النص المفهرس
صفحات 521-540
وتعلِّقُ عليها سلاحها ويذبح عندها . يقالُ ناط الشَّىَ ينوطه نوطاً علَّقه، وكل ما عُلِّق من شىء فهو نَوط - بفتح النُّون ، والجمع : أَنواط ؛ وهى المعاليق . يعكُفُونَ عَلَيْهَا : يلزمونها ويُوَاظِبُونَ على خدمتها . الحَذْو- بفتح الحاء المهملة، وسكون الذَّال المعجمة: القَدْر - بفتح القاف/، وسكون الدَّال. القِدَّةُ بالقِدة - بكسرٍ القاف فيها أَخص من القِدِّ: وهو سير يُقَدُّ من جلد غير ٥١٩ مدبوغ . أَطنبوا السَّير: بالغُوا فيه . عن بَكْرة أبيهم - بفتح الموحدة ، وسكون الكاف : هذه كلمةٌ للعرب یُريدون بها الكثرة وتوقُّر العَدَد ، وأنهم جاءوا جميعاً لم يتخلف منهم أحد ، وليس هناك بكرة فى الحقيقة ؛ وهى الَّتى يُستفى عليها الماء ، فاستعيرت فى هذا الموضع . أَبُو مَرْئَد - بفتح الميم ، وسكون الرَّاء ، وبفتح النَّاء المثلثَّة، وبالدَّال المهملة . تُغَرَّن - بضم النون وفتح الغين المعجمة والراء المشددة . قِبَلكَ - بكسر القاف ، وفتح الموحدة ، واللاَّم : أَى من جهتك . ثَوَّبَ بِالصَّلاَةِ : النَّشويبُ هُنَا إِقامةُ الصَّلاَة، والأَصلُ فى التَثْوِيب أَن يجى الرَّجُلُ مستصرخاً فيلوح بِثَوْبِه لِيُرى ويَشْتَهر، فسُمَِّ الدُّعَاءُ تَثْوِيباً لذلك، وكلُّ داع مُثْوب ، وقيل إنَّا سُمِّى تئويباً من ثاب يثوبُ إِذا رجع، فهو رجوع إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة ؛ فإِن المؤذِّنَ إِذا قال حىّ على الصَّلاة ، فقد دعاهم إِليها ، فإذا قال بعده : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم فقد رجع إلى كلام معناه المبادرة إليها . خِلاَل الشَّجَر : أَى الفُرَج بينها . أَوْجَبْت : أَى عملت عملاً موجباً للجنَّة . التَبْيان : البيان . - ٥٢١ - سُليم - بضمِ السِّين المهملة ، وفتح اللَّم ، وسكون التحتية . غَسَّان - بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة ، قال النَّوَوِىُّ: المسموع فى كتب [ أَهل ](١) الحديث ورواياتهم غير منصرف وذكره ابن فارس فى باب غسن ، وهذا تصريح بأنه يجوز صرفه . العضَادَةُ - بكسرٍ العين المهملة، وبالضَّاد المعجمة : جانب الشىء. الْأَجْرَبَان : سماهم بذلك تشبيهاً بالأجرب الذى يغرَّب(٢) . عَبْس - بفتح المهملة وسكون الموحدة : بطن من غطفان ومن الأَزد بن مراد . ذُبْيَان - بضمِّ الدَّال المعجمة وكسرها من زُبيَت شفته أَى ذبلت من العطش، وهو إذا فعلان لاينصرف للعلمية والزيادة . شِمْ سيفك : أدخله فى غمده . عيون المشركين : جمع عين وهو الجاسوس ، يقال جسَّ الأخبار وتجسسها تتبعها لأنه يتبع الأخبار ويفحص عن بواطن الأمور، ثم استعير لنظر العين . وتفرقت أوصالهم : أى مفاصلهم جمع وصل بالكسر ، وهو كل عظم على حدة لا يكسر ولا يخلط به غيره . الذعر : بضم الذال المعجمة : الخوف . لم يُغْنِهِ الأَمر : لم يَرُده . وَادٍ أَجْوَف : متسع . خَطُوط - بخاءٍ مفتوحة فطاء مضمومة ، فواو ساكنة فطاء أُخرى مهملات: منحدر . أَوعَز إليه بالعَيْن المهملة والزّاى: تقدم إليه . ربيع بن أنس بلفظ اسم الشهرة . بَنُو شَيْبَان - بفتح الشِّين المعجمة، وسكون النَّحتية، وبالموحَّدة ، والنون : هو شيبان ابن ذُهل ، قبيلة من بكر بن وائل . (١) إضافة يقتضيها السياق. (٢) يغرب : أى يبعد ويطرد. .