النص المفهرس

صفحات 281-300

أنحن يومئذ خير أم اليوم؟ قال بل أنتم اليوم خير، أنتم اليوم إخوان، وأنتم
يومئذ يضرب بعضكم رقاب بعض(١).
الزبير بن العوام
ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن کعب
ابن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة .
حدثنا عبدالسلام بن محمد بن سعيد الحضرمي الحمصي أخبرنا بقية
بن الوليد حدثني نمير بن يزيد القتبي قال: سمعت قحافة بن ربيعة بن
قحافة يحدث عن أبيه أنه سمع الزبير بن العوام حواري رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: نظر (٢) رسول الله صلى الله عليه وسلم عظماً بروثة فرمى
به وقال: هذا طعام الجن(٣). قال الزبير: فلا يحل لأحد سمع هذا الحديث
أن يستنجي بعظم أو روثة بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال عبد السلام: وجدته في ثلاثة مواضع؛ موضع نظر(٤) النبي صلى
الله عليه وسلم عظماً بروثة .
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٤٨٧/٣ بألفاظ مقاربة من طريق عبدالصمد
ابن عبدالوارث قال: حدثني أبي قال: ثنا أبو داؤد - يعني ابن أبي هند
-... مثل إسناد الأصل، وقوله ((أبو داؤد)) خطأ والصواب ((داؤد))
(انظر الإصابة ٢٢٢/٢) وأخرجه البيهقي عن الفسوي (السنن
٤٤٥/٢ ودلائل ٦ /٥٢٤).
(٢) في الأصل ((تطم)) ولم أجده.
(٣) أخرجه البخاري بأطول من حديث أبي هريرة (الصحيح ٥٩/٥ وانظر
٤٩/١ منه). ولم أجده من حديث الزبير في مسند أحمد، وأخرجه
الترمذي (سنن ٣٠/١) من حديث ابن مسعود وسمى الصحابة الذين
روى عنهم الحديث وليس فيهم الزبير.
:
(٤) في الأصل ((نظم)).
- ٢٧٨ -

٥٨ ب
الزبير الكلابي
«حدثني صفوان بن صالح قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا
أَسيد الكلابي أنه سمع العلاء بن الزبير الكلابي يحدث عن أبيه قال: رأيت
غلبة فارس الروم ثم رأيت غلبة الروم فارساً، ثم رأيت غلبة المسلمين فارساً
والروم، كل ذلك في خمس عشرة سنة))(١).
باب سعد
[سعد بن تميم السكوني](٢)
حدثني سليمان بن عبدالرحمن حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا
عبدالله بن العلاء وغيره: أنهما سمعا بلال بن سعد يحدث عن أبيه قال: قيل
يا رسول الله ما للخليفة من بعدك؟ قال مثل الذي لي ما عدل في الحكم،
وقصد في البسط ورَحم ذا الرحم، فمن لم يفعل ذلك فليس مني ولست منه(٣).
وسعد بن أبي وقاص
هو مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب
ابن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر.
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: سمعت مالك بن أنس يحدث عن أبي
النضر (٤) عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه: قال ما سمعت رسول
الله صلى الله عليه سلم يقول لأحد يمشي على الأرض أنه من أهل الجنة إلا
:
(١) ابن الأثير: أسد الغابة ١٩٦/٢ بإسناده عن الفسوي، وانظر الرواية
في الاستيعاب ٥١٠ ولم يذكر مصدره، ووقع في الإصابة ٥٢٥/١
((الكلاعي)) وهو تصحيف، لأن الزبير بن عبدالله الكلابي من بني
كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة (ابن الأثير: أسد الغابة ١٩٦/٢).
(٢) انظره في الاستيعاب ٥٨٣، وأسد الغابة ٢٧١/٢، والإصابة ٢١/٢.
(٣) لم أجده في الكتب الستة ومسند أحمد وانظر الإصابة ٢١/٢.
(٤) هو مولى عمر بن عبيد الله كما في صحيح البخاري ٤٦/٥.
:
- ٢٧٩ -

