النص المفهرس
صفحات 61-80
أى تميتى وتحسينى والانتم بهفى المسمى أو باسمك المميت والمحي أواراد بالموت النوم تشبيه ا بجامع زوال العقل والحركة وبالحياة البقلة واما تعليل الشارح بان انتفاع الانسان بالحياة اما هو من حيث الفوز بالطاعة والبعد عن المعصية فن لم ينتفع بها من هذه الجهة فهو كاليت فغير سديدانذاكاغايحسن التعليل به فى حقالا فى حقه صلى الله عليه و .. لم (وإذا استيقظ) أى انتمه من نومه يقال فقط مكمر القاف يقظة بفتحها وبقاطة خلاف نام (قال الحمديته الذى) ماله من العظمة (أحيانا بعدما :٦ أماتنا) أى أيقظناً هدما أناهنا وختمل ارادة الحياة والموت اللذين سيقعان أو بذكر اسمك احيا ما حييت وعليه أموت وقال القرطبي: وله باسمك أموت يدل على ان الاسم هوالمسمى أى انت تحسينى وانت تميتى وهوكة وله تعالى* سبح اسم ربك الأعلى. أى سيج ربك وهكذا قال جل الشاردين قال واستفدت من بعض المشائخ معنى آخر وهوانه تعلى سمى نفسه بالاسماء الحسنى ومعانيها ثابتة له 3- كاما ظهر فى الوجودفى وصادر عن تلك المقتضيات فكانه قال باسمك المحي احياو بأسمك المحيث أموت اهـ ملخصاو المعنى الذى صدر به أليق ولا يدل ذلك على ان الاسم غير المسمى ولا عينه ويحتمل أن يكون افظ الاسم زائدا كما قال الشاعر* الى الحول ثم اسم السلام عليكماء كذا أفاده العسقلانى وأقول المعنى الذى الحق به هو الحق وبالقبول أحق لكن الاظهر فى هذا المقام أن القصد والمرام هو أن يكون مناشر الذكراسمهحل نومه ويقظته ووقت حياته ومماته ﴿وإذا استيقظ قال الحمدلله الذى احياناً ﴾ أى ابقلنا ﴿بعدما أماتنا﴾ أى انا منا ﴿والمه النشور﴾ أى التفرق فى أمر المعاش كالافتراق حال المعاد وقيل النشره والحياة بعد الموت ومعنى كون النشور اليه انه من عنده تعالى لامدخل فيه لغيره سبحانه قال بم عنهم النفس التى تفارق الانسان عند النوم هى التى للتميز والتى تفارقه عند الموت هى التى للمياة وهى التى تزول معها النفس كما حقق فى قوله سبحانه وتعالى . الله يتوفى الأنفس حين موتها) الآية وسمى النوم . وقالانه يزول معه العقل والحركة تمثيلاوتشبيها وقبل الموت فى كلام العرب يطلق على السكون .قال ماتت الريح اذا سكنت فيحتمل أن يكون أطلق الموت على النائم؟منى ارادة مكون حركته كقوله تعالى*وهو الذى جعل لكم الليل لتسكنوافيه *وقد يستعمل فى زوال القوة العاقلة وهى الجهالة ان وله تعالى* أو من كان ميتا فا حينا .* وقوله تعالى «فانك لا تسمع الموتى* ومنه حديث مثل الذى يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت روا. الشيخان وقد يستعار الموت للأحوال الشاقة كالفقر والذل والسؤال والحرم والمعصية وغير ذلك وقال الطيبي ولا ارتباب ان انتفاع الانسان بالحياة اما هو يتحرى رضا الله تعالى وتوخى طاعته والاجتناب عن سخطه وعقوبته من نام زال عنه هذا الانتفاع ولم يأخذ نصب حماته فكان كالميت فكان الحمدلله شكر النيل هذه النعمة وزوال تلك المضرة وهذا التأويل ينتظم مع قوله* وإليه النشور* أى واليه المرجع فى نيل الثواب مماتكت سبه فى حياتناهذه وقال النووى المراد باماتتنا القوم واما النشورفه والاحياء للبعث يوم القيامة قضيه صلى الله عليه وسلم باعادة النقطة بعد النوم الذى هو شبه بالموت على اثبات البعث بعد الموت هذا والذكر فى بدء نومه والدعاء بعد يقظته مشعر بأنه ينبغي أن يكون السالك عند نومه يشتغل بالذكرلانه خاتمة أمره وعمله وعند تنبيهه يقوم بحمد الله تعالى وشكره على فضله ويتذكر باليقظة بعد النوم البعث بعد الموت وان يعلم ان مرجع الخلق كاء الى مولاء بل لاموجود فى نظر العارف سواء فلا تغفل عنه فى حال من الاحوال وتترك غيرذكره وشكره من الاشغال (حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا المفضل﴾ بفتح العناد المجمعة المشددة ودو أبو معاوية المصرى (بن فضالة) بفتح الفاء ووه وابن عميد بن مامة القتبانى المصرى ﴿عن عقيل) بالتصغير وهو ابن خالد بن عقيل الأيلى ﴿أراء) بضم الهمزة أى اظنه رواه ﴿عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه﴾ أى أولا ﴿فتفت﴾ أى نفخ ﴿فيهما) وقيل النفت شبيه النفخ وهو أقل من التقل لان النقل لا يكون الاومعشىء من الريق وقيل النفث اخراج الريح من الفم ومعه شى قليل من الريق وفى الاذكار للنووى قال أهل اللغة النفت نفخ وعبرآنفا الصيغة الاستقبال ومنها بالماضى اخذه وردليه منومه تم يقظته ومصيرورته فى نظره كوثوقه بالتحقق كالماضى ومن ثم حمد عليه (وإليه النشور) إليه المرجع فى نيل الثواب عابكتسه فى حياته أو الاحياء بعد الموت البعث يوم القيامة ومعنى كون النشور اليهانه من عنده لادخل اغيره فيه أراد أنه يتم فى للإنسان أن يتذكر يقظته بعد نومه وقوع البعث وأن الامرليس حلابل لابد من مرجع الخلق كاهم الى دار الثوب والعقاب أيجزوا بأعمالهم ان خبراتخير وان شرا نشر وسبق أن حكمة الدعاء عند النوم وقوع الذكر خاتمة أمره وعمله وحكمته اذا أصبح افتتاح نهاره ووقوع أعماله يذكر التوحيد والكلام الطيب *الحديث الثالث حديث عائشة (حدثناقتيبة بن سعيد بن المفضل بن فضالة) بفتح الفاء ابن أبي أمية المصرى مولى آل عمر بن الخطاب أخو مبارك قال الغسانى ليس بقوى من الطبقة الثامنة خرج له الجماعة (عن عقيل) مصغرا ابن خالد بن عقيل كان حفظا صاحب كتاب مات سنة إحدى وأربعين ومائة خرج له الجماعة (أراء عن الزهري) أى انه روى عن الزهرى (عن عروة عن عائشة قالت كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جسم كفيه) أى ضم إحداهمالأخرى (فتفت) نفخ (في ما) نفتخا لطيفا غبر ممزوج بريق على ما فى الاذكار عن أهل اللغة واءله مراد بعضهم والافاظلاف محقق كما يشير اليه قول القاموس النفث الرمى والنفخ وصرح بذلك غيردة في الاساس تفثه من فيه رمى به ونفت ريقه وفى المصباح تفثه من فيه نفشارمح به ونفث اذا بزق ومنهم من يقول اذا زق ولا ربق معه اهـ وبت أمل ما تقرر يعرف بان من عرف من الشراح النفت بانه نفخ بلاريق واقتصر عليه لم يصب كما ان من فسره منهم بانه مع شئ من الريق فقدوهم واغاير جمع فى كل فن لاهــله نعم الذى يلوح من ظواهر الاحاديث ان المرادهة لماهو النفخ المارى عن الريق ثم ان المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك مخالفة اليهود فانهم يقرؤون ولا ينفذون (وقرأفيه ما قل هوالله أحد وقل أعوذبرب الفاق وقل أعوذبرب الناس) أى السور الثلاث بكالهاوفى رواية فقر أ بالفاء منهامعنى الواولا للترتيب بقرينة الرواية الأولى قتقديم النفت على القراءة وعكسه سيان حيث ٦٢ كانابعدجمع الكفين لكن ظاهر كلام الشارح ان الأولى تقديم القراءة على النفت فانه حل رواية الفاء على لطيف بلاريق ﴿وقرأفيه ماقل هو اللهأحدوقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس﴾ قال العسقلانى أى يقرأهذه السور وينفث حال القراءة فى الكفين المجتمعتين (ثم مسحبهما ما استطاع) أى ما قدرعليه ﴿من جسده ﴾ أى أعضائه ﴿يبدأ بهما) أى بكفيه ﴿رأسه و وجهه وما اقبل من جسده﴾ وهو بيان لاسمح أولما استطاع من جسده أى اعضائه (يصنع ذلك) أي ماذكرمن الجمع والنفت والقراءة وثلاث مرات) والتليت معتبر فى الدعوات لاسيما هنا من مطابقة الافعال الثلاث والسور الثلاث وفى المشكاة فنفت فقرأفيهما قال ابن حر وبالأولى يتمين ان الفاء فى الثانية ليست للترتيب بل بمعنى الواو وقيل كان اليهود يقرؤون ولا ينفثون فزاد عليهم صلى الله عليه وسلم النفت مخالفة لهم أقول وهـذا غير صحيح لانه برده قوله تعالى* ومن شر النفانات فى العقده أى النفوس أو النساء السواحر اللاتى :- قدن عقداً فى خيوط وينفشن عليها وتخصيصه لما روى ان يهود با سحر النبى صلى الله عليه وسلم فى احدى عشرة عقدة فى وتردسه فى بئر فرض النبى صلى الله عليه وسلم فنزلت المعوذ تان وأخبره جبريل موضع السحر فارسل عليا رضي الله عنه نجاء به فقر أهما عليه فكان كلما قرأ آية انحلت عقدة ووجد بعض الخفة قال مبرك واعلم أنه وقع فى أكثر طرق هذا الحديث بلفظ جمع كفيه ثم نفت فقر أو ظاهر ه يدل على أن الففت قبل القراءة واستبعد ذلك بعض العلماء بان ذلك لافائدة فيه وحله على وهم بعض الرواة وأجاب بعضهم بان الحكمة فيه مخالفة السحرة والبطلة وقيل معناه ثم اراد النفث فقر أو نفت وبعضهم حمله على التقديم والتأخير أى جمع كفيه فقرأ فيهما ثم نفت وحمل بعضهم على أن النفت وقع قبل القراءة وبعدها أيضا وأما رواية هذا الكتاب بالواو فاخف اشكالالان الواو تقتضى الجمع لا الترتيب فيحمل على ان النفث بعد القراءة قات وكذا فى صحيح البخارى بالواو وقال شارح من علمائنا وهوالوجه لأن تقديم النفت على القراءة عما لم يقل به احد وذلك لا يلزم من الواو بل من الفاء وامل الفاءهو من الكاتب أو الراوى قلت الاولى أن لا يحمل على تخطئة الرواة ولا الكتاب ولا يفتح هذا الباب الا يختلط الخطأ بالصواب بل يخرّج على وجه فى الجملة ففي المغنى قال الفراء لا تفيد الفاء الترتيب واحتج، قوله تعالى* أهل كنا ها نجاء ها بأسنا بياتا أوهم قائلون. وأحيب بان المعنى أردنا اهلا كما أو بانها للترتيب الذكرى وحيث صح رواية البخارى بالواو فالأولى أن يقال الغاء هناء منى الواوة فى القاموس أيضاان الفاء تاتى بمعنى الواو (حدثنا محمد بن بشار حدثناعبد الرحمن بن مهدي حدثناسفيان عن سلمة بن كهيل) بالتصغير (عن كريب) مصفرا ﴿عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ) أى بفمه ﴿وكان) أى من عادته﴿إذا نام نفخ فاتاه بلال فأذنه) بالمداى أعلم ( بالصلاة﴾ أى اصلاة الصبح أو الظهر ﴿فقام وصل ولم يتوضأ﴾، وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام لان عمنه كانت تنام ولا ينام قلبه ويقظة ان المراد فاراد النفث فيهما قرأ فتفت وأنت خبير بان ذلك خلاف ظاهر الخبر بل جزم البعض بتقديم النفت على القراءة مخالفة السحرة فإنهم ينفئون بعد القراءة (ثم مسح بهما ما استطاع من جسده) أى ما استطاع مسحد فالعائد محذوف والمراد ما تصل اليهبده من بدنه وظاهرهان المسح فوق الثوب وقضية الحديث أنه قرأ هذه السور الثلاث أولاثم مسح ثم قرأ ثم مسمٍ صلى الله عليه وسلم (يبدأبهمارأسه) فصله لكونه بيانا السح اواستئناف (ووجهه وما أقبل من جده) وكان (يصنع ذلك) أى الجمع والنفث والقراءة قلمه (ثلاث مرات) ظاهره أن السنة لا تحصل الا بالتثليث لكن في الفاظ أخرتقتضى ان كمالمايتوقف على التثليث وأمااصلها فيحصل مرة واحدة والجسد كالجسم لكنه أخص لأنه لا يقال الاللحيوان الناطق العاقل وهو الانسان والملائكة والجنذكره فى البارع وغيره ثم ان قلت ماحكمة تعبيره فى الحديث يصنع دون يفعل او بعمل اوغه وذلك قلت مره أن السنع إجادة الفعل فبين بابشاره التعبير بذلك ان فعله ذلك فى غاية الجودة لجوم فوائده وعموم عوائد .* الحديث الرابع حديث الخبر (ثنا محمد بن بشار انبأنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا سفيان عن سلمةبن كميل) مصغرا الحضرمى الكوفى ثقة من الرابعة خرج له السنة (عن كريب عن أبن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ) أى بضمه والنفخ اخراج الريح من الفم بصوت والمراد هنا ما يخرج من النائم حين استغراقه في نومه (وكان إذا نام نفتح) بين به ان النفخ يعترى بعض النائمين دون بعض وانه ليس عموم ولا مستهجن (فاناه بلال) المؤذن (فاذنه) أعلمه (بالصلاة) وثوب فى بابه (فقام وصلى) يعنى الصلاة التى دعاه اليها بلال فيما يظهر ويحتمل خلافها (ولم يتوضأ) لان من خصائصه ان وضوءه لا ينتقض بالنوم مطلقا لبقاء يقظة قلبه فلوخرج منه حدث لأحس به وهذه خصيصيةله على أنه لا على الأنبياء كل ذكروه (وفى الحديث قصة) متلقاك عما قريب فى باب عبادته وذهل شارح فزعم انماهى فى كتاب آخر كالمش كاةه الحديث الخامس حديث أنس (ثنا اسحق بن منصور أنا عفان ثنا حماد) بن سلمة (عن ثابت) البنافى (عن أنس بن مالك أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم كان إذا أوى) بالقصر (إلى فراشه قال الحديثه الذي أطعم نا وسقانا) :- كرهمالان الحياة لا تم بدونهما كالنوم فالثلاثة من واد واحدفذكرهيستدعى ذكر هما ولان النوم فرع الشبع والرى وفراغ الخاطر من المهمات وأمن الشرور (وكمانا)من ماتنا ودفع عنا ما يؤذينا (وآوانا) بالم بدليل قوله ولا مؤوى ويجوز القصر (فيكم) تقليل للاند ان الحمد وبيان سببه الحامل علىه اذلا يعرف قدر النعمة الانددا (من لا كافى له ولامؤوى) أى لا راحم له ولا عاطف عليه ولا يعرف كافيه ٦٣ ولامؤويه أولا كافى له ولا مؤوى على الوجه الاكمل عادة فلا بنافى أنه تعالى كاف قلبه تمنعه عن الحدث ﴿وفى الحديث قسة﴾ قال ابن حر فاتى قريباوقال بعضهم هذه القصة مذكورة فى باب صلاة الليل من كتاب مشكاة المصابيح فارجع اليه (حدثنا اسحق بن منصور حدثنا عفان) بالصرف وقد لا يصرف وهوابن مسلم بن عبدالله الباهلى أبو عثمان الصفار البصرى (حدثنا) وفى نسخة أخبرنا ﴿حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال الحمد لله الذى أطعمنا وسقاناً﴾ قيل ذكرهما لان الحياة لا تم بدونهما كالنوم فالثلاثة من واد واحد ف كان ذكره مستدعبالذكرهما وأيضا النوم فرع الشع والرى وفراغ الخاطر عن المهمات والامن من الشرور والآفات ولذا قال ﴿وكفانا﴾ أى وكفى مهماتنا ودفع عنا اذياتنا ﴿وآوانا) بالمدوقد يق صروقبل هنا بالمد بدليل قوله الآتى ولا مؤوى والصريح ان الانصح فى اللازم القصر وفى المتعدى المدأى ردنا الى ما وانا ولم يجعلنا من المنتشرين كالبهائم فى محرانا ﴿فكم من لا كافى له ولا مؤوى ﴾ قال النووى أى لاراحم له ولا عاطف عليه ولا له مسكن بأوى إليه فعنى آوانا هنا رحمنا وقال المظهر الكافى والمؤوى هو الله تعالى يك فى شربه فى الخلق عن بعضهم ويهى المسكن والمأوى لهم فالحمدلله الذي جعلنا منهم فيكم من خلق لا يكفيهم الله شر الأشرار بل تركهم وشرهم حتى يغلب عليهم أعداؤهم وكم من خلق لم يجعل الله لهم مأوى ولا مسكابل تركهم يتأذون بيرد السمارى وحرها وقال الطبى كم تقتضى الكثرة ولا ترى من حاله هذا الاقليلا نادراه لى انه افتتح بقوله أطرهنا وسقاناقلت فى عموم الاكل والشرب اشارة الى شمول الرزق المتكفل به لقوله سبحانه* وما من دابة فى الأرض الاعلى الله رزقه الخلاف المسكن والمأوى فانه تعالى خصسه بماشاء من عباده وكثير منهم ليس لهم مأوى أما مطلقا أو مأوى صالما كافبالهم وقوله كم يقتضى الكثرة برد يمنع قلة وعلى التنزيل فالكثير يصدق بثلاثة فاكثر فلايكون متر وك المأوى والمكفاية قليلا نادرا قال ويمكن ان ينزل هذا على معنى قوله تعالى* ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافر بن لامولى لهم. فالمعنى انا نحمد الله تع الى على ان عرفنا نعمه ووققن الاداء شكر هافكم من منعم عليه لم يعرفها فيكفر بها ولم يشكرها وكذلك الشمولى الخلق كلهم ؟