النص المفهرس
صفحات 21-40
(عن نافع بن جبير) بالتصغير ونافع نابعى جليل (ابن مطعم) كلم شريف مفتمات سنة تسع وتسعين (عن) رابع الخلفاء ابن عم المصطفى زوج البنول وسية ، المسلول عبد مناف أو المغيرة أمير المؤمنين (على بن أبى طالب) القائل فى حقه الدعا فى يوم خيبر لاعطين الراية غدالرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فاء طاه إياها والقائل فيه أنت منى بمنزلة هرون من موسى والقتل فيه من كنت مولاه فعلي مولاء اللهم والمن والاهوعاد من عاداه قتل فى رمضان سنة أربعين وقد نيف على ٢١ ستين وه وأشهر من أن يعرف به قل حديث الترمذي والنسائى فى مسنده لى له ﴿عن نافع بن جبير) بالتصغير ﴿بن مطعم﴾ كلم وهونات جليل سمع عليا وعدة من الاصحاب وأبوه من كار الحدابة ﴿عن على بن أبى طالب) قال المسام يعنى به أمير المؤمنين وعلى بن أبى طالب من رواة الحديث تسعة فترك وصفه بامير المؤمنين خلاف الأولى اهـ وهذا غفلة عن اصطلاح المحدثين من انه اذا أطلق على فى آخر الاستادة هوالمراد كما اذا أطاق عبد الله فهوابن مسعود واذا أطلق الحسنةه والبصرى وأظيره اطلاق أبى بكر وعمر وعثمان ولم أرمن ذكر هم يفيد أمير المؤمنين مع انه لا شبهة فى عدم مشاركة الاسماء المذكورة لهذا الوصف بل ولا يعرف من الصحابة من يسمى على بن أبى طالب غيرهفهذا نشأ من عرف العجم وان كنت منهم وهو أبو الحسن وأبوتراب واسم أبى طالب عبد مناف الهاشمي القرشى واحد فاطمة بنت أسد الهاشمية أسات وهاجرت وهو كرم الله وجهه أول من أسلم من الصبيان وقيل من الذكور وقد اختلف فى سنه يومثافة- ل كانله خمس عشرة سنة وقيل أربع عشرة وقيل ثلاث عشرة وقيل ثماني سنين وقيل عشر سنين شهد مع النبى صلى الله عليه وسلم المشاهد كان غير تبوك فانه خلفه فى أهله وفيها قال له أما ترضى أن تكون منى:نزلة در ون من موسى الاانه لانبي بعدي استخلف يوم قتل عثمان وهو يوم الجمعة أثمان عشرة خلت من ذى الحجة سنة خمس وثلاثين وضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادى بالكوفة صبيحة يوم الجمعة اسمع عشرة ليلة خلت من شهر رمعنان سنة أو بعين ومات بعدثلاث أعمال من ضربته وغسله ابناء الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وصلى عليه الحسن ودون سحراوله من العمر ثلاث وستون سنة وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر وأياماروى عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين وكان يوم مات أفضل الاحياء من بنى آدم= لى وجه الارض بإجماع أهل السنة ثم رأيت الاستيعاب لابن عبد البر فى ذكر الاصحاب فلميذكرعلى بن أبى طالب غيره واغماذ كر المسمى على خمسة أنفس أحدهم لم يثبت له صحبة ﴿قال لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير ﴾ كأن المرادانه لم يكن كذلك فى سن فإنه فى كل -ن من سنى النبوة كان ربعة والمعنى أنه كان دائما بوصف بالاعتدال (ثمن الكفين والقدمين) قال ميرك الرواية فيه بالرفع فيكون خبر الحو المحذوف قبل ويجوز الغصب ليكون خبر السكان المقدر ولا يخفى تكلفه وليس هورواية المحدثين والمنتملين وقال المعام يروى مرف وعاخبر مبتدا محذوف أتى بالجملة الاسمية بعد الماضوية لانه خيله غليان محبته عليه السلام عندذكره انه موجوده تحقق تجرى لسانه فى الوصف حرياته فى وصف الموجودبما يتصف به فى الحال وفيه تنبيه نبه على أن ذكره صلى اللّه عليه وسلم ينبغى أن يكون كذلك والشئن جعله حالا أو استئنا فاليس بذلك فرواية النصب على أنه حال ليست بذلك الجزالة وجعله خبر الكان بحسب المفهوم لان قوله ليس بالطويل ولا بالقصير فى معنى كان ريمة تكاف جدا اهـ وقد أغرب ابن حجر حيث رج النصب على الرفع ثم الشئن بفتح الشين المعجمة وسكون الثاء المثلثة ويقال بفتحها أو كسرها أبهنا بعدهانون فسره الاصدى فيما نقله عنه المؤلف كماسيأتي بيانه بالفلفظ الاصابع من المكفين والقدمين وقل الشيخ ابن حجر العسقلانى أى غليظ الاصابع والراحة وفى رواية أخرى ضخم الكفين والقدمين قال وفسره الخطابى بالغلظ والاتساع وهو المراد هنا قال ونقل عن الاضمحى انه فسر فى موضوع آخر الششن بالحشن أقيل له أنه ورد فى وصف كفه صلى الله عليه وسلم اللين والنعومة فاّلى على نفسه ان لايفسرشبا فى الحديث وقال غيره الخصام وعلى بن أبى طلب من الرواة تسعة فترك زمته اميرالمؤمنين مرك أولى اهـ واءس على مان فى انعلى حيث أطلق لا تتقادر منه إلى الأذهان الأهو فهوا فلم الذى كمنارعلى علم (قال لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير) سبق شرحه (شان) ؛لحمة مفتوحة ومشثة ساكنة كذافى الشروح لكنضبطه الجلال السيوطى بالمثفاة فوق وهو بالرفع خير منتدامح ذوف والنصب خبرلكان المحذوف أوحال كما ذكره شارحون لكن زعم القسطلانى أن الرواية الى هنان الرفع من شئن والكسر غاط (الكفين) ينى ٤- لان الى الغلاظ من غيرقصر ولاخشونة فالمراد غلاظ العضوفى الجافة لاخشونة الجلد كذا ذكروه شئفت وكلام القاموس يخالفه فانه قال كفه خشنت وغلظت أهـ وذلك محمود فى الرجال كما فى النهاية لانه أشد اقبعنهم ويذم فى النساء ولمسا فر الأصمعى الشئن فيهما بالغلظ مع الخشونة أورد عليه أنه ورد فى صفته أى عند البخاري وغيره انه لين الكف فحافى ان لا يفسر شيء فى الحديث أبدا وتفسير أبى عبيدة بالغلظ مع القصر رد بما صح انه كان سائل الاطراف والكفين تثنية الكف وهى الراحة مع الاصابع سميت به لانها تكف الأذى عن البدن وهى مؤنثة قال ابن الأسارى وزعم من لا يوثق به ان الكف مذكر ولا يعرف تذكيرها من يوأق !* لمه فاماة ولهم كف مخصب فعلى معنى ساعد مخضب (والقدمين) تثنية قدم وهى من الانسان معروفة وهى أنثى وتصغير هاقديمة بالحاء وجعها اقدام جمع بين الكفين والقدمين فى مصاف الشدة تناسبهما ومن ثم لم يجمع بين الرأس والكراديس حيث قال (ضخم) بفوقيتين عظم (الرأس) فى رواية الهامة وورد وصفه بذلك من طريق صريحة عن عدة من الصحب وهوآية النجابة (ضخم الكراديس) واحدها كردوس بالضم كل عظمين التقيا فى مفصل نحوالر كبتين والمنكبين والوركين وقيل رؤوس العظام وكيفما كان يدل على وفور المادة وكثرة الحرارة وكمال القوى الدماغية وقوة الحواس الباطنة (طويل المصرية) عهملات وموحدة كمكرمة شعر وسط الصدر الى البطن كما فى القاموس وفى رواية البيهقى له شعرات من سرته تجرى كالقضيب ٢٢ ليس على صدره ولا بطنه غيره وعليه يفيد وصفها بالطول كما يفيد وصفها بالدقة فى رواية وأما على قيد الصنف هو غلظ فى الراحة والاخص أيضا قال ابن بطال كانت كفه صلى الله عليه وسلم ممتلئة لما غيرانها مع غاية فتخامتها وغاظها كانت لينة كماثبت فى حديث أنس المروى فى الصحيح ما مسست خرا ولا حر برا ألين من كفه صلى الله عليه وسلم قال وعلى تقدير تسليم ما فسر الأصمعى به الششن يحتمل ان يكون الراوى وصف حالتى كف النبى صلى الله عليه وسلم فكان اذا عمل فى الجهاد أومهنة أهله صاركفه خشة اللعارض المذكور وإذا ترك ذلك صاركفه إلى أصل جملته من النعومة وقال القاضى فسر أبو عبيدة اللغوى الشئن بغلظ الاصابع والكف مع القصر وتعقب بانه ثبت فى وصفه صلى اللّه عليه وسلم أنه كان سائل الاطراف كما. يأتى فى الباب أيضاويؤيده ما ثبت فى حديث آخرانه صلى اللّه عليه وسلم كان بسط الكفين أو رده البخارى من حديث أنس معلقا ووصله البيهقى فى الدلائل والبسط بالموحدة والمهملتين وفى رواية سسبط عمه ملت ين بينهماموحدة وهما بمعنى والمرادان فى كفه وأصابعه صلى الله عليه وسلم طولا غيرمفرط وهوما يحمد فى الرجال لأنه أشد لقيعنهم ويذم فى النساء قال العسقلانى أما من قصر البسط وبسط العطاء فانه وان كان الواقع كذلك لكن ليس مراداهنا والتحقيق ان الشئن الواقع فى صفته صلى الله عليه وسلم معناه الغاظ من غير قيدقصر ولا خشونة اهـ وفى النهاية انه ما عد لان الى الغلظ والقصر وهو الظاهر جممابين الروايات واللغات وأما قول العصام والششن مثلثتين أو بمثلاثة ومثناء فوقانية كما فى بعض النسخ فخالف لما فى الأصول المصحة وان كان لغة على مافى القاموس (ضخم الرأس) بالعداد المعجمة على وزن الضرب الغليظ من كل شئ وفى رواية عظيم الهامة ووصفه بذلك وردعن غير على أيضامن طرف صحيحة وهودال على كمال القوى الدماغية وبك لها يتميز الانسان عن غيره (ضخم الكراديس﴾ أى رؤس العظام فى والمفكرين والركبتين والوركين على ما فى الفائق جمع كردوس بضمتين كل عظمين التقبافى مفصل على ما فى القاموس أرادانه جسم الاعضاء وهو وما قبله بدل على تجابة صاحبه ولمالم يكن مناسبة بين الرأس والكراديس أفرد كل بالاضافة بخلاف الكف والقدمين ﴿طويل المسرية) بفتح الميم وسكون السين المهملة وضم الراءو بالموحدة وهو شعر بين الصدر والسرة على ما فى المهذب وفى رواية ذومسربة وفى أخرى عند البيهقى له شعرات من سرته تجرى كالقضيب ليس على صدره ولاعلى بطنه غيرها وعند الطيالسى والامر الى مارأيت بطنه الاذكرت القراطيس المثنى بعضها على بعض والحاصل أنه مادق من شعر الصدر سائلا الى السرة كماسيذكر فى حديث على رضى الله عنه المسربة الشعر الدقيق الذى كانه قضيب من الصدر الى السرة ﴿ إذا مشى تكفات كفؤا﴾ بالحمزق ما وفى نسخة تكفى بالألف المتقدمة عز ياء تكفيا بكسر الفاء المشددة بعدهاباء تحقية أى تمايل الى قدام وهى جملة أخرى مستأنفة قال مبرك وتكفؤا مصدره وكدوهو فى الأصل ٥٠-موز وتخفف فاذاروى على الأصل يقرأبضم الفاء كتقدمتقدما واذا خفف يقرأ تك فى تكفيا بكسر الفاء كتسمى تسميا وكذا وقع فى بعض النسخ اهـ وفى النهاية مكتار وى غيرمهموز والاصل الممز وبعضهم يرويه .. وزالآن . صدرتفعل من الصريح تفعل كتقدم تقد ما وتكفأتكفؤا والهمزة حرف محج وأمااذا اعمل الكسر عين المصدر منه تحوتخفي تخفا فاذا خففت الهمزة التحق بالمعقل فصارت كافيا بالمكسر وقال النووى وزعم كثيران أكثر مايروى بلاهمزوليس كذلك ﴿ كانما﴾ وفى نسخة كانه ﴿يحط) وهو بتشديد الطاء من صبب﴾ قريب من معنى التكفؤنه ومبين الآتى فلاتظهرفائدة وصفها بشئ منه ما لعدم اختلافه بالطول والدقة ومقابله ___ ما * وروى الطبالسى والطبرانى عن أمهانئ مارأيت نطن رسول الله الاذكرت القراطيس المثنى بعضها على بعض (اذا مشى تكفات كفيا) بالف مقلوبة عن الحمزة تخفيفاوقد سبق المقصودبه الاان بعضهم أحسن فى هذا المقام فقال مغضماعما سبق فيه من الكلام المعنى تقابل عنا وشمالا كالسيف أوكالغصن الرطب واعتراضه بان هذه مشسبة المختال فالاولى ان يقال عيل الى جهة مشاه وقصده رده عماض بانه لا يدم الاان وقصد لاان كان خلقة وهوصواب (كانما ينحط) وفى رواية كأنما يهوى (من صدب) فى نسخ كأنه بدل كأنما وهو لمفهوم حال من فاعل تكفأ م بالغة فى التكفى والتثبت فى مشيه وحله على سرعة انطواء الارض تحت قدمه خلاف الظاهر والانحطاط النزول والاسراع وأصله الانحدار من على الى سفل وأسرع ما يكون المناهجريا اذا كان منح دراو فى القاموس الصيب ما انحدر من الارض أى كانما ينزل فى موضع• تحدد وتفسير المصنف الآتى السبب بالحدور الذى هومصدريبان لاصل المعنى إن ٠ (لم أر) لم أبصر وهذه جملة أخرى معربة عن كمال حسنه ونهاية جماله (قبله ولا بعده." ) ظاهره تفى رؤية مثله قبل رؤيته وبعدها وذلك متعارف فى المبالغة فى نفى المثل سواء كان المتكلم من هوفى زمن قبل أولا فى وكتابة عن أفى كون أحد مثله وهو يدل عرفاعلى كونه أحسن من كل أحد وإذا انتفي المثل الذى هو أقرب إليه من الاحسن فى مقام ذ كر المحاسن فلاحمن الفي وسيحمى لهذا مزيدتقرير عما قريب وما يتعين على كل مكلف أن يعتقد ان الله سبحانه أو جد خلق بدنه الشريف على وجهلم يظهرقبله ولا بعده مثله فى آدمى ومرذات ما سبق ان محاسن الذات دليل على ما بطن فيها من بدائع الاخلاق وجلائل الصفات والمسط فى بلغ الغاية التى لا ترتقى فى كل من ذينك ﴿تنبيه﴾ قال فى الفتوحات اذا أراد الله أن يخلق انسانامعتدل النشأة مستقيم التصرفات والحركات وفق الابلاما فيه صلاح مزاجه وكذا الام فلح أمانى منهما وصلح مزاج الرحم واعتدات فيه الاخلاط اعتدال القدر الذى به صلاح النطفة ويوقت الله لا نزال المنى فى الرحم طالعامهذا بحركات ذلكيه لا يعرفها الأمن كشف عن بصيرته الحساب قدجما الله بإرادته علامة على السلاح فيما يكون فيه من الكائنات فيجامع الرجل فى طالع سعيد بمزاج معقدلف ينزل الماء فى الرحم معتد لا فيتلقاه على كفمة معتدلة وتوفق الام الى الشهوة لكل غذاء في صلاح مزاجها وما تتغذى به النطفة فيقبل التصوير فى مكان معتدل ومواد معتدلة وحركات ٢٣ فلحكمة مستقيمة فتخرج النشأة وتقوم على اعتدال فتكون نشأة صاحبها معتد لة ليس المفهوم إذا مشى كذا قيل والاظهر انه حال من فاعل تكفأ والانحطاط النزول والإسراع وأصله الانحدارمن علو الى سفل وأسرع ما يكون الماء جار يا اذا كان منحدرافين بمعنى فى كما فى نسخة والصبب بفتحتين الحدود فالمعنى كأنما ينزل فى موضع منحدر وقيل هو ما انحدر من الارض وفى حديث الطواف حتى اذا انصبت قدماه فى بطن الوادي أى انحدرت فى المسمى وفى رواية كاً نما يهوى فى صبوب وهو بالضم جمع صدب قال فى شرح السنةبر بدانه كان عشى مشياة و يا مرفع رجليه من الارض رفعانا بتالا كمن عشى اختيالا ويقارب خطاء تهما قبل ولم يدغم صيب لئلا يلتبس بالصب الذى هو بمعنى العاشق ولم أرقبله ولا بعده مثله كم جلة أخرى منبئة عن جاله وكماله وتستعمل هذه العبارة فىنفى الشبيه من غير ملاحظة القبلية والبعدية ومفهومه ما فى الخارج حتى بردان عليا لم يراحد اقبله صلى اللّه عليه وسلم ويجاب بات التقديرلم أرقبل موته وبعده مثله مع انه يمكن أن تكون الرؤية علمية ثمن فى المثل يدل عرفا على كونه أحسن من كل أحد كما يقال ليس فى الماد مثل زيد والسرفيه انه اذا أفى الأزل الذى هو أقرب إليه من الاحسر فى مقام ذكر المحاسن فكانتفي الاحسن بالأولى والاحرى ﴿حدثنا سفيان بن وكيع﴾ أى ابن الجراح بن ماج وهو أبو محمد الرواسى المكوفى كان صدوقا الاانه ابتلى بالوراقة وهى حرفة ضرب الدراهم