النص المفهرس

صفحات 41-60

وأخيراً عقد فصلاً في ((الكنى والأسامي ومن يعرف بالكنية))(١). وبه انتهى
(كتاب المعرفة والتأريخ).
موارده(٢)
روى يعقوب بن سفيان في هذا القسم من كتابه عن ٢٣٢ شيخاً،
فيهم عدد من المصنفين في الحديث وعلم الرجال، كما استفاد من مرويات
مؤلفين من طبقة أعلى من طبقة شيوخه بأسانيده إليهم وبينه وبينهم راوٍ أو
أکثر.
وقد عاش يعقوب في القرن الثالث الهجري، وألف كتابه في النصف
الأول من هذا القرن، وكانت المصنفات في علم الرجال التي سبقت كتابه في
الظهور محدودة - نسبياً - وقد أفاد من عدد منها، ورغم أنه لا يصرح بأسماء
المصنفات التي يقتبس منها بل يكتفي بذكر أسماء مؤلفيها في أسانيده فيمكن
الوصول إلى معرفة عدد منها. لأن يعقوب أسند معظم مروياته، وقلما أهمل
ذلك، كقوله أحياناً ((سمعت الثقة من أصحابنا))، ((وقد حدثني بعض
المدنيين))، ((على ما ذكر لي بعض شيوخ مكة))، ((وقد قال قوم))، ((أخبرني
شیخ)).
وهو يوضح اعتماده على النسخ المكتوبة كما يدل قوله ((قرأت)) أو
((حدثني أبو الطاهر من كتاب خالد)).
(١) المصدر السابق ٣/ق ٢٨٢ ب.
(٢) لا تشتمل هذه الدراسة عن الموارد على موارد المجلد الأول المفقود الذي
ذكرت نطاقه من خلال المقتطفات ولا المجلد الثالث الذي اطلعت عليه
بعد كتابة هذه المقدمة. وقد دفعت الكتاب إلى المطبعة فلم أستدرك إلا
ما يتعلق بوصف محتوى المجلد الثالث.
- ٤٢ -

وفيما يلي تعريف وجيز بأهم موارد كتابه، وقد رتبت المؤلفين تبعاً لسني
وفياتهم .
عروة بن الزبير (ت ٩١هـ):
محدث فقيه وصاحب أقدم مؤلف في السيرة النبوية، وقد أورد له
يعقوب حوالي ٤٠ نصاً بعضها في السيرة وبعضها أحاديث، وقد وردت من
طرق مختلفة مما يدل على أن الفسوي لم يستخدم كتاباً من مؤلفات عروة.
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري (ت ١٢٤ هـ):
علم كبير من أعلام المحدثين تنسب له أقدم محاولة شاملة لجمع
الحديث النبوي الشريف، وقد روى عنه يعقوب حوالي ٥٠ نصاً - عدا ما
أورد من روايات تتصل بحياته - وقد وردت معظم مرويات الزهري من ثلاثة
طرق هي :
١ - أبو اليمان الحكم بن نافع - شعيب بن أبي حمزة - الزهري (٣٤
نصاً).
٢ - الحجاج بن أبي منيع - جده - الزهري (٢٣ نصاً).
٣ - رواة عديدون - يونس بن يزيد الأيلي - الزهري (٣٦ نصاً).
وكثيراً ما يجمع يعقوب بين الإِسنادين الأولين وسائر النقول بواسطتهما
تتناول أحاديث نبوية، وتكرر السندين يدل على استعمال يعقوب لنسخة فيها
حديث الزهري، ومن المعروف أن أبا اليمان أخذ الكتب عن شعيب بن أبي
حمزة، وقد سأله الإِمام أحمد: كيف سمعت الكتب من شعيب؟ فأجابه :
((قرأت عليه بعضه، وبعضه قرأ عليَّ، وبعضه أجاز لي، وبعضه مناولة.
فقال: قل في كله أخبرنا شعيب))(١). وقد ذكرت عدة روايات أن بين تلك
(١) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٤٢/٢.
- ٤٣ -

--
الكتب كتاب فيه حديث الزهري(١)، وشعيب كان كاتباً للزهري وقد ذكر
يحيى بن معين أنه من أثبت الناس في الزهري، كما ذكر الإمام أحمد بن حنبل
أنه رأى كتب شعيب فرآها مضبوطة مقيدة(٢). وقد ذكر الخليلي (صاحب
الإِرشاد إلى علماء البلاد) أن ((نسخة شعيب رواها الأئمة عن الحكم))(٣).
أما حجاج بن أبي منيع فقد ذكر ابن حجر العسقلاني أنه ((روى عن
جده عن الزهري نسخة))(٤) وقال عنه الذهلي: ((أخرج إليَّ جزءاً من أحاديث
الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحاً فلم أكتب منها إلا يسيراً) (٥).
وأما يونس بن يزيد الأيلي فهو من أشهر الرواة عن الزهري(٦)، ولكن
يبدو أن نسخته لم تقع ليعقوب فأخذ مروياته عن شيوخ عديدين. وقد لجأ
يعقوب إلى الجمع بين هذه الطرق المختلفة في كثير من المواضع.
وأخلص إلى القول بأن يعقوب سمع نسخاً فيها حديث الزهري، وانه
حسن الإنتقاء للنسخ الجيدة.
يحيى بن سعيد الأنصاري (ت ١٤٣ هـ):
أحد أئمة المحدثين في المدينة يعدل عندهم الزهري، ورغم كثرة
حديثه فإنه لم يكن له كتاب(٧). وقد أورد له يعقوب، حوالي ٣٠ نصاً من طرق
مختلفة .
(١) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٤٢/٢.
(٢) المصدر السابق ٣٥١/٤.
(٣) المصدر السابق ٤٤٣/٢ .
(٤) المصدر السابق ٢ /٢٠٧ .
(٥) المصدر السابق ٢٠٨/٢.
(٩) المصدر السابق ٤٥١/١١.
(٧) المصدر السابق ٢٢٢/١١.
- ٤٤ -
١

عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج (ت ١٥٠هـ):
أحد أوائل المصنفين في الحديث بمكة(١)، وأورد له يعقوب ٢٤ نصاً
من طرق مختلفة.
محمد بن إسحق (ت ١٥١هـ):
صاحب السيرة النبوية، وله مصنفات في الحديث أيضاً(٢). وقد أورد
له يعقوب حوالي ٢٠ نصاً من طرق مختلفة، بعضها يتعلق بالسيرة ومنها نص
أورده ابن هشام في السيرة (٣).
معمر بن راشد (ت ١٥٣هـ):
محدث له كتاب في السيرة النبوية وكتاب المسند (٤) - في الحديث -. وقد
أورد له يعقوب حوالي ٣٣ نصاً من طرق مختلفة.
سفيان بن سعيد الثوري (ت ١٦١هـ):
أحد أئمة الفقهاء والمحدثين، ومن أوائل المصنفين في الحديث، وقد
ذكره يعقوب بن سفيان في ٦٤ موضعاً بعضها في أخباره وبعضها في مروياته
التي وردت من طرق مختلفة.
الليث بن سعد (ت ١٧٥هـ):
أحد أئمة الفقهاء والمحدثين، صنف في الحديث، وله كتاب التأريخ (٥)
٦ - وهو مفقود - وقد أورد له يعقوب حوالي ٥٠ نصاً معظمها بواسطة أبي صالح
عبدالله بن صالح ويحيى بن عبدالله بن بكير، ولابن بكير كتاب التاريخ
(١) أكرم العمري: بحوث في تاريخ السنة المشرفة ٢٣٥ .
(٢) أكرم العمري: بحوث في تأريخ السنة المشرفة ص ٢٣٥.
(٣) قارن كتاب المعرفة والتاريخ ق ٤٦ أ بسيرة بن هشام ٦٥٢/٢.
(٤) يقع مسنده في عشرة أجزاء وصلت إلينا منها الأجزاء الخمسة الأخيرة
(مخطوطة).
(٥) ابن النديم: الفهرست ١٩٩.
- ٤٥ -

-......
أيضاً - وهو مفقود - لذلك فثمة احتمال أن النصوص المنقولة عن الليث
بواسطة ابن بكير وردت في تاريخ ابن بكير واقتبسها يعقوب بن سفيان منه.
حماد بن زيد (ت ١٧٩هـ):
أحد أئمة الفقهاء والمحدثين، ذكره يعقوب في ٤٩ موضعاً، بعضها
يتناول أخباره وبعضها يتناول مروياته، وينقل عنه يعقوب بواسطة عدد من
الشيوخ أبرزهم سليمان بن حرب.
مالك بن أنس (ت ١٧٩هـ):
إمام أهل المدينة وصاحب الموطأ، وقد ذكره يعقوب في ١١٦ موضعاً
بعضها يتناول أخباره وبعضها يتناول مروياته وقد وردت من طرق مختلفة .
عبدالله بن المبارك (ت ١٨١هـ):
له كتاب في التأريخ(١) وصنف في الحديث، وقد وصل إلينا قسم من
مسنده - وهو مخطوط في الظاهرية - كما طبع من مصنفاته كتاب الزهد والرقائق
وكتاب الجهاد. وقد أورد عنه يعقوب حوالي ٤٠ نصاً ومعظم النصوص أوردها
بواسطة شيخه عبدالله بن عثمان الأزدي (عبدان).
الوليد بن مسلم (ت ١٩٥هـ):
عالم الشام، صنف سبعين كتاباً في الحديث والفقه والملاحم
والسيرة(٢)، وهو أشهر الرواة عن الإمام الأوزاعي، وقد أورد له يعقوب ١٨
نصاً بإسناده إليه، بعضها أحاديث وبعضها يتعلق بالسيرة .
عبدالله بن وهب بن مسلم (ت ١٩٧ هـ):
صاحب الجامع(٣) - في الحديث - وهو من طبقة شيوخ شيوخ يعقوب
(١) ابن النديم: الفهرست ٢٢٨.
(٢) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٥٣/١١.
(٣) منه نسخة قديمة في مكتبة تشستر بتي بدبلن ذكرها آربري تحت رقم
٣٤٩٧ وقد طبع في المعهد الفرنسي بالقاهرة. ولابن وهب كتب أخرى في
الفقه والحديث والتاريخ (ابن فرحون: الديباج المذهب ١٣٤).
- ٤٦ -

