النص المفهرس

صفحات 701-720

- ٧٠١ -
وروى ابن أبى شيبة عن عكرمة، قال: قال رسول الله عَ لـ - لأبى بن كعب: ((إنى
أمرت أن أقرئك القرآن)) قال: وذكرنى ربى؟ قال: نعم. قال(١): فأقرأنى آية فأُعدتها
عليه(٢) [ ثانية(٣) ].
(١) فى ز : قال لى .
(٢) فيما عدا ز : عليك .
(٣) مصنف ابن أبى شيبة ١٤١/١٢.

الباب الخامس
فى عرضه(١) القرآن على جبريل فى شهر رمضان - كل سنة مرة ، وفى آخر رمضان
صامه مرتين .
روى الإمام أحمد، وابن سعد، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان
رسول الله عَ لّهِ يعرض القرآن على جبريل فى كل رمضان فلما كان العام الذى مات فيه ،
عرض عليه مرتين(٢))).
وروى البخارى عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ ليه
یعتکف من كل شهر رمضان عشرة أيام ، فلما كان العام الذی توفی فیه اعتكف عشرين يوما
وكان جبريل يعرض عليه القرآن كل رمضان مرة ، فلما كان العام الذى توفی فیه عرض عليه
مرتين(٣) .
وسيأتى لهذا تتمه فى أبواب مرضه عليه .
(١) فى ز : عرضه عليه .
(٢) مسند أحمد ٣٢٥/١ والطبقات الكبرى ٣/٢ .
(٣) البخارى بشرح الفتح ٤٣/٩ .
أ

جُمَّاعُ أبواب أذْكَارِه ودَعَوَاتِهِ
صلى الله عليه وسلم

1

الباب الأول
فى آدابه عَ لِّ فی دعائه .
وفيه أنواع :
الأول: فى استفتاح دعائه [عَّ ◌ُله(١) ] بالثناء على الله تعالى.
روى ابن أبى شيبة، عن سلمة بن الأكوع - رضى الله تعالى [عنه(١)] قال: ((ما سمعت
رسول الله عَ له يَسْتَفتح دعاء إلا استَفْتَحَه بـ ((سبحان ربي الأعلى [العلى(١)] الوهاب)).
ورجاله رجال الصحيح ، غير عمر بن راشد(٢) اليمانى، وَتَّقَهُ جماعة (٣))).
الثانى: فى أنه عَّهِ [كان لا(١)] يسْجَع فى دعائه.
روى الإمام أحمد ، عن الشعبى - رحمه الله تعالى - أن عائشة - رضى الله تعالى عنها -
قالت : [ له (٤)]: اجتنب السجع. من الدعاء، فإن رسول الله عَ لّه وأصحابه كانوا لا
يفعلون (٥))) .
الثالث: فى تكراره - عَ ◌ّهِ - فى دعائه(٦) ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً [ وَفِى الْآخِرَةِ
حَسَنَةٌ(٤) ] الآية .
روى(٤) أبو الحسن بن الضحاك، عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال: (( كان رسول
الله عَلّم له دعاء بمائة مرة يَفْتِح بها ويَخْتِم بها ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيا حسَنة وفى الآخرة حسنة
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ ولو دعا بدعوتين لجعلها إحداهما(٧))).
(١) لم برد فى_ز .
(٢) فى الأصول: وائد والتصويب من المرجع وعمر بن راشد بن شجرة أبو حفص اليمامى: روى عن إياس بن الأكوع ونافع مولى
ابن عمر وغيرهما ضعفه أحمد وابن معين ولينه أبو زرعة ، وقال البخارى : حديثه عن يحيى بن أبى كثير مضطرب ليس بالقائم . يراجع تهذيب
التهذيب ٤٤٥/٧ .
(٣) مصنف ابن أبى شيبة ٢٦٦/١٠ .
(٤) زيادة من ز .
(٥) أخرجه البخارى من حديث ابن عباس ١٣٨/١١.
(٦) فى ز : فى دعائها .
(٧) أخرج البخارى نحوه فى التفسير ١٨٧/٨ والدعاء ١٩١/١١.