فادخل عليه ما ليس من حديثه فتصبح فلم يقبل فسقط حديثه أخرج حديثه الترمذى وابن ماجه قيل وكان من المكثرين فى الحديث وجهه يروى عن أبيه ومطلب بن زياد قيل هوضعيف ﴿قال حدة أبى ) يريد أباه وكيما ﴿عن المسعودى) متعلق بحدثنا أبى ﴿بهذا الاسناد) متعاق بكل من قوله حدثنا سفيان وأوله حدثنا أبى على سبيل التنازع والاسناد رفع الحديث الى قائله والسند الاخبار عن طريق المتن وهما متقار بان ولذايستعمله ما المحدثون لشئ واحد (نحوه) أى تحواحديت المذكورة بله في بمعناه﴾ أى بلفظ آخرمف المعنى المتقدم قال محرك واعلم انه قد جرت عادة أصحاب الحديث أن الحديث اذا روى باس: أدين أو أكثر وساقوا الحديث باستاد أولاثم ساقوا اسناد الآخر يقولون فى آخره مثله أو نحوه اختصارا بالطويل ولا بالقصير لين اللهم ليس عنده غاط ولا رقة أبيض مشرب ثمرة أو صفرة معتدل الخلق والشعر ليس بسبط ولاجمد قطط فى شعره حمرة ليس بذاك السواد أسفل وجهه معتدل عظم رأسه فى عنقه استوى معتدل الجئمة لبس فى وركه والا صليه لحم خفى الصوت صاف ماغلط منه ومارق طويل البنان سبط الكف قليل الكلام الالحاجة عل طباعه الى الصفراء أو السوداء فى منظرهسرور قليل الطمع فى المال لا بريد الرياسة على أحد ليس بجحل ولا بطىء قال فهذا ما قالت الحكماء انه أعدل الخلفية الانسانية وأحكمها وفيها خلق نبينا عليه الصلاة والسلام قصد له الكمال فى النشأة كما مع له الكمال فى المرتبة فكان أكمل الناس من جمع الوجوه ظاهراوباطنا (ثناسفيان بن وكيع) بن الجراح قال الذهبي ضعيف وقال غيره صدوق لكنه ابتلى بالوراقة وادخل عليه ماليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه مات سنة ... م وتسمين ومائة خرج له المصنف رحمه الله وابن ماجه (ثنا أبى) يعنى وكما (عن المسعودى) عبدالرحمن المتقدم (بهذا الاسناد) «ورفع الحديث لقاءله والسند الاخبار عن طريق المتن فهما متقاربان ومن ثم استعملهما المحدثون عنى (نحوه) أى فح و الحديث المذكور قبله فى و مفعول حدثنا الثانى أو الاول ومفعول الآخر محذوف وعلى عما سلف أن سفيان لم يسقط حديثه الاآخرا فقط ما قبل كيف ذكر الحديث باسناده بعد الاسناد العالى على أن رواية من لا يحتج به قد مذكرفى المتابعة والمشاهد (معناه) أى بلفظ آخرمفعد معنى المتن المتقدم فهوتا كيد لقوله نحوه لدفع توهم المجاز انتح وشاع استعماله فيما وافق معنى وخالف الفظافهو يقتضى المغايرة وأمام :- له وشاع فى الموافق لفظا ومعنى هذا هو المشهور وقديستعمل كل مهما مكان الآخره الحديث السادس حديث على أيضا ٢٠٠ FWArwE (ثنا أحمد بن عبده) كطلحة (النبى) ٢٤ بالمقدمة نسبة لبنى طبة كبة قبيلة من عرب البصرة فلذا قال (البصرى) ثقة حة رمى بالنصب مات سنة والمثل يستعمل بحسب الاصطلاح فيما اذا كانت الموافقة بين الحديثين فى اللفظ والمعنى والتحويستعمل إذا كانت الموافقة فى المعنى فقط هذاهوالمشهور فيما بينهم وقد يستعمل كل واحد منهما مقام الآخر ف على هذا قوله عمضاد لإ رادة ان النحو يستعمل فى هذا المقام للم نى دون اللفظ مجازا اهـ وقال العصام نحوه مفعول حدثنا الثانى أو الاول ومفعول الاخير محذوف والراجح عند المصريين الأول فإن قلت قد تحقق ان سفيان ساقط الحديث فكيف ذكر الحديث بإسناده بعد الاسناد العالى قات صار ساقط الحديث آخراور واية من لا يحتج به ربماتذكر فى المتابعة والشاهد فاراد تايده حديث الخضارى بالشاهد والشاهد ما يوافق الحديث المستديهذا الاسناد فى المعنى والمتابع ما يؤيده من الموافق فى اللفظ المخالف فى الاسنادامكن بشرط الموافقة فى مرتبة من مراتب الاسناد فان وافق فى شيخ الراوى فالمتابعة قامة والافناقصة وتفصيل هذا البحث فى شرح التحية (حدثنا أحمد بن عبدة ﴾ بعين مفتوحة وسكون الموحدة (النبي﴾ بقت العاد المحجمة وتشديد الموحدة نسبة الى بنى ضبة قبيلة من العرب من سكان البصرة ولذا قال (المصرى ﴾ وهو يفتح الماء وتكسر قيل احترز بأ منى من الابلى وهو أوثق من الاإلى فان الضبى ثقة رمى بالنصب يعنى كونه من الخوارج دون الا إلى وفيه أيضا سوء المذهب قال شارح روى عن حماد بن زيد وخلق وعنه البخارى وأبوداودوالتر مذى وخلق وثقه أبو حاتم والنسائى ﴿وعلى بن حجر﴾ بضم مهملة وسكون جيم ثقة حافظ أخرج حديث البخاري ومسلم والترمذى والنسائى وقال شارح هو على بن محمد بن اياس بن مقاتل بن مخادش السعدى المروزى أحد أئمة الحديث سمع كثيرا من أئمة الحديث ﴿وأبو جعفر محمد بن الحسين وهو﴾ أى الحسين على ماذكره مبرك والخفى وقال العصام هوراجع إلى محمد أذلو كان راجعا الى الحسين أقال الحسين بن أبى حليمة الكن فى شرحين لهذا الكتاب ان الضمير للحسين ولاريب فى انه سه واذذكر فى أحد هذين الشرحين فى تكملة شرحه فى ضبط أسماء الرجال محمد بن الحسين أبو جعفر بن أبى حليمة المصرى اهـ وفيه بحث لا يخفى اذيمكن أن يكون من كلام الصنف -أنا لا أحله أولا وان يكون من كلام أحد تلامذته بين اجمال كلامه وتحقيق مرامه والواوللحال على كل مقال (ابن أبى حليمة 6 بفتح الحاء واللام المكسورة مقبول أخرج حديثها برمذى وكأنه لعدم اشتهار ه بالع فى توضيحه ﴿والمعنى واحد﴾ بالواو فى النسيخ المصححة حال من الفاعل أى حدثوناحال كون المعنى فى أحاديثهم واحد اقال مبرك أى مروياتهم وقعت بالفاظ مختلفة ومعنى الكل واحد وفى بعض النسخ المعنى واحد وهرحال من الفاعل بغيرواو وقال ابن حر حملة حالية من الفاعل أو المفعول أى حال كون المعنى فى أحاديثهم واحدا والاحاديث حال كونها بحسب المعنى واحد و فى نسخة بحذف الواوصفة مفعول حدثنا أى الاحاديث المعنى فيها واحد اهـ وتوضيحه حدثنا أحد الى آخره الاحاديث المعنى في اواحد قال العصام أى حدثنا بعبارات مختلفة والمعنى واحد ونه على أن اللفظ المروى لايعلم انه لفظ على بعينه وهنا بحث هو من أسرار المباحث وهو أن الاتحاد فى اللفظ ليس عبارة عن ان لا تختلف العمارة بل ان لا يختلف اللفظان فى الصيغة حكم واحد والاتحاد فى المعنى أن يكون كل منه ما ه. وقالمعنى ويلزم ما ... ق له أحدهما من الآخر فانهم فى الفرق من الشاهد والتابع قدذكروا أن الشاهد حديث معنى حديث والتابع ما يكون بلفظه وذكر وافى أمثال المتابعة قوله عليه الصلاة والسلام الأنزة ثم جلد ماقد بغتموه فاستمتهتم به وجهلودمتابعا قوله لوأخذ والها هاند بغيره فاستمتعوابهوذكر واشاه دا له قوله أعما أهاب دبغ فقد طهرفاحمن التأمل لو بلغت حقيقة التحقيق بمدونة التوفيق ﴿قالوا ﴾ هو استئناف بيار لحدثنا الاول أى حدثنا أحمد وعلى ومحمد وم عنى كالمهم واحد حدث قالوا أى كل واحد منهم (حدثنا عيسى بن يونس) ثقة ماءون أخرج حديثه الأئمة الستة رأى حده أبا إسحاق السبيعى وسمع منه وروى عن مالك بن أنس والأوزاعى وغيرهما وعنه أبوه يونس واسحق بن راهويه وجماعة سكن الشام ويقال الماج الرشيد دخل الكوفة أمر أبا يوسف أن يأمر المحدثين علاقاته فاطاعوه الااثنين عند الله بن ادريس وعيسى بن يونس فارسل ولديه المأمون والامين ان بروحا اليه ويقرآ الحديث عليه فهم لا فامر له بع شرة آلاف درهم فاء منع فظنوا أنه استقلها فن وعفت له فقال أن لأ ثم المسجد الى السقف ذهبالم آخذ شأ على الحديث كان علما فى العلم والعمل كان يغز وسنة ويحج سنة قيل حج خمسا وأربعين حجة وغزاخا خمس وأربعين ومائتين واحترز بالضبى عن أحمد بن عبدة الاولى (وعلى بن حجر) عه ملة مضمومة نجيم ساكنة السعدى مأمون ثقة حافظ مات سنة مائتين وأربعة وأربعين وله تسعون سنة خرج له البخارى ومسلم والترمذى والنسائى (وأبو جعفر محمدين الحسين) المصرى مقبول الكن لم يخرج له الاالمصنف واعدم اشتراره بعنه بقوله (هو ابن أبى حليمة) عهملة مفتوحة ولام لا يكاف وفى نسخ بالواو وضمير هو محمد اذلو كان الحسين لقال الحسين بن أبى حليمة وبه ردمارقع للشراح هنا أنه للحسين هذا (والمعنى واحد) أى حد ترا بسارات مختلفة حال كون المعدنى فى خياراتهم واحدا وبعبارات مختلفة حال كونها بحسب المعنى واحدافهوهل من الفاعل أو المفعول وفى نسخة حذف الواو صفة المفعول حدثنا أى العمارات المعنى واحد قال العصام والاتحاد فى الحفظ ليس عمارة عن ان لا يختلفا عبارة مل ان لا يختلف اللفظان فى الموغ بحكم واحد والاتحاد فى المعنى أن يكون كل منهما مسوقالمعنى ويلزم ما سبق له أحدهما من الآخر (قالوا حدثنا عيسى بن يونس) واربعين الحمدانى السبيعى الرملى الباخر زى وتقوممات سنة أربع وستين ومائتين خرج له الجماعة (عن عمر بنعبد الله مولى غفرة)٤ محمد معه، ومه وفاءسا كنه وراءمدنى مسن وثقه ابن مسعود وضعفه ابن معين وقال أحمد كثير الارسال مات سنة خسر وأربعين ومائه خرج له أبو داود والمصنف (قال حدثني إبراهيم) استئناف وجوابا السؤال من سأل عيسى ما قال لك عمر فاجابه بانه ول عمر حدثني إبراهيم (بن محمد) بن الحنفية صندوق من الخامسة روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه (من ولد) بفتحمين اسم جنس أو بعضم فكون اسم جمع لكن الأول هوالرواة كافاله القسطلانى وكيفما كان يكون مفردا وجمعاو من تبعيضية وبانية ورجع الأول بان البيانية تشعر بالحصدر وولد على لا مححصر فى محمد وبالجملة ايمان محمد اذا لمتبادر من الولد ما كان غير واستطه قل العصام والاولى كونه صفة لابراهيم بتقدير المتعلق معرفة أى الكائن من ولد (على بن أبى طالب) ويؤيدهان الموصوف لايخلوعن ابهام ال لكن يؤ يد الاول اختيار من ولد على بن أبى طالب يعنى به محمد بن الحنفية المشهور بالعلم والشجاعة أفضل أولاد على بعد السبطين والحنفية أمه اعلى من سبى بنى حقية ٢٥ وقد زعم بعض الضالين من غلاة وأربعين غزوة ﴿عن عمر بن عبد الله) كثير الارسال أخرج حديثه التر مذى وغير منقال أدرك ابن عباس وسمع الحديث من أنس وسعيد بن المسيب وضعفه النسائى ﴿مولى غفرذك بضم الجعمة وسكون الفاء هدها راءقهاء ﴿ قال حدثني إبراهيم بن محمد ﴾ صدوق روى عنه الترمذي والنسائي وابن ماجه ﴿من ولدعلى بن أبى طالب) صفة لا براهيم وهذا بالمقام أنسب الاتماما بحال الراوى قل الجوهرى الولدبه تحقين قد يكون مفردا وجما وكذلك الولد بضم أوله وسكون ثانيه وديكور الثانى جهد الاول مثل أسد وأسد والولد نا لا سراقة فى الولد وقال ميرك الروايه بالواو والان المفتوحة من قال العصام ومزة ميضية أو بيانية والجملة لبيان مجد كما هو الظاهره ن الولد بغير واسطة يعنى به محمد بن الحنفية المكنى باى القاسم المشتروبالعلم والشجاعة والعبادة وهوأفضل أولاد على بعد السبطين ١هـ والحاصل أن الجملة مع ترضة البيان تهدين محمد وقيل من ولد حال من ابراهيم لكن لاحسن فى تفيد العامل ول ابن هر والحمفة أمه حصلت لعلى مرسى فى حنفية قبل من مخافة عقول طائفة من الرافضة أنهم يعتقدون فىدهذا اللوحية مع أن أبابكرهو المععلى علي أمه فلولا اعطاؤهله لحقية كونه الامام الاعظم امكان الأهم دعاثم أغرب المصام فى هذا المقام أيضا حيث قال الأولى ان يقول أمير المؤمنين وسبق تحقيق ازرام ﴿قل كان على﴾ قال مبرك فيه انقطاع لانابراهيم هذالم يسمع من جده أمير المؤمنين على وتداول المؤلف في جامعه بعد ايراد هذا الحديث بهذا الاستاد ليس اسناد وعتصل ﴿اذا وصف رسول الله كم وفى نسخة النبي (صلى اللهعليه وسلم قال﴾ أى على ﴿لم يكن رسول الله صلى اللهعليه وسلم الطويل المقطم قاله يرك بتشديد الميم الثانية وبالغين المعجمة المكسورة بعد هاطاءه هملة اسم فاعل من الاغفاط من باب الانفعال أى المتناهى فى الطول منقوا م امغط النهاراذ المتد واصل منضغط والنون للطاوعة فقلبت ميما وأدغمت فى الميم هذا هو الصواب فى تصريح هذا اللفظ قال ابن الاثير فى جامع الأصول ه وتشديد الميم وبعض المحدثين بة ولونه بتشديد الفين ولمس بشئ وكذا محمه فى النهاية أيضا تشديد الميم قال ويقال بالعين المهملة وهو بمعناه وحده الجوهرى بضم الميم الاولى وفتح الثانية وتش ديدالفين المعجمة المفتوحة وهواسم مفعول من التفعيل واختارا الشيخ الجزرى فى تصميم المسابح قوله وأغرب شارح المصابيح المعروف بزين العرب فقال هواسم مفعول بتشديد الميم و بالغين المعجمة ولم أره لغيره ﴿ولا بالقصير المتردد ﴾ أى المشائى فى القصر كأنه رد بعض خلفه على بعضر وتداخلت أجزاؤه كذا فى النهاية (وكان ربعة من القومي عطف على قوله لم يكن بالطويل وفى كثير من النسخ كان بدون الواو وعلى التقدير ين فهو كالمبين أو المؤكد لما قبله وينبغى الرافضة المكفرين للشيخين ألوهيته وما درى ان أبابكر هو المعطى عليا أمه فلولا ان أعطاء بحق الأمامة لكان رضى المه عنه دعما (قال كان على) رافه بإ دراج كان المفيدة للتكرار فى قول على تكرار مشاهدة من ينتهى اليه الحديث وكمال اتفائه فى الشط بتكرارهالكن نقل عن الصنف ان الحديث لبس متصل أذا براهيم لم يلق عاما (اذا وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يكن رسول الله بالطويل المقط) تحديد الميم الثانية وبالغين مخدمة ومهملة المتناهى الطول كذا فى النهاية فهو معنى البائن فى رواية والمشذب فى أخرى وعليه فالمغط اسم فاعل من الامغاط وفى جامع الأصول المحدثون (٤ - شمايل - ل ) شددون الفين فعليه هو مفعول من التمقط ولا يقدح فيهاشتها راسم الفاعل اذقد يكون الاشتها ر طارئا وأصل الكلمة من حفظ الجبل فافقط اذا مده فامتدوكل ماعند بالدبطول ويرق فالمرادة فى الطول البائن وقلة اللحم (ولابالقصير المتردد) فى النهاية المتناهى فى القصر فاته رد بعض خلقته على بعض وتداخلت أخراؤه (وكان ربعة) عطف على قوله لم يكن وفى نسخ لا واو وكفما كان هوائيات صفة الكود تفى النقصان تكميلا المدح وعدم الاكتفاء باستلزام الذفي الأزمات فى مقام المدح من دون البلاغة وقوله (من القوم) مناط الفاأستاذ الطول ومقابلاه تتفاوت فى الأقوام وأراد بر بعة نوعامنه وهو المسائل الى الطول فلا يصادم ما ورد انه كان أطول من المربوع والثوم جماعة الرجال ليس فيهم امرأة -موابه اقيامهم بالعظائم والمهمات قال الصفانى وربما يتناول النساء تيها --- (لم يكن بالجهد القطط ولا بالسمط) قال جدنا من جهة الأم الزين العراقى والجهد بفتح وسكون العين المهملة هوالشعر المتجمد أى المتثنى والسبط بفتح السين مع مكون الموحدةوكسر «الفنان مشهور تان وهوالذى ليس به تمن واغاهومسترسل وكان شعره بين ذلك قواما وقوله (كان) لاواء (جمدار جلا) كالمبين لقوله لم يكن الخ أى انما كان بين الجعودة والسبوطة قال الحافظ ابن حجر والرجل بفتح الراء وكسر الجيم وفتحها وست ونها وفهمها ما فيهتكسر قليل (ولم يكن بالمعاهم) كشدد قال القسطلانى الرواية فيه وفى المكلم بلفظ اسم المفعول فقط واختلف فى تفسيره فعمل الفاحش السمن وهذا قريب مما سيفسره به المؤلف وقيل المنتفخ الوجه الذى فيه جامة أى ء.