النص المفهرس
صفحات 381-400
- ٣٨١ - [ و](١) روى البخارى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ الله يوتر بالليل ثلاث عشرة ركعة ، ثم يصلى إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين(١). الثامنة . ست عشرة ركعة : روى الإِمام أحمد، برجال ثقات عن على - رضى الله [ تعالى](٢) عنه ((قال: كان رسول الله عَّلم يصلى من الليل ستَّ عشرة ركعة سوى المكتوبة))(٣). التاسعة . سبع عشرة ركعة . روى أبو الحسن بن الضحاك عن طاووس مرسلا ((قال: [كان ](٤) رسول الله عَ ليه يصلى من الليل سبع(٥) عشرة ركعة)) (٦). تنبيه : فى بيان غريب ماسبق : تُسْبغ الوضوء - بمثناة فوقية مضمومة ، فسين مهملة ساكنة ، فموحدة فمعجمة : تمامه ، وشموله لاعضائه . بكارة - بياء مكسورة ، فكاف ، فألف ، فراء ، فتاء تأنيث . والبكر من الأبل بمنزلة الغلام من الناس والأنثى بكرة(٧). صرير - ثناياه بصاد مهملة فراءين بينهما تحتية ، أولاهما مكسورة ، صوتها .. هَوِيّا - بهاء مفتوحة فواو مكسورة ، فتحتية مشددة : الحين (٨) الطويل من الزمان، وقيل : مختص بالليل . العيبة : ما يجعل فيه ثياب المسافر ، وقد تقدم مرارا الفُسطاط بفاء مضمومة ، فَسين مهملة ساكنة [ فطاءين بينهما ألف ساكنة ضَّرْب من الأبنية فى السفر ، دون السرادق ](٧) . (١) لفظ الحديث لم يثبت إلا فى زوفى باقى النسخ أعيد حديثها عند الطبرانى فى الأوسط بطوله فخذفناه والخبر أخرجه البخارى ٤٦/٣ . (٢) لم ترد فى ز . (٣) من زيادات عبد الله بن أحمد على المسند ١٤٥/١ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٧٢/٢ . (٤) لم ترد فى ز . (٥) فى ز : سبعة . (٦) (٧) لم ترد فى ز . (٨) فى ز : لحين . - ٣٨٢ - السُّقْيا بسين مهملة مضمومة فقاف ساكنة فتحتية فألف بين مكة والمدينة . قيل هو على يومين من المدينة . ((بالأثاية )). يهب - بياء مفتوحة فموحدة : انتبه من النوم . تعار - بمثناة فوقية ، فعين مهملة مفتوحتين ، فألف ، فراء : هبّ واستيقظ . الشجْب - بشين معجمة مفتوحة ، فجيم ساكنة ، فموحدة : عمود من أعمدة البيت . السبايا - بسين مهملة ، فموحدة ، فألف فتحتية ، فألف مفتوحات فألف جمع سبية ، وهى المرأة المنهوبة فعيلة بمعنى مفعوله . تمطتْ بفوقية فميم فطاء مهملة مفتوحات تمددت يَغْفِى - بتحتية مفتوحة ، فغين معجمة ساكنة ففاء : ينام . الباب السابع فى قيامه ګ الليل بآية يرددها ، وقضائه له إذا تركه : روى الإمام أحمد ، ومسدد ، وابن ماجه ، والنسائى ، والحاكم ، وصححه ، عن أبى ذر رضى الله تعالى عنه - قال: قام رسول الله عَ له حتى أصبح بآية يرددها والآية ﴿إِنْ تعَذّبْهُمْ فَإِنَّهِمُ عبادك وإنْ تَغْفِرِ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزِ الحَكِيمُ ﴾ يركع بها ويسجد فلما أصبح قلت : يا رسول الله مازلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت ، تركع بها وتسجد بها ، قال: إنى سألت ربى عز وجل الشفاعة لأمتى فأعطانيها، فهى نائلة(١) إن شاء الله [تعالى ](٢) لمن لا يشرك بالله شيئا(٣) . "وروى الإمام أحمد [والبزار ](٤) برجال ثقات عنه قال: ((بينا رسول الله عَ ◌ّ ليلة من الليالى يصلى بالقوم ، ثم تخلف(٥) أصحاب [ له ] (٦) يصلون فلما رأى قيامهم [ وتخلفهم انصرف إلى رحْلة ، فلما رأى القوم ](٧) [ قد ] (٤) أَخْلُوا مكانهم رجع إلى مكانه فصلى [ فجئت ](٦) فقمت خلفه ، فأومأ إلىّ بيمينه ، فقمت عن يمينه ، ثم جاء ابن مسعود فقام خلفى وخلفه فأومأ إليه بشماله ، فقام عن شماله ، فقمنا ثلاثتنا يصلى كل رجل [ منا ](٦) بنفسه(٨) ويتلو من القرآن ماشاء [ الله ](*) أن يتلو فقام بآية من القرآن يرددها حتى صلى الغداة ، فبعد أن أصبحنا أو مأت إلى ابن مسعود: أنْ سَلْه ما أراد [ إلى ما ](٦) صنع البارحة فقال ابن مسعود [ بيده ](٦) لا أسأله عن شىء حتى يحدث إلى فقلت: بأبى [ أنت ] (٩) وأمى قمت بآية من القرآن ومعك القرآن لو فعل ذلك بعضنا وجدنا عليه؟ قال : دعوت لأمتى [ قال ](١٠) فماذا أُجِبت أو ماذا رُدّ عليك؟، قال ((أُجبت بالذى لو اطلع عليه كثير (١١) منهم (١) فى الأصول : قابلة . ناهلة والتصويب من المسند . (٢) لم ترد فى ز . (٣) مسند أحمد ١٤٩/٥ وسنن ابن ماجه ٤٢٩/١ وفى الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات ثم قال : رواه النسائى فى الكبرى وابن خزيمة فى صحيحه والحاكم ويراجع تحفة الأشراف ١٩٨/٩ . (٤) زيادة من ز . (٥) فيما عدا ز : عكف . (٦) استكمال من المسند . (٧) لم ترد فى ز . (٨) فى الأصول : لنفسه . والتصويب من المسند . (٩) زيادة من ز . (١٠) استكمال من المسند . (١١) فى ز : كتمه . - ٣٨٤ - طلعة تركوا الصلاة : قال : أفلا أبشر الناس ؟ ، قال [ بلى ] : فانطلقت مُعنقا قريبا من قُذفه بحجر فقال عمر ، يا رسول الله إنك إن تبعث إلى [ الناس ] بهذا اتكلوا (١) عن العبادة فنادانى ارجع: فرجع وتلك الآية)) ﴿إِنْ تَعذّبْهُمْ فَإِنَّهِم عَبَادُهك وإنْ تَغْفِرِ لَهُمْ فَإِكَ أُنْتَ الْعزيز الحكيم ﴾ (٢) . وروى [ الترمذى] عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: قام رسول الله عَ الم بآية من القرآن ليلة (٣). وروى الإمام أحمد - وفيه اسماعيل بن مسلم النَّاجى فيحرر حاله - عن أبى سعيد(٤) رضى الله [تعالى](٥) عنه - أن رسول الله عَ له ردد آية حتى أصبح(٦))). وروى الإمام أحمد، والترمذى، والنسائى ، وأبو الحسن بن الضحاك ، عن خباب بن الأرت - رضى الله تعالى عنه - أنه (٧) قال: راقبتُ رسولَ الله عَّ له فى ليلة صلّاها رسول الله عَ ظَلّ كلَّها حتى كان مع الفجر (٨) سلم رسول الله عَ ◌ٍّ من صلاته جاء خباب فقال: يا رسول الله بأبى [ أنت ] (٤) وأمى لقد صليت [الليلة] (١٠) صلاة ما رأيتك صلّيتَ نحوها قال رسول الله عَ له: ((أجل إنها صلاة رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سألتُ ربی فيها ثلاث خصال، فأعطانى اثنتين ومنعنى واحدة،: سألت ربى: أن لا يهلكنا بما [ أ](١٠) هلك [ به ](١٠) الأممَ قبلنا فأعطانيها، وسألت ربى أن لا يظهر علينا عدواً من غيرنا فأعطانيها، وسألت [ ربى ](١٠) ان لا يَلْبسَنا شِيَعًا فَمَنَعِنِيها(١١). وروى أبو الحسن بن الضحاك عن أبى ذّ رضى الله تعالى عنه قال: قام رسول الله عَ ليه (١) فيما عدا ز: على وما بين معكوفات استكمال من المسند . (٢) مسند أحمد ١٧٠/٥ وأخرجه البزار وقال : لا نعلم صحابيا رواه غير أبى ذر، وجسرة ما نعلم روى عنها غير قدامة ، وقدامة حدث عنه عبد الواحد بن زياد وابن فضيل وابن عبيد وغيرهم كشف الأستار ٣٥٠/١ . (٣) صحيح الترمذى ٣١١/٢ وقال : حسن غريب من هذا الوجه . (٤) فى الأصول : أبى أيوب . والخبر لأبى سعيد الخدرى كما يتضح من المرجعين. (٥) لم ترد فى ز . (٦) مسند أحمد ٦٢/٣ وقال الهيثمى: رواه أحمد وفيه إسماعيل بن مسلم الناجى، ولم أجد من ترجمه. مجمع الزوائد ٢٧٣/٢. (٧) فى الأصول : رأى . والتصويب من المسند . (٨) فى الأصول : حتى كان من الفجر فلما سلم . والتزمنا بنص المسند . (٩) استكمال من المسند . (١٠) زيادة من ز . (١١) مسند أحمد ٥/ وصحيح الترمذى ٤٧١/٤ وقال: حسن غريب صحيح والمجتبى للنسائى ٧٦/٣). - ٣٨٥ - ليلة من الليالى بقراءة آية واحدة الليل كله حتى أصبح ، بها يقوم وبها يركع ، وبها يسجد فقال القوم: يا أباذَرَ أى آية [ هى ]؟