النص المفهرس
صفحات 161-180
﴿باب ما جاء فى صفة منفررسول الله صلى الله عليه وسلمك المففر كتزر وأصل الغقر الستر ومنه قولهم أصبمع ثوبك الموادقاته أغفر لكمومخ أى أحمل وأستر والمراد هنا زرد ينسج على قدر الرأس لبس تحت القالقوة وفى المغرب ما باس تحت الدمعنة والبدعنة أيضا وفرق ٠٠ هم بين المغفر والبيضة بان المغفر بشبه القانونوربما يكون فيه حديدة تنزل على الانف وفى البيضة طول، زاد الدارة عانى فى الفوائد والحاكم فى الا كليل من حديد وفي طرفها الاعلى احد بداب قريب بيعة النعامة ولما حاق ١٦١ تنزل إلى العفق والكفين والصدر وزعم بعض أهل ٠ السيران النبى معفرين التوكل والتسليم والرضا واحترز بظاهرهما يقوهم عند حذفه من صدقه بابس واحد الى وسطموآخرمن وسعطه الى رجليه كالسراو بل قال ميرك هذا الحديث من مراسيل الصحابة لأن السائب هذا لم يشهد واقعة أحدلا سبق وعند أبى داود عن السائب عن رجل قد سماءان رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر يوم أحد بين درعين أولبس درعين وهذا الرجل المهم فى رواية أبى داود يحتمل أن يكون الزبير بن العوام فإنه روى معنى هذا الحديث كماتقدم وقدذكره صاحب الاستيعاب فى ترجمة. ماذا التميمي فقال ذكره صاحب الوحدانوذكر بسند عن السائب عن رجل من بني تميم يقال له معاذان رسول الله صلى الله عليه وسل ظاهر يوم الحديدة بين درعين مكذا وقع فى نسخة الاستيعاب وأظن ان قوله يوم الحديبية سهو من قلم الناسيخ والصواب يوم أحد فاته لم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم البس السلاح يومئذبل كان يومئذ محر ما العمرة أقول أما كونه محر مافلا كون مازها من ابه للشرورة والقضية قاضية بوقوعه لما وقع من المنازعة والمبايعة وان أعلم بحقيقته قال ويحتمل ان يكون طلحة ويؤيده ماوقع فى البحارى عن السائب قال محبت ابن عوف وطلحة بن عبيد الله والمقدادوسعدا فا سمعت أحدامنهم يحدث عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم إلا أنى سممت طلعة يحدث عنيوم أحد قال العسقلانى فى شرحه لم دين ما حدث به عن ذلك وقد أخرج أبو يعلى من طريق يزيد ين خصيفة عن السائب ابن يزيد أو عمن حدثه عن طلحة أنه صلى الله عليه وسلم ظاهر بين درع من يوم أحد واته تعالى أعلم يقال لاحدهما الوقع والا خرذو البوع وقال بعضهم كانت له عنة وكانت فى رأسه يوم أحدوذ كرامؤاف فى الباب حديثى باعتمار الاسنادين وهما فى المعنى واحد وفيه حديثان. الاول حديث أنس (ثنا قتيبة بن سعيد تناماتك ابن أنس عن ابن شهاب عن أنس بن ﴿باب ما جاء فى صفة منفر رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ مالك ان النبي صلى الله المغفر بكسر الميم وفتح الفاء ما يلبس تحت البيضة ويطلق على الميضة أوصنا وأصل الفقر الستر كذا فى المغرب وقيل هى حلقة تنسج من الدرع على قدرالرأس وفى المحكم هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس كالقلنسوة وقيل هو رفرف البيضة (حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا مالك بن أنس﴾ أى صاحب المذهب ﴿عن ابن شهاب) أى الزهرى ﴿عن أنس بن مالك ان النبى صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه منفرع وفى رواية عن مالك مخفر من حديد و يعارضه ماروى مسلم عن جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لأحدكم ان تحمل شكة السلاح وأجيب بان مكة أيهت له ساعة من نهار والم خل لاحد بعده كما ضح عنه صلى الله عليه وسلم فاذا دخلها . تهيالقتال وقيل خصص النهى بما ذا لم يكن ضرورة فى حمله ولذا دخل عام عمرة القضاء وهمه ومع المسلمين السلاح فى القراب وأما مجرد حمله فكر ودوقيل المراد من النهى حمل السلاح للمحاربة مع المسلمين ويجوزأن يكون انهى بعد ذهله صلى الله عليه وسلم على أنه يجوزله ما لا يجوز لغيره ﴿فقيل له ﴾ أى بعد أن نزع المفقر (هذا ابن خطل ): حجمة ومهملة مفتوحتين اسمه عبد العزى !! أسلم "مى عبد الله (متعلق بأستار الكعبة كم خبر بعد خبر أى خوفا من قتله لانه كان ارتد عن الإسلام بعدان كتب الوحى وقتل رجلامسلما كان يخدمه لما أرسله النبي صلى اللهعليه وسلم على الصدقة واتخذق منتين تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين قال العصام ودخل الكمية وتعاق باستارها متمسكا بان من دخله كان آمنااه وليس فى الحديث ما يدل على دخوله والتمسك غير صحيع فانه لم يكن مؤمنا راما تعلق بماهو من عادة الجاهلية انهم كانوا يعظ مون من تمسك بذبل الكعبة فى كل جريمة ولا ينافيه قوله صلى الله عليه وسلم من دخل المسجد فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهوآمن ومن أغلق عليه بابه فهوآمن لأنه من المستثنين! عليه وسلم دخل مكة) يوم الفتح (وعليه منفر) لا يعارضه خبر لا يحل لاحدكم ان يجمل مكة الملاح لانه فى قتال لغير ضرورة أو المراد حمل السلاح لمحاربة المسلمين على ان مكة أحلت له ساعة من نهار ولم تحل لاحدقبله ولا بعد، ولذا دخل عام الفتح منهيا للقتال أما مجرد حمله فيها فيكره أى الخبرضرورة ومن ثم دخل عمرة القضاءومعه ومع المسلمين السلاح فى القراب (فقيل له) يعنى قال لهسعيدبن (٢١ - شمال - ل) حريث (هذا) عبد العزى أو عبد الله أو غالب واعل اسمه كان قبل الاسلام عبد العزى ثم سمى بعده عبدالله أو غالب بن هلال (ابن خطل) مجمة فهملة مفتوحتين كنى بابن مضاف الى جده كان مرتداقات لا اسلم هاجيا لإصافى وللمسلمين تخلى الغناء بهجوهم ويسبهم واتخذ جاريتين تقتمان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قاهدردمه (متعاق) خبر بعد خبر لهذا (بأستار الكعبة) أى ماسك بها قاءضر عليها متمسكابان من دخله كان آمنا والتعلق بالشىء الاستمساك به والأستار جمع ستر وهوما يستربه والستارة بالسكسرمن له ١٦٢ (فقال) أى رسول الله (اقتلوه) ما أحل له فى تلك الساعة أمره ماما على الكفاية فسقطعنه. بقتل واحد منهم فهو من قبيل اسناد الفعل الى جمع بينهم كمال إرتباط ومنه قوله * قومى همواقتلوا أميم أخى» أوفرض العين فيلرم كلا الشارع بنتله ومن ثم استبق الـيه سعيدبن حريث وعمار ابزياسر فسبق سعيد وكان أشد الرجلير فقت له عند الدارقطنى والحاكم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربعة لا أؤمنهم لا فى حل ولا فى حرم الحويرث ابن تقيدوهلال بن خطل ومة بسر بن صابة وعبد الله بن أبي سرح وفى حديث سعد بن أبى وقاص عند البزار الحاكم والديهقى فى الدلائل شوهاأن قال أربعة نفر وامر أقار وقال اقتلوهم وان وجدة وهم متعلقين بأستار الكعبة ﴿فقال اقتلوه﴾ وندلم يرك عن العسقلانى أنه وقع عند الداروطنى من رواية شبابة بن . وار عن مالك فى هذا الحديث من رأى منكم ابن خطل فليقتله ومن روايه زيدابن الحباب عن مالك بهذا الاسناد كان ابن خطل يهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الشعراه يعنى فكان ذلك ... الاهد اردمه وقيل سعيه أنه صلى الله عليه وسلم بعثه مصدقا وبعث منه رجلا من الانصار وكان معه مولى له يخدمه وكان مسلم الفنزل منزلا وأمر هؤلاء ان يذج تيسا ويصنع له طعاما ونام فاستيقظ ولم يصفع له شيأفعدى عليه فقتله ثم ارتد مشركان موذ بالله من سوءاظاعة ثم توجه الأمر على المخاطبين على ذرضا-كماية فسقط عنهم بقتل واحد واختلف فى قائله وأماقول ابن حراوة إلى فرض المين ذلزة كان المبادرة الى فقل نفيه أنه يلزم منه عصيان الباقى عبادرة قائله مع أنه لم يحفظ ان كل من المخاط من فى الحضرة توجهوا إلى مبادرة مل على أنه لزم منه تخليته صلى الله عليه وسلم وحده وأما قول العصيم انه أمر واحدامنهم بقتله لاجعا فهو من قبيل اسناد البعض إلى جمع بينهم كال ارتباط ولهذا أقدم بقتله سعيد بن حريث وحددعلى ماذكره أهل السير فغير محمع لماذكرهالقسطلانى فى المواهب من أنه روى ابن أبى شيبة من طريق أبي عثمان النهدي ان أبابر زه الا-لى ققال ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وإسناده صحيح مع ارسال وهو أصم ماورد فى تعيين قائله وبه جزم جماعة من أهل أخبار السير وتحمل بقية الروايات على انهم ابقدر وافتله فكان الماشرله منهم أبابر زة ويحتمل أن يكون غيره شاركه فقد جزم ابن هشام فى السيرة بان سعيد: حريث وأبابر زة الاسلى اشتركا فى قتل ولا يسافيه ما فى رواية أنها- تبق المنسعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عما را وكان أشد لرجلين فقتله الحديث قل مبرك وحكى لواقدى فيه أقوالا منها از قائله شريك بن عبدها مجلانى والراجع أنه أبو بر زة وقيل فتله الزبير والله أعلم وروى الحاكم من طريق أبي معشرع زيوفى بن يعقوب عن السائب بن يزيدقل وأخذعبدالله بن خطل من تحت أستار الكعبة فقتل بين المقام وزمز. قال ه يرك ورح له ثقات الاأن فى أبى معشرمقالا قال واختلف فى قائله فقيل سعدبن زيدرواه الحاكم وقبل سعدبن أبى وقاص رواه البزار والبيهقى وقيل الزبير بن العوام ر واهالدارة عانى والحاكم والبزار والبيهقى فى الدلائل وقيل عمار بنياسررواه الحاكم وقال البلاد ري أثبت الافوال أن الذى باشرة له منهم أبو برزة ضرب عنقه بين الركر والمقام قال ابن جر وليس فى الحديث عنهاتحتم قول سابه صلى الله عليه وسلم الذى قال به مالك وجساعة من أصحا بنا بل نقل بعضهم فيه الاجماع ، لو بت انه تلفظ بالإسلام فققل بعد ذلك وأمااذالم يثبت فلا حجة فيه على انهلوانت لم يكن فيه حه لاحتمال فه صلى اللّه عليه وسلم قتله قسام بذلك المسلم الذي قتله فهمى واقعة حال فعليه محتملة ويؤيده مادلته ان ابن أبي سرح كان ممن نصر صلى الله عليه وسلم على فعله مشابهته لابن خطل فيما مر عنه لما سل قبل منه صلى الله عليه وسلم الاسلام ولم يقتله اه والظاهران ابن خطل ارتدثم فى حال ارتداده صدر عنه ما صدرذليس من باب المنازع فيه وهوالذى يحصل له الارتداد إسمه صلى الله عليه وسلم واختلف فى استنابة، وقبول توبته والظاهرات توبته بشرائط هامة جولة عند اللّه واغا يقتل حدا أوسياسة قال أبن حر وفه محق لحل اقامة الحد والقصاص فى المسجدحيث لاتتجه اهـ وهو غريب من وجهين أحدهما ان قتله لا يسمى حدا ولا قصاد الاند كان حربيا وثانيهما از قتله لا يتصور من غيران يتجس المسجد ثم أطال ؟- الاطائل تحته ولذا تر كما بحثه قال الحن في مع أنه حنفى بعلم منه أن الحرم لا يمنع من اقامة الحدرد على من جنى خارجه والتجا اليه وقيل اغما جاز ذلك له فى تلك الساعة اه وفساده ظاهر لان الممثلةمفر وضة عندنا فين- فى خارج الحرم من المسلمين ثم التجااليه فانه لا يقتص منه بل لا يطعم ولا يشرب حتى يضطر إلى الخروج منه ثم يقتصر ومكه حينئذ كانت دار حرب وابن خطل مرتد التحق بالمشركين فوقعت المصالحة بقتل أربعة منهم على القول بان مكة لم تفتح عنوة وأماعلى الصحيح أن فتحها كار عنوه فلا اشكال فيه (حدثنا رواه الحاكم وغيره ولا يعارضه ما فى مسندابن أبى شيبة مرسلاان قاتله أبو برزة لأنهم ابتدر والقتله فاسرع أبو برزة وشاركه ... دوما فى مسناه المزار أنه سعد بن أبى وقاص وما فى الدارقط نى والحاكم فه الز بير بن العوام ومار واه النيسابورى أن أبو بر زة لاهم ابتدر واحفظه والذى باشره أبو برزة وشاركهسعيد وعاونهما الباقون كمافى سيرة ابن هشاماز قاله أبو بزرة وتك بد الماالا وانه تم نقل ساب الإسعاف واما ثمنه لو تلفظ بالإسلام فققل بعد ولم يثبت وبفرض: وت تل قاءبه قته لم يكن لذلك تحسب إلى المكونه أب سائل هلا كان يخدم، كما نفرد فعمله قساص بالمسلم الذي قتله يرشد الى ذلك ان ابن أبي مرح كان كامن حصل فيماذكرفلا أصل ترك وفيه حل الأمة الحدوا"قود السعد حيث لا يتجسس وضعه المنظمة بان قتل هذا كان فى الساعة التى أعلت له وأحمد بان داى له الماحم القال لا خصوصية كرته ،أحدمع امكان امراجه والجواب بأنها أيحت له ساعة الدخول حق استولى عليها وأذعن أهلها وفقل امن خطل بعد يحتاج لشهوت هذه المعدية وقوله الآتى :فلما فرغ من نزعه أى الذه وقال اقتلوهمعنها .الحديث الثانى حديث أنس (تناعيسى بن أحمد) بن عيسى بن وردات كعط شان العسقلانى نسمة اعسقلان الجزء ثقه النسائى مات سنةثمان وستين ومائتين ١٦٣ ذكره فى الكاشف (مماعبد الله بن وهب حدثنى مالك بن أنس عن ابن شهاب ﴿حدثما عدى إن أحدكم ثقد أخرج حديثه ترزى وان ثى ﴿ دواعبد الله بن وهب ك) تقد وقار حدثني مالك بن أنس عن ابن شهاب لم وهو الزهرى ﴿عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح) أى سنة ثمان من الهجرة ﴿وعلى رأسه المغفرة بلاء التعريف فى جميع السخ المصححة والأصول المعتمدة وأماقول المصام وفى مصر الاصول منذ رفالله أعلى عدد ثم الجمع بينه وبين الحديث الآتى انه كان على رأسه عمامة سوداء المخرج فى مسلم ان عقب دخوله نزع المنفرثم بسراءمامة السوداء خطب بهالر واية خطب الناس وعليه عمامة سوداء أخرجههنا والخططية كانت عندبات الكمية بعد ماء الفتح وهذا الجمع القاضى عياض واختاره العراقي وفيهان ظاهر الحديث يدل على ان العمامة كانت على رأسه دين دخوله مكة لا انه البسها بعدذلك لان زمان المال يجب أن يكون متحدامن زمان عامله اللهم الاان بقصد الاتساع فى زمان دخول كة والله تعالى أعلم وقبل ان سواد عمامته لم يكن أصابابل لما كان الغضر فوق العمامة فى الأيام الحارة وكانت العمامة متسخة وملونة بسمه ولمارفع المغفر عنه ظن الراوى اتها سود، ويدل عليه رواية دخل مكة وعليه عصابة دسها ، وهذا أظهر فى الجمع من الجميع اللهوه إلى أعلم وأماقول ابن حر من اقتصر على المغفر بين أنه دخل متاه للققال ومن اقتنصرة إلى العامتبين أنه دخل غير محمد تجمع غريب من وجه ين أحدهما ان ابس أحدهما لا يدل على عدم إحرامه لأن الأحرام بالقيمة والابس - ثر الضرورة والثانى انابس المغفر كفى فى الدلالةين على زعموا يحتاج الى ذكر احمامة على انانقول بفرض مده عدم إحرامه انسيه كونه صلى الله عليه وسلم مترددابين - سول تمكنه من الدخول فى أرض الحرم وبين عده الدخول اليه بسبب منع الاعداء ف- كان قصد الاول الماه وقرب الحرم انطر فيه كيف الامر أله الغاء ام لا فحينئذ حاوز