النص المفهرس

صفحات 21-40

(فلمااستوى) أى استقر (على ظهرهاقال) شكرا (الحمدلله) على هذه النعمة العظيمة وهى تذليل هذا الوحش النافر واطاعته !يا
محظ وظاعن شرهة ثم لما كان تسخير الدواب انا من حـلائل النعم التي لا يقدر عليها غيره تهددس ناسب كل العاصمة أن نتزهه عن
الشريك حيث قال (سبحان الذي- فخرلنا هذا) وقيل هوتنزيه له عن الاستواء الحقيقي على مكان كالاستواء على الدابة (وما كله
مقرنين) مطية- من اولا تستخيره ولما كان ركوب الدابة من أسباب التلف فقد ينقلب عنها في الك تذكر الانقلاب الحرب الأرباب
فقال (وإنا إلى ربنالمنقلبون) راجعون الى الدار الآخرة فينيش إن اتصل بهب من أسباب ٢١ الموت ان كون حاملاله على التوبة
والاقبال على الله ف
ركوبه وسيره فقد يحمل
ماتر كمون لتستوواعلى ظهوره ثم تذكر وانعمة ربكم إذا استويتم عليه الآية (فلما استوى) أى استقر
﴿على ظهر ماقال الحمدلله﴾ أى على نعمة الركوب على النهج المرغوب ﴿ثم قال﴾ أى تعجبامن تسخير الدابة
القوية من الخيل والناقة للإنسان الضعيف البنية (سبحان الذي يتحرك﴾ أى ذال ﴿اناكم أى لا جلنا
(هذا) أى المركوب ﴿وما كناله﴾ أى لتسخيره (مقرنين) أى مطبق ين أولا تستخيره لذا ﴿وإنا إلى ربنا}
أى- كـ، وأمره أو قضائه وقدره أو جزائه واجره «لنقلمون﴾ أى راحمون قال ابن حجر وناسب ذكره لأن
الدابة سبب من أسباب التلف وفقدان المراجعة بعد وقوع المصبه لاقله لاسيما وما قمله من المنظ التى يحب
الحدعليها(ثم قال الحمدلله ﴾ أى شكر التسخير ﴿ثلاثالم أى ثلاث مرات وفى الشكر براشعاربتعظيم النعمة
أو الاول لادول النعمة والثانى لدفع النقمة والثالث لعموم المنحة (والله أكبر ﴾ أى تعجباللتستخير (ثلاثا﴾
اما تعظيمالهذه الصنعة أو الاول اعاء إلى الكبرياء والعظمة فى ذاته والثانى للمكبر والتعظيم فى صفاته
والثالث اشعار الى أنه منزه عن الاستواء المكانى والاستعلاء الزمانى (سبحانك) أى أ- بهك تمر بها مطاًا
وتسبيح المحققا ﴿انى ظلت نفسى) أى بعدم القيام بوظيفة شكر الانعام ولو بغفلة أو خطرة أونظرة
﴿فاغفرلي فإنه لا يغفر الذنوب الاأنت﴾ ففيه اشعار الاعتراف بتقصيره مع العام اللّه وتكثيره ﴿ثم ضحك﴾
أى على ﴿فقلت ﴾ أى له كما فى نسخة ﴿من أى شىء ضحكت﴾ وفى نسخة تضحك وفى أخرى فقال أى ابن ربيعة
من أى شئ ضحكت ووجههانه من قبيل الالتفاف للانتقال من التكلم إلى القيمة أو من باب النقل بالمعنى
الراوى عنه خطابه بقوله ﴿يا أمير المؤمنين) يدل على أن القضية فى أيام خلافته ﴿وقال ﴾ أى على مجيماله
﴿رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صنع كما صفحتك﴾ أى قولاوفعلا ﴿ثم ضحك فقلت من أى شىء ضحكت
يارسول الله قال ان ربك ليعجبك﴾ أى ليرضى ﴿من .د. اذا قال رب اغفرلي ذنوبي يعلم ﴾ حال من فاعل قال
واغرب مبرك فى قوله بتقديرقد لان الجملة الحالية اذا كانت فعلية مضارعية مثبتة تقلبس بالضمير وحده
مشابهته لفظا ومعنى لاسم الفاعل المستغنى عن الواوتح وجاءنى زيد تسرع قيل وقد سمع بالواونم لابد فى
الماضى المثبت من قد ظاهرة أو مقدرة خلافا للكوفية ل تقدير قد مضرة هنا كمالايخفى والمعنى قال رب اغفر
لى دنوبي غير غافل أو جاهل بل حال كونه عالما ﴿انه كم أى الشان ولا يغفر الذنوب أحد غيرى﴾ وفى بعض
النسخ أحد غيره وهو الظاهر لأنه كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا كلامه تعالى كذا ذكره الحنفى ولعل
وجهه أن يجعل يعلم بدلا من يحجب أو حالا لازمة من ضميره الراجع الى الرب هذا وقد قال شارح التعجب من
الله تعالى عبارة عن أستعظام الشئ ومن ضحك من أمراءها يضحك .: ـهإذا استعظمه فكان أمير المؤمنين
من فوره على سريره
(ثمقال الحمديته لانا)
أى ثلاث مرات كرره
لمظمة تلك النعمة التى
المستحق دورة قهره
تعالى (واته" كبرتلانا)
أهم ما لمتسخيرأو دفعا
النخوة النفس من
رؤساتلا على
المركب (سبحانك)
عن الحاجة الى ما يحتاجه
عمدك وزاد فى
تكريره توطئة لما بعده
ايكون مع اعترافه
بالظـ لم أنجح لا حابة
سؤاله وتحقيق آماله
(انى ظلمت نفسى).هدم
القيام بشهود التقصير
فى شكر هذه النعمة
العظمى وقول العصام
حيث ركبت لحاجة
لامجهاد دونه خرط
القتادلات قول ذلك
سن حى المجاهد
وراكب لعبادة واجبة
وافق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صلى الله عليه وسلم وافق الرب تعالى انتهى وأنت تعلم
أن علم العبدبانه لا يغفر الذنوب الاربه ليس مما يستعظم فاوجه أن يقال لما كان التعجب عليه
منجانه من المحال أريدبه غايته وهو الرضى وهومستلزم لجزيل الثواب للعبد العاصى وهو مقتض لف رح الفى
صلى الله عليه وسلم الموجب لضحكه ولماتذكرذلك على كرم الله وجهه اقتضى مزيد فرحه وبشره أضحك لاان
ضحكه مجرد تقليد فإنه غير اختيارى وان كان قد يت كاف له أ-كن لا ين فى حمل ضحك النبي صلى الله عليه
(فاغفرلى) أى اسمتر
ذنوبي بان لا تؤاخذنى
بالعقاب عليها (فانه
لا يغفر الذنوب إلاأنت
ثم ضحك فقال) القياس فقلت وهو كذلك فى بعض النسخ وعلى الاول ففيه التفات (من أى شى تضحك باأمير المؤمنين فقال رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت ثم ضحك) كما ضحكت (فقات من أى شىء مضحكت يارسول اللّه قال ان وب لي حب) أى
ليرضى أذ تعجبه تعالى المرادبه لاستحالته عليه غايته وهو استعظام الشىء والرضابه المستلزم الجزيل الثواب ولهذا الرضا المقتضى
افرح النبى صلى الله عليه وسلم ومز بد النعمة عليه ضحك ولمانذكر على كرم الله وجهه ذلك أوجب مزيد شكر، وبشره فضحك (من
عبده) الاضافة للتشريف (اذا قال رب اغفرلي ذنوبي يهم) أى قائلاته-لم (انه لا يغفر الذنوب احد غيرى) فالجملة مقول قائلاوه وحال

المدنى مات سنةثلاث أو أربع
معرب لان الحاء
والدال والقاف لا تجتمع
فى كلمة عربية (حتى
بدت نواجذه قال)
عامر (قلت) السعد
(كيف) أى كيف
كان أىعلى أى حال
كان (ضحكه قال)
سعد (كان رجل معه
ترس) وهو ما يستتر به
حال الحرب وجعه
ترسية كمنية وتروس
وتراس كفلوس وسهام
وربماقيل اتراس قال
ابن السكمت ولا يقال
ارسەکا رغفه وتنرس
بالشئ جعله كانترس
وتستر بهوكلما تستربه
فهومترسسهوفىرواية
قوسبدل ترس(وكان
سعدراميا) الظاهرانه
من كالم سعد ففيه
التفات ويحتمل أنه من
كالم عامر (وكان) هذا
من كلام سعدىكل
تقدير (الرجل يقول
كذا وكذا) ما لا يليق
بجناب المصطفى وصحبه
كنتى به استقباح الذكره
(بالترس) متعلق بة ولا
(يغطى) أى يستر
من فاعل يجب وفى نسخة غيره فالجملة حال من ضمير العبد فى قال وهو الظاهر اعدم احتياجه إلى تقديره الحديث التاسع حديث سعد
(ثنا محمد بن بشارثنا محمد بن عبد الله الانصارى انا عبد الله بن عون) بن أرطاة المصرى مولى عبد الله بن معقل المزنى احد الاعلام قال
هشام بن حسان لم ترعيناى مثله وقال قرة كماأعجب من ورع اسن سبرين فانساناء ابن عوف مات سنة إحدى وخمسين ومائه خرج له
الجماعة (عن محمد بن محمدبن الأسود) الزهرى مستور من السادسة خرج له المصرى فقط (عن عامربن -- (د) بن أبى وقاص الزهرى
٢٢ خرج است، (قال قال سعد لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضحك يوم الخندق) معروف
وسلم والولى عليه والله أعلم (حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن عبد الله الانصارى حدثنا ابن عون عن محمدبن
محمد بن الأسود﴾ بتكرار محمد على الصواب (عن عامر بن سعد)، أى ابن أبي وقاص الزهرى القرشى سمع
أباه وعثمان وغيره وعنه الزهرى وغيرهمات سنة أربع ومائة ذكره صاحب المشكاة فى التابعين ﴿قال قال
سعد)، وأحد العشرة المبشرة بالجنة أسلم قديما وهو ابن سبع عشرة وقال كنت ثالث الاسلام وأنا أول من
رمى بسهم فى سبيل الله وسيأتى بقية ترجمة له رضى الله عنه﴿لقدرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضها يوم
الخندق ) جعفر حفير حول أسوار المدينة معرب كنده على ما فى القاموس (حتى بدت نواجذه قال﴾ أى
عامر على ماذهب اليه الحنفى والعصام وابن حجر وقال مبرك فاعله محمد بن محمد بن الاسود والاول أظه ولكونه
أقرب وأنسب ﴿قلت ﴾، أسعد أولعامر ﴿كيف ﴾ وفى بعض النسخ كيف كان أى على أى حال كان ضحكه
فى ذلك اليوم (قال)، أى سعد أو عامر بن سعد وقال مبرك وكانه نقل كلام أبيه بالمعنى وبعده لا يخفى كما سنبية-»
بعد( كان رجل معه ترس﴾ الجملة خبر كان ﴿وكان سعدراميا﴾ان كان الضمير فى قال الثانى اما مرفلا
اشكال غيرانه عبر عنه باسمه ولم يقل أبى ومثله كثير فى أسانيد لحماية وأن كان لسعد فهو من النقل بالمعنى
أومن قبيل الالتفات من التكلم الى الغيبة ﴿وكان قيل هذا من كلام سعد على كل تقديرأى وكان الرجل
المذكور (يقول ﴾ أى يفعل ﴿كذا وكذا بالترس) أى يشيريمينا وشمالابه (يغطى جبهته) أى حذرا
عن السهم وهواستئناف بياناللإشارة ذكره مير والأظهر أنه حال من قاء- ل يقدول قال صاحب النهاية
والعرب تحمل القول عبارة عن جميع الأفعال وتطلقه على غير الكلام واللسان فتقول قال سده أى أخذه
وقال برجــ له أى مشى قال الشاعر . وقالت به العمنان سمعا وطاعة" أى أومأت به وقال بالماء على بدء أى قلبه
وقال بشوبه أى رفعه وقال بالترس اى أشار وقلب وقس على هذه المذكورات غيرها انتهى وقد غفل الحنفى عن
هذا المعنى وقال فى قوله :قول كذا وكذا أى ما لا يناسب لجناب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لاسحابه وبالترس
متعلق بيغطى ﴿فتزع له سعد)سبق بحثه (بهم) الماءزائدة أى أخرج ومدله -عدسهما منتظرا كشف
جهته (فلا رفع) أى الرجل ﴿رأس) أى من تحت الترس فظهرت جبهةه ﴿رمامةلم يخطئ) بضم
فكونف-كسرة همزو فى نسخة بفتح أوله وضم طائه من غيرهمز وقال العصام وفى بعض النسخ بصيغة المعلوم
من الخطأ على انه منى الاخطاء أى لم يتجاوز ولم يتعد (هذه) أى جهة ﴿منه) أى من السهم بل
أصابها وفيه نوع من قلب الكلام نحو عرضت الناقة على الحوض وقوله ﴿يعنى جبهته6 كلام عامر أو من
قبله والمعنى ان سعدايعنى أى بريد بقوله هذه جهته هذا خلاصة المرام فى هذا المقام وقد أطنب الحنفى
وجمع بين السمين والهزال من الكلام فتأمل لئلاتقع فى الظلام حيث قال وفى النهاية أخط أ بخطئ اذا
سلك بيل الخطاع دا أوسهراو يقال خطئ منى اخطأ أيضا وقيل خطئ اذا تعمد وا خط أإذا لم يتعمد
ويقال إن أراد شيئا ففعل غيره أوفعل غير الصواب أخط أانتهى كل من، إذا عرفت هذا فنقول فلم يخطئ
على صيغة المعلوم من الاخطاء أى لم تخطئ هـذه الرمية منه أى من الرجل على حذف المضاف كما أشار اليه
بقوله يعنى جبهنه وفى بعض النسخ فلم بخطأ على صيغة المجهول ويمكن أن يكون من الخطأ والاخطاء
ويجوز
بالترس (جبهته) جملة حالية من فاعل يقول ذكره المصام وغيره وتفسير الشارح يقول بيفعل ليس
على ما ينبغى والتغطية التسترمن قولهم غط اليل يغط واذا سترت ظلمته كل شىء (فنزع له سعد بسهم) الماءزائدة اصحة المعنى وتعدى نزع
بدونها والمعنى اخذ مهما من كانة و وضعه فى الوترقال فى المصباح نزع فى القوس .ده) (فلما رفع رأسه رمان) بالسهم (فسلم يخط) مضارع
معروف من الاخطاء وفى نسخة بصيغة المجهول وفى بعضها يتخطى من الخطوة (هذه) الرمية (منه يعنى جبهته) والجبهة مستوى مابين
الماجدين الى الناصية كماذكره الخليل وقال الاصمفى موضع السدود وجبهته أجهه اصدت جبهته