وس ناشئ عن السمن وقيل النحيف الجسم فى و من الاضدادوة.ل طهمة اللون أن لا يجاوز سمرته الى السواد ووجههمطهم إذا كان كذلك ولا مانع من ارادة كل من هذه الاربع هذا وأما ماقيل من أنه البارع الجمال التام كل ذى منه على حدته فلا مجال له هذا لانه ملح وقد نفاه (ولا بالمكام) بالبناء الفعول القصير الحفل الرابى الجبهة المستدير مع كثرة اللهم أراد به سيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراغاية التدوير ول بين الاستدارة والاسالة وهو ٢٦ أحلى عند العرب وغيرهم من كل ذى ذوق سليم وطباع قوم بل نقل الذهبى عن الحكيم ان استدارته أى المفرطة أن يراد بريسة نوعامنه وهو المائل إلى الطول فلا بنا فى ما وردانه كان أطول من المربوع ﴿لم يكن بالجهد القطط 6 كسر الطاء الاولى وتفتح ﴿ولا بالسبط ) بكسر الموحدة ويسكن ويفتح وسبق معناهما ﴿كان) بلاواويان لما قبله وجمدار جلاك ذل العسقلانى بفتح الراء وكسر الجيم وقد يضم وقد يفتح وقد يسكن أى فيه تكسر يسيرة كان بين السبوطة والجعودة ﴿ولم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم قال مبرك الرواية فيهما بلفظ اسم المفعول لاغير الاول من التعاهيم والثانى من الكلئمة اهـ وقال الحنفى وفى بعض النسخ المتكلثم من التكاثم على وزن الفعل وكلام المصنف فى شرح غريب الحديث يدل على الاول اهـ ومعنى المطعم المنتفع الوجه الذى فيه جهامة أى عبوس من السمن وقيل النحيف الجسم وهو من الاضداد والمكلم المدوّر الوجه وقال الشارح القور بشتى لما كان المكاثم المستدير بينهبقوله ﴿وكان فى وجهه تدوير﴾ وفى بعض النسخ فى الوجه بدل فى وجهه وأما جعل الحنفى فى الوجه أصلاوة وله فى بعض النسخ وجهه فلا وجه له لمخالفته الأصول أى لم يكن مستديرا كل الاستدارة بل كان فيه بعض ذلك ويكون معناه فى وجهه تدويرما ويعبر عنه بأنه كان فيه سهولة وهى أحلى عندالعرب والسهولة ضد الحزونة وهى فى الاصل ما غلظ من الأرض والحاصل أنه كان من الاستدارة والاسالة كذا قاله البيضاوى وأبو عبيدة على ماذكره مبرك (أبيض﴾ أى هو أبيض ﴿مشرب) مف أبيض أى مشرب حمرة كما فى رواية وهو بصيغة المفعول من الأفعال وفى نسمة بالتشديد والاشراب خاط لون بلون كأن أحد اللونين سفى اللون الآخر يقال بياض مشرب حمرة بالتخفيف فإذا شدد كان التكثير والمبالغة فعلى هذا البياض المثبت هذا ما يخالطه الحمرة والمباض المتفى فيما سبق ما لايخالطه الحرة(أدعج العينين ﴾ أى شديد سواد حدقتمما كما فى رواية عن على أيضا كان أسود الحدقة لكن قيد مع سعة الميز وشدة بياضها وأحدب الاشفار ﴾ بفتح الهمزة جمع شفر بضم أوله وقد يفتح وهو حرف جفن العين الذى ينمت عليه الشعر ويقال له الهدب بضم الهاء وسكون المؤهلة بعدهام وحدذة في القاموس هدب العين كفرخ طل أهدابها أى أشفارها والحاصل إن الاهدب هو الذى شعر أحضانه كثير مستطيل (جايل المشاش) بضم الميم وتخفيف الشين أى عظيم رؤس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين ﴿والكند﴾ دالة على الجهل وفى الصواح الكاثمة اجتماع لحسم الوجه (وكان فى وجهه) فى نسخة فى الوجهووجهه أحسن (تدوبرا) تفكيره اما للنوعية أى نوع منه أو للتقليل أى شئ قليل منه فلاينا فى نفى الكلمة كما توهمه ابن قبرس وليس كل تدوير حسنا وهذه الجملة كالمسننة لقوله ولا الكلام ( أبيض) بالرفع أى هو أبيض والجملة ممعنه له على خط التعديد (مشرب) محمرة كمافى رواية فالبياض المثبت ما خالطه جرة والمففى مالا يخالطها وهو الذى تكرهه إيفتح العرب وتسميه أموق والمشرب با تخفيف من الاشراب وهو خاط لون بلون كأنه - قى به وفى نسخة بالتشديداسم مفعول من التشريب يقال بياض مشربح مرة بالتخفيف فإذا شدد كان المكثير والمبالغة في وهنالمبالغة فى الــاض (أدعيج) ٤٢- ملتين لجيم (العينين) أى شديد سواد الحدة ة مع سعة العينة في الصحاح الدعج شدة .. واد العين مع سعتها وفى النهاية الدعجة السواد فى العين وغيرها وقيل شدة بماض المناض ومواد لسواد قال محقق وربما أشكل بأنه أشكل (أحدب الاشفار) جمع شفر بالضم ويفتح وهى حروف الأجفان الى يفبت عليها الشعر وهوا حدب والاهدب من طال شعر أحفاته وما أوهمه كلامه من ان الاشفار هى الأهداب عبر مرادة فى المصباح عن ابن فقيمة العامة تجمل أشفار المين الشعر وهو غاط وفى المغرب وغيره لم يذكر أحد من الثقات ان الاشفار هى الاهداب فهو أماعلى حذف مضاف أى الطويل شعر الاشفار أو مى النابت باسم المنبوت للملابسة ﴿فائدة﴾، أخرج الحرث بن أبى أسامة وابن سعد عن ابن عباس وغيره أنه صلى الله عليه وسلم كان الصيدان يصبحون ثمشاره صاو يصبح رسول الله وهو صبى دهينا كيلا (جليل) أى عظيم (المناش) مجمتين جمع مشاشة بالضم والتخفيف رؤس المفاكب أو رؤس العظام أو اللينة أو التى يمكن مصنفها (والكتد) بعثناة ذوقية تفتح وتكسر مجتمع الكتفين أى عظيم ذلك كله وهو علامة النجابة ونهاية القوة ٠ (أجرد) أى غيرأشهرقال فى القاموس رجل أجرد لا شغر عليه فوصفه به مع وجود الشعرفى مواضع من بدنه غالى وقول الدير قى فى التاج معنى أجرد هنا صغير الشعر ود بقول القاموس الأجرد اذا حمل وحدة الفرس كان فى صفر شعره وإذا جول وسف الرجل فهنا ولا شعر عليه على ان لحيته الشريفة كانت كثة وقيل معنى أجرد أى لاغش فيه ولا غل فه على أصل الفطرة (ذومسربة) سبق شرحه (شان الكفيف والرجلين اذا مشى تقلع) أى رفع برجليه رفعا بائنامت دار كا احداهما بالأحرى مشية أهل الجلادة بريدان مشبه مثل مشى العامة بتحريك الام وهي القلعة العظيمة من الشهاب قال بعضهم بصف حسن مشى محمودة ومر السحاب لازون فيه ولا قوله (كامايتحا) في نسخ كأنماعشى (فى) أى من (صبب) وهذا مؤكداهى التقاع (وإذا التفت التفتمعا) ٢٣ أى بجميع أجراه فكان إذا توجه الى شى توجه بكايته ولا يخالف سوف جسده يومنا يفتح التاء وتكسر أى مجتمع المكتفين وهو الكاهل أى عظيم ذلك كاه ودويدل على غاية القوة وخدمة الشجاعة ﴿أجرد﴾ أى هو أجرد أى غير أشعر وهو من عم الشعر جميع بدنه فالاجرد من لم يعمه الشعر في صدق عن فى بعض بدنه شعر كالمسربة والساعد ين والسادين وقد كان له صلى الله عليه وسلم فى ذلك شعرة وصف، صلى الله عليه وسلمبه باعتبارا كثره واضعها ما تجهل الأكثر فى حكم الكل أو تغليب ما لاشهرله على مالا تعرقل القضاء ومن قال انه جاء أجرد بمعنى صغير الشعر فيمكن أن يكون الغرض وصفه صلى الله عليه وسلم بصفر شهر بدنه ففيه مع انه لا يصح فى شعر الرأس واللحية والأهداب والحاجبين برده ما فى القاموس ان الاجرد اذا جمل وصفا للفرس كان ععنى صغر شعره وأما اذا جعل وصف لارجل فعفادانه لتشعر عليه ١هـ وقيل أجرد أى لبس فيه غل ولا غش فهو على أصل الفطرةففور الايمان بزهرة، وفيه انه بإشارات الصوفية أشمؤذوم سربة شن المكفين والقدمين كم مر الكلام عليها﴿ إذا مشى تقطع لم جلة مستقلة على طريق التحديد وقوله ﴿ كأنما يخط كم فى موقع المبان للجزاء يقال تقلع فى مشيه اذا كان كأنه يقاح رجله من رجل إذا أراد قوة شمسبه كأنه يرفع رجليه من الارض رقما بائنالا كمن يعنى اختمالا ويقارب خطاه فان ذلك من مشى النساء فالنقلع أردب من التكفى وقد سبق وفى بعض النسخ كما فى رواية عن الترمذى عنى بدل يخط وقوله ﴿فى صببك قبل بمعنى من صبب كما فى رواية ولانه بالتقلع أنسب ويجوز قيام بعض حروف الجرمقام بمصر ثم الظاهران من هنا ابتدائية والظهران فى ظرفية انهى مناسبة للانحطاط كمالايخفى ﴿واذا التفت التنتعالي أى جميعا يعنى أنه كان لا يسارق النظروقل أراد انه لا يلوى عنقه منة ويسرة اذا نظر إلى الشئ والغمايفعل ذلك الطائش الخفيف ولكن كان يقبل جمعا ظهار الاهتمام بشأن من أقبل اليه ويد برجميعابعد ما فضى حاجته عنه وحاصله انه اذا توجه الى انسان للتكام أو غيره يلتفت المه بجميعه ولا يتوجه اليه إلى العنق لانه فمل المختالين قبل وال المعنى الاخبر أظهر لما سيأتى فى وصفه جل نظره الملاحظة أى النظر بلحاظ العين ﴿بين كتفيه خاتم الفجوة﴾ بفتح التاء وكسرها ما يختم به الاول اسم والثانى صفة فه بر عن الآلة باسم الفاعل واضافته الى الندوة لأنه ختم به بيت النبوة حتى لا يدخل بعده أحد وال لأنه علامة تمامه الان الشىء يختم بعد تمامه وسيأتي مزيدالكلام عليه وهوجلة من غير عطف على ما قبلها لعدم المناسبة بينهما وقوله ﴿وهو خاتم التيين ) يحتمل أن تكون جملة حالية مكملة لما قبلها وان :- كون معطوفة على ما فاه الوجود المناسبة وهو كالخاتم المذكور افظا ومهنى أى خاتم ندوة النبيين عمنى علامة عامها أو علامة الوثوق بالنبوة أو خاتم بيت نتوتهم والحاصل أن كسر التاء: منى أنه ختمهم أى جاءآخرهم فلافي بعده أي لا بتدأ أحلبعده فلانافى نزول عيسى عليه السلام متابع الشريعنه مستمدا من القرآن والسنة وأما فيتم القاءفهناه أنهم به ختموا فهو الطابع والخاتم لهم ﴿أجود الناس صدرا﴾ جعل صدره أجود لأن الجود فرع انشراح الصدر والصدر محل القلب الذى فيه الجود فيكون من تسمية الشئ باسم محله أو مجاوره والمعنى أجود الناس قلباً كلا يخالف بدنهذا .. وقصدهمقصده فى ذلك من التلون وإمارة الخفة وعده التصون قل الدجى وبنفى ان يخص هذا بالثفاته وراءها ما والتفت ينة أو برة فى الظاهرانه بعنقه وقل أراد بذلك انه لا يسارع قاله القسطلانى وهو أقرب لمارتى انه كان جل نظره الملاحظة (بين كتفيه خاتم أصله بفتح التاء وكسرها ما يختم له واضا فته إلى (القوّة) الحكونه علامتهالأن الحستمر آية الاستنشاق أولانه آية قامع الذاتى بختم بعدعامه وهد داخلة غير معطوفة على ما قبلها أمام المناسبة (وهو خاتم النبيين) جملة حالية مكملة 1-قبلها أو م مطوقة عليه لوجود المناسبة أى خاتم ندوتهم معنى علامة مامها أوانهم ختموابه فهو الخاتم لهم فلافي بعده وعدى اما نزل بشرعه (أجود الناس) جملة أخرى (صدرا) تميز عن نسبة أجود الى ضميره صلى الله عليه وسلم أى صدره يعنى قلبه أجود تسمية العال باسم المحل اذا اصدر محل القلب الذي فه الجود أى أكثرهم عطاء فقليه أجود القلوب وأمنهاها بالمال وبذل العلوم والمعارف فلا يخل بشيء منها على مستحقه وفى رواية أو مع الناس صـدواوه وكتابة عن عدم الملل من الناس على اختلاف طبقمهم وتباين أمز جتهم فى وعبارة عن كثرة التحمل كما أن الحرج وضيق الصدر كتابة عن المال الحاضل بتحريك الاسباب وقيل أجود من الجودة أى أحسنهم قابالسلامته من كل غش وحقاء (وأصدق الناس) أوردبرا والعطف ا-كمال المناسبة بينها وبين الجملة قبلها (الحجة) بسكون الهاء وجيم وتحرك أفصح أى اسانا بعنى كارما وا طلاقه على آلة الكلام الذى هو الأسان . . الغدوامهنى كلامه أصدق الكلام لامجال لجريان صورة الكذب عليه وقول الشارح المرادان لسانه أصدق الالسنة فيتكلم مخارج الحروف كما هى خلاف الظاهر ووضع المظهر هنا موضع المضمر أعنى فى قوله أصدق الناس بعدأجود الناس اذا كان المحل محل إضمار فيقال أصدقوم النكتة هى زيادة الركن كما فى قل هوالله أحد الله الصمد حيث لم يقل هو الصمدوبالحق أنزلناه وبالحق نزل ما قال وبه نزل واغمالم بحر على سته فيما بعدها كتفاء فى حصول الكتببهذا (وأانهم عريكة) أحسنهم معاشرة وألين أفعل من اللبن ضدالصلابة والعربكة الطبيعة ومعنى انهها انقيادها للخلق فى الحق :- كان معهم على غاية من التواضع وقلة الخلاف والنفور مالم يردما يتعرض له باهمال أوابطالفهذه الجملة معبئة عن كال مسامحته ووفورحمه (وأكرمهم عشرة) بالمكسر اسم من المعاشرة وهى المخالطة وفى نسخ عشيرة كقبيلة أى قوما من جهة أبيه وأمه وما سيذكره المصنف بعديؤيد الاول بل كان هوتمييز (من رآه بديهة) أى رؤية بديه ةقه ومفعول مطلق بنى ذأهمن غير سابقة ٢٨ يعينه بقرينة السباق وكفما مخالطة ومعرفة أحواله أوقبل النظر فى أخلاقه العلمية وأحواله السنية (هابه) خافه لما فيه من صفة الحلال وعلمه الحمية الالهية والفيوض السماوية (ومن خاطه) أى عاشره قالالمر ز وقي وأصل الخاط تداخل أجزاء الاشياءبعضها فى(.