النص المفهرس
صفحات 41-60
5355 عمره اشاری (أشعر) أى كثير شعر (الذراعين والمنكبين وأعالى) جمع أعلى (الصدر) أى كان على هذه الثلاثة شعر غز ير وهذا من تتمة الصفتين المسارتين والشعر ضد الأجردوهوادول صفة لا اقول تشمل (طويل الزندين) تغنية زقد كفاس قال الزمخشرى الزند ما الحمراء ._ ١٥°م من الذراع هو مذكر وفى أصماح هوم وصل طرف الذراع من الكتف وه زندان الكوع والمكرموع قال الأصمفى لم برأحد أعرض زندا من الحسن البصرى كان عرضه شبرا (رحم الراحة) واسع الكف حساومه فى ومن قصره على حقيقة التركيب أو حهله كان عن الجود حسب فغير مصيب والراحة بطن المكف قال الزمخشرى ورحب الراحة دليل الجود وصفر ها دليل الجذر وأصل الراحة من الروح وهو الاتساع وقيل معنى الراحة هنا واسع القوة ومنه حديث ابن عون قادوا أمركم رحب ٤١ الذراع أى واضع القوة عند الشدائد وهذا وان كان حسنا لا يناسب المقام لان ولاصدر شعر غيره وفى النهاية قوله عادى اليد بين أرادانه لم يكن علي ماشعر وقبل أراد انه لم يكن علي مالحم فإنه قد جاء فى صفته أشعر الذراعين والمسكين وأعلى الصدراه وفيه بحث لايخفى قبل ولم يكن فعت العامه شعر وه وضعيف أما صح أنه عليه السلام كان يقف شعرا بطه وأهل الذ فى منصب على كثرةشعره وأشهر الذراعين) وهو بكسر الذل من المرفق الى الأصابع ﴿والمنكبين﴾ بفتح الميم وكسرالكاف مجتمع رأس الكتف والمعنده (وأعالى الصدر). أى أن شعر هذه الثلاثة غز يركثير والاشرضد الاحرد وه وافعل وف. لا أفعل تفضيل وفى القاموس والاشعركثير الشعر وطويله وفى أكثر الشروح أى كثيره وقبل طويله والمناء يحتمله اواللهأعلم (طول الزندير) فتح الزاى ومكون النون وبلدالإي ملة وهو ما الحر عنه اللحم من الذراع على ما فى اله تق وفى المغرب هما طرفأعظم السامدير وفى القاموس الكوع الضم طرف الزند الذى إلى الإبهام والكاع طرف الزند الذى إلى الخنصروهو الكر موع (رحب الراحة﴾ أى واسع المكف حة ومعنى والرواية بفتح الراء و يجوزا اضم فى اللغة عمى المعدة ل رحب الراحة دليل الجود وضية هادليل الفول ﴿ثمن الكفين والقدمين﴾ .. ق معناه (سائل الاطراف) بالدين المهملة وبهمزمكشور بعد ألف وفى آخره لام وقول الحقفى بالس- بن المهمل وبالباءآخر الحروف موهم ومراده الاصل وفسره الشفاء بالطويل الاصابع وقبل المراد امتداداًا دين وارتفاع الاصابع الكثر من غير فراط . وروى بعضهم بالفرن وهولفة فى مثل جبربل وجبرين. (أو قال)* شك من الراوى أى قال ابن أبي هالة أوالحسن أو من دونهما من مشايخ (اوى. (شائل الاطراف). بالدين المعجمة ومعناه ؤل الى ارتفاع لأصابع وهوضد انقباضها والى طول اليدين من قوله. شالت الميزان اذا ارتفعت احدى كفته، قيل لم يذكر الحروى ولا صاحب النهاية هذا اللفظ بالعجمة والشول الارتفاع فان صع فعنا هما ئل الى الحطول ول الحن في قيل وقع فى بعض الفسخ وأثر الأطراف أو قال سائل الأطراف بالفعل وفى بعض الروايات سائل أو سائر لأطراف فالسائر الأول بمعنى الباقى من السؤر عطفاء لى القدمين أى شئز سائر الأطراف قال مبرك وفق لى بعض الشراح أنه وقع فى بعض النسخ وسائر الأطراف بوا و العطف وبالراعيدل اللام وهذا وان كان صحيحا رواية كماقال القاضي عياض فى الشفاء نقلاعن ابن الأسارى انه قال واماء لى الرواية الأخرى وسائر الأطراف فإشارة الى خامة جوار حه كما وقعت مفصلة فى الحديث لكن لا يلائم ..... ق الترم ذي ذانه قال سائل الأطراف ثم فسر بقوله أو قال سائل الأطراف فلو قال الشارح وقع فى بعض الروايات لكان أولى وأصوب والله أعلم ونقل جامع الأصول هذا الحديث عن الشمائل ولميذكرفيه أو قال شائل الأطراف المكفه مستقيم على قانون العربية كماذكرناه مع ثبوت :قله عن الثقات فلا وجه له ول بانه وقع سهوامن الناسخ بدلا من السائن المهملة والمون كا وقم فى سائر كتب الحديث قال السيوطى فى مختصر النهاية - ال الأطراف وبالدون أى مهد الأصابع . (خصان الأخصين) * بلفظ النقية فى القاموس الحصان بالضم وبالتحري الت ضار البطن:« وصفة مؤنثة الا: وقال الكلام مسوق لان صفاته الصورية الا ان قال الكتابة لا نافى إرادة المعنى الحقيقى (خشن الكفين والقدمين سائل الاطراف) بسين ٥ ٥ ملة ولام ممتد الأصابع طوباها طولا معدد بين الافراط والتفريط من غيرتكر لدولا تشنج معدل كانت مستويه مستقيمة وذلك ما يتمدح به قال النابغة بهزون أرحاماط والا متونها. باد طوان عاريات الأشاجع (أوقال) شك من الراوى ولعله راوى هد(نائل) شين معجمة (الاطراف) مرتفعيا وهوقريب من سائل من قوهم شرات الميزان ارتفعت احدى كفته والمعنى كان مرتفع الأصابع (٦- شمال-ل) احديداب والانقباض قاءابن الادارى روى سائل وسائن بالنون وه بمدى تدول اللام من النون ولم يتعرض الشائل بالمجمة أهل الغريب لك.، مستقيم على قانون العربية كانة رومع وت نقله عن الثقات فلاوجه لجعله سه وامرا١٠- مخ وفى نسخ سائر منى باقى من السؤر عطف على القدمين وهواشارة الى خاصة جوارحه كافصل فى الأخبار السامة أو جعنى الطويل من السعروفى رواية وسائر الاطراف بالواو ل القسط لافى وذ الا يلائم سباق الترمذى ومحصول ما وقع الشك فيه فى هذه اللفظة سائل سائى شائلحمة ومقصود الكل انهاليست معقودة كما قاله الزمخشرى (خصان الاخصين) الضم وبالهريك أبها كما قاله الصفائى وسعه صاحب القاموس وغيره وكان من تصدى لشرح الكتاب من أهل العجم لم يروه حمت حملوه جها كعم مان قال الرحشرى يريدانهما مرتفعات على الأرض ليس بالارح الذى يمسها اخصاه اه وأخمص القدم هوالموضع الذى لأميس الارض عند الوطءمن وسط القدم سمى أخصالفموره والحصان المبالغة فيه أى أن ذلك المحل من بطن قدميه شديد التجافى عن الارض كذا فى النهاية ولم يرتض ابن الاعرابى جمل الصيغة المبالغة وقال إذا كان معدل الخص لا مرتفعه جدا ولا منخفضة كذلك فهو أحسن بل غيره مذموم اه ورج بأنه الانسب رأوصافهاذهى فى غاية الاعتدال ٤٢ ولا يعارضه - برأبى هريرة إذا وطائ بقدمه وطء كلها ليس له أخص لان مراده سلب ففى الاعتدال فن أثبت ابن الأثير الأخص من القدم الموضع الذى لا بلصق بالارض منها عند الوطء والخمصان المبالغ منه أى ان ذلك الموضع من أسفل قدميه شديد التجافى عن الأرض وقال ابن الاعرابى اذا كان خص الأخص بقدرلم يرتفع جداولم يستوأسفل القدم جدافهو أحسن ما يكون واذا استوى أوارتفع جدافهونم فالمعنى على هذا الأنسب باوصافه ان أخيه معتدل الخمص بخلاف الأول اهـ كلام النهاية ويؤيد الاخير ما فى الفائق يعنى انهما مرتفعات عن الأرض ليس بالارح الذى عنها أخصاه والارح بالراء والداء المهملة المشددة لكن قال القاضى عياض فى كتاب الشفاء وفى حديث أبى هريرة خلاف هذا قال فـ، اذا وائ بقدمه وطئ بكلها ليس له أخص قال وهذا يوافق قوله مسم القدمين وبهقالواسمى المسيح عيسى بن مريم علي ما السلام أى انه لم يكن أخص كذا قال ولم يتعرض لوجه الجمع بين الروايتين ويفهم من ظاهر كلامه ترجم رواية أبى هريرة حيث أبدهما تقدم رفيه أن الراوى ذكر قوله مسبع القدمين عقيب قوله خد ان الاخصين ولو أريد به أنه لم يكن أخص أكان بينهما تناقض صريح فظهران اقوله مع القدمين . في آخر كماسيأتي بيانه وظهر وجه الجمع بين الروايتين ممازة له صاحب النهاية عن ابن الاعرابى ان خصه فى غاية الاعتدال فى أثبت الخمص أرادان فى قدميه خصا يسيراومن تفاهنفى شدته قال ميرك هذا غاية ما يمكن وحه الجمع بين الخبرين لكن المرج من حيث الاسناد حديث أبى هريرة فانه أخرجه بنة وب بن سفيان والبزاروغيرهما باساتيدقوية واستاد حديث هندهذا لا يخلوعن ضعف لاجل جميع بن عمروذ انه ضعيف عند النقادوان كان ابن حبان ذكره فى الثقات وفيه مجهولات أيضا اهـ وأماقول العصام ان النهاية جملها مبالغة فى ارتفاعها وزعم ان الصيغة المبالغة فينى على زعمه لان الظاهران المبالغة مفهومة من اضافة الحصان الى الاخصين ثم قد يقال لباطن القدم أخص على ما فى القاموس وبنافيه ما فى المهذب من أن الاخمصر هوالشخص لا الموضع الخاص منه لكن المراد هنا هو الاول سمى أخص الضمور، ودخوله فى الرجل يقال خر بالضم والكسر والفتح خصا ورجل خصان بالضم وامر أد خص انه اذا كانا ضامرى البطن*(مسيح القدمين) أى أمله ما ليس فيهما تكسر ولاشقاق وفى الفائق بريد ممسوح ظاهر القدمين أى ملساوان ابنتان فالماء اذا صب عليه- مامر مراسريعا ويفسره أو يؤيده قوله: (ينيو) .على وزن بدء وأى ين باعد ويتجافى*(عن- ما الماء). ويؤيده ما قال أبو موسى المدنى أى ظهر قدمه أملس لا يقف عليه الماء الاسته وقال الشيخ الجزرى مسح القدمين الذى ليس بكثير اللحم فيهماء (اذازال)* أى ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتفع عن مكانه أو زال قدمه بنقد برمضاف فان القدم مؤنث على ما فى القاموس رداعلى الجوهرى وأغرب من جعل الضمير الى الماء نظرا الى القرب اللفظى وغفل عن الفساد المعنوى*(زالقاما)* بفتح القاف وسكون اللام أى رفع رجله عن الارض رؤ .! بائنابة وذلا كر عشى اختيالا ويقارب خطاه خترا قال فى النهاية روى قلعا بالفتح والضم فيالفتح مصدر معنى الفاعل أى يزول قاله الرجل من الأرض وبالضم اما مصدرأ واسم وهو؟فى الفتح أيضاً وقال المروى قرأت هذا الحرف فى غريب الحديث لابن الاندارى قامانفتح القاف وكسر اللام وكذلك قرأته بخط الازهرى ويجوزان يكون قاماً على تقد يركونه مصدرا أو أسما عنا ه مفعولا مطلقا أى زال ز وال قلع ومعناه قريب مما ورد فى وصف مشهصلى الله عليه وسلم كا مايعط فى صس اذ الانحدار من الصعب والقطع من الارض بعضه من بعض والمعنى انه كان يستعمل التثمت ولا تمن منه حينئذاستعجال ولا استمهال وهذا معنى ور. الأخص أراد أن فى قدميه خدا سيرا ومن تفاهنفى شدته على ان سباقه دال على الله استدل بأثر قدمه لى انه لا أخمص له ولم يسند حكمه بذلك الى رواية وبذلك يضعف وان كان اسناده أقوى من اسناد الحديث المشروح (مسح القدمين) أملسهما مستوهما لينهما ولاتكسر ولا تشقق جلد فن ثم كان (ينبو) بقال ناتجافى وتقاعدوزايل وعلا وارتفع والاخير هذا أنسب (عنهما الماء) أى اذا صب عليهما الماءمرسر:« الاسترما وإنه ما ومر أنه كان غلمظ أصابعهما وقال ابن الجوزى المسيح القدمين الذى ايس بكثير اللحم فيه ما وروى أحمد وغيره ان سبابتهما كانتا أطول من بقية أصابعهما واليهفى كانت خصره من رجله متظاهرة قال بعض الحفاظ وما اشتهر قوله تعالى واقصد فىمشبك أى توسط فان خير الأمور أوساطها قال العصام قاما تكتف حال وغيره من اطلاق انسابقيه كانتا أطول من وسطاه منصوب غلط بل ذلك خاص باصاء ع رجليه (ادازال) أى ذهب وفارق بة الزال الشئ بزول ز والافارف طريقته أومكانه هانهاذكره الراغب (زال قاها) روى بالقسم وبالتحريك وككتف أى اذا مشى رفع رجليه رفعا بقوة لا كشى المختال كانه أقلع عن الارض ولا يحر هما عليها فقلماحال أو مصدر منصوب أى ذهاب قاع وحينئذ فالضمير المستكن فى زال عائد الى النبى ومن جملة راجها الى الماء فى قوله بنموعنهما الماء فتدةصف والقلع فى الأصل انتزاع الشىء من أصله أو تحو بله عن محله وكلاهما صالح لان يرادهنا أى ينزع رجله عن ض الی عن الارض أويح وطاعن محاف القوة (يخط و) عشى (تكفيا) جملة مؤكدة معنى قوله زال فلما وه ومعنى الشككم ؤ (وعدى) من حيث عبر عن المشى بعبارتين فرارامن كرامة تكرار لفظه ذكره شارع وقال آخره ذا متهم إيمان كيفية مشيه (دونا) النوت كثر انت الصدر محذوف أى مشمادونا أو حال أى دينا كذاذكره شارحون ولم يبد وا أيها الارج وقد بينه فى الكشاف فقل حال أو صفة لافى معنى هين أومشا دينا الاان فى وضع المصدرة وضع الصفة مبالغه والدون الرفق واللين ومنه خبر أحبب حميك وناقاوخبرات ومنوت هيون لمنوت وفى المثل اذا عز أخوك فوزه واذا عاصر فيا سره والمراد برفق وسكينة وتثبت ووقار و حلم وأناذو عفاف وتواضع فلا يضرب بقدمه الأرض ولا يخفق تعليه أشراو بطرا ولذلك كره بعشر العلماء الركوب فى الأسواق اه وقال ووصفهم أرادانه كان يستعمل أثبت ولا يظهر فى سيره مع المقطع الذي يني عن قوة الاستعمال والمبادرة أى يرفع رجامه عن الأرض وفمادة ودويضعهما عليها برق وتؤدةفق وله اذا زاد وضعه- ما على الأرضو فارقات ٤٣ فإما اشارة الى كيفية رفع رجليه عن الارض، وقوله عشى هو نا اشارة الى كنفة منصوب مصدر أى ذهاب قاح أو تقلعقلها وقوله (يخطو) *بوزن بعد وأى عنى (تكفا)*جلة مؤكدة لما قاله وهو بكسر الفاء المشددة . عدها ياء و فى نسخة تكفؤا بضم الفاء بعد ها حمزة وسبق تحقيقها أي مؤالى سنن المشى لا إلى طرفيه» (ويمشى) *تدتن فى العبارة. (هونا)• قال الخنفى مصدر بغير فظ الفعل أى عنى مشى دون والصواب ما قال ابن حجر انه نعت لمصدر محذوف أى مشيا هونا أوحال أى هنا فى تؤدة وسكينة وحسن سمت ووقاروحلم لا يضرب بقدميه ولا يخفق بنعليه أشراولا بط راومن ثم قال ابن عباس في قوله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هو نا أى بالطاعة والعفاف والتواضع وقال الحسن حلماء ان جهل عليهم لم يجهلوا وقال الزهرى سرعة المشى تذهب بيها، الوجه بريد الاسراع المصيف لأنه يخل بالوقار اذا الخير فى الامر الوسط وحاصله انه صلى الله عليه وسلم كان يرفع رجليه من الأرض أو إحدى رجليه من الأخرى رفها بائنا مقوذلا كمن عشى مختالا ويقارب خطاه تفعماء (ذريع المشعة).