النص المفهرس
صفحات 141-160
- ١٤١ - وروى الدار قطنى عن ابن مسعود - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ له كان يأخذ شماله بيمينه فى الصلاة(١))). وروى أبو داود عنه: ((أنه كان يصلى فوضع يده(٢) اليُسرى على اليُمنى، فرآه رسول الله عَ لِ فوضع يَدَه اليمنى على اليسرى(٣)). وروى الإِمام أحمد ، وابن أبى شيبة، والطبرانى برجال ثقات عن غُطَيْف بن الحارث أو الحارث بن غُطَيف ، قال: ((ما نسيت من الأشياء لم أنس أنى رأيت رسول الله عَ ليه واضعا يمينه على شِمَاله فى الصلاة (٤))، ورواه البزار والطبرانى عن شَدّاد بن شُرَ حْبيل(٥))). وروى الإمام أحمد، والترمذى، وابن ماجه والدارقطنى عن أبى قَبِيصة: يزيد بن قُنافة، ويقال له الهُلب(٦)، أنه رأى رسول الله عَّ ◌ُله يضع يَمِينه على صدره على شماله(٧)). وروى الطبرانى برجال الصحيح ، والإِمام أحمد ، والدارقطنى عن جابر - رضى الله تعالى عنه - قال: ((مَرّ رسول الله عَّه برجل وهو يصلى قد وضع يده اليسرى على اليمنى، فانتزعها ووضع اليمنى على اليسرى(٨)). وروى أبو داود، والترمذى عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: (( كان رسول الله عَ اله إذا دخل فى الصلاة رفع يديه [مدًّا]))، وفى رواية ((إذا كبّر للصلاة نشر أصابعه(٩)). وروى أبو داود عنه قال: ((كان رسول الله عَّ له إذا كبّر جعل يديه حَذَو (١٠) مَنْكِبَيْه ، [ وإذا ركع فعل مثل ذلك]، وإذا رفع [للسجود فعل] مثل ذلك ، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك(١١))). (١) سنن الدارقطنى ٢٨٤/١. (٢) فيما عدا ز : فوضع يده اليمنى على اليسرى . (٣) سنن أبى داود ٢٠٠/١. (٤) رواه أحمد فى مسنده ١٠٥/٤ والمعجم الكبير للطبرانى ٢٧٦/٣ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٠٤/٢. (٥) المعجم الكبير للطبرانى ٣٢٨/٧ وقال البزار: لا نعلم روى شداد بن شرحبيل إلا هذا كشف الأستار ٢٥٣/١ وقال الهيثمى: فيه عباس بن يونس ولم أجد من ترجمه ، ثم أورد كلام البزار السابق. مجمع الزوائد ١٠٤/٢ . (٦) فى الأصول : عن أبى قبيصة يزيد بن لباقة ويقال له للهلب والتصويب من المراجع: واسم الصحابى رضى الله عنه هلب الطائى. وهو والد قبيصة قال البخارى: اسمه يزيد بن قنافة ، وقيل يزيد بن عدى بن قنافة. أسد الغابة ٤١٣/٥ صحيح الترمذى ٣٣/٢. . (٧) مسند أحمد ٢٢٦/٥ صحيح الترمذى ٣٢/٢ وقال: حديث هلب حديث حسن، ولفظ أحمد: ((يضع هذه على صدره)) وصف يحيى اليمنى على اليسرى فوق المفصل. (٨) سنن الدارقطنى ٢٨٧/١ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٠٤/١. (٩) صحيح الترمذى ٥/٢ وقال: حسن وسنن أبى داود ٢٠٠/١. . (١٠) فى ز : حِذاء . (١١) سنن أبى داود ١٩٧/١ وما بين معكوفات استكمال منه. - ١٤٢ - وروى الطبرانى برجال الصحيح عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال : ((سمعت رسول الله عَ لّه يقول: إنا معاشر الأنبياء ، أمرنا بتعجيل فطرنا، وتأخير سحورنا ، وأن نضع أيماننا على شمائِلنا فى الصلاة(١))). وروى الطبرانى مرفوعا ، وموقوفا ، والموقوف صحيح عن أبى الدرداء - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَ لّه قال: ((ثلاثة يُحبِّها الله عز وجل: تَعْجيل الإفطار ، وتأخير السَّحور ، وضَرْب اليدين إحداهما بالأخرى . فى الصلاة(٢))). وروى مسلم ، وابن خزيمة عن وائل بن حُجْر - رضى الله تعالى عنه - «أنه رأى رسول الله عَّله وضع يَدَه اليمنى على اليسرى فى الصلاة(٣)). وروى الإمام أحمد ، والترمذى - بسند حسن - والبيهقى عن هُلب الطائى - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ لّم يؤمنا(٤) فيأخذ شماله بيمينه)) ، وفى رواية للإِمام أحمد: ((يضع هذه على صدره))، ووضع يحيى بن سَعِيد اليُمنى على اليُسرى فوقَ المفصل (٥). الثانى : فى دعاء الافتتاح . روى الإمام أحمد ، والشيخان ، وأبو داود ، والنسائى ، وابن ماجه ، والدارقطنى عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ له إذا كبر فى الصلاة سَكَت قَبْل أن يقرأ ، فقلتُ : يا رسول الله بأبى أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول ؟ قال : أقول : اللهم باعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بَيْن المشْرِق والمغرب ، اللهم نَقِّنِى من الخطايا كما يُنَقّى الثوبُ الأبيض من الدنس، اللهم اغْسلنى من خطاياى بالماء والبَرَد(٦))). وروى الطيالسى، وأبو داود برجال ثقات عنه قال: ((ثلاثٌ كان يَعمْل بها نبىُّ الله عَ ل تركهن الناس : كان إذا قام فى الصلاة رفع يديه مَدَّاً ، وكان يقف قبل القراءة هنيهة يسأل الله من فضله ، وكان يكبر كلما رفع رأسه وكلما ركع وكلما سجد(٧))). (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٠٥/٢ . (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير مرفوعا وموقوفا على أبى الدرداء ، والموقوف صحيح ، والمرفوع فى رجاله من لم أجد من ترجمه . مجمع الزوائد ١٠٥/٢ . (٣) جزء من حديثه عند مسلم ٣٨/٢. (٤) فيما عدا ز : إذا توضأ وهو خلاف الرواية . (٥) مسند أحمد ٢٢٦/٥ وصحيح الترمذى ٣٢/٢. (٦) مسند أحمد ٢٣١/٢ والبخارى بشرح الفتح ٢٢٧/٢ وسنن أبى داود ٢٠٧/١ والنسائى فى المجتبى ٩٩/٢ وسنن ابن ماجه ٠٢٦٤/١ (٧) مسند أحمد من حديث أبى هريرة مع اختلاف فى بعض لفظه ٥٠٠/٢ . - - ١٤٣ - وروى الإمامان الشافعى ، وأحمد ومسلم ، والثلاثة ، والدارقطنى عن على ، والنسائى عن محمد بن مسلمة ، والطبرانى عن أبى رافع - رضى الله تعالى عنهم - : ((أن رسول الله عَ له كان إذا قام إلى الصلاة - زاد جابر ومحمد - كَبَّر، ومحمد بن مسلمة وقال: وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حَنِيفا))، - زاد الدار قطنى عن على - ((مسلما وما أنا من المشركين))، - ثم اتفقوا - ((إن صلاتي ونسكي ومَحْياىَ ومَمَاتى الله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت))، - قال جابر: ((وأنا أوّل المسلمين))، - وقالا: ((وأنا مِن المسلمين))، - زاد على - ((اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت))، - زاد أبو رافع - ((سبحانك وبحمدك أنت ربى وأنا عبدك))، - زاد أبو رافع - ((لا شريك لك، ظلمت نفسى ، واعترفت بذنبى ، فاغفر لى ذنوبى جميعا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت))١، - ثم اتفقوا - ((اللهم اهدنى لأحسن الأخلاق))، - زاد جابر ومحمد - ((وأحسن الأعمال . لا يهدى لأحسنها إلا أنت))، - قال [على](١): ((واصرف عنى سيئها))، - وقالا: ((وَقِى سَيِّء الأعمال وسَىّء الأخلاق، لايقى))، - وقال: ((لا يصرف سيئها إلا أنت))، - زاد على وأبو رافع - ((لبيك