النص المفهرس
صفحات 361-380
الباب الرابع فى افتتاحه علّ صلاة الليل ودعائه فى تهجده : روى (١) البزار برجال ثقات، عن أنس - رضى الله [تعالى](٢) عنه - قال: ((كان رسول الله عَ الم إذا قام من الليل ، استنجى وتوضأ واستاك، ثم بعث يطلب الطيب فى رباع نسائه(٣))). وروى الإمام أحمد عن ابن عمر - رضى الله [تعالى](٤) عنهما: ((أن رسول الله عَ اله كان لا ينام إلا والسواك عنده، فإذا استيقظ بدأ بالسواك))(٥). وروى الدار قطنى عن حذيفة - رضى الله تعالى عنه - أنه صلى مع رسول الله عَ ليه ليلة من رمضان ، فسمعته يقول حين كبر ((الله أكبر ذى الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة الحديث)) (٦) [ ورواه ابن أبى شيبة بلفظ أنه انتهى إلى رسول الله عَ لّلم حين قام إلى صلاته من الليل فلما دخل فى الصلاة قال: الله أكبر ذى الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة الحديث ](٧). وروى الأئمة، إلا الشافعى ، والدارقطنى عن ابن عباس رضى الله عنهما - قال ((كان رسول الله عَ لّم إذا قام من الليل: يتهجد )). وفى لفظ: إذا قام إلى الصلاة فى جوف الليل [ قال ](٨) ((اللهم لك الحمد أنت قيم (٩) السماوات والأرض ومن فيهن، [ ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن ] (١٠) ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ولك الحمد ، أنت ملك السماوات والأرض ، . (١) فى ز : وروى . (٢) زيادة من ز . (٣) قال البزار: لا نعلمه عن ثابت إلا عن أبى بشر. كشف الأستار ٣٤١/١ وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله موثقون . مجمع الزوائد ٢٦٣/٢ . (٤) لم ترد فى ز . (٥) مسند أحمد ١١٧/٢ . (٦) أخرجه أبو داود والترمذى عنه مطولاً. يراجع نيل الأوطار على المنتقى ٢٩٣/٢. (٧) يراجع المصدر السابق . (٨) زيادة من ز . (٩) فى الأصل : قيام وهى رواية صحيحة ولكننا التزمنا برواية البخارى وترتيبه فى الحديث كله . (١٠) ما بين قوسين زيادة من ز وهنا عبارات وردت فى ترتيبها وعبارات سقطت استكملناها من الصحيح. - ٣٦٢ - ولك الحمد أنت الحق ، ووعدك الحق ، ولقاؤك حق ، وقولك حق ، والجنة حق ، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد عَِّ حق ، والساعة حق . اللهم لك أسلمت وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت فاغفر لى ماقدمت ، وماأخرت ، وما أسررت ، وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت، أو لا إله غيرك ولا حول ولا قوة إلا بالله ))(١) . وروى البخارى ، وأبو الحسن الضحاك عن عائشة ، رضى الله تعالى عنها - قالت : ((كان رسول الله عَِّ لّه إذا استيقظ من الليل قال: لا إله إلا أنت سبحانك، اللهم إنى أستغفرك من ذنوبى ، وأسألك رحمتك ، اللهم زدنى علما ، ولا تزغ قلبى بعد إذ هديتنى ، وهب [ لى ](٢) من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب (٣))) وزوى مسلم ، وأبو داود ، والترمذى ، وابن ماجه عن أبى سلمه بن عبد الرحمن - رحمه الله تعالى - قال: ((سألت عائشة - رضى الله [تعالى ](٤) عنها - بأى شىء كان رسول الله عَّهِ يَفْتتح صلاة الليل إذا قام من الليل ؟ قالت : إذا قام من الليل افتتح صلاته فقال: اللهم ربَّ جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، فاطرَ السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنى لما اختُلِفَ فيه من الحق بأذنك [إنك ](٥) [ أنت ](٤) تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم(٦) . وروى الإِمام أحمد برجال ثقات ، وأبو داود ، والنسائى ، وابن ماجه ، والطبرانى برجال ثقات عن ربيعة الجُرشِىّ(٧) رحمه الله تعالى قال: ((سألت عائشة - رضى الله [ تعالى](٨) عنها - ما كان رسول الله عَ لّم يقول إذا قام من الليل؟ وبم كان يستفتح ؟ قالت : (١) مسند أحمد ٣٠٨/١ والبخارى بشرح الفتح ٣/٣ ومسلم بشرح النووى ٤٢٤/٢ والمجتبى للنسائى ١٧٠/٣ وسنن ابن ماجه ٠٤٣٠/١ (٢) فيما عدا ز : قالت كان . (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى سننه ٣١٤/٤ قال المنذرى وأخرجه النسائى مختصر السنن ٣٢٥/٧ وقال الحافظ المزى أخرجه فى اليوم والليلة تحفة الأشراف ٤١١/١١ . (٤) لم ترد فى ز . (٥) زيادة من ز . (٦) مسلم بشرح النووى ٤٢٦/٢ وسنن أبى داود ٢٠٤/١ وصحيح الترمذى ٤٨٤/٥ وقال: حسن غريب والمجتبى للنسائى ١٧٣/٣ وسنن ابن ماجه ٤٣٠/١. (٧) فى ز : الحوسى وفى باقى النسخ: الحرسى وهو ربيعة بن عمرو ، ويقال ابن الحارث ويقال ابن الغاز الجرشى مختلف فى صحبته ، روى عن النبى عَّ وعن سعد وأبى هريرة وعائشة ومعاوية رضى الله عنهم. يراجع بشأنه كتب الطبقات وتهذيب التهذيب ٢٦١/٣. (٨) لم ترد فى ز . - ٣٦٣ - كان رسول عَّه إذا هَبّ من الليل كبر عشرا، وحمد عشرًا، وهلل عشرا، واستغفر عشرا ويقول: ((اللهم اغفر لى، واهدنى، وارزقنى عشرا)) ويقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من الضيق يوم الحساب [ عشرًا](١))). وفى رواية: ((ضيق الدنيا وضيق القيامة عشرا، ثم يستفتح(٢) صلاة الليل))(٣). وروى أبو داود ، والنسائى ، عن أبى سعيد الخدرى - رضى الله تعالى عنه - قال : ((كان رسول الله عَّ إذا قام من الليل واستفتح صلاته كبر، ثم يقول : سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ، ثم يقول : لا إله إلا الله ثلاثا، ثم يقرأ - زاد النسائى - بعد ولا إله غيرك ثم يقول: الله أكبر كبيرًا ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم ، من الشيطان الرجيم ، من همزه ، ونفخه ، ونفثه ، ثم يقرأ))(٤). وروى الإِمام أحمد، عن أبى أمامة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَّه إذا دخل فى الصلاة من الليل كبر ثلاثا، وسبح ثلاثا، وهلل ثلاثا، ثم يقول: اللهم إنى أعوذ بك من الشيطان الرجيم ، من هَمْزهٍ ونفخه وشركه ))(٥) . وريوى الإِمام أحمد ، والبخارى ، والأربعة - قال الترمذى : حسن صحيح - عن ربيعة بن كعب الأسلمى - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كنت أبيت عند رسول الله عَ ليه فأعطيه وضوءه فأسمعه يقول إذا قام من الليل: (( سبحان الله رب العالمين . الهَوِىَّ، ثم يقول : سبحان الله وبحمده . الهَوِىَّ، قال ابن المبارك: يعنى بالهَوِى: الطويل))(٦). وروى الإمام أحمد، ومسلم ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها قالت: ((كان رسول الله عَّةٍ: إذا قام من الليل يصلى افتتح صلاته بركعتين خفيفتين))(٧). (١) زيادة من ز . (٢) فى ز : يفتتح . (٣) مسند أحمد ١٤٣/٦ ورواه أبو داود تعليقا عن خالد بن معدان عن ربيعة الجرشرى عن عائشة وأخرجه النسائى عن ربيعة فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ٣٩٧/١١ . (٤) أخرجه أبو داود فى السنن ٢٠٦/١ والترمذى فى الصحيح ٩/٢ وقال: حديث أبى سعيد أشهر حديث فى هذا الباب كما أخرجه النسائى فى المجتبى ١٠٢/٢ وابن ماجه فى سننه ٢٦٤/١. (٥) مسند أحمد ٢٥٣/٥ . (٦) الخبر أخرجه أحمد فى المسند ٥٧/٤ ومسلم دون ذكر الدعاء ١٢٥/٢ وأبو داود صَنيعه فى السنن ٣٥/٢ والترمذى فى صحيحه ٤٨٠/٥ والنسائى فى المجتبى مختصرا ١٨٠/٢٠ ومكتملا ١٧٠/٣ وابن ماجه فى سننه ١٢٧٦/٢. (٧) مسند أحمد ٣٠/٦، ومسلم بشرح النووي ٣٨٠/٢. - ٣٦٤ - وروى ابن قانع عن محمد بن مسلمة - رضى الله تعالى عنه: ((أن رسول الله عَّ اللّه كان إذا قام يصلى تطوعا ، قال: ((وجَّهْتُ وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين))(١). وروى الإِمام أحمد ، وأبو داود ، والنسائى ، والبيهقى ، عن عاصم بن جميل قال : سألت عائشة - رضى الله [تعالى](٢) عنها ما كان رسول الله عَ ليه يفتتح به قيام الليل، قالت: ((كان يكبر عشرا، ويحمد عشرا، ويسبح عشرا، ويقول: ((اللهم اغفرى لى ، واهدنى ، وارزقنى ، وعافنى، ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامه))(٣). (١) (٢) لم ترد فى ز . .. (٣) مسند أحمد ١٤٣/٦ وسنن أبى داود ٢٠٣/١ والمجتبى ١٧٠/٣ وسنن ابن ماجه ٤٣١/١. الباب الخامس فى صفة صلاته - عَ له بالليل. روى الإمام أحمد ، والحارث بن أسامه، عن ابن مسعود - رضى الله تعالى عنه ، قال : ((صليت مع رسول الله عَ ليه فأطال القيام حتى هممت به قال: أن أجلس وأدعه))(١). وروى أبو بكر بن أبى خيثمة عن أبى واقد - رضى الله تعالى عنه - قال : كان رسول الله سَ لِّ أخف الناس صلاة على [الناس ](٢) وأدومه على نفسه))(٣). وروى الإِمام أحمد، ومسلم، والنسائى، عن حذيفة رضى الله عنه - قال: ((صليت مع رسول الله عَ له ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت: يركع عند المائة(٤)، فمضى فقلت : يصلى بها فى ركعة ، فمضى فقلت : يركع بها ، ثم افتتح آل عمران فقرأها ثم افتتح النساء فقرأها يقرأ مترسلا ، إذا مَرَّ بآية فيها [ تسبيح ](٥) سبح وإذا [ مَرّ ](٥) بآية فيها سؤال سأل ، وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع (٦) فجعل يقول : سبحان ربي العظيم ، وكان ركوعه نحوا من قيامه ، ثم قال: ((سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد)) ثم قام قياما طويلا [ مما ركع ، ثم سجد فقال سبحان ربى الأعلى فكان سجوده ] قريبا من قيامه(٧). وروى الإمام أحمد، وأبو داود عنه - قال: قمت مع رسول الله عَ لّه ذات ليلة فاستفتح يقول : الله أكبر ثلاثا، الحمد لله ذى الملكوت والجبروت والعظمة، ثم استفتح فقرأ السبع الطوَال فى سبع ركعات، وكان إذا رفع رأسه من الركوع قال: ((سمع الله لمن حمده)) وكان قيامه مثل ركوعه، وكان يقول فى ركوعه: ((سبحان ربى العظيم))، وكان يقعد بين السجدتين نحوا من سجوده، وكان يقول: ((رب اغفر لى))(٨). (١) مسند أحمد ٣٨٥/١ . (٢) من ز . (٣) (٤) التصويب من ز . (٥) زيادة من ز . (٦) فى الأصول : رفع والتصويب من المسند . (٧) ما بين معكوفين استكمال من المسند ٣٩٧/٥ وأخرجه مسلم فى صحيحه ٤٣٠/٢ كما أخرجه أبو داود والترمذى وابن ماجه والنسائى فى السنن الكبرى يراجع تحفة الأشراف ٤١/٣ . (٨) مسند أحمد ٤٠١/٥ وسنن أبى داود ٢٣١/١. - ٣٦٦ - وروى ابن ماجه عنه، أن رسول الله عَّ له كان(١) إذا مرّ بآية رحمة سأل، وإذا مرّ بآية عذاب استجار ، وإذا مرّ بآية فيها تنزيه الله تعالى سبح)) (٢). وروى الشيخان عن ابن مسعود(٣) قال: ((صليت مع رسول الله عَ ليه ليلة فلم يزل قائما)) وفى لفظ ((فأطال حتى هممت بأمر سوء قلنا (٤) ماهممت؟ قال: هممت أن أقعد وأذر (٥) النبى معَّ لِّ(٦). وروى النسائى عنه(٧) أنه صلى مع رسول [الله - صلى](٨) الله عليه وسلم فى رمضان فركع فقال فى ركوعه: ((سبحان ربىَ العظيم مثلَ ما كان قائماً، ثم جلس يقول(٩): ربِّ اغفر لى [ رب اغفر لى مثل ما كان قائما ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى ](١٠) مثلَ ما كان قائما، فما صلى [ إلا ](١١) أربع ركعات حتى جاء بلال إلى الغداة))(١٢). وروى أبو داود، والنسائى، عن عوف بن مالك رضى الله تعالى عنه: ((قال: قمت مع رسول الله عَ ليه ذات ليلة فقام فصلى(١٣) فقرأ سورة (البقرة﴾ لا يمرّ بآية [ رحمة إلا وقف وسأل ولا يمر بآية ](١٤) عذاب إلا وقف وتعوذ ، ثم ركع بقدر قيامه يقول فى ركوعه : سبحان ذى الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ، ثم سجد بقدر قيامه ثم [ قال فى سجوده مثل ذلك ثم ](١٥) قام فقرأ بآل عمران ثم قرأ سورة سورة(١٦))). وروى الإمام أحمد عن عائشة رضى الله تعالى عنها - قالت: (( كنت أقوم مع رسول الله (١) فى ز : فكان . (٢) سنن ابن ماجه ٤٢٩/١ (٣) فى الأصول : عنه وهو خطأ فالخبر عن عبد الله بن مسعود كما فى المرجعين . (٤) فيما عداز : فقلنا وما فى ز يوافق المراجع . (٥) فى ١ - اقعدوا وأذن . (٦) البخارى بشرح الفتح ١٩/٣ ومسلم بشرح النووى ٤٣٢/٢. (٧) عنه : أى عن حذيقة وهذا يؤكد أن نسبة الحديث السابق لحذيفة من المصنف . (٨) زيادة من ز . (٩) فى الأصول : فقال والتعديل من المجتبى. (١٠) استكمال من المجتبى . (١١) زيادة من ز وهى توافق المرجع. (١٢) المجتبى للنسائى ١٨٥/٣. (١٣) فيما عدا ز؟ فصلى . (١٤) زيادة من ز وهى توافق أبا داود . (١٥) استكمال من أبى داود . (١٦) سنن أبى داود ٢٣١/١ والمجتبى للنسائى ١٧٧/٢. - ٣٦٧ - عَو ◌ّله ليلة التمام وكان يقرأ ﴿بالبقرة﴾ و﴿آل عمران﴾ و﴿ النسّاء﴾ فلا يمرّ بآية فيها تخويف [ إلّا دعا ](١) واستعاذ، ولا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله تعالى ورغب إليه))(٢). وروى النسائى وتقى بن مَخُلد عن رجل من بنى غفار صحب رسول الله عَ لّم قال: ((خرجنا مع رسول الله عَّه إلى مكة فلما وصلنا نزلنا [منزلا ](٣) فقلت: الأرقبن صلاة رسول الله عَّ له حتى(٤) أرى فعْله، واضطجع رسول الله عَ لَّه هَوِيًّا من الليل، واضطجعت قريبا منه ثم سمعته بعد ماتَنَفِّس تَنفّس النائم [ ثم ](٥) استيقظ، ثم نظر إلى أفق السماء [ ثم ](٦) قرأ هذه الآيات ﴿ إن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات﴾ التى فى آل عمران ختمها وفى رواية حتى انتهى إلى قوله ﴿ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ اِلْمِيعَادِ ﴾ ثم أهوى رسول الله عَبٍّ إلى فراشه فاستل منه سواكا)) وفى رواية ((ثم أخذ سواكا من تَحْت فراشه فاستن به ، ثم قام ، فاسْتَكَب ماء من قربة فى قدح له ، ثم توضأ فأسبغ وضوءه (٧) ، ثم قام فصلى أربع ركعات، لا أدرى ركوعهن أطول أم قيامهن أم سجودهن)) وفى رواية أخرى حتى قلت : قد صلى قدر مانام ، ثم انصرف فنام ، ثم استيقظ فقرأ بالآيات التى كان قرأ [ بها ](٨) ، ثم اسْتَنّ. فتوضأ وصلى أربع ركعات ، ثم غلب علينا(٩) النعاس حتى السحر (١٠). وروى الترمذى عن إسحاق ابن [ عبد الله ](١١) بن أبى طلحة ، أن رجلا قال: لأرمُقَّنّ صلاة رسول الله عَّم قال: ((فصلى العشاء، ثم اضطجع غير كثير ثم قامٍ ففرغ من حاجته، ثم أتى مؤخرة الرحْل فأخذ منها السواك فاستن وتوضأ، فوالذي نفسي بيده [ ماركع حتى](١٢) ما أدرى مامضى من الليل أكثر أم ما بقى [و](١٣) "حتى أدركنى النوم، أمثال الجبال)) . (١) زيادة من ز . (٢) المسند ٩٢/٦ وقد مر من قبل . (٣) زيادة من ز . (٤) فيما عدا ز : حين أى فعله . (٥) لم ترد فى ز . (٦) زيادة من ز : (٧) فى ز : الوضوء . (٨) لم ترد فى ز . (٩) فى ز : ثم غلبنى عليه النعاس حين . (١٠) المجتبى للنسائى ١٧٣/٣ وفيه بعض الاختلاف. (١١) فى الأصول: وإسحاق بن أبى طلحة، وإسحاق وعبد الله بن أبى طلحة . والصواب ما أثبتناه. (١٢) زيادة من ز . (١٣) زيادة من ز . - ٣٦٨ - وروى أبو يعلى، برجال ثقات - عن عائشة - رضى الله تعالى عنها: ((أن رسول الله عَ لٍ قسم سورة البقرة فى ركعتين))(١). (١) قال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٧٤/٢ الباب السادس فی بیان عدد ركعات صلاته معێمه بالليل. [ورد](١) عنه عَّ له فى ذلك روايات مختلفة. [ الأولى : أربع ركعات ] . روى عبد بن حميد(٢) ، والإِمام أحمد ، عن أبى أيوب رضى الله تعالى عنه أن رسول الله عَّ له ((كان يستاك من الليل مرتين أو ثلاثا، وإذا قام من الليل صلى أربع ركعات، لا يتكلم بشىء [ ولا يأمر بشىء ](٣) ويسلم من كل ركعتين))(٤). الثانية : سَبع : روى البخارى، عن مسروق - رضى الله عنه - قال: ((سألت عائشة رضى الله تعالى عنها (٥) عن صلاة رسول الله عَّ بالليل، قالت ((سبع الحديث(٦))). الثالثة : ثمان : روى الطبرانى - بسند ضعيف - عن أنس - رضى الله عنه - قال: ((كان رسول الله عَّ الله يحيى الليل بثمان ركعات، ركوعهن كقراءتهن، [ وسجودهن كقراءتهن ](٧) ويسلم بين كل ركعتين))(٨). وروى أبو يعلى - برجال ثقات - عن علىّ - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ لم يصلى من الليل [التطوع ](*) ثمان ركعات، والنهار ثنتى عشرة ركعة(١٠))). (١) زيادة يستلزمها السياق . (٢) فى الأصول : عبد الله بن حميد . (٣) زيادة من ز وهو يوافق المرجع . (٤) مسند أحمد ٤١٧/٥ . (٥) لم ترد فى ز . (٦) تكملة الخبر: ((وتسع وإحدى عشرة سوى ركعلى الفجر)). الـ حيح بشرح الفتح ٢٠/٣ (٧) زيادة من ز وهى توافق معنى النص . (٨) لفظه ((ركوعهن وسجودهن كقراءتهن)) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه جنادة بن مروان، وقد اتهمه أبو حاتم . مجمع الزوائد ٢٧٧/٢ . (٩) استكمال من أبى يعلى . (١٠) مسند أبى يعلى ٣٨٣/١ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح خلا عاصم بن حمزة وهو ثقة ثبت. مجمع الزوائد ٢٣١/٢ .. ( م ٢٤ - سبل الهدى والرشاد بـ ٨ ) - ٣٧٠ - الرابعة : تسع : روى البخارى عن مسروق الحديث السابق فى السبع ، وفيه وبتسع الحديث(١) . وروى مسلم، عن سعد بن هشام(٢) بن عامر - رحمه الله تعالى: قال: ((سألت عائشة رضى الله [ تعالى](٣) عنها - عن وتر رسول الله عَ للم فذكر الحديث الآتى ، وفيه، فلما أسن رسول الله عَ لِّ وأخذَه للحمَ، أوتر بسبع، وصنع فى الركعتين مثلَ صنيعه الأول ، فتلك تسع يابنى (٤)) . وروى أبو داود عن زرارة بن أوفى(٥) رحمه الله تعالى - أن عائشة - رضى الله [ تعالى](٦) عنها - سئلت عن صلاة رسول الله عَظُلّم عليه وسلم - فى جَوْف الليل، فقالت: ((كان يصلى العشاء فى جماعة ، ثم يرجع إلى أهله. فيركع أربع ركعات ، فيأوى إلى فراشه وينام ، وطَهُورُه مُغَطّى عِنْد رأسه ، وسواكه موضوع حتى يبعثه الله [ تعالى ](٦). ساعته التى يَبعثه من الليل ، فيتسوّك ويُسبغ الوضوء ثم يقوم إلى مصلاه ، فيصلى ثمان ركعات ، يقرأ فيهن بأم الكتاب ، سورة من القرآن ، وما(٧) شاء الله ولا يقعد فى شىء منها حتى يقعد فى الثامنة ، ولا يسلم ، ويقرأ فى التاسعة ثم يقعد، فيدعو بما شاء الله أن يدعو(٨) ويسألهُ ويرغب إليه ، ويسلم تسليمة [ واحدة ](٩) شديدة يكاد يُوقظ أهل البيت من شدة تسليمه ، ثم يقرأ وهو قاعد بأم الكتاب ، ويركع وهو قاعد [ ثم يقرأ الثانية، ويسجد وهو قاعد ](٩) ثم يدعو بما شاء الله أن يدعوَ، ثم يسلم، ثم ينصرف فلم تزل تلك صلاة رسول الله عَ لّله حتى بَدَّن فنقص(١٠) من التسع ثنتين فجعلها إلى الست، والسبع وركعتيه وهو قاعد حتى قبض على ذلك عَ لّهِ(١١). (١) البخارى بشرح الفتح ٢٠/٣ وقد مر مستكملا . (٢) من ز وهو موافق لما فى مسلم . (٣) سقطت من ز . (٤) مسلم بشرح النووى ٢٩٨/٢ وقد مر الخبر من قبل . (٥) فى الأصول : عن رواة ابن أبى أوفى . والتصويب من المرجع . (٦) لم ترد فى ز . (٧) فى الأصول ض بما والتعديل من المرجع . (٨) فيما عدا ز: ثم يقرأ خلافا للثالثة والمرجع . (٩) استكمال من أبى داود . (١٠) فى الأصول : فتقصر والتصويب من المرجع. (١١) سنن أبى داود ٤٢/٢ .... - ٣٧١ - الخامسة : ست ركعات يسلم من كل ركعتين ثم يوتر بثلاث .. روى مسلم ، وأبو داود ، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - أنه رقد عند رسول الله عَّمِ قال: ((فاسْيتقظ رسول الله عَ لّه فتسوك وتوضأ، وهو يقول ﴿إِنَّ فِىَ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَ اخْتِلَافِ الَلِيَّلِ وَالنَّهَارِ لآيات لأوِلِى الْأَلْبَابِ ﴾ فقرأهن حتى ختم السورة ، ثم صلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود ، ثم انصرف فنام حتى نفخ ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات ، كلَّ ذلك يستاك، ويتوضأ ويقرأ هؤلاء(١) الآيات، ثم أوتر بثلاث [ فأذن المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول: (( اللهم اجعل فى قلبى نورا ، وفى لسانى نورا ، واجعل في سمعي نورا ، واجعل فى بصرى نورا ، واجعل من خلفى نورا ، ومن أمامي نورا ، واجعل من فوقى نورا ، ومن تحتى نورا ، اللهم اعطنى نورا ](٢) .. السادسة : إحدى عشرة ركعة : روى عنه ذلك الفضل بن العباس ، رضى الله عنهما وصفوان بن المعطل ، وعبد الله بن عباس ، وعائشة أكثر الروايات عنها . روى(٣) أبو داود عن الفضل بن عباس - رضى الله تعالى عنه - قال: بتُّ عند رسول الله عَِّ لأنظر كيف يصلى من الليل(٤) فقام وتوضأ ، وصلى ركعتين، قيامُه مثلُ ركوعه ، وركوعه مثل سجوده ، ثم نام ثم استيقظ ، فتوضأ واستن(٥) ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران ﴿ إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ واختلاف الليل والنهار ﴾ فلم يزل يفعل هكذا حتى صلى عشر ركعات ، ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها ونادى المنادى عند ذلك فقام رسول الله عدو ◌ٍّ بعد ما سكت المؤذن فصلى سجدتين خفيفتين ثم جلس ثم صلى الصبح(٦) )). وروى عبد الله بن الإِمام أحمد ، والطبرانى - بسند ضعيف - عن صفوان بن المعطل السلمى - رضى الله [تعالى ](٧) عنه - قال: ((كنت مع رسول الله عَّةٍ [فى سفر](٨) (١) فيما عدا ز : هذه وما فى ز يوافق الأصل . (٢) الاستكمال من صحيح مسلم ٤٢١/٢ وأخرجه أبو داود فى السنن ٤٤/٢ . (٣) فى ز : ورى . (٤) ((من الليل)) لم ترد فى أبى داود . (٥) فيما عدا ز : وانتثر . (٦) سنن أبى داود ٤٤/٢ . (٧) لم ترد فى ز . (٨) زيادة من ز وهى توافق المسند . - ٣٧٢ - فرمَقْتٍ صلاته ليلة، فصلى العشاء الآخرة ، ثم نام ، فلما كان نصف الليل استيقظ فتلا الآيات العشر آخر سورة آل عمران ، ثم تسوك ثم توضأ [ ثم قام ] فصلى ركعتين فلا أدرى أقيامه أم ركوعه أم سجوده ، أطول؟، ثم انصرف فنام ثم استيقظ(١) [ فتلا الآيات، ثم تسوك ، ثم توضأ ، ثم قام فصلى ركعتين لا أدرى أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول ؟ ففعل(٢) ذلك ثم لم يزل يفعل كما فعل أول مرة، حتى صلى إحدى عشرة ركعة))(٢). وروى الشيخان ، والإِمام مالك ، والبرقانى ، عن عائشة رضى الله [تعالى ](٤) عنها - أن رسول الله عَ ليه كان يصلى إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة ، كانت تلك صلاته، يسجد السجدة من ذلك قدرا مايقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المنادى للصلاة(٥) )). وروى [مسلم] (٦) عن ابن عباس - رضى الله [تعالى](٧) عنهما أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين - وهى خالته - وقال: ((فاضطجعت فى عَرْض الوسادة، واضطجع رسول الله عَ ليه [ وَأَهله فى طولها فنام رسولُ الله عَ لَّه](٨) حتى انتصف الليل أو قبله بقليل، أو بعده بقليل استيقظ رسولُ الله عَّمِ فجعل يَمْسح النومَ عن وجهه بيده، ثم قرأ العشرَ الآياتِ الخواتمِ من سورة آل عمران، ثم قام إلى شَنّ معلّقة، فتوضأ منها فأحسن الوضوء، ثم قام فصلى، قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ماصنع رسول الله عَّ لم ثم ذهبت فقمت إلى جنبه)) وفى لفظ ((فقمت عن يساره، فوضع رسول الله عَ ليه يده اليمنى على رأسى، وأخذ بأُذنى اليمنى يفْتِلُها، فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين [ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين](٩) ثم أوتر ثم اضطجع ثم جاء المؤذن [فقام](1) فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح))(١٠). (١) استكمال من المسند . (٢) فيما عدا ز : ففعل مثل ذلك . (٣) مسند أحمد ٣١٢/٥ وقال الهيثمى: رواه عبد الله بن أحمد والطبرانى فى الكبير، وفيه عبد الله بن جعفر والد على بن المدينى ، وهو ضعيف . مجمع الزوائد ٢٧٢/٢. (٤) لم ترد فى ز . (٥) مالك في الموطأ بشرح الزرقانى ٢٤٥/١ والبخارى بشرح الفتح ٧/٣ ومسلم بشرح النووى ٣٨٧/٢. " (٦) استكمال يستلزمه السياق . (٧) لم ترد فى ز . (٨) زيادة من ز وهو يوافق النص فى مسلم . (٩) استكمال من مسلم . (١٠) مسلم بشرح النووى ٤١٥/٢ . - ٣٧٣ - وروى الشيخان عنها قالت : ما کان رسول الله عل یزید فى رمضان ولاغيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلى أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلى أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلى ثلاثا ، فقلت يارسول الله : تنام قبل أن توتر ، فقال ، ياعائشة : ((إن عينى تنامُ ولا ينام قلبى)) (١). وروى البخارى عن مسروق - رحمه الله تعالى : قال سألت عائشة - رضى الله [ تعالى] عنها عن صلاة رسول الله عَ لّه بالليل فقالت: سبع وتسع وإحدى عشرة سوى ركعتى الفجر))(٢). وروى البخارى عنها - قال صلى رسول الله عَّ له العشاءَ ثم صلى ثمان ركعات وركعتين جالسًا وركعتين بين النداءين ولم يكن يدعهما أبدًا))(٢). وروى مسلم عن سعد بن هشام بن عامر - رحمه الله تعالى(٤)[ قال ](٥) قلت لعائشة رضى الله [تعالى](٦) عنها - أنبئينى عن وتر رسول الله عَ لّم فقالت: كنا نُعدّ له سواكه وطهوره ، فيبعثه الله تعالى ما شاء أن يبعثه من الليل ، فيتسوك [ ويتوضأ ](٧) ويصلى تسع ركعات لا يجلس فيها إلا فى الثامنة، فيذكر الله تعالى ويحْمِدُه ويدعوه ، ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلى التاسعة ، ثم يقعد فيذكر الله تعالى [ ويحمده ](٨) ويدعوه ، ثم يسلم تسليما يُسْمِعُنَا ، ثم يصلى ركعتين بعد [ما يسلم ](٨) وهو قاعدٌ فتلك إحدى عشرة [ ركعة ](٧) يابنى فلما أسَنّ رسول الله عَّ لمِ فذكر الحديث))(٩). وروى الطبرانى عن طريق عطاء بن مسلم الخفاف(١٠) عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما قال: أهدى رسول الله عَّ له إلى أبِى بَكْرة(١١) فاستصغرها أبى، قال: انطلق بها إلى (١) البخارى بشرح الفتح ٣٣/٣ ومسلم بشرح النووى ٣٩٠/٢. (٢) البخاری بشرح الفتح ٢٠/٣ وقد تکرر ذکر الخبر وما بين معکوفین لم يرد فى ز .. (٣) البخارى بشرح الفتح ٤٢/٣. (٤) فيما عدا ز : رضى الله تعالى عنه . (٥) زيادة من ز . (٦) لم ترد فى ز . (٧) زيادة من ز . (٨) استكمال من مسلم . (٩) مسلم بشرح النووى ٣٩٨/٢ وقد تقدم غير مرة . (١٠) فى ز : من طريق خفاف عن ابن عباس. (١١) فى الأصول : بكارة والتصويب من المرجع . - ٣٧٤ - رسول الله عَ لَّه فائت(١) فقل إنا قومٌ نعمل، فإن كان عندك أَسَنَّ منها فأبعث بها إلينا ، فقال: يا ابن عمى وَجُّهْها إلى إبل الصدقة ، فوجهتها ، ثم أتيته فى المسجد ، فصليتُ معه العشاء ، فقال: ما تريدُ أنْ تبيتَ عند خالتك الليلةَ؟ قد أمسيتَ فَوافَقَتُ ليلتَها من رسول الله عَ ليه فأتيتُها فَعَشَّتَنِي، ووطأت لى بعباءة(٢) فافترشتها، فقلت لأعلمن ما يعمل(٣) رسول الله عَ ليه فدخل رسول الله - عَ له - فقال: يا ميمونة، فقالت: لبيك يا رسول الله فقال: أما أتاك (٤) ابن أُخْتَك ؟ قالت بلى هو هذا ، قال : أفلا عشيتيه ؟ إن(٥) كان عندك شىء قالت : قد فعلت ، قال : قد وطَّت له قالت : نعم فمال(٦) إلى فراشه فلم يضطجع عليه واضطجع حوله ، ووضع رأسه على الفراش ، فمكث ساعة ، فسمعته نفخ فى النوم ، فقلت : نام ، وليس بالمستيقظ وليس بقائم الليلة(٧) ، ثم قام حيث قلت : ذهب الربع [ الثلث من ](٨) الليل فأتى سواكاله ومطهرة(٩) فاستاك حتى سمعت صرير ثناياه تحت السواك ، ثم قام إلى قربة فحل شِنَاقَها (١٠) ، فأردت أن أقوم فأُصبَّ عليه فخشيت أن يذر شيئا من عمله ، فلما توضأ دخل مسجده(١١) فصلى أربع ركعات فقرأ فى كل ركعة مقدار خمسين آية يطيل فيها الركوع والسجود.