النص المفهرس

صفحات 441-460

سَلْمَانُ الفَارِسُى: أبُو عَبْدِ الله (١).
سَنْدَر (٢) :
شُقْراَنُ - بضِمَ الشين المعجمةِ - الحبشىُّ، [ويقالُ: فارسى] (٣) واسْمةُ:
صالح / [و ٣٥٩] بنُ عَدِىّ، شَهد بدرًا وأَعْتِقَ بعدَهَا، وكان فيمَنْ غَسَّلَ النَّبِىِّ وََّ، وكان
عبدًا [حبشيا] (٤) لعبْدِ الرحمَن بنِ عَوْفٍ، فَأَهْدَاهُ النَّبِىَِِّّ، وقيلَ: بلِ اشْتَراهُ (٥).
شَمْعُون - بشينِ معجمةٍ ، وعينٍ مهملٍ - وقيلَ: بإهمالِ الشّين . والأوَّلُ: أكثَرُ - ابْن
زيدِ بنِ خُنَافَةَ - بخاءٍ معجمةٍ ونونٍ ، وفاءٍ (٦) .
أبُو رَيحانةَ الَأَزْدِىّ (٧)، ذَكرهُ ابن سَيدِ النَّاسِ» ومُغْلِطَائىُ، أْ: فى الموالى.
صَالحٌ: عدَّهُ النَّووىُّ فى ((تهذيب الأسماءِ)) مِنْهُمْ، [ ولم ينسبه ] (٨).
ضُمَيرةُ بن أبى ضميرة الحميرىّ (٩).
طَهْمَانُ أوْ بَاذَامُ، أَوْ ذكوانُ ، أوْ كَيْسَانُ، أَوْ مِهِرانُ، أَوْ هُرْمُزُ: هَذه الأسماءُ مسمَّاةٌ
عَلَى شَخْصٍ وَاحِدٍ (١٠).
عُبَيْدُ اللهِ بن أَسْلَمْ : ذكرهُ ابنُ الجوزِىّ، والنَّووىّ ، وابن سيّدِ النَّاس ، ومُغْلِطَائُ فى
الموالى(١١).
عُبَيْدُ بنُ عِبْدِ الغِفَّار(١٢).
عمْرُون : ذكرهُ العراقىُّ فى الدرر .
فزارة : ذكرهُ العراقىُّ فى سيرتهِ .
(١) مولى الإسلام، أصله من فارس، وتنقلت به الأحوال إلى أن صار لرجل من يهود المدينة، فلما هاجر رسول الله # إلى المدينة
أسلم سلمان، وامره رسول الله : فكاتب سيده اليهودى، وأعانه رسول الله # على أداء ماعليه، فنسب إليه، وقال:
(( سلمان منا أهل البيت)).
انظر: عيون الأثر (٣٩٨/٢) وشرح الزرقانى (٣٠٩/٣) والمشاهير (٧٦) وسيرة ابن كثير (٤٣١٦/٤) والفصول لابن كثير
(٢٢٧) وتهذيب الأسماء واللغات للنووى (٢٨/١).
(٢) عيون الأثر (٣٩٨/٢) وشرح الزرقانى (٣٠٧/٣).
(٣) ساقط من (ب). وانظر: الفصول لابن كثير (٢٢٧) وتهذيب الأسماء واللغات للنووى (٢٨/١).
(٤) زيادة من (ب) .
(٥) السيرة لابن كثير (٣١٧/٤) وعيون الأثر (٣٩٨/٢) والمشاهير (٥٣) وشرح الزرقانى (٣٠٧/٣).
(٦) شرح الزرقانى (٣١٠/٣).
(٧) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
(٨) ساقط من (ب) وانظر: الفصول لابن كثير (٢٢٧) وتهذيب الأسماء واللغات للنووى (٢٨/١).
(٩) عيون الأثر (٣٩٨/٢) والسيرة لابن كثير (٣١٧/٤).
(١٠) عيون الأثر (٣٩٨) والمشاهير (٥٣) وابن كثير (٣١٨/٤).
(١١) عيون الأثر (٣٩٨/٢) والسيرة لابن كثير (٣١٨/٤) وتهذيب النووى (٢٨/١).
(١٢) عيون الأثر (٣٩٨/٢) والفصول (٢٢٧) وتهذيب النووى (٢٨/١) .
٤٤١

فُضَالَةُ اليَمَانِىّ: نزلَ الشَّامَ (١) .
قَفيزٌ (٢) - بقافٍ وفاءٍ وآخره زائىٌ .
قُصَير عده النووى فى ((تهذيب)) الأسماء فيهم
(٣)
كَركَرةُ : قال ابنُ قرقولٍ - بكسْر الكافَيْنْ وفتحهمَا وهُوَ الأكثرُ.
وقالَ النّووىُّ - بفتحِ الأولى، وكسْرِهَا، وأما الثَّانيهُ فمكسورة ، وقيل بفتحها ، كان
على ثَقَلِ النَّبِىَِّّهَ فِى بَعْضِ غَزَوَاتِهِ (٤) .
كريبٌ: ذكرهُ ابْنُ الأثير فى مَوَالِى النَّبِىِّ وََّ، كَانَ عَلَى ثَقَلِهِ (٥) .
كَيْسَانُ (٦) ..
مَأْبُورُ (٧) بالباءِ الموحدةِ - القِبْطِىُّ أهداهُ المقوقسُ النَّبِىِّ ◌َِيرِ.
محمّد بنُ عِبْدِ الرحمَن : ذكرهُ ابنُ الأثير فى مواليهِ عليه الصلاة السلام (٨) .
محمّدٌ آخرَ ، قيلَ كانَ اسمهُ ناهية (٩)، فسَمَاه رسول اللهَّ﴾ محمدا ذكره ابن الأثير
فى الموالى (١٠).
مِدْعَمُ - بكسر الميمِ، وسكونِ الدَّالِ، وفتحِ العين المهملتين - وكانَ أسْودَ مِنْ مُؤَلِّدِى
حِسْمَى(١١) - بالحاَءِ المكسورةِ ، والسِّين والمهملتين، اسمُ مقصورٌ أهداهُ رفاعةُ بنُ زيدٍ
الخرامیُّ
قالَ الزَّرْكشِيُّ، وقيلَ اسمُهُ: كَرْكَرَةُ، اخْتُلِفَ هلْ أَعْتقهُ رَسُولُ اللهَِّ؟ أوْ مَاتَ
عَبْدًا ؟ (١٢)
(١) السيرة لابن كثير (٣١٨/٤) والفصول (٢٢٧) وتهذيب النووى (٢٨/١).
(٢) السيرة لابن كثير (٣١٩/٤).
(٣) تهذيب الأسماء واللغات للنووى (٢٨/١) والفصول (٢٢٧) .
(٤) السيرة لابن كثير (٣١٩/٤) وتهذيب النووى (٢٨/١) والفصول (٢٢٧).
(٥) عيون الأثر (٣٩٨/٢) وتاريخ الصحابة (٢٢١).
(٦) السيرة لابن كثير (٣١٩/٤) وتاريخ الصحابة (٢٢٠) والمشاهير (٥٣) وتهذيب النووى (٢٨/١) .
(٧) السيرة لابن كثير (٣١٩/٤) وشرح الزرقانى (/٣٠٨) وعيون الأثر (٣٩٨/٢).
وتهذيب النووی (٢٨/١) والفصول (٢٢٧).
(٨) عيون الأثر (٣٩٨/٢) .
(٩) فى ب (( ماياهية)).
(١٠) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
(١١) حسمى بالكسر والسكون ارض ببادية الشام بينها وبين وادى القرى، ليلتان تنزلها جذام «المعجم، وانظر: تهذيب
النووی (٢٨/١) .
(١٢) السيرة لابن كثير. (٣١٩/٤). وشرح الزرقانى (٣٠٧/٣) وعيون الأثر (٣٩٨/٢).
وتهذيب الأسماء واللغات للنووى (٢٨/١) والفصول لابن كثير (٢٢٧).
٤٤٢

