النص المفهرس
صفحات 721-740
- ٧٢١ -
الباب الثالث والثلاثون
فِ إِجَابَةٍ دُعَائِهِ وَهَ بِقْبَالِ أَهْلِ الْيَمَنِ وَأَهْلِ الشَّامِ عَلَى(١) الْإِسْلَامِ
رَوَى الْبَيْهَقِىُّ عَنْ زَيْدٍ بْنِ ثَابِتٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَىَ عَنْهُ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
قِبَلَ الْيَمَنِ فَقَالَ: ((اللَّهُمّ اقْبَلْ بِقُلُوبِهِمْ)). ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الشَّامِ، فَقَالَ: ((الَّهُمَّ
اقْبل بِقُلُوبِهِمْ))(٢) .
ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَقَالَ: ((الَّهُمّ اقْبَل(٣) بِقُلُوبِهِمْ))(٤).
(١) فى ب ((إلى)).
(٢) عباره ((أقبل بقلوبهم)) زيادة من ب.
(٣) كلمة ((أقبل)) ساقطة من ب.
(٤) دلائل النبوة للبيهقى ٢٣٦/٦ وشمائل الرسول لابن كثير ٣٢٣ وأخرجه الترمذى فى كتاب المناقب. باب فضل اليمن ٧٢٦/٥ وقال أبو عيسى:
هذا حديث حسن صحيح غريب. ومع الزوائد ٥٧/١٠ ومسند الإمام أحمد ٣٤٢/٣، ١٨٥/٥.
- ٧٢٢ -
الباب الرابع والثلاثون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّهِ لِأَبِ أُمَامَةٍ (١) وَأَهْل سَرِيّتَهِ (٢) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى
عنه
(٣)
(١) أبو أمامة: صدى بن عجلان بن الحارث، مشهور بكنيته، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم، وعن عمر وعثمان وعلى أبى عبيده ومعاذ وأبى
الورداء وعبادة وغيرهم ، سكن الشام وكان مع على بصفين، مات أبو أمامة الباهلي سنة ست وثمانين الإصابة ١٨٢/٢.
(٢) فى ب ((سرية)).
(٣) بياض بالنسخ . وأخرج أبو يعلى والبيهقى عن أبى أمامة قال: أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة فأتيته ، فقلت يا رسول الله: دع لى
بالشهادة فقال: «اللهم سلمهم وغنمهم ، فغزونا فسلمنا وغنمنا ، ثم ثم أنشأ غزوة فأتيته ، فقلت يا رسول الله ادع لى بالشهادة فقال:
(( اللهم سلمهم وغنمهم»، فغزونا فسلمنا وغنمنا. الخصائص الكبرى للسيوطى ١٧١/٢.
- ٧٢٣ -
الباب الخامس والثلاثون
فِ إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّهِ لِبَكْرٍ بَنِ شُدَّاخ الّليثِى(١) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
(٢)
(١) فى أسد الغابة ٢٤٠/١: بكر بن شداخ الليثى. وقيل: بكير، كان يخدم النبى صلى الله عليه وسلم وروى عنه عبد الملك بن يعلى الليثى
(( الخصائص الكبرى ١٧٢/٢)».
(٢) بياض بالنسخ وجاء فى الخصائص الكبرى ١٧٢/٢ (( أخرج ابن منده، وابن عساكر عن عبد الملك بن يعلى الليثى أن بكر بن شداخ الليثى وكان
ممن يخدم النبى صلى الله عليه وسلم وهو غلام فلما احتلم جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله : إنى كنت أدخل على أهلك ،
وقد بلغت مبلغ الرجال فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اللهم صدق قوله، ولفظه ولقه الظفر)) فلما كان فى ولاية عمر جاء وقد قتل يهودياً
فأعظم ذلك عمر وجزع وصعد المنبر وقال: إنى ماولانى الله تعالى واستخلفنى بقتل الرجال أذكر الله رجلاً كان عنده علم إلا أعلمنى، فقام
إليه بكر بن شداخ فقال أنا به فقال الله أكبر بؤت بدمه فهات المخرج قال بلى خرج فلان غازياً ووكلنى بأهله فجئت إلى بابه ، فوجدت هذا
الیهودی فی منزله وهو يقول
التمام
ليل
خلوت بعرسه
حتى
وأشعث غره الإسلام
الحزام
على قوداء لا حبة
ویمسی
أبيت على ترائبها
إلى
فئام ينهضون
كان مجامع الريلات منها
فئام
قال فصدق عمر قولَه ، وأبطل دمه بدعاء النبى صلى الله عليه وسلم .