- نى ربهم ومالكهم لكنه ناصر المؤمنين ومحب لهم فالفاء فى فكم لتقليل الحمدوبيان تسببه الحامل عليه إذلا يعرف قدر النعمة الا بضدها وحاصله فكم من لا يعرف كافيه ولا مؤويه أولا كافى له ولا مؤوى على الوجه الاكمل عادة فلا بنا فيه أنه تعالى كاف لجميع خلقه ومؤولهم من وجه آخر واللهسبحانه وتعالى أعلم ﴿حدثنا الحسين بن محمد الحريرى﴾ بالمعملة المفتوحة وكسر الراء وفى نسخة ضعيفة بالجيم المضمومة وفتح الراء الأولى وأما قول ابن حجر صوابه بالجسم مصغرانهو مخالف للاصول المعتمدة والنسخ المصححة (حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حمادبن سلمة عن حميد﴾ بالتصغير (عز بكر بن عبد الله المزى ) نسبة الى مزينة مصفرا قبيلة ﴿عن عبد الله بن رباح)بفتح جميع خلقه ومؤوهم وذلك من قسل وان الكافرين لامولى لهم فتعين ازدياد الشكر على من كفاه الله المهمات ودفع عنه المؤذنات وهــالهـــم مأوى ومكان كممن خلق لم يكف واشر الأشرار وكم من أناس لم يجعل لحم ماوى ولاقرار بل تركهم بحسيمون فى الفيافى وكم هنا للتكثير ذكن تصدق ثلاثة فافرق الایریالی قول الفرزدق .كم عمذلك باجر بروخالة •على ان أكثر العوام من هذا القبيل أولئك كالأنعام بل هم أضل •الحديث السادس حديث أبى قتادة (ثنا الحسين بن محمد الحريرى) قبل ٥٤- ملة مفتوحة مكبرا وقيل بجيم ومه ملتين نسبة الى جرير مصغرا مستور من الحادية عشر خرج له المصفف فقط (ثنا سليمان بن حرب) الاسدى المصرى قاضى مكة قال أبو حاتم امام من الأئمة لا بداس ويتكلم فى الرجال وفى الفقه لعله أكبر من عثمان ما رأيت فى يده كتاباقط وحرر مجلسه بغداد فبلغ أربعين ألفا ولد سنة أربعين ومائة ومات سنة أربع وعشر بن ومائتين كذا فى الكاشف خرج له السنة(عن حماد بن سلمة عن حميد) لعله حميد بن هلال المغدادى أبو النصر المصرى ثقة توقف فيهابن المفر لدخوله فى عمل السلطان روى له الجماعة (عن بكر بن عمد الله المزنى) المصرى ثقة خرج له الجماعة (عن عبدالله بن رباح) الانصارى المدنى سكن البصرة قال الذهبي أمام مات سنة ثمان وعشرين رمائة وثقوه قتله الأزارقة خرج له مسلم والان؟. (عن أبي قتادة) من أكابر السحب اسمه الحدث بن ربعي بكسرً واه أو النعمان بن أبى أو النعمان بن عمر والانصاري الخز رجى السلمى المدنى وارس رسول الله صلى الله عليه وسلم حضر سائر المشاهد الابدراقفي الخلف وليس فى العجب من ذلكنى بكنيته مات بالمدينة سنة ثمان وثلاثين أو أربع وخمسين عن سبعين سنة (ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عرس) بالتشديد أى اذا كان مسافرا ونول نزلة الاستراحة (بليل) أى فى من ممتد منه بقرينة قوله الآتى قيدل الصبح فلاوجه لقول من قال قوله بليل تصريح بماعلم ضمنا بل ذلك كادان يكون خطأ أوقمه فيهقول بعضهم ان التعريس نزول المسافرآ خراتميل للنوم والاستراحة فظن ان الليل قيد فى مسماه والامر بخلافه فقد أطلقوا أنه يقال عرس اذا نزل المسافر ليستريح نزلة ثم يرتحل بل كال أبو زيد وغيره قالوا اغرس القوم فى المنزل تمر بسا إذا نزلوا أى وقت كان من ليل أونهار هكذا حكاه عنه بلفظ قالوا (اضطجع) أى نام يقال اضطجع وأضجع والأصل كما فى المصباح وغيره افتعل لكن من العرب من يقلب القاءطاء ونظيرها عن الضنادومنهم من بقلب القاء ضاداو يدغمها فى العنادتهليا للحرف الاصلى وهوالضاد ولا يقال المجمع وطاء مشددة لان الصاد لا تدغم فى الطاءلكون ٦٤ العناد أقوى منها والحرف لا يدغم فى حرف أضعف منه وما ورد شاذلا يقاس عليه (على شقه الايمن) أى وضع رأسه الراء ﴿عن أبي قتادة ان النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا عرس﴾ بتشديد الراء من التعريس وهونزول المسافر فى آخر الليل للاستراحة والنوم يقف وقفة ثم يختار الرحلة فقوله ﴿بليل ﴾اماتأ كيدا وتجر يدوقال الحنفي تصريح بماعلم ضمناله وقد يطلق ويراد به النوم مطلقا (اضطمع﴾ أى نام أو رقد ﴿على شقه﴾ أى طرفه وجانبه ﴿الأيمن﴾ وقال ابن حجر أى ووضع رأسه الشريف على لبنة قلت لعل هذا وقع منه صلى الله عليه وسلم فى بعض القرى لاستبعاد وجود اللبنة فى البوادى والعدارى ﴿وإذا عرّس قبيل الصحيح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه﴾. ولعل حكمته تعليم أمته بذلك لثلاثثقل بهم القوم فيفوتهم صلاة الصبح عنوقتها على ابنة لاعتماده على الانتاه وعدم فوت الصبح والشق بالكسر نصف الشئ والجانب (واذاء-رس قبيل الصبح) يعنى قبيل دخول وقته (نصب ﴿باب ما جاء فى عبادة النبي﴾ وفى بعض النسخ عبادة رسول الله (صلى الله عليه وسلم﴾. ذراعه) يعنى اليمين المراد بالعبادة هنا الزيادة على الواجبات وعقبه النومه لان عبادته صلى الله عليه وسلم المدينة بقوله تعالى *ومن الليل فتهجد به ناقلة لك* والمعينة فى سورة المزمل انما كانت بعد نومه على أن نومه من أجل" العبادات وأكمل الطاعات ثم الاصل فى باب العبادة وترك العادة وطلب الزيادة قوله تعالى"واعد ربك حتى يأتيك اليقين* أى الموت بإجماع المفسر بن خلافا الزنادقة والملحدين حيث ظنوا ان العمداذا وصل الى علم اليقين ارتفع عنه العبادة بل الغاسمى الموت يقين لانه متدقن الكل أحد وقال الغزالى «ويقين بشبه الشك فى نظرا لمامة ثم فائدة الغاية الامر بالدوام أى أعمدربك فى جميع أزمنة حياتك وقدروى البغوى وأبونعيم ما أوحى إلى أن أجمع المال وأكون من التاجرين والمكن أوحى الى ان سبع محمدربك وكن من الساجدين واعبدربك حتى يأتيك اليقين ورتب التسبيح وما بعده على ضيق الصدر حيث قال *ولقدالم أنك بضيق صدرك بما يقولون فسبح *الى آخره لان الاشتغال بها يكشف صدأ القلب فيستحقر الدنيافلا يحزن لفقدها ولا بفرح لحص ولها و وجود هاذه وتقريرلماقبله من قوله. ولقد آتيناك سبعامن المثاني والقرآن العظيم لا تمذن عينيك*الآية واعلم انهم اختلف وادل كان صلى الله عليه وسلم قبل النبوة متعبدا شرع من قبله فقال الجمهور لاوالالنقل ولما أمكن كتمه عادة ولانه يعدان يكون متبوعاً من عرف تابعا (ووضع رأسه على كفه) نثلاينام طويلا فيفوته الصبح فكان يفعل ذلك لانه أعون على الانتماء وذلك للتشريع وتعليم منه لامته اللايثقل بهم النوم فيفوتهم أول الوقت وفيه ان من قارب وقت الصلاة ينبغىله ان يتجنب عن الاستغراق فى النوم وإن كان ولا بدنام على هيئة تقتضى سرعة انتباهه اقتداء بالمسط فى صلى الله عليه وسلم ومحافظة وقال الصادقة ،أقصى غاية الخضوع وتعارف على تحصيل فضدإن الصلاة لاول وقتها ﴿باب ما جافى عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ فى الشرع فيما جمل علامة لنهاية الخضوع من صلاة وصوم وجهاد وقراءة وعقب النوم به الان نوره عبادة أولانه كان مقب نومه :هادته وهل كان قبل نبوته متعبدا بشرع أقوال ثالثها واختاره الامام الوقف لكنه فى المعالم مال إلى أنه لم يتعبد قبل البعثة بشرع أحد وبرهن عليه بما منه ان الشرائع كاها أنقطع حكمها أى نسخت بشرع عيسى ونقلوها عنه على قسمين قسم مبرامن التثليث وهم شرذمة لا يفيد نقلهم القطع وقسم قائل به تخبرهم غير معتبر قال وتحمته بحراءانما كان للتفكر فى ملكوت الله وبدائح مصنوعاته وهو من أعظم العبادات وزعم البعض انه كان بشرع ابراهيم لأمره باتباع ملته غيرةويم لان ذلك بعد الارسال والكلام فيماقبله ١هـ ولم يقى البلقيني على ذلك". فلندن حوله ونقل عن ابن اسحق أشياءا كثرها فى متن البخارى وأحاديثه أربعة وعشرون *الأول حديث المغيرة (ثنا قتيبة بن سعيدو بشر بن معاذ) المصرى العقدى الشر يرصد وق مات بعد الاز بعين خرج له النسائي وابن ماجه (قال أخبرنا أبو عوانة) كثانه عه ملات ونون الوضاح الواسطى ثقة من السابعة حرج له السنة (عز زيادبن علاقة) مكر أوله وهى من فقده أبو -٥ مل الحرانى العقيلى نائب أخيه محمد عن الأمناء ثقة رمى بالنصب من الطبقة الثالثة حرج له السنة (عن المغيرة بن شعبة قال قام رسول اللهصلى اللّه عليه وسلمحتى انتفخت) تورمت (قد ماء) أى اجتهد فى الصلاة حتى حصل له ذلك من طول القيام واعتماده عليه ما فيها (فقيل له) أي قال بعض أكابر أصحابه وفى رواية انه عمر رضى الله تعالى عنه (انتكاف) فىبعض الروايات أن كاف حذف احدى التامين الاولى أو الثانية على الخلاف المعروف والتكلف فى الاصل اسم الماية مله الانسان بمشقة أو بتصنع والاول محمود والثانى مذموم ومن البين ان المراد هنا امس الاالاول (هذا) أى تحمل هذه الكلمة وتتعب نفسك وتحملها المشاق التى 10 لاتطاق (وقدغفر اللهلك ما تقدم من ذنبك وما تأخر) أتوابه على طبق ما فى قال امام الحرمين بالوقف وقال آخرون نعم كان متعبد الشرع ثم أخدم بعدهم عن التعمين وجسر عليه منهم -- وعليه فقيل آدم وقبل نوح وقيل ابراهيم وقيل موسى وقيل عيسى وقيل جميع الشرائح والقول بأنه كان على شريعة ابراهيم وليس له شرع بنة ردبه بل القصد من بعثته احماشرع ابراهيم اقوله تعالى •إن اتبع ملة ابراهيم حماقة وجهلة اذا لمراده الاتبات فى أصل التوحيد كما فى قوله تعالى فيه دا هم اقتده• انشراءههم مختلفة لايمكن الجمع بينها فلم يق الاما أجمواعليه من التوحيدوه فى متابعته. فى التوحيد المتابعة فى كيفية الدعوى اليه بطريق الرفق وأفراد الادلة مرة بعد أخرى على ماهو المألوف والمعروف فى القرآن والمبالغة فى كل التوكل والاخلاص ونفى السمعة والرياء والذاتجاء إلى السواء قال شيخ الاسلام الامام السراج البلقيني فى شرح البخارى ولم يجئ فى الاحاديث التى وتفنا عليها كيفية تعبده الكزروى ابن الحق وغيره أنه صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى حراء فى كل عام شهرا بتن فيه وكان من نسك قريش فى الجاهلية أن يطعم الرجل من جاءه من المساكين حتى إذا انصرف من خاورته لم يدخل بيته حتى يطوف بالكعبة وقيل كانت عبادته التفكر أقول الظاهر والله تعالى أعلم أنهصلى الله عليه وسلم كان متعبدا بالعبادات الباطنية من الأذكار القلسة والافكار فى الصفات الالهمة والمصنوعات الآفاقية والانفسية والاخلاق السنة والشمائل البهجة من الرحمة على الضعفاء والشفقة على الفقراء والتحمل من الاعداء والصبر على البلاء والشكر على النعماء والرضابالقضاء والتسليم والتفويض والتوكل على رب الأرض والسماء والتحقق بحال الفناء ومقام البقاء على ما يكون منتهى حال كل الاولياء والأصفياء ولذا قيل بداية الانباء نهاية الاواماء وأما ما قاله بعضهم من ان بداية الولى نهاية الفي فاغاهو باعتبار التكاليف الشرعية من الأوامر الفرضية والزواجر المنهية قا لم يتصف السالك با انتهى إليه أمردينهصلى الله عليه وسلم الم يدخل فى باب الولاية ولم يكن له حظ من حسن الرعاية وحفظ الحماية ﴿حدثناقتيبة بن سعيد وبشربن معاذ قال حدث الم وفى نسخة أخبرنا أبو عوانة عن زيادين علاقة) بكسر العين والقاف وجهل من ضبطه بالفتح ﴿عن المغيرة بن شعبة قال صلى رسول الله صلى عليه وسلم) أى اجتهد فى الصلاة (حتى انتفخت﴾ أى تورست ﴿قدمه فقيل له أنت كاف هذا ﴾ أى أتلزم نفسك بهذه الكافة والمشقة التى لا تطاق ﴿وقدغفر اللهلك﴾ وفى نسخة وقد غفر لك بصيغة المجهول ﴿ما تقدم من ذنبك وما تأخر): في النهاية تكلفت الشئ اذا تجشمته على مشقة وعلى خلاف عادتك والمتكلف المتعرض لمما لا يعنيه ومنه الحديث أنا وأمتى برآءمن التكاف اهـ والمعنى الأول هو المناسب لمقام فتأمل ﴿قال أفلاأكون عند اشكورا﴾ الفاء للمطف على مقد رةقديره أ ترك الصلاة اعتمادا على الغفران فلاأكون عبداشكورا وقد قال تعالى فى حق نوح *أنه كان عبداشكوراء وقيل للتسبب عن غير مذ كور أى أاترك صلاحى؟ غفرلى فلاأ كون عبدالشكوراتمنى ان غفران الله إبليسبه لأن أصلى شكر الهدف- كيف الآية فيقال فيه ماقيل فيها (قال أفلاأ كون عدا شكورا) استفهام على طريق الاشفاف قيل وهو أولى من جعله للإنكار ،لا اشفاق أى اذا أكرمنى مولاى بغفرانه أولا أكون عبداشكورا الاحسانه قل الطيبى الفاء فى أفلاسيب عن محذوف أى أترك صلاقى لاجل تلك المغفرة فلاأكون عبداشكورا بنى غفران الله لاى سبب لان أكثر التهجد شكرا له فكيف أتركه وكيف لاأشكره وقد أنعم علىّ وخصنى بحير الدار من فأن الشكور من أبنية المبالغة ستدعى نعمة خطيرة وذكر المسدادعی الى الشكولاته:ذا لاحظ كونه عبداشكورا أنعم عليه مالكه مثل هذه النعمة أظهر وحوب (٩- شمايل - بى) الشكر كمال الظهور والتقدير غفرلى ما تقدم وما تأخراه له انى أكون مبالغًا في عمادته فيكون= جداشكورا أفلاأكون كذلك كان من ساله ظن تحمل تلك الكلفة خوف الذنب أو رجاء العفوفيين لام انه سبب آخر أتم وأكمل وهوالشكرعلى الفاعل الجامع المغفرة واجزال النعمة والشكر الاعتراف بالنعمة والقيام بالخدمة فى أدام بذل الجهد فى ذلك كان شكوراوقال ما هم ولم يفزا حده فى هذا الغصب الاالانبياء وأعلاهم فى ذلك هذا العبد العديم النظير وهو المصطفى صلى الله عليه وسلم واغا ألزم وا أنفسهم الجهد فى ذلك الكمال علمهم بعظيم نعمة ربهم من غير سابقة استحقاق والغرض من سياق هذا الحديث بيان أنه أعظم الخلق طاعة لربه وفيه ندب تشمير ساق الجد فى العبادة وان أدى مشقة ما لم يفض الى ملال وترك ما يفضى اليها أولى خبر عليكم من العمل ماتظية ون. الحديث الثاني حديث أبى هريرة (ثنا أبو عمار الحسين بن حريث أنا الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو) كذا اقتصر عليه فى نسخ وزاد فى نسخ أخرى (بن غطاء الفرشى عن أبى سلمة) العامرى المدنى وثقه أبو حاتم وكان ذاهمية ووقار وعقل ومروءة يصلح للخلافة مات بعد العشرين خرج له الجماعة (عن أبى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم.قوم. صلى حتى ترم) حوا ما ماض واما مضارع محذوف التاءفيكون مستقبلاً بالنظرلما قدله ومعه مخففة وفى بعض الأصول مشددة قال شارخ ولا أعلم له وجها وقيل وجهه ان رم بمعنى إلى ولما أصاب قدميه ورم قيل فيه وم فاشبه ما إلى ووم الشئ صار مما (قدماه) من طول القيام ٦٦ فانصبت المواد الى أسفل فاستقرت فى القدم فانتفخ لعده من حرارة القلب ومن ثم يسرع الفسادالى الندم قبل أتركه* وحاصله انه كيف لا أشكره وقد أنعم على وخصنى بخير الدار ينفان الشكور من أبنية المبالغة يستدعى نعمة خطيرةثم تخصيص العبد بالذكره شعر بغاية الاكرام والقرب من الله تعالى ومن ثمة وصف به فى مقام الاسراء ولان العمودية تقتضى صحة النسبة وليست الا بالعبادةوهى عين الشكر فالمعنى ألزم العبادة وأن غفرلى كون عبداشكورا وقد ظن من سأله صلى اللّه عليه وسلم عن سبب تحمله المشقة فى العبادة ان سبها اما خوف الذنب أورجاء المغفرة وأفاد هم ان طا با آخر أثم وأكل وهو الشكر على التأهل لجامع المغفرة واحزال النعمة ولذا قال تعالى*وقليل من عبادي الشكور» وقدروى عن على كرم الله وجههان قوما عبدوا رغمة فتلك عمادهاتجار*وازقوماعبدوارهبة فقلت عبادة العميد* وانقوما عبد واشكر افتلك عبادة الأحرار كذانقله عنه صاحب ربيع الابرار ﴿حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث ك) بضم الماء وفتح الراء فتحقية ساكنة فعلت ﴿أخبرنا) وفى نسخة أنسانا ﴿الفضل بن موسى عن محمد بن عمر وعن أبى سلمة عن أبى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى حتى ترم قد ماه) .فقع المثناة وكسر الراء وتخفيف الميم بلفظ المضارع من الوم هكذا سمع وهونا درنة له مرك عن الشيخ وهو كذا فى أصل السيدوفى نسخة صحيحة حتى تورم قدماه وهو على صيغة الماضى أو المضارع بحذف احدى القاءين من التورم ولما كان الفعل مسندا الى ظاهر المؤنث الغير الحقيقي جازفيه الامران ثم نصبه على تقديران بعدحتى ﴿قال﴾ أى أبو هريرة ﴿فقيل له تفعل هذا﴾ أى هذا الاجتهاد والمعنى أتفعل هذا كما فى نسخة والاستفهام للتعجب ﴿وقد جاءك﴾ أى والحال انه جاءك من عند الله فى كتابه (ان الله. إلى قد غفرلك ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ وأحسن ما قيل فيه ان حسنات الابرارسيات المقربين لأن الإنسان لا يخلوعن تقديروتوان ونسيان وسهو كماقال عز وجل«كلالما يقض ما أمره. وأبعد مز قال المراد بذنب ماتقدم ذنب آدم وبذنب ما تأخر ذنب الامة والظاهر ان المراد؟-تقدم ما فعله مع نوع من التقصيرو تأخر ماتركه.هوا أونسيانا فى التأخير* والحاصل أنه لا يستغنى أحدعن فضله سبحانه ولذا قال صلى الله عليه وسلم ان ينجوأحدمنكم ... له قالوا ولا أنت يارسول الله قال ولا أنا الاأن يتغمد نى الله برحمته وبهذاتبين أن الله تعالى لو عمل بالعدل مع الخلق اعدب الأولين والآخرين وهو غير ظالم لهم فنسأل الله من فضله ونستعيذ من عدله ﴿قال أفلاأكونعبداشكورا* حدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى بن عبد الرحمن الرهلى﴾ نسمة الى رملة بلدة بين مصر والشام ﴿حدث اعمى يحي بن عيسى الرملى عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم﴾ أى من الليل ﴿يعلى حتى تنتفخ قدماه ) بصيغة التأنيث فى أصل السد وقال الحنفى روى بالياء آخر الحروف وبالتاء المثناه من فوق ووجه كل منه ما ظاهر (فيقال له تفعل هذا) أى أنتفعل هذا كما فى نسخة وفى أخرى زيادة يارسول اللهقبل قوله تفعل ﴿وقد غفر الله لك" ما تقدم من ذنبك وماتأخرقال أفلاأكون عبد اشكورا﴾ وأنغاذكر الحديث الا سانيد الثلاثة للتأكيد والتقوية (حدثنا محمد بن بشارحدثنامحمد بن جمهر حدثنا شعبة عن أبى ١-حق عن الاسودين يزيد قال سألت عائشة رضى الله عنها عن صلاة رسول اللهصلى الله عليه وسلم ) أى من التهجد والوتر ( بالأصل ﴾ أى فى أى وقت كان منها (فقالت كان بناء أول الليل﴾ أى بعد صلاة العشاء الواقعة أحيانا بعد نصف ه الاول (ثم يقوم ﴾ أى السدس الرابع والخامس للتهجذ وفى رواية ويحيى آخره ﴿فاذا كان من السحر﴾ وهو السدس الجسد (فقيل له تفعل هذا) أى الفعلة كمافى نسخة والاستفهام للتعجب (وقد جاءك ان الله تعالى غفرلك ما تقدم من تسك وما تأحر قال أفلا أكون عبداشكورا) فالشكر واجب على قدرالنعمة فاذا عظم نممتى الى هذا الحدأفلاأكون عمداشكوراهبالغافى الشكر متاهافى العمادة*الحديث الثالث أيضا حديت أبى هريرة (ثنا عيسى ابن عثمان بن عيسى بن عبد الرحمن الرملى) الفهمى الفاخورى الكوفى نزيل الرملة صدوق تشيع من التاسعة خرج له التجارى فى الادب ومسلم وأبوداود وابن ماجه (ثنا عمى يحى بن عيسى الرملى عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم الاخبر يصلى حتىتنتفع قد ماه فيقال له يارسول الله تفعل هذا) استفهام محذوف الاداد وفى لفظ باثباتها (وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وماتأخرقال أفلاأكون عبداشكورا) فى تعبيره فى هذا وما قبله بشكورا الذى هو من صيغ المبالغة دليل على كمال على همته عليه الصلاة والسلام " الحديث الرابع حديث الاسود (ثنا محمد بن بشار أنا محمد بن جعفر أنا شعبة عن أبى اسحق عن الاسود ين يزيد قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت كان ينام أول الليل) بعدصلاة العشاء إلى تمام أصفه الاول لأنه كره القوم قبلها (ثميقوم) أى يصلى فان قيام الليل متعارف فى الصلاة فيه فيستمريصلى السدس الرابع والخامس (فإذا كان من السحر) بفتحتين قبيل الصبح وبضمت ين انه وجهه أسعار وقول المسام قوله من السحر أى قر ينامنه قال الشارح لا يصح لان حقيقة السحرآخر الليل والدس الاخيره .. وبهدفعقول الشارح جعل الثلث الأخير كاء سحراووجه الدفع ان قيامه انتهى إلى السدس السادس وهومن السعرفلاوجه لجعل المسدس الاخير كله سحرا (أوفر) أى صلى ركعة الوتر (ثم أتى فراشه للنوم) فإنه مطلوب فى السدس السادس اليقوى على صلاة العرب (فإذا كان) فى رواية قان وفى أخرى فإن كانت وفي رواية ثم اذا كانت وهي رواية الجمهور (له حاجة) أي الى الجماع كمابينه قوله (ألم) بالقشديد من الالمام أى قرب (بأهله) أى من زوجته كناية عن أجماع قال ألم الشى قرب وأم به قرب منه وألم بالذهب فعله والم الرحل بالقوم الماما أناهم فنزل بهم ومنه قيل ألم المعنى اذا عرفه ولات الشئ فهمته والاهل نطاق ٦٧ على الزوجة ول الاشر فى وفى كلية ثم فائدة وهران المصطفى صلى الله عليه الاخبر ﴿أوتر)قال ابن حجر أى صلى ركعة الوتر والدواب ان وقال صلى الور ليشمل المذه مين اذلادلالة فيه على أنه صلى ركعة أو ركعات وسيأتي بيانه مفت لا ان شاء الله تعالى وعن على رضى الله تعالى عنه مرفوعا كان يوتر بثلاث بقرأفيهن تسع سور من المفصل يقرأ فى كل ركعة بثلاث سورآخرهن قل هوالله أحدرواه الصنف وعن ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم كان ية رأفى الأولى سبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو اللّه أحد فى ركمة ركعة وعن عائشة كان يقرأ في الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفى الثانية بقل يا أيها الكافرون وفى الثالثة بقل هوالله أحد والمع وذتين رواه أبوداود والمصنف قال الحقفى كأن فى هذا الحديث احتصاراحيث لم يذكرا اصلاة قبل الوتر ولا يبعدان يكون قوله يقوم اشارة المه وقد ثبت عند مسلم عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشر ركعة منها الور وركعتا الفجر وقدثبت عند التجارى عن مسروق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت سبع وتسع واحدى عشرة ركعة سوى ركعتي الفجر (ثم أتى فراشه) أى لله وم فانه ستحب فى السدس السادس ليقوى بها على صلاة الصبح وما بعد ها من وظائف الطاعات ولانه يدفع صفرة السهر عن الوجه ﴿فإذا ﴾ وفى نسخة وان ﴿ كان﴾ وفى نسخة كانت ﴿له حاجة ﴾ أى إلى المباشرة ﴿الم بادل) أى قرب منهم لذلك قال مبرك فى أكثر الروايات ثمار كانت له حاجة قال بعض الشاردين فى كلمة ثم فائدة وهى ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى حاجته من نسائه بعدا حياء الليل بالتهجدفان الجدير بالنبي صلى الله عليه وسلم أداء العبادة قبل قضاء الشهوة قال الطيبي ويمكن أن يقال ثم هذالتراخى الاخبار أخبرت أولا أن عادته عليه السلام كانت مستمرة بنوم أول الليل وقيام آخره ثم ان اتفق أحيانا أن يقضى حاجته من نسائه فيقضى حاجته ثم ينام فى كلتا الحالتين ﴿فإذا -مع الاذان) أى فان انتبه عند النداء الاول ﴿وذب﴾ أى قام بسرعة وخفة أوة مد على لغه قبيلة حميرفان الوثوب عندهم عمى القعود ﴿فإن كان جنبا أفاض عليه من الماء﴾ أى اغتسل ﴿والاتوضا﴾ أى وان لم يكن جنبا توض أوض و أحد يد الان نومه لا ينقص كذا قيل واء عرض بأن الجزم بذلك تساهل ان يحتمل هذا ويحتمل أنه حصل له ناقض آخرفت وضأمنه ﴿وخرج إلى الصلاة﴾ أى بعدان صلى سنة الفجر فى البيت والحديث رواه الشيخان أيضا وفظهما كان ينام أول الليل ويقوم آخره فيصلى ثم يرجع إلى فراشه فإذا أذن المؤذن وثب فان كانت به حاجة اغتسل والاتوضا وخرج وقد أغرب المنفى حيث قال هـذا ظاهره يدل على ان حال الرسول صلى الله عليه وسلم فى صورة المسامع باهله كانت منحصرة_ الغسل والوضوء كمار واهمالك والشافعى عن ابن عمر رضى الله عنه ما من تمل امرأته أو جسها بيده فعليه الوضوء اه وهوخطأ فاحش فإن المراد بالالمام هو الجماع بالاجماع فقوله منحصرة فى الغسل والوضوء غير صحيح هذا وقد صرح صلى الله عليه وسلم بان أفضل القيام قيام داود عليه السلام كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينامسدسه وفيه أن الاولى تأخير الجماع عن وسلم كان يقضى حاجته من نسائه بعد احماء البل بالتوحد فان الجسديريه أداء عادة قبل قتناء الشهوة وقال الطيبى ثم هنا اتراخى الاخمار أخبرت أولا ان عادته كانت مستمرة منوم أول الكيل وقيام آخره ثم ان اتفق أحيانا ان يقضى حاجته قضاءا ثم ينام فى كلنا الحالتين (فإذا سمع الاذان وثـب ) قام مرض بسرعة اقال وثب ونما من باب وعدقفز روثوباووثمانهووزاب ويتعدى بالمرفقال أوثبته وأثبته قال فى المصباح والعامة تستعمله : فى المبادرة والمسارعة اهـ وهذا الحديث ظاهرفىرده اذا لمتبادر منه ان المراد المبادرة والمصطفى صلى الله عليه وسلم أفصح العرب :- كيف يكون ذلك عامياتم الوثوب فى لغة حمير؟-فى القعود وبه جاءت روايه وايس الغاء فى قوله فإذا سمع التعقيب الأمام والالم يحتج اقوله (فإذا كان جنبا أفاض عليه من الماء) أى أسال الماء على جميع بدنه ،قال فاض السيل بفيض فيمنا كثروسال من شقه الوادى وأفاض بالألف انة وفاض الماء والدم تطر وفاض كل سائل جرى من الماء وأشار من الشعبضية الى تقليل الماء وتجنب الاسراف (والا)بأن لم يكن جنبا (توضا وخرج إلى الصلاة) أى الى محل اقامتها وهو المسجد بعد ما صلى ركعتي الفجر ففى الحديث اختصار قيل توض تجديد الان نومه لا ينقض الوضوء واع ترض بحصول ناقض آخرفة وضاء :- ، وفيه ان الاسم_ فى القيام قيامه صلى الله عليه وسلم وان الاولى ناخير الجمساع عند ابتداء النوم لمكون على طهارة وانه ينبغي الاهتمام بالعبادة وعدم التكاسل عنها بالنوم والقيام اليها بنشاط* الحديث الخامس حديث الجبر (ثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أس ح وحدث السحق من موسى الانصارى ثنا معن ثنامالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس أنه خبره أنه باتعدمٍ ونة) بنت الحوث الخلالية العامرية أول امرأة أسات بعد خديجة تزوجها المسطفى صلى الله عليه وسلم أما كان بمكه معتمراصلى الله عليه وسلم سنة سبع بعد خيبر وهى الواهبة نفسهاله وماتت شرف سنة إحدى وخمسين أوست وسستين أو ثلاث وستين صلى عليها الحبر ودخل قبره: (وهي خالقه) فهمى محرم له وسبب عن٠٠ ٠ كمار واه الحاكم ان المصطفى صلى الله عليه وسلم وعد العباس بذود من الأبل فارسل عبد الله يستخيره فادركه المساء فمات عندها (قال فاضطجعت) أى وضعت جنبي بالارض وكان الظاهران يقول فاضطجع مناسبة لبات ٦٨ أو يقول بت مناسبة الاضطجعت الأانه تفنن فى الكلام تفتنايرجع إلى الالتفات (فى عرض) بفتح العين على الافصح ابتداء النوم ليكون على طهارة واندينه فى الاهتمام بالعبادة وعدم التكاسل عنها بالنوم والقيام بالنشاط الطاعة وعن عائشة أيضاً ما صلى صلى الله عليه وسلم العشاء قط فدخل بيتى الاصلى أربع ركعات أوست ركعات رواه أبو داود وأيضا ورد فى الصحيحين انه كان يقوم إذا سمع الصارخ أى الديك وهو يسبح فى النصف الثانى وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كانربما غتسل فى أول الليل وربما اغتسل فى آخره وربما أوتر فى أول الليل وربما أوتر فى آخره وربما جهر بالقراءةوربما خافت وعن أم سلمة كان يصلى بناثم ينام قدر ما يعلى ثم يصلى قدرما بنام ثم بناء قدر ما صلى حتى يج رواه أبو داودوالتر مذى والنسائى وفى رواية للنسائى كان يصلى العتمة ثم يسبم ثم يصلى بعدها ما شاء الله من الليل ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى ثم إستيقظ من نومه ذلك فصلى قدر مانام وصلاته تلك الآخرة الى الحميد (حدثنا قتمة بن سعيد عن مالك بن أنس ح﴾ اشارة الى تحويل السند ولذا عطف بقوله ﴿وحدثنا اسحق بن موسى الانصارى حدثنا معن عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريبمصفرا ﴿عن ابن عباس أنه ﴾ أى ابن عباس(أخبره ﴾ أى كريبا ﴿انه ﴾ أى ابن عباس وأغرب شارح فقال أى النبي صلى الله عليه وسلم وبات ) أى رقد فى الليل (عند ميمونة﴾ أى احدى أمهات المؤمنين (وهى خالته) أى ذه و محرم طافانها بنت الحرث الهلالية العامرية قبل كان اسمهايرة قسماها النبى صلى الله عليه وسلم ميمونة كانت تحت مسعود بن عمر والثقفى فى الجاهلية ففارقها فتزوجها أبورهم بن عبد العزى وتوفى عنها فتزوجها صلى الله عليه وسلم لما كان بمكة معتمرا فى ذى القعدة سنة سبع بعد خمير فى عمرة القضاء وكانت أختها أم الفضل لبابة تحت العباس وأختهالامها أسماء بنت عميس تحت جعفر وإلى بنت عمبس تحت حمزة رضى الله عنهم قيل وهى الواهبة نفسهاله صلى الله عليه وسلم لانها لما جاء تها خطبته وهى