النص المفهرس

صفحات 361-380

المسور بن مخرمة الزهري
وقد روى عنه الزهري، وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني علي بن حسين أن
المسور بن مخرمة أخبره قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين
تشهد، ثم قال: أما بعد.
والسائب بن يزيد الكندي
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني السائب بن يزيد
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا عدوى ولا صفر ولا هامة.
حدثنا سعيد بن منصور حدثنا سفيان قال: سمعت الزهري قال :
سمعت السائب بن يزيد يقول: إني لأعقل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم
من غزوة تبوك، خرجت مع الصبيان إلى ثنية الوداع نتلقى النبي صلى الله
عليه وسلم.
وعبدالله بن عامر بن ربيعة
حلیف بني عدي .
حدثنا أبو صالح حدثني الليث عن يونس عن ابن شهاب أخبرني
٩٧ أ عبدالله بن عامر بن ربيعة أن أباه عامر أخبره: أنه رأى رسول الله صلى الله
عليه وسلم في سبحة الليل يسبح على ظهر راحلته حيث توجهت(١).
ومنهم :
عبدالله بن ثعلبة بن صعير
العذري، حليف بني زهرة.
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٤٤٤/٣).
- ٣٥٨ -

حدثني زيد بن بشر الحضرمي أخبرني ابن وهب حدثني مالك بن أنس
عن ابن شهاب الزهري: أنه كان يجالس عبدالله بن ثعلبة بن صعير وكان
يتعلم منه الأنساب وغير ذلك، فسأله يوماً عن شيء من الفقه فقال: إن كنت
تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب. قال ابن شهاب: فجالسته
سبع حجج وأنا لا أظن أن أحداً عندهم علم غيره. قال: إن فتيا ابن شهاب
ووجهه ما كان يأخذ به إلى قول سالم بن عبدالله (١) عن(٢) سعيد بن المسيب.
وأبو الطفيل عامر بن واثلة البكري
((حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري حدثني عامر بن واثلة
الليثي قال: قدم رجل من أهل تيماء على عبدالملك بن مروان - وهو رجل من
أهل الكتاب - فقال: يا أمير المؤمنين إن ابن هرمز ظلمني واعتدى عليّ. فلم
يردد إليه عبدالملك شيئاً، ثم عاد له في الشكاية لابن هرمز فلم يرجع إليه
عبدالملك شيئاً، فقال - وغضب -: يا أمير المؤمنين إنا نجد في التوراة التي
أنزلها الله على موسى بن غمران أنه ليس على الإِمام من جور العالم وظلمه
شيء مالم يبلغه ذلك من ظلمه وجوره، فإذا بلغه فأقره شركه في جوره وظلمه .
فلما ذكر ذلك نزع ابن هرمز من عمله.))(٣)
!
٩٧ ب
۔ انقضی من كان له رؤية ۔
(١) هو سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب.
(٢) في الأصل ((ابن)) وهو خطأ.
(٣) البيهقي: السنن ١٦٣/٨.
- ٣٥٩ -

من تابعي المدينة
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
حدثنا ابن قعنب وابن بكير قالا: ثنا مالك عن ابن شهاب عن علي
ابن حسين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حسن إسلام المرء
تركه مالا یعنیه .
وأبو جعفر محمد بن علي
ابن حسين بن علي بن أبي طالب.
حدثني إسحق بن إبراهيم الزبيدي(١) حدثنا عمرو بن الحارث حدثنا
عبدالله بن سالم عن الزبيدي أخبرني الزهري عن محمد بن علي عن عبيدالله
ابن أبي رافع عن أبي هريرة قال: كان يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : يَرِدِ علَّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض فأقول: يا
رب أصحابي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على
أعقابهم القهقرى(٢).
ومعاوية بن عبدالله
ابن جعفر بن أبي طالب.
((حدثنا أصبغ بن فرج أخبرني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب
قال: سمعت معاوية بن عبدالله بن جعفر يكلم الوليد بن عبدالملك على
عشائه - ونحن بين مكة والمدينة - فقال له: يا أمير المؤمنين: إن أبان بن عثمان
نكح ابنه عبدالله بن عثمان ضراراً لابنة عبد الله بن جعفر حين أبت أن تبيعه
ميراثها منه في وجعه حين أصابه الفالج، ثم لم ينته إلى ذلك حتى طلق أم
(١) في الأصل ((الزبيري)) والتصويب من (تهذيب التهذيب ٢١٥/١).
(٢) أخرجه البخاري من هذا الوجه (الصحيح ١٥٠/٨).
.......-.
- ٣٦٠ -