- ٧٢٤ -
الباب السادس والثلاثون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّهِ لِتَعْلَبَةَ بْنَ حَاطِبٍ(١) رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
(٢)
(١) فى ب ((ثعلبة بن أبى طالب)) تحريف، والصواب أنه: ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية ابن يزيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن
عوف بن مالك بن الأوسى الأنصارى الأوسى، شهد بدراً («أسد الغابة ٢٨٣/١ والخصائص ١٧٣/٢)).
(٢) بياض بالنسخ، وجاء فى الخصائص الكبرى ١٧٣/٢، ١٧٤ ( أخرج الباوردى وابن شاهين وابن السكن والبيهقى عن أبى أمامة قال . جاء
ثعلبة بن حاطب فقال يا رسول الله:)) ادع الله أن يرزقنى مالاً وولداً، فقال: ((ويحك يا ثعلبة، قليل تطبق شكره خير من كثير لا تطيقه)»
فابى فقال: ((ويحك يا ثعلبة أما تحب أن تكون مثلى، فلو شئت أن يسيرربى هذه الجبال معى ذهباً لسارت، فقال يا رسول الله: ادع الله أن
يرزقنى مالا وولدا، فوالذي بعثك بالحق أن أتانى الله مالاً لأعطين كل ذى حق حقه ، فدعا له فاشترى غنماً ، فبورك له فيها ، ونمت كما ينمو
الدود حتى ضاقت به المدينة ، فتنحى بها ، فكان يشهد الصلوات بالنهار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الخ ما جاء فى الخصائص .
- ٧٢٥ _
الباب السابع والثلاثون
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ / ◌َ﴿ لِلْزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوامِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَ عَنْهُ
[ظ ١٠٠]
(١)
(١) بياض بالنسخ. وجاء فى الخصائص الكبرى ١٧٤/٢ ((أخرج أبو يعلى عن الزبير بن العوام)) قال دعا لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولدى
ولولد ولدى، فسمعت أبى يقول لأخت لى «إنك ممن أصابته دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
- ٧٢٦ -
الباب الثامن والثلاثون
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَ﴿ ◌ِمَنْ بَلَّغَ سُنَّتَهُ مِنْ أُمَّتِهِ
(١)
(١) بياض بالنسخ وجاء فى الخصائص الكبرى ١٧٤/٢ (( أخرج الأربعة عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نضر الله
امرءاً اسمع مقالتى فبلغها فوعاها فأداها كما سمعها)). قال العلماء: ليس أحد من أهل الحديث إلا وفى جها نضرة لدعوة النبى صلى الله
عليه وسلم » .
- ٧٢٧ -
الباب التاسع والثلاثون
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّهِ لِلَقِيطِ بْنِ أَرْطَأَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
رَوَى الطََّرَانِىُّ بِرِجَالٍ ثِقَاتٍ - عَنْ أَبِ عَلْقَمَةَ: نَصْرِ بنِ ◌ُزْمَةَ بِن عُبَادَةَ(١) عَنْ
أَبِيهِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - فيحرر حَالَهُمَا - عَنْ لَقِيطٍ بِنِ صَبْرَةَ السُّكُونِيِّ - رَضِىَ اللَّهُ
تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهُ وَرِجْلَىَ مُعْوَجَّتَانِ لَ تَّانِ(٢) الْأَرْضَ ،
فَدَعَا لِى، فَمَشَيْتُ عَلَى الْأَرْضِ (٣).
(١) فى ب ((جنادة)).
(٢) فى ب ((لا يمشيان)).
(٣) مجمع الزوائد للهيثمى ٤٠٠/٩ رواه الطبرانى من طريق نصر بن خزيمة بن حبان عن أبيه، ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات. والمعجم الكبير
للطبرانى ٢١٨/١٩ حديث رقم ٤٨٥ .
- ٧٢٨ -
الباب الأربعون (١)
فِى إِجَابَةِ دْعَائِهِ ◌َ﴿ لِلْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ رَضِىَ (٣) اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
رَوَى الطَّبَرَانِتُّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: كَانَ بِ بَرَصُ ،
فَدَعَا لِى رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ. فَبَرَأْتْ مِنْهُ(٣)
(١) فى ب ((الباب الحادى والأربعون)). وهو خطأ.
(٢) الوليد بن قيس التجيبى عن أبى سعيد وعنه سالم بن غيلان، وثقه ابن حبان خلاصة تذهيب الكمال ١٣٣/٣ ت ٧٨٣٣ .
(٣) مجمع الزوائد للهيثمى ٤١٣/٩ رواه الطبرانى وفيه عبد الملك بن حسين وهو ضعيف والمعجم الكبير للطبرانى ١٥١/٢٢، ١٥٢ حديث ٤٠٩
وقال الحافظ فى الإصابة ٦٣٩/٣ أبو مالك عبد الملك بن حسين ضعيف جداً .
