النص المفهرس

صفحات 61-80

٦٠
وقال الحافظ السيوطي في ترجمة العارف الكبير الإمام ابن عطاء الله
السكندري من كتابه ((تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية)) ص٦٩:
((وكان الشيخ تاجُ الدِّين ابن عطاء الله يحضُرُ مجلِسَ وعظِهِ الأئمة مثل
الشيخ تقي الدِّين السبكي إمام وقته تفسيراً وحديثاً وكلاماً وأصولاً ومنقولاً
ومعقولاً، بل المجتهدُ الذي لم يأتِ بعدَه مثلُه، ولا قبله من دهرٍ
طويل .... )) وقد ترجمه وأثنى عليه في مواضع كثيرة، وهو كبيرُ العناية
بتصانيفه كثيرُ النقل منها، شديدُ الإعجابِ به وبولده عبد الوهاب.
ووصفه الصلاح الصفدي في ((الوافي)) (٢١: ٢٥٣) بقوله: ((الشيخ
الإمامُ العالمُ العلامة، العاملُ الوَرَعِ الناسكُ الفريد، البارع المحقِّقُ المدقُّقُ
المفنِّنُ، المفسّرُ المقرئُ المحدِّثُ الأصوليُّ الفقيه، المنطقيُّ الخلافيُّ
النحوي اللغوي الأديب الحافظ، أوحَدُ المجتهدين، سيفُ المناظرین،
فريدُ المتكلمين، شيخُ الإسلامِ، حَبْرُ الأمة، قدوةُ الأئمة، حجّة الفضلاء،
قاضي القضاة تقي الدِّين أبو الحسن .. )).
وقال الحافظ البارع الإمام صلاح الدِّين العلائي: ((الناسُ يقولون: ما
جاء بعدَ الغزاليُّ مثلُه، وعندي أنهم يظلمونه بهذا، وما هو عندي إلا مثل
و
سفيان الثَّوريّ))(١).
وقال الحافظ المؤرِّخ الإمام شمسُ الدِّين السَّخاوي في ((وجيز الكلام))
(١: ٨٢):
(١) ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٠: ١٩٧).
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٦١
((ومات في جمادى الآخرة بالقاهرة: الحجّة المُنَاظِر الوليّ العارفُ
قاضي القضاة بدمشق شيخ الإسلام مجتهدُ الوقت التقيُّ أبو
الحسن ... صاحبُ التصانيف .. والعديمُ النظير)).
وقال القاضي العالم الرحال خالد بن عیسی البلوي في کتابہ «تاج
المَفْرِق في تحلية علماء المَشرِق)) (١: ٢٣٧):
((وممّن سمعتُ عليه، وتردّدتُ إليه، واختلفتُ إلى منزله، واعترفتُ
بفضله وتطوُّله: الشيخ العالم الكبير تقي الدِّين أبو الحسن علي بن عبد
الكافي السُّبكي، إمامٌ من أئمة الشافعية، وعالمٌ من كبار علماء الدِّيار
المصرية، ومن يُعترَفُ له بالرتبة العلية، ويُرشَّحُ الخُطّةِ الكبيرة القاضوية،
له عدالة الأصل، وأصالةُ العَدْل، وإصابة النقل، ورزانة العقل، وجزالةٌ
القولِ والفعل، ومتانةُ الدِّين والفضل، على تحصيل، وتفتُّن وتأصيل، في
المنقولات والمعقولات، وتمكّنٍ ونظرٍ راجح، وحفظٍ راسخ، وتقدُّمٍ في
الحديثِ والرواية عالٍ شامخ، کریمٌ شهد له العيان، إليه يُعزى البيان، ومن
بحره يخرج اللؤلؤ والمرجان، إلى آدابٍ غضَّة، وفضائلَ من فِضّة، ومساعٍ
كغُرَّتِهِ مُبْيَضّة:
خيرُ فرع جاء من أكرَمِ أصل
فمَساعيه شُهُودٌ أنّه
لقيتُه بمنزله من القاهرة، فتراكمت عليَّ سحائبُ أياديه الهامِرة،
وأسمعني كلَّ مسموعٍ مُفيد، ولم أزل من كَرَمِهِ الواكِفِ كلّ يومٍ في عِيد،
ولمّا أكملتُ سَماعي عليه، واستوفيتُهُ لدَيه؛ رسمَ ليَ الإجازة التامةَ بخطِّه،
رسماً كَمُلَت أوصافُه، وأوجَبَهُ فضلهُ وإنصافُه. قرأتُ عليه كثيراً من شعر
الإمام أبي عبد الله الشافعيِ رضي الله عنه)).
