النص المفهرس
صفحات 121-140
٠ ٠ ومن ثم فضلت فى التكفين لمواجهة الميت لهم كماقال (وكفنوا فيها موتاكم) والغافضل لبس الارفع قيمة يوم العيد ولدغ- برأيض لان الفصل يومأناظهارالزينة واشهار النعمةوهما بالارفع أنسب ووراء ما نقول فى معنى أطيب واطهرتوجيهات من- كلفة واعلم أن وجه ادخال هذين الحديثين فى باب اماسه لا يخلو عن خفاء إذا سف .. تصريح مانه كان ابس الرياض وقد ورد ١٢١ التشريع اللهر واه الشيخان عن أبى ذر رأيت النبى الطيب أو الطيب لدلالة، غالبا على التواضع وعدم الكبر والخيلاء أو لكونه أحسن لبقائه على اللون الذى خلقه الله عليه كما أشار اليه قوله تعالى فطرة الله التي فطر الناس عليه الاتبديل نطاق الله وترك تغيير خلق الله أحسن الااذاجاءنص باستحباب تغييره لكتاب المرأة يدها بالحناء والآإذا كان هناك غرض مباح أو ضرورة كما اختار الاز رق بعض الصوفية لقلةمؤنة غسله ورعاية حاله وقيل أطئ ولانها تعمل من غير خافة على ذهاب لونها وأطيب أى الذلان لذة المؤمن فى طهارة ثوبه وأماقول ابن حجر وفيه من الركاكة ما لا يخفى فلا يخفى ما فيهمن الجفاء مع ظهوراخفاء وقد قال بعد ذلك أخرج أبونعيم من كراء. المؤمن على الله عز وجل نقاؤهتوبه ورضاء بالمسيرانتهى ومعناه بالمسير من الشباب أو بالقليل من الدنيا والقناعة بالبلاغ الى العقبى ولأبي نعيم أيضا انه صلى الله عليه وسلم رأى رجلا وحة ثيابه فقال أما وجد هذاتأ ينقى به شابه ويمكن ان يكون معنى أطيب انه كلما يغسل الايدمش يكون أطهر وأطيبعنى أحسن وألذخلاف المصبوغ فإنه ابس كذلك والاظهر ان المراد بالطيب أحل ففي النهاية أكثر ما يرد الطيب معنى الحلال كما أن الحديث :.- فى الحرام ويؤيده قوله تعالى قل لا يستوى الخبيث والطيب وأماقول: مصدوم من انه عطف أحد المترادفين على الآخر مالغمة فدفوع بان العطف تى ما أمكن حمله على التأسيس فتقريره على التأكيدم وع ﴿وكعنوافيها موناكم ولعل فيه الاشارة الخفية الى ان أطيبة بس المحاضر فى الدي انما يكون اند كرابس أهل العقبى واعماء إلى ازما له الى الخلاقة والعلى غلاية فى الماقل ان بتكاف ويتحمل فى تحصيله البلاء وقد أخرج ابن ماجه من حديث أبى الدرداء مرف وعا ان أحسن ماز رتم الله به فى قدوركم ومساجدكم البياض قال مبرك وفى استاده مروان بن سالم الغفارى متروك الحديث وباقى رجاله ثقات انتهى ففيه إيماء إلى انهم منفى ان برجموا الى الله حيا وميتا بالفطرة الاصلية المشبهة بالبياض عنى التوحيد الجبلى بحيث لوخلى وطبعه لاختاره من غير نظر الى دليل عقلى أو نقلى واما بغيره العوارض المشاراليها بقوله فأبواه يهودانه وينصرانه وبمحسابه بالتقليد المحض الغالب على عامة الامنة لوا وجدنا آباء ناعلى أمة وفيه اشعار الى طهارة باطنه من الغل والغش والعداوة وسائر الاخلاق الدهمة المشهرة بالنجاسة المقيقية أوالحكمية ولذا قال أعلى .يوم لا ينفع مال ولا بنون الامن أتى الله بقلب سليم. والحاصل ان الظهر عنوان الباطن وأن ا ظافة الظاهر وطهارته وتزيينه تأثير بليغا فى أمر اباطن وفى الحديث ما يؤيد تفسير أطيب ياحسن وفى اطلاق أحسن اشعار بزيادة من فى قوله من خيار ثيابكم واعلم ان البياض أفضل فى الكفن لان المست بصدد مواجهة الملائكة كما ان لبسه أفضل لمن يحضر المحافل الدخول المسجد الجمعة والجماعات وعلا قاء العلماء والكبراء وأما فى الصدفة ل بعضهم الافضل فيه ما يكون ارفع قيمة نظرا الى اظهار مزيد الفعمة وآثار الزينة وعزبة المنه قال ميرك واء- لم ان وجه دخول هذين الحديثين فى باب لباسه صلى اللّهعليه وسلم لا يخلو عن خفاء فائه ليس في ما التصريح بانه عليه السلام لبس الثوب الأبيض لكن يفهم من أمره بالبس المباضر وترغيبه اليهانه كان يلبسه أيضا وقد وقع التصريح بذلك فى حديث أبى ذر المخرج فى الصحيحين حدث قال أتيت النبي صلى اللهعليه وسلم وعليه ثوب أبيض ﴿حدثنا أحمدبن منيع أخبرنا يحيى بن زكريا بالمدوا قصر (بن أبى ائده﴾ اسمه خالد ويقال سميرة بالتصغير ﴿أخبرنا أبى عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيعة عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلمذات غداة) قيل كلاتذات مقدمة وفائد تها دفع مجازامشارفة وقيل ذات الشيءنفسه وحقيقته والمرادبه ما أضيف اليهأى خرج غداة أى بكرة فان العرب يستعملون ذات يوم وذات ليلة وبر بدون حقية -. وعليه ثوب أبيض •الحديث الرابع عشر حديث عائشة (تنا أحمد بن منسع اناجي ابن زكر باء) بالسد والقصر وفه ز كرى تخفيف الباءوتشديدها (ان أبى زائدة) الحمدانى الكوفى أحد الفقهاء الكار المحدثين الضمان جمالفة والحديث وله كتبقيل لم يخاط قط مات بالمدائن سنة اثنين وثمانين ومائة عن ثلاث وستين ستوج له السنة (انا أبى) ز كر باصدوق مشهور حافظ وثقه أحمد وقال أبوزرعة صويلح بداس وأبو حاتم ١-من مات سنة تسع وأربعين ومائة (عن مصعب) بصيغة المفعول (بن شيبة) كرحمة العبدرى المكى من الخامسة خرج له مسلم قال أبو حاتم لا يح مدونه والدارة طنى لين وأحمد له منا كبر وأبو داود ضعيف (عن صفية) منت شيبة العمدرية نسبة لبنى عبد الدارلها رواية وحديث وان كار الدارقطنى ادرا كما يرده تصريح البخارى بسماعها من النبى ومن (١٦ - شمائل - ل) ثم حزم فى الفتح بانها من صغار الصحابة (عن عائشة قالت خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة) لفظ ذات مقحم للتأكيد فالمعنى خرج بكرة والعرب تستعمل ذات يوم وذات ليلةوير بدون حقيقة المضاف الى نفسه (وعليه مرط) كفسق كساءمن شعر فى نسخة شعر بالاضافة واستعماله فى الشعر مجازو فى القاموس انه ما نسج من صوف أوخر وهما غير الشعر كا فيه (أسود) صفة مرط أو صفة شعره لى ما قيل وعلى الاول قبدت به لان المرط إذا أطلق لا يكون الاأخضر وعلى الثانى قيدت به لان الشعر قد يكون غيراس ود ذكره الجوزى وظاهر تفسير المرط بالكساء انه تردى به قان المسام وظاهر قوله وعليه مرط انه جمله على رأسه مشتملا عليه اشتمال الصماء لا أنه انزربه اهـ ورده الشارح بانه ليس فيه ماية- ذلك ويؤيده اطباقهم على تفسير المرط بانه كساء من خر أو صوف بوزربه وفى الصحيحين كان له كساء باءسه وقول إذا أنا عبد البس كما يلبس العبد وكان بلبس الصوف ولم يقت صر من اللباس على صنف بعينه ولم تطلب نفسه التغالى فيهلان المباهات والتزين من شأن النساء والمحمود للرجال نقاوة الثوب والتوسط فى جنه وعدم إسقاطهالمروءة لابسه ومن ثم اقتصر صلى الله عليه وسلم ١٢٢ على ماتدعواليه ضرورته ورغب عما عداه فكان بلبس الكساء الخشن ويقسم أقية الخز المخصوصة بالذهب المضاف اليهنفسه ﴿وعليه مرط ) بكسر مسكون وهوكساء طويل واسع من خر وصوف أو شعر أو كتان يؤنزر به ولذا ينه بقوله ﴿منشعر) وفى نسخه مديحة مرط شعر بالاضافة وعين الشعر مفتوحة ويسكن وقوله ﴿أسود) مرفوع على أنه صفة مرط وفى نسمة بالعم على أنه مجر ورلكونه صفة شعر والجملة حال من فاعل خرج قال ابن بروايسر فى الحديث ما يدل على أنه اشتمل اشتمال الصماء خلافالمن وهم فيه اه لكن نسبه •مرك الى الجزرى وهوامام فى النقل وقد كان صلى الله عليه وسلم أنزربه وباقي بعضه على الكتفين وابس فى كارهه ار للحديث دلالة عليه بل نقل مستقل وصل اليه وروى الشيخان كان له صلى الله عليه وسلم كساء ملبد يلبسه ويقول اما أنا عبدا لبس كما ابس العبد قال هيرك اعلم ان مما وأباداود أخر جاهذا الحديث بلفظ خرج النبى صلى الله عليه وإذات غدات وعليه مرط مرجل من شعر أسود واختلف فى ضبط مرحل فقال بعضهم هو بالجيم المشددة وقيل فى معناه وجوه أحد ها أنه قدبه لكونه أمس الرجال والثانى ان المراد أن فيه صور الرجال ولا يصح والثالث قال القاضى عن ض بعنى عليه صور المراجل أى القد ورواحدها مرجل وضبطه الاكترون بادء المهملة المشددة قال النووي الصواب أنه بالحاء المهملة وهكذاضبطه المتقفون ومعناه الموشى المنقوش عليه صور الرجال ولا باس به واغا المحرم صور الحيوان قال فى القاموس الوشى نقش الثوب وكذا قاله المضاوى وقل الجزرى المراد اختلاف الالوان التى كانت فيه اذالارجل من الخيل هوالابيض الظهر ومن الغنم الاسود الظهر فكأنه كان مرشى أى منقوشا وهذا أقرب الى ما كان بلمسه * أقول فوصفها بالاسود لاحل ان السوادفيه أغلب ورقم فى روا تهما من الزيادة جاء الحسن بن على فاد خله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فاداها ثم جاء على فاد خله ثم قال اغما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير الوحدة ايوسف بن عيسى أخبر نا وكيع أخبر نايونس بن أبى اس حق﴾ واحه عمروبن عبد الله بن السبيعى وفى نسخة ابن اسحق وهي غير ين(عن أبيه) أى أبى استحق ﴿عن الشعبي) بفتح الثين سكون العين واسمه عامر بن شراحيل ﴿عن عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه) أى المغيرة ﴿إن النبي صلى الله عليه وسلم "بس جبة) بضم الجيم وتشديد الموحدة قيل هى ثوبان بينهما قطن الاأن يكون من صوف فقد تكون واحده غير محشوة وقد قيل جمة البردجنة البرد (رومية ﴾ قال مبرك هكذا وقع فى رواية الترمذى ولابى داود جبة من صوف من جباب الروم الكز وقع فى أكثر روايات الصحيحين وغيرهما حبة شامية قال العقلانى تشديد الياء ويجوز تخف فها اهـ ولا مما فاه بدهمالان الشام حنقد داخل تحت حكم قيصرمان الروم فكأنه ما واحد من حيث الملك ويمكن أن يكون أسجة هيئتها المعتاد لها الى إحداهما ونسبة خياطتها إلى فى صحبهه الحديث الخامس عشر حديث المغيرة (أنا يوسف بن عيسى أنا وكيع أنا يونس بن أبى اسحق) الشيانى الذى سيصرح به المصنف وقول الشارح السبيعى سهو (عن أبيه عن الشعبى) نسبة الشعب كفاس بطن من همدان هو عامر بن شراحيل كصابيح فقمه مشهورمن كبار التاميز روى عن خمسمائة صحسابى وكان يمازح والشعبى بالضم هو معاويه ابن خفس الشعبي نسبه جدد وبالكسر عبد الله بن المظفر الشعبى كاهم محمد ثونذكره القاموس أخذا من كالم الذهبي (عن عروة) بالضم (بن الاخرى المغيرة بن شعبة) الثقة فى الكوفى ولى امرة الكوفة ثقة مات بعد الستين خرج له السنة (عن أبيه) المغيرة صحابى مشهوروكان من خدمة إستطفى صلى الله عليه وسلم خرج له الستة وفى رواية لابى الشيخ والطبرانى وغيرهما عن الشعبى عن المغيرة بغير واسطة قال الزين العراقي والأولى أصح الاتفاق الشيخين عليها ويحمل انه "».، منهما وحينئذ فيكون هذا الحديث مما اختلف فيه على الشعبي (ان النبي صلى الله عليه وسلم لبس) أى فى السفر قالوا وكان ذلك فى غزوة تبوك (جبة رومية) تشديد الياء وتخفف وفى أكثر الروايات كما قاله الحافظ ابن جر شامه ولا تناقنز لان الشام كانت يومئذما كن الروم قال ابن الاثير وقد جاء فى بعض الطرق أنها من صوف وانغما نسبه الكروم أو الشام لكونها من عمل أهله أو ملابسهم وهى التى تسميها الناس جاورك اه وفى المصباح الجبة من الملابس معروفة والجمع جبب كغرفة وغرف اهـ وقيل هى أو بان بينهما حشروقد يقال لما لاحشوله إذا كانت ظهارته من صوف (ضيقة الكمين) بيان اقوله روسية بحيث أراد اخراج ذراعيه لينساه ما تمر فاخرجه ما من ذبها قال العصام قال العلماء في ان ضيق الكم من تحب فى السفرلا فى المحرلان أكمام الصوب كانت بطاما أى واسعة ورده الشارح ماته اما تم ان ثبت اله تحراه الكفرويحمل انه ليسها أو برد امـ وهوغير سديد أما أولا ولانه يودم إن هذا الاحتمال من عندياته وبنات أفكاره وابس كذلك فقد مقاله صاحب الطرح وغيره وعبادته ضيق كم الجنة يحتمل كونه لاجل السفر ويحتمل كونه محكم الوحد والاتفاق والاقتصاد فى الماس ودولياس الزاهدين انتهت وكذا الزين العراقي وعبارته هذا حله بعض العلماء على الاسفاراتى يحتاج لرجل فيه الى تشمير الشباب، شده او كان ذلك فى غزوة غزاها المسطفى صلى الله عليه وسلم وأمانا مافلانه لو فخار لذلك افعال الاستدلال بكثير من الاحاديث نظرا الى تطرق أمثال ذلك الاحتمال والاصل فى أفعال المصطفى وأحواله أنه اللقشر مع والنبات مالم تعارض ذلك الفعل أو تلك المالمعارض يقتضى الاختصاص أو غير وعمه أن قولهم أكمام الصحابة كانت بطاحا أرادوا به الاكام جده كفوهو ما جعل على الرأس كالفلسوه لاجمع كما خراج لفظ عن ظاهره بلا دايل مع ماقيه من النصف والركاكة من تغيير المعنى إذا أحوابة كانوا يحملون القلن سوة أكبر ١٢٣ من الرأس ولو .. لذلك بعشر عقلاء الأخرى ﴿ضيفة الكمين﴾ وهذا كان فى سفر كإدل عليه رواية البخاري من طريق زكر بابن أبى زائدة عن الشعبي بهذا الاسناد قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فى مدة رفة ل أمملك واءقلت أم فنزل عن راحلته فتى حتى توارى عنى فى سواد الليل ثم جاء فافر غت عليه الإدارة قفل وجهه ويديه وعليه حة شامية من صوف ذلم يستطع ان يخرج ذراعيه منها-تى اخرحهمامن أسفل الجبة وله من طريق أحرى فذهب يخرج يديه من كمه فكانا ضيةين فاخرج من تحت بدنه بفتح الموحد فظالله- ملة بعده انون أى جمته كما فى رواية أخرى والبدن بفتحتين درع قصيرة ضيقة الكميز زاد مسا وأا فى الجمة على منكيه نفساهما وضع برأسه وعلى خفيه ووقع فى رواية مالك وأحمد وأبي داود أنه كار فى غزوة. وك وفى الموط أوهند أبي داودان ذلك كان عند صلاة الصبح ولمسلم من طريق عباد بن زيادة عن عروة بن المغيرة عن أيده قال فأقبلت معه حتى وجد الماس قدمواعبد الرحمن بن عوف فصلى بهم فادرك النبي صلى الله: 1. وسام أركمة الأخيرة فلما سلم عبدالرحمنقم رسول الله إلى اللّه عليه وسلم يتم صلاته فافزع ذلك الناس وفى أخرى قاء المغيرة فاردت تأخير عبد الرحمن وقال النبي صلى الله عليه وسلإدعهكذاذكره مبرك ثم قل ومن قرائه الحديث الأشداع شباب الكفار حتى تحقق نجاستها لأنه صلى الله عليه وسلم لبس الجمة الرومية ولم يقفص (واندل به القر مطي على ان الصرف لا يخجس بالموت لان الجمة كانت شامية وكانت الشام الذذاك دار كفر ومن اجواز لبس الصوف وكرهمالك لبسه من يجدغ برمما فيه من الشهرة بالزهد لازانذاء العمل أولى وقال ابن بطال ولم يهصر التواضع فى السهول فى القطن وغيره مماهو بدون منه والله أعلى قيل فه، ندب الخانضيق الكم فى السفرلا فى الحضرلان أكمام الصحابة رضي الله عنهم كانت واسعة قال ابن حجر والغا يتم ذلك اثبت انه تحراه للسفر والافيمع مل أنه لمسه: للدقاء من البرد