النص المفهرس

صفحات 1-20

·( الجزءالثاني من چےمـ
LEP
کتاب
حفظ جميع الوسائل في شرح الشمائل يدهـ
﴿أعلم الروايه وعالم الدرايه الإمام الترمذى﴾
تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة على بن سلطان محمد
القارى المنفى نزيل مكة رحمه الله
﴿ وبهامشه﴾
بقية شرح الامام المحدث الشيخ عبد الرؤف المناوى
المصرى المتوفى سنة ١٠٠٣ على المتن المذكور
ضاعف الله لهما الأجور
ان فاتكر ان تروه بالعيون فاء بهوتكم وصفهذى شمائله
مکل الذات فىخلق وفىخلق
وفىصفات فلاتحصى فضائله
اخلای ان شط الحب وداره * وعزتلاقيه وناءت منازله
وفاتكم أن تبصروه يعينكم * فا فاتكم منه فهذى شمائله
طبع على نفقة ﴿مصطفى البابى الحلبى وأخويه﴾
﴿عصر﴾

(بسم الله الرحمن الرحيم)
(باب ماجاء فىتسطر
رسول الله صلى الله
عليه وسلم) أى
استعماله العطر وهو
الطيب تقول مطر
الرجل عطرافهوعطر
من العطر وعطرته
بالتشديدوتعطرفهو
معطبر ومعطارأى
كثير التعطير وقد كان
صلى الله عليه وسلم
ظيب الرائحة دائماوان
لم عس طيبا كما جاء بذلك
الاخبار الصحاح
لكنه كان يحب الزيادة
منه وأحاديثه سنة
* الاول حديث أنس
رضى الله تعالى عنه
********
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿باب ما جاء فى تعطر رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾.
لتعط راستعمال العطر كمان التطبيب استعمال الطيب ورجل معطير كثير التعطر والمطر بالكسر الطيب
واعلم أنه صلى الله عليه وسلم كان طيب الريح دائما وان لم يمس طيها ومن ثمة قال أنس ماشحمت ريحاقط
ولا مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه أحمد والبخارى بلفظ مسكة ولا عنبرة
والمصنف فى باب الخلق بلفظ مسكانط ولاعطرا كان اطيب من عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى
الطبرانى أنه صلى الله عليه وسلم نفث فى يده ثم مسح ظهر عقبه وبطنه فصدق به طيب حتى كان عنده أربع
نسوة كلهن تجتهد أن تساويه فيه فلم تستطع مع انه كان لا يتطيب* وروى هو وأبو يعلى أنه صلى الله عليه
وسلم سلت أى مسح بأصبعه لمن استعان به على تجهيز بنته من عرقه فى قارورة وقال مرها فلتطيب به فكانت
اذا تطبيق به شم أهل المدينة ذلك الطيب فسموابيت المتطيين* وروى الدار مى والبيهقى وأبو نعيم أنه لم يكن
عمر بطريق فيقمعه أحد الاعرف انه سلكه من طيب عرفه وعرفه ولم يكن يعرّ بحجر الايسجدله" وروى أبو
يعلى والبزار بسند صحيح انه كان اذا مرمن طريق وجدوامنه رائحة الطيب وقالوامر رسول الله صلى الله عليه
وسلم من هذا الطريق وفى صحيح مسلم أنه نام عند أم أنس فعرق فسلتت عرفه فى قار ورتها فاستيقظ فقال
ما هذا الذى تصنعين ياأم سليم فقالت هذا عرفك تجعله اطيينا وهوا طيب الطيب* وأما فضلاته صلى الله
عليه وسلم * فروى الطبرانى بسندحسن أو صحيح أن عائشة رضى الله عنها قالت يارسول الله انى اراك تدخل
الخلاء ثم يأتى الذى بعدك فلايرى لا يخرج منك أثر افقال ما عائشة أما علمت أن الله أمر الأرض ان تبتلع
ما يخرج من الانبياء ورواه ابن سعد من طريق آخر والحاكم فى مستدركه من طريق آخر قال ابن حجر
فقول البيهقى هذامن موضوعات الحسن بن علوان لا ينبغى ذكرهة فى الاحاديث الصحيحة المشهورة فى
معجزاته كفاية عن كذب الحسن بن علوان تحمل على متنه الذى ذكره بخصوصه وهوا ما علمت ان اجسادنا
نبتت على أرواح أهل الجنة وما خرج منها ابتلعته الأرض أو على أن الحكم عليه بالوضع خاص بتلك الطريق
دون بقية الطرق أو على انه لم يطلع على تلك الطرق وهذا الظهر ثم ماذ كرانما هو فى الغائط وأما البول فقد
شاهده

(ثنا محمد بن رافع) القشيرى مولاهم الزاهد الحافظ قال النسائى ثقة مأمون قيل بعث الله أبو طاهر الحافظ تخمسة آلاف دينارفرده)
مع فقره المدقع وكان مهيبا كبير القدر كثير الحديث ومات سنة خمس وأربعين ومائتين خرج ٣ له الجماعة الاالقروني (وغير واحد
قالوا انبانا أبو احمد
الزبيرى تناثمان)
شاهده غير واحد وشر بته بركة أم أيمن ،ولاته ويركز أن يوسف خادمة أم حبيبة صحبتها من أرض الحبشة وكان
له قدح من عيدان تحت مريره يدول فيه فشر بته بركة الثانية فقال له صحة يا أم يوسف فلم تعرض سوى
مرض .وتها ودم عن بركة الأولى قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من ليلة الى حارة فى جانب البيت
فيال فيها فقمت من الال واناعطشانة فشر بت ما فيها وانالا اشعر فلما أصبح صلى الله عليه وسلم قال ياأم
أمن قومى وأمريفى ما فى تلك الفخارة فقلت والله شر بت ما فيها فضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه
ثم قال أما والله لا يتجمن بطنك أبدا قال ابن حجر وبهذا استدل جمع من المقنا المتقدمين وغيرهم على طهارة
فصلاته صلى الله عليه وسلم وهو المختار وفاقاً جمع من المتأخر بن فقد تكاثرت الادلة عليه وعده الأمة من
خصائصه وقيل سيه شق حوذة الشريف وغسل باطنه على اللّه عليه وسلم (حدثنا محمد بن رافع﴾ أى
القشيرى النسائوي سمع ابن عمينة ومعن بن عيسى والنضر بن شميل وغيرهم روى عنه البخارى ومسلم وكان
فوق الثقة قال زكريادعت اليه طاهر بن عبد الله بخمسة آلاف درهم بعد العصروهو يأكل الخزمع الفعل
فلم يقبل وقال لقد بلغت الشمس رؤس الحيطان أى قريت أن تغرب مات فى سنة خمس وأربعين وما ئتين
﴿وغير واحد، أى كثير من المشايخ- وى محمد بن رافع ﴿قالوا ﴾ أى هو وإياهم ﴿أنبأ بال وفي نسخه أخبرنا
﴿أبو أحمد الزبيرى ﴾ نسبة الى المصغر (حدثناشيات عن عبدالله بن المختار عن موسى بن أنس بن مالك
عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وفى نسخ صحيح" كانت بالتأنيث وكلاهما مستقيم
للإسناد الى ظاهر غير حقيقى فى التأنيث وهوقوله ﴿سكة ) بضم من من-لة وتشديد كاف ضرب من الطين
يتخذمن مسك ورامك بكسر الميم ويفتح وهونوع عطر واشتق من الرمكه وهولون أبين كدورة من الورقة
كذا فى السامى فى معرفة الاسامى لليخطيب منها لم حال أواستئناف باز وفى الغربية السكة طيه معروف
مضاف الى غيره من الطيب ويستعمل وفى الاختياريات البديعية ان السكة عصارة الاملح واحمنه ماله
رائحة طيبة هكذا قيل والظاهران المراد بها ظرف فيه طيب يشعر به قوله منها إنه اس أراد ها نفس الطيب
اقال يتطيب بها وقال الجزرى فى تصحيح المصاد السكة بضم السين المهملة وتشديد الكاف طيب مجموع من
اخلاط والسكة قطعة منه ويحمل ان تكون وعاء وقال العسقلانى فى بضم الدين العملة والكاب المشددة
طيب مركب قال مبرك ان كان المراديها نفس الطيب فالطاهران قال كلمة من التبعض ليشعر بأنه
يستعمل بدفعات بخلاف ما لوقال بها فائه يوهم أنه استعملها بدفعة واحدة وان كان المرادبها الوعاء فين للابتداء
هذا وقد قال الشيخ مجد الدين الفير وزابادى صاحب القاموس السمك طيب يتخذ من الرامك مدقوق منحولا
معجونا بالماء و يدرك شديدا ويمسح بدهن الخيرى لثلاجاتصدق بالاناء ويترك ليلة ثم يحق الملك وبلقمه
ويعرك شديداو بقرص ويترك يومين ثم بثقب علة وينتظم فى خمط قيب و يترك سنة وكلما عنق طابت
رائحته والرامك كالصاحب شئ اسود يخاط بالمسك وقدتتم الميم أبعند انتهى كلامه واغنب كمن القاف
وتشديد النون ضرب من الكتان تفعل منه الجمال كذا فى شمس العلوم، روى الفسائى والبح رى فى تاريخه
عن محمد بن على قال سألت عائشة أ كان النبى صلى الله عليه وسلم بتطيب قالت نعم بذكاره الطيب المسك والعنبر
فى النهاية ذكارة الطيب بالمكسر وذكورته ما يصلح للرجال وهومالا لونله كالمسك والعنبر والعوده وروى
مسلم عن ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم كان يستجمرة لود غير مطراة وبكافور بطرحه مع الألوه فى النهايه
الالوة العود يتبخر بهوقيل ضرب من خبار. وتفخ همزته ونصم وهى أصلية وقيل زائدة والألوه المطراة التى
يعمل فيها ألوان الطيب غيرها كالعنبر والمسك والطيب والكافور (حدثنا محمد بن بشار حدثناعبد الرحمن
اس مهدى حدثنا عزرة ﴾ بفتح ٥٠لة ومكون زاى فراء وبن ثابت عن ثمامة ) بضم مثلثة ﴿بن عبد الله
قال كان أنس بن مالك لايرد الطيب وقال أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب﴾ هذا حديث
ابن فروخ أبو محمدبن
المعطى
أبى شمة المـ
مولاهم الإبلى قال
عدان كان عنده
خمسون الفحديث
وقال أبوزرعة مدوق
مات سنة خمس وثلاثين
ومائتين خرج له أبو
داود وا كثر عنه مسلم
(عن عبد الله بن
المختار ) البصرى
لابأس به قال شعبة
كان أصغرمنى وقال
ابن معين ثقة خرج له
الجماعة الاالبخارى
(عن موسى بنأنس
ابن مالك) قال العصام
لم أجد ترجمته وأقول
هوموسى بن أنس
قاضى المصرة لهعن
أبيموابن عباس وعنه
ابن عوف وشعبة ثقة
نقل ترجمته الذهبي
وغیره(عن أبيهقال
كان لرسول الله صلى
الله عليه وسلم سكة
بتطيب منها) هو بضم
السين وتشديد الكاف
طيب يتخذ من الرامك
بكسر الميم وتفتح شئ
اسود بخلط بمك
ويعرك وبفرض
ويترك يومين ثم ينظم
فى خيط وكلما عنق
عبق كذا فى القاموس وروى البخارى فى تاريخه والنسائى كان يتطيب بذكارة الطيب المسك والعنبرء الحديث الثانى حديث أنس
أيضارضى الله تعالى عنه (ثنا محمد بن بشار ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا عزرة بن ثابت عن ثمامة بن عبد الله قال كان أنس بن مالك لايرد
الطيب وقال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لايرد الطيب) الثلايتأذى المهدى مع خفة المنه فيه والطيب ذو الرائحة الطبية جعله الله

ناذه المالكه وغيره لا يختص مالكه الامكونه حامله نله تعالى والمقص ودمن- مشترك بينه وبين غيره وفى خبر مسلم من عرض عليه ريحان ولا
برد، فانه خفيف المحمل طيب الريح .الحديث الثالث حديث ابن عمر (ثناقتيبة بن سعيد ثنا ابن أبى قديك) محمد بن اسمهيل من أبى فديك
مصغر إبقاء ومهملة الديلى مولاهم قال الذهبي صدوق هرشيخ الشافعى (عن عبد الله بن مسلم بن جندب) المذلى المدنى المقرى قال
أبو زرعة لا بأس به من الثالثة خرج له المصنف فقط (عن أيده) مسلم الهذلى المدنى القاضى ثقة فصيح من الثالثة خرج له البخارى فى خلق
الاعمال عن أبيه (عن ابن عمر) ٤ بن الخطاب (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث) مبتد أ يسوغه مانهم من السياق أى
عظمة قليلة المؤنة
صحيح أخرجه أحمد والبخارى والترمذى والنسائى وقد ورد النهى عن رد مقر ونا ببيان الحكمة فى حديث
صحيح رواه أبوداود والنسائى وأبو ع وانة من طريق عبيد الله بن أبى جعفر عن الاعرج عن أبى هريرة مرف وعامن
عرض عليه طيب فلا يرده فانه خفيف المحمل طيب الرائحة قال ميرك وأخرجه علم من هذا الوجه لكن قال
ريحان بدل طيب ورواية الجماعة اثبت قلت وسيأتى تعليله صلى الله عليه وسلم أيضا بانه خرج من الجنة هذا
والمحمل هذا بفتح الميم الاولى وكسر الثانية والمراد به الحمل بالفتح والمعنى انه ليس بثقيل بل قليل المنة ومع هذا
طيب الرائحة فاطدية اذا كانت قليلة وتقضمن منفعة فلا تردلئلا يتأذى المهدى اذا لم يكن طماعا ﴿حدثنا
قتيبة بن سعيد حدثنا ابن أبى قديك بالتصغير واسمه محمد بن اسماعيل بن مسلم بن أبى فديك ﴿عن عبد
اللّه بن مسلم بن جندب) بضم الجيم والدال ويفتح ﴿عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثلاث ﴾ أى ثلاث مدايا ولا يرد﴾ بالتأنيث وذيل بالتذكير أيضالكن يحتاج الى تأويل وهو أن يقال
باعتبار المجموع أو كل واحدة من الهدايا ويراد بها ما يهدى ثم انه بضم الدال على ما فى الاصول المعتمدة
والنسخ المصححة فهو خبرتعنى النهى قيل ويجوز الفتح فيكون هياصر بحافتأمل وقال الحنفى قوله ثلاث
لاترد مبتدأ وخبر ولا بدمن اعتمار معنى فى ثلاث من العظمة والشرف وقلة المؤنة وخفة المحمل المكون صفة
ذكرة مبتد أ ويجوزان يكون ثلاث مبتد أ ولا ترد صفته وخبرهقوله (الوسائد، بعد عطف ما عطف عليه
انتهى والوسائد جمع الوسادة وهى ما تجعل تحت الرأس عند النوم ويقال لها المخدة اذة- د توضع تحت الخد
على ما وردت به السنة (والدمن﴾. وفى نسخة صحيحة بدله والطيب وامز المراد بالدهن هو الذى له طيب فعبر
تارة عنه بالطيب وأخرى بالدهن ﴿واللبن كذا فى الأصول المعتمدة والنسخ المصححة وفى الجامع الصغير
بلفظ ثلاث لا ترد الوسائد والدهن واللبن ونقل فى شرح السنةان المصنف قال فى جامعه هذا حديث غريب
وفيه أنصافيل أراد بالدهن الطيب ذكره مبرك وهذا نص من المصنف ان الدهن هوالاصل والطيب ليس
لهذكرفيه أصلافة مل يطهر لكوجه الحال على ما فى بعض النسخ العال كقول المنفى وفى بعض النسخ
الطيب بدل واللبن وكفول بن حر وفى نسخه واللبن بدل الدهن قال مبرك يحتمل أن يراد اذا أكرم رجل
ضيفه بوسادة فلا يرده او يحتمل أن يراد اذا أهدى رجل الى أخيه وسادة أو د هنا أولا أوطيا فلا يرد ها لان
هذه هداياقليلة المنه فلاين فى ان ترد وهذا أوجهتأمل قال بن محجر و يؤخذ من ذلك ان المراد بالوسادة
التافهة التى لامنه عرفاء قبولها وحينئذ يلحق بهذه الثلاثة كل ما لامنة عرفا في قبوله ﴿حدث. محمودبن
غيلان حدثناأبوداود) قيل اسمه عمر وبن سعد ﴿الحفرى) بفتح الحاء المهملة والماءنسبة الى حفر محل
بالكوفة كان ينزل ﴿عن سفيان عن الجريرى) بضم الجيم وفتح الراء الاولى احمدسعيدبن إياس ذكره
ميرك ﴿عن أبى نضرة ) يفت نون وسكون مججمة أى المنذر بن مالك ذكر مبرك ﴿عن رجل﴾ وفى نسحة
الطفاوى بضم الطاء المهملة والفاء قل ابن حمر وسيأتى فى السند الآتى بد له الطفاوى منسوب إطفاوة حى
مزقبس غيلان وهو مجهول أيضاففي الحديث مجهول على كل تقدير قلت الحديث رواه الترمذى فى جامعه
عنه والطبرانى والضياء عن أنس قا مبرك حسنه المؤم فى جامع، وان كان فيه مجهول لانه تامى والراوى
خفيفة الحمل اذتهدى
الى الغير (لا ترد) بالف وقية
وقيل بالتحنية وبالضم
باتفاق النسخ خبر بتمنى
النهى وهوأبلغمن
جمله بالفتح فيكون نهيا
مريحا (الوسائد)
جمع وسادة بالمكسر
ما يجعل تحت الرأس
عند النوم ويجمع أيضا
على وسادات والوساد
بغيرها، كما بتوسديه
من تراب أرقّاش أو
غير ذلك واجمع وسد
ككتاب وكتب وقيل
الوساداغة فى الوسادة
والمعنى هن انها اذا
وسطت ليجلس عليها
ينفى ان يجلس عليها
(والدهن) بالضم
وهو لا يدهن به من
زيت أوغيره لكن
المراد هنا الذى له طيب
واذا قدم ليدهن به الشعر
فلا يرد (والطيب)
وفى نسخة اللبن وخصت
هذه الثلاثة المعنى
السابق لبعضهارهو
الطيب قال الشارح
ويؤخذ من ذلك ان
ء ه
المراد ب الوسادة التافهة التى لامعة عرفا فى قولها اهـ وغا يتم له ذلك بناء على مازعمهمن ان المراد قبول عن
الوسادة اذا أهديت أماعلى ما قررته تعالبعض الشراح من ان المرادانه اذا بسطت ليقعد عليها ولا فرق فى كونها تافهة أو نفيه اذلامنة
فى الاستناد اليهاوانتكاء عليها ولونفة وهذا هوا ظهر وألحق الثلاثة كل ما لامنة فى قبوله .الحديث الرابع حديث أبى هريرة رضى
الله تعالى عنه (ثقامحمود بن غيلان أنا أبوداود الحفرى) عهد لة قضاء مفتوحتين عمر بن سعدبن عبد الله نسبة لحفر محركام وضع وا كونفقال
ابن المدنى لا أعلم أنى رابت بالمكونة أعبد منه وقال أبو حمدون القرى دفناه وتر كذابية مفت وحاما فى البيت شى خرج له مسلم والاربعة
(عن سفيان) وفى شرح هوالثورى (عن الجريرى بن نضرة عن رجل) فى نسخة بدله الطفاوى بع ملة مضمومة فضاءنسية لطفاوة حى

