النص المفهرس

صفحات 741-760

- ٧٤١ -
وَاللّه مَا أَظَلَّتِ السّمَاءُ عَلَى ذِى لَمْجَةٍ أَصْدَقُ مِنْ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ وَضَعُوا الْعَشَاءَ فَلَمْ
يَدْخُلْ، يَدَهُ فِيهِ (١) ثُمَّ جَاءَ النَّوْمُ ، فَحَاطُوا لِأَنْفُسِهِمْ(٢) بِمَتَاعِهِمْ(٣) وَوَسَّطُوهُ بَيْنَهُمْ
فَوْقَ مَتَاعٍ، وَنَامُوا، فَجَاءَ الْأَسَدُ يَتَمَثَّى، يَسْتَنْشِقُ رءوسهمْ رَجُلًا رَجُلًا، حَتَّى
انْتَهَى إِلَّهِ، وَقَالَ هَبَّارٌ: فَجَاءَ الْأَسَدُ فَشَمّ وجوهَنَا، فَمَّا لَمْ يَجِدْ مَايُرِيدُهُ تقبض ،
ثُمَّ وَثَبَ، فَإِذَا هُوَ فَوْقَ المتاعِ، فَشَّ وَجْهَهُ ، فَضَغَمَهُ ضَغْمَةً(٤) ففدغهُ ، فَقَالَ -
وَهُوَ بِآَخِرِ رمقٍ: أَلَمْ أَقُلْ لَكُمَّ إِنَّ تُحَمّداً أَصْدَقُ النَّاسِ لَجَةَ(٦) ، وَمَاتَ فبلغَ ذَلِكَ
أَبَا لَبٍ ، فَقَالَ: أَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّ أَخَافُ عُلَيْهِ دَعْوَةَ مُحَمَّدٍ ، قد وَاللّهِ عرفتُ ماكانَ
لِيَنْفَلِتَ مِنْ دَعْوَةِ مُحَمَّدٍ(٧) .
زَادَ الْقُرِيُ (٨) أَنَّ حَسَانَ بنَ ثَابِتٍ رَضِىَّ اللّهُ عَنْهُ . قَالَ فِي ذَلِكَ:
سائل بَنِى الْأَشْعَرِ إِنْ جِثْتَهُمْ مَا كَانَ أَنْبَاءُ بَنِى(١٢) وَاسِعٍ
بَلْ ضَتَيَقَ الَّلهُ عَلَى الْقَاطِعِ
لاَ(١٣) أَوْسَعَ الَّلهُ لَهُ قَبْرُهُ
يدعُو إِلَى نُورٍ لَهُ سَاطِعٍ
رَحِمَ نَبِى جَدّه ثابت
دُونَ قُرَيْشٍ نهزة الْقَادِعِ
أَسْبِلْ بِالْحَجَرِ لِتَكْذِيبِهِ
يبينُ(١٥) لِلنَّاظِرِ وَالسَّامِعِ
فَاسْتَوْجَبَ الدَّعْوَةَ(١٤) مِنْهُ بِمَّا
(١) كلمة ((فيه)) زيادة من (ب) ومن دلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٤/٢.
(٢) فى (ب) ((أنفسهم)).
(٣) لفظ ((لأنفسهم)) زيادة من (ب).
(٤) الضغم : العض الشديد .
(٥) دلائل البيهقى ٩٧/٢ ((فذبحه)).
(٦) زيادة من أعلام النبوة للماوردى ١٠٨ ط دار الكتب العلمية - بيروت، وساقط من (جـ).
(٧) الشفا ٦٣٢/١، فتح البارى ٣٩/٤، تفسير القرطبى ٨٢/١٧، الكاف الشاف فى تخريج أحاديث الكشاف ١٦٠ فى أعلام النبوة: ((أن
ما حدث إنما هو لعتبة بن أبى لهب)) أما البيهقى فيذكر أنه عتيبة. انظر: دلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٤/٢ ودلائل النبوة للبيهقى ٩٧/٢.
(٨) فى (ب) ((القرطبى)).
(٩) ساقط من (ب) .
(١٠) ساقط من (جـ) .
(١١) فى الأصل ((قبائل)) والتصويب من الديوان والحلية ١٦٣/٢.
(١٢) فى (ب) ((أبى واسع)). وفى الديوان أن ((أبا واسع)) كنية عتبة بن أبى لهب بن عبد المطلب.
(١٣) فى الحلية لأبى نعيم ١٦٣/٢ ((لاوسع)).
(١٤) فى (ب) (( دعوة)).
(١٥) فى أ (( بین)) وما أثبت من ب ،

- ٧٤٢ -
يَمْشِى الْهُوَيْنَا مِشْيَةَ الْخَادِعِ
إِنْ سَلّطَ الّلهُ بِهَا (١) كَلْبَهُ
وَقَدْ عَلَتْهُمْ سُنَّةِ الحَاجِعِ
حَتَى أَتَاهُ وَسَطَ أَصْحَابِهِ
فَالْتَقَمَ الََّّأْسِ بِنَافُوخِهِ (٢)
وَالْتَجَمَ (٣) مِنْهُ فَقْرَةَ (٤) الْجَائِع(٢٠
تنبيه
فى بيان غريب ما سبق
الضغم : الْعَضّ ومنه قيل لِلْأَسَدِ (٦): الضَّْغَم بزيادة ياء .
الفدغ - بالغين المعجمة أى شَرْخه . والفدغُ والقلع والشذغ والثلغ :
وَالشَّرْغُ (٧) والشق .
(١) فى الحلية لأبى نعيم ١٦٣/٢ (( به)).
المرجع السابق ((بيافوخه)).
(٢)
فى (ب) («والمنحر».
(٢)
فى الحية فغرة » .
(٤)
(٥)
ديوان حسان بن ثابت الأنصارى الخزرجى شرح محمد العنانى مطبعة السعادة ١٣٣١.
وشرح الأستاذ عبد مهنا ١٥٩ دار الكتب العلمية بيروت ١٤٠٦ هـ ١٩٨٦ م والخصائص الكبرى ١٤٧/١، ١٤٨.
(٦) لفظ ((للأسد)) ساقط من جـ .
(٧) زيادة من ب .