٣ - ٥٢٢ - فَصَلَ مِنْ مَكَّة : خرج . حِزَام - بالزَّاى والد حكيم ، وكذا كل مكى قرشى، وحِرَام بالراءِ فى الأَنصار . * * شرح غريب ذكر كيفية الوقعة مضايق - جمع مضيق . عَمَايَة الصبح - بفتح العين المهملة وتخفيف المم : بقية ظلمته . شعابه - جمع شعب : وهو ما أنفرج بين الجبلين . أجنابه : جوانبه . رَاعَنَا : أَفزعنا . الكَتَائِبُ - بالفوقية جمع كتيبة : وهى الطائفة المجتمعة من الجيش شدوا علينا : حملوا يقتلوننا . سَوَادُ العَسْكَر : ما يشتمل عليه من اللَّواب والمضارب وغيرهما . الغَبَشُ - بفتح الغين المعجمة ، وسكون الموحدة ، وبالمعجمة : ظلامه . إِن شعرنا : / ما علمنا . ٥٢٠ ت انكشف الخيل وتبعهم الناس منهزمين هذا مجاز، لم ينهزم كل الناس ، ولا نعرف فى موطن من المواطن أن كل الناس انهزموا . ما يلوون على شىء : لا يبقون عليه . النَّفْع - بفتح النُّون ، وسكون القاف : الغبار . انحاز إلى كذا:تنجَّى إليه . هَلُمَّ إلى : اسم فعل فى لُغة الحجازيين فلا يَبْرُزُ فاعلها ، وفعل فى لغة تميم فيقولون هلمَّ وهلِّى وهلمُّوا وهلممن . الثُّبَّان - بضم الشين : جمع شاب ، وهو سن قبل الكهولة . - ٥٢٣ - اليد سَرعان الناس - بفتح السين والراء : أَوائلهم . كَأَنَّها رِجْلُ جَرَاد بكسر الراء وسكون الجيم : الجماعة الكثيرة من الجراد خاصة ، وهو جمع على غير لفظ الواحد . أَطَنَّ قدمه بنصف ساقه : قطعها ، يرادُ بذلك صوت القطع . انْجَعَفَ : وقع . إِجْتَلَدَ الناس : تضاربوا بالسُّوف . الجُفَاة - جمع جَاف: وهو الغليظ الطبع، والمرادُ هنا - والله أعلم -: من كان غليظاً على الإِسلام. ثمّن لم يتمكن الإيمان فى قلبه . ٠ الضِّغْنُ - بكسرِ الضَّاد ، وإِسكانِ الغين - المعجمتين - وبالنون - الضغينة بالفتح - وهما : الحقد . الأَزْلَامُ: القِدَاحِ الَّتى كانت فى الجاهليَّة، واحدها زَلَم - بفتحات - عليها مكتوب الأَمر والنهى ، إِفعل ولا تفعل ، كان الرَّجُلُ من المشركين يضعها فى وعاء له ، فإِذا أَراد سفراً أَو زواجاً أَوْ أَمراً مُهِما أدخل يده وأَخرج منها زلَما ، فإن خرج الأَمر مضى لشأنه ، وإن خرج النَّهى كفَّ عنه فلم يفعله . الْكِنَانَة: جعبة السهام(١). جَبَلَةُ : كذا عند ابن إسحق ، وهو تصحيف ، وصوابه كَلَدة - بفتح الكاف واللام -بن الْحَنْبَل - بفتح الحاء المهملة وسكون النون وبالموحدة، ويُقَال: ابن عبد الله ابن الحنبل ، أسلم بعد ما قال بحنين ما قال . فَضَّ اللّه فَاه: أَسقط أَسنانه ، والفضَّ : الكسر بالتفرقة . يُرُبْنى - بضم الراء: يملكنى ويدبر أَمرى ويصير لى ربًّا، أى سيِّداً. المازنى - بكسر الزاى والنون . (١) بياض بالأصل والمثبت يقتضيه السياق. - ٥٢٤ - كَادَ : قُرُب . حاجب الشمس : ناحيتها . يا للأنصار - بفتح اللام . عَبَّاد - بفتح العين المهملة وبالموحدة المشددة . بِشر بكسر الموحّدة ، وسكون المعجمة . أَبو نَائلة - بهمزة بعد الأَّف على صُورَة الياء . لا يجبرونها : أَى : لا مجبر منها(١) . الشِّعَار - بكسرِ الشِّين المعجمة ، وبالعين المهملة : العلامة التى كانوا يتعارفون بها . * * * شرح غريب ذكر ارادة شيبة بن عثمان والنضير / بالتصغير بن الحرث (٢) الفتك برسول الله - صلى الله عليه وسلم ٥٢٠ ت ٢٨٩ م الفتك : القتل على غفلة ، أَو القتل مطمئنا مجاهرة . عَنْوَةً - بعين مهملة مفتوحة ، فنون ساكنة ، فواو مفتوحة ، فتاء تأنيث : قهراً وغلبة . المَرْصِد - بكسرِ الصَّاد المُهملة : اسم فاعل . اقْتَحَمَ عن بغلته : أَلتقى نفْسَه عنها . أَصْلَتِ السَّيفَ : سله من غِمْده . أُسَوِّرُه - بفتح السِّين المهملة وكسر الواو المشدَّدة: أَعلوه . سَوْرَة - بفتح السِّين المهملة، وسكونِ الواو ، وفتح الرَّاء ، وسورة الخَمْرِ وغيرهِ : حِدَّتُها ، والمجد؛ أَثْرُه وعلامته وارتفاعه، والبرد: شدَّته، والسلطان: شدته وأعتداده. (١) بياض بالأصل والمثبت عن اللسان، فسر بها يجتبرونها، وفى البداية والنهاية ٤: ٣٣٠ ومغازى الواقدى ٣: ٩١٠ (( يجتبرونها)). (٢) ورد فى هامش ت ورقة ٥٢٠ مقابل شيبة بن عثمان ما يلى: ((قال اسماعيل بن اسحاق، قال نصر بن على هو النضير - بفتح النون ، وقال أبو حاتم يقال نضير ونضير بضم النون ؛ قيده الدار قطنى )) . - ٥٢٥ - الشُّواظ - بضمِّ الشِّين المعجمة وكسرها : اللَّهبُ الَّذى لا دَخَانَ فيه . ر .. يتَمَخَّشى - بتحتية ففوقية مفتوحتين ، فميم مفتوحة ، فحاء مشددة وشين معجمة : يحْرِقُنى . مشيت القهقرى : المشى إِلى خلْف من غير أن يعيد وجهه إلى جهة مشيه . يا شيب : منادى مُرَّم ، ويجوز فيه ضم الموحدة وفتحها . شُرَحْبِيل - بضم الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الحاء المهملة ، وكسر الموحدة ، وبالَّلام . ٥٢١ت / العبدرى ، بفتح العين المهملة ، وسكون الموحدة ، وآخره راء فيَاءُ نسب. 13 النَّبْرة - بفتح الدال المهملة وبالموحدة وتسكن : الهزيمة ، وهو اسم من الإِدبار . الفِئَتَان - تثنية فِئة بكسر الفاء وبالهمز : الفرقة من النَّاس وجمعها فئون وفئآت . الحَيز - بالحاء المهملة المفتوحة والتحتية الساكنة وبالزاى(١) : الناحية. عمَدْتُ له : قصدت . إِليْكَ إِليك: اسم فعل بمعنى [ الزم أَو انتبه] (٣) الرّعب : الفزع . حَلْب ناقة : أَى قدر ذلك . باللخزرج - بفتح الَّلام . أرعدت جوارحى : ارتعشت . غُبَّرات الناس بضم الغين المعجمة وفتح الموحدة المشددة : جمع غُبر كذفر : وهو جمع غابر ، وهو هنا بمعنى الباقى . خَر الشجر - بفتح الخاء المعجمة والميم وبالراء : ما وَارَاك منه . (١) كذا فى ط، م وفى ت ((المحيز)) ويخالفه ماورد من الضبط بالحروف وفى القاموس - ح وز - الحوزة: بها. الناحية - والحيز : السوق الشديد والرويد - ضده - (٢) إضافة للتوضيح . - ٥٢٦ - الجِعْرَانة - بكسر الجيم وسكون العين - خفَّفَ الأَكثرُ الراءَ وشدَّدَها غيرهم : موضع على سبعة أميال من مكة من جهة الطائف . الْعِبَرُ - بكسر العين المهملة وفتح الموحدة جمع عَبِرَة بفتح أوله وكسر ثانيه : وهى الاعتبار والتفكر فى عواقب الأُمور . لقيته كفَّة كفَّة(١) - بكسر الكاف فيهما ، أَى كفاحا ، وذلك إذا استقبلته مواجهة ، وهما آسمان جُعِلاً واحداً وبُنيا على الفتح مثل خمسة عشر آن لك وحان:أی قرب فیه . توضع : تسرع . * * شرح غريب ذكر ثبات رسول الله - صلى الله عليه وسلم فَرْوَة : بلفظ اسم الملبوس . نُفَاثة - بضم النون وتخفيف الفاء وآخره ثاء مثلثة . الْجُذَامِ بضم الجيم ، وبالذال المعجمة . طفق : شرع . قِبَل - بكسر القاف ، وفتح الموحدة : تلقاءه أَى جهته . يَرْكُض : يسرع . آخِذ - بمد أَوّله ، وكسر الخاء المعجمة . الْحَكَمَة - بفتح الحاءِ المهملة ، والكاف، والميم ، وبتَاءِ تأنيث : حديدة فى اللَّجام تكون على أَنف الفرس ، وحنكيه تمنعه من مخالفة راكبه . شَجَرْتُها - بشين معجمة ؛ أَى ضربتها بالحَكَمَة حتى فتحت فاها . (١) وفى القاموس ((كفة كفة لخمسة عشر، وكفة لكفة، وكفة عن كفة - على فك التركيب - أى كفاحاً كأن كفك مس كفه ، أو ذلك إذا لقيته فمنعته من النهوض ومنعك)). - ٥٢٧ - المُقَنّع - بضمِّ الميم وفتح القاف، والنُّون المشدْدَة ، وبالعين المهملة : الذى على رأسه البيضة . أنشدك ما وعدتنى : أَسأَلك ذلك . لا يظهرُوا علينا : يغلبونا . أَصْحَاب السَّمُرَة، يشيرُ بذلك إلى أصحاب بيعة الحُدَيْبية، لأَنَّهم بايعوا تحت الشَّجرة ، وكانت سَمُرَة . يا أَصْحَابَ سُورة البَقَرَة: خُصَّت بالذِّكْر حين الفرار لتضمنها ﴿ كَمْ من فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةٌ كَثِيرَةً بِإِذْنِ الله﴾(١) أَو لتضمنها ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾(٢) ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَه أَبْتِغاءَ مَرْضَاةِ اللهِ﴾(٣). الحَرَجة - بفتح الحاء المهملة والرَّاء ، وبالجيم : مجتمع شجر ملتف كالغَيْضة ، والجمع حرج وحراج . يَثْنى بعيره بفتح أَوله : يديْر رأسه صوْبَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم . الدرع من الحديد : مؤنثة ، ولهذا قال فيقذفها ، أَى يرميها . يؤم الصوت : يقصده . صُبَّرُ عند اللقاء - بضم الصَّاد المهملة ، وتشديد الموحدة المفتوحة : أَى أَشداء أقوياء . مُجْتلَلهم - بميم مضمومة ، فجيم ساكنة ، فمثناة فوقية ، فلام مفتوحتين : موضعُ چِلادِهم ، أى ضرابهم . المُتَطَاوِل : الذى مدَّ عُنُقَه لينظُرَ إِلى الشىء يبعد عنه . (١) سورة البقرة آية ٢٤٩ (٢) سورة البقرة آية ٤٠. (٣) سورة البقرة آية ٢٠٧ . - ٥٢٨ - ١ الْوَطِيسْ : هو شئ كالتنور يخبز فيه شبه شدة الحرب به ، وقيل : حجارةٌ مدوَّرة إِذا حميت منعت الوطء عليها، فضُربَ مثلا(١) للأَمر يشتد . حَدَّهُم - بفتح الحاء : قُوَّتهم . كليلا : ضعيفا . أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ أَمْوَالَهُم : غَنَّمه ذلك. الفِهْرِى - بكسر الفاء ، وسكون الهاء . كُرْز - بضمِّ الكافِ ، وسكون الرَّاء، وبالزَّاى . قَائِظُ : شديد الحر . الَّلُمة: الدِّرع /. الفُسْطَاط - بضمِّ الفاء وتكسر بيت من شَعْر : ٥٢٢ت حان الرواح : قُرُب . أَجَل : كنَعَم ، وزناً ومعنى . دفتاه : دفّ الرَّجل وَدَقَّته - بالفتح، وتشديد الفاء جانب كور البعير وهو سرجه ؟ واللَّف والدفة : الجانب من كل شىء. الْأَشَرُ - بفتحتين : البطر وكفر النِّعْمة وعدم شكرها . قال الراغب : الأَشَرُ : أبلغ من البطر ، والبطر: أَبلغ من الفرح ، فإنَّ الفرح وإن كان فى أَغلب أَحواله مذمُوماً كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللهُ لَا يُحِبُّ الفَرِحِين﴾(٢) فقد يحمد تارة إذا كان على قدر ما يجب ، وفى الموضع الذى يجب قال تعالى: ﴿ فِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ﴾(٣) وذلك أن الفرح (١) وفى شرح المواهب الزرقانى ٣: ١٣ (( قال فى الروض من وطست الشىء إذا كدرته وأثرت فيه. وهو كما قال جماعة : التنور يخبز فيه ، وقال ابن هشام : حجارة توقد العرب تحتها النار ويشوون فيها الحم ، وفى الروض : الوطيس نقرة فى حجر يوقد حوله النار فيطبخ فيه المحم، والوطيس التنور يضرب مثلا - بعد نطقه عليه السلام به ؛ لأنه أول من قاله - لشدة الحرب الذى يشبه حر ألمها الحاصل فيها حر التنور الحاصل ملاقاته ، إذ ليس فيها حرارة حسية تشبه بحره . (٢) سورة القصص آية ٧٦ . (٣) سورة يونس آية ٥٨. ( ٣٤ - سبل الهدى والرشاد جـ ٥) - ٥٢٩ - قد يكون من سرور بحسب قضيَّة العقل فليس بمكروه ، والْأَشَرُ لا يكون إِلاَّ فَرَحاً بحسب قضيةِ الهوى . تَسَامَت الْخَيْلَان: [ تبلدت وتطاولت ](١) حثاها : ألقاها شاهت وجوههم : تَشَوْهَت وقَبِحَت(٢). الصَّلْصَلَة : صوت كل ذى صوت . الطست : تقدّم الكلام عليه فى الرضاع وفى الكلام على شقِّ صدره الشّريف فراجعه . دُلْدُل - بضم الدّالين المهملتين، وسكون اللام الأُولى بينهما ، وسيأتى الكلام عليها فی ذکر بغالہ - صلَّى الله عليه وسلّم . حم : أشبعتُ الكلام على الحروف المقطعة فى أوائل كتاب ((القول الجامع الوجيز الخادم للقرآن العزيز )) فراجعه . السُّوَائى - بضمِّ السِّين المهملة، وتخفيف الواو وبالهمزة بعد الألف. القَذَى - بالقاف والذال المعجمة : ما يقع فى العين والماء والشراب من تراب أَو طين أو وسخ أو غير ذلك: جمع قذاة، وجمع القَذى أَقذاءً . اهتف بهم : صح وآدعهم . الشهب : جمع شهاب . السَّبِيعى - بفتح السين المهملة وكسر الموحدة فتحتية فعين مهملة حُسَرَ (٣) - بضم الحاء وفتح السين المهملتين وبالراء . (١) إضافة للتوضيح عن القاموس. (٢) وهى خبر بمعنى الدعاء، أى اللهم قبح وجوههم، ويحتمل أنه خبر لوثوقه بذلك (شرح المواهب الزرقانى ٣ : ١٣) . (٣) كذا ضبطه المصنف. ولعله خطأ لأن حامر تجمع على حسر بفتح السين المشددة ، وفى شرح الزرقانى ٣: ١٦ ((حسر بضم الحاء وشد السين)) وهم الرجالة فى الحرب أو الذين يحسرون عن وجوههم ورءوسهم، أو يكونون لا درع عليهم ولا بيض . - ٥٣٠ - * الثَّنِيَّة : كلُّ عقبة مسلوكة . رِحْمَرَّ البَأْس - بكسرٍ أَوله، وسكون الحاء المهملة، وفتح الميم ، وتشديد الرَّاء : اشتدت الحرب . غشَوْه : ازدحموا عليه وكثروا . *** شرح غريب ما قيل أن الملائكة قاتلت يوم حنين قوله مُسَوّمين : معلمين . الْبِجاد - بكسرِ الموحَّدة، وتخفيف الجيم، وبالدَّال المهملة : الكساء ، جمعه أَبجد(!) نَمْلُ مَبْنُوت : متفرق . أُم بُرْثُن - بضم الموحدة، وسكون الراء ، وضمِّ الثَّاء المثلثة، وبالنون - وقيل بالميم كَبَبْناهم : قلبناهُم راجعين . تطِنُّ - بفوقيَّة ، فطاء مهملة ، تُصَوِّت . الخَفَقَان : الاضطراب والتحرك . الطِّسَاس(٢) - جمع طَسْت / وتقدم الكلام عليه فى الكلام على شَقِّ صدره الشّريف. ٢٩٩ أ الْكَتَائِب - جمع كَثِيبةٍ بفتح الكاف ، وكسر الفوقيّة : وهى الطَّائفةُ المجتمعةُ من الجيش . ما يليقون - بيائين تحتيين بينهما لام مكسورة فقاف ، يقال : لا يليق بك : لا يَعْلَقِ . الرِّعْدَةُ - بالكسر : اسم من أرتعد إذا أضطرب . # * (١) كذا فى الأصول، وفى شرح المواهب ٣: ١٦ (بجد). (٢) الطساس : هذا اللفظ لم يرد فى سياق الغزوة . - ٥٣١ - شرح غريب ذكر من ثبت معه صلى الله عليه وسلم يومئذ حَارِثَةُ بنُ النُّعمان - بحاء مهملة ، فَأَلْف، فراء ، فمثلَّثة . نَكَصَ عَلَى عَقِبِهِ بنونِ ، فكاف ، فصاد مهملة مفتوحات: رجع . الحَگمُ - بفتحتین . عُثْبة بن أَبِى لَهَب - بضمُّ العين المهملة ، وسكون الفوقية ، وبالموحدة . مُعَثِّب - أَخوه بضم الميم ، وفتح العين المهملة وكسر الفوقية المشددة وبالموحدة . أَبوَ دُجَانَة - بضمِّ الدّال المهملة، وبالجيم المخففة، والنون . أَبُو بَشِيرِ الْمَازِنِىّ كأَمير . الحُضَير - بضم الحاء المهملة، وفتح (١) الضَّادِ المعجمة، وسكون التحتيّة . ◌ُمُ سُليم - بضمٌ أَوَله . مِلْحَان - بكسر الميم ، وفتحها ، قال فى المطالع: والأَّل أشهر، وعليه اقتصر ابن الأثير والنووى . نَسِيبَة ككريمة وقيل / بالتصغير . ٥٢٣ت يُغُربها(٢) الجمل بالغين المعجمة . الخِزَام - بكسرِ الخاء المعجمة . بُرَة - بضَمُّ الموحَّدة ، وتخفيف الراء : حلقة من صفر ونحوه يشد فى أَنف النَّاقة ، يشد بها الزِّمام . الخِطَام - بكسرِ الخاء المعجمة : ما يقادُ به الجمل . الخِنْجر - بفتح الخاء المعجمة وكسرها: سكِّنٌ كبير . (١) فى الأصول ((بكسر)) ولعل الصواب ما أثبته. (٢) كذا بالأصول وفى سيرة النبى لابن هشام ٣: ٦٠ ((يعزها الجمل)) بالعين والزاى وكذا فى المغازى الواقدى ٣ : ٠٩٠٤ - ٥٣٢ - بَعَجَ بطنه : ثَقَّه . جَمَلٌ أَوْرَق : فى لوْنه بياضٌ إِلى السّواد ، أَو يضرب لونه إلى الخضرة . يُوضِعُ بِهِ جَمَلُه : يُسْرع . أَثْبَتَه : أَصاب مَقْتَلَه . مُصلِتُ السيف : مُخْرِجُه من غِمْدِهِ . الغِمْدُ - بكسرِ الغين المعجمة : قِرَابُ السَّيف. ناقَةٌ فَتُوح - بفتح الفاء ، وضمِّ الفوقية المخففة : واسعة الإِحْليل . بنُو مَازِنٍ - بكسر الزَّاى . المجسار [ اسم جمل زوج أُم الحارث الأَنصارية ](١) الشِّعَار : العلامة فى الحرب . صَعْصَعَة بمهملات وفتح أوله ، وسكون ثانيه . الْيَعْسُوبُ - بفتح التحتيّة، وسكون العين، وضمِّ السِّين المهملتين. وبالموحدة: ملك النحل . النَّسَمَة - بفتحات : الإِنسان(٢). لن تعلوه : لن تشربُوا منه مرَّةً ثانية . لن تغلوه : لن تغلبوه(٣). ئاب - بالمثلَّثة : رجع . اجْزُرُوهُم : استأُصِلُوهم . (١) بياض بالأصول والإثبات عن ص ٤٨٧. (٢) ما بين الرقين كلمات لاتقرأ فى الأصول، ولعل الصواب ما أثبته ويؤيده ما ورد فى ص ٤٨٨ فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كل نسمة تولد من قطرة)). (٣) وانظر رواية الواقدى ٣: ٩١٢ وقد أوردناه فى تعليقات ص ٤٨٩. - ٥٣٣ - المِشْقَصُ - بكسرِ الميم ، وسكون الشِّينِ المعجمة ، وفتح القاف : سهم فيه نصلٌ عريض . الْكِنَانَة - بكسرِ الكَافِ: ما يُجْعَل فيه السِّهام . بجَاد - بفتح الموحدة وبالجيم والدال المهملة ، ولم أَرله ذكراً فى الصحابة وكأنه لم يُسْلِمِ. الشَّيْمَاءِ : تقدَّم الكلامُ عليها فى الرِّضاع . وَمَا عَلَاَمَةُ ذَلِكِ - بكسرِ الكاف : خطاب المؤنث . مُتَوَرِّكَتُك : أَى جعلتك على وركى . وادى السُّرَر - بكسر السين المهملة وبضَمِّهَا / وفتح الرَّاء: على أربعةِ أميال من مكَّة (١). ٢٩٩ ب البَهم-يفتح الموحدة. أطلال بفتح الطاء المهملة وباللام . مْحَيَّبَةً - بضم الميم ، والموحدة المشددة اسم مفعول وكذا مُكَرَّمَة . وافَاهَا: [ لحق بها] (٢) عسكروا(٣) بأَوْطَاس : اجتمعوا . نَخْلة - بالخاء المعجمة : اسم موضع . بنُو غِيّرَة - بكسرِ الغين المعجمة، وفتح التحتية ، وبالرَّاء : بطنٌ من ثقيف. رَبِيعَة - براءٍ ، فموحدة ، فمثناة ، فعين مهملة . رُفَيع بالتصغير . أُهْبان - بضم أوله . (١) وفى القاموس والسرر كصرد وعنب مكان قرب مكة كانت به شجرة سر تحتها سبعون نبياً أى قطعت سررهم. (٢) بياض بالأصول والمثبت يقتضيه السياق. (٣) من هنا يبدأ شرح غريب مقتل دريد بن الصمة. ١ ٢ - ٥٣٤ - T 7 العِجانُ - بكسر العين المهملة ، وبالجيم ، والنّون : ما بين الخصية وحلقة الدُّبُر . الثَّنيَّة : الطريق فى الجبل . لِيَّة - بكسر الَّلام، وفتح التحتية المشدَّدَة: جبلٌ بالطائِف، كان به حصْنُ مالك بن عوف سُرَاقَةُ - بضمِّ السِّين المهملة . رُقَيْم - بضمِّ الرَّاء ، وفتح القاف . لَوْذَان - بفتح الَّلام ، وسكونِ الواو، وبالذَّال المعجمة . زَمْعَة - بفتح الزَّاى والميم وبسكونها ، وبالعين المهملة . جَمَحَ بِهِ فَرَسُه : اسْتَعْصى عليه . الْجَنَاحُ - بلفظ جناح الطَّائر . اسْتَحَرَّ القتلُ : اشتدَّ وكثر. وهو استفعل من الحرّ . ذُو الْخِمَار : اسمه سبيع بن الحارث بن مالك لم يعلم له إسلام . * شرح غريب ذكر بركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى برء جرح عائذ بن عمرو وفى الماء ، ونَهَيه عن قتل النساء ، وقوله : أنا بن العواتك عَائِذ - بهمزة بعد الألف ، فذال معجـ الثُّنْدُؤة - بالنَّاءِ المثَلَّثة، وسكون النون، وضمِّ الدَّالِ المهملة ومَنْ ضَمَّ النَّاءَ : همز، ومن فتحها لم يهمز كالثَّذى للمرأة . حَشْرَج - بفتح الحاء المهملة ، وسكون الشين المعجمة ، وفتح الراء وبالجيم . سَابِلَةُ : مستطيلةُ عريضة . غُرَّةُ الْفَرَسِ: بياضٌ فى جبهته فوْقَ الدِّرهم . النُّطَفَةُ - بضمّ النُّون: والمراد بها هنا الماءُ الصَّافى القليل . - ٥٣٥ - الإِداوة-بكسر أَوّله وبالدَّال المهملة : المطهرة . رَبَاح - بفتح الرَّاء ، وتخفيف الموحّدة ، وبالحاء المهملة. رَبيع بفتح الراء . العَسِيفُ : الأَجير لفظاً ومعنىً ، وهو أيضاً المملوك. سَيَابة - بفتح السِّين المهملة وتخفيف / التحتية وبالموحدة(١). ٥٢٤ ت شرح غريب ذكر قوله - صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه السَّلَبُ - بفتح السِّين المهملة، واللَّم : ما يُسْلَبُ ؛ أَى ينزع . حَبْلُ العَاتِقِ : وهو الوريد ، والعَاتِقُ: موضع الرِّداء من المنكب. أجهضت عنه : غيبت عنه وأزيلت . أَسْوَد بن خُزاعى - بضم الخاء المعجمة . ربعی-بكسر الراء . الجَوْلَة : حركةٌ فيها اختلاط . يَخْتِلُه - بفتح التَّحتية، وسكون الخاء المعجمة، وكسرٍ الفوقية: يأخذه على غِرّة . فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ : أَى الَّتِى كان لابسها ، وخلصت الضربة إلى / يده فقطعتها . وَجَدْتُ مِنْهَا رِيْحَ المَوْتِ : أَى شلّتها . ٣٠٠ أَرْسَلَنِى : أَطْلَقَنِى. أَمْرُ الله : حُكْمه وقضاوه . لَاهَا الله - قال الجوهرى: (( ها)) للتنبيه، وقد يقسم بها ، يقال : ها الله ما فعلتُ كذا ، قال ابنُ مالك : فيه شاهدٌ على جَوَازِ الاستغناء عن واو القسم بحرف التَّنبيه ، (١) كذا بالأصول وانظر التعليق ص ٤٩٤. - ٥٣٦ - قال: ولا يكونُ ذلك إِلاَّ مع الله؛ أَى لم يُسْمَعَ لَاهَا الرَّحمُن، كما سُمِعَ لَا وَالرَّحمِّن ، قال : وفى النُّطْقِ بها أربعة أَوجه، أَحدها : هالله باللَّم بعد الأَّلف ، بغير إِظهار شىء من الأَلفين ، ثانيها مثله ، لكن بإظهار ألفٍ واحدةٍ بغيرهمز ؛ ثالثها بثبوت الألفين وبهمزة قطع ، رابعها بحذف الألف وتُبُوتِ همزة القطع ، انتهى . والمشهورُ فى الرِّواية الثَّالث ثم الأَوَّل . إِذًا - قال الحافظ أقوال كثير مِمَّن تكلّم على هَذا الحديث : أَنَّ الَّذى وقع فيه بلفظ إِذاً خطأ، وإنَّما هو ذَا تبعاً لأَهلِ العربية ، ومن زعم أنَّه ورد فى شىءٍ من الرِّواياتِ خلافُ ذلك فلم يُصب ، بل يكونُ ذلك من إصلاح بعض من قلَّد أَهل العربية، قد ثبَتَ فى جميع الرِّوَايَات المُعْتَمَدَة والأُصُولِ المحقَّقة من الصَّحيحين وغيرهما بكسر الألف، ثم ذال معجمة منونة، قال الطيبي: ثبت فى الرِّوَايَات ((لَاهَا الله إذن)) والحديث صحيح ، والمعنى صحيح ، وهو كقولك لمن قال لك : أَفعلُ كذا ؟ فقلتَ: لَا وَالله إِذنْ لَا أَفْعَل، فالتَّقدير: والله إذن لا يعمدُ إِلى أَسد .. إلخ. قال أَبو العبّاس القُرْطُبِىُّ: الَّذِى يظهرُ لى أَن الرِّوايةَ المشْهُورَةَ صوابٌ وليسَتْ بخطأ ؛ وذلك أَنَّ الكلامَ وقع على جوابٍ إِحْدَى الكلمتين للأُخرى، والهاء هى التى مُوِّضَ بها عن واو القسم ، وذلك أَنَّ العرب تقولُ فى القسم : آلله لأَفعلنَّ، بمدِّ الهمزة وبقصرها ، فكأَنَّهم عوضوا من الهمزة هاء فقالوا ((هالله)) لتقارب مخرجيها، وكذلك قَالُوا: ((ها)) بالمدِّ والقصر، وتحقيقُه أَنَّ الَّذى مد مع الهاء كأَنَّه نطق بهمزتين أَبدل من إحداهما ألفا، إِستثقالاً لاَجتماعهما، كما تقولُ: ((الله)). والَّذى قصر كأَنّه نطق بهمزةٍ واحدة كما تقول: ((الله)). وأَمَّ إِذا فهى بلا شكّ حرفُ جواب وتعليل، وهى مثلُ الَّذِى وقعَتْ فى قوله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد سُئل عن بيع الرطب بالتَّمر فقال ((أَينقص الرّطب إذا جفَّ)) قالوا: نعم قال: ((فَلاَ إِذَن)) فلو قال: فلا والله إِذاً كان مُساوياً لما وقع هنا - وهو قوله: ((لاها الله إذا)) من كلِّ وجه، لكنَّه لم يحتج منا إلى القَسَم فتركه ، قال : فقد وضح تقديرُ الكلام ومناسَبَتُه واستقامَتُه معنىً ووضعاً من غيْرِ حاجةٍ إلى تَكُلُّفٍ بعيدٍ يخرج عن البلاغة ، ولا سيَّمَا من ارتكب وأَبعد وأَفسد ، فجعل ((الهاءَ)) للتَّنبيه ((وذا)) للإشارة، وفَصَلَ بينهما بالمُقْسم به، قال : وليس هذا - ٥٣٧ - ٥٢٥ قياساً فيطرد /، ولا فصيحاً فيحملُ عليه الكلام النَّبوى، ولا مرويًّا / برواية ثابتة . قال: ٣٠٠ ب وما وُجِدَ للعذرى والهروى فى مسلم ((لا ها الله ذا)) فإِصلاحٌ مِمَّن اغترَّ بما حُكِى عن بعض أَهل العربية، والحقُّ أَحْقُّ أَنْ يُتَّبع . وقال أَبُو جعفر الغرْنَاطى نزيل حلب - رحمه الله تعالى - استرسل جماعةٌ من القُدَماء فى هذا الإشكال إلى أَنْ جعلُوا المخلص من ذلك أن اتهموا الإِثبات فى التصحيف فقالوا: الصَّواب ((لاها الله ذا)) باسم الإِشارة ، قال: ويا عجباً من قوم يَقْبَلُون التَّشكيك على الرِّوَايَات الثَّبِتَة. ويطلقون لها تأويلاً، وجوابهم أَنَّ ((ها الله )) لا يستلزم اسم الإِشارة . كما قال ابن مالك ، وأمَّا من جعل لا يعمد جواب فأَرضه فهو سبب الغلط وليس بصحيح ممن زعمه وإنمًّا هو جوابُ شرطٍ مقدَّرٍ يدلُّ عليه قوله ((إِن صَدَقَ فأَرضه)) فكأَنَّ ((أَبو بكر )) قال: إِذا صَدَقَ فى أنه صاحب السَّلَب إذاً لا يعمد إلى السَّلَب فيعطيك حقه ، فالجزاءُ على هذا صحيح لأَنَّ صِدْقَه سَبب ألا يَفْعَلَ ذلك ، قال : وهذا واضحٌ لا تَكُلُّف فيه ، قال الحافظ : فهو توجيهٌ حسن ، والَّذى قبله أَقعد ويؤيده كثرة وقوع هذه الجملة فى كثير من الأحاديث . وسردها الحافظ ، وبسط الكلام على هذا اللفظ هو والشيخ فى شرح الموطأ ، فمن أراد الزِّيادة على ما هنا فليراجع كلامهما رحمهما الله تعالى . لا يعمد بالتحتية للأكثر، وللنووى بالنون : أَى لا يقصد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى رجلٍ كأَنّه أَسد