النص المفهرس
صفحات 181-200
٢ وفيها شخص هارون إلى الرقة على طريق الموصل . . وفيها وقعت صاعقة في المسجد الحرام في شهر رمضان فحرقت ظلة وقتلت رجلین . ((وفيها توفي يزيد بن مزيد ببرذعة))(١). وأقام الحج منصور بن المهدي . وعلى مكة العثماني، وعلى المدينة بكار بن عبدالله بن مصعب. وفي سنة ست وثمانين ومائة حج بالناس هارون . وفيها كتب الكتابین(٢). قال أبو بشر(٣): مات المعتمر بن سليمان سنة ست وثمانين ومائة، وولد سنة ست ومائة . سمعت أبا موسى (٤) قال: مات خالد بن الحارث(٥) سنة ست وثمانين ومائة، ومات معتمر سنة سبع وثمانين يوم قتل رمان، صلب رمان بالغداة وذهبنا في جنازة معتمر بالعشي. ومعتمر أسن من ابن عيينة وكذلك هشيم أکبر من ابن عيينة بثلاث سنين. قال هشيم: فارقنا يعلى بن عطاء سنة عشرين ومائة وابن عيينة يومئذٍ ابن ثلاث عشرة سنة وهشيم(٦) ابن ست عشرة سنة . (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٣٧/١٤. (٢) يريد كتابي الرشيد في تولية العهد لأبنائه (انظر تاريخ الطبري ٨/ ٢٧٥). (٣) هو بكر بن خلف البصري . (٤) هو محمد بن المثنى الزمن. (٥) هو أبو عثمان الهجيمي البصري (تهذيب التهذيب ٨٢/٣). (٦) في الأصل ((ابن هشيم)) و((ابن)) زائدة. - ١٧٨ - وفي سنة سبع وثمانين ومائة حج بالناس عبيدالله بن عباس بن محمد . وفيها مات رباح بن زيد وهو ابن إحدى وثمانين سنة كما ذكر أحمد عن إبراهيم بن خالد الصنعاني مؤذن أهل صنعاء. وفيها مات الفضيل بن عياض أبو علي في المحرم لإِحدى عشرة مضت منه كما ذكر ابن أبي عمر. سمعت عياضاً سنة سبع وثمانين ومائة. قال زيد(١): أمسك رباح عن الحديث قبل موته بأكثر من عشر سنين. قال زيد: وذهبت مع إبراهيم الرازي الصغير إلى رباح فدخلنا عليه فأراده إبراهيم بكل وجه أن يحدثه بشيء فأبى عليه، فقال له إبراهيم: حدثنا ابن المبارك عنك أن وهب بن منبه قال: إن للعلم طغياناً كطغيان المال. قال: فإن كان حدثك ابن المبارك بشيء فلم يحدثك إلا الحق وإن كان حدثك بشيء فهو كما حدث. فلم يزدنا على هذا. قال زيد: قال ابن ثور(٢): أفرط رباح حين حدث وحين أمسك. قال: کان یکتب هم في الرقاع فیقرأ عليهم، ثم أمسك فلم یکن یطمع فیه أحد. وسمعت أبا موسى يقول: مات بشر بن المفضل سنة سبع وثمانين بعد معتمر بشهرين ونصف . وفي سنة ثمان وثمانين ومائة حج بالناس هارون. (١) هو زيد بن بشر الحضرمي . (٢) هو محمد بن ثور الصنعاني أبو عبدالله العابد (تهذيب التهذيب ٨٧/٩). - ١٧٩ - وفيها مات رشدين(١) بن سعد أبو الحجاج المَهْري . . سمعت أبا الطاهر(٢) يقول: مات في سنة تسع أو ثمان وثمانين ومائة. سمعت محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي: مات عمر بن أيوب سنة ثمان وثمانين ومائة(٣). وفي سنة تسع وثمانين ومائة حج بالناس العباس بن موسى بن عيسى . قال محمد بن فضيل: مات عمر بن عبيد أخو يعلى سنة تسع وثمانين ومائة . سمعت عبدالرحمن بن إبراهيم وهشام بن عمار قالا : مات شعيب (٤) ١٢٣ سنة تسع وثمانين ومائة . قال عبدالرحمن: في رجب . وسمعت أبا موسى قال: مات عبد الأعلى(٥) سنة تسع وثمانين ومائة يوم قدم علينا وكيع عبادان(٦) قدمته الثانية. (١) في الأصل ((رشد)) (وانظر تهذيب التهذيب ٢٧٧/٣). (٢) أحمد بن عمرو بن عبدالله الأموي المصري (تهذيب التهذيب ٦٤/١). (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ١١ /١٨٧. (٤) هو شعيب بن إسحق الأموي الدمشقي (تهذيب التهذيب ٣٤٧/٤). (٥) هو عبد الأعلى السامي، ذكر ابن حجر أن وفاته سنة ١٩٨ هـ تهذيب التهذيب ٩٦/٦). (٦) عبادان: مدينة كانت تقع على ساحل الخليج العربي لكنها أصبحت في الوقت الحاضر