- ٧٠٦ -
وروى بقى بن مخلد عنه - قال: [ كان(١)] فى أول دعاء رسول الله عَ ليه وفى وسطه،
وفى آخره ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ(٢)﴾.
الرابع: فى رفعه - عَ لّم - يديه فى دعائه وكيفية رفعهما .
وروى الطيالسى، عن جابر بن عبدالله - رضى الله تعالى عنهما - أن رسول الله عَ ليه
(( لما أصابه الكرب يوم الأحزاب ألقى رداءه، وقام مُتَجَرِّدًا ورفع يديه مَدَّا ودَعا)).
وروى مُسَدَّدٌ برجال الصحيح ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - ((أنها رأت رسول
الله عَ لِّ يدعو يرفع يديه)) الحديث(٣) .
وروى أبو يعلى، عن البراء - رضى الله [تعالى(١)] عنه - أن رسول الله عَ له إذا أصابته
شدة ودعا رفع يديْه فى الدعاء حتى رؤى بياض إبطيه .
وروى ابن أبى شيبة، عن إبراهيم بن محمد، قال: ((أخبرنى من رأى رسول الله عَ ليه
عند أحجار الزيت يدعو هكذا، ببياض كفيه(٦)) .
وروى الإمام أحمد - بسند حسن - عن خلَّاد بن السائب الأنصارى - رضى الله تعالى
عنه - ((أن رسول الله عَّ المه كان إذا سأل جعل باطن كفيْه إليه، وإذا اسْتعاذ جعل ظاهر هما إليه(٧)).
وروى أيضا الإِمام أحمد - برجال الصحيح - عن عائشة - رضى الله تعالى عنها -
قالت: ((كان رسول الله عَُّلَّه يرفع يَدَيْه، يدعو حتى أنى لَأَسأم له مما يرفعها (٨)).
وروى البزار ، والطبرانى - برجال ثقات - وفيه إرسال عن أنس - رضى الله تعالى
عنه: ((رفع رسول الله عَّ ◌ُلم يديه بعرفة يدعو، فقال أصحاب النبى عَ لِّ هذا الابتهال ، ثم
خَاصَتْ الناقة ففتح إحدى يديه ، فأخذها وهو رافع الأخرى(٩) .
(١) زيادة من ز .
(٢) يرجع إلى ابن حجر فى الموطنين السابقين.
(٣) أخرجه أحمد من حديثها المسند ١٦٠/٦ .
(٤) لم ترد فى ز ولعله حديث أبى برزة الأسلمى .
(٥) أورده الهيثمى عن أبى يعلى من حديث أبى برزة الأسلمى وقال : فيه أبو هلال صاحب أبى برزة ، لم أعرفه ، ویزید بن أبى زياد
مختلف فيه وبقية رجاله ثقات . مجمع الزوائد ١٦٨/١٠.
(٦) أخرج الحاكم بمعناه عن عمير مولى آبى اللحم المستدرك ٥٣٥/١ .
(٧) مسند أحمد ٥٦/٤ من مسند السائب بن خلاد وإسناده حسن . مجمع الزوائد ١٦٨/١٠.
(٨) رواه أحمد بثلاثة أسانيد، ورجالها كلها رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٦٨/١٠.
(٩) رواه البزار والطبرانى فى الأوسط بنحوه إلا أنه قال: فرفع يديه، فسقط زمام الناقة. فتناوله ورفع يديه، وزاد : هذا الابتهال
والتضرع. ورجال البزار رجال الصحيح غير أحمد بن يحيى الصوفى، وهو ثقة، ولكن الأعمش لم يسمع من أنس. مجمع الزوائد ١٦٨/١٠.

- ٧٠٧ -
وروى الطبرانى عن خلاد بن السائب ، عن أبيه - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله
عَِّ كان إذا دعا رفع راحتَيْه إلى وجهه(١))).
وروى الطبرانى - برجال ثقات - عن عبدالله بن الزبير - رضى الله تعالى عنهما -
قال: لم [ يكن ](٢) رسول الله عَ له يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته(٣))).
وروى أبو داود، عن أنس - رضى الله تعالى عنهما - قال: رأيت رسول الله عَ ليه
يدعو هكذا بباطن كفيه وظاهرهما )) . رواه ابن عدى بسند ضعيف، وزاد: والله - يدعو
بظاهر هما (٤)).
وروى الإمام أحمد، وأبو الحسن بن الضحّاك، عنه، قال: ((كان رسول الله عَ لّه إذا
دعا رفع يديه حتى يرى بياض إِبِطَيْه(٥))).
وروى القاضى أبو بكر الشافعى [عن عائشة ](٦) - رضى الله تعالى عنها(٧) - قالت :
((كان رسول الله عَ له يرفع يديه يدعو لأسأم(٨) مما يرفعهما (٩)).
وروى أبو الحسن بن الضحاك ، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال : رأيت
رسول الله عَ له بعرفة بالموقف، ويده إلى صدره كاستطعام المسكين (١٠))).
وروى أيضا عن أبى سعيد - رضى الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله عَ له يدعو
بعرفة هكذا ، ورفع علىُّ بن(١١) الجعد يديه إلى السماء باطنهما إلى الأرض ، وظاهرهما إلى
السماء(١٢))).
(١) قال الهيثمى : رواه الطبرانى، وفيه حفص بن هاشم بن عتبة وهو مجهول. مجمع الزوائد ١٦٩/١٠.
(٢) لم ترد فى ز .
(٣) رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٦٩/١٠.
(٤) قال المنذرى: فى إسناده عمر بن نبهان البصرى ولا يحتج بحديثه. مختصر السنن للمنذرى ١٤٤/٢.
(٥) من حديث أنس فى المسند ١٨١/٣.
(٦) زيادة من ز .
(٧) فيما عداز : عنهما .
(٨) فى الأصول : لا أشمر والسآمة : الضجر .
(٩) مر عند أحمد بثلاثة أسانيد .
(١٠) رواه الطبرانى فى الأوسط بسند فيه ضعيف. مجمع الزوائد ١٦٨/١٠.
(١١) فيما عداز: ابن أبى الجعد. يراجع تهذيب التهذيب ٢٨٩/٧.
(١٢) مجمع الزوائد ١٦٨/١٠.