كلثوم فحلت في وجعه، وهذا السائب بن يزيد ابن أخت النمر حي يشهد
على قضاء عثمان في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبدالرحمن بن عوف بعدما
حلت، ويشهد على قضاء عثمان في أم حكيم بنت قارظ ورثها من عبدالله بن
مكمل(١) بعدما حلت، فادعه فاسأله عن شهادته. فقال الوليد حين قضى
كلامه: ما أظن عثمان قضی بها.
٩٨ ١
قال معاوية: إن لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حاضره وغائبه))(*).
وكثير بن عباس بن عبدالمطلب
حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال: سمعت الزهري يقول: أخبرني
كثير بن عباس بن عبدالمطلب عن أبيه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه
وسلم یوم حنین ورسول الله صلى الله عليه ووسلم على بغلته .
وأبو رشد تمام بن عباس
حدثنا الحجاج ثنا حماد عن محمد بن عمرو عن الزهري عن تمام بن
العباس عن أمه(٢) أنها قالت: آخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرأ في صلاة المغرب بالطور وكتاب مسطور. وقال يزيد بن هارون عن محمد
ابن عمرو، وقال ابن وهب عن أسامة عن ابن شهاب. وقالا: بالمرسلات.
وهذا أشبه .
ومحمد بن عبدالله
ابن عباس بن عبد المطلب.
٠٠٠٠
((حدثني أبو العباس حيوة بن شريح أخبرنا بقية بن الوليد عن الزبيدي
عن الزهري عن محمد بن عبدالله بن عباس قال: كان ابن عباس يحدث:
(*) البيهقي : السنن ٣٦٢/٧.
(١) انظر عنه الإصابة ٣٦٥/٢.
(٢) هي أحيدة من بني حمير ويقال أمه رومية (طبقات خليفة ٢٣٠ - ٢٣١).
- ٣٦١ -
۔

إن الله عز وجل أرسل إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ملكاً من الملائكة معه
جبريل عليه السلام فقال الملك لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله
عز وجل يُخيِّرك بين أن تكون عبداً نبياً وبين أن تكون ملكاً نبياً. فالتفت نبي
٩٨ ب الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل صلى الله عليه كالمستشير له، فأشار
جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده: أن تواضع. فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: بل أكون عبداً نبياً. فقال: فما أكل بعد تلك
الكلمة طعاماً متكئاً حتى لقي ربه.))(*)
وعمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم(١)
و:
عبدالله بن عبدالله بن الحارث
ابن نوفل بن عبدالمطلب.
[حدثنا] أبو اليمان وعلي بن عياش قالا: أخبرنا شعيب عن الزهري
حدثني عبدالله بن الحارث بن نوفل عن عبدالله بن خباب بن الأرت [عن
أبيه )(١) مولى بني زهرة - وكان قد شهد بدرًا مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم - أنه راقب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة
صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها حتى إذا كان مع
الفجر ، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته جاءه
خباب فقال : يا رسول الله بأبي أنت لقد رأيتك صليت الليلة
صلاة ما رأيتك صليت نحوها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أجل إنها صلاة رغب ورهب سألت ربي فيها ثلاث خصال
أعطاني اثنتين ومنعني واحدة ؛ سألت ربي أن لا يهلكنا بما هلك به
(*) البيهقي: السنن ٤٩/٧ ودلائل ٣٣٣/١ - ٣٣٤.
(١) هكذا ذكره ولم يخرج له حديثا، وفي الحاشية مكتوب: ((كذا في
الأصل)).
(٢) في الأصل ساقطة وأكملتها من سنن الترمذي ٣٣٩/٦.
- ٣٦٢ -
---