أو افير ذلك وما تقل عن الصحابة من اتساع الاكلام مبنى لى نوهم ان الاكام جمع كم. ايس كذلك بل جمعك. وهى ما يجعل على الرأس كالقلنسوة و-كان قائل ذلك لم يسمع قول الاثمة من البدع لمذهرم اتساع الكمين اهـ ويمكن حمل هذا على السعة المفرطة وما تقل عن الصحابة على خلاف ذلك وهوظاهر. متعين ولذا قال فى النتف من كتب أئمتنا يستحب اتساع الكمقدرشبر زمان افضلا عن أولئك وزمنهم أعيب عليه وفوقت مهام اللام إليه ولا يقدح فى ذلك ماذكر. عنهم أن من الدع المذمومة اناع الكمين لان السدعة هى السعة المفرطة كما در حوانه وأما السعة بقدر ما يخرج الانسان ذراعه بسهولة لفعله فول يقول أحدبانه بدعة مذمومة وفيهات الأصل فى الثياب الطهارة وانكانتمن نج الطاولات الروم بل والكـ م كانت يومئذ يد النصارى فيمتنع المصطفى من اسمامع على، عن جابت من عندهم وهى من نهام ﴿باب ما جاء فى عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ استصحابالاصل وت نيه) على من تضاعيف كلامهم فى هذا الباب ان المصطفى كان ا كثر ابه الأشر من الشباب لكنه كان بإبس الرفيع من احيانا كما بدل له خبر الماكم عن أنس ان ذا يزن احدى لأذى حلة شعربت بثلاثة وثلاثين بعيرا وناقة فلبس ها مرة قال الزين العراق ولم يذكر المؤلف فى هذا الباب غير حديث المغيرة وفيه أسماء بنت أبى بكر وأنس بن مالكوابن عمر و جابر وأبوسعيد الخدرى وعمر بن الخطاب ومعاذبن جبل ودحي، وطارق المجازى وغيرهم ثم اندفع فى بيان ذلك وأطال وقول القرطبى فيه ان الشعر لا ينجس لان الروم إذذاك كفار وذبحتهم ميتة فى حيز المنع لاحتمال أنه جرحال المسماة ﴿وباب ما جاء فى عيش رسول اللهصلى الله عليه وسلإ﴾ أى كيفية معيشته حال حياته وفى التاج العيش الحياة وما يكون به الحياة المراد بالعيش هذا الحياة والقصديدان أنه كان فى حياته على فقر مستمر وفى الصباح عاش عنشاً من باب سداد صارذا حياة فهو عائش والاتى عائشة والمعيشة مكسب الانسان الذى يعيش به والجمع معائشر وقال الزمخشرى أهل الحجاز يسمون الزرع والطعام عنشا وافلان معائش ورياش والارض معاش الخلق وأعاشه الله فى سعة واه مسلمتعيشون إذا كان لهم بلغة من العيش وانهم العائشون اذا كانت لهم حالة حسنة اهـ وسيجيء أواخر الكتاب باب عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا والمجوب له هذا بيان صفة ماته وما اشتات عليه من العميق والفقر والمبوب له ثمبيان أنواع المأكولات التى كان يتناوله اوقتا وثر كما وقتا فالمقصود من المابين مختلف هذا أقصى ما اعتذر به الشارح عن التكرار والانصاف ان الاصوب جعلها بابا واحدا وكيف ما كان فإيراد هذا الباب بيزباب الاساس وباب الخف ١٢٤ لغير ماسر قال العسقلانى وامله من صنيع النساح وفيه حديثان* الأول حديث أبى هريرة (ثقافية بن سعيد :) اعلم أنه وقع فى أصل سمات ناهذا الباب الصغير فى عيش النبي صلى الله عليه وسلم وسيأتى فى أواخر الكتاب بعدباب أسماء النبي صلى اللهعليه وسلم باب طويل فى بيان= يشه صلى الله عليه وسلم وفيه أحاديث كثيرة ووقع فى بعض النسخ ههنا ذاك الباب الطويل فى عيشه صلى اللّه عليه وسلم وفيه أحاديث كثيرة وليس فى أصول مشايخ أو على التقدير ين ابراد باب العيش بين باب اللباس وباب الأف غديره لائم والظاهر انه من صنيع أسيخ الكتاب والله أعلم كتبه الفقير جمال الدين المحدث الحسينى عفا الله عنه كذا وجدته بخط مبرك شاه على هامش نسخة وقال الحفى وقع فى بعض الذمع الطويل بعد القصير ويتجه على كلنا النسختين أن جعلهما بابي غير ظاهر وقال ابن حجر بأتى هذا الباب فى أواخر الكتاب بزيادات أخر وسيأتى بيان حكمة ذلك مع الردعلى من أبدى لذلك ما د يجدى وقال هناك ذكر المصنف هذا الباب فيما مرعلى ما فى كثيرمن النسخ ثم أعاده هه: بزيادات آخرأخرجته عن التكرار المحض ثم أطال بكلام خارج عن المرام مع التجح الزائد فى كل مقام والظاهر فى الجواب والله أعلم الصواب ان المراد بأحاديث هذا الباب ما يدل على ضيق عيش بعض الاصحاب مع ضيق عيشه صلى الله عليه وسلم فى كل باب وأحاديث ذاك الباب دالة على ما جاء فى ضيق عيش المخصوص به وباهل بيتهصلى الله عليه وسلم أو هذا الباب مما يدل على ضيق عيشه فى أول أمره وذاك مما يدل على آخر أمره إشارة إلى استواء حاليه فى اختياره صلى اللّه عليه وسلم أو اختياره تع الى له الطريق المختار من الفقر والصبر والشكر والرضا فى الدار الغدارة اذلاعيش الأعيش الآخرة وهي دار القرار وحاصل الـكلام ان المقصود من البابين مختلف فلا تكرار فى المعنى فلاتنظر الى المبنى ثم لما كان الحديث الأول من هذا الباب مشة لا على توسع بعض الاصحاب فى آخر الأمر حتى لبس مثل أبى هريرة ثومين مشقين من الكتان ناسب ان يكون ذكر دبعدباب اللباس مقدما على باب الاف هذا والميش الحياة وما يكون به الحياة مثل المعيشة وفى المثل عيش مرة وخيش مرة مثل فى الرخاء والشدة كذا فى تاج الاسامى (حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حمادبن زيدعن أبوب ك﴾ أى السختياني نسبة الى بيع السختيان أى الجلود أو عملها ﴿عن محمد ابن سيرين) بكسر السين بعدهاباءساكنة وبفتح النون على ماضبط فى النسخ المصححة قال العصام الظاهر ان سير من كفسلين وانه منصرف لانه ايسر فيها«العلمية للمن قيد فى بعض الأصول بالفهة ووجهه غير ظاهر اذا اجحمن في غير ظاهرة لانه من بلاد العرب قلت بوجه عا قال الجمبرى نقلا عن بعض التحاق ان مطلق المزيدتين كغلبون ومحوه عسلة لمنع الصرف مع انه من الموالى لا من العرب فلابدان يكون فيه العجمة مع احتمال أن سبرين أمه، يكون فيه علمان التأنيث والعلمية والله سبحانه أعلى ثم هوناجى جليل مشهورا مام فى على التعبير وغيره أخرج حديثه لأئمة السنة وهو من والى انس كاتبه على عشرين ألفا فأداها وعتق وكان له أولادسته كام نجباء محدثون وهم محمد ومعبد وأنيس ويحي وحفصة وكريمة ومن نوادر الاسانيدروى محمد عن يحيى عن أنيس حيث وقع فى الاسناد ثلاثة اخوة ﴿قَال كنا عند أبى هريرة رضى الله عنه و عليه ثوبان﴾ أى ازار ورداء أو ثوبانآخران ﴿عشقان بدع الشين المعجمة المثقلة أى مصدرغان بالمشق بكسر فسكون وهو الطبي الأحمر قاله العسقلانى وقيل هو المغرة وكسر الميم قيل فيه مخالفة حديث النهى عن لبس الثوب الأحمر قال ابن حجر ومرما يدفع ذلك وان النهى التنزيه لاللتحريم فلا اشكال انتهى والاظهران يقال ان النهى عن الحمرة معدل بأنه من زينة الشيطان والمصبوغ الطين الأحمرامس له ذلك الشان ﴿من كان﴾ بتشديد الفوقية بيان لثوبان والجملة حال عن أبى هريرة ﴿فتغط﴾ أى استثر وطه وأنفه ﴿فى أحدهما ) ومنه المخاط ماء يسيل من الانف ﴿فقال) أى أبو هريرة ﴿بخ بخ) بفتح الموحدة وسكون المعجمة وفى نسخة بكسر هامنونة وفى نسخة بتشديدها مفتونة فى النهاية فى كلمه تقال عند الفرح والرضابالشيء وتكر والمبالغة حمادبن زيد) بن أدهم أبواسماعيل الازدى البصرى الازرق عالم أهل البصرة وكان ضريراو يحفظ حديثه ط الما قال ابن مهدى مارأيت أدقه ولا أعلم بالسنة منه مات سنة تسع وتسعين ومائه خرج له الجماعة (عن أيوب) ابن أبى قمة واسمه كيسار بالفتح السحقيانى وهى الجلود الصافية لكونه كان يعملها أو يبيعها مولى غزة أو جهينة أحد المشاهير الكارالثقات ثقة ثبتحة من وجوه الفقهاء العماد الزهاد وچ أربعين حة مات سنة احدى وثلاثين ومائة عن ثلاث أوخمس وستين خرّج له الجماعة (عن محمد بن سيرين) المصرى مولى أنس ابن مالك كان ثقة مأم ونافقيها اما ما ورعا فى فقهه فقيها فىورعه أدرك ثلاثين صحابيا قال ابن عون لم أرقى الدنيا مثله مات سنة عشر ومائة (قال كنت عند أبى هريرة وعليه ثوبان ممثقان) مصدوغان بالمشرق بالمكسر حمل وه و المغرة أو الطين الأحمر وفى المصباح أمشقت الثوب أمشا قا صيغته بالمشق وقياس المفعول على بابه وقالواثوب مشق با تشديد والفتح ولم يد كر واذهله انتهى (من كان) بثناة فوقية مشددة وفتح الكاف معروف قال ابن دريدوه وعربى "هى بذلك لانه يكمن أى يسود ادا ألقى بعضه على بعض (فتمخط فى أحدهما فقال بمخ بخ) بسكون آخره وكسره غير منونافيهما ويكسر الاولى منون وسكون الثانى ويضم ما مفتونين وتشديداً خرهاوهى كاهنة ل عند (ذابالذى تفهيم الامر وتعظيمه وقد تستعمل للافكار لكنه عيدهنا (بتمخط أبو هريرة فى المكان) استشفاف أجمب به عن السؤال عن جهة الذهب (قد) اللام للقسم والجملة حال من أبى هريرة بتقدير القصة ليتحدزمان الحمال عامل (رابثى) ١٢٥ اما اتصل الضميران وهما واحد جلالر أى المصرية على القلمية (وانى لأحر) وهي مبنية على السكون فان وصلت خفضت وتونت وربما شددت قال القاضي عياضر وروى بالرفع وإذا كررت فالاختيار تحريك الاول واسكان الثانى يعنى أماراجع الى الاصل أو مراعاة وقفه قال ابن دريد معناه تفظيم الأمر وتعظيمه وسكنت انظاء كمكون التام فى ذل وهل ومن قال بخ بكسر ممنونا فقدشبه بالأصوات كمده ومه قال ابن السكنت وسخ نسخ وبه به*قال النووي قال أهل اللغة يقالمخ باسكان الحاء وبتدوينها مكسورة وحكى الفاضى الكسر ولاتقوين وحكى الأحمرا تشديد فيه وقل العقلانى فيهالغات اسكان الخاء وكسر ها تذوبناوتغيرتنوين الاولى وتسكين الثانية ومعناها تفخيم الامر والاعجاب به والمدح له أقول الظاهر أن المراد بها هذا التعجب والاستغراب اقوله ﴿يتعط أبو هريرة فى السكان) قل العصام استشفاف أجيب به عن السؤال عن جهة التعجب انتهى والظاهران همزة الاستفهام مقدرة فى الكلام والعجب من ابن حم حيث قال وقد يستعمل مخ للإنكار وفى محته هنا نظراتهى اذصحة الانكار أمر ظاهر ثم بين وجه القعه. بقوله ﴿اقد) واللام فى جواب قسم مقدرأى والله لقد ﴿رأيتنى﴾ واغا اتصل الضميران وهما الواحد حلا رأى المصرية على القليمة فإن كون الفاعل والمفعول ضمير ين متصلين من خصائص أفعال القلوب أى علمتنى لأرأيت نفسى وبتقريرنات من ان الجملة القسمية بيانية واستئنافية وهو أظهر من قول ابن حجرتها العصام ان الاام للقسم والجملة حال بتقدير القصة ليتحدزمان الحال وعامله (وانى﴾ الجملة حال من مفعول رأيت ﴿لأخر﴾ بصيغة المتكلم المفرد من حدضرب مشتق من الخرورأى أسقط على الارض كهيئة الساجاء ﴿فيما بين منبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وحجرة عائشة رضى الله عنهاكم اشارة إلى موضع الاحباب والاصحاب من غير خفاء واحتجاب ﴿مغشيا على﴾ أى من غابة الجوع وهو حال من فاعل أخراى مست. ليا على الفشى (فيجيء الجائى ﴾ أى الواحد من هذا الجنس ﴿فيضع رجله أى قدمه ﴿ على :فقيه السكن اضطرابى وقافى أخبر عن الأمور الماضية بصيغة المضارع أعنى أخر ويجيء ويضع اسحضار الصورة الواقعة ﴿يرى﴾ بلفظ المضارع المجهول وهو استئناف بيان أوحال أى يظن الجائى ﴿أن بي جنونا) أى نوعامن الجنون وهو الصرع ﴿ومابي جفون﴾ أى والحال أن ليس بي مرض الجنون ﴿وما هو﴾ أى ما هو بي يعنى ما الذى بى ﴿الاالجوع) أى أثره واستيلاؤه على وعند ابن سعد من طريق الوليد بن رباح عنه قال كنت من أهـل الصفة وإن كان ليغشى على فيما بين بيت عائشة وأم سلمةمن الجوع ولا منا فاة لوقوع التعدد وعند البخارى من طريق أبى حازم عنه فلقيت عمر بن الخطاب يوما فاست قرأته آية فذكرها قال فشبت غيره .. تحررت على وجهي من الجهد والجوع فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسى وعنده من طريق أبى سعيد المقبرى عنه قال كنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشبع بطنى وكنت الصف بطنى بالحصى من الجوع وانى كنت استقرئ الرجل الآية وهى محى كى بفطن بى وإنطعمنى وزادالترمذى فى الجامع من هذا الوجه وكنت اذا سألت جعفر بن أبى طالب لم يحبنى حتى ذهب بي إلى منزله فيقول لا مرأته با أسماء أطعم فا فاذا أطعمتنا أجابنى قال وكان جمفر يحب المساكين ويجلس اليهم ويحدثهم ويحدثونه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنيه بابي المساكبز وأخرج ابن حمات عنه قال أتت على ثلاثة أيام لم أطعم جئت أريد الصفة بلجعلت أسقط فجعل الصبيان يقولون جن أبوهريرة حتى انتهدت الى الصفة فوادتقت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أتى بتصعثر بدفد عا عليها أهل الصفة وهم يا كاون منها فجعلت أتطاول كى بدعونى حتى قامواوليس فى القصعة الاشئ فى نواحيها نجممه رسول الله صلى الله عليه وسلم فصارت لقمة فوضعها على أصابعه فقال لى كل باسم الله فوالذي نفسي بيده مازاتآ كل منها حتى شبعت ووجهابراد الخبر المذكور فى هذا الباب اثبات فقره صيغة المتكام المفرد أى أسقط يقال حر الذى يخر من باب ضرب يسقط أى من عملو (فيما بين مفبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجرة عائشة) فى رواية ابن سعد في بين مدت عائشة وأم سلطة ولا منافاة لامكان التعدد (مفتيا علىّ) مستوليا علىّ الفشى من غلسة الجوع والمفر بكسر الميم معروف سمى منبراً لارتفاعه من النبر وهو الهمز وكل شئ رفع فقد نبر والمحمرة البيت والجمع محمر وحدات كغرفة وغرفات والغنى بفتح الغين وقد تضم تعطل القوى المحركة والأوردة الحساسة لضعف القلب بسبب وجع شديد أوبرد أوجوع مفرط (فيجىءالجنائيه فيضع رجله على عنقى (برى) أى يظن بالضم مضارعا مجهود وأخبر عن الأمور الماضية بصيغ مضارع أعنى اخر ويجيء ويضع استحضار الصورة الواقعة (ان بى جفونا) أى تلك كانت عادتهم بالمجنون حتى يفيق (ومالى جذوت) اى والدارانه ليس بي مرض الجنون (وماهو) أى والذى بى (الاالجوع) أى غشيته وجهد لالته على ضيق عيش المصطفى ان كمال كرمه ورأفته ورحمته توجب انه لو كان عند مشى لما ترك أبا هريرة جائعا حتى وصل به الحال الىسقوطه من شدة الجوع وقد جمع الله خميسه بين مقام الفقير الصابر والغنى الشاكر على أتم الوجوه ف كان سبد الفقراء الصابرين والاغنياء الشاكرين تحصل له من الصبر على الفقر مالم يحصل لاحد سواء ومن الشكر على الغنى ما لم يقدر عليه غيره ومن سبر سيرته وجد الامر كذلك فكان أصبر الخلق فى مواطن الصبر وأشكرالخلقى فى مواطن الشكر وريه تقدس كل له مراتب الكالفيول غنياشا كرابعدما كان فقيرا صابراويهذا التقريره- ل انه لاحجة فى أحاديث الباب إنفضل الفقرعلى الغنى الحديث الثانى حديث مالك بن دينار وهو من أجلة التابعين فالحديث مرسل (ثناقيمة ثنا جعفر بن سليمان الضبحى)؟ مجمة ١٢٦ مضمومة فىوحدة مفتوحة فى ملة نسبة لقبيلة بني ضيمة كشمعة كذا فى الانساب وقيل ضيعة كجهينة كان من العلماء صلى الله عليه وسلم وتحقيق عسرته فى أيام = شرته اذالو كان له سعة فى أمور معيشته لم تكن أحوال أهل الصفة بهذه الصفة لأنهم كانوا أضداف الذى صلى الله عليه وسلم وجيرانه وكان اهتمامه ث الهم فى أقصى مراتب الكمال والله أعلم بحقيقة الاحوال ﴿حدث قديمة حدثنا جعفر بن سليمان الضدى ) بضم المعجمة وفتح الموحدة نسبة الى قبيلة بنى طبيعة كجهينة كذا في الأنساب للسهدانى وافى الشرح انه نسبة الى قبيلة مع كانهنه و وحدفر صدوق زامد لكنه ينب الى التشبيع ﴿عن مالك بن دينار﴾ هوتابعى مشهور من علماء المصرة وزهادهم فالحديث مرسل قاله مرك بل مفضل لان مالك بن دينار وان كان قابه السكن روى هذا الحديث عن الحسن المصرى وهوتابعى أيضافقال حدثنا الحسن قال لم يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز ولحم الخ هكذا أخرجه أبوموسى المدينى وأصحاب الغريب وله شاهد من حديث قتادة عن أنس كاس.أتى فى باب العيش . 55 الطويل (قال ماشيمع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز) التنوين للتفكيرفى وشامل لميش الحنطة والشعير (قطع) بفتح القاف وتشديد المعاملة ول ميرك منهم من يقوط المخففة ويدنيها على أصله أو يضم آخرها أو بقمع الضمة الضمة أى أبدا ﴿ولحم﴾ أى ومن حم كذلك قال مبرك الواو؛منى مع وفيه بحث وفى نسخة ولالحم بزيادة لالتا كيد الففى ﴿الأعلى ضفف) بفتح العناد المجمة والفاء الاولى قبل الاستثناء منقطع وقيل متصل والظاهر أنه مفرغ وقال مرك الاستثناء من الدهر الذى يدل عليه كلة قطاه وهذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم ما شبع من خبز برأ وش عبر الاعلى ضفف وكذا ما شجع من لم أصلا الا على ضفاف ففى الكلام فى الحقيقة نفيان واستثما آن وقد يقال معنا لم يشبع من خبز ولم قط الاعلى ضفف لكن لا بلائه تقديم قط على قوله ولا لحم وسيجىء فى الباب الطويل فى عيشه صلى الله عليه وسلم عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجتمع عنده غداء ولا عشاء من خبز ولحم الاعلى ضعف وهو يلائم المعنى الاخير ولا بنا فى المعنى الاول فالكل محتمل فتأمل (قال مالك﴾ أى ابن دينار (سألت رجلا من أدل البادية ) لانهم أعرف بالاذات العربية ﴿ما الضفف فقال﴾ وفى نسخة قال ﴿أن يتناول﴾ بضم أوله وفى نسخة بفتحه أى يستعمل الاكل ﴿مع الناس ) فعنى الخبرانه صلى الله عليه وسلم لم يشبع من خبز ولم إذاأ كل وحده ولكن شمع منه ما اذا كان بأكل مع الناس وهذا على التفسير المذكور فى الكتاب ثم قيل معناه انه كان يأكل مع أهل بيته أومع الاضياف أو فى الضيافات والولائم والعقائق والمراد بالشبع له صلى الله عليه وسلم أكاءملءثائى بطنه فانه صلى اللّه عليه وسلم لم يأكل ملءالمطنقط وقال صاحب النهاية الضفف الضيق والشدة أى لم يشبع منه ما على حال من الاحوال الاعلى حال العنيق والشدة وحاصله انه لم يكن الشبع منهماعلى حال القفعم والرفاهية وقال فى الفائق فى الحديث لم يشبع من طعم الاعلى ضفف وروى حقف وروى شظف الثلاثة فى معنى ضيق المعيشة وقلتها وغلظتها بقال أصابها حذف وحقوق وحفت الارض اذا ييس بناتها وعن الاضحى أصابهم من العيش ضعف أى شدة و فى رأى فلان ضفف أى ضعف ومارؤى على بني فلان حقق ولا ضفف أى أثر عوز والمعنى أنه لم يشبع الاوالحال خلاف الخصب والرخاء عنده وقيل معناه اجتماع الابدى وكثرة الآ كلين أى لم يأكل وحده ولكن مع الناس وقال صاحب الصحاح الصنفف كثرة العيال وقولهم الاضفف يشغله ولا ثقل أى لا يشغله عن حه ونسكه عدال ولا متاع كذا وجدته بحط ميركك شاهرحمه الله وهو بعينه فى شرحه الزحاد على تشجيعه،ل رفضه وثقه ابن معين وضعفه ابن القطان وقال أحدلاباسبه وقال خ كان أميا قيل له أتسب الشحن فقال الما السب فلا ولكن بغضاناً لك (عن مالك بن دينار) الشامى الناجى ابن يحي المصرى الزاهد من علماء البصرة وزهادها المشاهير ثقه النسائى وابن حبان روی عن أنس مات سنة ثلاثين ومائة أو غيرها خرج له الاربعة والبخارى فى تاريخه (قال ماشمع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز قط) بفتح القاف وشد المهملة ومعناها هنا الزمان ظاهره حتى خبز الشعير (و) لا (من لحم الأعلى ضفف) عمحمة مفتوحة وفاءمن الاستثناء من الدهر الذى يدل عليه ظرفية قط (قال مالك سألت رجلاً من أهل البادية ما الصنفف قاء أن تتناول مع الناس) فالمعنى انه ﴿باب ما جاء فى خف رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾. لا يشبع خبزا أولحافى بيته بل مع الناس فى الولائم والعقائق كذازعم، شارح وهو هفوة اذالوقيل فى حق الواحدمنا انه لا يشبع الاعند الناس لم يرتضنه حدثنا فما بالك بذلك الجناب الانخم فالاولى ان يقال ما كان يشبع من ذلك الااذانزل به الضيوف فيتكلف لهم حينئذ تحصيل ما لبس عنده ويؤانسهم عوا كاتهم فيشبع حين هذاضرورة الإيناس والمجابرة بحيث يا كل ثلاثى بطنه وهوالمراد انه ما شبع من أحدهما كما أفهم» توسط قط بينهما أومنه ما معالما وردانه لم يجتمع عنده غداء ولا عشاء من خبز ولحم تردد ﴿باب ما جاء فى خف رسول الله صلى الله عليه وسلم )، الخف معروف وجعه خفاف ككتاب وخف البعيرجمعه أخفاف كقفل واقفال ذكره فى المصباح وفيه حديثان الاول حديث بريدة ـن (ثنا هنادين السرى ثنا وكيع عن دعم) كجمفر عه ملات (بن صالح الكندي) الكوفى قال أبوداودلا بأس به وابن معين ضعيفاً من الثالثة روى عن الشعبي وخيره وعنده أبوزهيم حرج له أبوداودوابن ماجه والبخارى فى جزء اقراءة (عن دير) بضم الهملة أوله (ابن عبد الله) الكندى قال الذهبي جيل وحسن له الصنف وفى التقريب مقبول من الثامنة خرج له أبوداود (عن ابن بريدة) عندالله (عن أبيه) بريدة بن الحصيب الاسلامى وفي بعض الذيخ عن بريدة قال القسطلانى وهوغلط فاحشر والصواب عندى عن أبى بريدة (ان أنمجانى) بكسرأوله أنهم من فقد وتخفيف الياء أفصح من تحديد ها فهى أصابه لاياء النسبة وتشديد الجيم خطأ وهو أمهمة صاد معدلة والسين تصحيف كما فى المغرب وبحاءمهملة ملك المنشمة وقيل أسهم كحول بن صوص من والنجاشة بالكسر الانفاذذه له مى به لانفاذ أمره مات سنة تسع وأخبر هم المصطفى؟ وته يوم، وخرج بهم وصلى وصلوا معه عليه (أحدى) من الاهداء بمعنى إرسال الهدية ويتعدى باللام وبالى (للنبي) وفى نسيخ الى النبى صلى الله عليه وسلم (خفين أسود ين ساذجين) بفتح الدال وكسر ها بذاى معهم، غيرمنق وشين أولأشهر عليه ما وعلى لون واحد قال المحقق أبو زرعة أولم يخالطه ماسوادلون آخر قال وهذه اللفظة تستعمل فى العرف لذلك لم أجد ها فى كتب اللغة لهذا المعنى ولارأيت المصنفين فى غريب الحديث ذكروها وقال القسطلانى الساذج معرب ١٢٧ ساده (فاء-،١٠) الفاءا مالاعة ربع (حدثنا هنادين السرى حدثنا وكيع عن دلهم) بفتح .٥ -* لة وسكون لام وفتح هاء ﴿بن صالح) أى العمدى الكوفى أخرج حديثه أبوداود وابن ماجه والبخارى فى جزء القراءة ﴿عن خير﴾ بضم عاءهه ملة وفتح جيم وسكون ياء فى أخره راء أخرج حديثه أبوداود والترمذى وابن ماجه ﴿بن عبد الله عن أبى بريدة) بالتصغير وفى ندهة هذا بن بريدة قال مبرك وهوالصواب والأول غاط فاحش عن نسخ الكتاب واه، عمد الله قلت قديوجه بانه كنيته (عن أبيه) وهو بريدة بن الحصيب الاسلى ﴿أن النجاشي) بفتح النون وتكسر وتخفيف الجيم وكسرا اشين المعجمة وتخفيف الياء وتشدد .وأماتشديد الجيم خطأ وهولقب ملوك الحبشة كالتبع لليمن وكسرى للفرس وقيصر كاروم والشام وهرقل للشأم حسب وفرعون مصر وهذه ألقاب جاهلية واسم هذا النجاشى الصحمة بالصاد والحاء المهملة والسين تصحيف ابن المحرمات سنة تسع من الهجرة عند الاكثر على ما صرح به العسقلانى وقد أرسل الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الشهرى وكتب الله عل عود الى الاسلام وأسلم فأخبرهم صلى الله عليه وسلم بموته وصلى معهم عليه وإبراز بما قال مبرك أفاد ان التسين ان النجاشى بسكون الياء يعنى أنها أصلية لاباء النسبة وحكى غيره تشديد الياء أرضنا وحكى ابن دحية كرتونه أيضا كذا حققه العسفلانى فقول ابن حجركسر النون أفصح غير صحيح (أحدى﴾ أى أرسل بطريق المديه ﴿اللذى﴾ وفى نسخة صحيحة إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) واستعمال أهدى بالى واللام شائع سائغة فى الصماح الحدية واحدة الهدايا تقال أهديت له واليه بمعنى (خفين أسودين ساذجين﴾ بفتح الذال المعجمة معرّب ساده بالمهملة على ما فى القاموس أى غير منقوش ين اما بالخياطة أو بغيرها أو لا شمة فيهما تخالف لونهما أو مجردين عن الشعر كما فى قوله تعلين جرداوين ﴿فلبسه١٠﴾ أى على الطهارة وأماقول العصام أى بلا تراخ فه واحتمال بعيدؤثم تومنالم أى بعد ما أحدث ﴿وصع عليهما ﴾ قال مبرك وقد أخرج ابن حبان من طريق الهيثم بن عدى عندهم بهذا الأسنادان النجاشى كتب الىرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انى قدزوجتك امرأة من قومك وهى على دينك أم حبيبة بنت أبى سفيان وأهديتك هدية جامعة ق صاوسر أو يل وعطافا وخفين ساذجين فتوضأ النبي صلى اللّه عليه وسلم وصح عليهما قال سليمان بن داود راويه عن الهيثم قلت للهثم ما المطاف قال الطبلسان (حدثناقتيبة بن سعيد أخبرناجى بن زكرياء بن أبى زائدة عن الحسن بن عياش) بفتح من هلة وتشديد تحتية فى آخرهاشين معجمة أخرج حديثه مسلم والترمذي والنسائي (عن أبى اسحق عن الشعبي) بفتح فسكون ﴿قال﴾ أى الشعبى ﴿قل المغيرة بن شعبة أهدى دحبة) بكسر أوله عند الجمهور وقال ابن مأكولا ر أولا: مقيب فاللبس بلا تراخ فيفيدانه ينبغي للهدى الله التصرف فى الهدية عقب وصولطا عا أهديت لاجله أظهار الكون المحمدية فى حيز القبول وانها وقعت الموقعووصات وقت الحاجة البهاء اشارة إلى تواصل المحبة عنه وبینالهدىحتىان ما أهداء اللهله مزية على غيره ما هو عنده وان كان أعلى وأغلى ولا ينحصر ذلك فى التالف ونحوه فالاولى فعل ذلك مع مز يعتقد صلاحه أو عليه أو بقصد جبر خاطره أو دفع شره أونفوذ شفاعته عنده فیہہمات للناس واشعاه ذلك وأنت تعلم بعدنامل هذاان اعتراض الشراح على شارح أخذا من الحديث ان الاولى للمهدى إليه التصرف فورايانه ظاهران كانفيه تالف ونحوه والافلاممنى له سياحة. نشؤه، محبة للاعتراض (ثم توض أو مسح عليهما) وفيه أيضائه .:. في قبول الهدية حتى من أهل الكتاب فانه لما أهدى له كان كافرا كم قال ابن العربى ونقل عنه الزمن العراقى وأذره قال بعضهم قبول هديه الكافر ناسخ اعدم القبول وفيه أيضا عدم اشتراط صيغةبل يكفي المعت والأخذوان الاصل فى الاشياء المجهولة الطهارة وجواز ممع الخفين وهو اجماع من يعتدبه وقدروى فى المسح ثمانون محاسبة وأحاديثه متواترة ومن ثم قال بعض الحنفية أخشى أن يكون انكاره أى من أصله كفراه الحديث الثانى حديث المغيرة بن شعبة (ثناقتيبة من سعد أنا يحيى بن زكريا ابن زائدة عن الحسن بن عياش) عملة فتهدية ثم مجمة كعباس الاسدى الكوفى وثقه ابن معين وغيره مرات سنة اثنين وثلاثين ومائة خرج له مسلم قال الحافظ الزمن العراقى وليس للحسن بن عياش عند المؤلف الكلى الصحابى المشهور الاهذا الحديث الواحد (عن أبى استحق عن) عامر (الشعبى قال قال المغيرة بن شعبة أهدى دحية النى صدئى الله عليه وسلم خفين فلبسهما وقال اسرائيل) عطف على حدثنا قتيبة فيكون من كلام المصنف فإن كان من عند نفسه فهو معلق لانه لم يدركه أو برواية شيخه قتيبة فهو غير معلق (عن جابر عن عامر) ده فى الشعبي ولم يفصح به محافظة على لفظ الراوى (وجبة) بضم الخيم وهو عطف على خفين أى أهدى له خفين وجبة أو من رواية الشعبى عن دحية قال ولا أراها الامن رواية الشعبي عن دحية من غير طريق اسرائيل اهـ (فابسهما) أى الخفين كما يشعر به قوله أذكى هما ويصح ارجاءه للخفين ولحية وزعم ان التحرق انما هو للمفين لا للحبة منوع قال الحافظ الزين العراقى ١٢٨ ولم بين المصنف ان هذه الزيادة من رواية عامر الشعبي عن المغيرة كالر واية الاولى أو رواية الشعبى مرسلة بالفتح ذكره فى جامع الأصول وهو صحابى جلبل ذو جمال حتى كان يأتى جبريل النبى صلى الله عليه وسلم فى صورته كثيراعلى ماذكره مبرك ﴿للنبى﴾ وفى نسخة الى النبي (صلى الله عليه وسلم خفين ذاب .... ما وقال اسرائيل) هو من كلام الترمذى فان كان من قبل نفسه وهو الظاهرفهو معلق لانه لم يدركه وان كان من قبل شيخه ققيمة فلا يكون معلقا وقال مبرك يحتمل أن يكون مقولاً ايحي فيكون عطفا بحسب المعنى على قوله عن الحسن بن عياش اهـ ﴿عن جابر ﴾ أى الجمفى ﴿عن عامر) هو الشعبى المذكور من قبل هروجبة﴾ بالنصب عطفا على خفين قال مبرك والحاصل أن يحى روى قصة اهداء الخفين فقط عن الحسن عن أبى اسحق عن المغيرة وروى قسمة اهداء الخفين مع الجمه عن اسرائيل عن جابر عن المغيرة ويحتمل أن يكون تعليقا عن الترمذى وحينئذ يحتمل ان يكون قوله عن المغيرة مرادا ولم يذكره اظهوره ويؤيده قوله وحبة بطريق العطف تامل ولم أرمن خرج الحديث غير المؤلف فائه ذكره فى جامعه بهذا السياق بلاتفاوت وقال فى آخره حسن غريب وهولا يخلوعن تأمل لأن جابراشي اسرائيل هوابن يزيد الجعفى وهو ضعيف عند النقاد كما تقدم اللهم الاان يقال هو ثقة عند المؤلف ثم رأيت الحديث مخر جا فى أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم لابى الشيخابن حمان الاصهانى فائه أخرجه من طريق هيثم بن جميل عن زهير بن معاوية عن جابر الجعفي عن عامر عن دحية الكلبى انه أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حبة من الشام وخفين ويفهم من هذا السياق تقوية احتمال التعليق والارسال ﴿فلبسهما﴾ أى الخفين والجبة ﴿حتى تخر قاكم أى تقط ما وتى الضميرلان الخفين ملموس واحد فى الحقيقة فيكون المراد فلبس الملبوسين المذكورين ويراد حينئذ بالجمة نوع نفيس من الفرو كما يستعمله بعض العجم والله أعلم ويحتمل أن يكون الضمير راجعا الى الخفين فقط كما فى الرواية الاولى ويقويه قوله (لا يدرى)بصيغة الفاعل أى لا يعلم ﴿النبي صلى الله عليه وسلم أذكى﴾ أى مذبوح أى امذيوح تذكية شرعية (هما) أى الخفين يعنى أصله ماوهو فاعل ذكى ساد مسد الخبر مثل أقائم الزيدان ﴿أم لا﴾ وفى رواية