- ٧٠٨ -
وروى ابن عَدى - بسند ضعيف - عن عمر بن الخطاب - رضى الله تعالى عنه -
قال: ((رأيت رسول الله عَ ليه يدعو هكذا وبسط سريح كفه اليسرى، وقال: بأصبعه اليمنى
يحركهما ، وفى لفظ: يحركها(١) بسبابته)).
[ و](٢) روى أبو بكر بن خيثمة، عن عمارة - رضى الله تعالى عنه - قال: رأيت
رسول الله عَ لّه يدعو على المنبر يشير بأصابعه(٣))).
وروى مسلم، والبرقانى، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس - رضى الله
[تعالى](٢) عنه - ((أن رسول الله عَ ليه استسقى فمد يديه هكذا وأومأ بيده حيال ثندوتيه(٤)
وفى لفظ: ثَنْدُوتَه، وجعل بطونهما إلى الأرض، حتى رأينا بياض إبطيه(٥) وهو على المنبر(٦).
الخامس : فى مسحه بيديه(٧) بعد فراغه من الدعاء . وتَكْريره الدعاء بنفسه إذا
دعا ، وتأمينه على دعاء غيره .
روى(٨) أبو الحسن بن الضحاك، عن ابن عمر - رضى الله [ تعالى](٢) عنهما - قال :
((ما مد رسول الله عٍَّ يديه (٧) فى دعاء فقبضهما إليه. حتى يمسح بهما وجهه(٩))).
وروى الإِمام أحمد ، والبيهقى - بسند فيه ابن لَهيْعة - عن يزيد بن أخت النمر الكندى :
((أن رسول الله عَّم كان إذا دعا رفع يديه، ومَسَح وجهه بيدَيْه(١٠))) .
وروى الترمذى - وقال : غريب - عن عمر بن الخطاب - رضى الله تعالى عنه -
قال: كان رسول الله عَ لِّ إذا رفع يديه فى الدعاء لم يَحُطّهما حتى يمسح بهما وجهَهُ(١١))).
(١) زيادة من ز .
(٢) لم ترد فى ز .
(٣) هو من حديث عمارة بن رويبة أخرجه أحمد فى المسند ١٣٦/٤.
(٤) غير مضبوطة فى الأصول .
(٥) فيما عدا ز : إبطه .
(٦) مسلم بشرح النووى ٥٥١/٢ ولفظ مسلم: حتى يرى بياض إبطيه غير أن عبد الأعلى قال: يرى بياض إبطه أو بياض إبطيه.
(٧) فيما عداز : بيده .
(٨) فيما عداز : وروى .
(٩) بلوغ المرام بشرح سبل السلام لابن الأمير ٢٩٧/٤ .
(١٠) أخرجه أحمد من حديث السائب بن يزيد عن أبيه وقال عبد الله بن أحمد - والخبر من زياداته - وقد خالفوا قتيبة فى إسناد هذا
الحديث ، وأبى حسب قتيبة وَهِم فيه، يقولون عن خلاد بن السائب عن أبيه. مسند أحمد ٢٢١/٤.
(١١) وفى رواية محمد بن المثنى: لم يردهما وقال: صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى . صحيح الترمذى
7
٤٦٣/٥ ٠

- ٧٠٩ -
وروى الطبرانى - برجال ثقات - وأبو داود ، عن ابن مسعود - رضى الله تعالى
[عنه](٥) قال: ((كان أحب إلى رسول الله عَّ له أن يدعو ثلاثا، ويستغفر ثلاثا(١)).
وروى البرقانى فى ((صحيحه)) عنه، قال: ((كان رسول الله عَ لَّه إذا دعا دعا ثلاثا(٢))).
وروى الطبرانى - بسند حسن - عن أبى أيوب - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان
رسول الله عَ ◌ٍّ إذا دعا بدأ بنفسه(٣))).
وروى أبو الحسن بن الضحاك ، عن ابن عباس - رضى الله عنهما - وعن أبى بن كعب
- رضى الله تعالى عنه - [ أن رسول الله عَ الله](٤) كان(٥): إذا ذكر أحدا فدعا له . بدأ
بنفسه(٦))).
(١) قال المنذرى: أخرجه النسانى. مختصر السنن للمنذرى ١٥٣/٢.
(٢) رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. مجمع الزوائد ١٥١/١٠.
(٣) إسناده حسن . مجمع الزوائد ١٥٢/١٠ .
(٤) فيما عداز : قال .
(٥) زيادة من ز .
(٦) مع اختلاف يسير فى اللفظ أخرجه أحمد فى المسند ١٢١/٥ .