مكحُولٌ: ذكرهُ ابنُّ الأثير فى مَوَالِى النَّبِىِّ ◌ِ﴾(١).
مِهْرَانُ (٢)
ميمونُ كذلك، وكذا ذكرهُ النَّووِىُّ فى ((تهذيب الأسماء)) (٣).
نَافِعٌ أَبُو السَّائِبِ (٤): ذكرهُ ابنُ عساكرَ وغيرُه، قالَ ابن سَيدِ النَّاسِ: وهُوَ أَخُو
نُفِيْعِ (٥) .
نبيلٌ: ذكرهُ النَّوِىُّ وابن سَيِّدِ النَّاسِ فى الموَالِى (٦)
نُبَيْه : مِنْ مُؤَلَّدِى الشَّرآة (٧) .
نُفَيْعُ: [ ويقالُ: مسروح ] (٨) ويقالُ: نافعُ بنُ مسْرُوحٍ، والصَّحيح : نافعُ بنُ .
الحارثِ بنِ كَلَدَةَ - بفتحتَيْن (٩).
أبو بكرةَ - بفتحِ الموحَدَةِ - نَزَلَ إِلى النَّبِىِّ: ﴿ مِن سُورِ الطَّائِفِ فى بَكْرِه ، فَسمَّاهُ أبَا
نُهيْكٌ(١١) ...
بكرِ : ماتَ سنةً إحْدَى وخمْسِينَ (١٠).
هُرْمُزُ : أبو كَيْسَانَ ، ذكرهُ النووىُّ، وجعله غير طَهْمَانَ، الذى قيلَ: هُرْمُز (١٢).
هِشَامٌ : ذكرهُ ابن سَعِدٍ فى مَوَالِى النَّبِّ ◌َِ (١٣).
هلالُ بنُ الحارِثِ: أوِ ابنْ ظُفَر ، أبُوَ الحمراءِ، نَزَلَ حمصَ (١٤).
وَإِقِدٌ، أَوْ أَبُو وَاقِدٍ /ذكرهُ ابن عساكرَ والنَّووىُّ فى الموَالى (١٥). [ ظ ٣٥٩]:
وَرْدَانُ : ذكرهُ النَّوِىُّ، وأبُو سعيدٍ النَّيْسَابُورىّ (١٦).
يَسَارُ: يُقَالُ: إِنَّهُ الَّذِى قَتِلهُ العُرَنِيُّونَ، ومَثَلُوا بِهِ (١٧).
(١) عيون الأثر (٣٩٨/٢) والمشاهير (١٨٣) وتاريخ البخارى (٢٢/٨).
(٢) السيرة لابن كثير (٣١٩/٤).
(٣) السيرة لابن كثير (٣١٩/٤) وتاريخ الصحابة (٢٣٥) .
(٤) تاريخ الصحابة (٢٥٠) والسيرة لابن كثير (٣٢٠/٤).
(٥) السيرة لابن كثير (٣٢٠/٤) وعيون الأثر (٣٩٨/٢).
(٦) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
(٧) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
(٨) زيادة من (ب) .
(٩) تاريخ الصحابة (٢٤٩) وعيون الأثر (٣٩٨/٢).
(١٠) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
(١١) عيون الأثر (٣٩٨/٢) وتاريخ الصحابة (٢٥٣).
(١٢) عيون الأثر (٣٩٨/٢) وتهذيب الأسماء واللغات (٢٨/١) والفصول (٢٢٧) ...
(١٣) عيون الأثر (٣٩٨/٢). وتهذيب النووى (٢٨/١) والفصول (٢٢٧).
(١٤) تاريخ الصحابة (٢٥٧).
(١٥) شرح الزرقانى (٣٠٩/٣) وعيون الأثر (٣٩٨/٢) وتهذيب النووى (٢٨/١).
(١٦) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
(١٧) السيرة لابن كثير (٣٢١/٤) وشرح المواهب (٣٠٧/٣) وتهذيب النووى (٢٨/١).
٤٤٣

رُوِى عن سَلمةَ بنِ الأكوعِ رَضىَ الله تعالَى عِنْهِ، قالَ: كانَّ لرسُولِ اللهِ وَ﴿ غلامٌ يُقال
لَهُ: يَسَارُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ يُحَسِّنُ الصّلاةَ فأعْتقهُ .
أَبُو أثيلةَ: ذكرهُ النَّووىُّ فى الموالى، قالَ النَّوَوِىُّ فى ((تهذيب الأسماء)) اسمهُ:
أَسْلَم، وقيلَ: غيرَ ذلك (١).
أَبُو أُسَامَةَ: عدَّهُ النَّووىُّ فى ((تهذيب الأسماء)) فِيهِمْ (٢).
أبُو البشِير: ذكرهُ أبُو موسىّ فى الموَالى (٣).
أَبُو بَكرةَ: عدّه النووىُّ فى «تهذيب الأسماء فيهِمْ (٤) .
أَبُو الحمراء السُّلَمِىُّ مختلفٌ فى اسْمِهِ (٥) .
أَبُو رَافِعٍ .
قال النووى فى ((تهذيب الأسماء)» اسمه: أسلم، وقيل غير ذلك، والدُ البهاء بن أبى
رافع، ذكره ابن عساكر فى الموالى، وقال: راعى رسول الله وَلَّ
(٦)
أَبُو رَيْحَانَةٌ (٧)
أبُو سَلْمَى، ويقالُ: أَبُو سَلَامٍ رَاعِى رَسُولِ اللهَِ
(٨)
[ أبُو السَّمْحِ: قيل: اسْمُهُ: أبو إياد ، فلا يدرى أين مات] (٩) .
أَبُو صَفِيَّةَ: ذكرهُ ابنُ عساكرَ، وابنُ الأَثِير، والنووىُّ فى ((تهذيب الأسماء)» فى موالى
النَّبِّ ◌ِ﴾(١٠).
أَبُو ضميرةً : قال البُخارِىُّ اسمه: سعدُ الجِمْيَرِىُّ من أل ذِى يَزْن (١١).
(١) عيون الأثر (٣٩٧/٢) وتهذيب الأسماء واللغات النووى (٢٨/١) والفصول لابن كثير (٢٢٧).
(٢) (٢٨/١) .
(٣) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
(٤) عيون الأثر (٣٩٨/٢) وشرح الزرقاني (٣١٠/٣).
(٥) شرح الزرقانى (٣٠١/٣).
(٦) شرح الزرقانى (٣٠٣/٣. ٣٠٨).
(٧) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
(٨) تاريخ الصحابة (٢٧٣) .
(٩) ساقط من (ب) وانظر: شرح الزرقانى (٣٠١/٣) وتاريخ الصحابة (٢٧١) وعيون الأثر (٣٩٨/٢).
(١٠) السيرة لابن كثير (٣٢٢/٤) وعيون الأثر (٣٩٨/٢).
(١١) السيرة لابن كثير (٣٢٢/٤).
٤٤٤

· أبُو عُبَيْدٍ (١) .
● أبُو عُشَيْبٍ - بالياء على الصّحيحِ - وقيل: بالميمِ - وفَرَّق بعضُهمْ بينهما، واسْمهُ
أحمد ، ويقالُ: مرةُ (٢) .
· أبُو قَيْلَةَ :
· أبُو كبشةَ الَأَنْمارِىُّ من أنمارِ مَذْحِجٍ على المشهورِ، فى اسْمِهِ أقوالٌ : أشهرها
سُلِيمُ (٣) - بالتَّصغير - شَهِد بدرًا، ويقالُ: أوسُ، شهد بدرًا وأُحُدًّا ، وما بعدها من
المشاهدِ، وتوٌّ يومَ استخلفَ عمرُ بنُ الخطّابِ رَضى الله تعالَى عِنْه .
· أَبُو لُبَابَةَ : ذكرهُ محمدُ بنُ حبيب، [ قال ابنُ الأثير: كان حبشِيًّا، وقيل :
نُوبِيًّا ] (٤)، وأبو سعيد النَّيسَابُورِىّ فى مُواليهِ وَلَ (٥) .
أبُو لَقِيط: ذكرهُ ابنُ حبيب ، قال ابن الأثير: كان حبشيًّا وقيل: نُوبِيًّا (٦).
أبُو مُوَيْهِبَةٍ مِنْ مولّدِى مُزينة، لايعرفُ اسْمَهُ (٧).
أبُو هندٍ الحجّامُ: ابْتاعهُ رَسُولُ اللهِوَ مُنْصَرِفَهُ مِنْ الحُدَيْبِيَّةِ، وَأَعْتَقَهُ، ذكرهُ أَبُو
سعيدِ النَّيْسَابُورِىّ وغيره (٨) ..
أَبُو وَاقِدٍ : ذكره ابن سيِّد النّاسِ، ومُغْلَطَاى. (٩)
أَبُو اليُسْر: ذكرهُ أبُو سعيد النَّيْسابُورىّ فى الموالى .
رَوَى الطَّرَانِىُّ - برجالٍ ثقاتٍ - عنْ أنسِ رَضِىَ الله تعالى عنْهِ، قالَ : كانَ لرسُولِ الله
** مَوْلَيَانِ: حَبَشُّ وقِبْطِىُّ فَاسْتَبَّا يَوْمًا، فقالَ أَحدُهُمَا: يا حَبَشُِّ، وقالَ الآخَرُ: يا قِبْطِىُّ
فقالَ رَسُولُ اللهِ ﴿ لَهُما: ((لَا تَقُولَا هكَذَا، إنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانِ لآلِ مُحمَّدٍ)).
(١) عيون الأثر (٣٩٨/٢) وتهذيب الأسماء (٢٨/١) والفصول (٢٢٧).
(٢) عيون الأثر (٣٩٨/٢) وتاريخ الصحابة (٢٧١) والسيرة لابن كثير.
(٣) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
(٤) مابين الحاصرتين زيادة من (ب) .
(٥) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
(٦) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
(٧) عيون الأثر (٣٩٨/٢) وتاريخ الصحابة (٢٧٠) والسيرة لابن كثير (٣٢٤/٤).
(٨) تاريخ الصحابة (٢٧٣).
(٩) عيون الأثر (٣٩٨/٢).
٤٤٥