منقيس غيلان فى التقريب شيخ لأبى نضرة مجهول أيضاف فى الحديث مجهول كيف كان (عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال قال
رسول اللّه صلى الله عليه وسلم طيب الرجال) أى ما يتطيب به الرجال فإن الطيب كما جاء من دراجاء بهذا المعنى وجهله هذا مصدرا بعيد (ماظهر
يحد وخفى لونه) كماء ورد ومسك وعنبر وكافور (وطيب النساء ماظهرلونه وخفى ريحه) قالواهذا في تخرج من متها والاذاق طيب
عاشاءت اهـ ورد الشارح بانها عند الخروج لا يشرع طاطيب مطلقابل هومكر وه بل قد يحرم ان حر فتنه قال وفى الحديث كل عين
: راحل اذالكلاممفروض
٥
زانية فالمرأة إذا تمطرت فرت بالمجالس أى بالرجال فهى كذا وكذادهنى زانية انتهى وهوعن الاتجاه
عنه ثقة لجهالته تفتفر من هذا الوجه ﴿عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليهوسلم طيب
الرجال ) قال ميرك الطيب قدجاء مصدرا واسماوه والمراد هنا ومعناه ما يتطيب به على ماذكره الجوهرى
انتهى قيل ويصح ارادة المسدرهنا أبناوه وغير بعيد وان قال ابن حجره وسيد ﴿ما ظهر ريحه وخفى لونه﴾
كماء الورد والمسل والعنبر والكافور ﴿وطيب النساء ماظهرلونه وخفى ريحه كالزعفران والمعدل وفى
شرح ابن حجر وقال غير واحد وك المناء وهو عجيب منهم انهم شاف .. ون والمقرر من مذهبهم ان الحناء
لبس من أنواع الطيب خلافا للحنفية وقال عيسى بن أبى عروبة راوى الحديث عن قتادة اراهم حلوا هذا
على ما اذا أردن الخروج فاما اذا كانت عند زوجه فلتطيب بما شاءت انتهى فان مر ورها على الرجال مع
ظهور رائحة الطيب منها منهى عنه ويؤيده ما وقع فى حديث آخرأيما امرأة أصابت بخور افلاتش هل معنا
العشاء الآخرة . رواه أحمد ومسلم وأبوداود والنسائى عن أبى هريرة أيضا وفى رواية لأحمد والترمذى عن أبى
موسى كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت ومرت بالمجلس فهي زانية ثم الطيب بتأكدللرجل فى نحويو.
الجمعة والعيد وعند الاحرام وحضور المحافل وقراءة القرآن والعلم والذكر وتنا كذا -كر منه ما عنه
المعاشرة فإنه من حسن المعاشرة (حدثنا على بن جر) بضم من-لة وسكون جيم ﴿أنبأنك) وفى نسخة أخبرنا
﴿اسماعيل بن ابراهيم عن الجريرى﴾ سبق ﴿عن أبى نضرة عن الطعاوى ﴾ قال المؤلف فى جامعه هذا
حديث حسن الاان الطفاوى لم بسم فى هذا الحديث ولا يعرف اسمه ذكره مبرك ﴿عن أبى هريرة عن النبى
صلى الله عليه وسلم مثله﴾ أى مثل هذا الحديث السابق فى اللفظ والمعنى فقوله ﴿عناء والتأكيد
كما أن الايراد بهذا الإسناد لزيادة الاعتماد في الاستناد ﴿حدثنا محمد بن خليفة وعمر و بن على فالا﴾ أى محمد
وعمر و(حدثنا يزيد بن زريع) بضم زاى ففتح راء (حدثنا حجاج) أى ابن أبى عثمان ﴿الصواف)
بتشديد الواو ﴿عن حنان﴾ بفتح الحاء المهملة وتخفيف النون الأولى وفى نسخة بفتح أوله فىوحدة مخقصة وفى
نسخة بموحدتين وسيأتى ترجمته فى كلام المؤلف ﴿عن أبى عثمان النهدي) بفتح نون وسكون هاء منوب
الى بنى نها قيلة من اليمن واسمه عبد الرحمن بن مل بتثليث هم ولام مشددة مشهور بكنيته مخضرم من
كبار الثانية ثقة ثبت عابدمات سنة خمس وتسعين وقيل بعدهأو عاش مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر كذا فى
التقريب وقال صاحب المشكاة فى أسمائه أدرك الجاهلية وأسلم فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم
بلقه سمع عمر وابن مسعود وأباموسى وروى عنه ققادة وغيره انتهى فالحديث مرسل كما صرح به السيوطى
فى الجامع الصغير وقال رواه أبوداود فى مراسيله والترمذى عن أبى عثمان النهدى مرسلا وقال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا أعطى أحدكم﴾ بصيغة المفعول أى عرض عليه كما فى رواية مسلم وأبى داود عن أبى
هريرة من عرض عليه ريحان فلا برده فإنه خفيف المحمل طيب الريح وقوله ﴿الريحان ﴾ مندوب على انه
مفعول ثان وهوكل نبت طيب الريح من أنواع المشموم على ما فى النهاية قال مبرك وأهل المغرب يخصونه
بالآس والظاهر انه المراد فى الحديث الصحيح ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحمن ط.ب
وطعمها مر وأهل العراق والشام بحصوته بالحبق والحق قيل الفوذج وقيل ورق الخلاف وقيل الشهيره
وقيل يحتمل أن يراد به الطبيب كاء ليوادق مامر ويطابق رواية أبى داود من عرض عليه طيب ورواية
فى طيب لا يظهرريحه
ألبتقبل لونه وهىمستمرة
جمابالازار السابع
وماسمه على الوجه
المعتاد خوف الامتنان
جامع فقدالرع
وتغطية اللون من ابن
والحرمة من أين على
أن ظاهرينمه حيئذ
٠٠
انه اذا خرجت لا تنطيب
مطلقا ولاما خ فى
ريحه واذا كانت فى
بتالت شرع طانطيب
خلاه الإيماخفى
ريحه وأحسبه أنه
لا بوافته عليه أحد (ثنا
على بن محمرةاسماعيل
بن ابراهيم عن الحويرى
عن أبى نضرة عن
الطفاوى عن أبى
هريرة عن النبي صلى
للّه عليه وسلم هذه معناه)
زاد فى جامعة ورواه
سعيد بن أبى عروة
عن قتادة عن الحسن
عن عمران بن حصين
عنه صلى الله عليه وسلم
واحدث الخامس
حاديث أبي عنمن
( :. أ) حديث (محمد بن
ــ البصرى
اصيرفى مات سنة
إحدى وستين وما ئتين خرج له المصنف وابن خزيمة والمحاملى وغيرهم (وعمر وبن على قاء أنا يزيد وابن زوبع :- حجاج الصواف) بن أبى
ميسرة أوسلم الصواف أبواضان الكندى. ولاهم المصرى ثقة حافظ خرج له السنة (عن حذات): فتم المهملة وتخفيف الدون الاولى
الاسدى عم مسرهد والدمهد من السادسة حرج له أبو داود (عن أبى عثمان أهدى) عبد الرحمن مخضرم لفى عهدرسول اللهصلى
الله عليه وسلم ولم يره والنهدى نسبة لبنى نهاد عاش مائة وثلاثين سنة (فان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعطى أحدكم الريح.ن)
نبت طيب الرائحة أوكل نبت طيب الريح كذا فى القاموس واختارابن الاثير الثانى وهوالا وفة. ماسبق ورواية أبى داود من عرض

عليه طيب والبخارى كان لا يرد الطيب (فلا يرده) بضم الدال على اعن يم الابلغ لان الخبر من الشارع آكد فى النهى من النهى صريحا
(فأنه خرج من الجنة) ومحبها لايرد ما جاءمن محبوبه ويحتمل أن يراد بالجنة ما النف من الشجر أى أنه خارج من الأشجار الملتفة ولا مؤنة
فى بذله ولا منة فى قوله ويشير ٦ الى ذلك تعليله أيضا فى خبر مسلم بانه خفيف الحمل طيب الريح (قال أبو عيسى ولا نعرف) بالنون
مبنى للفاعل وبالياء
مبنى المفعول (لحمان
غير ) بالنصب على
المفعولية (هذا الحديث)
أقرهعليه الازدى فى
التهذيب وفى نسخة
عقب هذا (وقال)
من مقول أبى عيسى
عطف علی ولانعرف
لاءلى وقال أبو عيسى
(عبد الرحمن بن أبى
حاتم) الامام المشهور
الثقة الثبت (فى كتاب
الجرح والتعديل)
وهو كتاب مرجوع
اليه أكثر ابن الجوزى
النقل عنه (حنان
الاسدى من بنى
أسدبن شريك وهو
صاحب الرقيق) بفتح
الراء وقافين (عم والد
مسدد) عيملات اسم
مفعول اسم شيخ التجارى
مجمع على جلالته
وتوثيقه (روى عن أبى
عثمان النهدي وروى
عنه الحجاج بن أبي
عثمان الصواف سمعت
أبى) أبا حاتم (يقول ذلك)
الحديث والحديث
السادس حديث جرير
(تناعمر بن اسماعيل
ابن مجالد) بالجيم (بن
سعيد الهمدانى):سكون
الميم نزيل بند أك أورده
اتخارى كان صلى الله عليه وسـ إلا برد الطيب ﴿فلا يرده﴾ بفتح الدال على ما فى النسخ المصححة وهونص فى
كونه نهابخلاف ما روى ضم الدال فأنه يحتمل النهى ويحتمل أن يكون تقياءه فى النهى كقوله تعالى
* لاءسه الاالمطهر ون* وأماقول ابن محرهو بضم الدال على الفصيح المشهور خبر بمعنى النهى ففيه انه اذا
كان خبرايتعين الضم فلامعنى لقوله على الفصيح هذا والمشهور عند المحدثين هو الفتح لا غيرة فى شرح مسلم
للنووى قال القاضي عياض رواية المحدثين فى هذا الحديث فلا يرده بفتح الدال قال واذكره محفقوشيوخنا
من أهل العربية قالوا وهذا غلط من الرواة وصوابه ضم الدال قال ووجدته بخط بعض الأشياخ بضم الدال
وهو الصواب عندهم على مذهب سيبويه. قلت عبارة ابن الحاجب فى الشافية ان الفتح واجب فى نحو ردها
والضم فى رده على الأفصح فتحمل رواية المحدثين على الفصح وتخطئتهم على غير الفصيح لان كلام الله سبحانه
يوجد فيه الفسح والافصح ثم لاشك ان نقل المحدثين هو الاصح فلا يحتاج الى اعتبار ما عند اللغويين من
الوجه الارج لاسيما وقدذكرنا فائدة اختيار الفتح فى فلا يرده ليكون نصاعلى النهى بخلاف الضم فإنه دائر
بين النهى والدفى وهذا الفرق لم يوجد فى نحو رده لانه على كل حال مفيد معنى الامرفة أمل واخش الزأل ولا
تكسل من الملل وبهذا اندفع قول النووى من ان الفتح هواختيار من لا يحقق العربية ﴿فانه خرج من
الجنة) يعنى أن أصل الطيب من الجنة وخلق الله الطيب فى الدنياليذكر العباد بطيب الدنيا طيب الآخرة
ويرغبون فى الجنة ويزيدون فى الاعمال الصالحة ليصلوا بسبيها الى الجنة وليس المرادان طيب الدنيا خرج
عينه من الجنة زم يحتمل أن يكون بذره خرج من الجنة والحاصل أنه أنموذج من طيها والافطيب الحنة يوجد
ريحه من مسيرة خمسمائة عام كما فى حديث وقد ورد اللهم لاعيش الاعمش الآخرة ﴿قال أبو عيسى﴾ أى
المؤلف: ﴿ولا تعرف) وفى نسخة ولا يعرف وهو بصيغة المجهول وفى نسخة على بناء المتكلم الحنان﴾ أى
المذكور فى السند المسطور (غير هذا الحديث﴾ برفع غير ونصبه لما سبق ﴿وقال ﴾ عطف على ولا نعرف
من مقول المصنف أى وذكر وهو الخموجود فى بعض النسخ (عبد الرحمن بن أبى حاتم) بكسر القاع فى
كتاب الجرح والتعديل حنان الاسدى﴾ بفتحتيز ويسكن ﴿من بني أسدبن شريك) بضم شين مججمة
وفتح راء (وهو صاحب الرقيق) بفتح الراء وكسر القاف الأولى ﴿عم والدمسدد) بضم سم وفتح مدين من ملة
وه شددة مفتوحة (روى﴾ أى حنان ﴿عن أبى عثمان النهدي وروى عنه) أى عن حفان ﴿الحجاج
ابن أبى عثمان الصواف سمعت﴾ أى قال عبدالرحمن سمعت ﴿أبى ﴾ يعني أبا حاتم ويقول ذلك﴾ أى هذا
القول فى ترجمة حنات وقال مبرك أسد بن شريك بطن من الازدمنهم حنان الاسدى ويقال فى هذه النسبة
الاسدى بسكون السين والأزدى بالزاى الساكنة بدل السين والكل صحيح فان بنى أسد بن شريك من
أولاد الازدين يغوث ويقال للاسدازد كما بين فى موضعه وقال صاحب الانساب فى الازدبطن يقال لهم ينو
أسدين شريك بضم الشين المعجمة ابن مالك بن عمر وبن مالك بن فهم لهم خطة بالبصرة يقال لهاخطة بنى
أسدومنهم مسددين مسرحد الاسدى المحدث بالبصرة وقال الشيخ ابن حجر العسقلانى حنات بفتح مهملة
وتخفيف النون الاسدى عم والدمـدد كوفى مقبول من السادسة وقال غيره دود من أهل المصرى وكان فى
الاصل كوفا وه ومقل جداله هذا الحديث الواحد المرسل فإن أباعثمان تابعى كبير مخضرم ولم يذكر
الواسطة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم (حدثنا عمر بن اسماعيل بن محالد) بالجم بعد
ضم الميموباللام المكسورة (بن سعيد الهمذانى) بسكون الميم (حدثنا أبى﴾ أى سعيد ﴿عن بيان)
بفتح موحدة وتحتية ﴿عن قيس بن أبى حازم عن جريربن عبدالله﴾ أى اليجلى أسلم فى السنة التى توفى فيها
الذهبى فى الضعفاء والمتروكين وقال النسائى والدارقطنى متروك من العاشرة (ثنا أبى) اسماعيل الهمدانى أبو عمر الكوفى النبى
نزيل بغداد صدوق يخطئ من الثامنة خرج له البخارى (عن بيان بن شير) الكوفى المؤدب ثقة ثبت من الخامسة خرج له الجماعة وهو غير
بيان بن بشير المعلم الطامى فانه مجهول كذا فرق الخطيب (عن قيس بن أبى حازم) البجنى الكوفى ناجى كبيرها جرالى المصطفى ففاتته
الصدمة بل إلى روى أه الجماعة اتفقوا على أنه تفرد من بين القادمين بالرواية عن العشرة (عن جرير) بجيم ومه ملتين كسرير (بنعبداته)

