النص المفهرس
صفحات 481-500
الباب الأول فى استحبابه ◌َّ التيمن روى الجماعة (١) عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: كان رسولُ اللهِ وَ لَّهِ يعجبه التَّيَّمُّنُ فى تَنَعُّله وَتَرَجُّله وطَهُوره، وشَأْنِه كله، وفى رواية: كان يحب التيمُّنَ ما استطاعَ وذكر (٢) بعضهم: وفى (٢) سِواكه(٣). وروى ابن (٤) الجوزى عنها قالتْ: كان رسولُ اللهِوَ﴿ إذا أخذَ شيئًا أخذهَ بيمينِهِ، وإذا أَعطى شيئا أعطى بيمينِهِ، ويبدأُ بِمِيَامِنه فى كلِّ شيء. وروى أبو داود عنها قالت: كانَ رسول الله وَّهِ يجعلُ يدَه اليُمنى لطهورِهِ وطعامِه. وكانت يدُه اليُسْرِى لِخَلائِهِ وإِماطَةٍ (٥) الأذى (٦). (١) الجماعة: تعنى أصحاب الصحاح السنة والإمام أحمد فى مسنده. (٢ - ٢) ما بين الرقمين سقط من (م). (٣) أخرجه البخارى فى كتاب الوضوء: باب التيمن فى الوضوء والغسل جـ١٣٥/١ حديث ١٥٨ وتكرر فى كتاب الصلاة حديث ٣٩٠ وفى كتاب الأطعمة. وأخرجه مسلم فى كتاب الطهارة جـ١٦١/٣ بشرح النووي تحقيق هارون. (٤) ((ابن)) سقطت من نسخة الأصل ومن م. (٥) فى م: وما به من أذى. ٤٨١ ( ٣١ - سبل الهدى والرشاد جـ ٩) 1 الباب الثانى فى محبته ◌َلّ للفال وتركه الطيّرة روى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائى عن بُرَيْدَة رضی الله تعالى عنه قال: كان رسولُ الله وَ لا يتطيّرُ من شىءٍ. ولكنه كانَ إذا أَتى أرضًا (١) سألَ عن اسْمِها. فإذا كان حسنًا فَرِح به، وَرٹي البشرُ فی وجهه، وإن کان قبيحًا رُتّيَ کراهیةُ ذلك فى وجهه، وكان إذا بعثَ رجلاً، وفى لفظ: غلاما(٢) سأل عن اسْمِه فإن كان حَسَن الاسمِ فَرِحَ بِهِ ورُبِيَ البشرُ فى وجهه، وإن كان قبیحًا رُؤِی کراهیةُ ذلك فی وجهه(٣). وروى الإمام أحمدٍ عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَتَفَاءَل ولا يَتَطَيَّر، ويُعْجِبُه كلُّ اسمٍ حسنٍ. وروى أبو داود، وابن حِبَّان عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أَنَّ رسولَ الله وَّلَه سمع كلمةٌ فأعجبتْه فقال: أَخَذْنَا فألَك من فِيكَ . وروى الترمذى (وصححه(٤)عن أنس) رضی الله تعالی عنه أنَّ رسولَ الله ێ کان یعجبه إذا خرج لحاجةٍ أنْ يسمعَ : ياراشدُ يانَجِيحُ (٥). ١ وروى البخارى فى الأدب عن أبى حَدْرَدِ الأَسْلَمِيِّ رضى الله تعالى عنه قال: قال رسولُ الله وَّهِ : مَنْ يسوقُ إبلنَا هَذه؟ أو قال: منُ يَبلُغ إبلنَا هذه؟ قال رجل: أنا. فقال: ما اسمُك؟ قال: فلانُ. قال: اجلسْ، ثم قام آخر فقال: [أنا، فقال ما اسمُك؟ - فقال](٦): فلان. قال: اجلسْ. ثم قام آخر فقال: ما اسمك؟ قال: نَاجِية قال: أنتَ لها فَسُقْها(٧). (١) فى المسند : امرأة . (٢) فى م: عاملا وهو كذلك فی سنن أبي داود. (٣) أخرجه الإمام أحمد من طريق عبد الصمد عن قتادة عن عبد الله بن بريدة عن بريدة. وأخرجه أبو داود فى كتاب الطب - باب فى الطيرة جـ١٨/٤ حديث ٣٩٢٠ مع تقديم وتأخير فى أجزاء الحديث. (٤) سقطت من (ز) ومن الأصل وثابتة فى (م). (٥) سنن الترمذى - كتاب الأدب. (٦) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق وسقط من جميع النسخ وهى من الأدب المفرد. (٧) الأدب المفرد للبخاری ص ٢٤١. ۔ ٤٨١ وروى محمد بن(١) يحيى بن (٢) عمر عن الحَضْرَمِىِّ بن لاحِق، والبزَّار عن عبد الله بن بُرَيْدة عن أبيه أنَّ رَسول الله وَّ قال: إذا أَبْرَدْتُمْ بِرَيدًا فَأَبْرِدُوُه حَسَنَ الوَجْه حَسَنَ الاسْمِ(٣). وروى الطبرانى - رحمه الله - برجالٍ ثقاتٍ - غيرَ سعيد بن أسيد بن موسى - فَتَحرَّ رجاله - عن عقبةَ بنِ عامر رضى الله تعالى عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: مَن يُبلِّغُنا من لِقَاحِنا؟ فقام رجلٌ فقال: أنا. فقال له رسولُ الله ◌َّ: ما اسمُك؟ قال: صَخر أوجُنْدل. فقال له رسولُ الله وَّه: اجلسْ ثم قال: من يُبَلِّغُنَا من لِفَاحنا؟ فقام رجل آخر، فقال له رسول الله: ما اسمك؟ قال: يَعيش. قال: بَلِّغْنا مِنْ لِقَاحنا(٤). وروى الإمام مالكٌ فى الموطأ عن يحيى بن سعيد أن رسول الله ◌َّه قال لِلقْحةِ تُحلب: من يَحْلِبُ هذه؟ فقام رجل فقال له [رسولُ اللهِ وَّةِ ما اسمُك؟ فقال له الرجل: مُرَّة. فقال له رسولُ اللهِ وَلَه](٥): اجْلِسْ ثم قال: من يَحْلب [هَذِه] فقام رجلٌ آخر، فقال له [رسولُ الله وَ﴿](٦): اجلِسْ. ثم قال: من يَحْلِبِ هَذه؟ [فقام رجل](٧) فقال له رسول الله أَله: ما اسمُك؟ قال: يَعِش، فقال [له] (٨) رسولُ اللهِ وَلَهُ: احْلِب(٩). وروى (الحكيم الترمذى (١٠) عن) عبد الله (بن بُرَيْدةَ) (١١) نحوه. قال: كانَ رسول اللّه ◌َلّل لا يتطيَّر ولكن يتَفَاءَل .. وكانت قريشٌ جعلت مائةً من الإبلِ لمن يأخذُ رسول الله حيث توَّجه إلى المدينة. فَيَردُّهُ (١٢) إليهم فركبَ بُرَيْدةُ فى سبعين راكبًا من مُرْسَلِيهم، فتلقَّى رسولَ الله وَّ. فقال له نبىُّ الله وَّ: من أَنْتَ؟ قال: (أنا)(١٣) بُرَيْدٌ، فالتفتَ إلى أبى بكر فقال: يا أبا بكر بَرَدَ أمرنا وَصلُح(١٤). قال: وَمِمَّن أَنْتَ؟ قال: من أَسْلَم، فقال لأبى بكر: سَلِمْنَا، قال: وَمِمَّنْ؟ قال: من بَنِى سَهْمٍ. قال: خَرَج سهمُك. فأسلم بُرَيْدةُ وأسلمَ الذين (١٥) معه - وتقدمت القصة فى حديث الهجرة. هكذا فى م، وجاءت فى الأصل وز [عن]. (١-٢) (٣) مفتاح دار السعادة لابن القيم جـ٢٣٦/٢. الحديث ذكره ابن القيم فى مفتاح دار السعادة جـ٢ ص ٢٤٧ . (٥-٦ -٧-٨) ما بين الحاصرات زيادة تقتضيها صحة السياق وهى من موطأ مالك. (٤) الحديث فى موطأ مالك - فى كتاب الاستئذان، وباب ما يكره من الأسماء، ونقله ابن القيم فى مفتاح دار (٩) السعادة جـ٢ ص ٢٣٦. جاء فى الأصل و(ز) [رَوَى عبد الله بن بريدة نحوه] فقد سقط منهما اسم الترمذى وما بين القوسين هو من (١٠-١١) (م). فى م: فیرد. (١٢) زيادة فى م. فى م: وصحّ. (١٣) مفتاح دار السعادة لابن القيم جـ٢٤٦/٢. (١٤) ٤٨٣ وروى الطبرانى - برجال ثقات غيرَ كثير بن عبد الله - وضُعِّف - وحسَّن له الترمذى عن عمرو بن عوف المُزَنىِّ - رضى الله تعالى عنه أن رسولَ الله ◌َّلتر سمع رجلاً يقول: ھَاکھا خَضِرَةً. فقال رسولُ الله ◌َّهِ: يَالَبَيْك نحنُ أَخَذْنَا فَأَلَك من فِيك، اخرجُوا بِنا إلى خَضِرَة، فخرجوا إليها فما سُلَّ فيها سَيْف ـ ورواه أبو نعيم فى الطب من حديث عبد الله بن كثير المُزنى عن أبيه عن جده. وروى الشيخان عن أنس رضى الله تعالى عنه أنَّ رسول الله وَلَه قال: لا عدوى ولا طِيَرة، ويُعجبنى الفَأْلُ الصَّالِحِ: والكلمةُ الطَّةُ(١). تنبيهان (١) الأول: قال ابن القيم فى المفتاح (٢) فى قوله: لا عدوى: إن هذا يحتمل أن يكون (نَفْيًا .. وأن یکون نھْیا، أَی لا یتطیر ولکن)(٣) قوله (فی الحدیث)(٤)لا عدوی ولا صفر ولا هامة يدل على أن المراد النهى وإبطال هذه الأمور التى كانت الجاهلية (تُعانيها)(٥). والنفى فى هذا أبلغُ، لأن النفي يدل على بُطْلانِ ذلك وعَدم تأثيره، والنهى يدل على المنع منه. انتهى. وقوله: والفَأْلُ الصالح: هو من تتمة الحديث، قال الخطابي: إنه من المرفوع وليس مدرجا بذلك الأمر. قال الخطابي: قد أعْلَمَ النبى وَِّ أن الفأل هو أن يَسْمَعَ الإنسان الكلمةَ الحسنةَ فيتفاءَلِ بها أى يَسْتَبركُ بها، ويتأولها على المعنى الذى يطابق اسمها، وإن الطيرَة بخلافها، وإنما أُخِذَتْ من اسم الطير. ذلك أن العرب كانت تتشاءَم بِيُرُوح الطير إذا كانوا فى سفر أو مسير فيصدهم ذلك عن السير. ويردُّهم عن بلوغ ما تَمَّمُوه من مقاصدهم، فأبطل وَّ أن يكون لشىء منها تأثيرهُ فى احتلالٍ ضررٍ أو نفعٍ، واستحبَّ الفألَ بالكلمةِ الحسنة يَسْمَعُها من ناحية حُسْنِ الظن بالله عزَّ وجلَّ. (١) أخرجه البخارى - كتاب الطب - باب الفأل جـ ٧/ ١٧٥ . (٢) هو كتاب مفتاح دار السعادة. (٣) ما بين القوسين فى (م) وسقط من الأصل ومن (ز) وهى زيادة ضرورية تقتضيها صحة السياق. (٤) زيادة فى م. (٥) زيادة فى (م). وجاءت العبارة فى الأصل و (ز) هكذا [التى كانت فى الجاهلية] وهكذا فى مفتاح دار السعادة لابن القيم جـ٢ ص٢٣٤ نشر مكتبة المتنبى - القاهرة. ٤٨٤ ثم روى عن الأصمعى قال: سألتُ ابن عون(١) عن الفأل فقال: هو أن تكون مريضا فتسمع: ياسالم أو تكون طالبًا ضالَّةً فتسمع: يا نجيح، أو ياواجِدُ. قال فى النهاية(٢): فيقع فى ظنه أنه يبرَّأ من مرضه، وأنه يجد ضالَّته. قال: وإنما أحبَّ رسول الله وَّهِ الفأل(٣) لأنَّ الناس إذا أمَّلُوا فائدةٌ من الله تعالى. رجَوْا عَائِدَته عند كل سببٍ ضعيفٍ أو قوىٍّ، فهُم على خيرٍ، ولو غَلِطُوا فى جهة الرجاء فإن الرجاءَ لهم خيرٌ، فإذا قطعوا أملهم ورجاءَهم من الله تعالى كان ذلك من الشر، وأما الِّطيرة فإن فيها سوءَ الظن وتوقُّعَ البلاء. الثانى (٤): فى بيان غريب ما سبق الفأل: بالهمز وتركه: من تفاءلتُ بالشىء ... (١) فى نسخة الأصل وفى (ز) ((عوف)) وهو تصحيف صوبناه من م، ومن مفتاح دار السعادة لابن القيم جـ٢٤٦/٢. (٢) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير. (٣) سقطت من م. (٤) سقط التنبيه الثانى من م فلم يذكره ولم يذكر فى الأصل ولا ز شىء من الغريب بعد كلمة الفأل. ٤٨٥ اوا 1 الباب الثالث فى سيرته ◌ٌَّ فى الأسماء والكُنَى وتسميتهِ بعضَ أولادٍ أصحابه وتغييره الاسم القبيحَ؛ وفيه أنواع الأول: فى دعائه الرجل بأحب أسمائه إليه: روى البخارى فى الأدب، وأبو نُعيم عن حَنْظَةَ بن حِذْيَم (بكسر الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة وفتح التحتية) رضى الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ◌َ ﴿ يُعجبه أن يُدْعَی الرجلُ بأحب أسمائه إليه، وأحبِّ كُنَاءَ(١). الثانى: فى تغييره الاسم إلى اسم آخر: روى الترمذى عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: كان رسولُ الله ◌َّه يُغَيِّرُ الاسمَ القبيحَ إلى ما هو أحسنُ منه (٢). وروى الإمام أحمد، والبخارى فى الأدب، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن أبى شيبة، وابن سعد عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما أن رسول الله بَّه غيَّر اسمَ عاصِية، وسماها «جَمِيلة)»(٣). وروى الشيخان، وابن ماجة عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: حدثثْنِی زینبُ بنتُ (١) أخرجه البخارى فى الأدب المفرد/ ٢٤٣ . (٢) سنن الترمذى فى كتاب الأدب - حديث ٢٨٣٩ . (٣) سنن الترمذى - كتاب الأدب حديث ٢٨٣٨ - صحيح مسلم - فى كتاب الآداب - باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن جـ١٤ /١١٩ - شرح النووي - وفى سنن أبى داود جـ ٢٨٩/٤ - ٢٩٠ حديث ٤٩٥٢. ٤٨٦ : (أم)(١) سَلَمة أن (٢) زينبَ بنتَ جَحْش دخلتْ على رسول الله وَلَهُ واسمها بَرَّة،فسَّماها زينبَ(٣). وروى البخارى فى الأدب ومسلم وابن سعد وابن أبى شيبة عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال: كان اسمُ جُوَيْرِية بنتِ الحارث بَرَّة. فحوَّلَ رسول الله وَّ اسمها إلى جُوَّيْرِيَة، وكان يكرهُ أنْ يقال: خَرِج من عِند بَرَّةً (٤). وروى البخارى فى الأدب عن محمد بن عمر بن عطاء - رحمه (٥) الله تعالى - أنه دخلَ على زينبَ بنتِ أبى سلمة فسألتْه عن اسم أختٍ له [عنده] (٦) فقال(٧): اسمُها: بَرَّة، قالت: غيِّر اسمَها، فإن رسولَ الله ◌ِّ نكح زينبَ بنت جَحْشَ واسمها بَرَّة فغيَّر اسمَها إلى زينب، فدخل على أُم سلمة حين تزوجها [واسمها] (٨) برة فسمعها [تدعونى] (٩) بَرَّة، فقال: لا تُزُكُّوا أنفسكُنَّ. فإن الله هو أعلمُ بالبرَّة منكن والفاجِرة سميها زينب(١٠) فقالت هى: زينب [فقلتُ لها أسمى] فقالت: غيَّر إلى ما غيَّر إليه رسول الله وَّ فَسِّمها زينب(١١). وروى البخارى فى الأدب وابن أبى شيبة عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: كان اسم ميمونة برة فسمَّاها رسول الله وَّه: ميمونة(١٢). (١) فى (ز) والأصل سقطت كلمة (أم) وثبتت فى م. (٢) فى (م): جاء موضع هذه الجملة: (كان اسمها برة فقال: تزكى نفسها، فسماها رسول الله وَ﴿ زينب، وقد وفَّقَ المؤلف بين سندين مختلفين فى صحيح مسلم، الأول عن أبى هريرة ولفظه: أن زينب كان اسمها برة فقال: تزكى نفسها، فسماها رسول الله#: زينب. والثانى عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: حدثتنى زينب بنت أم سلمة قالت: كان اسمى برة فسمانى رسول الله ◌َّ زينب قالت: ودَخَلتْ عليه زينب بنت جحش واسمها برة فسَّماها زينب - صحيح مسلم جـ ١٤ / ١٢٠. (٣) والحديث فى صحيح البخارى - كتاب الأدب - ج٨ / وفى شرح سنن ابن ماجة جـ ٤٠٥/٢ . (٤) البخارى فى الأدب المفرد/ ٢٤٣ وصحيح مسلم بشرح النووي جـ١١٩/١٤ . (٥) فى م: رحمهم. (٦) زيادة تقتضيها صحة السياق وهى من الأدب المفرد للبخارى. (٧) هكذا فى م وفى الأدب المفرد، وجاءت فى الأصل وز: [فقلت] والصواب ما أثبتناه من م. (٩٨) مکذا فی الأصل وز [واسمها - تدعی]. (١٠) ثابتة فى م وسقطت من غيرها . (١١) فى جميع النسخ: غير رسول الله بِر فسميها زينب والعبارة بهذا الشكل مضطربة وقد صوبناها من الأدب المفرد ص / ٢٤٣ - والحديث فى صحيح البخارى جـ٨ / ٥٣. (١٢) الأدب المفرد للبخارى / ٢٤٦ . ٤٨٧ وروى الإمام أحمد، والبخارى فى الأدب عن علىٍّ رضى الله تعالى عنه قال: لما وُلِدَ [الحسن] (١) سميتُه حربًا [فجاءَ رسولُ اللهِوَه](٢) فقال لى رسولُ الله ◌َّه: [أرُونى ابنى، ما(٣) سَمَّيْتُموه؟] قال: [قلت](٤): سميتُهُ حربًا، قال: بل هو حسنٌ. فلما ولد الحُسَيْن سميتُه حربًا [فجاءَ (٥) رسولُ الله ◌َلل فقال: أروُنى ابنِى، ما سميتُموه؟ قال: قلتُ: سميتُه حربًا] فقال: بل هو حُسَين، فلما وَلد الثالث سميتُه حربا [فجاءَ النبيُّ (٦) مََّ فقال: أرونى ابنى. ما سميتموه؟. قلت: حربًا] قال: بل هو مُحْسن. ثم قال رسول الله ◌ٍَّ: إنِّى سميتُ بَنِىَّ هؤلاءِ بتسميةِ هارون بَنیه شَبْر، وشُبَيْر ومُشْبِر. وفى رواية: لما وُلد الحسن سماه جعفرًا، فلما وُلد الحسين [سميته](٧) جَعْفرًا، فدعانى رسولُ اللهِ وَّ فقال: إنى أُمرت أن أغيِّر اسمَ هَذين. فقلت: الله ورسولهُ أعلم. فسَّماهما حَسَنا وحُسَينًا . وروى البخارى فى الأدب، وأبو داود، وابن السكن، والطبرانى، والحاكم، (وابن أبى شيبة)(٨) عن أسامةَ بن أَخْدَرِىِّ رضى الله تعالى عنه أنه ابتاع عبدًا حبشيًا فقال: يارسول الله سَمِّه وادعُ له. قال: ما اسمُك؟ قال: أصْرَم. قال: بل زُرْعَة وقال لمولاه: فما تُريده؟ قال: راعيا فقبض أصابعَه (وفى لفظ: (٩) وقبض كَفَّه) وقال: هو عَاصِمٌ(١٠). وروى الإمام أحمد، والشيخان(١١) (وأبو داود، (١٢) وابن سعد عن) سعيد بن المُسَيب، (١) فى م: الحسين وهو تصحيف. (٢ -٣-٤-٥ -٦) ما بين المعقوفات زيادات اقتضتها صحة السياق وهى من الأدب المفرد للبخارى. ص/ ٢٤٤. (٧) فى م: سماه بعمه . (٨) زيادة فى م. (٩) زيادة فی م. (١٠) فى الأدب المفرد تحت باب الصَّرم بعد سلسلة السند: حدثنى أبو عبد الرحمن بن سعيد المخزومى وكان اسمه الصرم فسماه النبى # سعيدا ص ٢٤٤ وليس فى صحيح البخارى إشارة إلى مضمون هذا الحديث فى كتاب الأدب - وفى سنن أبى داود جـ٤ /٢٩٠ حديث ٤٩٥٤ جاء: حدثنى بشير بن ميمون عن عمه أسامة بن أخدری أن رجلا يقال له أصرم كان فى النفر الذين أتوا رسول الله له فقال رسول الله وهو: ما اسمك؟ قال: أنا أصرم قال: بل أنت زُرعة. والحديث أخرجه ابن حجر في الإصابة جـ١ / ٣٠ برقم ٨٧ فى ترجمة أسامة بن أخدرى التميمى. الشقرى ولفظه قدم الحى من شقرة على النبى # فيهم رجل ضخم يقال له أصرم قد ابتاع عبدا حبشيا فقال: يارسول الله سمه وادع له .. إلى آخره. (١١) ليست فى م. (١٢) زيادة فى م. ٤٨٨ والبخارى عن الزُّهْرى عن (١) سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى أن جَده حَزْنًا قَدِم على رسول الله ◌َّ فقال: ما اسمك؟ قال: حَزْن. قال: بل أنت سَهْلٌ، قال: ما أنا بُمغيِّرِ اسمًا سَمَّانِيه أبى. السَّهْلِ يُوَطأُ ويُمْتَهَنُ. قال سعيد فظننتُ أنه [ سَيُصِيْئُنَا](٢) بَعده حُزْوَنَة (٣). وروى الإمام أحمد عن عائشة رضى الله تعالى عنها أن رسولَ الله وَّ قال الرجل: ما اسمُك؟ قال: شهابٌ قال: أنت هِشَامٌ. وروى الإمام أحمد (وابنُ سعد، وابن أبى شيبة)(٤) عن خَيْثمةَ بنِ عبد الرحمن بن [أبى)](٥) سَبْرة أن أبَاه عبد الرحمن ذهبَ مع جَدِّه إلى رسول الله وَّه فقالَ له رسول الله مَله: ما اسمُ [ابنك] (٦)؟ قال: عَزِيز، فقال رسولُ الله وَّةٍ: لا تُسمِّه عزيزا ولكن سَمِّه عبد الرحمن (وفى لفظ: لا(٧) عزيزَ إلا اللهُ) ثم قال: إن خيرَ الأسماء عبدُ الله وعبدُ الرحمن (٨) والحارث(٩) . وروى الإمام أحمد، والبخارى فى الأدب (وفى تاريخه، وابن أبى شيبة) (١٠)عن بشير(١١) ابن الخَصاصية - رضى الله تعالى عنه - وكان قد أتى النبى وَلّ واسمه [زَحْم بن معبد] (١٢) [فهاجر إلى رسول الله وَ ل﴿ فسأله: ما اسمك؟ قال: زَحْم. قال: لا بل أنت بشير(١٣)] (١٤). (١) فى م: عن ابن سعيد وهى زيادة سهو من الناسخ. (٢) سقطت من جميع النسخ وهى ثابتة فى الصحاح ويقتضيها السياق. (٣) أخرجه البخارى فى صحيحه فى كتاب الأدب: باب اسم الحزن جـ٨/ ٥٣ ط دار الشعب وليس فيه (السهل يوطأ ويمتهن) وهو فى الأدب المفرد للبخاری / ٢٤٨-٢٤٩. وجاء فى سنن أبي داود جـ ٢٩٠/٤ -٢٩١ حديث ٤٩٥٦ بالألفاظ التى أوردها المؤلف. (٤) ما بين القوسين زيادة فى م. (٥) زيادة فى م. (٦) فى م: أبيك وهو تصحيف واضح. (٧) الخبر كله فى الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣٢٥/١ -٣٢٦ فى أخبار وفد جعفى. (٨) سقطت كلمة الحارث من م وثابتة فى الأصل و(ز). (٩) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده جـ٤/ ١٧٨ . (١٠) ما بين القوسين زيادة فى م. (١١) زاد فى م بعدها [وقال] ولا معنى لها . (١٢) زيادة من مسند أحمد يقتضيها صحة السياق. (١٣) ما بين القوسين زيادة لاستكمال السياق وهى من مسند الإمام أحمد. (١٤) الحديث فى مسند الإمام أحمد جـ٥ /٨٤، وجـ٢٢٥/٢ - وفى الأدب المفرد للبخارى/ ٢٤٦ وفى الطبقات الكبرى لابن سعد جـ٦/ ٥٠. ٤٨٩ - ١ ۔ وروى الشيخان عن سهل بن سعدٍ رضی الله تعالی عنه أن رسولَ الله ◌ُ لټ سألَ عن اسم ولد وُضِع لأبى أسيد فقيل: فلان فسماه المنذر(١). وروى الإمام أحمد عن سعيد بن (٢) [جَهْمَان](٣) قال: لقيتُ (٤) سفينةَ ببطن نَخْلة، فقلتُ له: ما اسْمُك؟ قال: ما أنا بمخبرك عن اسْمى، سَمَّانِى رسول اللهِ وَّهِ سَفينة. قلتُ: ولِمَ سمَّاك سفينةً؟ قال: خرج رسول الله بَّ﴾﴿ ومَعَهُ أصحابهُ، فثقُل عليهم مَتَّاعُهم. فقال: ابْسُطْ. كِسَاءَك. فَبَسَطْتُ، فحطّوا رقبة ثم حَمَلوا عَلَىَّ فقال رسولُ الله ◌َّهِ: احْمِل فإنَّما أنتَ سَفيِنة، فلو حملتُ يومئذٍ وقْر بَعِيرٍ أو بَعِيرَيْن أو ثلاثة أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو سبعةٍ ما ثَقُلَ عَلَّى(٥). وروى البزَّار بِسَنَدٍ حسن (٦) عن بُرَيْدَةَ رضى الله تعالى عنه قال: كنتُ مع رسول اللّه ◌َّ فِى سَفرِ فكان كلما أُلِقِى بشىء حَملِه عَلىَّ وسمَّانى : الزَّاملة . وروى البخارى فى الأدب وأبو يعلى والبزَّار عن [رائِطةَ](٧) بنتِ مسلم عن أبيها رضى الله تعالى عنه قال: شهدتُ مع رسول الله وَ لَ هُنَيْنًا، فقال لى: ما اسمك؟ قلت: غرابٌ قال: لا، بل اسمُك مُسْلم(٨). وروى البخارى فى الأدب (والإمام أحمد برجال ثقات وابن أبى شيبة)(٩) عن مُطيع بن الأسود رضى الله تعالى عنه قال: كان اسمى العاصِى فسمَّانى رسول الله وَ لَ مُطيعًا(١٠). (وروى الطبرانى عن زيادةَ عن جَدِّه مَسعودٍ رضى الله تعالى عنه أنَّ رسولَ الله ◌ِ لّهِ سَمَّاہ ((مُطاعًا)) وقال: يا مُطاع أنت مطاعٌ فى قَوْمِك. وحَمَله على فرٍ أبْلقَ، وأعطَاه الَراية، وقال: يامُطاع امْضٍ إلى قومِك فمن دَخَل تحتَ رايتِى فقد أَمِنَ مِنَ العذاب)(١١). (١) أخرجه البخارى فى كتاب الأدب - باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه جـ٨/ ٥٣ وفى الأدب المفرد/ ٢٤٢ واختصر المؤلف ألفاظ البخاری- وأخرجه مسلم فى صحيحه- بشرح النووی جـ ١٢٨/١٤. (٢) كلمة (ابن) ثابتة فى م وسقطت من غيرها . (٣) موضعها بياض فى سائر النسخ وهى من مسند الإمام أحمد. (٤) لسفينة مولى رسول الله * ترجمة فى الإصابة لابن حجر جـ٥٨/٢ برقم ٣٣٣٥. (٥) أخرجه الإمام أحمد جـ٢٢١/٢ والبيهقى فى دلائل النبوة جـ٤٧/٦ ط دار الريان للتراث. (٦) هذا اللفظ سقط من م. (٧) فى سائر النسخ [وساطة] وهو تصحيف صوبناه من الأدب المفرد للبخارى. (٨) فى الأدب المفرد للبخاری / ٢٤٤ . (٩) ما بين القوسين زيادة من م. (١٠) الأدب المفرد للبخارى جـ / ٢٤٤، وقال ابن سعد فى الطبقات («لم يدرك أحد من عصاة قريش غير مطيع كان اسمه العاصی فسماه رسول الله مطیعا» جـ٥/ ٤٥٠. (١١) ما بين القوسين زيادة من م، والخبر فى المعجم الصغير للطبرانى ص / ١٤١ . ٤٩٠ وروى محمد بن عمر العَدَنى برجالٍ ثقاتٍ عن أنسٍ رضى الله تعالى عنه أن أَمَةً لِعِمرَ بن الخطابِ رضى الله تعالى عنه كان لها اسمٌ من أسماءِ العجم، فسمَّاها عمر جميلة فقال عمر: بَيْنِى وبينكِ رسولُ الله ◌َّهِ، فأتَيا رسولَ اللهِوَ لَ فقال لهَا: أنتِ جميلةٌ، فقال عمر: خُذِيها على رَغْم أنفك(١). وروى الطبرانى بسندٍ ضعيف عن عبد الرحمن بن أبى سُبْرة قال: دخلتُ أنا وأبى على رسول الله ◌َّ﴾ فقال لأبى: هذا ابنك؟ قال: نعم قال: ما اسمُه؟ قال: الحُباب. قال: لا تُسَمِّه الحُبابَ فإن الحُبَاب شيطانٌ ولكن هو عبدُ الرحمن، الحديث. وقد غيَّر النبىُّ ◌َّهَ أسماءَ جماعةٍ فسمَّى [حُبابًا](٢) عبدَ الله. وهو [عبد الله بن أَبِّى بن سَلُولٍ] وقال: حُباب اسمُ شيطانٍ - رواه ابن سعد، [وسمَّى](٣) الحُصَين بن سَلَّم الحَبْرِ، عالِم أهل الكتاب عبدَ الله، رواه ابن أبى شيبة [وسمَّى](٣) الحَكَم بن سعيد بن العاصى: عبد الله - رواه الإمام أحمد والبخارى فى تاريخه، وسمى جُبارَ (٤) بن الحارث عبدَ الحارث - رواه أبو نُعيم فى المعرفة. [وسمَّى](٣) عبدَ عمر - ويقال عبدُ الكعبة أحد العشرة: عبدَ الرحمن - رواه ابنُ سعد وابن منده - [وسمَّى غرابا مسلما](٥) - رواه ابن أبى شيبة، وسمَّى أبا الحكم بن هانىء بن يزيد أبا شُرَيح بأكبرٍ ولده - رواه ابن أبى شيبة. [وسمَّى(٦) عبدَ شر - من ذوى ظليم: عبدَ خير - رواه أبو نعيم] (٧) وسمَّى حربا(٨) سِلْما، وسَمَّى المضطِجع المُنْبَعث (٩). وروى (١٠) أبو يعلى برجال ثقات عن عائشة(١٠) رضى الله تعالى عنها أن رسول الله وَله مرَّ (١) الذى فى صحيح مسلم عن ابن عمر أن ابنةً لعمر كانت يقال لها عاصية فسمَّاها رسول الله وَ له جميلة جـ١١٩/١٤ - وكذا فی سنن ابن ماجة جـ٤٠٥/٢ شرح السنن ومثله فی سنن أبو داود جـ٢٩٠/٤. (٢) فى سائر النسخ: حباب بن عبد الله بن أُبىّ بن سَلول، وعدلنا العبارة لصحة السياق. (٣) أضفنا الفعل [سمَّى] فى هذه العبارة لإقامة المعنى لاضطراب السياق فيها . (٤) فى م: حبان بن الحارث. (٥) فى سائر النسخ: وغراب بن مسلم وهو تصحيف. (٦-٧) ما بين الرقمين زيادة فى م، وليست فى غيرها. (٨) فی م (فضرب) سلما وهو تصحيف لكلمة : حرب. (٩) فى م: المضطجع والمنبعث بإضافة واو العطف وهى زيادة تفسد المعنى. (١٠ - ١٠) ما يبين الرقمين إلى كلمة عائشة زيادة فى م. ٤٩١ بأرضٍ يقال لها عَفِرة(١) فسماها خَضِرَةَ، وشِعْبَ الَّشدائِد(٢) شِعْب الهُدَى، وبَنى الزِّْية (٣) بَنِى الرِّشْدة - وبَني مُغْوِيَة - بِالمعجمة - بنى رِشدة - رواها أبو داود (٤) وأَرضَا تُسمَّى مُجْدِبة مُخْضَرَّة - رواه تَقِىُّ بن مخلد عن عائشةَ . الثالث: فى تسميته بَله بعض أولاد أصحابه روی الطبرانی عن یاسر بن سُوَیْد الجُھَنِئِّ رضی الله تعالی عنه أن رسولَ الله ◌ُآلے وجَّهه فى خَيْل أو سَرِيَّةٍ، وامرأته حاملٌ فوَلِدَتْ مولودًا فحملتْه أمُّه إلى رسولِ الله ◌َّهِ فقالتْ: يارسولَ الله، قد وُلِدِ هذا المولودُ وأبوه فى الخيل فَسَمِّه، فأخذَه رسول الله وَّهِ فَأمَرَّ يده عليه، فقال: اللهم كَثِّرْ رجالَهم، وأقِلَّ إماءَهم، ولا تُحْرِجْهم، ولا تُر أحدًا منهم خَصَاصَةٌ، فقال: سَمِّيه(٥) مُسْرعا. فقد (٦) أسرع فى الإسلام فهو مُسْرِعُ بنُ ياسر(٧). وروى الترمذى عن عائشة رضى الله تعالى عنها أنَّ رسول الله ◌َ لل رأى فى بيت الزبير صِياحا، فقال: يا عائشة، ما أرى أسماءَ إلا قد نُفِسَتْ فلا تُسَمُّوه حتى أُسَمِّيَه، فسَّماهُ عبدَ الله. وَحَنَّكَهُ بِتَمْرِةِ بِيَدِه. وروى الشيخان عن أبى موسى الأشْعَرِى رضى الله تعالى عنه قال: وُلد لِى غلام، فأتيتُ به رسولَ الله ◌ِّ؛ فسمَّه إبراهيمَ، وحَنْكَه بِتَمْرةٍ، ودعا له بالبركة. ودفعه إلىّ. وكان أكَبَرَ (٨) ولد أَبى موسى (٩). (١) فی م: عَسِرة وهی تصحیف لكلمة عفرة بالفاء کما فی سنن أبي داود. (٢) الذى فى سنن أبى داود: شعب الضلالة. (٣) هم قوم من بنى أسد قدموا مع وفدهم إلى رسول الله مَّد. (٤) سنن أبى داود - كتاب الأدب - باب فى تغيير الاسم القبيح - جـ٢٩١/٤. قال أبو داود وغيَّر النّبِىُّ ◌َّه اسم العاص، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب، فسّماء هشاما وسمَّى حربا سلما. وسمى المضطجع المنبعث وأرضا تسمى عَفِرة سماها خضرة وشعب الضلالة شعب الهدى وبنو الزنية سماهم بنى الرشدة، وسمَّى بنى مُغْوية بنى رِشْدة. (٥) فى م: سمَّه: خطاب للمفرد المذكر والصواب ما فى الأصل وز. (٦) فى م: قد . (٧) الحديث فى الإصابة لابن حجر جـ٦٤٨/٣ برقم ٩٢٠٩ فى ترجمة ياسر بن سويد الجهنى قال ابن حجر أخرجه ابن السكن والطبرانى وذكر السند .. (٨) هكذا فى م، وفى صحيح البخارى. وجاءت فى (ز) والأصل: أبر وهو تصحيف والصواب ما فى م. (٩) أخرجه مسلم - فى كتاب الآداب - باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته جـ٤- / ١٢٥ والبخارى فى كتاب العقيقة - باب تسمية المولود غداة يولد جـ١٠٨/٣ وتكرر فى كتاب الآداب - باب من تسمى بأسماء الأنبياء ج ٨/ ٥٤. ٤٩٢ ٦ وروى مسلم(١) وأبو داود عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: كان رسولُ الله ◌َلّهِ يُؤْتَّى بالصبيان لِيَدْعُوَ لهم بالبَركة ويُحَنِّكْهُم (٢). روى الإمام أحمد والشيخان(٣)، وأبو داود عن أنس رضى الله تعالى عنه أن أَمَةً وَلَدت غلامًا من أبى طَلْحة فقال: احْتَمِلْه(٤) حتىَ تَأْتِىَ به رسولَ الله وَّهُ وبَعَثَ معه بِتَمراتٍ فقال: أمعَه شىء؟ قلت: نعم، فأخذَها رسول الله وَّهِ فَمَضَغَها ثم أخذَها مِنْ فِيه فجعلها (٥) فِى فَمِ (٦) الصَّبِى ثم حَنَكَهُ وسماهُ عبدَ الله(٧) . وروى الإمام أحمد عن يوسفَ بن عبد الله بن سلام رضى الله تعالى عنهما قال: أجلَسِى رسولُ اللهَ وََّ فِى حِجْرِهِ. ومسَح على رأسِى وسمَّانِى يوسف (٨). وفى (٩) لفظ: ذَهَبْتُ بعبد الله بن أبي طلحة إلى رسولِ اللهِوَلَ يومَ وُلد والنبىُّ ◌َّ فِى عَبَاءة يَهْنَأُ بعيرًا له فقال: أمَعك تمراتٌ؟ قلتُ: نعم. فناولتهُ تمراتٍ فَلاكَهُنَّ ثم فَغَرَ فَا الصَّبِىِّ وَأَوْجَرَهُنَّ إياهُنَّ فَتَلمَّظ الصبىُّ فقالَ رسولُ الله ◌ََّ: حُبُّ الأنصارِ التمرُ، وسَّماه عبدَ الله(٩). الرابع: فى سيرته بََّ فى الكُنَى (١٠): روى البخارى فى الأدب عن هانىء بن(١١) يزيد رضى الله تعالى عنه أنه لما وفد إلى رسول الله ◌َّ(١٢) مع قومه سمعهم رسول الله وَلل وهم(١٣) يكنونه بأبى الحكم، فدعاه النبى وَّ فقال: إن الله هو الحكم، وإليه (١٤) الحكم كله، فَلِمَ تكَنََّتَ بأبى الحكم؟ قال: لا ولكن قومى إذا اختلفوا (١٥) فى شىء أتونى فحكمت بينهم؛ فرضى كلا الفريقين. قال: ما أحسنَ . (١) زيادة فی م. أخرجه مسلم فى كتاب الآداب جـ١٤ / ١٢٧ - وأبو داود فى كتاب الأدب جـ ١٣٠/٤ حديث ٥١٠٦. (٢) (٣) زيادة فى م. هكذا فى (م) موافق لما فى الصحاح وفى الأصل و(ز): احتمل. (٤) (٥) سقطت من (ز) وثبتت فى م والأصل. (٦) فی م: فی الصبی وهما واحد. (٧) فى صحيح مسلم جـ١٢٣/١٤. وفى سنن أبى داود بمعناه عن عائشة وقد تقدم. (٨) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده جـ ٣٥/٤. (٩-٩) ما بين الرقمين زيادة من: (م) والحديث فى صحيح مسلم جـ ١٤/ ١٢٣. (١٠) سقط هذا العنوان من (ز) وثبت فى الأصل وفى (م). (١١) هكذا فى الأصل و(ز). وجاء فى (م): هانىء بن أبى يزيد وهى زيادة سهو من الناسخ. (١٢) فى (م): معه قومه. (١٣) سقطت من (ز)، وجاء قبلها فى (م) كلمة «يبكون ولا معنى لها. (١٤) فى م: إليه. وكذا فى البخارى. (١٥) سقطت من ز. ٤٩٣ 1 هذا، ثم قال: مالك من الولد .. ؟ قلت: لى شريح، وعبد الله، ومسلم بنو هانىء قال: من أكبرهم؟ قلتُ: شريح. قال: فأنت أبو شريح، ودعا له ولولده، وسمعهم رسول الله ال (يسمون (١) رجلا), منهم عبد الحجر، فقال رسول الله وَ له: ما اسمك؟ قال: عبد الْحجر. قال: لا أنت عبد الله(٢). وروى الشيخان عن أبى حازم أن رجلاً جاء إلى سَهْل بن سعد رضى الله تعالى عنه فقال: هذا فلان - لأمير المدينة - يذكر عَلِيًّا عندَ المنبر. قال: فيقول [مَاذا؟](٣) [قال](٤) يقولُ [له] (٥): أَبو تُراب فَضَحِك(٦). وقال: والله ما سماهُ بِه إلا النبيُّ ◌َّل، ويذكر(٧) بتمامه فى مناقب سيّدنا علىٍّ رضی الله تعالی عنه . وروى البخارىُّ فى الأدب عن سَهْل بن سعد رضى الله تعالى عنه إِنْ كان أحبُّ أسماءٍ علىٍّ إليه لَأَبُو تُرابٍ، وإن (٨) كان لَيَفْرَجُ أن يُدْعَى بها. وما سمَّاه أبُو تُرابٍ إلا النبىُّ وَّ: غاضْبَ يومًا فاطمةَ فَاضطجعَ إلى جدارِ المسجد , فجاء رسولُ اللهِوَه [بيتَ فاطمةً فلم يَجِدْ عَلِيًّا فى البيتِ فقال: أينَ ابنُ عمك؟ قالتْ: كان بَيْنِى وبينَه شىءٌ فَغَاضَبَنِى فخرجَ فلم يَقِلْ عِنْدى، فقال رسولُ اللهِ وَِّ لإنسانٍ: انظر أين هُوَ؟ فجاءَ فقال: يارسولَ الله](٩) هو ذَا مُضْطَجِعٌ فى الجدار. فجاءَه رسولُ اللهِ وَ لَهُ وقد امتلأ ظهرُ علىٍّ ترابًا. فجعَل رسولُ الله ◌ُمَّ يمسحُ الترابَ عن ظَهْره ويقول: قم (١٠) أبًا تُراب، قم أبًا ترابٍ(١) وروى أبو داود عن المغيرة بن شعبة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله ێ کناہ بأبی عيسى (١٢). (١) سقطت من الأصل وز، وثبتت فى م. (٢) الحديث أخرجه البخارى فى الأدب المفرد/ ٢٤٠، والنسائى فى السنن الكبرى - فى كتاب آداب القضاة - باب إذا حکموا رجلا فقضی بینھم ج٢٢٦/٨-٢٢٧ - وأبو داود فى سننه جـ ٤/ ٢٩٠ حديث٤٩٥٥. (٣-٤-٥) ما بين الحاصرتين زيادة تقتضيها صحة السياق وهى من صحيح البخارى. (٦) زيادة من م. (٧) فى (م): وذكر بصيغة الماضى. (٨) ليست فى م. (٩) ما بين الحاصرتين زيادة لتمام الحديث من صحيح البخارى. (١٠) فى م وز: اجلس وكذا فى الأصل. وفى صحيح البخارى: قم مکررا. (١١) الحديث فى صحيح البخارى جـ٢٩٨/١ حديث ٤٠٣ - كتاب الصلاة - باب نوم الرجال فى المسجد. (١٢) فى سنن أبى داود جـ٤/ ٢٩٢ حديث ٤٩٦٣ وفى سنن أبي داود عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى. وأن المغيرة بن شعبة تكنی بأبى عيسى فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنى أبا عبد الله فقال: إن رسول الله ◌َ# كنانى. فقال: إن رسول الله # قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وأنا فى جلجتنا. فلم يزل يكنى أبا عبد الله حتى هلك . ٤٩٤ وروى أحمد، والترمذى عن أنس رضى الله تعالى عنه قال: كَنَانِى رسولُ الله ◌َيَّة ◌ِبَقْلة كنتُ [أَجْتَنِيَها](١). وروى ابن ماجة عِن صُهَيْب رضى الله تعالى عنه قال: كانَ رسولُ الله ◌َّلَ كِنَاه بأبِى یحیی(٢). وروى الإمام أحمد عن حَمزة بِن صُهَيْب [أن عُمر (٣) قال لِصُهَيْب]: يا صُهَيْبُ، مالك تكُنِى أبَا يحيى وَلَيْس لَك وَلد؟ فقال صهيبُ: إنَّ رسول الله ◌َّليل كنانى بأبى يحيى (٤). وروى البخارى فى الأدب عن أنس رضى الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ێ یدخُل علينا ولى أخٌ صغير يُكْنى أبا عُمَيْر. وكان له نُغَيْر (٥) يلعبُ به، فماتَ، فدخلَ رسول الله وَّل فرآه حَزَيْنَا، فقال: ما شأنُه؟ قيل له: ماتَ نُغَيْرِهِ(٦). فقال: ياأبا عُمَيْر ما فَعَل النُّغَيْرُ (٧). وروى البخارى فى الأدب عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: قلتُ : يارسولَ الله، كنيتَ نساءَك فاكْنِى فقال: تَكَنَّى بابن (٨) اختِك عبد الله - يعنى - عبد الله بن الزبير، وكانت تُكنى(٨) أمَّ عبد الله (٩). وروى البزَّار - برجال ثقات غيرَ أبى المنهال البكراوى فَتَحرَّ رجالَهُ - عن أبى بكرةَ رضى الله تعالى عنه قال: لما كان يومُ الطائف تدليتُ على رسول اللهِ بِبَكْرة فقال: أنتَ أبو بَكْرةَ . وروى البخارى عن أسامة بَنِ زيد رضى الله تعالى عنهما أن رسولَ الله مََّ بِلَغَ مَجلسا فيه عبدُ الله بن أُبَيِّ بن سلول(١٠). وذلك قبل أنْ يسلم عبدُ الله بن أُبيِّ (١٠) فقال: لاتُؤْذِنَا فى مَجْلسنا . (١) فى الأصل و(ز): [أحبها] وفى م: [أجنيها] وما أثبتناه من المسند، وسنن الترمذى. (٢) أخرجه ابن ماجة - فى كتاب الأدب - باب الرجل يكنى قبل أن يولد له جـ١٢٣١/٢ حديث ٣٧٣٨ والحديث فى شرح سنن ابن ماجة جـ٢ /٤٠٦ . (٣) زيادة يقتضيها السياق من مسند الإمام أحمد. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده جـ٤/ ٣٣٤ وقد أورده المؤلف مختصرا. (٥) النُّغَيْرِ: (بصيغة التصغير) طائر صغير كالعصفور. (٦) فى م: نغره. (٧) أخرجه البخارى فى صحيحه - كتاب الأدب - باب الانبساط إلى الناس جـ٨/ ٣٧ - وفى الأدب المفرد / ٨٣-١١٦، وابن ماجة حديث ٣٧٤٠. (٨٨) ما بين الرقمين سقط من م وثبت فى غيرها . (٩) البخارى فى الأدب المفرد/ ٢٥١ وفى سنن ابن ماجة حديث ٣٧٣٩. (١٠-١٠) ما بين الرقمين ليس فى م. ٤٩٥ ١ فدخلَ رَسولُ اللهِوَل ◌ِ على سَعْد بن عبادة فقال: أىْ سعد ألا تسمعُ ما يَقول أبو حُبَاب - يريد عبد الله بن أُبَيِّ بن سلول(١). الخامس: فى اختصاره ◌َله بعض أسماء أصحابه روى البخارى فى الأدب عن عائشة رضى الله تعالى عنها أنَّ رسول الله وَ لَه قال: ياعائشُ هذا جبريل يَقْرأ عليكِ السلامَ. قالت: وعليه السَّلامُ ورحمةُ الله وبركاته(٢). وروى البخارى فى الأدب عن عائشةَ رضي الله تعالى عنها أنَّ رسولَ الله ◌َّهِ قال لعثمانَ: اكتبْ يَاعُثْمَ (٣). ! (١) صحيح البخارى جـ٨ / ٥٦-٥٧. (٢) أخرجه البخارى فى كتاب المناقب جـ١٤١/٦ حديث ٣٣٥٢. وفى الأدب المفرد/ ٢٤٥. (٣) أخرجه البخارى فى الأدب المفرد/ ٢٤٥ وذكره المؤلف مختصرا. ٤٩٦ ٠٠ الباب الرابع فى آدابه مَِّ عند العُطاسِ والبُزَاقِ والتثاؤبِ روى أبو داود، والترمذى - وقال حسن صحيح - عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله ◌ٍَّ كان إذا عَطسَ وضعَ يدَه أو ثوبَه علی وَجْهه . ورواه ابن سعد(١) إذا عطس غضَّ صوته، وغَطَّى وجهه، وخَفَض أو قال: غَضَّ بها صوته(٢). وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن جعفر رضى الله تعالى عنهما أنَّ رسول الله مٍَّ كان إذا عَطَس حَمِدَ الله عزَّ وجلّ. فيقال له: يَرْحُمك الله فيقولُ : يَهدِیکمُ الله ويُصْلح بالكم(٣). وروى الترمذى، والبخارى فى الأدب، ومسلم، وأبو داود عن سلمة بن الأكوع رضى الله تعالى عنه أنَّ رجلاً عَطَس عندَ رسول الله وَّه فقالَ له: يرحمُك الله. ثم عطسَ أخرى. فقال له: يرحَمُك الله [ثم عطس الثالثة] (٤) فقال: هذا الرجلُ مزُكُوم(٥) وعند غير الترمذى أنه قال ذلك فى الثانية (٦). وروى البخارى فى الأدب، وأبو داود، والترمذى والحاكم(٧) عن أبى موسى رضى الله تعالى عنه قال: كان اليهودُ يتعاطسُون عندَ رسول الله وَ لَّهِ رَجَاءَ أن يقولَ لهم: يرحمكم الله . فكان يقولُ: يهديكُم الله، ويُصلح بالكم(٨). (١) فى الأصل و(ز): [مسعود]. (٢) أخرجه أبو داود فى كتاب الأدب - باب فى العطاس جـ ٢٩٣/٤ حديث وجـ٦٠٢/٢ ط دار الشعب، وأخرجه الترمذى - فى كتاب الأدب - باب ما جاء فى خفض الصوت وتخمير الوجه عند العطاس جـ٨٦/٥ حديث ٢٧٤٥ . - (٣) مسند الإمام أحمد جـ٢٥٤/١. (٤) زيادة من سنن الترمذى . (٥) سنن الترمذى جـ٥ /٨٤ حديث ٢٧٤٣ - كتاب الأدب - باب كم يشمت العاطس. (٦) سنن أبي داود - كتاب الأدب - باب كم يشمت العاطس جـ٦٠٣/٢ ط دار الشعب والبخارى فى الأدب المفرد/ ٢٧٥ وفى مسند الإمام أحمد جـ٤٦/٥. (٧) زيادة فى (م) . (٨) البخارى فى الأدب المفرد/ ٢٧٥، والترمذى جـ٨٢/٥ حديث ٢٧٣٩. a ٤٩٧ (٣٢ - سبل الهدى والرشاد جـ ٩) وروى البخارى فى الأدب، وأبو نعيم عن الحارث بن عمر السهمى (١) رضى الله تعالى عنه أن النبىِوَ ﴿ كان بمنى أو بعرفات فذهب(٢) يبزُق [وقد أطاف به الأعرابُ فإذا رَأَوْا وِجْهَه قالُوا: هذا وجْهٌ مبارك. قلتُ يارسولَ الله استغفرْلى، فقال: اللهم اغفر لنا، فدرتُ وقلت: استغفرلى قال: اللهم اغفر لنا، فدُرتُ فقلت: استغفرْلى فقال: اللهم اغفر لنا](٣) [فمال](٤) بيده فأخذ بها بزاقه فمسَح بها نعله كَرِهَ أن يصيبَ أحدًا مِمَّنْ [حوله(٥)](٦). وروى (٧) ابن سعد عن يزيد بن الأصَمِّ قال: ما رُرِى النبىُّ وَّمتثائِبًا فى صلاةٍ قَطُ (٧). وروى البخارى، وأبو داود، والترمذى عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه. قال: قال رسول الله وَّله: إن الله يحبُّ العطاس ويكرهُ التثاؤب. الحديث(٨) .. وفيه: وأما التثاؤبُ فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءَبَ أحدُكم فليردَّه ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءَب ضَحِك منه الشيطان (٨). وروى مسلم عن أبى سعيد الخدرى رضى الله تعالى عنه والإمام(٩) أحمد والبيهقى وأبو داود عنه قال (٩): إِنَّ رسول الله وَ لاَ قال: إذا تَثَاءب أحدُكم فليُمْسِك بيدهِ على فَمِه، فإن الشيطانَ يدخلُ فيه (١٠). وروى الحكيم (١١) الترمذى عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله وَّل قال: من حدَّث حديثا فَعطس عَنده فهو حقٌّ . (١) زيادة فى (م). (٢) زيادة فى (م). (٣) ما بين الحاصرتين بياض والتكملة من الأدب المفرد. (٤) فى سائر النسخ : فقال. (٥) فى (م): من إخوانه. (٦) الحديث فى الأدب المفرد/ ٢٣٢ . (٧-٧) ما بين الرقمين زيادة من م. (٨) أخرجه البخاری - فی کتاب بدء الخلق حدیث ٢٩٤٠ وفی کتاب الأدب ج٨/ ٦٢، وأبو داود فى كتاب الأدب - باب ١ ما جاء فى التثاؤب، والإمام أحمد جـ٧٨/٢١ حديث ١٠٧١٨ - وابن ماجة جـ١/ ٣١٠ وفى سنن الترمذى جـ ٨٦/٥ حديث ٢٧٤٦ - ٢٧٤٧ . (٩)-(٩) ما بين الرقمين زيادة فى (م). (١٠) أخرجه مسلم - فى كتاب الآداب - باب تشميت العاطس وكراهية التثاؤب جـ١٥/ ١٢٢. (١١) هكذا فى (م) وهو الصواب. أما فى الأصل وز: ففيهما [الحكم والترمذي]. ٤٩٨ تنبيهات الأول: الظاهر أن اليهود كانوا يحمدون، وإلا لما شَمَّتَهُم النبىُّ ◌َثّلِ. الثانى: قال النَّوَوِى: يُسْتحبُّ وضعُ اليد على الفَم إذا حصل التثاؤب فى الصلاة أو خارجها، فإنما يكره للمصلى وضع يده على فمه إذا لم تكن حاجته لها كالتثاؤب ونحوه. الثالث: قوله: فإن الشيطانَ يدخل ... قال الحافظ: يُحتَمل أن يرادَ الدخولُ حقيقة، ويحتمل أن يراد بالدخول التمكن منه . الرابع : قال ابن بَطَّال: إضافةُ التثاؤب إلى الشيطان بمعنى إضافة الرضا والإرادة أى (١) أن الشيطانَ يُحب أن يَرى الإنسان متثائبًا لأنها حالةٌ تتغير فيها صورته فيضحك منه (١) لا أنَّ الشيطانَ فعَلَ التثاؤب. وقال القاضى أبو بكر بن العربى (٢): قد بَيَّنا أنَ كل فعلِ مكروهٍ نسبه الشرعُ إلى الشيطان؛ لأنه واسطتهُ، وأن كلَّ فعلٍ حسن نَسَبه الشرعُ إلى المَلَك؛ لأنه واسطتهُ، قال: والتثاؤُبُ من الامتلاءِ، وينشأُ عنه: التكاسُلُ، وذلك بواسطةِ الشيطان. والعطاسُ من تقليلِ الغذاء، وينشَأُ عنه النشاطُ، وذلك بواسِطة المَلَك. وقال النووى(٣): أضيف التثاؤُب إلى الشيطان؛ لأنه يدعُو إلى الشهوات، إذ يكونُ من ثِقَل البَدن واسترخائِه وامتلائِه. والمراد التحذيرُ من السبب الذى يتولَّد عنه وهو التوسُّع فى الأكل. قال العلماء: ومعنى أن الله يحبُّ العطاس أن سببه محمود وهو خِفَّةُ الجسم التى تكون لِقِلَّةِ الأخلاط وتخفيفِ الغذاء، وهو أمرٌ مندوبٌ إليه؛ لأنه يُضعِف الشهوة ويُسَهِّلَ الطاعةَ. والتثاؤبُ بِضِدِّ ذلك. وفى فتاوى شيخنا - رحمه الله تعالى: الجمع بين قوله وَّه: العطاسُ فى الصلاة والنُّعاس والتثاؤب من الشيطان كما رواه الترمذى - حديث: إن الله يحبُّ العطاسَ فى الصلاة رواه ابن أبى شيبة عن أبى هريرة موقوفًا بسند ضعيف بأن المقام مقامان: مقامُ (١) ما بين الرقمين زيادة فى م وبها تستقيم العبارة. (٢) القاضى أبو بكر بن العربى فى شرحه على صحيح الترمذى - انظر جـ ١٩٧/١٠ -٢٠٠. (٣) النووى فى شرحه على صحيح مسلم ج١٨/ ١٢٢ . ٤٩٩ إطلاق، ومقامٌ نسبىٌّ، فأما مقامُ الإطلاق فإن التثاؤبَ والعطاس فى الصلاة كلاهما من الشيطان، وعليه: يُحَمَّلْ حَدَّيَّث الترمذى الأول. أما المقام النِّسْبِىُّ: فإذا وقعًا فى الصلاة مع كونهما من الشيطان فالعطاسُ أحب إلى الله تعالى من التثاؤب فيها، والتثاؤب فيها أكرهُ إلى الله من العطاس فيها. وعلى هذا يحمل أثر ابنِ أبى شيبة عن أبى هريرة فهو راجع إلى تفاوت رتب بعض المكروه على بعض، هذا على تقدیر ثبوت لفظ: (فی الصلاة) فی الأثر. . الخامس: قال الحافظ أبو الفضل العراقى: أكثرُ الرواياتِ فيها أن التثاؤبَ من الشيطان . وَوْقِع فى رواية : تقييِدُه بحالة الصلاة، فيحتملُ أن يُحْمَلَ المطلقُ على المُقَيَّد وللشيطان غرض قوى فى التشويش على المصلی فی صلاته. قال الشيخ تَقِىُّ الدين السُّبكى: ويحتملُ أن يقالَ: إنما يُحمل المطلقُ على المُقَيِّد فى الأمر لا فى النهى. ويُحتملُ أن تكونَ كراهَتُه فى الصلاة أشدَّ. ولا يلزمُ من ذلك ألا يكره فى غير حالة الصلاة ــ ويؤكِّد ذلك كونُه من الشيطان. وقد صرَّح النووى فى التحقيق بكراهة : التثاؤب أيضا فى غير الصلاة لكونه من الشيطان .. السادس: قال القاضى أبو بكر بن العربى: ينبغى كظم التثاؤب فى كل حال ما استطاع، وإنما خَصَّ الصلاة؛ لأنها أولى الأحوال بدفعه؛ لما فيه من الخروج عن اعتدال الهيئة واعوجاج الخلقة. انتهى . يكظم (١): (بفتح الياء التحتية. وكسر الظاء المعجمة أى التحتية)(١). السابع: قال الحافظ أبو الفضل العراقى: قد جاء فى الأثر تسبب الشيطان فى التثاؤب للمصلين . وروى ابن أبى شيبة فى المُصَنَّف(٢) بسند صحيح عن عبد الرحمن بن زيد أحد التابعين : نبئتُ أن للشيطان قارورةً يَسْتَنشقها (٣) القوم فى الصلاة كى يتثاءًبوا. وفى رواية قال: إن للشيطان قارورة تفوح فإذا قاموا إلى الصلاة انْتَشَقُوها(٤) فأمروا عند ذلك بالاسْتِنْشَاق. (١-١) ما بين الرقمين زيادة من م. (٢) المصنف لابن أبى شيبة مطبوع فى ملتان بالهند فى ١١ مجلدا. (٣) فى م: يشمها. (٤) فى م: تنشقوها . ٥٠٠