النص المفهرس

صفحات 661-680

- ٦٦١ -
اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ
مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا (١) وَرَآهَا النَّاسُ(٢) آمَنُوا أَجْمَعُونَ فَذَلِكَ حِينَ ﴿لَاَ
يَنْفَعُ نَفْسًا إِيَمَاتُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِى إِجَانِهَا خَيْرًا﴾(٣).
وَرَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّوَِّةِ:
((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ فَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا
أَجْمَعُونَ فَذَلِكَ ﴿لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيَمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَانِهَا
خَيْرًا﴾. وَلَتَقُومَنَّ السّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلاَنِ ثَوْبَهُمَا بَيْتَهُمَا (٤) فَلاَ يَتَبَيَعَانِهِ
وَلَيَطْوِيَانِهِ(٥) وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لقحته(٦) فلا يطعمهُ ،
ولتقومنَّ السّاعة وهو يليط حَوْضَهُ فَلَاَ يسقى فيه، ولتقومَنَّ السّاعة وَقَدْ رَفَعَ أَكْلَتَهُ
إِلَى فِيهِ فَلاَ يُطْعُمُهَا ))(٨) .
وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِ ذَرِّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ و ◌َلِ:
( أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ؟ إِنَّ هَذِهِ تَجْرِى حَتَّى (٩) تَنْتَّهِى إِلَى
مُسْتَقَرِّ(١٠) لَهَاَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالُ لَا (١١)
ارْتَفِعِى، ارْجِعِى مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَرْجِعُ، فَتُصْبِحُ طَالِعَةٌ من مَطْلَعَهَا ثم تَجْرِى
حَتَّى تَنْتَهِى إِلَى مستقرَّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةَ ، فَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالُ
لَا: ارْفَعِى(١٢) ارْجِعِى مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا ثُمّ
تَجْرِى النَّاسُ(١٣) لَا يَسْتَنْكِرِ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئًا - حَتَى تَنْتَهِى إِلَى مُسْتَقَرّهَا (١٤) ذَلِكَ
تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً (١٥) فَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى (١٦) يُقَالُ لَا: ارْجِعِى(١٧)،
(١) عبارة ((من مغربها)) زيادة من ب .
(٢) لفظ ((الناس)) ساقط من ب .
(٣) الآية ١٥٨ من سورة الأنعام. وانظر صحيح البخارى ١٨٢/٥ باب (٢٤) مبحث تفسير سورة المائدة وصحيح مسلم ٣٨٢/٢ باب (٢٥) كتاب
الفتن. والمسند ٢٣١/٢، ٣١٣، ٣٥٠، ٣٧٢، ٣٩٨، ٥٣٠ وسنن ابن ماجه ١٣٥٢/٢ برقم ٤٠٦٨ باب (٣٠) طلوع الشمس من
مغربها . وسنن أبى داود ٢/ ٤٣٠ باب أمارات الساعة . كتاب الملاحم .
(٥) لفظ ((بينهما)) ساقط من ب.
(٦) عبارة ((وليطويانه)) زيادة من ب.
(٧) فى جـ ((الجفنة)).
(٨) صحيح البخارى ١٧٨/٧ باب (٣٩) مبحث كتاب الرقاق. وصحيح مسلم ٣٨٣/٢ كتاب الفتن والإيمان والزكاة.
(١٠) هكذا فى أ، ب أما جـ ((إلى مقرها)).
(٩) عبارة ((تجرى حتى)) ساقطة من ب.
(١١) لفظ ((لها)) ساقط من جـ .
(١٣) لفظ ((الناس)) ساقط من ب.
(١٥) عبارة ((فتخر ساجدة)) ساقطة من ب.
(١٧) فى ب ((ارتفعى)).
(١٢) فى ب ((ارتفعى)).
(١٤) فى جـ ((ومقرها)).
(١٦) لفظ ((حتى)) زائد من ب ..

- ٦٦٢ -
اصْبَحِى طَالِعَةٌ مِنْ مَغْرِبِكِ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا، أَتَدْرُونَ مَتَى ذَاكَ (١)؟
حَيْثُ (٢) لَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِى إِمَاِهَا خَيْرًاً))(٣)
وَرَوَى الطَّبَاِىُّ فِى ((الْكَبِيرِ)) عَنِ ابْنِ عَمْرٍ و(٤) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ:
((إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا خَرَّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا(٥) يُنَادِى وَيَجْهَرُ(٦): إِلَِى
مُرْنِ أَنْ أَسْجُدَ لِمِنْ شِئْتِ فَيَجْتَمِعُ(٧) إِلَيْهِ زَبَانِيَتَهُ(٨) فَيَقُولُونَ :
((يَا سَيِّدَهُمْ مَاهَذَا التَّضَرُّعُ؟ فَيَقُولُ(٩) أَنَا سَأَلْتُ رَبِّ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَنْظُرَنِ إِلَ
يَوْمٍ(١٠) الْوَقْتِ الْعْلُومِ ، وَهَذَا الْوَقْتُ الْعْلُومُ، ثُمَّ تَخْرُجُ دَّةُ الْأَرْضِ مِنْ صَدْعِ فِي
الصَّفَا، فَأَوَّلُ(١١) خُطَوَةٍ تَضَعُهَا فِى أَنْطَاكْيَةٍ(١٢)، فَتَأْتِى إِبْلِيسَ فَتَلطمَهُ))(١٣).
(١) فى ب (( ذاكم)).
(٢) فى جـ ((حين)).
(٣) الفتح الكبير ٣٠/١، وصحيح مسلم ١ /٥٥ باب (٧) كتاب الإيمان، وبشرح النووى ٤٧/٢ ،
(٤) فى أ ((عمر)) وما أثبت من ب.
(٥) عبارة ((خر إبليس ساجداً)) زيادة من ب .
(٦) لفظ ((ويجهر)) زائد من ب .
(٧) فى ب ((فتجتمع)).
(٨) فى ب ((زبانية فتقول)).
(٩) فى ب ((إنما)) وفى جـ (( ألما )) .
(١٠) لفظ ((يوم)) ساقط من ب، جـ .
(١١) فى جـ ((وأول)).
(١٢) فى ب، جـ ((بأنطاكية)). وأنطاكية: مدينة مشهورة فى شمال سورية اغتصبتها تركيا. فتوح البلدان.
(١٣) المنتخب من كنز العمال ٦٠/٦ والمجمع ٨/٨ رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق وهو ضعيف . والمعجم
الكبير للطبرانى ٢٢٦/٧، كنز العمال ٢١٥٢٢، ومجمع الزوائد ٢٣٧/٢.

- ٦٦٣ -
[ظ ٩٣]
/ الباب التاسع (١)
فى إخباره ◌َله بأنه(٢) سيقع فى هذه الأمة مسخ وقذف وخسف(٣)
وإرسال(٤) صواعق وشياطين وغير ذلك مما يذكر
وَفِيهِ أَنْوَاعٌ :
الْأَوَّلُ : فى المُنْخِ :
رَوَى مُسَدَّدٌ. عَنْ عَطَاءٍ(٥) قَالَ: قَالَ لِى عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ(٦) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى
عَنْهُ :
(( يَاعَطَاءٌ كَيْفَ تَصْنَعُونَ إِذَا فَرَّتْ مِنْكُمْ عُلَمَاؤُكُمْ وَقُرَّاؤُكُمْ(٧) ، وَكَانُوا فِى رُءُوسِ
الْجْبَالِ مَعَ الْوُحُوشِ؟ قُلْتُ: وَلِمَ ذَاكَ؟ أَصْلَحَكَ اللَّهُ.
قَالَ: خَشْيَةَ أَنْ تَقْتَلُوهُمْ قُلْتُ : نَقْتُلُهُمْ (٨) وَكِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا (٩) قَالَ:
(( ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا عَطَاءُ، أَوَ لَمْ يُؤْت التَّوْرَاةَ الْيَهُودُ، فَتَرَكُوهَا فَضَلُّوا (١٠) عَنْهَا، أَوَ
لَمْ يُؤْتَ النَّصَارَى الْإِنْجِيلُ؟ )) .
(١) فى أ، جـ، ((الباب الثانى والأربعون)) وما أثبت من ب.
(٢) فى جـ ((فى أنه)).
(٣) عبارة ((وقذف وخسف)) زيادة من ب .
(٤) فى أ (( فإرسال) والمثبت من ب، ج، د .
(٥) عطاء بن أبى رباح، مولى آل أبى خيثم ، الفِهْرى القرشى، واسم أبى رباح: أسلم ، كان مولده بالجند من اليمن ، ونشأ بمكة ، وكان أسود
أعور أشلّ أعرج ثم عمى فى آخر عمره، وكان من سادات التابعين ، وكان المقدم فى الصالحين مع الفقه والورع ، كان مولده سنة سبع
وعشرين، ومات بمكة سنة أربع عشرة ومائة، وكنيته: أبو محمد ترجمته فى: الثقات ١٩٨/٥ والجمع ٣٨٥/١ والتهذيب ١٩٩/٧ والتقريب
٢٢/٢ والكاشف ٢٣١/٢ وتاريخ الثقات ٣٣٢ والتاريخ الكبير ٤٦٣/٢/٣ ومعرفة الثقات ١٣٥/٢ ومشاهير علماء الأمصار ١٣٣ ت ٥٨٩.
(٦) عبادة بن الصامت بن قيس بن صرم بن فهد بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصارى الخزرجى
أبو الوليد وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن العجلان ، شهد بدراً ، كان أحد النقباء بالعقبة وأخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه
وبين أبى مرثد الغنوى وشهد المشاه .. كلها بعد بدر، شهد فتح مصر وروى عنه : أبو أمامة وأنس وأبو أبى بن أم حرام وجابر وفضالة بن
عبيد من الصحابة وغيرهم وهو أول من ولى قضاء فلسطين ومات بالرملة سنة أربع وثلاثين ودفن ببيت المقدس . وهو ابن اثنين وسبعين سنة فى
خلافة عثمان، ترجمته فى: الإصابة ٢٧/٤/٢، ٢٨ ت ٤٤٨٨ والثقات ٣٠٢/٣ والطبقات ٥٤٦/٣ - ٦٢١/٣ -٣٨٧/٧ وتاريخ الصحابة
للبستى ١٩٠ ت ١٠٠٤ .
(٧) فى جـ ((قدماؤكم)).
(٨) عبارة (( قلت: نقتلهم)) زائدة من ب.
(٩) فى أ، جـ، د (« أظهر) وما أثبت من ب.
(١٠) فى ب، جـ ((وضلوا)).