وسعديك والخير كله فى يديك والشر ليس إليك))، - زاد الإِمام الشافعى - ((الهدى(٢) من هَدَيت))، - ثم اتفقوا - ((فأنا بك وإليك))، - زاد الشافعى وأبو رافعٍ - ((لا مَنْجى(٣) منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، استغفرك وأتوب إليك(٤)). وروى أبو داود ، والترمذى ، والدارقطنى عن عائشة والطبرانى عن وَائِلة بن الأَسْقِع والطبرانى ، برجال ثقات عن أنس ، والإِمام أحمد عن أبى سعيد - رضى الله تعالى عنهم - . (١) زيادة من ز . (٢) فيما عدا ز الهدى وما جاء فى ز يوافق رواية الشافعى . (٣) فى ز لا ملجا . (٤) يرجع إليه فى مسند أحمد ٩٤/١ ومسلم بشرح النووى ٤٢٧/٢ والشافعى فى هامش الأم ٥١/٦ وأبو داود فى السنن ٢٠١/١ وصحيح الترمذى فى الدعوات ٤٨٥/٥ والنسائى فى المجتبى ١٠٠/٢ والدارقطنى فى السنن ٢٩٧/١. وحديث محمد بن مسلمة أخرجه النسائى فى المجتبى ١٠١/٢ وحديث أبى رافع قال الهيثمي: رواه الطبرانى فى الكبير ، وفيه محمد بن إسحاق ، وهو ثقة ، ولكنه مدلس ، وقد عنعنه ، وبقية رجاله موثقون . مجمع الزوائد ١٠٧/٢. واستكمالا للفائدة نورد لفظ حديث مسلم بتمامه : ((وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياى ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربى ، وأنا عبدك ، ظلمت نفسى واعترفت بذنبى ، فاغفر لى ذنوبى جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدنى لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها إلا أنت، واصرف عنى سيئها لا يصرف عنى سيئها إلا أنت، لبيك وسعد بك والخير كله فى يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، استغفرك واتوب إليك)). وإذا ركع قال : الخ . - ١٤٤ - قالوا: ((كان رسول الله عَ له إذا افتتح الصلاة قال: ((سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ، الله أكبر كبيرا(١)). وروى الإِمام أحمد ، وأبو داود وابن ماجه ، والحاكم [وصححه] وأقره الذهبى ، عن نافع بن جبير(٢) بن مطعم [عن أبيه] - رضى الله تعالى عنه - أنه رأى رسول الله عبد الله يصلى صلاة، فقال: وفى رواية كان إذا افتتح الصلاة قال: ((الله أكْبَر كبيرا والحمد لله كثيرا [ثلاثا](٣) وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا(٤))). وروى الإمام أحمد عن أبى أمامة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ ليه إذا قام للصلاة كبّر ثلاثا، ثم قال: ((لا اله إلا الله ثلاث مرات ، وسبحان الله وبحمده ثلاث مرات (٥))). وروى الطبرانى برجال موثقين عن حُذَيفة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((أتيتُ رسول الله عَ لِّ ذاتَ يومٍ فتوضّاً وقام، فصلى فأُتيْته فقمت عن يساره ، فأقامنى عن يمينه ، فقال : ((سبحان الله ذِى الملك والملكوت والكبرياء والعظمة(٦))). وروى الترمذى، وأبو داود ، والحاكم وصححه ، وأقره الذهبى ، عن عائشة قالت : ((كان رسول الله عَ له إذا افتح الصلاة قال: ((سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالَى جدّك ، ولا إله غيرُك(٧)). الثالث: فى تعوذه عَ لَّه قبل القراءة. روى الإِمام أحمد، وأبو داود ، والدارقطنى عن جُبَيْر بن مُطْعِم، والإِمام أحمد عن ابن (١) حديث عائشة أخرجه أبو داود فى سننه ٢٠٦/١ والترمذى فى صحيحه ١١/٢ وقال : هذا حديث لا نعرفه من حديث عائشة إلا من هذا الوجه كما أخرجه الدارقطنى فى سسنه ٢٩٩/١ وتكلم فى المغنى عن إسناده . وحديث أبو سعيد أخرجه أحمد فى المسند ٥٠/٣ . وحديث أنس قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الأوسط ورجاله موثقون . وقال عن حديث وائلة : رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه عمرو بن الحصين وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٠٦/٤، ١٠٧. (٢) فى ز : عن ابن جبير وهو أصوب وما بين معكوفات استكمال من المراجع . (٣) زيادة من ز . (٤) الخبر أخرجه أحمد فى مسنده ٨٠/٤ وأبو داود فى السنن ٢٠٣/١ وابن ماجه فى السنن ٢٦٥/١ والحاكم وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجا وأقره الذهبي المستدرك ٢٣٥/١. (٥) مسند أحمد ٢٥٣/٥ وللخبر بقية عنده . . (٦) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله موثقون. مجمع الزوائد١٠٧/٢٠ . . (٧) الخبر أخرجه الترمذى فى صحيحه ١١/٢ وأبو داود فى السنن ٢٠٦/١ وقال: وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب، لم يروه إلا طلق بن غنام ، وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكروا فيه شيئا من هذا وأخرجه الحاكم ٢٣٥/١. - ١٤٥ - مسعود والإِمام أحمد عن أبى أمامة - رضى الله تعالى عنهم - ومسدد عن الحسن - رضى الله تعالى عنه - (١) ((أن رسول الله عَّ له كان يتعوذ فى الصلاة ((أعوذ بالله من الشيطان الرجيم [من نفخه ونفثه] وهمزه (٢))) ولفظ ابن مسعود(٣) ((هَمْزَةُ ونَفْخه ونَفْته))، وزاد: «هَمْزَهُ الموتة ونفثه الشَّعْرِ ونَفْخِه الكِبْرِ(٤)) . الرابع: فى قراءته عَ له بالفاتحة فى الصلاة وفيه أنواع: الأول : قراءته عَّ له الفاتحة فى كل ركعة ، وجهره بالبسملة . روى البخارى فى كتاب القراءة فى العصر(٥) عن أبى قتادة - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ لّه كان يقرأ فى كل ركعة بفاتحة الكتاب(٦))). وروى الدار قطنى، عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَ لّه كان إذا افتتح الصلاة يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم(٧))) . وروى البزار برجال موثقين عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((كان رسول الله عَّهُ يَجْهَر بِسْم الله الرحمن الرحيم [ فى الصلاة](٨)). وروى الدار قطنى عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ ليه كان إذا قرأ [و](٩) هو يُؤُم الناس، افتتح ببسم الله الرحمن الرحيم(١٠)). (١) فى ز : رحمه الله تعالى . (٢) فيما عدا ز : عن حمزة مصحفا وما بين معكوفين استكمال من المراجع . (٣) فيما عداز : أبى مسعود . (٤) حديث جبير أخرجه أحمد فى المسند ٨٠/٤ وأبو داود فى السنن ٢٠٣/١ وقد مر من قبل . وأخرجه أحمد عن أبى أمامة ٢٥٣/٥ . (٥) فى الأصول : القراءة المفرد . (٦) لفظ البخارى: ((كان يقرأ فى الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة سورة، ويسمعنا الآية أحيانا)). البخارى بشرح الفتح ٢٤٦/٢ . (٧) أخرجه الدارقطنى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر قال البخارى: عبد الرحمن سكنوا عنه، وقال النسائى : متروك. سنن الدار قطنى ٣٠٥/١. (٨) قال البزار : تفرد به إسماعيل، وليس بالقوى فى الحديث ، وأبو خالد أحسبه الوالبى . وله عند الترمذى أنه كان يفتتح الصلاة بها ولم يذكر الجهر. كشف الأستار ٢٥٥/١ . وما بين معكوفين من ز فقط وهو موافق للمرجع . (٩) زيادة من ز . (١٠) تمامه: ((قال أبو هريرة: هى آية من كتاب الله، اقرءوا إن شئتم فاتحة الكتاب، فإنها الآية السابعة)). والحديث مروى عن طريق العلاء بن عبد الرحمي ، رواه عنه أبو أويس ، وأبو أويس وثقه جماعة وضعفه آخرون . سنن الدارقطنى والمغنى ٣٠٦/١ . ( م .