النص المفهرس
صفحات 1-20
الجزء الأولمن كتاب ما جمع الوسائل في شرح الشمائل ﴿الل الرواية وعالم الدرايه الإمام الترمذى﴾ * تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة على بن سلطان محمد القارى المنفى نزيل مكة رحمه الله ﴿وبها مشه﴾ شرح الامام المحدث الشيخ عبد الرؤف المناوى المصرى المتوفى سنة ١٠٠٣ على التن المذكور ضاعف الله لهما الأجور 1003141 ان فاتكم ان تروه بالعيون فاءنة وتكم وصفه هذى شمائله مكمل الذات فى خلق وفى خلق وفى صفات فلاتحصى ومنائله اخلاى ان شط الحبيب وداره،وعزتلاقيه وناءت منازله وفاتكم أن تنصروه بعينكم * فافاتكم منه فهذى شمائله ﴿طبع على نفقة مصطفى البابى الحالى وأخويه) ﴿بعصر) ٢٥ L ٠ اسجر 19 ٠ % (بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ شمائل أهل الفضائل فى الحديث والقديم)* وعوالدار باب الفوائدو. ممطلع قويم* خد الذات المتعالية المستوجبة لكل كمال وجال وتعظيم* والصلاةعلى المبعوث لكافة الخلائق المنعوت باحسن الشمائل والخلائق المخصوص بجوامع الكلام فى المقال الذى جمع كل خلق وخلق حسن فاستوى على أكمل الاحوال ثم على من التزم الجرى على منهاج هدايته المنقذ من الضلال واعتصم بما تواترمن هديه البالغ أقصى نهاية الكال واغتنم التأسي به فى التخلق بالمكن من أخلاقه وشمائله الحسان من . المهاجرين والانصار والتابعين لهم بإحسان وبعدفان كتاب الشمائل الم الرواية وعالم الدراية الامام الترمذى جعل الله قبره روضة عرفها أطيب من المسك الشذى كتاب وحيد فى بابه فريد فى ترتيبه واستيعابه لكميات له أحدمائل ولابعشابه سلك فيه منه أجابديها ورصعه بعيون الاخبار وفنون الآثار ترصدعا حتى عد ذلك الكتاب من المواهب وطار فى المشارق والمغارب وكان ممن تصدى لشرحه فضل المدققين وأوحد المحققين .ولانا عصام الدين الاسفرانى الشافعى فاتى عالم يسبق إليه من كشف النقاب عن أسرار الكتاب لكنها كثر من الاحتمالات العقلية فى هذا الفن الذى هو من الفنون النقلية مع ماه وعليه من عدم المامه بالأحكام الفرعية وربما أورد من المباحث مالاتجول فيه ٢ الافهام *حتى عد ذلك عليه من السقطات والأوهام * وتلاه العالم التحرير الفقيه الشهير الشهاب ابن حجر الهيتمى نزيل مكة مالله الرحمن فاطال وأطاب لكن مد الانتهاب من دسـ الكتاب أزال رونق المتن باقتصاره على الحمدلله الذى خلق الخلق والاخلاق والأرزاق والأفعال*وله الشكر على اسباغ نعمه الظاهرة والباطنة بالافعال*والصلاة والسلام على نبيه ورسوله المختص بحسن الشمائل * وعلى آله وأصحابه الموصوفين بالفواضل والفضائل* وعلى أتباعه العلماء العاملين بما ثبت عنه بالدلائل* (أما بعد) فيقول أفقر عباد الله الغنى المارى* على بن سلطان محمد القارى*لما كان موضوع علم الحديث ذات النبى صلى الله عليه وسلم من حيث انه نى *وغايته الفوز بسعادة الدارين وهونعت كل ولى* ومعرفة أحاديثه صلى الله عليه وسلم أبرك العلوم وأفضلها*وأكثر هانفعا فى الدارين وأكملها *بعد كتاب الله عز وجل مع توقف معرفته على معرفتها لما فيها من بيان مجله *وتقييدمطلقه* ولانها كالرياض والبساتين تجدفيها كل خيروبروثمرة ونتيجة بطرقه *وقد قيل كماان أهل القرآن أهل الله وفاهل الحديث أهل رسول الله» وأنشد أهل الحديث هم أهل النبى وان * لم يصح وانفسه أنفاسه محبوا مازعم أنه المهم من الباب مع ما هو عليه من الشغف بالتعقب بماليس بكبير أمر تارة وأخرى من محض التعصب فسألتى بعض الافاضل أن أمْلى تعليقا عن التطويل والاخلال بمراحل ومن أحسن ما صنف فى شمائله وأخلاة، صلى الله عليه وسلم كتاب الترمذى المختصر الجامع فى سيره على الوجه الأتم بحيث ان مطالع هذا الكتاب* كأنه يطالع طلعة ذلك الجناب. ويرى محاسنه الشريفة فى كل باب* وقد سترقبل العين اهداب *ولذا قيل * والاذن تعشق قبل العين أحياناً. وقد قال شيخ مشايخنا محمد أبن محمد بن محمد الجزرى قدس الله سره العلى مراعيا للانصاف متجنبا الاعتساف فاجبته لذلك مع الاعتراف بالقصور عن الخوض فى هذه اخلای المسالك ولخصت ما فى هـذين الشرحين ضاما اليهما من فرائد الفوائد مايشرح الصدور وتقربه العين*هذا وحيث أقول الشارح فالمراد الثانى بلغنا الله واياه فى الآخرة أقصى الامانى وعلى الله أعتمدوله أفوض وأستند واعلم أن رواة هذا الكتاب كغيره على طبقات الأولى الصحابة على اختلاف مراتبهم الثانية كبار التابعين كابن المسيب الثالثة الطبقة الوسطى من التابعين كابن سيرين والحسن الرابعة طبقة تليها أكثر رواتهم عن كبار التابعين كالزهرى وقتادة الخامسة الطبقة الصغرى منهم من اجتمع وا بواحد واثنين ولم يثبت لبعضهم سماع من الصحابة كالاعمش السادسة طبقة عاصر والخامسة ولم تثبت لهم لقاء أحد من الصحب كابن جريج السابعة كارأتباع التابعين كمالك والثورى الثامنة الطبقة الوسطى منهم كابن عيينة التاسعة الطبقة الصغرى منهم كالشافعي وأبي داود والطبالسى وعبد الرزاق العاشرة كار الآخذين عن تبع الاتباع ممن لم يلق الاتباع كابن حنبل الحادية عشر الطبقة الوسطى من ذلك كالنهلى والبخارى الثانية عشر صغار الآخذين عن تبع الاتباع كالترمذى والحق بهم باقى شيوخ الأمة السنة فأحفظ، فإنه ينفعك فيما يأتى ذكر ذلك الحافظ ابن حجر وفى على الطبقة السادسة مستقلة نظر قال المصنف رحمه الله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم) أى باسم مسمى هذا اللفظ الاعظم الموصوف بكال المبالغة فى الرحمة وبمادونه أواف والباء لابسة أو للاستعانة قال الصفوى والأقرب كونهاللتعدية أى اجمله بداية أه وقضية صنيعه أن هذا من عندياته التى لم يسبق البها والأمر بخلافه فقد سقه اليه الخر ينى فائه بحث جعله اللهعددة أى أقدم اسم الله وأجمله ابتداء والابتداء لم يتعد ٣ الى الأمم الابالياء قال و يؤيده ان الانداء فى مقابلة الانتهاء والانتهاء يتعدى أخلاى أن شط الحبيب وربعه * وعزتلاقيه وناءت منازله وقاتكم ان تنصر وه يعينكم* فافاتكم بالعين فهذى شمائله محرف الى مالا يتعدى وللأديب محي الدين عبد القادر الزركشي مضمن العجزى يتين من قصيدة الهازهير وكتبها على الشمائل بالأشرف مرسلاكرما* ما ألطف هذى الثمايل اليه لولاها فانك اذا قلت انتهى الأمر من يسمع وصفها تراه. كالغصن مع النسيم مائل ﴿ولبعضهم فى هذا المعنى﴾ باعين ان بعد الحبيب وداره . وزأت مراجعه وشط مزاره فلقد ظفرت من الحس بطائل * ان لم تربه فهذه آثاره فعتاه فرغ ولم يبق وإذا قلت انتهى الى كذا فعناه وصل اليه فكذلك أبندى معناه رزقنا الله طلموع حضرته وحضور طلعته الشريفة عند روضته المنيفة وحصول صورته الكريمة مناما وكشف! فى الدنياء ووصول رؤيته الحقيقية فى الفقى منضمة إلى رؤية المولى" على الوجه الاعلى والطريق الاغلى * أحديث أن أدخل فى زمرة الخادمين بشرح ذلك الكتاب. وإن أسلك فى سلك المخدومين بهذا الباب. رجاء دعوة من أولى الألباب * فإن الدعوة بظهر الغيب تستجابه وسميقه وجع الوسائل فى شرح الشمائل﴾ فاقول وبالله التوفيق" وبحوله وقوته تمام التحقيق*قال المصنف مستعينابذ كراملك المتعال .مقدما على كل مقال* كما هو د أب أرباب الكمال (بسم الله الرحمن الرحيم﴾ أى باستعانة اسم المعبود بالحق الواجب الوجود المطلق المبدع العالم المحقق أصنف هذا الكتاب اجالا وأواف بين كل باب وباب تفصيلا وفى تاخير المتعلق اماءالافادة الاختصاص واشعار باستحقاق تقديم ذكر اسمهاخاص لاسيما وماهو السابق فى الوجود والفكر يستحق السبق فى الذكر والفكر ولذا قال بعض المحققين ما رأيت شيأ الاورأيت اللهقبله وهو أعلى مرتبة وأغلى مقاما من قال مارأيت شيأ الاورأيت الله بعده أومعه فان الله تعالى كان ولم يكن معه شئ وفى نظر أهل التوحيد هوالآن على ما عليه كان. واللّه اسم لذات الحق من حيث هى هى لا باعتباراتصافه بالصفات ولا باعتبار لا اتصافه ولذاقبل ان كل اسم لاتفاق الاالله فانه للتعاق وهو الاسم الاعظم على القول الأتم ولكن يشترط لتأثيره ان تقول الله وليس فى قلبك سواء* والرحمن هو المقبض الوجود والكمال على الكل بحسب ما تقتضيه المحكمة وتحتمل القوابل على وجه البداية. والرحيم هو المفيض للكمال المعنوى المخصوص بالنوع الانسانى بحسب النهاية وفائدة لفظ الاسم بقاءهيا كل الخلق بتعلى الرسم اذالوقيل بالله لذاب تحت حقيقة الحق جميع الخلق ومع هذالما قدم لفظ اللهاضمحلت العقول فى ابتداء عظمته وتلاشت الارواح فى بحار ألوهيته فاتبعه بالرحمن الرحيم امسلى قلوب الموحدين ويشفى صدور قوم مؤمنين والاقتصار على الصفتين اشارة الى ان رحمته سبقت غضبه فى النشأتين وهذا معنى قوله عليه السلام رحمن الدنيا ورحيم الآخرة * ثم لما شاهد المصنف المنعم الحقيقي ورأى فى ضمن الوصفين عموم الانعام الدنيوي والأخر وى أردف البسملة بالحمدلة فقال ﴿الحمدلله﴾ وإيثاره على الشكر ليم النعمة وغيرهامع ان غيرها ليس غيرها فليس فى الكون غير المنعم ونعمه ولذا ورد الحمدرأس الشكر ماشكر الله من لم يحمده والحمدلة خبرية لفظ وانشائية معنى واللام الاستغراق العرفى بل الحقيقى أى كل حد صدر من كل حامد فهو مختص ومستحق له تعالى حقيقة وان كانقد يوجد الغيره صورة بل المصدر بالمعنى الاعم من الفاعلية والمفعولية فهوالخامدوه والمحمود سوى الله والله ما فى الوجود ووجه تخصيص اسم الذات دون سائر الصفات للإيماء إلى أنه المستحق لجميع المحامد بذاته مع قطع أشرع فاذا قات أبتدئ مكذ أصاره مناه أورهه اهـ (الحمد) أى الوصف بالجمل على الجميل الصادر بالاختبار حقيقة أو حكم على جهة التعظيم ملوك أو مستحق (لله) سبحانه وان انتقم فلا فرد منه لغيره أحمد غيره كالعارية اذالكل منه واليه لأنه مبدأ كل جميل قال العلاء البخارى والحق ان الجملة خبرية مطلقا وما يسبق الى بعض الافهام انها أنشائية فعلى نقيض ما تقتضيه صناعة العربية وآثر الحمدعلى أشكر لاته أشع النعمة وأدل على مكانها لخفاء الاعتقاد وتطرق الاحتمال لاعمال الجوارح وابتد أهذا الكتاب العظيم المقدار بحمد الكريم الغفار بعدالتيمن بالبسملة والقشهد اقتداء للقرآن وامتثالالما صدر عن صدر النبوة من قوله كل أمر ذى بال وفى رواية كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله وفى رواية بسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع وفى رواية أبتر واختار من صيغ الحمد والصلاة والسلام ماعلمه الله لنبيه عليه الصلاة والسلام بقوله وقل الحمدلله وسلام على عباده الذين اصطفى فياله من مطلع بديع قدرصع بالاقتباس أبدعترصيعحيث قال (وسلام) أى سلام لا يكتنه كنهه ولا يقدرقدره أوكل سلام أى سلامة من الله سبحانه ومنا نازل وواقع فالتفكيرا ماللتعظيم كفوله هدى التّفين أى سلام عظيم تبلغ فى ارتفاع الشأن مبلغا عظيمالايمكن ان برى أو للتعميم كة ولهم مرة خير من جرادة (على عباده) جمع عبدوهو لغة الانسان واصطلاح المكاف أعنى من كان من جنس المكافين وأوصدا وجنها وما كاوله عشرون جما وهذا انشاء فى صورة الخبر وليس كالحمد لان الاخبار عن السلام ليس سلام والاخبار عن الحمد حمد أدلالته اجمالاً على الانصاف بالكال ونوغ الابتداء الذكرة تخصيصها بالنسبة للتكلم اذاصل سلام عليك سات سلاما حذف الفعل وعدل إلى الرفع القصد الدوام والثبات ولقد أحسن كما قاله الشارح الحنفى حيث ذكر السلام على العباد في مقابلة تعريف الحمدلله العلم بالتعظيم اندها ناباته الانسمة بين الحضيرة العالية ومن أكا برخلق ها وان بلغوارتب المجد المتناهية وعبر بعضهم عن ذلك بقوله لا يخفى حسن تفكير السلام المنىء عن التحقير فى مقابلة تعريف الحديدة الكبير وقول القطلائى هذا فاسد لانه ان أراد تحقير العبادفه و ساقط أوان السلام أدنى رتبة من الحمد فالتفكير لا يفيده يردبانه لم يرد بالتحقبر الاالافتقار الذاتى والعجز البشرى (الذين اصطفى) الذين اختار هم وهم الأنبياء عند الأكثر وعليه لايتجه ما أو رد على المصنف انه سلم استقلالا على غيرنبى الصلاة خلاف ومن فهم عدم الكراهة هنالكون هذا من القرآن والكراهة الماهى فى غيره نعم وقع فى كراهة افراد السلام عن فقدوهم لان المصنف النظر عن صفاته وملاحظة نموته وبركاته فسواء حداً ولم يحمد وعبد أو لم يعدله الكمال المطلق لا يزيدولا ينقص بوجود الحاق وعدمهم وعبادتهم وحدهم وتركهم وجهدهم وعمهم وجهازم واقرارهم وحدهم فان المخلوقات والموجودات الماهم مظاهر الصفات فبعضهم مرائي النعوت الجمالية وبعضهم مجالى الاوصاف الجلالة فى عبده أوحده لا لذاته بل لاغراض حقه وتعلقاته فليس بعابدوحا مدبل ولا مؤمن موحد ﴿وسلام ﴾ أى تسليم عظيم من رب رحيم أو سلام كثير منا أوثناء حسن من جانبنا ﴿ على عباده﴾ المختصين بشرف العبادة والعبودية القائمين بوظائف العدية على مقتضى أحكام الربوبية الواصلين الى مرتبة العقدية لامن عندهم إل بموجب ما أعطاهم من الصفات الاصطفائية ﴿الذين اصطفى ﴾ أى هم الذين اصطفاهم واجتماهم وارتضاهم وصفاهم عما كدر به سواهم وهم الرسل من الملائكة ومن الناس وسائر الأنبياء وجمع اتباعهم من العلماء والأولياء الاصفياء فدخل المصطفى وآل المرتضى وصحبه المجنى فيهم دخولاً أوليا فلاوجه إنذكر