العلى صحابى مشهو زسيد قبيلة بنى بجملة كان طويلا جدا يصل الى سنام البعير وطول نعله ذراع وكان مفرط الجمار ومن ثم لقب
بيوسف هذه الامة وكان المسط في يتبسم عندرؤيتهمات سنة إحدى وخمسين (قال عرضت بين يدي عمر بن الخطاب) أى عرضت نفسى
كعرض الجيش على الامير ليعرفهم ويتأملهم ابرد من لا يرتضيه أو بالبناء المفعول أى عرضفى عليه من أمره بذلك لمنظارة وفى وجلادتى
وسيبه انه صار لا يثبت على الخيل حتى ضرب المصطفى صلى الله عليه وسلم قبل موته بعد وأربعين يوما صدره فعادله التثبيت ثم يحتمل
٧
ان جر براغات الى خلافة عمر حضرة أمر بدر منه عليه ايحته ماله (وأافي جرير رداءه ومشى
فى زارة لأخذرداءك)
١
النبى صلى الله عليه وسلم قال جر مراحلمت قبل موت الفتى صلى الله عليه وسلم بار بعين يوما ونزل اللوقة"
وسكنها زمانا ثم انتقل الى قرة مساومات بهاسنة إحدى وخمسين روى عنه خلق كثير (قال عرضت) المرادعود تنا وله
بصيغة المجهول فى جميع الاصول والمفهوم من كلام ابن حجرانه على بناء المعلوم حيث قال أى نفسى مرض
الجيش على الامير ايعرفهم ويتأملهم حتى يرد من لا يرضيه ثم صرح وقال أوهو لابناء المفعول أى عرضى عليه
من ولاء ذلك المنظر فى قوتى وجلادتى على القتال قلت ويؤيده من جهة الدراية مع قطع النظر عن صحة الرواية
قوله ﴿بين يدى عمر بن الخطاب﴾ وسبب العرض انه كان لايثبت على الخيل حتى ضرب صلى الله عليه
وسلم صدره ودعاله بالتثبيت ثم يحتمل أن جريراغاب الى خلافة عمر رضى الله عنه الخضر فامر بعرفه عليه
ليتبين حاله وما وقع له فى ركوب الخيل كذا قرره ابن جر وفيه ان العرض انما كان بالمشى على ما سيجىء
مصرحا وأرضنا لماثبت تثبيته على الخيل بدعائه صلى الله عليه وسلم فلا بلاغه الامتحان والله المستعان ﴿فالقى
جريررداء.﴾ الضمير لجرير ﴿ومشى فى ازار) كان القياس فالقيت ردائى ومشيت فهذا التفات من
التكلم الى الغيبة ويحتمل أن يكون من كلام قيس كمل به كالمجر يراونة - له بالمعنى وأناقول ابن حجرانه جملة
معترضة فيأباه الفاء كمالايخفى والحاصل أنه فعل ذلك جر براظهارالقوته وتجلده فى شجاعته (فقال، عطف
على عرضت أى فقال عمر ﴿له﴾ أى لجرير ﴿خذردا،ك﴾ أى واترك مشيك فإنه قدظهرأمرك ﴿فقال
عمر) أى بعد ذلك (لة وم﴾ أى لمحاضر ين أو غيرهم ﴿مارأيت رجلا﴾ أى ماعلمت صورة رجل امندفع
المسامحة فى المفضل عليه وفى المستثنى أيضاً ﴿أحسن﴾ أى ما عداء صلى الله عليه وسلم فانه كالمستشفى عقلاً
﴿ من صورة جرير﴾ أى من وجهه أو بدنه فلا بشكل بحسن دحية قبل وفى بعض النسخ أحسن صورة من
جرير ﴿الاما بلغنا من صورة يوسف عليه السلام) اعلم أن رأيت ان كان معنى أبصرت فالاستثناء منقطع
على ما قيل وان كان بمعنى عملت فى و متصل وهو أنسب لتعريف حسن جرير واغرب ابن حجر حيث كان ويعلم
من ذكرصورة المفضل هنا ان المراد من رجل المفضل عليه صورته فزعم أنه على حذف مضاف أى صورة
رجل غير محتاج اليه انتهى وغرابته لا تخفى لان ذكر صورة المفضل هو الموجب لتقدير المضاف المصحح
للحمل هذا وقدذ كرمبرك انه قال عبد الملك بن عمير حد ثنى ابراهيم بن جريران عمر بن الخطاب قال ان جريرا
يوسف هذه الامة وقال أبو عثمان مولى آل عمر وبن حريث عن عبد الملك بن عمير قال رأيت جرير بن عبد
اللّه وكأن وجهشقة قرانتهى وقال بعض المحققين ان جمال نبينا صلى الله عليه وسلم كان فى غاية الكمال
وان من جملة صفائه وكثرة ضيائه على ماروى ان صورته كان يقع نورها على الجدار بحيث يصير كالمرآة
يحكى ما قابله من مرور المسار ١-لكن الله سترعن أصحابه كثيرا من ذلك الجمال الزاهر والمكمال الباهر اذاو
بر زاليهم أصعب النظر اليه عليهم وأما ما ورد من ان يوسف عليه السلام أعطى شطر الحسن فقيل شطر
حسن أهل زمانه أو شطر حسنه عليه الصلاة والسلام على ان حسن السيرة أفضل من حسن الصورة وقدقال
تعالى* وانك لعلى خلق عظيم*وقد ثبت فى الحديث الصحيح بعثت لاتم مكارم الاخلاق .ثم اعلم أن
مناسبة عرض جريربترجمةتعطر رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ظاهرة وقال ميرك واهله من ملحقات
يعنى ارتدمه كمادل
عليه السماق فلصر
وهذا اذا كان من كلام
جرير وهوا ظهر
فهواتفات والقياس
فالقت ومشيت ارمن
كاءقيس فهومن
قبدل النقل بالمعنى قل
العام وهذه الجمل
معترضات بالفاء
أدرجى الراوى بيانا
لما بلغه بغير هـذا
الاستاد والرداء باد
ما يرتدى به مذكر
ولا يجوز تأنيثه كمافى
الصباح عن ابن
الانارى والتثنية ردالآن
بالهمزوربما قات
غمزة واواف قيل رداوان
وارتدى بردائه وهو
حسن الرداة بالكسر
والجمع اردية كلاح
وأسلحة (فقال) عطف
على عرضت (محمد لذة وم)
ى أن حضر مجلسه من
الرجاء اذا تقوم جماعة
الرجال ليس فيهم امرأة
وواحدەرجلوامؤ
من غير افظه وجعه
أقوام سموابذلك لقيامهم بالعظائم والمهمات قال فى العباب وربما دخل النساء تبعالان قوم كل فى رجال ونساءويذكرالقوم ويؤنث
يقال قام القوم وقامت القوم (ما رأيت) أى عات بدليل الاستثناء اذا لاصل فيه الاتصال ويلزم المصرية انه منقطع (رجلا أحسن صورة
من جرير الاما بلغنا من صورة يوسف) أى من براعة جمال صورة يوسف (عليه السلام) وجه مناسبة هذا للباب ان حسن السورة ولزمه
غالبا طيب ريحها ففيه اشارة الى التعطر هذا غاية ما فى تطبيق الحديث على الترجمة وفيه ت كاف ولما كان قد استقر فى الأذهان ان صورة
المصط فى أجمل من كل مخلوق حتى من صورة يوسف لم يبال عمر بأنهام عبارته ان صورة جريرأحسن من صورته ثم انه لا بشكل أيضا
بما ورد فى حديث دحية انه كان اذا دخل بلداخرج لرؤ يتهحتى العذراء من خدرها لان دحية كان أجل وجها وجريرا كان أجل بدنا

بدليل ان عمر لم يقل ذلك الاعندتج رد جرير (باب كيف) أى على أى صفة (كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وفى الحقيقة المضاف
اليه مقدرأى باب جواب كيف كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصح جعل الباب مقطوعا عن الاضافة لكن الفضل التقدم
والكلام أما منزلة مصدركام واما معنى مايتكلم به وكلاهما هذا مساغ اذبيان كيفية مايتكلم به لا ينفسك عن بيان كيفية التكلم وبالعكس
النحاة المعنى المركب الذي فيه الأسناد التام وعبر عنه أهل الأصول بأنه ما تضمن من الكلام
٨
والكلام فى اصطلاح
استنادامفيدا مقصودا
لذاته والمراد بالكلام
هذا اللسانی وانكان
أصله حقيقة فى
النفسانى أومشتركا
على الخلاف المشهور
وفه ثلاثة أحاديث
* الأول حديث عائشة
(ثناحيدبن مسعدة
المصرى تنا حميدبن
الأسود) الاشعرى
المصرى أبو الاسود
الكرابيسى صدوق
يهم قليلا من السابعة
خرّج له النجارى فى القدر
والنسائي وابن ما جه
(عن أسامة بن زيد)
اللينى مولاهم أبوزيد
المدنى قال النسائى
وغيره ليس بالقوى
مات سنة ثلاث وخمسير
وما ئة خرج له البخارى
فى تاريخه والخمسة
(عن الزهرى عن
عروة عن عائشة
قالت ما كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم
يسرد) أى يتابع الكلا.
ويستجل فيهويوالى
بین چل کالمهقال فى
المصباح السرد الاتيان
بالحديث على الولاء قيل
بعض النساخ سهوا وقال ابن حجر وجهه ان طيب الصورة بلزمه غالباطيب ريح ها ففيه اعماء إلى التعطر
أنتهى ولايخ فى مافيه من التكلف بل التعسف والاقرب ان يتصرف فى عنوان الباب بزيادة وحسن صورة
الاصحاب وعرضهم على ابن الخطاب«وانتهاعلم بالصواب واليه المرجع والماب
﴿اب کیف كانكلام رسول اللهصلى الله عليه وسلم﴾.
هذا كماوقع فى أول كتاب صحيح البخارى وقد كتبت علميه رسالة مستقلة فى بيان ما يتعلق به من الاعراب إلا
اغراب بالتماس بعض أهل الفضل من ذوي الألباب وقدضبط العاب هنا منونا وغير منون ويحتمل تسكينه
على التعداد وأما على الاولين فهو خبر مبتدا محذوف هو بهذا معروف وما بعده علىتقدير القطع جملة مستقلة
مستأنفة مسنة المقصود الترجمة وكيف منصوب المحل على الخبرية ان كانت كان ناقصة وعلى الحالمة ان
كانت تامة وقدم فى هذا المقام لوجوب تصدير الاستفهام وعلى تقدير الاضافة بقدر مضاف آخراتم المعنى
المأخوذ من المبنى أى هـذا باب جواب كمف كان أو بيان كيف كان وسبب التقديران افظ باب لايضاف الى
الجملة على الصواب ولذا قيل ان اضافته الى الجملة كالاضافة وبهذا ظهر ضعف ما قال الحنفى يمكن أن يكون
العاب مضاف الى الجملة المصدرة بكيف والمعنى باب كيفية كلام رسول الله صلى الله عليه وسلإ ثم ذكر كلاما
خارجاعما نحن فيه هذا وروى الحاكم وصححه ان أهل الجنة بتكلمون بلغة محمد صلى الله عليه وسلم وفى
الجامع الصغير أحبوا العرب لثلاث لانى عربى والقر آن عربى وكلام أهل الجنة عربى رواه الطبرانى
والحاكم والبيه فى عن ابن عباس*وروى أبو نعيم عن عمر رضى الله عنه أنه قال النبى صلى الله عليه وسلم مالك
أقصرنا ولم تخرج من بين أظهر نا قال كانت لغة اسماعيل درست أى متممات فصاحتها فجاءنى بها جبريل
حفظها وروى العسكرى الكن بسند ضعيف أنهم قالوا نحن بنوأب واحد ونشأ نا فى بلد واحد وانك ت-كام
العرب بلسان مانقهم أكثر هفقال ان اللّه تعالى أدنى فأحسن تأديبى ونشأت فى بنى -- مدين بكر وأما
حديث أنا أفصح من نطق بالضنادبيد أنى من قريش قصرح الحفاظ باله موضوع ﴿حدثنا حميد بن مسعدة
المصرى حدثنا حميد بن الاسود عن أسامة بن زيد﴾ أى الليثى . ولاهم أبو زيد المدنى صدوق بهم من السابعة
مات سنةثلاث وخمسين ومائة ذكره مبرك (عن الزهري) تابعى جليل ﴿عن عروة﴾ أى ابن الزبير
﴿عن عائشة قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد﴾ أى فى كلامه وهو بضم الراء والمعنى لم يعمل
بعضه بعض بحيث لا يتر بعض حروفه اسامعه (سرد كم) بالنصب على أنه مفعول مطلق أو بنزع
الخافض ويؤيده ما فى بعض النسخ كسردكم وقوله ﴿هذا ك إشارة إلى «ردهم الذى يسردونه ﴿ولكنه كان
يتكلم بكلام بين﴾. تتشديد التحتية المكورة أى ظاهر وفى نسخة بينه بصيغة الماضي (فصل ﴾ بالجر
تأكيد امين على النسخة الأولى وصفة الكلام على الثانية أى مفصول متاز عن غيره بحيث يتبنه من يخاطب
به وفى نسخة بينه على انه ظرف وضميره للكلام وفصل مرفوع على انه معنى فاصل أومن قبيل رجل عدل
مسالغة أو المراد به انه كلام فاصل بين الحق والباطل قال الحنفى وفى بعض النسخ يدينه على صيغة المضارع
من التبيين وفى بعضها بين فصل بإضافة بين الى فصل والظرف صفة كلام أى كلام كائن بين فهل كان
الفصل محيط به وحاصل الكلام ماذكره مبرك يقال فلان سرد الحديث سردا اذا تابع الحديث استجمالا
وسرد الصوم تواليه والمعدنى لم يكن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم متتابعا بحيث يأتى بعضه تلو بعض
فىادس
١ .. ش قصحاء العرب أتعرف الأشهر الحرم قال ثلاثة سرد وواحد فرد (كسردكم) فى نسخة بدون كان والمعنى
وأحد (هذا) الذى تأتون فيه بعض الحروف اثر بعض فانه يؤثر ابساعلى السامعين بل كان يفصل بينها بحيث يمكن المستمع عدها وهذا
أدعى لحفظه ورسوخه بذهن السامع وهو مع ذلك يوضح مراده ويبينه بيانا ناما بحيث لا يبقى فيه شبهة وقال العصام وفى تقييد السرد باسم
الاشارة اثبات سرد الكامات واتصالهالا كسردكم من سرد الحروف على وجه يختص به بعضها ورده الشارح بان قولها (ولكنه) الخ
يبين أن كالمولاسردفيه (كان يتكلم بكلام يدينه) ويبين حروف، ومعانيه (فصل) بمعنى فاصل أو بمعنى مفصول يمتاز بعضه عن بعض

