النص المفهرس
صفحات 541-560
غمْرة - بغينٍ - معجمةٍ مفتوحة ، فميم ساكنة : منهلٌ من مَنَاهِلٍ طريق مكَّة ، يصل بين تهامة ونجد(١) . أَطَأُ الخَبَرِ : أُعْلنه وأُبينه . مَعْدِن - بفتح الميم ، وكسرِ الدَّال المهملة . سُلَيْم - بضمِّ السين . المُصَلَّى - بضم الميم، وفتح الصَّاد المهملة، واللَّم المشدَّدة: موضع الصلاَّة ؛ وهو موضع مُصَلَى النَّبِىِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلّم فى الأعياد خارج المدينة بالعَقيق معروف . ٣٠١ ب شرح غريب شعر العباس بن مرداس رضى الله عنه / الرّابِيَة : المكانُ المرتفع . إِخَالُ - بالخاءِ المعجمة. يُخَايِرُه : يقولُ أَنَا خيرٌ منه . المَخِير - بفتح الميم وكسر الخاء المعجمة : أى يُغْلَبُ فى الخير . فَسِىّ - بفتحِ القاف ، وكسرٍ السِّين المهملة، وتشديد النَّحتية : تقدم . وَجّ - بفتح الواو وتشديد الجيم : موضع بالطائف. الغَابَات - جمعُ غَابة . ضَاحِيَة - بالضَّاد المعجمة ، والحاء المهملة: بارِزَةٌ لا تخفى نَوُّمٌ : نقصد . الحنق - بالحاءِ المُهملة والنّون : الغضب . يغوروا - بالغين المعجمة : يذهبوا . (١) وفى وفاء الوفا للسمهودى ٤: ١٢٧٨ ((عمرة بالفتح ثم السكون. مايغمر الشىء ويعمه، اسم موضع بطريق نجد أغراه النبى صلى الله عليه وسلم عكاشة بن محصن، وسماه ابن سعد ((غمر مرزوق، بغير هاء، قال : وهو ماء لبنى أسد. - ٥٤١ - لِيَّة - بكسر اللام تقدم . ثَمَّ - بفتحِ النَّاءِ المثَلَّثة . النُّصُورُ - بضم النُّونِ ، والصَّاد المهملة : يعنى بنى نصْر. تَمُور : تسيل . ويُرْوَى قوله : بنى خطيط بالخاءِ المعجمة والحاء المهملة، وبطَاءَيْنِ مهملتين بينهما تحتية . زُور - بضمِ الزَّاى : مائلة . سَنَّن المنايا - بفتح السين والنون : طُرقُها . الجَرِيْضُ - بفتحِ الجيم، وكسْرِ الرَّاء، وسكونِ التّحتيَّةِ، وبالضَّاد المعجمَةِ السَّاقطة: المنخنق بِرِيقِهِ . التَّوَانى : الفترة ، والإِبطاءُ والكسل . الغَلقُ - بفتحِ الغين المعجمة، وكسرِ اللَّم : الكثير الحرج كأَنَّه تنغلقُ عليه أُموره . الصَّرَيِّرَة - تصغير صرورة : وهو الَّذى لا يأتى النساءَ وهو فى الإِسلام الذى لم يحج . الخَصُورُ - بفتح الحاء ، وضمّ الصَّاد المهملتين : وهو هنا العَيِىّ. أَحَانَهُم : أهلكهم . تميح : تمشى مشياً حسناً . الفَصَافِصُ - بفتح الفاءِ، وكسرِ الثَّانية بعْدَ كلِّ صاد مهملة جمع فصفصة : وهو النَّبَاتُ الذى تأُكله الدَّوَابِ . عُمِّمُوها - بضمِّ العين وكسر الميم الأُولى: أُسْنِدَتْ إليهم وقُدِّمُوا لها . يُمْن بضم التحتية وسكون الميم . الجدود : الحظوظ . - ٥٤٢ - أُنُوفُ النَّاس : المقدَّمون فيهم . مَا سَمَرَ السَّمِيرُ : أَى أَهله ، فحذف المضاف ويكون فيهم السمير ، أسماءَ الجماعة السَّّار /. ٥٢٧ ت غَزِيَّة - بفتح الغين المعجمة ، وكسرِ الزّاى ، وتشديد التحتية . الْعَنْقَفيرَ بفتحِ العين المهملة ، وسكونِ النُّونِ ، وفتح القاف ، وكسرِ الفاء ، وسكون التَّحتية، وبالرَّاء : من أسماء الدَّاهية . * ** شرح غريب قصيدة العباس بن مرداس - رضى الله عنه - العينية عَفَا : درس . الْمِجْدَل - بكسر الميم ، وسكونِ الجيم ، وفتح الدَّال المهملة ، وباللاَّم : وهو هنا بلدطيب بِالْخَابُور إلى جانبه ، عليه قصر، والأصل فيه اسم القصر ، ويقال الحصن(١). ومُتَالِعٍ - بضم الميم ، وكسرِ اللَّم : جبل بنجد ، وبناحية البحرين بين السودة والإِحساء ، وقيل : جبل لغنى ، وقيل : لبنى عبيلة، وقيل : اسم ماء فى شرقىِّ الظَّهْرَان عند الفَوَّارة فى جبل القنان(٢). المِطْلَى - بكسر الميم، وسكونِ الطَّاء المهملة يُمد ويقصر: أَرض تُقْعِدُ (٣) الرجُل عن المشى . أَرِيك - بفتح الهمزة، وكسرِ الرَّاء ، وسكونِ التحتيّة ، وبالكاف : موضع فى ديار غنىّ أَو ذُبْيان . المَصَانِعِ / بفتح الميم ، وتخفيف الصَّاد المهملة، وبعْدَ الأَلفِ نون، فعين مهملة: ٣٠٢ أ مواضع، تُصنع للماءِ، تُشْبِه الصَّهَارِيج . (١) وفى وفاء الوفاء: ١٢٩٩ ((المجدل: أطم بمزرعة تقابل سقاية سليمان بن عبد الملك، وقال ياقوت: هو بالفتح ثم السكون ، وفتح الدال المهملة : منزل لهذيل . (٢) متالع: ويقال متابع : جبل عن يمين أمرة، بحمى ضرية، وقال ياقوت: متالع بضم الميم وكسر اللام، ماء شرقى الظهران عند الفوارة