النص المفهرس

صفحات 141-160

مجاور له على ما سبق ﴿فائدة﴾ ذكروافيمن نسى حبنافروا، همن منصعنه الهروى الخطيب الحافظ من طريق حادين
سلمة عن عاصم عن أنس قال أخبرنى ابناى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكره فص الخاتم عا سواءه الحديث الرابع حديث
أنس (ثنا اسحاق بن منصور ثنا معاذبن هشام قال حدثنى أبى عن قتادة عن أنس بن مالك قال،ـا أرادرسول الله صلى الله عليه وسلم)
حين رجع من الحديبية (ان يكتب الى الجحيم) أى الى= قامائهم أو ملوكـ-م يدعوهم إلى الإسلام وسماق الفخارى يشير الى ان المراد
بالحجم هماهم الزوم لكن خبر أنس يفيدتفسيره بالاعم (قبل له) القائل قبل من الحجم وقيل من قريش (ان المجم لا يقبلون) أى
لا يعتمدون (الاكتاباعليه خاتم) أى وضع عليه خاتم أو عليه قش خاتم لان ختمه تعظيم أشان المكتوب اليهفتركه يشعر بترك أمظيمه
ولا أنه اذالم يختم تطرق إلى مضمونه الشك فلا يعملون به ومن ثم يختم على صحيفة الإنسان عندموته ولذلك صرح"فه ابنا فى كتاب الحاكم الى
الحاكم بأنه لا بدمن ختمه (فاصطنع) لاجل ذلك (خاتما) أى أمر بأن يسمع له والطاء بدل من تاء الافتعال لاجل الصاد والصنعة عمل الصانع
قال السفاقسى وكان اتخاذ الخاتم سنة ست قال ابن العربى وكان قبل ذلك اذا كتب كتاباختمه بظفرهوفى الحديث ان الله كتب وختم فى
الازل تفجرت المقادير على ذلك الكتاب (فكانى أنظار الى بياضه فى كفته) فى رواية فى بده ١٤١ وفى واية فى يده اليمنى اشارة الى
انه كان من قمنة أوالى
كماله واتقانه واحتحضاره
الاحكام (حدثنا اسحق بن منصور أخبرنامعاذبن هشام حدثنى﴾ وفى نسخة ول حدثنى ﴿أبى عن قتادة
عن أنس بن مالك قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أى دين رجع من الحديبية (أن يكتب) أى
المكاسب التي فيها الدعوة إلى الله أهالى ويرسلها ﴿الى العجم) أى عظمائهم وملوكهم فى رواية البخارى
دلالة ان الحجم هم الروم لكن حديث أنس فيما بعد يفسره بالاعم ﴿قل له ان العجم) قيل قائل ذلك من
الحجم)*وقل من قريش وتؤبده ما فى مرسل طاوس عند ابن سعدان قريشاهم الذين قالواذلك النبى صلى الله
عليه وسلم لكن لا منع من الجمع (لايقبلون ) اى لا يعتمدون ﴿الاكتابات ليه خاتم﴾ بالفتح ويكسر أى وضع
عليه خاتم وقيل فيه حذف مضاف أى عليه نقش خاتم وسبب عدم اعتماد هم له عدم الثقة بما فيه أوانه ترك
منه شعارتعظيمهم وهو الختم أو الاشعاربات ما يعرض عليهم ينبغى ان لا يطلع عليه غيرهم كذاذكره ابن حجر ولا
يخفى ان الختم الذى هوثمارهم ويكون سيالعدم اطلاع غيرهم «وختم الورق وهولا يلائم اصطناع الخاتم
اللهم الا أن يقال المراده والجمع بينهما ﴿فاصطنع ختما ﴾ أى امران يصنع له قال مبرك وروى اضطرب
أي سال ان يصنع أو يضرب كما يقال اكتتب إذا سأل أن يكتب كذا فى الفائق ﴿ كأنى﴾ وفى نسخة فكأنى
﴿انظر الى بياضه﴾ أى بياض الخاتم لانه كان من فضة وقيل أرادبه كمال اتقانه هذا الخبرة كأنه يخبر عن
مشاهدته ﴿في كفه﴾ ظاهر ه أنه من باطن أصبعه وفى القاموس المكف اليد أو الى الكوع ﴿حدثنا محمد
ابن يحيى أخبرنا﴾ وفى نسخة أنسانا (محمد بن عبد الله الانصارى﴾ أى ابن المثنى بن عبد اللّه بن أنس بن مالك
الانصارى أخرج حديثه الستة والمسمى بهذا الاسم ثلاثة أكبرهم هذاء وثانيهم اسم جده حفص. وثالثهم اسم
جده زباد ﴿قال حدثنى أبى ﴾. يعنى عبد الله بن المثنى صدوق كثير الغلط أخرج حديثه البخارى والترمذى
وابن ماجه (عن مامة) بضم المثلثة ابن عبد الله بن أنس بن مالك الانصارى أخرج حديثه السنة ﴿عن
أنس بن مالك قال كان نقش خاتم النبي صلى الله عليه وسلم كامل خبر كان محذوف ويؤيد . رواية الخذارى كان
نقش الخاتم ثلاثة أسطر (محمد سطر مبتد أ وخبر ﴿ورسول﴾ بالرفع بلا تنوين على الحكاية وجوز التنوين
لهذا الخبرحال الحكاية
كانه يُخبر عن مشاهدة
وفی نسمحکانی بالفاء
والنظر نامل الشئ
بالعين وفيه مشروعية
المراسلة بالمكتب وقد
جعل الله ذلك فى خلقه
سسنة أطبق عليها
لاولون والآخرون وأول
من استفاض ذلك
عند سمازات أرسل
كاب بلقيس مع الهدهد
وأرسل المصط فى كتبه
الى الأطراف ء- لى بد
رسله كما هو مبين فى
السيروفيه ندب معاشرة
النّاس بما يجون
وترك ماذكردون
واستئلاف العدوجا
لا يضر ولا محذور شرعا وتنميه﴾ هذا الحديث رواه جمع منهم ابن عدى عن ابن عباس باتم من هذا ولفظه أن رسول الله اراد أن يكتب
كتابا الى الاعاجم يدع وهم إلى الله تعالى فقال رجل يارسول اللهانهم لا يقبلون الاكتابا مخت وما فامران يعمل له خاتم من حديد فجعله فى أصبده"
فأتاه جبريل فقال انهذه من أصدمك ففيذه من أصبعه وأمر بخاتم آخر يصاغ له فعمل له خاتم من نحاس نجعله فى أصبعه فقال له جبريل
أنبذه ففيذ. وأمر بخام آخر يصاغ له من ورق لجعله فى أصبعه فاقره جبريل*الحديث الخامس حديث أنس (ثنا محمد بن يحيى: فا محمد
ابن عبد الله الانصارى) ابن المثنى بن عبد اللّه بن يونس بن مالك قاضى البصرة قال أبو زرعة صالح الحديث وابن معين ثقة ثبت خرج له
الجماعة مات سنة خمس عشرة وما ئتين خرج له الجماعة والمسمين بهذا الأسم ثلاثةا كبرهم هذا (حدثنى أبى) عبد الله صدوق كثير الغاط
من السادسة خرج له البخارى والنسائى (عن ثمامة) بضم أوله وتخفيف منهه ابن عبد الله بن أنس بن مالك الانصارى المصرى قاضيها
صدوق وثقه أحمد وأشارابن معين الى تضعيفه عزل سنة عشر ومائة ومات بعد ذلك بقليل خرج له البخارى (عن أنس بن مالك قال كان
نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد) خبر كان على الحكاية أوائمها ونقش الخبر أى مدلول نقش، محمد أوذة شه نق ش محمد والقول بان
خبرها محذوف أى ثلاثة أسطر ضعفه العصام (سطر) خبر مبتدا محذوف أى هذا سطر والجمله معترضة وكذاقوله (ورسول) بالتنوين

وعدمه على الحكاية (-طر والله) برفعه وخبره (سطر) ظاهره ان محمد اسطره الاول ورسول -طره الثانى والله سطره الثالث وقول الاسنوى
كانتتقرأ من أسفل ايكون اسم الله فوق الكل وتأييدا بن جماعة بانه اللائق بككمال أدبه مع ربه ردنقلا وتوجها أما الاول فقدذكر الحافظ
ابن حمر انه لميره فى شئ من الأحاديث قال بل رواية الاسماء إلى تخالف ظاهره اذلك حيث قال محمد- طر والسطر الثانى رسول والسطر
الثالث الله قال وهذا ظاهر رواية البخارى الموافقة لر واية الترمذى وأما الثانى فان العصامتعقبه بانه يخالف وضع التقريل حيث جاءعيه
محمد رسول الله على هذا الترتيب ولجعله المتكلم فى الفظ مقدما والاجتناب عن التقديم فى الكتابة ليس من المهم الاجتذاب عن
التقديم فى اللفظ انتهى ورد الشارح له بان ذاك فى سطر واحد وهذا فى سطور ثلاثة وبانه غفلة عن كونها تقرأ من أسفل وبان كتابته لم
تكن على الترتيب المادى فان ١٤٢ ضرورة الاحتاج الى الختم به توجب كون الاحرف المنقوشة مقلوبة اخرج الختم مستويا
فالوضع هنا يخالفه
على الاعراب لانه مبتدأخبر (سطر والله ﴾ بالرفع والجربناء على ما سبق ﴿سطر) مناحل المنفى
وضعفه العصام وقال النقد بركان مدلول نه ش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم نقش محمد لانه يحتاج فى تصحيح
الحل الى القول فحمد مرفوع على الحكاية خبر كان أو على أنه اسم كان هكذا والمقدم خبره ولا يخفى تكاف.
متعدد الاخبار أو بملاحظة الربط بعد العطف وكل هذا مستغنى عنه بالتقدير الاول فتأمل وتبعه ابن حجرا-كن
قصر فى العمارة حيث قال محمدخبركان على الحكاية أو اسمها ونتش هوالظ برفانه بظاهر ه يخالف رواية
الحديث وكذا قوله أو نقشه نقش محمد مع انه لا يصح حله الابالتكاف السابق ثم قالا وقوله سطرخبر مبتدأ
محذوف أى هـذاسطر والجملة معترضة وهكذا قوله ورسول سطر والله سطر*الثالث وعندى أن هذه الجمل
كاها فىء وضع أحب= لى أنه خبر كان قال مبرك ظاهره أنه لم يكن فيه زيادة على ذلك لكن أخرج أبو الشيخ فى
أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مز رواية عر عرة عن عزرة بن ثابت عن ثمامة عن أنس قال كان قص
خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم -بشيا مكتوب عليه لا اله الا الله محمد رسول الله وعرعر ت ضعفه ابن المدينى
فزيادته هذه شاذة وكذا مارواه ابن سعد من مرسل ابن سيرين بزيادة بسم الله محمدرسول الله شاذة أيضا ولم
يتابع عليه قال وقد ورد من مرسل طاوس والحسن البصرى وإبراهيم النخعى وسالم بن أبى الجهد وغيرهم
ليس فيه زيادة على محمد رسول الله أقول على تقديرتوثيق» لاشك أن زيادة الثقة مقبولة فيحمل هذا الحديث
على الاقتصار وبيان مابه الامتياز من تخصيص اسمه أو يبنى على تعدد الخواتيم كما سبق بيانه وبه يحصل
الجمع بين الروايات من غير طعن على أحد من الرواة ثم قال مبرك وظاهره أيضاانه كان على هذا الترتيب
لكن كتابته على السباق العادى فان ضرورةالختم به تفقضى أن تكون الاحرف المنقوشة مقلوبة مخرج
الختم مستويا وأماقول بعض الشيوخ ان كتابته كانت من أسفل إلى فوق يعنى ان الجلالة فى أعلى الاسطر
الثلاثة ومحمد فى أسفلها فلم أر التصريح بذلك فى شئ من الاحاديث بل رواية الاسمعلى يخالف ظاهر هاذلك
فانه قد قال فيهامحمد سطر وا أسطر الثانى رسول والسطر الثالث الله انهى وبهذا بتلاشى ما وقع فى كلام العصام
وابن حجر من المعارضة فتدبر وقال بعضهم بكره اخيرهصلى الله عليه وسلم نقش أسم الله قال ابن حجرانه ضعيف
أقول لكن له وجهوجيه لا يخفى وه وتعظيم اسمه تعالى من انعتهن ولو كان بكره أحيانا كما قالوا بكراهة
كتابة اسم الله على جدران المسجد وغيره ونقشه على حارة القبور وغيرها (حدثنانصربن على الإنضمى﴾
بفتح الجيم والضاد المعجمة نسبة الى جهاضمة محملة بالبصرة ﴿أبو عمرو﴾ بالواوأخرج حديثه الستة ﴿قال
أخبر نانوح بن قيس) بفتح قاف وسكون تحتية ومهملة أى الحرانى نسبة الى حران بضم المهملة وتشديد الراء
الوضع القرآنى غير
ظاهر أما أولافان قوله
هذافى سطروذاك فى
سطورليس له كبيرأثر
فى الفرق وشرط الفرق
ان يكون منقدما كما
قاله امام الحرمين وأما
ثاني افلان كونها تقرأ
من أسفل هو محل النزاع
وأمانالنافلان الوضع
هنا اما خالف الوضع
القرآنى من هذه الجهة
لهذه الضرورة فلا
يتمسك به لجواز المخالفة
من كل الوحوه وأما
قوله الحابة كانت
مقلوبة التطبع على
الاستقامة فاغاءول
فيه على العادة وأحوال
المصطفى خارجة عن
طوره! وفى تاريخ ابن
کثیرعن بع منهم أن
كانه كانت مستقيمة
وكانت تطبع كتابة
مستقيمة وكيف ما كان لابصار الى الحكم بماذكره الاسنوى ومن على قدمه الابتوقيف وقد قال أمير المؤمنين فى الحديث ان ذلك وهى
غير ثابت انتهى ويكفيناقول الاستوى فى حفظى انها كانت تقرأمن أسفل (تنبيه﴾ هذا الحديث رواه ابن سعد من مرسل ابن سيرين
وزادفيه بسم الله محمد رسول الله قال الحافظ ابن حجر ولم يتابع على هذه الزيادةقال وأما ما أخرجه عبدالرزاق عن معمرعن عبدالله بن
عقيل أنه أخرج له خاتمها نزعم أن رسول اللّه كان يلبسه فيه تمثال أسدقال معمرف غسله بعض أصحا بنا فشر به ففيه مع ارساله ضعف لان ابن
عقيل مختلف فى الاحتجاج به اذا انفرد وبفرض موته اهله ابته مرة قبل النهى. الحديث السادس حديث أنس (حدثنا نصربن على
الجهضمى) بفتح فسكون (أبو عمر و) الاسدى أحد الحفاظ الاعلام الثقات طلب للقضاء فقال استخيرفد عافات سنة خمس ومائتين ثقة
من العاشرة حرج له الجماعة نسبة للجهاضمة محملة بالبصرة (ثقانوح بن قيس) المصرى الحداثي بالضم صالح الحال حسن الحديث وكان
بتشيع ووزعه أحد لكن نقل عن يحمى تضيفه وقال العذارى لم يصح حديثه مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة خرج له مسلم والاربعة