حيث تتميزأ عامنه ولا اشتبه : منه يعض والاول أبلغ والثانى بالسباق أنسب ويصح حله على المعنى المصازى بأن يكون الجهاز فى الاسناد
كافى قولهم رجل عدل مبالغة فى فصل (يحفظه من جلس البه) أى عندهاظهوره وتفاصله وامتيازه عن غيره وقول العام لرغبة السمع
والقلب فى كالمه غيربداذ كالم يحفظه من جاس متوجها اليه وأد فى المدنى من الكفار الذين لارغبة لهم فى سماع ذلك المقال
وقد انفاقت على قلوبهم الأقفال وذلك لكال فسادة، صلى الله عليه وسلم واقتدار. على ايضاح الكلام وتعدت، الاترى إلى قول عمرله
مالك أقصمنا ولم تخرج من بين أظهر نا قال كانت انهاسماعيل قددرت أى متممات فصاحتها فياعلى به أجبر بل لحفظظتها وفى نسخة بين
فصل يجعل بين ظرفاًمضافاً إلى فصل وفى أخرى بينه وصل يجعل بينهمصناف إلى الضمير ورفع فصل وفى أخرى بينه بصيغة الماضي عن
التعيين فيكون الكلام موصوفاتهجملة ثم بمفرد و فى أخرى يدينه بصيغة المضارع والفضل المتقدم وأصل هذا الحديث على ما فى الصحاح أن
عائشة قالت جاس أبو فلان بروى الحديث وكنت أصلى وأردت أن أقول له إذا أنا أفرغ أنه صلى الله عليه وسلم ما كان يسرد مردكم الحديث
فذهب قبل أن أفرغ• الحديث الثاني حديث أنس ( :: محمد بن يحي حدثنا أبو قفيه -- لم بن قتيبة) الشوى بفتح أوله المجم الخراسانى
تمامه عن أنس بن مالك قال
٩
نزيل البصرة صدوق من الناسمة خرج له الجوارى والأربعة (عن عبد الله بن المثنى عن
كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعيد
فيلبس على المستمع بل كان يفصل بين كلامي، ويتكلم بكلام واضح مذهوم غاية الوضوح ونهاية البيان
﴿يحفظ﴾ أى كلامه ﴿ من جاس الله﴾ أى كل من جلس متوجها اليه ظهوره على من كون مقبلاءاءه
وفى الصعين من حديث عائشة أدهنا كان يحدث حديث لوعد العادلاً ح ساء (حدثنا محمدبن يحي حدزا
أبوقتديةكم بالتصغير (سلم) بفتح سكون بن ققدمة عن عبد الله بن المثنى) بتشديد النون المفتوحة وعن
ثمامة ) بضم المثلثة ﴿ عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيد الكامة﴾ أى الصادقة
بالجملة أو الجمل والمراد هه نا ما لا يتبين مسماها أو معناها الابالاعادة ﴿ثلاثا﴾ محمول محذوف أىي :- كامبها
ثلاثالان الاعادة بحقيقتها لو كانت ثلاثال كان تكلمه أروماوليس كذلك والتعقل عنهاكل بصيغة المجهول
أى لتفهم تلك الـ كلمه وتؤخذ عنه صلى الله عليه وسلم وهد أدليل على كال حسن الخلق والشفقة والمرحمة
على الظاق وفى الاقتصار على الثلاث اشعار بان مراتب الفهم ثلاث هي أعلى وأوسط وأدنى وان من لم فهم
فى ثلاث مرات لم يفهم ولوز يد عليه بكرات (حدثنا سفيان بن وكيع-متنا جميع ﴾ بالتصغير (بن عمر)
وفى نسخة ابن عمرو بالواو وفى هامش أصل السيد صوابه عمير بالتصغيرانتهى وهوكذا فى أصل الشرح ثم قال
شارحه وفى بعض النسخ عمر بدل عمبر والله أعلم ﴿بن عبد الرحمن العمل كم كر فكون وقال حدثنى
رجل من بني تميم من ولد أبي هالة﴾ بفتح الواو واللام ويجوزضم أوله وسكون ثانبه وقد تقدم هذا السند فى
صدر الكتاب ﴿زوج خديجة﴾ أى أوا وهوبالمرعلى انه بدل من أبى حالة ﴿يكنى﴾ أى ذلك الرجل
﴿أبا عبد الله عن ابن لابى دالة عن الحسن بن على﴾ أى ابن أبى طالب ﴿قال سألت خالى﴾ أى أخا أمى من
الأم ﴿مندين أبي هالة وكان وصافاك) أى كثير الوصف للنبي صلى الله عليه وسلم كما- بقت به الرواية فى أول
الكتاب والجملة مع ترضة وقوله ﴿قات) بيان اسألت وصف لى منطق رسول الله صلى الله عليه وسلم)
أى كيفية نطقه وهيئة سكوته المقابل له كما يدل عليه الجواب فهومن باب الاكتفاء ﴿قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم مت واصل الآخران) أى كان الغالب عليه السكوت لكونه متواصل الاخزان
الكامة) المادة:
بالجملة أو الجمل على
حد كازانها كلمة وتجزء
الكلمة وحكمتهان
الاولى للإجماع والثانية
للوعى والثانية لفكرة
والأولى اسماع والثانية
تنميه والثالثة أمر فيه
أن الثالث غاية وبعد.
لامراجعة وحله على
ما اذا عرض للسامعين
تحولغط واختلاط عليهم
فعبد الكلام ايفهموه
أوعلى ما إذا كثر
المخاطبون فيلتفت مرة
عينا وأخرى شمالا
ليسمع الكل رده
العصام بانه تخسيص
لا بدله من مخصص ١-كن نازعه الشارح كان هذا لا يحتاج لتوقيف (ثلاثا) معمول فعل محذوف
٢- شمال نى )
أى يتكلم بها ثلاثالا أن التحكام كان ثلاثا والإعادة ثنتين (التعقل عنه) اسكال هدايته واشفقته على أمته والتعقل التدبر وتعقات الشئ
تدبرته وهذا تعليل الاعادة بقصد حصول المعنى للخاطب تفيها على أن الاعادة كانت فى مقام الحاجة وفيه وما قبله دليل على أنه بنه فى علم
أن يتمهل فى تقريره وبذل الجهد فى بيانه وبعد ثلاثاً ليفهم عنهه الحديث الثالث حديث هند بن أبى حالة (ثماسفيان بن أبى وكسح
وأنا جميع بن عمرو) فى أسفة عمير (بن عبد الرحمن العجلى عن رجل من بين تميم من ولد أبى هالة زوج خديجة كنى أبا عبد الله عن ابن لأبى
حالة عن الحسن بن على قال سألت خالى هند بن أبى هالة وكان وصافا) عامة النبي صلى الله عليه وسلم كما صر حت به الرواية السابقة أول
الكتاب (قلت صف لى منطق النبي صلى الله عليه وسلم قال كان متواصل الآخران) أى لا ينقلك خزنه عن خزن يعقبه له لهسبحانه بأنه لا يحب
الفرحين والحزن وصية الانبياءقدما وصفتهم إذهو حالة خوف: هو على قدرا:عرفة والتواصل تفاعل يعطى معنى الديمومة لكنه صرح
بها فى المعطوف ثم هـذا وما قبله زيادة على ما طلب منه وصفة لكانعلاقته وشدة ارتباطه به وظهورمايه ما من المحاسبة والملازمه
وتواصل اخرانه لمزيد تفكر. واستغراقه فىشهودجلال الذات الاحادية وذلك يستدعى دوام الصمت وعدم الراحة لان من لازم اشتغال
القلب انتفاؤهما فق وله فيها سيحي ليست له راحة من لوازم ما قبله صرح به اهتمامابه وتنبيه الما يغفل عنه كذ قرره الشارح الاان المصام

جعله تأسيسالجمله مقدمة أطول السكوت وهوافسدوقول الشارح انه تدابعدجرى فيه على عادته فى التعامل عليه وقول ابن القيم هذا
الحديث غير ثابت وفى إسناده من لا يعرف وكيف يكون متواصل الأخران وقدصانه اله عن الحزن فى الدنيا واسبابها ونهى عن الحزن
على السكمار وغفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخرفن أين بأنه الحزن بل كان دائم البشر ضحوك السن وقد استعاذ من الهم والحزن لحظه قبله
شيخه ابن تيبه فأورده ثم رده لانه ليس المراد هنا احزن فى حقه الألم على خوف مطلوب أو حصول مكر وه فانه قدنهى عن ذلك ولم يكن من
حاله بل المراد الاهتمام والتحفظ لمايستقبل من الامور الى هنا كلامه وماقررناه أولا أوجه فهذا التواصل وصله إلى بلوغ ما أخبر عنه
ألاان أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون أى فى الآخرة ولهذا أمرنا بالعم قا لا والبكاء كثيرا وكان كثرة تبسبه صلى الله عليه وسلم
فى وجوه الناس تأليف واستعطاف لافرحاوسرورا فلابما فى ذلك ما اشتهر بين أهل الطريق ان العارف هش بش (دائم الفكرة) وكيف
بامور خلائق لا يحصيها الاالخالق والفكر بالكسر تردد القلب بالنظر والتدير اطلب المعانى
لايدوم فكره وقد جعل متكفلا ١٠
تقول له فى الامرفكر
﴿دائم الفكرة﴾ ولا شك أن تواصل اخرانه انمما كان ازيدتفكره واستغراقه فى شهود جلال الله تعالى
وكبريائه وعظمته وذلك يستدعى دوام الصمت وعدم الراحة إذمن لازم اشتغال القلب انتفاؤها فقوله وليست
له راحة﴾ من لوازم ماة .. له صرح به للاهتمام به وتنبيه الماقد يغفل عنه كذا قاله ابن حر وقيل معناه انه
إيستريح من الاشتغال بالخيرات قان مبرك والظاهرات المراد لمست له راحة فى الامور الدنوية أى لا يستريح
لذات النما كاهلها قلت ويؤيده حديث أرحنا يابلال وخبر قرة عينى فى الصلاة هذا وقد وردان الله يحب كل
قلب خرين رواه الطبرانى الحاكم عن أبى الدرداء وفى بعض الاخبار تفكر ساعة خبر من عبادة سنة وفى رواية
من عبادة ستين سنة (طويل السكت) خبرآ خرا كان وهو بفتح السين وسكون الكاف بمعنى السكوت
واغرب ابن عمر حيث قال بكسر أوله ثم دوتصريح بماء لم ضمنا وضح حديث من ممت تجاروا. أحمد
والترمذى عن ابن عمر وحديث من كار يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت رواه أحمد والشيخان
والترمذى وابن ماجه عن أبى شريح وروى عن الصديق ليتني كنت أخرس الاعن ذكر الله ﴿لا يتكلم فى غير
حاجة) أى من غير ضرورة دينية أو دنيوية فيتمر ز عن الكلام بلا فائدة حسية أو معنو به اقوله تعالى
. والذين هم عن اللغره مرضون* وقد قال صلى الله عليه وسلم ان من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيهر واه
جماعة من المحدثين وكيف يتصور أن يتكلم بالا يعنى وفى شانه نزل. وما ينطق عن الهوى. ﴿فتح
الكلام) من الافتتاح أى يبدؤ( ويختمه) بكسر القاءمن الختم وفى رواية ويختتمه من الاختتام أى ويته.
﴿باسم الله﴾ مرتبط بالذعامين على سبيل التنازع والمعنى أن كلامه عليه السلام كان محفوفابذكرالله
ومستعا نا باسم الله والظهران المراد بد كر الطرفين استيعاب الزمان بذكر الوقتين كماقيل فى قوله تعالى* وسبح
بحمدربك بالعشى والابكار* وفى قوله عز وجسل ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا انما اظن أنه صدرمن
صدره الشريف كلمة ولا حرف الامقر ونابذ كرالته المندى لان بعض اتباعه يقول»
أى نظر وروية وقيل
هو ترتيب أمور فى
الذهن يتوصل بهائى
مطلوب على أوظنى
والفكرة سم من
الافتكار كالعبرة
والرحلة من الاعتبار
والارتحال جعها فكر
كدرة وسدر (ليست
لهراحة) وكيف
يستريح الراحة ارع
فراغ الخاط وله الفكر
المتوتر والصلاه
والجهاد والتعليم
ولا عتبار والاهتمام
باظهار الاسلام وبالذب
عن أحله وحماية بيعته
ولوخطرتلی فی سواك ارادة « على خاطرى-،واحكمت بردتی
(طويل السكت)
وقد قال صلى اللّه عليه وسلم ليس يتحسر أهل الجنة الاعلى ساءمة مرت بهم ولميذكر وا الله فيه الكن ليس
الذكر مخصرا فى التسبيح والتهليل ونحوذلك بل كل مطيع لله فى قوله أوذه له فه وذا كرله سبحانه وابعد
شارح حيث قال وفيه دليل على استحباب افتتاح الكلام واختقامه بالتسمية واغرب ابن حجر فى جزمه بان
المراد باسم الله فى الاول البسملة غالب اليها فى كل ذى بال غير ما جعل الشارع فيه الابتداء معدبره كالاذان
بكسر أوله وسكون زاذيه
أى الصمت لا ن طول
الفكر يستلزم طول
الصمت لنافاة الفكر
النطق فطول السكون
والصلاة
من لوازم طول الفكر (لايتكام فى غير جاحة) لنفسه أولناس كيف وهوالقائل من حسن إسلام المرء
تركه مالا يعنيه وقد عصمه الله من ان ينطق بالهوى ان هوالاوحى يوحى (يفتتح الكلام) من الافتتاح (ويختمه)من الختم (باسم الله
تعالى) ليكون كاممحفوظا بركة اسمه تقدس فمن ذلك لكل ٠٠كام بأمرذى بال اقتداء بالمسط فى وتحصيلا للبركة والمراد يسم
انته فى الأول البسملة اسنها كل أمر ذى بال وفى الآخر الحمدلله أو نحوه وهذا مراد المسام بقوله كان الافتتاح بالتسمية والاختتام بالحمد على
طبق وآخردعواهم أن الحد تدرب العالمين والافلام يشتهر اختقام الأمور باسم الله أى بلفظ التسمية اه تقول الشارح مذا غلط عجيب
لانهفهم إن المراد ببسم الله البسملة حتى فى الآخره والغاط العجيب اذا اللفظ محتمل لارادة لفظ التسمية وإرادة ما فيه اسم الله :نزله العصام
على إرادة الاول فى الاول والثانى فى الآخردفء الإرادة الاحتمال الأول فى الآخر وللهدرهما أجدر بالدقائق وأحرزه بالحقائق فنسبته إلى الغاط
من حملة السقط وفى نسخة باشداقه والمراد بالجمع ما فوق الواحد جمع شدق بكسر أوله طرف الفم أى أنه يستعمل جميع في للتكام ولا يقتصر
على تحريك شفتيه كفعل المتكبرين أوه وكتابة عن سعقفه والوصف بعته مدح عند العرب لكن وجه الدلالة على ذلك لا يعرف

81
والصلاء وفى الآخر الحمدلة أو غيرها كالاستغدارة ل وفهم منهم بأن المراد باسم امها بسمهحتى فى الآخرةساط
يشتهر احتتام الأمور باسم الله وهوغاط عج قات وكذا ما اشتهر أنه صلى انه عليه وسلم كل كان يبدأ - كلام
يقول بسم الله ودعوى الغالبية ممنوعة والمنا الشارع رغب لفا ولين عن ذكراته فى أنه أور ما يكون إذاعقده!
ما مرذى بال لا يفسون ذكر الملك المتعال لتشمل بركته اياهم فى الحال والماك وأماء ويقفه صلى الله عليه وسلم
فا كان غمضة جفن ولا طرفة عين عاملا عن المولى : كلامن كامن كر وسكوته جميعه فمكر وحاله دائر بين صبر
وشكرفى كل حلو ومر وفى بعض النسخ المنصحة باشداقه جمع شدق وهو طرف الفم والمراد بالجمع مافوق
الواحد وذلك لان البيان امايحصل برحب الشهدفين خلاف عنده فاه لابنة هم منه المقصود كما تشاهد فى كلام
بعض أرباب الرعونه وأصحاب المكر والخديمة حيث يكتفون باءفى تحريك الشفتين وأما التشدق المقدوم
المنهى عنه على ما ورد فى بعض الاحاديث فالمراد .... وأن يفتح فاء و يتسع فى الكلام وبتكاف فى العبارة
غيرقصد المرام والحاصل أن كلامه كان وسطاعد لا خارجاًعن طرق الافراط والتفريط من فتح كل الدم
والاقتصار على طرفه القليل القاصر عن تأدية المقصود من الأحكام يكون مانالفصاحة كالمصعده اولاة
والسلام وأما القول بان ذلك انما كان (حب شدقيه فيكلام من لايفهم الكلام (ويتكان جوا معا-كام)
الجوامع جممع جامعة والكام بفتح الكاف وكسر اللام اسم جنس ويؤيدهقوله تعالى . اليه يصعد لكام
الطيب، وقيل جمع حيث لا يقع الأعلى الثلاث فسا عدا وا الكلم الطيب يؤول معض الكام كذا حرره مولا أنور
الدين عبد الرحمن الحامى قدس الله سره السامى الكرة بحفظ هرلان الصعود غير مقد معض الطيب
دون بعض ثم الاضافة فى الحديث من قبيل اضافة الصفع الى الموصوف والمعنى أنه كان يتكلم ألفاظ بسبرة
ممنهنة إمعان كثيرة فقيل هى اقرآن وقرره ابن حجر وغيره من الشراح ولا يخفى أنه غير ملائم للقام فإنه لا تقال
فى وصف منطقه انه كانية- كام بجوامع الكلم التى هى القرآننعم قدة مرت فى قوله صلى الله عليه وسلم أوتيت
جوامع الكلم بالقرآن والاظهران المراد بها اعم فإن المدح فيها أتم اللهم الاان يقال المراد أنه كان يقكام
بالقرآن أى مضمون مافيه من مبانيه ومعانيه فلا يخرج كلامه عن طبق كلام ربه فى كل أمره ونهيه وجميع
شأنه فيكون تظهر قول عائشة رضى الله عنها لماسئات عن حلقه صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم كان خاء.
القرآن أى كان خلقه ان مثل قولا وفعلا حمد فيه ويجتنب عن خلق وحل ذم فيه لمتقمبه واغرب شارح وقال
فى بعض النسخ اشداقه بدل بجوامع الكلم ووجه غرابته أنه مخالف لاقوال أرباب الرواية وأصحاب الدراية
وقد جمع جمع من الأئمة من كلامه صلى الله عليه وسلم الفرد الموجزالبديع أحاديث كثيرة وهى من حسن
الصنيع فاستخدرت اللّه تعالى فى جمع أربعين من هذا الباب أذكرها فى شرح هذا الكتاب ليكون
مشت -لا أيضاعلى الاربعين وهوالموفق والمعين ملتزما بأن يكون كل حديث يقتضمن بديع حكم وصنيع
حكم اقتصارا و تحقيقا لما روى أبو يعلى فى مسنده عنهصلى الله عليه وسلم أعطيت جوامع الكلم واختصرلى
الكلام اختصارا«فعنه صلى الله عليه وسلم (١) لا يمن فلا من رواه الشيخان عن أنس (٢) الإيمان عانر واه
الشيخان عن ابن مسعود (٣) أخبر تقله رواه أبو نعيم عن أبي الدرداء (٤) أر حام كم أرحام كم ابن حبان عن أنس
(٥) اشفع واتؤجروا ابن عسا كرعن معاوية (٦) أعلنوا الفكاح أحد عن ابن الزبير (٧) أكرموا الجيز
البيهقى عن عائشة (٨) الزم بيتك الطبرانى عن ابن عمر رضى الله عنه -١٠ (٩) تهادواتحابوا بوعلى عن
أبى هريرة (١٠) الحرب خدعة الشيخان عن جابر (١١) اخى شهادة الديلى عن أنس (١٢) الدين
النصيحة التخارى فى تاريخه عن ثوبان (١٣) سددوا وقار بوا الطبرانى عن ابن عمر (١٤) شراركم عزابكم ابن
عدي عن أبى هريرة (١٥) الصبررضا ابن عساكر (١٦) الصوم جنة الغائى عن معاذ (١٧) الطيرة
شرك أحمد عن ابن مسعود (١٨) العارية مؤداة الحاكم عن ابن عباس (١٩) العدة دين الطبرانى عن على
(٢٠) العين حق الشيخان عن أبى هريرة (٢١) الفتم بركة أبو على عن البراء (٢٢) الفخذ عودة الترمذى
عن ابن عباس (٢٣) قفلة كغزوة أحمد عن ابن عمرو (٢٤) قيد وتوكل البيه قى عن عمرو بن أمية (٢٥)
الكبرالكبر النفجان عن سهل بن أبى داية (٢٦) .والينامنالطبرالى عن ابن عمر (٢٧) المؤمن مكفر
(و:كام جوامع
الكام) أى إكامات
قليه الحروف جمعة
معان كثيرةوهذا يسميه
علاء المعانى مقام
الإنجاز والاطناب
والاعد من البلاغة
عند اقتضاء المقام لـ كن
الجاز فى حدذاته
"فضل كما مرح له
البعض وقل المراد
باجوامع القواعد
الكلية المحتوية على
الفروع التكثرة
وقيل القرآن ونحوه ماله
آية وما ينطق عن الهوى

