النص المفهرس

صفحات 381-400

عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة.
حدثنا أبو صالح حدثني اللیث حدثني عقيل،
وثنا ابن عثمان أخبرنا عبدالله أخبرنا يونس،
١٠٥ ١
وحدثنا الجعفي قال: حدثني(١) ابن وهب أخبرني يونس، جميعاً عن
ابن شهاب أخبرني عبدالله بن كعب بن مالك الأنصاري أن عبدالله بن
عباس أخبره: أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسنٍ كيف أصبح رسول
الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أصبح بحمد الله بارئاً. فأخذ بيده عباس
ابن عبدالمطلب فقال له: ألا ترى(٢) إنك والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني
والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيُتوفى من وجعه هذا، إني أعرف
وجوه بني عبدالمطلب عند الموت، فاذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فسله فيمن هذا الأمر، فإن كان فينا علمنا، وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى
بنا. قال علي: والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا
يُعطيناها الناس أبداً، وإني والله لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومنهم :
عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب
حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج حدثني ابن شهاب أن عبدالرحمن بن
عبدالله بن كعب بن مالك أخبره عن أبيه وعمه عبيدالله بن كعب بن مالك:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدم من سفر إلا نهاراً، فإذا قدم
بدأ بالمسجد فصلی فیه رکعتين ثم يجلس .
ومنهم :
(١) في الأصل ((وحدثني)) و ((الواو)) زائدة.
(٢) في الأصل ((لا ترى)) وما أثبته من طبقات ابن سعد ٣٨/٢.
- ٣٧٨ -

بشير بن عبدالرحمن بن كعب بن مالك
حدثنا حجاج حدثني جدي عن الزهري قال: كان بشير بن
عبدالرحمن بن كعب بن مالك يحدث: أن كعب بن مالك كان يحدث: أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لكأنما ينضحوهم
بالنبل فيما يقولون لهم من الشعر.
ومنہم :
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
حدثنا أبو سعید عبدالرحمن بن إبراهيم حدثنا ابن أبي فدیك عن موسی
ابن يعقوب عن عمر بن سعيد عن ابن شهاب عن أبي بكر حدثنا محمد بن ١٠٥ ب
عمرو بن حزم عن أبيه عن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: لا تقوم الساعة حتى يسيل واد من أودية الحجاز بالنار تضيء لها
أعناق الإِبل ببصرى.
1
ومنهم :
عبدالله بن أبي بكر بن محمد
ابن عمرو بن حزم .
(حدثنا أبو اليمان حدثني شعیب ح
وحدثنا الحجاج حدثنا جدي جميعاً عن الزهري عن عبدالله بن أبي
بكر: أن عروة بن الزبير أخبره: أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أخبرته قالت: جاءتني امرأة معها ابنتان لها تسألني، فلم أجد عندي شيئاً غير
تمرة واحدة، فأعطيتها إياها فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئاً،
ثم قامت فخرجت وابنتاها، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فحدثته حديثها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ابتلي من البنات
بشيء فأحسن إليهن كن ستراً له من النار.))(١)
(١) البيهقي: السنن ٤٧٨/٧ وقال: رواه البخاري ومسلم عن أبي اليمان.
- ٣٧٩ -
١

ومنهم :
عمارة بن خزيمة بن ثابت
حدثنا أبو صالح ثنا الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني
عمارة بن خزيمة بن ثابت -وخزيمة بن ثابت الذي جعل رسول الله صلى الله
عليه وسلم شهادته شهادة رجلين - قال عمارة: أخبره عمه - وكان من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - أن خزيمة بن ثابت رأى في النوم
أنه كان يسجد على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى خزيمة
رسول الله صلی الله علیه وسلم فحدثه، قال: فاضطجع له رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم قال: حقق رؤياك. فسجد على جبهته .
و:
١٠٦ أ
نملة بن أبي نملة الأنصاري
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب.
وحدثنا حجاج عن جده عن الزهري حدثني نملة بن أبي نملة
الأنصاري أن أباه أبا نملة الأنصاري حدثه أنه بينما هو جالس مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من اليهود فقال: يا محمد هل تتكلم (١) هذه
الجنازة؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أعلم. قال اليهودي :
أنا أشهد أنها تتكلم(٢)، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حدثكم
أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله، فإن
كان حقاً لم تكذِّبوا، وإن كان باطلاً لم تصدقوا به(٣).
(١) و(٢) في الأصل ((تكلم)) وما أثبته من مسند أحمد ١٣٦/٤.
(٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ١٣٦/٤).
٠٠٠٠
- ٣٨٠ -