الباب الثانى
فيما كان يقوله ويفعله إذا آوى إلى فراشه .
قال : باسمك أموت وأحيا رواه مسلم من حديث البراء (١).
روى أبو عبد الله المحاملى ، عن أبى ذَرّ - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله
عَ لّ: إذا نام قال: ((باسمك اللهم أُحْيَا وأموت(٢))).
وروى البخارى ، عن البراء بن عازب - رضى الله [تعالى](٣) عنهما - قال: ((كان
رسول الله عَ ◌ّه إذا آوى إلى فراشه. نام على شقه الأيمن، ثم قال: ((اللهم(٤) أسلمت نفسى
إليك، و وجهت وجهي إليك، [, ألجأت ظهري إليك ، وفوضت أمري إليك ، رغبة ورهبة
إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا (٥) إليك]. آمنت بكتابك ، الذى أنزلت ، ونبيك الذى
أرسلت)) وقال رسول الله عَ ليه من قالهن ثم مات ليلته مات على الفطرة)). ورواه هو وبَقِيّة
الجماعة من تعليم النبى عَّ اله البراء(٦).
وروى الجماعة إلا مُسْلِماً، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - أن رسول الله عَ ليه
(( كان إذا آوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ ﴿ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ﴾
و﴿ قل أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلِقِ﴾ وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. ثم يمسح بهما ما استطاع من
جسده ، يبدأ بهما على رأسهُ ووجهه(٧) وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات(٨))).
(١) مسلم بشرح النووى ٥٦٣/٥ بلفظ: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت.
(٢) أخرجه أحمد من حديث حذيفة رضى الله عنه المسند ٣٨٥/٥، ٤٠٧ .
(٣) لم ترد فى ز .
(٤) فى ز : إنى .
٠.٠
(٥) استكمال من الصحيحين .
(٦) البخارى بشرح فتح البارى ٤٦٢/١٣ ومسلم بشرح النووى ٥٦٢/٥ وأخرجه الترمذى فى صحيحه ٤٦٨/٥ وقال: حسن.
والنسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ٥٠/٢ .
(٧) فيما عداز : وجهه ورأسه .
(٨) البخارى بشرح فتح البارى ٦٢/٩ وسنن أبى داود ٣١٣/٤ وصحيح الترمذى ٤٧٣/٥ وقال: حسن غريب صحيح وأخرجه
النسائى فى الكبرى واليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ٦٠/١٢ وابن ماجه مختصرا فى السنن ١٢٧٤/٢ .

- ٧١١ -
وروى مسلم، والثلاثة، عن أنس - رضى الله [تعالى](١) عنه - ((أن رسول الله عَ ليه
كان إذا آوى إلى فراشه، قال: (( الحمد لله الذى أطعمنا وسقانا(٢) وكفانا وَآوَانَا ، فكم
ممّن(٣) لا كافى له ولا مُؤْوى(٤))).
وروى أبو داود، والنسائى عن حفصه زوج النبى معَّ ◌ُله قالت: ((كان رسول الله عَ ليه
إذا أراد أن يَرْقُد وضَع يده اليمنى تحت خده ، ثم يقول : اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك
ثلاث مرات(٥))).
ورواه الترمذى، من حديث البراء بمعناه وحَسَّه ، ومن حديث حُذَيفة وقال : حسن
صحيح (٦) )).
وَرُوِى عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ له يقول عند
رقاده: ((اللهم رب السموات السبع ، ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شىء ، منزل
التوراة والإنجيل والقرآن العظيم ، أعوذ بك من شر كل دابة(٧))).
(١) زيادة من ز .
(٢) فى الأصول : وأسفانا والتصويب من مسلم .
(٣) فى الأصول : من والتصويب من مسلم .
(٤) فى الأصول : سوى والتصويب من مسلم ٥٦٦/٥ وسنن أبى داود ٣١٢/٤ وصحيح الترمذى وقال : حسن صحيح غريب
٤٧٠/٥ واليوم والليلة للنسائى كما فى تحفة الأشراف ١١٧/١.
(٥) سنن أبى داود ٣١٠/٤ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ٢٨٠/١١ ..
(٦) صحيح الترمذى ٤٧١/٥ .
(٧) أخرجه الطبرانى فى الأوسط من حديثها بلفظ أتم من هذا. وفيه السرى بن إسماعيل وهو متروك. مجمع الزوائد ١٢١/١٠ ..

الباب الثالث
فيما كان يقوله عّ لّ إذا طلع الفجر وإذا طلعت الشمس :
روى الإِمام أحمد - برجال ثقات - عن عبد الله بن القاسم - رضى الله تعالى عنه -
قال: ((حَدَّثَتْنِى جَارَةٌ للنبى عَو ◌ّم أنّها كانت تسمع رسول الله سمّ له عند طلوع الفجر يقول:
((اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة القبر(١))).
وروى البزار، عن أبى سعيد الخدرى - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله
عَ ◌ِّ إذا أصبح فَطَلعت الشمسُ قال: ((اللهم أصبحتُ وشهدتُ بما شَهِدتَ به على نفسك
وأشهدتَ ملائكتك وأولى العلم ، ومن [ لم ](٢) يشهد بما شهدتُ(٣) فاكتب شهادتى ، مكان
شهادته: ((اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، وإليك يعودُ السلام ، ياذا الجلال والإِکرام
[ نسألك ] أن تستجيب لنا دَعْوتَنا ، وأن تُعطينا رغبتنا، وأن تُغْنينا عمن أُغْنيتَه عنّا من
خلقك ، اللهم أصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى ، وأصلح لى دنْيَاى التى فيها معيشتى ،
وأصلح لى آخرتى التى إليها مُنْقلبى(٤) )).
والله [ تعالى ](٥) أعلم .
(١) مسند أحمد ٢٧٠/٥ .
(٢) استكمال من المرجع وهو فى الأصول : ومن شهد .
(٣) فيما عداز : شهد به .
(٤) كشف الأستار ٢٣/٤ وقال الهيثمى : رواه البزار ، وفيه داود بن عبد الحميد وهو ضعيف وما بين معكوفين استكمال منه .
مجمع الزوائد ١١٥/١٠ .
(٥) زيادة من ز .