(كا(مه فصل) فاصل بين الحق والباطل وأثره عليه لانه أبلغ كمدل أبلغ من عادل أو مفصول عن الباطل أومصون عنه فليس فى
كلامه باطل أصلا أو مختصرا و متميز فى الدلالة على معناه وحاصله انه بين لا يلتبس معناه عمنى غيره (لا فضول) لا زيادة وفضول الكلام ما هو
زائد عن المعنى المراد من الفحوى (ولا تقصير) خال ونقص عن أداء المراد يمنى ليس بمكثر ولامقصر أى لا كثرفيدي ولا يقصر فيخل وهو
وجيز كثير المعانى قليل الحروف أو المعنى لأفضول أى لا يتمكام فيما لا يعنيه ولا يقصر فيما يعنيه فكلامه اغماهو فى الامر والنهى والوعظ
أوكامهتقدر الحاجة لا يكثر في غير محل الاكثار ولا قصر فى غير محل الاقصار بل هو على غاية من المطابقة لما اقتضاه المقام من ايجازا
واطناب أومساواة وهذاشأن ١٢ الفصيح ولا أفصح بل ولا مساوى له فى ساحته قال الزمخشرى قد أعيا أولئك المغلقين المصافح حتى
فعد وامقهورين محمودين
الحاكم عن سعد (٢٨) المحتكر ملعون الماكم عن ابن عمر (٢٩) المستشارمؤمن الأربعة عن أبى هريرة
(٣٠) المنتعل راكب ابن عساكر عن أنس (٣١) تصبر ولا تعاقب الاربعة عن أبي (٣٢) النار جبار أبو
داود عن أبى هريرة (٣٣) الذي لا يورث أبويعلى عن حذيفة (٣٤) القدم توبة أحمد عن ابن مسعود (٣٥)
الوتر بليل أحمد عن أبي سعيد (٣٦) لا تتمنوا الموت ابن ماجه عن خباب (٣٧) لاتغضب البخارى عن أبى
هريرة (٣٨) لاضرر ولا ضرار أحمد عن ابن عباس (٣٩) لاوصية لوارث الدارة طنى عن جابر (٤٠) بدالله
مع الجماعة الترمذى عن ابن عباس ﴿كلامه فصل﴾ أى فاصل بين الحق والباطل وهو من قبيل رجل
عدل لمالغة أو المصدر بمعنى فاعل أو بتقدير مضاف أى ذوفصل أو مصدر بمعنى المفعول أى مفصول من
الباطل ومصون عنه والمعنى انه ليس فى كلامه ما هو باطل أصلابل ليس فيه الاالحق والصواب أوليس فيه
الاذكر الحق المطلق أو مفصول بعضه عن بعض والمعنى ليس بعض كلامهمتصلاحعض آخر بحيث
يشوش على المستمع أو يشعر بالحجة المذمومة أوفصل أى وسط عدل بين الافراط والتفريط فيكون قوله
﴿لا فضول ولا تقصير﴾ كالمبيان له والتفسير والمعنى لا زيادة ولا نقصان فى كاره-صلى الله عليه وسلم ثم فى
الفسخ المصححة والأصول المعتمدة بفتح الاسمين بناء على أن لالة في الجفس والخبر محذوف أى لافضول فى
كازمه ولا تقصير فى تحصيل مرامه وفى بعض النسخ بالرفع فيه ما فلا عاطفة فالمعنى ان كلامه فصل لمس بفضول
ولا تقصير ولا الثانية لزيادة التأكيد والى هنا انتهى ما يعلم يه كيفية كلامه الوافى بالمرام وصفة منطقه عليه
الصلاة والسلام وكان الراوى ذكر بقية الحديث استطرادامتطوعافه واعتضاد الماخطر فى خاطره ان
السائل فى معرفة جمع أخلاقه مرادا مع أنه قد يجر الكلام إلى الكلام ولواعت نى بباقى الحديث لحمل على معان
تناسب الكلام فى المرام فقوله ﴿ليس بالجافى﴾ أى العديم البرقولاونه_لا مأخوذ من الجفاء خلاف البر
والوفاءيل بره حصل للاجانب فضلاعن الاقارب ووصل الى الاعداء فكيف الى الاحماء لانه نعمة مهداة
المؤمنين ورحمة مرسلة للعالمين وليس بالفظ الغليظ الخلقة والطبيع كماقال تعالى « فيمارجة من الله المت لهم ولو
كنت فظاغليظ القلب لانفضوا من حولك الآية ومنه حديث من بداجفا أى سكان البادية غلظ طبعه لقلة
مخالطة الناس والجفاء غلظ الطبيع ذكره فى النهايه وحاصله انه ليس يحفو با صحابه بل يحسن الى كل فى بابه
﴿ولا المعين ) بفتح الميم على أنه صفة مشبهة ؟ متى الحقير أى ما كان حقيراذ ميما بل كان كبيرا عظيما بغشاء من
أنوار الوقار والمهابة والجلالة ماترت عدمنه فرائص الكفار والفجار وتخضع عندرؤيته جفاة الأعراب وتذل
لعظمته عظماء الملوك على كراسيهم فضلا عن الحجاب بالأبواب وفى نسخة صحيحة بضمها على أنه اسم فاعل ففى
النهاية يروى بفتح الميم وضمها فالضم من الإهانة أى لا يهين ولايحقرأحدامن الناس فتكون الميم زائدة
والفتح من المهانة وهو الحقارة فتكون الميم أصلية انتهى ذعلى الاول أجوف وعلى الثانى محمع فتأمل ثم لا يخفى
ون كلوانصار وامبهوتين
مبهورين واستكانوا
وأذعنوا واسهموا فى
الاستعجاب وامعنوا
كأن الله عزت قدرته
محض اللسان العربي
وألقى على هذا اللسان
زبدته فيها من خطيب
تقاومه الانكص
متفكك الرجل* وما
من مصقع بناهزه
الارجع فارغ السجل.
وما قرن بمنطقه منطق
الا کانکالبرذون مع
الحصان المطهم*ولاوفع
منکارم،شئفی کالم
الناس الاأشبه الموضيع
فینعتهالارقم* وقد
جموامن كلامه الموجز
المفرد البديع الذي لم
يسبق اليه دواوين
كقوله *سروا ولاتعسر وا
وشروا ولا تنفرواء
كل ميسرلما خلق له
●دفن البنات من
الکرمات»أولاد نا
أكادناء العلم فى الصغر
ان
كالنقش فى المجرء اذا حضر العشاء والعشاء* فابدوا بالعشاء* ولا يغنى حذر من قدره جار الدار أحق بدار الجارثم الدار
* والرفيق ثم الطريق *البرحسن الجوار وعمارة الديار وزيادة الاعماره من أذى جاره أورثه الله داره* وغسل الأناء وطهارة القنابورنان
الغنى« الولاءلحة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب*حلالها حساب وحرامها عقاب لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الته ويبتليك.
زرغبا تزدد حباء التجارهم الفهارذكرهذا الاخير الغزالى الى غير ذلك مما فيه تالفات لاتحصى وقوله لا فضول ولا تقصيرفرو يامفتوحين
فالتقديرلا فضول ولا تقصير فيه فالتر كيب نظير لاحول ولاقوة الابالله فتجرى فيه وجوهه الخمسة ومنهاروايته ما مرفوعين ونفى الفضول
نفى الحشووالتطويل عن كالمدون فى التقص برتفى الايجاز المخل (ليس بالجافى) أى الغليظ الطبع السي الطلق العديم البر بل كان
بره عاما للاقارب والاجانب وجعله من جفاءمنى بعدفى غاية الجفاء وقد تجاوز الوصاف الى بيان أو صاف كمالية أخراء طاء للمسائل ذوق سؤله
كما هوشأن محب لا اختيارله فى الاسترسال فى مدح محبوبه (ولا بالمهين) يروى بضم الميم وفتحها فالضم على الفاعل من أهان أى لا يهين من

يسميه والفتح على المفعول من المهانة الحقارة والابتذال فالمعنى لم يكن غليظ الخلق ولا ضعيفه بل كان معتد لا بغشاء من أنواع المهابة والوقار
والجلالة ماترعد منه فرائص الجبابرة وتخضع عندرؤيته جفاة الاعراب وتذل لعظمته عظماء الملوك (بعظم) يججل (النعمة) الظهرة
والباطنة الدنيوية والأخروية (وان دقت) صغرت وقلت وهذا من محاسن الأخلاق والمكارم بل هوادل يتفرع عليه فر وع حمة
منهاالنجاة من الغيبة اذ ما من مغتاب الاوله نعم من الله سبحانه وتعالى فى اغتابه فقد احتة رتلك النعمة (لا يذم منها) أى النعمة (شــا)
والظرف بيان له مقدم عليه وذلك لماعنده من كمال شهودء ظمنه ونعمه المستلزم لعظمة من أنم ولما كان ربما يتوهم من قوله
١٣
لا يذم منه اشياانه عدده تدارك دفعه بمامعناهانه لا عددها كالا بذمها فقال (غيرانه لم يكن
بدم ذواقاً): مالاءمنى مفعول
أى منوقاما كولا
أومشر وباوهذا داخل
ان المعنى الاخيرانسب بالمقام فيكون كماورد فى وصفه عليه الصلاة والسلام أنه كان متواضعاً من غير مذلة
أو المعنى أنه غيرجاف للإحماء ولا دليل لدى الاعداءبل متواضع للمؤمنين ومتكبر على المتخبرين فيطابق قوله
تعالى * أدلة على المؤمنين أعزة على الكافرين* ويوافق قوله عز وجل .أشداء على الكفار رحماء
بينهم. (يعظم) بتشديد الظاء ﴿النعمة ك أى يقوم بتعظيمها قولا بح مده وفعلا بالقيام بشكره فى صرفه المرضاة
ربه ﴿وان دقت﴾ أى صغرت وقات النعمة سواء كانت نعمة ظاهرة أو باطنة دنيوية أو أخروية قان
القليل من الجليل جليل ولم يشكر الكثير من لم يشكر القليل ﴿لا يذم منها﴾ أى من النعمة وشباك
والظرف بيان له مقدم عليه والجملة استئناف بيان أى ومن جملة تعظيمها أنه كان لا يذم مضاشبا بل كان عددها
ويحمدهاو بشكره الماعنده من كالشهود عظمة المنعم المستلزم لعظمة النعمة بسائر أنواعها وحاصله أنه كان
يجمع بين نفى المذمة ومدح جميع افراد النعمة (غيرانه لم يكن بذم ذواتا﴾ بفتح أوله وتخفيف واو،أى
•أكولا ومشروبا ﴿ولا عدحه) أمانفى الذم فلكونه نعمة أى نعمة وذم النعمة كفران وشعار المتكبرة
والمتغيرة وأمانفى مدحه ذلكون المدح يشعر بالحرص والشر. وبهذا اتضح ان قول ابن حجر فى قوله غيرانه
تأكيد المدح على حديد أنى من قريش ليس فى محل للحل فتأمل وأغرب منه كلام الحنفى حيث قان هذا
دفع وهم نشأ من قوله لا يذم منها شياً وهوانه عدحها ودفعه انه لا عددها ولا بذمها هذا قال م مرك الذواق فعال
بمعنى المفعول من الذوق ويقع على الاسم والمصدر وفى الفائق الذواق اسم ما بذاق أى لا يصف الطعام
مطيعة ولا بشاعة وحاصل الكلام أنه كان يمدح جميع نعم الله تعالى ولا يشتغل عن متها قط إلاأنه لا يشتغل
مدح المأكول والمشروب لانه منئ عن المدل اليه ولا يذمه لانه من أعظم نعم الله عليه ﴿ولا تغضبه) بضم
أوله أى لا توقعه فى الغضب ﴿الدنيا) أى جاهها وماله العدم الاعتداد بحالها وما لها وكيف لا وقد قال تعالى
. ولاتمدن عينيك الى مامتعنابه أز وأجامنهم زهرة الحياة الدنيا لتفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى ﴿ولا
ما كان لها أى ولا يغضمه أبعنا ما كان له تعلق ما بالد فيالدناءتها وسرعة فنائها وكثرة عنائها وخمسة شركائها
وزيادة لالمز بدتأكيد النفى وهى موجودة فى جميع الاصول وكانهاسقطت من نسخة ابن حجر فقال وكيف
تفضّبه وهوما كان خلق لها أى للتمتع بلذاتها بل لهداية الضالين انتهى وهوصحيح بحسب الدراية لكن تخالفه
الرواية ﴿فإذا تعدى الحق) بصيغة المجهول أى اذا تجاوزا حد عن الحق (لم يقم الغضبشىء ﴾ أى لم يدفع
غضبه ولم يقاومه شئ من الأشياء المانعة فى العرف والعادة ﴿حتى ينتصرله) :صيغة المعلوم أى حتى ينتقم
للحق بالحق ﴿ولا يغضب لنفسه﴾ أى ولو تعدى فى حقها بالقول أو الفعل من أجلاف العرب أو من بعض
المنافقين ﴿ولا يقتصرطا بل يقابله بالحلم والكرم لقوله تعالى •خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض
عن الجاهلين* ﴿إذا أشار﴾ أى إلى انسان أو غيره ﴿أشار﴾ أى اليمؤ بكفه كلها ﴾ أى جميعها ولا يقتصر
فى قوله لأبنهش أواغا
ذكره من جهة اردافه
بقوله (ولاءدحه)
وذلك لانذمه شأن
المتكبرين والاعتناء
مدحه شأن المكثرين
وذوى الشره والنهمة
والحرص (ولا تغضبه
الدنيا) أى العوارض
المتعلقة بهالعدم مبالاته
بها ونظره البهالتأبيه
عن غلبة الهوى
والنفس واستيلاء
الشيطان على القلب
بتزيين زخارفها الفانية
حتى يؤثرها على
الكمالات الساقية اذ
هوه، صوم عن ذلك
منزه عنه*ولا تمدن
عنك الى ما متعنا به
أزواجا منهم زهرة
الحياة الدنيا، وكيف
تغضبه وهو لم يخلق لها
أى للتمتع بشهواتهابل
لإدارة الضالين وارشاد
المسترش دين وتكل من لاغنى له عن الكمال والشفاعة فيمن يستحق العذاب والنكال (ولا ما كان) وفى رواية وما (ها) أى الدنيا
وهذا قريب من عطف الرديف الفرض الاطناب اذا غضاب الدنياليس الااغضاب مالها (فإذا: هدى) بصيغة المجهول من التعدى
أى اذا تجاوزاحد (الحق لم يقم لغضبه) أى لدفع غضبه (شئ) يعنى لم يقاوم غضبه شيء لاتهانما كان يغضب للحق وهو لا قدرة للباطل
على مقاومته بل تقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق (حتى) الغابة أى الى أن (ينتصر) بصيغة الفاعل أو المفعول (له)
أى للحق أى لا برده عنه رادوهذا هوقضية منصبه الشريف (ولا يغضب لنفسه) اكمالحسن خلقه (ولا ينتصرلها)إلى يعفوعن
المتعدى عليه وذلك لأنه لم يبق فيه حظ من حظوظها وشهواتها واراداتها وانما تممضت حظوظه واغراضه وارادته لله سبحانه وتعالى
فهو قائم بامر وبه. عرض عن الجاهلين (إذا أشار) الى الانسان أو غيره (أشار بكفه كاها) لقصد الافهام ورفع الإبهام عن المشاراليه فلا
يقتصر على الاشارة ببعض أصابعها لأنه شأن المتكبرين ولان ايثار بعض الاصابع بالاشارة دون بعضر فيه مزيدمؤنة لا يحتاج اليها كذا

