النص المفهرس

صفحات 621-640

الباب الثالث عشر
فى بعض مناقب أبى سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب رضى الله تعالى عنه .
وفيه أنواع :
الأول
فى مولده .
وَاسْمُهُ: أَبُو سُفْيَانَ بِنِ الحَارِثِ، ابْنُ عَمِّ النّبِّ ◌َّهِ وَأَخُوهُ مِنَ الْرّضَاعَةِ(١)، وَأَّهُ ((جُمَائَةُ
بنت أبى طالبٍ))(٢) قيلَ: كَانَ اسْمُهُ: المُغِيرَة، وَلَمْ يَذْكُرِ الدَّارِ قِطْنِّ غِيرَهُ، وَقِيلَ: بَلِ اسْمُهُ
كُنْيَتَهُ، وَالمُغِيرَةُ أَخُوهُ، وَكَانَ يَأَفُ رَسُولَ اللهِ عَِّ، فَلَمَّا بُعِثَ رَسُولُ اللهِعَلِ عَادَاهُ
وَهَجَاهُ(٣) .
الثانى
فى إسلامه رضى الله تعالى عنه .
أَسْلَمَ عَامَ الْفَتْحِ، وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ مَا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَلِّ حَيَاءٌ
مِنْهَ، وَأَسْلَمَ مَعَهُ وَلَدُهُ: جَعْفَرُ (٤) ، لَقِيَا رَسُولَ اللهِ عَّهِ بِالْأَبَوَاءِ، وَأَسْلَمَا قَبْلَ دُخُولِ مَكَّةَ ،
وَقِيلَ: بَلْ لَقِيَّهُمَا هُوَ وَعَبْدُ اللهِ بِنْ أَبِى أُمَيَّةَ بَيْنَ السُّقْيَا وَالْفُرُعِ، فَأَعْرَضَ رَسُولُ اللهِ عَِّ عَنْهِمَا
فَقَالَتْ لَهُ أُّ سَلَمَةَ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنها: ابْنُ عَمِّكَ وَأَخُوكَ أَبُو سُفْيَانَ، أَشْقَى النَّاسِ بِكَ))
وَقَالَ لَهُ عَلِّ بِنُ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ الله تعالَى عَنْه. إِيتَ رَسُولَ اللهِعَله مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ مَا
قَالَ أخِوَةُ يُوسُف: ﴿قَاللّهِ لَقَدْ آتَرَكَ اللهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِنَ ﴾(*) فَإِنَّهُ لَا يَرْضَى أَنْ يَكُونَ
(١) أرضعته حليمة أياما. ((المستدرك)) ٣ / ٢٥٤ و((الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٤ / ٤٩، ٥٠.
(٢) عبارة ((جمانة بنت أبى طالب)). زيادة من ((ابن سعد» ٤ / ٤٩.
(٣) (( المستدرك)) للحاكم ٣ / ٢٥٤ و((الطبقات)) لابن سعد ٤ /٥٠.
(٤) ((ابن سعد)، ٤ / ٥٠.
(٥) سورة يوسف الآية ٩١ .
٦٢١

أَحَدٌ أَحْسَنَ قَوْلًا مِنْهُ، فَفَعَلَ ذَلِكَ أَبُوَ سُفْيَانَ رَضِىَ الله تعالَى عنْهِ، فَقَالَ رَسُولَ اللهِ بَلِ:
الْيَوْمَ يَعْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾(١) .
الثالث
فِى شَهَادَةِ رَسُولِ اللهِعَ لِّ لَهُ بِالْجِنَّةِ، وَإِثْبَاتِ الْجَنّة لَهُ رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْه.
رَوَى أَبُو عُمَّرَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنْهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِمَِّ قَالَ: (( أَبُو
سُفْيَانَ بْنِ الحَارِثِ مِنْ شَبَابٍ أَهْلِ الجَنَّةِ، وسَيِّدِ ثِيَانِ أَهْلِ الجنَّةِ)). وَرَوَاهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَالَاكِمُ
مُرْسَلًا (٢).
وَرَوْى الحَاكِمُ ، وَالطَّرَانِىُّ - بِسَنَدٍ جَيِّدٍ - وَأَبُو عُمَرَ، عَنْ أَبِى ◌َّةَ الْبَذْرِىِّ، رَضِىَ اللهُ تعالَى
عِنْه قال، قَالَ رَسُولُ اللهِعَلِ:((أَبُو سُفْيَانَ خَيْرُ أَهْلِى))(٣).
وَفِى لَفِْ: ((إِنَّ رَسُولَ اللهِعَلَّهِ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنِ كان لَا يَنْظُرُ إِلَى نَاحِيَةٍ إِلَّا رَأَى أَبا سُفْيَانَ لْنَ
الحَارِثِ تُقْاُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ: ((إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ خَيْرُ أَهْلِى، أَوْ مِنْ خَيْرِ أَهْلِى))(٤).
الرابع
فى نبذ من فضائله رضى الله تعالى عنه .
قَالُوا: شَهِدَ أَبُو سُفْيَانَ رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْه غَزْوَةَ حُنَيْنٍ، وَأَبْلَى فِيهَا بِلاءُ حَسَّنًا ، وَكَانَ
مِمَّنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ، يُدَلِفِعُ عَنْهُ وَلَمْ يَفِرٌ، وَلَمْ تُفَارِقْ يَدُهُ لِجَامَ بَعْلَةِ رَسُولِ اللهِ عَليهِ / [٢٥٨ و]
أَوْ غَرِزِهِ عَلَى اخْتِلَافٍ فِى الثّقْلِ ، حَتَّى انْصَرَفَ الناسُ ، وَكَانَ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنْهِ يُشْبِهُ رَسُولَ اللهِ
◌َِّ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِعَلِ يُحِبّهُ»(٥) .
(١) سورة يوسف الآية ٩٢ .
(٢) (( المستدرك) للحاكم ٣/ ٢٥٥ وفيه ((وحلقه الحلاق بمنى، وفى رأسه تؤلول فقطعه، فمات فيرون أنه شهيد)). و « الطبقات
الكبرى، لابن سعد ٤ / ٥٣ و((شرح الزرقانى: ٢٩٢/٣.
(٣) ((المستدرك: ٣ / ٢٥٥ صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي و((المغنى عن حمل الأسفار)» للعراق ٤/ ١٣٣
و ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٤ /١ و٣٦ وفى ((شرح الزرقانى، ٣ / ٢٩٢ رواه أبو عمر بن عبد البر، والحاكم، والطبرانى بسند
جید .
(٤) ((المستدرك) ٢٥٦/٣ و((مجمع الزوائد)) ٩/ ٢٧٤ رواه الطبرانى فى (( الكبير)) و(الأوسط)) بإسناد جين.
:
و(( طبقات)) ابن سعد ٤ / ٥٢.
(٥) ((المستدرك: ٢٥٥/٣ و((مجمع الزوائد» ٩ / ٢٧٤ و(( طبقات)) ابن سعد ٤ / ٥٢.
٦٢٢