الباب الرابع
فى استعاذته المطلقة
روى الطبرانى ، وابن أبى شيبة - بسند صحيح - عن أنس - رضى الله تعالى عنه -
((أن رسول الله عَ ظله(( [ كان] يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع ، وعمل لا
يُرفع، وقلب لا يَخشع، ودعاء لا يُسْمع))(١))). ورواه ابن حبان بلفظ: ((اللهم إنى أعوذ
بك من نفس لا تشبع ، وأعوذ بك من صلاة لا تنفع ، وأعوذ بك من دعاء لا يسمع ، وأعوذ
بك من قلب لا يخشع )) .
ورواه مسدد ، وأبو يعلى، والنسائى ، عن ابن عمر [ و]، وابن أبى شيبة عن ابن
مسعود والطبرانى عن ابن عباس ، ورواه الطبرانى ، عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه -
بلفظ: (( اللهم إنى أعوذ بك من دعاء لا يسمع ، ومن قلب لا يخشع ، ونفس لا تشبع(٢))).
وروى الحميدى - بسند صحيح - عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - (( أن رسول
اللهِ عَ بْلِه كان يتعوذ من غلبة الدَّين(٣))).
وروى الحارث ، والبزار - بسند حسن - عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه -
قال: ((كان رسول الله عَّه يدعو يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من الصَّمَم(٤) والبكَم،
وأعوذ بك من المأثَم والْمغرم)) زاد البزار ((وأعوذ بك من الغم)) [ يعنى الغرق ] (*) وأعوذ
بك من الهم ( وأعوذ بك من الهدم ، وأعوذ بك من موت الجوع ، وأعوذ بك من الخيانة فإنها
بِئِسَتْ البطانة(٦) ) .
(١) مصنف ابن أبى شيبة ١٨٨/١٠ وأخرجه أحمد أيضا المسند ١٩٢/٣.
(٢) المجتبى للنسائى ٢٢٣/٨ وأخرجه الترمذى فى صحيحه عن ابن عمرو أيضا ٥١٩/٥ وقال: حسن غريب صحيح.
ويرجع إلى حديث ابن مسعود فى مصنف ابن أبى شيبة ١٨٧/١٠ وحديث ابن عباس رواه الطبرانى وقال الهيثمى : فيه يونس بن
خباب وهو ضعيف . مجمع الزوائد ١٤٣/١٠ .
(٣) أخرجه أحمد بمعناه المسند ٢٤٤/٦ .
(٤) فيما عدا ز : الصم .
(٥) استكمال من المرجعين .
(٦) ما بين قوسين لم يرد فى المرجعين. وقال البزار: لا نعلمه يروى بهذا التمام إلا عن أبى هريرة بهذا الإسناد. كشف الأستار ٦٣/٤
وقال الهيشمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد ١٨٨/١٠ وبلفظه أخرجه ابن النجار من حديثه كما فى جمع الجوامع ٣٦٩٨/١ .

- ٧١٤ -
وروى الطبرانى، وأبو يعلى، وابن حبان عن [أنس ](١) - قال: ((كان رسول الله
عَ بٍّ يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحَزَن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ
بك من الجبن والبُخْلِ ، وأعوذ بك من ضِلَع الدين، وغلبة الرجال(٢))).
وروى الطبرانى - برجال الصحيح - عنه - قال: ((كان رسول الله عَ لّه يقول:
((اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحَزَن ، وأعوذ بك من العجز والكسل ، وأعوذ بك من
القسوة والغفلة وَالْعَيْلةِ والذِّلة والمَسْكَنَةِ، وأعوذ بك من الفُسُوق والشقاق والنفاق
والسمعة . والرياء ، وأعوذ بك من الصّمَمِ والبكم ، والجنون والجذام وسيىء الأسقام(٣).
وروى ابن قانع، عن عطاء بن ميسرة الرهاوى: (( اللهم إنى أعوذ بك من البؤس
والتباؤس(٤) .
وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن ابن عمر. (( أعوذ بكلمات الله التامة من غَضَبه ،
وعقابه ، وشّ عباده، وهمزات الشياطين، وأن يَحْضُرُونِ(٥))).
:
وروى البخارى ، عن أنس ((اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل [والجبن ]
والهرم(٦)، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من عذاب القبر(٧))).
وروى البرقانى فى صحيحه [عنه] قال: ((كنت أسمع رسول الله عَ له كثيرا يقول:
((اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل والجبن وضِلع(٨) الدين، وغلبة الرجالِ(٩)).
وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن عطاء بن أبى رباح: (( اللهم إنى أعوذ بك من
الأسد والأسود ، وأعوذ بك من الهدم ، وأعوذ بك من بوار الأيم(١٠).
(١) فى الأصول عنه .
(٢) أخرجه ابن أبى شيبة وأحمد والبخارى ومسلم وأبو داود والترمذى من حديث أنس. جمع الجوامع ٣٦٠٣/١.
(٣) أخرجه الحاكم والبيهقى عن أنس جمع الجوامع ٣٧٥٦/١ .
(٤)
(٥) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه ٣٦٣/١٠٠ .
(٦) استكمال من البخارى .
(٧) مع تقديم وتأخير العبارتين الأخيرتين . البخارى بشرح فتح البارى ١٧٦/١١ .
(٨) ضلع الدين : ثقله والضلع الاعوجاج أى يُثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء والاعتدال . النهاية .
(٩) أخرجه ابن أبى شيبة والإمام أحمد والبخارى ومسلم وأبو داود والترمذى من حديث أنس. جمع الجوامع ٣٦٠٣/١.
(١٠) ذكره القرطبى مطولا عن أبى داود عن ابن عمر رضى الله عنهما ، وفيه الاستعاذة من أسد وأسود. تفسير القرطبى
٠٨٩/٨٨/١
وأخرجه أحمد فى مسنده ١٣٢/٢.