- ٦٦٤ -
وَرَوَى مُسَذَّدٌ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ (١) رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِ (٢)
قَالَ: (٣)، ((يُمْسَخُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِ آخِرِ الزَّمَانِ قردَةً وَخَنَازِيرَ، قَالُوا يَارَسُولَ اللّهِ :
مُسْلِمُونَ هُمْ ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، وَأَنّ رَسُولُ اللّهِ،
وَيَصُومُونَ وَيُصَلَّونَ، قَالُوا: فَمَا بَالْهُمْ يَارَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((اتَّخَذُوا المعازِفَ
وَالْقَيْنَاتِ وَالدُّفُوفِ، وَشَرِبُوا هَذِهِ الْأَشْرِبَةِ، فَبَاتُوا (٤) عَلَى شَرَابِهِمْ وَلَوِّهِمْ. (٥)،
فَأَصْبَحُوا وَقَدْ مُسِخُوا)) (٦).
وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ بِلَفْظِ :
(لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِى أُمَِّى: خَسفٌ وَمَسخٌ وَقِذْفٌ))(١).
وَرَوَى ابْنُ أَبِى شَيْئَةَ ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو يَعْلَى - برجالٍ ثقاتٍ - عَنْ صُحَارِ بنِ
صَخْرِ الْعَبْدِىّ (٨) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ .
((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ مِنْ بَنِى(٩) فُلاَنٍ مِنَ الْعَرَبِ، وَأَنَّ الْعَجَمَ
تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا))(١١).
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ فَرْقَدَ السَّبخِيّ (١٢) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: حَدَّثَنِى
(١) فى ب ((وروى ابن ماجة عن ابن مسعود)).
(٢) فى ب ((قال قال)).
(٣) لفظ ((قال)) ساقط من ب.
(٤) فى جـ ((فيأتوا)).
(٥) فى جـ ((ولحومهم)).
(٦) كنز العمال ٣٨٧٣٥ والدر المنثور السيوطى ٣٢٤/٢ وحلية الأولياء ١١٩/٣.
(٧) الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٢٦٦/٨، ٢٦٧ حديث رقم ٦٧٢٢ عن أبى هريرة .
(٨) صحار - بضم الصاد، وفتح الحاء المهملتين - ابن عياش، ويقال: العباس، ويقال: عابس، ويقال صخر بن شراحيل بن منقذ ، سكن
البصرة ومات بها . قال ابن إسحاق النديم فى الفهرست: روى صحار عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وكان عثمانياً أحد النسابين والخطباء
فى أيام معاوية، وله مع دغفل النسابة محاورات. وانظر محاورته مع معاوية فى ((البيان والتبيين) للجاحظ ٩٦/١ - ٩٧، ٤٦/٤.
(٩) فى ب ((أمتى)) وهو تحريف .
(١٠) من مسند أبى يعلى ٢١٩/٢ زيادة ((فعلمت أن بنى فلان)).
(١١) إسناد جيد. وأخرجه الإمام أحمد فى ٤٨٣/٣ فى المسند من طريق إسماعيل بن إبراهيم. وأخرجه الإمام أحمد أيضاً ٣١/٥ من طريق يزيد بن
هارون كلاهما حدثنا الجريرى بهذا الإسناد. وأخرجه أبويعلى فى مسنده ٢١٩/١٢ رقم ٦٨٣٤. وصححه الحاكم ٤٤٥/٤ ووافقه الذهبي .
وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ٩/٨ باب ما جاء فى المسخ والقذف وإرسال الشياطين والصواعق وقال: رواه أحمد، والطبرانى ، وأبو
يعلى، والبزار ورجاله ثقات. ورواه البزار فى سننه ١٤٦/٤. وقال ابن حجر فى الإصابة ١٢٣/٥ وروى أحمد وأبو يعلى والبغوى والطبرانى
من طريق يزيد - تحرفت فيه إلى زيد - ابن الشخير. («وقال صاحب كنز العمال ٢٧٨/١٤ أخرجه أحمد والبغوى وابن قانع والطبرانى فى
الكبير والحاكم فى المستدرك ، والضياء المقدسى فى المختاره ... )).
(١٢) فرقد بن يعقوب السَّبَخى - بفتح المهملة والموحده، وكسر المعجمة بعدها - البصرى. أبو يعقوب الزاهد، عن أنس، وسعيد بن جُبير، وعنه
الحمّادان. تكلم فيه القطان وغيره. وقال أحمد: رجل صالح. وقال عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة. وقال البخارى : فى حديثه مناكير .
مات سنة إحدى وثلاثين ومائة . خلاصة تذهيب الكمال ٣٤٠/٢ ترجمه ٥٧٥٤ .

- ٦٦٥ -
أَبُوَ حَبِيبٍ(١) الشَّامِىّ عَنْ(٢) عَطَاءٍ، عَنْ عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ ، وَشِهْرِ بنِ
حَوْشَبَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن غُنْمٍ، وَعَاصِم بن عمر البِجَلِيّ . وسعيد بن
المُسَيِّب، وحديث(٣) عنه عن ابن عباسٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالُوا: قَالَ رَسُولُ
:醬利
((وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ نَاسِرُ من أُمَّتِى عَلَى أَشَرِ وَبَطَرٍ ، وَلَعِبٍ فَيُصْبِحُوا قردةً
وخنازيرَ باستحلالهم المحارمَ ، واتخاذِهِمُ الْقِينَات، وشرِهِم الخمرَ، وأكلهم
الرِّبَا، وَلُبْسِهِم الحريرَ )) (٤).
الثانى : فى الخسف :
رَوَى الْحَمِيدِىُّ - برجالٍ ثقاتٍ عن أَبِ حَدْرَدَ الْأَسْلَمِىّ (٥) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
قَالَ: سَمِعْتُ رَسَولُ اللهِلَ ﴿ يَقُولُ: ((يَا هَؤُلَاءِ، أَمَا (٦) سَمِعْتُمْ بِجَيْشٍ قَدْ
خُسِفَ بِهِ (٧) قَرِيبًا فَقَدْ أَظَلَّتْ السَّاعَةِ)) (٨).
وَرَوَى الْحَكِمُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: السُّفْيَانِىّ فِى عُمْقٍ (٩) دِمَشْقَ ،
وَعَامَّة مَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ كَلْبٍ، فَيَقْتُلْ حَتَّى يُبْفِرَ( ١٠) بُطُونَ النِّسَاءِ، ويقتل الصّبْيَان
فتجمع(١١) لهم قيسُ فيقتلها(١٢)، حتى لا يمنع ذنب تلعة ويخرج رجلٌ مِنْ أَهْلِ
(١) فى جـ ((أبو منشت)) وهو تحريف.
(٢) فى ب ((أبى عطاء)) تحريف.
(٣) فى ب ((وحدثت عنه)) وهو تحريف.
(٤) مسند الإمام أحمد ٣٢٩/٥ وأوله ((والذي نفس محمد بيده ... )) الحديث. ومجمع الزوائد للهيثمى ١٠/٨ رواه عبدالله، ورواه الطبرانى من
(٥) حديث أبى أمامة فقط، وفرقد : ضعيف .
فى أ («حدرة الأسهى)) تحريف والصواب ((حدرد الأسلمى)) كما ثبت من ب، والمسند الحميدى وهو ((حد رد - بفتح الحاء وسكون الدال
وفتح الراء المهملة - ابن أبى حدرد الأسلمى ، أبو خراش - بكسر المعجمة - صحابى له حديث وهو ((من هجر أخاه سنة، فقد سفك دمه))
رواه عنه عمران بن أنس .
(٦) فى ب ((إذا)) وأيضاً فى المسند الحميدى ١٧٠/١ برقم ٣٥١.
(٧) فى ب ((بهم)) وهو تحريف .
(٨) فى ب ((فقد أظلت الساعة)) وفى جـ ((فانظروا"الساعة)) وفى أ ((فانتظروا الساعة)) والصحيح ما جاء فى ب لمطابقته للمصدر الحديثى. وقد ورد
فى المسند الحميدى ١٧٠/١ برقم ٣٥١ حديث بقيرة رضى الله عنها. وأخرجه أحمد ٣٧٨/٦ عن سفيان .
(٩) فى ب ((عمد)) وفى جـ ((فى دمشق)).
(١٠) فى أ (بق)) وما أثبت من ب، جـ.
(١١) فى جـ ((وتجمع)).
(١٢) فى أ («فيغلبها)) وما أثبت من ب.