الميقات بغير ا حرام ثم دخل مكة بغيرأسل على ماهومقتضى مدهبنا من الآفاقى اذا قصد بستان بنى عامرله المجاوزة من الميقات :غيراحرام ثم دخوله مكه باختياره محرم أو غير محدد قال مبرك وزعمبعض أهل السيرانه كان للنبي صلى الله عليه وسلم منفران به الى الا حدهما الموشح ولال"حرلسوع وقات بعضهم كارله بيضة وكان فى رأسه يوم أحدواعلى أن ابن بطال ذكر ان بع منهم أذكر واعلى مالك قوله وعليه ،غفر وانه تفردبه عن أنس بن مالك ان الذى صلى الله عنده وسلم دخل مكتعام الفتح) أى فى يومه (وعلى رأسه المففر) لا يعارضه حديث جابرانه كان على راء. عرامة سوداء اذلا مانع من ابس العمامة فوق المفض رفين اقتصرعلى النفريين انه دخل معاه بالاغتال ومن اقتصر على العمامة بين انه دخل غير محوم أوبقل عقب دخوله نزع المغغر وابس العمامة خطب بها الرواية خطب عندباب الكمية وعاءه عمامة ___ وداء قال أبو زرعة كابنه وهذا أولى وأظهر اه وتحجب منه الشارح قائلا الصواب هوالجمع الاول لر واية المصنف دخل مكه وعليه عمامة - وداء اهـ وفيه شيان* الاول ان كالمه قاض بان هذا الرد من عندياته التى لم يسبق البهاوايس كذلك بل سبقه البوابين الطلاع وتبعه بعض شراح الكتاب فقال هذا الحديث يدل على ان العمامة كانت على رأسه حين دخول مكة لان زمان الحال يجب أن يكون مدامع زمن عامل ذى الحال* الثانى أن تعميره بالصواب متضمن إفساد ما استظهره المحقق أبو زرعة وهو هورفان قصارى ما توزع به ماتقرر وقد أطال جمع منهم عياض فى الانتصارله بمامنه ان الوجه صحته نظرا الى اتساع زماندخول مكة فلا يقدح فيه ماذكرنا٤-٠١٢٢،بأنه فا مجازفة الا أن الاوضح ان يقال من المعلوم ان الفقر يلبس تحت القلنسوة فلامانع من كون المغفر تحت العمامة فدخل وعلى رأسه العمامة مل فى القاموس انا احمامة بالمكسر الفقر والبيعة وما يلف على الرأس اه أذا كانت هى هوأو ما ياف عليه فى حاجة الى تكاف الجمع ثم رأيت القسطلانى صرح بذلك فقال نقلاعن جميع العمامة السوداء كانت فوقى الفقرأو تحته وقابه (رأسهمن صدا لحديد واراد أنس بذكر المفقرأوتحته كونه دخل متأهباللفقال وأراد جابريذ كر العمامة كونه دخل غير محرم اه ورأيت الحافظ مغاط ى قدرة ذلك على امن الطلاع وأطال ثم قال فلامعارضة بين خبر الشيخين انه دخل مكة و على رأسه المغفر وبين خبر غيرها وعلى رأسه عمامة سوداءلان المغفر زرد بنسح على قدر الرأس يكون تحت العمامة فاعتبر بعض الرواة ما ظهر والآخرما بطن والله تعالى أعلم اه كلامه وحكمة اشاره السواد على البياض المدوح الاشارة الى ما ههه ذلك اليوم من السردد الذى لم يتفق لاحد من الانداء قبله والى سوددالإسلام وأهله وظهوره ظهورا لم يكن قبل الفتح والى ثبوت الدين المحمدى وعدم تبدله اذا السواد أبعد عن ظهور الدنس والتبدل وقول عصام حكمة اختياره ان ما يصل البهمن دهن رأسه لا يؤثرفيه بخلاف ١٦٤ الابيض جول بالمرة اندهن رأسه الشريف ليس خاصا يوم الفتح فقياسه انه كان يلبس عمامة سرداء غالبا ان لم يكن والمحفوظ فى سائر الطرق انه دخل مكة وعليه عما متمسوداء وتعقب بان العلماء وجدوا بضعة عشرنف راغير مالك تابعوه فى ذكر المغفر وتقدم الجمع بينهما ﴿قال﴾ أى أنس والغا قال الزهرى قال لطول كلامه أولانه ٢٠مه فى وقت آخر منه وأما قول ابن حر فاعى قال هوابن شهاب كماهو ظاهر السياق لا المرهذى حتى يحكم على الحديث بأنه معلق فيدفوع بان السياق المطابق للسباق انه من كلام أنس مع انه اذا كان من كلام ابن شهاب يحكم على الحديث بانه مرسل (3) نزعه) أى نزع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغفر وتحاه عن رأسه (جاءه رجل﴾ قيل هو أبو برزة الاس إلى (وقل) أى الرجل ﴿ابن خطل متعلق بأستار الكمية﴾ مبتد أ وخبر ﴿فقال﴾ أى النبى صلى الله عليه وسلم ﴿اقتلوه﴾ أى أنت وأصحابك ففيه نوع من التغليب أو الالتفات ويؤيد الاول رواية اقتله ﴿قال ابن شهاب﴾ أى الزهرى قال مبرك هو موصول بالاسناد المتقدم وليس معلق لما وقع فى الموطامن رواية أبى مصعب وغيره قال مالك قال ابن شهاب ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محر ما ﴿وبلغنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يومئذ محرما﴾ أى على صورة المحرم لأنه كان لا يسالبس الحلال والله تعالى أعلم الحال وقد خالف الحذفى مذهبه حيث قال فيهدليل على جوازدخولها اذا لم يردنسكا اه قال مبرك أخرجه البخارى من طريق يحيى بن قرعة عن مالك بهذا الاسناد ولفظه أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح الحديث وقال اقتله وقال فى آخره قال مالك ولم يكن النبى صلى الله عليه وسلم فيما نرى والله تعالى أعلم محرما وأخرجه البخارى أيضا من طريق عبد الله بن يوسف عن مالك وقال اقتلوه بصيغة الجمع كماهنا اه والجميع انه قال له اقتله وما علم أن قتله وحده صعب قال اقتلوه ولهذا تبادر وا الى قتله ثم فى قول مالك ولم يكن فيما نرى محر ما دليل على أن هذا القول مقتضى ظنه لامر خارج من غيران يكون مستدلا بابس المغفر كماسبق تحقيقه وعليه يحمل قول جابر فى رواية مسلم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء بغيرا حرام* ثم اعلم أن دخول الحرم فى حق غير الخائف المتأهب للقتال بغيرا حرام لا يجوز عندنا وعليه الجمهورخلافا للشافعة على الاصر عندهم وقيل الاحرام واجب ان لم تتكرر حاجته ونقل عن أكثر العلماء قال مبرك وقد اختلف العلماء فيمن دخل مكة بغيرقصدحج أو عمرة هل يجب عليه الاحرام فالمشهور من مذهب الشافعى عدم الوجوب مطلقا أى سواء دخل لحاجة تتكر وكطاب وحشائش وصياد ونحوهم أولا تتكرر كتجارة وزيارة ونحوهما وهو الصحيح وفى قول ضعيف تجب مطلقا والمشهور عن الأئمة الثلاثة الوجوب فى رواية عن كل منهم لا يجب وهو قول ابن عمر والزهرى والحسن وأهل الظاهر وجزم الحنابلة باستثناء ذوى الحاجات المتكررة واستثنى الحنفية من كان داخل الميقات وقال ابن عبد البران أكثر الصحابة والتابعين على القول بالوجوب وأماقول الطحاوى ان دخوله صلى الله عليه وسلم مكة غير محرم من خصائصه ودليله قوله صلى الله عليه وسلم انها لم تحل إلى الاساعة من نهار وان المراد بذلك جوازدخولها بغير احرام لا تحريم الفقال فيهالانهم أجمعوا على أن المشركين لوغلبوا والعياذ بالله تعالى على مكة حل المسلمين القتال معهم فيها فقد عكس استدلاله النووى فقال فى الحديث دلالة على أن مكة تبقى دار اسلام الى يوم القيامة فبطل ماصوره الطحاوى على ان فى دعوى الاجماع نظرافان الخلاف ثابت وقد حكاد الففال والماوردى وغير هما قلت ماصوره الطحاوى فرضى غير لازم الوقوع ولذا خالف من خالف وأمادعوى الاجماع فصيحة ولا بنافيها مخالفة القفال وغيره فبطل أبط اله والله تعالى أعلم بالصواب دائما وذلك خلاف الواقع (قال)یعنی ابن شهاب فهو مرسل ولو كان أبو عيسى اكان معلقا (فلما نزعه جاءه رجل) قال الحافظ ابن حجر لم أقفعلى اسمه وزعم الفاكهى فى شرح العمدذاته هو فضيلة ابن عبيد أبو برزة الاسلى (فقال ابن خطل) بفتح المججمة والطاء المهملة (متعلق باستار الكمية فقال اقتلوه قال ابنشهاب وبلغنی ان النی صلى الله عليه وسلم لم يكن يومئذ محرما) فلا يلزم الاحرام فىدخول مكة اذلم يردنسكاوبه أخذ الشافعى وفىمسلم عن جابر دخل المصطفى يوم الفتح وعليه عمامة سوداء بغير احرام وقوله قال ابن شهاب الى آخره بدان فأراد وامس تعليقا لما فى الموطأ رواية معیقیب وغیرہ قال مالثعن ابن شهاب ولم يكن رسول اللّه محرما قال القسطلانى والمراد بالعمامة فى جمع كل (باب ما يعقد على الرأس سواء كان تحت المغفر أوذوة، وما يشده لى قلنسوة أو غيرها وما بشد على الرأس فى المرض كماهو مفهوم من أحاديث الباب ﴿حتة﴾ قال الحافظ عبد الحق هذا الحديث أحد الاحاديث الواقعة فى الموطأ المطعون فيها من جهة زيادة وعلى رأسه المغفر وخالف فى هذه الزيادة سائر أصحاب ابن شهاب ولما دخل ابن العربى أشبيلية تألب عليه نظراؤه ونسبوه الى الكذب فى هذه الزيادة وهى وعلى رأسه المغفر فقال لهم قدر واها أربعة عشر رجلا من أصحاب ابن شهاب فبحثوا عنه فلم يجدود فرموه بالكذب بسبب هذا وامثاله الى هنا كازمه ومن جزم بتفرد مالك ابن الصلاح فى علوم الحديث وردذلك جمع منهم الحافظ ابن عمار تابع مالكا الأوزاعى وابن أخى الزهرى وأبوادر بس ومعمروعقيل ويونس بن يزيد وابن أبى حفصة وابن عيينة وأسامة بن زيدوا بن أبي ذئب ومحمد ابن عبدالرحمن ابنا عبد العزيزوابن اسق وصالح بن أبى الاخضرفهذه بضعة عشرنفراوذكرمخر جمه الكن لبس منهم شيء على توهم الصريح الابطريق مالك (باب ما جاء فى صفة عمامه رسول اللهصلى الله عليه وسلم).سبق معنى العمامة وبه يعرف أن ذكر هذا الباب عقب باب المففر من ذكر الاعم بعد الاخص لاانه جمجمع المفسرمع المفسر كما أدعاه العصام والعمامة سنة لاسيمالاء لاه وبقصد العمل الأخبار كثيرة فيها واشتداد ضعف كثير منها يجبره كثرةطرقها وزعم وضع أكثرها تساءل وتحصل السنة بكونها علىالرأس أوالقلنسوة فتها قال بن الجوزى والسنة أن ياءس القلنسوة والعمامة أما لبس القلبسوة شدتها فهو ذى المشركين لظهر فرق مايمتفاوبين الشركة العمائم والفلاأس وأما لبس العمامة على غير قامسوة فانها تخل ولا تثبت سيما عند الوضوء وفى حديث ما يدل على أفضلية جرها لكنهديداً شعف وهومفرده الايعمل به ولا فى الفضائل قال أبوداود جدنا الاعلى من جهة الام الحافظ الزين العراقي وقد ورد فى حديث رواه أبوداود النهى عن اسل العمامة وجرها والتوعد عليه قال والظاهران المراد منه الهيئة فى تطوياه ابحيث تخرج عن العادة الأجرهاعلى الأرض فإنه غير معناه والاسبال فى كل شئ بحسبه وفيه خمسة أحاديث *الاول حديث جابر (ثنا محمد بن بشارثنا عبد الرحمن بن مهدى عن حمادبن ساق مع وأنا محمود بن غيلان تفا وكيع عن حماد بن سلمة عن أبي الزبيرعن جابر بن عبد الله الانصارى (قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم سكنيوم الفتح) أى فتح مكة الذى أعز الله به الإسلام وأهله وأظهره على الدين كاء (وعليه) أى وعلى رأسه (عمامة سوداء) زاد مسلم بغير الحرام وزاد مسلم فى رواية وأبوداودقد أرخى طرفها بين كتفيه قال شارح ولم يكن سوادها أصليابل ١٦٥ لحمكاتماما تحتها من المغفر وه واسود أوكانت متعة متلونة وأيده البعض بما سيجىء ﴿باب ما جاء فى عمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ من قوله وعليه عمامة وفى نسخةزيادة صفة والعمامة بالكسرمعروف ووهم العام حيث قال بالفتح كا الغمامة وقدتطلق على المغفر والجدعنة على ما فى القاموس قال مبرك والمراد بها فى ترجمة العاب كل ما يعقد على الرأس سواء كان تحت المغفر أوفوقه أو ما يشد على القلنسوة أو غيرها وما بشد على رأس المريض أيضا أه ويعارض العصام وابن حمر هنابمالايجدي نفعافا عرضت عن ذكر كلامن ما ابرادا ودفعا ﴿حدثنا محمد بن بشار حدثناك وفى نسخة بدل حدثنا أخبرنا (عبدالرحمن بن مهدى عن حمادبنإ.ج) تقدم تحقيق بحث الماء وأنه علامة تحويل الاسناد ووحدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر﴾ أى ابن عبد الله الانصارى ﴿قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء﴾ قال مبرك وفى رواية مسلم بغير احرام واستدل بعض العلماء هذا الحديث على جواز لبس السواد وان كان البياض أفضل لما سبق من أن خيرثيابكم البيض وقال الجزرى وفيه إشارة إلى أن هذا دسماء اهـ وأنت تعلم أنه لابد فى المصير لماذهب اليهمن شاهد اذهو خلاف الظاهر مع ان مارواه آنفا من بيان وجه الحكمة فى اثاره الاسود فى ذلك اليوم واختاره على الابيض وغيره متكفل بدفع مازعمه هذا الشارح وقد لبس السواد جميع منهم على يوم قتل عثمان وغيره والحن فقد كان يخطب فى ثياب سود وعمامة سوداء وابن الزبيركان بخطب بعمامة سوداء وأنس وعبد الله بن جرير وعمار وغيرهم والخلفاء العباسيون باقون على لبس السواد وكثير من الخطباء على المنابر ومستندهم ما سبق من دخول المصطفى مكة بعمامة سوداء أرخى طرفها بين كتفيه خطب بها فتفاءل الناس لذلك فانه نصروعزوزعم بعض بنى المعتصم أن تلك العمامة التى دخل بها مكة وهبها صلى الله عليه وسلم أعمه العباس وبقيت بين الخلفاء بتداولونها ويجعلونها على رأس من تقرر الخلافة وسأل الرشيد الأوزاعى عن لبس السواد فكرهه لأنه لا يحلى فيه عروس ولا يلبى فيه محرم ولا يكون فيه ميت والظاهر ان مراده غير العمامة قال القرطبى وفى هذا الحديث دليل المسودة غير أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن ذلك منه دائما ولا فى كل لباسه بل فى العمامة خاصة لكن إذا أمر أمام بابس ذلك وجب وفى شرح لزياهى بسن لبسه خبرفيه وكيف ما كان الافضل فى لبسها البياض ومحة لبس المصطفى للسواد ونزول الملائكة يوم بدر بعما ئم صفر لا يعارضه لانه لمقاصد ومصالح اقتضاها خصوص ذلك المقام كما بينه بعض العلماء الاعلام في لا ينافي عموم الخبر الصحيح الأمر بلس الابيض وأنه خبر الالوان فى الحياة والممات ولاباس لبس القلنسوة اللائطة بالرأس والمرتفعة المضرية وغيرها تحت العمامة ولاعمامة لان ذلك كله جاء عن المصطفى وبذلك أيد بعضهم ما اعتبد فى بعض الاقطار من ترك العمامة من أصلها وتغيير علمائهم بطيلان على قلنسوة بيضاء لكن الافضل العمامة (تنبيه﴾ قال الزمن العراقى اختلفت ألفاظ حديث جابر فى المكان والزمان الذى لبس فيه العمامة السوداء فالمشهورأنه يوم الفتح وفى رواية البيهقى فى الشعب يوم ثقية الحنظل وذلك يوم الحديمية قال ويجاب سان ان هذا ليس اضطرابا وأنه لمسها فى الحديدي قوفى الفتح معا انلا مانع من ذلك الاأن الاسناد واحد فليتأمل « الحديث الثانى حديث همروبن جریت (ثنا ابن أبي عمرثنا سفيان) بن عديفة (عن مساور) بسين مهملة اسم فاعل وضحف من قال مبادر (الوراق) الكوفى الشاعر صديق عابد رجا وهم من القاسمة خرج له مسلم والأربعة (عن جعفر بن عمر بن حريث) مصفرا المخز ومي ثقة من الطبقة الثالثة روى له الجماعة الالتجارى (عن أنه قال رأيت على النبى) في نسخة رسول الله (صلى الله عليه وسلم عمامةسوداء) زاد فى رواية حرقانية قد أرخى طرفيها على كنفيه قال الزمخشرى ١٦٦ هى التى على لون ما أحرقته الناركانهامنسوبة بزيادة الألف والنون الى الحرف.