قيل وفى كل منهمات كاف لا يخفى والذى فى النهاية أرادان اشارته كانت تختلف فما كان منها فى ذكر التوحيد والتشهد فانه كان يشبر
بالمسمحة وحدهاوما كان منها فى غير ذلك فإنه كان يشير بكفه كان المكون بين الاشارتين فرق (واذا تعجب قابها) إلى ظاهرها بأن يجعل
بطنها أعلا كماهوشأن كل من عجب من غيران يزيد على ذلك ،كلام أو غيره فان القصد اعلام من حضربتعجبه من الشئ وهو حاصل عبر د قاب
كفه* فان قيل المقام مقام سياق صفات المدح أى الدلالة على المدوح فاموقع ذكر هذه الصفة* فالجواب انه اشارة الى عدم الطعن فى الامر
المتعجب منه بشئ لان التعجب فى الامورالمستغربة وكل أمر مستغرب قابل للافكار والطعن وبعده عن ذلك مدح والتعجب هو الاشارة
بان فعل الرجل أوقوله بلغ من الندرة والغرابة المبلغ الاسمى (وإذا تحدث) أى تكلم (اتصل) حديث المفهوم من تحدث (بها) بكفه اليمنى
يعنى وصل حديثه باشارة مؤكدة (وضرب براحته اليمنى على بطن إبهامه اليسرى) لان عادتهم ان الانسان عند حديثه يحرك مينه
ويضرب ها بطن ابهام يساره وحكمته ان فى تحريك الميز مع التحدث وضرب بطن ذلك الابهام بها اعتماء بذلك الحديث ودفع ما بعرض
١٤ التحريك والضرب ونظيره ما يعتاد. كثيرعندقراءة أو انشاء من تحريك مدنه لدفع ذلك
للناس من الفتورعنهبذلك
الفتور مايجدونهمن
على الاشارة اليه بعضه الانه من أعمال المتكبرين واخلاق المتحبر بن ﴿واذا تعجب﴾ أى فى أمربدابها ) أى
قلب المكف من الهيئةالتى كان وضع اليدعليهاحال التعجب بان يكون ظهر اليدف وقا فيقلبها بأن يجول وطنها
أعلى اشارة الى تقلب ذلك الأمر المتعجب منه أوا كنفاعبالفعل عن القول فى إظهار التجب ﴿وإذا تحدث ﴾
أى تكلم (اتصل﴾ أى حديثه (ها) أي بكفه عنى ان حديثهبقرن تحريكها ثم من ذلك الفريك
المقارن لحديث بقوله (وضرب براحته ﴾ أي بكفه ﴿اليمنى بطنابهامه اليسرى) وكان هذا عادتهم وقيل
الماء للتعدية وتنازع اتصل وضرب فى بطن ابهامه واعمل الثانى وقدر للاول أى أوصل الكف الى بطن
إهامه السرى وقيل أقوال أخرمة عارضة ومتناقضة لمس تحتها فائدة أعرضنا عن ذكرها ﴿واذا غضب)
أى من أحد وفى نسخة أغضب بصيغة المجهول من باب الافعال (أعرض﴾ أى عما يقتضيه الغضب وعدل
عنه الى الحلم والكره وعفاعنه ﴿وأشاح﴾ أى جد فى الاعراض وبالغ فيه على ما فى الفائق وقيل أى عدل
بوجهه فيكون من باب قوله تعالى" فاعرف عنهم واصفح*وفى نسخه صحيحة و(اذا فرح﴾ أى فرحا كثيرا
﴿غض طرفه﴾ بكون الراء أى اطرق ولم يفتح عين، تواضعاوة-كنا وفى رواية وكان اذارضى وسر بصيغة
المجهول أى صارمسروراوفرحاف كان وجههوجه المرآة وكان الجدرتلاك وجهه قال صاحب
الكشاف فى كتاب الفائق الملاحكة والملاحة اختان يقال وحك فقار الناقةفى وملاحك أى لو حم بينه
وادخل بعضنه فى بعض وكذلك المنبان ونحوه والمعنى ان حدر البيت ترى فى وجهه كماترى فى المرآة لوضاءته
انتهى وأخرج أبو الشيخ فى أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم من طريق الزهرى عن سالم عن ابن عمر قال كان
النبى صلى الله عليه وسلم يعرف رضاء وغضبه بوجهه كان اذا رضى فكانما تلاحك الجدر وجهه واذا غضب
خسف لونه قال وقال أبو بكر من أبي عاصم منى شيخه أبا الحكم المائى يقول هى المرآة توضع فى الشمس فيرى
ضوؤها على الجدار ينى تلاحك الجدر ؤجل ضحكه 6 بضم الجيم وتشديد اللام أى معظمه (التبسم﴾ فلا
بنا فى مارواه البخارى فى الأدب وابن ماجه فى سننه لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب وزيدفى
نسخة صحيحة قوله ﴿يفترة بسكون الفاء وتشديد الراء أى يضحك ضحكاحنا بحيث ينكشف مؤكه
ويصدر حين بد وأسفانه (عن مثل حب الفمام﴾ أى السحاب وه والبرد .فتحتين شبه بد أسنانه البيض وقيل
أريحية ذلك ولذته
وحكمه تحريك اليمنى
كلها والاكتفاءمن
السار بذلك اعمال
كل الشرف والاكتفاء
من غيره برضه وخص
بطن الابهام لانه أقرب
الى العروق المتصلة
بالقلب المقصود دوام
يقظته واستحضاره
لتعميم ذلك الحديث
وتنميقه كذاقرره
الشارح ومازعمه من
وجه اختصاص بطن
الإبهام لادليل عليه
وقدراجعت كتب
الطب والتشريح فلم
أراحدامن أهل حدين
الفنين ذكران بين
الإبهام والقلب اتصالا
بل ولابينه وبين المسجة
التى ذكر الفقهاء فى
حب
حكمة رفعها فى التشهدان بينها وبينه اتصالاوفى هذا المقام توجيهات كثيرة كان الاتخلوعن بعدوركا كه (واذا غضب)
من أحد (أعرض) وعفى عنه ظاهرا وباطنا فلايقابله بما يقضيه الغضب امتثالا لقول ربه سبحانه وأعرض عن الجاهلين (وأشاح) بشين
مجمة وجاءهه - ملة يقال أشاح اذا تنحى أوانكمش أو منع أو صرف أو قبض وجهه والمرادهنا بالغ فى الأعراض والعفو والصفح فقابل
بالجميل وفى نسخة (واذا فرح غض) أطرق (طرفه) لان الفرح لا يستخفه ولا يحركه ولا يجعله من كل ما واغا غابه تأثيره فيه هذا القدرقال
المصرى وهنا بحث وهوات الاعراض عن الشئ الصدعنه فيرجع الى التكرار المعنوى ثم كيف أدرج هذه فى صفات المدح وقدسبق ان
غضبه لا يكون بهذه الاضافة ليست صفة مدح فما فائدة بيان كيفية هيئته اذا غضب ثم ان الاعراض والميل عن المغضب عليه من لوازم
عوائد النفوس فاوجه تخصيصه بها ويجاب بأن الغرض بيان صفاته وعلاماته السائل وهو اقناعى (جل ف مكه) أى معظمه وأكثره
وجل كل شئ بالضم معظمه وجوز شارح كونه هنا بالكسر أيضا كما فى خبر اللهم اغفرلي ذنبي كاء دقه وجله (التبسم) وهو بشاشة الوجه
من غير تأثر تام فى هيئة العمر وقال جل لا مدربما ضحك حتى بدت نواجذه (يفتر) من افترضحك في كاحسنا حتى بدت أسنانه من غير
قهقهة فقوله (عن مثل حب الغمام) متعاق به والغمام السحاب وحبه البرد بفتحتين الذى يشبه اللؤلؤشبه ما يظهر من أسنانه حين القبسم

بذلك فى البياض والصفاء واللمعان والبريق والاعتدال وقول النهاية وفى البرد أبنا مفع بأن كون برودة المن صفة كمال فى غاية الدوادراك
تلك البرودة أبعد ومن قال كالدعلى حبة قطرة المطرشبه بها ما بطف و على الثنايا من الريق فقد وهم كما قال بعض المحققين لماذكر ولان
الثنا باليس لها عادة الاالمال ولو اجتمع فلاحسن فيه وزعم ان حب الغمام اللؤلؤنفسه رد مخ الفته للغة بغير ساحة انا بس حقاء أبرددون
صفاء اللؤلؤ (باب ما جاء فى ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم) فى نسمة باب ضحك وفى عنها باب منون وفهلك حافظ الماضى
والضحك خاصية للإنسان وأصله من سرور :عرض للقلب وقد يضحك غير المسرور وأحاديثه تسعة •الأول حديث جابر بن سمرة (ثنا أحمدين
منيع ثنا عباد بن العوام أنا الحجاج وهوابن ارطاة) بفتح أوله ابن ثو بن مديرة النحمى أبوار طاة الكوفى القاضى الفقيه وقال حماد كان أفهم
ادس بقوى وقال غيره هواحد
عندنا مدته من سفيان وقل أحمد كان من الحفاظ وقال أبو حاتم صدوق مداس وقال النسائى
الأمة فى الحديث
والفقه لكناتفقوا على
حب الغمام اللؤلؤلانه يحصل من ماء المطر المنازل من العام وهذا أنسب فى باب التشيلما فى الأول من
البرودة ولما فى الثانى من زيادة تشبيه الفم بالصدف والريق بعماء الرحمة فى بحر النعمة
﴿باب ما جاء فى فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾
تدلمسه وضعفه الجمهور
(عن سماك بن حرب
عن جابر بن سمرة قال
وفى بعض الفسخ باب ضحك وفى نسخة باب فى ضحك قال العصام وفى أتخذ باب منونا وضحك على افظ
الماضى انتهى وبعد ولايخ فى ثم الضحك مضبوط فى الاصول بكسر فسكون وفى القاموس ضحك فيحكا
الفتح وبالمكسر وبكمرتين وككتف (حدثنا أحمد بن منيع حدثنا عباد بن العواملوتحديد الموحدة
والواو ﴿أخبرنا الحجاج﴾ بفتح أوله وتشديد نانيه ﴿وهو ابن ارطاة﴾ غير منصرف للتأنيث والعلمية وفى
القاموس الأرطى شجر نوره كنور الخلاف وثمره كالمناب لكنه مرتأ كله الأبل الواحدة ارطاة والمه للإلحاق
فينون فكرة لامعرفة او ألفه أصلية فيفون دائما ووزنه افعل وموضعه المعقل وبه سمى وكنى ﴿عن سماك بن
حرب6 بكسر السين ﴿عن جابر بن سمرة قال كان فى ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ بصيغة الافراد
للتعميم وفى نسخة صحيحة صيغة التثنية كما فى المشكاة برواية الترمذى (حوشة ﴾ يضم الحاء المهملة والميم
أى دقة ودقتها مما يتمدح به وقد ا كثر أهل الضيافة من ذكر مها من ذلك وفوائده وأما قول ابن حمرتعا للعصام
بضم أوله المعجم فخالم للاصول ومعارض للغة على ما يشهد به القاموس والنهاية ومغدير الفنى فإن الخمش
المعجمة هو خدش الوجه واطمه وقطع عضومنه ﴿وكان لا يضحك الاتبمالا جعل القبسم من الضحك
واستثنى منه فان التبسم من الضحك بمنزلة السمة من النوم ومنه قوله تعالى وقتبسم ضاحكاء أى شار عا فى
الضحك وهذا الحصر يحمل على غالب أحواله لما سبق من ان جل ضحكه التبسم ولما يأتى من أنه صلى الله
عليه وسلم ضحك حتى بدت تواجده وقيل ما كان يضعك الافى أمر الآخرة وأما فى أمر الده فلم يزد على التبسم
وهو تفصيل حسن وتعليل مستحسن وورد أنه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا ضحك بثلا لأ فى الجدر بضم أوليه
أى شرق نوره عليه اشراقا كاشراق الشمس عليها ﴿فكنت) بصيغة التكام وفى نسخة بصيغة المخاطب
فى الأفعال الثلاثة وفى المشكاءنقلا عن الترمذى وكنت بالواووه والظاهر ﴿إذا نظرت اليه﴾ أى بادئ
الرأى ﴿قلت الكل العينين كم بالرفع على أنه خبر مبتد أ محذوف هوهو (وليس بالكل) أى والمال أنه صلى
الله عليه وسلم ليس باكل فى نفس الامر وعند التأمل بقال رجل الكل بين الكحل بفتحقين وهوالذىيعلو
جفون عينيه سواد مثل الكحل من غيرا كتحال فيفيفى ان يحمل قوله وليس بالكل على المكتحل تأمل ذكر.
معرك وفى القاموس الكحل محركة انيعلومة ابت الاشغار سواد خلقة اوان يسود مواضع الكول كمل
كفرح فهوا كل انتهى فلايخ فى ان أكمل له معنيان فيحمل الاول على الاول والثانى على الثانى فتأمل
كان فى ساقرسول الله
صلى الله عليه وسلم
دوشة) بضم أوله المجمم
رقم وأصل الخمش الأثر
وجعه خموش كفلس
وفلوس كذا فى المصباح
ونكره ليفيد التقليل
والمرادة فى غاظها وذلك
ما عندح به وقد أكثر
أمل القافتمن
محاسنها وفوائدهاوفى
نسخة تثمة الساق
وعلى الاول فأإضافة
للاستغراق الطهورانه
لا تفاوت بين ساق
وساق (وكان لا يضحك)
أطلق النفى مع ثبوت
انهضحك حتى بدت
نواجذه الماقا للقليل
بالعدم أوانه أراد أغلب
أحوالهلر واية جل ضحكة
السابقة ولا يعارضه
روايه التجارى ما رأيته مستحمعاقط ضاحكا حتى أرى منه طوانه انما كان بتسم لان معناه مارأيتهم ستجدها من جهة الضحك بحيث يضحك
ضحكاتا مامةملا بكلمته عليه ولهذا تم تجىء على الأثر (الاتبسما) جعله من الضحك مجازا اذه و مبدؤهذه ومنزلة السنةمن النومومعنى
فتبسم ضاحكا أى شارعا فى الضحك الذى هوانبساط الوجه حتى تبدو الاسنان من المرور ثم ان كان يصوت يسمع من بعد فقهقهة
والافضحك فإن كان بلاصوت فقدسم قال فى الكشاف وكذلك فك الانبياء لم يكن الاتبما فهو ا عاء الى ان ذلك ليس من
خصوصياته (فكنت) روى بالضم وبالفتح فى الافعال الثلاثة وبالفاء وبالواو قالواوهواظهر (اذا نظرت اليه) أى تأملت
باطن عينيه (فلت) فى نفسك (هوأكمل) من الكحل محر كا أى يعلو منبت شعر الجفن مواد خافى أو جعلى والاول أشهر يعنى يشبه
الا كل فى بادى النظر (وليس) هو (بأ كمل) حقيقة فالاثبات بالنظر لأول النظر والنفى باعتبار الحقيقة واسودادها بحيث يوهم أنه
أكمل أجمل من حقيقة الكحل فلذاك وصف به* الحديث الثانى حديث عبدالله بن الحارث