، ثم جاء إلى مكانه الذى كان عليه فاضطجع هَوِيا ، فنفح وهو نائم ، فقلت : ليس بقائم الليل .. حتى يصبح ، فلما ذهب نصف الليل أو ثلثه أو قدر ذلك فقام .. يَصنع مثل ذلك ثم دخل مسجده فصلى أربع ركعات على قدر ذلك ثم جاء إلى مضجعه فاتكاً عليه فنفخ ، فقلت : ذهب [ به ](١٢) النوم وليس بقائم حتى يصبح ، ثم قام حين بقى سدس الليل أو أقل فاستاك ، ثم توضأ فافتتح بفاتحة الكتاب [ ثم قرأ ﴿سَبِحِ اسْمَ رَبِكَ الْأُعْلَى﴾ ثم [ ركع و](١٢) سجد ثم قام فقرأ بفاتحة الكتاب ] ﴿قل هُوَ الله أَحَدٍ﴾ ثم قنت فركع وسجد ، فلما (١) فى الأصول : يا بنى فقل والتصويب من المرجع. (٢) فى الأصول : بعباءة بأربعة . (٣) فى الأصول : لأعملن . وفى ز : ما يعلم . (٤) فى ز : إنك . (٥) فيما عدا ز : فإن كان . (٦) فى الأصول : فنام والتصويب من المرجع . (٧) فى الأصول : الليل والتصويب من المرجع . (٨) فى الأصول : الثالث والتصويب من المرجع . (٩) فى الأصول : بحاله وطهرة والتصويب من المرجع . (١٠) غير مضبوطة بالأصل والشناق : الخيط أو السير الذى تعلق به القربة والخيط الذى يشد به فمها. النهاية . (١١) فى الأصول : المسجد والتصويب من المرجع. (١٢) زيادة من الهيثمى . - ٣٧٥ - فرغ قَعد حتى [إذا ما](١) طلع الفجر نادانى فقلت: لبيك يارسول الله، قال: [قُمْ](١) فو الله ما كنت بنائم ، فقمت فتوضأت ، فصليت خلفه، فقرأ بفاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد ) ثم ركع وسجد ثم قام فى الثانية فقرأ بفاتحة ](٢) الكتاب و﴿قُلْ يَأْيِها الْكَافِرُونَ ﴾ الحديث(٢). وروى الطبرانى من طريق عبيد بن إسحاق [ العطار ](٤) عنه قال: بت عند خالتى ميمونة فقام رسول الله عَ لمِ فزعا فاسْتقَى ماء فتوضأ ثم قرأ ﴿إِنّ في خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ إلى آخر السورة ثم افتتح البقرة، فقرأها حرفا حرفا حتى ختمها ، ثم ركع فقال : سبحان ربى العظيم ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه، فقال بين السجدتين: ((رب اغفر لى وارحمنى وارفعنى، وارزقنى، واهدنى))، ثم قام فقرأ فى الركعة الثانية آل عمران ثم ركع وسجد ثم فعل(٥) كما فعل فى الأولى ثم اضطجع ثم قام فزعا ، ففعل مثل مافعل فى الأوليَيْن فقرأ حرفا حرفا حتى صلى ثمان ركعات، يضطجع بين كل ركعتين وأوتر بثلاث، ثم صلى ركعتى الفجر، وذكر الحديث(٦). السابعة : ثلاث عشرة ركعة . روى ذلك عنه - زید بن خالد الجھنی ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعائشة ، وجابر بن عبد الله - رضى الله تعالى عنهم أجمعين . حديث زيد: روى مسلم، وأبو داود، عن زيد بن خالد - رضى الله تعالى عنه - قال: قلت لأرْمُقَن(٧) الليلة صلاة رسول الله عَّ له فتوسدت عَتَبَة أو فُسْطَاطه فصلى [رسول الله عَ ◌ّه ](٨) ر کعتين خفيفتين. [ ثم صلى ركعتين طويلتين، طويلتين طويلتين (٩) ثم صلى ركعتين ] وهما دون اللتين قبلهما، ثم [صلى] ركعتين وهما دون اللتين قبلهما (١٠) [ثم ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ] [ ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما](١١) ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة(١٢). (١) زيادة من ز . (٢) استكمال من الهيثمى . (٣) قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه عطاء بن مسلم الخفاف، وثقه ابن حبان، وقال غيره ضعيف. وهو رجل صالح ولکنه دفن کتبه فلا يثبت حديثه . مجمع الزوائد ٢٧٥/٢ . (٤) زيادة من ز . (٥) فى الأصول : مثل ما فعل (٦) قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه عبيد بن إسحاق العطار . ضعفه ابن معين وغيره . وأما أبو حاتم فرضيه . مجمع الزوائد ٢٧٥/٢ . (٧) يقال : رمقه بعينه رمقا من باب قتل إذا أطال النظر إليه . المصباح . (٨) زيادة من ز . (٩) فى الأصول : كررت كلمة طويلتين خمس مرات خلافا للمرجعين . (١٠) زيادة من ز . (١١) استكمال من مسلم . (١٢) مسلم بشرح النووى ٤٢٢/٢ وسنن أبى داود ٤٧/٢. - ٣٧٦ - حديث جابر : روى الإِمام أحمد ، وأبو يعلى ، عن جابر بن عبد الله - رضى الله تعالى عنهما - قال: أقبلنا مع رسول الله عَّ له زمن الحديبية حتى نزلنا بالسُّقيا(١) فقال مُعَاذ من يَسْقِينا فى أُسْقيتنا ؟ [ قال جابر: فقلت: أنا ](٢) فخرحت فى فتية من الأنصار حتى أتينا الماء الذى بالأثاية(٣) وبينها وبينهما (٤) قريبًا من ثلاثة عشر(٥) ميلا فسقينا فى أسقيتنا ، حتى إذا كان بعد عتمة إذا رجل ينازعه بعيره إلى الحوض، فقال: أوْرد، فإذا هو رسول الله عَ ليه فأورد ثم أخذت بزمام ناقته فأنختها فقام(٦) يصلى العتمة وجابر فيما ذكر إلى جنبه ، ثم صلى بعدها ثلاث عشرة سجدة(٧) . حديث ابن عباس : رواه عنه كريب وسعيد بن جبير ، وعلى بن عبد الله بن عباس ، وعطاء، وطاووس ، والشعبى ، وطلحة بن نافع ، ويحيى بن الجزار وأبو حمزة وغيرهم مطولا ومختصرا ، وفى رواية كل زيادة على الآخر(٨). وروى الأئمة إلا الدار قطنى، وابن خزيمة، وأبو عوانة ومحمد بن نصر المروزى وابن أبى شيبة والحارث بن أبى أسامة وغيرهم، عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال: بعثنى العباس إلى رسول الله عَ له فى حاجة فوجدته جالسا فى المسجد، فلم استطع أن أكلمه فلما صلى المغرب قام فر کی، حتى أُذَّن المؤذِّن بصلاة العشاء، وفى رواية : أنه بعثه بعد العشاء فقال : يابنی بِتْ عندنا، فبتُّ عند خالتى ميمونة، زوج النبى - عَّ ◌ُلّم فصلى رسول الله عَ لِّ العشاء ثم جاء منزله(٩) فضلى أربع ركعات، وفى رواية فجاء(١٠) رسول الله عَ ليه بعدما أمْسى فقال: أصَلّى الغُلام؟ قالوا. نعَم، فقلتُ(١١): لاأنام حتى أنظر ما يصنع، وفى رواية لأعلمن(١٢) ما يعمل رسول الله عَ له . الليلة وفى (١) السقيا: قرية جامعة تبعد عن المدينة مسافة ستة وتسعين ميلا نحو مكة. انظر معجم البلدان ٢٢٨/٣. (٢) استكمال من أبى يعلى . (٣) فى الأصول غير مضبوطة والأثابة : موضع فى طريق الجحفة بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخا . معجم البلدان ٩٠/١ . (٤) فى الأصول : وبينها وبين وروى قريب والتصويب من أبى يعلى . (٥) ثلاثة عشر يوافق الهيثمى . وفى أبى يعلى: قريبا من ثلاثة وعشرين . (٦) فى ز : فأقام . (٧) مسند أبى يعلى ١٥١/٤ وقال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار باختصار ، وفيه شرحبيل بن سعد، وثقه ابن حبان وضعفه جماعة . مجمع الزوائد ٢٧٣/٢ . (٨) يرجع إلى بعض هذه الطرق فى البخارى بشرح الفتح ٢٠/٣ ومسلم بشرح النووى ٤١٤/٢ وسنن أبى داود ٤٧/٢ وصحيح الترمذى ٣٠٤/٢ والمجتبى للنسائى ١٧١/٣ وسنن ابن ماجه ٤٣٣/١. (٩) فيما عدا ز : منزلا . (١٠) فيما عداز : جاء . (١١) فى ز : قلت . (١٢) فيما عداز : لاعملت . ٠ - ٣٧٧ - : لفظ: لأنظرنّ إلى صلاة رسول الله عَ لّه فقلت ليمونة: إذا قام رسول الله عَ الم فأيقظينى، فطَرحَتْ لرسول اللّهُ عَّ له وسادة فتحدث رسول الله عَ ليه مع أهله ساعة، ثم رقد (١)، ثم أتى القربة فأطلق شناقها فصبه فى قصعة ، أو جفنة ، ثم غسل وجهه ويديه ، ثم رقد فاضطجعت فى عرض الوسادة، واضطجع رسول الله عَ له وأهله فى طولها، فنام رسول الله عَ له مع امرأته فى فراشها وكانت ليلة (٢) أهله حائضا فنام رسول الله عَ لّم حتى نفخ، فقلت : نام وليس بمستيقظ وليس بقائم الليلة، فهب رسول الله عَّةٍ [ فى زاوية كان إذا تَعَارٌ ] من الليل [ نظر ](٣) ببصره إلى السماء ثم تلا هذه الآيات من آخر آل عمران ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ ﴾ حتى انتهى إلى خمس آيات، ثم عاد إلى مضجعه ، فنام هَوِيا من الليل ، ثم قام فتعار ببصره إلى السماء ثم تلاهن ، ثم عاد لمضجعه فقام هَوِّيا من الليل [ حتى هب ، ثم تعَار ببصره إلى السماء ثم تلاهن ثم عاد الى مضجعه فنام هويا ](٤) من الليل ثم قام إلى شنّ معلق الحديث : حتى انتصف الليل ، أو قبله بقليل ، أو بعده بقليل ، وفى رواية : ثلث الليل الأخير (٥) ، وفى رواية: قام حين(٦) قلت ذهب الربع [ أو ](٤) الثلث من الليل فأتى سواكاله، ومطهرة فاستاك حتى سمعت صرير ثناياه تحت السواك ، وفى رواية : فقام من الليل فأتى حاجته ، ثم غسل وجهه ويديه ونظر فإذا عليه ليل ، ثم نام ، ثم قام فكبر [ وسبح ] (٤) انتهى فقال : نام الغُلَيّم ، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيديه (٧) ثم تسوك ثم خرج [ فنظر ](٨) إلى السماء وقال: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاث مرات، ثم قرأ وفى لفظ : فلما كان الثلث الآخر [ قعد] (٤) فنظر إلى السماء فقال: ﴿إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوْاَتِ والْأَرْضِ واختلاف الليل والنهار (١٠) لآيَات ◌ِأَوْلِي الأَلْبَاب﴾، وفى رواية: ((فقلب(١١) وجهه فى [ أفق ](١٢) السماء ثم (١) فى الأصول: ثم مال. وفى مسلم: ثم رقد. مسلم بشرح النووى ٤٢٠/٢ . (٢) فيما عدا ز : ليلة . (٣) فى ز : ثم قام وفى باقى الأصول: من الليل فتعار ببصره . وفى النهاية : كان إذا تعار من الليل قال كذا أى إذا استيقظ . ولا يكون إلا يقظة مع كلام . (٤) زيادة من ز . (٥) فى ز : الآخر . (٦) فى ز : حيث قلت . (٧) فى ز : بيده . (٨) لم ترد فى ز . (٩) زيادة من ز . (١٠) لم ترد فى ا. (١١) فى ز : فقلت . (١٢) لم ترد فى ز . - ٣٧٨ - [ قال ](١): نامت العيون وغارت(١) النجوم، واللّه حى قيوم، ثم قضى حاجته، ثم جاء إلى قربة على شَجْب فيه(٢) ماء، قلت وما الشجب؟ (( قال: السبايا، وإذا قِرْبة ذات شعر فأخذ رسول الله عَ ليه منها ماء، فمضمض ثلاثا، واستنشق(٣) ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ، ومسح برأسه وأذنيه ، وغسل قدميه ، ثلاثا ، ثم أتى مصلاه)). وفى لفظ: ((ثم قام إلى شَنّ معلقة)) وفى لفظ: ((معلق(٤) ((وفى لفظ: [إلى ](٥) قُرْبة)) وفى لفظ: إلى القِربة فأطلق شِنَاقها، فأردت أن أُقوم فأصب عليه فخشيت أن يَذَر شيئا من عمله، فتوضأ وضوءًا خفيفا)) وفى لفظ: ((فأحسن الوضوء)) وفى لفظ: (( فتوضأ وضوءًا حسنا لم يكثر، ولم يقصر، وقد أبلغ)) وفى لفظ ((فـ [ قد ](٦) أسبغ الوضوء، ولم يمس من الماء إلا قليلا ، وتسوّك ، ثم أخذ برداء فتوشحه ، ثم دخل البيت ، ثم قام يصلى فتمطيت كراهة أنْ يَرانى [ أنى ](٦) كنت أَبْعَثه - يعنى أرقبه ، فصنعت مثل ماصنع ، ثم قمت عن يساره، فوضع رسول الله عَ ليه يده اليمنى على رأسى، وأُخذ بأذنى اليمنى فعرفت أنه إنما فعل(٧) ذلك ليؤنسنى بذلك فى الليل)) وفى لفظ: ((بشحمة أذنى يفْتلُهَا ، فحولنى فجعلنى عن يمينه )) وفى لفظ: ((فأخذ بيدى(٨) من وراء ظهره يعدلنى كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن فصلى ركعتين خفيفتين ، يقرأ بأم القرآن فى كل ركعة ، ثم يسلم ، ثم صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين يسلم من كل ركعتين [ ويستاك ](4) حزرت قيامه فى كل ركعة قدر ﴿ يَأَيُّهَا الْمُؤَّمّلُ﴾ ثم أوتر فتكاملت صلاته ثلاث عشرة ركعة)). وفى رواية ((فصلى ثلاث عشرة(١٠) ركعة)) وفى لفظ ((إحدى عشرة(١٠) ركعة)) وفى لفظ ((فصلى ما رأى أن عليه ركعتين)) فلما نظر أن الفجر قد دنا قام ، فصلى سَبْعَ رَكعات أوتر بالسابعة .. انتهى)). (١) لم ترد فى ز . (٢) الشجب : بالسكون السقاء الذى قد أخلق وبلى وصار شنا . النهاية . (٣) فى ز : واستنمثر . (٤) فى ز : معلقة . (٥) زيادة من ز . (٦) زيادة من ز . (٧) فى ز : صنع . (٨) فيما عدا ز : بيده . (٩) زيادة من ز . (١٠) فى ز : عشر . . - - ٣٧٩ - وفى رواية ((إحدى عشرة بالوتر)) وفى لفظ ((يصلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود ، ثم انصرف فنام حتى نفخ ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات ، ست ركعات كل ذلك يستاك ويتوضأ ، ويقرأ هؤلاء الآيات)) ثم أوتر بثلاث، ثم اضطجع فنام حتى نفخ [ وفى رواية حتى استثقل فرأيته ينفخ ](١) فأتاه المؤذن فَأَذِنَه بِصلاة الصبْح ، فقام فصلى ركعتين خفيفتين ولم يتوضأ، ثم خرج إلى الصلاة وهو يقول [ وفى رواية: (( لما قضى صلاته سمعته يقول ((](٢) وكان يقول فى صلاته [ أو دعائه وفى رواية ] وجعل يقول فى صلاته أو سجوده ، انتهى(٣) . وفى لفظ الشعبى : سألت عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس عن صلاة رسول الله عَّ الله فقالا: ثلاث عشرة(٤)، منها ثمان، ويوتر بثلاث وركعتين بعد الفجر(٥). وفى رواية فدعا رسول الله عَ ليه ليلتئذ(٦) تِسْع(٧) عشرة كلمة قال سلمة : حدثنيها كُريب فحفظت منه(٨) اثنتى عشرة كلمة ونسيت ما بقى، قال رسول الله عَ له((اللهم اجعل [ لى ] (٩) فى قلبى نورا و[ فى ](١٠) بصرى نورا [وفى سمعي نورا ](١١) وفى لسانى نورا ، وفى عصبی نورا ، وفى حمی نورا وفى بدنى نورا ، وفى شعری نورا ، وفى بشری نورا ، وفى نفسى نورا ، وعن يمينى نورا ، وعن يسارى نورا ، وفوقى نورا ، وتحتى نورا ، وأمامى نورا ، وخلفى نورا، واجعل [ لى ](٩) نورا)) وفى لفظ: ((واجعل لى يوم القيامة نورا)) وفى لفظ : واجعل فى نفسى نورا ، وأعظم لى نورا(١٢) . (١) الزيادة من ز . (٢) الزيادة من ز . (٣) يرجع إلى مسند أحمد فى المواطن التالية ٢٤٢/١، ٢٤٤، ٢٧٥، ٢٨٤، ٢٩٨، ٣٠٨، ٣٣٨، ٣٤١، ٣٤٣، ٣٥٠، ٣٦٥، ٣٦٩، ٣٧٠، ٣٧٣، وإلى البخارى بشرح الفتح ٢١٢/١، ٢٣٨، ٢٨٧، ٢٣٥/٨، ٢٣٦، ٢٣٧، ١١٦/١١، ٤٣٨/١٣ ومسلم بشرح النووى ٤١٤/٢، ٤١٥، ٤١٧، ٤١٨، ٤١٩، ٤٢٠، ٤٢١، ٤٢٢ وإلى سنن أبى داود ٤٧/٢ وقد مر باقى مراجعه فى باقى الكتب الستة . (٤) فى ز : عشر . (٥) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٣٤/٥ وأخرجه ابن ماجه ٤٣٣/١. (٦) التصويب من ز . (٧) فى ز : بتسع وفى غيرها : بسبع وما أثبتناه من مسلم . (٨) فيما عدا ز : قال سليمة قد ثنيها كريب فحفظت منها . (٩) زيادة من مسلم . (١٠) زيادة من ز . (١١) لم ترد فى ز . (١٢) يرجع إلى الخبر فى صحيح البخارى ١١٦/١١ ومسلم بشرح النووي ٤٢٠/٢ مع اختلاف فى ترتيب العبارات وزيادة فى بعضها . - ٣٨٠ - حديث عائشة: [ روى الطبرانى فى الأوسط من طريق ابن لهيعة عن عائشة ](١) رضى الله تعالى عنها [ قالت](١) ((كان رسول الله عَّ له يصلى العتمة ثم يصلى فى المسجد قبل أن يرجع إلى بيته سبع ركعات يُسلم فى الأربع(٢) فى كل ثنتين ، ويُوتر بثلاث ، يتشهد فى الأوليين من الوتر تشهده فى التسليم ، ويوتر بالمعوذات(٣) ، فإذا رجع إلى بيته ، ركع ركعتين ، ويرقد ، فإذا انتبه(٤) من نومه قال: ((الحمد لله الذى أنامنى فى عافية، وأيقظنى(٥) فى عافية، ثم يرفع(٦) رأسه إلى السماء فيتفكر، ثم يقول: ﴿ رَبّنَا مَا خَلَقْتَ هَذْاَ بَاطِلًا سُبْحَنِكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ فيقرأ حتى يبلغ ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ ثم يتوضأ [ ثم يقوم ](٧) فيصلى ركعتين ، يطيل(٨) فيهما القراءة ، والركوع ، والسجود ، ويكثر فيهما الدعاء حتى أنى لأرقد ثم أستيقظ ثم ينصرف فيضطجع ، فَيُغْفِى ، ثم ينصرف فيتكلم بمثل ماتكلم فى الأولى (٩) ، ثم يقوم فيركع ركعتين هما أطول من الأوليين، وهو فيهما أشد تضرعا واستغفارا حتى أقول: هل هو منصرف؟ ويكون ذلك إلى آخر الليل، ثم ينصرف(١٠) فيغفى قليلا فأقول هذا أغفى أم لا](١١) حتى يأتيه المؤذن فيقول مثل ما قال فى الأول ثم يجلس فيدعو بالسواك فيستن ثم يتوضأ ثم يركع ركعتين خفيفتين ثم يخرج إلى الصلاة، فكانت صلاته هذه ثلاث(١٢) عشرة ركعة))(١٣). وروى(١٤) مسلم عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ لّه يصلى من الليل ثلاث عشرة(١٥) ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس إلا فى آخرها)) (١٦) (١) زيادة من ز. (٢) فيما عداز : فى الأربعة . (٣) فى ز : بالمفردات . (٤) فى ز : فإذا انتبذ . (٥) فيما عدا ز : أقامنى . (٦) فى ز : فمه وهى زائدة . (٧) زيادة من الهيثمى . (٨) فيما عدا ز : فيطيل . (٩) فى ز : الأول . (١٠) فيما عداز : يجلس . (١١) لم ترد فى ز . (١٢) فيما عدا ز : ثلاثة . (١٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. مجمع الزوائد ٢٧٤/٢ . (١٤) فى ز : روى . (١٥) فى ز : عشر . (١٦) مسلم بشرح النووي ٣٨٩/٢ .