أيوب بن بشير بن نعمان بن أکال
أحد بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك .
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزُهري أخبرني أيوب بن بشير
الأنصاري عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم حين خرج تلك الخرجة استوى على المنبر، فلما
قضى تشهده كان أول كلام تكلم به أن استغفر للشهداء الذين قتلوا يوم
أُحد.
ومنهم :
عباد بن تميم
ابن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو المازني ثم النجاري .
:
حدثنا علي بن الحسن بن شقيق أخبرنا عبدالله بن المبارك أخبرنا محمد
ابن أبي حفصة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عباد بن تميم عن عمه :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا وضوء إلا فيما وجدت الريح أو
سمعتَ الصوت.
و:
محمد بن النعمان بن بشير بن سعد(١)
١٠٦
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري حدثني حُميد بن
عبدالرحمن ومحمد بن النعمان بن بشير أنهما سمعا النعمان بن بشير يقول:
نحلني أبي بشير بن سعد غلاماً له، ثم مشى بي حتى أدخلني على النبي صلى
الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني نحلت ابني هذا غلاماً فإن رأيت يا
رسول الله أن أجيزه أجزته، فقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكل بنيك
قد نحلت؟ فقال بشير: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(١) في الأصل ((سعيد)) وهو خطأ (انظر طبقات خليفة ص ٩٤).
- ٣٨١ -

فأرجعها(١).
و:
ثابت بن قيس الزرقي
((حدثنا أبو صالح وابن بكير عن الليث عن يونس عن ابن شهاب عن
ثابت بن قيس أحد بني زريق أن أبا هريرة قال: أخذت الناس ريح بطريق
مكة وعمر بن الخطاب خارج فاشتدت، فقال عمر لمن حوله: ما الريح؟ فلم
يُرجعوا إليه شيئاً، فبلغني الذي سأل عنه عمر فاستحثثت راحلتي حتى أدركته
فقلت: يا أمير المؤمنين أخبرت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي
بالعذاب، فلا تسبُوها وسلوا الله خيرها، وعوذوا به من شرها.))(*)
ومنهم :
الحصين بن محمد الأنصاري
ثم السالمي من بني عمرو بن عوف.
قصة محمود بن الربيع(٢).
ومنهم :
فضالة بن محمد الأنصاري
١٠٧ أ
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن ابن
شهاب عن فضالة بن محمد الأنصاري أنه أخبره من لا يتّهم من قومه: أن
(*) البيهقي: السنن ٣٦١/٣.
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٢٦٨/٤).
(٢) لعل المقصود حديث محمود بن الربيع أنه عقل رسول الله صلى الله
علیه وسلم وعقل مجه مجها النبي صلی الله علیه من دلو کان في دارهم
(انظر مسند أحمد ٤٢٩/٥ والاصابة ٣٦٦/٣).
- ٣٨٢ -

كعب بن عجرة الأنصاري أصابه أذى في رأسه فحلق قبل أن يبلغ الهدي
محله، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام .
ومنهم :
حفص بن عمر بن سعد القرظ
« حدثني حيوة بن شريح حدثنا بقية عن الزبيدي عن الزهري عن حفص
ابن عمر بن سعد بن قرظ : أن أباه وعمومته أخبروه عن أبيهم سعد
ابن قرظ : أن السُّنَّة في الأضحى والفطر أن يكبِّر الإِمام في الركعة
الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة ، ويكبِّر في الركعة الثانية خمس
تكبيرات قبل القراءة . ))(١)
و:
حرام بن سعد بن محيصة
م
حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا الزهري عن حرام بن محيصة عن
أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الحجام؟ فنهاني
عنه، فشكوت إليه الحاجة فقال: اعلفهُ ناضحك.
و:
عمر بن ثابت الأنصاري
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني عمر بن ثابت
الأنصاري أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن
رسول الله صلى الله عليه سلم قال للناس - وهو يحذرهم فتنة الدجال -:
تعلمن أنه لن یری أحدٌ منکم ربه حتی یموت، وأنه(١) مکتوب بین عینیہ کافر
يقرأُهُ من کره عمله.
ومنهم :
(١) البيهقي: السنن ٣٨٧/٣.
- ٣٨٣ -