١ - سبل الهدى والرشاد ج ٨) - ١٤٦ - وروى الدار قطنى، وأبو داود، والترمذى - وقال: ليس إسناد [٥] بذاك(١) - عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَ طٍ كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم (٢))). وروى الدارقطنى عن على - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَّ له يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم [ فى صلاته](٣)). وروى أبو داود ، والترمذى ، والنسائى، والدار قطنى عن أم سلمة - رضى الله تعالى عنها - ((أن رسول الله عَ له كان يقرأ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أُنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَعْضُوبِ عَلَيْهِمِ وَلَا الضَّالِّينَ* قَطَّعَها آيَةً آيَةً يعدّها عدّ الأعراب ، وعدّ بسم الله الرحمن الرحيم ولم يعدّ [عليهم](٤)) .. وعن على - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ له يجْهر ببسم الله الرحمن الرحيم فى صلاته (٥))). • •وفى رواية ((فى السورتين جميعا (٦)))، وعن على (٧) وعمار - رضى الله تعالى عنهما - كان يجهر فى المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم . وعن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - أن رسول الله عَ ليه كان يجهر فى الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم(٨). وفى رواية لم يزل يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (٩). (١) فيما عدا ز : إسناد ذلك .. (٢) سنن الدارقطنى ٣٠٤/١ صحيح الترمذى ١٤/٢ وما بين معكوفين استكمال منهما. (٣) زيادة من ز ويرجع إلى الخبر فى سنن الدارقطنى ٢٠٢/١. . (٤) أخرجه أبو داود فى الحروف والقراءات سنن أبى داود ٣٧/٤ وأخرجه الترمذى فى القراءات صحيح الترمذى ١٨٥/٥ وقال : هذا حديث غريب وبه يقول أبو عبيد ويختاره ثم نقل عن يحيى بن سعيد الأموى قوله : وليس إسناده بمتصل . وأخرجه الدارقطنى فى سنته ٣٠٧/١ وما بين معكوفين من ز وهو يوافق لفظه . (٥) رواه عبد الله بن موسى عن أبيه عن جده . قال الدارقطنى : هذا إسناد علوى لا بأس به وقال المزى : هذا إسناد لا تقوم به حجة ، وسليمان هذا لا أعرفه. سنن الدارقطنى والمغنى ٣٠٢/١. (٦) رواه عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب عن أبيه عن جده قال الدارقطنى: متروك الحديث ، وقال ابن حبان : يروى عن آبائه أشياء موضوعة . سنن الدار قطنى والمغنى ٣٠٢/١. (٧) فى ز: عن على وعمر وعمار وما أثبتناه من الدار قطنى. رواه عمرو بن شمر عن جابر الجعفى: كلاهما لا يجوز الإحتجاج به لكن عمرا أضعف من جابر قال الحاكم : عمرو بن شمر كثير الموضوعات عن جابر وغيره ، وإن كان جابر مجروحا فليس يروى تلك الموضوعات الفاحشة عنه غير عمرو بن شمر وبقية كلام الأئمة فى عمرو مظلمة . المصدران السابقان . (٨) فى إسناده الهروى وهو عبد السلام بن صالح الهروى ، قال أبو حاتم: لم يكن عندى بصدوق ، وقال العقيلى والدارقطنى : رافضى خبيث وقال ابن عدى: متهم وقال النسائى: ليس بثقة. سنن الدار قطنى مع المغنى ٣٠٣/١. (٩) فى إسناده عمر بن حفص المكى وهو ضعيف ، وقال ابن الجوزى فى التحقيق: أجمعوا على ترك حديثه . سنن الدار قطنى مخ المغنى ٣٠٤/١ . - ١٤٧ - وعن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((صليت خلف النبى عَ له وأبى بكر، وعمر ، فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم(١))). وعن عبد الله بن بريدة(٢) عن أبيه سمعت رسول الله عَّ له يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (٣). وعن الحكم بن عمير(٤) - وكان بَدْريا - قال: ((صليت خلف رسول الله عَ لِّ فجهر فى الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم فى صلاة الليل ، وفى صلاة الغداة وصلاة الجمعة(٥)). وعن عائشة - رضى الله تعالى عنها - أن رسول الله عَ ليه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، وروى الجميع الدار قطنى(٦) . الثانى : فى تركه عَّ له الجهر بالبسملة أحيانا . وروى الطبرانى برجال موثقين عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: (( كان رسول الله عَّ الله إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، هزأ منه المشركون قالوا: محمد يذكر إله اليمامة، وكان مُسيلمةٍ يُسمَّى الرحمن [الرحيم]، فلما نزلت هذه الآية، أمر رسول الله عَ ليه أن لا يجهر بها(٧))). وروى الطبرانى برجال موثقين عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال: (( كان رسول الله عَ لّه يُسِيرٌ ببسم الله الرحمن الرحيم. وأبو بكر وعمر(٨)). الثالث: فى ابتدائه عَ لّه بقراءة الفاتحة قبل السورة . روى مسلم، وأبو داود، وابن ماجه عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: (( كان (١) السند فيه راويان ضعيفان: جعفر بن محمد بن مروان قال الدارقطنى: لا يحتج بحديثه، وأبو الطاهر أحمد بن عيسى قال فيه · الدارقطنى أيضا: كذاب، وكذا كذبه أبو حاتم وغيره. سنن الدارقطنى مع المغنى ٣٠٥/١. (٢) فى الأصول : ابن يزيد وما أثبتناه من المرجع . (٣) تمامه: ((وكان عبد الله بن عمر يجهر بها وعبد الله بن العباس وابن الحنفية)). وفى الإسناد عمرو بن شمر عن جابر الجعفى وقد مر الكلام عليهما. سنن الدارقطنى ٣١٠/١. (٤) فى الأصول : الحاكم بن عمرو ما أثبتناه من الدارقطنى . (٥) فى الإِسناد موسى بن أبى حبيب الطائفى ضعفه أبو حاتم وقال الذهبى: هذا حديث منكر ولا يصح إسناده. سنن الدار قطنى مع المغنى ٣١٠/١. (٦) فى إسناد الخبر الحكم بن عبد الله بن سعد: قال الذهبى: مولى الحارث بن أبى الحكم بن أبى العاص الأموى القرشى الأيلى: تركوه كان ابن المبارك يوهنه ، ونهى أحمد عن حديثه ، قال معاوية بن صالح : سمعت يحيى يقول : ليس بشىء ، لا يكتب حديثه . سنن الدار قطنى مع المغنى ٣١١/١. (٧) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله موثقون. مجمع الزوائد ١٠٨/٢. (٨) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله موثقون. مجمع الزوائد ١٠٨/٢. - ١٤٨ - رسول الله عَ ليه يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين(١))). وروى الطبرانى