أبى الشيخ فلم يتبين أولم يعلم أن كان هما أم ميتة حتى تخرة والمعنى أنه صلى اللّه عليه وسلم لم يعلم ان هذين الحقين كانت وحدتين من جلد المذ كاةأم من جلد الميتة المدبوغ أو غير المدبوغ وفيه دلالة على أن الاصل فى الاشياء المجهولة الطهارة ثم نفى الصحابى درايته صلى الله عليه وسلم ا ما لقصر يحمله بذلك اولانه أخذها من قرينة عدم سؤاله وتفحصه ﴿قال أبو عيسى﴾ أى الترمذى ﴿وأبو اخحق هذا﴾ أى الذى سبق ذكره ﴿هوأبو اسحق الشيبانى﴾ أى دون السبيعى كما يوهمه كون اسرائيل الراوى من ولد. ﴿واسمه سليمان﴾ أى ابن أبي سليمان واحد فيروز بفتح الفاء ويقال خاقان قال مبرك وفى الحديث دليل على أنه صلى الله عليه وسلم لبس الخفين ومسح عليهما وقد تواتر عند أهل السنة حديث المسح على الخفين فى الحضر والسفر وروى الطبرانى فى الأوسط والبيهقى فى الدعوات الكبير بإسناد صحيح عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أراد الحاجة أبعد المشى فذهب يومافة- مدتحت شجرة فنزع خفيه قال وليس أحدهما نجاء طائر فاخذ الطف الآخر خلق به فى السماء فانسلت منه أسود سالخ فقال النبى صلى الله عليه وسلم هذه كرامةأكرمنى الله بهاثم قال اللهم انى أعوذبك من شرمن يمشى على بطنه ومن شر من مشى على رجلين ومن شر من يمشي على أربع أومن روايه الشعبى عن دحيه قال ولا أراهاالا من رواية الشعبى عن دحية من غير طريق اسرائيل (حتى تخرقا لایدریالنبى صلى الله عليه وسلم أذكى هما) بدال معجمة من الذكاة غنى النج أى هل هما من مذَنى - كاةشرعية (أملا) ونفى الصحابى رواية المصطفى لذكره ذلك له أولمافهم من قرينة كونه لم يسال هل هما من مذكى أو غيره وكيف ما كان فيه الحكم طهارة مجهول الأصل ولو نحو شعر شك هرذج أصله أم لا قال الحافظ العراقى وفيه استعمال الثياب الخلقة والخلق العتيق حدا أوان ذلك من التواضع فان المصطفى لميزل لبس الخفين حتى تخرقا وقد وردفى حديث عند المؤلف فى الجامع ان المصطفى قال لعائشة لا تستخلقي توباحتى ترقعمه (قال أبو عيسى) المؤلف (وأبو اسحق هذا هو أبو اسحق الشيبانى)، مجمة وتحقية وموحدة لا السبيعى كما يوجد كون (باب اسرائيل الراوى من أولاده (واسمه سليمان) وقد-ل فيروز وقيل خاقان الكوفى وليس فيه دليل على طهارة المدبوغ كما قيل لتوقفه على ثموت كونهمامدبوغين وليس فى الخبر دلالة عليه وذكر بعض أهل السيرانه كان له عدة خفاف منها أربعة أزواج أصابها من خبير وقد عمد فى معجزاته مار واه الطبرانى فى الأوسط عن البر قال كان رسول الله اذا أراد الحاجة أبعد المشى فانطلق ذات يوم لحاجته ثم توضا وادس أحد خفيه نجاء طائر أخضر وأخد الخف الآخرفارتفع به ثم القاه خرج منه أسود سالخ فقال رسول الله هذه كرامةأكرمنى الله بها اللهم انى أعوذبك من شرمن يمشي على أربع ومن شرمن يمشى على رجليه ومن شرمن يمشى على بطنه وذكر القصة فى الكبير عن أبى أمامة قال دعا رسول الله بخفيه فلبس أحد هما ثم جاء غراب فاحتمل الآخرار مى به حرجت منه حية فقال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا بلس خفيه حتى بنف عنده ما ؤباب ما جاء فى نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى فى الاخبار المروية فى صفة تها. وكيفية ليسه الفعال ومتعلقات ذلك الفعل من كل ما وقيت به القدم عن الأرض فلا يشمل التلف عرفاومن ثم أفرد . ساب بل ولا لغة ان تبتعد عن الارض فى كلام أهل اللسان وفى المصباح وغيره الفعل مؤنثة ويطلق على الناسومة اه وأما ماروى عن قول مض الأنصار مخاطب الا سط فىمياخير من بعمى ينعل مفن د.قال ابن الاثيرانما وصفها بالمفرد وهومذ كرلان تأنه غير حقيقي قال ابن العربى العمل قياس الانبياء واغا اتخذ الـاس غير ماما فى أرضهم من الطين واعلم ان المسط في كان يلبس الفعل وكان ربما مشى حافيا لاسيما الى العبادات تواضعاوطلبالمزيد الأجركا أشار الى ذلك الحافظ العراقى فى الفيته بقوله عنى بلافعل ولا خف إلى عيادة المريض حوله الملا وأحاديثه أحد عشره الأول حديث أنس (ثنا محمد بن بشارها أبوداود شفاهمام) بن يحيى العوذى ثقة ثبت (عن قتادة قال قلت ١٢٩ لاأس بن مائك كيف كان) القباس كانت لكونهامؤنثة لكن ما كان تانتها ﴿بان ما جاء فى أول رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ غير حتبقى ساغ تذكيرها الفعل قد يجىء مصدرا وقد يجى ءاسما وهو محتمل المسنين هدوا: فى حوار طهر قال ابن الاثير وهى التى أعم و الآن الناسومة وقال العسقلانى وه ويطلق على كل ما فى القدم وهى مؤنثه اد وه والمنقول عن المحكم قال ابن العربى والفعل لباس الانبياء والغا اتخذ الناس غيرهما فى ارضهم من الطين اه واءله أخذه من قوله تعالى فاخلع نعليك"مع ما ثبت من ابسر ذهله صلى الله عليه وسلم وفى حديث جابر عند مسلمرهه." استكثروا من الفعال فإن الرجل لا يزال را كاما انتعل .وكان ابن ... ود صاحب المعاين والوسادة والسواك والطهور وكان يلبسه زعليه اذا قام واذا حاس جماه ما فى ذراعيه- تى يقوم ﴿حدثة محمد بن شار أخبرنا أبو داود) أى الطبالسى كم فى نسخة (أخبرنا همام) بفتح تشديدميم ﴿عنفقا فقال فلت لافس بن مالك كيف كان زعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أى الدة .. لان أم لا ولم يقل كانت لان تأنيث.٢- برحقيقى ولا كان الفعل مؤخرا جارته كبر كان كماهومقرر فى محله مقول ابن حركات القياس كانت لانها مؤثرة الا أن لما كانتأنشها غير حقيقي شاع تذكيرها باعتمار الملموس خلط ،من تاويلين والثانى انما يحتاج المرء إذا كان الفعل مقدما كمالا يخفى ﴿قال كان (هما) أى لكل منهما ﴿قبالانك) وفى رواية للبخارى قال أنس أن فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لها قبالآن بالافراد وهو بكسر القاف والموحدة زمام الفعل وهوسميره. أى دوالها الذى بين الاصبعين الوسطى والتى تليها وشراك الفعل الذى على ظهر القدم وقال القسطلانى العمال هو الز مام الذى يعقد فيه الشع الذى يكون بين أصحى الرجل وفى المهذب الشع دوال الفعلين من الطرفين وذكر الجوزى انه كان لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم-يران يضع أحدهما بين ابهاء رجله والتى تليها ويضع الآخر بين الوسطى والتى تليها ويجمع السيرين الى ادير الذى على وجه قدمه صلى الله عليه وسلم وهو اشراك (حدثنا أبوكريب) بالتصغير (محمد بن العلاء أخبرنا وكيع عن سفيان﴾ أى الشورى لا ابن عيينة لأنه لم يرو عن خالد الحذاء خلافا من وهم من الشراح ﴿عن خالد الحذا﴾ بفتح المهملة وتشديد المعجمة وهو من بدر النعل ويقطعها قبل لم يسم بذلك لانه حداءبل الجلوسه فى سوق الادائين أخرج حديثه السنة وقد عيب بد حوله فى عمل السلطان ﴿عن عبد الله بن الحرث ) أى ابن نوفل الهاشمى التابعي الجليل له روابه ولا بيه وجده محبة أجمعوا على توثيقه وأحرج حديثه السنة وعن ابن عباس قال كان فعل رسول الله صلى الله عليهوسلم قالار باعتبار الالبوس (أمل رسول الله صلى الله عليهوسلم) أى على أى حده كانا أوهل كانھمانىالان أوقىال واحد (قل) كان (هما) أى لكل فرد منهما بدليل رواية الجارى (قمالان) قياس السبق كانالهما قبلان لكنه عدل العملة الاسمية لغط الاستمرار والقبال قاف مكسورة وموحدة تحتية زمام بين الاصبع الوسطى والتى تليها كذا فى القاموس وقار الزمخشرى قال الشئ وقد له ما ستقذلك منه ومنسه قـال النعل اه وذكر (١٧ - شمايل . ل) الجريرى وغيره أنه صلى الله عليه وسلم كان يضع أحد الزمامين بين الابهام والتى تليها والآخر بين الوسطى والتى تليها و يجمعه ما الى السير الذى يظهرقدمه وه والشراك وليس بينه وبين الأول تدافع لان الزمام فى الفعل بين الاصبع الوسطى والى تليها سواء جمل بينهما أو بين أصبعين آخرين . الحديث الثاني حديث الحبر ( :. ، أبوكريب محمد بن العلاء ذاوكيع عن سفيان) يعنى ابن عيينة كذاذ كرم شارح لكن قال القسطلانى الثورى لا ابن عيينة لانه لم يروعن خالد بن مهران بفتح فسكون المصرى (اخذاء) بذال مجمة ومعملات هو من يقدر النعل ويقطعها يسمى به لقهوده فى سوق الحذائين أول-كونه تزوج منهم أوا-كونه كار كثيراً ما يقول أحد هذا الحذو على هذا الحديث لالكونه حذاء ثقة امام حافظ تابعى جليل القدر كثير الحديث واسع العلممات سنة إحدى وأربعين ومائه خرج له الجماعة وقد عيب بدخوله فى عمل السلطان (عن عبد الله بن الحرث) بن نول الهاشمى الجامل له رواية ولا بيه وحده محمه أجمعوا على توثيقهمات سنة أربع وثمانين هاربا من الحجاج المصرى هذاهوالمراد لانههوالذى يروى عن الحذاء لا الهاشمى ولا المخزومى ولا غيرهما كما وجه شارح قال الذهبي وثقوه خرج له الجماعة (عن ابن عباس قال كان لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالان ١٠٠ ت. مثنى) بضم ففتح أو بفتح فسكون وتنوين آخره مع تشديدهروايتان من التثنية وهو جعل الشئ اثنين وجعله من الثتى وهو رنشى إلى شئ لا يليق بالمدا. (شراكهما) تثنية شراك وهو أحد سيور الفعل يكون على وجهها أو يقال هو السير الرقيق الذى فى النعل على ظهر القدم وقوله مشى شراكهما بصيغة اسم المفعول صفة مفردة أو جملة والجملة يربطها الضمير فى شراكهما قال الزين العراقى وهذا الحديث ١-ناده صحيح*الحديث الثالث حديث أسر (نا أحمد بن منيع ويعقوب بن ابراهيم) بن سعد الزهرى ثقة مكثر خرج له الجماعة ويعقوب ابنابراهيم فى الرواة كثير جدا وكان ينبغى تميزه (أم) أبو أحمد الز بيرى) نسبة لجده زبير مصفرا الكوفى الحبال ثقة ثبت لكنه يخطئ فى حديث الثورى مات سنة ثمان ومائتين من التاسمه خرج له الجماعة (أنا عيسى بن طهمان)؟«لات كعطشان أبو بكر البصري نزيل الكوفة عن أنس وناس وعنه يحي بن آدم وقسبعة وعروة وثقوه وفى التقريب صدوق خرج له البخارى والنسائى (قال أخرج الينا أنس بن مالك تعاين جرداوين) بالجيم لاشعر على ما استغير من أرض جرد لاندات فيها أو خلقين (لاما قبالان) قال الحافظ الزين العراقى هكذا رواء المؤلف كشيخ الصناعة البخارى بالازمات ١٣٠ دون قوله ليس وأما ما رواه أبو الشيخ من هذا الوجه بعينه فى قوله ليس هما قبالان على النفى فاصله تصحيف من الناسخ معنى ) بضم ميم وفتح مثلثة ونون مشددة على أنه اسم مفعول من التثنية وفى نسخة محهة بفتح ميم فكون فكسر ويحتمه مشددةعلى أنه اسم مفعول من الثنى صفة قبالان وأغرب ابن حر حيث ضبط النسخة من ثم قال وقيل مثنى كمرمى وليس فى محل لان هذا من الثنى وهو ردشئ الى شئ ولا يصح ذلك هنا اه ووجه غرابته ان مراد القائل كرمى هويمينه ضمط النسخة الثانية وما ك- ما ومؤداها ومادة ما واحد فقد قال العصام التثنية جمل الشئ اثنين وربماية يد مثنى بما يجعله كرمى اسم مفعول وحينئذهومن الثنى وهو ردشئ الى شئ وهو غير ظاهر المعنى فى قال المثنى والمثنى منقار بان لم يتأمراهـ والذي يظهران فى التثنية لابدان يكون الشبان من جنس واحد وفى الثنى أعمم. زذلك كمايفهم من قوله ردشى الى شئ وهذا وجه التقارب لان الخاص مندرج تحت العام والاظهران الشيئين فى التثنية لابدمن انفصطابخلافهها فى الثنى فإنه يلاحظ اتصالها كما أشار اليه صاحب القاموس بقوله :نى الشئ كسفى رد بعضه على بعض فتثنى حينئذ يحصل التباين بينهما فلا يصح الطلاقه مامها على محل واحد ؤشراكهمالم بالرفع على نيابة الفاعل وهو بكسر الشين المعجمة أحد سيور الفعل التى تكون على وجههالى ما فى النهاية (حدثنا أحمدبن منيع) أخرج حديثه السنة ﴿أخبرنا" بواحد الزبيرى ﴾ بالتصغير نسبة الى جده أخرج حديثه السنة (أخبرنا عيسى بن طهمان) بفتح فكون أخرج حـ ديثه البخارى والنسائى ﴿قل أخرج الينا أنس بن مالك تعنيز جرداوين ﴾ الجرداء بالجسيم مؤنث الاجرد أى التى لا شعر عليها وقال الخطابى يريد خلفين ووافقه الحافظ أبو موسى وفى التاج للبيه فى الاجرد الشعر الصغار ﴿ف_ما قبالان قل) أى ابنطهمان تحدثنى ثابت ﴾ أى البنانى كما صرح به فى رواية الجامع وبعد﴾ مبنيعلى الضم منطوع عز الاضافة أى بعدهذا المجلس أو بعد اخراج أنس النماين المنا ﴿عن أنس انهما ك) أى العملين المذكورتين ﴿ كانتانعلى النبي صلى الله عليه وسلم) وكان ابن طهمان رأى الفعلين عند أنس ولم يسمع منه نسبة ما إلى النبي صلى الله عليه وسلم -حدثه بدلك ثابت عن أنسر (حدثناسحق ابن موسى الانصارى قال أخبرنا .. نقل أخبرت وفى نسخة أنبأنا (مالك أخبرنا --- دبن أبى سعيد)اسمه كيسان بن سعيد المقبرى﴾ بفتح أسكون فضم ويفتح نسبة إلى مقبرة بالكوفة كان ينزل بها وقيل نسب إليها أومن بعض الرواه وانما هواسن بضم اللام ومكون السين وآخر. نون جمع السن وهوالفعل الطويل كما سيىء فى الملبس قال وهذا هو الظاهر فلا منافى ماذكره المؤاف كا امخارى قال أى طهمان وأمله رأى النعلين عند أنس ولم يسمع منه نسبة. الى الذى خدمه بذلك ثابت عن أنس (حدثى ثأنت) البناني (بعد) أى بعدهذا المجلس فبعد مثنى على الضم مقطوع عن الاضافة وقول الشارح أى بعد اخراج أنس النعلين المناغير سعيداصدقة عااذا كان التحديث بعد الاخراج وهمابالمجلس وذلك لا يناسبسبق قوله (عن أنس انهما كانتانه لى النبى صلى الله عليه وسلم) اذلو كان لزهده هذا القول صداخراج التعلين وهما بالمجاس لكان الظاهر المتبادران أنسام والدى يحدث بذلك بلاواسطة فدل ذلك على أن المجلس قد اختلف قال الحافظ العراقى وقد كان عل المصمافى مخصرة ملسنة فقدروى أبو الشيخ باسناد الى يزيد بن زياد وة لرأيت نعل المصطفى ملسنة مخصرة وروى ابن سعد في الطبقات عن هشام بن عروة رأيت نعل رسول اللّه محصرة معقيمة ملسنة له قالان والمخصرة التى لهاخصر رقيق أوالتى قطع خصرا هاحتى صارا مستدقين كما فى النهاية والملسز من العمال كما فى الصحاح وغيره الذى فيه طول واط. فه على هيئة الله ان قات فى النهاية وفيل هى التى جعل لهالسان ولسانها الهيئة الناتثة فى مقد مهااهـ قال الحافظ وأماقوله فى حديث يزيد بن أبى زباد ولم يطلق العقب واما قال ليس لهاعقب خارج واثبت هشام كونها معقبة أى لهاعقب من سبور تضم به الرجل كماينتقل فى كثير من الفعال أو يكون لها عقب غير خارج * الحديث الرابع * حديث ابس عمر (ثقااس حق بن موسى) كذافى نسخ وفى بعضها اسحق بن محمدوه والصواب قال بعض الحفاظ هذاه والذى خرج له فى التمايل وليس هواسحق بن موسى الذى خرج له فى حاءمه قال فى