النص المفهرس
صفحات 421-440
- ٤٢١ - الثانى : فى اعتماده فى الخطبة على قوس أو عَتَزَة . روى أبو داود، عن البراء بن عازب - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَ ليه نُووِلَ(١) يوم العيد قوسا فخطب عليه(٢))). وروى الطبرانى عن سعد بن عثمان القرظ مؤذن رسول الله عێ ان رسول الله ﴾. كان إذا خطب فى العيدين خطب على قوس (٣)). وروى الإمام الشافعى مرسلا عن عطاء - رحمه الله تعالى(٤) - ((أن رسول الله عَ ليه [كان](٥) إذا خطب يعتمد على عَنَزة اعتمادا(٦))). الثالث(٧): فى تكبيره عَّ له فى خطبتى(٧) العيد وجلوسه بينهما. روى(٨) ابن ماجه عن سعد القَرَظ مؤذن رسول الله عَّ الله قال: (( كان رسول الله صلی الله عليه [وسلم](٥) يكبر بين أُضْعَاف الخطبة، يُكْثر التكبير فى خطبة العِيدَيْن(٩)). وروى البيهقى ، عن جابر بن عبد الله - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((خرج رسول الله عَ له يوم فطر أو أضحى فخطب قائما، ثم قعد قعدة، ثم قام(١٠))). وروى الإمام أحمد، والخمسة عن أبى سعيد(١١) - رضى الله تعالى [عنه](١٢) - قال: ((كان رسول الله عَ له يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى، وأول شىء يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف [فيقوم مقابل](١٣) الناس وهم جلوس فى مصلاهم، فيعظهم ، ويوصيهم ، ويأمرهم ، فإن كان يريد أن يقطع [بَعْثًا قطعه أو يأمر ](١٤) بشىء أمر به، ثم ينصرف ، وكان (١) فيما عدا ز: تناول وما فى ز يوافق المرجع . (٢) سنن أبى داود ٢٩٨/١. (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الصغير، وقد تقدم فى الجمعة حديث آخر له من الكبير، وكلاهما ضعيف. مجمع الزوائد ١٩٩/٢ .. (٤) صوبت من ز . (٥) لم ترد فى ز . (٦) مسند الشافعى هامش الأم ١١٠/٦. (٧) التصويب من ز . (٨) فيما عدا ز : وروى . (٩) سنن أبى ماجه ٤٠٩/١ . (١٠) بمعناه السنن الكبرى للبيهقى ٢٩٦/٣. (١١) فيما عداز : أبى سعد . (١٢) لم ترد فى ز . (١٣) استكمال من البخارى ٤٤٨/٢ وفى الأصول : ثم يتصرف ويستقبل الناس . وفى ز : ثم ينصرف ويتقدم ويستقبل الناس . (١٤) فى الأصول: أن يقطع أمرا أو بيت بشىء . والتعديل من البخارى ومن ز . - ٤٢٢ - يقول(١)؛ تصدقوا تصدقوا، [تصدقوا](٢) فكان أكثر من يتصدق النساء بالقُرْط والخاتم، والشىء، ثم ينصرف [و] فى رواية: [ثم مَرّ](٣) على النساء فقال: ((يا معشر النساء تصدقن، فإنى رأيتكن أكثر أهل النار [فقلن بم](٤) يا رسول [الله](٤)؟ قال: تُكْثِرن اللِّعْن، وتكفُرنَ العشيرَ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب [للب](٤) [الرجل](٥) الحازم من إحداكن)) [ فقلن](٤) يا رسول الله وما نقصان ديننا وعقلنا؟] [قال](*): ((أليس شهادة المرأة منكن مثل [ نصف](٥) شهادة الرجل؟ قلن: بلى، [قال: ((فذلك من نقصان عقلها](٥) قال: ((أليس إذا حاضت لم تصل، ولم تصم؟ قُلْن: بلَى [ يا رسول الله ](٢) قال: فذلك من نقصان دينها . ثم انصرف ، فلما جاء إلى منزله ، جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه ، فقيل : يا رسول الله: هذه زينب ، فقال : أى الزيانب ؟ فقيل امرأة ابن مسعود، فقال: [نعم](٥) ائذنوا لها فقالت: يا نبى الله : إنك أمَرْت اليوم بالصدقة ، وكان عندى حلى وأردت أن أتصدق به ، فزعم ابن مسعود : أنه وولده أحق مَنْ تصدقت [ به](٥) عليهم ، فقال النبى عَ له: صدق ابن مسعود، هو وولدهُ أحق من تصدقت [ به](٥) عليهم ، قال أبو سعيد(٦): فلم تزل كذلك حتى كان مروان ، فأرسل إلى وإلى رجل قد سماه فمشى بنا(٧) حتى أتى المصلى ، فإذا منبر قد بناه كَثير بن الصّلت(٨) فذهب مروان ليذهب فجذبته فنازعنى بيده وارتفع ، فلما رأيت ذلك قلت: أحدثتم بخير. وفى رواية ((غيرتم، ثم أمَرَ الابتداء بالصلاة ، فقال : يا أبا سعيد قد تُرِك ما تَعْلم ، قلت : كلا ، والذى نفسى بيده [لا](٩) تأتون بخير مما أعلم ثلاث مرات))، وفى رواية (([ف] قلت(١٠) ما أعلم والله خير مما لا أعلم، فقال: ((إن الناس لم يكونوا يجلسون [لنا] (١١) بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة (١٢))). (١) فيما عدا ز زيادة: وبأمرهم إن كان يريد أن يقول تصدقوا. (٢) زيادة من مسلم . (٣) فى ز : فمر . (٤) زيادة من ز . (٥) استكمال من البخارى . (٦) فيما عدا ز : أبو مسعود . (٧) فيما عداز : بها . (٨) فى الأصول : الصامت .. (٩) استكمال من مسلم ٥٤٠/٢ . (١٠) فيما عدا ز: قلت لا أعلم . (١١) فى الأصول: ليجلسوا والتعديل من البخارى والاستكمال منه ٤٤٩/٢. (١٢) يرجع إلى الخبر فى المسند فى ١٠/٣، ٣٦، ٤٢، ٥٢ والبخارى بشرح الفتح ٤٤٨/٢،٤٠٥/١، ٣٢٥/٣ ومسلم بشرح النووى ٥٣٩/٢، ٢٦٢/١ والمجتبى للنسائى ١٥٣/٣ وسنن ابن ماجه ٤٠٩/١. - ٤٢٣ - وروى الإمام أحمد، والخمسة، عن البراء - رضى الله [تعالى](١) عنه - قال: (( كنا جلوسا فى المصلى(٢) يوم الأضحى، فأتى رسول الله عَ لّم فسلم على الناس، ثم قال: [إن](٣) أول نسكِ يومكم هذه الصلاة ، فتقدم فصلى ركعتين [ثم سلم](٤) ، ثم استقبل الناس بوجهه ، وأعطى(*) قوسا، أو عصا فاتكا عليها، فحمد الله عز وجل . وأثنى عليه ، وأمرهم ، ونهاهم، وقال: ((من كان منكم عجّل ذبحا فإنما هى جَزْرَةٍ (٦) أطعمها أهله)) ، وفى رواية : إن أول ما نبدأ به فى يومنا هذا ، أن نصلى ثم نرجع ، فننحر ، من فَعَل ذلك فقد أصاب سنتنا ، ومن نحر قبل الصلاة ، فإنما هو لحم قدمه لأهله ، ليس من النسك فى شىء إنما الذبح بعد الصلاة )) فقام إليه خالى أبو بردة بن نيار ، فقال : أنا عجلت ذبح شاتى يا رسول الله ، ليصنع لنا طعاما نجتمع عليه ، إذا رجعنا ، وعندى جذعة ، هى أو فى من التى ذبحت [أ] فتفى عنى يا رسول الله ؟ قال : نعم ، ولن تفي عن أحد بعدك ، ثم قال : يا بلال فمشى واتبعه رسول الله عَ له حتى أتى النساء، فقال : يا معشر النسوان تصدقن الصدقة خير لكن ، قال فما رأيت(٧) يوما قط أكثر خَدَمة(٨) مقطوعة، ولا قرطا من ذلك اليوم(٩)). وروى الإمام أحمد ، [والشيخان](١٠)، وأبو داود، والنسائى، والدارقطنى، عن جابر - رضى الله تعالى عنه - قال: ((شهدت مع رسول الله عَ لِ العيد فبدأ بالصلاة، قبل الخطبة، بلا أذان ولا إقامة، ثم قام يتوكأ(١١) على بلال، فحمد الله، وأثنى عليه ، ووعظ الناس ، وذكرهم ، وحثّهم على طاعته(١٢)، فلما نزل)) ، وفى لفظ: فلما فرغ ، نزل ومضى (١) لم ترد فى ز . (٢) فيما عداز : الصلاة . (٣) زيادة من ز . (٤) استكمال من المسند . (٥) فى الأصول : وأعلى . (٦) فى الأصول : زجرة : والجزرة الشاة السمينة النهاية . (٧) فيما عداز : فقال : ما رأيت .. (٨) الخدمة بالتحريك : الخلخال النهاية . (٩) الخبر أخرجه أحمد فى المسند ٢٨٢/٤ والبخارى بشرح الفتح ٤٤٥/٢، ٤٤٧، ٤٥٣، ٤٥٦، ٤٦٥، ٤٧١ وأخرج أطرافه فى مواطن أخرى ومسلم بشرح النووى ٦٢٨/٢ وما بعدها وأبو داود فى سننه ٩٦/٣ والترمذى فى صحيحه ٩٣/٤ وقال: حسن صحيح والنسائى فى المجتبى ١٩٦/٧ .. (١٠) زياد من ز . (١١) فى ز: متوكئا . ولفظ أحمد: فلما قضى الصلاة قام متوكئا . (١٢) العبارة مضطربة فى المخطوطة ورتبت كما فى المسند وهى فى الأصل: وأمر بتقوى الله عز وجل وحث على طاعته ووعظهم ووعظ الناس وذكرهم . - ٤٢٤ - حتى أتى النساء ، فوعظهن وذكرّهن ، فقال : تصدقن فإن أكثر كن حطب جهنم ، فقالت امرأة من [ سِطة الناس ](١)، وفى لفظ: [ من ](٢) سِفْلة النساء سَفْعَاء الْخدَيْن، فقالت: ((لم يا رسول الله؟ قال: (( لأنّكُنّ تكثرن الشكاية ، وتكفرن العشير )) فجعلن يتصدقْن من حُلّيهن، يُلْقين فى ثوب بلال، من أقراطهن وخواتيمهن)) وفى رواية: ((فجعلت المرأة تلقى فَتَخها(٣) )). وروى ابن ماجه عنه، قال: ((خرج رسول الله عَ لّم يوم فطر أو أضْحَى ، فخطب قائِمًا ، ثم قعد [قعدة]، ثم قام(٤)). تنبيه : فى بيان غريب ما سبق . القُرْط - بقاف مضمومة ، فراء ساكنة ، فطاء مهملة : نوع من حلى الأُذن . جزرة - بجيم فزاى ، فراء : ما يجزر أى يذبح من الشياه(٥) . خرماء(٦) - بخاء معجمة مفتوحة ، فراء ، فميم : من الخرم(٧)، وهو الثّقْب [والشق](٨) فى الأذن، والأنف، واْخَرم. ثَقْبُه: انْشَقَّ، فإذا لَمْ ينشق فهو (٩) أُخْزمَ، والأنثى خرماء (١٠). سَفَعَاءِ - بسين ، فعين مهملتين : مفتوحتين [ بينهما فاء ساكنة](١١). فَتَخَها - بفاء ففوقية [فتاء] فخاء معجمة مفتوحات : خواتمها ، واحده فَتْخة، ويحرك : خاتم كبير . (١) استكمال من مسلم ، وفى لفظ فيه: واسطة قال القاضى: معناه خيارهن، والوسط العدل والخيار ، قال: وزعم حذاق شيوخنا أن هذا الحرف مغير فى كتاب مسلم وأن صوابه : سفله النساء النووى على مسلم ٥٣٧/٢ . (٢) زيادة من ز . (٣) يرجع إلى الخبر فى مسند أحمد ٣١٨/٣ وصحيح البخارى بشرح الفتح ٤٥١/٢ ومسلم بشرح النووى ٥٣٦/٢ وسنن أبى داود ٢٩٧/١ والمجتبى ١٥٢/٣ والدارقطنى مختصرا فى السنن ٤٧/٢ . (٤) سنن ابن ماجه ٤٠٩/١ وما بين معكوفين استكمال منه. وفى الزوائد: فيه سعيد بن مسلم ، وقد أجمعوا على ضعفه، وأبو بحر ضعيف . (٥) فيما عدا ز : من الشاة . (٦) فى الأصول : خرمة . (٧) فى الأصول : من الجذم والتصويب من النهاية . (٨) استكمال من النهاية . (٩) فى الأصول : فهو مجز أخزم . (١٠) فى الأصول: خزم. والتصويب من النهاية وعبارة المصنف مستقاه منها وتكاد تطابقها النهاية ٢٩١/١. (١١) السفعة: نوع من السواد ليس بالكثير ، وقيل سواد مع لون آخر. النهاية ١٦٦/٢ وما بين معكوفين تصويب منه. الباب الرابع فى آدابه عَِّ فى رجوعه من المصلى . روى(١) الإِمام أحمد ، والطبرانى ، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمى - رضى الله تعالى عنه - قال: ((رأيت رسول الله عَّ الم إذا انصرف من العيدين أتى وسط المصلى، فقام فنظر إلى · الناس كيف يَنْصرفون، وكيف سَمْتَهُمْ، ثم يقف ساعة، ثم ينصرف(٢)). ورواه أبو يعلى بلفظ: ((رأيت رسول الله عَ ل يوم عيد قائما فى السوق ينظر إلى الناس، والناس يمرون(٣)). وروى البخارى ، والبيهقى ، عن جابر - رضى الله تعالى عنه - قال : « کان رسول الله عَّةٍ إذا خرج إلى(٤) العيد رجع من غير الطريق الذى ذهب فيه(٥)). وروى الشيخان ، عن ابن عمر - رضى الله [تعالى](٦) عنهما - ((أن رسول الله عد اله كان يخرج من طريق ، ويرجع من طريق ، وإذا دخل مكة دخل من الثَّنِيّة العليا ، ويخرج من الَّنِيّة السفلى(٧)) . وروى الإمام الشافعى ، عن معاذ بن عبد الرحمن التيمى ، عن أبيه ، عن جده، ((أنه رأى رسول الله عَّ ◌ُله رجع(٨) من المصلى [فى](٩) يوم عيد، فسلك على التَّمَّارِين من أُسْفَلِ السُّوق، حتى إذا كان مهند (١٠) مسجد الأعرج [الذى](١١) عند موضع البركة ، التى بالسوق قام ، فاستقبل فَجّ أُسْلم ، فدعا ثم انصرف(١٢))). (١) فى ز : وروى . (٢) هذه رواية الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورواية أحمد هى رواية أبى يعلى التالية. قال الهيثمى: رجال الطبرانى موثقون وإن كان فيهم المنكدر بن محمد بن المنكدر ، فقد وثقه أحمد وأبو داود وابن معين فى رواية ، وضعفه غيرهم. مجمع الزوائد ٢٠٦/٢ . (٣) المصدر السابق . (٤) فيما عدا ز : من . (٥) هذا لفظ البيهقى فى السنن الكبرى ٣٠٨/٣ ولفظ البخارى: ((كان النبي عٍَّ إذا كان يوم العيد خالف الطريق)) الصحيح بشرح الفتح ٤٧٢/٢ . (٦) لم ترد فى ز . (٧) فى الأصول: من البيت فى الموضعين وهو خطأ من النساخ الصحيح بشرح الفتح ٤٣٦/٣ ومسلم بشرح النووى ٣٩٤/٣. (٨) فيما عدا ز : يرجع ومافى ز يوافق المرجع . (٩) زيادة من ز . (١٠) فى الأصول : من . (١١) استكمال من مسند الشافعى . . (١٢) مسند الشافعى. هامش الأم ١٠٨/٦ .. - ٤٢٦ - وروى ابن ماجه، عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - أن رسول الله عَ له ((كان يخرج إلى العيد ماشيا، ويرجع فى(١) غير الطريق، الذى ابتدأ فيه(٢)). وروى الإِمام الشافعى ، عن المطلب [بن عبد الله](٣) بن خَنْطب - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَّ له كان يَعْدو(٤) يومَ العيد إلى المصلى، من الطريق الأعظم فإذا (٥) رجع رجع من الطريق الأخرى(٦) على دار عمار بن ياسر(٧)). وروى الطبرانى، والبيهقى، عن على - رضى الله تعالى عنه - قال: ((الخروج فى العيدين إلى الجبانة من السنة (٨))). وروى البزار، عن سعد بن أبى وقاص - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ ليه كان يرجع فى العيد ، من طريق غير الطريق الذى خرج منه(٩)). وروى الطبرانى، عن عبد الرحمن بن حاطب - رضى الله تعالى عنه - قال: ((رأيت رسول الله عَّ له يأتى العيد، ويذهب فى (١٠) طريق ويرجع فى أخرى(١١)). وروى البخارى، عن جابر - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ لّم إذا كان يومُ عيد(١٢) خالف الطريق(١٣)). (١) فى الأصول : من العيد ، وفيما عدا ز : من غير الطريق. (٢) لفظ ابن ماجه: ((أنه كان يخرج إلى العيد فى طريق، ويرجع فى أخرى ، ويزعم أن رسول الله عپے کان یفعل ذلك)) سنن ابن ماجه ٤١٥/١ . (٣) استكمال من المرج . (٤) فيما :دا ز يغدو فى . (٥) فيما عدا ز : وإذا (٦) فى الأصول : الآخر خلافا للمرجع . (٧) مسند الشافعى. هامش الأم ١١٧/٦ . (٨) اللفظ عند الهيثمى : الجبّان. والجبان والجبانة الصحراء وتسمى بهما المقابر، لأنها تكون فى الصحراء ، تسمية للشىء بموضعه .. النهاية . قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه الحارث وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٢٠٦/٢ ولم يرد عند البيهقى ذكر الجبان . السنن الكبرى ٢٨١/٣. (٩) قال البزار: لا نعلمه عن سعد إلا بهذا الإسناد، وخالد ليس بالقوى ، والمهاجر صالح الحديث ، مشهور، روى عنه حاتم بن إسماعيل وغيره. كشف الأستار ٣١٢/١ . (١٠) فيما عدا ز : من . (١١) فى الأصول : آخر والتصويب من المرجع : قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه خالد بن إلياس وهو متروك. مجمع الزوائد ٢٠١/٢ . (١٢) فى ز : العيد . (١٣) الصحيح بشرح الفتح ٤٧٢/٢ . - ٤٢٧ - وروى البخارى تعليقاً ، ووصله عن أبى هريرة - رضى الله تعالى [عنه](١) - قال : ((كان رسول الله عَّ ◌ُّه إذا كان يوم عيد فى طريق رجع فى غيره(٢)). وروى أبو داود ، والبيهقى ، عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَ لِ أخذ يوم العيد فى طريق ثم رجع فى [طريق] آخر (٢))، وقال: الإِمام(٤) الرافعى فى ((شرح المسند)): قيل كان رسول الله عَ لّه يتوخى أطول الطريقَيْن، فى الذهاب، وأقصر هما فى العود [٥](٥)، [أ] (٦) وكان يتبرك به أهل الطريقين، أو أن يستفتى فيهما ، وأن يتصدق على فقرائهما ، [وقيل ليصل رحمه ](٧) قيل: بكل ، والأول أظهر(٨)). (١) لم ترد فى ز . (٢) المصدر السابق وقد بين ابن حجر هذه الرواية ٤٧٣/٢. وفى ز: إذا خرج يوم العيد فى طريق، ومما يجدر الإشارة إليه أن البخارى أشار إلى الرواية ولم يذكر لفظها . (٣) سنن أبى داود ٣٠٠/١ والسنن الكبرى للبيهقى ٣٠٩/٣ وما بين معكوفين استكمال منهما. (٤) فى الأصول : وروى قال . (٥) لم ترد فى ز . (٦) زيادة من ز . (٧) الزيادة مستقاة من أقواله فى فتح البارى . (٨) يرجع إلى تمام أقواله فيما نقله عنه ابن حجر فى فتح البارى ٤٧٣/٢ . الباب [الخامس ](١) فى آداب متفرقة . وفيه أنواع : الأول : فى دعاء يوم العيد . روى الطبرانى، عن ابن مسعود - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان دعاء النبى عليه. فى العيدين: ((اللهم إنا نسألك عِيشة تَقِيّة ومِيتة سَوِيّة، ومَردا(٢) غير مُخْرٍ ولا فَاضِحِ، اللهم لا تهلكنا فجأةً ، ولا تأخذنا بغتة ، ولا تُعْجلنا عن حق ولا وَصِيّة ، اللهم إنا نسألك العفاف والغنى ، والتقى والهدى(٣)، وحسن عاقبة الآخرة والدنيا ، ونعوذ بك من الشك والشقاق والرياء ، والسمعة ، فى (٤) دينك، يا مقلب القلوب لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وَهَبْ لِنَا مِن لَّدُنْك رحمة إنك أنت الوهاب(٥) )). الثانى: فى نهيه عَّ ◌ُلِّ أن يلبس السلاح فى (٦) بلاد الإسلام فى العِيدَيْن. روى ابن ماجه، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَ له نهى أن يلبش السلاح فى بلاد الإِسلام فى العيدَيْن إلا أن يكون بحضرة العَدُوّ(٧)). الثالث : فى اللهو يوم العيد . روى الشيخان، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت : ((دخل على رسول الله عَوٍِّ وعندي جاريتان تُغنِّيان بِغِناء يوم بُعَاث، فاضْطَجع على الفراش ، وحوّل وجَهه ، ودَخَل أبو بكر فَانْتَهرنى، وقال: مِزْ مَارَةُ الشَّيْطانِ عِنْد النبى عَ لَّهِ فَأقْبل عليه(٨) رسولُ الله (١) زيادة من ز . (٢) فيما عداز : ومرادا . (٣) فيما عدا ز : الهدى والتقى . (٤) فيما عدا ز : من . (٥) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه نهشل بن سعيد، وهو متروك. مجمع الزوائد ٢٠١/٢ . (٦) فى الأصول : إلى والتزمنا بلفظ الخبر . (٧) فى الأصول : القوم خلافا للمرجع . سنن ابن ماجه ٤١٧/١ وفى الزوائد : فى إسناده نائل بن نجيح وإسماعيل بن زياد وهما ضعيفان . وتعقبه السندى بذكر الأخبار الصحيحة التى تقويه ، وهى التى تنهى عن حمل السلاح فى العيد . (٨) فى الأصول : على . والتصويب من البخارى . ۔ - ٤٢٩ - عَِّ فقال: دَعْهما، فلمّا غَفَل غمزتُهما فخرجتا(١)). وكان يومَ عيدٍ يلعب السودانُ بالدَّرَقِ والحِراب فإِمَّا (٢) سألتُ رسول الله عَ لّه وإمّا قال: ((تَشْتَهِين تَنْظرين؟ فقلت: نعم، فأقامنى وراءَه، خدِّى على خَدِّه ، وهو يقول : دُونَكم يابِنَى أَرْفِدَةَ ، حتىّ إذَا مَلِلْتُ ، قال حَسْبُك ؟ قلتُ : نعم ، قال: فاذْهبى(٣)). وروى الإمام أحمد ، وابن ماجه - ولم يذكر قول(٤) جابرٍ - عن قيس بن سعد بن . عبادة - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((مَا مِنْ شَىْءٍ كانَ على عَهْدِ رسولِ الله عَ لّهِ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ إِلَّا شَيْئًا وَاحَدًا، إِنَّ رسولَ الله عَ لِّ كانَ يُقَلُّسُ لَهُ يومَ الفِطْر، قال جابر: هو اللعب(٥))) . وروى ابن ماجه ، عن عِيَاض الأَشْعرىّ - رضى الله تعالى عنه - ((أنّه شَهِد عِيدًا بالأُنْبَارِ، فقال: مَالِى أُرَاكُمْ تُفَلِّسونَ كَمَا كان يُقَلِّسُ لرسولِ اللهِ عَ لِّ(٦)). وروى الطبرانى ، عن أم سلمة - رضى الله تعالى عنها - قالت : دخلت(٧) علينا جاريةٌ لحسانِ بن ثابتٍ يومَ فطرِ ناشرةً شَعْرِها مَعَها دُفِّ فرجَرَتْها أم سلمة، فقال رسول الله عَ ليهِ: دعيها يا أمَّ سلمة ، فإنَّ لكلّ قومٍ عيدًا، وهذا عيدُنا(٨)). الرابع: فى قضائه عَِّ صلاة العيد. وروى الطبرانى ، عن أم سلمة - رضى الله تعالى عنها - قالت : دخلت(٧) علينا جارية من أصحاب رسول الله عّ لّهِ((أن رَكْبًا جَاءُوا إلى رسول الله عَّهِ يَشْهَدُون أَنَّهِم رَأَوْا الهلالَ بالأُمْسِ ، فَأَمَرَهُم رسول الله عَّ ◌ُلِّ أن يُفْطِرُوا، فإذا أَصْبَحُوا غَدَوْا إِلى مُصَلَّهم(١٠)). (١) فيما عدا ز : فخرجا .. (٢) فى الأصول : فلما والتصويب من البخارى . (٣) صحيح البخارى بشرح الفتح ٤٤٠/٢ واللفظ له ومسلم بشرح النووى ٥٤٥/٢. والخبر متصل بخبر المغنيتين. (٤) فيما عدا ز : ابن جابر وهو خطأ . (٥) مسند أحمد ٤٢٢/٣ وسنن ابن ماجه ٤١٣/١ والتقليس : اللعب بالسيوف والزيجان النهاية (٦) سنن ابن ماجه ٤١٣/١ وفى الزوائد : هذا إسناد رجاله ثقات، وعياض الأشعرى ليس له عند ابن ماجه سوى هذا الحديث ، بل لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمسة الأصول . (٧) فى ز : دخل . (٨) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه الوازع بن نافع، وهو متروك. مجمع الزوائد ٢٠٦/٢ . (٩) فی ز : وروى . (١٠) مسند أحمد ٥٨/٥ وسنن أبى داود ٣٠٠/١ : - ٤٣٠ - الخامس: فى تكبيره عَّ له يوم العيد: روى الدارقطنى، عن جابر - رضى الله تعالى عنه (١) - ((أن رسول الله عَ لّه كان يكبر فى صلاة الفجر يومَ عرفة إلى صلاة العصر، من آخرِ أيام التَّشْرِيقِ حِيَن يُسَلِّم من المكتوبات(٢))، وفى رواية: ((كان رسول الله عَ لّهِ إِذَا صَلَّى الصبحَ من غَدَاةِ عَرَفَة يقبل على أصحابه ، فيقول : على مَكَانكم، ويقول : الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر لا إله إلا الله [ والله أكبر، الله أكبرِ](٣) ولله الحمد، فيكبِّ(٤) من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التَّشريق(٥)). وروى أيضا - عن على عمار - رضى الله [تعالى](٦) عنهما(٧). السادس: فى تخييره عَّ له من حضر العيد إذا كان يوم جمعة ، بين حضور الجمعة والانصراف إذا كان منزله بعيدًا . روى ابن ماجه، عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - [قال](٨) اجتمعَ عِيدَان عَلَی عَهْدِ رسولِ الله عَّهِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، ثم قال: ((مَنْ شَاءَ أَنْ يَأْتِىَ الجُمُعَةَ فَلْيَأْتِها، ومِنْ شَاءَ أَنْ يَتَخَلَّفَ فَلْيَتَخَلَّفْ(٤) . وروى الإمام أحمد ، وأبو داود ، والنسائى، والبيهقى عن إِيَاس بن رَهْلَة الشَّامِىّ - رحمه الله تعالى - قال: شَهِدتُ مُعَاوية يسألُ زيد بن أرقم شهدتَ مع رسول الله عَ اله عِيدين اجتمعًا قال: نعم: صلى العيدَ أول النهار، ثم رخّصَ فى الجمعة، ثم قال: ((من شاء أن يُجَمّعَ فليجمِّعْ(١٠)) . (١) فى ز : عنهما . (٢) سنن الدار قطنى ٤٩/٢ . (٣) استكمال من المرجع . (٤) فيما عداز : فكبر . (٥) سنن الدار قطنى ٥٠/٢ . (٦) لم ترد فى ز . (٧). سني الدار غطنى ٤٩/٢ وهى جزء من حديث عنده. (٨) زيادة من ز . (٩) سنن ابن ماجه ٤٠٦/١ وفى الزوائد : ضعيف لضعف جبارة ومندل . (١٠) مسند أحمد ٣٧٢/٤ وسنن أبى داود ٢٨١/١ والمجتبى للنسائى ١٥٨/٣ والسنن الكبرى للبيهقى ٣١٧/٣. جُمَّاع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم فى صلاة الكسوف الباب الأول فى آداب متفرقة : روى البيهقى ، عن أبى(١) مسعود الأنصارى - رضى الله عنه - قال: انكسفت(٢) الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله عَ لّه فقال الناس: انكسفت(٢) الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله عَ له: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ، ولا لحياته ، فإذا (٣) رأيتم ذلك فافْزِعَوا إلى ذكر الله، وإلى الصلاة (٤). وروى البخارى ، والبيهقى ، عن عبد الله بن عمر - رضى الله تعالى عنهما - قال : انكسفت(٢) الشمس على عهد رسول الله عَ لّم فبعث مناديا ينادى الصلاة جامعة وذكر الحديث(٥) وروى البخارى، والبيهقى ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قال: ((خُسِفَتْ الشمسُ على عهد رسول الله عَ لّهِ فَبَعَثَ منادِيًّا يُنَادى: الصّلاة جامعة، فاجتمع الناس(٦). فصلى بهم أربع ركعات ، فى ركعتين ، بأربع سجدات(٧)). وروى مسلم ، عن أسماء بنت أبى بكر - رضى الله تعالى عنهما - قالت : فزع رسول الله عَلِ يوم كسفت(٢) الشمس، فأخذ دِرعًا، حتى أُدْرِكَ بِرِدَائِه. الحديث(٨)). (١) فى الأصول : ابن مسعود وهو خطأ من النساخ . (٢) فى ز : انكشفت . (٣) فى ز : وإذا رأيتم . (٤) السنن الكبرى للبيهقى ٣٢٠/٣ وقال: رراء مسلم فى الصحيح عن ابن أبى عمر عن سفيان، وأخرجه البخارى من وجه آخر عن إسماعيل . (٥) البخارى بشرح الفتح ٥٣٣/٢ والسنن الكبرى للبيهفى ٣٢٠/١. (٦) لفظ البخارى : فتقدم فصلى . (٧) البخارى بشرح الفتح ٥٤٩/٢ والسنن الكبرى ٣٢٠/٣. (٨) تمام الحديث: ((فقام للناس قياما طويلا، لو أن إنسانا أتى لم يشعر أن النبى معَّ له ركع ما حدث أنه ركع من طول القيام)) مسلم بشرح النووي ٥٧٢/٢ . ( م ٢٨ - سبل الهدى والرشاد ج ٨) - ٤٣٤ - . وروى مسلم، عن أبى موسى الأشعرى - رضى الله تعالى عنه - قال: ((خَسفت الشمس فقام رسول الله عَ لّه فَزِعًا يخشى أن تكونَ السَّاعةُ، فأتى المسحد. الحديث(١)). وروى الإمام أحمد ، والبيهقى ، والنسائى وأبو داود ، عن النعمان بن بشير - رضى الله تعالى عنه - قال : «انكسفت الشمس على عهد رسول الله ێ فخرج یجر ثوبه فزعا ، حتى أتى المسجد ، فلم يزل يصلى حتى انجلت الشمس ، فلما انجلت قال: ((إن ناسًا من أهل الجاهلية يزعمون(٢) أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم [ من العظماء)) وفى رواية: لموت عظيم](٣) من عظماء أهل الأرض [وليس كذلك](٤)، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ، ولا لحياته ، ولكنهما آيتان من آيات الله))، وفى لفظ: خَلْقان من خَلْق الله - · عز وجل - فإذا تجلى الله (عز وجل](٣) لنشىءٍ من خلقه، خشع له، فإذا رأيتم ذلك فَصَلُّوا [ كأُحْدِث](٣) صلاةٍ صلَيْتُموها من المكتوبة(٥) )). والله [تعالى] (٦) أعلم . (١) مسلم بشرح النووى ٥٧٦/٢ . (٢) فى ز : يزعمان . (٣) زيادة من ز . (٤) استكمال من البيهقى والنسائى ، وعند أحمد : وإن ذاك ليس كذلك . (٥) مسند أحمد ٢٦٧/٤، ٢٦٩. والمجتبى للنسائى ١١٥/٣ والسنن الكبرى للبيهقى ٠ ٣٣٢/٣ وسنن أبي داود ٣١٠/١ أخرجه مختصرا له . (٦) لم ترد فى ز . الباب الثانى فى بيان كيفيات صلاته ێم صلاة الكسوف(١): الأولى ركوعان فى ركعة : روى الشيخان، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((انكسفت(٢) الشمس على عهد رسول الله عَّ له فصلى [رسول الله عَ له](٣) والناس معه ، فقام قياما طويلا ، نحوا من سورة البقرة ، ثم ركع ركوعا طويلا ، ثم رفع فقام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول [ثم سجد ، ثم قام قياما طويلا هو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا هو دون الركوع الأول ](٣) ثم رفع فقام قياما طويلا [وهو دون القيام الأول - ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول](٤) ثم سجد ، ثم انصرف ، وقد تجلت الشمس(٥)) . وروى الشيخان، من طرق، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت : ((خسفت الشمس فى عهده))، وفى لفظ ((فى حياة رسول الله عَ له فخرج رسول الله عّ لّه إلى المسجد ، فَصُفَّ(٦) النّاسُ وراءَهُ، فقام فأطال القيام))، وفى رواية: فقرأ(٧) رسول الله عَّه قراءة طويلة))، وفى رواية: ((جهر فى قراءة الخسوف(٨) بقراءته، ثم كبر فركع(٩) ركوعا طويلا، ثم رفع رأسه، فقال: ((سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد))، وفى رواية: ((ثم قام فأطال القيام ، وهو دون القيام الأول))، وفى رواية: ((ثم قام فقرأ(٧) قراءة طويلة وهى أدنى من القراءة الأولى ، ثم كبر فركع(٩) ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول [ثم](١٠) قال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ، ثم سجد(١١) فأطال السجود ، ثم فعل فى الركعة الآخرة(١٢) مثل (١) فيما عداز : الخسوف . (٢) فى ز : انكشفت ولفظ البخارى : انخسفت. (٣) استكمال من مسلم . (٤) زيادة من ز وهى توافق المرجعين . (٥) البخارى بشرح الفتح ٥٤٠/٢ ومسلم بشرح النووي ٥٧٣/٢ . (٦) فيما عدا ز: فقام وكبر وصلى الناس وما فى ز يوافق البخارى ٥٣٣/٢. (٧) فى ز : فافتراً وهى إحدى الروايات . (٨) فيما عدا ز : الكسوف وما فى ز يوافق البخارى ٥٤٩/٢ . (٩) فى ز : فرفع . (١٠) زيادة من ز . (١١) فيما عداز : حمد . (١٢) فى ز : الأخرى .. - ٤٣٦ - ما فعل فى [الركعة](١) الأولى فاستكمل(٢) أربع ركعات ، وأربع سجدات ، ثم انصرف وقد .. انجلت الشمس ، ثم قام فخطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتموها ، فافزعوا إلى الصلاة حتى يفرج عنكم)) ، وفى رواية «فادعوا الله [تعالى](٣) وكبروا، وصلوا، وتصدقوا، ثم قال: ((يا أُمَّة محمد ((ما [من] أحد (٤) أَغْيُرُ من الله تعالى أن يزنىَ عبدُه، أو تزنىَ أُمَتُه، يا أُمَّة محمد، والله لو (٥) تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، إنى رأيت فى مقامى هذا كل شىء وُعِدْتم حتى [لقد](٣) رأيتنى أريد أن آخذ قِطْفًا من الجنة حين(٦) رأيتمونى [جعلت] أقدّم(٣)) وفى رواية ((أتقدم، ولقد رأيت جهنم يَحْطِم بعضُها بعضا، حين رأيتمونى تأخرتُ، ورأيت فيها ابن الْحَىِّ(٧) هو الذى سَيَّبَ السَوائب)). وفى رؤآية: ((ثم أمرهم أن يتعوذوا(٨) من عذاب القبر)) وفى رواية: ((إنى قد رأيتكم تفتنون فى قبوركم، كفتنة الدجال))، وفى رواية ((قالت عائشة: فكنت أسمع رسول الله عَ له بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر(٩))). "وَروى الشيخان، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: انخسفتْ الشمسُ على عهد رسول الله عَّ له [فصلى رسول الله عَ له](١٠) فقام قياما طويلا، نحوًا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا ، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعاً طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع(١١) ثم سجد، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول ، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول] (١٠)، ثم (١) لم ترد فى ز . (٢) فى ز: حتى استكمل وفى غيرها: ثم استكمل وما أثبتناه إحدى روايات البخارى ٥٣٣/٢. (٣) زيادة من ز . (٤) استكمال من المراجع .. (٥) فى الأصول : ما تعلمون . (٦) فى الأصول : حتى . (٧) هو عمرو بن يحيى وهو جاهلى . (٨) اللفظ مصحح من البخارى . (٩) البخارى بشرح الفتح ٥٢٩/٢ وفيها بيّن أطرافه أخرجها فى ثلاثة عشرة موضعا من الصحيح. ومسلم بشرح النووى ٥٦١/٢ : أوما بعدها . (١٠) استكمال من الصحيحين . . (١١) لفظ البخارى: ثم سجد. :. - ٤٣٧ - سجد ، ثم انصرف وقد تجلَّتْ الشمس ، فقال : ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان(١) لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فاذكروا الله))، فقالوا: يا رسول الله رأيناك تتناول شيئا فى مقامك هذا، ثم رأينا كَعْكَعْتَ(٢)، قال: ((إنى رأيت الجنة فتناولت منها عُنْقودا ولو أصَبْتُه لأكلتم منه ما بقيتْ الدّنيا، ورأيت(٣) النار فلم أر منظرًا كاليوم قط أُفْظع، ورأيت أكثر أهلها النساء)) قالوا بِم يا رسول الله؟ قال: ((بِكُفْرِهْن ، قيل، يكْفرن بالله؟ قال يكفرن العشير، ويكفرن الإِحسان ، لو أحسنت إلى(٤) إحداهن الدهرَ كلَّه، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرًا قط(٥)). وروى الشيخان ، عن أسماء بنت أبى بكر - رضى الله تعالى عنها - قالت : أتيت عائشة - رضى الله تعالى عنها - زوج النبى (٦) عَ لّم حين خسفت الشمس، فإذا الناسُ قيام يصلون ، وإذا هى قائمة تصلى ، فقلت ما للناس ؟ فأشارت بيدها نحو السماء ، وقالت : ((سبحان الله))، فقلت : آية؟ فأشارت إلىّ نعم، فقمت(٧) حتى تَجلانِ الغَشْىُ وجعلتُ أَصُبُّ فوق(٨) رأسى [ماء](٩)، فلما انصرف رسول الله عَ لِ حمد الله وأثنى عليه، [ثم](٩) قال : ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته فى مقامى هذا، حتى الجنة والنار، ولقد أُوحِى إلىّ أنكم تُفْتَنون فى قُبُوركم ، مثل - أو قريبًا من(١٠) - فتنة الدَّجال، ( لا أدرى أى ذلك ؟ قالت [ أسماء])، فيقول(١١): يؤتى أحدكم فيقال: [له](١٢) ما علمُك بهذا الرجل؟ فأما (١٣) المؤمنُ - أو الموقن(١٤) ( لا أدرى أىَّ ذلك ؟ قالت أسماء ) ، فيقول : هو محمد رسول الله، جاءنا بالبينات [ والهدى] فأجبنا وآمنا، واتبعنا، فيقال: نَمْ صالحا فقد علمنا أن كنت لَمُوقئًا، (١) لفظ البخارى وفى الأصول: ينخسفان وفى مسلم: لا ينكسفان. (٢) لفظ مسلم : كفكفت . (٣) لفظ البخارى : وأريت . (٤) فى ز : لإحداهن خلافا للمصدرين . (٥) فيما عدا ز: رأيت خيرا منك قط والخبر أخرجه البخارى ٤٥٠/٢ ومسلم ٥٧٣/٢ . (٦) فى ز : زوج رسول الله . (٧) فيما عداز : حبن . (٨) فى ز : فأنى . (٩) زيادة من ز . (١٠) فى الأصول : مثل أقوام من فتنة الدجال . (١١) فى ز : فيقولا .. (١٢) استكمال من البخارى . (١٣) فى الأصول: فإن والتصويب من البخارى. (١٤). فى ز : المؤمن . - ٤٣٨ - وأما المنافق أو المرتاب ( لا أدرى أىَّ ذلك ؟ قالت أسماء ) فيقول : لا أدرى ، سمعت الناس يقولون شيئا فَقُلْتُه(١)) . الكيفية الثانية : ثلاث ركوعات فى كل ركعة . روى(٢) مسلم، عن عائشة رضى الله تعالى [ عنها ](٣) ((أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله عَ لَّهِ(٤))). وروى الترمذى، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما قال: ((صلى رسول الله عَ اله الكسوف ))(٥) . الكيفية الثالثة : أربع ركوعات فى كل ركعة . روى ابن أبى شيبة ، والإِمام أحمد ، والبيهقى، عن على رضى الله تعالى عنه : كسفت الشمس ، فصلى على رضى الله عنه للناس(٦) [ فـ] قرأ ﴿يس﴾ أو نحوها، ثم ركع نحوا من قدر السورة ، ثم رفع رأسه ، فقال: ((سمع الله لمن حمده))، ثم قام قدر السورة ، يدعو ويكبر ، ثم ركع(٧) قدر قراءته أيضا ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ثم قام أيضا قدر السورة ، ثم ركع قدر (٧) ذلك أيضا حتى ركع أربع ركعات ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ثم سجد ، ثم قام فى الركعة الثانية ، ففعل كفعله فى الركعة الأولى ، ثم جلس يدعو ويرغب حتى انكشفتْ الشمس ثُم حَدَّثَهم أن رسول الله عَ لِ كذلك فعل))(٨). [ و](٩) روى مسلم، عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما ((عن النبى عَ لٍ أنه صلى فى كسوف [الشمس ](١٠) )). (١) البخارى بشرح الفتح ٥٤٣/٢ ومسلم بشرح النووي ٥٧١/٢ . (٢) فی ز : وروى . (٣) لم ترد فى ز . (٤) من لفظه: « فقام قیاما شديدا ، يقوم قائما ، ثم یر کع ثم يقوم ، ثم یر کع ، ثم يقوم ثم یر کع ، ر کعتين فى ثلاث ر کعات وأربع سجدات ، فانصرف، وقد تجلت الشمس)) مسلم ٥٦٦/٢ . (٥) من لفظه: ((ثم قرأ، ثم ركع ثلاث مرات)) صحيح الترمذى ٤٤٦/٢ . (٦) فى الأصول: أنه عَّ ◌ُلِّ لما انكسفت الشمس فبدأ. وما أثبتناه من المسند والسنن الكبرى وهو يتمشى مع سياق الخبر. (٧) فى الأصول : ثم رفع . وما أثبتناه من المرجعين . (٨) مسند أحمد ١٤٣/١ والسنن الكبرى للبيهقى ٣٣٠/٣. (٩) فى ز : روى . (١٠) تمامه: ((قرأ ثم ركع؛ ثم قرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، ثم سجد، والأخرى مثلها)) مسلم بشرح النووى ٥٧٤/٢ . - ٤٣٩ - الكيفية الرابعة : خمس ركوعات(١) فى