النص المفهرس
صفحات 421-440
وروى البَغَوِىُّ عن أنس رضى الله تعالى عنه قال: قرأ رسولُ اللهِوَ «هَلْ جزاءُ الإحسانِ إلا الإحسانُ))(١) وقال: هل تَدْروُن ما قال ربُّكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلم. قال: يقول: هل جزاءُ من أنعمتُ عليه بالتَّوحيد إلَّ الجَنَّةُ (٢). وروى أبو بكر النجار عن سليم بن عامر رضى الله تعالى عنه قال: أقبل أعرابِىٌّ فقال: يا رسولَ الله ذكرَ اللهُ تعالى فى الجَنةِ شجرةٌ تُؤْذِى صاحبَها قال: مَا هِى؟ قال السِّدْر فإنَّ لها شَوْكاً مُؤْذِيًا فقال رسولُ الله وَّةَ: أليسَ الله تعالى يقول: ﴿فى سِدْر مَخْضودٍ﴾(٣). خَضَد اللهُ شَوْكَهُ، فجعل مكانَ كِّل شوكةٍ ثَمرةً(٤). ويَشْهَد له ما رواه ابن أبى الدنيا فى كتابِ البَعْث عن عتبة . وروى الطبرانى عن أمِّ سلمة(٥) رضى الله تعالى عنها قالت: قلتُ: يارسول الله أَخْبِرْنِى عن قول الله تعالى ﴿وحُورٌ عينٌ﴾(٦). قال: حورٌ: بيضٌ، عين: ضخامُ العيون شُفْر. الحوراءُ بمنزلة جَناح النسر. قلتِ: أَخْبِرنى عن قوله تعالى: ﴿كأمْثَالِ اللُّؤْلؤِ المكنون﴾(٧) قال: صغارُهُنَّ كصغَارِ الدرِّ الَّذِى فى الأصْدَاف الذى لم تَمسَّه الأيدى. قلتُ: أخبرنى عن قوله تعالى: ﴿فيهن خيراتٌ حسان﴾(٨). قال: خيراتُ الأخلاق، حِسانُ الوجوه. قلت: أخْبِرْنى عن قولِه تعالى ﴿كأنَّهُنَ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾(٩) قال: رِقَّتُهنَّ كَرقَّةً (١٠) الجلد الَّذى رأيتَ فى دَاخِل الجِلدِ ممَّا يَلى القِشْر قلت: أخْبِرْنى عن قوله تعالى: ﴿عُرُبًا أَتْرابا﴾(١١) قال: هُنَّ (١) سورة الرحمن: الآية ٦ . (٢) ذكره ابن كثير فى تفسير سورة الرحمن رواية عن أنس جـ٢٧٨/٤. (٣) سورة الواقعة: الآية ٢٨ (٤) نقله ابن كثير فى تفسيره جـ٤ /٢٨٨ رواية عن أبى بكر أحمد بن سليمان النجار، وزاد ابن كثير بعد لفظ ثمرة: «فإنها لتنبت ثمرا ففتق الثمرة منها عن اثنين وسبعين لونا من طعام ما يكون فيها لون يشبه الآخر. (٥) الذى فى م: (عن أبى عبد الرحمن السلمى) وجاء فى مجمع الزوائد نقلا عن الطبرانى فى الأوسط (أم سلمة) وهو ما أثبتناه . (٦) سورة الواقعة: الآية ٢٢ . (٧) سورة الواقعة: الآية ٢٣ . (٨) سورة الرحمن : الآية ٧٠ . (٩) سورة الصافات: الآية ٤٩ . (١٠) فى (م): (رقبتهن كرقبة) وهو تصحيف صوبناه من تفسير ابن كثير. (١١) سورة الواقعة: الآية ٣٧ . ٤٢١ اللاتى قُبِضْنَ فى دارِ الدنيا عجائزَ رُمْصًا شُمْطًا خلَقَهُنَّ اللهُ بَعْدَ الكِبَرِ فَجَعَلَهُنَّ عَذَارَى. عُرُبًا. مُتَشَعْشِعَات مُحَبِّبَات، أَتْرابًا عَلَى مِيلاَدٍ واحِدٍ (١). وروى الترمذى عن أَبيِّ بن كعبٍ رضى الله تعالى عنه قال: سألتُ رسولَ اللهِوَّه عن قولِه تعالى: ﴿وَرْسَلْنَاهُ إلى مِائِةِ ألفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾(٢) [فقال)](٣): عِشْرين ألْفّا(٤). وروى أبو داود والترمذى عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: قيل: يارسولَ الله، ما الغيبة؟ قال: ذكرك أخاك بما یگرَهُ. قال: أرأيتَ إِن كانَ فى أخى ما أقولُ؟ قال: إن كان فيه ما تقولُ فقد اغْتَبْتَه، وإنْ لم يكن فِيه ما تَقُولُ فَقَدْ بَهنَّه (٥). وروى الإمام أحمد عن أبى سعيد رضى الله تعالى عنه قال: قِيل لرسولِ الله وَّ ﴿فى يومٍ كان مقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ﴾ (٦): ما أطولَ هذا اليوم ..!! فقال: والَّذى نفسى بيدهِ. إنه لَيُخَفَّفُ عن المؤمنِ حتى يكونَ أخفَّ عليه من صلاةٍ مكتوبةٍ يُصَلِّيها فى الدُّنيا. وروى الإمام أحمد والشيخان وغيرهما عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: قال رسولُ الله وَّهِ: من نُوفِشَ الحسابَ عُذِّب، وفى لفظِ عند ابن جرير: ليس يُحَاسَبُ أحدٌ إلا مُذِّب، قلتُ: يارسولَ الله أليسَ يقولُ الله تعالى ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يسيرًا﴾(٧). فقال: ليسَ ذَلك بِالحِسَاب، ولكن ذَلِك الَعَرْضُه). وروى الإمام أحمد عنها، قالت: قلتُ: يارسولَ الله ما الحِسَابُ اليَسيرُ؟ قال: أَنْ يَنْظُرَ فى كتابهِ فَيَتَجاوَزُ لَه عنه، إِنَّ مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ يَوْمَئِذٍ هَلَكَ. (١) الحديث أخرجه الهيشمى فى مجمع الزوائد جـ١٠ /٤١٧-٤١٨ من حديث طويل عن أم سلمة وقال: رواه الطبرانى فی الأوسط، وفيه سعید بن زرنی وهو ضعيف. (٢) سورة الصافات: الآية ١٤٧ . (٣) زيادة تقتضيها صحة السياق. (٤) أخرجه الترمذى فى كتاب التفسير - بشرح القاضى أبى بكر بن العربى جـ١٠٨/١٢، ونقله ابن كثير فى تفسيره جـ٤ وقال: رواه الترمذى عن على بن حجر عن الوليد بن مسلم عن رجل عن أبى العالمية عن أبى بن كعب. (٥) أخرجه أبو داود فى كتاب الأدب - باب فى الغيبة جـ٤/ ٢٧٠ حديث ٤٨٧٤ وذكره ابن كثير فى تفسير سورة الحجرات جـ٢١٣/٤ وقال: رواه الترمتى وقال حسن صحيح، ورواه ابن جرير. (٦) سورة المعارج: الآية ٤ - وانظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير جـ ٤ . (٧) سورة الإنشقاق: الآية ٨ . (٨) أخرجه البخارى فى كتاب التفسير عن عائشة جـ٢٠٨/٦. وزاد البخارى: ذاك العرض يعرضون ومن نوقش الحساب هلك .. ومسلم فى صحيحه فى كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها - باب إثباته الحساب جـ١٧ / ٢٠٥، وفى بعض ألفاظ الحديث فى مسلم عن عائشة: من نوقش الحساب يوم القيامة عذب. وفى بعضها: هلك. ونقل ابن كثير هذا الحديث فى تفسيره سورة الانشقاق عن عائشة . ٤٢٢ وروى الإمامُ أحمدُ عن أبى هريرةَ رضى الله تعالى عنه قال: قرأْ رَسولُ اللهِوَلَّهِ، هذه الآية ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبَارَها﴾(١) قال: أَتَذْروُن ما أخبارُها؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أن تشهدَ على كلِّ عبدٍ أو أَمَةٍ بما عَمِل على ظَهْرِها. أن تقولَ عَمِلَ كَذا وكذا فى يومٍ كذَا وكذَا(٢). وروى ابن جرير وأبو يَعْلى عن سعد بن أبى وقاص رضى الله تعالى عنه قال: سألتُ رسول اللهِ وَّ عِنْ ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِم سَاهُون﴾(٣) قال: هُمُ الَّذين يُؤَخِّرُوُن الصلاةَ عن وَقْتِها (٤). -- (١) سورة الزلزلة : الآية ٤ . (٢) أخرجه الترمذى فى كتاب التفسير جـ٢٥٤/١٢-٢٥٥ شرح القاضى أبى بكر بن العربي. وقال: حديث حسن صحيح. وفى سنن الترمذى جـ٤٤٦/٥ حديث ٣٣٥٣، ونقله ابن