النص المفهرس

صفحات 201-220

بصاحبكم فليس عجر وذلك بل السماعه عنه انه ارتدوتأكدذلك عنه بهذه اللفظة كذافر رجع وبدفى لكان لا تظن ان خالداقتله
اعتماداعلى ذلك كاء بل الظاهر انه قال صاحبكم دونى أو ما يوحب الكفر الصريح (وما يجد من الدقل) روى، التمر ويأسه فضلا عن
أفضل منه (ماعملاً بطنه) فقد من الله عليكم فكيف ساغ لكم الغفلة عن الشكر وقدزل قدم العصام فى هذا المقام حيث قال فقد من الله
عليكم عالم عن به عليه وهو لم يكن فارغاً عن الشكرانتهى واللائق ترك ما يودم خلاف الأدب مع مقام النبوة وإن كان فى نفس الأمرسح بها
*الحديث الثالث حديث جابر وهو ك حديث عائشة (ثنا عبده) كطله (بن عبدالله الخزاعى) الصفار أبو سهل البصرى كو فى الاصل :قة
خرج له البخارى والاربعة (شامعاوية بن هشام عن سفيان عن محارب) اسم فاعل من المحاربة ٢٠١ (بن دنار) كرجال بمثلنة
والسلام فى الاعراض عن الدنيا و مستلذاتها وفى التقليل أكولاته ومشروعاته وانقتل خالد مالك بن نويرة
لما قال له كان صاحبكم: قول كدا فقال صاحبة ويسر بداحما فقل فى وإ بكر لمجرد هذه الفظة إلى لانه بلغه
عنه الردة وتأكد ذلك عند، بما أباح له به الاقدام على قتله فى تلك الحالة ثم وأن ان كان بمعنى النظر فقوله
﴿وما يجدون النقل﴾حل وان كانتعنى الله و مفعول نان وأدخل الواو تشبه اله بخبر كان وأخواتها على
مذهب الاخفش والكوفى كذا حققه الطبى والاول له المعول والدقل بفتحتين التمر الردىء وياسه وما
ايس له اسم خاص فقراء ايبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منشورا كذا فى النهاية ثم قوله ﴿ما عملاً بطنه)
مفعول يجدوما موصولة أوموصوفة ومن الدقل بيان لما تقدم عليه ﴿حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعى)
نسبة الى خزاعة بضم أوله قبيلة معروفة (حدثنا معاوية بن هشام عزسفيان) أى الشورى ﴿عن محارب﴾
بصيغة الفاعل ﴿بن دثار) بكسر الدال المهملة وتخفيف المثلثة ذا فى الجامع ﴿عن جابر بن عبدالله قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الادام الخل﴾. ورواه أحمد ومسلم والثلاثة أيضاوه وحديث مشهوركاد
ان يكون متواترا (حدث نا هناد) بتشديد النون (حدثنا وكيع عن مضان عن أيوب عن أبي قلابة 6 .كسر
القاف واسمه عبد الله بن زيد (عز زهدم) بفتح الزاى وسكون الهاء وفتح الدال المهملة والجرمى ) بالجيم
المفتوحة والراء الساكنة كذا فى الجامع وذكر فى التقريب انه أبوه لم المصرى ثقة من الثالثة (قل كا
عند أبى موسى فاتى ﴾ بصيغة المجهول أى جيء ﴿بلحم دجاج ) قال الح فى مفعول قائم مقام فاعله وقال ابن حدر
نائب الفاعل ضميرأبى موسى وزعم أنه يلحم دجاج غلط فاحش انتهى وفى كونه غلط فضلا عن أن يكون
فاحشا نظر ظاهر اذا لتقدير أتى لهم دجاج من عند اهله للحاضرين كا .. أتى فتقدم إمام.ثم الدجاج بفتح
الدال ونقل ميرك عن الشيخ ان الدجاج اسم جنس وهو مثلث الدال كماذكره المنذرى وابن مائد ولميحك
النووى ضم الدال واحد ه دجاجة مثلثة أوصنا وقيل ان العضم فيه ضعف وافاد الحربى فى غريمه ان الدجاج
بالكسرامم للذكران دون الإناث الواحد منهاديك وبا افتح اسم للإناث دون الذكران والواحد دجاجه
بالفتح أيضاً معى به الاسراءه من دج يدج من حد نصر اذا بالغ فى السبر سردها والمعنى أنه أتى بطعام فيه دجاج
كماياتى ﴿فتحى﴾ من التنحى من الحواى صار الى طرف من القوم وز اء (رحل من القوم) قيل هو
زهدم قال ابن حجر ر وى حديثه الشيخان أيضا وسيالى انه من تيم الله أحمر كانه مولى من ا، والى وزعم أنه زود.
وإنه عبر عن نفسه برحل امس فى محله لان زهدم فى الرواية الآتية منه بصفته ونسبته ﴿فقال﴾ ى أبوموسى
﴿مالك ) استفهام متضمن للإنكار أى أى شئ مانع أوباء مالك على ما فعلت من التنحى قاب﴾ أى الرحل
وانى رأيتها ﴾ أى أبصرت الدجاجة جفهاحال كونه ﴿ناكل شيئا) أى من التقاذورات وفى . ضى النسيج)
محارب الدوسى
الكوفى القاضى ثقة
امام من أكابر العلماء
والزهاد خرج له الجماعة
(عن جابر بن عبد الله
قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم زم الادام
الخل) وهذا الحديث
رواه مسلم وأبوداود
والنسائى أعضاء الحديث
لرابعحديث أبىموسى
(ناهنادثنا وكيع
عن سفيان الثورى
(عن أبوب عن أبى
قلابة) كارابة بقاف
وموحدة تحتية عبد الله
ابن زيد الجرمى نسبة
للجرة لولادة أوسكنى
من الثاشتهرب من
القضاء فكن داريا
ومات بالشام ثقة فاضل
كثير الارسال قال العالى
عمه أست خرج له الجماعة
(عززهدم) جعفر
أوله مججمة (بن
منصور) وزهدم
(الجرمى) بفتح الجيم
نسمه لقبيلة جرم كفاس أبو مسلم المصرى ثقة من الشاشة خرج له البخاري وغيره (قار كا عند أبى
(٢٦ - شمايل - ل)
وسى الاشعرى فاتى) بصيغة المجهول ونائب الفاعل ضميرأبي موسى وغلط وا من زعم أن بلهم دحاج (بلحم دجاج) اسم جنس مئات الدال
: كره المنذرى فى الماشية وابن مالك وغيرهـا ولم يحك النووى الضم والواحد ونجاحه مثلث أيضا وضعف فيه الضم وفى غريب الحديث
لحونى ان الدجاج بالكسران، للذ كران دون الازات والواحدمنه ديك وما فتح الاناث دون الذكران والواحدة دجاجة بالفتح أيضا
سمى به لاشراءه فى الاقبال والادبار من دج يدج إذا أدبر (منحى) تباعد (رجل من القوم) عن القوم كتابة عن عدم دنوه له كما إسبراليه
مبرزهدم الآتى ان الرجل المبهم من قيم اللّه أحمر كانه من الموالى أى العدم ولم يصب من زعم أنه أى الرجل المذكـ رمهما زهدم وأنه غير
لن نفسه برجل لان زهدم بينه فى الخبر الآتى بصفته ونسبه (فقال) أبوموسى (مالك) تتحيت (قال) الرجل (انى رأيتها تأكل شيا)

أى قذراواهم اللابعاف الحاضرون التصريح به عند الاكل وفى رواية نتنا أى منتنافظننت حرمتها لذلك أولانى كرهتها بالط مح لا كلها
ذلك وكالة أبي موسى الآتى يصلح لدفع هذا أيضالما سيحى (خلفت) يفتح للام اقسمت (ان لا آكاها) لعل حلف، أى حلف ذلك الرجل لئلا
يكاف، أحد أ كاء فقذره وهذا أولى من قول شارح كانه حلف بلا اختيارمن، فى الملف (قال) أبوموسى (أدن) أمر من الدتو بمعنى القرب
(فانى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يا كل لحم دجاج) بين له أبوموسى أن ظفه ليس فى محله لما رأى من أكل رسول الله صلى الله عليه
وسلمهوانه ينبقى انيا كل منها اقتداء بالمصطفى ويكفر عن عينه وأنه خيرله من بقائه عليها خبر لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعالما
جئت به قال النووى فى أربعينه حديث صحيح اهـ ثم ان هذالا يعارض خبر ابن عدى ان المصطفى كان اذا أرادانيا كل دجاجة أمر بها
فربطت أماما ثم يا كلها ذذلك لان هذا اعماهو فى الجلالة المحلاة فكان يقصرها حتى تذهب اسم الجلالة عنها قال ابن القيم ولحم الدجاج
حار رطب فى الاولى خفيف على المعدة سريع الهضم جيداخلط يزيد فى الدماغ والمنى ويص فى الصوت ويحسن اللون ويقوى العقل ويولد
ان ادامة أكله ورث النقرس ولا شت وام الديوك أسخن - زاجا وأقل رطوبة وفيه
دما جيدا وهو مائل الى الرطوبة ويقال ٢٠٢
مشروعية اجتماع القوم
نتثابتونين بيه مافوقية مكسورة ويجوزسكونهابتقديرذا كذاذ كره برك والظاهر انه يدل من شيئالاأنه
وصف له ﴿خلفت) بفتح اللام أى أقسمت ﴿إن لآآ كلهاكم والظاهران خلفه لا باء طبعه وكرامته لا كلها
نتنا كما أتى من قوله فقذرته لالتوهم حزمة، كماتوهم الحقفى وتبعه ابن حجر فانه اذا اعتقد الحرمة ما احتاج الى
اليمين وأدهنا كونه من التامين وفى أيا الصحابة رضي الله عنهم أجمين يمنع أن يحرم حلالا بغير دليل قطعي مع
أن الطعام مطبوخ فى بيت أبى موسى (قال) أى أبوموسى ﴿أدن) بضم النون أمر من الدنوأى اقرب
وخالف طبعك وتابع شرع ﴿فإنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل لحم دجاج﴾ فالانسب متابعته
لقوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواء تبعالماجئت به قال النووى فى أربعينه حديث صحيح
ولقوله صلى الله عليه وسلم إذا حلفت على عين فرأيت غير ها خيرامنها فائت الذى هو خير وكفر عن عينك
رواه الشيخان قال ابن حجر فإن قلت اهله فهم أن فى جنسها جلالة وهى يحرم أو يكره أ كله على الخلاف فيه
فكيف يؤمر بالحنث حينئذ قلت لا يلزم من ذلك كونهاجلالة لان مجرداً كلها القذ ولا يستلزم التغير الذى
حصوله شرط فى تسمي تها جلالة حتى يجرى ذلك الخلاف فيها نعم لوقيدعينه بالجلالة لم يندب الحنث فيها ١هـ وفى
جواب السؤال وتطابقهما نظر لا يخفى مع ان حرمة أكل الجلالة أو كراهتها مقيدة عدم حبها ثلاثة أيام كله و
مقرر فى الفروع ولا يظن بالمسلمين لاسيمافى ذلك الزمان ان يرتكبوا الكرامة فضلا عن الحرمة (حدثنا الفضل
ابنسهل الاعرج البغدادى﴾ بالمهملة فالمعجمة وهوالصح ويجوز عكسه واحماطماواعجامهما ﴿حدثا
ابراهيم بن عبد الرحمن بن مهدى﴾ بفتح الميم قال مبرك وفى ته ذيب الكمال روى له حد شاواحداقال
التجارى اسناده مجهول وقال العقيلى لا يعزف الابه ﴿عن إبراهيم بن عمر بن سفينة﴾ قال المصنف
فى الجامع هذاحديث غريب لا يعرف الامن هذا الوجه وابراهيم روى عنه ابن أبى فديك وابراهيم بن عبد
الرحمز بن مهدى وأبو الحجاج النضربن طاهر المصري (عن أبيه) أى عمر بن سفينة ﴿عن جده ) أى
سفينة وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا عبد الرحمن ويقال كان اسمه مهران أو غيره فلقب
بسفينة لكونه حمل شيا كثيرا فى السفر محابى. شهورله أحاديث كذا نقله مبرك عن التقريب ﴿قال أكات
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ام حبارى﴾ بضم الحاء المهملة وتخفيف الموحدة وفتح الراء قال الجوهرى
عند صــ ديقهم وأنه
لاباس بدخول الرجل
على الرجل حالة أكله
أى اذا ظن رضاء وأنه
نفى ان بدء وصاحب
الطعام من حضره إلى
طعامه ويسال عن
سببامتناعه من الاكل
وينبغى حنث من حلف
علىترك شئ اعتادت
نفسه كراهته لامر غير
مكرون شرعاتهم الوحلف
بالط_ لاق ينبغى أن
لا يسمى فى حنثهوينبغى
له أن لا يحنث لاسيماان
كانت ثالث وكذالوحلف
بعمق وهو محتاج لقنه
أنحوخدمته أو منصب
أواعفاف أوالى ثمنه
انحودين لا برجووفاء.
يحرم الحنث لامن يحوم
الف
علمه عنقه وفيه جوازا كل الدجاج انسية أو وشية وهو اجماع الاماشذيه نحو المتعمقين على سبيل
الورع السكن استثنى بعضهم الجلالة فتحرم أو تكره على الخلاف المشهور فيها .الحديث الخامس حديث سفمنة (ثناالف ضل بن سهل الاعر:
البغدادى) أصله مر خراسان صدوق كانز كيا حا فظامات سنة خمسوخمسين وما ئتين خرج له الجماعة الاابن ماجه (ثنا إبراهيم بن عبد
الرحمن بن مهدى) ١مصرى صدوق له منا كبرمن الطبقة العاشرة خرج له أبوداود وقال زين الحفاظ وابس له عند المؤلف وأبي داود الا
هذا الحديث وكذلك أبوه (عن إبراهيم بن عمر بن سفينة) مولى أم سلمة صدوق من الثالثة خرج له أبوداود (عن أبيه عن جده) سفينة مولى
المصطفى فى اسمه أقوال قبل مهران وقيل غيره واقه سفينة لانه حمل شبا كثيرا فى سفرمات بعد السبعين خرج له مسلم والاربعة (قال
أ كات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم حبارى) بجاءه ، ملة مضمومة في وحدة تحتدة مخففة ثم راء مخففة طائر طويل العنق فى منقاره
بعض طول رمادي اللون شديد الطيران يقع على الذكر والأنثى والواحد والجميع وفى القاموس ألفه للتانيث ولولم يكن له لا نصرف وقول

الصحاح ابست له هووالحمد بين لام الدجاج والط قال ابن القيم ولحم الحبارى حار باس على الانه حسام نافع لأصحاب الرياضة
والتعب وروى الشيخان أنه أكل لحم حار الوحش والجمل والارقب ومسلم أنه أكل من دواب البحر وفيه حل لا كل الحبارى وبه
صرح أصحابنا وفى هذا كامرد على من حرم أكل اللحم من الفرق الزائفة والاقوام العمالة (تقدمه ﴾ قال زين الحفاظ لم يذكر المؤف
فى الكامل قال أتى رسول
٢٠٣
فى هذا الباب يعنى باب ذكر الممارى غير حديث سفينة هذا وفيه عن أنس رواه ابن عدى
الله صلى الله عليه وسلم
وطير حبارى وقال
اللهم الفنى برجل
يحب الله ورسوله أو
يحب اللهورسوله فإذا
على يقرع الباب فقال
أنس رضى الله تعالى
ألف حمارى لمست للتأنيث ولالاالحاق واغانى الاسم عليه افصارت كأنها من نفس الكامة لا تتصرف
فىمعرفة ولا نكرة أى لا تنون قلت هذا.+ ومته بل ألفه التأنيث كسمانى ولولم : -كان له لا تصرفت والحمادى
طائر معروف بقع على الذكر والانثى واحده وجعه سواء وان شئتقلت فى الجمع -باريات وأهل مصر
بسمون المارى البرج وهى من أشد الطير طيرانا وأعد هاشوط وذلك أنها تصاد البصرة فتوجد
فى حواصلها الحبة الخضراء التى شجرتها المطرم ومنابتها تخوم بلاد الشام ولذلك قالوا فى المثل أطلب من
الحبارى واذا نتف ريشها وأبط أنباته ما تت خرنا وهو طائر كبير العنق رمادي اللون فى منقاره بعض الطول
حم بين لحم البط والدجاج وهو أخف من حم الط وسلاحها سلاحها ومن شأنها أن تعاد ولا تعيد وهو
من أكثر الطبر حملة فى تحصيل الرزق ومع ذلك يموت جوعابهذا السبب وولد دا يقال لها النهار وفرخ
الكروان الليل قال الشاعر
عنه رسول الله مشغول
ثم أتى الثانية فقال
رسول الله مشسة ول ثم
ونهارارأيت منتصف الليل* والارأيت نصف النهار
أتى الثالثة فقال يا أنس
كذا نقله مبرك من حياة الحيوان وقيل يضرب به المثل فى الحق ويقال كل شئ يحب ولده حتى الحبارى
وقيل يوجد فى وطنه جراذا عاق على شخص لم يحتلم مادام عليه هذا وفى حديث أنس ان الحبارى ليموت
هزالا بذنب نى أديم يعنى أن الله تعالى بحبس عنها القطر بشؤم ذنوبهم وانغاخمها بالذكر لانها أبدا الطبر
نجمة وربما تذج بالبصرة ويوجد فى حواصلها الحبة الخضراء وبين البصرة وبيزمناتها مسيرة أيام كذا
فى النهاية والنجمة طلب الكلا وروى الشيخان أنه أكلام حمار الوحش ولحم الجمل -- فرا و حضراولحم
الارنب وروى مسلم أنه أكل من دواب البدر ﴿حدثنا على بن جر) بضم مهلة وسكون جيم (حدثنا
اسمعيل بن ابراهيم عن أيوب عن القاسم التميمى﴾ هوابن عاصم التميمى ويقال الكلينى بذون بعدالتحتية
مقبول من الرابعة كذا في التقريب وفى نسخة ضعيفة التمي عيم واحدة ﴿عن زهدم الجرمى قال كا عند أبي
موسى﴾ أى حاضر ين أو جالسين*(قال) أى زهدم واعيد تأ كيدا• (فتقدم طعامه) وبصيغة
المجهول من التقدم كذا مضبوط فى أصل السيد وفى نسخة صحيحة فقدم بصيغة المفعول من التقديم وهو
ظاهرة فى القاموس قدم القوم كنصر وقدمهم واستقدم هم تقدمهم والمعنى فأتى بطعامه* (وقدم فى طعام.).
أى فى أثنائه أوفى جملته. (لحم دجاج)* والثانى أظهر لانه لو كان هناك طعام آخرلما تنحى وأكل من
غيره ويمكن أن يكون تبعده من أكله خصوصا فتأمل» (وفى القوم) *أى الحاضرين. (رجل من بنى قيم
اللّه). أى عبد الله من قولهم تيه الحب أى عبده وذله وهوقيم اللّه بن ثعلبة وهم حى من بني بكر فقال لهم
الهازم . (أحمر)* صفة رجل ﴿ كأنه مولى﴾ أى من مواليهم على حسب ظنه أو يشبهمولى لحرة وجهه
* (قال)• أى زهدم*(فلم يدن). أى لم يقرب الرجل إلى الطعام وهو معنى القبعد السابق أوهما كايتان
عن عدم إقباله على الطعام وانتفاء تناوله منه (فقال له أبو موسى أدن ﴾ أى أقرب الى الطماء وكل. (فانى قد
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل منه). تذكير الضميرفيه وفيما بعد.راجع إلى الدجاج هنا بخلافه
ادخله فقد عنيته
الحديث السادس
حديث أبى موسى (ثنا
على بن محمد ئنا أممعيل
ابن ابراهيم عن أبوب
عن القاسم التميمى)
فى نسخ الشيمى وهو
الظاهر لان أبو ب من
رواة القاسم بن محمد
التهى أحد الفقهاء
السبعة قال أيوب
مارأيت أفضل منه
خرج له الجماعة (عن
زهدم الجرمی ال کا
عند أبى موسى فقدم
طعامه) ببناء قدم
المفعول أى قدمه اليه خدمه (وقدم فى طعامه لحم دجاج وفى القومرجل من بني قيم الله) حى من بكر وتيم الله معناه عبد الله
(أحر) أى لونه أحمر أو أبيض يهنى من الروم كذا فى التنقيح (كانهمولى) أى عبد أو من عبد وفيه أنه ينب فى اصاحب
الطعام ان يلح على من حضر فى الاكل معه ويعامل المولى فى تلك الحالة معاملة الاشراف (قال) زهدم (فلم يدن) أى ألم قرب
من الطعام (فقال له أبوموسى ادن فانى قدرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قدأ كل منه) قال شارح قصة الدجاج عند أبى
موسى إن كانت واحدة لا تخلو عن اشكال للتفاوت بين الروابق ين فان زهدم روى فى الخبر السابق تعلل الرجل بامتناع أكله قبل