الأمم قبلنا فأعطانيها، وسألت ربي أن لا يظهر علينا عدواً من غيرنا
فأعطانيها، وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعاً فمنعنيها(١).
ومحمد بن عبدالله بن الحارث بن نوفل
(حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب وابن بكير وعبدالملك بن
عبدالعزيز بن أبي سلمة عن مالك عن ابن شهاب عن محمد بن عبدالله بن
الحارث بن عبدالمطلب أنه حدثه أنه سمع سعد بن أبي وقاص والضحاك بن
قيس عام حج معاوية بن أبي سفيان وهما يذكران أن التمتع بالعمرة إلى الحج.
فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله تعالى. فقال سعد:
بئس ما قلت يا ابن أخي. فقال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب کان ینهی
عنها. فقال سعد: فقد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنعناها معه))(٢).
٩٩ ١
وعبدالملك بن المغيرة بن نوفل
ابن الحارث بن عبدالمطلب.
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أنه قال:
أخبرني عبدالملك بن المغيرة بن نوفل أنه سمع عبدالله بن عمر يُستفتى في
تحليل المرأة لزوجها. فقال عبدالله: ذلك السفاح.
ومحمد بن جبير بن مطعم
ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف.
حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة أخبرنا سفيان بن حسين ومحمد بن أبي
(١) أخرجه الترمذي من هذا الوجه (سنن ٣٣٩/٦) ولكن وقع فيه
((عبدالله بن الحارث بن خباب بن الأرت)) و ((بن الحارث)) زائدة (انظر
تهذيب التهذيب ١٩٦/٥) والحديث عند الفسوي أطول. وقال
الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب.
(٢) البيهقي: السنن ١٦/٥ وقال: ((في الروايات الثابتة (قد فعلناها) ليس
فيها ذكر فعل النبي)».
- ٣٦٣ -

ذئب سمعا الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه سمع النبي صلى
الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنة قاطع(١).
ونافع بن جبير بن مطعم
حدثنا الأصبغ أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني
نافع بن جبير بن مطعم عن عثمان بن أبي العاص الثقفي: أنه اشتكى إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً في جسده منذ أسلم. فقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم ضع يدك على الذي تألم وقل بسم الله ثلاثاً، وقل
سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر.
وعمر بن محمد بن جبير بن مطعم
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني عمر (٢) بن محمد
٩٩ ب ابن جبير بن مطعم أن محمد بن جبير [قال] أخبرني جبير بن مطعم: أنه بينما
هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أناس مُقفلةٌ من حنين،
علقت الأعراب يسألونه حتى اضطروه إلى سمرة فخطف رداؤه(٣)، فوقف
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أعطوني ردائي فلو كان لي عدد هذه
العضاه لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذوباً ولا جبانً(٤).
وعروة بن الزبير
((حدثني عيسى بن هلال السليحي حدثنا أبو حيوة شريح بن يزيد
حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن عروة قال: كنت غلاماً لي
ذوابتان. قال: فقمت أركع ركعتين بعد العصر، قال: فبصُر بي عمر بن
٤٢١
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٨٠/٤).
(٢) في الأصل ((عمرو)) وانظر مسند أحمد ٨٢/٤. وترجمته في تهذيب التهذيب.
(٣) في الأصل («زاده)).
(٤) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٨٢/٤).
- ٣٦٤ -