كثير بلفظه فى تفسيره نقلا عن الإمام أحمد، ابن كثير جـ٤ / ٥٣٩. (٣) سورة الماعون : الآية ٥ . (٤) رواه ابن كثير فى تفسيره عن ابن جرير جـ٥٤٤/٤ قال ابن كثير: ولم يقل فى صلاتهم ساهون. إما عن وقتها الأول فيؤخرونها إلى آخره دائما أو غالبا. وإما عن أدائها بأركانها وشروطها على الوجه المأمور به. وإما عن الخشوع فيها والتدبر لمعانيها، فاللفظ يشمل ذلك كله. ولكل من اتصف بشىء من ذلك فله قسط من هذه الآية. ومن اتصف بجميع ذلك فقد تم له نصيبه منها وكمل له النفاق العملى . ٤٢٣ ٠ النوع الثامن والعشرون(١) فى بعض فتاويه ◌َ# فى الإمارة وما يتعلق بها روى الإمام أحمد عن أبى سعيد(٢) رضى الله تعالى عنه قال: قال رسولُ الله وَلِ: يكونُ عليكم أمراء(٣) تَطْمَئِنُّ إليهم (٤) القلوبُ وَتِلينُ لَهُم الجلودُ. ثم تَكُونُ عَليكم أمراءُ تشمئزَّ منهم القُلوبُ وَتَفْشَعِرُّ منهم الجلُودُ، فقال رجلٌ: أَنْقَاتِلُهُم يارسولَ الله؟ قال: لاَ مَا أَقَامُوا الصَّلاَةَ](٥) وروى مسلم عن عَوْفٍ بن مالك رضی الله تعالی عنه قال: سمعتُ رسول الله ێ يقول : [خيارُكُم] (٦) أَئِمَّتُكُم الذين يُحِبُّونَكُم وتُحِبُّونَهم [وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهم وَيُبْغضُونَكم، وَتَلَعَنُونَهُمْ ويَلْعَنُونَكُم. قيلَ: يا رسولَ الله أفلا ننابذهم بالسَّيْفِ؟ قالَ: لا ما أقامُوا فيكم الصَلاة. وإذا رأيتُم من وُلاَتِكُمْ شيئا تَكْرُهُونَه فاكرَهُوا عمله ولا تَنْزِعُوا يداً مِنْ طَاعَةٍ](٧). وروى مسلم عن أمِّ سلمة رضى الله تعالى عنها: أن رسولَ الله وَ لِّ قال: إِنَّه سَيَعْمَل (٨). عليكم أمراءُ فَتَعْرِفوُن وتُنكرُون (٩) [فمن كَرِهَ فَقَدْ بَرِىءَ وَمَنْ أنكرَ فَقَدْ سَلم. ولكنْ مَنْ رَضِى وتَابَع، قالُوا: يارسولَ الله، ألا نُقَاتِلُهم؟ قالَ: لا مَا صَلَّوْا](١٠). (١) رقم هذا النوع فى نسخة الأصل و(ز) هو الرابع والعشرون. ولما زادت نسخة م الفصول الثلاثة السابقة رقمناه برقم الثامن والعشرين ليستقيم ترتيب الأنواع. (٢) هو أبو سعيد الخدرى. (٣) هكذا فى ز،م أما فى نسخة الأصل فهى «أمیر)» . (٤) فى نسخة الأصل [إليه] متابعة لإفراد ((أمير))، وقد اخترنا ما فى م، ز لموافقته لما فى المسند. (٥) ما بين المعقوفين زيادة من مسند الإمام أحمد جـ٣ ص ٢٨ من أحاديث أبى سعيد الخدرى استكمالا لموضوع الحديث ففى موضع هذه الزيادة انقطع الكلام من سائر النسخ. (٦) هكذا فى جميع النسخ على أنها مبتدأ وخبره أئمتكم ويكون اسم الموصول صفة. أما فى مسلم فاللفظ [خيار أُٹمتکم]. (٧) مابين المعقوفين بياض والتكملة من صحيح مسلم - كتاب الإمارة - باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع جـ ١٢ ص٢٤٤ - بشرح النووي. .(٨) اللفظ فى صحيح مسلم [يُستعمل] ببناء الفعل للمجهول وهو الأوفق لمراد النبي ◌َل. (٩) زاد فى م عبارة دخيلة هى [يتزهد الحاكم إذا ظلم الرعية ومنعهم حقهم هل يمنعونه حقه أو يعطونه]. (١٠) ما بين المعقوفين زيادة من صحيح مسلم جـ١٢ ص ٢٤٣. ٤٢٤ وروى الترمذى عن وائل بن حجر رضی الله تعالی عنه قال: سمعتُ رسول اللهِ ٹ۔۔ ورجل يسألُه - فقال: أرأيتَ إن كان علينا أمراءُ - يمنعونا(١) حَقَّنَا، وَيسْأَلُونَا(٢) حقَّهم؟ فقالَ رسولُ الله ◌ََّ: اسْمَعُوا وَأَطِيُعوا فإنما عَلَيْهِم ما حُمِّلُوا وعليكُم ما حُمِّلتُم (٣). وروى الإمام أحمد والبخارى عن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه قال: سمعتُ رسولَ الله ﴿ يقول: إِنها سَتكُونُ بَعْدى أَثَرَةٌ وأمورٌ تُنْكُرُونِها (٤) فقالوا: يا رسولَ الله. [فما تأمرُنا؟ قال: تُؤَدُّونَ الحقَّ الَّذِى عَلَيْكُم. وتَسْأَلُون الله عزَّ وجلَّ الَّذِى لَكُمْ](٥). وروى الإمام أحمد وأبو يعلى وابن ماجة عن أنس رضى الله تعالى عنه قال: قيل: يارسولَ الله متى نّدَعُ الأَمْرَ بالمعروف والنَّهْيَ عن المُنكَرِ؟ قال: إذا ظَهرَ فيكم مِثْلُ(٦) ما ظهرَ فى بَنِى إسرائيل إذا كانت الفَاحِشَةُ فى كِبَارِكُمْ والمُلكُ فِى صِغَارِكم والعِلمُ فى رُؤَّالكم(٧). ولفظ أبى يعلى: إذا ظهر الإذْهَانُ فى خِيارِكُم والفَاحِشَةُ فى أَشْرَارِكُم. وتحوََّ الملك فى صِغَارِكم والفِقُه فى رُزَّالِكم (٨). (١ - ٢) هكذا فى جميع النسخ. وقد أثبتناه على حاله والذى فى سنن الترمذى يمنعوننا ويسألوننا. (٣) فى سنن الترمذى . (٤) هكذا فى جميع النسخ واللفظ فى مسند الإمام أحمد: سترون بعدى فِتَنًا وأموراً تنكرونها - وفى صحيح البخارى إنكم سترون بعدى أثرةً وأمورا تنكرونها . (٥) ما بين المعقوفين بياض فى كل النسخ والتكملة من مسند الإمام أحمد جـ٦ ص ٦٤ حديث رقم ٤٠٦٦. وتكرر برقم ٣٦٦٣ وأخرجه البخارى فى كتاب المناقب جـ٦ ص ٥٢ حديث رقم ٣٢٢٤. وتكرر فى كتاب الفتن جـ١ ص ٥٩. (٦) هكذا فى م وكتبت فى الأصل وز (مثلما) . (٧) فى م: أراذُلكم. (٨) شرح سنن ابن ماجة جـ ٢ ص ٤٨٨. ٤٢٥ النوع التاسع والعشرون فى بعض فتاويه ◌َّ فى الجهاد والغزو، وما يتعلق بذلك روى البخارى عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أنَّ رجلا قال: يارسولَ الله دلَّنى على عَمَلٍ يَعْدِلُ الجهاد، قال: لا أَجِدُه، ثم قال: هَلْ تَسْتَطِيعُ إذا خَرَج المُجاهِدُ أن تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فتقومَ لا تَفْتُر . وتصومَ ولا تُفْطِر؟ فقال: ومَنْ يستطيعُ ذَلِك؟ قالَ [فهل يَعْدِلُ الجهَاد شىءٌ مِن الأعمالِ الصَّالِحة؟](١) وفى رواية [لمسلم](٢) قيل: يارسولَ الله. ما يَعْدِلُ الجهادَ فى سَبيلِ الله؟ قال أبو هريرة إنَّ فرسَ المُجاهِد لَيَسْتَنُّ فى طِوَلِهِ(٣) فَيُكتَبُ لَه حَسَنَاتٍ (٤). وروى ابن النجار (٥) عن أبى ذَرِّ رضى الله تعالى عنه قال: قلتُ: يارسولَ الله أُّ الجهاد أفضلُ؟ قال: أنْ يُجَاهِدَ الرجلُ نَفْسِه وَهَواهُ. وروى الشيخان عن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه قال: سألتُ رسولَ الله ◌ََّ: أَىُّ العمل أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال: الصَّلاة على وَقْتِها، قلت: ثم أىُّ؟ قال: بِرُّ الَوالِدَيْنِ. قلت: ثم أُّ قال: الجهادُ فى سبيلِ الله تعالى (٦). وروى الشيخان وأبو داود والترمذى عن أبى سعيد رضى الله تعالى عنه قال: أتى رَجُل رسولَ الله وَلِّ فقال: أُّ الناس أَفْضل؟ قال: مؤمنٌ يُجاهِدُ بِنَفْسِه ومالِه فى سبيلِ الله(٧) [قالوا: ثم مَنْ؟ قال: مؤمنٌ فى شِعْبٍ من الشِّعَابِ يَتَّقِى الله وَيَدعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّه] (٨). (١ )زيادة فى م. (٢) هذه الزيادة ليست فى م. (٣) يَسْتَنُّ فى طوَله: أى يعدو فى حبله المطوّل له ليرعى وهو فى يد صاحبه. (٤) أخرجه البخارى فى كتاب الجهاد والسير جـ٥ ص ١٤٧ حديث رقم ٢٤٩٧ - وأخرجه أحمد فى مسنده عن أبى هريرة جـ ١٦ ص ٢٤٤ حديث ٨٥٢١. (٥) فى جميع النسخ [ابن البخارى] وهو تصحيف. (٦) أخرجه البخارى فى كتاب الجهاد والسير جـ٥ ص ٣٦ حديث رقم ٢٤٩٤ - وانظر اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق قيه الشیخان جـ٢ ص ٢٥٦ حديث ١٢٣٣. (٧) أخرجه البخارى - فى كتاب الجهاد والسير جـ٥ ص ٣٨ حديث رقم ٢٤٩٨ ومسلم فى كتاب الجهاد وفضل الجهاد والرباط بشرح النووي جـ ١٣ ص ٣٣ -٣٤ والترمذى فى كتاب فضائل الجهاد - باب ما جاء فى أى الناس أفضل جـ٤ ص١٨٦ ج. ١٦٦ وأبو داود فى كتاب الجهاد - باب فى ثواب الجهاد جـ٣ ص ٥ حديث رقم ٢٤٨٥. (٨) ما بين المعقوفين زيادة من صحيح مسلم. ٤٢٦ : [وروی(١) أبو داود الطّالِسی عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: کنتُ عند رسولِ الله ◌َ﴿ه، وعنده فَيْضٌ من النَّاس فقال [رجلٌ] (٢): يا رسولَ الله: أُّ الناسِ خيرٌ عندَ الله منزلةٌ يومَ القَيَامَةِ بَعْد أنبيائِهِ وأصْفِيَّائه؟ فقال: المُجاهِدُ فى سبيل الله بِنَفْسِهِ ومَالِهِ؟ حتَى تَأْتِيَه دَغْوةُ الله وَهُو علِى مَتْنٍ فَرَسِه آخِذٌ بِعِنَانِهِ، قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: [مَنْ](٣) آمَنَ وَأَحْسَن عَبَادَةَ الله وتَركَ النَّاسَ مِنْ شَرِّه، قال: يا رسولَ الله فأُّ الناسِ شرٌّ مَنْزِلةً عندَ الله تعالى يومَ القيامةُ؟ قال: المشركُ، قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: إمام جائر يَحُولُ عن الحقِّ وقد بَانَ له، وحَضَرَ رسولَ اللهِ وَه أبوابُ الغَيْب، فقال: اسألُونى ولا تسألُونى عَن شَىء إلا أنْبأتُكم بِهِ. فقلتُ: رَضِیتُ بالله ربًّا وبالإسلامِ دينًا، وبِكَ نَبِيًا. وَحَسْبُنا ما آتَانَا. فَسُرِّى عَنْهِ]. وروى الإمام أحمد عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قام رسولُ الله وَ﴿ يخطب الناس فذكر [أنَّ] (٤) الإيمانَ بالله تعالى والجهادَ فى سبيل الله [من أَفْضَلِ الأعمال عِنْد الله، فقامَ رجلٌ فقال: يا رسول الله، إِن قُتِلْتُ فى سَبيلِ الله وأَنا صَابِرٌ مُحْتَسِبَ مُقْبِلٌ غيرُ مُذْبٍ يُكَفِّرُ الله عَنِّى خَطَايَاىَ؟ قال: نَعَمْ، فكيْفَ قُلتَ؟ قَال: إن قُتلتُ فى سبيل الله وأنا صابِرٌ مُخْتسَب مُقْبِلٌ غيرُ مُذْبِرٍ. يُكَفِّرُ الله عَنِّى خَطَايَاى؟ قال: نعم ... إلَ الذَّينَ فإنَّ جِبْريَل سَارَّتِى بِذَلك](٥). وروى النسائى عن أبى سعيد (٦) [الخدرى] (٧) رضى الله تعالى عنه أنَّ رجلا(٨) من أصحابٍ رسول الله بَّه قال: يارسولَ الله - ما بالُ المؤمنين يُفْتَنُون فى قُبُورِهم إلا الشِهِيدَ؟ قال: كفَى بِبَارِقَة السُّيُوفِ على رَأْسِه (٩) [فِتْنَةً] (١٠). (١) ما بين المعقوفين من رواية أبى داود الطيالسي زيادة من نسخة م وليست فى غيرها. (٢ - ٣) زيادة تقتضيها صحة السياق. (٣) ما بين المعقوفين زيادة فى م وليست فى غيرها من النسخ . (٤) زيادة تقتضيها صحة السياق سقطت من سائر النسخ وهى فى مسند الإمام أحمد. (٥) ما بين المعقوفين بياض بكل النسخ والتكملة من مسند الإمام أحمد جـ١٦ ص ١٥٩ -١٦٠ حديث ٨٣٥٣. (٦) فى م: [أبى بن سعد] وهو تصحيف . (٧) زيادة لتحديد اسم الصحابى راوى الحديث. (٨) فى م: عن رجل .. إلخ. (٩) سقطت من جميع النسخ وهى زيادة ضرورية لاستكمال المعنى وهى من سنن النسائي. (١٠) الحديث أخرجه النسائى فى كتاب الجنائز - باب الشهيد جـ٤ ص ٩٩ - قال السيوطى تعليقا فى شرح هذا الحديث : ببارقة السيوف أى بالسيوف البارقة من البروق أى اللمعان من إضافة الصفة إلى الموصوف أى ثباتهم عند السيوف؛ وبذلُهم أرواحهم لله تعالى دليلُ إيمانهم فلا حاجةً، لأن يُفْتَنُوا بسؤال الملكين فى القبر، ولو كان فى هؤلاء نفاقٌ لفروا عند الزحف فإن من شأن المنافق الفرارَ ومن شأن المسلم البذل والتسليم لله نَفْسًا. ٤٢٧ وروى الإمام أحمد عن نُعَيْم بن هَمَّاز - وقيل - هَبَّار [الغَطَفَانِى)](١)، وقيل غيرُ ذلك رضى الله تعالى عنه أنَّ رجلاً سألَ رسولَ الله وَّةِ: أُّ الشهداء أفضلُ؟ (قال: الذين)(٢) [إنْ يلْقَوا فى الصَّفِّ لا يَلْفِئُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا. أوْلَئِكَ يَنْطَلِقُون فى الغُرَفِ العُلَى مِن الجَنّة ويَضْحَكُ إِليهِم رَبُّهم. وإِذا ضَحِكَ رِبُّك إِلى عَبْدٍ فى الدَّنْيَا فَلا حِسَابَ عَلَيْهِ](٣). وروى الشيخان وأبو داود والنسائى عن أبى موسى رضى الله تعالى عنه قال: سُئِل رسولُ الله ◌َّه عن الَّرَجُلِ يُقاتِلُ شجاعةٌ، ويُقَاتِل حَمِيَّةً ويُقَاتلِ ريّاءً أُّ ذلك فى سبيلِ الله؟ فقال رسولُ اللهَ وَّهِ: مَنْ قاتَلَ لتكونَ كلمةُ الله هِى العُلْيَا فَهُو فِى سَبيلِ الله [عزَّ وجل (٤)](٥). وروى أبو داود عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أنَّ رجلا قالَ: يارسولَ الله: رجلٌ يريدُ الجهادَ فى سبيل الله يَبْتَغِى عرضًا من [عَرض](٦) الدنيا، فقال رسولُ اللهِ وَلِّ: [لا أجْرَ له، فأعْظَم ذَلك النَّاسُ، وقالُوا لِلرَّجُل: عُدْ لِرَسُولِ اللهِوَ فَلَعَلَّكَ لم تَفْهَمْهُ، فقالَ: يا رسولَ الله رَجُلٌ يريدُ الجهادِ فى سبيل اللهِ وهو يَبْتَغِى عَرَضاً من عَرَضِ الدنيا؟ قال: لا أَجْرَ له. فقالُوا لِلَّرَجُل: عُدْ لِرِسولِ الله ◌ِه فقال له الثالثة فقال له: لا أجْرَ لَهُ](٧). وروى النسائى عن أبى أمامة رضى الله تعالى عنه قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله وَ له فقال: أرأيتَ رجلا غَزا يَلْتمسُ الأَجْرَ والذِّكْر. مَا لَه؟ فقال رسول الله وََّ: [لا شَىءَ له، فأعادَها ثلاثَ مَرَّات يقول له رسولُ الله وَّهِ: لا شَىء لَهُ. ثم قالَ: إنَّ الله لا يَقْبَلُ من العَمَلِ إلَّ ما كانَ خَالِصًا، وابتُغِیَ به وَجْهُه] (٨). (١) زيادة من مسند أحمد . (٢) ما بين القوسين ثابت فى م وسقط من غيرها وبعده بياض فى جميع النسخ. (٣) ما بين المعقوفين بياض فى كل النسخ والتكملة من مسند الإمام أحمد جـ٥ ص ٢٥٧. (٤) زيادة من الصحيحين . (٥) أخرجه البخارى فى كتاب العلم - باب من سأل - وهو قائم - عالما جالسا جـ١ ص ١٠٦ حديث رقم ١١٥ وتكرر فى كتاب الجهاد والسير جـ٥ بأرقام ٢٥١٨ - ٢٧٩٢، وأخرجه مسلم فى كتاب الجهاد - باب من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا فهو فى سبيل الله جـ١٣ ص ٤٩ بشرح النووي - وأخرجه أبو داود فى كتاب الجهاد - باب من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا جـ٣ ص ١٤ حديث ٢٥١٧ مع خلاف يسير فى الألفاظ وأخرجه النسائى، فى كتاب الجهاد - باب من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا جـ٦ ص ٢٣. (٦) زيادة من سنن أبي داود . (٧) ما بين المعقوفين بياض فى كل النسخ والتكملة من سنن أبى داود - كتاب الجهاد - باب فى من يغزو ويلتمس الدنيا جـ ٣ ص ١٣-١٤ حديث رقم ٢٥١٦. (٨) ما بين المعقوفين بياض فى كل النسخ والتكملة من سنن النسائي فى كتاب الجهاد - باب من غزا يلتمس الأجر والذكر ج ٦ ص ٢٥. ٤٢٨ وروى الإمام أحمدُ عن أمِّ سلمة رضى الله تعالى عنها قالتْ: قلتُ : يارسول الله، يغزو الرجالُ ولا تَغْزو النِّساءُ فإِنها لَنا نِصْفُ المِيراث فأنزلَ الله تعالى: ﴿وَلاَ تَتَمَنَّوا ما فضَّل الله بِهِ (١) ﴾(٢) بِعَضِكُمْ عَلى بَعْضُ ﴾ (٢). وروى مسلم عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ما تعدُّون الشهيد فيكم: قالوا: يارسولَ الله، من قُتِل فى سبيلِ الله فهُو شهِيدٌ فقال: [إن شهداءَ أُمَّتِى إِذًّا لقَلِلٌ، قالُوا: فَمَنْ هُمْ يا رسولَ الله؟ قال: مَنْ قُتِل فى سبيلِ الله فهُو شَهِيدٌ. ومن مَات ◌ِفِى سبيلِ اللهِ فَهُو شَهِيدٌ، ومَنْ مات فى الطَّاعُونِ فَهُو شَهِيدٌ، ومنْ مَات فى البَطْنِ فَهُو شَهِيدٌ - قال ابن مقسم: أَشْهَد على أبِيك فى هذا الحديث أنَّهُ قَال: والغريقُ شِهِيدٌ](٣). (١) سورة النساء: من الآية ٣٢. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده جـ٦ ص ٣٢٢ من أحاديث أم سلمة. (٣) ما بين المعقوفين بياض فى جميع النسخ - والتكملة من صحيح مسلم - باب بيان الشهداء جـ ١٣ ص ٦٢ بشرح النووى . قال النووي: قال العلماء: وإنما كانت هذه الموتات شهادة بتفضل الله تعالى بسبب شدتها وكثرة ألمها، والمراد بشهادة هؤلاء غير المقتول فى سبيل الله أنهم يكون لهم فى الآخرة ثواب الشهداء وأما فى الدنيا فيغسلون ويصلى عليهم وقال: الشهداء ثلاثة: شهيد فى الدنيا والآخرة وهو المقتول فى حرب الكفار وشهيد فى الآخرة دون أحكام الدنيا وهم هؤلاء المذكورون هنا وشهيد فى الدنيا دون الأخرة وهو من غلَّ فى الغنيمة أو قتل مدبراً. ٤٢٩ النوع الثلاثون(١) فى بعض فتاويه ◌َل فى الحب فى الله والصحبة ومخالطة الناس روى الإمام أحمد وأبو داود عن أبى ذَرِّ رضى الله تعالى عنه قال: خَرَج إلَيْنا رسولُ الله ◌َلِ. فقال: أتدرُون أىُّ الأعمالِ أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال قائل: [الصلاةُ والزكاةُ، وقال قائلٌ: الجهادُ، قال: إن أحَبَّ الأعمال إلى الله عزَ وجل الحبُّ فى الله والبُغْضُ فى الله](٢). وروى الإمام أحمد وأبو داود عن أبى ذر رضى الله تعالى عنه قال: قلتُ: يارسولَ الله، الرجلُ يُحِبُّ القومَ ولا يَسْتَطِيعُ أَنْ يعَملَ بأَعْمالِهِم؟ قال: أنتَ يا أبَا ذَرِّ مَعَ مَنْ أحببتَ. قال: قلتُ : فإِنى أُحِبُّ الله ورسوله؟ قال: إِنَّك مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، يُعِيدُها مرتين(٣). وروى الشيخان عن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه قال: جاءَ رجلٌ إلى رسول الله وَل فقال: يا رسولَ الله، كيف ترَى فى الرجل أحبَّ قَومًا ولم يلَحَقْ بهم؟ فقال رسولُ اللهِ وَّه: المرءُ(٤) مع مَنْ أحب . وروى [الإمام أحمد وأبو داود عن أنس رضى عنه] (٥) والترمذى - وصححه - عن صَفْوانَ بنِ عَسَّال رضى الله تعالى عنه قال: جاء أعرابِىٌّ جَهْوَرِىُّ الصوتِ فقال: يا محمدُ، الَّرَجُلُ يحبُّ القوم ولم يلحَق بهم فقال رسولُ اللهِ وَلِّ المرء(٤) مَع مَن أحب (٦). (١) بترقيم الأصل و(م) و(ز): السادس والعشرون وقد غيرنا الترقيم بسبب الفصول التى زادت فى م. (٢) ما بين المعقوفين بياض فى كل النسخ والتكملة من مسند الإمام أحمد من أحاديث أبى ذر جـ٥ ص ١٤٦. وقد. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده من أحاديث أبى ذر جـ٥ ص١٦٦ . وفيه قالها ثلاث مرات أنت مع من أحببت، وقد وأخرجه أبو داود فى كتاب الأدب - باب إخبار الرجل الرجل بمحبته إياه جـ٤ ص٣٣٥ حديث ٥١٢٦. (٤) فى نسخة الأصل و (ز): المؤمن وفى م: المرء وهو موافق لما فى المصادر من الصحاح والسنن. وأخرجه البخارى فى كتاب الأدب - باب علامة حب الله عز وجل ج ٨ ص٤٩ ط دار الشعب ومسلم فى كتاب البر والصلة - باب المرء مع من أحب. (٥) ما بين المعقوفين زيادة فى م. (٦) أخرجه أبو داود فى كتاب الأدب جـ٤ ص ٣٣٥ مع خلاف يسير فى الألفاظ حديث ٥١٢٧ والترمذى فى كتاب الزهد جـ٤ ص٥٩٦ حديث رقم ٢٣٨٧ قال الترمذى: وفى الباب عن على وابن مسعود وصفوان بن عسَّال وأبى هريرة وأہی موسی . ٤٣٠ وروى الإمام أحمد وأبو داود عن أنس رضى الله تعالى عنه قال: كنتُ جالسًا [فى المَسْجِد](١) عند رَسولِ اللهِوَ إِذْ مَرَّ رجلٌ. فقال رجلٌ من القوم: يارسولَ الله إِنِّى لأُحِبُّ هَذا قال [لهُ النبىِ وَلَ] (٢): هَلْ أعلمتَه ذلك؟ (٣) قال: لاَ قال: قُمْ فَأَعْلِمْه. فقام إليه فقال: يا هَذا. واللهِ إِنِّى لُأحِبُّك فِى الله قال: أَحَبَّك الَّذِى أَحْبَيْتَنِى له (٤). وروى العسكرى فى الأمثال: عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال: قيل: يارسولَ الله من نُجَالس؟ أوْ أُّ جُلَسَائِنا خَيْرٌ؟ قال: مَنْ ذَكَّرَكُم الله [قلتُ - وَدِينَهُ](٥) [رؤيتُه](٦) وزادَفى عِلمكم(٧) مَنْطِقُه. وذكَّرُكُمْ الْآخِرَةَ عَمَلُه . وروى الإمام أحمد عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال رجلٌ: يارسول الله إنَّ فلانة [ تُذكَر من كثرةٍ (٨) صِيامها ] [وَصلاتِها] (٩) وصَدَقَتها غَيْرِ أنَّها [تُؤْذْىِ جِيَرَانَها بِلِسَانِها، قال: هِىَ فى الْنَار، قال: يا رسولَ الله، فإنَّ فُلاَنةٍ تُذْكَرُ من قِلَّة صِيامِها وصَلاَتها وأَنَّها تَتَصَدَّق بالأثْوارِ (١٠) من الأقِطِ. ولا تُؤْذِى جِيرانَها؟ قال: هِى فِى الجَنة] (١١). وروى البخارى عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: قلتُ: يارسول الله [إنَّ](١٢) لى جارَيْنٍ [فِإِلَىَ](١٣) أَيُّهما أُهْدِى؟ قال: إِلى أَقْرَ بهما بابًا(١٤). (١) ما بين المعقوفين زيادة فى م. (٢) زيادة يقتضيها السیاق من سنن أبى داود. (٣) فى م: بذلك . (٤) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده من أحاديث أنس جـ٣ ص ١٥٠، وأبو داود فى كتاب الأدب جـ٤ ص ٣٣٥ حديث رقم ٠٥١٢٥ (٥) زيادة فى نسخة الأصل و ز. (٦) زيادة فى م. (٧) فى الأصل وز: عملكم وما أثبتناه هو من م. (٨) هكذا فى جميع النسخ وجاء فى المسند (تكثر من صلاتها وصيامها). (٩) زيادة من م ليست فى الأصل ولا فى (ز). (١٠) الأنوار: جمع ثور وهى القطعة من الأقِط والأقِطُ (بفتح الهمزة وكسر القاف وضمها وبكسر الهمزة والقاف معا . وبفتحهما) شىء يتخذ من مخيض اللبن الغنمی . (١١) ما بين المعقوفين بياض بكل النسخ والتكملة من الترغيب والترهيب للمنذری جـ ٣ ص ٣٥٦ نقلا عن مسند أحمد، وفى مجمع الزوائد للهيثمی ج٨ ص١٦٩ وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات. وقال المنذري، رواه أحمد والبزار وابن حبان فى صحيحه والحاكم وقال: صحيح الإسناد ورواه أبو بكر بن أبى شيبة بإسناد صحيح وروى لفظ بعضهم: قالوا: يارسول الله فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذى جيرانها قال: هى فى النار ... إلخ (١٢-١٣) سقطا من م. (١٤) سبق تخريجه . ٤٣١ وروى الإمام أحمد والترمذى - وصحَّحه - عن أمِّ سَلَمةَ رضى الله تعالى عنها قالت: كنتُ عندَ رسولِ الله ◌ََّ، وعندهُ ميمونَة بنتُ الحَارِث فأقْبَلَ ابنُ أمّ كلثوم، وذلك بعد أن أُمِرَ بالحجاب. فَدَخل عَلَيْنَا. فقال: احْتَجِبَا منه. فقلنا (١): يارسولَ الله أليسَ أعمىَ لا يُبْصِرنًا (٢) ولاَ يَعْرِفُنَا؟ قال: أَفَعَمْيَاوَانِ أنْتُما؟ ألَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ؟(٣). وروى مسلم عن جرير رضى الله تعالى عنه قال: سألتُ رسولَ اللهِ إِ له عن نَظَر الفُجَاءة فقال: اصْرِف بَصَرك (٤). وروى الإمام أحمد عن أبى شُريح [بن](٥) عَمْرو الخُزَاعِى رَضى الله تعالى عنه قال: قال رسولُ الله وَّهِ: إياكُم والجلوسَ على الصُّعُدَات، فَمَنْ جَلسَ منكُم على الصُّعُدَاتِ فَلْيُعْطِ حَقَّه، قلنا: يارسولَ الله وما حقُّه؟ قال: غَضُّ البَصرِ وأداءُ التَّحِيَّة وأمرٌ بمعروفٍ ونَهْىٌ عن مُنكر(٦). وروى الشيخان عن أبي سَعيدٍ رضى الله تعالى عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ وَل : إياكُم والجلوسَ فى الطُرقَاتِ. قالُوا: يارسولَ الله مَالنَا من مُجَالَسَتِها(٧) بدِّ[إنما هى مَجَالِسنًا](٨) نتحدثُ فيها، فقال رسول الله وََّ [فإذا أَبَيْتُم إلا المَجَالسِ. فَأَعْطوا الطِرِيِقَ حقَّها، قالوا: ومَا حقُّ الطَّريق؟ قال: غَضُّ البَصَرِ وكفُّ الَّذَى، وردُّ السَّلام، وأمرٌ بالمعروفِ ونَهْىٌ عن المُنْكَر](٩). (١) فى جميع النسخ: فقلنا - وفى سنن الترمذى: فقلت. (٢) فى جميع النسخ ((لا يبصرُ)). وفى الترمذى لا يبصرنا وهو ما اخترناه. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى مسنده من أحاديث أم سلمة جية ص ٢٩٦ وأخرجه الترمذى فى كتاب الأدب - باب ما جاء فى احتجاب النساء من الرجال حدیث ٢٧٧٨ . (٤) أخرجه مسلم فى كتاب الأدب - باب نظر الفجاءة جـ ١٤ ص ١٣٩- ١٤٠ وأبو داود فى كتاب النكاح باب ما يؤمر به من غضِّ البصر. (٥) زيادة من مسند الإمام أحمد تصويبا للإسم وسقطتْ من سائر النسخ. (٦) أخرجه الإمام أحمد جـ٦ ص ٣٨٥. (٧) فى م: يجالسنا وهو تحريف صوبناه من صحيح البخارى .. (٨) زيادة يقتضيها صحة السياق من صحيح البخارى. (٩) ما بين المعقوفين بياض فى جميع النسخ والتكملة من صحيح البخارى جـ ٤ ص٢٤٢ فى كتابُ المظالم - باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات حديث ٢٢١٥ وأخرجه مسلم فى كتاب اللباس والزينة - باب النهى عن الجلوس فى الطرقّات جْ ١٤ ص ١٠٢ وتكرر فى كتاب السلام - باب حق الجلوس على الطريق جـ١٤ ص ١٤٢. ٤٣٢ . [وروى أبو داود والحاكم والبزار والطبرانى (١) عن] [أبى هريرة رضى الله تعالى عنه](٢) قال: قال رسول الله وَله [إِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الطرِيقَ حَقَّه] [قالُوا: (٣) وما حَقُّ الطَّريق؟ قال: غَضُّ البَصَر وكفُّ الَأَذَى وَرَدُ السَّلَامِ والأمْرُ بالمعروفِ والنَّهْىُ عَنِ المُنْكَرِّ.، زادَ فى روايةٍ : وإرشادُ السَّبِيلِ، وَتُغِيثُوا المَلْهُوفَ وَتُهْدُوا الضال. فهذه ثمانية آدابٍ .. وزاد فى حديث الحاكم رحمه الله تعالى: وَتَشْميتُ العَاطِس إذا حَمِدَ وفى حديث البَّزار: وأعينُوا على الحمُولة، وفى حديث الطبرانى: وأعينوا المظلومَ، واذكرُوا اللّهِ كثيراً]. [ تحصّل من ذلك ثلاثةَ عشر أدَبا] (٤). وقد جمعها الحافظ ابنُ حجر رحمه الله تعالی فی قوله: جَمَّعْتُ آدابَ مَنْ رَمَ الجلوسَ على « الطِرِيقِ مِنْ قولٍ خَيْرِ الخَلْقِ إِنْسَانًا أفْشِ السَّلام وأَحْسِن الكلامَ تُقِّى " وشَمِّتِ العَاطِس الحمَّاد إيمَاناً فى الحمْل عَاوِنْ ومظلومًا أَعِنْ وأَغِثْ « لَهْفَانَ رُدَّ سَلاماً واهْدٍ حَيْرَانًا وأمُرُ بِمعروفٍ وانْه عنْ مُنكر وكُفَّ أَذَى " وَغْضَّ طَرْفًا وَأَكِثْرِ ذِكْرَ مَوْلاَنا (٥) وروى [الشيخان](٦) عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ الله وَلّ فقالَ: يارسولَ الله، من أحقُّ النَاسِ بحُسْنِ صَحَابَتى؟ قال: أمُّكَ. قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: أمُّكَ؟ قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: أُمُّكَ. قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: أبُوك. وفى رواية: أُمَّك ثم أمَّك ثم أمَّك ثم أبَاك ثم أدْنَاك فَأَذْنَاكَ(٧). وروى ابنُ ماجة عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: جاء رجلٌ فَقَال: يارسول الله مَنْ (١) ما بين المعقوفين موضعها بياض فى م وهو ثابت فى نسخة الأصل و(ز). (٢) ما بين المعقوفين موضعه بياض فى م وأثبتناه بما يناسبه من حديث أبى هريرة الذى رواه أبو داود فى سننه. (٣) ما بين المعقوفات من أول هذا الحديث زيادة فى م من أول [قالوا] إلى قوله: ثلاثة عشر أدبا. (٤) والحديث أخرجه أبو داود فى كتاب الأدب - باب الجلوس فى الطرقات جـ٤ ص ٢٥٧ حديث رقم ٤٨١٧ . (٥) وجدت هذه الأبيات فى الأصل و(ز) فى موضع آخر - وجاءت متصلة فى م. (٦) سقطت من م وثابتة فى الأصل و (ز). (٧) أخرجه البخارى فى كتاب الأدب - باب: ووصينا الإنسان بوالديه جـ٢ ص٢، وفى الأدب المفرد ص٩ - وأخرجه مسلم فى كتاب البر والصلة والآداب - باب بر الوالدين وأنهما أحق به جـ١١ ص١٠٢ - بشرح النووي. ٤٣٣ (٢٨ - سبل الهدى والرشاد جـ ٩) ,- -ـ أَبُّ؟ قال: أمَّكِ. قال: ثم مَن؟ قال: أمَّك. قال: ثم من؟ قال: أَمَّك قال: ثم من؟ قال: أبَاك. قال : ثم مَنْ؟ قال: الأدْنَى فالآَدْنَى(١). [وروى أبو داود والبَغَوِيُّ وابن قانع والطبرانى فى الكبير، والبيهقى عن كليب بن مَنْفَعة (٢) عن جَدِّه بَكْر بن الحارث الأنصارى رضى الله تعالى عنه أنه أتَى رسولَ الله ◌َّهِ فقالَ: يارسولَ الله من أُبَرُّ؟ قال: أمَّك وأَبَاك وأختَك وأخَاكُ ومولاَك الذى يَلِى ذَلك، حقًّا وَاجِبًا، وَرَحِمًا مَوْصُولَةٌ](٣). وروى أبو داود والشيخان عن أُمُّ سَلَمةَ رَضِى الله تَعالى عنها قالتْ: قلتُ يارسولَ الله ألِى أجْرٌ إنْ أنفقتُ على بَنِى سَلمة إنما هم بَنِىَّ؟ فقال: أنْفِقِى عليهم وَلَكِ أجْرُ ما أَنْفِقْتِ عَلَيْهِمْ(٤). وروى ابن ماجة عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: جاء رجلٌ فقال: یارسولَ الله، من أَبُرُّ؟ قال: أمَّك. قال: ثم من؟ قال: أمَّك وأبَاك وأختَك ومَولاك الذى يَلى ذلك حَقاً واجباً وَرَحِمًا مَوَصْوُلةٌ (٥). [وروى أبو داود عن مُعَاوِيَةَ بنَ حَيْدَةَ قال: قلتُ: يارسولَ الله، مَن أبٌّ؟ قال: أمَّك ثم أمَّكَ ثم أُمَّك ثم أبَاك ثم الأقربَ فالأقربَ](٦). وروى أبو داود عن ابن عمر رضى الله تعالى رضى الله تعالى عنهما أن رسولَ الله وَ الت أتاه رجلٌ فقال: يارسولَ الله إن لى مالاً ووَلدًا، وإن أبى يَحْتَاج مالى، فقال: أنتَ ومالُك لِوَالدك. إنَّ أولادَكُم من أطيبٍ كَسْبكم، فَكُلُوا مِنْ كَسْب أوْلاَ دِكم(٧). (١) أخرجه ابن ماجة فى كتاب الأدب - باب بر الوالدين حديث رقم ٣٦٥٨ تحقيق عبد الباقى وفى شرح سنن ابن ماجة جـ٢ ص٣٨٨. (٢) فى (م) ابن منيعة وصوبناه ابن منفعة من سنن أبى داود . (٣) ما بين المعقوفين زيادة فى م - أخرجه أبو داود - فى كتاب الأدب - باب فى بر الوالدين جـ٤ ص٣٣٨ حديث رقم ٠٥١٤٠ (٤) أخرجه البخارى فى كتاب الزكاة - باب الزكاة على الزوج والأولاد فى الحجر جـ٣ ص٥١ حديث ١٣٢٦ - وأخرجه مسلم فى كتاب الزكاة - فضل النفقة على الأقربين والزوج والأولاد جـ٧ ص٨٨. (٥) فى شرح سنن ابن ماجة جـ٣٨٨/٢ ولفظه عن أبى زرعة عن أبى هريرة قال: قالوا: يارسول الله من أبرّ؟ قال: أمك قال: ثم مَنْ؟ قال: أمك. قال: ثم مَنْ؟ قال: أباك قال: ثم من؟ قال: الأدنى فالأدنى. (٦) ما بين المعقوفين زيادة من (م) - والحديث أخرجه أبو داود جـ٣٢٨/٤ حديث ٥١٣٩. (٧) سبق هذا الحديث فى فصل الكسب والمعاش - أخرجه أبو داود فى كتاب البيوع - باب فى الرجل يأكل من مال ولده جـ٢٨٧/٣ حديث ٣٥٣٠. ٤٣٤ وروى الإمام الشافعى مُرْسَلا عن محمد بن(١) المنكدر أنَّ رجلًا جَاءَ إلى رسول الله وَّل فقال: إن لِى مالاً وعِيالاً، وإنَّ لأبى مالاً وعيالاً، وإِنه يُريد أن يَأْخُذَ مالى فَيُعْطِيه ◌ِعِيّاله؛ فَقَال رَسُولُ اللهِوَِّ: أنتَ ومالك لأبيك(٢). وروى مسلم عن ابن عمرو (٣) رضى الله تعالى عنهما قال: أقْبل رجلٌ إلى رسول الله وَل فقال: أُبَايِعُك على الهِجرةِ والجهادِ . وأَبْتَغى الأجْرَ مِنَ الله، فقال: هَلْ مِنْ وَالديك أَحَدٌ حى؟(٤) قال: نعمْ كِلاهُما حى، قال: فَتَبْغِيِ الأجْرَ مِنَ الله تعالى؟ قال: نَعَم. قال: فَارْجِع إلى والدَيك فَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما (٥). وروى البيهقى عن مُعَاوية بنِ جَاهِمَة السُّلَمى رضى الله تعالى عنه قال: أتيتُ رسولَ الله وَّ فقلتُ: يارسولَ الله . إنى كنتُ أردتُ الجهادَ مَعك أَبْتَغِى بذلك وجْهَ الله تعالى والدارَ الآخِرَةَ، قال: وَيُحك، أحَيَّةٌ أمُّك؟ قال: [نعم. (٦) قال]: [فالزَمْها (٧) فإنَّ الجنة تحت رِجْلَيْها] . ١ وروى الشيخان وأبو داود عن أسماء بنت أبى بكر قالت (٨): قَدِمَتْ عَّى أُمِّى وَهِى مُشْرِكَةٌ فى عَهْد رسولِ الله ◌َّهِ، فَاسْتَفْتِيتُ رسولَ اللهَ بََّ فقلتُ [وهى راغبةٌ أَفَأَصِلُ أُمِّى؟ قال: نعم، صِلِى أمَّكِ](٩). (١) جاءت فى نسخة الأصل و(ز) محرفة (محمد أبى المنكدر) وجاءت صوابا فى م موافقًا لما فى الرسالة للإمام الشافعى. (٢) الحديث فى الرسالة للإمام الشافعى / ٤٦٧ برقم ١٢٩ - ساقه فى مقام الإجابة عن سؤال: هل تجد حديثا تبلغ به رسول الله مرسلا عن ثقة لم يقل به أحد من أهل الفقه؟ فقال: قلت: نعم وساق الحديث عن ابن المنكدر - قال الشيخ أحمد محمد شاكر: هذا الحديث من هذا الطريق مرسل ضعيف وقد ورد من طرق أخرى ضعاف أشار إليها السيوطى فى الجامع الصغير (٢٧١٢) وفى كشف الخفاروايات أخرى له يؤخذ منها أنَّ له أصلا صحيحا . (٣) فى جميع النسخ - ابن عمر من غير واو والتصويب من مسلم. (٤) ساقطة من الأصل و(ز) وثابتة فى م. (٥) الحديث أخرجه مسلم فى كتاب البر والصلة والآداب - باب بر الوالدين وأنهما أحق به جـ٦/ ١٠٣-١٠٤ والمنذرى فى الترغيب والترهيب جـ٣١٥/٣ والهيثمى فى مجمع الزوائد عن ابن عمر جـ ٣٢٢/٥. (٦) ما بين المعقوفين ساقط من م وثابت فى الأصل و(ز). (٧) ما بين المعقوفين بياض فى جميع النسخ والتكملة من السنن الكبرى للبيهقى جـ٥ /٢٥ وأخرجه الإمام أحمد فى مسنده جـ٤٢٩/٣ والمنذرى فى الترغيب والترهيب جـ٣١٦/٣ وابن ماجة شرح السندى جـ١٨٠/٢. (٨) جاءت فى جميع النسخ : قال . (٩) ما بين المعقوفين بياض فى جميع النسخ والتكملة من صحيح البخارى - كتاب الهبة - باب الهدية للمشركين جـ٤ حديث رقم ٢٣٥٦ _ وأخرجه مسلم فى كتاب الزكاة - باب فضل النفقة على الأقربين والزوج والأولاد جـ ٧ ص ٨٩ - وفى مسلم: وهى راغبة أو راهبة . ٤٣٥ وروى الإمام أحمد عن أبى أُسيد(١) مالكِ بن رَبِيعَة السَّاعِديِّ رضى الله تعالى عنه قال: جاء رجلٌ من الأنصار. فقال: يارسولَ الله هل بَقِى علىَّ من بِّ أبوىَّ شىءٌ [بَعْد مَوْتِهِمَا أَبَرُّهُما به؟ قال: نعم، خِصَالٌ أربعةٌ: الصلاةُ علَيهما والاستغفارُ لهما. وإِيفاءٌ بعهودهِما من بعد موتهما، وإِكرامُ صديقهما وصلة الرحم التى لا توصل إلا بهما، فهو الذى بقى عَليك مِنْ بِّهِما بعد مَوْتَهما](٢). وروى ابن ماجةً عن أبى أُمامة رضى الله تعالى عنه أنَّ رجلا قال: يا رسولَ الله، ما حَقُّ الوالد على الوَلَد؟ قال: هما جَنَّك ونارُك(٣) - يعنى يُوصيه بالإحسان إليهما. وكفِّ الإساءَةِ عنهما. فإذا أحسَنَ إِليهما دخَل الجنةَ - وإن أساءً إليهما دخَل النَّارَ. وروى الإمام أحمد عن ابن عمرو (٤) رضى اللّه تعالى عنه عنهما أنَّ رجلا قال: يارسولَ الله إن لى ذوى أرْحامٍ أَصِلُ وَيَقْطَعُون، وأعْفُو ويَظْلِمُون، وأُحْسِنُ وَيُسِيئُونَ أَأُكَافِتُهم؟ قال: لاَ إذن يُتْركون (٥) جميعًا. وقال: خُذْ بِالفَضْل. وَصِلهم فَاكْفهم فإنَّه لَنْ يَزالَ مَعك ظِهير مِن الله عز وجل ما كنتَ عَلَى ذَلِك (٥) . وروى مسلم عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أنَّ رجلاً قال: يارسولَ الله إن لى قرابةً أَصِلُهم وَيُقطَعُون [وأُحْسِنُ إليهِمْ ويُسِيئُون إِلىَّ، وَأَحْلُمْ عَنْهِم وَيَجْهَلون علىَّ. فقال: لِئِنْ كنتَ كما قُلْتَ فكأنمَّا تُسِفُّهم المَلَّ (٧)، ولايزالُ مَّعَكَ من الله ظَهِيرٌ عَلَيهِم مادُمْتَ على ذلك](٨). (١) جاء هذا اللفظ فى جميع النسخ [أبى سعيد] وهو تصحيف صوبناه من مسند الإمام أحمد وسنن أبى داود. (٢) ما بين المعقوفين بياض بكل النسخ والتكملة من مسند الإمام أحمد جـ٣ ص٤٩٨ وأخرجه ابن ماجة فى كتاب الأدب - باب: صل من كان أبوك يصل حديث ٣٦٦٤ جـ ٢ ص ١٢٥٨. (٣) سنن ابن ماجة جـ٢ ص ١٢٥٨ حديث ٣٦٦٢. (٤) فى م أسند الحديث إلى أبى هريرة - وفى نسخة الأصل وز جاءت (ابن عمر) بدون الواو والتصويب من مسند الإمام أحمد . (٥) هكذا فى جميع النسخ وجاء فى مجمع الزوائد [تشتركون] ج٨ ص ١٥. (٦) أخرجه الإمام أحمد عن طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده جـ ١٠ - ص٢٢٧-٢٢٨ حديث ٦٧٠٠ وتكرر فى جـ ١١ ص ١٦٤ برقم ٦٩٤٢. (٧) المَلُّ: الرماد الحار، وتسفهم (بضم التاء وكسر السين وتشديد الفاء): أى تطعمهم. وظهير أى معين. (٨) ما بين المعقوفين بياض بجميع النسخ. والتكملة من صحيح مسلم - بشرح النووي جـ ١١ /١١٤ - وأخرجه الإمام أحمد من أحاديث أبى هريرة بلفظ مسلم جـ ٤٨/٢٠ حديث ١٠٢٨٩. ٤٣٦ وروى ابن ماجة وأبو داود عن معاوية بن حَيْدةَ رضى الله عنه أن رجلا سأل رسولَ الله مَله : ما حقُّ المرأة على الزوج؟ قال: يطعمها إذا طَعِم، ويَكْسُوهَا(١) إذا اكْتَسَى. ولا يَضْرِبُ لهَا وجْهًا ولا يُقَبِّح، ولا يَهْجُر [إِلَّ فى] (٢) البَيْتِ. (٣). وروى أبو داود عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما أن رسولَ الله و ◌َّه قال: ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ [و لا](٤) دينٍ أَغْلبَ ( لِذى لُبِّ منكُنَّ، قالت امرأةٌ منهن: ومَا نُقْصَانُ العَقْل والدِّينِ؟ قال: أمَّا نُقْصَانُ العَقْلِ فَشَهادَةُ امرأتينِ شهادةُ رجلٍ، وأما نُقْصَانُ الدِّينِ فإنَّ إِحْدَاكُنَّ تُفْطِرُ فى رمضانَ وتُقِيمُ أَيَّامًا لا تُصَلَّى] (٥). وروى الإمام أحمد عن زينبَ امرأةٍ عبدِ الله بن مسعودٍ رضى الله تعالى عنهما قالتْ: انصرفَ رسولُ اللهِ وٍَّ من الصبح يوماً، فأتى النساءَ فى المسجد. فوقف عليهِنَّ فقال: يا معشرَ النِّساءِ. ما رأيتُ من نَواقِصٍ عَقْلٍ ودينٍ مِثِلكُنَّ (٦) [ تصدقن ولو من خُلِيَّكُنَّ - فكان عبد الله خفيف ذاتِ اليدٍ. فقلتُ له : أَيسعُنى أن أضَعَ صدقتِى فيك وفى بنى أخى - أو بنى أخٍ لى يَتَامَى؟ فقال عبد الله: سَلِى عن ذلك رسول الله بَّل قالتْ: فأتيتُ النبيَّ ◌َّ فإذا على بابهُ امرأةٌ من الأنصارِ يُقال لها زينبُ تَسأل عَما أسألُ عنه. فخرجَ إلينا بلال. فقالتا: انطلقْ إلى رسول الله ◌َّةٍ فَسَلَهُ عن ذلك. ولا تُخبرُ من نَحنُ فانطلقَ إلى رسول الله ◌ِ ◌ّله فقال: مَن هُمَّا؟ فقال: زينبُ. فقال؛ أى الزَّيانِب؟ فقال: زينبُ امرأة عَبد الله وزينبُ الأنصاريةُ فقال: نعم لهما أَجْرانِ: أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدَقَّةِ (٧)}: وروى الإمام مالك عن [صَفْوانَ بنِ (٨) سليم عن ] عطاء بن يسار رحمه الله تعالى أن رجلاً سأل رسول الله وٍَّ فقال: أسْتأذنُ على أُمِّى؟ قال: نعم. فقال الرجلُ[إِنِّ معَها فى البيتِ؟ (١) فى جميع النسخ : يكسيها وهو خطأ لغوى سهو من الناسخ صوبناه من سنن أبى داود وسنن ابن ماجة. (٢) ما بين المعقوفين ساقط من جميع النسخ وهى زيادة يقتضيها صحة متن الحديث وحكمه وهى من سنن ابن ماجة. (٣) الحديث أخرجه أبو داود فى كتاب النكاح - باب فى حق المرأة على زوجها جـ٢٥١/٢ حديث ٢١٤٢ وابن ماجة فى كتاب النكاح - باب حق المرأة على الزوج حديث ١٨٥٠ تحقيق عبد الباقى وهو فى شرح سنن ابن ماجة للسندى جـ ٢ / ٥٦٨. (٤) ما بين المعقوفين ساقط من جميع النسخ وهى زيادة يقتضيها صحة متن الحديث وهى من سنن أبى داود. (٥) ما بين المعقوفين بياض بجيمع النسخ والتكملة من سنن أبى داود - أخرجه أبو داود فى كتاب السنة - باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه جـ ٤ / ٢١٩ حديث ٤٦٧٩. (٦) زيادة تقتضيها صحة العبارة . (٧) ما بين المعقوفين بياض فى جميع النسخ والتكملة من مسند الإمام أحمد - من أحاديث زينب امرأة عبد الله بن مسعود جـ ٣ / ٥٠٢. (٨) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، وهى زيادة ضرورية لبيان صحة السند وهى من موطأ مالك. ٤٣٧ قال رسولُ الله ◌َّهِ: اسْتَأْذِنْ عليَها، فقال الرجلُ: إِنِّى خادِمُها؟ فقال له رسولُ الله ◌َّهِ: اسْتَأْذِنْ عليها، أَتُحِبُّ أنْ تراهَا عُرْيَانَةٌ؟ قال: لا. قال: فاستأذن عليها](١). وروى ابن ماجة عن أبى أيوب رضى الله تعالى عنه قال: قُلْنَا يارسولَ الله: هذَا السلامُ (٢) فما الاسْتِئْذَانُ؟ قال: يَتَكَّلُمُ الرجلُ بِتَسْبِيحَةٍ وتكبيرةٍ وتحميدةٍ ويتنحنحُ. ويُؤْذِن أهلَ البيت(٣). وروى الإمام أحمد [ والبخارى فى الأدب والحارث وابن حبان](٤) [عن أبى هريرة](٥) رضى الله تعالى عنه قال: [جَلسَ](٦) رجلان عندَ رسولِ الله وَّل أحدُهما أَشْرفُ من الآخرِ، فَعَطسَ الشريفُ فلم يَحْمد اللهَ تعالى، فلم يُشَمِّتْهُ، وَعَطْسَ الآخر فَحِمدَ الله فَشَمَّتَه النبيُّ ◌َل فقال الشريفُ: عَطَسْتُ عندَكَ فلم تُشَمِّتْنِى وعَطَسَ هَذا فَشَمَّتَه؟ فقال: إنَّ هَذا ذَكَر الله عز وجل فذكرتُه، وأنتَ نَسِيتَ اللهَ تعالى فَنَسِيتُك (٧). وروى الشيخان [وأبو داود (٨) والترمذي] عن أنس رضى الله تعالى عنه قال: عطسَ رجلاهٍ عندَ [رسولِ الله] (٩) ◌ٌَّ، فَشَمَّتَ أحدَهُما، ولم يُشَمِّتِ الآخَرَ، فقيل له: فقال: هذا حَمِد اللهَ، وهَذا لَمْ يَحْمَد اللهَ (١٠). وروى الإمام أحمد عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالتْ: عَطسَ رجلٌ (١١) عندَ رسولِ الله وَّر، قال: قُلْ: الحمدُ لله، قال القومُ: ما نقولُ له يارسولَ الله؟ قال: قُولُوا له: يرحمُك الله، قال: ما أقولُ لهم؟ يارسولَ الله قال: قُلْ لهم: يهديكم اللهُ ويُصْلِحُ بالَكُمّ - والله تعالى أعلم. (١) ما بين المعقوفين بياض بجميع النسخ. والتكملة من مُوَطَّأ مالك جـ٢ ص ٩٦٣، كتاب الاستئذان حديث رقم ١ . (٢) فى (ز): الإسلام وهو تصحيف واضح. (٣) سبق تخريج الحديث، وهو فى سنن ابن ماجة - كتاب الأدب - باب الاستئذان حديث ٣٧٠٧. (٤) ما بين المعقوفين زيادة من م. (٥) ما بين المعقوفين سقط من نسخة الأصل و (ز) وجاء النص: روى الإمام أحمد رضى الله تعالى عنه وهو سهو من الناسخ وما أثبتناه هو فى م وفى مسند الإمام أحمد. (٦) فى جميع النسخ [عطس] واخترنا (جلس) موافقا لما فى المسند وصحيح البخارى. (٧) الحديث أخرجه الإمام أحمد فى مسنده من أحاديث أبى هريرة جـ١٦ ص ١٤٨-١٤٩ حديث ٨٣٢٨ والبخارى بلفظه كما عند المؤلف عن أبى هريرة فى الأدب المفرد ص ٢٧٤ . (٨) زيادة فى (م). (٩) سقطت من (ز). (١٠) أخرجه البخارى فى صحيحه: فى كتاب الأدب - باب الحمد للعاطس ج٨ ص ٦٠ -٦١ وفى اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق فيه الشيخان جـ ٣ ص ٣٢٦ رقم ١٨٨٤ وفى سنن أبى داود - كتاب الأدب - باب فيمن يعطس ولا يحمد الله جـ٤ ص ٣١٠-٣١١ حديث ٥٠٣٩. (١١) فى (ز): رجلا. وفى (م): رجلان وكلاهما خطأ. ٤٣٨ النوع الواحد والثلاثون فى بعض فتاويه ◌َّةٍ فى المرض والطب وما يتعلق بهما روى الإمام أحمد والترمذى عن سعد بن أبى وقاص رضى الله تعالى عنه قال: سألتُ رسولَ الله لَ﴾: أَىُّ الناس أشدُّ بلاءً؟ [قال: الأَنْبِيَاءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ، فَيُبْتَلَى الرجلُ عَلى حَسب دينِهِ، فإن كان دِينُهُ صُلبًا اشْتَذَّ بَلَاؤُه، وإن كانَ فِى دِينِهِ رِقٌَّ ابْتُلِى على حَسب دِينه فما يَبْرَحُ البَلاَءُ بالعبدِ حتىَ يَتْرُكَه - يَمْشِى على الأرْض مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ](١). . وروى ابن النجار عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: سُئِلَ رسولُ الله ◌َِّ: أَىُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ ثم الصَّالِحُون . وروى البيهقى عن [أبى](٢) سَعِيدٍ [الخُدرى] (٣) رضى الله تعالى عنه قال: دخلتُ على رسولِ الله ◌ٍِّ وهو يُوعَكُ فوضعتُ يدى [وقلتُ: يارسولَ الله . إنكَ تُوعَك وَعَكًا شَدِيدًا، فقال: أجَلْ إنى أُوعَك كما يُوعَكِ رَجُلانِ منكم . قلتُ : ذلك بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنٍ؟ قالٍ : أجَلْ. ما مِنْ مُسلم يُصِيبُه أذىً من مرضٍ فما سِواهُ إلا حَطَّ الله به سَيِّئَاتِه كما تَحُطُّ الشجرةُ وَ رَقَهَا](٤). وروى الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخُدْرِىِّ رضى الله تعالى عنه قال: قال رجلٌ يا رسولَ الله أرأيتَ هذه الأمراضَ التى تُصِيبُنا [ما لَنا بها؟ قال: كَفَّارات. قال أبى: وإن قَلَّتْ؟ قال: وإنْ شَوْكَةً فما فَوْقَها . قال: فَدَعا أبى على نَفْسِه: أنْ لا يُفَارِقِه الوَعَكُ حتى (١) ما بين المعقوفين بياض بجميع النسخ والتكملة من مسند الإمام أحمد من أحاديث سعد بن أبى وقاص حديث ١٤٨١ وفى سنن الترمذى جـ٣ ص ٢٨٦ - وفى الترغيب والترهيب للمنذرى جـ٤ ص ٢٨١ وقال: حديث حسن صحيح. (٢) سقطت من نسخة الأصل و (ز) . (٣) زيادة من الترغيب والترهيب. (٤) ما بين المعقوفين بياض بجميع النسخ، والتكملة من الترغيب والترهيب للمنذرى جـ٤ ص ٢٩٥ - وقال: رواه البخارى ومسلم. والحديث أخرجه ابن أبى شيبة فى الكتاب المصنف لأبى بكر بن أبى شيبة جـ١ ص ٧٠ فى أول كتاب الجنائز - باب ما قالوا فى الحمى والمرض. ۔ ٤٣٩ يموتَ فى أنْ لا يَشْغَلَهُ عُن حَجَّ ولا عُمْرةٍ ولا جهادٍ فى سبيلِ اللهِ. ولا صلاةٍ مكتوبةٍ فى جَمَاعَةٍ. فما مَسَّه إنسانٌ إلا وَجَدَ حَرَّهُ حتى مَاتَ](١). وروى الطبرانى فى الأوسط - وقال حسن - وابن عساكر عن أَبىّ بن كعبٍ رضى الله تعالى عنه قال: قلنا: يا رسولَ الله. ما جزاءُ الحُمَّى؟ قال: تُجْرِى الحسنَاتِ على صاحبها ما اخْتَلِجَ عليه قدمٌ أو ضرب عليه عرقٌ. فقال [ أبى رضى (٢) الله تعالى عنه ] اللَّهُمَّ إنى أسألك حُمَّى لا تمنعُنى خُروجًا فى سبيلِك. ولا خروجًا إلى بيتك. ولا إلى مسجدٍ نبيِّك (٣). وروى الإمام أحمد عن ذَكْوَانَ عن رجلٍ من الأنصار قال: عادَ رسولُ الله ێ( رجلاً به ◌ُرٌ فقال رسولُ بَّهِ: ادعُ له (٤) طبيبَ بنى فلان. [قال: فَدَعَوْهُ. فجاءَهُ فقالُوا: يا رسولَ الله. ويُغْنِى الدواءُ شيئًا؟ فقال: سُبحانَ الله. وهل أنزل الله تبارك وتعالی من داءٍ فى الأرضِ إلاَّ جَعَل له شِفَاءٌ] (٥). وروى الإمام أحمد والبيهقى عن [أبى (٦)] خُزَامة عن أبيه رضى الله تعالى عنه قال: يا رسولَ الله: أرأيتَ دواءً نَتداوى (٧) بِه وَرُقَی نَسْتَرقِی (٨) بها [واتِّقَاءٌ نَتَّقِيهَا ھل یَرَدُّ ذَلِكَ مِنْ قَدَر اللهِ من شىءٍ؟ فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: إنَه من قَدر الله](٩). (١) ما بين المعقوفين بياض بجميع النسخ والتكملة من مسند الإمام أحمد جـ٣ ص ٢٣ ونقله المنذرى فى الترغيب والترهيب بلفظ أحمد جـ٤ / ٢٩٦ وقال: رواه أحمد وابن أبى الدنيا وأبو يعلى وابن حِبَّان فى صحيحه. (٢) ثبتت فى م وسقطت من غيرها . (٣) رواه المنذرى فى الترغيب والترهيب جـ٤ ص ٣٠٠ وقال: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وسنده لا بأس به، وأخرجه أبو نعيم فى حلية الأولياء جـ١ / ٢٥٥ وزاد قول معاذ بن أُبَيِّ («فلم يمس أبى قط إلا وبه حُمَّى)). (٤) فى جميع النسخ: [لى] والتصويب الذى اخترناه من مجمع الزوائد. (٥) ما بين المعقوفين بياض بجميع النسخ والتكملة من مجمع الزوائد جـ٥ ص ٨٤ فى كتاب الطب باب خلق الداء والدواء نقلا عن مسند الإمام أحمد. (٦) سقطت لفظة: أبى من جميع النسخ وأثبتناها لصحة اسم الصحابى من سنن البيهقى. وأبو خزامة هو زيد بن الحارث أحد بنى الحارث بن سعد كما ذكر ابن حجر فى الإصابة فى باب الكنى جـ٤: ص ٥١ رقم ٣٤٢ ونقل اختلاف أصحاب السنن والصحاح فى اسمه واسم أبيه . (٧) فى نسخة الأصل و (ز): تداوى. (٨) فى م و(ز): نستر قيها وما أثبتناه هو من سنن البيهقى. (٩) ما بين المعقوفين بياض بكل النسخ. والتكملة من السنن الكبرى للبيهقى جـ ١٠ ص ٣٤٩ وأشار إليه ابن حجر في الإصابة. ٤٤٠