برجال ثقات عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَ ضّ يفتتح صلاته بالحمد لله رب العالمين(٢))). وروى مسلم عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَو طلم كان إذا نهض فى الركعة الثانية افتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين، ولم يسكت(٣)). الرابع : فى سكوته هنيهة ، عقب الحمد لله رب العالمين . وروى الطبرانى برجال موثقين عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَّم إذا افتتح الصلاة، قال: الحمد لله رب العالمين ثم سكت هنيهة(٤)). . الخامس: فى تأمينه عَ لِّ عقب الفاتحة فى الصلاة. روى أبو داود عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ ليه إذا تلا غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال : آمين ، حتى يسمع من يليه من الصف الأول(٥))، زاد أبو داود وابن ماجه، ((فيرتج بها المسجد(٦))). وروى الدار قطنى وحسنه ، عنه قال: ((كان رسول الله عُو ◌ّ إذا فرغ من القراءة ، رفع صوته وقال : آمين(٧)) . وروى الترمذى وحسنه ، وابن أبى شيبة ، والإِمام أحمد ، والأربعة، والحاكم وصححه عن وائل بن حجر - رضى الله تعالى عنه - قال: ((سمعت رسول الله عَ ليه قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين . فقال آمين ومد بها صوته(٨)). (١) مسلم بشرح النووى ١٢١/٢ وسنن أبى داود ٢٠٨/١ وسنن ابن ماجه ٢٦٧/١. (٢) قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ١١٢/١. (٣) مسلم بشرح النووى ٢٤٣/٢ . (٤) أخرجه أبو داود من حديث الحسن عن سمرة قال: ((إنه كان يسكت سكتتين: إذا استفتح الصلاة، وإذا فرغ من القراءة كلها)) وفى رواية: ((سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءة غير المغضوب عليهم ولا الضالين)). ورواه بمعناه أحمد والترمذى وابن ماجه . قال الشوكانى : وقد ذهب إلى استحباب السكتات الثلاث الأوزاعى والشافعى وأحمد وإسحاق وقال أصحاب الرأى ومالك : السكتة مكروهة . المنتقى بشرح نيل الأوطار ٢٦٦/٢ . (٥) سنن أبى داود ٢٤٦/١. (٦) لم أعثر عليه فى موطنه عند أبى داود وأخرجه ابن ماجه وفى إسناده أبو عبد الله لا يعرف ، وبشر ضعفه أحمد ، وقال ابن حبان يروى الموضوعات ، والحديث رواه ابن حبان فى صحيحه بسند آخر . سنن ابن ماجه مع الزوائد ٢٧٨/١. (٧) قال الدار قطنى: هذا إسناد حسن. سنن الدارقطنى ٢٣٥/١. (٨) أخرجه أحمد فى المسند ٣١٥/٤ وأبو داود فى السنن ٢٤٦/١ وصحيح الترمذى ٢٧/٢ والنسائى فى المجتبى ٩٤/٢ وسنن ابن ماجه ٢٧٨/١ . - ١٤٩ - وفى رواية ((فلما قال ولا الضالين فقال آمين ومد بها صوته(١))). وفى رواية شعبة ((خفض بها صوته)) وخطأ البخارى هذه الرواية (٢)، وفى رواية فلما قال ولا الضالين(٣) قال: آمين فسمعناها منه(٤). ورواه الطبرانى برجال ثقات ، بلفظ: ((فلما فرغ من فاتحة الكتاب قال : آمين ثلاث مرات)). قال الحافظ: ((والظاهر أن قوله: ثلاث مرات، يعنى أنه رآه فى ثلاث مرات ، فى ثلاث صلوات ، ذلك . لا أنه ثلّث(٥) التأمين(٦))). وروى أبو داود ، والدارقطنى - وصححه - والترمذى نحوه - وحسنه ، وابن ماجه عنه قال: ((كان رسول الله عَّ له إذا قرأ ولا الضالين(٣)، قال: آمين ورفع بها صوته(٧)). وروى ابن ماجه ، والدار قطنى خوه وحسنه عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله عَ لّه إذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين(٣) قال: آمين حتى يسمعها أهل الصف الأول فيرتج بها المسجد(٨)). وروى ابن ماجه عن على - رضى الله تعالى عنه - قال: ((سمعت رسول الله عَ له إذا قرأ ولا الضالين(٣) قال: آمين (٩))). وروى الطبرانى بسند جيد عنه ، والبيهقى عن وائل بن حجر - رضى الله تعالى عنه - (١) مسند أحمد ٣١٦/٤. (٢) صحيح الترمذى ٢٨/٢ قال أبو عيسى - الترمذى -: سمعت محمدا - يعنى ابن إسماعيل البخارى - يقول : حديث سفيان - يعنى الذى فيه : ومد بها صوته - أصح من حديث شعبة فى هذا وأخطأ شعبة فى مواضع من هذا الحديث فقال : ((عن حجر أبى العَنْبس)) وإنما هو ((حجر بن عنبس)) ويكنى أبا السكن . وزاد فيه: ((عن علقمة بن وائل)) وليس فيه : عن علقمة ، وإنما هو : عن حجر بن عنبش ، عن وائل بن حجر . وقال : وخفض بها صوته ، وإنما هو : ومد بها صوته . (٣) فى ز : والضالين وتكرر . (٤) سنن ابن ماجه ٢٧٨/١. (٥) فى ز : ثلاث . (٦) المعجم الكبير للطبرانى ٢٢/٢٢ وقال الهيثمى : رجاله ثقات . (٧) سنن أبى داود ٢٤٦/١، وسنن الدار قطنى ٣٣٤/١ وقال: وهو الصواب، صحيح الترمذى ٢٩/٢ وسنن ابن ماجه ٢٧٨/١ ولفظه : فسمعناها . (٨) سنن ابن ماجه ٢٧٨/١ وفى الزوائد: فى إسناده أبو عبد الله لا يعرف ، وبشر ضعفه أحمد ، وقال ابن حبان: يروى الموضوعات والحديث رواه ابن حبان فى صحيحه بسند آخر . وأخرجه الدارقطنى فى سننه ٣٣٥/١ وقال : هذا إسناد حسن . (٩) فى الزوائد: فى سنده ابن أبى يعلى: هو محمد بن أبى عبد الرحمن بن أبى يعلى ضعفه الجمهور . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وباقى رجاله ثقات . سنن ابن ماجه ٢٧٨/١ . - ١٥٠ - ((أنه سمع رسول الله عَ ليه حين قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين . قال: رب اغفرلى آمين، والله أعلم(١)). السادس: فى أحاديث جامعة فى قراءته عَّ له السورة، بعد الفاتحة. وروى البيهقى فى سننه ، والطبرانى عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا وسمعت رسول الله عَ لَّه يَؤُم بها كلها الناس فى الصلاة المكتوبة(٢))). وروى البيهقى عن عبد العزيز بن قيس قال : سألت أنسًا عن مقدار صلاة رسول الله عَّ له فأمر أحد بنيه يصلى بنا الظهر (٣) أو العصر فقرأ بنا والمرسلات وعم يتساءلون (٤). وروى الطبرانى برجال ثقات عن الأغر - رضى الله تعالى عنه - قال: ((صليت خلف رسول الله عَ لم فقرأ سورة الروم(٥)). وروى ابن سعد عن منصور بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - قال: «كانت قراءة رسول الله عَ لِ تعرف بتحريك لحيته(٦))). السابع: فى قراءته عَ ◌ٍّ بعد الفاتحة فى صلاة الصبح . وروى الشيخان ، والنسائى ، وابن ماجه عن أبى بَرْزة(٧) الأسْلَمى - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ له يقرأ فى صلاة الغداة فى الركعتين أو إحداهما [ما](٨) بين الستين إلى المائة(٩))). وروى الإِمام الشافعى ، ومسلم ، وأبو داود ، وابن ماجه ، والنسائى واللفظ له ، عن عمرو بن حريث - رضى الله تعالى عنه - قال: ((سمعت رسول الله عَ ليه يقرأ فى الفجر إذَا (١) المعجم الكبير للطبرانى ٤٣/٢٢ وقال الهيثمى: فيه أحمد بن عبد الجبار العطاروى، وثقة الدار قطنى، وأثنى عليه أبو كريب ، وضعفه جماعة وقال