الخطاب ومعه الدِّرة، فلما رأيته فررت منه، فأحضر في طلبي حتى تعلق
بذؤابتي، قال: فنهاني. فقلت: يا أمير المؤمنين لا أعود))(١).
وعباد بن عبدالله بن الز بير
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا محمد بن إسحق عن
محمد بن شهاب عن يحيى بن عباد عن عباد قال: حدثت أن عمر بن الخطاب
لما دخل بيت المقدس قال: لبيك اللهم لبيك.
وأبو عبيدة بن عبدالله بن زمعة
ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى .
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن زمعة بن صالح عن
الزهري عن وهب بن عبد(٢) بن زمعة عن أم سلمة قالت: خرج أبو بكر في
تجارة إلى بُصرى قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه نعيمان وسويبط
ابن حرملة، وكانا شهدا بدراً، وكان نعيمان على الزاد، فقال له سويبط - وكان
رجلًا مزاحاً -: أطعمني؟ فقال: حتى يجيء أبو بكر. فقال: أما أني
لأغيظنك. قال: فمروا بقوم، فقال لهم سويبط: أتشترون مني عبداً لي؟ قالوا:
نعم. قال: فإنه عبد وله كلام وهو قائل لكم إني حر، فإن كنتم إذا قال لكم
هذه المقالة تركتموه فلا تفسدوا عليَّ عبدي. قالوا: بل نشتريه منك. قال:
٠٠
(١) الذهبي: تاريخ الاسلام ٣١/٤ - ٣٢، لكنه يحذف ((ابن أبي حمزة)» و
((ركعتين بعد العصر)) وقال الذهبي : هذا حديث منكر مع نظافة
رجاله. والذهبي: سير أعلام النبلاء ٤ /٤٣٧ وعقّب ((والأشبه أن هذا
جرى لأخيه عبدالله، أو جري له مع عثمان)). وابن حجر: تهذيب
التهذيب ١٨٣/٧ - ١٨٤ لكنه يذكر ((السيلجيني))، وعقب ابن حجر
عليه بقوله ((هكذا وقع منه وهو وهم، ولعل ذلك جرى لأخيه عبدالله
ابن الزبير وسقط اسمه على بعض الرواة » .
(٢) هكذا في تهذيب التهذيب ١٦٥/١١ أيضا، لكنه يذكر أن المحفوظ
((عبدالله بن وهب بن زمعة)) وقال ابن حبان ((وهب بن عبدالله بن زمعة)).
- ٣٦٥ -

فاشتروه بعشرة قلائص. قال: فجاءوا فوضعوا في عنقه عمامة أو حبلاً. فقال
نعيمان: إن هذا يستهزىء بكم وإني حرٌ لست بعبد. قالوا: قد أخبرنا
بخبرك. قال: فانهضوا به. قال فجاء أبو بكر فأخبروه فأتبعهم فرد عليهم
القلائص وأخذه، فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه فضحك
النبي صلى الله عليه وسلم منها هو وأصحابه حولاً(١).
وعيسى بن طلحة بن عبيدالله
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب الزهري عن
عيسى بن طلحة بن عبيدالله عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: وقف
رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس في حجة الوداع بمنى يسألونه فجاء
رجل فقال: يا رسول الله لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح؟ فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: أذبح ولا حرج. فجاء رجل آخر فقال: يا رسول الله
لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي؟ فقال: ارم ولا حرج. قال: فما سئل رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قُدِّم ولا أَخَّر إلا قال: افعل ولا حرج.
ومعاذ بن عبدالرحمن بن عثمان التيمي
((حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب ح.
وحدثنا الحجاج حدثنا جدي جميعاً عن الزهري أخبرني معاذ بن
عبدالرحمن التيمي أن أباه عبدالرحمن بن عثمان قال: صاحبت عمر بن
١٠٠ ب الخطاب إلى مكة، فأهدى له ركب من ثقيف سطيحتين من نبيذ - والسطيحة
فوق الأداوة ودون المزادة - قال عبدالرحمن بن عثمان: فشرب عمر بن الخطاب
إحديهما - قال حجاج: لحينه - ثم أهدي له لبن فعدله عن شرب الأخرى
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه لكنه قال ((عبدالله بن وهب بن زمعة))
بدل ((وهب بن عبدالله بن زمعة)) (المسند ٣١٦/٦).
- ٣٦٦ -

j.
حتى اشتد ما فيها فذهب عمر بن الخطاب ليشرب منها فوجده اشتد فقال:
اكسروه بالماء.))(١).
وإبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف
((حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب ح:
وحدثنا الحجاج حدثني جدي عن الزهري أخبرني إبراهيم بن
عبدالرحمن بن عوف أنه قال: غشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه غشية
ظنوا أنه قد فاضت نفسه فيها، وجللوه ثوباً وخرجت أم كلثوم بنت عقبة
امرأته إلى المسجد تستعين بما أمرت به أن تستعين من الصبر والصلاة، فلبثوا
ساعة وهو في غشيته، ثم أفاق فكان أول ما تكلم به أن كبر، فكبر أهل البيت
ومن يليهم، ثم قال: غشي عليَّ آنفاً؟ قالوا: نعم. قال: صدقتم فإنه انطلق
بي في غشيتي رجلان أجد منهما شدة وفظاظة وغلظاً فقالا : انطلق نحاكمك
إلى العزيز الأمين. فانطلقا بي حتى لقيا رجلاً فقال: أين تذهبان بهذا؟ قالا:
نحاكمه إلى العزيز الأمين. قال: ارجعا فإنه من الذين كتب لهم السعادة
والمغفرة وهم في بطون أمهاتهم، وإنه سيمتع به بنوه إلى ما شاء الله. فعاش
بعد ذلك شهراً ثم توفي.))(٢)
وُمید بن عبدالرحمن بن عوف
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب.
وحدثنا الحجاج أخبرني جدي عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن بن
عوف أنه سمع معاوية بن أبي سفيان وهو بالمدينة يقول في خطبته: سمعت
(١) البيهقي: السنن ٣٠٥/٨.
(٢) البيهقي: القضاء والقدر ٢١ ب وأخرجه الحاكم: المستدرك ٣٠٧/٣
من طريق أبي اليمان بأطول، وأورده الذهبي: سير ٨٩/١ من طريق
شعیب أيضاً.
- ٣٦٧ -

