النص المفهرس

صفحات 201-220

(ثنا عمارمولى بنى هاشم) هوابن أبى عمار صدوق يخطئ من الثالثة خرج له مسلم والاربعة وفى نسخ عمارة وهو، و(قال سمعت ابن عباس
بقول توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين سنة) نسبت هذه الرواية الى الغلط وبفرض محتها سبق تأويلها بانه حسبحتى
الولادة والوفاة قال العصام وانما يهم أولم يفعل ابن عباس باريمين قبل الوحى وخمسة عشر بمكة ٢٠١ وعشرة بالمدينة على ماذكره
إبن منهال • الحديث
ذالم مهمة محمدودا ﴿حدثى عمارة كم بضم مهملة وتخفيف ميم وفى نسخة مصحة عمار بفتح اتش د بدال
ميرك عمارة بالتاء كذا وقع فى أصل السماع والظاهر انه سهو وقع منقـلم النساخ فانه ليس من موالى بنى
هاشم من أسمه عمارة وأيضا ليس فيمن روى عن ابن عباس وفيمن روى عن خالد الحذاء من اسمه عمارة
ور ویالمؤافهذا الحديثفىجامع، فقالفیهعمارهولینیهاشم اهـ وقال شارح وفى نسخةعمار بدل
عمارةوه والاصمح ولذا قيل الظاهرانه ، ولانه لم يوجد فى الرواة عن أبن عباس عمارة مولى بنى هاشم بل عمار
بفتح العين والتشديدة في التقريب عمار بن أبى عمارة مولى بنى هاشم صدوق ربما اخطأ وجعله الذهبي راويا
عن ابن عباس وفى التهذيب أن ابن عباس كان يقال له الحبر والبحرا-كثرة على دعاله النبي صلى الله عليه وسلم
بالحكمة مرتين وقال ابن مسعود نعم ترجمان القرآن عبد الله بن عباس روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
وروى عنهعمارمولى بنى هاشم اه وكازابن جرما اطلع على التفصيل المذكور حيث قال وقيل ن و
وصوابه عماراذ حقه ان يجزم بانهه والصواب وان خلافه مهومن تسيخ الكتاب وقال﴾ أى عمار ﴿مست ابن
عباس بقول توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوابن خمس وستين﴾ تقدم الكلام= ليه (حدثنا محمد بن
بشار ومحمد بن أبان ﴾ بفتح الهمزة مصروفا وقد لا ينصرف ﴿فا) أى كالا ما حدث امعاذ بن هشام حدثى
أبى عن قتادة عن الحسن﴾ أى المصرى (عن دغفل بن حنظلة أن النبى صلى الله عليه وسلم قبخر وهوابن
خمس وستين سنة قال أبو عيسى: ﴾ أى الترمذى ﴿ودغفل لاأعرف له سما عامن النبي صلى الله عليه وسلم وكان
فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم) أى موجوداو فى نسخةزيادة رجلاأى مجاوزا عن مرتبة الصبى ولعل
المصنف ذهب الى القول بأنه لم يثبت له صحبة ودوعلى القول المختار للتجارى ومن تبعه من انه لابد من ثبوت
الافى ولايكفي مجرد المعاصرة خلاف المسلم ومن وافقه ويؤيده ما فى التقريب ان دغفل بن حنظ لة بن زيد
السدوسى النسابة مخضرم وقبل له صحبة ولم يصح نزل البصرة وحرف بفارس فى قتال الخوارج قبل سنة ستين
١هـ لكن قال الحيدى أخبر نا أبو محمد على بن أحمد الفقيه الانداسى قال ذكر أبوعبد الرحمن فى بن مخلد فى
مسنده ان دغفلاله مسحبة وروى عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم حديثا واحدا ﴿حدثنا اسحق بن موسى
الانصارى حدثناهمن حدثنا مالك بن أنس عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن أنس بن ماناث انه ﴾ أى عسد
الرحمن (ع) أى أنساه يقول كاعلم ان هذا الحديث بعينه هوالخبر السابق أول الكتاب الاأن الاسناد
مختلف فى كل باب ﴿كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ﴾ أى المفرط ﴿ولا بالقصير)
أى المتردد ﴿ولا بالابيض الامهق ﴾ أى الابرص والمرادة في القيد (ولا بالآدم) أى الاسمر ﴿ولا بالجهد
القطط 6بفتح الطاء الاولى وكسرها ﴿ولا بالسبط) بكسر الماء وسكونهاؤدمته الله تعالى على رأس أربعين
سنة قاقام بمكة عنر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله- إلى ) الرواية هذا بالواودون الفاء خلافالماسبق
فى صدر الكتاب أى قبضه (على رأس ستين سنة واسر فى رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء) الجملة حالية
﴿حدثنا قتدمة بن سعيد عن مالك بن أنس عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن أنس بن مالك نحوه﴾ أى نحو
الحديث المتقدم وهو بالاسناد السابق بعينه فى أول الكتاب ثم من جملة الاحاديث فى الباب ماروى عنه صلى
اللّه عليه وسلم أن عمر كل نبى نصف عمرنى كانقبله وعمر عبدى عليه الصلاة والسلام خمس وعشرون ومائة
على ماذكره بعضهم فيكون عمره سنتين ونصفا وستينسنة وهو موافق القول الاصح بالغاء لكسر الذى هو
النصف الكن هذا الحديث لا يخلو من ضعف واللهتعالى أعلم
الخامس حديث
دغفل (ثنا محمد بن
مشار ومحمد بن أبان ولا
حدثنا. ماذين هشام
قال أخبرنى أبى عن
قتادة عن الحسن) امله
المصرى(عندغفل
ان حنظلة) الدورى
النسابة مخضرم نزل
البصرة (أن النبي صلى
الله عليه وسـ (قض)
أى أماته الله (وهوابن
خمس وستين سنة قال
أبو عيسى ودغفل
لانعرف) مشرأهل
السنة (له سما عامن
الذى صلى الله عليه وسلم
وكان فى زمن النسبى
رجلا) أى محتلماذابا
لكن لم يثبت أنه اجتمع
به * الحديث السادس
حديث أنس (ثنا
اسحق بن موسى
الانصاری ٹنا مع :نا
مالك عن ربيعة بن أبى
عبد الرحمن عن أنس
ابن مالك أنه صــه
بقول کان رسول الله
صلى الله عليه وسلم
ليس بالطويل البائن
ولا بالقصير ولا بالأبيض
الامهق ولا بالآده ولا
(٢٦- شمائل- فى) بالجهد القطط ولا بالسبط بعثه الله على رأس أرده من سنة فاقام بمكة عشرسنين وبالمدينة عشر سنين
وتوفاء اللّه على رأس ستين سنة وليس فى رأ-، ولحيتهعشرون شعرة بناء) وهذا هوالخبر السابق أول الكتاب لكن ما -- ناداً حرذكره
بقوله (ثنا قتيبة بن -. مدعن مالك بن مالك بن أنس عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن أنس بن مالك نحوه) ولم يقل عناء لان اللفظ واحد
ولا تغيير الا فى الوفاة حيث ذكرهناك بلفظ توفاه وكان الاولى ان يذكر بحال التحويل وجملة الاقوال فى سنة ثلاث وستون وخمس وستون

٢٠٢
﴿باب ماجاء فى وفاة رسول اللهصلى الله عليه وسلم﴾
واثنان وستون أو
نصف
﴿ باب ماجاء فى وفاة
رسول الله صلى الله عليه
وسلم4 مؤنثة من وفا
بالتخفيف عمنى تمت
حياته أومن وفافلانا
أعطاء حقه لان الله
أعطاهحقه من الحياة
وأحاديثه أربعة عشر
• الأوّل حديث أنس
الوفاة بفتح الواو الموت على ما فى الصباح من وفى بالتخفيف بمعنى تم أى ثم أجله فان فى جامع الأصول كان
ابتداء مرض النبى صلى الله عليه وسلم من صداع عرض له وهو فى بيت عائشة ثم اشتدبه وهو فى بيت ميمونة ثم
استأذن نساءه ان يعرض فى بيت عائشة فاذن له وكانت مدة مرضه اثنى عشر يوما وقيل أربعة عشر يوماومات
يوم الاثنين ضحى من ربيع الأول فى السنة الحادية عشر من الهجرة قيل ليلتين خلتا منه وقبل الاثنتى عشرة
خات منه وه والاكثر اه ورج جمع من المحدثين الرواية الأولى لور وداشكال سيأتى على الرواية الثانية
١-كن يلزم على هذا الترجيح ان يكون الشهور الثلاثة نواقص وهو غير مضروذ كر فى الجامع أيضا أنه صلى الله
عليه وسلم ولديوم الاثنين وبعث نعدايوم الاثنين وخرج من مكة يوم الاثنين ودخل المدينة يوم الاثنين وقبض
يوم الاثنين قال المنفى وهنا سؤال مشهوره لى اشكال مسطور وهوان جمهورأر باب السير على أن وفاته صلى
اللّه عليه وسلم وقعت فى اليوم الثانى عشر واتفق ائمة التفسير والحديث والسير على ان عرفة فى تلك السنة
يوم الجمعه فيكون غرة ذي الجمهيوم الخميس فلا يمكن ان يكون يوم الاثنين الثانى عشر من ربيع الاول سواء كانت
الشهورالثلاث الماضية بعنى ذا الجمة والمحرم وصفر ثلاثين يوما أوة ... أوعشر من أو بعض منها ثلاثين وبعض
آخر منها تسعا وعشرين وحله ان يقال يحتمل اختلاف أهل مكة والمدينة فى رؤية هلال ذي الجسمة بواسطة
ماذع من السحاب وغيره أو بسبب اختلاف المطالع فيكون غرة ذي الحجة عندأهل مكة يوم الخميس وعند
أهل المدينةيوم الجمعة وكان وقوف عرفة واقعابرؤية أهل مكة ولمارجع الى المدينة اعتبر وا التاريخ
برؤية أهل المدينة وكان الشهور الثلاثة كوامل فيكون أول ربيع الاول يوم الخميس ويوم الاثنين الثانى عشر
منه هذا وقد اتفق وا على انه ولد يوم الاثنين فى شهر ربيع الأول لكن اختلف وافته هل هونانى الشهر أم نامنه أم
عشره بعد قدوم الفيل بشهر أو أر بعين بوما قال بعضهم ولم يختلف أهل السير فى أنه عليه الصلاة والسلام توفى
فى شهر ربيع الأول ولا فى أنه توفى يوم الاثنين وإنما اختلفوافى أى يوم كان من الشهر تنجزم ابن اسحقى وابن
سعدوابن حبان وابن عبد البر بأنه كان لاثنى عشرة ليلة خلت منه وبه جزم ابن الصلاح والنووى فى شرح
مسلم وغيره والذهبي فى المبرو محمد ابن الجوزى وقال موسى بن عقبة مستهل الشهر وبه جزم ابن زبير فى الوفيات
ورواه أبو الشيخ ابن حبان فى تاريخه عن الليث بن سعد وقال سليمان التيمي لليلتين خلتا منه ورواه أبو معشر
عن محمد بن قيس أيضا وقدروى البيهقى فى دلائل النبوة بإسناد محج الى سليمان التيمي ان رسول الله صلى
الله عليه وسلم مرض لاثنتين وعشرين ليلة من صفر وكان أول يوم مرض فيه يوم السبت وكانت وذاته اليوم
العاشر يوم الأثنين للملتين خلتا من شهر ربيع الاول والله سبحانه وتعالى أعلم ● ثم اعلم انه فى صحيح البخارى عن
عائشة كان صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح انه لم يقبض فى قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيى ويخير وفى
رواية لاحد ما من أبى يقبض الابرى الثواب ثم يخير وفى رواية له أيمنها أوتبت مفاتيح خزائن الأرض والخار ثم
الجنة وخيرت بين ذلك فاخترت لقاءربى والجنة وفى رواية لعبد الرزاق خبرت بين أن أبقى حتى أرى ما يفتح على
أمتى وبين التجميل فاخترت التجميل وفى المسندعن عائشة كان صلى الله عليه وسلم يقول ما من فى الا يقبض
نفسه ثم يرى الثواب ثم ترد المه فيخير بين ان ترد اليه وبين ان يلحق فكنت قد حفظت ذلك وانى لمسندته الى
صدرى فنظرت إليه حتى مالت عنقه نقلت قضى قالتذرفت الذى قال فنظرت إليه حتى ارتفع ونظر ذقلت
اذا والله لا يختار نا فقال مع الرفيق الاعلى فى الجنة مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين وحسن أولئات رفيقا وقال بعضهم أن أول ما أعلمه صلى الله عليه وسلم باقتراب أجمله نزول سورة
التصرفات المراد منها اذا فتح الله عليك الملاد ودخل فى الدين أفواج من العباد فقد اقترب أجلك وانتهى
عملك فتهباللقاء فى دار القرار بالتسبيح والتحميد والاستغفار لحصول ما أمرت به من تبليغ التبشير والانذار
ومن ثم قيل انها نزلت يوم النحر منى فى حجة الوداع أيام التشريق فعرف صلى الله عليه وسلم أنه الوداع
ولالدارمى عن ابن عباس أنه لما نزلت دعا فاطمة وقال نفدت الى نفسى فمكت قال لا تبكى فانك أول أهل بيتى
حوقابى فضح كت الحديث والطبرانى عن ابن عباس انه اسانزات فعدت إليه نفسه صلى الله عليه وسلم فأخذ
باشد

٢٠٣
باشدما كان قط اجتهاده فى أمر الآخرة؟ وفى هذه السنة عرض القرآن على جبر إلى مرتين واعت كف عشرين
يوما وكان قبل بعرض مرة ويستكف العشر الأخير فقط هذا وانا خطب فى حجة الوداع قال خذواعنى
مناسككمذاء لى لا ألقا كم بعدعامى هذا وطفق يودع الناس فقالواهذه حجة الوداع وجمع الناس فى رجوعه
الى المدينة بماء يدعى خمابجاء مجمعة فيمشددة بالحمة فىط بهم فقال يا أيها الناس إنما أنا بشر هناكم يوشك ان
يأتينى رسول ربى فاجيب ثم حض على التمسك بكتاب الله وودى باهل بيته ولما وصل المدينة مكت ذليلا وفى
هذا المرض خرج كمارواه الدارمى وهومعصوب الرأس فىمدالمنبرثم قال كمار واه الشيخان ان عمداخيره الله
بين ان يؤتيه زهرة الدنيا ماشاء وبين ما عنده فاختار ما عنده-كى أبو بكر رضى اللهعنه وقال بارسول الله
قديناك بآ بائنا وأمهاتناقال الراوى فى منا وقال الناس انظر وا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله صلى اللهعليه
وسلم من عبد خبره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنياوبين ما عنده فاختارما عنده وهو يقول فد يناك بآبائنا
وأمهاتنا فكان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم هوالمخبر وأبو بكرأعلمنا به فة ل صلى الله عليه وسلم أن من أمنّ
الناس علىّ فى محمته وماله أبو بكرفلو كنت هذا خليلا من أهل الأرض لاتخذت أبابكر خليلا وا-كن أخوة
الاسلام لا يبقى فى المسجد خوخة الاسات الاخرخة أبى بكر زادمسلم أن ذلك كانقبل موته بخمس ليال اهـ
وفيه دلالة على أفضلية أبى بكر رضى الله عنه وعلى مرتهن، وانتهفاق خلقه وص فية خسلامته وفى البخارى عن
عائشة أنها قالت وارأساءفقال رسول الله صلى الله عليه وسلإذاك لو كان وأنا حى فاستغفرلك وأدعولك فقالت
وان كلياء والله انى لا ظنك تحبه وتى فلو كان ذلك انظلت آخر يومك «مرسا-معنى أزواجك فقال صلى الله
عليه وسلم : ل أنا وارأساءلقدهممت أو أردت أن أرسل إلى أبى بكر وابنه فأعهدان يقول القائلون أو يتمنى
المتمون ثم قلت بأبى اللّه ويدفع المؤمنون أو بدفع المؤمنون ويأبى الله الاأبابكر وقد صح أنه كان عليه قطيفة
:- كانت الحمى تصيب من وضع يده عليه من ذوقه افقيل له في ذلك فقال أناكذلك شددعلينا العلاء
وبضاعف لذا الأجر وفى الجارى انى أوعلك كما يوء لك رجلان منكم «قلت ذلك أنلك أجرين قال أجل ذلك
لذلك ما من مسلم يصيبه اذى شركة فما فوقها الاكفر اللهسيانه كما تحط الشجرة ورقه اقال ابن عمر الوعك
يفتح فسكون أوفتح الحمى وقيل أشد ألمهلوقيل ارعادها اهـ وقوله أوفتح أى فتح المين سن وقال لمخالفته كتب
الامة ومح أنه صلى اللهعليه وسلم كان عليه سقاعدة طر من شدة الحمى وكان يقول ان من أشد الناس بلاء الانبياء
ثم الذين يلونهم ثم الذين موزه-م وفى البخارى عن عائشة انه لما اشتدوجعه قال اهر بقواعلى من سبع قرب لم
عال أو كيتهن اعلى أعهد الى الناس فاجاسناهفى مخضب ،غصة ثم طفقنا نصب عاء من تلك القرب حتى
طفق بشير المنابيده ان قد فعاتن الحديث ولهذا العدد خاصية فى دفع السهر والسم وفى البخارى مازات أجد ألم
الطعام الذى أ كات بخير :هذا أوان وجدت انقطاع ابهرى من ذلك السم وفى رواية ما زالت أكله خيبر
تما ردنى والابهر عرق مستبطن بالقلب اذا انقطع مات صاحبه، وقد كان ابن مسعود وغيره يرون أنه صلى اللّه
عليه وسلم مات شهيدا من السم قال ابن حجر الا كلة بالضم وأخطأ من فتح اذلم يأكل الألقمة واحدة * قلت
لاوجه المخطئة فإنها وردت بها الرواية وهى مستقيمة بحسب الدراية اذا كل اللقمة الواحدة يسمى مرة من الاكل
والله تعالى أعلم (حدثنا أبو عمارالحسين بن حريث) بالتصغير ﴿وقتيبة بنسعيد وغير واحد قالوا حمدنا
سفيان بن عيينة عن الزهرى عن أنس بن مالك قال آخرنظرة نظرتها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف
الستارة 6 بكسر أو لها أى رفعها ﴿يوم الاثنين) منصوب على الظرفية تخبر الآخر مايستفاد من قوله كشف
الستارة فى وساده سندالخبرة كاته قال آخرنظرة نظر تهانظرة إلى وجهه حين كشف الستارة يوم الاثنين على
ماذكره الحنفى وقيل أنه مرفوع على انه خبر لآخر باعتبارتقدير زمان فى أول الآخر ووجهه هوالظاهروان
قال مبرك انه محل تأمل تأمل ولا تكسلهوتوضحه ان الضمير فى نظرته اللنظرة فى ومفعول مطلق كما قالوافى
قولهم عبد الله أظنه منطلق يرفع منطلق لان الضمير المنصوب مفعول مطلق لا مفعول به فانه راجع الى الظن
كماذكره الحنفى وقوله كشفبصيغة الماضي المعلوم حال من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قاله معرك
متقد برقد كما قال بعضهم أو بدونها كماجوزه آخرون فاندفع بهذا التقدير وما يتعلق به من التحريرما قاله ابن
(ثنا أبو عمار الحسين بن
حريت ثنا قتيبة بن سعيد
وغير واحدة الواحدثنا
سفيان بن عبدنة عن
الزهرى عن أنس من
مالك قال آخرنظرة
نظرتها الى رسول اللّه
صلى الله عليه وسلم)
جملة اسمية معتدا و خبر
(و) الحال أنه قد
(كشف الستارة) أى
أمر بكشف الستارة
المعلقة على باب البيت
وكانوا يعلقون الستور
على بيوتهم والمختارفى
آخرنظرة النصب نظير
انا كل شئ خلقناه بقدّر
لكن النسخ المصمحة
بالرفع فهو مبتد أوخبره
مادل علىه كشف أى
آخرنظرى الى وجهه
حال كونه قد كشف
أوآخرنظرى إلى وجهه
حين كشف الستارة
عنه والستارة مايستتر
به (يوم الاثنين