ابن سفيان روى عنه ١٢٠ نصاً.
سفيان بن عيينة (ت ١٩٨هـ):
أحد أئمة المحدثین، اشتهر بالتصنيف في الحدیث، وقد وصلت إلينا
أوراق من حديثه(١)، ذكره يعقوب في ٩٠ موضعاً بعضها يتناول أخباره
وبعضها من مروياته، وأورد يعقوب معظمها بواسطة أبي بكر الحميدي تلميذ
ابن عيينة وشيخ يعقوب .
أبو الوليد هشام بن عبدالملك الطيالسي (ت ٢٠٤هـ):
صاحب المسند۔۔ وهو مطبوع - ومن شیوخ یعقوب المباشرین روى عنه
٢٠ نصاً معظمها أحاديث نبوية .
عبدالرزاق بن همام الصنعاني (ت ٢١١هـ):
صاحب المصنف - في الحديث وهو مطبوع - ومن شيوخ يعقوب
المباشرين وقد أورد عنه ٦٦ نصاً.
عبيد الله بن موسىٍ العبسي (ت ٢١٣ هـ)
صنف مسنداً في الحديث(٢)، وهو من شيوخ يعقوب المباشرين وقد
أورد عنه ٤٠ نصاً.
أبو نعيم الفضل بن دكين (ت ٢١٩هـ):
صنف كتاب التاريخ(٣) أو تاريخ الكوفة (٤) - وهو مفقود - وهو من
شيوخ يعقوب بن سفيان المباشرين أورد عنه ٤٦ نصاً معظمها بلفظ ((قال)) مما
يدل على نقله من كتاب. لكنه صرح في بعضها بالسماع بلفظ (حدثنا أبو
(١) سزكين: تاريخ التراث العربي ٢٧٣/١.
(٢) أكرم العمري: بحوث في تاريخ السنة ٢٣٧ .
(٣) السخاوي: الاعلان بالتوبيخ ٥٠٨.
(٤) الرداني: صلة الخلف بموصول السلف.
- ٤٧ -
...---

نعيم)(١) ليبين سماعه من أبي نعيم.
أبو بكر عبدالله بن الزبير الحميدي (ت ٢١٩هـ):
صاحب المسند - مطبوع - من شيوخ يعقوب المباشرين، روى عنه في
٦٦ موضعاً.
محمد بن الفضل = عارم السدوسي (ت ٢٢٣هـ):
له
من شيوخ يعقوب المباشرين، روى عنه ١٤ نصاً.
سليمان بن حرب الواشحي (ت ٢٢٤هـ):
من شيوخ يعقوب المباشرين، روى عنه ٥٠ نصاً.
سعيد بن منصور (ت ٢٢٩ هـ):
صاحب كتاب السنن - المجلد الثالث منه مطبوع - ومن شيوخ يعقوب
المباشرين روى عنه في ١٧ موضعاً بعضها أحاديث مرفوعة وبعضها موقوفة
على صحابة أو تابعين .
يحيى بن عبدالله بن بكير (ت ٢٣١هـ):
محدث مصر إمام حافظ له كتاب التأريخ (٢) - وهو مفقود - وهو من
شيوخ يعقوب المباشرين روى عنه ٩٨ نصاً.
علي بن عبدالله بن المديني (ت ٢٣٣هـ):
محدث حافظ من أئمة علماء الجرح والتعديل صنف ٢٩ مؤلفاً في
الحديث ورجاله فقد معظمها منذ فترة مبكرة كما يوضح الخطيب البغدادي(٣)،
ووصل إلينا منها كتاب العلل - وهو مطبوع - و «تسمية أولاد العشرة وغيرهم
من الصحابة))(٤). وهو من شيوخ يعقوب المباشرين، وقد اقتبس منه ٣٥ نصا
(١) الفسوي: كتاب المعرفة والتأريخ ق ٤٥ ب، ق ٥٠ أ.
(٢) الذهبي : تذكرة الحفاظ ٤٢٠.
(٣) أنظر مقدمة محمد مصطفى الأعظمي لكتاب العلل لابن المديني ص ٩.
(٤) أنظر أكرم العمري: بحوث في تاريخ السنة المشرفة ص ٦٤.
- ٤٨ -

أحدها - على الأقل - من كتاب العلل(١)، وعبر يعقوب في معظم النقول بلفظ
((قال)) مما يدل على نقله من كتب ابن المديني دون سماع.
أبو بكر عبدالله بن أبي شيبة (ت ٢٣٥ هـ):
صاحب المصنّف - وهو مطبوع - ومن شيوخ يعقوب المباشرين روى
عنه ١٣ نصاً.
إبراهيم بن المنذر (ت ٢٣٦هـ):
صاحب كتاب الطبقات (٢) - وهو مفقود - ومن شيوخ يعقوب المباشرين
روى عنه ٣٣ نصاً بألفاظ تدل على السماع، وأحياناً بلفظ ((قال)» مما يشير إلى
استخدامه نسخة مكتوبة أيضاً.
أحمد بن محمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ):
أحد أئمة المحدثين والفقهاء، وصاحب المسند - في الحديث وهو
مطبوع -، وله في علم الرجال ((كتاب العلل ومعرفة الرجال)) - طبع المجلد
الأول منه - وكتاب الأسماء والكنى (٣) - وهو مفقود - وقد روى عنه يعقوب ٥٢
نصاً معظمها بواسطة سلمة بن شبيب الحجري النيسابوري والفضل بن زياد
وأحد هذه النصوص من كتاب العلل ومعرفة الرجال(٤).
أبو سعيد عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي = دحيـ
(ت ٢٤٥ هـ):
قال عنه ابن حبان ((كان من المتقنين الذي يحفظون علم بلدهم
وشيوخهم وأنسابهم))(٤). وقال الخليلي في الإِرشاد: ((كان أحد حفاظ الأئمة
(١) قارن كتاب المعرفة والتأريخ ق ٢٣٩ أ = العلل ص ٤٧، ٤٩.
(٢) ابن حجر: الاصابة ٥٢٥/٢.
(٣) أكرم العمري: بحوث في تاريخ السنة المشرفة ١٣٠.
(٤) قارن كتاب المعرفة والتأريخ ق ٤ ب = كتاب العلل ومعرفة الرجال
٣٨٨/١.
(٥) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٣٢/٩.
- ٤٩ -