(١) قال: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وإنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أُنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾(٢))). وروى أبو الحسن بن الضحاك ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ لّم يقوم الليل(٣) فيقرأ سورة البقرة، وآل عمران ، والنساء، لا يمر بآية فيها [ استبشار إلا دعا الله تعالى - ورغب، ولا يمر بآية فيها](٤) تخويف إلا دعا الله تعالى واستعاذه ))(٥) . وروى أبو أحمد بن عدى، عن أنس رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَ له ((كان إذا شغله عن صلاة الليل قوم أو وجع صلى من (٦) النهار اثنتى عشرة ركعة))(٧). وروى مسلم عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: ((كان رسول الله عَ ◌ّه إذا عمل عملا أثبته ، وكان إذا نام من الليل ، أو مرض صلى من النهار اثنتى عشرة(٨) ركعة)) (٩). (١) ناقصة من ز . (٢) سبق حديث أبى ذر خوه يراجع مجمع الزوائد ٢٧٣/٢. (٣) فى ز : الليل ولفظه فيما سبق ليلة التمام . (٤) ما بین معکوفین لم یرد فی ز . (٥) سبق نظيره عن عائشة رضى الله عنها عند أحمد وأبي يعلى، مجمع الزوائد ٢٧٢/٢. (٦) فى ز : مثل : (٧) أخرج الترمذى خوه من حديث عائشة . صحيح الترمذى ٣٠٦/٢ . (٨) فى ز : ثنتي عشر. (٩) من حديث سعد بن هشام الطويل مسلم بشرح النووى ٣٩٨/٢. (م.٢٥ - سيل الهدى والرشاد م ٨ ) الباب الثامن فى قيامه عٍَّ فى شهر رمضان وتركه ذلك ظاهراً خوف فرضه على الأمة: روى(١) مسلم عن عائشة رضى الله تعالى عنها - قالت: « کان رسول الله ێلم يجتهد فى رمضان مالا يجتهد فى غيره [وفى العشر الأواخر ما لايجتهد فى غيره ](٢) وسيأتى فى الصيام))(٣). وروى الخمسة عنها: قالت: ((كان رسول الله عَّ} [إذا دخل العشر الأخر من رمضان أحيا الليل ، وأيقظ أهله وجد وشد المئزر(٤). وروى الخمسة عنها قالت : كان رسول الله عَ لِ](٥) يجتهد فى العشر مالا يجتهد فى غيره ))(٦) . وروى البخارى عنها أنها سئلت عن قيام رسول الله عَ له فى رمضان قالت: (( ما كان يزيد فى رمضان ولا غيره على أحد [ى](٧) عشرة ركعة))(٨). وروى الشيخان ، وأبو داود، عنها (( أن رسول الله عَّ للم خرج من جوف الليل فصلى فى المسجد ، وذلك فى رمضان فصلى بصلاته ناس ، فأصبح الناس یذ کرون ذلك ، ثم صلى من القابلة، فكثر الناس. ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، فلم يخرج)) وفى رواية للشيخين: (( أنه خرج فلما كانت(٧) الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم ، فلما أصبح ذكر ذلك للناس(٨)، فقال: إنى خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل))(٩). (١). في ز : وروى. (٢) لم ترد فى ز . (٣) يرجع إلى حديثها عند مسلم بلفظ: ((كان رسول الله عَ ل يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد فى غيره)). مسلم بشرح النووى ٢٤٤/٣ . (٤) البخارى بشرح الفتح ٢٦٩/٤ ومسلم بشرح النووي ٢٤٤/٣ وسنن أبى داود ٥٠/٢ والمجتبى للنسائى ١٧٧/٣ وسنن ابن ماجه ٥٦٢/١. (٥) ما بين معکوفین زيادة من ز . (٦) مسلم بشرح النووى ٢٤٤/٣ وصحيح الترمذى ١٥٢/٣ وقال: حسن صحيح غريب. وسنن ابن ماجه ٥٦٢/١ والنسائى فى الكبرمى كما فى تجفة الأشراف ٣٥٠/١١. (٧) زيادة من ز . (٨) البخارى بشرح الفتح ٣٣/٣. (٩) البخارى بشرح الفتح ١٠/٣، ٢٥٠/٤ ومسلم بشرح النووي ٤١١/٢، ٤١٢ وسنن أبي داود ٤٩/٢ كما أخرجه النسائى فى المجتبى ١٦٤/٣. - ٣٨٧ - وروى البخاری ، عن زيد بن ثابت « أن رسول الله ع للم اتخذ حجرة [ قال : حسبت أنه قال ](١) من حصير - فى رمضان فصلى فيها (٢) ليالى ، فصلى بصلاته ناس من أصحابه ، فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم ، فقال : قد(٣) عرفت الذى رأيت من صنيعكم فصّلُّوا أيها الناس فى بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة الرجل فى بيته إلا المكتوبة)) (٤). وروى الإمام أحمد ، ومسلم ، عن أنس - رضى الله تعالى عنه قال: ( كان رسول الله عَّ ◌ُلِ يقوم(٥) فى رمضان ، فجئت فقمت إلى جنبه ، وجاء رجل فقام أيضا حتى كنا رَهْطا ، فلما حَسَّ (٦) رسول الله عَ لّهِ أَنَّا خلفه جعل يتجّوز فى الصلاة، ثم دخل رحلَه(٧) فصلى صلاة لا يصليها عندنا قال : فقلنا له حين أصبحنا أُفَطِنت لنا الليلةَ ؟ فقال(4): نعم ذاك (٩) الذى حملنى على ما صنعت ))(١٠) . وروى أبو يعلى، وابن حبان، عن جابر [ بن عبد الله ](١١) رضى الله تعالى عنهما(١٢) - قال: ((صلى بنا رسول الله عَّ له فى شهر رمضان ثمان(١٣) ركعات وأوتر فلما كانت الليلة القابلة اجتمعنا فى المسجد ، ورجونا أن يخرج إلينا فلم نزل فيه حتى أصبحنا ، ثم دخلنا فقلنا : يارسول الله اجتمعنا فى المسجد، ورجونا أن تصلى ، فقال: (( إنى خشيت أو كرهت أن تكتب عليكم ))(١٤). وروى البزار، وأبو يعلى ، برجال الصحيح ، عن أنس رضى الله تعالى عنه [ قال ](١٥) (١) استكمال من البخارى . (٢) فى ز : بها . (٣) فى ز : إنى . (٤) البخارى بشرح الفتح ٢١٤/٢ كما أخرجه مسلم ٤٣٧/٢ وأبو داود ٦٩/٢ والنسائى فى المجتبى ١٦١/٣ وأخرجه الترمذى مختصرا ٣١٢/٢. (٥) فى مسلم : يصلى . (٦) فى الأصول : أحس . (٧) فى ز : رجل . (٨) فی ز : قال . (٩) فيما عدا ز : ذلك . (١٠) مسند أحمد ٢٩٣/٣ ومسلم بشرح النووى ١٥٧/٣. (١١) زيادة من ز . .(١٢) فى ز : عنه . (١٣) فيما عدا ز : ثلاث . (١٤) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى فى الصغير، وفيه عيسى بن جارية ، وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين. مجمع الزوائد ١٧٢/٣ . (١٥) لم ترد فى ز . - ٣٨٨ - (( كان رسول الله يصلى فى حجرته فجاء ناس من أصحابه فصلوا بصلاته ، فدخل البيت ، ثم خرج فعاد مراراً كل ذلك يصلى ، فلما أصبح قالوا: يارسول الله : صلينا معك ونحب نحن أن تمد فى صلاتك، قال: ((قد علمت مكانكم وعمدا فعلت ذلك))(١) .. وروى الإمام أحمد ، عن أبى ذر - رضى الله تعالى عنه: قال: ((قلت يارسول الله. [ إنى ](٢) أريد أن أبيت معك الليلة، فأصلى بصلاتك . قال: لا تستطيع صلاتى فقام رسول الله عَ الله يغتسل فسترته بثوبى(٣) وأنا محول عنه، ثم فعل مثل ذلك، ثم قام يصلى وقمت معه: [ حتى ](٤) جعلت أضرب برأسى الجدران(٥) من طول صلاته، ثم أتاه بلال للصلاة قال : أفعلت ؟ قال : نعم. قال : إنك يا بلال لتؤذن إذا كان الصبح ساكعا فى السماء ليس ذاك الصبح، إنما الصبح هكذا معترضا ، ثم دعا بسحوره فتسحر))(٦) . سَاكعا - بسين مهملة مفتوحة ، فألف، فكاف ، فعين مهمله ، فألف ، من التسكع وهو: التحير ، والتمادى فى الباطل ، لأن هذا الفجر يذهب ويقال له : الكاذب . ((مُعْتَرِضاً بميم مضمومة ، فعين مهملة ساكنة ، ففوقية مفتوحة ، فراء مكسورة ، فضاد معجمة فألف))(٧) . وروى الإمامان: مالك، وأحمد،، والشيخان، وأبو داود، والنسائى، عن عائشة [ رضى الله تعالى عنها ](٨) والإِمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائى، عن زيد بن ثابت - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَ لّلم احتجز حَجِيزة بخصفة أو حصير فى المسجد ، فى رمضان ، فكان يصلى فيها الحديث ، وقد تقدم بتمامه(٩)، عنهما)) تنبيه : روى ابن أبى شيبة، وعَبْد بن حميد، والطبرانى، من طريق أبى شيبة ، إبراهيم بن عثمان ، (١) قال الهيشمى: أخرجه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٧٣/٣ وأخرجه البزار كما فى كشف الأستار ٣٥١/١ ولفظه فيه بعض اختلاف لا يغير المعنى: (٢) زيادة من ز . (٣) فى ز : بثوب . (٤) زيادة من ز . (ة) فى ز : الجداران . (٦) قال الهيثمى : رواه أحمد ، وفيه رشدين بن سعد وفيه كلام كثير. مجمع الزوائد ١٧٢/٣. (٧) لفظه عند الهيثمى : ساطعا: (٨) زيادة من ز . (٩) فيما عدا ز : تمامه عنها . - ٣٨٩ - عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس - ((أن رسول الله عَّ لهم كان يصلى فى رمضان عشرين ركعة والوتر))(١) . إبراهيم ضعّفه الإِمام أحمد ، وابن معين ، والبخارى ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذى ، والنسائى، وغيرهم، وكذَّبه شعْبَة ، وقال ابن معين: ليس بثقة، وعَدَّ هذا الحديث من منكراته))(٢). قال الأذرعى(٣) فى التوسط [وأما ](٤) ما نقل ((عنه عَّ له أنه صلى فى الليلتين اللتين خرج فيهما عشرين ركعة )) فهو منكر . وقال الزركشي فى الخادم: دعوى أن النبى عَ له صلى بهم(٥) فى تلك الليلة عشرين