التقريب واسحق بن محمد مجهول (الانصارى ثنا معن) بن عيسى المدنى افزاز أحد الاء. قال أبو حاتم أثبت أصحاب مالك مات سنة ثمان وتسعين ومائة خرج له الجماعة (تنامالك) بن أنس (حدثنا سعيد بن أبى سعيد المقبرى) بنتليث الموحدة نسبه لزيارة القبور أو حفظها أولكون غمر جعله على حفرهامااخبرى صفة لابى سعيدوهوكثير الحديث ثقة وقال أحمد لا بأس به لكنه اختلا قبل موته بثلاث سنين وروايته عن عائشة وأم- إن مر سلة مات سنة ثلاث وعشرين ومائة أوقد لها أو بعيد ها خرج له الجماعة (عن عبيد بن حريم أنه قال لابن عمر رأيتكتابس الفعال السبتية) بالمكسر جلد الفريد بغ مطلقا أو بالفرظ ويجلب من اليمن مميت ولانشر ها سات عنها أى حلق وأز يل اذا السبت القطع أولانها أسمقت بالدباغ أى لانت قال العصام والسياق يفيدانا بن عمرلم يكن حتى الفاط - لابسهافسئل عن وجه الترك وأقول ليس هنا ترك على الظاهر المتمادران السؤال وقع حال اذا بن عمر جالس بدراسه على فراشه وهذه ليست حالة ابس ولا ترك وهذا كماترى أوفه من الاعتذار بان الترك حين السؤال لا يستدعى الترك المطلق أوان الترك احذر (قال انى رأيترسول الله صلى أى السبتية الكونها عارية عن الشعر ١٣١ اللّه عليه وسلم يلبس الفعال التى ابس في اشعر ويتوضا فيهافانا أحب ان البسها) الزهده وكثرة زيارة المقابر وقيل كان يحفظ مقبرة ابن دينار روى عنه السنة وهو ناعى لانه يروى عن أبى هريرة (عن عديد من جريح) بالتصغير فيه ما وبالجيمين والراء فى أخبرها أخرج حديثه الشحات وغيرها وهومدنى تابعى ﴿أنه قال لابن عمر رأيتك) أى أبصرت حال كونك ﴿تلبس الفعال﴾ أى تخترابها ﴿السبتية) بكسر السين المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة منسوبة الى السبت قال أبو عبيد هى المدبوغة ونقله عن الأصمعى وقبل انها هى التى حلقت عنه اشعرها وأز يات كاأنه مأخوذ من لفظ السبت لان معنا. القطع فالخلق بمعناه وهذا المعنى هو المناسب لماسي أتى قال الحنفى وانما اعترض عليه لانها تعال أهل النعمة والسد. قال ابن حجرو من ثمة لم يلبسها العصابة كما أفاده خبراً امجارى ان السائل قال له رأ يتك تعمل أربعة أشياء لم يفعلها أصحابنا وعدهذه منها. أقول الاظهر ان مراد السائل منه ان يعرف ما الحكمة فى اختياره إياها ومواظبته عليها مع ان الصدابة ما كانوا يتقبدون بنوع من البس أو الأكل الأمافيه المتابعة والاقتداء ولا دلالة فى الحديث على أن ابن عمر كان لابسها أولم يكن فاندفع ما قال العصام من ان مساق الكلام يفيدان ابن عمرلم لكن حين التخاطب لابس الفعل السبتية فقال ما فى الجواب على وجه التنزل وكذا بطل ماتعقبه ابن حجر بقوله ويردبان الترك دين السؤال لا يستدعى الترك المعالمق وعلى المنزل فيعمل تركالمذركهدم وجدانها والاولا اعتراض على ارت كاب المباح وبدل عليه تعليله فى جوابه ﴿قال إنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدس النعال التى ﴾ وفى نسخة يعنى اتى (لبس فيها شعر ويتوضأ فيها ﴾ أى ذوقها أووه ولا بسها وفيه إشارة إلى أنه حال بال الرجل لم يكن يحترز عنها اعتماداً على أصل طهارتها أو حصول الطهارة بدباغها قال الخطابي فقد تمك بهذا من يدعى أن الشعر ينجس بالموت وأنه لا يؤثر فيها الدماغ ولا دلالة فيه لذلك ﴿فإذا أحب ان البسها) أى المنابعة الهدى لالموافقة الهوى واستدل بهذا الحديث على جوازا بها فى كل حال وقال أحمد يكره لبها فى المقابر الحديث بشير بن الخصاصية قال بينا أنا أمشى فى المقابر وعلى نعلان اذا رجل ينادى من خلفى باصاحب السبتعتين إذا كنت فى هذا الموضع فاخلع نعليك أخرجه أحمد وأبوداودوصح ... الماكم: احتج على ماذكر وتعقبه الطحاوى بأنه يجوزان يكون الامر بخلمه ما لاذى كان فيه ما وقد ثبت في الحديث أن الميت ليسمع فرع نعالهم اذا ولوا عنه مدبرين وهودال على حوازلبس الفعال فى المقابر قال وثبت حديث أنس ان النبى صلى الله عليه وسلم صلى فى :عليه قال فإذا جازدخول المسجد بالنعل فالمقبرة أولى قال العسقلانى ويحتمل أن يكون المراد بالهى اكرام الميت كما ورد النهي عن الجلوس على القبر وليس ذكر السبتبتي للتخصيص بل اتفق ذلك والنهى اما هو الشى على القبور بالفعال والله أعلم بحقيقة الحال (حدثنا اس حق بن منصور أخبرنا عبد الرزاق عن معمر) مرذكرهم ﴿عن ابن أبي ذئب ﴾ بهمز ويبدل واسمه عبدالرحمن واسم والده محمد واسم لاحصوصها وليس فى ذلك مابدفع ما فى النهاية ان وجه الاعتراض عليه كونها كمال أهل النعمة والسعة ولا ما أفاده سسياق ارى أن الصدر الأول لم يابسوها لانذالك وان كان وجه السؤال فابن عمر أجاب منامع اوانه لم يخصها باللبس الا لتجردها عن الشعر فتليق بالوضوء فيها لالكونه قصدتليها الترفه على ان اظهار شعبة البهامن قبيل التحدث بنعمة الله تمالى وقد نطق التنزيل بالامر به وكون الصعب لم تلبسها لايخلو عن نزاع ونفى السائل عنهم ذلك يحتمل كونه باعتبار علمه وبفرض التنزل ومحة الاستغراق فلعله اغماه ولكنهم لم يبلغهم فيشئ وهذا الحديث يدل على طهارتها وقد تقرر أنها كانت متخذة من جلد مدبوغ فيحتمل ان طهرها بالدبغ والفصل ويحتمل انها من مذ كى وكان دباغهالإزالة الشعر فقط وفيه جوزايس النعال على كل حال وقال أحمد بكره فى القبوراة ول المصطفى إن رآء يمشى عليه فيها اخلع نعليك واجيب باحتمال كونه لاذى فيهما وقال ابن حجر النهى لا كرام الميت فيها .الحديث الخامس حديث أبى هريرة (ثنااسعق بن منصور أمام، وعبدالرزاق عن معمر) بفتح اليمين ابن راشد أبو عروة المصرى الازدى مولاهم على اليمن من أكابر العلماء مجمع على جلالة. وتوثيقه كذا قيل وقيل لا يوصف بجرح ولا تعديل شهد جنازة الحسن ومن يومئذ طلب العلم روى عنه أربعة تابعيون مع كونه غير تابعي وهم شيوخ (عن ابن أبي ذئب) بكسر المجرمة محمدين عبدالرحمن الامام الكبير الشان ثقة فقيه فاضل عالم باسل كامل وليس هوابن أبي ذؤيب كما حرفه بعضهم ر وى عن عكرمة ونافع وخلف وعنه معمر وابن المبارك وابن وهب وأمم كان عظيم الثان وناهيك بقول الشافعى ما فاننى أحد فاسفت عليه ما أسفت على الابت وابن أبى ذؤيب وقال أحمد كان أفضل من مالك لكن مالك أمثل بتفقه الرجال .:. ولما ج الرشيد ودخل المسجد النبوى قاموا الاابن أبي ذؤيب فقيل لهقم الامير المؤمنين قال انما تقوم الناس (رب العالمين فقال الر"دالمهدى دعوه قامت منى كل شعرة ﴿عن أبى صالح﴾ ابن نبهان المدنى ﴿مولى التوأمة) كالدحرجة مثناة ومهملات اخت بيعة بن أمية بن خلف سميت به لكونها أحد توأمين وصالح .ولا هاثقة ثدت لكن تغيراً خراف صار بأتى باشياء تشبه الموضوعات عن الثقات واحتلظ حديثه القديم بالحديث فاستحق الترك مات سنة خمس وعشرين ومائة ﴿عن أبى هريرة قال كان الفعل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قبالان) قيل وكانت فعله صفراء وفى رواية الشيخ عن أبى ذرانها كانت من جلود البقرة الحديث السادس حديث عمرو بن حريث ( :- أحمدبن مفع ندا أبو أحمد ثناسفيان) يعنى ان عددنة كذا قيل وقال القسطلانى هوالشورى لانه الراوى (السدى) عملة مضمومة فيهملة مشددة مكسورة والسدة باب الدار نسب اليهالمعه المقانع ١٣٢ (عن) اسمعيل بن عبدالرحمن بباب مسجد الكوفة واسمه اسمعيل بن عبد الرحمن وهوالسدى الكبير المسن المشهور ضعفهاسن معين ووثقه أحد وفى التقريب صدوق بهم ويشيع من الرابعة مات سنة سبع وعشرين ومائة خرج له الجماعة الا الخاری وهمسدی آ حروآخر وهذادو المراد (قال حدث نى من سمع عمر وبن حريث) القرشى المخزومى صحابى صغير خرج له الجماعة وعمروبن حريث المصرى اختلف فى محبته خرج له أبو يعلى قال القسطلانى ولم أرفى رواية التصريح باسم حد المغيرة قال مبرك كان كبير الثان ﴿عن صالح مولى القوامة ﴾ بفتح فوقية وسكون واو وفتح همزة وهى أمرأة لها صحة وسميت توأمة لأنها كانت مع أخت فى بطن وهى أخت ربيعه بن أمية بن خلف الجمعى وصالح مولى التوأمة ابن أبى صالح مولى أم سلمة وكان قبل تغييره ثبقا ﴿عن أبى هريرة قال كان الفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالان*حدثنا أحمد بن منيع قال حدثنا أبو احمد ﴾ تقدم (قال أخبرنا سفيان) أى الثورى لانه الراوى عن السدى لاابن عيينة كما فى الشرح (عن السدى) بضم المهملة وتشديد ما بعد دود وأبو محمد اسمعمل بن عبد الرحمن الكوفى صـدوق رمى بالتشميع كذا فى التقريب وفى الصباح السدة باب الدارقال أبو الدرداءمن يغش سدد السلطان يقم ويقعد وسمى اسمعيل السدى لانه كان يسمع المقانع والخر فى حدة مسجد الكوفة وهى ما بقى من الطاقة المسدود وقد أخرج حديثه مسلم والأربعة وقال ممرك منسوب الى السدة صفة فى باب المسجد الجامع فى الكوفة كان السدى يسكنها وهو السدى الكبير المفسر المشهور مختلف فيه وثقه بعضهم وضعفه آخرون وأما السدى الصغير فه و محمد بن مروان حفيدهوهو متفق على ضعفه واتهمه بعضهم بالكذب وليس المراد هنا اه وهوابن ابنة السدى الكبير أوابن أختهرمى بالرفض ﴿قال حدثنى من سمع عمروبن حريث ﴾ بالتصغير وهو قرشى مخز ومى صحابى صغير أخرج حديثه السنة قال الواقدى مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشرة وروى عنه ابنه جعفر وخليفة وأصبغ وهارون مواليه وعطاء بن السائب والوليد بن .. وتع وسراقة بن محمد واسمعيل بن أبى خالد ولم أرفى شئ من الروايات التصريح باسم من حدث السدى فيحتمل أن من حدث عنه واحد من هؤلاء وظ. عطاء بن السائب فانه اختلط فى آخر عمره والسدى ممن سمع منه بعد الاختلاط فهذا أبهمه ولم يصرح باسمه لئلايف طن له لكن للحديث شاهد وهو ما أخرجه ابن حبان من طريق شعبة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر قال رأيت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وصلى فى نعلين مخصوفتين من جلود البقر وأخرج النسائى من طريق عبد الله بن عمر القواريرى عن سفيان عن أبى اسحق عمن سمع عمرو بن حريث ويقول ﴾ أى عمرو بن حريث ﴿رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فى نعلين مخصوفتين ﴾ يحتمل أنه كان فى صلاة جنازة أو غيرها والخصف الخرز ونعل مخصوفة ای من حدثه عنه وأظنه= طاءبن السائب فإنه احتاط آخر او السدى سمع منه بعد الاختلاط فاهمه (يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلى فى تعلين مخصوفتين) أى مخر وزتين من الخصف وهوضم شئ الى شئ قال شارح والمرادان:٠له صلى الله عليه وسلم وضع فيه طاق على طاق وبه رده لى زاء. انها كانت من طاق واحدة وان العرب كانت تمتدح به وجعله من لباس الملول لكن جمع بانه كانت له تعل من طاق واحدة ونعل من أكثر كمادل عليه عدة أخبار وهو حسن ولايهلتك تشنيع الشارح عليه؛ الاطائل تحته وفى مسندهذا الخبر كما ترى مجهول ا-كن صح من غير ما طريق أنه كان يخصف أهله وفيه جواز الصلاة بالفعلين وان لم يخلما لكن ان كانتا طاهرتين ﴿تقدمها لم أرأحدا من الشراح أعرض لصفة الفعل ولا لمقدارها وقد نظم ذلك الحافظ العراقى كاصله حيث قال ونعلم الكريمة المصونة* طوبى لمن مس بها جبينه الحماق الان بسيروهما* سبتيتان سبتواشعرها وطولطاشبر وأصبحان* وعرضها مما إلى الكعبان سبع أصابع وبطن القدم * خمس وفوق ذافست فاعلم ورأسها محدد وعرض ما * بين القبالين أصبعان اضبط ه ماء الحديث السابع حديث أبى هريرة (ثنااسحق بن موسى الانصارى ثناءمن حدثنامالك عن أبي الزناد) تقدم فىباب السفر (عن الأعرج) كاحمد ف لات وجيم عد الرحمن بن هرمز بعضم فسكون فضم وبالزاى أبو داود المزنى الحساءعى مولحار بيعة بن الحدث ثقة ثبت عالم من الثالثة مات باسكندرية حسنة سبع عشرة ومائة من الثالثة خرج له الستة (عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وإلا عشين) فى أست له ش وهو يوجب حمل لا يمشين على الخبر الواقع موقع النهى لا النهى (أحدكم فى :عل واحدة) وفى نسخ واحد بتقديرهابوس فيكرة ذلك أخبر عذ والمآفيه من التشويه والمثلة وعدم الوقار وامن العشار ومميزاحدى جار حقيه واختلال المشى أوضعةه وإيقاع غيره فى الاثم لاستهزائه به وقد أرشد المصط فى الى التحرز عنهامره عن أحدث فى صلاته بقمض أنفه ابهام انه رعف الاخ وضوا فيه في المواقال ابن العربى ولانه مشعة الشياطين .