الخامس
فى وَفَاتِهِ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنْه .
تُوفُىِّ بِالْمَدِينَةِ سَنَةً عِشْرِينَ ، وَدُفِنَ فِى دَارِ عَقِيل بنِ أَبِى طَالِبٍ . قَالَه أُبُو عُمَرَ . وَقَالَ ابْنُ
قُتْبَةَ دُفِنَ بِيْبُعَ . وَقِيلَ: تُوفِىِّ سَنَةً خَمْسَ عَشْرَةَ. وَكَانَ رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْه، هُوَ الَّذِى حَفَرَ
قَبْرَ نَفْسِهِ ، قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِثَلَاثَةِ أَيَّامِ .
وَسَبَبُ مَرَضِهِ: أَنّهُ كَانَ فِى رَأْسِهِ تُؤْلُولُ فَحَلَقَهُ الحَلََّقُ فَقَطَعَهُ ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا حَتَّى مَاتَ
بَعْدَ مَقْدَمِهِ مِنَ الْحَجِّ(١) .
روى عنه أنه قال لما حضرته الوفاة: ((لا تبكوا علىّ فإنى لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت(٢).
السادس
فى أولاده رضى الله تعالى عنه .
كَانَ لَهَ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنْهِ مِنَ الوَلَدِ: عبد الله بن أَبِى سُفْيَانَ بنِ الحَارِثِ. رَأَى النَّبِّ ◌ِ ◌َِّ،
وَرَوَى عَنْهُ، وَكَانَ مُسْلِمًا بَعْدَ الْفَتْحِ .
وَجَعْفَرُ بِنُ أَبِى سُفْيَانَ بِنِ الحَارِثِ، ذَكَرَ أَهْلُ بَيْتِهِ أَنَّهُ: شَهِدَ حُنَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَيهِ ،
وَلَمَ يَزَلْ مَعَ أَبِيهِ مُلَازِمًا رَسُولَ اللهِعَِّ حَتّى قُبِضَ، وَتُوفِىِّ جَعْفَرُ فِى خِلَافَةٍ مُعَاوِيَةً(٢) . وَأَبُو
الْهَيَّاجِ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ ، قِيلَ اسْمُهُ: عَبْدُ الهِ ، وقِيلَ : عَلِىّ. والإِنَاثُ: عَاتِكَةُ بِنْتُ أَبِى سُفْيَانَ بِنِ
الحَارِثِ تَزَوْجَهَا مُعَتِّبُ بنُ أَبِى لَهَبٍ فَوَلَدَتْ لَهُ. ذكَرَ ابْنُ سَعْدٍ فِى وَلَدِهِ: الْمُغِيرَة ، والحارث ،
وكَعْبًا، وَلَهُ رِوَايَةٌ، وكَانَ يُلَقَّبُ بِيَّةَ - بِمُوحَّدَتَيْنِ، ثَانِيَتُهِمَا ثَقِيلَةِ(٤).
(١) ((المستدرك)) ٢٥٥/٣، ٢٥٦، و((طبقات)) ابن سعد ٤ / ٥٣.
(٢) (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٤ / ٥٣.
(٣) ((المرجع السابق ، ٥٦.
(٤) (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٤ / ٤٩.
٦٢٣

تنبيه فى بيان غريب ما سبق
الأَبْوَاءُ ، والسُّقْيَا، وَالْفُرُعُ أسْمَاءُ مَوَاضِع، وتقدّم الكلامُ عليها .
البَلَّاءُ(١):
التُّؤْلُولُ(٢):
أَنْطَف - بهمزةٍ ، فنونٍ ، فطاءٍ ، فَفَاءٍ ، يُقالُ: نَطفَ ينطُفُ وينطِفُ، إِذَا قَطَرَ قليلًا قليلًا ،
ومِنْه النُّطْفَةُ؛ لِقِلَّتِهَا، وأَشَارَ بِهِ إِلَى المبَالَغَةِ فى عدم المعْصِيَةِ .
(١) البلاء: الحادث ينزل بالمرء ليختبر به. والبلاء: الغم والحزن، والبلاء: مبالغة الجهد فى الأمر. ((المعجم الوسيط ١/ ٧٠)).
(٢) التؤلول: حبوب تظهر فى الجلد كالحمّصَة فما دونها. ((النهاية)) ٢٠٥/١.
٦٢٤

الباب الرابع عشر
فى بعض مناقب نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب رضى الله تعالى عنه .
وفيهِ أَنْوَاعٌ :
الأول
فى اسْمِهِ وكنيتِهِ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنه .
لَمْ يَزَلْ اسْمُهُ: نَوْفل ، ويَكْنَى: أَبًا الحَارِثِ، كَانَ أَسَنَّ مِنْ إِخْوَتِهِ ، وَمِنْ جَميعِ مَنْ أَسْلَم
مِنْ بَنِى هَاشِم، حَتَّى حَمْزَةٍ وَالعَبَّاس، وأُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَفَدَاهُ العَبَّاسُ، وقِيلَ: بَلْ فَدَا نَفْسِهِ(١).
الثانى
فى إسْلَامِهِ رَضِىَ اللهُ عنه.
أُسْلَمَ وَهَاجَرَ أَيَّامَ الْخَنْدَقِ ، وَقِيلَ: أَسْلَمَ يَوْمَ فَدَا نَفْسَهُ.
رَوَى (( ابْنُ سَعْدٍ))(٢)، عَنْ عَيْدِ الله بْنِ الحَارِثِ بْنِ تَوْفَلٍ رَضِىَ اللهُ تعالَىْ عنْهِ، قَالَ: لَمَّا
أُسِرَ نَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بِبَدْرٍ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِعَلِ: ((اهْدِ نَفْسَكَ يَا نَوْفَل))(٣) قَالَ: مَا لِى
شَىْءٌ أَقْدِى بِهِ، قَالَ عَ الِ(( افْدِ نَفْسَكَ بِمَاحِكَ الَّتِى بِجُدَّةَ)). قَالَ واللهِ: مَا عَلِمَ أَحَدٌّ أنّ لِى
بِجُدَّةَ رِمَاحٌ غَيْرِى بَعْدَ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ))(٤).
الثالث
فى نبذ من فضائله .
شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِعَلِ / فَتْحَ مَكَّةَ، وَحُنَيْنَا والطَّائِفِ وَكَانَ رَضِىَ
[ ٢٥٨ ظ ]
الله تعالَى عنْهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولِ اللهِعَ لَّهِ (٥)، وَأَعَانَ رَسُولَ اللهِعَ لَِّ بِثَلَاثَةِ آلآفِى رُمْحٍ، فَقَالَ لَهُ
(١) ((طبقات ابن سعد)) ٤ /٤٦.
(٢) عبارة ((ابن سعد)) زيادة من (( الطبقات)) لابن سعد ٤ / ٤٦.
(٣) لفظ ((يا نوفل)) زائد من ((الطبقات الكبرى)) ٤ /٤٦.
(٤) (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٤ / ٤٦.
(٥) (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٤ /٤٦.
٦٢٥

رَسُولُ اللهِ عَهِ: « كَأَنَّى أَرَّى(١) رِمَاحَكَ تَقْصِفُ فِى أَصْلَابِ الْمُشْرِكِينَ(٢)))، وَآخَى رَسُولُ اللهِ
◌َه بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْهُمَا، وكَانَا مُشْرِ كَيْنٍ فِى الجَاهِلِيَّةِ مُتَحَابَّنٍ))(٣) ..
الرابع
فى وفاته رضى الله تعالى عنه .
(٤)
..
الخامس
فى أولاده رضى الله تعالى عنه .
كَانَ رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْه، له مِنَ الْوَلَدِ: الحَارِثُ، وَعَبْدُ الله، وعبيدُ الله، والمُغِيرَةُ،
وَسَعِيدٌ، وعبد الرحمن، وَرَبِيعَةُ .
فَأَمَّ الْخَارِثُ فَكَانَ يُلَقَّبُ بـ (بَّهِ)؛ لأَنَّ أُمَّهُ مِنْد بنْت أبِى سُفْيَانَ بِنْتَ حَرْبٍ بِنِ أُمَيَّةٍ، كَانَتْ
تَّرْقِصُهُ، وَهُوَ طِفْلٌ(٥)، وتقول .
جَارِیةً خِدَ بُّهْ
لَا تَنِکخّن بَّه
مكرمة محبه
خِدّةً : عظيمةً سمِينَهْ وَالخَدِيبُ: هُوَ الْعَظِيمُ الحَانِى. أُسْلَمَ مَعَ إِسْلَامٍ أَبِهِ ، وَكَانَ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِعَلِ رَجُلًا، وُلِدَ لَهُ وَلَدُهُ عَبْدُ اللهِ، فَأَتَّى بِهِ رَسُولَ اللهِعَ لِ فِحتّكَهُ، وَدَعَالَهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ
رَسُولُ اللهِ عَلْ عَلَى بَعْضٍ أَعْمَالِ مَكَّةً ، واسْتَعْمَلَ أَبُو بُكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنْه أيضًا ،
الحارث عَلَى مكّةَ ، وانتقَلَ منَ المدينةِ إِلَى البَصْرَةِ. وكَانَ رَضِىَ الله تعالَى عنْه قِدِ اصْطَلَحَ عليْهِ أهْلُ
الْبَصْرَةِ، حِينَ توفّ يزيدُ بنُ أبِى سُفْيَانَ، مَاتَ بِالبَصْرَةِ فِى خَلَافَةٍ عُثْمَانَ رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْه(٦).
(١) فى ((المرجع السابق)) (( انظر إلى)).
(٢) ((المرجع السابق، ٤ / ٤٧.
(٣) (( المرجع السابق، ٤ / ٤٦.
(٤) فى (( الطبقات الكبرى ، ٤ / ٤٧ ( وتوفى نوقل بن الحارث بعد أن استخلف عمر بن الخطاب، بسنة وثلاثة أشهر، فصلى عليه
عمر بن الخطاب ، ثم تبعه إلى البقيع حتى دفن هناك )» .
(٥) (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٤٤/٤.
(٦) ((شرح الزرقانى)) ٣ /٢٧٤.
٦٢٦

وأمّا المُغِيرَةُ فَيَكْنَى: أَبًا يَحْتَى، وُلِّدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِعَلِ بِمِكَّةَ قَبْلَ الهِجْرَةِ ، وَقِيلَ :
بَعْدَهَا، وَلَمْ يُدْرِكْ مِنْ حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ عَِّ غَيْرَ سِتَّ سِنِين، وهُوَ الَّذِى تَلَقَّاهُ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بِنُ
مُلْجِمٍ أَخْرَاهُ اللهُ حِينَ ضَرَبَ عَلِيًّا رَضِىَ الله تعالَى عِنْهِ عَلَى هَامَتِهِ بِسَيْفِهِ، فَصَرَعَهُ، فَلَمَّا هَمّ النَّاسُ
بِهِ، حَمَلَ عَلْيْهِمْ بِسَيْفِهِ، فَفَرَّجُوا لَهُ فتَلَقَّهُ المغيرَةُ بنُ نَوْفَل بقطيفَةٍ فَرِمَاهَا عليْهِ، واحْتملَهُ ،
وضَّرَبَ بِهِ الأَرْضَ، وقَعَدَ عَلَى صَدْرِهِ ، وَانْتَزَعَ سَيْفَهُ مِنْهُ، وَكَانَ رَضِىَ اللهُ تعالَى عَنْه أَيَدًا أْ
قويًّا، ثُمَّ حُمِلَ ابنُ مُلْجَم، وَحُبِسَ حَتَّى مَاتَ عَلِّ رَضِىَ الله تعالَى عنْه فَقْلَ.
وَكَانَ الْمُغِيرَةُ هَذَا قاضيًا فِى زَمَّنٍ مُعَاوِيَةً ، وَشَهِدَ مَعَ عَلِىّ صِفَّيْنِ ، وَزَوَّجَ أُمَامَةً بِنْتَ أَبِى
العَاصِ بْنِ الرّبيع، بَعْدَ عَلِّ رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْهِ، رَوَى عَنْ رَسُولِ اللهِعَه، وَقِيلَ: إِنَّ حَدِيثَهُ
مُرْسَلٌ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِىِّ ◌َهِ. وَمِنْ وَلَدِهِ: عَبْدُ الملِكِ بنِ المغيرةِ بنِ نَّوْفل، وأمَّا عَبْدُ اللهِ بنِ
تُؤْفل بن الحارِثِ فكانَ جَمِيلًا، يُشْبِهُ رَسُولَ اللهِعَلِ. وَكَانَ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنْهِ أُوْلَ مَنْ وَلِىَ
الْقَضَاءَ بِالمِدِينَةِ ، فِى خِلَافَةٍ مُعَاوِيَةً ، وَأَمَّا أَخَوَاه: عُبَيْدِ الله، وسعِيد، فَقَد روى عنْهمَا العِلْم. وأمّا
عَبْدُ الرَّحْمَانِ وَرَبِيعَةُ ابْنَا نَوْفلِ بنِ الحَارِثِ فَلَا يَقِيَّةَ لَهُمَا (١)
(١) (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٤ / ٤٤؛ ٤٥.
٦٢٧

الباب الخامس عشر
فى بعض مناقب بقية أولاد / الحارث بن عبد المطلب [ ٢٥٩ و]
الأول
رَبِيعَةُ بْنُ الحَارِثِ بنِ عَبْد المطَّلِبِ، القُرَشِىّ الهَاشِمِىّ رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْه. كُنْيَتُهُ: أَبُو
أَرْوَى، أَثْنَى عَلَيْهِ رَسُولُ الله عَلَه، وَأكرمَهُ. رَوَى الدّارِقُطْنِىّ فى كتاب ((الإخوة والأخواتِ)) أنَّ
رَسُولَ اللهِ عَه ◌ْلِ، قَالَ: (( نَعْمَ الرُّجُلُ رَبِيعَةُ لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعْرِهِ، وَشَمَّرَ مِنْ ثَوْبِهِ)) وَأَطْعَمَهُ النَّبِىُّ
وَحِ مِائَّةً وَسْقٍ مِنْ خَيْرَ كُلّ عَامِ .
رَوَى عَنْ رَسُولِ اللهِعَلَّهِ، وَكَانَ شَرِكَ عُثْمَانَ بِنَ عَفَّانَ فى التَّجَارَةِ. تُوُفِّى سَنَةً ثَلَاثٍ
وَعِشْرِن فى خِلَافَةِ عُمَرَ رَضَىَ اللهُ تعالَى عَنْهما، وَكَانَ لَهُ بَنُونَ وَبَنَاتٌ: العبّاسُ، وَعَبْدُ المطّلب، وعَبْدُ
اللّهِ ، والحَارِثُ وَأُمَيَّةُ ، وَعَبْدُ شَمْس، وآدَمُ بن ربيعةَ، وَكَانَ مُسْتَرْضَعاً، وَكَانَ العَبَّاسُ ذَا قَدْر، أَقْطعهُ
عثمانُ دَاراً بالبَصْرَةِ، وَأَعْطَاهُ مائَة ألِفِ دِرْهَم (١).
الثانى
عَبْد شَمْسٍ بن الحارثِ بنِ عَبْدِ المطَّلِبِ، القُرَشِىّ الهَاشِمِىّ، سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِعَلِّ: عبد الله،
مات صغيراً فى حياة رسول الله عَ لَلِ فَدَفَتَهُ رَسُولُ اللهِعَّ ◌َلْ فِى قَمِيصِهِ،َ وقَالَ فِى حِقّهِ :
((سَعِيدٌ)(٢) أدْرَكَتْهُ السَّعَادَةُ )).
قالَ الدّارقُطْنِىّ فى كتاب ((الإخوان)) والبَغَوِىُّ فى ((المعجم)) وَلَيْسَ لَهُ عَقِبٌ(٣) .
وقَالَ ابْنُ قُبْيَةَ: عَقِبُهُ بِالشَّامِ .
الثالث
المُغِيرَةُ بنُ الحَارِثِ القُرَشِىّ الهَاشِمِىّ.
(٤)
...
(١) (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٤ /٤٧، ٤٨.
(٢) لفظ ((سعيد)) زائد من ((الطبقات)) ٤ / ٤٩.
(٣) (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٤ / ٤٨، ٤٩.
(٤) بياض بالنسخ .
٦٢٨

الرابع
مِنْدٌ بنتُ رَبِيعَةَ(١)، قِيلَ: اسْمُهَا: أَسْمَاءُ، وُلِدَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِعَّهِ، وتزوَّجَهَا حِبَّانُ
بْنُ مُنْقِذِ الأنْصَارِىّ فَوَلَدَتْ لَهُ(٢) ... ويحيىَ بنَ حِبّانَ.
الخامس
أَرْوَى بِنْت الحارِثِ(٣)، ذكرَهَا ابْنُ قُتْبَةً، وابْنُ سَعْدٍ، تزوَّجَهَا أَبُو وَدَاعَةَ بنْ صُبْرَةَ السَّهْمِىّ(٤) ،
فَوَلَدَتْ لَهُ المطِّبَ وَأَبًّا سُفْيَانَ بِنَ أبِى وَدَاعَةً .
[ وأُمَ جَمِيلٍ، وأُمّ حَكِيم والرّبْعَة بن أَبِى وَدَّاعةً(٥)] .
(١) (( الطبقات الكبرى)) ٤ / ٤٧.
(٢) بياض بالنسخ .
(٣) أروى بنت الحارث بن المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى ، وأمها غزية بنت قيس بن طريق بن عبد العزى بن عامر بن
عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. (( الطبقات الكبرى )) لابن سعد ٥٠/٨.
(٤) أبو وداعة بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم. ((المرجع السابق)).
(٥) ما بين الحاصرتين زيادة من (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٥٠/٨.
٦٢٩

الباب السادس عشر
فى معرفة أولاد الزبير بن عبدالمطلب ، وأولاد حمزة
رضى الله تعالى عنهما وأولاد أبى لهب
أَوْلَادُ الأَوّلِ ثَلَاثَةٌ: ذَكَرٌ وَأَنْيَانٍ، فَالذّكر: عَبْدُ الله بنُ الزُّبْرِ بنِ عَبْد المطّلِب القرشِىّ
الهَاشِمِىّ، وأَمُّهُ عَاتِكَةُ بَنْتُ ((أبى))(١) وَهْبٍ بِنْ عَمْرو بنِ عَائِذِ المُخُومِيَّةِ، أَدْرَكَ الإِسْلَامَ وَأُسْلَمَ،
وثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَّهُ يَوْمَ حُنَيْنِ، فِيمَنْ ثَبَتَ، وقُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ(٢) فى خِلَافِ أبِى بَكْرٍ رَضِىَ اللهُ
تعالَى عِنْهما شَهِيداً ، فَوُجِدَ حَوْلَهُ عُصْبَةٌ مِنَ الرُّومِ قَدْ قَتَلَّهُمْ ، ثُمّ أثْخَتهُ الجِراحَة ..
وذَكَر مُحَمَّدٌ بنُ عُمَرَ الأسْلَمِىّ: أَنَّه أوَّل قَبِيلِ قتلَ بِطْرِيقٌ مُعْلَم بَرزَ وَدَعَا إِلَى البرازِ ، فَبرزَ إِلَيْهِ عِبْدُ
الله بنُ الزّبَيْرِ بِنْ عَبْد المطّلبِ، فاختلفت ضربَات، ثم قَتَله عبْدُ الله ولم يتعرضْ لِسَلْبِهِ، ثم بَرَز الحُرّ يدعُو
إِلَى البرازِ فَبِرَزَّ إِلَيْهِ فاقتلَا بِالرُّمْحَيْنِ سَاعَةً، ثم صَارَا إِلَى السَّيَّفَيْنِ ، فَضَربِهُ عبد الله عَلَى عاتِقِهِ وهُوَ
يَقُولُ: (( خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ عَبْد المطلبِ فَأَتْبته، وقَطعَ سَيْفُه الدّرْع / وأسْرَع [٢٥٩ ظ ] فى منكيه ، ثم
وَلى الّومِى، فَعَزَمَ عليْهِ عَمْرُو بِنُ العَاصِ أَلَّا يُبَارِزَ، فقالَ: ((إِنَّ وَالله لَا أَجِدُنِى أَصْبِرُ ، فلمّا اختلطتٍ
السُُّوفُ، وأخَذَ بعضها بعضاً، وُجِدَ فى رَبْضَةٍ مِنَ الرُّومِ عشرةٍ حَولَهُ قَتْلَى، وهُوَ مَقْتُولٌ بَيْنَهمْ ،
كانَتْ سنه نحواً منْ ثلاثِينَ سَنَةً، وَرَسُولُ اللهِعَّهِ يَقُولُ لَهُ: ((ابْنَ عمِّى وَحِىٌّ)) وَمِنْهُمْ مَنْ يقولُ:
(« كَانَ ابْنَ أُمِّى)) ولم يعقِبْ قالَهُ ابْنُ قُيْبَةً .
والأثْنَانِ: الأَوَلَى مِنْهِمَا ضُّبَاعَة، وَهِىَ الَّتِى أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِعَ ◌ّه بِالأشْوَاطِ فِى الحجِّ ، وكانتْ
تَحْتَ المِقْدَادِ بنِ الأُسْوَدِ (٣).
والثَّانِيَةُ: أُمّ الحكم(٤) تزوجها ربيعة بن الحارث(٥) .
وأولاد حمزة رضى الله تعالى عنهم : عمارة ويعلى ، ولم يعقب من ولد حمزة غيره ، عقّب خمسة
رجال ، ولم يعقبوا - كما سبق بيانه - وأمامة .
. (١) لفظ (( أبى)) زائد من (الطبقات، ٤٦/٨.
(٢) وقعة أجنادين بين المسلمين والروم بقيادة خالد بن الوليد، فى خلافة سيدنا أبو بكر ، وأبلى فيها المسلمون بلاء حسنا ، وكانت يوم
الاثنين لاثنتى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى ، سنة ثلاث عشرة ، ويقال لليلتين خلتا من جمادى الآخرة ، ويقال لليلتين بقيتا منه.
· فتوح البلدان ، للبلاذرى ١ /١٣٥، ١٣٦.
(٣) « الطبقات الكبرى) لابن سعد ٤٦/٨.
(٤) فى النسخ ((كانت)، والمثبت من (( الطبقات))
(٥) انظر: (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٨ /٤٦، ٤٧.
٦٣٠

وَأَوْلَادُ أَبِى لَهَبٍ خَمْسَةٌ :
◌ُثْبَةُ - بِعَيْنِ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٌ، فَفَوْقِيَّةٍ سَاكِنَةٍ، فَمُوحّدَةٍ ، فَتَاءِ تَأْنِيثٍ . وَمُعَنِّبٌ - بِميم
مَضْمُومَةٍ ، فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ، فَفَوْقِيَّةٍ مَكْسُورَةٍ مُشَدِّدَةٍ - أسْلَمَا رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا يَوْمَ
الْفَتْحِ، فَبعَثَ العَبَّاسُ رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْه إِلَيْهِمَا، وَدَعَا لَهُمَا رَسُولُ اللهِعَلَّهِ، وَشَهِدَا مَعَهُ حُنَيْنَاً
وَالطَّائِفَ، وَفُقِعَتْ عَيْنُ مُعَثِّبٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَلَمْ يَخْرُجَا مِنْ مَكَّةَ ، وَلَمْ يَأْتِيَا الَدِينَةَ، وَلَّهُمَا رَضِىَ
الله تعالَى عنْهِمَا عَقِبٌ(١) .
وَدَرَّةُ أُسْلَمَتْ ، وَكَانَتْ، عِنْدَ الحَارِثِ بْنِ تَعْفل بنِ الحَارِثِ بْنِ عِبْد المطّلبِ(٢) رَضِىَ اللهُ تعالَى.
عِنْها، رَتْ عَنِ النَّبِ مَّ ◌َلِ، وَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِعَّلِ: ((أَنْتِ مِنِّى وَأَنَا مِنْكِ)). رَوَاهُ الطَّيْرَانِىُّ
بِرِجَالِ الصَّحِيحِ عَنْهَا .
وخَالدَةُ(٣) .
وَعَزَّةُ(٤) .
وَعُتَيْبَةُ - بِيَادَةٍ تَحْتِيَةٍ بَيْنَ الموحَّدَةِ وَالْفَوْفِيَّةِ، مَاتَ كَافِراً، وَكَانَ عَقَدَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومُ بِنْتِ رَسُولٍ
الله عَّهِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ طَلَّقَهَا .
رَوَى ابْنُ أَبِى خَيْئَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ عُتَيْيَةَ لَمَّا فَارَقَ أُمَّ كُلُوعٍ، جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ◌َِّ، فَقَالَ:
كَفْتُ بِدِينِكَ ، وَقَارَقْتُ ابْتَتَكِ، لَا تُحِبّنِي وَلَا أُحِبّك، ثُمَّ سَطَا عَلَيْهِ فَشَقَّ قَمِيصَ النَّبِّ عَه،
وَهُوَ خَارِجٌ نَحْوَ الشَّامِ تَاجِراً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: (( أَمَا إِنَّى أَسْأَلَ الله تَعَالَى أَنْ يُسلِّطَ عَلَيْكَ
كَلْبَهُ )»(٥) فخَرجَ فِى نَفَرٍ مِنْ قُرْشِ حَتّى نَزَلُوا فِى مَكَانٍ مِنَ الشَّامِ ، يُقَالُ لَهُ: الزَّرْقَاءِ لَيْلًا ، فَأَطَافّ
بِهِمُ الأَسَّدُ تِلْكَ الَّْلَةَ، فَجَعَلَ عُثْبَةُ يَقُولُ: ((يَا وَبِّلَ أُمَىِّ والله هُوَ آكِلِى)) كَمَا دَعَا مُحَمَّدٌ عَلَىَّ
قَتَنِى ابْنُ أَبِى كَبْشَةً وَهُو بِمِكَّةَ ، وَأَنَا بِالشَّامِ ، فَعَدَا عَلَيْهِ السَّبْعُ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ، وَأَخَذَّ بِرَأْسِهِ فَضْغَمَهُ
ضَعْمَةً فَذَبَحَهُ بِهَا (٦).
(١) (( المرجع السابق، ٤ /٥٩ - ٦١.
(٢) فى (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٥٠/٨ ((تزوجها الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصى)).
(٣) خالدة بنت أبى لهب بن عبدالمطلب بن هاشم ، وأمها: أم جميل بنت حرب بن أمية ، تزوجها عثمان بن أبى العاص بن بشر بن
عبد بن دهمان الثقفى فولدت له. ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٨/ ٥١.
(٤) عزة بنت أبى لهب بن عبد المطلب بن هاشم ، وأمها أم جميل بنت حرب بن أمية بن عبد شمس ، تزوجها أوفى بن حكيم بن أمية
بن حارثة بن الأوقص السلمى، فولدت له عبيدة وسعيدا وإبراهيم بن أوفى)). (المرجع السابق، ٥٠/٨.
(٥) ((الشفا ، للقاضى عياض ٦٣٢/١ و« فتح البارى )) ٤ /٣٩ و ( تفسير القرطبی ، ١٧ / ٨٢ و « الكاف الشاف فى تخريج
أحاديث الكشاف ، لابن حجر ٥١، ١٦٠ و((دلائل النبوة)) لأبي نعيم ١٦٣ و((دلائل النبوة)) للبيهقى ٢ /٣٣٩.
(٦) ((دلائل النبوة)) للبيهقى ٣٣٩/٢.
٦٣١

تنبيه
فى بيانٍ غريبٍ ما سَبَق
أَجْنَادِين - بفتْحِ الهَمْزِةِ عَلَى لَفْظِ تثنية أجْنَاد. ذكرَهُ الْبَكْرِىُّ. وقَالَ أَبُو محمَّدٍ بِنِ قُدَامَة -
بكسْرِ الهَمْزَةِ ، وفَتَجِ الدَّال : مَوْضِعٌ بِبِلَادِ الشَّامِ .
العُصْبَةُ(١):
البطْرِيق(٢):
الرّبْضَة(٣):
سَطًا(٤):
الزّرْقَا بفتْجِ الزَّاىِ، فَرَاءٍ سَاكِنَةٍ ، فَقَافٍ فَأَلِفٍ .
:
فضغمه(٥) :
(١) العُصْبة: الجماعة من الناس، أو الخيل أو الطير. والجمع: عُصْب. ((المعجم الوسيط ) ٢ /٦١٠.
(٢) البطريق: المختال المزهو. والبطريق: رئيس رؤساء الأساقفة، والبطريق: الحاذق «المعجم الوسيط، ٢ / ٦١.
(٣) الرّيضة من الناس: الجماعة. ((المعجم الوسيط، ٣٢٣/١.
(٤) سطا عليه، وبه: بطش به وقهره. ((المرجع السابق)) ١ /٤٣٢.
(٥): فضغمه وبه - ضغما: عضَّهُ شديدا بمع الفم. ((المعجم الوسيط» ٥٤٣/١.
٦٣٢

الباب السابع عشر
فى ذكر أخواله عَادٍ [ ٢٦٠ و]
الأسودُ بنُ عبد يَغُوث
قالَ البَلَاذُرِيّ، وَهُوَ خَالُ(١) النَّبِىّ ◌َّلِ، وَكَانَ مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ.
ثم رُوِى عَنْ عِكْرِمَةُ، قالَ: أَخَذَ جِبِْلُ عليْه السّلام بِعُنُقِ الأَسْوَدِ بنِ عَيْدِ يَغْوَثِ، فحتَى ظَهْرَه
حتىّ احْقَوقَفَ (٢)، فقالَ رَسُولُ اللهِعَلِ: ((خَالِى خَالِى)) فَقَال يَا مُحَمَّدٌ ((دَعْهُ عَنْك))(٣).
رَوَى ابْنُ الأعْرَابِّ فى ((مُعجمه)) عن ابنِ عمر رضِى اللهُ تعالَى عنهما، قال: قالَ رَسُولُ الله
◌َحِ لِخَالِهِ الأُسْودِ بنِ وَهْبٍ: ((أَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ، مَنْ يُرِدِ اللّهُ بِهِ خيراً يُعَلِمُّهُنَّ إِيَّهُ، ثُمَ لَا يُنْسِيهِ
أُبَداً؟ قالَ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ، قَالَ: قُلْ: ((اللَّهُمّ إِنِّى ضَعِيفٌ فَقَوِّنِى رِضَاكَ ضَعْفِى، ونُخُذْ إلَى
الخَيْرِ بِنَاصِيَتِى، واجْعَلِ الإِسْلامَ مُنْتَهِى رِضَاى)) (٤).
وَرَوَى ابْنُ مَنْده، عِنِ الأَسْوَدِ بِنِ وَهْبِ خَالِ النَّبِى عَ لّهِ أَنَّ رَسُولَ الله عَّهِ أَنَّه قَالَ لَهُ: ((أَا
أُتْبِئُكَ بشىءٍ عَسَى اللهُ أنْ ينفعَكَ بِهِ ؟ . قالَ بَلَى: قَالَ: إِنَّ الرَّا أَبْوَابٌ، البَابُ منْه عدلهُ بِسَبْعِينَ
حَوْباً ، أَدْنَاهَا فجرة كَاضْطِجَاعِ الرَّجُلِ مَعَ أُمِّهِ ، وَإِنَّ أَرَبَى الرَّا اسْتِطَالَهُ الْمُرْءِ فِى عِرْضٍ أُخِيهِ بِغَير
حَقٌّ »(٥) .
وَرَوَى ابْنُ شَاهِينَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنها: أَنَّ الأُسْوَدَ بْنَ وَهْبٍ - خَالَ النَّبِىّ عَّه
اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ، فقالَ: ((يَا حَال ادْخُلْ، فَدَخَلَ فَبَسَطَ لَهُ رِدَاءَهُ))(٦) .
وَرَوَى الْخَرَائِطِىُّ فِى ((مَكَارِمِ الأُخْلَاقِ)) بسنَدٍ ضَعِيفٍ، عنْ مُحَمَّدٍ بِنِ عُمَرَ بِنٍ وَهْبٍ(٧)،
قالَ: جَاءَ خَالُ النَّبِىِّعَّهِ وَالنَّبِىَّلْ قَاعِدٌ، فَبَسَطَ لَهُ رِدَاءَهُ، فقالَ: أَجْلِسُ عَلَى رِدَائِكَ؟ قالَ:
(١) فى (( سبل الهدى والرشاد) ٢ / ٦٠٥ ((ابن خال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "تحقيق د / مصطفى عبدالواحد.
وكذا فى ((شرح الزرقانى)) ٣ /٢٩٦ أن خاله أيضا. عبد يغوث بن وهب، والد الأسود الذى كان من المستهزئين.
(٢) احقوقف : انحنى .
(٣) ((أنساب الأشراف ، ١ / ١٣٢ وراجع ((سبل الهدى والرشاد)) ٢ /٦٠٦ و((الدر المنثور» ٤ /٢٠٢.
(٤) (( شرح الزرقانى) ٣ /٢٩٥، ٢٩٦.
(٥) « شرح الزرقانى على المواهب اللدنية٠ ٢٩٦/٣.
(٦) ( المرجع السابق) ٢٩٥/٣.
(٧) فى (( شرح الزرقانى ))عن عمير بن وهب خال النبى - صلى الله عليه وسلم -)).
٦٣٣

(( نَعَمْ، فإِنَّمَا الخَالُ وَالِدّ))(١).
وفى لفظٍ : (( وَارِثٌ عَبْد يَغُوث(٢))) .
وَرَوَى أَبُو يَعْلَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهُمَا: أنَّ رَسُولَ الله عَِّ أَعْطَى خَالَتَهُ غُلاماً
فقالَ: لَا تَجْعَلِيهِ قَصّاباً، ولَا حَجَّاماً، ولَا صَائِغاً))(٣).
تنبيه فى بيانٍ غريبٍ ما سَبَق
النَّاصِيَّةُ :(٤)
الحَوْبُ : (٥)
الاستطَالَةُ : (٦)
الفَجْوةُ :((٧)!
(١) (( المرجع السابق، وفيه: قال فى الإصابة، وهذه القصة للأسود بن وهب فلعلها وقعت له، ولأخيه عمير.
(٢) ((مكارم الأخلاق)) للحافظ ابن أبى الدنيا ١٢٢، ١٢٣ برقم ٤٠٧ .
(٣) • شرح الزرقانى على المواهب اللدنية ٠ ٢٩٦/٣ وفى رواية للطبرانى أنه وهب خالته فأختة بنت عمرو غلاما، وأمرها ألا تجعله
جازرا ولا صائغا ولا حجاما .
(٤) الناصية: مقدم الرأس، والناصية: شعر مقدم الرأس إذا طال ، وجمعها : نواص ، وناصيات ، ويقال : أذل فلان ناصية
فلان: أهانه وحط من قدره، وفلان ناصية قومه: شريفهم، والناصية: رأس الشارع لدى ملتقاه بآخر)) المعجم ٢ /٩٣٥.
(٥) الحوب: الوحشة، والحوب: الحاجة والمسكنة ((المعجم)) ٢٠٣/١.
(٦) الاستطالة: فى المعجم: استطال: طال واستطال: تطاول. واستطال عليه بكذا : تفضل واستطال عليه: اعتدى واستطال
الشىء: رآه طويلا. «المعجم ، ٢ / ٥٧٧.
(٧) الفجوة: المتسع بين الشيئين، وفجوة الدار: ساحتها، وجمعها: فجاء وفُجًا وفجوات. ((المعجم) ٢ /٦٨٢.
٦٣٤

( تم بحمد الله تبارك وتعالى الجزء الحادى
عشر من السيرة الشامية ، حسب التجزئة
الموضوعة لنشر الكتاب )
الفهارس
( أ ) مراجع البحث
( ب ) الموضوعات

الفهـارس
( أ) - مراجع التحقيق والتعليق
( ب ) - الموضوعات
( أ) - مراجع التحقيق والتعليق
القرآن الكريم :
( ١)
- إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب سيدة نساء أهل الجنة فاطمة الزهراء للعلامة محمد
عبد الرؤوف المناوى / تحقيق عبد اللطيف عاشور - مكتبة القرآن / مصر .
٢
- إتحاف السادة المتقين للزبيدى - تصوير بيروت .
- الإتحاف بحب الأشراف للشيخ عبد الله الشبراوى - ط مصطفى البابى الحلبى / مصر .
٣
- الإتحافات السنية - الكليات الأزهرية.
٤
- الإتقان في علوم القرآن للسيوطى - ط الحلبى / مضر ١٣٦٨ هـ.
٥
- الإِحسان فى تقريب صحيح ابن حبان لعلى الفارسى تحقيق شعيب الأرنؤوط
٦
- مؤسسة الرسالة .
- الأحكام النبوية فى الصناعة الطبية للكحال .
٧
- أخبار القضاة لابن وكيع ـ ط بيروت .
٨
- أخلاق النبوة للأصبهانى - ط النهضة المصرية.
٩
- الأدب المفرد للبخارى - ط السلفية.
١٠
- الأذكار النووية - ط عيسى الحلبى .
١١
- إرواء الغليل للألبابى - ط المكتب الإِسلامى.
١٢
- أزواج النبي وأولاده معد له لأبى عبيدة تحقيق يوسف بديوى - مكتبة التربية / بيروت.
١٣
١٤ - أسباب النزول للواحدى - ط بيروت .
١٥ - الاستبصار فى نسب الصحابة من الأنصار لعبد الله بن قدامة تحقيق على نويهض
- بيروت ١٣٩١ هـ ١٩٧١ م .
١٦ - الاستذكار لابن عبد البر - ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة ١٣٧٥ هـ.
١٧ - الأسرار المرفوعة لعلى القارى - مؤسسة الرسالة بيروت ١٩٧٥ م
١٨ - إسعاف الراغبين فى سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته الطاهرين للشيخ محمد الصبان
- ط عبد السلام شقرون .
- ١٩ - الأسماء والصفات للبيهقى - الطبعة الأولى.
٢٠ - الاستيعاب فى معرفة الأصحاب لابن عبد البر تحقيق على البجاوى - القاهرة.
٦٣٧

٢١ - الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى - القاهرة ١٣٢٨ هـ.
٢٢ - الأعلام للزركلى - القاهرة ١٣٧٤ هـ / بيروت ١٩٨٠ م.
٢٣ - إعلام الساجد بأحكام المساجد للزركشى تحقيق الشيخ أبو الوفا المراغى - المجلس الأعلى
للشئون الإسلامية ١٣٨٤ هـ.
٢٤ - أمالى الشجرى - ط بيروت ١٣٤٩ هـ.
٢٥ - إنباه الرواة على أنباء النحاة للقفطى تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم
- القاهرة ١٩٢٩ - ٠١٩٥٦.
٢٦ - الانتقاء لابن عبد البر - ط القدسى.
٢٧ - الانتقاء فى فضائل الثلاثة الأئمة: مالك والشافعى وأبى حنيفة لابن عبد البر
- القاهرة ١٣٥٠ هـ .
٢٨ - أنساب الأشراف للبلاذرى تحقيق إحسان عباس - بيروت / ودار المعارف بتحقيق محمد
حميد الله .
٢٩ - الأنساب للسمعانى - ليدن ١٩١٢ م.
٣٠ - الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية للنبهانى .
٣١ - أوصاف النبى معَّ للترمذى تحقيق سميح عباس - دار الجيل بيروت / مكتبة الزهراء
بالقاهرة .
٣٢ - الأولياء لابن أبى الدنيا - الطبعة الأولى بمصر .
٣٣ - إيضاح الأحكام لما يأخذه العمال والحكام لابن حجر الهيتمى .
(ب)
٣٤ - البدء والتاريخ مطهر بن طاهر المقدسى - نشر کلمان هواز - بغداد ١٨٩٩ م.
٣٥ - البداية والنهاية لابن كثير - دار الفكر / القاهرة ١٣٥١ هـ / ١٣٥٨ هـ.
٣٦ - بغية الملتمس للضبى - مدريد ١٨٨٤ م.
٣٧ - بغية الدعاة فى طبقات اللغويين والنحاة للسيوطى تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم
- القاهرة ١٩٦٤ م
٣٨ - البيان والتبيين للجاحظ تحقيق عبد السلام هارون - القاهرة ١٩٤٨ م.
: (ت)
٣٩ - التاريخ لأبى زرعة الدمشقى تحقيق شكر الله بن نعمة التوجانى - دمشق ١٩٧٩ م.
٤٠ - التاريخ لابن معين تحقيق أحمد محمد نور سيف - مكة المكرمة ١٩٧٩ م.
٤١ - تاريخ ابن الوردى - مصر ١٢٨٥ هـ .
٤٢ - تاريخ الإِسلام للذهبى تحقيق الدكتور بشار عواد معروف - القاهرة
١٣٦٨ هـ / ١٩٧٧ م.
٦٣٨

٤٣ - تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين تحقيق الدكتور عبد المعطى قلعجى - بيروت
١٤٠٦ هـ / ١٩٨٦ م .
- تاريخ أصبهان لأبى نعيم - أوربا .
٤٤
- تاريخ بغداد للخطيب البغدادى - تصوير بيروت / القاهرة ١٩٣١ م .
٤٥
- تاريخ التشريع الإسلامى للشيخ محمد الخضرى - مصطفى البابى الحلبى .
٤٦
- تاريخ الثقات للعجلی تحقیق الد کتور عبد المعطی قلعجی - بيروت ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٤ م
٤٧
- تاريخ جرجان للسهمى - عالم الكتب .
٤٨
- تاريخ الحكماء للقفطى .
٤٩
٥٠ - تاريخ الخلفاء للسيوطى تحقيق أستاذنا الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد
- القاهرة ١٩٥٩ م .
٥١ - التاريخ الخليفة خياط تحقيق أكرم ضياء العمرى - الرياض ٢٩٨٢ م.
٥٢ - تاريخ الرسل والملوك للطبرى - القاهرة ١٩٣٦ م.
٥٣ - تاريخ الصحابة للحافظ البستى تحقيق بوران الصناوى - دار الكتب العلمية بيروت
١٤٠٨ هـ .
٥٤ - التاريخ الصغير للبخارى تحقيق محمود إبراهيم زايد - دار التراث / حلب ١٩٧٧ م .
٥٥ - التاريخ الكبير للبخارى تحقيق عبد الرحمن المعلمى اليمانى - دائرة المعارف العثمانية بالهند
١٣٨٠ هـ وتصوير بيروت .
٥٦ - تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر - مصورة عن مخطوط الظاهرية .
٥٧ - تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر تحقيق د / شكرى فيصل وآخرين - دمشق
١٣٧٨ هـ / ١٩٧٧ م.
٥٨ - تاريخ واسط - المعارف - بغداد .
٥٩ - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه لابن حجر العسقلانى تحقيق على محمد البجاوى - القاهرة
١٩٦٤ م .
- تجرید أسماء الصحابة للذهبی - الهند ١٣٨٩ هـ / ١٩٦٩ م
٦٠
- تجريد التمهيد لابن عبد البر - ط القدسى .
٦١
٦٢ - التحفة اللطيفة فى تاريخ المدينة الشريفة للسخاوى - القاهرة ١٩٥٧ - ١٩٥٨ م.
- تذكرة الحفاظ للذهبی تحقیق عبدالرحمن المعلمی الیمانی - حيدر آباد الدكن بالهند ٣٧٧ ١ هـ
٦٢
- تذكرة الموضوعات لابن القيسرانى - ط السلفية ..
٦٤
٦٥
- تذكرة الموضوعات للفتنى - تصوير بيروت .
- تذهيب تهذيب الكمال للذهبى ( مخطوط بدار الكتب المصرية ) ٦٢ و ٨٨ مصطلح .
٦٦.
٦٧ - الترغيب والترهيب للمنذرى - ط مصطفى البابى الحلبى / مصر.
٦٨ - تعجيل المنفعة بزوائد رجال المسانيد الأربعة لابن حجر - الهند ١٢٨٠ هـ.
٦٣٩

٦٩ - تغليق التعليق لابن حجر العسقلانى - رسالة دكتوراه .
٧٠ - تفسير ابن كثير - ط الشعب.
٧١ - تفسير الطبرى - دار الفكر / دار المعارف.
٧٢ - تفسير القرطبى - دار الكتب المصرية ١٩٦٧ م.
٧٣ - تقريب التهذيب لابن حجر العسقلانى تحقيق الدكتور عبد الوهاب عبد اللطيف
- القاهرة ١٣٨٠ هـ .
٧٤ - تلبيس إبليس لابن الجوزى .
٧٥ - تلخيص الحبير لابن حجر - الفنية المتحدة .
٧٦ - التمهيد لابن عبد البر - ط المغرب.
٧٧٠ - تنزيه الشريعة لابن عراق - القاهرة.
٧٨ - تنوير الجوالك شرح على موطأ مالك للسيوطى - ط عيسى البابى الحلبى.
٧٩ - التنوير فى إسقاط التدبير لابن عطاء الله السكندري - ط دار جوامع الكلم بالقاهرة .
٨٠ - تهذيب الأسماء واللغات للنووى - القاهرة .
٨١ - تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر / لعبد القادر دريدان - دمشق
١٣٢٩ هـ / ١٣٥١ هـ / بيروت .
٨٢ - تهذيب الكمال للمزى - مؤسسة الرسالة بيروت ١٩٨٠ م - ١٩٩٤ م.
(ث)
٨٣ - الثقات لابن حبان تحقيق محمد عبد المعيد خان - حيدر آباد الدكن بالهند
١٩٧٣-١٩٨٣ م.
( ج)
٨٤ - جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر - ط المنيرية.
٨٥ - الجامع لشعب الإيمان للبيهقى تحقيق الدكتور عبد العلى حامد - دار الريان للتراث.
٨٦ - الجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسرانى - حيدر آباد ١٣٢٣ هـ.
٨٧ - جامع التحصيل للعلائى - بيروت .
٨٨ - الجامع الكبير المخطوط - الجزء الثانى - الهيئة المصرية .
٨٩ - جامع مسانيد أبى حنيفة - الطبعة الأولى .
٩٠ - جذوة المقتبس فى علماء الأندلس للحميدى تحقيق محمد بن تاويت الطنجى - السعادة
بالقاهرة ١٣٧١ هـ .
٩١ - الجرح والتعديل للرازى - الهند ١٣٧١ هـ.
٩٢ - جمع الجوامع للسيوطى - مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر .
٩٣ - جمهرة أنساب العرب لابن حزم بتحقيق عبد السلام هارون - دار المعارف
بالقاهرة ١٩٦٢ م .
٦٤٠