خلا إذارى (عن) أخيه (خالد بن قيس) بن رباح البصرى قال فى الكاشف ثقة وفى التقرير صدوق وقال البخارى لا يصح حديثه
من التاسعة خرج له مسلم وأبو داود (عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كثف) دهفى أراد أن يكتب اموافق الرواية السابقة
(الى كسرى) بكسر أوله وفتحهملك فارس وهومه رب خسر ووالنسبة اليه كسروى وان تستت كسرى وعن أبى عمرو جمع كسرى
أكارة على غيرةاس ذان قياسه كسر ون نقله ابن المال (وقيصر).ملك الروم(والتجانى). للتالممشة وكان ذلك اهم الكل من ملك
اقلماسر ذلك كفرعون من ملك القبط والعزيزناصر وتع طير وخاقات لاترك (ذة .. ل له انهم لادة- لون كتابا الاندائم، ساغ) أى ه]
والصوغ تهيئة الشئ على أمر مستقيم (رسول الله صلى الله عليه (سل خاتمها) أى أمر باصطناعه فالتركيب تفكير بنى الامبر فى المجازاذالسابع
كان :على بن أمية (حلقته فسنة) وخصه- بشى كاس.ق (ونقش فيه) بنائه للفاعل أى أمرأو المفعول وهو عليه حقيقة (محمد رسول الله) وختم
به الكذب فلما جاء كتابه إلى كسرى مزةمخدعا عليه فرق ملكه وأتى إلى هرقل حفظه-حفظ ملكه والى النجاشى أسلم وكتب له كتاباثانيا
ايزوجه أم حبيبة انتهى وفيه حل الحلقة من الفضة انغايتها النها خاتم بلاقصر وفيه وما قبله من أحاديث الباب حل نقش اسم الله على
الخاتم. الردعلى من كره ذلك كابن سيرين وقد كان نقش خاتمعلى الله الملك وحذيفة وابن الجراح الحالكه وأبى جعفر الباقر العزملته
وابراهيم الحمى الثقة بالله ومسروق بسم الله واولى نة ش اسم الانسان واقه ونسبته ايحصل به ١٤٣ تمييزه قال ابن جساعة ونقش الحوانيم
تارة تكون كتابة وتارة
تكون غيرها فإن لم
وهي قبيلة من الازدوه وبصرى صدوق الكن رمى بالتشيع أخرج حديثه مسلم والاربعة ﴿عن خالدين
قبس﴾ أى ابن رماح المصرى أخرج حديثه مسلم والاربعة ﴿عن قتادة عن أنس أن النبى صلى الله عليه
وسلم كتب﴾ أى أرادان يكتب بقرينة الحديث السابق (الى كسرى) بكسرالكاف وفتحها لقب ملوك
الفرس ذكره المنفى وفى المغرب كسرى بالفتح أفصح لكن فى القاموس كسرى ويفتح ملك الفرس
معرب خسر واى واسع الملك ﴿وقيصر﴾ لقب ملك الروم كما ان فرعون من ملك مصر وتبع من ملك
حمير والبعز وخافان الكل من ملك الترك واساجاء كتابه صلى الله عليه وسلم إلى كسرى مزقه ند عاء إيه صلى
اللّه عليه وسلم بتمزيق ملكه فرق والى هرقل ملك الروم حفظه فيحفظ ملكه ﴿والنجاشى ﴾ تقدم ضبطه وهو
لقب ملوك الحبشة وكتب صلى الله عليه وسلم البهوات» أصحمة بطلب اسلامه فأجابه وقد أسلم سنة ست ومات
سنة تسع وصلى على جنازته حين كشفت له صلى الله عليه وسلم وأما النجاشى الذى بعده وكتب له صلى الله عليه
ولم يدعوه إلى الاسلام فلم يعرف له اسم ولااسلام والكتابة هذا وانه غير أصحمة ومحمح فى مسلم عن قتادة وكتب
ثم بها
لامحمة كتابا ثانياً امزوجه أم حبيبة رضى الله عنها وقد تقدم جوابه له صلى الله عليه وسلم واحدا ؤه اليه بالفين
وغيرهما وقد صو ونا صور بعض المكاتيب فى شرح المشكاة ﴿فقيل له انهم لايقبلون كتابا الايختم)أى
الاختوم بخ اتم وسبق تعليله وذصاغ رسول الله صلى اللهعليه وسلم خاتما﴾ أى أمر بدوغه لما تقدم من ان
الصائغ كان يعلى بن أمية والتركيب من قبيل بنى الامير المدينة فى النسبة المجازية (حلقة6 بفتح اللام
ويسكن ﴿فضة فيهاشماربانه لم كنفض فضة ﴿ ونقش فيه أى فى الخاتم أى قصه ﴿محمد رسول
الله ). ونقش ضبط مجهولا فى النسخ المصححة والأصول المعتمدة وأماقول الحق فى روى معلوما وجه ولا
فالله أعلم بصحة. قال مبرك كذاضبط فى أصل سماعنا بصيغة المجهول فى هذا الكتاب وهو واضح
وضبطنافى صحيح البخارى بصيغة المعروف على أن ضمير الغاء- ل راجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم
والاسناد مجازى أى أمر بنفسه وعلى هذه الرواية قوله محمد رسول الله بالرفع أيضاعلى الحكاية
تكن كتابةبل المجرد
التحسين في ومقصد
مباح اذا لم يقارنه
ما يحرمه كنفش نحو
صورةوقديتوقف فى
نقش الصورة اذا كانت
مقلوبة اذ لا يظهر
صورة الااذا خـ
فيكون الختم هو
المنوع لكأنقول هو
وسيلة لمحرم وان كان
كتابة فتارة نقش من
الالفاظ الحكمية ما يفيد
تذكره كل وقت وعدم
الغفلة عنه كما روى
ان عمر نقش على
خاتمهكفى بالموت واعظا
وهـذا قصد صالح
وتارة ينقش اسم صاحبه للختم به وهذا هوالمراد هنا وقد أخطأ فى هذا المقام من زعم ان خاتم المصطفى كان فيهمصورة شخص قاله ابن
جماعة قال وبابى الله أن يصدر ذلك من قلب صاف امانه انتهى واطلاقه على ذلك انه خط ألابند فى فقد قال الزين المراقى قدورد فى حديث
مرسل أو معضل وآثاره وقوفة نقش الصورة على الخاتم فإما الحديث المعدل أو المرسل فرواه عبد الرزاق = ن معمر أن عبد الله بن محمد
ابن عقيل أخرج خاتما وزعم ان المصطفى كان يختم به فيه تمثال أسد قال فر أيت بعض أصحابنا غسله بالماء ثم شربه وهذا مرسل أو معضل
لا تقوم به حمة وأما لموة وذات تخرج ابن أبى سمنة فى مصنفه عن حذيفة أنه كان فى خاءه كر كان متقابلان بينهمامكتوب الحمديته وأخرج أرضنا
أنه كان قش خاتم أنس أسدارابمنا وائه كن ختم عمران بنحصين نقشه تمثال رجل متقلماسية، قال الزين وهذهموقوفات لا حجة فيها
وبعضها لا يصح وليس فيهاشئ بغير على الاأثر أنس وهوه عارض بالأحاديث الصحيحة فى منع التصوير (تقبيه) جزم ابن سيد الناس بان
اتخاذه الخاتم كان فى السنة السابعة وجزم غيرهبانه فى السادسة وجميع مانه كان فى أواخر السادسة وأوائل السابعة لأنه انما اتخذ، عندارادته
1-كاتبة الملوك وكان ذلك فى مدة الحدية وكانت فى ذى القعدة سنة ست ورجع الى المدينة فى الحجمة ووجد الرسل فى المحرم من السابعة
وكان الاتخاذ قبيل التوجيه« الحديث السابع حديث أنس

١٤٤
ثنا اسحق بن منصور
ثناسعيد بن عامر)
الضحى ضم المجمة
وفتح الموحدة المصرى
أحد الاعلام ثقة
مأمون صالح ربماوهم
من التاسعة مات سنة
ثمان ومائتين خرج له
السنة (والحجاج)
كشداد (بن مهال)
كمنوال الاغماطى
الاسلى وقيل البرسانى
مولاهم المصرى ثقة
من التاسعة ورع عالم
مات سنة ست أوسبع
عشرة ومائتين خرج
له السنة (عن همام عن
ابن جريج) بالضم
المكى الفقيه المشهور
أحد الاعلام أولمن
صنف فى الاسلام قال
يحى هوأثبت من
مالك مات سنة خمدين
ومائة (عن الزهرى
عن أنس بن مالك أنه
صلى الله عليه وسلم
كان اذا دخل الخلاء)
أى أراد دخوله والطلاء
فى الأصل المحل الحالى
ثم استعمل فى المحل
المعدلقضاء الحاجة
(نزع) وفىرواية أبى
داود وضع (خاتمه)
(حدثنا اسحق بن منصورأخبرنا وفى نسخة أنه أنا سعيد بن عامر) أى الصبى أبو محمد المصرى أخرج
حديثه الستة (والحجاج) بفتح ماءمهملة وتشديد الجيم الاولى (بن منزل) بكسر الميم فكون نون أبو محمد
السلى المصرى أخرج حديثه السنة ﴿عن حمام) بتشديد الميم الاولى وسيأتى ذكره مبسوطا ﴿عنابن
جريج﴾ بالجيمين مصغراوس.ف ذكر هما ﴿عن الزهرى) تأبى جليل ﴿عن انس بن مالك ان النبى صلى الله
عليه وسلم كان اذا دخل الخلاء﴾ أى اذا أراد دخوله ﴿ نزع خاتمه) بفتح التاء وكسرلاش تماله على لفظ الله
فاستصحابه فى الخلاء مكروه وقيل حرام وقال العصام لاشتماله على جملة من جل القرآن واشتماله على اسم
نى من أنبيائه وعلى وصف من أوصاف جميع رسله ويناقش فى الاول بأنه ليس المراد منه القرآن ولا يصبر
القرآن الابالقصد الاترى أنه يجوز للعنب ان يقول الحمدلله بلا كراهة الااذا قصد به التلاوة اللهم الاان فقال مراده
صورة جملة من القرآن وأماقول ميرك وهوآية من كتاب اللهفه- بر صحجع واعل مراده بعض آبة والحديث رواء
أبوداود وأيضا فى روايته وضع مكان نزع ولا منافاة بيز ما اذلا وضع الابعد النزع نعم رواية انتزع تدل على لبسه
بخلاف رواية الوضع تامل قال مبرك اعلم أن أباداود أخرج هذا الحديث فى سننه وقال فى آخره هذا حديث
مذكر والغما يعرف عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس ان النبى صلى الله عليه وسلم اتخذ
خاتماً من ورق ثم ألقاء والوهم فيه من حمام ولم يروه الاهمام ا وكذا ضعفه النسائى والبيهقى وأما المؤلف
فأخرجه فى الجامع وقال هذا حديث حسن صحيح غريب وصححه ابن حبان أيضا والحاكم فى المستدرك وقال على
شرط الشيخين وقل النووى ضعفه الجمهور وماذكره الترمذى مردود عليه والوهم فيه من حمام ولم يروه الاهمام
قال الجزرى فى هذا التصنيف نظر فان هما ما هذا هو ابن يحيى بن دينار أبوعبدالله الازدى واتفق الشيخان
على الاحتجاج به و وثقه ابن معين والائمة كاهم وقال أحمد هوثبت فى كل المشايخ وقال ابن عدى هوأصدق
وأشهرمن أن يذكرله حديث منكراذ أحاديثه مستقيمة وصوب الحافظ عبد العظيم المنذرى قول تفرده
لا يوهن الحديث والغايكون غريبا كما قاله الترمذى اه كلام الشيخ أقول أما حكم أبى داود عليه بالنكارة
فوجهه ان هما ما خالف الناس برواية هذا الحديث عن ابن جريج والمعروف عنه بهذا الإسناده والحديث
الذى أشار اليه أبو داود وهكذا وجهه الزين العراقى فى شرح الفيته وهذا أحد قسمى المنكر عند ابن الصلاح
وكثير من المتقدمين وخص بعض المتأخر من المفكر بالحديث الذى خالف الضعيف الثقة كما صرح به العسقلانى
فى شرح التخمة وخص الشاذبما رواه الثقة مخالفالما رواه من هوارج منهلمز بدضبطه أو أكثره عدداوقال
فى آخر بحث الشاذ والمفكر الفرق بينهما ان الشاذرواية ثقة والمفكر رواية ضعيف قال وقد غفل من سوى
بينهما فعلى هذا الحكم على حديث هما م هذا بالشذوذ أولى من الحكم عليه بالشكارة لانه ثقة باتفاق الأئمة ولهذا
صححه الترمذى لكنه حكم عليه بالغرابة لانه لم يرود غيرثم وجدت له متابعا عند الحاكم في المستدرك والبيه قى
فى سننه من رواية يحيى بن المتوكل عن ابن جريج وصححه الحاكم وقال على شرط الشيخين وضعفه البيهقى قال
هــ ذا شاهدضعيف وكان البيهقى ظن ان يحيى بن المتوكل هوابن عقيل وهوضعيف وليس هوبه راغما
هو باهلى يكنى أبا بكرذكره ابن حبان فى الثقات ولا يقدح فيه قول ابن .• ين لا أعرفه فقد عرفه غيره وروى
عنه تحو من عشرين نفسا الاانه اشتهر تفرد حمام به عن ابن جريج قاله الزين العراقى والله أعلم. على أن أثمة
الحديث أطبقوا على ان الزهرى :هــم فى الحديث الذى أشار اليه أبوداودوه وان النبى صلى الله عليه وسلم
الخذخاتما من ورق ثم ألقاه قال النووي تمع اللقاضى عياض هذا الحديث رواهعن الزهرى جماعة من
الثقات لكن اتفق حفاظ الحديث على ان ابن شهاب وهم فيه وغلط لان المعروف عند غيره من أهل
الحديث ان الختم الذي طرحه النبى صلى الله عليه وسلم انغاه وخاتم الذهب لا خاتم الورق وكذا نقل العقلانى
فى فتح البارى عن أكثر أئمة الحديث ان الزهرى وهم فيه قال ومنهم من تأوله وأجاب عن هذا الوهم
بأجوبة أقربها ما اختاره الشيخ من أنه يحتمل أنه اتخذ خاتم الذهب للزينة فلما تتابع الناس فيه وافق تحريمه
فطرحه ولذا قال لا ألبسه أبدا كما يأتى وطرح الناس خواتيمهم تبعاله وصرح بالنهى عن لبس خاتم الذهب
ثم احتاج الى الخاتم الأجل الختم به واتخذه من الفضة ونقش عليه اسمه الكريم فتبعه الناس أيضا فى ذلك فرمى
به

لاشتماله على اسم معظم بل على جملة من القرآن فاستحدابه فى الخلامكر وهتنزيه وقل تحر؟ قال المصنف فى جاءه حديث حسن غريب
وقول أبى داود شكراغا هواغرابته فلا ينا فى حسنه ومن رواهإذاكم وقال صحيح على شرط التجهيز وتده القشيرى فى الاقتراح وقد صرح فى
رواية الحاكم بان سبب الوضع مادة ش عليه فقه انا-تحواب فى ظلاء مانة مس عليهمعظام مكروه تنزيهاوة ل تحر؟ ولو نقش اسم معظم
كمحمد وجبريل وقصد به المعظام كرهاستعدا به كارته ابن جانة فإن لم يقصدهفلا أخذا من أراءى نص الشرقى على حل كابة الله فى وسم
نعم الصدقة. ع كونها تتلطخ الحبث لان المقد ود هن ذلك اغاه والتميزه الحديث الثامن حديث ابن عمر (من اسحق بن منصور :ناعيد
اللّه بن غير) بالنون مصفرا الحمد انى أبر هشام المكو فى ثقة من التاسعة حرج له الجماعة (بنعبيد اللهبن عمر عن نافع عن ابن عمر قال اتخاذ
رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق ف كان فى. د.) أى فى ختصريده اليمنى فى ومزباب الطلاق الكل إرادة الجزء (ثم كان) ..
وفاة المسط في (فى يدابي بكر) أى فى تصرفه بختم به الامثلة والاسكاء والرسائل الى امراء الامصار وغير ذلك يقال فى بد ولازاى فى تصرفه فى
يلزم منه بالد لانه كان محمية بجمل امين غاية كما رواه أبو داودوغيرهوقل قول في بدماء فى اسمه هوفيه كلام النووى حيث قال
فى الحديث التبرك بآثارالصالحين وابس ملابسهم وأبددة ول فو رواه البخاري عن ابن عمر فابس الخاتم عد النبي أبو بكر وعمروعمن
وجمع مائه ابسر أحيانالل مرك وكان مقره عند معدة من (وبدرثم كان فى بدعمن) وفي رواية ١٤٥ أبي عاصم ثم أقام فى بدعثمان ست
سنين ثم هذا لاترانى
به حتى رمى الناس كلهم تلك الخواتيم المنق وشة على اسمه لئلا تفون صالة ١١:ش وقوع الاشتراك وم)
عدمت خواتيهم برميه ارجع الى خاءه الخاصر به فصار يختم مه ويشير الى ذلك قوله فى رواية عبد العزيز بن
مهيب عن أنس عند البخاري انا اتخذنا خاءها ونقنافه ثقش فلا ينقش عليه أحد فال بعض من لم يبلغه
النهى أو بعض من بلغه النهى من لم يرسم فى قلبه الإيمان من منافق ونحوه اتخذ وافتقش واد وقع ماوقع ويكون
نشأله غضب من تشمعله فى ذلك النفس اهـ وأقول الاظهر فى الجواب والله أ- لم با اصواب أنه صلى الله عليه
وسلم بعدتحريمه خاتم الذهب لبس خاتم الفضة على قصد الزينة فتبعه الناس محافظة على مقدمة السنة ورأى
أن فى لبسه ما يترقب عليه من العجب والكبر والخيلاء فر ماه فى ماء الماس فلها احتاج إلى لبس الخاتم الاجل
الختم به لبسه وقال للناس انا اتخذ ناخاتما ونقشنا فيه نقشا أى للمصلحة ولا ينفش عليه أحد أى اسمنا بل بنة ش
سمهاذا احتاج الى الخاتم وبهذا يظهر وجه قول من قال بكراهة لبس الخاتم غير الحكام ﴿حدثنا اسحق بن
منصور أخبرنا وفى نسخة أنبانا (عبد الله بن غير) بضم نون وفقتع ميم أخرج حديثه السنة وأخبرناعبيد
الله بن عمر﴾ مرذكره ﴿عن نافع عزاس عمر رضى الله عنهماقل اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمًامن
ورق فكان فى يده ﴾ أى حقيقه بان كان لا بسه أو فى قصرده بأن كان عنده اختم (ثم كان﴾ أى باحد المغنيين
بعدوفاة النبي صلى اللّه عليه وسلم ﴿فى يد أبي بكر وعمر رضي الله عنه .. ﴾ أي للختم به أوالت برك ﴿ثم كان فى يد
عثمان رضى الله عنه) أى فى أصبعه من اطلاق الكل ورادة الجزء ويؤيد روابة البخارى قال ابن عمر وابس
الخاتم بعدا في صلى الله عليه وسلم بوبكر وعمر وعثمر الى آخره وال ظهر أنهم بسوه دانا جاتبرك
به وكان فىاكثر الاوقات عنده فيفيه جمعابين الروايات وقيل المراد من كودالخصم فى ايديهم أن كان عندهم
كما يقال فى العرف ان الشئ الفلانى فى بدولان وهو ذو اد أى عنده إلا أنه مابى عنه ظاهرف له ﴿حتى وقم﴾
فى لرقمة وما كانزمن
الشيخين كزمن واحد
كميات بها بينهماكذا
قرره الشارح ثم سمع
وذكرأن البعض بعنى
العصم غفل عن هذا
فقر ران استعمال ثم مع
امكان الانتقال لا
مهلة لان آخر المعل
الثانى متراخ عن آخر
الأول اهـ وأنت خمير
بان فى كل منهما تهمها
وتكافالكتهفى الاول
ظهر وقوله زمن
الشيخين كزمن واحد
فيه من السماحة مالا
يخفى والصدر الاول
(١٩- شمايل- اول) يزيفون. نقصد هذه المكافات الرحكه فى كالمهم والذى يران.الذوق السليم ان يقل لما كان
وقوع الخاتم مبدأتراسل المتن واخلال الامر واختلال الجمع وتفرق الكامة وحصول المرج والقتل ذكرقصة فظة وجل الجمان
واضطراب اللسان وقع الحرف . كان الحرف هذا الشأن وأخذ من قول فى الخبرو كان فى يدهأى بدء لى ان المراد المفية ،مع اتخاذ
قطعة فضدينة ش=إيهالفترهالكرامتوجه مضا شافية الموازويؤيد منبر بن عبد الماتقود انالمطافى لا يورث والالاخذ
ورثته الخاتم ولهذا أخذ أبو بكر الخاتم والقدح والسلاح ونحوهامن آثار، في لاقدحدد أنسر انخر جه اريد التبرك و الشرب وجعل
الخاتم عند معيفيب الحاجة التى اتخذه النبي صلى الله عليه وسلم البهاقته " وحودة عنهذا فقت كرد النووى وقول الحافظ ابنجريجور
إن الخاتم اتخذمن المصالح فانتقل الإمام انتفع به في ضع له خلاف الأصل واتظاهر بلاضرورة وفيه أن يحوزا ... ل خاتم منقوش باسم
آخر بعد موته لانه لا ابس بعد الموت انجاز جمله علامة الفرق (حتى وقع) أى سقط فى أداء خلافة عثمان منه أو ن غلامه معيقيب والأولى
ما فى البخارى والثانى رواية المؤلف الآتية وبعضر طرق مسلم ويحتمل كما فى اله طلاني أنه لما طلب من مهقب بختم به شبا استمر فى يده رهو
متفكر فى شئ يعبث به ثم دفعه فى تفكر الىمعقيب فاشتغل بأخذنفسفهد النسب مفرطة الكر منهأحد هى حقيقة ولآخر مجا زا هذا
غاية ماجمع به والراج من حيث الصناعة الاول لاتفاق الشيخين عليه والوقوع السقوط ية ال وقع المطر يقع وقعا سقط