خبر بعد خبر بكسر الميم للنوع ومعناه المشى المعتاد لصاحبه على ما فى الجار بردى أوسر بع المشى واسع الخطاعلى ما فى النهاية ومعضاء ان مشيته مع معركته كأن الارض تطوى اليه كما ... أتى كانت برفق وتثبت دون عجلة وأما اسراع عمر رضى الله عنه فى كان حايا لاتكاف ياوما أحسن قول ميرك فقوله اذا زال زال قاء الاشارة الى كيفية رفع رجليه عن الارض وقوله بعشى هونا اشارة الى كيفية وضـمهما على الارض وقوله ذربع المشية أى واسع الخط ومن قولهم فرس ذريع أى واسع الخطو بين الذراعين اشارة الى سمة خطوه فى المشى وهى المشعة المحمودة الرجال وأما النساء فانهن يوصفن بقصر الخطاقال القاضي عياض أى ان مشيه كان يرفع فيه رجليه بسرعة وعل خط و خلاف مشسبة المختال ويقصد همته وكل ذلك برفق وتثبت دون عجلة كما قال* (اذا مشى كانما تحط من صدب)*والظرف يحتمل ان يتعلق بما قبله أو بعده و على التقدير ين فهو كالمين لقوله ذريع المشبة وقوله:(وإذا التفت التفت). عطف على الشرطية الاولى أع فى إذا زال فلما لان ما بعدها من لواحقها=(جميعا) . على وزنف .. لا فى الأصول المصحة وفى بعض الروايات جماء- لى وزن ضرباوهو منصوب على المصدر أو الحال أرادانه لا يسارق النظر وقيل لا يلوى عنته منة ويسرة اذا نظر إلى الشىء واغما يفعل ذلك الطائش الخفيف وأ كن كان يعمل جميعا ويدير خيه الما ان ذلك أليق بجلالته ومهابته. (خافض الطرف)* بالرفع على انه خبر مبتدا محذوف هوهو أو خبر بعدخبر والمراد بالخفض ضد الرفع والطرف وفقح المهملة وسكون الراء بعدها فاء العين ولم يجمع لانه فى الاصل مصدر واسم جنس يعنى اذا لم ينظر الى شيء يخفضر بصره لان هذان أن المتأمل المشتغل بالباطن ولائه هذه الصفة قد وصف الله بها عباده الصالحين بقوله وعباد الرحمن الذين يعمدون على الأرض هونا فيافائدة وصفه تاشارك فيه خواص أمته ونأن الصدفة أن يراد به تميز الموصوف من غيره وقلت المراد أنه أثبت منهم فى ذلك وأكثر وظاراورفعها وسكينة (ذريع) قال فى المصباح الذريع السريع وزنا ومعنى وقال الراغب'و الواسع بق ل فرس ذريع واسع الخطو وفى الصباح أصل الذرع بسط البد والتذريع فى التى تحـريك الذراعين وقيل ذريع أى سريع (المشية) بالكسر خلقة أى مع كون مشبه بسكينة كان يمدخطوه حتى كأن الارض تطوى له (اذا منى) ظرف لقوله ذريع المشبه أو لقوله (كأنما يحط من صبب) أى محل منحدر بيان لقوله ذربع المشية أو هو مؤكد الفاح والتكفؤا وسرعة المشى وي تغرد عرف أنه لا تدافع بين الدون الدى هو عدم المجلة وبين الانحدار والمقطع الذي هو السرعة فيه فى الدور الذى لا يعمل في مشيه ولايقى فى قصد الافى حادث أو أمر مهم واما الانحدار والنقلع فهوم شيه الحاقى (واذا التفت التفت) - طف على الشرطية الأولى أعنى إذا زال زال فلما (جميعا) في رواية جها كفر بانصب على المصدر أو المال أى لا يسارق النظر ولا يلوى عنفه عنه ولا يسرة (خفض) من الخفض ضد الرفع (الطرف) العين ولا يجمع لأنه فى الأصل مصدر أواسم جنس قال فى الكشاف الطرف تحريك أجه ن اذا نظرت فوضع موضع النظر وكنت اذا أرسلت طرفك رائدا « لقلمك وما أنستك المناظر ولما كان الناظرموصوفابارسالالطرف فینحوقوله وصف برد الطرف ووصف الطرف بالارتداد فى قوله سبحانه قبل أن يرتد الملك طرفك والمراد هنا إذانظر الى شى خفض بصره ولا ينظرالى الاطراف والجوانب بغير سبب بل لم يزل مطرقا متوجها الى عالم الغيب مشغولا بحاله متفكرا فى أمور الآخرة لان هذا ش أن المتواضع وهو متواضع سايقته وشأن المتأمل المتفكر المشتغل بربه أو هوكتابة عن شدة حداثه أو ابن جانبه أو عن عدم كثرة سؤاله واستقصائه الافى واجب ثم أردف ذلك بماهو كالتفسيرله أو التاكيد فقال (نظره إلى الأرض أطول) أى أكثر (من نظره إلى السماء) أى نظره إلى الارض حال السكوت وعدم التحدث أطول من نظره إلى السماء ولنظار كما فى السماح بفتحتين: أمل الشئ بالمبن والأرض كما قال الراغب الجرم المقابل الاسماء وجهه أرضون وتعبربها عن أسفل الشئ كما يعبرب ايماء عن أعلاء والطول هذا الامتدادية - ل طال الشى طولا بالضم امقد وأطال الله بقاءه مدد و وسعه وطال المجلس إذا امتد زمانه واغما كان نظره إلى الأرض أطول الحكونه أجمع للفكرة وأوسع للإعتبار لاشتغاله بالباطن واعمال حقاته فى تدمير ما بعث بسمه أو ا-كثرة حياته وأدبه مع ربه أوانه معت امر بية أهل الأرض لا لتربية أهل السماء والفضل المتقدم وعما سمعته من أن نظره إلى الأرض حال السكون والسكوت يعرف ان زيادة طول نظر الأرض لابنا فى كثرة النظر الى السماء فى خبر أبى داود كان اذا جاس يتحدث بكثر أن يرفع طرفه إلى السماء وقيل الاسـ ارحل فى خبره على الحقيقي لا الإضافى وقل أكثر لابنا فى السكثرة (جل نظره) بضم الجيم أى معظمه وأكثره (الملاحظة) فى النظر بلحاظ العين بالفتح أى مؤخره وزعم شارح ان اللحاظ بالكسرمؤثر العين بواخ فى منعه والمرادان أكثر ٤٤ نظره فى غير أوان الخطاب الملاحظة ولابن قض قواه اذا التفت التفت جميعا وقيل المراد شأن التواضع بالطبه ويؤكد دوية سره قوله» (نظره).أى مطالعته*(الى الارض أطول) *أى أكثر أو زمن نظره اليها أطول أى أزيد وأمد*(من نظره إلى السماء).ويجوز أن يكون وصفا برأسه مخبراعن نهاية تواضعه وخضوعه وغاية حيائه من ربه وكثرة خوفه وخشوعه والمرادان نظره إلى الأرض حال السكوت وعدم التوجه الى أحد أطول من نظره إلى السماء فلا بنا فى ما ورد من حديث أبي داود عن عبد الله بن سلام قال كان صلى الله عليه وسلم إذا جلسيتحدث يكثر أن يرفع طرفه الى السماءمع أنه قد يحتمل أن الرفع محمول على حال توقعه انتظار الوحى فى أمر ينزل عليه وقيل الاكثر لا بنا في الاكثاره (-"نظره) *بضم الجيم واللام المشددة أى معظمه وأكثره* (الملاحظة)* وهى فاعلة من العظ وهو النظر باللحاط وبفتح اللام فيهما مقال لحظه ولحظ اليه أى نظر المه بمؤخر العين واللحاظ بالفتح شق العين مما إلى الصدغ وأما الذى على الانف فالوق والماق واللحظ بالكسر مصدر لاحظة، اذا راعيته والمرادان حل نظره فى غير أوان الخطاب ملاحظة فلا يناقض قوله اذا التفت التفت جميعا وتحمل الملاحظة على حال العبادة* (بسوق أصحابه). أى يقدم هم أمامه ويمشى خلفهم تواضها واشارة إلى أنه كالراعى بسوقهم وإيماء إلى مراعاة أضعف-هم فية أخره ه .. م رعاية للضعفاء وإعانة الفقراء وفى بعض الفسيخ يتقدم أصحابه من التقديم أخرج أحمد عن عبد الله بن عمر قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بطأعقبه عقب رجل وفيه رد على أرباب الجادمن الجهلاء وأصحاب التكبر والخيلاء وأخرج الدار مى بإسناد صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال خلواظهرى لملائكة وأخرج أحمد عن جابر قال كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يمشون أمامه ويدعون ظهره الملائكة ولعله مأخوذ من قوله تعالى والملائكة بعدذلك ظهير ويروى منس أصحابه فى القاموس النس بالنون والسين المشددة السوق بنس وينس*(ويبدر)((من حد نصر معنى يسبق ويبادر* (من لقى بااسلام) * متعلق يعدرأى بالتسليم بالنظر بلحاظ العين ان نظره إلى الاشياء لم مكن كنظر أول الحرص والشره بل كان ينظر الها فى الجملهوبقدر الحاجة لاسيما الى الدنيا وزخرفها امتثالا لامر ربه ،قوله ولاتمدن عينيك الآية (بسوق أصحابه) أى يقدمهم بين يديه ويمشى خلفهم كانه بسوقهم لان هذا شأن الراعى أولان من كمال التواضع ان لا بدع أحدا عشى خافه أو أيختبر حالهم وينظر الهم حال تصرفه-م فانه فى معاشهم وملاحظ تهم انظرائهم فيربى من يستحق التربية ويكمل من يحتاج الى التكميل ويعاقب من يليق به المعاشية ويؤدب من يناسبه التأديب وهذا شأن الولى مع المولى عليه أولان الملائكة كانت تمشي خلف ظهره فكان يقول اصحبه اتركواخلف ظهرى لهم قال النووي واغما تقدمهم فى قصة جابر لانه دعاهم الغذاء تعال كصاحب الطعام إذا دعاطائفة يمشى أمامهم وفى نسمتقدم أصحابه وفى بعض الروايات يفس أصحابه والفس منون ومهملة السوق كما فى الفائق (تمدر) يسبق قال فى الصحاح بدر الى التى أسرع وتبادر القوم تسارعوا و فى المصباح بدرت منه بادرة سبقه غضبه (من لة ... ) حتى الصبيان كما صرح به جمع فى الرواية عن أنسر (بالسلام) بالتسليم أوهو مصدر سمن وهذا عام مخصوص بغيرالكافرين وادله لم يقيده تتر بلالهم منزلة الحيوانات العجم فهم لا يعقلون فلايخا طبون وفى نسخ يبدأ والمؤدى متقارب لان معنى يبدر يسبق كما تقرر ومعنى يبدأ انه يجول سلامه أول ملاقاته وذلك انه من كمال شيم المتواضعين وهوسيدهم ولم يرتض العصام هذا الكلام بل صحح بابداء قيل من عنده فقال أقول اشار المن لقيه على نفسه باجزال مثوبته لان جواب السلام فرض وثوابه أخزل من ثواب السنة كذا قال وهو شى تشأ عن قلة معرفته باساليب مذهمه واتقان ما عليه الفتوى منه أما أولا فانه ظن ان الايشار فى القرب مطلوب شر عافليس كماظن بل الابثار فى القرب مكروه عند النووى كما ينه فى المجموع فى باب التميم أتم بدان وحرام عند امام الحرمين حيث قال لودخل الوقت ومعه ماء يتوضأ به ذوهمه لغيره ليت وضأبه لا يجوزلان الاثاراغأكون فيما يتعلق بالمفسر والمهج وقال ابن عبدالسلام لا اشار فى القربات لأن الغرض بالممادة التعظيم والإجلال فى أثر به فقدترك اجلال الآله وتعظيمه واما نابا فانه نظر إلى أن الفرض أفضل من النفل وما درى انها قاعدة أغلبية فقد استثنوا فيها مسائل منها إبراء المعرفانه أفضل من انظاره وانظاره واجب وابراؤه مندوب ومنها ابداء السلام قائه سنة والرد واجب والابتداء أفضل كما أفتى به القاضى الفرض أفضل من تطوع عابده حسين ومنها الوضوء قبل الوقت سنة وهو أفضل منه فى الوقت وقد نظمومعهم ذلك فقال حتى ولوقد جاءمنه باكثر الاالتعطه وقبل وقت وابتداء للسلام كذاك ابراهم سر وفى افعال المصطفى من تعليم أمته كيفية الشى وعدم الالتفات وتقدم الصحب والمبادرة بالسلام ما لا يخفى على من وفق الفهمبعض أسرار أحواله حتى المادية. (تنبيه). من منا له على الله عليه وسلم أن الحق سبحانه ذكر أعضاءه عضواعضوا فى التنزيل وذكر ه حملته فذكر وجهه فى قدنرى تقلب وجهك وعينه فى و! عدن عند مالك وإسانه فى فانها بسرناه بلسانك وبدء وعفقه فى ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك وصدره واهره فى الم شرح وقلبه فى نزل به الروح الأمين على قلبك وجملته فى وانك لعلى خلق عظيم *الحديث الشامن حديث جابر بن سمرة (ثناأبو موسى محمد بن المثنى) باللغة اسم مفعول من التثنية المغزى محركاء». لة فنون فمهمة أبو موسى المصرى المعروف بالزمن ثقة ورع مات بعد ندار باربعة أشهرومات بندار فى رجب سنة اثنين وخمسين ومائتين وروى عن ابن عيينة وغند وخرج له الجساعة (ثنا محمد بن جعفر) أبو عبد الله الهذلى مولاهم البصرى الكرايههى المعروف بعندر يضم المعجمة وسكون النون وفقع المهملة والمندرة التشغيب وأهل المجاز يسمون المتشغب غندرا حافظ كبير جليل القدر غلب عليه لقبه وهوابن امرأة شعبة جالسة عشرين سنة قال ابن معين ٤٥ أراد به فهم ان يخطئه فلم يقدر وكان من أدم الناس أبا فانه مصدر ان وفى بعض النسخ بدو من البدءمعنى الابتداء والمعنى انه يجعل سلامة أول ملا قاته وإلى ذن ذلك سمة المتواضع وقال العصام أقول ابشار المن لقيه على نفسه باخزل المثوبة لان جواب السلام فريضة وهى أفضل من ثواب السنة قات هذا غفلة عن القاعدة المقررة ان الابشار فى العبادات غير محمود ونهول عن قول العلماء ان هذه سنة افعل من الفرض لانها سبب -لحصوله وأما ما قال الخفى وفى التسيخ يبدو أى بالواوفناف لقوله وفى الفائق .. دا أى بالهمزة وتمعها لعصام فلا يظهر وجهه وان قال الحنفى والمؤدى فى تلك الروايات واحد . (حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى)*اسم مفعول من التثنية العنزى المصرى المعروف بالزمن أخرج حديثه الأئمة الستة فى أصحاحهم"(حدثنا محمد بن جعفر) * المعروف عندروقد مرذكره. (حدثناشعبة عن سماك). بكسر السين وتخفيف الميم تابعى أدرك ثمانين من الصحابة أخرج حديثه أصحاب الكتب السمنة * (ابن حرب)•احتراز عن ابن الواحده (قال سمعت جابر بن سمرة)* بفتح السين وضم الميم كلاهما صوابمان · (يقول)(حال من المفعول» (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضامع الهم). أى واسعه والغم بتخفيف الأيم وتشدد فى لغية وهو محمود عند العرب كما سبق وكتابة عن كال الفصاحة وتمام البلاغة*(أشكل العين). المراد بها الجنس وفى نسخة العينين بصيغة التثنية تصريحاب المقصود أى فى بياضها شئ من الجمرة كما فى النهاية . (منهوص العقب) *ضبطه الجمهور بالسين المهملة وقال صاحب مجمع البحرين وابن الاثير روى بالعملة والمحجمة وهما متقار بان أى قليل لحم العقب وهو بفتح العين المؤهلة وكسر القاف مؤخر القدم* (قال شعبة). أى المذكور فى السندء (قلت اسماك) *أى شيخه» (ماضلمع الفم قال عظيم الفم)*وعليه الأكثرون وقيل عظيم الاسنان.(قلت ما أشكل العين قال طويل شق المين) * بفتح الشين الممحمد قال القاضي عياض سكن صارفيه غقلة مات سنة اثنتين أو زان أو أربع وتعين ومانة (شاشعبة بن مالك) كهر المهملة مخيف! كحساب قيملات (ابن حرب) بفتح فكون كضرب الهذلى المكرى أبو المغيرة الكوفى أحد غطاء التابعين قال انه أدرك ثمابن سحابا له ما تنا حديث وهوثقة ساء حفظه وقل جزرة ضعف وقال ابن المبارك ضعيف الحديث وكان شعبة يضعفه أخرج ه مسلم والاربعة مات سنة ثلاث وعشرين ومائة واحترزبابن حرب عن سماك بن الوليد (ول-مست) أبا خالد وأباء جه الله (جابر بن سمرة) بفتح الهملة وضم الميم وأدل المجاز يسكنونها تخفيف العامرى السوائى وهما مما يان خرج لأنـهالبخارى ومسلم وأبوداود والنسائى وله الجماعة كلهم مات سنة ثلاث أوأربع وسبعين أوست وستين فى خلافة عبد الملك (يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صليح الفم أشكل العين) فى نسخ العينين بالتثنية (منهوس العقب) .