- ٧٢٩ -
الباب الحادى والأربعون
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ ◌َ﴿ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
رَوَى الطََّرَانِتُ عَنْ سَلْمَانَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ خَرَجَ يَعُودُ رَجُلاً
مِنَ الْأَنْصَارِ، فَلَ دَخَلَ عَلَيْهِ وَضَعَ بَدَهُ عَلَى جَبِيْنِهِ، فَقَالَ(٢): ((كَيْفَ
تَجِدُكَ(٣)؟ )) فَلَمْ يحر إِلَيْهِ شَيْئاً، فَقِيلَ يَارَسُولَ اللَّهِ: إِنَّهُ عَنْكَ مَشْغُولٌ ، فَقَالَ :
((خَلَّوَا بَيْنِى وَبَيْنَهُ)) فَخَرَجَ النِّسَاءُ مِنْ عِنْدِهِ، وَتَرَكُوا رَسُولَ اللهِوَ لَ، فَرَفَعَ رَسُولُ
اللَّهِ ◌َ﴿ يَدَهُ وَأَشَارَ الْرِيضُ: أَنْ (٤) أَعِدِ يَدَكَ حَيْثُ كَانَتْ، ثُمَّ نَادَى: ((يَافَلَانٌ
مَا تَجِدُ ؟)) قَالَ: أَجِدُ خَيْراً، وَقَدْ حَضَرَنِ اثْنَانِ: أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ، وَالْآخَر
أَبْيَضُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِل ◌َه(( أَيُّهُمَ أَقْرَبُ مِنْكَ(٥)؟ قَالَ الْأَسْوَدُ، قَالَ: ((إِنَّ
الْخَيْرَ قَلِيلٌ، وَإِنَّ الشَّرَّ كَثِيرٌ)) قَالَ: فَمَتِّعْنِى مِنْكَ يَارَسُولَ اللَّهِ بِدَعْوَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ
اللّهِ وَ﴾: (((الَّهُمَّ اغْفِرْ الْكَثِيرَ، وَأَنْمِ الْقَلِيلَ)) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ لهِ مَاتَرَى؟
قَالَ : خَيْراً يَارَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِى أَنْتَ وَأَمَّى، الْخَيْرُ يَنْمُو وَأَرَى الشَّرّ يَضْمَحِلُ ، وَقَدِ
اسْتَأْخَرَ مِنِى (٦) الْأَسْوَدُ، قَالَ: ((أَّ عَمَلِكَ(٧) كَانَ أَمَلُكَ بِكَ؟)). قَالَ: كُنْتُ
أَسّقِى المَاءَ(٨).
(١) فى ب ((الباب الأربعون)) وهو خطأ.
(٢) فى ب ((قال)).
(٣) فى ب ((يجدك)). وفى جـ ((تجدن)).
(٤) فى أ، جـ، د ((أى)) وما أثبت من ب.
(٥) فى ب ((إليك)).
(٦) فى أ، جـ ((عنى)) وما أثبت من ب، د.
(٧) فى ب ((علمك)).
(٨) فى المعجم الكبير للطبرانى ٢٣٠/٦ حديث ٦١٨٥ زيادة «فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسمع يا سلمان هل تنكر منى شيئاً؟» قال
نعم بأبى وأمى قد رأيتك فى مواطن فما رأيتك على مثل حالك اليوم قال: ((إنى أعلم ما تلقى ما منه عرق إلا وهو الموت على حدته » قال فى
المجمع ٣٢٧/٢ رواه الطبرانى فى الكبير والبزار وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف .
- ٧٣٠ -
الباب الثانى والأربعون
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَ فِى إِذْهَابِ الْحُرِّ وَالْبَرْدِ .
رَوَى الْبَيْهَقِىُّ وَأَبُوُ نُعَيْمِ وَالطَّبَرَانِىُّ عَنْ بِلاَلٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: أَذَنْتُ/ في
[و ١٠١]
غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، فَخَرَجَ رَسُولُ الهِوَهِ فَلَمْ يَجِدْ فِى الْسَسْجِدِ أَحَداً، فَقَالَ(١): ((أَيْنَ
النَّاسُ يَابِلَالٌ؟)) قُلْتُ(٢): مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ .
فَقَالَ(٣): ((الَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ)) (٤) قَالَ بِلَاَلُ: فَرَأَيْتُهُمْ يَتَرَوَّحُونَ(٥) .