الناس ضحكهم أكثر
من جسمهم دعوى
بلادال بل الوجدان
بخلافه واغاذلك شأن
الرماع وسفلة القساس
العوام وأسقاطهم ومع
ذلك لا يظهر اندفاع
التدافع به وعسلم ما
تقرر أولاان تواصل
الاخزان لا ينا فى التبسم
ولا يكثره فان الحزن
من الكيفيات
النفسانية وأما ما أورد
من أنه كان يكثر
التبسم فكيف يعرف
كونه متواصل الآخران
فهو مدفوع بان الحزن
وإن كان كيفية نفسانيه
الاان أثره يظهرعلى
المحزون كما يظهرأثر
السرورعلى البشرة
قهرافهو دائم البشر
ومع ذلك يد وعلى
معدات وجهه آثار
(ثناقتيبة بن سعيدثنا ابن لهيعة عن عبيد اللّه بن المغيرة) بن مهمقيب أبو المغيرة السبائى على ولة مفتوحة فى وحدة تحتمة نسبة الىمن بأن
بشخب صدوق من الرابعة خرج له ابن ماجه (عن عبد الله بن الحارث بن جرء) بحجم مفتوحة فزاىساكنة فهمزة الزبيدى مصفر اصحابى
سكن مصر خرج له أبوداودوابن ماجه (قال مارأيت أحداأكثر بسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم) وذلك لابنا فى تواصل
الاخزان بل ينا فى المرور وشأن المكمل أظهار الانبساط لمن يريدون تألفه واستعطافهمع تلبسهم بالحزن واظهار الانبساط لا ينافى ظهور
الحزن كماهو محسوس وأماقول أى قوله الشارح يعنى مارأيت الخيعنى ان تبسهه أكثر من ضهكه بخلاف سائر الناس فيحكمهم أكثر
فلابنا فى انه متواصل الاخران فغير جيد أما أولافلان كلامهيوهم أو يفهم ان ذلك من عندياته وبنات أذ كارهاالتى لم يسبق الهاوليس
كذلك بل أبداء من الشراح غير واحد وأما ثان اذلان ذلك لايصفو عن كدرفقد زيف بأن المعنى الذى ذكر لا يستفاد من الحديث لان
مفقضى العرف انه صلى الله عليه وسلم أكثر بسمها من غيره على أن القول بأن جميع
١٦
كلمة من صلة أكثر تما ومعناه
أو يقال معناه ان عينه صلى الله عليه وسلم كان فى نظر الخلائق مكحولا حال كونه غيرمكحول فيفيدانه كان
أكل بحسب الحلقة وهو الاظهر والله أعلم ثم ليس لنفى الحال على القول الاكثرفهنا لحكاية الحال الماضيه
وقيل لاطلاق الغفى فلااشكال (حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة بفتح فكسر ﴿عن عبد الله بن
المغيرة) بضم فكسر ﴿عن عبد الله بن الحرث بن جزء) بفتح جيم فسكون زاى فهمز ﴿قال مارأيت أحدا
أكثر بسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى تبسمها كثر من ضحكه بخلاف سائر الناس فإن
فك هم ا كثر من تبسمهم فلاينا فى ما قيل من انه متواصل الآخران كذا حققه الفاضل .ولا نا عبد الغفور
وتبعه الشراح وتعقبه الحن في بقوله وفيه بحث لان المعنى الذي ذكره لا يستفاد من هذا الحديث لان كلمة من
صلةا كثر تبسها ومعناه بمقتضى العرف أنه صلى الله عليه وسلم أكثر تبسما من غيره قلت لاشك ان هذا
المعنى غير صبح فى حقه صلى الله عليه وسلم لانه كان قليل التبسم يتبسم أحيانا على ماورد فلابد من تأويل
فالمعنى الذي ذكره متعين لتصحيح الكلام فى هذا المقام غايته انه متفرع على ان ضحك سائر الناس أكثرمن
تبسمهم وهو كذلك على ماه والغالب المشاهد فى عامتهم على الخصوص وفى جيعهم فى الجملة لا فى كل فردفرد
منهم فاند فع قول المعترض على أن القول بأن سائر الناس ضحكهم اكثر من تبسمهم ليس بظاهر بلهو
دعوى بلاءين ومع ذلك لا يتمين اند فاع التدافع به انتهى وقال شرح يمكى التوفيق بوجه آخر وهوأنه
متواصل الآخران باطنا بسبب أمور الآخرة وكان أكثر بسما ظاهرا مع الناس : الفابهم وحاصله ان تواصل
الاحزان لابنافى كثرة تبسم لان الحزن من الكيفيات النفسانية (حدثنا أحمد بن خالد الخلال) بفتح خاء
جهة قتشديدلام وهو يحتمل أن يكون بائع الحل أو صافحه (حدثنا يحيى بن اسحاق السيلمانى) بفتح-من
مهملة وسكون تحتية وفتح لام تحماءمهملة قال ابن جر نسبة لسبطون قرية بفتح أو كسراوله المهملة فتحت، فلام
مفتوحة فى ملة انتهى وفى محة النسبة بحث نعم فى القاموس سبطون قرية ولا تقل سالحون هذاو فى نسخة
المسلمانى بضم فىتح فسكون تفتح وفى نسخة السيلفينى بكسر الحاء المحجمة (حدثنا الليث بن سعدعن يزيد
ابن أبى حبيب عن عبد الله بن الحارث﴾ أى ابن جزء (قال ما كان فهك رسول الله صلى الله عليه وسلم)
أى فى غالب أوقاته ﴿الاتبماقال أبو عيسى هذاحديث غريب من حديث ليت بن سعد﴾ قيل ان غرابته
ناشئة من تفرد الليث وهو مجمع على إمامته وجلالته فهي غرابة فى السند لاتنا فى محته (حدثنا أبو عمار)
بفتح فتشديد (الحسين بن حريث) بالتصغير (حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن المعرور) بفتح فكون
أالحزن الباطنى* الحديث الثالث أبعضا حديث عبد الله بن الحارث (ثنا أحمد بن خالد الخلال) بمجحمة
نضم
بوجعفرالبغدادى ثقة من طبقة أحد من حمل مات سنة سبع وأربعين ومائتين ر وى له النسائى (ثنايحيى بن امعاق السياحينى)
قسمة لسلحين يفتح أوكسر المهملة أوله فتهنية ألام مفتوحة فى ملة قرية بقرب بغدادهد وق ثقة حافظ مات سنة عشرين ومائتين خرج
له مسلم والأربعة (ثقا الليث بن سعدعن يزيد بن حبيب عن عبد الله بن الحارث) المساشعى الصدابى المجمع على توثيق، خرج له الجماعة (قال
ماضحات رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقدمما) المصراضا فى لاحقي قى لما تقر رانه ضحك أحياناً حتى بدت نواجده اللهم إلاأن يصارالى
القول بانه المبالغة الآتى (قال أبو عيسى هذا حديث غريب من حديث ليث بنسعد) قيد به لان غرابته من حيث تفرد الليث به المجمع
على جلالته: هى غرابة فى المنالا في المتن فلاينا فى محتهه الحديث الرابع حديث أبى ذر (نما أبو عمار الحسين بن حريث ثنا وكيع أما
الاعمش عن المرور

ابن سويد) الأسدى ابو أميمة الكوفى:فقمن الثانية عاش مائة وعشرين سنة خرج له الجماعة (عن أبى ذر) الفقارى جندب بن جنادة
بضم الجيم على الأصح (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لأعلى).الوحى (أول رحل يدخل الجنة) في نسخة آخر رجل يدخل الجنة
(وآخر رجل يخرج من النار) لم يذكرأول رحل يدخل النارلات كالمفين يدخل الجنة والغاذ كراًحرر حل يخرج من النارلانه آخر
رجل يدخل الجنة ولذا اقتصر عليه فى أصبح النسخ وزاد على ايزيدوثوة، فيا احبربه قادس قوله (يؤتى بالر جريوما قيامة) تعب لااول
رجل يدخل الجنة كما وهم بل هواستشاف لا تعلق ل بما قبله اذاول داخل هوالاسططفي ولا ذنله (فقال) من قبل الهته الى الملائكة
(أعرضواعليه صغار ذنوبه) فيه دليل على أن الصغيرة ذهبوان من الذنوب صغار وكبار (ويخا) عصاف على اعرض وا اته وخبر:من فى
الامر مبالغة فيه كذا قر ره العصهم وقوله معنى لأمردفع عنه ماقيل فيه عطف خبر على انشاء ١٧ وه يعرف سقوط اعتراض الشارح
عليبعد اخبار
عطفه على بقالان
فضم ﴿بن سويد) بالتصغير ﴿عن أبى ذرة ل قال رسول اللهصلى اللهعليه وسلمانى لاءلم ﴾ أى بالوحى أو بالالهام
أو بغيرهما والمعنى أعرف ﴿أول رجل) وفي بعض النسخ المحددة المكتوب عليه صوابه آخر رحل
﴿يدخل الجنة وآخر رحل تخرج من النار أى من عصاه المؤصين وهو محمول على التعددينه على زحمة
الأول وأما على أسعة الآخرفي عن الاتحاد همأمر ايتبين لك المراد والأول وضيفيفى أن يقيد بالذنبين من
المؤمنين الواقفي فى الحساب قار شارح وفى بعض النسخ وآخر رجل يدخل الجنة بعد ف وله أول رجل
يدخل الجنة وحا صله أول رجر يدخل الجنة عن يخرج من القارات أول من يدخل الجنة على الاطلاق
اغماه والذي عليه السلام ﴿يؤتى بالرجل يوم القيامه لم يعقل أن يكون ما نالرجل الأول يجب أنخص
الاول من المذنبين لان أول من يدخل الجنة على الاطلاق اماه والذي عليه السلام ويحتم أن يكون بيانا
للرجل الثانى وه وآحرر ل يدخل الجنة وآخر رجل يخرج من الفراكر الامع أن آخر رجل
يخرج من الناره والذى ذكر حاله فى حديث ابن مسعود لآتى مدهذا فالاولى اربة الهواء هناف بيان
والحال رجل ثالث غير الأول الآخر لى أن فى رواية مرمدى هذاوها والصواب الى لاعلم آخر رجل
يدخل الجنة الخقائه وكذار واهلم وغيره من حديث أبي ذر و يؤتى الخ على هذه الرواية أيضا بيان لخمال
رجل ثالث كما تقدم أو بيان لآخرر جل يدخل الجنة من عيران بدحمن النار تأمل وانتها على ﴿فيقال ﴾ أى
فيقول اللّه الملائكة فواعرضوا 6همزة وصل وكسر راء أمر من العرض وعليهم أى على الرجل وصفار
ذنوبه ) بكسر المساد أى صفائر دنوه ﴿ويخبأ) بصيغه المجهول من الحب بالهمز والظاهرانه جملة حالية
وأغرب ابن حجر في إعرابه حيث قال عطف جملة على جمله اعرض فلا يقال فيه عطف خبر على انش، على انه
يحتمل ان هذا خبر نى الأمر أى يقال الاسمكة اعرضوا واخبوا عنه ذلك نتهى فتأمل بط هرلك الخال
والمعنى يخفى (.) أى عن الرجل (كبارها ) أى كبار ذنوبه ى للحكة الآتية للمبادل عان ) أى
من القول والعمل (يوم كذا ﴾ أى فى الوقت العلانى من السنة والشهر والأسبوع اليوم واسعة (كدا}
أى من الذنب ﴿وكذا﴾ أى من الذنب الآخر (وهومقرلا يذكر﴾ أي فيتد كرالكر بصدده لا
﴿وهو مشفق) من الاشعاق والجمل حال أى واحد ل انتخا ف (در كازها ﴾ أى من اظهار ها واعتارها
قار من يؤاخذ بالصغيرة فيالأولى أن يعاقبالكبيرة (فيقاداً عطوه مكان كل سبعة عما ها حسنة كاس
لتوبته أو لـ كثرة طاعته أوالك به مظلوما فى حياته أواغير ذلك (فيقول 6 أى طمى للحسنات وادلى
ذنوباما أراها ها هنا) أى فى موضع العرض أو فى صحيفة الاعمال ﴿قال أبوذر ولقد رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم ضحك حتى بدت﴾ أى ظهرت ﴿نواجذه﴾ فى النهاية التواجد من الاستان الندواء لك وهى
عطفه على اعرضوا
.لزمه أن يكون من
مة ولا اقول وهوفاسد
(عنه كارما) أى
الذنوب الحكمة الآتية
(٠ قال لهعملت يوم
كذا وكذا كذا وكذا
وهومقرلا نكروهو
مشفق) من الاشفاق
أى خائف لتعديه من
والمعدى على بمعنى
الخنو (أمن كارها
فقال) تفريع على
الاعتراف والخوف
وجان ان ملاك النجاة
الاقرار بالذنب والخوف
منهاعط وه كاركل
سيتمعملها حسنة)
اتوبته النسوح أو
لغلمة طاعنه على
معاءبه أولكونا
عزمات ولم تفعل أو
لغير ذلك مما جعله الله
(فيقول انلى ذنو بالم)
وفى رواية ما (أرداههنا) قال ذلك مع أنه كار مشفقا من الدفار فضلا من الكارلاته لمعاقودات
﴿ ٣ - شمايل فى ﴾
صغائره بالحسنات طمع ان يقابل كبارهابهافة وى رجاؤه سأل ليتم عليهانعمة ولا يخفى ان العرض رؤية الصور المكتوبة ما فضيه
الماء إلى أن العرض أمس مجرد القول بل مع عرض صحيفة الاعمال (قال أبو ذرفاقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم) قسم الثلا
مرتاب فى خبره لما اشتهران المصطفى كان لا يضحك الاقدمما (ضحك حتى بدت) ظهرت (نواحذه)؛ محصة اقصى أضراره أو اضرامه
كاها أو أربع من آخر ها كل منها يسمى ضرس العقل لأنه لا ينبت الابعد الحلم وفرس المسلوغ أو ضواحكه أو التى تليها الانداب أو الانباب
قال الجلال السيوطى الاكثر الاشهر الاول والمراد الاحبرلاته لم يكن يبلغ به الضحك حثية مدوا واخراضراسه كيف وقد جاء فى صفة ضحكه
جل ضحكه التبسم وان أريد بها الاواخر فان جهان يراد مبالغه مثله فى الصحال من غير أن يرانظهوريواجذه فى الضحك وهوانبس القولين
لاتنهار الفواجذ باوار الأسنان انتهى وظاهر صنيعه أن هذا من عنديانه وبنات أذ كاره التى لم يسبق اليهاوليس كذلك فقد سبقه

لذلك فحل العربية وأسدها جار الله مع زيادة تقريرحيث قال بعد ما ساق تلك الاقوال وختمها بالقولبان المراد بها الأربعة التى تلى
الاسباب ما قصه واستدل هذا القائل بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جل ضحكه القسم ذلايصبح وصفه بابداء اقصى الاسنان
ولا استغراب الاانه رفض لمعنى قولهم ضحك فلان حتى بدت نواجده وقصد هم به المبالغة فى الضحك وادس فى ابداء ما وراء الذاب مبالغة قائه
وظهر فى أول مراتب الضحك ولكن الوحه فى وصفه عليه الصلاة والسلام بذلك ان يراد م بالغة مثله فى ضحكه من غير أن يوصف بإبداء
تواجذه حقيقة وكاين ترى من ضاف عطفه وجفا عن العلم يجواهر الكلام واستخراج المعانى التى تتمحبها العرب لا تساعده اللغة على
ما يلوح له فيهدم ما بت عليه الأوضاع ويخترع من تلقاء نفسه وصفا مستحدثالم تعرفه العرب الموثوق بعريتهم ولا العلماء الاثبات الذين
تلقوها منهم واحتاط واو نافثوا فى تلقيها وتدوينها ليثبت له ما هو بصدده فيضل ويصل والله حبه فإن أكثر ذلك يجرى منه فى
القرآن الحكيم الى هنا كالمنه أى الزمخشرى ثم الظاهران ضحكه من التعجب من الرجل المشفق من كبارذنوبه حيث أدركه لطف
اللّه ذطلب من أهل العرض رؤية كبارذنوبه وفيه أن الضحك فى مواطن التعجب لا بكره اذا لم يجاوز به الحد ولا يعارضه ماسبق من
وأبوذراخبر عاشاهد وا لمثبت مقدم على النافى ومحصول مجموع الاخمارانه كان أغلب أحيانه
عائشة لانها امانفت رؤيتها ١٨
التى تبدو عند الضحك والاكثر الاشهرانها أقصى الاسنان والمراد الأول لانه ما كان يبلغ به الضحاك حتى يبدو
آخر أضراره كيف وقد جاء فى صفة ضحكه التبسم وان أريدبه الاواخر ة الوجه فيه أن يراده بالغةمن، فى
ضهكه من غير أن يرانظهورنواجذه من الضحك وهوأقبس الق ولين لاشتهار النواجذ باوا خر الاسنان وفى
القاموس النواجذهى أقصى الأسنان أوالتى تلى الانياب أو الاضراس انتهى وقيل هى الانياب
والمشهوراتها أربع من آخر الاسنان كل منها يسمى ضرس العقل لانه لا ينبت الابعد البلوغ وقدلا توجدهذه
الاسنان فى بعض أفراد الانسان وسيأتى زيادة تحقيق لذلك فى حديث ابن مسعود (حدثنا أحمدبن منيع
حدث ا معاوية بن عمر وحدثنا زائدة عن بيان عن قيس بن أبى حازم عن جرير بن عبد الله ﴾ أى البحلى ﴿قال
ما تحدنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴾ يحتمل أن يكون المراد ما معنى من مجلسته الخاصة أو من بيته حيث
يمكن الدخول عليه والمقص ودانى لم أحتج الى الاستئذان ويحتمل أن يكون المعنى عاممنى من ملتمساتى عنه بل
أعطانى المئة مطلوبانى منه ﴿منذ أسلمت﴾ أسلم فى السنة التى توى فيها النبى صلى الله عليه وسلم قال جرير
أسلمت قبل موت النبي صلى الله عليه وسلمار بعين يوما ونزل الكوفة وسكنها زما ناثم انتقل إلى فرقسياومات
بهاسنةإحدى وخمسين روى عنه خلق كثير ﴿ولاراً فى أى منذ أس إن اذالحذف من الثانى لدلالة الاول
كثير(الاضمك﴾ أى الاقسم كما فى بعض النسخ المطابق لما فى الرواية الآتية الموافقة لما فى المشكاة من
الحديث المتفق عليه (حدثنا أحمد بن منيع حدثنا معاوية بن عمر وحدثه الزائدة عن اسماعيل بن أبى خالد
عنقيس) أى ابن أبى حازم ﴿عن جريرقان ما حبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولارآ نى منذالإن﴾
متعلق بكل من الفعلين ﴿الاتبسم﴾ مرتبط بالفعل الثانى وفى بعض النسخ منذأ- من مقدم على قوله
ولارآ فى كمافى الحديث السابق وال وجه التبسم له كل مرة فى رؤيته انه رآه مظهر الجمال فإنه كان له صور
حسنة على وجه السكال حتى قال عمر رضى اللهعنه فى حقه انه يوسف هذه الامة على ماسبق (حدثنا هناد
ابن السرى حدثنا أبومعا وية عن الأعمش عن ابراهيم عن عبيدة﴾ بفتح مع ملة فكسر موحدة أى ابن عمر
لا يزيدعلى القسم
وربمازاد فضحك
والمكروه الاكثار أو
الافراط لاذهابه
الوقار والذى ينبغى
ان يقتدى به ما واظب
عليه وروى البخارى
لاتكثروا الضمك
فان كثرته عدت القلب
وسبق انه كان اذا
ضحك لألأ أى
شرق نوره على الجدر
كاشراق الشمس *الحديث
الخامس حديث
جرير (ثنا أحمدبن
منيع ثنا معاوية عن
عمرو) بن المطلب بن
عمر والأسدى المعنى
بفتح الميم وسكون
المهملة الفدادى
(السلمانى)
ثقة وكان شجاعالانسانى بالقاء عشرين مات سنة أربع عشرة وما ئنين خرج له السرعة (ثنازائدة) ن
قدامة الثقفى أبو الد لت الكوفى ثقة حجة صاحب -- نز مات غاز باءالروم سنة إحدى وستين ومائة خرج له الجماعة (عزبيان عن
قدر بن أبى حازم عن جريربن عبد الله قال ما حمنى) منعنى من الدخول عليه مع خواصه وخدمه وقول العصام منعنى عن اللطف
واشاشة فى ملاقاته بعيد من السياق (رسول الله صلى الله عليه وسلم مندا" إن) واسلم فى السنة التى توى فيها النبي صلى الله عليه وسلم
((لاداً فى) منذا سات وحذف لدلالة الاول عليه وذلك كثير ومذهب الشافعى رضى الله تعالى.ه ن القيد تعود للحملة المتأخرة
لا المتقدمة (الاضحك) فى نسخة لا تبسم موادة (روايةا بخارى وعنى بذلك خصوصيته على اللّه عليه وسلم وأنه كان يشهدفيه
•شهدامن مشاهد الفضل والرحمة المقتضى أفرحه المستلزم لتبمه قل بفضل الله وبرحته فبذلك فليفرحوا . الحديث السادس
أيضاحدين جرير ( أحدين منع ثما معاوية بن عمر وثنازائدة عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن جرير قال
منحنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رآنى منذأ- ات) جملة مفترضة (الاتبسم) وفى نسخة منذأسلمت متقدم على قوله رآنى كما
فى الخبر السابق . الحديث السابع حديث عبد الله بن مسعود (ثناهناد بن السرى ثنا أبو ، ما وية) عبد الرحمن بن قيس (عن الأعمش
عن ابراهيم) فى الشمائل ستة لا يعلم أيهم هذا (عن عبيدة) كفيفة