ركعة لم يصح ، بل الثابت فى الصحيح : الصلاة من غير ذكر(٦) [ الـ] عدد ، وجاء فى رواية جابر ((أنه [عَ ◌ّهِ](٤) صلى بهم ثمان ركعات والوتر، ثم انتظروه [ فى ](٤) القابلة فلم يخرج إليهم))، ورواه ابن خزيمة(٧) وابن حبان فى صحيحَيْهما .. (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه أبو شيبة إبراهيم وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٧٢/٣. (٢) تقدم الحديث عن أبى شيبة العبسى ويراجع تهذيب التهذيب ١٤٤/١ . (٣) من ز . (٤) زيادة من ز . (٥) فيما عداز : لهم . (٦) زيادة من ز . (٧) فيما عدا ز : ابن حذيفة . جُمَّاع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم فى صلاة الضحى، وصلاة الزوال :- . . - الباب الأول فى استنباطها من القرآن ، وما ورد فى فضلها - والأمر بها : اختلف الرواة [ فى فضلها ](١) ((هل صلاها أم لا؟ فمنهم المثبت ، ومنهم النافى ، فمن العلماء من رجح رواية المثبت على النافى ، جريا على القاعدة المعروفة ، لأنها تتضمن(٢) زيادة عِلْم فقدمت على النافين ، قالوا وقد يجوز أن يذهب عِلْمُ مثل هذا على كثير من الناس ، ويوجد عند الأقل . ومنهم من رجح رواية النافى بقرينة ، ولم يَعْتَد برواية المثبت، إما لضعفها ، أو صرفها عن (٣) صلاة الضحى)). وروى الإِمام أحمد [ ومسلم ](٤) وابن ماجه ، عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت : ((كان رسول الله عَّ له يصلى الضحى أربعاً، ويزيد ما (٥) شاء))(٦). وروى سعيد بن منصور ، عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال: ((طلبت صلاة الضحى فى القرآن فوجدتها هَاهُنا ﴿ يُسَبّحِنَ بَالْعَشِىّ وَالْأَشْرَاقِ﴾(٧))). (١) لم ترد فى ز . (٢) فيما عدا ز : تتضمن . (٣) لفظة ((صرفها)) أقرب إلى رسمها فى الأصول وفى ز: ((عن)) وباقى الأصول: على . وما أثبتناه أقرب إلى المعنى إذ أن الأقوال فى صلاة الضحى كما ذكرها ابن القيم بلغت ستا وهى : الأول : أنها سنة واستدلوا بالأحاديث المثبتة لها . الثانى: أنها لا تشرع إلا لسبب واحتجوا بأنه عٍَّ لم يفعلها إلا لسبب، فاتفق وقوعه وقت الضحى وتعددت الأسباب . فحديث أم هانی فی صلاته يوم الفتح كان لسبب الفتح ، وصلاته عند القدوم من مغيبه كما فى حديث عائشة كانت لسبب القدوم ، وصلاته فى بيت عتبان ابن مالك کان لسبب وهو تعليم عتبان بن مالك . وأما حديث الترغيب فيها والوصية بها فلا تدل على أنها سنة راتبة لکل احد ولذلك خص بها أبا هريرة وأبا ذر ولم يوص بذلك أكابر الصحابة كما فى حديث ابن عمر . نقول وهذا الذى دفعنا إلى أن نختار: ((صرفها عن صلاة الضحى)). الثالث : أنها لا تستحب أصلا . الرابع : يستحب فعلها تارة وتركها أخرى . الخامس : تستحب صلاتها والمحافظة عليها فى البيوت . السادس : أنها بدعة . يراجع زاد المعاد لابن القيم ٨٩/١ ونيل الأوطار ٧١/٣ . (٤) الزيادة من ز .. (٥) فيما عداز : كما . (٦) مسند أحمد ١٤٥/٦ ومسلم بشرح النووى ٣٦٩/٢ وسنن ابن ماجه ٤٣٩/١. (٧) نيل الأوطار على المنتقى ٧٢/٣ . ----- - ٣٩٤ - وروى الطبرانى، من طريق حجاج بن نصير عنه، قال: (( كنت أمر بهذه الآية ، فما أدْرى ماهى قَوْلُه ﴿ يُسَبِّحْنَ بِالعَشِىِّ وَالْأَشْرَاقِ﴾ حتى حدثتنى أم هانىء بنت أبى طالب: ((ان رسول الله عَ لم دخل عليها فدعا بوضوء فى جفنة كأنى أنظر إلى أثر العجین فیها فتوضأ ، ثم صلى صلاة الضحى ، ثم قال: ياأم هانىء: هذه صلاة الأشراق))(١). وروى أحمد بن منيع [ عنه ](٢) قال: أتى علينا زمان ما ندرى ماوجه هذه الآية ﴿ يَسبّحْن بِالْعَشِىِّ وَالْأَشْرَاقِ﴾ حتى رَأيْنَا النَّسَ يصلون الضحى)). وروى بن أبى شيبة فى مصنفه، والبيهقى فى الشعب عنه، قال: ((إن صلاة الضحى فى القرآن، وما يغوص عليها إلا غَواص فَى قوله تعالى ﴿فِى بُيُوتٍ أُذِنَ الله أَنْ تُرفَعَ وَيُذْكَرَ 1 فيها اسْمُهُ يُسَبِّح لَهُ فيها بِالْغُدُوّ وَالْآصَال﴾(٢). وروى