- ين مهملة وفى رواية مجحمة والمؤدى واحد (قال شعبة قات اسمالك ما ضاع الم قاب عظيم الفم) هذاهوالاشهر الاكثر وقال شهر عظيم الاسنان وقد سبق بمافيه (قلت ما أشكل المبز قال طويل شق العين) هذاخات عنه زبر اللغة المتداولة ومن ثم جعله عياض وهما من سمك قال صاحب الأعمال :قال شكلت العين بكسر الكاب انا خالط باضهاحمرة وفى الصواح نحوه وفى القاموس بياض مختلط بحمرة أو ما فيه بياض بضرب الى حرة وكدرة وفى جميع كتب الغريب الشكلة حرة فى بياض العين قال الشاعر ولاعيب فيها غير شكلة عينها *كذاك عتاق الجيل شكل عيونها قال القرطبى وهذاهو المعروف عند أهل اللغة وهو محمود محبوب يقال ماء أشكل إذا خالطه دم والشهلة حرة فى سواد لاطول شق العين كماوهم قال الحافظ العراقى وهى أى الكلام احدى علامات النبوة ولما سافر الى الشام مع ميسرة وسأل عنه الراهب مسيرة فقال فى عينه حمرة فقال هو هوه (فائدة). فى التجارى ان المصطفى كان : مصر فى الظلمة كما يتصر نهاراوفى الصحيحين انى أراكم من وراءظهرى وهذا من الحوارق ذر ؤية المحلوق موقف على حاسة ومقولة وشعاع لكن خالق البصر فى العين قادر على خلقه فى غيرها ولا بنا فيه أنه صلى الله عليه وسلم قام ليلة فوطئ على زينب بنت أم سلمة بقدمه وهي نائمة فيمكت فقال اميط واعناز نا با كم أي اتباعكم أو كما قال أورده ابن الجوزي لانه تحب عند ذلك ليعلم بالسنة أنه لا تنام أحد بديثمضع ذى الأهل كمافعل ابن عمر وقيل كان له بين كتفيه عينان مصر هما كسم الخماط لا يحجبه ما الثوب وتوزع بانه لم يصبح فى ذلك شى كيف ولو أن انسانا كانت أهء: إن فى قفاه لمكان أقبح شيء وقيل المراد بالرؤية العلم يوحى أو الهام وصنع بأنه لا مجال المرأى فيه ولم يرد (قلت ما منهوس المقب) بفتح فكسر مؤخرا أقدم (قال قال اللحم) فى جامع الأصول رجل منهوس القدمين العقبين وسينوشين خفيف لحهما وفى القاموس المنهوس من الرجال قليل العم * الحديث التاسع حديث جابر (ثناهناد) بتشديد النون ومهملة (ابن السرى) على ملتين مفتوحة فكورة الكوفى ٤٦ التميمى الدارمى الزاهد الحافظ خرج له مسلم والأربعة وكان يقال له راهب الكوفة لمعبدء مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين هذا وهم من سماك والصواب ما اتفق عليه العلماء وجميع أصحاب الغريب من ان الشركاء حمرة فى بياض المين وهو محمود عند العرب جداو الشهلة بالهاء حمرة فى سوادها ولا يهقى عن على كرم الله وجهه كان صلى الله عليه وسلم عظيم العينين أحدب الاشفار مشرب العين بحمرة وروى الجوارى أنه صلى الله عليه وسلم كان يرى بالليل في الظلمة كمايرى بالنهار فى الضوء وروى الشيخان ما يخفى على ركوعكم وجودكم انى لاراكم من وراءظهرى اهـ وامل هذا مختص بحالة الصلاة فلاينا فى ما ورد من أنه قال انى لا علم ما وراء الجدارمع انه غير صحيح فى الاخبار برواية الاخيار ويمكن تأويله على تقدير محته بان المراد من غيران يعانى اللّه ويؤيده انه لما ضلت ناقته صلى الله عليه وسلم طعن بعض المنافق من فى نبوته فاخبر فقال انى لا أعلم الاماعلمنى ربى وقددانى عليها وهى فى وضع كذا حبستها شجرة بخطامها فوحدت كما أخبر وعند السهيلى انه كان يرى فى الثريائنى عشر نجماو فى الشفاء أحد عشر نجماء (قلت ما منهوس العقب قال قليل -م العقب)" فى القاموس المنهوس من الرجال قليل العم منهم فقيد الاضافة فيدة في ماعدا المقب* (حدثناحماد) • بتشديد القون" (ابن السرى)*يفتح المهملة وكسر راء وباء مشددة الح وفى التميمى ثقة*(حدثنا عبير)* يفتح مهملة ويكون . وحدد وفتح مثلثة وراء فى آخره. (بن القاسم) *أى الزبيدى بالتصغير كوفى ثقة*(عن أشعت) .بفتحات غدير الثانية"(يعنى)*هومن كلام المؤلف أو هناد أو عشرحينئذ لابد من القول بالالتفات على مذهب السكاكى» (ابن سوار) «بتشديد الواو وهوالكندى روى لهمسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأخرج التجارى حديثه فى التاريخ فقول العصام انه ضعيف غير محج ولم يقل أشعت بن سوار مح فظة على لفظ الشيخ من غيرزيادة وهذا دأبهم فى رعاية الامانة* (عن أبى اسحق)• تقدم» (عن جابر بن سمرة)*وفى الشرح نقل عن البخارى ان اسناد الحديث الى جابر والى البراء كابهما محم وخطأ النسائى الاسناد الى جابر وصوب الاسناد الى البراء فقط ولاشك ان الأول هوالصحيح"(قال رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فى املة)« بالتنوين . (اضحيان) *بكسر الهمزة وسكون الضاد المعجمة وكسر الداءالمهملة وتخفيف التحتية وفى آخرها نون منون قال معرك كذاثبت فى الرواية وان كانت ألفه ونونه زائدتين كما قاله صاحب النهاية لو جودا ضحيانة وهي صفة ليلة أى مقدرة أى طالعة فيها القمر وأصل الكامة البر وز والظهور وقيل صرف لتأويل الليلة بالليل وقيل لانها من وصف المؤنث خاصة كطالق وحاضر وورد في بعض الروايات أنها ليلة ثمان من الشهر وفى الفائق بقال املة أحياء واضحياز واضحمانه وهى المقمرة من أولهاإلى آخرها فإن ساعدت الرواية قوله كان له وجه وجهه لان فى تلك الأدلة نور القمر أعم وحسنه أنتم . (وعليه حلة حمراء) •بيان لما أو جب التأمل فيه لمزيد حسنه صلى اللّه عليه وسلم فيه أوذ كره لمبان الواقع ولادلالة على حفظه وضبطه القضية ف كانه نصب عينيه =(نجعات) أى شرعت فهو من أعمال المقاربة. (أنظر اليه) أى إلى وجهه صلى الله عليه وسلم» (والى القمر)* أى تارة* (واو)* بلام الابتداء والقسم ويجوز سكون هائه والتقدير فوالله لوجهه عليه السلام •(عندى). إبان الواقع والافتخاره باعتقادولا لتخصيص والاحتراز عن غيرهوانه كذلك عند كل مسلم رآه بذور (ثنا عبثر) كمور ٥٢ملة وتحتدة موحده ومثلثة ومهملة ابن قاسم الزبيرى نسبة الى زبير مصغرا كوفى ثقة خرج له الجماعة (عن أشعت) «كاربع (يعنى ابن سـوار) كغفار كذا قال بعض الشراح لكن رأينه مضبوطافى الكشاف للذهبى بخطه وفى عدة نسخط الحافظ مغلطاى -وارشدالواو وفتح أوله المهملة وهو الذى عليه المعول وهذامن كلام المصنف أوهنا: أرعبثر وكيفما كان فيه التفات على مذهب البعض ولم يقل أشعث ابن سوار محافظة على الاقتصار على الأصول أوائ- لا يتوهم أن ابن س-وار لبيان النسب لا ليمان الكنبة وهو أشعث بن سوار الكندى قاضى الاسوار ضعيف قال أبو زرعة مات سنةست وثلاثين ومائة روى له البخارى فى تاريخه ومسلم والترمذى والنسائى (عن أبى ١- صق) السبيعى (عن جابر بن سمرة) النبوة الحديث صحيح عنه وعن البراء قاله البخاري وبه رد قول النسائى اسناده إلى جابر خط أواغناه ومسند الى البراء فقط (قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أدلة أذحيان) القياس اضحانه وكأنه لتأ ويل الليلة بالليل وهو بكسر الهمزة وسكون الضاد المجممة وكسر الحاء المؤملة ونون منونة صفة للإلة وأن كانت ألفه ونوته زائدتين كما فى انهاية وصنع بعضهم اضافته لكونه صفة للق مرأى ليلة قر ضاح وكيف ما كان فالمراد لـلة مضيئة لاظلة فيها ولا غيم إلى مة مرة نبرة من أولهالآخرها وتخصيص الاضدمان بالليلة الثامنة وهم نشأ لزاعمه من قول العرب خطابا القمر ها أنت ابن ثمان قال الزمخشرى وافعلان فى كلالها قليل جدا (وعليه حلة حمراء) بيان لما أوجب التأمل فيه الظهورمزيد حسنه «منئذ (نجعات أنظر اليه والى القمر) أى طفقت أنظار الى وجهه تارة والى القصر أخرى (قلهو) اللام للابتداء أو فى جواب قسم (عندى أحسن من القمر) التقييد بالعقدية الافتخاره باعتقاد .هذه القضية لالتحديمن، وأخرج غيره فإن ذلك عند كل أحد واجهه كذلك وفى رواية لابن الجوزى وغيره عن جابر أدينا فى عنى بدل عندى وفى رواية لابى تقديم عن أبى بكر كان وجهه كدارة القمر وفى رواية للدارمى عن الربيع بنت معوذلو رأيته رأيت الشمس طالعة وفى رواية لابن المبارك وابن الجوزي عن ابن عباس لم يكن له ظل ولم يقسم مع شمس قط الاغلب ضوؤه ضوء الشمس ولم يقم مع سراج قط الاغلب ضوؤه ضوء السراج . الحديث العاشر حديث البراء (ثناسفيان بن وكسمع تناحميد ابن عبدالرحمن الرواسى) بضم الراء وخفة الواو المه موزة وآخره مهم لة نسبة الى ز واس وهو الحارث بن كلاب من قدس غيلان وهوكوفى روى عن أبى استحق وعطية وعند سفيان وابن المبارك وغير همامات سنة تسعين ومائة (عن زهير) «صفر الزهر وهوابن معاوية بن خليج بضم المجمعة وفتح الدال وآخره حيم أبو خيثمة الجم فى ثقة حافظ مات سنة ثلاث وسبعين ومائة خرج له الجماعة (عن أبى اسحق قالالرجل البراء بن عازب أكازوجه رسول اللّه مثل السيف قال لا) سؤال عن اشراقه وإضاءته والجواب المرجع أو عن طواه والجواب بكونه ٤٧ زيادة مالم لابل مثل الشمس والقمر مستديرا ولا مانع من أن السؤال عنها والجواب عن ما وبعدان المراد الثانى حسب وكان مستديرا إذلو كان السؤال عن طوله النبوة خلافا لمعى الابصار كما أخبر عنهم عز وجل بة وله وتراهم ينظرون اليك وهم لايبصرون أى حالك وكمالك النقصان بصرهم كالخفاش لم يقدر على مطالعة نور الشمس من غير جرم لهاه (أحسن من القمر)· فى از نورة ظاهر فى الآفاق والانفس مع زيادة الكلات الصورية والمعنوية ( فى الحقيقة كل نورذاق من نوره وكذاقيل فى قوله تعالى الله نورالسموات والأرض مثل نوره أى نور محمد فن وروحهه صلى اللهعليه وسلم ذاتى لا بتذلك عنه ساعة فى الليالى والايام ونور القمر مكتسب مستعار ينقص قارة ويخسف أخرى وما أحسن ما قال بعض الشعراء بالفارسية ** ٢ ونها انك تشبه القمر فى النور والعلو ولكن ليس له النطق والحبوروفيه تنبيه نبيه على خلوالة مرعن كثير من نعوت جماله وصفات كماله صلى الله عليه وسلم وعلى آله" (حدث نا سفيان ابن وكيع حدث احمد) . بالتصغير" (بن عبد الرحمن الرؤى)• بضم الراء بعد وهمزة ويحوزا بدالها واوا والياءلا نسبة الى رؤس جده وقيل الى بابمع الرؤس وهو ضعيف رواية ودراية قال السمعانى هذه النسبة الى بنى روس هو أبو عوف كوفى(عن زهير) *بالتص- فير قال العصام زهيراننان أحدهما أبو خيثمة زهير بن حرب بن شداد النسائى ثقة ثبت روى عنهمسلم أكثر من ألف حديث وأخرج حديثه البخارى وأبوداود والنسائي وابن ماجه وثانيم مازهير بن محمد التم فى أبوانقذراخراسانى ضعف لعدم استقامة رواية أهل الشام عنه قال أبو حاتم حدث بالشام من حفظه فكثر غاط، وزهم فى هذا الحديث هوالتميمى لان الأول لم يدرك أبا ١- هق عرفت ذلك من الرجوع الى تاريخ وفاة أبى اس بحق» (عن أبى ١-دق). وقدمرذكره.(قال سأل رجل البراء ين عازبا كان). وفى نسخة بدون الهمزة أى كان (وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف)*أى فى الحسن والامان وقبل فى التمديد لما وقع فى بعض طرق الحديث عند الاسماعلى أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مديدامثل السرف والمعنى انه حل كان وجهه طولانيا مثله أولاء (قال) .* أى البراء لكون تشبيه السائل ناقضاء (لا) .هى نقيضة نم أى لم يكن مثل السيف*(بل مثل القمر). بالنصب أى بل كان مثل القمر ذه وعطف على مثل السيف الواقع فى كلامه تقدير اليكون التشبيه جاهها بين صفتى البروف والميل الاستدارة ويؤيده ماوقع فى حديث كعب بن مالك كان وجهه قطعة قروقد يقال كفاء فى الجواب لا (بل مثل القمر) أى لا كان مثل الصيف فى الاستدارة ولا فى الاستطالة بلمثل القمر المستغير المستدير الذى هوأضْو أمن السيف وأتم نفعا وأما الصف قصدا ويزول رونقه ويذهب حاله وتكل حده وتفو حديدته فى ثم عدل عنه ومن جهات العدول ما فيه من التفاؤل لان السيف من ساف هلك والسيف وان كان فيهوجوه من الحسن كقتل الكفار والهممة لكن يعارض ها ويزيد عليها ما مر فان قيل فى القمرين المكسوف فلذا عارض قريب كامرض بخلاف عوارض السيف وكونه أحسن من القمر لا يوجب نفى صحة تشبيهه به من حيث كونه منور الله الم المظلم وجهة الحسن لا تنحصر فى المان والبريق فلا ضرورة الى ارت كاب خلاف الظاهر من جعل معنى لا مثل القمر بل ما كان مثل القمر أى بل كان أحسن وفى ذسيخ باسقاط بل وانما جمع فى رواية مسلم القمر ين لان الأول يراد به غالبا التشبيه فى الاضاءة والاشراق والثانى فى الجمال وحسن المكل فين ان وجهه جمع بين هذين الوجهين مع ما فيه من نوع استدارة ولم يشبهه بالشمس وحده الـ فيها من الاحراق وكاال النظر بسبب أشعتهاولانهم اما يشبه ونبه المجرد الاشراف والضوء وليس المراد هنا التشبيهفحسب بل مع الزينة والبهجة وكمال الحسن فالق صدتشبهه بمحا من كل حسن مجرداعما فى ذلك المشبه به من الحال كما قال بديع الزمان يكاد تحكيك صوب الغيث منسكا* لو كان طلق المحياءطوالذهبا والدهر لولم يخن والشمس لو نطقت* والإيت لولم يصل والبحرلوعدنا وكما أن وجهه أبهى من الشمس والقمر فنورة ليه أعظم ضياء منه ما فلو كشف الحق عن مشارق أنوارها .. لا نطوى نور الشمس والقمر فى مشرقات أنوارهاوأين نور القمر ين من نوره فالشمس يطر أعليها الكسوف والغروب وأنوار قلوب الأنبياءلا كسوف لها ولا غروب وأور الشمس تشهد به الآثار ونور القلب يشهد به المؤثر لكن لا بدللشمس من سحاب ولحسناءمن نقاب •الحديث الحادى عشر حديث أبى هريرة (ثنا أبوداودالمصاحفى) نسبة لاصاحف لكتابة أو غيرها والنسبة اليها على غير قياس اذلا بنسب الى جمع الكثرة (سليمان بن سلم) كفاس البلفى ثبت ثقة روى عن أبي مطيع وعنه أبو داود وغير دمات سنة ثمان وثلاثين ومائتين (ثنا أبو الأخضر) بنون فمجمة أهمله ابن شميل مصغرا أبو الحسن المازنى النحوى المصرى ثقة أمام صاحب سنه خرج له الجماعة وقد التزموا اللام فى تغمر وح ذفها فى أصر فرقا بينهما (عزصالح بن أبى الأخضر) اليمانى مولى بنى أمية كان خادمالازهرى مدته البخارى وضعفه المصنف والنسائى لكن قال الذهبي صالح الحديث خرج له الأربعة (عن) محمد بن مسلم بن عبد الله بن عبد الله (ابن شهاب) الزهرى نسبة لبنى زهرة الفقيه الكبير أحد الاعلام عالم الحجاز والشام الحافظ المتقن تاجى صغيرا- كنه جليل سمع عشرة أو أكثر من الصحابة قال المدينى لهنحو ألف حديث قال الليث مارأيت أجمع ولا أكثر على ا منه وقال عمرو بن دينار ما رأيت مثله قط وقيل الكحول من أعلم من رأيت قال ابن شهاب مات بالشام فى رمضان خرج له جماعة (عن أبى سلمة) واحمد عبد الله أواصل بن عبد الرحمن بن ٤٨ سنة أربع وخمس وعشر بن ومائة عوف المدنى ناجى معناه لم يكن مثل السيف بل لم يكن مثل القمر بل كان أحسن منه أيضا ويؤيده ما سبق آنفافله وعندى أحسن من القمر ولله در القائل كبر أحد الأئمة وأحد فقهاء المدينة السبعة اذا عتها شهما المدرطالما* وحدك من عى لهاشه البدر على قول وهو قرشى وبلائه ماوقع فى حديث ربيع بنت معوذبن غفراء لورأيته رأيت الشمس طالعة ويؤيد الاول ما فى نسخة بالرفع ويدل عليه انه لم يوجد فى بعض النسخ كلمة بل أى وجهه أو هوو" وأبلغ مثل القمر لانه جامع الكمال النور وغايه العلو والظهور وميله إلى الاستدارة مشهور ولانه دليل جامع والسيف دليل قاطع والحاصل أن السؤال كان عن نورانيته على وجه الاجمال والجواب بترجيع الحال على وجه الكمال وقد ورد فى مسلم عن جابر بن سهرة أن رجلاًقال له كانوجه رسول اللهصلى الله عليه وسلم مثل السيف قال لا مثل الشمس والقمر وكان مستديراقل أبو عبيد لا يريد أنه كان فى غاية التدوير بل كان فيسهولة ما وهى أحلى عند العرب والعجم خلافا لترك ويؤيده ماروى فى وصفه انه أسيل الحدين ووجه الاقتصار عليها انحصار النور الظاهرى فيه ما فلا يلزم ان يكون المشبه به أقوى كمالايخ فى وقيل جمع الكوكبين لان الاول يرادبه غالبا التشبيه فى الاشراق والاضاءة والثانى فى الحسن والملاحة*(حدثنا أبوداود المصاحفى)* بفتح الميم وكسر الحاء نسبة الى المصاحف جمع مصرف بتثليث الميم أى كاتبه أو بائعه* (سليمان بن سلم) * بفتح مهملة وسكون لام ثقة) (حدثنا النضر). بسكون العداد المعجمة فى الشرح ان المحدثين التزمرا فى الخضر الله وفى النصرتركه فرقابينهما. (ثم.