..----------......
١٠٧ ب
يزيد بن وديعة بن حذافة الأنصاري
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري حدثني يزيد بن وديعة بن
حذافة الأنصاري أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: إن الأنصار أعفةٌ صبر، وإن الناس تبعٌ لقريش في هذا الشأن، مؤمنهم
تبعُ مؤمنهم، وفاجرهم تبعُ فاجرهم .
ومنہم :
إسماعيل بن محمد بن ثابت
ابن قيس بن شماس الأنصاري .
حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أبي عن محمد بن مسلم أن
إسماعيل بن محمد بن ثابت الأنصاري أخبره: أن ثابت بن قيس الأنصاري
قال: يا رسول الله لقد خشيت أن أكون قد هلكتُ. قال: لم؟ قال: نهى
الله المرء أن يُحمد بما لم يفعل وأجدني أحب الحمد، وينهى عن الخيلاء
وأجدني أحب الجمال، وينهى أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا امرؤٌ جهير
الصوت. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ثابت ألا ترضى أن تعيش
حميداً، وتقتل شهيدًا وتدخل الجنة .
وعقبة بن سُوید
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب.
وحدثنا حجاج عن جده عن الزهري أخبرني عقبة بن سويد الأنصاري
أنه سمع أباه - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال: أقبلنا
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين، فلما بدا لنا أُحُد قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: جبل يحبنا ونحبه.
ومنهم :
١١٠٨
عمر بن عبدالرحمن بن خالد الأنصاري
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن ابن
شهاب عن عمر بن عبدالرحمن بن خالد الأنصاري : أن صدقة البقر كصدقة
الإِبل غير أنه لا أسنان فيها .
- ٣٨٤ -

قال محمد: وأهل الحجاز [به](١) يعملون اليوم.
ومنهم :
محرر(٢) بن أبي هريرة
((حدثنا عيسى بن محمد حدثني إسحق بن عيسى عن ابن لهيعة عن
جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة عن عمر قال: نهى رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن عزل الحرة إلا بإذنها.)) (*).
و:
الحسين بن أبي السائب بن أبي لبابة
وأبو لبابة رفاعة بن المنذر رواسي.
حدثني الربيع بن روح حدثنا محمد بن حرب حدثنا الزبيدي عن
الزهري عن حسين بن [أبي](١) السائب بن أبي لبابة أن جده حدثه أن أبا لبابة
حين تاب الله عليه في تخلفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيما كان
سلف قبل ذلك من أمور وجدَ علیه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فزعم حسين أن أبا لبابة قال حين تاب [الله](٢) عليه: يا رسول الله إني أهجر
دار قومي التي أصبتُ فيها الذنب وأنتقل وأساكنك، وأن أنخلع من مالي
صدقة إلى الله وإلى رسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - زعم
حسين - : يجزي عنك الثلث(٣).
(١) الزيادة يقتضيها السياق.
(٢) في الأصل ((محرز)) والتصويب من ابن سعد ١٨٨/٥ وطبقات خليفة ص ٢٤٩.
(*) البيهقي: السنن ٢٣١/٦ وفيه ((إسحق بن حسن)) والصواب ما في
الأصل وهو ابن الطباع البغدادي (تهذيب التهذيب ٢٤٥/١).
(١) في الأصل ((وأن)).
(١) و(٢) في الأصل ساقطة .
(٣) أخرجه من هذا الوجه أحمد (المسند ٥٠٢/٣)، وأخرجه مالك في الموطأ
من مراسيل الزهري (تنوير الحوالك شرح على موطأ مالك ٣٣/٢
- ٣٤). والبيهقي عن الفسوي (السنن ٤ /١٨١).
- ٣٨٥ -
م