ركعة : روى مسلم ، عن جابر [ بن عبد الله ](٢) رضى الله [تعالى](٣) عنهما قال: ((انكسفت(٤) الشمس فى عهد رسول الله عَ لٍ [يوم مات إبراهيم ](٥) وروى الكيفية(٦) الكيفية الخامسة: صلاته - عَ لّه ركعتين. وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائى ، وأبو يعلى، وابن حبان ، والحاكم ، عن سَمُرَة بن جُنْدَب رضى الله تعالى عنه: قال ((خَسَفت الشمس على عهد رسول الله عَ لم قيدً رمُحين ، أو ثلاثَةُ ، فى عين الناظر، اسْودّت حتى آضَتْ كأنها تُنُّومَة(٧) فخرج رسول الله عَ له وصلى(٨)، وفى لفظ [فوافقتا رسول الله عَ له حين خرج للناس قال فصلى وفى لفظ ](٩) فقام بنا [ كأطول (١٠) ماقام ] بنا فى صلاة قط لا نسمع له صوتا، ثم ركع [ بنا ] كأطول ماركع بنا فى صلاة قط ، لانسمع له صوتا ، ثم سجد [ بنا ](١١) كأطول ما سجد بنا فى صلاة ، قط لا نسمع له صوتا ، ثم فعل فى الركعة الثانية مثل ذلك فوافق [ بنا ](١١) تجلّى (١) فيما عداز : ركعات . (٢) زيادة من ز . (٣) لم ترد فى ز . (٤) فى ز : انكشفت . (٥) ما بین معکوفین لم يرد فى ز . (٦) حديث جابر عند مسلم لا يوافق عنوان المصنف: ((خمس ركوعات)) إذ أنه يقول: ((فصلى بالناس ست ركعات بأربع سجدات ، بدأ فكبر إلخ )) وهو من زواية عبدالملك عن عطاء عن جابر . قال ابن القيم : ثم وقع الخلاف بين عبدالملك يعنى ابن أبى سليمان عن عطاء عن جابر ، وبين هشام الدستوائى عن أبى الزبير عن جابر فى عدد الركوع فى كل ركعة ، فوجدنا رواية هشام أولى : يعنى أن فى كل ركعة ركوعين فقط ، لكونه مع أبى الزبير أحفظ من عبدالملك ولموافقة روايته فى عدد الركوع رواية عمرة وعروة عن عائشة ، ورواية كثير عن ابن عباس ، وعطاء بن يسار عن ابن عباس ، ورواية أبى سلمة عن عبدالله بن عمر . ثم قال ابن القيم : وقد أعرض محمد بن إسماعيل البخارى عن هذه الروايات الثلاث ، فلم يخرج شيئا منها فى الصحيح لمخالفتهن ما هو أصح إسنادا ، وأكثر عددا وأوثق رجالا . تقول : وأما ما يخدم عنوان المصنف فما أورده ابن القيم فى الموطن فقال : وروى عن أبى بن كعب مرفوعا : خمس ركوعات فى كل ركعة. وصاحبا الصحيح لم يحتجا بمثل إسناد حديثه . زاد المعاد ١٢٥/١٠. (٧) آضت كأنها تنومة : صارت كأنها تنومة وهو نوع من نبات الأرض فى ثمره سواد قليل أبو داود . (٨) فى ز : فاستقدم وهو لفظ النسائى وأحمد . (٩) زيادة من ز . (١٠) فى الأصول : فأقام بنا فى صلاة قط . (١١) استكمال من المراجع . - ٤٤٠ - الشمس جلوسَه فى الركعة الثانية . وفى لفظ: فوافق جلوسه(١) فسَلّم، فحَمَد الله وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد أنه عبد الله ورسوله، ثم قال: ((أيها الناس أنشدكم بالله )) وفى لفظ [ ثم ] قال : أيها الناس إنما أنا بشر ، ورسول ، أذكر كم الله إن كنتم تعلمون ، أنى قصرتُ عن شى من تبليغ رسالات ربى عز وجل لما أخبر تمونى ذاك فقام رجال : فقالوا : نشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ، ونصحت لأمتك ، وقضيت(٢) الذى عليك، ثم قال: [ أما بعد ] فإن رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وکسوف هذا القمر ، وزوال هذه النجوم(٣) من مطلعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض ، وإنهم قد كذبوا ، ولكنهما آيات من آيات الله تعالى يفتن(٤) بها عباده ، فينظر من يحدث له منهم توبة ، وأيم الله : لقد رأيت منذ قمت أصلى ما أنتم لاقونه(٥) فى أمر دنياكم وآخرتكم ، والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأسور الدجال ، ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبى تحيى(٦) لِشيخ حينئذ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة وإنه متى ما يخرج أو قال : متى يخرج فسوف يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه واتبعه ، لم ينفعه صالح من عمله سَلف(٧)، ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشىء من عمله سلف، وأنه سيظهر أو قال: سوف يظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت [ المقدس ] (٨). وقال الأسود بن قيس(٩): أنه يحصر المؤمنين وفى لفظ ((فإنه يسوق المسلمين إلى بيت المقدس . فيحصرون حصراً شديدا فى بيت المقدس، فيزلزلون زلزالا شديداً تم يهلكه(١٠) الله تعالى وجنْدَه حتى إن جِذْمَ الحائط أو قال: أصل الحائط [ أو قال ](٨) أصل الشجرة لينادى، أو قال : يقول: يامؤمن يامسلم هذا يهودى ، أو قال : هذا كافر ، فيقال: تعالى فاقتله ، (١) العبارة فى الأصل مضطربة وهى الآن أقرب إلى المراجع . (٢) فى ز : وقضيته . (٣) فى ز : عن (٤) في الأصول : يقتبسن . (٥) فى ز : لأقومن . (٦) فى الأصول : الشيخ . (٧) فى الأصول : سبق . (٨) لم ترد فى ز . (٩) فى الأصول : الأسود المقدس وهو الأسود بن قيس أحد رواة الحديث . (١٠) فيما عدا ز : يهلكهم . ٤٠٠