- ٧٤٣ -
الباب السابع
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَ عَلَى رَجُلٍ خَالَفَهُ فِي الصَّلاَةِ .
(١)
(١) بياض بالنسخ. وجاء فى الخصائص الكبرى السيوطى تحت الباب ما يلى (١٧٢/٢) خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سرية فصلى
بأصحابه على ظهر، فاقتحم رجل من الناس فصلى على الأرض فقال: خالف الله به، فما مات الرجل حتى خرج من الإسلام».

- ٧٤٤ -
الباب الثامن
فِ إِجَابَةِ دُعَائِهِ بََّ عَلَى مَنِ اخْتَكَرَ طَعَاماً
( ١)
(١) بياض بالنسخ، وجاء فى الخصائص الكبرى ١٧٢/٢.
أخرج البيهقى عن أبى يحيى عن فروخ - مولى عثمان - أن عمر قيل له: إن مولاك فلاناً قد احتكر طعاماً فقال: قد سمعت رول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: « من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله بالجذام أو بالإفلاس» فقال مولاه: نشترى بأموالنا ونبيع ، فذكر أبويحيى : أنه
رأى مولى عمر بعد حين مجذوماً .

- ٧٤٥ -
[ظ ١٠٢ ]
/ الباب التاسع
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَّهَ عَلَى شَعْرِ(١) رَجُلِ عَبَثَ بِهِ فِى الصَّلاَةِ.
( ٢ )
(١) زيادة من ب .
(٢) بياض بالنسخ. وجاء فى الخصائص الكبرى ١٧٢/٢.
أخرج أبو نعيم عن أنس قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً ساجداً وهو يقول بشعره هكذا يكفه عن التراب فقال: اللهم قبح شعره.
قال فسقط .

- ٧٤٦ -
الباب العاشر
فی إجابةِ دُعَائِهِ ێ عَلَى أَبِ ثروان(١)
( ٢)
(١) فى جـ ((سروان)) وهو تحريف.
(٢) بياض بالنسخ: وجاء فى الخصائص الكبرى ١٧٢/٢، ١٧٣ (( أخرج أبو نعيم من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن أبى
ثروان أنه كان راعياً لإبل بنى عمرو بن تميم فخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش فخرج فدخل فى الإبل فرآه أبو ثروان فقال: من
أنت؟ قال ((رجل أردت أن أستانس إلى إبلك)). قال: أراك الرجل الذى يزعمون أنه خرج نبيا. قال: ((أجل)). قال: أخرج فلا تصلح إبل
أنت فيها، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: ((اللهم أطل شقاءه وبقاءه)). قال هارون فأدركته شيخاً كبيراً يتمنى الموت
فقال القوم: ما نراك إلا قد هلكت. دعا عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كلا إنى قد أتيته بعد حين ظهر الإسلام فأسلمت فدعا لى ،
واستغفر ، ولكن الأولى قد سبقت .

- ٧٤٧ -
الباب الحادى عشر
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ نََّ بِالْحُمَّى عَلَى بَنِى(١) عُصَّةَ.
رَوَى سَعِيدٌ(٢) بْنُ مَنْصُور عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ فِ قُنُوتِهِ :
((يَا أَمَّ مِلْدَمِ عَلَيْكِ بِبَنِ عُصَّةَ، فَإِنَهُمْ عَصَوُا الَلَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ (٣) قَالَ:
فَصَرَعَتْهُمُ الْحُتَّى (٤) .
(١) لفظ ((بنى)) زائد من ب .
(٢) لفظ ((سعيد)) ساقط من ب.
(٣) لفظ ((قال)) زائد من ب.
(٤) الخصائص الكبرى للسيوطى : ١٧٣/٢ رواه سعيد بن منصور في سننه عن ابن عمر.

- ٧٤٨ -
الباب الثانى عشر
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّهِ عَلَى لَيْلَى بِنْت الخطِيم(١).
رَوَى ابْنُ سَعْدٍ وَابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ طَرِيقِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ رَضِىَ اللَّهِ تَعَلَى عَنْهُمَا وَابْنُ سَعْدٍ (٢) عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرِوَ، وَقَتَادَةُ (٣)
مُرْسّلًا، أَنَّ لَيْلَى بِنْتَ الْخَطِيم (٤) أَقْبَلَتْ إِلَى (٥) النَّبِّ وَّهِ، وَهُوَ مُوَلّ ◌َظَهْرَهُ
الشّمْسِ، فَضَرَبَتْ عَلَى مِنْكَبِهِ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا أكله اْأُسُود)) أَوِ الْأَسَدِ(٦)؟
فَقَالَتْ: أَنَا ابْنَةُ مُطْعِمِ الطَّيْرِ وَمُبَارِى(٧) الرِّيحِ أَنَاَ لَيْلَى بِنْتُ الْخَطِيم، جِئْتُكَ
لِأَعْرِضَ عَلَيَّكَ نَفْسِى فَتَزَوَّجْنِى (٨)؟ قَالَ: ((قَدْ فعلت))، فرجعتْ إِلَى قَوْمِهَا،
فَقَالَتْ: قَدْ تَزَوَّجَنِى الشَّىُّ ◌َهِ، فَقَالُوا: بِثْسَمَا صَنَّعْتِ أَنْتِ امْرَأَةُ(٩) غَيْرِى(١٠)،
وَالنَّبِىُّ وَ﴿ِ صَاحِبُ نِسَاءٍ، تَغَارِين عَلَيْهِ، فَيَدْعُو اللَّهَ عَلَيْكِ، فَاسْتَقِيلِهِ نَفْسَكِ
فَرَجَعَتْ(١١) فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الَلَّهِ أَقِلْنِ. قَالَ: ((قَدْ أَقَلْتُكِ)) قَالَ: (١٢)
فَتَزَوَّجَهَا مَسْعُودُ بنُ أَوْسٍ (١٣) فَبَيْنَا(١٤) هِىَّ فِي خَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ المدينةِ ، تغتسل ،
إِذْ وَثَبَ عَلَيْهَا ذِئْبٌ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ وَهِ، فَأَكَلَ بَعْضَهَا، وَأُدْرِكَتْ (١٥)
فَمَاتَتْ))(١٦)
(١) هى أخت قيس بن الخطيم بن عدى بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك ابن الأوس.
(٢) لفظ ((وابن سعد)) ساقط من ب.
(٣) فى ب ((وابن قتادة)) بن سعد ١٥١/٨.
(٤) فى ب، جـ ((الحطيم)) والإصابة ١٨١/٨.
(٥) فى أ ((على)) وما أثبت من ب.
(٦) لفظ ((أو الأسد)) ساقط من ب. وبعدها زيادة ((وكان كثيراً ما يقولها)).
(٧) فى ب ((ومبادى)) وفى جـ ((يساوى)).
(٨) فى أ ((فزوجها)) وما أثبت من ب .
(٩) لفظ ((امرأة)) ساقط من ب.
(١٠) فى ١ (( غيراء)) وما أثبت من ب، جـ .
(١١) لفظ ((فرجعت)) ساقط من ب.
(١٢) فى أ ((فزوجها)) وما أثبت ب.
(١٣) وبعدها زيادة ((بن سواد بن ظفر فولدت له)) .
(١٤) فى جـ ((فبينا)).
(١٥) أ((فأدركت)) وما أثبت من ب، جـ.
(١٦) الطبقات الكبرى لابن سعد ١٥٠/٨، ١٥١. والخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٣/٢ والأنوار المحمدية ١٥٧ والإصابة ١٨١/٨ ترجمة
١٩٥٢ ستدركها أبو على الحيانى على الاستيعاب وقال ذكرها ابن أبى حيثمة. وتاريخ ابن عساكر قسم السيرة ١٩٩.