قول أبى موسى وهذا بالمكس وكان راوى زهدم لم بقسط الترتيب المسموع منه (قال) الرجل (انى رأيتهيا كل شيا) فى نسخ تتفا
(فقذرته) بذالحجم: مكسورة اى فكرهته نفسى لاجل ذلك دة ل قدرته فاستقدرته وتقذرته كرهته لوفه (خلفت أن لا أطعمه
أبدا) أى آ كله بقال اطعمته اطعمه طعا بفتح الطاء ويقع على كل ما اساغ قال الله تعالى ومن لم يطعمه فانه منى والمراد بضمسير رأيته
وقدرته وضمير لا أطعمه جفس الدجاج ذكره هناوانته فى الخبرالسابق والكل وجهة هو موايها واعلم ان فى هذا الحديث قصة اختصرها
المؤلف هذا وساقها عن زهـ دم قان كاعند أبى موسى وكان بينه وبين هذا المي حرم اخاء و معروف قال فقدم طعامه وقدم فيه لحم
دجاج وفى القوم رجل من قيم اللّه أحمر كانه مولى فلم يدن فقال له أبو موسى أدن فانى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم باكل منه
إلى آخرما ه اثم قال أبو موسى ٢٠٤ عقب ماذكر أن أخبرك عن ذلك أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى زهاءمن الاشعريين
نستحمله وهو بقسم
هناك فانه الى الدجاجة والكل وجهة تظهروجهه* (قال) *أى الرجل*(انى رأيته بأ كل شيأ)*وفى نسخة
تتنا(فقذرته) بكسر الذال المعجمة أى استقدرته وعددته قذرا قال مبرك ولابد من اعتبارهذه الجملة فى
الطريق الأولى أيض ليترتب عليه قوله ﴿فحلفت انك﴾ وفى نسخةانى ﴿لا أطعمه) بفتح العين أى لا آكله
﴿أبدا﴾ أى مدة ما أعيش فى الدنيا قال الحنفي واعلم أن قصة الدجاج عند أبى موسى وان كانت واحدة لا تخلو
عن أشكال للتفاوت بين الروايتين اللتين أو ردها المصنف اذالاولى بظاهرها تدل على أن اعتذارالر جل
عن تحبه من القوم مقدم على قول أبى موسى اياه أدن فانى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث
والرواية الثانية بظاهر ها ندل على عكس ذلك فلابد ان بصرف احداهما عن الظاهر تدير قلت تدبرنا ووجدنا
القصة واحدة قد يرنا ان الجمع بينه ما ممكن بتعدد قوله أدن بل هو متعين لأنه قال له حين تنحى أدن مالك أو مالك
أدن كماهو المادة ولا تعال بما تمال قال له أدن ظانى قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث هذاوفى
تلبيس إبليس لابن الجوزى ومن جولة السوفية من يقلل المطعم وأكل الدسم حتى بيبس بدنه ويعذب
نفسه بابس الصوف ويمتنع من الماء البارد وما هذه طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا طريق صحابته
واتباعهم واغما كانوا يجوعون اذا لم يجد واشيئا فإذا وجدوا أكلوا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأكل اللحم ويحبه ويأكل الدجاج ويحب الحلواء ويستعذب له الماء البارد فإن الماء الحار يؤذى المعدة
ولا يروى وكان رجل بقول لاآكل الحمص لانى لا أقوم بشكره فقال الحسن البصرى هذارجل أحمق
وهل يقوم بشكر الماء البارد وقد كان سفيان الثورى إذا سافر حمل معه فى سفرته اللحم المشوى والفالوذج
انتهى وحمله قوله تعالى(قل من حرم زينة الله التي أخرج اسباده والطيبات من الرزق *وقال عز وجل
*يا أيها الرسل وامن الطيبات واعملوا صالحا* ومن دعائه عليه الصلاة والسلام اللهم اجعل حبك أحب إلى"
من الماء البارد وقال السيد أبو الحسن الشاذلى قدس الله - مره الذى يشرب الماء البارد و يحمد الله من وسط
قلبه يعنى مرتبة الشكر أثم من حالة الصبرفان الاول يورث المحبة نعم إذا لم يوجد فقامه الصبروبه ما يتم مقام
الرضابالة حناء وهو باب الله الاعظم وقد قال تعالى ورضوان من الله أكبر* وبحبهم ويحبونه* ورضى الله
عنهم ورضوا عنه وحدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبوأحمد، قيل اسمه محمدبن عبد الله بن الزبير بن عمربن
درهم (الزبيرى) بعضم ففتح ﴿وأبونعيم بالتصغير ﴿فالاحدثنا سفيان عن عبد الله بن عيسى عن رجل من
أهل الشام ية ل له عطاء﴾ فى التقريب شامى أنصارى مكن الساحل مقبول من الرابعة ﴿عن أبي أسيد﴾.
يفتح ف-كسر هوابن ثابت الزرقى قال فى الا كمال أبو أسيد هذا بفتح الهمزة وكسر الدين وقيل بضم الهمزة
نهما من نعم الصدقة
وهوغضبان ولا أشعر
فقلت بأني الله أن
أصحابى أرسلونى اليك
فتحملهم فقال والله لا
أحدكم على شئ وما
عندى ما أحلكم عليه
فرجعت خريشامن
مفع النبي صلى اللّه
عليه وسلم ومن مخافة
أن يكون النبى وجد
فىنفسهالى أصحابى
فاخبرته -م الذى قال
النبى فلم ألبث الاسويعة
فاتیرسول اللهصلى الله
عليه وسلم بنهب من
ابل فقال أين هؤلاء
الاشعريون أو سمعت
صوت بلال بنادى
أن عبد الله بن قيس
فأجبته فقال أجب
رسول الله يدعوك
فلما أتته قال خذ
هذين القرنين السنة
مصغراً
أبعرة ابتاعهم من - عمد انطلق بهم إلى أصحابك فقال ان الله أوإن رسول الله يحملكم على هؤلاء
فاركبومن ففعلت ثم قلت والله لا أدعكم حتى ينطلق من فى بعضكم إلى من سمع مقالة رسول الله لاتظنوا انى حدثتكم شيئالم يعلمه
فقالوا والله انك عند نالصدق ولتضعان ما أحببت فانطلق أبو موسى بنفر منهم معه حتى أتوا الذين"هوارسول الله يمنعهم ثم أعطاهم
فقلت لاصحابى أتبنا رسول الله انستحمله خلف لايحملنائم حلة قضى عنه والله لانفلح أبدا ار جعوا بنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلنذكرله عينه فرجمنانذكرذلك له فقال انطلة واقاغا حملكم الله « الحديث السابع حديث أبي أسيد (ثنا محمود بن غيلان انا أبو
أحمد الزبيرى وأبونعيم قالاحدثنا سفيان عن عبد الله بن عيسى) بن عبد الرحمن بن أبى الى الانصارى ثقة تشيع من الطبقة السادسة
خرج له الجماعة (عن رجل من أهل الشام يقال له عطاء) الساحلى (عن أبي أسيد) الانصارى بفتح فكر كماذكر. الدارقط نى
لايضم ففمع خلافالظانه اسمه عبد الله بن ثابت أو غيره قل الزين العراقى وامس له عند المؤلف الاهذا الحديث الواحد وليس فى الكتب

الستةغيره (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كاوا"الزيت) دهن الزيتون ومناسبته للترجمة ان الأمريا كله يستدعى
أكله صلى الله عليه وسلم هذا أقصى ماذكروه فى وجه المناسبة ولا يخفى كونه اقناعيا (وادهنوايه) أى ادهذ وابه شعر رؤسكم
كما قيدبه فى زواية وعادة العرب دهن شعررؤسهم لكلاتشعت قال الحافظ العراقى لكن الأمر بالأدهان به لايحمل على
الاكثار منه ولا على التقصير فيه بل بحيث لا شت رأسه كما يرتداليه الامر بالادهان غيا (فانه) يخرج (من شجرة مباركة)
لكثرة ما فيها من القوى النافعة أولانها تنبت بالأرض المقدسة التى بورك فيها ويلزم من بركة هذه الشجرة بركة ما يخرج منها من الزيت
• الحديث الثامن حديث عمر (ثنا يحيى بن موسى تنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن زيد بن أسلم) الفقيه العربى قال ابن عجلان
ماهبت أحداهيبقى زيدبن أ.لم وقال أبو حزم الاعرج لا برينى الله يوم مات زيدمات
٢٠٥
محطة مت وثلاثين وماً ، حرج
له الجماعة وفى تاريخ
التجارى ان على بن
مصغر أولابهم وهو راوى حديث كلوا الزيت وادهموا الى آخره وقال الشيخ ابن حجرالعسقلانى فى التقريب
أبو أسيد بن ثابت المدنى الانصارى :- ل اسمه عبد الله له حديث والصويم فيه فتح الحمزة قاله الدارقطني ﴿قال قال
رسول اللهصلى الله عليه وسلم كلوا الزيت ﴾ أى مع الخبز واجملوه ادا ما فلا يردان الزيت مائع الايكون تناوله
أكلا ولا الاعتراض بعدم مناسبته لكباب ﴿واتهنوابه﴾ أمر من الادهان بتشديد الدالود واستعمال الدهن
وامثال هذا الامرالا حباب لمن كان قادرا عليه وأومد الحنفى حيث قال انه للإ باحة وبرده تعليله بقوله (فاقه)
أى لان الزيت يحصل ﴿من شجرة مباركة) يمنى زيتونة لاشرقية ولا غربية يكادزيتها يضىء ولولم تمه نار
ثم وصفها بالبركة لكثرة منافمها وانتفاع أهل الشام بها كذا قيل والاظهر لكونها تنبت فى الأرض المقدسة
التى بارك الله فيهاللعالمين قيل بارك فيها سبعون نبيامنهم إبراهيم عليه السلام ويلزم من بركة هذه الشجرة بركة
ثمر تهاوهى الزيتون وبركة ما يخرج منها من الزيت وكيف لأوفيه التأدم والتدهن وها نعمتان عظيمتان وقد
ورد عليكم هذه الشجرة المباركة زيت الزيتون فتها وواجه قائه مصححة من الباسور رواه الطبرانى وأبو نعيم
عن عقبة بن عامر وروى أبو نسيم فى الطب عن أبى هريرة بلفظ كاوا الزيت وادهنوا به فإن فيه شفاء من
سبعين داء منها الجذام هذا و مناسبة الحديث للباب ان الامربا كاء يستدعى أكله صلى الله عليه وسلم منه أو يقال
المقصود من الترجمة معرفة ما أكل منه صلى الله عليه وسلم وما أحب الا كل منه (حدثنا يحيى بن موسى
حدثناعبد الرزاق حدثنا معمر فقح المميز بين ماساكن ﴿عنزيدبن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب
رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت واده. وابه فانه من شجرة مباركة﴾ و فى الجامع
الصغير رواه الترمذى عن عمر ور واه أحمد والترمذي والحاكم عن أبي أسيد ورواه ابن ماجه والحاكم عن أبى
هريرة ولفظه كاوا الزيت وادهقوا به فانه طيب مبارك ورواه أبوميم فى الطب عنه وقال فإن فيه شفاء من سبعين
داء منها الجذام ﴿قال أبو عبدى﴾ يعني المصنف ﴿وعبد الرزاق ﴾ أى من جملة رواةهذا الحديث وكان الاولى
أن يقول عبد الرزاق بلا واووان كانت محمولة على الاستئنافية ﴿كان﴾ وفى نسخة وكان عبد الرزاق (يضطرب
فى هذا الحديث، أى فى إسناده (فربما لم بيان المراد بالاضطراب هنا ﴿أسنده ﴾ أى أوصله ورفعه كما سبق
• (وربما أرسله)•أى تحذف الصحابى كما يأتى وكان حق المؤلف أن يؤخر هذا الكلام الى ابراد الاسانيد بالتمام
والله أعلم بالمرام ثم اعلم أن المضطرب على ما فى جواهر الاصول هو الذى يختلف الرواة فيه فير ويه : عنهم على
الحين كان يتخطى
جالس قومه ويجلس
الى زيد فقيل له تتخطى
مجالس قومك وتجاس
الى عبد عمر فقال الغا
يجلس الرجل الى
من ينفعه فى بنــ
(عن أبيه).ولى عمر
ابن الخطاب مخضرم
مات سنة ثمانين خرج
له الجماعة اتفقوا على
توثيقه (عن عمر بن
الخطاب) الخليفة عشر
سفير ونيفا وأول من
على أمير المؤمنين مات
سنة أربع وعشرين
عن ثلاث وسستين أو
أربع وخمسين أو غير
ذلك روى له الجماعة
(قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وادهنوابه) قال شارح امثال هذا الامر للإباحة أو الندب لمن قدر على استعماله ووافق
مزاجه وعادته (فانها من شجرة مباركة) قال ابن القيم الدهن فى البلاد الحارة كالمجاز من أسباب حفظ الصحة واصلاح
البدن وهو كالضرورى هم واما فى البلاد الباردة فضار وكثرة دهن الرأس به خطر بالمصر (قال أبو عيسى وعيد
الرزاق كان يضطرب فى هذا الحديث فربما أسنده وربما أرسله) بيان المراد بالاضطراب هما، هو تخالف روايتين
فاكثر اسنادا أو متنا بحيث لا يمكن الجمع يه ما فان ترجع أحد الوجوه بههو كثرة طرق أوكونه أصبح أو أشهر أو رواته أثبت فالحكم
الراج ولا يكون حينئذمضطربا والمض طرب ضعيف لانبائه عن عدم اتقان ضبطه فهذا الحديث ضعيف أو الجهل برواته
واما للاضطراب فى اسناده لكن رج البعض عدم ضعف، موجها بان من طرق الترجيح كون مع أحد الطرفين زيادة علم وهو هنا
كذلك لان المسند معه زيادة على على المرسل لاسيما والمسند أرسله مرة أخرى فوافق اسناد غيره له وهو أبوأسيد فى الرواية السابقة