متفق عليه ويعتمد عليه في تعديل شيوخ الشام وجرحهم))(١). له كتاب
الطبقات(٢) - وهو مفقود - وهو من شيوخ يعقوب المباشرين روى عنه ٤٣
ء
نصاً.
أبو زرعة عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي (ت ٢٨٢ هـ):
صاحب كتاب التاريخ وكتاب الطبقات، وقد وصل إلينا تاريخه(٣).
وأما كتاب الطبقات فمفقود. وهو من شیوخ یعقوب المباشرین روى عنه ٢٤
نصاً وتدل المقارنة على أنها من كتاب التأريخ (٤).
ومن هذا العرض السريع لأهم موارد يعقوب بن سفيان يتبين أنه انتقى
مادته من كبار العلماء الذين صنفوا في الحديث وعلم الرجال والسيرة، كما
يلاحظ أنه استفاد من أهم مراكز الحركة الفكرية في عصره، حيث أخذ عن
علماء كوفيين وبصريين وبغداديين وحجازيين وشاميين ومصريين ولا شك أن
لرواياته عن الشاميين والمصريين أهمية خاصة لفقدان معظم مؤلفاتهم وقلة
اقتباس المصادر عنها ولأنها تمثل وجهة نظر مغايرة أحياناً للوجهة العامة
للروايات العراقية وأحسب أنه نجح إلى حد كبير في اختيار مصادره وانتقاء
مادته مما يعبر عن مستواه العلمي الرفيع .
(١) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٣٢/٦.
(٢) استفاد منه القاضي عبدالجبار الخولاني في (تارخ داريا) - وهو مطبوع -.
(٣) مخطوط في مكتبة أحمد الثالث بتركيا تحت رقم ٤٢١٠.
(٤) مثلاً قارن:
تاريخ أبي زرعة كتاب المعرفة والتأريخ
ق ٨ ب
ق ٢٤ ب
ق ٩ ب
ق ٢٤ ب
قی ٢٥ أ
ق ١٠ ب
ق ٢٥ ب
ق ٧ ب
ق ٢٧ أ ق ١٣ أ
- ٥٠ -

للوجهة العامة للروايات العراقية واحسب انه نجح الى حد كبير في اختيار
مصادره وانتقاء مادته مما يعبر عن مستواه العلمي الرفيع.
أهميته ومنهجه ومقارنته بطبقات ابن سعد :
إن أهمية كتاب المعرفة والتاريخ كبيرة؛ لأنه من أقدم المصادر التي
تناولت تاريخ القرون الثلاثة الأولى الهجرية، حيث لم يصل إلينا من كتب
التأريخ المتقدمة إلا عدد محدود جداً، لذلك فإضافة هذا المصدر إليها مهم
في تكثير مصادر تلك الفترة.
وكذلك فإن أهميته تتعلق بمكانة مؤلفه العلمية وتضلعه في الحديث
والرجال والتاريخ .
وقد فُقد المجلد الأول من الكتاب وهو يحتوي على مادة تأريخية مرتبة
على السنين. ولا يمكن الحكم على قيمة القسم المفقود بصورة دقيقة، لكن
المقتطفات المقتبسة منه تدل على أهميته حيث ينفرد أحياناً بمعلومات غنية
كرواياته عن موقعة طلخ التي اعتمدتها المصادر العربية الأخرى ونقلتها عنه .
وما بقي من القسم المرتب على الحوليات يتعلق بالعصر العباسي الأول وينتهي
إلى سنة ٢٤٢هـ، ويلاحظ فيه الإِقتضاب الشديد، وهي ظاهرة بارزة عند
أسلافه ومعاصريه من المؤرخين مثل محمد بن سعد (ت ٢٣٠ هـ) وخليفة بن
خياط (ت ٢٤٠ هـ) حيث أسهبا عند تناول الفترة المتقدمة واقتضبا عند تناول
الفترة التي عاصرها.
ومع الإِقتضاب الذي يطبع هذا القسم من كتاب المعرفة والتاريخ فإن
فيه إضافات على المصادر وخاصة فيما يتعلق بأحداث مكة مثل انفراده بذكر
النزاع بين أهل مكة والجلودي، والإضطرابات التي وقعت بمكة إثر إعلان
المأمون البيعة لعلي الرضا، وتمرد الأعراب على عامل صدقات محمد بن داؤد
- ٥١ -

ابن عيسى وإلي مكة . وقد اهتم كثيراً بذكر أمراء مواسم الحج بانتظام وتتابع،
كذلك يلاحظ أنه لم يسند معظم الروايات في هذا القسم من كتابه سوى ما
يتعلق بالعلماء والمحدثين، ويختفي الإِسناد في السنوات الأخيرة التي تناولها.
ويلاحظ أنه اهتم في السنوات الأخيرة التي عاصرها بتسجيل بعض
مشاهداته الخاصة مثل زيارته قبر ابن شهاب الزهري وتحديده موقعه، ومثل
ذكر أخبار رحلاته إلى الأقطار المختلفة. وقد سجل في نص أورده ابن عساكر
ما قرأه على صفائح في قبلة مسجد دمشق من كتابات فيها تاريخ بناء المسجد
في خلافة الوليد بن عبدالملك وبعض الآيات القرآنية الكريمة (١).
أما التراجم التي أوردها بعد الحوليات فهي تمثل كتاباً مستقلاً عن
الحوليات، ولكن المؤلف أراد الجمع بين الحوليات والتراجم وسمَّى كتابه
(كتاب المعرفة والتأريخ) أي معرفة الرجال والتأريخ على السنين.
وفي قسم التراجم راعى في الترتيب العام لكتابه نظام الطبقات فقدم
تراجم الصحابة ثم التابعين، وقَّم التابعين من أهل المدينة إلى طبقات لكنه
قدم فقهاء التابعين من أهل المدينة على سواهم من الحفاظ وصرح بأنه قدمهم
لفقههم، ولكن التزامه بالترتيب على الطبقات لا يستمر بعد طبقات التابعين
من أهل المدينة لأنه بدأ بتقديم تراجم مفصلة لمشاهير العلماء فقط. كذلك
راعى الفسوي ترتيب التراجم على أساس الأسماء ضمن الطبقة فذكر من
يسمى ((عبدالله)) في مكان واحد، ثم من يسمى (سلمان))، ثم من يسمى
(كعب)) وهكذا، ولم يرتب الأسماء على حروف المعجم.
وعند المقارنة بين ((كتاب المعرفة والتاريخ)) و((طبقات ابن سعد)) يتبين:
(١) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق مجلد ٢ قسم ١ /٣٧.
-٥٢ -

أن بعض التراجم عند ابن سعد أطول: مثل ترجمة أبي بكر وعمر بن
الخطاب وعمر بن عبدالعزيز. لكن هناك تراجم أخرى عند الفسوي أطول
مثل تراجم قبيصة بن ذؤيب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
ويلاحظ من مقارنة تراجم التابعين من أهل المدينة أن معظم الروايات
التي أوردها الفسوي لم يذكرها ابن سعد بل ذكر روايات أخرى أهملها
الفسوي(١). وهكذا فإن الكتابين يتكاملان ولا يسد أحدهما مكان الآخر.
ويهتم ابن سعد كثيراً بملابس أصحاب التراجم واستعمالهم الخضاب
إلى جانب مكانتهم العلمية، في حين لا يهتم الفسوي بذلك بل يركز على
مكانتهم في العلم وأخبارهم وأحياناً علاقتهم بالسلطة .
ويختلف الفسوي عن ابن سعد من حيث اهتمامه بإيراد متون الحديث
كاملة، وذكره أحياناً تعدد طرق الحديث. في حين يركز ابن سعد على
الأخبار. كما أن كثيراً من الأحاديث التي أوردها الفسوي خلال التراجم ترقى
إلى درجة الحديث الصحيح والحسن، وقد خرجت الكتب الستة أو أحدها
معظمها، مما يدل على انتقاء الفسوي لهذه الأحاديث، وأعانه على ذلك قدم
سماعه وسعة مروباته عن شيوخه الكثيرين وتمكنه من الحديث رواية ودراية ،
وقد تعقب أسانيد بعض الأحاديث وحكم لها بالصحة، ومع ذلك فلا يخلو
كتابه من أحاديث ضعيفة وبعض الأحاديث الموضوعة، لكن ذلك قليل إذا
قورن بما في ((تاريخ بغداد)) للخطيب أو بها في «حلية الأولياء)) لأبي نعيم.
وتربو عدد الأحاديث والآثار على ١٧٠٠ حديث وأثر.
ومما يزيد من أهمية كتاب الفسوي إيراده لتراجم بعض التابعين من
أهل المدينة من سقطت تراجمهم في النسخة المطبوعة من طبقات ابن سعد
(١) قارن مثلاً تراجم القاسم بن محمد وسليمان بن يسار وعطاء بن يسار وعروة
ابن الزبير وسالم بن عبد الله بن عمر وقبيصة بن ذؤيب.
٥٣٠ ٠

أ
مثل ترجمة ابن شهاب الزهري(١).
اقتباس المؤلفين منه :
إقتبس منه ابن أبي عاصم في كتاب السنة. وأكثر الخطيب البغدادي
(ت ٤٦٣ هـ) الاقتباس من كتاب ((المعرفة والتأريخ)) في عدد من مؤلفاته
وهي: تاريخ بغداد، والكفاية، والفقيه والمتفقه، واقتضاء العلم العمل،
والرحلة في طلب العلم، والسابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة الراويين عن
شيخ واحد. لكن أوسع المقتطفات عنه وردت في تاريخ بغداد، وسند
الخطيب هو (أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنبأنا عبدالله بن
جعفر بن درستويه النحوي حدثنا يعقوب بن سفيان)، ويستخدم الخطيب
إسناداً آخر في بعض اقتباساته عن يعقوب بن سفيان في كتابه الفقيه والمتفقه
وهو (أخبرنا علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز أخبرنا الحسن بن محمد بن عثمان
الفسوي أخبرنا يعقوب بن سفيان) ويرجح عندي أن هذه الاقتباسات من
كتب الفسوي الأخرى وليست من كتابه ((المعرفة والتاريخ)) حيث لم أجد أيا
منها في القسم الذي وصل إلينا من كتاب المعرفة والتاريخ .
كذلك اقتبس منه الحافظ البيهقي في مؤلفاته وخاصة السنن الكبرى
ودلائل النبوة والآداب والبعث والنشور والقضاء والقدر والأسماء والصفات
من طريق القطان. لكنه اقتبس قليلاً من رواية ابن شاذان حيث قارن مرَّةً
بين الروايتين.
كذلك اقتبس من كتاب ((المعرفة والتأريخ)) ابن الجوزي في كتابه (سيرة
عمر بن عبد العزيز بهذا الإِسناد (قال ابن مخلد وحدثنا علي بن داؤد القنطري
وحدثنا إسماعيل بن أحمد، قال حدثنا عبدالله بن جعفر بن درستويه قال
حدثنا يعقوب بن سفيان)(٣). ولكن ابن الجوزي عمد إلى حذف بداية السند
في كثير من الاقتباسات وبدأه باسم الشيخ الذي يروي عنه الفسوي إلى
(١) وهي وغيرها من التراجم الساقطة موجودة في النسخ الخطية من طبقات
ابن سعد التي وصلت إلينا ومن المهم أن يلتفت المحققون إلى أهمية نشرها
لتكميل النسخة المطبوعة. وقد نشر شكر الله نعمة الله ترجمة الزهري
ونشر الدكتور زياد منصور قطعة كبيرة تتناول التابعين ومن بعدهم من
أهل المدينة .
(٢) البيهقي: الآداب ١٣٢ .
(٣) أنظر ابن الجوزي: سيرة عمر بن عبدالعزيز ص ٤٢.
- ٥٤ -

