النص المفهرس
صفحات 341-360
- ٣٤١ - وغيرهم ، وكذبه شعبة ، وقال ابن معين : ليس بثقة ، وعد هذا الحديث من منكراته قال الأذرعى فى التوسط: وأمّا مانقل عنه عَ له أنه صلى فى اللّيلتين اللتين خرج فيهما عشرين ركعة فهو منكر(١) . وقال الزركشي فى الخادم، دعوى أن النبى معَّ للم صلى بهم تلك الليلة عشرين ركعة لم يصح، بل الثابت فى الصحیح الصلاة من غیر ذکر العدد وجاء فى رواية جابر «أنه صلى بهم ثمان ركعات، والوتر ثم انتظروه(٢) فى القابلة، فلم يخرج إليهم)) رواه ابن خزيمة وابن حبان فى صحيحيهما (٢). الفرع الثانى . فيما كان يقرأه فى وتره - سلّ . . روى الإمام احمد، والترمذى، والنسائى ، مختصرا عن على - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ له يوتر بثلاث يقرأ فيهن تسع سور من المفصل، يقرأ فى كل ركعة بثلاث سور، قال أسود: يقرأ فى الركعة الأولى ﴿أَلْهُّكُمْ التكاثر﴾ ﴿وَإِنَّا أَنْزَ لْنَاهُ فِى لَيْلَةِ القَدْرِ ﴾ و﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ﴾ . وفى الركعة الثانية: ﴿وَالْعَصْرِ﴾ و﴿إِذا جَاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحِ﴾ و﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرِ﴾. وفى الركعة الثالثة ﴿قُلِ يْاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبَّى لَهَبِ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أحَدٌ ﴾(٤). - وروى أبو داود ، والبيهقى، عن ابن مسعود - رضى الله تعالى عنه أن رجلا قال له ((إنى أقرأ المفصل فى كل ركعة، فقال: أَهَذًّا [كَهذٌ ] الشِّعر [ونثرا كنثر الدَّقَل ](٥) لكن رسول الله عَّهِ كان يقرأ النظائر: السورتين فى(٦) ركعة ﴿الرحمنَ. والنجمَ﴾ فى ركعة و﴿ اقتربت والحاقةً﴾ فى ركعة و﴿ الطورَ. والذارياتِ﴾ فى ركعة و﴿إذا وقعْت، ونون﴾ فى ركعة و﴿عَمّ. وَالْمُرْسَلاتِ﴾ فى ركعة و﴿الدُّخَان. إذا الشمس كورت ﴾ فى ركعة و﴿سأل سائل. والنازعات﴾ فى ركعة و﴿ويل للمطففين. وعَبَسَ﴾ فى ركعة(٧). (١) يراجع بشأن إبراهيم بن عثمان أبو شيبة، تهذيب التهذيب ١٤٤/١. (٢) فيما عداز : انتظره . (٣) يرجع إلى ما قال ابن حجر فى هذا الموطن من فتح البارى ٢٥٣/٤. (٤) مسند أحمد ٨٩/١ وصحيح الترمذى ٣٢٣/٢. (٥) ما بین معکوفات استکمال من سنن أبى داود . (٦) فى الأصول : فى كل ركعة وما أثبتناه من السنن . (٧) سنن أبى داود ٢٦/٢ مع اختلاف يسير فى الترتيب وقال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود. وأخرجه البيهقى فى السنن الكبرى ٦٠/٢ دون تفصيل . - ٣٤٢ - وروى أبو يعلى، والبزار من طريق عبد الملك بن الوليد بن معدان عنه قال: ((كان رسول الله عَ لّه يقرأ فى الوتر فى الركعة الأولى بـ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وفى الثانية قُلْ يَأَيِها الْكَافِرُونَ﴾ وفى الثالثة ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدّ﴾(١). [ وروى الطبرانى](٢) عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَ لآه(( كان يقرأ فى الركعة الأولى من الوتر)) ﴿سبح اسم ربك الأعلى ) وفى الثانية ﴿ قُلْ بِيُها الْكَافِرِ وُنَ﴾ وفى الثالثة ﴿ قُلْ هو الله أحد﴾ و﴿ المعوذتين﴾(٢). وروى الإِمام أحمد ، والترمذى ، والنسائى ، عن ابن عباس(٤) رضى الله تعالى عنهما قال: ((كان رسول الله عَ له يقرأ فى الوتر بـ (سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الْأُعْلَى﴾ و﴿ قل يأيها الكافرون﴾ و﴿ قُلْ هُوَ الله أحَدٌ﴾ فى كل ركعة (٥))). قال العراقى: ((أُبِىُّ يقرأ بكل سورة من السور الثلاث فى ركعة)). وروى الإِمام أحمد، والنسائى، عن عبد الرحمن بن أبزى: ((أن رسول الله عَ لّم كان يقرأ فى الوتر بـ ( سَبِّح اسم ربك الأعلى﴾ و﴿ قل يأيها الكافرون﴾ و﴿ قُلْ هُوَ الله أحَدٌ ﴾(١). وروى الإمام أحمد ، والترمذى ، وحسنه ، والنسائى، وابن ماجه والدارقطنى ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ الله يقرأ فى الركعة الأولى بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وفى الثانية بـ ﴿قل ياأيها الكافرون﴾ وفى الثالثة بـ ﴿قل هُوَ الله أَحَدٌ﴾ والمُعَوَّذَتَيْن(٧))) وروى الإمام أحمد - واللفظ له - وأبو داود ، وابن ماجه ، والدارقطنى عن أبى بن (١) كشف الأستار ٣٥٤/١ وقال الهيثمى : رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى فى الكبير والأوسط ، وفيه عبد الملك بن الوليد بن معدان ، وثقه ابن معين ، وضعفه البخارى وجماعة . مجمع الزوائد ٢٤٣/٢. (٢) زيادة من ز . (٣) رواه الطبرانى فى الأوسط عن المقدام بن داود، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٢٤٣/٢. (٤) فيما عدا ز : ابن مسعود والخبر لابن عباس كما يتضح من المراجع . (٥) أخرجه أحمد فى المسند ٢٩٩/١ وصحيح الترمذى ٣٢٥/٢ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٤٣٥/٤ وأخرجه ابن ماجه أيضا