ل) بضم مججمة وفتح ما قبل التحقية الساكنة وهو أبو الحسن المازنى النحوى المصرى تزيل مروثقة ثبت اخرج حديثه الأئمة السنة (عن صالح بن أبى الاخضر) *أى الشامى مولى هشام بنعبدالملكضعيف أخرج حديثه الأئمة الأربعة فى صراخهم* (عن ابن شهاب) * بكسر المعممة وهو أبو بكر محمد بن أسلم الزهرى المنسوب إلى زهرة ابن كلاب الفقه الحافظ تابعى صغير متفق على جلالته واتقانه*(عن أبى سلمة)* أى ان عبد الرحمن بن عرف الزهرى المدنى ثقةم كثر قيل اسمه عبد الله وقيل ابراهيم* (عن أبى هريرة)* الاصح من أربعين قولاان اسمه عبد الرحمن بن صخر الدوسي» (قال) (*أى انه قال» (كان رسول الله) * وفى نسخة النبى (صلى الله عليه وسلم أبيض كانغا صيغ)* من الصوغ بالغين المعجمة بمعنى صنع الملى والإيجاد أي سبك وصفعه (من فضة). أى باعتبارما كان يعلو بياضه صلى الله عليه وسلم من الفور والاضاءة وفى القاموس والسماح صاغ الله علانا حسن خلقه ،فه اعاء إلى تماسك أجزائه وتقاسب أعضاء ونورانية وجهه وسائر بدنه فى وخبر بعد خبر وزهرى ومدنى تابع امام جلال وكان كثيرا ما يخاف ابن عباس تحرم منه علما كثيرا وفیمونه أقوال قيل سنة أربع وتسعين وقيل غير ذلك (عن أبى هريرة) الدوسى حافظ الحرابة ومكثرهم عبد الرحمن بن صخر على الاصح من نيف وثلاثين قولاوكاناسمه فى الجاهلية عمد شمس فغيره المصطفى قال الشافعى أحفظ من روى الحديث فى دهره أبو هريرةوكانزكيا فقيها مفتيا صاحب ابل وصوم يسبح فى اليوم اثنى عشر ألف تسبيحة كالن ولى أمر الدينه مات سنة سبع أو تسع وخمسين ودفن بالبقيمع وقول ابن الملقن بدسة لان زال قال ابن رسلان وهوأكثر الصحابة رواية بإجماع العلماء (قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض كا غاصيغ) من الصموغ بمعنى الايجاد أى خلق (من ذمنة) فى الصراح والقاموس صاغ الله فلا ناصيغة حسنة خلقه وقال الزمخشرى فلان حسن الصيغة ردىء الخلفة وصاغه الله صيغة حسنة وفلان من صيغة كرمة من أصل كريم اه وفى الصباح الصبغة أصلها الواو وصيفة الله خلقته والصفة العمل والتقدير وأثره لتضمنه وصفه بتناسب التركيب وعماسك الإجراء فيمله من الضوغ بمعنى سبك الفضة غير سديد وهذا باعتبارما كان يملوين ضدمن النور والبريق والأمان والاضاءة فلاينا فى ماسبق انه كان مشر با بحمرة المعبر عنه فى رواية بسمرة وسيجيء خبر مابعث اللهنين الاحسن الوجه حسن السوت وكان نبيكم أحسنهم وجها وأحسنهم صوتاً وهو يفيد أحمنيته على يوسف وسبلفاك لذلك مزيديبان (زجل الشعر) خبر بعد خبر قال القرطبى كان شعره من أصل الحلقة مسرحا الحديث الثانى عشر حديث جابر (ثنا قتيبة بن سعيد) أبو رجاء البلخى (قال أخبرنا الليث) بن سعد الفه من عالم أهل مصر كان تفابر مالك فى العلم قيل دخله فى السنة ثمانون ألفا وما وحدت على، زكاة وكان مولى اقر بشودة ل انه من الفرس من أنهان والشهورانه قومى مولاه قال ٤٩ الشافى الإضاءة .• من مان لكن كالمدين للخبر الأول والمرادانه أيض مقدول غاية القبول فلا ينا فى في الاسضر الامهف كما .. ق وهذا معنى. ما ورد فى رواية انه شديد الوفد وفى أحرى شديد البياض فلا ينا فى ما مرانه كار مشر بالج مرة المعبرعنه فى رواية مرت بالسمرة ويمكن أن يكون البياض الخالص مختصا عالم يؤثر فيه الشمس من تواد الحرارة المقتضبة ١-كثرة الدم الناشئ عنها الحرة ومكون اشارة الى أن حرته غير ذاتية ومع هذالم يكن أمهق وهو الامر المشبه بالجصر المكر وهعندأكثر الطباع السليمة وبالج لة فال ضر ثابت فى لونه صلى الله عليه وإ على ماوردت به الاحاديث الصحيحة والآثار الصريحة وهو : دوح عند الكل ولا عبرة بالسودان حيث انهم لا يميلون إلى البياض لعدم المناسبة الجنسية والعبرة بالأكثر بل بما ورد فى وصف أهل الجنة منزلة م الى يومته مشر وجوه وقوله كأنهن الداقوت والمرجان وحور عين كأمثال للؤلؤ المكنون وكأنهن يفر مكنون أى مدون عز المار والومخ والاستعمال وما أبعد من خص البيض بالعام أحلمه الصغار المناقض للون الباقون المناعى الكمال اللؤلؤبناء على أن طبيع بعضالعرب مال إلى الحفرة مع ان ط مسعدهم هم مائل إلى الوقفة المكرونة شرعاوطمما أبينا هذا وقد قال العلماء من قال كار النبي صلى الدعا، وسلم أسود يكفر لان وهذه بغيره هذه الثابتة بالقواترة فى له وتكذيب لهصلى الله عليه وسلم (رجل الشهر) بكسر الجيم وتسكن وقد تفتح وفتح العبز وتسكن أى لم يكن قطط اولاسبطا وقد سبق معنا هما وه وخبر بعدخبربالاستقلال أو رفع منقد برمبتدأ محذوف هوهو (حدثناقتيبة بن سعيد قال كذا فى نسخة (أخبرنا الميت بن سعد بسكون العين امام فى الفقه والحديث قال الشاذ فى أنه كان أفقه من مالك الا أنه ضيع فقهه أصحابه ﴿عن أبي الزبير بالتصغير وهو محمد بن أسلم السكى الاسدى مولاهم صدوق ادانه يداس أخرج -دينه أصحاب الكتب الستة وعن جابربن عبد الله﴾ أى الانصارى غزا تسععشرة غزوة مع رسول اللهصلى الله عليه وسلم وهوأحد المكثرين رواية عن رسول الله صلى الهعليه وسلم استشهد أبوه يواحد واحياء الله وكل. وقال ياعبد الله ما تريد قال أو بد أن أرجع إلى الدنيا مرة أخرى فاستشهدمرة أخرى والمعدنى أريد زيادة رضاك وفي الشهادة عد الشهادة وهذه ارة" أعلى مفا مامن حل أبى يزيد حيزقيل له ما تريد فقال أو بدان لا أريد وقالبعض السادة من أهل العاد. أريد وص اله ويريد هجرى* فاترك ما أو بدلما يريد هذهأبضااراده«نعےمن قال منه صحابه وما فاتنى أحد قاصفت عليه مثله مات يوم الجمعة أصف شعبان سنة خمس وسبعين ومائة (عن أبي الزبير) محمدبن مسلم المكى الأسدى •ولى حكيم بن حزام حافظ زفة عندجع لكن قال أبو حاتم لا يحتج به وأقره الذهبي مات سنة قصع أوثمان وعشرين ومائة وحرج له الجماعة (عن جابر ابن عبدالله) الانصارى التوابى ان الصابى اندنى من كار لحرب واضلائهم غزامع المصطفى سبع عشرة غزوة مات بالمدينة سنة ثمان أوززث أو سبع أو أربع وتسمين مستحسن جد الحديث القدسي تريد وأريد ولا يكون الاما أريد وأماقول يمضهم وليس لى فى ، والحظ. فكيف ما شئت فاخبرنى جرأة ولذا ابتلى فلم يصبر فيا أسر الدعوى وما أعسر المعنى والله أعلم ﴿إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عرض﴾ بصيغة المجدول (على﴾ بتشديد الياء (الانبياء كافيه اعاءان فضا منه صلى الله عليه وسلم حيث لميقل عرضت عليهم فإنهم لمشمله والمسكرة رض على السلطان دون العامر ولهذا قال بعض العارفين أنه صلى الله عليه وسلم:شركة القلب فى الجمشر والانشاء مقدمته والاولياء- افقه والملائكة منة ويسرة متظاهرين منداوني كما قال تعالى والملائكة بعد ذلك ظهير والشاط ين قطاع الطريق فى الدين والمراد بات نبياء المعنى الاعم الشامل للرسل وذلك المرض ليله الإسراء كما جاء فى روايات أخر كروا .. أبى المالية عن ابن عباس ورواية ابن المسيب عن على وأبي هريرة كوشف له صور أبدانهم كما كانت وقيل كان فى المنام ويؤيده ما ورد فى بعض الطرق أنه قال بينا أنا نائم رأيفى أطوف بالكعبة وذكر الخبرةيل على الثانى لا اشكال فانه مثلت له أرواحهم بهذه الصور وعلى الاول يجوزانهم مشكوايهيا" تهم التى كانوا عليها فى حياتهم ولذا قال فى رواية ابن عباس عند . ... لم كانى أنفار الى موسى وكا فى أنظار انى عيسى وارت-كون هذه الرؤية من المعجزات وهم متمثلون فى السموات بهذه الصور على سبيل الحقيقة عيل لاوجههذا الفرد بديل (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عرض على الأنبياء) أى فى النوم بان مثلت له صور هم على ما كانت عليه حال حياتهم أو فى الحفظة ليلة المعراج لأنه رآهم ليلته، صورهم الحقيقيه التى كانوا- لميها حـل الحاه واجمع جم حقة فى السموات وفى مست المقدس ويقرب الاول رواية البحرى أراى الليلة عند الك.مه فى المنام فاد رحل آدم كا حسن ما يرى (٧ - شمال - ل) من الرجاء تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يتطورأنه إنما يديه على منكى رجلين وهو يطوف وايت فقلت من هذا قالوا المسيح بن مريم ويؤويد الثانى روايته أيضاليلة أسري بي رأيت موسى إلى آخر ماسيحىء وقول البيضاوى امل أرواحهم ذات له فى صورهم فوزع فيه حديث الأنبياء أحياء فى قبورهم رقال عرض على دون عرضت ليبين انهم كانوا بجنوده فإن الجيش يعرض على السلطان ولا يعرض السلطان عليه (فإذا موسى) عطف على محذرف أى فرأيت موسى فإذا موسى (عليه السلام) وقيل عطف على عرض بحسب المعنى لما فيه من معنى المفاجأة موسى معرب موشى بشى معحمة سمته به آسية بنت مزاحم امرأة فرعون لما وجد بالتابوت وهو اسم مناسب لااله لانه وجد بين ماء وشحرة هو داقة القسط الماءبين الشجر فعرب فقيل موسى (ضرب) بفتح فسكون (من الرجال) صفة ضرب وهو الخفيف اللحم الصيف المشرق المستدق جسم بين جسمين لا ناحل ولا مطهم (كأنه من رجال شنوءة) أى فى طوله وسمرته فلا بنا فى وصفه فى حديث البخارى بانه آدم جسم وشنوعتفدولة ويهمزو يسهل قبيلة من اليمن أو من قطان متوسطون بين الخفة والسمن سميت به اشناءة بينهم أو تشفوتهم أى بعدهم اما من الناس أو من الادناس وير ح قول الصحاح الشفوعة على وزن فعولة التعز زوهو التباعد ومن ثم قيل لقيوابه الطهارة أسبهم وجميل حسبهم والمراد تشبه صورته بهم لاتأكيدخفة اللهم اذا لتاسيس خير من التأكيد كذا قيل والأولى أن يكون التشبيه باعتبار أصل معنى شنوءة ٥٠ فلا يكونيه اتالحا قدله بل خبرامستقل الفائدة وشبه بفرده بهم فى متعدد دون فردمعين على عكس من بعده أى الصواب ان رؤيتهم ان كانت نوما فقد مثل له صورتهم فى حال حياتهم أو يقظة فهورآهم على صورتهم الحقيقية التى كانواعليها فى حياتهم لأنه ثبت ان الأنبياء أحياء وقيل أنه أخبر عما أوحى الله صلى الله عليه وسلم من أمرهم وما صدرعنهم ولهذا أدخل حرف التشبيه من الرؤية وحيث اطلقها فهى محمولة على ذلك ويستفاد من الحديث على ما سد أتى انه بة -فى تبليغ صور العظماء إلى من لم يرهم فان فى احضار صور هم بركة كما فى ملاقاتهم وفيه مز يدحث على ضبط خلقته صلى الله عليه وسلم ﴿فاذا ) المفاجأة ﴿موسى عليه السلام) قيل فى الكلام ايجاز والتقدير: رأيت موسى بقرينة قوله ورأيت عيسى وقيل معطوف على عرض بحسب المعنى لما فيه من معن المفاجأة (ضرب) بفتح المعجمة وسكون الراء أى خفيف اللحم ( من الرجال) صفة ضرب ى كائن من بين الرجال (كأنه﴾ أى موسى (من رجال شنوءة) خبر بعدخبر كالمبين للاول وشنوءة فعولة بفتح المحمة وضم النون ثم واوساكنة ثم هزة مفتوحة بعدها تاء على زنة فعولة اسم قبيلة معروفة من اليمن ومنه أزد شنوءة قال ابن السكيت وربما قالو شوة بالتشديد غيرمهموز» قلت كالنبوة والمروة وأما ما ضبطه العصام بضم أو طانه يرمشهوررواية ولغة وعمارة القاموس محتملة وهم المتوسطون بين الخفة والسمن والظاهران المراد تشبيه صورته بهم لاتاكيد خفة اللحم لان الافادة خير من الاعادة واستشكل هذا الحديث بعا ورد فى رواية البخاري مضطرب بدل ضرب وهو الطويل سبط اللهم وفى رواية جسيم سبط اللهم ودفع بان الجسامة محمولة على الطول ولا منافاة بين الطول وخفة اللهم وبان اختلاف البيان يحتمل أن يكون لتعدد الرؤيا والصور المرئية فى الرؤيا كثيرا ما تختلف وكذا الصور الحقيقية للشخص قدتتعدد فى الأوقات المختلفة فيصح ان يكون الاحضار كل مرة بصورة قيل وشبهة تعددين دون فردمعين بخلاف من بعده اشارة الى تميزه: إيهما بكثرة أمته واتباعه وأجاب بعضهم بأنه شبهه بغير معين لعدم تشخصه وتعينه فى خاطره أو فى نظرهم (ورأيت عيسى بن مريم عليه السلام) وفى نسخة عليهما السلام* (فإذا أقرب من)* مبتدا معضاف الى من أى موصولة لاموصوفة الا يلزم تشكر المبتدا(رأيت) أى أبصرت على صيغة المتكلم ومفعوله محذوف وهو فىيرعائد الى الموصول وهي صلة قوله ﴿شبهاج بفتحتين أى مشابهة ونصبه على ابراهيم وعيسى لعدم شخصه فى خاطره كذا قال العصام وغيره ورده الشارح بما حا صله ان العرض يقظة أو مناما ورؤيا الأنبياء وحى فكيف انه لم يشخص فى خاطره ثم أجاب بان ذلك اشارة الى تمييزه عليهما بكثرة أمته واتساعه ومنهم عيسى بناءعلى أنشرعه مخصص لا ناسخ شرعه حماش براليه ولأحل لكم بعض الذى حرم ١٢- كم أى فى التوراة كذا قال وهو يوهم أنموسى أفضل من الخليل ولا قائل به فقد نقل الجلال التمييز السيوطى وغيره الاجماع على أن ابراهيم أصل منه وفى الصحيح خيرالبرية ابراهيم خص منه نينا فيقى على عمومه على انه قد لا يسلم له ان فى تشيهه بفردمهم إشارة إلى تميزه على دينك والأولى أن يقال انه تشخص فى خاطره حال الرؤياثم انه حال حكايته ذلك لاصحابه داخله فى كمال تشخص جميع أو صافشئ وهو صلى الله عليه وسلم سيد المتور عين فشبه بفردمبهم من معين اشدة تحريه واحتياطه والانبياء إسواء منمومين عن القسمان لاسيما فيما لا يتعلق بالاحكام وورد فى حديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يربط