- ٧٤٩ -
الباب الثالث عشر
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَلَ عَلَى امْرَأَةٍ كَانَتْ تَرْمِى (١) الشَّ بَيْنَ
أَزْ وَاجِهِ .
(٢)
(١) فى أ(«ترى)) وما أثبت من ب، جـ.
(٢) بياض بالنسخ وجاء فى الخصائص الكبرى ١٧٥/٢ أخرج أبو الفرج الأصبهانى فى الأغانى من طريق إبراهيم بن المهدى قال عبيدة بن أشعث
عن أبيه أنه ولد سنة تسع من الهجرة وأن أمه كانت تنقل كلام أزواج النبى صلى الله عليه وسلم بعضهن إلى بعض فتلقى بينهن الشر، فدعا
رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها فماتت)).

- ٧٥٠ -
الباب الرابع عشر
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّهِ عَلَى قريشٍ بِالسَّنه .
رَوَى الْبُخَارِىُّ، عَنِ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الَلَهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللََِّلـ
يَدْعُو فِى الْقُنُوتِ(١) : الَّلَهُمَّ(٢) أَنْجِ سَلَمَةَ بْنِ هِشَامٍ، الَلَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدِ بْنَ
الْوَلِيدِ ، الَّلَهُمَّ أَنْجِ عَّاشَ بْنَ أَبِ (٣) رَبِيعةَ. اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ،
اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، الَّلَّهُمَ اجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِى (٥) يُوسُفَ(٦) )).
(٢) لفظ ((اللهم )) ساقط من ب .
(٣) لفظ ((أبى)) ساقط من ب.
(١) فى ب ((فى قنوته)).
(٤) كلمة ((اجعلها)) ساقطة من ب .
(٥) فى ب ((كسنين)) وفى جـ ((سنى كسنى يوسف)).
(٦) صحيح ابن حبان ٣٠١/٥ حديث (١٩٦٩) عن أبى هريرة وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه أبو عوانة ٢٨٣/٢ من طريق
عبد الرزاق ، بهذا الإسناد وأخرجه البخارى (٨٠٤ ) فى الأذان، باب يهوى بالتكبير حين يسجد، والبيهقى فى السنن ٢٠٧/٢ من طريق
شعيب بن أبى حمزة ، عن الزهرى ، عن أبى بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام ، وأبى سلمة بن عبد الرحمن ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخارى (٦٩٤٠) فى أول كتاب الإكراه، من طريق هلال بن على بن أسامة العامرى. والدار قطنى ٣٨/٢ من طريق محمد بن عمرو،
كلاهما عن أبى سلمة ، به .
وأخرجه البخارى (١٠٠٦) فى الاستسقاء، باب دعاء النبى صلى الله عليه وسلم ((اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف)) و(٢٩٣٢) فى
الجهاد. باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة» و (٣٣٨٦) فى أحاديث الأنبياء . باب قول الله تعالى (لقد كان فى يوسف وإخوته آيات
للسائلين) من طريق أبى الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج ، عن أبى هريرة.
وأخرجه ابن حبان ٣٠٦/٥ برقم ١٩٧٢ عن أبى هريرة إسناده قوى. وأخرجه مسلم ( ٦٧٥) (٢٩٤) فى المساجد. باب استحباب القنوت فى
جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة، وأخرجه مسلم (٦٧٥) (٢٩٤) عن أبى الطاهر. والطحاوى فى شرح معانى الآثار ٢٤١/١ وأبو
عوانة ٢ / ٢٨٠ - ٢٨٣ عن يونس بن عبد الأعلى، والبيهقى فى السنن ١٩٧/٢ من طريق بحر بن نصر كلهم عن ابن وهب بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٢٥٥/٢ والبخارى (٤٥٦٠) فى المغازى. والدارمى ٣٧٤/١ وابن خزيمة (٦١٩) وأبو عوانة ٢٨٠/٢ والطحاوى ٢٤٢/١
والبيهقى فى السنن ١٩٧/٢ والبغوى فى شرح السنة (٦٣٧) من طريق إبراهيم بن سعد. والنسائى ٢٠١/٢ فى التطبيق. باب القنوت فى
الصبح وأبو عوانه ٢٨١/٢ من طريق شعيب بن أبى حمزة كلاهما عن الزهرى ، به .
وأخرجه الشافعى فى مسنده ٨٦/١، ٨٧ والحميدى (٩٣٩) وابن أبى شيبة ٣١٦/٢، ٣١٧ والبخارى (٦٢٠٠) فى الأدب ، باب تسمية
الوليد. والنسائى ٢٠١/٢ وأبو عوانة ٢٨٣/٢ والبيهقى فى السنن (١٩٧/٢ و٢٤٤) والبغوى فى شرح السنة ٦٣٦ من طريق سفيان بن
عيينه عن الزهرى ، عن سعيد بن المسيب به وصححه ابن خزيمة (٦١٥). وزاد المعاد ٢٤٦/٣ - ٢٥٠.
وأخرجه أيضاً ابن حبان ٣٢١/٥ حديث رقم ١٩٨٣ عن أبى هريرة، إسناده قوى وأيضا ابن حبان ٣٢٣/٥ برقم ١٩٨٦ عن أبى هريرة . إسناده
صحيح .
وسلمة بن هشام : هو ابن المغيرة ، وهو ابن عم الوليد ، وهو أخو أبى جهل ، وكان من السابقين إلى الإسلام ، واستشهد فى خلافة أبى بكر بالشام
سنة أربع عشرة .
والوليد بن الوليد: هو ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى، وهو أخو خالد بن الوليد وكان ممن شهد بدراً مع المشركين ، وأسر ،
وفدى نفسه، ثم أسلم، فحبس بمكة ، تواعد هو وسلمه وعياش المذكوران معه، وهربوا من المشركين، فعلم النبى 8# بمخرجهم ، فدعا
لهم، وشهد مع النبى # عمرة القضاء ((الإصابة ٦٠٣/٣)) وعياش بن أبى ربيعة هو عم سلمة بن هشام، وهو أخو أبى جهل لأمة وابن
عمه ، وكان من السابقين إلى الإسلام أيضاً ، وهاجر الهجرتين ، ثم خدعه أبو جهل ، فرجع إلى مكة ، فحبسه ، ثم فر مع رفيقيه المذكورين ،
وعاش إلى خلافة عمر ومات سنة خمس عشرة ، وقيل : قبل ذلك .
وقوله: اللهم أشدد وطأتك على مضر)) أى: خذهم أخذاً شديداً. و((على مضر)) أى على قريش أولاد مضر بن نزار بن معد بن عدنان. والمراد
بسنى يوسف : ما وقع فى زمانه عليه السلام من القحط فى السنين السبع كما وقع فى التنزيل وقد بين ذلك فى الحديث الثانى سبعاً كسبع
يوسف. انظر البخارى (١٠٠٧) قال البغوى فى شرح السنة ١٢٠/٣: وفى الحديث دليل على أن تسمية الرجال بأسمائهم فيما يدعو لهم
وعليهم لا تفسد الصلاة .