ومنهم :
محمد بن عبادة بن الصامت
حدثني يوسف(١) حدثنا إسحق بن سليمان قال: سمعت معاوية بن
يحيى عن الزهري عن محمد بن عبادة بن الصامت عن أبيه: أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: ليلة القدر في رمضان من قامها إيماناً واحتساباً غُفر
١٠٨ ب له ما تقدم من ذنبه، وهي ليلة وتر لثالثه أو خامسه أو سابعه أو تاسعه، ومن
أمارتها أنها ليلة بلجة صافية ساكنة لا حارة ولا باردة، كأن فيها قصر، ولا
يحل لنجم أن يرمى به في تلك الليلة حتى الصباح. ومن أمارتها - يعني
علامتها - أن الشمس تطلع صبيحتها مستوية لا شعاع لها، كأنها القمر ليلة
البدر، وحرَّم الله على الشيطان أن يخرج معها(٢).
ومنهم :
عبدالرحمن بن يزيد بن جارية (٣)
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري قال: قال عبد الرحمن بن
يزيد بن جارية: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الفجر
بغلس.
ومنهم :
عبيدالله بن عبدالله بن ثعلبة الأنصاري
يروي(٤) هذا الحديث عن عبدالرحمن بن يزيد بن جارية .
ومنهم :
(١) يوسف بن يعقوب الصفار أبو يعقوب الكوفي (تهذيب التهذيب ٤٣٢/١١).
(٢) أخرجه أحمد من حديث عبادة بن الصامت بألفاظ مقاربة (المسند ٥ / ٣٢٤).
(٣) في الأصل ((حارثة)) والتصويب من (ابن سعد ٦٠/٥، وطبقات خليفة
٨٢، وتهذيب التهذيب ٢٩٨/٦).
(٤) في الأصل ((يُروى)) وانظر تهذيب التهذيب ٢١/٧.
- ٣٨٦ -

حمزة بن أبي أُسيد()
حدثنا محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة حدثنا محمد بن سلمة عن
محمد بن إسحق عن الزهري عن حمزة بن أبي أسيد قال: خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار بالبقيع، فإذا الذئب مفترشاً
ذراعيه على الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أويس
يستفرضني فافرضوا(4) له. قالوا: ترى رأيك يا رسول الله؟ قال: من كل
سائمة شاة في كل عام. قالوا: كثير. قال: فأشار إلى الذئب أن خالسهم
فانطلق الذئب(٢).
و:
١٠٩ أ
أسید بن رافع بن خديج
((حدثنا حرملة ثنا عبدالله بن وهب عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي
حبيب عن ابن شهاب عن أسيد بن رافع عن أبيه قال: نهى النبي صلى الله
عليه وسلم أن تُتكارى الأرض ببعض ما فيها))(٣).
ومنہم :
عبدالله بن أبي قتادة
(حدثنا عیسی بن محمد أخبرنا عمرو بن الربيع بن طارق عن رشدين
ابن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه: أنه
كان يضحي عن أهل بيته بشاة .))(٤)
.-
(*) في الأصل ((يستقرظني فاقرظوا)).
(١) اسم أبي أسيد ((مالك بن ربيعة بن البدي)) (ابن سعد ٢٠٠/٥).
(٢) لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة.
(٣) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ٦١/١.
(٤) البيهقي: السنن ٢٦٨/٩.
- ٣٨٧ -
انظر١ك
لا من أر
١٠٨٨