فى سننه ٣٧٠/١ . ٠٠ والمجتبى للنسائى ٢٠٣/٣ وتمامه عندهما: ((فإذا سلم قال: سبحان الملك القدوس. سبحان الملك (٦) مسند أحمد ٣/ القدوس . سبحان الملك القدوس)» ورفع بهاصوته . (٧) الخبر أخرجه أحمد فى المسند ٢٢٧/٦ وأبو داود فى السنن ٦٣/٢ والترمذى فى صحيحه ٣٢٦/٢ وقال حسن غريب والدار قطنى فى السنن الكبرى ٣٥/١ كما أخرجه ابن ماجه ٣٧١/١. - ٣٤٣ - كعب - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ لّه يوتر بثلاث يقرأ فى الأولى بـ﴿ سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وفى الثانية ﴿قل يُأيها الكافرون﴾ وفى الثالثة ﴿ قل هُوَ الله أَحَدٌ (١)﴾)). وروى الحاكم فى ((التاريخ)) والبيهقى عن أنس - رضى الله تعال عنه قال: ((كان رسول الله عَ لِ يوتر بتسع ركعات، فلما أسنَّ وثقل أوتر بسَبْع ، وصلى ركعتين وهو جالس فقرأ فيهما: الواقعة. والرحمن))(٢). وروى الإمام أحمد ، ومسلم ، عن عبد الله بن أبى قيس - رحمه الله تعالى - أنه سأل عائشة عن قراءة رسول الله عَ لّه فى الوتر أكان يسر فى القراءة أم يجهر؟ قالت: ((كل ذلك كان يفعل، كان ربما أسر وربما جهر)) قلت: ((الله أكبر الحمد لله الذى جعل فى الأمر سعة (٣)). الثالث ، فى وتره فى السفر على الراحلة : ورؤى الشيخان عن ابن عمر - رضى الله [ تعالى(٤) ] عنهما - قال: ((كان رسول الله عٍَّ يصلى فى السفر على راحلته حيث توجهت به يومىُّ إِيماءً صلاةَ اللَّيْلِ إلا الفرضَ ، ويوتر على راحلته (((٥) . الرابع : فی قنوته - ڭھم فی الوتر بعد الركوع : روى(٦) البيهقى عنه، ((أن رسول الله عَ لم كان يوتر فيقنت قبل الركوع))(٢). وروى محمد بن أبى عمر ، وأحمد بن منيع ، والدراقطنى من طريق أبَان وقال : هو متروك (٨) عن ابن(٩) مسعود - رضى الله تعالى عنه - قال: ((بِتُ مع رسول الله عَ لَّم لأنظر كيف يقنت فى وِتْره ، فَقَنَت قبل الركوع ، ثم بَعَثْتُ أُمّي أُمَّ عبد الله ( فقلت ] تبيتى مع نسائه (١) الخبر أخرجه أحمد فى المسند ١٢٣/٥ ولفظه: ((كان يوتر بـ (سبح اسم ربك الأعلى) .. الح وأبو داود فى السنن ٦٣/٢ والنسائى فى المجتبى ٢٠٢/٣ وابن ماجه فى سننه ٣٧٠/١ والدارقطنى فى سننه ٣١/٢. (٢) السنن الكبرى للبيهقى ٣٣/٣ . (٣) مسند أحمد ٧٣/٦ من حديثها الطويل . (٤) لم ترد فى ز . (٥) البخارى بشرح الفتح ٤٨٩/٢ واللفظ له ومسلم بشرح النووى ٣٥٣/٢. (٦) فيما عنا ز : وروى . (٧) (٨) فى ز : وتفرد به وليست عند الدارقطنى . (٩) فى الأصول : أبى مسعود والحديث لابن مسعود . - ٣٤٤ - وانظرى كيف يقنت فى وتره ، فأتثنى فأخبرتنى أنه قنت قبل الركوع))(١). وروى الدراقطنى من طريق عمرو بن(٢) شمر - وقال: متروك عن سويد بن غفلة - رحمة الله قال: ((سمعت أبا بكر وعمر وعثمان وعليا يقولون قنت رسول الله مَ له فى آخر الوتر ، وكانوا يفعلون ذلك))(٣). وروى الإمام أحمد، وأبو يعلى، برجال ثقات، عن أبى الجوزاء قال: قال الحسن(٤) بن على - رضى الله تعالى عنهما -: علمنى رسول الله عَّ له كلمات أقولهن فى قنوت الوتر: ((رب اهدنى فيمن هديت ، وعافنى فيمن عافيت ، وتولنى فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت [ وقنى شر ماقضيت ](٥)، فإنك تَقْضى ولا يُقضى عليك، وإنه لا يزل من واليت(٢) تباركت ربنا وتعاليت(٧))). وروى الإمام أحمد ، والثلاثة ، والترمذى ، وحسنه ، عن على - رضى الله تعالى عنه - كان يقول فى آخر وتره: « اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصى ثناء عليك، أنت كما أثيت على نفسك (٨). وروى ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((أردت أن أعرف صلاة رسول الله - عَّ ◌َلِ فِبتُّ عند خالتى ميمونة قال: فأتى رسول الله عَ له فراشه، فلما كان فى جوف الليل خرج فقلب فى أفق السماء وجهه ثم قال : نامت العيون ، وغارت(٩) النجوم ، والله حى قيوم ، ثم أتى قربة فحل وثاقها(١٠) ثم توضأ فأسبغ وضوءه، ثم قام إلى مصلاه، فكبر فقام حتى (١) سنن الدارقطنى ٣٢/٢ وما بين معكوفين استكمال منه. (٢) فى الأصول : عمر وهو تصحيف . (٣) سنن الدارقطنى ٣٢/٢ وقوله: ((متروك)) لم ترد فى هذا الموطن ولكن أورد صاحب المغنى قول الجوزجاني بشأنه: زائغ كذاب ، وقول ابن جان : رافضى يشتم الصحابة ، ويروى الموضوعات عن الثقات ، وقول البخارى : منكر الحديث. (٤) فى الأصول : الحسين والصواب: الحسن وتصحف أيضا فى مجمع الزوائد . (٥) ما بين معكوفين استكمال من المسند . (٦) فى أ، ب : ولا يضر من عاديت. ولم ترد فى المرجعين. (٧) مسند أحمد ١٩٩/١ وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى وروى أحمد بعضه - نقول: بل كله - كلهم من طريق الحسين - نقول: بل الحسن - كما تراه ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٤٤/٢ وما رواه أحمد عن الحسين أشار فيه إلى الحديث مسند أحمد ٢٠١/١ ورواه أبو داود عن الحسن رضى الله عنهما سنن أبى داود ٦٣/٢ وابن ماجه عنه السنن ٣٧٢/١. (٨) مسند أحمد ٩٦/١ وسنن أبى داود ٦٤/٢ وصحيح الترمذى ٥٦١/٢ وسنن ابن ماجه ٣٧٣/٢ والنسائى فى الكبرخ كما فى تجعة الأشراف ٤٢٠/٧ . (٩) فيما عدا ز: وخارث . (١٠) فى الأصول : شها فيها . - ٣٤٥ - قلت : لن يركع ، ثم ركع حتى قلت : إنه لن يرفع صُلْبه ، ثم رفع صلبه ثم سجد فقلت : لن يرفع رأسه ثم جلس فقلت: لن يقوم(١) ، ثم قام فصلى ثمان ركعات كل ركعة دون التى قبلها ، يفصل فى كل اثنين بالتسليم ثم صلى فلما أوتر بهن قعد فى الثنتين ، وقام فى الثالثة فلما ركع الركعة الأخيرة واعتدل قائما من ركوعه قنت : قال : اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى وتجمع بها أمرى))(٢). الخامس . فى وقت وتره - عيد . روى(٣) الإِمام [أحمد ](٤)، والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجاله ثقات عن أبى مسعود البدرى - رضى الله تعالى عنه: قال ((كان رسول الله عَ لّه يوتر من أول الليل، وأوسطه وآخره))(٥) . وروى الإمام أحمد، وابن ماجه ، عن على - رضى الله تعالى عنه - قال: (( من كل الليل أوتر رسول الله عَ له من أوله وأوسطه وانتهى وتره فى السحر))(٦). وروى البزار عنه قال: ((كان رسول الله عَ لّه يوتر فى أول الليل، وأوسطه، وآخره، ثم ثبت له الوتر فى آخره ))(٧) . وروى الأئمة إلا الإِمام مالك ، والدار قطنى ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها . قالت: ((من كل الليل أوتر رسول الله ع له من أول الليل وأوسطه وآخره حتى انتهى وتره حين مات إلى السحر ))(٨). وروى الإِمام أحمد ، والطبرانى ، برحال ثقات ، عن عقبة بن عَمْرو(٩) رضى الله (١) فى ز : يعود . (٢) أخرج نحوه الطبرانى فى الكبير ١٣٢/١٢ والقسم الأخير الترمذى فى الصلاة والبيهقى فى الدعوات. يراجع جامع الأحاديث ٤١/٢ . (٣) فى ز : وروى . ٠٠. (٤) زيادة من ز . (٥) مسند أحمد ١١٩/٤ وزاد الطبرانى: فأى ذلك فعل كان صوابا. ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٠ ٢٤٤/٢. (٦) مسند أحمد ٨٦/١ وسنن ابن ماجه ٣٧٥/١. (٧) أخرج الطبرانى فى الأوسط معناه بلفظ مختلف قال الهيثمى: فيه أبو شبة وهو ضعيف مجمع الزوائد ٢٤٦/٢ وأخرجه أحمد بلفظ مختلف المسند ٨٥/١ . (٨) يرجع إلى الخبر فى البخارى بشرح الفتح ٤٨٦/٢ ومسلم بشرح النووى ٣٩٥/٢ وأبى داود فى سننه ٦٦/٢ والترمذى فى صحيحه ٣١٨/٢ والنسائى فى المجتبى ١٨٩/٣ وابن ماجه فى سننه ٣٧٤/١. (٩) فى الأصول : عقبة بن عامر وهو خطأ من النساخ فالخبر لعقبة بن عمرو أبى مسعود الأنصارى . - ٣٤٦ - [ تعالى](١) عنه - أن رسول الله عَ ليه كان يوتر من أول الليل، وأوسطه، وآخره))(٢). وروى النسائى عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ ليه ينام أول الليل ثم يقوم ، فإذا كان من السحر أَوْتَر ثم أتى فِرَاشَه ، فإذا (٣) كانت له حاجة أَلَمّ بأهله فإذا سمع الأذان وثب فإن كان جنبا أفاض عليه [ من ] الماءِ وإلا توضأ))(٤). السادس: فى وَصْلِهِ عَّ ◌َلّهِ وَفَصْله : روى(٥) الإِمام أحمد، والنسائى، والدارقطنى، وصححه [الحاكم ] عن عائشة - رضى الله تعالى عنها (٦) [قالت: كان رسول الله عَ لِّ لا يسلم فى ركعتى الوتر ](٧) وروى النسائى عن أبى بن كعب - رضى الله تعالى عنه قال: ((كان رسول الله عَ ليه يوتر بثلاث ولا يسلم ))(٨) . وروى الإِمام أحمد من طريق عمر بن عبد العزيز - رضى الله [ تعالى ](٩) عنه - [ وإن] (٩) لم يدرك عائشة - عن عائشة رضى الله [تعالى ](٩) عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ ◌ّلم يصلى فى الحجرة وأنا فى البيت فيفصل بين الشفع والوتر، بتسليم يسمعنا))(١٠). وروى الإمام أحمد ، والطبرانى - وسنده ضعيف - عن ابن عمر - رضى الله [تعالى](٩) عنهما: ((كان رسول الله عَّ له يفصل بين الشفع والوتر بتسليمة (١١) ويُسمعناها(١٢))). وروى الإمام مالك، والبخارى فى ضمن حديث عنه ((أن رسول الله - عَ له - كان يسلم فى الركعتين من الوتر حتى يأمر ببعض حاجته))(١٣). (١) لم ترد فى ز . (٢) مسند أحمد ١١٩/٤ وأورده الهيثمى عن عقبة بن عمرو وأبى موسى وقال: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه شخص ضعيف الحديث مجمع الزوائد ٢٤٥/٢ . (٣) فى الأصول : فأتى فراشه فإن . والتعديل من المجتبى : (٤) المجتبى للنسائى ١٨٩/٣ وتمامه: ((ثم خرج إلى الصلاة)). (٥) فی ز : وروى . (٦) ما بین معکوفین زيادة من ز . (٧) يرجع إلى الخبر فى المسند ١٥٥/٦ والمجتبى للنسائى ١٩٣/٣ وسنن الدارقطنى ٣٢/٢ ونقل صاحب المغنى عن الحاكم قوله: صحيح على شرط الشيخين. ولم أعثر عليه فى موطنه ولكنه أورد من الروايات ما يقويه وصنع صنيعه الذهبى. مستدرك الحاكم ٣١/٣. (٨) المجتبى للنسائى ١٩٤/٣. (٩) لم ترد فى ز . (١٠) مسند أحمد ٨٤/٦. (١١) فيما عدا ز: وسمعناها. (١٢) مسند أحمد ٧٦/٢ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه إبراهيم بن سعيد، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٢٤٣/٢. (١٣) الخبر