هنا كال ما اعتراضا مع أن المصنف اما أتى بهذه الجملة اقتداء به صلى الله عليه وسلم أو بلوط عليه السلام على اختلاف بين المفسرين فى المراد بالخطاب فى قوله تعالى فى الكتاب قل الحديثه وسلام على عباده الذين اصطفى*أوابتداء بناء على ان المراد بالخطاب خطاب العام ففيه اقتباس من كلام اللّه وتضمن أفنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ((سبحانك لاتحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك*وههذامباحث صدرت من الشراح بعضها ضعاف وبعضها صحاح فلا بدمن ذكرها وتقريرها وتوضيحها وتحريرها * منها قول بعضهم معناه السلامة من الآفات والآلام واقعة على عباده وهو ضعيف لما فى الصحيح أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ولانه مخالف الشاهد* ومنها قوله لاخفاء فى حسن تنكير السلام على العباد المنىء عن التحقير فى مقابلة تعريف الجديدة الكبيراهـ ولا يخفى فاد هذا الكلام على القطن بالمرام لانه ان اراد تحقير لساد فهو كازم فى غاية السقوط ونهاية الاستبعاد وان أراد تحقيرا اسسلام فلا معنى له فى المقام وإن أرادان السلام أدنى رتبة من الحمدف التذكير لا يدل عليه ولو بالجهد * ومنها قوله من كره افراد السلام عن الصلاة حمل الآية على انها اما أوردهذا اللفظ اقتباسا من القرآن لاعلی و حه انهمنه اذ هو شرطة أعنى الاقتباس كماصرحوا به ذوقوعه فى الكراهة حاصل وقد عحل البعض لدفعه يجعل السلام من تتمة الحمد بان يعطف على الحمد ويكون على عباده الخ وصفاله فيكون لتخصيص السلام على عساده المصطفين له تعالى كالحمد قال وحينئذ لايحتاج لتوجيه الحكم على الفكرة ويكون تنوينه للتنويع أى نوعسلامة لا يدركما فی الاأهل المصائراهـ وقد تخلص من اشكال يسهل دفعه بما أوقعه فى اشكال بعظم وقعه وهوان المصنف يكون تاركا السلام والصلاة رأسا فالاسلم أن يجاب بأن المصنف عمن لم يثبت عنده كرامة الأفرادالتى عليها النووى وطائفة وقد قال خاتمة الحفاة أبو الفضل بن حجر لم أقف على دليل يقتضى الكراهة وقال الشيخ الجزرى فى مفتاح الحصن لا أعلم أحد الص على الكراهة على ان الافراد انغما يتحقق اذا لم يجمعهما مجلس أو كتاب كماحققه بعض الأئمة الأنجاب والمصنف قدزين كتابه بتكرارا اصلاة والسلام كلماذكرته الأنام واكتفى بالسلام أو لا اقتفاء لفظ التنزيل ومحافظة على الجمع بين التيمن بالبسملة والاقيان بلفظ الغعلاوة على مافيه من حسن القرآن بين الحمد فى الاقتباس وذكر المصطفى مع الرحمن قيل كان ينبغى أن يتشهد ا بر أبى داود كل خطبة لبس فيها تشهد فهى كاليا الجذماء واعتذرعنه بانه أمله تشهدقهى لفظاً ولم يرقه اختصاراو بان الحديث فى خطبة النكاح لا الكتب والرسائل بدليل ذكره له فى كتاب النكاح وأما الجواب عنه بان فيه لمنا غير قويم لانه بفرض ذلك يعمل به فى الفضائل وقول الزور بشتى المراد بالتشهد الحمدرد الجزرى بقوله فى الرواية الأخرى كل خطية ليس في اشهادة وغيره بان المعنى الحقيقى للتشهده والاتبان بالشهادتين وأماهذا فهو معنى مجازى والحمل على المجاز بغير قرينة صارفة عن الحقيقة غيرمرضى 6 ى ل (2 +دة 5 فى أوائل الاسلام وهو مردود بأنه لم ينقل عن أحد من العلماء ان ذلك كان حائزا فى أوائل الاسلام ثم تصم وأغرب معرك حيث قال لم نقل أنه صار منسوخا فى أواخر زمانه أو فى زمن العصابة أو القارسن اله لانه لا يتصور النسخ فى غير زمانه صلى الله عليه وسلم وامل مراده ظهور أسعده فى زمن غيره ثم الصريح ماذكره الجزرى فى مفتاح الحصن ان الجمع بين الصلاة والسلام هو الأولى وأواقتصر على أحد ها جزء من غير كراهة فقدجرى عليه جماعة من السلف والخلف منهم الامام مسلم فى أول صحيحه وهلم جراحتى الامام ولى الله أبو القاسم الشاطبى فى قصيدته الرائية واللاهمة وأماقول الغووى وقد نص العلماء أو من نص منهم على كراهة الاقتصار على الصلاة من غيرا السلام فليس بذاك فانى لا أعلم أحدانص على ذلك من العلماء ولا من غيرهم أه مع انمفهوم كلام النووى أن أفراد السلام عن الصلاة غير مكر وه واك ان تقول تمع المصنف فى ذلك الطريق الاقدم فان السلف كانوالم يكونوامرشحين صدور الكتب والرسائل بالصلاة فانه أمر حدث فى الولاية الهاشمية الاان الامة لم تذكر ها وعملوا بها على ما فى الشفاء تم الظاهر من كلام النووى ان كراهة الأفراد بينهما اعماهو فى خصوص نبينا صلى الله عليه وسلم* لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلواتسليما مع ان الواواطلق الجمع فلا يلزم الجميع بدنه ما فى كل مرتبة من المراتب ويدل عليه كلامه فى الاذكاراذا صليت على النبى صلى الله عليه وسلم فاتجمع بين الصلاة والسلام ولا تقتصر على أحدهما وأفراد الصلاة عليه مكروه فلا تقل صلى الله عليه فقط ولا عليه السلام فقط اه ويؤيده ماذكره العسقلانى من ان العلماء اختلفوا فى انه هل يجوزان يصلى على غير الانبياء أو يسلم عليهم استقلالاً أو لا يجوز بجوزه يع منهم وكرهه بععندهم وأما من صلى وسلم على الأنبياء وغيرهم على سبيل الأجمال فهو جائز وقال ابن القيم المختار الذى عليه المحققون من العلماء أن الصلاة والسلام على الأنبياء والملائكة وآل النبى وأز واجه وذريته وأهل الطاعة على سبيل الاجمال جائز عند كافة العلماء ويكره فى غير الانساء شخص مفرد بحيث بعسير شعارا ولاسيما اذا ترك فى حق مثله أو أفضل منه فلو اتفق وقوع ذلك فى بعض الاحابين من غير ان يتخذ شعار الم يكن به باس عند عامة أهل العلم* ومنها قول بعضهم ان المصنف جعل غير الأنبياء تبعالهم فى السلام مع أن ذلك غير جائزعند بعض أهل الفقه وهو غير صحيح ان عدم الجواز عند البعض محمول على أن يسلم عليه استقلالاً ولا شك أنهم فى ضمن الأنبياء مذكورون على سبيل الغلبة والتبعية مع ان الآية حجة قاطعة عليه وعلى ذلك البعض ان أرادوا الاطلاق * ومنها قول بعضهم ان المراد بعبادههم النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهو مردود لاتفاقى المفسرين على أن المرادبه خصوص المرسلين* لقوله تعالى وسلام على المرسلين او هموم الانبياء والمؤمنين*لقوله تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا* واقوله تعالى الله يصط فى من الملائكة رسلا ومن الناس * ومنها قول بعضهم ورد فى الحديث المشهور كل خطبة ليس فيها تشهد فهى كالبد الجدماء أخرجه أبوداود فى سننه والمؤلف فى جامعه فقيل أمله تشهد نطقا ولم يكتبه اختصارا وقيل أمله تركه إيماء إلى عدم صحة الحديث عنده أو محمول عنده على خطبة النكاح والصحيح ما قاله النور بشتى وغيره من أن المراد بالتشهد فى هذا الحديث الحمد والثناء* وأماقول الجزرى والصواب انه عبارة عن الشهادتين لما فى الرواية الأخرى كل خطية ليس فيها شهادة فهى كاليد الجدماء وكذا تصر مح العسقلانى بأن المرادبه الشهادتان فلا بنا فى التأويل المذكوراذ مراده ان القشهد هو الإتيان بكامفى الشهادة وسمى تشهد الصلاة تشهد التضمنه اباهما لكن اتسح فيه فا ستعمل فى الثناء على الله تعالى والحمدله* واما اعتراض شارح بان ارتكاب المجاز بلافر بنة مارقة عن المعنى الحقيقى غير مقبول فهو صحيح منقول لكنه مسا ترك أكثر العلماء المصنفين العمل بظاهر هذا الحديث دل على أن ظاهرةغير مراد ف ؤول باحد التأويلات المتقدمة والأظهر عندى ان تحمل الخطبة فى هذا الحديث على الخطب المتعارفة فى زمانه صلى الله عليه وسلم أيام الجمع والاعياد وغيرها فإن التصنيف حدث بعد ذلك ثم الشراح اتفقوا على أن قوله الذين اصطفى فى محل جرعلى أنه صفة أو رفع على أنه خبر مبتدا محذوف أونصب على المدح ثم جملة سلام محتمل ان يكون اخبار ا اجماليا وانشاء دعائيا والاظهر أنه اخبار متضمن للإنشاء ولما كان عندذكرالصالحين تنزل الرحمة وتأثر البركة وهذا الكتاب بكماله مخصوص بنعوت جاله (قال) من القول وهوابداء صورة الكلام نظماء - نزلة ائتلاف المحسوسة جمما قاله الحرانى وأوقع الماضى موقع المستقبل لقوة رجائه أو تفاؤلا واظهار اللرغبة فى حصوله وان لم يكن حاصلا أو يحكى به عند الفراغ أولقدم القول فى الوجود (الشيخ) أمامصدرشاخ يشيخ شيخا وصف به عدل ورضى أو صفة كسيد تخفف سمى شيخالما حوى من كثرة المعانى المقتضية للاقتداء يه فى ذلك الفن لالكبر سنه قال الراغب وأصله من طعن فى السن ثم عبر وابه عمن كثر علمه لما كان شأن الشيخ ان يكثر تجار به ومعارفه ومن زعم ان المرادبه هنا من هو فى سن بسن فيه التحديث وهو من ٦ نحوخمسين الى ثمانين فيعدما أبعدوت كاف التزم المشى على القول المزيف إذا أصحيح ان مدار الاسماع على الاحتياج البدوان صلى الله عليه وعلى آله ذكر السلام بطريق العام فى هذا المقام على جميع عباده الصالحين لتعم بركاتهم علينا أجمعين الى يوم الدين آمين وفى ذكرهذا العام اشارة الطيفة الى الخاص بالشمائل المصطفوية على صاحبها أفضل الصلاةوا كمل التحية﴿قال الشيخ﴾ هومن كاناستاذا كاملافى فن يصحانيقتدىبهولو كان شابا وأماقول مولا ناءسام الدين ونحن نقول الشيخ فى اللغة من الخمسين إلى الثمانين وهو السن الذى يستحب أن يكون اسماع الحديث فيه بلا خلاف تخلاف الصحيح لان مدارصحة الاسماع على استحقاق المحدث واحتياج الناس اليه الاترى ان كثيراً من الصحابة حدثوا فى زمن شبابهم وجماعة من أحداث التابعين رووالاصحابهم وقد قال اسحاق بن راهويه فى حق البخارى بامعشر أصحاب الحديث أنظر وا إلى هذا الشاب واكتبوا عنه فانه لو كان فى زمن الحسن البصرى لاحتاج إليه لمعرفته بالحديث وقد ثبت انه لما بلغ احدى عشرة سنة رد على بعض مشائخه غلطا وقع له فى سندحتى أصلح كتابه من حفظ البخارى وقد أفاد مالك وهوابن سبع عشرة سنة أوعشرين سنة والشافعى تهذه العلماء وهو فى حداثة السن وعمر بن عبد العزيزلم بلغ الأربعين قال الشيخ ابن حجر العسقلانى وقال ابن خلاد اذا بلغ الخمسين ولا يذكر عند الاربعين وتعقب عمن حدث قبلها كالك ﴿الحافظ﴾ المرادبه حافظ الحديث لا القرآن كذاذ كره مبرك ويحتمل أنه كان حافظ الكتاب والسنة ثم الحافظ فى اصطلاح المحدثين من أحاط علمه بمائة ألف حديث متنا واسنادا والطالب هو المبتدئ الراغب فيه والمحدث والشيخ والامام هو الاستاذ الكامل والحمة من احاط على بثلثمائة الف حديث متنا واستنادا وأحوال رواته جرحا وتعد بلا وتاريخاوالحاكم هو الذى احاط علىى بجميع الاحاديث المروية كذلك وقال الجزرى الراوى ناقل الحديث بالاسناد والمحدث من تحمل روايته واعتنى بدرايته والحافظ من روى مايصل اليه ووعى ما يحتاج لديه ﴿أبو عيسى﴾ قال فى شرح شريعة الاسلام ولا يسمى من ولده عيسى أباعيسى لا يهامه ان لعيسى عليه السلام أبالماروى ان رجلا تسعى أباعيسى فقال النبى صلى الله عليه وسلم ان عيسى لا أب له فكره ذلك انتهى لكن تحمل الكراهة على تسميته ابتداءيه فاما من اشتهر به ذلا يكره كما يدل عليه اجماع العلماء والمصنفين على تعبير الترمذى به للتمييز ﴿محمد بن عيسى) مرفوع على انه بدل أو عطف بيان ولو نصب على المدح جاز ﴿بن سورة ﴾ بالجر على انه صفة عيسى ويجوز رفعه على حذف مبتدئه ونصبه لما تقدم وسورة بفتح السين المهملة بعدها واوساكنة ثم راء وفى آخر ها هاء على وزن طلحة واصلهالغة الحدة ابن عيسى ابن الضحاك السلمى يضم السين منسوب إلى بنى سليم مصفراقبيلة من قيس بن عيلان وهو أحد أئمة عصره وأجلة حفاظ دهره قيل ولدا كمن سمع خلقا كثيرا من العلماء الاعلام وحفاظ مشايخ الاسلام مثل قتيبة بن سعيد والبخارى والدارمى ونظرائهم وجامعه دال على اتساع حفظه ووفور علمه فانه كاف للجهدوشاف المقلد ونقل عن الشيخ عبد الله الانصارى أنه قال جامع الترم ذى عندى انفع من كتاب البخارى ومسلم)* ومن مناقبه ان الامام البخارى روى عنه حديثا واحد اخارج الصحيح واعلى ما وقع له فى الجامع حديث ثلاثى الاسناد وهو قوله - . . صلى الله عليه وسلم يأتى على الناس زمان الصابر على دينه كالقابض على الجمر (الترمذى﴾ بالرفع ويجوز فيه لم يبلغ خمس عشرة سنة فقد حدث الذارى ومافى وجهه شعرة (الحافظ) أى للحديث لا للقرآن وهومن حفظ مائة ألف حديث متنا واسناد اولو بتعدد الطرق والاسانيد أو من روی ووعى مايحتاج السبه ولاهل الحديث مراتب أولها الطالب وهو المبتدى ثم المحدث وهومن تحمل روايته واعتنى بدرايته ثم الحافظ وقدذكر ثم الحجة وهو من أحاط بثلثمائة ألف حديث ثم الحاكم وهو من أحاط مجميع الاحاديث المروية ذكره المطرزى وصف نفسهبذلك لا تزكية طابل ليعتمد ويعرف بالوصفين الموجبين لتوثيقه كما وصف التجارى نفسه يحفظ مائة ألف حديث فلام لج ألجعله ترجمة من بعض رواته ثم اعتراضه بان اللائق عدم الجر التصرف فى الاصول ولم يقدمه على التسمية والحمد أداء ا-كال حقهما فى التقديم ولاستغنائها عن الاسناد ﴿فائدة ﴾ اخرج ابن أبى حاتم فى كتاب الجرح والتعديل عن الزهرى انه قال لا يولد الحافظ الافى كل أربعين سنة (أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة) بفتح السين والراء وسكون الواو وأصلها الحدة ابن موسى بن الضحاك السلمى بضم أوله كذاذكره ابن عساكر بسنده عن غنجار وقال ابن السمعانى سورة ابن شداد يدل الضحاك وقال هو البوغى بضم الياء الموحدة