الحديث الثالث أوتنا حديث عمروبن حريش (شا محمود بن غيلان ويوسف بن عيسى فالا حدثنا وكيع عن مساور الورق عن جعفر عمروبن حريث عن أبيه ان النبي صلى اله عليه وسلم خطب الناس أى وعظهم أى عند باب الكعبة كماذكره الحافظ ابن حمر وقد أخرج مسلم عن عمرو أن حريث عن أيه كأني أنظر الى رسول الله على السبر وعليه عمامة سوداءقد أرخى طريها أى الافراد كما قاله عياض لا الشقة كما وقع فى بعض الاساس كتفيه فقوله على المنصر يدل على أن الخطبة يوم الفتح عندباب الكعبة اذلم نقل أن ثم منبرا والمطيه والمخاطئة والتخاطب المواجهة الكلام ومنه الخطمة بالمكسر وتختص الاولى بالموعظة والثانية بطاب المرأة وأصاها الحالة التى عليها الإنسان الدين لا يتغير كالسواد بخلاف سائر الالوان وفى شرح الزيلعي من علمائنا الحنفية انه بسن لبس السواد لحديث فيه وقد جمع السيوطى جرا فى لبس السوادوذ كرفيه أحاديث وآثارا وفى بعض شروح هذا الكتاب انه قد زعم بعض الخلفاء العباسيين من أولاد المعتصم بالله ان تلك العمامة ودبها رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمالعباس وهى بين الخلفاء بتداولونها ينهم ويجعلونها على رأس من تقررله الخلافة وهى الآن بمدروسة مصر فى ايدى أولاد الخلفاء ويضعها الخليفة على رأس السلطان يوم قوامة السلطفة واعلم أنه صلى الله عليه وسلم كانت له عمامه تسمى الذهاب وكان يلبس تحتم الفلانس جمع قلنسوة وهى غشاء مبطن بستتر به الرأس قاله القراء وقال غيره هى التى تعديها العامة الشاشة والعرقية وروى الطبرانى وأبوالشيخ والمهقى فى الشعب من حديث ابن عمر رضى الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه سلم يابس قلف وذذات آذان يلبسها فى السفر وربما وضعها بين يديه اذا صلى وإسناده ضعيف ولابى داود والمصنف فرق مايتقاو بين المشركين العمائم على الفلاس قال المصنف غريب وابس اسناده بالقائم وروى ابن أبى شيبة دخل مكة يوم الفتح وعليه شقة سوداء وان عمامته كانت سوداء وروى ابن سعدان رابته سوداء تسمى العقاب (حدثنا ابن أبي عمر حدثناسفيان﴾ أى ابن عيينة ﴿عن مساورك) بضم ميمومهملة وكسر واووراء ﴿الوراق﴾ بتشديد الراءبائع الورق أو صافعه أومنسوب إلى ورق الشجر أخرج حديثهمسلم والأربعة ﴿عز جعفربن عمرو بن حريتك﴾ مصفر حرف عملتمن ومثلاثة روى عنه مسلم والاربعة (عزأبيه قال رأيت على النبي صلى الله عليه وسلم عمامة سوداء﴾ يحتمل عام الفتح وغيره وحال الخطبة وغيرها يوم الجمعة أو غيره وسيجى ءما يدينه وحدةمحمود بن غيلان ويوسف بن عيسى قال حدثنا وكيع عن مساور الورق عن جعفر بن عمروبن حريث عن أبيهان النبى صلى الله عليه وسلم خطب الناس﴾ أى على المدبر كما فى رواية مسلم وبهذا يندفع ما قال بعضهم من أن ابس السوادائما كان فى فتح مكة فقط لان خط .:_ صلى الله عليه وسلم بكة لم يكن على منبربل كان على باب الكعبة والله تع الى ألم وهذا ذكرصاحب المصانع هذا الحديث فى باب خطبة الجمعة وعليه عمامة سوداء فى أى قد أرخى طرفيها بين كنفيه يوم الجمعة كمارواه مسلم كذا فى المشكاة وفى بعض نسخ الشمائل عصابة سوداء وهى بمعنى العمامة على ما فى المغرب والقاموس مأخوذة من العصب وهو الشدلما يحدبه وهذه النسخة تساعد ما تقدم من كون العمامة تحت المغفر واللهتعالى أعلم قار ميرك حديث عمروبن حريث فى معنى حديث جابر وأورده من طريقين وزاد فى الطريق الثانى خطب الناس أى يوم فتح مكة وهذه الخطبة عندباب الكعبة على ما فهم من كازم العسقلانى وأخرج مسلم من طريق أبي أسامة عن مساور قال حدثنى جعفربن عمروبن حريث عن أبيه قال كأني أنظر إلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم على المنبر وعليه عما مةسوداء قد أرخى طرفيها بين كتهم" وقوله طرفيها بالتنمية فى أكثر نسين .... لم وفى بعضها بالافراد قال القاضي عياض وهو الصواب المعروف أه وقد ابس السواد جماعة كعلى يوم قتل عثمان وغيره كالحسن كان يخطب بثياب سود وعمامة سوداء أو عصابة وابن الزبير كان يخطب بع مامة سوداء ومعاوية فانه لبس عمامة سوداء وجبة سوداء وعصابة سوداء وانس وعبد الله بن حذاء وعمار كان يخطب كل جمعة بالكونة وهو أميرها و عليه عمامة سوداء وابن المسيب كان يلبسها فى العبدين وابن عباس كان يعتم بها وورد بسندواههمط على جبريل وعليه قباء أسود وعمامة سوداء فقات قال الزمخشرى ومن الجهازفلان بخطب عمر كذا طلبه (وعليه عام) فى نسخ عصابة (-وداء) وهى هنا تعنى العمامة في المغرب العصب الشدومته عصابة الرأس لما بشدبه وتسمى بها العمامة وفى المصاح العصابة العمامة وعصب رأسه بالعصابة شده وقال لا مخدرى قال شدرأسه بعسابة والملك المعتصب والمعصب المتوج وبقال للمتاج والعمامة العصابة وكانوا اذا .. ودوه عسجود مجرى التعصيب مجرى القسوبدالى هذا كلامه وفيه كما قال جمع جوازلبس الأسود فى الخطبة وان كان الابيض أفضل كمامر *الحديث الرابع حديث ابن عمر (ثنا هرون بناس حق الحمدانى) الكوفى الحافظ ثقة متعبدمات سنة ثمان وخمسين ومائتين وخرج له النسائي وابن ماجه والمصنف (:نا يحي بن محمد المدنى) نسبة الى المدينة أى مدينة السلام على الامر صدوق يخطاع من العاشرة خرج له أبوداودوابن ماجه والمصنف واحترز عن يحي بن محمد المدنى وهواثنان آخران (عن عبد العزيز بن محمد) الدنى حدث من كه غيرهفأخط أول النسائى حدده عندالله المصرى مذكر من الثامنة خرج له الجماعة (عن عبيد الله) فى عبد الله (بن عمر) أخى سالم (عن ناذه) مولى ابن عمر (عن ابن عمر) ن الخطاب (قال كان رسول الله صلى الله عليه وسا إذا اعتم) أى اف عما مته على رأسه (سدل) أى أرخى (عمامته) فى طريق (بسكتفه) قال فى المصباح دات التوبدلا أرخيته وأرسلته من غير ضم جانبيه فان ضمهمافه وقريب من التلفيف الؤول قال فهاداته بالااف وفى المغرب أسدل خطا وقال الزين العراقي وهل المراد باطابين كنفيه سدل الطرف الاسفل حتىيكون عذبة أو سدل الطرف الاعلى بحيث يقررها ويرسل منها شي أخلفه كل محتمل ولم أر التصريح بكون المرش من العمامة عذبة الافى حديث واحد مرسل مع انه العذبة لغة الطرف فالطرف الاعلى يسمى عذبة لغة وان تخالف الاصطلاح العرفى الآنوفى: مش طرق الحديث أن الذى كان يرسله بمن كتفيه من الطرف الاعلى ويحتمل أن المراد الطرفان معاالى هذا كلامه وأورد ابن الجوزى ١٦٧ فى الوفاء عن عبد السلام قات زمن عمر كيف كان يتم رسول الله صلى الله فقلت ماهذه الصورة لم أرك هبطت بها على قط قال هذهصورة الملوك من ولد العباس عمل قات وهم على حق قال جبريل نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لاعباس وولده حيث كانوا وأين كانو قال جبريل ليأتين على أمنك زمان يعز الهفيه الاسلاميهذا السواد فقلت رياستهم عن قال من ولد العباس قلت ومن اتباعهم قال من أهل خراسان قلت وأى شىء يملكون قال الاخضر والاصفر والحجر والمدر والسرير والمنبر والدنا الى المحشر والملك الى المنشر وسأل الرشيد الاوزاعي عنه فاجابه بانه بكرهه لأنه لا يجلى فيه عروس ولا بابي فيه محرم ولا يكون فيه ميت قال القروى فى الحديث جواز لبس الاسود فى الخطبة وان كان الابيض أفضل من:(حدثنا هرون بن اس حق الهمداني) :- كون المي نسبة إلى قبيلة باليمن أحرج حديثه الأربعة (حدثنا يحيى ابن محمد المدينى ﴾ نسبة الى مدينة السلام على الأصح أخرج حديثه أبوداودوابن ماجه وفى نسخة صحيحة المدنى ﴿عن عبد العزيز بن محمد) أخرج حديثه الستة ﴿عن عبد الله بن عمر) نسبة الى الجداد هوعبد الله بن عبد الله بن عمر أخوس الم مات قبل أخيه سالم كذا فى الكاشف ﴿عن نافع عن ابن عمر قال كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا اعتم﴾ بتشديد الميم أى لف عمامته على رأسه (سدل عمامتهك) أى أرخى طرفهاالذى يسعى العلاقة قال فى المغرب مسدل الثوب سدلا من باب طلب إذا أرسله من غيران بضم جابيه وقيل هوان باغيه على رأسه و يرخمه على منكبه وأسدل- طأه بين كتفيه ك بالتثنية وفى رواية أرسلها بين يديه ومن خلفه والافضل هو الاول فقد أو ردابن الجوزى فى الوفاء من طريق أبى. مشرعن خالد الحذاء ول أخبر نى أبو عمد السلام قال قلت لابن عمر كيف كان رسول الله صلى الله عليه ولم يعتم قال يدير كور العمامة على رأسه ويفرسها من ورائه ويرخى لماذوبة بين كنفيه ﴿قال نافع وكان ابن عمر يفعل ذلك﴾ كأن هذا من كلام ابنه وقوله ﴿قال عبد الله ﴾ من كلام عبد العزيز ونه عليه بترك العطف لاختلاف الروايتين ولو كان كلام أبي عيسى ١- كان منقطما ﴿ورأيت القاسم بن محمد وسالما يفعلان ذلك) أى ماذكر من اسدال طرف العمامة من عليه و-إقال بديركور العصمة على رأسه ويفر زه من ورائه (قال نافع وكان ابن عمر يفعل ذلك) يعنى انه سنةمؤكدة محفوظة لم يرض العلهاء تركما هذا كلام عبد الله وقوله (قال عبدالله) كلام عبد العزيزونه مترلك استف على اختلاف الروايتين وقوله (ورأيتالقاسم ابن محمد بن أمى: (ر أ صديق الثقه الربيع القدراتقه العابد الزاهد الحجة ( وسالما تفعلات ذلك) عطف على قوله قال نافع واعلم انه قد جاء فى العذبة أحاديث كثيرة ما بين صحيح وحسن ناصة على فعل المصطفى لها نفسه والجماعة من صحبه و على أمره بهاءفمنها ماذكره المصنف* ومنها ما رواه ابن حبان عن ابن عمرانه قيل له كيف كان يهتم رسول الله فقات يدير كور العمامة على رأسه ويغر زها من ورائه ويرخى ماذؤابة بين كتفيه ولا يعارضها ما روى ابن أبى شيبة عن على أنه صلى الله عليه وسلم عممه وسدل طرفيها على منك، وأبوداودانه عم ابن عوف وسدلها بين يديه ومن خلفه لان السنة تحصل بكل والافضل كونه من المكتفي قال حافظ الزين العراقى ثم يحتمل أن يكون المراد أرى طرفهاالواحد لا بن عوف من خلفه وطرفها الآخرمن بين يديه ويحتمل أنه أرسل أحد الطرفين من بين يديه ثم ردّه من خلفه فصار الطرف الواحد بعضه بين يديه وبعضه من خلفه كما يفعل كثير وصار اليوم شوار الفقهاء الامامية فيفيفى تجنيه لترك التشبيه بهم ويحتمل أن المراد بذلك على مرتين وانه ع .. ، مرة فسدلما بين يديه وعممه الأحرى فسدها من خلفه قال واذا وقع إرضاء المذبة من بين اليدين كمايفعله الصوفية وبعض أهل العلم فول المشروع فيهارخا ؤنامن الجانب الايسركاء والمعقد أو مزاد من الشرف، قال ولم أرما يدل على تعيين الامن الا فى حديث أبى أماه، عند الطبر انى الكنه ضعيف وبتقديرنبوته فاهله يرخيها من الجانب الأيمن ثم يردها من الجانب الا يسر كما يفعله بعضهم الاانه صارشعار الامامية كما تقدم إلى هذا كلامه ولم يكن المصطفى يسدل دائما بدال رواية مسلم أنه دخل مكة بعمامةسوداء من غيرذ كرسدل وصرح ابن القيم بنفيه قال لأنه كان على أهبة القتال والمغفر على رأسه خلبس فى كلّ موظف مايناسبه كدا فى الهدى وبه عرف استرواح صاحب القاموس فى قوله م مفارق واقط وقد استفدنا من الحديث ان العذبة سنة لان السنة فى ارسالهاإذا أخذت من فعله له فاولى أن تؤخذسنة أصلها من فعلالحا ثم إرسالها بين الكتفين أفضل منه على الأعن لان الحديث الاول أقوى وأصبح واما ارسال الصوفية طاعلى الجانب الايسر ا-كونه جانب القلب فيتذكر تعريفه مما سوى الله ربه فهوشئ له استحسنون وكانحکمةسنهامافيها من حين الهيئة وقول ابن القيم عن سّخْه ابن تيمية الحكمة فيه ان المصطفى لما رأى ر به واضعايديه ومن كتفيه اكرم ذلك الموضع بالعذبة رده الشارح بأنه من قبيح ضلالهما انهوشئ على مذهبما من اثبات الجهة والجسم تعالى الله عمايقول الظالمون علوا كبيرا اه وأقول اما كونهما من المبتدعة فسلم واما كون هذا بخصوصه بناء على التجسيم فغير مستقيم اما أولاً فلانهما الما قالاان الرواية المذكورة كانت فى المقام كما فى رواية الترمذى الآتية ١٦٨ الكتفين عطف على قوله قال نافع لان كليه ما من كازم عبد الله كذا حققه العصام والله تعالى أعلم بالمرام قال مبرك وقدثبت فى السير بروايات محهة ان النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يرخىءلافته احيانا بين كتفيه واحيانا بلبس العمامة من غير علاقة وقد أخرج أبوداود والمصنف فى الجامع بسندهما عن شيخ من أهل المدينة قال سمعت عبد الرحمن بن عوف يقول عممنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسدهابين يدىومن خافى وروى ابن أبى شيبة عن على كرم الله وجهه ان النبي صلى الله عليه وسلم عممه بعمامة وسدل طرفيها على منكبيه وفى مرح السنة قال محمد بن قيس رأيت ابن عمر معتها قد أرسلها بين يديه ومن خلفه فعلم مما تقدم أن الاتبان بكل واحد من تلك الامورسنة قال مبرك وروى عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبس الفلانس تحت العمائم ويابس العمائم بغير الفلانس قال الجوزى قال بعض العلماء السنة ات بلبس القلنسوة والعمائم فاما لبس القلنسوة وحدها فهو زى المشركين لما فى حديث أبي داود والترمذي من حديث أبى ركانة انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فرق ما بينناو بين المشركين العمائم على الفلانسر وقال الشيخ الجزرى فى تصريح المصابيح قد تتبعت الكتب وتطلبت من السير والتواريخ لأقف على قدر حمامة النبى صلى الله عليه وسلم فلم أقف على شىء حتى أخبرنى من أثق به أنه وقف على شئ من كال. النووى ذكر فيه انه كان له صلى الله عليه وسلم عمامة قصيرة وعمامة طويلة وان القصيرة كانت سبعة أذرع والطويلة كانت اثنى عشرذراعا اهـ وظاهركلام المدخل ان عمامته كانت سبعة أذرع مطلقا من غير تقييد بالقصير والطويل والله تعالى أعلم وقد كانت سيرته فى ما بسه أتم ونفعه للناس أعم اذتكبير العماما بعرض الرأس للافات كما هوه شاهد فى الفقهاء المكية والقضاة الرومية وتصغير ها لا يقى من الحر والبرد فكان يجعلها وسطابين ذلك قال صاحب المدخل عليك أن تتسرول قاعدا وتتعمم قائما اهـ قال ابن القيمـ عن شيخه ابن تيمية انه ذكرشياً بديعا وهوانه صلى الله عليه وسلم لما رأى ربه واضعايده بين كتفيها كرم ذل! الموضع بالعذبة قال العراقى لم نجد لذلك أهلاقال ابن جريل هذا من قبيح رأيه- ما وض لالهما اذهو منى على ماذهما اليه وأط الافى الاستدلال له والحط على أهل السنة فى تهيهم له وهوائبات الجهة والجسمية لله تع الى وهما فى هذا المقام من القبائح وسوء الاعتقاد ما تصم عنه الآذان ويقضى عليه بالزور والبهتان فيحهما الله وقبح من قال بقوله ما والامام أحمد وأجلاء مذهبهمبرون عن هذه الوصمة القبيحة كيف وهى كفر عند كثيرير أقول صانه ما الله من هذه السمة الشنيعة والنسبة الفظيعة ومن طالع شرح منازل السائر ين تبين له انه. كانا من أكابر أهل السنة والجماعة ومن أولياء هذه الامة وما ذكره فى الشرح المذكور قوله على ماذه وهذا الكلام من شيخ الإسلام يعنى الشيخ عبد الله الانصارى المنعلى قدس الله سره الجلى: مين مرت بته من المس. ومقداره فى العلم وانه برىء مما رماه به أعدائه الجهمية من التشبيه والتمثيل على عادته .