(وانقلب الرجل) أى صاراء لاءاسفله تقول قلبت الرداء حولته وجعلت اعلاء اسفله (وشال برجله) في نسخة فشال وفى اخرى وأشال
وفى أخرى واشاد والكل بمعنى رفعها والباء للتعدية أى سقط على عقبه ورفع رجله قال فى الصباح شال شولا من باب قال رفع بتعدى
بالحرف على الاصح واثلته بالالف يتعدى نفسه انه ويستعمل الثلاثى مطاوعا أوصنا بقال شلته فشال وثالث الناقة بف مها عند اللقاح
شولارفعته (فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه) ولما كان ذلك قديتوهم ان ضحكه ذلك من افتضاح الرجل
وكشف عورته استفسر الراوى -عدا بقوله (قلت من أى فى ضحك قال من فعله بالرجل) أى من ومية -مدوغرابةأصابته عدوه
صلى الله عليه وسلم فرحا بذلك وسر وراما يترتب عليه من اخماد نارالكفر واذلال أهل الشلال لامن رفعها جله حتى بات
عورته وقول العصام من ظهر رقدرة الله وعجزا اعبد حيث لم ينفع الرجل اعتصامه بالفرس وسقط فى بدعدوه فى حسين المفع إذذاك
حينئذليس من فعل سعد بالرجل بل من ظهور سلطان القدرة وفيه انه يمتنع السخرية والتهزى بالكافر ولو حرببا بكشف سوءته
الاان قياس مذهب الشافعي الجواز زيادة فى النكال واغاظة لاهل العضلال وقد يقال لا يلزم من ضحكه صلى الله عليه وسلم
فى صفة﴾ وفى نسخة اب صفة
٢٣
من فعل سعد امتناع جواز الضحك من كشف عودة الكافر استخفا فابه كباب ما جاء
ويجوز أن تكون فلم يخطأ على صحيفة المعلوم المكونه معنى الاخطاء كما مروفى بعض النسخ فى بخط على
صيغة المعلوم من الخطر والخطوة بالضم بعدما بين القدمين فى المشى وبالفتح المرة وجمع الخطوة فى
الكثرةخطى وفى القلة خطوات بسكون الطاء وضمها وفتحها ولا بد هنا من اعتبار العجوزأى لم يتجاوزهذه
الرمية من الرجل المذكورانتهى ﴿وانقلب ﴾ أى سقط الرجل على عقبه ﴿وشال برجل ﴾ الماء
للتعدية أى رفعها بقال شالت الفاقة بذنبهها واشالته أى رفعته وفى نسخة واشال فالماء زائدة لتأكيد
التعدية قال المنفى وفى بعض النسخ فشال بالفاء بدل الواو وفى عنها واشاد من الاشادة ومغرب معناه ما مر
ومدى بالماءقات الظاهرانه تصحيف لما فى القاموس من أن الاشادة رفع الصوت بالشئء وتعريف العدالة
والهلال ﴿فضهك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه) أى من قتل سعد ايادوغرابة اصابة
-* مهاهدوء والانقلاب الناشئ عنه مع رفع الرجل لأ من انكشاف عورته لان كشف عورة الحربى والنظر
اليه قصد ا يحرم ﴿قلت) وفى نسخة محهة فقلت والقائل هو عامر كماء وظاهر وقال ميرك قائله محمد الراوى
عن عامر (من أى شى ضحك﴾ أى النبي صلى اللّه عليه وسلم ﴿قال﴾ أى سعد أو عامر ﴿من فعل)
أى من فعل سعد وهو على الأول التفات ﴿بالرجل﴾ قال مبرك أى ضحك من قتله عدوهلا من الانكشاف
كذا قيل وفيه تأمل انتهى وفيدان من الواضح الجلى أنه صلى اللّه عليه وسلم لم يضحك من كشف العورة
فإنه ليس من مكارم أخلاقه بل انما ضحك فرحابمافعله سعد مدوه صلى الله عليه وسلم من القتل العجيب
والانقلاب الغريب وسرورا ما يترتب عليه من اطفاء نار الكفر وابداء نور الإيمان وقوة الاسلام ونحو ذلك
مما يليق بجنابه عليه السلام على ان فى نفس السؤال والجواب اشارة إلى رد ذلك فكان السائل تردد أنه صلى
اللّه عليه وسلم ضحك من كشف عورة الرجل كمادة بادر الى فهم بعضهم أو من فعل سعد به فقال من فعله بالرجل
أى قتله فان كشف عورته ليس من فعل سعد على الحقيقة والله أعلم بالصواب
(مزاح) بكسر اوله
مصدر مازحه فهو
معنى الممازحــة
وبضمه مصد ومزح
كذا قرره جمع شاردون
وفى الصباح مزح مزحا
من باب نفع ومزاحمة
بالفتح والاسم المزاح
بالضم والمزحة المرة
ومازحته مازحة ومزاحا
من باب قائل وقال
ان المزاح مشتق
من زحت الشئ عن
موضعه ازحته عنه
اذا حيته لانه تحية
له عن الجدوفيه ضعف
لانبابمزح غیر باب
زوح والشئ لا يشتق
مما يفايره فى أصوله
ان وبالجملة : والانبساط
﴿باب ماجاء فى صفة مراح رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾.
مع الغير من غير ابذاء
بضم الميم وكسرها والاول اظهر كما سنبينه ففي النهاية المزاح الدعاية وقد فرح عزح والاسم المزاح بالضم واما
المزاح بكمن الميم فهومصدر مازحه يما زحهوها يتمازمان وفى القاموس فرح كنع مزحا ومزاحا بضم انتهى
له وبه فارق الاستهزاء
والسخرية (رسول الله
صلى الله عليه وسلم) قال العصام الانسب باب كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المزاح وان لا يفصل بينه وبين باب كيف
كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ساب الضحك قال الشارح وليس كمازعم أذمزاحه وقع بغير اللام أبعضا والمزاح بنولد
عنه الضحك تناسب ذكر الضحك ثم ذكر بعض اسبابه انتهى وأنت خبير بان ماذكره أولاقد أصاب شيه المحز واماما
ذكره فى مناسبة تعقيب الضحك بالمزاح ففيه تصف ظاهراذ المناسب ١-كون المزاح أولا والضحك ناشئ عنه واقع عقبه
ان يكون التبويب واقعا على طبقه قال الخطابي مثل بعض السلف عن مزاحه صلى الله عليه وسلم فقال كانت له مهابة
فاذا دن يقبسط للناس بالدعاية وفيه يقول القائل
سعد
يتافى الندى بوجه صبيح * وصدورالقنابوجه وتاح
فيهذا وذاتتم المعانى • طرق الجد غير طرق المزاح

وقال ابن قتيبة انما كان يمزج لان الناس مأمورون بالتأسئ به والاقتداءبهديه فلوترك الطلاقة والنشاشة ولزم العمومية والقطوب لاند
الناس أنفسهم بذلك على ما فى مخالفة الغريزة من المشقة والعناء فرح ليزخوا ولا يناقض ذلك خبرما أنا من ددولا الددمنى فإن التذاكر
والباطل وهوكان اذا مزح لا يقول الأحقافن زعم تناقض الحديثين من الغرق الزائغة فقد افترى وقد أخرج جمع عن عائشة إنكان
يمزح ويقول ان الله لا يؤاخذ المازح الصادق فى مزاحه وأحاديثه ستة* الأول حديث أنس (ثنا محمود بن غيلان ثنا أبو أسامة عن شريك
مالك أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له بهذا الاذنين) أى صاحب الاذنين السميعتين الواقيتين
عن عاصم الأحول عن أنس بن ٢٤
الضابطتين لما سمعتاه
وصفهبهمزحاله لذ كائه
وفطنته وحسن استماعه
لان من خلق اللهله
أذنين ممنعتين كان
أدى لحفظه ووعينه
جميع ما يسمعه ولما
كان ذلك لا يوجب كون
الكلام ممازحة (قال
محمود) فى نسخة قال أبو
عيسى قالمحمود (قال
أو أسامة يعنى مازعه
وأنما كان ذلك مزاحا
مع كون معناه صرها
بقصد بالافادة لان فى
التعبير عنه بذا الاذنين
مناسطة وملاطفة
حيث سماه بغيراسمه
فهو من جملة مرجه
واطيف أخلاقه كماقال
للمرأة عن زوجهاذاك
الذى فى عينيه بياض
*الحديث الثانى أيضاً.
حديث أنس(ثناهناد
ابن السرى ثناوكمع
عن شعبة عن أبى
التباح) يفوقيه
مفتوحة فتحتبه مشددة
ثم حاءمه- ملة تزيد ين
حيد مصغرا الضبعى
احد الائمة ثقة عائد
ومعناه الانبساط مع الغير من غير ايذاءله ويه فارق الهز ؤ والسخرية والضم هو المسراد هنا لا الكبير كما قال
شارح لانه مصدر باب المفاعلة وهو الغالبة أو المبالغة وكال هما غير صحيح فى حقه صلى الله عليه وسلم ثم اعلى انه
صلى الله عليه وسلم قال لاتمار أخاك ولا تمازحه على ما أخرجه المصنف فى جامعه من حديث ابن عباس وبال
هذا حديث غريب لا نعرفه إلامن هذا الوجه قال الشيخ الجزرى اسناده جيد فقد رواهزياد بن أيوب عن عبيد
الرحمن بن محمد المجازى عن ابت بن أبى سُليم عن عبد الملك بن أبى بشر عن عكرمة عن ابن عباس وهذا استاذ
مستقيم وليت بن أبى سليم وان كان فيه ضعف من قبل حفظه فقدر وى له مسلم مقر وناوكان عالماذا صلاة
وصيام قال الغووى اعلم أن المزاح المنهى عنه هو الذى فيه افراط ويداوم عليه فانه يورث الضحك وقدرة
القلب ويشغل عن ذكر الله والفكر من مهمات الذين ويؤل فى كثير من الاوقات الى الابذاء ويؤفي
الأحقاد ويسقط المهابة والوقار فاما ما سلم من هذه الامورفى والمباح الذى كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وشنخيل
تفعله على الندرة لمصلحة تطيب نفس المخاطب ومؤانسته وهو سنة مستحبة فاعلم هذا فائه منمنا بعظم الاحتياج
إليه ﴿حدثنا ودبن غيلان حدثنا أبوا سامة عن شريك عن عاصم الأحول عن أنس بن مالك قال أن النبى
صلى الله عليه وسلم قال له بإذا الاذنين﴾ بعضم الذال ويسكن فى النهاية معناه الحض والتنبيه على حسن
الاستماع لما يقال له لان السمع بحاسة الأذن ومن خلق الله له الاذنين نغفل ولم يحسن الوعى لم يعذر وقيل إن
هذا القول من جملة مداعباته صلى اللّه عليه وسلم ولطيف أخلاقه انتهى والقول الثانى هوالظاهرلات
أنسا كان صغير اعمره عشر سنين خادمالحضرته واقفا فى خدمته فزاحة معه المكونه صغيراوما وقع مزاجضج
الصغارانه مج مجة فى وجه محمود بن الربيع وهو ابن خمس سنين يمازحه فكان فيها من البركة أبه لما كبر لم يقر
فى ذهنه من الرواية غير ها فعد بها من الصحابة ورواتهم وجعل عمره أقل زمان التحمل وإنه تضخ الماء فى ويه
بنت أم سلمة فلم يزل روتق الشباب فى وجهها وهى عجوز كبيرة وهذا المعنى هو الذى اختاره المصنقون
وأوردوه فى هذا الباب والله أعلم بالصواب وقعل يمكن أن يكون اشارة الى كال انقياد. وحسن خدمته وإجاد
محمود﴾ أى شيخ المصنف وقال شارح فى بعض المسخ أبوعيسى بدل محمود ﴿قال أبو اسامة﴾ أي شيج
﴿يعنى﴾ أى يزيد صلى الله عليه وسلم بقوله باذا الاذنين ﴿يمازحه) أى مزاحه من قبيل ذكر الفعل وازن
المصدر من مجاز إطلاق النكل وإرادة الجزءوه وأحد التأويلات فى قوله* تسمع بالمعيدى خير من أن تراه روسيا.
قوله تعالى ومن آياته يرنكم البرق خوفا وطمعا وخلاصة معناه ان أبا أسامة الراوى حمل الحديث على المذافي.
وجه المزاح انه سماه, غير اسمه مما قد يوهم أنه ليس له من الحواس الاالاذنان وهو مختصبه ما لاغير مع إحتمال
كون أذنيه طويلتين أو قصيرتين أو معد و بعين والله أعلم ﴿حدثنا هناد﴾ وفى نسخة ابن السرى وهويفتح السير
وكسر الراء وتشديد الياء (حدثنا وكيع عن شعبة عن ابى التباح﴾ بالتشديد قيل واسمه يزيد بن حميد ونشر
أنس بن مالك قال إن كان النبى صلى الله عليه وسلم﴾ ان هى المخففة من الثقيلة أى أنه كان ولذانن الاهـ
فى قوله ﴿التخالطنا، وفى نسمة لتخاطبنا ﴿حتى يقول لاخلى صغير يا أباعمير﴾ بالتصغير وما فعل الأمسية
الفاعل ويحتمل المفعول والنغير ﴾ يضم نون قفت غين مهمة تصغير التغر جمع نغذرة حمزة وهوطار.
نشطة العصفور أحمر المنقار وقيل هوفرخ العصفور وقيل هو العصفور صغير المفقار احمر الراس وقيل المول
مات سنة ثمان وعشر من ومائة خرج له الجماعة (عن أنس بن مالك قال إن) مخففة من الثقيلة واسمها ضمير
الشأن أى أنه (كان النبي صلى الله عليه وسلم (خالطنا) غاز حنافق القاموس خلطة مازحه والمزاد أنس وأهل بيته (حتى) إلى أو
انتهت مخالطته لأهله كلهم حتى الصبى حتى المداعية معهفى السؤال عن طيره (يقول لاحلى) هواخوة لامه (صغير يا أبا عم ير) بابه
(ما فعل النغير) ما شأنه وما حالة وهو بنون ومجمة تصغير تغر بضم النون وفتح الغين طائر كالعصف ورأخر المنقار وقيل الطوال العصر.
وقيل هو العصفور كالعنو وقيل غير ذلك والأشهر الأول

(قال أبو عيسى) المصنف (وفقه هذا الحديث) أى ما يعلمه من الفقه (ان النبي صلى الله عليه وسلم كان غاز بح وفيه انه كتى غلامًا صغير افقال
لهيا أباجمير) أى جعل الصغير أنا الشخص وهو وان كان ظاهرة الكذب لا بأس به لان الكتبة تصح إن تقال للقال قال الشارح قيل عمير
.تصغير عمر إشارة إلى انه تعيش قليلا وبه دفع الاخذ منه انه يجوز تكنية الصغير وأبى فلان وان لم ٣٥٠ يتصورا الأده ووجه الدفع أنه
المدينة يسمونه البلبل فى جامع الأصول أبو عمير اسمه كبشة أخوان س لامه وأبوه طلحة بن زيد بن سهل الانصارى
انتهى وقدمات تغيره الذى كان با عنه فى زحصلى الله عليه وسلم وفه مازحة الصحغير التثليته
وتطييب خاطره وفمه اشارة خفية إلى انه لا ينبغى التعلق بالفانى كما حكى أن أحدامات معشوقه وكان يبكى
فقال له عارف لم لم تحب الحى الذى لايموت واظفه لا يفوت هذا قال النووى حتى غاية لقوله يخالطنا وضمير
الجمع لاغبين وأهل بيته أى انترسى مخالطته باحلنا كلهم حتى الصبى وحتى المداعبة معه وحتى السؤال عن فعل
تغيره وقال الراغب الفعل التأثير من جهة المؤثر والعمل كل فعل يصدر من الحيوان بقصد وهوأخص من
الفعل لان الفعل قد ينسب إلى الحيوانات التى يقع منها فعل بغيرة صد وقد تنسب الى الجمادات والمعنى ما حاله
وشأنه ﴿قال أبو عيسى وفقه هذا الحديث ﴾ أى المسائل الفقهية المستنبطة من هذا الحديث ﴿إن النبى
صلى اللّه عليه وسلم كان يمازح وفيه﴾ أى فى الحديث ﴿ابن كنى غلاماً صغيرا﴾ بتشديد النون وفى نسخة
بالضفيف فعلى الأول مفعوله الثانى محذوف يمكن أن يقدر ه الماء ودونها وهعلى الثانى فلابد من تقدير الماءقال
الجوهرى الكفية واحدة الكنى واكتنى فلان كذا وفلان يكنى بابى عبد اللّه وكنيته أبازيد وبابى زيد تكنية
﴿فقال له يا أبا عمير﴾ وهو يحتمل أن يكون ابتداء تكنيته على انسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأن يكون
مكنى من أول الأمرف كماه بكنيته وعدل عن اسمه الى كنيته مراعاة للمجمع والنهي عنه مخول على مافيه تنكاف
وتكليف للطبع قال البغوى فيه جوازا سجع فى الكلام وأغرب الحنفى حيث قال وفيه انه لا بأس بالنمجمع
حين المزاح وكأنه غفل عن كلماته المهمة صلى الله عليه وسلم منها اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب
لا يخشع وتفسن لا تشبع ودعوة لا تسمع ومن هؤلاء الأربع ثم خلاصة كلام المصنف فى فقه الحديث هذا أن
مثل هذا المكنى لا يدخل فى باب الكذب لان القصد من التسكنية التعظيم والتفاؤل لاحقيقة اللفظ من
اثبات أبوة وضقوة قال ابن جرقيل عم بره صفر العمر للإشارة إلى انه يعيش قليلا وبه يندفع الاخذ منه انه يجوز
تانية الصغير بأبى فلان وأن لم يتصور منه الإيلاد ووجهاند فاعه انه من باب أبى الفضل كما تقررمن أن
عميراء صفر عمر لانه اسم شخص آخرانتهى مخما وفيه نظر ومن اين له الجزم بأن عميراتصغير عمر وليس بعلم
مع أن المشهورانه علم متعارف كثيرا وحينئذ صبح الأخذبه ولم يندفع بماذكر فتا مله تم كلامه وفيه على
أسلوب آداب البحث ان صاحب القيل مانع للعلمية جاز ما ولا يحتاج الى أن يكون جازما وسند منعه واضح
جدا لوضوح فقد الابو والقوة والاصل فى التككمية هذا فعلى مدعى الاثبات اثباته فلا يكفى فى المقام قوله
أنه علم متعارف كثيرا اذا خصم لايمنع مثله فى غير الصغير فالصواب فى الجواب ماهوصر مح فى حديث صحيح
انه كان مسمى بهذا الاسم اذروى الشيخان عن أنس انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن
الناس خلقا وكان لي اخ يقال له أبو عمير وكان له نغير يلعب به فمات فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فيرآه خرينا
فقال ما شأنه قالوامات تغيره فقال يا أبا عمير ما فعل النغير وفى رواية لمسلم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا جاءورآه قال أبا عمير ما فعل النغير هذا ولوسلم أنه كان من باب أبى الفضل للتفاؤل فالتفاؤل بقلة العيش
من قلة العقل. بقى انه من باب الاخبار فيقال ليس من دأنه صلى الله عليه وسلم وأخلاقه الحسنة أن يقول لولد
صد- فيز عبارة مشعرة بان عمره قصير نعم لولم يصح ثبوت علميته له لسكان وجه وجيه أن يقال انما قال له يا أنا
خميرة صغير الأحمر باعتبار عمر طيره أى ناصاحب تفسير عمره قصير فيكنون فيه اشارة الى أن أجدله فرغ كانو
المتعارف فى التسلية عقيد التعزية والله سبحانه أعلم ﴿وفيه﴾ أى وفى الحديث ﴿انه لا بأس أن يعطى
الصبى) وفى نسمة الصغيرة﴿الطير) وفى نسخة الطائر (ليلعب﴾ أى البي طرية﴾ أي بالطيز ومحملة إذا
منباب أبى الفضل
لما تقرّران عميرتصغير
عمرلا اسمشخص انتهنى
ومراده بالدافع العصام
ثم اعترضه بأنه من ابن
له الجزم بأن عميرةصغير
عمر أيس بعلم مع ان
المشهورانه علم
متعارف كثيرا نصح
الاخذ ولم يندفع بما
ذكر ام كلامه وهو
اعتراض منافس
متحامل فانه نسب اليه
الجزم بأن عمير تصغير
عمر كماترى والعصام لم
يجزم بذلك بل أبداه
على وجه الاحتمال
حيث قال عقب قوله
فيماسبق جعل الصغير
ابا الشخص لاباسبه
لأن الكتبة تقال للفال
مانصههذا لوار يد
بع مرشخص مسمى به
أمالو كان من قبيل
أبى الفضل ويكون
المراد تصغير عمر
وتقلیلعمرەفلايدل
على جواز التكنى بما
ليس واقعاهذه عبارته
وأنت تعلم انه ليس فيها
الجزم-الذى عزاه
الشّارح له ورتب عليه
الإعتراض وانمامراده
أن الدايل تطرق اليه
٤ شايل- فى الاحتمال فسقط به الاستدلال والفعل قال فى جامع الأصول هو التأثيرمطلقا والعمل كل فعل
يكون من الحيوان بقصد وهو أخص من الفعل لأن الفعل قد ينسب للحيوان الذى يقع منه فعل بغير قصد وقد ينسب الى الجمادوفيه جواز
السبع ومموضع النهى مافيه تكاف (وفيهانه لا بأس) أى لا خرج (أن يعطى لاصغير الطير لاعبيه) واستشب كل بأنه تعذيب له وقد صح
النهى عنه وأجاب العصام بان كون ذلك تعذيبا غير مقطوع به بل ربماراعيه ويخشى فوقه لالفهله فيبالغ فى اكرامه والطعامه انتهى