(فنظرت الىوجهه) حال كونه (كأنه ورقة معيوف) بتثليث الميم قال العصام ووجه الفتح والمكسر غير ظاهر لان اسم المحل من
الأفعال كمفعوله ولم يأت اسم الآلة منه فهما على غير قياس ووجه التشبيه حسن الوجه وصفاء البشرة ومطوع الجمال لما أفيض عليه من
مشاهدة جمال الذات (والناس خلف ابى بكر) اقتدوابه (فكاد الناس أن يضطر بوا) أى يتحركوا وماج بعضهم فى بعض من شدة الفرح
(جاء خروجه الهم والصلاة معهم (فاشار) رسول الله (الى الناس أن اثبتوا) تفسير لما قاله اذ فى الاشارة معنى القول في ونظير وناد بناءان
باابراهيم (وأبو بكريؤمهم) أى يصلى بهم أماما (وألقى السجف) بفتح أوله المهمل وكسره قليل كما يفيدهصنيع القاموس حيث قال جاء
الكسر وزعم بعضهم ان الرواية انماهي بالكسر ونوزع وهو بسكون الجيم الستر وقيل لا يسمى سجفا الااذاشق ونطه وصار كالمصراعين
أى كمصراعى الباب (وتوفى) بصيغة المجهول (فى بيت عائشة) بعداستئذان تسائه ان عرض عندها اعلمه أنه محل دفنه وكان ابتداء مرضه من
صداع عرض له فى بيت عائشة فى ثانى ربيع الأول أو ثامن، أو عاشره على الخلاف ثم اشتدبه فى بيت ميمونة فصار يقول أين أنا غدا أين
أنا غدا ففهم نساؤه أنه يريديوم عائشة ٢٠٤ فأذن له ان يعرض فى يتم اوذلك لمحبته طا مع علمه بان بيتها مدفته فالمراد سرعة الانتقال
اليه قال جمع لما كان
حر من انقوله كشف وقع اخ خبرا عن آخر من غير رابطة بينهماأ وجب تأويله بما بصح كان يقال أريد
:كشفهاز من كشفها وحجب من قول بعضهم أنه حال ولم يتعرض لما أشرت إليه من الاشكال ولانظر المتدا
أصلا اهـ ووجه الدفع لايخ فى ثم قال والقياس نصب آخر بنظرتها ونظيره«انا كل شئ خلقنا ، بقدر «قلت
وفى تنظيره نظر ظاهر ان ضمير نظرته البس راجها الى المفعول به الذى هو المضاف الى المفعول المطلق الذى هو
المضاف اليه خلاف ما فى الآية كما هومعلوم عند أرباب الدراية مع ان الاصول المصححة فى الرواية مطبقة
على رفع لفظ الآخرفتعين رفع الآخر كماهوالظاهر وأمازعم ان نظرتهاخبراً خرفه واغما صدرمن ليس له المسام
بشئ من النحو ﴿فنظرت الى وجهمكانه ورقة مصحف﴾ «و بضم الميم وفى نسخة بكسر ها وفى القاموس
المصرف مثلثة الميم من أصحف بالضم أى جعلتفـه الصحف وقال صاحب الصاح الصحيفة الكتاب
والجميع مصحف وحألف وقد استثقات العرب الضمة فى حروف فكسر وامعها من ذلك مصرف ومخدع
ومطرف ونحوها وقال النووى المصحف فيه ثلاث لغات ضم الميم وكسرها وفهمها والاولان مشهوران كذا
فى التبيان قال ابن حجر والاشهرضمها قال النووى وكسرها وقال غيرهبل المكسر شاذ كالفتح ذكره
ابن حجر ولايخفى أن النووى لم يقل بان كسرها الاشهربل قال انه مشهور وهو مطابق لما فى الصاح
مسطور ثموجه الشبه هوحسن البشرة وصفاء الوجه واستشارته وبهاء النظر وأغرب الحنفى فى قوله
الوجه هو الاهتداء والهداية ولا يظهر ان يكون أمرامت علقا بظاهر الصورة اه ووجه غرابته لا تخفى
﴿والناس خلف أبى بكر﴾ أى فى الصلاة وأرادوا أن يقطعوا الصلاة من كال الفرح بطلعته المشعر بعافيته
وأرادوا أن يعطوه الطريق الى المحراب ﴿فاشارالى الناس أن اثبتواكم بكسر النون وضمها أى كونوا ثابتين
على ما انتم عليه من الصلاة أو القيام فى الصف ﴿وابو بكر يؤمهم )اى فى صلاة الصبح بامره صلى الله عليه وسلم
وفيه اعماء إلى أنه كان فى أثناءالصلاة وإن أبابكر لم تشعر بالكشف اذئبت على حاله ومقامه لانه كان من أرباب
التمكين فى الدين مالم يصل الى مرتبته أحد من أصحاب اليقين ﴿وألقى﴾ أى أرخى والسمن ﴾ بفتح السين
وكسرها كذاضبطافى الاصل معا واقتصر الحنفي على الكسرة في القاموس السجف ويكسر السترزاد
فى النهاية وقيل اذا كان مشقوق الوسط ﴿وتوفى من آخرذلك اليوم﴾ وفى نسخة صحيحة فى آخرذلك اليوم أى
فى ليلة مرض صاحبها
خرج الى البقع فلما
وقف بين أظهرهم قال
السلام عليكم بالحل
المقابر ليين لكم
ما اصبحتم فيه مما
أصبح فيه الناس لو
تعلمون مانجاكم الله
منه أقبلت الفتن مثل
قطع الليل المظلم يتجمع
أخراها أولاها الآخرة
شرمن الاولى ثم استغفر
لحم وانصرف فوجد
عائشة تقول وارأسا.
فقال بل أنا والله وارأسماه
وما ضرك لومت ق إلى
فقمت عليك فكفتتك
وصليت عليك ودفقتك
قالت والله لكأنى بك
لوفعلت ذلك رجعت
الى بيتى فاءرست فيه
يوم
ببعض نسائك فتبسم وتناقل به وجمه وامتداثنى عشر يوما حتى مات فى اليوم الثانى عشر (من آخرذلك اليوم) يوم الاثنين
وهذا باعتبارانة طاع الحياة وتمقن الانتهاء فلامنا قضة بينه وبين ما حكى الاتفاق علمه من أنه مات ضحى فانه باعتبار الكون فى السياق وشدة
النزع والسكرات ويوم الاثنين يوم ولادته ويوم بعث ويوم خروجه من مكة ويوم دخوله المدينة على ما فى الجامع قالواوكان الذين الوفاة ثانى
عشر ربيع الأول من السنة الحادية عشر من الهجرة وسنة ثلاث وأربعين وتسعمائة الاسكندر وأوردان وقوفه بعرفة فى حجة الوداعكان
الجمعة اجماعا فاسع المجمة وهو ينافى ان يوم الاثنين ثانى عشر ربيع سواء فرضت الشهور نواقص أو كوامل وأجيب بانه مبنى على اختلاف
المطالع بين الحرمين بان يكون أول الحجة بالمدينة الجمعة وبمكة الخميس واعترض المصام بأنه ليس بشئ وانه لا تساعده الشافعية لعدم
اختلاف المطالع عندهم ثم اختار ما ذهب إليه البعض من أن المرادبة ولهم الاثنى عشر خلت منه أى بابامها كاملة والدخول فى اليوم الثالث
عشرانتهى واصل الامام العصام لم يقف من كتب مذهبه الاعلى محور الامام الرافعى حيث نسب إلى الشافعية القول بعدم اعتبار اختلاف
المطالع والافتصحيح النووى اعتبارها أشهر من ان يذكر وتقدمه القول به جمع لا يكاد يحصر حتى ان ذلك :عرفه عن الشافعية بعض العوام

والضبيان • الحديث الثانى حديث عائشة (ثناحية بن صعدة) البصرى الباهلى صدوق مات سنة أربع وأربعين ومائتين خرج له
الجماعة الاالبخارى ومدة قيل لم توجد ترجمته (تناسليم بن أخضر) البصرى أخذ عن سليمان التيمي وابن عوف وعنه أحمد بن عبدة
وغيره قال أبو حاتم اعلم الناس بحديث ابن عوف ثقة حافظ خرج له مسلم وأبوداود والنسائى (عن) عبد الله (بن عون) المصرى ثقة ثبت من
أقران أيوب علما وعملاوهومولى عبد الله بن منفل المزنى أحد الاعلام كان هشام بن حسان ٢٠٠ لم ترعيناى منله وقال قرة كانجب
من ورع ابن سيرين
يوم الاثنين وهذا ينا فى جزم أهل السير بانه مات-من اشتد الف هى كما- بق عن جامع الأصول بل وحكى عليه
الاتفاق الكن قال العسقلانى ويجمع بين ما بان اطلاق الآخر:منى ابتداء الدخول فى أول النصف الثانى من
النهار وذلك عندالز وال واشتداد الضهى بقع قبل الزوال ويستمرفيه حتى يتحقق زوال الشمس وقد جزم
موسى بن عقبة عن ابن شهاب بانه صلى الله عليه وسلممات -ين زاغت الشمس وكذالابى الاسود عن عروة
وهذا يؤيد الجمع الذي أشرت اليهقات وأيضا فيه اشعار الى ان تحقق الزوال اغما يكون بعدثبوت الكمال
كمافى آبة• اليوم أكملت لكم دينكم .اشارة آليه ودلالة عليه قال مبرك ويمكن أن يجمع بينهما بان بحمل
قوله فتوفى من آخرذلك اليوم على تحقق وفاته عند الناس والله أعلم وقال الحنفى يجمع بان ما وقع فى الجامع
باعتبار ابتداء سكرات الموت وماذكره المصنف باعتبار انقطاع الحياة بالكلية قلت هذا باطل قطعا لعدم
ثبوت طول نزعه بل مع وجود شعوره الى النفس الأخير إلى أن قال اللهم الرفيق الاعلى هذا وقدروى البخارى
هذا الحديث أيضاً عن أنس الكن بلفظ ان المسلمين بيتماهم فى صلاة الفجر يوم الاثنين وأبو بكر يصلى بهم
لم يفجأهم الارسول الله صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر جرة عائشة قنظراليهم وهم فى صفوف الصلاةثم تبسم
يضمك فتكس أبو بكر على عقبيه ليصل بالصف وظن ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يريدان يخرج الى
الصلاة قال انس وهم المسلمون أن يفقد وا فى صلاتهم فرحا برسول الله صلى اللهعليه وسلم فأشار اليهم بيدهان أتموا
صلاتكم ثم دخل المجرة وأرضى الستر وفى رواية له فقوفى فى يومه وفى أخرى له ولمسلم عن أنس أيضالم يخرج
اليناثلاثا فذهب أبو بكر يتقدم فرقع صلى اللهعليه وسلم الحجاب فلها وضح لنا وجهه مانظر نامنظراقط كان
اعجب البناءنه حين وضح لنافا وما الى أبى بكران بتقدم وأرضى الحجاب الحديث ولفظ مسلم عن أنس أيضا
أن أبا بكر كان صلى بهم حتى إذا كانوا يوم الاثنين وهم صفوف فى الصلاة كشف صلى الله عليه وسلم ستر المجرة
فنظر ناالمه وهوقائم كانوجهه ورقة مصف ثم تبسم ضاحكا الحديث وأما ماذكره شارح فى هذا المحل
ما فى الصحيحين من أنه صلى الله عليه وسلم جاءحتى جلس إلى يسار أبى بكر الحديث فامس فى محل اذ كانت تلك
القضية قبل ذلك ثم فى هذا المقام معارضة بين ابن حجر والعصام أعرضت عن ذكره العدم تعلق شى منها
بالمرام (حدثنا جيد﴾ وفى نسخة ضعيفة محمد بن مسمدةكم بفتح الميم والعين (البصرى حدثنى سليم)
بالتصغير ﴿بن أخضر عن ابن عون عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة قالت كنت مسندة النبى صلى الله عليه
وسلم) اسم فاعل من الاسناد ﴿إلى صدرى أو قالت الى جرى﴾ بفتح الحاء وتكسر وهو ما دون الايط الى
الكشح على ما فى المغرب وغيره ﴿فدعا بطست﴾ أى خطابٍ، وهوالطس فى الاصل والتاءفيه بدل من السين
ولهذا يجمع على طساس وطسوس ويصغر على طسيس اعتبار الاصله وفى المغرب الطست مؤنثة وهى أعجمية
والعطس تعريبها قال الحنفي وأنت تعلم أنه لا يلائم قولها( ليبول فيها بتذكير الضميرقلت وأنتت .- لم ان أمر
مرجع الضمير - هل بسبر بان قال التذكير باعتبارهمناه من الظرف الكبير والصغير أو التقدير ليمول
فيما ذكر (ثبال﴾ أى تخلى من الدنيا قال شارح وفى نسخةمال أى بالميم والظاهر انه أصصيف
﴿فات﴾ أى وحق بالرفيق الأعلى ووصل الى افاء المولى وظاهره أنه مات فى جرها ويوافقه ما رواه البخارى
عثر رى فى بيتى فى يومى بين مصرى وتحرى وفى رواية بين حاقنى وذاقنى أى كان رأسه بين حفكها
فأنساناء ابن عون وقال
الأوزاعى إذامات سفيان
وابن عون استوى
الناس مات سنة
احدى وخمسين ومائة
خرج له الجماعة (عن
ابراهيم) كان ينبغى بيانه
اذا إبراهيم سبعة فى هذا
الكتاب (عن الاسود
ابن يزيد عن عائشة
قالت كنت مسندة
النبى صلى الله عليه
وسلم) بصيغة الفاعل
أى كنت حملت ظهره
مندا (الى صدرى
أو كالت الى محمرى)
بالكسر والفتح حننى
وهو مادون الابط الى
الكشح (فد عا بطت)
أعجمية معربة مؤنثه
عند الاكثروحكى
بعضهم التذكير
وبدل له قوله (ليبول
فيه) بتذكير الضمير
قال الزجاج لكن
التانيث أكثر كلام
العرب قال ابن قتيبة
أصلها طس قابدات
من أحد المضعفين تاء
لشغل اجتماع المثلين لأنه يقال فى الجمع طساس كسهم وهام وفى التصغير طسمسة وجهت أيضا على طسوس باعتبار الأصل للفظ وعلى
طسوت باعتبار اللفظ ويقال طس بغيرها (ثمبال) لعل تراخى البول عن احضارالاست اضعفه كمادل له قوله (فات) ظاهره أنهمات
فى جره الكنروى الحاكم وابن سعدان رأسه كان فى حجر على ولعله ماة. اوباهل الفزع على ان طرق الثانى لاتخلوعن شئ كما قال الحافظ
ابن جر وفيه حل الاستناد لازوجة والبول فى الطسن بحضرتها . الحديث الثالث حديث عائشة