أخرجاه من فعل عبد الله بن عمر: أن عبد الله بن عمر كان يسلم .. الخ موطأ مالك ٢٥٨/١ والبخارى بشرح الفتح ٤٧٧/٢ . . - ٣٤٧ - السابع. فى صلاته عَ لّم بعد الوتر ركعتين، خفيفتين ، وهو جالس. روى مسلم عن عائشة والأمام أحمد [ عن عائشة ](١) والترمذى ، وابن ماجه ، والدراقطنى ، عن أم سلمة، واللفظ لها - رضى الله [تعالى](١) عنها قالت: ((كان رسول الله عَِّ [يصلى ](١) بعد الوتر ركعتين خفيفتين وهو جالس(٢) . وروى محمد بن نصر، والدراقطنى، والبيهقى، عن أنس، والإِمام أحمد، وابن نصر والطبرانى، والبيهقى، عن أبى أمامة - رضى الله تعالى عنهما - قالا: ((كان رسول الله عَ له يصلى ركعتين بعد الوتر، وهو جالس يقرأ فيهما: ﴿إِذَا زُلْزِلَت﴾ وَ﴿قُلْ يَأْيِهَا الْكَافِرِونَ﴾(٣). الثامن : فيما كان يقوله - ◌َُّّم بعد الوتر : روى(٤) الإِمام أحمد ، وأبو داود والنسائى، وابن ماجه ، والدراقطنى ، عن أبى بن كعب - رضى الله [ تعالى](١) عنه - ((أن رسول الله عَ لِ [ كان ](٥) إذا فرغ من وتره قال : سبحان الملك [ القُدُّوس ](٦) ثلاثا ويجهر وفى لفظ : يرفع صوته بالثالثة وفى لفظ : يطيل فى آخرهن))(٧). التاسع. فى تخفيفه - عَ له الصلاة بحضرة الناس. روى الطبرانى برجال ثقات عن خالد الخزاعى - رضى الله تعالى عنه - ((قال رسول الله حَ لم إذا صلى والناس ينظرون صلى صلاة خفيفة تامة الركوع والسجود))(٨). العاشر. فى أنه معَّ له كان يراوح(٩) بين قدميه : روى(١٠) البزار بسند ضعيف عن على - رضى الله عنه - قال: ((كان رسول الله عَ ل (١) زيادة من ز . (٢) الخبر أخرجه أحمد عن عائشة وعن أم سلمة المسند ١٥٤/٦، ١٥٦، ٢٩٩ وأخرجه عن أم سلمة الترمذى فى صحيحه ٣٣٥/٢ وابن ماجه فى سننه ٣٧٧/١ وفى الزوائد: فى إسناده مقال وأطال فى بيانه وأخرجه الدارقطنى فى سننه ٣٦/٢ . (٣) سنن الدارقطنى ٤١/٢ والسنن الكبرى للبيهقى ٣٣/٣. (٤) فی ز : وروى . (٥) لم ترد فى ز . (٦) استكمال من المراجع . (٧) مسند أحمد ١٢٣/٥ وسنن أبى داود ٦٥/٢ والمجتبى للنسائى ١٩٣/٣ ولفظ: ((يطيل فى آخرهن))، وسنن الدارقطنى من طرق ٣١/٢ وسنن ابن ماجه ٣٧٠/١ واقتصر على القراءة. (٨) أخرجه فى المعجم الكبير للطبرانى ٢٢٩/٤. (٩) من ز . (١٠) فی ز : وروى . - ٣٤٨ - يراوح بين قدميه، يقوم على كل رِجْل حتى نزلت: ﴿ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرآنِ لِتَشْفَى﴾(١) والله أعلم . (١) أخرجه عن يزيد بن بلال. قال البزار: أحاديث يزيد بن بلال لا نعلمها إلا من حديث كيسان. كشف الأستار ٥٨/٣ وقال الهيثمى : فيه يزيد بن بلال ، قال البخارى : فيه نظر ، وكيسان أبو عمرو وثقه ابن حبان وضعفه ابن معين ، وبقية رجاله رجال الصحيح . مجمع الزوائد ٥٦/٧ . - ٣٤٩ - جُمَّاع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم فى صلاة الليل الباب الأول فى شدة اجتهاده عَ لِّ فى العبادة: قال الله تعالى: ﴿ وَمِنَ الْلَيْلِ فَتَهَجَّدْ به نَافِلَةً لك ﴾(١). روى(٢) الإِمام أحمد، والشيخان، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه ، عن المغيرة بن شعبة ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، [ عن عائشة - رضى الله تعالى عنها وابن عساكر ](٣) وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى ، برجال الصحيح، وأبو القاسم البغوى ، عن أنس ، والطبرانى ، والخلعى ، وابن عساكر عن النعمان بن بشير ، والطبرانى ، وابن عساكر ، والخطيب ، عن أبى جحيفة ، والطبرانى عن عبد الله بن مسعود ، وابن ماجه ، والترمذى، فى ((الشمائل)) والبزار برجال الصحيح، وابن مردويه ، والبيهقى فى ((الأسماء)) و((الشعب))، وابن عساكر ، عن أبى هريرة ، وابن عساكر عن نبيط "بن شريط الأشجعى، وابن عساكر والإِمام أحمد، فى ((الزهدِ)) عن الحسن - رضى الله تعالى عنهم: ((أن رسول الله عَّ له لما نزل عليه: ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ليغفر لَكَ الله مَا تقدم مِنْ ذنبك وَمَا تَأْخَّرَ﴾ قال: وصلى حتى تورمت قدماه وساقاه ((، وفى رواية: ((صام وصلى حتى انتفخت)) وفى لفظ: (( حتى تفطر ، وفى لفظ: حتى ترم(٤) قدماه)) وفى رواية : (( وتعبد حتى صار كالشَّنّ البالى)) وفى لفظ: اجتهد فقيل له : يا رسول الله ما هذا الاجتهاد ؟ أتفعل هذا ينفسك ؟ وفى رواية: (( أتتكلف هذا بنفسك، وقد غفر [ لك ](٥) الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟)) قال: (( أفلا أكون عبدا شكورا، فلما بَدَّن وكثر لحمه (١) ٧٩ الإِسْراء. (٢) فيما عداز : وروى . (٣) زيادة من ز . (٤) فيما عدا ز : تورم وما فى ز لفظ البخارى . (٥) زيادة من ز . * - ٣٥٢ - صلى جالسا ، قالت: فإذا أراد (١) أن يركع قام فقرأ نحوا من ثلاثين [ آية](٢) أو أربعين آية ثم رکع ((٣) . وروى الإِمام أحمد ، والطبرانى ، برجال الصحيح غير على بن زيد بن جدعان عن ابن عباس - رضى الله [تعالى](٤) عنهما ((أن رسول الله عَّ له قال: قال لى جبريل قد حُبّب إليك الصلاة فخذ منها ما شئت))(٥) . وروى عبد الله بن الإِمام أحمد فى ((زوائد المسند)) ومحمد بن نصر ، عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: ((كان رسول الله عَ ليه لا يدع قيام الليل، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا))(٦) . وروى أبو داود، والحاكم، وصححه وأقره الذهبي، عن أم قيس بنت مِحْصَن - رضى الله تعالى عنها - ((أن رسول الله عَ ليه لما أسن وحمل اللحم، اتخذ عمودا فى مُصلاه يعتمد عليه))(٧). وروى أبو الحسن بن الضحاك ، والنسائى ، عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ ليه يصلى حتى تَزْلَعَ قدماه))(٨). (١) فيما عداز : قلت لماذا . (٢) لم ترد فى ز . (٣) حديث المغير بن شعبة أخرجه أحمد فى المسند ٢٥١/٤، ٢٥٥ والبخارى فى صحيحه ١٤/٣ ومسلم فى صحيحه فى صفة القيامة ٦٨٤/٥ والترمذى فى صحيحه ٢٦٨/٢ وقال: حسن صحيح والنسائى فى المجتبى ١٧٨/٣ وابن ماجه فى السنن ٤٥٦/١. وحديث أنس قال الهيثمى : رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى فى الأوسط ورجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد ٢٧١/٢. وقال البزار : لا نعلم أحدا حدث بهذا الحديث بهذا الإسناد عن أنس إلا الحسين بن بشر، وعبد الله بن عون الخزاز ، وقد رواه غير هما عن محمد بن بشر عن مسعر عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة، وهو الصواب، كشف الأستار ١٢٠/٣ .. وحديث النعمان بن بشير رواه الطبرانى فى الأوسط ، وفيه سليمان بن الحكم وهو ضعيف ( يراجع الهيثمى فى الموطن السابق ) . وحديث أبى جحيفة رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه أبو قتادة الحرانى، وثقه أحمد وابن معين فى رواية، وضعفه جماعة. (الهيشمى فى الموطن السابق ) . وحديث ابن مسعود . رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط وفيه عبد الرحمن بن عثمان وهو ضعيف ، وقد وثقه ابن حبان ( الهيثمى فى الموطن السابق ) . وحديث أبى هريرة أخرجه ابن ماجه فى سننه ٤٥٦/١ وقوى فى الزوائد إسناده. وقال الهيثمى : رواه البزار بأسانيد ورجال أحدهما رجال الصحيح ( مجمع الزوائد ٢٧١/٢ ) وقال البزار: لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة إلا المحاربى ، وقد رواه الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة ورواه غير واحد عن الأعمش كشف الأستار ١٢١/٣ وأخرجه الترمذى فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف ٣٧١/٩ . (٤) فى الأصول : جزعان وهو تصحيف . وما بين معکوفین لم ترد فى ز . (٥) على بن زيد فيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٢٧٠/٢ . (٦) يرجع إلى حديثها فى المسند ٢٤٩/٦ . . (٧) سنن أبى داود ٢٤٩/١. (٨) فى الأصول: يرفع والتصويب من المجتبى ولفظه: ((حتى تزلع - يعنى تشقق قدماه)) المجتبى ١٧٨/٣ .. - ٣٥٣ - وروى أبو يعلى - برجال ثقات - عن أنس - رضى الله تعالى عنه قال: ((وَجَد رسولُ الله عِ لِّ شَيْئاً فلما أَصْبَحَ قِيلَ: يارسولَ الله إنَّ أَثَرَ الوَجَع عليكَ لَبَيِّنُ(١)، قال: إِنِّى على ما تَرَوْن قد قرأتُ البارحةَ ، السبعَ الطوال))(٢) . وروى أبو طاهر المخلص(٣)، والدينورى ، وابن عساكر عن شعبة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((تعبد رسول الله عَ ليه فاعتزل (٤) النساء حتى صار كالشَّن البالى))(٥). وروى مسلم، عن عائشة، رضى الله [تعالى] (٦) عنها قالت - ((كان رسول الله عد اله إذَا صَلّى صَلَةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ [ عَلَيْها ] وكانَ إذَا غَلَبَهَ نَوْمٌ، أَوْ وَجَعٌ عن قِيَامِ اللَّيْلِ صَلّى مَن النهارِ اثْتَى(٧) عَشُرَةَ ركعةً، ولا أَعْلمُ نبَّى الله عَ لِّ قرأ القرآنَ كلَةً فى ليلةٍ ولا صلَّى ليلةً إلى الصبح(٨) وَلَا صام شَهْراً كاملًا إلا رمضان))(٩). وروى أبو داود، والترمذى والنسائى، عن أم سلمة رضى الله تعالى عنها - قالت ((كان رسول الله عَ لّم يصلى ثم ينام قدر ما صلى(١٠)، ثم يصلى قدر ما نام ، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح))(١١). (١) فى الأصول: ((إنا نرى الرجع عليك البين)) والتصويب من المرجعين. (٢) مسند أبى يعلى ١٦٤/٦ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٧٤/٢. (٣) فى ز : المخلصى . (٤) فى ز : واعتزل . (٥) . (٦) لم ترد فى ز . (٧) فيما عدا ز : اثنتى وما بين معكوفين من لفظ مسلم . (٨) فى الأصول : فى كل ليلة ولا صلى ليلة حتى إلا الصبح . والتصويب من لفظ مسلم. (٩) مسلم بشرح النووى ٣٩٨/٢ . (١٠) فى الأصول : يصلى بنا، وفيما عدا ز: قدر ما يصلى والتصويب من المصادر. (١١) فى الأصول: ثم يصبح والخبر رواه أبو داود فى السنن ٧٤/٢ والترمذى فى صحيحه ١٨٢/٥ وقال : حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة وأخرجه النسائى فى المجتبى ١٧٤/٣ وله بقية . ( م ٢٢ - سبل الهدى والرشاد بـ ٨) الباب الثانى فى إيقاظه أهله - عَ لِّ لصلاة الليل : روى ابن ماجه ، من طريق يوسف بن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله - رضى الله عنهما - ((أن رسول الله ع آلم قال: قالت أم سليمان بن داود لسليمان : یابُنى لا تُكثر النوم بالليل ، فإن كثرةَ النوم تَتْرك الرجل فقيراً يوم القيامة))(١). وروى الإمام أحمد والشيخان، والنسائى، عن على - رضى الله تعالى عنه: قال: ((دخل عَلَىَّ رسول الله عَّمِ وعلَى فاطمة [ من الليل] فأيُقطنا [للصلاة ] ثم رَجَع إلى بَيْتْه فصلى هَوِيًا من الليل فلم يَسْمع لنا حِسًا، فَرَجع إِلَيْنَا فَأَيْقَظَنَا فقال: قُوما فَصَلّيا [قال] فجلست وأَنَا أَعْرُكْ عَيْنَىّ و[أنا] أقول: إنَّا والله ما نُصَلِى إِلّا مَاكُتِب لَنَا، إِنّما أَنْفُسنا بيَد الله تعالى إِنْ شَاء أَنْ يبعَثَنَاء بعثنا، قال فَولَّى [رسول الله عَ ◌ّله] ولم يرجع إلى شيئا وسمعته - وهو يقول ويضرب بيده على فخذه وفى راوية بيده على الأخرى - [ ما نصلى] إلا ما كتب الله لنا ما نصلى إلا ما كتب لنا، ((وكان الإِنسان أكثر شىء جدلا(٢) . وروى الامامان(٣) : أحمد ومالك ، والبخارى ، والترمذى عن أم سلمة - رضى الله تعالى عنها: ((أن رسول الله عَّ له استيقظ ليلة فزعاً(٤) وهو يقول: ((سبحان الله)) وفى لفظ: ((لا إله إلا الله)) ما أنزل الله من الفتن ما [ذا ](٥) أنزل من الخزائن [ وفى لفظ: ((ماذا فتح من الخزائن ](٦) من يوقظ صواحب الحجر [ ات](٧) يريد أزواجه - فيصلين ((رب كاسية فى الدنيا عارية فى الآخرة )). والله [ تعالى ](٨) أعلم(٩). (١) سنن ابن ماجه ٤٢٢/١ وفى الزوائد: هذا إسناد فيه سنيد بن داود وشيخه يوسف بن محمد وهما ضعيفان وقال السيوطى : هذا الحديث أورده ابن الجوزى فى الموضوعات وأعله بيوسف بن محمد بن المنكدر فإنه متروك . ١٠ قال السندى : قلت : قال : فيه أبو زرعة : صالح الحديث وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به . (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الصحيح ١٠/٣، ٣١٣/١٣، ٤٤٦/١٣ ومسلم بشرح النووى ٤٣٣/٢ والنسائى فى المجتبى ١٦٨/٣ كما أخرجه أحمد فى المسند ٩١/١ وما بين معكوفات استكمال من النسائى. (٣) فيما عداز : الإِمام . (٤) فيما عداز : قرأ . (٥) زيادة من ز . (٦) ما بين معكوفين زيادة من ز . (٧) ما بين معكوفین زيادة من ز . (٨) ما بين معكوفين زيادة من ز . (٩) مسند أحمد ٢٩٧/٦ والبخارى بشرح الفتح ١٠/٣ والترمذى فى صحيحه ٤٨٧/٤ أخرجه فى الفتن وقال حسن صحيح . الباب الثالث فى وقت قيامه ګ من الليل وقدره وقدر نومه وصفة قراءته : روى الطبرانى من طريق أبى بكر(١) المدينى(٢) عن جابر رضى الله تعالى عنه قال: ((كان رسول الله عَ لّه يتسوك(٣) من الليل مرتين ، أو ثلاثا، كلما رقد فاستيقظ استاك وتوضأ، وصلى ركعتين(٤) أو ركعة (٥). وروى الشيخان عن حذيفة رضى الله تعالى عنه: قال: ((كان رسول الله عَله إذا قام من الليل يشوص(٦) فاه))(٧). وروى مسلم ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - أن سعد بن هشام سألها عن وتر رسول الله عَّ فقالت: كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله [ تعالى ](٨) ما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ (٩) . وروى الطبرانى بسند صحيح عن الحجاج بن غَزِية(١٠) والطبرانى عن الحجاج بن عمرو المازنى - رضى الله تعالى عنه؛ قال ((أَيَحسب أحدُ كم إذا قام [ من الليل ] يصلى حتى يصبح أنه قد تهجد [ إنما التهجد المرء يصلى ] بعد رقدة [ ثم الصلاة بعد رقدة ] وتلك كانت صلاة رسول الله عَ ◌ّله)) وفى رواية ((كان رسول الله عَ ◌ّم يتهجد بعد نومه وكان يستن قبل أن يتهجد))(١١). (١) فيما عداز : بكر . (٢) فى ز : المدينى وهو يوافق الهيثمى وفى باقى النسخ: المدنى وهو يوافق كشف الأسرار . (٣) فى الأصول : يترسل والتصويب من المرجعين . (٤) ضبط الخبر من المرجعين ففى الأصل : فلما رقد واستيقظ ، وفى ز : ركعة ركعة ركعة . (٥) أخرجه البزار كشف الأستار ٣٤٩/١ وقال الهيثمى: أخرجه البزار وفيه أبو بكر المدينى وثقه ابن حبان ، وضعفه ابن معين وجماعة . مجمع الزوائد ٢٧٤/٢ . (٦) فيما عدا ز : يتسوك فاه . (٧) البخارى بشرح الفتح ٣٧٥/٢ ومسلم بشرح النووى ٥٤٠/١ . (٨) لم ترد فى ز . (٩) مسلم بشرح النووى ٣٩٨/٢ . (١٠) فى ز: عزبة وهو حجاج بن عمرو بن غزية يراجع أسد الغابة ٤٥٨/١. (١١) ما بين معكوفات استكمال من مجمع الزوائد وقال الهيثمى عن خبر ابن غزية : رواه الطبرانى فى الكبير وله إسناد صحيح رجاله رجال الصحيح ، والحديث الثانى رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير ببعضه والرواية الأخيرة مدارها على عبد الله بن صالح كاتب الليث . قال فيه عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه أحمد وغيره . مجمع الزوائد ٢٧٧/٢. - ٣٥٦ - وروى أبو داود عن عائشة - رضى الله تعالى عنها قالت: ((إن كان رسول الله عَ لَّه [ لـ](١) يوقظه الله عز وجل من الليل(٢) فما يجىء السَّحُرُ حتى يَفَرُغَ من حِزْبِهِ)) وفى لفظ: من وتره(٣). وروى الإِمام، والشيخان ، وأبو داود ، والنسائى، عن مسروق - رحمه الله تعالى: قال: ((سألت عائشة - رضى الله [تعالى] (٤) عنها - أى العمل كان أحب إلى رسول الله عَّ المه؟)) قالت: ((الدائم)) قلت: فَأَىُّ حينٍ كان يقوم من الليل؟ قالت: ((كان يقوم إذا سمع الصارخ))(٥) الصارخ الديك . [ و](٦) روى البخارى عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: (( بت عند " خالتى ميمونة ، فصلى رسول الله عَِّ العشاء ثم جاء فصلى أربع ركعات ، ثم نام ثم قام(٧) فقمت عن يساره فجعلنى عن يمينه فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه أو قال: خطيطه ثم خرج إلى الصلاة ))(٨). وروى أبو داود عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: (( لما سُئلت عن [ صلاة ] رسول الله - عَ لِ - فى جوف الليل. ما صلى(٩) العشاء فى جماعة ثم يرجع إلى أهله ، إلا صلى أربع ركعات أو ست ، ولقد مطرنا( ١٠) مرة بالليل فطر حنا له نطعا(١١) فكأنِّى أنظر إلى ثُقِبٍ فيه يَنْبعِ منْه الماءُ وما رأيتُه مُتَّفياً(١٢) الأرضَ بشيءٍ من ثيابه قط))(١٣). وروى الإِمام أحمد ، والشيخان ، وأبو داود ، والنسائى ، وابن ماجه ، عن الأسود - رحمه الله تعالى - قال: ((سألت عائشة - رضى الله عنها عن صلاة رسول الله (١) زيادة من سنن أبى داود . (٢) لفظ أبى داود : بالليل. (٣) سنن أبى داود ٣٥/٢ . (٤) لم ترد فى ز .. (٥) مسند أحمد ٢٧٩/٦ والبخارى بشرح الفتح ١٦/٣ ومسلم بشرح النووى ٣٩٤/٢ وسنن أبى داود ٣٥/٢ والنسائى فى المجتبى ١٦٩/٣. (٦) لم ترد فى ز . (٧) فى ز : فحيث وفى النسختين : فجئت . ولا مكان لها فى الأصل . (٨) البخارى بشرح الفتح ٢١٢/١. (٩) فى الأصول : كان يصلى ، فيركع أربع ركعات والتصويب من السنن . (١٠) فى الأصول: ولعله نام مرة . والتصويب من السنن . (١١) فى ز : نطفا .. (١٢) فى ز : متقيئا . (١٣) سنن أبى داود ٣١/٢. - ٣٥٧ - عَّه بالليل قالت: كان ينام أوله ويقوم آخره فيصلى ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذَّن المؤذن وثب فإن كان به حاجة اغتسل(١) والا توضأ وخرج))(٢). وروى الإمام أحمد ، والثلاثة، وأبو الحسن الضحاك، عن يَعْلى بن مَمْلَكٍ(٢) رحمه الله تعالى أنه سأل أم سلمه عن قراءة رسول الله عَّ المه وصلاته فقالت: ((مالكم ولصلاته وقراءته، كان يصلى العتمة ثم يسَبّح، ثم يصلى بعدها ما شاء [الله](٤) من الليل ثم يرقد)) وفى لفظ (( كان يصلى ثم ينام قدر ماصلى ثم يصبح ثم نعتت قراءته ، فإذا هى تنعت قراءة مفسره حرفا حرفا))(٥). وروى ابن ماجه عن أم هانىء رضى الله تعالى عنها - قالت: (( كنت أسمع قراءة النبى عَّه بالليل [ وأنا على عريشى(٦). وروى أبو داود عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: كانت قراءة رسول الله عد اله بالليل يرفع له (٧) طورا ويخفض طورا(٨) الطور المرة الواحدة يعنى مرة كذا ومرة كذا والأطوار ](٩) الحالات المختلفة . وروى النسائى عن [عوف] بن مالك قال: «قمت مع رسول الله عَ لِ فلما ركع قدر سورة البقرة يقول فى ركوعه: سبحان ذى الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة))(١٠). وروى عبد الرازق(١١) عن حذيفة، رضى الله تعالى عنه - قال: ((قام النبى" عَّ لهليلة وهو يصلى فى المسجد ، فقمت أصلى وراءه يخيل ألىّ أنه لايعلم ، فاستفتح بسورة البقرة ، فقلت : إذا جاء مائة آية ركع فجاءها فلم يركع، فقلت : إذا جاء مائتى آية ركع فجاءها فلم يركع، فقلت: إذا ختمها ركع (١٢) فختمها فلم يركع فلما ختم، قال: ((اللهم لك الحمد، ثم استفتح(١٣) آل عمران فقلت: إذا ختمها ركع فختمها ولم يركع (١٤) وقال: اللهم لك الحمد، (١) فى ز : أغفل وهو خطأً واضح . (٢) مسند أحمد ٢١٤/٦ والبخارى بشرح الفتح ٣٢/٣ ومسلم بشرح النووى ٣٩٣/٢ والمجتبى للنسائى ١٨٩/٣ وسنن ابن ماجه ١/ (٣) فى ز : مالك . وفى باقى النسخ: ابن أمية وهو خطأً وما أثبتناه من المراجع الأربعة. (٤) زيادة من ز . (٥) بألفاظ مختلفة مسند أحمد ٢٩٤/٦ وسنن أبى داود ٧٣/٢ وصحيح الترمذى ١٨٢/٥ والمجتبى للنسائى ١٤١/٢. (٦) سنن ابن ماجه ٤٢٩/١ وفى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . (٧) فى الأصول: ((يخفض طورا ويخفض طورا)) وهو خطأ واضح والتصويب من أبى داود. (٨) سنن أبى داود ٣٧/٢ . (٩) ما بین معکوفین زيادة من ز . (١٠) المجتبى للنسائى ١٥٠/٢ وما بين معكوفين استكمال منه . (١١) فيما عدا ز: عبد الرازق . (١٢) فى ز : فختم . (١٣) فى ز : ثم افتتح . (١٤) فى ز : فلم يركع . - ٣٥٨ - ثم استفتح(١) النساء ، فقلت: إذا ختمها ركع ، فختمها فلم يركع وقال : اللهم لك الحمد ثلاثا(٢) ثم