﴿المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٦٢
وترجمه حافظُ الشام ابن ناصر الدِّين الدمشقي فقال كما رأيته
بخطّه:
(«شيخُ الإسلام، وأحدُ الأئمة المجتهدين الأعلام .. ، كان إماماً مبرِّزاً
ثقةً نبيلاً علامةً، حديثاً وفقهاً وأصولاً)) (١)، ووصفه في ((توضيح المشتبه))
(٥: ٢٨٤) بـ ((شيخ الإسلام مجتهد الزمان))، وقال في منظومته («بديعة
البيان)) ص ٢٤٠ :
ذكَّرَهم نفائساً وعِلما
عليٌّ السُّبْكيُّ ذا المُسمَّى
وحَلاّهُ الإمام ابن الطيِّب الفاسي بـ «إمام الأئمة))(٢).
وممن مدحه نظماً، وهو كثيرٌ، الأديب بدر الدِّين الغزِّي، ومما قاله:
دِمَنٌ على بُعْدِ الأنينِ خَوافي(٣)
عَرَفَتْ هوايَ بكم وأصلَ تَلافي
بعدَ النَّوى إلاَّ ثلاثَ أثافي(٤)
ذرفَتْ بها عيني وقد أنكرُها
كنَدَىُ أبي الحَسَنِ بنِ عبدِ الكافي(٥)
للهِ هاتيكَ الدُّمُوع لو أنّها
(١) ((التبيان في شرح بديعة البيان)) لا بن ناصر الدين (و٢١٤ - نسخة أحمد الثالث).
(٢) ((شرح حزب الإمام النووي)) لابن الطيِّب ص ٣٠.
(٣) دِمَن، جمعُ دِمْنة، وهي آثارُ الدار والناس. خوافي: جمعُ خافية، بمعنى
ظاهرة، لأنها من الأضداد. ويُحتمل أن تكون بمعنى عدم الظهور.
(٤) النَوى: الوجهُ الذي ينويه المسافر من قربٍ أو بعد. والأثافي هي الأحجار
التي يُوضَع عليها القِدْر.
(٥) الندى: العطايا.
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٦٣
دَرَسُوا، بواضح كلِّ دَرْسٍ شافي(١)
قاضي القضاةِ مُعيد أيّامِ الأُلى
وحدودَ دينِ اللهِ عن وَقّافٍ
خُذْ منهُ عِلْمَ الودِّ عن مُتَشَرِّع
في البحثِ سَرْدَ الجَوْهِ الشفّافِ
وانظُرْ إلى كَلِماتِهِ مَسْرُودةٌ
بالغَيبِ للأسرارِ من كَشَافٍ (٢)
يَقِظٍ ذَكيٌّ القَلْبِ کم في ذِهْنِهِ
وأخيراً: ((قد صحَّ من طرقٍ شتى عن الشيخ تقي الدِّين ابن تيمية أنه
كان لا يُعظّمُ أحداً من أهلِ العصر كتعظيمه له، وأنه كان كثير الثناء على
تصنيفه في الردِّ عليه. وفي كتاب ابن تيمية الذي ألّفه في الرد على الإمام
السبكي في ردّه عليه في مسألة الطلاق: لقد برَّزَ هذا على أقرانه))(٣)،
وقال: ((ما ردَّ عليَّ فقيهٌ غيرُ السُّبْكيّ)) (٤)، وفي ذلك أنشدَ الصفدي:
وهو الأَلَدُّ الذي في بَحْثِهِ خَصِمُ
كان ابن تيميّةٍ بِالفَضْلِ معتَرِفاً
أوهامَهُ فيراها وهو يبتسِمُ
يُثني عليه وقد أبدى بفكرتِهِ
زمانِهِ كل حبٍ علمُهُ عَلَمُ(٥
وما أقَرَّ لمخلوقٍ سواه وفي
وفاته :
بقي الإمام السُّبكي حتى آخرٍ أيامه متصدِّياً للتصنيف والإفادة، مع
(١) درسوا: زالوا.
(٢) ((تذكرة النبيه)) لابن حبيب (٣: ١٨٨).
(٣) ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٠: ١٩٤ - ١٩٥).
(٤) ((أعيان العصر)) (٣: ٤٢٩).
(٥) ((أعيان العصر)) (٣: ٤٥١).
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٦٤
غايةِ اتّقادِ الذهن والاستحضار التام، إلاَّ أنه ((بالآخرة أعرض عن كثرةٍ
البحث والمناظرة، وأقبلَ على التلاوة والتلُّهِ والمُراقبة)) (١).