وسكون الواو وغين مججمة قرية من قرى مرمذ على ستة فراسخ منها ولذلك قال (الترمذي) بعثناة فوقية ومهامتين فىمجمة وفيه ثلاثة أوجه فت أوله وكسر ثالث، وضمه ما وكسر هما والثانى ساكن مطلقا فضضبط الشارح الثالثة بالكسرا والضم مع سكرته عن الاول ليسر على ما ينبغى وفى الراج . ن هذه اللغات خلاف قال ابن سيد الناس والمتداول بين أهل تلك المدينة فى التاء وكسر الميم والذى كانعرفه قديما كسر هما معا و الذى يقوله المتفوقون وأهمل المعرفة بعضهم! وكل واحد يقول لهانهفى يدعيه الى هنا كالمهوهى بلدةقديمة بطرف نهر الخ وهو جيحون على شاطئه الشرقى يقال لهامدينة الرحال وكان جده مروزيا ثم انتقل امر هذا حدالاعلام والحفاظ الكاراتى الصدر الأول واخذ عن المشاهير الكتار كالجارى وشاركه فى شيوخه بل قال ابن سيد الناس عن ابن عساكر ان البخارى كتب عنه وحسمه بذلك فخرا واخذ عنه من لا يحصى وله تصانيف بديعة وناهيك تجامعة الجامع للفوائد الحديثية والفقهية والمذاهب السلفية والخلفية فهو كاف المجتهد معن لقاء قال الذهبي مجمع على توزيعه ولا التفات الى قول ابن حزم فيه مجهول فانه ما عرفه ولا درى بوجود الجامع ولا العمال اللذين له وكان مكفوفا قيل ولداً كمه وتوزع بقول الكشاف لم يكن فى هذه الامة ا كمه غير قتادة بن دعامة وقد يقال هذانفى ومن حفظ حمة على من لم يحفظ وكان يضرب به المثل فى الحفظ قال المر وزى قال لى الترمذى كنت فى طريق مكة وكنت كتبت جزأين من أحاديث شيخ فر بنا ذلك الشيخ فذهبت المه وأنا أظن ان الجزأين معى وحلت معى جزأين كنت أظنهــماهما فسألته فى القراءة فاجانبي فأخذت الجزأين فإذا هما بياض فتحبرت ثم جعل الشيخ يقرأ على من حفظه ثم نظر ورأى البياض فى يدى فقال لى أما تستحى فقصصت عليه القصة وقلت احفظه كله فقال اقرأ فقرأت جميع ما قرأه على على الولاء فا أخطأت فى حرف منه فقال مامربى مشالش قط ولد سنة تسع ومائتين ومات ولده ثالث عشر رجب سنة تسع وسبعين ومائتين كذانص عليه جمع جم منهم المستغفري وغتجار وابن ما كولا وجزم به آخرون وبه رد الزين العراقى ونحوه قول الخليل فى الارشادمات بعد الثمانين بل قال بعضهم هذا باطل والله أعلم باب ﴾ هولغة ما يتوصل منه الى ٧ مقصود وهوهنا كذلكوعبر عنه بعضهم بأنه المدخل الجر والنصب قال الفورى فيه ثلاثة أوجه كسر التاء والمم وهو الأشهر وضمهما وفتح التاء وكسر الميم وهى بلدة قديمة على طرف نهر بلخ المسمى بالجيحون ويقال لها مدينة الرجال مات بها سنة تسع وسبعين ومائتين وله سبعون سنة نقل عنهانه قال كان جدى مروزيا فى أيام ليث بن سيارثم انتقل منه إلى ترمز» قبل قال الشيخ الى آخره وقع من تلامذة المصنف واما الحمد فيحتمل أن يكون من كلام المصنف ونكتة تأخيرهذا الكلام عن الحمد وقوع الافتتاح بالبسملة ويحتمل احتمالا بعيدا ان يكون من كلام تلامذته وقيل يصح أن يكون ذلك الوصف من نفسه الاعتماد لاالافتخار والاولى غندى أن ينسب البسملة والحمدلة الى المصنف علا بحن الظنبه ويدل عليه ابداع لفظ الحمد والسلام فى اول كتابه ثم أن تلامذته كتبوا قال الشيخ أبو عيسى إلى آخره ولما قال الخطيب وينبغى أن يكتب المحدث بعد البسملة اسم شيخه وكنيته ونسبته ثم يسوق ما سمعه منه هذا ويحتمل احتمالاقريبا ان يكون فى نسخة المصنف قال أبو عيسى الخ وزيادة الشيخ الحافظ من التلامذة اجلالا وتعظيما لكن الأولى ان لايقع التصرف فى الاصول أصلا بل تحفظ على وجوه وقعت من المشايخ وكذا لو وقع شهر فى تصنيف ولو من ألفاظ القرآن فانه لا يغير بل ينمه عليه للشى المحاط بما يحجزه وقول البعض الوجه انه هنا تعنى الوجهاذ كل باب وجه من وجوه الكلام ركيك بعيد من المقام قال ابن محور شارح أبى داود وقد استعمات هذه اللفظة فى زمن التابعين وهو مضاف لقوله (ما جاء) ﴿باب ما جاء فى خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾. ﴿باب ما جاء﴾ أى من الاحاديث الواردة (فى خلق رسول الله) بفتح الخاء صورته وشكله (صلى الله عليه وسلم﴾ من الأحاديث الواردة (فى خلق رسول الله) كذا فى أكثر النسخ وفى بعضها الذى واللام فيه للعهد الخارجي بان قصد الاشارة بها الى فرد معين منه وهو نبينا واما رسول الله خصار فى عرف حملة الشرع كالعلم على نبينا (صلى الله عليه وسلم) وفى نسخة وعليها شرح جمع منهم الجلال السيوطى باب صفة النبى صلى الله عليه وسلم والاولى أولى من حيث زيادة لفظ ما جاءلان وضع البساب لبس اصفة أو لخلق بل ما جاء فى ذلك من الأحاديث التى بعلمبها ذلك وقوله باب مبتدأ مضاف لقوله ما جاء أو مبتد اخبره محذوف ويجوز تنوينه خبر مبتدا محذوف وما جاء استئناف ويجوز الوقف على سبيل التعداد للابواب فلايكون له محل من الإعراب وما بعده استئناف والخلق بفتح فسكون أصله التقدير الموافق ويستعمل فى الايجاد ومنه أحسن الخالقين والمخلوق ومنه والصلاة على خير خلقه والمراد هنا صورة الانسان الظاهرة والخلق بضمتين صورته الباطنة وهى نفسه وأوصافها ومعانيها التى تخصها كذاذ كره البعض وقال الراغب الخلق فى الاصل كالخلق كقولهم الصوم والصوم لكن الخلق يقال فى القوى المدركة بالمصيرة والخلق فى الحياحت والاشكال والصور المدركة بالمصر اهـ وقدم الظاهرة على الباطنة مع أشرفيتها انمناط الكمال هو الباطن ولذا سمى الكتاب بالشمايل بالياء ومن جعله بالهمزفة دخلط جع شمال بالمكسر يعنى الطبيع لأنه أول ما يدرك من صفات الكل أولانه كالدليل عليه والظاهر عنوان الباطن وحسن الخلق آية حسن الخلق أو رعاية للترقى فى أوصافه أو امرتعب الوجود اذالظاهر مقدم خلفاعلى الماطن والنى والرسول طال فيما .. خ ما من النسب الكلام ومحققو الاصول على أنه لا فارق الاالكتاب قال الحافظ ابن حجر الاحاديث الواردة فى صفةه صلى اللّه عليه وسلم من قسم المرفوع اتفاقا مع كونها ليست قولاله ولافعلا ولا تقر براوسبقه للإشارة لنحوه الكر مانى حيث قال علم الحديث موضوعه ذات رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث انه رسول الله وحده على يعرف به أقواله وأفعاله وأحواله وغايته الفوز بسعادة الدارين غيران ماذكره فى الموضوع ورض فيه وفى الباب أربعة عشر حديثا الأول حديث أنس خادم المصطفى ٨ قال مبرك شاء رحمه اله هكذا وقع فى أصل سماعنا والنسخ المعتبرة المقروءة على المشائخ العظام والعلماء الاعلام ولم أرفى نسخة معتبرة خلاف ذلك وزعم بعض الناس أنه وقع فى أكثر النسخ فى خلق النبي وفى بعض النسخ الرسول وشرع بناء على زعمه الناسد فى تحقيق معنى النبى والرسول لغة واصطلاحا وجعل ال على التقدير ين للعهد الخارجى وعلى ماوقع فى نسخمنا الصحة وأصول مشايخنا المعتبرة لا يحتاج الى العهد الخارجى فان لفظ رسول الله فى عرف هذا الفن وغيره من العلوم الشرعية صار كالعل لذات أشرف الكونين صلى الله عليه وسلم اد وقد كره الشافعى الطلاق الرسول للإيهام وقال لابدان يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يخفى ان هذا المقام لا يستدعى الفرق بين النبوة والرسالة وان تحققتا فى حقه ايضا باعتبار الإبداو المنتهى لان المراد بات النبى والرسول هنا هوالموصوف به ما المسمى ؟حمد ولوقبل الانصاف بهما قال الكافيحى *النبى صلى الله عليه وسلم* محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن أوى بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معدبن عدنان* الى ههنا باجماع الأمة وما بعددمختلف فيه والفضر أبوقريش فى قول الجمهور وقيل فهر وقيل غير ذلك» ثم أنه صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب المذكور)* وأمام ولد وصلى الله عليه وسلم فالصحيح أنه عام الفيل وقيل بعده ٢ ثلاثين أوار بعين وانه يوم الاثنين من رسم الأول ثانيه أو ثامنه أو عاشره أونانى عشره وهو المشهور وقد ضبطت هذه الاسماء فى المورد الروى لاولد النبوى قيل الباب لغة اسم ادخل الامكنة كتاب المدينة والدار وفى عرف العلماء الملفاء نقال لما يتوصل منه إلى المقصود وهو هنا معرفة أحاديث جاءت فى بيان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ونوقش فيه بان الباب اسم لطائفة من الكتاب له أول وآخرمعلومان وليست مد خلافى شئبل هى بيت من المعانى نعم لو كان الباب اسمالجزء الاول منها المكان له وجه فالوجه ان يقال هوءمنى الوجه إذهومن معانيه على ما فى القاموس وكل باب وجه من وجوه الكلام سمى بابالاختلاف بينه وبين باب آخر كاخت لاف الوجوه الاان جمع المؤلف ين له على الأبواب بلاثم الاول اذجمع الثانى بابان والاظهر عندى ان الكتاب منزلة الجنس والباب منزلة النوع والفصل منزلة الصنف ثم انه شبه المعقول بالمحسوس فالكتاب كالدار المشتملة على البيوت فكل نوع من المسائل كبيت وأوله كتابه الذى يدخل منه فيه وبالجملة هو مضاف الى قوله ما جاء ولم يقل باب خلق رسول الله لان موضوع الباب ليس الخلق بل ما جاء فى الخلق من الأحاديث الدالة على الحلق قال ميرك شاه اعلم ان الرواية المشهورة المسموعة من أفواه المشايخ باب ما جاء الى آخره بطريق اضافة الباب الى ما بعده وهو خبرهمتدا محذوف أى هذا باب أو مبتد أ خبره محذوف وقلت الأظهران يقال خبره مابعده من قوله حدثنا الى آخر الباب بتأويل هذا الكلام ثم قال ويجوزان يقرأباب بالتنوين وهو خبر مبتدا محذوف أعضاء يكون ماجاء استئنافاً كان الطالب لما سمع قوله باب خطر فى باله ان يسأل عنه ويقول أى شئء يورد فى هذا الباب فيحيب بقوله ما جاء فى الأخبار المروية فى بيان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم» ثم تكاف وقال فان قلت الاستئناف بكون جملة وقوله ما جاء صلة وموصول أو صفة وموصوف وعلى التقديرين لا يكون جمسلة فكيف يصح أن يكون استئنا فا قات علكن أن يقدرمبتدا أى المورود فى هذا الباب ما جاء ويحتمل أن تكون استفهامية بمعنى أى شىء جاءكما فى قول البخارى باب كيف كان بدء الوحى تامل وجوزا أشارح الكرماني فى أول شرح البخارى وجها ثالثا وهو باب بالوقف على سبيل التعداد للابواب وحينئذ لا يكون له محل من الإعراب وما بعده استئناف كماسبق لكن يخدش هذا الوجه ان التعداد فى عرف البلغاءلما بكون اضبط العدد من غير فصل بين أجزاء المعدود شئ آخر فضلا عن إيراد الأحوال الكثيرة بين المعدودات *والخلق بفتح الخاء المعحمة وسكون اللام فى اللغة التقدير المستقيم الموافق الحكمة بال خلق الخياط الثوب ذاة ردقل القطع وعليه ورد قوله تعالى *فتبارك الله أحسن الخالقين ويستعمل فى ابداع الشىء من غير أصل وفى ايجاد الشىء عن شئ آخر والخلق يضمتين ويضم وسكون على ما فى النهاية الدين والطبع والسحية وحقيقته انه اصورة الانسان الباطنة وهى نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها منزلة الحلق بفتح اللام اصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها قبل وقدم الاوصاف الظاهرة على الباطنة مع ان مناط الكمال هو الباطن ولذا ٢ (قوله بثلاثين أو أربعين الخ) لم يسين المعدود ولعله يوما أهـ (أخبرنا) فى تسم: حدثنا وها كاً ماذا عمئ عند جمع منهم البخارى كمايشير اليه صنيعه فى كتاب العلم وغيره قال ابن حجر ولاخلاف فيه عند أهل العلم بالنسبة الى اللغة ومن أصرح الادلة فيه قوله تعالى يومئذ تحدث أخبارها ولا ينئك مثل خمير وأما بالنسبة الى الاصطلاح ففيه خلاف فمنهم من استمر على أصل اللغة ومنهم مالك وابن عدينة والقطان وأكثر المحازيين والكوفيمن وعليه عمل المغاربة ورحمه أن الحاجب فى مختصره ونقل عن الحاكم أنه مذهب الأئمة الأربعة واختار النسائي وابن حمان ؟ وابن منده كابن راهويه الطلاق ذلك حيث يقرأ الشيخ من لفظه وتقد ه حيث -عى الكتاب بالشمايل بالماء جمع شمال بالكسر بمعنى الطبيعة لاجمع شمال بفتح الفاء والحمز لانه مرادف الكور الذى هو معنى الريح الغير المناسب لما نحن فيه لانها الجزء الاشرف منه فقلب على الجزءالأول أو سمى الكل باسمه سلوكا طريق الترقى ورعاية الترتيب الوحدد أولانه أول ما يعد ولالانسان ولانه كالدايل علمه وإذا قيل الظاهر عنوان الباطن ثم قيل المراد بالخلق الذى وقع فى الترجمة هناهو الاول أى صورته وشكاه الذى بطابق كماله وقيل المراد به الحاصل بالمصدروه والخلقة أو توزع فيه بان الحلقة مصدر أين الكنه مصدر نوعى عمى الخلق الحسن وغير نوعى معنى التركيب كما فى المغرب وكلاهما غير حاصل بالمصد در كما ترى زم قد تطلق الخلقة على الصورة طريق المجاز الاانه خارج عمانحن فيه وقيل المراد بالحاق اسم المفعول الذى هو هيئة الانسان الظاهرة والاضافة للبيان وهو بعيد ه وهم ولا يعدان يقال الطاق فى الترجمة مضاف الى مفعوله والمعنى باب ما جاء من الاحاديث التى وردت فى بيان خلق الله تعالى صورة رسوله الاعظم ونبيه الأكرم صلى اللهعليه وسلم على الوجه الأتم ولدا قل منتم الإيمان به اعتقاد انه لم يجتمع فى دن آدمى من المحاسن الظاهرة الدالة على محاسمنه الباطنة ما اجتمع في بدنه صلى الله عليه وسلم ومن ثم نقل القرطبى عن بععندهم انه لم يظهر مام حسنه صلى الله عليه وسلم وإلاما أطاقت أعين الصحابة النظر اليه اه واما الكفار فكانوا كما قال تعالى وتراهم ينظرون اليك وهم لا ينصرون*وقال:«فر الصوفية أكثر الناس عرفوا الله عز وجل وما عرفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم لان حجاب البشرية غطى أبصارهم ثم ماذكره بعض شراح من بعض الأحاديث الواردة فى ابتداء خلقه صلى الله عليه وسلم ولاشك أنه في محله بل المقام يستدعى أكثر منه باستيفاء جسع أحواله وسيره من مولده إلى ان يعت بعد أربعين سنة ١-كن قوله وأن أغفله المصنف ليس واردا عليه لأنه من النزهه وانمايذكر فى كتابه مانيت عنده باسناده واعلم ان المصنف ذكر فى هذا الباب أربعة عشر حديثاً وقال ﴿ أخبر ناك وفى نسخة حدثناوفى نسخة انا تخفيف كتابة أخبر ناقال النووي جرت المادة الاقت صار على الرمز فى حدثنا وأخبر نا واستمر الاصطلاح من قديم الاعداد الى زماننا واشتهرذلك بحيث لا يخفى بمكتبوا من حدثنا ثنا بالثاء المثلثة والغون والالف وربما حذفوا المثلثة وينتصرون على الفنون والألف وربمايكتبون دنا بالدال قبل نااه ويفهم من كلام ابن الصلاح وابن العراقى انهم يكتبون فى حدثنا دثنا بزيادة الملكة أيضاقل ويكتبون من أخبرنا أنا زادابن الصلاح فه أرنا وزادالشيخ الجزرى في ابدا ورناقال - مرك ونقل بعض عنه انه قال فى وجوه اختصار أخبر نابنا أيضا بالموحدة والفون ولم أره فى كلامه لا فى البداية والنهاية ولا فى تصريح المصابيح والظاهر أن افتراء محضر عليه وليس فى شئ من الكتب الأصول المعتمدة والغالب على الظن أن ذلك لا يجوزلانه ربما يشتبه باختصار حدثنا تنا لاتحاد صورته-ما قال ابن الصلاح وليس بحسن ما يفعله طائفة من كتابة أخبرنا بالألف مع علامة بنا فيكون ابنا وان كان الحافظ البيهقى من فعله قال مبرك وكان وجه عدم الحسن انه ربما يشتبه باختصار أنماقامانهم يقتصرونه بانداً واعلم انه لا فرق بين التحديث والاخبار والإنماء والسماع عند المتقدمين كالزهرى ومالك وابن عيينة ويحمي القطان وأكثر الحجزبين والكوفيين وهو قول أبى حقيقة وصاحميه وعليه استمر عمل المغاربة وراء معضر المتأخرين التفرقة بين صيغ الاداء بحسب أوراق العمل فتحصون الحديث والسماع :ا يافظ به الشيخ وسمع الراوى عنه والأخبارما يقرأ التلميذ على الشيخ وهذا مذهب ابن جريج والأوزاعى والشافى وجهو ر أهل الشرق ثم أحدث اتباعهم تفصيلا يقرأ عليه ومنهم من فرق بين الصبغ بحسب أوراق العمل فيخص التحديثما باخغابه الشيخ والاخبار عاشراعليه وهو مذهب ابن جريج والشافعى والأوزاعى وابن وهب وجه-ور أهل المشرق ثم أحدث أتساعوم تفصيلا آخر أن سمع وحده من لفظ الشيخ أفرد فقال حدثنى ومن سمع من غيره جمع ومن قرأ نفسه على الشيخ أفرد فقال أخبرنى وخصوا الأنداء بالإجازة أتى بشافه بها الشيخ من يجيزه وكل ذلك حسن غير واحب عندهماغا المراد التميز مين احوال التحمل وظن معهم أنه واجب فتكاف فى الاحتجاج له وعليه عالاطائل تحته أم بحتاج المتأخرون الى رعاية الاصطلاح المذكور اللا يحتاط المسموع بالمجاز وبعدتقريرالاصطلاح لا يحمل ما ورد من ألفظ المتأخرين على محمل واحد بخلاف (٢- شمال) المتقدمين وقد اعتمد عند كتبه الحديث فى الرسم الاقتصار على الرمز في حدثناه أو دنا وأخبرنا أنا أورنا وأن أنا التاذكر هذه القط لانى وقال قل من نسه على ذلك ومن جرى على ذلك الاصطلاح المصنف قالوا ومن الاقت سار فى الرسم حذف قال وكتابة صورة ق بدلها هكذا اختصروا فى الكتابة لا فى النطق كما فى شرح الالفية وغيرها قال ابن الصلاح وقدرأيته فى خط الحاكم وغيره وهو غير حسن قاب لكذه شاع وظهر حتى لا يكاد يلتبس وقال العراقى أنه يعنى كتابة صورة فى اصطلاح متروك (أبور جاء)= ملة جيم (قديمة) مصفرا البلاغى العلائى نسمة الى وملان بفتح الموحدة وسكون المهملة وفتح اللام وآخر ذلك ثون قرية من قرى الخ أحد أئمة الحديث ثقة ثبت وهو (امن سعيد) كمحدد الثق في مولى الحجاج بن يوسف واد بلح سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة وأخذ عن مالك والنسائى وشريك وطبقتهم ١٠ الا ابن ماجه وخاف وكان مادونا حافظا عالما صاحب منن كتب الحديث عن ابن لهيعة عن ثلاث طبقات مات سنة آخرفن سمع وحده من لفظ الشيخ أفرد فقال حدثنى وسمعت ومن سمع مع غيره جمع فقال حدثنا وسمعنا ومن قرأ بنفسه على الشيخ فرد فقال أخبرنى ومن سمع بقراءة غيره جمع فقال أخبرنا وكذا خصوا الانماء بالاجازة التى يشاذهبه الشيخ من يجيزه وكل هذا مستحسن عندهم وليس بواجب عندهم واغما أرادوا التميز بين أحوال التحمل وظن بعضهم ان ذلك على سبيل الوجوب فت كلف بالاحتجاج له وعليه بالاطائل تحته نعم يحتاج المتأخر ون الى مراعاة الاصطلاح المذكورلانه صار حقيقة عرفية عندهم فن يجوز عنها احتاج الى الاتيان بقرينة تدل على مراده والافلابؤ من اختلاط المسموع بالمجازو بعدتقرر الاصطلاح لا يحمل ما ورد من ألفاظ المتأخرين على محل واحد بخلاف المتقدمين هذا، واختلفوا فى القراءة على الشيخ هل تساوى السماع من افظه أوهى دونه أو فوقه على ثلاثة أقوال فذهب مالك وأصحابه ومعظم أهل المجاز والكرونة والبخارى إلى التسوية بسزهاوذهب أبو حنيفة وابن أبي ذئب الى ترجيح القراءة على الشيخ على السماع من لفظه ورواء اخطب فى الكفاية عن مالك أيضا والليث بن سعد وشعبة وابن لهيعة ويحيى بن سعيد ويحيى بن عبدالله بن بكير وغيرهم وذهب جمهور أهل الشرق إلى ترجيح السماع من لفظ الشيخ على القراءة عليه قال زين الدين العراقى وهوالصريح قلت وامل وجهه أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن والحديث على أصحابه فيأخذون عنه وكذا كانوا يؤدونه ما الى التابعين وأتباعهم فيمكن أن يقال هذا الاختلاف اختلاف عصر فان المتقدمين كان لهم قابلمة تامة بحيث انهم كانواباخذون القراءة والحديث بمجرد السماع أخذا كاملامستوفيا يصلح للاعتماد فى العمل بخلاف المتأخرين لقله استعداداتهم وبطء ادرا كاتهم فهم اذا قر وا القراءة على الشبية أوالحديث على المحدث وقرره فى قراءته وإذا أخطأ بين له موضع خطئه كان أقوى فى الاعتماد واعلم أنّ الشراح لحم هنا اطناب فى الاعراب مع كثير من الاضطراب أضربنا عن ذكرهاقلة فائدته عند أولى الالباب (أبو رجاء) بفتح الراء و جيم بعده ألف بعده همزة (قتيبة ) بقاف مضمومة وفوقية مفتوحة وتحنياً ساكنة بعدهاموحدة قبل هاء وهوثقة ثبت من مشايخ البخارى ومسلم (ابن سعيد كم بفتح المهملة وكسر الدين وهوابن عبدالله الثق في مولاهم من قرية من قرى الجميل انا » يحى ولقبه قتيبة وقيل اسمه على رحل إلى العراق والمدينة ومكة والشام ومصر وسمع مالك بن أنس وخلقاً كثيراً من الاعلام روى عنه التجارى والترمذى وخلق كثير من الأئمة ولدسنة ثمان وأربعين ومائة وتوفى سنة أربعين ومائتين فى شعبان وكان ذبة ﴿عن مالك بن أنس﴾ الامام المشهور من الأئمة الأربعة وهو من كبار أتباع التابعين أخذ عن نافع مولى ابن عمرو عن الزهرى وغير هما قيل بلغ مشايخه تسعمائة وأخذ عنه الشافعى ومحمد بن الحسن وأه الحماء ولدسنا خسر وتسعين من الهجرة قبل مكث فى بطن أمه ثلاث سنين ومات بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة وله أربع وثمانون سنة وقد اجتمع بالأمام أبى حنيفة وأخذ عنه وقـل أخذ كل عن الآخر والله أعلم والجاريتعلق باخبرناا. حل من الفاعل المذكور أو من المفعول المقدر أى أخبرنا أبو رجاء هذا الحديث حال كونه ناقلاً أو منة ولا وجو كونه استئنا فا جوابا من قال عمن يحدثه (عن ربيعة﴾ بفتح الراء وكسر الموحدة بعدها تحتية ساكنة وقدبال الأئمة فى جلالته أى حال كون مالك نقلاعن ربيعة ﴿ابن أبى عبدالرحمن ﴾ حال كونه ناقلا ﴿عن أنس بنّ مالك) وهو أبو النضر الانصارى البخارى الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرسنين وعمره مان سنة وهوآخرمن مات بالبصرة من الصحابة سنة إحدى وسبعين وقيل ولد له مائة ولد منها ثمانية وسبعون ذكر روى عنه الزهرى وغيره ﴿انه ﴾ أى ان ربيعة وقيل أنه ضمير الشان ﴿mar) أى سمع ربيعة أنسا وفيه أشار الى ازربيعة أخذهذا الحديث عن أنس بطريق التحديث لا بالاخبار ﴿يقول ﴾ حال أى قائلا وقيل بيان وقال أربعين ومائتين وله اثنان أواحدى وتسعون (عن) الامام المشهور صدرا اصدور (مالك ابن أنس) الجمبرى الاصبحى شيخ الشا فعى أحد أركان الاسلام وامام أئمة دار الهجرة روى الترمذى مرفوعا يوشك ان تضرب الناس آباط الابل فى طلب العلم فلا يجدوا عالماً أعلم من عالم المدينة حمله ابن عيينة وغيره على مالك قال التجارى أصح الاسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر قال الشافعى مالك حة الله على الخلق بعد التابعين مكث فى بطن أمه ثلاث سنين ولد سنة ثلاث وتدوين ومات سنة تسع وسبعين ومائة ومناقبه سائرة (عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن) فروخ بالماء وتشديد الراء المصموحة وتعجمة مولى المنكدر فقيه المدينة أبو عثمان القرشى المدنى المعروف بربيعه الرأى حافظ فقيه ثبت مجتهد بصير الرای وهذاقیلله ابن بربيعة الرأى بالغوافى توثيقه مات بالاندار أو المدينة سنة ست وثلاثين ومائه قال مالك ذهبت حلاوة الفقه ؟وبه (عن) أبى حمزة (أنس بن مالك) الانصارى خادم المصطفى عشر سنين جاوز المائةمات سنة ثلاث وتسعين وهوآخرصحابى مات بالبصرة وأنسب٣ مالك خمس منهم اثنان صحابيات وحيث أطلق فالمراد هذا قال ابن عسا كرماته فى الجارف ثمانون ابنا (انه سمعه يقول) واعلم ان طريز السند والمنسنة لم ينه رفضوا اله اخظهوره وحات- له أن أخبر لازم يتغذى للخبر عنهمن واخبريه بالباء ويستعمل كثيراتعنى الاعلام وهذا استعمل متعديا ومفعوله أنه كان وسمعه جملة مفترضة لبيان أن طريق أنتس لربيعة أسماع لا القراءة فضميره، لافسر والمست تعرفبه أربعة أو أن طريق أخمار مالك اقتيمة كان ذلك والضميران اسالك وقتيدة والمجرورات من متعلقات بأحوال محذوفة لابى رجاء أى ناقد ذلك عن مالك اقلا عن ربيعة نافلا عن أنس والعامل أخبر غير أن النقل عن مالك بلاواسطة وعن غير بواسطة (كان) لا يفيد التكرارمطلقا عند الامام الرازى وعندانى دقيق العيد والحاجب تغمده عرفام قيل فيها سبق له لا كاهنا وقيل بل وهنا والمعنى كان من الاول الى الآخر غير طويل ولا قصير لا من الصبيان ولا بين الشباب ولا دين الشموخ ولا مين الكهول وفيه تكلف (رسول اللهصلى الله عليه وسلم ليس بالطويل) خبر كان وأرس لتفى مضمون الجملة حالا وقد جمله الذلك جاعلون وعندابن١١ الحاج لنفى صفه وضها فى المادى فهليه تكون حالا ماضية قصددوام نفيها (البائن) ابن حجر وغيره بدل أى بدل اشتمال والفعل بمعنى المصدر فيكون من قبيل أعجبنى زيد علم ولا يخفى ما فيه من التكلف وقال المنيفي ويمكن ان يكون مفعولا ثانيا اسمعه والسماع يتعدى إلى مفعولين على ما فى التاج وقد سمعت انه يجوزان يكون مفعول أخبرنا اهـ وهو فى غاية من البعد كمالايخفى وقال المسام سمعت يتعدى إلى مفعول واحد لودخل على الصوت يقول سمعت قول زيد ويتعدى إلى مفعولين لودخل على غير الصوت ويجب حينئذان يكون مفعوله الثانى فعلامضارعا والعارى عن القواعدرعا يقول فيه ما شاء وقال ممرك لا يخو ان السماع لا يتعلق الابالقول ذه واما محمول على أن كلمة من محذوفة أى سمع منه يقول أى هذا القول وهو محمول على حذف المضاف أى سمع قوله وحينئذ يقول بيان له. فإن قيل المناسب اسمع قال استوافقا معنيا فيما الفائدة فى المدول الى المضارع*أجيب بان قائدته استحمنا ر صورة القول للحاضرين والحكاية عنها كأنه يريهم انه قائل به الآن ﴿ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم). قيل كان يفيد التكرارافة وقيل عر فاوقيل لا يفيده مطلقا وعليه الأكثرون ﴿ابس بالطويل﴾ الجملة خبركان والمناسب هنا مذهب غير ابن الحاجب انهالف قى مضمون الجملة حالا لاماضياً كماهو مذهبه حتى يحتاج الى تكلف حكاية حال ماضية قصددوام نفيها (البائن) بالحمز ووهم من جمله بالياء وهو اسم فاعل من بان اى ظهر على غيرهأو من بأن بمعنى بعد والمراداته لم يكن بعيدا من التوسط أو من بان بمعنى فارق من سواه وسمى فاحش الطول بالغالان من رآه يتصوران كل واحد من أعضائه ممان عن الآخراولانه ما من الاعتدال أو كان طوله يظهر عند كل أحد ﴿ولا بالقصير﴾ أى المتردد الداخل بعضه فى بعض كاسياتى وهو عطف على بالطويل ولا مذكرة للن فى والمعنى أنه كان متوسط ابين الطول والقصر لازائد الطول ولا القصر وفى فى أصل القصر وأفى الطول البائن لا أصل الطول اشعار بأنه صلى اللّه عليه وسلم كان مربوعا ما ثلا إلى الطول وانه كان الى الطول أقرب كما رواه البيهقى ولا بنا فيه وصفه الآتى بأنه ربعة لانها أمر نسبى ويوافقه خبر البراء كان ربعة وهو الى الطول أقرب وقد وردعنداً بيهقى وابن عسا كرانه صلى الله عليه وسلم لم يكن عاشيه أحد من الناس الاطاله صلى الله عليه وسلم وار ما اكتشفه الرجلان الطويلان فيطوط ما فاذا فارقاء نسب إلى الربمة وفى خصائص ابن سبع كان إذا جلس يكون كتفه أعلى من الجالس قيل وأمل السر فى ذلك انه لا يتطاول عليه أحد صورة كمالابتطاول عليه معنى ﴿ولا بالابيض الاموق﴾ أى الشديد البياض الخالى عن الحمرة والنور كالحص وهو كريه المنظر وربما توهمه الناظر أبرص بل كان بياضه تيرا مشر بابحمرة كمافى روايات أخر منها أنه صلى الله عليه وسلم كان أزهر اللون فالنفى للقيد فقط وأما رواية أمهق ليس بابيضر فقلوبة أو وهم كما قاله عياض ﴿ولا بالآدم﴾ أفعل صفة مهم وزالفاء وأصل ١ أدم بالهمز وجه له بالياء وهم لوجوب اعتلال اسم فاعل اعتالذ.