(فى بثرأريس نقشه محمد رسول الله) ١٤٦ أريس الجابس براء وسين مهملة بصرفه وعدمه بترقريبة من مسجدقباء وقال شارح
أى سقط الدائم من يد عثمان ﴿فى بترار يس ) بفتح الهمزة وكسرالراء والبئر بالهمزة ويخفف وهو معروف
قريب من مسجد قباء عند المدينة كذا فى النهاية وقال العسقلانى هى بستان معروف يجوزفيه الصرف وعدمه
وفى بئر هاسقط خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من بدعثمان اه والظاهران اطلاق بتر أريس على البستان
بناء على ذكر الجزء وارادداً -كل فاندفع. قال المسام وعلى هذا فى الكلام مصاف محذوف أى وقع فى
عين أربس ام مع ازل وجها آخر من صنيع البديع وهو الاستخدام ثم ظاهر السياق انه وقع من يد
عثمان وصريح ما يأتى أنه وقع من بدمهقيب مولى سعيد بن أبي العاص وكان على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم
فى المدينة على ما فى الجامع ولا تنا فى لاحتمال أنه لما دفع أحدهما الى الآخراستقبله بأخذه فسقط فنسب
سقوطه الخل منه ما الا أنه بشكل بما وقع فى البخارى من طريق أنس فلما كان عثمان جاسر على بئر أريس
وخرج الخاتم فيل يعبث به فسقط ول فاختلفنا ثلاثة أيام مع عثمان نتزح المترفلم تجده الكن ذكر النسائى
انعثمان طلب الخاتم من معية مد ايختم به شبه فاستمرفى يده وهوهتفكر فى شئ يعبث به فسقط وأما ما أجاب
العضاء فى هذا المقدم فلا بلهم به النظام ثم فى الف فى ما يدفع الاشكال الواقع فى البخارى من نسبة العبث به
حيث كان سبب العبث به التفكر الباعث على التدبر فى الأمر والاضطراب فى الفعل وبه يندفع اعتراض
الشيعة عليه رضى الله عنه وسيأتى تفسير العبث بانه كان بكثر الخراج خاتمه واد خاله واهله كان اشارة الى تغير حاله
واضطراب الناس فى ابقاءنصبه وانشاء عزله والله أعلم والغا فى عنا صورة والاففى الحقيقة نشأ عن فكر
وفكرة مثله لا تكون الافى الخير والشر﴾ أى نقش ذلك الخاتم أو ننشر قص (محمد رسول الله﴾ أى هذه
الكلمة والجملة بتاويل المفرد لا تحتاج الى الشهير العائد الى المتد الربط قال العصام فيه أنه يجوزاستعمال
خاتم منقوش باسم آخر بعدموته لان لا التباس بعد الموت فيهم لمن يحمل علامة التوثيق اهـ وفيه ان
الاقاس "تحقق عند عدم وجود التاريخ قال واسته مال ثم مع أنه كان الانتقل بلا مهلة لان آخر الفعل
الثانى متراخ عن آخر الفعل الأول ويستعمل فيه الفاء باعتبار عدم تراخى أوله عن آخر الاول فلكن هذا
على ذكرمنك فانه داء كثير من الادواء اهـ ويمكن حمله على مذهب الفراء من عدم اعتبار المهلة فى ثم أو المراد
به التراخى فى الاخبار قال النووى فى الحديث التبرك بآثارالصالحين ولبس ملابسهم والتيمن بها وجواز
لبس الخاتم وفيه دليل أيهالمن قاد ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يورث اذاو ورث لدفع الحاتم الى ورثته
بل كان الخاتم والقدح والسلاح ونحوها من آثاره الصورية صدقة للمسلمين يصرفها من ولي الامر حيث
رأى المصالح لجعل القدح عند أنس اكراماله بخدمته من أراد التبرك به لم عنه وجعل باقى الاثاث عندناس
سعر رفين واخذ الخاتم عند الحاجة التى اتخذهاصلى الله عليه وسلإ فانها موجودة للخليفة بعده ثم الثانى ثم
الثالث اهـ كلام النووى واعترض عليه العسقلانى وقال بحوزان كون الخاتم اتخذمن مال المصالح فانتقل
امام امنتقديه فيما صنع له*قات الاصل هوالاول وهذا محتملفه والمحول* قال مبرك تنبيهات الاول اعلم
ان فى هذه الرواية آجالا حيث لم بين قيم أن الخاتم من بدمن سقط فى الثروسياتى فى الباب الذى يليه من
حديث ابن عمر ا بنا من طريق أيوب بن موسى عن نافع عنه أنه قال وه والدى سقط من معيقيب فى بئر
أريس وكذ مرفى بعض الطرق عندمسلم وعند البخارى من طريق أبي أسامة عن عبد الله عن نافع عنه
حتى وقع من عثمان فى بثرأر بس ووقع عنده. لم حتى وقع منه فى بترار بس وعندالبخارى من حديث أنس
فلما كان عثم ن جلس على بئر أو يس ف خرج الختم .. ثبه فسقط قال فاختلفناثلاثة أيام مع عثمان نتزح
المرةلم تحده وكذا هوء دابن سعد الانصارى عن أنس ثم كان فى يدعمان ستسنين فلما كان فى الست
الباقية كام»، فى بئر أريس وكان عثمان وكثر اخراج خاتمه من يده وادخله فبينما هو جالس على شفتها بعث
به سقط انختم من يده فى البشرة التمسوه فلم يقدر واعليه قال الشيخ أسامة السقوط الى أحدهما حقيقية والى
الآخر مجازية من قديل الاسندالى السبب بان عثمان طلب الخاتم ون مع قيب تختم شياواستمر فى يده وهو
يفكر فى شئ يعبث به فسقط فى البتر أورده السنه فسقط منه والاول هوالا كثر قال وقد أخرج النسائى من
طريق المعبرة بن زياد عن نافع هذا الحديث وقال فيه وكان فى يد عثمان ست سنين من عملهفما كثرت عليه
بستان معروف .. ثم
أربس فيه مثر وقع فيها
الخاتم وقالاهههردي
فى تاريخ المدينة بئر
أريس نسبة الى رجل
من يهود اسمه أردس
وهو الفلاح بلغة أهل
الشام ام وقه بالغ
عثمان فى التفتيش
عليه ونزح البئرثلاثة
أيام وأخرج جميع
ما فيها فلم يوجد اشارة الى
أن أمرانطلاقة منوط
بذلك الخاتم قال بعضهم
وكان فى خاتم المصطفى
شئ من الاسرار كما كان
فى خاتم سليمان لان
سلمان لما فقد فاته
ذهب ملكه وعثمان
مما فقد انطاتم انتقض
عليه الأمر فكان مبدأ
الفتنةالتىأفضت الى
قتله واتصلت الى آخر
الزمان والبئر مؤنثة
ويحوز تخفيف الهمز
﴿خاتمة ﴾ عرف مما سبق
أننه ش الخاتم ايس
من خصائص، وقد علت
من خط مغلطاى عن
الاكامل من حديث
عبد الحمد ين يوسف
عن زيد بن رفيع قال
عليه السلام اتخذ آدم
خاتما ونقش عليه لا اله
الاالله محمد رسول الله
وفینوادر الاصولان
نقش ختم يوسف عليه
السلام لكل أحل
كتاب فى م جم الطبرانى
عن عبادة مرفوعا
كان فص خاتم سليمان بن داود ها وا ألقى الله فاخذه وضعه فى خاتمه فكان نقشه أنا الله لا اله الاأنا محمدعندىو رسولی
اعماله

١٤٧
أعماله دفعه الى رجل من الاصدار فى كان يختم به خرج الاسادى الى طيب استثمار فقط فالتمس فلا يوجد
اهـ. أقول ويحتمل ان عثمان ما أراد أخذه من معيقيب أو رده اليفقط من بينهما كماهو المعرف وها
بين الناس فى اعطاء شخص شد الى شخص آخرفسقط من ... أحيانا عتماد للم على أنه أخذ الآخذوطا
من الآخذ انه فى بده باقيابعد فلم يدر لاوى تحقيق ا أنه من يداهماقط ف تارخ الى عثمان وتارهالى
معيقيب بناءه لى غلبة الظن هذا غاية ما يجمع مه بين الروايات وإن فاذا الترجيح فالراجح من حيث الصناعه
الحديثية رواية مز نسب السقوط الى عثمان لأنها المتفق عليها واشتملت على تحقق- كاية الواقعة" وعند
ور واية نسبة السقوط الى معيقيب هومن افراد مسلم والله أعلم. أقول ومن حيث القراء امر ية برج
رواية القسمة الى عثمان أيضالاته السبب القريب فى السقوط من حيث ان له التصرف فى الاختوالا طاء
والله أعلم قال ووقععند أبي داودوا نسائى من طريق المغيرة بن زيادعن نافع عن ابن عمرظ فقد عثمان حتمًا
ونقش: محمد رسول الله ، كان يهتم به أويهتم به وله شاهد من مرحل على بن الحسين عند ابن سعد في الطبقات
واسكن شتان ما بين هذا الخاتم وبين الخاتم الذي في بدالذى صلى الله عليه وسلم هدفه ديدة وبرهة عديدة أدول
الظاهر ان هذا الاتخاذاما هو بعد سقوط الخاتم والله على قار بعض العلماء كان فى حقه صلى الله عليه وسلم
شئ من الاسرار كما ان فى خاتم سليمان عليه السلام لان ساهاز الأفضل ختمه ذهب ملكه وعثمان لا فقط
خاتم النبي صلى الله عليه وسلم انتفضر عليه الامر وخرج عليه الخارجون وكان ذلك مدأ الفقنة الدنيوية
والأخر وية التى أفضت الى قتله واتصلت الى آخر الزمان قال ابن بطال يؤخذ من الحديث أن يسير المال يجب
البحث فى طلبه والاجتهاد فى تفتيشه دعنى دفع الاضاعة المسال قال وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ا سا ضاع
عقد عائشة وحبس الجيش حق وجدة قال العسقلانى وفيه نظر فاماعة ذعائشة فقدظهرأثر ذلك بالفائدة
العظيمة التى نشات عنه وهي الرخصة فى التهم فكيف يقاس عليه غيره قلت هذا غريب من اشيخ فإن
استدلاله غير صحيح حيث وقع البحث وأماظهورالأثر قامره ترتب عليه فلادخل له فى القياس نعم قديقال ان
العقدلم يكن سيرا من المال لاسيما ويتعلق بقلب النساء فى الحمال والمال مع أنه كان امانة عندها فيتمين
البحث ويجب المفت شعنه على أنه فرق بين الضياع الذي ايس باختيار وبين الاضاعة المنهية ولهذالوضاع
شئ من شخص وتركه ليس عليه حرج. ل يثاب عليه ان جعله صدقة لله تعالى قل وأما فعل عثمان فلا ينهض
الاحتجاج به أصلا لماذكر ولان الذى يظاهر أنه اغا بالغ فى التفتيش عليه لكونه أثرالنبي صلى الله عليه وسلم
قد ابسه واستعمله وختم به ومثل ذلك يساوى فى المادة ودرافظ ما من المال والالو كان غيره تم النبي صلى
الله عليه وسلم لا كتفي فى طلبه بدون ذلك وبالضرورة يعلم أنقدر المؤنة التى حصلت فى الأيام الثلاثة تزيد على
قيمة اظاتم الكناقتضنت عظمة قدرهذلك فلاية س عليه كل ماضاع من يسير المال اهـ وهو فى غاية مر
الحسن والبهاء ويمكن ان يقال مع هذا ان ا حاتم المختص المحتاج إلى الختم به لايقاس عليه غيره لما يترتب على
ضماعه من مفاسد كثيرة خصوصاوقت الفتنة وانظرالى قضية مروان وختم حكم عثم ن دع تحقق وجود
الدائم عنده وفى تصرفه فكيف اذا ضاع ووقع فى يد أهل النزاع فإنه يترتب عليه ما لا يقاس عليه ضباع مال
كثير أبعنا بالاجماع وأما قول ابن بطال ان من طلبة- يا ولم يخمح فيه له بعد ثلاثة أيام ان يتركه ولا يكون بعد
الثلاثة مضي ها ففيه ما سبق ان الاشياء مختلفة ولذاذ كر الفقهاء فى باب اللقطة ان تعريفها بحسب ما يليق بها
فإن الشئ قد يكون مما لا يلتفت اليه ولا يجتهد فى الطلب عليه كثمرة وحبة عنب وفلس وذلسين وقد يكون ما
يطلب يوما وقد يكون ما يطلب الى جمة والى شهروا لى سنة وإلى آخر الهمركاء فلا يهم تعيين حدلا فى طلب
المال البسير ولا فى البحث عن المال الكثير والتفيه الثانى روى أحمد وأبوداودوالنسائى عن أبى ريحانة أنه
قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الخاتم الالذى سلطان واستدل به قوم على كراهة ابسه أخير
ذى سلطان قال النووى فى شرح مسلم أجمع المسلمون على جوازاتخاذ خاتم فضة للرجال وكرهبعض علماء
الشام المتقدمين ابسهاغيرذى سلطان ورووافيهآ ثاراوه وشاذ مر دود يدل عليه مارواه أنس أن النبى صلى
الله عليه وسلم لما ألقى خاتمه أافى الناس خواتيهم الى آخره والظاهر منه انه كان يلبس الخاتم في عهد النبي