- ٧٥١ -
[و ١٠٣]
/ الباب الخامس عشر
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَّ عَلَى رَجُلِ مَنْ شَهِد(١) هَوَازِن أَنْ يُكْسَرَ
سَهْمُّهُ .
(٢)
(١) فى ب (( شد)).
(٢) بياض بالنسخ وجاء فى الخصائص الكبرى ٢٧١/١ , أخرج أبونعيم عن عطية السعدى أنه كان ممن كلم النبى 18 فى سبى هوازن فكلم رسول
الله * أصحابه فردوا عليه سبيهم إلا رجلاً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أخس سهمه فكان يمر بالجارية البكر والغلام فيدعه
حتى مر بعجوز فقال : إنى آخذ هذه فإنها أم حى فسيفدونها منى بما قدروا عليه فكبر عطية وقال أخذها والله مافوها ببارد ولا ثديها بناهد
ولا وافرها بوحد عجوز يارسول الله سببه بتراء مالها أحد فلما رأى أنه لا يعرض لها أحد تركها».

- ٧٥٢ -
الباب السادس عشر
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَِّ عَلَى بَنِى حَارِثَةَ بن عَمْرٍو .
(١)
(١١) بياض بالنسخ وجاء فى الخصائص الكبرى ١٤/٢ (( أخرج أبو نعيم من طريق الواقدى عن شيوخه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى
بنى حارثة بن عمرو بن قرط يدعوهم إلى الإسلام فأخذوا صحيفته فغسلوها ورقعوا بها دلوهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لهم
ذهب الله بعقولهم قال فهم أهل رعدة وعجلة وكلام مختلط وأهل سفه ((قال الواقدى قد رأيت بعضهم عياً لا يحسن تبيين الكلام».

- ٧٥٣ -
الباب السابع عشر
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ بَ ﴿ عَلَى سَُرَاقَةَ بْن مَالِكَ بن جُعْشم قَبْلَ إِسْلامِهِ
حِينَ اتَّبَعَهُ وَلِهِ وَأَبَا بَكْرٍ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْسْتَخْرَجِ عَلَى مُسْلِمٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُ فِى حَدِيثٍ مِجْرَةِ النَّبِىِّ ﴿ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ دَعَا عَلَيْهِ، قَالَ:
((الَّلَّهُمَّ اكْفِنَا بِمَا شِئْتَ)) فَسَاخَتْ (١) بِهِ فَرَسُهُ فِي الْأَرْضِ إِلَى بَطْنِهَا (٢).
(١) لفظ ((به)) ساقط من ب .
(٢) دلائل النبوة لأبى نعيم ١١٣/٢ ودلائل النبوة للبيهقى ٢١٦/٢ وأخرجه أحمد فى مسنده ٢/١، ٣ ويعقوب بن سفيان فى المعرفة والتاريخ
٢٣٩/١ - ٢٤١ بهذا الإسناد الذى ذكره البيهقى، وعنهما، وعن البيهقى ثقله الصالحى فى السيرة الشامية ٣٤٥/٣، ٣٤٦ والبخارى
٨/٧ عن عبد الله بن رجاء ومسلم ٢٣١٠/٤ من وجه آخر عن إسرائيل فى ٣٥ كتاب الزهد (١٩) باب فى حديث الهجرة. والحاكم فى
المستدرك ٧/٣. وابن أبى شيبة ٤٤١/٧ بنحوه .