قال فى ((زاد المعادِ)) وَاسْتَحْسَنَ وَ﴿ الرقيقَ فى الإماءِ والعَبيدِ، وكانَ مَوالِيهِ وعتقاؤهُ
من العَبِيدِ أَكثرَ مِنَ الإِمَاءِ .
رَوَى التِّرْمِذِىُّ، عن أَبِىِ أُمَامَةُ(١) عَنِ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: «أَيَّمَاَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ
امْرَأْ مُسْلِمًا كانَ [ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ ](٢) ايُجْزى كلَّ عضو منةُ عُضوًا منَ النَّارِ، [ و ٣٦٠]
وأَيمَا أَمْرِىء مِسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأتيْنْ مُسْلِمَتَيْنٍ كَانَتَا فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يجزىٍ كل عضو منهما
عضوا منه)) (٣). ((وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكه من النار يجزى
كل عضو منها عضوا منها )) فكان أكثر عتقائه ﴿ مِن العَبيدِ، وهذَا أَحَدُ المواضعِ
الخمسةِ الّتى يكونُ الأنثى مِنْها عَلَى النّصْفِ من الذّكَرِ ، والثّانى : العقيقةُ فإِنّها عنِ الذكرِ
بشَاتَيْن ، وعن الأنْثَى بشاةٍ ، والثالث : الشهادةُ ، والرابع : الميراثُ ، والخامسُ: الدِّيَةُ.
والله سبحانهُ أعْلَمُ
(١) أبو أمامة الباهلى، اسمه الصدى بن عجلان بن وهب، مات سنة ست وثمانين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة .
له ترجمة فى: طبقات ابن سعد (٤١١/٧) وأسد الغابة (١٦/٣، ١٦/٦).
(٢) مابين الحاصرتين زيادة من (ب) .
(٣) مابين القوسين زيادة من سنن الترمذى (١١٧/٤، ١١٨) برقم (١٥٤٧) قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من
هذا الوجه .
قال أبو عيسى: وفى الحديث مايدل على أن عتق الذكور للرجال افضل من حقق الإناث، لقول رسول الله #1: ((من اعتق امرا
مسلما ، كان فكاكه من النار يجزى كل عضو منه عضوا منه)) الحديث صَحُ فى طرقه.
٤٤٦

الباب الثانى
فى ذكر إمائه وَله
وهن :
أَمَةُ الله بنتُ رُزَيْنَةَ: والصَّحِيحُ : أنّ الصُّحبةَ لأمِّها [ رُزَيَنَة ] (١).
أُمَيْمَةُ: كَانَتْ تُوَضِّءُ رَسُولَ اللهِ وَ﴿، ذكرهَا ابْنُ السَّكنِ فى الموَالى (٢).
• بركة : أم أيمن وأم أسامة بن زيد بن حارثة ، وهى بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن
حصين (٣)، حاضنةُ رسُولِ اللهِ وََّ، آمنتْ قديمًا، وهاجَرِت الهِجْرتيْنِ، كَذَا قالهُ أَبُو
عُمَر .
وقالَ الحافظُ : إِنَّهاَ لم تُهَاجِرْ إلى الحبشَةِ ، ماتَتْ فى أوَّلِ خلافةِ عثمانَ ، وهِىّ غيْرُ
بَرَكَةَ أُمِّ أَيْمن الحبشَيةٌ التى كانْتَ مَعَ أُمُّ حبيبةَ بالحبشَةِ (٤).
بَرِيرَةُ: رَوَى ابنُ ابىٍ شَيبةَ، عِنْ عبدِ الله بنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اله ◌َه
إِذَا اسْتِيقَظَّ مِنَ اللَّيْلِ ، دَعَا جاريةً يقالُ لَهَا بَرِيرَةُ . قالَ الحافظُ: وَيُحتملُ أَنَّهاَ مولاةُ
عائشةَ، وتُنْسِبُ إِلَى وَلَاءِ رَسُولِ اللهِ وَ مَجَازًا (٥) .
· خَضِرةُ ذكرهَا ابْنُ سعْدٍ، وابن مَنْدِهِ والبَاوَرْدِى (
● خُلَيْسَةُ - بالخاءِ المعجمَةِ - جاريةُ حفصةَ بنتِ عُمَر، ذكرها ابنُ كثير فى مَوَالى
رسُولِ الله ◌ِ﴾َ (٧).
خَوْلَةُ : جدَّةُ حِفْصِ بنِ سعيدٍ ، ذكرهَا أبُو عُمَرَ (٨).
رَبِيحَةُ - براءٍ ثم موحدةٍ، ثم مثناةٍ تحتيةٍ ، ثم جاءٍ مهملةٍ (٩).
القرظية : ذكرها الدمياطى فى (( أماليه )» .
(١) مابين الحاصرتين زيادة من (ب) انظر: السيرة النبوية لابن كثير (٣٢٥/٤).
(٢) السيرة لابن كثير (٣٢٥/٤) وعيون الأثر (٣٩٩/٢) والفصول (٢٢٧) والمعجم الكبير للطبرانى (١٩٠/٢٤) برقم (٤٧٩) قال
فى المجمع (٢١٧/٤) وفيه يزيد بن سنان الزهاوى، وثقه البخارى وغيره والأكثر على تضعيفه، وبقية رجاله ثقات.
(٣) فى الإصابة : حصن بن حصين.
(٤) السيرة لابن كثير (٣٢٥/٤) وعيون الأثر (٣٩٨/٢) والفصول (٢٢٧) ..
(٥) السيرة لابن كثير (٣٢٦/٤).
(٦) فى ب ((البلاذرى) وانظر: السيرة لابن كثير (٣٢٦/٤) وعيون الأثر (٣٩٩/٢) والفصول (٢٢٧) والمعجم الكبير للطبرانى
(٢٤/ ٢٥٠) برقم (٦٣٩) قال فى المجمع (٢٦٢/٩) ورجاله رجال الصحيح.
(٧) السيرة لابن كثير (٣٢٧/٤).
(٨) السيرة لابن كثير (٣٢٧/٤) والمعجم الكبير للطبرانى (٢٤٩/٢٤) برقم (٦٣٦).
(٩) عيون الأثر (٣٩٩/٢).
...?
٤٤٧

• رَزِينَةُ - بفتحِ الراءِ وبعدهَا زاىٌ، وقيل: بالعكسِ - وقيل: بالتَّصغير - مولاةُ
صَفِيةَ، ذكرهَا بعضهُمْ فى مَوَالِى النَّبِىِّ ◌ِ.
قالَ ابنُّ عساكرَ: والصَّحِيحَ: أنّها كانتْ لِصَفِيَّةَ، وكانَتْ تَخْدمُ رسُولَ الله ، لكنْ رَوَی
أبُو يعلَى، وابنُ أبى عاصمٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلَّ سَبَى صفيةَ يومَ قُريظةً فأَعتقها وأَمْهرها
رزينةَ، فَعلَى هَذا يكونُ أصلُها للنَّبِىِِّ ﴿ لكنَّ الحقّ أنَّ رَسُولَ اللهِلْ أَعْتق صفيةً وجَعل.
عِنْقها صداقَهَا (١) .
· رَوْضَةُ ذُكرتْ فى حديثٍ عمرو بنِ سعيدِ النَّقَفِىّ فى الرَّجلِ الَّذِىِ اسْتأذنَ، وفِيهِ :
فقالَ النَّبِىُِّلَ﴿ لَأَمَةٍ لَهُ يُقالُ لَهَا: رَوْضَة الحديث، رواهُ ابن جريرٍ.
· رَضْوَى: ذكرَها ابنُ سعدٍ وغيرُهُ (٢).
• [ ريحانة: ذكرت فى أزواجه ﴿*] (٣).
رُكَانَةُ: ذكرهَا الحافظ أبو الحسنِ علىّ بنُ المُفَضّل المَقْدِسيُّ فى ((طبقاتهِ ».
• ا سَانيَةُ: ذكرهَا أَبُو مُوسَى المدينى (٤). [ ظ ٣٦٠]
سُدَيسةُ (٥) - بفتحِ السّين عنْدِ الأكثرِين، ووقَعَ بخطِ بعضِهِمْ - بالتّصغير -
الأنصاريةُ، ويقالُ: مولاةُ حفصة بنتِ عُمر، ذكرها ابنُ كثير فى الإِمَاءِ (٦)
سلَّمةُ : حاضنةُ إِبْراهيم بْن سيِّد الخلائقِ ، ذكرها ابن الأثير (٧).
سَلْمَى: بفتحِ السِّينِ - أُمّ رافعٍ مولاةٌ أبِى رافعٍ، ذكرهَا أبُو موسى فى الإِمَاءِ (٨).
سَلْمَى أُخْرِى ذكرها ابن سعدٍ فى ((طبقاته)) فى ترجمةٍ زينبَ بنتِ جحشٍ .
قال الحافظُ : وأظُنّها الّتى قبْلِهَا .
(١) السيرة لابن كثير (٣٢٨/٤) والمعجم الكبير للطبرانى (٢٧٧/٢٤) .
(٢) السيرة لابن كثير (٣٢٨/٤) وعيون الأثر (٣٩٩/٢) والفصول (٢٢٨).
(٣) السيرة لابن كثير (٣٢٨/٤) ومابين الحاصرتين زيادة من (ب) وانظر: عيون الأثر (٣٩٩/٢) والفصول (٢٢٨).
(٤) فى ب ((المدنى)) السيرة لابن كثير (٣٢٨/٤).
(٥) فى النسخ ((سدية)) والمثبت من المعجم الكبير للطبرانى (٣٠٥/٢٤) برقم (٧٧٤).
(٦) السيرة لابن كثير (٣٢٨/٤).
(٧) السيرة لابن كثير (٣٢٨/٤).
(٨) السيرة لابن كثير (٣٢٨/٤) وعيون الاثر (٣٩٩/٢) وراجع: المعجم الكبير للطبرانى (٢٩٧/٢٤) .
٤٤٨