ابتدأ به الضعفُ رحمه الله في ذي القعدة سنة ٧٥٥هـ، واستمر عليلاً
بدمشق إلى أن وليَ ابنه عبدُ الوهاب القضاءَ بها، فودَّعَه الناس، والقلوبُ
لَهُفى مِن حوله تخشى عليه وعثاءَ السفر مع الكِبَرِ والضعف.
ووصل مصرَ متضعِّفاً، فأقام دون العشرين يوماً، وفي ليلة الاثنين
المُسفرة عن ثالث جمادى الآخرة سنة ٧٥٦ هـ فاضت روحُ الشيخ الإمام،
((فَلّى المنادي، وخَلا من نَداهُ النادي، وقامَ الناعي فأسمع، وأوجَدَ
القلوب حُزْنُها فأوجع)) (٢)، وَنادى المنادون: مات آخرُ المجتهدين، مات
حجّةُ الله في الأرض، مات عالمُ الزمان، ثم حمل العلماءُ نعشَه، وازدحم
الخَلْقِ، بحيث كان أوّلهم على باب منزلِ وفاته، وآخِرُهم في باب
(٣)
النصر (٣) ...
انظر إلى القَبْر کم يحوي من الشَّرَفِ
انظُر إلى جَبَلٍ تمشي الأنام به
انظر إلى دُرّةِ الإِسلام في الصَّدَفِ (٤)
انظُر إلى صارم الإسلام مُنْفَمِداً
وسارَ به السائرون حتى دُفِنَ بمقبرة سعيدِ السُّعَداء خارج باب النصر،
عن ثلاثٍ وسبعين سنةً، رَوَّحَ الله رُوحَه، وأسكنه فسيح جَّاته. وأجمع من
(١) ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٠: ٢٠٣).
(٢) ((أعيان العصر)) (٣: ٤٢٣).
(٣) ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٠: ٣١٦).
(٤) ((إعانة الطالبين)) (١٨:١).
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية
.

٦٥
شاهدَ جنازته أنه لم يَرَ أكثرَ جمعاً منها، وأذكرت بجنازة الإمام أحمد بن
حنبل رضي الله عنه (١).
وتكاثرت المناماتُ عَقِبَ وفاته، من الصالحين وغيرهم، بما هو الظنُّ
به عند ربه. ورثاه جماعةٌ من أهل العصر، كابن نباتة، والصلاح الصفدي،
والبرهان القِيراطي، والشهاب الحُسيني، وولدَيه أحمدَ وعبدِ الوهّاب،
وغيرهم.
تصانيفُهُ وآثارُه :
قال الحافظ الذهبي: ((صنَّف التصانيف المتقنة)) (٢).
وقال الشمس الحسينيُّ الحافظ: ((سارت بتصانيفه وفتاويه الرُّكْبان في
أقطار البلدان)) (٣). قال الحافظ ابن كثير: ((وله تصانيف كثيرةٌ منتشرة، كثيرة
الفائدة، وما زال في مدة القضاء يصنّف ويكتب إلى حين وفاته)) (٤).
وها هنا كلماتٌ للإمام الشهير جلال الدين السيوطي، هي أبلغُ عندي
من شهادة من تقدَّمه لإمامته في أكثر العلوم وتحقيقه لها، وليس شأنه
بخافٍ في ذلك، قال في ((بغية الوعاة)) (٢: ١٧٧) في ترجمة الإمام
السبكي :
((وكان محقّقاً مدقِّقاً نظَّاراً جَدَلياً، بارعاً في العلوم، له في الفقه وغيره
(١) ((طبقات الشافعية الكبرى)) (٣١٦:١٠).
(٢) ((المعجم المختصّ)) ص ١٦٦.
(٣) ((ذيل تذكرة الحفاظ)) ص ٣٩.
(٤) ((البداية والنهاية)) (١٤: ٢٦٤ وفيات سنة ٧٥٦).
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٦٦
الاستنباطاتُ الجليلة، والدقائقُ اللطيفة، والقواعدُ المحرَّرةُ التي لم يُسبَق
إليها، وكان منصفاً في البحث، على قَدَمٍ من الصلاح والعفاف. وصنَّف
نحو مئة وخمسين كتاباً مطوَّلاً ومختصراً، والمختصرُ منها لا بُدَّ وأن يشمل
على ما لا يوجدُ في غيره، من تحقيقٍ وتحريرٍ لقاعدة، واستنباط وتدقيق)).
وقال في ((حسن المحاضرة)) (١ : ٢٧٦):
((وله من المصنفات الجليلة الفائقة التي حقَّها أن تكتبَ بماء الذَهَب،
لما فيها من النفائس البديعة، والتدقيقات النفيسة)).