على بعبرلهما قالت هو وما عليهلله ولرسوله وجعلت أمرها للعباس فانكمها النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم فلما رجع بنى بها بسرف حلالا وعندمسلم انه تزوجها حلالاقال ابن حجرة رواية وهو محرم محمولة على ان المعنى وهوداخل الحرم قلت انها محمولة على انه تزوجها وهى خلال وحيث جاز الاحتمال سقط الاستدلال فالمعول هو الحديث الأول فانه المقصود مفصل ثم قال على ان من خص وصياته صلى اللّه عليه وسلم أن له النكاح وهو محرم أقول لا بد من مخصص والافالاصل ان الحكم عام مع ان الاصل فى الاشياء هوالاباحة ومن غريب التاريخ انها ماتت بسرف فى المحل الذي تزوّ جها فيه وهو على عشرة أميال من مكة بين التنعيم والوادى فى طريق المدينة سنة إحدى وستين وقيل غير ذلك وصلى عليها ابن عباس ودخل قبرها وهى آخر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ﴿قال﴾ أى ابن عباس ﴿فاضطجعت فى عرض الوسادة ﴾ بفتح العين على الاصح الاشهر وفى رواية بضمها وهو معنى مفتوح العين أى جانبها والوسادة بكسر الواو المخدة المعروفة الموضوعة تحت الحدأوالرأس ونقل القاضى عياض وغيره أن المراد بها هما الفراش لقوله ﴿واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ أى وأهله كما فى رواية مسلم ﴿فى طولطا وكان رضى الله عنه نام تحت رجليه تأدباوتبركاوة نزل قدم ابن حجرهنا فتدير وفيه دليل لحل نوم الرجل وأهله من غير مباشرة بحضرة محرم لها مميز قال القاضى وقد جاء فى بعض روايات الحديث قال ابن عباس بت عند خالى فى ليلة كانت فيها حائ ضا قال وهذه اللفظة وان لم يصح طريقها الاشهر وحكى ضمها أى جانب (الوسادة) المعروفة لوضعهاتحت الرأس وزعم ان المرادهنا الفراش لقوله اضطجع فى طولهاضعيف أو باطل وكأنه اضطمع تحت رجل المصطفى صلى اللهعلىەوسلم تادبا وتبر كا كذا قرره شارح ومراده الردعلى الزركشي حيث قال الوسادة هنا ما يتوسد المه وعليه ويريد به الفراش وكان اضطماع ابن عباس برؤمهما أو لارجلهما وذلك اصغره وهذا تجوز يعنى تسمية الفراش وسادة الى هنا كلامه فتعقبه بعضهم بأنه يدرس فى ابقاؤه على حقيقته ويكون اضطجاع النبي صلى اللّه عليه وسلم عليها وضعه رأسه على طولها واضطجاع ابن عباس وضع رأسه على عرضها كما قال (واضطجع رسول) اللّه صلى الله عليه وسلم وأهله فى طولها) أى هو وزوجته ميمونة كما فى رواية مسلم وهذا جرى على عادته من نومه مع زوجاته ومواظبته فهى مع ذلك على قيام الليل فينام مع احداهن فإذا أراد القيام لوظيفته تركها فيجمع بين وظيفة القيام وأداء حقها وحسن العبادة والعشرة معها اذالنوم معها فى ذرأش فيه الإيناس والملاطفة ومن ثم واظب عليه وبتا ءالناسى بهسيما اذا حصرت عليه واعتز الهافى النوم عادة الاعاجم والمتكبرين فالاقتدا عبهم قبيح مذموم وفيه حل ثوم الرجل وأهله بغيرمباشرة بحضرة محرم الحا مميز وفى رواية انها كانت حائعنا (فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى رواية الشيخين فتحدث مع أهله ساعة ثم وقد (حتى اذا انته فى الكسل أوقبله بقليل) قبل انتصافه وهو ظرف الاستحفظ كاذا ان جمات لمجرد الظرفية أى استحفظ وقت الانتصاف أو قبله فان جهات شرطية فتعاق بفعل مقدر أى أو كان قبله فهو فى الاول معطوف على أذا وفى الثانى معطوف على انتصف الأمل وعامله (أو بعدهدق ليل) وهذائك من ابن عباس اما أعدم تحققه حقيقة الحال فى تلك الاملة أو انه طر أله حين التحديث (فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى انتبه (الجمل) فى رواية تجلس (مسح) حال على الاول وخبر على الثانى (القوم) أى أثره وهو ارتخاء الجفون لان النوم ٦٩ لأيمسح فهو من اطلاق السبب فهى حسنة المعنى جدا اذالم يكن ابن عباس يطلب الممدت فى ليلة له صلى اللهعليه وسلم فيها حاجة الى أهله سما وهوكان فى تلك الليلة مراقبالافعاله صلى الله عليه وسلم وأصله لم يتم أونام قليلاجدا كذا فى شرح مسلم وقومه على اللّه عليه وسلم مع أهله فى فراش واحد من عادته السنية وحسن معاشرته الهدية واعتز الهافى النوم كما هو عادة بعض الاعاجم والمتكبر ين مذموم الااذا اختارت المرأة أو أراد الرجل هجرانها تأديما كما قال سبحانه * واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجر وهن فى المناجع واضربوهن ﴿فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى رواية الصحيحين تتحدث مع أهله ساعة ثم رقد (حتى اذا انتصف الليل﴾ أى تخمينا وتقريبا ﴿أو قبله﴾ أى أوكانة ل انتصاف الليل ﴿بقليل أو بعده﴾ أى أو كان بعده ﴿تقليل فاست يقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح القوم ﴾ أى أثره مما يعترى النفس من الفتور (عن وجه﴾ والظاهران الترديد المذكور من ابن عباس بناء على تردده بأن غاية الغوم نصف الليل أو قبل النصف أو بعده ويحتمل ان يكون الشك من الراوى عن ابن عباس أو غيره وفى رواية الشيخين وإ كان ثلث الليل الاخبر أونهذه قمد فنظر إلى السماء (ثم قرأ المشرآيات﴾ أى من قوله سبحانه ان فى خلق السموات والأرض قال ابن حجر فمع حل القراءة للحدث حدنا أصفر وه واجماع بل ندبهاله اهـ وفيه ان هذا الاستدلال مع وجود الاحتمال غير محم اذنومه صلى اللّه عليه وسلم ليس بناقض اجمساعات- كيف: على أنه قرأالآيات محمد تامع أنه صلى الله عليه وسلم كان بكره إن يذكر الله على غير طهارة كما ورد فى حديث التيم رد السلام فكيف ا-كلام الملك العلام على أنه لوثبت قراءته محدثا لدل على جوازه فقوله بل ندبه اله فى غير محله ولا دلالة لقوله فتوضأً على أنه كان محدثا لاحتمال كونه مجددا ﴿الخواتيم﴾ جمع الخاتمة وفى بعض النسخ بدون الياء وفيه ندب قراءة خصوص هذه الآيات عقب الاستيقاظ لما اشتمل على الفوائدالتي يحصل بها الأيقاظ (من سورة آل عمران) فيه اباحمة قول ذلك وكرهه بعض السلف وقال بل يقل السورة التى تذكرفيها آل عمران وكذا البقرة وأمثالها كراهة ظاهرة الاضافة فقول ابن حجر ليس لهم أصل ليس على الاصل فإن كراهة السلف لا تخلو عن أصل وهو ماذكرناه أو غيره من فصل ﴿ثم قام﴾ أى النبى صلى اللّه عليه وسلم ﴿الى شن﴾ بفتح الشين المعجمة وبالنون المشددة وهو القربة الخلقة (معلق) أى لتبر بدالماء أو لحفظة (فتوض أمنها ) أى من الشن وتأنيثه باعتبار معنى القرية وفى نسخة صحيحة منه بتذكير الضمير وهوظاهر ﴿فاحس الوضوء) أي وضوءه كما فى نسخة والمعنى أسمعه وأكمله وهو هه-في رواية الصحيحين وضواحنا بين الوضوءين لم يكثر وقد أبلغ أى لم يكثر صب الماء ولم يسرف فى الكيفية والكمية وقد أبلغ الوضوء أما كنه واستوفى عدده المسنون ﴿ثم قام يصلى﴾ حال وفى رواية الشيخين فاطلق شناقها ثم صب فى الحفنة ثم توضأ وفى رواية للنسائى فتوضأً واستاك ثم صلى ركعتين ثم نام ثم قام فقوضأً واستاك وصلى ركعتين وأوتر بثلاث ولمسلم فاستيقظ فتستوك وتوضأ وهو تقول ان فى خلق السموات والارض حتى ختم السورة فصلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود ثم انصرف فنام حتى تفتح ثم فعل ذ.ث ثلاث مرات بست ركعات كل ذلك بستاك ويتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات ثم أوتر بثلاث ركعات قيل ولا تنا فى بين هذه الروايات لان فى بعضها زيادة فيعمل بها وان سكنت الرواية الاخرى عنهالان من حفظ حجة على من لم يحفظ وليست الواقعة متعددة حتى يحمل الاختلاف عليهاوالغما هى على السبب (عن وجهه) أى عن عينيه فهو من اطلاق اسم محل على الحال (يده) أراد الجنس والمراد يديه (ثم قرأ المشر آيات الخواقيم) وفى نسخة الخواتم وهو بالنصب لان الآيات بدل من العشروات كان التركيب من قبل الثلاث الأبواب وهو ضعيف والخواتيم جمع ختام معنى الخاتمة لاجمنى الخاتم كما وهم والألما كان الماء قبل الآخرمن وجه (من سورة آل عمران) التى أولها ان فى خلق السموات والأرض فيه حل القراءة للحدث حدثا أصفر وهواجماع بل بسن له قراءةشى من القرآن لانها نزيل الكسل وتقوى النشاط للسيادة وفيه ندب خصوص هذه الآيات عقب الانتباه وان نومه ليس نقض فوضوؤه يحتمل التجديد وجواز مبيت الرجل مع امرأته بدون جماع وحوازقول سورة كذا وكراهة بعض السلف لا أصل ها (ثم قام إلى شن) بفتح فتشديدقربة بالية (معلق) لتبر بد الماء أو صونه ذكرههنا وأنشه فى (فتوضأمنها) على ما فى معظم النسخ نظر الكون الشن قربة وكان القياس منه (فأحسن الوضوء) فى نسخة وضوءه أى أسبغه وأكمله بان أتى بواجباته ومند وباته ولا يعار ضهقوله فى رواية رض وأخفيفا لأنه لا ينا فى التخفيف أوكان ذلك فى وقتوذا فى وقت آخر (ثم قام يصلى قال عبد الله بن عباس فقمت)بعد الوضوء (الى حفيه) فى رواية الشيخين فقمت وتوضات فقمت عن يساره (فوضع رسول اللهصلى الله عليه وسلم بده التينى على رأسى) وضعها عليه أولالية-أن من مسك الأذن أولاتها لم تقع الاعليه أو لتنزل بركتها فيه (ثم أخذ باذنى) بعدم الذال وسكونها (أغنى وفقاها) رواية الشيخين فاخذ باذنى فادارنى عن عينه وقتلها تسم الدعلى مخالفة السنة أو ايزداد فى تحفظه الرسوخ تلك القضية فى ذهنه أوايزيل ما عنده من النعاس أو استعطافالاصى المحتاج إلى العطف فى مقام العبادة أو ازعاجا وتهيجا وتحر ومثاله على قيامال وتعلم الدين وفى نسحة بفتلها بصيغة المضارع والجملة حالية (فصلى ركعتين ثم رك عتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين قاله من ست مرات) أى صلى ركعتين ست مرات متكون صلاته اثنى عشر ركمة ولم يكتف بذكرركعتين ست مرات خشية أن يقصر ضبط السامع عن التعداد وتفقنا وأشار بقوله قال معن الى ان اللفظ معن لا لمن قله ورواية الصحيحين فتمت، لانه ثلاث عشرة ركعة أى منه ركعتان سنة العشاء والبقية وتركا باتى وذات تقييد المطلق فى غيره من الروايات (ثم أو ترثم اضطجع حتى جاءه المؤذن) قال أبوزرعة فيه دليل على اتخاذمؤذن لمسجد ٧٠ وجواز ا علام المؤذن بحضورالصلاة واقامتها وقد صرح به أصحابنا وغيره. (فقام فصلى ركعتين خفيفة من) هما سنة واحدة يحب عند عدم التعارض العمل بالاصح من تلك الروايات وهى رواية الشيخين ثم أحدهما وقال عند الله بن عباس فقمت الى جنيه) أى فقمت وتوضات فقمت عن يساره كمافى رواية الشيخين ﴿ف وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم بده التينى على رأسى ثم أخذ باذنى البينى ) قيل وضعها عليه أولاليتمكن من أخذ الاذن أولانها لم تقع الأعليه أو لينزل بركتها به ايحفظ جميع أفعاله صلى الله عليه وسلم فى ذلك المقام وغيره ﴿ففتلها ) بالفاء العاطفة على صيغة الماضي وفى نسخة بقتلها على صيغة المضارع من باب ضرب فى ئت هذه الجملة حال من فاعل أخذ وفى رواية الشيخين فأخذ باذنى فادارنى عن عنه قبل وقتلها امالينبهه على مخالفة السنة أو البزداد تحفظه لحفظ تلك الأفعال أو ليزيل ما عنده من النعاس لرواية جعلت اذا غفيت يأخذ بتهمة أذنى ﴿فصلى ركعتين ثم كمتدين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين قال من ست مرات) أى قوله ركعتين مت مرات فتكون صلاته ثنتي عشرة ركعة ﴿ثم أوتر) قال ابن جر ورواية الشيخين فتقامت صلاته ثلاث عشرة ركعة يعنى فالوتر واحدة ويدفع بان المعنى ثم أوتر الشفع الاخير بركعة منضمة المهلر واية انه أوتر بثلات قل فى الحديث دليل على أن العمل القليل لا يبطل الصلاة وان صلاة الصبى صحيحة وانله موقفامن الأمام كالمالغ وإن الجماعة فى غير المكتوبات جائزة أقول وقد صرح فى الفروع اتفاق الفقهاء بكراهية الجماعة فى النوافل اذا كان سوى الامام أربعة قال فى الكافى ان التطوع بالجماعة اما ذكره إذا كان على سبيل التداعى وأما لواقتدى واحد بواحد أواثنان بواحد لا بكره وان اقتدى ثلاثة بواحد اختلف فيه وان اقتدى أربعة نواحذكره اتفاقا وأماماذكره فى شرح النقابة من جواز الجماعة فى النوافل مطلقانقلا عن المحيط وكذا ماذكر فى الفتاوى الصرفية ونحوهما فحمول على ان المراد بالجواز الصحة وهى لاتذا فى الكراهة والله أعلى ﴿ثم اضط جمع﴾ قال مبرك الاضطجاع منهصلى الله عليه وسلم بعد التهجد للاستراحة ليزول عنه تعب قيام الذيل فيصلى فريضة الصبح بنشاط ولم يكن مهملالة قال النووي ويستحب الاضطباع بعد ركمتى الفجر أيضا يعنى الحديث ورد بذلك والظاهر تكرار الاضطجاع فإن لم يحصل قبل يستدرك فيما بعد ﴿ثمجاءه المؤذن) أى بلال وغيرها (علام بدخول الوقت﴿فقام فصلى ركعتين خفيفتين) أى سنة الصبح وفى الحديث دليل على استحباب تخفيفه الا على جوازه كاتوهم بعضهم وسيأتى تحقيقه ﴿ثم خرج فصلى الصبح﴾ أى فرضه الصح (ثم خرج فصلى الصبح) وفيه انه يسن الفندى الفذ الوقوف عزعن الامام فان وقف عن يساره حوله ندبا وات الفعل القليل لايضر بل قدين اذا كان لمصلحة وأن الأمر بالمعروف مشروع حتى فى الصلاة وجواز صلاة الفرض بوضوء النفل وأخذ الملم العالم باذن المتعلم تفيهاله على ما ينفعه وقد قيل ان المعلم اذا تعهد قتل اذن المتعلم كان أذ تى أفهمه ومن فوائد الاخذبالاذن تذكر القضية بعدذلك ونفى النوم والتفيه على الفهم قال الربيع ركب و رواية الشافعى رضى الله تعالى :هيوما فاصقت بسرحه وهو على الدابة في ل يقتل شحمة أذنى فاءظمت ذلك حتى وجدته عن ابن عباس أن المصطفى صلى الله عليه وسلم فعله به فعات ان الامام رضى الله عنه لا يفعل شبا الا عن أصل وان الميز كالخ جماعة وموقف! وان الفضل بنمل جماء، وإن السلام يسن من كل ركعتين فى الوتر وصح الوصل من فعله أيضالكن الاول أشهر وأصح واتبان المؤذن الى الامام ايخرج الى الصلاة وتخفيف سنة الصبح قبله وان الابتار بثلاث عشرا كمل ورد بانا كثر الروايات الاقتصار على احدى عشرة ورواية ثلاث عشرة واقعة حال فعليه يحمل انه حسب منهاركعتين مقدمة الوتروانه بن قضاء النفل وتخفيف ركتى الفجر ولم يصب المسام حيث قال فيه دال على جواز تخفيفه ما ف كان صواب التعبير ان يقول على ندب تخفيفه ما اذالاصل فى أفعال المصطفى صلى الله عليه وسلم انها دائه على الندب أو الوجوب وان النقل فى السبت أفعل كذا قيل ولا يخفى مافيه وفعل ابن عباس الاسبر وحذفه من كان طفلا اراصدته المصطفى صلى الله عليه وسلم ومراقبته أحواله إلى أن أحرم معه وحفظه هـ- لاته وقراءته وما ء- له تلك الليلة من العبادات والعادات وتفسيه﴾ ما قررته من فوائد الحديث آنفا من قولى وان النفل بفعل جماعة هو ما جزم به الشارح سا كتا عليه وهوتق صبر عجيب مع تصريحه هو وغيره من أئمة مذهبه بان الجماعة فى النقل المطلق غير مشروعة وصرح الحنفية إنها بدعة وأجاب منهم بان التهوذ كان واجباً على النبى صلى الله عليه وسلم فى واقتداء متطفل مفترض ولا كرامةفه وأقول هذا كان لاعبا المه انلس فى الحديث صريح بأنه اقتدى به وانما الذى فيه أنه قام الى جفيه عن يساره تحوله إلى عينه واما كونه ربط صلاته صلاته وتابعه فى أذه لدون أين فيهذهل انه قام إلى جنبه يصلى منفرداوهو إله من جهة اليسار الى اليمين يحتمل ١-كونه اضيق مكان أو نحوه (١-كونه مقت دياه وإذا تطرق ف العامل الاحتمال كساه ثوب الاجمال وسقط به الاستدلال. الحديث السادس أيضا حديث الخبر ٧١ (نه أبو كريب محمد بن العلاء :- وامع من:"منعز الى حمرة) تجيم براء كتا جدة أصر ورواية الشيخين ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفع فاذن بلال بالسلام على ولم = وقد هذا وومره صلى الله عليه وسلم آخر الليل هو الاغلب من، على أنه الأفضل والأكل والأففى الحدمن وغيرهما عن عائشة فى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتر من كل الليل من أوله وأوسطه وآخره وانتهى وتره الى الشمجم والمراد با وله بعدصلاة العشاء وال اختلاف هذه الأوقات على ما وردت به الروايات لاختلاف الاحوال والاعذار فابتاره أوله أمله كان ارض وأوسطه امله كان أسخر (حدثنا أبوكريب محمد بن العلاء حدث اوكيع عن شعبة عن أبى جرة﴾ بالجيم والراء وا معه أخضر بن عمران العني ﴿عن ابن عباس قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل ﴾ أى فيه ففى القاموس من تأتى جمنى فى كقوله تعالى.