النص المفهرس
صفحات 141-160
- ١٤١ - الباب الرابع فى تحريك(١) الجبل فَرَحًا بِهِ وَّ رَوَى الْبُخَارِىُّ عَنْ أَنَسِ - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. قَالَ: ((صَعِدَ النَّيِّ لَ﴾ أُحُداً ، أَوْ حِرَاءَ، وَمَعَهُ أَبُوبَكْرٍ، وَعُمَر، وَعُثْمَن، فَرَجَفَ بِهِمْ، فَضَرَبَهُ الشَّبِىُّ ◌ُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: ((اثْبُتْ عَلَيْكَ(٢) نَبِىٌّ، وَصِدِّيقُ: وَشَهِيدٌ(٣) )). وَرَوَى أَبُوُ يَعْلَى، وَالْبَيْهَقِىُّ ، مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (٤) مِثْلَهُ بِلَفْظِ ((أُحُد)) فَقَطْ. وَرَوَى مُسْلِمٌ(٥) ، مِنْ حَدِيثٍ أَبِى هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ وَزَادَ: ((وَعَلِىّ، وَطَلْحَةٌ، وَالزُّبَيْرُ)). فَقَالَ: ((اهْدَأْ فَمَ عَلَيَّكَ إِلَّ نَبِىٌ أَوْ (٦) صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ))(٧) وَرَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ(٨): بُرَيْدَةَ بِلَفْظِ: ((حِرَاءَ))(٩) فَقَطْ . وَرَوَى أَبَوُ نُعَيْمٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ(١٠) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الَّلِهِ وَهِ وَهُوَ (١) د (( تحرك)). (٢) فى جـ ((على)) وهو تحريف. (٣) أخرجه البخارى فى الصحيح من حديث يزيد بن زريع وغيره عن ابن أبى عروبة، وقالوا عنه أحد كما قال مكى فى ٦٢. فضائل الصحابة - باب من فضائل أبى بكر، الحديث ٣٦٧٥ وفتح البارى ٢٢/٧ عن محمد بن بشار وأعاده فى مناقب عثمان الحديث ٣٦٩٩ وفتح البارى ٥٣/٧ عن مسدد ، عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة ، عن أنس، ثم اعارة فى مناقب عثمان الحديث ٣٦٩٩ وفتح البارى ٥٣/٧ عن مسدد وأخرج الترمذى فى ٥٠ كتاب المناقب، باب فى مناقب عثان بن عفان الحديث ٢٦٩٧ ص ٦٢٤/٥ عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس وقال: هذا حديث صحيح. ودلائل النبوة للبيهقى ٦/ ٢٥٠ وأخرجه أبو داود فى السنة ٤٦٥١ ص ٢١٢/٤ عن مسدد ، عن يزيد، والنسائى فى أحباس ٤ وأخرجه الإمام أحمد فى مسنده ٥٩/١، ١٨٧، ١٨٨، ٤١٩/٢، ١١٢/٣، ٣٤٦،٣٣١/٥ والشفا للقاضى عياض ٢٠٢/١ ورواه عبد الرزاق (٣٠٤٠١) والخصائص الكبرى ٧٧/٢ وابن عساكر فى تاريخ دمشق فى فضائل عثمان بن عفان صفحة ٢٩٠، ٢٩١ وفيها عدة روايات: الأولى: أسكن نبى، وصديق، وشهيدان، والثانية والثالثة والرابعة ((أثبت أحد .. )) وكلها عن أنس أما الخامسة والسادسة: أثبت أحد، ما عليك إلا نبى، وصديق، وشهيدان وهى عن سهل بن سعدوهما مخرجتان فى مسند أحمد ٣٣١/٥ ومسند عبد بن حميد ق ٦٧ وهما بلفظ «أربح أحد، وأيضا مسند أبي يعلى ٣٨/٧ وإسناده صحيح وابن حبان (٢١٩٨) وقال فى المجمع ٥٥/٩ رجاله رجال الصحيح ولم ينسبه إلى الطبرانى فى الكبير . (٤) فى الشفا ٢٠٢/١ ودلائل النبوة للبيهقى ٢٥١/٦ زيادة ((الساعدى)) وابن حبان البستى ٢٤٢/٢ وفيه ((وشهيدان)) وأبو يعلى فى مسنده ٢٨٩/٥، ٢٩٠ حديث ٢٩١٠ إسناده صحيح وكذا حديث ٢٩٦٤، ٣١٧١، ٣١٩٦. (٥) صحيح مسلم ٢٨/٧ !. (٦) فى جـ ((إلا نبى صديق)). (٧) صحيح مسلم ١٢٨/٧. (٨) فى د ((طريق)). (٩) الإمام أحمد فى مسنده ١٨٨/١، ١٨٩، ٣٣١/٥، ٣٤٦. (١٠) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوى، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، والمهاجرين الأولين شهد المشاهد كلها بعد بدر وذكره البخارى فيمن شهد بدراً فى الصحيح . وقال الأكثرون لم يشهدها ، له ثمانية وثلاثون حديثا ، اتفقا على حديثين ، وانفرد البخارى بآخر ، وعنه عمرو = - ١٤٢ - عَلَى حِرَاءَ فَتَحَرَّكَ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَ نَبِئٌ، أَوْ صِدِّيقُ، أَوْ شَهِيدٌ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِىٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدُ(١)، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، (٢) وَأَنَا(٣). بن حريث، وعروة وأبو عثمان النهدى، تخلف عن بدر فضرب له النبى 8# بسهم، روى ذلك من طرق . قال خليفة: مات سنة إحدى وخمسين وهو ابن بضع وسبعين سنة . قال الواقدى : بالعقيق فحمل إلى المدينة . ترجمته فى : خلاصة تذهيب الكمال ٣٧٩/١ ترجمة ٢٤٦٠ ومشاهير علماء الأمصار لابن حبان البستى ٢٦ ترجمة ١١ ومسند أحمد ١٨٧/١ وطبقات ابن سعد ٢٧٥/١/٣ - ٢٨١ والتجريد ٢٢٢/١ والسير ١٢٤/١ ونسب قريش ٤٣٣ وطبقات خليفة ١٢٧/٢٢ وتاريخ خليفة ٢١٨ والتاريخ الصغير ١٠١/١ والجرح والتعديل ٢١/٤ والاستيعاب ٢/٢ -٨ وحلية الأولياء ٩٥/١ - ٩٧ وأسد الغابة، ٣٠٦/٢ - ٣٠٨ وتاريخ الإسلام ٢٨٥/١ والتهذيب ٣٤/٤ والإصابة ٤٦/٢ . (١) فى ابن ماجة ٤٨/١ (( سعيد بن زيد)). (٢) فى المعجم الكبير ((وأنا - يعنى نفسه)). (٣) دلائل النبوة لأبى نعيم ١٥٤/٢ والخصائص الكبرى ٧٧/٢ وشرح المواهب ١٢٤/٥ وشرح الشفا للقارى ٦٢٩/١ وسن أبى داود فى كتاب السنة وهو جزء من حديث طويل ٤٦٤٨ ص ٢١١/٤ وأخرجه الترمذى من حديث طويل أيضا فى كتاب المناقب ٣٧٥٧ ص ٦٥١/٥ وقال : هذا حديث حسن صحيح ودلائل النبوة للبيهقى ٣٥١/٦، ٣٥٢ ورواه مسلم فى الصحيح عن قتيبة بن سعيد فى ٤٤ كتاب فضائل الصحابة ٦ باب من فضائل صلحة والزبير الحديث ٥٠ ص ١٨٨٠ والمعجم الأوسط للطبرانى ٢١/٣، ٢٢ حديث ٢٠٣٠ وتاريخ دمشق لابن عساكر بروايتين عن عبد الله بن سعد بن أبى السرح الجزء ١٨/٣٤. وأيضا رواية ثالثة عن سعيد بن زيد ٤٣/٣٩ فى فضائل عبد الله بن مسعود وفى فضائل عثمان بن عفان ٢٩٠ عن أنس برواية: ((اسكت، نبى، وصديق، وشهيدان)). ورواية عن أبى هريرة فى فضائل عثمان بن عفان ٢٩٢ وعن أبى الدرداء ٢٩٢ ومصنف بن أبى شيبة ٧ / ٤٧٤ كتاب الفضائل والمعجم الكبير للطبرانى ١/ ١٥٣ حديث ٣٥٦ عن سعيد بن زید ورواه أحمد ١٨٧/١، ١٨٨، ١٨٩ وابن حبان (٢١٩٨) والحاكم ٣/ ٤٥٠، وأبو نعيم في الحلية ٣٤١/٤ من طريقين آخرين عن سعيد بن زید . - ١٤٣ - الباب الخامس فى تنكيس الأصنام حين أشار إليها وَله رَوَى الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بنِ مَسْعُودٍ(١)، وَالْإِمَامُ أَحْدُ(٢)، وَأَبُو نُعَيْمِ(٣) ، وَالْبَيْهَقِىُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ(٤)، وَابْنُ إِسْحَاقَ(٥) ، وَالْبَيْهَقِىُّ عَنْ أَنَسِ(٦)، وَأَبُو نُعَيْمِ (٧) وَالْبَيْهَفِىٌ (٨) مِنْ طَرِيقِ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٩) عَنِ(١٠) النَّيِّ ◌َهْ لَأْ دَخَلَ مَكَةً وَجَدَ بِهَا تُلْتُمَثَةَ وَسِنِّيْنَ صَنَماً، فَأَشَارَ إِلَى كُلِّ صَنَمِ بِعَصّا(١١)، فَقَالَ: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوْقَا﴾(١٢) ، قُلْ (١٣) جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ (١٤). فَكَانَ لاَ يُشِيرُ إِلَى صَنَمِ إِلَّ سَقَطَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَّهُ بِعِصًا(١٥) . وَفِى لَفّظِ(١٦) دَخَلَ(١٧) رَسُولُ اللهِ وَهُ يَوْمَ فَتَحْ مَكَّةَ، وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثُلْتُمَثَةِ (١) فى أ ((عن محمد بن مسعود)) وهى ساقطة من ب، أما جـ، د ((روى الشيخان عن ابن مسعود)) وما أثبت من صحيح البخارى ١٨٥/٥ كتاب الجهاد والسير ، وأخرجه مسلم فى ٣٢ كتاب الجهاد والسير ٣٢ باب إزالة الأصنام من حول الكعبة الحديث ٨٧ ص ١٤٠٨. (٢) فى المسند ٣٧٧/١ . (٣) دلائل النبوة ١٨٨/٢. (٤) دلائل النبوة للبيهقى ٧١/٥، ٧٢ . (٥) الروض الأنف للسهيلى ١٠٤/٤. (٦) فى ب ((عن على)). (٧) فى دلائله ١٨٨/٢. (٨) كلمة ((والبيهقى)) ساقطة من ب. وانظر دلائل النبوة للبيهقى ٧٢/٥ . (٩) فى ب ((من طريق ابن عمر)). (١٠) فى ب ((أن)). (١١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ١٧٦/٦ وقال رواه الطبرانى ورجاله ثقات ورواه البزار باختصار. (١٢) سورة الإسراء ٨١. (١٣) لفظ ((قل)) ساقط من جـ . (١٤) سورة سبأ الآية ٤٩. (١٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ١٧٦/٦ وقال رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير بنحوه وفيه عاصم بن محمد العمرى وهو متروك ووثقة ابن حبان وقال: يخطىء ويخالف . وبقية رجاله ثقات. وانظر دلائل النبوة للبيهقى ٧٢/٥ وقال: هذا الإسناد وإن كان ضعيفاً فالذى قبله يؤكده . (١٦) كلمة ((لفظ)) زيادة من ب وبعدها فى دلائل النبوة لأبى نعيم ١٨٨/٢ زيادة ((وعن ابن عباس قال: (١٧) فى ب ((وقف)). - ١٤٤ - [و١٩] صَنَمٌ فَأَخَذَّ بِقَضِيِهِ(١) فَجَعَلَ يَهْوى بِهِ(٢) إِلَى صَنَمِ، صَنَم/وَهُوَ يَهْوِى(٣) حَتَّى مَرّ عَلَيْهَا كُلَّهَا(٤) وَفِ "(٥) ذَلِكَ يَقُولُ ثَمِيمٌ بْنُ أَسَدِ الْخُزَاعِيِّ !) : . لِمَنْ يَرْجُو الثَّوَابَ أَوِ الْعِقَابَا فَفِى الْأَصْنَامِ مُعْتَبَرٌ وَعِلْمٌ وَأَْرَجَهُ ابنُ مَنْدَهُ مِنْ وَجْهِ ثالِثٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ (٧) وَقَالَ : حَدِيثٌ غَرِيبُ تَفَرَّدَ ◌ِهِ يَعْقُوب بن مُحَمَّد الزُّهَرِى قَالَ الْبَيْهَقِىُّ فِى حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ : إِسْنَادُهُ إِنْ كَانَ ضَعِيفاً، فَحَدِيثُ ابن عَبَّاسِ يُؤَكِّدُهُ(٨). (١) فى ب ((قضيبه)). (٢) لفظ ((به)) زيادة من ب . فی ب « وھی تھوی » . (٣) انظر: الوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزى ٣٠٥/١ . ( ٤) ( ٥) فى ب «وفى لفظ». ( ٦) فى جـ ,قتم بن أسيد). شرح الشفا للقارى ٦٣٠/١ والروض الأنف للسهيلى ١٠٤/٤. (٧ ) (٨) دلائل النبوة لأبى نعيم ١٨٨/٢ وما جاء فى دلائل النبوة للبيهقى ٧٢/٥ (( قلت: هذا الإسناد وإن كان ضعيفاً، فالذى قبله يؤكده )). - ١٤٥ - الباب السادس فى تحرك (١) المنبر حين (٢) أمعن(٣) فى وعظه (٤) الناس عليه، زاده الله شرفاً وفضلاً لديه(٥) . رَوَى الْإِمَامُ أَحَْدُ، وَمُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِىُّ، وَابْنُ مَاجَه ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ وَهُوَ عَلَى الْنْبَ يَقُولُ: ((يَأْخُذُ الْجَبَارُ سَمَوَاتِهِ، وَأَرَضِيهِ(٦) بِيَدِهِ)) ثُمَّ يَقُولُ: ((أَنَ الْجَّارُ، أَيْنَ الْجَبََّرُونَ؟ أَيْنَ الْتُكَبُِّونَ؟ وَيَعْمَدُ(٧) رَسُولُ اللهِلَه عَنْ نِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ، حَتَ نَظَرْتُ إِلَى الْنْبَرِ يَتَخَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ، حَتَّ أَنّ لأَقُولُ: ((أَسَاقِظُ هُوَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ؟(٨))). وَرَوَى الْحَكِمُ، وَصَحِّحَهُ (٩) عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللّهِ وَ عَنْ هَذِهِ اْآَيَةِ: ﴿(١٠) وَمَاقَدَرُوا اللَّهَ حَقَ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾(١١) ... قَالَ: يَقُولُ: أَنَا الْجَبَّارُ(١٢) وَيُمَّدُ الرَّتُّ نَفْسَهُ، فَرَجَفَ بِرَسُولِ اللهِ وَ لَهِ مِنْبَرَهُ حَتَّى قُلْنَاَ لَيَخِرَّنَّ عَنْهُ))(١٣) . (١) فى ب ((تحريك)). (٢) فى ب ((حتى)). (٣) لفظ ((امعِن)) زيادة من ب . (٤) فى جـ ((وعظ)). (٥) فى ب، جـ ((فضلً وشرفاً)). (٦) فى جـ ((وأرضه)). (٧) فى ب ((ويشير)) وفى جـ ((ويعد)) وفى الطبراني الكبير ((وتميل)). (٨) فى مسند الإمام أحمد ٨٨/٢ عند عبد الله بن عمر قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية وهو على المنبر "والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)) قال : يقول الله أنا الجبار أنا المتكبر أن الملك أنا المتعال يمجد نفسه قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرددها حتى رجف بها المنبر حتى ظننا أنه سيخرّ به)). وصحيح مسلم ٢ / ٣٤٠ وبشرح النووى ٣٠٧/١٠ باب (١) مبحث المنافقين. والمعجم الكبير للطبرانى ٣٨٩/١٢ حديث رقم ١٣٤٣٧ وابن ماجه ١٤٢٩/٢ حديث ٤٢٧٥. والمعجم الأوسط ١ /٣٨٥ حديث ٦٧١ بنحوه . (٩) فى الخصائص الكبرى ٧٧/٢ (( عن ابن عباس)). (١٠) فى ب ((ما قدروا)). (١١) سورة الزمر من الآية ٦٧ . (١٢) فى الخصائص زيادة ((أنا أنا)). (١٣) ليخرن بفتح اللام والياء وكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء والنون - أى: ليسقطن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنبر. انظر شرح الشفا ٦٣٠/١. والمستدرك للحاكم ٢٥٢/٢ كتاب التفسير. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وكذا ٤٣٦/٢ حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة . : - ١٤٦ - وَرَوَى الْبَزَّارُ ، وَابْنُ عَدِىٌّ، عَنِ ابْنِ عُمَّرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الَِّ ** قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ عُلَى الْنْبَرِ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ..... ﴾ حتى بلغ ﴿ .. عَّ يُشْرِكُونَ ﴾ فَقَالَ النَّبِىُّ (١) هَكَذَا فَجَاءَ وَذَهَبَ (٢) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. (١) فى ب، جـ ((المنبر)) وكذا الخصائص ٧٧/٢. (٢) فى أ ((فجا ذهب)) وما أثبت من ب، جـ، والحديث ورد فى الدر المنثور فى التفسير المأثور / سورة الزمر ٢٤٧/٧. : - ١٤٧ - الباب السابع فِىِ إِلَنَةِ (١) الصَّخْرَةِ - التى عجز الناس عنها - له ﴾. رَوَى الْبُخَارِئُ (٣) ، عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُونُعَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو(٤) وَالْبَيْهَفِىُّ، وَأَبُونُعَيٍْ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَاِبٍ ، وَابْنُ سَعْدٍ ، وَابْنُ جَرِيرٍ وَالْبَيْهَفِىُّ وَأَبُونُعَيْمٍ عَنْ كَثِيرٍ بْنِ عَبْدِ الَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ(٥) مِنْ مُقٍ(٦) عُنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ وَأَبُونُعَيْمِ عَنْ أَنَِ رَضِى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ قَالُوا: ((عَرَضَ لَنَأَ فِى بَعْضِ الْخَنْدَقِ صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ شَدِيدَةٌ لاَتَأْخُذُّهَا الْعَاوِلُ فَشَكْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللََِّ فَقَالَ: ((أَنَا نَازِلٌ)) ثُمَّ قَالَ(٧): فَلَمَا رَآهَا أَخَذَ الْعَوَلَ وَقَالَ: (بِاسْمِ اللَّهِ فَضَرَبَّهَا ضَرْبَةً(٨) ، فَكَسَرَ (٩) ثُلْنَهَا، وَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ أَضَاءَ مِنْهَا (١٠) مَابَيْنَ لَابَقِي الْدِينَةِ حَتّ لَكَأَنَّ مِصْبَاحاً فِى جَوْفٍ لَيْلَةٍ(١١) مُظْلِمَةٍ، فَقَالَ: اللّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ(١٢) الشَّامِ وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ قُصُورَهَا (١٣) الْحُمْرِ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيَةَ فَقَطَعَ ثُلُثًا آخَرَ ، وَبَرَقَتْ مِنْهَا بَرْقَةٌ أَضَاءَ مَابَيْنَ لَاَبَتَيْهَا، فَقَالَ: اللّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ (١٤) فَارِسَ وَاللّهِ إِنّ لَأُبْصِرُ قَصْرَ الْدَائِ الْأَبَيَضَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِئَةَ فَقَطَعَ بَقِّةَ الْحَجَرِ وَضَاءَ مِنْهَا بَرْقَةٌ، أَضَاءَ مَا بَيْنَ لاَ بَتَيْهَ فَقَالَ: اللّهُ أَكْبَرُ: أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ، وَاللَّهِ إِنّى لَأُبْصِرُ أَبْوَابَ(١٥) صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِى السَّاعَةَ))(١٦). (١) فى جـ ((الآية)). (٢) لفظ ((له)) ساقط من جـ ، د . (٣) البخارى ١٣٨/٥ ط الشعب . (٤) فى أ ((عمر)) وما أثبت من ب. ورواه أبو نعيم فى دلائل النبوة ١٨٠/٢. (٥) عبارة ((بن عبد الله بن عوف)) زيادة من ب. (٦) عبارة ((من طرق)) ساقطة من ب، جـ. وفى جـ ((ابن عمرو بن عوف عن أبيه)). (٧) عبارة ((ثم قال)) زيادة من ب . (٨) فى ب ((وضرب ضربة)) وفى جـ ((وضربها ضربة)). (١١) فى جـ (« ليل)). (١٢) فى ب ((مفتاح)). (٩) فى جـ ((تكسر)). (١٠) لفظ ((منها)) زيادة من ب. (١٣) فى الخصائص ((والله إنى لأنظر إلى قصورها)). (١٥) لفظ ((أبواب)) ساقط من ب. (١٤) عبارة ((أعطيت مفاتيح)) زيادة من ب. البخارى ١٣٨/٥ ودلائل أبى نعيم ١٨٠/٢ والخصائص الكبرى ٢٢٨/١، ٢٢٩. ودلائل النبوة البيهقى ٤٢١/٣ وأخرجه النسائى فى السير. فى السنن الكبرى عن محمد بن عبد الأعلى عن معتمر عن عوف عن ميمون، عن البراء وتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف ٦٥/٢ وانظر دلائل النبوة للبيهقى ٤١٨/٣ وأخرجه الحاكم فى المستدرك ٥٩٨/٣ وقال الذهبى سنده ضعيف وقال الدارقطنى وغيره : متروك وقال ابن حبان : له عن أبيه عن جده نسخة موضوعة. ميزان الاعتدال ٤٠٧/٣ وانظر سيرة ابن هشام ١٧٣/٣ ومصنف ابن أبى شيبة ٤٢٢،٣٠٣/١٤ وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى ١٣١/٤/١٣١/١ وكنز العمال ٣٠٠٨٠، ٣١٧٩٢ وجمع الجوامع السيوطى ٩٦٦٧ وفتح البارى ٣٩٧/٧ والمسند ٢٠٣/٤. - ١٤٨ - الباب الثامن(١) فى سلام الأحجار عليه ، زاده الله فضلا ، وشرفا لديه . [ظ ١٩ ] رَوَى مُسْلِمٌ / وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرة(٢)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ :醬利 (إِنّ لَأَعْرِفُ حَجْراً(٣) كَانَ يُسَلِّمُ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، إِنِّى لَعْرِفُهُ الْآنَ)). (٤) وَرَوَى التَّْمِذِىُّ، وَحَسَّنَهُ، عَنْ عَلِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلِ بِمَكّةَ، فَخَرَجُنَا فِى بَعْضِ نَوَاحِيهَا(٥) فَمَا اسْتَقْبَلَهُ جَبَلٌ وَلَا شَجَرٌ إِلّ قَالَ(٦): ((السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَارَسُولَ اللَّهِ)) وَرَوَى أَبُوُ نُعَيْمِ، عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرة رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ﴿ يَقُولُ: ((لَ كَانَتْ (٨) لَيَالِى(٩) بُعِثْتُ، مَامَرَرْتُ بِشَجَرٍ وَلَا حَجَرٍ إِلَا قَالَ: ((السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَارَسُولَ اللَّهِ))(١٠) . وَتَقَدَّمَ ذَلِكَ مَبْسُوطاً فِى أَبْوَابِ الْبَعْثَةِ . (١) فى د ((الباب السادس)) وهو تحريف وما أثبت من النسخ أ، ب، جـ . (٢) جابر بن سَمُرةَ بن جُنَّادة السُّوائى: أبو عبد الله، توفى سنة أربع وسبعين، وكانت أمه خالدة أخت سعد بن أبى وقاص. ترجمته فى: طبقات ابن سعد ٢٤/٦ وطبقات خليفة ت ٣٩٧، ٨٩٤ والسير ١٨٦/٣ والتاريخ الكبير ٢٠٥/٢ وجمهرة أنساب العرب ٢٧٣ والاستيعاب ٢٢٤ وتاريخ بغداد ١٨٦/١ والجمع ٧٢/١ وأسد الغابة ٢٥٤/١ وتهذيب الأسماء واللغات ١٤٢/١/١ وتهذيب الكمال ١٨١ وتاريخ الإسلام ٢١٣ والعبر ٧٤/١ وتذهيب التهذيب ٩٩/١ والإصابة ٢١٢/١ والتهذيب ٣٩/٢ وشذرات الذهب ٧٤/١ . (٣) فى مسلم ٥٨/٧ زيادة «بمكة)). (٤) أخرجه مسلم فى صحيحه، فى كتاب الفضائل حديث (٢) ص ١٧٨٢ من حديث جابر بن سمرة. وأخرجه الترمذى فى المناقب ٥٩٢/٥، ٥٩٣ حديث حسن غريب والإمام أحمد فى مسنده ٨٩/٥، ٩٥، ١٠٥ والمعجم الصغير للطبرانى ٦٢/١ ودلائل النبوة لأبى نعيم ١٤١/٢، ١٤٢ والكنز ٣٥٣٧٥ والوفا بأحوال المصطفى ١٦١/١ وسيرة ابن هشام ٢٥٢/١، ٢٥٣ وطبقات ابن سعد ١٥٧/١ وتاريخ الإسلام للذهبى ٧١/٢ والدارمى فى المقدمة ودلائل النبوة للبيهقى ١٤٦/٢، ١٥٣ والمعجم الكبير للطبرانى ٢٢٠/٢ حديث ١٩٠٧ وعبد الله بن الإمام أحمد فى زوائد المسند ٩٨/٥ والبزار ١٠٣١ قال فى المجمع ٣/ ١٧٥ ورجال أحمد رجال الصحيح، ورواه الضياء ورواه الطبرانى فى الصغير ١٠٢/١ والكبير برقم ١٩٦١ و١٩٩٥، ٢٠٢٨ والإحسان بترتيب ابن حبان ١٣٩/٨ برقم ٦٤٤٨ باب المعجزات وابن أبى شيبة ٤٢٤/٧ كتاب الفضائل والمعجم الأوسط ٢٣/٣ حديث ٢٠٣٣ . (٥) فى الوفا بأحوال المصطفى ١٦١/١ زيادة ((خارجاً من مكة بين الجبال والشجر)). (٦) فى سنن الترمذى ٥٩٣/٥ (( إلا وهو يقول )). (٧) أخرجه الترمذى فى (٥٠) كتاب المناقب ح ٣٦٢٦ ص ٥٩٣/٥ وقال: هذا حديث حسن غريب وانظر: البداية والنهاية لابن كثير ١٦/٣ ودلائل النبوة للبيهقى ١٥٣/٢، ١٥٤. (٨) فى ب (( كنت)) وفى جـ ((كان)). (٩) فى أ ((ليال)) وما أثبت من ب. (١٠) دلائل النبوة لأبى نعيم ١٤١/٢ والوفا بأحوال المصطفى ١٦١/١. - ١٤٩ - أبواب جماع معجزاته وَله فى الحيوانات(١) (١) هذا الجماع زائد من ب، وهو ساقط من أ، جـ، د ولذا سيبدأ تسلسل جديد للأبواب التالية وسيصبح الباب التاسع فى الجماع السابق ((الباب الأول » فى الجماع الجديد . - ١٥١ - الباب الأول(١) فى انقياد(٢)الإبل له ول﴾ رَوَى الطّبْرَانِىُّ، وَالْبَيْهَقِىُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ قَوْمٌ(( مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٣) ﴿ فَقَالُوا. يَارَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ لَنَ بَعِيراً قَدْ نَدَّ فِى حَائِطٍ، فَجَاءَ إِلَيَّهِ رَسُولُ اللَّهِوَهِ - فَقَالَ: ((تَعَالَ)) فَجَاءَ مُطَأْطِئاً رَأْسَهُ، حَتَّى خَطِمَهُ ، وَأَعْطَاهُ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُوبَكْرٍ : يَارَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّكَ نَبِى ◌ُ(٤)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : (( مَابَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَحَدٌ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّ نَبِىُّ إِلَّ كَفَرَةُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ)) (٥) وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ حَمَّادٍ بْنِ سَلَمَةَ (٦) ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخاً مِنْ قَيْسٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَعِنْدَنَا بَكْرَةٌ ضَعْبَةٌ لَنَقْدِرُ عَلَيْهَا ، فَدَنَا مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَمَسَحَ ضَرْعَهَا فَاخْتَلَبَتْ))(٧). وَرَوَى مُسْلِمٌ، عَنْ جَابِرٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ (( أَقْبَلْتُ(٨) مَعَ رَسُولٍ اللّهِ وَهُ مِنْ سَفَرٍ، حَتَّى إِذَا وَقَفْنَا إِلَى (٩) الْحَئِطِ (١٠) مِنْ حَوَائِطِ بَنِى النَّجَّارِ وَإِذَا(١١) فِيهِ(١٢) جَلٌ، لَاَيَدْخُلُ أَحَدٌ إِلَّ نَذَّ عَلَيْهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ لِ فَجَاءَ حَتَّىَ (١) أ، جـ، د ((الباب التاسع)) وما أثبت من ب. (٢) فى جـ ((إتيان)). (٣) فى ب ((النبى)). (٤) فى جـ (( أنه)). (٥) المعجم الكبير للطبرانى ١٧٨/١٧ ودلائل النبوة للبيهقى ٣٠/٦ ودلائل النبوة لأبي نعيم ٣٢٥، ٣٢٦ وابن كثير في البداية والنهاية ١٣٦/٦ عن الطبرانى ومجمع الزوائد ٤/٩ رواه الطبرانى ورجاله ثقات، وفى بعضهم ضعف والخصائص الكبرى للسيوطى ٢ /٥٦، ٥٧ . (٦) حماد بن سلمة بن دينار الخزاز: أبو سلمة ، وكنيته سلمة أبو صخرة الحنظلى، مولى حمَيّر بن كراثة من تيم ، ويقال: إنه مولى قريش ، عن عباد أهل البصرة ومتقنيهم ، ممن لزم العبادة والعلم والورع ونصرة السنة والطبق على البدع ، وهو ابن أخت حميد الطويل، مات سنة سبع وستين ومائة، ولم ينصف من ترك حديثه ثم لم يترك حديث ابن أخى الزهرى وعبدالرحمن بن عبدالله بن دينار وأقرانهما . ترجمته فى : طبقات ابن سعد ٢٨٢/٧ وطبقات خليفة ٢٢٣ والجمع ١٠٣/١ والتقريب ١٩٧/١ والتاريخ الكبير ٢٢/٣ - ٢٣ والتاريخ الصغير ١٦٨/٣ والتهذيب ١١/٣ -١٦ والجرح والتعديل ١٤٠/٣ _ ١٤٢ وتاريخ الثقات ١٣١ وحلية الأولياء ٢٤٩/٦ - ٢٥٧ وتذكرة الحفاظ ٢٠٢/١ - ٢٠٣ وطبقات القراء ٢٥٨/١ وخلاصة تذهيب الكمال ٩٢ ومشاهير علماء الأمصار للبستى ٢٤٧، ٢٤٨ ت ١٢٤٣. (٧) المسند ٣١٠/٣ والخصائص الكبرى ٥٧/٢ رواه البيهقى عن حماد بن سلمة والمعجم الكبير للطبرانى ١٧٨/١٧. (٨) فى ب، جـ ((أقبلنا)). (٩) لفظ ((إلى)) زيادة من ب . (١٠) فى ب، جـ ((حائط)). (١١) فى ب، جـ ((إذا)). (١٢) فی جـ « به )). (١٣) فى ب (( شد». - ١٥٢ - أَتَ الْحَائِطَ، فَدَعَا الْبَعِيرِ، فَجَاءَ وَاضِعًا شَفْرَهُ(١) إِلَىَ الْأَرْضِ حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ الشَّبِىُّ :﴿ (« هَاتُوا خُطَامَهُ، فَخَطَمَهُ وَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّهُ (٢) لَيْسَ شَىْءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا يَعْلَمُ أَنىِّ رَسُولُ اللَّهِ إِلَّ كَفَرَةُ الْإِنْسِ وَالْجِنّ))(٤). وَرَوَى أَبُوبَكْرٍ ، بِن أَبِ شَيْبَة، بِرِجَالٍ ثِقَاتٍ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَعَبْدُ بن ◌ُمَيْد ، وَالْبَزَّارُ عَنْهُ، قَالَ: ((أَقْبَلْنَاَ (٥) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَهُ مِنْ سَفَرٍ، حَتَى إِذَا دَفَعْنَا (٦) إِلَىَ خَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ بَنِى النَّجَّارِ، إِذَا فِيهِ بَعِيرُ قَطَنَ (٧) ( يَعْنِى: هَاجَ)(٨) لَا يَدْخُلُ الْخَائِطَ (٩) أَحَدٌ إِلَّ شَدَّ عَلَيْهِ(١٠)، قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَهِ حَتَّى أَتَى الْخَائِطَ ، فَدَعَا الْبَعِيرِ، فَجَاءَهُ(١١) وَوَضَعَ مَِْفَرَهُ(١٢) إِلَى الْأَرْضِ حَتَّ بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ الشَّبِىُّ ◌َه(( هَاتُواْ خِطَاماً(١٣)، فَخَطَمَهُ وَدَفَعَهُ إِلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ (١٤) فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ شَىْءٌ بَيْنَ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّ وَيَعْلَمُ (١٥) أَنّى رَسُولُ اللَّهِ، غَيْرّ عُصَاةِ الْجِنِّ (١٦) وَالْإِنْسِ (١٧). (١) فى ب ((مشفره)). (٢) فی أ « ان » وما أثبت من ب (٣) ب، جـ (( عاصى)). (٤) صحيح مسلم ٥٩/١، ٦٠ رقم ٥٢ كتاب الإيمان والخصائص الكبرى للسيوطى ٥٧/٢. (٥) فى أ ((أقبلت)) وما أثبت من ب، جـ . (٦) فى أ ((دفعت)، وما أثبت من ب، جـ . (٧) فى ب، جـ ((جمل فمطر)) وابن أبى شيبة: قطم يعنى: هائجاً. (٨) فى جـ ((هائج)). (٩) الحائط : البستان . (١٠) أى هاجمه . (١١) فى أ ((فجاء)) وما أثبت من ب، جـ . (١٢) فى جـ ((شعره)) وما أثبت من أ، ب. (١٣) فى أ ((خزاما)) وكذا ب وما أثبت من جـ ومسند الإمام أحمد. والخطام: حبل من ليف يلف على أنف البعير. والخطم: الأنف. (١٤) عبارة ((ثم التفت إلى الناس)) زيادة من ب. (١٥) فى أ («سلم)) وما أثبت من ب، جـ . (١٦) فى ب ((الإنس والجن)). (١٧) مصنف ابن أبى شيبة ٤٢٨/٧ كتاب الفضائل (٣٠) باب (١) ما أعطى الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم. حديث (٨١) ومسند الإمام أحمد ٣١٠/٣ والخصائص الكبرى للسيوطى ٥٨/٢ وسنن البزار ١٥١/٣ ودلائل النبوة لأبى نعيم ٣٢٥ - ٣٢٦ وابن كثير فى البداية والنهاية ١٣٦/٦ عن الطبرانى وقال: هذا من هذا الوجه عن ابن عباس غريب جداً، والأشبه رواية الإمام أحمد عن جابر إلا أن يكون الأجلح قد رواه عن الذيال ، عن جابر ، وعن ابن عباس . قلت : رواية أبى نعيم فى الدلائل عن الذيال عن جابر رواه السيوطى فى الخصائص ٥٦/٢، ٥٧ وعزاه للبيهقى، ولأبى نعيم والطبرانى وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ٤/٩ وقال رواه الطبرانى ورجاله ثقات، وفى بعضهم ضعف . - ١٥٣ - الباب الثانى (١) فی/ سجود الإبل له ، وشكواها إليه قال١۴ [و ٢٠ ] رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ، بِسَنَدٍ جَيِّدٍ، عَنْ أَنَسِ رَضِىّ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ لَهُمْ جٌَ يَسْنُونَ(٢) عَلَيْهِ، وَأَنَّهُ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِمْ، فَمَنَعَهُمْ ظَهْرَهُ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ الَِّنَّهِ فَقَالُوا: إِنَّهُ كَانَ لَنَا جَمَلٌ نَسْقِى (٣) عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ اسْتَصْعَبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا ظَهْرَهُ، وَقَدْ عَطِشَ الزَّرْعُ وَالَنَّخْلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ لِأَصْحَابِهِ: قُومُوا، فَقَامُوا، فَدَخَلَ الْحَائِطَ، وَالْجَمَلُ فِى (٤)نَاحِيَةٍ، فَمَشَى رَسُولُ اللَّهِوَهِ نَحْوَهُ، فَقَالَ(٥) الْأَنْصَارُ: يَارَسُولَ اللّهِ قَدْ صَارَ مِثْلُ الْكَلْبِ الْكَلِبِ(٦) وَإِنَّاَ نَخَافُ عَلَيْكَ صَوْلَتَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ: لَيْسَ عَلَىّ(٧) مِنْهُ(٨) بَأْسُ، قَلَ نَظَرَ الْجَمَلُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﴿ أَقْبَلَ نَحْوَهُ حَتَّ خَرَّ سَاجِدً بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ بِنَاصِيَتِهِ أَذَلَّ مَا كَانَ قَطّ" حَتَّّ أَدْخَلَهُ فِى الْعَمَلِ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَارَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ بَهِيمَةٌ لَا تَعْقِلُ تَسْجُدُ لَكَ (٩) (١٠) فَتَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ(١١) . لَوْ صَلُحَ لِبَشَّرِ أَنْ يَسْبُجُدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ المَرَّةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، مِنْ عُظُمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، لَوْ كَانَ مِنْ قَدَمِهِ إِلَى مَفْرِقٍ رَأْسِهِ يَتَبَجَسُ (١٢) مَاءُ الْقَبْحِ(١٣) وَالصَّدِيدِ، ثُمَّ اسْتَقَبَلَتْهُ تَلْحَسُهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ(١٤). (١) فى أ، جـ، د(( الباب العاشر)) وما أثبت من ب. (٢) أى يستقون . (٣) فى ب (( يستقى)). (٤) فى ب (( ناحيته )). (٥) فى ب ((فقالت)). (٦) الكلب - بفتح فكسر أى العقور الذى أصابه داء الجنون من أكل لحم الإنسان ونحوه انظر شرح المواهب ١٤٠/٥ والأنوار المحمدية ٢٧٩. (٧) عبارة ((ليس على، ساقطة من ب . (٨) فى جـ (به)). (٩) ساقطة كلمة ((لك)) من جـ . (١٠) فى الأنوار المحمدية زيادة ((ونحن نعقل)). (١١) فى الأنوار المحمدية ٢٨٠ زيادة ((لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر)). (١٣) فى جـ ((يسيحن بالقيح)) ومعنى يتبجس: يتفجر [ شرح المواهب ١٤١/٥]. (١٤) فى ب ((بالقيح)). المسند ١٥٨/٣، ١٥٩ ومجمع الزوائد ٤/٩ رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح غير حفص ابن أخى أنس وهو ثقة وشرح المواهب اللدنية للزرقانى ١٤١/٥ وفيه تأكيد حق الزوج ، وحث على ما يجب من بره ووفاء عهده والقيام بحقه ولهن على الأزواج وماللرجال عليهن واتحاف السادة المتقين للزبيدى ٢٠٦/٢ والدر المنثور السيوطى ٢/ ١٥٤ ودلائل النبوة لأبي نعيم ١٣٧. - ١٥٤ - (( قصة أخرى » رَوَّى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالْبَيْهَقِيُ، وَاللَّفْظُ لَهُ، وَرِجَالُهُ ثقاتٌ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ جَمَلَا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِل ◌َّهِ فَلَمَّ كَانَ قَرِيباً مِنْهُ خَرَّ الْجَمَلُ (١) سَاجِداً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: أَيَُّ (٢) النَّاسُ مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْجَمَلُ؟، فَقَالَ فِتْيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: (٣) هُوَ لَنَ يَارَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَمَا شَأْنُهُ؟ قَالَ : ((سَنَوْنَا عَلَيْهِ عِشْرِينَ سَنَةً، فَلَمَّا كَبْرَتْ سِنُّهُ أَرَدْنَا نَحْرَهُ)) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ تَبِيِعُونِهِ؟ فَقَالُوا: هُوَ لَكَ يَارَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ (٤): فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ، حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ ، فَقَالُوا يَارَسُولَ اللهِ: نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ مِنَ الْبَهَائِمِ » . فَقَالَ: لاَيَنْبَغِى لِبَشَرِ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرِ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ ، كَانَ النِّسَاءُ لِأَزْوَاجِهِنَّ (٥). (( قصة أخرى )» رَوَى الْإِمَامُ أَحَْدُ ، وَأَبُونُعَيْمِ، وَالطَّبَرَانِىُ، بِسَنَّدٍ جَيِّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِىُّ ◌َهُ فِ نَفَرٍ، فَجَاءَ بَعِيرٌ فَسَجَدَ لَهُ)) فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَارَسُولَ اللَّهِ تَسْجُدُ لَكَ الْبَهَائِمُ وَالشَّجَرُ، فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ) فَقَالَ: ((اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَأَكْرِمُوا أَخَاكُمْ ، وَلَوْ كُنتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ الْزََّةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا (٦)». (١) فى ب ((منه عن الجمل)). (٢) فى أ (( يا أيها)) وما أثبت من ب. (٣) لفظ ((هو)) ساقط من جـ. (٤) فى ب، جـ ((قال)). (٥) دلائل النبوة للبيهقى ١٩/٦ وبهذا الإسناد أخرجه أبو داود فى أول كتاب الطهارة مختصراً، ١/١ وابن ماجه فى (١) كتاب الطهارة (٢٢) باب التباعد للبراز فى الفضاء الحديث ٣٣٥ ص (١ / ١٢١) مختصراً أيضاً، أما مطولًا فقد ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ٧/٩، ٨ باختلاف يسير عن جابر، وقال: فى الصحيح بعضه ورواه الطبرانى والبراز باختصار كثير وشرح الشمائل ١٤٢/٥ ومسند الإمام أحمد ٣١٣/٣ عن جابر بن عبدالله، وابن أبى شيبة ٤٣٦/٧ والبداية والنهاية ٦١/٦ وسنن الدارمى ١١/١، والتمهيد ٢٢٤/١. (٦) المسند ٧٦/٦،٣٨١/٤ وسنن أبي داود فى النكاح ب ٤١ وسنن الترمذى ١١٥٩، والمستدرك للحاكم ١٨٧/٢ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ١٣٩٣/٤، ١٦٢٤ ومجمع الزوائد للهيثمى ٤/ ٣١٠، ٣١١ وكنز العمال ٤٤٧٧٣، ٤٤٧٧٤، ٤٤٧٧٦، ٤٤٧٩٩، ٤٤٨٠٠ ومشكاة المصابيح للتبريزى ٣٢٥٥ والسنن الكبرى للبيهقى ٢٩١/٧، ٢٩٢ وارواء الغليل للألبانى ٥٤/٧، ٥٧ والمعجم الكبير للطبرانى ١٥٢/٧،٢٣٧/٥، ١٨ /٢٦٤ والدر المنثور ١٥٤/٢ والترغيب والترهيب ٥٥/٣، ٥٦ ودلائل النبوة لأبي نعيم ١٣٦ ومصنف اين أبى شيبة ٣٠٦/٤ وتفسير ابن كثير ٢٥٧/٢، ٣٣٥/٤ والمغنى عن حمل الأسفار للعراقى ٥٩/٢ والبداية والنهاية ١٥٧/٦ وكشف الخفا العجلونى ٢٢٨/٢ وعلل الحديث لابن أبى حاتم الرازى ٢٢٥٠. - ١٥٥ - « قصة أخرى » رَوَى الْبَزََّرُ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: (دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ(١) وَلَّ خَائِطاً، فَجَاءَ بَعِيرُ(٢) فَسَجَدَ لَهُ(٣) ( قصة أخرى » رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِىُّ، وَقَالَ الذَّهَبِىُّ: عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابنِ جَعْفَرَ (٤) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا - قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ(٥) اللّهِ وَ﴿ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْأَنْصَارِ، فَإِذَا جَمَلٌ قَدْ أَتَاهُ فَجَرْجَرَ (٦) وَذَرِفَتْ عَيْنَاهُ، فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ مِنْ رَأْسِهِ إِلَى سَنَامِهِ وَذِفْرَيْهِ فَسَكَنَ . فَقَالَ: ((مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْجَمَلُ؟ )). فَجَاءَ فَتَ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: ((هُوَ لِ يَا رَسُولَ اللَّهِ)). (٨) قَالَ: ((أَمَا تَتَّقِى / اللّهَ فِى هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِى مُلَّكْتَهَا (٣) إِنَّهُ شَكَا إِلَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ [ظ ٢٠] وَتُدْئِبِهُ؟))(٩) (١) فى ب ((النبى)). (٢) فى د.(( وسجد)). (٣) سنن البزار ١٧٩/٢، ١٥٠/٣ وأبو نعيم ٢٨٢/٢، ٢٨٣. ومجمع الزوائد ٧١٩ رواه البزار وروى الترمذى طرفاً من آخره، وإسناده حسن وفى الخصائص الكبرى ٥٧/٢ زيادة ((فقالوا: نحن أحق أن نسجد لك))، فقال: «لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها » . (٤) عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ، كنيته : أبو جعفر ، وأمه أسماء بنت عميس بن كعب بن ربيعة الخثعمى ، ولدته بأرض الحبشة ، أول سنة من سنى الهجرة ، وكان يقال له : قطب السخاء . مات سنة ثمانين بالمدينة، سنة سيل الجحاف ، الذى ذهب بالحاج من مكة ، وكان يصغر لحيته . ترجمته فى: نسب قريش ٨١، ٨٢ والتاريخ الكبير ٧/٥ والتجريد ٣٠٢/١ والسير ٤٥٦/٣ والتاريخ الصغير ١٩٧/١ والمعرفة والتاريخ ٢٤٢/١ والكنى ٦٦/١ والجرح والتعديل ١٤٩/٥ والمستدرك ٥٦٦/٣ جمهرة أنساب العرب ٦٨ والاستعياب ٨٨٠ والجمع ٢٣٩/١ وأسد الغابة ١٩٨/٣ وتاريخ الإسلام ١٦٣/٣ والإصابة ٢٨٩/٢ والثقات ٢٠٨/٣، ٢٠٩ ومشاهير علماء الأمصار للبستى ٢٧ ت ١٥. (٥) فى جـ، د « النبى. (٦) فى جـ ((فجرح)). (٧) فى شمائل الرسول لابن كثير ٢٦٢ (( ملككها الله لك)). (٨) حـ ((وترهقه)). (٩) مسند الإمام أحمد ١٦٧/٣ حديث ١٧٤٥. ورواه مسلم مختصرا فى ١٢٣،١٢٢/١ كتاب الطهارة باب ما يستتربه لقضاء الحاجة عنه ورواه الدرامى فى سننه فى الطهارة مختصرا عنه ١٧٠/١ والبداية والنهاية لابن كثير ١٣٧/٦ ودلائل النبوة للبيهقى ٢٦/٦، ٢٧ والخصائص الكبرى للسيوطى ٥٧/٢ وسنن ابن ماجة ١٢٢/١ والأنوار المحمدية للنبهائى ٢٨٠ قال فى المصابيح هو حديث صحيح وأخرجه أبو داود فى الجهاد ، باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم عن عبد الله بن جعفر ٢٢/٢ وبشرح الخطابى ٣٨٧/٣٠ . وابن عساكر فى تاريخ دمشق فى فضائل عبد الله بن جعفرذى الجناحين ١٩،١٨ وأسد الغابة ٣/ ١٣٤ بخلاف يسير، وابن أبى شيبة ٤٣٧/٧ كتاب الفضائل باب (١) حديث ١١٨. .. - . -----. - ١٥٦ - (( قصة أخرى » رَوَى الطَّبَرَانِتُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ لَهُ فَحْلَانِ ، فَاغْتُلَمَا فَأَدْخُلُهُمَا حَائِطاً فَسَدَّ عَلَّهِمَا الْبَابَ، ثُمُّ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْعُو لَهُ، وَالنَّبِىُّ ◌َ﴿ قَاعِدُ وَمَعَهُ نَفَرُ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ إِنَّ جِئْتُ فِى حَاجَةٍ، وَإِنَّهُ كَانَ(١) فَحْلَيْنِ لِ اغْتَلَمَا، وَإِنِىَّ أَدْخَلْتُهُمَ خَائِطاً، وَسَدَدْتُ عَلَيْهِمَا الْبَابَ، فَأُحِبُّ أَنْ تَدْعُوَ(٢) ◌ِى أَنْ يُسَخّرَهُمَا (٣) اللَّهُ - عَزّ وَجَلَّ - لِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهُ لِأَصْحَابِهِ: ((قُمُوا مَعَنَا)) فَذَهَبَ حَتَّى أَتَ الْبَابَ، فَقَالَ: ((افْتَحْ)) فَشَفَقَ (٤) الرَّجُلُ عَلَّى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَقَالَ : ((اقْتَحْ )) فَفَتَحَ الْبَابَ، فإذا أَحد الفحلين قَرِيبٌ مِنَ الْبَابِ، فَلَمَّ رَأَى(٥) رَسُولَ اللهِ وَهِ سَجَدَ لَهُ)). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله(( اثْتِنِى بِشَىْءٍ أَشُدُّ بِهِ رَأْسَهُ وَأُمْكِنْكَ مِنْهُ» . فَجَاءَ بِخِطَامٍ فَشَدَّ بِهِ رَأْسَهُ ، وَأَمْكَنَهُ مِنْهُ ثُمَّ(٦) مَشَيَا إِلَى أَقْصَى الْخَئِطِ، إِلَىَ الْفَحْلِ الْآخِرِ ، فَ رَآهُ وَقَعَ لَهُ سَاجِدًا، فَقَالَ لِلرَّجُلِ: ((اثْتَنِى بِشَىْءٍ أَشُدُ بِهِ رَأْسَهَ ، فَشَدَّ رَأْسَهُ، وَأَمْكَنَّهُ مِنْهُ(٧) فَقَالَ ((اذْهَبْ فَإِنَُّمَا لَا يَعْصِيَانِكَ))(٨) (١) لفظ ((كان)) ساقط من ب، جـ . (٢) فى ب ((يدعو)). (٣) ! (« فيسخرهما)) وما أثبت من ب، جـ، د. (٤) ١ ((فأشفق)) وما أثبت من ب، جـ ، د. (٥) أ((أى)) وفى د («رآه)) وما أثبت من ب، جـ . (٦) جـ ((مضى)). (٧) ساقط من جـ، د((منه)). (٨): أبو نعيم ١٣٦/٢ - ١٣٧ وشمائل الرسول لابن كثير ٢٦٠ وشرح المواهب ١٤٢/٥ وفيه زيادة: ((فلما رأى أصحاب النبى # ذلك قالوا: هذان فحلان لا يعقلان سجدا لك ، أفلا نسجد لك ؟ قال : لا أمر أحد أن يسجد لأحد ، ولو أمرت أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» من مجمع الزوائد للهيثمى ٥،٤/٩ والحديث رواه الطبرانى وفيه: أبو عزه الدباغ ، وثقه ابن حبان ، واسمه : الحكم بن طهمان ، وبقية رجاله ثقات. وفى البداية والنهاية لابن كثير ١٣٦/٦. إسناد غريب، ومتن غريب، والمعجم الكبير للطبرانى ٣٥٦/١١، ٣٥٧ حديث رقم ١٢٠٠٣ ٠ - ١٥٧ - ((قصة أخرى )) رَوّى أَبُوُ نُعَيْمٍ عَنْ بُرِيدَةَ(١) - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَ النَّبِىَّ ◌َهِ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَنَاَ جَمَلًا صَئُولاً فِى الدَّارِ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَبَهُ، فَقَامَ مَعَهُ النَّبِىُّ: ﴿ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَتَ ذَلِكَ الْبَابَ فَفَتَحَهُ ، فَلَمََّ رَآهُ الْجَمَلُ جَاءَ إِلَيْهِ (٢) فَسَجَدَ لَهُ، وَوَضَعَ جِرَانَهُ فَأَخَذَ الْتَّىُّ ◌َ﴾َ بِرَأْسِهِ فَمَسَحَهُ(٣)، ثُمَّ دَعَا بِالْخُطَامِ فَخَطَمَهُ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ : ((قَدْ عَرَفَكَ يَارَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ نَبِىٌ)) . قَالَ: لَيْسَ شَىْءٌ إِلَا يَعْرِفُ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ غَيْرَ كَفَرَةِ الْجِنِّ والإِنْسِ (٤))). (( قصة أخرى » رَوَى الْإِمَامُ : أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدٍ (٥) بْنِ حَامِدِ الْفَقِيهِ - فِى كِتَابِ الدَّلَائِلِ - ◌َهُ(٦) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ: ((انْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ إِلَى قُبَاءَ، فَأَشْرَفْنَا عَلَى حَائِطٍ، فَإِذَا نَحْنُ بِنَاضِحٍ ، فَلَّ أَقْلَ النَّاضِجُ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَبَصُرَ بِالنَّبِّ ◌َلْ فَوَضَعَ جَِّانَهُ(٧) عَلَى الْأَرْضَِ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِوَلِ: ((فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ مِنْ هَذِهِ الْبَهِيمَةِ)). فَقَالَ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ أَدُونَ اللَّهِ(٨)؟! مَا يَنْبَغِى لِأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ(٩) دُونَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَوْ أَمَرْتُ أَحَداً( ١٠) أَنْ يَسْجُدَ لِشَىْءٍ مِنْ دُونِ اللهِ(١١) - عَزَّ وَجَلَّ - (١) بريدة بالتصغير وهو ابن الحصيب بن عبد الله الأسلمى أسلم حين مربه عليه الصلاة والسلام مهاجراً ، ثم قدم المدينة قبل الخندق ، وشهد الحديبية ومات بمدينة مرو بخراسان غازيا وأما بريدة بن سفيان الأسلمى فلا صحبة له وإن ذكره بعضهم فى الصحابة بل هو تابعى متكلم فيه كما رواه البزار عنه. شرح الشفا للقارى ٦١٦/١ طـ د / سعادت ١٣٦ (٢) عبارة ((جاء إليه)) زائدة من ب. (٣) فى أ (( فمشى)) وما أثبت من ب، جـ. (٤) دلائل النبوة لأبى نعيم ١٣٥/١ وسنن الدارمى ١١/١ عن جابر بن عبد الله والخصائص الكبرى للسيوطي ٥٨/٢ وشمائل الرسول لابن كثير ٠٢٦٠٫٢٥٩ (٥) فى شمائل ابن كثير ٢٦١: أبو محمد عبد الله بن حامد الفقيه. (٦) لفظ (( له)) ساقط من جـ . (٧) الجران بسكر الجيم: مقدم عنق البعير من مذبحة إلى منحره . (٨) لفظ ((الله)) ساقط من ب. (٩) عبارة ((أن يسجد لأحد)) زيادة من (ب) ومن شمائل ابن كثير وفى جـ ( أن يسجد لشىء دون الله). (١٠) فى ب ((لأحد)). (١١) فی جـ (( من دون لأمرت )). - ١٥٨ - لَأَمَرْتُ الْرَأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا(١) ». (( قصة أخرى )) رَوَكُ أَبُوْ نُعَيْمٍ عَنْ ثَعْلَبَةِ بْنِ أَبِ (٣) مَالِكٍ، قَالَ : (اشْتَرَى إِنْسَانٌ مِنْ بَنِى سَلَمَةَ بَلَا يَنْضَحُ عَلَيْهِ، فَأَدْخَلَهُ فِى مِرْبَدٍ فَجَرَّهُ(٤) كَيْمَا تَحْمِلُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ إِلَا تَخَبََّهُ(٥)، فَجَاءَ رَسُولُ اللَِّرَةُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ: ((افْتَحُوا عَنْهُ)). فَقَالَ: ((إِنَّا نَخْشَى عَلَيْكَ مِنْهُ)). قَالَ: / افْتَحُوا عَنْهُ(٦). فَفَتَحُوا فَلَمَّ رَآهُ الْجَمَلُ خَرَّ سَاجِداً فَسَبَّحَ الْقَوْمُ، فَقَالُوا: يَارَسُولَ اللَّهِ كُنَّا أَحَقُّ بِالَّجُودِ مِنْ هَذِهِ الْبَهِيمَةِ)) قَالَ: ((لَوْ (٧) يَنْبَغِى لِشَىْءٍ مِنَ الْخَلْقِ أَنْ يَسْجُدَ لِشَىْءٍ دُونَ اللَّهِ لاَ نْبَغَى (٨) لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا(٩))). [و ٢١ ] (( قصة أخرى » رَوَى الطَّبَرَانِىُّ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ (١٠) - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ: ((شَرَدَ عَلَيْنَاَ بَعِيرٌ لِيَتِيمُ(١١) مِنَ اْأَنْصَارِ، فَلَمْ يَقْدِرْ(١٢) عَلَى أَخْذِهِ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ - لِرَسُولِ (١)! شمائل الرسول لابن كثير ٢٦١ طبعة دار البازبمكة المكرمة. والبداية والنهاية ١٣٧/٦ وابن أبى شيبة ٥٨/٢ بنحوه وكذا المجمع ٧،٥/٩ وابن ماجه ١٨٥٢ والمستدرك ١٧٢/٤ والمجمع أيضا ٣١٠/٤ والبغوى ٥٨/٥، ٥١٨ والترغيب ٥٦/٣ وشرح السنة للبغوى ٥٨/٩ والدار المنثور ٥٤/٢ والكنز ٤٤٧٧٥، ٤٤٧٩٧ وإرواء الغليل ٥٨/٧ وتفسير القرطبى ١٢٥/٣، ١٧١/٥ ودلائل ابى نعيم ١٣٨ وعلل الحديث ٢٢٨٢. (٢) كلمة ((روى)) ساقطة من جـ، د. (٣) فى الدلائل ١٣٦/٢ « ثعلبة بن أبى مالك)) وفى أ، ب، جـ بدون ((أبى)). (٤): فى أ(( فجن)) وفى الدلائل ١٣٦/٢ (( فجرد)) وما أثبت من ب، جـ. (٥) فى ب ((يتخبطه)). وفى جـ ((سخطه)). (٦) عبارة ((فقال إنا نخشى عليك منه قال: افتحوا عنه)) ساقطة من ب. (٧) فى أ، جـ ((لا ينبغى)) وما أثبت من ب، ومن الدلائل لأبى نعيم. (٨) فى جـ ((لا ينبغى)). (٩) دلائل النبوة لأبى نعيم ١٣٦/٢ والخصائص الكبرى ٥٧/٢ . (١٠) لفظ ((بن)) زيادة من ب. أما المعجم الكبير للطبرانى ١٧٨/١٧ ((عصمة بن أبى مالك الخطمى)). وقد نسبه أبو نعيم فقال: ابن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف ، له أحاديث أخرجها الدار قطنى والطبرانى وغيرهما ، مدارها على الفضل ابن مختار وهو ضعيف جدا [ الإصابة فى تمييز الصحابة ٢٤٣/٤ ترجمة ٥٥٤٥ ] . (١١) فى أ ﴿(«ليتم)) وما أثبت من ب. (١٢) فى ب ((تقدر)) أما المعجم الكبير ١٨٣/١٧ ((نقدر)). - ١٥٩ - اللهِ ◌َ(١) - فَقَامَ مَعَنَا حَتَ جَاءَ الْخَائِطَ، الَّذِىِ فِيهِ الْبَعِيرِ، فَلَّ رَأَىَ الْبَعِيرُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ - أَقْبَلَ حَتَ سَجَدَ لَهُ، فَقُلْنَاَ: ((يَارَسُولَ اللَّهِ لَوَّ أَمَرْتَنَا أَنْ نَسْجُدَ لَكَ كَمَا يُسْجَدُ(٢) لِلْمُلُوكِ)) فَقَالَ: ((لَيَسَ ذَاكَ فِى أُمَّتِى، لَوْ كُنْتُ فَاعِلًا لَأَمَرْتُ النَّسَاءَ أَنْ (٣) يَسْجُدّنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ(٤))). « قصة أخرى » رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالْبَيْهَقِىُّ مِنْ طُرقٍ (٥)، عَنْ يَعْلَى بِنِ مُرّةَ(٦) قَالَ: («كُنْتُ جَالِساً مَعَ رَسُولِ اللهِوَهِ ذَاتَ يَوْمِ إِذْ جَاءَّ جَمَلٌ يَرْعُوا، حَتَّى ضَرَبَ بِجِرَانِهِ(٧) بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ حَتَّ بَلَّ مَا حَوْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ عَ -: (( أَتَدْرُونَ مَا يَقُلُ الْبَعِيرُ؟(٨)، إِنَّ صَاحِبَهُ يُرِيدُ نَحْرَهُ))، ثُّ قَالَ: ((وَتْحَكَ، انْظُرْ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ؟))، فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ صَاحِبَهُ، فَوَجَدْتُهُ لِرَجِلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَدَعَوْتُهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((مَا لِبَعِيركَ يَشْكُوكَ؟ زَعَمَ أَنَّكَ أَقْنَيْتَ شَابَهُ ، حَتَّى إِذَا كَيْرَ تُرِيدُ أَنْ (٩) تَنْحَرَهُ(١٠) وَتُقَسّمُ لَحْمَهُ، قَالَ (١١): ((فَلاَ تَفْعَلْ، هَبْهُ(١٢). ◌ِ، أَوْ بِعِنِيهِ(١٢) فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ. (١) عبارة ((لرسول الله (#)) ساقطة من ب، جـ. (٢) فى جـ ((نسجد)). (٣) فى جـ ((تسجد)). (٤) المعجم الكبير للطبرانى ١٨٣/١٧ رقم ٤٨٦ مع اختلاف يسير فى اللفظ قال فى المجمع ٣١١/٤ وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف . (٥) عبارة ((من طرق)) ساقطة من ب (٦) فى ب ((برة)) وهو يعلى بن مرة بن وهب بن جابر بن عتاب ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفى أبو المرازم - بفتح الميم ولراء وكسر الزاى المنقوط بعد الألف وهو يعلى بن سيابه، وسيابه أمه . قال يحيى بن معين شهد خيبر وبيعة الشجرة والفتح وهو أزن والطائف . قال أبو عمر كان من أفاضل الصحابة روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أحاديث وعن على. روى عنه أبناه عبد الله وعثمان وروى عنه أيضاً راشد بن سعد جد سعيد بن راشد وعبد الله بن حفص بن نهيك وآخرون قال ابن سعد: أمره النبى صلى الله عليه وسلم بأن يقطع أعتاب ثقيف فقطعها . الإصابة ٣٥٣/٦ ترجمة ٩٣٦٣ . (٧) أى مد عنقه ، والجران مقدم عنق ) (٨) فى ب زيادة ((إنه يزعم)). (٩) فى جـ ((أنك)). (١٠) كلمة ((تنخره)) زيادة من ب ((قاال صدقت يارسول الله والذى بعثك بالحق نبياً ائتمرنا البارحة أن ننحره)). (١١) فى أ ((فقال)) وما أثبت من ب. (١٢) فى أ (« هه)) وما أثبت من ب. . (١٣) فى ب ((بيعة)). - ١٦٠ - ((مَالِى مَالَّ (١) أَحَبُّ إِلىَّ مِنْهُ)). قَالَ: ((فَاسْتَوْصُِ(٢) بِهِ خَيْراً))، فَقَالَ: ((لَاَ جَرَمَ(٣) أَكْرَمُ مَالِى كَرَامَةً (٤) يَارَسُولَ اللَّهِ)). وَفِ رِوَايَةٍ : ((أَنَّهُ وَهَبَهُ لِرَسُولِ اللهِ وَلَهُ فَوَسَمَهُ (٥) بِسِمَةٍ (٦) الصَّدَقَةِ، ثُمّ بَعَثَ بِهِ)) (٧) (( قصة أخرى » رَوَى ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَلَىّ بن مُحَمَّدٍ ◌ُ، عَنِ الْحَسَنِ بن دينارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ : (( بَيْنَا(٩) رَسُولُ اللَِّلَّهِ فِى مَجْلِسِهِ(١٠) فِى الْمَسْجِدِ(١١) إِذْ أَقْبَلَ جَمَلُ نَادَ(١٢) حَتَى وَضَعَ رَأْسَهُ فِى حِجْرِ النَّبِّ ﴾َ - وَجَرْجَرَ، فَقَالَ النَّىُّ ◌َهْ لِأَصْحَابِهِ (١٣): ((إِنَّ هَذَا الْجَمَلُ يَزْعُمُ أَنَهُ لِرَجُلٍ، وَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْحَرَهُ فِى طَعَامِ عَنْ أَبِيهِ اْآنَ، فَجَاءً يَسْتَغِيثُ (١٤). (١) فى أ ((جمال)، وما أثبت من ب، جـ (٢) فى أ (( فاستهدى)) وما أثبت من جـ. (٣) فى ب ((لا جرم، ولا القوم، (٤) فى ب (( كرامته)) وفى جـ ((كرامة برسول الله صلى الله عليه وسلم)) .. (٥) فى ب (( ووسمه)). (٦) فى ب ((باسم موفى شرح المواهب بميسم)). (٧) المسند للإمام أحببتة/ ١٧٣ وما بعدها. وشرح المواهب للزرقانى ١٤١/٥ وأبو نعيم ١٣٦/٢ وسنن الدارمى ١٠/١، ١١ ومجمع الزوائية٣/ ٦،٥ رواه أحمد باسنا دين والطبرانى بنحوه وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح. والبداية والنهاية ١٣٩/٦ والأنوار المحمدية ٢٨٠ رواه البغوى فى شرح السنة. والخصائص الكبرى ٥٧/٢ . ودلائل النبوة للبيهقى ٢٣/٢ وابن أبى شيبة ٤٣٥/٧ كتاب الفضائل باب (١) حديث ١١٥ ١ (٨) على بن محمد بن خلاد بن رافع الزرقى الأنصارى، من خيار أهل المدينة ممن قدم موته من هذه الطبقة، - مشاهير أتباع التابعين بالمدينة - مات سنة تسع وعشرين ومائة)) . ترجمته فى: الثقات ٢٠٥/٧ والتاريخ الكبير ٣٠٠/٢/٣ ومشاهير علماء الأمصار ٢٢١ ت ١٠٩٧. (٩)، فى أ، جـ ، د أما ب ((بينما)) (١٠) كلمة ((فى مجلسه)) ساقطة من ب، جـ (١١) فى ب، جـ ((فى مسجده)). (١٢) ند البعير : إذا شرد ونفر . (١٣) كلمة ((لأصحابه)) ساقطة من ب، جـ . (١٤ ) فى ب ((مستغيثا)).