(السلمانى) يفتح فسكون نسبة أسلمان حى من مراد أو من قضاعة وهو عبيدة بن عمر وأو عبيدة بن قيس الكوفى المف حياة المصا فى قال ابن
عيينة كان يوازى شريحا فى العلم والقضاءمات سنة اثنتين وسبعين وقيل غير ذلك (عن عبد الله بن ... ود قالة ل رسول الله صلى الله عليه
وسلم انى لأ عرف آخرأهل النار خروجا) فى نسخة من المار (رحل يخرج منهازجة) -حرف مفعول مطلق بغير افظة أوجا أى زاحة أى
منسحبا على است مع اشرافه بصدره اضعذهبعذاب النارأولتواريه من ملائكة العذاب اهرب وفى رواية حمواوه والمنى على يديه ورجليه
أوركبتيه ومقعدته ولا تعارض لان أحدهما قد يراد به الآخر أوانه بزحف تارة ويحموا خرى (فيقال له انطلق) أى اذهب مخلى سبيلك محلولا
اسارك (فادخل الجنة قال) فيذهب (المالمدخل فيجد الناس) أى اهلها (قد أخذوا) أى كلمنهم (المنازل) جمع منزل وهو وضع
النزول (فيرجع فية ول رب) أى يارب (قد أخذ الناس) أى كلمنهم (المنازل) كانهسأل أن ١٩ يأخذمنهممنزلاله (فيقال له)
من قبل الله (انذكر)
يحذف احدى القاءين
﴿السلمانى) بفتح السين وسكون اللام وتفتح منسوب إلى بني سلمان قبيلة من مراد ﴿عن عبد الله بن
مـ هود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى لا عرف آخراهل النار﴾ أى من عصاة المؤمنين
﴿خروجا﴾ منصوب على التميز وفى بعض النسخ المصححة خروجا من النار رجل ﴾ قيل اسمه جهينة
بصيغة التصغير أو هناد الجهنى ﴿يخرج منها زحفا) مفعول مطلق بغيرافظه أو حال أى زاحفارالزحف
المشى على الاستمع اشراف الصدر وفى رواية حموا بفتح الحاء سكون الموحد فيه والمنى على اليدين
والرجلين أوالركبتين أو المقعد ولا تنافى بين الروايتين لان أحدهما قد يرادبه الآخر أوانه يزحف تارة و يحبو
أحرى ﴿فيقال له انطلق ﴾ أى اذهب ﴿فادخل الجنة قال: يذهب ليدخل﴾ أى الجنة يعني لكى بدخله أى
فيشرع ليدخلها (فيجد الناس قد أخذوا المنازل) أى منازلهم ويخيل له أنه لم يبق منزل لغيرهم
﴿فيرجع﴾ أى عن الشروع فى دخولطا ﴿فيقول﴾ أى قبل أن يسئل عن سببر جوعه أو بعده
﴿يارب قد أخذ الناس المنازل فيقال له أتذكر الزمان الذى كنت فيه﴾ أى فى الدنيا والمعنى انقبس زمنك
هذا الذي أنت فيه الآن بزمنك الذى كنت فيه فى الدنيا ان الامكنة اذا امتلأت بالساكنين لم يكن اللاحق
مسكن فيها ﴿فيقول نعم فيقال له عن﴾ أى من كل جنس ونوع تشتهى من وسع الدار وكثرة الأشجار والثمار
فإن للت مع امتلائها مساكن كثيرة وأما كن كبيرة وجنات تجرى من تحتها الأنهار كلها على طريق حرق
العادة بقدرة الملك الغفار ﴿قال فيتمنى﴾ أى فيسأل ماءودمحالا ﴿فيقال له فإن لك الذي تمنيت وعشرة
أضعاف الدنيا﴾ أى ولانفس حال الأخرى على الأولى فإن تلك دارضيق ومحنة وهذه دارسمة ومنحة (قال)
أى النبى صلى الله عليه وسلم ﴿فيقول) أى من غاية الفرح والاستبشار ونهاية الانبساط وطى بساط
الأدب مع الجبار ﴿اتسخر﴾ أى أنستهزئ ﴿ي وفى نسخة بالنون بدل الماء الموحدة وهماروايتان لكن
الأصول المعتمدة والنسخ المصححة على البناء الموحد وعكس ابن حجر القضية تبع البعض الشراح وجعل
النون أصلاثم قال وفى رواية أتسخربى والاولى أفصح واشهر وبها جاء القرآن قيل وعدى تسخر بالماء
لتضمنه معنى تهز أقاتاما لغة ف في القاموس منخرمنه وبه كفرح هزئ فها تان لغتان فصيحتان ولاشك ان
الافصح هوما ورد به القرآن وقدجاء بالأولى منه - ماحيث قال تعالى فيسخرون منه-مسخرانته منهم وقال
عزوجل وكلما مر عليه ملأً من قومه سخر وامنه قال ان تسخر وامنا فانالمنخر منكم كما تسخرون ولا
نعرف فى القرآن تعديته بالماء ولا بنفسه مطلقا ولا فى اللغة بهذا المعنى نعم جاء سنخره ك .... خر يا بالكسر
والضم كلفه مالا يريد وقهرهعلى ما فى القاموس ولا مرية أنه غير مراد فى هذا المقام فالقول بكونه أفصح وأشهر
خطأرواية ودراية والقول بالتضمن مستدرك مستغنى عنه اتحققه لغة فرواية النون تحمل على نزع الخافض
والمعنى اتستهزئ فى ﴿وأنت الملك) أى الحال انك الملك العظيم الثان عظيم البرهان وأنا العبد الذليل
أى انتذكر (الزمان
الذى كنت فيه)
أى انق مس زمنك
هذا الذي أنت فيه
الآن يزمنك الذى
كنت فيهفى
الدنيا الصدقة الامكنة
اذا امتلأت.سا كنيها
لم يكن الاقادم فيها
_كن فيحتاج ان
بأخذفيها منزلا من
بعض أصحاب المنازل
(فيقول :- عم فقال له
تمن) فإن كل ماتمنيته
مسرفى هذه
الدار الواسعة والتمنى
تقديرحصولشى فى
النفس وتصويره فيها
(فیتمیی فیقالله فان
لك الذى تمنفته
وعشرة) أى زيادة
عليه مقدار (أضعاف
الدنيا) اى امنالفا
انضعف الشئ مثل
وضعفاءه لاء وأضعافه
امثاله قال الغزالى وهذا ليسمنيتضاعف المقدار بالمساحة بل بتضاعف الارواح كما ان الجوهرة تكون كعشرة امال الفرس
لا بالوزن والمقداريل بروح المالية قيمتها اضعاف أمثالها (قال) رسول الله (فيقول) دهش الماناله من السرور بلوغ الم بخطر
رساله (اتسخرونى) بنون الوقاية ولم يكن منابطالما قاله ولا عالما بما- ترتب عليه بل جرى على عادته فى مخاطبة الخلوفى ف. وكن
قال صلى الله عليه وسلم فى حقه انه لم يضبط نفسه من الفرح فى الدعاء فقال أنت عبدي وأناربك وفى نسخة السحر بى أى تعمل بی عمل
السخرية (وانت) أى والحال انك أنت (الملك) بسر اللام وليست السخر بقصر دأب الملوك وانا آخرمن يسخر بى ملك الملوك وهذا
نهاية المضنوع وبذل الذل وتبعيد نفسه عن أن يكون محل هذا الانعام وهوم وضع كال جود الملك:قدس ولذلك نال ماناله من الا كرام

﴿تنبيه﴾ قال بعض الصوفية تنزل الحق إلى ما يشبه بعض صفاتنا فى الاسم تنزل منة ورحمة لنا ذله العزة والكبرياء فى حالة تعاليه عن صفاننا
وفى حال تنزله إلى عقولنا بخلاف: نحن فانهتعالى سمى نفسه المازم وذهذا اذا منعنا ما لم يأذن لنا فى منعه فاستهزاء الحق تعالى بالعبد أو
سخريته به كال فى جانب الحق ٢٠ وليس على الحق تعالى تحجير (قال) عبد الله بن مسعود (فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ضحك حتى بدت)
المستهان والمك المشتكى وأنت المستعان والحاصل أنه صدر منه هذا على سبيل الدهش والتحبر والغرورها
نالدمن السرور بكثرة الدور والقصورمهما كان لم يخط و بماله ولم تدور فى آماله من حسن ما له فلم يكن
حينئذضابط الاقواله ولا عالما بما يترتب عليه من جريان حاله بل جرى على أسانه: قتضى عادته فى مخاطبة أهل
زمانه ومحاورة أصحابه واخوانه ونظيره ماروى عمن قال ممن لم يضط نفسه حالة غايه الفرح فى الدعاء حيث
صدره:مسمق اللسان بقوله أنت عندى وأنار بك مكان أنت ربى وأنا عبدك وهذا ما عليه الشراح وخطولى
أنه يمكن أن يكون المخاطبهذا المقال واحدا من الملائكة على مايفهم من قوله فيقال ﴿قاب) أى ابن مسعود
﴿وَمـ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه﴾ جمع الناحذوهوآ حرالاسنان على
المشهور وقيل هي المضراس كاهاوقيل بل هى التى تلى الانساب واستدل هذا القائل بانه صلى الله عليه
وسلم كان جل ضحكه التبسم فلا يصح وصفه بأبداء اقصى الاسنان فالوجه فى وصفه صلى الله عليه وسلم
بذلك أن يراد المسالغة فى الضحك من غيرأن يوصف بالداء نواج ذه حقيقة وحاصله أن النواجذتعنى أقصى
الاسنان لغة لكنه رفض هذا المعنى الحقيقى هنا وعددل إلى إرادة المعنى المجازى اقصد المبالغة كقول بعض
الناس ضحك فلان حتى بدت نواحذه وقصدهم به المبالغة فى الضحك اذليس فى ابداء ما وراء الشاب مبالغة
فانه يظهر باول مراتببالضحك واغرب مبرك حيث قال وهذا فى غاية من التحقيق ونهاية من التدقيق وهو
من جملة علوم المعاني والبيان والمديع التى هى زبدة العلوم العربية وعمدة كلام علماء النفسم والحديث فى
الآيات القرآنية والروايات النورانية التى يظهر بها كمال الاعجاز وظهورالاطناب والايجاز وبيان
الحقيقة والمجاز وبلوغ مبلغ البلاغة وحصول مفصع الفصاحة المنشئة عن ظهور النبوة والرسالة واغرب
مبرك حيث قال وكم ترى عمن ضاف عطفه وجفا عن العلميجوهر الكلام واستخراج الأحكام التى تفتحها العرب
لا تساعده اللغه فيهدم ما بنيت عليه الأوضاع ويخترع من تلقاءنفسه وضها مستحدثالا زمر فه العرب الموثوق
هم يتهم ولا العلماء الأثبات الذين تلق ها عنهم واحتاطوا وتأ نقوا فى تلقيها وتدوينها فيضل ويضمل والله
حسببه فان ذلك أكثر ما يجرى منه فى القرآن الحكيم ذات لوحمل ما فى القرآن العظيم على ماتداولته العرب
فيما ينهم من البدوالعين والاستيلاء ونحوه الوقع جميع الناس فى فاد الاعتقاد من التجسيم والتشبيه
واثبات الجهة وغير ذلك مما يتنزه عنهرب العباد فالمخاص من مثل هذا فى الآية والحديث أحد الأمر ين أما
التفويض والتسليم كماهو طريق أكثر السلف أو التأويل اللائق بالمقام دفع التوهم فهوم العوام كما هوسبيل
غالب الخلف والثانى أضبط وأحكم والاول احوط واسلم والله سبحانه أعلم ﴿حدثناقتيبة بن سعيد حدثنا أبو
الأحوص عن أبى إسحاق عن على بن ربيعة قال شهدت عليا﴾ أى حضرته (رضى الله عنه) حال كونه
﴿أتى﴾ أى جىء ﴿بداية﴾. وهى فى أصل اللغة ما بدب على وجه الأرض ومنه قوله تعالى وما من دابة فى
الارض الاعلى اللهرزقها ثم خصها العرف العام بذوات الاربع (ابركبها فلها وضع رجله﴾ أى أراد
وضعها ﴿فى الركاب قال بسم الله﴾، قيل كانه مأخوذ من قول نوح لما أرادان يركب السفينة قال بسم الله قال
ابن حجر وليس فى محله لان عليانقل ذلك عن النبى صلى الله عليه وسلم وبين أنه تأسى به فى ذلك فكيف مع
ذلك بقال كانه مأخوذ الخقلت وفيه بحث لان الظاهر أن ذ. له صلى الله عليه وسلم المبنى عليه فعل على كرم الله
وجهه مقتبس من قوله تعالى وقال اركبوافيها بسم الله ولا بدع فيه لقوله تعالى أولئك الذين هدى الله
فيهداهـم اقتده كمان بقية الاذكار الآتية مأخوذة من قوله تعالى وجعل لكم من الفلك والانعام
ظهرت (نواجذه)
تمجمامزدهش
الرحل أومن عظيم
رتبة التواضع عنده
سبحانه وتع لى أرمن
غلبة رجته على
غضه (الحديث
الثامن حديث على
انربيعة (ثاقية
ابن سعيد أنا أبو
الاحوص عن أبى
اسحاق عن على بن
ربيعة) من فضلة أليجلى
ثقة من كار الثالثة
خرج له السعة (قال
شهدت علیا) أى
شاهدته وحضرته
(أتى) بالبناء للمفعول
أى أناء بعض خدمه
(بداية) فرس أو
بعل أوحار هذا هو
الصرف الطارئ
واص له كلمادب على
الارض ثمخص،L
ذكر (ابركبها فلا
وضعرجله فیالر کاب
بكر الراء (قال بسم
اللّه) أى اركب
قال العصام كانه
مأخوذمن قول نوح
لماركب السفينة بسم
اللّه كأن المركب بالبر
كالسفينة بالبحر ورده
الشارح بان عليانقل
ماتركبون
ذلك عن النبى صلى الله عليه وسلم وتأسى به فكيف يقال أنه مأخوذ
من ذلك انتهى والشارح فهم من كلام العصام أنه أرادان علياه والآخذ وليس كماظن بل معنى كلامه ان النبى أخذ ذلك من قوله سبحانه
حكاية عن نوح فاعتراضه عليه هلهل بالمرة