-٦٦٦ -
بَيْتِى(١) فى الحرة فَيَبْلُغُ السُّفْيَانِىّ فَيَبْعَثُ اللَّهُ(٢) إِلَيْهِ جُنْدًا من جندِهِ فيهزمهم
بِنَفْسِهِ(٣) فيسير(٤) إليه السُّفيانِىّ (٥) بمن مَعَهُ حَتَّى إِذَا صَارَ (٦) بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ
خُسِفَ بِهِمْ (٧) فَلَا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّ الْمُخْبَرِ عَنْهُمْ)) (٨).
وَرَوَى نَعيم (٩) بن حَمَاد - فى الفتن - عن قتادة مُرْسَلاً، والإمَامُ أحمدُ والنَّسَائِيُّ
عن حَقْصَةَ بنت عمر (١٠) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: قَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَيَرِ:
[و ٩٤]
((يُبْعَثُ إلى / مكَّةَ جُندٌ من الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانُوا (١١) بالبيداء خُسِفَ بِهِمْ)).
وفى لفظ الطَبَرَانِىِ(١٢) (( يَأْتِى جَيْثُ مِنْ قِبَلِ الْشَرِقِ يَرْصُدُونَ رَجُلاَ مِنْ أَهْلِ
مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُبِفَ بِهِمْ ، فَيَرجِعُ مَنْ كَانَ أَمَامَهُمْ لينظر مَا فَعَلَ
الْقَوْمُ، فيصيبَهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، قيل: فكيف(١٣) مِمَنْ كَانَ مُسْتَكْرَهَا؟
قَالَ: فَيُصِيبُهُمْ (١٤) كُلُّهُمْ ذَلِكَ، ثُمّ يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى (١٥) كُلّ امْرِئٍءٍ مِنْهُمْ عَلَى
نِيَّتِهِ ))(١٦).
وَفِى لَفْظٍ : ((يُبْعَثُ جُنٌْ إِلَى هَذَا الْحَرَمِ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ
بِأَوَّهِمْ وَآخِرِهِمْ ، وما يُنجِ أَوْسَطُهُمْ، قِيلَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِيهِمْ مُؤْمِنُونَ ؟ قَالَ :
يَكُونُ لَهُمْ قُبُورًا »(١٨) .
(١) لفظ ((بيتى)) ساقط من ب.
(٣) لفظ ((بنفسه)) زائد من ب.
(٥) فى ب ((من)).
(٢) لفظ ((الله)) زائد من ب .
(٤) فى أ ((فيسىء)) وما أثبت من ب.
(٦) فى أ («صاروا)) وما أثبت من ب.
(٧) - عبارة ((بهم)) ساقطة من ب.
(٨) المستدرك للحاكم ٥٢٠/٤ كتاب الفتن والملاحم. هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه وكنز العمال ٣٨٦٩٨ والدر
المنثور للسيوطي ٢٤١/٥.
(٩) فى أ، جـ ((أبونعيم)) وما أثبت من ب.
(١٠) حفصة بنت عمر بن الخطاب، زوجة رسول الله ## أسلمت بمكة وهى أم المؤمنين ترجمتها فى: الثقات ٩٨/٣ والطبقات ٨١/٨ والإصابة
٢٧٤/٤ وحلية الأولياء ٥٠/٢ وتاريخ: الصحابة ٨٣ت ٣٣٩.
(١١) عبارة ((حتى إذا كانوا بالبيداء)) ساقطة من ب. وانظر: كنز العمال ٣٤٦٨٩، ٣٤٦٩٠ والنسائى ٢٠٧/٥.
(١٢) لفظ ((الطبرانى)) ساقط من ب.
فى أ «كيف)» وما أثبت من ب .
(١٣)
فى ب «يصيبهم)) .
(١٤)
لفظ «تاعلى ساقط من ب .
(١٦) مسند الإمام أحمد ٢٨٧/٦.
(١٥)
فی ب «ولم ینج » .
(١٧)
(١٨) المعجم الكبير للطبرانى ٢٠٢/٢٣ برقم ٣٤٥ ورواه أحمد ٢٨٥/٦ - ٢٨٧ ومسلم ٨٨٣ ومسند الحميدى ٢٨٦ وابن ماجة ٤٠٦٣ والنسائى
٢٠٧/٥ ومسند أبي يعلى ١/٣٢٦ عن حفصة وكذا المعجم الكبير ٢٠٦/٢٣ وكذا ٧٥/٢٤ برقم ١٩٧ عن صفية .

- ٦٦٧ -
وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ الطََّالِىُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بن الإمام(١) أحمد، وَسَمُّويه(٢)
والخرائطىٌّ، فى-مَسَاوِىءٍ الْأَخْلَقِ - وَابْنُ مَاجَةٌ، والحاكمُ ، وَالْبَيْهَقِىُّ - فى
الشُّعَب - عَنْ أَبِى أَمَامَةَ، وَالْطَبْرَانِىُّ - فى الكبير - عن سعيدٍ بن المُسَيِّبِ مُرْسَلاً،
وعبد اللهِ بن اْإِمَاعِ أحمد، عن عُبَادَةَ بنِ الضَّامِتِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولٌ
اللهِ ﴿ قَالَ: ((يَبِيتُ(٣) قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةَ على ◌ُعْمٍ وَثُرْبٍ وَلَوٍ وَلَعِبٍ،
فيصبحونَ(٤) وقد(٥) مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَازِيرَ ، وليصيبنهم خسفٌ وَمَسْخُ وَقذفٌ حتى
يُصْبِحَ النَّاسُ فيقولونَ خُسِفَ الليلة(٧) ببنى فلانٍ وَخُسِفَ الليلةَ بدارٍ فلانٍ
خواص ، وليرسلنَّ عليهمْ صاعقةً(٨) حجارةً من الشَّمَاءِ، كَمَا أَرْسِلَتْ عَلَى قَوْمِ
لُوطٍ ، وعلى قَبَائِلَ فيها، وعلى دُورٍ فيها وليرسلنَّ عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ، الَّذِى
أَهْلَكَتْ عَادًا على قَبَائِلَ فِيهَا، وَعَلَى دُورٍ فِيهَا بِشُرْبِهِم الخمرَ ، وَلِيُسهمُ الحريرَ ،
وَاتَّخَاذهم الْقَيْنَاتِ، وَأَكْلِهِم الرَّبَا، وقطيعتهم الرحمَ ))(٩).
وَرَوَى ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَالطَّبَرَانِىُّ - فى الْكَبِيرِ - وَالْحَكِمُ، عن أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ:
((يُبَابَعُ لرجلٍ (١٠) مِن أُمَّتِى بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْقَامِ، كَعِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ فَتَأْتِيهِ عَصَائِب
الْعِرَاقِ، وَأَبْدَالُ (١١) الشَّامِ، فيأتيهم جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا
بِالْبَيْدَاءِ يُخْسَفَ بِهِمْ، ثُمّ يَسِيرُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، أَخْوَالُهُ كَلْبٌ، فِيلْتَقُون
فيهزمُهُم اللَّهُ )) .
فَكَانَ يُقَال: ((الْخَائِبُ مَنْ خَابَ من غَنِيمَة كَلْبٍ))(١٢).
(١) لفظ ((الإمام)) ساقط من ب.
(٤) فى أ ((يصبحون)) وما أثبت من ب.
(٥) فى أ ((قد)) وما أثبت من ب.
(٣) فى أ ((يبعث)) وما أثبت من ب.
(٦) فى أ («ليصليبهم) وما أثبت من ب.
(٧) فى أ ((الليل)) وما أثبت من ب .
(٨) لفظ ((صاعقة)) ساقط من ب. وفى مسند الطيالسى ((حاصباً)).
(٩) مسند أبى داود الطيالسى ١٥٥/٥ برقم ١١٣٧. والمستدرك للحاكم ٥١٥/٤ كتاب الفتن والملاحم هذا حديث صحيح على شرط مسلم لجعفر
فأما فرقد فإنهما لم يخرجاه. وانظرالجمع ١٠/٨، ١١ رواه الطبرانى فى الصغير وابن ماجة ١٣٥٠/٢ والترغيب والترهيب ١٢/٣،
١٠١، ٢٥١، ٣٤٤ وكنز العمال ٤٤٠١٨ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١٣١/٧ والدر المنثور السيوطى ٣٢٤/٢ والحلية ٢٩٥/٦ .
(١٠) فى ب ((رجل)).
(١١) فى ب ((وأبلال الشام)) والأبدال فى اصطلاح الصوفية طبقة تلى الأقطاب الأربعة، قيل: لاتخلو الدنيا منهم إذا مات واحد أبدل الله مكانه
آخر
(١٢) المستدرك للحاكم ٤٣١/٤ كتاب الفتن والملاحم، ومصنف ابن أبى شيبة ٨/ ٦٠٩ كتاب (٤٠) الفتن، باب (١) من كره الخروج فى
الفتنة وتعوذ منها حديث ١١٥. والمعجم الكبير للطبرانى ٣٨٩/٢٣ و٣٩٠ برقم ٩٣٠ عن أم سلمة ورواه أبو داود (٢٢٦٨) والمصنف
فى الأوسط ٤٢٦ - ٤٢٧ مجمع البحرين .
(٢) فى جـ ((ميمونة)) وهو تحريف.

- ٦٦٨ -
وَرَوَى الْخَلِمُ وَالنَّسَائِىُّ عِن أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- وَّ -
قَالَ : ((لَا تَنْتَهِى الْبُعُوثُ عن (٢) غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يُخْسَفَ بجيشٍ مِنْهُمْ(٣) )) .
وَرَوَى ابْنُ مَاجَهُ عَنْ صَفِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ:
((لَ يَنْتَهِىِ النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ(٤) حَتَ يَغْزُوَ جَيْتُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ
أَوْ بِبَيْدَاءُ مِنَ الْأَرْضِ، خُسِف بِأَوَّهِمْ وَآخِرِهِمْ ، وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ ، قِيلَ : فَإِنْ
كَانَ فِيهِمْ مَنْ يُكْرُه؟ قَالَ: ((يَبْعَثُّهُمُ اللهُ عَلَىَ مَا فِى أَنْفُسِهِمْ))(٧).
وَرَوَى نَعِيمُ بنُ حَمَّد عَنْ مُعَاذٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ له: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِرَجُلٍ كَثِيرِ الْمَلِ))(٨).
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالْبَغَرِىُّ، وَابْنُ قَانِعِ، وَالطَبَرَانِىُّ - فِى الْكَبِيرِ - وَالْحَاكِمُ ،
وَالضِّيَاءُ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ صَحَار بن صَخْرِ الْعَبْدِى، عن أبيهِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
((لاَ تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ / حَتَّى يُقَالَ: مَنْ بَقِىَ مِنْ بَنِى
فُلانٍ؟))(٩).
[ظ ٩٤]
وَرَوَى ابْنُ النَّجَّارِ، عن ابن عمرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَبُدَّ مِنْ مَسْخِ وَحَسْفٍ وَرَجْفٍ)) قَالُوا يَارَسُولَ اللَّهِ : فِی
(١) فى ب ((وروى النسائى والحاكم)).
(٢) زيادة من ب .
(٣) المستدرك للحاكم ٤٣٠/٤ كتاب الفتن والملاحم، وقال: هذا حديث غريب صحيح، ولم يخرجاه، والدر المنشور السيوطى ٢٤١/٥ ، والحلية
لأبي نعيم ٢٤٤/٧، وسنن النسائى ( المجبى ) ٢٠٧/٥ .
(٤) لفظ ((البيت)) ساقط من ب.
(٥) لفظ ((أو ببيداء)) زيادة من ب.
(٦) فى ب ((مكروه)).
(٧) سنن ابن ماجة ١٣٥١/٢ حديث ٤٠٦٤ كتاب الفتن، باب جيش البيداء والمستدرك للحاكم ٤٣٠/٤.
(٨) فى كنز العمال ٣٨٧٢٢ زيادة ((والولد)).
(٩) المسند للإمام أحمد ٤٨٣/٣، ٣١/٥ والمستدرك للحاكم ٤٤٥/٤ والمعجم الكبير للطبرانى ٨٧/٨ حديث ٧٤٠٤ ومصنف ابن أبى شيبة
٤١/١٥ ومجمع الزوائد ٨/٩ ومشكل الآثار للطحاوى ١٤٩/٣ وكنز العمال ٣٨٧٢١، ٣٩٧٣٤. وأمال الشجرى ٢٦٨/٢ وفتح البارى
لابن حجر ٢٩٢/٨ ومسند أبی یعلی ١/٢١٥ -٢ والبزار ورجاله ثقات .