فى جبل القنان ، والظهران جبل فى أطراف القنان . وهو غير الوادى الذى قرب مكة . ( وفاء الوفاء : ١٢٩٩). (٣) كذا فى الأصول. وفى الروض الأنف على السيرة النبوية لابن هشام ٢: ٢٩٦ ((تعقل الرجل)). - ٥٤٣ - جُمْل - بجيمٍ مضمُومة ، فميم ساكنة ، فلام: اسم أمرأة ، لا ينصرف للعلمية والتأنيث المعنوى . جُلّ - بضم الجيم : معظم. الرَّخِىُّ : الواسع . صَرْف الدَّهر : تغيره. حُبَيْبِيَّة - بضمِّ الحاءِ المهملة، وفتح الموحّدة، وسكون التّحْتَانيّة الأُولى وكسر الموحّدة ، وفتح التّحتيَّةِ المُشَددَة : منسوبة إلى بنى حُبَيْب بالتصغير ، وحبيبة منسوبة إِلى بنى حَبِيْب بوزن عَلِيمْ وحُبَيْبِيَّة تصغير حبيبة ، وكلها روايات . أَلْوَت : ذهبت(١) . غَرْبَةُ - بفتحِ الغين المعجمة ، وسكونِ الرَّاءِ ، وفتح الموحّدة، فتاء تأنيث بُعْدُ . النَّوَى : الفراق . مَلُومَةٍ - من اللَّوم : وهو الْعِتَاب . خُزَيْمة - بضم الخاء المعجمة وفتح الزّاى ، وسكون التحتية -بن جُزِىءٍ (٢) بفتح الجيم وقيل بضمها وكسر الزاى ، وآخره بعد المدّ همزة ، أَو تُسهل فتصير الياء مدغمة كذا ذكر الحافظ فى التبصير . وقال فى الإصابة: إِنَّه بكسرِ الزَّاى . وقال فى التَّقريب : بفتح الجيم ، وسكون الزّاى ، بعدها همزة ، : صحابى . والمَرَّاد - بفتحِ الميم ، وتشديد الرَّاء ، وبعد الأَلف راء أُخرى ابن (٣) صحابى. وواسع : صحابى أيضاً لم أقف على اسم أبويهما(٤)، الثلاثة سُلَيْمِيُون. وفدُوا إِلى رسول الله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (١) فى سيرة النبى لابن هشام ٢: ٤٦٢ (( ألوت بها: غيرتها)). (٢) وكان الدار قطنى يقول فيه: جزى بكسر الجيم والزاى (الروض الأنف ٢ : ٢٩٦). (٣) بياض فى الأصول بمقدار كلمة . (٤) فى الأصول ((أبيه)) ولعل الصواب ما أثبت. - ٥٤٤ لَبُوس - بفتح اللَّّم، وضمِّ الموحَّدة المخففة . رَائِع - بِرَاءٍ ، وبعد الألف تحتية ، وبعين مهملة : معجب . الْأَخْشَبَان - بالْخَاءِ، والشين المعجمتين فموحدة، يُضَافَان مرَّة إلى مكَّة ، ومرَّةً إلى منىّ، وهُمَا واحد، أحدهما أَبو قبيس، والآخر قعيقعان ، ويقال بل الجبل المشرق الأحمر هنالك وقال . ابن وهب : الأَخْشَبَان : الجبلان اللَّذان تحت العقبة بمنى فوق المسجد . يَدَ الله - منصوب على التعظيم . نُبَايِع : نقدم عليه . جُسْنَا: وَطِئْنَا، قال تعالى ﴿ ... فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيَارِ .. ﴾(١): تخلَّلُوها فطَلَبُوا ما فيها عَنْوَةً - بفتح العين المهملة : قهرا . النقْعُ - بفتحِ النّون، وسكونِ القَاف ، وبالعين المهملة : الغُبَار . كَابٍ - بالموحدة : مُرْتَفِع . سَاطِعٍ : متفرق . عَلَاَنِيَةً - بعين مهملة مفتوحة فلام فألف فنون مكسورة فتحتية مفتوحة فتاءُ تأنيث : أَى جَهْرًا من غير استخفاء . الخيل مبتدأ. مُتُونَها : مفعول مقدم ، والفاعل : حميم ، وهو هنا العرق .. آن - بمد الهمزة: الدَّم المُسَخّنَ الْحَار. ناقع - بنون وبعد الألف قاف مكسورة فعين مهملة : طرِى ، وقال أبو ذر : كثير . الْأَضَالِع - جمع ضِلْع بضادٍ معجمة مكسورة ، فلام مكسورة وقد تسكن تخفيفاً / ٥٢٨ ح فعين مهملة: سُمِّى بذلك من الضِّلَع وهو الاغْوِجَاج . (١) سورة الإسراء من الآية ٥. (٣٥ - سبل الهدى والرشاد جـ ٥ ). - ٥٤٥ - الضَّحَّاك بن سُفيان السلمى / وليس الكلبى كما ذكره ابن البرقى . ٣٠٢ ب لاَ يَسْتَفِزُنَا : يستخفنا . قِرَاعُ الأَعادى - بقافٍ مكسورة فراء فأَلف فعين : ضَرْبُهم أَمَام رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قُدّام . يخْفِقِ : يضطرب . الخُذْرُوف - بضم الخاء ، وسكون الذال المعجمة فراء مضمومة ، فواو ساكنة ، ففاء : البرق اللامع المتقطع منها ، وقال أبو ذر: خُذْروف السحابة طرفها ، وأَراد به هنا السُّرعة فى تحرك هذا اللواء واضطرابه . مُعْتَصِ بالسَّيف - بميم مضمومة ، فعين مهملة ساكنة ، ففوقية مفتوحة ، فصاد مهملة ، قال فى الإِملاء : أَى ضَارِب، يُقال : اعتصوا بالسيوف إِذَا ضَارَبُوا بها ، وفى الصحاح : العصى مقصور مصدر قولك عَصِىَ - بالكسر - بالسيف يعصى : إِذَا ضرب ، وفلان يعتصى على عصىّ : أَى يتوكَّأُ عليها ، ويَعْتَصِى بالسيف : أَى يجعله عصىّ . كَانِع - بنون مكسورة ، فعين مهملة : حاضر نازل / ، وفى الإملاء أنه يقال : كَنَعَ به عند الموت إِذا دنا . ٣٠٢ب تَذُودُ أَخَانَا مِنْ أَخِيْنَا : أَى يريد أنه من سليم ، وسليم من قيس كما أَن هوازن من قيس كلاهما ابن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس ، والمعنى : نقاتِلُ إخوتنا ونَذُودُهم ، أَى نمنعهم عن إِخْوَتَنا من سليم . وَلَوْ نرى : أَى حُكْمِ الدِّين. مَصَالاً - بفتحِ الميم ، وبالصَّاد المهملة : من الصَّولة . لكُنَّا الأقربين : يعنى هوازن . نتابع بنون ففوقية . ولَكِنَّ - بتشديد النُّون . دين الله بالنصب - اسم لكن . - ٥٤٦ - ١ دينُ محمد بالرفع : خبرها . حَمَّه الله - بفتح الحاء المهملة، وتشديد الميم فهاء. حَمَّه: أَى قصده، يُقَال حَمَمْتُ حَمَّكَ ؛ أَى قصدت قصدك . ٥٥٢٨ شرح غريب قصيدة العباس / الرائية ٣٠٣ م قوله: الْعَائِرُ - بعين مهملة وبعد الأَّلف تحتية وبالراء : وجع العين سَهِرٌ - بكسرِ الهاء : اسم فاعل من السَّهر ؛ وهو أمتناعُ النَّوم ، وجعله سهرا ، وإِنما السهر أمر جميل لأَّنه لم يفتر فَكَأَنَّه قد سهر ولم ينم . الْحَمَاطَة - بفتح الحاء وتخفيف الميم وبعد الأَلف طاء مهملة فتاءُ تأنيث : وهى هنا بزّة تكون فى جفن الْعَيْن ، وقال فى الروض : هى من ورق الشجر ما فيه خشونة . أَغْضَى - بالغين، والضَّاد المعجمتين وزن أُعطى . الشُّفُرُ - بضم الشين المعجمة، والفاء. قال فى الإِملاء : جفون العين . تَأْوَّبَهَا - بفوقية ، فهمزة مفتوحة، فواو مشدّدة مفتوحة فموحدة . : جاءَها مع الليل . الشَّجْو - بفتح الشين المعجمة ، وسكون الجيم وبالواو : الْحُزْن . الْأَرَقُ - بفتح الهمزة والراء والقاف : السهر ، وهو امتناع النوم . والماءُ : المراد به هنا الدَّمع . يَغْمُرُه - بالغين المعجمة وضم الميم : يُغَطيه . طوراً : تارة . السِّلْكُ - بكسر السِّين المهملة ، وسكون الَّلام ، وبالكاف : الخيطُ الذى ينظم فيه . مُنْبَتِرُ - بميم مضمومة ، فنون ساكنة فموحدة مفتوحة ففوقية مثناة : أَى منقطع ، ويروى منتثر - بالنون ففوقية فثاء مثلثة / . - ٥٤٧ - ٢٠٣ الصُّان(١) - بضمِ الصَّاد المهملة، وتشديد الميم، وبعد الألف نون: موضع إلى جنب أرض عالِج ، أَى بالعين المهملة ، فأَلف ، فلام مكسورة فجيم : مكان بالبادية كثير الرِّمال . الحَفَرُ - بفتح الحاء المهملة والفاء ، كما ذكره أبو عبيد البكرى ، والحازمى وخلائِقِ : اسمٌ لِعِدَّةِ مواضع(٢) والله أعلم أيُّها أَراد العباس. وقول مَنْ قال يعنى به: حفَر الذى بالكوفة أو بالبصرة ليس بِبَيِّن لأَن العباس قال هذه القصيدة فى غَزْوة حنين ، والبصرةُ والكوفة حَدَثَتا بعد النَّبى - صلَّى الله عليه وسلم - بدهر . الزَّعَرُ - بفتح الزاى والعين /: قلة الشَّعر، وفى نسخة: الذُّعُر - بالدَّال المعجمة والعين المهملة المضمومتين : وهو الفزع . ٥٢٩ب البَلاَءِ - بفتح الموحدة : الصُّنْعِ . سُلَيْمِ الأُولى والثانية .- بضمِّ السين المهملة وفتح اللام . مُفْتَخَر - بالخاء المعجمة . مُشْتَجِرُ - بكسر الجيم(٣) . لاَ يَغْرِسُون فَسيل النَّخْل - بفتحِ الفاء وكسر السِّين المهملة، فتحتية ساكنة، فلام والجمع فسلات ، وهو الْوَدِىّ بفتح الواو ، وكسر الدال وتشديد التحتية : النّخل . وسْطَهُمُ - بإسكان السِّين، وإن جاز فيه الفتح من حيث اللُّغة ، لكنه ساكن لأجل الوزن مضموم الميم يُعَير بذلك أهل المدينة الشريفة . (١) الصمان: جبل أحمر ينقاد ثلاثة أيام وليس له ارتفاع يجاور الدهناء، وقيل قرب رمل عالج - قاله ياقوت ( وفاء الوفا السمهودي ٤ : ١٢٥٤). (٢) وفى وفاء الوفاء: ١١٩٢ ((حفر بجانب الحفير الذى هو بين مكة والمدينة، وقال ياقوت: الحفر بفتح الحاء وسكون الفاء من مياه على بطن واد يقال له مهزول - انتهى - والمعروف بالحفر اليوم منزل الأشراف من آل زیان و به آبار ومزارع، وليس هو الحفر المذكور فى حدود جزيرة العرب لأن ذاك محرك، وهو بقرب البصرة)). (٣) مشتجر: أى مختلف، والاشتجار الاختلاف وتداخل الحج بعضها إلى بعض ( سيرة النبى لابن هشام ٢ : ٤٦٦ هامش ) . - ٥٤٨ - ولا تَخَاور - بفوقية، فخاء معجمة، فأَلف، فواو مفتوحة وبالراء من الخُوَار ؛ .. وهو أصوات البقر ، ويروى : يجاور بالجيم والراء ، ويُحَاوز بالحاء المهملة والزاى ، وصوّب فى الإملاء الأول . السَّوابِح - بفتح السين المهملة