والمداس والمقاومة بل والخف كالفعل وأما خبراداً انقطع شع نعل أحدكم الايعيش فى تعل واحدة حتى يصلحه الامة ، وماله حتى تدل على الأذن فى غيرهذه الصورة بل هوتصورخرج مخرج الغالب وهو من مفهوم الموافقة وهو التنبيه بالادنى على الاعلى ١٣٣ أى ذات الطراق وكل طراق منها خصفة والظاهر انه يخصف نعليه نفسه لماورد فى رواية عر وةعن عائشة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويرفع دلوه أخرجه ابن حبان والحاكم وفى شرح ان المرادية المرقعة* (حدثنا اس حق بن موسى الانصارى أخبر ناممن أخبر نامالك عن أبي الزناد) • تقدم"(عن الاعرج) *اسمه عبدالرحمن أبوداود المزنى اشتهر بهذا اللقب أخرج حديثه السنة ﴿عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمشين أحدكم﴾. وفى بعض النسخ لايمشى وهذا فى صورة ونهى معنى وه وأبلغ من النهى الصريح وأماقول المسام نسخة لاعشى تستدعى حل لا يمشين على الخبر الواقع موقع النهى دون النهمى فغير ظاهر النسخة لاعش بالنهي ثم محل النهى ان يكون من غير ف مرارة والافلاكراهه كماهوظاهر قال ابن شثر وعليه يحمل ماروى أنه صلى الله عليه وسلم ربما فهله انتهى ويمكن أن يحمل فعله على ماقبل النهى أو على بيان الجواز ﴿فى زعل واحد، وروى واحدة بالتأنيث كما فى بعض النسخ قال الحنفى والفعل مؤنث ووصفها بالواحدوهومذ كرلان تأنيثها غير حقيقى انتهى والصواب أن تذكيره بتأويل الملبوس قال الخطابي المشى يشق على هذه الحالة مع سماحته فى الشكل وقيع منظره فى العيون وقيل لأنه لم يعدل بين جوارحه وربما تسب فاعل ذلك إلى اختلال الرأى وضعفه وقال ابن العربى العملة فيه انها مشية الشيطان وقيل لانها خارجة عن الاعتدال وقال البيهقى الكراهة للشهرة فتمتد الابصار لمن يرى ذلك منه وقد وردالنهى عن الشهرة فى اللباس وكل شئ صبر صاحبه مشهورالحقه ان يجتذب كذا حققه العسقلانى وقال قد أخرجه ابن ماجه بلفظ لايعمش أحدكم فى نعل واحد ولا فى خف واحد ﴿لينساه ما جميعا بضم الياء وكسر العين وفى نسخة بفتحهما وسكون الام الثانى والاول مكسور للامر قال العسقلانى ضبط النووى بضم أوله من العل وتعقيه شيخ فى شرح الترمذى بان أهل الغة قالوا فعل بفتح العين وحكى كسرها وانتعل أى أبس ال:هل لكن قدقات أهل اللغة أرضنا العل رجله اليها فعلا وانعل دايته جعل لها فعلا والحاصل ان كان الضمير للقدمين تمين الضم وان كان الفعلين تعين الفتح انتهى وأقول ان كان الضمير للقدمين جازالضم والفتح لما فى القاموس لعل كفرح وتفعل وانتعل لبسها وتعلهم كمنح وهب لهم الفعال والدابة البها الفعل كانعلها وتعلها وقد نقل المصام عن العسقلانى أنه مع جعل الضمير للقدمين جازان يكون مجرداً أو مزيداوان كان الفعلين فهو مجردفاندفع ما ذكر الشارح انه ان جعل الضمير للقدمين لا يحتمل المجرد لانه لا معنى للبس القدمين وبهذا يندفع أيضا ما قال بعضهم ولكن قوله ﴿أو ليحفهماً يؤيد ضبط النووى فان الضمير للقدمين فالمناسب ان الضمير الذى فى قوله لأنه إذا امتنع مع الحاجة فيع عد مها أولى (ايفعلهما) أى القدمين بلام الأمر وان لم يتقدم لحماذكر اكتفاء دلالة السياق على حدقوله تعالى حتى توارت بالحجاب ويندائما شيطها النووى بضم أوله من افعل وتعقيمه الزين العراقى بان أهل اللغة قالوا فعل بفتح العين وتكسر وتفعل أى ليس الفعل لكن قاب أهل اللغة أيضافعل رجله السهانه لاقال الحافظ ابن حجر والحاصل ان الضميران كان القدمين جاز الضم والفتح وإن كان الفعلين تعين الفتح قال الزين اعراق فى شرح الترمذى وهو الاظهر (جبها) أى ياءس نعطيه ماجها ( أو ايفهما) قال القسطلانى لكن قرى بحفهما كما فى أصل سماعنا وكثير من النسخ وهو رواية البخاري ويؤيد ضبط النووى فإن الضمير فيه للقدمين البقة من الاحفاء وهو الاعراض عن نحو الفعل والاصل ليحف بهما حذف الجاراختصارا أو ضمن المجردمعنى المتعدى بلاحذف أو الضمير للقدمين بحذف مضاف أى فيخلع نعلم ما وفى رواية ايحاءهما بدل ايحفه ما ثم انه لا يناقض ذلك ما فى جامع المصنف عن عائشة من أن المصطفى ربما مشى بنعل واحدة وما فى الصحيحين ان أنصار باشكا اليه فقال«ياخير من مضى بفعل فرده لأن موضع العمى استدامة المشى فى فردة أما لوانقطع عمله فشى خطوة أو خطوتين لاصلاحه فليس بقبيح ولا مذكر وقد عهد فى الشرع اغتفار القليل دون الكثير ألاترى أنه يغتفر فى الصلاة الفعل القليل لا الكثير وما فى بعض الاحاديث ان انصار باشكا اليه فقالياخير من منى بنعل فرده فليس من هذا القبيل فقد قال الزين العراقى الفرد هنا هى التى لم تخصف ولم تطارق والغا هى طاق وأحدوا أعرب تمنذح برقة التعمال فمن وحسم التعارض فقدوهم وخرج بذكر المشى الوقوف والقعود فقال بعض السلف لا بكره وذهب بعضهم الى الكراهة نظرا الى التعليل يطلب العدل بين الجوارح *الحديث الثامن (ثنا قتبسة عن مالك بن أُنْس عن أبیالزناد نحوه) هذا منقطع مرسل لاسقاط الاعرج وأبى هريرة * الحديث التاسع حديث جابر (ثقا اسحق بنموسیتنا معن ثنا مالك عن أبى الزبيرعن جابران النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يأكل يعنى الرجل) هذا كلام الراوى عن جابر أو من قبله وذكر الرجل لانه الأصل والاشرف للاحتراز بل قال بعضهم المراد بالرجل الشخصبطر یقعموم المجاز فيصدق على الصبى لانهمن افرادهوفى البخارى ما يدل له (بشماله) بكسر المعجمة المد اليسرى فالا كل بهابلا ضرورةمکروه تنزيها عندالشافعية وتحر ما عند كثير من المالكية والحنابلة واختاره بعض الشافعية لما فى مسلم ان المصطفى رأى رجلا بأ كل بشماله فقال له كل بيمينك فقال له لاأستطيع فقال له لااستطعت فارفعها الی فیهبعدذلكاه ولا يخفى مافى الاستدلال بذلك على التحريم من البعد (أو) هى للتقسيم لا لاشك كماوهم فكل مما قبلها وما بعدها ١٣٤ ليتعاهماللقدمين أيضا. وأما قوله ليخامهما على ما فى بعض نسم الشمائل ورواية لمسلم والموطأ يؤيد الفتح زم الاظهر فى رواية مسلم ان الضمير لازماين وفى رواية المتن المطابقة لما فى رواية المجارى أن الضمير للقدمين وكلتا الروايتين صحيحة*وأماقول ابن حجرتها للعصام ورواية وا يجامهما لا تعين الضمير للنواين لاحتمال أن فيه حذفا أى ليخلع نعلم مافلايخ فى أنه احتمال بعيد قال ابن عبدالبرقوله لمنعله ما أراد القدمين وان لم يجره. اذكر وهذا مشهور فى لغة العرب وجاء فى القرآن لدلالة السباق عليه اه وكأنه أراد قوله تعالى «حتى توارت بالحجاب وقوله سبحانه.ولو يؤاخذ الله الناس يظلهم ما ترك عليها من دابة* ثم كلمة أو للتخيير وقوله جميعام ؤكد بضمسير التثنية فى الموضعين بمعنى معا وقوله ليحفهما ضبط فى أصلنا بضم الياء وكسر الفاءمن الاحفاء وهو الاعراء عن النعل والخف وقال الحنفى وروى بفتحهما من حفى يح فى من باب علم والأول أظهر معنى لان يحفى ليس بمقعد اه وتكاف ابن حوله وقال انه من الحفاءوه والمشتى بلاخف ونعل والتعدية حينئذ مجازية والاصل ليحفيهم الحذف الجار اختصارا اه بريد أنه من باب الحذف والايصال الكز لا تظهرله معنى حال الانفصال والاتصال ثم قال أو يضمن المجردمعنى المتعدى بلاحذف اه وهو أبعد من الأول فى ظهور الحال والمال ثم قيل إن هذا أمرارشادلان المشى فى نعل واحدلايا من العشار وأيضا يوجب الاستهزاء به ولا ينافى كراهة المشى فى فعل واحد تفعل جميع من الصحابة له لاحتمال أنه لعذر أ ولكون النهى ما بلغهم ان ثبيت تأخرف لهم عن قوله صلى الله عليه وسلم قال ابن حجر وقول ابن سيرين لا باس به برده صريح السنة اهـ وفيه بحث لانه اذا كان الامر للارشاد أو الندب ولاباس بقوله لاباس فائه يستعمل فى خلاف الأولى وفى كراهة التنزيه أيضاوذكر فى شرح السنة انه قد ورد فى الرخصة بالمشى فى نعل واحدة أحاديث روى عن على وابن عمر وكان ابن سير ين لا يرى بها بأسا اهوك فى بفعل على وابن عمر جوازا وابن سيرين من المجتهدين فلا يليق الطعن به والحق بعضهم بذلك اخراج احدى اليدين من الكم والقاء الرداء على أحد المنكبين ولبس أمل فى رجل وخف فى أخرى ذكره فى شرح السنة وتعقبه ابن حجر بما لا يجدى وأما ما أخرجه مسلم من طريق أبى رزين عن أبى هريرة إذا انقطع شح أحدكم أوشراكه فلايعش فى احداهما بنعل والأخرى حاقمة ليحفهما جمع افقد قال مبرك هذالامفهوم له حتى يدل على الاذن فى غير هذه الصورة وانما خرج مخرج الغالب ويمكن أن يكون من مفهوم الموافقة وهو التنبيه بالادنى على الاعلى لانه اذا امتنع مع الاحتياج فىع عدمه أولى وقال العسقلانى وهذادال على ضعف ما أخرجه الترمذى عن عائشة قالت ربعما انقطع شع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشى فى الفعل الواحدة حتى يصلحها قال ميرك هكذانقله الشيخ عن جامع الترمذى ولم أجده بهذا اللفظ فى أصل الترمذى بل فيه من طريق ليث بن أبى سليم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت ربما مشى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فى زعل واحدة وهكذا أورده صاحب المصابيح وصاحب المشكاة والشيخ الجزرى فى تصريح المصابيح عن الترمذى والله أعلم . ثم قال ووجهادخال هذا الحديث فى هذا الباب الإشارة إلى أنه صلى الله عليه وسلم لرعش على هذه الحالة المنهية عنها أصلاوفمه ايماء إلى تضعيف حديث عائشة المتقدم والله أعلم ﴿حدثنا قتيبة عن مالك عن أبي الزناد نحوه﴾ بالنصب أى مثله فى المعنى دون اللفظ المتعلق بالمتن والمظهر أنه يريد بنحوه نحو الاسناد المتقدم فكانه قال الى آخر الاسناد فلا يرد ما قاله العصام من أن حديث قتيمة منقطع ومرسل لاسقاط الاعرج عن الاسناد واسقاط أبى هريرة زعم كان يكفى أن يقول عن مالك ويزيد بهذا الاسناد (حدثنااس حق بن موسى أخبر نا معن أخبرنا مالك عن أبى الز بير عن جابران النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يأكل بعنى ﴾ هذا كلام جابر أوالراوى عنه مع بعد يعنى بريد النبى صلى الله عليه وسلم بضمير تأكل ﴿الرجل﴾ والمرأة تابعة له فى الأحكام واغما فسره دفعالتوهم رجوع الضمير الى جابروق وله ﴿بشماله﴾ بكسر الشين متعلق بيا كل ﴿أو يمشى﴾ عطف على يأكل ﴿فى أمل واحدة﴾ بالتأنيث وعلة النهى عنها تشبه الشيطان وأو للتنو بمع فكل ماقبلها وما بعدها منهى عنه وقان الحن فى شك من الراوى وهووهم منه ثم قال ويجوزان يكون بمعنى الواوفيكون كاز ها منه ياوفيه أن حملها على الواو يوهم فساد المعنى لايهامها ان المنهى عنه اجتماعهــماوليس كذلك بل هو على حده ولا قطع منهم آ ثما أوكفورا" نهى عنه على حدته على حد قوله تعالى ولا قطع منهم آثما أوكف ورا اذحملها على الواو يفسد المدنى (عشى فى نعل واحدة) (حدثنا ٠ فانه مكر وهتنزيها حيث لا عذر قال البيه فى وجه النهى ما فيه من القمح والشهرة ومدالا بصارة ومن يفعل ذلك وكل قياس صار ماحمة شهرة فى القبح لحكمه ان يتقى لانه فى معنى المثلة اهـ وقد حكى النووى الإجماع على تدب لبس الفعلين جهاوانه غير واجب لكن نوزع يقول ابن حزم لايحمل وقد يجاب بان مراده الى المستوى الطرفين والحق ابن قتيبة وتبعه القوى بذلك اخراج إحدى يديه من كميه والفاء إداء على الحد منكبيه ونظر فيه الشارح بانهما من دأب أهل الشطارة فلاوجه الكراهته ما والكلام فى غير الصلاة فذا فيها مكر وهو فيمن لا تختل مروءته بذلك والافلانزاع فى الكراهة بل تعجبه الحرمة ان تحمل شهادة قال العصام والنهى يشمل ما اذا لبس فعلا واحدة ومشى فى خف واحد ورده الشارح بان من العال السابقة تمييز أحدالر جلين وانههامشية الشيطان وفيه مثلة وتخبط فى المشى وغير ذلك وكل ذلكوغقضى عدم الكراهة اهـ ويقال عليه ومن العال السابقة النسوية ومخالفة الوقاروان المنتقلة ١٣٥ تكون أرفع من الأنوى فيخاف منه المثاروذلك كاء يقتضى الالحاق والحكم فى ﴿حدثنا قتيبة عن مالك ح) وتقدم تحقيق الماء وحاله ﴿وأخبرنا﴾ وفى بعض النسخ وأنبانا ﴿اسدق) أى ابن موسى كما فى نسخة ﴿أخبر نا معن أخبر نامالك عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا انتعل أحدكم﴾ أى اذا أرادان يلبس أحدكم نعليه (فليبدأ باليمن كم أى بالجانب المين من الرجابن أو الفعلين وفى الصورة من (فليبدأ بالبنى واذا نزع﴾ أى أراد خليه ما ﴿قل دأبالشمال﴾ أى بالجانب الشمال قال الخطابي الحذاء كرامة للرجل حيث انه وقاية من الاذى واذا كانت اليمنى أفضل من اليسرى ١- حب التبدئة بها فى ابس الفعل والتأخير فى نزع ايتوفر بدوام ليسهاحظها من الكرامة اهـ وأما الخفاء فاته تارة فيه الكرامة وأخرى فيه الاهانة وأما ما قاله العصام من ان تقديم اليمين اغاه ولكونه أقوى من المسار فقد قال ابن حجر أخرج الامر الى انه ارشادى لا شرعى وهو باطل مخالف للسنة وكلام الأئمة اهـ وفيهان الأمر الارشادى لا يكون بالملاولا مخالف للسنة ولامنا فيالكلام الأئمة كما تقدم تحقيق هذا البحث فى النهى عن المشى فى نعل واحدة مع انه يمكن حل كلامه على على تقديم اليمنى على اليسرى فى الامرالشر عى وقال ال:سقلانى نقل القاضى عياض وغيره الاجماع على ان الامرفيه للاستحباب ﴿فلتكن اليميني) وفى بعض النسخ الممكن اليمين ويؤيده فلييدا بالمين وينصره قوله ﴿أوه ماك) وهو متعلق بقوله (تفعل على خلاف فى تأنيث. وتذكيره والأول هوالاصح فيكون نذكيره على تأويل العضووهومنصوب على أنه خير كان ويحتمل الرفع على أنه مبتد أو يفعل خبره والجملة خبر كان كذاذكره الطبي و على هذا المنوال قوله ﴿وآخرها تنزع﴾ وقال العسقلانى ها منصوبات على خبر كان أو على الحال والخبر تفعل وتنزع وضبط العثناتين فوقانيتين وتحتانيتين مذكر من قال مبرك والاول فى روايتناعلى أن الضمير ين راجعان الى اليمنى والثانى ماضبطه الشيخ وأفاد انه باعتبار الفعل والخلع يعنى به ما المصدر ين المفهومين من الفعاين ثم قال وهذا لا يخلو عن خفاءه أقول بل لا يظهر له معنى أصلا والظاهران التذكيرا ما على رواية اليمين واما على تأويل اليمنى بالعضو كما أشر نا إليه سابقا وفائدة هذه الجملة الامر بحمل هذه الخ صلة ملكة راحة ثابته دائمة ما ان النفوس تأخذ هذا الامر هدنا أوانها اعتادت يتقديم اليمنى فكانه مظنة فون تقديم اليسرى هذا خلاصة كلام العصام وأقول بل فيه زيادة افادة وهى ان المقصود من الفعلين السابقين على الهجين المذكورين اماهو رعاية اكرام اليمنى فقط نعلا وخلهاحتى لا يتوهم أنه ساوى بين اليمنى واليسرى بان أعطى كل منهما ابتداء فى أحد الفعلين ونظيره تقديم اليمنى فى دخول المسجد وتقديم اليسرى فى خروجه وعكسه فى دخول الخلاء وخروجه وبه بطل قول ابن خجران فائدته أن الأمر بتقديم اليمنى فى الأول لا يقتضى تأخير نزعه الاحتمال ارادة نزعهما معافمن زعم أنه لمتأكيد ما تقمت علمة تنبيه﴾ قال ألق طلانى وجهابراد هذا الحديث فى الباب الاشارة الى ان المصطفى لم يعش هذه المشية المنهية أصلا وفيه الماء الى تضعيف حديث جامع المؤلف المار . الحديث العاشر حديث أبى هريرة (ثنا قتوية عن مالك ح فنا اسحقبنموسی ثنا ممن تنامالك عن أبى الزنادعن الاعرج عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا انتعل أحدكم فلييداً باليمين) أى بالجانب التميز (وإذا نزع فليبدأ بالشهال) أى بالجانب الشمال لان الفعل تسكريم المرجل وتكميل والخلع تفقيص واهانة واليمين لشرفه بقدم فی کلما كان من باب الكمال والتكريم ويؤخر فى غيرها كذا قالوه ولما كان فى اطلاق كون الظاع تنفي صاراهانة مافيه اذكل من المفاء والانتعال !