لعبد الله بن سلام. قال وفيه نزلت هذه الآية: ﴿وشهد شاهد من بني
إسرائيل على مثله﴾(١) الآية (٢).
وسعد بن سهل الساعدي
حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا ابن أبي فديك عن ابن
أبي حميد(٣) عن أبي حازم عن عباس بن سهل بن سعد قال: سمعت أبي يقول
حدثني جدي(٤): أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لئن أصلى الصبح ثم
أجلس مجلساً فأذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إليَّ من شدٍ على جياد
٥٩ أ الخيل في سبيل الله حتى تطلع الشمس.
وسعد بن مالك أبو سعيد الخدري
حدثني أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن
الحارث أن ابن شهاب حدثه: أن أبا سلمة بن عبدالرحمن حدثه عن أبي
سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنما الماء من
الماء(٥). قال ابن شهاب: وكان أبو سلمة يفعل ذلك.
قال أبو يوسف: وهذا عندنا منسوخ (٦).
وسعد بن عائذ
«حدثنا أبو بكر الحمیدي حدثنا عبدالرحمن بن سعد بن عمار بن سعد
ابن عائذ القرظ قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمار، وعمار وعمر ابنا
(١) الأحقاف آية ١١.
(٢) أخرجه البخاري من هذه الطريق (الصحيح ٤٦/٥).
(٣) محمد بن أبي حميد الأنصاري الزرقي (تهذيب التهذيب ١٣٢/٩).
(٤) هكذا في الأصل، وينبغي أن يكون أبي لأن المتحدث سهل بن سعد
وليس العباس بن سهل بن سعد.
(٥) أخرجه مسلم من طريق آخر من حديث أبي سعيد الخدري أيضا
(الصحيح ١٨٥/١).
(٦) انظر عن نسخه أيضا الخطيب البغدادي: الفقيه والمتفقه ١٣٩/١ - ١٤٠.
- ٢٨٠ -

حفص بن عمر بن سعد عن عمار بن سعد عن أبيه سعد القرظ أنه سمعه
يقول: إن هذا الأذان أذان بلال الذي أمره به رسول الله صلى الله عليه
وسلم وإقامته وهو: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله
إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن
محمداً رسول الله. ثم يرجع فيقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا
الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على
الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح، الله أكبر الله
أكبر لا إله إلا الله .
والإِقامة واحدة واحدة، ويقول قد قامت الصلاة مرة واحدة))(١).
سعد بن الربيع بن عمرو
أحد بني الحارث بن الخزرج. نقيبٌ شهد بدراً، وقتل يوم أحد. حدثنا ٥٩ ب
عيسى بن محمد قال أخبرنا الحسن بن أعين الحراني قال: حدثنا عبدالحميد
قال: حدثنا سعد بن عبد الرحمن بن أبي أيوب الأنصاري عند جدته أم سعد
بنت سعد بن الربيع قالت: مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهي
فكانت تقول: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: إن العقيق لوادٍ مبارك(٢).
وسعد بن معاذ بن نعمان
ابن امريء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن
الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، بدري. حدثنا بذلك عمرو عن ابن
لهيعة عن أبي الأسود عن عروة.
(١) البيهقي: السنن ٣٩٤/١.
(٢) أخرجه البخاري من طريق آخر من حديث عمر رض (الصحيح
١٥٩/٢).
- ٢٨١ -

ورجل من الأنصار يقال له
سعد بن (١) زيد
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال : ثنا إبراهيم بن جعفر
الأنصاري من ولد محمد بن مسلمة(٢) قال: حدثني رجل منا اسمه سليمان بن
محمد بن محمود بن مسلمة(٣) عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلي: أنه أهدى
للنبي صلى الله عليه وسلم وأهدي للنبي صلى الله عليه وسلم سيفاً من
نجران، فلما قدم عليه أعطاه محمد بن مسلمة فقال: جاهد بهذا في سبيل
الله، فإذا اختلف أعناق الناس فاضرب به الحجر، ثم ادخل بيتك، فكن
٦٢ أ حلسًا ملقى حتى تقتلك كفّ خاطئة أو تأتيك منية قاضية .
أبو محمد(٤) عبدالرحمن بن عوف
ابن الحارث بن زهرة بن كلاب بن كعب بن لؤي .
حدثنا عبيدالله بن موسى أبو محمد قال: أخبرنا طلحة بن جبير عن
المطلب بن عبدالله عن مصعب بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عوف قال:
لما افتتح رسول الله صلى الله عليه سلم مكة، انصرف إلى الطائف
فحاصرهم تسع عشرة ليلة أو ثمان عشرة، فلم يفتحها، ثم أوغل غدوةً أو
روحةً، ثم نزل، ثم هجر، فقال: أيها الناس إني لكم فَرط أوصيكم بعترتي
(١) في الأصل ((أبو) والتصويب من الاصابة ٢٦/٢ وهو سعد بن سعد
الأشهلي، وأما سعد أبو زيد فآخر [انظر الاستيعاب ٥٩٣].
(٢) و(٣) في الإصابة ٢٦/٢ ((سلمة)) وهو تصحيف (انظر الاستيعاب
٥٩٢، والإصابة ٣٦٣/٣، ٣٦٧).
(٤) من هنا يبدأ الجزء الثاني وفي أوله بعد نسب عبد الرحمن بن عوف ذكر
سند الجزء وهو ((أخبرنا الشيخ أبو الحسين محمد بن الحسين بن يعقوب
الدارقطني بها قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن درستويه
النحوي قال : حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان قال حدثنا ... الخ
كما في الأصل أعلاه)).
- ٢٨٢ -