- ٦٦٩ -
هَذِهِ اْأُمَةِ؟ )) قَالَ: نَعَمْ. إِذَا اتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ وَالنِّسَاءَ بِالنِّسَاءِ وَاسْتَحَلُّوا الزَّنَاَ
وَأَكَلُوا الرَّبَا، وَاسْتَحَلُوا الصَّيْدَ فِى الْخَرَمِ، وَلُّبْسَ(٢) الْحَرِيرِ، وَاكْتَفَى الرِّجَالُ
بِالرّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ))(٣) أهـ.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بن الْإِمَامِ أَحْمَدَ - فى زَوَائِدِ الزّهْدِ - عَنْ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ ،
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن غَنْم (٤)، وَعَنْ أَبِ أَمَامَةَ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَلِيلٍ:
((وَلَّذِى نَفْسِى بِيِّدِهِ لَيَبِتَنَّ نَامُرُ(٥) مِنْ أُمَتِى عن أَشْرٍ(٦) وبطرٍ ولعبٍ ولهوٍ ،
فيصبحون قردةً وخنازيرَ بِاسْتِحْلَالِمُ الْمَحَارِمَ، وَاتَّخَذهم القينات ، وَشُرِْهِمُ
الْخَمْرَ، وَبِأَكْلِهِمُ(٧) الرِّبَا، وَلُبْسِهِمُ الْرِيرَ )).
وَرَوَى نَعِيمٌ بنُ حَمَّد - فى الفِتَنِ - عن مالكِ الْكِنْدِيِّ(٨) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَيَكُونَنَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةَ قومُ قردةٌ وقومُ (٩) خنازير.
وليصبحنَّ فَيَقَالُ :
((خُسِفَ بِدَارِ بَنِ فَلاَنٍ ، وَدَارِ بَنِ فُلاٍَ ، وَبَيْنَمَا الرَّجُلَانِ يَمْشِيَانِ يُخْسَفُ
بَأَحَدِهِمَا بِشُرْبٍ الْخَمْرِ، وَلُبْسِ(١٠) الْحَرِيرِ، وَالضَّْبِ بِالْعَازِفِ وَالزُّمَّارَةِ))(١١).
(١) عبارة ((والنساء بالنساء)) ساقطة من ب.
(٢) فى ب ((ولبسوا الحرير)).
(٣) كنز العمال للمتقى الهندى ٣٨٧٣١، ٣٩٦٥١، ٠٣٩٧٣٧.
(٤ ) عبدالرحمن بن غنم الأشعرى، ممن أدرك الجاهلية وليست له صحبة مات سنة ثمان وسبعين. ترجمته فى: طبقات ابن سعد ٤٤١/٧ وطبقات
خليفة ٢٨٨٣ والجمع ٢٩١/١ والتهذيب ٦/ ٢٥٠ والمعرفة والتاريخ ٣٠٩/٢ والاستيعاب ١٤٤٩ والعبر ٨٩/١ والتقريب ٤٩٤/١ والكاشف
١٦٠/٢ وتاريخ ابن عساكر ٧٣/١٠ وأسد الغابة ٣١٨/٣ وتاريخ الثقات ٢٩٧ والسير ٤٥/٤ - ٤٦ وتهذيب الكمال ٨١٣ وتاريخ الإسلام
١٨٨/٣ وتذكرة الحفاظ ٤٨/١ والبداية والنهاية ٢٩/٩ والإصابة ٦٣٧١ والنجوم الزاهرة ١٩٨/١ وطبقات الحفاظ السيوطى ٣٠ وشذرات
الذهب ٨٤/١ ومشاهير علماء الأمصار ١٨٠ ت ٨٥١ .
(٥) لفظ ((ناس)) ساقط من ب.
(٦) فى ب ((أسر).
(٧) عبارة ((وبأكلهم الربا)) زائدة من ب. وورد نحو الحديث فى مجمع الزوائد للهيثمى ١٠/٨ وكنز العمال ٤٤٠١٧ والدر المنثور ٣٢٦/٢
والسلسلة الصحيحة للألبانى ١٦٠٤ .
(٨) مالك بن عبدالله الكندى، كان أحد من ثبت على إسلامه حين ارتد قومه فخطبهم وخوفهم وأنشدهم أبياتا ذكرها وثيمة فى كتاب الردة ، وكان
عابدا ، لسنا، فأطاعوه ثم غلب عليهم الشقاء فارتدوا وطردوه فلحق بزياد بن لبيد والمسلمين .
الإصابة ١٦٣/٦، ١٦٤ ت ٨٣٤٨ .
(٩) لفظ ((وقوم)) زائد من ب.
(١٠) فى ب ((ولباس)).
(١١) كنز العمال ٣٨٧٣٦.

- ٦٧٠ -
وَرَوَى ابْنُ أَبِ الدُّنْيَاَ - فِى ذَمِّ الْلَهِى - عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
(( لَيَكُونَنَّ فِى هَذِهِ اْأَمَّةَ خَسْفٌ وقذفُ ومسخُ، وذلك إِذَا شَرِبُوا الخمورَ ،
وَاتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ، وَضَرَبُوا الْعَازِفَ)) .. (١).
وَرَوَى الْبُخَارِئُ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ حِبَّانَ وَالنَّسَائِىُّ وَالطَّبَرَانِىُ - فِى الْكَبِيرِ-
وَالْبَيْهَقِىُّ (٢) عَنْ أَبِ (٣) عَامِرٍ، وَأَبِ مَالِكِ اْأَشْعَرِىِّ (٤) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
(( لَيَكُونَنَّ فِى أُمَّتِى أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ وَالْحَرِيرَ (٥) وَالْمَعَاِفَ، ولينزلنَّ أقوامٌ
على (٦) جنب علم (٧) تَرُوحُ عليهم سَارِحَةٌ (٨) لهم فَيَأْتِيهِمْ آتٍ لِحَاجَتِهِمْ (٩) فَيَقُولُونَ
لَهُ: ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَيُبَيِّنْهُمُ(١٠) اللَّه(١١)، وَيَقَعُ(١٢) الْعِلْمُ عَلَيْهِمْ وَيَمْسَخُ مِنْهُمْ
آخَرُونَ قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»(١٣).
(١) الجامع الصغير ١٣٩/٢ لابن أبى الدنيا - فى ذم الملاهى - عن أنس، ورمز له بالحسن والدر المنثور السيوطى ٣٢٤/٢ وكنز العمال
١٣١٦٨ .
(٢) لفظ ((والبيهقى)) ساقط من ب .
(٣) لفظ «أبى)) ساقط من ب. وهو أبوعامر الخزَّار صالح بن رستم من الحفاظ الذين كنوا يخطّون. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.
ترجمته فى: الجمع ٢٢٢/١ والتهذيب ٣٩٠/٤ وطبقات خليفة ٢٢٢ وتاريخ خليفة ٤٢٦ والتقريب ٣٦٠/١ والكاشف ١٩/٢ والتاريخ
الكبير ٤ /٢٨٠ والمعرفة والتاريخ ٣٨١/٣ وتاريخ الثقات ٢٢٥ وتاريخ الإسلام ٢٠٢/٦ وميزان الاعتدال ٢٩٤/٢ وتاريخ أسماء الثقات
١١٧ والسير ٢٨/٧ وخلاصة تذهيب الكمال ١٧٠ وتاريخ مشاهير علماء الأمصار ٢٣٩ ت. ١١٩.
(٤) أبو مالك الأشعرى مشهور بكنيته مختلف فى اسمه قيل : اسمه عمر، وقيل : عبيد قال سعيد البردعى : سمعت أبابكر بن أبى شيبة يقول:
أبومالك اسمه: عمرو ، رواه الحاكم أبو أحمد وزاد غيره: هو عمرو بن الحارث بن هانى وقال غيره : هو الذى روى عنه عبد الرحمن بن غنم
حديث المعازف غيره هو عمرو بن الحارث بن هانىء وقال غيره هو الذى روى عنه عبد الرحمن بن غنم حديث المعازف الإصابة ١٦٨/٧/٤ت
٩٨٩
(٥) فى ب ((الخز والحرير)).
(٦) فى ب، والمعجم الكبير للطبرانى ((إلى)).
(٧) فى أ («لم)) وما أثبت من ب.
(٨) فى أ، ب ((سارحتهم)) وما أثبت من المعجم الكبير للطبرانى.
(٩) فى ب (لحاجته)).
(١٠) فى أ «فيسهم» وما أثبت من ب
فى المعجم زيادة ((عز وجل)).
( ١١)
فى ب ((قد وقع)) وفى المعجم الكبير («فيضع)).
( ١٢ )
المعجم الكبير للطبرانى ٣١٩/٣، ٣٢٠ برقم ٣٤١٧ ورواه البخارى معلقا ٥٥٩٠ ووصله البيهقى ٢٢١/١٠ وابن عساكر ٢/٧٩/١٩ من
(١٣)
طرق عن هشام بن عماربه، ورواه المصنف فى مسند الشاميين عن محمد بن يزيد بن عبد الصمد، عن هشام بن عماربه ، ورواه الإسماعيلى
فى مستخرجه عن الحسن بن سفيان عن هشام به ، ورواه أبونعيم فى مستخرجه على البخارى من رواية عبدان بن محمد المروزى ومن رواية =