فى أصبعه خيط ابتذكر الحاجة ثم انه لا تدائع بين ماهنا وفى رواية البخاري مضطرب بدل ضرب وهو الطويل وفى أخرى له جسم اما حمل الجسامة على الزيادة فى الطول كا عليه عياض ولا تفافى بين الطول والتحادة وامالاحتمال تعددالر ؤية والصورة الحقيقية قد تتعدد فى أوقات مختلفة فلا مانع من كون العرض كل مرة فى صورة (ورأيت) بصيغة المتكام أى أبصرت (عيسى بن مريم) بنت عمران الصديقة بنص القرآن قيل من ذرية سليمان بينه وبينه أربعة وعشرون أباورفع عيسى وستها ثلاث وخمسون سنة وبقيت بعده خمس سنين (فإذا أقرب من رأيت به) متعلق:قوله (شبها) قدمه على عامله ليفيدنا كبدا اختصاص وصلة القرب محذوفة أى اليه أو منه وحذ فهاغير مستشكر وشها بالتحريك به فى مشابها تدير لالنسبةالمبهمة بين أقرب وما أضيف الله أوحال أو بتقدير فى شبه قال فى المصباح الشبه بفتحتين والشبيه وبعدا مشرف ووايت زاوسر الانماء مقر فى ذارصوا ٠ ككريم والنسبة كمل المشابه وشهت الشئ بالشى أقته مقامه أصفة جامعة بينهماذاتية كانت أو معنوية لكن المراد هنا الذتمة كادو بي أو بشهادة قوله (عروة) من ملات (بن مسعود) الة في لا الهذلى كاوهم وهوأبو مسعود أو بومفور وأمه قرشية وهذا الذى أرسله قريش الى المصط فى يوم الحديبية ثم أسلم وخرج يدعوة ومه الى الاسلام وكان مظاعاء قتلوهوه وأحد الرجلين اللذين قاوايمانولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ثم هذا الحديث لا يفيد نا معرفة حابة عندى لعام من ط حلية عروة وسبق فى روابها قار وصفر فى رعاية له عن ابن عمر قيل وصوابه ابن عباس أحمد حمد عزيز الصدرمض طرب وفى رواية لمسلم ربعة وراً ما خرج من ديماس أخرى حمام وفى أخرى آدم كاحسن ما أنت راءمن ادم والآدم بالمد الأحمر واستشكل برواية أحمر لا سيمامع ملاحظةانفيه كا فاخرج من دعاس من المبالغة فى الحمرة وأجيب قارة: ماسبق من اختلاف الرواية أو الحلية فى الأوقات وأحرى بان السمرة الأصلى والخمرفاء رض نحوتعب (ورأيت ابراهيم) الخليل (عليه السلام) قال الما وردى فى الخاوى معناه بالسر يابة اب رحم وفيه خمس لغات أشهره إبراهيم وإبراهام وبهما قرئ فى السبع وإبراهيم بضم الراء وكسر ها وفتحها (فإذا أقرب من رأيت به شبها (٥ صاحبلم) وقوله (يمنى نفسه) من قول جبر وجوزا شرح التميز من نسبة أقرب إلى المضاف إليه وهو يبان ان المراد بالقرب القرب بحسب الصورة وضميربه عائدالى عيسى قال الخنفى وهو يفيد فائدة صلة القرب التى هى من أوالى يقال قرب منهوالمه وقال العصام ولة القرب محذوفة أى اليه أو منه وحذفها شائع ذائع وجعل الماء صلة القرب على انهامعنى الحوصلة شبها محذوفة تصف امـ وقول ابن حرش بها حال ضعيف وال الفاضل الطيبي قدم الظرف على العامل للاختصاص تاكيد الاضافة افعل الى من أى كان عروة بن مسعود أخص الناس به شبها فتأمل والخبرة وله ﴿عروة﴾. وهـذا أولى من عكسه ﴿بن مسعود﴾ أى الثق في شهد صلح الحديبية كافراثم أسلم سنةتسع من الهجرة بعدرجوعه صلى الله عليه وسلم من الطائف واستأذنه فى الرجوع فرجع فى حا قومه الى الاسلام فابوا وقتله رجل من ثقيف عند تأذينه بالصلاة أو حال دعاء قومه الى الاسلام بان رماه واحد منهم بسهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه خبره مثل عروة مثل صاحب تدين دعا قومه إلى المد فقتلوه وحلية عروة ابن مسعود لم تضبط واعلها كتفى بعلم المخاطبين فلا يحصل لنا المعرفة بحلية عيسى عليه السلام لكن فى رواية المسلم فإذا هو ربعة أحر كأنه خرج من ديماس أى حمام وفى رواية أخرى فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء الجمع بين الحديثين بأنه كان له حمرة وأدمة لم يكن شىء منهما فى الغابة فوصفه تارة بالحمرة وتارة بالادمة وبأنه مبنى على اختلاف الرؤيا والحامية فى الأوقات وبان السمرة لونه الأصلى والحرة العارض نصب ونحوه وبانه زيف حديث الحمرة بان كار راويه وتاكيد انكاره بالخلف وجاء فى رواية انه قال وعيسى جهد مربوع وفى رواية أحمر حمد عريض الصدر مضطرب والمضطرب الطويل غير الشديد وقبل الخفيف العم ﴿ورأيت إبراهيم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم، وفى رواية وأنا أشبه ولد ا براهيم به ﴿يعنى نفسهك وهو من كلام جابر أو من دونه من الرواة كذا قاله ميرك وملاحظفى وتعقبه ما الععام عا لاطائل تحته وتبعه ابن حجر بقوله الظاهرانه من مقول جابر وتجويز كونه من كلام من بعده ت كاف وف .. اه لامنافاة بين الظاهر وتجويز غيره مع أنه أشار اليه بتقديم، و تأخيره نعم بعدان يكون من قول المصنف لكونه بصيغة القائب الاعلى وجه الالتفات فى قوله ﴿ورأيت جبريل) وفى نسخة عليه السلام وعد من الأنبياء لكثرة اختلاطهمعهم فى تبلغ الوحى الهم تغليبا وأغرب ابن حجر بعدقوله هومن باب عطف قصة على الحق فى كونه من كارم من دونه من الروة فاعتهر عنه العصام وأبرق وأرعدقائلا تجويز كونه من كلام من بعده غفلة عن سرق الكلام وقصف عن حارة الافهام الاستيلاء الوساوس والاوهام كذا قاله وأقول سبحان الله ما أحب هذا الانسان فى تغسليط الاقران وأى فاديلزم على غويناحتمال كونه من كلام من دونه هل فسد المعنى واستمال الوضع والمدنى غاية الأمر ان الاول قرب الى ظاهر الباقى وأما لحكم بعدم جواز الثانى أصلا وجمله من الوساوس فكلام متجامل منافس وكم لهذا الفاضل مع ذلك الكامل مباحث من هذا الوادى ومناقشات بمجه اسمع الصادى والصنادى وبعدارخاء العنان الغلط فى مثل ذلك أخف من الغلط فى الاحكام الشرعية والفروع الفقهية قال القسطلانى وقوله يعنى نفسه جملة معترضة فلا محل لهاويجوز كونه حالا من فاعل قال المذكور فى صدرالكلام باعتبار كونه قائلا هذا القول أو حال من مفعول أعنى قوله ورأيت أى قال ذلك حال كونه يعنى بهاحمكر فيه نفسه (ورأيت جبريل) كفعال وفيه ثلاث عشر وجهابسط بعضهم الكازم عليها وهو سر بانى معناه عبد الرحمن أو عبد العزيز وابل اسم الله عند الجمهور وإلى غير ذلك ثم هذا طف قصة على قصة وليس داخلا فى عرض الانبياء حتى يحوج الى جمله منهم تغليما غاية الامرانه ذكره فى سباق الانبياء مع كونه غير فى الكثرة مخاطقه هم وتبليغ الوحى اليهم فظ بر ما قيل فىتفسيرقوله فسجد الملائكة كاهم أجدون الاابليس ويمكن أن يراد بالأنبياء الرسل كماذكره جمع وقول الشارح هذاغير صحيح اذا الرسول حيث أطلق الما يختص ببشر من بنى آدم أوحى إليه بالتبليغ غير محج فقدقام النووى فى شرح مسلم الرسول يتناول جميع ٥,٥ كون ـدا X على كرا نقول ص 3 ـرهو كون على D ـة رسل الله ولومن الملائكة لقوله تعالى الله يصط في من الملائكة وسلام من الناس وفى تهذيب الأسماء واللغات الملك يطلق عليه الرسول وقال الراغب الرسل تارة يرادبها الملائكة وتارة يرادها الانبياء وذالفظه فى المفردات فقدثبت له إسماه مطلقا واما كونه حيث أطلق لا يكون الامن بنى آدم أن من ذهب الى ان المراد لأنبيا الرسل فقوله باطل فهو مجازفة قال القسطلانى ويحتمل ان المراد بالانبياء المعنى القوى أى الشرفاء المرتفعون اذاه ل النبوة لارتفاع " ألم.نى الاصطلاحى الذى قابل الرسول (فإذا أقرب من رأيت به شهادحية) عهدلتين كعلية وقد يفتح أوله بل تقل الزمخشرى عن الاصمحى انه لا وقمال، لكسر ثم قال واهله من تغييرات الاعلام كوهب والحجاج على الامثلة قال ودحبة هو رئيس الجندوبه سمى دحية هذا وكانه من دحاه بدحره إذا بسطه ومهده لان الرئيس له التمهيد والبسط وقلب الواوياء فيه نظير قلبها فى فترة وصبية الى هذا كلامه ودحبة هوابن خليف ٠ ١١- كلبى الصحابى قديما المشهورشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشاهده كان ا بعد بدر و بابع تحت الشجرة وحديثه فى الصريحين وكان جبريل باتى المصط- في في غالب أحيانه على صورته لانه كان بارعا فى الجمال بحيث تضرب به الأمثال كان اذا دخل ٥٢ بإدابر زلرؤيته العوائق من خدور هن نزل الشام وسكن المرة وبقى إلى أيام معاوية قال جمع وحكمة اتيانه فى قمة ويعنى انه معطوف على عرض مع انه مخالف للسياق المناسب للعطف رأيت على رأيت واللحاق الذى هوانتشبيه كما ترى حيث قال وما قيل ان الاصح انه من باب التغليب غير صحمع لان هذا عامل مستقل غيررأيت الاول فلاتغليب فيه وفيه أن التغليب فى قوله عرض على الأنبياء فتأمل ثم قال واغا غايته انه ذكره فى سياق الانبياء مع انه غير في لاختصاص النبوة بالبشر لانه صاحب سر الوحى الذى ينشأ عنه النبوة» قلت لا معنى تغليب الاهذا نكتة ثم قال والجواب بان ورأيت عطف على عرض على بعيد أبادسياق الكلام *ذات هذا ليس بجواب بل قول آخر مباين للتغلب وهو بعينه مزباب عطف قصة على قصة فيين كالميه تناقض وبين سؤاله وجوابه تدافع وتعارض ثم قال وبات المراد بالانيداء الرسل غير صحيح وفيهإن هذا ليس بجواب بل تأويل آخر كما يظهر بادنىتأمل وتوضيح، أن المذكورين كاهم رسل والرسول يطلق على جبريل لقوله تعالى الله يصط فى من الملائكة رسلاومن الناس وق وله تعالى الامن ارتضى من رسول على أحد القواين فيه ولا يضر اصطلاح الشرع من ان الرسول اذا أطلق يختص يشرمن بنى آدم أوحى اليه بالتبليغ وقيل المراد بالانبياء المعنى اللغوى أيضا فيشمل جبريل عليه السلام ﴿فإذا أقرب من رأيت به شهادحية)بكسر المهملة الأولى ومكون الثانية وبالتحتانية على ما قاله أكثر أصحاب الحديث وأهل الغة وقال ابن ماكولا فى الاكمال بفتح الدال وهو ابن خليفة الكلبى من كبار الصحابة لم يشهد بدراوشهد ما بعدها من المشاهد وبابع تحت الشجرة وكان من يضرب به المثل فى الحسن والجمال نزل الشام وبقى إلى أيام معا وية وفى الصحيحين كان جبريل يأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صورته أى غالباروى ثلاثة أحاديث قال ميرك قد ورد التصريح فى كثير من الاحاديث الصحيحة ان هذا أمرض وقع إله الأسراء لكن اختلفت الروايات فى مكان العرض ففي صحيح مسلم من حديث أنس رفعه مررت بموسى ليلة أسري بي عند الكثيب الاحمر وهوقائم بعلى فى قبره وفيه أبها حديث أبى هريرة رفعه لقد رأيتنى فى الحجر وقريش تسألنى عن مسراى إلى آخردوفيه ولقد رأيتنى فى جماعة الانبياء يبيت المقدس فإذا موسى قائم يصلى فاذارجل ضرب جهد واذا عيسى بن مريم قائم يصلى أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود واذا ابراهيم قائم يصلى أشبه الناس به صاحبكم فحانت الصلاة قامتهم صورته ان القرآن عربینزل بلسانعربى مبين وعادة العرب قبل الإسلام لا يرسلون إلى ملك رسولا الادحية والمصطفى أعظم من الملوك فكان بانيه صورته جرماءلى عادته-م ودحية كان رسول نبى الله الى قيصر فلقيه بحمص ثم عاد البه قال فى الاصابة وأما ما فى تاريخ ابن عساكر عن ابن عباس أن دحية أسلم فى خلافة أبى بكر ففيه كما قال ابن عسكر الحسين بن عيسى المنفى صاحب منا كبر وفى الحديث جواز قال تشبيه الأنبياء والملائكة بغيرهم ووجه منا سبته الترجمة دلالته على أن نبينا كان أشبه الناس بابيه إبراهيم ومن ثم أمر لأتباعه أى اتقد مه ظه ورافى الوجود لالكونه أفضل منه ثم هذه التشبيهات اغاهى للصورة ولاشك ان الصورة المذكورة أخص بالمشبه به فلايردان المشبه به يجب كونه أقوى وقول الطبي التشبيه الاول لمجرد البيان والاخيران البيان مع تعظيم المشبه فى مقام المدح وردبانهلاغ ض متعاق بتعظيم بعض مدحه دون بعض على ان فى كون التشبيه الاخير شهيد من شهداء لامة تعظيماله صعوبة جلالة قدر من نطق التنزيل فى حقه با: الروح الأمين فلاتكن من المجازفين. (فائدة).قال العارف مكين الدين دخلت مسجد التى بالاسكندريه بالداس فوجدت الذى المدفون هناك قائما يصلى وعليه عباءة مخططة فقال لى تقدم فصل فقات بل أنت قال افكم من أمة فى لاينبغي لنا التقدم عليه فقلت بحق ذلك النبى الاماتقدمت قال فأنا أقول ذلك الاوقد وضع فهعلى فى اجلالا للعظم كيلا يبر رفى الهواء* الحديث الثالث عشر حديث أبى الطفيل (ثنا سفيان بن وكمع) بن الجراح (ومحمد بن بشار) أبو بكر العبدى (المعنى واحد) جملة معتر ضة لاحال حتى يلزم كونه مسعدفا لعدم الواو (قال؟ أنا يزيدين شرون) السلى مولاهم أبوخالد الواسطى المحافظ أحد الاعلام منمن عابد مصلى ٥٣ الضمستنقعات كة تدعى قل البرقية في حديث سعيد بن المسمعن أبى هريرةانه فيهم بيت المقدس وم - يت لى بمرقّ العـ أى اسم صسعة انه لقمهم بالسموات وطرق ذلك مح فقيل اجتماعومست المقدس فى العر ١ .. ما 1 قيل أكثر أهل السبرا-كن قال الديهفى الظاهر انه أتى موسى قائما بصلى فى قبرهمعرجبهه و٠, الانبياء = ايهم السلام ذاق بهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم اجتمعوا فى بيت المقدس حضرت الصلاة فاموم .. صلى الله عليه وسلم وكذا قال الشيخ عمادالدين بن كثير فى تفسيرها لصريح انهاجم هم فى السموات ثم نزل بيت المقدس ثانيا وهم فيه فى لى بهم فيه اه أقول وهذاهو الفاه ولان فى أكثر الطرف أسهم فى حديث المعراج انه صلى الله عليه وسلمالتيهم فى السموات -الجمر لمن حهم وعرام كل واحدمنهم فكا ما عرفهم فلوراهم فى المسجد الأقصى فى هذه السلة بعد سؤاله عن حالطم واسم فهم وقل بهق وه". أوقات مختلفة وأما كن متعددةلا برده المقال ويثبت بالنقل ولا داعى حرفة عن ظهر ن فاذان على ـن عشرين وق ستتولى (عن سعيد) بي ياس ٥,٠٠ _٥٠٥٫٠ج قدرة وداء. (٠ر٢٠ /٠جه وجاء فى حديث ان الانبياء لا يتر كون فى قبورهم بعد أر «من ليلة ولكنهم يصلون بين بدءاحتىنفخ السور فان صح فالمرادانهم لا يتركون يصلون الهذا المقداريم كوبرز مصلين بين يدى الله تع الى و ماذكره الغزالى ثم الرافعى مرفوع أنا أكرم على ربى من أن يتر كنى فى قبرى بعد ثلاث فلا أصل له اهـ. ملاحة فى وينفى انبعلم أن المقصودمن هذهالتشبيهات بيان حل المشمه أعنى الانبياء وجبريل على الا فان موسى شبه صفة والباقى صورة وما قاله افضل العامي من ان التشبيه الاول لمجرد البيان ولا خيرات المبان مع تعظيم المشعبه ليس على ماية فى لانه لا يتعلق الغرض هذابتنظيم بخر ومدحه دون بعض اه وهواءسر على ماية فى فان الهادي لمدة- ل بالغرض الفاسد واغ ول لمماز الوازع المستفاد من الكلام فتدبر يظهرك. المرام وال وجهتخصيص هذه الرسل الثلاثة من بين الانبياء ان ا براهيم جداً ورب وهو مقبول عندجو الط وائف وموسى وعيسى رسولاني اسرائيل من اليهودوالنصارى والترتيب بينهم وقع تدا يا ثم ترقيداواحدة. سفيانبن وكيع ومحمد بن بشار تقدم ذكره والمعنى واحد ) جلة مفترضة لاحاب حتى يلزم كونه خذه. لعدم الوقالا أخبرنا) وفي بعض النسخ حدة. المزيدمضارع لزيادة (بن حرون) أى السلى مولاهم أبو خالد الواسعاى متقن عابدأخرج حديثه الأئمة السنة وهوأحد لأئمة المشهورين بالحديث وافقه سهم كثيرين من التابعين وتبعهم قال يحيى بن أبي طالب سمعت يزيد بن حدون في مجلسه يمغداد وكان يقال ان فى المجلس سبعين ألفا (عن سعيد الجريرى) بضم الجيم وفتح الراء نسبة الى أحدآبائه قال أحمد هو حدث أهل البصرة وقال أبوه تم تغير حفظه قبل موته بثلاث سنين هر حسن الحديث روى عنه الأئمة السنة (قال سمعت أبا الطفيل) بالتصغير ٢٠١» عامر بن وائله الليثى أدرك من زمن حياته صلى الله عليه وسلم ثمان حنين وتأحرت وفاته إلى سنة مائة وثنتين ولم يبق على وجهالارض صحابي غيره وزعم ان معمرا المغربى وزشن الهندى محاسبار عاشا الى قريب القرن السابع ليس بصحيح خلافاً لمن انتصرله وأطال عا لا يجدى كماذكره ابن حجر، قال العصام وهوآً خرمن مات من الصحابة وفاته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمائة على وفق أخباره صلى الله عليه وسلم أنه لا يبقى على رأس المائة على وجه الأرض من كان فى زمانه وقيل فراده أصحابه ويقول رأيت النبى صلى الله عليه وسلم وما بقى﴾ عطف على قوله رأيت وجمله حالا غير جيد لفساد المعنى كماهو ظاهر وأن أطنب الحدفي فى تصريحه ﴿على وجه الأرض) احترزبه عن عيسى عليه السلام فإنه لما رأى النبي صلى الله عليه ولم وهو فى السماء قبل وعن الحضر فإنه كان حينئذ على وجه الماء فى البحر (أحد) أى مراشروه والمتبادر ولا يشكل بالملك والإن أو المراد من أصحابه (راد غيرى﴾ صفة لاحد اقدم كسمه التعرف بالإضافة أو بدل منظ أن بتين الخامة التطفل موته خرج له الجماعة انات سنة ربع أبعين 6. الافعال) مصفرا عامر بزوائة السكوة وقال عمرو الليثى الكافى ولدعام حجرة أوء م حد كان من محبى على وشيعتهماته 4عشر ومائة عن الصريح وبه ختم السحب على ما تشهده قوله (بقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما ـق) عطف على أيت الحالاتفاد:عنى ذكره القسطلانى وسبقه الغرفة لحمله حالاعلى ان رأيت متضمن امنى أخبره هو حال من فاعل أخبر عماد يقبل الذوق اسلم (٤زوجه الارض) خرج عدى فانه رآه لاعلى وجه الأرض إلى فى الملاءلاً على امل الاسراء (احد) مزا بشر خرج المهن والجز (رة غيرى) -فة لاحد أو بدل أو مستشى أراد به حث المخاطب على استصاف المصطفى لانحصار الأمرفه وقد جرى على قضية قوله هذا كثيرون تنجزه وابانه آخر السحب مونا كما تقر ولكنه يخدشه ما فى كتاب الأشتقاق لابن دريد ان عكراش بن ذؤيب افى النبي صلى اللّه عليه وسلم وله حديث وشهد الجمل مع عائشة فقال الاحتف كانكر به وقد أتى بهوبه جراحة لاتفارقه حتى يموت فضرب يومئذ ضربة على أنفه فعاش بعدهاسنة وأثر الضربة به قال ابن جاعة فعليه تمكون وفاة عكراش بعد سنة خمس وثلاثين ومائة وهذا غريب (قلت صفه) وينه (لى) وقائله سعيد الجريرى الراوى عنه أى قلت ان كنت صادقا فى مقالتك فاشتغل بوصفه لاجلى حتى أحفظ، ويبعد جله على الامتحان ليعلم صدق رؤيته اذا بر الطفيل حاله لم يكن محميا وحلية المصطفي لم تكن خفية وبهذا الخبر عرف ان بشراو جعفرا والاشج رواة نسطورا الرومى وأباهدية المصرى المدعين للعجمة كذابون وكذار بيع بن محمود ومعمر المغربي ورشن الهندى المدعون الصحية فى القرن السابع وإن أطيل فى الانتصار الاخيرين تعم أو رد الخضر بناء على ما اتفق عليه أهل الصدق من وجوده والتقصى عليه بأنه كان على وجه الماء لا يفيد دفعالظهوران المراد عن على وجه الأرض من فى زمنه نهم لاورودله على ما قيل من ان معنى الخبر أنه لم يبق على وجه الارض أحد ممن ٥٤ جمرة كماسبق (صلبحا) أى حسنا من ملح حسن منظر هذه وملح أو سمناذ صحبه وخالطه (قال كان أبيض) أى مشربا من معانى الملح السمين أو مستثنى والمعنى أنه أحق بان يسأل عن وصفه صلى الله عليه وسلم لانحصار الامرفيه فالمقصود منه حث المخاطب على استهدافه النبى صلى الله عليه وسلم ولذا قال سعيد رواية ﴿قات صفعلى﴾ أى بيته لاجلى ﴿قال كان ابيض مليما يقال ملح الشىء بالضم على ملوحة وملاحة أى حسن ذه و ملح وصلاح بالضم والتخفيف وهو مجازمأخوذ من الملح وقد مرأنه كان أزهر اللون مشر بالحمرة وهذا غاية الملاحة والحسن وقيل الملاحة بمعنى الصباحة وهى قدر زائد على حسن اللون من البدن ﴿مقصدا) بضم ميم وتشديد صادم ه ملة مفتوحة وفى مختصر النهاية وكان صلى الله عليه وسلم أبيض معصدا أى بالعين بدل القاف كذا رواه ابن معين وهو الموثق الخلق وروى معضلاءمناه والمحفوظ مقصدا اهـ ومنه قوله تعالى واقصد فى مشك أى توسط فيه وهوالذى ليس بطويل ولا قصير ولاجسيم ولا نحيف (صلوات اللّه﴾، وفى نسخة وسلامه (عليه﴾ قال ميرك وهذا الحديث صريح فى أنه آخر من مات فى الدنيا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكانت وفاته سنة عشر ومائة من الهجرة على الصحيح وهو الموافق للحديث المخرج فى الصحيح أنه قال صلى الله عليه وسلم فى آخر حياته قبل موته بشهر ما على الأرض من نفس منفوسة باتى عليها مائة سنة وهي حية وفى رواية صلى الذى صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء في آخر حياته فما -إ قام فقال أرابتكماية-كم هذه فان رأس مائة سنة لا يبقى من هو اليوم على ظهر الأرض أحد ومع ذلك فالعجب ممن اعتبر هذه الاخبار الوثنية والنسطورية وغيرهما من الا كاذيب الماطلة وابتهج هذا القرب المزيف والعلوالموهوم المزخرف حتى صار أ ضحوكة عند النقاد ين من أهل هذا الشأن قال العصام والذى يشكل فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وأبو الطفيل وجود الخضر عليه السلام فانه اتفقت كلمة أهل التصديق على وجوده ولا يمكن ان ينكر والجواب ان الخضر عليه السلام كان على وجه الماء حين اخبار النبى صلى الله عليه وسلم فهو من تشي لا ينفع لان الخبران لا يبقى على وجه الأرض من كان فى زمانه لا أنه لا يبقى ممن على وجه الأرض ولانه بهذا التأويل ينفتح باب صدق من يدعى الصحبة بان يقال لم يكن حين اخبار النبى صلى الله عليه وسلم على وجه الارض اه و يمكن دفعه بأنه مشهور بكونه غالبا على وجه الماء بخلاف غيره وبانه وعيسى عليهما السلام معروفان بانه ما من المعمرين وبانه قد يقال انه ليس من أهل زمانه أيضا فانه من المتقدمين من أدرك موسى عليه السلام فهو فى المعنى تحر عيسى عليه السلام كالمستثنى* (حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن﴾ أى الطائفى الثقفى ابن يعلى أبو يعلى صدوق وقيل هو الدار مى السمر قندى صاحب كما فى القاموس وعليه فلما كان ذلك مظنة توهم ان سمنه قد يكون مفرطادفع ذلك التوهم بقوله (مقصدا) بفتح الصاد المشددة اسم مفعول بمعنى متوسط بين الطول والقصر أو بين الجسامة والتحافة أوان جميع أوصافه على نهاية من الامر الوسط كانخلقهنحی به القصد من الامور كما ان شرعه وسط بين الشرائع وأمته وسـط بين الام فكان فى لونه وهيكله وشرعه وشعره ماثلاعن طر فى الافراط والتفريط وكان معتدل القوى واعتدالها أن لايخرج الى حد الافراط والتفريط السنن الاترى أن اعتد القوى العقل بسرعته بالقطعة والكياسة فان مالت عن الاعتدال الى طرف الافراط سمى مكرا وخداعا أوالى المفر بطسمى بلها وحقا وكذا اعتدال قوة الغضب فإنه يعبرعنه بالشجاعة فإن مالت الى طرف الافراط سمي تهورا او التفريط سمى حينا وكذا اعتدال قوة الشهوة يعبر عنه بالعفة فان مالت الى الافراط سمى شرها أو التفريط سمى خودافا الطرفان فى سائر الاخلاق مذمومان والاعتدال وهو الوسط محمود*الحديث الرابع عشر حديث أبى العباس ابن عباس (ثناعبد الله بن عبد الرحمن) بن الفضل الدارمى التميمى السمر قندى الحافظ الكبير عالم سمر قندهذا هو المرادهنا اذهو الراوى عن إبراهيم بن المنذر لا عبد الله بن عبد الرحمن الثقفى الطائفى كما وهم فيه بعض الشراح روى عن ابراهيم هذا أو النضر بن شميل ويزيد بن هرون والحجاج بن منهال وخلف وعنه مسلم وأبو داود والنسائى والمؤلف بل والبخارى فى غير الصحيح قال أبو حاتم امام أهل زمانه ثقة ثبت مات سنة خمس وخمسين وما ئتين ٠ (أنا ابراهيم بن المنذر) اسم فاعل من الانذار (الخزامى) ؟هل مكسورة فه حمة نسبة لبنى خزام ككتاب أحد علماء المدينة كذاذكره العصام وأمس بصواب والعماهو نسبة الى جده فانه ابراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حرام الفرشى المدنى من كبار العلماء صدوقتكلم فيه أحمد لاجل القرآن مات سنة ست وثلاثين وما ئتين خرج له التجارى والترمذى وابن ماجه (أنا عبد العزيز بن ثابت) قال القسطلانى كذا وقع فى أصل مما عنا وكثير من الفسخ والصواب ابن أبى ثابت كما حرره الثقات وابن أبى ثابت عمران ابن عبد العزيز (الزهرى) نسبة لبنى زهرة متروك حدث من حفظه لاحتراق كتبه في كثر غلطه وقال الذهبي لا يتابع فى حديثه خرج له المصنف (حدثنى اسمعيل بن إبراهيم) الاسدى مولاهم ثقة يت سنى تكام فيما بن معين بلاحية خرج له الجدارى والنسائى وقال انه اقة مات عام تسع وستين ومائة وقوله (ابن أخي موسى) جعله شارح نعنا آخرلاسمهيل بدليل كتابته بالالف ولو كان وصف الابراهيم لم يكتب بها ونظر فيه بعضهم وبين نسب موسى مع أن المقام يدعوا منان نسب ابراهيم لان بيانه كبيانه لكنه لو أخرابن إبراهيم حتى يصير (بن عقبة) المدينة فقيه امام فى المغازى وصفاله لكان أصوب وعقبة بالقاف وموسى بن عقبة الأسدى مولى آل الزبيرأحد علماء روى عن عروة وعنه الفيانات خرج له السنن ﴿أخبر نا إبراهيم بن المنذر﴾ اسم فاعل من الانذار والحزامى ﴾ بكسر الحاء المهملة بعده زاى نسمة الى أحد آبائه صدوق تكلم فيه أحمد بن حنبل لاجل القرآن وروى عنه أصحاب السنة ﴿أخبر ناعبد العزيز ابن ثابت) اسم فاعل من الثبات بالثاء المثانة قال مبرك كذا وقع أصل سماعما وكثير من النسخ والصواب ابن أبى ثابت كما حقق المحققون من علماء أسماء الرجال واسم أبي ثابت عمران بن عبد العزيز (الزهرى﴾ المنسوب إلى بني زهرة بضم الراء وسكون الماء احترقت كتبه حدث من حفظه فاشتدغلط، فترك أخرج حديث الترمذى (حدى﴾ وفى نسمة قال حدثنى (اسمعل بن إبراهيم) أى الاسدى مولاهم ثقة روى عنه التجارى والترمذى فى الشمائل والنسائى (ابن أخي موسى بن عقبة ﴾ بائبات الألف والرفع فى ابن الأول على أنه تمت لاسمعدل قبل بدليل كتابته بالالف ونوقش بانه ايس صفة بين علمين ﴿عن موسى بن عقبة) بضم العين وسكون القاف فقيه ثقة امام فى المغازى أخرج حديثه الأئمة الستة (عن كريب ﴾ مصغرا ابن أبى مسلم الهاشمى .ولاهم المدنى أبورشيدمولى ابن عباس ثقة أخرج حديثه الأئمة السنة وعن ابن عباس قبل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفع الثفيتين﴾ تشديد الماء تقنية ثنية وفى نسخة الثنايا بصيغة الجمع والمراد بالفلج هذا الفرق بقر ينة نسبته الى الثقانا فقط اذا لل فرجة بين المنا باوالر باعيات والفرق فرجة بين الثنايا كدا فى النهاية وتبعه الشراح وفى القاموس رجل مفلج الثنارامن فرجها والفالج بالتحريك تباعد ما بين الاسنان ولا بدمن ذكر الاسنان ﴿إذا تكلم الجملة الشرطية خبرثان امكان والتقيدبه الظهور النور الحسى والمعنوى حينئذ ورئي ) بضم الراء وكسر الهمزة أى أبصر ولم يقلى رأيت اشارة إلى أن الرؤية لم تكن مختصة احد ( كالنور) أى مثل والكاف اسم=منى مثل فلايهمج إلى تقدير فى كونه نائب الفاعل وقيل الكاف زائدة وقول ابن حجر: الكلام الحنفي التفخيم نحوه ذلك لا يحل غير ظاهركمالايخفى ويخرج﴾ حال من المفعول وفا عله الضمير الراجمع اليه أى رئى مثل الفور أونفس النور خار جاه من بين ثناياه﴾ الجماعة مات سنة احدى وأربعين ومائة (عن كريب) مصفراابى أبى مسلم المدنى أبو رشيد مولى ابن غياث نت روى عن مولاه وعن عائشة وجماعة وعنه الناه وخلف وثقوه مات بالمدينة سنة ثمان وتسعين خرج له الجماعة عن) حبر الأمة وترجمان القرآن وابن عم حسب الرحمن وأبى الخلفاء عبد الله (ابن عباس) المشهور بالفصل والسخاء والمكرم والعلم مات بالطائف سنةثمان وسبعين أو ثمان وستين وقد كف بصره وصلى عليه ابن الحنفية وقال مات ربالى هذه الامة وهو أحد السقة المكثر من الرواية ومناقبه أكثر من ان تذكر وهو أحد العبادلة الأربع وكان عمره حينمات المعط فى ثلاث عشرة سنة (قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح الثقافتين) من الفط محركا وهوفرجة ما بين الثنايا والرباعيات والفرق فرحة ما بين الثناياناستعمل فى الحديث الفلي مكان الفرق بقرينة نسبته الى الثناياذة اذكره ابن الأثير وقاله الطبى الفلج هنا الفرق بقر ينة اضافته الى الثنايااذا لفاج فرجة ما بين الثقا اوالرباعيات والفرق فرجة بين الثنايا اه لكن كلام الصحاح ان الفلج مشترك بينهما وحينئذ فلا يحتاج الى القول باستعماله فى محل الفرق ويحتمل أن يكون اطلاقه على الثانى عجاز الغويا وفى الفم أربع ثنايامعروفة (اذا) هى ومدخولها (تـكام) خبرثان اكان (رىء) بالبن الجهول اشارة الى أن الرؤ بالاتختص باحددون أحد ولذا لم يقل اذا تكلم يخرج وقال التلمسانى هو بكسر الراء على وزن قيل وبيع مبنى للمفعول ويقال بعضم الراء وكسر الهمزة كضرب والاول أفصح والجملة الشرطية خبر بعدخبرا كان (كالنور) الكاف اسم معنى مثل فلا يحتاج الى تقديرشى (يخرج من بين ثناياه) وأصله امامنالثنا يانفسها واما من داخل الفم وطريقه من بينها فالمراديرى شىء أنض له صفاء بمع كالغوره ججزة له صلى الله عليه وسلم فلا حاجة للقول بزيادة الكاف كما صنع الشارح وكيفما كان خذلك النور حسى ومن صار الى انه معنوى وزعم أن المراد ألفاظه على ـه مة ٢٠٠ .4 ٢٠٠ ى - طريق التشمه وانه أشار بذلك الى انه لا يقول الاحقا أ والى القرآن أو السنة فقدوه، ومافهم قوله زىء وهذا الحديث وان كان فى سندهالذى ذكره المصنف مقال الاأن غيره خرجه أبعنا كالدار مى والطبرانى وغيرهما (باب ما جاء من الأخبار الواردة (فى) شان وقد رولون (خاصة) مـ.