ض وقد توسع فيه حتى قيل رجل خلط اذا اختلط بالناس كثيرا (معرفة) لاجل المعرفة أو عاشره معاشرة معرفة أو متمرفائه خرجبه مصاحبة التكثر كالمنافقين (أحبه) حتى إدير أحب المه من والددو ولده والناس أى قلبه أجود القلوب فانه لا ينحل شيا من زخارف الدنيا ولا من عوارف المولى والمرادان جوده كان عن طيب قلب وشرح صدر وسحية طبيع لا عن تكاف وتصاف وقيل أنه من الجودة بفتح الجيم بمعنى السعة أى أر سمهم قلباته فى انه لاعلى ولا يفجر قابه ويؤيدهما أخرجه ابن سعد فى كتاب الطبقات من طريق سعيد بن منصور والحكم بن موسى قالاثنا عيسى بن يونس هذا الاسناد بلفظ أجود الناس كذا وأرحب الناس صدراو الرحب تعنى السعة قيل ويحتمل أنه سقط من رواية الترمذى :فى وقيل يحتمل أن أجودمأخوذ من الجودة بفتح الجيم مصدر جاد اذا صار جيدا أى أحسنهم قلب ابسلامته من كل رذيلة من بخل وغش وغيرها من الادناس الماطنية والصفات الدنية كيف وقد صح ان جبريل شقه واستخرج منه علقة وقال هذاحفظ الشيطان منك ثم غسله فى طست ذهب بماء زمزم ﴿وأصدق الناس لمحة بفتحتين ويسكن الثانى أى لسانًا على ما فى المهذب أو تحريكه على ما فى الفائق والمعنى أصدقهم قولا وأغرب شارح وقال يريد انه صلى اللّه عليه وسلم كان لسانه أصدق الألسنة فيتكلم بمخارج الحروف كان فى بحيث لا يقدر عليه أحد ﴿ وأليتهم عربكة﴾ أى طبيعة وزنا ومعنى أى سلسا مطا وعا من قاد اقليل الخلاف والنفور وهذه الجملة منبئة عن كمال مسامحته صلى الله عليه وسلم ووفور حلمه وتواضعه مع أمته ﴿وأكرمهم عشيرة﴾ بوزن القبيلة ومعناه وهو كذلك فى المصابيح ووقع فى بعض النسخ الموافقة للترمذي وجامع الأصول عشرة بكسر أولها وسكون ثانيها صحبة ويؤيده ما نقله المصنف عن الاضمحى وكا( المعنبين صادق فى حقه صلى الله عليه وسلم لان قبيلته أشرف القبائل كما وردان الله اختار القبائل تجعلنى من خيرهم قبيلة وقال تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم بفتح الفاء على ماروى عنه مرف وعاومعاشرته ومخالطته أكرم من جميع مخالطة الناس كما يدل عليهقوله ﴿من رآه بديهة﴾ أى رؤية بديهة فى مفعول مطلق أى أول رؤية من غير معرفة ﴿حسابه﴾ أى خاذه لان معه الهرمة الالحية والمهابة السماوية ﴿ومن خالطه﴾ أى عاشره وصاحبه (معرفة) أى مخالطة معرفة تبين بها حسن خلقه ﴿أحبه) اسكال حسن معاشرته وباهر عظيم. ؤالفته حباشديداحتى صار عنده أحب إليه من والديه وولده والناس أجمعين ﴿يقول ناعته﴾ أى واصفهاجالا عجزا عن بيان جماله وكاله تفصيلا أجمعين لظهورما يوجب الحب من كمال حسن خلقه ومزيد شفقته وتواضعه وباهرعظيم تألفه وأخذه بالقلوب قال ابن القيم والفرق بين المهابة والكبران المهابة أثر من آثارامتلاء القلب بعظمة الرب وتحته وإجلاله فإذا امتلاء القلب بذلك حل فيه الفور ونزلت عليه السكينة وألبس رداء الهيبة فاكتسى وجهه الحلاوة فاخذ بمجامع القلوب محبة ومهابة تحت المهالأفئدة وقرت به العيون وأنست به القلوب فكلامه نور ومدخله نور ومخرجه نوروع-له نوران سكت علاه الوقار وان نطق أخذ بالقلوب والاستماع والأبصار وأما التكير فانه من آثار العجب والبغى من قلب قدا مثلاً بالجهل والظلم فرحات منه العبودية وتنزل عليه المقت فنظره إلى الناس شرر ومشجديده- م تنخير ومعاملته لهم معاملة الاستئثار لا الإيثار ذاهب بنفسهته الاسداً من لقيه بالس لام وان رد عليه يرى أنه بالغ فى الانعام لا ننطلق لهم وجهه ولا بسعهم خلقه وقدحى اللّه حبيبه من هذه الأخلاق (يقول) استئناف أو اشعار بالانفصال بين الوصفين أو بكال الاستقلال (ناعته) واصفه بالجميل اذ النعت الوصف بالجميل والوصف أعم والمعنى من أراد أن يصفه وصفا تاما بالذا في مجزعن وصفه بقول (لم أر) هى بصرية قال القاضى وهوالبيضاوى المفسرارى فى الذين مضموم الهمزة ومن البصر بالفتح (قبله ولا بعده مثلك) من بساويه سيرة وصورة خلفا وخلقا وفى الصمساح انه كلمة تسوية والمعائل المساوى ولم يردالمشابه مظلة الفساده والمثل لا يتصرف فى وذكره تفيد نفى المساواة فى الذات وفى كل صفة والالوجد مثل ما واراد بالمهل من له قدرمساو فقط أو مع زيادة فيلزم نفى الراجع لأنه مهل وزيادة أوت فى المثل: زعن اثبات الرحمان كما في : في الافضل عرفا أون في المثل أعم من كونه مع انتفاء الرابع فإرادته ذلك تشبه استعمال العام فى الخاص ثم المراد اقتفاء الرؤية قائه كمال أوانتفاء المثل فى نفس الأمر بإدعاءانه لو كان لعله قال محقق والوحه أن الفتى من شأنان كل من يريدنعته ذلك ويلزم منه عدم المثل والالم يكن من شأن من رآهتعته بذلك ولابنا فى سل المثل مناقول الصديق وقد ح الحسن بالاله شيبه الذى ليس شيها بعلى وقول أنس كان الحسين أشبههم برسول اللّه وقوله ٢٩ لم يكن أحد أشبه بالفى من الحسن لأن المغفى فى الخير عموم الشبه والمثبت فى كظم لم أرقبله ولا بعده مثله) اذليس فى الناس من عائله فى الجمال ولا فى الخلق من يشابهه على وجه الكال ﴿قال أبو عيسى﴾ كذا فى الأصول المصححة ولم يوجد فى بعض النسخ لفظ أبو عيسى قال السيد أصيل الدين بريدبه نفسه انهذه كذبته ويحتمل أن يكون من كلام الرواة عنه كماسبق مثله فى أول الكتاب ويشعر به ذكر الكمية (سمعت أبا جعفر محمدبن الحسين﴾ يعني ابن أبى حليمة وهوأحد الشيوخ الثلاثة الذين روى عنهم هذا الحديث قيل وفى بعض النسخ عن عيسى بن يونس (يقول) قال الحنفى وفى بعض النسخ قال قال العصام بقول مفعول ثان لقوله سمعت وقد عرفت انه يجب ان يكون مضارعاها فى بعض النسخ بدل يقول قال ليس كماين فى اه والاظهران يقول حال «سمعت الاصممى) اذوى مشهور منسوب الى جده أدمع بصرى روى الحديث عن جماعة من الأئمة وروى عنه جماعة قال يحيى بن معين سمعت الاصحفى بقول سمع منى مالك ابن أنس واتفقوا على انه ثقة قيل وكان هرون الرشيد استخاصه لمجامه وكان يقدمه على أبى يوسف القاضى وكان علمهعلى اسانه وروى الأزهرى عن الرباشى قال كان الأصمعى شديد التوفى لتفسير القرآن وقال أبو جعفر كان شديد التوفى للتفسير والحديث ﴿يقول فى تفسير صفة النبى صلى الله عليه وسلم﴾ أى فى شرح ومتر الاذات الواقعة فى الخبر المروى واعترض بأن المصنف لم يراع ترتيب الحديث فى تفسير غريبه وليس بشىء لانه روى كلام الاصمفى كما سمع والاصمفى لم يذكره فى تفسير هذا الحديث ولقد نه عليه المصنف بقوله فى تفسير صفة الذى دون ان يقول فى تفسير هذا الحديث (المقط م وسبق ضبطه ﴿الذاهب طولا أى الشخص الذى يكون طول قامته مفرطا وط ولا تمييز عن نسبة الذاهب إلى فاعله أو مفعول له كذاذكره الحافى وقال العصام الطول الامتداد على ما فى القاموس أى الذاهب طوله والاسناد الى المفعول بواسطة فى أى الذاهب فى طوله ومن جعله مفعولا له لا أظن أنه صاره مقولاله ﴿قال﴾ أى الاصمحى ووهم من زعم ان فاعله أبو جعفر وأعمد من جوزاحتمال رجوعه إلى المصنف ﴿وسهمت اعراباً﴾ قبل وفى بعض النسخ بتقديم الواوعلى قال وفى بعض آخرمنهالاواوأصلاح يقول6 أى الاعرابى وهو منسوب الى الاعراب أهل البادية من العرب وهم أفضح من العرب الذين هم أهل الحضر من القرى مخالطتهم العجم يقول ﴿فى كلامه﴾ أى فى أثناء عباراته وغفط 6 اغما أتىهذا الكلام المناسبة من معناه وبمن أصل المعنى المراد من الحديث وهو الامتداد والاف فى الحديث اسم الفاعل من باب الانفعال كما سبق لا من باب التفعل وأماماذكره ابن حجر من أنه لمس هذا من المادة التى الكلام فيها وهى الضغط فذكره لممان ان المادتين تقار ينا لفظا ومعنى فيصدجد الاز مادة ما متحدة غادة ما فى الباب أن بابهما مختلف وقيل أنماذكره لانه نظير المبحوث عنه وذكره فى أحاديث أخر واقع وتفسيرمنافع ﴿فى نشابتهم بضم النون وشد المعجمة وفتح الموحدة وفى بعض النسخ حذف الفوقية أبى بكرنوع منه ولا بنا فى ماذكر فى الحسين لان كان كان أشد شها من وجه روى المصنف وغيره ان الحسن أشبه أعلاه والحسين أشبه أسافئه وعدمن أشبهه غيرها نحوخمسة عشرمنهم فاطمة ويحي بن القاسم كان له مثل ختم النبوة شامة تشمهه فإذا دخل الحمام أزدحم الناس عليه بقسلونه ويصلون على النبي وقد عرفت ان المراد الشبه فى البعض وان محاصفة منزهة عن الشريك ثم الجمل الواقعة فى هذا الخبر بعضها معطوف دون بعض وبعضها فعلية عطف عليها اسمية وبعضى الشرطية عطفت على مالا يناسبهالأنه يخل له عند عداً وصافه انه حاض مرعنده فاشتغل بلدة جماله عن ترتيب مقاله وذكر فى باب الخلق ما ليس منه محافظ. على قام الخبر (قال أبو عيسى) المصنف عبر عن نفسه بكنيته لاشتهاروبها ويحتمل كونه من كلام الرواة عنه (سمعت أبا جعفر بن الحسين) المذكور فى السند (يقول سمعت) الامام أبا سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك (الأصمى) بفتح الهمزة وسكون الصاد المهملة وفتح الميم وعين مهملة تسبة لإده أصمع الباهلى ثم المصرىهو الامام فى اللغة والاخبار روى عن الكبار أجموا على توثيق همات بالبصرة سنة خمس أوست أو سبع عشرة وما ئتين عن ثمان وثمانين سنة (يقول) وقد كان شديد التوفى التفسير والحديث (فى تفسير صفة النبي صلى الله عليه والمخط الذاهب اولا) تميز عن نسبة الذاهب لفا عله أى الذاهب فى طوله وجعله منه ولارد (وقال سمعت) فى نسخ لا وارأى الأهم فى ثالر جوءه الشيخ المصنف أولأبي جعفر بعيد (أعرابيا) بالفتح وهو الواحد من العرب الذى يكون صاحب منجهة وارتياد للكلام وفى (يقول) أثناء (كارمه) أى تكلمه (تمغط فى نشابته) بنون مضمومة فمجمة مشددة وموحدة وناء التأنيث وبدونها فى نسخ (أى منهامدا شديدا) هذا تقول أن النشابة بالتأنيث واضافة المدالى النشائة مجاز والممدود حقيقة ورالقوس قال فى القاموس تغط ذا من مادة المضغط الذى الكلام فيه بل هومن توضيح الشئء بتوضيح نظيرهوبيان ان ٣٠ فىقوس، ومنط أعرق فیه اه ولیس الكامة لاتخرجعن وهو السهم وفى للتعدية وفى القاموس تمخط فى قوسه ومغطه أغرق فيه والتقط فى النشاءة مجاز عن التمغط فى القوس لان النشابة سبب التغط فى القوس وقبل اضافة المدالى الشابة بطريق المجازلان الممدود حقيقة وتر القوس قال العصام وهذا من قبيل توضيح اللغة بتوضيح تظهره وبيان ان الكامة لا تخرج عن المدوالامتداد ومثله غير عزيز فى كتب اللغة فقوله ﴿أى مدهامداشديد ال6 اشارة الى لزوم المد والامتداد الكلمة وبهذا اندفع ما استصعبه الشارح من أنه ليس فى الحديث افظ التمغط فلا وجه للتعرض له ومن أنه كيف فسر التمغط بالمتعدى فاعتذر بان فى مزبدة لتقوية العمل ولا ريمة للتدرب فى كثرة زيادة حروف الجر للتقوى ولا يخفى ما فى اعتذاره فان المسموع زيادة الله للتقوية لكن لالتقوية الفعل المتقدم بل لتقوية الاسم والفعل المتأخر والتغط لازم وما استصعمه الشارح من أنه لا يجى ءسوى الماء للتعدية فكيف جعل منط متعديا فى اه وقيل تفسيره هذا بقوى أن مقول الاعرابى هو النشابة بالتأنيث وفيه نظر لات النشاب بدون التاء جنس ويجوز تأنيث ضميره ﴿والمتردد الداخل بععنه فى بعضه﴾ وفى نسخة صحيحة فى بعض بدون الضمير (قصرالم بكسر القاف وفتح الصاد مفعول له للدخول:منى من كان فى غاية القصر يقال له المتردد بلا تردد قالوا كان بعض أعضائه تردد الى بعض وتداخلت أجزاؤه وقيل لانه يتردد الناظر فيه هل هوصبى أورجل ﴿وأما القطط ﴾ أى على الضبط السابق ﴿فالشديد الجعودة﴾ وفى بعض النسخ قشديد الجعودة بدون اللام أى كالزنوج وبعض الهنود ﴿والرجل) بكسر الجيم وسكونها ﴿الذى فى شعره) بفتح العين وسكونها وصف صاحب الشعر به مجازا والحقيقة وصف نفس الشهر المذكور به وقيل أنه بيان المراد به فى الحديث دون اللغة ﴿جونة ) بضم الداء المهملة والجيم أى انعطاف وقوله ﴿أى تذن ) بفتح الفوقية والمثلثة وتشديد النون مصدر تثنى على زنة تفعل تفسير ل كلام الاصمعفى من غيره أعم من أبى عبدى أو أبى جعفر فلا يردان الاولى الذى فى شعره تثن قصرا السافة وقوله ﴿قليلا﴾ أى انعطاف بوصف القلة لا على طريق المبالغة وفيه إنه يخالف ما فى القاموس شعر حن ككتف متسلسل مسترسل رجل جعد الاطراف اهـ فكان وصف القلة باعتبار الواقع فى وصفه صلى الله عليه وسلم فاى التفسيرية منزلة الاستدراك لان الأصمعى لما قال فى شعره محجوزة وهو غير صحيح على اطلاقه فقيده من قيده بقوله أى تشن قليلا ﴿ وأما المطهم﴾ بفتح الحاء المشددة ﴿فالبأدن﴾ وتقدم قول آخر فى معناه والبادن هو الضخم من بدنعمنى فهم (الكثير اللحم ﴾ بخفض اللهم صفة كاشفة ﴿ والمكلم) بفتح المثلثة (المدوّر الوجه والمشرب﴾ بفتح الراء والذى فى بياضه حرة﴾، فإذا شدد كان المبالغة والإشراب خلط لون بلون آخر كان أحد اللونين .س- فى اللون الآخر فالتفييد بالبياض والحمرة وقع مثلاً أولبيان الواقع فى وصفه صلى الله عليه وسلم ﴿والادعج الشديد سواد العين ﴾ بإضافة الشديد الى سواد العين وقبل الدعج شدة سواد العين فى شدة بياضها وهو الأنسب عقام المدح ﴿والأهدب الطويل الاشفار ﴾ قال ميرك الاشفار جمع شفرة بالضم وقد تفتح وهو حروف الاجفان أى أطرافها التى ينبت عليها الشعروهو الحدب والأهدب هو الذى شعر أجفانه كثير مستطيل وقول المؤلف الطويل الاشغار يرهم ان الاشفارهى الأهداب لكنه على حذف المضاف أى الطويل شعر الاشفار قال فى المغرب ان أحدا من الثقات لم يذكران الاشغار الأهداب ﴿والكتد) بفتح التاء وكسرها ﴿مجتمع الكتفين﴾.ضم الميم الاولى وفقح الثانية اسم مكان وقول العصام على صيغة المفعول موهم ففيه مسامحة والمكتف بفتح أوله وكسرنانيه على ماضبط فى الأصول وفى القاموس كفرح ومثل وجبل ﴿وهو﴾ أى مجتمعهما ﴿الكامل 6 بكسر الحاء ويقال بالفارسية ميان هردوشانه وقيل ما بين الكاهل الى الظهر وفى القاموس الكاهل كصاحب الدارك وهو بالفارسية بالوبالعربية الغارب أومقدم أعلى الظهرما إلى العنق وهو الثلث الأعلى أو ما بين الكتفين فقول ابن حجر والمعنى واحد غير صحيح المدوالاشتداد فلاوجه لماقيل ليس فى الحديث لفظ المتمغط حتى تتعرض له (والمتردد الداخل بعضهفىبعض قصرا) بكسر ففتح لان بعض أعضائه تردد على بعض وتداخلت أجزاؤه حتى تردد الناظر أهو صبى أورجل (وأما القطط فالشديد الجمودة) فى نسخ فشديد الجعودة (والرجل الذى فى شعره محجونة) عهملة نجيم أى انعطاف وعلم مما مران الرجل الشعر ووصف صاحبه به مجاز (أى منثن قليلا) هذا تفسير ل کارمالأمممی من أبى عيسى أو أبى جعفر (وأما المطوم فالبادن) بدن الرجل بعدن من باب ظرف ويدن أيضا موزن قعد أى سمن وضخم فهو بادن كذا فى المختار تحاصله وفى المصباح بدن بدونامن باب قعد عظم بدنه بكثرة لحمه فهو بادن يشترك فيه المذكر والمؤنث والجمع بذن كراكع وركع اهـ وعليه فقوله (الكثير العم) صفة كاشفة للعادن المسالغة (والمسرية) (والمكلثم المدورالوجه) ولا يكون الامع كثرة اللحم (والمشرب الذى فى بياضه جرة) الاشراب خلط لون بلون كان أحد اللونين سفى الآخر كامر (والادعج الشديد ... وادا المين) باضافة الشديد لمابعده (والاهذب الطويل الاشفار) أى الطويل أشعا الاشفار فهو على حذف مضاف أو من تسمية الحال باسم المحل (والكتد مجتمع المكتفين وهوالكاهل) بكسر الحاء وهو مقدم الظهرهز المفق أومفرز العنق فى الصلب أو ما بين أصل العفق الى أصل الكتفين أو أعلى الكتف (والمسربة هو الشعر الدقيق الذى كانه تعذيب من الصدر الى السرة) التصيب الصف اللطيف الرقمق أو العود أو الغصن (الشئن الغليظ الاصابع من الكفين والقدمين) الكلام فى الشئن للعهد عمنى أن الششن المضاف الى الكفين والقدمين عبارة عن غلظ الأصابع لا أن الششن مطاشا كذلك إذهو الغليظ ولم يعتبر المصنف القصر ولا عدمه وفى النهاية انه ما عيلان الى الغلظ أو القصر أو بلاقصر وهو ٣١ فى الرحال محمود (والتقلع ان عشى بقوة) أراد قوة مشسيه كانه ﴿والمسربة) بفتح الميم وشم الراء ﴿هوالشعر﴾ بفتح العين ويسكن والدقيق الذى كانه قضيب﴾ أى غصن نظيف أوسيف الطيف على ما فى القاموس أوسـهم ظريف على ما فى المهذب ﴿من الصدر﴾ أى ارتداؤها (الى السرة﴾ أي انتها ؤها ﴿ والشئن﴾ بسكون المثلثة ﴿الغليظ الأصابع من المكلفين والقدمين﴾ وسبق تحقيقه ﴿والنقاع أن يمشى بقوةك﴾ كانه يرمع رجله من الأرض وفعاة وبالا كمتى المحتالين والمتكبرين ولا كشى النساء والمريضين ﴿والصببك) بفتح الساد والموحدة الاولى ﴿الحدود﴾ بفتح الحاء المهملة حمد الصعود وكذا الحدر على ما فى المهذب ﴿تقول أنحدرناك أى نزلنا ﴿فى صبوبك﴾ أى مكان منحدر وهو يفتح المهملة وضمها أبضاوق ل بالضم جميع ﴿وصبب﴾.