وَرَوَى الطََّرَانِىُّ وَالْبَيْهَفِىُّ عَنْ عبد الرَّحْمَنِ بن أَبِ لَيْلَى(٦) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
قَالَ: كَانَ عَلىّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يَلْبِسُ فِى الْحَرِّ الشَّدِيدِ: الْقِبَاءَ الْمَحْشُوّ
الثَّخِينَ ، وَمَا يُبَالِ الْخَرّ، وَيَلْبِسُ فِى الْبَرْدِ الشَّدِيدِ الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ ، وَمَا يُبَالِ
الْبَردَ .
وَسُئِلَ (٧) عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ النَّبِىَّ وَهْ قَالَ فِى خَيْبَرَ ((لَأُعِْيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا
يُحِبُّ(٨) اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ)) فَدَعَانِى فَأَعْطَانِىِ، ثُمَّ قَالَ: ((الَّلَهُمَ الْفِهِ
الْحْرَّ وَالْبَرْدَ)) فَ وجدتُ بَعْدَ ذَلِكَ حَرّاً وَلَا بَرْداً (١٠).
وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ شُبْرُمَة بِنَ الطَّفَيْلِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً
بِذِى قَارِ (١١) عَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ فِي يَوْمِ شَدِيدِ الْبَرْدِ، وَإِنَّ جَبْهَتَهُ لَتَرْشَحُ عَرَقاً(١٢) .
(٢) فى أ ((قال)) وما أثبت من ب .
(١) فى أ ((قال)) وما أثبت من ب.
(٣)" فى ب (( قال)).
(٤) فى أبى نعيم: ((الله اكسر عنهم البرد).
(٥) دلائل النبوة للبيهقى ٢٢٤/٦. ودلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٦/٢ والمعجم الكبير للطبرانى ١٠٦٦/١ ص ٣٥١ وفى سنده يحيى الحمامى وهو
ضعیف وأیوب بن سیار ترکوه بل کذبه یحیی . ورواء العقیلی وابن عدی من طریق أیوب به قال فى المجمع ٣١٨/١ رواه البزار وفيه أيوب بن
سیار وهو ضعيف وقال ٤١/٢ وفيه أيوب بن سيار وهو متروك .
وذكره الذهبى فى الميزان ٢٨٩/١. وشمائل الرسول لابن كثير ٣١٩.
(٦) عبد الرحمن بن أبى ليلى الأنصارى الأوسى، أبو عيسى الكوفى. عن عمر ومعاذ وبلال أبى ذر وأدرك مائة وعشرين من الصحابة الأنصاريين ،
وعنه ابنه عيسى ومجاهد وعمرو بين ميمون أكبر منه ، والمنهال بن عمرو وخلق، قال عبد الله بن الحارث: ما ظننت أن النساء ولدن مثله وثقة
ابن معين. قال أبو نعيم: مات سنة ثلاث وثمانين. وقيل: إنه غرق بدجيل مع محمد بن الأشعث كما فى التهذيب ((خلاصة تذهيب الكمال
١٥٠/٢ ترجمة ٤٢٣١.
(٧) فى ب (( فسئل .
(٨) فى ب ( يحب ) .
(٩) فى ب ((برداً ولاهراً)).
(١٠) دلائل النبوة للبيهقى ٢١٣/٤، ٢٠٦، ١١، ٢٠٥ وصحيح البخارى ١٧١/٥ ومسلم ١٤٤١/٣ وسيرة ابن هشام ٢١٦/٣ والأنوار المحمدية
٩٧ .
(١١) ذوقار ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة بينها وبين واسط وفيه الواقعة المشهورة بين العرب من بكر بن وائل والفرس انظر: العقد الفريد
٣٧٤/٣ وخزانة الأدب ٣٤٣/١ والنقائض ٦٣٨ طبع أوروبا ومعجم البلدان ٣٥٢/٣، ٨/٧ والأغانى ٩٧/٢ وأيام العرب فى الجاهلية ٦
ومراصد الإطلاع ١٠٥٥/٣.
(١٢) دلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٦/٢.
- ٧٣١ -
الباب الثالث والأربعون
٩
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَِّ لِأَمِّ سَلَمَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا
رَوَى أَبُو يَعْلَى وَابْنُ مَنِيعٍ ، وَالْبَيْهَِىُّ عَنْ أُمّ سَلَمَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ:
خَطَنِى رَسُولُ اللهِوَهِ فَقُلْتُ: مَا مِثْلٍ تُنْكَحُ، أَمَّا أَنَا فَلاَ وَلَدَ فِىَّ، وَأَنَا غَيُورُ(١)
وَذّاتُ عِيَالٍ )) فَقَالَ: (( أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ تَعَالَى، وَأَمَّا
الْعِيَالُ: فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ))، فَتَزَّوَّجَهَا(٢) فَكَانَتْ فِى النِّسَاءِ كَأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْهُنَّ
لاَ تَجِدُ مَا يَجِدْنَ مِنَ الْغَيْرَةِ(٣).