١٠١ أ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهذا اليوم: هذا اليوم عاشوراء ولم
يكتب الله صيامه عليكم، وأنا صائم، فمن أحب أن يصوم فليصم، ومن
أحب أن يفطر فليفطر.
وزرارة بن مصعب بن عبدالرحمن بن عوف
حدثنا أحمد بن أسد البجلي حدثنا ابن المبارك عن معمر عن الزهري
عن زرارة بن مصعب عن المسور بن مخرمة عن عبدالرحمن بن عوف، قال:
حرست مع عمر ذات ليلة فشب لنا سراج، فأتيناه فإذا باب مجاف(١) وأصوات
ولغط: قال فقال لي: هذا بيت ربيعة (٢) بن أمية بن خلف وهم الآن شرب
فما ترى؟ قال: أرى أن قد أتينا الذي نهينا عنه: التجسس. قال: فانصرف
وانصرفت معه .
وطلحة بن عبدالله بن عوف
حدثنا أبو عاصم وآدم وعاصم بن علي وأحمد بن یونس قالوا: حدثنا
ابن أبي ذئب عن الزهري عن طلحة بن عبدالله بن عوف عن عبدالرحمن بن .
أزهر عن جبير بن مطعم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن
للقرشي مثلي قوة الرجل من غير قريش. قيل للزهري: وما أراد بذلك؟ قال:
نبل الرأي .
وعامر بن سعد بن أبي وقاص
((حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن عامر بن
سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعودني عام حجة الوداع ، قال وبي وجع قد اشتد بي فقلت له : يا رسول
الله قد بلغ مني الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة أفأتصدق (٣) بُثُلُثي
....
(١) مجاف: مغلق.
(٢) في الأصل (بيعة)) وانظر ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ١٥٩.
(١) في الأصل ((أفتصدق)).
- ٣٦٨ -

٠٠
١٠١
مالي؟ قال: لا. قال قلت: فبالشطر؟ قال: [لا](١). قلت: فبالثلث؟ قال:
قال: الثلث كبير أو كثير، إنك إن تدع ورثتك أغنياء خيرٌ لك من أن تدعهم
عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت فيها
حتى ما تجعل في فيِّ امرأتكِ. قال: فقلت: يا رسول الله أأخلف بعد
أصحابي؟ فقال: إنك لن تُخلَّف فتعمل عملاً صالحاً إلا ازددت به درجة
ورفعة ولعلك أن تُخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللهم
أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردّهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن
خولة. يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة.))(٢)
وإسماعيل بن محمد
ابن سعد بن أبي وقاص.
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد قال: قال
ابن شهاب وحدثني إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن حمزة بن
المغيرة أنه سمع المغيرة بن شعبة يخبر: أنه سار مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم في غزوة تبوك.
ومنهم :
عبدالرحمن بن المِسْوَر بن مخرمة الزهري
أ ..
«حدثني عبدالعزیز بن عمران حدثنا ابن وهب حدثني أسامة بن زيد:
أن ابن شهاب حدثه: أن عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة قال: خرجت مع
أبي وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث الزهري عام
أذرح، فوقع الوجع بالشام، فأقمنا بالسرغ (٣) خمسين ليلة، ودخل علينا
رمضان، فصام المسور وعبد الرحمن بن الأسود وأفطر سعد بن أبي وقاص وأبى
أن يصوم، فقلت لسعد: يا أبا إسحق أنت صاحب رسول الله صلى الله
(١) الزيادة من ابن سعد: الطبقات الكبرى ١٠٢/٣.
(٢) البيهقي: السنن ٢٦٨/٦ .
(٣) السرغ: مدينة متصلة باليرموك فتحها أبو عبيدة (معجم ما استعجم ٧٣٥/٢).
- ٣٦٩ -