ابن عدى: لم أر له حديثا كنكرا . مجمع الزوائد ١١٣/٢ . وبدون الدعاء الأخير أخرجه الدار قطنى من حديث أبى هريرة فى السنن ٣٣٥/١. (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وهى ضعيفة. مجمع الزوائد ١١٤/٢. (٣) فى فيما عدا ز الظهر والعصر وهو خلاف الرواية . (٤) السنن الكبرى للبيهقى ١١٨/٣ . (٥) المعجم الكبير للطبرانى ٣٠١/١ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١١٤/٢. (٦) الطبقات الكبرى لابن سعد ٩٧/١ . (٧) فيما عدا ز : بريرة مصحفا . (٨) زيادة من ز . (٩) أخرجه البخارى ٢٥١/٢ وهو جزء من حديثه فى وقت صلاة النبى عبةٍ. ومسلم بشرح النووى ١٠١/٢ وأخرجه التسائى فى المجتبى ١٢١/٢ وابن ماجه فى سننه ٢٦٨/١. - ١٥١ - الشَّمْسُ كُوِّرَتْ(١))). وروى الإِمام الشافعى ، والشيخان ، والبخارى فى التاريخ ، وأبو داود ، والترمذى،. والنسائى ، وابن ماجه موصولا ، وعلقه البخارى فى الصحيح عن عبد الله بن السائب - رضى الله تعالى عنه - قال: ((صلى بنا رسول الله عَ طّم [الصبح] (٢)بمكة فاستفتح سورة المؤمنين(٣) ، ثم جاءٍ ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى شك الراوى - أو اختلفت عليه - أُخذت رسول الله عَ لِ سَعْلة فركع(٤) )). وروى الإمام أحمد ، ومسلم ، عن جابر بن سَمُرة - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَّلِ كان يقرأ فى الفجر (بقاف والقرآن المجيد) ونحوها، وكانت صلاته إلى التخفيف(٥). وروى سعيد(٦) بن منصور ، ومسلم ، وابن ماجه عن قطبة بن مالك - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان النبى عَ له يقرأ فى صلاة الفجر فى الركعة الأولى بقاف والقرآن المجيد(٧)). وروى الشافعى عن زياد بن علاقة عن عمه - رضى الله تعالى عنه - قال: ((سمعت رسول الله عَِّ يقرأ فى الصبح ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ قال الشافعى يعنى بقاف(٨)) . وروى النسائى عن أم هشام(٩) بنت حارثة بن النعمان - رضى الله تعالى عنها - قالت : ((ما أخذت قاف والقرآن المجيد، إلا من فم رسول الله عَّةٍ كان يقرأ بها فى الصبح (١٠))). وروى ابن أبى شيبة عن جابر بن سمرة - رضى الله تعالى عنه - قال: (( كان يقرأ رسول (١) أخرجه النسائى فى المجتبى ١٢١/٢ واللفظ عند مسلم: ((يقرأ فى الفجر (والليل إذا عسعس))) مسلم بشرح النووى ٩٩/٢ ولفظ ابن ماجه: ((وهو يقرأ فى الفجر، كأنى أسمع قراءته ( فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ) سنن ابن ماجه ٢٦٨/١ والأم الشافعى ٠٦٠/٧ (٢) زيادة من ز . (٣) فى ز : حتى . (٤) الخبر أخرجه البخارى تعليقًا وقال: ((ويذكر عن عبد الله بن السائب)) البخاري مع الفتح ٢٥٥/٢ ومسلم بشرح النووى ٩٨/٢ وسنن أبي داود ١٧٥/١ والنسائى فى المجتبى ١٣٧/٢ وسنن ابن ماجه ٢٦٩/١ وأشار إليه الترمذى فى صحيحه ١٠٩/٢ والأم للشافعى ٦١/٧ . (٥) مسند أحمد ١٠٣/٥ ومسلم بشرح النووى ١٠٠/٢ ولفظه: ((وكانت صلاته بعد تخفيفا)). (٦) فيما عدا ز : سعد . (٧) مسلم بشرح النووى ٩٩/٢ وتمامه عنده: ((حتى قرأ (والنخل باسقات) قال فجعلت أرددها ولا أدرى ما قال)) وسنن ابن ماجه ٢٦٨/١ . (٨) الأم للشافعى هـ ٦٠/٧ . (٩) فى الأصول أم هانىء خطأ . (١٠) المجتبى ١٢١/٢. - ١٥٢ - الله عَّه فى صلاة الصبح [بقاف والقرآن المجيد] ونحوها (١)). وروى الحارث عن أبى أيوب - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ لّه قرأ فى الصبح ﴿ تبارك الذى بيده الملك ﴾)). وروى الطبرانى بسند جيد عن جابر بن سمرة - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ له كان يقرأ فى الصبح بياسين، وفى رواية كان يقرأ بالواقعة ونحوها من السور(٢))). وروى البزار عن الأغر المزنى(٣) - رضى الله تعالى عنه - ((قرأ فى صلاة الصبح بسورة الروم(٤))). وروى الإِمام أحمد من رواية شريك عن عبد الملك بن عمير عن شبيب أبى(٥) روح عن رجل من أصحاب رسول الله عالم ومن رواية زائدة عن عبد الله بن عمير ، قال: ((سمعت شبيبا. يعنى أبا روح من ذى الكلاع أنه عَّ له صلى الصبح بالروم فتردد فى آية، فلما انصرف قال : «إنه يلبس علينا القرآن ، أقوام منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء ، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء (٦))). وروى الإمام أحمد برجال الصحيح عن سِمَاك بن حَرْب عن رجل من أهل المدينة - رضى الله تعالى عنه - ((أنه صلى خلف رسول الله عَّ له قال: فسمعته يقرأ فى صلاة الفجر (ق والقرآن المجيد) (ويس والقرآن الحكيم(٧)). وروى أبو داود عن رجل من جُهَينة - رضى الله تعالى عنه - ((أنه سمع رسول الله معد له قرأ فى الصبح إذَا زُلْزِلَتْ الْأَرْضُ فى الركعتين كلتيهما (٨) ، فلا أدرى أنسى أم قرأ ذلك عمدًا(٩))). (١) فى الأصول: بقم وياسين والتصويب من المرجع. مصنف ابن أبى شيبة ٣٠٣/١. (٢) رواهما الطبرانى فى الأوسط، ورجال ((يس)) رجال للصحيح، ورجال الواقعة فيهم يعقوب بن حميد بن كاسب ضعفه جماعة ، قال بعضهم لأنه كان محدودا وذكره ابن حبان فى الثقات ، وبقية رجاله رجال الصحيح . مجمع الزوائد ١١٩/٢ . (٣) فيما عدا ز الأغَر الرنى . (٤) كشف الأستار ٢٣٤/١ وقال الهيثمى: فيه مؤمل بن إسماعيل، وهو ثقة ، وقيل فيه إنه كثير الخطأ. مجمع الزوائد ١١٩/٢. (٥) فيما عدا ز : شبيب بن روح وهو تصحيف . (٦) مسند أحمد ٤٧١/٣، ٤٧٢ . (٧) مسند أحمد ٣٤/٤ . (٨) فى الأصول : كلتاهما وهو خلاف الرواية والقواعد . (٩) سنن أبى داود ٢١٥/١ وسكت عنه أبو داود والمنذرى وأخرجه البيهقى عن معاذ بن عبد الله الجهنى السنن الكبرى ٣٩٠/٢. - ١٥٣ - وروى عبد الرزاق(١) فى المصنف عن أبى بردة - رضى الله تعالى عنه - أن النبى عَّ له قرأ فى الصبح ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾(٢) . وروى الطبرانى عن أبى برزة - رضى الله تعالى عنه(٣) - أن رسول الله عَ له كان يقرأ فى الفجر بالحاقة (٤) ونحوها(٥). وروى ابن مَرْدويه عن معاذ بن جبل - رضى الله تعالى عنه - قال: « كنت مع رسول الله عَّ الله فى سفر فصلى الغداة فقرأ فيها بالمعوذتين ، ثم قال: يا معاذ هل سمعت ؟ قلت : نعم ، قال : ما قرأ الناس بمثلهن(٦)) . وروى ابن أبى شيبة، وابن الضريس(٧)، والحاكم عن عقبة بن عامر ((أن رسول الله عَ اه قرأ فى صلاة الغداة بالمعوذتين(٨)). وروى ابن قاسم ، وابن السكن ، والشيرازى فى الألقاب عن زرعة بن خليفة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((أتيت النبى عَّم من اليمامة فعرض علينا الإِسلام ، فأسلمنا ، فلما صلينا الغداة ، قرأ (بالتين والزيتون)، (وإنا أنزلناه فى ليلة القدر)(٩)). وروى سعيد بن منصور عن سعيد بن المسيب مرسلا ((أن رسول الله عَّ ه صلى بأصحابه الفجر فقرأ بهم فى الركعة الأولى (إذا زلزلت الأرض) ثم أعادها في الركعة الثانية(١٠)). وروى ابن شيبة وعبد بن حميد عن أبى سعيد الخدرى - رضى الله تعالى عنه - ((أن النبى عَّ الله صلى بهم الفجر فقرأ بهم يقرأ سورة(١١) ثم أعادها فى الثانية وأوجز، فلما قضى صلاته، قال له أبو سعيد . أو معاذ يا رسول الله رأيتك صليت صلاة ما رأيتك صليت مثلها قط ، (١) فى ز : عبد الرازق. (٢) نيل الأوطار على المتقى ٢٥٩/٢. (٣) فيما عداز : عنهما . (٤) فيما عدا ز : بالفاتحة . (٥) حديثه عند البيهقى: كان يقرأ فى صلاة الغداة من الستين إلى المائة. السنن الكبرى ٣٨٨/٢ . (٦) روى نحوه أحمد من حديث عقبة بن عامر الجهنى. المسند ١٤٤/٤ . (٧) غير واضحة بالأصل . (٨) قال الحاكم: على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وقد تفرد به أبو أسامة عن الثورى، وأبو أسامة ثقة معتمد . مستدرك الحاكم ٢٤٠/١ ومصنف ابن أبى شيبة ٣٦٧/١. (٩) أسد الغابة ٢٥٦/٢ . (١٠) أخرج نحوه البيهقى من حديث أنس. السنن الكبرى ٦٠١/٢ . (١١) فيما عدا ز: قرأ بهم باقرأ سورتين من القرآن. - ١.٥٤ - قال : أما سمعت بكاء الصبى خلفى فى صف النساء أردت أن أُفْرغ له أمه (١)). وروى أبو يعلى عن عمرو بن عَبَسَة - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَ ل﴾ ((قرأ فى الصبح ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس)))(٢) . وروى الطبرانى عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - أن رسول الله عَ له صلى صلاة الفجر فى نفر قرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ قال: قرأت بكم(٣) ثلثَ · القرآن، ورُبعه(٤). وروى الإمام أحمد ، وأبو داود ، والنسائى عن عُقبة بن عامر - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كنت أقود لرسول الله عَ ليه ناقته، قال: فقال لى: ألا أُعلمك سورتين لم تقرأ مثلهما ، فى رواية ، ألا أعلمك خير سورتين قُرِئتا ؟ قلت : بلى . فعلمنى (قل أعوذ برب الفلق) (وقل أعوذ برب الناس) فلم يرنى أُعْجَبُ بهما ، فلما نزل صلّى بهما الغداة ، ثم قال لى : كيفَ رأيتَ يا عُقَيب(٥)). الثامن: فى قراءته عَ لٍّ فى صبح الجمعة . روى الإِمام أحمد ومسلم والأربعة عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - أن النبى صلى الله عَ لِ كان يقرأ فى صلاة الفجر يوم الجعة ﴿الَمَ تَنْزِيلُ﴾ السجدة، (هل أتى على الإِنسان حين من الدهر ) ، زاد الطبرانى فى كل جمعة (٦). وروى الإِمام ، والشيخان ، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله عَ ◌ٍّ يقرأ فى صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الَمَ تَنْزِيلُ﴾ وَ﴿هَلْ أتىَ(٧) ﴾ . (١) مصنف ابن أبى شيبة مختصرا ٥٧/٢ . كما يرجع إلى ابن حجر فى فتح البارى فقد أورد عن ابن أبى شيبة نحوه. فتح البارى ٢٠٢/٢ . (٢) (٣) فيما عداز : لكم . (٤) قال الهيثمنى : رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه جعفر بن أبى جعفر، وقد أجمعوا على ضعفه. مجمع الزوائد ١٢٠/٢. (٥) أخرجه أحمد فى المسند ١٤٤/٤ وكان بالأصل : بالحقبة والتصويب من المسند والخبر أخرجه أبو داود فى باب المعوذتين من كتاب الصلاة ٧٣/٢ وأخرجه النسائى فى كتاب الاستعاذة من المجتبى ٢٢٢/٨ . (٦) الخبر أخرجه أحمد فى مسنده ٣٥٤/١ ويرجع إليه فى مسلم بشرح النووى ٥٣٠/٢ وسنن أبى داود ٢٨٢/١ وصحيح الترمذى ٣٩٨/٢ والنسائى فى المجتبى ١٢٣/٢ وسنن ابن ماجه ٢٦٩/١. (٧) الخبر أخرجه البخارى فى الصحيح ٣٧٧/٢ ومسلم فى صحيحه ٥٣١/٢ والنسائى فى المجتبى ١٢٣/٢ وابن ماجه فى السنن ٠٢٦٩/١ - ١٥٥ - وروى عبد الرزاق فى المصنَّف عن ابن مسعود - رضى الله تعالى عنه - قال: (( كان رسول الله عَ لّه يقرأ فى صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿أَلَمِ تَنْزِيلُ﴾ ﴿وَتَبَارك الذى بِيدِه الْمُلْكُ(١)﴾. وروى الطبرانى برجال ثقات، عنه، ((أن رسول الله عَّ له كان يقرأ فى صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الم تنزيل﴾ السجدة و﴿هل أتى (٢)﴾. وروى الطبرانى عن على - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ له سجد فى صلاة الصبح فى تنزيل السجدة(٣))). وروى ابن أبى داود فى كتاب الشريعة عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال : غدوت على النبى يوم الجمعة فى صلاة الفجر ، فقرأ سورة فيها سجدة فسجد (٤). التاسع: فى صلاته عَّه فى الظهر والعصر. روى الإمام أحمد، والشيخان، والنسائى، وابن ماجه عن أبى قتادة الحارث(٥) - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَ ليه(( كان يقرأ فى الظهر فى الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورتين ، وفى الركعتين الأخيرتين بأم الكتاب ويسمعنا الآية أحيانا ، ويطول فى الركعة الأولى من الظهر ما لا يطول فى الثانية ، وهكذا فى العصر زاد أبو داود ، فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى ، وهكذا فى الصحيح(٦))). وروى الإِمام أحمد ، وأبو داود ، والشيخان [وابن ماجه](٧) عن عبد الله بن سَحْبَرة(٨) - رحمه الله تعالى - قال: ((سألنا خبَّابًا(٩) - رضى الله تعالى عنه - أكان رسول (١) (٢) لفظه كما جاء فى مجمع الزوائد ١٦٨/٢: ((يديم ذلك)) قال الهيثمى: قلت هو عند ابن ماجه خلا قوله: يديم ذلك. رواه الطبرانى فى الصغير ، ورجاله موثقون . (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير ، وفيه الحارث وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٦٩/٢. · (٤) أخرجه ابن أبى شيبة من عمل ابن عباس . مصنف ابن أبى شيبة ١٤١/٢ . (٥) فى الأصول: الحارثى. وأبو قتادة هو الأنصارى السلمى، فارس رسول الله عَ لَّه والأشهر أن اسمه الحارث. تهذيب التهذيب ٢٠٤/٢ . (٦) يرجع إلى الخبر فى مسند أحمد ٢٩٥/٥ والبخارى بشرح الفتح ٢٤٣/٢ ومسلم بشرح النووى ٩٣/٢ وسنن أبى داود ٢١٢/١ والنسائى فى المجتبى ١٢٨/٢ وسنن ابن ماجه ٢٦٨/١. (٧) زيادة من ز .. (٨) فى الأصول شجرة ، وسحبرة وهو عبد الله بن سخبرة أبو معمر الأزدى . (٩) فى ز حسانا وهو تصحيف . - ١٥٦ - الله - عَ له - يقرأ فى الظهر والعصر؟ قال : نعم ، قلت: بأى شىْء كنتم تعرفون قراءته ؟ قال(١) باضطراب لحيته(٢))). وروى الإِمام أحمد عن أبى العالية - رحمع الله تعالى - قال: ((اجتمع ثلاثون من أصحاب رسول الله عَّه فقالوا: أمّا ما يجهر فيه رسول الله عَّ له بالقراءة فقد علمنا))، وما لا يجهر به فلا نقيس بما يجهر به [قال فاجتمعوا](٣)، فما اختلف فيهم اثنان ، أن رسول الله عَّ له كان يقرأ فى صلاة الظهر قدر ثلاثين آية فى الركعتين الأوليين فى كل ركعة، وفى الركعتين الأخريين قدر النصف من ذلك ، ويقرأ فى العصر فى الأوليين بقدر النصف من قراءته فى الركعتين الأوليين من الظهر ، وفى الأخريين بقدر النصف من ذلك (٤). ورواه ابن ماجه عن أبى سعيد الخدرى - رضى الله تعالى عنه - (٥) . وروى الإِمام أحمد ، ومسلم، والدارقطنى وقال : إسناده ثابت عن أبى سعيد الخدرى - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كنا نَحْزِر قيام رسول الله عَ ليه فى الظهر والعصر، قال : فَحَزَرْنا قيامه فى الركعتين الأوليين [من الظهر]، قدر ثلاثين قدر قراءة ﴿الم تنزيل﴾ · السجدة ، وحزرنا قيامه فى الأُخربين على النصف من ذلك ، وحزرنا قيامه فى العصر [ فى الركعتين الأوليين على قدر قيامه فى الأخريين من الظهرُ] فى الأخريين على النصف من ذلك (٦))). وروى مسلم عنه قال: (( كانت صلاة الظهر تقام(٧) فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضى حاجته، ثم يأتى أهله فيتوضأ ثم يرجع إلى المسجد، ورسول الله عَ له فى الركعة الأولى(٨)) .. (١) فيما عدا ز قالوا . (٢) يرجع إلى الخبر عند أحمد فى المسند ١٠٩/٥ وفى البخارى بشرح الفتح ٢٤٤/٢ وعند أبى داودٍ فى السنن ٢١٢/١ والنسائى لعله فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١١٦/٣ وابن ماجه فى السنن ٢٧٠/١ ولم أعثر عليه عند مسلم . (٣) زيادة من الأصل ، وفى الأصول أيضا : بما يجهر فيه والتعديل من المسند . (٤) مسند أحمد ٣٦٥/٥ وقال الهيثمى: رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعود وهو ثقة، ولكنه اختلط ، ويقال إن يزيد بن هارون سمع منه فى حال اختلاطه والله أعلم . مجمع الزوائد ١١٥/٢ . (٥) أخرج الخبر ابن ماجه فى السنن ٢٧١/١ وفى الزوائد: إسناده ضعيف. زبد العمى ضعيف ، والمسعودى اختلط بأخر عمره، وأبو داود سمع منه بعد الاختلاط . ومسلم فى صحيحه ٩٣/٢ وما بين معكوفات استكمال منه والدارقطنى فى سننه (٦) الخبر أخرجه أحمد فى المسند ٥/ ٠٢٣٧/١ (٧) فى الأصول: كان صلاة رسول الله عَ له فينطلق والتصويب من لفظ الخبر عند مسلم. (٨) مسلم بشرح النووى ٩٧/٢ . - ١٥٧ - وروى النسائي ، وابن ماجه ، عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((ما رأيت أحد أشبه بصلاة رسول الله عَ لِ من فلان قال: وكان يُطيل الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين ، ويُخفف العصر(١)). وروى الثلاثة وصححه الترمذى عن جابر بن سَمُزة - رضى الله عنه - قال: ((كان رسول الله عَ لم يقرأ فى الظهر والعصر (والسماء ذاتِ البروج) (والسماء والطارق ) وخوهما من السور(٢))). وروى مسلم ، وأبو داود ، والنَّسائى عن أنس - رضى الله عنه - قال: ((صليت مع رسول الله - عَ لّهِ - صلاة الظهر فقرأ بهاتين السورتين ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأُعْلَى﴾، ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾(٣). وروى أبو داود عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله - عبد له - سجد فى صلاة الظهر، [ثم] قام فركع ، فرأوا أنه قرأ ﴿آلم تَنْزِيلُ﴾ السجدة))(٤). وروى ابن خزيمة ، والرويانى والضياء فى المختارة ، والإِمام أحمد والثلاثة ، وابن حبان عن بريدة - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله - عَ لَّم - كان يقرأ فى الظهر ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ ونحوها والعصر ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾، ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ﴾))(٥) . وروى مسلم والبيهقى فى السنن عن جابر بن سمرة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله - عَّهِ - يقرأ فى الظهر والعصر ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَعْشَى﴾ وخوها))(٦). وروى الطبرانى عن أنس - رضى الله تعالى عنهما - أن رسول الله - عزێم - صلی بهم الهاجرة فرفع صوته ، فقرأ ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ﴿والليل إذا يغشى﴾ فقال له أُبىّ بن (١) يرجع إلى الخبر عند النسائى فى المجتبى ١٢٩/٢ وابن ماجه فى السنن ٢٧٠/١. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى السنن ٢١٣/١ والترمذى فى صحيحه ١١٠/٢ والنسائى فى المجتبى ١٢٩/٢. (٣) أخرجه النسائى فى المجتبى ١٢٦/٢. (٤) سنن أبى داود ٢١٤/١ أخرجه أبو داود عن محمد بن عيسى عن معتمر وفيه : سليمان التيمى عن أميّة عن أبى مجلز عن ابن عمر. قال أبو داود : قال ابن عيسى: لم يذكر أمية أحدٌ إلا معتمر . (٥) هو حديث جابر بن سمرة أخرجه أحمد فى المسند ١٠٦/٥ كما أخرجه أبو داود فى السنن ٢١٣/١ والترمذى فى صحيحه ١١١/٢ وقال حسن صحيح والنسائى فى المجتبى ١٢٩/٢ . (٦) مسلم بشرح النووى ١٠٠/٢ ولم يذكر العصر فى روايته والسنن الكبرى للبيهقى ٣٩١/٢ . - ١٥٨ - كعب: يا رسول الله، أُمِرت فى هذه الصلاة بشىءٍ، قال: لا ولكن أردت أنْ أوقت لكم(١). وروى البزار برجال الصحيح عن أنس ، وابن أبى شيبة ، ومسلم عن جابر بن سَمُرة - رضى الله تعالى عنهم - أن رسول الله - عَ لّهِ - كان يقرأ فى الظهر والعصر ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأُعْلَى﴾. زاد أنس و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾(٢) . وروى أبو يعلى عن البراء(٣) - رضى الله تعالى عنه - قال : سجدنا مع رسول الله - عَ ◌ّه - فى الظهر فظننا أنه قرأ ((تَنْزِيل السجدة)) (٤). وروى ابن ماجه، والنسائى [ عن البراء بن عازب ](٥) قال: ((كان رسول الله - عَ ◌ٍّ - يُصلى بنا الظهر فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان والذَّارِيات))(٦). وروى أبو يعلى والطبرانى عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال : ((صلى بنا رسول الله - عَ لّهِ - الظهر والعصر فقرأ بالمرسلات، والنازعات، وعم يتساءلون، ونحوها من السور))(٧). وروى الطبرانى بسند جيد ، عن ابن مسعود - رضى الله تعالى عنه - قال : كانتْ قِراءة رسول الله - عَ ليه - تُعرف فى الظهر والعصر، بتحريك لحيته))(٨). وروى أبو داود عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما (٩) ((أن رسول الله - عد له - (١٠) سجد فى صلاة الظهر ، ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ تنزيل السجدة))(١١). (١٠) رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه أبو الرجال الأنصارى البصرى وهو منكر الحديث. مجمع الزوائد ١١٦/٢. (٢) كشف الأستار ٢٣٦/١ وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبرانى فى الأوسط. مجمع الزوائد ٠١١٦/٢ (٣) فى الأصول : البزار