(١) فى أ (( غيورة)) وما أثبت من ب.
(٢) لفظ ((فتزوجها)) زيادة من ب.
(٣) مسند أبى يعلى ٤٣٧/١٢، ٤٣٨ حديث ٧٠٠٦ عن أم سلمة. رجاله ثقات والتاريخ للبخارى ٥٠/٦، والجرح والتعديل ١٥/٦.
وأخرجه البيهقى فى دلائل النبوة ٤٦٣/٣ - ٤٦٤ من طريق روح بن عبادة بهذا الإسناد وأخرجه ابن سعد فى الطبقات ٦٣/٨ - ٦٤ والبداية
والنهاية ٩١/٤ وأخرجه أيضاً أبو يعلى فى مسنده ٣٣٤/١٢ - ٣٣٦ حديث ٦٩٠٧ عن أم سلمة، وكذا ٣٣٧/١٢ -٣٣٨ عن أم سلمة حديث
٦٩٠٨، ٦٩٦٤، ٦٩٩٦، وأخرجه أحمد ٣١٧/٦ والنسائى فى الكبرى فيما ذكره المزى فى تحفة الأشراف ٢٧/١٣ برقم ١٨٢٠٢ وأبو داود
فى الجنائز ٣/١٩ باب الاسترجاع. وابن حبان برقم ٢٨٢ والحاكم ٦/٤، وأخرجه أحمد ٢٩١/٦، ٣٠٦، ٣٢٠، ٣٢١، ومسلم فى
الجنائز ( ٩١٨) (٥،٤،٣). باب ما يقال عند المصيبة. وأخرجه من حديث أبى سلمة: أحمد ٣١٣/٦ وأخرجه الترمذى فى الدعوات
(٣٥٠٦) باب دعاء عند المصيبة. وأخرجه ابن ماجة فى الجنائز ١٥٩٨ باب ما جاء فى الصبر على المصيبة، ومصنف عبد الرزاق برقم
١٠٦٤٤ ومجمع الزوائد ٣٠١/٧ والموطأ فى الجنائز (٤٢) باب جامع فى الحسبة فى المصيبة وقال الترمذى : هذا حديث حسن غريب .
- ٧٣٢ -
الباب الرابع والأربعون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَّ ◌ِحَتْظَلَةَ بْنَ حِذْيَمَ (١) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
رَوَى الطََّرَانِتُّ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ - بِرِجَالٍ ثِقاتٍ - عن حَنْظَةَ بنْ حِذْيَمَ رَضِىَ اللهُ
تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: وَفَدْتُ مَعَ جَدِّى حِذْيَمَ، فَقَالَ يَارَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ لِ بَنِينَ ،
وَهَذَا أَصْغَرُهُمْ، فَأَدْنَنِى رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِى وَقَالَ: ((بَارَكَ اللّهُ
فِيكَ )) .
قَالَ الذُّبَّلُ(٢): فَلَقَدْ رَأَبْتُ حَنْظَلَةَ(٣) يُؤْقَ بِالرَّجُلِ الْوَرِمِ وَجْهُهُ ، وَالشّاةُ الْوَرِمِ
ضَرْعُهَا، فَيَقُولُ: ((بِاسْمِ اللَّهِ)) عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللهِ وَهِ فَيَمْسَُهُ فَيَذْهَبُ
الْوَرَمُ(٤) .
(١) حنظلة بن حذيم - بكسر المهملة وإسكان المعجمة، وفتح التحتانية - بن حنيفة التميمى، وقد مع أبيه فمسح النبى 18 على رأسه ودعا له.
وعنه: حفيدة الذيال بن عبيد بن حنظلة فقط ((خلاصة تذهيب الكمال ٢٦٣/١)).
(٢) لفظ ((الذبال)) زيادة من ب.
(٣) فى ب ((يرقى)).
(٤) المعجم الكبير للطبرانى ٧/٤ برقم ٣٤٧٧ وحديث ٣٥٠١ ص ١٦ قال فى المجمع ٤٠٨/٩ رواه الطبرانى فى الأوسط ٣٦٧ مجمع البحرين .
والكبير وأحمد ٦٨،٦٧/٥ فى حديث طويل. ورجال أحمد ثقات وكذا قال ٢١١/٤ وفى إسناده هنا محمد بن عثمان. وهو ضعيف، وأيضا
المعجم الكبير ١٣/٤، ١٤ حديث / ٣٥٠١ والطبقات الكبرى لابن سعد ٧٢/٧ .
- ٧٣٣ -
جماع أبواب
معجزاته ◌َله فى إجابة دعائه(١) على أقوام بأشياء
فحصلت لهم غير ما تقدم(٢)
(١) فى ب (( دعوته)).