(ثناقتيبة تنا الليث عن ابن الهاد) ٢٠٦ يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثى المدينى ثقة مكثر شيخ مالك مات سنة تسع وثلاثين
وما ثم خرج له الجماعة
(عن موسى بن - رجس)
جعفر ؟ ملات وجيم
مستور خرج له الجماعة
(عن القاسم بن محمد
عن عائشة أنها قالت
رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو
بالموت) أى مشغول
أومتلبس به وما بعده
أحوال متداخلة
(وعنده قدح فيهماء
وهو يدخل بده فى
القدح ثم يمسح وجهه
بالماء) لأنه كان يغمى
علمه من شدة الوجع
ثم يفيق وفيه انه يسن
فعل ذلك من حضره
الموت لان فيه نوع
تخفف فإن لم يفعله
فصل به أى مالم يظهر
كرامته كالتجريع
بل يجب التجريح ان
ظهرت حاجته له ولم
يصب الشارح حيث
اشترط شدة الحاجة
كما لم يصب حيث قال
ان مسح الوجه ينبغى
فعله بكل مريض وكيف
بصار الى التعميممع
ان ذلك قديضر :مضر
الأمراض انحوانمكامر
الحرارة الغريزية الى
داخل أولغير ذلك على
ان الحديث ادس الاندب
ذلك اللحنضر كماترى أما
كل مريض لم يحضره
وصدرها ولا يعارضه مالكحاكم وابز -- عدمن طرق اذرأس. المكرم كان فى حر على كرم الله وجهه لان كل
طريق منها لا يخلومن شئ كماذكره الحافظ العسقلانى وعلى تقدير حتها يحمل على انه كان فى جره قبل الوفاة
وحد ثناقيمة حدثنا الليث عن ابن الحماد﴾ قال ميرك هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن المادة عن موسى
ابن سرجس﴾ بفتح فسكون ففتح منصر فاو فى نسخة بكسر الجيم غير مصروف ﴿عن القاسم بن محمد عن
عائشة أنها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت﴾ أى مشغول أوملةوس به والجولة حال
والأحوال بعده امتداخلة ﴿وعنده قدح فيه ماءوهو يدخل﴾ من الادخال أى يغمس وبدء فى القدح ثم
مسح وجهه بالماءى لانه كان يغمى عليه من شدة الوجع ثم يفيق ويؤخذ منه انه ين فى فعل ذلك فى تلك
الحالة فإن لم يقدر يفعل به لان فيه تخفيفا من كرب الحرارة كالتجريمع بل يجب التجريع اذا اشتدت حاجة
المريض اليه على ماذكره ابن حجر ثم أغمى عليه صلى الله عليه وسلم مرة فظ وا ان به ذات الجنب فلدوه بتشديد
الدال من اللدود وهو ما يجعل فى جانب الفم من الدواء وأما مايصب فى الحلقفه والوجور تجعل يشير اليهم أن
لا بلدوهفى ملوا على كرامة المريض للدواء فلما أفاق قال ألم أنهكم على ان تلدونى فقالوا حسبنا أنه من كراهة
المريض للدواء فقال لايبقى أحد فى البيت الالد وانا انظر اليه الأالعباس فإنه لم يشهد كم رواء البخارى وكان
بقسط مذاب فى زيت رواه الطبرانى وفعل بهم ذلك لتر مم امتثال نهيه تأديبالا انتقا ما خلافا لمن ظنه وظاهر
سباق الخبر كما قال بعض المحققين ان سبب كراهة، لذلك مع أنه ما يتداوى به عدم ملاءمة ذات أدائه فانهم طنوه
ذات الجنب ولم يكن به خبرابن سعدما كان الله ايجهل لها أى لذات الجنب على سلطانا والخبر بأنهمات
منها ضعيف على أنه جمع بانها تطلق على ورم حارة مرض فى الغشاء المستوطن وهو المنفي وعليه تحمل رواية
الحاكم ذات الجنب من الشيطان وعلى ريح تحقن بين الاضلاع وهو المثبت والله أعلم ﴿ثم يقول اللهم أعنى
على منكرات الموت﴾ أى شدائد. وفى تلك الشدائد زيادة رفع درجات الأصفياء وكفارة سيئات لأهل الابتلاء
﴿أو قال على سكرات الموت﴾ وهى شدائد. أرحالات تعرض بين المرء وعقله من الغشيان والغفلات وأو
شك من الراوى وهو الذى جاء فى رواية أحمد من غيرشك وفى رواية وجعل يقول لا اله الا الله ان تموت سكرات
قال ابن حجر المراد بمنكرات الموت ت- دائده ومكر وهاته وما يحصل للع قل من التغطية المشابهة للسكر وقد
يحصل من الغضب والعشق نظير ذلك فهو عمى سكرات الموت والشك انماهو فى اللفظ انتهى وقدأتى الحنفى
منكر فى هذا المحل حيث قال المفكرضد المعروف وكل ماذيعه الشرع وحرمه وكرهه فى وهذكرواهل المراد
من منكرات الامور المخالفة للشرع الواقعة حالشدة الموت انتهى وقد تولى المرحوم شيخنا ابن حجررده
بقوله والشارح هنا أتى بمالا ينبغى وهوة وله امل المراد انها الامور المخالفة للشرع حرمة أو كراهة الواقعة حال شدة
الموت انتهى فقوله الى آخرهابس فى محله لأنه صلى الله عليه وسلم أعصمته لا يخشى شيء من ذلك وق وله حره
أوكراهة غلط صريح وتجر ؤقبيح انتهى لكن أغرب الشيخ بقوله فإن قلت الشيطان تغلب عليه فى صلاته قلت
تعليه عليه فى حال صحته لا يقتضى تغلبه عليه فى هذا المال وبفرض وقوعه هوآمن منه قطعا انتهى ولا يخفى
أولوية الاقتضاء حالة المرض لكن كون الشيطان سهمالانسان فى صلاته لا يسمى تغلباله عليه مع أن الحكمة
فى انسانه حصول التشريع وبيان الحكم للامة بانباته أهم قد يقال أنه صلى الله عليه وسلم استعاذ من أمور كثيرة
لا يتصورت فقه فى حقه صلى الله عليه وسلم كالكفر وغيرها-لكنه مد فوع بقوله أعنى على مذكراته فإنه بدل
على تحققها راغا هو يريد الاعانة على الصبر عليها والتقبت بعدم الجزع والفزع اشد تها فيتعين ان يفسر
المنكرات بما تذكر ه النفس ويكرهه الطبيع فاً لها الى السارات كماجاء فى رواية أخرى فالمعنى اللهم
أعنى فى الصبر على شدائد. ومشتقاته وسكراته وغاماته حتى لا أغفل للاشتغال بالأمور الحسية عن الحضرة
القدسية والحالة الانسبة والله - هانه أعلم ويؤيدهماروى فى خبرمرسل اللهم انك تأخذ الروحمنبين
العصب والغصب والانامل فاعنى عليه ودونه على وفى البخارى عن عائشة أن أخاهاعبد الرحمن دخل عليها
وهى مستدة النبي صلى الله عليه وسلم أصدرها ومعه سواك رطب يستن به فأتبعه صلى الله عليه وسلم بصره
فاخذته
الموت فى أبن (ثم يقول اللهم أعني على : -كرات الموت) أى شدائده ومكر وهاته وكر به والمذكر كمافى السماح وغيره الامر
الشديدولاتلك انها أمور منكرة لا بألفها الطبيع أو غشيه واستغراقته فهو بمعنى السكرات المذكورة فى قوله (أو قال سكرات الموت)

فالشك فى اللفظ حسب وزعم بعض الشراح إن المراد بها أصول الموت هقوة كيف لا وجنابه الشريف معصوم من ذلك لاسمها فى خاتمة
أمره وعند مسيره إلى ربه ولاحمة لمن كاهذه الكبوة وسقط هذه السقطة فى تغلب الشيطان عليه فى صلاته لان ذلك كان حال السهرة وقهره
وغلبه وطرده ولم يستطع أن يوقعه فى مكر وهة مثلا عن محرم ثم ان تلك الشدائد امازيادة له ٢٠٧ فى رفع الدرجات واما طر باللقاء
ربهلانه اذا كانبلال
فأخذته وقصمته وحريته بالماء ثم دفعته اليه فاستن به قالت فمارأ يته استن استنا ناقط أحسن منه وفيه أيضاان
من نعم الله على أن جمع بين ريقى وربقه عند موته وفى رواية أنه من جر يدا افعل ولله قعلى الغ نى بسواك
رطب فامضغيه ثم اثنينى به أمضغه لكى يختلط ريقى بريقك لكى بهون على عند سكرات الموت وفى المسند
لأبى حقيقة عنه انه ايهون على لانى رأيت بياض كف عائشة فى الجنة (حدثالحسن بن صباح) بتشديد
الموحدة وفى نسخة الصباح (البزار بالرفع على انه زمت الحسين (حدثنا مبشر بن اسماعيل عن عمد
الرحمن بن العلاء عن أبيه عن ابن عمر عن عائشة قالت لا أغبط أحدالم بكسر الموحدة أى لا أغار على أحد
ولا أحدوفى رواية ما أغبط أحدا( بهون موت ك﴾ أى برفقة ففي الصحاح الدون.صدرهان عليه الشئ أى
خف ودونه الله عليه أى سهله وخففه انتهى وهومن اضافة الصفة الى الموصوف أى بالموت السهل الحين
﴿بعد الذى رأيتك) أى أبصرت ﴿ من شدةصوت رسول الله صلى الله عليه وسلم) من بيان للوصول وفيه
اشعار بأنه لو كان الكرامة بتم وين الموت لكان صلى الله عليه وسلم أولى وأحق بذلك الكرامة ولم يكن له
فى وقت الموت شئ من الشدة(علم منه انسهولة الموت است،-ا يغتبط به ويتمنى مثل حال المغبوط من
غيرارادة ز والهاعنه وما ذاك الالمكون شدة الموت سببالرفع الدرجات أو تكفير السيئات وقد صح عنه صلى
الله عليه وسلم ان أشد الناس بلاء الانبياء ثم الأمثل فالأمثل واغما فسرت الفوطة بالمسدلانه قد طلق عليها
كما فى حديث لاحسد الافى اثنتين وعدلت عن تفسير لا أغبط بلا أتمنى كما قال بعضهم اعدم استقامة المعنى وقال
شارح المعنى فلاا كره شدة الموت لأحد ولا أغبط أحدابموت من غير شدة فإن شدة الموت است من المنذرات
وان سهولة الممات ليست من المكرمات فاندفع قول من قال الانسب ان تقول اغيط كل من مات بشدة ثم
مما يدل على شدة موته صلى الله عليه وسلم كثرة غمراته وغشياته وقد تقدم انه حصل له غشيان وصب عليه
ماء كثير حتى أفاق وسبق بان شدة الحمى عليه والتحقيق ان التدةاغما كانت فى مقدمات موته لافى نفس
سكراته كما يتوهم فراد عائشة أنى لا أغنى الموت من غير سبق مرض شديد كما يقع لبعض الناس ويحسبه العوام
ان الله هون عليها كراما له فتأمل فانه. وضع زال هذا وفى البخارى أنه صلى الله عليه وسل لما حضره القبض
ورأسه على :خذ عائشة غنى عليه فلما أفاق شخص بصره غ و سقف البيت ثم قال اللهم فى الرفيق الاعلى ومسح
أسأل الله الرفيق الأعلى مع الاسعد جبريل وميكائيل واسرافيل قال صاحب النهاية الرفيق جماعة الانبياء
الذين يسكنون أعلى عليين وقيل هوالله لانه رفيق بعباده وقيل حظيرة القدس وفي دلائل النبوة للبيهقي
حديث طويل وفيه انه لما بقى من أجله صلى اللّه عليه وسلم ثلاث أيام جاءه جبريل يعوده فقال له كيف تجدك
قال أحد فى مغموما مكر وباثم جاءه فى اليوم الثانى وفى الثالث وهو يقول له ذلك ثم أخبره ان ملاك الموت يستأذن
وانه لم يست أذن على آدمى قبله ولا بعده فاذن له أوقف بين يديه بخبره بين قبض روحه وتركه فقال له جبريل
ما مجدان اللّه قد اشتاق إلى لقائك فأذن له فى القبض فلما فيمنه وجاءت التعزية سمعواصوتا من ناحية البيت
السلام عليكم أهل البيت وذكرة مزية طويلة وانكر النووى وجود هذه التعزية فى كتب الحديث وقال
الحافظ العراقى لا تصح وبين ان مارواه ابن أبى الدنيا فى ذلك بطوله فيه انقطاع ومتكلم فيه ومارواه البيهقى فى
دخول ملاك الموت روى نحوه الطبرانى أقول فالحديث له أصل ثابت ولولم يصح فإما حسن أو ضعيف وهو معتبر
فى الفضائل اتفاقاً ومعنى اشتقاق الله للقائه ارادة لقائه برده من دماء إلى معاده زيادة فى قربه وكرامته كما
ورد من أراد لقاء الله أراد الله لقاءه وفيه تنبيه نفيه على وجوب تحميل تحسين الظن به سبحانه كما وردلاءوتن
أحدكم الاوه ويحسن الظن بربه فانه من كمال الاسلام وقد قال تعالى( ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أى كاملون
بقول حال الشوق
واطرباء غدا ألقى الأحبه
محمدا وخربه فابالك
بالمصطفى صلى الله عليه
وسلم لكن يبعد الثانى
ويؤيد الاول ما جاء فى
خبر مسلم اللهم انك تاخذ
الروح من بين العصب
والأنامل فاعنى عليه
وهونهثمهـذاحالهفى
الوجودالخار جى أما
حاله مع الملائكة فإن
جبريل جاءه ثلاثة أمام كل
يوم بقول ان اللّه تعالى
أرسلنى اليك اكراما
واعظاماوتف صيلا بتلك
عماد واء له منك كيف
تجدك وفى اليوم الثالث
جاء معه ملك الموت
فاستاذنه فىقـض روح»
الشريفة فقل خرجه
البيهقى فى الدلائل بنحوه
مشير الضعفهو الحديث
الرابع حديث عائشة
(ثنا الحسن بن الصباح
البزار ثنا مبشرين
اسعميل) الحلبى الكابى
مولاهم صدوق من
التاسعة (عن عبدالرحمن
ابن العلا) نزيل حلب
مقبول من السابع وفى
نسخة عن أنه عن العلامن
اللعلاج) بجي مين ثقة
من الرابعة (عن ابن عمر عن عائشة قالت لاأغ.ط) بكسر الماء (أحدا) من الغبطة وهواشتهاء أن يكون له مثل ماله فى النعمة ولا تمول عنه
(بهون مون) أى ارفهم وأخفه والمنه وهذا من أضافة الصفة الموصوف (بعد الذى رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم) لم تقل
أغبط كل من يموت بشدة مع انه اللائق بشدة موت الذى لان القصد ازالة ما تقرر فى النفوس من تمنى سهولة الموت ومرادها انه المسارات
شدة موته علمت أنهاليست علا مترديئة بل مرضية والحاصل أن الشدة ليست أمارة على زدى، ولا ضده والرفق ليس علامة على سوء ولا ضده