فتحتين ولم يدغم اثلاء شقته بالصب الذى تعنى العاشق *واعلم أنه وقع فى الحديث السابق كانما يخط من صبب وفى هذا الحديث كانما ينحط فى صيب وفى رواية أبى داود فى صبوب قال الخطابي اذا فتحت الصاد كان اسمالما يصب على الانسان من ماء ونحوه كالطهوروالغسول ومن رواه بالضم فعلى أنه جمع الصبب وهر ما انحدرمن الارض قال وقد جاء فى أكثر الروايات كانمنا عندى فى صبب قال وهو المحفوظ كذا فى جامع الأصول فيتعين ان من منى فى لاءكسه كما سبق عن بعض وعلى جميع التقادير فالمقصودان مشبه صلى الله عليه وسلم كان على سبيل القوة وعلى وجه التواضع لا على طريق التكبر والخيلاء قال تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا وقال عز و جل واقصد فى مشبك أى توسط بين الاسراع والتوانى وقوله (جامل المشاش) بضم الميم جمع «شاشة (بريدرؤس المناكب﴾ أى ونحوها كالمرافق والكتف والركبتين على ما فى النهاية وكان الانسب تقديم تفسير المشاش على الكتدلتقدمه فى الاصل ﴿والعشرة كا بكسر العين ﴿الصحبة والمشير الصاحبك﴾ أى العاشر أى ومنها المشير بمعنى الصاحب والافاء شير ليس مذ كورفى الحديث وقيل الجمع بين تفسير العشير أو العشرة مشعر بوجود النسختين وتقديم العشرة اشارة الى أنه الاصل الادمح وقول ابن حجر والمشير يطلق على الزوج كما فى حديث وتكفرن المشرفيه أنه صاحب أبنا وفى الحقيقة المشيرة بمعنى القبيلة أيضا ما خوذة منه لأن الغالب محبة المشيرة ﴿والبديهة المفاجأة﴾ بالهمزة أى المفتة ومنه البديهي الحاصل من غير التروى ﴿يقال بدهته﴾ من حد سال ﴿بامر ﴾ الماء للتعدية ﴿أى جئته﴾ من حد علم أو منع قال النووي والأول روايتنا فى هذا المقام اهـ وفى بعض الأسم فاجأته وهو المناسب لقوله والبديهة المفاجأة (حدثناس فيان بن وكيع حدثنا جميع) بضم الجيم وفتح الميم وثقهابن حبان وضعفه غيره قاله ابن حجر وقال العسقلانى جمع ضعيف رافضى اهـ واختلف فى قبول رواية المبتدع والاصح أنه أن كانت بد عته ليست بكفر وهو غيرداع إلى بدعته فيقبل ان كان مقصفا بالضبط والورع ﴿ابن عمر بضم العين وفتح الميم قال ميرك كذا وقع فى نسخ الشمائل مكبرا و كذا أورده المزنى فى التهذيب وتبعه الذهبي في الميزان لكن قال الشيخ ابن حجر فى القريب جميع بن عمير بالتصغير في ما ﴿ابن عبدالرحمن﴾ أهـ وجعل العام أصله عمر وبالواو وقال هكذا فى شفاء القاضى عياض فى روايته عن أبى عيسى وفى بعض النسخ عمر واختار الشيخ ابن حجر أنه بالقص غيرثم قال وقد دق نظر الشارح المحدث فى هذا المقام فقال وكانه غير اسم أبيه قارة الى عمر ووقارة إلى عمير كماهو دأب الرافضة من التغفر من عمر رضى الله عنه قات لانه من الأشداء على الكفار وبا النواحتى قال :«منهم ما أحب العمرالشبه» الصورى بعمر ﴿المعجلى) بكسر العين وسكون الجيم نسبة الى عجل قبيلة عظيمة بنسب المهاجماعة من الصحابة يرفع رجله من الارض رفعا قوياوذلك أعد عن التكبر واعون على قطع الطريق لا كن مختال يقارب خطاه فانه شأن النساء (والصدب الحدور) بقالانحدرنا فى صبوب بالضم جميع صدب ولا تدغم باؤه لك-لا يلتبس بالحب بمعنى العاشق وقوله (حايل المشاش بريد رؤس المنا كب) أى ونحوها كالمرفقين والكفين والركبتين اذا لمشاش بالضم جميع مشاشة رؤس العظام أو العظام اللبنة فتفسيرها بالمذاكب فيه قصور (والعشيرة العجمبة والعشيرا لصاحب) ويطلق على الزوج كما فى خبر ويكفرن العشير (والعديهة المفاجأة تقال بدحقه بامر أى الج أته به) يقال جا أى جاء فتة وفى نسيج فاجأته وم وأنسب اسماقه * (تنميه) * قال الحافظ أبو نعيم قد اختلفت ألفاظ الصحابة فى أمته وصفاته وذلك لما ركب فى الصدور من جلالة، وحلاوته وعظيم مها بته وطلاوته ولما جعل فى جسده الشريف من النور الذى يتلا لا" ويغلب على بشرته فاعياهم ضبط صفته وزمت حايته حتى قال بعضهم كان مثل الشمس طالعة وقال بعضهم كان بتلا لأثلاً لؤالة مراسلة الدر وقال بعضهم لم أرقبله ولا بعده مثله، فلذلك السبب كان اختلافهم فى ذمت خلفة، ولونه* الحديث السابع حديث هندين أبي هالة (حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثنا جميع) مصغرا (بن عمر) مكبرا كذا فى نسخ الشمائل وفى بعض الروايات عمير مص غرا واختاره الحافظ ابن جمر وهوما أورده المزى فى التهذيب وتبعه فى الميزان لكن اختار الحافظ ابن حجر تصغيرها (ابن عبدالرحز العملى) بكسر فكون نسبة اجمل بن لحى قبيلة مشهورة الكوفى قال أبوداود جميع راوى حديث هند فى صفة النبى صلى اللّه عليه وسلم أخشى أن يكون كذا بالكن وثقه أبو حاتم وقال البعض جميع راخضى فكانه غير اسم أبيه الى عميرنف ورامن عمر وسوغ ذكر الحديث الذى هو فى اسناده كونه صد وقا فقد وثقه ابن حبان ومن ضعفه ٣٢ اما نفر من رفضه والمروى ليس ما بدء و الرافضة الى الكذب فيه لكن جزء الذهبى مانه واه وقال عن البخارى فيه نظر والتابعين وغيرهم ﴿املاء) مصدر منصوب أى قال سفيان حدثنا جمع حال كونه عمليا أو ملقيا أو ثالا ﴿علينا من كتابه﴾ أى لا من حفظه وابثاره أزيادة الاحتياط أو النسيان بعض المروى ونصبه على التميز أو يكون املاء مصدر ا لقوله حدثنا جميع من غير لفظه وهومصدرامليت جعنى أمللت وهمالغتان فى القرآن والمضاعف هو الأصل والإلى حدثنا رجل الخ ووقع فى بعض النسخ أملاه بلفظ الماضى واتصال ضمير المفعول به وهوحال من فاعل حد ثنا بنقد يرقد والقول بأنه استئناف بعيد جداولما كان الاملاء أعم من ان يكون بحفظ. أو كتابه قيده بقوله من كتابه وقال بعض الشراح الاملاء عند المحدثين القاء الحديث على الطالب مع بيان ما يتعلق به من شرح اللغات وتوضيح المعانى والمكات ﴿قال حدثنى﴾ وفى نسخة قال أخبرنى وهو بيان حدثنا الثانى (رجل من بني تميم 6 صفة رجل قال العسقلانى هو عبدالله التميمي مجهول الحال ﴿من ولد أبى هالة) صفة بعدصفة وهو بفتح الواو واللام وبضم أوله وسكون ثانيه وهو مستعمل هناتمنى الجمع أى من أولاده وأسباطه فالمراد ولده بالواسطة الوزوج خديجه كم صفة لابى هالة أو عطف بيان أو بدل منه واختلف فى اسمه فقيل هند بن ز رارة وكان من اشراف قريش ورؤسائهم مات فى الجاهلية وأماخديجة فهى أم المؤمنين بنت خويلد وكانت تدعى فى الجاهلية الطاهرة كانت أولا فى حيال عتيق بن خالد المخزومى فولدت له عبد اللّه وبنتائم مات عقيق وخلفه أبوه التفولدت له ذكر ين هالة وهنداثم مات أبوه اله وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوابن خمس وعشرين سنة ولهايومئذ أربعون سنة ونشأ هند فى جرتربية النبي صلى الله عليه وسلم وصارت خديجة أم أولاده الذكور والاناث سوى إبراهيم وهى أول من آمن به باتفاق العلماء وأقامت تحت فراشه صلى الله عليه وسلم خمساوعشرين سنة ومناقبها كثيرة يطول شرحها توفيت فى رمضان سنةعشر من النبوة مكة وهى بنت خمس وستين سنة ودفنت بالمجون ونزل النبي صلى الله عليه وسلم قبرها ولم تشرع صلاة الجنازة حينئذ كذاذكره مبرك شاء وخالفهابن حر حيث قال وكانت تحت أبى دالة ثم تزوجها عقيق كنى ﴾ صفة ثالثة الرجل لالزوج على ما توهم وهو بضم الياء وسكون المكاف وفى نسخة يكنى من التكفية في القاموس كنى زيد يكنى أباعمرووبه كنية بالكسر والضم ما ميدكا كاء وكثاه فقوله ﴿أباعبدالله} منصوب على أنه مفعول ثان سواء كان مشددا أو مخففامجردا أو مزيداقال الحن في بكنى على صيغة المجهول من الثلاثى المجرد وفى بعض النسخ من التكنية وفى الصباح فلان يكنى بابي عبدالله وكنيته أبازيدو بأبى زيد تكنية فعلى هذا النسخة الثانية ظاهرة والاولى تحتاج الى القول بانه منصوب بنزع الخافض أو على الملح وقال مبرك الرواية بكنى بصيغة المجهول مخففا من الثلاثى المجرد فيحتمل أن يكون أباعبد الله منصوبا بالمدح أعنى بتقدير يننى وتعقبه العصام بقوله كنى على صيغة المجهول مخففا مجردا أومزيدا و مشددا على اختلاف النسخ والكل بمعنى وقد يتعدى إلى مفعولين بنفسه ومنه يكنى أباعبد الله وقد يتعدى الى الثانى بحرف الجركذا فى القاموس فلا تقصر نسمة المخفف على كونه ثلاثيا مجردا فتكون من القاصرين ولا تحملها محتاجة إلى النصب بنزع الخافض فتخرج عن زمرة المتمصر ين ثم قال أبوعبد الله مجهول من الطبقة السادسة ولميخرج حديثه أحد من أئمة الصحاح الاالمره ذى فى الشمائل ولقاؤه ابن أبي هالة منتف قطها لان الطبقة السادسة لم يثبت لهم لقاء الصحابة وابن أبي هالة من قد ماء العدابة لامحالة قات اغما يتم هذا لوار يدبابن أبى حالة ولده بلا واسطة وأما على ماسيأتى من ان المراد به حفيده فلا اشكال فى الاتصال (املاء) أى القاءوهو مصدر حدثنا من غير لفظه أو تمييز أرحال جعنى عليا علينا وفى قسم املاء لفظ الماضى حال من فاعل حدثنا بتقد يرقد أواستثنافية جوابا للسؤال عن كيفية التحديث (علينا) والاملاء فى الأصل الالقاء لایکتب کما تقر روعند المحدثين إن يلقى المحدث حديثا على أصحابه فيتكلم فيه مبلغ علمه من غريب وفقه ولغة واسناد ونوادر ونكت ولا يخفى ان الاليق بالمقام هو الاول ويكون الاملاء من الحفظ فى نطنة الذهول عن بعض المروى أو تغييره نص على انه (من كتابه قال حدثنا) فى نسمع أخبرنا وتحقيق الترادف أو التغاير بينهما تكفل بيانه = لم أصول الحديث ومرت الاشارة ابعنه (رجـ ل من بني تميم) صفة رجل (من ولد ابن أبي هالة) صفة بعد صفة له والولد مستعمل هنا (عن بمعنى الجمع أى من أولاده وأسباطه (زوج خديجة) صفة أبى هالة أو عطف بيان أو بدل منه واسمه الغباش أو مالك أوزرارة أو غير ذلك وخديجة هى أم المؤمنين تدعى فى الجاهلية الطاهرة كانت تحت أبى حالة فولدت له ثم تزوجها عندق المخز ومي فولدت له ثم تزوجها المصطفى وله خمس وعشرون سنة ولها أربعون ولم يستكح قبلها ولاعليها وهى أول من آمن مطلقا أو من النساء وجمع أولاده منها الاابراهيم (يكنى) بصبغة المجهول مخففا وم شددا (أباعبد الله) قبل واسمه يزيد بن عمرواو عمر أو عمير وهذاصفة الرجل لالزوج وهو مجهول فالحديث معلول وهو من السادسة لم يخرج حديثه أحد من أئمة الفواح الاالمصنف هنا (عن ابن أبي هالة) وفى نسخ ابن لأبي هالة وهو حقد أبي هالة لابنه بلاواسطة واسمه هند (عن الحسن بن على) سبط المعمافى وريحة .. وسيد شباب أهل الجنة ولد فى رمضان سنة ثلاث ومات سنة تسع وأربعين ولما قتل أبوه بالكوفة يابعه على الموت أربعون الدائم -- لم إلى معاوية قدق مقالا أخبره به المصطفى بقوله إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يسمح به بين تشتين عظي فين من المسلمين (قال سالت على هذه بن أبي هالة) خفف اللام هو ربيب المصط فى حالة اسم الدارة القمرقتل مع على يوم الجمل وقدل مات فى طاعون عمواس ودفى ملف لم يجد من بدفنه الكثرة الموقفى حتى نادى منا دوار بسب المسط فى فترك الناس موتاهم ورفعوه على الاصابعحتى دفن (وكان وصافا) بانت ديد أى حسن صفة المصطفى ويستخضرها أرشيعته ود ابن أن نصف الأشياء والأشخاص وصف بالذا كماء وحقها ٣٣ والاول أولى والوصاف العارف لا صفة كذافى القاموس لكنلما نظر دهشتهم الى ان فعالا من ﴿عن ابن لأبي دالة6 فى المران انامنه عمر وفى أسهة عن ابن أبي هالة قل مرك وهو حقد أبي هالة لا انفه بلا واسطة واسم هند وهوابن هند شيخ الحسن كماذكره الدولابى وقال وعلى قول أبى عبيد حيث ذكرات اسم أبي هالة هند أ ضافه و من اشترك مع أبيه وجده فى الاسم وهومن الظرف التاريخية ﴿عن الحسن بن على رضى الله عنهما) سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانة الاكبرويدشباب أهل الجنة ولد فى رمضان سنة ثلاث من الهجرة ولما قتل أبوه بايعه على الموت أربعون ألفائم. لم الامر الى معاوية فى سنة احدى وأربعين تحقيق الما أخبر بهصلى الله عليه وسلم بقوله ان انى هذا دواءل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين مات فى سنة خمس وأربعين وبقى نسله من حسن بن حسن وزيد بن حسن ﴿قل التخلى﴾ يعنى أخاأمه الاضافى وهي فاطمة الكبرى سيدة نساء العالمين بنتسيد المرسلين (مندين أبى حالة 6 ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه خديجة الكبرى رضى الله عنه ما أخرج- ديثه الترمذى فى الشهئل ﴿وكان وصافا عن حلية الذبى صلى الله عليه وسلم ) حال من مفعول سالت بنقل برقد والوصافى صيغة مبالغة من وصف الشئ وصفا وصفة وفى القاموس الوصاف العارف للصفة وموأنسب بالمقام وكان القياس وصا فأ حلية ه بدون عن أو وصافا عليته بلام التقويه وكأنه على تضمين الكشف ويحوزان يجعل الجار والمجر ور صفة مصدر محذوف أى وصفاً صادرا أو ناشئا عن حاجته كماالوا فى قوله تعالى وما ينطق عن الهوى كنا قبل والاظهران الجار متعلق بسألت على ما يدل عليه رواية الشفاء ص الت خالى هند ين أبي هالة عن حلية رسول الله صلى الله عليه وإوكان وصافا حملة وكان وها قامة ترضة ،من منهولى سالت وقال ابن ح وتنازعه سالت ووصا ف القلم:4 معنى مخيراثم الحلية بكسر الحاء وسكون اللام الهيئة والشكل وقد يستعمل بمعنى الزينة وقيل هى ما يتزين به ويطلق على الصفة ﴿وأنا