له أى الظاهر طوله من بات ظهر على غيره أو فارق من سواه أى لا مفرط طولا الذى بعد عن حد الاعتدال ذكره الحافظ ابن حجر وأشار بذلك الى ان البائن يحمى كونهمن بان انا اذا ظهر أو من بان يمون بونا اذا بعد وفارق وسمی فاحش الطول بائغالان من رآه تصوران كلامن أعضائه ممان عن الآخر أولانه ظاهر على غيره أو فارق غيره فى الطول والقامة (ولا) عطف على خبرليس ولا مؤكدة للن فى (بالقصير) أى بل كان ربعة لكنه الى الطول أقرب كما يفيده وصف الطويل بالبائن دون القصير بمقابله وجاء مصر حابه فى رواية البه فى ويؤيده على غيرهخبر أبى هالة الآتى كان أطول من المربوع وأقصر من المستدير وزعم أن تقييد القصير بالمتردد فى خبر على لا بلاء. لوجوب حمل المطلق على المقيد منع بان حمل المطلق على المقيد فى النفي لا يجب وفى الاثبات تفصيل والربعة قد إسمى قصيرامترددا بالنسبة للطويل ألاترى إلى خبر البراء كان ربعة وهو الى الطول أقرب فوصفه بالربعة تقريبى لا تحديدى (ولا) عطف على خبراءس ولا مؤكدة لكنفى (بالأبيض الاموق) الكريه البياض كالمص بغيرنورانية ويقال مهق مهقا اشتدبياضه دينى كان غير البياض أزهر اللون ورواية المصنف فى جامعه أمهق ليس بابيض مقلوبة كماذهب اليه الحافظ ابن حجر أو وهـم كما قاله عياض كالدار ودى أو مؤولة بأن الموق قد يطلق على الخضرة المرادة بالسمرة فى الرواية الآتية فان الموق خضرة الماء كما نقل عن رؤية وغيره (ولا بالآدم) أفعل مهم وزالفاء خففت هزنه والادمة شدة السمرة فنفيه لاتنا فى اثبات السمرة فى الحبر الآتى الاان قوله ولا بالابيض الامه فى يستدعى ان يقال ولا بالاسمر الآدم فالمراد بهذه الرواية انه ليس بابيض شديد البياض ولا حد شذباً دم شديد الادمة واغما يخالط بياضه حمرة ومما يدل على أن المنفى شدة السمرة مائى الدلائل عن أنس كان أبيض بياضه الى السمرة وفي مسند أحمد عن الخبر جسمه وله أحمر وفى رواية أحمر الى البياض فتمت بمجموع هذه الروايات ان المراد بالسمرة حمرة مخالط البياض وبالمحاضر المثبت ما يخالط الحمرة وأما وصف لوقه فى أخبار بشدة الساض نكبر البزارعن أبى هريرة كان شديد البياض وخبرالطبرانى عن أبى الطفيل ما أنسى شدة بياض وجهه فحمول على البريق والامان كما يشير اليه حديث كان الشمس تحرك فى وجهه واعلم أن أشرف الالوان الابيض المشرب كان حمرة أوصفرة أما الأول تظاهر وأما الثانى ثلاثه لون أهل الجنة فى الجنة والعرب تمدح به فى الدنيا كما فى لامية امرئ القيس وغيرها في مع اللّه لمصطفى بين الاشرف ين ولم يكن لونه فى الدنيا كاونه فى الاخرى كيلا يفوته أحد الحسنين (ولا بالجعد) بفتح فسكون (القطط) حسد على الاشهر ويجوز كسرتانيه والجمد بردعمفنى الجواد والكريم والججيل والتعيم جميعا ومقابل السبط ويوصف بالقطط فى المكل والقطط لا بعين المراد فإذا قابله بقوله (ولا بالسبط) بفتح فكسر أو نكون أو بفتحتين المراد أن شعره ليس نهاية فى الجعودة وهى :- كسره الشديد ولا فى السبوطة وهي عدم تكسره وتشفيه بالكلية بل كان وسط! بينهما و خير الأمور أوساطهاقل ١٢ الزمخشرى الغالب على العرب جمودة الشعر و على الحجم سبوطته قال *هل تروين ذودك نزع معد • وساقيات سط وجهد أبدات الظاء الفا والادمت شدة السمرة وهي منزلة بين الرياض والمواد فنفسه لابنا فى اثبات السمر ذاتى فى الحديث الثانى قال العسقلانى تمين من مجموع الروايات ان المراد بالمباض المنفى ما لا يخالطه الحمرة والمراد بالسمرة الحرة التى يخالطها البياض ﴿ولا بالجعدة بفتح الجيم وسكون العين من الجعودة وهى فى الشعر أن لا يتكسر تكرا تاما ولا يسترسل ﴿الخطط ) بفتحتين وبكسر الثانى ودرشدة الجمودة (ولا بالسبط) بفتح المهملة وكسر الموحدة وتسكن وتفتح والسبوطة فى الشعر ضد الجعودة وهو الامتداد الذى ليس فيه تعقدولا نتوء أصلا والإرادات شعره صلى الله عليه وسلم متوسط بين الجهودة والسبوطة (بعده الله تعالى) خبرتان ل كان أى أرسله الحق الى الخلق للنبوة والرسالة وتبلغ الاحكام والحكم للأمة قبل ولد صلى اللّه عليه وسلم يوم الاثنين وأنزل عليه الوحى يوم الاثنين وخرج من مكة مها جرايوم الاثنين وقدم المدينة يوم الاثنين وتوفى يوم الاثنين ﴿على رأس أربعين سنة﴾ حال من المفعول وقبل على بمعنى فى وقيل الرأس مقدم ويؤيده ما فى رواية التخارى أنزل عليه أى الوحى وهو ابن أربعين سنة ة ل شرح الحديث المراد بالرأس الطرف الاخير منه لما على الجمهور من أهل السير والتواريخ من أنه بعث بعد استكمال أربعين سنة قال الطبى الرأس هنا مماز عن آخرالسنة كقوله- م رأس الآية أى آخرها وتسمية آخر السنة رأسها باعتبار أنه مبدأ مثله من عقدآخر انتهى وأمالفظ الأربعين فتارة مراد به مجموع السنين من أول الولادة الى استكمال أربعين سنة وتارة براد به السنة التى تنضم إلى تسعة وثلاثين والاستعمالان شائعات فالاول كما يقال عمر فلان أربعون والثانى كقولهم الحديث الاربعون وايراد التمييز وهو قوله سنة يؤيد المعنى الأول قال الحافظ العسقلانى هذا انغمايتم على القول بانه بعث فى الشهر الذي ولدفيه والمشهورعند الجمهورانه ولد فى شهر ربيع الأول وبعث فى شهر رمضان فعلى هذا بكون له حين بعث أربعون سنة ونصف أو تسعة وثلاثون ونصف فين قال أربعون أاخى الكسر أو جبر ها لكن قال المسعودى وابن عبد البرانه بعث فى شهر ربيع الأول وهو الصحيح فعلى هذا يكون قالوا يعنى بالسمط الاعجمى وبالجعد العربى لانهما لايتفاهمان كاز همافلا اشتغلات بالكلام عن السعى وقد أحسن الله رسوله الشمايل وجمع فيه ما تغرق فى الطوائف من الفضائل (بعثه) معمول لمقسول أى أرسله (الله) تعالى نيا ورسولا الى كافة الثقلين اجماعا معلوما من الدين بالضرورة في كير منكره وكذا بعث الملائكة على ما عليه محققون ورجع واعترض(على رأس) له مذكرمهموز الانى تعميم فإنهم يتر كون هذه لزوما (أربعين سنة) التى من مولده وهى من المكال يحتمل بعد استكمال تسعة وثلاثين لماشاع أن رأس السنة بصناف لا ولها فه وا ما على حذف مضاف أى على رأس آخرار بعين أو على عنى فى الاأن هذاشىء لم يقل به أحد والمشهور بين الجمهورانه بعث بعد استكمال الاربعين وبه جزم القرطبي وغيره فاحتيج إلى ان قبل للسنة رأسان أوبد الرأس الثانى أوان الاربعين هو مجموع السنين لا السنة الأخيرة حتى يلزم بعثه فى تسعة وثلاثين وتوجيه الحديث ان رأس الشئ أعلاه والمراد برأس الاربعين السنة التى أعلاها وبعثه أنما يتحقق بلوغ غايتها أو المراد الذى هو أعلاها والبعث عليه انما يكون بعد حصوله ومما يعين على ذلك خبر البخارى وأحمد وغيره أنزلت النبوة وهوابن أربعين سنة ثم هذا انمايم كما فى فتح البارى ان كان البعث فى شهر الولادة وهو ماعليه ابن عبد البرا-كن المشهور بين الجمهور أنه ولد فى ربيع الاول وبعث فى رمضان فعليه فله حين البعث أربعون ونصف أو تسع وثلاثون ونصف فمن قال أربعين ألفى الكسر أو جبروقيل بعث وله أربعون وعشرة أيام أو عشرون أوأر بعون أو وستون يوما وقيل بعد أنتين وأربعين سنة فجاءه جبريل وهو بغار حراء فقال اقر أفقال ما أنا بقارئ فقط، حتى بلغ منه الجهد وقال اقرأفا عادوا عاد فقال أفر أبسم فى بك حتى بلغ ما لم يعلم ثم فتر الوحى ثلاث سنين ليزيدش وقد ثم أنزل يا أيها المدثر (فاقام) وفى رواية للبخارى فليث بعد البعثة (بمكة) لاقامة الدين (عشرسنين) رسولا وقبلهاثلاث سنين فياهذامحمدول فاجرى عليه الشارح جامعايه بين روايه انه أقام بها بعد البعثة عشرا ورواية ثلاث عشر وفيه ما فيه فقد ثبت أنه كان فى الثلاث وهى زمن ومرة الوحى يدعو الناس إلى دين الاسلام سرا فكيف يدعومن لم يرسل اليه حالتهذه قال فى الهدى وغيره أقام المصطفى بعدان جعه الملك المؤهلات سنين يدعوالى الله مستخلف اهذه عبارته وروى ابن الكلبى وغيره من حديث ابن عباس أن خديجة منهم طعاما ثم أرسلت إلى اسط فى ذلم تجده بحراء فأرسلت فى طلبه فينما هي كذلك اذا ناهانقل هذا أرأيتك الذى كنت أحدثك التى سمعته فقد والله بداى بينما أنا قائم على جبل حراء إذاً تانى آت فقال أشرفانا جبريل أرسلت المك وأنت رسول هذه الأمة الحديث وحيشف فاما أن يقال ان رواة المشر ألغوا الكسر أو يقال تتر جم رواية الثلاثة عشرالتى عليها الجمهور (وبالمدينة) بعد الهجرة (عشرسنين) انه قاحتى دخل الناس فى دين الله أفواجاوا كمل الله له ولأ مته الدين وأتم عليهم النعمة (وتوفاه) وفى نسخ بالفاء أى قيمته (الله تعالى) بعدما خيرانه يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده وأعاد المصنف هذا الخبر أواخر -كتاب (على رأس ستين سنة) هـ ذا يقتضى كون منه وردوا الأولى الهباتراويها ١٣ ستين وفى رواية توفى وهو ابن خمس وستين وفى أخرى ثلاث وستين وهو أصحها وأشهرها الفى الكسرولات فيه القصير برأس لأنه له أربعون سنة سواء وقيل بعث وله أو بعون سنة وعشرة أيام وقيل عشرونيوما وحكى القاضى عياض عن ابن عباس وسعيد بن المسيب رواية شاذة أنه صلى الله عليه وسلم بعث على رأس ثلاث وأربعين سنة انتهى واصل الجمع بينهما بان بعث النبوة فى أول الأربعين وبعث الرسالة فى رأس ثلاث وأربعين ويؤيدهقوله ﴿فاظا) أى بعد البعثة ﴿بمكة عشرسنين) بسكون الشين أى رسولا وثلاث عشرة سنة تداورسولالان العلماء متفقون على أنه صلى الله عليه وسلم أقام بمكة بعد النبوة وقبل الهجرة ثلاث عشرة سنة فق وله أقام بمكة عشرسنين محتاج إلى تأويل وهو ماذكرناه ويحتمل أن الراوى اقتصر على العقد وترك الكسر ولا خلاف فى قوله ﴿وبالمدينة عشر سنين) لكن يشكل قوله ﴿فتوفاه الله تعالى﴾ أى قبض روحه ﴿على رأس ستين سنة ) لانه يقتضى أن يكون سنه ستين والمرجع انه ثلاث وستون وقيل خمس وستون وجمع بان من روى الاخبر عدى المولد والوفاة ومن روى ثلاث لم يعد هما ومن روى الستين لم يعد الكر واعلم أن ابتداء التاريخ الاسلامى من هجرته صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة وقد قدم بها يوم الاثنين ضحى لثقتى عشرة خلت من ربيع الاول ﴿وليس فى رأسه ولحيته) بكسر اللام وبحوزفتحها (عشرون شعرة﴾ بسكون المين فقط وقد يفتح وأما الشعر فيالفتح ويسكن ﴿بيضاءك صفة اشدرة والجملة حال من مفعول توفاه وجعله معطوفا يفسد المعنى خلافا لمن وهم فيه وأخرج ابن ... دبإسناد صحيح عن ثابت عن أنس قال ما كان فى رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحيته الاسبع عشرة أو ثمان عشرة شعرة بيضاء وأما ما جاء من نفى الشعب فى رواية فالمرادبه نفى كثرته لا أصل ومن ثم صح عن أنس ولم يشنه الله بالشيب وحكمة قلة شبيه مع انه ورد أن الشيب وقار ونور ومن شاب شيبة فى الاسلام كانت له نورايوم القيامة ان النساء بالطبع بكره ه غالبافلا يحصل الملائمة والمسائلة كاملا وقول ابن حجر ومن كره من النبى صلى الله عليه وسلم شيأ كفر لا يصح على اطلاقه لان الكراهة الطبيعية خارجة عن الأمور التكليفية وسيأتي مزيدالبحث أبحث عمره وشيبه فى باسم- ماان شاء الله تعالى قال المصنف (حدثنا حميد) بالتصغير (ابن مسعدة) بفتح الميم والمين رأس باعتبار العقود والثانية باء حسب سفتى المولد والوفاة قاله الطبي مجاز قوله على رأس الستين كمجاز قولهم رأس آبة أى آخرها وموا آخرها رأس الانه مبدأ مثله من آية أخرى (واس) حال من مفعول توفاه وجوز العصام عطفه على قـوله أيس بالطويل وهو بعيد لامهامه خلاف المراد لكنه لا ينتهى إلى القولياته بقد المغنى كمازع، الشارح لظهوران المراد انه كان أمس فى رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء عند وفاته لا انه كان كذلك فى سائر أزمانه وأوقاته واو ساغ الافساد ع مثل ذلك اساغ ان يقال ان قوله ولا بالقصير فاسد لاقتضائه انه لا يقصر من قدرالرجال حال صباه وذلك فاسد (فى رأسه ولحيته) بكسر اللام وجعل الكشاف الفتح قراءة فى ولا تأخذ بلحينى واللحية الشعر النازل على الذقن (عشرون شعرة) بسكون العين فقط وان كان الشعر بالسكون والفتح (بيضاء) بل أقل بدليل خبر ابن سعدما كان فى رأسه ولايته الاسبع عشرة شعرة بيضاء ولا ينافيه خبرابن عمر كان ش .. ، فحوا من عشرين لان معنى نحو عشرين قريب منها بزيادة أو نقص وفى رواية ابن حبان والبيهقى من حديث ابن عمر كان شبه نحوا من عشرين شعرة فى مقدمه وقضية حديث عبد الله بشران شبيه لا يزيد على عشر شعرات لإبراده بصيغة جمع القلة لكن خضر ذات بمنطقة" فيحمل الزائد على ذلك فى صدغيه وفى المستدرك عن أنس أو عددت ما أفصل من شيبه فى رأسه ولحيته ما كنت أ بدهن على احد عشرة شعرة قال بعض الأثبات والمراد النفى والاثبات فيما يرى من الشعرات بالتخمين اذيمعدان الصحابى يتفحص ما فى أثناء شعره بالتحقيق (*الحديث الثانى حديث أنس أيضا (حدثنا حميد) .