- ٧٥٤ -
الباب الثامن عشر
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّهِ عَلَى أَبِ الْقَيْنِ(١).
رَوَى الطََّرَانِىُّ، بِرِجَالِ الصَّحِيحِ، عَنْ سَعِيدٍ بن ◌ُهَان(٢) ، عَنْ أَبِ الْقَيْنِ -
رَضِىَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ - أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ وَهُ وَمَعَهُ شَىْءٌ مِنْ تَمْرِ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ
اللّهِ وَ﴿ه لِيَأْخُذَ مِنْهُ قَبْضَةً لِيَنْثُرَهَا بَيْنَ يَدَىْ(٣) أَصْحَابِهِ(٤)، فَضَمَ طَرَفَ رِدَائِهِ إِلَىَ
بَطْنِهِ، وَإِلَى صَدْرِهِ، فَقَالَ (لَهُ))(٥) رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((زَادَكَ الَّلهُ شُرَحًا))(٦).
زَادَ أَبُوعبد الله مَنْدَه: ((فَكَانَ مِنْهُ(٧) فِىِ (٨) أَشَحّ النَّاسِ)).
زَادَ الْبَغَوِىُ، وَابْنُ السَّكَنِ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، ((فَكَانَ لَا يُسْفَكُ مِنْهُ
شَىْءٌ)) .
(١) أبو القين: هو الحضرمى. قيل اسمه: نصر بن دهر.
أسد الغابة ٢٨٠/٥ .
(٢) سعيد بن جُمهان الأسلمى أبو حفص ، مات سنة تسع وعشرين ومائة.
ترجمته فى: الثقات ٢٧٨/٤، التاريخ الكبير ٤٢٢/١/٢، المعرفة والتاريخ للفسوى ١٢٨/٢ التهذيب ١٤/٤ مشاهير علماء الأمصار ١٥٦ ت
٧١٥.
٠
(٣) فى أ ((يديه)) وما أثبت من ب .
(٤) لفظ ((أصحابه)) زيادة من ب.
(٥) لفظ زيادة من ب .
(٦) المعجم الكبير للطبرانى ٣٣٨/٢٢ حديث رقم ٨٤٧ ومجمع الزوائد للهيثمى ١٢٧/٣، ٧٢/١٠ رواه الطبرانى وفيه: سعيد بن جمهان، وثقه
جماعة ، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح. والكنى والأسماء ٤٩/١ .
(٧) فى أ ((من)) وما أثبت من ب.
(٨) لفظ ((فى)) زيادة من ب.

- ٧٥٥ -
الباب التاسع عشر
فِ إِجَابَةِ دُعَائِهِ بَِّ عَلَى لَبِ بْنِ أَبِ لٍٍَ
رَوَى الْحَارِثُ بِرِجَالٍ ثِقَاتٍ عَنْ أَبِ نُوفل(١) ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ لَبٌ بْن أَبى
◌ٍَ يَسُبُّ النَّبِّ ◌َ﴿(٢) فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ:
((اللَّهُمَّ سَلَّطْ عَلَيْهِ كَلْبَكَ))، فَخَرَجَ يُرِيدُ الشَّامَ فِى قَافِلَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ،
فَنَزَلُوا(٤) مَنْزِلاً، فَقَالَ: وَالَّهِ إِنّ لَأَخَافُ دَعْوَةَ مُحَمَّدٍ، قَالُوا لَهُ: ((كَلَّ، قَالَ:
فَحَفِظُوا الْتَعَ حَوْلَهُ ، وَقَعَدُوا يَحْرُسُونَهُ، فَجَاءَ السَّبُعُ فَانْتَزَعَهُ ، فَذَهَبَ بِهِ))(٥).
(١) فى دلائل النبوة للبيهقى ٣٣٨/٢ زيادة ابن أبى عقرب)).
(٢) فى دلائل البيهقى زيادة ((يدعو عليه قال)).
(٣) فى ب، جـ ((مع)).
(٤) فى ب (( فنزل)).
(٥) دلائل النبوة للبيهقى ٣٣٨/٢ كذا قال عباس بن الفضل، وليس بالقوى لهب بن أبى لهب، وأهل المغازى يقولون: ((عتبة بن أبى لهب)).
وقال بعضهم: ((عتيبة)) والشفا للقاضى عياض ٦٣٢/١ وفتح البارى ٣٩/٤ وقال الصالحى صاحب السيرة؛ إن الصواب هو عتيبة بالتصغير
٦١٠/٢ ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر. وتفسير القرطبى ١٧ /٨٢ وانظر: دلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٣/٢ وكذا دلائل البيهقى
٩٦/٢ والكاف الشاف فى تريج أحاديث الكشاف لابن حجر ١٦٠ ط دار المعرفة.