الأصْبهانى فى الترغيب عن عون العقيلى . فى قوله تعالى ﴿إِنَّهُ كَانَ لِلْأُوَّابِينَ غفورًا﴾ [ قال ](٤) الذين يصلون صلاة الضحى(٥))). (١) قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه حجاج بن نصير، ضعفه ابن المدينى وجماعة ووثقه ابن معين وابن حبان . مجمع الزوائد ٢٣٨/٢ . (٢) لم ترد فى ز . (٣) أورده الشوكانى فى نيل الأوطار ٧٢/٣ . (٤) زيادة من ز . (٥) نيل الأوطار ٧٢/٣. ,٠ الباب الثانى فى صلاته عدّ له صلاة الضحى وفيه نوعان . الأول : فيما ورد أنه صلاها : روى الإمام أحمد ، ومسلم ، وابن ماجه ، والحارث بن أبى أسامة ، عن قتادة ، عن(١) مُعَاذة، عن عائشة رضى الله [تعالى](٢) عنها قالت: ((كان رسول الله ع لم يصلى الضحى أربعا ، ويزيد ماشاء))(٣). وروى أو نعيم، عن حنظلة الثقفى، قال: ((كان رسول الله عَ ◌ٍّ إذا ارتفع النهار وذهب كل أحد(٤) وانفلت الناس خرج إلى المسجد فركع ركعتين)) (٥) . وروى الإمام أحمد - برجال ثقات - والطيالسى [ والنسائى ](٦) فى الكبرى بسند رجاله ثقات، عن على رضى الله تعالى عنه قال: ((كان رسول الله عَ اله يصلى الضحى)) ورواه أبو يعلى إلا أنه قال: (( كان يصلى من الضحى(٧) . وروی النسائى عنه قال : كان رسول الله عێم یصلی حین یرتفع النهار ركعتين ، وقبل نصف النهار أربع ركعات ، ويجعل التسليم فى آخره))(٨). وروى مسدد عن رميثه قالت(٩): ((رأيت عائشة رضى الله عنها(١٠) صلت الضحى ثمان ركعات)) وفى رواية له ((كانت عائشة تصلى الضحى فتُطِيلها))(١١). (١) فى ز : ابن وهو خطأ، وفى الأصول كلها : معاوية والصواب معاذة العدوية . (٢) لم ترد فى ز . (٣) تقدم تخريج الحديث فى الصفحة السابقة . (٤) فيما عداز : واحد . (٥) أخرجه أيضا ابن منده وابن شاهين عنه وعن قدامة الثقفى كما فى نيل الأوطار ٧٠/٣ . (٦) زيادة من ز . (٧) رواه أحمد وأبو یعلی إلا أنه قال : کان یصلى الضحی ورجال أحمد ثقات مجمع الزوائد ٢٣٥/٢ واخر جه النسائی فی الکبری کما فى تحفة الأشراف ٣٩٠/٧ . (٨) لعله فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٣٨٨/٧ . (٩) فى ز قال وهى رميثة عن النبى عَ ل. تهذيب التهذيب ٤٢٠/١٢. (١٠) فيما عدا ز : زيادة : كتابى . (١١) أورده ابن حجر فى ترجمتها. تهذيب التهذيب ٤٢٠/١٢ . ٠٠ - ٣٩٦ - وروى ابن حبان، عن عائشة قالت: ((دخل رسول الله عَ لله بيتى فصلى الضحى ثمان ركعات)) (١) . وروى مسدد ، والنسائى فى اليوم والليلة ، عن زاذان أبى عمر عن رجل من الأنصار 1 : قال: ((رأيت رسول الله عَ ليه وسلم يصلى الضحى ذات يوم ، فلما فرغ قال: اللهم اغفر لى ، وَتُبْ على ، إنك أنْت التواب الغفور(٢) قالها مرة أو أكثر من مائة مرة))(٣) .... . وروى ابن أبى شيبة، عن حذيفة - رضى الله تعالى عنه: ((أن رسول الله عَ لّه كان يصلى الضحى ثمان ركعات فى حرة(٤) بنى معاوية)) (٥) . وروى أحمد بن منيع، عن الحسن، أو الحسين رضى الله تعالى عنهما (( أن رسول الله عَ ◌ٍّ كان يصلى الضحى، وقال: من صلاها بنى له بيت فى الجنة ، وأظنه قال: (( غفر له ما كان فى ساعات (٦) النهار من ذنب))(٧). وروى الإمام أحمد - برجال الصحيح ، عن (٨) عتبان بن مالك رضى الله تعالى عنه: ((أن رسولَ الله عَّ ◌ُله صلى فى بيته سُبحْةِ الضحى))(٩) .... وروى الطبرانى بسند حسن عن جبير بن مطعم رضى الله تعالى عنه أنه رأى ((رسول الله ێ يصلى الضحى(١٠) )). وروى الإمام أحمد - برجال ثقات - عن أنس رضى الله [تعالى](١١) عنه. أن رسول الله عَ لّه فى سفر صلى سُبحْة الضحى ثمان ركعات الحديث(١٢) (١) (٢) فى ز : الرحيم . (٣) (٤) فيما عدا ز : جدة . (٥) أورده فى نيل الأوطار عن ابن أبى شيبة وزاد فيه: ((طول فيهن)) ولم يورد : حرة بنى معاوية . (٦) فى ز : ساعة . (٧) أخرج الترمذى عن أنس نحوه بلفظ: ((بنى الله له قصرا من ذهب فى الجنة)) ثم قال الترمذى: وفى الباب عن أم هانى وأبى هريرة ونعيم بن همار وأبى ذر وعائشة وأبى