منتهاه كما هو في كتاب المعرفة والتاريخ(١).
كما اقتبس منه في كتابه الآخر (نواسخ القرآن) بهذا الإسناد (أبنا
إسماعيل بن أحمد قال أخبرنا أبو بكر محمد بن هبة الله الطبري قال أخبرنا أبو
الحسين القطان)(*).
واقتبس منه السمعاني (ت ٥٦٢ هـ) بهذا الإسناد: ((أخبرنا أبو
البركات الأنماطي ببغداد، أنا ابو سعد الرستمي، أنا ابو الحسين بن الفضل
أنا عبدالله بن جعفر بن درستويه حدثنا يعقوب بن سفيان (الانساب
٨٥/٧).
كذلك اقتبس منه كثيراً ابن عساكر (ت ٥٧١هـ) في ((تاريخ مدينة
دمشق)» بهذه الطرق :
١ - (أخبرنا أبو القاسم [إسماعيل بن أحمد] بن السمرقندي أنا الخطيب أبو
بكر أحمد بن علي بن ثابت ثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن
إسماعيل البزاز بالبصرة ثنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي
نا يعقوب بن سفيان)(٢).
٢ - (أخبرنا أبو محمد عبدالكريم بن حمزة السلمي ثنا أبو بكر أحمد بن
علي بن ثابت الخطيب ثنا أبو الحسين بن الفضل ثنا عبدالله بن جعفر
نا يعقوب)(٣).
٣ - (أخبرنا) أبو السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا
أبو الحسن بن الفضل أخبرنا عبدالله بن جعفر حدثنا يعقوب بن
سفيان)(٤)
٤ - (أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي بقراءتي عليه ببغداد
قال ثنا أبو بكر محمد بن هبة الله اللالكائي أنا محمد بن الحسين القطان
أنا عبدالله بن جعفر ابن درستويه أنا يعقوب بن سفيان)(٥).
(١) أنظر ابن الجوزي: سيرة عمر بن عبدالعزيز ص ٣٨، ٤٣، ٥٧، ٦٣،
٩٠، ١٥٨، ٣٠٧.
(٣) المصدر السابق ٤٧٨/١ .
(*) ابن الجوزي: نواسخ القرآن ١٧٤ .
(٤) المصدر السابق ٢١/١٠ .
(٢) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١٢٨/١.
(٥) المصدر السابق ٨/١.
- ٥٥ _

٥ - (أخبرنا) أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي ثنا أبو بكر البيهقي أنا أبو
الحسين ابن الفضل ناعبد الله بن جعفر أنا يعقوب بن سفيان)(١).
٦ - (أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن
الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان)(٢).
٧ - (أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أبنا أبو الحسين
ابن الفضل القطان انا عبدالله بن جعفر نا يعقوب)(٣).
ويبدو من ذلك أن ابن عساكز اعتمد على رواية ابن درستويه أيضاً
ويغلب على ظني أن النقول التي أوردها من طريق الحسن بن محمد بن عثمان
هي من كتاب آخر للفسوي غير كتاب المعرفة والتاريخ .
أما المؤلف الآخر الذي أكثر الاقتباس منه فهو الحافظ الذهبي في كتبه
تاريخ الإسلام، وسير أعلام النبلاء، وميزان الاعتدال، ولعله ينقل عن
نسخة من كتاب المعرفة والتاريخ دون سماع ولا إجازة لذلك لا يذكر سنده
إلى يعقوب الفسوي .
كذلك أكثر الاقتباس منه الحافظ ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية)
وهو ينقل من نسخة لا يمتلك إجازة بها ولا سماعاً فلا يذكر سنده إلى يعقوب.
واقتبس ابن سيد الناس أربعة نصوص من كتاب المعرفة والتاريخ
أحدها بهذا الإسناد:
١ - (أخبرنا أبو محمد بن إسماعيل المكي قراءة عليه وأنا أسمع قال أنا أبو
عبدالله بن أبي المحاملي بن محمد بن الحسين نزيل الأسكندرية سماعاً
(١) المصدر السابق ٣١٧/١.
(٢) المصدر السابق ١ /٤٦٠ - ٤٦١.
(٣) المصدر السابق ٤٦١/١٠.
٥٩٠ ٠.