وقدانتهب الشرخ جواب الرجل ولنفسه عزاه حيث أو رده بلفظ يرد ولا قوة الابالله ثم ان اطلاق هذا الجواب الجسر بمرضى والصواب أن
بقال من حيث الحكم الشرعى إن قاصت قرينة قوية على أن الصبى لا يفعل به مافيه تعذيب بل يلعب به له ما صباحا ويقوم بعملونته على الوجه
الاثق جازة-كينه منه والابان كان غير مبر و قاسي القلب جافى أنطبيع لا يحافظ على ذلك حرم وما فى الحديث منزل على القسم الاول فلا
تغفل وحل دخول بيت فيه أجنبية إذا كان ثم مانع خلوة -كن اعترض الاخريات المصط فى بالنسبة للنساء كمحرم وحل سؤال الانسان
عما هو عالم بحاله ج بامنه وكمال خلقه صلى الله عليه وسلم ومكارم أخلاقه وتواضعه ورعايته الضعفاء ومزيد التأنس والتلطف بهم وإدخال
السر ورعليهم وقد كان صلى الله عليه وسلم على غاية من سعة الصدر وابن الجانب حتى مع الولد ان والاماء والمباسطة واجابة الداعى حتى
رفان كل أحد من صحبه أنه الاحب اليه ليتألفهم فيخفف ما وقر فى صدورهم من همبته فيمكنهم الاجتماع به والأخذ عنه وفيه أيمنا جواز
الممازحة وتكريرالمزح وان ممازحة الصبى الذى لم يميز جائزة وترك التكبر والترفع للإمام الاعظم والحكم على ما يظهر من الامارات
الاستدلال بالعين على حال صاحه الان المصط فى استدل بالحزن الظاهر على الحزن الكامن
فىالوجهمنحزنأوغیرهر جواز ٢٦
والتلطف بالصبى
علم انه لا يعذبه قالوا وفيه جواز اسمالة الصغير وادخال السر ورعليه والتقيد بالصغير يفيدان الكبير
ممنوع من اللعب بالطيرلما ورد من اتبع السيد غفل قيل وفيه جواز صيد المدينة على ما هو مذهب
الجمهور خلافا للشافعية ا-كن لهم أن يقولواانه كان مما صيد خارجها وقد يدفع بأنه خلاف الأصل فيحتاج الى
اثبات ثبت ﴿وانغما قال له النبيصلى الله عليهوسلم ) أى للغلام ﴿يا أبا عمير ما فعل الفغير لانه كان له تفسير
فيلعب به) وفى نسخة يلعب به (فات خزن الغلام عليه فازحه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا عمير
ما فعل النغير﴾ قالوا فيه انه يجوزا إنسان أن يسأل عن الشئ وهو يعلمه فإنه صلى الله عليه وسلم كان قدعلم
يموت التغير وفيها باحة تصغير الامعاء وإباحة الدعاية مالم يكن اثما وفيه كمال خلق النبي صلى الله عليه وسلم
وان رعاية الضعفاء من مكارم أخلاق الأصفياء قال مبرك وفيه انه يجوزان يدخل الرجل فى بيت فيه امرأة
أجنبية ذا أمن على نفسه الفتنة ملت وهـذا استدلال غريب واستنباط عجيب اذابس فى الحديث ذكر
المرأة مطلقا وعلى تقدير وجودها من أين له ثبوت الحسلوة معها مع أن راوى الحديث أبنها وهو خادم له
صلى الله عليه وسلم حاضر معد مع أنه على فرض التسليم في له هدا مع نهيه عنهم وجب القول بالاختصاص
اذ حرمة الخلوة مع الاجنبية اجماعية لا اعرف فيها خلاف الاسلفا ولاخلفاؤوا من على نفسه الفتنة وانما تعلق
بها بعض أهل البدعة والملاحده والله ولى دينه وقد قال بعض العارفين لو كان الرجل هو الحسن البصرى
والمرأة رابعة العدوية لما حل الاختلاء ينهما وسببه أن الأحكام الشرعية وردت على اطلاقه ولو كانت
العملة المبنية على الغلبة غيرموجودة فيها ألاترى أنه يجب استبراء الجارية ولو كانت بكراوفى وها ثم
رأيت فى شرح ابن حجر أبحاثاً لطيفة ونقولاشريفة أحست أن أذكر ها و أحقق عجزها ويجرها
منها قيل يؤخذمنه أن صيد المدينة صباح بخلاف مكة وهو غلط وأى دلالة على ذلك فان ذلك الطير
من أين فى الحديث أنه اصطد فى الحرم وليس احتمال اصطياده فيه أولى من احتمال اصطيادهخارجه
قلت هذا خارج عن قواعد آداب البحث فإن القائل اما استدل بظاهر وجود الصيد فى المدينة انه ما
١طين فيها لانه ممنوع الاصل وأما احتمال أنهصيدخارجها فيصالح فى الجملة أن يكون جواباتاى
غلط فى القول مع أن مذهب القائل هو أن السيداذا أخذ خارج الحرم وأدخل فيه صارمن صيد الحرم
صغيرا أوكبيرا والسؤال
عن حاله وقبول خبر
الواحد لان المجيبعن
حزنه كذلك وجواز انفاق
المال فيما يلتهى به
الصبى من المباح
وجواز حبس الطير
فىنحوقفص لسماع
صوته وأنس بلون
وقص حناح الطيران
لا يخلوط برأبي عميرمن
واحد منهما نايهما
كان الواقع التفوق
به الآخر فى الحكم
وجواز ادخال الصيد
من الحل الى الحرم
وامسا كه بعداد خاله
وجوازةصغير الاسم
ولولموان ومواجهة
الصغير بالخطاب
حيث لا يطلب منه
حی
جواب ومعاشرة الناس ومخاطبتهم على قدرعة ولهم وجواز السجع فى الكلام حيث خلاعن التكلف وانه لا يمنع منه
الذي كما منع من الشعر ودعاء الشخص بتصغيرا،حيث لا ابذاء واكرام أقارب أخادم واظهار المحبة لهم إلى غير ذلك من فوائد تزيد على
المائة أفردها ان القاضى بجزء (والغاقال له النبي صلى الله عليه وسلم أبا عمير ما دول التغير لان كان له تغير بلحب به فمات فحزن الظلام عليه
فيمازحه النبي صلى الله عليه وسلم) اى باسها» بذلك لمسليه خرته عليه كماهوشأن الصغير اذا فقداه منه واغما كان ذلك مباسطة له لأنه يفرح
عباسطة المصطفى ويرتاح لها و يذخر بعد ذلك فيقول.لاهله كلنى وسأانى فيشتغل باغتباطه بذلك عن خرته فيلى ما كان ويزيل فرحه
وذلك تلك الاخران وهذا كماترى أقرب الذوق السليم المبرامن العصبية مما قرره الشارح واغتبط به حيث قال كان هذا الصغير كان له
قوة قطنة وذ كاء فلهذا خاطبه بذلك انتهى وأحسن من قول العصام ذكرهعلى وجه المباسطة مما بعضبه ويؤله وان كان في تجديد خزن
ليوطنه عليه ويساره ثم انه لم يكتف بهدا التكاف والقصف حيث ارة كب خطط اوا منطى غلظ او صرف اللفظ عن المدلول فأبدى ما هو
مزيف معلول حيث قال يحتمل أن يراد بالفغير نفس أبي عميرو يكون تصغيره معنى الممتلئ من الغضب يعنى ياأباعمير ما فعل الممتلئ غضبامن
موت تغيرهه الحديث الثالث حديث أبى هريرة

٢٧
حتى لونجح فيها كان مينة هذا والقول نسب الى حى السنة وشرح التقحث قال في فوائد منها ان ميد
المدينة مباح بخلاف صيد مكة فهواما محمول على كل الص انه رضى الله عنه أو على انه هوالمذهب النمع عنده
فان المغوى ليس له قول مرد ودكدا سمعت بعض مشايخى من الشافعية ثم قال فى شرح السنة انه قد تقل عن
الشيخ نجم الدين الكبرى غير ذلك من الفوائد وهي أنه يجوز للرجل أن يدخل بدت فيه امرأة أجنبية إذا أمر
الرجل على نفسه الفتنة انتهىفى ونقل بصيغة المجهول مع ما يرد عليه ماقد مناه من مقتضى العقول والنقول
ومنها قوله وفيه جواز دخول بيت به امرأة أجنبية اذا كان هذا لا مانع خلوة من نحوامرأة أخرى معها وهما اثنتان
يحتشمهما أواحداهما والأحرمت خلوة الرجل بهما أو محر. وان كان مراه قا على بحث في_4انتهى وفيه
ما سبق من أن الحديث لادلالة فمه على ماذكرنالانفيا ولا اذا تانجم الظاهران أم أنس تكون فى البيت لكن
لا يلزم دخوله صلى الله عليه وسلم عندها من غير حضورا حد معه من زوجها أو غيره من محار مها مع أنصريح
ان أنسامعها وهوا ما بالغ أو مراهق وما بعد قول فقيه جوز حضورامرأة أخرى يحقشمها و توقف فى جواز مراهق
ثم رجع وقال وفى اخد هذا من الحديث نظر لأنه صلى الله عليه وسلم كان بالنسبة إلى النساء كالمحر. فكان
يجوزله الخلوة من قلت هذا النقش متوقف على ندوت العرش ومع هذا يردهت أوبل العلماءخلوته مع
بعضهن كام سليم بأنه كان بينه وبينها حرمة وضاع ثم قال بل قال أئمة الان سفيان وغيره كانوا يزور ون رارية
ويحلمون الها قلتسبحان الله فهل فيه اشعار بان واحدامنهم كان يختلى معهابل المشهورانها كانت تنجذب
الآعن إبراهيم بن أدهم قائلة بانه تارك الدنيا وأما الحلوة فحاشاااواياء مع كمان ورعهم واحتياطهم فى الدين
ان يقع من أحدهم هذا الامر المكروه المفكرة رعا وعر فا مع انه لا ضرورة اليه وا باعث للمحال عليه ثم اغرب فى
الكلام المبنى على النظام الغير القسام فقال قالوا أى بعض الفقهاء ولو وجد نار جلاء ل سفيان وامرأة مثل
رابعة أبجناله الخلوة بهاللامن من المفسدة والفتفة حينئذانتهى وقد تقدم وجه بطلانه ثم زاد ى الغرابة بقوله
ويوجه بانه لا يشترطتحقق الامن بل يكفي مظنته الاترى انهم حوذ واخلوة رجل بامرأتين دون ك.، مع أنه قد
يختلى بهما وتقع منه الفاحشة في ما أو فى احدهمالكـ .. بعيداذ المرأة تستحى من مثلها ويبعد وقوع الفاحشة
منها بحضرتها بخلاف الرجل انتهى وفيه انه أيضا قد يختلان بها و يقع منه ما أو من أحدهما الفاحشة فيها
بحضورد فامعد مشترك فى الصورتين فى الاحتمال فلا يصح الاستدلال مع وجود المطفة بل ولا يصح مع تحقق
الامن كما تقدم والله أعلم ثم نقل عن بعض الشراح ممافيه غاية الركاكة اللفظية والغرابة المعنوية ما أوجب
أعراضنا عنها وتخلية شرح الشمائل منها ثم قال وما قيل الاظهر من ان المزاح مباع لا غير فضعيف اذ الاصل
فى أفعاله صلى الله عليه وسلم وجوب أوندب للتأسى به فيها الالدليل منع من ذلك ولاد مل هما يمنع منه فقعين
الندب كما هومقتضى كلام الفقهاء والاصوليين* قلت وفيه أن الدليل المانع عن السنيةنهبه بطريق العموم
عن المزاح والقاعدة الاصولية انه اذا نهى صلى الله عليه وسلم عن شئ ثم فعله يكون فعلالبيان الجواز وأن نهيه
نهى تنزيه لا تحريم كما فى الشرب قائما ومن قم السقاء وكالبول قائما وا مثال ذلك بل ولولا انه ثبت المزاح من
أصحابه معه صلى الله عليه وسلم فقر ره ولم يمنعهم عنه حل مزاحه على اختصاصه على ما سيأتى تحقيقه فى الحديث
الذى يليه هذا ومما يؤيد ما قررنا ما نقله عن العلماء بقوله وقد أل فى الله سبحانه عليه المهابة ولم يؤثر فيه مزاحه ولا
مداعيته فقد قام رجل بين يديه فأخذته وعدة شديدة ومهابة فقال هون عليك فانى لست علك ولا جماراغ انا
ابن امرأة من قريش تأكل القديد بمكة فنطق الرجل بحاجته فقام صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس انى
أوحى إلى أن تواضعوا الافتواضعوا حتى لا يدفى أحد على أحد ولا يفخرأحد على أحد وكونواعباد الله إخوانا"
وروى مسلم عن عمر وبن العاص سحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماملات عينى قط حياء منه وتعظيما له
ولوقيل لى صفه لما قدرت فإذا كان هذا حاله وهو من أجلاء أصحابه فىأظنك بغيره ومن ثمسة لولا مز يد تألفه
ومباسطته هم لما قدرأحدمنهم أن يجتمع به حميمة وذرقامنه لاسيما عقب ما كان يتحلى عليه من مواهب
القرب وعوائد الفضل لكنه كان لا يخرج اليهم الابعد ركعتى الفجر والابعد الكلام مع عائشة أو الاضطباع
بالارض اذاوخرج الهم على حالة، التى تحلى بها من القرب فى مناجاته وسماع كلام ربه وغير ذلك ما يكل