(ثنا السنجى) بكسر أوله المهمل فنون فييم نسبة الى سنج قرية من قرى مرو (وهوأبوداود سليمان بن معد المروزى السنجى النحوى)
وثقه النسائى مات سنة سبع وخمسين وما ئتين خرج له أبوداود والنسائى وذكره أولا وثانيا اشارة الى انه قد يقع فى كاام المحدثين ذكر نسبه
فقط وقد يقع د كرنسبه واسمه ونسبته الى مكانه (ثنا عبدالرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه و!
يذكر فيه عن عمر) هذاما يعندزاعم ضعف الحديث فان اختلاف لفظ الحديث فى رواية عبدالرزاق أيمنايشئ عن عدم ضبط»
ويقوى الريبةه الحديث التاسع حديث أنس (حدثنا محمد بن بشارثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن بن مهدى قالا ثنا شعبة عن قتادة
عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم الجبه) من الاعجاب (الدباء) بضم الدال ونشديد الموحدة وبالمدعلى الاشهر وحكى
عياض القصر وهو الفرع وهوثمر شمر ٢٠٦ اليقط_بن وقال الزمخشرى الدباء الفرع الواحدة دباءة ووزنه فعال ولامه همزة كالقناء
على اعتبار ظاهر اللفظ
وجهو بعضهم على وجهآخرمخالف له ويقع الاضطراب فى الاسناد تارة وفى المتن أخرى وفيه ما أخرى من راو
واحد أوأكثرثم ان أمكن الترجيح بحفظ رواة احدى الروايتين أو كثرة صحبة المروى عنه أو غير ذلك فالحكم
الراج ولا اضطراب حينئذ والاضطرب يستلزم الضعف اه والحاصل أنه تخالف روايتين أم أكثر استناداً
أوه تنامخالفة لايمكن الجمع بينهما ما لم تتربع إحداهما بح وكثرة طرق إحدى الروايتين أوكونها أصبح أو أشهر
أو رواتها اتقن أومعهم زيادة علم كماهنا فان المسند من زيادة علم على المرسل سيما والمرسل أسندمرة أخرى
فوافق اسناد غيره له دائماً وهو أبو أسيد فى الرواية السابقة (حدثنا السنجى﴾ ؟كسر السين المهملة وسكون
النون وبالجسم نسبة إلى سنج قرية من قرى مرو ﴿وه وأبوداود سليمان بن معبد) بفتح فسكون ففتح
﴿المروزى) بفتحتين بينهماساكن (السنجى) ذكره أولاوثانيا اشارة الى أنه قد يقع فى كلام المحدثين
ذكرنسبة فقط وقد بقع ذكراسمه ونسبه ونسبته ﴿حدثناعبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه
عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ﴾ أى مثله لفظا ومعنى ﴿ولم يذكرفيه عن عمر﴾ بعنى فيكون الحديث
بهذا الطريق مرسلافالحديث مضطرب والاضطراب امانشأمن عبدالرزاق (حدثنا محمد بن بشار
حدثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن بن مهدى قالاحدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال كان النبى
صلى الله عليه وسلم يعجبه﴾ صيغة المضارع من باب الافعال وفاءله (الدباء) وفى رواية مسلم أنها كانت
تعجبه أى يرضيه أكله ويستحسنه ويحب تناوله وهو بضم الدال وتشديد الموحدة مدود ويجوز القصر حكاه
الغراء وأنكره القرطبى وقيل خاص بالمستدير منه قال النووي الدباءه والبقطين وهو بالمدوهذاهوالمشهور
وحكى القاضى فيه القصر أيضًا الواحدة دباءة أودباة اه واقتصر صاحب المهذب وتاج الاسماء على الاول
وقال ميرك الدباء هى الفرع واحدهاد باءةوزنها فعال ولامها همزة ولايعرف انقلاب لامها عن واو أو ياء قاله
الزمخشرى وأخرجها الهروى فى الدال مع الباء على ان الهمزة زائدة وأخرجها الجوهرى فى المعمل على ان
همزته من قلية وكانه أشبه كذا فى النهاية (فائى ﴾ بصيغة المجهول من الاتبان أى بنجىء ﴿بطعام﴾ أى فيه دباء
﴿أودعى ﴾ بصيغة المفعول أى طلب النبى صلى الله عليه وسلم ﴿له﴾ أى للطعام والشك من أنس أو من دونه
قال أنس (تجعات أتقيعه﴾ أى أطلب الدباء من حوالى القصعة ﴿فاضعه بين يديه﴾ أى قدامه صلى الله
عليه وسلم وفيه دليل على أن الطعام اذا كان مختلفا يجوزان عديده الى ما لا يليه اذا لم يعرف من صاحبه كراهة
ومناولة الصدفات بمعندهم بعضنا مما وضع بين أيديهم اعتماداً على رضا المضيف والغامتنع أخذشيء من قدام
الآخرا: فسه أو لغيره إذا علم أنه لم يرض بذلك المكونه مخصوصا بغيره ﴿لما أعلم ﴾ ما مصدرية أوموصولة أى
(على أولالذى أعلى ( انه﴾ أى النبى صلى الله عليه وسلم ويجبه) أى الدباء وفى بعض الفسيخ بفتح اللام
لانه لميعرف انقلاب
لامەعنواوأو باءكما
قالسيبويه فى الاءة
ويجوزان بقال هو
من باب الدباة وهو
الجراد مادامت مسا
قرعا وذلك قبل ندات
أجنحتها وانه سمى بذلك
لملاستهاو يصدقه
تسميته-م إياه بالفرع
ولام الدباء وأولقولهم
أرض مديوه وامام دبية
فكفولهم أرض مسنية
الى هذا كلامه وسبب
محممه له ما فيه من
زيادة العقل والرطوبة
وماخصه الله بهمن
اناتہعلی یونسحتى
وقاهوتربى فى ظله فكان
له كالأم الحاضنة
الفرخها (فاتى) بصيغة
المجهول من الاتيان
(بطعام) قائم مقام
فاء-له (أودعى) أى
رسول الله (له) أى
وتشدید
الطعام والشك من أنس أو من دونه وقصره على أنس لادليل عليه (نجمات) شرعت (أتقبعه) أى
الدباء يمنى أطلبه من حوالى القصمة (فاضعه بين يديه لما أعلم) اللام جارة أو تعليلية وما مصدرية أوموصولة أى اعلى أولادى أعلمه فا
مخففة فى أكثر النسخ وفىوعندها مشددة (انه يحبه) وفى الغيلانيات عن عائشة قاللى رسول اللّه باعائشة إذا طبختم قدرانا كثر وافيها
من الدباء فانه بش دقلب الحزين قال ابن القيم والقرع يغذ ويسبراوه وسريع الانحدار ويولد خلط المجاز الماصحيه وينفع المرور
ويلائم المبرود ويقطع العطش ويذهب الصداع الحاراذ اشرب أو غل به الرأس وبلين ولا يداوى المرور بمثله ولا أعجل منه نفعا
لكن متى صادف فى المعدة خلطارد بنا استحال إلى طبيعته وولد خلط ارد بنا وفيه يجوزاذا اختلف الطعام مد العد الى مالا بلمه وجواز ا بشار
الضيفات بعضهم البعض وتقديم بعضهم البعض من الطعام المقدم ومناولتها المكن شرط ظن رضا المضيف ومن ثم قال الشافعية

موضعهان لم يخص بعضهم بنوع أعلى والالم يجزاهيره مديده له ولا من خص به مناولة غيره أما من خص بالادنى فله مناولة من خص
بالاعلى القرينة وفيه أيضا ندب ابشار المرء على نفسه ،ما يحب من ألوان الطعام .الحديث العاشر حديث جابر (ثنا قتيبة بن سعيد ثنا
حفص بن غياث)؟ محمد مكسورة فتحقية ثم مثلثة أبو طلق بن معاوية التحمى قاضى المكونة وقاضى الجانب اشر فى قال يعقوب بن شعبة
أدت اذا حدث من كتابه مات سنة أربع وتسعين ومائة خرج له الجماعة (عن اسمعدل بن أبى حلد) بن طارق الجعلى «ولا هم حافظ امام
وكان طهانامات سنة ست وأربعين ومائة خرج له الجماعة (عن حكيم بن جابر) بن طارق ثقة من الطبقة الغالث حرج ه النسائي وابن ماجه
(عن أبيه) جابر (قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت عنده دياء تقطع) بدمائه المفعول مع التنصف من القطاع كذا فى
بعض النسخ وفى أكثر الأصول بسبعة المعروف من التقطيع ودوجمل الشئ قطعا كتكثر ٢٠٧ من التكثير والمعنى لا يختلف
(فقلت ماهــذا) أى
ما فائدته لاماحققته
وتشديد الميم أى حين أعلم أنه يحبه وبه ما قرى فى المتواترة وله تعالى"وجعلنا هم أئمة يهدون بأمر نالمنا صبرواء
قيل وكان سبب محمته صلى الله عليه وسلمله ما فيه من أفادة زيادة العقل والرطوبة المعتدلة وما كان لهفه
من السر الذى أودعه الله فيه انخصصه بالأنسات على أخيه يونس عليه السلام حتى وقاه حر الشمس وبرد الليل
وتربى فى ظله فكان له كالأم الحاضنة لولدها (حدثناقتيبة بن سعيدحدثنا حفص بن غياث) بكسراوله
﴿عن اسمعيل بن أبى خالد عن حكيم بن جابر﴾ أى ابن طارق بن نافق الاحسى عه ملتين ثقة من الثالثة مات
سنة اثنتين وثمانين .(عن أبيه)• أى جابر المذكور وهو صحابى مقل كذا نقله مبرك عن التقريب ﴿قال
دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم) أى فى بيته (فرأيت عند «دباء يقطع﴾ بكسر الطاء المشددة وفى
نسخة بفتحها والتقطيع جعل الشئ قطعة قطعة وباب التفعيل للتكثير ﴿فقلت ما هذا﴾ أى ما فائدته
لا ما حقيقته وإن كان الأصل فى ما لانه لا يجهل حقيقته كذاذكره ابن حجر رداعلى شارح حيث قال الجواب
من أسلوب الحكيم وهو توهم منهما ان المشاراليه هو الدباء وليس كذلك بل المصدر المفهوم من الفعل والمعنى
ما فائدة كثرة تقطيعه (قال نكثر﴾ بنون مضمومة وتشديد مثلثة مكسورة من التكثير وهو جمل الشى
كثيراو يجوز أن يكون من الاكثار كما فى نسخة والمعنى واحد لكن الاصول على الاول وفى نسخة بضم تحتية
وفتح مثلثة مشددة فقوله ﴿بهك) أى بالتقطيع متعلق به وقوله ﴿طعامنا) منصوب على الاول ومرفوع
على الاخير وقال العصام فى كثير من الاصول على صحيفة المعروف من التقطيع كتكثر من التكشيروفى
بعضهايقطع على صيغة المجهول ونكثر من الاكثار على صيغة المعروف وقال ابن حجر وفى بعضها بقطع
بالبناء المفعول وبكثر مسندا إلى طعامنا والله تعالى أعلم وفيه ان الاعتناء بامرالطبخ وما يصلحه لاينا فى الزهد
والتوكل بل بلائم الاقتصاد فى العيشة المؤدى إلى القناعة ولما كان جابر بنعبد الله هو المشهور من الصحابة
كثير الرواية والمطلق بصرف اليه عند المحدثين ﴿قال أبو عيسى وجابر هذا﴾ أى المذكور فى اسناد هذا
الحديث على ما سبق ﴿هوجابر بن طارق ويقال ابن أبى طارق ) يعنى لا جابر بن عبد الله لانه من المكثرين
وهو وأبو صحابيان جليلان (ودو﴾ أى جابر بن طارق (رجل من أصحاب النبي﴾. وفى نسخة صحيحة
رسول الله (صلى الله عليه وسلم ولا نعرف له الاهذا الحديث الواحد) روى معلوماً على صيغة المتكام مع
الغير وروى مجه ولاعلى صبغة المذكر الغائب فعلى الاول بنصب الحديث الواحد وعلى الثانى يرفع قبل لا وجه
لذكره هذا فى جابر هذا وتركه فى ابن أسيد السابق مع ان مثله فيه اهـ وليس فى محله لأنه يحتمل ان حال ابن
أبي أسيد مشهور بالنفى عن ذلك اشهرته أوانه حفظ ذلك فى هذا دون ذاك فـين ما عرف، وسكت عمالا يعرفه
وان كان الأصل فى
مالاته لايجعل حقيقته
(قال نكثر به) بالتثقيل
(طعامنا) لعل سبب
السؤال عن كثرته ان
حار المارآء خارجاعن
المادة سال عنه
والاوفق بالجواب
ما فى رواية الطبرانى
فتات ما أسندون بهذا
قال نكثر به طعامنا
وفيه ان الاعتناء بامر
الطبخ وما يصلحه
لاينا فى الزهد (قال أبو
عدسی وجابر هذاهو
جابر بن طارق ويقال
له ابن أبى طارق) هذا
الثانى نسبة الى جده
أبى طارق عوف
الاخسى ذكره الحافظ
ابن محر فى الاصابة
وغفل عنه العصام
حيث قال هذا اما
اشارة الى الخلاف فى أباه طارق أو أبو طارق أو بيان السكنية (وهو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) لا فائدة لق وله رجل
(ولا يعرف له) مبنى الفاعل أوالمفعول (الاهذا الحديث الواحد) فان كان منبال فاعل فهذا بحسب ما فى علمه أو للمفعول فليس الأمر
كما نظن بل عرف له ثان أخرجه ابن السكن فى المعرفة والشيرازى فى الالقاب من طريق اسمصيل بن أبى خالد عن حكيم من جابر عن
أسيدان أعرابيا مدح النبي صلى الله عليه وسلم حتى أز بدشدقه فقال عليكم بقلة الكلام فان شقيق الكلام من شقائق الشيطان
نه عليه الحافظ فى الاصابة قال العصام لاوجه له لذ كره هذا فى جابرهنا وتركه فى أسيد السابق مع انه مثله فيه اه وأجاب الشارج
بأنه يحتمل أن حال أبي أسيد مشهورفا كتفى عن ذلك بشهرته أوانه حفظ فى هذا دون ذاك فبين ما يعر فه دون مالم يعرفه الحديث الحادى
عشر حديث أنس

(ثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة) ثقة بت مات فى زمن معاوية خرج له الستة (انه سمع أنش
ابن مالك يقول ان خياطا) لا يعرف له اسم الكز فى رواية انه مولى للسطفى (دعارسول الله صلى الله عليه وسلم أطعام) قيل كان ثر يدا
(صنعه قال أنس فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام فقرب الى رسول الله خيرا من شعير ومركافيه دباء وقديد)
هو سم على مقدد أى مجفف فى الشمس وفى السنن عن رجل ذبحت لرسول اللهشاة ونحن مسافر ون فقال أملح لحمها فلم أزل أطعمه منه الى
المدينة (قال أنس فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدياء حوالى) بفتح اللام وسكون التحتية مفرد مثفى الصورة أى جوانب
(القصعة) فتح القاف على الاكثر الاشهر ومن ظرف الادباء لاتكسر القصعة ولا تفتح الخزانة وهواناء يشبع منه عشرة ثم تتبعته من
جوانبها اما بالنسبة جانب دون ٢٠٨ بقية الجوانب بدليل ان أنس بن مالك كان يقر به الى جهته عليه السلام أو مطلقا ولا ينافيه
النهى عن ذلك لانه
وزيد فى بعض القسم وأبو خالد اسمه سعد ﴿حدث اقتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن اس حق بن عبد اللّه﴾
قيل هو أخو الاخمافى لأنس بن مالك ﴿بن أبي طلحة) وقيل اسمه زيد بن سهل وانه كم أى اسمحق ﴿سمع
أنس بن مالكبقول ان خيا طادعا رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ قال العسقلانى لم أقف على اسمه لكن فى
رواية ثمامة عن أنس انه كان غلام النبى صلى الله عليه وسلم وفى لفظ ان مولى خياط ادعاه ﴿اطعام صنعه
فقال﴾ وفى نسخة قال أى اسحق فقال﴿أنس فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ذلك الطعام﴾.
يعنى بطلب مخصوص أو تبعاله لكونه خادما له صلى الله عليه وسلم ﴿فقرب﴾ بتشديد الراء المفتوحة أى
فقدم الخياط ﴿إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير ومرقام بفتحتين (فيه دباء) بضم دال وتشديد
موحدة وبالمدويقصر الفرع الواحدة دباءة ﴿وقديد)، أى لحم مملوح مجفف فى الشمس أو غيرهافهي ل بعنى
مفعول والقد القطع طولا كالشق كذا فى النهاية وفى السنن عن رحل ذبحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاء
ونحن مسافرون فقال الملح لحمها فلم أزل أطعمه منه إلى المدينة» (قال أنس فر أيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
بتتبع)* أى يتطلب * (الدباء حوالى القصعة)* وفى المتفق عليه من حوالى القصمة وهو بفتح اللام
وسكون الياء وانما كسر هذالالتقاء الساكنين وهو مفرد اللفظ مجموع المعنى أى جوانيهاما بالنسبة للجانبه دون
جانب البقية أو مطلقا ولا يعارضه نهـه صلى الله عليه وسلم عن ذلك لامنه القذر والإيذاء وهو منتف فيه صلى الله
عليه وسلم لانهم كانوا يودون ذلك منه لقبر هم باآثارد صلى الله عليه وسلم حتى نحو بصاقه ومخاطه بدا- كمونبها
وجوههم وقد شرب بعضهم بوله وبعضهم دمه وجاء فى رواية أخرى عن أنس انه قال فما رأيت ذلك جعلت
أتتبعه اليه ولا أطعمه وفيه دليل على أن الطعام اذا كان مختلفا يجوزان عدالاً كل بدء الى مالا يليه اذا لم
عرف من صاحبه كراهة ويقال رأيت الناس حوله وحوليه وحوالـه واللام مفتوحة فى الجميع ولا يجوز
كسرها ويقال حوالى الدارقيل كأنه فى الاصل حوالين كقولك جانبين فسقطت الذون للإضافة والصحيح هو
الاول ومنه قوله صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا عليناثم القصعة بفتح القاف هى التى يا كل منها عشرة
أنفس كذا فى مهذب الاسماء وفى بعض النسخ حوالى الصحفة وهى التى يا كل منها خمسة أنفس على ما فى
المهذب والصحاح وغيرهما وأغرب ابن حجر وقال هى تسع ضعفى ما تسع القصعة وقيل هما عنى واحد ﴿فلم
أزل أحب الدباء) أى محبة شرعية لا طبيعية أو المواد أحبها محبة زائدة ﴿من يومئذ بكسر الميم على أنه
معرب مجر ور عن وفى نسخة بفتحها على اكتساب البناء من المضاف اليه وروى بعديومئذ فقيل يجوزان
لا يكون بعد مضاف الى ما بعدهبل مقطوعا عن الاضافة فى نئذ يومئذبيان للضاف اليه الهذوف وأن يكون
مضافا اليه فيجوز الوجهات كماقرئ بهـما فى قوله تعالى « من عذاب يومهذه فى السبعة وفى الحديث جواز
للتغذر والإيذاء وهو
منتف فى المصطفى
حتى ان نحو بصاقه
ومحاطه كانوا بدا كون
به وجوههم ويشر بون
بولهودمهفلاتناقض
بين هذا وخبركل ما
تليك على ان محل
كراهة الاكل من غير
ما يلى الآكل اذا اتحد
لون مافى الاناء لاان
اختلف كما هنا فان
الاناءفیهقدید ودباء
ومرف قالز من الحفاظ
العراقى وبدل للإخبر
حديث عراكش عند
المؤاف فى الجامع انه
لما أكل مع المصطفى
وجالت يده فى الطبق
علل ذلك بانه غيرلون
واحد فكان يتتبع
مايحهمنه وهوالدباء
ويترك ما لا يحجبه وهو
القديد وزعم الظاهريه
ان التتبع مخصوص
أكل
بالدباء لادايل عليه ولا مجئ اليه وفيه فضيلة الفرع ومحبة المصطفى له وقدروى الإمام أحمد عن أنس ان
القرع كان أحب الطعام إلى رسول الله واءله لما فيه من الرطوبة فى المدن كما فى حديث واثلة عند الطبرانى انه يزيد فى الدماغ وذ رواية
عنهانه يزيد فى العقل قل ابن عبد البر ومن صريح الإيمان مجمة ما كان المنط فى يحبه واتباع ما كان يفعله الاترى إلى قول أنسفلم أزل
أحب الدباء إلى آخره ولا شك ان مجمة المصطفى مؤدية إلى مجمة ما كان يحبه حتى من ما كول ومشروب وملبوس (فلم أزل أحب الدباء من
يومئذ) أى يوم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ويجوز فى يوم الفتح على البناء والجر يجعله معر باقال ابن مالك فى شرح التسهيل
وهذا الحديث من الادلة على استعمال من لا بتداء غاية الزمان وهومذهب الكوفيين ومنعه المصريون قال والاقوى عندى مذهب
المكوفيز وهذه المحبة ليست كحبةأكله والتلذ ذبه لأنه ليس اختبار بااذا الانسانمقهوراطبعه بل محبة ذاتية لكونه محبو بالرسول الله.