- ٧١٥ -
وروى ثابت - عن(١) قاسم عن ابن جريح - هو وابن أمية: (( أعوذ بك من كل حَیة
وعقرب)) قال ثابت، وابن أمية: هو الذى يقال له السهمى وهو صغير مع بنات نعش(٣).
وروى أبو الحسن بن الضحاك عن [ ابن ](٤) عباس : اللهم إنى أعوذ بك من غلبة
الدين ، وغلبة العدو ، ومن بوار الأيّم(٥).
وروى ثابت بن قاسم: (( اللهم إنى أعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلها عامة من شر
السامة والهامة ، ومن شر عين لامة(٦)، ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر قِتْرة وما ولد(٧))).
وروى أبو الحسن بن الضحاك : اللهم إنى أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك من الجبن ،
وأعوذ بك أن أُرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا (٨))).
وروى أبو داود ، وأبو الحسن بن الضحاك ، عن أبى هريرة - رضى الله [تعالى ](٩)
عنه -: « اللهم إنى أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وكل أمر
لا يطاق (١٠) وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن أبى هريرة - رضى الله [تعالى](٤) عنه ((اللهم
أعوذ بك من الضّم والبكم والمغارم والمآثم ، وأعوذ بك من موت المعرة ، ومن موت الهدمه ،
ومن موت الهدم ، ومن شتات الأمر ، اللهم لا تجعل الخيانة لى بطانة ، ولا تجعل الجوع لى
ضجيعا فبئس الضجيع(١١))).
وروى البُخَارى ، عن عائشة - رضى الله عنها - : اللهم إنى أعوذُ بك من الكَسَل
. والهَرَم، والمأَثَم والمغْرَم، ومن فتنة القبر، [ وعذاب القبر ](١٢) ومن فتنة النار [ وعذاب
النار ](١٢)، ومن [ شر ](١٢) فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة
(١) فى الأصول : ابن .
(٢)
(٣) هكذا ولم أعثر عليه والاستعاذة من الحية والعقرب فى حديث ابن عمر المسند ١٢٤/٣.
(٤) زيادة من ز .
(٥) فى النهاية أنه عَ لِ كان يتعوذ من الأيمة والعيمة أى طول التعزب والعيمة: شدة شهوة اللبن والخبر أخرجه الدار قطنى فى الأفراد
والطبرانى عن ابن عباس . فيض القدير ١٤٧/٢ .
(٦) اللمم : طرف من الجنون يلم بالإِنسان أى يقرب منه ويعتريه ومنه ( من كل عين لامة) أى ذات لم ولذلك لم يقل ملمة،
وأصلها من ألممت بالشىء ليزاوج قوله ( من شر كل سامة ) . النهاية ٤ /٦٧ .
(٧) الفترة بكسر القاف وسكون التاء اسم ابليس . النهاية .
(٨) أخرج نحوه مسلم عن أنس. جمع الجوامع ٣٦١١/١.
(g) لم ترد فى ز .
(١٠) أخرجه أبو داود والنسائى عن أبى هريرة. فيض القدير ١٥٠/٢.
(١١) أخرجه ابن النجار عن أبى هريرة. جمع الجوامع ٣٦٩٨/١.
(١٢) استكمال من البخارى :

- ٧١٦ -
المسيح ، الدجال ، اللهم اغسل خطاياى بماء الثلج والبرد ، ونقّ قلبى من الخطايا كما نقيت
الثوب الأبيض من الدنس ، وباعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب(١))).
وروى الإمام أبو الحسن بن الضحاك: [ اللهم إنى أعوذ ](٢) بك أن أموت هَمّا أو غَمَّا
أو أموت غرقا وأن يتخبطنى الشيطان(٣))).
وروى عن أم سلمة - رضى الله [تعالى](٤) عنها: (( اللهم إنى أعوذ بك من موت الغم ،
ومن موت الهدم ، ومن سوء الأمر ، اللهم إنى أعوذ بك من الخيانة ، فبئست البطانة ، وأعوذ
بك من الجوع فبئس الضجيع(*) )).
وروى أيضا عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: كان رسول الله عَ ليه
يتعوذ(٦) من دبر الصلاة : يقول : اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من عذاب
النار ، وأعوذ بك من الفتنة ظاهرا وباطنا ، اللهم إنى أعوذ بك من مال يطغينى وفقر ينسينى ،
وهوى يردينى ، وبوار الأيم ، وأعوذ بك من الرياء والشكوك والسمعة (٧))).
وروى الطبرانى برجال الصحيح عن ابن عباس - رضى الله [تعالى](٤) عنهما - ((أن
رسول الله عَ لم كان يدعو ((اللهم إنى أعوذ بك من الكسل والهرم ، وفتنة الصّدْر وعذاب
القبر(٨))).
وروى البزار عنه: أن رسول الله عَ لمه كان يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من الشيطان
من همزه ونفخه ونفثه ومن عذاب القبر(٩))).
وروى الطبرانى عن عبدالرحمن بن أبى بكر - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((سمعت
رسول الله عَ لّه يقول: أعوذ بوجهك الكريم، وباسمك الكريم من الكفر والفقر (١٠))).
(١) البخارى بشرح فتح البارى ١٧٦/١١ .
(٢) زيادة من المرجع .
(٣) أخرجه أحمد عن أبى هريرة وفيه زيادة: ((وأن أموت لديغا)) جمع الجوامع ٣٧١٨/١ ومسند أحمد ٣٥٦/٢ .
(٤) لم ترد فى ز .
(٥) أخرجه ابن النجار عن أبى هريرة . جمع الجوامع ٢٦٩٨/١.
(٦) فى ز : فى دير .
(٧)
(٨) رواه الطبرانى، وفيه قابوس بن أبى ظبيان، وقد وثق، وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٤٣/١٠.
(٩) فى الخبر تفسير لمعانى الحديث. كشف الأستار ٦٥/٤ وقال الهيثمى: فيه رشدين بن كريب وهو ضعيف . مجمع الزوائد
١٨٨/١٠ .
(١٠) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد ١٤٣/١٠.