- ٧٥٦ -
الباب العشرون
فِ إِجَابَةِ دُعَائِهِ لَّهِ عَلَى الْحَكَمِ بْنِ أَبِى (١) الْعَاص(٢)
والدمر وان(٣).
رَوَى الطَّبَرَانِتُ وَالْبَيْهَقِىُّ عَنْ عبدِ الرَّحْمَن بن أبى بكر ، وَالْبَيْهَقِىُّ عَنْ عُمَرَ ،
وعن مَالِكٍ بن دينارٍ(٤)، وَعَرْ(٥) هنٍ بنِ(٦) خديجةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ.
قَالَ: كَانَ الْحَكَمُ (٧) بْنُ أَبِى الْعَاصِ يَجْلِسُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَإِذَا تَكَلَّمَ النَّبِىُّ
[ظ ١٠٣] ◌َ﴾ِ / اخْتَلَجَ(٨) فَبَصُرَ (٩) بِهِ النَّبِىُّ وَ فَقَالَ: ((أَنْتَ كَذَلِكَ)) فَزَالَ يَخْتَلِجُ(١٠)
حَتَّ مَاتَ(١١).
وَفِ لَفْظِ: مَرَّ النَّبِىُّ ◌َ﴿َ بِأَبِ الْحَكَمِ فَجَعَلَ يَغْمِزُ بِالتَّبِيِّ ◌َهِ فَقَالَ(١٢) فَرَآهُ ،
فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِهِ وَزَعاً، فَرَجَفَ مَكَانُهُ )) .
وَالْوَزَغُ : الْارْتِعَاشُ )).
رَوَاهُ(١٣) عَبْدُ اللهِ بنِ الْإِمَامِ(١٤) أَحْمَدَ فِى-زوائد الزُّهْدِ وَالْبَغَوِىُّ مِثْلِه، وَقَالَا:
بِالْحَكَمِ أَبِى مَرَوَانَ. زَادَ عَبْدُ اللَّهِ: فَمَا قَامَ الْحَكَمُ (١٥) حَتَّ ارْتَعَشَ(١٦)
(١) لفظ ((أبى)) زيادة من ب .
(٣) فى ب ((والدمراوانى)» تحريف .
(٢) فى ب، جـ ((العاصى)).
(٤) مالك بن دينار، مولى لبنى ناجية بن سامة بن لؤى بن غالب القرشى، أو يحيى ، من زهاد التابيعن وعبادهم ، ممن يصبر على الفقر الشديد ،
والورع الجهيد ، وكان يأكل من كد يده من الوراقة ، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة .
ترجمته فى: الثقات ٣٨٣/٥ والجمع ٤٨١/٢ والتهذيب ١٤/١٠ والكاشف ١٠٠/٣. وتاريخ الثقات ٤١٨ ومعرفة الثقات ٢٦٠/٢ ومشاهير
علماء الأمصار ١٤٧ ت ٦٥٨.
(٥) فى أ ((عن)) وما أثبت من ب ..
(٦) فى أ(« بنت)) وما أثبت من ب. وهو: هند بن أبى هالة واسمه: النباش، وقيل: نماش، وقيل: غير ذلك كما فى التهذيب - التميمى الأسيدى -
بضم الهمزة وفتح السين ، وتشديد الياء المكسورة - نسبة إلى أسيد بن عمرو بن تميم ، وهذا مذهب المحدثين ، أما النحاة : فإنهم يسكنونها
كما فى اللباب ٤٩،٤٨/١، وجمهرة الأنساب ٤٩٣، ربيب النبى ##، أمه خديجة زوج النبى ## - رضى الله تعالى عنها، روى عن
النبى 18، وروى عنه الحسن بن على صفة النبى #، أخرجه الترمذى والبغوى والطبرانى من طرق عن الحسن بن على، قال البغوى:
اسم أبى هالة زوج خديجة قبل النبى ## - النباش بن زرارة ، وابنه : هند بن النباش بن زرارة . وفى الخلاصة : روى عنه ابن أخته :
الحسن والحسين حديث الصفة ، قال أبو داود : أخشى أن يكون موضوعاً .
قتل هند مع على يوم الجمل ، وكان فصيحاً بليغاً ، وصف النبى ## فأحسن وأتقن .
ترجمته فى: خلاصة تذهيب الكمال ١٢٥/٣ ت ٧٧٧١ والإصابة ٦١١/٣ - ٦١٢ وهامش دلائل النبوة للبيهقى ٢٨٥/١.
(٧) فى أ ((الحاكم)) وما أثبت من ب.
(١٠) فى ب ((يختجل)).
(٨) فى ب ((احتجل)).
(٩) فى ب ((ونظر به)).
(١١) الإعلام للقرطبى ٣٦٩ والمعجم الكبير للطبرانى ٢٤٠/٣ برقم ٣١٦٧ قال فى المجمع ٢٤٣/٥ وفيه: ضرار بن صرد، وهو ضعيف ، ودلائل
النبوة للبيهقى ٢٤٠/٦ .
(١٢) لفظ ((فقال)) ساقط من ب.
(١٥) كلمة ((الحكم)). زيادة من ب.
(١٤) لفظ ((الإمام)) زيادة من ب.
(١٣) فى ب ((وروى عن)).
(١٦) دلائل النبوة البيهقى ٢٤٠/٦.

- ٧٥٧ -
الباب الحادى والعشرون
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَِّ عَلَى مُعَاوِيَةَ بن حَيْدَةَ(١) قَبْلَ إِسْلَامِهِ .
رَوَى الْبَيْهَقِىُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَيْدَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
تَ فَمَّا رُفِعْتُ(٢) إِلَيْهِ، قَالَ: ((أَمَا (٣) إِنّ سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُعِينَنِى عَلَيْكُمْ بِالسَّنَّةِ
تُحْفِيكُمْ (٤)، وَبِالرُّعْبِ أَنْ يَجْعَلَهُ(٥) فِى قُلُوبِكُمْ))، فَقَالَ بِيَدَيْهِ جَمِيعاً؛ أَمَا (٦) إِنّ
قَدْ خُلِقْتُ هَذَا وَهَكَذَا: (٧) أَن لّ أُوْمِنَ بِكَ، قَالَ(٨) فَمَا زَالَتِ (٩) الشّنَةُ
تَحْفِينِ(١٠)، وَمَازَالَ الرُّعْبُ(١١) فِى قَلْبِى حَتَّى قُمْتُ مِنْ (١٢) بَيْنِ يَدَيْكَ(١٣).
(١) معاوية بن حيدة - بفتح المهملتين، بينهما تحتانية ساكنة - بن معاوية بن قشير بن كعب القشيرى، جد بهز بن حكيم ، نزيل البصرة ، له
أحاديث ، وعنه ابنه حكيم ، قال أبو داود: بهز بن حكيم بن معاوية أحاديثه صحاح - يعنى عن أبيه ، عن جده ، غزا خراسان ومات
بالبصرة .
ترجمته فى: التجريد ٨٢/٢ والثقات ٣٧٤/٣ والإصابة ٤٣٢/٣ والتاريخ الكبير ٣٢٩/١/٤ وأسد لغاية ١٠٧/٣ وخلاصة تذهيب الكمال
٣٩/٣ ت ٧٠٧٥ وهامن دلائل النبوة للبيهقى ٣٧٨/٥ ومشاهير علماء الأمصار ٧٢ ت ٢٥٨ وتاريخ الصحابة ٢٣١ ت ١٢٤٢ والطبقات
٣٥/٧.
(٢) فى ب، جـ (( دفعت)).
(٣) فى جـ (( أنا)).
(٤) تحفيكم : تستأصلكم .
(٥) عبارة ((أن يجعله)) زيادة من ب.
(٦) فى جـ (( أنا)).
(٧) فى أ ((أى)) وما أثبت من ب، جـ وفى دلائل النبوة للبيهقى ٣٧٨/٥ (( ألا أومن بك ولا أنبعك فمازالت)).
(٨) لفظ ((قال)) ساقط من ب.
(٩) فى ب ((فمازال)).
(١٠) فى ب ((يحفينى)) وفى جـ ((تخصفنى)).
(١١) فى الدلائل ((الرعب يجعل فى قلبى)).
(١٢) لفظ ((من)) زيادة من ب.
(١٣) فى دلائل النبوة للبيهقى ٣٧٨/٥ زيادة ((أفبالله الذى أرسلك، أهو أرسلك بما تقول؟ قال: نعم، قال: وهو أمرك بما تأمر؟ قال: نعم. قال:
فما تقول فى نسائنا؟ قال: هن ((حرث لكم فأتوا حرتكم أنى شئتم ((البقرة ٢٢٣)» واطعموهم مما تأكلوا واكسوهم مما تلبسوا ،
ولا تضربوهم ولا تقبحوهم ، قال : أفينظر أحدنا إلى عورة أخيه إذا اجتمعا ؟
قال: لا، قال: فإذا تفرقا، قال: فضم رسول الله - * - إحدى فخذيه على الأخرى، ثم قال: الله أحق أن تستحيوا، قال: وسمعه يقول:
يحشر الناس يوم القيامة عليهم الفدام ((مايشد على فم الأبريق والكوز». والمراد: يمنعون من الكلام حتى تتكلم جوارحهم ، فأول ما ينطق .
من الإنسان كفه وفخذه .
أخرجه الإمام أحمد فى مسندة ٣/٥ .
---------