تبعد عنه أكثر من عشرين ميلاً بسبب انحسار الماء وهي الآن ميناء كبير تصدر منه إيران نفطها (لسترنج بلدان الخلافة الشرقية ص ٧٠ وحاشية رقم (١)). - ١٨٠ - حدثني عبدالرحمن بن عمرو الحراني قال: وسمعت أبا مسهر يقول: كان صدقة صحيح الأخذ، صحيح الإِعطاء. وفي سنة تسعين ومائة ((حدثني نصر بن عبدالرحمن الكوفي قال: كتبنا عن حكام أراه سنة تسعين ومائة، ومات بمكة قبل أن يحج))(١). وفي سنة إحدى وتسعين ومائة حج بالناس الفضل بن العباس بن محمد. ومات عبدالرحمن بن القاسم المصري سنة إحدى وتسعين، ومات ليلة الخميس لتسع من صفر. ومات مخلد بن حسين سنة إحدى وتسعين ومائة. قال محمد(٢): مات معتمر الرقي في شعبان سنة إحدى وتسعين ومائة. وفي سنة اثنتين وتسعين ومائة حج بالناس العباس بن عبيدالله بن جعفر بن أبي جعفر. ولد ابن إدريس(٣) سنة خمس عشرة ومائة، ومات سنة اثنتين وتسعين ومائة. سنة ثلاث وتسعين ومائة حج بالناس داود بن عيسى بن موسى . قال ابن بكير: توفي عبدالله بن كليب بن كيسان المرادي سنة ثلاث وتسعين ومائة، يكنى أبا عبدالله. ومات ابن عُلية إسماعيل بن إبراهيم مولى بني أسد سنة ثلاث (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٨٢/٨، لكنه يذكر قبل ذلك ((وحكام ثقة)) ويقول ((حدثنا)) بدل ((حدثني)). (٢) هو محمد بن فضيل. (٣) هو عبدالله بن إدريس الأودي الكوفي (تهذيب التهذيب ١٤٤/٥). - ١٨١ - ٢٣ ب وتسعين، وولد سنة عشر ومائة. وسمعت حماد بن إسماعيل بن علية يقول: جاءنا سفيان بن وكيع سنة ثلاث وتسعين ومائة بعد موت أبي بيوم أو يومين مُغَرَّباً . وتوفي هارون أمير المؤمنين في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين ومائة. ((واستخلف محمد بن هارون في سنة ثلاث وتسعين ومائة))(١). ومات ابو بكر بن عياش سنة ثلاث وتسعين ومائة . (سمعت سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: سمعت أبا بكر بن عياش - وجاء إلى أبي يعزيه عن أخيه محمد بن سعيد وكان أكبر منه - فقال لأبي: متى ولد؟ قال: مقتل الجراح. فقال أبو بكر: ذاك محتلمي))(٢). وقال الحسن بن الربيع: ولد أبو بكر بن عياش سنة خمس وتسعين. ((حدثني محمد بن فضيل قال: كنا بمكة سنة ثلاث وتسعين ومائة، فقدم علينا راشد الحناق فقال: دفنا إسماعيل بن علية يوم الخميس لخمس أو ست بقين من ذي القعدة. وقال: سرنا تسعة أيام))(٣). قال أبو بشر بكر بن خلف: مات ابن علية وغندر في سنة واحدة والحق في شهر واحد . ۔ (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٣٧/٣، ويضيف «في شهر ربيع الآخر)) ويبدو أن هذه الإضافة من تأريخ وفاة الرشيد المذكور أعلاه. (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٤٠/٥، لكنه يذكر ((محتكمي)) بدل ((محتلمي)) وهو تصحيف. (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٤٠/٦، لكنه يذكر ((الحنان)) بدل (الحماق)) ويشير المحقق إلى أن رسم الكلمة في النسخة الصميصاطية ((الحماق)) وليس في الاكمال لابن ماكولا ولا الانساب للسمعاني ولا تبصير المنتبه لابن حجر مثل هذه النسبة وإنما أثبتها کما وجدتها. - ١٨٢ - : قال محمد: أتيت مروان(١) سنة ثلاث وتسعين ومائة فلم يحدثني، ثم قدمت سنة أربع وقد توفي. قال: وكتبت من يحيى بن سليمان سنة ثلاث وتسعين ومائة، ثم وافيت سنة أربع وتسعين ومائة وقد مات. قال: وحججت في هذه السنة فمررت بالكوفة وحفص بن غياث حي، ثم رجعنا إلى الكوفة وقد مات. «حدثني مجاهد بن موسى قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: سألت أبا بكر بن عياش عن اسمه فقال: هو اسمي)»(٢). سنة أربع وتسعين ومائة حج علي بن هارون