- ٦٧١ -
وَرَوَى التَّْمِذِىُّ وَقَالَ: غَرِيبُ ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَىَ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ
اللّهِ وَ قَالَ: ((إِذَا الَّخِذَ الْفَىْءُ دُوَلاَ وَالْأَمَانَةُ مَغْنَماً، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمَا، وَتُعُلِّمَ لِغَيْرِ
الدِّينِ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَأَدْنَى (١) صَدِيقَهُ، وَأَقْصَى أَبَهُ (٢) ،
وَظَهَرَتِ الْأَصْوَاتُ فِى الْمَسَاجِدِ، وَسَادَ القبيلةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمَ الْقَوْمِ
أَرْذَهُمْ، وَأَكْرِمِ الرَّجلُ مخافةَ شَّهِ، وَظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْعَازِفُ، وَشَرِبَتِ
الْخُمُورُ، وَلَعَنَ آخِرُ (٣) هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوََّهَا (٤) فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيَجًا حَمْرَاءَ وَزَلْزَلَةَ
وخسفًا ومسخًا وَقَذْفَا وَآيَاتٍ تَتَابَعُ كَنِظَامِ (٥) بَالٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ (٦).
وَرَوَى الَّيْلَمِىُّ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ (٧) إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهـ
قَالَ :
((إِذَا اسْتَغْنَى النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ ، وَالرَّجَالُ بِالرَّجَالِ فَبَشِّرُوهُمْ بِرِيحٍ حَمْرَاءَ تَخْرْجُ مِنْ
قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيُمْسَخُ بِبَعْضِهِمْ (٨)، وَيُخْسَفُ بِبَعْضِ ﴿ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا / وَكَانُوا
يَعْتَدُونَ﴾ (٩).
[و ٩٥]
الثَّالِثُ : فىِ كَثْرَةِ الصَّوَاعِقِ :
رَوَى ابْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالْخَارِثُ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
قَالَ: ((تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ حَتَّى يَأْتِى الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَيَقُولُ: ((مَنْ
= أبى بكر الباغندى كلاهما عن هشام به، ورواه ابن حبان فى صحيحه عن الحسين بن عبد الله القطان عن هشام به طعن فى الحديث كابن حزم
ومن قلده. وفى بعض النسخ ((ليكونن فى أمتى أقواماً، وهو خطأ والإحسان بترتيب ابن حبان ٢٦٦/٨ رقم ٦٧٢١ .
واتحاف السادة المتقين للزبيدى ٤٧٢/٦ وكنز العمال ١٠٩٢٦ وفتح البارى لابن حجر ٥٢/١٠ والمغنى عن حمل الأسفار للعراقى ٢٦٩/٢
عيسى الحلبى .
(١) فى ب ((وادى)).
(٢) فى ب ((وأقصى)) والأصل من النسخ أ، جـ، د.
(٣) زيادة من ب .
(٤) فى أ ((آخرها)) وما أثبت من ب.
(٥) لفظ ((كنظام)) زائد من ب.
(٦) سنن الترمذى ٤٩٥/٤ وفى الباب على وهذا حديث غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه ومشكاة المصابيح للتبريزى ٥٤٥٠ وميزان الاعتدال
٢٧٩٤ والمغنى عن حمل الأسفار ٣٣٤/٣ وإتحاف السادة المتقين للزبيدى ٥٢١/٦، ٣٥٨/٧ وكنز العمال ٣٨٧١٤ ٣٩٦٥١، ٣٩٧٣٧.
(٧) لفظ ((قال)) ساقط من ب
(٨) فى ب ((فتمسح بعضهم)).
(٩) كتاب فردوس الأخبار للديلمى ٣٩٧/١ حديث رقم ١٣٠٣ والدر المنثور للسيوطى ٣٠٣/٢ وكنز العمال ٣٨٤٩٩.

- ٦٧٢ -
صَعِقَ فِيكُمُ الْغَدَاةَ؟ فَيَقُولُونَ: فُلَانٌ وَفُلاَنٌ))(١).
الرابع : فى أحاديثَ جَامِعَةٍ(٢) تجمعُ الْأَنْوَاعِ الثَّلَاثَةَ الْأُوَل:
رَوَى عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، وَابْنُ مَاجَةَ عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ إِليهِ :
((يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّة خَسْفٌ وَمَسْخُ وَقَذْفُ(٣) قِيلَ: فَمَتَ ذَلِكَ يَارَسُولَ اللَّهِ ؟
قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْعَازِفُ وَاسْتُحِلَّتِ الْخُمُورُ)) (٤).
وَرَوَى أَبُو يَعْلَى، عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ:
(( سَيَكُونُ فِى هَذِهِ الْأُمّة خَسْفُ وَمَسْخُ وَرَجْفٌ وَقَذْفٌ))(٥) .
الخامس : فى أَنَّ (٦) الممسوخَ لاَ نَسْلَ لَهُ :
رَوَى(٧) أَبُو يَعْلَى عَنْ أُمِّ(٨) سَلَمَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ(٩): (سَأَلْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُ: عَمَّنْ مُسِخَ أَيَكُونُ لَهُ نَسْلٌ؟ فَقَالَ: ((مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ ،
فَكَانَ(١٠) لَهُ نَسْلُ وَلاَ عَقِبٌ))(١١).
وَرَوَى أَبُو يَعْلَى، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
(١) مسند الإمام أحمد ٦٤/٣ والجامع الكبير ١٢٧٧١ ومجمع الزوائد للهيثمى ٩/٨ كتاب الفتن والمستدرك للحكام ٤٤٤/٤ كتاب الفتن
والملاحم، والدر المنثور للسيوطي ٥٥/٦ وكنز العمال ٣١٤٠٦ .
(٢) كلمة ((جامعة)) زائدة من ب.
(٣) فى ب (خسف وقذف ومسخ)).
(٤) سنن ابن ماجة ١٣٥٠/٢ حديث رقم (٤٠٦٠). والدر المنثور ٣٨٧٣٣.
(٥ ) مسند أبى يعلى ٣٦/٧ حديث رقم ٣٩٤٥ عن أنس. إسناده ضعيف ، مبارك بن سحيم متروك الحديث وذكره الهيمثى فى مجمع الزوائد ، فى
الفتن ١٠/٨ باب: ماجاء فى المسخ والقذف ... وقال: رواه أبويعلى والبزار وفيه مبارك بن سحيم وهو متروك .
ولكن يشهد له حديث أبى هريرة الذى أخرجه ابن حبان فى صحيحه (١٨٩٠) موارد وإسناده حسن وحديث عبدالله بن عمرو عند أحمد
١٦٣/٢ وابن ماجة فى الفتن برقم (٤٠٦٢) باب: الخسوف. ويشهد له حديث عائشة أيضاً. عند الترمذى فى الفتن (٢١٨٦) باب: ماجاء
فى الخسف، وحديث ابن عمر عند الترمذى فى القدر (٢١٥٣) وابن ماجة فى الفتن (٤٠٦١) وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح غريب
وحديث سهل بن سعد عند ابن ماجة (٤٠٦٠) وحديث عبدالله مسعود عند ابن ماجة برقم (٤٠٥٩).
(٦) زيادة من ب .
(٧) فى أ («وروى)) والمثبت من ب.
(٨) لفظ ((أم)) ساقط من ب.
(٩) فى ب ((قال)).
(١٠) فى أ ((كان)) وما أثبت من ب.
( ١١) مسند أبي يعلى ١٢ /٤٠٣ حديث رقم (٦٩٦٧) إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبى سليم، وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ١١/٨ باب:
ماجاء فى المسخ والقذف ، وقال رواه أبويعلى والطبرانى ، وفيه ليث بن أبى سليم ، وهو مدلس ، وبقية رجالهما رجال الصحيح . وأورده
صاحب كنز العمال فيه ٤٦/١٥ برقم (٤٠٠٢٤) وعزاه إلى الطبرانى . وفى الباب عن عبد الله بن مسعود .

- ٦٧٣ -
وَ﴿ عَنِ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَزِيرِ هَلْ هِىَ مِنْ نَسْلِ يَهُود؟ قَالَ رَسُولُ اللهِوَله: ((إِنَّ اللَّهَ
تَعَالَى لَمْ يَلْعَنْ قَوْمَا قَطَ(٢) فَمَسَخَهُمْ، فَكَانَ لَمْ حَتَى يُهْلِكَهُمْ، وَلَكِنْ كَانَ(٣) هَذَا
خَلْقِ كَانَ(٤) فَلَمََّ غَضِبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْيَهُودِ مَسَخَهُمْ فَكَانُوا أَمْثَالَهُمْ))(٥).
تنبيه فى بيان غريب ماسبق (٦) :
القینات(٧)
ضَعِق (٨).
المعازِفُ(٩)
(١) عبارة ((يارسول الله)) ساقطة من ب.
(٢) لفظ ((قط)) زائد من ب.
(٣) لفظ ((كان)) ساقط من ب.
(٤) لفظ ((كان)) زائد من ب .
(٥ ) مسند أبى يعلى ٢١٥/٩ حديث رقم: (٥٣١٤) عن ابن مسعود. وإسناده ضعيف، أبو الأعين العبدى ضعفه ابن معين ، وقال ابن حبان فى
المجروحين ١٥٠/٣ ((كان ممن يأتى بأشياء مقلوبة، وأوهام معمولة كأنه تعمدها، لايجوز الاحتجاج به ... أخبرناه أبو يعلى قال : حدثنا
شيبان بن فروخ قال حدثنا داود بن أبى الفرات قال : حدثنا محمد بن زيد عن أبى الأعين العبدى ، عن أبى الأحوص .
وأخرجه أحمد ٣٩٥/١، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٢١ من طرق عن داود بن أبى الفرات، بهذا الإسناد. وأيضا أبو يعلى فى مسنده ٢١٣/٩ حديث
(٥٣١٣) وإسناده صحيح، وأخرجه الحميدى ٦٨/١ برقم ١٢٥ وأحمد ٤٤٥/١ من طريق سفيان .
وأخرجه أبويعلى فى مسنده ٢١٦/٩ حديث رقم (٥٣١٥) باسناده مثله. (ضعيف) مثل الحديث الأول .
(٦) عبارة ((تنبيه فى بيان غريب ما سبق)) زيادة من ب.
(٧) القينات : المغنيات .
(٨) صعق الرجل: أصابته الصاعقة وهلك ((المعجم ٥١٥/١)).
(٩) المعازف. جمع معزف، والمعزف: آلة الطرب كالعود والطنبور، المعجم مادة : عزف.