وهو خطأ . (٤) مسند أبي يعلى ٢٣٣/٣ وقال الهيثمى: فيه يحيى بن عقبة بن أبى العيزار وهو منكر الحديث. مجمع الزوائد ١١٦/٢. (٥) ما بين معكوفين استكمال من المرجعين . (٦) سنن ابن ماجه ٢٧١/١ المجتبى ١٢٦/٢. (٧) مسند أبي يعلى ٢٣٠/٧ ولفظه: ((فقرأ بنا قراءة همسا)) وقال الهيثمى: رواه أبى يعلى والطبرانى فى الأوسط ، وفيه سكين بن عبد العزيز ، ضعفه أبو داود والنسائى ، ووثقه وكيع وابن معين وأبو حاتم وابن حبان . مجمع الزوائد ١١٦/٢ . (٨) رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه زيد بن الحريس ، ذكره ابن أبى حاتم، ولم يجرحه، ولم يوثقه ، وبقية رجاله ثقات . مجمع الزوائد ٢١٦/٢. (٩) فيما عدا ز : عنه . (١٠) فيما عدا ز زيادة: إذا . (١١) سنن أبى داود ٢١٤/١ وقد مر من قبل . - ١٥٩ - وروى الإمام أحمد، وأبو داود عن عبد الله بن أبى أُوْفَى - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله - عَ لّهِ - كان يقوم فى الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يُسمع وقعُ قدمٍ))(١) [ العاشر](٢) فى قراءته - عَّ له - فى صلاة المغرب. روى الأئمة الخمسة إلا الدار قطنى عن أم الفضل بنت الحارث - امرأة العباس - رضى الله تعالى عنهما قال: ((سمعت رسول الله - عَ لّه - يقرأ فى المغرب ﴿والمُرْسَلَاتِ عُرْفَا﴾ وفى رواية ثم ما صلى بنا بعدها حتى قبضه الله تعالى))(٣). وروى الإِمام أحمد ، والبخارى ، وأبو داود ، والنسائى عن زيد بن ثابت - رضى الله تعالى عنه - أنه سمع رسول الله - عد له - يقرأ فى المغرب بطولى. الطوليين [المص ](٤)، وفى رواية الأعراف(٥) . وروى البخارى والطبرانى برجال الصحيح عن زيد بن ثابت - رضى الله تعالى عنه - قال: ((لقد رأيت رسول الله - عَ له - يقرأ فى المغرب بطولى الطوليين(٦)، قيل وما الطوليَان ؟، قال: الأعراف، ويونس))(٧). وروى الإِمام أحمد برجال الصحيح عنه أيضا أن رسول الله - عَ لّم - قرأ فى المغرب بالأعراف فى الركعتين من المغرب فرقها فى الركعتين (٨)، ورواه أيضا أبو أيوب، برجال (١) فى الأصول : قدمه خلافا للمرجعين . سنن أبى داود ٢١٢/٢ ومسند أحمد ٣٥٦/٤ . (٢) زيادة من ز . (٣) الخبر أخرجه أحمد فى المسند ٣٣٨/٦ وأبو داود فى السنن ٢١٤/١ والترمذى فى صحيحه ١١٢/٢ والنسائى فى المجتبى ١٣٠/٢ وابن ماجه فى سننه ٢٧٢/١ وقال الترمذى : حديث أم الفضل حسن صحيح . واستثناه الدارقطنى من الأئمة الخمس يقصد أنه خامسهم ولم يدرج الإِمام أحمد . (٤) زيادة من ز . (٥) الخبر أخرجه أحمد فى مسنده ١٨٧/٥ والبخارى فى الصحيح ٢٤٦/٢ والنسائى فى المجتبى ١٣١/٢ وأبو داود فى السنن ٢١٥/١. رواه عنه مروان بن الحكم وعند أبى داود: ((قال لى زيد بن ثابت: مالك تقرأ فى المغرب بصغار المفصل؟ .. وفيه: قلت: ما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف والأخرى الأنعام . قال أبو داود: وسألت أنا ابن أبى مليكة ، فقال لى من قبل نفسه : المائدة والأعراف . (٦) فى ز : الطولتان . (٧) هو فى الصحيح بدون تفسير لـ ((طولى الطوليين)) قال ابن حجر: ((ولم يقع تفسير هما فى رواية البخارى)) وذلك بعد أن استعرض الروايات التى وردت فى هذا المقام . وقال الهيثمى : هو فى الصحيح خلا سورة يونس، رواه الطبرانى فى الكبير.، ورجاله رجال الصحيح ١١١٨/٢. (٨) مسند أحمد ٤١٨/٥ من مسند أبى أيوب عن زيد بن ثابت وهناك فى الأصول عبارة لعل قبلها أو بعدها تكملة وسقطت وهى : ((سورة الأنفال)) ولعلها صحفت عن قوله: ((فرقها فى الركعتين)). - ١٦٠ - الصحيح (١). وروى النسائى عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - أن رسول الله - عبد الم - صلى فى المغرب بسورة الأعراف ، وفرقها فى الركعتين(٢). وروى الأئمة إلا الترمذى ، والدارقطنى ، والإسماعيلى ، وسعيد بن منصور عن جُبير بن مُطْعِم - رضى الله تعالى عنه - قال: سمعت رسول الله - عَ ليه - يقرأ فى المغرب بالطور زاد أحمد(٣) أنه جاء فى فداء أساری بدر ، زاد الشيخان ، وذلك أول ما وقر الإِيمان فى قلبی زاد ابن ماجه (٤)، فلما بلغ هذه الآية ﴿أُمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمْ الْخَالِقُونَ. أُمْ خَلَقُوا السَّمَواتِ والْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ. أَمْ عِنْدَهُمْ حَزَائِنُ رَبَّكِ أَمْ هُمْ الْمُسَيْطِرُونَ﴾ كاد قلبى يطير (٥). وروى النسائى مرسلا عن عبد الله بن عُتبة بن مسعود - رحمه الله تعالى - أن رسول الله - عزبةٍ - قرأ فى صلاة المغرب بحم الدخان(٦) ، ورواه أبو يعلى عن عبد الله بن مسعود . وروى ابن ماجه عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - أن رسول الله - عبد الله - كان يقرأ فى المغرب، ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾(٧). وروى الإِمام أحمد عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله - جاء فصلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب))(٨). وروى الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - أن رسول الله - (١) قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، وحديث زيد بن ثابت فى الصحيح خلا قوله: ((فرقها فى الركعتين)) ورجال أحمد رجال الصحيح . مجمع الزوائد ١١٧/٢ . (٢) المجتبى ١٣٢/٢. (٣) مسند أحمد ٨٣/٤ مسند جبير بن مطعم . (٤) زادها أيضا البخارى فى التفسير. وفيه: ((قال سفيان: فأما أنا فإنما سمعت الزهرى يحدث عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه : سمعت النبى عَّم يقرأ فى المغرب بالطور، لم أسمعه زاد الذى قالوا لى)). البخارى بشرح الفتح ٦٠٣/٨. (٥) البخارى بشرح الفتح ٢٤٧/٢ ومسلم بشرح النووى ١٠١/٢ وسنن أبى داود ٢١٤/١ والمجتبى ١٣١/٢ وسنن ابن ماجه ٢٧٢/١. (٦) المجتبى ١٣١/٢. (٧) قال السندى : هذا الحديث فيما أراه من الزوائد، وما تعرض له ، ويدل على ما ذكرت قول الحافظ فى شرح البخارى: ولم أر حديثا مرفوعا فيه التنصيص على القراءة فيها بشىء من قصار المفصل ، إلا حديثا فى ابن ماجه عن ابن عمر نص فيه على ( الكافرون ، والإِخلاص ) وظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول، قال الدار قطنى: أخطأ بعض رواته سنن ابن ماجه ٢٧٢/١ . (٨) قال الهيثمى : رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير والبزار ، وفيه حنظلة السدوسى ، ضعفه ابن معين وغيره ، ووثقه ابن حبان . مجمع الزوائد ١١٥/٢ . وقال البزار : لا نعلم احدا رفعه غير ابن عباس ، ولا غنه إلا شهر بن حوشب ، ولا عنه إلا حنظلة، وشهر تكلم فيه جماعة من أهل العلم ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه. كشف الأستار ٢٣٩/١.