خيراً، فإن موعدكم الحوضِ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتُؤتن
الزكاة، أو لأبعثن إليكم رجلاً مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلتكم،
وليسبين ذراريكم. قال: فرأى الناس أنه أبو بكر وعمر، فأخذ بيد علي
- رضى الله عنهم أجمعين - فقال: هذا.
عبدالرحمن بن سمرة
ابن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مُرة
ابن کعب بن لؤي .
حدثنا مهدي بن جعفر الرملي قال: ثنا ضمرة عن عبدالله بن شوذب
عن عبدالله بن القاسم عن كثير مولى عبدالرحمن بن سمرة [عن عبدالرحمن
بن سمرة](١) قال: لما جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش العُسرة،
جاء عثمان بن عفان بألف دينار يحملها في ثوبه فنثرها في حجر النبي صلى الله
عليه وسلم، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلب تلك الدنانير بيده
ويقول: لا يضُر ابن عفان ما عمل بعد اليوم(٢).
٦٢ ب
وعبدالرحمن بن أزهر الزهري
حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا أسامة بن زيد عن الزهري عن
عبدالرحمن بن أزهر قال: رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح، وأنا
غلام شاب، يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فأتي بشارب، فأمرهم فضربوه
(١) الزيادة من سنن الترمذى ٢٩١/٩، ومسند أحمد ٦٣/٥.
(٢) أخرجه الترمذي (سنن ٢٩١/٩) من هذه الطريق بواسطة محمد بن
إسماعيل حدثنا الحسن بن واقع الرملي حدثنا ضمرة بن ربيعة ... مثل
إسناد الأصل بألفاظ مقاربة. وقال الترمذي : هذا حديث حسن
غريب من هذا الوجه. وأخرجه أحمد (مسند ٦٣/٥) من هذه الطريق
بواسطة شيخه هارون بن معروف ثنا ضمرة . .
- ٢٨٣ -

بما في أيديهم، فمنهم من يضرب بالسوط، ومنهم من ضرب بالعصا، وحثا
النبي صلى الله عليه وسلم عليه التراب(١).
((حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد قال: حدثني جعفر بن
ربيعة عن عبيدالله بن عبدالرحمن بن السائب: أن عبدالحميد بن عبدالرحمن
ابن أزهر حدثه عن أبيه عبد الرحمن بن أزهر: أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كمثل حديدة تدخل
النار فيذهب خبثُها ويبقى طيبُها))(٢).
عبدالرحمن بن حسنة
حليف لبني زهرة.
حدثنا عبيدالله بن موسى عن الأعمش عن زيد بن وهب عن
عبدالرحمن بن حسنة قال: انطلقت أنا وعمروبن العاص، فخرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم ومعه درقة أوشبه الدرقة(٣)، فجلس فاستتربها، فبال وهو
جالس. فقلت أنا وصاحبي : انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف
يبول، كما تبول المرأة، وهو جالس، فأتانا فقال: أما علمتم ما لقي صاحب
بني إسرائيل؛ كان إذا أصاب أحداً منهم شيء من البول قرضه بالمقراض،
فنهاهم عن ذلك فعُذَّب في قبره(٤).
(١) أخرجه من هذه الطريق أحمد (المسند ٨٨/٤) بواسطة شيخه عثمان بن
عمر قال: ثنا أسامة بن زيد ... مثل إسناد الأصل. والبيهقي عن
الفسوي(سنن ٣٢٠/٨).
(٢) البيهقي: السنن ٣٧٤/٣.
(٣) الدرقة: الترس إذا كان من جلود وليس فيه من خشب أو عصب.
(٤) أخرجه النسائي (سنن ٢٨/١) من هذه الطريق بواسطة شيخه هناد
ابن السري عن أبي معاوية عن الأعمش ... مثل إسناد الأصل.
- ٢٨٤ -

وعبدالرحمن بن أبي بكر الصديق
من حلف الفضول والمطيبين، ولهم صهر، وفيهم كان رسول الله صلى ٦٣ أ
الله عليه وسلم .
حدثني أبو سعيد الجعفي قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثني عمرو
ابن الحارث: أن بكيراً حدثه عن عبد الرحمن بن أبي بكر أو عن عبدالله بن
عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن أبي بكر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: لا تحل الصدقة لغني ولا لقوي ذي مرة سوي(١).
وعبدالرحمن بن عثمان التيمي
حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن
خالد عن سعيد بن المسيب عن عبدالرحمن بن عثمان - رجل من بني تيم
- قال :
ذكروا الضفدع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهى عن قتلها(٢).
عبدالرحمن بن معاذ التيمي
حدثنا أبو يوسف حدثني عبدالرحمن بن المبارك حدثنا عبدالوارث ثنا
حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عبدالرحمن بن معاذ التيمي
- وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال: خطبنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى، قال: ففُتحت أسماعنا حتى إن كنا لنسمع
(١) أخرجه الدارقطني، سنن كتاب الزكاة ٢٤ .
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٤٥٣/٣) من هذه الطريق بواسطة شيخه يزيد
قال: أنا ابن أبي ذئب ... مثل إسناد الأصل. وأخرجه النسائي (سنن
١٨٥/٧) من طريق قتيبة قال: حدثنا ابن أبي فديك عن أبي ذئب ..
مثل إسناد الأصل. وأخرجه البيهقي عن الفسوي (السنن ٣١٨/٩).
- ٢٨٥ -