- ٦٧٤ -
الباب العاشر (١)
فِ إِخْبَارِهِ وَ بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ أمر المدينة الشَريفة
وَرَوَى(٢) ابْنُ أَبِى شَيْبَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه
قَالَ :
(( لتتركنَّ المدينةَ على أحسنَ ما كانتْ، يجىء الكلبُ فيشفر على ساريةٍ من
سوارِى المسجدِ ، أو على عودٍ من أعوادِ الْنْبَرِ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، لِمِنْ تَكُونَ الثُّهَارُ
يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لِلَّطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ))(٣).
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِىُّ بِرِجَالِ الصَّحِيحِ عَنْ مُحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ(٤) رَضِىَ اللهُ
تَعَالَى عَنْهُ: أَنَّهُ صَعِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - رَّهِ - أَحَدًا فَأَقْبَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: (( وَيل
أمّها قريةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعَ مَا يَكونُ))(٥) .
وفى لفظٍ: ((ويل أمك يدعك أَهلَك وأنت خير مَا تَكُونِينَ))، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ يَأْكُلُ ثِمَارَهَا؟ قَالَ: ((عَامَّة الطَّيرِ وَالسِّبَاعِ))(٦).
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ - برجالٍ ثقاتٍ - عن جابرٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ إِلَهُ :
((المدِينَةُ يتركهَا أَهْلُهَا وَهِىَ مُرَّةٌ)) قَالَ(٧): ((فَمَنْ يَأْكُلُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :
(١) أ، جـ، د ((الباب الثالث والأربعون)) وما أثبت من ب.
(٢) أ («رو))، ما أثبت من ب.
(٣) موارد الظمآن الهيثمى ١٠٤٠ موضح أوهام المجمع والتفريق للبغدادى ١/ ٣٠٠، ٣٠١، موطأ مالك ٨٨٨ المستدرك للحاكم ٤٢٦/٤، والدر
المنثور ٦٠/٦، تجريد التمهيد لابن عبدالبر ٧٧٥، التاريخ الكبير للبخارى ٣٧٤/٨ والمسند ٣٨٥/٢.
(٤) محجن بن الأدرع الأسلمى، صحابى نزل البصرة له خمسة أحاديث، وعنه حنظلة بن على وهو الذى قال فيه النبى 88: «راموا وأنا مع ابن
الأدرع، مات فى خلافة معاوية له عندهم حديثان. خلاصة تذهيب الكمال ١٢/٣ ترجمة ٦٨٦٧ .
(٥) المسند للإمام أحمد ٣٣٨/٤، ٣٢/٥ قال فى المجمع ٣١٠/٣ رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح قلت: لم أره فى مجمع
البحرين ، ولم ينسبه إلى أحمد .
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٢٩٧/٢٠، ٢٩٨ برقم ٧٠٦ زيادة: ((قلت يانبى الله من يأكل ثمرها؟. قال: ((عافية الطير والسباع،
ولا يدخلها الدجال، كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب من أنقابها ملك مصلت» ثم أقبل حتى كان بباب المسجد ، إذا رجل يصلى فقال:
أيقوله صادقاً؟. قلت يارسول الله: هذا فلان، هذا أكثر أهل المدينة صلاة، قال: ((لا تسمعه فتهلكه)).
(٦) المعجم الكبير للطبرانى ٢٩٦/٢٠ برقم ٧٠٤ ورواه أحمد ٣٣٨/٤، ٣٢/٥ قال فى المجمع ٣٠٨/٣ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا
رجاء ، وقد وثقه ابن حبان ولم ينسبه إلى الطبرانى ورجاء قال الحافظ : مقبول .
والمعجم الكبير للطبرانى ٢٩٧/٢٠ برقم ٧٠٦ ورواه أحمد ٣٢/٥،٣٣٨/٤ قال فى المجمع ٣١٠/٣ رواه الطبرانى فى الأوسط ورجاله رجال
الصحيح قلت: لم أره فى مجمع البحرين، ولم ينسبه إلى أحمد والمعجم الكبير للطبرانى ٢٩٨/٢٠ برقم ٧٠٧ ورواه أحمد ١٩٣/٤ والبخارى
٦٤٣٤ والبيهقى ١٢٢/١٠ والبخارى ٤١٥٦ موقوفا .
(٧) فى ب (قالوا)).

- ٦٧٥ -
((الظَيْرُ وَالْعَائِفُ))(١) .
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ بِسَنَّدٍ حَسَنٍ -عنه، وعن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى
عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ. وََّ قَالَ: ((لَيَسِيرَنَّ رَاكِبٌ فِى جَنْبٍ وَادِى المدينةِ ،
فيقولَنَّ(٢): لَقَدْ كَانَ فِى هَذِهِ مرة حاضرة من المؤمنينَ كَثِيرٍ))(٣).
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ برجالِ ثقاتٍ عن أبى ذَرِّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ﴿ قَالَ: ((أَمَا إِنَّهُمْ سَيَدَعُونَهَا - يعنى المدينةَ - أحسنَ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ)).
ثم قال : ليت شِعْرِى بنجر يخرج نار من اليمن من جَبَل الْوِرَاقِ يُضِىءُ مِنْهَا
أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى بُرُوكًا كَضَوْءِ النَّهَارِ))(٤).
وَرَوَى الطَّبَرَانِىُّ عَنْ سَهْلِ بن حُنَيْفٍ (٥) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ / بَّهِ يَقُولُ: سَيَبْلُغُ البنيانُ سَلْعَا، ثُمَّ يأتِ على المدينةِ زَمَانٌ يَمُرُّ السَّفَرَ" [ظ ٩٥]
عَلَى بَعْضِ أَقْطَارِهَا، فَيَقُولُ: ((قد كانت هذه مرةً عَامرةً من طولِ الزَّمان وَعَفْوِ
اْأَثَرِ)) (٦).
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ - بسنَدٍ جيدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ ﴿ قَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ إِلَى المدِينَةِ، حتى يستر سلاحهم
بسلاحٍ))(٧) .
تنبيه فى بيان غريب ما سبق (٨)
فَيَشْفر(٩)
السَّارِية(١٠)
(١١)
العَایف
(١) فى ب ((السباع والعاين)) وانظر مسند الإمام أحمد ٢٤١،٣٣٢/٣.
(٢) فى ب ((فليقولن)).
(٣) المسند ٣٤١/٣ عن جابر.
(٤) زيادة من ب. وانظر: المسند ١٤٤/٥, المجمع ١٢/٨ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير حبيب بن حبان وهو ثقة.
(٥) فى أ («حبيب)) وما أثبت من ب. وهو سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم - مصغر - بن ثعلبة مجدعة الانصارى ، أبو ثابت المدنى البدرى ،
شهد المشاهد ، وله أربعون حديثاً، واتفقا على أربعة وانفرد مسلم بحديثين، وعنه ابنه أبوأمامة ، وأبو وائل ، ولى فارس لعلى ، وشهد معه
صفين ، ومات سنة ثمان وثلاثين بالكوفة ، وصلى عليه علىَّ رضى الله عنهما وكبر عليه ستا .
خلاصة تذهيب الكمال ٤٢٦/١ ترجمه ٢٧٩٣ .
(٦) المعجم الكبير للطبرانى ١٠٧/٦ حديث رقم ٥٥٩٧ ((سيبلغ إلينا .. )) قال فى المجمع ١٥/٤ وفيه إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصى، وهو
متروك .
(٧) المسند ٤٠٢/٢ .
(١٠ ) السارية : الاسطوانة .
١
(٨) زيادة من ب ..
(٩) فيشفر : يضع مشفره .
(١١) العايف : مبالغة العائف الذى يعاف الشىء.

- ٦٧٦ -
الباب الحادى عشر(١)
فى إخباره ولو بالريح التى تقبض (٢) أرواح المؤمنين فى آخر الزمان
ورفع القرآن
رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالطََّرَانِتُّ - فى الكبير - والحاكمُ وَابْنُ عساكرَ ، عن عَيّاشِ بن
أبى ربيعةَ(٣) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ◌َرٍ:
((يجىءُ(٤) ريحُ بين يَدَىِ السَّاعَةِ يُقْبَضُ(٥) فيها روحُ كل مؤمنٍ(٦))).
وَرَوَى الطبرانىُ- فى الكبير - والحاكمُ عن أبى الطَّفَيْلِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ:
قَالَ الشَّبِّ ◌َرُ :
(( يَجِىءُ الرِّيحُ الَّذِى يقبضُ اللهُ فِيهَا نَفْسُ كلّ مُؤْمنِ، ثم طلوع الشّمْسِ من
مَغْرِبِهَا وَهِىَ الآية التى ذكر اللهُ تعالى فى كِتَابِهِ))(٧) .
وَرَوَاهُ الطََّرَانِىُّ - فى الكبير - عن أبى شريح(٨) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَقَالَ:
حَسَنٌ)).
وَرَوَى أَبُوَ يَعْلَى عن أنسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ:
(( لاَتَقُومُ السَّاعَةُ على مؤمنٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ يديِ السّاعَةِ رِيحًا
فَتَهُبُّ، فَلاَ يَبْقَى مؤمنٌ إِلَّ مَاتَ))(٩).
وَرَوَى ابْنُ أَبِ شيبةَ، والحاكمُ وَصَحَّحْهُ، عن بُرَيْدَةَ بن الْحُصَيْب(١٠) رَضِىَ
/ ٠) ا، جـ، د(( الباب الرابع والأربعون)) وما أثبت من ب.
(٢) فى ب ((يقبض)).
(٣) فى ب ((عباس بن أبى ربيعة)) وفى أ («ابن عباس)) والتصويب من جـ، د. وهو ((عياش بن أبى ربيعة المخزومى، واسم أبى ربيعة: عمرو بن
المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم من مهاجرة الحبشة. كنيته : عياش أبو عبدالله ، قتل بالشام يوم اليرموك فى عهد عمر ، أمه أسماء بنت
سلامة بن مخربة بن جندل بن تميم انظر: الثقات ٣٠٩/٣، الطبقات ١٢٩/٤، ٤٨٧/٥، الإصابة ٤٧/٣ وتاريخ الصحابة للحافظ أبى
حاتم محمد بن حبان ١٩٣ ترجمة ١٠٢٥.
(٤) فى ب ((تخرج)).
(٥) فى ب ((تقبض)).
(١) المسند ٤٢٠/٣ والمجمع ١٢/٨ رواه أحمد والبزار وقال ((تقبض فيها روح كل مؤمن)) ورجاله رجال الصحيح إلا أن نافعاً لم يسمع من عياش.
والمستدرك للحاكم ٤٥٥/٤ كتاب الفتن والملاحم .
(٧) المعجم الكبير للطبرانى ١٩٤/٣ حديث ٣٠٣٧ قال فى المجمع ٩/٨ وفيه عبيد بن إسحاق العطار وهو متروك، والحاكم فى المستدرك ٤٥٥/٤ .
(٨) أبو شريح الكعبى اسمه: خويلد بن عمرو من جلة الصحابة وقرائهم مات بالمدينة سنة ثمان وستين. ترجمته فى: التجريد ١٦٤/١ والثقات
١١٠/٣ والإصابة ٤٥٨/١، ١٠١/٤ وأسد الغابة ١٢٨/٢ ومشاهير علماء الأمصار ٥١ ت ١٢٩.
(٩) مسند أبي يعلى ١١/ ٦٢٠٣.
(١٠) سبقت ترجمته انظر طبقات ابن سعد ٢٤١/٤ - ٢٤٣.

- ٦٧٧ -
اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِلَى مائةٍ سَنَةٍ يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى رِيْحًا بَارِدَةً
طَيَِّةً، يُقْبَضُ فِيهَا رَوْحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ))(١) .
وَرَوَى ابْنُ أَبِ شَنْيَبَةَ. وَابْنُ حِبَّانِ ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ
النَّبِىِّ وَّهُ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللّهُ تَعَالَى رِيَجًا حَمْرَاءَ مِنَ الْيَمَنِ
فيكفت اللهُ تَعَالَى بِهَا كُلّ نَفْسٍ يُؤْمِنُ (٢) بِالَلَهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلاَ يُنكَرُهَا (٣)
النَّفُوسُ مِنْ قلةِ مَنْ يَمُوتُ مِنْهَا ، مَاتَ(٤) شَيْخُ فى بَنِ فُلاَنٍ مَاتَتْ عجوزٌ فى بنى
فلانٍ(٥) وَيَسْرِى(٦) على كتابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَيرفعُ إِلَى السَّمَاءِ فَلاَ يَبْقَى عَلَى
الْأَرْضِ مِنْهُ آية، وتلقى الْأَرْضُ أَفْلاَذَ كَبِدِهَا مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَلاَ يَنْتَفِعُ بِهَا ،
فَيَمُرُّ الرَّجُلُ بِهَا فَيَضْرِبُهَا بِرِجْلِهِ ، وَيَقُولُ: فِى هَذِهِ كَانَ يُقْتَلُ مَنْ قَبْلَنَ وَأَصْبَحَتْ لاَ
يُنْتَفَعُ بِهَا)) .
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: ((إِنَّ أَوَّلَ قَبَائِلِ اْلْعَرَبِ فَنَاءٌ لِقُرَيْشٍ، وَالَّذِى
نَفْسِى بِيَدِهِ لَيُوشِكُ أَنْ يَمْرَّ الرَّجُلُ فِى (٨) الثَّعْلِ وَهِىَ مُلْقَةٌ فِى الْكُنَاسَةِ فَيَأْخُذَهَا
بِيَّدِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: ((هَذِهِ مِنْ نِعَالِ قُرَيْشٍ فِ النَّاسِ))(٧).
(١) المطالب العالية ٤٥٥ والمجمع ٤ / ٤٤.
(٢) فى ب ((تؤمن)).
(٣) فى ب (((وما تنكرها)).
(٤) ف ب ((من)).
(٥) عبارة ((ماتت عجوز فى بنى فلان)) ساقطة من ب.
(٦) فى ب ((وسيرى)).
(٧) المطالب العالية لابن حجر ٤٥٨٣، ٤٧٨٣ والمستدرك للحاكم ٤٥٥/٤ - ٥٥٦ والإحسان بترتيب ابن حبان ٣٠٠/٨ رقم ٦٨١٤.

- ٦٧٨ -
الباب الثانى عشر(١)
[و ٩٦]
فِى إِخْبَارِهِ / ◌َلّ بمن تقوم عليه الساعة وأنها لا تقوم نهارا ، وأنها
لا تقوم على أحد يقول فى الأرض : الله ، وأنها لا تقوم حتى تعبد
الأوثان وأنه(٢) لا يعرف معروف ولا ينكر منكر
رَوَى أَبُو يَعْلَى - بِرِجالٍ ثقاتٍ - وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَىَ
عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ :
((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ تَعَالَى شَرِيَعَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَبْقَى فِيهَا
عُجَاجَةٌ(٣) لاَ يَعْرِفُونَ مَعْرُوفَاً، وَلَا يُتْكِرُونَ مُنْكَرًا))(٤).
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحَْدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ، وَابْنُ مَاجَة وَالذَّارِمِىُّ وَابْنُ
خُزَيْمَةً ، وَأَبُو يَعْلَى، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالطَّبْرَانِتُّ - فِى الْكَبِيرِ - وَالْبَيْهَقِىُّ، وَالضِّاءُ عَنْ
أَنَسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
((لَا تَقُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى(٥) النَّاسُ فِى الْمَسَاجِدِ))(٦) . .
(١) فى أ، جـ، د((الباب الخامس والأربعون)) وما أثبت من ب.
(٢) فى أ ((وألا يعرف)) وما أثبت من ب.
(٣) عجاجة: الأراذل ومن لاخير فيه. النهاية ١٨٤/٣.
(٤) أخرجه أحمد فى مسنده ٢/ ٢١٠ بلفظه وقال الهيثمى: رواه أحمد مرفوعاً وموقوفاً ورجالهما رجال الصحيح، ومجمع الزوائد ١٣/٨.
والحاكم فى المستدرك ٣٥/٤ بمثلة وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إن كان الحسن سمعه من عبد الله بن عمرو رضى الله
عنهما وانظر: أبى حاتم الرازى فى المراسيل ص ٤١ حيث قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال على بن المدينى : الحسن لم يسمع
من عبدالله بن عمرو شيئاً، والدر المنثور السيوطى ٥٥/٦ وفتح البارى ٨٥/١٣ وكنز العمال ٣٨٥٨٧
ولعل تحقق هذه النبوءة يقع بعد قبض أرواح المؤمنين بريح اليمن والله سبحانه وتعالى أعلم .
(٥ ) يتباهى : من المباهاة وهو المفاخرة. النهاية ١٦٩/١.
(٦) الحديث إسناده صحيح، أخرجه أبو داود فى سننه، كتاب الصلاة ١٢ - باب فى بناء المسجد ٣١١/١ (ح ٤٤٩) بلفظه وسكت عليه أبو داود
وأقره المنذرى، مختصر سنن أبى داود ٢٥٦/١. والنسائى فى سننه كتاب المساجد ٢ - باب المباهاة فى المساجد ٣٢/٢ ( ح ٦٨٩) بمثله
وابن ماجة فى سننه كتاب المساجد والجماعات باب تشييد المساجد ٤٤/١، (ح ٧٣٩) بلفظه والدارمى فى سننه كتاب الصلاة ١٢٣ - باب فى
تزويق المساجد ٢٦٨/١ (ح ١٠١٥) بلفظه وأحمد فى مسنده ١٣٤/٣ -١٤٥ -١٥٢ - ٢٣٠ -٢٨٣ بلفظه وأبو يعلى في مسنده ١٨٥/٥
( ح ٢٧٩٨) بلفظه وابن خزيمة في صحيحه ٢٨٢/٢ (ح ١٣٢٢) بمثلة، و(ح ١٣٢٣) بلفظه.
وابن حبان فى صحيحه كما فى الإحسان ٣/ ٧٠ (ح ١٦١٢) وكما فى موارد الظمآن ص ٩٩ (ح ٣٠٨) بلفظه والطبرانى فى معجمه الصغير
١١٤/٢ وفى معجمه الكبير ٢٥٩/١ ( ح ٧٥٢) بلفظه ويحيى بن الحسين الشجرى فى أماليه ٢٧٧/٢ بلفظه والبغوى فى شرح السنة
٣٥٠/٢ (ح ٤٦٤) بلفظه و ( ح ٤٦٥) بمثله.
وقد تحققت هذه النبوءة حيث أولع نوع من المسلمين منذ قديم الزمان حتى الآن بتشييد المساجد وتحسينها وتزيينها والتفاخر والتباهى فى
هذا المجال ويشهد لذلك وجود مساجد عظيمة بجوار بعضها دون داع لذلك نسأل الله حسن النية والإخلاص فى العمل .