وفيه انه بسن اجابة الدعوة وان قل الطعام أو كان المدء وشريفا والداعى دونه وان كسب الخياط لبس بخيت ومحبة ما يحبه المصطفى
ومواكاة الخادم ومزيد تواضع المصطفى ورفقته بهم، ومرة الخواطرهم وتعاهدهم بالحى المنازهم.الحديث الثانى عشر حديث عائشة
(ثنا أحمد بن إبراهيم الدورفى) البغدادى الحافظ روى عن هيثم وزيد بن زريع والناس وعنهم دت، واق ولهتصانيف مات
سنة ست وأربعين وما ئتين ذكره الذهبي وغيرهوهومع شهرته خفى على جمع من الشراح فقالوالم تجد ترجمته (وصلة بن شبيب ومحمود بن
غيلان قالوا أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامه) الكوفى ١-أبناءإلى ابن هشام كارهه حار باعبده - ثمائة حديث عن هشام عاش ثمانين
سنة حرج له الجماعة (عن هشام بن عر وةعن أمه عائشة قات كان-ول الله صلى الله عليه ولا يحب الخواء) المدوالقصر كدا فى
القاموس. فى فتح البارى هى بالقصر وتكتب بالالف كل ما يه حلاوه (وامل) فخميس به تيم ٢٠٩ وقال الخط بي خخاص حواء
عماد خلته الصدمة وقال
ابن سده هى ماعولج
أكل التعريف طعام من دونه من محترف وغيرهوا جابة دعوته ومؤا كاء الخادم وبيانما كان النبي صلى
الله عليه وسلم من التواضع والطف بأصحابه وتعاهده بالمجيء الى منزه، وفيه الاجابة الى الطعام ولو كان قليلا
ذكره العسقلانى وانه يسر محبة الدياء لمخمسة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا كل شئ كان حمه ذكره
النووى وان كسب الخياط ليس بدنى (حدثنا أحمد بن ابراهيم الدورى وسمة بن شبيب) كديب ﴿ومحمود
ابن غيلان قالوا أخبرنا﴾ وفى أصل من بع أنه أنا ﴿ أبواسامه) قيل اسمحماد ين أسامه ﴿عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت كان النبى صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء ﴾ بالمد ويجوزة صره، فى
المغرب الحلواء الذى يؤكل بالمدو القصر والجمع الحلاوى نقله مبرك وقيل الحلواء كل: فى فيه هلا ودقة وله
﴿والعسل ) تخصيص مد تعميم وقيل المراد بها المجمع وهومر يعجز باء بز وقيل ما صنع وعولج من الطعام
يحلو وقد يطلق على الفاكمة ونقل عن الاضمحى انه مقصور يكتب بالماء وعن الفراء أنه محمد ود ويكتب بالالف
وأغرب ابن حجر فقال هى بالقصرف كتب بالالف قال ابن بطال الحلواء والعسل من جملة الطيبات وفيه تقوية
لقول من قال المرادبه المستلذات من المساحات ودخل فى معنى هذا الحديث كل ما شابه الحلواء والعسل من
أنواع الما كل اللذيذة قال الخطابي ولم يكن حبه صلى الله عليه وسلم لهما على معنى كثرة القدامى وشدة نزع
النفس لاجلها واغا كان ينالمنزه اذا حصر الذلاه المافيه لم بذلك أنه يصحبه قال ابن حرولم يصبح أنه صلى
الله عليه وسلم رأى السكر وخبراته صلى الله عليه وسلم- ضرمالادارى جاءت الجوارى معون الأطباق
عليها اللوز والسكر فامسكوا أيديهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم الانتهمون قالو انك فهيت عن النجمة قاب
اما العرسان فلا قال معاذ فرأيته صلى الله عليه وسلم بجاذبهم ويجاذبونه عبرنات كما قال الد قى فى سة » قال
ولا يثبت فى هذا المعنى شئ وشفع على احتجاج الطحاوى به مذهبه ان المشرغير مكروه. قلت لولم يثبت عنده
لما احتج به لمذهبه وأخرج الطبرى فى رياضه ن أول من حصر فى الاسلام عثمان دعت إليه عبرتحمل
دقيقا وعسلاتفا طه ما وضح ان يراقدمت فيها جمل له عليه دقيق حوارى وعسل وممن ذ تى النبى صلى الله
عليه وسلم فدعافيها بالبركة ثم عادبر من فمه بت على الفر وجهل بها من المسل ولدقيق واعمن ثم حصله
حتى نضج ثم أنزل فقال صلى الله عليه وسلم كاوا هذا فى تسمية فارس الخميص ﴿حدث الحسن بن محمد
الزعفرانى) بفتح الفاءمنسوب الى قرية بقال فالزفرابيه (أخبرناجاج بن محمد قال قال ابن خريج)
بحجمين مصغراً قيل اسمه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج نسب الى جده ﴿أخبرنى محمد بن بوسوار
عطاء بن يسار أخبره أن أما.) معهاهند بنت أبي أمية ﴿أخبرته انها قريت) بتشديدالراء اى قدمت
من الطعام بحلو وقد
تطلق على الفا كمة
وقال الشعالى الحلواء
التى كان بحجم امر بجمن
بلبن وفيه ان محبة
الأطعمة القصة
لاتنافى الزهد لكن
بغيرقصدولهذا قال
الخطابى لم تكن محبته
لعلواء لكثرة التشهى
وشدة فزع النفس
الهاوائيا كان نال
منها ذا حضرت يلا
صالحاً فيعرف أنها
وصحبه ولم يصبح انه رأى
الكروخبراته حضر
ملاك أنصرى وقصه
سكر قاب السهيلى غير
ثابت وشنع على من
احتج به كالطحاوى
لعدم كراهة النشار
وأول من خص فى
الاسلام = ثمان حاط
بر دقيق وعسل وعصده على النار حتى تفج أوكان وبعث به إلى المصطفى فاسقطابه رواه
(٢٧ - شمايل - ل)
الطبراني وغيره بالحديث الثالث عشر حديث أم سلمة (تفا الحسن بن محمد الزعفرانى) أمغدادى صاحب الشافى وعاء التجارى
والأربعة ودرت الزعفرانى بغداد منوب اليه وثقه الغمائى وغيره (أخبرنا حواجس محمد) المسيحى الاعور البرمدى الحفظ نزل بغداد
ثم المصيصة قال أحدما كان أضبطه وأشد تها هذه الحروف ورفع من أمره حداقاً- أبوداود بلغنى أن ابن معين كتب عنه فحوامن خمسين
ألف حديث خرج له السنة (قال قال ابن جريج) الفقه عداذلك بن عبد العزيز بن جريح بجم مكر را مصغرا القرشى الأموى المكى
الفقيه أحد الاعلام قال ابن عيينة سمعته يقول مادون الالتدونى أحد (أخبرنى محمدبن يوسف) بن واحد بن عثمان النبى ء ولا هم
الفريابي بكرة مكون محدث فيسارية الشام عاش الخبر وتسعين سنة ومات -اثنى عشر وم ئتين حرج له الجماعه (انعطاء بن يسار)
الهلالى ٢ أما محمود المدنى القاضى من كبارالتا بعين وعلمائهم خرج له الجماعة واتفقواعلى توثيقه (أخبره ان أمسلمة أخبرته انه فريت

الى رسول الله صلى الله عليه وسلم جنباً) فى شرح من شاةقيل ولا دليل عليه (مشويا) قال زين الحفاظ العراقى وقع الاصطلاح فى هذه
الاعصار على ان المراد بالشواء للعم السميط واما كان بطلقة لهذا على المشوى ولم يكن السمعط فى عهد المصطفى ولا رأى شاة- ميطاقط
اه قال الشعراح وذكرا ؤلف الشواء عقب الحلواء والعمل تديها على أن الثلاثة أفضل الأغذية وأنه ها ولا ينفر منها الامن به آفة أو علة والله
سملط عام أهل الجنة وفى ضعيف سيدطعام أهل الدنياو الآخرة للحصول شواهد منها عند أبي نعيم مرفوعا - يدطعام أهل الدنيا اللهم ثم الارز
وأتى الشيخ عن أبى اسمعمل يزيد فى السمع وهوسيدطعام الدنيا والآخرة قال الشافى وأكمام يزيد فى العقل وعن على أنه يص فى البدن
ويحسن الخلق ومن تركه أربعين يوماساءخلقه (فاكل منه ثم قام إلى الصلاة) والحال انه ما توضأ وضوءه الشرعى كما يدل عليه مقابلته
صلاه وفيهان أكل مامسته النارلا ينقض الوضوء وهو قول الخلفاء الأربعة والأئمة الأربعة ويوافقه الخبر الصحيح كان أخير الامرين من
رسول الله ترك الوضوءى- غيرت النار والامر به منوخ قال ابن السرى وقدأ كل المصط فى الحنيذ والقديد والحنيذ اعجله والده وهو
كان قرى إبراهيم الخليل الملائكة ٢٠٠ ومن الناس من يقدم القديد على المشوى وهذا كله فى حكم الشهوة أما فى حكم المنقسمة
فالقديد أنفع وهو
﴿الى رسول اللهصلى الله عليه وسلم جنبا مشويا﴾ قال شارح من شاة ورديانه لادايل لهذا التقييد
﴿و كل منها قبل المناسبة برذكرهذا عقب الحلواء والمسل ان هذه الثلاثة أفضل الأغذية وأنفعها
للبدن ولكن والاعضاء ولا ينفر منها الامنيه علة أوآمة وقدروى ابن ماجه وغيره بسند ضعيف العم سيد
أطعام الاهل الدنيا والآخرة وله شواهد مناعند أبي نعيم عن على مرفوعا ..- منطعام أهل الدنيا اللهم ثم
الارز ومن عند أبى الشيخ عن أبى سمعان معت علماءنا يقولون كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم اللحم وهو يزيد فى السمع وهو سيد الطعام فى الدنيا والآخرة قال الزهرى وأكله يزيد سمين قوة وقال
الشافعى أنه يزيد فى العقل وعن على رضى الله عنه انه يص فى اللون ويحسن الخلق ومن تركه أربعين يوما
-أفضلته ذكره فى الاحياء (ثمقام إلى الصلاة وما توضأ) قال المصنف حديث محم فيكون ناففخالحديث
توضؤا مما مسته الغار الذان كان المراد منه الوضوءا شرعى ويوافق- الخبر الصحيح وان كان آخر الأمرين من ذهل
رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما غيرت النار (حدث تقنية حدثنا ابن القيمة ) بقع فيكسر
﴿عن سليمان بن زيادعن عبد الله بن الحدث قال ألانا مع رسول الله صلى الله عليه وإشواء) بكر أوله
ممد ودا أى مشوياتهنى مع الخبز كما فى رواية وفى القاموس شوى اللهم شبافاشتوى وانشوى وهو الشواء
بالمكسر والضم وكتى فى- قالبعضهم ان المراد لحما ذا شوى ليس فى محله لأن الشواء ليس مصدرابل اسم
العم المشوى بالشرط فى المسجد﴾ في دليل لجوازاً كل الطعام فى المسجد جماعة وفرادى ومحل ان لم يحصل
ما يقذر المجد والفكره أو بجره ويمكن حل كازمهم على زمن الاعتكاف فلا بردانا، كل فى المسجد
خلاف الأولى مع انه يمكن أنه فعله لبيان الجواز والله تع الى أعلم وزادابن ماجه ثم قام فصلى وصلية معه ولم نزد
على ان محنا أبدا المصباء (حدثة محمود بن غيلان أناناً﴾ وفى نسخه أخبرنا وكيع حدثنا مسر﴾
كسرفكون ففتح ﴿عن أبى محرفه مع بن شداد عن المغيرة بن عبد الله عن المغيرة بن شعبة قال ضفت﴾
بكسر أول ﴿مع رسول انتهصلى الله عليه وسلم ذات ليلة) قيل معناه صرت ضية الرجل مع، صلى الله عليه وسلم
وقال زين العرب شارح المصابيح أى كنت ليله ضيفه وزيف هذا القول بعضهم لاجل قوله مع وقال الطبيبى
أى نزات أنارسول الله صلى الله عليه وسلمعلى رجل ضيفين له وقال صاحب المغرب ضاف القوم وتعنيفهم
نزل عليهم فيفا وأضاء وهوضيفوه أنزلوه ول مبرك وقع فى رواية أبى داود من طريق وكيع هذا الاسناد
الذى يدوم عليه المرء
ويصلح به الجسد
وعليه الى الشرع
لوجهين أحدهما ان
المصطفى فى الصريحين
أمر باكثار المرقة
أيقع به عموم المنفعة
فى أهل البيت الثانى
أنه يصنع فيه الثريد
وهو أفضل الطعم
الذى ضرب به المصطفى
المثل فى التفضيل
حيث قال فضل عائشة
على النساء كفضل
البريدالى آخره والمرق
من اللحم هوليه
الحديث الرابع عشر
حديث عبد الله بن
اخرت (ثُ ققيمة ثنا
ابن لهيعة عن سليمان
ابن زياد) الحضرمى
البصری واقوه حرج
ـافظ
له ابن ماجه (عن عبد الله بن الحرث قال أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شراء)
بكسر أو ضم أوله المعجم، المدو يقل شوى كفنى وقول شارح المعين حاذا شواء ليس مصدرا بل اسم للعم شوى بالنار (فى المسجد) فيه
دائل لجواز الا كل فى أحد جماعة وفرادى شرط أمن التقدير والاحرم . الحديث الخامس عشر حديث المغيرة (ثنا محمود بن غيلان
نا وكيع نامعر) بكسر فكون (بن كدام) بوسطة الهلالى الكوفى له ألف حديث قال القطان ما رأيت مثله وقال أبر شعبة
كانسهيه المصرف من اقت انه مات سنة خمسر ومائة (عن في صخرة) =ه.له تحاء فوقية وفى بعض الأصول أبى ضمرة؟ جمة وميم و٥٠مل (عن
جامع بن شداد) الحربىثقةمات سنة .... وعشرين ومائة خرج له السنة(عن المغيرة بن عبدالله) بن أبى عقيل البشكرى الكوفى ثقة من
الطبقة الرابعة خرج ه مسلم وأبوداودوالنسائى (عنا: يرةبر شعبة انه قال ضفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى نزلت أنا واياء ضيفين
على انسان :قال ضفت الرحل اذا نزلت به فى ضيافة وأصفته إذا أنزلته فليس المراد جملته ضيفالى حال كونى ذاسعة خلافالزاعمه (ذات ليلة