ما يقول ونحن في منازلنا، قال: فطفق يعلمنا مناسكنا حتى بلغ الجمار فقال
بحصى الخذف، فوضع أصبعيه السبابتين أحدهما على الأخرى. قال: فأمر
المهاجرين أن ينزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد،
ثم نزل الناس بعد(١).
وعبدالرحمن بن صفوان الجُمحي
٦٣ ب
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد(٢) هشام بن عبد الملك حدثنا جرير(٣)
عن منصور(٤) عن مجاهد عن عبدالرحمن بن صفوان قال: لما كان يوم الفتح
لبست ثيابي وذهبت فصادفت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من البيت(٥)
فسألت عمر: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: صلى
رکعتین(٦).
وعبدالرحمن بن يعمر الديلي
حدثنا أبو يوسف حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو شبابة حدثنا
شعبة عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي: أن النبي صلى الله
عليه وسلم نهى عن الدُّباء والمُزْقَّت(٧).
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٤ /٦١ من طريق عبدالرزاق أنا معمر ومن
طريق عبدالصمد بن عبدالوارث قال حدثني أبي ثم ساقه بمثل إسناد
الأصل وبألفاظ مقاربة. وأخرجه البيهقي عن الفسوي (السنن
١٢٧/٥).
(٢) في الأصل يوجد ((بن)) بين ((الوليد)) و ((هشام)) وهي زائدة.
(٣) هو جرير بن عبدالحميد الضبي (تهذيب التهذيب ٢ /٧٥).
(٤) هو ابن المعتمر.
(٥) يعني البيت الحرام.
(٦) أخرجه أحمد في مسنده [٤٣١/٣] من طريق أخرى من حديث
عبدالرحمن بن صفوان .
(٧) انظر البخاري: صحيح ٥١/٨ وأحمد: المسند ٤ /٢٠٦.
- ٢٨٦ -

وعبدالرحمن المزني
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد هشام بن عبدالملك حدثنا أبو معشر
حدثني يحيى بن شبل عن محمد بن عبدالرحمن عن أبيه قال: سئل رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف؟ فقال: قوم قتلوا في سبيل الله
في معصية آبائهم، فمنعتهم من الجنة معصية آبائهم، ومنعتهم من النار
قتلهم في سبيل الله (١).
وعبدالرحمن بن أبي عميرة المزني(٢)
حدثنا أبو یوسف حدثنا حيوة بن شریح حدثنا بقية بن الوليد عن بحیر
ابن سعد(٣) عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن ابن أبي عميرة : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما في الناس نفس مسلمة يقبضها ربها
تحب أن تعود إلیکم، وأن لها الدنيا وما فيها غير الشهید. وقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: لئن أُقتل في سبيل الله أحب إليَّ من أن يكون لي أهل
المدر والوبر(٤).
٦٤ ١
وعبدالرحمن بن خنبش التيمي
حدثنا أبو يوسف حدثنا علي بن عبدالله حدثنا جعفر بن سليمان
الضبعي حدثنا أبو التياح (٥) قال: قال رجل لعبد الرحمن بن خنبش: حدثنا
(١) لم يخرجه أصحاب الكتب الستة ولا أحمد في مسنده، وأخرجه أصحاب
كتب الرجال (أنظر الاصابة ٤١٩/٢).
(٢) قال ابن عبدالبر ((لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته)) (الاستيعاب
٨٤٤)، وتعجب ابن حجر من قول ابن عبدالبر وأثبت له الصحبة
(الاصابة ٢ / ٤٠٧).
(٣) في تهذيب التهذيب ٤٣١/١ ((سعيد).
(٤) أخرجه أحمد في مسنده (٢١٦/٤) من هذه الطريق بألفاظ مقاربة.
(٥) هو يزيد بن حميد الضبعي البصري (تهذيب التهذيب ٤٩/١٢).
- ٢٨٧ -

كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أرادته(١) الشياطين؟ فقال
عبدالرحمن: إن الشياطين تحدرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من
الجبال والأودية،. معهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق رسول الله
صلى الله عليه وسلم بها، فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فزع
منهم ، فأتاه جبريل فقال : يا محمد قل : قال : وما أقول ؟ قال : قل أعوذ
بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن برِّ ولا فاجر، من شر ما خلق وذرا وبرأ،
ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما يلج في الأرض
ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار وشر الطوارق إلا طارقا
يطرق بخير ، يا رحمن . قال : فطفئت نار الشياطين وهزمهم الله.
وعبدالرحمن بن أبي عقيل الثقفي
حدثنا أبو یوسف حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهیر حدثنا أبو خالد زید
الأسدي حدثنا عون بن أبي جحيفة السوائي حدثنا عبدالرحمن بن علقمة
الثقفي عن عبدالرحمن بن أبي عقيل(٢) قال: انطلقت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم في وفد فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأنخنا بالباب وما في الناس
أبغض إلينا من رجل دخلنا عليه. قال: فقال قائل منهم: يا رسول الله ألا
سألت ربك ملكاً كملك سليمان؟ قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم قال: فلعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان، إن الله
لم يبعث نبياً إلا أعطاه دعوةً فمنهم من اتخذها دنيا إن شاء الله فأُعطيها،
ومنهم من دعا بها على قومه إذا عصوه فأهلكوا بها، وإن الله أعطاني دعوةً
٦٤ ب
(١) في مسند أحمد ٤١٩/٣، والاستيعاب ٨٣١، والاصابة ٣٨٩/٢
((كادته)) وقد أخرجه أحمد من هذه الطريق بواسطة عفان بن مسلم
ويسار بن حاتم قالا: ثنا جعفر بن سليمان ...
(٢) قال ابن حجر ((ذكره في الصحابة يعقوب بن سفيان)) (تهذيب التهذيب
٢٣٣/٦).
- ٢٨٨ -

فاختبأتها عند ربي شفاعةً لأمتي يوم القيامة (١).
وعبدالرحمن بن خباب(٢) السلمي
حدثنا أبو يوسف حدثنا الحجاج بن نصير حدثنا سكن بن(٣)
المغيرة القرشي عن الوليد بن زياد عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن
خباب السُلمي قال : إني لبجنب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
يخطب ، فحضّض على جيش العسرةٍ فلم يجبه أحدٍ ، فقام عثمان بن عفان
فقال: يا رسول الله مائة بعير بأحلاسها(٤) وأقتابها(٥) عونًا في هذا
الجيش . قال : ثم حضضٍ فلم يجبه أحد ، فقام عثمان بن عفان فقال :
يا رسول الله مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها عونًا في هذا الجيش . قال
عبد الرحمن بن خباب : فكأنما انظر إلى يد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو يذهب بها ويحركها وهو يقول : ما على عثمان ما عمل بعد اليوم (٦).
(١) في صحيح البخاري ١٧٠/٩ من حديث أبي هريرة ((قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: لكل نبي دعوة فأريد إن شاء الله أن أختبي
دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة .
(٢) في الأصل ((حباب)) والتصويب من الاستيعاب ٨٣٠، والإِصابة
٣٨٨/٢.
(٣) في الأصل توجد ((أبي)) قبل المغيرة وهي زائدة انظر سنن الترمذي
٢٩٠/٩ وتهذيب التهذيب ١٢٦/٤.
(٤) الحِلْس: كساء رقيق يجعل تحت البردعة.
(٥) القتب: رحل صغير على قدر سنام البعير.
(٦) أخرجه الترمذي من هذه الطريق بألفاظ مقاربة بواسطة شيخه محمد بن
بشار حدثنا أبو داؤد حدثنا السكن بن المغيرة .. بمثل إسناد الأصل.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من
حديث السكن بن المغيرة (انظر السنن ٢٩١/٩).
----.....
.......
. ..
- ٢٨٩ -

وعبدالرحمن بن معقل السلمي
حدثنا أبو یوسف حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا الحسن بن أبي جعفر
ثنا أبو محمد عن عبدالرحمن بن معقل السلمي صاحب الدُّثنية قال: قلت:
يارسول الله ما تقول في الضبع؟ فقال: لا آكله ولا أنهى عنه. قلت: ما لم
تنه عنه فأنا آكله. قال: قلت: يا نبي الله ما تقول في الضب؟ قال: لا آكله
ولا أنهى عنه. قال: قلت: ما لم تنه عنه فإني آكله. قال: قلت يا نبي الله ما
تقول في الأرنب؟ قال لا آكلها ولا أحرمها. قال: قلت: ما لم تحرمه فإني
٦٥ أ آكله. قال: قلت: يا نبي الله ما تقول في الذئب؟ قال: أو يأكل ذلك أحد.
فقلت: يا نبي الله ما تقول في الثعلب؟ قال أو يأكل ذلك أحد!(١).
وعبدالرحمن بن [حبيب](٢) الخطمي
حدثنا أبو یوسف حدثنا هشام بن عمار حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا
موسى بن عبدالرحمن أنه سمع محمد بن كعب القرظي يسأل أباه(٣) عن
الميسر ؟ فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من لعب
بالميسر فقام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير ، ثم
قام يصلي . فيقول : الله يقبل صلاته(٤)؟ ! .
(١) قال ابن عبدالبر ((حديثه - يعني عبد الرحمن بن معقل - في الضبع
والأرنب والثعلب وليس بالقوي)) (الاستيعاب ٨٥٣) وأخرجه البيهقي
عن الفسوي وضعف سنده (السنن ٣١٩/٩).
(٢) الزيادة من ابن الأثير: أسد الغابة ٢٨٤/٣ والاصابة ٣٨٧/٢ وهي
ساقطة في الأصل .
(٣) يعني عبدالرحمن أبا موسى .
(٤) أخرجه أحمد في مسنده (٥ / ٣٧٠) من طريق مكي بن إبراهيم ثنا
الجعيد عن موسى بن عبدالرحمن الخطمي ... مثل الأصل، بألفاظ
مقاربة لكنه قال ((النرد)) بدل ((الميسر)).
- ٢٩٠ -