أشتهى أن يصف ى﴾ أى لا حلى والجملة حال من فاعل سالت أو من مفعوله على التداخل والترادف أومنه ماهمالوجود الرابطة وقيل انها جملة مفترضة أبناء طفا على الاولى (منها ) أى من حلقة وشيألم أى بعضنا من أو صافه الجليلة وزموته الجميلة قال ابن حجر وتنوينه لتعظيم والتمكثير أو للتقليل وهو الانسب بالسياق ﴿أنعاق به) أى أنتثبت بذلك الوصف واجمله محفوظافى خزانة حمالى ويل أى تمسك به واتصف به والخلاف لفظى وه وه لة غائمة للسؤال وفى النهاية والغماقال الحسن رضى الله عنه ذلك لان النبى صلى الله عليه وسلم توفى وهو فى سن لا يقتضى العامل فى الاشياء ويحفظ الاشكال والاعضاء ﴿فقال﴾ أى هند عطف على سالت ﴿كان ك لمجرد الرابطة وأغرب العسام فقال كان الاستمرار أى كان من ابتداء طفوابته الى آخر زمانه ووجه الغرابة ان هذه الم يدرك حال صغره مع انه بنافى بعض الأوصاف الآتية فقد و ﴿رسول الله صلى الله عليه وسلم حماك) بفتح الفاء وسكون انشاء وقل ميرك ضمهاناهالكسر الماء المحجمة لكن صيغ المبالغة فسمره مكترة الوصف وهو اللائق المناسب فى هذا المقام (عن حلية النبى صلى الله عليه وسلم) الحلف بالكسر الخلقة والهيئة والصورة والصفةوا الشكل وكل منها مكن ان رادهنا والصفة بالقام أنسب وكان هندقداممن النظرفى ذاته الشريفة فى صفرء ومن ثم خص مع على بالوصاف وأما غير هما من كارا محب فلم يسمع من أحدمنهم انه وصفه حقيقة ديدة له ونظرا الى انه لا يقدر أحد على وصفه حققه أوان الحق سبحانه جعل بحكمته لكل أمرقوماً على ان هند الغاوصفه على جهة التمثيل تقريا الطالب والافكل وصف يعبر به الواصف فى حقه خارج عن صفته ولاءه لم كمال حاله الأخلاق، (وأنا أشتهى) أى اشت فى (ان الحـ (٥ - شمايل - ل) يصف لى منها) عطف على وكان وصافافالحلقان معترضة ان بين السؤال والجواب شاهدتان مكان الوثوق والشبط فى المروى أو هما حاليتان والشهوة اشتاق النفس الى الشئ واشته متهذه ومشهى وشهرى يشهدى مثل لذيذ وزنا ومعنى (شيا) تفويته للتعظيم أو لتكثير أو للتقليل وهو أنسب (أتعلق) أى أتمسك (به) أواعيه واحفظ، أو المراد تعاق العلم والمعرفة والعاقال الحسن ذلك لان الاسطفى مات والحسن صغيرلا قتضى له التأمل فى الأشياء ويحفظ أوضاع الأشكال والأعضاء (فقال) عطف على ساات والمستكن يعود هه (كان رسول اللّه) من ابتداء طف وليته الى آخر عمره كانقده كان التى للاستمرار عندقوم (فيما) بقاء، فتوحة وه مجمة ساكنة أو مكسورة وأ كون السكون أشهر اقتصر عليه مقتصرون لا اعدم جوازا كسراى عظيما فى نفس. 4 (منذ١٥) اسم مفعول أى عظيما معظمافى صدور الصدور وعيون العيون لا يستطيع مكابران لا يعظمه وان حرص على ترك تعظيمه كان مخالف الما فى باطنه من تعظيمه فعليه ليست الفخاصة والضخاصة في جسمه وقيل المراد الجسم وخاصة الوجه نله واملأوه بالجمال والمهابة وقيل لحم عظيم القدر وعند صحبه مفخماً عند من لم يرفقط فه وعظيم أبدا و قبل كبر لحم الوجنتين مع كمال الجمال وقيل خم عظيم عندالله مفخم معظم عند الناس وبدأ الوصاف بالوجهدون العامة لانه أول مايتوجه اليه النظر وأشرف ما فى الإنسان وغيره من كل حيوان فقال (يتلالا وجهه) أى يستغير وشرق ويضىء وأصل تلألأً ابسعر فاشبه بياض اللؤلؤ وسمى لؤلؤالضونه (تلالؤالقمر) أى مثل اشراقه واستنارته (ليلة البدر) وهى ليلة أربعة عشر ٣٤ تسمى بدر الانه يسبق طلوعه مغيب الشمس فكأنه يدر بالطلوع والقمر ليلة البدرأحسن مايكون واتم ولا نافى المذكور فى كتب اللغة بسكون الهاء وقال الحنفي ضبطناه بفتح الفاء وسكون انداء المعجمة وكسرها ومنهم من اقتصر على السكون قات السكون دوالسوي رواية وا الكسر حكاية ﴿مفخما) خبر بمدخبرا- كان وهواسم مفعول من التفعيل أى كان عظيما فى نفسهمعظما فى الصدور والعيون عندكل من رآه ولم يرد بالفخامة خامة الجسم وان كان فخما فى الجملة لانه لم يكن نحيفا وزادت الضخامة فى آخر عمره !- آتاه الله تعالى جميع سؤله وأراحه منغم أمته وكانحك مته ما أشار المعبعض القابعين المسا قيل له ما هذا السمن قال كلا تذكرت كثرة أمة محمد صلى الله عليه وسلم وما اختصهم الله به ازددت سمنا وقال بعض العارفين كلما تذكرت انى عبد الله وانه أهلنى الإيمان والإدة أن زاد سمنى وأما ما ورد أن الله يفض السمين فحمله اذا نشأ عن غفلة وكثرة نعمة حسبة كمايدل عليه رواية مفض العامين وقبل ما وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالسمن وقيل الفخامة فى وجههندله واءتلاوة مع الجمال والمهابة والحاصل أنه كان حفظ ما فى الظاهر والباطن وان كان هو وأصحابه برآءمن التكاف ﴿بتلالأك أى يستغير ﴿وجهه تلا لو القمر) بالنصب أى لمعانه (ليلة البدر﴾ أى فى أربعة عشر المعبر عنها بطه بطريق الاشارة لازالة مرفيها فى نهاية أضاءته ثم تشبيه بعض صفاته بنحو الشمس والقمر الغا جرى على عادة الشعراء والعرب أو على التقريب والتمثيل والاءلاشئ يعادل شيأمن أوصافه أذهى أعلى وأجل من كل مخلوق وآثرابن أبى ها لت ذكر القمر لأنه يتمكن من النظر اليه ويؤنس من شاهده بخلاف الشمس لأنها تتى البصر وتؤذيه وفى الصباح- هى بدر الانه يسبق طلوعه غروب الشمس فانه يصدره بالطلوع اهـ وقيل البدره مناه التمام ﴿أطول كم بالنصب على انه خبرآخر ﴿من المربوع﴾ أى الحقيقى وهوما بين الطويل والقصير على حدسواء يقال رجل ربعة ومربوع وما سج ق انه كان ربعة مؤوّل بانه نوع من المربوع أو باته كذلك فى بادئ الفظار وأطول منه عندامعان النظر والحاصل ان الاول بحسب الظاهر والثانى بحسب الواقع نعم من معجزاته صلى الله عليه وسلم انه اذا دخل بين جاعة طوال كان فى نظر الحاضر ين أطول منهم جميعا كماروى انه لم يكن أحد عاشيه من الناس الاطاله رسول الله صلى الله عليه وسلم واربما اكتشفه الرجلان فيطوهما فاذا فارقاه نسا الى الطول ونسب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الربعة والسر فى ذلك هو التزمه على أنه لا يتطاول عليه أحد من الامة صورة كمالأ قط ولون عليه معنى ﴿وأقصر من المشذب﴾ على صفة المفعول من التشذيب وهوا طويل البائن الطول مع نقص فى لحمه وأصله من النخلة الطويلة التى شذب عنهاجر يدها أى قطع وفرق لان بذلك تطول كنا قل والمعنى ان طوله وفيه استعارة وفى القاموس المشذب بسيطة المفعول طويل حسن الجسم وفى نسخة هى أصل مبرك من المتشذب بصيغة اسم الفاعل من باب التفعل قال العصام ولم تجده فى اللغة *قات مطاوعة التفعل للتفعيل قياس كالتفيمه والقفيه والتذكير والتذكر وغيرهما فهو معنى الأول فه لم انه كان بينهما وهو بمعنى ليس بالطويل البائن ولا بالقصير المتردد ذلك قول القاضى فى تفسير والقمر ان اتلاها أنه يتبع طلوعه غروم اليلة البدر وطلوعه طلوعها أول الشهر أن مراده الغروب الاشراق عله وشبه الوصاف ثلا لؤالوجه بتلأ لؤ القمر دون الشمس لانه ظهر فى عالم مظلم مظلام الكفرونور القمر أنفع من نورها فنور وجهه أنفع من نورالشمس وهذا كما ترى أحسن من الجواب بان القمر يتمكن من النظر اليه ويؤنس من :شاهده من غير أنى بمولد عنه بخلاف الشمس فلاها تفشى المصر وتؤذى على أنه ورد تشيهه بالشمس أضاروي المصنف عن أبى هريرة ما رأيت أحسن منه كان الشمس (عظيم تجرى فى وجهه شبه حربانها فى ولكنها بحر بان الحصن فى وجهه أو جمل وجههعة راوه كانالحا مبالغة فى تفاهى التشبيه وفى النهاية كان اذا سرى كان وجهه إرادوكا مت الجدرترى شخصها فى وجهه أشد قضائه وصفاته ثم تشبيه بعض صفاته بالنبر بن اماهو يازينة الدين والدينا اذا احتفلا. جرى على التمثيل العادى والافلاشئ عائل شيا من أوصافه فهو الحقمق بقول القائل وأظهر ما أعداء من الزين وقوله بشافه من كالمغده * وبكثر الوجد نحوه الامس وقوله تحامدت البلدان حتى لوانها. نفوس أسار الغرب والشرق تحوك (أطول من المربوع) عند امعان النظر وتحقيق التأمل والمراد بكونه ربعة فيما مركونه كذلك فى بادئ النظر فالأول بحسب الواقع والثانى بحسب الظاهر ولاريب ان القرب من الطول فى القامة أحسن وألطف ومن معجزاته انه اذا ماشى الطوال كان أطول منهم وذلك كيلا يتطاول عليه أحد صوره كمالا يتطاول معنى فثل ارتفاعه المعنوى فى عين الناظر فرآه ربعة حسية (وأقصر من المشذب) اسم مفعول هو البائن الطول فى نحافة كذا فى النهاية وفى القاموس المشذب ، معجمات آخرهاموحدة الطويل الحسن ٠ الخاق ذه وأبلغ من لم يكن بالطويل البائن لأنه ينفى الطول ويفيد حسن الخلق وفى نسخ الشغب اسم فاعل ولا تساعد ه المفة (عظيم امامة) بالتخفيف الرأس الكل ذى روح وماء من حرفى الرأس أو وسط الرأس ومعظمه من كل شى وعظم الرأسى عدوخ الداعون على الأثر كان والكالات (رجل الشعر) مرشرحه (ان انفرقت عقيقته) أي شعورانه الذى على ناسبته والعقيدة كالحقي ف وأحلامفى القطاع واثق ومن ثم قيل للذبيحة التي تنتج عن المواديوم سابعه عقدقمة لاتها بشق حلقها وقيل الشعر الخارج على رأس المؤود من بطن أمه عقيقة لا .. ـته عليه يحلق معدل للشعر الابت هدذلك عقيقة مجازا لاند منها ونسائه من أصولطاهرسل ولنشقه بها فاسته وهومن" وسا وقيل العقيقة كالحقيقة الشعر الذى مع المولودفان نبت عد حالة ملا يسمى عقيقة وقضيته ان شعره ان شهراً:" دون استمده وخشرى بان ترك شعر الولادة على المولود وعدم حلقه بعد سبع وذبع شاقواطها مها عيب عند العرب وقع وبنوهاشم أكرهاس وأجيب أنه من ارهاصاته حيث لميكن اللّه قومه ان يذبح واله باسم اللات والعزى ويؤيد مقول النووى من الهديب اسفن على تفهدالنبوة وروى عقيصته والعقمصة الحصلة من الشعر اذاعقصت أى لويت اه والمشهور عشيقته نعلم ٣٥ يعفص شعره وبذلت بردقول بعضهم انهذه رواة أوى ومعنى الأمر أنه اذاقات ﴿عظيم الهامة) بالنسب وهى تخفيف الميم الرأس وجعها الهام وقال فى المهذب المامن وسط الرأس ."يعفى ان الاول هو المراد هنا ثم الهام والهامة مثل الثمر والثمرة والجمهور على ان عينه واو وشذاجوهرى فذكره فى الماء والياء (رجل الشعر) بكسر الجيم وسكونها وبفتح العين وسكونها أى كان فى شعره حمودة وتمن وفيه تجريد﴿ان انفرقت عقيقته6 أى شعر رأسه والعقيقة فى الحقيقة الشعر الذي يولد عليها، ولو دقبل ان بحلق فى اليوم السابع فاذا حلق ونبت ثانيا فقد زال عناسم المقيقة وربماسمى الشعر عقيقة بعد الحاق أيضاعلى المجازلاته منها ونسائه من نداتها وبذلك جاء الحديث املا يلزم أن يكون شره باقيامن حيز ولادته فيانه مستعد جدافى المادة فإن عادتهم حلق شعر المولود فى السابع وكذاذج العتم وإطعام الفقراء اناهم الاان يقال أنه من الكرامات الالهية الثلاثذبح باسم الآلهة الصناعية ويؤيده ما قال الففال المروزى فى فقاويه من أنه يستحب إن لم يعق عنه أن يعق عن نفسه فإنه صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد النموذ لكن يحتمل أنه ما اعقمر عقيقتهم أ-كونها على اسم غيره سبحانه وفى رواية عقيدته بالصاد المهملة بدل القاف الثانية وهى الأصالة إذا لويت وضفرت فالمراد شعره المعقوص قبل هذه الرواية أولى والانفراق مطاوع به التفريق والفرق والثانى أنسب بقوله ﴿فرق﴾ بالتخفيف يقال فرق شعره أى ألقاء الى جانبى رأسه فانفرق أى صدارمقفرقا والمعنى إذا انفرقت وانشقت بنفسها من المفرق فرقها أي أبقاها على انه راقها ﴿والا﴾ أى وان لم تفرق بنفسها ﴿فلام أى فلايفرقها دل بثر كما منقوصة ثم استأنفبقوله (يجاوز أى أحيانا وشعرها بفتح العين وتسكن ﴿شحمة أذنيه) بضم الذال وسكونها ﴿ إذا 6 ظرف أيجاوز (هو ) أى النبي صلى الله عليه وسلم ﴿وفره) بالتشديد أى جعل شعره وافرا وأعفاه عن الفرق وفى التاج أى فتحه وقيل يصح ان يكون يجاوز مدخول الغفى أى أن الفرق شعره بعد ماءقصه فرق أى ترك كل شئ من منبته والايتفرق بل استمر معة وصاكان موضعه الذى يجمع فيه حذاء أذنبه فلايجاوزشعره شحمة أذنيه اذا هو وفره أى جده قال ابن جر وسأتى الصنف وفى مالم نحوه أنه صلى الله عليه وسلم كان يسالشهره وكان المشركون يفرقون رؤسهم كان أهل الكتاب يس دلون رؤوسهم وكان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشئ ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وسدل الشعرارساله والمرادهنا ارساله على الجمين واتخاذه كالقصة وأمافرقه فه وفرق بعمنه من بعض ويجوز الفرق والسدل لكن الفرق أفضل لانه الذى رجع إليه النبي صلى اللهعليه وسلم ﴿أزهر اللون ﴾ بالنصب أى أبيضه بياض فيراه شربا عقفته الفرق سؤولة بأن كان حديث عهد وغس (١٥٤٠) بالتخفيف أى جمل شعره بصفين الصناعى اليمين وأصف عن البار قبل بالمشط وقيل بيده (ولا) بان كان مخطط) حفظ قدقا لا يقبل الغرق بدون ترجيل (٪) بفرق شعره بل يتركه على حاله منقوصا أى وفرة واحدة والحاصل انه اذا كان زمن قوله الفرق ذرة والاتركه غير مفر وق كذا حققه المولى العصاء وهو أولى من قول جمع المعنى اذا الفرق بنفسه تركه مفروقالانه لا يوافقه قوله والأفا اذ صير معناه والافلاتتركه مفر وقاوه وركيك والمعنى المقبول والافلا فرق وهذا بناء على جمل قوله والأولا كالما ذاما والعضر جعل قوله ولا (يجاوز شعر و شحمة أذنيه إذا هو وفرة) أى جعله وذرة أى مجموعا كلما واحدا وف سره تارة بانه لا يجاوزش حمة أذنيه انا أعضاء من الفرق وقوله اذا هو وفرة بيان لقوله والاوأخرى بانه اذا انفرق لا يجاوزة عمتى أذنيه فى وقت توفر الشعرة ل وبذلك يحصل الجمع بين الروايات المختلفة فى كون شعره وفرة وكونه جمة فيقال ذلك باختلاف أزمنة عدم الفرق والفرق واعلى ان المصطفى كان أولا لا يفرق اجت بالفعل المشركين وموافقة لأهل الكتاب وهذا د أبه قبل الايحاء وفيها لم يؤمر به ثم خالف أهل الكتاب وفرق واستمر عليه قال الحافظ العراقى فى ألفية السيرة وشرحها وكان صلى الله عليه وسلم لا يحلق رأسه الالاجل النسك ورعا قصره (أزهر اللون) أى غيره حسنه مشرة، وهو المقوسط بين الحمرة والبياض فالمراد أبيض مشرب محمرة لكن مرما يفيدان المعنى كونه أزهراءس باحهق ولا آدم وحبهذا نكون مستدرك وزاد ابن الجوزى وغيره فى الرواية عن أنس بن مالك فى هذا