ومنهم :
سعد بن إسحق بن كعب بن عجرة(١)
ومنهم :
خلاد(٢)
٠٠،
قال(٣)الزهري أخبرني خلاد أن أباه سمع من رسول الله صلی الله علیه
وسلم يقول: إذا تغوط أحدكم فليمسح ثلاث مرات .
ومنهم :
يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري
حدثني عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن
شهاب عن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني: بلغه أن رجالاً من أصحاب
رسول الله صلی الله علیه وسلم سألوا رسول الله صلی الله عليه وسلم عن
الوسوسة التي يوسوس بها الشيطان في أنفسهم، فقالوا: يا رسول الله أشياء
نجدها في أنفسنا يسقط أحدنا من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم به،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أوجدتم !! ذلك صريح الإِيمان إن
الشیطان یرید العبد فیما دون ذلك فإذا عصم منه رُفع فيما هنالك.
و:
عبدالله بن عبيدالله بن ثعلبة
حدثنا الحميدي حدثنا سفيان٤) حدثنا الزهري حدثني عبدالله بن
١٠٩ ب عبيدالله بن ثعلبة أنه سمع عبدالرحمن بن يزيد بن جارية يقول: سمعت
(١) ولم یذکر له رواية.
(٢) لعله خلاد بن السائب الجهني (تهذيب التهذيب ١٧٢/٣).
(٣) يبدو أن أول الإِسناد ساقط، والحديث أخرجه أحمد من طريق آخر
(المسند ٣٣٦/٣).
(٤) هو ابن عيينة.
- ٣٨٨ -

ءُ
عمي مجمع بن جارية يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر
الدجال فقال: ((والذي نفسي بيده ليقتلنه ابن مريم بباب لُدّ(١))(٢).
ومنهم :
محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري
حدثنا أبو صالح وابن بكير عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب
أخبرني محمد بن يحيى بن حبان أن رجلاً قال: يا رسول الله إني أريد أن
أجعل صلاتي كلها لك. قال: إذا يكفيك الله أمر دنياك وآخرتك.
و:
أبو سفيان بن جبر بن عتيك
حدثني محمد بن يحيى حدثنا ابن أبي مريم أخبرنا ابن لهيعة عن جعفر
ابن ربيعة عن ابن شهاب أخبرني أبو سفيان بن جبر بن عتيك أن حفصة بنت
مبشر الأنصارية عطشت فلم تستطع صوماً مع العطش، قال أبو سفيان
فسألت عكرمة مولى ابن عباس فقال: تطعم ثلاثين مسكيناً مُداً مداً تطحنه
وتخبزهوتأدمه. قال: فانصرفت إلى سالم بن عبدالله فسألته. فقال: بئس ما
قال عكرمة بل تطعم ثلاثين مسكيناً مداً مداً ولا تطحنه ولا تخبزه ولا تأدمه.
ومنهم :
نصر الأنصاري
قال(٣) الزهري أخبرني نصر الأنصاري أنه سمع كعب الأحبار قال:
(١) لُدّ: قرية قرب بيت المقدس في فلسطين (ياقوت: معجم البلدان).
(٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٤٢٠/٣).
(٣) هل سفط أول الإِسناد أم أن يعقوب الفسوي ينقل من نسخة مكتوبة.
- ٣٨٩ -

وأخبرني أن أبا سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : إذا أحدكم قضى صلاته في المسجد ، ثم رجع إلى بيته حينئذ
فليصل وليجعل لبيته نصيباً من صلاته.
و:
١١٠ أ
عبيدالله بن عبدالله بن أبي ثور
روى الزهري عنه عن ابن عباس سألت عمر عن ... (١) مرتين.
ومن تابعي المدينة من مضر
ممن روى عنه الزهري
ومنهم :
سنان بن أبي سنان الدؤلي
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعیب عن الزهري حدثني سنان بن أبي سنان
الدؤلي وأبو سلمة بن عبدالرحمن أن جابر بن عبدالله الأنصاري أخبرهم:
أنه غزا مع رسول الله صلی الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فلما قفل رسول
الله صلى الله عليه وسلم قفل معه، فأدركتهم القائلة يوماً في وادٍ کثیر
العضاه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفرق الناس في العَضاه
يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سَمُرة فعلَّق
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها سيفه. قال جابر: فنمنا نومة فإذا رسول
الله صلى الله عليه وسلم يدعونا، فأجبناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت
وهو في يده صلتا فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله. فقال ثانية: من
......... ..
(١) الفراغ كلمة رسمها ((المعطا)) ولم أتبينها.
ـة٠٠١٨
- ٣٩٠ -