صغر حامد (ابن مسعدة) بفتح أوله من هو ع (المصرى) نسبة الى البصرة البلد المشهور وهو مثلث الباء والفتح أفصح ولم يسمع الضم فى النسبة مات سنة أربع وأربعين ومائتين رومى له الجماعة الاالبخارى (ثنا) أى انه حدها ومن قدر قال أطال (عبد الوهاب) بن عبد المجيد بن السلت بن عبد الله بن عبد الحكمين أبى العاص (الثقفى) بالمثلثة والقاف نسمة لتقيف كرغيف القبيلة المعروفة أبو محمد الحافظ أحد أشراف البصرة ثقة جليل القدر لكنه اختلط قبل موته بثلاث سنين ولدسنة ثمان ومائة ومات سنة أربع وتسعين ومائة وروى عنه الشافعى وأحمد بن حنبل وابن راهويه خرّج له الجماعة (عن حميد) مصفرامتعلق بحدثنا وهو ابن أبى جيد تبر بكسر الفوقية وسكون المثناة التحتية وهو بالعربية السهم وقيل اسمه تبرويه وقيل رادو يه وقيل داود وفيل طرخان وقبل مهران وقيل عبدالله وقبل عبد الرحمن وقبل مخلد وقيل غيرذلك وهو الخزاعى مولى طلحة الطلدات بفتح المهملة واللام ويقال السلمى وقال الدارى المصرى الكراسى اشتهر بالطويل وكان قصيراً واغا عند الميت فتصل احدى يديه إلى رأسه والاخرى الى رجليه وقيل كان له جار يقال يسمى ١٤ كانطوله فییدیه بحيث يقف ﴿المصرى﴾ بفتح الباء وتكسر وحكى الضم وهو أبو على السامى من بنى سامة بن أوى واسع الرواية كثير الحديث وروى عنه مسلم وأبوداود والترمذى والنسائى وغيرهم سمع أيوب ويحيى بن سعيد الأنصارى وغير هما قيل تغير قبل موته بثلاث سنين وهو من أوساط اتباع التابعين (قال) أى حميد ﴿حدثنا) وفى نسخة بدون قال فعمل التقدير انه قال وقـل انه حدثنا ثم قال أهل الصناعة لفظ قال ان كان مكتوبا قبل حدثنا الثانى والثالث وهلم جرافيها والافهو محذوف خطا وين فى للقارئ أن ينافظ به كذاذكره مبرك ﴿عبد الوهاب الثقفى﴾ بفتحتين نسبة الى ثقيف قبيلة ﴿عن حميد) أى أبى عبيد الخزاعى المصرى وقال له حميد الطويل روى عن أنس بن مالك وانماقيل له الطويل لقصره أو أطول يده أولكون جاره طو إلا ثقة مداس وعابه زائدة لد خوله فى شئ من أمر الأمراء وهو من صغار التابعين ﴿عن أنس بن مالك﴾ أى ناقلاعنه ﴿قال﴾ أى انه قال والقائل أنس وأبعد العصام فقال القائل حميد ﴿ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة كم بفتح الراء وسكون الموحدةو يجوزفتحها مع فى المربوع الخلق والتأنيث باختبار النفس بقال رجل ربعة وامر أربعة ومعناه المتوسط بين الطويل والقصير ﴿وليس بالطويل﴾ أى البائن المفرط فى الطول فيصرف المفهوم المراد الى الكامل فيكون موافق للحديث السابق ﴿ولا بالقصير﴾ أى المتردد فلاينا فى مايذكر بعدانه أطول من المربوع والجملة عطف تفسير ويروى ليس بدون الواو فيكون بياناله كذا ذكره السيد أصيل الدين والأظهر انه خبر بعدخبر وقال مثلاحة فى الجملة عطف على ربعة ولا بعد فى عطف جملة لهامحل من الإعراب على مفرد ولا حسن فى عطفه على قوله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لان قوله حسن الجسم يحتاج الى تكلف تام وفى بعض الروايات بدون الواوكا فى جامع الأصول فعلامة الترمذىفهو خبر بمدخبر (حسن الجسم﴾ أى لونا ونعومة واعتد الافى الطول واللعم ونصبه على انه خبراً خرا كان وه وتعميم بعد تخصيص (وكان شعره) بفتح العين ويسكن (ليس بجعد﴾ أى قطط القاعدة المقررة ان المطلق يحمل على المقيد فلا تدافع بينهما ﴿ولاسط ﴾ ومرمعناهما وجعله ماهذا وصفا للشعر وفيما مر وصف الصاحبه لممان ان كارمنه ما يوصف بذلك كذاذكرهابن حجر تبعاللعصام والظاهران نسبته ما هنا على الحقيقة وهناك على حذف مضاف أو المبالغة على حد رجل عدل ﴿أسمر اللون) يريد نفى البياض القوى مع حرة قليلة فلا ينا فى ماسبق من قوله ولا بالآدم المراد به شديد السمرة وقال العراقى هذه اللفظة انفردبها حميد عن أنس ورواه غيره من الرواة عنه بلفظ أزهر اللون ثم نظر نا الى من روى صفة لونه صلى الله عليه جيدا القصير فيزعنه مات وهوقائم يصلى سنة اثنين أو ثلاث وأربعين ومائة وثقوه واتفقوا على الاحتجاج مه لكنه كان يداس عن أنس ومن تركه فاغماتركه لدخوله فى عمل السلطان خرّج له الجماعة (عن أنس) حال أى راوباعن أنس (ابن مالك) انه (قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة) يفتح فسكون وقد تحرك أى مربوعا وتأنيثه باعتبار النفس وجمع المذكر والمؤنث ربعات بالسكون وتحريكه شاذ كما فى القاموس أى لأن فعلة اذا كانت صفة لا تحرك فى الجمع وانما تحرك اذا كانت وسلم إسما ولم يكن موضع العين واواوباء كجوزة وبيضنة فتقول فى الجمع جوزات وبيضات ور بما سمع التحريك هنا وهولغة هذيل (ليس بالطويل) البائن (ولا بالقصير) المتردد وهذا بدل من ربعة أو عطف بيان أونعت وفى رواية وليس بالطويل وهوعطف تفسيراقوله ربعة قال العصام والشائع فيه الوصف والعطف قليل قال الحنيفى وتبعه العصام ولا بعد فى عطف جملة لها محل من الاعراب على مفردوفى الزهريات للأهلى عن أبى هريرة بسند حسن كان ربعة وهوالى الطول أقرب (حسن الجسم) تعميم بعد تخصيص أو المراد بحسنه فى غلبة السمن والهزال وزاد الجسم دفعا لتوهم أن المراد منه حسن القد أوهو بمعنى بادن متماسك أى معتدل الحاق متناسب الاعضاء والجسم الجسديتناول البدن والاعضاء من الناس والدواب وغ وذلك قال بعضهم والحسن عبارة عن كل مبهج مرغوب فيه حسا أو عملاة وصفه جسمه به صادق بهما (وكان) رسول الله (شعره) : -كرون العين وقد تفتح (ليس بجود) شديد الجعودة (ولا سبط) بل كاز بين ذلك وخير الأمور أوساطها والحملة خبر كان بين بجعله هنا وصف للشعر وآنفا وضة الذيه أن كلا منهما يوصف بذلك (أ٢٠ راللون) منصوب I خبر كان لكان أو مرفوع خبر مبتدا محذوف أى هو أسمر والجملة مسرودة على خط التعديد قال العسام واستاذه إلى اللون غير ظاهرات لا يثبت لا وذلون وأجاب الشارح بان المعنى لونه أسمرة، ومن اضافة الصفة وصوف انتهى ويماذكره صرح أهل اللغة في فى الصباح وغيره اللون صفة الجسد من البياضر والسراد والحمرة وغير ذلك فيقال لونه أحمر والجمع ألوان وتلون فلان اختافت أخلاق انتهى قال الحافظ أبوالفضل العراقى هذه اللفظة يعنى افظة أمرانفرد به ا حد عن أنس ورواء غيره من الرواة عنه بلفظ أزهر اللون ثم نظرنا من روى صفة لونه صلى اللّه عليه وسلم غير أنس فكاهم وصفود بالبياض دون السمرة وهم خمسة عشر هايما انتهى وحاد- له تر جي رواية البياض بكثرة الرواة ومزيد الوثاقة وأما ما جمع به الشارح من أن المراد بالسمرة ففى كونه أبيض أمه ق بل بياض مشرب بحمرة والعرب قد تطلق على من هو كذلك أنه أسمر فاغا يتم ان ثبت هذا الاطلاق بشاهد من كلامهم وانى به والجمع بان السيرة فيما برزلك شمس والبياض فيها تحت الثوب ممنوع الانه كان تقال سحاب أبد الان الابدية لم تثبت ويفرضها فهوارها ص وبعد المعدة لم يحفظ على ما قبل وكيف مع أن المفق بارز وقد كفر ١٥ وقد مع انه ظلل وهو يرمي الجمار فى حجة الوداع بل لانه وردانه كان عفقه كالفضة البناء الشافى من زعم أنه كان أسرد واغا قلنا وسلم غير أنس فكاهم وصفوه بالبياض دون السمرة وهم خمسة عشر محليا انتهى وقيل هذا ينا فى ماسيحمي أنه صلى الله عليه وسلم كان أبيض كاما صيغ من فضة وجمع بان السمرة كانت فيما يبرز الشمس والبياض فيما تحت الثوب وردبانه ورد أن رقبته صلى الله عليه وسلم كانت كالفضة البيضاء مع أن الرقبة بارزة انتهمى وتمكز ان يكون المرادانها كالفضة باعتبار الصفاء والإمان قال العصام ونحن نقول تصرف الشمس فيه هذآفى ما وردانه كان تظله سحابة قال ابن حجر وه وغفلة اذ ذاك كان ارها صا متقدما على النبرة وأما بعد ها قلم يحفظ ذلك كيف وأبو بكر قد ظلل عليه شوربه لما وصل المدينة وضح انه ظلل بثوب وهو يرمي الجمرات فى حجة الوداع وهو منصوب خبراً خرلكان الاول وحينئذ قوله وكان شعره التجملة حالية معترضة بين اخباره إذ لا يستقيم جعل أسمر اللون خبرالـكان الثانى ولوقد رقمل قوله أ-مر كلة وكان لئلا يلزم الاعتراض اسكان له وجه وقيل ضمير كان الثانى المهصلى الله عليه وسلم والحملة بعده خبره الاول وأحمر اللون خمره الثانى وفى بعض القسم: أسمر بالرفع أى هو أسمر ﴿اذا مشى بتكفأ﴾ بتشديد الفاء مدههمزموافقالما فى شرح مسلم وقد يترك همزة تخفيفا قبل وروى بتكفا بقلب همزته ألفاولاوجه له الاأن يكون مراده وقة أى يتمابل الى قدام كالسفينة فى جريها وفى بعض النسيم يتوكأً أى يعتمد والمراد التثبت وهذالابنا فى سرعة المشى بل يؤيدها والحاصل منه ما ان خطواته كانت مقسمة لامتقارية خطوات المختالين ويتكفا استقبال بالنظر الى ماقد له فان التكفؤ بعد الشروع فى المشى ونظيره سرت حتى أدخل الملد أولاستحضارالحال الماضية أو يجعل كان محذوفا وفى رواية الصريحين إذا مشى تكفا بصيغة الماضي كماسيأتى فى حديث على رضى الله عنه (حدثنا) وفى نسخة تنا ﴿محمد بن بشار) بفتح الموحدة وفتح المعجمة المشددة وهوابن عثمان بن كيسان المصرى المعروف بيندار كفيته أبو بكر سمع محمد بن جعفر وخلقاروى عنه ابن اسحق وخلق وهو من كبار الأخذين عن تبع التابعين عمن لم يلق التابعين ﴿يعنى العبدى﴾ قال شيخناميرك شاه كذاوقع فى أصل سما عناء فى بصيغة الغائب فيحتمل أن يكون قائله المصنف على طريق الالتفات وهو الظاهر ويحتمل أن يكون من كالم بعض تلامذته وقد جرت عادة الرواة ادراج كالمهم فى تصانيف مشايخهم تصنيع من روى الصحيحين عن الشيخين التجارى ومسلم ويجوزان يقرأتعنى بالفون على وزان حدثنا على ماقيل لان جما منهم ابن جاء» ذهبوا الى أن نص التخارى شهد لكونه كانبعدالإرسال لقوله فيه فرفعت رأسى فإذا أنا بسحابة قد أطلقى قال ومن ذهب الى أن حديث الظلال الغمام لم يصح بين المحدثين فهو باطل انتهى (اذا مشى) خبر آخراكان أو جملة مسرودة على خط التعديد واذا ظرفة لا شرطية (بتكفا) يكاف وفاءبهمز ودونه تخفيفاذكره أبو زرعة قال الفور بشتى والرواية المعتد بها بغير همزة وذكر المروى أن الأصل الهمزة ثم حذفت أى يسرع .شيه كانه عميل قارة الى عدة، وقارة الى شماله فى المشى أوانه عميل الى بين يديه من سرعة مشه كماتتكفا السفينة فى جريها ويؤيد الثانى قوله فى الحر الآتى كم يحط من صيب أى منحدر من الأرض فهو من قولهم كفات الاناء اذا قلبته وفى نسخ يتوكا أى يعتمد على رجليه كاعتماده على العصاولم يكن مشبه كالمختال وقال النووى زعم كثيران أكثر مايروى بلاهز فليس كماقالوا والمال فيه ما واحد وهذه مشية أولى العزم والحيدة والشجاعة وهي أعدل المشبات وأروحه للأعضاء فكثه على قطعة واحدة كأنه خشبة محمولة وكثير عشى بانزعاج كالجمل الاهوج وهو علامة خفة العقل لاسيما ان أضيف اليه كثرة التفات وعدل الى المضارع لاستحضار الصورة الماضية وفى رواية الصريحين ادامتى تكفا صيغة الماضى. الحديث الثالث حديث البراء (ثنا محمدبن بشار) بالفتح والتشديد ابن عثمان البصرى مولاهم المعروف بمندار الحافظاحد الثقات المشاهير قال الحافظ ابن حجر هوشيخ الأثمة أاسمة قال أبو داود كتبت عنه خمسين ألف حديث ولولاسلامة فيه ترك حديثه اتفقواعلى توثيقه وضعفه الفلاس ويحي ولم يعدخا ميياها عد جواعلي (يعنى العبدى) نسبة الى عبد قيس مات فى رجب سنة اثنين وخمسين ومائتين عن نحو ثمانين سنة ويعنى بصيغة الغائب ـن في كلامه التفات على رأى السكاكى أو العناية مدرجة أوانها منزلة منزلة أى المفسرة ولوقيل أمنى بصحيفة المتكلم مع غيره ل كان من كلامه لكن الرواية لاتساعده (تنامجد بن جعفر) المصرى الهذلى مولاهم احد الاثبات المتفنين اعتمده الأئمة كاهم كان بخطر يوما ويصوم يوما منذ خمسين سنة وكان صمع الكتاب الاان فيمغفلة خرج له الجماعة لقب بعندركفتة ذلا كثاره السؤال فى مجلس ابن جريح فقل ماتريديا غندر تجرى عليه مات سنة ثلاث وتسعين ومائه من أبناء السبعين (قال) أى حال كونه قد قال (نقاشعية) :مجمة مضمونه فى ملة ساكنة ابن الحجاج أبو بسطام المشكى الحافظ أمير المؤمنين فى الحديث وله التصرف بواسط وسكن البصرة له نحوأل في حديث خرج له الجماعة مات سنة ستين ومائة (عن) متعلق بحدثنا شعبة (أبى اسحق) عمرو بن عبد الله السبيعى بفتح أوله المهمل وكسر الموحدة الهمدانى الكوفى احد الاعلام تابعى كبر هكثرله ثلثمائة شيخ عابد غزامرات كان صواما قوا ما اختلط آخرا ولد لسنتين سبع أو تسع وعشرين ومائة عن خمس وسبعين سنة وأبواء بحق فى الرواة كثير ف كان ١٦ مقيتا من خلافة عثمانومات سنة من فى تمييزه لكنه وحينئذلاشك فى انه من كلام المؤلف لو كانت الرواية مساعدة له هذا وقد سرق بعض المنتحلين هذا التحقيق من كلامنا وأ ورده فى شرحه اظهارا انه من عند نفسه فلا تغتر به فانه ليس له رواية معتبرة فى هذا الكتاب والله الهادى للصواب اهـ وأراد بعض المنتحلين منلاحقفى فأنهذكرماذ كربعينه وأقول الظاهرانه من كلام التلامذة لتكاف الالتفات وعدم صحته الأعلى مذهب السكاكى ولوقيل على التجريدلكان له وجه أيضار لوقرئ مجهولالكان أوجه لولا انه مخالف لنسخ المعنبوطة لمكن يؤيد «ما قاله العصام أو اتنزيله منزلة أى المفسرة اذلا قصد الا التفسير ويعنى على صيغة الغيبة رواية ودراية اذلا لائم جعله حدثنا لعدم مشاركتهما فى تشرتك الغيراذ التشريك فى التحديث دون العناية بلفظ محمد بن بشار انتهى ومما يؤيدانه من كلام غيره أنه لو كان من كلامه !