النص المفهرس
صفحات 661-680
المائة والتاسعة والثمانون ولرد النبى معَ له على المصلى عليه ١٢٨ المائة والتسعون ولذكر المصلى ما نسيه ١٢٨٠ المائة والحادية والتسعون وسبب لطيب مجلس المصلى عليه وأنه لا يعود عليه حسرة ولا على من كان معه يوم القيامة ١٢٨ المائة والثانية والتسعون وبأنها تنفى الفقر ١٢٨ المائة والثالثة والتسعون وبأنها تنفى عن المصلى عليه إذا ذكر اسم البخل ١٢٩ المائة والرابعة والتسعون وبأنها نجاة المصلى عند ذكره من الدعاء عليه برغم الأنف ١٢٩ المائة والخامسة والتسعون وبأنها تمر بالمصلى على طريق الجنة ١٢٩ المائة والسادسة والتسعون وبأنها تنجى من فتن المجلس ١٢٩ المائة والسابعة والتسعون وأنها سبب لتمام الكلام الذى ابتدأ فيه مع حمد الله تعالى ١٢٩ المائة والثامنة والتسعون ولزيادة نور المصلى إذا جاز على الصراط ١٢٩ المائة والتاسعة والتسعون ولإلقاء الله تعالى الثناء الحسن على المصلى عليه بين أهل السماء وأهل الأرض ١٢٩ المائتان وللتزكية فى ذات المصلى عليه وفى عمره وفى عمله وفى أسباب مصالحه والمصلى عليه. رحمه الله تعالى ١٢٩ المائتان والحادية ولدوام محبة المصلى عليه وزيادتها وتضاعفها ١٣٠ المائتان والثانية مَّالتر للمصلى عليه ١٣٠ ومحبته عليه المائتان والثالثة وحياة قلبه ١٣٠ ٦٦١ المائتان والرابعة وبأن اسما ١٣٠ المائتان والخامسة وبأن التسمى باسمه مبارك ميمون ١٣٠ المائتان والسادسة المائتان والسابعة ومطابقة اسمه بمعناه الذى هو سمته وأخلاقه ١٣١ المائتان والثامنة وبأن الله كلمه بأنواع الوحى وهى ثلاثة : الرؤيا الصادقة ، والكلام بغير واسطة ، والتكلم بواسطة جبريل عليه السلام ١٣٢ الباب الثانى فيما اختص به عن الأنبياء معَ لله فى شرعه وأمته : فيه مسائل ١٣٣ الأولى خص النبى معَ ئه بإحلال الغنائم ١٣٣ الثانية وبجعل الأرض كلها مسجدا ولم تكن الأمم تصلى إلا فى البيع والكنائس ١٣٣ الثالثة ١٣٣ وبالتراب طهور وهو التيمم الرابعة الوضوء فى أحد القولين وهو الأصح فلم يكن إلا للأنبياء دون أمهم ١٣٥ الخامسة وبمسح الخفّ ١٣٧ السادسة وبجعل الماء مزيلا للنجاسة ١٣٧ السابعة ١٣٧ وبأن كثير الماء لاتؤثر فيه النجاسة .... الثامنة وبالاستنجاء بالجامد ١٣٨ التاسعة ١٣٨ وبالجمع فيه بين الماء والحجر ٦٦٢ وبكراهة سب من اسمه محمد وضربه ١٣١ العاشرة وبمجموع الصلوات الخمس ١٣٨ الحادية عشرة وبأنه أول من صلى العشاء ١٣٨ الثانية عشرة وبالآذان ١٤٠ الثالثة عشرة وبالاقامة ١٤٠ الرابعة عشرة وبأن مفتاح الصلاة التكبير ١٤١ الخامسة عشرة وبالتأمين ١٤١ السادسة عشرة وبقوله: ((اللهم ربنا لك الحمد » ١٤٢ السابعة عشرة وبالصف فى الصلاة كصفوف الملائكة ١٤٢ الثامنة عشرة وبتحية السلام ، وهى تحية الملائكة ، وأهل الجنة ١٤٢ التاسعة عشرة وباستقبال الكعبة ١٤٢ العشرون ویوم