أمامة وعتبة بن عبد السلمى وابن أبى أوفى وأبى سعيد وزيد بن أرقم وابن عباس . صحيح الترمذى ٣٣٨/٢٠: (٨) فيما عداز : حسان . (٩) مسند أحمد ٤٣/٤ قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٢٣٤/٢ (١٠) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير وإسناده حسن - وفيما عداز: إسناده صحيح وهو خلاف ما أورده الهيثمى. مجمع الزوائد ٢٣٨/٢. (١١) لم ترد فى ز . (١٢) قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٣٦/٢ وللحديث بقية يرجع إليه. - ٣٩٧ - وروی البزار(١) من طريق عبد الله بن شبيب ، عن سعد بن أبى وقاص رضی الله تعالى عنه قال: ((صلى رسول الله عَ له بمكة يوم فتحها ثمان ركعات يطيل(٢) فيها القراءة والركوع))(٣). وروى الطبرانى بسند جيد(٤) عن جابر رضى الله [ تعالى ](٥) عنه - أنه رأى « رسول الله عَ طلم يصلى الضحى بمكة ست ركعات))(٦) . روى الطبرانى - برجال ثقات - عن أم هانىء رضى الله [ تعالى ](٧) عنها قالت: (( لما كان فتح مكة دعا(٨) رسول الله عَ له بماء وسَتَرتْ(٩) أم هانىء، وأم سليم ، أم أنس بن مالك بملحفة . ثم دخل بيت أم هانىء فصلى الضحى أربع ركعات)) (١٠) وروى الطبرانى [عنها ] بسند حسن ((أن رسول الله عَ ليه دخل عليها يوم الفتح فصلى سُنَّة الضحى ست ركعات(١١))). وروى البزار من طريق يوسف بن خالد السمتى(١٢) عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه (( أن رسول الله عَ ليه كان لا يترك الضحى فى سفر ولا غيره))(١٣). وروى الطبرانى من طريق سعيد بن مسلمة الأموى عن أنس رضى الله تعالى عنه قال : ((رأينا رسول الله عَ لم يصلى الضحى ست ركعات، فما تركهن بعد ذلك))(١٤). (١) فيما عداز: برجال من طريق ابن عبد الله والخبر عن عبد الله بن شبيب عن إسحاق بن محمد الفروى عن عبيدة بنت نابذ عن عائشة بنت سعد عن أبيها . (٢) فى ز : بطول . (٣) قال البزار: لا نعلمه عن سعد إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار ٣٣٦/١ وقال الهيثمى: فيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٢٣٦/٢ . (٤) فى ز : بعيد .. (٥) لم ترد فى ز . (٦) أورده الهيثمى بروايتين وفيهما قصة الجمل وقال: رواهما الطبرانى فى الأوسط من رواية محمد بن قيس عن جابر. وقد ذكره ابن حبان فى الثقات . مجمع الزوائد ٢٣٨/٢ (٧) لم ترد فى ز . (٨) فيما عدا ز : كان . (٩) فيما عدا ز : وسترته وما فى ز يوافق المرجع . (١٠) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٣٨/٢٠. (١١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وإسناده حسن، ولها حديث فى الصحيح أنه صلاها ثمان ركعات. مجمع الزوائد ٢٣٨/٢. (١٢) فى الأصول : التيمى. والصواب السمنى كما فى الهيثمى. (١٣) كشف الأستار ٣٣٥/١ وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمنى، وهو ضعيف . مجمع الزوائد ٢٣٨/٢ (١٤) قال الهيشمى : رواه الطبرانى فى الأوسط ، وفيه سعيد بن مسلم - مسلمة - الأموى ضعفه البخارى وابن معين وجماعة . وذكره ابن حبان فى الثقات وقال يخطىء . مجمع الزوائد ٢٣٧/٢. وأورد اسم سعيد بن مسلم والصواب ما فى المخطوطة سعيد بن مسلمة . تهذيب التهذيب ٨٣/٤. - ٣٩٨ - وروى الإمام مالك ، والشيخان ، عن أبى مرة مولى عقيل بن أبى طالب ، وفى رواية ، مولى أم هانى [ بنت أبى طالب أن أم هانىء ](١) رضى الله تعالى عنها أخبرته : أن رسول الله عَ بِّ صلى عام الفتح ثمان ركعات ملتحفا فى ثوب واحد)). ورواه الحارث بن أبى أمامة، من طريق الليث بن سعد، عن أبى مرة بلفظ: (( أخذ ثوبه فالتحف به ، ثم صلى ثمان ركعات سُبحْة الضحى))(٢). ورواه أبو الحسن الضحاك ، عن كريب - مولى ابن عباس - عن أم هانىء رضى الله [ تعالى](٢) عنها أن رسول الله عَ له صلى [يوم الفتح ](٤) سُبحْة الضحى ثمان ركعات يسلم بين كل ركعتين))(٥) . [و](٦) رواه مسلم، وأبو بكر [و](٧) البرقانى، عن ابن أبى ليلى قال: ماأخبرنا أحد ((أنه رأى رسول الله عَ لـ(٨) يصلى الضحى غير أم هانىء، فإنها ذكرت أن رسول الله عَ لم يوم الفتح اغتسل فى بيتها ، وصلى ثمان ركعات خفافا لم أره صلى مثلهن إلا أنه يتم الركوع والسجود))(٩). ورواه مسلم ، وأبو الحسن بن الضحاك ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، قال : سألت وحَرَصْتُ على أن [أجد ](١٠) أحدا من الناس يخبرنى أن رسول الله عَ لم صلى سُبحْة الضحى فلم أجد أحداً يحدثنى بذلك غير أم [ هانىء ](١٠) بنت أبى طالب، أخبرتنى: (( أن رسول الله عَّه أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح، فَأَتِى بثوب فَسَتَر(١١) عليه فاغتسل ، ثم قام فركع ثمانى ركعات(١٢) لا أدرى أقيامه فيها أطولُ ، أم ركوعه، أم سجوده! وكل ذلك منه متقارب [ قالت ](١٠) فلم أره بسبحها قبل ولا بعد))(١٣). (١) لم ترد فى ز . (٢) يرجع إليه فى الموطأ ٣٠٤/١ والصحيح بشرح الفتح ٤٦٩/١ ومسلم بشرح النووى ٣٧٩/٢ كما أخرجه الترمذى والنسائى وابن ماجه يراجع تحفة الأشراف ٤٥٨/١٢ . (٣) لم ترد فى ز . (٤) ما بين معکوفین من ز . (٥) أورده الشوكانى فى نيل الأوطار ٧٥/٣. (٦) زيادة من ز . (٧) زيادة من ز . (٨) فى ز : أنه ولا مكان لها . (٩) مسلم بشرح النووى ٣٦٩/٢ . (١٠) زيادة من ز وهى متفقة مع لفظ مسلم . (١١) فيما عدا ز : فسد. (١٢) فيما عداز : ما أدرى . (١٣) مسلم بشرح النووى ٣٧٠/٢ . - ٣٩٩ - وروى أبو الحسن بن الضحاك ، فقال(١): هذا غريب(٢) لم يرو عن عائشة فيما يقال إلا من هذا الوجه عن رميثة (٢) قالت: (( بت عند عائشة أم المؤمنين رضى الله تعالى عنها فلما أصْبحَتْ اغْتَسَلتُ ، ودخلَتُ بيتا ، وأجافَتْ الباب دُوِنِى ، فقلت: ياأم المؤمنين إنما أُقَمْتُ عندك [ لـ ](٤) هذه الساعة ، فقالت : ادخلى فقامت ، فصلت ثمان ركعات ما أدرى أقيامهن أطول أم ركوعهن ، أم(٥) سجودهن؟ فلما سَلَّمت، قالت: يارميثة إننى(٦) رأيت رسول الله عَ طِّ يصليهن فلو نشدني(٧) أبواى على تركهن ما تركتهن))(٨). الثانى: فيما ورد أنه عَ لَّه لم يُصَلِّها(٩). روى(١٠) الإِمام أحمد، وأبو يعلى ، من طريق عبد الله بن رواحة، عن أنس [ بن مالك](١١) رضى الله تعالى عنه ((أنه لم ير رسول الله عَّ له صلى الضحى قط، إلا أن يخرج فى سفر [ أو يقدم من سفر ](١٢))). وروى الإِمام أحمد - برجال ثقات - عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال : ((ما رأيت رسول الله عَ لَّهِ صلى الضحى إلا مرة))(١٢). وروى الطبرانى ورجاله ثقات، عن أبى أمامه [ أن ](١٤) سهل بن حنيف قال: (( أول من صلى الضحى رجل من أصحاب رسول الله عَ لم يكنى أبا الزوائد))(١٥). (١) فى ز : قال . (٢) فى ز زيادة لفظة عن وهى مكررة . (٣) فى ز : رمته وهو خطأ . (٤) زيادة من ز . (٥) فى ز : أو . (٦) فيما عدا ، : التى . (٧) فيما عدا ز : فلما . وفى ز : نشر لى . (٨) يراجع تهذيب التهذيب ٤٢٠/١٢. (٩) فيما عدا ز : يصليها . (١٠) فى ز : وروى . . (١١) زيادة من ز . (١٢) زيادة من ز وهى توافق المسند ١٥٩/٣ وأخرجه أبو يعلى ٣٠١/٧ قال الهيثمى: كلاهما رواه عن عبد الله بن رواحة قال: حدثنى أنس. قلت : ولم أجد من ذكره وأغفله الشريف . مجمع الزوائد ٢٣٤/٢ . (١٣) قال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٣٤/٢. (١٤) فى ز : بن وفى غيرها يدون والصواب ما أثبتناه . (١٥) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله موثقون وفيهم معمر بن بكار . قال الذهبى: صويلح. وقال الأزدى: فى حديثه وهم . وذكره ابن حبان فى الثقات . مجمع الزوائد ٢٣٤/٢. - ٤٠٠ - وروى البزار ورجاله موثقون ، وفى بعضهم كلام لا يضر عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((ماصلى رسول الله عَ طلم الضحى إلا يوم فتح مكة))(١)؟ .. (١) كشف الأستار ٣٣٦/١ وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله موثقون وفى بعضهم كلام لا يضر. مجمع الزوائد ٢٣٥/٢