﴿باب ما جاء فى أن الغى
هلى اللّه عليه وسلم كان
يتختم ﴾ أى لبس الخاتم
وفى تسمخ ما جاء فى نختم
رسول الله أى فى
كيفية لبس الخاتم وفى
السماح تحتم لبس الخاتم
فى عينه لابنا فى ذكر
تختمهفیمسار،ما
سحى والقصد فى الباب
السابق بيان نقش
الخاتم ونقشه من أى
شئ هو وعلى أى رجه
كان وهنابيان كيفية
لبسه وفى بعض النسخ
باب فى ان النبى كان
يتحتم فى يمينه قال
القسطلانى وفيه اشعار
بان المؤلف كان برج
رواية تختمه فى اليمين
على رواية تختمه فى
اليسار ولهذالم يخرج
فى الباب حديثا فيه
تصريح بأنه تختم فى
يساره بل قال فى جامعه
روى عن أنس ان
النینختم فى مساره
ولا يصح وأحاديثه
أربعة عشر* الاول
حلديث على
١٤٨
صلى الله عليهوسلم من ليس له سلطان ولوقيل هذا الحديث منسوخ فلا يتم الاستدلال به أجيب بان الذى
نسخ منه ابسر خاتم لذهب أوابسر انه اتم المنقوش على نقش ختم النبى صلى الله عليه وسلم كاسياتى تحقيقه
فى الباب الذى مدهقل المستلانى الذى يظهر لى أن لبس الختم اغبر ذى سلطان خلاف الأولى لأنه ضرب
من البنزين والأليق بحال الرجال خلافه أى الالضرورة تتكون الأدلة الدالة على الجواز هى المارقة للمنهمى
عن التحريم ويؤيدهما وقع فى بعض طرق هذا الخبرانه صلى الله عليه وسلم نهى عن الزينة والحاتم ويحتمل
ايراد السلط ن من له سلطنة على شئ من الاشياء بحيث يحتاج الى الختم عليه لا السلطان الأكبر خاصة
والمراد بالخاتم ما يختم به فيكون لبسه عبثا لكن لايحتاج الى الختم به واما من لبس الخاتم الذى إيختم به وكان
من الفضة الزينة فلا يدخل تحت النهى وعلى ذلك يحمل حال من أبمه ويؤيده ماروى من صفة نق ش خواتيم
: ض من كان بس المتم بمايدل على ث لم تكن بصفة ما يحتم به أقول الظاهر من لبسه أنه ما بلغه النهى عن
الزند والتم لانظ هره العموم ومعباره الأسقشاء السابق أرض دع النهى عندهم ويؤيده أنه سئل مالك عن
حديث أبى ريحانة فضمفه وقال - أل صدقة بن سار سعيد بن المسيب فقال البس الثم وأخبر الناس انى قد
أفتبتك به والله أعلم*والتنبيه الثالث ذهب بعض العلماء إلى جوازنة من الختم باسم من أسماء الله تعالى من
غير كراهة وورد فى ذلك آثار عن جماعة من الصحابة والسلف الاخيار ومنها مارواه ابن أبى شيبة فى مصنفه
ان نقش ختم على لله الملك ونقش ختم الامام محمد الباقر المزد لله ورة شر خاتم التحمى الثقة بالله ونق ش خاتم
مسروق بسم الله وصح عن الحسنين أنهما قالا لا بأس بنفش ذكر الله على الخاتم. أقول لان الظاهر أنه المحترم
قال النووي وهو قول الجمهور ونقل عن ابن سيرين وبعض أهل العلم كراهته اهـ وقال العسقلانى أخرج
ابن أبى شيمة بسند صحيح عن ابن سيرين أنه لم ير بأساان بكتب الرجل فى خاتمه حسبي الله فهذا يدل على ان
الكرامة لم تثبت عنه أقول يمكن أنه ثبت عنه و يكون له فى المسئلة قولان تعارض فيهما الدليلان ويمكن تأخير
أحدهما عن الآخرقل ويمكن الجمع بان الكراهة حيث يخاف عليه حمله للجنب ونحوه أو الاستنجاء بالكرف
اتى هوفيها والجواز حيث الامن من ذلك فلاتكون الكرامة لذا تها بل من جهة ما بعرض لذلك وإذا جازنقش
أسماء اللهتعالى على الخاتم فيالاولى جواز نقش اسم الشخص وأبيه قلت هذا الاختلاف فى عدم كرامته عند
الحاجة بل مستحب افعله صلى الله عليه وسلم ولا يحتاج الى دامل آخر حيث قال وقد أخرج ابن أبى شيبة
فى مصنفه عن ابن عمر أنه نقشعلى خاتم عبد الله بن عمر وكذا أخرج عن .لم بن عبد الله بن عمر أنه نقش
أسمه على خاتم، وكذا القاسم سن محمد وكان مالك يقول من شأن الخلفاء والقضاء نقش أسمائهم فى خواتيمهم
أقول وفى معناهم من يحتاج إلى الختم والله أعلم اهـ وذهب جمع من المتأخرين من العلماء الشافعية الى
تحريم مازاد على مثقال للحديث الحسن بل محمد ابن حبان أنه صلى الله عليه وسلم قال للإبس خاتم الحديد مالى
أرى عليك حلية أهل النار ف طرحه وقال رسول الله من أى شئ أتخذه قال من ورق ولاتتمه مثقالا لكن رج
الآخرون الجوازمنهم الحافظ العراقى فى شرح الترمذى فإنه حمل النهى المذكور على التنزيه على ان النووى
فى شرح مسلم ضعفه ونقل النووى فى شرح المهذب عن صاحب الإبانة كراهة الخاتم المتخذ من حديد
أو نحاس للخبر مذ كور وفى رواية أنه رأى خاتما من صفر فقال مالى أجدر مع الاصنام نطرحه ثم جاء وعليه
خاتم من حديدفقال مالى أرى عليك حلية أهل النار وعن المغولى لا بكره واختاره فيه وسمعه فى شرح مسلم خبر
الصريحين فى قصة الواهبة اطلب ولو خاتمها من حديد ولو كان مكر وها لم يأذن فيه وخبر أبى داود كان خاتمه صلى
الله عليه وسلم من حديد ملوى عليه فضة قال والحديث فى النهى ضعيف واعترض على تضعيفه بان له شواحد
عدة وان لم ترقه الى درجة الصحة لم تدعم ينزل عن درجة الحسن أقول ويحمل حديث كان خاء. من حديدوقوله
اطلب ولوخ تما من حديدعلى منقبل النهى مع ان الحديث الثانى لا يراد به الحقيقة بل المبالغة فى الطلب على
أنه لا يلزم من وجوده أسه وقد صرح قضيذان من علمائ: فى داب الكرامة بقوله لا يتحتم الرجل الابفضة اما
قوله لا تختم بلذهب فتحديث المعروف وأمااتختم بالحديد فلانه خاتم أهل النار وكذا الصفر
﴿باب ما جاء فى تختم رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾
ای

١٤٩
أى فى كيفية اسمه الخاتم والباب السابق قصد فيه بيان نقش الحاتم فلابرد ما قبل لوجمل كل البابين با
واحد الكان أولى وفى بعض النسخباب فى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختم فى بعينه قال ابن سه لا ساو
ذكره تختمه فى ساره لما سيأتي وقال مبرك فيه أشعار بان المصنف كان بربع روايات تختمه فى اليدين على
الروايات الدالة على تختمه فى البسارة لذالم يخرج فى الباب حديثافيه التصريح بكونه ولى اللّه عليه وسلم
تختم فى بساره بل قال فى جامعه روى بعض أصحاب فقادة عن قتادة عن أنس أن النبى صلى اللّه عليه وسلم ختم
فى بساره وهوحديث لا يصح ولذا رجع أكثر أهل العلم الاحاديث المذكورة فى هذا الباب وأكثر ما صحاح
وفى الباب عن أنس عنده سلم بلفظ ان النبي صلى الله عليه وسلم ادس ختها من قصة فى عام فصمحشى وعن
عائشة عند أبى الشيخ بسند حسن وعند البزار بسنداين وعن أبى أمامة عند الطبر انى بسند ضعيف وعن ابن
عباس عنده أساستداين وعن أبى عند الدارة انى وفى غراء بن مالك يسند ساقط وعن ابن عمر عند مسلم
وهو عندالبخاري أيضا لكن فيه جويرية ولا أحسبه الاقال فى بدء التمنى هكذا وقع على الشك وجويرية
هوالراوى عن نافع عن ابن عمر والشك من موسى بن اسمعيل شيخ البخارى هكذا حق قه العسقلانى فى شرحه
وقال قد أخرجه ابن سعد عن مسلم بن ابراهيم وأخرجه الأصمعيلى عن الحسن بنسفيان عن عبد الله بن محمد بن
أسماء كالهما عن جويرية وخزما بأنه لبسه فى يده اليمنى وأخرجه الترمذى يمنى فى الجامع وابن سعد من طريق
موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر بافظ صنع النبي صلى الله عليه وسلم حتما من ذهب فتحتم به فى ٠٠٢، ثم
جلس على المنبر فقال انى كنت اتخذت هذا الخاتم في عنى ثم نبذه الحديث ام قات فه اشاره لى أن لمسه
فى عينه أيضامنسوخ بانه صلى اللّه عليه وسلم لما قصد الزينة وابس الظ ثم ذهبما أو قصنه كان يناسب اليهز وما
نهى عنه ثم أمرله بلبسه للحاجة جعله فى يساره ول جمل قصه مما يلي كفه احترا زاعن الزينة بقدر ما أمكن وإذا
قال شارح شرعة الاسلام عندقوله ويتختم فى خنصر اليسار أى فى زماننا وقوله صلى الله عليه وسلم اجملها
فى بعدنك كان ذلك فى بدء الاسلام ثم صار ذلك من علامات أهل النفى كذا فى الخلاصة وعن أنس قال كان
خاتم النبي صلى الله عليه وسلم فى هذه وأشار الى الخنصر من يده اليسرى أما اختيار اليسرى فلمبرنقصانه
وحرمانها عن الافعال الفاضلة ولانه أبعد من البلاء والكبر اقلة حركاته -الظاهرة وتخصيص الخنصر
اضعفها وجبر نقصانها قلت ولكونها أصغر فلا يحتاج الى الخاتم الاكبر وعن على رضى الله عنه نها نارسول الله
صلى الله عليه وسلم عن التختم فى هذه فاوما إلى الوسطى والمسبحة ذكره فى المصابيح وفى شرح الطحاوى
والاولى ان يكون حلقة الخاتم وفسه من فضنة وليكن الخاتم أقل من مثقال ويكون قدر الدرهم لكونه أبعد عن
الشرف وأقرب الى التواضع قال مبرك وقد جاء التختم في اليسارمن حديث أنس عندما من طريق حماد
ابن سلمة عن ثابت عنه بلفظ كان بلبس خاء. فى إساره المكن فى سنده لين وأخرجه ابن سعد أيضا وقدجمع
البيهقى بين الأحاديث الواردة فى التختم فى اليمين والاحاديث الواردة فى التختم فى المسار بان الذى أبسه فى عمنه
كان هـ وخاتم الذهب كما صرح به فى حديث ابن عمر يعنى الذى تقدم وسيأتى فى آخر الباب أيضا من طريق
موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر والذى فى يسارهه وخاتم الفضة أقول وبشكل هذا بالحديث الذى تقدم
عن أنس عند مسلم ففيه التصريح بأنه لابسه فى عينه أولاثم حوله إلى يساره واستدل له بما أخرجه أبو الشيخ وابن
عدى من رواية عبدالله بن عطاء عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تختم فى بيمينه ثم انه
حول فى يساره وهذالومع ١- كان قاطه الانزاع ولكن سنده ضعيف وأخرج ابن سعدمن طريق جعفربن محمد
عن أبيه قال طرح رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم الذهب ثم اتخذ خاتما من ورق فجعله فى بساره وهذا
مرسل أومعضل قلت المرسل حة عند الجمهور والمفضل يصلح ان يكون مؤيدا ومقوبالحديث الذى سنده
ضعيف قال وقد جمع البغوى فى شرح السنة بذلك فقال انه تختم أولا فى يمينه ثم تختم فى يساره وكان ذلك آخر
الامرين وقال النووى أجميع الفقهاء على جوازالتختم فى اليمين وجوازه فى المسار ولا كراهة فى واحدة منهما
واختلفوا أيهما أفضل فهتم كثيرون من السلف فى اليمين وكثيرون فى المسار واستحب مالك المسار وكرهـ
اليمين وفى مذهبنا وجهان الصيح أن البهي أفضل لانه زينة واليمين أشرف وأخص بالزينة والكرامة اهـ
- جـ

(هذا مجمد بن سهل بن عسكر البغدادى) القيمى مولاهم أبو بكر (وعبد الله بن عبدالرحمن قال أخبر نا يحيى بن حسان) التنيسى نسبة الى
تدبس بعشدادفوقية ونون ومهملة بصرى ثقة أمام رئيس خرج له الجماعة الاابن ماجهمات سنة ثمان وما ئتين (أنبأنا سليمان بن بلال) التيمى
مولى آل أبى بكر قة امام جليل ولى خراج المدينة مات سنة اثنين وسبعين وما ئه خرج له الكل (عن شريك بن عبد الله بن أبى غر) احترز
به عن شريك بن عبدالله القاضى وما نحن فيه وثقه أبو داود وقال ابن معين لا بأس به والنسائى غيرقوى (عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين)
بالضم الهاشمى المدنى مولى العباس بن عبد المطلب ثقةمات بعد المائة خرج له السنة عن أبيه أبن حنين ؟ه ملة ونوتين مصفرا الهاشمى
مولاهم ثقة من الثالثة خرج له الجماعة له صحبة كان يخدم المصطفى ثم وهبه للعباس (عن على بن أبى طالب أنه صلى الله عليه وسلم كان يلبس
خاتمه في .. 4) أى فى خمصر يده اليميني فالختم فيها أفضل اقتداء به ١-كونه أكثر أحواله ولان التختم به نوع تكريم وتشريف وتزين والتمنى بها
أحق وكونه صار شعار الثر وافض لا أثرله وتختمه فى المسار الذى أخذ به مالك فه صله على اليمن حله الشافعية على بيان الجوازوة ول بمعندهم
التختم فى المسار مروى عن عائشة وجميع التعجب والتابعين معارض بقول الحافظ الزين العراقى فى شرح الترمذى وتبعه تلميذه الحافظ ابن
حر وورد تختمه فى اليمين من رواية ١٥٠ تسعة من الصحابة وفى اليسار من رواية ثلاثة منهم هكذا قال الحافظان وذكرهما الثلاثة فقط
و«کرعلیه نقل الزين
وفيهان الزينة هى سبب الكراهة وقال العسقلانى ويظهر لى ان ذلك يختلف باختلاف القصد فإن كان
لبسه التزين به ما لمين أفضل وإن كان للتختم به فاليسار أولى لانه يكون كامودع فيها ويحصل تناوله منها باليمين
وكذا وضعه فيها ويترج التختم فى اليمين مطلقا بان المسار آلة الاستنجاء فيصان الخاتم إذا كان فى اليمين عن أن
تقسيمه النجاسة قلت وفيه بحث لأنه اختلف فى جواز نقش اسم الله تعالى عليه وعدمه وعلى تقديروجوده يستحب
اخراجه عن بده فلا يوجد ترج قال ويترج التختم فى البار بما يترتب عليه من التناول وجتحت طائفة الى
استواء الامرين وجمعوا بين الأحاديث المختلفة بذلك وأشار اليه أبودا ودحيث ترجم باب التختم فى الميز
والمساريم اورد الأحاديث مع اختلافها فى ذلك بغير ترجم (حدثنا محمد بن سهل بن عسكر البغدادى ﴾ بالممجمة
المهملة فى لدال الثانى على ما فى النسخ وأما فى اللغة فتقدم جوازأربعة أوجه أخرج حديثه مسلم والترمذى
والنسائى ﴿رعبدالله بن عبدالرحمن﴾ تقدم ﴿قالا﴾ أى سهل وعبد الله ﴿أخبرنا يحيى بن حسان) يصرف
ولا يصرف وتقدم وجههما أنه فعال أو فعلان أخرج حديثه السنة الاابن ماجه ﴿أخبر نا سليمان بن بلال﴾
أخرج حديثها أستة ﴿عن شريك بن عبد الله بن أبى نمر﴾ بفتح نون وكسرميم آخره راء وانماذ كرجده
تمييزاله عن شريك بن عبد الله القاضى وقد سبق ترجمتهما ﴿عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ) بضم من ملة
وقيم الخون الاولى بعدهاياءساكنة ﴿عن أبيه) أخرج حديثهما الستة ﴿عن على بن أبى طالب رضى الله
تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس) بفتح الباء من الاس بضم اللام ﴿خامه ) بفتح التاء وكسر
(فى عينه) قال ابن جر أى فى أكثرأ.حواله صلى الله عليه وسلم ولات التختم فيهنوع تشرف وزينة والبمين بهما
خلاف المالك ورواية عن أحمد قلت وهو مذه منا المختار المتقدم من الآثار فعليه الجمهور من العلماء الابرار
حدثنا محمد بن يحي أخبرنا أحمد بن صالحروى عنه البخارى وأبو داود ﴿أخبرنا عبد الله بن وهب ﴾ مر
أفضلية وراء ذكره (عن سليمان بنبلال عن شريك بن عبد الله بن أبى غر نحوه) قال ميرك أو رد المصنف من
ابن عدى أنه تختم أول وجهين وقد صححه ابن حبان وأخرجه أبوداود والنسائى اه وفيه دلالة على ان ابسه فى يساره أحيانا كان
نفسه التختم في اليسار
عن الخلفاء الأربعة
وابن عمرو وعمر وبن
حريت لكن سنده
الى الخلفاء الأربعة
منقطع قول ابن رجب
ورد فى حديث ان
ختمه فى باردآخر
الامرين من فعله
لايقاوم نقل الصنف
عن البخارى أن التختم
فى البين أصح شىء عن
النبي صلى الله عليه
وسلم فى هذا الباب وإذا
كان أمح فلا وجه
العدول عن ترجيح
فى اليدين ثم حول الى
لبيان
البسار قال الحافظ ابن = رضعيفة، وأما جمع اليهفى بين احاديث التختم فى اليمين وأحاديث اليسار بان الذى لبسه فى يمينه
هوض تم الذهب كماصرح به فى حديث عمر والذى فى يساره خاتم الفضة فرد بان فى رواية مسلم عن أنس التصريح بأن الذى فى عينه هوخاتم
القصة والتح فى الماء لس مكر وها ولا خلاف الأولى بل هوسنة أيضالكنه فى اليمين أفضل لماذكر وا ما بحث الحافظ ابن جيران لسه
التبرك به فاليمين أفضل أولاتختم فالمسار أفضل ليتناوله منهاله فى اليمين جمع بان البارآلة للإستنجاء في ان الخاتم المنقوش عن جعله
فيها وبما تقرر عرف بأنهلا تعارض بين ما وردمن تخدمه فى اليمين وما ورد من تختمه فى المسار وقد أحسن الحافظ العراقى حيث نظم ذلك فقال
لابسه كماروى البخارى فى ختصر اليمين أو يسار كلاهما فى مسلم ويجمع«انذا فى حالتين بقع أو خاتمين كل واحد بيده كما بفص حبشى قدورد
وحديث على هذا خرجه النسائى وأبو داود أيضا وصححه ابن حبان وغيره* الحديث الثانى حديث عبد الله بن جعفر (ثنامحمدبن يحي أنا
أحمد بن صالح المصرى) بالميم نسبة اذله نسبة الى مصر ووهم من جمله بالموحدة أبو حمفرا الطبرى ثقة حافظ تكلم فيه لكن أثنى عليه غير
واحدمات سنة ثمان وأربعين وما ئتين روى عنه البخارى وأبوداود (أنا عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال عن شريك عن عبد الله بن أبى
غير نحوه) أورده عن على باسنادين وكذا أو رده عن عبد الله بن جعفر باسنادين وهوالثانى حيث قال