- ٦٧٩ -
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ (١) وَالتِّرْمِذِىُ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالْحَكِمُ ، وَابْنُ حِبَّانَ
وَابْنُ عَدِيٍّ (٢)، عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى مَنْ يَقُولُ: الله، الله))(٣).
وَفِى لَفْظٍ : ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: ((لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ)) (٤)
وَفِي ◌َفْظِ: ((حَتَّى)) (٥) لَا يُقَال ((فِى)) الْأَرْضِ: اللّه (الله)) (٦).
وَفِ لَفْظٍ : لاَ تَقُوُ السَّاعَةُ (٧) حَتَّى لاَ يُقَالَ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللّه، وَحَتَّى تَمَرّ الْمَزْأَةُ
(١) كلمة ((ومسلم)) زيادة من ب.
(٢) فى ب ((عبد بن حميد)، تحريف وليس هناك رواية عن ابن حميد.
(٣) الحديث رواه مسلم فى الإيمان - باب ذهاب الأيمان آخر الزمان عن أنس ٩١/١ بلفظه والترمذى فى الفتن من طريق آخر عن أنس، وقال: هذا
حديث حسن، ولفظه ((حتى لايقال فى الأرض الله، الله)). ٤٩٢/٤.
(٤) فردوس الأخبار للديلمى ٢٢٨/٥ حديث ٧٦٩٨ والإمام أحمد فى المسند ١٠٧/٣، ١٦٢، ٢٠١، ٢٥٩ عن أنس والإحسان فى تقريب
صحيح ابن حبان ٢٦٢/١٥ برقم ٦٨٤٨ وإسناده صحيح ، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير نوح بن حبيب فقد روى له أبو داود والنسائى
وهو ثقة وهو فى مصنف عبد الرزاق (٢٠٨٤٧) ولفظه فيه «لاتقوم الساعة على أحد يقول: الله الله)) وأخرجه مسلم (١٤٨ فى الإيمان باب
ذهاب الإيمان آخر الزمان وأبو عوانة فى مسنده ١٠١/١ بلفظه والبغوى فى شرح السنة ٨٩/١٥ حديث ٤٢٨٣ بلفظه عن عبد الرزاق بهذا
الإسناد والترمذى فى سننه - كتاب الفتن ٣٥ - باب ماجاء فى أشراط الساعة ٤ /٤٩٢ برقم ٢٢٠٧ بلفظه وقال الترمذى : هذا حديث حسن
وأخرجه الحاكم ٤٩٤/٤، ٤٩٥ بلفظه وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه إنما تفرد مسلم رحمه الله بإخراج
حديث شعبة عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد الله عن النبى # ((لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس)) ووافقه الذهبى والخطيب
البغدادى فى تاريخه ٨٢/٣ وأبويعلى ٣٥٢٦.
وأخرجه أحمد ٢٦٨/٣، وأبو عوانة فى المسند ١٠١/١ من طريق عفان ، به .
وأخرجه أبو عوانة ١٠١/١ من طريق شاذان حدثنا حماد بن كلمة ، به
وأخرجه عبد الرزاق ( ٢٠٨٤٧) من طريق معمر، عن ثابت، به ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٢/٣ ومسلم فى الإيمان (١٤٨)
وأبوعوانة ١٠١/١ وصححه ابن حبان برقم (١٩١١) موارد، والإحسان ٢٩٩/٨ رقم ٦٨٠٩، ٦٨١٠ وأخرجه أحمد ١٠٧/٣ ، والترمذى
فى الفتن (٢٢٠٨) من طريق ابن أبى عدى، عن حميد، عن أنس عن النبى ، وصححه الحاكم ٤٩٤/٤، ٤٩٥ على شرط الشيخين ،
ووافقه الذهبي .
نقول : لم يرو البخارى عن حميد إلا ما صرح أنه سمعه ، وهو عند الحاكم معنعن .
وقال الترمذى: ((هذا حديث حسن صحيح)) ثم قال: حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا خالد بن الحارث، عن حميد ، عن أنس بنحوه ولم
يرفعه ، وهذا أصح من الحديث الأول)) يعنى أن الموقوف أصح من المرفوع ، وهذا لايضر الحديث مادام الذى رفعه ثقة .
قال القرطبى: قال علماؤنا رحمة الله عليهم: قيد ((الله)) برفع الهاء ونصبها. فمن رفعها معناه: ذهاب التوحيد. ومن نصبها فمعناه انقطاع
الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر أى لاتقوم الساعة على أحد يقول: اتق الله . قال: فإذا أراد الله زوال الدنيا قبض أرواح المؤمنين وانتزع
هذا الاسم من السنة الجاحدين وفجأهم عند ذلك الحق اليقين .
التذكرة ص ٧٩٨ .
(٥) لفظ «حتى، زائد من ب.
(٦) لفظ ((البغلة الثانى)) زائد من ب.
(٧) لفظ ((الساعة)) زائد من ب.

- ٦٨٠ -
بِقِطْعَةِ الثَّعْلِ فَتَقُولُ: قَدْ كَانَ ◌ِهَذِهِ رَجُل مرةً، وحتى يكون الرَّجُلُ قَيِّاً لِخَمْسِينَ(١)
امرأةً، وحتى تُخْطِرَ السَّمَاءُ، وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ))(٢).
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَلَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لاَ تَقَوُمُ السَّاعَةُ إِلَّ عَلَى أَشْرَارِ النَّاسِ(٣)))(٤) .
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالْبَيْهَقِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وََّ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُدّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِى (٥)
مَكَانَهُ ))(٦) .
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْبِذِىُّ، وَقَالَ: حَسَنٌ، وَعَلِىٌّ بن حجرٍ - فِى الْفَوَائِ-
وَنَعِيمُ بن ◌َّادٍ - فى الْفِتَنِ - وَأَبُو نُعَيْمِ، وَالضِّيَاءُ عن حذيفةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
(١) فى ب ((خمسين)) وانظر: المستدرك ٤ /٤٩٥.
(٢) مسند أبي يعلى ٢٣٥/٦ حديث (٣٥٢٧) عن أنس، وإسناده صحيح، وقد تابع عفان على رفعه بدون شك على بن عثمان اللاحقى عند
الحاكم ، وهو ثقة ، وتابعه أيضاً عبد الصمد .
وأخرجه أحمد ٢٨٦/٣ من طريق عفان، بهذا الإسناد .
وأخرج الجزء - حتى تنبت الأرض - منه أحمد ١٤٠/٣ من طريق زيد بن الحباب، حدثنى الحسين بن واقد ، حدثنى معاذ بن حرملة
الأزدى سمعت أنساً .. وصححه الحاكم ٤ /٤٩٥ وأقره الذهبى من طريق على بن عثمان اللاحقى . وقال الذهبى : وعبد الصمد قالا : حدثنا
حماد بن سلمة، به ، وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ٧/ ٣٣٠ وقال : رواه أحمد والبزار وأبويعلى فقال ... ورجال الجميع ثقات. ثم أورده فى
٣٣١/٧ وقال : قلت فى الصحيح بعضه - رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
(٣) عبارة ((أشرار الناس)) زيادة من ب.
(٤) مجمع الزوائد للهيثمى ٢٨٥/٧، ١٤/٨ والدر المنثور ٥٤/٦، ٥٥ وكنز العمال ٣٨٤٨٦ وفتح البارى لابن حجر ١٩/١٣، ٧٧، ٨٥ وتاريخ
بغداد ٢٢١/٤، ٤٤٢ والسلسلة الضعيفة ٧٧ والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٢٦٤/١٥ برقم ٦٨٥٠ إسناده صحيح على شرط
مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبى الأحوص - واسمه عوف بن مالك بن نضلة - فمن رجال مسلم وهو فى مسند أبى يعلى ( ٥٢٤٨)
وابن ماجه ٤٠٣٩ والمستدرك ٤٤١/٤، ٤٤٢، ٤٩٤ وأخرجه مسلم ( ٢٩٤٩) فى الفتن: باب قرب الساعة، عن زهير بن حرب ، بهذا
الإسناد وأخرجه أحمد ١ /٤٣٥ عن عبدالرحمن بن مهدى، به والمعجم الكبير للطبرانى ١٢٧/١٠ / ١٩ / ٣٥٧ وأخرجه الطيالسى (٣١١)
وأحمد ٣٩٤/١ عن شعبة به، والجامع الصغير ٢٠٢/٢ ورمز له بالصحة ورواه مالك في الموطأ ٢٤١/١ فى الجنائز - باب جامع الجنائز.
(٥) لفظ ((مكانه)) زائد من ب.
(١) الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ١٠٠/١٥ حديث ٦٧٠٧ إسناده صحيح على شرط الشيخين وهو فى الموطأ ٢٤١/١ فى الجنائز: باب
جامع الجنائز. وفتح البارى ٢٢١،٧٥/١٣ ٠
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٢٣٦/٢، والبخارى (٧١١٥) فى الفتن: ((باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور)) ومسلم ٢٢٣١/٤
(٥٣) فى الفتن: باب لاتقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ... والسلسلة الصحيحة ٥٧٨ ومسند الربيع بن حبيب ٢٥/٢، ٧١ وكنز
العمال ٣٨٤٨٧، ٢١١٥٣ وأخرجه البخارى (٧١٢١) فى الفتن: باب رقم (٢٥) فى أثناء حديث مطول ، عن أبى اليمان عن شعيب بن أبى
حمزة، عن أبى الزناد، به، ومصنف عبد الرزاق ٢٠٧٩٣ وتجريد التمهيد ٢٦٠، وأخرجه أحمد ٢٣٦/٢، ٥٣٠ عن على، عن ورقاء ، عن
أبى الزناد، به، وزاد فى آخر: ((مابه حب لقاء الله عزوجل)). وانظر: مسلم ٥٤/٤ وابن ماجه ( ٤٠٣٧ ) فى الفتن: باب شدة الزمان
والمعجم الكبير للطبرانى ٤١١/٩ برقم ٩٧٤٩، ٩٧٥٠ وإتخاف السادة المتقين ٢٢٤/١٠ وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٣٤/٣ ،
٣٣/١٠.
٠
.