فى الشَّجاعة يقاتلُ على دينِ الله ورسولِهِ - فيأخذ حقه ويعطيكه بغير طيبة من نفسه . كلاّ : حرف ردع وزجر . أُصيبغ (١) - بمهملة ، ثم معجمة عند القابسى ، وبمعجمة ثم مهملة عند أبى ذرّ، قال ابن التين : وصفه بالضعف والمهانة، والأَصيبغ نوعٌ من الطَّير ، أَو شبَّهَهُ بِنَبَاتِ ضعيفٍ يقال له الصيغا إذا طلع من الأَرض يكون أَوّل ما يلى الشمس منه أصفر ، ذكر ذلك الخطابى ، وهذا على روايةِ القَابِى، وعلى الرواية الثَّانيه تكون تصغير الضَّبُع على (١) لم يرد هذا اللفظ فى سياق الغزوة. - ٥٣٨ - غير قياس، كأنه لمَّا عظَّمَ أَبو قتادة)) بأَنه أَسَد صغّر خصمه وشبهه بالضَّبع لضعف افتراسه ، وما يُوصف به من العجز ، وقال ابن مالك : أُضيبع - بمعجمة وعين مهملة - تصغير أضبع ، ویکنی به عن الضعيف ، ويدع - بالرفع والنصب والجزم أى يترك . صَدَقَ : أَى القائل . فَأَعْطِهِ - بصيغة الأَمر ، يقولُ : اعترف بأَن السَّلب عنده . المَخْرَف - بفتح الميم ، والرَّاء ، وسكون الخاء المعجمة بينهما ، ويجوزُ كسر الراء ! أَى بستاناً سُمِّىَ بذلك لأنه يُخْتَرَفُ منه النَّمر أَى يُجْتَنَى ، وأَما بكسر الميم فهو اسم الآلة الَّى يُخْتَرَفُ بها . ٣٠١ ١ فى روايةٍ خِرافاً - بكسر الخاء: وهو النَّمر الذى يُخْتَرَف أَى يُجْتَنَى، وأَطلقه على / البستان مجازاً فكأنه قال : بستان خراف . فى بنى سَلِمَة - بكسر اللَّم: بطنٌ من الأَنصار ؛ وهم قومُ أَبِى قَتَادَة . تأَثَّلْتُه بالفوقية والنَّاء المثلَّثة: أَى تأَصَّلْته، وأَثلة كل شئْ أَصله . اعتقدته جعلته عقدة ، والأَّصل فيه من العقد لأَن من ملك شيئاً عقد عليه . نَتَضَحَّى معه : نأُكلُ وقْتَ الضُّحَى . انْتَزَعِ طَلْقاً : قبداً من جُلُودٍ . من حَقَبه - بفتح المهملة والقاف : حبلٌ يشدُّ به الرَّحْل إلى بطْنِ البعير ممّا يلى ئَیْله(١) . رقة من الظهر : ضعف . ناقة ورقاء:فى لونها بياض إلى السواد ويَضْرِبُ لونُها إلى الخضرة . اخْتَرَطَ سَيْفَه: سَلَّه منْ غِمْدِهِ، / وهو افتَعَل من الخرط . ٥٢٦ت (١) الثيل: وعاء قضيب البعير أو هو قضيبه. ( القاموس). - ٥٣٩ - شرح غريب جمع غنائم حنين وحكومة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بين عيينة والأفرع فى دم عامر بن الأضبط الذى قتله محلم بن جثامة الوَبرَة من البعير - بفتح الواو والموحدة . عُيَيْنَة - بضم العين المهملة وكسرها وفتح التحتية الأولى وسكون الثانية . حِصْن - بكسر الحاء ، وسكون الصَّاد المهملتين ، وبالنون . ابن الأَضْبَط - بوزن الأَحْمَر بالضَّاد المعجمة، والموحَّدة ، والطَّاءِ المهملة. مُحُلِّم - بضمِّ الميم، وفتح الحَاءِ المهملة ، وكسر اللَّام المشددَة ، وبالميم . جَّامة - بفتح الجيم ، وتشديد الثَّاءِ المُثَلَّثَة وبعد الأَّلف ميم مفتوحة وتاءُ تأنيث واسمه زيد بن قَیْس . خِنْدِف - بكسرِ الخَاءِ المعجمة وسكون النُّون ، وكسر الدَّال المهملة ، وبالفاء . مُكَيْتِل - بضمُّ الميم، وفتح الْكَاف، وسكُونِ النَّحتية، وكسر الفَوْقَيَّة، واللَّم، ويُرْوى بكسرِ الثَّاءِ المُثَلَّثَةِ ، وباللاَّم . الشِّكة-بكسر الشين المعجمة : السلاح . والرَّجُلُ المجتمع: الذى بلغ أَشُدَّه . غُرّة الإِسلام بالغين المعجمة : أَوله . (فَوْرِنا)) بفتح الفاء وسكون الواو وبالراءٍ هنا: الوقت الحاضر : الذى لا تأخير فيه ، ثُمَّ استعمل فى الحالة التى لا بُطْءَ فيها . یؤزونه - بالزًّای یغرون ويهيجون . ضَرْبٌ - بفتح الضاد المعجمة وسكون الرَّاء، وبالموحّدة، وهو هُنا الخفيفُ اللَّحمْ الممشوق المستدق . آدم - بالمد : أَسْمَر . يُنْفِذُ بِهِ النَّاسَ - بالنُّونِ، والفاءِ، والدَّال المعجمة : يسمعهم . الحُصَين - بضمٌّ الحاء ، وفتحِ الصَّاد المهملتين مصغر . شرح غريب ذكر البشير الذى قدم المدينة بهزيمة هوازن نَھیك۔ ککریم - آخرہ کاف. - ٥٤٠ -