(تناعباس بن محمد الدورى اناعلى بن الحسن) كذاصوب الكاشف وفى نسخة الحسين (بن شقيق) المروزى العبدى مولاهم كان من
حفاظ كتب ابن المبارك مات سنة خمس عشرة ومائتين خرج له الجماعة (ثناعبد الله بن المبارك عن أسامة بن زيد عن سعيد المقبرى)
عيم مفتوحة وقاف ساكنة ثم باءه وحدة مضمومة ومفتوحة كمافى التنفي سمى به لأنه كان يسكن المقابرا ونزل بناحيتها (عن أبى هريرة قال
قالوا يارسول الله الك تداعينا) بدال وعين مهملتين تماز حما قال الزمخشرى الدعاية كالف كاهة والمزاحة مصدر داعب اذا مرح والمداعبة
مفاعلة منه انتهى وقال فى المصباح دعب بدعم كمزح يمزح وزنار معنى في داءب والدعابة بالضم اسم الما يستملح من ذلك قال الطيبي
وتصدير الحملة بان المؤكد فتدل على انكار سابق كانهم قالوا لاينه ى لمذلك فى صدر الرسالة ومكانك من الله المداعمة فردعليهم من باب
القول بالموحب (فقال)نعم اداعب غير (انى لا اقول الاحقا) المداعية لاتنا فى المكان حيث ذبل هى من توابعه وتماته حيث جرت على
طبق القانون الشرعى الى هنا كالمه ورده المساء بأنه يعد ان يخطر بمال الصحب ان يصدر عنه صلى الله عليه وسلم مالا ينب فى فن لا عن
اعتراضهم عليه فكانهم قصدوا السؤال عن المداعبة هل هى من خصائصه فلايقتدى به فيها فاجاب بأنى لا اقول الاحقا فن حافظ على
قول الحق وتجنب الكذب وأبقى ٢٨ المهابة والوقارذله ومن داوم عليها أوأكثر منها أو اشتمل مزاحه على الكذب أو أسقطمها بته
فلالانه حينئذبورت
الانسان عن وصف بعضها،استطاع بشران بلقاء فى كان يتحدث معها أو يضطجع بالارض ليستأنس
يجدهم أو بجنس خلقهم وهى الأرض ثم يخرج اليهم بحلة يقدرون على مشاهد تهارفة ابهم ورحمة لهم (حدثنا
عباس بن محمد الدورى) بضم الدال ﴿أنداباهوفى نسخة أخبر نا ﴿على بن الحسن بن شقيق﴾ وفى نسخة
ضعيفة الحسين بالتصغير قال مسيرك وهوغلط ﴿أنبأنا) وفى نسخة أخبر نا عبد الله بن المبارك عن
أسامة بن زيد عن سعيد المقبرى) بفتح الميم فضم الموحدة وتفضح ﴿عن أبى هريرة قال قالوا يارسول انتهائك
تداعينا بالدال المهملة والماء الموحدة أى تمازحنا والمعنى أنك هيتنا عن المزاح كماسبق ونحن أتباعك
مأمورون باتماعك فى الأفعال والاخلاق فا الحكمة فى ذلك ﴿قال أنى لا أقول الاحقام جواب السؤال على
وجه متضمن للعلة الباعثة على زيهم والمعنى انى لا أقول الاحقاحتى فى مزاحى فكل من قدرعلى ذلك يساح له
بخلاف من يخاف عليه أن يقع حال مزحه فى الباطل من السخرية والاستهزاء ونحوذلك من الاذى والكدب
والضحك المفرط الموجب لقساوة القلب وانما أطلق النهى نظرا الى احوال الاغلب كما هو من القواعد
الشرعية فى بناء الاحكام الفرعية فقد ثبت مراح بعض الصحابة معه أيضا وقر ره صلى اللّه عليه وسلم كماسيأتى
فى حديث أذكره بعد حديث زاهر والله أعلم وفى نسخة محجهة تداعبنا بعنى ماز حناتهى فيكون من كلام
المصنف أو أحد من مشايخه كماتقدم قال الطبي واعلم أن تصديره الجملة بان المؤكد وبدل على انكار أمر
سابق كانهم قالوالا ينبغى لمثلك فى صدر الرسالة ومكانتك من اللّه المداعبة فأجابهم بالقول الموجب أى ذعم
أداعب ولكن لا أقول الاحقاوته درمزاح هو حق فكيف بجده انتهى وقوله كانهم قالوالاين فى لمثلك الى آخره
ممالاينبغى أن يقال فالصواب ماقد مناه فتأمل ولاتعمل وأنصف لمظهرلك وجه الخال فيما جرى به قدم الزال
﴿حدث نا قتيبة بن سعيد حدثنا خالد بن عبد الله عن حميده بالتصغير (عن أنس بن مالك أن رجلا) قيل
كان به نوع من الملاحة ﴿استحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴾ أى سأله أن يحمله على دابة والمرادان
يعطيه حمولة بركبها ﴿فقال انى حاملك) أى مريد لحملك ﴿على ولد ناقة) أرادبه المباسطة له والملاطفة معه
بما عساه ان يكون شفاء لبلهه بعد ذلك اواظهار التحققه فيه فان أكثر أهل الجنة الدله على ماورد والمرادبهم
كثرة الضحك وقسوة
القلب والاعراض عن
ذكر الله وعن التفكر
فىمهمات الدینسل
كثيراً مايورث أبذاء
وحقدارعداوة واذهابا
لماء الوجه وجرأة من
الكبير على الصغير
وعلى ذلكهنا حمل
النهى الواردفاسلم
من المحذورفهو بشرطه
مندوب لامباح وفاقا
للصدر المناوى وخلافا
للعصام اذالاصل فى
افعاله وفى أقواله عليه
الصلاة والسلام وجوب
أوندبالاقتداءیهفيها
الالدليل يمنع ولا مانع
هنا ودخل الشعبى
وليمة فرأى أهلها
سکونا نقالمالی ارا
الدهـ
كانكم فى جنازة أين القنا أين الدف وقيل اسفيان بن عيينة المزاح مجنة فقال بل سنة لكن الشأن فيمن يحسنه
ويضعه مواضعه وقد كان مزاح المصطفى صلى الله عليه وسلم على سبيل الندور لمصلحة عامة أو تامة من نحو مؤانة أو تألف لما كانواء ايه
من تهيب الاقدام عليه فكان يمازح تخفيفا عليهم ما يرونه لما ألقى عليه من المهابة سيما عقب التجليات السبحانية ومن ثم كان لا يخرج
اليهم بعد الفجر الابعد الاضطباع الأرض أو مكالمة بعض نسائهاذا وخرج الهم عقب المناجاة الفردانية والفيوض الرحمانية لما استطاع
أحدمنهم لقبه*الحديث الرابع حديث أنس (ثناقتيبة بن سعيد أنا خالد بن عبد الله) بن عبد الرحمن بن يزيد البطعان الواسطى المدنى
مولاهم ثقة عابد قال اشترى نفسه من اللّه ثلاث مرات بتصدق بوزن نفسه فمنه مات سنة تسع وسبعين ومائةً وقبل غير ذلك خرج له السنة
(عن حميد عن أنس بن مالك أن رجلا) كانبه بله (استحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى سأله أن يحمله والمراد طلب منه
أن يركبه على دابة (فقال انى حاملك على ولد الناقة) وفى رواية نافتى فسبق خاطرهاستصغارا الى ماتصدق عليه النبوة

(فقال يارسول الله ما أصنع بولد الشاقة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل تلد الأبل الاالشوق) جمع ناقة وهى انثى الأبل قال
أبوعبيدة ولا تسمى ناقة حتى تجذع كانه يقول له لو تدبرت لمنقل ذلك فهم،مع الباسطة الأعماء إلى إرشاده وارشا- غيره بأنه ينفى له
اذا سمع قولا أن بتأهله ولا يبادر برده الابعد أن يدرك غوره ولا يسارع الى ماتقتضيه الصورة والابل ام جمع لاوحدله من لفظه
وهى مؤنثة لان اسم الجمع الذى لا واحدله من افظه اذا كانالايعةل لزمه التأنيث ومن م بسكون الياء لتخفيف قل سيويه ولم
يحمئ على فعل بك سر الفاء والمبنى من الاسماء الاإدل وحبره الحديث الخامس حديث أنس (تنا سحق إن منه ور تناعبد الرزاق ئنا
فلحلال الأحدفى تهديدوا
٢٩
معمر عن ثابت عن أنس بن مالك ان رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهرا) بن حرام
(وكان بهدى) بصيغة
البلد فى أمور الدنيا مع كونهم فطنين فى احوال العقبي فهم من الابرار عكس صفة الكفار كماقال تعالى فى
حقهم يعلمون ظاهرامن الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون. وقال بعض العارفين من وابلهاحيث
رضوا بالجنسة ولم يطلبوا الزيادة قال تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة• فالحسنى هى الجنة والزيادة هى
اللقاء ﴿فقال يا رسول الله ما صنع يولد الناقة﴾ توهم إن المراد بولدهاه والصغير من اولادها على ما هو المشادر
الى الفهم ﴿فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل تلد الأبل ﴾ اى صفوت او كبرت والمعنى ما تندهاجميعاً
﴿الا التوق﴾ بضم النون جميع الناقة وهى أننى الابل وحاصله ان جميع الابل ولد الناقة صغيرا كان أو كبيرا
فمكانه يقول له لوتدبرت فى الكلام لعرفت المرام ذفيه مع المباسطة له الاشارة الى ارشاده وإرشاد غيره بانه يفيدفى
إن سمع قولا أن يتأمله ولا يبادر الى رد الابعد أن يدرك غور. (حدثنا اسحاق بن منصورحدثنا عبد الرزاق
حدثنا معمر عن ثابت عن أنس بن مالك أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهرا6 هوان حرام ضد حلال
الاشجعى ثيابدرا﴿ وكان يهدى) على صيغة المعلوم من الاهداء والمعنى أنه كان يأتى بالهدية اليه صلى اللّه
عليه وسلم (الى الفي صلى الله عليه وسلم هدية من المادية﴾ أى حاصلة منها مما يوجد فيها من الازهار
والاثمار والنبات وغيرهافيجهزه﴾ بتشديد الهاء وفى أسفة صحيحة بتخفيفها أى يعدو هي له ﴿النبى صلى
السروردى
اللّه عليه وسلم) ما يحتاج اليه فى البادية من أمتعة البلدان من المدينة وغيرها ﴿إذا أراد أن يخرج ﴾ أى
زاهر إلى وطنه جزاء وفاقاً ﴿فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم أن زاهرا باديتنا ﴾ أى نسمة بدمنه ما يستفيد
الرجل من باديته من أنواع النباتات : صاركانه باديته وقيل من اطلاق اسم المحل على الحال أو على حذف
المضاف أى ساكن بادبتفا كما حقق فى واسئل القرية. وقيل ناؤه المبالغة ويؤيده ما فى بعض النسخ
باديما والبادى هوالمقيم بالمادية ومنه قوله تعالى «سواء الماكف فيه والباد( ونحن﴾ أى أهل بيت
النبوة أو الجمع للتعظيم ويؤيد الاول ما فى جامع الأصول من انه كان زاهر جاز بالسكن البادية وكان لا يأتى
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أناء الا بطرفة يهديها اليه صلى الله عليه وسلم فقال أن لكل حاضر بادية وباديه
آل محمد زاهر بن حرام ﴿حاضر وه﴾ أى حاضر والمدينة له وفيه كمال الاعتناء به والاهتمام بشأنه والمعنى ونحن
تعدله ما يحتاج اليه فى باديته من البلد واغاذكره مع ما فيه من إبهام ذكر المنعم بأنعامه ١-كونه مقتضى المقابلة
الدالة على حسن المعاملة تعليم الامته فى منادمة هذه المجاملة ﴿وكان رسول الله صلى الله عليه وسل يحبه﴾ أى
حباشديدا كمادل عليه ما قبله مع ما ورد من قوله صلى الله عليه و .. لم تهادوا تحابوا واحملة تمهيد و توطئة لقوله
﴿وكان رجلاً﴾ أى من * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله )الآية ودميا) بالدال المهملة أى
قبيح الصورة مع كونه مام السيرة قفيه تنبيه على أن المدار على حسن الباطن وإذا وردان الله لا ينظر الى
صوركم وأم والكم وامكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ﴿فاناء النبيصلى اللّه عليه وسلم يوما) فع الطالب
الذى جاء م مطلوبه (وهو يبيع مقاعد﴾ جملة حالية والمعنى أنه مشتغل بمقاعه الظاهرى وذا هل عن النعمة
المعلوم من الاهداء
وهواليوت: نى لى
الغيراكراما فهو هدية
بالتشديد لاغير (اى
النبى صلى الله عليه
سلم هدية) حاصلة (من
البادية) اى مما يوجدبها
من ثمارونات وغيرهما
لانها :- كون مرغوبة
عزيزة عنداول الحضر
والمادية خلاف الحاضرة
والمدوكفلس خلاف
الحضر والنسبة اليها
بدوى على غير قباس
(فيجهزه النبي صلى اله
عليه وسلم) اى: طيه
من الطـرف
والمستحسنات ما يتجهز
به الى اهله جاهينه
على كمابتهم والقيام
بکال مع،شتهم قال فى
المصباح جهاز الفر
أهمته وم يحتاج اليه
فى قطع المسافة بالفتح
والكسر لغة قليلة
(اذا ارادان يخرج) إلى وطنه (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان زاهرا باديتنا) اى ساكن باديتنا وإذا تذكر نا المادية سكن قلين!
بمشاهدته أوانا نستفيد منه ما يستفيد الرجل من بادبته من أنواع الثمار وصفوف النبات نصار كاته باديتنا أو اذا احتجنا مقاع المدت هاء
به الينا فا غناناعن السفرالها أو من اطلاق اسم الحال على المحل أو ناؤه المبالغة والاصل بادينا وقد ورد كذلك فى بعض النسخ قال الشارح
وهوأظهر (ونحن حاضروه) أى انه لا يقصد بالرجوع إلى الحضر الامخالطتنا أو تعد له ما يحتاجه من الحضر ورد العصام الث فى بأن المنعم
لا تليق بهذكر انعا مه يمنع بان ذكر ذلك ليس من ذكر المن بالانعام فى شئء واما هو ا رشاد للام الى مقابلة الهدية عناها أوخيرمنها (وكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلاد فيما) قبيح الوجه كريه المنظر (فاناء النبى صلى الله عليه وسلم يوما وهويسمع مناعه) هوكما
فى المصباح كل ما يتمتع به من تحوط مام وبروانات بيت وأصله ما يتبلغ به من الزاد وهو اسم من متعته بالتشقبل أذا أعطيته ذلك

(فاحتصفته) أى أدخله فى حصته وهو ما دون الابط الى الكشيح (من خلفه) أى جاء من ورائه وأدخل يديه تحت أبطى زاهر فاعتنقه
(ولا يمصره) جملة حالية يقال أبصره ببصره رآه بعينه ابصاراو بصرت الشئ الضم ويكسر بصراء فتحتين علمت (فقال من هذا أرسانى) فى
نسخة بعدقوله من من مرة ثانية أى خلنى وأطلقتى قال فى الكشاف والارسال التخلية والاطلاق كقوله ارسل البازى يريداطلقه
(فالتفت) هذا ساقط من بعض ٣٠ النسخ (فعرف النبي صلى اللّه عليه وسلم) القياس فعرف أنه صلى الله عليه وسلم (نجعل) شرع
أوطفق (لا يألو ) أى
الغير المترقبة من مجىءمطلوبه المشترى (واحتضنته) عطف على أناه وفى المشكاة بالفاء كما فى بعض النسخ
أيضاوه والانسب أى ادخله فى حضنه ﴿من خلفه﴾ وحاصله أنه جاء من ورائه وادخل يديه تحت اوطى زاهر
فاعتنقه وأخذ عينيه بيديه كيلا يعرفه فقوله ﴿ولا يبصر﴾ أى لا يمصره كما فى نسخة حال من فاعل احتضنه
وفى المشكاة وهو لا يمصره جمادين النسختين مع زيادة هووهو الاظهر يقال احتضن الشىء جعله فى حصته
والحضن مادون الأبط الى الكثير وهو ما دون الخاصرة الى الضلع وحصنا الشىء جانباء ﴿فقال من هذا) أى
المحتضن ﴿أرسلنى ﴾ بصيغة الامر وفى نسخة أرسانى من هــذا وهوم وافق لما فى المشكاة والظاهر وقوعه
مكررا ﴿فالتفت﴾ أي ض بصره ورأى بطرفه طرف محبوبه وظرفه من ظرف مطلوبه ﴿فعرف النبى
صلى الله عليه وسل﴾ أى عرفه منعت الجمال على وجه الكان (فجعل) أى شرع ولا بألوك بهمزة
ساكنة وتبدل وبضم اللام أى لا يقصر ﴿ما الصق﴾ أى الزق كما فى رواية المشكاة وظهره بصدر النبى
صلى الله عليه وسلم) ما مصدريه والمعنى فطفق لا يقصر فى لزق ظهره إصدر مصدر الفيوض الصادرة فى
الكائنات الواردة على الموجودات ممن هورجة للعالمين تبركارت اذذا به وتدلالى محبوبه والظاهر أنه كان
حينئذموكابيديه صلى الله عليه وسلم والا كان مقتضى الادب أن يقع على رجليه ويقبلهما مقلتيه ويتبرك
بغبار قدمه ويجعله كل عينيه (حسن عرفه) كانه ذكره ثانيا اهتماما بشأنه وتنيها على أن متتأ هذا
الألصاف لبس الالمعرفته ﴿فجعل) وفى المشكاة كما فى نسخة هنا وجعل ﴿النبي صلى الله عليه وسلم يقول
من يشترى العبد﴾ أى هذا العبد كما فى نسخة ووجه تسميته عبدا واضح فانه عبدالله ووجه الاستفهام عن
الشراء الذى يطلق لغة على مقابلة الشئ بالشئ وعلى الاستبدال أنه أراد من يقابل هذا العبد بالا كرام أومن
يستبدله منى بان يأتينى بعثله كذاد كره ابن جر والكن جوابه الآتى لا يلائم الوجهين وكذا ماذكره من انه
يصح أن بريد التعريض له بأنه ينبغى أن يش ترى نفسه من الله يبذلها فى جميع مطالبه وما يرضيه فالوجه
الوجيه أن الاشتراء على حقيقته وان العبدفيه تورية أو تشبيه أوقبله مضاف مقدراى من يشترى مثل هذا
العمدمني ولا يلزم من هذا القول لاسيما والمقدم مقام المزاح إرادة تحقيق بيعه ابشكل على الفقيه بان بيع
الحرغيرجائز ﴿فقل بارسول الله اذا﴾ بالتنوين جواب وجزاء لشرط محذوف أى ان بعدنى قاله ابن خر
والاظهران عرضتنى على البيع إذا ﴿والله تجدنى) بالرفع وينصب ﴿ كاسدا﴾ أى متاعار خيصا أو غير
مرغوب فيهوهوأبلغ وفى تسخسة اذا تجدنى والله كاسدا تأخير كلمة القسم عن الفعل قال مبرك وفى
بعض النسخ تجدونى بلفظ الجمع ويحتاج الى تكلف«قلت وجههات الجمع لتعظيمه صلى الله عليه وسلم
أو الضميرله ولاصحابه المعروض عليهم رضى الله عنهم ثم يحتمل أنه بتشديد الذون فيكون مرفوعا أو بتخفيفه
فيصبر محتملا ووجه النصب ظاهر ووجه الرفع ان يرادبه الحمال لا الاستقبال قال ابن حجرتبعا
الشارح وفى رواية اذا هذا واللّه بزيادة هـذاقلت هذا واللهزيادة ضرر ولا أظن أن لهاصحة فى الرواية
اسدم محتها فى الدراية الاخفاء فى ركا كة اذا هذا والله تحدنى كاسداوله- له تحر تف هنا أى فى هذا
المكان من السوق أو مقام العرض فله وجهههنا ﴿فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن ﴾ وفى
نسخة ولكن ﴿ عند الله است بكاسد﴾ الظروف متعلق بكاس قدم عليه وعلى عامله للاهتمام والاختصاص
به ﴿أوقال﴾ شك من الراوى ﴿أنت﴾ وفى نسخة لكن ﴿عند اللّه غال) وهذا أبلغ من الاول فتأمل
لايترك ولا يقصر
(ما) مصدرية (الصدق
ظهره) أى لايقصر
فى الصاف ظهره
(بصدر النبى صلى الله
عليه وسلم) تبركا
والتذاذارخصيلا
اثمرات ذلك الالصاق
من الكلات النشئة
عنه (حين عرفه)
كوره اهتماما لشأنه
واعاء إلى أن منتأهذا
الإلصاق ليس الامعرفته
(نجعل النبى صلى الله
عليه وسلم يقول من
يشترى هذا العيد)
أى من يشترى مثل
هذا السدفى الدمامة
أومن بقابل هذا العبد
الذى هوعبد الله
بالاكرام والتعظيم
والكل مت كاف كقول
بعضهم أراد ذلك
التعريض له بأنه ينبغى
أنكترى نفسه
سلط فما رضيه
(فقال) الرجل (يارسول
الله اذن) جواب شرط
محذوف أى انبستنى
اذن(راللهتجدنی) فی
بعض النسح بتأخير
كلة القسم عن الفعل
ـان
أى تجدنى متاعا وعليه ففيه الفصل بين اذن والفعل بالقسم وهو سائغ مفتفر (كاسدا) رخيص الا يرغب فيه أحد
مقابلة ولا استبدال لد مامنه يقال كد الشى بكسد كساد الم ينفق لقلة الرغبات فيه وفى بعض النسخ تجدونى بصيغة الجمع والاوفق
بقواعد العربية الافراد (فقال النبى صلى الله عليه وسلم لسلمن عند الله لست مكاسد أو قال) شك من الراوى (أنت عند الله غال) بغين
•مججمة وذلك ببركة محبته صلى الله عليه وسلم وفيه جواز مصادقة أهل البادية ومحبتهم ودخول السوق واعتناق من يحبه من
خلفه ولا بصره وتسمية الحرعبداوحمن المخالطة ومواساة الفقراء وعدم الالتفات الى الصوران الله لا ينظر إلى صوركم

ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ورفع الصوت فى مقام العرض على البيع وعدم المبالاة جمع المأخ وذ على أخذه فى
مقام المداعبة وجواز مداعبة الادنى مع الاعلى ومدح الصديق بما يناسبه والاخبار بالعلى عدة من يحبك وقبول الهدية
وام-كافة عليها وذلك معروف من عادته صلى الله عليه وسلم أما العمالبعده فيحرم عليهم قبولها الأما استنفى فى محل والاخبار بقدر
من له قدرعند الله تعالى وغير ذلك وقد تضمن هذا الخبر حكا علمية وأمرارا حلية وذلك لما أناه المصطفى صلى الله عليه وسلم وجده
مشفوفا يسع متاعه بمجامع قلبه فأشفق عليه ان ينهار في قعر بثر المعد عن الحق ويقبل بقلب لاحقاشغل عز انه فاحتضنته
احتضان المشفق على من أشرف على السقوط فييم مغرق فشق عليه الاشتغال عن بيعه فقال أرسلنى قول مضطرب فى يدمن
جمزبينه وبين ما يهواه وشغله عن هواء فما وجد بردشه ودجمال الحضرة العالية والذات المتعالية فى قلبه لا معالم يكن بذلك
العناق فانعامل اجتهد فى تمكين صدره بصدر ذلك الصدر الأعظم ازداد امدادا فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم
تأديماله من يشترى هذا العبد اشارة الى أن من شغل بغير الله فه وعبد هواه فلما استشعر منه الإنابة برهبه لوقدره واعلاءرة منه
وفخره ذلك كله من فوائد مزاح ذلك الجنساب الافخم صلى الله عليه وسلم فزاحمه ليس مزاحا الاباعتبار الصورة اذلا يخلو عن
لعائشة رضى الله تعالى عنها
٣١
شرى فاضلة أو مصلحة شاملة أو فائدة كاملة فهو بالحقيقة غاية الجده ومن ذلك ممازحته
وماقته لها
فإن المنطوق أقوى من المفهوم هذا .وروى أبو على أن رجلاً كان يهدى اليـهصلى الله عليه وسلم
الفكة من السمن أو العسل فإذا طواب بالثمن جاء صاحبه فيقول النبي صلى الله عليه وسلم اعطم مناعه
أى منه فا يزيدصلى الله عليه وسلم على أن يتبسم ويأمر به فيه طى وفى رواية أنه كان لا يدخل المدينة
طرفة الااشتراهاثم جاءبها فقال يارسول الله هذه « دية لك فإذا طالبه صاحبها بثمنها جاءبه فقال اعط هذا
الثمن فيقول ألم تهد ولى فيقول ليس عندى فيضمك وبأمراصاحبه بمنه قلت فكانه رضى الله عنه من كمال
محبته للنبي صلى الله عليه وسلم كلما رأى طرفة أعجبت نفسه اشتراها وآ ثره صلى اللّه عليه وسلم بها واه داها
اليه على نية أداء مضا اذاحصل لديه فلايعجز وصاركالمكاتبرجع الى مولاه وابدى اليه صنيع ما أولاه
وان المكاتب عبدما بقى عليه درهم فر جع بالمطالبة الى سيده ففعله هذا جد حق ممزوج بمزاح صدق والله
سبحانه أعلم (حدثنا عبدبن حبده بالتصغير (حدثنا مصعب بن المقدام ) بكسر الميم الأولى ومصعب
اسم مفعول من الاصعاب وهوالأصل الصواب وفى نسخة ضعيفة بدله منصورقال مبرك وهو خطأ ( حدثنا
المبارك بن فعالة﴾ بفتح الفاء (عن الحسن) أى البصرى فانه المراد عند الإطلاق فى اصطلاح المحدثين
فالحديث مرسل ﴿قال اتت عجوز النبى صلى الله عليه وسلم﴾ أى جاءته امرأة كبيرة ولا تقل عجوزة اولغة
رديئة على ما فى القاموس قيل انها صفية بنت عبد المطلب أم الزبير بن العوام وعمة النبى صلى الله عليه وسلم
ذكره ابن محمرتبه الشارح وقال الحصفي كذا سمعنا من بعض مشا يخنا أقول والله أعلم بصحته الاسمأتى
﴿فقالت يارسول الله ادع الله﴾ أى لى كما فى نسخة ﴿أن يدخلني الجنة فقال يا أم فلان ﴾ كان الراوى
نسى الاسم الذى جرى على لسانه صلى الله عليه وسلم فاقام لفظ فلان مقامه ﴿إن الجنة لا تدخلها عجوز
وراخيه حتى سبقته
كما رواه فى العال
عنها فانه مع ما فيه
من الملاطفة والمجابرة
فيه رياضة تنفع
البدن وتفر مح يذهب
الحزن .الحديث
السادس حديث
الحسن مرسلا لانه
المصرى وايس صحابى
(شاعدن جيد
أنا مصعب بن
المقدام ا المبارك
ابن فضالة) بفتح الفاء
البصرى مولى آل
الخطاب العذرى
قال عفان ثقة من النساك وقال أبوزرعة اذا قال ثنافه وثقة وقال النسائى ضعيف مات سنة خمس وستين وما ئه خرج له ابن ماجه (عن
الحسن البصرى قال أنت تجوز) هى عمنه صفية أم الزبير (النبى صلى عليه وسـإفقالت يارسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة
فقال يا أم فلان) كان الراوى نسى اسمها وما أضيف المد فكنى عنه بما تمكنى به الاعلام وفيه جواز التكنى إم فلان ولايشترط للجواز
كونهاذات ولدفقد كنت عائشة بام عبدالله ولم تلد والكنية نوع تفخيم المكنى واكرام (ان الجنسة لايدخلها مجوز) كانه
فهم من حالها انها تريد دخول الجنة على الهيئة التى هى عليها حال السؤال فاز حها مر بد المزاحه إرشادها الى خلاف ما فى وهمها
الغير المطابق لماسيكون قال العصام ويحتمل أن لا تكون مداعبة وعدها مداعبة من توهم الحاضرين اه وشفع عليه الشارح
بأنه غير صحيح وقلة أدب مع الصحابة وجهل بقواعد الأصول المصرحة بان فهم الصحابة مقدم على فهم غيرهم الشاهدته
من القرائن المسالية والمقالية ما لم يشاهده غيره انتهى وقد ا رقمه حب التغليط فى التخليط اما أولا فلان الرجل لم يقل ان ذلك كان ولا بديل
قال يحتمل ولا جبر فى ابداء الاحتمالات التى لا تصادم النصوص ولا تخرج عن دائرة الامكان وأما ثانيه اولانه لو وجب الأخذبذهم
الصحابى مطلقا وامتنع العدول عنه بكل حال إما جازتقل داحد الأئمة الأربعة فى قضية خالف فيها ماثبت كونه مذهب صحابى صرح
بانه فهمه من لفظ خبرسمه بلا واسطة وما كسه ذلك المجتهد فى فهمه ويلزم على ماذكره ان فهم واحد من عوام الصحابة يجب ان يقدم

على فهم اكابر المجتهد بن اذا ثبت ان الحاضر ين فى هذا الحديث كانوا من علماء الصحابة وبهذا الكلام يعرف من أساء الأدب على الأعلام
(قال ذوات) أى ذهبت وأعرضت (تبكى) حال من فاعل وات أى ذهبت حال كونهاباكية (فقال أخبر وها) اعلموها (أنها لا تدخلها)
جملة سدت مسد ثانى مفعول اخبر وضميرلا بدخلها وما بعد دا ما اليها والى الحجوزالمطلقة والاول اقرب (وهى عجوز) أى حالة كونها
موض وفقبهذه الصفة والعجوز المرأة المسنة قال : السكيت ولا تؤنث بالحاء وقال ابن الأنبادى بل سمع تأنيثه ثم استشهد على دخولها
تسلية لهاوتطيب خاطرها أو على في دخولفاحال كونها عجوزابقوله (ان الله تعالى يقول أنا أنشأناهن انشاء) أى خلقناهن
ابتداء من غير توسط ولادة خلقا يناسب البقاء والدوام وذلك يستلزم كال الخلق وتوفير القوى الجسمية وانتفاء معات النقص
(ج ماذا هن) بعدكونهن عجائز شمطار مصافى الدنيا (ابكارا) عذارى وان وطئن كثيراف- كاما وطئها الرجل وجدها بكرا كذا وردبه
الاثرلكن لادلالة للفظ عليه وفى نسخ (عربا) جمع عروب أى عاشقات متحمبات الى أزواجهن بحمن القبول (أترابا) مستويات
فى سن ثلاث وثلاثين وذلك أفضل أسنان نساء الدنيا قال القتيمة وقد درج أكابر السلف وأعاظم الخلاف على اخلاق المصطفى
والمزاح المجانب للكذب والفحش فكان على كرم الله وجهه بكثر المداعبة وكذا ابن
٣٢
صلى الله عليه وسلم فى الطلاقة
سيرين وكان
القزويني بكثر المزاح
بين الصدر الأول
ولم يذكر قال
لقد أصبحت عرس
الفرزدقناشزا
ولو رضيت رمح
أسته استقرت
وسأله رجل عن
حسان بن هشام فقال
توفى البارحة لتجزع
الرجل واسترجع
فقرأ الله يقوى
الأنفس حين موتها
الآية وقال رجل
اصالح جزره ماتقول
فى سفيان الثورى
فقال كذاب
أكبر الحاضرون
ذلك ولا موهفق ل
ماالذى أقوله من سأل
عن ذلك الامام الاعظم
قال﴾ أى الحسن ناقلا﴿فوات﴾ بتشديد اللام أى أدبرت وذهبت ﴿تبكى﴾ حال من فاعل وات أى ذهبت
حال كونها باكية ﴿فقال أخبر وها انهالاتدخلها، سدمدثاني وثالث مفاعل اخبر ﴿وهى عجوز، حال
أى أنها لا تدخل الجنة حال كونهاعج وزا بل تدخله ا شابة يحمله تعالى اماما كذلك وإعلان ضمير أخبروها
راجع اليهاقطها واماضميرانها يحتمل أن يرجع اليها وغيرها يعلم بالمقايسة لكن يلزم منه أن تكون مبشرة
بالجنة ويحتمل أن يكون راجعا إلى جنس العجوزالدال عليه قوله ان الجنة لاتدخلها عجوز وهو الاظهر وان
قال :بعده ابن حجر فقد برعلى ان ضميرانها قابلة بان يجعل للقصة وضمير الفاعل فى لا تدخله الجنس العجوزولا
وأباه قوله وهى عجوزلان المعنى لا تدخلها وهى باقية على وصف العجوزية والله اعلم والبعض الشراح هذا كلام
مجه السمع فامتنع عن ذكره الطبيع (ان انته تعالى ) استئناف متضمن للعلة ﴿يقول) أى فى كتابه
﴿انا أنشأناهن انشاء الضمير لمادل عليه سياق السباق فى الآية وهو فرش مرفوعة والمراد النساء أى
اعدنا انشاء هن انشاء خاصا وخلفنا هن خلقاغيرخلقهن ﴿فيملنا هن أبكارا﴾ أى عذارى كلما اناهن
از واجهن وجدوهن أبكاراو فى نسخة زيادة عر با اترابا والعرب بضمتين وبسكن الثانى جمع عروب كرسل
ورسول أى عواشق ومحيمات الى از واجهن وقيل العروب الملقة والملق الزيادة فى التودد وقيل الفتحة
والفنح فى الجارية تكسر وتدال وقيل الحسنة الكلام واما الاتراب فيمستويات السنينات ثلاث وثلاثين
سنة وأزواجهن كذلك كذا فى المدارك وقيل بنات ثلاثين سنة انهذا أكمل أسنان نساء الدنيا، وفى الحديث
هن اللوانى من فى دار الدنياعي الرحلة من الله بهـ دالـ كبر فيما هن عذارى متعشقات على ميلاد واحد
أفضل من الحورالمين كفعل الظهارة على المطانة ومن يكون لها أز واج فتختار أحسنهم خلقا الحديث
فى الطبرانى وجامع الترمذى مطولا وقد أخرج أبو الشيخ ابن حبان فى كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
بسنده الى مجاهدة ل دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة وعندها عجوزفقال من هذه قالت هى محجوز
من اخوالى فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم ان الحجز بضمتين جمع عجوز لايدخلن الجنة فشق ذلك على المرأة
فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم قالت له عائشة لقدلقيت من كلمنك مشقة وشدة فقال ان اللهعز وجل
نشئهن
وقال عامر بن حدق قال لى الشعبى ما صنعتك
فقال له الشعبى امع بناتفرمن أصحاب الحديث فأتينا الجنانة فكوم كومة واتكاً عليها فيربنا شيخ فقال له الشعبى ما صنعتك
فقال لهرفاء فقال عند نادن مكسور ترف وه لنا فقال شي نى مسلكا من رمل أرفوه به فضحك الشعبى حتى استافى ثم قال هذا أحب البنا
من مجالسة أهل الحديث (خامة﴾ وما ذكر من مزاحه أيضا مارواه جمع عن خوات بن جبير قال نزات مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم بعدالظهران خرجت من خبائى فإذا أسوة يتحدثن فأعج بنى فرجعت فأخرجت حلة من عددتى ذاءستها ثم جلست اليهن وخرج رسول
اللهصلى الله عليه وسلم من قبته فقال يا عبد الله ما يحاك الهن فقلت يارسول اللّه جمل لى شر ودا بتفى اله قيدافضى وتبعته فألقى
رداء: ودخل فقضى حاجته وتوضأثم جاءت قال مافهل شراد جلات ثم ارتحل تجعل لا يلحقنى فى منزل الاقال ياعبد الله ما فعل شراء
جلاك الى أن قال فقلت والله لأ عتذرن اليـهولاً برون صدره فقال لى يوما فقلت والذى يعشك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذأس لمت