(قال أبو عيسى سالت أباز رعة فقلت له من عبدالرحمن هذا فقال هوعبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج) مجيمين• الحديث الخامس أيضا
حديث عائشة (ثنا أبو بكر بن محمدبن العلاء حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن أبى بكر هوابن المليكى عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فى دفنه) أى فى المحل الذى بد أن فيه فقيل بمسجده وقيل بالبقيع عند محبه وقيل عندابنه
ابراهيم وقيل ببلده مكة (فقال أبو بكر سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شبأ ما نسبته قال ما قبض الله نبيا الافى الموضع الذى يحب)
الله أو النبى (أن يدفن فيه) :صيغة المجهول (ادفنوه) بكسرالفاء (فى موضع فراشه) أى فى المحل الذى تحت فراشه الذى مات عليه ولا بنافيه
نقل موسى ليوسف عليهما السلام ٢٠٨ من مصر إلى آبائه بفلسطين لاحتمال أن محبة يوسف لدفنه= صر مؤقتة بنقل من بنة له على
ان الظاهرانموسى
فى الاسلام منقادون الأحكام مخلصون فى محبة الملك العلام ﴿قال أبو عيسى سألت أبا زرعة﴾ وهو من أكابر
مشابخ الترمذى والعمدة فى معرفة الرجال عند المحدثين ﴿فقلت له من عبد الرحمن بن العلاء﴾ من
استفهامية وقوله ﴿هذا﴾ أى المذكورفى السند المسطور وانما استفهم عنه فان عبد الرحمن بن العلاءمتعدد
بين الرواة ﴿قال وهو عبد الرحمن بن العلاء العلاج﴾ بجيمين وجر الابن الثانى ويقال انه أخو خالد ثقة من
الرابعة (حدثناأبو كريب﴾ بالتصغير ﴿محمد بن العلاء حدثنا أبو ماوية﴾ أى محمد بن خازم بالمجدمة والزاى
﴿عن عبد الرحمن بن أبى بكر هوابن المليكى﴾ بالتصغير (عن ابن أبي مليكة ﴾ مصغرا﴿عن عائشة قالت
ما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فى دفنه﴾ أى فى تدف منه لما يأتى أبد فن أوفى مكان دفنه
فقبل فى مسجده وقيل بالبقيع وقيل عندجده ابراهيم عليه السلام وقيل بمكة ﴿فقال أبو بكر ﴾ جواباعن
كل من السؤالين فلامعنى لقول شارح لا فى أصل الدفن وقدر واهمالك في الموط أوابن ماجه أوضاعهم»
﴿عمت من رسول صلى الله عليه وسلم شيأ ما نسبته) اعاء الى كمال است مناره وحفظه ﴿قال ما قيض الله
نبيا الا فى الموضع الذى يحب﴾ أى اللّه أو النبى ﴿ان بدفن فيها بصيغة المجهول وادفنوه6+ .. زوصل
وكسرفاء ﴿فى موضع فراشه﴾ وكانه رضى الله عنه حمل الموضع على أخص ما يتصورفيه وهوالموضع الذى
مات فيه من حجرة عائشة ولعله صلى الله عليه وسلم لم محول إلى موضع من المواضع الشريفة ليكون شرف المكان
بالمكين وليكون مستقلا فى الرحلة اليه والسلام عليه والتبرك بمالديه صلى الله عليه وسلم وأما يوسف عليه
السلام فقير فى المحل الذي قبض فيه واغمانقل الى آبائه بعدهفلسطين فلا ينافيه الحديث أوان محممة يوسف عليه
السلام لدفته مصر كانت مضياة بنقل من ينقله الى آبائه وأماموسى عليه السلام فالظاهر انه فعله يوحى من الله
تعالى وجاءان عيسى عليه السلام بدون بجنب نبينا صلى الله عليه وسلم بينه و بين الشيخين وقال بهمنهم بينهما
وقيل بعدهما فالظاهرانه بقبض فى ذلك المحمل الاكرم والله أعلم ﴿حدثنا محمد بن بشار وعماش العنبرى
وسوار بن عبد الله﴾ بواو مشددة ﴿وغير واحد قالوا أخبرنا﴾ وفى نسخة حدثنا (يحيى بن سعيد عن سفيان
الثورى عن موسى بن أبى عائشة عن عبيد الله﴾ بالتصغير (بن عبد الله عن ابن عباس وعائشة أن أبابكر
قبل النبي صلى اللّه عليه وسلم) أى بين عينيه كاسيأتى أو جبهته كمارواه أحمد (بعد مامات﴾ وكذاروا.
البخارى وغيره أيضاً وقد فعل ذلك اتباعاله صلى الله عليه وسلم فى تقبيله لعثمان بن مظعون حيث قبله وهو
ميت وهو يبكى حتى سال دموعه على وجه عثمان ﴿حدثنا نصربن على الجهضم حدثنا مرحوم بن عبده
العزيز العطار﴾ الرفع ﴿عن أبي عمران الجونى ﴾ بفتح الجيم نسبة الى بطن من الازد عن يزيد بن بانوس)
؟وحدتين بينهما ألف ثم نون مضمومة وواوسا كنة ومهملة بصرى مقبول من الثالثة على مانق له معرك عن
التقريب ﴿عن عائشة أن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعدوفاته أوضعف.) وفى أسخة فاه بالف
انغمافعلهبرىوورد
أن عيسى عليه السلام
بدفن بجنب المصطفى
صلى الله عليه وسلم وانه
ترك له محل واحد وأخذ
منه شارح بفرض
محته ان عيسى عليه
السلام يقبض فى المجرة
فى ذلك المحل المحاذى
لدفنه فيه والحديث
السادس حديث الحبر
وعائشة رضى اللهعنهما
(ثنامناصح ثنا محمد بن
شار وعياش المنبرى)
فقيه حافظ من الحادية
عشر قدم بغدادوما أس
أحمد نسبة لبنى العنبر
طائفة من تميم خرج له
الجماعة (وسؤاربن عبد
الله) هوسؤار المنبرى
القاضى أخذعن عبد
الوارث ومعمرو عنه أبو
داود والنسائى والمصنف
وأبوجرير وصاعدثقة
مات سنة خمس وأربعين
ومائتين (وغير واحد
قالوا أخبر نايحيى بن سعيد
مدل
عن سفيان الشورى عن موسى بن أبى عائشة الحمدانى) بونالميم مولاهم أبو الحسن الكوفى ثقة عابد من الخامسة مرحول
خرج له الجماعة (عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة) ابن مسعود الهمدانى (عن ابن عباس وعائشة أن أبابكر قبل النبى صلى الله عليه وسلم
بعد مامات) تيمنا وتبركا واقتداء بتقبيله صلى الله عليه وسلم إبن مظعون الحديث السابع حديث عائشة (تنانصر بن على الجهضمى ثنا
مرحوم بن عبد العزيزالعطار) الاموى المصرى ثقة عابد مثاله أوادمات سنة ثمان وثمانين خرج له السنة (عن أبي عمران الجونى) بفتح
الجيم نسبة لبطن من الازدعبد الملك بن حبيب المصرى الزدى أو الكندى من علماء البصرة ثقة مات سنة ثمان وعشرين ومائة خرج
أ الجماعة (عن يزيد بن بابنوس) بموحدة فائف فى وحدفسا كنة فنون مضمومة فى ملة مصرى قال الدارقطنى لا بأس به حرج له الجارى
فى الأدب والجماعة (عن عائشة أن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فوضع فيه) فى نسخ فاه

(بين عينيه ووضع يديه على ساعديه) فيحل ذل ذلك بالميت (وقال) بلارفع صوت ولا فزع (وانبيا، واصفيا، وأخليلاه) :ــ حل عد
أو صاف الميت منغيرنوح ولا ندب أهله يانبي الحفى آخره ألف الندية أينديها الصوت لمناز المندوب عن المنادى وهاؤ١٠-كات ولا
يعارضه ما يجىءمن ثباته لاحتمال أنه قال ذلك من غيرانزهج ولا قلق. الحديث الثامن حديث أنس (تنابشر بن هلال الصواف
البصرى) النميرى ثقة من العاشرة خرج له مسلم والاربعة مات سنة سبع وأربعين ومائ من (تنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال
1ما كان اليوم الذى دخل فيه صلى الله عليه وسلم المدينة اضاء منها كل شئ) أى استغار ٢٠٩ من جلة المدينة وما فيها كل شئ وفيه
نوع تجريد وظاهره
ان الاضاءة والاظلام
بدل الميم ﴿بين عينيه ووضع يديه على ساعديه وقال ﴾ أى من غير انزعاج وقلق بل يخفف صوت ﴿وانيا.﴾
بهاء ما كنة للسكت تزاد وقفا لا رادة ظهور الالف طفائها وتحذف وسلاواما ألحق آخره ألفا ليمتد به الدوت
وايتميز المندوب عن المنادى (واص فياه واخليلا.6 وفى رواية أحمدانه أناء من قبل رأسه حد رفاءفقبل
جبهته ثم قال وانبياء ثم رفع رأسه وحدرفاه وقبل = به٠،ثم قال واحدة ١٠. ثم رفع رأسه وحدرفاه وقبل جبهته وقال
واخايلاء وفى رواية ابن أبى شيبة ، وضع فه علىدينه لأول يقبل وبكى ويقول بأبي أنت وأمي طبت حباوه منا
فهذا يدل على جوازعدا وصاف المت بصيغة المندوب لكنه بلانوح. ل ينبغي ان يكون مند وبالانه من سنة
الخلفاء الراشدين وأغرب ابن =. رحيث قال وفيه - ل تحوذلك بلا نوح ولا ندب ثم لاً، افى هذا ما يأتى من ثماته
لانه محمول على أنه قال من غير انزعاج وقاف وخزع وزع على ماذكرهالطبرانى ﴿حدثنا بشر﴾ بكسر فسكون
ابن خلال الصواف المصرى حدث إجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال لما كان اليوم الذى دخل فيه
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء﴾ أى استنار ﴿منها ك أى من المدينة ﴿كل شى) فن بيانية
مقدمة أى تنور جميع أجزاء المدينة فوراحيا أومعنو بالمافى د حوله من أنواع أنوار الهداية العامة ورفع
اصناف اطوار الظلمة الطامة مع الاشارة بطريق المبالغة الى ان كل شى فى العالم كانه اقتبس النور من المدينة
فى ذلك اليوم أو الاضاءة كتابة عن الفرح التام لسكان المدينة مع عدم الالتفات الى أهل العداوة وقال
الطمى الضمير راجع إلى المدينة وفيهممتى التجريد كقولك الملفين منه الاسد وهذا يدل على أن الاضاءة
كانت محسوسة كذا نقله مبرك وقدمه ابن حجر وأغرب شارح بقول وهذا يدل على ان الاضاءة كانت
محمدوسة ﴿فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شئكم والأظهران كال من الاضاءة والاظلام معنويات
خلافا لابن حمر حمن قال الظاهران مامحمود انا- فه من المعجزة انتهى ولا يخفى ان المعجزة لا تثبت بمثل
هذه الدلالة ولمير وأحد من الصحابة ما يدل على الاراءة الحسمية فيتعين حملها على الاراء المعنوية لا سيما فى
ألفة الخضراء عندموت العظماء انه أظلمت الدنيا وعندالهاءاضاء العالم والله أعلم ﴿وما تحفشفا أبدينا-ن
التراب 6 ما نافية ونفض الشئ تحر بكه لانتفاض والتظاهران الواولا- شف أولا عطف على صدر الكلام
السابق خلافالابن جبرين جهل الواواح ل فتأمل وكل من المثال والمعنى ومنف عننا أبدبنا عن تراب القبر
﴿وانا) بال-كسرأى والحال انا وافى دونك﴾ أىافي .. الجهدفة، (صلى اللهعليه وسلم حتى أذكر نال) أى
نحن ﴿فلوسنا بالنصب اى تغيرت حاط بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يق على ما كانت من الرقة والصفاء
لانقطاع الوحى وبركة الصحية ذكره. برك وقال المظهر هوكناية عن تقدير حالهم وعدم بقاءصفاءخاطردم وقال
الطبى حتى قيداخى النفض يربدانهم لميجد واقلوبهم على ما كانت عليه من الصفاء والرقة لانقطاع مادة
الوحى وفقدان ما كان عدهموز قبل الرسول صلى الله عليه وسلم من التأييد والتعليم ولم يردانهم لم يجدوها على
ما كانت عليه من التصديق انتهى وقيل يحتمل أن يراد افكارالقلوب باعتبارانه التمتع من الاقدام على نهض
محمودان مجهزة وان
الاضاءة دامت الى موته
فعتبها الاظلام من
غيرهولة كما يدل عليه
قوله (فلما) وقيل هما
معنوبان كتابة عن
صلاح المعاش وأحماد
وكمال السرور والنشاط
والفرح والانباط
وفى قوله كل شئ مبالغة
لطيفة كان كل شئ
فى العالم اقتبس النور
وأخذه من المدينة فى
ذلك اليوم والاصمان
المرادبه ان كل جزءمن
اجزاء المدينة اضاء ذلك
اليوم حقيقة ولا تجريد
وكيف لايضىءله ذلت
وقد كانتذاته كلها
نورا وسماء اللهنورا
فقال سبحانه قد جاءكم
من الله نور وكتاب مبين
فكان نورا أضاء للعالمين
وسراجا منيرا ( كان
اليوم الذى مات فيه
أظلم منها كل شى
و) المال انا (ما) نافية (نقضفا أدبنا من التراب و) الحال
(٢٧- شعابل - نى )
(انا فى رقم حتى أنكرنا) بصفة المتكلم الماضى (قلوبنا) متعلق بالظلام .- فى أظلات قلوبنا وبعدت عن اصفائهاعلى وجه
أذكرناها ولم تعرف انه قلوبنا أو أظلم منها كل شئ تى قلو بنالاء أفكارنا« الفقدما كان يغشاهامن أمداده الليلة وأنواره السنية
ولتناقص ما كانت عليه مزا صفاء والالف والرحمة والرأفة والرقة لانقطاع مادة الوحى دون الإيمان لان ايمانهم لم ينقص والحاصل
أنه لما مات ذهب السراج وذهب الضوء وكانت له طلاوة وحلارة فاء: ماحال بقعة أضعف تلك البقعة بتلك الحلاوة وجلت بتلك الحلاوة
نذهب ذلك بموته*الحديث التاسع حديث عائشة

(ثنا محمد بن حاتم) المؤدب ببغدادر وى عن هيثم وطبقته وعند النسائى والمصنف وخلق كثير ثقة مات سنة ست وار بعين ومائتين (منا
عامر بن صالح) بن رستم المرى أبو بكر بن أبي عامر المصرى الحزاز قال أبو حاتم ليس بقوى وأفرط ابن حبان فنسبه للوضع وقيل هو عامر بن
صالح بن عبد الله بن عروة بن ٢١٠ الزبيراذ هو الراوى عن هشام وعنه أحمد ويعقوب الدورمى قال أحمد ثقة لم يكن يكذب وقال ابن
معين كذاب فقيل له
التراب عليه صلى الله عليه وسلم ويؤ يد هذا الاحتمال ما روى فى شرح السنة عن أنس قال قالت فاطمة رضى
اللّه عنها ياأنس أطابت أنفسكم أن تحدثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم زاد بعضهم وأخذت من
تراب القبر الشريف فوضعته على عينها وأنشدت
فاحد يحدث عنه قال
ماله حنّ وقال الدارة انى
متروك (عن هشام بن
ماذا على من شم قرية أحمد . ان لا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علىّ مصائب لوانها* صبت على الأيام صرف لياليا
عروة عن أبيهعن
عائشة قالت توحى رسول
قال ابن حجر وهذا قول بعيد وفاطمة اغما قالت ذلك عند غلية الحزن عليها بحيث أنهلها كغيرها* قلت وهذا هو
الصدمة الأولى فهى اغلبة الحزن أولى وأماقوله عند قوله وانا الواوه نا للمال أيضافهى مع التى قبلها من
المتداخلة منبهما ان ذلك الاظلام وقع عقب موته صلى الله عليه وسلم من غير مهلة وحتى غاية الظلام يعنى
أظلم منها كل شئ حتى قلوبنا فناقض،ما اختاره من الظلام الحسى دون المعنوى ومعارض لما يفيد الحمال
الاولى من التقييد للإظلام بحال عدم النفض انهو بنا فى حصوله عقب موته عليه الصلاة والسلام والله
تعالى أعلم بحقيقة المرام وحدثنا محمد بن حاتم حدثنا عامر بن صالح عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
قالت توفي رسول الله ﴾ وفى نسخة النبي (صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين)، هذا مع اجماله منفق عليه بين
أرباب النقل وتقدم ما يتعلق به مفصلا (حدثنا محمد بن أبي عمر حدثناس فيان بن عيينة عن جعفر بن محمد﴾
وهوالسادق بن الباقر ﴿عن أبيه قال﴾ أى الباقر وهو من التابعين فالحديث مرسل ﴿قمض رسول اللّه
صلى الله عليه وسلم يوم الائت من فكان ﴾ بضم الكاف وفتحها أى ليت ﴿ذلك اليوم وليلة الثلاثاء ﴾ بالمدوزيد
فى بعض النسخ بعده ويوم الثلاثاء ﴿ودفن من الليل) أى بعض أجزاء ليلة الأربعاء قال فى جامع الأصول
دفن ليلة الأربعاء وسط الليل وقيل ليلة الثلاثاء وقيدل يوم الثلاثاء والأول أكثر ١هـ ﴿قال سفيان ﴾ وفى
نسخة وقال س فيان ﴿وقال غيره﴾ أى غير محمد الباقر (يسمع﴾ بصيغة المجهول ﴿صوت المساحى)
المستعملة فى حتى التراب وهى بفتح الميم وكسر الحاء الى- ملة جمع مسحاه وهى كالمجرفة الاأنها من حديد على
ما فى الصحاح وفى النهاية ان الميم زائدة لأنه من السحوعفى الكشف والازالة ﴿من آخر الليل ﴾ وهولا بنا فى
ما فى الجامع من انه وسط الليل لأن المراد بالوسط الجوف أو كان الابتداء من الوسط وانتهى الى آخر الليل ففى
الجملة بيان لاجمال رواية الباقر ثم الوجه فى تأخيرتكفيفه وتدفينه مع انه استحب تعجيله الاان يموت فيأذ
فيترك حتى يتيقن موته لقوله صلى الله عليه وسلم لاهل بيت أخر وادفن ميتهم عجلواد فن ميتكم ولا تؤخر وه انه
كان الناس أميين لم يكن أهم فى قبله كماسيجىء فى حديث سالم بن عبيد فلما وقعت هذه المصدية العظمى
والمالية الكبرى وقع الاضطراب بين الاصحاب كأنهم أجساد بلا أرواح وأجسام بلا عقول حتى أن منهم من
صارع إجراءن النطق ومنهم من صار ضعيفا نحيفا وبعضهم صارمده وشاوشك بعضهم فى موته وكان محل
الخوف عن مجوم الكفار وتوهم وقوع المخالفة فى أمر الخلافة بين الابرار فاشتغلوا بالامر الأهم وهو البيعة لما
يترتب على تأخيرها من الفتنة وليكون لهم امام يرجعون إليه فيماظهر لهم من القضية منظر وافى الأمر
فيايموا أبا بكر ثم بايموه بالغديمة أخرى وكشف الله به السكر به من أهل الردة ثم رجعوا الى النبى صلى الله عليه
وسلمفة سلوه وصلوا عليه ودقة وهيملاحظة رأى الصديق واللهولى التوفيق ﴿حدثة قتيبة بن سعيد حدثنا عبد
العزيزبن محمدعن شريك بن عبد الله بن أبى نمر) بفتح نون وكسرميم ﴿عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن
عوف قال توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ودون يوم الثلاثاء﴾ قبل هذا مه ومن شربك بن عبد
اللّه وقيل يجمع بينهما بان الحديث الاول باعتبار الانتهاء والثانى باعتبار الابتداء يعنى الابتداء بتجهيزه فى يوم
الله صلى الله عليه وسلم
يوم الاثنين) هذا على
أحماله متفق عليه بين
أرباب النقل *الحديث
العاشر حديث جعفر
ابن محمد عن أبيه مرسلا
(ثنا محمد بن أبى عمر
ثنا سفيان بن عيينة
عن جعفر الصادق
(ابن محمد) الباقر (عن
أنـه) محمد بن على بن
الخسيرمات سنة ثمان
وأربعين ومائة عن
خمس وستين سنة ذل
مسموماودفن بالبقيع
مع أبيه (قال لا قبض
رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم الاثنين
مكت ذلك اليوم وايلة
الثلاثاء) فىنسخ بدل
ليلة الثلاثاء يوم الثلاثاء
(ودفن من الليل)
ليلة الأربعاء وعليه
الاكثر ووراءه أقوال
ليلة الثلاثاء يوم الثلاثاء
الی غیر ذلك (وقال
سفيان وقال غيره) أى
غير محمد بن على (سمعت
الثلاثاء
صوت المساحى من آخر الليل) جمع مسحاة وهى المحرفة من حديدولايخ فى أن الخبر مرسل
*الحديث الحادى عشر حديث ابن عوف (ثنا قتيبة بن سعيد أنا عبد العزيز بن محمد عن شريك بن عبد الله بن أبى غر عن أبى إن بن
عبد الرحمن بن عوف قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء

قال أبو عيسى هذا حديث غريب) قل من ذهب المه ووفق بان ابتداء الدفن يوم الثلاثاء والفراغ من الكمل فالاول باعتبار الابتداء والثانى
باعتبار الانتهاء ويبعده رواية آخر الال وانغا أخر دفنه مع من تحجبله لعدم اتفاقهم على موته أو محل دفنه أولدهشتهم من ذلك الخطب الهائل
الذى لم يقع قبله ولا بعده مثله فقد صار بعضهم بكمد بلاروح والجعصر عاجزاعن النطق والبعض عاجزاعن المشى أو خوف الفتنة فى شأن
البيعة أو خوف هجوم العدو واصلاة جم غفير عليه على التعاقب أو اغير ذلك والحديث الثانى ٢١١ عشر حديث سالم (ثنا نصر
ابن على الجهوي تنا
عبدالله بن داود ال
الثلاثاء وفراغ الدفن من آخرليلة الأربعاء ﴿قال أبو عيسى هذا حديث غريب﴾ أى والمشهور ما تقد. والله
تعالى أعلم (حدثنانصر بن على الجهنمى أنه أناه وفى نسخة أخبرنا وفى نسخة أخرى (حدثناعبدالله بن
داود قال حدثنا-منك وفى نسخة قال سلة (بن نيطل بالتصغير (أخبرناه بصيغة المجهول (عن زميمٍ﴾
بالتصغير ﴿بن أبى هندعن نيط بن شريط) بفتح المقدمة الاشعبى الكوفى صحابى صغير يكنى أباإ. وفى
التقريب أبافراس ثقة بقال اختلط من الخامسة قال الجزرى شريط بفتح الشين صحيح وبالضم غلط فاحش
زيد فى نسخة وكانت لهصحة وفى نسخة مديحة بخط مبرك أن أناءمد اللّه بن داود قال-١. بن نبيط أخبرنا بصيغة
الفاعل عن نعيم بن أبي هند قال مبرك ويؤيده أيضاً ما وقع فى بعض النسخ حد :- اسامة بن شيط أخبر نا تميم بن أبى
هند هذا وفى التقريب نعيم بن أبى هندالنعمان بن أشيم الاشجعى ثقة رمى بالنصب من الرابعة مات سنة عشر
ومائة اه وبخط مبرك تحته الرجل المرمى بالقصب ليس بثقة ولا كرامة لهبل هومادون كذاب عليهامنة
الله والملائكة والناس أجمين" قات هذا ليس من مذهب المحققين من أهل السنة فإنهم لم يجوزوالمن أحد
بالخصوص لا من النواصب ولا من الروافض بل ولا من اليهود والنصارى الامن ثبت موته على الكفر
ذ- كيف بلعن من اتهم بكونه من الخوارج وهم من المبتدع ين غير خارجين من طوائف المسلمين وأيضاليس
مذهب الحدث ين رد النواصب والروافض بمجرد بدعته مور بما يصر حون فى حق بعض من الطائفتين بانه ثقة
اذلا يلزم من كونه خارجما أو رافضيا ان يكون كذا با أو فاسفا كماهومقرر فى الاصول (عن سالمبن عبيد
بالتصغير ﴿وكانت له صحبة كماى هوصحفي قال العسقلانى سالم بن عبيدالله الاشجعى صحابى من أهل الصفة
﴿قال أغمى ﴾ بصفة المجهول أى غشى ﴿على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم﴾، ف فى النهاية أغمى على المريض
اذا غشى عليه كان المرض .- ترعةله وغطاء ﴿في مرضه ﴾ الذى توفى فيه ﴿فافاق﴾ أى فرجع إلى ما كان
قد شغل عندة فى الحديث جواز الاغماء على الانبياء لأنه من جملة الادواء وأنواع الابتلاء بخلاف الجنون فائه
نقص بنا فى مقام الانبياء وقيد الشيخ أبو حامد من الشافعية جواز الاغماء بغيرالطويل وجزم به البلقيني قال
السبكى وليس اغما ؤهم كاغماء غيرهم لانه اما يستر حواسهم الظاهرة دون قلوبهم وقوتهم الباطنة لانها إذا
عصمت من النوم الاخف فالاغماء بالأولى وأما الجنون فيمتنع عليه-م قليله وكثيره لأنه نقص. ذات ولائه مما
نفى الله عنهم مطلقا فى مواضع والحق به السبكى العمى وقال لم يعم نبى قط وماذكرعن شعيب انه كان ضريرا فلم
مفست وأما يعقوب خحصلت له غشاوة وزاات وكى الرازى عن جمع فى يعقوب ما يوافقه» قلت لكن ظاهر
القرآن يخالفه حيث قال تعالىهوابيضت عيناه من الحزن وارتديميراؤ فقال حضرت الصلاة﴾ بتقدير
الاستفهام وهى صلاة العشاء الآخرة كماثبت عند البخارى على ماذكره معرك والمعنى احضر وقتها ﴿فقالوانعم
فقال مر والالام أمر مخفف من الامرة وخذ وا وكاوا (فليؤذن ) بتشديد الذال من التأذين أى فليناء
بالصلاة وهو يحتمل كلا من الاذان والإقامة والثانى أقرب وأنسب بقوله ﴿ومروا أبابكر فليصل للناس﴾
أى أما مالهم ﴿أوقال بالناس﴾ أى جماعة أو الجارتنازع فيه الفعلان والتشديد هو الاستبوط فى الاصول
المصمحة والنسخ المعتمدة وخالف ابن حجرتها الشارح وجعل التخفيف أصلاحيث قال بسكون الحمزة وتخفيف
الذال فليعلمه وبفتح وتشديد أى ذابدعه ١هـ وليس هذا مرجع للضمير والمقدر ينب فى ان يكون جميع
هذا - إذين فيط) بذون
وموحدة وحتیة ومهملة
مصفرا الأشحمى أبو
فراس الكوفى ثقة
اختلط من الخامسة
خرج له أبوداود والنسائى
وابن ماجه (أخبرنا)
بصيغة المحمول (عن
نعيم بن أبى هندعن
نبيط) بنون مضمومة
فوحدة وتحتية (بن
شريك) مجمة
كبديع الاشتجمى
الكوفى محسابى صغير
خرج له السسنة (عن
سالم بن عبدد الاشتجعى
محابیثقة مناهل
الصفة خرج له الاربعة
ومسلم (قال أغمى على
رسول الله صلى الله
عليه وسلم) بصيغة
المجهول (فى مرضه) أى
سترعة له لشدة ما حصل
له من تناهى الضعف
وفتور الاعضاء عن
الحركة وفيه جواز
الاغماء على الانبياء
بخلاف الجنون فإنه
نقص وليست كاغماء
غير هم لانه اما يستر حوا منهم الظاهرة دون قلوبهم لانها اذا عصمت عن النوم فالاغماء أولى (فاقاف) رجع الى الشعور (فقال حضرت
الصلاة) استفهام بحذف الهمزة (فقالوانعم فقال مر واإلالا) أى بلغوا أمرى بلالا قائ لين عنى (فليؤذن) فالامر مجاز فى الابلاغ فلابردان
أمرهم بلالايقتضى أن يقولوا أذن بلفظ الامر وهو بفتح الهمزة وتشديد الذال تعنى فلبدع وبسكونها فتخفيف فليعلم (ومروا أبابكرة إيصال
بالناس) قال العصام هذه العبارة تدل على أن صلاة الامام مع صلاة الجماعة المس بينها وبينها الامعية وموافقة كماهو مذهب الشافعى وفى
رواية للناس قال وهى تدل على ان صلاة الامام صلاة الناس كماهومذهب أبي حنيفة كذا قال

(ثم أغمى عليه ذا فاق فقال حضرت السلام فقالوانعم فقالوا مر والالاذا مؤذن ومروا أبابكر) قال التلمساني .. والصديق الأصغر والأكبر
على كذا قال على مات سنة ثلاثة عشر عن ثلاث وستين سنة (فل عل بالناس فقالت عائشة أن أبى رجل أسيف) فعل عمنى فاعلمن.
الاسف وه وشدة الحزن أى يغلب عليه الحزن والبكاء ولا يطيق أن يشاهد محل المصطفى خاليامنه فلا يتمكن من الامامة والقراءة وهذا
معنى قولها (اذا قام ذلك المقام بكى ولايستطيع" لو) للتمنى أو الشرط والجزاء محذوف (أمرت غيره) أ كان حسنا (قال ثم أغمى عليه فأفاف
فقال مروا إلالافليؤذن ومروا أبابكر فلي عسل بالناس فاضكن صواحب أوص واجبات يوسف عليه السلام) فى اظهار خلاف ما فى الباطن
وتظاهرهن وتعاونهن بالالحاج ٢١٢ حتى يصلن إلى أغراد هن كتظاهرامرأة العزيز ونسائها على يوسف عليه السلام لييصرفه عن رأيه
فى الاعتصام والخطاب
الناس على ان المشد دايس عتمد ﴿ثم أغمياه فأفاق ) قال: فر العارفين وحكمة ما يعترى الانبياء من
أنواع الابتلاء تكثير حسناتهم وتعظيم درجاتهم وتسلية الناس بحالاتهم وائملا يفتتن الناس بمقاماتهم وائلا
يعيد وهم المنظورة لى أيديهم من خوار فى المعجزات وظواهر البينات ﴿فقال مر وابلالفليؤذن ومروا أبا بكر
فليصل بالناس فقالت عائشة ان أبى رجل أسيف﴾ فعيل من الأسف بمعنى الفاعل ولا بن حبان عن عاصم
أحدر واته الاسيف الرحيم وفى الصحاح الاسف أشد الحزن والاسيف والاسوف السريع الحزن الرقيق
القلب ﴿اذا قام ذلك المقام بكى ﴾ أى افقد خليله الامام وأغرب ابن حجر حيث عاله بقوله لتدبر القرآن وفى
نسخةيكى ﴿فلا يستطيع أى الامامة أو القراءة ﴿ولو أمرت غيره﴾ أى بالقيام إذا الأمرل كان حمنا
نجواب لو محذوف ويحتمل أنلا تكون للشرط بل للتمنى فلا بطلب جوابا وامت قدير بعضهم لكان أحسن فليس
يحسن من حيثية حسن الأدب (قال) أى سالم بن عبيد ﴿ثم أغمى عليه﴾ أى حصل له الاستغراق ﴿فافاق
فقال مروابه لا فليؤذن ومروا أبابكرفليصل باتقاس فانكن صواحب﴾ جمع صاحبة ﴿أوصواحبات
يوسف عليه السلام جمع صواحب في و جمع الجمع وأما قول ابن حجركل منهما جمع صاحبة لكن الثانى
وال فسهوظاهر ثم فظ عليه السلام بس فى الأصول المعتمدة والغاوقع فى بعض الأسخ من باب الزيادات
الملحقة المشهة بالكلمات المدرجة والمعنى الكن مثل صواحب يوسف فى إظهار خلاف ما فى الباطن ثم ان
هذا الخطاب وأن كان بلفظ الجمع فالمرادبه واحدة وهى عائشة فقط كما ان صواحب فظ جمع والمرادزليجا
فقط وأغرب ابن حجر حيث قال تبعا الشارح المعنى الكن فى التظاهر والتعاون على ما تردنه وكثرة الحادكن
على ما تمان المه فإنه يناقضه ماذكرههو وغيره من ان المراد بالخطاب هى عائشة وحدها ثم وجه الشبه بين
عائشة وزايجا أنها استدعت القسوة وأظهرت لمن الاكرام بالضيافة ومرادها زيادة على ذلك وهوان ينظرن
إلى حسن يوسف عليه السلام ويعذرنها فى محمد تهاله ونتر كنها عن الملام وان عائشة أظهرت ان -عب ارادتها
صرف الامامة عن أبيها لمكونه لا يسمع الناس تعنى المأمومين القراءة لمكانه ومراد هازيادة على ذلك وهوان
لايتشاءم الناس به وقد صر حت بذلك فى الحديث المتفق عليه حيث قالت اقدراجهته، وما حلى على كثرة
مراجعته الا أنه لم يقع فى قلبى ان يحب الناس بعد هرجلاقام مقامه أبدا و الاكنت أرى أن لايقوممقامه أحمد
الانشاءم الناس به فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذا التقرير يندرج اشكال من قال
أن صواحب يوسف عليه السلام لم يقع منهن اظهار خلاف ما في الباطن والله تعالى أعلم كذاحققه
العس قلانى أقول ولا يبعد بل هو الظاهر الأنسب مبنى والاقرب معنى ان المراد :صوا حبات يوسف عليه السلام
نساء المدينة فإنه سبحانه وتعالى قال* فلما سمعت بمكر هن وقد قال بعض المفسر من واغا - مساهمكرا لانهن قان
ذلك وأظهرن المعامية هنالك توسلا الى اراءتها يوسف عليه السلام لغز وكان يوصف حسنه وجاله عند هن ثم
وان كان بلفظ الجمع
فالمرادبه واحدة هى
عائشة وهذاشيه
بليغ وجه الشبه فيه
أنزليخا استدعت
النسوة وأظهرت من
الاكرام بالضيافة
ومرادها زيادة على
ذلك وهى انينظرن
حسن يوسف عليه السلام
فعذرنها فى محمنه
وعائشة أظهرت ان
سبب حتها صرف
الامامة عن أبيها عدم
اسماعه القراءة
ومرادها زيادة على
ذلك ان لا يتشاءم الناس
به فقدروى البخارى
عنها لقدراجينه وما
ثانى على كثرة المراجعة
الاانه لم يقع فى قلبى ان
يحب الناس رجلا
قام مقامه أبدا وانه لن
يقوم أحد مقامه الا
أشاءم الناس به وكان
القصدالذاتی من نصب
ود
الامام العام إقامة شعائر الدين على الوجه المأمور به من أداء الواجبات وترك المحرمات وإحياء السنن واخماد البدع
وأما الأمور الدنيوية كاستيفاء الاموان من وجودها وايضا له المستمدة اودفع المظالم والاخذ على يدالظالم ونحو ذلك فغير مقصود بالذات
بل ليتفرغ الناس لامور الدين اذلا يتم تفرغهم له الا بانتظام أمر المعاش بنحو الامن على الأنفس والأموال ووصول كل ذى حق
الى حقه فلذلك رضى المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمرالدين وهو الامامة العظمى أبا بكر افتقده، للإمامة الصغرى وفيه انه لا ين فى ان يتقدم
للإمامة الاأفضل القوم وفى تكر برأمره بتقدمه آبة بينة على انه الاحق بالامامة اذما من أمير فى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاوهو
يؤم قومه وقال ابن عبد السلام وجهالتشيع بهن وجود مكر فى القصتين وهو مخالفة الباطن لما فى الظاهر وهوا حب يوسف عليه السلام
أتيز زلخالٍ منها ومقصود هن ان يدعون يوسف عليه السلام لأ نفسهن وعائشة مرادها ان لا يتطير الناس بوقوف أبيها موقفه