(ثنا أحمد بن منيع أنا يزيدبر درون عن حمادبنانقل رأيت ابن أبي رافع) عندالرحمن قال البخارى فى حديثهمنا كبر من الرابعة روى
له الاربعة (تختم فى عينه فسألته عن ذلك فقال رأيت عبد الله بن جعفر) بن أبي طالب أحد الاجواد وله مهمة خرج الناسستة (يتمتم فى
٢٠٠٠ي هوى
عمنه) زاد فى روايه لابى الشيخ وق مر والخاتم فى عينه (وقال عبد الله بن جعفركان الفي صل الدعله وسلم يدو».
تما عبد الله بن غير أنا ابراهيم بن الفضل) قال العام لم أجد ترجمته اه وهوق صوراذه وابراهيم بن الفضل بن سليمان الح زومىبالذهبى
شيخ مدنى روى عنه الترمذى البيهقى وابن ماجه وقول ابن معين ضعيف لا يثبت حديثه ليس بتى وقال حمعهايك ترأحد أمر دةوبي
(عدامه )محمدين
٠ ٠
ولهم آخراحمد ابراهيم بن الفضل الأصبهاني كذاب وآخرا مه، ابراهيم بن الفضل بن ويدمدوق كبير القحون
زهر ا شمال
٠٠٠
١٥١
عقيل عن عبد الله (بن جعفر أنه صلى الله عليه وسلم كان يتحتم فى عنه) زادفى رواية ويقول
صائى
حـ (أو
لبيان الجوازلكن استدل الجمهور برواية مسلم عن أنس رضى الله عنه كان خاءه صلى الله عليه وسلمفىه.
وأشار لخنصر بسراه وبرواية أبى داود عن عمر رضى الله عنه كان صلى الله عليه وسلم يتحتم فى داره ويقوم
الحفاظ التختم فيها مروى عن عامة الصحابة والتابعين وبان خبر المصنف الآتى عز ه بريبه ضعف وف قيه
:) رجات (بن
يحمى) احسانى نسبة
رسول الله صلى الله عليه وسلم والخاتم فى يمينه متروك وخبر الإزار كان يتحتم فى عينه وقبضر والختم فى عينه في
كذاب ويقول الحافظ ابن رجب ورد فى حديث ان تختمه فى ساره هوآ خرا امر ين من قوله صلى الله عليه
وسلم وبان وكيما قال التختم اليمين ليس بسنة وأما ما أجاب به ابن جر عن هذا بان حديث التختم فى اليمين رواه
أحمد والنسائي وابن ماجه والمصنف وقال محمد يعنى البخارى هذا أصبح شى روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فى
هذا الباب فلايخ فى على أولى الألباب أنه لا يصلح للجواب والله تعالى أعلى با اسواب ﴿تنبيه كم وفى خبر ضعيف
كان صلى اللّه عليه وسلم إذا أراد حاجة أو ثق فى حقه خيط اوروى أبو يعلى كان صلى الله عليه وسلم إذا أشفق
من الحاجة ان ينساها ربط فى أصبعه خيط المذكر «الكن قيل انه موضوع ذكره ابن حبر وائله سبحانه وتعالى
أعلم (حدثنا أحمد بن منيع أخبر نايزيدبن ذرون عن حمادبنسإن قال رأيت ابن أبي رافع ) اسممعداتدشيخ
جاذبن سلمة روى عنه الأربعة (يتحتم فى عينك) حال من مفعول رأيت ﴿وسألته) فى ابن أبي رافع وعن
ذلك) أى سيه (فقال رأيت عبد الله بن جعفر ) أى ابن أبي طالب الهاشمى أحد الأجواد ولد بارض الحبشة
وله مجمة مات سنة ثمانين وهوابن ثمانين أخرج حديثها اسمه (تختم فى عينه وقال عبد الله بن جعفر كان النبي
صلى الله عليه وسلم يتحتم فى عبده*حدثناه في بن موسى أخبر نا عبد الله بن غير) بالنون والميم منفرا وأخبرنا
ابراهيم بن الفضل﴾ لم اطلع على ترجمة (عن عبد الله بن محمد بن عقيل) بفتح فكسر ومرذكره (عن عبد
الله بن جعفران النبي صلى الله عليه وسلم كان يختم في عدن﴾ قال ميرا أو ردد المصنف من وجهين أبنا ونقل
المسنف فى الجامع عن البخارى أنه قال أصح شيء ورد فى هذا الباب أى التختم باليمين (حدثنا أبو الخطاب﴾.
بفتح مجمة وتشديد مهملة (زباد) بكسر زاى وتخفيف تحتمه ﴿بن يحي) أخرج حديثه الستة (أخبرنا؟!
فى نسخة أنبأنا (عبد الله بن ميمون )) ضعيف بالاتفاق (عن جعفر بن محمد﴾ أى الصادق لقب به الكمال
صدقة أخرج حديثه البخارى فى التاريخ ومسلم والأربعة أمه فر وة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر رضى الله
عنهم ﴿عن أبيه﴾ أى محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الملقب بالباقولاته بفر العلم أى شقه وعلم
أصله وفرعه وجليه وخفيه وأمه أم عبدالله بنت الحسن بن على بن أبى طالب وهو ناءعى جايل سمع جابراوأنا
وروى له البخارى ومسلم ﴿عن جابر بن عبد الله أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يتحتم فى:٠) ول السيد
لاحد أجداده الذكرى
يضم النوت نسبة البنى
فكرة مكرمة المصرى
ثقة من المشرة حافظ
مات سنة أربع وخمسين
وما ئتين خرج له استة
(أناعبدالله بن ميمون)
ابن داود القداح
المخز ومي المكى قال
اتحارى واهى الحدث
وأبو حاتم متروك وأبو
زرعة واموابن حبات
لا يجوز الاحتاج.
من الثامنة خرج له
المصنف (عن جعفر
ابن محمد) الصادق
اقب به الكوال صدق
وورعه أنوء داته وأمه
أم فروة بنت القادم
ابن محمد وأمها أسماء
الت أبى بكرة- كان يقول
ولدنى الصديق مرتين روى عن أبيه وغيره وعن شعبة والقطان وقال فى نفسى منشئ ووثقه ابن معين وقال أبو حنيفة مارأيت أفقه منه وقد
دخلنى منه هيئة لم تدخلفى المنصور عاش ثمانيا وستين سنة ومات سنة ثمان وأربعين ومائة كذا في الكاشف (عن أنه) محمد بنعلى البقر
ابن جعفر الباقرثقة من الرابعة خرج له الجماعة- عبد لانهوقراه-لم أى شقه وعرف خفيه ولد سنة ست وخمسين ومات سسنة ثمان عشرة
ومائة على الاصح (عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم فى عينه) قال ابن جماعة إيتبين فى هذا
الحديث وما قبله من أحاديث الباب فى أى الاصابع وضعه فيم السكن فى الصحيحين تعبين الأقصر بل فى مسلم وأبي داود والتر مذى النهى
عن أبيه فى السبابة والوسطى ولم يثبت فى الابهام والمنصرشئ عن الذى ولا محبه فئات ندبه فى الحنصرفقط وما تقرر عرف ان الشرح
لم يصب حيث قال وزد النهى عن الختم فى غيرها أى الخنصرصر بحاماذالك الآلات الذي وردفيه النهى هو السبابة والوسطى فقط وأما

فيما عداء فلم يرد نقله قال النووي وأجمعوا على ان السنة الرجل جعله فى ختصره وحكمته انه أبعد عن الامتهان فيما يتعاطى باليد وانه
لا يشغل البدعماتزاوله بخلاف غير الخنصر اه قال الحافظ وهذا الحديث فى اسناده لين أى من جهة عبد الله بن ميمون قاله
القسطلانى لكن للحديث شواهد تخرجه عن حد الانكار* الحديث الرابع حديث ابن عباس (ثنا محمد بن حميد الرازى أنا جرير)
كعليم (عن محمد بن اسحق عن الصلت) بتشديد المهملة مفتوحة وسكون اللام (بن عبد الله) بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب من
السادسة وزة وم خرج له أبوداود (قال كان ابن عباس يتختم فى عنه ولا اخاله) بكسر أوله أفهم وفتح لغة إنى أسدوهو من أفعال الشك أى
لا أظنه (الاقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحتم فى عينه) وظاهر السوق ان قائل ذلك الصلت ويحتمل كونه واحدامن قبله قال
القسطلانى وهذا أورده المؤلف - دبئا مختصرا و أخرجه أبوداود من هذا الوجه عن محمد بن اسحق قال رأيت على الصلت بن عبد الله خاتمًا
فى خنصره اليمين فسألته فقال رأيت ابن عباس بلبس خامه هكذا وجعل فصه على ظهرهاولا اخال ابن عباس الاذكره عن النبى اهـ
فى بعض النسخ" الحديث الخامس حديث ابن عمر (ثناابن أبي عمر أناسف ان) بن
١٥٢
قال شارح وهذه الجملة ساقطة
عبيئة (عن أبى أيوب
أصيل الدين قال شخنا ابن حر منى العقلانى رحمه الله فى استاد هذا الحديث ابن أقول وجههان عبدالله
ابن ميمون تكلم فيه وذكر مبرك قال البخارى ذاهب الحديث وقال أبوز رعة واهى الحديث وقال المصنف
مذكر الحديث وقال أبو حاتم متروك وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج منا انفرد به أقول للحديث شواهد كما ترى
فقوى بذلك روايته وخرجت عن حد ذكارته (حدثنا محمد بن حميد﴾ بالتصغير ﴿الرازى أخبر ناك﴾ وفى نسخة
أنبأنا(جرير) بفتح جيم وكسر الراء الاولى بعد. تحقية (عن محمد بن اسحق) سبقذكرهم ﴿عن
الصلت ﴾ يفتح مهملة فسكون لام زبن عبد الله ﴾ أى ابن نوفل بن حارث بن عبد المطلب أخرج حديثه أبو
داود والترمذى (قال كان ابن عباس يختم في عينه ولااحالة ) بكسر الحمزة فى أكثر الاستعمال وهو الافصح
والفتح القياس على ما فى النهاية وقيل الثانى هو الافصح وفى القاموس الفتح لغية وهو متكلم يخال أى لا أظنه
وظاهر الساق أن قائل ذلك دواسات ويحتمل أن يكون لواحد من قبله ولم توجد هذه الجملة فى بعض
الأصول: ﴿الأقال) أى ابن عباس (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتختم فى عينهكم قال مبرك هكذا أورده
الصنف مختصرا وأخرجه أبوداودمن هذا الوجه عن محمد بن اسحق قال رأيت على الصلة بن عبدالله خاتمًا
فى خنصره اليمنى فقال رأيت ابن عباس ذكرهعن النبي صلى الله عليه وسلم (حدثنا ابن أبى عمر﴾ « ومحمد
ابن يحي بن عمر بنسب الى جده (أخبر ناسفيان﴾ قال مبرك هوابن عيينة ﴿عن أيوب بن موسى ﴾ أى ابن
عمروبن سعيد بن العاص الاموى أخرج حديثه الستة ﴿عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم اتخذخاء - من فضة﴾ أى للختم به ﴿ وجعل قصه ما إلى كفه﴾ أى مما يلى بطن كفه كما فى الصحيح قان
العلماء لم يأمر النبي صلى اللّه عليه وسلم فى ذلك شئ فيجوز جعل قصه فى باطن الكف وظاهر ها وقد عمل
السلف بالوجهين وممن اتخذها فى ظاهرها ابن عباس قالوا ولكن الافضل الاول اقتداءبه صلى الله
عليه وسلم ولانه أصون لخصه وأسلم وأبعد من لزهو والاعجاب كذا ذكره النووى فى شرح مسلم
ونقش فيه﴾ بصيغة الفاعل ﴿محمد رسول الله﴾ أى هذه الألفاظ فحل الجملة المؤولة المفرد منصوب على
ابن موسى) بن عمرو
الاشدق الاموى المكى
قال الازدى لايقوم
اسناد حديثه قل
الذهبي ولاعبرة بقوله
مع توثيق أحمد و يحي
من السادسة خرج
له الجماعة (عن نافع
عن ابن عمر أن النبى
صلى الله عليه وسلم
أتخذ خاتما من فضة)
وفى رواية اتخذ خاتمًا
كله من فضنة (وجعل
قصة مما يلي كفه)
وفى رواية مسلم ما
یلیبطن کفه جهله
كذلك أفضل اقتداء
بفعله وان لم يا مرفيه
سئ قال ابن العربى
المفعولية
ولا أعلم وجهه ووجهه النووى باله أبعد عن الزهو والحجب وقد عمل
السلف *- ما والزمن العراقى بذلك وبانه أحفظ النقش الذى عليه من أن يحاكى أو يصيبه صدمة أو عود صلبفيغير النقش الذى
وضع الخاتم لاجله وأيضا فاته نهى الناس أن ينقشواعلى نقشه وذلك الثلا يختم غيره به فيكون صونا عن ان يدخل فى الكتب والم باذن
فيه فا علم أصحابه بذلك فهم لا يخالفون أمره ثم أراد سفرصوز النقش عن غيرهم من أهل الكفر والنفاق فجعله فى باطن كفه واغا
ضم كفه عليه حتى لا يظهر على صورة النقش أحد ثم ان هذا الحديث قدع ورض بمنا خرجه أبو داود من رواية الصلت بن
عبد الله قد رأيت ابن عباس يابس ختمه هكذا وجعل فىعلى ظهره، قال ولا تخل ابن عباس الاوقد كان يذكران رسول اللّه
كان يابس خاء .. كذلك فكيف الجمع قال الزين العراقى وقد يجاب بأنه وقع منه مرة هكذا ومرة هكذا قال ورواية جعله ما يلى قد أمع
(ونفس فيه محمد رسول الله) قال الزين العراقى وهل قصدبه اسمه فقط فيكون قوله رسول الله صفة لق وله محمد لا خبر له ويكون كمالو كتب محمد

ابن عبد الله كما نقش ابن عمر على خاتمه عبد الله بن عمر وعلمه فيكون-برا امتدات أو فا أى مالكه أو صاحبهمحمد رسول اللّه وكا نه رمز به
الى صاحبه كمارمز فى كتب الحديث الى صاحب تلك الرواية كتابة اسمه عليه أو أرادبه الاتيان باحدى كلانى الشهادة على أنه مبتد أ وخبر
وعليه فهل أريد بعض القرآن فيكون فيه حة على جواز ذلك وردة لى من كرهه من السلف أو لم ية صدبه القرآن كل محتمل وبدل على انه
أريديه احدى كلى الشهادة الحديث الوارد فى نقش كالتى الشهادة على الخاتم اه (ونهى ان بنقش أحد عليه) مثل ثقته عليه السلام
وهو محمد رسول الله وان اختلف الوضع أو على وضعهان مكون ثلاثة أسطر بالضفة السابقة والاول أقرب ففي البخاري عن أنس اتخذرسول
اللّه خاتمها من فضة ونقش فيه محمد رسول اللهوقاء انى اتخذت خاتمها من ورق ونقشته محمد رسول الله لا بنة ش أحد على تفت ومرافهمى انه
كان يختم مه اللوك فلونقش غيره مثله لادى الى الالفاس والفساد وماروى ان ماذانق ش على خاتم. محمد رسول الله وأة ب المصط فى غيرنات
وعلى التنزل فهوقل النهرى أو خصوصية إماذ وقد اعى الحاماء ظاهر النهى فلا ينقشوا خاتما آخر واستعملوه حتى فقدلكن قال أين
جماعة كالزين المراقي : ظهر ان النهى خاص بحباته اخذا من الملة نقول القرطبي: يجوز ان كان اسمه محمد الغش عليه مطلقا فى حيز
١٥٣ التى لموين أو الوان كمافى
المع نعم لوقيل بمنع النقش على خاتم الامام الاعظم مطلة الوحود العملة لميعدوالنة مش تلون
القاموس ة طلــق
المغش على ما فى الخاتم
لان به تتلون الخصفة
المختومة بالمونين (وهو
لذى سقطمن م .. قيب)
ابن أبى فاطمة الرومى
وهوتصغيرهمقاب
كفع ل (فى بئر أريس)
المفعولية والمعنى أمر بنقش فيه وان قرئ مجهولا فون - ٥ ... لوم ﴿ونهى) أى النبي صلى الله عليهوسلم ﴿١-
بنقش) بضم القاف أى بحك ﴿أحد عليه﴾ أى على حقه أو مثل نقشه والمراهى ان لا بنفس أمر
الظ تم وقد راعى الخلفاء ظاهر النهى فلم ينقشوا حتى آخر واستعملوه ى فقد (وهو الذى سقط من
معقيب) بضم الميم وفتح المهملة ومكون التحقيقين وقاف مكسورة ينه ماوه وحدة فى آخر هاوهوابن أبى
فاطمة الدورى بدرى ابتلى بالجذام فولجن بامر عمر بن الخطاب بالحمظل فتوقف أمره وهوه ولى سعيد بن
الماص وكان أسا قديما وها جرالى الحمشة الهجرة الثانية وأقام بها حتى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة
وكان على خاتم النبي صلى الله ا. ولم بالمدينة واستعدله أبو بكر وعمر وعثمان على بيت المال وأماقول ان
حجران مصقيب غلام عثمان فغير محمع ﴿فى تراريس) قال ابن حجر وأما ماروى ان ماذا اتخذ خاء.
ونقش عليه محمد رسول الله وأقره صلى الله عليه وسلم يحمل ان سح على انهقدل النهى أو خصوصية معاذ وقل
العصام . فان قلت قدجاء فى بعض الطرق ان.ماذا رضى اللهعنه الخل فاءانقش في محمد رسول الله فلما علم
رسول الله صلى الله عليه وسلم به قال آمن كل شىء من معاذ حتى خاتمه ثم أخذ ذلك الحاتم من معاذفكان فى بده
رواه الدميرى فى شرح المنهاج للنووى ذات ١ .- ل النهى بعدذلك أو الاتخاذاهدم بلوغ النهى إياه اه قال
مبرك أوحمل النهى: لى التنزيه اهـ فاروى من أخذ الخاتم من معاذ يدفع قول الخصوصية به لوحد ثناقتيبة
ابن- مدأن بأنا حاتمجهولة وكسرفوقية (بن اسماعيل عن جعفر بن محمد ﴾ « والصادف بن القر ﴿عن أنه
قال كان الحسن والحسين رضي الله عنهمايتخذوا:، فى يسارهما ) اتباعاله صلى الله عليه وسلم فإنه فهل فى أكثر
وقص وقيل حادى
نسعد بن أبى وقاص
القرعا وش ديدرا
وها جرالى الحبشة وكان
إلى ختم المصطفى
وأولاه الصديق وعثمان
ستامال وهوقليل
الحديث قيل مروباته
اتفق الشيخان على واحد من وأفرد البخارى بواحد مات سنة أربعين وقيل فى آخر خلافة
(٢٠ - شهايل - ل)
عثمان وقيل فى خلافة على قال الزركشي وغيره كان به علة .ن جذام فعولج بامر عمر بالحفظل فوقف وكان بالس طرف من برص قل. ض
الحفاظ ولا يعرف فى الصحابة من أسبب بذلك غير هاء الحديث السادس حديث محمد الباقر (هذا قتيبة بن سعيد ناحاتم بن اسمعيل عن
جعفر بن محمد عن أبيه قال كان الحسن والحسين يتختمان فى بسارها) هذا حديث صحيح اقتداء بالمصطفي فانه فعله فى كثير من الازمان
وقصد المصنف بسياق هذا الأثر فى هذا الباب مع كونه ضد الترجمة التنبيه على أنه لا يحتج به على أفضلية التختم فى اليسار الاحاديث المعارضة
وان سحت أحاديثه لأن تلك أكثر وأشهر وأصح نعم كان بندفى تاخير الأثر عن أحاديث الباب اذلايحسن الفصل فيمنا به والقول بأن المراد بتختم
النبى فى العنوان ما يشهل تختمه وتتم كل مكاف مستغنى عنه وهذا الأثرم: قطع لان محمد المير الحسنين ﴿تنبيه ﴾ قال الحافظ الزمن العراقى
لم يذكرالواف فى التختم فى المسار الأثر الحسنين هذا من غير زيادة وقد جاء فى بعض طرة ، مع الحسنين رفع ذلك اليهصلى الله عليه وسلم وأبى
بكر وعمر وعلى ما رواه أبو الشيخ فى الاخلاق والدهق فى الأدب وافظه كان رسول الله وأبو بكر وعمر وعلى والحسن والحسين يتخدمون فى
اليسار قال أغنى الزين العراقى وكان المصنف انما اقتصرمنه على ذكر الحسنين لان روايته عن الباقين مرسلة ومع ذلك فراويته أبعد]
عن الحسنين مرسلة كما صرح به المزنى فى التهذيب ولم يقوم بهجة كيف كان وقال بعدذلك وقال أثر الحسن والحسين موقوف ومنقطع
أبها وتصحيح المؤاف له فيه نظر وان كان فى رواية البيهقى فى الأدب رفعهذه ومعدل لا يضع نقل الاجماع فقد لبسه جمع من العوب