ثم ٠ ٠اتفيه داود والك من شهر وأفصح (الجديدة) أفر دينار مع كونه من جملة الحاق لتميزه عن غيره بكونه معجزة أوا-كون باب خلق مبدع لم يغص مود ن عقوبات الختم لا تعرض فيه الاله كذا قرره شارح وأو رد عليه انه أفرد الشعر وغيره وأنه ذكرها. ب أحديث مع عدم اختصاصهابالمجوب له ذائولى فيقات أورده اهتماما ش أنه والمرادبه أثر كان بين كتفيه زمت به فى الكتب المتقدمة وكان علامة انه الفى الموعدديه فى تلك الكتب وصحياة النبوته عن تطرق التكذيب والقدح اليهاسمى ختما المشابهة الخاتم الذي يتم بهوه والطابع وإضافته النبوة لكونه من آياتها أولكونه ختما علي الحفظها أوختم عليها لاتمامها كما تكمل أحاديث*الأول حديث السائب بن يزيد (ثناقتيبة بن سعيد) فى نسخ أبو ٥٦ الاشياء ثم ينتم عليها وفى الباب ثمانية ويجوزان يكون صفة كقوله تعالى كل الجار يحمل أسفارا والقول بان ضمير يخرج الى ما دل عليه تكاف بعيد قال الطبى فعلى الاول مدار الكلام على التشبيه ووجهه البيان والظهور كماشبه الحجة الظاهرة بالنور وعلى الثانى لا تشبه فيه وكون من معجزاته صلى الله تعالى عليه وسلم والحديث وان كان فى سنده هنا مقال الا أنه أخرجه الدارمى والطبرانىوخبرها وجاء (أنا حاتم بن اسمعيل) المدنى الحارثى مولاهم أصله من الكونة مولى بنى عد الدارثقة لكه (باب ما جاء فى خاتم الندوه)* اتهم مات سنة سبع وثمانين ومائه خرج له الجماعة (عن الجهد) كسعد (بن محمد الرحمن) بن أوس الكندى ويقال العمى المدنى وقدنسب الى جده ورة ل الجعيدى أضاروى عن السائر والدوسى وغيرهم وعنه يحيى القطان والقاسم المدنى: خلف ثقة خرج له الشيخان وأبو داود والفس ئى (قال سمعت السائب) ٠٥٤لة وهمزة كواجب (ابن زيد) ابن أخت غر الكندى أى فى تحقيق وصفه من لونه ومقدار دوتعين محله من جسد النبي صلى الله عليه وسلم ومن كونه من العلامات التى كان أهل الكتاب يعرف ونها والخاتم بالفتح والكسرة عنى الطابع الذي يختم به والمراد هنا هو الأثر الحاصل به لا الطابع والختام الطين الذى يختم به ومنه قوله تع الى ختامه مسك وقيل أى آخره لان فى آخره يجدون رائحة المسلك= إلى ما قاله الجوهرى وغيره ويؤيد الاول قراءة الكسائى خاته بالألف وفتح القاء أى ما يختم به واضافته الى النبوة بالابدال أو الخمراه قه فى انه ختم على القدوة منفاه وحفظ من في انفيها على أن الندوة مصونة عما جاء بونه صلى اللّه عليه وسلم كما ان الختم على الكتاب بصوته ويمنع الناظرين عمافيه أو للدلالة على مامها كما يوضع الختم على الشئ بعدعامه واستيشاةه وتقريرها وتحقيقها كما يضرب الختم على الكتاب دلالة على الاستيثاق واما تعني أنه علامة لنموته صلى الله عليه وإضافه نعت به فى الكتب المتقدمة كما يدل عليه حديث سلمان فكان وعائشة بنت سعد: علامة على أنه النبى الموعود عليه السلام ولا سعدان يقصد من الاضافة المذكورة هذه الوجوه كاها وبراد بها الدلالة على أنه من عند مرسله تعالى ويحتمل أن تكون اضافته من قبيل خاتم منة فكان ذلك الخاتم أيضا عن قدرته فتأمل وما قيل من أنه روى بالكسر معنى فاصل الختم فعل خاتم النبيين وفى الباب ثمانية أحاديث ﴿حدث اقتمة بن سعيد﴾، وفى هذه أبو رجاء ﴿قالا قتيبة بن سعيد (أنا) أى أخبرنا ﴿حاتم ) بكسر الخاء ﴿ابن اسمعل) أخرج حديثه أصحاب السنة ﴿عن الجعدة بفتح الجيم وسكون العين وفى نسخه بالتصغير ﴿ابن عبدالرحمن) أخرج حديثه الشيخان وغيرهما (قال -ممث السائبا بكسر الحمزة ﴿بن يزيد ﴾ روى لهخمسة أحاديث مرفوعة أربعة فى البخارى واحد متفق عليه بكنى أبايزيد الكندى ولد فى السنة الثانية من الحجرة -ضرحة الوداع مع أبيه ومات سنة ثمانين ﴿يقول ذهبت بي) الماء للتعدية مع مراعاة المصاحبة أى أذهتنى (هاتى﴾ أى معها الى النبى) وفى نسخة الى رسول الله (صلى اللهعليه وسلم﴾ قال العقلانى صحابى ثقة روى عن عمر وغيره قبل الذهبى وروايته لم عن المنى فى الكتب كلهادات بالمدينة سنة احدى وتسعين وقيل سنة ستوثمانين (يقول ذهبت بى) الماء للتعدية أى أذهبتنى كذا قرره شارحون وقل الكرم فى فرق بين أذهه وذهب به لان معنى الاول أزاله وجمله ذاهما ويقال ذهب به اذا استصحه ومضى به معه وأفهم ان العدول من المعنى الأول له فى ليفه المصاحبة واليه ذهب المبرد وغيره ويردبات المصاحبة المفهومة من الماء قسيم للتعدية فلا يجتمعان وبقوا ذهب الله نورهم لاستحالةمن فى انداحمقه، وفرزع بأن الفرق بين كون الباء لاساحة أو انتعديه ظاهر فان قول الرجل جلست بعمامى ودخلت على شاب السفر لا يحمل العامة جالسة والشباب داخله بخلاف قوله ذهبت يزيد فانه يجعل زيد ذاه ذها إخاصاهو الذهاب فى صحبته وأمه والذهب الله بنورهم فعلى المجاز ومعناه أبعدهم من رحمته (خالتى) قال الحافظ ابن حجرلم أجداسمها وقات الجزرى هى أخت النهر ينت قاسط الكندى (الى الذى) فى أسخ الى رسول الله (صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله ان ابن أختى وجع) بكسر الجيم أى ذو وجمع بفتحها قال فى المصباح وجمع فلا نارأسه أو بطنه يجعل الإنسان مفعول والمنو فاعله ويجوز عكسه على القلب افهم المعنى يوجمع وجمافهو وجع أى مريض متألم ويقع الوجع على كل مرض ويخمع على أوجاع كسبب وأسباب ووجاع كجبل وجبال وقوم وجمون ووجهى بكمرح ومرضى وربما قبل أو منعه رأسه بالألف وأهله وجعه ألم رأسه وأوجعه الم برأسه والمكن حذف للعلم به وعليه فيقال فلان موجوع والاجود موجوع الرأس واذا قيل زيد بوجمع رأسه بحذف المفعول انتصب الرأس وفى رأسه قولان وتوجمع تشكى وتوجهت له من كذارثبت له اهـ وكان ذلك الوجع فى لحم قدمه بدليل رواية البخارى وقع بقاف مكسورة أى أصابه وجمع فى قدمه اذ الوقع محر كا وجمع لام القدم لمكان قضية مس رأسه المذكور فى قوله (فسح ولى الله عليه وسلم رأسى) ان مرضه كان بها ولا مانع أن يكون به المرضان وآثر ممع الرأس لان صرف المقام الى ازالة مرضه أهم انه ومدارالمقاء والصحة وميزان البدن ومناط سلامته تدور على سلامة الدماغ وبينه وبين الاعضاء الرئيسة ٥٧ ارتباط واشتراك فكان الاشتغال لم أقف على اسم حالته وأما أمه قاسمها علية بضم العين المؤملة وسكون اللام بعدها موحدة بنت شريح أخت مخرمة بنت شريح: ﴿نقالت بارسول الله ان ابن أختى وجمع) بفتح الواو وكسر الجيم أى ذو وجمع بفتح الجيم وهو الالم وقيل أى مريض والاول أولى لان ذلك الوجع كان فى مقد مه بدليل أنه وقع فى البخارى فى أكثر الروايات وقع بالقاف المكسورة بدل الجسيم والوقع بالتحريك هو وجمع 1م القدم قبل يقتضى منهه صلى الله عليه وسلم لر أسه أن مرضه كان برأسه ودفع بأنه لا مانع من الجه وابشار مسح الرأس لكونه أشرف وقال العسقلانى وفى بعض الروايات وقع بلفظ الماضى قال ابن بطال المعروف عندنا بفتح الفاف والعبر فيحتمل ان يكون معناه وقع فى الأرض فوصل الى ما حصل ﴿فسح رسول الله صلى الله عليه وسلمرأى) وروى البيهقى وغيره ان أثر مسه، صلى الله عليه وسلم من رأس السائب لم يزل أسود مع شيب ماسوى رأسه ﴿ودعا﴾. وفى نسخة فدعا إلى بالبركة كم بفتحتين أى الماء والزيادة وهو فى العمر بدلا له المقام أو فى غيره معه أو وحده وقد أخرج ابن سعد من طريق عطاء مولى السائب عنه أنه صلى اللّه عليه وسلم قال فى حقه بارك الله فيك فاستجيب دعاؤه صلى اللّه عليه وسلم فى حقه وفى صحيح البخارى عن الجمدر وايه قال رأيت السائب بن يزيد وهوابن أربع وتسعين حولا معتد لا وقال قر عت الى ما متعت بسمعى وبصرى الا ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ﴿وتوضأ﴾ أى اتفاق أوقصد اشر به الحاقا (شربت من وضوئه ) الرواية بفتح الواو أى ماء وضوئه قال ابن حجره وما أعد الوضوء أو ما فضل عنه أو استعمله فيه اه والأنسب هو الاوسط والأول غير مديرة لقته الادب ولاءه ادفاء التعقيب عنه فقد بروهذ اقتصر البيضاوى على الاحتمالين قال ممرك والظاهر الاحتمال الثانى من كلام المضاوى وهو ما انفصل عن أعضاء وضوئه لان ملاحظة التبرك والقيمن فيه أقوى وأتم وايراد بعض الفقها ءهذا الحديث فى باب أحكام المياه واستدلالهم به على طهارة الماء المستعمل صريح فى أنهم وجدوا الاحتمال الثاني قلت لايظهرظهور الاحتمال الثانى بل قد يتعين الاحتمال الأول لما يدل عليه قوله فشربت حيث لم يقل فتبر كت به ولا يضرنا ايراد بعض الشافعية الحديث فى باب أحكام المياه واستدلالهم وترجيحهم لأنه لا يصح الاستدلال مع وجود الاحتمال ولذا قال القاضي عياض وال نع انيه. له على التداوى وقول مبرك وفيه تامل لان النجس حرام وثبت فى الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لم يحمل شفاءكم فيما حرم عليكم قات هذا محمول على الخمر والافتاثبت شرب أبوال الإبل لمرتين بأمره صلى الله عليه وسلم وهذا مما يؤيد القول الاول اذلاضرورة حل على المعنى الثاني المختلف فى جوازه مع أن المستعمل فى فرض بطبه خطر أمره أهم من حم القدم مسا انه ايس كذلك وأما حواب الشارح بأنه آثرالرأس لأنه أشرف ف الابتبغى ان ستارفى اب كيف والشرف لأدخل أه فيها الكلام فيه بلا ارتياب هذا وقدروى البيهقى وغيره ان أثر هممن رأس السايب لم يزل أسود مع شيب ماسواء وفه أنه من العائد مع محل الوجع مع الدعاء إذا كان ممن متبرك به (ودعا) فى نسخ قدعا (لى ما بركه) فتحات بان قال اللهم بارك فى عمره ومحنه وأصله من برك السعير اناخ فى محل فلزمه ثم استعمل فى الزيادة فى الخبرقال الراغب والبركة ثبوت الخبر الاهى فى الشئ والمبارك ما فيه ذلك الخير والاقرب ان المرادهنا البركة فى العمرأو فى غيره معه (٨ - شمايل - ل) فقد بلغ ار بعاوتسعين عاما وهو معتدل قوى سوى وقال راويه قال لى السائب قدعلمت انى ما متعت بسمى وبصرى الابركة دعائه وفيه دليل على أنه كان فى غاية التلطف مع مجده لاسيما الاحداث الكمال شفقته عليهم وعلى تقدس ذاته عن الكبر والخيلاء والترفع (وتوضأ) أى غسل أعضاء وضوئه ووقوع «ذافى - بزالفا فى قوله فح الظاهرة فى التفريع لافى مجرد التعقيب يؤذن باه توضا ليشرب من ماء وضوئه ويحتمل انه توضالحاجته إلى الوضوء (فشرب من وضوئه) بالفتح مايوضابه وأما بالضم فالفعل على الأشهر فيحتمل كما قاله البيضاوى ان براد هنا بالوضوء فنل وضوئه بمعنى الماء الباقى الظرف بعدفراغه وان يراد ما أعدله وان يراد المنفصل من أعضائه وهو أنسب عا قصه الشارب من التبرك وحينئذ يكون دليلالاش فعمة على طهارة المستعمل وحل على التداوى أو على أنه من خصائص المصطفى أو على أنه كان أولافالحكم : عدم طهارته كان بعده أو أنه مستعمل فى التجديد أو التثليث خلاف الأصل والظاهر (وقت خلف ظهره) تحر بالرؤية الخاتم أواتفاقاف وقع نظره عليه والخلف بسكون اللام ما يخلفه المتوجه فى توجهه (فنظرت الى الخاتم) لانكشاف محله أوكشفه صلى الله عليه وسلم له ليراه (بين كتفيه) تثنية كتف وهي معروفة والجمع ا كتاف أى الكائن بين كتفيه فهو نعت أو كائنابينهمافهوحال أوظرف لنظرت وفى نسمع الى الخاتم الذي بين كتفيه وفى البخارى إلى خاتم بين كتفيه وفى مسلم إلى خاتمه بين كتفيه والسنة تقريسة لا تحديدية فقد كان على تفاوت من الجانبين وهو أنه الى كتفه الأيسر أقرب قال القرطبى اتفقت الأخبار على أن الخاتم كان شابار زا أجر عند كتفه الأيسر واذا قال كمية الحمامة وإذا كبر جميع البدوفى خبر الطبرانى كانه ركبة عنز على طرف كتفه اليسرى لكم ضعيف قالوا والسرفيه أن القلب فى تلك الجهة ومنها يدخل الشيطان وهل ولدبه أو وضع حين واد أو عند شق صدره وهو صغيرأو حين فى أقوال قال الحافظ ابن حجر أثبتها الثالث وبه جزم عياض لكنه عبرما لا يرتضى حيث قال هواثر شق الملكين بين الكتفين وذلك كماقال النووي والقرطبي باطل لأن الشق ٥٨ فى صدره وبطنه وتأويله بين المكتفين متعلق بأثر الختم لا بالشق بنبوعنه صنيعه قال الوضوءلا فى التجديد وهو غير معلوم ويحتمل أن يكون من خصوصياته صلى الله عليه وسلم كما قيل فى فضلاته وأغرب الحنفى حيث قال والمسازع ان يحمله على أنه كان أولا والحكم بعدم طهارته كان بعده لأنه يحتاج إلى دليل صريح وتاريخ محمد (وقت خلف ظهره﴾ أى أدباأوقصدا وطلبا (فنظرت﴾ لانكشاف محله أوا-كشفه صلى الله عليه وسلم له ليرادالمه به مكاشفة ﴿الى الختم ضبط هما بالفتح لانه فى معنى الطابع أصرح (بين كتفيه) وفى رواية البخاري الى خاتم بين كتفيه وهوحال من الخاتم أو ظرف لنظرت أو صلة للخاتم ويؤيده ما فى بعض النسيم المصححة للترمذي الخاتم الذي بين كتفيه والرواية فيه بفتح الكاف وكسر التاء وفى رواية عنه ورأيت الخاتم عند مفيه قال القاضى وهو أثر شق الماكين بين الكتفين واعترض النووى بان ما قاله باطل لان شقهما ما كان فى صدره وأثرهامما كان خطأواضحا من صدره الى مراق بطنه اهـ ويؤيده خبر مسلم عن أنس فلقد كنت أرى أثر المخيط فى صدره صلى اللهعليه وسلم قال ولم يثبت قط انه بلغ بالشق حتى نفذمن وراءظهره ولوثبت للزم عليه أن يكون مستطيلا من بين كتفيه الى بطنه لأنه الذي يحاذى الصدر من مسريته إلى مراق بطنه قان وهذه غفلة من هذا الامام وال ذلك من بعض نساخ كتابه فإنه لم يسمع عليه فيما عبات أه وتعقيد العقلانى بأن سبب التغليط فهم ان بين الكتفين متعلق بالشق وليس كذلك بل بأثر الختم لخبر احمد وغيره أنه لماشق صدره ول أحدهما الآخرخطه حاطه وختم عليه بخاتم النبوة فلما ثبت أنه بينك فيه حمل القاضى جعابين الروايتين على ان الشق لما وقع فى صدره ثم خبط حتى التأم كما كان و وقع الختم بين كتفيه كان ذلك أثرا الشق ويؤيده ما وقع فى