(فامر بلال فأذن وأمر أبو بكرذلي بالناس) -. مع عشرة صلاة كافة له الدمياطى (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبل خفة فقال
انظر واالى من أتكئ عليه) فى نسخ من أعتمد عليه حال الخروج (جاءت بريرة) بفتح وكسر بنت صف وان، ولاة عائشة قبطية أو - بشجة
لما حديت واحد (ورجل آخر) استشكل وصف رجل با خروه والمغايرة من جفس الذكور واستاد جاءت الى رجل وتغليب المذكرعلى
المؤنث ممنوع والرجل المهم جاء فى رواية انه قوية بضم النون وه وحدة عبدأسودوفى رواية للشيخين رجاين .اس وعلى وفى رواية لمسلم
الساس وولده الفضل وفى أخرى العباس وأسامة وللدارة طفى أسامة والفعل ولابن سعد ٢١٣ الفعل ونوبات ووفق بين الروايات
بفرض ندوتهاتعداد
خروجه فيتعدد المتكا
قديقال الخطاب لعائشة وحفصة وجمع اما تعظيم الاما أو تغلي المن معهما من الحاضرات أو الحاضر ين أو
بناء على أن أقل الجمع اثنان ويعده أن هذا الحديث أى أغمى إلى آخره روى الشيخان أبنا به منه ومنه
قوله مروا أبا بكر فليصل بالناس واز عائشة أجابته وانه كررذلك فكروت الجواب وانه قال المكان
صواحب يوسف عليه السلام أو صواجبات يوسف عليه السلام مروا أبا بكر ولميسل بالناس وفى الجوارى
فر عمرنا --- ل بالناس وانها قالت لحقصة انها تقول له ما قالته عائشة وقال لهامه الكن لأنمن، واحب
يوسف عليه السلام مروا أبا بكر فاصل بالناس فقالت لهاخفصة ما كنت لا صيب منك خيرا ويحتمل
أن يقال المراد : . واحب يوسف عليه السلام مثلمن من جنس النساء الوارد فى حقون *إن كيد كن
عظيم والله بكل شيء عليم (قال﴾ أى سالم ﴿فامر بلال) بسبعة المفعول ﴿فاذن وأمر أبو بكرةصلى
بالناس) أى تلك الصلاه ومجموع ما صلى بهم .. مع عشرة صلاة كاملة على ما نقل الدمياطى وأغرب ابن حجر
وجعل قوله سبع عشرة مفعول صلى المذكور فى المتن وهو غير مستقيم كما أشرت اليه لمن لهفهم قويم ثمان
رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدخفة فقال انظر والم أى لى كما فى نسخة أى تفكر واوتدبر وا ﴿من أتكئ
عليه﴾ أى لا خرج للصلاة ﴿فجاءت بريرة﴾ هى جارية لعائشة كذا قاله بعضهم وهو غيره لاثم لخروجها
*** مع انها معتوقة (عائشة ولعلها أرادت أن توصله إلى الباب ثم الاصحاب يوصلونه الى المحراب وكذا لا يناسبها
قوط ﴿و رجل آخر﴾ قال ميرك واسمه نوبة بضم النون والموحدة المخففة كما جاء فى بعض الروايات ووهم
من زعم أنه امرأة اهـ يعنى لقولها ورجل آخر واه-له أراد بعض الروايات ما فى رواية ابن حبان بريزة
ونوبة وضبطه ابن حجر بضم فككون ثم قال انه أمة هذا وجاء فى رواية الشيخين فى سياق آخر رجلان عباس
وعلى وافظ الشيخين تخرج بين رجلين أحدهما العباس وفرابن عباس الآخر على وفى طريق آخر و بده
على الفضل بن عباس ويده على رجل آخر وجاء فى غيره ... لم بين رجلين أحدهما أسامة وفى رواية مسلم
العباس وولده الفضل وفى أخرى العباس وأسامة وعند الدارقطنى أسامة والفضل وعندابن سعد الفضل
وثوبان رضي الله تعالى عنهم أجمعين وجهوا بين هذه الروايات على تقديرثبوت جميعها بتعدد خروجه أو بان
العماس لكبرسنه وشرف شأنه كان ملازما للأخذبيده ولذاذكرته عائشة والباقون تنا وبواوتنافسوا وخصوا
بذلك لانهم من خواص أهل بيته ولاعالم بلازمه أحد منهم فى جميع الطريق أبهمت عائشة الرجل الذى مع
العباس لكن الجمع الاول أولى لان بعض الروايات ليس فيهاذكر العباس فلايجتمع به بين الروايات كاها
والله سبحانه وتعالى أعلم وفى الجملة ﴿فاتكاً على مالم أى اعتمد على اثنين منهم وخرج من الحجرة الشريفة
﴿فلمارآه أبو بكرذهب﴾ أى شرع أوقصد ﴿لينكس) بضم الكاف كذا قاله الحنفى والأولى أن يحبط
بكسر المكاف طبق ما جاء فى القرآن*على أعقابكم تكون بالكسر على ما أجمع عليه القراء السبعة
والعشرة وما فوقهم نعم قال الزجاج بج وزضم الكاف وكذا جوزه صاحب الصداح أى لايتأخر والنكوص
الرجوعقهقرى ﴿فأو ما لم بالمدرعلى الصحيح وفى نسخة فأومى ولعله مبنى على التخفيف أى أشار النبى صلى
الله عليه وسلم ﴿اليه﴾ أى إلى أبى بكر ﴿ أن يقبت مكانه) والظاهر انه صلى الله عليه وسلم رجع كما سبق خلافا
عليه وبان العباس
أكرموشرفه لازم
الأحدبيده والباقون
تشرفوا بقنا وب بده
الشريفة وخصوا
١-كونهم خواص أهل
ويته والجميع الاول أولى
لانه يجتمع به جميع
الروايات بخلاف
الثانى آذبعضها لم يذكر
فيه العباس وقد جاء فى
رواية التجارى تعبين
الثانى بانه على بن أبى
طالب زاد الاسمهيلى
مزرواية عبدالرزاق
عن محمر ولكن عائشة
لا تطيب نفاله بخير
ولابن اسحق فى المغازى
عن الزهرى ولكنها
لا تقدر ان تذكره بخير
كذاساقه الحافظ فی
الفتح ثم قال ولم يقف
الکرمانی علی ھذہ
الزيادة فمبرعنها عبارة
شفعة وفى هذاردعلى
من تنطع فقال لايجوز
ان نظن ذلك بعائشة
ورد على من زعم أنها
أبهمت الثانى ١-كونه لم يتعين فى جميع المسافة اذ كان تارة يتوكاً على الفضل وتارة على أسامة وتارة على على وفى جميع ذلك الرجل الآخر
هوالعباس واختص بذلك ا كراماله وهذا توهم من قائله والوقع خلافه لان ابن عباس فى جميع الروايات الصحيحة جازم بان اليهم على ذهو
المعتمد ردعوى وجود العماس فى كل مرة والذى يتبدل غيره مردود بدليل ما فى رواية عاصم المتقدمة وغيرها الصريح فى ان العماس لم
يكن فى مرة ولا مرتين منها هـ ذا كاء كالام الحافظ (فاتكا) أى اعتمنذ (عليه ما) كمايعتمدعلى العم (فلمارآه أبو بكرذهب) أى طفق
(انكص) ابر جع الى ورائه الق ه قرى من النكوص بمعنى الرجوع (فاوما الله) النبى صلى الله عليه وسلم أى أشاراليه بيده أوغيرها قال
فى المصباح أومأت البهامناء أشرت إليه بحاجب أو بد أو غير ذلك (ان يثبت مكانه

حتى قضى أبو بكر) أى أنم (صلاته) يمنى فثبت النبى حتى فرغ أبو بكر من صلاته والتركيب كما قال العسام من تنازع الفعلين وقضاء الشىء
أحكامه واءماؤه والفراغ منه وظاهره ان الذى اقتدى به وبه صرحوا لكن رواية البيهقى فى رواية الشيخين كان أبو بكر يصلى قائما
ورسول الله يصلى قاعدا يقتدى أبو بكر بصلاة رسول الله والناس بقتدون بصلاة أبى بكر وهويدل على أنه امام وأبو بكر مبلغ وفى رواية لهما
انه كان يسمع الناس :- كبير الذى ذابو بكر مؤتم بالنبي صلى الله عليه وسلم وذلك يدل! قاله عالم قريش من صحة مفارقة الامام وانشاء الاقتداء
به أثناء الصلاة وجمع بين هذه وبين الرواية الأولى بانه أولا اقتدى بابى بكر ثم تأخر أبو بكر واقتدى به والصحابة لايحتاجون اسنة الاقتداء
لان ما أفكر أخرج نفسه من الامامة بتأخره عن المصط فى الثابت فى الصحيحين واقتدى به وبذلك صارالصحابة مقتدين به بغيرنية لان ذلك
استخلاف من أبى بكر الانطفى وبذلك انتظم الحال وانزاح الاشكال واسالم ترسيخ قدم المولى العصام فى مذهبه قال فيه اشكال وهوانه كيف
نفقدى المؤتم بالمقتدى بغيره ٢١٤ وكيف بجوز الاقتداء بعد التحريم ونية الامامة وكيف تجوز الصلاة متبعضنة نصفها بطريق
لابن حجر حيث قال ظاهر ه أنه صلى الله عليه وسلم اقتدى به والمعتمد عندنا ان اقتداءهيه كان قبل ذلك واختلف
فى كيفية تلك الصلاة وكونه صلى الله عليه وسلم أما ماحينئذأ ومأموما وفيما يتفرع عليهما من المسائل وقد
بيناه فى المرقاة شرح المشكاة (حتى قضى أبو بكر﴾ أى أتم ﴿صلاته كم غاية القوله يثبت وانغما أظهر موضع
المضمر لثلاثة وهم رجوع الضمير الله صلى الله عليه وسلم مع الإشارة إلى أن أبا بكر هو الأمام وأغرب ابن عمر
بقوله حتى قضى معطوف على محذوف دل عليه ما قبله أى فشبت صلى الله عليه وسلم حتى فرغ أبو بكر من صلاته
أه وأنت تعلم أنه لا يصح أن يقال فاشار الى أبى بكر ان يثبت فثبت النبي عليه الصلاة والسلام حتى فرغ أبو بكر
من صلاته ﴿ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض﴾ أى وأبو بكر غائب بالعالية عندزوجته بنت خارجة
لضرورة حاجة دعته الى الخروج بعداذنه له صلى الله عليه وسلم بذلك حكمة الحية ﴿وقال عمر ) أى وقدسل
سمفه ﴿والله لا أسمع أحدايذكران رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض الاضر بتهبس فى هذا﴾ أى ظهراأو
بطنا وكان يقول أيضا انما أرسل إليه صلى الله عليه وسلم كما أرسل إلى موسى صلى اللّه عليه وسلم فلبث عن قومه
أربعين ليلة واللّه التى لار جوان يقطع أبدى رجال وأرجلهم أى من المنافقين أو المرتدين أو المريد ين للخلافة
قبل حضور أبى بكر والحاصل عليه ظنه أن هذا من الفتيات المعتادله صلى الله عليه وسلم أو ذهول حسه فاحال
الموت عليه صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم (قال) أى سالم ﴿وكان الناس) أى العرب ﴿أميين﴾ أى
لقوله تعالى«هو الذى بعث فى الاميين رسولا منهم* قال جهور المفسرين الامى من لا يحسن الكتابة والقراءة
وقال بعضهم الامى منسوب إلى الام وقيل إلى أم القرى وهي مكة وعلى التقادير فهوكتابة عن عدم الكتابة
والقراءة والدراسة والمعرفة بأمور الحساب والكتاب كماهوحقها فكأنه شبه بالطفل الذى خرج من بطن أمه
ولم يعلم شيأ أو بسكان أم القرى فانهم مشهورون بأنهم ليسوا أهل كتاب وحساب ولا كتابة ولا دراسة قال
الخطابى انماقيل لمن لم يكتب ولم يقرأ أمى لانه منسوب إلى أمة العرب وكانوالا يكتمون ولا يقر ؤون ويقال اما
قيل له أمى لانه باق على الحالة التى ولدته أمه لم يتعلم قراءة ولا كتابة والحاصل أن كار من القراءة والكتابة
كانت فيهم قليلة نادرة فاذا لم يتعلموا الكتب ولم يقر ؤهاحتى يعرفوا حقائق الأمور ولا يذهلهم عظائم المحن
عند وقوع الدين فلا جرم تحير وافى أمره وته صلى الله عليه وسلم انسبب العلم بجواز موت الانبياء وكيفية انتقالهم
الى دار الجزاء إماه والمارسة بالمدارسة أو المشاهدة ولذا قال ﴿لم يكن فيهم فى قبله فامسك الناس﴾ أى
الامامة ونصفها بطريق
الاقتداء الى هنا كلامه
ولوتأمل بعض متون
مذهبه لأخلصه من
و رطسة اشكاله وما
أبدى هـذا الاشكال
وقوله كيف قام
أبو بكر فى غير الصف
يؤذن بانه ظن ان القيام
فى غير الصف حرام
ومذهبهانه ابس حرام
بل يكره تنزيها على انه
لأس فى الحديث ما يعين
أن أبا بكر قام فى غير
العف (ثم ازرسول
اللّه صلى الله عليه وسلم
قبض) أى مات يقال
قبضه الله أمانه وأبو بكر
غائب بالعالية عند
زوجته بنت خارجة
وكان النبي صلى الله عليه
وسلم أذن له فى الذهاب
اليها (فقال عمر) وقد
صل السيف (والله
انفسهم
لا أسمع أحدايذكران رسول الله قبض الاضر بته بسيفى هذا قال) وإنما أرسل إليه كما أرسل إلى موسى فلبث عن قومه
أربعين ليلة والله انى لارب وانتق جاع أبدى رجال وأرجان. وحله على ذلك امتاز عدم موته وأنه اغماء رض غشى أواستغراق وتوجه تام
واما خوف الفتنة بدليل أن لميقسم على عدمموته والى الاول عيل قوله (وكان الناس) أى العرب بقرينة السياق (أمين) لم يتعلموا الكتاب
ولم تنشأعليها فطنتهم ولم يشاهدواموت فى ولم يقف واعلى كيفتم من كتاب حتى حصل اسم تمرن وتمكن فى ذلك بحيث لايذهلهم عظائم
الدواهى عن معلوماتهم بخلاف من قدرلا تصل معلوماته عندطروق عظائم المحن (لم يكن فيهم نبي قبله) ولم يشاهد واموت نبي ولا يعرفوه
من كتاب وسبب العلميموته امادارية كتب الانبياء أومشاهدة موته والمكل منفي عن العرب (فأمسك الناس) السنتهم عن النطق بموته
خوفامن عمر المحصل لهم من الذهول والخبرة التي ضاعت بها معلوماتهم التى من جلتها نطق التنزيل على انه ميت

(فقالوا باسالم انطلق إلى صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم) لم يقولوا الى أبىبكر اقتفاء لقوله تع الى اذيقول لصاحبه (فاده، فاتدت أبابكر
وهو فى المسجد) *سعد محلته التى كان فيها وه والسنح كم فى رواية البخاري جاء من السنع ٢١٥ (فانية) كررهابعدما دين العامل
أنفسهم عن القول بأنه صلى الله عليه وسلم مات مع ما أخرجه البيهقى وغيره من طريق الواقدى أنهم اختلفوافى
موته : وضعت أسماء بنت عميس يدهابين كتفيه فقاات توفى رفع الخاتم من بين كتفيه والحكمة فى امتناعهم
عن اظهار موته صلى الله عليه وسلم ظهور جلالة الصديق بما أظهر من الجلادة والاستدلال بالآية والقيام فى
القضية بوع الطاقة عندة برا كابر الامة ما نزل بهم من عظيم الضمة (فقالوا ياسالم انطلق إلى صاحب رسول
الله صلى الله عليه وسلم فادعه﴾ وفى العدول عن اسمه بوصفه أشعار بانه خاص بهذا المعنى خصوصية زائدة
مستفادة من مداومة ملازمته وحسن مجالسته المشاراليها بقوله تع الى •اذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا
وكأنه استمرتفى الحزن عنه عند كل ممن وتقوى قلبه عندظهوركل فتن ﴿فازيت أبابكر وهو فى المسجد﴾ أى
** هد محلة د التى كان فيها وهو بالم والى الظاهر انه وقت صلاة الظهر لماسبق اءصلى الله عليه وسلم مات فحمى
﴿فاتيته أ بكى دهشاك بفق فكر أى حال كونى با كامد هوشاء تغيرا ﴿فلمارآنى وقال لى أقبض رسول الله
صلى الله عليه وسلم) كذا بالواو قبل قال على ما فى الأصول المنتجة والظاهرتر كما ليكون قال جواب لمالكن
قال - مرك يحتمل أن يقال جلة وقال جملة حالية أواعتراضية وجواب لما قوله ﴿قلت ان عمر يقول لا أسمع أحدا
يذكران رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض الاضربته بسيفيهذا فقال لى انطلق فانطلقت معه﴾ وفى رواية
أن أبا بكر أرسل غلامه ايأتيه بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء الغلام فقال سمعت انهم يقولون مات محمد
فركب أبو بكر على الفور وقال وامجمداء والنقطاع ظهراه وبكى فى الطريق حتى أتى مسجدرسول الله صلى
الله عليه وسلم (فجاءهوك﴾ أى أبو بكر ﴿والناس قددخلواكم و فى نسخة حفوا بفتح مهملة وتشديد فاء مضمومة
أى أحدة وا ﴿ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس) وفى نسخةيا أيها الناس (أفر جوالى)
من الافراج أى أعطوا الفرجة لاجلى ﴿فافر حواله﴾ أى انكشف وا عن طريقه ﴿فجاء حتى أكب﴾ أى
أقبل أوسقط (عليه﴾ أى على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما فى نسخة ﴿وخرعلى ساعده و ... ﴾إلى قبله
كماسبق وقدروى البخارى من طريق الزهرى عن أبى سلمة عن عائشة أنها قالت أقبل أبو بكر على فرسه من
مسكنه بالسنح وهو بضم السين المهملة وسكون النون بعدها حاءمهملة موضع بعوالى المدينة حتى نزل فدخل
المسجد فلمي كلم الناس أى كال ما عرفه ا فلا بنا فى قوله أفر جوالى وقال ابن حجر أى فلم يكلم من بالمجد حتى
دخل على عائشة فتم النبى صلى الله عليه وسلم أى قصده يوضع وجهه عليه والتصح به تبركا اامنه وهو مسبحمى
متشديد الجيم أى مغطى بيرد حبرة كمية نوع من برود المن ف-كشف عن وجهه تماكب عليه فقدله ثم بكى
وقالبأبي أنت وأمي لا يجمع الله عليك.وتتين اما الموتة التى كتبت عليك فقد منهاقال ابن حجر ونفيه الموتقينا ما
حقيقة ردا على عمر فى قوله ما مراد لزم منه انه اذا جاء أجله يموت موته أخرى وهوأ كرم على التدان يجمعهم!
عليه كما جمعهما على الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم اللّهه و توائم أحياهم وكذا على الذى
مرعلى قرية *ذات وهذا وان كانوزيرا واختلف فى نبوته ا-من كان له هذا الامر تقر برافاماته اللّه مائة عام ثم
بعثه قال ابن حجر وهذا أوضح من حله على أنه لا يموت موتة أخرى فى القبر كغيره» قلت الصريح انه لايموت أحد
فى قبره ثانيا وأنما يحصل لاونى عند النفخة الاولى غشيان كالاولى وأول من يفيق من تلك الحالة هوصلى الله
عليه وسلم وقيل لا يجمع اللّه عليه بين موت نفسه ودوت شريعته وقيل الموتة الثانية الكرب أى لا تلقى بعد
كرب هذا الموت كر باآخر كما قال صلى الله عليه وسلم فاطمة لما قالت واكرباء لا كرب على أبيك بعد اليوم
﴿فقال ﴾ أى أبو بكر بعدما تقدم له من المقال والاظهران قال بمعنى قرأ ﴿انك ميت وإنهم ميقون ) يعنى قد
أخبر الله عنك فى كتابه أنك ستموت وان أعداءك أرضنا. وتون ثم انكم يوم القيامة عندربكم تختصمون فقوله
حق ووعده صدق فن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق أذجاءه وقد قال المفسرون فى قوله تعالى
والذى جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتق ون ان الجائى هو النبي عليه الصلاة والسلام والمصدق أبو بكر
٠٠٠
المراد فلم يكلمهم بغيرافرجوا (نجاء) فو جده مسجى ببرده(حتى أكسب) سقط (عليه) ومس، وكشف عن وجهه وضههوة.له
ثم مكى فقال بأبي أنت وأمي لا يجمع اللهعليك.وتتيناما الموقة التى كتبت عليك فقد منها كذا فى روايتى البخارى (انك منت وانهم. يتون
ومعهوله وذلك من
مهمات التكرير بغير
نكبر (أبكى دمنا)
بفتح فكسر متحيرامن
الذهول(فمارآ نى قال
ںاقىضرسولاللهصلى
اللّه عليه وسلم) فى نسخ
وقال لى نجـواب لما
(قلت ان عمر بقول
لا أسمع أحدا يقولان
رسول الله قبض الا
ضربته بسفى هذافقال
لى انطلق فانطلقت
معه فجاء دو) تاكيد
الضمير المستترفى جاء
لابى بكر (والناس)
أى والحال ان الناس
(قددخلوا على رسول
الله صلى الله عليه وسلم)
فى نسخة قدحفوا
ق شديد الفاء على رسول
الله صلى الله عليه وسلم
قال العصام تعلق على
بحفوا يتضمن معنى
الدخول (فقال بالبها
الناس افرجوالى)
أى انكشف واعن
طربقي وأوسعوالى
لادخل بغالفرج
القوم الرجل فرجا
أوسعوا فى الموقف
وافرج القوم عن ققيل
انكشف واعنه (فافرجوا
له) لا ينافيه رواية
البخارى فاقبل أبو بكر
:- لم يكلم الناس لان