- ٧٥٨ -
الباب الثانى والعشرون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّ عَلَى مَنْ مَرَّبَيْنَ يَدَيْهِ أَنْ يَقْطَعَ أَثَرَهُ .
رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، عَنْ يَزِيدَ بن ◌ِمرَانَ(١) - بِكسرِ النُّونِ وسكونِ
الِيمِ - قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلاً بِتَبُوكَ مُقْعَدًا(٢) فَقَالَ: مررتُ بَيْنَ يَدَثْ(٣) رَسُولِ(٤) اللَّهِ
﴿ وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يُصَلّى، فَقَالَ: ((الَّهُمَّ اقْطَعْ أَثَرَهُ))(٥) فَمَا مَشَيْتُ عَلَيْهِ (٦)
بَعْدَهُ(٧)
وَرُوِىَ - أَيْضًا - عن سعيدٍ(٨) بن غَزْوَانَ - بفتح المعجمة ، وسكونِ الَّاى - عَنْ
أَبِيهِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّهُ نَزَلَ بِتَبُكَ، وَهُوَ حَاجِ (٩) فَإِذَا رَجُلٌ مُفْعَدٍ قَالَ(١٠)
فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَمْرِهِ، فَقَالَ: سَأُحَدَّتُكَ حَدِيثًا فَلَا تُخْدِثْ(١١) بِهِ مَا سَمِعْتَ أَنّ حَىّ :
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَزَلَ (١٢) بِتَبُوَكَ إِلَى نَخْلَةٍ فَقَالَ: هَذِهِ قِبْلَتُنَا ثُمَّ صَلَّى إِلَيْهَا فَأَقبلتُ
وَأَنَا غُلَمٌ (١٣) أَسْعَى حَتَّى مررتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، فَقَالَ: ((قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ الَلَهُ
أَثَرَهُ ))(١٤) قَالَ فَا مَشَيْتُ عَلَيْهَا (١٥) إِلَى يَوْمِى هَذَا(١٦).
(١) يزيد بن نمران - بكسر النون وسكون الميم - المذحجى - بفتح الميم وسكون الذال وكسر الحاء الذمارى - بكسر الذال ـ عن عمر وعنه
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وثقه ابن حبان ، خلاصة التذهيب ١٧٨/٣ ترجمة ٨١٩٦.
(٢) مقعد: يقال: رجل مقعد إذا كان لا يقدمر على القيام لعلة مزمنة.
(٣) عبارة (( بین یدی )) زيادة من ب ، جـ ،
(٤) فى أ («برسول الله)) وما أثبت من ب.
(٥) هذا دعاء بالزمانة لأنه إذا زمن لا يقدر أن يمشى، فحينئذ ينقطع أثره فلا يرى له فى الأرض أثر.
(٦) زيادة من جـ .
(٧) السنن الكبرى للبيهقى ٢٧٥/٢ وأمالى الشجرى ٣٦٥/٨ وكنز العمال ٣٥٥٠٨ والبداية ١٤/٥ وسنن أبى داود ١٦٢/١ كتاب الصلاة
والمسند ٣٧٧/٥ وجامع الأصول ٥١٦/٥ ودلائل البيهقى ٢٤٣/٥ وأبى شيبة ٢٨٤/١.
(٨) فى أ («سعد)) وما أثبت من ب. وهو سعيد بن غزوان - بفتح الغين وسكون الزاى - الشامى، عن أبيه، وعنه معاوية ابن صالح، وثقه ابن
حبان قال المستملى: مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. خلاصة تذهيب الكمال ٣٨٨/١ ترجمة ٢٥٢٤ .
(٩) فى ب ((خارج)).
(١٠) فى أ ((فقال سألته)) وما أثبت من ب.
(١١) فى أ ((يحدث)) وما أثبت من ب.
( ١٢) فى ب « ينزل ».
(١٣) فى ب ((والأغلام)).
(١٤) لفظ ((قال)) زيادة من ب، جـ .
(١٥) فى ب ((عليهما)).
(١٦) رواه أبوداود فى سننه ١٦٢/١، ١٦٣ والمسند ٦٤/٤، ٣٧٧/٥ وجامع الأصول لابن الأثير ٥١٦/٥، ٥١٧ أخرجه أبو داود رقم ٧٠٧ فى
الصلاة باب ما يقطع الصلاة باب ما يقطع الصلاة وإسناده ضعيف. والسنن الكبرى للبيهقى ٢٧٥/٢ ودلائل النبوة للبيهقى ٢٤١/٦
وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١٨٢/٦ والتاريخ الكبير للبخارى ٣٦٦/٨.