الجمعة عیدا له ولأمته ١٤٢ الحادية والعشرون وتحريم الكلام فى الصلاة ١٤٥ الثانية والعشرون وبالركوع فيها ١٤٥ الثالثة والعشرون وبصلاة الجماعة ١٤٦ الرابعة والعشرون وبساعة الإجابة ١٤٦ الخامسة والعشرون وبصلاة الجمعة ١٤٦ ٦٦٣ السادسة والعشرون وبصلاة الليل ١٤٧ السابعة والعشرون وبصلاة العیدین ١٤٧ الثامنة والعشرون وبصلاة الكسوف ١٤٧ التاسعة والعشرون وبصلاة الاستسقاء ١٤٧ الثلاثون وبصلاة الوتر ١٤٧ الحادية والثلاثون وبالجمع بين الصلاتين فى السفر ، وفى المطر ، وفى المرض ١٤٨ الثانية والثلاثون وبصلاة الخوف ١٤٨ الثالثة والثلاثون ٥ ١٤٨ وبصلاة شدة الخوف عند التحام الحرب الرابعة والثلاثون و بشهر رمضان ١٤٨ الخامسة والثلاثون وبإباحة الأكل والشرب والجماع ليلا إلى الفجر . ١٤٨ السادسة والثلاثون وبأن الشیاطین تصفد فيه ١٥٠ السابعة والثلاثون وبان الجنة تزین فیه. ١٥٠ الثامنة والثلاثون وبأن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ١٥٠ التاسعة والثلاثون وبأن الملائكة تستغفر لهم حتى يفطروا ١٥٠ الأربعون ويغفر لهم فى آخر ليلة منه ١٥٠ الحادية والأربعون و بالسحور ١٥١ ٦٦٤ الثانية والأربعون وتعجيل الفطر ١٥١ الثالثة والأربعون وبتحريم الوصال فى الصوم ، وكان مباحا لمن قبلنا ١٥١ الرابعة والأربعون وبإباحة الكلام فى الصوم وكان محرما على من قبلنا فيه عكس الصلاة ١٥٢ الخامسة والأربعون وبليلة القدر ١٥٢ السادسة والأربعون وبيوم عرفة ١٥٤ السابعة والأربعون وبجعل يوم عرفة كفارة سنتين ١٥٤ الثامنة والأربعون ويجعل يوم عاشوراء كفارة سنة ١٥٤ التاسعة والأربعون وبأن غسل الأيدى قبل الطعام سنة د ١٥٥ الخمسون وبالاغتسال من العین و بأنه يدفع ضررها ١٥٥ وبالاسترجاع عند المصيبة الثانية والخمسون ١٥٦ الثالثة والخمسون و بالحو قلة ١٥٧ وباللحد ولأهل الكتاب الشق الرابعة والخمسون .... وبالنحر ولهم الذبح ١٥٧ الخامسة والخمسون وبفرق الشعر ولهم السدل ١٥٧ السادسة والخمسون وبصيغ الشعر بالأحمر والأصفر وكانوا لا يغيرون الشيب ١٥٧ السابعة والخمسون وبتوفير العتانين ١٥٨ ٦٦٥٠ ٢٠ الحادية والخمسون ١٥٥ الثامنة والخمسون وبتقصير السبال ١٥٨ التاسعة والخمسون وبالعتق عن الذ کر والأنثی و کانوا یعتقون عن الذ کر دون الأنثی ١٥٩ الستون ١٥٩ وترك الصيام للجارة الحادية والستون وتعجيل المغرب ١٥٩ الثانية والستون وتعجيل الفطر ١٥٩ الثالثة والستون وبكراهة اشتمال الصماء ١٥٩ الرابعة والستون وبكراهة صوم يوم الجمعة منفردا ١٥٩ الخامسة والستون ويضم تاسوعاء إلى عاشوراء فى الصوم ١٦٠ السادسة والستون وبالسجود على الجبهة ١٦٠ السابعة والستون وبكراهة التميل فى الصلاة ١٦٠ الثامنة والستون وبكراهة تغميض البصر فى الصلاة ١٦٠ التاسعة والستون وبكراهة الإخصار ١٦٠ السبعون وبكراهة القيام بعد الصلاة