يُضاف إلى ما تقدَّم من مزايا تصانيفِ الشيخ الإمام من الإتقان
والتحرير والتدقيق والإتيان بأبكار الأفكار، أمران:
الأول: أنها تجمع أطرافَ موضوع البحث وتُلِمُّ به وإن تشعَّب، قال
الحافظ ابن حجر العسقلاني: ((وكان لا يقع له مسالةٌ مستغربةٌ أو مشكلةٌ إلَّ
ويعملُ فيها تصنيفاً يجمعُ فيه شتاتَها طال أو قَصُر، وذلك يَبِينُ في
تصانيفه)) (١).
الثاني: عذوبةُ أسماء هذه التصانيف وطلاوتها وحُسْنُ وَقْعِها في
السمع، قال الصلاح الصفدي، وهو من أئمة الأدب (٢)، عند كلامه حول
فنون الإمام: ((وأمّا فنُّ الأدب فما أحتاجُ مع أسماء كتبه وتصانيفه إلى بيان،
هي تشهَدُ له بأدبه وذَوقِهِ))(٣).
(١) ((الدرر الكامنة)) (٣: ٦٤).
(٢) ينظر كلامه رحمه الله تعالى آخر ص ٨٥.
(٣) «أعيان العصر)) (٣: ٤٢٧).
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٦٧
ونختمُ بكلمةٍ للإمام الصفدي أيضاً، وقد قرأ على شيخه الإمام
السّبكي عدّة تصانيفه، حيث قال عند وصفه علومَ شيخه:
( ... هذا إلى إتقان فنونٍ يطولُ سَرْدُها، ويشهَدُ الامتحانُ أنه في
المجموع فردُها، واطّلاع على معارف أُخَرَ، وفوائدَ متى تَكَلَّمَ فيها قلت:
بحرٌ زَخَر .. ، وتصانيفُهُ تشهَدُ لي بما اذَّعَيَت، وتُؤيِّدُ ما أتيتُ به ورَوَيت،
فدونَكَ وإيّاها، ورَشْفَ كؤوسٍ مُحَيّاها))(١).
وها هنا ثَبَتٌ بأسماء تصانيفِ الإمام التي وصل إليها علمي حتى هذا
الوقت مسرودةً على الفنون مع ترتيب كلٍ على الأحرف، مشيراً إلى
المطبوع منها، وماله أصولُ خطيةٌ فأميِّزُهُ بقولي: مخطوط، وما سواها:
فممّا لم أقف له على أصلٍ خطيٍ بعد، أمّا تفصيلُ الكلام عليها فله محلٌ
غیر هذا:
١ - الاعتبار ببقاء الجنة والنار، مطبوع.
٢- الدلالة على عموم الرسالة، مطبوع.
٣- السّيف الصَّقيل في الرد على ابن زَفيل، مطبوع.
٤ - غَيرة الإيمانِ الجَليّ لأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليّ، مطبوع.
٥- فَتوى في فناءِ الأجسام وبقاء الأرواح، مطبوعة.
٦- القولُ المحمود في تنزيه داود، مطبوع.
٧- مسالةٌ في التقليد في أصول الدين.
(١) ((الوافي بالوفيات)) (٢١: ٢٥٤).
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٦٨
٨- نقدُ كتاب ((موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول)» لابن تيميّة.
٩- الإقناع في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيرٍ وَلَا شَفِيعِ
يُطَاعُ﴾، مطبوع.
١٠ - بَذْلُ الهِمّة في إفراد العمِّ وجمع العمّة، مطبوع.
١١ - تأويلُ الفِطْنة في تفسير الفِتْنة، مطبوع.
١٢ - التعظيمُ والمنّة في ﴿لَتُؤْمِنُنَّبِهِ، وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾، مطبوع.
١٣ - تفسير سورة القَدْر، مخطوط.
١٤ - الدُّرُّ النَّظيم في تفسير القرآن العظيم، مخطوط.
١٥ - رسالةٌ في تفسير قوله تعالى: ﴿يَتُهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَِّبَتِ
وَاعْمَلُوا﴾.
١٦ - رسالةٌ في تفسير قوله تعالى: ﴿لَّاجُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُالْنِسَآءَ مَا لَمْ
تَمَسُّوهُنَّ﴾، مطبوعة.
١٧ - سببُ الانكفاف عن إقراء الكشّاف، مخطوط.
١٨ - الفهمُ السَّدِيد من إنزال الحديد، مطبوع.
١٩ - القولُ الصحيح في تعيين الذبيح، مخطوط.