٠٠.
يمنعك مني؟ فقلت: الله. فشام السيف وجلس، فلم يعاقبه رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقد فعل ذلك(١).
ومنهم :
الهيثم بن أبي سنان الدؤلي
«حدثنا أبو صالح وابن بکیر قالا : حدثنا الليث حدثني یونس عن ابن
شهاب أخبرني الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة - وهو يقصُّ - وهو يقول
في قصصه وهو يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخاكم لا يقول ١١٠ ب
الزور(٢) - يعني بذلك عبدالله بن رواحة - قال:
إذا انشقَّ معروف من الفجر ساطعُ
وفينا رسول الله يتلو كتابه
به موقنات أن ما قال واقعُ
أتانا٢)الهدى بعد العمی فقلوبنا .
إذا استثقلت بالكافرين (٤) المضاجع
يبيتُ يُجافي جنبهُ عن فراشهِ
ومنهم :
عكرمة بن محمد الدؤلي
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب.
وثنا حجاج عن جده عن الزهري أخبرني عكرمة بن محمد الدؤلي: أن
أخته أرسلته إلى أبي هريرة تسأله عن من قال لا إله إلا الله عشر مرات. فقال
له أبو هريرة: كلما قالها أحدكم عشر مرات فهي عدل رقبة فلا تعجزن أن
٠٠٠۔۔
(١) أخرجه البخاري بهذا الإسناد بألفاظ مقاربة (الصحيح ٤٨/٤
- ٤٩). والبيهقي عن الفسوي (السنن ٣١٩/٦).
(٢) في البخاري ((الرفث)) (الصحيح ٦٦/٢).
(٣) في رواية البخاري وابن عساكر ((أرانا)).
(٤) في رواية البخاري ((بالمشركين)).
(٥) أخرجه البخاري من هذا الطريق (الصحيح ٦٦/٤) واقتبسه عن
يعقوب ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق مجلد ٣٩٥/٥ ب.
والبيهقي : السنن ٢٣٩/١٠.
- ٣٩١ -

تستكثروا من الرقاب.
و:
السائب بن مالك(١) الدؤلي
حدثنا الحجاج حدثنا جدي عن الزهري حدثني السائب بن مالك
الدؤلي: أن ابن أبي عروة الدؤلي كان في خلافة عمر يختلع بعض نسائه
اللائي يتزوج، فكان له في الناس من ذلك أحدوثة يكرهها، فلما علم ذلك
قام بعبد الله بن الأرقم حتى أدخله بيته ، فقال لأمرأته وابن الأرقم
يسمع: أنشدك الله هل تبغضيني؟ قالت امرأته: لا تنشدني. قال: بلى
أنشدك الله. قالت: اللهم نعم. قال ابن أبي عروة لعبدالله بن الأرقم:
اسمع. ثم انطلق ابن أبي عروة إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين
١١١ أ إنكم تتحدثون أني أظلم النساء وأختلعهن فسل عبدالله بن الأرقم عما سمع
من امرأتي، فأرسل عمر إلى امرأة ابن أبي عروة، فجاءته هي وعمتها. فقال:
أأنت التي يحدثني زوجك أنك تبغضينه؟ قالت: يا أمير المؤمنين أنا أول من
تاب وراجع أمر الله، يا أمير المؤمنين نشدني فتحرجت أن أكذب، أفأكذب
يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم فاكذبننا، وإن كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا
تحدثه بذلك فإنه أقل البيوت الذي بني على الحب، ولكن الناس يتعاشرون
بالاسلام والأنساب والإِحسان .
ومنهم :
النحامُ الكناني
حدثنا أبو اليمان أبنا شعيب.
وثنا حجاج عن جده عن الزهري أخبرني رجل من بني مالك بن كنانة
(١) في الأصل ((مالك بن السائب)) وهو مقلوب.
- ٣٩٢ -
....... . .
......