(٢) عبارة ((غير ما تقدم)) زيادة من ب.
- ٧٣٥ -
الباب الأول
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ ﴿ عَلَى مَنْ رَآهُ يَأْكُلُ بِشَالِهِ
رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ سَلَمَةَ بِنَ الْأَكْوَعِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ عِنْدَ
النَّبِّ ﴿ بِشَمَالِهِ / فَقَالَ ((كُلْ بِيَمِينِكَ)) فَقَالَ(١): ((لَا أَسْتَطِيعُ)) قَالَ: [ظ ١٠١]
(((لَاَ اسْتَطَعْتَ) مَا مَنَعَهُ إِلَّ الْكِبْ)) قَالَ: فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ بَعْدُ(٢).
وَرَوَاءٌ(٣) الذَّارِمِيُّ وَعَبْدُ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَزَادُوا: أَنَّ اسْمَهُ: بُشْرٌ - بِضَمّ الْبَاءِ
وَسُكُونِ الْهُمَلَةِ - ابن رَاعِى الْعَنْزِ (٤) الْأَشْجَعِى .
وَرَوَى الْبَيْهَفِىُّ عَنْ عُقْبَةَ بن عَامِرٍ (٥) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِلِ رَأَى
سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا، فَقَالَ: «أَجِدُهَا دَاءَ غَزَّةٍ(٧) )) فَلَمَا مَرَّتْ بِغَزَّةَ أَصَابَها
الطَّاعُونُ فَقَتَلَهَا(٩) .
(١) فى ب ((قال)).
(٢) صحيح مسلم ١٠٩/٦ كتاب الأشربة، باب (١٢) وبشرح النووى ٣٣٠/٨ والخصائص الكبرى للسيوطى ١٧١/٢ والإعلام للقرطبى ٣٦٩
وشمائل الرسول لابن كثير ٣٢٤ والمعجم الكبير للطبرانى ١٥/٧ برقم ٦٢٣٥، ٦٢٣٦ برواية: أن النبى # أبصر بُسر بن راعى العنز يأكل
بشماله .. )) الحديث ورواه الإمام أحمد فى المسند ٤٥/٤، ٤٦، ٥٠ والإحسان بترتيب ابن حبان ١٥٢/٨ حديث رقم ٦٤٧٩.
وفى الحديث: جواز الدعاء على من خالف الحكم الشرعى بلا عذر، وفيه: الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فى كل حال حتى فى حال الأكل
واستحباب تعليم الأكل آداب الأكل إذا خالفه هكذا قال النووى .
قوله: ((ما منعه إلا الكبر)).
الظاهر : إنه من قول سلمة والله أعلم .
قال السنوسى: أى الكبر عن امتثال أمر رسول الله # .
(٣) فى جـ « وروى)).
(٤) ابن حبان ١٥٢/٨ برقم ٦٤٧٨ وفيه زيادة: ((يأكل بشماله، فقال: كل بيمينك، قال: لا أستطيع، قال: لا استطعت، قال: فمازالت ((لم
تقرب ولم تدن)» يده إلى فيه بعد، النهاية ١٤٢/٥.
(٥) عقبة بن عامر سبقت ترجمته .
(٦) سبيعة الأسلمية هى سبيعة بنت الحارث الأسلمية امرأة سعد بن خولة .
ترجمتها فى: الإصابة ١٠٣/٨/٤ ت ٥١٨ وتاريخ الصحابة ١٣٠ ت ٦٣٠ والثقات ١٨٥/٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ٢٨٧/٨ .
(٧) فى ب ((أخذها داغرة)).
(٨) غزة : موضع بقرب عسقلان من بلاد الشام .
(٩) الخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٢،١٧١/٢ والمعجم الكبير للطبرانى ١٥/٧ عن إياس بن سلمة عن أبيه ودلائل النبوة للبيهقى ٢٣٩/٦.
- ٧٣٦ -
الباب الثانى
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ {َ﴿ عَلَى قَيْسٍ(١) بن
رَوَى الْبَيْهَقِىُّ عَنْ بُرَيْلَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهْ سُئِلَ (٢) عَنْ
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ: قَيْسُ، فَقَالَ: ((لَا أَقَرَّتْهُ الْأَرْضُ)) فَكَانَ لاَ يَدْخُلُ أَرْضاً لِيَسْتَفِرَّ
◌ِهَا حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا (٤).
(١) كلمة ((بن)) زيادة من ب، جـ وورد أيضاً فى أسد الغابة ٢٢٩/٤ غير منسوب، ونصه: قيس غير منسوب أورده جلفر مفردا ، أخرجه
أبو موسى، وقال: لا أدرى لعله بعض من تقدم ، روت له أم نائلة الخزاعية، عن بريدة أن النبى 18 سأل عن رجل يقال له: قيس ، فقال:
((لا أقرته الأرض)) فكان إذا دخل أرضاً لم يستقر بها)) أخرجه أبو موسى مختصرا .