﴿باب ما جاء فى صفة كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الشعر﴾ بكسرة- كون اصله من شعرت أى أصبت أو علامت علما دقيقا
كدقة الشعر وشعرت بالشئ بالفتح اشعر به أى فطنت له ومنه قولهم ليت شعري أى ليتنى علمت وقد صار فى المتعارف اسمالل كلام
الموزون الشرف بالوزن والقافية وفى
٣٣
الموزون المفقى والشاعر علىا على من يوجد ذلك وفى القاموس الشعر العلم وشاع فى
منشئهن خلفاء- يرخلفهن وأخرج ابن الجوزى فى كتاب الوفاء مسنده عن أنس ان عجوزادخلت على رسول
الله صلى الله عليه وسلم فسأ لته عن شئ فقال لها ومازحها انه لا تدخل الجنة عجوز تخرج النبى صلى الله عليه
وسلم الى الصلاة فمكت بكاء شديدا حتى رجع النبى صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة يارسول الله ان هذه
المرأة تبكى لماقلت لها أنه لا تدخل الجنة عجوز ففهك فقال أجل لا تدخل الجنة عجوز ولكن قال الله تعالى
* انا أنشأنا هن انشاء فجعلنا هن أبكاراعربا أترابا. وهن الكمائن الرمض وهو جمع الرمضاء والرمض
وسخ العين يجتمع فى الموق هذا وجعل بعض المفسرين ضمير أنشأنامن للحورالعين على مايفهم من السياق
أيضافا لمعنى خلقنا من كاملات من غير توسط ولادة وهو الذى ذكرة الإيضاوى وتبعه المنفى وابن محر فى
شرح هذا الحديث لكن على هذا وجه المطابقة بين الحديث والآية غير ظاهر فالاظهر أن يحمل الضميرالى
نساء الجنة بأحدهن وحاصله أن نساء الجنة كاهن أنشأ هن الله خلقًا آخر -اسب البقاء والدوام وذلك يستلزم
كمال الخلق وتوفر القوى المدنية وانتفاء صفات النقص والزوال عنها واذا كان هذا نعت النساء اللاتى
خلقهن للرجال فما ظنك بهم وقدر وى معاذ بن جبل ان النبى صلى الله عليه وسلم قال يدخل أهل الجنة الجنة
جرد امردا مكملين أبناء ثلاثين أوثلاث وثلاثين سنة أخرجه المصنف فى جامعه وأمل اقت صاره صلى الله عليه
وعلم على العجائز لسبب ورود الحديث أولات غير هن يعلم بالمقايسة بل بالطريق الاولى والله سبحانه أعلم
*ومن أحاديث الباب ما رواه ابن أبى حاتم وغيره من حديث عبد الله بن سهم القهرى المرأة التى سألته
عن زوجها اهو الذى بعينه بياض وقدذكره القاضى فى الشفاء من غيراس ناد
﴿باب ماجاء فى صفة كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الشعر﴾.
الشعر معروف وشعرت أصبت الشعر ومنه شعرت كذا أى أصبت علما دقيقا كاصابة الشعر قيل وأصله
الشعر بفتحتين وسمى الشاعر شاعر الفطنته ودقة معرفته فالشعر فى الأصل على العلم الدقيق فى قولهم ليت
شعرى أى لت على وأما ما فى الصحاح أى لمغنى علمت حاصل المعنى وصار فى المتعارف اسمالموزون المقفى
من الكلام والشاعر المختص ب صناعته كماقال الراغب فى مفرداته وقال فيه أيضا قال بعض الكفار فى حق
النبي صلى الله عليه وسلم انه شاعر ف قيل لما وقع فى القرآن من الكلمات الواردة الموز ونة مع القوافى يعنى
نحوه ثم أقر رتم وأنتم تشهدون. ثم أنتم هؤلاء تقتلون، ونحو • لن تنالوا البرحتى تنفقوا مما تحبون
* نصر من الله وفتح قريب* وقيل أراد وا أنه كاذب إن ما يأتى الشاعر أكثره كذب ومن ثمة سموا الأدلة
الكاذبة شعراوقيل فى الشعر أكذبه أحسنه ويؤ يده قوله تعالى « وإنهم يقولون ما لا يفعلون «ويؤيد
الاول ماذكرفى حد الشعران شرطة القصد اليه وأما ما وقع موز ونا اتفاقا فلا يسمى شعرا كذا قرره جماعة
من المحققين وأقول هذا القيد يخرج ماصدرمنهصلى الله عليه وسلم من الكلام الموزون وأما ماوقع فى
الكتاب المكنون فلاشك أنه مقرون بالارادة والمشيئة التى هى معنى القصد لأنه لا يقع فى المكون شى دون
المشيئة ولعل الجواب انه ليس مقصودا بالذات وانه وقع تبعا كما حقق فى بحث الخير والشر والله أعلم ﴿حدثنا
على أبن محر حدثنا شريك عن المقدام بن شريح 6 بالتصغير (عن أبيه) أى شريح بن هائى المسارثى
أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكنى عليه السلام أيامهانى بن يزيدفقال أنت أبوشريح وشريح من
حملة أصحاب على كرم الله وجهه وهو من ظهرت فتواه فى زمن الصحابة روى عنه ابنه المقدام ﴿عن عائشة
قال﴾ كذا فى أصل السيد والنسخ المعتمدة أى: ريح وفى أسخة ضعيفة قالت وعكس الحنفي فقال وفى بعض
النسخ قال تأمل قات ليس فيه اشكال فيحتاج إلى تأمل غايته ان على نسخة قال ظاهره أن شر بحا سمع الفيل
بلا نقل بخلاف قالت ﴿قبل طاهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل﴾ أى يستشهد ﴿بشىء من الشعر﴾
غيره هوكلام موزون
مةفى قصدانتميل
النفس اليه تخرج
نحوقولهتعالى الذى
انقض ظهرك
ورفعنا لك ذكرك
وقدورراسيات
وجفان كالجواب
فانه مة فى مـوزون
لكنه غيرشر لفقد
القصد المعتبر وأحاديثه
تسعة *الاول حديث
عائشة رضى الله تعالى
عنها (ثنا على بن جر
تناشر بك عن المقدام
ابنشريح) بنهائى
ابن يزيد الحارنى
الكوفى ثقة من
السادسة خرج له
الجماعة (عن ابيه)
شرخ الكوفى
مخضرم ثقة قتل مع
أبى بكر بسجتان روى
له الجماعة ولهم شريح
القاضى لم يخرّج له
المصنف (عن عائشة
قالت) فى نسخة قال
أى شريح وهوالظاهر
(قيل لهاهل كان
رسول الله صلى الله
عليه وسلم بتمثل
شئ من الشعر) مثل
انشدبينا (ثم آخر) وتمثل
شئ ضربه مثلا كذا
فى القاموس وظاهر
قوله ثم آخرانه لا يسمى
﴿ ٥ شمايل نى - ﴾
واطلقت التمثيل على انشاد شطر بيت والمثله والكلام الوارد فى مورد خاص ثم شاع فى معنى يصح أن يورد باعتبار فى امثال مورد.
تمتد لا الا اذا انشدثلاثة ايمات وكانه من تصرفه فعائشة رضى الله تعالى عنها من أنصح العرب

(قالت كان يتمثل بشعر) عبد الله (بن رواحة) الخزاعى الانصارى الم اول سنى الحجرة وشهد المشاهد الاالفتح فانه قتل بموته مبراوكان
من الشعراء الذابين عن الاسلام كمكعب بن مالك وحسان وكان يحدو بالنبي صلى الله عليه وسلم فى السفر وفى نسخ ابن أبى رواحة
بزيادة أبي (ويتمثل بقوله) أى بقول الشاعر وهو طرفة فاستمير معاد على غيرمذكورالشهرة قائله بينهم وفى نسخة بقول (وباتيك
بالاخبار من لم تزود) وفى رواية كان ابغض الحديث اليه الشعرغير أنه تمثل مرة بسبت أخى قيس بن أبى طرفة فجعل آخره أوله فقال
ويأتيك من لم تزود بالاخبارفقال أبو بكر رضى الله تعالى عنه ليس هكذا يارسول الله فقال ما أنا بشاعر ولا تعارض بينه وبين رواية
في الاتيان عسادة المنت أو المصراع وجرهر اخط دون ترتيبه الموزون هذا بعد الاغماض
٣٤
الشمائل لان المراد بالتمثيل
وأماقول الحقفى أى يتمسك ويتعلق بشئ من الشعرةخلاف المقصود بل يوهم المعنى المردود مع انه ايس
مطابقالمعنى اللغوى ولا القصد العرفى ففى القاموس تمثل أنشديدتا وتمثل بشئ ضربه مثلا ﴿قالت كان﴾
أى أحيانا ﴿يتمثل بشعرابن رواحة) هو عبدالله بن رواحة الانصاري الخزرج أحد النقباءشهد
المقمة وبدرا واحدا والخندق والمشاهد بعدها الاالفتح وما بعده فانه قتل يوم مؤتة شهيدا أميرافيها سنة ثمان
وهو أحد الشعراء المحسنين روى عنه ابن عباس وغيره ﴿ويتمثل﴾ أى بشعر غيره أيضا (ويقول﴾ أى
متمثلا تقول أخى قيس طرفة بن العبدقال ذلك فى قصيدته المطلقة ﴿وبأنيك بالأخبار من لم تزوده بضم
التاء وكسر الواو واشباع كسرة الدال من انتز ويدوه واعطاء الزاد والداء للتعدية وصدر البيت* سنبدى
لك الايام ما كنت جاهلاء من الابداء وهو الاظهار هذا وروى الشيخ أبو الليث السمر قندى فى بستانه عن
عائشة رضى الله عنهما أنه قيل لهما أ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بالشهر قالت كان أبغض الحديث
اليه الشعر غيرانه تمثل مرة يدبت أخى قيس طرفة فجعل آخره أول من قوله
وفرض صحة هذه الروايه
والافقد قال البعض
لمارله اسناد أولم بسنده
ابن كثير فى تفسيره
كمازعمـه،منهم بل
قال قال معمر عن
قتادة الغنى عن عائشة
رضى الله تعالى عنها
انها قالت لما مئات
أكان يتمثل بالشعر
مندى لك الامام ما كنت جاهلاً*ويأتيك بالاخبار من لم تزود
لاالامت طرفة
وقال ويأتيك من المتزود بالاخبار فقال أبو بكرابس هكذا يارسول الله قال ما أنابشاعرانتهى وكذاذ كره
ابن كثير في تفسيره في كانه صلى الله عليه وسل تمثل هذه وأتى فيه بحق لفظه ومبناء فان العمدة مقدمة على
الفضلة والشاعراضيق النظم قدم وأخر فلى استقيمه الصديق رضى الله عنه قال ما أنا شاعر أى حقيقة
ولا قاصد وزنه قراءة واما أردت المعنى المستفاد منه وهو أعم من أن يكون فى قالب وزن أو بدونه لكن
بشكل رواية الكتاب فانه ظاهره يعارض رواية الشيخ الاأن يتكلف بان قال مثل بعادته وجوهر
حروفهدون ترتيبه الموزون أو يحمل على تعدد الواقعة والتأويل على كل حال أولى من الترجيح على الصحيح
• بقى اشكال آخر وه وأن الظاهر المتبادران هذا السبت من كلام ابن رواحة لاسيما على ما فى نسخة
ويتمثل بقوا وقداتفقوا على انه من شعر طرفة. فالجواب أنه كلام برأسه والضمير المجر وراقائل أو الشاعر
مشهور يه معروف عندهم ثم الظاهرأنه صلى الله عليه وسلم الما تمثل بالمصراع لاخير وانه أرادبا" تى
الاخبار من غير التزويد نفسه الشريفة كما تشير المهالآية المخيفة وهى الكلمة المتفق عليها جلة الرسل
المتقدمة. ما أسألكم عليه من أجران أجرى الاعلى الله» والله أعلم وروى بإسناد حسن عن عائشة قالت
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشعر فقال هو كلام حسنه حسن وقيمه قيم قال العلماء معناه
ان الشعر: النثر لكن التجر داء والاقتصار عليه منموم وعليه حمل قوله صلى الله عليه وسلم لأن يمتلئ جوف
أحدكم فيهاخيرله من أن على شعراتحدثنا محمد بن بشار حدثناعبدالرحمن بن مهدى، بتشديد الياء
كرمى (حدثناسفيان الثورى عن عبد الملك بن عمير) بالتصغير ﴿حدثنا أبو سلمة عن أبى هريرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أصدق كلمة قالها الشاعر ﴾ المراد بال-كامة هذا القطعة من الكلام
كلمة السيد﴾ أى ابن ربيعة العامرى قدم على النبى صلى الله عليه وسلم سنة وفد قومه كان شريفا فى الجاهلية
والاسلام نزل الكوفة مات سنة إحدى وأربعين وله من العمر مائة وأربعون سنة وقبل مائة وسبع وخمسون سنة
سيدى الخ والمراد أنه
كان لايتمثل بيت
كامل الأست طرفة
وأماشعرابن رواحة
فكان يتمثل بعض
منه هـذا قصارى
ما أشير اليه فى الجمع
وفيه بعض حراره
ويغنيناعن ذلك
التمسك بعدم ثبوت
هذه الرواية وأبدى
شارح وجوه التمثله
به وليس شئ منها بظاهر
والاخبار فى ذم الشعر
ومدحه متعارضة
والتوفيق ان صالحه
حسن وغيره فييح
• الحديث الثانى
حديث أبى هريرة (فما محمد بن بشار أنا عبد الرحمن بن مهدى انا
سفيان الثورى عن عبد الملك بن عميرثنا أبو سلمة عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليهسلم أن أصدق
كلمة)تطلق لغة على الجمل المفيدة ما هنامته (قاله الشاعر كلمة الميد) بن ربيعة العامرى من أكابر الشعراء مخضرم أدرك الجاهلية
والإسلام وفده لى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسن إسلامه-اش مائة وأربها أوسبعا وسبعين ولم يقل شعراً بعد الاسلام وكان
يقول ايدى الله القرآن ونذران ينحر كما هب الصبالأطعام الناس

(ألا كل شئ ماخلا الله باطل) آبل الى البطلان أو كان باطلا لكونه بين العدمين ولا بشكل بصفات البارى لان بقاء ها من معلوم ذكر
الذات الكونهاغير قابلة للنمكان (وكادأمية بن أبي الصلت) بن أبى ربيعة بن عوف الثقفى كان يتعد فى الجاهلية ويؤمن بالبحث أدرك
الاسلام ولم يوفق له مع قرب مشر به منه فقد كان ينطق فى شعره بالحقائق ويغوص، الدائى الدقيقة الدبعة ومن ثم استشهد الصافى
بشعره وقال فى حقهانه كاد (ان وسلم) لكن أدركه الشقاء فلم يسلم عاش حتى أدرك قمة ٢٥ بدر ورفى من قتل بها من الكفار
ثم مات أيام حصار
الطائف كافراوذلك
وقيل غير ذلك وه والمشهور من فتححاء العرب وشعرائهم ولما أسلم لم يقل شعراوقلبكفبنى القرآن وكاله رضى
الله عنه استحما من أن يقول شيئاً مدسماعه كلامهمالى وحقق أطهار الأجهزة وصدقته لى فى أوله، أولم
بكفهم انا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم. أو غاص في الجع أمواج بحارالعلوم بحيث انه ما بقى له اشتغال
بغيره من العلوم لقوله تعالى*ولارطب ولا ياس الأفى كتاب مبين. وقال ابن عساس جميع العلم فى
القرآن لكن تقاصر عنه أفهام الرحال واهله صلى الله عليه وسلم كان يتمثل بالشعر ومدحه أحمانا تألف
لقلوب المؤمنين وتدر جاباقوال العارفين الى كلام رب العالمين المناسبة البشرية الفاخرة غالباعن ٥٠م
الاسرار الالهمة وهذاوجه ماحكى أن بعض المشابخ قر أخر به مزا قرآن بعد الصمح ورقة بعد ورقة ولم يحصل
له وجد وذوق ورقة ثم حضر قوات وانشدله شعر الحصل لدسماع وتواجدعظيم بحسب التوفيق ول أفاق قال
أما تعذرون القائاين فىفي انه الزنديق وعلى الجملة ففي الحديث منقمة شريفة للبدوكاته
﴿ألا كل شئ ما خلا الله باطل والالتنفسيه والمراد بالباطل الفافى المضمحل وإذا كان كلامه اصدق لأنه وافق
اصدق الكلام فى حق المرام وهو قوله تعالى* كل شىء هالك الأوجهه* وهوز بدة مسئلة التوحيد وعمدة كل
أهل التفريد من قول .. منهم ليس فى الدار غيرهديار وقول آخرهسوى الله والله ما فى الوجود. وقدبينت
هذا المعنى فى شرح خرب مولانا الشيخ أبى الحسن البكرى قدس الله سره السرى عندة وله استغفر الله مماسوى
اللّه ومجمله ان المراد بالهلاك فى الآية والبطلان فى البيت اما الفعل فيعدم كل مخلوق فيوجد فى كل آن
وهو المعنى بقوله * كل يوم فى شأن• وهوم ذهب ابن العربى واتباعه من المحققين القائلين بأن الجواهر
كالاعراض لاتبقى زمانين أو المراد قبوله للبطلان والهلاك اذا لمتعقل أمانات العدم كالمحال أو واجب القدم
والبقاء كذات الله وصفاته من نعوت الكال او محتمل ط .. ، كااء الموه وما سواهسبحانه وكان مما فى صدد
الزوال فى نظر أرباب الاحوال ثم المصراع الثانى* وكل نعيم لامحالة زائل على من نجم الدن بالقوله بعد ذلك
* نعمك فى الدنيا غرور وحسرة. قال المنفى لكنه لم يجر على لسانه صلى الله عليه وسلم قات لا يجوز الجزم
بذلك وقد جاء فى رواية أن أصدق بيت قاله الشاعر وفى رواية ان أصدق بيت قالته الشعراء والبيت لا يطلق
الاعلى المصراعين وكثيرا ما يذكر أحد المصراعين للإعفاء بالتنبيه عليه فتارة يؤتى المصراع الاول كا هنا
وقارة بالمصراع الثانى كما في الحديث الأول: تأمل ﴿وكان﴾ أى قارب (امية) بالتسعير ﴿بن أبى
الصلت ) بفتح فسكون أى ابن ربيع الثق في ﴿ان يسلم﴾ لأنه كان فى شعره ينطق بالحقائق وقد كان مقصدا
فى الجاهلية من بين الخلائق وبتدين ويؤمن بالبعث لكنه أدرك الإسلام ولم يسلم ﴿حدثنا محمد بن المثنى
حدثنامحمدبن جعفر حدثنا شعبة عن الأسود ين قبس عن جندب﴾ بضم حيم ودال وتفتح ﴿بن سفيان
المحلى ﴾ بفتحتين أبوه عبد الله ونسب الى جد وسفيان ﴿قال أصاب جراصمع رسول الله صلى الله عليه
وسلم) بكسر همزة وفتح باء وفى القاموس انه مثاث الهمزة والماء وقدميتك بفتح الدال وكسر الميم فى أساس
البلاغة دميت بده وأدميتها أنا ودميتها قال مبرك وقع فى رواية البخارى من طريق أبي عوانة عن الاسود
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فى بعض المشاهد خدميت أصبعه الخ قال الكرماني كان ذلك فى
غزوة أحدوفى صحيح مسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم فى عارف دميت أصبعه قال القاضي عياض قال أبو
الوليد الباجي لعله غاز يافتصرفت قال فى الرواية الأخرى فى بعض المشاهد وكما جاء فى رواية البخارى يعنى فى
فى سنة ثمان وقل
تع وقيل غير ذلك
وكادمن أفعال المقاربة
وضعت مقاربة الخير
من الوحود العروض
سيمه لكنه لم يوجد
اذة شرط أو عروض
متع الحديث الثالث
حديث جندب (ثنا
محمد بن المثنى ثنا محمد
ابن جمفر تناشية
عن الأسود بن قيس
عن جندب بن عبد الله
ابن سفيان العقلى
المحلى ﴾ نسبة الى عاق
بطن من بجيلة فلذا
وصف بالعلقى وبالبحلى
ورجانب لجده له
صحبة خرج له الجماعة
(قال أصاب جر أصبح
رسول الله صلى الله
عليه وسلم قدميت)
فتا طات الدم ومنه
الدامية المشهورة بين
الفقهاء قبل كان ذلك
فىمض غز واتهفقیل
فى أحد وقيل كانقبل
الهجرة وتاسيد العصام
أدبرواية التجارى بينما
الذى صلى الله عليه
وسلم عشى اذا أصابه حرف عشر قدمبت قدمه فقال هل أنت الحديث من زاق اته التى لا دواء لها الا اقتضاءفيه افضلا عن التصريح بأنه قبل
الهجرة أو بعدها والاصبع كما فى القاموس وغيره مثلثة الهمزة ومع كل حركة تثليث انباء والعاشرة أصدبوع وقد تذكر وقد نظم ذلك وضم
اليهلغات الاغلة شيخ الاسلام العزالة سطلاقى فقال وأجاد
وهمزائل ثلث وثالث * والتسع فى أصبح واختم باصبوع