...
ممن يتبع الفقه يقال له النحام أنه سمع أبا موسى الأشعري وهو يحدثهم:
أحدثكم حديث صلاتكم هذه إذا اجتنبتم الكبائر، نصلى الظهر ثم نخرق
على أنفسنا، فإذا صلينا العشاء نريد العتمة كفرت ما بينهما ثم نخرق على
أنفسنا، فإذا صلينا الفجر كفرت ما بينهما إذا اجتنبتم الكبائر.
و:
عطاء بن يزيد الليثي
سكن فلسطين .
((حدثنا المعلى بن أسد ثنا وهيب عن معمر عن الزهري عن عطاء بن
يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
الوتر حق، ومن أحب أن يوتر بخمس فليفعل ، ومن أحب أن يوتر بثلاث
فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل، ومن لم يستطع فليوميء
إيماءاً)) (*).
١١١
علقمة بن وقاص الليثي
حدثني محمد بن أبي السري حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن
الزهري قال: كنت عند الوليد بن عبدالملك فقال: الذي تولى كبره منهم علي
ابن أبي طالب ، فقلت : لا حدثني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة
(١) وقاص وعبيد الله بن عبدالله أنهم(٢) سمعوا عائشة تقول: الذي تولى
کېرهُ منهم عبدالله بن أبي بن سلول.
و:
عامر بن أُكيمة الليثي
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن ابن أكيمة
(*) البيهقي: السنن ٢٤/٣.
(١) في الأصل ((بن أبي وقاص)) وانظر ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٨٠/٧.
(٢) في الأصل ((أنهما)).
- ٣٩٣ -

الليثي عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة
جهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفاً؟ فقال رجل: نعم يا
رسول الله. قال: إني أقول مالي أُنازعُ القرآن. قال: فانتهى [الناس عن
القراءة فيما جهر فيه](١) رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة حين
سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
و:
ابن أخي أبي رهم الغفاري
((حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب . ح
وحدثنا حجاج عن جده عن الزهري حدثني ابن أخي أبي رهم
الغفاري أنه سمع أبا رهم - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم الذين بايعوه تحت الشجرة - يقول: غزوتُ مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم غزوة تبوك))(٢)، فلما قفل أسرى ليلة - وقال حجاج: سرى ليلة
١٢! أ - بالأخصر، فسرتُ قريباً منه، وأُلقى علينا النعاس فطفقت أستيقظ، وقد
دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله في الغرز،
فأوخر راحلتي حتى غلبتني عيناي في بعض الليل فزاحمت راحلتي راحلة
رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجله في الغرز فأصبت رجله، فلم أستيقظ
إلا بقوله: حس. فقلت: يا رسول الله استغفر لي فقال: سر. فطفق رسول
الله صلى الله عليه وسلم يسألني عن من تخلف من بني غفار، فأخبرته. فقال
- إذ هو يسألني -: - ما فعل النفر (٣) البيضُ؟ - وقال حجاج: الحمر الطوال
الشطاط - فحدثته بتخلفهم، فقال: ما فعل السود الجعد القطط - وقال
(١) الزيادة من سنن النسائي ١٠٨/٢ - ١٠٩ حيث أخرج هذا الحديث
من هذا الوجه .
(٢) الخطيب: الكفاية ٤٠ - ٤١ لكنه يذكر ((ابن أبي رهم)) بدل (ابن أخي
أبي رهم)).
(٣) في الأصل ((البقر)) والتصويب من الكفاية.
- ٣٩٤ -