بن محمد. قال محمد(٣): كتبنا من الوليد سنة أربع وتسعين بمكة، ثم خرج، فأخبرني من خرج معه أنه مات بمصدره بذي الَّرْوَة(٤). سمعت عبالرحمن بن إبراهيم يقول: ولد سويد بن عبدالعزيز سنة ثمان ومائة . وسمعت هشام بن عمار وعبد الرحمن يقولان: مات سويد سنة أربع ٢٤ أ وتسعين ومائة . (١) هو مروان بن معاوية بن الحارث الفزاري (تهذيب التهذيب ٩٦/١٠). (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ١٤ / ٣٧٤. (٣) لعله محمد بن مصفى بن بهلول القرشي (تهذيب التهذيب ٤٦٠/٩. (٤) قرية بالقرب من وادي القرى درست قبل القرن العاشر الهجري يطلق على أطلالها الآن أم زَرْب (ابن لغدة الأصفهاني: بلاد العرب ص ٣٩٥ وحاشية رقم (٤) منها). - ١٨٣ - ((وسمعت سعيد بن يحيى الأموي قال: مات أبي في سنة أربع وتسعين ومائة))(١). سنة خمس وتسعين ومائة حج بالناس داود بن عیسی بن موسى . ((حدثنا محمد بن فضيل قال: مات أبو معاوية الضرير محمد بن خازم سنة خمس وتسعين ومائة في آخر صفر [أو] في أول شهر ربيع، وولد أبو معاوية سنة ثلاث عشرة ومائة))(٢). سمعت عبدالرحمن بن إبراهيم قال: الوليد بن مسلم قال ابن ابنته: ولد [سنة] تسع عشرة ومائة. سمعت هشام بن عمار يقول: مات الوليد سنة خمس وتسعين ومائة. سمعت عبدالرحمن قال: الوليد في المحرم مات بذي المَرْوة سنة خمس وتسعين ومائة . سنة ست وتسعين ومائة حج بالناس العباس بن موسى بن عيسى . قال محمد بن فضيل: مات أبو سفيان وكيع بن الجراح الرؤاسي سنة ست وتسعين ومائة، وولد سنة تسع عشرة ومائة(٣). سنة سبع وتسعين ومائة حج بالناس العباس بن موسى بن عيسى . (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٣٤/١٤. (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٤٩/٥، والزيادة منه وهي ساقطة في الأصل. (٣) ونقل الخطيب (تاريخ بغداد ١٣٤/١٣) عن الفسوي ((قال: قال أبو موسى ومحمد بن فضيل: مات معاذ بن معاذ سنة ست وتسعين ومائة، وولد سنة تسع عشرة ومائة)). - ١٨٤ - ((وولد ابن وهب عبدالله بن وهب بن مسلم المصري في ذي القعدة سنة خمس وعشرين ومائة، ومات في شعبان لخمس بقين منه سنة سبع وتسعين ومائة))(١). (مات بقية بن الوليد أبو محمد الميتمي سنة سبع وتسعين ومائة))(٢). قال ابن بكير: أخبرني ابن وهب قال: ولدت في ذي القعدة سنة خمس وعشرين ومائة . ((حدثنا محمد بن المصفى قال: مات بقية بن الوليد سنة سبع وتسعین))(٣). فأخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد قال : مولد بقية سنة عشرة ومائة . فأخبرني أبو أيوب سليمان بن سلمة الخبائري قال: بقية أبو يُحمد بن الوليد بن صائد الكلاعي المَيتَمي . ((وقال يزيد بن عبد ربه: سمعت بقية يقول: ولدت سنة عشر ٢٤ ب ومائة»(٤) . سنة ثمان وتسعين ومائة حج بالناس العباس بن موسى بن عيسى بن محمد أيضاً. ((قال محمد بن أبي عمر: مات أبو محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي - مولى لهم - سنة ثمان وتسعين ومائة، آخر يوم من جمادى الآخرة))(٥). قال الحميدي: حدثنا سفيان قال: حدثني قاسم سنة عشرين ومائة (١) الخطيب: السابق واللاحق ق ٤٠. (٢) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١٢٧/١٠، وعن ضبط نسبته (انظر تبصير المنتبه ص ١٣٩٨). (٣) و(٤) الخطيب: تاريخ بغداد ١٢٦/٧، ١٢٧. (٥) الخطيب: تاريخ بغداد ١٨٤/٩. - ١٨٥ - وأنا يومئذٍ ابن ثلاث عشرة. حدثنا(١) الجعفي (٢) قال: قال سفيان: ولدت سنة سبع ومائة وحج بي أبي سنة أربع عشرة ومائة . قال: وقدم علينا ابن شهاب سنة ثلاث وعشرين ومائة، قال: فسمعته يقول: إن أمير المؤمنين هشام بن عبدالملك بعثنا مع هذا الغلام ليقيم من أُودِهِ ثم انتظرناه من قابل فجاءنا نعيه(٣) وحج ابنه ابن هشام بن عبدالملك(٤). قال الجمعفي: وسمعت سفيان بن عيينة سنة اثنتين وسبعين ومائة يقول: حدثنا أبو إسحق(٥) منذ سبعين سنة قال: حدثنا صلة بن زفر منذ سبعين سنة قال: كنت جالساً عند عبد الله(٦) فجاءه رجل. قال محمد بن فضيل: مات معن بن عيسى في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة يوم الثلاثاء. قال: ومات ابن نمير(٧) سنة ثمان وتسعين ومائة. ((وفيها مات يحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهدي))(٨) ومات (١) الضمير يرجع إلى الحميدي لأن الفسوي لم يدرك الجعفي. (٢) هو زهير بن معاوية الجعفي الكوفي (تهذيب التهذيب ٣٥١/٣، ٤٢١/٤). (٣) يعني نعي محمد بن مسلم بن شهاب الزهري . (٤) الذي أقام الحج عام ١٢٣ هـ يزيد بن هشام بن عبدالملك الذي يعرف بالأفقم (خليفة: التاريخ ص ٣٧٠). (٥) هو عمرو بن عبدالله السبيعي (تهذيب التهذيب ٦٣/٨). (٦) يعني ابن مسعود (انظر تهذيب التهذيب ٤٣٧/٤)، وفي الأصل «فجاءه عبدالله)) قبل ((فجاءه رجل)) وهي زائدة. (٧) هو محمد بن عبدالله بن نمير. (٨) الخطيب: السابق واللاحق ٦٢ - ٦٣، وينسب القول إلى محمد بن فضيل أيضاً. - ١٨٦ - عبدالرحمن وهو ابن ثلاث وستين، مولده سنة خمس وثلاثين ومائة . حدثني محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: ربما مازحني هشام بن حجير فيقول يا [أبا] عبدالله أياً ما حفظت وأنت غلام والغلام لا نجيز شهادته وأياً ما حفظت وأنت رجل فنجیز لك. ((سمعت أبا موسى يقول: مات يحيى بن سعيد سنة ثمان وتسعين ومائة، ومات عبدالرحمن بعده بأربعة أشهر))(١). ٢٥ أ ومات سفيان بن عيينة في هذه السنة. وحدثنا محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: قدم علينا الزهري مكة في سنة ثلاث وعشرين ومائة فأقام إلى هلال المحرم ثم خرج فاعتمر من الجعرانة(٢)، وقال: لا يتبعني أحد. وأنا يومئذٍ ابن ست عشرة سنة وثلاثة أشهر، ولدت في النصف من شعبان سنة سبع ومائة، ومات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة . حدثنا محمد بن أبي عمر قال سفيان: قال الزهري : بعثنا هذا مع ابنه فنحن نقيم من أَوَدِهِ - يعني هشام بن عبدالملك -. وحدثنا محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: قال لي مسعر: يقول فلان يحدث مسعر فلاناً ولا يحدثنا، وليس كل أحد يَخْفُّ عليَّ أن أكلمه وربما قال أنشط له . قلت له: فإن جارنا خالداً قد كلمني أن أكلمك أن یأتیك فتحدثه. قال: قل له يجيء. قال: قلت له: وأنا أجيء معه؟ قال: أما أنت فقد (٣) : (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٤ /١٤٣، وعبدالرحمن هو ابن مهدي . (٢) الجعرانة: ماء بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أقرب (ياقوت: معجم البلدان). (٣) في الأصل ((فقال)). - ١٨٧ - جئت عندنا . ((قال علي بن المديني: حج سفيان ثنتين وسبعين حجة، مات عطاء سنة خمس عشرة ومائة، وحج سفيان بعد موته بسنة وهو ابن تسع سنين، فلم يزل يحج إلى أن مات، وأقام بمكة سنة اثنتين وعشرين ومائة إلى سنة ست وعشرين ومائة، ثم خرج إلى الكوفة))(١). ومات يحيى بن سعيد القطان سنة ثمان وتسعين ومائة، وولد سنة عشرين ومائة . («ومات عبدالرحمن بن مهدي سنة ثمان وتسعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، ويكنى أبا سعيد، ولد سنة خمس وثلاثين ومائة))(٢). قال علي: مات يحيى بن سعيد وله ثمان وسبعون، ومات سنة ثمان وتسعين في أولها، وعبدالرحمن بعده بأربعة أشهر، وابن عيينة بعد عبدالرحمن بسبعة أيام، وأبو الوليد(٣) أكبر من عبدالرحمن بثلاث سنين،. وغندر