٢٠ - الكلامُ على قوله تعالى: ﴿أَسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا﴾، مطبوع.
٢١ - أجوبة أهلِ مصرَ حولَ ((تهذيب الكمال)) للمِزّي، مطبوعة.
٢٢ - ترتيبُ ((معرفة الثقات)) للعِجْلي، مطبوع.
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٦٩
٢٣- تلخيص ((التلخيص وتاليه)) للخطيب البغدادي.
٢٤ - ثلاثيات مُسند الدارمي، مخطوطة.
٢٥ - رسالةٌ في الأحاديث الواردة في رفع اليدين عند الركوع والرفع
منه، مطبوعة.
٢٦ - ضياء المصابيح في اختصار ((المصابيح))، وهو مختصر ((مصابيح
السنة)) للبَغوي.
٢٧ - كتابٌ في الحديث المسلسل بالأوليّة.
٢٨ - مختصرُ الأحاديث المرفوعة التي تضمّنَها كتاب ((جامع
الأصول)»، مخطوط.
٢٩ - منتخَبٌ آخر من ((التلخيص)) للخطيب البغدادي.
٣٠ - منتخب «تعظيم قَدْر الصلاة)) للإمام محمد بن نَصْرِ المَرْوَزي.
٣١ - منظومةٌ في أقسام الحديث، مخطوطة.
٣٢- النُّكت على صحيح البخاري، مخطوط.
٣٣ - الابتهاج في شرح المنهاج، مخطوط.
٣٤ - الأدلة في إثبات الأهلّة، مخطوط. (لعله الآتي برقم (٣٨))).
٣٥- إشراق المصابيح في صلاة التراويح، مطبوع.
٣٦- الاعتصام بالواحد الأحد من إقامة جمعتَين في بلد، مطبوع.
(لعله الآتي برقم ((٤٢))، (٥٢)))
٣٧ - إيضاحُ كشف الدسائس في منع ترميم الكنائس، مطبوع.
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٧٠
٣٨- بيانُ الأدلة في إثبات الأهلة، مخطوط.
٣٩ - بيعُ المَرْهون في غَيبة المَدْيون، مطبوع.
٤٠- التحبيرُ المُذْهَب في تحرير المَذْهَب.
٤١ - التحقيق في مسالة التعليق، مخطوط.
٤٢ - تعدُّدُ الجمعة وهل فيه مَّسَعٌ.
٤٣ - تقييدُ التراجيح في صلاة التراويح.
٤٤ - تكملة ((شرح المهذَّب)» للنووي، مطبوعة.
٤٥- تنزيلُ السَّكينة على قناديل المدينة، مطبوع.
٤٦- جزء في فتاوى أبي هريرة رضي الله عنه.
٤٧- جوابُ المُكاتبة من حارة المغاربة.
٤٨- حُسْنُ الصَّنيعة في حكم الوَدِيعة.
٤٩ - كتابُ الحِيَّل.
٥٠ - خروجُ المعتدة في العِدّة . .
٥١ - الدُّرّة المُضِيّة في الردِّ على ابن تيميّة، مطبوع.
٥٢- ذمُّ السُّمْعة في منع تعدُّد الجمعة.
٥٣ - رفعُ الشِّقاق في مسألة الطَّلاق.
٥٤ - الردّ على الشيخ زين الدين ابن الكِتْناني في اعتراضاته على
((الروضة)).
٥٥- رسالةٌ في أنّ مُدْرِكَ الركوع ليس بمدرِكِ للركعة، مطبوع.
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٧١
٥٦ - رسالةٌ منظومةٌ في الحج.
٥٧ - الرَّقْمُ الإِبْرِيزي في شرح مختصر التِّبْرِيزي.
٥٨- الرياض الأنيقة في قسمة الحديقة.
٥٩- السهمُ الصائب في قبض دَين الغائب، مخطوط.
٦٠ - السيف المسلول على من سبَّ الرسول صلى الله عليه وسلم.
مطبوع.
٦١- شرحُ التنبيه.
٦٢ - شفاء السِّقام في زيارة خير الأنام صلى الله عليه وسلم. (وهو هذا
الكتاب)
٦٣ - الصنيعة في ضمان الوديعة، مخطوط.
٠
٦٤- ضرورة التقدير في تقويم الخمر والخنزير. (لعله الآتي برقم
((٨٩)))
٦٥- ضوء المصابيح في صلاة التراويح، وهو أكبر تصانيفه في هذه
المسألة، مخطوط.
٦٦- الطريقة النافعة في الإجارة والمساقاة والمزارعة، مطبوع.
٦٧ - طلبُ السلامة في ترك الإمامة، مخطوط.