- ٧٥٩ -
الباب الثالث والعشرون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّ عَلَى كِسْرَى حِينَ مَزَقَ كِتَابَهُ .
رَوَى الْبُخَارِىُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهُ بَعُثَ
بِكِتَابِهِ إِلَى كِشَرَى، فَمَّا قَرَأَهُ كِسْرَى مَّقَهُ، فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((أَنْ
يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَّقٍ))(١).
وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَن بن
عَبْدِ الْقَارِئِّ(٢) أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهَ بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى فَمَّقَهُ(٣) كِسْرَى، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ ((اللَّهُمَّ مَزَّقْ(٤) مُلْكَهُ(٥))).
" وَرَوَى الْبَيْهَقِىُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عَوْنٍ(٦) عَنْ عُمَيْرِ بِنِ إِسْحَاق(٧) رَضِىَ الَّهُ تَعَالَى
عَنْهُ قَالَ: ((كَتَبَ رَسُولُ اللهِوَه إِلَى كِشْرَى وَقَيْصَرَ، فَمَّا قَيْصَرُ / فَوَضَعَهُ . وَأَمَّا
كِشْرَى فَمَزَّقَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ:
((أَمَّا هَؤُلَاءٍ فَيُمَّقُونَ، وَأَمَّا هَؤُلَاءٍ فَسَتَكُون ◌َمُ بَقِّةٌ ))(٨).
[و ١٠٤ ]
(١) صحيح البخارى ٢٥/١ باب ما يذكر فى المناولة، كتاب العلم. ودلائل النبوة لأبى نعيم ١٢٢/٢.
(٢) عبد الرحمن بن عبد القارى - منسوب هو وابناه محمد وإبراهيم وأقاربه ويعقوب بن عبد الرحمن وغيرهم إلى القارة قبيلة مشهورة بجودة
الرمى - بالتشديد، عن عمر وأبى طلحة وعنه السائب بن يزيد من أقرانه وعروة ، وثقة ابن معين قال ابن سعد توفى بالمدينة سنة ثمانين وقال
ابن حبان سنة ثمان وثمانين عن ثمان وسبعين سنة . خلاصة التذهيب ١٤٣/٢ برقم ٤١٧٦ .
(٣) فى ب، جـ ((ومزقة)).
(٤) فى ب ((مزق الله كسرى ملكه)) وجـ ((مزق الله ملكه)).
(٥) دلائل النبوة للبيهقى ٣٨٧/٤ باب بعث رسول الله إلى كسرى والخصائص ٩/٢ والإعلام القرطبى ٣٦٩ وصحيح البخارى ١٠٨/٦ كتاب
الجهاد، والطبقات الكبرى لابن سعد ٠١٦/٢/١
(٦) عبارة ((ابن عون)) زيادة من ب وانظر الإعلام القرطبى ٣٦٩.
(٧) عمير بن اسحاق مولى بنى هاشم أبو محمد، عن المقداد، وعنه ابن عون فقط. وثقه ابن معين فى رواية عثمان الدارمى وقال فى رواية الدورى :
لا يساوى شيئاً ولكن يكتب حديثه وقال النسائى ليس به بأس كما فى التهذيب . الخلاصة ٣٠٤/٢ رقم ٥٤٥٢ .
(٨) الخصائص ٩/٢ والإعلام للقرطبى ٣٦٩. ودلائل النبوة ٣٩٤/٤ والسنن الكبرى للبيهقى ١٧٩/٩.

- ٧٦٠ -
الباب الرابع والعشرون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَِّ عَلَى مُحُلَّم بن جَثَّامة .
رَوَى الْبَيْهَقِئُّ عَنْ قَبِيصَةَ(١) وَعَن(٢) الْحَسَنِ مُرْسَلًا، قَالَا: بلغنا ، وابن جرير
موصولاً، عن ابن عمر ، وَالْبَيْهَقِيُّ عن عمرانَ بن حُصَيْنِ رَضِىَ الَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ ﴿هَ دَعَا عَلَى مُحَلّمِ بنِ جَثَّامَةٍ فَمَاتَ لِسَبْعِ مِنَ الْأَيَّامِ))(٣).
وَفِى الرَّوْضِ الْأُنْفُ: مَاتَ بحمصَ أَيَّامَ ابنِ الزُّبير فلفظته الأرض ، ثم (٤)
وُورِىّ فلفظتهُ الأرضُ(٥) مراتٍ، فألقوه بين صَدَّين، ورضموا عليه
بِالْحِجَارَةِ(٦).
◌ُحَلِّم - بميم مضمومة فمهملة مفتوحة(٧) فلام مشددة مكسورة ، أخو الصَّعْب
ابن جَثَّامَة - بميم مفتوحة فمثلثة: مشدد بن ربيعة الكنائى (٨) لفظته - بلام ففاء ،
فظاء معجمة قذفته(٩) .
صُدّين - بصاد ودال مهملتين : الأولى مضمومة ، وقد تفتح ، والثانية
مشددة ، واحدها صَدّ، وهو جانبُ الوادى . وَقِيلَ: إِنَّهُ الْجَبَل .
(١) قبيصة بن المخارق الهلالى البجلى من قيس غيلان، له صحبة، سكن البصرة، روى عنه أهلها، وأبو عثمان النهدى.
ترجمته فى: تاريخ الصحابة ٢١٥ ت ١١٥١ والثقات ٣٤٥/٣ والطبقات ٣٠٥/٧ والإصابة ٢٢٢/٣ ومشاهير علماء الأمصار ٧٠ ت ٢٤٤
والتجريد ١١/٢ وأسد الغابة ١٩٢/٤ .
(٢) فى أ (( ابن)) وما أثبت من ب.
(٣) دلائل النبوة للبيهقى ١٢٧/٧، ١٢٨ والحديث بإسناده أخرجه ابن ماجه فى كتاب الفتن عن عمران بن حصين فى ٣٦ (١) باب الكف عمن
قال: ((لا إله إلا الله)) الحديث (٣٩٣٠) ص ١٢٩٦ وقال فى مجمع الزوائد: هذا إسناد حسن، والحديث له شواهد فى صحيح مسلم فى
(١) كتاب الإيمان الحديث ١٥٨ ص ٩٦/١ فى سرية أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة.
(٤) كلمة ((ثم)) زيادة من ب.
(٥) لفظ ((الأسد)) ساقط من ب.
(٦) صحيح البخارى ٢٤٦/٤ وسيرة ابن هشام ٢٣٥/٤ وابن كثير فى البداية والنهاية ٢٢٤/٤ - ٢٢٦ ..
(٧) عبارة ((فمهملة مفتوحة)) زيادة من ب.
(٨) فى ب ((الكنانى)).
(٩) كلمة ((قذفته)) ساقط من ب.