فائى بجنب مشوى ثم أخذ) رسول اللّه (الشفرة) كطلحة السكين العريض العظيم وحش فارككاب وكالب وشفرات مثل مجدة
وسجدات (تجعل) شرع (بحز) أى بقطع من الحزبجاءمهملة القطع قال فى المصباح وغيره ٢١١ المزة القطعة من اللحم تقطع
طولا (خــ زلى) بهـا
حافظ ضفت النبي صلى الله عليه وسلم والظاهر منه ان المغيرة صاضيف النبي صلى الله عليه وسلم قال صاحب
النهاية ضدفت الرجل اذانزات به فى ثافته وأضفته اذا أنزاته وتصنيفته اذا أنزات به وتصنيففي اذا أنزانى
وقال صاحب القاموس ضفته أضيفه ضيفاً نزات عليه ضدها كنضيفته وفى الصواح أضفت الرجل وضيفته
إذا أنزلته لك ضيفا وقر بته وضفت الرجل ضيافة اذا نزات عليه ضيف وكذا تضفقه اه والظهران لفظة
مع فى رواية الترمذى : فحمة كمالايخ فى على المتأمل وبهذا يظهران الحق مع الشارح زين العرب وقد صرح
صاحب المغنى ان لمع عند الاضافة ثلاث معان الاول موضع الاجتماع الثانى زمانه الثهات مرادف عند هذا
وقد وقعت هذه الضيافة فى يست ض باعةبنت الزبير بن عبد المطلب ابنة عم النبي صلى اللهعليه وسلم كذا
افاده القاضى اسمعيل وقال العسقلانى ويحتمل انها كانت فى بيتهوزه أم لمؤمن بير رضى الله عنها واما
ما قاله :ع منهم من ان المراد -ماته ضدة الى حال كونى معه فغير محج أساقد مناه من معنى ضفت لفة ﴿فاتى
يجنب مشوى﴾ قال مبرك وفى رواية أبى داود وامر بجن فشوى ﴿ثم أخذ﴾ أى النبى صلى الله عليه وسلم
﴿الشفرة ) بفتح الشين المعجمة وسكون الفاء وهو السكين المريض الذى أمتهز با سهل ويسمي الخادم
شفرة لانه عنهن فى الاعمال كما تمتهن هـذه فى قطاع اللهم كذا في المغرب ﴿خزك بتشديد الزى أى فقطع
النبي صلى الله عليه وسلم إلى ك﴾ أى لا جلى وهو متعلق بجز وها كاء بالشفرة والماء للاستعانة كمافى كتبت
بالقلم فيكون الجار متعلق الجزأرضنا (منهك) أى من ذلك الجنب المشوى وفى نسخة محيمة لجعل أى طفق
وشرع يحزلى وفى نسخة تجعل يحزن فى زلي وأخرى تجعل يحزلى بها منه والحز اقطع ومنه الحزة بالضم وهى
القطعة من اللحم واعلم انه قد ثبت فى الصد ميز انه صلى الله عليه وسلم١-تزمن كنف شاة فرعى الى الصلاة
فانقاها والسكين التى تحتز بها ثم قام فصلى ولم يتوض أ ولا يعارضه مارواه أبوداود والديه فى فى شعب الإيمان عن
عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتقطعوا العم بالسكين فانه من صنع الاعاجم
وانهشوه فانه أمنا وأمراً وقالالمس هو بالقوى على انه يجوزان يكون احتزازه صلى الله عليه وسلم ناسخ التهيه
عن قطع اللحم بالسكين وان يكون لبيان الجواز تنمها على ان النهى للتنزيه لالتحريم وقل معنى كونه من
صفيح الاعاجم أى من دأبهم وعادته-م قال فى الكشاف فى قوله تعالى .ل.س ما كانوا يصنعون* كل فاعل
لا يسمى صانعا حتى يتمكن فيه ويتدرّب بمنى لا تجعلوا القطع ماسكيند أبكم وعاء تحكم كالاعاجم بل اذا كان
نضج فانهشوه فإن لم يكن نضجا خزوه با- كيز ويؤيد. ما فى المن فى ان النهى عن قطع اللحم بالسكين فى أم قد
تكامل نضجه أوعلى إن ذلك أطيب وكذا علاء بقوله فانه أهذا وامر أو الحنى الديذ الموافق للفرض والمرىء من
الاستمراء وه وذهاب ثقل الطعام ويؤيده ما أخرجه المصنف بلفظ انهشوا اللحم نهش فائه أهذاو أمر أو قال:أعرفه
الامن حديث عبد الكريم وعبد الكريم هذا ضعيف لكن له طريقآخرفه وحسن وغاية منقيه ان النهش
أولى أوهو محمول على مامر أو على الصغير والاحتزاز على الكبير اشدة لحمههذا والغا خراغيره تواضعاء، صلى
الله عليه وسلم واظهار المحمته له ليتألفه أقرب اسلامه وحلا غيره على أنه وان جلت مرتبته فلا منعه من صدور
مثل ذلك لا صحابه بل لا صاغرهم (قال) أى المغيرة ﴿نجاء بلال ) وهو أبو عبد الرحمن كان يعذب فى
ذات الله فاشتراء أبو بكر رضى اللهعنه وأعتقه وهو أول من أسلم من الموالى شهد بدراوما بعدها ومات بد مشق
سنة ثمان عشرة وله ثلاث وستون سنة من غير عقب ودفن باب الصغير ﴿يؤذنه) بكون الهمزة ويبدل
واوامن الابذان معنى الاعلام وفى نسخة بهمزة مفتوحة وقد تبدل وتشديد الذال من التأذين =عناماكن
فى النهاية ان المشدد مختصر فى الاستعمال باعلاء وقت الصلاة فعلى هذا قوله ﴿بالصلاة يفيد ا اتجريد
(منه) أى منذلك
الحنفيه حل قطع
العم السكين ولا
مارض م خبر لانقطعوا
اللهم الكن فانه من
وضع الاعاجم، انهشوه
فانه أهذا وأمر ألقول أبى
داود والبيهقى ليس
بالقوى وعلى المتنزل
فاانهی وارد فىغير
الشوى أو محمول على
ماذا اتخذالا زعادة
قال الشارح أو بحمل
المزعلى المكبراشدة
له والنهى على
المشتراه وماذكره
نظرفيه الغالب
والأصوب فى العصير
خلافه بان فقال المز
محمول على النضج
والنهش على غيره
وبذلك عبرالبيهقى
فقال النهى عن قطع
الله بالسكين فى ٤م
تكامل نضعه فى
الكشاف فى قوله تعالى
لبئس ما كانوايدفعون
كل عامل لا يسمى صاره!
حتى يتمكنفه
ويتدربیعنی لاتجعلوا
القطع بالسكين دأبكم
وعادتكم كالاعاجم
فإذا كان تفحـ فانه شوه
فان لم يكن نفهم الخزوه السكين والبعض ذهب الى ان الحز ليمان الجوازة نيها على أن النهى للتقزيه لا للتحريم وفيهانه ين فى الكبيران يحز
الصغير اظهار المحبته وقالفاله (فجاءبلال) وهو أبو عبد الرحمن كان يعذب في ذات الله فاش تراه الصديق فاعتقه (ا. مؤذن) وهوأول من أسلم
من الموالى شهد بدرا وما بعدها ومات بد مشق -- فه ثمان عشرة ولم يعقب (يؤذنه) من الايذان وهو الاعلام والتأذين .له الاانه خص
بالاعلام بوقت الصلاة

(فالقى الشفرة فقال) أى النبى (ماله) أى الال (تربت بداء) أى اسقتا بالتراب من شدة الفقرهذا أصله قال الزمخشرى الاصل في ا جاء
من كازمهم من هذا ونحوه من الأدعية كقاتلك الله وأخر الله عجب المشربان ذلك الفعل بالغ من القدرة والغرابة المبلغ الذي يحق أسامه،
ان ينافسه حتى بدء وعليه تفجراوة سرائم كثر- فى استعمل كل موضع استجواب أوز جرأوتنجيهان فيحتمل هناانه كره تأذنه مع بقاء
الوقت لا بذائه العنيف وكسر خاطردوماله:منى ما خطئه ويحتمل انه تعجب من يقظته ونبهه على حسن فعلته قال الزركشي وفية وجه آخر
لطيف وهوان يكون معد دمنع ماله دعاء عليه بات. ف عار النحل والفقر به ودخوله فى غمار الشام على طريقة طباع العرب أه والمعنى
الاول أليق بالسياق قواعد الفقهاء ٢١٢ لأن تأذينه وقع بحضرة الطعام والصلاة بحضرة طعام تشوف النفس اليه مكروه خبر اذا أقيمت
الصلاة وقد حضر العشاء
ويقوى الرواية الأولى ﴿فالقى﴾ أى رمى النبي صلى الله عليه وسلم (الشفرة وقال ماله ) أى ابلال ﴿تربت
بداء) بكسر الراء أى احتنابا تراب من شدة الافتقار دعاء بالعدم والفقر وقد يطلق ويرادبه الز جر لا وقوع
الامر كانه صلى اللّه عليه وسلم كرها بذانه بالصلاة وه وه شتغل بالعشاء والحال أن الوقت متسع ويحمل انه قال
ذلك: عاية حال الضيف وقيل قيامه كان المبادرة إلى الطاعة والمسارعة الى الاجابة ومعنى تربت يداه لله دره
ما أحلاء (قال ) أى المغيرة ﴿وكان شاربه﴾ أى شارب المغيرة (قد وفى﴾ أى طال وفى نسخة وكان شار به
وفاء ﴿فقل ﴾ أى الذى صلى الله عليه وسلم ﴿ل﴾ أى المغيرة وكان حقه ان يقول وشاربى وفاء أى ما مافقال لى
فوضع مكان الفضميرالمتكلم الغائب اما تجريدا أو التفاتا ﴿اقصه﴾ بتقدير استفهام أو لمجرد اخبار ولك ﴾ أى
لتفعل أولاجل قربك وفى ﴿على سواك﴾ أى يوضع السواك تحت اشارب ثم قصه ما فعل عن السواك
ويحمل ان يكون القصر بالشفرة أو بالمقراض ﴿أوقصه﴾ بضم القاف والصاد وتفتح أى انت ﴿علىسواك﴾
واشك من المغيرة أو من دونه وفى نسخة بفتح القاف فهو عطف على قال أى قال كان شار به وفى نسخة فقصه
كذا قيل والظاهر انه عطف على فقال أى فقال اقصه أوقصه على سواك ثم الواو فى قوله قال وكان شاربه
لمطلق الجمع فلا يرد ان هذا الفعل لا بلائم وقوعه بعد الابذان ورمى الشفرة وغيره وهو أيضابزيف ما اختاره
بعض الشراح من أن الضميرفى شار به لملال اللهم الاأن يثبت كون بلال قبل الإبذات معهم فى ذلك المجلس
قبل ويحتمل أن يكون الضمير فى شاربه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنى قوله أقصهلك أى لاجلك تتبرك به
اهـ ويؤيد الاول ما وردان النبى صلى الله عليه وسلم رأى رجلاطويل الشارب فدعا بسواك وشفرة فوضع
السواك تحت شاربه ثم خرد وقال مبرك وقع فى رواية أبى داود و كان شاربى وفى فقصه لى على سواك فعلى هذه
الرواية تعيين الاحتمال الأول ان فاعل قاله والمغيرة بن شعبة ويحتمل أن يكون فاعل قاله والمغيرة بن عبد الله
نقل كالم المغيرة بن شعبة بالمعنى ذلا القفات الى الالتفات تأمل يظهر لك ان من اختاره ابن حجر وغيره من
الشراح مخالف لما فى نفس الأمروان كان يوافق ظاهر العبارة فالعبرة بالمعنى ويحمل عليه المبنى هذا وفيه دائل
لما قله النورى من أن السنة فى قص الشارب أن لا يد لغ فى احفائه بل يقتصر على ما يظهر به حرة الشقة
وطرقها وه والمراد باحفاء الشوارب فى الأحاديث قل ابن خرواعلم أن الناس اختلف واهل الافضل حلق
الشار أوقصة قيل الافضل حلقه لحديث فيه وقيل الافضل القص وهو ما عليه الاكثرون بل رأى مالك
تأديب الحلق ومامرعن النووى قيل يحالفه قول الطحاوى عن المربى والربيع أنهما كانا يحفيانه ويوافقه
قول أبى حقيقة وصاحميه الاحفاء أفضل من التقصير وعن أحمدانه كان يحفيه شديدا ورأى الغزالى وغيره أنه
لا بأس يترك السمالير اتباعالم مروغير ولان ذلك لايستر الفم ولا يبقى فيه غمر الطعام اذلا بصل اليموكر.
الزركشي ابقاءه خبر صحيح ابن حبان ذكر لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم المجوس فقال انهم قوم يوفرون سبالهم.
فابدؤا بالعشاء وخبر
لاصلاة بحضرة طعام
وبذلگیعرف انقول
العصام فيه أنه ينبغى
ترجي الصلاة على
الاكل وإن كان الآكل
ضيفا زال لا يليق
منتسب الشافعى ان
يصرح به لان المذهب
ندب تقديم الاكل
على الصلاة مع سعة
الوقت اذا تافت نفسه
للاكل ومن حضر
الطعام أوقرب حضوره
بل أطبقوا على كرامة
الصلاة حينئذ وفى
الخبراذا وضع عشاء
أحدكم وأقيمت الصلاة
فابدؤا به قبل ان
تصلوا صلاة المغرب
(قال) أى المغيرة (وكان
شاربه) أى شارب
بلال وه و الشعر السابل
على القسم قال أبو حاتم
ولا یکادیڤنی وقال أبو
عبيدة الكلابيون
ويحلفون
يثنونه باعتبار الطرفين وجهه شوارب ( قدوفا) أى طال وأشرف على فه يقال وفى وأوفى على الشئ أشرف عليه
ووفى الشئ بنفسه بفى اذا تم فهو واف (فقال) النبى (له) لبلال (أقصه) أى اقطعه من القصر؟منى القطع. قال قصصته قصاقطعنه
وقصيته بالتثقيل مبالغة والاصل قصصته فاجتمع ثلاثة أمثال فابدل من أحد ها ياء للتخفيف (لك) أى لاجل قربك منى أولنفسك (على
سواك أوقصه) أنت (على سواك) أى ضع شاربك على السواك وجزء وسبب الجز عليه ان لا تتأذى الشفة به من القص شات المغيرة أو من
دونه من الرواة أى الأففاين صدر من النبى والسواك عود الاراك وجممسوك بالسكون والاصل بضمتين ككتاب وكتب والسواك مثله
وفيه ندب قص الشارب أذا وفى وندب الاعانة وتعليم القص وان لا يبالغ فى احفائه بل يقتصر على ما يظهر به حمرة الشفة اذلو كان المراد
استئصاله لما وضع السواك حتى يقطع ما زاد قال الزين العراقى ويندب الابتداء بقص الجهة اليمنى من الشارب ويجوزان يباشرالقص

بنفسه وان.قص له غيره الاهتك حرمة فى ذلك ولا نقص مروء. وماتقرر من جعل الضمير الهلال هومادل عليه السباق ووراءذلك أقوال
عمدة ركيكة وهل الافضل حلق الشارب أو قصة قبل حلقة ادبرة. وقل قصه وعليه الأكثربل قال مالك أدب الاق ولاباس تحرك
السيالين وفى خبر ضعيف أن المصطفى كان لا يتفور بل يخلق ومع مرسلا انه كان اذا وطلابداء أنته وخبرانه دخول حمام خدمته وضوع خلافا
للدميري وروى البزار :سندفعف انه كان يقلم أظفار هورة صر شر به يوم الجمعة قبل الخروج إلى الصلاة وروى الجزار من أرادان باته
الفنى على كره فليقلم أظفاره يوم الخميس وقيل لم يثبت فى قصها يوم الخميس شى ولمنبت فى كيفيته ولا هى تعيين بره له شيء وما عزى إلى من
النظم وغير م باطل*الحديث السادس عشر حديث أبى هريرة (ثما واصل بن عبد الله الاعلا) بن هلال الأسدى المكوفى ثقة مات سنة
٢١٢
أربع وأربعين وما ئتين خرج له مسلم والأربعة (ثنا محمد بن فضيل) بن غز وان كعطشان
ويحلفون لحاهم حالة وهم وكان يحز سباله كما يحز النشاة والبعير وفى خبر عند أحمد قسوا سبالحكم ووفروا
لحاكم وفى الجامع الصغير وفروا اللحى وخذوا من الشوارب وانتعوا الأبط وقدوا الاظ فير رواه الطبرانى
فى الأوسط عن أبى هريرة وروى البيهقى عن أبى أمامة وفر واعمان بنكم وقص واسب الحكم والعشون اللهية وهى
خبر ضعيف أنه صلى الله عليه وسلم كان لايت ور وكان إذا كثر شه هاى شعر عائته حلقة ومع لكن أعلى
بالارسال انه كان اذا طلابدأهانته فطلاها بالدورة وسائر جسده وخبرانه دخل حمام الجحفةموضوع بإنفاق
أهل المعرفة وان زعم الدميرى وغيره ورود. وفى مره ل عند البر فى كان صلى الله عليه وسلم يقلم أظفاره ويقص
شاربه يوم الجمعة قبل الخروج الى الصلاة وروى النووى كالمبادى من أراد أن يأتيه الفنى على كره فية لم
أظفاره يوم الخميس وفى حديث ضعيف باعلى قص الأظفار ونتف الأبط وحلق العانة يوم الخميس والغسل
والطيب واللباس يوم الجمعة قيل ولم يثبت فى قص الظفر يوم الخميس حديث بل كيف ما احتاج اليه ولم يثبت
فى كيفية ولا فى تعيين يوم له شئ وما يعزى من النظم فى ذلك الى أو غير مباطل (حدثنا واصل بن عد
الاعلى حدثنامحمدبن فضيل عن أبي حيان) بع ملة وتحتية مشددة (التيمي) وفى أمنحه صحيحة التميمي
عيمين وهو يحيى بن سعيد بن حسان الكوفى ثقة عابد من السادسة مات سنة خمس وأربعين وماً . وقيل أمام
ثبت ﴿عن أبى زرعة ﴾ بضم الزاى وسكون الراء وهو ابن عمروبن جريربن عبد الله البجلي واختلف فى اسمه
فقيل هرم وقيل عبد الله وقيل عبد الرحمن وقبل جرير ﴿عن أبى هريرة قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم
بلحم﴾ أى جيء بعض اللحم (فرفع اليه) أى من جملته (الذراع﴾ أي الساعد قاله الحنفى وهو تخالف
للعرف واللغة قالصواب انه من المرفق الى اطراف الاصابع كما فى المغرب فيطابقته للعرف انه اطلاق الكل
وإرادة البعض ﴿وكانت﴾ أى الذراع قال الجوهرى الذراع يذكر ويؤنث وكذا فى القاموس وجزم صاحب
النهاية والمغرب بكونه مؤنثا ﴿تجمد) من الاعجاب قيل واغا كانت تحجبه صلى اللّه عليه وسلم السرعة
نضجها مع زيادة لينها وبعدها عن موضع الاذى ويمكن أن يكون لاقادة زيادةقوة القوى بها ﴿فتهس)
بالمهملة ﴿منها﴾ أى من الذراع وفى نسخة بالمعجمة ففي النهاية النفس أخذ الله-م باطراف الاسنان والتهش
بجميعها وقل لا فرق بينهما وانه أخذ ما على العظم من اللهم باطراف الاسنان وقيل بالمححمة هذا و بالمهملة
تناوله مقدم الفم وقد استحب ذلك تواضعا والافالقطع بالسكين صباح للحديث الذى وقع فى المشكادوغيره وهو
قوله ويحتزمن كتف شاة فى بده فدعى إلى الصلاة فالقادار قال مبرك والغما فعله صلى الله عليه وسلم لانه أهدأ
وامرا كما جاء في الحديث الصحيح ولائه ينبئ عن ترك التكبر والتكاف وترك التشبه بالأعاجم اه فائيت
عنه القطع بالسكين يحمل على حالة الاحتياج الى قطعه (حدثنا محمدبن بشار حدثنا أبو داود عن زهبر﴾
صلى الله عليه وسلم
بلهم فرفع اليه الذراع)
كحماره واليد من كل حموان لكنها من الانسان من طرف المرفق إلى طرف الاصبع الوسطى تؤنث وقدتذكر من البقر والغنم ما فوق
الكراع وهو المراد هنا وقول الشارح أنه الساعد (وكانت تجم.ه) بيان وجه دفع لذراع اليه أى أطيب وتحسن فى مذاقه ولم يسب من قال
فى نظره كمالايخفى على اهل النظر وذلك انها أحسن نضجا وأسرع استمراء وأعظم لمنا وأبعد عن مواضع الأذى مع زيادة لذتها وحلاوة
مذاقها (فنهش منها) عن ملة أو مجمة أى قبض على اللحم باطراف أسنانه وانتزعم من العظام وقيل هو بالمهملة ماء كروبالمعجمة تناوله
بجميع الاسنان كذا فى النهاية وفى غيرهاتناوله بالاضراس ولا مانع من أن يكون مراد الراوى تعليم كيفية استعمال الطعام ومفع الاكل
بالشره قانه صلى الله عليه وسلم مع محبته للذراع نهش منها ولم يا كان ابتمامها كما يدل عليه حرف التبعيض وهذا لكونه أكثر أحواله وأدل
على التواضع أحب وأولى من القطع بالسكين حيث كان اللهم نفيما كما سبق وهذا الحديث قدخرجه بقية لأ عبر أبي داود. الحديث
السابع عشر حديث ابن مسعود (ثنا محمد بن بشارنا أبوداود) الطيالسى (عن زهير) وزهير فى الرواة جماعةفلذا فرهراوى أبى داود بقوله
الضبي مولاهم الحافظ أبو
عبد الرحمن الكوفى
صدوق نقت تشيع
ـات سنة أربع وتسعين
ومائة خرج له الجماعة
(عن أبي حيان) عه ملة
وختية مثناة كدمان
(القيمى) تيم الرباب
اسمه يحيى بن عبد
الكوفى امام عبد زاهد
مات سنة خمس وأربعين
ومائة خرج له السنة
(عن أبى زرعة)
كبردة بن عمروبن
جرير بن عبدالله المحلى
الكوفى اسمه هرم أو
عمرو أو عبد الله أو
عبد الرحمن من
الطبقة الثالثة حرج له
السنة ولهم أبو زرعة
الرازى وأبو زرعة
الدمشقى وأبو زرعة
الشمائى (عن أبى
هريرة قل أتى النبي