الحديث عقب قوله أزهر اللون كان عرة اللؤلؤ ثم ماذكر فى معنى أزهره وما وقع للاكثرلكن قال السهيلى الزهرة فى اللغة اشراق فى اللون أى لون كان من بياض وغيرهقال وزعم بعضهم أن الأزهر هو الأبيض خاصة وان الزهراسم للابيض من الغوار وخطأه أبو حنيفة وقال انما الزهرة اشراق فى الالوان كلها (واسع الجنين) «وكا فى الصباح فوق الصدغ وهو ما كنف الجبهة عن يمين وشمال وهما حنان عن عن الجهة وشمالطا والمراد سمته ها امتداد هما ط ولا وعرضاوه وتعنى صلت الجمين وسعة الجدمن محمودة عند كل ذى ذوق سليم (أرج الحواجب) عنى مقوس الحاجبين مع وزور الشعر وطوله فى طرفه وامتداده أودقيقه-مامع طول والريج برى وجمين محركة استقواس الحاجمين مع طول كذا فى القاموس وفى الفائق دقة الحاجبين وسبوغهم الى مؤخر العين وقيل فيه أزج دون مزيج لان الرج خلقه والتزجيج صنعة والحلقة أشرف عليه قوله. وقلة وحاج امز جها. وقوله وزجمن الحواجب والعيونا. أى صفعن ذلك بدليل عطف العيون عليه والحواجب جمع حاجب والحجب المنع ومنه حاجب العسير وهو ما فوق العين بلحمه وشعره وهو صفة غالبة أوه والشعر الذى على العظم وحده "هى به لمنعه الشمس عن العين وصفةغ برااو اقل تجمع جمع المؤنث على ما في الصحاح ولكنه العدول عن الحاددين الى الحواجب المبالغة فى امتداد ها حتى صارا كالحواجب كما يشيراليه قول الرضى جعل كل قطعة من الجواب ٣٦ اسمها حاجب فوقعت الحواجب على القطع المختلفة المبالغة وذا أدقمن قول جمع وضع الحواجب موضع الحاجبين لان بحمرةف فى القاموس الزهرة بياض وحسن فيمكن ان يكون معناه أحمن اللون وأزهر اسم تفضيل وقيل معناه مثلاً اى الكون وفى المهذب الازهر الأبيض المستغير قال العصام اللون مستدرك ويرد بانه لوأطلق لأمكنان بصرف الى السن ونحوه ﴿واسع النمين كم أى واضحهو مقد ه طولا وعرضا وهى فى الصلت الجدين فى رواية وعظيم الجبهة وقيل كتابة عن طلاقة الوجه والجبين فوق الصدع وها جمينان عزعن الجهة وشما لها وأزج الحواجب﴾ الزيج تقوس فى الحاجب مع طول فى طرفه على ما فى القاموس وفى الصراح دقة الحاجب بالطول وفى الاساس الدقة والاستقواس ويمكن الجمع ثم الحاجب فى الأصل ععنى السائر والمسانعنعى به لانه السائر ماتحقه من البشرة وجمع بناء على ان التثنية جمع ويؤيدهقوله الآتى بين ما عرف أو المبالغة فى طوله كان كل قطعة من حاجبيه حاجب ويناسبه وصفه بالسبوغ بقوله (سوابخ﴾ أى واصل وهو حال من الحواجب لانه فى المعنى فاعل أى دقت وتقوّست حال كونه أسوابغ والاظهرانه منصوب على المدح وقيل مرفوع على انه خبر مبتد أ محذوف وأد مدمن قال أنه خبر بعد خبرا-كان اذلا يصح الاخبار عن مفردمذكر بجمع، ؤنت فيه ضمير راجع الى ذلك المفرد وأغرب من قال أنه وصف للحواجب فانه كالفكرة فى المعنى لأنه لا يصح وصف ذى للام المذكر فى المعنى بمفر ديص مع دخول اللام عليه بدون اللام اتفا قا فى غير قرن﴾ بالتحريك مصدرة ولك رجل أقرن أى مقرون الحاجبين والمرادان حاجبيه قدسمفاحتى كادا بلتقيان ولم يلتقيا والقرن غير محمود عند العرب ويستحبون البلح وهو الصحيح فى صفقه صلى الله عليه وسلم بخلاف ماروته أم معبدحدث قالت فى صفته أزج أقرن ولكن ان يجمع بينهما على تقدير صحة روا يتها بان تقال كان بين حاجميه فرجة دقيقة لا تنبين الالت أمل وهوغير أقرن فى الواقع وان كان اقرن بحسب الظاهر فكا نه جمع من اطاقة العرب وظرافة العجم صلى الله عليه وسلم وفى بعض الروايات من غير قرن ففي بمعنى من وغير بمعنى لا أى بلاقرن وهوحال والاحسن أن يكون متداخلا وقوله (بينما عرق) وارد على المعنى لان الحواجب فى معنى الحاجبين وهو أنتناحال من الحواجب ويجوز فى الجملة الاسمية ترك الواو والعرف بكسر العين وهو أجوف يكون فيه الدم والعصب غير أجوف ﴿يدره التثنية جمع (سوابخ) بالسين والصاد والسين أعلى جع سابقة أى كاملان قال الزمخشرى حال من المجروروهو الحواجب وهى فاعلة فى المعنى لان التقدير أزج حواجبه أى زجت حواجه اهـ ونصبه بعضهم على المدح وأما جعله خبرا بعد خبرلكان فقع دائه لايصح الاخبار عن مفرد مذكر بجمع مؤنث فيه ضمير يعود لذلكالمفرد وقوله(فی غيرقرن) مكمل لاوصف المذكور أوهو حال أيضامن الحواجب على الترادف والتداخل والقرن بالتحريك وهواقترانه ما بحيث بلتفى طرفاهم وضده البلح وفى تعنى من وغير مدنى لا وفى نسخة الغضب) من على الاصل قال الزمخثمرى والمرادان حاجمعه سفاحتى كادا لثقبان ولا تعارض ذلك خيرأم معمد بفرض محته كان أزج أقرن لان هذا الحديث عن وصاف الفي فقول الراوى وكان وصا فالردماجاء بخلافه كذا قيل وأولى منه الجمع ان المرادهنا كان كذلك بحسب ما نيدو للناظر من بعد أو بغير: أمل وأما القريب المتأمل فيمصر بين حاجبيه فاصلا لطيفا مستبينا فه و أدلج فى الواقع أقرن بحسب الظاهر للناظر من بعد أو بلا تامل والقول بان القرن حدث له بعدف .. بعدقال الأنطا كى وغيره والقرن معدود من مصائب الحواجب والعرب تكرهه وأهل القيافة تذمه بل يستحبون البلح خلاف ما عليه الحجم اذا دققت النظر علمت ان نظر العرب أدق وطبع هم أرق (بينهما) أى الحاجبين وفيه تنسبه على ان الحواجب فى معنى الحاجبين وهذا حال أيضا من الحواجب وترك الواو فى الجملة الاسمية جائز (عرق) كاسم أجوف يكون فيه الدم (يدره) أى يجعله الغضب ممتلئا وأصله من الادراروه واخراج الريح المطر من السحاب وجمله الزمخشرى من أدرت المرأة الغزل قتلته شديدافاعترض بانه لا قرينة لهذا المجاز وابن الاثير من در اللبن اذا كثر يعنى كان يمتلئ وما اذا غضب كما يمتلئ الضرع لبنا اذا درة: وزع بأنه لا استقامة لهذا التجوز واجيب بما فيه تعسف وصار به عنهم الى انه من در السهم اذا دار على الظفر وكيف ما كان المعنى يحركه (الغضب) يظهره وليس المعنى انه لم يكن وان الغضب يوجدهول هوه وجود والغضب يظهره باثارة مافيه من الده ويهمه وهذا دليل على كالقوة الغضبية التى عليها مدار حماية الديار وفع الاشرار وكمال الوقار وتمكنه من الغيظ والجملة صفة عرف (أفنى) ،قاف فنون مخففة من القناوه وارتفاع أعلى الأنف وأحد تداب وسطه وهو معنى قول ابن الاثير دوالسائل الأنف المرتفع ومسطه وقل هوغو فى وسط القصبة والاول أولى بالمدح (العرنين) بكسر المؤهلة وسمكون الراء وكسر الذون الأولى ما طلب من عظام الأنف أوكاء أو ما تحت مجتمع الماجبين أو أوله حيث يكون الشم وجمد عرانين وعرانين الناس أشرافهم ووجوههم ويكنى به عن العزيز المحسود فىقومه لاجل ما هوفيه من المز ومندان المرانين تلقاها محددة.وماترى الشام الناس حسادا (له) الماء المرنين واللام للاختصاص كالحمد لله أو الذى لانه الاصل فاللام كعلى والاول أقرب اذ العرضين أقرب وجمله بعيدا من السياق لأخلو عن شقق (نور) بنون مضمومة الضوء وشعاعه قال السعد التفتازانى وأجودة مر بقائه كيفية تدركها المعاصرة أولا وبواسطة اندرك سائر البصرات (يعلوه) بقلمه (حبه) بضم السين وتكسر قيل وهو أولى (من لم يتأمله) عمن النظر فيه والتأمل اعادة النظر ٣٧ فى الشئ مرة بعد أخرى حتى بمرفه الغضب) من الادرار على الرواية الصريحة أى يجعله الغضب ممتلئا قال مبرك ودع فى بعض النسين بدره من حدنصر متعديا اهـ ويقال در اللبن ومن المجاز درت العروق امتلأت يعنى كان بين حاجيه عرف عائدما اذا غضب كما على الضرع ابنا إذا در كذا فى النهاية وفى الفائق يقال فى وجهه عرق بدره الغضب أى يحركه وبظهره وهذا أظهر معنى الادرار ﴿أقنى العربين ﴾ بكسر العين وسكون الراء أى طويل الأنف وقيل رأسه ويؤيد الاول ما فى رواية أقنى الأنف والفنا طول الأنف ودقة أرنيته وحدب فى وسطه فى الاضافة تجريد أو مبالغة وفيه دليل على أن أفعل الصفة قد يجىء لغير اللون والعنب خلافالمش النحاة ﴿له نور يعلوه﴾ الظاهر ان الضمير من راجعان الى العرنين لان ما بعده من نثمات صفات الازى وقدل الضمير فى له عائدالى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبعد من قال انه يعود الى أقنى ﴿يحسبه﴾ بكسر السين وفتحها أى يظن النبى صلى الله عليه وسلم (من لم يتأمله﴾ أى قبل التأمل ﴿فيه﴾ أى فى وجهه وأنفه صلى اللّه عليه وسلم ﴿أشم) مفعول ثان احسب والشهم ارتفاع القصبة مع استواء أعلاها واشراف الازنة قليلا وهذا انما كان لحسن قناه ولنورعلاء بحيث يمنع الناظر من التفكرفيه ولوأمعن النظر حكم انه ليس أشم والجملة استئناف مبين ﴿كت اللحمة ﴾ بتشديد المثلثة أى غليظهاوفى رواية كان كشف اللحية وفى أخرى عظيم اللحيةذكره مبرك ف فى شرح ابن حجر وغيره أى غير دقيقها ولا طوتاه ابنا فى الرواية والدراية لأن الطول مسكوت عنه مع أن عظم اللحمة بلاطول غير مستحمن عرفاً فان كان الطول الزائد بأن تكون زيادة على القمضة فغير ممدوح شرعا ﴿سهل الحدين) أى سائل الحدين غير مرتفع الوجنتين وروى البزار والبيهقى كان أسيل الادين وهو عنى ما تقرر (ضليع الفم﴾ أى عظيمه وقيل واسمه وهو يحمد عند العرب والضليح فى الأصل الذى عظ مت أضلاعه ووفرت فاتسع جنعاه ثم استعمل فى موضع العظيم وان لم يكن ثمة اضلاع وفيه إيماء الى قوة فصاحته وسعة بلاغته وقال شمر أراد عظيم الاسنان وقيل معناه شدة الاسنان وكونها قامة ﴿معالج الاسنان﴾ بصيغة ويحققه (أشم) مفعول نان لحمه والشعم ارتفاع قصبة الأنف مع استواء أعلاه واشراف الارنبة يعنى له نور يعلوه مستويا محيث يرى أعلاه مستويا قبل التأمل والتميز وهذا أولى من قول الزمخشرى كان يحسبه حن قناه أشم قبل التأمل لا لانه مردود بأنه لا مناسبة بين القنا والشهم حتى القبس أحدهما بالآخرفيل التأمل لان مقصود الزمخشرى لكن قناء قوباواغانتق وسطه قليل بحيث لا يدرك بدونتأمل بل لان ذلك أنسب بالمقام وأسرع الى قبول الافهام ثم ان الضمير ان كان للعربين يكون حالا منه لكونه فاعلافى المعنى أو صفة له وان كان للرسول فهذه الجملة خبر بعدخبر (كث) وفى رواية كثيف (اللعية) بفتح الكاف غليظها كذا فى الصحاح وانقادوس واشتراط جمع من الشراح مع الغلظ القصر متوقف على توقيف من كلام أهل اللسان قان الزين العراقي وكذا وصفه عمر بن الخطاب وابن مسعود وأم معبد وهندوفى رواية حيد كانت لحيته قدملات من ههذا الى هذا ومد بعض الرواة يديه على عارضيه وفى رواية سمائ عن جابر كان كث شعر الرأس واللحية (سول الخدين) غير مرتفع الوجنتين وهو؟ فى خبر البزار والبيهقى كان أسيل الحدين وذلك أعلى وأغلى وأحلى عند العرب (ضليع الفم) بعضاده مجمة مفتوحة عظيمه أو واسعه والعرب تتمدح بسعة الفم وتذ ضيق، وكان اسعته يفقفح الكلام ويختتمه باشداقه وهو دليل على قوة الفصاحة وقيل هو كتابه عن فصاحته قال الزمخشرى والضليم فى الأصل الذى عظمت أضلاعه ووفرت فاحفر جنباه ثم استعمل فى موضع العظم وإن لم يكن ثم اضلاع اه ومن فهر ضليهه بعظيم الاسنان ففى كلامه عائلتان الاولى ان المقام مقام مدح وليس عظم الاسنان ممدوح بخلاف عظم الغم الثانية ان المتبادران ذلك اغاه وفى معانى الضليع من غير اضافته إلى الفم فلاما أضيف المهاستعان ان المرادء ظمه لاعظم الاسنان الاأن يثبت نقل عن أئمة هذا الشان وكما تتمدح العرب بن ظم الفم تمدح بكثرة ريقه عند المقامات والخطب والحر وب لدلالته على ثبات الجنان خلاف الجمان فإنه يجف ريقه فى هذه المحافل (مفلج). فاء وجيم فى القاموس مفلج الثنايا مفتوحها وظاهره اختصاصه بالثنايا من (الاسنان) ويؤيده إضافته الى الشقيقين فى خبر الابر الآتى بـ. لتـ وقول العصام يحتمل ان اراد الانفراج مطلقا برده ان المقام مقام مدح وقد صرح جمع من شراح الشفاء وغيرهم بأن تباعد ما بين الأسنان كاناعيب عندهم وقد حمل بعضهم قوله مفلح الاسنان على استعمال الغلط فى جزء معناه وحمل الاسنان على الثنايا والرباعيات قال ابن دريدو غيره ولا بد من الاضافة الى الاسنان قيل وكانه لاشتهار أفلح فيمن بعدما بين يديه وقدمه وأكثره بكون فى العليا وقلقه ممدوحة وكثرته عيب قيل والفل أباخ فى الفصاحة لان اللسان يتسع فيها بغلاف الااص وزاد فى رواية أشنها وفى رواية أشنب مفلح الاسنان والشغب محركة رقة الأسنان وما ؤها وقيل رونقها ورقتها (دقيق) بالدال وفى رواية بالراء (المسربة) بفتح الميم وسكون السين المهملة وضم الراء وتفتح شعر ما بين الصدر والسرة وأصله من المسربة بضم فمكون وهى الطريقة من كرم وغيره ووصفها بالدقة البالغة انهى الشعر الدقيق وأما بفتح فواحدة المسارب وهى المراعى (كان عنقه) بضم المهملة ويضم النون وسكونها يذكر ويؤنث (جيد) بكسر فسكون وحماء فى وانما عبر به تفتنا وكراهة للتكرار اللفظى وقدل هو مقدمه وقيل مقلده (دمية) كمجمة علي ملة ومثناة تحتية الصورة أو المنقوشة فى نحو رخام أو عاج فينحل الكلام الى قولنا كان عنقه عنق صورة مصوّرة من عاج قال المصرى وفيه بحث لانه ان أراد بالنسبة الى بياض الماج فاللون قد سبق تفسيره وهو بالنسبة الى كل البدن وسائر الاعضاء وان أراد باعتماد تغير عاد دقة يشركه فى ذلك بعض الأطراف كاليدين والقدمين ثم فى أنواع المعادن ماء وأحسن نضارة من ٣٨ العاج كالبلورةالم آثر العاج والجواب ان هذه الصورة قد تكون مألوفة عندهم دون غير هالكنه يفتقر المفعول من التفاح بالفاء والجيم أى منفرجها وهو خلاف متراص الاسنان قاله الجوهرى وبروى أفلح الاسنان وسيأتى أنه كان أفلح الشفتين واءله أخبر كل بمارآه ولم يتعرض لما سواه أو الأول محمول على التغليب أومطلق أريدبه الخاص والله أعلم وفى رواية أشنب والشغب بفتح الشين المعجمة والنون بعدهموحدة رقة الاسنان وماؤها ورونقهاوفى رواية لابن سعد صالح الثنايا بالموحدة وفى أخرى لابن عساكر براق الثنا ياقال ابن مجر أخرج أحمد وغيره أنهصلى الله عليه وسلم شرب من داء فحسب فى بئرتفاح منها مثل رائحة المسك وأبو نعيم أنه بزق فى بئربدار أنس فلم يكن بالمدينة بئر أعذب منها والبيهقى أنه كان يوم عاشوراء بتغل فى أفواه رضمائه ورضعاء بنته فاطمة ويقول لا يرضعون الى الليل فكان ريقه بجزيهم والطبرانى ان نسوة مصنفن قديدة مصنفها فتن ولم يوجد لافواههن خلوف وأنه مسح بيده وبهاريقه ظهر