والتابعين اهـ .الحديث السابع حديث أنس (ثنا عبد الله بن عبدالرحمن أنا محمد بن عيسى وهوابن الطباع) أبو جعفر روى عنه
امام وعلق له البخارى وكان حافظاءكثر افقيها قال أبوداود كان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث وقال أبو حاتم ثقة مأمون مارأ بن احفظ
للابواب منهمات سنة أربع وعشرين ومائة روى له السنة (ثنا عباد بن العوام الواسطى) وثقه أبو حاتم وقال أحمد حديثه عن ابن أبى
عروبة مضطرب ماتسنة خمس وثمانين ومائة روى له السنة عن سعيد بن أبى عروبة لوبة امام زمانه أبى النصر مولى بنى عدى واسم
أبيه مهران لهمؤلفات -: تغيرآ خرا واختلط كان قدر مامات سنه ست وخمسين ومائة فى عشر الثمانين خرج له السنة (عن قتادة عن
تختم فى عينه) قال المؤلف فى الجامع بعدإيراده هذا الحديث غريب لانعرفه من
١٥٤
أنس بن مالك أنه صلى الله عليه وسلم
حديث سعد بن أبى
الاحمان أو فى آخر أمره أو لمعده عن قصد الزينة على تقدير تساوى فعله صلى الله عليه وسلم ولولم يربا النبي صلى
الله عليه وسلم أكثر الاحدان يتحتم فى يساره لم يفعلاه وبهذا يظهر وحهمناسبة هذا الحديث بعنوان الأب ولا
يخفى انهذا الحديث منقطع لأن مجد الميرالمسنين وقد أخرج أبو الشيخ بن - مان فى كلّب أخلاق النبي
صلى الله عليه وسلم من طريق سليمان بن بلال عن جعفرالصادق عن أبيه محمد الباقران الذى صلى اللهعليه
ويسلم وأبابكر وعمر وعثمان وعليا والحسن والحسين رضى الله عنهم كانوا تحت. ون فى اليسار وأخرج البيهق فى
الآداب من طريق أبي جعفر نحوه ولم يذكر عثمان والله تعالى أعلم هذا ولم يظهر وجه للفصل بهذا الحديث
بين السابق واللاحق وهما فى التختم باليمين (حدثناعبد الله بن عبدالرحمن أخبرنا محمد بن عيسى وهوابن
أطباع) بتشديد الموحدة أى الحكاك ونقاش الخاتم أخرج حديثه البخارى فى التعليق والأربعة (حدثنا
عبادبن العوام ﴾ بتشديد الموحدة والواو أخرج حديث الستة (عن سعيد بن أبى عروبة﴾ بفتح معد لة وضم
راءةواوساكنة ثم موحدة أخرج حديثه الستة عن قتادة عن أنس بن مالك ان النبي صلى اللهعليه وسلم تختم
فى عينه﴾ قال المصنف فى جامعه هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن
أس عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوهذا الامن هذا الوجه وروى بعض أصحاب قتادة عن أنس ان النبي صلى
الله عليه وسلم تختم فى يسارهوهو حديث لا يصح أيضا أى من هذا الوجه والافقد مح من طرق أخرى التختم
فيهما وأغرب ابن مخر حيث جعل قوله فى جامعة أبها من متن الشمائل قال مبرك بعد نق كالمه فى الجامع
أقول قد أخرج مسلم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم فى هذه
وأشارالى الخنصر اليسرى وأخرجه أبوالشيخ والبين في من طريق قتادة عن أنس والله تعالى أعلماه وروى أبو
دارد عن ابن عمر قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يتختم فى يساره وتقدم ان النووى قال كلنا الروايتين صحيحة
(حدثنا محمد بن عبيد) بالتصغير ﴿المحاربي) بضم أوله وجهدلة وكسرراء و، وحدة نسبة لبنى محارب
قبيلة من العرب وفى تسخه زيا-ذا١-كوفى أخرج حديثه أبو داود والتر مذى والنسائى (حدثنا عبد العزيز
ابن أبي حازم) من ملة وكسر زاى خرج حديثه الستة (عن موسى بن عقبة ) مرذكره ﴿عن نافع عن ابن
عمر قال اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمًا من ذهب) قال مبرك زادعبدالله عن نافع عن ابن عمر عند
التجارى وجعل فسه مما إلى كفه ونقش فيه محمد رسول التدوليس فيه قوله ﴿و- كان يلبسه فى عينه﴾ أى قبل
تحريم الذهب على الرجال قال ميرك وأخرجه البخارى أيضاً من طريق جويرية عن ابن عمر وقال فى آخره
قال جويرية ولا أحسبه المقال فى يده اليمنى ﴿فاتخذ الناس﴾ أى الذكور منهم أو الكل ثم نسخ وابيع للنساء
﴿حواتيم من ذهب فطرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى الوحى تحرم، والظاهران الفاء تهفيبية
وجعلها ا عصام فريسة حيث قال تفريع الطرح على اتخاذ الناس دون لبسهم دل على أن ما صارمنهياهو
اتخاذه من غير اعتبار اللبس حيث كرهاتخاذهم ذلك اهـ وفيه ان الظاهر أن الناس اتخذوه اللبس أو
عروبة عن قتادةعن
أنس الامن هذا الوجه
وروی بعض أصحاب
قادة عن أسر ان النبى
صلى الله عليه وسلم تختم
فیسار.وهوحديث
لايصح اهـ لكن فى
مسلم عن أنس كان
خاتم النبي فى هذا وأشار
الى خنصره اليسرى
* الحديث الثامن
حديث ابن عمر
(ثنا محمد بن عبيد
المحاربى) بضم أوله
نسبةانى محارب قبيلة
وهو أبو جعفر الكرفى
النحاس قال مات
سنة خمس وأربعين
وما ئتين خرج له أبو داود
والنسائى (3: عبد
العزيز بن أبى حازم)
مسلمة بن دينار المدنى
قال أحد لمیکن یعرف
بطلب الحديث ولم يكن
بالمدينة بعدملك أوقه
منه ويقال ان كتب
انخدوها
سليمان بن بلال وقعت اليه ولم يسمعها وقال ابن معين ثقه مات سنة أربع
وثمانين ومائة خرج له الجماعة (عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ختفاءن
ذهب) زاد البخارى وبل فصه مما يلى كُفه ونة ش فيه محمد رسول الله لكن امس فيه ف- كان بلسه فى عينه الذى جاء فى هذه الرواية
ومناسبته للترجمة انه اذا كانهادفاً ثربهامين أوافق أخبار التختم فى المميز ول الزين العراقي نقلا عن البيهقى فى الأدب وهذا الخاتم
هو الذى كان نصه- بشيا (و تخد الناس خواتيم من ذهب: طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى رمى به يقال طر حته طر حا من باب نفع
رميت به رها ومن ثم قال يجوزان عدى بالباء فيقال طرحت به لان الفعل اذا تضمن معنى فعل جازات بعمل عمله وطرحت الرداء على

عاتق ألفيته عليه (وقال لا ألبسه أبداة طرح الناس خوائيهم) بحقمل انه كره لاجل المشاركة أو لما رأى زهوهم وابيه أوانه كرهه لكونه
من ذهب وصادف وقت تحريم لبسه الرجال فيكون هذا هوالنا مخ لل مع قواه فى الخبر الصحيح وقدأخذذهبا وحريرافى يده وقال هذان
حرام على ذكور أمتي حل لانائها وقد أتى المسام فى هذا الفاء من عنه الردوة هذه الشارد 100 عابد فى إضراب عندوروا ..
اتخذ وها وابسوها وابس فى الحديث ما يدل على ان الطرح قبل لبسهم مع ان مجرد اتخاذ خاتم الذهب ادسر
عنهمى اجماعاً وقد طرحه صلى الله عليه وسلم ﴿وقال لا ألبه أبدا ه وهو يدل على ان المكروه له وا ما جعل
تفى اللمس كتابة عن كراهية الاتخاذه فى غاية من العدو ما يدل على ان المقصود كراهة اللبس وعلى أنهم
:- وهقبل ذلك قوله ﴿قطرح الماس خواتيم) أى من أيديهم والخواتيم جع حتم كالخواتم والداءفيها
لإشباع قال ابن حجر وهذا هوالنساء 1له مع قوله صلى الله عليه وسلم فى الأحاديث السمحة وقد أخذذهافى
بدوحريرافى بدو قال هذان حرامان لى ذكورامتى -ل لانائها و وقع اءعصر من لا المام له بالفقه هنافذا. ط
فاجتنه كيف والأئمة الأربعة على تحريمه لانهى عنه فى السويحين وغيرهما ورخصت فيه طائفة واستدلوا بأن
خمسة من العرابة ماتوا وخوات هم من ذهب ويرد بأن ذلك ان ديه عنهم: فين حله على انه لم يبلغهم اتهمى عنه
اهـ قال الامام محي السنةهذا الحديث يشتمل على أمرين تدل الحكم فيهه اتخاذ خاتم الذهب تبدل جوازه
بالامتناع فى حق الرجال واللبس فى البين تبدل بالمسر فى المسار وتقرر الامرعليه وهذا بنا فى ماقال النووى
من ان الاجماع على جواز التختم فى اليمنى واليسرى هذا وقد ثبت من طريق ابن شهاب عن أنس انه رأى فى
بدرسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما ثم ان الماس اصطفه وا الخواتيم من ورق وابوهافطرح
رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمه وطرح الناس خواتيوم قال محى السنة طرح خاتمه الفضة لطرح الناس
خواتي هم مع جواز البه للخوف عليهم من التكبر والخيلاء اه وقد تقد مان وجهههوان لا يلبس أحد من
لايحتاج الى انختم به قال مبرك وفى رواية عبد الله فلمارآهم اتخذ وهارمى به وفى رواية جويرية فرقى المنبر محمد
الله وأثنى عليه فقال انى كنت اصطن عنه وانى لا ألبسه وفى رواية المغيرة بن زيادة مرمى به فلا يدرى مافعل قال وهذا
يحتمل ان يكون كرهه من أجل المشاركة أو من زهوهم بابه ويحتمل أن يكون المكونه من ذهب وصادف
وقت تحريم لبس الذهب للرجال والله تعالى أعلم *واعلم ان جمهور السلف والخلف على حزمة التحتم بخاتم
الذهب الرجال دون النساء والاعتبار بالحلقة عند الحنفية لاباس عار الذهب على التم خلافالشافعية
وذهب بعض العلماء إلى أن أبسر خاتم الذهب مكروه كراهمة تنزيه لا تحريم فقول القاضى عياض ان الماس
مجمعون= لى تحريم لبس بسديد اللهم الاان بقال أراد بالناس الجمهور أو يقل انفرض قرن من قال بكراهة
التنزيه واستقر الإجماع بعده لى التحريم ويؤيده ان جماعة من التحدابة كسعد بن أبى وقاص وطلحة بن
عبيد الله وصهيب وجابر بن سمرة وعبد الله بن يزيد الخطعى وحذيفة وأبى أسيد كانوايحملون خواتيمهم من
ذهب كمار واه ابن أبى شيبة في مصنفه واستغرب ابن حجر ما ورد من ذلك ما جاء عن البراء الذى روى النهى
عزة تم الذهب فاخرج ابن أبى شيبة بسند صحيح عن أبى السفر قال رأيت على البراءة ما من ذهب وأخرج
المغوى عن شعبة عن أبى ١- حق نحوه وأخرج أحد من طريق محمد بن مالك رأيت على البراء خاتما من ذهب
فقال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما قالبسنه فقل البس ماكساك الله ورسوله قال الحازمي اسناده
ليس بذاك ولوضع فه و منوخ قال العسقلانى لوثبت النسخ عند البراء ما لبسه بعد النبى صلى الله عليه وسلم وقد
روى حديث النهى المتفق على صحته عنه وهو حديث أمرنارسول الله صلى الله عليه وسلم بسبمع ونهانا عن
سبع وذكر الحديث وفيه نها ناعن ختم الذهب فالجمع بين روايته وذوله اما بات بكون حمل النهى على التنزيه
أوفهم الخصوصية من قوله البس ماكساك الله ورسوله وهذا أولى من قول التجارى أهل البراء لم بلغه النهى
ويؤيد الاحتمال الثانى أنه وقع في رواية أحمد كان الناس ية ولون للبراءلم تتختم بالذهب ونهى عنه رسول الله
ان خامن الحب
ماتوا وخاتمهم من
الذهب تحمل على ان
"النهى لم مافهم كما
ذكره الحازمي وما جملة
تحريم الفهم بالذهب
عليه الآن فى حق
ع
الرحال كما أفاده الولى
العراقى تع النووى
حيث ول أعنى النووى
أجمواء- لي محرم.
لارجال الاماحكى عن
ابن حزم انه أباحه وعن
بعضهم أنه مكروه
لاحرام قال وهذان
باطــلان وقائلهما
محجوج بالأحاديث
التى ذكرها مسلم مع
اجماع من قله على
تحريمه اهلكزقال
الزمن العراقى لايصم
فقال الاجماع فقد
ليمجمع من العرب
والتابعين فمن الصحابة
سعد بن أبى وقاص
وطلحة رصهيب وجابر
ابن ممرة وعد الله
الخطعى وحذيفة وأبو
أسد كاروا دامن الى شمية
ـل ورد من طرق حصة
عن البراء الذي روى
النهى عن خاتم الذهب
أنه لمسمه قال الحافظ
ابن جر ولوثبت النسخ عن ابراء لم يلبسه بعد المصطفي فالجمع بين روايته وفعله انه حل النهى على التنزيه أوفهم الخصوصة له وهذا
أولى من قول الحازمي فعل البراء لأنه لم يبلغه النهى وأدلة النهى والتصريح بالحرمة كثيرة ولاخلاف عند الشافعية فى لتحريم حتى
قالوالوكان من الخاتم ذهبا أو موه به حر. قال ابن دقيق العيد ويتناول النهى جميع الاحوال فلا يجوزلبس خاتمه من تجاه الحرب اذلاتعلق
له بالحوب بخلاف المدير