:
. حجاج القصار - الذين لهم نعمٌ بشبكة شرخ(١)(٢) وقال حجاج: بشبكة
شدخ - فذكرت في بني غفار فلم أذكرهم حتى ذكرت أنهم رهط من أسلم.
فقلت: يا رسول الله أولئك رهط من أسلم وقد تخلفوا يا رسول الله. قال:
فما يمنع أحد أولئك حين يتخلف أن يحمل على بعير من إبله أمرءاً نشيطاً في
سبيل الله، فإن أعز أهلي عليَّ أن يتخلف عني المهاجرون من قريش والأنصار
وغفار وأسلم))(٣).
ومنهم :
عبدالرحمن بن مالك بن جعشم المدلجي
حدثنا الحجاج بن أبي منيع حدثني جدي عن الزهري أخبرنا
عبدالرحمن بن مالك بن جعشم أن أباه أخبره أنه سمع سراقة بن مالك بن
جعشم قال: جاءتنا رسلُ كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما . (٤).
حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا ابن إدريس حدثنا محمد بن إسحق عن
ابن شهاب عن عبدالرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه أن أخاه سراقة بن
جعشم قال: دنوتَ من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة أنظر
إلى ساقيه كأنهما جمارة .
١١٢ ب
ومنهم :
(١) في معجم البلدان لياقوت (شبكة شدخ) اسم ماء لأسلم من بني غفار،
وفي مسند أحمد ((شظية شرخ)).
(٢) الخطيب: الكفاية ١٠ - ٤١ لكنه يكر ((الثطاط)).
(٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه لكنه عند الفسوي أكمل (المسند ٣٤٩/٤ - ٣٥٠).
(٤) أخرجه الحاكم عن الفسوي بهذا الإسناد ( ... ثنا سعيد بن عفير ثنا
الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب (المستدرك ٦٧/٣) وقال
الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
- ٣٩٥ -

جعفر بن عمرو بن أمية الضمري
حدثنا أبو نعيم ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع حدثني الزهري عن
[جعفر بن عمرو(١)] بن أمية الضمري عن أبيه: أنه رأى رسول الله صلى الله
عله وسلم يأكل لحماً من كتف ثم صلى ولم يتوضأ.
۵
ومنهم :
يزيد بن الأصم الهلالي
من هوازن من بني عامر بن صعصعة .
«حدثنا الحميدي ثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال: قلت لابن
شهاب: أخبرني أبو الشعثاء(٢) عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه
وسلم نكح وهو محرم. فقال ابن شهاب: أخبرني يزيد بن الأصم: أن النبي
صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو حلال وهي خالته(٣)، فقلت لابن
شهاب: أتجعل أعرابياً بوالاً على عقبيه إلى ابن عباس وهي خالة ابن عباس
أيضاً !. ))(٤).
و:
عراك بن مالك الغفاري
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن عراك بن
مالك وسليمان بن يسار: أن رجلاً من بني سعد بن ليث أجرى فرساً فوطيء
على أصبع رجل من جهينة فرق منها فمات. فقال عمر بن الخطاب الذي
ادعى الدية عليهم: يحلفون خمسين يميناً ما مات منها. فأبوا وتحرجوا من
(١) في الأصل ((ساقط)).
(٢) جابر بن زيد الأزدي الجوفي البصري (تهذيب التهذيب ٣٨/٢).
(٣) يعني ميمونة هي خالة يزيد بن الأصم (تهذيب التهذيب ٣١٣/١١).
(٤) البيهقي: السنن ٦٦/٥ .
- ٣٩٦ -

الأيمان فقال للآخرين: احلفوا أنتم. فأبوا، فقضى عمر بشطر الدية على
السعديين .
ومنهم :
عمر بن محرز الأشجعي
١١٣
من قيس عيلان، غطفاني .
حدثنا أبو صالح حدثني اللیث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن ابن
شهاب أن عمر بن محرز الأشجعي حدثه: أنه بلغه عن بعض من يحدث أن
جبريل قال: ما من الإِنس أهل عشرة أبيات إلا قد قلبتهم فما وجدت فيهم
أحداً أشد إنفاقاً للمال من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومنهم :
مالك بن الأوس بن الحدثان النصري
من هوازن ثم من قيس عيلان.
ادوه
حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا أبي أخبرنا ابن شهاب الزهري
محمد بن مسلم بن عبيدالله بن شهاب أن مالك بن أوس بن الحدثان أخبره
قال: قال عمر بن الخطاب: قال أبو بكر: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: لا نورث، ما تركنا صدقة.
ومنهم :
مسلم بن یزید
٠٠
أحد بني سعد بن بكر بن هوازن .
حدثنا أبو صالح وابن بكير قالا : ثنا الليث حدثني يونس عن ابن
شهاب أنه قال: حدثني مسلم بن يزيد أحد بني سعد بن بكر بن قيس : أنه
- ٣٩٧ -
٠٨-١-
-----