استفتح(٣) بسورة المائدة ، فقلت: إذا ختمها ركع ، فختمها فركع فسمعته يقول : سبحان ربى العظيم ، ويرجع شفتيه فأعلم أنه يقول : غير ذلك فلا أفهم غيره ثم استفتح(٤) بسورة الأنعام ، فتركته وذهبت ))(٥) . وروى ابن أبى شيبة عنه قال: (( أتيت رسول الله عَ ل﴾ ذات ليلة لأصلى يصلاته ، فاستفتح (٦) [ الصلاة](٧) فقرأ قراءة ليست بالرفيعة ولا الخفيفة، قراءة حسنة يرتل فيها يسمعنا ، قال : ثم ركع نحوا من سورة [ قال ](٨) ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده ذو الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ، ثم قام نحوا من سورة قال وسجد نحوا من ذلك حتى فرغ من الطول وعليه سواد من الليل ))(٩). وروى أبو يعلى عن على - رضى الله تعالى عنه - قال: ألا يقومُ أَحَدُكُمْ فَيَصَلّى أُربَع رَكَعَاتٍ [قبلَ العصر] ويقول فيهنّ ما كان رسولُ الله عَ لَّهِ يقولُ: ((تَمّ (٢١٠ نُورُك فهديْتَ فلكَ الحَمْدُ ، عَظُمَ حِلْمُكِ فَعَفَوْتَ فَلَك الحمدُ ، بَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَكَ الحمدُ ، رَبَّنَا(١١) وَجْهُكَ أُكرَمُ الْوُجُوه وجاهُك أعظَم الجاه ، وعَطيّتُك أَفْضَل العَطّية وأُهْنُؤُهَا ، تُطَاعُ رَبِأَ فَتَشْكِرَ، وتُعصَى رَبَّّا فتَغْفِرُ وتُجِيبُ المضْطَرَّ، وتَكْشِفُ الضُّرَّ وتَشْفِى السَّقِيمَ، وتَغْفِرُ الذَّنْبَ وتَقَّبَلَ التَّوْبةَ، ولَا يَجْرِى بآلائك أحدُ، وَلَا يَبلغُ مِدحَتَك قولُ قائِل))(١٢). وروى ابن منيع ، وأبو يعلى عن مسلم بن مخراق وقال : قلت لعائشة - رضى الله [تعالى ](١٣) عنها - إن عندنا قوما يقرؤن القرآن مرة وثلاثة فى ليلة فقالت : أولئك قرؤوا ولم (١) فى ز : افتتح . (٢) فى ز : زيادة : مرات . (٣) فى ز : افتتح . (٤) فى ز : افتتح . (٥) (٦) فى ز : افتتح . (٧) زيادة من ز. (٨) زيادة من ز . (٩) (١٠) فى ز : ثم . (١١) التصويب من ز . (١٢) مسند أبي يعلى ٣٤٤/١ وقال الهيثمى: الفرات لم يدرك عليا، والخليل بن مرة وثقه أبو زرعة وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات مجمع الزوائد ١٥٨/١٠ وما بين معكوفات استكمال من أبى يعلى . (١٣) لم ترد فى ز . - ٣٥٩ - يقِرْؤوا لقد رأيتنى وأنا أقوم مع رسول الله عَّ له فى الليل التمام(١) يقرأ بسورة البقرة، وآل عمران والنساء، لايمر بآية رجاء إلا سأل ربه ودعا، ولا يمر بآية تخويف إلا دعا ربه واستعاذ))(٢). وروى الحارث بن أسامة، عن حذيفة - رضى الله [ تعالى ](٣) عنه - قال: ((لقد لقيت(٤) رسول الله عَّ له بعد العتمة، فقلت، يارسول الله ائذن لى [ أن ](٣) أتعبد بعبادتك فذهب وذهبت معه إلى البئر، فأخذت ثوبه فسترت عليه ، ووليته ظهرى ، ثم أخذ(٥) ثوبى فستر على حتى اغتسلت ، ثم أتى المسجد فاستقبل القبلة ، وأقامنى عن يمينه ، ثم قرأ الفاتحة ، ثم استفتح سورة البقرة ، ولايمر بآية رحمة إلا سأل الله، ولا آية تخويف إلا استعاذ، ولا مَثَل إلا فكر حتى ختمها ثم كبر ، فرفع ، فسمعته يقول فى ركوعه : سبحان ربي العظيم ويرد فيه شفتيه حتى أظن أنه يقول : وبحمده ، فمكث فى ركوعه قريبا من قيامه ، ثم رفع رأسه ثم كبر [ فسجد ](٦) فسمعته يقول فى سجوده : سبحان ربى الأعلى ، ويرد شفتيه ، فأظن أنه يقول : وبحمده ، فمكث فى سجوده قريبا من قيامه ، ثم نهض حين فرغ من سجدته فقرأ فاتحة الكتاب ، ثم استفتح ﴿ آل عمران﴾ لايمر بآية رحمة إلا سأل ولا مَثَل إلا فكّر، حتى ختمها ، ثم فعل فى الركوع والسجود كفعل الأول ، ثم سمعت النداء بالفجر. ، قال حذيفة فما تعبدت كانت عَلَىّ أشد(٧) منها))(٨). - وروى ابن مالك ، وأبو الحسن بن الضحاك ، وأبو نعيم عنه ، أنه صلى مع رسول الله حَ لِّ من الليل فلما دخل فى الصلاة قال: ((الله أكبر ، سبحان ذى الملك والجبروت والكبرياء والعظمة، ثم قرأ ((البقرة)) قراءة ليست بالخفيضة(٩) ولا بالرفيعة ، حسنة يرتل فيها لِيسْمعنا ، ثم يركع ، فكان ركوعه نَحْواً من قيامه ، وكان يقول : سبحان ربى العظيم ثم يرفع رأسه فكان (١٠) قيامه نحوا من ركوعه وهو يقول : سمع الله لمن حمده، ثم قال : الحمد لله ذى الملكوت (١) فيما عدا ز : التام . (٢) قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. مجمع الزوائد ٢٧٢/٢. (٣) لم ترد فى ز . (٤) فيما عدا ز : رأيت . (٥) فيما عدا ز : أخذت . (٦) زيادة من ز . (٧) فى ز : أسند . (٨) (٩) فيما عداز : الخفيفة . (١٠) فى ز : وكان . - ٣٦٠ - والجبروت [ والكبرياء ](١) والعظمة، فكان سجوده نحوا من قيامه، وكان يقول(٢)((سبحان ربى الأعلى ثم رفع رأسه ، وكان بين السجدتين نحوا من السجود وكان يقول : رب اغفر لى، رب اغفر لى حتى قرأ ((البقرة)) و[آل عمران](٣) و((الأنعام))، و((النساء)) و((المائدة)) و((الأنعام)) قال شعبة: لا أدرى المائدة ذكر أو الأنعام(٤). (١) لم ترد فى ز . (٢) فيما عدا ز : يقرأ . (٣) زيادة من ز . (٤) يراجع المنتقى بشرح نيل الأوطار ٢٩٣/٢.