﴿با ما جاء فى صفة كم الصفة الوصف والكشف والتبيين (سيف) بفتح المعملة معروف وجهه سيوف وأسباف ورجل سادف معه سيف
وسفته أسفه من باب باع ضربته بالسيف وله أكثر من ألف اسم بينها فى الغرض المسوق ووجهمناسبة هذا الباب لماقاله لانه لما ذكر
أنه اتخذ الخاتم لتختم به الى الملوك استاق الكلام إلى إيراد الأحاديث المعلمة باستعمال أمتعة الملوك أو اشارة الى ان دعاءها( ...- لام فى ضمن
المكاتمة المختومة فلما امتنع وا قاتلهم بالسيف (رسول الله صلى الله عليه وسلم) وصفته تشمل صفة نفسه وصفة حاله وشارح خصها بالاول
فلم يصب الاترى انه لم يذكر فى صفة الدرع والمغفر شيأمن بدأن أنفسهمالذكر .*- ما وبدأ من آلة الحرب بالسيف لانه أنفعها
وأيسرها وأغلبهابهاومصاحبة كذا قدره المسام ثم قال ولانه أبعد ما يكون له عليه السلام لأنه فى الرحمة لا يتعرض لقتل أحاديثهه
بخلاف المغفر والدرع اهـ وهذا كما ترى عكس المقتضى ومصادم لماقبله وحق ما يكون أبعدعنه وأقل ملابسة ومصاحبة له ان لا
تذكر الابعديل الاقرب اليه والا كثر ملابسة ومصاحمة وفى الهدى كان لايكاد يفارق ... فه وفيه ثلاث أحاديث *الاول حديث أنس
(ثنا محمد بن بشاراخ برنا وهب بن جرير أنا أبى عن قتادة عن أنس قال كانت قيمة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم) بقاء فىوحدة
فتخدمة فهملة كسفينة ما على ١٥٦ طرف مقبض فوق القمدمسكه ويعتمد الكف على الثلاثزاق أو ما على قائمه أو تحت شاربه مما
صلى الله عليه وسلم فيذكر هذا الحديث ثم يقول كيف تأمر وننى أن أضع ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
البس ما كاك الله ورسوله
بكون (من قصنة) * فان
قلت كان الاصط فى تسعة
أسياف لكل منهااسم
﴿باب ما جاء فى صفة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾
خاص فا المراد بالسيف
الصفة الوصف والكشف والتدين وبدأ فى آلات الحرب بالسيف لانه أنفسها وأيسرها وأغام استعمالا
وأردف باب الخاتم بساب السيف لمسا على انه ولى اللّه عليه وسلم اتخذ الخاتم انختم به رسائله الى الملوك اشارة الى
انه دعاهم إلى الإسلام أولافلها امتنعوا حاربهم ﴿حدثنا محمد بن بشار أخبرنا وهب بن جرير) مرذكرهما
﴿أخبرنا أبى عن قتادة عن أنس قال كانت قيمة سف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعة) أخرجه
المصنف فى جامعه وأبو داود والنسائى والدار مى والقبعة بفتح القاف وكسر الموحدة ماعلى رأس مقبض
السف من فصنة أو حديد أو غيرهما على ما قاله الجوهرى أو هى التى على رأس قائم السيف على ما فى النهاية
وقيل هى ما تحت شار بى السيف مما يكون فوق الغمد فيحى مع قائم السيف وفى الحديث دليل على جواز
تحلية السيف وسائر آلات الحرب بالقليل من الفضة وأما التحلية بالذهب فغيرهباح كذاذكرهمبرك وقال
الحنفي وكذلك المنطقة واختلفوا فى تحلية اللجام والسرج فاباحه دممنهم كالسيف وحرمه بعضهم لانه من زينة
الدابة وكذلك اختلفوا فى حلية سكين الحرب والمقلمة بقليل من الفضة اه قال مبرك ويفهم من هذا الحديث
ان قيمته كانت ذهنه فقط لكن أخرج ابن سعد من طريق اسمعيل عن جابر عن عامر قال أخرج المناعلى بن
حسين سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قجمعته من ذهنة وإذا حلقته التى يكون فيها الحمائل من فضة قال
فسللته فإذا هو سيف كان لمنبه بن الحجاج المسرحى أصابه يوم بدر ومن طريق سليمان بن بلال عن جعفر بن
محمد عن أبيه قال كانت أول سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلقه وقباءه من فضة ومن طريق جريرين
حازم عن قتادة عن أنس قال كانت أمل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم قصة وقبيعته وما بين ذلك حاق
فضة قال ابن حر الحاصل ان الذهب لا يحل للرجال معلق الااستعمالا ولا اتخاذ ا ولا تضعيدها ولاءويها لالآلة
الحرب ولا لغيرها وكذا الفضة الافى القضيب والخاتم وتحلية آلة الحرب وما وقع فى بعض الروايات من حل
منا قلت المرادذ والفقار
بكسر الفاء وفتحها كما
بينه ابن القيم قال كان
ولا يكاد يفارة، ودخل
به يوم فتح مكة قال وهو
الذى رأى فيهالرؤبا
أى فى رقعة أحدفانه
رأى فى تلك الليلة انههز
سيفهذا الفقارفانقطع
من وسطه ثمهذه أخرى
فعاد أحسن ما كان
واقتصاره فى هذا الخبر
على القبيعة يفهم انه
لم يفضض منه الاهى
لكن جزم ابن القيم
بان قائمته وحلقته
وذوابته وبكراته وأمله
التمويه
من فضة وبدل له ما رواه ابن سعد عن عامر قال أخرج المفاعلى بن الحسين سبه رسول اللّه فادا قبيعة من فضة
وحلقته التى فيها الحمائل من فضة وعن جعفر بن محمد عن أبيه كانت نعل سيف رسول الله وحلقة، وقماعته فضة وفيه حل تحليه آلة الحرب
ففضة الرجل امانذهب فيحرم كممالاننى قال وليس ذامن الشارح بحسن فان حاصل عبارة العصام قبيعة السيف من قبيل الضبة ويجوز
التضدب بالفضة والذهب أيهنا بقدر الحاجة اه وأنت تعلم أن المقام من قوم ينتحلون ما عليه الإمام الرافعى مذهبا ولا يتفون وراءه مطلبا
وذلك الأمام جمل ضمة الذهب كالفضة فكيف يحكم على من اتبعه بانه جاهل بالفقه ألبتة ثم ان الشارح قد أورد فى هذا المقام من أحكام
التحلية والتمويه المفروغ منهاج- لة مجز ومابها على مذهبه ولم يبين فيها خلافا ثم تبجح فقال فتفطن لذلك انا من العقار الواقع فيه بعض
الشراح من لم يتقن المسائل الفقهية التى هى أحق بالاتقان من سفاسف الحكمة ومقدمات البراهين هذا كلامه ولا يخفى أن ذلك ليس
من وضع كتب الحديث فإن منهج الأئمة فيها بيان . أخذ كل مجتهد من الخير وما عليه من نقد وردوا ما يراد الفروع الفقهية والجزم بها على
مذهب واحد ف وضعه كتب الفروع لكن أوقهه فى ذلك ما غلب على قلبه من محبة فذه* الحديث الثانى حديث سعد وسعيد

(ثناابن شار أنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن سعيد بن أبى الحسن) بار (المصرى) وهوأخو الحسن البصرى ثقةمات
سنة مائة خرج له الجماعة فالحديث مرسل لانه من أوساط التابعين لكن يشهدله الحديث المتقدم (قال كانت قيمة صيف رسول الله صلى
عليه وسلم من فعنة) وكان ذلك من خصائصه على قومه ففى الصحيح عن أبى أمامة لقد فتح اللّه الفتوح على قوم ما كانت حلية ... يوذهم
الذهب ولا الفضة الغا كانت حلية سيوفهم شركاتقد من جاد المصير الركاب ثم تشدعلى عمد السيف رطبة فإذا يست لم يؤثر فيها الحديد الأ
على جهد (ثنا أبو جعفر محمد بن صدران) كففران علي ملات ونون فى التقريب هو محمد بن إبراهيم بن صدران البصرى صدوق ثقة حرج
له دت س (أنا طالب بن حمير) مصغر مهملات وجيم العبدى المصرى ارتضاه المصنف ١٥٧ وضعفه ابن القطان قال الذهبي
------
صندوق من السابعة
التمويه قارة وحرمته أخرى محمول على تفصيل علم من مجموع كلامهم وهوانه ان حصل شئ بالعرض على النار
من ذلك الموه حرمت استدامته كابتدائه وان لم يحصل منه شيء حرم الابتداء فقط أمانفس التمويه الذى هو
الفعل والاعانة عليه والتسبب فيه أرام معطلة أو يتأتى هذا التفصيل فى تمويه الرجال الخاتم وآلة الحرب بالذهب
وقال قاضيوان بكره الاكل والشرب والاددان فى آنية الذهب والفضة وكذا المجامر والمكاحل والمداهن وكذا
الاكتحال عدل الذهب والفضة وكذا السرد والكراسى اذا كانت من شحنة أو مذهبة وكذا السرج اذا كان
مفعهنا أو مذهبا وكذا اللجام والركاب ولا بأس بانيه مل المصحف معن منا أومذه اولا بأس بتحلية المنطقة
والسلاح وحمائل السيف بالمعنة فى قوله-م جميعا ويكره ذلك بالذهب عند المعضر وهذا اذا كان يتخلص منه
الذهب والفضة وأما التمويه الذى لا يخلص منهشى فلا بأس به عند الكل ولا بأس مسامير الذهب والفضة
﴿حدثنا محمد بن بشارأخبرنا وفي نسخة أنبأنا معاذ بن هشام حدثنى) وفى نسخة قال حدثنى وأبى عن
قتادة عن سعيد بن أبى الحسن) أخى الحسن البصرى أخرج- ديثه السنة وهذا الحديث مرسل لأنه من
أوساط التابعين لكن يشهدله الحديث المتقدم وقال كانت ﴾ وفى نسخه كان وقمعة سيف رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم منقض . *حدثنا أبو جعفر محمد بن صدران) بضم مهملة وسكون أخرى ﴿المصرى) بفتح الماء
وكسرها ﴿أخبر نا طالب بن جيره بضم مه لة وفتح جيم وسكون تحقية آخره راء أخرج حديثه البخارى فى
الأدب المفردله والترمذى (عن هود بالتنوين ﴿وهوابن عبد الله بن سعد) أى العبدى قال السعد
أسيل الدين ذا وقع فى بعض نسخ الشمائل المقروءة وصوابه سعد غيرباءاه أخرج حديثه البخارى فى الأدب
والترمذى ﴿عن جده ) أى لامه كما فى نسخة وهو مزيدة بن جابر أوابن مالك وهو الاصح (المصرى﴾ بفتح
المهملتين العبدى ابن عبد القيس صحابى قال ابن منده وكان من الوفد الذين وفدواعلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال فترات فقبات بد مومز بدة ضبطه الاكثر بفتح الميم واسكان الزاى وفتح الياء واختاره الجزرى
فى تصريح المصابيح وهو المشهور عند الجمهور وخالفهم العسقلانى وقال فى التقريب مز بدة بوزن كبيرة وقال
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح ﴾ أى قصده ﴿وعلى سبة ذهب وفضة﴾ لا يعارض مائة و
من حرمته بالذهب لان هذا الحديث ضعيف ولا يصح الجراب بإن هذا قبل ورود النهى عن تحريم الذهب لان
تحريمه كان قبل الفتح على ما نقل وامله علىتقدير صحته انه كانت فته مموهة بالذهب وكان له سوف متعددة
فلا ينا فى الحديث السابق ويشيراليه حيث ما سؤال الراوى عن الذحب ﴿قال طالب فسأ لتهعن الغضنة﴾
أى الموجة (فقال كانت قيمة السيف فمنة﴾ قال المؤلف فى جامعه هذا حديث غريب وجده ودمز بدة
المصرى وقال التور بشتى هذا الحديث لا تقوم به حه اذليس لهسنديعتمدبه وذكره صاحب الاستيعاب فى
ترجمة مزيدة العبدى وقال ليس اسناده بانقوى وقال ابن القطان هوعندى ضعيف لاحسن وقال أبو حاتم
خرج له الخخارى فى
الأدب (عن هودوهو
ابن عبدالله بن معمه)
المصرى بفتح المهملتين
مقبول من الرابعة بعد
فى المصر بين خرج أه
البخارى فى الأدب وما
ذكره من ان اسم أبيه
مهبل هو ماوقع فى بهم
أسم الشمائل المقروءة
المخرجة قل اله طلاني
وصوابه -ود فيرياء كما
وقع فى بعض النسخ الأخر
هكذا نقل المحققون
من علماء أسماء الرحال
(عن جده) فى نسخ
لامه وفى نسخ سمانى
اسمه مزيدة (قال دخل
النبى صلى الله عليه
وب- ( مكة يوم الفتح)
أى فتح مكة (وعلى
سيفه ذهب وفتنة)
أى محلى بهــما (قال
طالبة سألته عن
الفضة) أى ما محلها
من السيف (فقال
كانت قبيعة السيف فضة) رواه المصنف فى جامعه أيضاوقال غريب حسن وقال ابن القطان ضعيف لا حسن وقال أبو حاتم مذكر قال فى
الميزان صدق ابن القطان وهذا مذكر فاعلمنا فى حلية قبيعنه شيا وقال الشور بشتى هذا الحديث لا تقوم به حجة وذكرابن عبد البرفى استيعابه
أنه ليس يقوى وحينئذ فلا يحتج به لحل التمويه بذهب ويفرض صحته يحتمل كون الذهب تمويهالايتحصل منه شىء بالفار وهواذا كان
كذلك لاتحرم استدامته عند الشافعية ولا يقلح فيه كون أصل التمويه حراما ولو بما لا يتحصل لاحتمال كونه صلى الله عليه وسلم صاراليه
السيف وهو موه به ولم يفعل التمويه ولا أمر به واغمالم يسأله طالب عن الذهب لأنه لما كان عالما بحرمته وأنه لم يكن الانمو بهاء .. أم انه ليس
بعدول: ليه (فائدة﴾ فى الجارى عن سليمان بن حبيب سمعت أبا أمامة يقول لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية- يرفهم الذهب ولا الفتنة
وإنما كانت -ليتهم الغلابى أى الجلود الخام والآنك والحديد الحديث الثالث حديث سمرة بن جندب

(إذا محمد بن شجاع البغدادى) المرودى عم مضمومة وراء مشددة فى ملة ذكره ابن حبان فى الثقات مات سنة أو دمع وأربعين وما ئتين قال
فى الكاشف ووهم من قال سنة مع خرج له النسائى واحتر زعن محمد بن شجاع المدائنى وهو ضعيف ولهم محمد بن شجاع البغدادى القاضى
الملغى د بروك رمى بالبدعة (أنا أبو عبيدة الحداد) عبد الواحد بن واصل المصرى نزيل بغدادثقة تكلم فيه الأزدى بلاحة خرج له
البخارى وأبوداودوا نسائى والمصنف (عن عثمان بن سعد) الكاتب المؤدب المصرى قل فى الكاشف لين، غير واحد خرج له أبوداود
(عن) محمد (ابن سيرين قال صنعت) وفى نسخة صوت (.في على سيف سمرة بن جندب وزعم سمرة) « فى قاد فان الزعم قدياتي:عنى
القول المحقق أوان سمرة لم يكن متبقنا ١٥٨ (انه صنع) بنائه للفاعل أو لافدول (سيفه) مرفوع أو منصوب (على) همئة (سيف
رسول الله صلى الله عليه
الرازى هـ ذا منكر وقال الذهبي في الميزان صدق ابن القطان هذا وأخرج ابن سعد عن ابن عباس أن النبى
صلى الله عليه وسلم منفل مفالنفسه يوم بدريقال له ذو الفقار وهوالذى رأى فيه الر ؤنايوم أحدو من طريق
الزهرى عن ابن المسبب مثله وزاد فاقر رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه و من طريق الواقدى بإسناده إلى أبى
سعيد بن المعلى قال أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسباف. يف قلمى وسيف
تناروسيف يدعى الحذف (حدثنا محمد بن شجاع ) بضم الشين وقيل أنها مثلثة (البغدادى) بالمهملتين أخرج
حديثه الترمذي والنسائي (أخبرنا أبو عبيدة الحداد) أخرج حديث البخارى وأبوداودوالتر مذى والنسائى
﴿عن عثمان بن سعد) ضعيف أخرج حديثه أبوداود والترمذى (عزابن سيرين ﴾ لقب لمحمد بن س برين من
بين اخوته (قال صفحتكم من الصنع أى أمرت بأن يصنع وفى بعض النسخ صفت بضم الصاد وسكون الغين من
الصوغ والصياغة أى أمرت بان يصاغ (سيفى على سيف سمرة بن جندب ﴾ أى على تمثال سيفه فى الشكل
والوضع وجميع الكيفيات ﴿وزعم سهرة) أى قال أوظن (انه صنع﴾ بصيغة المعلوم من الصنع والضمير
المستمرفيه راجع الى سمرة و قوله ﴿سيفه) منصوب على أنه مذه ولا، وفى بعض النسخ صيغ بصيغة المجهول وهو
بكسر الصاد وسكون الياء من الصوغ وسيفه مرفوع على انه نائب الفاعل وجوز الاول أيضا على باء المجهول
ووجهه معلوم ﴿على سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان﴾ أى الصنع أو السيف واما جعل ضميره
الى الصانع المقدر وان لم يتقدم لهذه كرفه وخلاف الظاهر المستغنى عنه (حيفيا﴾ أى منسوب الى بنى
حقيقة قصلة مسيطة لان صانعه منهم فالمعنى انه كان مصنوعالهم أو من يعمل كعملهم فالمعنى على هيئة سبوفهم
قال السيد أصيل الدين يعنى أنه كان من عمل بني حنيفة وهم معر وفون بحسن الصنعة فى اتخاذه وقيل معناه
أنه أتى به من بني حنيفة وان لم يكونوا صنعوه قال مبرك يحتمل أن يكون من كلام ابن سيرين أى قال ابن سيرين
وكان سيف سهرة حقيقيا أو من كالمسعرة أى قال سهرة وكان سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم حنيفا اه
ويمكن أن يكون على هذا التقدير أيضامن كلام ابن سيرين على سبيل الارسال واللهتع الى أعلم بالمال قال
المؤلف فى جامعه هذا حديث غريب لانعرفه الامن هذا الوجه وقدتكلم يحيى بن سعيد القطان فى عثمان بن
سعد المكاتب وضعفه من قبل حفظه (حدثنا عقبة ) بضم فسكون ﴿بن مكروه بصيغة المجهول من
الاكرام ﴿المصرى﴾ بالفتح والمكسر أخرج حديثه مسلم وغيره ﴿قال حدثنامحمد بن بكر﴾ أخرج حديثه
السنة(عن عثمان بن سعدبهذا الإسناد) أى المذكورمن قبل ونحوه) أى معنى ذلك السند قاله السيد
ص.ل الدين
تب زي
وسلم) أى على تمثاله فى
الشكل والوضم وجميع
الكيفيات (وكان
سفه حتفها) أى سنفى
رسول الله صلى الله
عليه ولم قال القسطلاقى
يحتمل أن يكون داخلا
تحتزعم سرة أى
يزعم سهرة ان سف
التى كان حمية اوالزعم
على معنيه المار
ذكرها ويحتمل أن
يكون من كلام ابن
سیرین أی قال ان
سيرين وكان سيف
سمرة حنية ماأى على
هتسيف فى حقيقة
قبيلة مسيلة وهم
معروفون بحسن صناعة
السيوف الكون
صناعته منهم أومن
يعمل علهم وجمل
ضميركان الصانع المقدر
وان لم يتقدم له ذكر
﴿ابماجاء فى صفهدرعرسول الله صلى اللهعليه وسلم﴾.
خلاف الظاهر من
السياق (ثنا عقبة)
بالقاف (بن مكرم المصرى) ببنائه المفعول ووهم من بناه للفاعل من الاكرام العمى المصرى الحافظ لاالضى الكوفى فان الضنبى اى
أقدم بعشرسنين قال أبوداودهو فوق بندار عندى مات سنةثلاث وأربعين ومائتين كذا فى الكاشف خرج له الجماعة (ثنا محمد بن بكر)
ابن عثمان البرسانى من الازد بصرى ثقة صاحب حديث خرج له الجماعة (عن عثمان بن سعدبهذا الاسنادوه) * خاتمة*سبق انه كان
له ثمانية أسياف وأشهر هاذو الفقار تنفله يوم بدر وهوالذى رأى فيه الرؤيايوم أحد كما مر وكان لمنبه بن وهب أولمنبه أو لنبيه بن الحجاج
أو العاص بن منبه ابن الحجاج ابن عكاظ ثم كان عند الخلفاء العباسيين وقيل أن أصله من حديدة وجدت مدفونة عند الكعبة فصنع منها
وقال مر زوق الصقلى انه صقله وكانت قسمته من قصة وحلق فى قيدهو بكر فى وسطه من قصة سمي بذلك لانه كان فيه نقر أى حفر صغار
وتمت﴾ قال القسطلانى لم يذكر المؤلف عدد سوف المصطفى وأسماءهم والمناسبة كرذلك فى هذا الباب واله لم يثبت عنده فى ذلكشىء
رباب ماجاء فى صفة درع رسول الله صلى الله عليه وسلم) الدرع بدال مهملة مكسورةة راءساكنة جنة من حديد تصنع حلها حلقا