(٢) بُرَيُّدة بن الحُصَيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدى بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أقصى
بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمى من المهاجرين، كنيته أبو عبد الله، لحق النبى 18 قبل قدومه المدينة فقال: «يارسول الله لا تدخل
المدينة إلا ومعك لواء ثم حل عمامته وشدها فى رمح ومشى بين يدى النبى 18 يوم قدم المدينة وكانت كنيته أبو سهل وقد قيل : أبو ساسان
ومات بمرو فى إمارة يزيد بن معاوية .
ترجمته فى: تاريخ الصحابة ٤٣، ٤٤ ت ١٠٨ والثقات ٢٩/٣ والطبقات ٢٤١/٤، ٨/٨ والإصابة ١٤٦/١ ومشاهير علماء الأمصار ١٠٠،
١٠١ ت ٤١٤.
(٣). فى أ ((سأل)) وما أثبت من ب.
(٤) دلائل النبوة للبيهقى ٢٤٢/٦ والخصائص الكبرى للسيوطى ١٧١/٢.
- ٧٣٧ -
الباب الثالث
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَلَ بِأَلَّ يشْبع بَطْن مُعَاوِيَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
رَوَى مُسْلِمٌ وَالْبَيْهَفِىُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: قَالَ رَسُولُ
اللّهِ ◌َّهِ: ((ادْعُ لِ مُعَاوِيَة)) فَقُلْتُ: إِنَّهُ يَأْكُلُ. فَقَالَ فِى الَّالِثَةِ (١): ((لَ أَشْبَعَ
اللَّهُ بَْنَهُ)) فَمَا شَبِعَ بَعْدَهَا(٢) أَبَداً (٣).
(١) فى ب ((الثلاثة)).
(٢) فى ب ((بعده)).
(٣) أخرجه مسلم فى ٤٥ كتاب البر والصلة والآداب (٢٥) باب من لعنه النبى # أو سبه أو دعا عليه ٢٠١٠/٤ ودلائل النبوة للبيهقى ٢٤٢/٦ ،
٢٤٣ والخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٢/٢ وشمائل الرسول لابن كثير ٣٢٤، ٣٢٥.
- ٧٣٨ -
الباب الرابع
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَ﴿ عَلَى مَنْ كَفَّ شَعْرُهُ عَنِ التُّرَابِ فِىِ الصَّلَاةِ
رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ رَأَى رَجُلًا
سَاجِداً، وَهُوَ يَقُولُ بِشَعْرِهِ هَكَذَا: يَكُفَّهُ عَنِ التََّابِ، فَقَالَ: ((الَّهُمَّ قَبِّحْ
شَعْرَهُ))، قَالَ: (١) فَسَقَطَ (٢).
(١) لفظ ((قال)) ساقط من ب .
(٢) دلائل النبوة لأبى نعيم ١٦١/٢ والخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٢/٢ .
- ٧٣٩ -
الباب الخامس
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ ﴿ عَلَى رَجُلٍ أَنْ تُضْرَبَ عُنُقُهُ
رَوَى الْبَيْهَفِىُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُمَا قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ
اللَّهِ وَ فِي غْوَةِ بَنِى أَثْمَارٍ، فَقال(١) لِرَجُلِ: ((ماله؟ ضَرَبَ اللَّهُ عِنقهُ(٢) )) فسمعهُ
الرَّجُلُ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِهِفِي سَبِيلِ اللهِ)، فَقَالَ: ((فِى سَبِيلِ اللَّهِ))، فَقُتِلَ
الرَّجُلُ فِى سَبِيلِ اللّهِ)) (٣) .
وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ وَصََحَحَهُ ، وَقَالَ فِى بَعْضِ مَغَازِيهِ ، وَقَالَ فِى آخِرِهِ : فَقُتِلَ يَوْمَ
الْيَمَامَةِ (٤).
(١) فى دلائل النبوة للبيهقى ٢٤٤/٦ زيادة «ذكر الحديث فى الرجل الذى عليه ثوبان قد خلقاً وله ثوبان فى العيبة -أى مستودع الثياب -فأمره النبى
## فلبسهما، ثم ولى يذهب فقال رسول الله #)).
(٢) فى دلائل البيهقى زيادة ((أليس هذا خيراً)، وأن عبارة ((ماله ضرب الله عنقه)) قال الباجى: هذه كلمة تقولها العرب عند إنكار أمر ولا تريد بذلك
الدعاء على من يقال له ذلك ولكن لما سمع الرجل ذلك وتيقن وقوع ما يقوله ## سأل أن يكون فى سبيل الله فأجابه إلى ذلك فوقع كما قال: وهذا
من عظيم الآيات: «تنوير الحوالك شرح موطأ مالك ١٠٢/٣.