٦٨- طليعة الفتح والنصر في صلاة الخوف والقصر.
٦٩ - طريقُ المعدلة في قتل من لا وارث له.
٧٠ - العارضة في البيّنة المتعارضة.
والمكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٧٢
٧١ - عقْدُ الجُمان في عَقْد الضمان، مخطوط.
٧٢ - عقود الجُمان في عُقُود الرَّهن والضَّمان، مخطوط.
٧٣ - العَلَم المنشور في إثبات الشهور، مطبوع.
٧٤ - الغّيث المُغْدِق في ميراثِ ابن المُعْثِقِ، مطبوع.
٧٥- الفتاوى الكبرى، مطبوعة.
٧٦ - فتوى أهل الإسكندرية.
٧٧- الفتوى العراقية، مطبوعة.
٧٨- فتوى الفُتُوة، مطبوعة.
٧٩- فصل المقال في هدايا العُمّال، مخطوط.
٨٠- الفوائد الفقهية في أطراف القضايا الحكمية، مخطوط.
٨١- قضاء الأرب في أسئلة حَلَب، وهو فتاويه الحلبية، مطبوع.
٨٢- قَطْفُ النَّور في مسائل الدَّور.
٨٣- القولُ الجِدّ في تبعية الجَدّ.
٨٤ - القولُ المتَّع في منع تعَدُّدِ الجُمع.
٨٥- الكافي، وهو المسألة السُّرَيجية.
٨٦- كشفُ الغُمة في ميراث أهل الذِّمّة، مخطوط.
٨٧- الكلام على الجمع في الحضَر لعُدر المَطَر.
٨٨- الكلامُ على أنهار دمشق، مطبوع، وله في المسألة عدّةُ تصانيفَ
أخرى.
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٧٣
٨٩- كيفَ التدبير في تقويم الخمر والخنزير.
٩٠ - الكيلانية، مطبوعة.
٩١- محلّ استخارة في فرعين من الإجارة، مخطوط.
٩٢- مختصر فصل المقال في هدايا العمال، مطبوع.
٩٣- مختصرٌ في المناسك، مطبوع.
٩٤ - مسألة تعارض البينتين، وهي غير ((العارضة)) المتقدِّمة.
٩٥۔ مسألة زكاة اليتيم.
٩٦- مسألة ((ضع وتعجَّل))، مطبوعة.
٩٧- مسائل التعريف لمواضع التحليف، مخطوط.
٩٨ - مسائل سُئِلَ عن تحريرها في باب الكتابة.
٩٩- مصنَّفٌ خامسٌ في منع تعدُّد الجمعة.
١٠٠ - مصنَّفٌ في أنه لا يتوقّف بإسلام من ادُّعِيَ عليه بالكفر - وهو
ينكر - على تقريره به، ردَّ فيه على شيخ الإسلام تقيِّ الدين ابن دقيق العيد.
١٠١- مصنَّفُ في صلاة التراويح، سوى التي سبقت، وسوى انور
المصابيح)) الآتي، تمامُ الستة.
١٠٢ - مصنَّفٌ في صلاة التراويح، تمام السبعة.
١٠٣ - مصنَّفٌ في مسألة الدور، ثالثٌ سوى ((قَطْف النّور)) و ((النور))
وثلاثَتُها في الديار المصرية.
١٠٤ - مصنَّفُ في حكم الأكل من رأس الثريد، والقران بين التمرتين،
والمكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٧٤
والتَّعريس على قارعة الطريق، أي النزول ليلاً، واشتمال الصمّاء، وغيرها.
١٠٥ - مصنَّفٌ في مسألة الدَّوْر، صنَّفه في الشام، رجع فيه عن الثلاثة
التي في مصر التي اختار فيها مقالة الإمام ابن الحدّاد.
١٠٦ - مصنَّفٌ في مسألة الدَّور، ألفه في الشام بعدَ السابق، وأحدُ
هذين الأخيرين أملاهُ على ولده تاج الدين عبد الوهاب.
١٠٧ - المُلتَقَط في النظر المشتَرط.
١٠٨ - مناسخات بكتوت العَلائي في الفرائض.
١٠٩ - المناسك الصغرى، هو نفسه: مختصرٌ في المناسك، الذي تقدَّم.
١١٠ - المناسك الكبرى.
١١١ - مُنَبِّه الباحث في دين الوارث، مطبوع.
١١٢ - نَثْرُ الجُمان في عقودِ الرَّهن والضمان، مطبوع.
١١٣ - النظرُ المحقَّق في الحلفِ بالطلاق المعلَّق، مطبوع.