واذا نودى للصلاة من يوم الجمعة وقيل كلمة من فيه وفى أمثاله ابتدائية على نحو ما قالوه فى نحو دعت من يوم الجمعة وفى نحو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (ثلاث عشرة ركعة) بسكون الشين وتكسرة ل بعضهم أكثر الوترثلاث عشرة الظاهر هذا الحديث وفيه أن صلاة الليل أعم من الوتر وقال أكثرهم أكثره احدى عشرة ونار لوا حديث ابن عباس بان منهاسنة الصمج وهو تاويل ضعيف جداوا ما رواية خمس عشرة فيع هاتين ورواية سبع عشرة حسب فيها سنة العشاء وكان صلى الله عليه وسلم ربما صلى معا أو جما أى من جلته ثلاث الوتر وحد ثناقيمة بن سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة) بضم الزاى أوله (ابن أبى أو فى ﴾ له صحبة مات فى زمن عثمان بن عمان ﴿عن سعدين هشام عن عائشه أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يصل بالليل منعه﴾ الجملة ١- تشاف تقليل ﴿من ذلك ) أى الفعل وهوالصلاة بالليل ﴿النوم ﴾ فاعل منعه ﴿أو غلبته﴾ أى الذى عليه الصلاة والسلام (عناء﴾ أى كثرة تعاسه فيهمافا وللتنويع وقيل انه شك من الراوى عن عائشة أو من دونه وقال مبرك الظاهر انه شك من الراوى ويحتمل أن يكون المراد من غلية الممن ين انه كان يذاب النوم بحيث لا يستطيع ان لا ينام ومن منع النوقوة الرغبة فيولا أنه يصير مغلوبا و يحتمل ان يكون بالعكس فيكون المراد من منع النوم انه منعه عن الصلاة بالكلية بحيث لا يقدران يصلى معه ومن غلبة الدين أنه لوصلى مثلايمكن الاانه لا يتأتى الخشوع الذى هود أبه وهجيراه ولا يكون على الوجه ين من شك الراوى اهـ والمعنى أنه حينئذ يكون للتقسيم ويمكن أنيكون وجهاً حربان يحمل أحدهما على عدم امنه والآخر على انه ينتبه ولم يتنشط للقيام أو يقوم ويصلى بعض صلاة ولم يحصل مام القيام وصلى من النهارثقتى عشرة ركعة﴾ أى تدار كالمافاته من الترجد كاء أو بعضه لقوله تعالىوهو الذى جعل الليل والنهار خلفة إن أراد أن يذكر أو أراد شكورا وفى صحيح مسلم عن عمر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن خربه من الليل أو عن شئ منه فقرأ ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كان كمن قرأ من الليل وفيه دليل علىجواز قضاء الداخلة بل على استحمابه اثلاتعتاد النفس بالترك وعلى ان صلاة اللهل ثنتي عشرة ركعة كمام والمختار عند أبى حنيفة ورواه مسلم وغيره عنها بلفظ كان صلى الله عليه وسلم إذا نام من الليل من وجع أو غيره فلم يقم من الليل صلى ثنتي عشرة ركعة وهذا فيه تنبيه على أنه كان يقدم وتره فى أول الليل أوسكنت عن ذكر الورلان تداركه معلوم بالأولى لكونه واج اعندناوآ كدمن التهجد عندغيرنا على أن مقتضى من عمران التى مشركاتهو كفيته ثقةمن الالة خرج االتزمواعلى توليته وزعم ٥٠٠ جم أن له روايه، نوعاعن فى عماس قا كارول الله صلى الله عليه وسلم وصلى من الميل) كله من فيه ابتدائية من قل عوذ بالله من الشيطان الرجيم وصمت من يوم الجمعة (ثلاث عشرة ركعة) أى منهاركعتان مقدمة الوترعلى ماسبق وزاعم ان هذا تأويل ضعيف طبل فى ردده الحديثه السابع حديث عائشة رضى الله تع الى عنها (ثنا قيمة بن سعيد ثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة ) ؛محمة مضمومة أوله فيه ملات (ابن أبى أوى) أبوها جمي الجرمى المصرى قانى البصرة :فقطا بدخرج له الستة قرأ المدثر فى الصلاة فلما بلغ فاذا نقر فى النافور خرمينا (عن سعد بن هشام) الانصارى المدنى ثقة من الطبقة الثالثة استشهدق ارات خرج له السعة (عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يصل بالليل منعه من ذلك) الفطروهو الاصلاح ب البل (النوم) انقويت رغبته فيه مع امكان اختياره تركه (أوعلمته عيناه) يعني غلبه النوم بحيث لا يستطاع دفعه فاونتقسيم فلاحاجة عنه من شك الراوى كما ظن واذا جعل شكافين فى عطفه على منعه ويحتمل أن يكون من٥٠ جملة مستأنفة لبيان ما قبلها أو جواب عن سؤال مق دركأنه قيل ماصنعه من ذلك فقيل منعه القوم (صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة) =من وقته فى حديث آخرمن طلوع الشمس إلى الاستواء وفيه دليل على ندب قضاء الفعل لا على أن صلاة اليل ثفتاء شرة ركمة خلافا نظافه لأن الثابت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم فى صلاة الليل احدىعشرة او ثلاث عشرة وأما وقوع الفتى عشرة فى القضاء فليس بدل الاء لى أن القضاء لا يجب أن يحكى الاداء وهذاشئ آخره الحديث الثامن حديث أبى هريرة (ثنا محمد بن العلاء أنا أبو أسامة عن هشام يعنى ابن حسان عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قام أحدكم يصلى من الليل فلي فتح) ندبا مؤكدا (صلاته بركعتين خفيفتين) فيه دليل لنديهما وهما مقدمة اصلاة الوتر ليدخل فيه بعد مزيديقظ ونشاط وكا ين تقديم السنة القبلية على الفرض لتحوذلك فكذا ندب هنا لتأكد الوتر حتى اختلف فى وجوبه. الحديث التاسع حديث زيد (ثنا قتيبة بن ٧٢ سعيد عن مالك بن أنس ح وحدثنااسحق بن موسى ثنا معن ثنا مالك عن عبد الله أبى بكر) الانصارى الترتيب الواجب عندنا ان الوتر يقضى قبل أداء فرض الفجر والله أعلى وورد عنها أبنا احدى عشرة ركعة ولعله مبنى على النسيان أو ضيق الوقت لاداء قضاء الوتر وبهذا يرد قول من قال لم يرد فى شئ من الاخبار انه صلى الله عليه وسلم قضى الوتر ولوسلم فقضاء التهجد مؤذن بان قضاء الوتر بالأولى على أنه مادح أنه صلى الله عليه وسلم فاته الوترفان الاحاديث دات على انه كان يصلبه أول الليل أو أوسطه أو آخره ويمكن قاويل رواية عائشة إحدى عشرة ركعة أنه صلى الله عليه وسلم كان من عادته فى الليل أن يصلى احدى عشرة ركمة مع الوتر فاذا نام عن التهجد دون الوتر كمل فى النهار هذا العدد الفائت وبه يجمع بين روايتى ثنتي عشرة ركمه وبين راونة احدى عشرة ركمة والله سبحانه وتعالى أعلم ﴿حدثنا محمد بن العلاء أنسأنالم وفى نسخة أخبر نا أبو أسامة عن هشام يعنى ابن حسان﴾ بتشديد السين مصروفاً وغير مصروف ﴿عن محمد بن سبرين) بلا صرف وتقدم وجهه ﴿عن أبى هريرة﴾ كذلك ﴿عن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا قام أحدكم من الليل ﴾ أى فيها أومن أجل قيام الليل أو صلاته ﴿فلي فتح صلاته﴾ أى التى يريدان يصليها بعد النوم المسماة بالتهجد أو صلاة الليل وبركعتين خفيفتين) والحكمة فيه تهوين الامره إلى النفس ابتداء لحصول النشاط والارشاد الى ان من شرع فى شئ فليكن قل لاقليلا حتى تتعود نفسه بالعمل على التدريج فيكون الشروع فى بقية عمله بالنشاط واتمامه على الوجه الأكمل ثم فى الحديث اشعار بانه لا ينبغى ان يقتصر فى صلاة الليل على ركعتين الاعند الضرورة ﴿حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس ح. وحدثنا اس حق بن موسى حدثنامعن حدثنا مالك عن عبد الله بن أبى بكر﴾ أى ابن محمد بن عمر وبن حرم ﴿عن أبيه ان عبد اللّه بن قيس بن مخرمة أخبره) أى أخبر عبد الله أبا أبى بكر﴿عن زيد بن خالد الجهنى ) بضم جيم وفتح هاء نسبة الى قبيلة جهينة (انه قال) أى زيد (لأرمقن﴾ بضم الميم وتشديد النون من الرمق وهو النظر الى شئ على وحد المراقبة والمحافظة والمعنى لا نظرن وأحفظن المدنى القاضى له عن أنه وأنس وعمر وغيره والسفيانان وفلح محجة مات سنة خمس وثلاثين ومائة خرج له الأربعة (عن أبيه) أبى بكر المشهور بابن خرم أكثر ابناه استحق وهشام الرواية عنه (ان عبد اللّه بن قيس بن مخرمة) المعالى يقال له رؤية ناجى كمبرولى العراق قبل الحجاج أباما وولى قضاء المدينة خرج له ٥- لم والأربعة (أخبره عن زيد بن خالد الجهنى) المدنى صحابى ﴿صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴾ أى فى هذه الليلة حتى أرى كم يصلى كذا فى شرح المظهر وقال الطبى عدل عن الماضى إلى المضارع استخضار التلك الحالة الماضية لتقريرها فى ذهن السامع بلغ تقريرويشهد لذلك عنايته بالمؤكدات (قال) أى زيد ﴿نتوسدت عنبته﴾ العقبة أسكفة الباب والمعنى جعلت عنفته العالية وسادتلى ﴿أوفسطاطه) وهو بيت من شعر بضم فائه ويكسر على ما فى الصحاح فيكون المراد من توسده توس عتبته فهو شك من الراوي عززبدانه توسد عقبة بيته أو عقبة فسطاطه صلى الله عليه وسلم والظاهر الثانى لان الاطلاع على صلاته صلى الله عليه وسلم انما يتصور حال كونه فى الخيمة فى زمان السفر الخالى عن الازواج الطاهرات فالترد يداغا هو فى عبارته والافالمقصود من عنبته أيضا عتبة فسطاطه ذفى الحقيقة لاشك ﴿فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفي فتين﴾ أى)).ق ؤثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين) ذكرطويلتين ثلاث مرات لغاية التطويل فكأنه قال قدر ركعة-من طويلةمن ثلاث مرات واغما ط ولهمالأنه فى أول قوة العبادة فقام باقصى الطاقة ثم تنزل بالتدريج كما قال مشهور وهو أبو عيد الرحمن أو أبو طلحة أو أبو زرعة سكن المدينة وشهد الخدمة وكان معه لواء جهمنه يوم الفتح مات سنة ثمان وثمانین وله خُس وثمانون (انه قال لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى لا تأملن صلاته مزيد تأمل والرمق النظر الطويل المتدالى الشئ أريد به هذا الكتابة عن حدة النظر ومز بد التأمل فى صلاته وعدل للشارع استخضار التلك الحالى لتقر رها فى ذهن السامع أبلغ تقرير ومن ثم أكدبانلام والنون م بالغة فى ضبطه ثم انتقل الى كيفية تفصيل علمه بها فقال (فتوسدت عقبته) أى جملتها وساددلى والعقبة الدرجة وتطلق على أسكفة الباب العليا والسفلى والمراد هنا السفلى (أو) قال عتبة (فسطاطه) شك الراوى والظاهران ذلك كان فى السفر فانه صلى اللّه عليه وسلم عند نسائه فى الحضرةلا يمكن ان يرمقه زيد والفسطاط بضم الفاء وكسر ها يست هز شعر وقبل حمة عظيمة والمراد هنا الاول ووزنه فعلال (فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين) هما مقدعة الور كما سلف (ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين) كرر الوصف المبالغة فى غاية الطول وهوليس أمر الغويا لكنه شاع فى لغة غير العرب بقال سعيد سعيد سعيدذكره العصام قال الشارح ويردبان هذا يفيدانه لذوى إياه وليس فى له اذمراد العصام نفى الشيوع لانفي الوقوع (ثم صلى ركعتين وهمادون اللتين قبله ما) أراد طويلتين طويلا ين (ثم صلى ركعتين وحمادون الآن قبلهما) أى فى ما بعض طول من غير مبالغة (ثم صلى ركعتين وهما دون الان قاذها) أى عار بتمن ٧٣ عن الطول وحكمة ذلك أن أول الدخول فى الصلاة يكون النشاط أقوى ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قدان ما ثم صلى ركعتين وهمادون اللتين فماهما ثم صلى ركعتين وحمادون المقبر قدان ما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبله ما ثم أورك﴾ قال مبرك كذا وقع في رواية هذا الكتاب قواء ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهم أربع مرات وكذا فى رواية مسلم والموطأ وسنن أبي داودو جامع الأصول وافراد الحميدى إسلم وعلى هذا يدخل الركعتان الحضفتان تحت ما أجله ،قوله ﴿فذلك ثلاث عشرة ركعة ويكون الوتر ركعة واحدة ومن ذهب الى اس الوترثلاث ركعات وحل قوله ثم أو ترعلى ثلاث ركعات وعليه أن يخرج الركعتين الخفيفتين من البرقات لا يلزمهم ذلك لان أكثر التهجد عندهم إلقاء شرة ركعة فيكون الوترثلاثا والمجموع خمس عشرة ركعة وقد أغرب المنفى في شرحه حيث قر وكون الوثروكمة واحدة مع ان المذهب على خلافه بلاخلاف قال ووقع فى أسمن المصابيح قوله ثم صلى ركعتين وهما دون اللهعز قبله ما ثلاث مرات فاخذبظاهره شار حوه وقالوا الوترهنا ثلاث ركعات لأنه عد ما قمل الوتر عشر ركمات اقوله ركعتين خفيفة ين ثم قال ركعتين طويلقين فهذه أربع ركعات ثم قال ثلاث مرات ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قدله ما فهذ مست ركعات أخراهـ والأول أصح وأصوب رواية ودراية واللهتع الى أعلم أحدا بحق من موسى حدثناممن حدث امانت عن سعيد بن أبى سعيد المقبري) بفتح الميم وضم الموحدة وتفتح ﴿عن أبى سلمة بن عبدالرحمن انه﴾ أى أبا سلمة (أخبره﴾ أى سعد ﴿انه﴾ أى أبا ح لمة (سأن عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان﴾ أى فى اماليه قت التهجد فلا بنا فيه زيادة ما صلاح بعد العشاء من صلاة التراويح ففي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى فى المسجد فسلى رجاء وصلاته فتحدث الناس بذلك فاجتمع أكثر منهم تخرج فى الثانية فصلوا بصلاته فتحدثوا بذلك فكثر وامن الليلة الثالثة تخرج: ملوا صلاته فلما كان فى الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج اليهم أطفق رجال منهم فا خرج اليهم حتى خرج اصلاة الفجر فلما قضى الفهر أقبل عليهم ثم تشهد فقال إمابهدفانه لم يخف على شأنكم الليلة ولكن خشيت أن تفرض عليكم صلاة الأمل فتعجز واعنها وفى رواية هما وذلك فى رمضانقات وفيه دليل لامما بنا حيث جعلوا المواظبة من أدلة الوجوب وقيل لأنه أوحى الدعبانه ان واظب عليها معهم افترضت عليهم فأحب التخفيف عنهم ويؤبده ما فى رواية حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم واقتم به فصلوا أيها الناس فى بيوتكمر فات وال الصارف من حمل انثر على الوجوب تغمده بالبيوت لان منى الفرائض على الاعلان كماان مدنى النواقل على الاخفاء ولهذاقيل النوافل فى البيت أفضل حتى من جوف الكعبة وفى رواية خشيت أن يكتب= إكم قام هذا الشهر (فقالت ما كان رسول اللهصلى الله عليهوسلم) ما نافية وقوله ﴿ايزيدك بكسر اللام وهو منصوب بتقدير أن عدلام المجود وهولام الذاكيل عدالة فى لكان مثل قوله تعالى وما كان الله يضيع إيمانكم فا في بعض النسخ من ضبطه بفتح اللام وضم الدال غير حم والحاصل أنه لم يكن صلى الله عليه وسلم يزيدفى رمضان ولا في غيره) أى من الإ إلى المتبركة ﴿على احدى عشرة ركعة6 أى عند ما فلاتنا فى ما ثبت من الزيادة عند غيره الان زيادة الثقة مقولة ومن حفظ حة على من لم يحفظ وكل يخبر عن علمه وبهذا يندفع ما قاله ابن حر من ان أكثر الوراحدى عشرة ركعة على المعتمد وان القول بان ا كثر الوترثلات= شرة ركعة ضعيف هذا وقد سبق عنها انه اذا لم يصل بال صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة وقد ثبت عند مسلم عنها انه قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من السل اصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين إذ كانها اقتصرت الحديث هذا وحذفت الركعتين الاصفتين للعلمهما أو امدهما شكر الوضوء على ما قيل ويدل على ماذكرنا قها ابتداء ﴿ويصلى أربعالم أى أربع ركعات ﴿لا تسال﴾ أى أيها السائل والمظهرانه خطاب عام وانه نهى ويحتمل أن يكون نفيامعناهنهى عن والخشوع أتم فين التطويل لذلك ومن ثم من فى الفرض تطويل الركعة الأولى وبعد الأولى بنقص فوقع التدريخ مطابقا تنقص فأنه تدريجى (ثم أور فذلك ثلاث عشرة ركعة) مر الجواب عنه مرارافلا دليل فيه للوجه المرحوح عند الشافعية ان أكثر الوترذلك وفى ذكر ثم فى المراتب اشارة الى مكث بين صلاة وصلاةه الحديث العاشر حديث عائشة (ثنا إسحاق بن موسى :نا معن ثنا مالك عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى سلمة أبن عبد الرحمن انه أخبره انه سال عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلمفىرمعنان)سؤال عن قيام رمضان كان عندأكثر الصدر الاول ان منی صلى الله عليه وسلم صلاة مخصوصة برمضان واختلفوا فى كيفيتها وعددهاحتیقررفی خلافة عمررضى الله (١٠- شمايل- نى) تعالى عنه على التراويح وعائشة تذكران لهصلاة مخت صة فيه (فقالت ما كان) ما نافذة أى لم يكن (رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد) بالفحب وتقدير أن بعد لام المحود وهى لام التأكيد بعداله فى نحو وما كان الله ليعذبهم (فى رمضان ولافى غيره على احدى عشرة ركعة) وحمل قفيها الزيادة علىنفسه بعد القيام عند نوم الليل فلاتكون منكرة تراويح (يصلى أربعالا تسأل عن حسنهن وطولطن) أى انهمن من كمال الطول والحسن على غابة ظاهرة مغنية عن السؤال أوانهن فى غاية الحسن والطول بحيث يعجز اللسان عن بيانهما فع السؤال كتابة عن العجز عن الجواب والمرادانه يعلى أربعا بتسليمتين ليوافق خبر زيد السابق وانماجمع الاربع اتناربه الط ولاوحة الالكرنها بسلام واحد ولا تسال عن حسنهن معترضة للمدح وجعلها صفة بتاويل الانشاء بالاخبار ردوفيه فضل تطويل القيام على تكر برغيره كالسجود،منى ان الزمن المصروف اطول القيام أفضل من الزمن المصروف لتكرير السجود وكون المصلى أقرب ما يكون من ربه اذا كان ساجدا اما هوبالنسبة لاستجابة الدعاء فيه (ثم) فيدلالة على التراخى بين هذه الاربع والاربع الأول (بعلى أربعا ٧٤ لا تسأل عن حسنهن وطولطن) فى نسخة فلا تسأل فى الثانية (ثم) تراخى (يصلى ثلاثا) لم يصفها بالطول والحسن اشارة حسان) أى كيفية ﴿وطوان﴾ أى كمية فقول لا تسال كتابة عن غاية الطول والحسن فكانها قالت لا تسال عنهن لانهن من كمال الطول والحسن فى غاية ظاهرة مغنية عن السؤال معلومة عند أرباب الحال ونظيرهقوله تعالى *ولا تسال عن أصحاب الجحيم» على قراءة الجزء بالنهمى واستدل به على أفضلية تطويل القيام على تكبرالركوع والسجود ويؤيده خبر ا فضل الصلاة طول القنوت وقيل الافضل تمكثير الركوع والسجود لخبر أقرب ما يكون العبد من ربه وهوساجدوقيل تطويل القسام ليلا أفضل وتكثير الركوع والسجود نهارا أفضل (ثم يعلى أربعالا تسال عن حسنهن وطولطن ظاهر الحديث يدل على أن كلا من الاربع سلام واحد وهو أفضل عند أبى حنيفة فى الملوين وعند صاحبيه صلاة الليل منى فينبغى أن يصلى السالك أربعا سلام مرة وبسلامين أخرى جمابين الروايتين ورعاية المذهبين ﴿ثم يعلى ثلاثالم وهذا أيضا يدل على أنه صلاه اسلام واحد ويؤيده قول مسلى بعدايراد صلاة الليل ثم أوتر بثلاث ﴿قالت عائشة) ورواه البخارى أيضاعنها ﴿قلت يارسول الله أننام قبل ان توتر﴾ منى وربما يفوت بعدم القيام بعد المنام وضعهاعاء إلى وجوبه فانه لا يخاف الاعلى فوت الواجب ﴿قال يا عائشة ان عينى﴾ بتشديد الياء تنامان ولا بنام قابي) والمعنى انى انغما فعلت ذلك لانى لا أخشى فوت الوتر وهذا من خصائص الانبياء عليهم الصلاة والسلام لحماةقلوبهم واستغراق شهود جمال الحق المطلق وجعل الفقهاء فى معنى الانبياء من بثق بالانتباه ولا يخشى قوته حيث ان الافضل فى حقهم تأخير الوتراة وله صلى الله عليه وسلم اجملوا آخره لاتكم من الليل وتراعلى مارواه الشيخان وأبوداودعن ابن عمر وأنما فاتته صلاة الصبح لان رؤية الفجر من وظائف البصر أولان القلب يسه ويقظة لمصلحة التشريع فكذا نوما ﴿حدثنا اسحق بن موسى حدثنا معن حدث ا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ﴾ أى غالبا أو عنده الهويصلى من اليلاحدى عشرة ركعة) فلابنا فى ماثبت من زيادة أو نقصان فى بعض الروايات عنها و عن غيرها وامل الاختلاف بحسب اختلاف الأوقات والحارات أوطول القراءة وقصرها وصحةً أو مرض وقوة وفترة أو للتنبيه على سعة الأمر فى ذلك ﴿يوترمنها بواحدة) أى يضم الشف بواحدة منها وقيل كون الوتر واحدة منسوخ النهى عن البتبراء ﴿فإذا فرغ منها ﴾ أى من صلاة الليل أومن صلاة الوتر (اضطجع على شقه الأيمن ﴾ أى للاستراحة ان كان الصبح قريما أو للنوم ان كان وقت السدر وه والدس الأخير من الليل على ما تقدم والله تعالى أعلم (حدثنا ابن أبي عمر حدثنا ممن عن مالك عن ابن شهاب نحوه) اى تح و الحديث السابق وافظ نحوه غيره وجود فى بعض النسخ (ح) اشارة للتحويل قال السيدليس فى النسخة التى فيهامح * لفظ نحو وقال عفيف الدين فى نسخةمح فقط وفى نسخة نحوه فقط وفى نسخة أصلنا كالهما موجود قال عصام الدين فى بعض النسخ حاء التحويل مع تحوه وفى بعضها بدون نحوه وفى بعضها ليس حاء التحويل ويؤيد هذه النسخة لتخفيفها أولانها الوتر المعلوم للسائل كيفية أدائها (قالت عائشة قلت يارسول الله أتنام قبل أن توتر) سالته عن ذلك لانه ظنت انه يريد الاقتصارعلى الاربعة الاول فان قصصية ثم أنه فصل بينها وبين ما بعدها كماتقرر أواقدم علمها لانه كان يصلى العشاء بالمسجد فيحتمل أن يوترفيه أو نتعلم ان التأخيرهل هو الأولى فاجابها بان التاخير أحب لمن يثق بالانتباه وهومعنى قوله (قال يا عائشة ان عيناى تامان ولاينا مقلي) واغافعات: لك لانى لا أخاف فوتالوترومن أمن ذرته :- زله تاحيره وعدم نوم القلبمن خصائصه على أمتهلا على الانبياء فكاهم انه لا تنام قلوبهم لاستغراقها فى شهود جمال الذات العلمية والحضرة المتعالية وجلالها كما سبق* الحديث الحادى عشر أيضا حديث عائشة (ثنا اصاف بن موسى ثا معن ثنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل احدى عشرة ركعة بوترمنه ابواحدة) تصريح بان أقل الوقر ركمة وان الركعة المفردة صلاة محيحة وناويل الخبرأو القول بنسخه مجرد دعوى لا داء-ل علم اقال المحقق أبوزرعة الظهران- ن فى قوله من الإل لابتداء الغابة أى ابتداء صلاة الليل ويحتمل انهاتبعض أى يصلى فى بعض الليل إحدى عشرة ركعة (فإذا فرغ منهااضطجع على شقه) بكسر الشين أى جنيه والشق نصف انشئ (الامن) سجق حكمته (إذا ابن أبي عمر ثناء من عن مالك عن ابن شهاب نحوه ) ماء التحويل وفى نسخة بدونها وهى أولى اذلاوجه لذكر التحويل هنا وعدمه فى خبر ابن أبى عمر (وثناقتيبة عن مانت عن ابن شهاب نحوه) . الحديث الثاني عشر أوصناحديث عائشة (ثنا هناء:ما أبو الاحوص عن الأعمش عن ابراهيم) ابن يزيد النخعى (عن الاسود) بن زيد خال إبراهيم (عن عائشة كان رسول الله صلى اللهعليهوسلم بدلى من الليل تسع ركعات) جاء فى رواية عائشة وغير هاتسما وسههواحدى عشرة وثلاث عشرة قال القرطبى أشكل حديثها على ٧٥ كثير حتى نسب لاضطراب ول أنه لا وجهلعدم التحويل فى حديث ابن أبى عر والتحويل مناقات اجماع النسخ على قوله ﴿وحدثناقة عن مالك عن ابن شهاب نحوه﴾ بالواو العاطفة يدل= لي ثبوت التحويل سواء ضم ... ، افظه نحومتتاكيد أو حذف واكتفى: هدوه الاخير الموجود اتذا قائم كان حقه أن يأتى بداء التحويل فقط بعدقوله حدثاممن كمالايخفى على من أمعن فى النظرةقدير (حدثنا هنادحدثنا أبو الاحرص عن الأعمش عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة قالت كان﴾: أى اختاذا ماسبق (رسول الله كم وفى نسحه النبي (صلى الله عليه وسلم يص لي من الليل تسع ركعات) قالت هجد ست ركعات بسلامين أو بثلاث والله آه لى أعلم وقدروى أبوداود عن عبد الله بن أبى قيس قال سألت عائشة بكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوترقات يوتر بأربع وثلاث وست وثلاث وثمان وثلاث وعشر وثلاث ولم يكن يوتوبانقص من سبع ولابا كثر من ثلاثة عشرة ولامجارى عن مسر وق انه سألها عن صلاته فقالت سبهاوتسهاواحدى عشرة ركعة سوى زكمتى الفهر قال القرطبى أشكل حديثها على كثير حتى نسب إلى الاضطراب واغما تم ذلك لوانحد الراوى عنها والوقت والصواب ان ماذكرته من ذلك محمول على أوقات متعددة وأحوال مختلفة بحسب النشاط وبيان الجوازاهـ وسيعلم ما سيأتى أنه كان تارة يصلى قائما وهو الاغلب وتارة جالساثم قبل الركوع يقوم ثم اعلم أن أبا حنيفة قال يتعين الوتر ثلاثاء وصولة محتجا بان الصحابة أجمعوا على أن هذا حسن جائز واختلفوا فيما زادا ونقص فاخذ بالمجمع عليه وترك المختلف فيه وا ما قول ابن حجر وردبان سليمان بن يساركره الثلاث الموصولة فى الوترفردود عليه لاز سليمان من التابعين والكلام فى اجماع الصحابة فى خالفته تضرنةـه لا غيره مع ان قوله مكروه يحمل على كرامة التنزيه وهو خلاف الأولى عندهدلابنا فى ما أجموا عليه من الحسن والجوازهذا وقدثبت النهى عن المنبراء وهو بظاهر هيعم الىكمة المفردةالتى لبس قبلهاشئ وتقول الشافعية بكراتها والتى قبلها شفع أو أكثر كما قالوا باستخدابها ولا بن حجر هنا ابحاث ساقطة الاعتبار أعرضنا عن ذكرها للاختصار ﴿حدثما محمود بن غيلان حدثنا يحيى بن آدم حدثناس فيان الثوري عن الاعمش نحوه) أى فى بقية الاسناد وافظ الحديث والظاهر ان نحوه ههنا بمعنى مثله بلاتفاوت وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمدبن جمةر أنبأنا﴾ وفى نسمة أخبر نا شعبة عن عمر وبن مرة ) بضم ميم وتشديد راء ﴿عن أبى حمزة رجل من الانصار﴾ بالجرولورفع له وجه ﴿عن رجل من بني عبس) بفتح فيكون موحدة قال المؤلف فى جامعه أبو حمزة عندنا طلحة بن زيد اهـ وقال النسائى أبو حمزة عندنا طلحة بن يزيد قال مبرك وهذا قول الأكثر قال الحافظ المنذري طلحة بن يزيدا بوحمزة الأنصارى مولاهم الكوفى وزقه النسائى واحتج به البخارى والرجل شيخه موصلة بن زفر العبسى الكوفى احتج به الشيخان ﴿عن حذيفة ابن اليمان) ورواه عنه أيضا الشيخان وأبو داود والنسائى مع تخالف فى بعضه عن حذيفة بن اليمان وانه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل) من للتبعيض أو بمعنى فى ولفظ أحمد والنسائى أنه صلى معه فى ليلة من رمضان (قال) أى حذيفة ﴿فلما دخل ك الفاءتفصيلية قال المنفى وقال ابن حجر أى أراد الدخول ﴿فى الصلاة ول الله أكبر) الخ والاظهران هذا عدة-كبيرة التحرمة كما يدل عليه زيادات الكلمات الآتية وكذا رواية أبى داود قال الله أكبر ثلاثا والمعنى انه أعظم من كل شىء كمادرجوا عليه وتفسير بعضهم اياهبا الكبير ضعيف كما قاله صاحب المغرب وقيل معناه أكبر من أن يعرف كنه كبريائه وانما قدرله ذلك لانه أفعل فعلى بلزمه الألف واللام أو الاضافة كالا كبر وأكبرالقوم كذا فى النهاية وأهل وجه تجر يده عن المتعلقات لاتصافه سبحانه بالاكبرية أيضاة .- ل حدوث الموجودات وظهور المخلوقات الشارع وانغما يتم لو احد الراوى عنها والوقت والصلاة والصواب حله على أوقات متعددة واحوال مختلفة بحسب النشاط فكان تارة مصلى ســاونارة تعا وتارة احدى عشرة وهو الاغلب اهـ وسمقه لذلك غيره ورد٠ ١ أمسام بان ظاهر قوله كانلا لاء. (ثنا محمود بنغیلان ٹنا يحيى بن آدم ثناسفيان الثوری عن الاعمش نحوه)·الحديث الثالث عشر حديث حذيفة (ثنا محمد بن المنى زنا محمد بن حمفر أناشعبة عن عمرو بن مرة عن أبىجمرة رجل من الأنصار) طلحة بن يزيدله عن حذيفة مرس-لا وعن زيدين أرقم: عمه عمرو بن مرة فقط وثقه النسائى من الثالثة خرج له البخارى والاربعة (عنرجل من بني عبس) ٤٤ ملتين وموحدة مخففة كفاس عينه بعض الأثمة ووثقه (عن حذيفة بن اليمان انهصلی مع النبي صلى الله عليه وسلم من الليل) سبق معنى من هنا وزادها فى الموضعين دفعال: وهم صرف تمام الليل الهابط وله (فلما دخل فى الصلاة) أى أراد الدخول فيها (قال اللهأكبر) المفضل عليه محذوف أى من جميع الأشياء أو من كل شئ يعرف كنهه فالقصد تنزيه عن معرفة كنه. أو أكبر من كل ما يتعقل ربا والقصد جعله فوق كل مانطيقه عقولنا أو معنى أكبر البالغ المتناهى فى السكبرياء ولم يرد التفضيل على شى لأنهأجل من أن يفضل على غيره ومن ثم لم يستعمل استعمال اسم التفضيل (ذوا المكون) بفتح أوليمه الملك والعزة (والجبروت) بفتح الباء الجبر والقهر والقاءفيه ما زائدة المبالغة والجمار القاهر الخيره على ما أرده (والكبرياء)قبل لا يوصف به الاالله ومعناء الترفع على جميع الحاق مع انقادهم له والتنزه عن كل نقص وقمل هو عبارة عن كمال الشات والوجود (والعظمة) تجاوز القدر عن الاحاطة (ثم قرأ) بعد الفاتحة (البقرة) .