(فقال هل) أى ما (أنت الا) مستثنى من محذوف عام أى ما أنت (أصبع) موصوفة بشئ الابان (دميت) بصيغة خطاب المؤنث خاطبها على
سبيل الاستعارة أو حقيقة مجه زة له تسلية لهاوتخفيف المالصابها أى تثبتى وهوفى عليك فاءالق مت لم يكن هلا كاولا قطوا مع أنه لم يكن الافى
سبيل الله وقيل هذه الرواية مع شهرتم غفلة والرواية بصيغة القيمة وبه يندفع انه شعر وانشاده عليه حرام على ما عليه أكثر الشافعية وعلى
الرواية لاولى يحتاج النوعء ابة فى دفعه بان يقل أتى به بغيرقصد وشرط تسميته شعرا ان بقصد ولذلك وقع بعض الموزون فى القرآن
راسات ولاريب انه امس شعر وان كان على زنته الى غير ذلك من التأويلات المستفيضة
٣٦
نحو وجفان كالجواب وقدور
(وی۔۔بیل الته) أى
كتاب الأدب بينما النبى صلى الله عليه وسلم عشى اذ ا صابه حجر ذ دهيت أصبعه قال القاضي عياض وقد يراد
بالغار الجيش والجمع لا الغار الذى هو الكهف الموافق رواية بعض المشاهد ومنه قول على كرم الله وجهه
ما ظنك بأمرى جمع بين هذين الفار ين أى العسكر ين وقال العسقلانى وقع فى رواية شعبة عن الاسود خرج
الى الصلاة أخرجه الطبالدى «قلت أما القول بالتصحيف فلايخلوعن نوع من التحريف فانه لا يصح لفظ ولا
معنى ومثل هذا الطعن لا يجوز فى حديث مسلم أما الفظ فظاهروه وزيادة باء وا ما معنى فلانه لايقال كان فى غار
مع ان رواية التجارى بينما الفي صلى الله عليه وسلم عشى لاتنا فى كونه أولا فى الغار وكذا رواية خرج إلى الصلاة
وأماقول على رضى الله عنه فالظاهرانه أراد به المعنى المجازى فان جيش كل أمبر منزلة كشفه المتفوّى به الملتجئ
اليه فا التحقيق انه كان فى غار من جبل أحد أو كف فى بعض أما كنه يحترس فيه من الاعداء كما يدل عليه صعوده
وظهوره :معاونة طلحة بحمله على ظهره على أنه لا مانع من الحمل على تعدد الواقعة وهو لاشك انه أحسن من
الطعن فى الرواية الصحيحة بل كالمتعدين للدلالات الصريحة ولبعض الشراح منا كلمات متعارضات
متناقضات أعرضنا عن ذكر ها حيث بشغل البالفكرها (فقال هل أنت ﴾ بجوزة راءته بالتحقيق والنقل
وهو استفهام معناه النفى أى ما أنت ﴿الاصبع دميت) بفتح الدال وكسر الميم واشباع التاءوه وصفة
لاصبح والمستثنى منه أعم عام الصفة أى ما أنت الاأصبح موص وفة بشئ الابان دميت وقيل بضمير الغائبة فى
دميت واقيت وعليه فهوليس بشعر أصلا لكن المتهور بل الصواب الرواية الأولى كأنه الما توجعت
خاطبها مسلبا على سبيل الاستعارة والتشبيه مسلما أى تسلى فانك ما ابتليت بشئ من الهلاك والقطع والجرح
سوى انك دميت ومع هذا لم يكن دمك هدرابل كان ذلك فى سبيل اللهله قدراوهذا هوالمراد بقوله.(وفى
سبيل الله ما لقيت)* الواو للعطف أو الحال وهو الاظهر وماموصولة مبتد أ و فى سبيل الله خبره أى الذى لقيته
حاصل فى سبيل الله فلا تبالى بل افرحى فان محنتها قليلة ومنحتها جزيلة فهمى صبغة وسيمة وصنعة جسيمة وقضية
كسر ليلى قدح المجنون شهيرة وأمثالها فى سير المحب والمحبوب ثيرة قال الخطابى اختلف الناس فى هذا وما
اشبهه من الرجز الذى جرى على لسان النبي صلى الله عليه وسلم فى بعض اسفاره وأوقاته وفى تأويل ذلك مع شهادة
الله تعالى بانه لم يعلمه الشعر وما ينبغى له فذهب بعضهم الى ان الرجزليس بشعروذهب بعضهم الى ان هذاوما
أشبهه وان استوى على وزن الشعر فانه لم يقصدبه الشعراذ لم يكن صدوره عن نية له وروية فيه وانما هو
اتفاق كلام بقع احياناً فيخرج منه التى بعدالشئ على بعض أعاريض الشعر وقد وجد فى كتاب الله العزيز
من هذا القبيل وهذا مما لاشك فيه أنه ليس بشعر وقال بعضهم معنىقول الله تعالى* وما علمناه الشعر وما
GOMeAl6 400000000
ينبغى له*الرد على المشركين فى قولهم بل افتراه بل هوشاعر والبيت الواحد من الشعر لا يلزم، هذا الاسم
فيخالف معنى الآية هذا مع قوله ان من الشعر لحكمة وانما الشاعر هو الذى يقصد الشعر وتشبيهه ويصفه
ومدحه ويتصرف تصرف الشعراء فى هذه الافانين وقد برأ الله رسوله صلى الله عليه وسلم من ذلك وصان قدره
فى قتال أعداء الله
لاعلاء كلمة الله وأصرة
دينه (ما لقيت) أى
لاتحزنى بل افرحى
فانك افيت ما لميت
فى سبيل الله فهاموصول
حذف عائدهوزعم
انها استفهامية ردد
العصام بان الاستفهامية
لهاصدرالكلامورده
الشارح بان الاصل وما
لقيت فى سبيل الله
ويمكن جعلها نافية أى
ما أغيتنا فى سبيل
الله تحقير المالفيته
وتعنيالمازاد وهذا كما
ترى أقرب وأعذب
من قول الشارح ان المعنى
على النفى متاق فى
سبيل الله شيا بل فى
غيره فتحی انمثل ذلك
يقع لك السكن فى سبيل
الله ثم انه عقب ذلك
بان هذا انمايجىء على
القول بأنه كان قبل
الهجرة واس فى محله
ويحتمل كونهبعدها
وقددهمت فىذهابه
لبعض حاجاته لا فى سبيل
عنه
الله قال الراغب والأصبح اسم يقع على السلامى والظفر والاغلة والاطرة والبرجمة معا و يستعار الاثر الحن فيقال
لك على ذلان أصبع كما يقال لك عليه بد وتنبيه﴾ اختلف لمن هذا الشعرفذكر الواقدي أنه الوليد بن الوليد بن المغيرة لما كان رفيق أبى
تصير فى صلح الحديبية على ساحل البحر فى محاربة قريش وتوفى أبونصير رجع الوليد الى المدينة فعثر بحرتها فانقطعت أصبعه وأخرج
ابن أبى الدنيافى كتاب محاسبة النفس ان جعفر الماقتل بموته دءا الناس بابن رواحة فاقبل وقائل فاصيب أصبعه فارتجز وجعل يقول
هل أنت الا أصبح دميت * وفى سبيل الله ما لقيت * بأنفس الاتقبلى فتموتى
هذا حياض الموت قد صليت * وما تمنيت فقدلقيت* أن تفعلى كفعلها هديت

(ثنا ابن أبى عمر ثنا سفيان بن عيينة عن الاسود ين قدس عن جندب بن عبد الله) البحلى (نحوه) . الحديث الرابع حديث البراء (ثما
محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد) القطان المصرى ثقة من السادسة خرج له الجماعة (ثناسفيان الثوري :ما أبواسحق عن البراء
ابن عازب قال قال له رجل) من قيس لا يعرف اسمه (أفر دتم) أى اهر بتم يوم حقين كما جاء مسر بدافى رواية الشيخين قال فى المصباح فرمن
عدوه فرفرارا هرب (عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا عمارة) خكاسة ؟ هملات أى افر رقم كاشفين له غير حائلين بينه وبين عدوه
لوضوح أنهم فرواعن العدولاعنه (فقال لا) أى لم تفر باجمنابل بعنائمأكدبقاء البعض بقوله (والله) أكدبا قسم مبالغة فى الرد على
المذكر (ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسط) سئل عن قرارهم فأجاب :" دم فراد رسول الله صلى الله عليه و-إما مالأنه يلزم من ثبات الرسول
عدم قراراً كابر الصدب مثابرتهم على بذل نفوسهم دونه وعيهم بأنهسبحانه وتعالى عاصمة ونامسردوامالان فرارهم يوهم تولية الرسول المعد ثباته
منفردا فى مقابلة جيش عظيم فاجاب عما هو مرموز فى السؤال وبهذا الاعتبار نعت الجواب بالبلاغة والاجلال ونفى القولى دون الفرار
نزاهة لذلك المقام الرفيع عن ان يستعمل فيه لفظ الفرار حتى فى النفى لانه أفظع من لفظ التولى انهو يكون لتحيز أو تعرف والفرار خوف
أوجبن غالبا ولم ينقل أن المصطفى صلى الله عليه وسلم انهزم فى موطن قط ومن ثم احموا على أنه ٣٧
لايجوز الانه زام عليه ومن زعم
أنه انهزم وقصد
التنقيص كفر وان
عنه واخبران الشعر لايه فى له واذا كان مراد الآية هذا المعنى لم يجزان يجرى على الساعه الشيء اليسير منه فلا
يلزمه الاسم المنفى عنه(حدثنا ابن أبى عمر حدثناسفيان بن عيينة عن الأسود بن قيس عن جندب بن
عبدالله﴾ أى ابن سفيان البحلى ونحوه ﴾ أى معناهدون لفظه (حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن
سي حدثناسفيان الثورى حدثنا أبواسحق عن البراء بن عازب﴾ محليات جليلان ﴿قال قال له رجل﴾
جاء فى رواية انه من قيس لكن لا يعرف اسمه ﴿أفردتم﴾ أى يوم حقين كما جاء في رواية التحديحين ﴿عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ أى معر ضاعنه وتاركاله والافالفرار من الكفار ﴿يا أبا عمارة ﴾ بضم العين
وتخفيف الميم كنية البراء والاستفهام للإنكار أو للاستعلام (فقال لا ﴾ أى ما وردناجميعا ﴿والله ماولى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ولى سرعان الناس﴾ بفتح السين والراء وتسكن أى أوائلهم فى النهاية
السرعات بفتح السين والراء أوائل الناس الذين يتسارعون الى الشئ ويقبلون عليه بسرعة ويجوز تسكين
اثراء ومنه حديث حفين خرج سرعان الناس وأخفاؤهم وقال العلامة الكر مانى قوله - مرعان بفتح السبر
وكسر هاجمع سريع وبفتح السين والراء أوائلهم قال مبرك هذا الجواب من البراءظاهر على تقدير الكلام
فى السؤال هكذا أفررتم من الكفار وعلى رواية أفر رتم كلكم يوم حنين وأما على هذه الرواية وهى أفر ر تم
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يخلو عن تكلف ويمكن ان يوجه بان البراء اشار الى انه صلى الله عليه وسلم
لم يفر وأظهر الشجاعة وقد قال الله تعالى» والله يعصمك من الناس . فحينئذلا يت صور فرارا الصحابة عنه
لشدة موافقتهم له وعلمهم دائه مؤيد بالتأ بيدات الالهية وإغماء: وهم فرارهم عنه اذا فرهو وتولى وهو خال عليه
صلى الله عليه وسلم اه وفيه انه لا يلزم من وجود كونه معص وما من الناس عدم تصور فرار أصحابه كمالايخفى
وقيل هذا الجواب الذى أجابه البراءمن بديع أدب الفض لاء لان تقديرال كلام أفر رتم كلكر فمقتضى ان
النبى صلى الله عليه وسـلم وافقهم فى ذلك فقال البراءلا والله ما فر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن جماعة
من أصحابه جرى لهم كذا وكذا اهـ كلامه وه و منسوب إلى محي الدين النووي وهو مسلم فى حديث مسلم اذ
ليس فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما على رواية الترمذى فقول السائل أفر رقم عن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم لا يدل على أنه صلى اللّه عليه وسلم فر بل على انهم فر واو بقى هو منفردا فالاولى أن يقالتقدير
لم يقصده أدب ناديبا
عظيما عند الشافعى
وقتل عندمالك
(ولكن ولى سرعان
الناس) بفتح السين
والراء جمع سريع
أوائلهم الذين: سارعون
إلى الشئ ويقبلون عليه
بسرعة غافلين عن
خطره وأكثرهم فى
قلبه مرض مز مسلمة
الفتح واخلاط ه ـ-م
الذين لم يتمكن الاسلام
من قلوبهم وماذكره
من فتح أول سرعان
هو الاقصر الاشهر
وحكى الزركشي عن
ابن الجوزى ثلاث
لغات فتح السين
وكسرها وضمها والراء
ساكنة والنون نصب ابداوة وقب بان ابن الجوزى انماذكرذلك فى مسئلة عقبها فانتقل نظره اليها وذلك انه قال فى مشكل للصريدين - رمان
الناس يفتحتين كذا ضبط ناه عن مشايخنا وقال الزاهد مسكون الراء قال الخطابي والصواب فتحها فاما قولهم سرعان مافعات وثلاث الــين
والراءساكنة والنون تنصب أبدا وفى مشارق عياض وقد تقدمهم لتحقيق ذلك امام أهل اللغة فى الصحاح حيث قال - رمان ذاخر وما
وسرعان وسرعان :- لات لغات أىدرع ذا خروجانقلت فتحة العدين أى من سرع إلى النون أى من سرعان وسرعان ما فعلت كذا أى
ما أسرع ثم قال وسرعان بالتحريك أوائلهم وهذا يلزم الاعراب نوه من كل وجه اه وماذكره من ان- رمان هنا جمع مربع هو
ما جرى عليه جمع منهم الزركشي لكنها- عرض بأنه ليس من الابنية السبعة وعشرين الموضوعة للمجمع بلفظ وضع الأوائل الناس
المسرعینالی الخروجونوزعحينئذ