١١٤ - نَقْدُ الاجتماع والافتراق في مسألة الأيمان والطلاق، مطبوع.
١١٥ - النقولُ البديعة في أحكام الوديعة.
١١٦ - منعُ الاستطراق في الباب المستحِقِّ للإغلاق.
١١٧ - نَوْر الرَّبيع من كتاب الرَّبيع.
١١٨ - النَّور في الدَّوْر، مخطوط.
١١٩ - وقت الصحة (الفسحة؟) في الحكم بالصحة.
١٢٠ - نورُ المصابيح في صلاة التراويح.
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٧٥
١٢١ - هربُ السارق.
١٢٢ - أولُ مَرْماة في وقف حماة، مخطوط.
١٢٣ - بَزاغة اليَراعة في وقف بني وداعة، مخطوط.
١٢٤ - بُغية شعيب من غر إنمٍ ولا عيب، مخطوط.
١٢٥ - تسريحُ الخاطِر في انعزال الناظر، مخطوط.
١٢٦ - التمهيد فيما يجبُ فيه التحديد، مطبوع.
١٢٧ - تنصيص الشُّهود على تشخيص الحدود.
١٢٨ - ثاني مَرْماة في مسألة حماة، مخطوط.
١٢٩ - الجوابُ الحاضر في وقف بني عبد القادر.
١٣٠ - جواب الكُماة عن وقف حماة، مخطوط.
١٣١ - الجوابُ النَّقَوي في الوقف التَّقَوي، مخطوط.
١٣٢ - حكمُ الشرع المُطَهَّر في قصر أم حكيمٍ ومرجِ الصُّفِّر، مخطوط.
١٣٣ - دفعُ من تغَلَّبَك في مسألة مدرسة بعلبك.
١٣٤ - السكرية في السكرية، مخطوطة.
١٣٥ - الطَّوالعُ المشرقة في الوقفِ على طبقةٍ بعدَ طبقة.
١٣٦ - القولُ المُوعَب في القضاء بالمُوجَب، مخطوط.
١٣٧ - المباحثُ المشرقة في الوقف على طبقةٍ بعدَ طبقة.
١٣٨ - مَصمى الرُّماة في وقف حماة، مخطوط.
١٣٩ - موقفُ الرُّماة في وقف حماة، مطبوع.
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٧٦
١٤٠ - النظرُ المُعِيني في محاكمة أولاد اليُونيني.
١٤١ - النقول والمباحثُ المشرقة في الوقف على طبقة بعد طبقة، مخطوط.
١٤٢ - وَشْيُ الوُشاة في وقف أَرْغُون شاه، مخطوط.
١٤٣ - وقف بني عساكر، مطبوع.
١٤٤۔ وقف بیسان.
١٤٥ - الإبتهاج في شرح المنهاج، مطبوع.
١٤٦ - أجوبة مسائل في أصول الفقه سأله عنها ولدُه تاج الدين عبد الوهاب.
١٤٧ - أصلُ المنافع في إبداع الدوافع، مخطوط.
١٤٨ - الألفاظ التي وُضِعت بإزاء المعاني الذِّهنية أو الخارجية.
١٤٩ - رسالةٌ في العام المخصوص والعام الذي يُرادُ به الخصوص،
مخطوطة.
١٥٠ - رسالةٌ في الفرق بين صريح المصدرِ وأن والفعل، مطبوعة.
١٥١ - رفعُ الحاجب عن مختصر ابن الحاجب(١).
١٥٢ - قاعدةٌ لطيفةٌ في أقسام الحكم، مخطوطة.
١٥٣ - معنى قول الإمام المطَّلبي: إذا صحَّ الحديث فهو مذهبي، مطبوع.
١٥٤ - المُفْرَق في مُطلَقِ الماء والماءِ المطلق، مطبوع.
١٥٥- منتَخَبُ تعليقةِ الأستاذ أبي إسحاقَ الإسفراييني في الأصول.
(١) لم يكمل، ولولده عبد الوهّاب كتابٌ بنفس العنوان، وقد طُبع مؤخّراً.
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٧٧
١٥٦ - وِرْدُ العَلَل في فهمِ العِلَل، مخطوط.
١٥٧ - الكلام مع ابن أندراس في المنطق.
١٥٨ - الاتِّساق في بقاء وجه الاشتقاق.
١٥٩ - أحكام كُلّ وما عليه تدُلّ، مطبوع.
١٦٠ - أسئلةٌ في العربية سأله عنها محمد بن عيسى السَّكسكي
(ت ٧٦٠ هـ).
١٦١ - الإعمال في معنى الإبدال، مخطوط.