ما أحتاج إلى قوله بعنى بل قال من أول الوهلة محمد بن شار المدى كم فى سائر الاسماء المنسوبة ثم العبدى على ما فى القاموس نسبة الى عبد قيس وهو قبيلة من ربيعة ﴿حدثنا محمد بن جعفر﴾ أى أبوعبدالله البصرى المعروف بعندارأخرج حديثه الأثمه السنة فى صحاحهم روى عن شعبة بن اجاج وجالسه نحوا من عشرين سنة وروى عنه أحمد ين حقيل ويحيى بن معين ﴿حدثة شعبة﴾ كان الشورى بقوله وأمير المؤمنين فى الحديث وهو ابن بسطام بكسر الموحدة وسكون السين المهملة الحجاج المتكى مولاهم بصرى الأصل كان اماما من أئمة المسلمين وركن من أركان الدين به حفظ الله أكثر الحديث قال الشافى لولاشعمة ما عرف الحديث بالعراق سمع الحسن والثورى وخلقا كثيرا وهو من كبار أتباع التابعين ﴿عن أبى اسحق﴾ أى راوياعمه وقال المصام متعاق بحد ثناشعبة قال ميرك اسمه عمر وبن عبد الله السيدنى الهمدانى الكوفى رأى عليا وخلق وهو ناجى مشهور كثير الرؤية ولداسنتين من خلافة عثمان (قال) أى أنه قال ﴿سمعت البراء) = لى وزن سحاب وحكى ذه القصر وهو أبو عمارة أول مشهدشهادة الخندق وهو من المشاهيرنزل الكوفة وافتتح الرى ومات بالكوفة أيام مصعب بن الزبير (ابن عازب) بكسر الزاى محايدان ﴿يقول﴾ حال وقال العصام مفعول ثان (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً﴾ بفتح الراء وكسر الجيم وهو الذى بين الجهودة والسموطة قاله الاصحى وغيره وفى الجامع شعر رجل اذا لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما ووقع فى الروايات المعتمدة بضم الجيم فيحتمل أن يكون المراد به المعنى المتعادر المتعارف الذى يراد بلفظ الرجل وهو المقابل المرأة ومعناه واضح وهو خبره وطئ لان الخبر فى الحقيقة قوله ﴿مربعا) أذهو يفيد الفائدة المعتدبها والمرادبه انه كان لاطويلا ولا قصيرا فيوافق ما تقدم أغفل ذلك حملا على ماهو متعارف بين جهابذة الأثر أن الثورى وشعبة اذا روما عن أبى اسحق فهوالسبيعى فان روباعن غيره زادا ما عزه (انه قال سمعت البراء) بفتح الموحدة وتخفف الراء والمدوند بقصر (ابن عازب)=٤- ملةوزاى اسم فاعل الانصارى الاوسى المشهور ولد عام ولد ابن عمر ومات سنة اثنين وسبعين (يقول) مفعول ثان أسمعت على ماجرى عليه بعض الشراح وهو فى ذلك تابع الفارسى فى الايضاح وردياته لو كان من متعدي لاثنين كان أمامن باب أعطيت فی أو ظننت ولا جائز أن يكون مز ما لصحة قولك سمعت كلام زيدفتعديه الى واحد فتعين القول عا عليه الجمهور من ان المنصو بين الواقعين بعد سمعت أولا ما مفعول به وجلة يقول حال والاول على تقدير حذف مضاف أى سمعت كلامه لان السمع لا يقع على الذرات ثم بين هذا المحذوف بالحال المذكور وهى يقول ولايجوز حذفها (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً) بضم الجيم فى جميع الروايات خبر صورة وتوطئة مما هو خبر حقيقة انه و المقصود بالإفادة وهو الوصف أعنى (مربوعا) كقوله تعالى ذلك بأنهم قوم لا يفقهون أنتم قوم تجهلون والمربوع يرادف الربعة وأوجعل بكسر الجيم أو سكونها أو فتحه لم يكن توطئة لكن لا تساعده الرواية كذاذكره إ شار حوذة ل بعضهم ولاضرورة اليه لانه قال شعر رجل بضم الجيم كماية ل بفتحها وسكونها وحيا هذا يكون توطئة بل المراديه وصف شعره بانفيه تكسر اقليلا ويؤ يدهانه لا يليق بحدابى ان صف المصطفى بكونه رجلا بالمعنى المتبادر وه والذه كر البالم ولم يسمع منوعة. - منهم بذلك انتهى وزعم أن القصدبه التنبيه على بيان قامته باعتبار وقت الرجولية بعيد مت كلف ء ٠ (بعيد) بفتح فكر صفة بعا صفة وجهله خبر ابعد خبر لكانبه م ضاف الى (ما بين المتمكبين) وماموضواة أوه وصدوفة وقول الشارع زائدة" زدبان بين من الظروف اللازمة للإضافة فلامعنى لأخراحه عن الظرفية بالحكم زيادة ما والمكب مجمع العند والكتف واراعد ما بينهما انه عريض أعلى الظهر ولزمه عرض الصدر ومن ثم جاء في رواية ابن سعدرحب الصدر وذلك آية التجابة وحصل بعد مابين المنكبين كتابة عز سعة الصدر: منتقل منه إلى الجود حسن لولا مصيره حينئذمن باب الاخلاق ونحن فى باب الخلق وجاء فى وايةبعد مصدرا تقلي لا للعد المذكورايماء إلى ان بعد مادين منكيه لم يكر وانما منافياللا عقد الموفيه تكاف (عظيماخنة) بجم مشهودة وهيم مشددة من الجموه الاجتماع وقد اضطرب أهل اللغة فى تفسيرها، في الجناح الجمة بالضم متمع ١٧ شعر الرأس قيل وهوأكثر من الوفرة كذا فى ما- ومن عزى له فى الحديث السابق كاربعة ويحتمل أن يراد به شعره الاظاهرصلى الله عليه وسلم أذالرجل بكسر الجيم وفتحها وضمها وسكونها تمنى واحد وهو الذى فى شهروتكسر يسير كمايفهم من كلام الشيخ ابن حجر المسة لانى فى شرح محبج البخارى ويؤيدهما صح فى مصر النسخ بكسر الجيم وكونها وحينئذلا يحتاج إلى توطئة الخبر وكان هذا المعنى أصوب اذلا لبن بحال الحوابى وصف النبي صلى الله عليه وسلم بكونه رجلاً بالن فى المتبادر منه ولم يسمع فى غيرهذا الخبرذ كرأحد من الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هنوان كان رجلا كذا بل الظاهرانه من زيادة بعض الرواة حمن دون الصحابى فإن الحديث سيأتى فى باب شهر النبى صلى الله عليه وسلم عن البراء و لفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوء الى آخره وكذا أخرجه البخاري ومسلم أبدابدون فظ رجل كذا حققه ميرك شاهرحمه الله لكن الطعن فى الرواة مستعدلان زيادة الثقة مقبولة اجماعا والاحسن ان يحمل على المعنى المرادف أو على المتعارف ويرادبه كامل الر جواية أو موطئ للخبروه ولكنمر فى العرف ،قال ولات رجل كريم ورجل صالح قدجاء فى القرآن أنتم قوم تجهلون أنتم قوم . معرفون فقوله مر بو عاصفة الرجل على هذا المعنى وخبراً خرلكان على ذلك المعنى وكذا أعرب قوله وبعدما ين المحكمين ) والبعيدمنه القريب وبقرأمضافاً إلى ما ين المنكمين وقل وقع فى بعضر نسخ البخارى بعدأما بين المسكبين بدون الاضافة وص موصولة أو موصوفة وقال زائدة ولا وجهله وأراد سعيد ما بينهما السعة اذهي علامة ا فجبة وقل بعدما ينه-٥) كناية عن سعة الصدر وشرحه الدال على الجود والوقار قال العسقلانى الممكب مجمع عظم العقد والكتف ومعناه عريض أعلى الظهر ان وهو مستلزم له رض الصدر ومن ثم وقععند أبى بعد رحيب الصدر ووقع فى بعض النسخ سيد بصيغة التصغير وه وتصف يرترخيم كفلام وغليم والأصل في أد غير هما يعل و عليم بتشديدالياء فيها ثم فى هذا التصغير اشارة الى تصغير البعد المذكور أى أن طول ما بين منكمية الشريفين لم بكن متناهيا الى العرض الوافى المفافى للاعتدال الكافى وأماقول العصام وقد يروى مصغرا فحل نظر اذلا لزم من النسخة الرواية ولذا قال ابن عمر وقيل بالتصدير وهوغريب بل فى صحته نظر وفى بعض الفسخ عيد بالرفع على تقديره ووكذا ﴿عظيم الجمهم بضم الجيم وتشديد الميم أى كثيفها فى النهاية الوفرة الشعر الى محمتى الأذن والله دون الجمسة سميت بذلك لانها ألمت بالمكمين والحمه من شعر الرأس، سقط على المفكين ونقل الجزرى ان هذا قول أهل اللغة قاطعة وفى المقدمة للزمخشري أن الجمقهى الشعر الى شحمتى الاذن قال مرك وهذا هو الموافق الكلام جمهور أهل اللغة كما نقله العسقلانى عن بعض مشا يخه قال ملاحة فى مكر أن يكون فى حال جمها الى شحمة الأذن وبلاء، عظمها ووصوط الى المتكب فى حال ارسالها اهـ ويؤيد هما فى الصباح الجمة الشعر المجموع على الرأس وما فى ديوان الأدب انالجمة الشعر مطلقا وينصره كلام العسقلانى ان الجمع هى مجتمع الشعر اذا تدلى من الرأس الى شحمة الأذن والى المفكين والى اكثر من ذلك وأما الذي لا يجاوز الأذنين فهو الوفرة ويعضده قوله ﴿الى شحمة أذنيه ك بناءعلى انه صفة اللحمة بتقدير الواصلة مصر فابالكلام أو حال منهاأتى كا لهم انه قال البالغ الى المنكمن فكانه ما حرر وفى النهاية الخيمة ماسقط على المنكمين وفى المسان مجتمع شعر الرأس وهى أكثر من الوفرة وفى المهذب الحمة الش مر المحاوز الإذن وفى الصباح اخْهمن الاسان مجتمع شهر ناصوته يقول هى التى تبلغ المفكبين وفى مفردات الراغب اسم لما اجتمع من شعر الناصسبة وفى ديوان الأدب الشعر مطقا وفى مقدمة الزمخشرى وفى النهاية ماسقط على المنكمين من الوفرة الى المهمة وكلاء الكساح ومن وافقه لايرافق قولة (الى شحمة الأذن) وحشيته ان يقال عظيم الوفرة الى ش حمة الأذن الان ما اع حمة ما يسمى وفرة فلذا قيل امل المرد باحة الوفرة تجوز ويجعل الى ش حمة متعلق بعظيم لاصفه الجمة لبيانات (٣- شعايل) عظم جمته ينتهى إلى شحمة اذنه وبحوز أن تجاوز الشحمة من غيرعظم لك.، بخلاف ما سيحى، انه كان له شعر فوق الجمهدون الوفرة لاقتضائه ان لا يكون جة وهذا محل قد تناقضت فيه كتب اللغة وتعارضت فيه الروايات وأقرب ما وفق به ان فيهافات وكل كتاب الققصره على شئ منها كما يشير اليه كلام القاموس فى مواضع وشعره كان بطول ويقصر بحسب اختلاف الاوقات فكان اذا لميقصره أو يحلقه بلغ المنكب وإذا قصره أوحلقه كان الى الاذن أوشحمتها أو نصفها وشحمة الأذن مالان من أسفلها وهى معلق القرط وأماجمع عياض بأن شعر مقدم رأسه هوالواصل الى نصف أذنيه وما بعده هو ما بلغ الشهمة وما يليه هوالكائن بين أذنيه وعاتقه وما خلف رأسه هو الذي يضربمنكبيه فردبان من وصف شعرهالما أراد مجموعه أو معظم، لا كل قطعة قطعة منه وفى رواية الى شحمة أذنيه أضيفت المشحمة مفردة إلى المثنى كرامة اجتماع التميز والاذن يضم من وتمكن ت فيفا وهي مؤنثة (عليه حلة) صفة بعدصفة أو حلاً أو خبر«دخبرا كان أو حملة مستقلة مسرودة على مط التعديد وجمله حالا بعيدا-كن يؤيده رواية مسلم وعليه حلة حراء بالواو والحلة بضم المهملة وتشديد اللام ثوبان أو ثوب له بطانة كذا فى القاموس وهو من الحلول أو الحول لما بينهما من الفرجة كذا فى المغارب وفى المشارق ثوبان غيرافقين وفى النهاية هى بردة المن ولا أسمى حلة الاان يكونا ثوبين ومن جنس واحد اه فقيدها بقيد من كونها من برود اليمن وكونها من جنس واحد وكا لها غير معتبر كما وفيده كلام الصحاح وغيره وبقولهم لا يكون الامن ثوبين بصرف الأفراد للوحدة النوعية أو الصورية أو الاسمية معمت حلة حلول بعضها على بعض أو على الجسم كما فى المشارق أوانه ما اذا كانا جديد من يحل طيه ما فقيل لهما حلة لذلك ثم استمر الاسم قال محقق فاقبل ان الحديث يبطل اشتراط كون الحلة اثنين والصحيح انها ثوب واحد وهم على وهم وماتوهم من فسادوجه التسمية بشعرله كل ملبوس فاسدلان وجه التسمية لا يطرد ولا ينعكس (جراء) تأنيث أحمر أفردهنظر اللفظة حلة أو الى أن الغو بين بمنزلة ثوب واحد لاحتياج اليهما معا والخبر صحيح احتج به أمامنا حل لبس الأحمر ولوقانيا وتأويله بذى ١٨ خطوط سيحى ءرده قال القرطبى وهذا نص على الجواز واخطاءن كره لبسه مطلقا غيرانه وريخص بلباسه فى واصلة الى شحمة كل واحد من أذنيه وهى مالان منها فى أسفلها وهو محل الفرط ومعلقه منها والاذن بعضمتين وسكون الذال لغقان والاول أكثر والثانى أشهر وأفرد الشحمة مع اضافته إلى التثنية كراهة اجتماع التثنيتين مع ظهور المراد وقيل أنه ظرف الموا عظيم لبيان ان عظيم جتها وكثر تها منه إلى شحمة أذنيه فالمرادبه بيان نهاية غلظها وعظمها لا بيان نهاية الجمةوفى رواية كان شعره بين أذنيه وعاتقه وفى أخرى إلى أنصاف أذنيه وفى خرى الى أذنيه وفى أخرى بضرب منكبيه وفى أخرى إلى كتفيه وجمع القاضى عياض بان ذلك الاختلاف الاوقات فكان اذا ترك تقصير ها بلغت المنكب واذا قصرها كانت الى الاذن أوشحمتها أونصفها فكانت تطول وتقصر بحسب ذلك ﴿عليه حلة﴾ بضم الداء وتشديد اللام ﴿حراء) وقيل حال بالضمير وحده ويؤيده رواية مسلم وعليه حلة حمراء بالواو و فى القاموس الخلة بالضم ازارو رداء من برد أو غيره ولا بكون حلة الأمن ثوبين أوثوب له بطانة اهـ وقال النووى فى شرح مسلم قال أهل اللغة الحلة لا تكون الأثومين ويكون غالباازارا ورداء وقال أبو عبيد الحال برود لين والحلة ازار ورداء ولا تسمى حلة حتى تكون ثوبين من جنس واحد فا فراد الوصف اما بالنظر الى لفظ الحلة أو بالنظر الى ان التوبين منزلة ثوب واحد للاحتياج اليهمامعا فى ستر الدن أولانهما من جنس واحدقل ابن حجر الحديث صحيح وبه استدل أمامنا الشافعى على حل لبس الاحمر وان كان قانيا وحمله على ذى الخطوط ... يأتى رده قلت قال العسقلانى هى ثياب ذات خطوط اهـ أى لاحمراء خالصة وهو المتعارف فى برود اليمن وهو الذى اتفق عليه أهل اللغة ولذا النصف ميرك حيث قال فعلى هذا أى نقل العسقلانى لا يكون الحديث حة من قال بجوازلبس الأحمر وسيأتى زيادة تحقيق فى باب لباسه صلى الله عليه وسلم وأغرب العصام حيث غفل عن مذهبه وقال قوله حمراء ينا فى ما ورد من المنع عن أبس الاحمرة لذا أول بانه كان من البرود اليمانية التى فيها خطوط حمر غليت حرته اه والحاصل ان عندنا يؤول الحمراءالتي لهاخطوط حمراء أو بعد من خصائصه صلى الله عليه وسلم بعد تسليم صحة الحديث أو يحمل لبسه على ما قبل +يه ﴿ما رأيت شيأكم أى من المخلوقات وقط أحسن منه كم إعرابه كما تقدم ويحتمل الاستئناف بعض الاوقات أهل الفسق والرعاع والجوز محذكره لسه لانه تشبه