وعبدالرحمن بن أبزى(١)
حدثنا أبو يوسف حدثنا سعيد بن أسد حدثنا ضمرة(٢) عن ابن شوذب
عن عبدالله(٢) عن هشيم قال: جلست إلى عبدالرحمن بن أبزى فقال: ألا
أريكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلنا: نعم. فقام فاستقبل
القبلة، ثم قرأ، ثم ركع، حتى أخذ كل عظم مأخذه، ثم رفع حتى أخذ
كل عظم مأخذه، ثم سجد حتى أخذ كل عظم مأخذه، ثم رفع، ثم صنع
في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم قال: هكذا صلاة رسول الله صلى الله عليه
وسلم(٤).
وعبدالرحمن بن شبل الأنصاري
((حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو اليمان حدثنا إسماعيل بن عياش عن
ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد(٥) عن أبي راشد الحبراني عن عبدالرحمن
ابن شبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل الضّب.))(٦)
أبو الأعور سعید بن زيد
ابن عمرو بن نُفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن
(١) قال ابن حجر: في ترجمته ((ومن جزم بأن له صحبة يعقوب بن سفيان))
(تهذيب التهذيب ١٣٣/٦).
(٢) في الأصل ((هرة)) وهو ضمرة بن ربيعة راوية ابن شوذب (تهذيب
التهذيب ٢٥٥/٥).
....... .
(٣) هو عبدالله بن القاسم (انظر تهذيب التهذيب ٣٥٩/٥).
(٤) أخرجه أحمد من حديث عبدالرحمن بن أبزى من طريق شيخه هارون
ابن معروف ثنا ضمرة ... مثل إسناد الأصل لكنه وقع فيه ((ابن شوذر))
وهو تصحیف و «القاسم)) بدل ((هشیم)).
(٥) في الأصل ((عيلة)) والتصويب من تهذيب التهذيب ٣٢٨/٣.
(٦) البيهقي: السنن ٣٢٦/٩ وقال: وهذا ينفرد به إسماعيل بن عياش
ولیس بحجة، وما مضی في إباحته أصح منه.
.. م
- ٢٩١ -

٦٥ ب رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن
كنانة .
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو نعيم حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن
المهاجر حدثني من سمع عمرو بن حريث يحدث عن سعيد بن زيد قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا معشر العرب احمدوا الله
الذي رفع عنكم العشور(١).
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو اليمان حدثني شعيب بن أبي حمزة عن
عبدالله بن أبي حسین(٢) حدثني نوفل بن مساحق عن سعيد بن زيد عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أربى الربا الاستطالة في عرض(٣) المسلم
بغير حق فإن هذه الرحم شُجْنة من الرحمن فمن قطعها حرم الله عليه
الجنة(٤).
!
وسعيد بن العاص
ابن أمية بن عبد شمس .
((حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو سعيد الجعفي(٥) حدثنا عبدالله بن
الأجلح ثنا هشام بن عروة عن أبيه: أن سعيد بن العاص قال: إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: من(٦) خياركم في الاسلام خياركم في
(١) أخرجه أحمد في مسنده (١/ ١٩٠) من هذه الطريق.
(٢) هو عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين (تهذيب التهذيب ٢٩٣/٥،
ومسند أحمد ١٩٠/١).
(٣) في الأصل ((عرس)) والتصويب من مسند أحمد ١٩٠/١.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده (١ /١٩٠) من هذه الطريق والبيهقي: السنن
٢٤١/١٠ إلى قوله ((بغير حق)). والآداب ١١٤.
(٥) يحيى بن سليمان الكوفي (تهذيب التهذيب ١٠٨/١٢).
(٦) أحسبها زائدة (انظر حاشية رقم (١) في الصفحة التالية).
-٢٩٣ -