- ٧١٧ -
وروى الطبرانى برجال ثقات عن عقبة بن عامر - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان
رسول الله عَّ له يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة
السوء [ ومن صاحب السوء، ومن جار السوء ](١) فى [ دار ](٢) المقامة(٣))).
وروى الطبرانى ، عن عائشة بنت قدامة بن مظغُون - رضى الله تعالى عنهما - قال :
((كان رسول الله عَ لَّه يقول: ((اللهم أنى أعوذ بك من شر الأعْمَيّين، قيل يا رسول الله،
وما الأعميان؟ قال (( السيل والبعير الصؤول(٤))).
وروى البزار - بسند حسن - عن أبى هريرة - رضى الله [تعالى](٥) عنه (( أن رسول
الله عَ لٍ كان يقول: [ اللهم إنى أعوذ بك من الصّمم والبكم، وأعوذ بك من المأثم والمغرم،
وأعوذ بك من الغم - يعنى الغرق وأعوذ بك من الهم .
وروى عن عبد الله بن عمرو كان النبى عَّ له يقول (٦) ((اللهم إنى أعوذ بك من العجز
والكسل ، والهرم والجبن والبخل(٧))).
وروى الإِمام أحمد، والبزاز، [ والطبرانى ](٥) ولا بأس بسنده عنه(٨): أن رسول الله
عَ ◌ّه (( اسْتَعاذ من سبع موتات: موت الفجاءة ء ومن لَدْغ الحية ومن السبع، ومن الغرق
ومن الحَرَق وأن يخرّ(٩) علىّ شَىْءٍ أو يخر عليه شىء، ومن القتل عند فرار الزحف(١٠))).
وروى البزار برجال ثقات عن قُطْبَة أنه سمع رسول الله عَ لّم يتعوذ من الأسواء
والأهواء (١١).
(١) استكمال من المرجع .
(٢) زيادة من ز .
(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح غير بشر بن ثابت البزار، وهو ثقة. مجمع الزوائد ١٤٤/١٠.
(٤) رواه الطبرانى ، وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبى وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٤٤/١٠.
(٥) لم ترد فى ز .
(٦) استكمال من المرجعين .
(٧) حديث أبى هريرة قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا التمام إلا عن أبى هريرة بهذا الإسناد . وقال الهيثمى إسناده حسن .
وحديث عبد الله بن عمرو: فيه أبو يحيى التيمى وهو ضعيف. كشف الأستار ٦٣/٤، ٦٤ ومجمع الزوائد ١٨٨/١٠.
(٨) عنه : الضمير يعود إلى عبد الله بن عمرو وهذا يؤكد أن ما سقط من النسخ واستدركناه هو الصواب.
(٩) فى الأصول : بخب على شىء أو بخيت والتصويب من البزار .
(١٠) فى كشف الأستار: ومن الفرار من الزحف ٣٧١/١ ولفظ المصنف عند الهيثمى قال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير
والأوسط وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . مجمع الزوائد ٣١٨/٢.
(١١) كشف الأستار ٦٤/٤ وقال البزار: لا نعلم أحدا رواه إلا قطبة بهذا الإسناد وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات . مجمع
الزوائد ١٨٨/١٠.
وقطبة هو ابن مالك القرطبى .