ه مل يليق به وقد يكون الحفاء فى بعض المواطن ليس اهانة الرجل بل اكراما قال المسام ونحن نقول ان تقديم اليمنى اماه ولكونها أقوى من اليسرى اه الا أن مازهممع كونه بجر الى جعل الامرار شاد بالاشرعيا يقتضى لو كان أعسر قوته الماهى فى الجانب الابسرانه يقدم الشمال على اليمين وهوزال فاحش لم يذهب اليه أحد من أئمة مذهبه فالاولى قول الحكيم الترمذى اليمنى محبوب اللّه ومختاره من الاشياء فاهل الجنة عز عين العرش يوم القيامة وأهل السعادة يعطون كتبهم بأمانهم وكاتب الحسنات وكفة الحسنات من الميزان عن اليمين فإذا كان الحق أمين فى التقديم أخر انزع ليبقى ذلك الحق نجعله آخر الأمر ين فى يبقى له ذلك الحق أكثر (فلتكن) الرجل (المعنى أولهما) ذكربتأ ويل العضووهومتعلق بقوله (تفعل) الذى هوخبرتكن أو مبتدا خبره تفعل والجملة خبر (وآخرها تنزع) فائدته ان الامر بتقديم اليمين فى الأول لا يقتضى تاخرنز هالإحتمال ارادة نزعه ما معا فالقول بانه للتأكيد الإستغناء عنه بالأول ليس فى محل الحديث الحادى عشر حديث عائشة (ثنا أبوموسى محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر) هوغندر (ثناشعبة ثنا أشعت وهوابن أبى الشعثاء) بيان الكنيته لا انسبته (عن أبيه عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب القيمن) أى يختار ابدأ بالإيامن يعنى فى الامور الشريفة (ما استطاع) أى مدة دوام قدرته على تقديم اليمين احترازاعمالوتركه الحوضرورة وعدم قدرة ولا كرامة فى تقديم اليسرى حيثذولوفيماهو من المكالات أوانه تاكيد لاختيار الن من مبالغة فى عدم تركه كماء والعرف فى نحوه وجوز بعضهم كون ماموصولة (فى ترجله) تعشيط شعره (وتفعله) وفى رواية فعله أى لبسه الفعل ١٣٦ (وظهوره) بضم أوله وفتحه المرادبه المصدر والاوجه أن ذكر الثلاث لاحصوصه! بل ذكر أمرا يتعلق فقدوهم وكذلك من تكلف معنى غير ماقلت يخرجه به عن التاكيد فقد أتى عاعجه السمع فلا يعول عليه اهـ وأنت تعرف ان نزعه - مامعا ولبسهمامعا مما لا يكاد يتصور فى أفعال العقلاءفى وأولى عادة آل فى حقه انه قد أتى بما عجه السمع فلا يعول عليه هذا وقد قال ميرك زعم بعض النقاد ان المرفوع من الحديث انتهى عندقوله بالشمال وقوله فليكن الى قوله بنزع مدرج من كلام بعض الرواة شرحا وتاكيد الماسيق ﴿حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبر نا شعبة قال أخبرنا أشعت هوابن أبى الشعشاء ﴾. بفتح فسكون وفى إيراد الجملة اشارة الى أن شعبة أطلق أشمت ومراده ابن أبى الشعثاء ليظهرقوله ﴿عن أبيه عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن﴾ أى استعمال اليمنى وتقديم جانب اليمني فى الامور الشريفة ﴿ما استطاع﴾ أى مدة دوام قدرته على ماذكر وهوتا كيد لاختيار التيمن وصالغة فى عدم تركه كماهو العرف فى أمثال ونظيره* فاتقوا الله ما استطعتم* قال العام ولم يرد أنه ربما يتركه للضرورة وعدم القدرة المـ وهو ظاهر لانه لم يثبت عندصلى الله عليه وسلم خلاف القيمن* وقال ابن حجر ذكره احترازاعما اذا احتيج لليسار لعارض باليمين فإنه لا كراهة فى تقديمها حينئذ اه وهو مقرراذ الضرورات تبيح المحظورات وليس الكلام فيه والذي يظهرعندى ان مراده والله أعلم أنه صلى الله عليه وسلم كان يكت فى باليمن فيما لم يتعدر احترازا عن تحوغسل الوجه خلافالشيعة أولم يتعذر بان كان يريد مثلا أن يأخذ المصا والكتاب فستعين ان بأخذ أحدهما باليمين والآخر بالمسار وكما وقع له الجمع بين أكل القشاء والرطب بالبدين وكمافى أمس الفعلين أذا كان محتاجا الى استعمال اليدين وجوز ميرلان يكون ما فى ما استطاع موص ولة فيكون بدلا من التدمن ﴿في ترجله ﴾ متعاق بيحب أى فى شأن تر جيل شعره وهوغ شيطه وتسريحه ودهنه ﴿وتفعله﴾ أى فى ابسنعله ﴿وظهوره﴾ بضم أوله وفتحه على أنهما لغتان فى المعنى المصدرى وهو ظاهر او فى المعنى الاسمى وهو ما يتطهر به فالتقدير استعمال طهوره ثم ذكر الثلاثة ليس لارادة انحصار ها بل الإشارة إلى أنه كان براعى التيمن من الفرق الى القدم وفى كل البدن وما ورد فى باب التفعل والناس عنه غافلون ماروى عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتفعل الرجل قائم الكن ذكر فى شرح السنة ان الكراهة لشقة الحق فى لبس تعال فيها سيو ولانه لايمكن الأبس بدون اعانة المدخلاتهى فيما ليس فيه تلك المشقة أقول وفى معنى التفعل المنهى عنه لبس الخفين والسراويل قائما مان الكرامة متحققة فيه.الوجود المشقة اللاحقة إنهما *واعلم أن عنددخول المسجد والخروج عنه لا بد من مراعاة اليمين فيهما وملاحظة ابس الفعل وخلفها فيها ايضاوا كثر الناس لا يلتفتون وعن المراعاة جاهلون وعن متابعة السنة محرومون (حدثنا محمد بن مرزوق أبوعبد اللّه حدثناعبدالرحمن بن قيس أبومعاوية ﴾ أى الصبى الزعفرانى أخرج حديثه الستة (حدثنا هشام) قال العصام المسمى بهشام فى أسانيد الشمائل خمسة ﴿عن محمد﴾ أى ابن سبرين ﴿عن أبى هريرة قال كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ أى لكل فرد منه ما ﴿قبالان﴾. فصل به وهو أجنبى بين المتعاطفين لانه مامعه ولازعل لان العامل فى المضاف اليه وما عطف عليه المصاف وقبالان معمول كان اشارة الى الاهتمامبه وانه المقصود بالاخبار ﴿ وأبى بكر وعمر﴾ رضى الله عنهما أى وكذ النعل أبى بكر بالرأس وآخر تتعلق بالرجل اشارة الى رعاية التيمن من فرقه لقدمه وأكدذلك بالطهورالذى من أفراده ما يشمل كل البدن فكانه شمل جيع الاعضاء من الرأس الى القدم فهو كبدل الكل من الكل وهو قسم آخر خاص للإبدال الثلاثة على مادينه بعض النحاة متمسكابة ولهم نظرت الى القمرفلكه ومما ورد فىبابالتنعل انه ذكره قائماً لخير فيه لكن حمل على فعل يحتاج فى لبسها الى اعانة اليد لامطلقا * الحديث الثانى عشر حديث أبى هريرة (ثنامحمد بن مرزوق) أبو عبدالله الباهلى روى عن عبد الله الاعلى بن الأعلى وسالم ابن نوح وعنه مسلم وابن ماجه وابن خزيمة وقول شارح لم يخرج له الا المصنف زال مات سنة ٠٠ وعر ثمان وأربعين ومائتين وليس هو محمد بن مرزوق بن عثمان البصرى كماظنه شارح لانه لم يروعنه أحد من السنة كما فى التقريب (ثنا عبدالرحمن بن قيس أبو معاوية) بن معاوية الضبى الزعفرانى كذبه أبو زرعة وغيره من التاسعة كذاذكره ابن حر فى تقريبه وسمقه الذهبي قالا ولاذ كرله فى الكتب الستة (ثناهشام) هوابن حسان وهو الراوى عن ابن سير ين فلذلك المميزه لان هشاما فى الشهايل خمسة (عن محمد بن سير ين عن أبى هريرة قال كان لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبا لان وأبى بكر وعمر) فصل بن بالان وهوأجفى بين المتعاطفات اشارة الى الاهتمام به وانه المقصود بالاخبار (وأول من عقد عقدا) أى اتخذتبالا (واحداعثمان) قيل وجهه بيان ان اتخاذ القما لين قبل ذلك لم يكن لكرامة قبال واحد ولالمخالفة الاولى بل لكون ذلك كان هوالمعتاد ولم بين ذلك الارفعل عثمان أذلوتركه لتوهم منه كراهة الاقتصار على قبال واحد أو انه خلاف الأولى لكونه خلاف ما عليه المسافى وصاح امرباب ما جاء فى ذكر﴾ وفى نسخباب (خاتم رسول الله صلى الله عليهوسلم) قيل وحمذ كرافظ ذكر هنا دون بقية التراحم أنه جعل علامة ميزة بين باب خاتم النبوة وخاتم الى اعلى مر يدسلوك الكتاب ان ماء كروية فى ا ذكره وخاتم النبى الذى يختم به وما خلاعنها فى باب خاتم الهدوء قال الزين المراقي والحاتم عادة فى انهم الماضية وسنة فى الاسلام قائمة وفى الحاتم خمس لغات كاهانصيحة وقد جمها ابن مالك فى قوله خاتم قات ختم وخاقامه وخاتم قل ان تشا وحيقام وزاد به منهم على، فأوصاه إلى عشرة وفى المصباح الكهر أشهر لاته بختم به قالوا واذاتم حلقة ذات نصر من غير ها فان لم يكن لماأحر فهى حه بقاء ومثناء فوقية وضاءمهمة كقصبة ×وأحاديث ثمانية •الاول حديث أنس (ثناقتيبة بن سعيدوغيرواحد عن عبد الله بن وهب) بن مسلم الفرشى ءولاهم المصرى أحد الاعلام الاثبات صاحب التصانيف ولدسنة خسر وعشرين ومائة ومات سنة سبع وسبعين ومائة خرج له الجاءه (عن يونس الا يلى عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من ورق) بكسرالراء وتسكن تخفيفا أى فضة وهى فى الأصل الفقرة المضروبة وقيل النقرة مضروبة أولاوفيه- اتخاذة تم الفضة وابه وهواجماع ١٣٧ من يعتدبه بل يسن ولو منق وشا بدليل وعمر فالان (وأول من عقد عقد ال) أى اتخذة الا﴿ واحداعثمان ﴾ رضى الله عنه اشارة الى بيان الجوازوان أسه صلى الله عليه وسلم كان على وجه المعتاد لاء لى قصد الممادة على منتقرر فى الاصول ان أفعاله صلى الله عليه وسلم أربعة صباح ومستحب و واجب وفرض ولولم ... من ذلك عثمانرضى الله عنه لتوهم كرامة الاقتصار على قبال واحد أو أنه خلاف الأولى لانه خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبا. وبه على ان ترا البس الفعلين وابس غير هما غيره كرره أيمنا ﴿باب ما جاء فى ذكر خاتم رسول الله صلى اللهعليه وسلم) بفتح التاء وكسرها قال العصام كان مقتضى دأبه فى تراجم الابواب أن يقول ما جاء فى خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم أى من غيرذ كرذكرولابد من نكته لمزيدالذكروهى خفية اه والذكرمذ كور فى الاصول المسرحة والقسم المعتمد فلاوجه لماقله ابن جرمن أنه فى نسمع زيادوذكربيز فى ومجرورها واماه تحريف من ناسخ على أن التحريف لا يقال الافى ذكر كلمة مقام ذكر كله أخرى مع تغير فيها وامل الوجه فى زيادة الذكر هنا غيره عن سائر تراجم الكتاب لتكرار باب الخاتم وان كان ميزة تم الفجوة عن ختم بختم به باضاءة الاول الى القهوة والثانى الى النبي صلى الله عليه وسلم ان تكرار ما به التميز، فيد التأكيد واندوم قول ابن حجر ان تراجم الكتاب قاضية بحذفها لأنه لم يوجد لهافيه تظهر ولا حكمة ويتميز هذا الباب بهاعلى بعيداذبوان والله أعلى بالصواب (حدثنا قتيبة بن سعيد وغير واحد أى وكثير من شيوخ المصف ﴿عن عبد الله بن وهب) أخرج حديثه النسائي وابن ماجه أرضنا (عن يونس) أى الذإلى وقد مر وعن ابن شهاب﴾ أى الزهرى تاجى جليل ﴿عن أنس بن مالك) وأخرجه الشيخان أيضاعنه ﴿قل كاز خاتم النبي صلى اللّه عليه وسلم من ورق) الحديث الآتى ولوان أيحتحملاتم ولا لغيره حتى فى المشاركاتجىء وأما ما حكاه البعض عن جمع شاميين انهم منعوا الخاتم اغيرذى سلطان واغتربه العصام تجزم بكراهة ابه له لفقد الحاجة اليه وهى المراسلة للموك فغير صواب انقصارى ما ١- موابه حسم مادة الفساد الناشئ عن اتخاذ ها حادوهوزال لان الفساد كما قاله ان جماعة وغيرهاماد وناشئ عن النفش لا أهتم وقوله ورد النهى اخبرهم ريحا (١٨- شمال- ل) ممنوع إذا انهى انغما وردعن ان ينقش على نقش ٢٥. ولم ينه عن اتخاذالخاتم الفضة الدقة بل مع ان صحبه لبسوه فاقرهم ولم يكن أحد منهم إذذاك يكاتب الملوك وأما خبرانه اتخذ خاتماً من ورق فاتخذوامثله أطرحه فطرح وا خوانيهم فيهوه بأنه وهم من الزهرى عند جميع أهل الحديث واغ الذى لمسه يوما ثم طرحه، ثم ذهب كما جاء عن جمع من النح ويفرض القسليم خاملهم أسرف وا فى قدره فأمرهم بالطرح خوف الكبر قاله ابن جماعة وغيرهمازل الناس من العامة وغيرهم يتخذون الخواتيم سلف وخلفا من غير نكبررأيت الحليمى صرح بان من صرح بندب الخاتم المنقوش لذى السلطان وكراءة لغيره مراده بدى السلطان ما يسمل من له سلطنة فى ماله أومال غيره من كل من بينه وبين الناس معاملة يحتج لاجاها الى المكانية والختم المبالغة فى الحفظ قال هو فى معنى السلطان الحق فى بلاريب ومراده غيره من لمس محتا جاله ألبتة وأمسكه التحلى به وابتهاجه بحسن لونه وصفاء برية- لا لغرض آخرقال فه زا يد خله معنى الإيلاء في نهى عنه وبذلك بجمع بين الـكالامين ويزول التعارض من البين وعلى الثانى خبرهى عن الزينة والحاتم ولم يطلع على ذلك الحافظابن حجر فانسكر محته قال أمالبس الخاتم الذي لا يختص به للزينة فلا يدخل تحت انهى لان الخواتيم كان يلبسها فى عهد المصطفى من ابس له ساعان ولميذكر قال فى المواهب القسطلانية قال شيخ الإسلام الشرف المناوى وتحصل السنة بلبس الخاتم لو مستعاراً أو مستاجرا والارفق للاذاع لبسه بالملك واستدامته اه ثم ان مما يتعجب منه قول الشارح فيهحل اتخاذ خاتم الفضة للرجال والنساء اذا بس فى اتخاذ النبى له ما هيدحله لانساء بل احتمال اختصاصه بالرجاء قائم لكونه من شعارهم ووقائع الاحوال اداتطرق إليها الاحتمال سقط به الاستدلال ومن ثم ذهب جمع منهم الخطابى الى كراهته للأنثى لماذكرفان ليسته صفرته بنحوزع فران لكن ليس مقبول عنداجلاء الشافعية زم إبسهاله خلاف الأولى فقد قال جمع من عظمائهم الاولى لها ان لا تلبس المماض ولا الفضة لما فيه من التشبه بالرجال وعجيب قوله هنا فيه حل خاتم الفضة للرجال والنساء وق وله فى باب السيف عند خبر كانت قبضة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضمة فيه تحلية آلة الحرب للرجال لا للنساءانتهى وعدم التعرض لوزنه فى الحر يدل على أنه لا تحجير فى بلوغه مثقالافصاعدالكن ورد النهى مر يجاعن اتخاذه مثق الا فى خبر حسن وتضعيف النووى فى شرح مسلم له معارض بتصحيح ابن حبان وغيره وأخذ بق صنية نجم الأئمة وغيره واناط بعض الشافعية الحكم بالعرف أى يعرف امثال للاسر وار حل أبس خواتم يكره أكثر من ائين(وكان ذه.) بة لميت أوله ووهم القاموس الصحاح فى جمله ١١-كسر لمنا نعم قال الفارابي وابن السكيت انه ردىء ولهص معان كثيرة والمرادهنا ما ينقش فيه اسم صاحبه (حبشيا) أى فسا من جزع أو عقيق ومعدنهمابالمبشة كالمن وهو أقرب ما قيل ان معدنهما من اليمن وهى من المبشة أوان لونه كان حبشيا أى أحمر عمل الى السواد أوان صانعه حتى أو مصنوعا كما يستعه الحبشة فلا ينا فى ما سيحى ءان فصهمن، وهذا كافمركون سيفه حذفيا بكونه على زى سيوف بني حنيفة ولما قرر الشارح هذا الكلام ولم يرتض ماذكره الشراح قبله فى هذا المقام استوجه جها من عندهادعى ان به يحصل الالتئام فقال والوجه الجمع بانله خاتمين أحدهما قصه حبشى والآخرفصه .: ، وكان يلبس كلا فى وقت«وسبحان اللهان هذا شئ عجاب هوقبل ذلك بقليل اعترض ما جمع به شارح بين ما قيل ان زعله كانت من طاق واحدة ومادل عليه كونهمامخصوفتين أنه ما من أكثر بانه كان له أمل من طاق واحدة وتعل من أكثر بما نسه انه يحتاج الى ثبوت انه كان له فعل من طاق واحدة وفعل من أكثر هذا كلامه«فهل أمن أن يقال له هنا جعل هذا يحتاج الى :موت ان له خاءين أحد هما فيه حبشى والآخرفصهمنه ولنا تنازعه فى وجاهة هذا الجمع الذى صار اليدبل فى تهافته على تزييف كلام غيره بما يوقفه فى التناقض فى كلامه على ان مايقتضيه بل يصرح به كلامه من أن الجمع وما أورد عليه من عندياته ١٣٨ منوع فان الجمع .