(يعنى ابن محمد) ولم يقل زهير بن محمد رعاية لحق أمانة شيخه وأداءله كما سمعه وزهير هذاهوالتبعي المروزى أبو المنذرنزل الشام ثقة لذوى
ولبعضهم عنه منا كبرمات سنة اثنين وستين ومائة (عن أبى اسحق عن سعيد بن عياض) كرجال من الكوفة صدوق من الثانية خرج له
البخارى فى تاريخه والنسائى (عن ابن مسعود) بن غافل اسم فاعل من الفقلة عبد الله بن عبد الرحمن المزلى حليف بنى زهرة من السابقين
المدربين شهد سائر المشاهد وهو صاحب النعل والوسادة والخدمة والولوج قال فى الكشاف روى انه خلف قسمين ألف دينار -وى
الرقيق والماشية مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين (قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه الذراع) فى رؤية الكتف بدل الذراع (قال
وسم فى الذراع) فى فتح خيبر أى جمل فيه سم قاتل لوقته فاكل منه لقمة فأخبره جبريل أو الذراع على الخلاف المعروف ويمكن الجمع بان
الذراع أخبرته أولاثم نزل روح ٢١٤ القدس بتصديقها بانه مسموم فتركه ولم يضره السم وهكذا سنة الله كلما يحبه لاً وليائه يجعل لهم
فيهضر راغيرة عليهم
بالتصغير (يعنى ابن محمد عن أبى اسحق عن سعد﴾ وفى نسخة سعيد (بن عياض ) بكسر أوله ﴿عن ابن
مسعود قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يعجبه) بالتذكير وفى نسخة صحيحة بالتأنيث (الذراع قال﴾ أى
ابن مسعود ﴿وسم فى الذراع) أن كان من السمع .- نى اعطاء السم كان الامر القائم مقام الفاعل ضميرا
راجعا لى النبى صلى الله عليه وسلم أى أعطى النبي صلى الله عليهوسلم السم فى الذراع وإن كان من السم؟ منى
حمل السم فى الطعام فذلك الامر القائم مقامه هو فى الذراع كذا حققه الحنفى وقال ابن حجر جعل فيه سم
قاتل لوقته فىكل منهصلى اللّه عليه وسلم لقمة ثم أخبره جبريل بأنه مسموم وتركه ولم يضره ذلك الاسم يعنى حينئذ
والافقد ثبت انه كان يعود عليه أثره كل عام حتى مات به صلى اللهعليه وسلم لزيادة حصول- مادة الشهادة ثم
السم مثلث السين والضم أشهر وقال النووى أفصحها الكسر (وكان﴾ أى ابن مسعود ﴿يرى على صيغة
المجهول اى يظن على صيغة المعلوم ﴿إن اليهود سموه ) اى اعط وا الرسول السم فالضمير المنصوب للرسول صلى
الله عليه وسلم وقيل الضمير للذراع لما تقدم أنه يذكر ويؤنث ثم اغاسمته امرأة من الم ود فنسب إليهم إضاهم
به قال ابن خر لان المرأة التى سمته لم تسمه الابعدان شاورت يهود خيبر فى ذلك فأشار واعليها به واختاروا
ذاذلك السم القاتل لوقته وقددعاهاصلى الله عليه وسلم وقال لهاما حملك على ذلك فقالت قات ان كان نبيالم
يضره السم والااستر حنا منه تمفا عنها بالنسبة لقه فها مات بعض أصحابه الذين أكاواههم منها وهو بشر
ابن البراء فلها فيه وبهذا يجمع بين الاخبار المتعارضة فى ذلك تكبر البخارى أنه صلى الله عليه وسلم لما فتح خيبر
دعا اليهود فسألهم عن ابيهم فقالوافلان فقال كذ بتم دل أبوكم فلان قصد قوه ثم قال لهم من اهل النار قالوانكون
فيها بيراثم تخلف وننا فيها فقال اخسؤا فيها فوالله لأنخلفكم فيها أبداقال لهم هل جعلتم فى هذه الشاة سما قالوا
نعم قال ما حملكم على ذلك فذكر وانحو ما مرعن المرأة وكمر أبى داودان يهودية ممت شاه مصلية ثم أحد تها اليه
صلى الله عليه وسلم فاكل منها وأكل معه رهط من أصحابه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارفع وا أيديكم وأرسل
البها فقال- عمت هذه الشاه قالت من أخبرك قال هذه يعنى الذراع قالت نعم قلت ان كان نبيا لم يضره السم والا
استرحنا منه فمن اعنها ولم يعاقبها وتوفى أصحابه الذين أكاوا من الشاه واحتجم صلى الله عليه و .. لم من أعلى
كامله من أجل الذى أكل من الشاه وكبر لدمياطى جعلت زينب بنت الحرث امرأة .. لام بن مشكم تسأل
أى الشاة أحب الى محمد فية ولون الذراعذ. مدت الى تنزه افذة ته أوصلتها ثم عمدت إلى سم بقتل من ساعته
وقد شاورت يهود فى سهوم فاجتمع وا على ذلك فسمت الشاة واكثرت فى الذراء_ ين والكتف فوضعت بين يديه
ومن حضر من أصحابه وفيهم بشربن البراء وتناول صلى الله عليه وسلم الذراع فانتهش منه. وتناول شرعظما
آخر فلما ازدرد صلى الله عليه وسلم لهمته ازدرد بشر ما فى فيه وأكل القوم فقال النبى صلى الله عليه وسلم ارفعوا
أيديكم فان هذه الذراع تخ برنى أنها مسمومة وفيه ان بشرامات وانه دفعها إلى أوليائه فقت لوها وفى رواية أنه لم
عقبه أجاب السهيلى بما مرانه تركما أولالانه كان لا ينتقم لنفسه فلمامات بشرقتلها فيه وأبداه البيهقى احتمالا
(وكان يرى) من الاراءة
بصيغة المجهول بمعنى
يظن أى كان ابن مسعود
يظن (اناليهود) قل
الكرماني هذا اللفظ
مع اللام ودونها معرفة
والمرادبه اليهودیون
١-كنهم حذ فوا ياء النسجة
كما قالوا زنجى وزنج
للفرق بين المفرد
والجماعية وفى شرح
المفصل للمضاوى يهود
ومجوس علمان ودخول
ألفي ما كأنه لما حذفت
باء النسبة عوض عنها وقال
في موضع آخر اختلف
فىهردفن قالانه
أنجمی صرفه لانهمن
الاعجمىالدیتکامت
به العرب وأدخلت فيه
آل فكان كالديباج
والابريسم ومن قل
عمر بی وانهمنماد
هود رجع لم يصرفه
اذا سمى به (سموه)
أطعموه السم فى الذراع
فالضمير المنصوب الرسول
لا للذراع حتى يحتاج تذكيره الى توجيه واستده الى اليهود لانه صدر عن أمرهم وانهاقهم والاقالمباشرة لذلك زينب بنت الحرث وعند
امرأة -لام من مشكم اليهودى كمار واه محي السنة والدمياطى وغيرها وقد أحضر ها صلى الله عليه وسلم وقال ما حملك على ذلك فقالت قلت
ان كان نبيالا: ضره السم والااسترحنا فاحتجم على كاهله وعفا عنها ولم يعاقبها لانه كان لا ينتقم لنفسه قال الزهرى وغيره فالات فهامات
مشر بن البراء وكان أكل صعد منهادة .ه الورثة، فقتلوها فودا وبه جمع القرطبى وغيره،ين الأخبار المتدافعة، وفى الحديث فوائد كثيرة
منها ما أظهر هانه من كرامة نيه حيث كل الجماد ولم يؤثر فيه السم وعلى ما غيمه عندهمن الشر وان السم لا يؤثر بذاته ولو كان يؤثر بذاته
لأثرفيه ما حالاوان القتل بالسم كالقتل بالسلاح الذى يوحد القود شرطة المعروف* الحديث الثامن عشر حديث أبى عبيدة

(نامحمد بن بشارتناء - لمبن ابراهيم) الازدى الفراهيدى بالفاء الحافظ أبو عم والبصرى قال ابن معين ثقة ماموز مات فى صفر سنة اثنين
وعشرين ومائتين وهوا كبره شايخ أبى داود (ثقاأبان بن يزيد) المطار البصرى أبويز بدقال أحمدثبت فى كل المشايخ خرج له السنة
الاابن ماجه (عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أبى عبيد) مولى المصطفى صحابي لههذا الحديث فى هذا الكتاب اسمه كنيته قال فى من
الحفاظ هكذا وقع فى ما عنا من كتاب الشمائل أبى عبيده بزيادة التانيث فى آخره وهكذاذكره المراد فى الجامع المعروف أنه أبو عبيد
وهكذا هو فى بعض نسخ الشمائل وهكذاذكره المزنى فى أطرافه (قال طبخت) فى القاموس الطبيخ الانتاج وفى المصباح طبيع فصيل
بمعنى مفعول وطبخت اللوم طبخا انتجته بعرف قائه الازهرى ومن ثم قال :. منهم لا يسمى طبيخا اااذا كان يعرف ويكون العامخ فى غير اللحم
أيضا فيقال خبزة جيدة الطبخ كمافى الصحاح وغيره (النبي صلى الله عليه وسلم قدرا) ٢١٥ أى طعاماق قدر وهى بالكسرآنية
وعند الزهرى انها أسلمت قبر كما ولا بنا فى ما مرلانه لمساتر كامالاسلامها وا-كونه لا ينتقم لنفسه مات بشر يلزمها
القصاص بشرط، فدفعها الى أوامائه فقتلوها قصاصا أقول ويحتمل انها لما أسات تركواالقصاص ثم اسلامها
رواه سليمان التيمي فى مغازيه وانها استدلت بعدم تأثيرا اسم فيه على أنه نبي واهل هذا هو السرفى ان جبريل
والشاة ما أخبراءقبل تناوله صلى الله عليه وسلم منهاتظهر هذه المعجزة والمكون -- الإسلام من أسلم وحجة على
من عائد فى كفره ونهم (حدثنا محمد بن بشارحدهامسلم بن ابراهيم حدثنا أبان﴾ بفتح الهمزة وتخفيف
الموحدة ﴿بن يزيد عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أبى عبيد بالتصغير بلاتاء وهومولى النبي صلى الله
عليه وسلم واحمدكـ. يتموله حديث ذكر همبرك ﴿وقال طبخت النبي صلى الله عليه وسلم قدرا) بكسر أوله أى شاه
أولمافى قدرفذ كر القدر وأراد ما فيه محازابذكر المحل وارادة الخال ثم ما قدرناه أولى من قول ابن جرأى
طعاما فى قدر ﴿وكان يعجبه الذراع فناوات﴾ أى أعطيته (الذراع ظاهرا اسباق أنه لم يطا .. أول مرة
وانما ناوله. اطلب اهله بأنه يعجبه ﴿ثم قال ناوائى الذراع تناولته﴾ أى الذراع فالمفعول الثانى هذا محذوف
﴿ثم قال ناولتى الذراع فقلت يارسول الله وكم للمشاة من ذراع﴾ الواوالمجرد الربط بين الكلامين أو لاءطف على
مقدر أى ناواتك الذراعين وكم للشاء من ذراع حتى أنا ولك ثالثا والظاهر أنه استفهام استعداداً وتعجب لا ان كار
لانه لا يليق بهذا المقام ﴿فقال والذي نفسي بيده ﴾ أى بقوته وقدرته وإرادته وهذا من أحاديث الصفات
وآياتها وفيها المذهمان المشهوران التأويل احالاوه وتنزيه الله تعالى عن ظواهر ها وتفويض التفصيل اليه
سبحانه وتعالى وهو مذهب أكثر السلف والتأويل تفصيلاوه ومختارا كثر الخلف وفى الحقيقة لاخلاف بين
الفريقين فأنهم اتفقوا على التأويل واغما اختار السلف عدم التفصيل لأنهم لم ينظر وا ايه اقله أهل البدع
والاهواء فى زمانهم وآثر الظلف التفصيل الكثرة أو ائات فى زمانهم وعدم اقناعهم بالتنزيه المجرد ولذازل فى هذا
المقام قدم جماعة من الحنابلة وغيرهم نسأل الله العافية (لو سكت) أى عماقات من الاستبعاد وامتنان أمرى
فى مناولة المواد ﴿الاولتنى الذراع) أى واحد ا بعد واحد ( ما دعوتك) أى .دة ما طلبت الذراع لأن الله
- هدافه وته لى كان يحلقفيهاذراعاه- دذراع«معجزة زكرامة له صلى اللّه عليه وسلم وشرف وكرم قيل وانغما صنع
كلامهتلك المحجزة لأنه شغل الذى صلى الله عليه وسلم عن التوجه إلى ربه بالتوجه إليه أو الى جواب سؤاله فار
الغالب أن خارق العادة يكون فى حلة الفناء للأنباء والاولماء وعدم الشعور عن السواء حتى فى تلك الحالة
لا يعرفون أنفسهم فكيف فى حال غيرهم وهذا معنى الحديث القدسى أوليائى تحت قابى لا يعرفهم غيرى
واليـه الاشارة فيما ورد من الحديث النبوى لى مع الله وقت لا يسعنى أمه ملك مقرب ولانبي مرسل هذا وقد
روى الحديث أحمد عن أبي رافع أيضا ولفظه أنه أهديت له شاء فجعلها فى قدرفدخل صلى الله عليه وسلم فقال
ما هذا قال شاة أهديت لنا قال ناوانى الذراع فقاولة-» ثم قال ناوانى الذراع الآخرفنا ولته فقال ناوانى الذراع!
يطعن فيها وهى مؤنثة
وهذا دخلت الماء
فى السفرفية القديرة
والجمع قدور كل
وحمول (وكان لحمه
الذراع فناواته الذراع
ظاهر السباق أنه
لم يطلبه منه أول مرة
ول ناوله لعلمه بأنه يجده
(ثم قال ناوانى الذراع
فاولة- الذراع ثم قال
ناولى الدراع فقات
يارسول الله وكم الشاة
من ذراع) والاستفهام
استعادا و تعجب من
طلبه لا اذكارولاته
لا يليق بالمقام ويحتمل
حقيقة الاستفهام أى
كم للشاء من ذراع اجهزة
رسول الله صلى الله عليه
وسلم لكنه بعيد غيران
الجواب منطبق عليه
(فقال والذى نفسى)
أى روحى أوجدى
أوهما ( بيده) بقدرته
وقوته وإرادته ان شاء
أبقاء وان شاء أفناه وكان يقسم به كثيرا والظاهر أنه يريدبه ان ذاته منقادة له لا يفعل الامايريد وهذا من أحاديث الصفات وفمه مذهبان
مشهوران التاويل اجمالا وه وتنزيه الله عن ظاهر ها مع تفويض التفصيل اليه وهو مذهبأثر السلف وتفصيلا و عليه أكثر الخلف
وقدزل فى هذا المقام قدم أئمة حنابلة وغيرهم كابن تيميه وغيره فاتسع الحرق عليهم فضلوا وأضلوا (لوسكت) عما قلته (الما واشى لذراع
ما دعوت) طلبت أى مدة دوام طلبه لأنه سبحانه يخلق فيها ذراعا بعدذراع معجزة الاصط فى حملته حملة النفس المركبة فى النوع الانسانى
على أن قال ما قال فانقطع المدد لان ذلك انما كان من مدده الكريمهانه اكرام خلاصه خلقه فلوتلقاء المقاول بالأدب وصمت مصوما الى
ذلك العجب لكان ذلك: شكرامنه مقتضي لتشريفه باجراء هذا المزيد عليه ولم ينقطع هذا المددلديه لكنه تلقه بالاعتراض فيرجمع الكرم
موابالمالم يجدله قائلاذ كان اللائق ان يناوله بتؤدة وأناة وسعة صدر وحياء حتى بنظر ماذا يكون فلما عجل وعارض تلك المحجزة برأيه مع خشونة