عليه وسلم وشهدت بدراً والمسور يصوم وعبدالرحمن وأنت تفطر؟ قال سعد:
إني أنا أفقه منهم.))(*)
ومنهم :
عبدالله بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله
١٠٢ أ
ابن شهاب بن الحارث بن زهرة.
حدثنا المعلى بن أسد حدثنا وهيب عن النعمان بن راشد عن عبدالله
ابن مسلم أخي الزهري عن حمزة بن عبدالله بن عمر قال: خرجنا إلى الشام
نسأل، فلما قدمنا المدينة قال لنا ابن عمر: أتيتم الشام تسألون؟ أما إني
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما تزال المسألة بالرجل حتى
يلقى الله وما في وجهه مُزعةٌ من لحم))(١).
ومنهم :
عبدالرحمن بن عبدالله بن مكمل الزهري
حدثنا أبو صالح حدثني اللیث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن ابن
شهاب عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مكمل أنه سأل ابن عباس قال: أيقرأ
الرجل من القرآن شيئاً وهو غير طاهر؟ فقال عبدالله بن عباس: الآية
والآ یتین.
وعبدالرحمن بن عبد القاري(١)
حليف بني زهرة.
(*) البيهقي: السنن ١٥٣/٣ وأورده الذهبي من طريق ابن وهب (سير ٩٥/١).
(١) أخرجه البخاري من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (الصحيح ١٤٦/٢).
وأخرجه البيهقي عن الفسوي وأشار إلى تخريج البخاري ومسلم له
(السنن ١٩٦/٤).
(٢) نسبة إلى القارة وهم بنوالهُون بن خزيمة (الاستيعاب ٨٣٩/٢).
- ٣٧٠ -

حدثني الأصبغ بن فرج أخبرني [ابن](١)وهب أخبرني يونس(٢) عن ابن
شهاب حدثني عبدالرحمن بن عبدالقاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قام ذات ليلة على المنبر خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وتشهد، ثم قال: أما
بعد فإني أريد أن أبعث بعضكم إلى ملوك الأعاجم.
ومنهم :
عبدالله بن عبدالقاري
وأبو عبيدة
ابن محمد بن عمار بن ياسر، حليف بني زهرة.
حدثني محمد بن المنهال حدثنا يزيد بن زريع ثنا عبدالرحمن بن إسحق
عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: سألت جابر بن عبدالله عن
المسح على الخفين؟ فقال: يا ابن أخي ذلك السُنة، وسألته(٣) عن المسح على
العمامة؟ فقال لا أمِسَّ الشعر بالماء.
ومنهم :
محمد بن عبدالرحمن بن الحارث
ابن هشام المخزومي .
حدثنا الحجاج بن أبي منيع حدثنا جدي عن الزهري أخبرني محمد بن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام: أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
قالت: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى
الله علیه وسلم إلى رسول الله صلی الله علیه وسلم فاستأذنت ورسول الله
١٠٢ د
(١) في الأصل ساقطة وهو عبدالله بن وهب المصري (تهذيب التهذيب ٧١/٦).
(٢) هو ابن يزيد (تهذيب التهذيب ٧١/٦ و٤٥٠/١١).
(٣) وقع هنا تكرار السؤال عن المسح فحذفته. وانظر ما أخرجه البيهقي
عن الفسوي (السنن ٦١/١).
:
- ٣٧١ -

صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها فأذن لها فدخلت.
ومنهم :
عكرمة بن عبدالرحمن
ابن الحارث بن هشام .
حدثنا عمرو بن الربيع أخبرني يحيى بن أيوب عن يونس عن ابن
شهاب أخبرني عكرمة بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام قال: قال عمر بن
الخطاب: لا يغرنكم ذنب(١) سرحان هذا حتى تروه يستطير عرضاً، وأشار
بأصبعه يريد الفجر في الأفق.
ومنهم :
عبدالملك بن أبي بكر
ابن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي.
(( حدثنا الأصبغ أخبرني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب
أخبرني عبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن عن أمية بن عبدالله بن خالد بن
أسيد أنه سأل ابن عمر قلت: أرأيت قصر الصلاة في السفر إنا لا نجدها
في الكتاب إنما نجد ذكر صلاة الحضر؟ قال أمية قال عبدالله بن عمر: يا ابن
أخي إن الله أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئاً، فإنما نفعل ما
رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، وقصر الصلاة في السفر سنة
سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.))(٢).
ومنهم :
١٠٣ أ
ز
الحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عقيل - في الرجل يهب امرأته
(١) في الأصل ((ذنب)) مكرر وقد حذفتها.
(٢) البيهقي: السنن ١٣٦/٣ وفيه ((الخوف)) بدل ((الحضر)).
- ٣٧٢ -

لأهلها أو يجعل أمرها بيدها أو بيد أهلها - قال: أخبرني ابن شهاب عن
الحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة: أن معاوية قضى أيما رجل فعل ذلك
فطلقت نفسها ثلاث تطلیقات فقد برئت منه .
ومنهم :
إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله
ابن أبي ربيعة المخزومي .
حدثنا الحجاج بن أبي منيع حدثنا جدي عن الزهري أخبرني إبراهيم
ابن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة أن الحارث بن عبدالله بن عباس
أخبره: أن عبدالله بن عباس أخبره: أنه بينما هو يسير مع عمر في طريق مكة
في خلافته ومعه المهاجرون والأنصار ترنم عمر ببيت، فقال له رجل من أهل
العراق - ليس معه عراقي غيره - غيرُك فليقلها يا أمير المؤمنين ، فاستحيا عمر
من ذلك، فضرب راحلته حتى انقطع من الركب.
ومنهم :
خالد بن المهاجر بن خالد سيف الله المخزومي
حدثنا أبو صالح وابن بکیر قالا : حدثنا الليث حدثني یونس عن ابن
شهاب أخبره: أن خالد بن المهاجر بن خالد سيف الله أخبره أنه بينما هو
جالس عند ابن عباس جاءه رجل، فاستفتاه في المتعة فأمره ابن عباس بها،
فقال له ابن أبي عمرة الأنصاري: مهلاً يا ابن(١) عباس. فقال ابن عباس:
ما هي والله لقد فعل في عهد إمام المتقين. فقال ابن أبي عمرة: اي ابن(٢)
عباس إنما كانت رخصة في أول الإِسلام لمن اضطر إليها كالدم والميتة ولحم
(١) و(٢) في الأصل ((بابا)).
- ٣٧٣ -

الخنزير، ثم أحكم الله الدین(١) ونهی عنها.
ومنهم :
١٠٣ ب
المطلب بن عبدالله بن حنطب المخزومي
حدثنا أبو صالح حدثني اللیث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني
المطلب بن عبدالله: أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ يسير
على بغلة له بيضاء في المقابر ببقيع الغرقد، فحادت به بغلته حيدة فوثب إليها
رجال من المسلمين ليأخذوا بلجامها، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم: دعوها فإنها أنفرها عذاب سعد بن زرارة يعذب في قبره، وكان رجلاً
منافقاً .
ومحمد بن عباد بن جعفر المخزومي
((حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب أخبرني
محمد بن عباد بن جعفر المخزومي : أنه سمع بعض علمائهم يقول: كان أول
ما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾(٢) إلى
﴿علم الإِنسان مالم يعلم﴾(٣). فقالوا: هذا صدرها الذي أنزل على رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم حراء: ثم انزل آخرها بعد ذلك بما شاء الله)) (٤).
ومنہم :
سالم بن عبدالله
وعبدالله بن عبدالله بن عمر
وعبيدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب
وحمزة بن عبدالله
وحفص بن عاصم بن عمر
(١) في الأصل ((الدن)) ..
(٢) العلق آية (١).
(٣) العلق آية (٥).
(٤) البيهقي: دلائل ١٥٧/٢ - ١٥٨.
- ٣٧٤ -
------- -