- م فى رمى أهل الحديث والسنة بذلك كرمى الرافضة لم بانهم نواصب والناصبة بانهم روافض والمعتزلة بأنهم نوائب حشوية وذلك ميراث من أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رميه ورمى أصحابه بانهم صاف قد اندعواد ينا محد ثاوحذ ميراث لاهل الحديث والسنة من نبهم بتلقيب أهل الباطل لهم بالالقاب المذمومة وقدس التمروح الشافع حيث يقول وقد نسب الى الرفض شعر ان كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان انى رافضى ورضى الله عن شيخنا أبى عبد الله بن تيمية حيث يقول شعر ان كان نصباحب حب محمد* فليشهد الثقلان انى ناصبى وعفا الله عن الثالث حيث يقول شعر فأن كان تجسهما ثموت صفاته* وتنزيهها عن كلتأويل مفتر فانى بح مد الله ربى مجسم ** إواشهوداراملاً واكل محضر ثم ذكر فى الشرح المذكور ما يدل على براءته من التشنيع المسطور وهوان حفظ حرمة نصوص الاسما والصفات بإجراء أخمار هاعلى ظواهر ها وه واعتقاد مفهومها المتبادرالى أفهام العامة ولا تعنى بالعامة الجها! ل عامة الأمة كما قال مالك رحمه الله وقد سئل عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى فاطرة مالك على الاثرلاقى اليقظة وهذه كنه ما حاضرة واما نا فيا فلا نانؤمن بأن له يدالا كيد المخلوق فلامانع من وضعهاوضه الا يشبه وضمع المخلوق بل وضع بليق بجلاله وعجيب من الشيخ كيف حله التعامل على انكار هذا مع وجود خبر الترمذى عن معاذمرة وعا أنافى ربى فى أحمن صورة فقال فيما يختصم الملا الاعلى فقلت لا أدرى ف وضع كمه بين كتفى ذو جدت بردها بين ثندوقى ١٦٩ أى :دبي وتخلى لى علم كل ى انتهى قاله البغوى فى مالك حتى علاه الرحضاء ثم قال الاستواء معلوم والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وفرق بين المعنى المعلوم من هذه اللفظة وبين المكيف الذى لا يعقله البشر وهذا الجواب من مالك رحمه الله شاف عام فى جميع مسائل الصفات من السمع والبصر والعلم والحياة والقدرة والإرادة والنزول والغضب والرحمة والضحك فيعانيها كاها معلومة واما كمفياتها فغير معقولة اذتعقل الكيف فرع العلم كيفية الذات وكنهها فاذا كان ذلك غيره. لوم فكيف ته-قل هم كيفية الصفات. والعصمة النافعة من هذا البابان وصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولاتعطيل ومن غير تكييف ولاغل بل يثبت له الأسماء والصفات وينفى عنه مشابهة المخلوقات فيكون اثباتك منزها عن التشبه ونفيك منزها عن التعطيل فى نفى حقيقة الاستواء فى ومعطل ومن شبهه باستواء المخلوق على المخلوق ،وحمل ومن قال ه و استواء ليس كمثله شى قه والموحد المنزه انتهى كلامه وتبين مراه، وظهران معتقده موافق لاهل الحق من السلف وجهور الخلف فالطعن الشنيع والتقبيح الفظيع غيرموجه عليه ولا متوجه اليهفان كلامه بعينه مطابق لما قاله الإمام الأعظم والمجتهد الاقدم فى فقهه الاكبر مانصه وله تعالى بدووجه ونفس فا ذكره الله: " الى فى القرآن من ذكر المدوالوجه والنفس فهوله صفات بلا كيف ولا يقال ان بده قدرته أونعمته لانفيه ابطال الصفة وهو قول أهل القدر والاعتزال ولكن يده صفته بلا كيف وغضبه ورضاه صفتان من صفاته بلا كيف انتهى فإذا انت فى عنه التجسيم فالمعنى البديع الذي ذكره فى الحديث الكريم له وجه ظاهر وتوجيه باهر سواء رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه فى المنام أو تجلى الله بهانه وتعالى عليه بالتحلى الصورى المعروف عند أرباب الحال والمقام وهوان يكونمذ كرابهيئته ومفكرا برؤيته الحاصلة من كال تخليته وتحليقه والله أعلم بأحوال أنبيائه وأصفيائه الذين رباهم يحسن تر بيته وجلامرايا فلوبهم بحسن تجلية، حتى شهد وامقام الحضور والبقاء وتخاصوا عن صدا الحظور والغناء رزقنا اللّه أشواقهم وأذاقما أحوالهم واخلاقهم وامات ا على محبتهم وحشرنا فى زمرتهم ﴿حدثنا يوسف بن عيسى حدثاوكيع حدثنا أبو سليمان كم أى ابن عبد اللّه بن حفظالة أخرج حديثه الشيخان وغيرهما (وهو) أي أبو سليمان هو (عبد الرحمن بن الغسيل ﴾ فعيلمني المفعول من اغل لقب به حنظلة الانصارى وهو جد عبدالرحمن المذكور قال . يرك هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حمظلة بن أبي عامر المدنى الانصارى المعروف بابن الغسيل والغسيل جدايه حتقاله علته الملائكة حين استشهد بأحد لأنه كان جنباحين سمع تغير أحد ولم يتيسر له غسل الجنابة نفساته الملائكة غسل الجنابة ﴿عن عكرمة﴾ أى مولى ابن عباس ﴿عن إبن عباس رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس) قال مبرك هذه الخطبة وقعت فى مرض النبي صلى الله عليه وسلم الذى توفى فيه وفيها الوصية بشأن الانصار كما أخرجه البخارى فى صحيحه عن أحمد بن يعقوب عن ابن الغسيل بهذا الاسناد قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه لحفة متعط فاء لى منك بيه وعليه عصابة دسماء حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال اما بعد أبها الناس ان الناس يكثرون ويقل الانصار حتى تكونوا كالملح في الطعام فن ولى منكم أمرا يضر فيه أحداو ينةمن فلي قبل من محسنهم وليتجاوز عن مسبهم وفى حديث أنس عنده أيضا فى هذه القصة فصعد المنبر ولم يسعد بعدذلك اليوم (وعليه كل﴾ أى على رأسه وعصابة بكسر العين وفى بعض النسخ عمامة بدل عصابة: كس ماسمق على ان العصابة تأتى معنى العمامة كما فى القاموس وغيره (د-ماء) بفتح المهملة الاولى وسكون الثانية أى.سوداء كما فى نسخة ومنه شرح السنة ورؤية الله فى المنام حارة وهى علامة ظهورالعدل والفرح والخيرقال بعض الحفاظ وأقل ما ورد فى طولها اربع أصابع وأكثر ماورد ذراع وبينهما شبر ويحرم الحاش طولها وقصد الخيلاء وفىخبر حسنمن لبس ثوبا يماهى به الناس لم يتذار الله المهحتى برزمه قال الشافعى ولوخاف من ارسالطا فح وخيلاءلم يؤمر بقر كمابل بضعلها ويجاهد نفسهه الحديث الخامس حديث خبرابن عباس ﴿ثنابو-ف بن عيسى ثنا وكيمع ثنا أبو سليمان وموعيد الرحمن بن الغسيل) فعل معنى مفعول لقب حتفظالة الانصارى استشهد يوم أحد جنيا لمكونه لما سمع الفقيرلم وصبرتغسل لماقتل رؤى الملائكة تغسله فلغب الغسيل وهو جد عبد الرحمن المذكور صدوق لين من السادسة خرج له الجماعة الا (٢٢ - شمابل - ل) النسائى (عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس) أى فى مرضه الذى توفى فيه وأوصاهم بشبان الانصار كما فى البخارى ولم يصعد المنبر بعد ذلك (وعليه غمامة) قال الزين الحافظ هكذا فى رواية من أصل سماعنا الترمذى وفى رواية عصابة وهكذا رواه البخارى أطول منه ،لفظ صعد النبي المنبر قد عسب رأسه بعسابة دسماء فقال أما بعد فهذا الحى من الانصار الى آخره قال والعصابة هى العمامة (د-٢)=) أى لونها الدسم أو ملطخة بعرفه بدسومة شعره المكونه كان بكثردهنه أو سوداء والدسمة غيرة الى سواد والدسيم الودك من شحم ولام ودسمت اللقمة تدسيما لطختها بالدسم وفى البخارى عن أنس حاشية برد تكون من لون غير لون الأصل غالبا قال ابن القيم لإتمكن عمامة المصطفى كميرة ؤذى الرأس حملها ويضعفه وتجعله عرضة للا فات كما يشاهد من أحوال أصحابه ولا صغيرة تقصر عن وقاية الرأس من نحو حرو بردبل وسط بين ذلك قال الشيخ شهاب الدين ابن حجر الهيثمى واعلم انه لم يتحرر كما قال مضر الحفظ فى طول عمامته وعرضها شئ وما وقع لا-برانى فى طواها أنه نحو سبعة أذرع واغيره انه نقل عن عائشة انه سبعة فى عرض ذراع وانها كانت فى السفر يناء وفى الحضر سوداء من صوف وان عذبتها فى السفر من غيرها وفى الحضر منها لا أصل له انتهى وفى تصريح المصابيح لابن الجوزى تتبعت المكتب وتطلبت من السير والتواريخ لاقف على قدر عمامة المصطفى فلم أقف على شىء حتى أخبرنى من أثق به انه وقف على شئ من ١٧٠ كلام النووى ذكر فيه انه كان الاصطفى عمامة قصيرة وعماعة طويلة وان القصيرة كانت ستة أذرع والطويلة قول عثمان رضى الله عنه وقد رأى غلام مليحاد مهوا بالتشديدنونته أى سودوا الفقرة التى فى ذقنه الملا تمسه العين وقبل معنى دسماء انها ملطخة بدسومة شعره صلى الله عليه وسلم إذا كان يكثردهنه كامر والدسومة غيرة الى السواد وقال مبرا يحتمل أن تكون اسودت من العرق والدسماء فى الأصل الوسخة وهى ضد النظيفة وقد يكون ذلك لونها فى الأصل وفى حديث أنس عند البخارى انهاحاشية برد والحاشية غالباتكون من لون غيرلون الاصل والله سبحانه وتعالى أعلم اثنى عشر ذراعا انتهى ولا يسن تحنيك العمامة عند الشافعية واختار بعض الحفاظ ما عليه كثيرون انه يسن وهو ﴿باب ما جاء فى صفة ازار رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾. تحويق الرقية وماتحت الازار بالكسر المحفة ويؤث كذا فى القاموس والمراد هنا ما يسترأسفل البدن وبتقابله الرداء وهو ما يستر أعلى المدن ولعل حذفه فى العنوان من باب الاكتفاء كقوله تعالى«سرابيل تقيكم الحرة أى والبردوذكرابن الجوزى فى الوفاء إسناده عن عروة بن الزبير قال كان طول رداء رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أذرع وعرضه ذراعين ونصفا ونقل ابن القيم عن الواقدى ان رداء رسول الله صلى الله عليه وسلم برد ط وله ستة أذرع فى ثلاثة أذرع وشبر وازاره من نسج عمان طوله أربعة أذرع وثبر فى ذراعين ﴿حدثنا أحمدين منمع حدثنا اسماعيل بن ابراهيم حدثنا أبوب﴾ أى السختياني (عن حميد بن هلال )روى عنه الستة (عن أبي بردة﴾ قيل اسمه عامر وهو تابعى كوفى كان على قضاء الكوفة ومدشريح فعزله الحجاج وهو جد أبى الحسن الأشعرى الامام فى الكلام وفى أصل العصام عن أبيه أى أبى موسى الأشعرى الصحابى المشهور قال وفى أثر الاصول ليس في، عن أبيه وبذلك لا يصير الحديث مرسلالات أبا بردة كما أنه يروى عن أبيه بروى عن عائشة انتهى وفيهانه غير موجود فى أصل المقابل باصل السيد ميرك شاه وغيره وكذا فى سائر الفسيخ الحاضرة مع ان وجوده لوضع لوجب أن يصير الحديث منقطع الاان ثبت أنه سمعه من عائشة أوصنا والافهر دروايته عنها لايجعل الحديث مفصلا كما حقق فى الاصول (قاب﴾ أى بوبردة(أخرجت اليذا عائشة﴾ أى اما بنفسها أو بامرها (كساء) بكسر الكاف ثوب معروف على ما فى القاموس والمراد هنا رداء (ملبدا﴾ بتشديد الموحدة المفتوحة أى مرةما قال ليدت الثوب اذا رقعته وفيزا :لييد جمل بعضه ملتزقا بعض كانه زال وطاعته ولينه تراكم: «منه على بعضر ولذا قال الحنفي في معناه أى مرةواحد ركاللبد واستمعده العام وقال انه أبعدمع ان قوله ----- أقرب ففى شرح مسلم للنووى المليه المرفع وقيل هو الذى ثخن وسط، حتى صاركاللبد وقال العسقلانى قال ثعلب يقال الرقعة التى يرفع بها القميص ادة وقال غيره هى التى يضرب بعضها فى بعض حتى يتراكب ويجتمع وقال الجزرى الظاهر ان المراد بالملبدهنا الذى ثخن وسطه وصفق لكونه كساءلم يكن قيا كدا الحنك واللحمة ببعض العمامة واطالوا فى الاستدلال له جارد عليهم ومن جرى على ندبها ابن القيم وقد جاء انالذى صلى الله عليه وسلم كان يدخل عمامته تحت حنكه لما فيه من الفوائداتى منها انهاتفى العنق الحر والبرد وتثبيتها عند ركوب الحمل وغيرها وتغنى عا افخذه كثيرونمن كلاليب عوضا عن المنك وهذه الية انفع البسات وأبعدها من التكاف والمشقة ﴿باب ما جاء فى صفة ازاررسول الله صلى ذكره الله عليه وسلم﴾ الازار الملحقة كما فى القاموس ويؤنث وفى الصباح الازارمعروف، ويذكر ويؤنث فيقال هو الإزار وهى الآزارة وربما أنت بالماء وقيل ازارة والمثزر بالكسرفت» ونظيره لحاف وملحفه والجمع ما زروا تتزرت لبست الازار وأصله ** زين الاولى هزة وصل والثانية همزة قطع وفيه أربعة أحاديث *الأول حديث عائشة وقد وافق المؤلف فى إخراجه بقمة الأئمة الستة خلا النسائى (ثنا أحمد بن منصع ثنا اسماعيل بن ابراهيم ثنا أيوب) السختياني (عن حميد بن هلال) العدوى المصرى ثقة توقف فيهابن الانبارى لدخوله فى عمل السلطان وقال ابن فقادة ما كانوايفضلون أحد أعليه فى العلم روى له الجماعة (عن أبي بردة) بن أبىموسى الاشعرى الفقيه قاضى الكوفة الحارث أو عامر كان من نبلاء العلماء وهو جدابى الحسن الأشعرى (عن أبيه) الصحابي المشهور وفى نسخ: اسقاط عن أبيه ومع ذلك فالحديث غير مرسل لان أبابردة يروى عن عائشة (قال أحرجت الية عائشة كساء) بك سرأوله وهوما يسترأ على البدن ضد الازار وجمعهأكسية ولاهمز (ملبدا) اسم مفعول وأصله الذى يجعل فى رأسهاز وقامن نحو صمغ لتلبيه شعره أى يلتصق والمراد هنا ما ثخز وسطه حتى صار كالليد أو المراد مرة ما قال :هاب وغيرهفقال الرقعة القميص المدة وقيل هو المنيق وقبل الذى ضرب بعمنه فى بعض حتى بتراكب ويجتمع قال ابن الجزري والارجع الاول (وازارا غليظا) أى خشنازاد التخارى: عليقاهما يصنع باليمن قال فى الصباح غاا الشئ بالعضم غاظ أوزان عنب خلاف رق والاسم الفلظة بالكسر وحكى فى الارع التليف (فقالت فضى) بصيغة المجهول (روح رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى أماته الله وهو (فى هذين) أى الكساء والزار المذكور ين أرادت المسامع ما فيه ما من الخشونة والرثاثة لماسه بعدفتح الفتوح