(٣) دلائل النبوة للبيهقى ٢٤٤/٦ وأخرجه الإمام مالك فى الموطأ فى ٤٨ كتاب اللباس (١) باب ما جاء فى لبس الثياب للجمال بها، الحديث (١)
(٤) هو أشهر أيام الردة وفيه قتل مسيلمة الكذاب .
- ٧٤٠ -
الباب السادس
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ ﴿ ﴿ عَلَى عتبة بن أبي لهب
رَوَى الْبَيْهَقِىُّ ، وَأَبُ نُعَيْمِ ، عَن نوفلَ بن أبى (٢) عَقْرَبَ، عَنْ أَبِهِ وَالْبَيْهَقِئُ عَنْ
فَتَادَةَ ، وَأَبُو نُعَيْمِ وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ عُرِّوَةَ بنِ هَبَّارٍ(٣) بَنِ الْأَسْوَدِ، وَأَبُو نُعَيْمِ عَنْ
طَاوُوس ، وَابْن إِسْحَاقَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِىّ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى
بَعْضِ أَنَّ عتبةَ(٤) بن أَبِ لَبِ قَالَ / لِلنَّبِّ وَهُ: هُوَ يَكْفُرُ بِأَلَّذِى دَنَا فَتَدَلَّى. فَكَانَ
قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَثْنَ، كَذَا فِى حَدِيثِ هَبَّارٍ .
[و ١٠٢ ]
وَفِ حَدِيثٍ: طاوُوس وَأَبِ الصُّحَى فِيمَا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمِ(٦) عَنْهُ: هُوَ يَكْفُرُ بِرَبِّ
النَّجْمِ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿: ((اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْباً مِنْ كِلَابِكَ))، وَكَانَ(٧) أَبُو ◌َبِ
يَحْمِلُ البَرَّ إِلَى الشَّامِ، وَيَبْعَثُ بِوَلَدِهِ مَعَ غِلَْانِهِ، وَوَكَلَائِهِ، وَيَقُولُ: إِنَّكُمْ قَدْ
عَرَفْتُمْ سِنَّى وَحَقِّى، وَأَنَّ مُحَمَّداً قَدْ دَعَا عَلَى ابْنِى دَعْوَةَ، وَاللَّهِ مَا آمَنُهَا عَلَيْهِ
فَتَعَاهَدُوهُ، فَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا الْنِزِلَ(٨) أَلْزَقُوهُ إِلَى الْخَائِطِ، وَغَُّّوا (٩) عَلَيْهِ الثيابَ
والمتاعَ، وَنَامُوا حولهُ، حَتَّ نَزَلُوا فى مكانٍ مِنَ الشَّامِ ، يُقَالُ لَهُ : الزَّرْقَا لَيْلًا ،
فَطَافَ بِهِمِ الْأَسَدُ ، فَجَعَلَ عَتْبَةَ( ١٠) يَقُولُ: يَاوَيْلَ أُمَّى هُوَ وَاللّهِ آَكِلِىِ، كَمَا دَعَا
مُحَمَّدٌ عَلَىّ، قَتَلَنِى(١١) مُحَمَّدٌ وَهُوَ بِكَّةَ، وَأَنَا بِالشَّامِ، لَ وَاللَّهِ مَا أَظَلَّتِ السَّمَاءُ، لَ
(١) ١ ((عقبة)) وما أثبت من ب، جـ وكذا الحلية لأبى نعيم ١٦٢/٢ وأيضاً الإعلام القرطبى ٣٦٩ وقال الصالحى فى السيرة الشامية ٦١٠/٢
صوابه: ((عتيبة )) بالتصغير .
(٢) لفظ ((أبى)) زيادة من ب .
(٣) فى ١ («هار)) وما أثبت من ب، أما الحلية ((هبار بن الأسود)).
(٤) فى ١ ((عقبة)) وما أثبت من ب، جـ .
(٥) فى أ («النبى)) وما أثبت من ب ..
(٦) كلمة ((أبو نعيم)) زيادة من ب .
(٧) فى ب (( فكان)).
(٨) فى أ ((النزل)) وما أثبت من ب ومن دلائل النبوة للبيهقى ٩٦/٢ .
(٩) فى ١ (( وحطوا)) وما أثبت من ب ودلائل البيهقى.
(١٠) فى دلائل البيهقى ((عتيبة)).
(١١) فى دلائل البيهقى ((محمد بن أبى كبشة)).