عتبة وبطنه فلم يشم أطيب منه رائحة وابن عساكران الحسن اشتد ظمؤه فاء طاه اسانه قصه حتى روى وبصق يوم خيبر بعنى على وبهمارمد فبرى ﴿دقيق المسربة) بضم الراء الشعر المستدق ما بين اللبة الى السرد ووصفها بالدقة المبالغة أو على التجريد وأما يفتحها فواحدة المسارب وهى المراعى ﴿ كان﴾ بتشديد النون (عنقه كم بضمتين ويسكن ﴿جددمية﴾ بضم الدال المهملة ومكون الميم وفتح التحتية أى رقمته صورة مصورة من عاج ونحوه والجيد بكسر الجيم بمعنى العنق وغاير بين ما كراهة التكرار اللفظى وإرادة التفنن المعنوى والمقص ود يدان أن طول عنقه فى غاية الاعتدال وكيفية هيئته من نهاية الجمال اذ الغالب تشبعه الاشكال والهيئات بالصورة ويراد المبالغة فى الحن والبهاء لانها يتأفق فى صفةها ويبالغ فى تحسينها* (فى صفاء الفضة). قيل صفة لدمية اولجددمية أو خبر بعدخبر ١-كأن عنقه وهو الاولى وفيه ايماء إلى بياض عنقه الذى يبرز للشمس المستلزم ان سائر أعضائه أولى واشارة الى ان بياض كان فى غاية الصفاء لاان بياضه كريه اللون كاون الحص وه و الابيض الامهق* (معتدل الخلق). الى :بوت ذلك ولا يكفى مجرد الاحتمال وان كان من جهة الطول أو الاعتدال فكان وصفه لهذه الأفعال مضافة الى صنع الله أحسن من وصفه بالتشبيه بهذه الصورة قطعا لاتقال قصدبذلك سرعة تفهم السائل عن وصفه لا نانقول بل وصفه بالطول المعتدل والرقة أسرع إلى فهمه *فان قيل التشبيه أصلح قلنا فيما يكون المشبه به أبلغ من المشبه ولا على هذا تشبيه عنقه الشريف بعنق صوره ٠ بفتح من عاج بل التشبيه الحسن المستعمل فى غيرةلة فى مقام الملح التشبيه بحد الظبى وقد خلق الله فى الماء نوعا أبيض فان كان قصده السماض فلا يفوت ثم ان فى قوله (فى صفاء الفضة) ما يدل على عدم استقلال غرضه بيان الماج فكانقوله كان عنقه جيد غزال أبيض فى صفاء الفضة أحسن لكن قال جمع المراد هنا مطلق الصورة التى بواغ فى تحسينها ويؤيده قول الزمخشرى الدمية الصورة فشبه عنقه بالدمية فى الاستواء والاعتدال وظرف الشكل وحسن الهيئة والكمال وبالفضة فى اللون والاشراق والجمال واعلم ان العرب تصف العنق بالبياض لانه اذا كان أبيض مع بروزه للشمس فغيره أولى وهو مخالف لقول من زعم أن ما استقرمن بدنه كان أبيض وما برز للشمس أسمر كما مر توضيحه وفى حديث أم معبد فى عنقه سطع أى طول لكنه كان غير مفرط الطول كما يرشد الله قوله (معتدل الخلق) بفتح أوله فى جميع صفات ذاته لانه تعالى حمام خلفا وخلفا وأمته عن الافراط والتفريط أو المراد أنه معتدل الصورة الظاهرة عنى ان أعضاءه متناسبة غير متنافرة وكل متناسب معتدل وكل متوسط فى كم وكيف معتدل وكل مستقيم قويم معتدل والكلام اجمال مد تفصيل بالنسبة لما قبله وتفصيل بعد اجمال بالنسبة لما بعده (بادن) ضهم البدن لامطاقابل بالنسبة لما سبق من كونه شئن الكفين والقدمين حليل المشاش والكتدونا كانت البدانة قدتكون من الاعضاء وقد تكون من كثرة العم والسمن المفرط المستوجب الرخاوة المدر وهومذه وم أردفه يعابه فى ذلك فقال (متماسك) علك بعض أجزائه بعضامن غير ترجرج وقيل معناه ليس مسترخى البدن قال الغزالى -٠ ٣٩ مقمات يكاديكون على الحاى الاول لم يضره الن أرادأنه فى السن الذى شأنه بفتح الحاء المعجمة أى كانت أعضاؤهمتناسبة غير متنافرة وكانه اجمال بعد تفصيل بالنسبة الى ما .. ق واحل قبل التفصيل بالنسبة الى ما لحق وانكار هذا الكلام من بعض الفضلاء العظام مكابرة فى هذا المقام وقول ابن جمرمعتدل الخلق فى جميع أوصاف ذاته لان الله حماه خلقًا وشريعة وأمه من عائلتى الافراط والتفريط يرهم ان الرواية بضم الخاء وليس كذلك اللهم الا أن يراد بالخلق المخلوقات فيكون من قيل عالم القوم هذا وقدقال مبرك هذه الفقرة محدث فى أصل سما عنا بالنصب والرفع مما فالندب على الحصرية لكان السابق أو المحذوف كالاخمار السابقة والرفع على أنه خبر مبتدا محذوف هو هو والجملة مستقلة اه والنصب أظهر لهوبادن متماسك) قال الحضفى قوله بادن روايتنا الى هنا بالنصب ومنه إلى آخر الحديث بالرفع وقال مبرك التجميع فى أصول مشايخنا بادن متماسك بالرفع على أنه خبرهقدأ محذوف والجملة مستقلة أوخه بعد خبرلكان وقيل يحتمل أن يكون قوله بادن متماسك مندوبا كماهو مقتضى السياق ويكتفى شركة النسب عن الألف كما هو رسم المتقدمين فى كتبهم المنصوبات ويؤيده ماوقع فى جامع الأصول فة- لا عن المعائل بادنا متماسكا بالالف وكذافى الفائق وكذا فى الشفاء القا ضى عياض كتب بالالف أبنا والظاهر من هذا الكلام ان الغرض ان يكون جيه الجمل الواقعة فى هذا الخبر على نسق واحد لكن لا يستقيم النصب فى بعض الجمل كقوله سواء البطن والصدر وقوله نظره إلى الارض أطول من نظره إلى السماء وقوله نظره الملاحظة فتأمل اهـ والظاهران نقل جامع الأصول اغماه وبالمعنى واما غيره فيحتمل أن يكون روايته بالنصب وعلى تقدير ثبوت النصب هذالا يلزم أن يكون جميع الجمل على منوال واحد ثم قوله بادن اسم فاعل من بدن عفى فتحم والضخامة قد تكون معظم الاعضاء وقد تحصل بالسمن واسعا لم يوصف صلى الله عليه وسلم بالهمز قال بعض الشراح المراد به عظم الانضاء واردفه بقوله متماسك وهو الذى مسك بعض أعضائه .. صالح لم ان عظم أعضائه لم يخرجها عن حد الاعتدال وقبل التماسك هوالاكتتر اللحم غير سهل ولا مسترخ كان سمنه استمسك منه عنناعلى هذا يحتمل أن يكون المراد بالبادن السمين واقيمه بقوله متماسك ان فى الاسترخاء المذموم عند العرب المكروه فى المنظر أىذه ومعتدل الخلق بين السمن والنحافة وهذاه والظاهر والخلاف فى انه سمن أوماء من لفظى ويؤيددان البادن فسره القاضى عياض بذى لحم والحاصل أنه تخصيص بعد تعميم أو تذييل وتميم ﴿سواء البطن والصدر) صفة بادن أو خبر مبتد أمحذوف قال مبرك صح فى أصل سما عناوا كثر النسيم الحاضرة المصححة سواء بالرفعمن-وناوالبطن والصدر بالرفع فيهما فيحتمل أن يكون الألف واللام عوضاً عن المضاف اليهأى سواءبطنه وصدره اهـ ونظيره فإن الجنة هى المأوى في صير كقوله تعالى سواء محياهم وماتهم ويحتمل أن يكون بتقديرمنه فحوا اسمن منوان بدرهم أى منه فيصير كقوله تعالى سواء الداكف فيه والماد فاندفع ما قال العصام ان البطن والصدر مرفوعان على الفا علية دون الابتداء لكن يلزم كون التركيب قبيحا الوه عن ضمير الموصوف كما علم فى مسائل الحسن الوجه فالتعويل على الاضافة وهو رواية الفائق نعم لو نصب البطن ١-كان أحسن وبالجملة سواء مرفوع على أنه خبر مبتد أ محذوف وجاء فى سواء كسر السين والفتح على ما فى القاموس قلت والرواية بالفتح والمعنى أنهما مستويات لا يقبو أحدهما عن الآخر وسواء التى وسطه لاستواء المسافة اليه من الاطراف على ماذكره فى النهاية وفى نسخة برفع سواء غير منون وخفض البطن والصدر وقال صاحب الفائق سواء فى الأصل اسم معنى الاستواء يوصف به كما يوصف بالمصادرةه وههناتعنى مستواضيف الى البطن وفيه ضمير عائد الى المبتدا والمعنى ان صدره وبطنه مستويات: استرجاء اللحم كان كالشر ب واستشكل كونه بادناعما فى رواية البرفى ضرب العم قاله الجذوى يريدانه رجل ضرب ليس بفاصل ولا منتفخ وفى المقتفى ◌ُم بين محمنين الا ناحل ولا مطهم والبادن الجسم أو كثير العم كما تقرر وأجيب بانه لم يرد بالضرب الفلة بللها كان متماسكاً كان خفية او بان القلة والكثرة والخفة والتوسط من الامور النسبة المتفاوتة تحدث قل بادن أريد عدم الحولة والمزالة وحيث قيل قليل أوخفيف أومتوسط أريد عدم السمن الشام فمن ثم فسر الصنف المطوم بالبادن الكثير اللهم مع أنه كان بادنا فالمن فى السمن التام والمشت عدم المحول وبانه كان نحيفافلا أمن بان بدليل رواية ٠ ١ فلما أمن كثر حمه قال بعضهم والحق أنه لم يكن سمية ساقط ولا نحيفاقط غيرانه فى الآخركان أثرلحاففايته ان يراد بالمدانة قدر كان آخر أز يدو بالخفة ماقبل ذلك (سواء) بفتح السين والواو والألف المدودة وبالاضافة الى (البطن والصدر) وعدمها فيكونان مرفوع-ين على الفا علية دون الابتداء والتركيب حمتذصح لكنهقمع خلوه عن ضمير الموصوف فالاضافة أولى والجملة صفة بادن والمعنى بطنه وصدرههنوبان وسواءالشىء وسطه الأسقواء المسافة اليه من الاطراف فهوكاية عن كونه خيص الحشاأى ضامر البطن وفى الفائق المراد بتساويهما أن بطنه معتدل من غيراع وجاج فه و غيرهتفيض فهو مساواظهره واصدره تعرض فهو مسا واطنه اهـ فعليه قوله (عز قض الصدر) كالمؤكداقوله سواء البطن والصدر وكون الصدر عر بشا مما يعدح به فى الرجال والبطن الخارجة المعروفة وجمعه بطون وقد بطنته أصبت بطنه والبطن خلاف الظهر من كل شئ والصدر من الانسان وغيره معروف والجمع صدور كفاس وفلوس (بعدما بين المنكبين) قال هنا بعيد وفى محل آخرعظيم وعظمه امالمعده فه ما سواء أو هناك كثير اللحم وهنا هدفها وصفات وماموصولة (فحم الكراد(س) غليظ هاحظيه اقل فى الصحاح الضخم الغليظ من كل شئ وفى الصباح الضخم العظيم وضهم عظم ومن كاله وم العظم أساس البدن (أنورالتجرد) بكسر الراءاسم فاعل وفتحها وشدها 3.ل وهو أشهربل قيل انه الرواية أى شرق العضو الذى تجرد عن الشعرفهو على غاية من الحسن ونصاعة اللون أو مشرق العضو الدارى عن الثوب فالمراد أنه أنورالجسد مضيئه فوضع افعل محل فعل كذاقاله جمع واعترضه محقق أنه لا حاجة المه لان أفعل إذا أضيف فاحد معنفيه التفضيل على غير المضاف اليه والإضافة للتوضيح فكانه قال متجردة أنور من متجرد غيره وفى رواية عن أم هانئ ما رأيت بطنه الا ذكرت القراطيس البيض المثنى بعضها على بعضر وفى رواية المير فى عن مجرش المكتبى نظرت الى ظهره كانه سمكة فضة وفى رواية لابن صاعد بن سراقة دفوت صفه وهو على ناقته فرأيت ساقه فى غرزه كانهاجمارة (موصول ما بين اللبة) بالفتح والتشديد النقرة التى فوق الصدر أو موضع القلادة منه ولية البعير ٤٠ موضع نحره كذاذكره جمع لكن قال ابن قتيبة من قال انها النقرة فى الحلق فقد غلط بطنه لا يزيد على صدره وصدره لا يزيد على بطنه اهـ يعنى ان بطنه ضامرةهومساواصدره وصدرهعريض فهو مساواطنه فقوله*(عريض الصدر)* كامؤكدا-ا قبله وكون الصدر عر بصنا عماعندح فى الرجال * (بعد ما بين المحكمين منهم المكراديس) * سبق معناهما» (أنورالتجرد) * بفتح الراءمن باب التفعل وفى :- ضخة من باب التفعيل وهو ما جرد عنه الثوب من البدن قال فلان حسن الجودة والمجرد والمتجردة والتجريد التعرية عن الثوب والمتجرد المعرى كقولهم حسن العربية والمعرى وهما عينى والمعنى ان عضوه الذى ستره الثوب كان أنوراذاصاره كشوفا وقيل المراد بالأنور الغير كماقيل فى قوله تعالى وهو أهون عليه والغير الابيض المشرق فان اسم التفضيل لايضاف الى المفرد المعرفة قال الحنفى روى المتجرد بكسر الراء على أنه اسم فاعل من التجرد من باب التفعل أى العضوالذى كان عار با عن الثوب وبفتحها أيضاعلى أنه اسم مكان منه أى العضو الذى هوم وضع التجرد عن الثوب وماهماواحد وقال العصام روى المتجرد مفتوح الراء ومكسوره فى القاموس امرأة عنة الجودة والمجرد والتجرد أى بعضة عند التجردوالتجردمصدرفان كسرت الراء أردت الجسم اهـ وليس كسر الراء فى نسخة معتمدة وأغرب الحنفى حيث قال فى حاشية شرحه ومنهم من قصر على الفتح ويوافقه الأصول المعتمدة اهـ فتأمل* (موصول ما بين الامة) *بفتح اللام وتشديدالوحدة وهى النقرة التى فوق الصدر* (والسرة شعر)* متعلقة وصول المضاف اليهعموله اضافة الوصف والمعنى وصل مابين امته وسرته بشعر وما ماموصولة أو موصوفة (يجرى﴾ أى عند ذلك الشعر» (كانخط) «أى طولا ورقة وفى بعض الروايات كالخيط والأول أيام للإشعارمان الاشعار مشهة بالخر وف وهذا الشعرمعنى هو دقيق المسربة *(عادى الثديين)* بفتح المثلثة وسكون الدال* (والمعان ماسوى ذلك)*قال الحنفى اشارة الى مابين اللبة والسرة والظاهر أن تقـ ل ماسوى ذلك الشعر أو الخط والمعنى لم يكن على ثديبه وبطنه شعر غير مسر بته ويؤيده ما وقع فى حديث ابن سعد له شعر من ابته الى سرته يجرى كالة تسبب ليس فى بطنه (والسرة) بضم أوله المهملة ما بقى بعد القطع والذى يقطع سر قال فى الصحاح تقول عرفت ذلك قبل أن يقطع سرك ولا تقل سرتك لان السرة لا تقطع وانماهى الموضع الذى قطع منه السر بالضم وماموصول أو موصوف مضاف لما عده اضافة الصفة معولها والمعنى وصل ما بين امقه وسرقه (شعر يجرى) محمد شبهه بجريان الماء وهو امتداده فى سيلاقه (كانخط) الطريقة المستطيلة فى ولا الشئ والخط الطريق وعالمه الاستقامة والاستواء فشمه الاستواء الخط وهو واحد الخطوط وهو المستقيم منها وهو وصل ما من نقطتين متقابلت ين أوالخط ما وجدفيه ثلاث نقط على ممت واحد وأقصر خط وصل بين نقطتينفى- كانه جعل اللمة نقطة والسرة نقطة والشعر بيه ماخط لاتصاله بيهما والاول أعرف وأشهر وروى كالخيط والتشبيه بالخط أبلغ وهـ ذامعنى دقيق المسربة الذى مر الكلام فيه (عارى الثديين)بفتح أوله وهو أعلى وتضم بقلة يقال فى الانثى وفى الذكر ويذكر ويؤنث فيقال هو الثدى وهى الثدى: منى لم يكن عليه ما شعر وقيل أراد لم يكن عليه ما لحم نائى عن المدن بدليل ما سيجى ء أنه أشعر الاالصدر وهو خلاف الظاهر المتصدر فالمعول عليه الاول والالتعطل كماذكره القسطلانى قوله (والبطن ما سوى ذلك) الخط أى ليس فى ثدييه وبطنه شعر غيره فا سوى ذلك قد للمطر ولائه بين الاأنه بالنسبة للثديين لبس للتحرز عن الخط بل لأنه لو كان لكان سواء و بالنسبة الى البطن للاحتراز وجمله عبد اللهطن لانا حد بين عار بان مطلقا ومن ثم جوز كون ذلك اشارة الى الشهر الجارى كافقط فى البطن برده رواية الشفاء عارى الثديين ماسوى ذلك وفى رواية ماسوى ذلك وهو أنسب وأقرب وماء وصولة وفى رواية لابن سعدله شعر من ابته الى صرته يجرى كالقضيب ليس فى بطنه ولا صدره شهر غيره وهى مبينة لإراد وقول القردطبي ولا شعر تحت ابطيه أيضا رده المحقق أبو زرعة بأنه لم يثبت والخصوصية لا تثبت بالاحتمال ولا يلزم من ذكر أنس وغيره بياض أبطبه فقد الشعر فانه اذا نتف بقى المحل أبيض