وفى أيام كمال سلطانه واستيلائه على أكثر الأرض وقهره لاعدائه لان زمان وفاته زمن قوة الإسلام ومع ذلك لم يكترث بزخرف الدنيا ولا بقاعها الفانى وفيه اله بة فى الانسان ان يجعل آخر عمره حلا اترك الزينة وان يركن العيش الخشن (تنبيه ك) قال ابن العربى أصل اللباس أن يكون على حالة القصد فى الجنس والقيمة فانه اذا كان رفعا ف صدفه لابسه كان عمده لقوله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الخميصة نفس عبد القطيفة وان امتهنه كان مسرفاً والله ١٧١ لايحب المسرفين وربما أحوجه الى تكاف قيمة لآخراءله لم ◌ُحُد» فى غيره ولافى ذكر مصيرك شاه ﴿إزاراغليظا) أى خشنا (فقالت كم أى وفه التوهم انهذا الابس كان فى أول أمره قبل ان يوسع الله عليه بفتحه ونصره (قض) بصيغة المحمول والقابض مملوء أى أخذ وروح رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذين6 أى توافها وانكسارا وعبودية واقتضا را واجابة لدعائه مرار المهم احمى مكاوأثنى مسكينا وهذا الحديث أخرجه البخارى أبعا وفى رواية ازار اخلفظ أمما يصنع بالبير وكساء من هذهالتى تدعونه الملمدة وهذه الرواية تفيد معنى ثالثا البداو هوانه صفة كاشفة الكساء وأن التليد فى أصل القسج دون الترقيع مع أنه لا منع من الجمع قال النووى هذا الحديث واهثاله بين ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الزهادة فى الدنيا ولذاتها والإعراض عن أغراضها وشهواتها حيث اختار لبس ما واحتراً بما يحصل منه أدنى الكفاية بهما اهـ وفيه دليل على ان الفقير الهابر أفضل من الفنى الشاكر ويرد على من قالانه صلى الله عليه وسلم صار غنيا فى آخر عمره ونهاية أمره نعم ظهرله الملك والغنى واس كن اختار الفقر والغناء يكون منبها لجمهور الانساء ومعالخلاصة الاواداء والاصفاء وحدهامحمود ين خلات حدثنا أبوداود عن شعبة عن الاشعث بن سليم) بالقصغير ﴿ذل سمعت عنى مامن داره م بضم الراء وسكون الهاء بنت الاسود ين خاد كذا فى التقريب وقيل بنت الاسود ين حنظلة (تحدث عن عمها) أى عم عمة أشعت بن سايم اسمه عبيد بن خالد المحاربى سكن الكوفة وأما ما قال العداء ان الاصح ما فى بعض النسيم عن عم أبها أى عم ابن الحنظلة فغير صحي مع انه ليس موجودا فى أصلنا ولا فى النسخ الحاضرة أصد لانعم ذكره برك شاهانه وقع فى كتاب ته ذيب الكمال عن عم أبيه وحينئذ يرجع الضمير المجر ور الى الاشمت ولا يخفى ان م عمة الشخص هوعم أنه ﴿وقال:ماانا أمثى) أتى بصيغة المضارع استحضار العال الماضية (بالمدينة﴾ أى فى المدينة كما فى بعض النسخ وفى نسخة بينا يحذف الميم وأصله بين وهو الوسط وقد تشبع تهم فتقولد ألفا وقد تزادفيها ميم وهما مضافان إلى ما بعدها وقيل ما والااف عوضان عن المضاف اليه المحذوف وفى المغرب بين من الظروف اللازمة للإضافة ولا يضاف الاالى اثنين فصاعدا أو ما قام مقامه كقوله تعالى «عوان بين ذلك، وقد يحذف المضاف اليه ويعوض عنه ما أو الالف وفى النهاية هما ظرفاً زمان معنى المفاجأة وإضافات الى جملة من فعل وفاعل أو مبتدأ وخبر ويحتاجان الى جواب يتم به المعنى والانصح فى حواهما انلا يكون فيهاذ واذا وقدجا آفى الجواب كثيرانتقال مناز بدجالس دخل عليه عمر وواذدخل عليه واذا دخل عليه ﴿إذا ﴾ بالالف المفاجأة (انسان خافى ﴾ قال تلك المدة التى امتنانه في فهد السفقالى لزوم الس الصوف وتفاخر فيهبتهم خرجوا عن التطريق التى م بسماها وخرجوا فى منه عن المنتالتى كان المصطفى فى لاس. عليها قال الزين العراقى یر ید انه كان يا،س ما وجد من قطن وكان وصوف وشعر وخربرقل تحر؟. وبلبس القصص والجمة والقماء والشعلة واخيصة والبردة وبلس الابيض والاسود والاحمر والاخضر كل ذلك لعدم تكاف وفى الحديث أندب حفظآثارالصالحين والتبرك بها من ثيابهم ومناعهم فقد كانت عائشة حفظت هذا الكساء والازار اللذين قبض فيهما للتبرك بهما قال وقد كان عندها أبضاحية طبالسية مكفوفة الفرج بالديباج كان صلى الله عليه وسلم بابسها فكانت عند ها يشةفي المريض بها كما أخبرت بذلك أسماء فى حديثها فى مسلم * الحديث الثانى حديث الاشعث (ثنا محمود بن غيلان ثنا أبوداودعن شعبة عن الأشعث بن) أبي الشعطاء (سليم) المحاربى روى عن أبيه والاسود وعدة وعنه شعبة وزائدة ثقة مات سنة خسر وعشرين ومائة ذكره الذهبي وغيره فقول العصام لم تعرف له ترجمة قصور (قال سمعت عى) واستمهارهم يضم الراء وسكون الماء وهي بنت اسود ين الحنظل (تحدث عن عمها) عبد بن خالد المربى والاصح ما فى نسخ عن عم أبها اذعمها ابن حنظل لا ابن خالدذكره معهم أخذامن قول القسطلانى وغيره وقع فى تهذيب الكمال عن عم أبيهوحينئذ يرجع الضمير المجر ور الى الاشعت وعم عمة الشخص عم أبيه (قال بي١٠٠) أصله بين وه والوسط قد تشبع فتحتها فتولد ألفاوقد إزاد فيه أما ولا تخاف بينا ويد: ما الاإلى اثنين فصا عدا أو ما قام مقام هما كقوله تعالى "عوان بين ذلك، وهل هما معا فإن لمابعدهما أو ما أضيفا اليه محذوف عوّض عنه الألف أو ماقولان (أنا أمشى بالمدينة اذا انسان خافى) أى فى أثناء أوقات مشى بالمدينة فاجأنى وقت وجودى انسان خلفى فيينا ظرف لهذا الفعل المقدر واذامفعوله فيعنى فاذ المفاجأة وكثيرامانذكر فى جواب بينما والمشى الانتقال من مكان الى آخر بالارادة وقدم المسنداليه للتخصيص كماذهب اليه الشيخ عبد القاهر أو للتقوى وعبر بصيغة المضارع استحضار اللصورة الماضية والباء بالمدينة للظرفية وفى أسخ فى المدينة وقوله (يقول) خبر المبتد الذى هوانسان المخصوص بالوصف والمقول (ارفع ازارك فإنه) أى الرفع (أتفى) بعثناه فوقية أى أقرب إلى سلوك التقوى أو أوفق للمقوى للمعد عن الكر والخيلاء أو للتنزه عن القاذورات ويؤيد الآخر ما فى نسخ انفى بالغون من النقاء أى انظف فان جر الازار على الارض ربماتعلق به نجاسة فتلونه كذا فر وءقال العصام ولا نعرف له أصلا واغا هو استاد مجازى السكونهذا ١-كون فاعله اتقى (وأبقى) بالموحدة أى أكثر بقعود وا ما وفيه ارشاد اللابس الى انه ينبغى له الرفق بما استعمله واعتقا ؤه بحفظه وتعهدهلان اهماله تضبمع واشراف (فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله انماهى) أى الازار قال العصام والتأنيث باعتبار ١٧٢ الخبراء ولاحاجة اليهلما مران الازاريذكرويؤنث (بردة) بضم فسكون (ملحاء) بضم أوله وحاء مهملة صاحب الكشاف فى قوله تعالى*وإذاذكر الذين من دونه اذا هم بستنشرون • العامل فى اذا معنى المفاجأة تقديره وقت ذكرالذين من دونه فاجؤا وقت الاستشارة عنى الحديث وقت منى بالمدينة فاجأت قول انسان خلفى تحينئذ بينماظرف لهذا المقدر واذا مفعول بمعنى الوقت فلا يلزم تقدم معمول المضاف اليه على المضاف كذا حققه الحنفي (يقول﴾ أى ذلك الانسان بل عين الاعيان وانسان العين عين الإنسان حين رآنى مسملا ازارى وغافلا عن حسن شعارى ثم قوله يقول خبر المبتد الموصوف والمقول قوله ﴿ارفع ازارك﴾ أى عن الارض ﴿فانه) أى الرفع ﴿أتقى﴾. من التقوى أى أقرب اليها وأدل على لأنه يدل غالبا على انتفاء الكبر والخيلاء والداء معدلة عن الواولات أصلها من الوقاية فلما كثراستعمال توهموا أن القاء من أصل الحروف فقالواتقى يتقى مثل رمى يرمى وفى بعض الأسمع انقى بالنون من النقاء أى أنظف من الوسخ ﴿وأبقى﴾ بالموحدة أى أكثر دوا ماللثوب فعل النبي صلى الله عليه وسلم أمره بالمصلحة الدينية وهى طهارة القلب أوانقالب أولا لانها المقصودة بالذات وثانيا بالمنقمة الدنيوية فإنها التابعة للأخرى وفيه إيماء إلى أن المصالح الأخروية لاتخلوا عن المنافع الدنيوية وأماقول ابن حجر وأنقى من الدنس وفى نسخة أبقى أى أكثر بقاء فغير مرافق للاصول المعتمدة والنسيج المصححة مع ان المناسبة المعنوية تقتضيها بل النقاوة هى عين التقوى أو بعضها فى المعنى والحاصل أن اختلاف النسخ فى انق لا فى أبقى بناء على أنه بتعدد النقطة الفوقية أو بوحدتها ويحتمل أن الاخير التصحيف لانه مستغنى عنه بالاول فقاهل يظهر لك وجهالمغول ﴿فالتفت ﴾ كذا بخطميرك شاد فى الهامش واقعا عليه علامة نسخة صحيحة أى نظرت الى ورائى ﴿فإذا هو ﴾ أى الانسان ﴿رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ﴾ أى فاعتذرت عن فعلى ﴿فقلت يارسول الله الماهى ﴾ أى الازار والتانيث باعتبار الخبر وهو قوله(بردة) بضم الموحدة كساء يلبسه الأعراب ﴿ ملحاءك) بفتح الميم تأنيث أملح والملحة بالضم بياض يخالطه سوادعلى ما فى الصحاح وقيل اللحاءالتى فيه اخطوط من سواد و بياض وقيل ما فيه البياض أغلب وأما قول ابن حجر ملحاء بضم أوله فى وسه وقلمه وكأن الصحابي أراد ان مثل هذه لا خبلاء فيها وان أمر بقائها ونقائها سهل لا كافة معهما فاطبه صلى الله عليه وسلم بطلب الاقتداء يه المشتمل على كمال الحكم الشاملة لعموم الامم بسببه وحينئذ (قال أمالك باستفهام انكارى وما ناقية ﴿فى﴾ بتشديد الماء أى ألبس لك فى فعلى المحتوى على أولى وحالى ﴿أسوة) بضم الهمزة وكسرها أى قدوة ومتابعة وأماقول الحنفى أى فى قولى فلا بلائه قوله كذاضبط، شارح وقال القسطلانى بفتح الميم والمهملة بينهما لام ساكنةحدودوهی فی الاصل بياض يخالطه سواد والمراد هنا بردة سوداء في اخط وط مض بلبسها الأعراب وقيل ماقيه بياض أغلب قال القسطلانى والظاهر أن هذا الكلام جواب عن قوله أبقى بالموحدة أراداتها بردة مبتذلة لايؤ به اها ا- يراعى ما بقيها اذليست من الشباب الفاخرة وقيل فهم من الامر برفق ها أنه أمر بتقصيرها فقال هى ملحاء أى مليحة نفيسة لاتقطع ويمكن ان يتكلف ويجعل (فنظرت) جوابا لقوله انقى بالنون من الفقاء على ما فى بعض النسخ بان بقال فهم المجيب من قوله انقى انه من النقاوة عمى النظافة من الدنس والوسخ كما هو المتبادر بين العامة لا النقاء من النجاسة فقال هذا ثوب لااعتبار له ولا بلبس فى المجالس والمحافل اما هو ثوب مهنة وأما على ما فى أصل النسخة من قوله انقى بفوقية فتطابق الجواب للسؤال لائح لا تكاف فيه اهـ وقيل أراد ان مثل هذه الاختلاء فيه لانه ليس من ثياب الزينة فاجابه المصطفى بطلب الاقتداء به وان لم تكن خيلاء مدا للذريعة كذاذكر الاخير الشارح وهواغا لائم مذهب المالكية المحافظين على سد الذرائع على انه اما يتم على رواية انفى بالفوقية وقيل أراد بها بردة علداء والعادة فى الاكتساء بها ذلك ولائه قوله (قال أمالك) : أى أليس لك وكلمة ماللغ فى والهمزة الاستفهام (فىّ) شدآخر الحروف وفتحها أى فى أقوالى وافعالى (اسوة) بضم أوله أفصح من كسره اقتداء أو اتباع والأسوة الحالة التى يكون عليها الانسان فى اتباع غيره كانه عليه السلام على ان الراوى لم يفهم مراده فغير الاسلوب بغير الاسلوب وقال هذا قال فى المصباح قاسيت به وائتسيت اقتديت (فنظرت) أى فتاءات أبسته صلى الله عليه وسلم (فاذازاره) ينتهى (الى نصف ساقيه) •الحديث الثالث حديث سلمة بن الأكوع (ثنا سويدبن نصر ثنا عبد الله بن المبارك عن موسى بن عبيدة) مصفراه والزيدى ضعف ود وقال أحمد لا حل الرواية عنه مات سنة ثلاث وخمسين ومائة خرج له ابن ماجه (عن إياس بن سلمة) بن عمر (بن الأكوع) فهى نسبة جده ثقة خرج إن السسنة وكان سلة شها عا راميا فاضلاشهدبيعة الرضوان وغزامع المصطفى سبع غز وات (عن أبيه قل كان عثمان بن عفان بأنزر) أى بلبس الازار قال الزمخشرى وانزربالادغام خطا ورده ابن جماعة بان فى البخارى عن عائشة فانز رف كيف يكون خطأ وقد نطقت به قرشسية تيمية نشات فى عمر الصديقين ثم جر أفضل الخلق فالمخطئء بذلك مخطئ ولا يقال أنه وقع من الرواة عن عائشة لانا ١٧٣ قول لو وقع لنقل مع كثرة طرق الخبر (ان اناف ساقيه) أراد بالجميع ﴿فنظرت﴾ أى الى لباسه ﴿ فإذا إزاره) باعتبار طرفيه ﴿إلى نصف ساقيه) وفيه اشارة الى انه ين فى الكامل أن يكون جامعاً بين القول والفعل ليكمل هذا وقد أغرب الحنفى فى هذا المقام حيث قال كأن الصحابى توهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم ارفع ازارك الامر بالقطع فاعتذر بانها بردة لها ، لا يناسب قطعها اهـ وهو خطأ فاحش لفظا ومعنى امالفظافان ارادة القطع من الرفع لا تتصور من عجمى فكيف تجوز من مصابى عربى واما معنى فإنه ينقلب اعتذاره اعتراضامع ان البردة الحاء مما باسه سكان البادية واعجب منه قول المسام ونحن نقول أرادانها بردة علماء والعادة فى الاكتساء بهاهو ذلك فكيف ارفعها اه وفساده لايخ فى وهذا قال ابن حجر وابعضهم هما تخليط فاجتنبه ثم يعاقررناه سابقا اندفع ما قاله ابن حجر من ان هذا الاعتذاراءا يتم فى مقابلة قوله أنقى بالفوقية لانه الاهم والأحرى بالاعتناء به اذا ختلاله بقدح نقصانا فى الدين وهو التكبر والخيلاء ولم يعتذر عن الاخيرين لان الأمرفي ما أسهل وأخف والله تعالى أعلم (حدثناسويد﴾ بالتصغير ﴿ابن نصر بسكون مهملة (حدثناعبدالله بن المبارك عن موسى بن عبيدة) بالتصغير أخرج حديثه الترمذى وابن ماجه (عزاياس) بكسر الهمزة (بن سلمة بن الأكرع)روى عنه الستة ﴿عن أبيه﴾ أى سلمةبن الأكوع وهو نسبة الى الجدفاته سلمة بن عمر غرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ﴿قال كان عثمان بن عفان﴾ بلا انصراف وقيل بانصراف ﴿يأتزر)همزة ساكنة ويجوز ابدالها ألفا أى يلبس الازار ويرخيه ﴿الى انصاف ساقيه﴾ والمراد بالجمع مافوق الواحد بقرينة ما أضيف اليه وقيل فى جميع الانصاف اشارة الى التوسعة ﴿وقال﴾ أى عثمان ويحتمل سمة على بعد ويؤيد الاول تكرارقال وانا لم يقل بقول على الأول كما قال بأنز وحتى يدل على الاستمرارلاته لم يسمع ذلك منه مكررا وهكذا 6 أى مثل هذا الاتزار المذكور ﴿ كانت ازرة صاحبى) بكسر أوله وسكون الزاى صيغة النوع والأئمة وبنى ﴾ أى بريد عثمان بصاحبى ﴿النبى صلى الله عليه وسلم) والاظهر انه من كلام سلطة او يعنى سلمة بن الأكوع والظاهر ان قائله اناس وفائدةتقل سلة حينئذالازرة عن عثمان مع انه عالم بحال النبى صلى الله عليه وسلم ليعلم أنه سنة محفوظة معمولة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتأكد الندب وإذا قال صلى الله عليه وسلم