الجاهلية))(١).
وسعيد بن عامر بن حذيم الجمحي
حدثنا أبو يوسف حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن يزيد بن
أبي زياد عن عبدالرحمن بن سابط عن سعيد بن عامر بن حذيم قال: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجمع الناس للحساب فيجيء فقراء
المسلمين، فيدفون(٢) كما يدف الحمام يقول لهم: قفوا للحساب فيقولون:
والله ما عندنا من حساب، ولا تركنا من شيء. قال: فيقول ربكم عز وجل :
عبادي(٣). فتفتح لهم الجنة، فيدخلونها قبل الناس بسبعين عاماً.
وسعيد بن سعد بن عبادة
الأنصاري ثم الساعدي .
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن نمير حدثنا ابن ٦٦ أ
إسحق عن يعقوب بن عبدالله بن الأشج عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
عن سعيد بن سعد بن عبادة قال: كان بين أبياتنا رجلٌ مُخدج (٤) ضعيف،
(١) ابن كثير: البداية والنهاية ٨٤/٨ لكنه يحذف ((من))، وابن حجر:
الاصابة ١٢٥/٢ ويحذف ((من)) ونقل ابن حجر عن ابن عساكر قوله
((لم يدرك الاسلام. قال: ووهم يعقوب بن سفيان وإنما الحديث لابن
ابنه سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص)).
أقول: لعل يعقوب لم يهم ولا يمكن أن يغفل تقدم وفاة سعيد بن
العاص بن أمية وإنما حذف ما حذف للاختصار، لكنه اختصار مخل
موهم .
(٢) في الإصابة ٤٧/٢ ((يزفون)) وهو تصحيف، ويدفون: يمشون مشياً
خفيفاً، ودف الحمام: حرك جناحيه .
(٣) في الإصابة ٤٧/٢ ((صدق عبادي)) .
(٤) المشوه أو ناقص الخلقة.
١

فلم نُرَع إلا وهو على أمةٍ من إماء الدار يخبث بها، فرفع شأنه سعدُ بن عبادة
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اجلدوه مائة سوط.
قالوا: يانبي الله هو أضعف من ذاك لو ضربناه مائة سوط مات.
قال: فخذوا له عثكالاً فيه مائة شمراخ(*) فاضربوه بواحد(١).
وسعيد بن حُريث المخزومي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا إسماعيل بن
إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت عبدالملك بن عمير قال: سمعت عمرو بن
حريث قال: كان لي أخ أكبر مني يقال له سعيد بن حُريث - وكانت له صحبة
من النبي صلى الله عليه وسلم. قال: نعم الأخ كان - فقال: سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: من باع منكم داراً أو عقاراً [كان] قمناً أن
لا يبارك له فيه إلا أن يجعله من مثله(٢).
عامر بن عبدالله بن الجراح
ابن هلال بن أهيب(٣) بن ضبة بن الحارث بن فهر أبو عبيدة بن الجراح.
((حدثنا أبو يوسف حدثنا عبدالرحمن بن عمرو الحراني حدثنا محمد بن
سليمان عن ابن غنيم البعلبكي عن هشام بن الغاز عن مكحول عن أبي ثعلبة
(*) العثكال: العذق، وكل غصن منه شمراخ وهو الذي عليه البُسر
(مجمع بحار الأنوار ٢٥٣/٣).
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٢٢٢/٥) من طريق شيخه يعلى عن عبيد ثنا
محمد بن إسحق بألفاظ مقاربة، والبيهقي عن الفسوي (السنن ٢٣٠/٨).
(٢) أخرجه أحمد (مسند ٤٦٧/٣) من هذه الطريق بواسطة شيخه محمد
ابن عبدالله بن نمير قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم ... مثل إسناد
الأصل، وأخرجه ابن ماجة بواسطة أبي بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا
إسماعيل بن إبراهيم .. (سنن ٨٣٢). والزيادة منهما.
(٣) في طبقات خليفة ص ٢٧ ((وهيب)) وكذا في ابن الكلبي ٣٣ أ (ل)
وابن سعد حـ ٣ ص ٤٠٩.
- ٢٩٤ -

الخشني عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يزال هذا الأمر معتدلاً قائماً بالقسط حتى يثلمه رجل من بني أمية (١)).
عامر بن واثلة أبو الطفيل البكري
حدثنا أبو يوسف حدثنا عمرو بن سهل حدثني مهدي بن عمران عن
أبي الطفيل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن مسعود
ونفراً من أصحابه دخلوا داراً بمكة فإذا فيها قطيفة مطروحة تحتها غلام أعور ٦٦ ب
فرفعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فقال
الغلام: إني رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعوذوا بالله
من شر هذا(٢).
أبو الفضل العباس بن عبدالمطلب
(حدثنا أبو یوسف حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد
عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث بن نوفل عن العباس قال:
قلت: يا رسول الله إن قريشاً إذا التقوا لقي بعضهم بعضاً بالبشاشة، وإذا
لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند
ذلك غضباً شديداً ثم قال: والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب رجل
الإِيمان حتى يحبكم لله ولرسوله))(٣).
عباس بن مرداس السُّلمي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد هشام بن عبدالملك حدثنا عبد
القاهر بن السري السلمي حدثني ابن كنانة (٤) بن عباس بن مرداس السلمي
عن أبيه عن جده عباس بن مرداس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا
(١) البيهقي: دلائل ٤٦٧/٦. وابن كثير: البداية والنهاية ٢٢٩/٦. وفيه ((ابو تميم
البعليكي)). ولم يخرجه أصحاب الكتب الستة ولا أحمد في مسنده ولا مالك في الموطأ .
(٢) أخرجه أحمد من هذه الطريق بألفاظ مقاربة (المسند ٤٥٤/٥).
(٣) البهقي: دلائل ١٦٧/١ بأطول. وابن كثير: البداية والنهاية ٢٥٧/٢.
(٤) ابن كنانة اسمه عبدالله (تهذيب التهذيب ٣٠٩/١٢).
- ٢٩٥ -

عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة وأكثر الدعاء، فأجابه الله أني قد فعلت إلا
ظلم بعضهم بعضاً، فأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غفرتها. قال أي ربِّ
إنك قادرٌ أن تثيب هذا المظلوم خيراً من مظلمته وتغفر لهذا الظالم، فلم يجبه
تلك العشية، فلما كان غداة المزدلفة، أعاد الدعاء، فأجابه الله: إني قد
غفرت لهم، ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له بعض
أصحابه: يا رسول الله تبسمت في ساعة لم تكن تبتسم فيها؟ فقال: تبسمت
من عدو الله إبليس أنه لما علم أن الله قد استجاب لي في أمتي أهوى يدعو
بالويل والثبور ويحثو التراب على رأسه(١).
١٦٧
قیس بن مخرمة
حدثنا أبو يوسف حدثنا حامد بن يحيى حدثنا صدقة عن محمد بن
إسحق حدثني المطلب بن عبدالله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قیس
ابن مخرمة قال: ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل فنحن
لدان(٢).
قيس بن عاصم التميمي
ثم أحد بني مِنْقَر.
حدثنا أبو يوسف ثنا قبيصة حدثنا سفيان عن الأغر عن خليفة بن
حصين عن أبيه: أن جده قيس بن عاصم أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فأسلم، فأمره أن يغتسل بماء وسدر(٣).
(١) أخرجه عبد الله بن الإِمام أحمد في مسنده (١٤/٤ - ١٥) بألفاظ
مقاربة بواسطة شيخه إبراهيم بن الحجاج الناجي قال ثنا عبدالقاهر
ابن السري ... مثل الأصل.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٢١٥/٤) بواسطة شيخه يعقوب ثنا أبي عن
ابن إسحق .
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٦١/٥) بواسطة شيخه عبدالرحمن ثنا
سفيان ... لكنه أسقط ((أبيه أن)).
- ٣٩٦ -

قیس التميمي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد حدثني قيس بن الربيع عن جابر(١)
عن المغيرة بن شبل عن قيس التميمي قال: بعثني جرير(٢) وافداً إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فمر على خمس نسوة فسلم عليهن.
وقيس بن النعمان العبدي
ثم الربعي .
حدثنا أبو يوسف حدثني عثمان بن الهيثم المؤذن حدثنا عوف بن أبي
جميلة عن أبي القموص(٣) زيد بن علي عن أحد الوفد الذين وفدوا إلى نبي الله
صلى الله عليه وسلم من وفد عبد القيس إلا أن يكون قيس بن النعمان فإني
نسيت اسمه قال: وأهدينا إليه فيما أهدينا خوطا(٤) وقربة من تعضوض(٥)
فوضعناها بين يديه قال: فحسبتُ أنه تناول تمرة منها، ثم أعادها إلى موضعها
فقال: بلغوها آل محمد. فقال رجل منا: يا رسول الله إن أرضنا أرض جادة
وبيئة وإنه لا يوافقنا إلا الشراب فما الذي يحل لنا من الآنية وما الذي يحرم
علينا؟ قال: لا تشربوا في الدُّباء(٦) ولا النقير (٧) والمزفت(٨) واشربوا في الحلال (٩) ٦٧ ب
(١) هو الجعفي.
(٢) هو جرير بن عبدالله البجلي (تهذيب التهذيب ٧٣/٢).
(٣) وقع في الاصابة ٢٥١/٣ ((الغموص)) وهو تصحيف (انظر تهذيب
التهذيب ٢٠٧/١٢).
(٤) الخوط: الغصن الناعم (لسان العرب مادة ((خوط))) وفي مسند أحمد
((موطأ)) وهو تصحيف .
(٥) في الأصل ((يعضوض)) والتصويب من مسند أحمد، وهو نوع من التمر.
(٦) الدباء: ظرف يعمل منه .
(٧) النقير: المنقور من الخشب.
(٨) المزفت: المقير (المطلى بالقير).
(٩) في سنن البيهقي ٨ /٣٠٢ (الجلال أو قال الجلد الموكى عليه)).
- ٢٩٧ -
: