النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١
أى من الكفارلاالقيناهم أى المسلمين لم يقف و انا حلبشاة في ملفات وقهم حتى انتههذا الى صاحب البغلة
البيضاء فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ختلفانا عدة رجال بيض الوجوه حسان فقالوالناشاهت الوجوه
ارحم وا قال فانهزمنا وركبوا أكتافنا وفى سيرة الدمياطى كان سيما الملائكة يوم حقين عمائم حرأر خوها
بين أ كتافهم وأمر صلى الله عليه وسلم أن يقتل من قدر عليه فاقضوافيه الى الذرية فنهاهم عنه وقال من قتل قتيلا
له عليه بينة فله سلبه واستلب أبو طلحة ذلك"، اليوم عشرين رجلا وكان فى امساكه تعالى لقلوب هوازن عن
الدخول فى الإسلام بعدالفتح المحمول علامة على دخول الناس في دين الله أفواجا امام الاعزاز رسول الله صلى
الله عليه وسلم ومزيد لنصرته بق هرهذه الشركة العظيمة التى لم يلق واقبطها مثلها واذبقوا أولا مرارة الهزيمة مع
كثر تهم لمتواضع رؤس رفعت بالفتح ولم يدخل بلده ولا حرمه لى هيئة تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وايتمين لمن قال ان نقلب اليوم من قلة ان النصر اما هو من عند اللهوانه المتولى المصردينه ورسوله دون
كثرتهم التى أعم بتهم بانها لم تغن عنهم نبأفها انكسرت قلوبهم جبرها الله بان أنزل سكينته على رسوله وعليهم
وأنزل جنود الم يروها ولم تقاتل الملائكة معه الاهذاوفى بدر واختصنا أبعا بر منه صلى الله عليه وسلم وجوه
المشركين الصماء وائل تخصيصه الان القضية الأولى كانت فى أول أمر الد من وقلة المسان كما قال تعالى
*واذكروا اذا تم قليل مستعمفون فى الارض، الآية والقصة الثانية فى آخر الامر بعد كثرتهم وإعزازهم
للإشارة الى ان العمل لا يستغنى عن معاونة الرب فى كل حال ثم أمر صلى الله عليه وسلم بطلب العدوفانتهى
بعضهم إلى الطائف وبعضهم بحوفخلة وقوم منهم فروا الى أوطاس واستشهد من المسلمين أربعة وقتل من
المشركين أكثرمن سبعين والله الموفق والمعين (حدثنا اسحق بن منصور حدثنا عبدالرزاق أند أنالك وفى
نسخة أخبرنا ﴿جعفر بن سليمان حدثنا ثابت عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة فى عمرة
القضاء) أى قضاء عمرة الحديبية وهو صريح لما قاله علما ونا مز ان المحصر يجب عليه القضاء سواء كان حه
فرضا أونفلا أو كان احرامهدهمرة ثم ان كان إحرامه به مرة لا غير قمناها فى أى وقت شاء انهابس لهاوقت معين
وما يؤيد مذهمن أنه إذا أحصر فى حة الفرض وحل منها يلزمه القضاء عند الاربعة كما فى التطوع عندنا
فان لم يكن افاد ليل الاقياس مسئلة العمرة على الحج لاسا يدنهما من المناسبة التامة والمقارنة فى الآية حيث
قال تعالى.وأتموا الحج والعمرة لله*(- كان كافيا وأما ما توهمبعضهم من ان الفرق هوان القل لا يلزم
بالشروع عند الشافعية وأتباعهم فمدفوع بان الحج والعمرة استثنى لهم من تلك القاعدة فن شرع فى حج نفل
أو عمرة فيجب عليه امامهما اجماعالظ هرة وله تولى «وأتموا الحج والعمرة لله) ونحن قناسائر الاعمال من
الصلاة والسوم عليه ما مع دلالة عموم قوله تعالى* ولا تبطلوا أعمالكم. ومع قبح الملاعبة فى أمر الدين بان
شرع فى عبادة ثم يتر كا ثم يفعلها ثم يطلها وه لم حرا وقال بن حرا إراد بالقضاء هنا القضمة أى المقاضاة
والمصالحة لا القضاء الشرعى لان عمرتهم التى تحملك وأمنها بالحديدية لم يلزمهم من أوها كا دوت أن المحصر عندنا
اهـ وفيه ما لا يخفى ﴿وابن رواحة ﴾ أى والحال أن ابن رواحة وهوأحد شعراء النبى صلى الله عليه وسلم
﴿يمشى بين يديه﴾ أى قدامه صلى الله عليه وسلم (وهو ) أي ابن رواحة ﴿يقول خلوا﴾ أى دومواعلى
التحامة لا تهم يومئذتر كوامكة للنبي صلى الله عليه وسلم (بنى الكفار) بحذف حرف النداء أى يا أولاد
الكرة بالله ورسوله ﴿عن سبيله) باتباع كسرة الحاء على ما فى الأصل الأصيل وسائر الأصول المعتمدة وفى
بعض النسخ بسكون الهاء والمعنى أثر كوان ميله فى دخول الحرم المحترم وادخلوا فى سبيله من الدين الاقوم
(اليوم) أى هذا الوقت الذى لنا الغلبة: إكمبم قتضى قضية الحديبية (نصر بكم) بكون الباءللضرورة
فى نضر بكم على تقدير نقض عهدكم وتصد منعكم ﴿على تنزيله﴾ أى بناء على كونه صلى الله عليه وسلم رسولا
منزلا عليه الوحى من عند الله أو بناء على تنزيل- كماباه وا عطاءالمهد والامان له فى دخول حرم الله وعلى كل
فالضمير فى كال المصراعين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الظاهر وحاصله انه من اضافة المصدرالى
مفعولهسواء لاحظنا الفاعل المقدرانه .واللهتعالى وهو أولى بالحقيقة أو راعينا المجاز فاضة ما التنزيل اليهم
لكونهم السبب فى نز وله حيث جوز واله فى قصد وصوله وغرض حصوله ولاشك فى ظهورهذا الحل لفظ)
(ثنا اسحق بن منصور
تنا عبد الرزاق أنا
جعفر بن سليمان أنا
ثابت عن أنس ان
الى صلى الله عليه
وسلم دخل مكة فى عمرة
القضاء) أراد القضية
منى المقاضاة والمصالحة
لا القضاء الشرعى لان
عمرهم التى نحللوا
منها بالحديبية لم يلزمهم
قضاؤها كما هوشأن
المحصر عند الشافعى
(وابن رواحة) بفتح
الراء والواو والمهملة
مخففا واسمه عبد الله
الانصاري الخزرجي
(ينشئ بين يديه) أى
يحدث نظم الشعر أمامه
بقال نشأ الشئ بندأ
بالحمزة من باب نفع
حدثٍتحدد وأنشأته
أحدثته وفى نسخة
عشى (وهوية ول خلوا
بنى الكفار) بحذف
حرف الغداء أى بانى
الكفار (عن صيله)
أى استواعلى التخلية
عن طريق بسلكه
صلى الله عليه وسلم فقد
خرج قريش من مكة
يومئذالىرؤوس الجبال
وحلواله مكة (اليوم)
يني الآن (نضر بكم)
يكون الماء وليس
مجزوموذلك جائز
الضرورة النظم فوضعه
الرفع والضرب ايقاع
شئ على شىء بازعاج
(على تنزيله) أى على
(٦- شمايل- فى)
تنزيل الذى فى مكة ولا ترجع كمار جعنا عام الحديبية أوعلى تنزيل القرآن وان لم يتقدم له ذكر مايفهمه على حد حتى توارث
بالحساب أى على عدم الإيمان به وقول الشارح أو الذى أى ارسال الله له اليكم فهو كالامر النازل من السماء بعيد متكاف
(ضربانزيل الهام) جمع هامة بالتخفيف وهى الرأس (عن مقيله) أى محل نومه نصف النهار مستعار من موضع القائلة فى وكتابة عن محل
الراحة اذا لخوم أعظم راحة ٤٢ أو شه به العفق بجامع انه محل الاستراحة أى يزيل الرأس عن العفق (ويذهل الخليل عن خليله)
١-كونه مهلك أحد
ومعنى وأبعد ابن حر حيث جعل الضميرراجها الى القرآن وان لم يتقدم له ذكر لانه ذكر ما يفهمه نحو توارت
بالحجاب (ضربا مفعول مطلق أى ضرباعظيما (يزيل) أى الضرب والاسناد مجازى (الحسام) أى
جنس الرأس مبالغة فان مفرده هامة وهى الرأس أو وسطه والمرادر ؤس الكفار ورؤساء أهل النار ﴿عن
مقيله ﴾ أى عن مكانه ومحل روحدون وضع استراحته قار يدبه التجر بدأ والتشبيه والتقييد وتوضيحدان المقيل
مكان القيلولة وهو موضع الاستراحة فيرد وار يدبه مطلق المكان أو شبه به العنق بجامع محمل استراحة
الرأس وبقائه وعلى هذين التقدير ين يصير المعنى يزيل الرأس عن العفق أو المقبل كتابة عن النوم لماعلمت أنه
محل الاستراحة وهى موجودة فى النوم أى منع الرأس عن النوم والاستراحة به اشدة ما يقاسيه على ملاحظة
نوع قلب من الكلام فكأنه قال ضر يا بطرد النوم عن الرأس فانه لم يوجد الاعند كمال الامن كما قال تعالى
• اذ يغشيكم النعاس أمنت منه. قال ابن حجر ور وى هذا عبدالرزاق أيضا من الوجهين لكنه أبدل عمز الاول
بقوله*قد أنزل الرحمن فى تنزيله. وزادعمدهان خبر القتل فى سدله " نحن وفافاكم علىتأويله، كما قتلنا كم
على تنزيله.وأخرج الطبرانى والبيهقى بلفظ المصنف لكنه ابتدأ بعجز الاول وحمل عجزال انى وارب انى مؤمن
بقيله*وزاد ابن اسحق على هذا* الى رأيت الحق فى قبوله ﴿ويذهل) وفى نسخة ويذهب والأول أولى مناسبة
إذ وله تعالى* يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت*والمعنى وضربايعدو يشغل ﴿الخليل عن خليله)
أى فيصير اليوم من حيث ان كال يخشى ذوات نفسه وذهاب نفسه كيوم القيامة يوم تأتى كل نفس تجادل
عن نفسهاو، تسأل عمن كان به جميع انسها ولكل امرئ يومئذ شأن يففيه عن أخيه وأمه وأبيه وصاحبته
وبنيه (فقال له عمريا ابن رواحة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم) بتقدير الاستفهام أى أقدام رسول
الله ﴿وفى حرم الله تقول شعرا) أى وقد ذم الشعر فى كلامهتعالى وعلى لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيضا ﴿فقال النبي صلى الله عليه وسلم خل عنه﴾ أى اتركه مع شعره فإنه ادس ذم الشعر على اطلاقه
﴿يا عمر﴾ فيجب عليك أيها الفار وق ان تفرق بين أفراد فان الشعر كسائر الكلام حسنه حسن وقبيحة قبيح
واءالطلق ذهعلى ارادة التجرد وترك ما يجب من العلم والعمل والاناا- كلام له تأثير بليغ لاسيما اذا
كان منظوما على طريقة الماذاء وخطباء الأصحاء ﴿فاهي 6 اللام للابتداءتأ كيدا وهي راجعة الى الآيات
أو الكلمات أو إلى القصيدة المدلول عليها بقوله شعرا وقيل راجع إلى الشعر باعتبار معناه المقصود وهو
القصيدة أى فلتأثيرها ﴿أسرع فيهم﴾ أى أعجل وأنفع فى قلوبهم أوفى ابذائهم ﴿من تضع النبل﴾ أى من
رميه مستعار من نضع الماء واختبرا-كونه أسرع نفوذا وأعج سراية والمعنى ان شجاءهم أثر فيهم تأثير القبل
وقام مقام الرمى فى النكاية بهم بل هوأقوى عليهم لاسيما مع المشافهة به كماقيل شعر
الخليلين فيذهب المالك
عن الحى والحى عن
المالك والخليل الصديق
والخلة بالضم ما منه
المحاللة وهي المداخلة
فيما يقبل التداخل
حتى يكون كل واحد
منهما خلال الآخر
وموقع معناه !الموافقة
واملاءمه فى وصفالزضا
والغضب والخليل
من رضاه من رضا خليله
وفعالهمن فماله (فقال
له عمر بن الخطاب
(ياابن رواحة بين
بدی رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم) استفهام
محذوف الهمزة وفى
رواية باثباتها (وفى
حرم الله تقول الشعر)
وفى نسخ تقول شعرا
وقال دلث خوفامن ان
ذلك قد محرك غضب
الاعداء فيلتحم القتال
فیالحرم(فقالرسول
جراحات السنان لها التئام * ولا يلتام ماجرح اللسان
أى الكلام ولوقيل الكلام مكان اللسان ا-كان البيت مطلة فى غاية من البيان والنبل هى السهام العربية
لاواحد لها من لفظ هاوال اختيار لقبل على الرمح والسيف لانه أكثرتأثيرا وأسرع تنفيذا مع امكان ابقاءه
من مدارس الاوه وأبعد منه ماده .- وعلاجا روى عن كعب بن مالك انه كان النبي صلى الله عليه وسلم أن الله
تعالى قد أنزل والشعر ما أنزر فقال النبى صلى الله عليه وسلم أن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه والذي نفسي بيده
١- كأنما ترمونهم ينفع النبل قال النووى فى حديث أنس وشعر عبد الله بن رواحة بيان جوازهجوالكفار
واذاهم مالم يكن لهم أما لأن الله تعالى أمر بالجهاد فيهم والأغلاط عليهم لان فى الاغلاظ عليهم بيانا لفقصهم
الله صلى الله عليه وسلم)
تسلية لعمر واخبارا
بان الله عصمه ومن
دمه مجيدا عن ابن
رواحة (خل عنه
يا عمر) أى لا تحل بينه
وبين س_ بيله الذى
والانتصار
سلكه من انشاد النظم (فلهى) أى هذه الأبيات أو الكلمات (فيهم) أى فى ابذائهم وفكالهم وقهرهم (أسرع)
وصولا وأبلغ نكاية (من نضع القبل) رمى السهام اليهم ف-كما يمعدون من النضح بعدونا .- لا يستمعوها ولا مجال لهم ان يقر بونابعون
الله والقاء الرعب فى قلوبهم وصدّر الجملة بلام الابتداء للتاكد وفيه جواز بل ندب انشاد واستماع الشعر الذى فيه مدح الإسلام والحث
على صدق اللقاء ومبايعة النفس لله سبحانه وتعالى وعدم المبالاة بعدوه الحديث السادس حديث جابر
(ثنا على بن حجرثنا شريك عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال جالست النبي صلى اللّه عليه وسلم أكثر من مائة مرة وكان أصحابه
يتناشدون الشعر) أى يراد بعضهم بعضا الاشعار الجائزة والتناشد والمناشدة رادة العض على بعض شعراً ( وبتذاكرون أشياء من أمر)
فى نسخة من أمور (الجاهلية) فى نسخة جاهليتهم وهى ما قبل الاسلام (وهوساكت) الا عندهم ٤٣ والسكوت الامساك عن الكلام وهو
مختص :- ترك التكام
والانتصار منهم بهجائهم المسلمين ولا يجوز ابتداء لقوله تعالى. ولا تسبوا الذين يدعونمن دون الله فيسبوا
الله عدوا بغير على (حدثنا على بن حجر حدثناشر بك عن سماك ك بكسر تخفيف ﴿بن حرب عن جابر بن
معرة) بفتح فضم ﴿قال جالسمت النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة وكان ﴾ بالواو وفى نسخة فكان
﴿أصحابه، أى فى جميع المجالس أو فى بعضها ويناشدون الشعر﴾ أى طالب بعضهم بعضاان بنشه
الشعر المحمود والانشاد هوانية وأشعر الغير وفى بعض الفسيخ ينا شدون من باب المفاعلة ﴿ويتذاكرون﴾
أى فى مجالسهم دائما أو احمانا (أشياء﴾ أى منظومة أو مفتورة ﴿من أمر الجاهلية﴾ وفىدم ى النسخ من
أمور الجاهلية وفى بعضها من أمر جاهلية-م ﴿وهوساكت﴾ أى غالب المساغلب عليه من التّحير فى الله أو
التفكر فى أمر دنياه وعقباه أو المعنى اكت عنهم بأنه لم يمنعهم من انشاد الشعروذكرأمر الجاهلية حسن خلقه
فى عشرتهم وزيادة الفتهم ومحبتهم بدفع الحرج عن مباحاتهم بناء لى حسن نباتهم وأخذ الفوائدوالكم من
حكاياتهم كما هو شأن العارفين فى مشاهداتهم .ففى كل شئ له شاهده دليل على أنه واحد"﴿ور بما تبسم﴾
بصيغة الماضي وفى بعض النسخ يتسم بصيغة المضارع ﴿٠٠هم) أى مع أصحابه والمعنى أنه كان أحيانا يتبسم
على رواياتهم وبيان حالاتهم وتحسين مقالاتهم منها انه قار واحد من أصحابه ممن صار من جملة أحدابه مانفع
صنم أحدامثل من تفعنى حنمى فانى جعلته من الخمس لما كانلى من المكيس فتفعنى فى زمن القحط ومن كان
فى من الرهط فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الآخر رأيت أعلا صعد فوق منهى وبال على رأسه
وعينيه حتى عمى فقلت •ارب دول الثعلبان برأسه* فتركت طريقة الجاهلية ودخلت فى شريعة الاسلام هذا
وقال ابن حجر فيه حل استماع الشعر وانشاده مما لا خش ولا خذاء فيه وان كان مشتملا على ذكرشئ من أمام
الجاهلية ووقائمهم فى حروبهم ومكارمهم ويحتمل أن أشعار هم التى كانوا يتناش دونها فيها الحث على الطاعة
وذكرهم أمور الجاهلية للندم على فعلها فيكون من القسم الأول الذى هوسنة لاصباح فقط لكن قاعدة أن
التأسيس خير من التأكيد تؤيدان المراد بها الاباحة وثه السنة كما قررته خلافا شارح قلت الصواب
ما شرح الله أصدر ذلك الشارح حيث حرر فعل أصحابه وقرر سكوته صلى الله عليه وسلم على مراد الشارع
الفاتح لا على المباح المجرد الذى يسمى اذوالافائدة دينية ودنيوية وعائدة أخر وية وقد قال تعالى. والذين
هم عن اللغوه عرضون وإذا سمعوا الله وأعر ضواعنه وقال صلى الله عليه وسلم أن من حسن إسلام المرء تركه
ما لا يعنيه وما الموجب حمل ماذكر على خلاف ما يقتضى حسن الظن باصحابه الكرام رضى الله عنه-موعد
تشرفهم بالاسلام لاسيما وهم فى صحبة سيد الأنام مع تعدد مثل هذه القضية فى الايام وأما ماذكره من القاعدة
فهى معتبرة فى القضية الواحدة وأما القضمة الواقعة فى الحديث من المختلفين زماناوم كانا وراويا في أبعده من
الاعتناء بها و جعل الكلام مؤسسابيها على أن التأسيس اذا بهذا على الأساس النفس يوجد فيه من جهة
ان الحديث الأول فى شعر الشاعر والثانى فى انشاد شعر الغير وأن الاول مختص بالنظم والثانى أعم منه ومن
النشر مع أن الفعل اذا تعدد وحصلت فيه المواظبة والمداومة بكون مقتضيا لمدة من أنواع السنة كما فى
الحديث الثاني وأما ما عداه من وقوع العمل مرة أو نادراذه وأحق باطلاق الاباحة كما فى الحديث الاول وبهذا
يتمين لك انعكاس القضية فتأمل (حدثنا على بن حجر أخبرنا وفى نسخة حدثنا وشريك عن عبد الملك
ابن عمير﴾ مصفرا ﴿عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال أشعر كلمة﴾ أى أحسنها
وأدقها وأجودها وأحقها والمعنى أفضل قصيدة أو جملة (تكامت بها العرب ) أى شعراؤهم وبلغاؤهم
وفصراؤهم ﴿كلمة ابيد﴾، وقد مرذ كره وانه لما أسلم لم يقل شعرا و قال بكفينى القرآن مشيرا الى أنه فى كمال
العرفان والاتقان ﴿الا كل شىء ما خلا الله باطل) قيل، اسمع عثمان ما بعده من قوله. وكل نعم لا مح الة زائل.
مع القدرة عليه (وربما
قسم) بصيغة الماضي
وفى سخة بسيطة
المضارع وهوبسوابقى!
أنسب (معهم) والقبسم
الضحك بغير صوت يسمع
دهربه وأشار برعا الى
أن ذلك كان نادراوفيه
حل انشاد الشعر
واستماع الشعر الذى
لاخش فيه ولا خفاء
وان اشتمل على ذكر
أيام الجاهلية ووقائدهم
فیحر وبهم ومکارههم
ونحو ذلك ويحتمل ان
ذكرهم أمور الجاهلية
على وجه الندم
والتأسف وهو عادة
فلذاسكت بل أظهر
الشاشة عشاهدة
هذا العمل والأشعار
التى تناشدوها كانت
حکم ومعارف فهمى
عبادة أستاذ كره
العصام وتعقبه
الشارح بان قاعدة
ان الافادة أولى من
الإعادة تؤيدان المراد
هذا الاباحة وفيما قدله
السنة والحديث السابع
حديث أبى هريرة (ثنا
على بن محمد تناشريك
عن عبدالله بن عمير
عن أبى سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال أشعر كلمة :- كلمت بها العرب) أى أجوده وأحسنها وأدق ها فهو أبلغ من
قولهم شعر شاعر (كلمة لبيده ألا كل شئ ما خلا الله باطل(*) وكل نعيم لا محالة زائل. ولما سمع ذلك عثمان بن مظعون رضى الله عنه قال كذب
لبيد نعيم الجنة لا يزول فلما وقف على قوله بعد ذلك . نعيمك فى الدنياغرور وحسرة والبيت قال صدق والعرب اسم مؤنث ولهذا وصفوه
بالمؤنث فقالوا العرب العاربة والعرب العرباء وهم خلاف الحجم ورجل عربى ثابت النسب فى العرب وان كان غير فصح وهسم أولاد
اجتمعيل قيل منمواعر بالإن البلاد التى سكنوها تسمى العربات وقيل الغرب العادية هم الذين تخلف وابلسان تعرف بن قحطان وهو السات
القديم والعرب المستغربة هم الذين تكلموا بلسان اسمعمل وهى لغات الجاز وما والاه« الحديث الثامن حديث عمرو بن الشريد (ثنا أحمد
ابن منيع ثنا مروان بن معاوية) بن الحوث من أسماء السكوفى الفزارى الحافظ نز تل مكة ودمشي ثقة بدلس أسماء الشيوخ مات سنة
ثلاث وتسعين ومائة خرج له الجماعة (عن عبد الله بن عبدالرحمن الطائفى) قيدبه لأن المطلق فى الشمائل الدارمى وهو ابن يعلى بن كعب
أبو يعلى الثقفى قال أبو حاتم ليس بالقوى وقال غيره صدوق يخطئ ويهم من الطبقة السابعة خريج له الجماعة (عن عمرو بن الشريد) قال
العصام لمأجد ترجته وأقول ٤٤ هوعمرو بن الشريدين سويد عن أبيه وسعد وطائفة وعنه ابراهيم بن ميسرة ويعلى بن عطاء
وطائفة طائفون(عن
اعترض عليه وقال كذب لسد فان نعيم الجنة لا يزول فلها عقب لبيد ذلك منعنالمراده أنه نعيم الدنيابقوله
* تغمك فى الدنياغرور وحسرة* البيت وسمعه عثمان رضى الله عنه قال صدق لبيد (حدثنا أحمدبن منيع
حدثنامروان بن معاوية عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى عن عمرو بن الشريدعن أبيه﴾، وكذارواه
أبوا وددوابن ماجه عن الشريدبن سويد ﴿وقال كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بكسر فسكون
أى رديفه وزاد فى مسلم يومافقال هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شئ فقلت نعم فقال هيه فانشدته بيتا
فقال هيه ثم أنشدته بيتا فقال همه حتى أنشدته مائة بدت ففيه دلالة صريحة على أن قوله ﴿فانشدته مائة
قافية﴾ انما كان بعد تناشدهوان المراد بالقافية البيت وأطلق الجزء وأراد الكل مجازا ﴿من قول أمية﴾.
بالتصغير ﴿بن أبي الصلت﴾ قال ميرك هو ثقفى من شعراء الجاهلية أدرك مبادئ الاسلام وبلغه خبر مبعث
سيد الأنام لكنه لم يوفق للإيمان وكان غواصا فى المعانى ولذا قال صلى الله عليه وسلم فى شأنه آمن لسانه وكفر
قلبه وذلك لاقراره الوجدانية والبعث وكان يتعبد فى الجاهلية ويؤمن بالبعث وينشد فى ذلك الشعر الحسن
وأدرك الاسلام ولم يسلم وقد قال عبد الله بن عمر وبن العاص ان قوله تعالى وائل عليهم سأ الذى آتيناه آياتنا
فانسلخ منها الآية نزلت فى أمية بن أبى الصلب الثقفى وكان قدقرأ التوراة والانجيل فى الجاهلية وكان يعلم
بامر النبى صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه فطمع ان يكون هو فلا بعث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وصرفت
النبوة عن أمية حسده وكفروهوأول من كتب باسمك اللهم ومنه تعلمته قريش فكانت تكتب به فى
الجاهلية ﴿ كلما أنشدته بيتا﴾ أى كلما قرأت له بيتافهومن باب الحذف والإيصال لما في القاموس أنشد
الشعر قرأ ﴿قال لى النبى صلى الله عليه وسلم) وهو كذا فى الأدب المفرد للتجارى ﴿همه﴾ بكسر الحاء واسكان
الياء وكسر الحاء الثانية قالوا والحاء الاولى مبدلة من الهمزة وأصلها أيه وهى للاستزادة من الحديث المعهود
والمقصود أنه صلى الله عليه وسلم استحسبن شعر أمية واستزاد من انشاد همافيه من الأقرار بوحدانية الله تعالى
والبعث قال ميرك وغيره من الشراح ايه اسم يسمى به الفعل لان معناه الامر تقول للرجل إذا استردته من
حديث أو عمل ايه بغيرتنى من قان وصلت نونت فقلت أنه حدثنا وقوله *وقفنا فقلنا ايه عن أم سالم»فلم ينون وقد
وصل لانه قديرى الوقف قال بعضهم إذا قلت ايه يا رجل تأمر مبان يزيدك من الحديث المعهود سنه كأنك
قلت هات الحديث وإن قلت ايه فكأنك قلت حديثا ما لان التنوين تنوين تشكير وفى البيت أراد المتنكير
فتركه للضرورة فإذا أسكنته وكففته قلت أيها بالغصب عنا واذا أردت التبديل قلت إنها بمعنى هيهات وحتى
انشدته مائة يعنى ميتا﴾ بالنصب على أنه مفعول يعنى وفى نسخة بيت بالحجر على أنه حكاية تمييزمائة قال
الحنفى روى بالنصب والجروجه التصب ظاهر ووجه الجر على أنه حذف المضاف منه وأبقى المضاف اليه
على حاله كان أصله مائة بيت اه وفى نسخة مائة بيت وهو واضح وفقال النبي صلى الله عليه وسلمان
أبيه) شريد كسعيد بصجابى
مشهور شهد بيغة
الرضوان قيل اسمنه
عبدالملك الثة فى نخرج
لهالغاری فى الادب
وأبوداودوابن ماجه (قال
كنتردف رسول الله
صلى الله عليه وسلم) أى
راكبا خلفه قال فى
المصباح الردف الذى
تحمله خلفك على ظهر
الدابة تقول أردفته
اردانا وارتدفت سه فهو
ردیف وردفرمنه
ردف المرأة وه وعجزها
وجعه ارداف واستردفته
سألتهان برد فنى (فإنشدته
مائة قافية) أى بيت
كما فى رواية مسلم الآتية
والاول فيسهاطلاق
الجزءعلى الكل (من
قول) أى نظم (أمية بن
أبي الصلت) الثقفى
(كما أنشدته بيتا كال)
صلى الله عليه وسلم (هيه)
بکسر فسکون بدون
تنوين والاصل ايه
قلبت الحمزة ماء اسم فعل بمعنى حدث وتستعمل للاستزادة من غير معهود وهيه بسكون الهاء قيل كلمة زجز بمعنى حسبك فاء كاد)
فى بعض الاصول من ضبطها هذا بالسكون مشكل وفى استحسانه لشعر أمية وأمرهبالاستقرادة منه دامل لندية السابق بشرطه اللاحق
لاشتمال شعره على الاقرار بالوحدانية والحكم الدقيقة والمعانى الغويضة (حتى أنشدته مائة يعنى بيتا) مراده مائة بيت فسره لذفع توهم ان
المراد مائة قصيدة وفى نسيم يعنى بيت يجره على الحكاية تفسير المضاف اليه مائة المحذوف وبيت الشعرما يشتمل على أجزاء معلومة تسمى أجزاء
التفعيل سمى به على الاستعارة إضم الأجزاء بعضها لبعض على نوع خاص كانضم أجزاء البيت فى غمارته على نوع خاص (فقال النبي صلى
الله عليه وسلم ان) مخففة من الثقيلة دخلت على الفعل الناسمن المنتداوالجبر وهو حائز اتفاقا واسمها ان أعملت ضمير الشان وهو مراد شارح
بقوله التقديرانه كاد وقول العصام من قال التقديرانه كاد لا يعرف شأ من المحورده الشارع يان مراد إذا أعملت وحر دحذف القيد لايجوز
ان يقال فى حق قال لا يعرف النمو (كاد) قرب (ليسله) بسبب ذلك أو غيره السكن لم يقدر لهذالكن الجديد التاسع حديث عائشة رضى اللّه
تعالى منها (ننا اسمعيل بن موسى الفزارى وعلى بن حجر والمعنى واحد) واللفظ متقارب (تالاحدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشامَ
ابن عزوة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصْع حسان بن ثابت منبرا في المسجد) أى يامزمان يضع له غيره فيه
شياً مرتفعامن التبروهوالارتفاع وكل شئ رفع فقد تبر (يقوم عليه قائما) وقال قب قائما ٤٥٠ بمعنى قياما كانه أقام اسم الفاعل مقام
كاد﴾ أى قارب ﴿ليسمى وفى رواية لقد كادان يسلم بشعر، ومنسبب ذلك قيل والغا قال ذلك لما يسمع قوله
لك الحمد والنعماء والفضل ربنا ، فلاشى أعلامنك حدا ولا مجدا
قال الحنفى أى انه كاد وكلمة أن مخففة من الثقيلة قال ابن حجران مخففة اسمها ان أعملت ضمير الشان فرعم ان
من قال التقديزانه كادلا تعرف شيا من التحوليش فى مجله اذفراده إذا أعملت كماذكر ومجرد حذف هذا
القيد لا يجيز أن يقال فى حق من حذفه انه لا يعرف شيء من النهو (حدثنا اسمعيل بن موسى الفزارى﴾ بفتح
الفاء ف الزاى ﴿وعلى بن حر والمعنى﴾ أى المؤدى ﴿واحد قالا﴾ أى كلاهما وحدثنا عبد الرحمن بن أبى
الزناد بكسر الزاى فنون وفى نسخة بتحتية اسمه عبد اللّه بن ذكوان على مافي التقريب ﴿عن هشام بن
غزوة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع حسان بن ثابت ) ضبط
حسان منصرفا وغيرمتصرف بناء على أنه فعال أو فعلان والثانى هو الاظهر فتدير وهو ثابت بن المنذر بن عمرو
ابن حرام الانصارى عاش مائة وعشرين سنة نصفها فى الاسلام وكذاعاش أبوه وجده وجد أنيه المذكورون
توفى سنة أربع وخمسين قال صاحب المشبكاءفى اسماءرجاله يكنى أبالوليد الانصارىالخزرجىوهومنحول
الشعراء قال أبو عنيدة اجتمعت العرب على أن أشعر أهل المدر حسان بن ثابت روى عنه عمر وأبوهريرة وعائشة
مات قبل الأربعين فى خلافة على رضى اللهعنهم أجعين وقيل سنة حسين والله أعلم ومنبرا بكسر المني آلة
التبروهو الرفع ﴿فى المسجد﴾ أى مسجد المدينة ﴿يقوم عليه قائمًا﴾ أى قياما وقال مفرك نقلا عن المفصل قد
يرد المصدر على وزن اسم الفاعل نحوقت قائما اه وفى نسخة يقول عليه قائما أى يقول حسان الشعر وينشد.
على المنبر حال كونه قائما ﴿يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوقال﴾ على ما فى الأصل الأصيل أى
عروة رواية عن عائشة وفى نسنة وهى الظاهر أو قالت أى عائشة ﴿ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾.
أى يخاصم عن قبله ويدافع عن جهته فقيل المناخة المخاصمة فالمرادانه كان يهاجى المشركين ويذبهم عنه وقال
صاحب النهاية ينافح أى يدافع والمناسخة والمكافحة المدافعة والمضاربة ونفت الرجل بالسيف تناولته به يريد
بنائحته مدافعة هماء المشركين ومجاوبتهم عن أشعارهم ﴿ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم) فيه دلالة
على تعددهذا القول منهله ﴿إن الله يؤ يدحسان) وفى نسخة حسانا (بروح القدس ﴾ بضم الدال
وسكونه أى يجبر على وسمى به لانه يأتى الأنبياء بمافيه الحياة الأبدية والمعرفة السرمدية واضافته إلى القدس
وهو الطهارة لانه خلق منها وقد جاء فى حديث مصر حاوه وان جبريل مع حسان ﴿ما ينافح أو يفاخر﴾ للشبك
ويحتمل التنويع وفى رواية ما نافع ﴿عن رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾، فا للدوام والمدة والمعنى ان الاشعار
التى فيها دفع ما يقوله المشركون فى شأن الله ورسوله ليس مما لا يجوز ولا يكون مما يلهمه الملك وليس من
الشعر الذي قاله الشعراءمن تلقاء أنفسهم والقاء الشيطان اليهم بمعان فاسدة فالجملة اخبارية وظاهر كلام
الطبى انها جلة دعائية ويساعده ما الدوامية حيث قال وذلك لان عند أخذه فى الهجور الطعن فى المشركين
وانبسابهم مظنة الفحش من الكلام وبذاءة اللسان ويؤدى ذلك إلى أن يتكلم بما يكون عليه لاله فيحتاج الى
المصدروفى نسخ يقف
عليه قائما وهو الظاهر
وفيه حل انشاد الشعر
فى المسجدبل ندباذا
اشتمل على مدح
الإسلام وأهله أوهماء
الكفاز وتحقيرهم
والتحريض على قتالهم
(يُفاخر عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم)
أى يذكرمفاخررسول
الله صلى الله عليه وسلم
ومثالب أعدائه وردْ
نقولهم فى حقه وهذا
من قبيل المجاهدة
باللسان وزعم العصام
ان معتباه أنه ينسب
الى نفسه الشرف
والكبر والعظم لكونه
من أمةرسول اللهصلى
اللّه عليه وسلم المناز
بالفضل عن الخلائق
مُ غثه و بارده والفخر
والمفخار بالفتح المباهاة
بالمكارم والمناقب من
حسب ونسب وغير
ذلك امافى المتكلم أو فى
آبائه وفاخرنى مفاخرة
فغفرته غلبته وتفاخر ١
القوم فيما بينهم افتخز كل منهم بمفاشرة كذا فى المصباح وغيره(أوقال)شك فى رواية الراوى لا فى قول عائشة وفى نسخة قالت فالشك فى قول
عائشة رضى الله عنها من روايتها (منافع) بحاء مهملة أى يكافح ويناضل ويخاصم من نفست الذاية نفما ضربت بحافرها (عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم) ويجرح أعداءه بلسانه (ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يؤيد حسان بروح القدس) بضم الدال وسكونها
جبريل سمى به لانه يأتى الانبياء بمافيه الحياة الأبدية والطهارة الكاملة فى وكالمند الحياة القلب كماان الروح مند الحياة الجسد وأضف إلى
القدس لأنه مجدول على الطهارة عن العيوب وتأينده له امداده بابلغ جواب والهامة لاضابة الصواب وانطاقه؛ ناهوأليق بالمقام وأنكى
العدوحتى شفى واستشفى أوانه يحفظه عن الاعداء ويعصفه منهم (ما ينافح) أى مادام أى يدافع بهجو المشتركين ومجاوبتهم عن أشعارهم (أو
يغار) شاب الراوى على طبق الشك السابق الاانه نشر لاعلى طريق اللفه (عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى رواية ان جبريل مع
٤٦
حسان ما ينافح عنى ولما
دعاله صلى الله عليه وسلم
أعانه جبريل بسبعين بيتا
(ثنا اسمعيل بن موسى
الفزارى وعلى بن حجر
فالا حدثنا ابن أبى
الزناد) فى نسخ عبد
الرحمن بن أبي الزناد
(عن أمه عن عروة عز
عائشة عن النبى صلى
الله عليه وسلم مثله)
وحسان هو ابن ثابت
ابن المنذر بن عمرو
عاش مائة وعشرين
سنة نصفها فى الجاهلية
ونصفها فى الاسلام
وكذا عاش أبوه وجده
وجدأبيه
التأبيد من الله تعالى وتقديسه من ذلك بروح القدس وهو جبريل عليه السلام اهـ ويؤيد الاول ما قاله
التور بشتى من أن المعنى أن شعرك هذا الذى تفافح عن الله ورسوله بله- مك الملك سعدله بخلاف ما يتقوله
الشعراء اذا اتبعوا الهوى وها موافى كل وادفان مادةقولهم من القاء الشيطان اليهم اله وقيل لما دعاله صلى
اللّه عليه وسلم اعانه جبريل بسبعين بيتاهذا وقد قال الحنفي الفخر ادعاء العظمة والكهرباء والشرف أى يفاخر
لاجله صلى الله عليه وسلم وجهته اه وظاهره المتبادر من معناه ان حسانا يظهر العظمة والكبرياء والشرف
له صلى الله عليه وسلم وكأن شار حاء كس هذه القضية وأسم الكبر والعظمة الى حسان لاجل انه شاعره صلى
الله عليه وسلم ولا محذو رفيه فانه أبلغ بلاغة وتبليغ ا فانه اذا كان التابع معظم الاجل المتبوع كان المتبوع فى
غاية من العظمة بالبرهان الجلى والتبيان العلى كما حقق فى قوله تعالى« كنتم خيرأمة وكما أشار اليه صاحب
البردة على طريق العكس فى الدليل الماء الى حقيقة التعليل بقوله
مادعا الله داعية الطاعته* باكرم الرسل كما ا كرم الامم
وغايته ان تكون عن معنى من وقدتقررتناوب الحروف فى العلوم العربية اما على سبيل الجدلية واماعلى
قصد المعانى التضمنية وأما ما يتوهم من أن نسبة الكبير مذمومة ليست على اطلاقها فان التكبر على
الكافر من قربة وعلى سائر المتكبرين صدقة كما يشيراليه قوله تعالى* أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
فاندفع بهذا ما قاله ابن حجر من ان الظاهر من هذه العبارة عند من له ذوق سليم انه يذكر مفاخر رسول الله
صلى الله عليه وسلم ومثالب أعدائه ورد مقولهم فى حقه وأما ما قيل معناه انه ينسب نفسه الى الشرف والكبر
والعظم بكونه من أمة رسول الله صلى اللّه عليه وسلم المتاز بالفضل على الخلائق من كل وجه فه و بعيد متكاف
وليته لم يذكر الكبر فان ذكره فى هذا المقام فيه مافيه اهـ وتقدم الكلام على ما فيه على وجهيوا فيه ولا ينافيه
ثم لاتنافى بين جعه بين المفاخرتين نعم الغالب عليهاظهار خره وتعظيم قدره وتفخيم أمره صلى الله عليه وسلم وقد
ورد أنه لما جاءه صلى اللّه عليه وسلم بنوقيم وشاعرهم الاقرع بن حابس فنادوه يا محمد اخرج اليناتفا خرك أو
نشاء رك فان مدحنازين وذمناشين فلم يزد صلى الله عليه وسلم على أن قال ذلك اللّه اذا مدح زان واذاذم شان انى
لمابعث بالشعر ولا بالفخر واسكن هاتوا فامر صلى اللّه عليه وسلم ثابت بن قيس أن يجيب خطيهم خطب فعليهم
فقام الاقرع بن حابس فقال أتيناك كما يعرف الناس فضلنا * إذا خالفونا عند ذكر المكارم
وانارؤوس الناس من كلّ معشر . وان ليس فى أرض الحجم زكدارم
فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم حسانا يجيبهم فقام فقال
بنى دارم لا تفخروا ان خركم *د.ودوبالاعندذكر المكارم
هملتم علينا تفخرون وأنتم* لنا حول ما بين قن وخادم
فكان أول من أسلم شاعرهم وثابت المذكور خطيبه صلى الله عليه وسلم وخطيب الانصار وهوخزرجى شهد
له صلى الله عليه وسلم بالجنة واستشهد باليمامة سنة اثنتى عشرة هذا وقدر وى أبوداودعن بريدة سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول ان من البيان سحراوان من العلم جهلاوان من الشعر حكما وان من القول عيالا
وفى رواية لغير أبى داود عيلا بفتح العين أى ثقيلا وو بالاقال بعض السلف صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
أماقوله ان من البيان سحراً فالرجل يكون عليه الحق وهو ألحن بالحجة من صاحب الحق فيسخر القوم بسانه
فيذهب بالحق وأما قوله وان من العلم جهلافتكاف العالم إلى علمه ما لم يعلم يجهله واماقوله وان من الشعر حكما
فهو هذه المواعظ والامثال التى يتعظ بها الناس ومفهومه أن بعض الشعراءس كذلك اذمن تبعيضية
وروى البخارى ان من الشعر حكمة أى قولا صاد قا مطابقا للحق قال الطبري وبه يرد على من كره الشعر مطلقا
ولا حة له فى قول ابن مسعود الشعر مزامير الشيطان لانه على تقد يرة موته محمول على الافراط فيه والاكثار منه
أو على الشعر المذموم وكذا ما ورد من ان ابليس لما أهبط الى الارض قال رب اجعل لى قرآ ناقال قرآن الشعر
﴿حدثنا اسماعيل بن موسى﴾ أى الفزارى ﴿وعلى بن حر﴾ يعنى والمعنى واحد ﴿فالا حدثنا ابن أبى
الزناد﴾ وفى نسخة صحيحة عبد الرحمن بن أبي الزناد ﴿عن أبيه عن عروة عن عائشة عن النبي صلى اللّه عليه
وسلم مثله) أى مثل الحديث السابق لفظا ومعنى وائما المغايرة بحسب الاسناد فالاول برواية عبد الرحمن عن
هشام
﴿باب ما جاء فى كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى السهر ﴾ بفتح الميم حديث الليل وأصله الليل وحديثه وظل القمر كما فى القاموس وغيره
لكن قضية كالم الزمخشرى أن اطلاقه على ذلك مجاز حيث قال ومن المجازلاآ تيه السمر والقمر وأتبته سمر الملاكذاذ كر وحوزشارح
تسكين الم مد رعفى المسامرة المحادثة الاومقصود الباب ان المسط فى صلى الله عليه وسلم جوز السمر وسمعه وفعله وفيه حديثان • الاول
حديث عائشة رضى الله تعالى عنها (ثنا الحسن بن صباح البزار) بزاى ثم راء الواسطى ثم البغدادى ٤٧ أحد الاعلام قال أحمدثقة صاحب
سنة وقال أبوحامدصدوق
له جلالة عجيبة مات
هشام عن عروة عن عائشة وهذا برواية عبد الرحمن عن أيه بدل عن هشام عن عروة عن عائشة فالإسنادان
متصلان وفائدة ذكره ما تقوية الحديث واللهتعالى أعلم
بغداد سنة تسع وأربعين
مائتين خرج له البخاري
﴿باب ما جاء فى كالم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى السمر﴾
وأبو داود والنسائى
والبزار كله؛ عدمتين الا
العمر بفتح السين المهملة وفتح الميرواسكانه كذا فى المقدمة وهو حديث الليل من المسامرةوهى المحادثة فيه
ومنه قوله تعالى «ساهرات جرون*أى يسم ون يذكر القرآن والطعن فيه حال كونهم يعرضون عن الإيمان
به وفى النهاية الرواية بفتح الميم ورواه بعنهم بسكون الميم وجعله المصدر وأصل السمر ضوءلون القمر سمى به
لانهم كانوا يتحدثون فيه (حدثنا الحسن بن صباح﴾ بتشديد الموحدة (البزار) تتشديد الزاى (حدثنا أبو
النضر بمكون المعدمة (حدثنا أبو عقيل ) بفتح فكسر ﴿الثقفى﴾ بفتح المثلثة والقاف منسوب الى
قبيلة ثقيف (عن عبد الله بن عقيل عن مجالد) بالجيم:هدفم الميم (عن الشعبي) بفتح فسكون ﴿عن
مسروق عن عائشة رضى الله عنها قالت حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة﴾ كلمة ذات مقدمة
للتأكيد ذكره الشراح ولا يظهر وجه التأكيد فالاولى أن يقال انها صفة موصوف مقدر أى فى ساعات
ذات ليلة كما حقق فى قوله تعالى «انه عليم بذات الصدوره أى يضمائرها وخواطرها (نساء) أى بعض
نسائه وأزواجهالطاهرات أو كاهن ويمكن أن يكون منهن بعض بناته أو أقار به من النساء (حدثا﴾ كال ما
عجيبا أو تحدثاغريبا ﴿فقالت امرأة منهن كان الحديث) بتشديد النون أى كان هذا الحديث
(حديث خرافة) بضم الخاء المعجمة أى مستملح من باب الظهرانة وفى غاية من الطاقة في المغرب
الخرافات الاحاديث المستعلمة وبها هى خرافة رجل استهوته الجن كماتزعم العرب فلما رجع
أخبر بما رأى منهافكذبوه وعن النبى صلى الله عليه وسلم وخرافة حق يعنى ما حدث به عن الجز اه فقوله
كما تزعم العرب لمس فى محله وفى القاموس حرافة كثمامة رجل من عذرة استهوته الجن وكان يحدث ما
رأى فكذبوه وقالوا حديث خرافة أى ه وحديث مستملح كذب قال ابن حجر لم ترد المرأة ما يراد من هذا اللفظ
وهو١ ١-كتابة عن ذلك الحديث بأنه كذب مستملح لانهاأعلم أنه لا يجرى على لسانه الاالحق وانما أرادت انه
حديث مستملح لا غير وذلك لأن حديث خرافة يشتمل على وصفين الكذب والاستملاح فيصبح التشبيه به فى
احدما أقول الاظهر أن يقال ان حديث خرافة يطلق على كل ما يك ذبونه من الاحاديث وعلى كل ما يستملح
ويتعجب منه على ما فى النهاية فاستعمل هذا على المعنى الثانى من معفيه فلا اشكال وأما على ما نقله القاموس
فيحمل كالمها على التجريد ويتم به التشديد مع انه قد يبالغ فى التشبيه فيقال هذا كلام صدق يشبه الكذب
كما قال الغزالى الموت بقين بشبه الظن عند عموم الخلق (فقال أتدرون﴾ خاطبهن خطاب الذكور تعظيما
اشانهن كما حقق فى قوله تعالى( وكانت من القانتين. وكماذكر فى قولهعز وجل ءامايريدالله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت*ويؤيده ما فى بعض النسخ أندر بن بخطاب جماعة النساء وتحتمل أنه كان
بعض المحارم من الرجال أو من الاجانب معهن واسكنهن وراء النقاب أو كان قبل نزول الحجاب والله أعلم
بالصواب وتتعمد كل من المعنيين المتعارضين فى غاية من البعد فى حق الشار حين المتعارضين والمعنى أتعلمون
﴿ما خرافة﴾ ولما كان من المعلوم انهم ما يدرون حقيقة خرافة وحقيقة كلامه بادر الى بيدانه قبل جوابهم فقال
ثلاثة هذا وخاف ابن
هشام وأبو بكر بن عمر
ابن عبد الخالق صاحب
المسند (ثنا أبو النضر)
بنون فهمحمة سالم بن
أبي أمية أوه وها شم بن
القاسم التميمى المدنى
نزيل بغدادثقة يرسل
مات سنة خمس وعشرين
ومائة خرج له السنة
(ثنا أبو عقيل الثقفى
عبد الله بن عقيل)
الكوفى الثقفى نزيل
بغداد صدوق من
الطبقة الثامنة خرج
له الأربعة (عن مجالد
عن الشعبى عن مسروق
عن عائشة رضى الله
تعالى عنهاقالت حدث
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ذات ليلة) أى إيلة
لفظ ذات مزيدة للتأكيد
(نساءهحدینا) وهوكما
فى المصباح ما يتحدث
به وينقل (فقالت
امرأة منهن كان الحديث
حديث خرافة) بضم
الخاء المعجمة وفتح الراء المخففة ولا تدخله أل كما فى المصباح لانه معرفة الا أن يراد الخرافات الموضوعة من حديث الليل ولم ترد ما يراد من
هذا اللفظ وهو الكتابة عن ذلك الحديث بأنه كذب مة لح لانها عالمة بأنه لا يجرى على أسانه الاالحق وانما أرادت انه حديث مستملح حسب
وذلك لان حديث خرافة يشتمل على وصفين الكذب والاستملاح فالتشبيه فى أحدهمالا فى كاء. الـكنه صلى الله عليه وسلم لما علم ان كلا
منه ما ميه-م وقات تلك المرأة ما قالت بين المراد (فقال أتدرون ما خرافة) القياس أندر ين ما خرافة كما فى أسدة لكنه خاطبهن بخطاب
الذكور تنز بلا لهن منزلتهم فى كمال العقل الشرف صحبته قال العسام وهو بعيد أو كن ن مجلس رجال محارم فعليهم عليهن قال الشارح وهو بعيد
(ان خرافة كان رجلا من عذرة) بضم العين قبيلة من اليمن (أسرته الجن) اختطفته (فى الجاهلية) قبل المبعت وكان ذلك إذذاك كبيرا (ف
فيهم دهرا) أى زمنا متداطويلا وفى أسحة دهرافيهم (ثم ردوه الى الانس) أى البشر الواحد انسى بكسر الحمزة وسكون النون وأنسى
بفتحتيز والجمع أناسى وأناسية كصيارفة (فكان) فى نسخة وكان (يحدث الناس بما رأى ذيهم من الاعا جيب) أى الاشياء التى يتعجب
منها والتعجب على وجهين أحدهما ما يح مده الفاعل ومعناه الاستحسان والاخبار عن رضاه عنه والثانى ما يكرهه ومعناه الانكار والذم وقار
بعضهم التعجب انفعال النفس لزيادة وصف فى المتعجب منه (فقال الناس حديث خزانة) الا حاديث يست لمونها ويكذبونهالبعدها عن
الوقوع فبين صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن كانبال صاد قا وا على أن القصد من مسامرة المصطفى صلى الله عليه وسلم مع أسامة تفريح
قلوبهن وحسن العشرة معهن وفى المت ٤٨=لى ذلك أحاديث كثيرة شهيرة (حديث أم زرع) أى هذا حديث أم زرع بفتح
فسكون ولهذا الحديث
﴿إن حرامة كان رجلا من عذرة ﴾ يضم عين مهملة وسكون ذالمعجمة قدملة مشهورة من اليمين وأسرته﴾
أى اختطفته ﴿الجز فى الجاهلية ﴾ أى فى أيامها وهى قبل بعثته صلى الله عليه وسلم وقدر وى المفضل النسبى
فى الامثال عن عائشة مرف وعارحم الله خراقذانه كان رجلاصالحا ﴿فكت له بصم الكاف وفتحها أى ليث
﴿فيها دهرا6 أى زماناطويلاثم ردوه الى الانس. وكان﴾ بالواو وفى نسخة فكان (يحدث الناس عا
رأى فيهم من الاعاجيب فقال الناس حـديث خرافة) أى فيها سمعوه من الأحاديث العجمية والحكايات
الغريبة هذا حديث خرافة وهذا كماترى ليس فيه ذكر الا كاذيب وان كانت هى قد تراد مبالغة فى الأعا جيب
ثم فى الحـديث جواز التحدث بعدصلاة العشاء لاسيما مع العمال والنساء فائه من باب حمن المعاشرة معهن
وتفريج الهم عن قلوبهن فالنهى الوارد محمول على كلام الدنيا ومالا دوننى فى العقبى والحكمة أن يكون خاتمة
فعله وقوله بالحسنى ومكفرة لما وقع له فيما مضى ويؤيد دان البخارى أو رد حديث أم زرع فى باب حسن
المعاشرة مع الاهل فهذا الحديث منه وحديث أم زرع منه قدل الحديثان على جوازالكلام وسماعه فى ذلك
الوقت (حديث أم زرع﴾ أى هذا حديث أم زرع والغا خصه بالعنوان وميزة عن سائر الاقران الطول ما فيه
من البيان ولهذا أفرده بالشرح بعض الأعيان ثم أم زرع بزاى مفتوحة وراءسا كنه وعين ٠٥٠لة واحدة من
النساء المذكورات فى الحديث ١- كنه أضيف اليهالان معظم الكلام وغاية المرام في اغماه وبالنسبة الى
ما يتعلق بها ويترتب عليها (حدثنا على بن جر أخبرنا) وفى نسخة حد العيسى بن يونس عن هشام بن
عروة عن أخيه عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت جلست) وفى بعض النسخ جلس
والظاهر هو الأول تكون الفعل مسند الى المؤنث الحقيقي بلا فاصل نعم فى صورة الفصل بجوز الوجهان نحو
حضرت القاضى امرأة وحضر القاضى امرأة فوجه تذكيرمانه على حد قال فلانة كماحكاه .... ويه عن بعض
العرب واستغناء بظهورتأنيثه عن علامته ووجهه ان التاء فى الحقيقة: نزلة التأكيد فى اماده الأنيث
ابتداء كما يؤكد فى الاكثرانتها: وكالها قع اهتماما واعتناء وقد يكت في باصل الكلام من غير زيادة التأكيد
اكتفاء وقيل أنه روعى فيه معنى الجمع لا الجماعة انحكم الاستناد إلى الجمع حكم الاسناد الى المؤنث الغير الحقيقي
فى التخيير والمعنى جلست فى بعض قرى مكة وقيل عدن (احدى عشرة ﴾ بكون الشين وبنوقيم بكسرونها
﴿امرأة). قال الكر ماني كاهن من اليمن ثماعلم ان أسماء هؤلاء النسوة لما لم يثبت عندهمم ولم بتعلق بها
غرض معقد به لم يذكر ها ولم يشتغل بها ويدل عليه ماذكره العسقلانى فى مقدمة شرحه للتجارى سمى الزبير
ابن بكار وفى روايته عن محمد بن الضحاك عن الدراو ردى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة منهن عمرة
بنت عمرو وحي بنت كعب ومهدد بنت أبى هر ومة وكبشة وهندوحي بنت علقمة وكبشه بنت الارقم وبنت
وجوه أشهرها ماذكر
والزرع الولد وأم زرع
احدى النساء الاحدى
عشرة ولم يعرف منهن
سوى الماء ثمانية
سردها الخطيب
البغدادى فى كتاب
المهمات وقال انه لم يعلم
أحد أسماء هن الآفى
تلك الطريق وانه
غريب جدا اهـ وكان
المصنف لما لم يثبت
ذلك عنده ووقع
الاختلاف فيه ولم
يتعلق بتسمتهن
عرض محم بعقدبه
لم يذكر ها ولم يشتغل
بها قال ابن دريد واسم
أم زرع عاتكة ولم
بسم أبو زرع ولاابنته
ولا أبنه ولا جاريته ولا
المرأة التى تزوجها ولا
الولدان ولا الرجل التى
تزوجته بعد أبىزرع
لماذكر وهذا الحديث
أفرده بالنصنصف أئمة منهم القاضى عياض والامام الراسى فى مؤاف حاول جامع وساقه بتمامه فى تاريخ قز وين قال الحافظ أوس
أبو الفضل ابن جر ر وى من أوجه بعضها موقوف وبعضها مرفوع ويقوى رده ان قوله فى آخره كنت لك كابى زرع لامز رع متفق
على رفعه وذلك يقتضى أن يكون سمع القصة وعرفها فاقرها فيكون كاممرة وعامن هذه الحشمة (ثنا على بن حجر أناعيسى بن يونس عن
هشام بن عروة عن أخيهعبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الاسدى ثقة ثبت فاضل بق الى آخردولة بين أمية خرج له الشيخان
والنسائي وابن ماجه (عن عروة عن عائشة) من لطائف اسناده انفسه رواية ثلاثة تابعين بعضهم عن بعض هشام وعبد الله وعر وة
وروايه الاقار ب بعضهم عن بعض فقدروى الاخ عن أخيه عن أبيه عن خالته (قالت جلست) فى نسخ حاس على حد قال فلانة الذى
حكاهسيويه عن بعض العرب استغنى بظهورانيه عن علامته أوانه ر وعي فيه معنى الجمع لا الجماعة انحكم الاستناد الى الجمع حكم
الاستاد الى المؤنث غير الحقفى وفى رواية لمسلم-اسن بالذون فى آخره قال فى التنقي والاحسن حذفها وافراد الفعل وتتخرج التانيه فى
لغة أكاونى البراغيث وفى أسخمة بدل جلس اجتمع (احدى عشرة امرأة) من بعض قرى مكة أو اليمن مجلس نساء
(فتعاهدن) الزمن أنفسهن عهداو فى نسخ بالواوبدل الفاء وفى نس ولا عطف اما على التعداد أو على الحالية بتقدير قد (وتعاقدن) على
الصدق من ضمائر من (أن لا يكتمن) أى على أن لا يكتمن (من أخبار أزواجهن شيافقالت) وفى نسخة قالت وهي رواية الشخير (الأولى)
فى التكلم أو التعداد (زوجى حم جمل)الاضاف (غث) بفتح المخدمة وتشديد المثلثة أى شديد الهزال بالجوصفة جل وبالرفع صفة أم
ويرجع الاول كمال قربه من المنعوت والثانى أن المقصود بالتعبين اللهم فى وأولى بالفعت والمقصود منه المبالغة فى قات نفعه والرغبة
فلا ينفع زوجته فى عشرة ولا
عنه وتفار الطبيع منه (على رأس جبل وعر) بفتح فكون أى صعب الوصول اليه ٤٩
غيرهاذه وقليل الخير
أوس بن عبدوأم زرع واغفل اسم ثنتين منهن ر واه الخطيب فى المبهمات وقال هوغريب جداوحكى ابن
دريد ان اسم أم زرع عاتكة ولم يسم أبا زرع ولا ابنه ولا ابدقه ولا جارية. ولا المرأة التى تزوجها ولا الولد ين ولا
الرجل الذى تزوجته أم زرع بعد أبى زرع اه كلامه ومنه بعلى حال سائر المهمات أنصافى هذا الحديث
﴿فتعامدن﴾ أى الزمن أنفسهن عهدا و فى نسخه معه تعاهدن وهواماعلى سبيل التعداد أو على الحالية
بتقدير قداو بدونه أو على استئناف بيان وهو الاظهر ﴿وتعاقدن ﴾ أى عقدن على الصدق من ضمائر من
﴿أن لا يكتمن﴾ أى على أن لا يكتمن كاون ﴿من أخبار از واجهن ﴾ أى أحواهم ﴿شيئاك أى من
الأشياء مدحا أوذما أو من الكتمان فهواما مفعول مطلق أو مفعول به لقوله أن لا يكتمن وه وقد تنازع فيه
الفعلان والظرف وهو من اخبار هن متعلق بالكتمان وقيل بامرمقدرتأمل ثم اعلم أن فى رواية أبى أوس
وعقبة أن يتصادقن بينهن ولا بكتمن وفى رواية سعيد بن سلمة عندالطبرانى أن يتمتن أزواجهن ويصدقن
وفى رواية الزبيرفتبادمن على ذلك ﴿فقالت) بالفاء وفى بعض النسخ على سبيل الاستئناف قالت ﴿الاولى
زوجى لحم جمل) تشبيه بليغ مع مبالغة كانه بتما مه وكماله حم لا خيرة فيه ثم لحم جل وهو أخبث اللهوم
خصوصا اذا كان هزيلا ولذا قالت (غت﴾ بفتح المقدمة وتشديد المثلثة مجر وراعلى أنه صفة الجمل لقربه منه
ومرفوعاء إلى أنه صفة لحم لانه المقصود أو على أنه خبر بعد خبر أو على أنه خبر منتدا محذوف هوهو على خلاف
فى مرحمع هوأهو الزوج أو اللحم أو الجمل فتأمل والمشهور فى الرواية الخفض وقيل الجيدهو الرفع والفت
المهزول ﴿على رأس جدله صفة أخرى للحم أو+-ل وقوله ﴿وعر) بفتح فسكون صفة جبل أى غاظ
يصعب الصعود اليه وبعسر القعود عليه نصف قلة خيره وبعده عنه مع القله كالمشى فى قلة الجمل الصعب
الوصول الشديد الحصول وقيل المعنى أنه مع قلة خيره وكثرة كبرهدفي الحلق عظيم الخلق يعجز عنه كل أحد
فى اظهار الحق والاسهل ﴾ بالجر ويرفع ويفتح أى غير سهل ﴿فيرتق﴾ أى فيصمداليه كما فى رواية الطبرانى
﴿ولا سمين بالحركات السابقة (فينتقل﴾ بصيغة المجهول أى فيؤخذا ويحمل بل يترك الإداءته فى ذلك
المحل وفى نسخة وينتقى بالألف بدل اللام أى فيحما ولالكل بأن بتناول ويستعمل قال ميرك لاسهل ولا سمين
في ما ثلاثة أوجه البناء على الفتح لأنه اسم لاان فى الجنس والجرعلى انه صفة جبل أى غيرهل ولا سمين والرفع
على أن لاءمنى لبس على ضعف أى ابس سهل ولا ممدين وقال الحنفي الرواية بالجر وقات الثانية زوجى
لا ابت ﴾ يضم موحدة وتشديد مثلثة أى لا أظهر ﴿خبره) ولا أبين أثره وفى رواية حكاها القاضى
عياض بالنون بدل الموحدة وهو معناه الا أن النثمانون أكثر ما يستعمل فى الشر وفى رواية للطيرانى
لا اتم بنون مضمومة وهيم مشددة من النميمة (انى) بسكون الياء وتفتح ﴿أخف) أى ان أبدى
خبره وأبين أثره ﴿أن لا اذره﴾.فتحتين أى لا أتركه أولا اترك خيره بل ﴿إن أذكره﴾ أى بعض غنى
من خبره ﴿اذ كريمجره﴾ بضم أوله وفتح جيمه وكذا قوله ﴿ويجره﴾ بالموحدة أى اخباره كاهنا
أي باد يها وخا فيها أو اسراره جميعها أو عيوبه جميعها وقيل العمر والحجرالفموم والهموم فارادت به.
من وجود ماكونه
لحم جمل لاضان ومع
ذلك مهزولردیء
صعب التناول لا يوصل
اليه الابغابة المشقة فقد
جمع بين فساد الدفع
وسوء الخلق فهومع
كونه مكروهامة-رد
متكبر غير ملائم ثم
بنت وجهالشبه فى
قوط الم جل الى آخره
مقوها(لاس،ل)روى
بالرفع على أنلاءمنى
ليس محذوف الأسم أى
لاالجبل سهل ور وى
جرهوفتحه (فيرتقى)
ى يطلع عليه (ولا)
اللحم (سمين فيفتقل)
أى فينقله الناس الى
يوضم ليأ كاوه بعد
مقاساة التعب والوصول
اليدبل برغبون عنه
إداءته فلامت لحة فيه
تسول عشرته قال
الزمخشرى والانتقال
جمنى التناقل كالاقتام
بمعنى التقاسم وصفته
دولة الخير وبعدهمع
القله ووصفته باللحم الفت الدي إزهادة الناس فيه لا يتناهون الى بيوتهم تم هو مع ذلك موضوع فى
٧ - شمايل - نى )
مرتقى صعب وفى محل لا يوصل إليه الابشق وعماء أه وفى رواية فينتفى أى بحة ولا كل أوادس له فى يستخرج والففى المخ وصفته بالبحل
وسوء الخلق والترفع بنفسه تريدانه مع فلة-بردمن-كبر على عنسيرته ويجمع الى منع الرقد سوء الخلق وروبالمحر ورين وتسهل تطف
على وعمر ولا سمين عطف على غن و يصح عطفه علىهل أى لاجبل سهل ولا لحم - مين ومذيين على الفتح أى لا هل فى أجمل ولا
سمين فى اللحم (قالت الثانية زوجي لا ابت) لا أنشر (خبره) ولا أطهر حديث- وروى ب لدون فى أوله وهماء.فى مقال بث الحديث ونته لكنه
بالنون أكثر استعمالا فى النثر (انى أخاف أن لا أذره) الضميرا ما الخمر فالمعنى خبره طويل انهمداته لم أعد فاذرجعنى أتم واحاللخروج فلا
زائدة على حد ما منعك أن لا توجد أى أخاف أن يطلقنى أن بثقته (ان اذكرة) أى أن أذكر الخبر أوالزوج (أذكرعجره ويجرء)
بضم أول كل وفتح ثانيه أى عيو به وأمورهكاهاباد يهاوخ فيها التى ليست بمدح وقال الزمخشرى تر بدلا أخوض فى ذكره لانى ان خضت
فه خفت أن أفضـه وأنادى على مثاله فيكون ذلك .... الاشقاق والفراق وضياع الاطفال والعبال اه ودعوى ان المعنى أخاف
انْ لا أذر خبره بعدالشروع فيه اذلا يبقى زمام الاخبار بيدى بعد الشروع :- كاف بارد وتعسف شارد وزعم ان المراد أمره كله لا بمعنى عيوبه
فيحتمل المذح بعيد من ظاهر السياق وهذه المرأة قدوقت بما تعاهدت وتحالفت عليه من عدم كتمان شىء من ذلك وشرحت ذلك على أدق
وجهوأ كمله بلاغة لا تخفى على أولئك الفصحاء الباضاء وان خفى على غيرهم (قالت الثالثة زوجى المشفق)؟ ... له فمعجمة مفت وحتين
فنون مشددة فقاف ويقال بالطاءيدل القافى قال الزمخشرى العشفق والمشغط اخوان وهما الطويل المستكره الطول النحيف
الذى لاصورة له ولا سرية له وقيل السيئ الخلق فان أرادت سوء الخلق فيما بعده بيان له وان أرادت الطول فلانه فى الغالب دليل السفه
وماذكرته فعل السفهاء ومن ٥٠° لا تماسك عنده امـ وقد جمعت جميع هذه العيوب فى هذه اللفظة (ان أنطق) بعيوبه وبلغه
(أطلق) أى يطلقنى
ماتقامى منه من الاذبة وسوء العشرة وقد قال على كرم الله وجهه أشكو عجرى ويجرى إلى ربى أى
همومى واخرانى قال أمالى حكاية عن يعقوب عليه السلام *إنما أشكوبنى وخزنى الى الله . وقال ابن السكين
معناه انى أحافى ان لا أذر صفته ولا أقطعها من طولها وقال أحمد بن عبيدمعناه أخاف أن لا أقدرعلى فراقه لان
أولادى منه وأسباب رزقناعنه ثم قيل أصل الحجر جمع عجرة وهى نفخة فى عروق العنق حتى تراه نائئة من
الجسد والبجر جمع بجرة وهو نتوء السيرة ثم استعملتا فى العيوب الظاهرة والباطنة وقيل لا فى لا أذره زائدة
على حد قوله تعالى*ما منعك أن لاتههذه والضمير راجع إلى الزوج أى أخاف أن أذر زوجى بان يطلقنى
وحاصل كلامها أنها تريدان تشكو الى اللهتع الى أموره كاها ما ظهر وما بطن منها ﴿قالت الثالثة زوجى
المشفق 6 بتشديد النون أى الطويل المفرط فى الطول والمعنى انه ليس عنده الذ الطول فهوطلل بلا طائل فلا
نفع عنده ولو كان الزمان معه بطول فصاحبه خرين ملول وقيل هو السئ الخلق كما بينته بقولها ﴿أن أنطق﴾.
أى أتكلم بعوبه أو للتملق به ﴿أطلق) بتشديد اللام المفتوحة لائه على سوءالخلق مخاق وقلبى على حب
الزوج معلق ﴿وان أسكت ﴾ أى عن عيوبه أو غضبا عليه أو أدبامعه (اعلق﴾ أى بقيت معلقة لا أماولا
ذات زوج ومنهقوله تعالى، فلا تميلواكل الميل فقذر وها كالمعلقة * أى كالمعلقة بين العلو والسفل
لا تستقر باحدهما وقال فى النهاية المشفق «والطويل الممتد القامة أرادت أن له منظرا بلا مخبر لان الطول
فى الغالب دليل السفه ولهذا ذيلته بقولها أن أنطق الحلان ماذكرته فعل السفهاء ومن لا تماسك عنده
فى معاشرة النساء وفى رواية يعقوب بن السكنست زيادة فى آخره وهى على حدالسنان المذاق بفتح المعجمة
وتشديد اللام أى المحدد والمعنى أنها منه على حذر كثير و وجل كبير ﴿قالت الرابعة زوجى كليل تهامة)
بكسر التاءوهى مكة وما حولها من الاغوار وقيل كل ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز وأما المدينة فلا تها همة ولا
فجدية لانها فوق الغورودون الجدتريد حسن خلق زوجها من بين الرجال وسهولة أمره فى حال كمال
الاعتذار كماسنته بقولها (لا حر﴾ أى. فرط ﴿ولاقر﴾ أى ولا بردوهو بفتح القاف وضمها والاول أنسب
لحسن الازدواج هناخلافا لمن جزءبان الرواية بالضم والله أعلم ثم الحر والبرد كابتان عن نوعى الاذى كما أشار
المهسبحانه بقوله* تقيكم اخر» أى والبرد وهو من باب الاكتفاء ونكتة تقديم الحرلان تأثيره أكثروتضعيفه
أكبراولو جود كثرة الحر فى الحرمين الشريفين ولذا قال صلى الله عليه وسلم من صبر على حرمكة ساعة تساعد
من نار جهنم سبعين سنة وفى رواية مائتى سنة قال الحنفي وكلمة لا فيه للعطف أو بمعنى ليس أو بمعنى غيرةعلى هذه
التقادير ما بعدهامرفوع منون ويحوزان تكون لنفى الجنس فهو مفتوح والخبر محذوف أى لا حرفيه ولا قر
قلت الاخير هوالصحيح المتبادر من اطلاق العبارة الموافق للأصول المعتمدة والنسخ المصححة والاظهران يقال
لسوء خلفه ولا أحب
الطلاق لان أولادى منه
اولحاجتى له أولمحبتى ايا.
أو اغير ذلك من الأعذار
وتعقب الشارح ذلك
بقولهعلى ان محبة
المرأة للطلاق بلاضرورة
وصمة عظيمة ليس على
ما ينبغى أذمن هذه
صفته فعا شرته ضرورة
وأی ضرورة فحتها
لاطلاق لعذروزيادة
فلاوجه لهذه العلاوة
التى ذكرها واغماعد
الطلاق المترتب على
النطق بالعيوب من
سوء الخلق لانها عيوب
بحق من جهة سوء
العشرة لا تعلق لما
بالدين فسقط ما قيل
طلاق من ذكرت
عيوب زوجها ليس
من سوء الخلق بل
هوشان أهل المروءة
معناه
والغيرة (وان أسكت) عنها (أعلق) أى يصبرنى معلقة امرأة لا بعل مايرعى حالها ولا أيمما يتوقع ان تتزوج
قال تعالى فتذروها كالمعلقة وقصل يحتمل من علاقة الحب ولذلك كرهت النطق اثلاتف ارق واغالازمت بين سكوتها عن عيوبه وتركه
طا معلقة مع أنه لا ملازمة بن مالاته الما بينت أنه جمع سوء الخلق والسفه والبلادةعلم أنه اما ان يطلق بلا سبب يوجبه واما ان يترك بلاسبب
يوجبه قتر كما معلقة ليس لازما اسكوتها مل له معها فى الزوج من تلك الصذات القيمة قال الزمخشرى وهذا من الشكاية البليغة (قالت
الرابعة زوجي كامل تهامة) بكسر التاء الفوقية وتخفيف الماء والمسيم هى مكة وما حولها من الاغوار أو من ذات عرق الى البحر
وحدة أو مابين ذات عرق الى مرحلة من من وراء مكة أى م إذا تها والتى بين ذات عرق ومكة مرحلتان وما وراء ذلك غور والمدينة
لا تهامة ولا تحدية لانها فوق الفور ودون النجدوشبهته بليل تهامة فى خلوه من الاذى والمكر وهلما أنه مشهور بالاعت دال ومن
ثم قالت (لا خر ولا قر) بفتح القاف وضمها على مادر جواً عليه أى لا حرارة فيه ولا برودة أى ان أحواله معتد لة- لا افراط فيها
ولا تفريط وهذا شأن الكمل من الناس الكرام قال فى تثقيف اللسان بقال اليوم فى يفتح القاف وضعها خطأً انما القرا ابرد بعينه
(ولا مخافة ولاسامة) أى ليس فيشر يخاف ولا حاق بوحب ان غل محبته وروى ولا وخامة أى لا نقل مرعى وخيم لا تنجح عليه ماشية وهذا
من بقية أوصاف ليل تهامة الأعم من ذلك فلا يقال مكة لامخافة فيها ولا سامة ليلا ونهار الشرفها وهذا من أبلغ الملح لام انفت عنسائر
أسباب الاذى وأثبتت له جميع أنواع اللذة في عشرته ومنها أنه لاغاية له يخاف منها الكرم اخلاقه ولا قييم يصدر عنه فلاتسام مصمته كما
لابسأم صحبتها وروى برفع كل والاولى جعل لاان فى الجنس والتركيب تطيرلا حول ولا قوة ففيه خمسة أو جهل كن لمدير والأبوجهمن (قالت
الخامسة ( وجي ان دخل فهد) بفتح ف-كسر ففتح أى ان دخل وثب عليها وثب الفهد لارادة جاءه أو ضربها أوزام أو تغافل عما يجب
عليها تعهده أو أشبه الفهد فى عمرده وتوجه فإن كان القصد المدح فالمراد التغافل عما اضاعته المرأة ما يجب عليها تعهده كرما وحلما أو الذم
فالمراد القوم والتكاسل وعدم المبالاة بنبط أمو رأهل بيته وفهد فعل مشتق من الفهد ٥١ لاتساذه بوصفه وكذا ما بعد، ويحتمل
أنه هنا اسم ويكون
خمر المقدامضر أى
معناه لاذوحر ولاذ وقر خذف المضاف تخفيفا وكذا قوله ﴿ولا مخافة ولاساحة ك إعرابا ومعنى أى ليس عنده
شريخاف منه ولا سلالة فى مداحمته فيأد عنه و يمكن أن برادة فى حراساته وبرودة طبعه ونفى خشية النفقة
وقلة المضاحصة (قالت الخامسة زوجى أن دخل ﴾ أى فى البيت (فهد) بكسر الحاء أى صارفى النوم
كالفهد وهو كابه عن تغافل فى الامور وعن عدم ظهور الشرور وذلك لان الفهدموصوف بكثرة القوم حتى
قال فى المثل ثلان أنوم من الفهد ﴿وان خرج﴾ أى من المبت وظهر بين الرجال وأقام أمر انفقال ﴿أسد﴾
بكسر السين أى صار فى الشجاعة والجلاءة كالاسدتصفه بالجمعبين السخاوة المستفادة من الكلام الاولوبين
الشجاعة المفهومة من القول الثانى وقدمت ما سبق لانها بالنسبة اليها أنسب وأحق وحاصله أنه من كمال كرم»
وغابة همه لا يلتفت الى ما يجرى من الامورداخل البيت ولا يفتقد ما فيه من الطعام وغيرهاكراما أو تغافلا أو
:- كاس الافيمكانه ساه وغافل ويؤكدهقولطا ﴿ولا يسأل عماعند6 أى عمارآهسابقا أو عما فى عهدته من
ضبط المال وتفقد العمال ذفيه اشعارالى "فخارة نفسه وجودة طمعه وهوقول. وثبوت كرمه وثبات تمكنه حيث
لم يلتفت الى الامور الجزئية من الاحوال الدنيوية الدينية وأما حمل كلامها على ذم زوجها فلا يخلوعن بعد كما
لا يخفى مع ان البناء على حسن الظن مهما أمكن أولى ﴿قالت السادسة زوجي ان أكل لف﴾ أى أكثر
الطعام وخلط صنوفه كالانعام (وان شرب اشتف 6استوعب جميع ما فى الاناء من نحو اللبن والماء وروى
بالسين المهملة وهو تمناه وحاصل كلامها ذمه لقوله تعالى* وكلوا واشر بواولا تسرفواهولما فيه من الدلالة
على حرصه وعدم التفائه الى حال عياله ونظر إلى غيره ومن الاشارة على ما يترتب عليه من الكل فى الطاعة
ومن قلة الجرأة فى الشجاعة ﴿وإن اضطجع﴾ أى أراد النوم ﴿التف﴾ أى رقد فى ناحية من البيت وتلفف
بكسائه وحده وانقبض اعراضا عن أهله فتكون هى هيئة خزينة فى خلطته من جهة عدم حسن عشرته
فى المأكل والمشرب والمرقد والمطلب كما أشارت المه بقولها ﴿ولا بولج الكف الإ المت ﴾ أى ولا يدخل كفه
إلى مدن امرأته ليه إربتها وخرنها مما بظهر عليها من الحرارة أو البرودة أو المعنى أنها اذا وقع فى بدنها شىء من قرح
أو جرح أوكسر أو جبرلم يلتفت اليهاحتى يضع اليدعليها ليعلى منها الالم وبعذرها فى تقصير الخدم قال أبو عبيدة
أحسب أنه كان يجد هاعيب أوداء أخرنها وجوده بها اذا أبت الحزن فلذلك كان لا يدخل بده تحت ثيابها
خوفامن خرنها سبب مسه منها ما تكرهاطلاعه عليه وهذا وصف له بالمروءة والفقوة وكرم الحلق فى العشرة
ورده ابن قديمة بأنها كيف تمدحه بهذا وقد ذمته بما سبق وأجاب عنه ابن الاتمارى بأنهن تعاقدن انلا بكت من
شيا من أخبار أزواجهن فتهن من محض قبح زوجها فذكرته ومنهن من معض حسن زوجها فذكرته
فهوفهد كقوله الحق
الموت (وان خرج أسد)
يفتح فمكسر ففتح أى
ان صاربين الناس
وخالط الحرب فعل
فعل الاسدفكان فى
فصل قوته وشجاعته
كالادف كلامن المحتمل
المدح بارادة شجاعته
ومهابته والذم باراد:
غضبه وسفهه والاول
بسياقها أقرب
(ولا يسأل عما عهد)
لا يؤاخذ عما رأى فى
البيت وعرف من
مطعم ومشرب وصفته
بانه كريم الطبع نزه
التهمة حسن العشرة
ابن الجانب فى ينه
لا تتفقد ماذهب من
ماله وأنائهولا يسأل
عنه لشرف نفسه ومضاء
قلبه وقال بعضهم هذا
يحتمل أنه اما تكر ما واماتكاسلا (قالت السادسة زوجى ان أكل لف) أى أكثر وخلط أنواع الطعام فإن كان المراد المدح فالمعنى أنه
يتنعم يا كل صفوف الطعام ولا يكت في بواحد أو الذم فالمراد أنه فى الاكل بمنع حق العبال ويأكل الطعام بالاستقلال كال الزمخشرى افى خلط
صفوف الطعام يقال لف المكتبية بالأخرى إذا خلط بينهما ومنه التفيف من الناس اهـ (وان شرب اشتف) وروى رف بالراء وروى
اقتف وهو بمعناه وبه سميت القفة لجمعها ما جعل فيا أى استقصى ولم يدع فى الاناءشيا والشفافة بضم السين بقية الماء فى قصر الإناء يقال لمن
شربها اشتفها وشفاها وفى رواية استف بسين مهملة أى أكثر الشرب بقال سففت الماء اذا أكثرت شربه ولم تر ووبالجملة ذلك محتمل
للذم عمنى ان شرب الشر بةشربها كاها ولا تترك لعداله شيا والمدح بأن يراد شرب مع عياله الشراب كاه المكرمه ولا يترك منه ش بأ ولا يدر
خشية إملاق ذكره العصام وحاول الشار ح دفعه فلم يأت بطائل (وإذا اضطجع التف) فى ثيابه وتغطى بلحافه مفردا أي نام عنها فى ناحية
ولا يباشرها ولا يصناجهه افلا نفع لز وجمع منه (ولا بولج الكف) أى يدخل بده (ليعلم البث) أى حزن الزوجة ومرضها ليصلحه ولاشفقة له
فيرحمها ذمته بالنهم والشره وقلة الشفقة عليها حتى حال مرضها فإذا وجدها عليلة لم يدخل بده فى ثوبهاليحسها منعر فاما بها كمادة الاباعد
فضلا عن الازواج ذكره الزمخشرى وما ذهب اليه بمعنهم من ان المراد لا يولج كفها .. لم المرض فيمتنع عن التعجمة فيكون من قبيل الملح
غير صواب اذ ما قبله بنادى بالذم فاقهم (قالت السابعة زوجي عداباء) عن ملة وتحتدتين عمد وداوهو من الابل والناس الذى عى بالضراب
ذكره الزمخشرى ومرادها أنه عنين وقيل هو العاجز عن احكام أمره بحيث لا يهتدى لوجه مراده (أو غياياء): مجمة شك من الراوى أى كأنه
فى غيابة أبدا أو فى ظلمة بحيث لا يهتدى إلى ملك يسلكه مصالح، أو ثقيل الروح كالظل المتكالف المظلم الذى لا اشراق فيه أو غطيت
عليه أموره فلا يبصر وجهايهتدى اليه (طباقاء) ممدودا الاحمق الذى تنطبق عليه الامور وتنهم وقال الزمخشرى والطباقاء بالمد المفهم
أى انغلق وصفته بعجز الطرفين وقيل هو الذى انطبقت عليه الامور فلا يهتدى لوجهها
٥٢
الذى انطبق عليه الكلام
وقيل هوالذى تغطىق
ومنهن من جمع زوجها ح-نا وقيحا فذكره-هاوقال ابن الاعرابى انه زم له لانها أرادت انه بلته فى ثيابه فى
ناجمة عنها ولا يعنا حقها لتعلم ما عندها من محمته وإلى هذا ذهب الخطابى وغيره واختاره القاضى عياض
﴿قالت السابعة زوجى عياياء﴾ بالعين المؤدلة والماءيز وهو فى الأصل الجمل الذى لا يضرب ولا يلقح ورجل
عداداء اذا عى بالامراو النطق وقيل هو المنين ﴿أو غياياء )، قيل او للشك وقال الشارح فى أكثر الروايات
بالمجدمة وأذكر أبو عبيدة وغيره المعجمة وقالوا الصواب المهملة لكن صوب المعجمة القاضى وغيره فالاظهر
أنه للتنويع أو للتخيير أو بمعنى بل وهو بالغين المعجمة من الفي وهو الضلالة أو الحسية وقلب الواو ياء محمول على
الشذوذ والأظهر أنه المشاكلة أو من الغيابة وهى الظلمة وكل ما أظل الشخص كالظلال المتكاثفة المظلمة التى
لا اشراق لها ومعناه لا يهتدى إلى مسلك ﴿طباقاء) بفتح أوله محمد وداقبل الذى ينطبق عليه أموره حقا وقيل
هوالماخرالثقيل الصدر عند الجماع بط بق صدره على صدر المرأة فيرتفع أسفله عنها يقال جل طباق للذى
لا يضرب وقيل هو الذى يعجز عن الكلام فتنطبق شفتاه كذا فى النهاية ﴿كل داء)، أى فى الناس ولهداء﴾.
أى جميع الادواءه وجودة فيه بلادواء ففيه سائر النقائص وبقعة العيوب فله داء خبر كل داء وماذكره الحنفى
وتبعه ابن حجر من احتمال أن يكون له صفة لداء وداء خبر الكل أى كل داء فى زوجها بليغ متناه كما تقول ان
زيدارجل ونحوه في وتكاف مستغنى عنه بل تصف منهى عنه (شجك﴾ بتشديد الجيم المفتوحة وكسر
الكاف أى جرحك فى الرأس والخطاب لنفسها او المراد به خطاب العام ﴿أوذلك﴾ بتشديد اللام الى ضربك
وكسرك ﴿أو جمع كلا﴾ أى من الشج والفل ﴿لك﴾ والشج الشق فى الرأس وكسره والفل كسرعظم باقى
الأعدناء والمعنى أنه اما ان يشج رأس نسائه أو يكسر عضوا من أعضائهن او يجمع بين الامرين لان ﴿قالت
الثامنة زوجي المس) اللام عوض عن المضاف اليهاى مسه (مس ارنب) وهو تشبيه بليغ اى كس
الارنب فى اللين والنعومة فزوجى مبتداخبره الجملة بعدهواكتفى باللام فى الربط وكذا قولها ﴿والريح ربيع
زرنب) بفتح الزاى نوع من النبات طيب الرائحة وقيل الزعفران وقيل نوع من الطعب معروف وفى الفائق
ان الزاى والذال المعجمة فى هذا اللفظ لفتان ثم المعنى انها تصفه بحسن الخلق وكرم المعاشرة ولين الجانب كاين
مس الارنب وشبهت ريح بدنه أو ثوبه بريح الزرنب وقيل كنت بذلك عن ابن بشرته وطيب عرفه وجوزان
برادبه طيب ثنائه عليه وانتشاره فى الناس كعرف هذاالنوع من الطيب ﴿قالت التاسعة زوجى رفيع
العماد) بكسراوله قبل المراد بالعماد عماد البيت تصفه بالشرف فى النسب والحسب وسناء الشفاء اى نسبه
شفتاه عند ارادة
الكلام الكفتة عاجر
عن الوقاع أو يطعق
على المرأة إذا علاها
بصدره لثقل فليس منه
ألا الايذاء أو التعذيب
(كل داء) فى الناس (له
داء) قال الزمخشرى
يحتمل أن يكون له داء
خبر الكل أى كل داء
بعرف فیالناس فهو
فيه وان يكون له صفة
الداء وداء خبر لكل
أىكلداءفيه بليغ
متناه الى أعلاه كما
بقال زيدرجل وهذا
الفرس فرس والحاصل
أنه اجتمع فيه سائر
العيوب والمصائب
(أصابك شجك) وهو
بكسر الكاف وكذا
ما بعده لانه خطاب
مؤنث أىلايضرب
رفيع
الاوشج (أوذلك) الفل الكسريعنى هو ضروب لا مرأته وكلماضر بها شجها
أوكسرعظماء ن عظامها أو جمع الشج والكسر معا و يمكن أنها أرادت بالفل الطرد والابعادذ كره كاه الزمخشرى (أو جمع كلالك)
أى كارمنهما أى جراحة تقول انها معه بين شج رأس أو كسر عضوا وجمع بينهما وصفته بالحمق والتناهى فى جمع النقائص والعيوب
وسوء العشرة مع الاهل وعجزه عن مضاجعتها مع ضربه وأذا هاياها وأنها اذا حدثت مسبها أو مازحته شعبها (قالت الثامنة زوجى المس)
أى مسه (مس أرنب) أى ناعم البدنوا كتفت باللام فى ربط الجملة الواقعة خبراويحتمل أن المراد كريم الجانب لبي العربكة والخلق
وحسن العشرة (والريح) لجسده اوثيابه (ريح زرنب) نوع من الطيب معروف أونبت طيب الريح أو الزعفران كنت بذلك عن ابن بشرته
وطيب عرفه في ومدح أو عن ضعف جماعه فهو ذم (قالت التاسعة زوجى رفيع العماد) أى شريف الذكر ظاهر الصوت اذا اعماد فى الاصل
عمد تقوم عليها البيوت كنت بذلك عن على حسبه وشرف نسبه أوهو على حقيقته فان بيوت الاشراف أعلا وأغلامن بيوت الآحاد
(عظيم الرماد) كاية عن كثرة الجود المستلزم لكثرة العنيافة المستلزمة لكثرة الرماد ودوام وقود ناره ايلافيهتدى بها التيفان والكرام
يعظمون النيران ويرفعونها على نحو القلال والابدى لذلك ومثل ذلك تسمية أهل البلاغة الارداف وهو التعبير عن الشئ باحد واحقه
(طويل النجاد) بكسر النون حاول السيف كنت به عن طول القامة فإن طولهايستلزم طول التجاد وطول القامة ممدوح عند العرب
سيما أرباب الحرب والشجاعة فانه أعون على مشرب فرق العدووفيه اشارة الى أنه صاحب صيف ٥٣ فاشارت الى شجاعته (قريب
البيت من الند) أى
الموضع الذى تجتمع
رفيع وحسبه منيع ف فى النهاية أرادت عماديست شرفه والعرب تضع البيت موضع الشعرف فى النسب
والحسب والعماد الخشبة التىيقوم عليها الدمت قيل ويمكن أن يحمل على أصله لان يوت السادة عالية وقد مكنى
بالعماد عن الدين نفسه من قبيل اطلاق الجزء وارادة الكل لاسيما مما اذا كان الجزء ما يكون مدار الكل
عليه فالمعنى ان أنفيته رفيعة وارتفاعها اما باعتبارذاتهاحقيقة او باعتبار شهرته انجازا أو باعتبار موضده ها بان
تبنى بيوتها فى المواضع المرتفعة ليقصدها الاضناف وأرباب الحاجة (عظيم الرمادى اى كثير وماده وهو كناية
عن كثرة الضيافة وزيادة الكرم والسخاوة وتوضيحهان كثرة الجود تستلزما كثار الضيافة وهو يستلزم
كثرة الطبخ المستلمزمة لكثرة الرماد وفيهاعنا اشارة الى كثرة رقود ناره الا اذا الكرام بعضظمون النار فى الليل
على التلال ولا تطفأ لم تدى به الضيفان ويقصدونه (طويل النجاد، بكسر الفون حمائل السيف وطوله
يدل على امتداد القامة لان طولها ملزم اطول تجاده وقال اهل البيان ينتقل من قولهم: يدطويل النجادالى
طول قامندوان لم يكن له طول نجادذ كره الكافيمي ويمكن ان يكون كتابة عن سعة حكمه على أتباعه وأشماعه
كما يقال سيف السلطان طويل أى به-ل حكمه الى أقصى ملكه وأيضا فيه ايماء إلى شجاعته المستلزمة
غالباً لهذاوته (قريب البيت من النار﴾ أصل النادى خففت ووقفت عليه بموافاة السجع ومنه قوله تعالى
• سواء الماكف فيه والباده والنادى مجلس القوم ومتحدثهم واغا قرب بيته من النادى اعلم الناس
مكانه ومكانته وقد يطلق على أهل المجلس اذه و مجتمع رأى القوم ومنه قوله تعالى" فادع ناديه* أى عشيرته
وقومه اوهم أهل النادى فالاطلاق مجازى كقوله تعالى * واسئل القرية.﴿قالت العاشرة زوجى مالك﴾
أى اسمه مالك وينبغى ان يوقف عليه مراعاة للمجمع وكذا فيما بعده ﴿وما مالك) وفى رواية لمسلم فامالك
هذا تعجب من أمره وشأنه وتعجيز عن كنه بيانه كقوله تعالى . الحاقة ما الطاقة. فالاستفهام التعظيم
والتججيب والتفخيم ﴿ مالك خير من ذلك﴾ بك سر الكاف وصلا على أنه خطاب لاحداهن من المجاورات
أو الجنسهن من المخاطبات ويجوزفتحه على إرادة الاعم من ذلك أى زوجى مالك خبر من زوج التاسعة أو من
جمع النساء السابقة وقيل الاشارة الى ما سنذكره هى بعدأى خيرما أقوله فى حقه ف مكون اماء إلى أنه ذوق
ما يوصف من الجود والسماحة ﴿لهابل كثيرات المبارك ﴾ بفتح الميم جميع المبرك وهو محمل بروك البعير
أو زمانه أو مصدر ميمى بمعنى البروك ﴿قليلات المسارح ﴾ جميع المسرح وهواما مصدر أو اسم زمان أومكان
من سرحت الماشية أى رعت والمعنى ان الله كثيرة فى حال بروكها فاذا سرحت كانت قليلة لكثرة مانحر
منها فى مباركالإضياف وقيل أنهتأ كيداما قبله فامنى انها مع كثرتها لا تسرح نهاراولا تغيب عن الحى
وقتا أو زمانا أولا تسرح الى المرعى البعيد الاداء- لا قدر الضرورة ولكنهن يبركن بغنائه حتى إذا نزل ضيف
بقربه من ألبانها ولحومها ﴿اذا سم عن ﴾ أى الابل الباركة فى المبارك (صوت المزهر ) بكسر الميم وهوا اعود
الذى يضرب (أيقن﴾ تشديد النون أى شعرن وقطن (انهن هوالك كم أى محورات للاضياف هنالك
يعنى أنه من كرمه وجوده عود ابله بأنه اذا نزل الاضباف به أن يأتيهم بالمعازف كالرباب ويسقيهم الشراب
ويطعمهم الكتاب فإذا سمعت الابل ذلك الصوت من الباب علمت انهن منحورات بلا حساب ونقل النووى
عن القاضى عياض انه قال أبوسعيد النيسابورى المعنى أنهن اذا عمن صوت المزهر بضم الميم وهوه وقد النار
فيه وجوه القوم للتشاور
والتحدث اصل النادى
حذف الياء للمحمع
وهذا شأن الكرام
فانهم يحملون منازلهم
قرينامن النادى تعرضا
ان احد يفهم من أهله
ويحتمل ان يكون وصفا
له بالحكومة لان الحاكم
لا يكون الجمع والنادى
القوم الاقريبامنه
(قالت العاشرة زوج
مالك وما مالك) فى نسخة
فاوهي رواية مسلم
استفهام تعظيم وتفخيم
كنت عن مزيدع- لوه
وعظيم أمره كاأنه قيل
ومالك لمن لا يعرف
عظمته خبرما
يذكربه من الثناء
علمه كما أفاده الابهام
فى ما وضده تفشيهم
من الم ماغشيهم
وقولها (مالك) مبتدا
خبره (خير من ذلك)
المشار اليهكل زوج
سبق أو زوج التاسعة
أوهوما -- تذ کروهى
فهد أى خير من ذلك
الذى أقول فى حقه
(له ابل كثيرات المبارك) أى لاستعداده لالحنيفان لا يوجههن لا رعى بل يتركمن بغنائه والمبرك اسم موضع تناخ فيه الابل (قليلات المسارح)
أى قليلة المراعى فهمى كثيرة باركة بغنائه لا يسردها الاقليلا بقدر الضرورة ومعظم أوقاتها حاضرة حتى إذا نزل به ضيف كانت حاضرة عنده
ليسرع اليه بليتها ولمها وحينئذيصدق عليه انها كثيرات المبارك فى داركها (إذا-معت صوت المزهر) بكسر الميم العود الذى يضر بيه
عند الغناء (أيقنّ انهن هوالك) لما عود هن انه اذا نزل ضيف تحركه منها واناه بالعيدان والمعازف والشراب فإذامن من المزهر عمن
انهن مصورات لامحالة
(قالت الحادية عشرزوجى أبو زرع فا أبو زرع) أى هو من كماله وحسن خصاله لا يعرفه أحد الاو يتعجب منه فى الاستفهامية بمعنى
التعظيم مبتدا وما بعده خبر من قبيل الحاقة ما الطاقة (أناس) بنون ومع ملة أى حرك من النوس وهو التحرك قال الزمخشرى النوس تحرك
الشئ متدليا وأناسه حركه (من حلى) بضم أوله وكسرنانيه والتفكير للتعظيم وفيه من المبالغة مالايخفى (أذنى) بضم الذال وسكونها
تثنية مضافة الى الياء أى هما ينوسان أى يتحركان لكثرة ما في- ما من الالى قال الزمخشرى تريدانه أناس اذنى مما حلا هما به من
الشغوف والفرط (وملا من لحم) وفى ٥٤ رواية من شحم (صدى) أى حملنى فى التربية من الغنعم سمينة وخصت العضدين
بالذكر المجاورة-ما
للاذنين أولاز ما اذا -هذا
للاضياف قال ولم تكن العرب تعرف المزهر الذى هو العود الامن خالط الحضر قال القاضى وهذا خطأمنه
لانه لم يروه أحد بضم الميم ولان المزهر بالكسر مشهور فى أشعار العرب وانه لا يسلم له أن هؤلاء النسوة من غير
الحاضرة فقد جاءفى روايةانهن من قرية من قرى المن قلت وتقدم دول انهن من قرية من قرى مكة على انه
قد يراد بالمزهر صوت الغناء أو أى آلله لاخصوص العود المشهور مع ان المزهر على ما فى القاموس والفائق
بكسر الميم يطلق على العود الذي يضرب به وعلى الذى يزهر النار وبقاه التصنيفات ﴿وقالت الحادية عشرة ﴾
كذا بالقاء المفتوحة فيهما فى النسخ الضريحة والاصول المعتمدة والشين.١ كنة وبنوقيم بكسرونها وقال المنفى
كذافيوض النسيم الصريحة وفي بعضها الحادى عشره وفي بعضها الحادية عشر والصحيح هوالاول يعنى )ا
تقرر فى العلوم العربية من أنه تقال الحادى عشر فى المذكر والحادية عشرة فى المؤنث فيؤنث الاسمان فى
المؤنث كانذ كران فى المذكر ﴿وزوجى أبو زرع وما أبو زرع﴾ ام-له كنى به الكثرة زراعته أوتفا ؤلا
١-كثرة أولاده ويؤيد الاول ما زادالط- مرانى صاحب نعم وزرع ﴿أناس) بزنة اقام من النوس وهو تحرك
الشئ متدليا وناسه حركه غيره أى أثقل ﴿من حلى ) بضم الداء وبكسر وبتشديد الياء جمع الحلية وهى
الصيغة للزينة ﴿أذنى) بضم الذال ويسكن والر واية بصيغة التثنية فيه وفى قوله ﴿وملأً من شحم
عضدى﴾ أى منتى باحسانه الى وتفقده لى وخصت العضدين لانه ما اذا منتاءمن سائر المدن كذا فى
الفائق وقيل الماخصةهمالمجاورة ماللاذنين ويحتمل أن وجه تخصيصه ما انه يظهر خصمه ما عند مزاولة
الاشياء وكشفهما غالبا ولنا صار محلالله لى فيلبس فيه المعاضد والدمالج ويمكن أن يكون كناية عن قوة يديها
وسائر بدنها أوكتابة عن حسن حالها وطيب معاشرته اياها ﴿ويجحتى﴾ بتشديد الجيم بين الموحدة والحماء
المهملة أى فرحنى (فجعت﴾ بفتح الموحدة وكسر الميم المخففة وفتحها والكسر أفصح ذكره المنفى وقال
الجوهرى الفتح ضعيف وفى القاموس الجح محركة الفرح وبجمع به كفرح وكمنع ضعيفة فا فى بعض
الأصول المجمعة من الاقتصار على الفتح غير مرضى والمعنى فرحت ﴿الى﴾ تشديد الياء أى مائلة متوجهة
راغبة الى ﴿نفسى) وقيل عظم ى فعظمت نفسى عنده يقال ولان يتبجح بكذا أى يتعظم ويفتخر به ﴿وجدنى
فى أهل غنيمة ) بضم أوله مصغر اللتقليل تعنى أن أهلها كانوا أصحاب غنم لا أصحاب خيل ولا ابل ﴿ بشق﴾
روى بالفتح والكسر والاول هو المعروف لا هل اللغفوه وبمعنى اسم موضع بعينه وقال ابن فارس فى المجمل
ان الشق بالفتح الناحية من الجبل أى بشق فيه غار ونحوه فالمعنى بناحية شاقة أهلها فى غاية الجهد لقلتهم وقلة
غنمهم ومن رواه بكسر المعجمة وهو المعروف لاهل الحديث فهو معنى المشقة أى مع كونى واياهم فى مشقة
ومنه قوله تعالى* الابشق الأنفس*وقيل الصواب بالفتح وقيل هم الفتان بعضنى الموضع وقيل الشق بالكسر
هناضيق العيش والجهدود والصحيح وهو أولى الوجوه واعلم ان قولها وجدنى يدل على ارتفاع شأن أبى زرع
بالقسمة الهاوان تصغير غنيمة بدل على ضيق حالها قدله على أن أهل الغنم والبادية مطلقا لا يخلوان عن ضيق
العيش وقوله بشق أيضا على المعنيين يدل على ذلك ولكل من هذا دخل فى مدح أبى زرع كمالايخ فى ولذا
قالت ﴿تجعلنى فى أهل صهيل وأطيط ﴾ بفتح فكسر فيه ما أى خ مانى إلى أهله وهم أهل خيل وابل وهذا هو
المراد والافعنى الصهيل صوت الخيل ومعنى الاطيط صوت الابل على ما فى كتب اللغة تريد أنها كانت
-من سائر المدن ذكره
الزمخشرى ويحتمل أنه
كانة عن حسن عالها
عنده وطيب معاشرته
اياها (ويجحنى) بياء
موحدة وجيم مشددة
وقد تخفف ثم حاءمهملة
أىفرحنى وقبلعظمنى
(فيجحت الى نفسي)
نكسر الجيم وفتحها
والكسر أفصح أى فرحنى
قفـ رحت أو عظمنى
فعظ مت نفسى وفى التنقيح
هو بفتحتين وناؤه
ساكنة للغرق والفاعل
نفسى وروى فنجحت
بضم الجيم والتاء
وسكون الماء والى
ساكنة حرف جر ونفسى
مجرور أى عظمت
عند نفسى (وجدنى
فى أهل مغنية) بضم
أوله مصغرا للتقليل
وأنث التأنيث الجماعة
أى ان أهلها كانوا
أصحاب غنم لا خيل
ولاابل والعرب انما
تتفاخر وتمتد بهما
فى
لا بالغنم (بشق) روى بفتح المعجمة وكسرها وفسرت؟ وضع
يسمى بها أهله فى غاية الجهد اقلتهم وقلة غنمهم وقولها وجـدنى يدل على ارتفاع شأن أبي زرع بالنسبة لها وتصغير غنيمة يدل على ضيق
حالهماقيله ولكل ذلك دخل فى تعريف ابى زرع ومدحه (تجعلنى فى اهل صهيل) هوصوت الخيل (وأطيط) صوت الابل أرادت
أنها كانت فى أهل قلة فنقلها فى أهل كثرة وثروة لان أهل الخيل والإبل أعظم وأشرف من أهل الغتم
(ودائس) اسم فاعل من الدوس وهو البقر تدوس الزرع فى بيدره من داس الطعام بدوسه أى دقه أنتخرج الحب من السنبل (ومنق)
بضم الميم وفتح الذون على الأشهر اسم فاعل من التنقية وهو الذى ينقى الحب أى انه صاحب زرع بدوسه اذا حصده وفيه ما خالطه
قال الرمحشرى روى منق من تنقية الطعام ومنق أى بكسر النون من التقيق كأنها أرادت من طرد الدحاج وا العام عن الحبقشق
تجعله منقا أى صاحب ذى نقيق :قال نقت الدجاجة وتنقت وعن الحافظ نقت الرحمة والتقيق مشترك الى هذا كله، (فقده أقول)
ما أريد (فلا أقبح) أى لا يقع دولى بان يقول تجدك الله بل يقبله منى ولا يزجر فى ميله إلى 00 وكرامتى عليه (وارقد) وفى رواية بدله
أنام (فاتصبح) أى
فى أهل حمولة وقلة قفقلها الى أهل ثروة وكثرةفات أهل الخيل والإبل أكبرش أنا من أهل الغنم فإن العرب الما
يهتدون ويعتنون باصحابه مادون أصحاب الغتم ثم زادت على ذلك بق ولها ﴿ودائسم اسم فاعل من الدوس
وهو الذى يدوس كرس الحب ويبدره من البقر وغيره لتخرج الحب من السفبل ﴿ومنق﴾ بعدم الميم وفتح
النون وتشديد القاف كذا فى الأصول المعتمدة والنسخ المصوحة فلا يغرك ما قال الذفى روينا بضم الميم وفتح
النون وكسرهمامعا اه فالصحيح أنه من التنقية أو والذي ينقى المبوبه له وينظافه من التبن وغير ه بعد
الدوس بغربال وغيره وهذا المعنى هو المناسب فى المقام لاقترانه بالدارس والمعنى أنه جمانى أعنا فى أصحاب
زرع شريف وأر باب حب نظيف قتصفه بكثرة أمواله وتعددنعمه وحسن أحواله قال ابن جر وقيل
يجوز كسر نونه وأذكره أبو عدة وردبانه من الانفاق المأخوذ من الفقيق وهوصوت الدجاج والرحمة أى
جعلنى فى المطاردين الطيور كانة عن كثرة زر وعهم ونمعهم وسمى هذا منقالانه اذا طرد الطيرفق أى
صوت فيصير هو أعنى الطارد ذانفق أى صوت وقيل الاولى تفسير المفق بذاتج الطير لانه عند ذبحه بنق فيصبر
هوذا نقيق أى جمانى من أهل ذاتج الطبر وطاعمى لحومهافى وكتابة عن كونه رباها بلهم الطير الوحشى وهو
أمرأ وأطيب من لحم غيره ثم زادت فى مدحه حيث قالت (فعنده) أى مع هذا الحال ﴿أقول﴾ أى شيا من
الاقوال (فلا أقبح) بتشديد الموحدة المفتوحة أى فلا أنسب الى تقبيح شئ من الأعمال ومجمله أنه لا يرد على
قولى لكرامتى عليه ولا يقبحه لقبول كلامى وحسنه لديه فانه ورد حبك الشئ بعمى ويصم وهذا أبلغ ما قيل
المعنى أنه لا يقول لى قبحك اللّه بتخفيف الباء من القمح وهو الإبعاد وفى الحديث لا تقبحوا الوجوه أى لا تقولواقبح
الله وجه فلانوقل لا تفسبوه الى القبيح ضد الحسن ﴿وارقد ف تصبح ﴾ أى أنام إلى الصبح لا فى مك فية عنده
عن يخدمنى ويخدمه ومحبوبة اليه ومعظمة لديه فهو يرفق بى ولا يوقظنى خد مته ومه نته ولا يذهب لغيرى مع
ثروته وكمال عزته ويمكن أن يكون هذا كناية عن نهاية أمنه وغاية أمنيته ﴿واشرب فاءةمح كم اى فاروى
وادعه وارفع رأسى والمعنى لا أتالم منه لامن حيث المرقد ولا من حيث المأكل والمشرب واذالم تذكر الأكل اما
اكتفاء اولان الشرب متفرع عليهاولانه قدعلم مما سبق قال ابو عبيدةلا اراه إقالت هذا الالمزة الماء عندهم
ويروى بقاف ونون كما فى الصريح ينادينا ويجوزا بدال نونه ميما قال البخارى وهواصح اى اروى حتى ادع
الشرب من الرى وقيل معنى الرواية بالغون اقطع الشرب واحهل فيه واذكر الخطابى رواية النون واللهاعلم
بكل مكنون (ام ابى زرع ﴾ انتقلت من مدحه إلى مدحامد مع ما جبل عليه النساءمن كراهة ام الزوج
اعلاماً بانها فى غاية من الانصاف والخلق الحسن (فاام ابى زرع﴾ الرواية عننا وفيما بعده بالفاء بخلاف
ما سبق قيل أححبت منهاو قرنته بالفاء اشعارا بانه تسجب عن التعجب من والدة الى زرع وعكومهالم بضم العين
وتفتح جمع عكم بالكسر معنى العدل اذا كان فيه متاع أى اوعمة طعامها (رداح) بفتح الراءوروى بكسرها
أى عظام كثيرة ووصف الجمع بالمفردة- لى أرادة كل علم منها رداح او على ان رداح هنا مصدر كالذهاب
وقبل لما كانت جماعة ما لايعقل فىحكم المؤنث اوقه هاصفة لها كقوله تعالى* لقدراى من آيات ربه الكبرى.
ولوجاءت الرواية بفتح العين ١- كان الوجه على ان يكون المكوم ار بدبه الحفنة التى لا تزول عن مكانهالعظمها
ويحتمل أن تريد كفلها ومؤخرها وكنت عن ذلك بالمكوم وامرأة وداح عظيمة الأكفال عند الحركة الى
أنام حتى الصحة وهو
ما بعد البيع الكونى
مككفيه عندمن
يخدمنى وهو يرفق بى
ولا يوقظنى ولا يذهب
الغيرى مع ثر وته وكمان
عزبة وقمع بى ولم فارقنى
ليلة ولا أشركنى بشرة
ولا سرية (واشرب
فاتقضع) بقساف ونون
كما فى التحريجين أى
قطع الشرب وأقول
لان الماء كثير عنده
فلا أخاف فوت هاجتى
منه وفى رواية بالميم
بدل النون قال البخارى
وهو ادخ أى أروى
حتى ادع الشر ب من
الرى وهذا كان لغزة
الماء عندهم (أم أبى
زرع) انتقلت من
مدحه الى مدحامدمع
مأجمل عليه النساء من
كراهة أم الزوج اعلاما
بانها فى نهاية حسن
الحاق وكمال الانصاف
(فا أم أبي زرع) تعجب
منها وقرنته بالفاء اعاء
الى أنه تسبب عن
التعجب من أبى زرع
(عكومها) أى اعداداواوعية طعام ها جمع معكم بكسر فسكون هو العدل إذا كان فيه مناع وقيل خطتجعل فيه النساء ذخائر ها (رداح) بفتح
أوله وروى بكسره عظيمة ثقيلة كثيرة ومنه امرأة رداح عظيمة الاكفال ومن ثم قيل أرادت كفلها ومؤخرها قال الزمخشرى والرداح
يكون صفة للمؤنث ولما كان جماعة مالا يعقل فى حكم المؤنث أوقع ها صفة كقوله تعالى لقد رأى من آيات ربه الكبرى ولو جاء الرواية بفتح
المين لكان الوجه ان المراد بالعكوم الجفنة التى لا تزول عن مكانها اما لعظمها أولانالقرى متصل دائم من قولهم مر ولم يعكم أى لم يقف
ولم يتجسس أوالتى كثر طعامها وتراكم من اعتكم الشئ وارتكم وتعاكم وتراكم أوالتى لا يتعاقب فيها الأطعمة من قولهم المرأة المعقاب عكوم
والرداح حينئذ تكون واقعة فى نص الهامن كون الجفنةموصوفة فيها (وبيتها فساح) بفتح الفاء أى واسع بغاء ومه ملتين كرواح وصفتها
بسعة البيت لان شأن الكبراء ذلك وسعة المنزل دليل سعة الثروة وسبوغ النعمة أو كنت بوسعه عن كثرة خيره ونفعه وفى رواية بيتها
والمال واحد (ابن أبي زرع فا ابن أبى زرع مضجعه كسل) بفتح أوله ونانيه
٥٦
فياح والفساح الافيح وهو الواسع
المهمل وتشديد اللام
النهوض ﴿وبيتها فساح﴾ إفاء مفتوحة وروى بالضم اى واسع يقال بيت فسيج وفساح كطويل وطوال كذا
فى النهاية وقال النووى فساح بضم الفاء وتخفيف السين المهملة أى واسع والفسيح مثله قلت ومنه قولهتعالى
* ظفصوا يفسح الله لكم*وفى معناه حديث خير المجالس افسحها اى أوسعها ويروى وبيتها فتاح بالفوقية
بمعنى الواسع كذا فى الفائق ارادت سعة مساحة المنزل وذلك دليل على الثروة وكثرة النعمة ووجود التوابع من
الخدمة قبل ويحتمل ان تريد خبر تها وسعة ذات يدها وكثرة ما لها (ابن أبي زرع ها ابن ابى زرع مفهمه﴾.
بفتح الميم والجيم اى مرقده ﴿كسل شطبة كم بفتح الشين المعجمة وسكون الطاء و بالموحدة السعفة وهى جريدة
النحل الخضراء الرطبة والمسل بفتح الميم والسين وتشديد اللام مصدر فى بمعنى المفعول كذا قالوه وفيه تأمل
ويحتمل أن يكون اسم مكان من السلول تمنى ان مضجعه كموضع سل عنه الشطة وقيل هى السيف تريد ماسل
من قشره او غمده مما لغة فى لطاقته وتوكيدا لظرافته قال مبرك الشطبة اصلها ما شطب من جريد النخل وهو
سعفه وذلك انه يشق منه قضبان دقاق وينسج منه المصرارادت انه خفيف اللحم دقيق الخصر شبهته بتلك
الشطبة وهذاما يمدح به الرجل وقال ابن الاعرابى ارادت بهسيفاسل من غمدشبهته به اهـ وحاصل ما قالوه
انه تشبيه المضجع بالسلول من قشرهاو غمده والظاهرانه تشبيه بالقشراو الغمد وتشبيه الابن ماسل من
احدهما فالأولى أن يحمل المسل على أنه اسم مكان والمرادبه القشراو العمد ﴿وتشجعه﴾ بالتأنيث من
الاشباع لا من الشبع وهو ضد الجوع (ذراع الجفرة) بفتح الجيم وسكون الفاءاى ولد المعز وقيل الضنان
اذا بلغت اربعة اشهر وفصلت عن أمها والذكر جفر لأنه حفر جنباه اى عظمافي وقليل الأكل أو قليل
العم وهو محمودشر عا وعر فالاسيماعند العرب وفى بعض الروايات وترويه بضم أوله من الارواء لامن الرى
وهو ضد العطش فيقة المعدة بك سرالفاء وسكون المهتمة وبالقاف ومنه قوله تعالى* مالها من ذواق * ق فى
الصحاح الفيقة اسم اللبن الذي يجتمع بين الحلبتين صارت الواو ياء اكسرة ما قبلها والجمع فيق ثم افواق مثل
شير واشبارثم افاديق والافا ويق أيضاما اجتمع فى السحاب من ماء فه وعطر ساعة بعد ساعة وأفاقت الناقة
تفيق اناقه اى اجتمعت الفيقة فى ضرعها فهى مفيق ومفيقة عن ابى عمر ووالجمع مفاويق وفرقت الفصيل
سقيقه اللبن فواقا ومنه حديث أبى موسى أنه تذاكرهو ومعاذقراءة القرآن فقال أبوموسى اماانا فاتفوقه تفوق
dop
اللقوح الى لا اقر أخر بى بعدة وا فى افرامنه شيا بعد شئ فى آناء الليل وأطراف النهار ﴿بنت أبي زرع في
بنت ابى زرع طوع ابيها﴾ أى مطيعة وفيه مبالغه لا تخفى {وطوع أمهاكماعيد طوع اشعارابات الطاعة كل
منهما مستقلة والمعنى لا تخالفهما فيما امراه اونهما ها ﴿وملء سائها) كناية عن ضخامتها وحمنها وامتلاء
جسمها وكثرة شحمها والحمها وهو مطلوب فى النساءاوهوكتابة عن المبالغة فى خبائها بحيث لايعها غير ثوبها وفى
رواية صفر ردائها بكسراصاد ومكون الفاء وه والالى فقيل اي ضامرة البطن لان الرداء ينتهى الهاوقيل
خفيفة اعلى المدن وهو محل الرداء ممتلئة أسفله وه ومكان السكساء لرواية وملاً ازار ها قال القاضى واأولى ان
المراد امتلاءه -كميها وقيام نه ديها بحيث برفعان الرداء من اعلا جه هافلاعه في صير خاليا بخلاف اسفلها
كذا فى شرح مسلم ﴿وغيظ جارتها كم الجارة الضرة لا تأنيث الجارات لا وجه التانيث الجارلاته اسم جامدذ كره
مصدر معنى المسلول
من قشره (شطبة) بشين
مححمة فهملة ساكنة
فوحدة فهاء ماشطب
أى شى من جريد النخل
وهـ والسعف أى
خفيف اللحم كمسلول
الشطبة تريد ماسل
من قشره وهو ما مدح
به الرجل أو الشطرة
السيف أى اله كسيف
بسل من غمدهوقيل
غير ذلك (وإشبعه
ذراع) مؤنثة وقد تذكر
(الجفرة) ولد الشاة
اذا عظم واستكرش
كذا فى القاموس وقيل
أنثى ولد المعز وقيل
العضان اذا بلغت أربعة
أشهر وفصلت عن
أمها واقتصر الزمخشرى
على ان الجفرة المعزة
إذا بلغت أربعة اشهر
وفصلت عن امها
واخذت فى الرحى ومنه
الغلام المفر الذى
جفر جنباه اى عظما
وصفته بأنهضرب
مهفهف قليل اللحم
مبرك
على نحو واحد على الدوام وذاشأن الكرام سيما العرب (بنت ابى زرع فابنت أبى
زرع طوع أبيها وطوع (مها) ى مطيعة امامنقادة الا مرهمالغاية (وملء) كصدق (كسائها) اسمنها وفى رواية وصفور دائها قيل ضامرة
البطن والصنواوالصفر الحالى وقيل خففة اعلا الدزوه ومحل الرداء متلئة اسفه وهو محل الكساء وفى نسخة ومل ءازار ها قال القاضى
والاولى ان يراد امتلاء منكبيها وقيل قديم ابحيث برفعان الرداء عن اعلاجسدها فيفى خاليا قال فى التنقيح وفى هذه الالفاظ دليل اسيبويه
على المبرد والزجاج فى اجازته مررت برجل حسن وجهه بالاضافة (وغيظ جارتها) اى ضرتهالما بينهما من المجاورة قال الزمخشرى كنوا
عن الضرة بالجارة نظيرا من الضرر وحكى انهم كانوا بكرهون انيقولواشرة ويقولون انهالا تذهب من رزقها بشئ وذلك لمايرى من جمالها
ووضاءتها وعفتها وأدبها وفى رواية وعقد جارتها أى هلاكها من الحسد (جارية أبى زرع فا جارية أبى زرع لا تبت) بفوقية فى وحدة أونون
٥٧ ويروى بدون وهو بمعناه (ولا تقت)
فتلته أى تشيع وتظهر (حديثناتبنيشا) بروى وحدة ثم مثلثة فى الفعل والمصدر
ميرك وقالوا المراد تجار تهاضرته المجاورة بينهما غالما والمعنى أنها محدودة لجارتها وانه لمستها صورة وسمرة
تغيظ جارتها وروى عقر جارتها بفتح العين وسكون القاف أى هلا كما من الفيظ والحسدوفى رواية وعبر
جازتها بضم أوله وسكون الموحدة من العبرة بالكسراى ترى من حسنها وعفتها وعقلناما تعتبر به او من المعبرة
بالفتح الى ترى من جمالها وكمالماما يمكنه الفيظه او حسدها هذا وفى الفائق بنت ابى زرع وما بنت أبى زرع وفى
الأل كريم الحل برود الظل طوع أبيها الحديث والال بكسر الحمزة وتشديد اللام العهد اى هى واقية بعهدها
وكرم الخل ان لاتخادن أحدان السوء وبرد القال مثل أطيب العشرة والماساغ فى وصف المؤنث وفى وكريم
ان لم يكن ذلك من تحريف الرواة والنقل من صفة الابن الى صفة البنت لوجهين أحدهما ان براد انسان
او شخص وفى كريم والثانى ان يشبه فعيل الذى يعمعنى فاعل بالذى بمعنى مفعول ومنه قوله تعالى وان رحمت
الله قريب من المحسنين* (جارية ابى زرع) اى ملوكته ﴿فا جارية أبي زرع لا تبت﴾ بعضم الموحدة
وتشديد المثلثة وروى بالنون بدل الموحدة ومعناهما واحد اى لا تنشر ولا تظهر ولا تذيع ولا تشيع
﴿حديثا﴾ أى كالمنا واخبارناوفى نسخة وتشا) وهو مصدرمن غير بابه أتى به للتأكدونظ يره قوله
زمالى. وتبتل المه تتملاء وروى ولا تفت طعامنا تعندما بالغين المعجمة والشاء المثلثة المشددة أى لا تفسد"
﴿ولا تنقت) بضم القاف وتخفيف المثلثة وروى ولا تنقل وهمامعنى أى لا تخرج ولا تفرق ولا تذهب
﴿ميرتناك بكسر الميم أى طعامنا وتنقمشا﴾ مصدرمن غيربابه أو من غير افظه وروى ولا تنقت بكسر القاف
المشددة فهو مصدرتا كيدا و مبالغة فى وصفها بالامانة والديانة والصيانة ﴿ولاتملأ بيتنا﴾ أى مكانناأى
بترك الكاسة أو بتخمية الطعام للخمائة وتفتيش بالغين المعجمة وفى نسخة بالمهملة فقيل الاول من الغش
ضد الخالص أى لاعملاًه بالخيانة والنميمة وقيل هوكتابة عن عفت فرجها والثانى من عش الطير والمعنى انه
مصلحة للبيت مهتمة بتنظيفه والقاء كاسته وعدم تركها في جوانبه كانها اعشاش الطيور وقيل لاتخئء الطعام
فى مواضع منه بحيث تصيرها كالأعشاش وفى نسخة بيننا بالغون بدل يستناه في التاج للبيهفى من رواه بالغين
المعجمة فهو ير وى بينفابدونين ويكون مأخذه من الغش وقال ابن السكيت التغشيش النميمة انتهى وهو
لا بنافى ان التغشيش بالمخدمة لا يصح مع رواية البيت غايته أنه مع رواية البين أظهر كمالايخفى على ذوى النهى
وأما بالعين المهملة فيتعين أن يكون مع السبت لوضوح المناسبة بين ما ﴿قالت﴾ أى أم زرع (خرج) أى من
البيت(أبو زرع) أى يوما من الأيام ﴿والأوطاب﴾ جمع وطب أى أسقية اللبن وفى رواية غير مسلم
والوطاب بكسر الواو ﴿تمخض ﴾ بصيغة المجهول أى تحرك لاستخراج الزبد والجملة حال من فاعل خرج وهو
أبو زرع(فاق امرأة عمها ولدان﴾ أى عشيان معها أو مسحوبات لها وقولها إلا﴾ أى ابالغيرها مرافقين
ها كالفهدين﴾ أى مشبهات بالفهدوه وسبمع مشهورذكر الدميرى فى حياة الحيوان أنه يضرب به
المثل فى كثرة النوم والوثوب ومن خلقه أنه أنس لمن يحمن اليه وكبار الفهرد أقبل للتأديب من صغارها
وأول من حله على الخيل يزيد بن معاوية بن أبى سفيان وأكثر من اشتهر باللعب بها أبو مسلم الخراسانى
هذا ويمكن أن يكون كالفهدين متعلقاءقوله (بلدبان) وهو صفة لولدان ﴿من تحتخصرها)
بفتح الخاء المعجمة أى وسطها وفى رواية من تحت صدرها (برمانتن﴾ قال أبو: مدة تعنى أنها ذات
كفل عظيم فإذا استلقت على قفاه ارتفع الكفل بها من الأرض حتى يصبرغة الجوة يجرى فيها
الرمان وقيل ذات ثديين حسنين صغيرين كالرمانتين وقيل ليس هذا موضعه لان قولها من تحت
بكسر القاف بعدها
مثلثة أى تفسد قال أبو
البقاء القياس ولا تفقت
بالتشديد لان المصدر
حاء على التفعيل فهو
كنكر :كبرا أى
لا تنقل (مبرتفا) ٢٠ سر
الميم والميرة كالرفعة
الطعام المجلوب أى
لاتفد ولا تخون
(تنقينا) أى لاتفسده
افسادا (ولاغلاً بيتنا
تعشيش) بعين ١٠-ملة
أى لاتترك القمامة
والكاسة مفرقة فيه
كعش الطائريل تصلحه
وتنافه أولاتخا الطعام
فى مواضع منه بحيث
بصير كمش الطائرقال
الزمخشرى أوهومن
عشبش التحملة انا قل
سهفها وشهرة عششة
وعش المعروف بعثه
اذا أفله وعطية معشوشة
أى لاماؤه اجتزالا
وتقابلالمافيه وروى بغين
محمد من الغش وما حذه
من الغشيش وهو المشرب
الكبر الى هنا كلامه
(قالت خرج أبوزرع
والأوطاب) ازقاق
اللبن جمع وطب
كفلس وهوقليل والكثير
اذهل وفعول وفى رواية
(٨- شمايل- بي) والوطان كرجان وكيف ما كان هي أسقية اللبن (تمخض) أى تتحرك ايخرج الزبد أي حرج والحالة هذه
أى وقت كثرة الالبان والحصب وهذا وقت خروج العرب الى البلاد للتجارة (فاقى امرأة .. هاولدان لها كفهدين) وفى نسخة كالفهدين فى
الوثوب واللعب (باعبان من تحت خصرها) بفتح اوله المعجم وسكون تاني، المهمل وسطهاوفى رواية صدرها (برمانتين) أى ذات كفل
ء ظيم اذا استلفت بصير تحتها فجوة يجرى فيها الرمان يلعب ولداها برمى الرمان فى تلك الفجوة أو ذات ثديين صغير ين كالر مانتين قال القاضى
وهـ و أرج ويوافقه رواية من تحت صدرها ورواية من تحت ضرعهاولانه لم يعتد ان الصبى يفعل ذلك بامه ولا استلقاء النساء كذلك ورؤية
الرجل اياها ونوزع بان هذا فى أيام الجاهلية وعادة ذلك الزمن غير معلومة والتقرير المذكور وان وافقه الر وابتان المذكورنان لكن
لا يلائمه قوله من تحت خصرهاقال الشارح وقد يجمع بان الثديين كان فيه ما طول بحيث يقربان اذا نامت من خاصرتها ولا تنافيه قول
القاضى صغير ين كرمانتين لانه باعتبار رأسه ما يشبهان الرمانتين وان كان فيه مانوع طول (فطلقني وتنكرها نفسكمت بعده رجلا
سريا)= ٥ ملة من سراة الناس أى خيارهم وحكى اتجاههاشريف أو سخيا أوذاثروة (ركب شربا)؛ مجمة أى فرسايستشرى فى سيره أى
بلح ويمضى لافتور يقال شرى فى الامر واستشرى اذالج فيها وفائها (واخذخطا) بفتح اوله وحكى كسره وهو الرمح نسبة الى الخط
قرية من ساحل بحرعمان تجمعهاخشبات الرماح وتعمل فيها (واراح) اى اتى بعد الزوال فدخل فى المراح (على (هما) بفتح النون
على الاشهر هى الابل والبقر والغنم وأغرب القاضى فزعم اختصاصه بالابل عند جمهور اللغو بين (ثريا)؛ مئة وتحتية أى كثيرة من
الثروة وهى كثرة المال وحقهان بقول ٥٨ ثرية لكن وجهان كل ما ليس بتحقيق التأنيث لكفيه وحهان فى اظهار علامة
تانيثه فى الفعل واسم
خصرهاينافيه وفى شرح مسلم قال القاضى هذا اربح لاسيما وقدروى من تحت صدرها ومن تحت درعها
ولان المادة لم تجر برمى الصبيان الرمان تحت ظهور أمهاتهم ولا جرت العادة باستلقاء النساء كذلك حتى
يشاهدمنهن الرجال وذكر ابن حجر هنا وجه الجمع عما يتوجه عليه المنع ويتشوش به السمع ونطاقنى
وتحكمها ونكمت﴾ بالواوو فى نسخة فتحكمت ﴿بعدهر جلال﴾ أى كامل الرجولية ﴿سريا) بالمهملة أى
شريفا وقيل سخيا ﴿ركب شريالم بالمحجمة أى فرسايستشرى فى سيره أى عضى بلافتور ولا انكسار قال
ابن السكين أى فرساً فائها جيداً (وأخذخطيا﴾ بتشديد الطاء والتحتية بعد الخاء المعجمة المفتوحة وتكسر
أى رمحا منسوب إلى الخط قرية فى ساحل البحر عندعمان والبحرين ﴿واراح على تعمالك بفتحتين أى انعاما
﴿ثريا﴾ أى كثيرا من الاراحة وهى رد الماشية بالعشى من مرعاها أى أتى بها الى مراحه بضم الميم وهو
موضع مبيتها وخصت الاراحة بالذكر دون السرح لان ظهور النعم: فى النعم حينئذ أتم والله أعلم والنعم هى
الإبل والبقر والغنم ويحتمل أن المراد هنا بعضها وهى الابل وادعى القاضى إن أكثر أهل اللغة على أن النعم
مختصة بالابل والثرى فعيل من الثروة وهى الكثرة من المال وغيره وذكر وافرد ووصفت به النعم لان النعم
قديذكرأيضا أو جلاعلى اللفظ ﴿ وأعطانى من كل رائحة ﴾ يقال راحت الابل تروح وارحتها أى رددتها
أى مما تروح الى المراح من الابل والمقر والغنم والعبيد أى ترجع بالعنى وهوالر واح ضد الصباح
﴿زوجا﴾ أى اثنين أوصنفا ومنه قوله تعالى* وكنتم أزواجاثلاثة.وفى رواية من كل ذاتحة بالذال المعجمة
والموحدة المكسورة فان صح ولم يكن تحريفا فيكون بمعنى الاول ويكون فاعلة بمعنى مفعولة أى من كل شىء
يحو ززبحه من الإبل والبقر والغنم والأول أولى ﴿ وقال﴾ أى الزوج الثانى ﴿كلى أوزرع﴾ أى يا أم زرع
﴿وميرى) بكسر الميم أى اعطى ﴿أهلك﴾، وتفضلى عليهم وهو أمر من المبرة وهى الطعام الذى عتاره الانسان
أى يجله لاهله يقال ما رادله عبرهم مبراقال الله تعالى وبرأهلا ثم وصفت كثرة نعم أبى زرع وكرمه
يقولها ﴿ذلوجعت) أى انا كل شىء أعطانيه) أى هذا الزوج (ما بلغ أصغر آنية أبي زرع﴾ أى
قيمتها أو قدر ملتها وفيه إشارة إلى عبارة «ما الحب الاللحبيب الاول" ولد اقيل التبب نصف المرأة وقد قال تعالى
* لم يط مثهن انس قبلهم ولاجان* وقال تعالى في ملنا هن أبكار ا عر با أترابا *وهذا أحدوجوه أحمية عائشة
رضى الله تعالى عنها اليه صلى الله عليه وسلم ﴿قالت عائشة رضى الله تعالى عنها فقال لى رسول الله صلى الله
عليه وسلم كنت لك كابى زرع لام زرع﴾ أى فى أخذك بكراوا عطائك كثير الا فى الطلاق والفراق اذلا
الفاعل والصفة
أو تركها (واعطانى
من کل رائحة) اى
ما يروح اى يرجع
من النعم والعيد
واصناف الاموال
بالشى وروى ذابحة
بالمشى بذال مججمة
وموحدة تحتية وروى
من كل نائمة
(زوجا) اى اثنين
او صنفا والزوج
يطلق على الصنف
ومنه وك تم ازواجا
ثلاثة قال فى التنقيح
تصف كثرة ما اعطاها
ما بروح الى منزله
من ابل وبقد وغنم
وعبيد ودواب وغيرها
وانه اعطادا أصنافا
من ذلك ولم تقتصر على
الفرد منها حتى ثناه
وضعفه مالغة فى
المزم
الاحسان اليها اه وفيه تصريح بان النعم كانت شاملة لغير الاول وبه يعرف رد قول الشارح امل المراد بالنعم
بعضهاوهى الابل (وقال كلى ام زرع) بالنصب على الغذاءانى ياا زرع (ومبرى) كبيتى اطعمى (اذلك) اقاربك ومن بعدمن
عبالك (فلو جمعت كل شئ أعطانيه ما بلغ) اناء اعطائه (اصغر اناء) اعطاء (ايز رع) ثناء على اى زرع ؛استحقه وإعطاء كل شىء
منزلته وحقه (قالت عائشة فقال) فى بعض النسخ قال عروة قالت عائشة فلما فرغت من ذكر حديثهن قال لى (رسول الله صلى الله عليه
وسلم كنت لك كابى زرع لام زرع) فى الائمة والوفاء لافى الفرقة والجفاء وجعل النووى كان زائدة او للدوام كما فى كان الله غفورا
رحيم فاعترض العصام الأول بان الزائدة غير عاملة ومدخوطا باقى على ما كان عليه من الابتداء فلا يجوز الاتصال والثانى بأنه لا حاجة
اليه لأنه صلى الله عليه وسلم أخبر عمامضى فى وقت تكامه بذلك وابقى المستقبل فى على سبحانه وتعالى كماه ودأبه وبان فيه خر وجاعن
الظاهر بلادليل ولاضرورة وافاد بقوله لك دون أن يقول عليك انه لها كابى زرع فى النفع الا فى الضرر الذى من جلته الطلاق لا
الترج عليهالأنها منه لم تزدالا كمالا وعزان النفع باق معه كيف وقد جاءها من العلم وكمال التربية ما فاقت به أمهات المؤمنين الا
خديجة ووقع لاعصام ما مجه السمع: احذره وفيه تدب حسن عشرة الأهل والمثل عائشة وحل السمر فى خير كلاطفة حالة والاخبار عن
الامم الغابرة وان المشبه لا يعطى حكم المشبهبه من كل وجه لان المصطفى صلى الله عليه وسلم لم طلق عائشة رضى اللهتعالى ما
العصام حناوانذكر المجهول هنا
٥٩
وذكرلك المفيد ما سبق لا منع كون اللفظ محتمل حتى الطلاق فتؤثرنيته ووهم
يلزم أن يكون التشبيه من جميع الوجود قيل وافهم من قوله لكانه كان لما كانى زرع فى النفع لا فى العصر الذى
من جملته الطلاق والتزوج عليها وكان زائدة أولاد وام كقوله تعالى .وكان الله غذ ورار حيماء أى كان
فيما مضى من القضاء وه وكذلك أبدا على وجه البقاء كذاذكره الحنفي واعترض على الاول بأن الزائدة غير
عاملة فلا يوصل بها الضمير الذي هو المبتدأ فى الأصل وعلى الثانى بأنه لاحاجة اليه فى الحديث لانت صلى الله عليه
وسلم أخبر عما مضى إلى وقتتكامه بذلك وأبقى المستقبل إلى علم الله فاى حاجه مع ذلك الى جعلها للدوام اذه و
خروج عن الظاهر من غير دليل وضرورة حاجة وفى بعض الكتب قال عروة قالت عائشة فلمافرغت من
ذكر هن وحديثهن قاللى رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت لك كابى زرع لام زرع فى الالفة والرفاءلافى
الفرقة والخلاء والرفاء الاجتماع والمرافقة ومنها رفوت الثوب أى جعته والطلاء المساعدة والمجانية وفى بعض
الروايات أنه صلى اللّه عليه وسلم قال كنت لك كابى زرع لام زرع غيرانى لم أطلقت وما أبعد قول من قال انه
أراد انه لها كابى زرع حتى فى المفارقة لانه سيفارقها وتحرم من منافع دينية كانت تأخذ ها منهصلى الله عليه
وسلم هذا وقال الشيخ ابن حجرالعسقلانى المرفوع من حديث أبى زرع فى الصحيحين كنت لك كابى زرع ام
زرع وباقيه من قول عائشة وجاء خارج الصحيحين مرف وعا كلهمن رواية عباد بن منصورعند النسائى وساقه
سياق لا يقبل التأويل ولفظه قالت قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت لك كابى زرع لام زرع قالت
عائشة بأبي أنت وأمي يارسول الله ومن كان أبو زرع قال اجتمع نساق الحديث كله وكذا حاء مرفوعا كاء عند
الزبيربن بكار وجاء فى د.مر طرقه الصريحة ثم انشارسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث بحديث امزرع
ويقوى رفع جميعهان التشبيه المتفق على رفعه يقتضى أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم سمع القصة وعرفها
فاقرها فيكون مرفوعا كام من هذه الحيثية ذكره مبرك وقيل ينبغى أن يعلم ان فى حديث أم زرع فوائد كثيرة
كما قالوا منهاحسن المعاشرة الاهل وفصل عائشة رضى الله عنها وجواز السمر والاخبار عن الامم الخالية وأن
المشبه بالشئ لا يلزم كونه مثله فى كل شىء ومنها ان كتابات الطلاق لا يقع بها الطلاق الابالغية لان النبى صلى
اللّه عليه وسلم قال لعائشة كنت لك كابى زرع لأم زرع ومن جملة افعال أبى زرع طلاق امزرع ولم يقع على
النبي صلى الله عليه وسلم طلاق : شبيهه لكونه لم يف والطلاق ومنها ان ذكرانسان لابعينه أو جماعة كذلك
بامرمكروه ليس بغيبة قال ابن حجر والمراد عدم التعدين عند المتكلم دون السامع فان كان معينا عند المتكام
دون السامع فالذى رجه القاضى عياض انه لا حرمة حينئذ وقضية مذه منا خلافه لان المتناصر حوا بحرمة
الغيمة بالقلب وبالضرورة ان القيمة بالقلب لا يطلع عليها أحد فاذا حرمت به فاولى حرمتها باللسان ولو
بحضرة من لايعرف المغتاب اهـ والاظهــ رقول القاضى لورود أحاديث مابال أقوام كذا وكذا ولاشك انه
صلى الله عليه وسلم كان مطلعا على أفعالهم وأقوالهم بحصوص أعيانهم وأشخاصهم على انه قد يقال الغيمة
القلبية انما تكون مع الاصرار والتصميم على تلك الحصلة الدنيئة واماذكرها على طريق الإبهام والتعمية ما
وترتب عليها من الحكم والمصالح الدينية أو الدنيوية فلا وجه له ان يسمى غيبة وقد صرح صاحب الخلاصة
من علمائنا فى فتاويه رجل اغتاب أهل قرية لم يكن غيمة حتى يسمى أو ما معروفين
﴿باب فى صفة نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾
وفى نسخة صحيحة باب ما جاء حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنااسرائيل عن ابى اس حق
عن عبد الله بن يزيد عن البراء بن عازب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضج ٠﴾
بفتح الميم والجسيم وتكسر محل الاضطجاع والمراد بأخذ المضجع النوم فيه والمعنى إذا أراد النوم فى مضجعه
العصام بانه من الثالثة فكيف يروى (عن عبد الله بن يزيد) المخز ومي المدنى المقرى الاعور مولى الاسدين سفيان من شيوخ مالك ثقة
من الطبقة السادسة خرج له الجماعة وهولم يدرك البراء لان الطبقة السادسة لم تدرك العرابة فالخبر منقطع وقولهم لهم عبدالله بن يزيدين
الصلت ضعيف (عن البراء بن عازب ان النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا أخذ مضجمه) أى استقرفيه ابنام والمضجع بفتح الميم" وضع
عامكره ليس غية
والمراد جمله عند
المنكام والسامع فات
عرفه المتكام لا السامع
قال عناض لاحرمة
قال الشارح وقضية
قول الشافعية تحرم
القيمة القلب خلافه
قيل وفى استفادة هذا
الاخيرمن اصل نظر
من الخبر لان عائشة
رضى الله عنها انما
ذكرت نساء مجهولات
ذكرت ماوى
ازواج ج ،ولين وهذا
لاغتفيه اهـ
(باب ما جاء فى صفة)
وفى رواية باب صفة
(نوم رسول اللهصلى الله
عليه وسلم) مناسبة
النوم السموظاهرة
وترتيبه فكذا واضح
والقوم حالة طبيعية
تعطل معها ا أقوى
تسير فى البخار الى الدماغ
وقيل غشية ثقيلة تهجم
على القلب فتقطعهمن
لمعرفة بالاشياء وأحاديثه
سنة* الاول حديث
البراء (ثنا محمد بن المثنى
اما عبد الرحمن بن
مهدى ثنا اسرائيل
عنابیاسحاق) قال
شارح هوالسبيعى
لا الشبانى واعترضه
الضجوع وجهه ممناجع (وضع كفه اليمين تحت خده الامن) أى وضع راحته تحت الشق الأيمن من وجهه قال الازهرى الكف الراحة
مع الاصابع سميت به لانها تكف الأذى عن المدن وعرف من هذا كونه على شقه الامن والنوم عليه أسرع إلى الانتباه لعدم استقرار
القلب حينئدفاته بالجانب الايسر فيعلق ولا يستغرق فى النوم بخلاف النوم على الأيسرلأن القلب لاستراحته يستغرق فيبطئ الانتباه
والنوم عليه وان كان أهذالكن اكثاره يضر بالقلب لممل الأعضاء فتنصب الموادفيه كذاذ كره الشارح أخذا من النووى وغيره قال
المحقق أبو زرعة اعتدت النوم على الأمن فصرت اذا فعلت ذلك كنت فى دعة وراحة واستغراق واذا غت على الشق الأيسر حصل عندى
قلق لذلك وعدم استغراق فى النوم فالا ولى تقليل الاضطجاع على الامن بتشريف، وتكرم، وإبشاره على الأيسر اه أقول وقد كنت قبل
ولا أشجع حتى أتحول إلى الجانب الأيمن فكمن أعجب من ذلك مع كالمهم
٦٠
وقوفى على ذلك لا استغرق فى النوم ولا اهدأ
المذكور فلماوقفت
﴿وضع كفه اليمين) لمكونه- أقوى مع ان التيامن أولى (تحت خده الأيمن﴾ أى حال كونه مستقبلا
وفى رواية تحت رأسه وفى رواية مسلم وغيره يضط جع على شقه الأيمن وفيه دليل الاستحباب التيمن حالة النوم
لانه أسرع إلى الانتباه واعدم استقرار القلب حينئد لأنه معلق بالجانب الأيسر فيعاق ولا يستغرق فى النوم
بخلاف النوم على الاسر فان القلب يستغرق: مكون لاستراحته حينئذ ا بطاء للانتباه قالوا والنوم على الايسر
وان كان اهنا لكنه مضر بالقلب بسبب ميل الأعضاء إليه فتنصب الموادفيه ثم اعلم أن هذا التعليل اما هو
بالنسبة الينادونه صلى الله عليه وسلم فإنه لا ينام قلبه فلا فرق فى حقه بين النوم على الأيمن والأيسر وانما كان
يختار الأمن لانه كان يحب التيامن فى شانه كله ولتعليم أمته ولان النوم أخوالموت وهذا هو الهيئة عند النزع
وكذا فى القبرحال الوضع وكذا فى الصلاة وقت العجز والاستلقاء وان قيل احب عند النزع وحالة الصلاة واختاره
بعض مشايخنا لكى يكون بجميع بدنه مستقبلا ولخروج الروح سهلا اسكن النوم على الظهرارد أ النوم
وارد أمنه النوم منبطها على الوجه وقدر وى ابن ماجه أنه صلى الله عليه وسلم لما مر من هو كذلك فى المسجد
ضربه برجله وقال قم أو اقعد فانها نومة جهنمية ولعل السبب فيه أنه موافق الرقاد اللوطية المحرك للناظر داعية
الشهوة النفسية الشؤمية ﴿وقال رب فنى ﴾ أى احفظنى «عذا بك يوم تبعث عبادك﴾ أى تحييهم البعث
والحشرففيه اشعار بان القوم أخو الموت وان الحفظة منزلة البعث ولهذا كان يقول بعد الانتباه الحمديته الذى
أحيانا بعدما أماتناوفى الحصن الحصين بلفظ اللهم قنى عذا بك يوم تبعث عبادكثلاث مرات رواه أبوداود
والترمذى والنسائى ورواء ابن أبى شيبة فى مصنفه وافظه رب بدل اللهم قول وذكر ذلك مع عصمته وعلى
مرتبته تواضع الله واحلالاله وتعليمالامته اذندى لهم التأسي به فى الانسان بذلك عند النوم لاحتمال أن هذا
آخر أعمارهم ليكون ذكر الله آخر أعمالهم مع الاعتراف بالتقصير فى بابى الارتكاب والاجتناب الموجب
للعذاب والعقاب والله أعلم بالصواب ﴿حدثنا محمد بن المنتى حدثنا عبد الرحمن﴾ أى ابن مهدى كما فى أسمحة
﴿حـد:ما اسرائيل عن أبى اسحق عن أبى عبيدة كم مصغراواسمه عامر بن عبد الله بن مسعود ﴿عن عبد
الله ) أى ابن مسعود (مثل)، أى فى صدرالحديث ﴿وقال يوم تجمع عبادك﴾ أى بدل يوم تبعث عبادك
والمرادبه ما واحدما لا ولابد من تحققه مافا كتفى فى كل حديث بأحد هما لانه يكون البحث أولا ثم الجمع ثانيا
ثم التشر ثالثا كما وردواليه البعث والنشور (حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبدالرزاق أخبر نا سفيان عن
عبد الملك بن عمير بالتصغير ﴿عن ربعي بن حراش﴾ بكسر الحاء المهملة وربى بكسر الراء ومكون الموحدة
من التابعين ﴿عن حذيفة قال كان النبي صلى اللّه عليه وسلم اذاوى﴾ بالقصر وقد غد أى دخل اى تقصد النوم
ومال ﴿الى فراشه ك) بكسر الفاء مضجعه وقال اللهم باسمك أموت وأحيا﴾ أى باسمك اللهم أنام وأنتبه للقيام
على كلام هذا الامام
فرحت به ولله الحمدثم
نوم المصطفى صلى الله
عليه وسلم على الأيمن
اماهو تشريف وتشريع
وتعليم لأمته لأنه لا ينام
قلبه فلافرق فى حقه
بين الأيمن والأيسر
(وقال رب) أى مالكى
(قنى عذابك يوم تبعث)
أى تحدى (عبادك)
يوم القيامة فلاه فى
كريه المنظر على
وجهى غبرة مرهقها
قبره أوترسلمن بعث
عمنى أرسل أى لاترسانى
مع من ترسلهم الى النار
وفى رواية الفاتى
عن حفصة بقوله ثلاثا
وذكرذلك مع عصمته
تواضعالله سبحانه وتعالى
واحلالاله وتعليم الامته
ان يقولواذلك عند النوم
لاحتمال أن هذا آخر
العمر فيكون خاتمة
او
عملهم ذكر الله مع الاعتراف بالتقصير الموجب للفوز والرضا (ثنا محمد بن المثنى ثناعبد الرحمن)
ابن مهدى (تنا اسرائيل عن أبى اسحق عن عبيدة عن عبد اللّه مثله) وصار مع انقطاعه مرسلا (رقال يوم تجمع عبادك) هو يوم القيامة
*الحديث الثاني حديث حذيفة (ثنامحمود بن غيلان تناعبد الرزاق أنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربيعي) عهملة مكسورة فى وحدة
فتحتبة ساكنة فىملة (بن حراش) كرجالم حجمة آخره فقط أبو مريم العددى الكوفى قانت لله لم يكذب قطمات سنة أربع ومائة خرج له
الجماعة (عن حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى) عدو بقصر (إلى فراشه) بالكسر ما بسط أى انقلب اليهاواستقر
عليه لينام قال فى المصباح آوى إلى منزله بأوى من باب ضرب أو يا أقام وربما عدى بنفسه فقيل آوى منزله والمأوى بفتح الواو لكل
حيوان مسكنه وآويت ز بدا بالمد فى المتعدى ومنهم من يجعله مما يستعمل لازما ومتعديا فيفال آو بته وزان ضربته ومنهم من نستعمل الرباعى
لازما أيضالان نازع فيمجمع (قال اللهم) أى يا الله فالميم عوض من باء ولذلك لا يجتمعان وهو من خصائص هذا الاسم الشريف
لدخولها عليه مع لام التعريف (باسمك) أى على ذكرى لا سمك مع اعتقادى لعظمة مدلوله وتفرده بالالوهية والملك (أموت وأحي)