قال أنا أحمد بن محمد الشافعي قراءة عليه وأنا أسمع قال أنا أحمد بن
علي بن الحسين قال أنا الحسن بن أحمد قال أنا عبدالله بن جعفر بن
درستويه أنا يعقوب بن سفيان)(١).
والآخر بهذا الإِسناد:
٢ - (قرأت على أحمد بن محمد المقدسي الزاهد أخبرك أبو إسحق إبراهيم بن
عثمان عن محمد بن عبدالباقي عن أحمد بن الحسن. قال أبو إسحق :
وأنا أحمد بن محمد بن علي بن صالح قال أنا أبو بكر أحمد بن الحسين
قالا أنا أبو علي بن شاذان قال أنا ابن درستويه قال أنا يعقوب بن
سفيان)(٢).
ونصان بلفظ (قال الفسوي)
كذلك أكثر ابن حجر العسقلاني الاقتباس من كتاب المعرفة والتاريخ
في مؤلفيه (تهذيب التهذيب) و (الإصابة) ولم يسند مروياته رغم أنه يمتلك
حق رواية الكتاب(*).
ومعظم اقتباسات ابن حجر عنه تتعلق بأقوال يعقوب في الجرح
والتعديل ما يدل على أهمية نقده للرجال وأنه أحد أئمة هذا الشأن .
كذلك اقتبس منه السيوطي ٦٦ نصاً كما في كنز العمال.
كذلك اقتبس مؤلفون آخرون نصوصاً قليلة من كتاب المعرفة والتأريخ
كالسخاوي الذي اقتبس نصاً - على الأقل - في كتابه (فتح المغيث)(٤)
والقاضى عياض الذي اقتبس نصاً - على الأقل - في كتابه (ترتيب المدارك
وتقريب المسالك)(٥)، والحميدي الذي اقتبس ثلاثة نصوص في كتابه (جذوة
(١) ابن سيد الناس: عيون الأثر ٥٦/١.
(٢) المصدر السابق ٣٨/١.
(٣) المصدر السابق ٧٨/٢، ١٠١.
(*) ابن حجر: المعجم المفهرس ٧١/٢أ.
(٤) فتح المغيث ١٣١/٣.
(٥) عياض: ترتيب المدارك وتقريب المسالك ١٣٢/١.
٥٧٠٠ _

المقتبس)(١) والرامهرمزي الذي اقتبس بضعة نصوص في كتابه (المحدث
الفاصل)(٢).
وذكر العسقلاني اقتباس كل من أبي موسى المديني عنه في (الذيل)(٣)
وابي عوانة في (المسند) (٤)، وابن الجوزي في (الموضوعات)(٥) والثعلبي في
(التفسير)(١)، والفاكهي(٧) كما ذكر ابن حجر أنه اقتبس منه في كتابه (تعليق
التعليق)(٨).
وصف النسخة الخطية :
اعتمدت في التحقيق على نسخة مصورة عن الأصل(٩) المحفوظ في
مكتبة ريفان كشك بتركيا تحت رقم ١٤٤٥، ومن المحتمل أن ناسخها اعتمد
على أكثر من نسخة حيث ثبت الاختلاف بين النسختين في موضع واحد
فقط (١٠). إما لأن التطابق تام بين النسختين أو لأنه لم يقابلهما مقابلة كاملة أو
لأن الاختلافات يسيرة ليست لها أهمية في نظر الناسخ. وعلى أية حال فإن
(١) الحميدي: جذوة المقتبس ٢٠٥، ٢٩٩، ٣٠٣.
(٢) الرامهرمزي : المحدث الفاصل ص ٤٩٢.
(٣) ابن حجر: الاصابة ٣ / ١٤٤، ٤٩٩، ٥٤٦.
(٤) ابن حجر: تهذيب التهذيب.
(٥) المصدر السابق ١٣٥/٩.
(٦) المصدر السابق ٣٨٨/١١.
(٧) المصدر السابق ٨ / ٤٤٠ .
(٨) المصدر السابق ٨ /٤٤٠ .
(٩) ذكرتها المصادر التالية :
1. Claude Cahen: Les Chroniques Arabes Concernant La Syrie,
L'Egypte et la mesopotamie.
2. Sezgin: Geschichte, Bandi, P.
3. Topkapi sarayi muzesikutuphanesi arapca yazmalarka Talogu, C
111/373.
(١٠) الفسوي : كتاب المعرفة والتأريخ ص ٤٠ ب.
- ٥٨ -

More
.... ...
رومــ
ويســـ
روعـ
ر.والخ للفيعية
٤٠
٢١
الج الشووداب العفة والتاريخ
باليضائ موشفعنسبة معفي الفتوى في حم أعد عليه
ودان عبد الرامعد بن سب من الضوئ عه
مائم راء العذراء مريم أصل العثمان بغداد
قطع من تاريخ محط
منزله إسها مات الا عند استدراجون من غر عد الم ومحمد بله مصر صاب القضاءبجرد ونا.
للراف: كر اله رئيس مللف بقوله إن المكره الراجل العداد منخفض الدية
مر الإعل
. الماضي هل مطل كمال
الماز ريمحمد مرطلاحات
. ـ
حديقة ترج
محيرا
البرارى
مك رح ماءه
اندـ رسو اني
رامى منارجال
جبوالأمر همازهرة الجديد ٧ ٢من
٣
وسهرى/
خط المراتزة لايع الاعـ
الورقة الأولى من كتاب المعرفة والتاريخ وعليها سماعات
قد يم.
٠٠ كلا رسل باخر مت
سميرمن سرعة