وبعد الألف موحدة مكسورة : جمع سَابح يقال : سَبَحَ الفرس فى جريه فهو سابح . العقْبَان - جمع كثرة للعقاب ، وهو طائر من الجوارح ، ولفظه مؤنث مُقْرَب - بضمِّ الميم، وسكون القاف وفتح الرَّاء وبالموحدة : الفرس الذى يُدْنَى ويُكْرَم ، والأُنثى مقربة ولا تترك أَن ترود (١) وإنما يفعل ذلك بالإِناث لئلا يقرعها فحلٌ لئيم . الدارة : أَخص من الدار . الأَخْطَار - جمع خِطْر - بكسر الخاء المعجمة وإسكان الطاء المهملة والراء : وهو القطيع من الإِبل . العَكَر - بفتح العين المهملة والكاف ، ويجوز إِسكانها ، وهنا محركة لا غير للوزن : جمع عكرة : وهو القطيع الضَّخْمُ من الإِبل ما بين الخمسين إلى المائة ، وقيل : الخمسون إلى الستين إلى السبعين ، وقيل إلى المائة ، وقيل ما فوق الخمسمائة من الإبل ، يُقال : أَعكر الرَّجُلُ إذا كان عنده عكرة . خُفَاف - بضمٌّ أَوله، وتخفيف الفاء - بن عُمَير بن الحارث بن رشيد السلمى المعروف بابن ندبة - بنون - وهى أُمه، كان من فرسان قيس وشعرائها المذكورين ، شهد حنيناً ، وثبت على إسلامه فى الرِّدَّة . وعوف بن مالك بن أبى عوف الأشجعى شهد الفتح وكانت معه راية أَشجع - رضى الله عنه . (١) أى لا تترك أن تطلب الكلأ (اللسان). - ٥٤٩ - وحىّ ذَكْوَان - بفتح الذال المعجمة وسكون الكاف . الميل : بكسر الميم وإسكان التحتية وباللام جمع أَمْيَل : وهو الذى لا سلاح معه الضُّجر - بضم الضاض المعجمة والجيم، جمع ضَجُور ، والضَّجُرُ : الحرج وسوءُ الاحتمال . الضاربون : جمع ضارب . جُنُودَ - بالنَّصب : مفعول اسم الفاعل . ضَاحِية - بفتح الضَّاد المعجمة ، وبعد الألف حاء مهملة مكسورة ، فتحتية فتاء تأنيث : منكشفة بارزة . الظَّاهر بالظاء المعجمة المشالة: وهو من الأَرض ما غلظ منها . مُنْفَعِر : منقلع من أصله . يَنْجَاب - بفتح النَّحتيّة وسكون النون وبالجيم والموحدة : ينكشف. السَّطِعِ هنا : الغُبَار . كدر : متغير إلى السَّواد . تحت اللّواء مع الضَّحَّاك، يَقْدُمُنَا : كذا فى الرِّوَايةِ ، وقال فى الإِملاءِ ، ورواه الْخُشَنِىُّ: تَحْتَ اللوامع. والضَّحَّك هو ابن سُفيان السلمى(١). الليثُ - بالثاء المثلَّثة: من أسماء الأَسد . الخَدِرُ: الدَّاخِلُ فى خِدْرِهِ ، والخدرُ هنا: غابة الأُسود . (١) فى الروض الأنف ٢: ٢٩٥ ((الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبى بكر بن كلاب الكلابى، يكنى أباسعيد وكان يقوم على رأس النبى صلى الله عليه وسلم متوشحاً بالسيف، وكان يعد وحده بمائة فارس ، وكانت بنو سليم يوم حنين تسعمائة فأمره عليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وأخبره أنه قد تممهم به ألفاً .. وقال البرقى : ليس الضحاك بن سفيان هذا بالكلابى إنما هو الضحاك بن سفيان السلمى ، وذكر من غير رواية البكائى عن ابن اسحاق نسبه مرفوعاً إلى بهثة بن سليم ولم يذكر أبو عمر فى الصحابة إلا الأول وهو الكلابى)). - ٥٥٠ - المسأُرِق - بهمزة ساكنة: بعد الميم، والزَّاى المكسورة وبالقاف : موضع الحرب ، وأصله الضيق . الْكَلْكَل - بفتح الكافين وإسكان الَلام الأُولى: الصَّدْرِ. يَكَادُ : يَقْرُبُ . تَأْفُلُ - بضم الفاء : تغرب . توب - بتشديد الواو المفتوحة وبالموحدة : رجع . منازِلَهُم : بالنَّصْب . إلا قد أصْبَح بالنقل للوزن(١). * ** شرح غريب قصيدته السينية ٥٣٠ / قوله : تَهْوِى به : تُشْرِع . الوَجْنَاءِ - غليظة الوجنات بارزتها ، وذلك يدُلُّ على غور عينيها ، وهم يَصِفُونَ الإِبل بغور العينين عند طول السّفاد، ويقالُ فى الوجنة من الآدميين رجال موجنة وامرأة موجنة ، ولا يُقَال وجناء . مُجْمَرَة : مجتمعة منضمة . الْمَنَاسِمِ - جمع مَنْسِم، بفتح الميم ، وسكون النون وكسر السين المهملة ، وهو مقدم طرف خف البعير . الْعِرْمِس - بكسر العين المهملة ، وسكون الراء ، وكسر الميم وبالسّين المهملة : الحجارة الصلبة ، تشبَّه بها النَّاقة الشَّدِيدة الجلدة ، وهى المرادهنا . الْمَطِىُّ - جمع مطية: البعير لأَنه يُرْكب مَطَاهُ أَى ظهره . تَقْدَع - بِفَتحِ الفوقية، وسكون القاف، وفتح الدَّال، وبالعين المهملة : تكُف. الكُمَاة - بضم الكاف : الشجعان واحدهم حُمِی . (١) أى بنقل حركة همزة أصبح إلى الدال فى قد . - ٥٥١ - تُضْرَس - بضم الفوقية، وسكون الضَّاد