ذكره الماعنده من نور
اليقين المانع الاستيلاء
المحن (قالوا أنصلى على
رسول الله صلى الله
عليه وسلم) سألوه
لتوهم / انه مغفور له
لامحالة فلا حاجة
للدعاء (قال: م) لان
المصطفى شارك أمته
فى الأحكام التكليفية
(كالواوكيف نصلى
عليه) أى أمثل صلاتنا
على آحاد الامة أم بكيفية
مخصوصة تليقبهلى
رقبته (قال: دخل قوم
فيكبرون ويدعون
ويصلون ثم يخرجون)
فيه وجوب هذه الثلاثة
وهى أركان عند الشافعى
وقدم الدعاء على
الصلاةلما تقرران
الاستفهام عن الصلاة
عامهلاتردد فىانه ھل
يحتاج للدعاء وفيهان
تكرير صلاة الجنازة
غير ممنوع وان لم
يصلوا كاههيا مام واحد
(ثم يدخل قو فيكبرون
ويصلون وبدعون)
تنبها على ان الترتيب
السابق لمجرد الاهتمام
بالدعاء واغاص لوا عليه
أفراد العدم اتفاقهم
على خليفة وقيل برصية
منهروى الحاكم فى
مستدركه والبزاران
المصطفى حـ يرجع
أمله فى بيت عائشة
قالوا فمن يصلى عليك
ثم قالوايا صاحب رسول اللّه أقبض ٢١٦ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:عم فعله وا انه قد صدق) فى اخباره بموته لاستدلاله بالآيات التى
ولدا - مى بالصديق ﴿ثم قالوا باصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبض رسول الله صلى الله عليه ولاكالذهم
فعلموا ان مخففة من الثقيلة أى انه قد صدق﴾ [كونه قط فى عمرهما كذب فهذا تصريح بماءإنهذا
والحاصل أن الصحابة رضى الله عنهم فى هذه المصيبة وقعوا فى حيرة مهيبة فبعضهم خيل كعمر على ما قال ابن
حجر وبعضهم اقصد فلم يطق القيام كعبد الله بن أنيس بل أمنى فات كمداوبعضهم أخرس فلم بطق الكلام
كعثمان وكان أثبتهم أبو بكر جاء وعيناه تهملاز وزفراته تتصاعد من حلقه فكشف عن وجهه عليه الصلاة
والسلام وقال طمت حيا وممتاوانقطع لموتك ما لم ينقطع لاحد من الانبياء فعظمت عن الصفة وجلات عن
المكاء ولوان موتك كان اختيار الجد نالموتك بالنفوس اذكرنا محمد عندربك والم مكن من بالك وفى رواية ان
أبا بكر مسا مات الذى أصابه حزن شديد فمازال يجرى بدنه حتى لحق باللّه أهالى أى يذوب وينقص ذكره
الدميرى فى حياة الحيوان وفى رواية البخاري ان عمر قام يقول والله مامات رسول اللهصلى الله عليه وسلم نجاء
أبو بكر فكشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله فقل بابى وأمى طبت حياوميتا والذي نفسي بيده
لا يذ يفك الله الموقنين أبداثم خرج فقال أيهاالف على رسلك بكسر الراء أى على مهلك فلما تكام أبو بكر
جلس عمر حمد الله أبو بكر واثنى عليه وقال ألا من كان يعد محمد افات محمد اقدمات ومن كان يعبد الله فإن الله
حى لايموت وقال «انك مست وانهم مبتون وقال وما محمد الارسول قد خلت من قبله الرسل الآية قال فتح
الناس يكون أى غض وا بالبكاء من غيرانتحاب وفى رواية لمامات صلى الله عليه وسلم كان أخرع الناس كلهم
عمر بن الخطاب وفيهان أبابكرلما جاء كشف البردة عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع فاه على فيه
واستنشق الريح أى شم ريح الموت ثم سجاه والتفت المناثم قال ما مرقال عمرة والله الكافى لم أثر هذه الآيات
قط وروى أحمد عن عائشة - بحث النبى صلى الله عليه وسلم فجاء عمر والمغيرة بن شعبة وأستاذنا فاذنتهما
وحذرت الحجاب فنظرعرالمه فقال راغشتاء ثم قام فقال المغيرة إعمرمات فقال كذبت ان رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا يموت حتى يفنى الله المنافقين ثم جاء أبو بكرفرفعت الحجاب فنظر إليه فقال اناله وانا اليه
راجعون مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وفى البخارى عن ابن عباس أن أبا بكر خرج وعمر بكلام الناس
فقال اجلس يا عمر قابى عمر أن يجلس فاقبل الناس اليه وتركواعمر فقال أبو بكر ا ما بعد من كان يعبد محمدافان
محمد اقد مان ومن كان يعبد الله فإن الله حي لاءوت* قال الله عز وجل وما محمد الارسول قد خلت من قبله
الرسل والله ا-كان الناس لم يعلموا ان الله أنزل الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقا ه الناس منه كاهم ذاأسمع بشرامن
الناس الابتلوها زاد ابن أبى شيمة عن ابن عمر ان عمرانما قال مامر فى المنافقين لانهم أظهر واالاستبشار
ورفعوار وسهم وان أبابكر ضم إلى تلك الآيات قوله تعالى«وما جملة الشر من قبلك الخلد الآية وفى رواية
الوائلي عن أنس أنه مهمه أى عمر حسين بو بمع أبو بكر فى المسجد على المنبر وقد تشهد ثم قال أما بعد فإنى ذات ا-كم
أمس مقالة أى لم يمت وانها لمتكن كافات وانى والله ما وجدتها فى كتاب ولا فى عهد عهده الى رسول الله صلى
الله عليه وسلم وا-لكنى كنت أرجوأن يعيش حتى يكون آخرنا مونا فاختارالله: زوج-ل لرسوله الذى عنده
على الذى عندكم وهذا الكتاب الذى هدى الله به فخذوا به تهند والماهدى الله له رسوله أقول ولا يعدان
مكون لقضية واحدة وجوه من الاسباب والله تعالى أعلم بالصواب ﴿قالوا باصاحب رسول اللهصلى اللّه عليه
وسلم أنصلى﴾ بصيغة المجهول وفى نسخة بالنون ﴿على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قالوا وكيف﴾ أى
يصلى عليه ﴿قال يدخل قوم فيكبر ون﴾ أى أربع تكبيرات ومن الأركان عندنا والبوافى مسحات
﴿ويدعون ويصلون ك﴾ أى عن النبي صلى الله عليه وسلم والواولاد اق الجمع اذا الصلاة مقدمة على الدعاء ولم
يذكر التسبيح إنما هو معلوم من وقوتهبعد التكبيرة الأولى واغمامين الصلاة والدعاء المخصوصين فى هذه
الصلاة عا بعد التكبيرتين من الثانية والثالثة تفيه إماء إلى عدم الدعاء بعد الرابعة واشعار وعدم فرضية قراءة
الفاتحة بعد المرة الأولى وقار ابن حجرفه وجوب هذه الثلاثة ومن ثمة كانت أركانا عند الشافعى وأما
التكبيرة مواربع ويجوزا كثر لا أقل (ثم يخرجون ثم يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون﴾ وفى
نسخة بتقديم يدعون (ثم يخرجون حتى يدخل الناس) أى وهكذا حتى يصلى عليه الناس جيدا وروى
قال اذا غسلة ونى وكفنتمونى فضعونى على سريرى ثم أحر جواءنى ساعدة فان أول من يصلى على جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل إن

ثم ملك الموت مع جنوده من الملائكة ثم ادخلوا على فوجا بعدفوج فصلوا على وسه وانسليم، قال الحاكم فيه عبد الملك بن عبد الرحمن
مجهول وبقية رجاله ثقاف (قالوا يا صاحب رسول اللّه أيدفن رسول الله قال نعم قالوا أين) بدون (قال فى المكان الذى قبض اللّه فيه روحه فان الله
لم يقبض روحه الافى مكان طيبفهموا أن) فى نسخ انه (قد صدق) وورد مثل هذا عن على أبنا أخرج ابن الجوزى فى الوفاء عن عائشة
قالت لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فى دفنه فقال لى على رضى الله أهالى عنهانه ليس فى الأرض بقعة ا كرم على اللّه من
بقعة قبض في انفس نبيه قال الشريف السمهودي فهذا أصل الاجماع على تفضيل البقعة ٢١٧ التى ضمت أعبناء على جميع
الارض حـی من
الكمية المـ وبه يعلم
ابن ماجه انهم لما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء وضع على سريره فى بيته ثم دخل الناس أرسالا أى قوما بعدة وم
يصلون عليه حتى اذا فرغواد خلت النساء حتى اذا فرغن دخل الصبيان ولم يؤم الناس عليه أحد وقدروى
عن على كرم الله وجهه انه قال لا يؤم أحدكم عليه لانه امامكم حال حياته وحال مماته وورد فى بعض الروايات
أنه صلى الله عليه وسلم أرضى على الوجه المذكور ولذا وقع التأخير فى دفنه لان الصلاة على قبره صلى الله عليه
وسلم لا تحوز كذا فى روضة الاحساب للسيدجمال الدين المحدث وفى رواية أول من صلى علىه الملائكة أفرا حا
ثم أهل بيتهثم الناس فوجاه وجاثم أسأو وآ خراقال ابن حجر فيه ان تكرير الصلاة على الميت لا بأس بها واغسالم
يصلوا كلهم ما مامهم لا نهم كانوا لم يتفقوا على خليفة تكون الامامه له" قلت هذا مناقض كماسبق عنه انهدب
:أخبر دفنه هوانعقادالا مامة مع أن الامامة كانت ثابتة لابى بكر على طريق الغيابة فالقول قول على كرم الله
وجهه واءله وصل المه من صاحب الوحى وجهه ثم العذر فى التكريرانهم لما أراد وا دفنه فى محله فلى يمكن خروجه
إلى المصلى والصلاة فى مسجد الحى مختلف فى جوازهابل ولم ترد بغير عذر ولم تسع المجرة جميع الناس جملة واحدة
مع انه لا يفيد اجتماع هم حيث لميصلواجماعة والكل يريدور البركة والحاصل أن هذه الهيئة من خصوصيات
المضرة فلا يقاس عليه غيره صلى الله عليه وسلم واللهتعالى أعلم (قالوا ياصاحب رسول اللّه أبدأن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم)يعنى أو يترك كذاء لى وجه الأرض اسلامته من العفونة والتغير فإن الأنبياء أحياء أوالانتظار
الرفعة الى السماء ﴿ قالنجم﴾ أى يدفن فى الارض لقوله تعالى« من اخلقناكم وفيها نعيد كم ومنها تخر حكم نارة
أخرى ولاته من - من سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ﴿قالوا أين﴾ أى يدفن لما تقدم من الخلاف وقال فى
المكان الذى قيض الله فيه روحه فان الله لم يقبض روحه﴾ أى روح حبيبه﴿الافىمكان طيب﴾أى
يطيب له الموت به ويحب أن يدفن فيه على ما سبق ولما ورد أيضا انه استدلعلى ذلك بقوله سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول ما هلك فى قط الايد فن حيث تقبض روحه وقال على وأنا أيضا سمعته (ذهاوا أن﴾
أى أنه كما فى نسخة وقد صدق﴾ وبهذا تبين كمالعلم وفضله واحاطته بكتاب الله وسنة نبيه ﴿ثم أمرهم أن
يغسله بنوابيهك وهم على والعباس وأبناء فضل وقتم وأسامة بن زيد وصالح الحبشى فالمراد ينى أبيه
مباشرتهم انسله وهولاء نا فى مساعدة غيرهم لهم فى فعله فى عصبة من النسب لهم الحق فى غسله صلى الله
عليه وسلم لكن روى البزار والمه فى باعلى لا يغسانى الا أنت فإنه لا يرى أحدعودتى الاطمست عيناه ولدا قيل
كان العباس وابنه الفضل يعيانه وذثم وأسامة وشقران . ولاء صلى الله عليه وسلم وأعينهم معصوبة من وراء
الستروصح عن على غسلته صلى اللّه عليه وسلم فذهبت أنظر ما يكون من الميت ولم أرشيا وكان طيهاحيا ومية
وفى رواية ابن سعد وسطعت ريح طيبة لم يجد وا مثلها قط وذكر ابن الجوزى عن جعفر بن محمد قال كان الماء
يستنقع فى جفون النبي صلى الله عليه وسلمفكان على يحسوه *قلت وأما ما اشتهر عن بعض الشيعة من ان
عليا كرم الله وجهه منذ ذلك اليوم لم يقص شار به فمكون ترك القص سنة لقوله صلى الله عليه وسلم عليكم
بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين تفاده ظاهر لانه لم يعرف عن على انه ترك قصر شاربه مع طوله ولا يتصوره:"
وقوعه اذلا يسوغ معارضه السنة المنصوصة بالعلمة العارضة المخصوصة وعلى تقديرانه ما طال شاريه بعد شرب
ردقول ان زنجويه
هذهسنة فردبها
الصديق من بين
المهاجرين والانصار
ورجعوا اليهفيها قال
بعضهم هذا أول
اختلاف وقع بين الصحابة
فقال مضمم ندفنه
بمكة مولده ومنشئه
وبعضهم بمسجده
وبعضهم بالبقيع
وبعضهم بيت المقدس
مدفن الانبياء حتى
أخبرهم أبو بكروعلى
ما عندهم من العلم
قصدقوه وأجم وا عليه
(ثم أمرهم أن يغسله
بنوانه) لان الحق فى
الغسل لحم والقياس ثم
أمر بنى أبيه ان يغسلوه
لان المأموربه هــم
لا الناس لكن أمر
الناس بعدم منازعة
نی أسه فى غله
فكأنهم امروابه نفسله
على خبر أبى سعد والبزار
والبيهقى وابن الجوزى
فى الواجبات عن على
أو صابى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يغسله أحد غيري فانه لا يرى أحد عودتى الاطمست
(٢٨- شمال- فى)
عيناه زاد ابن سعد قال على فكان الفضل وأسامة بناولان الماءمنوراء الستر وهما معصو بالعين قال على فا تناولت عضوا الاكاما
بقلبه معى:ثلاثون رجلاحتى فرغت من غسله وكان العباس وابنه الفضل بعد انه وقثم وأسامة ونشوان .ولاه صلى اللّه عليه وسلم يصبون
الماء وأعينهم معصوبة من وراء الستر وكان فى ثلاثة أثواب بيض مدولية ليس فيها فص ولا عمامة ولا حنوط ومسك