قوية منعه الاعتراض الغير اللائق به عن مشاهدة هذه المعجزة العظمى والكرامة الفخمى التى لا تناسب الامن كل تسابعه حتى لم يبق فيه أدنى
حظ ولا ارادة» (تنسيه)» فى بعض الروايات بدل قوله لوسكت الى آخره أما انك لوسكت لنا ولتنى ذرا عا فذراعا ماسكات قال الطيبي الفاءة ..
للتعاقب كما فى قوله الأمثل فالأمثل وما فى أوسكنت المدهه الحديث التاسع عشر حديث عائشة (ثنا الحسن بن محمد الزعفرانى ثنا يحيى بن
عباد) أبو عبادة (عن فلم) بناء ومه ملات مصفرا (بن سليمان) بن أبى المغيرة الاسطى المدنى وقيل فليح لقبه واسمه عبد الملك قال ابن معين
وأبو حاتم والنسائى ليس بالقوى مات سنة ثمان وستين ومائة خرج له السنة (قال حدثنى رجل من بنى عباد يقال له عبد الوهاب بن يحي بن
عباد) بن عبد الله بن الزبير قال أبوه ثم شيخ ذكره ابن عباد فى الثقات وقال الدارقطنى يحتج به وابن معين لم كن بذاك وابن المدينى أيس
عمن حدث عنه والنسائى ضعيف وليس له عند المصنف الاهذا الحديث الواحد (عن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت ما كانت الذراع
باحب اللحم) الظاهر أحب لحم أوأحب اللحوم ويحتمل أن التعريف للعهد الذهنى (إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال زين الحفاظ
العراقي هكذا وقع فى أصل سماعنا من الشمائل ما كان الذراع أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقع فى أصل سما عنا من جامع المصنف
كان الذراع أحب باسقاط حرف النفي فليس بجيد فان الاستدراك بعد ذلك بقوله (ولكنه) لا يناسب الاثبات المتقدم فه واما مسقط عن
بعض الرواذا وأصلحه بعض التجامرين ٢١٦ لمناسب بقية الاحاديث فى كون الذراع كانت تعجبه (كان لايجد اللحم الاغبا)
بالكسر أى بعد أيام
الآخر فقلت يارسول الله اما للشاه ذراعان فقال صلى الله عليه وسلم أما انك لوسكت إذا ولتنى ذراعاً قذراعا
ما سكت الحديث والظاهران القضية متعددة (حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانى حدث نا يحيى بن عياض﴾
بفتح فتشديد ﴿عن فلح ﴾: ضم فاء وفتح لام وسكون تحقبة وحاءمهملة ﴿بن سليمان قال حدثنى رجل من
بنى عباده قبيلة* (يقال له عبد الوهاب بن يحي بن عباد عن عبد الله بن الزبير عن عائشة رضى الله عنها
قالت ما كانت)*وفى نسخة ما كان* (الذراع أحب اللحم)* وفى نسخة باحب اللحم» (الى رسول الله صلى الله
عليه وسلم)* أى على الاطلاق لما سياتى من قوله صلى الله عليه وسلم ان أطيب اللحم لحم الظهر» (ولكنه كان
لا يجد اللحم الاغدا) بكسرمحجمة وتشديدموحدة أى وقتادون وقت لا يوما بعديوم لما ثبت فى الصحيحين عن
عائشة قالت كان أتى علينا الشهر مانوقد فيه نارا اغماه والتمر والماء الا أن يؤتى باللحم* (وكان يججل) •بفتح
الجيم أى يسرع*(اليها)• أى الى الذراع"(لانها أعجلها)« أى أسرع اللحوم» (نضجا) * بضم أوله أى طبخًا
وضمير أعجلها الى اللحوم المفهوم من قوله لا يجد اللحم لأنه مفرد محلى باللام فه و فى معنى الجمع وجعله لاحم
والقول بان تأنيث باعتبار أنه قطعة لا يخلوعن بعد وامل تجيله صلى الله عليه وسلم الى الذراع فراغه من أمر
الأكل وتوجهه الى أمر الآخرة وقال النووى محبته صلى الله عليه وسلم الذراع لنضجهاوسرعة استمراتها مع
زيادة لذتها وحلاوة مذاقها وبعدها عن مواضع الأذى وقال ابن حجر هذا بحسب ما فهمته عائشة رضى الله عنها
والافالذى دل عليه الاحاديث السابقة وغيرهاانه كان يحبهم، غريزيه طبيعية سواء فقد اللحم أم لا وكانها
أرادت بذلك تنزيه مقامهاشريف عز ان يكون له ميل الى شئ من الملاذ وا غاسبب المحبة سرعة نضجها
فيقل الزمن للأكل ويتفرغ مصالح المسلمين وعلى الاول فلا محذ ورفى محبة الملاذ بالطبع لان هذامن كمال
الخلقة واغا المحذور المنا فى الكل النفات النفس وعناؤها فى تحصيل ذلك وتأثر ها لفقد. وما كان يحبه
ويؤيده ما فى الصريحين
عن عائشة كان ياتى
علينا الشهر مانوقد فيه
ناراً امام والتمر والماء
يقال غيبت عن القوم
اغب غا بالكسر
أتيتهم يوما بعديوم ومنه
حمى الغب وغبت
الماشية تعب غباشريت
يوما وظمئت يوما وغب
الطعام بغبيات ادلة
سراء فدفه أم لا
(وكان يججل انها) أى
إلى الذراع (لانها) أى
الذراع وثانيثها باعتبار
كونها قطعة من الشاة
(أعجلها) أى أمجل
صلى
اللحوم (نضجا) فالمرجع مذكورضمن الان ذوي وجدان اللحم على العموم يتضمن ذكر اللحوم وشارح
قال قوله أعجملها أى اللحوم المفهومة من قوله لا يجد اللحم لأنه مفرد محلى بالفهو فى معنى الجمع ومعنى الحديث أنه كان يجمل حين طبخ
اللحم إلى الذراع لسرعة نضجها حيث كان طاويا وخاطر متوجه الى اللحم لطول فقد وجدانه كما هو مقتضى الطبيع قال الشارح وهذا
بحسب ما فهمته عائشة ولذى دات عليه الاخبارانه كان يحبه محمة طبيعية غريزية همه فقد اللحم أم لا وكانها أرادت تنزيه مقامه عن أن
بكون له ميل اشئء من الملاذ اذلا معذور فى محبته الملاذ بالطبع لأنه من كان الحلقة والمحذور المنا فى الكال عناء النفس فى تحصيل ذلك
وتاثرها لفقدهكذا جرى عليه الشارح ولا يخفى ما فيه من إيهام نسبة القصور والفهم إلى هذه الصديقة بنت الصديق النقية العالمة المنقية
عائشة وحله لم يرفى ذلك كال ما احد واضطر إلى هذا التوجيه مع ان زين الحفاظ قد أحسن الجواب وأتى باستطاب حيث قال ليس فى
هذا الحديث منافاة لمقية أحاديث الباب من كونه كانت تعجمه الذراع اذ يجوزان تعجبه وليست باحب اللحم البهوحديث ابن جعفر
المذكور عقب هذا صريح فى ان أطيب الاحم لام الظهر الى منا كلام الزين المراقي وأماقول بعصر الشراح ان .. ضالم يوثق رواة هذا
الحديث لاشتعال اسناده على مجهول فغير مقدول قيل ومما كانيحه الرقبة وورد انهاهادية الشاة وأقرب الشاة الى الخير وأبعد من الاذى أى
فهى كلحم الذراع والمضد أخف على المعدة وأسرع هضما ومن ثم قيل ينبغى أن يؤثر من الغذاء ما كثر نفسه وتاثيره فى القوى وخف على
المعدة وكان أسرع هضما وورد بسند ضعيف انه كان بكره الكليتين ل- كانهما من البول وفى خبرر واهالطبرانى وغيره عن ابن عمر

كان المصطفى بكرة من الشافسبالمرارة والمثانة والحياء والذكر والأنثيين والغدة والدمه الحديث المشرون حديث أبى جعفر
(ثنائ ودين غيلان حدثنا أبو أحد) الزبيرى (ثناءسعر قال- معت"يخامر فه-م) كسهم هوأبوى كذا فى القاموس فالمعنى من أولاد
فهم وهى قبيلة على ما فى الصحاح وكذا ساقه فى بعض الشروح والذى وقفت عليه فى أصول محيمة من الشمائل فهم بالفاء والهاء زادابن
ما جه فى رواية أظفه يسمى محمد بن عبد الله قال زين الحفاظ وقل ان اتم الشيخ المذكور محمد بن عبد الرحمن (يقول سمعت عبد الله بن
جمفر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان أطيب اللهم لحم الظهر) أى الذملام الظهر وفى القاموس طاب كذا وفى
المصباح طاب الشئ يطيب طيب إذا كارلذيذا وقذا حمن من كل من الشراح أطيبهى أحسن وشارح جهله من الطبيب معنى
الطاهر ووجهها عده عن مواضع الاذى فرد أن بعض الاعضاء كذلك بل أبعد منه وشارح آخر جعله من الطببهم فى الحل فتعقب
بان الطيب لم يحئع فى المل ثم اشتهر الطيب فى الخلال ووجه مناسبة هذه الترجمة ان الميديته تقتضى أنه صلى الله عليه وسلم ربما أكله
احيانا وهذا الحديث قدوافق المؤلف على اخراجه النسائي وابن ماحمه قال الحافظ العراقى ٢١٧ ثم ان ماحاء من تفضيل لام الرقبة
فى الحديث الماروخوه
لا يقتضى تفضيل على
صلى الله عليه وسلم أرضنا الرقبة على ما ورد عن ضاعة بنت الزبيراتها ذبحت شاف فارسل اليها النبي صلى الله
عليه وسلم أن أطعمينا من شاتكم فقالت ما بقى عندنا الاالرقبة وانى لاستحى أن أرسل بهافقال للرسول ارجمع
اليها فقال أرسلى به أفانها هادية الشاة وأقرب الشاه الى الخير وابعدها من الاذى فهى كاحم الذراع والعضد
أخف على المعدة وأسرع هضمها ومن ثمقف فى أن يؤثر من الغذاء ما كثر نفسه وتأثيره فى القوى وخف على
المعدة وكان أسرع انحداراعنها وهضمالان ما جمع ذلك أفضل الغذاء وورد بسند ضعيف أنه صلى الله عليه
وسلم كان يكره الكليتين 1- كانهما من البول فلت رواه ابن الستى فى الطب عن ابن عباس وورد أنه صلى الله
عليه وسلم كان يكره من الشاه ساالمرارة والمثانة والحياء أى الفرج والذكر والانثمين والغدة والدم وكان أحب
الشاة اليه مقدمها رواه الطبرانى فى الأوسط عن ابن عبر والرقى عن مجاهد مرسلا وابن عدى والميرقى عن
مجاهد عن ابن عباس وكان يكره ان يأكل العشب رواه الخطيب عن عائشه (حدثنا محمود بن غيلان حدثنا
أو أحمد حدثنا مسعر ) بكسر مسكون ﴿قال سمعت شيخامن فهم ك بفقع فسكون قبيلة واسم هذا الشيخ محمد
ابن عبد الله أبي رافع الفهمى ويقال اسم أبيه عبد الرحمن مقبول من الرابعة كذا فى التغريب قال مبرك
وأكثر ما يأتى فى الاسناد عن شيخون فهم غير مسمى ويقول ك كذا فى الاصل وفى كثير من النسخ المعتمدة
قال بلفظ الماضي (سمعت عبد الله بن جعفر يقول .مت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن أطيب
اللحم﴾ أى الذه وألطفه وأطيب منى أحمن ﴿لاما ظهر أو معناه أطهر المكونة أبعد من الأذى ولعل
فيه تقوية للظهر أيضا ووجه مناسبة هذا الحديث للترجمة أن أطيسته تقتضى أنه صلى الله عليه وسلم ربما
تناوله فى بعض الاحيان لان من لم يذق لم يعرف ويمكن أن يكون بطريق الكشف والله أعلم ﴿حدثناسفيان
ابن وكيع حدثماز يدبن الحباب ) بضم مهملة وتخفيف الموحدة ﴿عن عبدالله بن المؤمل) بتحديد الميم
المفتوحة وقيل بكسر ها وعن ابن أبي مليكة) بالتصغير قيل هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة منوب
الى جده ويقال اسم أبيمليكة زهير ﴿عن عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم الادام
الخل﴾ كان المناسب ذكرهذا وما بعده متصلابما تقدم من أول الباب (حدثة أبو كريبك بالقصغير
وفى نسخة زيادة ﴿محمد بن العلاءحدثنا أبو بكر بن عياش﴾ بتحقية مشددة وشين م مجمة وهو مشهور
بكنيته واسمه شعبة وقبل أسمه محمد أو عبدالله أو سالم أو رؤية أو مسلم أو خداش أومطرف أو حماد أو خبيب
لحم الظهر ولاعلى
لحم الذراع والما فيه
مدحه بالأوصاف
المتقدمة ويجوزان
يكون المصطفى قال
ذلك حمر المن أخبره
انه ليس عنده من
اللهم الاالرقية فدحه
عاه-وصادق عليها
كما قال نعم الادام الخل
حيث طلب ادماقلم
محد عندهم الاالخل
وتق .. ﴾ قال ابن القيم
ينبغي عدم المداومة
على أكل اللحم فانه
يورث الامراض الدموية
والامثلاثية والحميات
المادة وقل مقراط
لا تجعلوا بط ونشكرمقابر
الحيوان، الحديث
الحادى والعشرون
حديث عائشة (ثنا
سفيان بن وكيع ثنازيد بن الحباب) كضراب؟». لة وم وحدتين تحتبتيز وسبق فى اللباس
(٢٨ - شمايل - ل)
١-كنه هناك بلالام وهنا بها ولا بدع فان الاعلام المنقولة عن المصادر يجوزة ونها بالام وعدمه والحباب بالضم فى الأصل مصدرته نى
الحبب جعل علما (عن عبد الله بن المؤمل) بصيغة اسم المفعول من التأميل وقيل هو بصيغة اسم الفاعل وعبد الله هذا هو المخز ومي المكى
أخذبها عن أبي مليكة وعطاء وعنه الشافعى وأبو سعدونة وخلق ولى قصا ع مكة قال أبوداود .٠-كر الحديث وقال أبوحاتم لبس بقوى وقالزین
الحفاظ ضعفه الجمهورمات سنة ثمانين ومائة وقدخفى حاله مع اشتهاره على العصام وذكرانه لم يجد ترجمته (عن أن أبي مليكة) عبد الله بن
عبيد الله بن أبي مليكة كطلحة بالاضافة الى الجدثقة فهمه من الثالثة خرج له الجماعة (عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم الادام
الخل) -بق أول الباب باسناداً خره الحديث الثانى والعشرون حديث أم هانئ (ثنا أبو كريب) فى نسخ محمد بن العلاء (ثنا أبو بكر بن عياش)

5 .. اس عمهملة وياء ومعجمة أبو بكر ثقة عابد من السابعة مساء حفظه!L كبر قبل هذا اسمه أواحمد محمد أو عبد اللّه أو سالم أو شيبة أو مسلم
أو خداش أو مطر أو حماد أو حبيب أو غيره خرج له الجماعة (عن ثابت أبى حمزة الثمالي عن الشعبى) نسبة الى عمالة لقب عوف بن مالك
ابن أسلم وثابت كوفى ضعيف رافضى من الطبقة الخامسة روى له النسائى (عن أم هانئ) بنت أبى طالب (قالت دخل على النبى
صلى الله عليه وسلمفقال أعندك شى) أى ما كول آ كان (فقلت لا) أى لا عندى شىء وليست لالنفى الجنس (الاخبز بابس وخل) فابعد
الامستشفى استثناء مفرغا عما قبلها الدال علىه التقدير المذكور وعدلت عن الجواب المطابق للسؤال وهو خبز وخل القامة لعذرها
واظهار الحقارة ذلك فى جذب عظمة المصطفى (فقال) صلى الله عليه وسلم لدفع ذلك تطييبالخاطرها (هاتى) أى اعطينه ما ومن محسنات
لفظ هاتى انه على صورة اسم ٢١٨ المخاطبة نفيه من أنواع البديع جناس مصحف (ما أقفر بيت من أدم) أى ما خلامن الادم
ولاءدم أهله الادم
عشرة أقوال وهو المقرى صاحب عاصم القارئ المشهور ﴿عن ثابت أبى جزء﴾، وفي نسخة ابن أبى حمزة
﴿الثمالى) بضم المثلثة وخفة الميم منسوب إلى غالة وهو لقب عوف بن اسلم أحد أجداد أبى حمزة واقب
بذلك لانه كان بسفيهم الابن بثمالته أى برغوته روى عن أنس وعدة وعنه وكيع وأبونعيم وخلق ضعفوه
﴿عن الشعبى﴾ يفت فكون ﴿عن أم هانئ﴾+مز فى آخره قال مبرك هى بنت أبى طالب واسمها فاختة
وقيل هذا لها ضحمة وأحاديث ﴿وقالت دخل على النبى صلى الله عليه وسلم) أى فى بيتى يوم فتح مكة ﴿فقال
أعندك شئ﴾ أى مما يؤكل ﴿ نقلت لا الاخبز بابس وخل﴾ المستثنى منه محذوف والمستثنى بدل منه ونظيره
فى الصحاح قول عائشة لا الاشئ بعثت به أم عطية قال المالمكى فيه شاهد على ابدال ما بعد الآمن محذوف لآن
الاصل لاشئ عندنا الاسئ بعثت به أم عطية وقال ابن حر أى ليس شئ عندنا فليست لاالتى اخفى الجنس فا
ومد الامستشفى استثناء مفرغا عما قبلها الدال لمه التقدير المذكور وبهذا يندفع ما نقل عن ابن مالك اهـ
وبعده لايخ فى ثم رأيت الحديث برواية الطبرانى وأبي نعيم عنها والحكيم الترمذى عن عائشة ولفظهم ما أقفر
من أدم بيت فيهخل فيزول به الاشكال ويحمل التغيير على انه من بعض الرواة والله تعالى أعلم الحال قيل
من حق أم هانئ ان تجيب بدلى عندى خــبرةلم عدات عنده الى تلك العبارة وأجيب بانه المساعظ من شأن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأت ان الخيز السادس وانخل لا يعلمان أن مقدما الى مثل ذلك الضيف في
عدته ما بشئ ومر غمة طيب خاطرها صلى اللّه عليه وسلم وجبر حالها ﴿فقال داتى) أى اعطى اسم فعل قاله
الحنفى والاظهران معناه أحضرى أى ما عندك وهو فعل أمر بقرينة هاتوابرهانكم ﴿ما أقفر﴾ أى ماخلا
﴿بيت من ادم) بضمتين ويسكن الثانى متعلق باقفر ﴿فيدخل) صفة بيت وقد فصل بين الصفة والموصوف
بالاجنبي وانه لا يجوز ويمكن أن يقال انه حال وذوالحال على تقدير الموصوفة أى بيت من البيوت كذا قاله
الفاضل الطبي وفى شرح المفتاح للسيد فى بحث الفصاحة أنه يجوزالفصل بين الصفة والموصوف إن مجىء
الحال عن الفكرة العامة بالنفى لا يحتاج إلى تقديرا لصفة وقال ابن حجر صفة لبيت ولم يفصل بينهما باجفي من
كل وجه لان أقفر عامل فى بست وصفته وفيما فصل بينهماهذا وفى النهاية أى ما خلا من الأدام ولا عدم أهله
الادم والقفار الطعام بلا اداء وأقفر الرجل إذا أكل الخبز وحده من القفر والقفار وهى الارض الخالية التى
لاماء فيها قال الحنفى وتوهم بعض الناس انه بالفاء والقاف وليس برواية ودراية قلت أما الدراية ففيه نظر اذمعنا.
على تقدير صحة الرواية ما احتاج ولا ادتقر أهل بيت من أجل ادام ويكون فى بيتهم خل وأما الر وأية فقد وجدنا
بخط الشيخ نورالدين محمد الايجى قدس الله سره ان أفقراحة ثم فى الحديث الحث على عدم النظر للخبز والحل
عين الاحتقار وأنه لا باس بسؤال الطعام ممن لا يستحى السائل منه اصدق المحبة والعلميعودة المسؤل لذلك
﴿حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنامحمد بن جمفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة) بضم الميم وتشديد الراء أى
والقفار الطعام با أدم
من القفروهوالارض
الخالية من الماء
والمفازة لاماء فيها ولا
زادودار قفر خالية من
أهلها وأقفرت الدار
خلت ووهم من جعله
بالفاءمع القاف (٠ ..
خل) صحة لبيت
والفصل بين الصحة
والموصوب بما يتعلق
بعامل الموصوف سائغ
وفيه الحث على عدم
النظر للخير والحل يعين
الحقارة وانه لا بأس
بسؤال الطعام من لا
يستحى السائل منه
اصدق المحبة والعلم
بود المسؤل قال ابن
العربى وسؤاله أهل
بشعما حضر يمكن
أن يكون استدعاء ما
لا يعلم واغاسأل على
الفتوح كما يفعله
الصوفية ويحتمل أن
ابن
يكون ء- لم جنس ما فى بيته فل عما حضر من ذلك وقال زين الحفاظ العراقى حديث أم هانئ انفرد المؤلف بإخراجه
لكن رواه البيهقي في الشعب عن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على أم هانئء وكان جائما فقال لهما عندك
طعام آكله فقالت ان عندى للكرابابسة وانى لاستحى أن أقدمها المك فقال ه إليها ف-كسرها فى ماء وجاءته على فقال ما من ادام فقالت
ما عندى الاشئ من خل فقال هلميه فلما جاءته به صبه على طعامه فاكل منه ثم جد الله عز وجل ثم قال نعم الادام الحل يا أم هانئ لابقفر بيت
فيه خل وفى الباب أيضا عن أم سعد عندابن ماجه بسند ضعيف قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة وأنا عنده افقال هل
من غذاء فقالت عندناخبز ومر وخل فقال نعم الادام الخل اللهم بارك فى الخل فانه كان ادام الانبياء قبلى ولم يقف ربيت فيه خل *الحديث
الثالث والعشرون حديث أبى موسى وأنس بن مالك باسنادين (ثنا محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة

عن مرة الهمدانى) بسكون الميم ومرة على ملتين كدة هوابن شراحيل الكوفى الذي يقال له مرة الطيب ثقة عابد من العامقة الثامنة خرح له الجماعة
(عن أبى موسى الاشعري) قيل مرة لم يلاق أباموسى فالخبر منقطع (عن النبي صلى اللهعليه وسلم قال فضل عائشة على النساء) اى على نساء
رسول الله صلى الله عليه وسلم اللاتى فى زمنها ومن أطلق نساءه ورد عليه خديجة وهى أفضل من عائشة على الصواب اتصريحه صلى الله
عليه وسلم بأنه لم يرزق خيرا من خديجة وخلابر ابن أبى شيبة فاطمة سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران وآسية وخديجة فإذا
فضلت فاطمة فعائشة أولى ومن أول بنساءزمنه أ ورد عليه فاطمة وفى ش أنها قال المصطفى ٢١٩ ما-،مت وقد قال جمع من السلف
والخاف لا يعدل عة
رسول الله أحد قال
ابن عبد الله بن طارق العلي ﴿عن مرة) أى ابن شراحيل ﴿الحمدانى ﴾ بسكون الميم نسمة الى القبيلة ﴿عن
أبى موسى﴾ أى الاشعرى ﴿عن الذى صلى الله عليه وسلم قال فضل عائشة على النساء﴾ أى مطلقا أوناء
زمانها أونساء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللاتى كن فى زمانها (كفصل الثريد) فعيل تعنى المفعول وهوانخبز
المادوم بالمرق سواء كان مع اللحم أولم أن الكن الاول الذوأقوى وهو الاغلب ﴿على سائر الطعام﴾ أى
باقى الاطعمة وقول ابن =رأى من جنسه الاثر بد محمول على أنه أراد بسائر الطعام جميعه وفى حديث أبى
داود أحب الطعام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الثر بد من الخبز والثريد من الخمس وفى حديث سلمان
رواه الطبرانى والميرقى البركة فى ثلاثة فى الجماعة والثريد والصخور قال بعض الاطباء الثريد من كل طعام
أفعل من المرق فثر بداللهم أفضل من مرة، وتريدما الحم فيه أفضل من مرقه والمراد من فضل الثريد
نفعه والشبع منه وسهولة مساغه والالتذاذبه وسرتناوله وتمكن الانسان من أخذ كما يتمعنه بسرعة فه و
أفضل من المرف ومن سائر الاطعمة من هذه الحيقات ومن أمثالهم الثر بدأحد اللعمين وفى النهاية بل اللذة
والقوة اذا كان اللهم نضجا فى المرق أكثرمما فى نفس اللحم وقال الاطباء هويعبد الشيخ لى صباه وفى
الحديث اشارة الى ان الفضائل التى اجتمعت فى عائشة ما توجد فى جميع النساء من كونها امرأة أفضل الانبياء
وأحب النساء البه واعلهنّ وأنسبهنّ وأحسبهن وإن كانت لخديجة وفاطمة وجوه أخر من الفضائل البهيه
والتهائل العملية ولكن الهيئة الجامعية فى الفضيلة المشبهة بالثر يدا توجد فى غيرها ولهذا قيل اسر فى هذا
الحديث تصريح بافضلية عائشة على غيرها من النساء من جميع الوجوه لان فضل الثريد على باقى الاطعمة
من جهات مخصوصة ودولا يستلزم الافضلية من كل الوجوه وقد ورد في الصحيح ما يدل على أفضلية فاطمة
وخديجة على غيرهما من النساء واللهسبحانه أعلم قال الطبى والسرفيه ان اكثر بدمع اللحم جامع بين القوة والهذه
وسهولة التقارل وقلة المدة فى المصنع ضرب به مثلاً ا مؤذن بانها أعطيت مع حسن الخلق وحسن الخلق وحلاوة
النطق وفصاحة اللهمة وجودة القريحة ورزانة الرأى ورصانة العقل التجبب الى البعل فهي تصلح للتبول
والتحدث والاستئناس بها والاصفاء اليها وحسمك انها عقات من النبى صلى الله عليه وسلم مالم يعقل غيرها
من النساء وروت ما لم ير ومثلها من الرجال (حدثنا على بن حجر حدثنا اسمعيل بن جعفر حدثنا عبد الله
ابن عبد الرحمن بن معمر الانصارى أبو طوالة ﴾ بضم الهاء كان قاضى المدينة زمن عمر بن عبد العزيز ﴿ انه
سمع أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر
الطعام﴾ قال ابن حجرأى على جميع النساء حتى آسيدة وأم موسى فيما يظهر وان استغنى بعضهم آسسية وضم
الهامريم وما قاله فيه ما محتمل حديث فاطمة سيدة نساء أهل الجنة الامريم بنت عمران وفى رواية لابن أبى
شيمة بعد مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد فاذا فشلت فاطمة فعائشة أولى وذهب
بعضهم إلى قاويل النساء نسائه صلى الله عليه وسلم لتخرج مريم وأم موسى وحواء وآسية ولا دليل له على
هذا التأويل فى غير مريم وآسية نعم تستثنى خديجة فإنها أفضل من عائشة على الاصح لتصريحهصلى الله
عليه وسلم العائشة بأنه لم يرزق خبرا من خديجة وفاطمة أفضل منه ما اذلا يدل بضعنه صلى الله عليه وسلم أحد
البعض وبه يعامان
رقية أولاده كفاطمة
(كفضل الثريد)
يفتح الملكة فعيل بمعنى
مفعول ويقال أيضا
مثرودوثردن الحسبز
ثردا وهوان تفته ثم
تبله بعرق والاسم
الثردة وقديكون معه
لام (على سائر الطعام)
من جنسه بلاثر بدلما
فى الثريد من النفع
وسهولة مساء. وتيسر
تناوله وبلوغ الكفاية
منه بسرعة واللذة
والقوة وقلة المؤنة فى
المصنع فشبهت به !ا
أعطيت من حسن
الخلق وحلاوة المنطق
وفصاحة الهمة
وجودة القريحة ورزانة
الرأى ورصانة العقل
والتحيب الى العمل
وروى أبوداود وکان
أحب الطعام الى رسول
الله صلى الله عليه وسلم
الثريدمن الخبز والثر بدمن الحبس وفى الحديث سمد الادام اللهمصر بحمان سيد الأطعمة اللحم والخبز ومرف اللهم فى البريد قائم مقامه
بل قد يكون أولى منه كما بدنه الاطباء فى باب الم بالمكيفية المعروفة وقالوا بعيد الشيخ الى صباه وهذا الحديث بعيد المناسبة بالباب (ثنا
على بن مجرتنا اسمعيل بن جعفر بن أبي كثير) الانصارى الزرقى : - مقلمنى زريق بطن من الانصار أبوا محق القارئ : من ثبت من
الثامنة خرج له السنة (ثنا عبدالله بن عبد الرحمن بن معمر) كمفيمع الانصارى البخارى (أبو طولة) كثمامة عندلات قاضى المدينة
ثقة كان يسبرد الصوم من الطبقة الخامسة خرج له الجماعة (انه سمع أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على
النساء كفضل الثريد على سائرالطعام) •الحديث الرابع والعشرون حديث أبى هريرة

(ثناقتيبة بن سعيد أنا عبد العزيز بن محمد) بن عبد الله الداوردى الجهنى ء ولاهم قال ابن معين هوأثبت من خليج وقال أبو زرعةسيئ
الحفظمات سنة سبع وثمانين ٢٢٠ وما ئة خرج له الجماعة (عن سهل بن أبى صالح) المدنى السمان قال ابن معين هو مثل
العلاء بن عبد الرحمن
وبه يعلم ان بقية أولاده صلى الله عليه وسلم كفاطمة وان سبب الافضلية ما فيهن من البضعة الشريفة ومن
تمتحكى السبكى عن بعض أئمة عصره أنه فضل الحسن والحسين على الخلفاء الأربعة أى من حدث البضعة
لامطلقافهم أفضل منهماعلم ومعرفة وأكثر ثوابا وآ ثارافى الإسلام*قلت اذا لوحظت الحيثية فا وحد
أفضل على الاطلاق مطلقاً ولداقيل انعائشة أفضل من فاطمة لان كل منهما تكون مع زوجيهما فى الجنة
ولاشك فى تفاوت منزلة ماهذا وقد قال السيوطى فى امام الدرانة شرح النقابة ونعتقدان أفضل النساء
مريم بنت عمران وفاطمة بنت النبى صلى الله عليه وسلم روى الترمذى ومحمد حك من نساء العالمين
مريم بنت عمران وخديجة بنت خو بلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون* وفى التحديحين من حديث
على خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائه خديجة بنت خويلد وفى الصحي فاطمة سدة أساءهذه الأمة
وروى النسائي عن حذيفة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا لك من الملائكة استأذن ربه لمسلم
على وبشرنى ان حسنا وحسين اسيداشباب أهل الجنة وأمهماسيدة نساء أهل الجنة وروى الطبرانى عن
على مرف وعاذا كان يوم القيامة قبل بأأهل الجمع غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد وفى هذه الأحاديث
دلالة على تفضيلها على مريم خصوصا اذا تلا بالاصح انه البست نبيه وقد تقرران هذه الامة أفضل من غيرها
وروى الحرث بن أبي أسامة فى مسنده بسند صحيح لكنه مرسل مريم خبرنا، علىه وفاطمة خير نساء عالمه
رواهالترمذى موصولا من حديث على بافظ خير نسائها مريم وخبر نسائم فاطمة قال الحافظ أبو الفضل بن
محمد والمرسل يفسر المتصل* ذات بمكر عليه ما أخرجهابن عساكرعن ابن عباس مرفوعا قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة مريم بنت عمران ثم فاطمة ثم خديجة ثم آسيا مرأذ فرعون وأخرج
ابن أبى شيبة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال دل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة سيدة نساء العالمين بعد
مريم بنت عمران وأخرج ابن أبى شيمة عن مكحول قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير .اءركبن الأبل
نساء قريش احناه على ولد فى صغره وأرعاه على بعل فى ذات يد. ولو لمت ان مريم بنت عمران ركبت بعيرا
ما فضلت عليها أحد اثم قال واعتقدان أفضل أمهات المؤمنين خديجة وعائشة قال صلى الله عليه وسلم كل من
الرجال كثير ولم يكمل من النساء الامريم وآسمة وخديجة وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر
الطعام وفى التفضيل بين ما أقوال ثالثها الوقف «قلت وقد سمح العمادين كثيران خديجة أفضل لماثبت
أنه صلى الله عليه وسلم قال لعائشة حين قالت قدر زمك الله خيرا منها فقال لهالا والله مارزقنى الله خيرامنها
آمنت فى حين كذبني الناس وأعطى مالهاحين حرمنى الناس وسئل ابن داود فقال عائشة اقرأه النبى
صلى الله عليه وسلم السلام من جبريل وخديجة اقرأها السلام جبريل من ربها فهي أفعل على لسان محمد
فقيل فأى أفضل فاطمة أم أمها قال فاطمة بضعة النبي صلى الله عليه وسلإ فلان عدل بها أحدا وسئل السبكى
فقال الذي تختاره وند من الله به أن فاطمة بنت محمد أفضل ثم أمها خديجة ثم عائشة وعن ابن العمادان خديجة
الغا فضلت على فاطمة باعتبار الامومة لا السعادة اه والحاصل أن الحيثيات مختلفة والروايات متعارضة
والمسألة ظنية والتوقف لاضرر فيه قطعا فالتسليم أسلم واللهتعالى أعلم (حدثناقتيبة بن سعيد أخبر ناعبد
العزيز بن محمد عن سهل بن أبى صالح﴾ قبل اسمهذكوان ﴿ عن أبيه عن أبى هريرة انه رأى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ﴾ أى أبصره ﴿توضأ من ثوراقط) بفتح فكسر وفى القاموس مثلثة ويحرك وكمكتف
ورجل وابل شئ يتخذ من الخيض الغمر والمعنى من أجل أكل قطعة عظيمة من الاقط ففى القاموس
الثور القطعة العظيمة من الاقط ففيه تجر بداوبيان وتاكيد ﴿ثم رآه أ كل من كنف شاة ثم صلى ولم
بتوضأ﴾ أى الوضوء الشرعى وظاهر سياق هذا الحديث يدل على أن أبا هريرة أراد أن يبين أن الحكم
السابق وهو الوضوء من ثوراقط قد نسخ بفعله صلى الله عليه وسلم با آخرة من أكله كتف الشاة وعدم توضئه كما
دل عليه كلمة ثم المقتضية للتراخى والله تعالى أعلم وذكر مبرك أن بعض أهل اللغة قال الثور القطعة من الاقط
وليا بحجة وقال أبو
حاتم لا يحتج به ووثقه
ناس مات سنة أربعين
ومائةوروى له الجماعة
الاالتجارى لإيروعنه
الاحديثامفردا (عن
أنه) السمان الزيات
المدنى اسمه ذكوان
ثقة ثبت كان يحلب
الزيت الى الكوفة
من الطبقة الثالثة
خرج له الستة وهو
مدنى غطفانی مولى
جويرية بنت الاخمش
اتفقوا على توثيقه
(عن أبى هريرة انه
رأیرسول الله صلى
اللهعليهوسلم توضأمن
ا كل ثوراتط)أىمن
أجل أكل قطعة من
الاقط قال الزمخشرى
الثوره وقطعة منه
لان الشئ اذا قطع من
الشئ ثار عنه وأزال
وفى القاموس الثور
القطعة العظيمة من
الاقط فالاضافة لاغمة
ودوابن محمد بنار (ثم
بعد مدة رآها كل
من کتف) أی کتف
شاة (ثم صلى ولم يتوضأ)
ظاهر السياق ان المراد
يتوضأ فى الاول الوضوء
الشرعی وهوصلیالله
عليه وسلم كان يتوضأ
فعلى
أولامما مسته النارفان ثبت انه توضأ بعد النسخ كان وضو ؤه فى مقام الاثبات والنفى تنبيها على انه مستحب لا واجب والجمع
بان الوضوء الاول كان غسل اليد والوضوء الثانى وضوء الصلاة خلاف الظاهر ومن الخيط والخلط قول العصام يحتمل كون الاقط من بعير