المعجمة، وفتح الرَّاء ، وبالسين المهملة ، قال فى الإملاء : تُجَرَّح، وقال فى الروض: تضربُ أَطرافها باللجم ؛ يقال ضُرِس أى أُصيبت أضراسه ، كما تقول : رأس أَى أَصبت رأسه . سَالَ : ارتفع . الْأَفْناء - كأَحمال / : هنا أَخلاط الناس . ١/٣٠٤ بهْتَة - بفتح الموحدة وسكون الهاء ، وبالنَّاء المثلثة، وبتاء التأنيث : قبيلةٌ من سُليم . الْمَخَارِم - بالخاء المعجمة والراء : الطرق فى الجبال ، واحدها مخرم . ترْجُس - بالجيم : تهتزّ وتتحرك. الفَيْلَق - بالفاء المفتوحة فالتحتية الساكنة ، فاللام ، فالقاف : الجيش . شهباء : كثيرة السِّلاح . الْمَام - بضم الهاء : السَّيد . الْأَشْوَس - بفتح أوله وسكون الشِّين المعجمة ، وفتح الواو ، وبالسين المهملة : الذى ينظر بمؤخر عينيه متكبراً . الأَغْلب : الشَّيد الغليظ . مُحكَمَة : متقنة . ١ الدِّخَال - بكسر الدال المهملة وبالخاء المعجمة والَّلام: يعنى نسيج الدروع. القَوْنَس - بفتح القاف ، وسكون الواو ، وفتح النون وبالسين المهملة : أَعلى بيضة الخوذة . يُرْوِى - بضم التحتية ، وسكون الراء . القناة - بالقاف والنون: الرُّمح . - ٥٥٢ - الْوَغَى - بفتح الواو ، والغين المعجمة : الحرب . تَخَالهُ : تظنه . العَضْبُ - بفتح العين المهملة ، وسكون الضَّاد المعجمة السَّاقطة وبالموحدة : السيف القاطع. لَذْنٌ - بفتح اللام وسكون الدال المهملة: اللّين من كل شئ. مِدْعَس : بكسر الميم وسكون الدال ، وفتح العين وبالسين المهملتين : الشديد من الرماح الغليظ . العَرَنْدَسُ - بفتْح العين وبالسين المهملتين: [ الأَسد](١) الشديد. دريئةً - من روى دريئة بالهمز فمعناه : مدافعة ، ومن رواه دَرِيَّةً بتشديد التحتية فمعناه : تستر ، وفى الروض الدريَّة : الحلقة التى يتعلم عليها الرمى ، أَى كانوا كالدرية للرماح . والشَّمس يومئذٍ عليهم أَشمس: يُريد لمعان الشمس فى كُلِّ بيضة من بيضات الحديد كأنها شمس ، وهو معنى صحيح وتشبيه مليح . كفت : قلبت ومنعت . الإِخَاوَة: [مصدر أَخا وَآخى، والمعنى طلب اتخاذ الأُخوة ](١) العَيْر - بفتح المهملة : حمار الوحش . تعاقبه السباع : مُفَرّس - بضمِّ الميم ، وفتح الفاء ، والراء المشددة وبالسين المهملة : تَعْتَوِّرُ فرْسَتَهِ السِّبَاعُ . * شرح غريب قصيدته الهائية قوله : الْحَوَاسِر : الجموع الذين لا درع عليهم ، ويقال : رجل حَاسِرٌ إِذا لم يكن عليه درع . عامل الرُّمح : أعلاه . يَذُودُ - بالذَّال المعجمة ، وبعد الواو المهملة : يطرد . (١) الإضافات بين الحواصر من اللسان. - ٥٥٣ - ١ حومة الموت : معظمه . شَاجِره: مُخَاصِمُه ومُخَالِطُه، ويحتمل أن يكون شَاجِرِه هنا مُخَالِطُه بِالرُّمْح ، يقال شجرته بالرُّمح إِذَا طعنته به . وشجرت الرِّمَاحِ إِذَا دخل بعضُها فى بَعْض . ٥٣١ت بِطَانَةُ الرَّجلِ: من كَانَ حَاطَ / به مُطَّلِعا على سِرِّه. الشِّعَارُ : ما يلى جسد الإنسان من الثيِّاب ، فاستعاره هنا . ** * شرح / غريب قصيدته الميمية ٣٠٤ ب قوله قُدَيدًا : تصغير قد ، اسم موضع . تَمَارَوْا بنَا : شَكُوا فينا . فتيان - جمع فَتِّی . الْغاب بالمعجمة هنا : الرِّماح. دُفَّاع - بضمِّ الدال المهملة وتشديد الفاء . الْأَنِىّ - بفتح أوله ، وكسرِ الفَوْقِيَّة، وتشديد التحتية: السَّيْلُ يأتى من بَلدٍ إلی بلد . الْعَرَمْرَم : الكثير الشَّديد. سَراة : سادتهم . تَسَلَّمَا - بتشديد اللام ، يريد فى سليم من اعتزى أى انتهى إليهم من حلفائهم فَتَسلّم بِذَلِك كما تقول تَقَيَّس الرجل إذا اعتَزَى إِلى قيس وَحَبَّ إلينا - بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة فعل ماض وأَصله حَبُبَ - بضمٌ الموحدة ، ثم أُسكنت وأدغمت فى الثانية . النَّهْى - بفتح النُّون، وكسرها ، وسكون الهاء، وآخره تحتية : الْغَدِيرُ من الماء . - ٥٥٤ - يلَمْلَما - بفتح التحتية، والَّلامين، وسكون الميم بينهما: اسم موضع(١). الحِصَانُ - بكسر الحاء المهملة: الفرس العتيق، ثم كثُر حتَّى سُمَِّ به كُلُّ ذكر من الخيل . الْوَرْدُ - بلفظ المشموم ، ما بين الكميت والأشقر . يُسَوَّمَا - بضم التحتية وتشديد الواو : يعلم نفسه بعلامة يعرف بها . لدن : ظرف مكان معنى عند. غُدْوَةً - بالنَّصب والتنوين . دوَافِعه : مجارى السيول فيها . زَقَّه - بالزَّاى ، والفاء : ساقه سَوْقا رفيقا . قد أَحْجَمَا - بحاءٍ مهملة ، فجيم : رجع وأنقبض . وأحجم بالجيم فالحاء بمعناه . الطِِّرَّةُ : الْفَرَسُ السريعة الوَثَّابة . مُحَطَم : مُكَسَّر . السَّرْبُ - بفتح السين وسكون الرَّاءِ : المالُ الرَّاعِى. (١) يلملم ، أو ألملم: ميقات الحاج للقادم من جهة اليمن، وهو جبل على مرحلتين من مكة . ( هامش سيرة النبى لابن هشام ٢ : ٤٧٠ ) . - 000 - الباب التاسع والعشرون فِى غَزْوَةِ الطّائِفِ(١). لَمَّا قدم فَلُّ ثقيفٍ الطائف رَمُّوا حصنهم وأغلقوا عليهم أبواب مدينتهم ، وتهيئوا للقتال، وكانوا أَدخلوا فيه قوت سنة لو حُصِرواٍ وَجَمَعُوا حجارة كثيرة، وأَعدوا سككا من الحديد، وأَدخلوا معهم قَوْما من العرب من عقيل وغيرهم، وأمروا بسرحهم أَن يرفع فى موضع يأمنون فيه، وَقَدَّمَ رَسُولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - بين يديه خالد بن الوليد فى ألْفٍ من أصحابه إلى الطائف ، فأَتى خالد الطائف فنزل ناحية من الْحِصْن، وقامت ثقيف على حِصْنِها بالرِّجَال والسِّلاح، ودنا خالد فى نفر من أصحابه فِدَارَ بالحصن من كان متنحيا عنه، ونظر إلى نواحيه ، ثم وَقَف فى ناحية من الْحِصْن فنادى بأعلى صوته : ينزلُ إِلَىَّ بعضُكُم أكلِّمه وهو آمن حتى يرجع ، أَو اجعلوا لى مثل ما جعلت لكم ، وأَدخل عليكم حصنكم أكلمكم . قالوا : لا ينزل إليك رَجُلٌ منا ولا تصِلْ إِلينا ، وقالوا : يا خالد إنّ صَاحِبَكُم لم يَلْق قوما يُحْسِنُون قتاله غيرنا. قال: ٣٠٥ أ خالد : فاسمعوا / من قولى، نزل رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وسلّم - بأَهل الحصون والقوة بيثرب وخيبر ، وبعثَ رجلاً واحداً إِلى فَدَك فنزلوا على حكمه ، وأَنا أُحذر كم مثل يوم بنى قريظة ، حَصَرَهم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أَيَّاما ، ثم نزلوا على حكمه ، فَقَتلَ مُقَاتلتهم فى صعيد واحد ثمَّ سبى الدُّرية ، ثم دَخَل مكة فافتتحها وأَوطأَّ هوازن فى جمعها، وأنتم فى حصنٍ فى ناحيةٍ من الأَرض ، لو ترككم لقتلكم مَنْ ٥٣٢ت حَوْلَكُمْ مِمْن / أَسْلَم . قالوا : لا نُفَارقُ ديننا ، ثم رجع خالد بن الوليد إلى منزله . وسار رسول اللهِ - صلّى الله عليه وسلم - بعد خالدٍ ولم يرجع إلى مكة ، ولا بها عرج على شىءٍ إِلا على غزو الطائف قبل أَن يقسم غنائم حُنَيْن وقبل كُلِّ شىءٍ، وَتَرَكَ السَّبْىَ بالْجِعْرَانة، وملئت عُرُش مكة منهم . (١) وانظر هذه الغزوة فى سيرة النبى لابن هشام ٢: ٤٧٨، البداية والنهاية لابن كثير ٤: ٣٤٥، والمغازى الواقدى ٣: ٩٢٢، والسيرة الحلبية ٣: ١٣١ وشرح المواهب الزرقانى ٣: ٢٩، وتاريخ الخميس ٢: ١٠٩. - ٥٥٦ - وكان مسيره فى شوال سنة ثمان ، وقال شدَّاد بن عَارض الْجُشَمِىّ - رضى الله عنه - فى مسير رَسُولِ الله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -: وَكَيْفَ يُنْصَرُ مَنْ هُو لَيْسَ يَنْتَصِرُ ؟ لاَ تَنْصُرُوا اللاتَ إِنّ اللهَ مُهْلِكُهَا وَلَمْ تُقَاتِل لَدَى أَحْجَارِهَا هِدَرُ إِنّ الَّى حُرِّقَتْ بِالسَّدِّ فاشْتَعَلَتْ يَظْعَنْ ولَيْسَ بها من أَهْلِهَا بَشَرُ إِنَّ الرّسُولَ مَتَى يَنْزِلْ بِلادِكُم قال أبن إِسْحُق - رحمه الله تعالى - فَسَلَكَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يَغْنِى مِنْ حُنَيْن إلى الطائِف على نَخْلَةِ اليَمَانِيةِ(١)، ثم على قَرْز(٢) ثم على الْمُلَيْحَ(٣) ، ثم على بُحْرَةَ(٤) الرُّغاء من لِيَّة، فأُبْتَنَى بها مسجداً فصلَّى فيه، وأَقَادَ يومئذٍ بِبُحْرَة الرُّغاء حين نَزَهَا بِدَمٍ، وهو أَوّلُ دمِ أُقيدَ به فى الإِسلام ، أُتِى بِرَجُلٍ من بنى لَيْثٍ قَتَلَ رَجُلاً من هُذَيْلٍ فَقَتَلَه به. وأَمر رسُول الله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وهو بليّة بِحِصْنِ مالك بن عوف فَهُدِمِ(٥) . وصلَّى الظُّهر بليَّة. ثم سَلَك فى طريقٍ يُقَالُ لها الضَّيقَةَ، فَلَمَّا توجّه إليْهَا رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلّم - وَسَأَلَ عن أَسْمِها فقيل: الضَّيقة؛ فقال: ((بَلْ هِىَ الْيُسْرَى)) فخرج منها على نَخْب(٦) حتَّى نزل تحت سدرة يقال لها الصادرة(٧) قريبا مِنْ مَالِ رجُلٍ من ثقيف، قد تَمَنَّع فيه، فأرسل إليه رسولُ الله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -: ((إِمَّا أَنْ تَخْرُجَ وإمّا أَن نحرق (٨) عَلَيْكَ حَائِطَكَ)) فَأَّبَى أَن يخرجِ فَأَّمَرَ رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - بإحراقه . (١) نخلة اليمانية: واد يصب فيه يدعان، وبه مسجد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبه عسكرت هوازن يوم ( ياقوت ) . حنين . (٢) قرن: قرية بينها وبين مكة واحد وخمسون ميلا. (ياقوت ) ( ياقوت ) (٣) المليح : واد بالطائف (٤) بحرة الرغاء: موضع فى لية من ديار نصر ( معجم ما استعجم ص ١٤٠) (٥) فى المغازى للواقدى ٣: ٩٢٤، ٩٢٥ ((أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر بإحراقه، فحرق من حين العصر إلى أن غابت الشمس )) . (٦) تخب واد بالطائف (المغازى الواقدى ٣ : ٩٢٥). (٧) فى الأصول ((نزل صادرة يقال لها السدرة)) والمثبت عن سيرة النبى لابن هشام ٢: ٤٨٠، والسيرة النبوية لابن كثير ٣ : ٦٥٥ والمغازى للواقدى ٣: ٩٢٥، وتاريخ الخميس ٢: ١١٠. (٨) كذا فى الأصول وفى المواهب اللدنية ٣: ٣٠، والمغازى الواقدى ٣: ٩٢٥ وسيرة النبى لابن هشام ٢: ٤٨٠ (( إما أن تخرج إلينا وإما أن نخرب عليك حائطك فأبى أن يخرج، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخرابه)). - ٥٥٧ _ ذكر اعلامه - صلى الله عليه وسلم - بقبر أبى رغال، وما وقع فى ذلك من : الآيات روى ابن إسحق ، وأبو داود ، والبيهقى عن عبد الله بن عمر - رضى الله عنهما - ٣٠٥ب قال : سمعتُ رسولَ الله / صلَّى الله عليه وسلَّم - حين خرجنا معه إلى الطَّائِف فَمَرَرْنَا بِقَبْرِ فَقَالَ رسولُ اللهِ - صَلّى الله عليه وسلّم - ((هذا قَبْرُ أَبِى رغال، وهو أَبو ثقيف، وَكَانَ مِنْ ثَمُود، وكَانَ بِهِذَا الْحَرَمِ يَدفعُ عَنْهُ، فَلَمَّا خرجَ أَصَابَتْه النِّقْمَةُ الَّتِى أَصَابتْ قَوْمَه بِهِذَا الْمَكَان فَدِفِنَ فيه، وَآيَةُ ذلك أنَّهُ دُفِنَ معه غُصْنٌ من ذهبٍ إِن أَنْتُم نَبَشْتُمْ عنه أَصَبْتُموه)) . قال: فأبتدره الناس فَتَبَدُوه فأستخرجوا منه الْغُصْنِ . * * ذكر محاصرته - صلى الله عليه وسلم - الطائف قال ابن إِسحُق - رحمه الله تعالى -: ثم مضى رسُولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حَتَّى نزل قريبا من الطَّائف، فضربَ عَسْكَرَه، وأَشرَفتْ ثَقِيف على حصنهم - ولا مِثَالَ له فى حصونِ العرب - وأقاموا رُمَانهم، وهم مائة رَامٍ، فَرموا بالسِّهَامِ والْمَقَالِيع مَنْ بَعُدَ من حِصْنِهِمْ، ومن دخل تحت الحصن دَلُّوا عليه سِكَكَ الحديد محماةً بالنَّار يطير مِنْهَا الشرر، فرموا المسلمين بالنِّبْلِ رَمْيا شديداً، كأَنَّه رجْلُ جراد حتى أُصِيبَ نَاسُ من المسلمين بجراح ، وقُتِلَ منهم اثنا عشر رجلاً ، فارتفع - صَلَّى الله عليه وسلّم - إلى موضع مسجده اليوم ، الذى بنته ثقيف بَعْدَ إِسْلاَمها ؛ بناه أُمية بن عمرو بن وهب [ بن معتب بن مالك](١)، وكانت فيه سَارِية لا تَطْلُع عليها الشمس صبيحة كل يوم ٥٣٣ت حتى يُسْمَعَ لها نَقِيض (٢) أَكثر من عشر مرات، فكانوا / يرون أن ذلك تسبيح ، وكان معه من نسائه أُم سلمة وزينب، فضرب لَهُمَا قُبَّتَيْنِ وكان يُصَلِىِّ بين الْقُبَّتَبْنِ [ طول](٣) حصار الطائف كله، وقال عمرو بن أميّة النَّقفِى - وأَسلم بعد ذلك، ولم يكن عند العرب أدهى منه - لا يخرج إلى محمد [أَحدٌ ](٤) إِذا دعَا أَحدُ من أَصْحَابَهُ إلى البراز ، ودعوه يُقيم ما أَقام، وأَقْبَلَ خالد بن الوليد ونادى : مَنْ يُبَارز ؟ فلم يَطْلُع (١) الإضافة عن المغازى للواقدى ٣: ٩٢٧، والسيرة النبوية لابن كثير ٣: ٦٥٦ وشرح المواهب ٣: ٣١. (٢) النقيض: الصوت. (المرجع السابق والصحاح ). (٣) إضافة عن تاريخ الخميس ٢: ١١٠. (٤) إضافة عن شرح المواهب ٣ : ٣٠. - ٥٥٨ _ إليه أحد ، ثم عاد فلم ينزل إليه أَحد ، ثم عَادَ فَلَمْ ينزل إليه أحد ، فنادى عَبْدُ يا لِيلْ: لا يَنْزِل إليك أحد، ولكِنَّا نُقِيم فى حِصْنِذَا، خبأُنا فيه ما يصلحنا سنين، فإذا أَقْمت حتى يذهب هذا الطعام خرجنا إليك بأسيافِنا جميعاً حتى نموت عن آخرنا . فقاتلهم رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم - بالرمى [عليهم وهم يقاتلونه بالرمى](١) من وراء الحصْن ، فلم يخرج إليه أحد ، وكثرت الجراحات له من ثقيف