---
- ٧١٨ -
وروى الترمذى عنه(١) التعوذ من الأهواء(٢))).
وروى الطبرانى - بسند ضعيف - عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان
رسول الله عَ له يتعوذ من موت الفجأة، وكان يعجبه أن يمرض قبل أن يموت(٣))).
وروى الإِمام أحمد - برجال ثقات غير إبراهيم بن إسحاق فيحرر حاله ، عن أبى هريرة
- رضى الله تعالى عنه - قال: ((قال رسول الله عَ له: اللهم إنى أعوذ بك أن أموت هَمَّا أو
غَمَّا ، وأن أموت غرَقاً، وأن يتَخَبَّطَنِى الشيطان عند الموت، أو أموت لَدِيغا (٤) )).
تنبيه فى بيان غريب ما سبق ..
[ يَشْبَع(٥) بتحتية مفتوحة ، فشين معجمتين، فعين مهملة ](٦).
[ لا يخشع - بتحتية مفتوحة وفاء ساكنه ، فشين مفتوحة معجمتين فعين مهملة ](٧).
المَأْثم - بميم مفتوحة ، فهمزة ساكنة ، فمثلثة مفتوحة : الذى يَأثم به الإِنسان [ أو
هو ] الإِثم نفسه(٨).
المَغْرم بميم مفتوحة فغين معجمة ساكنة ، فراء فميم : أراد به مغرم الذنوب والمعاصى .
الخِيَانة - بخاء معجمة مكسورة فتحتية ، فألف ، فتاء تأنيث: عدم [ أداء ](٧)
الأمانات إلى أهْلها . وتَضْبِيعِها .
البِطَانة - بياء موحدة مكسورة ، فطاء مفتوحة فألف فنون .
الأَسْقام - بهمزة مفتوحة فسين مهملة ساكنة ، فقاف ، فألف ، فميم جمع سقم -
المرض - .
ضِلَع(٩) - بضاد معجمة مكسورة ، فلام مفتوحة فعين مهملة. ثِقْله.
(١) فيما عداز: عن .
(٢) أخرجه الترمذى عن زياد بن علاقة عن عمه وهو قطبة بن مالك. وقال الترمذى: حسن غريب . صحيح الترمذى ٥٧٥/٥ .
(٣) رواه أحمد وأبو يعلى بلفظ مختلف لا يغير المعنى. وإسناده ضعيف. مجمع الزوائد ٣١٨/٢
(٤) قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه إبراهيم بن إسحاق ولم أجد من وثقه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٣١٨/٢.
(٥) لعلها بفوقية لأنها صفة للنفس .
(٦) لم ترد فى ز .
(٧) زيادة من ز .
(٨) فى الأصول : والأثم ففيه . والتصويب من النهاية .
قال : أو الأثم نفسه وضعا للمصدر موضع الاسم .
(٩) ضبطها فى النهاية بالفتح .

- ٧١٩ -
الْبُؤس - بموحدة مضمومة فواو ، فسين مهملة : الفقر .
التَبَاؤس بمثناة فوقية ، فموحدة مفتوحتين ، فألف فواو فسين .
همزات الشياطين - بهاء فميم فزاى مفتوحات ، فألف فتاء تأنيث نخسهم(١) وهمزهم ،
والشياطين جمع شيطان وهو بشين معجمة .
الكسَلُ - بكاف ، فسين مهملة مفتوحتين .
الهرم - بهاء فراء مفتوحتين ، فميم : الكبر .
البوار - بموحدة فواو، [ مفتوحتين ](٢) فألف [ فراء ](٣) الهلاك .
الأيم بهمزة مفتوحة فتحتية فميم . وهو الجنون (٤).
السامة - بسين مهملة ، فألف ، فميم فتاء تأنيث ، ما يَسم ولا يقتل .
الهامة . ذات السُّمّ ، الجمع هوام .
العين اللامة بلام ، فألف ، فميم مشددة فتاء تأنيث .
[ أبو قبر(٥)].
الشقاق(٦) .
النفاق . بنون مكسورة . فقاء فألف فقاف(٧).
المعرة(٨).
الهدر - بهاء فدال مهملة مفتوحة فراء : الباطل .
الضجيع(٩) ...
الثلج ....
البَرَد - بياء فراء مفتوحتين ، فدال : حب الغمام .
(١) فى الأصول : بحسهم . والتصويب من النهاية .
(٢) زيادة من ز .
(٣) لم ترد فى ز .
(٤) فى النهاية : أنه كان يتعوذ من الأيمة والعيمة: أى طول التعرب، ويقال للرجل أيضا أيم كالمرأة. النهاية ٥٤/١.
(٥) غير واضحة بالأصول .
(٦) الشقاق: الخلاف وحقيقته أن يأتى كل منهما ما يشق على صاحبه ، فيكون كل منهما فى شق غير شق صاحبه. المصباح المنير .
(٧) النفاق وما تصرف منه سواء كان اسما أو فعلا هو اسم إسلامى. لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به وهو الذى يستر كفره ويظهر
إيمانه ، وإن كان أصله فى اللغة معروفا . النهاية .
(٨) المعرة: الأمر القبيح المكروه والأذى وهى مفعلة من العر . النهاية .
(٩) الضجيع : الذى يضاجع غيره . اسم فاعل مثل النديم والجليس بمعنى القادم والمجالس . المصباح .

- ٧٢٠ -
فتنه الصدر .
النَّفْخ - بنون مفتوحة ففاء ساكنة فمعجمة . إخراج الريح من الفم .
النَّفْث - بنون مفتوحة ففاء ساكنة(١).
دار المقامة ..
الصَّؤُول : بصاد مهملة مفتوحة فهمزة مضمومة فواو [ قلام ](٢) الهياج.
الجُبْن - بجيم مضمومة ، فموحدة ساكنة فنون : ضد الشجاعة .
الفَجْأة - بفاء مفتوحة فجيم ساكنة فهمزة [ مفتوحة ](٣) : الهجوم على غير موعد .
يتخبطه الشيطان بتحتية ففوقية ، فخاء معجمة ، فموحدة . مفتوحات ، فطاء ،
يصْرَعُه فيَضْربه - .
والله سبحانه وتعالى أعلم .
(١) النفث : بالضم وهو شبيه بالنفخ . وهو أقل من التفل ، لأن التفل لا يكون إلا ومعه شىء من الريق . النهاية.
(٢) زيادة من ز .
(٣) لم ترد فى ز .