أُسن من یحیی بن سعید. سنة تسع وتسعين ومائة حج بالناس حسين بن حسن الطالبي وجرد الكعبة . ٢٥ ب قال ابن بكير: توفي شعيب بن الليث بن سعد ليوم بقي من شهر رمضان سنة تسع وتسعين ومائة، يكنى أبا عبدالملك . وكان داود بن عيسى عامل مكة، واستعمل ابنه محمد بن داود على الحج سنة تسع وتسعين ومائة، فلما كان يوم سابع من ذي الحجة خطب الناس بمكة، وأخبرهم مناسكهم، ثم خرج يوم التروية إلى منى، وأمسى بالحج (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٨٣/٩. (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٤٨/١٠، ونسب القول إلى علي بن المديني أيضاً، وحذف ((ويكنى أبا سعيد)). (٣) يعني الطيالسي. - ١٨٨ - حتى صلى بالناس بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ولم يصل بهم الصبح، وخرج من آخر الليل حتى لقيه بطرف الحرم، ثم توجهوا في طريق العراق هاربين، ودخل الحسين بن الحسن مكة يوم عرفة عند صلاة العصر وخطب الناس بمكة يوم عرفة، وانتظر الناس بعرفة حتى كادت العصر أن تفوت، ثم صلى الناس(١) بعرفة بغير إمام، ثم خرجوا إلى الموقف ودفعوا بغير إمام حتى أتى حسين بن حسن عرفة إلى آخر الليل فوقف بها، ثم جاء المزدلفة من ليلته، وصلى بالناس بالمزدلفة فوقف بهم بقُزح، ثم جمع، ثم دفع بهم حتى رمى الجمرة، وأفاض يوم النحر. ثم استمر عمله على مكة، ونزع كسوة البيت يومٍ هلال المحرم من سنة مائتين، وكساها ثياباً صفراء، وجعل فوق ذلك بياضاً، فلم يزل عاملاً على مكة. ((وبايعوا محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب بالخلافة يوم الجمعة لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر سنة مائتين، فلم يزل يسلم عليه بالخلافة حتى كان يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادى الأولى سنة مائتين. سمعت أبا بشر بكر بن خلف قال: قد أخذ أبو شعيب المكفوف بيدي فأدخلني إلى محمد بن جعفر بن محمد فبايعته، وأمر لي بشقة ديباج مما كان نزعه عن الكعبة. قال: فتركته على أبي شعيب، وطرح من تلك الكسوة على الدواب دوابِّه ودوابٌ أصحابه))(٢). سنة مائتين حج بالناس أبو إسحق بن هارون. ٢٦أ قال أبو يوسف(٣): سمعت عبدالرحمن بن إبراهيم قال: سمعت (١) في الأصل ((والناس)). (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ١١٤/٢، ولم يذكر)) المكفوف)). (٣) في الأصل قبل ((قال أبو يوسف)) مكتوب ((ومن هنا إلى البلاغ والعلامة يقول قال أبو يوسف ولم يقل حدثنا أبو يوسف)) ولكون هذا التنبيه مما أضافه أحد النساخ إلى الأصل ليوضح طريقة تحمل ابن درستويه عن يعقوب بن سفيان وأنه لم يسمع هذا القسم، لذلك أثبت العبارة في الحاشية وحذفتها من الأصل. : - ١٨٩ - أبا ضمرة(١) يقول: ولدت سنة أربع ومائة. قال عبدالرحمن: ومات سنة مائتين. قال: وقال لي: من أين أنت؟ قلت: من دمشق. قال: أعرفها والله وقد دخلتها أيام هشام. قال عبدالرحمن: وقال إنسان لأبي ضمرة: قرأتَ حديث جعفر عليه كما قرأتُ؟ قال: مالي ولك قرأه عليه جار لنا ثم قال: حدثنا صالح بن كيسان النصري قال: سمعت محمد بن كعب يقول: ما يكذب الكذاب إلا من مهانة نفسه. سمعت عبدالرحمن بن إبراهيم يقول: مات ابن شعيب(٢). وعمر(٣) في سنة مائتين، ومولدهما قريب بعضها من بعض، مولد ابن شعيب سنة ست عشرة ومائة، وعمر مولده سنة ثمان عشرة ومائة . سمعت موسى بن عبد الرحمن بن مسروق الكندي قال: مات العَنْقَزي(٤) سنة مائتين(٥). وخرج محمد بن جعفر بن محمد يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادى الأولى سنة مائتين، فخرج في ذلك اليوم ومن كان معه حين ارتفع النهار، (١) هو أنس بن