٢١٨
ذلك الماء صيانة لقطعه فلا يصح قياس غيره عليه مع أنه صلى اللّه عليه وسلم مع سائر الصحابة بالاتباع أولى
فعليك تترك الابتداع قال النووي وأما ما روى ان عليالماء ..- له اقتلص ماء مخا جرعيني، فشربه وأنه ورث
بذلك ء لم الأولين والآخرين فليس بصحيح قال ابن حجر ومن مجيب ما اتفق عليه مار واه البيهقى فى الدلائل
عن عائشة انهم إنما أراد واغسله صلى الله عليه وسلم قالوالاندرى أنجرددمن ثيابه كما تجرد مونانا أى بالاكتفاء
بالازار أوما يستر الغليظتين أم نفس له وعليه ثيابه أى من القميص وغيره فإنا اختلفوا ألقى الله عليهم النوم
حتى ما منهم رجل الاذقنه فى صدره ثم كلمهم متكام من ناحية البيت لا يدرون من هواغسلوا النبى صلى الله
عليه وسلم وعليه ثيابه تغسلوه وعليه قيصه يصبون الماء فوق القميص وصح إذا أنامت فاغسلونى بسبع قرب
من بترغرس وهو يفتح مجمةفكون راءفين مهملة بثر مشهورة بالمدينة هذا وصح عن عائشة انه كفن
فى ثلاثة أثوابهدولية بض من كرسف ليس فيها قيص ولا عمامة والسحواية بالمفتح على الاشهر الاكثر فى
الروايات منسوبة الى السحول وهو القصارلانه بسداها أى يقصرها أو الى حول قرية باليمن وبالضم جميعٍ
محمل وهو الثوب الأبيض الفقى ولا يكون الامن قطن وفيه شذوذلانه نسب إلى الجمع وقيل اسم القرية
بالضم أيضا وأما السكر سف فيضم فسكون فضم هوالقطن قال الترمذى وروى فى كففه صلى الله عليه وسلم
روايات مختلفة وحديث عائشة أمح الأحاديث فى ذلك والعمل عليه عندا كثر أهل العلم من الصحابة وغيرهم
ونقل الجهقى عن الحاكم تواترت الأخبار عن على وابن عباس وابن عمر وجابر وعبد الله بن مغفل رضى الله عنهم
أجمعين فى تمكنمن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فى ثلاثة أثواب ليس فيه فق. ص ولاعمامة وخبر أحدانه
كفر فى سبعة أثواب وهم رواية أقول الظاهر أن يقال المعنى ليس فيها قص متعارف أوليس فيهاف ص من
قصه الذى كان بلبها اذا الصواب على مانص عليه النووى وغيره ان قيمه الذى غسل فيه نزع عنه عند
تكفيته فانه لو بقى مع رطوبته لا فسد الاكفان وبه يحصل الجمع بين ماسبق من الروايات وبين ماروى أنه
كفن فى ثلاثة أثواب الحلة أو بار وقيص وقيل تأويله انه ليس فى الثلاثة قص وعمامة بل كانازائدين عليها
وهوانما يستقيم على مذهب المالكية فى قولهم انه ما مندوبات للرجال والنساء وأما مذهبة فالكفن ثلاثة
أثواب ازار وق يص ورداء واستحب العمامة بعض علمائناللرجال نعم يزاد للمرأة الخمار وحرقة بربط بهائديها
وتفاصيل المسائل وأداتها محررة فى كتب الفروع المبسوطة المدونة وحفر أبو طلحة لحده فى موضع فراشه
حمثة مر وقد اختلفوا أيضاهل المحد قبره أو يشق فاتفقوا على أن يرسل أحد الى من الحدوآخرالى من يشق
وكل من سبق بعمل عمله فاتفق ان أبا طلحة جاءة . . له وأصمح ماروى فيمن نزل فى قبره انه على والعباس وإبناء
الفضل وقثم وكان آخر الناس به عند أوثم وورد انه بنى فى قبره تسع البنات وفرش تحته قطيفة بجزانية كان
يتغطى بهافرشهاشة ران فى القبر وقال والله لا إسمها أحد مدك وأخذ منه البغوى انه لا ،أس بفرشها لكنه
شاذوالصواب كراهته وأجابوا عن فعل شقران بانه شىء انفرد به ولم يوافقه أحد من الصحابة ولاعملوابه على أن
ابن عبد البرقال انها أخرجت من القبر لما فرغوا من وضع اللبنات التسع قال رزين ورش قبره دلال بقرية بدأ
من قبل رأسه وجعل عليه من حصا العرضة حمراء بيضاء ورفع قبره من الأرض قدرشبر وروى البخارى عن
عائشة أنه صلى الله عليه وسلم قال فى مرض موته لعن الله اليهود والنصارى اتخذواقبور أنيائهم مساجد ولولا
ذلك لا برزقبره غيرانه خشى أو حتى ان يتخذ مسجد ا ورواية الفتح صريحة فى انه أمره-م بذلك بخلاف رواية
الضم فأنها تشعر بان ذلك اجتهاد منهم قال ابن حجر ومعنى لا برزقبره كشف ولم يتخذ عليه حائل* قلت والاظهر
ان معناه دان فى البراز لا فى الجمرة قبل وانما قالته عائشة قبل ان يوسع المسجد ولهذا لما وسع جمات حجرتها
مثلثة الشكل حتى لا يتأتى لاحد أن يصلى الى جهة القبر الشريف مع استقباله القبلة كذاذكره ابن حجر وفيه
أنه يمكن الجمع بين الاستقبالين فى بعض المواضع من المسجد الشرف كماهو ظاهر مشاهد ثم البخارى روى
عن سفيان الثمار انه رأى قبره صلى الله عليه وسلم مستما أى مرتفعا على هيئة السنام زاد أبونعيم فى المستخرج
وقبر أبى بكر وعمر كذلك وهو الموافق لما عليه جمهورالعلماء من الأئمة الثلاثة والمزنى وكثير من الشافعية خلافا
لبعضهم بل ادعى القاضى حسين اتفاق أصحاب الشافعى عليه وأغرب البيهقى فى رد قول التمار حيث قال
لا

٢١٩
لا حةفيه لاحتمال أنه لم يكن من أول أمره منما اه ووجه غرانه لا يخفى لان أحد الم يحتوى على مخالفة
فعل الصحابة نعم لوكان الأمر بالعكس بان كان «سنما أولا ثم صار مسط الهوجـه بحسب طول الزمان وتقدير
المكان وأما ما روى أبو داود والحاكم من طريق القاسم بن محمد بن أبى بكر قال دخلت على عائشة فقات ما أمه
اكتشفي لى عن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكشفت لى عن ثلاثة قبورلا مشرفة ولالاطئة ول منطوحة
ببطحاء العرضة الحمراء فلادلالة فيه على التسطم فان المرادية وله مشرقة ولا لادائمة أنه الدست مرتفعة جدا ولا
مرتخية بل بمنالماثبت أنه كان الارتفاع قدر شبر والمقصود من المطوحة انه امفر وشتمكبوب عليها
البطحاء فاين له من الدلالة على وجود المسطح وعلى عدم التسليم هذا وقد زادالحاكم عنه فرأيت رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم مقدما وأ با بكر رأسه بين كتفى النبى صلى الله عليه وسلم وعمر رأسه عندر على النبى صلى الله عليه
وسلم وروى فى صفات القبور الثلاثة غير ماذ كرا-كن حديث القاسم أصح قال ابن حجر وما مرعز القاضى
مردود:ل قد ماء الشافعية ومتأخروهم على أن التسطيح أفضل لما فى مسلم من حديث أفدالة بن أبى عبدانه
مربعبر فسوى ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتهامقات لا يردقول القاضى لان حكمههو
الماضى وكأنه ماعد خلاف بعض القدماء معتبرامع أن الاستدلال فى التسطح الحديث المذكور غير محج
لعدم إفادة المقصود على وجه التصريح فإن المتبادره ن معناهانه رأى صورة قبر غير متساوية بسبب تغرق
احماره وانتشار ترابه وآثاره فاصلحه فالمراد بالتسوية فى الحديث المرفوع أيضا اصلاح القبور وإبقاء ها اذا
مقل أن أحداغ مرصورة القبر المسم وجعلها على الوجه المسطح والله سبحانه وتعالى أعلم ﴿واجتمع المها جرون﴾
أى أكثرهم ﴿يتشاورون﴾ أى فى أمر الخلافة الواو لمطاق الجميع أو الجملة حالية والاقالة منية واقعة قبل الدفن
كذاذ كره الطبرى صاحب الرياض النضرة ان الصحابة أجموا على ان نصب الامام بعدانقراض زمن النبوة
من واجبات الآكام بلجعلوهأهم الواجبات حيث اشتغلوا به عن دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم
واختلافهم فى التعيين لا يقدح فى الاجماع المذكور وكذا مخالفة الخوارج ونحوهم فى الوجوب مما لا يعتدبه
لان مخالفتهم كسائر المبتدعة لاتقدح فى الاجماع واذلك الاهمية لمسا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام أبو بكر
خطيما فقال أيها الناس من كان يعبد محمد افان محمد اقدمات ومن كان وعد الله فإن الله حي لا يموت ولا بد هذا
الامرمن يقوم به فانظر واوه: توارأيكم فقالوا صدقت واجتمع المهاجرون ﴿فقالوا﴾ أى بعضهم ورضى به الباقون
﴿انطاق بناك) والخطاب لأبى بكر والماء للتعدية أو المصاحبة ﴿الى اخواننا من الانصارندخلهم ﴾ بالجزم على
جواب الأمر وفى نسخة بالرفع أى نحن ندخلهم ﴿معنا فى هذا الأمر ﴾ أى أمر نصب الخلافة لا فى أمر الخلافة
كماذكرهابن حجر وكان من جملة القائلين عمر حيث صرح بالعلمة بقوله مخافة ان فارة.القوم ولم تكن لهمر بعة
معنا ان يحدثوا بعد نابعة قاما ان نبايعهم على ما لا ترضى أو تخالفهم فيكون فماذا ﴿فقالت الانصار) فى الكلام
حذف واختصار والتقدير فانطلقوا اليهم وهم مجتمعون فى سقيفة بنى ساعدة الماوصلوا اليهم وتكلموا
فى أمرالخلافة قاات الانصار ﴿ منا أمير ومنكم أمير﴾ وامل الشيخين ما طل واالانصار الى مجلسهماخوفاان
عنعوا من الاتيان اليهما أو خشبة ان يقع ام بيعه لواحدمنهم قبل مجيئهم عند هماففي رواية انهملما قالواذلك
احتج أبو بكر عليهم بحديث الأئمة من قريش وهوحديث صحيح ورد من طرق نحو أربعين صحابيا وفى رواية
أحمد والطبرانى عن عقبة بن عبد بلفظ الخلافة لقريش وكانه بهذا الحديث استغنى عن ردهم عن مقالتهم
بالدليل العقلى وهوان تعدد الأمير يقتضى التعارض والتناقض فى الحكم لاسيما باعتبار ماعدا المهاجرين
والانصار ولا يتم نظام الامر فى أمور الأمصار وهذا الكلام من الانصار أنما وقع على قواعد الجاهلية قبل
تقرر الاحكام الاسلامية حيث كان لكل قبيلة شيخ رئيسهم ومرجعهم فى أمورهم وسياستهم وبهذا كانت
الفتنة مستمرة فيا يدنزم إلى أن جاء النبي صلى اللّه عليه وسلم وألف بين قلوبهم وعفا الله عما سلف من ذنوبهم
وفى رواية النسائى وأبي يعلى والحاكم ومحمد عن ابن مسعودأنه لما قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فاتاهم
عمر بن الخطاب فقال باء مشر الانصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أبا بكران يوم
الناس فايكم بطيب نفسان يتقدم على أبى بكرفقالت الانصارنع وذباللهان تتقدم على أبى بكر ولا شك ان هذا
(واجتمع المهاجرون
يتشاورون) فى شأن
الخلافة (فقالوا) اى
المهاجرون لابى بكر
(انطلق بنا) الخطاب
لأبى بكر والباء للتعدية
أوبمعنى مع (الى
اخواتنا من
الانصار ندخلهم
معنافى هذا الامر) أمر
الخلافة (فقال
الانصار) يعنى قائلهم
حباب بن المنذر (منا
أمبر ومنكم أمير

٢٢٠
فقال حرمن له مثل
هذه الثلاث) أىمن
ثبت له مثل هذه الفضائل
"الثلاث التى لابى بكر
فهو استفهامانکاری
على الانصار حيث
توجهوا أن لحم
حقافى الخلافة الاولى
(ثانى اثنين انها
فىالغار) جعل رسول
الله صلى الله عليه وسلم
ثانى الدين أبو بكر
أحد هاوذكرهمع
رسوله بضمير المثنى
وناهمك بذلك الثانية
اثمات الصحية فى قوله
تعالى (اذْ بقول
(صاحبه لا تحزن)
فها: صاحبه الثالثة
اثبات المعيمة فى قوله
سبحانه (ان الله معنا)
معية الله له مهمة لنديه
فائساته سبحانه تلك
الفضائل الثلاث :نص
القرآن يؤذنباحڤمته
الخلافة (*زما) أى مر
الاثنان الأذان ذ كرافى
الآية حل هما الاالدمبى وأبو
بكر والاستفهام للتقرير
والتفخيم لان فى الحمل
على الاقراراشات
تعيين أبى بكر للإمامة
أو للتهـويل وقول
الشارح يحمل ان المراد
من الأميران اللذان
ذكر تموهما فالاستفهام
للتحقير رده العصام بان
أحد الأمرين فىهذه
المشورة أبو بكرفلا
مناسب التحقيرولو كان
كذلك لناسب أن يقال
من الامير الذى منكم
الاستدلال أقوى من جع الاقوال لان فى هذه القضية وقعت العبارة الجلية الى أولوية أبى بكر بالامامة وندبه
كونه حاممابين الاسبقية والأكبرية والافضلية بالأحكام الدينية المأخوذة من الكتاب والاحاديث النبوية
كماظهرمنه رضى الله عنه فيها تقدم ما يحبر غيرهمن الاصحاب وكشف الامر عن النقاب مع الاشارة الخفية
على أحقيته بالخلافة المصطف ويبدوانه صلى الله عليه وسلم نصبه هذا الأمر مدة مديدة مع وجود حضور البقية
من أكابر الصحابة وفضلاء أهل بيت النبوة ثم أكد الأمر عندمعارضة صواحبات يوسف باستمرارا ما منه وكذا
ابا ؤهصلى الله عليه وسلم عند تقدم عمر مرة لغيه ابى بكر وذوله لالالا يابى اللّه والمؤمنون الاأبابكرثم خروجه
صلى الله عليه وسلم وأداء صلاته خاف الصديق تأكيد ا للقضية بين افراد الادلة القولية والفعلية والتقريرية
أبها كما خرج مرة وطالع فى صلاة القوم مستبشراً ثم رجع وقد قال جمهور الصحابة حتى على كرم الله وجهه
رضيه صلى الله عليه وسلم لديننا أولا تر ضاه لد نيا نا واغا وقع صورة التخالف فى مدة من الخلف ابعضهم ظنا منهم
أن وقوع البيعة فى غيتهم كان بناء على عدم اعتبارهم فى مرتبتهم ولم يكن الأمر كذلك لان الشيخين خافامن
الانصاران يعقد وايمة بالعملة تكون سيا للفتنة مع ظن منه ما ان أحدامن المهاجرين لم يكره خلافة أبى
بكر لعلهم يعقامه فى علو الأمر ﴿فقال عمر بن الخطاب من له مثل هذه الثلاث﴾ استفهام أن كارى على
الانصار وغيرهم ممن كان يظن من نفسه أنه أولى بالخلافة والمعنى حل رجل ورد فى شأنه مثل هذه الفضائل
فى قضية واحدة له مع قطع النظرعن سائر مماسن الشمائل أولهاقوله تعالى ﴿ثانى اثنين اذهما فى الغار﴾
ونانها قوله ﴿اذ يقول اصاحبه، وثالثها ﴿لا تحزنان الله معنا) كذا ذكره مبرك قال الحنفى احداهاثانى
اثنين وثانيها اذ هما فى الغار وثالثها اذيقول لصاحبه لاة زنان الله معنا اه والاول أظهر واقتصر عليه ابن عمر
﴿منهما﴾ أى من الاثنان المذكوران فى هذه الآية المتضمنة لهما والاستفهام للتعظيم والتقرير وقد أبعد
الحقفى بقوله ويجوزان يرجع التشمير الى الامبرين لحينئذ يكون الاستفهام للإنكار والعقبراه وتبعه
ابن محر ثم قال قائات الله تعالى له تلك الفضائل الثلاث بنص القرآن دون غيره دليل ظاهر على أحقيقه
بالخلافة من غيره أقول وبالله التوفيق وبيده أزمة التحقيق ان فى هذه الآية باعتبار سائقها ولا حقها أدلة آخر
اقتصر على بعضها عمر رضى الله عنه منها قوله تعالى * الاقتصر وه فقد نصره الله اذا خر حه الذين كفروا.
فإن الخطاب لجميع المؤمنين على سبيل التوبيخ والتعبير أو على الفرض والتقدير الاالصديق فانه رضى الله
عنه كان معه صلى الله عليه وسلم ناصراله بلا شبهة ولا مرية ومنها أن نصرة الله لنبيه صلى الله عليه وسلم متضمن
لنصرة الصديق أيضالكونه معه فهو ناصر ومنصور من عند الله تعالىفى وأولى بالخلافة ومنهاقوله تعالى
• فانزل الله سكينته عليه* أى على أبى بكر على الاصم لأنه صلى الله عليه وسلم كان فى غاية من السكينة ونهاية
من الطمأنينة وانما كان الصديق فى مقام الحزن والاضطراب فاختص بهذه السكينة الرزينة من بين الأصحاب
مح مشاركته لهم فى المكيفة العامة الواردة فى قوله تعالى*هو الذي أنزل السككيفة فى قلوب المؤمنين* وأمل
حذاء نشا ماروى عنه صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى تجلى للناس عامة ولابى بكر خاصة ولا ينافيه كون
مرجع الضمير فى قوله تعالى. وأيده بجفود لم تر وها • النبى صلى الله عليه وسلم لان تفكيك الضمير جائز
عندالحتقین فی مقامالامن من الابسكماحقق فىقوله تعالى « أناقذفیه فى التابوتفاقذفیهفى الم * وقد
قال الضمير المفرد فى سكينته عليه باعتبار كل واحد منهماوالسكينة على ما قال بعض العارفين سكون القلب
فيما يبدو من حكم الرب ثم اعلم أن قوله ثاني اثنين حال من الضمير فى قوله تعالى "اذا خرجه.كما صرح به
أبو المقاء فة و وصف له صلى الله عليه وسلم لكن ما كان معناه أحد اثنين ولم يكن معه الاواحد يصدق على
الصديق أيضا أنه ثانى اثنين اذهما فى الغارأى المعهود بمكة وقت الحجرة وقد قال ابن عطاء أى فى محل الغرب
وكيف الانوار وقد مكتا ثلاثة أيام فى ذلك الغار وانس فى الدارغيره ديار فانظر الى خصوصيته رضى الله عنه
بهذه الاسرار من - وافقته فى الغار ومرافقته فى الاسفار وملازمته فى مواضع القرار حيا وميتاوخر وجامن الغير
ودخولا فى الجنة مقدما على جميع الابرار وفى هذه القضية من الإشارة الخفية أنه أفضل المهاجر بن لان هجرته
مقرونة هجرته صلى الله عليه وسلم بخلاف شجرة غيره مقدما أومؤخرافه والقائم مع القلب بحكم الرب ومن
المعلوم