وتلبس للحرب وهي كما قال ابن الاثير الزردية بزاى وراء والدرع مؤنثة فى الاكثر وقد تذكرفتت فر على درب بغير داء على غير فاس
قال فى الصباح وربما قال دريمة بالماء و فى الأساس له درع سابقة وله درع واسع ورجل دارت وتدرع واذرع ودرعه وابس مدرء، ومدرعا
وشاذدرعا سوداء المقدم ومن المجاز ادرع الايل وادرع الخوف وكان له عليه السلام سبعة ادراع ذات الفضول سميت به اط وله قال ابن القيم
هى التى رفضها عند أبى الشحم اليهودى وذات الوشاح وذات الحواشى وفطنة والسعدية قبل وهودرع داود التى بسن الخل حلو
والبتراء والحربق وأخرج ابن سعد عن عامر قال أخرج البناء-لي بن الحسين درع رسول الله ١٥٩ صلى عليه وسلم فاذا هى
عننية رقيقة ذات زرامين
أي صفةابس درعه بحذف مناف الموافق حديث العاب كذاذ كرهبعضهم هوحسن وذه ل ابن جرعن" اناءاقت بزاقما لم
فهمهفقال ود وغفلة عما يأتى فيه ما على انه ليس فى أو لقاصفة النفس مطلقا اه وهوخط الان فى قوله كان عليه "فص الأرض إذا أرسلت
درعان صفة له وهوابس الاثنين منه والدرع بكسر الدال اله ملة ثوب الحرب من جديده ؤاث وقد قد كر
قال مديرك وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أدرع ذات الفض ول سميت به الحا ولها أرسله اللهسعدبن
عمادة حين سار الى بدرقال بعضه. وهى التى منها صلى الله عليه وسلم وذات الوشاح وذات الخوافى واستخديه
والفضة أصابه ما من بني قينقاع ويقل السندية كانت درع دا ودا الى السم القتال جالوت والمستراء والحريق
وأخرج ابن سعد من طريق اسرائيل عن جابر عن عامر قال أخرج المنا على بن الحسين درع سول الله صلى
الله عليه وسلم فإذا هى يمانية رقيقة ذات راقين اذا علقت بزراقته الم فس الارض فاذا أرسلت مست الأرض
ومن طريق حتم بن اسمعيل وسليمان بن بلال كلاهما عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان درع النبي صلى
اللّه عليه وسلم طا حلقتان من ذنه عند موضع الشدى أو قال عندموضع الصدر وحلقتان خلف ظهره قال
ومستها تخطت الارض (حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأتح) بتشديد الجيم أخرج حديثه السنة
﴿أنه أنالك وفى نسخة أخبرنا يونس بن كبر) بضم الموحدةوتح الكاف ومكون الياء أخرج حديثه
الجماعة الاالنسائى (عن محمد بن اسحق عن حي بن عبادة بتشديد الموحدة ﴿بن عبد الله بن الزبير)
أخرج حديثه الاربعة (عن أبيه) أى عاداً خرج حديثه السنة (عن جده عبد الله بن الزبير) أحد
العادلة الأربعة وهومن كبار متا خرى الصحابة عالم زاحدعابداستخلف بعدمساوية وتابعه ممالك الاسلام- وى
الشام صلبه الحجاج ﴿عن الزبير بن العوام) بتشديد الوا وأحد العشرة المشرة المشه ود له بالجنة وها جرالى
المبشة ثم الى المدينة وكان أول من سل السيف فى سبيل الله قال مبرك عن الزبير بن العوام هكذا وقع-
بعض نسخ الشمائل وكذا وقع فى أصل عاء: ملحق بصح وحذف في بعض النسخ ذكرالزبير واقتصر على
عبد الله بن الزبير وهوخط أو الصواب اثبات الزبير فى الاسناد لانه هكذا أحرجه المؤلف فى جامعه وبذكره
بكون الحديث .خدامته لا ويحذفه يكون الحديث مرسلا فان عبد الله بن الزبيرلم يحضر واقعة أحد كما سيأتى
ويذكرالزبير بشع قوله فى أثناء الحديث قال فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أو جب طلحة بالفاءالتى
تدل على التعقيب لاتراخ عن استوائه صلى الله عليه وسلم على الهندرة وسماع هذا الكلام .. » وقال العسقلانى
وذكرابن اسحق أن طلحة جاس تحت النبي صلى اللّه عليه وسلم حتى صعد الجمل قال حدثنى يحيى بن عمادبن
عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده عبد الله عن الزبير قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلميقول أوجب طلحة
وعلى ما وقع فى بعض النسخ من حذف الزبير يكون هذا الكلام كذبا محض الان عبد الله بن الزبيرلم يحضر هذه
الواقعة فإن مولده فى السنة الأولى من الهجرة ويقل فى السنة الثانية وهو الارج وواقعة أحد كانت فى السنة
الثالثة من الهجرة اه كلامه ويحتمل ان يكون وجه الحذف انه ٠٢٠ من أبيه وحذفه فى الاسناد فيصب
الحديث من قبل مراسيل الصحابة وهوجة عندالكل ولا يلزم من العمل المذكور المكتب المحظور ولا التدابس
المحذور واللهتع الى أعلم ويؤيد الحديث الآتى على ما سياتى (قال) أى الزبير أوابنه نقلا عنه ﴿ كان على الفبى
متهاوء حمضرى
محمد عزببه كان
لفرع رسول الله صلى
الله عليه وسل حافظان
-اف ظهره فيها
حنات الأرض وفيه
حدذات الاول-ديب
الزمر (ثنا أبو سعيد
عبد الله بن سعيد
الأتج) الكندى
المدوق الحافظ قال أبو
تم ثقة امام أهل
زمانه وقل الشطوى
ما رأيت أحفظ منه
مات سنة .... وخمسين
ومائتين خرج أد السنة
(أنا يونس بن بكير)
الشدائى الحافظ فان
ابن معين حدوف وقان
أبوداود ليس بجحة
يوصل كلام ابن اسحاق
بالإحاد شارات __ ٠ة
تسع وتسعين ومائة
خرج ه البخارى فى
التعليق ومسلم وأبو
داود (عن محمدبن
اسحق عن شى من
عباد بن عبد اللّه بن
الزبير)- منى ثقة خرج له الاربعة (عن أبيه عن جده عبد الله) بن الزبير (عن الزبير بن العوام) قال الحافظ ابن حر كذا وقع فى بعض نسخة.
الشمائل وكذا وقع فى أصل سماعما لحمةاو فى بعض الفسيخ اقتصر على عبد الله بن الزبير وهوخه أو الصواب اثبات الزبير فى الاستاد
وهكذا أخرجه المؤلف فى جامعه وبذكره يكون الحديث مسند استهلا ويحذفه بكون مرسلالان ابن الربع لم يحضر وقعة أحد ويذكر
الزبير يصح قوله فى الحديث قال فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أوجب طلحة بالفاء الدالة على التعقيب وعلى ما وقع فى هض أقسم
من حذف الزبير يكون هذا كذبا محضالان . ولد ابن الزبيرفى السنة الثانية من الهجرة واحد فى الثالثة (قال كان على النبى

صلى الله عليه وسلم يوم أحد) أى فى يوم وقعة أحد (درعان) زاد فى رواية درعه ذات الفضدول ودرعه فمنه (فتهض إلى العذرة) أى أسرع الحركة
متوجها نحوها ايعلوها فيراء المسلمون فيعاون حماته فيجتمعون عليه .قال نهض عن مكانه اذا قام عنه ونهض إلى العد وأسرع البه ونهض الى
فلان تحرك الـبالقيام (فلم يستطع) الاستواء علمه العلوها أو اغير ذلك مما ياتي (فاقهد) اجلس (طلحة) بن عبد الله أحد العشرة (تحته فصعد
النبي صلى اللّه عليه وسلم) وصداركالسلم ف وضع رجله قوة وارتفع (حتى استوى على الصورة) أى استقر عليها وعدم استطاعته قبل لما حصل
من شج رأسه وجبينه الشريف واستفراغ الدم الكثير منه ماوقيل لثة-ل درعه الدال على نفاسته وقوته ومزيد منعه لما يحصل الصلحمه
والفضل لمنقدم لما ان المصام قداء مرض الثانى بأن لبس درع ثقيل لا يتمكن من التردد معه يوم المقائلة ليس من الحزم اهـ وحاول
الشارح دفعه كعادته معه فليات بطال اذغاية ما صنع دائه لا مانع من ان الضعف الحاصل أوجب ثقل الدرع ولا يخ فى تكلفه قال فى
المصباح والصخر معروف وجهه صخور وقد تفتح الخاء والصخرة أخص منه وتجمع أيضا بالالف والفاء في قال صخرات كسجدة وسجدات
(قال) أى الزبير (سمعت) وفى أسم فسمعت (النبي صلى الله عليه وسلم يقول أوجب طلحة) أى فعل فعلاأ وجب لنفسه به الخبر أو شفاعتى له
باعانته بذلك القعود المتعمن لجمع ١٦٠ شمل المسلمين وادخال السرور يومئذ على كل كسيرخزين أو بجعله نفسه فداء له صلى الله عليه
وسلم ذلك حتى أصيب
صلى الله عليه وسلم يوم أحد درءان ﴾ قال مبرك هماذات الفضول والفعنة كمارواه بعض أهل السير عن محمد
ابن مسلمة الانصارى﴿فتهض) كمنع أى قاء ونهض النبت أى استوى على ما فى القاموس أى فاراد أن ينهض
﴿الى الصخرة﴾ أى متوجها اليه المستعليها فيراه الناس فيعاون حياته ويجتمعون عنده ﴿فلم يستطع﴾ أى
الاستواء على الصخرة اثقل درعية أو اضعف طرأ عليه وهو الاظهر لانه حصل له آلام ضروب وعلت اليه
وكثرة دم سائل من رأسه وجبهته لما أصابه من حر رمى به حتى سقط بين القتلى ﴿فاقمد طلحة﴾ أى أجلسه
﴿تحته فيعدة بكسر العين أى طلع بامداده﴿النبي صلى الله عليه وسلم حتى استوى﴾ أى تمكن واستقر
﴿على الصخرة﴾ وهى جرعظيم يكون غالبا فى سفح الجبل وقال﴾ أى الراوى ﴿فسمعت﴾ بالماء على ما فى
الاصول المصححة والنسيم المعتمدة وعلى ما صرح به مبرك فى القضية المتقدمة وجعل المصام أصله سمعت ثم قال
وفى نسخة فسمعت ﴿النبى صلى الله عليه وسلم يقول أو جب طلحة) أى لنفسه الجنة أو الشفاعة أو المثوبة
العظيمة بفعله هذا أو بمافعل فى ذلك اليوم حيث جعل نفسه فداء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ثات بده
وجرح بضع وثمانين (حدثنا ابن أبى عمر) اسمه محمد بن يحيى بن أبى عمر (حدثناسفيان بن عدينة عن يزيد
ابن خصيفه﴾ بضم حجمة ففتح مهملة أخرج حديث الستة عن السائب بن يزيد﴾ حضر حجة الوداع مع
أبيه وهو ابن سبع سنين ﴿إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عليه يوم أحد ىواى فى السنة الثالثة من الهجرة
(درعان قدظاهر بينما) أى أوقع المظاهرة بينهما بأن جمع بينهما وابس احداهما ، وق الأخرى كأنه من
التظاهر معنى التعاون قاله صاحب النهاية وفى الصماح الظهارة خلاف البطانة وظاهر بين ثوين أى طارق
بينهما وطابق والمعنى انه لبس احداهما فوق الأخرى حتى صارت كانظها ردهااهتماما بشأن الحرب وتعليما
للامة وأخذ الحذر من الحذر وفرارا من القضاء الى القدر واشعارابان الحزم والتوفى من الاعداء لا بنافى
ببضع وثمانين طعنة وثلث
بده فى دفع الاعداء
عند الحديث الثانى
حديث السائب بن
يزيد (ثنا أحمد بن أبى
عمرثناسفيانبن
عينة عن يزيدبن
خصيفة) مصغرا
؟ مجمة فوقية ومه- ملة
نسبة جده وهو يزيد
ابن عبد الله بن خصفة
الكردى قل جميع ثقة
ناسك وأما أحمد فقال
منكر الحديث خرج
له الجماعة (عن
السائب بن يزيد أن
التوكل
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عليه يوم أحد در عان قد ظاهر) جمع (بينهما) فلبس احداهما فوق
الاخرى حتى صارت كالظهارة لها وهذا معنى قول النهاية أى جمل احداهم الظهارة والاخرى بطانة فكأنه من التظاهر بمعنى التعاون وقيل
معناه ظاهر بين ما بان لبس درعا وابس فوقها ظهارة وابس فوقها درعا آخرفان لبس درع ذوق أخرى بدون حائل لايمكن ولا تلتصق
احداهما بالاحرى اهـ وذلك اهتما ما بشأن الحرب وتعليمها لأ مته واشارة الى ان الحزم والقوفى من الاعداء لاينا فى التوكل والرضاوالتسليم
بل ينبغى أن يكون التوكل مقرونا بالتحسن لا يجردا عنه فلهذا لم يبرزالقتالمتكشفامتوكال وان ذلك بعد نزول العصمة فلله على أن المراد
العصمة من القتل والأخذ والخبس ولم يدخل فيه الجرح والمكسر فتحصن عا لم يتيقن العصمة منه ولم يخل فى تحصينه من توكل ذكره
الحليمي وأشار بقوله ظاهر الى انهما كاناسا بغين احترازاعما عساه بوه لو حذف من صدقه بلبس واحد فى أعلاه وآخركالسراويل وهذا
حديث من مراسيل الصحابة لان السائب لم يشهد أحد الان مولده فى ثالث الهجرة وج به أبوه حجة الوداع وهوابن سبع وهى فى العاشرة
وأحد فى الثالثة فإ كن أهلاحضورها وفى أبوداود عن السائب بن يزيدعن رجل قدسما ، أن رسول الله ظاهر يوم أحد بين درعين أو
لبس درعين والرجل المبهم يحتمل كونه الزبير فانه روى معناه كما مر وفى الابساب عن السائب بن زيد عن رجل مته-م يقال لهمعاذانه
ظاهر يوم الحديبية بير درعين وقوله يوم الحديبية سهو والصواب أنه لم يلبس السلاح يوم الحديديه بل كان محر ما