عياض بن ضمرة الليثي (تهذيب التهذيب ١ /٣٧٥). (٢) هو محمد بن شعيب بن شابور الأموي (تهذيب التهذيب ٢٢٢/٩). (٣) هو عمر بن عبدالواحد السلمي الدمشقي (تهذيب التهذيب ٤٧٩/٧). (٤) عمرو بن محمد العنقزي القرشي (ابن حجر: تبصير المنتبه ١٠٣٢، وتهذيب التهذيب ٩٨/٨). (٥) في حاشية الأصل ((إلى هنا غير مسموع من أبي يوسف)) ولاحظ الحاشية رقم (٣) ص ١٨٩). - ١٩٠ - ودخل ورقاء(١) مكة بعد الظهر. ودخل إسحق بن موسى بن عيسى مع العصر، - وكان عاملاً على صنعاء - فلما سمع بإبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد الطالبي مقبلاً يريد صنعاء خرج منها حتى قدم مكة، ودخل الجَلَودي(٢) معه في آخر جمادى الأولى، فلم يزل عاملاً عليها، وقدم نخلة (٣) جيش من صنعاء، فخرج إليهم الجُلودي يوم سابع من ذي الحجة وهزمهما، وفرق جمعهم، ودخل أبو إسحق بن هارون أمير المؤمنين عاملاً على الحج سنة مائتين واستأمن محمد بن جعفر بن محمد بعد العصر ... (٤)، فخرج إليه الجلودي والقاضى محمد بن عبدالرحمن، فقدموا به مكة لعشر من ذي الحجة وألبسوه سواداً، ورقى المنبر فخلع نفسه وبايع لعبد الله(٥). وقدم المدينة ٢٦ ب الحسين بن الحسن بن علي ومحمد بن سليمان، الذي كان عاملاً على المدينة ومكة، فخرج بهما رجاء(٦) إلى بغداد. وخرج بعد ذلك الجلودي بمحمد بن جعفر إلى عبدالله المأمون ليومين مضيا من المحرم، وخلف الجلودي ابنه عاملاً على مكة، وكان بينه وبين أهل مكة منازعة، فرموه بالحجارة حتى أدخلوه دار العَجَلة(٧)، وأخذ منهم أناساً فجلدهم، وقطع يد اثنين، وجلد عثمان بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر المخزومي . (١) ورقاء بن جميل والي مكة للجلودي (تاريخ الطبري ٥٣٩/٨). (٢) هو عيسى بن يزيد الجلودي (تاريخ اليعقوبي ١٨٣/٣). (٣) نخلة : موضع جنوب مكة. (٤) الفراغ كلمة لم أتبينها ورسمها ((محوره)). (٥) يعني المأمون . (٦) هو رجاء بن أبي الضحاك، ابن عم الفضل بن سهل وزير المأمون (تاريخ الطبري ٥٣٩/٨). (٧) دار العَجلة: إحدى الدور التي تشرع على المسجد الحرام فكانت للمهدي الخليفة العباسي. (انظر الأزرقي : كتاب أخبار مكة ص ٣١٠، ٣١٥، ٣٢٦، ٤٦٤، ٤٧٣، والفاكهي: تاريخ مكة ص ١٣). - ١٩١ - وكان محمد بن علي بن عيسى بن ماهان قد استعمل على صنعاء، وخرج ابنه الأحول عليها، وكان مقيماً بمكة حتى جاءه العمل عليها. وخرج ابن الجلودي إلى العراق. ء ١٢٩ واستمر عمل حمدويه(١) بن علي على مكة. سنة إحدى ومائتين(٢) حج بالناس إسحق بن موسى بن عيسى الهاشمي . قال(٣): سمعت موسى بن عبدالرحمن بن مسروق الكندي قال: مات أبو أسامة(٤) سنة إحدى ومائتين . وكان إسحق بن موسى جاء معه ببيعة علي بن موسى بن جعفر بن محمد الطالبي وليَّ عهدٍ، فمنعه محمد بن علي إظهار ذلك، فلم يزل محمد بن علي عاملاً على مكة حتى خرج في صفر سنة إحدى ومائتين إلى صنعاء، واستعمل يزيد بن محمد بن حنظلة على مكة، فكان يزيد عاملاً عليها حتى خرج عليه إبراهيم بن عبيدالله بن عثمان الحجبي في شهر ربيع الأول يوم الأحد لثنتي عشرة مضت من شهر ربيع الأول سنة إحدى ومائتين في جمع جمعهم إبراهيم بن عبيدالله، فاقتتلوا في المسجد الحرام، وقتل أصحاب (١) في الأصل ((حمدون)) والتصويب من تاريخ الطبري ٥٣٥/٨، وهو حمدويه بن علي بن عيسى بن ماهان . (٢) وهو بداية الجزء الحادي عشر من تجزئة الأصل، لكنه لم يذكر سند الجزء إلا بعد ذكر السنة وحج إسحق الهاشمي بالناس وهو (أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان قال أخبرنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن درستويه النحوي قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي قال). (٣) يعني الفسوي . (٤) هو حماد بن أسامة بن زيد القرشي مولاهم الكوفي (تهذيب التهذيب ٢/٣). - ١٩٢ - إبراهيم بن عبيدالله النقار مولى جعفر بن سليمان ... (١)، فذكر لي بعض شيوخ مكة قال: خاف بنو مخزوم أن يدخل أصحاب ابراهيم والغوغاء دورهم، ففزعوا إلى العائذي، وكان مطاعا في أهل مكة، فقالوا له: تركب فأنه اذا رأك الناس كفوا عنا. فركب بغلة وصار إلى المسجد ليكف الناس، فحمل عليه الغوغاء، وأساؤا له القول، وخاف على نفسه فصاح بمن كان معه فقال: شدوا على أولاد كذا، فحمل حملة وانكشف الغوغاء والناس،وأدر كوا إبراهيم على باب شيبة، فضرب بالسيوف حتى حمل إلى داره بقُعيقْعِان فجاءه يزيد بن محمد بن حنظلة في داره فأخرجه في شر محمل .. (٣) السوق حتى أدخله السجن فمات ابراهيم من يومه ذلك. ٢٩ ب واستمر عمل يزيد بن محمد على مكة حتى كان جمادى، وجاء إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد الطالبي مقبلاً من صنعاء إلى مكة، فجمعوا له وفرقوا الناس لمحاربة ابراهيم، فلما بلغهم قدومه أدام يزيد أخذ مكة [و] خندقوا مكة من أعلاها وأسفلها ونواحيها، واستخفى القاضى محمد (١) الفراغ كلمة لم أتبينها رسمها ((سلره)). (٢) في الأصل ((قيقعان)) وهو خطأ والصواب ما أثبته، وهو موضع بمكة يشرف عليه الجبل الأحمر الذي يكون مع جبل أبي قُبَيس أخشبي مكة . هذا ما يقوله النهروالي المكي، ثم ينقل عن ياقوت أنه جبل مشرف على مكة وجهه إلى أبي قبيس (انظر النهروالي: كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام، ص ١١). والذي في معجم البلدان لياقوت: أنه جبل بمكة ونقل ياقوت عن عرام انه يبعد عن مكة اثنا عشر ميلاً على طريق الحوف الى اليمن (انظر معجم البلدان مادة قعيقعان). (٣) الفراغ كلمة لم أتبينها ورسمها ((وشوسه)). - ١٩٣ - ابن عبدالرحمن وسهيل مولى للعباس وكثير ممن معهم، وخرجوا من مكة، فلم يزل يزيد بن محمد(١) بن حنظلة في ذلك الجمع مقيماً بمكة حتى أشرف إبراهيم بن موسى بن جعفر على مكة. فسمعت أبا [ بشر] بكر بن خلف قال: سمعت يزيد بن محمد بن حنظلة على منبر مكة يحث الناس على الاستشهاد والحركة معه، فقال: ألا إن الناس قد أجمعوا على المأمون فبايع له أهل الثغر الأكبر - أهل خراسان - وإن الله تعالى قال في كتابه: ((انفروا خفافاً وثقالاً)(٢)، فقدم إبراهيم بن موسى بن جعفر مكة من أعلاها يوم هلال شعبان ومعه العمري عمر بن إبراهيم وابنه، فتقدم العمري إلى يزيد بن محمد بن حنظلة وكلَّمهم أن يرجع عنهم، فأبى وأمر من معه بقتالهم، واقتحم القتال، وانهزم أصحاب يزيد عنه، وقتل يزيد، وقطع رأسه زياد مولى إبراهيم بن عبيدالله، فذهب به إلى أهل إبراهيم بن عبيدالله، ودخل إبراهيم بن موسى بن جعفر مكة يوماً مطيراً وأخذها، وعفا عن كل من خرج عليه من الناس، فلم يزل عاملًا على مكة حتى قدم الجُلودي يوم سابع من ذي الحجة عاملاً على مكة، وجاء بعمل إبراهيم بن موسى بن جعفر على الحج . سنة اثنتين ومائتين حج بالناس إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد الطالبي، وفي سنة اثنتين ومائتين جاء بعمله(٣) الجلودي . وولي عبيدالله بن الحسن الطالبي المدينة ومكة في شهر ربيع الأول سنة أربع ومائتين . ،۔ (١) في الأصل ((محمد بن يزيد)) وهو مقلوب (انظر ابن حزم: جمهرة أنساب العرب، ص ١٤٣). (٢) سورة التوبة: اية ٤٢. (٣) أي بعمل إبراهيم بن موسى بن جعفر على الحج، وفي الأصل يوجد (سنة)) بعد ((مائتين)) وهي زائدة. - ١٩٤ - سنة ثلاث ومائتين ٣٠ حج بالناس عبدالله بن سليمان بن علي بن عبدالله بن جعفر. سمعت موسى بن عبدالرحمن بن مسروق قال: مات حسين الجعفي في سنة اثنتين أو أول سنة ثلاث ومائتين وزيد بن حباب العكلي ومحمد بن بشر وأبو داؤد الحفري وأبو أحمد الزبيري(١) ویحیی بن آدم سنة ثلاث ومائتين. وسمعت موسى بن عبدالرحمن قال: مات أبو داؤد الحفري ومحمد بن بشر(٢) والأحدب ويحيى (٣) سنة ثلاث ومائتين. سنة أربع ومائتين حج بالناس عبيد الله بن الحسن الطالبي . مات أبو داؤد الطيالسي سنة أربع ومائتين، وهو ابن ثنتين وسبعين. ومات أشهب بن عبدالعزيز القيسي المصري في سنة أربع ومائتين، وولد سنة أربعين ومائة . سنة خمس ومائتين حج بالناس عبيدالله بن الحسن أيضاً. سنة ست ومائتين حج بالناس عبيدالله بن الحسن أيضاً. مات يزيد بن هارون، ((وحجاج بن محمد سنة ست ومائتين))(٤)، وولد يزيد بن هارون سنة ثمان عشرة ومائة . ((قال محمد: مات يزيد أول سنة ست ومائتين، وولد سنة سبع عشرة (١) هو محمد بن عبد الله بن الزبير. (٢) في الأصل ((بشير)) والصواب ما أثبته (انظر تهذيب التهذيب ٧٣/٩). (٣) يعني يحيى بن آدم. (٤) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٣٨/٨ - ٢٣٩. - ١٩٥ - ومائة))(١). قال محمد بن فضيل: ومؤمل بن إسماعيل(٢) ومات المؤمل سنة ست ومائتين . قال أبو الحسن : مات في شهر رمضان سنة ست ومائتين. سنة سبع ومائتين حج بالناس أبو عيسى بن هارون. سمعت عبدالرحمن بن إبراهيم قال : الوليد بن يزيد ثقة مات سنة سبع ومائتين . ٣٠ ب ((حدثنا عبدالرحمن بن عمرو قال: شهدت جنازة زيد بن عبيد بباب الصغير(٣) سنة سبع ومائتين))(٤). سنة ثمان ومائتين حج بالناس صالح بن هارون بن أمير المؤمنين . قال محمد بن فضيل: مات وهب بن جرير سنة ثمان، حج علينا فسمعت منه، ثم صدر ومات في الطريق . قال: وكان جعفر بن عون قدم في هذه السنة فصدر ومات. وعبيدالله بن الحسن والي مكة والمدينة، فجاءه العزل في هذه الموسم مع صالح بن هارون، واستعمل صالح العباس بن محمد بن علي بن عبدالله (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٤ /٣٤٦، وقال ((محمد يعني ابن فضيل -)» ووقع في تاريخ بغداد ((فضل)) وهو خطأ. وابن حجر تهذيب التهذيب ٣٦٨/١١، ولم يذكر وفاته . (٢) في الأصل مطموس وانظره في (تهذيب التهذيب ٣٨٠/١٠). (٣) الباب الصغير: هو باب ربض الزهيرية ببغداد (انظر لسترنج : بغداد في عهد الخلافة العباسية ص ١٠٧). (٤) اقتبس يعقوب هذا النص من تأريخ أبي زرعة ق ٢٩ أ، واقتبسه منه الخطيب : تاريخ بغداد ٨ /٤٤٥ - ٤٤٦. - ١٩٦ - على مكة في ذي القعدة سنة ثمان ومائتين، وقدم عبدالله بن الهجهاج بكتاب إلى عمرو بن عمر بن سعد السهمي بولاية مكة، فوليها عمرو بن عمر صفر وشهر ربيع الأول وشهر ربيع الآخر، ودخل صالح بن العباس مكة آخر يوم من شهر ربيع الآخر واستعمل عمرو بن عمر على قضاء مكة. سنة تسع ومائتين حج بالناس صالح بن العباس بن محمد. قال محمد بن فضيل: مات يعلى بن عبيد سنة تسع ومائتين، وولي قُثم بن جعفر بن سليمان على المدينة، ثم عزل وولى بعده جعفر بن القاسم ابن جعفر بن سليمان العباسي . سنة عشر ومائتين حج بالناس صالح بن العباس. وفيها مات مروان بن محمد الطاطري ومولده سنة سبع وأربعين ومائة . سنة إحدى عشرة ومائتين مات فيها عبدالرزاق بن همام أبو بكر، ومولده سنة ست وعشرين ومائة . ٣١ أ قال أبو يوسف: وحج بنا في هذه السنة صالح بن العباس. واستقضى يوسف بن يعقوب الشافعي في ذي الحجة سنة عشر ومائتين، جاءه القضاء من أمير المؤمنين . سنة ثنتي عشرة ومائتين حج بالناس عبدالله بن عبيدالله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس . مات فيها محمد بن يوسف الفاريابي مولى لبني تميم في أول هذه السنة . - ١٩٧ -