شِيرين: أختُ ماريةَ القبطيةِ، خالةُ إبراهيمَ، وَهَبَهَا رَسُولُ اللهِ﴿ لحسّانَ بنِ
ثابتٍ (١).
صفيةُ خَادِمَةُ رَسُولِ الهِلّةٍ .
عُنْقُودَةُ: أُمّ مليح (٢) الحبشيةُ جَارية عائشةَ، يقالُ: كانَ اسْمها هدِيّةٍ فسمَّاهَا
رَسُولُ اللهِوَّ عُنْقُودَةَ، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ ، ويقالُ اسْمُها : غُفَيْرةُ - بمعجمةٍ وفاءٍ مُصَغّرة ،
ذكرها ابنُ كثير فى الموالى (٣).
قلتُ : والَّحديثُ الَّذَى ذُكِرتْ فِيهِ باطلٌ .
فِضّيَّةُ : جاريةُ فاطمةَ ذكرها ابن كثير فى الإماءِ ، وفيهِ نَظرٌ.
لَيْلَى : مولاةُ عائشةَ، ذكرها ابنُ كثير فى الإماءِ ، وفى ذَلك نظرٌ (٤).
ماريةُ القبطيةُ: أُمِ إبراهيمَ، تقدّمَ ذَكرُهَا معَ ذِكْر أمّهاتِ المؤْمِنِينِ (٥) .
مَارِيَةُ بِنْتُ مُرْضِيَّةَ: مولاةُ النَّبِىِّ ◌َ﴿ وَتَكْنَى أَمّ الرّباب، ولأمِّها صُحْبَةٌ (٦).
مَيْهَونَةُ بنتُ سْعدٍ : ويقال: سَعِيدٍ ، ذكرَهَا أبُو عُمَر ، وابْنَ عسَاكِرَ فى الموالى (٧).
ميمونَةُ بنتُ أبِى عَسيب : ويقال أَبِى عَنْبَسةَ، قال أبُو نُعَيْمٍ ، والصَّوابُ :
الأوّل (٨) .
أُمَ ضُمَّيْرة ، والدةُ ضُمَيرة (٩) .
أُمَ عَيَّشٍ - بمثناةٍ ومعجمةٍ ، وقيلَ: بموحدةٍ ومهملةٍ - بعثَها رسُولُ اللهِوَ مِعَ ابْنَتِهِ
رقيةَ، حينَ زوَّجَهَا لعثمانَ (١٠).
(١) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٢٩) والفصول (٢٢٨).
(٢) فى ١ (دام صبيح)) وكذا (ب) والمثبت من المصدر.
(٣) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٢٩).
(٤) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣٠).
(٥) السيرة لابن كثير (٤/ ٣٣٠) وعيون الأثر (٢/ ٣٩٩).
(٦) السيرة لابن كثير (٤/ ٣٣٠).
(٧) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣٠) وعيون الأثر (٢/ ٣٩٩) والفصول (٢٢٨)
(٨) السيرة لابن كثير (٤/ ٣٣١) وعيون الأثر (٢ / ٣٩٩).
(٩) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣١) وعيون الأثر (٢/ ٣٩٩) والفصول (٢٢٨).
(١٠) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣١) وعيون الأثر (٢ / ٣٩٩) والفصول (٢٢٨).
٤٤٩

الباب الثالث
فى ذِكْرُ مِن خَدَمَهُ وَ مِنْ غَيرِ مَوَالِيهِ، وهُمْ :
أَنَسُ بنُ مالك بنِ النَّضْر الأنْصَارِىُّ النَّجَّارِىُّ: أبو حمزةَ (٢)، نزيلُ البَصْرَةِ ، خَدَمَ
رَسُولَ اللهِ﴿ مُدَّةَ مُقَامِةٍ بالمدِيَنَةِ ، عِشْرَ سِنِينَ، شَهِد الحديبيَةَ ومَابَعْدَهَا، عاشَ مِائَةً سنّةٍ
إِلّ سَنَّةً ، وقيلَ: غيرُ ذلكَ ، وماتَ سنةَ [ تسعين هجرية ، وقيل: إحدى ، وقيل: اثنتين ،
وقيل : ثلاث وتسعين (٣) والله أعلم ] (٤) .
أَرْبَدُ (٥): ذكرهُ أَبُو مُوسَى المدِينِىُّ .
أَسْلَعُ - بهمزةٍ مفتوحةٍ ، فسينٍ مهملةٍ ساكنةٍ ، فلامٍ مفتوحةٍ - ابن شَريكٍ بنِ عوْفٍ
الْأَشْجَعِىّ، ويقالُ: الأسْلَعُ بنُ الأسْلَّعِ ، الأعرابىُّ، ويقالُ: إنَّ اسْمَه : ميموَنُ بنُ يَسَار ،.
قالَهُ فى ((تهذيب الأسماءِ واللُّغاتِ) كانَ صاحِبَ راحلةِ النَّبِىِّ ◌ِ﴿ٍ (٦).
وَأَسْمَاءَ بِنَّ حارِثَةَ بنِ سعيدِ الأسْلَمِىُّ ٧ وكانَ مِنْ أَهْلِ الصُّغَّةِ
رَوَى ابنُّ سعدٍ، عِنْ أَبِى هريرةَ - رَضىَ الله تعالَى عنْه - قالَ: ((ماكنتُ أظُنُّ إلَّا أَنَّ
هنْدًا وَأَسْمَاءَ بنى حارثة مملوكان لرسُولِ اللهِ وََّ، تُوُلَّ أسماءُ سنَّةَ ستٍ وستينَ
بالبَصْرَةِ ، عنْ ثمانين سنةً .
الْأَسْودُ بنُ مَالِكِ الأسَدِىُّ اليمانِىُّ (٨).
البَرَاءُ بنُ مالكِ بنِ النّضر، كانَ يحدُو لَهُ (٩).
(١) لفظ ((من) ساقط من (ب).
(٢) وهى كنية كناه بها رسول الله # نسبة إلى بقلة كان يحبها، كما فى الإصابة شرح الزرقانى (٣/ ٢٩٦).
(٣) راجع: شرح الزرقانى (٣/ ٢٩٧) والفصول لابن كثير (٢٢٧) والسيرة لابن كثير (٤/ ٣٣١). ودر السحابة (٤١٧)
والإستيعاب (١/ ٣٣) وجمهرة ابن حزم (٣٣٢).
(٤) مابين الحاصرتين زيادة من (ب، ز). راجع: تخريج الدلالات السمعية للخزاعى (١٣٤).
(٥) وفى الطبقات لابن سعد (٣/ ٦٦) اسمه (خُفَير) وفى ابن هشام (خُميرة) أو (جميرة) وجزم ابن ماكولا بالأول .
أما الذهبى فقد فرق بين أربد بن حمير، الذى هاجر إلى الحبشة، وشهد غزوة بدر، وبين أربد خادم النبى #، وقال فى
الثانى : استدركه أبو موسى من حديث منكر.
راجع فى هذا: ابن سعد (٣/ ٦٦) وابن سيد الناس (٢/ ٣٩١) وتجريد أسماء الصحابة (١/ ١١).
(٦) الإصابة (١/ ٣٥) وشرح المواهب (١/ ٢١٧) والبداية والنهاية (٥/ ٣٣٢) وسيرة ابن كثير (٤ / ٣٣٢) وتهذيب الأسماء
واللغات للنووى (١/ ١١٧) وزاد المعاد لابن القيم (١/ ١١٧) وشرح الزرقانى (٣ / ٢٩٩).
(٧) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣٢) وتجريد أسماء الصحابة (١/ ١٧) وتهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٩). والبداية والنهاية لابن
كثير (٥/ ٣٣٢) .
(٨) الفصول لابن كثير (٢٢٧).
(٩) عيون الأثر لابن سيد الناس (٢/ ٣٩١) وتلقيح فهوم أهل الأثر (٣٨).
٤٥٠

أَيْمَنُ بنُ عُبَيْدٍ (١)، المعروفُ بابنِ أمّ أيمنَ/ حاضنةٍ رسُولِ اللهِ وَ﴿، كَانَ [ و ٣٦١ ]
عَلَى مَطْهَرةِ رَسُولِ اللهِ ﴿، وتَعَاطِيهِ حاجَتَهُ، وثبتَ معهُ يومَ حُنَيْنٍ .
بُكَيْرُ بنُ الشَّدَّاخِ اللَّيْثِىُّ، ذكرهُ ابنُ مَنْدَه، والنَّوَوِىُّ فى: ((تهذيب الأسماءِ)) ويقال :
بکر (٢) ..
بلالُ بْنُ رَبَاحِ الحَبَشىُّ، ويعرفُ بِابْنِ حَمَامَةَ، وهىَ أُمُّهُ .
قال الحافظ والمزَّىّ (٣) ، وابنُ كثير وغيرُهُمْ، وكان مِنْ أفْصح النَّاسِ، لَا كَمَا يَعتَقدهُ
بعضُ النَّاسِ أن سينه كانت شيئا ، حتّىَّ إِنَّ بَعْضَهُمْ يَرْوِى فى ذلكَ حديثًا ، لا أصْلَ لَهُ عنْ
رَسُولِ اللهِوَ﴿ أَنَّه قالَ: ((إنَّ سِينَ بلالٍ كانت عنْد الله شِيْئًا، وهُوَ أحدُ المؤَذِّنِينَ الأربعة ،
وأوَّلُ مَنْ أذَّنَ ، وقد كَانَ يَلى أمْرَ النَّفقةِ عَلَى العِيَالِ [ ومعه حاصل ما يكون من المال ](٤)
ولما تُؤُّ رَسُولُ الله ◌َِهَ كَانَ فِيمَنْ خَرجَ إلى الشَّاِمِ فى الغَزْوِ، وماتَ بدمشْق، وقيلَ :
بالمدينة .
قال النووِىُّ: وهو غَلَطُ، والَّذِى عليْه الجمهور أَنَّهُ بباب الصَّغِير.
وقيلَ : بحلب ، والصَّحيح : أنّ الذِى ماتَ بحلب أخوهُ خالدٌ (٥).
ثَعْلَبَةُ بنُ عِبْدِ الرحمَن الأنصارِىُّ ، ماتَ خوفًا منَ الله تعالَى، فى حياةِ رسُولِ الله
لا (٦)
جُنْدُبُ - بضِمَ الجيمِ والدَّالِ وفتحهمَا - ابنُ جُنادَةَ - بضَمَ الجيمِ - أبُو ذَرِّ
الغِفَارِىُّ (٧).
(١) الفصول لابن كثير (٢٢٧).
. (٢) البداية والنهاية لابن كثير (٥/ ٣٣٣) وابن سيد الناس (٢ / ٣٩١) والنووى فى التهذيب (١/ ٢٩).
(٣) المزى: الحافظ يوسف بن الزكى عبدالرحمن الحلبى الأصل، المزى أبو الحجاج، أخذ العلم عن الف شيخ واتقن اللغة
والتصريف ، وكان كثير الحياء والاحتمال والقناعة والتواضع والتودد إلى الناس، قليل الكلام جدا ، حتى يسأل فيجيب
ويجيد ، وكان لايتكثر بفضائله ولايغتاب أحداً، إما ما فى الرواية والدراية، قال الذهبى: مارأيت فى هذا الشأن أحفظ منه ..
ومن كتبه تهذيب الكمال فى تراجم الرجال وتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف توفى سنة ٧٤٢ هـ. «الدرر الكامنة (٢٣٣/٥ -
٢٣٥) .
(٤) مابين الحاصرتين ساقط من (ب) .
(٥) كتاب البداية لابن كثير (٥/ ٣٣٣) وتاريخ الصحابة للبستى (٤٣) ت (١٠٦) وتهذيب الأسماء واللغات للنووى (١ / ١٣٦)
وابن سيد الناس (٢ / ٣٩١) وتلقيح فهوم أهل الأثر (٣٨) وابن سعد (٣/ ٧،٢٣٢/ ٣٨٥) والإصابة (١ / ١٦٥) والحلية
(١ / ١٤٧) .
(٦) تلقيح فهوم أهل الأثر (٣٨) وابن سيد الناس (٢/ ٣٩١) والتجريد (٦٨/١) والإصابة (٤ /٦٢) والحلية (١ / ١٥٦) وتاريخ
الصحابة (٦٠) ت (١٩٤) والثقات (٣/ ٥٥).
(٧) وهو أول من حيا رسول الله ## بتحية الإسلام.
له ترجمة فى: الثقات (٣/ ٥٥) والطبقات (٤ / ٢١٩) والإصابة (٤ / ٦٢) والحلية (١/ ١٥٦) وتاريخ الصحابة (٦٠) ت
(١٩٤) .
٤٥١

جُدَيْعُ بْنُ نُذَيْرِ بالتّصغير فيهما - قاله المزادِىّ، ثمّ الكِعْبِىُّ، قال ابنُ يُونُس: لهُ
صُحْبَةٌ وَخَدَمَ النَّبِىِّ ◌َ﴾.
حَبَّةُ بْنُ خَالِدِ بنِ حَدْرَجَانِ بنِ عِبْدِ الرحمَنِ بنِ الحَدْرَجَانِ بنِ مالكِ (١).
حسَّانُ الأسْلَمى .
ذكرهُ الطبرانىُّ أنّه كانَ يسُوقُ بِالنَّبِىِّ ◌َ﴾. (٢)
وَحُنَيْن - بنونٍ آخرهُ، كانَ غلامًا للنَّبِىّ ◌َ﴿ فَوهبَهُ للعباسِ فَأَعتقهُ، فَكَانَ يَخْدُمُ النَّبِىّ
خالِدُ بنُ سَيَّارِ الغِفَارِئُّ (٣) .
ذُو مخفْرٍ - بالميمِ - ويُقالُ بالموحّدةِ ، وهو ابنُ أخِى النَّجَاشى أو ابْنُ أُخْتِهِ، كانَ بعثَهُ
للخدَمَ رسُولَ اللهِ﴿ نيابةُ عِنْهُ (٤).
رَبِيعَةُ بْنُ كعبِ اْلَسْلَمِىّ (٥) أبو فراس صاحب وضوئه وله، مات سنة ثلاث
وعشرين .
سَابِقٌ: ذَكرهُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وقيلَ: هُو أَبُو سَلََّمِ الهَاشِمِىّ (٦).
سَالِمُ الهَاشِعِىّ : ذكرهُ العَسْكَرِىُّ (٧) .
سعْدَ أو سَعِيدٌ: والأوَّلُ أَكْثَر،َ مَوْلَى أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ (٨).
سَلْمَى وقيلَ : سَالِمُ مولَى رسُولِ الله ◌َچ .
عبْدُ الله بن رواحةَ دخَلَ يومَ عمرة القضاءِ مِكَّةً، وهو يقودُ بِناقَةِ رسُولِ اللهِوَ، قُتِلَ
يَوْمَ مُؤْتَةَ (٩) .
عبْدُ الله بنُّ مسعودٍ، صاحبُ نَعْلَيْهِ وَ﴿َ، إِذَا قَامَ أَلْبَسَهُ إِيَّاهُمَا، وإِذَا جَلَسَ جَعَلَهِمًا
فى ذِرَاعَيْهِ حتَّى يقومَ (١٠).
(١) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣٤)
(٢) شرح المواهب (١/ ٢١٧) والبداية (٥/ ٣١٤) وتهذيب الأسماء (١/ ٢٨) وشرح المواهب (١/ ٢١٧)
(٣) الإصابة لابن حجر (٢ / ٩٢).
(٤) السيرة لابن كثير (٤/ ٣٣٤) وتهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٩) وتلقيح فهوم أهل الأثر (٣٨)
(٥) شرح المواهب (١/ ٢١٧) والبداية (٥/ ٣٣٤) وتهذيب الأسماء (١/ ٢٩).
(٦) تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٨) والفصول لابن كثير (٢٢٧).
(٧) تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٩) والفصول لابن كثير (٢٢٧).
(٨) شرح المواهب (١/ ٢١٧) وابن سيد الناس (٢ / ٣٩٠) وتهذيب النووى (١/ ٢٩). والفصول (٢٢٧).
(٩) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣٦).
(١٠) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣٦).
٤٥٢