بهم وقد قال فى خبر من تشبه بقوم فهومنهم لكن ذلك لا يختص بالحرة بل يجرى فى كل لونوفسه بظنبهمن لا يعرفه أنه منهم فيأثم الظان والمظفون (مارأيت) أى أبصرت (شيا) أى أحداو عبر عنه بالشئ منكرا ممالفة فى التعر والتأكيد (قط) ظرف مبنى مفتوح القاف مفهوم الطاء المشددة على الاشهرووراء ذلك لغات خمسة قال الراغب والشئ عبارة عن كل موجودا ماجسما كالاجسام أو حكما كالاقوال تحوقات شمأ قال سويه وهو أعم العام كمان اللّه أخص الخاص لبيان ومعنى قط الزمان أى ما رأيت فى الدهر جميعا (أحسن منه) صفنشأ أو مفعول ثان لرأيت والثانى أبلغ وهذا التركيب وان أفهم نفى تفضيل الفتراككنه متعارف فى التفضيل عليه لندرة التساوى بين شيئين والغالب كما قاله الصفوى التفاضل فإذانفى أفضلية أحد هما ثمتت أفضلية الآخر دلالة العرف مجازاً أو استعمالاً للاخص فى الاعم قال محقق ولعل المراد أحسنيته باعتبار كل واحدما اعتبره فهو أحسن الذات وأحسن كل ذى جمه وأحسن كل ذى حلة وأحسن من عليه الأحمر وان المجموع أو رت حسن الم يره فى غيره فى كاه وقال شيادون انسانا ليشمل غير البشركالشمس والقمر وعبر بقط اشارة الى انه كان كذلك من المهد الى اللحد وفى هذه المبالغة مع اظهار جمال المصطفى ابراز كمال امانه به لأن هذا فرع كمال المحبة الحاصلة من ادراك الحواس الباطنة وهو ما يدركه الانسان من معنى مقام النبوة والرسالة وما قام بالمختص بها من العلوم والمعارف والرياضات والمعجزات والكرامات وحسن الأخلاق والسياسات فاذا تأمل الانسان ذلك امتلأ قلبه حبالا وصافه الماطنة والظاهرة وقد صر حوا بان كمال الامان اعتقادانه لم يجتمع فى بدن انسان من المحاسن الظاهرة ما اجتمع فى بدنه والمحاسن الظاهرة آيات الباطنة ولاأكل منه بل ولا مساوى فى هذا المدلول في هذا فى الدال ولذا نقل القرطبى أنه لم يظهر مام حسنه والالماطاقت الاعين رؤياه ﴿فائدة ﴾ أخرج ابن الجوزى من طريق ابن حبان وغيره أن المعط في اشترى حلة بسبع وعشرين ١٩ ناقة قلبها.الحديث الرابع (حديث البراء ثنا محمود ابن غيلان) بفتح لسمان اجمال جماله اتعذر تفصيل أحوال كماله ثم الاحسن ان أحسن مفعول ثان (أبت على ان الرؤية علية فإنّها أبلغ من تكميل الوصفية ويحتمل أن يكون صفة اشما على أن الرؤية بصرية وهو ظاهر والمراد- فى رؤية شئ أحسن منه نفى رؤية الأحسن والمساوى معا كمايقال امس فى البلد أفضل من زيدعمنى أنه أفضل من كل واحد بدلالة العرف والسرفيه ان الغالب من حال كل اثنين هو التفاضل دون التساوى فإذافى أفضلية أحد هما ئت أفضلية الآخر كذاذ كره المحققون وحاصله مارأيت شيأفا كان حسنه مثل حسنه صلى الله عليه وسلم بل هوكان أحسن من كل حسن وأماقول ابن حجر بعنى مثل حسنه اذا فهل قد يراد به أصل الفعل اثباتا ونفيا وان قرن من خـلافالما يوهمه كلام غير واحد ومن ذلك قولهم العسل أحلى من الخل والصيف أحرمن الشتاء فيحل بحثاما أولا فلان نفى افعل لا يصح أن يكون معنى أصل الفعل اذلا يوجدله مثال فى كلام العرب وتقدير المثل خلاف الظاهر بعد خلاف الظاهر مع الاتفاق على نفيه وأما ثانيا فلان من قال لا يكون افعال عمنى أصل الفعل اذا قرن من محله اذا كان يمكن مشاركة أصل الفعل كزيد أفضل من عمرو والمثالان المذكوران فى كازمه خارجان عما نحن فيه بل بعدان فى الحقيقة من المجازفتنبه واعلم انه ذكر الرضى والدمامينى فى شرح التسهيل ان أفعل إذا كان عار باءن أل والاضافة ومن قديسة .. ل مجردا عن معنى التفعيل •"ؤولا باسم الفاعل كمواعلم بكم أى عالم أو صفة مشبهة كم وأهون عليه أى دين وأما مع احداها فلاو فى التس هيل واستعماله دون من مجرداً عن معنى التفضيل مؤولا باسم الفاعل والصفة المشبهة مطرد عند أبى العباس المبرد والاصح أنه مقصور على السماع والله أعلى ثم قبل قدبالغ الصحابى حيث قال ما رأيت شبأدون أن يقول مارأيت انسانا ليفيد التعميم حتى تتناول الشمس والقمر قال العصام وهذا مع اظهار جماله صلى الله عليه وسلم ابراز كمال اعانه رضى الله عنه لان هذا فرع كمال المحبة وفى لفظ قط اشعار بانه كان من أول ماصار من أهل العلم كان كذلك وفيه يعلم المؤمن مادة فى له حتى يكون مؤمنا صاد قا ولذا قال ما رأيت ولم يقل ما كان شئ أحسن منه اهـ وفيه انه لو قال كذلك ا- كان صادقا أيضا اذنفيه كان محمولا على رؤيته أو علمه ثم انقط من الظروف المعنية مفتوح القاف مضموم الطاء المشددة وهذا أشهر اخاته وقد تخفف الطاء المضمومة وقد يضم القاف اتباعا أضمة الطاء المشددة أو المخففة وجاءقط ساكنة الطاء مثل قط الذى هواسم فعل فهذه خمس أفات الماضى المنفى كذا فى الكتب المعتبرة المشهورة فى النحو (حدثنا﴾ وفى نسخة دثنا ولذا قال العصام أى حدثنا ﴿محمودبن غيلان) بفتح الغين المعجمة وسكون الهتمة أخرج حديثه البخارى ومسلم وهو أبو أحمد المروزى سمع الفضل بن موسى وغيرهثقة من كبار الآخذين عن تمع التابعين عمن لم يلق التابعين لوحدثناك وفى نسخة هذا وفى نسخة قال حدثنا قال العصام هو بيان إدئنا محمود كقوله تعالى:وسوس المهالشيطان قال يا آدم فاستغنى عمادة ل فى أمثاله انه جواب ما حدثك ﴿وكيع﴾ أى ابن الجراح من كار الطبقة السابعة أبو سفيان الكوفى ثقة حافظ عايدةبل أصله من قرية من قرى نيسابور سمع الثورى وخلفاروى عنه ققيمة وخلق قدم بغداد و حدث بها وهو من مشايخ الحديث الثقة المعمول بحديثهم المرجوع إلى قوله-م كبير القدر وكان يفتى بقول أبى حنيفة وكان قد سمع منه شيا كثيرا مات يوم عاشوراء وهو راجع من مكة فى موضع يقال له فيه ﴿حدثنا﴾ وفى أسخة ثنا سفيان) بضم السين على المشهور وجعله ابن السكيت مثلثة كما فى شرح مسلم قال ميرك شاءوهو الثورى جرماً كما صرح به المؤلف فى جامعه فى هذا الحديث بعينه فبطل تردد بعض الشراح فى كونه ابن عيينة الثورى وسقط عن درجة الاعتبار قول بعض الشراح هوابن عينة جزما اهـ واء- له اراد بالأخير مولانا المجمعة سكون التحتية المروزى الحافظ أبو أخدمات فى رمضان سنة تسع وثلاثين ومائتين نقة خرج أه الشخان والصنف (قال) بان حدثنا محمودعلى حدة وسوس لمه الشيطان قال يا آدم فلا حاجة الى جملة جواب ماحدنك (نما وكيع) بن الجراح أبو سفيان الرؤى أحد الاعيان ولدسنة ثانية وعشرين ومائة قال أحمد مارأيت أوعى أعلم منه ولا أحفظ وقال حماد ابن زيد لونيت لقلت انه أربح من سفمان ولما ولى حفص بن غياث القضاء حجره وكيع مات يوم عاشوراء سنةمع وتسعين ومائة (ثنا) أىانه قال حدثنا (سفيان) بتثليث السسين كان ين فى ابن عميقة المنازعن الثورى كذا ذكره العصام وقال القسطلانى هو الثورى كما فى جامع المؤلف وابن عيينة هو ابن أبى عمران الكوفى الاعور الهلالى أحد الاعلام ثقة فقيهشيت أمام ولد بالكوفةسنة سمع ومائة وسكن مكة وجهادات - سنة ثمان وسبعين ومائة أدرك سنة وثمانين من أعلام التابعين العصام حيث قال فى شرحه الاول سفيان بن عيينة امتاز عن الثورى اهـ ثم رأيت شارحاآخرذكرى ترجمته انه ابن عيينة بعد ماذكرأنه سمع الشورى وقال سفيان بن عيينة كنيته أبواحد ولد بالكوفة كان ا ما ما عاما ثتاحة زاهدا ور عا مجها على صحة حديثهوروايته سمع الزهرى وغيرهوروى عنه الشورى والشافعى مات مكة ودفن بالمجون وكان ج سمين حجة أه والصحيح انه الشورى وهومنسوب إلى أحد أجداده روى أن أبا جعفر الخليفة توجه الى مكة وقد أرسل التجار ين لمنصب والثلاث بان فى مكة ليصلعليها وسفيان كان مضطجها ورأسه فى حجرة ضيل بن عياض ورجله فى حجرابن عدينة فقالوا له با أبا عبد الله اختف لا تشمت بنا أعداء ناز 110:5 7 :7 سيرم هره (عن أبى اسحق) الهمدانى نسبة الى حمدان قبيلة من المن نفسة مكثر، إبد (عن البراء بن عازب) انه (قال ما رأيت) أى أبصرت (من ذى مه) بزيادة من اما كيدا: فى والنصر على استغراق جميع الافراد وهي بيانية أى أحدامن ذى له أى صاحب له بكسر اللام وتحديد الميم والجمع ام م بت اهلافها لم بالمتمكين انهى الشعر المتجاوزة حمة الأذنمع الوصول الى المكب فإذا وصل إلى المكب صارحة فالاول ما أثبته الصحاح فى حرف الراءوجعل ٢٠ التجاوز من غير وصول جموعكس فى حرف الميم وجعل الحافظ أبو الفضل العراقى ما فى حرف الميم هو الموافق فقام ودخل المسجد وتعاق باستار الكعبة وقال أنا برى عمنها ان دخل أبو جمفر مكث فات أبو جعفرقبل ان يدخل مكة وذهب سفيان الى بدمرة محقة ابها الى ان توفى فيها ودفن ليلا فى سنة سنين ومائة وأكثر الأقوال أن قبره فى عزى المعروف بالنجف الآن ويزار و يتبرك به ﴿عن أبى اسحق﴾ يعني الحمدانى نسبة الى قبدلة من المن منزله كوفة مكتر عابد من الطبقة الثالثة ﴿عن البراء بن عازب﴾ قال مبرك هكذا قال أكثر أصحاب أبى ١- بحق وخالفه .. م أشعث بن سوار فقال عن أبى اسمحق عن جابر بن سمرة أخرجه النسائي وقال اسنادجا برخط أو الصواب عن البراء وأشعث بن سوارضيف اه وأخرجه الترمذى فى جامعه وحسنه ونقل عن البخارى أنه قال حديث أبى اءهى عن البراء وعن جابر بن سمرة صحيحان ومحم،الحاكم كذا أواده الشيخ ابن حجر فى شرح صحيح البخارى أقول وسيأتى حديث جابر بن سمرة فى هذا الباب وهوالذى أخرجه النسائي وغيره أبعدا لكن بين سياقه وسياق حديث البراءتفاوت كثير بحيث يغلب على الظن انهما حديثار فيحتمل أن يكون الحديثازهما عند أبى اسحق فلامه فى تخطئة أشعث بن سوار وقد وثقه بعضهم وأخرج له مسلم متابعة وقال ﴾ أى انه قل ﴿ما رأيت﴾ حله على المصرية أظهر هنابل متعدين كمالايخ فى من تتعيده بالأوصاف المذكورة فى الحديث وحينئذ قوله ﴿من ذى لمة) بكسر اللام وسبق معناها مفعول على زيادة من لتأكيد الففى والتخصيص على استغراقه لجميع الافراد وانما قيل لها زائدة لأنهالوتركت لم يختل أصل المعنى فهى المبالغة وقوله ﴿فى حلة حراء﴾ صفة وقوله ﴿أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾. مجرورا أو منصوباصفة بعدصفة الذى لمة أو حال عنه وجوز أن تكون الرؤية علية وذى لمتمفعوله الأول واحسن مفعوله الثانى وقول فى حالة اما صفة ذى اه أو ظرف (رأيت ولدشهر بضرب منكيه) يحتمل أن بكون بيانا قوله ذي لة ويحتمل أن يكون جله مستأنفة على خط التعديد وإبراده بالجملة الاسمية بناء على ان راوى كانه-من الوصف من غلبة المحبة جعل حاضراموجودا فى خياله وكال وصاله ويحتمل أن يقدرة بله لفظ كان قال ميرك ورواية فى الشعر فتع العين ويجوزاسكانها أيضا والضرب كتابة عن الوصول ﴿بعيد ما بين المذكبين ﴾ قال مبرك منصوب على انه خبر كان المقدر أو مرفوع خبر مبتدا والجملة مستقلة وضبط فى الزواية بالوجهين وفى بعض النسخ بعيد بالتصغير اه وبهيه- لم ان عبارة العصام والحنفى مرفوعا ومنصوبا ومصفرا ومكبرا غير مرضية فى اصطلاح المحدثين ولم يكن بالقصير ولا بالطويل) اعران كاعراب سابقه والتقيد فى الموضعين مراد كما تقدم وكا سيأتى فى حديث على جمابين الروايات ﴿حدثنا محمد بن اسمعيل﴾ أى البخارى صاحب الصحيح أمام المحدثين كنيته أبو عبد الله روى أنه رؤى فى المصرة قبل أن تطلع لحيته وخلف» ألوف من طلبة الحديث روى أنه كان يكتب بالبين والمسار روى عنه انه قال احفظ مائة ألف حديث صحيح ومائتى ألف حديث غير سمع (حدثنا أبونعيم ) بضم النون وفتح عين مهملة ومكون التحتية وهو الفضل بن دكين بضم الدال المهملة من كبار شيوخ البخارى ذكر الرافعى فى كتاب التدوين انه رمى بالتشيع قبل وكان مزاحادا دعابة مع فقهه ودينه وكان فى غاية الاتقان والحفظ وهوحة (حدثنا المسعودى ﴾احمد عبد الرحمن بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفى المسعودى ذكره مبرك قال العصام صدوق اختلاط قبل موته ومن سمع عنه سدادف معد الاختلاط اهـ وقال النسائى لاباس به وهو من كبار أتباع التابعين ﴿عن عثمان مسلم بن هرمز) بضم الهاء والميم وسكون الراء وفتح الزاى وفى نسخة منصرف وهو نسائى وعثمان هذافيه لبن أخرج لاغة وكسر فى القاموس واتفقت كلتهم على اله المتجاوز شحمة الأذن وقد سبق طريق التوفيق (فى - لة جراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم) ولا مثله فهو أحسن صورة وزعم أن المرادسيرة أوها بعدهقوله (له شعر يضرب منكبيه) أى صل اليهماكنى بالضرب عن الوصول (بعيد ما بين المنكبين) روى مكبرا ومصغراً ومرفوعا على حذف المبتداوه نصوباء- لى حذف كانوکفما كان الحملة مستقلة كالاولی و کذافیتوله (لم يكن بالقصير ولا بالطويل) هذا أحسن الوجود المقولة فى هذا المقام * الحديث الخامس حديث على (ثنا محمد بن اسمعيل) البخارى جميل الحفظ وأمام الدنيا عمى فى صماه فابصر بدعاء أمه حدنثه مات يوم الفطر سنةست وخمسين ومائتين عن نحواثنتين وستين سنة (ثنا أبونعيم) بضم ففتح الفضل بن دكين ؟هملة مضمومة الكوفى مولى آل طلحة مات سنة تسع عشرة ومائة بين بالكوفة قال الرافعى فى تاريخ قز وين رمى بالتشيع لذلك تكلم الناس فيه لكن احتج به الجماعة جدها (ثناعبد الرحمن) بن عبد الله بن عقبة بن عبد الله بن مسعود المسعودى قال ابن مير ثقة اختاط آخراو قال ابن مستر ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه مات سنة ستين ومائة (عن عثمان بن مسلم بن هرمز) : «لات فم جمة كبرنس قال النسائى عثمان هذاليس بذاك