بالنَّبل ، وقُتِلَ جَمَاعَةٌ من المسلمين . ٣٠٦ ١ ذكر بعثه - صلى الله عليه وسلم - مناديا ينادى: من نزل من العبيد فهو حر/ قال ابن إسحق فى رواية يونس بن بكير : حدثنى عبد الله بن المكرم الثقفِى ، ومحمد بن عمر عن شيوخه قالوا: نادى منادى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ((أَيّما عبد نزل من الحِصْنِ وخرج إِلينا فهو حُرَّ)) فخرج من الْحِصْنِ بضعة عشر رجلا : المُنْبعِث ، وكان اسمه المضطجع فسّماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبعث حين أسلم، وكان عبْداً لعثمان بن عامر بن مُعَيِّب، وكان جواداً رُوميًّا، والأَزْرَق بن عُقْبة ابن الأَزرق وكان عبداً لكلدة - بفتح الكاف وسكون (٢) اللام، وبالدال المهملة - الثقفى ثم صَار حليفا فى بنى أمية، ووِرْدَان(٣) وكان عبْداً لعبد الله بن ربيعة الثَّقفى، ويُحَنَّس- بضم التّحْتِية وفتح الحاء المهملة والنون المشدَّدَة وبالسين المهملة - النَّبَّال وكان عبداً ليسار بن مالك الثَّقَفِى، وأَسلم سَيِّدُه بعد ، فرَدّ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إليه ولاءه ، وإِبراهيم بن جابر ، وكان عبداً لخَرَشة - بفتح الخاء المعجمة والراء والشين المعجمة الثَّقَفِى، وَيَسَار، وكان عَبْداً لعثمان بن عبد الله. وأَبو بَكْرة نُفَيْع - بضم النون وفتح الفاء وسكون التحتية - بن مَسْرُوح - بفتح الميم وسكون السين المهملة وضم الراء وبالحاء المهملة - وكان عبداً للحارث بن كلَدة، وإنَّما كُنِّىَ بأَبِى بَكْرَة لأَّنه نزل فى بَكَرَةٍ من الحصن ، ونافع أَبو السائب، وكان عَبْداً لِغَيْلَان بن سلمة، فأَسلم غَيْلاَن (١) الإضافة عن المرجع السابق ٣: ٣٠. (٢) كذا فى الأصول - وفى القاموس المحيط كلدة بفتحات. (٣) كذا فى الأصول وفى شرح المواهب ٣: ٣٢ ((وردانه)) وضبط فى المغازى للواقدى ٣: ٩٣١ وردان بفتح الواو . - ٥٥٩ - بعد، فردَّ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلّم - ولاءَه إليه ، ونافع بن مسروح ، ومرزوق غلام لعثمان بن عبد الله . وروى الإِمام أحمد عن ابن عبّاس - رضى الله عنهما - قال: قالَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلّم - يوم الطّائف ((مَنْ خرج إليْنَا من الْعَبِيدِ فهو حُرٌ)) فخرج عبيد(١) من العبيد فيهم أبو بكرة ، فأعتقهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم . وروى الشيخان عن أبى عثمان النَّهْدِى قال : سمعتُ سعدا - وهو أَوَّلُ من رمى بسهمٍ فى سبيل الله - وأبا بكرة - وكان قد تَسَوَّر حصن الطائف قالا(٢): سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام(٢))). وفى روايةٍ نزل إِلى النَّبِى - صلَّى الله عليه وسلّم - ثلاثة وعشرون من الطائف - فشق ذلك على أَهل الطَّائف مشقةً شديدةً، واغتاظُوا على غِلْمَانهم - فأَعتقهم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ودفع رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - كلَّ رجل منهم إلى رجلٍ ٥٢٤مت / من المسلمين يمونه ويحملهيفكان أبو بكرة إلى عمرو بن سعيد بن العاص، وكان الأزرق إلى خالد بن سعيد بن العاص ، وكان ورْدَان إِلى أَبان بن سعيد بن العاص ، وكان يُحَنَّس النَّبال إِلى عثمان بن عَفّان، وكان يَسَار بن مالك إلى سعد بن عبادة ، وكان إبراهيم بن جابر إِلى أسيد بن الحضير ، وأَمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُقْرِثُوهم القرآن، ويعلموهم السنن، فلما أَسْلَمَتْ ثقيف تكلمت أَشرافهم فى هؤلاء المعتقين ، منهم الحارث بن كلدة يردونهم إلى الرِّق، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أُولئِكَ عُتقاءُ الله، لا سِلَ إِلَيْهم)) ذكر رميه - صلى الله عليه وسلم - حصن الطائف بالمنجنيق قال محمد بن عمر: قالوا: وَشَاوَرَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أَصْحابَه ، فَقَال له سَلْمَانُ الْفارِسى - رضى الله عنه - : يا رسول الله أَرى أَنْ تَنْصِب الْمَنْجَنِيقَ على حصنهم ، فإِنَّا كُنّا بأَرض فارسَ نَنْصِب المنجنيقات على الحُصُون. وتُنْصَب (١) فى تاريخ الخميس ٢: ١١١ ((فخرج منهم بضع عشرة وأسلموا فيهم أبو بكرة وعند مغلطاى ثلاثة وعشرون عبداً وكذا فى البخارى )). (٢ - ٢) ما بين الرقمين وارد فى هامش ت - ٥٦٠ - ١