ـــم من الرحمن الرحيم
-
إخبر الاعتين من الخلية من العقل الفكان بعد لا قاه
تيتوب زيفيان قال بل الغالسنة تقل ونالن خل وقوب لزوم
نجر مامن مح مّد الشمر عبه الغدد اللم المتَّاسِ مللمكان
بنك الاستنظمان الانصالح المراع وتتب الطباع بالمعنى الحديث
رز غير عرض الراز خلق ها بناء الملوك الباشا وك بتوجدارته
فريسة معتوجها الى وإلافقتل أط نان السنة وتات صحيحة
رجب مدر بس حوار الحض عنيفة من حمد بنادريس وص حية المها و تمر!
المساحة أحرسافرعبد الرحمن الأعمدإقامة م عامر سعد بركبالدرباش
دعنا عزلها مع الله أحداثا عربكل بعدها عطف الناس فقال الحمد ريحات
الجائرة من سشفه ست عتمدعلى صطويخ التاس الرحمة المنشور
مبنى مز عجا زا الجبار شل عنه الله ل وزيرلله ولانت
حسلافتة لهم منخر وعشرة أمرٍ واستخمارحجز عبد الله
ميحد حمد بطابر حمة الموز قال حدثنا زيد وعبد الرحمن بنموز انيه
سته التيزيارة وكانت ثلاثان العامر ق عة المقط م
زائر د أبن كر ؤولان كات رين منوست
المنيا و بربيع لارجوجد اسم المر باشريكه فى الحدودفي
المباشر عبد البحمولة الناست والاشاعات ، وهو كلها لارجيحز
يعنى من منى مزية من من الناس وغرائ زخ الصاعقة وعليك"
الحبأن عبد الله بن عبد خير نزجدالرحمن معرفاً منذ الدش
قالالحميةَ سَلَمَات ◌ُحَف الحمد بالحِ العربِ صَلَ قالمعتْ
محر كا منفى شبه تازامنافر وق ان تحار من ستهللعين ومايع
قاع معشبه عمد الرمز بن جمعة آلكان أشوالاع لامِ
الجذع حدثا ار باح قارهه وبر ملامح الحزن الحصن
من أسد بنمقامه وكان استغفر يا حياً من الوضعيتميز به
فعلى بونة بعبد عوائل شهر تان كنبت احمد عبد العزو إلى
والرحمِ العربِ اتجه الأرنبوالسُ المفقة يعبِّهَا والمسجد على البله
قامط ال حمبال غر الانباء ميتجنون يامص عب الزربينثلاثين
حيزيا شكر ستان هدافات حير حيز عليه والمتهم يعيل سمعته
سط
X
عبد الالد مشيرة حمل من منظمة فى ومايس
دراسة سبع وثالثـ
حمد ماله مازوتالاحت بل جر اسحق عرابي مصر
مج اسميلات فىمصر سبع ومنها" قالد قازان بكرتون ابو
الها مثل عشان الطبية ويتبع والمثر ومايه وقلة السلام
الورقة الثانية من كتاب المعرفة والتاريخ وفيها بداية المجلد الثاني وهو الجزء الاول من طبعتنا
وكان غرضه اشبه فعلاثم قال اللّ ومِنْ هَا شَب ◌َحَتِهِأَنْه
كن الولم يقات عدا وجمع مرق مناح فظ وقدشكل
اخذ فى مساء الملف وقيع ومن تجمز ن شهدي بعد إمن أخذ
فد تحمل الخزيخ أفق أكثر فاقه ومفين كان معنىالحديثه
الت واءتحت الحزامبل بن
عنالدين: فاحمد توفظة الحادة الثمن
الشهما: شركة المن ال العد جمع شمل الحدمن غضب
عز الدين
وما يمنالسنة مار سين حتى عبر مرالمشرفة مشده
ومايدورناغاء" العكوم يات مأمونة قاجاك همدان
شراء بذا قال سعد الرحل مشفين أولاانه يعيش فى العدد الثانى
اوبا ملت سفين حسا شاعرو قالعنهالخوفالحا زمة
في خلد مرابين وسجامعةوراء من أهل المدينة والربنات
أهل النبات فقد الزائر: سهر الصا عد
ستكون فى الحى الثالث وهو الجزءالثامنْرِف جرة منعه
باليوسف قاليا اعت شبكة من جزء فى خلود
الكتروالتابع فى المغر باستاد:
منهم من مارك زائرهمً عرض الجان قبلنا تعليم القرآن والششه
حك شاسعيد ابن أنثمة وتاخرة عنق ضاة أومنع تكون
بنوك ها منكوا اتورش استخرفرانه مالم يخزن بعيداعن خد شعمر عكرمة
حالثامن العيد عباسالأولين غا ثا رقم وعد فرين
عمر خير التيان لازمقول الزومونه إنه لاتكذب على وأعد ك مته
يا إزمائى حدت من معدن تفيض براون الفضائى ما
قالثنا عشرية الوان جالثناء المشنفسكمثلهذا حسمها
ـسسه
منخالدز يشيع الماء المكافة عناصرمسشريعة الأمر وتعود قبة برتحد من انه
ممسه
الورقة قبل الأخيرة من كتاب المعرفة والتاريخ والاخيرة فيها سماع
:

80leymanip> () <u.dphanesi
K.Ign :
Yent
2371
2sk Kdyl vp
الج الثالث مركا بالغرفة والتاريخ
وهُوَ اكِنْ الثانى عشربر حزين المثل
تكثيف اء يوسف يعقوب بمنغير المشوي
روأن أى حمد عبد أخذ رجعوزد وستويه النحيوى
شملع فى الشيخ إلى الحنية محمدز المستهد محد الفعّال
Mikrofilm Arşivi
No. 161
فمع الراحة مرتين - لعلماء لكافة أمرالدينبن الشالى رمسود عيالتالية ومحمد فريد
عز الرعملاساع الحدمن الفنون من اللوح المعي والح
من ظرخزالد واعى واله جرة العمالة ومواظكر عمد ريلعن
الأزهر أمانز ومعراب المتهموافربيانات خاصة وقد
أما إلاكها الكا من مهمسن فريد ومشرق ء فوق تامر
والمحرورة: جمالمدين لأحد fiEN
اسمع أخر كله على الامام العالم خإنهاء السر عبد السلام محمد نظام الطينى
عسل محمد والسلم الممارساتbre.
إمام محمد الزهر هم علىربع المركز الوطنى الحاسب لسماع أبو المطر
/
--
تلا العمل مععراق العدو
مفر الفردخ ولهم فازالأحمر
الحمد شر عمل
ثمن حمل ون ماهر المهارات مزكاب المحر
اسيوط الوان و
عا زار انقه !!!
شركاتة.
1