بستى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى (حدثنا قتيبة ) أى ابن سعيد كما فى نسخة واما نسخة ابن سعد بلاياء فتحريف ﴿أخبرنا) وفى نسخة صحيحة أنانا وفى نسخة حدثنا أبو الأحوص عن أبى اسحق﴾ أى السبيعى ﴿عن مسلم بن نذير﴾ بضم نون وفتح ذال مججمة وسكونياء فراء أخرج حديثه البخارى فى الأدب المفرد والترمذي والنسائي وابن ماجه وفى نسخة بفتح فكسر وفى نسخة يزيد بفتح تحقيه وكسر زاى آخر دال مهملة ففى التقريب مسلم بن نذير بالفنون مصغرا ويقال ابن يزيد كوفى يكنى أبا عياض نقله مبرك ﴿عن حذيفة بن اليمان) بكسر النون بلاياء وكان حذيفة صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنافقين والفتن أسلم هو وأبوه قبل بدر وشهد أحدا وقتل أبوه فى المعركة قتله المسلمون خطأ فوهب هم ومه ﴿قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضله ساقى) بفتح عين مهملة وضاده جمة كل لحمة مافوق الواحد بقرينة ما أضيف اليه قيل وفى جمع الانصاف اشارة الى التوسعة (وقال) عدل عن يقون بدل على الاستمرار ولاته لم يتكرر سماع هذا القول والقائل عثمان ويحتمل على بعد سلة وتكرار قال يرج الاول (هكذا) يعنى بهذه الكنية التى رأيتها حتى ( كانت ازرة صاحبي) بكسر أوله اسم لهيئة الاتزار (يعنى) أى عثمان وقائل ذلك عنه سلة وعلى الاحتمال البعيد السالب فقائله عن سلمة (ان النبي صلى الله عليه وسلم) ونقل سلة الازرة عن عثمان مرفوعة ولم يرفعهاهو بناء على ماسبق مع علمه بحاله صلى الله عليه وسلم إنذا راياتهاسنة محفوظة مستفيضة بين أكابر الصحب لاسيما الخلفاء منهم* الحديث الرابع حديث حذيفة (تناققية) فى أسخ ان -عبد (زة أبو الأحوص عن أبى اسحق) السبيعى (عن مسلم بن نذير) مصغرابضم النون وفتح المجمة كوفى بكنى بأبي الفياض قال الذهبي صالح فرج له البخارى فى الأدب والنسائي وابن ماجه (عن حذيفة بن اليمان) ويقال له حسل بن جابر اليمانى الكوفى مات سنة ست وثلاثين أوغيرذلك قتل أباه المسلمون خطأيوم أحدذ وهب لهم دمه وكان صاحب سر المصطفى فى المنافقين (قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم(مفضلة ساقى) المضلة ظلمة أو محركة أو كالسفينة كل عصب له لام بكثرة قال الحافظ العراقى وهى هذا العمة المجتمعة أسفل من الركمة من مؤخر الساق (أوساده) وكذا وقع فى رواية الواف وابن ماجه على الشك وهواما من حذيفة أومن راو بعد، قال الحافظ الزين العراقى وهو الظاهر لبعد وقوع الشك فى ذلك من حذيفة وهو صاحب القصة ولان تقديم لفظ ساقى يقتضى ترجيم ذلك ولان فى رواية غيرهما كابن حسان ساقى بغيرشك (فقال هـذاء وضع الازار) أىموضع طرفه أونهاية موضع الازار (فأن أبيت) أى امتنعت عن الاقتصارعلى ذلك وأردت التجاوز أسفل من ذلك بقليل بحيث لا يصل إلى الكعبين (فإن أبيت فلاحق) أى فاعلم أنه لاحق ١٧٤ عنه (فاءفل) أى موضعه (الإزار فى المكعين) خبره قال القسطلانى ظاهره بدل على ان الاسمال الى الكعمين ممنوع لكن ظاهر التجارى ما أسفل من الكمين فى الناريدل على منع جواز اسماله الى الكعبين لكن ما انفصل منه منوع وبهذا قال النووى القدر المستحب فيها منزل المه طرف الازار نصف الساق والجائز بلاكرامة ماتحته الى الكعمين ومانزل عنهما ان كان للعملاء حرم والأكرة فيحتمل حديث حذيفة هذا على المبالغة فى المنع الى الاسبال إلى الكعبين اه لا يجر الى ما تحتهما على وزان خـ بركالراعى حول الحمى يوشك أن وقع فيه اه وقد أخذ القسطلانى ذلك من قول الحافظ العراقى وهذا الترتيب يقتضى أفضلية كونه الى محل عضلة الساق على كونه أسفل منها وانه مجتمعة فى عصب ففي النهاية على وزن طلحة وتبعه الحنفي واقتصر عليه وفى القاموس محركة وه والموافق للأصول المصححة والذسن المعتمدة ﴿أو ساقه﴾ شك من راوى حذيفة هل قال له حذيفة ان النبى صلى الله عليه وسلم أخذ بعضلة حذيفة أو بعضلة نفسه صلى اللّه عليه وسلم ذكره ابن حجر وقيل الشك اما من مسلم بن نذير أو من دونه وأما ان يكون الشك من حذيفة فيعيد و يؤيده ما قال ميرك الشك من الراوى ووقع فى بعض الطرق بلفظ أخذ النبى صلى الله عليه وسلم أسفل من عضلة ساقى بغيرشك اهـ فاندفع ما قال العصام من ان الظاهر أن الشك من حذيفة ويتجهان يكون من أحد الرواة ولا يتجهيزم الشارحين بانه من الرواة اهـ ولم أرمن جزم به بل قالوا بتر حيحه واما ابن جر مع كونه متأخرا عن المسام فلم يصرح بالجزم والقطع (فقال ك﴾ أى الذى صلى الله عليه وسلم (هذا ) أى العضلة والتذكير باعتبارتذكير الخبر وهو ﴿موضع الازار﴾ أى موضعه اللائق به ﴿فإن أبيت) أى امتنعت من قبول النصيحة المتضمنة للعمل بالأكل والافضل وأردت التجاوز عن العضلة ﴿ فاسفل بالرفع أى فوضعه أسفل من العضلة قريبا منها الى الكسين ﴿فإن أبيت فلاحق﴾ أى فاعلم انه لاحق ﴿لازار فى الكعبين﴾ أى فى وصوله اليهما والمعنى اذا جاوز الازار الكعبين فقد خالفت السنة وقال الحنفى يجب ان لا يصل الازار الى الكعبين اهـ وهو غير صحيح لان حديث أبى هريرة المخرج فى البخارى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أسفل من الكعبين من الازار فى النار يدل على ان الاسمال الى ١١-كعين جائزا-كن ما أسفل منه ممنوع ولذا قال النووي القدر المستحب فيما ينزل اليه طرف الازار وهو نصف الساق والجائز بلا كراهة ما تحته الى الكعبين وما نزل من الكعبين فإن كان الخيلاء فمنوع منع تحريم والا فتح تنزيه فيهمل حديث حذيفة هذا على المبالغة فى المنع من الاسمبال الى الكعبين ا :- لا ينجر الى ما تحت الكعبين على وزان قوله صلى الله عليه وسلم كالراعى يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه ويفهم منه بطريق الاولى أن الاسترخاء إلى ما وراء الكعبين أشدكراهة وينبغى ان يعلم ان فى معنى الازار القميص وسائر الملموسات والغاخص الازار بالذكر بناء على القضية الاتفاقية أو خرج الكلام مخرج الغالب فإن غالب ملبوساتهم كان ازاراقال مبرك ويستثنى من الاسبال من أسبله لضرورة كمن يكون بكعمه جرح يؤذيه الذباب مثلاات لم يستره بازاره وثوبه حيث لم يجد غيره منه على ذلك العراقى مستد لا باذنه صلى اللّه عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام فى لبس فيص الحريرمن أجل حكمة كانت بهما رواه البخارى وفى رواية انه رخص امافيه لماشكنا اليه العمل وجمع بانه يحتمل أن العلتين كانتاهما معا أواحد اهما عد الأخرى أوان الحكة نشأت عن الفعل فنسبت العملة دارة للسبب وتارة السبب والجامع بينهما جواز تعاطى ما نهى عنهما شرعالاجل الضرورة كما يجوز كشف العورة للتداوى* واعلى ان القاضى عياضانقل الاجماع على ان المنع من الاسمال فى حق الرجال دون النساء لما ثبت في سنن النسائي وجامع الترمذى وحده أن أم سلمة أم المؤمنين لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحيد فى حق مسبل الازارقالت كيف تصنع النساء بذيولهن فقال يرخين شبرا فقالت اذا تنكشف أقدامهن قال فيرخيفه ذراعاً لا يزدن عليه فالمقصود حصول الستر والمجاوزة عن الحد منوع الما كراهة أوتحر بما فاذا المست المرأة خفا أو ما فى معناه فالظاهر أنه لا يجوز التجاوز عن القدم فى حقهن وكذاجواز الارخاء يكون باعتبار ثوب واحد التسترفلا يتعدى إلى جميع الشباب والله تعالى أعلم بالصواب يحل النزول عن العضلة الى أسفل والنزول عن أسفل مالم يبلغ الكعبين فان بإذهما كره ان لم يقصد الخيلاء، الاحرم قال وقد ورد فى حديث عمرو بن ز رارة تقييد الرتبة الاولى باريعة أصابع تحت الركمة والثانية بأربعة أصابع تحت الأربعة والثالثة مكوناتحتها وانه لم يأذن فيما دون ذلك قال وقواه لاحق للازار فى الكعبين يقتضى أنه يحرم ان يبلغه الى الكعبين لك قضية حديث البخارى ما أسفل من الكعبين من الازار فى النارانه افارم النازل عن الكعبين دون ما بلغهما أهـ وفى معنى الازار القميص وكل مابوس والغاخص الازارلان غالب ملموسهم ازار ورداء وانما فيدوا فى هذا الحديث بقصد الخيلاء له ه- مه من قوله فى حديث البخاري لاينظر الله الى من يجر ثوبه خيلاء والحاصل أن تقدير الازار والثوب والسراويل بان لايتجاوزالكعبين مئة وكونه الى نصف الساق أفضل وبكره جمله الى تحت الكسب بلا عذر مالمدة سل خيلاء والاحرم بل قيل فسق أمالو كان عذركان حصل ؟؟ منه جرح يؤذيه الذباب وفقد ما يستربه غير تويه أو إزاره فيجوز أخذاً من اذن المصطفى لا بن عوف فى ابس ثوب حري الملكة والجامع حل أصل ما نهى عنه الضر ورمذ كره الولى العراقى هذا فى حق الرجل أما المرأة فيسن لها جره على الأرض قدر شبر لأنه أستركا سبق وأكثرهذراع فالحديث عام مخصوص قال القاضى وبكره كل ما زاد على الحاجة والمعتاد فى اللماس من الطول والسعة وأكثره ذراع • قال شهاب ان خر المشى وكان ازاردصلى الله عليه وسلم أربعة أذرع وشبرافى عرض ذراعي وشبر وكان طول ردائه منة أذرع وعرضه ثلاثة أذرع وشبرا أوزبرين وقيل أربعة أذرع ونصف فى عرض ذراعين وشبر وقيل أربعة أذرع فى عرض ذراعين ونصف ام وفى بعض ماذكره نظرة قدروى أبو الشيخ فى كتاب أخلاق المسط فى من رواية عروة بن الزبير مرسلا كان طول رداء السي ١٧٥ أربعة أذرع وعرضه ذراعين وأصف الحديث قال الحافظ العراق وفه بالصواب قال ميرك ظاهر بعض الاحاديث يقتضى أن تحريم اسبال الازار مخصوص بالجولاجل الخيلاء كما فى حديث ابن عمر عند البخارى مرفوعا لا ينظر الله الى من جر ثوبه خيلاء وعنده من حديث أبى هريرة بلفظ لا ينظر الله يوم القيامة الى من جرازاره بطراو المطر بة تحتين التكبر والطغيان وقال بعض العلماء يعلم من بعض الاخبار تحريم الاسبال لغير الخيلاء أبهذا حديث أبى هريرة فى البخارى ما أسفل من الكعبين فى النار لكن يستدل بالتقسيد فى حديثه وحديث ابن عمر بالخيلاء والبطر على أن الاطلاق فى الزجر محمول على المقيد هنا فلا يحرم الاسبال إذا سلم من الخيلاء ويؤيده ما وقع فىمض طرق حديث ابن عمر المذكور عندالبخارى أيضا أن أبا بكر إن -مع ذلك قال يارسول الله ان أحد شقي إزاري يسترخي الاان أتعاهد ذلك منه فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم است من يصفعه خيلاء هذا ويدخل فى الزجر عن جر الثوب تطويل أكمام القميص والعذبة ونحوها وقد نقل القاضى عياض كراهة كل ما زاد على العادة من الطول والسعة وتبعه الطبرى وقال العراق حدث للناس اصطلاح وصارلكل صنف من الخلائق شعار يعرفون به فيه -١٥ كان ذلك طريق الخلاء فلا شلت فى تحريمه وما كان على سبيل العادة فلا يجرى النهى فيه ما لم يصل إلى حد الاسراف المذموم والله سبحانه وتعالى أعلمقيل ولما كان صلى الله عليه وسلم لا يبدومنه الاطيب كان علامة ذلك ان لا تسمح له ثوب ومن خواصه أن ثوبه لم يعمل ونقل الفخر الرازى ان الذباب كان لا يقع على ثيابه قط وان البعوض لا يمتص دمه واختلف واهل لبس السراويل تجزم بعضهم بعدمه واستأنس له بان عثمان لم يلبسه الايوم قتله لكمن مح انه صلى الله عليه وسلم اشتراه قال ابن القيم والظاهر أنه اشتراه الإبسه قال وروى أنه لبسه وكانوا يلبسونه فى زمانه وباذنه اه وقد أخرج مسلم أنه صلى الله عليه وسلم لبس مرد امرح لامن شعر أسود والمرط , كسر فكون كساء من صوف أوخر بأتزربه والموحل بضم ففتح المهملة المشددة هو ما فيه صور رحال الابل ولا بأسبها اذلا يحرم الانصوير الحيوان وقول الجوهرى ازار خرفيه علم قال فى القاموس غير جيد الغاذلك تفسير المرجل بالجيم وروايته بالمهملة على ما صوبه النووى ونقله عن الجمهور واللهتعالى أعلم ابن اميمة وفى طبقات ابن سعد من حديث أبى هريرة كان له ازار من نتج عمان طوله أربعة أذرع وشبر فى ذراعين وشبروفى الوفاء لابن الجوزى كان طول إزاره أربعة أذرع وعر فه ذراعين ونصف وروى الدمياطى ان رداءه الذى كار بحرج فيه الوفود أخضر فى طول أربعة أذرع وعرضه ذراعان وشبر ٥ قيل وكما كان صلى الله عليه وماما سلومنه الاطيب كان علامة ذلك أنه ﴿باب ما جاء فى مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾. لا يتسع له أوب وسبحىء المشبة بالكسر ما يعتاده الشخص من المشي على ما هو وضع الفعلة بالمكسر ذكره الجار بردى وحد ثنافسة ابن سعيد أخبر نا ابن طيعة) بفتح اللام فكسر الماء ابن عقبة الحضرمى صدوق ذكره مبرك وقال العصام خاط ] انتويه لا تعمل ونقل والإمام الرازى ان الذباب لم يقع على ثوبه قط ولا يحص دمه المعوض وهل لبس السراويل قيل لا ولذالم يلبسه عثمان الايوم قتل امكن صع أن اشتراه وقول ابن القيم الظاهرانه اغا اشتراء السا دسه فيه انه قد يكون اشتراه لبعض عياله نعم أفاد الحافظ العراقي انه جاء فى خبرانه أخبر أنه ليسبه. قال جمع شافعية ويسن لكل أحد مؤكدا حسن الهيئة ومزيد التجمل والنظافة فى الملبوس لكن المتوسط نوعابقصد التواضع أفضل من الارفع فإن قصد به إظهار النعمة والشكر عليها احتمل التساوى للتعارض وأفضلية الأول لكونه لاحظ فيه للنفس يوجه وأفضلية الثانى للخبر الحسن *إن الله يحب أثر نعمته على عبده ومنع القاضى كرامة الطول والتوسعة أى فى الأكمام وغيرهاقال الولى العراق لكن حدث الماس اصطلاح لكل صنف من الناس بتمارة ون به فه- ما كان ذلك بطريق الخيلاء حرم وما كان على سبيل العادة خذ ما لم يصل الى حد الاسراف المذمومواء- لم ان ملابس الصوف والوبر يسخن ويدفئ والمكان والحرير والقطن يدفئ ولا يسخن وثوب لكان بارديابس والصوف حار يابس والقطن معتدل والحريرالمن منه وأقل ضررا (باب ما جاء فى مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم) هى كدرة ما يعتاده الانسان من المدى ذكره الجار بردى وقيل هيئة المشى وفيه ثلاثة أحاديث* الاول حديث أبى هريرة (ثنا قتيبة بن سعيدثنا ابن لهيعة) كصحيفة عبد اللّه بن الهمعة بن عقبة المضرفى الفقه المشهورةا فى مصرقال الذهبي ضم فوه لكن حديث ابن وهب وابن المبارك وأبى عبد الرحمن المقرى عنه أحسن وأجود وبعضهم يصمع روايتهم عنه اهـ وقال بعضهم خلط بعد احتراق كتبه وضعفه النووى فى التهذيب مات سنة أربع وسبعين ومائة (عن أبى يونس) مولى أبي هريرة قال فى التقريب ثقة (عن أبى هريرة) قال (مارأيت) أى