٣٨
(وتأقثهم) أى استقبلتهم
(هوازن) قلة مشهورة
بالرمى لا يخطئ ٥٠مهم
رهم بوادى حنين واد
وراء عرفة دون
الطائف سنه وبين
مكت ثلاثة أمثال
(بالنبل) بالفتح السهام
العربية وهى مؤنثة
لاواحدلها من لفظها
بل الواحدسهم ومهام
وحين رشفوهم بهاولى
أولاهم على أخرادم
لاجل قول بعضهم أن
تغلب اليوم من قلة فلما
بلغ النسبى ذلك شق
عليه فانزل الله سكينته
على المؤمنين وأنزل
الملائكة فكان سا
للنصر (ورسول الله
على بغلته) البيضاء التى
أهداها له المقوقس
وهى دلدل وله بغلة
أخرى يقال لهافضة ودلدل
ماتت فى زمن معاوية
وله حمار اسمه بعفور
طرح نفسه يوم مات
النبى صلى الله عليه
وسلم فى بئرفات وركو به
المعلمة مع عدم صلوحها
للحرب ومن ثم لم يسهم
طامع كونها الشاهى
من مراكب الامن
والطمأنينة ومع أن
الملائكة لم يقاتلواذلك
اليوم الاعلى الخيل
ومع انه كانله أفراس
متعددة ابذاتبان
سبب نصرته مدده
السماوى وتايده
الكلام أفررتم كلكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال البراء لا تف الفرار الكل كما يدل على الاستدراك
وصرح بنفى توليه صلى الله عليه وسلم على سبيل الاستطراد دفع الماقديتوهم أنه يلزم من قرار العسكر تواية
الأمير على ماهو المعناد المتعارف وقيل قول البراءلا رفع الإيجاب الكلى الذى توهم السائل وقوله ماولى
رسول الله صلى الله عليه وسلم تعليل لذلك الرفع سواء كان القسم لتأكيد هذا النفى أو لارفع السابق يعنى
مسالم يفر رسول الله صلى الله عليه وسلم يف يفر جميع أصحابه عنه نعم سرعان الناس جرى لهم ذلك كذا
وكذا اهـ واعتمد شيخنا ابن حجر واطنب فى توضيحه حيث قال وقوله لا أى لم تقر باجمعنابل فر بعضتنا وبقى
بعضناوأكدتفاء البعض بقوله ماولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلزم من بقائه بقاء طائفة معه لما حملوا
عليه من ايثارهم نفسه الكريمة على نفوسهم وهذا من يديع أدب البراء رضى الله عنه وبلا غته لان الاستفهام
ربما يتوهم منه وان دفع ذلك التوهم تعبير السائل بعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذرهههم وزاد فى
التأدب فنفى القولى دون الفرار نزاهة مقامه الرفيع عز ان يستعمل فيه لفظ الفرار فى النفي فضلا عن
الاثبات لأنه أشنع من افظ التولى انه وقد ون اتحيز أو تحرف بخلاف الفرار فانه لا يكون الالخوف والجبن
أى غالبا والانفرار الصحابة هنا لم يتمحض لذلك قطعا و من ثمة قال الطبرانى هذا الانهزام المنهى عنه هو ما وقع على
غيرنية العود وأما الاستعداد لأسكرة فهو كالتحيزالى فئة ويحتمل ان البراء أشار الى قيام المجة الواضحة والدينة
الظاهرة على عدم فراراً كابر الصحابة بان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لم يقع منه قول فهم كذلك المشابرتهم
على بذلهم نفوسهم دونه وعلمهم بأن الله تعالى لا يخذله وانه يعصمه من الناس ولا ينا فى ذلك ما فى مسلم عن سلمة
ابن الا كوع من قوله فار جمع منه زما الى قوله درت على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهزما فقال لقد رأى
ابن الا كوع فزعاءقال العلماء قوله منه زما حال من ابن الا كوع كما صرح أولا بانهزامه ولم يردانه صلى اللّه
عليه وسلم انهزم اذلم يقل أحد من الصحابة أنه صلى الله عليه وسلم انهزم فى موطن من مواطن الحرب ومن
ثمة أجمع المسلمون على انه لا يجوز عليه الانه زاء فمن زعم أنه انهزم فى موطن من مواطن الحرب أدب تأديها
عظي الائقاب عظيم جريمته الاان بقوله على جهة التنقيص فائه بكفر فيقتل ما لم يتب على الأصح عندنا ومطلقا
عند مالك وجماعة من أصحابنا وبالغ مضهم فنقل فيه الاجماع بل لو أطلق ذلك قتل عندهم على ما أشار اليه
بعض محق قيهم اه فاوقع لبعض سلاطين ما وراء النهر وهو عميدخان فى بيته المشهور المنسوب إلى المفلاحامى
حيث جعل هجرته صلى اللهعليه وسلم من مكة إلى المدينة قرارا أقبح من ذلك كله فالحذر الحذر من التلفظ
بدينه على وجه الاستحمدان فانه كفر صريح عند العلماء الاعيان العارفين المعاني والبيان*ثم محا سنح بالبال
وخطر فى الحال ان تقدير الكلام لا والله ماولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان وراءه واماولى مقدمة
العسكر كما يدل عليه قوله ولكن ولى سرعان الناس أى أوائلهم المسرعين فى السيرا والمستعجلين فى الامراءدم
رسوخهم ووقوفهم حاله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر سببف رارهم بقوله {تلفتهم﴾ تفعل من اللفى أى قابلتهم
وواجهتهم (هوازن) بفتح الحاء وكسر الزاى قبيلة مشهورة بشدة السهم لاتكاد تخطئ سهامهم
﴿بالقبل﴾ الماء للتعدية أى برميه وهو اسم جنس يراد به السهام العربية لاواحد له من لفظه وقيل أنه جمع
بدلة ويجمع على نبال بالمكسر وانبال ﴿ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته﴾ أى الدالة على كمال
نجاعته المشعرة بعدم التولية اذلا يتصور الفرار بها أصلالا نقلا ولاعة لأ والجملة حال وبماذكرنا يجمع بين
ما ورد من الأحاديث من انه لما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدير ين فطفق رسول الله صلى الله
عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار بعد ما صاحبهم العباس وكان رجلاصيتا وفى رواية ذهب رسول الله صلى
الله عليه وسلم فى عقبه-م فقال يا أنصارالله وأنصار رسوله أنا عبد الله ورسوله وفى رواية أنه صلى الله عليه
وسلم قال إلى أين أيها الناس وكان الاصحاب مشغولين بالفرار بحيث لم ينظر أحدمنهم الى خلف أصلا وأما
ما روى انه بقى رسول الله صلى الله عليه وسلم منفردا فيما بين الكفار فقد يقال انه محمول على الكتابة عن قلة
من كان عنده من الأصحاب أو على أنه كان كذلك فى أول الامرثم جمعوا عنده ويؤيد الحمل الأول قوله
الربانى الحارق المادة وانه غير مكترث ولا ملتفت لحطم العدو كالسيل واللمل فى العدد والعدد
(وابو

(وأبو سفيان بن الحرث بن عبدالمطلب) ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعه كنيته أو المغيرة وهواخ و المصطفى صلى الله عليه وسلم
من الرضاع واكبرولدتماما .. كان بالف رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة فلما بعث عاداه وحماه ثم أسماءعام الفقع وحمن
اسلامه (آخذ بالعامها) بكسر اللام فارسى معرب أو توافقت فيه اللغات وجمه لحم ككتاب وكتب وهذه قيل لفرقة شدبه الحائض
وسطها لجام والحمت الفرس الجاما جملت اللجام فى فيه وباسم المفعول سعى الرجل وكان أبو سفيان تار ياخذ بلدان ها وقارة بركابها والعماس
الجامها وبه يحصل التوفيق وفى رواية ابن جريران عمر مساك باللحام والمباس مسك بالر كاب (والرسولصلى الله عليهوسلم يقول أما
النبي) عرفه لمصر النبوة فيه (لا كذب) ذكره ايفيد فى الطلب عنه لانفي حدر الكذب فيه أنا الفي حق ا أخر ولا أزول صفة النبو
يستحيل معها الكذب فكانه قال انا النبى والنبى لا يكذب فلست بكاذب فيما أقول حتى أنهزم بل أنا متيقن أن وعدنى الله به من النصر
حق ومن الشانفتح اء كذب وكهرباء المطلب فرارا من كونه شعراوقد فر قائله من اشكال هين :سير ف وقع فى اشكال صعب عسير وهو
فالوقوف على التحرك بحركته لحن
٣٩
نسبة للحن الى أفصح العرب وذلك انهم لايقفون على التحرك ولا يبتدئون مساكن
أكماحكى عليه الاجماع
﴿وأبو س فيان بن عبد المطلب آخذ بلدانها) وقد سبق أيضاان العباس عن صاح على الناس في ؤخذ منه
توجمه آخرانه اغا فر من فرما توهم من أنه صلى الله عليه وسلم قال أو ما حق أور جع ونحو ذلك فلا من. واصباح
المباس ياأصحاب الشجرة أو كلا مدصلى الله عليه وسلم أيها الناس الى الى فرجهوا. سرعين قائلين بالميك
يا أميك وقد صح عن العباس انه قل فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار وأنا أخذ
الدم بذلة رسول الله صلى الله عليهوسلم أكفها ارادة ان لا تسرع وأبو سفيان بن الحوث أخذ بركاب رسول الله
صلى اللهعليه وسلم فالجمع بانه كان آخذ العام على سبيل المناوبة فى خدمة المقام وما يؤيد ماذكر ناهمن
تحقيق المرام ما قاله بعض الشراح وتمعه ابن حجر من ان قوله ولكن ولى سرعان الناس فيه تصريح بان
الفرار لم يكن من جميعهم واغا كان من فى قلبه مرض من مسلمة الفتح ومؤاتهم واخلاطه-م الذير لم
يتمكن الاسلام من قلوبهم بل كان فيهم من يتربص بالمسلمين الدوائر وجاعة حرجوا الغنية فلانكشفوا
من العدو وظن من ذرمن الصحابة أنه لم يق فيهم عناء فكر واليعرفوا الخبر فأطلق على فعلهم الفرار فى بعض
الآثار أخذا بالظاهرهذا وقد وقع عند التجارى على بغلته البيضاء وعند مسلم أن البغلة التى كانت تحته يوم حنين
أهداهاله فروة بن زفائة هذاهوالصحيح وذكر أبو الحسن بن عبدوس ان البغلة التى ركبها يوم حنين هى داول
ا كانت شهاء اهداء له المقوقس واما التى احداهاله فروة بقال طافضة وذكر ذلك ابن سعد وذكر عكسه والصريح
ما فى مسلم نقل مبرك عن الشيخ وقال العلماء ركوبه صلى الله عليه وسلم المغلة فى مواطن الحرب هو النهايه
فى الشجاعة ولمكون أرضنا معهذا يرجع الله المسلمون وتطمئن قلوبهم به ومكانه والمكون ممتازا عن غيرهواغا
فعله هذا عمد او الا فقد كانت لهادراس معروفة ﴿ ورسول الله صلى الله عليه وسلم ) يقول أى وبحول ربه محول
وعلى عد وه يصول مظهر انسمه وحسمه اعتمادا على ما وعده من العصمة عن الماس ربه ﴿أنا الذي
لا كذب﴾ أى حقاوصدق قلا أفر ولا أزول عما أقراذ صفة النبوة يستحيل معها الكذب فكا به قال أنا
النبى والغبى لا يكذب فلست بكاذب فيما أقول حتى أنهزم ولا أحول بل أنا متيقن أن ما وعد نى الله من النصر
حق وان خذلان أعدائى صدق ﴿أنا ابن عبد المطلب) انتسب بجده عبد المطلب دون أبيه عبد اللهاما
مراعاة الوزن والقافية أولان أباه توفى شاباً فى حياة عبد المطلب ولم يشتهر كاشتهاره عند العرب فإنه كان سيد
وهوصلى الله عليه وسلم
أفهم والفصيح
لا يلحن فكيف
بالافصح وما وقع فى
بعض الاخبار فن
تحريف الرواة وفيه
دليل على قوة شجاعته
حيث فرصحبه وبقى
وحده أو فى شرذمة
ومع ذلك يقول هذا
القول بين أعدائه (أنا
ابن عبدالمطلب) نسبة
لجده دون أيعلان
انتسابه المه أشهرلان
أباه مات شاب فسر باه
عبد المطلب وكان
سيدقريش ولاهما
استفاض بينهم انه
سيكون من بين عبد
المطلب من يسود ويغلب على الاعداء ورأى قوم منهم قبل .. لاده ما كان علما على ندوته دليلاعلى ظهوره جهزته وأظهر
ذلك الكهنة حتى شهدبه غير واحد منهم ذكرهم بأنه ابن عبد المطلب الذى فيه ما ذكر الفاخرة والمباهاة كيف وقد نهى ان
يفتخر الناس بأّبائهم ويفتخر من كان يعبد اللات والعزى كلزوا العصبية كيف وقدذهها في غير موضع وزعم أنه نسب لجده
لانه مقتضى الر خرفى حيز المفع اذلا يليق بذلك الجذاب الانخم ان يتعانى الرجزويق صده وفيهجواز قول الانسان فى الحرب أنا ابن
فلان ومنه قول على رضى الله تعالى عنه* أنا لذى مننى أمى حيدره. وقول سلمة أنا ابن الأكوع والمنهى عنه قول ذلك
على وجه الافتخار كماهو دأب الجاهلية وقصة حنين مشهورة فلا تطيل بهاء ومن المعجزات الواقعة فيهانهزام المكفرة من رميه اياهم بقبضة
من حصى حتى استبيح حماهم وسبيت نساؤهم وغنمت أموالهم بعدما انهزم منه المسلمون وهم عشرة آلاف مقاتل من بين فارس وراجل
*الحديث الخامس حديث أنس

٤٠
قريش ورئيس أهل مكة وكان الناس يدعون النبى صلى الله عليه وسلم با بن عبد المطلب وأيضا فاشتهرعندهم
ان عبد المطلب بشر بان النبي صلى الله عليه وسلم سيظهر ويكون له شأن عظيم لما أخبره به سيف بن ذى يزن
وقل لانه رأى رؤيا تدل على ظهوره وكال جل نوره صلى الله عليه وسلم فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان
يذكرهم بجميع ذلك وبانه لابد من ظهوره على الاعداء لتقوى نفوس المؤلفة ونحوهم على رجاء الاعلاء وفيه
دليل لجواز قول الإنسان أنافلان بن فلان ومنه قول على رضى الله عنه«أنا الذى ممتنى أمى حيدرة*أى أسدا
وقول سلمة أنا ابن الاكوع واليوم يوم الرضع والمنهى عنه قول ذلك على وجه الافتخار كما كانت تفعله
الجاهلية من الكفارثم الرواية السريعة فى البيت سكون الماء فى المصراعين وشذ ما قيل من فتح الماء الأولى
وكسر الثانية قال القاضي عياض وقد غفل بعض الناس فقال الرواية أنا النبى لا كذب بفتح الباء وعبد
المطلب بالخفض وكذا قوله دميت من غير مدحرصا على ان يغير الرواية ليستغنى عن الاعتذار وانما الرواية
باسكان الماء والمداه واعلم ان مجمل قصة حنين وهو وادوراء عرفه دون الطائف قيل بينه وبين مكة ثلاث
تيال على ماذكره أهل الآثار وأحبار الاخبارانه صلى الله عليه وسلم لما فرغ من فتح مكة وتمهيدها وأسلم عامة
أهلها اجتمعت أشراف هوازن وثقيف وقصد واحرب المسلمين فساره لى الله عليه وسلم اليهم فى اثنى عشر ألفًا
عشرة من أهل المدينة وألهن من مسلمة الفتح وهم الطلقاء أى عن الاسترقاق وخرج معه ثمانون مشركا منهم
صفوان بن أمية وورد بسندحسن انرجلاطلع على جبل فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان هوازن عن
بكرة أبيهم بظمتهم وغنمهم اجتمعوا الى حنين فتبسم رسول الله صلى اللهعليه وسلم وقال تلك غنيمة لمسلمبر غدا
ان شاء اللّه وقوله عن بكرة أبيهم كتابه عن كثرتهم وإرادة جميعهم بطريق المبالغة حتى كان بكرة أبيهم أيضاًمعهم
وهى ما يستفى عليها الماء والمراد بالظعن النساء واحد تهاطعينة ثم لاجل كثرة المسلمين قال بعضهم أو رجل
من الانصارى قال ابن حبر وزعم أنه الصديق كذب من المبتدعة لعنهم الله قلت على تقد يرصحة نقله فلا
محذور فى قوله أن تنقلب اليوم من قلة لما روى مرفوعاً أنه أن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة اذفيه الاشارة الى أن
هذا القدر من العسكر بقدر أن يقاوم ألوفا كثيرة وأما حقيقه الغلبة فهى من عند الله لا من كثرة ولا من قلة
ولكن لما كانفيهنوع عجب وتوهم غرورما قد يفضى الى عدم التضرع والابتهال الى الملك المندل أخبر
الله سبحانههويوم حنين اذ أعجبتكم كثرة-كم* الآية وشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فركب بغلته
البيضاء ولبس درعين والمغفر والبيضة فاستقبلهم من هوازن مالم يروا مثله قط من السواد والكثرة وذلك فى
غيش الصح وخرجت الكتائب من مضيق الوادى فى ملواحلة واحدة وانكشفت خيل بني سليم مواية
وتمعهم أهل مكة والناس قيل ولم يثبت معه يومئذ الاعمه العباس وأبو سفيان بن عه الحرث وأبو بكرالصديق
وأبوأمامة الباهلي وأناس من أهل بيته وأصحابه قال العباس وأنا آخذ بلجام بغلته أكفها مخافة أن تصل إلى
العدولانه كان يتقدم فى تحرهم وأبو سفيان آخذ بركابه وجعل صلى الله عليه وسلم يأمر العباس بمناداة الانصار
وأصحاب الشهرة أى شجرة بيعة الرضوان فنا داهم وكان صديقا يسمع صوته من نحوه سانية أميال فلما سمعوه أقبلوا
كأنهم الابل حنت على أولادها يقولون بالبيك بالسيك فتراجه واحتى أن من لم يطارعه بعيره نزل عنه ورجع
ماشافامرهم صلى الله عليه وسلم أن يصدقوا الحملة فاقتتلوا مع الكفار ولما نظر صلى الله عليه وسلم او قتالهم
قال الآن حى الوطيس أى تغور الخبزضر به مثلا أشدة الحرب التى يشبه حره احره ولم يسمع من أحدقبله وتناول
صلى الله عليه وسلم حصيات من الأرض ثم قال شاهت الوجوه أى ويحت ثم رمى فامتلأت عيناكل من
المشركين منهاوفى رواية مسلم من تراب الأرض فاحدها مجازا ورمى بكل منهما أوخلطي مافرمى به- مارفى
رواية عند أحمد وأبي داود والدار مى ان المسلمين لما ولوانزل صلى اللهعليه وسلم عن فرسه وضرب وجوههم
تكفى من تراب تحدث أبنا ؤهم عنهم أنهم قالوا لم يبق منها أحد الاامتلأت عينا دوف ترابا وسمعنا صلصلة من
اأسماء كامرار الحديد على الطست الجديد بالجيم ولاحمد والمناكم عن ابنه سعودان مرج بغلته صلى الله عليه.
وسلم مال فقلت ارتفع رفعك الله تعالى فقال ناولني كفا من تراب فضرب ودوههم وامتلأت أعينهم تراباوجاء
المهاجرون والأنصار بسيوفهم بأمانهم كأنها الشهب قولى المشركون الادبار وفي رواية عن رجل كان منهم
ای