كمالها على ماهو ظاهر التعبير فى رواية أبى داودثم استفقح فقرأ البقرة قال فى الازهار يعنى بعد الفاتحة وابس كاتوهم انه افتتح بها من غير قراءة الفاتحة وانه كان يقرأها وصح عنه لاصلاة إن لم يقرأبفاتحة الكتاب واغالم يذكره الراوى اعتمادا على غم السامع (ثمركع فكان ركوعه نحوامن قسامه) الظرف متعاق بنحوالمتضمن معنى الغرب أى قريبا منه وفيه جعل الركوع مش القيام ولا مانع منه لأنه- ماركان طويلان (وكان يقول) هى واش باهها حكاية للمال الماضية لاستحضارها فى ذهن السامع (سبحانربي العظيم) أى تنزه أن يحبط بعخامته عقل ذى عقل (سبحان ربي العظيم) أى كان بكر رهذه الكلمات فى هذا الركوع مع طوله فذكره مرتين للإشعار بالتكرار أو اشارة الى جمع كل ثنتين بنفسر ذكره جمع من الشراح قال الشارح وهوخبط نشأ عن عدم الألمام وكلام الفقهاء والمحدثين لاحصل له ولا معول عليه اهـ ٧٦ وأنت خبير وانه ابس فى ذلك شيء ممازعمه والغا حله عليه شففه بالاعتراض ومحصول ماذكره أولئك انذكرها مرتين أو للإشارة إلى جوازتقديركل من الاستعمالات (ذوا المكون ) أى مات الملك وصيغة: ملوت الماهذه والكثرة كما فى رحموت ورهوت واما ما ورد من قوله ذ والملك والملكوت فيفرق بينهمابات المراد من الاول ظاهر الملك ومن الثانى باطنه كما يعبر عنهه ابعالم الغيب والشهادة ﴿والجبروت﴾ فملوت من الجبر وه والقهر قال تعالى *وهوالقاهر فوق عباده* فسبحان من قهر العباد بالموت وغيره مما قضى عليهم فهو الجار الذى يقهر عباده على ما اراده ﴿والكبرياء﴾ أى الترفع والتنزه عن كل نقص ﴿والعظمة﴾ أى تجاوز القدر عن الاحاطة أو الكبرياء عبارة عن كمال الذات والعظمة اشارة الى جمال الصفات (قال﴾ أى حذيفة ﴿ثم قرأ البقرة﴾ أى مع فاتحتها وهى فاتحة الكتاب وفى رواية أبى داود ثم استفتح فقرأ البقرة أو بعد قراءة أم القرآن وليس كمايتوهمه بعض الناس من أنه افتتح بالبقرة من غير قراءة الفاتحة فإن من عادته دوام مواظبنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ الفاتحة فى كل صلاة وقد قال لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب على خلاف بين الأئمة من ان المرادبه في السكال أو الصحة والغالم يذكر ها الراوى لما عرف من عادته صلى الله عليه وسلم ﴿ثم ركع فكان ركوعه نحوا﴾ أى قريبا ﴿من قيامه﴾ والمرادان ركوعه كان متجاوزا عن المعهود كالقيام وأغرب من زعم أن من هذه البيان حيث قال هذا بيان لقوله نحوا أى مثلا وأبعد من قال من قيامه بعد الركوع ﴿وكان يقول) قيل هو حكاية للحال الماضية استحضاراوكانه لم يستحضر أن كان يحوّل يقول من معنى الحال الى المضى وأما عدل عنه ليدل على الاستمرار الشعر بالكثرة فهو فى قوة وقال ﴿سجوان ربى العظيم) بفتح ياء الإضافة ويجوزا سكانها (سبحان ربي العظيم﴾ كرره لافادة التكشير ﴿ثم رفع رأسه وكان قيامهم أى بعد الركوع ﴿نحوامن ركوعه وكان يقول الربى الحمد﴾ بتقديم الجار لا فادة الحصر والاختصاص (ربى الحمد) التكراربيان الاكثار ﴿ثم سجدف كان سجوده نحوامر قيامه﴾ أى اعتداله من الركوع ﴿وكان يقول سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى) اختير التسبيحات فى الركوع والسجود بقوله تعالى اما اعاء الى طلب مطلق التكرير لا يقيد كونه اثنتين بل يكر رهاثلاثا أوخا أو سمعا أواحدى عشرة كماوردمن طرف أخرى واما اشارة الى ندب قرب كل ثنتين بنفس وهذا لم يصر حوابه لكنه قباس على ما اتفقوا عليهمنندبقرنكل ثنتين بنفس فى الأذان والاقامة فلو بحثه باحث لم يكن خابطابل ذاهبا الى ماهو منقاس فى الحملة (ثم رفع رأسه فكان قسامهنحوامن ركوعه) زادكلمةمن تنبيها على أنقمامه كان يقربمنرکوعه لانه فسبح يماثله وقربه من الركوع أمر نسبى فلا دليل فيه لما اختاره أكثر الشافعية ومنهم النو وى ان الاعتدال والقعود بين السجدتين ركان طويلان بل المذهب انه ما قصيران فتى زاد على قد الذكر المشروع فيه عمدا بطلت صلاته هذا محصول المذهب وإذا تأملته عرفت أن قول العصام الافضل ان لايماثل الركن الطويل القصير وتبطل الصلاة عند الشافعية لوصار أطول من الطويل ناشئ عن عدم درايته وروايته فى الفقه (ثم رفع رأسه وكان يقول لربى الحمدار بي الحمد) هذا بظاهر ه حجة على أمتنا الشافعية حيث أخذوابق ضية التكرار فيما سبق فى الركوع ولم يأخذ وابه هنا مع صراحته في او جواب الشارح بان التكرار الواقع فى هذا الحديث نادرةلم يغير وابه ما علم واستقرو واظب عليه من الافراد يحتاج الى نموت ان ذلك هوالذى واظب عليه وانه كان آخر الأمر ين منه وأنى به (ثم سيجدفكان) فى بعض النسخ (سجوده نحوامن قيامه) أى من قيامه للقراءة لا من قيامه من الركوع والالسكان الطويل أقصر من القصير (وكان يقول سبحان ربي الأعلى) أفعل تفضيل فى وأبلغ من العظيم والسجود أبلغ فى التواضع فجعل الابلغ للابلغ وهذا معنى قول البعض. غير العظيم الى الاعلى للترقى فى الخضوع على ما يشاهد من التفاوت بين هيئة الركوع والسجود وأدنا ورد أقرب ما يكون العبد من ربه اذا كان ساجد الخص بالاعلى أى عن الجهة والمسافة لئلايتوهم بالاقرية ذلك (سبحان ربي الأعلى ثم رفع رأسه :- كان ما بين السجدتين نحوامن السجود) فيه العمل السابق (وكان ( قول رب اغفر لى رب اغفرلى حتى) متعلق على فى قوله صلى مع النبى أو بمحذوف أى صلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا زال بطول حتى (قرأ البقرة وآل عمران ٧٧ والنساء والمائدة والدمام) ونسخة والانعام شك من الراوى فسبح باسم ربك العظيم وسبح اسم ربك الأعلى على ماورد فى حديث أنه اختار هما بعد نزولهماولا يخفى وجه مناسبة العظمة الركوع المشير الى نهاية الخضوع والاعلى للسجود الدال على كمال الخشوع ﴿ثم رفع رأسه فكان ما بين السجد تين نحوامن السجود وكان يقول﴾ أى فى جلوسه بين السجدتين ﴿رب اغفر لى رب اغفرلي، وهذاما يستحب عندنا فى النوافل وقوله (حتى غاية المحذوف أى لا يزال يطول الصلاة التى صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك الزمان حتى ﴿قرأ﴾ فيهن والمقرة وآل عمران والنساء والمائدة أو الانعام شعبة﴾ أى من بين الرواة هو ﴿الذي شك فى المائدة والانعام )، وفى نسخة ضعيفة أو الازمام قال مبرك ظاهر هذا الحديث يقتضى أنه صلى الله عليه وسلم قرأ سورة البقرة فى ركعة السكن لم يبين فى هذه الرواية ان قراءة آل عمران والنساء والمائدة هل من فى الركعة الثانية أم فى ثلاث ركعات أحرقت الظاهر هو اله فى اهلا يلزم الحالة الثانية قال وقد بمنه أبوداود فى رواية فانه قال بعد قوا رب اغفرلي ذنلى أربع ركعات قرأفيهن البقرة وآلعمران والنساء والمائدة والأنعام لك شحمة فتحمل رواية الترمذى عليها بأن يقال المراد حتى قرأ البقرة وآل عمران والنساء والمائدة فى أربع ركعات بقرية رواية أبى داود قلت روايته غير صريحة فى المقصودوان كانت نصا فى الممدودثم قال لكن قال الشيخ ابن حجر فى شرح البخارى روى مسلم من حديث حذيفة أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ البقرة وآل عمران والنساء فى ركعة وكان اذا مربابه فيها تسمح سمع أو سؤالسأل أو تعوذ نعوذ ثم ركع نحواها قام ثم قام نحوا مما ركع ثم حدفه وا مما قام قلت فيحتمل أنه قرأ المائدة أو الانعام فى ركعة أخرى أو فى ثلاث أخر قال مبرك ورواه النسائي أيضا عن طريق الاعمش عن سعد بن عبدة عن المستورد بن الاحتف عن صلة ابن زفر عن حذيفة قال صلبت مع النبى صلى الله عليه وسلم ليلة فافتتح المقرة فقلت يركع عند المائة فضى فقات ركع عند المائتين فيضى فقات يصلى بها فى ركمة فضى فافتقع النساء فقراء اثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأمترسلا اذا مرباية فيها تسبيح سبح واذا مر بسؤال -أل واذا مربته وذه وذثم ركع الحديث قلت تقديم النساء على آل عمران فى رواية النسائى وهم والصواب ما فى مسلم وغيره من تقديم آل عمران على النساء على ماهو المعروف المستقر من أحواله صلى الله عليه وسلم وما استقر عند الصحابة من الاجماع على ترقب السور على خلاف فى أنه توق فى بخلاف ترتيب الآى فإنه قط فى قال مسيرك فها تان الرواتان صر يحتان فى قراءة السور الثلاث فى ركعة واحدة قال مبرك وأظن ان فى رواية أبى داود تقد ما وتأخيرا والصواب ثم قرأ البقرة وآل عمران والنساء والمائدة ثم ركع ولذلك حذف الترمذى قوله صلى أربع ركعات قرأويهن البقرة الى آخره فاما ان يحمل على تعدد الواقعة وتمكون صلاة حذيفة مع النبى صلى الله عليه وسلم وقعت فى املتين فى إحداهما قرأ السور الثلاث فى ركعة وفى الاخرى قرأ السور الأربع فى أربع ركعات أو يقال ان فى رواية أبى داود والترمذى وهما والصواب رواية مسلم والنسائى فإن فيه ما التفصيل والتعدين حيث ذكر فيه ما فقلت يركع عند المائة حتى قال يصلى بها فى ركمة فضى إلى آخره ويؤيده اتحاد المخرج وهوصلة بن زهر وامل البخارى لاجل هذا الاختلاف والاضطراب لم يخرجه فى معه أصلا اه وبه يعلم ان قول ابن حر المكى لكن رواية الشيخين فافتتح البقرة الى آخره ظاهرها أنه قرأ الكل فى ركعة خطأمنه من وجوه أما أولا فل علمت أن البخارى أمس له رواية فى هذا الحديث وأمانانيا فلان قوله فافتتح انغما هى رواية النسائى لا رواية مسلم وأما ثالثا فلان مفهوم رواية مسلم والنسائى أنه قرأ السور الثلاث الاول فى ركمة لا أنه قرأ الكل فى ركعة (حدثنا أبو بكر﴾ محمد ﴿بن نافع البصرى﴾ قيل هذا مجهول لانه لم يوجد فى كتب الرجال فلمله محمد بن واسع المصرى ﴿حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن اسمعيل بن مسلم العبدى عن أبى المتوكل ﴾٢٠١ه على من داود أو على بن دؤد عقه ،قوله (شعبة الذى ذلك فى المائدة والانعام) وفى نسخة أو الأنعام ووجه الاول ظاهر واما الثانى فانه وان كان شكه فهما لافى احدهما لكن مرونة أحد هافان كان أمظلام المائدة فقد شك فى الانعام وظاهر الخبر انه قرأ السور الأربع فى الرحمات الأربع وبه صرحت رواية أبى داود للكنرواية الشيخين ظاهرة فى انه قرأ الكل فى كل ركعة واحدة ولعل الواقعة تعددت وهذه القراءة كانت فى صلاة الليل كانفيده أول الحديث وأماقراءته فى الفرائض فوردت على أنحاءشتى (قال) وفى نسخه (قال أبو عيسى وأبو حمزة اسمه طلحة بن يزيد وأبو جمرة الصبى اسمه نصر بن عمران) لهعن ابن عباس وان عمر وعنه شعبة وعباد ين عباد ثقة مات سنة سبع وعشرين ومائة واعلم ان بعض الأفعال فى هذا الحديث بصيغة الماضى وبعضها بصيغة المضارع حكاية لاحال الماضية استحضار الهافى ذهن السامع • الحديث الرابع عشرأيضا حديث عائشة (ثنا أبو بكر بن نافع المصرى) هوأبو بكر بن أحمد بن أبى نافع له عن غندر وجماعة وعنه مسلم وعدة قال الذهبي ثقة وزعم شارح أنه محمد بن واسع ذهول (ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث) التفورى أبو سهل حفظ حة له عن هشام الدستوائى وشعبة وعند ابنه وتغندرمات سنة سبع وما ئتين خرج له السنة (عن اسمعدل بن مسلم العبدى) البصرى القاضى ثقة من السادسة نسبة لبنى عبدة س خرج له مسلم (عن أبى المتوكل) الناج نسبة لبنى ناجية اسم فاعل من النجاة اسم امرأة وأبو المتوكل على بن أبى داود و يقال ابن دؤد (عن عائشة قالت قام رسول اللّه صلى الله عليه وسلم) أى بعد قراءة الفاتحة (بايه) متعلق بقام أى أخذ بة قراءة آية (من القرآن) بنى أحيا بقراءة هذه الآية الملته كاها وهى كما فى رواية أبى ذر *إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم. (الة) أى استمر بكررها ليلته كاها فى ركعات تهجده فاريقرأفيها بغيرها أوصار بكر رها فى قيام ركعة واحدة الى الفجر ويرج الاول ما فى فضائل القرآن لأبى عبيدة عن أبى ذرقام المصطفى صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ آية واحدة الليل كله حتى أصبح بهاية وم ويها يركع فقيل لا بى ذر وما هى قال إن تعذبهم فإنهم عبادك الآية ولا بنافيه خبر مسلم هيت أن أقرأ القرآن راكما وساجد الاحتمال كون النهى بعد تلك الليلة أو فعله بيانالجواز تنبيها على ان انتهى للتنزيه لاللتحريم هذا ٧٨ وحديث مسلم أقوى لا يقاومه مادونه وانماداوم على تكريرها والتفكر فى معانيها حتى أصبح لما اعتراه عند قراءتها يضم الدال بعده واو به مزتذكرهمبرك ﴿عن عائشة قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم با آية من القرآن أبلة﴾ أى ليلة واحدة وهذا الحديث رواه النسائي وابن ماجه عن أبى ذر وكذار واه أبو عبيد في فضائل القرآن من حديث أبى ذر قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي فقرأ آية واحدة الليل كله حتى أصبح بها يقوم وبها يركع وبها يسجد فقال القوم لأبي ذرأيه آية هى فقال *إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فانك أنت العزيز الحكيم. فقوله باحية متعلق بقام أى احى بة راءة هذه الآية ليلته كاه اوا إراد قراءتها فى صلاة الليل كما يدل عليه بهايقوم وبها يركع وبها يسجد، فان قلت لا بلائه ماثبت فى محعمل عن على رضى الله عنه قال ثه انى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اقرأرا كما أوساجدا وكذا ما ورد فيه أيضاً عن ابن عباس مرفوعا الاانى نهيت أن اقرأ القرآن را كما وساجدا أجيب بأنه لبيان الجواز اشارة الى أن النهى تنزيهمى أولعل ذلك كان قبل ورود النهى ويمكن أن يقال المعنى كان يركع ويسجد بمقتضى تلك الآية مما يتعلق عيناها ويترقب على معناها بان يقول فيه ما سبجازوفى العزيز الحكيم اللهم اغفر لنا ولا تعذ بنا وارحم أمتى ولا تعذبهم فإنهم عبادك واغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ونحوذلك والله أعلم وبهذا الحديث تبين ضعف ماذكره ابن حجر من احتمال أنه كان بكر رها فى قيام ركعة واحدة إلى أن يطلع الفجر على ان النهى وردعن البغيراء فلا يجوز حمل الحديث على ما اختلف فى جوازه العلماء وكذا احتمال أنه لم يكن فى صلاة بل قرأ ها خارجها فاست ريكررها الى الفجر وهو قائم أو قاعد فيكون معنى قام من قام الامر أخذهقوة وعزم من غير فتو رفان الاحاديث يفسر بعضها بعضازم يحتمل أن بعض قراءتها فى الصلاة وبعضها خارجها والله أعلم وأنما داوم على :- كريرمبانيها والتفكر فى تكثير معانيها لما أنه صلى الله عليه وسلم غشيته عندقراءتها وحالة تلاوتها من هيئة ما ابتدئت به من العذاب ما أوجب اشتعال نار خوف الحجاب ومن حلاوة ما اختتمت به من الغفران ما اقتضى الطرب والسرور فى الجنان رجاء لفرفات الجنان ولذة النظر فى ذلك المكان وفى الآية من الاسرار الموحية للأسرار أنه لماذكر العقوبة علاء الوصف العمودية اشارة الى عظام تجايه بوصف الاستحقاق والعدل الذى هو بعض تجلبه اذلم يتصرف الافى ملكه ولم يحكم الافى ملك ولما ذكر المغ فرة رتب عليها صفة العزة والحكمة اعاء إلى باهر تجليه بوصف التفضل والأسام على الخاص والعام المقترن بالعزة الدامغة والحكمة السابقة قال الله تعالى* ذلكه الحجة السلفة ولوشاء لهذا كم أجمعين* (حدثنا محمود بنغيلان حدثنا سليمان بن حرب حدثناشعبة عن الاعمش عن أبى وائل عن عبد الله ﴾ أى ابن مسعود ﴿قال صلمت ليلة مع رسول الله﴾. وفى نسخة الفبى (صلى الله عليه وسلم فلم يزل قائما حتى دهمت بادرسوء﴾ بالاضافة وروى بعطفها على الصفة من حول ما ابتدأت به مما أوجب اشتعال نار الخوف فى الجوف ومن حلاوة ما ختمت به ما أوجب اهتزازه طربا وسرورا وفيهجواز تكريرآية فى الصلاة ووصف الآية بكونها من القرآن ليدل على أنها غير مقيدة بل يجوز أية آية كانت قصيرة أوطويلة *الحديث الخامس عشر حديث ابن مسعود (حدثنا محمود بن غيلان تناسليمان بن حرب تناشعبة عن الاعمش عن أبى وائل) الادى شقيق بن سلمة الكوفى قال الذهبي له ادراك وسمع عمر ومعاذا وعنهمنصوروالاعمش قال أدركت سبع سنين من سنى الجاهلية مات والسوء سنة ثلاث وثمانين من العلماء العاملين اتفقوا على توثيقه (عن عبد الله) بن مسعود (قال صليت ليلة مع النبي صلى اللّه عليه وسلم فلم يزل قائما حتى حممت) قصدت والحم عمنى القصد ويعدى بالماء (بامرسوء) السوء بالفتح نقيض المسر مصدر و بالضم اسم وشاع الاضافة الى المفتوح كرجل سوء ولا يقال سوء بالضم كذا فى الصباح فيا فى شرح ما يخالفه لا يعول عليه وإنما يرجع فى كل فنّ لاهله ولا يعارضه القراءة المتواترة دائرة السوءلان ما فيها من اضافة المصدروما فيه من اضافة الاسم الجامد وفى نسخة بامر سوء على الوصف دون الاضافة ويعارضه كلام الصراح أمكن قال القسطلانى الرواية باضافة أمرالى سوء كما أفهمه كلام الحافظ ابن حجر (5+-ل له وما همت به قال هممن ان أقعد وادع النبي صلى الله عليه وسلم) بان يدوى قطع القدوة ويتم صلاته منة- رد الاأنه وقطع حلاقه كمالمنه القسطلاني وغيره لان ذلك لا يليق بجلالة ابن مسعود وترك الاقتداء به والحرمان من مداومة جعته أمره وعوفيه مع صلاة النقل جماعة وأنه بسن للإمام التطويل لكن موضعه عند الشافعية اذا الخصر الجمع ورضوا ولم يطرأغيرهم ولم تفاق بعيهم حق وعليه نزل تطويل المصطفى وكان ابن مسعود أولاراضاهذا ما قرره الشارحون هذا وياتى فيه ما مر فى حديث ابن عباس على أنه ليس فى هذا الحديث ما يعين ان هذه الصلاة كانت نفلا مطلقا (ثناسفيان بن وكمع تفاجر برعن الاعمش خدوه) .الحديث السادس عشر حديث عائشة (ثنا الفحق بن موسى الانصارى ثناءمن ثقامات عن أبي النضر عن أبى سلم عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى جالساً فيقرأوه وحالس فإذا فى من قراءته) أى من مقرواته وفيه اشارة الى ان الذى كان يقر ؤه قبل انيقوم أكثرلان البقية تطلق غالباعلى الأقل (قدر ما يكون) أى مقدار (ثلاثين أو أربعين آنه) الظاهر أن هذا ٧٩ الترديد من عائشة اشارة الى أن المذكرد منى على الفحممن حرزا عن الكبار والسوء فقع السين وروى بعضها فقيل الاأن المفتوحة غلمت فى ان يضاف اليهاما براء ذمة من كل شىء وأما المضمومة تجار مجرى الشر الذى هونقيض الحر وقدةرئ قراءة متواترة بالوجهين فى قوله تعالى "عليهم دائرة السوء* قال مبرك الرواية إضافة أمر الى سوء كمايفهم من كلام الشيخ ابن حجر وحوز العلامة الكرماني أن يكون بالصفة ثم الماء للتعدية فالمعنى قصدت أمراسيئا (قيل﴾ أى له كما فى نسخة ﴿وما همت به قال هممت أن أقعد﴾ أى مصاما ﴿وأدع النبي صلى اللّه عليه وسلم﴾ أى أتركه يصلى قائما أو معنى أنمدان لا أصلى معهاها. ذلك الشفع واتركه يصلى وكازها أمر سوء فى الجملة لظهورصورة المخالفة وأما ما ية ماد إلى الفهم من أرباب الوهم أن مراد ه إبطال الصلاة للإطالة وقمود اللالة فباطل لقوله تعالى" ولا تبطلوا أعمالكم. واقتضى قواعد علمائنا من ان النقل يلزم بالشروع فيجب اتمامه فلايح و زحمل فعل صحابي جليل على مختلف فيه مع احتمال غيره من وصول مرامه قال مبرك فان قلت القــمود جائز فى النقل مع القدرة على القيام فما معنى السوء قلت سوء من جهة ترك الادب وصورة المخالفة قاله العلامة المكر مانى فى شرح التجارى أقول الظاهر أنه هم بترك الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم مطلة الاترك القيام ويدل عليه قوله وادع النبى وهذا فى غاية الظهوروه وأمر قبيح وانتهاعلم (حدثناسفيان بن وكيع حدثنا جرير عن الأعمش نحوه﴾ أى استنادا وحديثا ﴿حدثنا اسحق بن موسى الانصارى حدثنا معن حدثنا مالك عن أبي النضر عن أبى سلمة عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسافية وأوهو جالس فإذا بقى من قراءته ﴾ أى من مقرونة وقدر ما يكون ثلاثين﴾ أى مقدار ثلاثين وفمه اشارة الى ان الذى كان يقر ؤهقل ان يقوم أكثر لان المقيدة تطلق فى الغالب على الاقل ﴿أو أربعين آية﴾ يحتمل أن يكون شكامن الراوى عن عائشة أو من دونه ويحتمل أن يكون من كلام عائشة اشارة إلى أن ماذكرته مبنى على التخمين تحر زا عن الكذب أواشارة الى التنويع بأن يكون تارة اذا بقى ثلاثون وتارة اذا بقى أربعون ﴿قام فقرأوه وقائم 6 بضم الهاء ويسكن والجملة حالية أى حال كونه مستقراعلى القيام فالقيام مقدم فى الحدوث على القراءة ومقارن لها فى البقاء وتم ركع وسجديم صنع فى الركعة الثانية مثل ذلك ؟ قال معرك فى هذا الحديث ردعلى من اشترط على من افتتح النافلة قاعدان يركع قاعدا أو قائما ان يركع قائماوه ومحكى عن أشهب وبعض الحنفية وحمتهم فيه الحديث الذى بعده من أنها ذكرت الامرين معاكب وقوع ذلك منه مرة كداردرة كذا بحسب طول الآيات وقصرها ويحتمل أنه شك من بعض الرواة وان عائشة اغاقات احدهما وأبدوالح فظ العراقى بقوله فى رواية عمرو زا فى محع مسلم فإذا أرادان يركع قام قدر مايقرأ الانسان أربعين آية (قام وتقرأ) آثر الفاعل ثم اشارة الى أنه لا تراخى بين القراءة والقيام (وهو قائم) أى حالة كونه مسته راعلى القيام فالقيام مقدم فى الحديث على القراءة ومقارن لهافى البقاء (ثم ركع وسجد) قال الزين العراقفى وقوله اذا بق من قراءته بققضى ان من الفتح الصلاة فاء داثم انتقل للقدام لاوق رأحال نهوضه لانتقاله الى أكمل منه بخلاف عه : قرأ فى الهوى وبه صرح الشافعية فى فرض المعذور وأما مسئلة الحديث وفى النقل كاعدامع القدرة تغير بين القراءة حال النهوض والهوى لكن الافعل القراءة ها وبالاناهضا وقال الحافظ ابن حجر فى الحديث رد على من شرط من انتقع النقل قاعدا أن يركع قاعدا أو قائما أن يركع قائما وهو محكى عن بعض الحنفية والمالكية لر واية فى مسلم السكن لا يلزم منه منع مادات عليه هذه الرواية فيجمع بانه كان يفعل كار من ذلك بحسب النشاط وعدمه (ثم صنع فى الركعة الثانية مثل ذلك) قبل كان فى كبر سنه وقدصرحت به عائشة فيما أخرجه الشيخان ومن خصائصه ان تطوعه قا عدا كوةاعمالانه مأمون الكل وي محق تنقل القادر قاعداوه واجماع وبعض النفل قاعداو بعضه قائما وبعض الركمة قاعدا و بعضهاقائما وجعل بعض قراءة النفل فى القيام وبعضها فى القعود فى كل ذلك. واءقام ثم قصدأو قعد ثم قام وسواء نوى القعود أو أرادالقيام ثم نوى القعود أم لا وهو قول الأئمة الأربعة لكن منع بعض المالكية الجلوس بعدان ينوي القيام وفى قولهائم صنع فى الركعة الثانية مثل ذلك حجة على القائل بانه اذا شرع فى تقل لا ينتقل الق عود لانه بعدان قام فى أثناء الاولى قعد فى أول الثانية فقد انتقل بعد القيام إلى القعودوان كان فى ركعة أخرى فلا فرق بين وقوع ذلك فى ركعة أوركعتين*الحديث السابع عشر حديث عائشة أيضا (ثنا أحمدبن منيع تنا ه شيم تناخالد الحذاء عن عبد الله بن شفيق) المقعلى مصغرا البصرى له عن أبى ذروع. والكاد وعن قتادة وأيوب قال أحمد ثقة ناصبى من الثالثة خرج له الستة (قال سألت عائشة عن صلاة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن تطوعه) بدل ما قبله باعادة الجار وهذا فى البدل كثير تنبيها على أنه المقصود والمبدل منه توطئة والتطوع تفعل من الطاعة ويعدى بالماءهوالتزام شئ مما بتقرب به اليه تعالى تبر عامن النفس (فقالت كان يصلى ليلاطويلا) بدل من الليل بدل بعض من كل أى زمناطويلا من الليل لا أنه يجعل صلاته طويلة وزعم القسطلانى وغيره أنه صفة صلاة محذوفة ألماحذفت حذف نافث صفتها رده العصام بأنه ما كان يص لي صلاة طويلة ول مختلفة فى الطول والخفة كماسبق وتذكير صفة المؤنث -ذفه غير نابت (قاء) حال من فاعل يصلى أى يصلى زمناطو بلاحال كونه قائمافيه (وإيلا) أى زمنا (طويلا) حال كونه (قاءدا) فيه فى كل صلاته أو بعضها فالمال مبنية على أن المراد بطول زمن الصلاة طول قيامها أوقعوده) (فإذا) الغاء فيه تفصيلية (قرأ وهو قائم ركع ويجدوهو) أي والحارات انتقاله اليهما كان وهو (قائم) وفائدته التحر زعن جلوس قبل الركوع أو بعده أى كان يستمر قائما الى الركوع ثم يعدل قائما ثم يسجد وهو احتراز عن جلوس قبله- ماعكس الوارد فيماسلف (فإذا قرأوهوجالس ركع وسجدوهوجالس) .نى لا يقوم حتى ينتقل الى الركوع من قيام ففائدة قوله وهو ٨٠ جالس التحر زعن قيام قبل الركوع وعن قيام حال الاعتدال ذكر ذلك كاء الشراح وأنت خبير بانها كلها توجهات لا رواية عبد الله بن شقيق عن عائشة هو حديث محمع الاستاد وأخرجه مسلم أيضالكن لا يلزم منه مادل عليه هذه الرواية فيجمع بينه ما بانه كان يفعل كال من ذلك بحسب النشاط وعدمه وقد أذكر هشام بن عروة عن عبد الله بن شقيق هذه الرواية واحتج عار واهه وعن أبيه يعنى مواده الرواية أبى سلمة عنها أخرجهابن خزيمة فى صحيحه عنها ثم قال لامخالفة عندى بين الخبرين لان رواية عبد الله بن شقيق محمولة على ما إذاقرأ بعضها جالساورفضها قائما والله أعلم (حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم﴾ بالتصغير ﴿أنبأنا﴾ وفى نسخة أخبرنا ﴿خالد الحذاء ،بتشديد المعجمة ﴿عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطوعه﴾ أى كيف مته وهو بدل من صلاة رسول الله صلى اللهعليه وسلم وفيه إشارة إلى أن صلاة الليل لم تكن فرضا عليه حينئذ فإن التطوع تفعل من الطاعة وهو التزام مايتقرب به الى الله:هلى تبرعا من النفس (فقالت كان يصلى ليلاطويلا﴾ أى سلى فى ليلة صلاة طويلة حال كونه (قائما) فطويلاصفة مفعول مطلق محذوف ولماحذف الموصوف حذف تاء التأنيث عن الصفة ﴿والاط و إلا قا عداكم ومن جعل الطويل صفة الليل وأراد يسعنده أى زمنا طويلا من الليل فقد أ بعدثم من عدم الفهم نسب ما تقدم إلى الوهم وأماقوله وما يصليه فى ذلك الزمن بعضه أطول وبعضه طويل وبه منه قصير فليس للحديث دلالة عليه أصلاً ﴿فإذا قرأ﴾ الفاء تفصيلية (وهرقائم ﴾ أى والحال أنه صلى قائم ا ذلا يرد أنه لا يتصوران بكون السجود فى حال القيام وركع وسجدوه وقائم ﴾ أى منتقل اليهما فى حال القسام ﴿وإذا قرأوهو جالس ركع وسجدوه و حالس ) صفاه ومعناه كاقد مناه وفيه جواز التنفل قاعدا مع القدرة وهو اجماع لكن القاعد لغير عذرله نصف أجر القائم الاأنه صلى الله عليه وسلم استثنى من هذا الحكم على طريقة الخصوصية به ﴿حدثنا اسحقبن موسى الانصارى حدثنا معن حدثنا ذلك عن ابن شهاب﴾ أى الزهرى ﴿عن السائب بن يزيد عن المطلب تخلوعن ركاكة وتكاف قال زين الحفاظ العراقى ومقتضى حديث عائشة الاول أنه كان قرأوهو جالس ثم يقوم فيقرأ ويركع وهو قائم فكيف يجتمع مع حديثها الثانى أنه اذا قـرأوهو جالس ركع وسجدوهو جااس والجواب حمل قـولها فى الثانى واذا قرأ وهو جالس أى اذا أتى بجميع القراءة وهو جالسحتى انه لا يفرغ من القراءة ثم يقوم فيركع من قيام من غيرأن يقرأ این شيءوهو قائم ذاما اذا قر أشاً بعدقيامه فإنه لا يصدق عليه أنه أكمل القراءة وهو جالس لكن يعكر على هذا الجواب قوله فى بعض طرق حديث عائشة فى صحيح مسلم فإذا افتتح الصلاة قالماركع قائما واذا افتتح الصلاة قاء داركع قاعدا فيحمل اذا على أنه كان له أحوال مختلفة فى تهجده وغيرهف كان يفعل مرة كذا ومرة كذا ومرة يفتتح قاعد او يتم قراءته قاعدا ويركع قاعدا ومرة يفتتح قاعد او يقرأ بعض قراءته قاعدا وبعضها قائم ويركع قائما فان افظة كان لا تقتضى الدوام عند جمع من الاعلام وقد حاء فى رواية عائشة فى صحيح مسلم أنه كان يفتتح قاعداوية وأقا عدا ثم يقوم فيركع لكن الظاهر ان هذا فى الركعتين اللتين كان إسايه ما بعد الوتروهو جالس وقد جاء التصريح به عند مسلم فى حديث آخرفهذا فى ركعتين مخصوصتين كن لا يطيل في ما القراءة بل بقرأفيهما اذا زازات والكافرون الى هنا كالم، وكلام الزين زين الكلام واذا قالت حذام وفيه ندب تطويل القراءة فى صلاة الليل وان تطويل القراءة أفضل من تكثير الركوع والسجود مع تقصير القراءة وهو الاصح عند الشافعية ولا يعارضه حديث عليك بكثرة السجود فان المراد به كثرة الصلاة لا حقيقة الجودة الحديث الثامن عشر حديث حفصه رضى الله عنها (ثنا اسحق بن موسى الأنصارى ثناءمن ثنامالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن المطلب