علمت ويضع كونه بمعنى أبصرت والاول أبلغ (أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الشمس) أى شعاعها ويبعد ارادة جرمها (تجرى فى وجهه] وفى رواية تخرج من وجهه وعلى ما هنا شبه جريانها فى ذلكها بجر بان ماءالحسن ونحضارته ورونقه فى وجهه وعكس التشبيه مبالغة أو .. إعاز وجهه وضوءه بلمعانها وضوئهاو قصده اقامة البرهان على احسنيته وخص الوجه لانه الذى فيه تظهر المحاسن ولكون حمن البدن قاد. حسنه غالبا وفى حديث الربيع ١٧٦ بنت معوذلورأيته (رأيت الشمس طالعة وفى حديث ابن عباس لم يكن لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلمظل ولم يقم مع الشمس قط الاغلب ضوؤه ضوءها ولم يقم مع سراج قط الاغلب ضوؤه ضوأه ذكره فى الوفاء باساتيده (وما رأيت أحدا أسرع فى مشيته) بكسر فسكون أى كيفية مشسيه وفى نسخة بصيغة المصدر قال القسطلانى ومعناهما متقارب والمراديمان صفة مشيه المعتاد من غير اسراع منه (من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الارض تطوى له) أى تجمع وتجعل مطوية تحت قدميه ومرأنه مع سرعة مشه كان على غاية من الهوت والتأنى وعدم المحلة وأفاد بقوله له انها لا تطوى لمن عاشية كما أوضحه بقوله (انا تجهد) بفتح أوله بعداحتراق كتبه كذا فى التقريب وجزم النووى بضعفه فى انتهذيب ﴿عن أبى يونس عن أبى هريرة قال مارأيت) أى أبصرت أو علمت ود وأبلغ (شياك تنوينه للتفكير (أحسن) صفة شيأ على الاول ومفعول ثان على الثانى ﴿من رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ المراد منه في كون شئ أحسن منه صلى الله عليه وسلم والمعنى انه أحسن ما عداه وهو المفهوم عرفا كما سبق ﴿ كأن الشمس ﴾ استئناف بيان أو تعليل أى كار شعاعها أو جرمها خلافا ان نازع فى الثانى مع انه أبلغ ﴿تجرى فى وجهه﴾ شبه جريان الشمس فى فلكها يجر بان الحسن ونوره فى وجهه صلى الله عليه وسلم وعكس التشبيه هبالغة ويحتمل أن يكون من تناهى التشبيه يجعل وجههمفراو مكانالشمس ويؤيده ما أخرجه الطبر انى والدارمى من حديث الربيع بنت معوذ ابن عفراء لو رأيته (رأيت الشمس طالعة وفى حديث ابن عباس قال لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظل ولم يقم مع شمس قط الاغاب ضو وضوء الشمس ولم يقم مع سراج قط الاغلب ضو ؤه ضوء السراج ذكره ابن الجوزى والقصد من هذا قامة البرهان على أحسفيته واغاخص الوجه بذلك لانه الذى به يظهر المحاسن لان حسن البدن تابع لحسنه غالبا ﴿وما رأيت أحدا أسرع فى مشيتها بالكسر للهيئة وفى نسخة بلفظ المصدر وهو بفتح الميم بلاقاء أى فى كيفية مشبه ﴿من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الارض) بالرفع (تطوى) أى تجمع وتجعل مطوية (له) أى تحت قدميه (انا) بكسر الهمزة استئناف مبين وفى نسخه واذا والجهد ﴾ قال الجزرى بضم الغون وكسر الماء ويجوزفتحهما أه فا وقع لابن حجر وغيره من قولهم بفتح أوله وضمه غير مطابق للرواية وان كان موافق الدراية بقال أجهد دابته وجهدها اذا حمل عليها فى السير فوق طاقتها حتى وقعت فى المشقة فاءعنى انا نتعب (أنفسنا) ونوقعها فى الجهد والمشقة فى حال سيره صلى الله عليه وسلم (وانه اغير مكترث) أى غير مدل يجهد نا والجملة حال من فاعل تجهد أو مفعوله والمعنى ان سرعة مشيه كانت على غاية من الهون والتأني بالنسبة اليه ولم يكن بسرعة فاحشة تذهب بهاعدو وقاره فلا بنا فى قوله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناوق وله تع الى واقصد فى مشيك والحاصل أن سرعته فى ثبته كانت من كمال القوة لا من حيث الجهد والمشقة العملة واحل الوجه فى المناسبة بين اقتران الجملة- من ان حسن وجهه صلى الله عليه وسلم كان مستمر الم تغير فى حال دون حال بخلاف غيره ﴿حدثنا على بن حجر) بضم مهملة وسكون جيم ﴿وغير واحد ﴾ أى من المشايخ ﴿قالوا حدثنا عبدى بن يونس عن عمر بن عبد الله مولى غفرة) بضم محجمة فكون فاء وقال حدثني إبراهيم بن محمدمن ولد على بن أبى طالب ك﴾ بفتح الواو واللام أرضم أوله وسكون ثانيه أى من أولاده كرم اللهوجهه ﴿قل) أى إبراهيم ﴿كان على اذا وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه من جهد واجهد حمل نفسه فوق طاقتهاذكره بعضهم وقال الجزرى بضم الفون وكسر الهاء ويجوز فتحهما يقال أجهد دابته وجهد ها حمل عليها الكثير فوق طاقتها حتى وقعت فى مشقة (أنفسنا) أى نتعبها وتوقع ها فى المشقة والتعب فى حال سير المصطفى صلى الله عليه وسلم فان الجهد بفتح الجيم المشقة ويحتمل أن المراد تحملها فى السيرة وق طاقتها فان الجهد بضم الجيم الطاقة ويؤيدهقول أهل اللغة جهد دابته كما مر وعدل عن يجهد فلان المصطفى كان لا يقصدا جهادهم وانغا كان طبعه (وانه) حال من الفاعل أو المفعول يعنى الانفس (الغير مكترث) أى مبال بجهدنا قال ماا كترثت به أى ما ابالى أو غير مسرع بحيث تلحقه مشقة ذ كان يمشى على منته ويقطع ما يقطع بالجهد من غير جهد ومعنى الحبرانه اذا مشى بالعادة ما قدرنا ان تلحقه مسرعين فى المشى ولو كما مجتهدين فى ذلك واستعمال مكترث فى النفي أغلب وفى الاثبات قبل شاذه الحديث الثانى حديث على(ثنا على بن حجر وغير واحد) من أغياره (فالوا ثنا عيسى بن يونس عن عمر بن عبد الله دولى غفرة قال حدثني إبراهيم بن محمد من ولد على بن أبى طالب قال كان على اذا وصف رسول الله علي الله عليه ٠ وسلم قال كان اذا مشى) تقلع (كانما يط من صوب) سبق موضحا بمايعلممنه بيان قوة مشيهه الحديث الثالث حديث على ثناسة مان ابن وكيح ثنا أبى عن المسعودى عن عثمان بن مسلم بن هرمز عن نافع بن جبير بن مطعم عن على قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلّ إذا مشى تكمات كفؤا) فى أسمخت-كفيا (كانما ينحط من صدبه باب ما جاء فى تفضح) •بقاف وفون ثقيلة (رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال بعض شراح المصانع القناع بكسر القاف أوسع من المقنعة والمرادهنا حرقه تلف على الرأس بعداستعمال الدهن الملا تقسيم العمامة شبهت بقناع المرأةانتهى وقال أبوز رعة التقنع معروف وهو تغطية لرأس وأكثر الوحه برداء ونحوه وقال عنه-ماتقمع القاء القناع أى الخرقة على الرأس اتفى نحو العمامة عما بها من دهن انتهى وظاهر القاموس انه أعم من ١٧٧ أن يكون لد هن أو غيره كالوقاية من حرأو بردفوق العمامة أو كم الكن وسلم قال ﴾ أى على (كان) أى رسول الله ﴿إذا مشى تقاع)بفتح اللام المشددة من قام الشجرة إذا نزعها من أصلها أى مشى بقوة ورفع كامل لان النقطع رفع الرجل من الأرض بهمة وقوة لامع اختيال وتقار ب خطأ لان تلك مشية النساء والمتشابه بهن ﴿ كانغا فيهطا بتشديد الطاءالن ملة أى نزل ﴿فى صيب) بفتح الهملة والموحدة الاولى وهو ما انحدر من الأرض وفى نسخة من صيب فهى نى فى أوتعط يلية أى من أجله والحديث سبق فى صدر الكتاب ويحتمل اتيانه هاان يكون اختصارامنه أو حديثا برأسه وكذا ما بعدهمن الحديث وهو قوله ﴿حدثناسفيان بن وكيع انبأنا وفى نسخه أخبرنا ﴿أبي عن المسعودى عن عثمان بن مسلم من هرمز) بضم الهاء والميم غير منصرف ﴿عن نافع بن جبير بالتصغير (بن مط.مه بصفة الفاعل مخففاً ﴿عن على رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشىتمكفاك تشديد الفاء بعد ماهمز وتكفؤا) بضم الفاء المشددة بعدهاهمزة وفى نسخةتك فى بلا همريكفما بكسر الفاء بعدها تحتية وقد مر معناه وانه:معنى تقاع أى تمايل الى أمامه ابرقمه عن الارض بكابته جملة واحدة لا مع اهتزازوتك سروجر رجل بالارض على هيئة المتهاون أو مشية المختال ﴿ كاما ينحط من ص.ب) يؤيد كونه فوقهاان المصطفى صلى الله عليه وسلم أتى بيت الصديق فى قسة الهجرة فى العائلة مقنعاً بشربه لكلا مرفه أحد والظاهر أنه كان منغشيابه ذوق العمامة لاتحتها وما كان المائى يحتاج للتقتع للوقاية من نحو حراويرد ناسب تعقيب ﴿باب ما جاء فى تقنع رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ باب المشى به اكتلم التقفع معروف وهوتغطية الرأس ب طرف العامة أو برداء أعم من ان يكون فوق العمامة أو تحتهالما ورد فى البخارى أنه صلى الله عليه وسلم أتى بيت أبى بكر فى قصة لهدرة فى القائلة مقنعا شويه والظاهرات كان متغشيابه فوق العمامة لايحتها لانه كان مستح فيا من اهل مكة متوجها الى المدينة والمراد به هنا استعمال القناع وهو ثوب بلقبه الشخص على رأسه بعد تدهينه اللابصلأثر الدهر الى القلنسوة والعمامة وأعالى الثوب قال العصام وجعله بابا مع أن حديثه سبق فى باب الترحل والفصل بينه وبين باب اللباس غيرظاهر انتهى وأقول وكذلك الفصل بين المشية والجلسة وقد يجاب عن الاول بان الحديث الواحد قد يجعل له با بان وأكثر باعتبار الاحكام المستفادة منه كمافهله البخارى فى أبواب كتابه وقد ت كاف ان حرفى الجواب عن الثانى ١-لكن بعبارة شفيعة حيث قال ويرد بان التقاع يحتاج اليه الماشى كثير الوقاية من نحو حرا وردوقد كان صلى الله عليه وسلم يفعله لذلك كما فى حديث الهجرة ومكان بينه وبين المشى مناسبة تامة تم كالمه وفيه أنه لو قدمه عليها-كانت المناسبة حاصلة أيضاً مع مناسبات أخر باعتبار ما قبله وما بعده على أن المراد من المقنع هنا ليس الاظلال الوافى من الحر والبرد فكالمه حار و جوابه بارد فيستحق أن يكون مردودا عليه ﴿حدثنا يوسف من عيسى أخبر نا وكيع اخبرنا﴾ و فى نسخة فى الموضعين اند أنا ﴿الربيع من صبيح بالتكبير فيهما ﴿عن يزيد بن أبان) بفتح الهمزة والموحدة منصرف وغير منصرف ﴿عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر القناع ) بكسر القافى أى لبسه واستعماله ﴿كان ﴾ تشديد النون للتشبيه (ثوبه﴾ أى أعالى ثوبه وقناعه الذى يستربه رأته (ثوب زيات ﴾ بصيغة النسبة يذكرفيه الاحديثا واحد اسبق فى الترجل وانه منكر (ثنا يوسف بن عيسى أخبرنا وكيع أخبرنا الربيع بن صيح عن يزيد بن أبان عن أنس بن مالك قال كن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر القطاع كأن توبة ثوب زيات) أى كان طوف قيصه طرق قد من بائع زيت أوصانعه لما يسيل اليه من الدهن ومر مايعلم هذه إن الظاهر ان المراد الثوب حقيقة أو المراد عاليه لأنه وان ألقى القناع على رأسه يصل منه (٢٣ - تعامل - ل) شى الى عالى ثوبه وفيه ندب الادهان امكن غيا كما قيده فى رواية ام الا كثارمنه ومداومته كل يومفى عنه قال الحافظ وهذا حديث ضعيف ﴿تتمتع كثر كلام الناس فى الطيلسان والحاصل أنه قسمان محنك وهو ثوب طويل عريض قريب من الرداء مربع يجعل أوق العمامة يغطى أكثر الوجه ثم يدارطرة، والأولى الميز من تحت الدك الى أن يحيط بالرقبة جميعها ثم يلقى طرفاه على المفكمين ومقور :هو ما عداذلك فيشمل المدور والمثلث والمربع والمسدول وهو ما يرخى طرفاه من غيرضمهماً واحدهما ومنه الطرحة المعتادة لقافى لقضاة الشافعى المختصة به* والاول مندوب اتفاقا وأكدا صلاة وحضور جمعة وعيد ومجمع. والثانى بانواعه مكروه لانه من شعار أهل الذمة ووقع فى أكثر الاحاديث التعبير عن التطياس بالتقنع وعن الطيلسان بالقناع ومن ثم قال الحافظ ابن حرف مجىء المصطفى لبيت الصديق متقنعا أى مطيلسا رأسه هذا أصل ابس الطيلسان قال والتقنع تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره وصر حوابان القناع الذى يحصل به المقفع الحقيقي هوالرداء وه ويسمى طبلسانا كا ان الطبلسان قد يسمى رداء ومن ثم قال ابن الاثير الرداء يسمى الآن طبلسانافا على الرأس مع التحنيك الطبلسان الحقيقي وينهى رداء مجازاوما على الاكتاف هوالرداء الحقيقى ويسمى طيلسا ناتجازا وممح عن ابن مسعودوله حكم المرفوع*التقنع من أخلاق الأنبياء. وفى خبره ان التقنع بالليل ريبة* وفى خبره لا يتقنع الامن استكمل الحكمة فى قوله وفعله أو أخذ من ذلك أنه ينبغى أن يكون للعلماءشعار مختص بهم ليعرفوا فيسئلوا ويمتثل ما أمر وابه ونهوا عنه والطيلسان فوائد جليلة في إصلاح الظاهر والباطن كالاستحياء من الله والخوف منه ان تغطية الرأس شأن الخائف الآبق الذى لا ناصرله ولا معين والجعه للفكر المكونه يغطى أكثر الوجه فتندفع عن صاحبه، فاسد كثيرة وتجتمع هذه فيحضرقلبه مع ربه ويمتلئ بشهوده وذكره وتصان جوارحه عن المخالفات ١٧٨ ونفسه عن الشهوات وهذه أسباب لا فاضة أنواع الجلالة والمهابة ولذلك قال بعض الصوفية الطيلسان الخلوة أى بائع الزيت أو صانعه فإن الغالب عليه ما ان يكون ثوبهما مدهنا والله أعلم الصغرى ﴿باب ما جاء ﴿باب ما جاء فى جلسته﴾ فى جلسة رسول الله صلى بالاضافة على ما فى الاصول المصمحة وفى بعض النسخ جلسة رسول الله ﴿صلى اللّه عليه وسلم) وأما جعل الحنفى والعصام جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم أصلاً وإضافته نسخة مخالف للنسخ المعتمدة وكذا اقتصارابن حجر على جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى بكسر الجيم اسم للنوع قال العصام ولم يفرق بين الجلوس والقدود بقرينة ماسيأتى من قوله وهو قاعد القرنصاء وربما فرق فيجعل القعود لماهو من القيام والجلوس لما هو من الاضطجاع على ما فى القاموس انتهى والظاهران المراد بالجلسة المعنوية مقابلة القومية ليشمل الساب - ديت الاستلقاء أيضا (حدثنا عبد ين حدانباً ناعفان بن مسلم حدثنا عبد الله بن حسان﴾ بتشديد السين المهملة بنصرف واينصرف ﴿عن جدتيه) وفى نسخة بالافراد ﴿ عن قيلة بنت مخرمة انهارأن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فى المسجدوهو) أي والحال أنه صلى اللّه عليه وسلم ﴿قاعد) بالرفع منونا على أنه خبر ﴿القرفصاءك﴾ بضم قاف وسكون راء وضم فاءة صاده: ملة عمد و يقصر مفعول مطلق وهى جلسة المحتى يقال قرفص الرجل اذا شديديه تحترجليه والمراد هنا أن يقعده لى أليتيه ويلصق تخذيه ببطنه ويضع بديه على ساقيه كما يحقى بالثوب وقل هوأن يجلس على ركبتيه متكئا ويلصق بطنه بفخذيه ويتأبط كفيه وهى جلسة الاعراب وفى القاموس القرفصاء مثلثة القاف والفاءمقصورة وبالضم محدودة وبضم الفاء والراء على الاتباع انتهى وتبعه ابن حجر لكن لم يعرف منه الرواية