١٦٢ - الإغريض في الحقيقة والمجاز والكناية والتعريض، مطبوع.
١٦٣ - الإقناع في الكلام على أن ((لو)) للامتناع.
١٦٤ - الاقتناص في الفرق بين الحَصْرِ والقَصْر والاختصاص.
١٦٥ - البصرُ الناقد في لا كَلَّمتُ كلَّ واحد، مطبوع.
١٦٦ - بيانُ حكم الرَّبْط في اعتراض الشرط، مخطوط.
١٦٧ - بيانُ المحتمِل في تعديةِ عَمِل، مخطوط.
١٦٨ - التهَدِّي إلى معنى التعَدِّي، مخطوط.
١٦٩ - الحِلْمُ والأناة في إعراب قوله تعالى: ﴿غَيْرَ نَظِرِينَ إِنَنَهُ﴾، مطبوع.
١٧٠ - الرِّفدة في معنى وَحْدَه، مطبوعة.
١٧١ - قَدْرُ الإمكانِ المُختَطَف في دلالةِ: ((كان إذا اعتكف))، مطبوع.
١٧٢ - كشفُ القِناع في إفادة ((لو)) للامتناع.
١٧٣ - لُمْعة الإشراق في أمثلة الاشتقاق، منظومةٌ مطبوعة.
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٧٨
١٧٤ - مسألةٌ في الاستثناءات النحوية، مطبوعة.
١٧٥ - مسألةٌ: هل يُقال العشر الأخير، مطبوعة.
١٧٦ - مَدْح من فاه بـ: ما أعظم الله، مخطوطة.
١٧٧ - نيلُ العلا في العطف بـ ((لا)) مطبوع.
١٧٨ - وَشْيُ الحُلا في تأكيد النفي بـ (لا)).
١٧٩ - قصائدُ وأشعارٌ كثيرةٌ، تأتي في مجلَّدٍ لطيف.
١٨٠ - إبرازُ الحِكَم من حديث: رُفعَ القلم، مطبوع.
١٨١- حدیثُ نحر الإبل.
١٨٢ - جوابُ سؤالٍ عن حديث: «أسألك رحمةً من عندك تهدي بها
قلبي))، مخطوط.
١٨٣ - فتوى في حديث: «كل مولودٍ يُولَدُ على الفِطْرة)»، مطبوعة.
١٨٤ - الكلامُ على حديث: ((إذا مات ابن آدم انقطعَ عملُهُ إلا من ثلاث)).
١٨٥ - مَن أقسَطُوا ومَن غَلَوا في حكمٍ مَن يقولُ: لَو، وهو شرحُ حديث:
( ... وإن أصابكَ شيءٌ فلا تقل: لو أني فعلتُ كان كذا وكذا ... ))، مخطوط.
١٨٦ - الافتقار في أهل الغار، مخطوط.
١٨٧ - التحفة في الكلام على أهل الصُّفّة، مخطوط.
١٨٨ - حفظُ الصيام عن فوتِ التمام، مطبوع.
١٨٩ - رسالةٌ إلى الحضرة النبوية الشريفة في شأن ابن تيمية، مخطوطة.
١٩٠ - رسالةٌ في برِّ الوالدين، مخطوطة.
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٧٩
١٩١ - طلبُ السلامة في ترك الإمامة، مخطوط.
١٩٢ - المحاورةُ والنشاط في المجاورةِ والرِّباط، مخطوط.
١٩٣ - وصيّةُ (نصيحةُ) القضاة.
١٩٤ - منتخبُ ((طبقاتِ الفقهاء)) للإمام ابن الصلاح.
١٩٥ - أجوبة أهل صَفَد.
١٩٦ - إحياءُ النفوس في صَنْعة إلقاء الدروس.
١٩٧ - جوابُ سؤال عليٍّ بن عبد السلام.
١٩٨ - جوابُ سؤالٍ من القدس الشريف.
١٩٩- جواب سؤال ورد من بغداد.
٢٠٠ - جوابُ سؤالاتِ الإمام نجم الدِّين الأصْفُوني.
٢٠١ - الرسالة العَلائية.
٢٠٢ - رسالةُ أهل مكة.
٢٠٣ - كشفُ اللَّبس عن المسائل الخمس.
٢٠٤ - كم حكمةٍ أَرَتنا أسئلةُ (أَرَتْنا)).
٢٠٥ - المسائلُ الملخَّصة، مخطوط.
٢٠٦ - المناقشات المصلحية.
٢٠٧ - نقدُ كلام الجَزَري الخطيب.
٢٠٨ - النوادر الهمدانية.
* تم بحمد الله ﴾
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية