النص المفهرس

صفحات 821-840

٠
- ٨٢١ -
الباب السابع
فِي بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِسَيِّدِنَا الْحُسَيْنِ بنِ عَلِىّ بن أبى طَالِبٍ
رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا .
(١)
(١) بياض بالنسخ وجاء فى الخصائص الكبرى ٨١/٢ ( أخرج أبو نعيم عن أبى هريرة قال: كان الحسن عند النبى 18 فى ليلة ظلماء وكان يحبه حباً
شديداً فقال اذهب إلى أمى فقلت اذهب معه يا رسول الله قال: لا، فجاءت برقة من السماء فمشى فى ضوئها حتى بلغ إلى أمه)) .

- ٨٢٢ -
الباب الثامن(١)
فى بعض آيات وقعت لسعدٍ بن أبى وقّاص رضى الله تعالى عنه
رَوَى أَبُو نُعَيْمِ عَنْ أَبِ أُمَامَةِ(٢)، وَعَنْ(٣) أَبِ عُثْمَن النَّهْدِى(٤)، وَعَنْ أَبِ بَكْرِ بْن
حَقْصٍ بن عُمَرَ ، وعن عَمَيْرِ الصَّائِدى رَضِىَ اللَّهَ عَنْهُ، أَنَّ سَعْداً لمأَ نَزَلَ دِجْلَةَ سَيِّ
طلبَ السفن ليمر(٥) عليها، فلم يَقْدِرْ عَلَى شَىْءٍ ، ووجدَهُمْ قد ضَمُوا السُّفْنَ ،
فَقَمُوا أَيََّماً من صَفر، ومجيئهم (٦) الليل، فَرَأَى رُؤْيَا: أنَّ خيولَ المسلمين اقْتَحَمَتْهَا
فَعَبَرَت، وقد أقبلتْ دِجْلة من المدّ بأمرٍ(٧) عظيمٍ، فعزَمَ لتأويل رُؤْيَاهُ على العُبُورِ
فجمعَ النَّاسَ، وقال: إِنّ قد عَزَمْت على قَطْعِ هَذَا البحرِ عَلَيْهِمْ(٨) ، فَأَجَابُوهُ /
فَأَذِنَ لِلنَّاسِ فى الاقتحامِ، وَقَالَ: قُولُوا: نَسْتَعِينُ بِالَّلَهِ، ونتوكلُ عَلَيْهِ،
وَحَسْبُنَا(٩) اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلِ، ولا حولَ ولا قوةَ إلّا بِاللّهِ العلىِّ العَظِيمِ .
[ظ ١١١]
ثم اقْتَحَمُوا دِجْلَةَ ، وركبُوا اللَّجَّةَ، وَإِنََّا لَنَرَمِى بِالزَّبَدِ ، وَإِنَّهَا لمودَةٌ، وَإِنَّ
النَّاسَ ليتحدثُونَ فِى عَوْمِهِمْ وَقَدْ أَقْرَنُوا(١٠)، كَمَا كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فِى مَسِيرِهِمْ عَلَى
الْأَرْضِِ، فخرجتْ بهم خيلُهُمْ تَقْطُر أَعْرافها (١١) ، لها صَهِيلٌ ، وما ذهبَ لهُمْ فى
الماء شىءٌ، إِلَّ قَدَحُ كانت عُلَّقَتَهُ رَثَّة، فَذَهَبَ بِهِ الْمَاءُ، وَإِذَا بِهِ قَدْ ضَرَبتْهُ الرّياحُ
والموجُ، حتى وقع على الشَّاطِىء(١٢)، فَأَخَذَهُ صاحبه، وَلَمْ يَغْرَقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ،
فَعَجِبَ أهلُ فارسَ بأمرٍ لم يكنْ فى حِسَابِهِمْ، وَأَعْجَلُوهُمْ عَنْ جمهور أَمْوَاِهِمْ(١٣)
فَدَخَلَهَا المسلِمُونَ فى صفرَ سنة (١٦ هـ)(١٤) وَاسْتَوْلُوا عَلَى كُلِّ مَا بَقِىَ فِى بِيُوتِ
كِسْرَى، وَمَا جَمَعَ شيرينَ وَمَنْ بَعْدَهُ(١٥).
(١) عبارة ((الباب الثامن)) زيادة من ب أما (د) ففيها ( الباب الخامس)، وهو خطأ.
(٢) فى ب ((عن أبن الدقيل)) وفى جـ ((عن أبى وقيل أبى عثمان))، وكلاهما تحريف.
(٣) فى ١ ((عن)) وما أثبت من ب.
(٤) أبو عثمان النهدى عبد الرحمن بن يلّ، أدرك الجاهلية ولا صحبة له، أسلم على عهد عمر وأدى إليه الصدقات، وغزا فى عهد عمر بن الخطاب ،
ومات سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاثين ومائة سنة .
ترجمته فى: الثقات ٧٥/٥، الجمع ٢٨٢/١، التهذيب ٢٧٧/٦، التقريب ٤٩٩/١، الكاشف ٢٦٥/٢، مشاهير علماء الأمصار ١٥٩ ت
٧٣٤ .
(٥) فى ب ((ليعبر بالناس)).
(٧) عبارة ((المد بأمر)) زيادة من ب.
(٦) فى ب ((ومحتهم المد)).
(٨) فى ب ((إليهم)).
(٩) كلمة ((وحسيناً)) ساقطة من ب، جـ. (١٠) فى ب ((اقترنوا)).
(١٣) فى ب ((ودخلها)).
(١٢) فى ب ((إلى .
(١١) فى ب ((عرفها)).
(١٤) الإضافة من فتوح البلدان للبلاذرى ص ٣٥٨ .
(١٥) دلائل النبوة لأبى نعيم ٢٠٨/٣، ٢٠٩ .

- ٨٢٣ -
الباب التاسع(١)
فى بعض آيات وقعت لعبد الله بن جحش رضى الله تعالى عنه
رَوَى الطَّبَرَانِىُّ بِرِجَالِ الصَّحِيحِ، عَنْ سَعْدٍ بِن أَبِ وَقَّاصِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بن جَخْشِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ لَهُ يَوْمِ - أُحُد - (٢) أَلَا تَدْعُوا اللَّهَ
تَعَالَى، فَخَلَوْا فِى نَاحِيَةِ، فَدَعَا سَعْدٌ، فَقَالَ: يَارَبّ إِذَا لقيتُ العدقَ غَداً فلقنى
رَجُلًا شَدِيداً بأسُهُ ، شَدِيدًا حردُهُ، أقاتله ويقاتلنى ، ثُمَّ ارزقنى الظَّفر عَلَيْهِ حتى
أَقْتُلْهُ ، وَآَخُذَ سَلَبَهُ ، فَأَمَّنَ عبدُ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى رَجُلا شَدِيداً بَأْسُهُ ،
شَدِيداً حَردهُ ، أقاتِلُه فيك ويقاتلنى، ثم يأخذُنى فيجدع أَنَفِى وَأُذُنِى ، فَإِذَا لقيتك
غَدًا قلتَ: من جَدَعَ أَنْفَكَ وَأَذُنَك؟ فأقولُ: فيكِ، وَفِ رَسُولِ اللَِّ(٣) وَهُ
فَتَقُولُ: صدقتَ ، قال سعدٌ: كانت دعوةُ عبد الله بن جحشٍ خيراً من دَعْوَتٍ ،
لقد رَأَيْتُهُ(٤) آخِرَ النَّهَارِ ، وَإِنَّ أَنفَهُ وأذنَه لمعلقان فِي ◌َخْطٍ (٥).
(٨) فى أ، جـ، د ((الباب السادس)) وما أثبت من ب.
(٢) كلمة ((أحد)) زيادة من ب.
(٣) فى ب ((رسولك)).
(٤) فى ب ((رأيت)).
(٥) مجمع الزوائد للهيثمى ٣٠١/٩، ٣٠٢ باب فضل عبد الله بن جحش رضي الله عنه.
رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح. والطبرانى ١١/٧، ٢٩/٩ والجلية لأبي نعيم ١٠٨/١، ١٠٩ فى ترجمة عبد الله بن جحش
والإصابة ٤٦/٤ فى ترجمة عبد الله بن جحش رقم ٤٥٧٤ وفيه أخرجه بان شاهين وأخرجه ابن المبارك فى الجهاد مرسلاً .

- ٨٢٤ -
الباب العاشر(١)
فِى بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِسَيْدِنَا الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ(٢)
(٣)
(١) أ، جـ د ((الباب السابع)) وما أثبت من ب.
(٢) عبارة ((فى بعض آيات)). زيادة من ب.
(٣) بياض بالنسخ وأخرج البخارى فى الاستسقاء. (١٠١٠) باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا عن أنس: ((أن عمر بن الخطاب -
رضى الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا
فاسقنا قال : فيسقون )).

- ٨٢٥ -
الباب الحادى عشر(١)
فِى بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِخُبَيْبٍ بن عَدِىِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ (٢)
(٣)
(١) عبارة ((الباب الحادى عشر)) زيادة من ب.
(٢) عبارة ((فى بعض آيات .. عنه)) زيادة من ب .
(٣) بياض بالنسخ وجاء فى دلائل النبوة للبيهقى ٩٧/٣ (( عن ابن إسحاق قال أخبرنى خبيب بن عبد الرحمن، قال: ((ضرب خبيب يعنى ابن عدى
يوم بدر فعال شقه ، فتفل عليه رسول الله $$ ولامه ورده فانطبق».

- ٨٢٦ -
الباب الثانى عشر(١)
فِ بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِأُبىّ بن كَعْبٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ (٢)
(١) عبارة ((الباب الثانى عشر) زيادة من ب.
(٢) عبارة ((فى بعض آيات .. عنه)) زيادة من ب .
(٣) بياض بالنسخ وجاء فى الخصائص الكبرى ١٦٨/٢ (عن سليمان بن صرد أن أبى بن كعب أتى النبى 18 برجلين قد اختلفا فى القراءة كل واحد
منهما يقول اقرأنى رسول الله ! فاستقرأهما فقال أحسنتما. قال أبى فدخل فى قلبى من الشك أشد مما كنت عليه فى الجاهلية فضرب رسول
الله ! فى صدرى وقال: ((اللهم أذهب عنه الشيطان)) فارفضضت عرقا كأنى انظر إلى الله فرقاً. وانظر: دلائل النبوة للبيهقي ١٨٨/٦
والمسند ١٤٢/٥.

- ٨٢٧ -
الباب الثالث عشر( ١)
فِي بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِأَبِ الدَّرْدَاءِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
رَوَى ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ (٢) عَنْ عَمْرٍو بن مُرَّة رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه، عن، أبى
الْبَخْتَرِىّ (٣) قَالَ: بَيْنَمَا أَبُوَ الدَّرْدَاءِ يُوقِدُ تحتٌ قِدْرِ لَهُ، وسلمانُ عندهُ ، إِذْ سَمِعَ
أَبُوُ الدَّرْدَاءِ فِي الْقِدْرِ صَوْتاً، ثُمَّ ارْتَفَعَ الصَّوْتُ بتسبيحٍ كَهَيْثَةِ الصَّبِىِّ، قَالَ، ثُمَّ
بَدَرَتْ الْقِدْرِ فَانْكَفََّتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانَهَا، لم ينصبّ منها شىءٌ، فَجَعَلَ
أبو الدرداءِ يُنَادِى سلمانَ: انظر إِلَى العَجَبِ، انظر (٤) إِلَى ما لم تَنْظُرْ مثله أنت وَلَا
أَبُوكَ، وَقَالَ (٥) سَلْمَانُ: أَمَا إِنَّك لو سكتَ لسمعتَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ الْكُبْرَى (٦).
انتهى .
(١) عبارة ((الباب الثالث عشر » زیادة من ب ، د.
(٢) عبارة ((شيبة)) زائدة من ب.
(٣) أبو البخترى بفتح الباء والتاء بينهما خاء ساكنة - هو سعيد بن فيروز الطائى مولاهم ابن أبى عمران الكوفى، تابعى جليل ، عن عمر وعلى
مرسلاً ، وعن ابن عباس وابن عمر فردّ حديث فى الجامع ، وعنه عمرو بن مرة ، ومسلم البطين ، وثقه أبو زرعة وابن معين قال أبو نعيم: مات
فى الجماجم سنة ثلاث وثمانين خلاصة تذهيب الكمال ٣٨٨/١ ت ٢٥٢٥.
(٤) لفظ ((إلى)) زائد من ب، د.
(٥) فى ب ((فقال)).
(٦) دلائل النبوة للبيهقى ٦٣/٦ بنحوه، والعظمة لأبى الشيخ ٥١٩ برقم ١٢٢١ وابن أبى الدنيا فى الهواتف ١٠٩، ١٣٥، والدر المنثور ١٨٥/٤
وسبق تخريجه من مصدره .

- ٨٢٨ -
الباب الرابع عشر (١)
فِي بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ(٢)
(٣)
(١) ف أ. د (( الباب الثامن)) وما أثبت من ب ، جـ .
(٢) عبارة ((في بعض آيات وقعت لسلمان الفارسى رضى الله عنه)) زيادة من ب. وهو سلمان الفارسى، أبو عبد الله، أصله من حى قرية بأصبهان.
وهو الذي يقال له: سلمان الخير ومن زعم أنهما اثنان فقد وَهُمَ، سكن الكوفة، مات في خلافة على بالمدينة سنة ست وثلاثين بعد الجمل .
ترجمته فى: الثقات ١٥٧/٣ والطبقات ١٦/٦٠٧٥/٤، ٣١٨/٧ والإصابة ٦٢/٢ وحلية الأولياء ١٨٥/١ وتاريخ الصحابة ١١٦ ت ٣٣°.
(٣) بياض بالنسخ، وجاء فى دلائل النبوة للبيهقي ٩٧/٦ ( عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن سلمان لما قدم المدينة أتى رسول الله * بهدية على
طبقي، فوضعها بين يديه، فقال: ما هذا يا سلمان؟ قال: صدقة عليك وعلى أصحابك. قال: ((إنى لا آكل الصداقة»، فرفعها ثم جاءه من
الغد بمثلها فوضعها بين يديه، فقال ما هذا؟ قال: هدية لك. قال: فقال رسول الله 8 لأصحابه. كلوا. قالوا: لمن أنت؟ قال القوم، قال
فأطلب إليهم أن يكاتبوك. قال: فكاتبونى على كذا و "نخلة أغرسها لهم، ويقوم عليها سلمان حتى تطعم، قال: فجاء النبي # فغرس
النخل كله إلا نخلة واحدة، غرسها عمر، فأطعم نخله من منته إلا تلك النخلة، فقال رسول الله 18: من غرسها؟ قالوا : عمر، فغرسها
رسول الله * بيده ، فحملت من عامها)). مجمع الزوائد للويثمي ٣٣٧،٣٣٦/٩.

- ٨٢٩ -
الباب الخامس عشر(١)
فِى بَعْضِ آيَاتٍ وَفَعَتْ لِأُهْبَانَ بن صَيْفِى رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ(٢)
(١) عبارة ((الباب الخامس عشر)) زيادة من ب.
(٢) عبارة «فى بعض آيات وقعت لأهبان بن صيفى رضى الله تعالى عنه)) زيادة من ب وهو أهبان بن صيفى، أو مسلم الغفارى، له صحبة سكن فى
البصرة، راوده علىّ على الخروج معه فاتخذ سيفاً من خشب وقال: إن شئت خرجت معك بهذا، فإنى سمعت خليل وابن عمك يقول: «إذا
كان قتال بين فئتين مسلمتين فاتخذ سيفاً من خشب » .
ترجمته فى: الثقات ١٧/٣ والطبقات ٧/ ٨٠ والإصابة ٧٩/١ وتاريخ الصحابة ٣٧ ت ٦٨.
(٣) بياض بالنسخ؛ وجاء فى الإصابة ١ / ٨٠: روى المعلى بن جابر بن مسلم ، عن أبيه عن عديسة بنت أهبان بن صيفى: أن أباها لما حضرته الوفاة
أوصى أن يكفن فى ثوبين فكفنوه فى ثلاثة فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على السرير)».

- ٨٣٠ -
الباب السادس عشر (١)
فى بعض آيات وقعت(٢) للعلاء بن الحضرمى رضى الله تعالى عنه
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَنَسٍ، وَأَبِ هُرَيْرَةَ، وَسَهْم بن مِنْجَابٍ(٣) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ :
أَنَّهُمْ غَزَوْا مع العلاءِ بن الحَضْرَمِيّ، فَأَتَوْا العَدُوَّ وقد جاوزوا خليجا فى البحر إلى
جزيرة، فوقف(٤) العلاءُ بن (٥) الحضرمىّ على الخليج، فقال (٦): ((ياعليم ،
يَاحَلِيمُ، يَاعَلِىُ (٧) يَا عَظِيمُ، يَا عَزِيزٌ(٨) يَاكَرِيمُ، يَا عَلِىّ(٩) إِنَّا عَبِيدُكَ وَفِى سَبِيلَكَ
نُقَاتِلُ عَدُّوَّكَ، اجْعَلَ لَنَاَ سَبِيلاً إلى عدوّك))، ثم قال: أجِيزُوا باسمِ اللَّهِ، قَالَ:
فَأَجَزْنَا، مَا يَبْلُّ الماءُ: (١٠) حَوَافِرَ دَوَابْنَا (١١) (١٢).
رَوَى الْبُخَارِىُّ، عَنْ سَهْمٍ بِنِ مِنْجَابٍ، وَابْنُ سَعْدٍ / وَالْبَيْهَقِىٌّ ، وَأَبُو نُعَيْمِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، وَالْبَيّهَقِىُّ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : خرجتُ
مع العلاء بن الحضرمىِّ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عنه، فرأيتُ منه خِصّالاً لاَ أَدْرِى أَيَّتَهُنَّ
أَعْجِبُ، وَقَالَ (١٣) أَنَسُ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: ((أَدْرَكْتُ فِى هَذِهِ الْأُمَّةَ ثَلَاثًا لَوْ كَانَتْ
فِي بَنِى إِسْرَائِيلَ لَمَّ تَقَاسَمَتْهَا الْأُمَمُ)) (١٤).
[و ١١٢ ]
(١) عبارة ((الباب السادس عشر)) زيادة من ب، د.
(٢) فى أ((لأبى العلاء)) والمثبت من ب، جـ وانظر: فتوح البلدان البلاذرى ١٠٧، ١١١ وهو: العلاء بن عبد الله بن عماد الحضرمى من الصدف
من حضر موت، عامل النبى 18 مات فى خلافة عثمان سنة إحدى وعشرين، وكان حليفاً للحارث بن أمية وأخوه ميمون الحضرمى صاحب بئر
ميمون، وكان قد حفرها فى الجاهلية، وكان العلاء بن الحضرمى مستجاب الدعوة، كان دعاؤه الذى يدعو به: ((يا على ياحكيم يا على يا
عظيم » .
ترجمته فى: الثقات ٢٨٩/٣ والإصابة ٤٩٧/٢ وتاريخ الصحابة ١٨٤ ت ٩٥٤.
(٣) وفى أسد الغابة ((سهل بن منجاب التميمى)) وفى خلاصة تذهيب الكمال للخزرجى ٤٢٨/١ ت ٢٨١١ سهم بن منجاب - بكسر أوله وإسكان
النون - ابن راشد الضبى ، عن قزعة - بفتح القاف والزاى والعين - ابن يحيى، وعنه : إبراهيم النخعى وضرار بن مرة قال النسائى: ثقة .
أ هـ تهذيب .
(٥) لفظ ((بن)) ساقط من ب.
(٧) لفظ ((يا على)) ساقط من ب.
(٤) لفظ ((فوقف)) زائد من ب.
(٦) فى ب ((وقال)).
(٨) لفظ ((يا عزيز)) ساقط من ب.
(٩) لفظ ((يا على)) ساقط من ب.
(١٠) لفظ ((الماء)) ساقط من ب.
(١١) لفظ ((دوابنا)) زائد من ب.
(١٢). شمائل الرسول لابن كثير ٥٠٣ والبداية والنهاية ١٥٥/٦ وحلية الأولياء لأبى نعيم ٧/١، ٨ ودلائل النبوة للبيهقى ٥٢/٦، ٥٣.
(١٣). فى أ ((قال)، وما أثبت من ب.
(١٤) حلية الأولياء لأبى نعيم ٨/١ ودلائل النبوة لأبى نعيم ٢٠٨/٣ ودلائل النبوة للبيهقى ٥١/٦ والبداية والنهاية لابن كثير ١٥٤/٦ - ١٥٥.

- ٨٣١ -
وَقَالَ(١) مِنْجَاب: غَزَوْنَا مَعَ الْعَلاَءِ بن الْحَضْرَمِيِّ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَرَأَيْتُ
مِنْهُ خِصَالاً(٢) لَ أَدْرِى، ثُمّ أَنْفَقُوا(٣). واللفظ لِأَنَسِ (٤) قَالُوا: كُنَّا فِى غزاة فَأَتَيْنَا
مفازة، فَوَجَدْنَا القوم قّدْ بَدَرُوا بِنَا، فعفوا آثَار الماءِ والحرّ شديد، وجهدنا(٥)
العطش وَدَوَابْنَا ، وذلك يَوْم الجمعةِ، فَلَّا زَالَتِ (٦) الشَّمْسُ لِغُرُوِهَا (٧) صَلَّى بِنَا
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ مَذَّ يَدَهُ إِلَى الشَّمْسِ(٨) وَمَا نَرَى فِى السَّمَاءِ شَيْئاً، فَوَاللَّهِ مَا حَظَّ يَدَهُ
حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ رِيحاً، وَأَنْشَأَ سَحَاباً وَأَفْرَغَتْ حَتَّى ملأتِ(٩) الغُدُرَ وَالشِّعاب ،
وَشَرِبْنَا(١٠) وَسَقَيْنَا رِكَابْنَا، ثُمَّ أَتَيْنَا عَدُوَّنَا وَقَدْ جَاوَزُوا خَلِيجاً فِى الْبَحْرِ إِلَى جَزِيرَةٍ
فَوَقَفَ عَلَى الْخَلِيجِ وَقَالَ: ((يَا عَلِىٌّ، يَا عَظِيمُ، يَا حَلِيمُ، يَا كَرِيمُ(١١))) ثُمَّ قَالَ:
((أجِيزُوا بِاسمِ اللهِ)).
قَالُوا(١٢): فَأَجَزْنَا مَا يبلُ حوافرَ دوابنا، فَلَمْ نَلْبَثْ إِلَّ يَسِيراً، وَأَتَيْنَاَ العدوّ ،
فَقَتَلْنَا وَأَسَرْنَا وَسَبَيْنَا، ثُمَّ أَتَيْنَاَ البحرَ ، فَقَالَ مثل مَقَالَتِهِ، فَأَجَزْنَا مَا يبلُ الماءُ حوافرَ
دَوَابْنَاَ(١٣) وَذَكَرُوا بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ .
ثُمَّ ذکر مَوْتَ الْعَلَاءِ، وَدَفْنِهِمْ إِيَّاه فى أرضٍ لا تقبل الموقَى، ثُمَّ إِنَّهُمْ حَفَرُوا عَلَيْهِ
لينقلُوهُ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا، فلم تَجِدُوهُ ثَمَّ، وَإِذَا اللَّحْدِ يَتَلَأْلَأُ نُوراً فَأَعَادُوا التََّابَ
عَلَيْهِ، ثُمَّ ارْتَحَلُوا (١٤) .
(١) فى أ (( قال)) وما أثبت من ب.
(٢) كلمة ((لا أدرى)). زيادة من ب .
(٣) لفظ (( ثم أنفقوا)) ساقط من ب
(٤) فى ب ((قال)) .
(٥) فى ب (( فجهدنا)).
(٦) فى ب ((مالت)).
(٧) فى ب ((لمغربها)).
(٨) فى ب ((السماء)).
(٩) فى أ ((ملأ)) وما أثبت من ب.
(١٠) فى ب ((فشربنا)).
(١١) فى ب ((يا على يا حليم يا كريم يا عظيم)).
(١٢) فى ب ((قال)).
(١٣) لفظ (ابنا)) ساقط من ب .
(١٤) زيادة من شمائل ابن كثير ٥٠٣. والبداية والنهاية ١٥٥/٥ ودلائل النبوة للبيهقى ٥٢/٦، ٥٣

- ٨٣٢ -
وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِى مُرُورِهِمْ فِى الْبَحْرِ (١):
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ (٢) مَالِكُ بَحْرِهِ (٣)
وَأَنْزَلَ بِالْكُفَّارِ إِحْدَى الْحَلَائِلِ
دَعُونَا إِلَى (٤) شَقِّ الْبِحَارِ فَجَاءَنَا
بِأَعجَزَ (٥) مِنْ فَلَقِ الْبِحَارِ (٦) الْأَوَائِلِ
فى ب « من » وتحته بياض بالنسخ .
(١)
لفظ ((الله)) ساقط من ب .
(٢)
فى ب (« ذلك )) .
(٣)
فى ب « من » .
(٤)
فى ب « بأعجب » .
(٥)
فى ب (« البحر)).
(٦)
:

- ٨٣٣ -
الباب السابع عشر(١)
فِى بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِعَامِرِ بنِ فُهَيْرَةَ (٢) رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)
(٤)
(١) أ، جـ د (« الباب التاسع)) وما أثبت من ب.
(٢) عامر بن فهيرة التيمى، مولى أبى بكر الصديق، أحد السابقين، وكان ممن يعذب فى الله، له ذكر فى الصحيح ، حديثه فى الهجرة عن عائشة،
وكان عامر مولدا من الأزد ، وكان الطفيل بن عبد الله بن سخبرة فاشتراه أبو بكر منه ، فأعتقه ، وكان حسن الإسلام ، واستشهد ببئر
معونة، وقتل قبل تبوك بست سنين. « الإصابة . المجلد ٢ الجزء ١٤/٤ ترجمة ٤٤٠٨ .
(٣) عبارة ((فى بعض آيات .. عنه)) زيادة من ب.
(٤) بياض بالنسخ وجاء فى البداية والنهاية ٧٢/٤ «روى البخارى عن عبيد بن إسماعيل عن أبى أسامة عن هشام بن عروة أخبرنى أبى قال: لما
قتل الذين ببئر معونة وأسر عمرو بن أمية الضمرى قال عامر بن الطفيل من هذا؟ وأشار إلى قتيل فقال له عمرو بن أمية هذا عامر بن فهيرة
قال: لقد رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء حتى إنى لأنظر إلى السماء بين وبين الأرض ثم وضع فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فأخبرهم
فنعاهم لقال إن أصحابكم قد أصيبوا وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا ».

- ٨٣٤ -
الباب الثامن عشر(١)
فِى بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِعَاصِمِ بنِ ثَابِتٍ (٢) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى
عنه(٣).
(٤)
(١) عبارة ((الباب الثامن عشر)) زيادة من ب.
(٢) عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح ، قيس بن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن بدر بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصارى ، جد
عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه من السابقين الأولين من الأنصار وهو حمى الدبر ، شهد بدرا ، وأصيب عاصم يوم الرجيع .
أسد الغابة ١١١/٣، ١١٢ ترجمة ٢٦٦٣ والإصابة ٣/٤، ٤ ترجمة ٤٣٤٠ ومسند أحمد ٩٥/٢، ٣١١.
(٣) عبارة ((فى بعض آيات .. عنه)) زيادة من ب .
(٤) بياض بالنسخ وجاء فى دلائل النبوة للبيهقى ٣٢٨/٣ (( أن نفرا من عضل والقارة قدموا على رسول الله و المدينة بعد أحد، فقالوا: إن فينا
إسلاما فأبعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا فى الدين ويقرئوننا القرآن. فبعث رسول الله # معهم خبيب بن عدى فذكر وذكر قصتهم
بمعنى ما ذكره موسى بن عقبة آخرا . وزاد قال : وقد كانت هذيل حين قتل عاصم بن ثابت أرادوا رأسه ليبيعوه من سلافة بنت سعد بن
الشهيد ، وقد كانت نذرت حين أصيب أبناها بأحد: لئن قدرت على رأسه لتشرب فى قحفه الخمر فمنعتهم الدبر (النحل) فلما حالت بينهم
وبينه ، قالوا : دعوه حتى يمسى فتذهب عنه فنأخذه فبعث الله الوادى فاحتمل عاصما فذهب به وقد كان عاصم أعطى الله عهداً لا يمس
مشركا ولا يمسه مشرك أبداً فى حياته فمنعه الله بعد وفاته مما امتنع منه فى حياته .
قال ابن إسحاق: فكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول: يحفظ الله عز وجل المؤمن فمنعه الله بعد وفاته مما امتنع منهم فى حياته» والخبر
أورده ابن هشام فى السيرة مطولا (١٢٠/٣ - ١٢٧).

- ٨٣٥ -
الباب التاسع عشر(١)
فِى بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى
عنه (٢)
(٣)
(١) عبارة ((الباب التاسع عشر)) زيادة من ب.
(٢) عبارة ((فى بعض آيات .. عنه)). زيادة من ب.
(٣) بياض بالنسخ وجاء فى دلائل البيهقى ٤٦٥/٣ (( عن أنس بن مالك قال جاء زيد بن حارثة يشكو زينب، فجعل رسول الله # يقول: اتق الله
وأمسك عليك زوجك ، قال أنس: فلو كان رسول الله # كاتما شيئا لكتم هذه، فكانت تفتخر على أزواج رسول الله # تقول: زوجكن
أهاليكن، وزوجنى الله من فوق سبع سموات )).

- ٨٣٦ -
الباب العشرون(١)
فِى بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِلْبَرَاءِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُ (٢) .
(٣)
(١) . عبارة ((الباب العشرون)) زيادة من ب.
(٢) عبارة ((فى بعض آيات .. عنه)). زيادة من ب.
(٣) بياض بالنسخ وجاء فى دلائل النبوة للبيهقى ٣٦٨/٦ (( قال رسول الله #(«كم من ضعيف متضعف ذى طمرين لو أقسم على الله لأبره منهم
البراء بن مالك على ربك قال: أقسم عليك يارب لما منحتنا أكتافهم. فمنحوا أكتافهم ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا فى المسلمين ، فقالوا
أقسم يا براء على ربك قال أقسم عليك يارب لما منحتنا أكتافهم وقتل البراء شهيدا)).
انظر : المستدرك للحاكم ٢٩٢/٣ وصححه الترمذى فى مناقب البراء .

- ٨٣٧ -
الباب الحادى والعشرون(١)
فِى بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِأَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ.
رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ، عن عبّاد بنِ عبدالصَّمَد قال : (٢) أَتَيْتُ أَنَس بنَ مالكٍ رَضِىَ
اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَقَالَ: يَاجَارِيةُ هَلُمِّى المائدةَ نتغذّى فَأَتَتْ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: هَلُمِّى
المنْدِيلَ، فَأَتَتُ بمنديلٍ وسِخٍ ، فَقَالَ: اسْجُرِى التُّورَ، فَأَوْقَدَتْهُ ، فَأَمَرَ بالمنديل
فَطُرِحَ (٤) فِيهَا، فَخَرَجَ أَبْيَضَ كَأَنَّهُ الَلَّبَنُ، فَقُلْنَا: مَاهَذَا؟ قَالَ: (٥) هَذَا
مِنْدِيلٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَمْسَحُ بِهِ وَجْهَهُ فَإِذَا أَتَّسَخَ صَنَعْنَا بِهِ هَكَذَا، لِأَنَّ النَّارَ
لَا تَأْكُلُ شَيْئاً مَرَّ عَلَى وُجُوهِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ (٧) .
(١) عبارة ((الباب الحادى والعشرون)) زيادة من ب.
(٢) فى ب ((أتيناه)).
(٣) فى ب ((فأنت)).
فی ب « فيه » .
(٤)
لفظ (( هند)) زيادة من ب .
(٥)
عبارة (( صلوات الله عليهم أجمعين)). زيادة من ب .
(٦)
(٧) الخصائص الكبرى للسيوطى ٢/ ٨٠، ولم أعثر عليه فى المصدر الذى ذكره المؤلف .

-٨٣٨ -
الباب الثانى والعشرون(١)
فِى بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِتَمِيمِ الذَّارِى(٢) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
رَوَى الْبَيْهَقِىُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ حَرْمَلَ قَالَ: خرجتْ نارٌ من الْخَرَّةِ فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى
غَيْمِ فَقَالَ: قُمْ إِلَى هَذِهِ النَّارِ، فَقَامَ مَعَهُ وتبعتهُمَا، فانطلَقْنَا (٤) إِلَى النَّارِ فجعل
تميمٌ يحوشها(٥) بِيَدِهِ حَتَّى وَصَلتِ(٦) الشِّعبَ، ودخل تميمٌ ((خلفَهَا فَجَعَلَ عُمَرُ
يَقُولُ: ((لَيْسَ مَنْ رَأَى كَمَنْ لَمْ يَرَ )) قَالَهَا ثَلاَثً (٧).
وَرَوَى أَبُونُعَيْمٍ عَنْ مَرْزُوقٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَنَّ نَاراً خَرَجَتْ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ
رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَجَعَلَ غَمِيمُ الدَّارِىُّ رَضِىَ اللهُ تَعَلىَ عَنْهُ يدفَعَهَا بردائهِ ، حتى
دخلتْ غَاراً، فَقَالَ عُمَرُ رَضِىَ اللهُ تَعَالَىَ عَنْهُ (٨): ◌ِثِ ذَلِكَ كُنَّا نخبك يَاأَبَا
رُقية(٩)
(١) أ، جـ ((الباب العاشر)) وما أثبت من ب.
(٢) تميم بن أوس بن خارجة الدارى أبو رقية، أسلم سنة تسع، وسكن بيت المقدس، له ثمانية عشر حديثا، انفرد له مسلم بحديث ، روى عنه
سيد البشر 18، خبر الجساسة، وروى أنس وعطاء بن يزيد ، قال ابن سيرين: جمع القرآن، وكان يختمه فى ركعة، وهو أول من سرج فى
المساجد ، توفى سنة أربعين. خلاصة تذهيب الكمال ١٤٥/١.
(٣) فى جـ ((خرجت بأرض الحرة)).
(٤) فى جـ ((فانطلقت)).
(٥) يحوشها: حاش فلان الصعيد يحوشه حوشا إذا جاءه من حواليه، ليصرفه إلى الحبالة، وقولهم: حاش فلان الإبل إذا جمعها وساقها. وفى جـ
(( يحومها)).
(٦) فى جـ ((دخلت)).
(٧) لفظ ((ثلاثا)) زيادة من ب. وأخرجه البيهقى فى دلائل النبوة ٨٠/٦ ودلائل النبوة لأبي نعيم ٢١٢/٣ والبداية والنهاية ٥٣/٦ ووفاء الوفا
للسمهودى ١٥٥/١ .
(٨) عبارة ((عمر رضى الله تعالى عنه)) ساقطة من ب.
(٩) دلائل النبوة لأبى نعيم ٤٤٥/٣ .

- ٨٣٩ -
الباب الثالث والعشرون(١)
فِى بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لِأَبِ أُمَامَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنّهُ (٢)
(٣)
(١) فى أ، جـ ((الباب الحادى عشر)) وما أثبت من ب، د.
(٢) عبارة ((فى بعض آيات وقعت لأبى أمامة)) زيادة من ب.
(٣) بياض بالنسخ. وجاء فى دلائل النبوة للبيهقى ١٢٦/٦، ١٢٧ ,عن أبى أمامة قال: أرسلنى رسول الله 18. أظنه قال إلى أهله، فأتيتهم وهم
على طعام - يعنى الدم فى خوان - وقالوا لى: كل، قال: قلت: إنى لأنها كم عن هذا الطعام، وأنا رسول رسول الله # إليكم. فكذبونى
وزبرونى، قال: فانطلقت عن ذا وأنا جائع ظمآن، وقد نزل بى جهد، فنمت فأتيت فى منامى بشربة من لبن فشبعت ورويت وعظم بطنى . فقال
القوم أتاكم رجل من خياركم وأشرافكم فرددتموه ، أذهبوا إليه فأطعموه من الطعام والشراب ما يشتهى ، فأتونى بطعام قال : قلت : لا حاجة
فى فى طعامكم وشرابكم فإن الله عز وجل قد أطعمنى وسقانى، فانظروا إلى حالتى التى أنا عليها ، فآمنوا بى وبما جئتهم من عند رسول الله
· 漿
ورواه صدقة بن هرمز عن أبى غالب بمعناه وقال فى آخره: قلت إن الله عز وجل أطعمنى وسقانى فأريتهم بطنى فأسلموا عن آخرهم ((انظر
المستدرك للحاكم ٦٤١/٣ ومجمع الزوائد ٣٨٦/٩ - ٣٨٧.
1

- ٨٤٠ -
الباب الرابع والعشرون (١)
فِى بَعْضِ آيَاتٍ وَقَعَتْ لجَنَادَةَ بِن أَبِى (٢) أُمَّةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُ (٣)
(٤)
(١) " عبارة ((الباب الرابع والعشرون)). زيادة من ب.
(٢) جنادة بن أبى أمية الأزدى أبو عبد الله الشامى، عن عمر وعلى، وعن عبادة بن الصامت وعنه ابنه سليمان ، وبسر بن سعيد وعمر بن
هانىء ، قال ابن يونس: صحابى، قال العجلى: تابعى ثقة. خلاصة تذهيب الكمال ١٧٢/١ ترجمة ١٠٧١ والتهذيب ١١٦/٢ والتقريب
٠٨٧/٣
(٣) عبارة ((فى بعض آيات وقعت لجنادة بن أبى أمية)) زيادة من ب.
بياض بالنسخ وجاء فى المعجم الكبير للطبرانى ٢٨١/٢ « عن جنادة الأزدى قال دخلت على رسول الله # فى نفر من الأزد يوم الجمعة فدعانا
(٤)
رسول الله ## إلى طعام بين يديه فقلنا: إنا صيام فقال صمتم أمس؟ قلنا: لا، قال ((فتصومون غدا؟)) قلنا: لا، قال: ((فافطروا)) ثم
قال : لا تصوموا يوم الجمعة مفردا)) .