والنسخ، ﴿قالت﴾ أى قيلة ولمارأيت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم} أى أبصرته ﴿المتخشع ) من التخشع ظهور الخشوع صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مفعول ثان (رأيت بمعنى علمت ﴿فى الجلسة﴾ أى فى هيئة حاسته وكيفية قعدته المتضمنة اظهار عبوديته كما أشاراليه بقوله أجلس كمايجلس العبدوآ كل كماياً كل العبدلا على هيئة جلوس الجبارين المتكبرين من التربع والتمدد الاتكاء ورفع الرأس وشماخة الانف وعدم الالتفات الى المساكين والاحتجاب عن المحتاجين (ارعدت ﴾ على بناء المجهول أى حصلت لى وعدة ﴿من الفرق) بفتح الفاء والراء أى الخسوف الله عليه وسلم ) بكسر الجيم اسم للفوع أى كيفية جلوسه وهيئته وظاهر الترجمة وسياق خير قعود القرفصاء ترادف الجلوس والقعود وهو كذلك عرف ما اللغة :- في القاموس قد يغرق فيحمل الجلوس لما هو من اضطجاع والقعود لما هو من قيام وفيه ثلاثة أحاديث. الاول حديث قيلة بنت مخرمة (نناعيدين حميدا ناعفان بن مسلم ثناعبد الله بن حسان عن جدتيه عن قيلة بنت مخرمة) الغنوية الالهى (انهارأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجدوه وقاعد القرفصاء) مفعول مطلق أى قعودامخصوصاوه ويضم أوله وثالث ويفتح ويكسر وعد و بقصر وقيل انضم مدوان كسرة صر وهى جلسة المحتى بيديه وقيل جلسة المستوفز (قالت لمارأيت الذي صلى الله عليه وسلم المتخشع) بالتشديد (فى الجلسة) صفة ثانية لمفعول رأيت ان كانت رأى بصرية وهو رأى البيضاوى أو مفعول ثان ان كانت علميةبان يتكلف ويجعل منشأالعلم الابصار قال القسطلانى ويمكن أن يكون المتخشع حالاً على مثل حدقولهم أرسلها العرال ومررت به وحده انتهى أى الخاشع المتواضع الساكن سكونا تاما فى جلسته تلك فهو خافض الطرف والصوت ساكن الجوارح والتفعل ليس للتكلف بل الزيادة المبالغ. فى الخشوع كما فى وصفه بنحو المتوحد والمنكر (ارعدت) مبنى المفعول أى أخذ تنى الرعدة أى الرجفة والاضطراب (من الفرق) محركا أى من الخوف والفزع الناشئ ما علاه صلى اللّه عليه وسلم من عظم المهابة والإسلالة أو من توهم نزول عذاب على الامة أو من غضب منه عليهم أو للناسى به لانه اذا كان مع كمال قربه من وبه غشيه من جلاله ما يحديره كذلك فغيره يجب ان يرعد فرا وهـذا بعض قصة فى باب اللباس وقال البيضاوى قوله ارعدن جواب لما والمعنى انه مع اشتهاره بالتخشع لما رأيت هميته أرعدت من الفرق وهذانهابة المهابة ودليل على ان مها بته لا مرسماوى ليس بالقصنع انتهى والظاهر من سياق قصةقي- له أنه أول ملاقاتها للنبي ولذلك هابته والحديث تتمة وهي أنه قال له جاءسه بأرسول الله أوعدت المسكينة فقال ولم ينظر الى عند ظهرهيا مسكينة عليك السكينة فلما قاله اذهب الله ما كان دخل على من الرعب. الحديث الثاني حديث عماد (ثناسعيد بن عبد الرحمن) المخزومي المكى خرج أه النسائى (وغير واحد قالوا أخبر نا- فيان بن عيفة عن الزهري عن عباد) كشداد (بن عيم الانصارى المازنى) :دفى وقف النسائى قيل لهرواية (عن عمد) عبد الله بن زيد بن عاصم خرج له الجمساعة وه وأخوقيم لامه وقيل لأبيه (أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا) حال من النبى (فى المسجدواضما) ١٥ من النبى فى- ما حالان متراد فان أو واضعاحال من ضمير مستلقيافه ما هالان متداخلات والاستافاء الاضطراع على القنا (احدى رجليه على الأخرى) فيمحل وضع الرحل على الأخرى حال الاستلقاء مع ١٧٩ تحسب الأخرى أورقمها ولا يعار مشده خبر مسلم • هى أن يرفع الالحى المستفاد من التواضع النبوى يعنى كان معتخشمه عظيما ها بتنى = قامته وحصل لى الخوف ويؤيده حديث على من رآه بديهة دابه ومن خالطه معرفة أحمد قال مرك والظاهر من سياق قصة قيلة أنه أول ملاقاتها به صلى الله عليه وسلم ولذا حات، ووقع فى قصتها بعدقولها ارعدت من الفرق فقال له جليه بارسول التدار عدت المسكينة فقال صلى الله عليه وسلم ولم ينظر الى وأنا عند ظهرهبا مسكينة عليك المسكينه فلما قال صلى الله عليه وس-لم أذهب الله ما كان دخل قلبى من الرعب وروى الخطيب البغدادى بإسناده عن قيس عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كلم رجلا فارعد فقال هون عليك فانى است بملك اغما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد والتخشعاما بهذه الحاسة وإما باموراخرشاهدتها فى الحضرة (حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي) ثقة أخرج حديثه الترمذى والنسائى ﴿وغير واحد﴾ أى كثير من المشايخ ﴿قالوا أنباناك وفى نسخة أخبرنا ﴿سفيان عن الزهري عن عبادك بفتح،ملة وتشديد موحدة (بن غير) أي الانصارى المزني ثقة وقبل ان له رواية ﴿عن عمد ك) أى عبد الله بنزيدبن عاصم أبو محمد هانى شهير روى صفة الوضوء وغير ذلك ويقل هو الذى قتل مسلطة الكذاب واستشهد بالمرة وروى عنه السنة ﴿أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مستفيا﴾ أى منطعمها على قفاه ﴿ فى المسجد ولا يلزم منه النوم وفى القاموس استاقى على قفاه نام وهو حال وكذا قوله ﴿واضعا مترادفين أو متداخلين ﴿احدى رجليه على الأخرى﴾ أى مع نصب الأخرى أو مدها وهذا الحديث فى الصوهين وهو بظاهره ينا فى ما رواه مسلم عن جابران الغبى صلى الله عليه وسلم قال لا يستلقين أحدكم ثم يضع احدى رجليه على الأخرى ١-لكن قل الخطابى فى حديث الأصل بيان جواز هذا الفعل ودلالة على أن خبر النهى عنه اما منسوخ وإما أن يكون علة النهى أن تبدو عورة الفاعل لذلك فان الازار وماضاق فإذا شال لابسه احدى رجليه فوق الأخرى بقيت هنا فرجة تظهر منها عورته وقيل كان هذا قبل النهى أو لضرورة من تعب وطلب راحة أولبيان الجواز وقيل وضع احدى الرجلين على الأخرى يكون على نوعين أحدهما أن تكون رجلاه ممدودتين احداهما فوق الأخرى ولا بأس بهذافانه لا تكشف شئ من الدورة بهذه الهيئة وثانيهما ان يكون ناصباركية احدى الرجلين ويضع الرجل الأخرى على الركبة المنصوبة فيحمل حديث الباب على النوع الاول وحديث النهى على الثانى قال العسقلانى والتأويل أولى من ادعاء التسعة لانه لا يصار اليه بالاحتمال وكذا القول بأن الجواز من خصائصهمدلانه لا يست بالاحتمال أيضاولات بعض الصحابة كانوايفعلون ذلك ومده صلى اللّه عليه وسلم ولم يذكر عليهم أحد وفيه جواز الاتكاء والاضطجاع والاستراحة فى المسجد، طلقا ويمكن تقسيدى له الاعت كاف فإنه وده صلى اللّه عليه وسلم فى المجامع على على خلاف ذلك حيث كان يجلس على وقار وتواضع على ماذكره القاضى عياض قال العصام وجه ايراد هذا الحديث فى باب الجلسة خفي لم يتصدله شارح اه وتكلف ابن حجر حيث قال وفيه دليل على حل الجلوس على- تركيفياته بالاولى اه ويعنى به انه يظهر مناسبته للباب والاظهر كماقد مناه أن المراد من الجلسة هيئة الجلوس المقابل للقيام الرحل احدى رجليه على الأخرى وهو مستاق لأن المنهى عنه لرفع والوضع لا بلزه ٢٠٠٥م وقع التعارض ظاهرا سعوبن رواية • إ يستلقين أحدكم ثم يضع احدى رجليه •وجمع بان الجوازان أمن انكشاف عورته بذلك كالمنسرول مثلا والنهى خاص لمن لم يأمن كالمؤتزر وانما أطلق النهى لان الغالب فيهم الاتزاريم الاولى خلافه بالمجامع وبحضرة من يحشمه وان أمن الانكشاف لا كدمة وأصاغر جماعته والظاهر من حال المصطفى أنه اما فعله بالمسجدعند خلوة من يحتشم وهذا الجمع أولى مكم الحافظ ابن حجر من ادعاء النسخ لأنه لايشاراليه الاحتمال وأولى من زعم أنه من خصائصه لأنه لا يثبت بالاحتمال أعتا ولان بعض الصحب كانوا يفعلونه بعد المصطفى بالمسجد ولم شكره وأماقول العصام انه كان أرض فافها يتمان عرف ذلك ولم يردهوجواب الشارح كالقسطلانى بانه اغافه-له لبيان الجواز سيمامن نهيه عنه غير صواب لما تقرران المنهى عنه ما يخاف منه الانكشاف ولا يظن بشدة حياء ذاك الجناب الانفحم انه فعله حيث لم يا من انكشا فافهولم يفعل ما ينهى عنه حتى يحتاج الى الاعتذار بأنه فعله بيانالجواز وكذا قال فى قول شارح كان قبل النهى وفى قول عياض اله فعله اضرورة من تعب أو طلب راحة والافقد علم أن جلومه فى المجامع على خلاف ذلك بل كان يجلس على الوقار والتواضع. ووجه ابراد الحديث فى هذا الباب انه يدل على حل الجلوس بسائر كيفياته بالأولى لان الاستلقاءعلى الهيئة المذكورة اذا جازفى المسجد فسائر أنواع القعود أجوز* الحديث الثالث حديث أبى سعيد الخدرى (ثناسلمة بن شوب)مجمة فتاة تحتية و وحدة كطبيب النيسابورى نزيل مكة ثقة من الحادية عشر خرج له مسلم والاربعة (غناء بدالله بن ابراهيم) الغفارى المدنى فى نسخ المدينى متروك ونهابن حبان الى الوضع وقال الذهبي متهم خرج له أبوداود (ثنا اسحق بن محمد الانصارى) مجهول تفرد عنه الغضارى خرج له أبوداود (عن ربيع) .صفررج براءة وحدة (بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدرى) قال أبوزرعةشيخ الربيع منآنس تسع وثلاثين ومائة خرج بصرى نزل خراسان قال أبو حاتم حدوق وقال ابن أبى داود حسر عر وثلاثين سنة مات سنة ١٨٠ والله سبحانه أعلم بالمراء (حدثنا - لة بن شبيب) بفتح المعجمة وكسر الموحدة الاولى أخرج حديثه .لم والاربعة (حدثنا عبد الله بن ابراهيم المدنى﴾ وفى نسخة المدنى متر وك الحديث ونسبه ابن حبان الى الوضع لكن أخرج حديثه أبوداودوالترمذى (أندانا) وفى نسمة أخبرنا ﴿اس حق بن محمد الانصارى﴾ مجهول أخرج حديثه أبوداود (عن ربح) ... فررج براء في وحدة فيه ملة (بن عبد الرحمن بن أبى سعيد ) مقبول أخرج حديثه أبوداودوابن ماجه (عن أبيه﴾ أى عبد الرحمن ﴿عن جده أبى سعيد الخدرى ﴾ بالدال المهملة بعدضم المعدمة (قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس فى المسجد﴾، وفى بعض النسخ فى المجلس واحتى بيديه) زاد البزار (ونصبركبتيه﴾ وأخرج أبزار أيضا من حديث أبى هريرة بلفظ جلس عند الكعبة فضم رجليه وأقا : ما واحتى بيديه وفى بعض النسخ (صلوات الله عليه)، وبعضها صلوات الله وسلامه عليه وفى الصحاح احتى الرجل اذاجع ظهره وساقيه إعادته وقد يحتى بينيه وقال مبرك الاحتماء الجلوس بالحبوة وهو أن يجمع ظهره وساقيه بازار أوحبل أوسير يجعلونه بدلا عن الاستناد والاسم منه الحبوة والاحتباء باليدهوان يضع يديه على ساقيه فى جلسة القرفصاءفيكون يده بدلاعما يحتى به من الازار وغيره قال العسقلانى الاحتماء جلسة الاعراب ومنه الاحتماء حيطان العرب أى أيسر فى البرارى حيطان فاذا أرادوا أن يستندوا احتبوا لان الثوب عندهم من السقوط ويصيره الهم كالجدار وقدنهى النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الاحتماء يوم الجمعة فى المسجد والأمام يخطب وعلة النهى أن هذه الحالة ربما تستجلب النوم فيفوت عليه استماع الخطبة وربما يفضى الى انتفاض الوضوء المفضى الى فوات الصلاة هذا وجاء عن جابر بن سمرة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر تربع فى مجلسه حتى تطلع الشمس حسناءنقية بيضاءذ كره النووى فى الرياض وقال حديث صحيح رواه أبوداود بأسانيد صريحة ام فقيل هذا الحديث مخصص وقال مبر محمول على اختلاف الاحوال فتارة ترجع وقارة احتى وقارة استلقى وتارة فى رجليه توسعة للامة المرحومة له أبوداود وابن ماجه واسمه سعيد الب بريمع وفى القاموس ر بم بن عبد الرحمن بن أبى سعد الخدرى فرد (عن أبيه عن حده قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جاس فى المسجد) فى نسخ فی المجلس (احتى بيديه) صلى الله تعالى عامه وسلم أى جعلهما مكان الاختباء بوعمامة وهو أن يضم بها رجليه الى بطنه شدها عليها و على ظهره وهذا مخصوص بإعدا الصبح وماعدايوم الجمعة والامام يخطب للنهى ﴿باب ما جاءفى ت-كا ه رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ عنه فىحديث جابر بن سمرة الاحتياء مجلبة التكأه بالهمزة بوزن الهمزة ما يتسكأ عليه من وسادة وغيرها وأصلها وكاة أبدلت الواوتاء كما فى تراث وتجاه والمراد منها هنا ما هيء وأعد لذلك تخرج الانسان اذا اتكاء عليه فلا يسمى تكأة ومن ثمة ترجم لما المصنف يدامين فرقا بينهما وقدم هـذالانه الاصل فى الاتكاء وأما الاتكاء على الانسان فعارض وقبل واهذا أيضا ترجم هنا بالتكاددون الاتكاء عليهاو فيما يأتى بالاتكاء دون المقوكاً عليه وكان القياس استعمالهما فى التعبير بالمتكاة وبالمتوكاً عليهئمة وفى التعبير بالاتكاء للشكاة والمتوكاً عليه ووجهه ما تقررمن ان الفكاة مقصودة لالاتكاء بطريق الذات فكان النصر فى الترجمة أولى والمتوكا عليه ليس كذلك فكان حذفه لاجل ذلك والنص على الاتكاء أولى فاندفع الاعتراض على المصنف بان الكل باب واحد فلاوجه لجعله بابين وحدثنا عباس بن محمد ﴾ أى ابن حاتم بن واقد ﴿الدورى) بضم المهملة نسبة الى محلة من بغداد أوقرية من قراها ﴿البغدادى﴾ ثقة حافظ كان ابن معين إذاذكره قال عباس الدورى صديقة اوصاحبنا أخرج حديثه الاربعة للنوم فيقوته سماع الخطيب وربما بنقض وضو ؤه لمافى أبى داود بسند صحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر تربع فى مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء أى بيضاء نقية * قال الحافظ ابن حجر والاحتماء جلسة الاعراب (اخبرنا ومنه الاحتماء حيطان العرب اذابس فى البرارى حمطان وإذا أراد أحدهم ان يستنداحتى لان الثوب يمنعه من السقوط ويصيرله كالجدار والاحتماء باليدين بدل عما يحتمى به من نحو الازار ﴿باب ما جاء فى تكاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بضم أوله كزة مايتكاً عليه من عدارتحو وسادة أى ما أعد لذلك فخرج الانسان اذا اتكاً عليه فلا يسمى تكاد ولهذا ترجم كما المصنف بدابين ذوقابينهما وقدم هذالانه الأصل فى الاتكاء أما الاتكاء على الانسان فعارض وقليل ولهذا ترحم بالتكأة فاندفع الاعتراض بأن الكل باب واحد وقعه ثلاثة أحاديث* الحديث الأول عن جابر (تناعباس بن محمد الدوري البغدادى) نسبة للدور بضم فسكون محملة بغداد وقربه منهامولى بنى هاشم ثقة حافظ قال ابن ممين عباس صديقنا وحبيبنا والاسم لم أرفى مشايخى أحسن منه مات سنة إحدى وسبعين