للدعاء ١٦٠ الحادية والسبعون وبكراهة قراءة الإمام فيها فى المصحف ١٦٠ وبكراهة التعلق فى الصلاة بالحبال الثانية والسبعون ١٦٠ ٦٦٦ الثالثة والسبعون وبندب الأكل يوم عيد رمضان قبل الصلاة ١٦٠ الرابعة والسبعون وبالصلاة فى النعال والخفاف ١٦١ الخامسة والسبعون وبكراهة الصلاة فى المحراب ١٦١ السادسة والسبعون وبكراهة مجاوبة الإمام إذا قرأ ١٦٢ السابعة والسبعون وبكراهة أن يعتمد الرجل وهو جالس يده اليسرى فى الصلاة ١٦٢ الثامنة والسبعون وبأنه أذن لنسائنا فى المساجد ١٦٢ التاسعة والسبعون وبأنه لا يجوز نسخ حكم حاكم إذا رفعه الخصم إلى آخر ١٦٢ الثمانون وبالعذبة فى العمامة ١٦٢ الحادية والثمانون وبالائتزار فى الأوساط ١٦٣ الثانية والثمانون وبكراهة السدل و بكراهة الطيلسان المنور ١٦٣ الثالثة والثمانون ١٦٣ وشد الوسط على القميص الرابعة والثمانون وبكراهة الفزع ١٦٣ الخامسة والثمانون وبالأشهر الهلالية ١٦٣ السادسة والثمانون و بالوقف ١٦٤ ٦٦٧ السابعة والثمانون . ١٦٤ وبالوصية بالثلث عند موتهم ... الثامنة والثمانون وبأن أمته خير الأمم . ١٦٤ التاسعة والثمانون وبأنها مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره ١٦٤ التسعون وبأنها آخر الأمم ففضحت الأمم عندهم ولم يفضحوا ٠١٦٥ الحادية والتسعون وبأن الله تعالى اشتق لهم اسمين من أسمائه ١٦٥ الثانية والتسعون وبأنه تعالى سمى دينهم الإِسلام ١٦٥ الثالثة والتسعون وبإباحة الكنز إذا أدواز كاته ١٦٦ الرابعة والتسعون وبأنه أحل لهم كثيرا مما شدد على من قبلهم ١.٦٦ الخامسة والتسعون ........ وبأنه لم يجعل علیهم فى الدين من حرج ١٦٧ السادسة والتسعون وبإباحة أكل الإبل ١٦٧٠ السابعة والتسعون والنعام .. ١٦٨ الثامنة والتسعون ١٦٨ وحمار الوحش . التاسعة والتسعون والأوز ١٦٨ المائة والبط ١٦٨ ٦٦٨ المائة والحادية وجميع السمك الذى لا قشر له ١٦٨ المائة والثانية والشحوم ١٦٨ المائة والثالثة والدم الذى ليس بمسفوح كالكبد والطحال والعروق ١٦٨ المائة والرابعة وترفع المؤاخذة عنهم بالخطأ والنسيان ١٦٨ المائة والخامسة وما استكرهوا عليه ١٦٨ المائة والسادسة وبالإِصر الذى كان على الأمم قبلهم ١٦٩ المائة والسابعة وحديث النفس ......... ١٦٩ المائة والثامنة وبأن من هم بسيئة فلم يعملها لن تکتب سيئة بل تكتب حسنة ١٧٠ المائة والتاسعة ...... ومن هم بحسنة فلم يعملها کتبت حسنة ١٧٠ المائة والعاشرة وبوضع قتل النفس عنهم فى التوبة ١٧٠ المائة والحادية عشرة وبوضع فقىء العين عنهم من النظر إلى ما لا يحل ١٧١ المائة والثانية عشرة وبوضع قرض موضع النجاسة ١٧١ المائة والثالثة عشرة وبوضع ربع المال فى الزكاة ١٧٢ المائة والرابعة عشرة ونسخ عنهم تحرير الأولاد ١٧٢ ٦٦٩ المائة والخامسة عشرة ١٧٢ ونسخ عنهم التحصر المائة والسادسة عشرة ١٧٢ ونسخ عنهم الرهبانية المائة والسابعة عشرة .والمساجد ١٧٣ المائة والثامنة عشرة ١٧٣ وبأنه ليس فى ديننا ترك النساء المائة والتاسعة عشرة ولا العجم ١٧٣ المائة والعشرون ولا اتخاذ الصوامع ١٧٣ المائة والحادية والعشرون وبإباحة الشغل يوم الأحد ١٧٤ المائة والثانية والعشرون ١٧٤ وبوضع الاسترقاق فى السرقة المائة والثالثة والعشرون وبوضع تحريم دخول الجنة على من قتل نفسه ١٧٤ المائة والرابعة والعشرون وباشتراط الملك إذا تملك عليهم أنهم رفقه ١٧٤ المائة والخامسة والعشرون وبوضع اشتراط أموالهم ما شاء أخذ وما شاء ترك ١٧٤ المائة والسادسة والعشرون ١٧٥ وبأنه شرع نكاح أربع المائة والسابعة والعشرون وبالطلاق الثلاث ١٧٥ المائة والثامنة والعشرون وبأنه رخص هم نكاح الأمة ١٧٥ ٦٧٠ المائة والتاسعة والعشرون وبالنكاح فی غیر ملتهم ١٧٥ المائة والثلاثون وبمخالطة الحائض سوى الوطء ١٧٥ المائة والحادية والثلاثون وبإتيان المرأة على أی هيئة شاءوا ١٧٦ المائة والثانية والثلاثون وبأنه شرع التخيير بين القصاص والدية ١٧٦ المائة والثالثة والثلاثون ١٧٧ وبأنه شرع دفع القبائل المائة والرابعة والثلاثون وبأنه حرم عليهم كشف العورة ١٧٧ المائة والخامسة والثلاثون وتحريم النوح على الميت ١٧٧ المائة والسادسة والثلاثون وتحريم التعدد ١٧٨ المائة والسابعة والثلاثون وتحريم شرب المسكر ١٧٨ المائة والثامنة والثلاثون وآلات الملاهى ١٧٨ المائة والتاسعة والثلاثون وبتحريم نكاح الأخت ١٧٨ المائة والأربعون وبتحريم أوانى الذهب والفضة ١٧٨ المائة والحادية والأربعون وبتحريم الحرير ١٧٨ المائة والثانية والأربعون ١٧٩ وحلى الذهب على رجالهم ٦٧١ المائة والثالثة والأربعون وبتحريم السجود لغير الله ١٧٩ المائة والرابعة والأربعون وبأنهم عصموا من الإجماع على ضلالة ١٧٩ المائة والخامسة والأربعون وبأنهم لا یعمهم سنة ١٧٩ المائة والسادسة والأربعون ولا يستأصلهم عدو ١٧٩ المائة والسابعة والأربعون ومن أن يظهر أهل الباطل على الحق ١٨١ المائة والثامنة والأربعون واختلافهم رحمة ١٨١ المائة والتاسعة والأربعون وبأن ما دعوا به استجيب لهم ١٨٢ المائة والخمسون وبأنهم مؤمنون بالكتاب الأول وبالكتاب الآخر ١٨٣ المائة والحادية والخمسون ويحجون البيت الحرام لا ينأون عنه أبدا ١٨٣ المائة والثانية والخمسون ويغفر لهم الذنب بالوضوء وتبقى الصلاة نافلة ١٨٣ المائة والثالثة والخمسون ویأ کلون صدقاتهم فى بطونهم ويثابون عليها ١٨٣ المائة والرابعة والخمسون ويعجل لهم ثوابهم فى الدنيا مع ادخاره فى الآخرة ١٨٤ المائة والخامسة والخمسون وبأن الجبال والأشجار يتناثر غيرهم عليها تسبيحهم وتقديسهم ١٨٤ المائة والسادسة والخمسون وبأن أبواب السماء تفتح لأعمالهم وأرواحهم ١٨٤ ٦٧٢ المائة والسابعة والخمسون وبأن الملائکة تباشر بهم ١٨٤ المائة والثامنة والخمسون وبأن الله وملائكته يصلون عليهم ١٨٤ المائة والتاسعة والخمسون وبأن الله تعالى هو الذی یصلى عليهم كما صلى على الأنبياء ١٨٤ المائة والستون وبأنهم يقضون على فرشهم وهو شهداء عند الله ١٨٥ المائة والحادية والستون وبأن المائدة توضع بين أيديهم فلا يرفعونها حتى يغفر لهم ١٨٥ المائة والثانية والستون ويلبس أحدهم الثوب فلا ينفضه حتى يغفر له ، وبأن صديقهم أفضل الصديقين ١٨٥ المائة والثالثة والستون : وبأنهم علماء حکماء کادوا لفقههم أن یکونوا کلهم أنبياء ١٨٥٠ المائة والرابعة والستون وبأنهم لا يخافون لومة لائم ١٨٥ المائة والخامسة والستون وبأنهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ١٨٥ المائة والسادسة والستون وبأن قرهم صلاتهم ........ ١٨٦ المائة والسابعة والستون وبأن قربانهم دماؤهم ف ١٨٦ المائة والثامنة والستون وبأنه ليستر على من لم يتقبل عمله منهم ١٨٦ المائة والتاسعة والستون وبأنه يغفر لهم الذنوب بالاستغفار . ١٨٦٠٠ المائة والسبعون وبأنه إذا أخطأ أحدهم لم يحرم عليهم طيب من طعام. ١٨٦ ٦٧٣ المائة والحادية والسبعون وبأن الندم لهم توبة ١٨٧ المائة والثانية والسبعون وبأنه إذا شهد اثنان منهم لعبد بخير وجبت له الجنة ١٨٧ المائة والثالثة والسبعون وبأنهم أقل الأمم عملا ، وأكثرهم أجرا ، وأقصر أعمارا ١٨٨. المائة والرابعة والسبعون وقد كان الأمم السابقة أعبد منهم بثلاثین ضعفا وهم خير منهم بثلاثين ضعفا ١٨٨ المائة والخامسة والسبعون وبأن معجزات نبينا مع للم أظهر وثوابنا أكثر من سائر الأمم ١٨٨ المائة والسادسة والسبعون وأوتوا العلم الأول والآخر ... ١٨٩ المائة والسابعة والسبعون وبأنهم فتح عليهم خزائن کل شیء حین العلم ١٨٩ المائة والثامنة والسبعون ١٨٩ وہأنهم أوتوا الإسناد المائة والتاسعة والسبعون والأنساب ١٨٩ المائة والثمانون ١٨٩ والإعراب المائة والحادية والثمانون وبأنهم أوتوا التصرف فى التصنيف والتحقيق ١٩٠ المائة والثانية والثمانون ١٩٠ وبأن الواحد منهم يحصل له فى العمر القصير من العلوم والفهوم المائة والثالثة والثمانون وأن الله تعالى أعطاهم شيئا من الحفظ لم يعطه أحدا من الأمم قبلهم المائة والرابعة والثمانون ويأنه لا تزال طائفة منهم ظاهرين على الحق حتى يأتى أمر الله ١٩٠ ٦٧٤ المائة والخامسة والثمانون وبأنه لا تخلو الأرض من مجتهد فیہم ، قائم لله ١٩١. المائة والسادسة والثمانون وبأن الله تعالى يبعث لهم على رأس كل مائة سنة من يجدد لهم أمر دينهم ١٩١ المائة والسابعة والثمانون وبأن فيهم من يشبه جبريل وميكائيل وإبراهيم ونوح عليهم السلام ١٩١ المائة والثامنة والثمانون وبأن فيهم أقطابا وأوتادا ونجباء وأبدالا رضی الله تعالى عنهم ١٩٢ المائة والتاسعة والثمانون ومنهم من يشبه يوسف عليه السلام ٢٠٤ المائة والتسعون ومن يشبه بلقمان الحكيم رضى الله تعالى عنه ٢٠٤ المائة والحادية والتسعون وبصاحب يس .. ٢٠٥ المائة والثانية والتسعون وبان منهم من يصلى إماما بعيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ٢٠٦ المائة والثالثة والتسعون وبأن منهم من يجرى مجرى الملائكة فى الاستغناء عن الطعام بالتسبيح ٢٠٦ المائة والرابعة والتسعون و بانهم يقاتلون الدجال ٢٠٧ المائة والخامسة والتسعون وبأن علماءهم كأنبياء بنى إسرائيل ٢٠٧ المائة والسادسة والتسعون وبأن الملائكة تسمع فى السماء أذانهم وتلبيتهم ٢٠٧ المائة والسابعة والتسعون وبأنهم الحمادون لله على كل حال ٢٠٧ المائة والثامنة والتسعون وبأنهم یکبرون الله علی کل شرف ٢٠٧ ٦٧٥ المائة والتاسعة والمعون. وبأنهم يسبحون الله على كل شوط ٢٠٧ المائتان وبأنهم يقولون عندك لإرادة أمر يفعله إن شاء الله ٢٠٧ المائتان والحادية وبأنهم إذا عصوا هلكوا ٢٠٧ المائتان والثانية وبأنهم إذا تنازعوا سبحوا ٢٠٧ المائتان والثالثة وبأنهم ليس أحد منهم إلا مرحوما ٢٠٨ المائتان والرابعة وبأنهم يلبسون أنواع ثياب أهل الجنة ٢٠٨ المائتان والخامسة وبأنهم يراعون الشمس ٢٠٨ المائتان والسادسة وبأنهم إذا أرادوا أمرا استخاروا الله تعالى فيه ثم ركبوه ٢٠٨ المائتان والسابعة وبأنهم إذا استووا على ظهور دوابهم حمدوا الله ٢٠٨ المائتان والثامنة .... وبأن مصاحفهم فى صدورهم ٢٠٨ المائتان والتاسعة وبأن سابقهم سابق ويدخل الجنة بغير حساب ٢٠٨ المائتان والعاشرة وبأن مقتصدهم ناج ويحاسب حسابا يسيرا ٢٠٨ المائتان والحادية عشرة وبأن ظالمهم مغفور له ٢٠٨ المائتان والثانية عشرة وبأنهم أمة وسطا ٢٠٩ ٦٧٦ ٠٠ المائتان والثالثة عشرة ٢٠٩ وبأن الملائكة تحضرهم إذا قاتلوا ........ المائتان والخامسة عشرة وبأنهم افترض عليهم ما افترض على الأنبياء والرسل ٢٠٩ المائتان والسادسة عشرة وبأنهم أعطوا من النوافل ما أعطى الأنبياء ٢٠٩ المائتان والسابعة عشرة وبأن الله تعالى قال فى حقهم ﴿وممن خلقنا أمة يهدون بالحق ... . ٢٠٩ المائتان والثامنة عشرة وبأنهم نودوا فى القرآن بـ ﴿ يا أيها الذين آمنوا ... ﴾ ٢١٠ المائتان والتاسعة عشرة وبأن الله تعالى خاطبهم بقوله ﴿فاذكرونى أذكركم ﴾ ٢١٠ المائتان والعشرون وبأنه ما كان مجتمعا فى النبى معَ الله من الأخلاق والمعجزات صار متفرقا فى أمته ٢١٠ المائتان والحادية والعشرون وبأنهم أکثر الأمم أیامی ومملو کین ٢١١ ......... المائتان والثانية والعشرون وبأن الله أنزل فى حقهم ﴿ والسابقون الأولون ... ٢١١٠ المائتان والثالثة والعشرون وبأنهم سموا أهل القبلة ، ولم يسم بذلك أحد قبلهم .. ٢١١ ...... المائتان والرابعة والعشرون وبأن الله تعالى لا يجمع علیها سیفین منها وسیفا من عدوها ٢١١ .. المائتان والخامسة والعشرون وبأنه لا يحمل فى هذه الأمة التجريد ٢١١٠ المائتان والسادسة والعشرون ٢١١ ولا مکر المائتان والسابعة والعشرون ولا غل ٢١١٠٠ ٦٧٧ المائتان والثامنة والعشرون ولا حسد ولا حقد ٢١٢ المائتان والتاسعة والعشرون وبأنه يجوز شهادتهم على من سواهم ولا عکس ٢١٢ المائتان والثلاثون وبان شر عتهم فى غاية الاعتدال ٢١٢ المائتان والحادية والثلاثون وبأن من أصحابه مَ له من اهتزّ له العرش عند موته فرحا بلقائه ٢١٢ المائتان والثانية والثلاثون وممن حضر جنازته سبعون ألفا من الملائكة لم يطأوا الأرض قبل موته ٢١٢ الباب الثالث فيما اختص به نبينا مَ له عن الأنبياء فى ذاته فى الآخرة عَ ليله ٢١٥ وفيه مسائل : الأولى واختص ◌ّلآل بأنه أول من تنشق عنه الأرض ٢١٥ الثانية وبأنه أول من يفيق من الصعقة ٢١٦ الثالثة وبأنه يحشر فى سبعين ألف ملك ٢١٨ الرابعة وبأنه يحشر على البراق ٢١٨ الخامسة وبأنه يؤذن باسمه فى الموقف ٢١٨ السادسة وبأنه يكسى فى الموقف أعظم الحلل من الجنة من اله ٢١٨ و بانه یقوم علی یمین العرش السابعة ٢١٨ ٦٧٨ الثامنة وبأنه أعطى المقام المحمود ٢١٨ التاسعة وبان بيده لواء الحمد ٢٢١ العاشرة ٢٢٢ وبأن آدم فمن دونه تحت لوائه الحادية عشرة وبأنه إمام النبيين يومئذ ٢٢٢ الثانية عشرة ٢٢٢ وقائدهم الثالثة عشرة و خطيبها ٢٢٢ الرابعة عشرة وبأنه أول من يؤذن له فى السجود ٢٢٢ : الخامسة عشرة وبأنه أول من یرفع رأسه ٢٢٢ السادسة عشرة وأول من ينظر إلى الله تبارك وتعالى ٢٢٢ السابعة عشرة وأول شافع وأول مشفع ٢٢٢ الثامنة عشرة وبأنه يسأل فى غيره وكل الناس يسألون فى أنفسهم ٢٢٣ التاسعة عشرة وبالشفاعة العظمى فى فصل القضاء ٢٢٣ العشرون وبالشفاعة فی إدخال قوم الجنة بغير حساب ٢٢٣ الحادية والعشرون ٢٢٣ وبالشفاعة فیمن استحق النار ألا يدخلها ٦٧٩ الثانية والعشرون وبالشفاعة فى رفع الدرجات لناس فى الجنة ٢٢٣ الثالثة والعشرون وبالشفاعة فى إخراج عموم أمته من النار حتى لا يبقى منهم أحد ٢٢٣ الرابعة والعشرون وبالشفاعة فيمن يخلد فى النار من الكفار أن يخفف عنه العذاب يوم القيامة ٢٢٣ الخامسة والعشرون وأحدا من أهل بيته فأعطاه ذلك ٢٢٤ السادسة والعشرون وبأنه أول من يجوز على الصراط بأمته ٢٢٤ السابعة والعشرون وبأن له فى كل شعرة من رأسه ووجهه نوراً ٢٢٤ الثامنة والعشرون وبأنه يأمر أهل الجنة بغض أبصارهم حتى تمر ابنته على الصراط ٢٢٤ التاسعة والعشرون وبأنه أول من يقرع باب الجنة ٢٢٥ الثلاثون ٢٢٥ وبأنه أول من يدخل الجنة الحادية والثلاثون وبعده أمته ٢٢٦ الثانية والثلاثون ومفتاح الجنة بيده مط للم يوم القيامة ٢٢٧ الثالثة والثلاثون ... وبالكوثر لا الحوض ٢٢٧ الرابعة والثلاثون وبأن حوضه مَ لله أكبر الحياض ٢٢٧ الخامسة والثلاثون وأکثرهم واردا ٢٢٧ السادسة والثلاثون وبالوسيلة وهى أعلى درجة فى الجنة ٢٢٧. ٦٨٠