وعبدالله بن واقد بن عبدالله
وواقد بن عبدالله
وأبو بكر بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر
وعبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب
وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة
وعثمان بن عبدالله بن سراقة
ويحيى بن عبدالله بن حاطب حليف بني عدي
التابعون
من بني جمع :
عبدالله بن محیریز
وصفوان بن عبدالله بن صفوان بن أمية .
١
ومن بني فهر:
عبدالله بن شرحبيل بن حسنة
ومحمد بن سويد
ومن بني سهم :
عمرو بن شعيب
ومحمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص
ومن بني عامر بن لؤي:
محمد بن عبدالرحمن بن ماعز العامري
أ
(١) في الأصل ((التابعين)).
٠ ٣٧٥ -
١

ومن تابعي الأنصار
ممن روى عنهم الزهري
منهم :
أبو أمامة بن سهل بن حنيف
ابن واهب بن ثعلبة بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مجدعة بن
الحارث بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة .
حدثني أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبدالملك حدثنا سليمان بن كثير
حدثنا الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن أبيه: أن النبي صلى الله
عليه وسلم نهى عن لونين من التمر: الجعرور(١) ولون الحبيق (٢)، وكان أناس
يتيممون شرار ثمارهم فيخرجونها في الصدقة فنزلت ﴿ولا تيمَّموا الخبيث منه
تنفقون (٣)﴾(٤).
خدعة . ومنهم :
خارجة بن زيد
ابن ثابت الأنصاري ثم الخزرجي .
حدثنا أبو ثوابة فضالة بن المفضل حدثني أبي المفضل بن فضالة بن
عبيد القتباني أن محمد بن عجلان حدثه عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد بن
ثابت عن زيد بن ثابت: أن رسول الله عَ لّه قال : الحرب خدعة.
ومنهم :
عبدالله بن خارجة بن زيد
(«حدثني إبراهيم بن المنذر حدثني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن
(١) في الأصل ((الجعرون)) والتصويب من المجتبى للنسائي.
(٢) في الأصل ((الحيبق)) والتصويب من المجتبى للنسائي.
(٣) البقرة آية ٢٦٧ .
(٤) أخرجه النسائي في المجتبى ٣٢/٥. والبيهقي عن الفسوي (السنن
- ٣٧٦ -

١٠٤
شهاب عن عبدالله بن خارجة بن زيد عن عروة بن الزبير: أتيت عبدالله بن
عمر بن الخطاب، فقلت له: يا أبا عبدالرحمن إنا نجلس إلى أئمتنا هؤلاء
فيتكلمون بالكلام نحن نعلم أن الحق غيره فنصدقهم، ويقضون بالجور
فنقوهم ونحسنه لهم فكيف ترى في ذلك؟ قال: يا ابن أخي كنا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم نعد هذا النفاق فلا أدري كيف هو عندكم. ))(*)
ومنهم :
سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت
حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم حدثنا عبدالله بن یحیی عن نافع بن یزید
عن عقيل عن الزهري عن ابن سليمان بن زيد بن ثابت عن أبيه عن جده.
وحدثني أبو الطاهر من كتاب خاله قال: حدثني عقيل حدثني(١) سعيد
ابن سليمان أخبرنيه عن أبيه سليمان بن زيد عن جده زيد بن ثابت قال: كنت
أكتب الوحي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أنزل عليه
أخذته بُرحاء شديدة، وعرق عرقاً مثل الجُمان، ثم سُرِّي عنه، فكنت أدخل
عليه بقطعة القتب أو كسرة، فأکتب وهو يملي عليّ فما أبرح حتى أكاد تنكسر
رجلي من ثقل القرآن وحتى أقول لا أمشي على رجلي أبداً، فإذا فرغت قال
اقرأه فأقرأه، فإن كان فيه سقطٌ أقامه، ثم أخرجُ به إلى الناس .
ومنهم :
عبدالله بن کعب بن مالك
ابن أبي [كعب بن](٢) القين بن كعب بن سواد بن غنم بن ثعلبة بن
(*) البيهقي: السنن ١٦٥/٨ والزيادة منه.
(١) في الأصل ((وحدثني)) والواو زائدة لأن عقيل بن خالد يروي عن سعيد
بن سليمان (تهذيب التهذيب ٤ /٤٢).
(٢) الزيادة من طبقات خليفة ١٠٢ .
- ٣٧٧ -