حديث شداد بن أوس عن أبي يعلى وأبى نعيم فى الدلائل ان الملك لما أخرج قلبه وغسله ثم أعاده ختم عليه بخاتم فى يده من نورفامة- لأنوراً وذلك النبوة والحكمة ايحتمل ان يكون ظهر من وراءظهره عند كتفه الأيسر لات القلب فى تلك الجهة وفى حديث عائشة عند أبى داود ا اطعالمى والحارث بن أبي أسامة وأبي نعيم فى الدلائل أن جبريل وميكائيل لمانزلال عندالـدة حط جبريل فالقانىعلى القضائم شق عن قلبي فاستخرجه ثم غسله فى طشت من ذهب ماء زمزم ثم ألقانى وختم على ظهرى - ى وجدته س الخاتم فى قلبى قال وهذا مستند القاضى في- ذكر ولبس بباطل وتقتضى هذه الاحديث ان الخاتم لم كره وجود احيز ولادته ففيه تعقب على من زعم أنه ولد به وهو قول نقله أبو الفتح وقيل وضع حين وضع نقل مغلطاى ووقع مثله فى ديث أبى ذر عند أحمد والبيهقى فى الدلائل وفيه وجعل خاتم النبوة بين كتفى كماهو الآن وفى رواية ووضعه من كتفيه وقدميه وهذا يشعر بان الختم وضع فى موضعين من جسده أغنى النووى والقرطبي ولم يثبت قط أنه بلغ بالشق حتى نفذمن وراءظهره ولوثبت لزم كونه مستطلا وهذه غفلة من الأمام واهله تحريف من نساخ كتابه قانه لم يسمع عليه فيها علمت اهـ نعم روى ابن أبى الدنيا فى حديث الملكي قال أحدها اصاحمهاغسل بطنه غسل الاناء واغسل قامه غسل الملاءثم خط بطنه خاط بعانى وجعل الخ تم بين كتفى كماهو الآزوين فى هذا الخبر متى وضع وكيف وضع ومن رضعهوذكر اذابى فى شرح السيرة رواية فيها وأفبل الثلاث وفى بده ختم له شعاع فوضعه بين کفیه وثدييه و وجد صلى برده زما نار فى حديث عائشة عند الطيالسى وابن أبى اسامة وأبى نعيم أن جبريل وميكائيل لاساتراء الى عند البيت وهمط جبريل فسلقنى لجهة القضائم شق على قلبى فاستخرجه ثم غسله فى طشت من ذهب بماءزمزم ثم أعاده مكانه ثم لامه ثم القانى وختم فى ظهرى حتى وجدت سن الخاتم فى قلبى وقال أقرأ الحديث وفى حديث شدادبن أوس فى شق صدره وهو بلادبنى سعد وأقبل وفى يده خاتم له شماع ذوضعه بين كتفيه وثدينه الحديث وقال الحافظ ابن حجر وقد يؤخذ ان الختم وقع فى موضعين من جسده وذكر الواقدى عن شيوخه انهم لماشكروا فى دونه صلى الله عليه وسلم وضعت أسماء بنت عميس بدها بين كتفيه فقالت قد توفى وقد رفع الحاتم وفى مستدرك الحاكم عن وهب لم يبعث الله نبيا الأوعليه شامات} النبوة فى يده اليمنى الانسيما وان شامات النبوة كانت بين كتفيه وعليه فوضع الخاتم بين كتفيه بازاء قلبه خصوصية له على الانبياء وبه جزم الجلال السيوطى فى خصائصه (فاذا) المناجاة (هو مثل زر الجملة) قال الفوز بشتى الرواية بتقديم الزاى المنقوطة المكسورة على الراء اله من المشددة والحماة بفتهنى وقيل بسكون الجيم مع ذم الداء وقيل مع كسرها والمراده د: الحوق تعلق على السرير ٥٩ وتزين ها العروض كانتهند والزر واحد صلى الله عليه وسلم والعلم عند الله تعالى قال ميرك وروى الديرقى فى الدلائل عن شيوخه فهم قلوسائل الا أزواره "هذا منصوبة الناس فى موت النبي صلى الله عليه وسلم وضعت أسماء بنت عميس بدها بين كتفيه، قالت توفي رسول اللهصل اللّه عليه وسلم وقد رفع الخاتم من بين كتفيه ثم ان المبنية المذكورة تغريبة والافالامع انه كان عندا على كتفه الايسر قاله السهيلى لما فى خبر مسلم من حديث عبدالله بن رجس فى رؤيه أبي نعيم أندول ونظرت ختم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه السرى وفى رواية غضر وف كتفه الأيسروفى رواية أبي نعيم أنه كان عند كتفه لاعزوروى الحاكم= زوه مبردة.ه أند قل الم بعث اللهفيه ذه الاوقد كانت عليه شمة النبوة فى بده التينى الانبيناصلى الله عليه وسلم فان شامة النبوة كانت بي كنفيه قال ميرك فى أكثر الروايات أنه بين كتفيه فرج كثير من المحدثين روايه بين الكتفين لكونهاأفع وأوضح وأعرضواعن روانى اليمنى واليسرى لتعارضه ما واختلف واهل ولدبه أو وضع بعد ولادته ذهنه أبينعيم أنه لما ولد أخرج الان صرة من حرير أيض في اخاتم فضرب على كتفه كالبعنة وفى حديث البزار وغيره أنه قيل يارسول الله كيف علمت ان ني ومع ان حتى استيقنت قال أثانى اثنان وفى رواية ملكان وأنا مطها: مكة فقال أحدهما الساحبه شق بطنه فشق بعانى فاخرج قابى فاخرج منه .. منالشيطان وعلق الدم وطر حه مافت ل أحد ها الساحة اغل بطنه غسل الاناء واغل قا غسل الملاء ثم قال أحدهم الصلاحية خط بطن، تخاط بطنى وجمل الخاتم بين كتفى كمهوالآنو ولاغنى وكا نى أرى الامره ماية ﴿وذاكالإذا جاذ وكون ما بعد مدة جاباعتبارالعلم (ذو) أى الخاتم (مثل زواج-) بكسر الزاى والراء المشددة وبفتح الحاء المهملة والجيم وهى بيت كالقبة لها از رار كبار وعدى وهذا ما عليه الجمهور وقيل المراد بالمحلة الطائر المعروف يقال له با فارسية كلأوبا غربية لمهجة وزرها بيعنها والمعنى أنه مشه بها ويؤيده الحديث الثانى مثل بضة الحمامة فلاوجه لقول ابن جر فى المعنى الأول هذاهوالصواب كماقله النووى على أن الخطابى ذكرانه روى بتقديم الراء على الزاى والمراد بهاأبيض من أرزت الإرادة إذا كبست ذنبها فى الارض فاضت ووقع فى بعض نسخ البخارى قال أبوعبد الله الصحيح تقديم الراء على الزاى وأماقول القور بشتى تقديم الراء ابس ترضى فحمول على ان الاول هوالمع ول عليه لا على أنه معال والله أعلم وزاد البخارى وكان أى الخاتم:ثم أى يف وح.سكاونى مسلم جمع يضم جيم وسكون موم عليه خيلان كانه الثا لبل السود عندنفض كتفه بنون مضمومة وتفتح في محمتين أعلى كتفرفى مسلم أيضا كبيضة الماء وفى صحيح الحاكم شعر مجتمع والديه فى مثل السامة بكسر الدين قطعة ناتثة ولاصنف كما .. أتى خدمة ناشرة والميرقى والمصنف كالتفاحة ولا بن عساكركا لبندقة والاسهلى كاثر الحجم القاءسنة على اللهم ولا بن أبى خيثمة شامة خضراء مختفرة أبعضا فى اللحم وله أبعن ا شامة - وداء تضرب إلى الصفرة حولهاشعراته شراكات كأنها عرف الفرس والقضاعى ثلاث شعرات مجتمعات والترمذى الحكم كيفة حمام مكتوب بساطه الله وحده لاشريك له وبظاهر هاتوجه حيث كنت فاتك منصور ولا بن عابد كان نوراة_لا لأقال بعض العلماء وليست هذه الروايات مختلفة حقيقة بل كل شبه بما سخ له ومؤدى الالفاظ كام اواحد وهوقطعة لحم من قال انه شعر فلان الشهر حوله متراكب عليه كما فى الرواية الأخرى قال القرطبي الأحاديث الثابتة تدل على ان خاتم الفجوة كان شيابار زا أحمر عند كتفه الأيسران اقال جعل كبيضة الحاء واذا كثر جمل كجمع اليد وقال القاضى رواية جمع المكف يخالفه بيضة الحمام وزر المجلة فتؤول على وفق الروايات الكثيرة أو كميئة الجمع لكنه أصغر منه فى قدر بيضة الحمامة وقال العسقلانى ورواية كاثر محجم أو كركبة عنز أوكشا متخضراء أوسوداء مكتوب فيها محمد رسول الله أو سرفانك المنصور لم ثبت منهاشىء وتصحيح ابن حبان ذلك وهم ﴿حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني 6 بكسر اللام وتفتح نسبة المد عندق زوين وسل ثقة قال ابن حبان ورما اخطأ وقد أخرج حديثه أبوداود والترمذي والنسائي (أنا ك أى أخبرنا كما فى نسخة ﴿أيوب بن جابر﴾ النووى وقال القرطى انت الأشهر وانشيه باءمنىو جزم به اسمهإلى وأما جزء المصنف فى حامده بان المراد بها الطر المعروف ويزرها يمنع فانكرون الافة لاتساعدان الزوجعنى البض وحل على الاستعارة تشبها المعها وازرار المال اغابصار اليهان وردها صرف الفا عن ظهره لكن استشهد لهابن الأثير بالرواية الآتيذائه كمهنة الحمامة وقل الغاهورز منتقديم راء يقال رزت الجرادة غرزت ذنبها فى الارض المبيض قال التوربشتى وهو أوفق الظاهر الحديث لكن الرواية لاتساعده والحديث الثانى حدث حارين سمرة (ثنا سعيدبن يعقوب الطالقاني) كرانأم وق لم تفتح دائرة من بلاد قزوين فقد قال ابن حبان ربما أخطامات سنة أربع وأربعين وما ئتين خرج له أبو داود والمصنف والقائى (انا ايوب ابن جابر) المسامى ثم الكوفى روى عن مالك وبلال بن المنذر وخلف وعنه قتيبة بن سعيد وابن أبى إلى وغير هماقال أبو زرعة وغيره ضعيف من السابعة حرج له أبو داود والمصنف (عن سماك بن حرب) الذعلى ابن المغيرة لهنحومائتى حديث قال أدركت ثمانين صحابيا موثقة ساء حفظه قال جزرة وضعف وقال ابن المبارك ضعيف الحديث وكان شعبة بضعفه مات سنة ثلاث وعشرين ومائة (عن جابر بن سمرة قال رأيت الخاتم من كتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم) ظرف أرأيت أو صفة الخاتم بان يقدر عامله معرفة أولا يعتبر القمر.ف فى الخاتم بان يكون لانه لامهد الذهنى (غدة) بدال مهملة قال السيوطى ورأيت من صحفه بالراء وساانى عنه فقلت الغماهو بالدال وفى القاموس بالضم والمعجمة والمشددة كل عقدة فى الجسد أطاف بها فهم وفى المصباح الغدة لم يحدث بين الجاد والعم يتحرك بالتحريك (حراء) أى تميل إلى الحمرة فلا تدافع بينه وبين ماوردان الخاتم كان فى لون بدنه الشريف قال المصام فيه ردلر واية انها سوداء وخضراء واعترضه الشارح بأنه لا رد فيه لان الحمرة لون الجلد وخضرتها وسوادها بالقسمة لما فيها أو حولها من الشعراهـ وليس تسديد أما أولافلان هذه الرواية غير ثابتة والاشتغال بكون هذا الحديث بردها أو لا لاطائل تحته وأما ثان فلات ماذكره من صرف خضرتها أوسوادها للشعر فإنه وإن كان قر دافى رواية سوداء الا أنه بعيدفى رواية خضراء اذلم ينقل ان المصطفى كان شعره أخضر بل المشاهد أنه ليس شئ من شعر الإنسان بأخضر فتدبر (مثل بيضة الحمامة) قدرا وصورة لالونا بقرينة وصفها بالحرة قبله والر واية ابن شعبة شبه جسمهوقدتعارضت الاخبار فى صفته وقدره ففي رواية ابن حبان من طريق سماك هذا كمهنة زعامة قال الحافظ ابن حجر وقد تدين من رواية مسلم أنها غاط من بعض رواته وعند ابن حبان من حديث ابن عمر مثل البندقة من اللهم وعند قاسم بن ثابت والديرقى مثل ٦٠ السلعة وفى صحيح الحاكم شعر مجتمع والصنف والبيهقى كالتفاحة قال القرطبي وهذه الروايات كلهامتقاربة ضعيف أخرج حديثه أبو داود والترمذى (عن سماك) بكسر السين وتخفيف الميم (بن حرب) تابجى جليل ﴿عن جابر بن سمرة) مرذكره ﴿قال رأيت الخاتم﴾ أى أبصرت خاتم النبوة بين كتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم) ظرف رأيت أو صفة للخاتم علىتقديرعامله معرفة أو حال منه على تقديره ذكرة ﴿غدة) يضم المعجمة وتشديد المعدلة وهي قطعة اللحم المرتفعة والمراد أنه شبيه بها(حراء﴾ أى مائلة للعمرة الما بنافى ما ورد فى رواية مسلم انه كان على لون جسده صلى اللّه عليه وسلم (مثل بيضة الحمامة) حالات متداخلان أومترادفات والتشبه بها فى المقدار والصورة وأصل اللون ولا ينا فى ان لونه صلى الله عليه وسلم كان مشربا بالحمرة على أنه قد يراد بالبياض الصفاء والنور والبهاء ﴿حدثنا أبو مصعب ﴾ بصيغة المفعول وهذه ابن معين وروى عنه أبو داود والتر مذى والنسائى وابس له فى هذا الكتاب سوى هذا الحديث (المدنى﴾ وفى نسخة المدنى وهو القياس فى النسبة بالحذف ومن اتبتهافهو على الاصل كماقاله النووى وفى الصحاح النسبة الطيبة مدنى ومدينة المنصور يعنى بغداد مدينى وإداين كسرى مدانى وعلى هذا فالمدينى هنا لا يصح لانه من طيبة وقال البخارى المدينى من اقام بطيبة والمدنى من اقام بها ئم فارقها وعلى ماذكره يصح ذلك وقيل المدنى نسبة الى المدينة والمدينى الى مدينة بغداد (انا﴾ أى أخبر نا (يوسف بن الماجشون ) بكسر الجيم وضم الشين وبكسر النون فى الأصول المصرحة وكذاضبط، السمعاني وفى القاموس بضم الجيم وأماقول ابن حجرية مح الجسم فلا أصل له اخرج حديثه الشذان وغيرها وفى الانساب للسمعانى واغاقيل له الماجشون لحمرة خديه وهذه لغة أهل المدينة وقال أبو حاتم الماجشون المورد وفى القاموس لقب معرب ماكون ولا يبعدان يكون معرب فى كون فانصرافه بالتعريف ليس بها كبير تفاوت اهـ ولعل التفاوت فى نظر الراوى بالقرب والبعد ومن ثمقال فىتع البارى هذه الألفاظ فى صفته متقاربة وأماماورد أنها کانت کاثر محجم أو كشامة سوداء أوخضراء أو مكتوب عليها محمد رسول اللّه أوسرفانت المنصور أو تضرب الى الصفرة حولماشرات متواليات كانهاءرف فرس بنكه الأمن الى غير ذلك قام بثمت منه شيء فقد أطف الحافظ قطب الدين فى استيعابها فى شرح السيرة وتمعه مغلطاى أى فى الزهر الماسم والم .. بن (عن شيامن حالهً والحق ماذكرته ولا تغتر بتصحيح ابن حبان فإنه عدلهاه وقال الحافظ المستمى راوى عليه كتابة محمد رسول الله اختلط عليه خاء. الذى كان يحتم به هذا وقد سبق عن القرطبى ما يفيدان الخاتم كان يكبر ويصغرفان صح رجع اختلاف الروايات الى الاحوال وانزاح الاشكال ويجى: مثل هذا الاختلاف الواقع فى لونه وقد سبق أنه كان غرة حمراء وفي رواية يضرب الى الدهمة وفى رواية لون جسد، في قال انه كما كان يكبر وأصغر كان يتفاوت لونه باختلاف الأوقات وكذا يقال فى الاختلاف الواقع فى محله. الحديث الثالث حديث رميئة (ثنا أبو مصعب) بصيغة المفعول (المدينى) قال القسطلانى كذا وقع فى أصل سما عنابائبات الياء وفى نسخ المدنى وهو القياس لأنه من طيبة وفى الصحاح النسبة الطبية مدنى وادينة المنصور مدينى ولمداين كسرى مدانى لكن نقل عن البخارى ان الثانى من ولد بطيبة وتحول عنها والاول لمن لم يفارقها وعليه الاشكال وأبو مصعب اسمه مطرف بضم الميم وفتح المهملة وشدة الراء وبالفاء ابن عبد الله المدالى ثم اليسارى الاصم من كما رالفقهاء قال أبو حاتم صدوق مضطرب الحديث ر وى عنه البخارى وأبو زرعة هذا ماجرى عليه شارج وقال القطلانى هو أحمدبن أبى بكر القاسم بن الحارث الزهرى كماذكره المزنى مات سنة عشرين ومائتين عن ثلاث وثمانين سنة (أنا يوسف) بن يعقوب بن أبى سلمة (ابن الماجشون) بكسر الجيم وضم الشيز والماجشون بالفارسية المورد ذكره السمعانى فى الانساب سمى به جرة خديه و وقع فى القاموس بضم الجيم وهو أبو سلمة المدنى التميمى مولى المنكدر روى عن أبيه والزهرى والمقبرى وعنه أحدثقة مات سنة خمس وثمانين وما ئتين خرج له الشيحان والمصنف والنسائي وابن ماجه