سطور بعينه فى كلام الإمام البيهقي في الشعب فإنه قال عقب ابراده هذا بكسر الراء وسكونها أى فنة ﴿وكان قصه) بفتح أوله وكسره وقد يضم وبتشديد الساد ما ينقش فيهاسم صاحبه أو غيره قال القسطلانى هو بفتح الفاء والعامة تكسرها وأثبتها بعضهم لغة وزاد بعضهم الضم وعليه جرى ابن مالك : المثلث اهـ وفى القاموس القص للخاتم مثلثة والسكرغير من ووهم الجوهرى ﴿حبشيا) أى =زامنوبا الى الحبش لانه معدنه وقيل كان قصه عقيقا كما فى خبرذ كره فى روضة الاخبار وقيل كان جزءا وقال حدث الانه يؤتى به ما من بلاد اليمن وهوكورة الحبشة وأما قول ابن حجر أى فسا من جزع أو عقيق اذ معدزما بالحدثة كاليمن : وقوف على صحته والله أعلم أومعنى حدث يجىء به من الحبشة أو كان أسودعلى لون المدشة أوضاعه أو صانع فقشه من الحبشة وبه يحصل الجمع بينه وبين الروايه الآتية من فضةفيه منهاذالم زيت تمددخاء. وهى: وايه البخارى ومن ثمة قال ابن عبد البرانها أصبح وقيل معنى قصه منه ان موضع فيه منه فلا بنافى كون فسه جراء وأما ما روى فى التختم بالعقيق من انه ين فى الفقروانه مبارك وان من تختم به لم يزل فى خير الحديث وفيه دلالة على انه كان له خاتمان أحد هما قصه حبثى والآخرفصه منه وفى حدث معقيب أنه كان له خاتم من حديد ملوى عليه فضة فرعا کان فى بدء وایس فی شىء من الأحاديث انه صلى الله عليه وسلم جمع ف كلها بينهما لى هذا كالم، وقال في موضع آخر الاشه لأرالروايات ان الذى كان قصه حبشياه و الخاتم الذي اتخذه من ذهب ثم طرحه والذى فصه منه هوالفتنة ذكر محمود ابن العربى فقال ماروى ان فصه كان حبش أو ان فصه منه ليس بتناقض لكنه ليس الصفتين واستقر الامر على خاتم فضه منه وجرى على ذلك القرطبي فقال هذا ليس بخلاف فإنه كان له خات ان نص أحد هما حبشى والآخر منه ثم الامام النووى فانه لما نقل عن ابن عبد البران رواية أن خصه منه أدع قل وقال غيره كلاه صحيح وكان له صلى الله عليه وسلم فى وقت خاتم فصه منه وفى وقت خاتم قصه حشى وفى حديث آخرفص، من دقيق هذا كلام النووى وتعقبه ابن جماعة بأنه يحتاج الى اثبات ذلك ادلم قال أحد يانه كانله خواتيم ولا انه اتخذ ولا ابسر غير واحدومات العقيق يبعد أن ينفش عليه انتهى ثمان ما تقوراً نفافى بيان حبشيا دوق صارة ما فى الشروح المشهورة والزبر المتداولة -كن الوجه الذى لا محيد عنه ما صاراا. الجلال السيوطى وغيره اعتماداعلى ما ذهب اليدابن البيطار فى مفر داته ان الجيشى نوع من الزبر جديكون بلاد الحبش لونه الى الحضرة مائل من خواصه ان ينفى العين ويجلوظ إن البصر وهذا هو الامام المرجوع اليه فى بيان المفردات وضروبها واغمايرجع فى كل فن لاهله وأما جمع المصام بان معنى وفصه منه ان موضع فصه منه فلا ينا فى كون فصه جراءرد بانه تمسف اذلايت وهم أن موضع فص الخاتم من غيره حتى يحترزالراوى بقوله فصه منه عن ذلك على انه الغا يتم ذلك لو عهد فى ذلك الزمن لهم يتخذون موضع القص من الخاتم تارة ومن غيره أخرى ﴿تنبيه﴾ قال الزين العراقى مقتضى تبويب الترمذى أن المستحب أن يكون فص الحتم منه لا من غيره قال وقد ورد حديث غريب فى كراهة كونه من غيره ففى كتاب المحدث الفاضل من رواية على بن زيد عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كره أن يلبس الخاتم ويجمل قصه من غيره *الحديث الثانى حديث ابن عمر 3500 ".د- ادنى (اثناقيه بن سعد أخبرنا أبو عوانة) هوالوضاح ثقة ثبت من السابعة خرج له الجماعة (عن أبي بشر عن نافع عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم اتخذ) أى اقتنى (خاتمامن قشدة- كان ختم به) الكتب التى يرساه الملوك (ولا ماء.) بالماءلف .. لاإخبار الآتية انه كان لبسه فى عينه ونظبر كان اذا دخل الخلاء نزع خاء. أوان له دمين احد هما منفوش وعدد هم المراسلات والكتب وكان لا يابس بل هو معدلا لأجله نقش والثانى كان يل بسه افتدى به فيه كذ قرره شارحة- عانازين العراقي وفي ما مر ويقال لم ياه أولا بل اتخذه الضرورة الختم تخاف من توهم أنه اتخذاز بنه فلبسه اشارة الى انه انما اتخذه التقستعمل وقول المسام المرادة في المس حين الختم فى حيزًالتر من اذا بسه حال الختم بعيد لا يحتاج نفيه لاطراد العادة بان من أرادالختم تنزع خاتمه من أصدده ١٣٩ ويقدينه باناهله ثم يختم به وأخذ الفورانى من ائمة الشامية من اشار فكلهاغير ثابتة على ماذكره الحفاظ وفى خبرضعيف ان التختم بالياقوت الاصفر منع الطاعون (حدثنا قتيبة ك أى ابن سعيد ﴿أخبرنا أبوع وانة﴾ " والوضاح روى عنه الستةوعن أبى بشرك سيأتى ذكره ﴿عن نافع عن ابن عمر ان النبى صلى الله عليه وسلم اتخذ فاتها من فئة ﴾ أى أمر صياغته أو وجده مصوغا فاتخذ. ﴿١-كان يختم به﴾ أى الكتب التى يرسان الملوك وهو من حد ضرب أى وضعه على الشىءوفى نسحة ضعيفة يهتم به قال الحنفي ومعناها واحد والاظهر ما قاله المسام من انهمنى تختمت احت الخاتم لكنه بنا فى قوله ﴿ولا ياء) بفتح الموحدة قاله برك ووجه الجمع بينه وبين الروايات الدالة على أنه صلى الله عليه وسلم كان بلدس الخاتم هوان جملة ولا يلبسه حال فيفردانه كان يتختم به فى حال عدم الابس وه ولا يدل على أنهلاباء .. » مطلقاً واصل السرفيه إظهار التواضع وترك الاراءة والكبر لان الختم فى حال لبس الخاتم لا يخلوعن تكبر وخيلاء ويجوزان يجعل قوله ولا يليه معط وفاء لى قوله يتم به والمرادانه لا بابسه على سبيل الاستمرار والدوام. ل فى بعض الاوقات ضرورة الاحتياج اليه للختم بهكام ومصرح به فى بعض الاحاديث ويحتمل أن يكون مراد الراوى من هذه العبارة إن أنه صلى الله عليه وسلم أراد . ز اتخاذالخاتم الختم به لا ارابس والتغزين لان لبس الخاتم ليس من عادة العرب كما أشاراليـ، الخطابى ويؤيده مفهوم الحديث الوارد فى سبب اتخاذ الخاتم والله أعلم انتهى قال المسام والاول « والاقرب وأغرب ابن جر حيث قال واجه حالة الختم بعيد لايحتاج فيه وقال المنفى يجوزان بتعدد خاتمه لى الله عليه وسلم كما يكون للسلاطين والحكام وكان يابس منها بعضادون بعضر وقدته ورعند أرباب هذا الفزان التوفيق مقدم = لى اخرج وتعقبه العصام، نه بعيد جدا لانداغا يتخذ الحاجة بعدان يتخذه صلى الله عليه وسلم متعددا ويأتى ما يؤيد اللا في والحاصل أنهثبت "إس الخاتم له صلى الله عليه وسلم على خلاف سيأتى فى الأحاديث انه كان يابسه فى يمينه او بساره وخبر كان اذا دخل الخلاء نزع خاتمه ول ابن حجر واب مندوب ولوان لم يحتج اليه نظثم انتهى وهو مخالف لقول بعض أئمتنا انه انا يندب لمن كان يحتاج اليه للختم ويؤيده. بد ورود اتخاذالت تم وهو م باح للرجال والنساء إحماء وكرهت طائفة لبسهمطلقا وهو شاذ زعم ثبت أنه صلى الله عليه وسلم -اتخذ خاتماً من ورق واتخذوامثله طرحه نطر حواخواتيم وهذا يدل على عدة ندب الخاتم ان ليس له حاجه الى الاتم وأجاب عنه المغوى بأن انما طرحه خوفا عليهم من التكير والخيلاء وأجاب بعضهم عنه بأنه وهم من الزهرى روايه وانما الذى ابه يوما ثم ألقاء خاتم ذهب كماثبت ذلك من غيروجه عن ابن عمر وانس أو خاتم حد يد فقدروى أبوداود سند جدانه كان لد خاتم حديد ملوى عليه فنة فاءله هوالذى طرح)، وكان يختم به ولا دامه وقالت طائفة بكره إذا قصد به الزينة وآخرون كره اغيرذى سلطان للنهى عنه اخيره رواه أبوداود والنسائى لكن نقل عن أحدانه ضعفه انتهى وقال قاضى خان وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يختم بالعقيق ثم التختم بالفضة الما يباح إن يحتاج الى الهتم كالقاضى وعند عدم الحاجة فالترك أفضل وإذا تختم بالفضة ية فى أن يكون الفص إلى باطن الكف من اليسرى (قال أبو عيسى﴾ أى المصنف (أبو بشر) أى المذكور فى السند ﴿اسمه جعفربن أبى وحشى) بفتح فكون مهملة وتشميديا، وفى نسخة وحشية بغير انصراف اختلف فيهثقة المصطفى الفضة كرامة التختم نحو حديدأو نحاس وايد؛ فى رواية انه رأى سدرجل خاتما من صفر فتان مالى أحدمنكريم الاصنام وطرحه ثم جاء وعلىه حـ تم من حديد فـ ل مالى أرى عليك حلية أهل المارلكن اختار النووى انه لا يكره ١٠- بر الشيخين أطلب ولوحتما من حديد ولوكان مكر وها لم يأذن ولحــ بر أبى داود كان ختم المصطفى من حديد ملوباعليه فنة قال وخبر النهمى عنه ضعف انتهى واعترض مقول بعض الحفاظ ان له شواهدان لم ترقه إلى درجة الصحة لم تدعه ينزل عن درجة الحسن وأجاب الشارح تبعا لبعضهم بانه ضعيف بالنسبة الذينك الحديثين فقد ما عليه انتهى وقد جرى فيه على عادة أهل القرن العاشر من الانتصار لكلام النووى كيف ما كان والانصاف ان خبر النهى دايل والح ٥-كراهة التنزيهية وماقبله بيان للجواز (قال أبو عيسى أبو بشراء عه جعفربن أبى وحدى) كحوى وفى نسخ وحشبة هو جعفربن اياس اليشكرى الواسطى بصرى الاصل ثقةمات سنة خمس وعشرين ومائة وقيل سنة ستة وعشرين ومائة ﴿تنبيهك﴾ الزين العراقى لم ينقل كيف كانت صفة خاتمه الشريف حل كان مربها أو مثلنا أومدوراوع-ل الناس فى ذلك مختلف لكن التربيع أقرب الى ----- النقش فيه وانختم بهوفى كاب اخلاق ١٤٠ المصطفى عن حميدانه لا يدرى كيف هو ﴿فائدة ﴾ روى المصنف فى العلل عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله جمل خفه فى مينه ثم انه نظر اليه وهو يت لى ويده على فحذدفترعه ولم ياءسه ١هـ ثم انه ذكر أنه سال عنه الجارى فلم يعرفه · الحديث الثالث حديث أنس (حدثنا محمد برغلان حدثنا حفص بن عمربن عبد هوا ظنافسى) نسبة الطنافس كاجد جمع طنفسة بضم أوله وثالث وكسرهاوكسر الاول ومكون الثالث بساط لدخل والثياب وحصيرة ن سعف قدره ذراع نسبة للعمل أو للبيه ثقة من العاشرة تفرد من بين السنة باخراج حديثه المصنف وقال هوالطنانسى اشعارا مصيره علما بالغلمة (ثنا زهير) بن معاوية ابن خديج (أبو خيثمة) يفتح المعجمة ويكون التحتية وفتح المثلثة احترزبهعن زهیرابی المنذر وما نحن فيه هو الجعفى الكوفى الحافظ نزيل الجزيرة قال أحمد ثبت قيم -خ .- خ وقال أبو زرعة ثمتمات سنة ثلاث وسبعين ومائة خرج أو الجماعة (عن حميد عن أنس قال کانخاتم رسول وضعفا (حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا حفص بن عمر بن عبد بالتصغير (هوالطنافى) بفتح الطاء وكسرا فاء منسوب انى المنافس جمع طنفة بضم الطاء والفاء وكسرها وبكرا طاء وفتحها البساط الذى لد خمل وحصبر من سعف قدره ذراع فكان النسبة للعمل أو السع اشعارا بأنه صار علماله بالغلمة واشتهر به وهوثقة كداذ كره الشراح وفى نسخة ضعيفة هوالطه إلى بعضم الطاء وبالفاءآخره لام بعد، تحتية مشددة ﴿أخبرنا) وفى بعض الفسخ أن أنا (زهير) بعضم زاى وفقح داء (أبو خيثمة ) بتحتية ساكنة بين فتح محجمة ومثلثة وأح مرز به عن زهبراني المنذر لانه غير موثوق به ﴿عن حميد﴾ بالتصغير أى الطويل ﴿عن أنس رضى الله عنه قال كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من فتنة قصه منه ﴾ الظاهر منها ابرجمع الى الفضة فأوله بعضر بانه راجع الى ما صنع منهاخاتم وهو الفضة وهو بعيد والاوضع ان من للتبعيض والضمير للخاتم أى قصه بعض الخاتم بخلاف ما اذا كان حرافانه منفصل عنه مجاورله ويمكن أن تكون الضمير راجعا انى الفضة والتذكير بتأويل الورق *ووقع فى رواية أبى داود من طريق زهيراً وصنابهذا الاسناد باهظ من فضة كله* قال مبرك ينفى أن تحمل على تعدد الخواتيم لما أخرجه أبوداود والنسائى من حديث اباس بن الحرث بن معيقيب عن أبيه عن جده انه قال كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من حديد ملوى عليه فضة فربما كان فى يدى قال وكان مننقيب على خاتم النبي صلى اللّه عليه وسلم يعنى كان أمينا عليه وقد أخرج له ابن -- مدشاهدا مره-لاعنمكحول ان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من حديد ملوى عليه فضة غير أن قصه باد وأخرج مرسلا أيضا عن ابراهيم النخى مثله دون مائى آخره وثالثا مسندامن رواية سعيد بن عمروبن سعيد بن العاص عن خالد بن سعيد بن العاص أنه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم :لمبسه وهوالذى كان فى يدهومن وجهآ خرعن سعيد بنعمرو المذكور ان ذلك جرى لعمر وبن سعيدأخى خالد بن سعيد وافظه قال دخل عمروبن سعيد بن العاص حين قدم من الحبشة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا الخاتم فى يدك باعمر وقال هذه حلقة يارسول الله قال فا نقشها قال محمد رسول الله قال فاخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فى يده حتى قبض ثم فى بدأبى بكر حتى قبض ثم فى بدعم حتى قبض ثم اه عثمان فينما هو بحفر بشر الاهل المدينة بقال الطائر اريس فيما هو جالس على شقتها يأمر بحفرها -- قط الخاتم فى المثراوكان عثمان بكثر اخراج حاتمه من يده واد خاله فالتمسوه فلم يقدر وا عليه فيحتمل أن هذا الخاتم هوالذى كان قصه حبشباحيث أتى به من الحبشة ويحمل قوله فى الحديث الأول من ورق أى ملوى عليه قات وبلاعه قوله بختم به أى أحيانا ولا يلي ... ه أى أبداقال واغما أخذه صلى الله عليه وسلم من خالد اوعمر و لا يشتبه عند الختم تحاءه الخاص انتقشه موافق الفقشه فتفوت مصلحة الختم به كماسيأتى فى سبب نهيه صلى الله عليه وسلم عن أن ينقش أحد على نقش خات، وأما الذى قصه من فضة فهو الذى أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصياغته فقد أخرج الدارة منى فى الافراد من حديث سلمةعن عكرمة عن يعلى بن أمية قال انا صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم خاتما لم يشركنى فيه أحد نقشت فيه محمد رسول الله وكان اتخاذ قبل أخذ الخاتم من خالد اوعمر و وأما ما أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل أنه أخرج هم خاتما وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبسه فيه تمثال أسه قال معمر ففس له بعض أصحابنا وشر به ففيه مع ارساله ضعف لان ابن عقيل مختلف فى الاحتجاج به إذا انفرد فكيف اذا خالف وعلى تقدير ثبوته فاعله لبسه مرة قبل النهى والله سبحانه وتعالى أعلم قال فى شرعة الاسلام التختم بالدقيق والفضة سنة قال شارحه ينبغى أن يعلم ان التختم بالعقيق قبل حرام للكونه حراوه والمختار عند أبى حنيفة وقبل يجوز التختم بالعقيق لان النبى صلى الله عليه وسلم قال تختموا بالعقيق فإنه مبارك وليس بحجر كذا فى شرح الوقايه وكلام صاحب الشرعة على هذا القول ولكن ينبغى أن يعلم أن العبرة للحلقة لا الفص حتى يجوز أن يكون النص من الحجر والحلقة من الفضة ولكنه لذى سلطان أى ذى غلبة وحكومة مثل القضاة والسلاطين فتركه الغير ذوى الحكومة أحب الكونه زينة محضة بخلاف الحكام لانهم يحتاجون الى الاتم فى الله صلى الله عليه وسلم من فئة قصه منه) من تبعيضية والضمير للخاتم أى قصه من بعضه لا انه حجر منفصل عنه الاحكام