عُقْبَةُ بنُ عَامِرِ الجُهَنِىُّ كانَ صاحبُ بِغْلَتِهِ يقودُ بِهِ فى الْأَسْفَارِ ، وكانَ عالماً بكتاب الله ،
وبالفرائضِ ، فصيحًا ، شاعرًا مُفوّها ، وَلَىَ مِصْرَ لمعاويةَ سنةَ أَرْبعينَ ، وتُؤَُّ سنةً ثمانٍ
وخمسينَ (١) .
قَيْسُ بنُ سعْدِ بنِ عُبَادَةَ الأنْصَارِىُّ الخَزْرَجِىُّ. رَوَى البُخَارِىُّ، عن| [ ظ ٣٦١ ]
أَنَسِ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهِ، قالَ: كانَ قيسُ بنُ عُبَادَةَ رَضىَ الله تعالَى عنْهِ مِنَّ النَّبِىِّ وَغَ بمنزلةٍ
صَاحِّب الشُّرْطَة مِنَ الأمِير، تُوُّ بِالمدينَةِ ، آخِرَ أيَّامٍ مُعَاوِيَّةَ (٢).
المغيّرةُ بْنُ شعبةَ التَّقَفِىُّ رَضىَ الله تعالَى عنْهِ، كانَ بِمَنْزِلَةِ السِّلِحْدَارِ بَيْنَ يَدَیْ رَسُولِ
الله ﴿، وكانَ دَاهِيَةٌ، مِنْ دُهَاةِ العربِ، مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ عَلَى الأصَحّ (٣).
المقْدَادُ بْنُ الأسْوَدِ الكِنْدِىُّ (٤).
مُعَيْقِيبُ بنُ أبى فَاطِمةَ، كَانَ عَلَى الخَاتَمِ والنَّفَقَةِ (٥).
٠٤
نُعَيْمُ بنُ رَبيعةَ بنِ كَعْبِ الأسْلَمِىُّ (٦) .
مُهَاجِرُ: مولَى أُمِّ سَلَمَةَ (٧).
هِلَالُ بْنُ الحَارِثِ أبُو الحَمْرَاءِ ، ذكرهُ ابْنُ عَسَاكِرَ (٨).
هنْدُ بْنُ حارثَةَ - بالحاءِ المهملةِ - الأسْلَمِىُّ، أخُو أَسْمَاءَ (٩).
أبُو بَكْرِ الصُّدِّيقُ: تَوَلَّى خِدْمَتَهُ بنفسهِ فى سَفَرِ الهِجْرَةِ (١٠).
: هلالٌ . تقدّم . (١١)
أبُو الحمْرَاء
(١) شرح المواهب (١/ ٢١٦) والسيرة لابن كثير (٤ / ٣٣٧) والسيرة الحلبية (٣/ ٣٢٥) والبداية والنهاية (٥/ ٣٣٧) وزاد
المعاد (١ / ١١٧).
(٢) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣٧) والبداية والنهاية (٥/ ٣٣٧).
(٣) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣٧).
(٥) فى ب ((خاتمه ونفقته)) الإصابة (٦/ ١٣٠).
(٤)
السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣٨) .
(٦) تجريد أسماء الصحابة (١/ ١٨١).
(٧) السيرة لابن كثير (٤ / ٣٣٩)
(٨) شرح المواهب اللدنية (٢١٧/١) وتلقيح فهوم أهل الأثر (٣٨).
(٩) ابن سيد الناس (٢/ ٣٩٠) وتهذيب النووى (٢٨/١).
(١٠) السيرة لابن كثير (٣٣٩/٤).
(١١) أبو الحمراء: خادم رسول الله # اسمه: هلال بن الحارث سكن حمص.
له ترجمة فى: الثقات (٣/ ٤٣٥) والطبقات (٣ / ٤٩٧) والإصابة (٣ / ٦٠٧، ٤ / ٤٦) وتاريخ الصحابة (٢٥٧) ت
(١٤٢١) .
٠
٤٥٣

أبوُذَرِّ: جُنْدُبُ بنُ جُنَادَةَ الغِفَارِىُّ، أسْلَمَ قديمًا، وَتُوُنَّ بالرّبِذَةِ، سنةً إحْدَى
وثلاثِينَ ، أو اثْنَتين وثلاثِينَ (١).
أبو السَّمْحِ (٢): تقدَّم فى الموَالى .
أبُو سَلَّمِ الهَاشِعِىُّ، اسمُهُ : سالم .
غُلَمُ مِنَ الَأَنْصَارِ أصغَر مِنْ أَنَسٍ .
وَخَدَمَهُ وَِّ مِنْ النِّسَاءِ
أَمَةُ الله بنْتُ رُزَيْنَةَ، ذكرها فى ((الإصَابَة)) مِنْ جُمْلَةِ الخُدامِ (٣).
رُزَيْنَةُ بِنْتٌ (٤)
سَلْمَىَ أُمِّ رَافِعٍ (٥).
.٩
صَفِيَّة (٦): ذكرَهَا الحافِظُ .
:
مَيْمُونَةُ (٧)
(١) له ترجمة فى: التجريد (٩٠/١) والثقات (٣/ ٥٥) والاستيعاب (٤ / ٦٢) والإصابة (١ / ٢٤٧) والسير (٢ / ٤٦) والمشاهير
(٣٠) ت (٢٨) .
(٢) الذى يقال له: درّاج، اسمه: عبدالله بن السمح بن أسامة التجيبى ، كان مولده سنة خمس وعشرين ومائة، مات سنة
اثنتين وثمانين ومائة. له ترجمة فى التاريخ الكبير (٣/ ١/ ٢٩٠ والثقات (٥ / ١١٤) والمشاهير (٣٠٠) ت (١٥١٧).
(٣) إسعاف الراغبين فى سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته الطاهرين للشيخ محمد الصبان هامش نور الأبصار للشيخ الشبلنجى
ص (٩٩) والبداية والنهاية (٥/ ٣٢٥).
(٤) رزينة أم عليلة لها صحبة .
لها ترجمة فى: الثقات (٣/ ١٣٣) والطبقات (٨/ ٣٣١) والإصابة (٤ / ٣٠٢) وتاريخ الصحابة (١٠٤) ت (٤٦٤) .
(٥) سلمى أم رافع مولاة النبى #، امرأة أبى رافع، وقد قيل: أنها مولاة صفية بنت عبدالمطلب
لها ترجمة فى: الثقات (٣ /١٨٤) والطبقات (٢٢٧/٨) والإصابة (٤ / ٣٣٣) وتاريخ الصحابة (١٢٩) ت (٦٢٢) والبداية
والنهاية (٥ / ٣٢١) .
(٦) الإصابة (٤ / ٣٥٠) وتجريد أسماء الصحابة (٢ / ٢٨٢) .
(٧) ميمونة بنت سعد، مولاة #، لها صحبة. لها ترجمة فى: الثقات (٣ / ٤٠٨) والطبقات (٣٠٥/٨) وفيه: ميمونة بنت
سعيد، والإصابة (٣/ ٤١٣) وتاريخ الصحابة (٢٤٧) ت (١٣٦٤) والبداية (٥ / ٢٣١) والمعجم الكبير للطبرانى (٢٥/
٣٢) برقم (٥٤) وفيه: ميمونة بنت سعد خادمة النبى 18 ورواه المصنف فى مسند الشاميين (١٩٤٧) وفيه أيضا: ميمونة
بنت أبى عسيب مولاة رسول الله# (٢٥/ ٣٩) برقم (٧٢). والله أعلم من المقصود بميمونة المذكورة .
٤٥٤

أُمُّ عَيَّاش (١) : تقدّموا فى الإِمَاءِ .
خَوْلَةُ: خادِمُ رَسُولِ اللهِ﴾ (٢) .
أُمُّ حَفْصَةَ : لها ذكْرٌ عِنْدَ الطَّبَرَانِىُّ.
(٣)
بَرَكَةُ أُمُّ أَيْمَنَّ الحَبَشِيَّةُ: كانتْ مَعَ أُمّ حَبِيَبَةَ بنت أبِى سُفْيَانَ تَخْدُمُهَا هُنَاكَ، وَهِىّ
الَّتِى شَرِبَتْ بَوْلَهُ وَ، وهى غَيْرُ بَرَكَةَ: أَمْ أَيمن مولاة رسُولِ اللهَِّ خلافًا لأبىٍ عُمَر.
وقال ابْنُ السَّكَنِ (٤) . اتّفَقَا فى الاسْمِ والكُنْيَةِ ، قال الحافظُ : وهُو محتملٌ على ما بعده .
ماريَةُ أُمَ الرباب ذَكرهَا أبُو عمر وغيرُهُ من الخُدامِ، وهى الَّتِى طَأْطَأَتْ لِلنَّبَِِّّهَ حَتَّى
صَعَد حَائِطًا لِيْلَةَ فرَّ مِنَ المشركِينَ (٥) .
(١) الفصول لابن كثير (٢٢٨) وانظر: المعجم الكبير للطبرانى (٢٥/ ٩١) برقم (٢٣٣) قال فى المجمع (٢٦٢/٩) وإسناده حسن
وكذا برقم (٢٣٤) ورواه ابن ماجة (٣٩٢) قال فى الزوائد: إسناده مجهول، وعبدالكريم مختلف فيه .
(٢) إسعاف الراغبين فى سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته الطاهرين للشيخ محمد الصبان (٩٩) هامش نور الأبصار.
(٣) إسعاف الراغبين (١٠٠) والفصول لابن كثير (٢٢٧) ونور الأبصار للشبلنجى (٤٧).
(٤) ابن السكن: هو الحافظ أبو على سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادى، المصرى ، نزيل مصر ، المتوفى بها سنة
ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وله كتاب: الصحيح المنتقى. ويسمى بالصحاح المأثورة عن رسول الله 18((الرسالة المستطرفة
للكتانى (٢٥) .
(٥) الاستيعاب (٤ / ٤١٥) وإسعاف الراغبين للشيخ الصبان (٩٩) وانظر: المعجم الكبير للطبرانى (٢٥ / ٤٢) برقم (٧٨) قال فى
المجمع (٦ / ٥٢) وفيه من لم أعرفه .
٤٥٥

٠
جمَّاع
أبواب بعض ما يجب على الانام (١) من حقوقه عليه الصلاة
والسلام .
(١) فى (١ جـ) الإمام والمثبت من (ب).
٤٥٦
٠

الباب الأول
فى فَرْضِ الإيمانِ بِهِ صلى الله عليْهِ وسلم .
قالَ تَعَالَى: ﴿أَمِنُوا بِالله وَرَسُولِهِ﴾ (١). وقالَ عزَّ مِنْ قائلٍ: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاله
ورسُولِهِ﴾ (٢) ..
وقالَ عزَّ وجلَّ: ﴿ فَأَمِنُوا بالله وَرَسُولِهِ النَّبِىِّ الأمِّىِّ الَّذِى يُؤْمِنُ بِالله وَكَلِمَاتِهِ
واتَّبِعُوهُ﴾ (٣)
وقالَ تعالَى: ﴿وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالله وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَاَفِرِينَ سَعِيرًا﴾ (٤)
وَدَوّى (٥) / الشَّيْخَانِ، عَنْ أبِى هُريرةَ رَضَ الله تعالَى عِنْه، عَن النَّبِىِّ [ و٣٦٢ ]
** أنَّهُ قَالَ: « أُمِرْتُ أَنْ أُقَائِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهُ إِلَّ الله، وَيُؤْمِنُوا بِى ، وَبِمَا
حِثْتُ بِهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقّهاَ، وَحِسَابُهِمْ عَلَى
الله » (٦).
وَرَوَى الشَّيْخَانِ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرِ رَضىَ الله تعالى عنْهما، أنَّ رَسُولَ اللهِصَ،
قالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَائِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهُ إِلَّ الله، وَأَنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ
الله» (٧) .
وَرَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ عُمر بنِ الخطّابِ: أنَّ حِبْرِيلَ سَأَلَ النَّبِىِّ :﴿ فَقَالَ: «أَخْبِرْنِى
عَنِ الْإِسْلَمِ، فَقَالَ: ((أَنْ تَشْهَدَ أنْ لَا إِلَهَ إلَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله))، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ
الْإِيمَانِ فَقَالَ: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِالله، وَمَلَئِكَتِهِ، وَكُتُّبِهِ وَرُسُلِه)) (٨).
(١) سورة النساء من الآية (١٣٦).
(٢) سورة الفتح الآية (٩).
(٣) سورة الأعراف من الآية (١٥٨).
(٤) سورة الفتح: الآية (١٣).
(٥) فى (١) ((روى)) والمثبت من (ب).
(٦) صحيح مسلم (٥٢/١، ٥٣) برقم (٣٤، ٣٦) كتاب الإيمان (١) باب (٨). وصحيح البخارى (١٣/١، ١٣٨/٩) وابن ماجة
(٧١، ٧٢، ٣٩٢٧، ٣٩٢٨) والمسند (٣٤٥/٢، ٤٢٣، ١٩٩/٣، ٢٢٤، ٨/٤) وفتح البارى (٤٩٧/١).
(٧) صحيح البخارى (١٢/١، ١٣) باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة ... وصحيح البخارى (١٣٨/٩) وصحيح مسلم (٥٣/١)
حديث (٣٦) كتاب الإيمان (١) والنسائى (١٤/٥، ٤/٦، ٥، ٦، ٧، ٨١/٧، ٧٦/٨) وأبوداود (٢٦٤٠، ٢٦٤١)
والترمذى (٢٦٠، ٢٦٠٦، ٢٦٠٨) والبداية (٦ / ٣٥١) والطبرانى (٣٤٧/٢).
(٨) صحيح البخارى (١٩/١، ٢٠) وصحيح مسلم (٣٧/١) كتاب الإيمان (١) باب -(١)
٤٥٧

فَالْإِيمَانُ بِهِ ﴿ واجبٌ (١).
قالَ القَاضِىُّ: ٣ هُوَ تَصْدِيقُ نُبُوَّتِهِ، وَرِسَالَةُ الله تعالَى لَهُ، وتصْدِيقُهُ فى جميعِ
مَاجَاءَ بِهِ ، وَمَا قَالَهُ، وَمُطابقةُ تصْدِيقِ القَلْب بِذَلِكَ شهادَةِ اللَّسَانِ، بأنَّهُ رَسُولُ الله، فإذَا
اجْتمعَ التَّصْدِيقُ بهِ بالقلْبِ ، والنّطقُ بذلك، ثُمَ الإِيمَانُ بهِ، والتصديقُ لَهُ، فَقَدْ قَرَّرَ (٢) أنّ
الإيمانَ بِهِ مُحتاجُ إِلَى العَقْدِ ، [بالجنان ] (٤) أْ جَزْمِ القلبِ، والإسْلَامُ به (٥) مضطر
إِلَى النطق باللسان (٦) ، وهذه الحالةُ المحمودةُ التَّامَّةُ (٧).
وأمّا الشّهادةُ باللَّسَانِ دونَّ التَّصْدِيقِ بالقلبِ فَهَذَا هُوَ النُّفَاقُ ، فلمَّا لم يُصَدِّقِ القلبُ
اللّسانَ خَرَجُوا عنِ الإيمانِ ، ولم يكنْ لهمْ حُكْمُهَ فى الآخرةِ ، وأُلْحِقُوا بالكفَّارِ فى الدَّرْكِ
الأسْفَلِ (٨) مِنَ النَّارِ، وَبَقِىَ عليهمْ حُكْمُ (٩). الإسْلَامِ بإظْهارِ شَهادةِ اللُّسَانِ فى أحكامِ
الدُّنْيا المتعلقةِ بالأئمة(١٠ )وحكّامِ المسلمينَ (١١)، الَّذينَ أحْكامهُمْ جاريةٌ علَى الظواهرِ بمَا
أَظْهَرُوهُ مِنْ عَلَامَةِ الإسْلَامِ، إذْ لم يجعلِ الله للبَشَرِ سَبِيلاً إِلَى السَّرائرِ، وَلَا أُمِرُوا بِالَبَحثِ
عِنْها، بل نَهَى النَّبِىُّ ◌َهَ [عَنْ التحكم عليها]، فَقَالَ لُإِسَامَةَ بنِ زيدٍ ، لما قَتَلَ مَنِ اضْطَّرهُ
فأسْلَمَ: ((أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ أنْ أَسْلَمَ هَلَّ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ؟))(١٣).
رَوَاهُ الشَّيْخَانِ (١٤)، أَىْ: لَيَعْلَمَ أَقَالَهاَ خالصًا مِنْ قلبِهِ أَمْ لَا؟ .
(١) أى: امتثالا لأمر ربه متعين لايمكن التخلص عن حكمه، ولايتم إيمان إلابه، ولايصح إسلام إلا معه. انظر: الشفا:
(٢/٢) وشرح الشفا للقارى (٤/٢).
(٢) القاضى عياض: أبو الفضل: القاضى عياض بن موسى اليحصبى، السبتى، عالم المغرب، وإمام أهل الحديث فى وقته،
كان من أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وايامهم، ولى قضاء سبتة وغرناطة ، مولده فى سبتة ووفاته بمراكش سنة
٥٤٤ هـ قيل: إنه مات مسموما، سمه يهودى انظر: الدر المنضود للهيتمى (٢٠)
(٣) النبى# أن الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وبما يجب الإيمان به من غيره .
(٤) مابين الحاضرتين زيادة من (ب) والجنان : القلب .
(٥) أى : الانقياد الظاهرى إليه وهو الإقراربه.
(٦) ليتم بالبيان ، فإن السان ترجمان الجنان .
(٧) عند الخاصة والعامة ، فإنه نور على نور، وسرور على سرور ، وجمع بين الظاهر والباطن فيصدق عليه أنه مؤمن مسلم ، إذ
لاخلاف بين أهل السنة أنه حينئذ مؤمن ، وإن اختلفوا فى كون الإقرار شطرا للإيمان أوشرطا لإجراء أحكام الإسلام ..
راجع: شرح الشفا (٦/٢). والشفا (٢، ٣، ٤) وهامش صحيح مسلم (٣٧/١).
(٨) الدرك الأسفل: الطبقة السفلى من دركاتها، كما أن المخلصين من المؤمنين فى أعلى أماكن الجنة، وارفع درجاتها . شرح الشفا
(٧/٢) .
(٩) أى: بحسب ظواهر الأحكام، فيعاملون كالمسلمين، لهم مالهم، وعليهم ما عليهم.
(١٠) أى: أئمة الدين من العلماء العاملين .
(١١) أى: من القضاة والسلاطين.
(١٢) زيادة من (ب) .
(١٣) أى: لم ما كشفت عن ضميره، وهذا أمر تعجيز، إذ لا اطلاع على قلب أحد إلا لربه، وقيل: هلا إذا دخل على المضارع يفيد
الأمر. وإذا دخل على الماضى يفيد التوبيخ .
انظر: الشفا: (٤/٢) .
(١٤) صحيح مسلم / الإيمان (١٥٩، ١٦٠)، القسامة (٣٢) وصحيح البخارى (١٨٣/٥، ٤/٩) والمسند (٢٠٠/٥) وفتح
البارى (١٩١/١٢) والمعجم الكبير للطبرانى (١٩٠/٢) ومجمع الزوائد (٢٧/١) وابن أبى شيبة (٣٤١/١٤) ومشكل الآثار.
(٢٥٢/٤) وكنز العمال (٢٩٩٢٨) وإتحاف السادة المتقين (١٥٤/١) وأبو عوانة (٦٨/١) والبداية (٢١٩/٥) وتاريخ
جرجان (٤٧٢) وفى ابن ماجه مع خلاف يسير فى اللفظ (٣٩٣٠).
٤٥٨

الباب الثانى
فى وُجوُبٍ طَاعَتِهِ صلى الله عليْهِ وسلم .
قالَ تعالَى: ﴿بَأْيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله ورسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾(١)
وقالَ عِزَّ وجَلّ: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ﴾ (٢)، ﴿وَأَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُم
تُرْحَمُونَ﴾ (٣) وقالَ تعالَى: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوُهُ تَهْتَدُوا﴾ (٤)، وقالَ تبارَكَ وتعالى: ﴿مَنْ
يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله﴾ (٥) ، وقالَ عزَّ وجلّ: ﴿وَمَا أَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخِذُوهُ وَمَانَهاَكُمْ
عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٦) وقالَ تعالَى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ الله والرَّسُولَ فَأُولِئِكَ مَعَ الَّذِينِ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ
مِنَ النّبِيِّين والصِّدِّيقينَ والشُّهَدَاءِ والصَّالِحِينَ﴾ (٧) وقالَ عزَّ وجلّ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاَ مِنْ
رَسُولٍ إِلَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ الله﴾ (٨) وقالَ تعالَى: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ / فى النَّارِ [ ظـ٣٦٢ ]
يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَّعْنَا الله وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾ (٩)
وقالَ :﴿: ((إِذَا أَمَرْتَكُمْ بِأمْرِ - أْ مأمورِ إيجابًا، أو ندبًا - فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطِعتُمْ -
أَْ: مِنْ غَيْرِ تَركِ الواجب)) رَوَاَهُ البُخَارِىُّ (١٠).
وَدَوَى الَحَاكِمُ، عَنْ أَبِى هُريرةَ رَضىَ الله تعالَى عِنْه، أنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «كُلُّكُمْ
٠٠ ..
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مَنْ أَبَى، قَالُوا: وَمَنْ يَأْبَى؟، قالَ: ((مَنْ أَطَاعَنِى دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ "
عَصَانِى فَقَدْ أَبَى)) (١١)
(١) سورة الأنفال من الآية (٢٠).
(٢) سورة آل عمران من الآية (٣٢) .
(٣) ما بين الحاصرتين زيادة من (ب) والآية (١٣٢) من سورة آل عمران ..
(٤) سورة النور من الآية (٥٤).
(٥) سورة النساء من الآية (٨٠).
(٦) سورة الحشر من الآية (٧) .
(٧) سورة النساء من الآية (٦٩) .
(٨) سورة النساء الآية (٦٤) .
(٩) سورة الأحزاب الآية (٦٦).
(١٠) صحيح البخارى (١١٧/٩) وصحيح مسلم/ الحج (٤١٢) الفضائل (١٣) وفتح البارى (٥٨٨/٢،٢٦١/١٣) والمسند
(٢/٢، ٥٠٨) وتلخيص الحبير (١٥٦/١) والدار قطنى (٢٨١/٢).
(١١) المستدرك للحاكم (٥٥/١، ٥٦، ٤٤٧/٤) والدرالمنثور (٣٥٩/٦ وتهذيب تاريخ دمشق (١٢٠/٥) والشفا (٧/٢).
٤٥٩

وقالَ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلَامُ: ((مَثَلَى وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِى الله بِهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَّى قومًا
فَقَالَ: يَا قَومِ إِنّى رأيْتُ الجَيْشَ بعينى وأنَا النَّذِيرُ العُريَانُ، فالنَّجَّاءَ النُّجَاءَ، فأطاعَتْهُ طَائِقَةً
منهمْ ، فَأَدْلَجُوا، فَانْطلقُوا عَلَى مَهْلِهِمْ (١) فَنَجَوْا مِنْ عَدُوِّهِمْ، وكذَّبتْهُ طائفةٌ منهمْ ،
فأصْبحَوأُ مَكَانَهم ، فَصَبَّحِهُمُ الجيشُ فاجْتَاحَهُمْ ، فذلكَ مَثلُ مَنْ أَطَاعَنِى ، واتَّبَعَ ماجئتُ
بِهِ، ومَثَلُ مَنْ عصَانِى، وكذَّبَ بِمَا جئتُ بِهِ مِنَ الحقّ ، (٢) روَاهُ البُخَارِىُّ .
وعِنْ أَبِى مُوسَىَ - رَضِىَ الله تعالَى عِنْه
قالَ وَ﴿ه: ((مَثَلِ كَمِنْ بَنَّى دَارًا، وجَعَلَ فِيهاَ مَأْدُبَةٌ، فَمَنْ أجَابَ الدَّاعِى دَخَل الدَّارَ ،
وأكلَ مِنَ المأدبةِ ، ومَنْ لم يُحِبِ الدَّاعِى، لمْ يدخلِ الدَّارَ، ولمْ يأكل مِنَ المأْدُبَةِ» (٢). رواهُ
الشَّيْخَانِ .
٠٠۔۔
فالدَّارُ: الْجَنَّةُ (٤)، والدَّاعِى (٥): محمد ﴿، فَمَنْ أَطَاعَ محمَّدًا، فقَدْ أطاعَ
الله (٦)، ومنْ عَصَ محمَّداً فقدْ عَصَى الله (٧)، وَمُحَمَّدٌ فَرْقُ (٨) بَيْنَ النَّاسِ (٦))).
رَوَاهُ الشَّيْخَانِ، عَنْ جَابِرِ رَضِىَ الله تعالَى عِنْه .
قالَ القَاضِى: فجعلَ تعالَى طاعةَ رسُولِهِ (( طاعَةُ، وقَرَنَ طاعَتَهُ [بطاعتِهِ، وَوَعَدَ ] (١٠)
علَى ذلكَ بجزيلِ الثَّوَابِ ، وأوْعَدَ علَى مُخالفتِهِ بسوءِ العِقَابِ ، وأَوْجِبَ امْتثالَ أمْرِهِ ،
واجْتِنَابَ نَهْيِهِ .
قالَ الْمَّفَسِّرُونَ والأتِمةُ: طاعَةُ [الرَّسُول] (١١) فى التزامِ سُنَّتِهِ ، بأنْ يعملَ ما أَمرَ
بهِ ، ويجتنبَ ماتَهَي عِنْه، وما أَرْسَلَ الله مِنْ رسُولٍ إِلَّ فَرَضَ طَاعَتَهُ، عَلَى مَنْ أَرْسَلَهُ
إِلَيْهِمْ ، أْ: بأنْ يأْتَمِرُو بِمَا أَمَرِهِمْ بِهِ، وينتَهُوا عمَّا نَهاهُمْ عِنْه، ومَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فِى
سُنَّتِهِ ، يُطِعِ الله فى فَرائضِهِ(١٢).
(١) كذا فى اليوميه هاء مهلهم ساكنة وضبطه فى الفتح بفتحتين قال والمرادبه الهيئة والسكون. وأما بسكون الهاء فمعناه :...
الإمهالء وليس مرادا هنا . هامش البخارى (١٢٦/٨).
(٢) الشفا القاضى عياض (٨،٧/٢) وصحيح البخارى (١٢٦/٨) وفتح البارى (٣١٦/١١) وكنز العمال (٩١٤) وصحيح مسلم.
(١٧٨٨/٤، ١٧٨٩) برقم (٢٢٨٣).
(٣) الشفا (٨/٢) .
(٤) أعدت للمتقين ، الذين أجابوا دعوة سيد المرسلين .
(٥) أى: إلى الله تعالى، ودار نعمتة.
(٦) لأنه الداعى إليه بامره .
(٧) أى : بخروجة عن حكمة .
(٨) فرق بفتح فسكون أى فارق بين الناس أى من المؤمنين والكافرين بتصديقه وتكذيبه" فهو مصدر وصف به للمبالغة كرجل"
عدل. وفى نسخة بفتح الرّاء مشددة ومخففة بالقاف أى فصل بينهم بإعزاز المطيعين ، وإذلال العاصين . شرح الشفا
(١٤/٢) .
(٩) الشفا (٨/٢).
(١٠) مابين الحاصرتين ساقط من (ب).
(١١) ما بين الحاصرتين زيادة من (ب، ز).
(١٢) الشفا للقاضى عياض (٦/٢) وشرح الشفا للقارى (١١/٢).
٤٦٠