النص المفهرس
صفحات 441-460
أُبَارى : أَعارض ، وأَجارى . سَنَّنَ الغىّ : طرقه. المُثْبُورُ : الهالك . الْبَلَابل : الوساوس . الْهُمُوم : الأحزان . مُعْتَلِج : مضطرب يركبُ بعضُه بعضاً . الرِّوَاقُ : طائفةٌ من الليل ، وأَرواقه : أَثناء ظلمته ، البهيم : الَّذى لا ضياء فيه . عَيْرَانَةِ : ناقةٌ تشبه العَيْر فى شِدَّته ونشاطه والعَيْرُ - بفتح العين : حمارُ الوحش . غَشوم - بغينٍ ، فشين معجمة: ظلوم ؛ يعنى أَن مَشْيِهَا فية خفاء ، ومَنْ رواه رُسُوم، فمعناه : أَنها ترسم الأَرضَ وتؤذِّرُ فيها من شِدَّةِ وطئها ، والرّسمُ: ضربٌ من سير اللَّيْل . أَسْدَيْتُ : صنعت وحكيت ، يعنى ما قاله من الشُّعْر قبل إِسلامه . أَهِيْمُ : أَذهب على وجهى مُتَحيراً . أَغْوَى بالغين المعجمة . خُطّةٌ - بضمِّ الخاء المعجمة ، وبطاءٍ مهملة: أَى بأَشَرِّ أَمر وأَقبحه . سَهْم - بفتح السِّين المهملة ، وسكون الماء . مخزوم - بالخاء والزَّاى المعجمتين . أَسْبَاب الردى : طُرُق الهلاك. الوُشَاة - بضم الواو: جمع واشٍ وهو النَّمَّام. - ٤٤١ - الْأَوَاصِرُ : قرابةُ الرَّحم من النَّاس. الخُلُوم - بضم الحاء المهملة، واللَّم : العقول . فِدِّى - بكسر الفاء، وتفتح، قال فى الصحاح : إِذَا كُسِرٌ يُمَدُّ ويقصر ، وإذا فتح فهو مقصور انتهى والمُفَادَاة: أَنْ تدفع رجلاً وتأْخُذَ رجلاً ، فالفداء أَن تشريه أَو تنقذَه بمال ، وفديته بأبى وأمى كأَنك اشتريته وخلَّصتَهُ بهما، إِذَا لم يكنْ أَسيراً ،، فإنْ كان أَسيراً مملوكاً قلت : فاديته، والمرادُ بالفداءِ هُنا النَّعظيم؛ لأَنَّ الإنسانَ لايُفْدى إلا من يُعظِّمُه . فيذل نفسه ، ومن يعز عليه به . زَلَلی : خطيشتى . عَلَم - بفتح العين واللام .. الجسيم : العظيم . القَرْم - بفتح الْقَاف، وسكون الرَّاء: السَّيِّد، وأَصله الفحل من الإبل الدُّرى - بضمّ الدَّال المعجمة: الأَّعالى. الأُروم : الأُصول . شرح غريب ذكر اسلام عِكْرَمَةَ وصفوان بن أُميّة وهند بنت عتبة ضَوَى إليه بفتح الضَّاد المعجمة : مال الشُّعُيْبَة - بالشِّين المعجمة، والعين المهملة تصغير شعبة : مَرْفأ السفن بجدة(١). والمَرْفَأ - بميم فراء فهمز: الموضع الذى تشدُّ فيه السُّفْن. عَكّ - بفتح العين المهملة وتشديد الكاف: حَىٍّ منسوبٌ إلى عَكَّ بن عُدْنَان - بضمٌ العين، وسكون الدَّال المهملتين، وبالثَّاء المثلَّةِ ابن عبد الله بن الأزد. تليح بمثناة فوقية فلام فمثناة تحتية فحاء مهملة : تبصر ، يقال لحته أبصرته ، والاستلاحُ النَّبَصُّر . (١) كذا بالأصول: والصواب أن الشعيبة كانت مرفأ قبل التحول إلى جدة فى عهد الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه سنة ٢٦ هــ ومحل الشعيبة على مرحلتين من جدة على طريق اليمن. ( أخبار مكة ١ : ١٥٧، ٢: ١٣١). - ٤٤٢ - ٤٧٨ ت النُّوتِىُّ : الملاَّحِ الَّذى يدبّر أَمر السَّفينة فى البحر. / أَغْرَبَ - بغينٍ معجمة : أَبعد . الاعْتِجَارُ بالعمامة : وهو أَنْ يلفها على رأسه ، ويردّ طرفها على وجهه ، ولا يعمل منها شيئاً تحت ذقنه . آمنه - بمدّ الهمزة وفتح الميم المخففة . سَيَّره شهرين - بفتح السين والتحتية المشددة(١). شفير النَّار : جانبها . القَدُوم - بقافٍ مفتوحة ، فدال مضمومة تخفف وتشدد هنا : آلة النجار . أُفْلذه - بهمزة مضمومة ففاء ساكنة فلام فذال معجمة : أَقطعه . مَرْضُوفَين - بميم فراء [ فضاد](٢) فواو ففاء مفتوحة: مشويين على الرَّضْف وهى الحجارة المحماة . قَدّ ـ بقاف مفتوحة فدال مهملة : جلد السَّخلة . شرح غريب ذكر خطبته - صلى الله عليه وسلم - ثانى يوم الفتح قوله غَزِىٌّ - بغين فزاى معجمتين ، وتشديد التحتية : جماعة القوم الذين يغزون . جُنَيْدب بن الأَدلع . هُذَيْل - بضم الهاء وفتح الدَّال المعجمة ، وسكون التَّحتية ، وباللام . الْغَطِيطُ : ما يسمعُ من صوتِ الآدميِّين إِذَا ناموا ، وهو صوتٌ من الحلْق . (١) شرح المصنف بعد هذا لفظى تستجيش وحشوته ولما كان مكانهما فى العنوان التالى فقد نقلا إلى هناك. (٢) إضافة يقتضيها السياق. - ٤٤٣ - الْحَاضِر : القومُ الَّذين ينزلُون على الماء. فمَهْ : ما الاستفهامية أُبدلت ألفها هاء فى الوقف ، والمعنى فما تريدون أَن تصنعوا . يُسْتجيشُ(١). [ عليه: بمثناة فسين مهملة فمثناة فوقية فجيم فتحتية : أقبل إِليهم يطلب سكون الجأش - بهمز وقد لا يهمز. وهو رواع القلب إذا اضطرب عند الفزع وتنفس الإِنسان ](١) هكذا عن الرجل : هى هنا اسم سُمِّىَ به الفعلُ ، ومعناه : تنحوا عن الرَّجل، وعن متعلقة بما فى هكذا من معنى الفعل . الحشوة - بالحاء المهملة المفتوحة : ما اشتمل عليه البطن من الأمعاء وغيرها تسيل [ تخرج](٢). تزنقان - بفوقية فزاى فنون فقاف: أَى قربتا أَن تنغلقا ، يقالُ زنقت الشمس إذا دَنَتْ للغروب وزنقَهُ النُّعَاسُ إِذا أبتدأَه قبل أن تنغلق عينه انْجَعَف - بنون فجيم فعين مهملة ففاء : سقط سقُوطاً ثقيلاً. * * * شرح غريب قصيدة حسّان بن ثابت - رضى الله عنه عفَت : درست وتغيَّرَت . ذاتُ الأَصابع ، والجوَاءُ - بكسر الجيم، وتخفيفِ الواو ، وعذّراء بفتح العين المهملة، وسكون الذَّال وراء وبالمد: الثلاثة مواضع بالشَّام، والأخيرة قرية بقرب دمشق (٣) مَنْزِلُهَا خَلَاءُ : فارغ . (١،١) ما بين الرقين منقول إلى هنا لمناسبته. (٢) بياض فى الأصول بمقدار كلمة ولعل المراد ما أثبته. (٣) وجاء فى سيرة النبى لابن هشام ٢: ٤٢١ كان الجواء منزل الحارث بن أبى شمر الغسانى وكان حسان كثيراً ما يفد على ملوك غسان بالشام يمدحهم ، كذلك يذكر هذه المنازل . - ٤٤٤ - الحَسْحَاس - بحاء مفتوحة فسين فحاء فأَلف فسين مهملات : حَىَّ من بنى أسد . قَفْر - بفتح القاف، وسكون الفاء ، وبالرَّاء : المَفَازَةَ الَّتى لا نبْتَ فيها ولا ماءً. تُعَفّيها - بضمِّ الفوقية ، وفتح العين المهملة ، وكسر الفاء المشددة : تغيرُها . الرَّوَامِس - بالرّاءِ والسِّين المهملتين: الرِّياح التى تُرْمُسُ الآثار ؛ أى تغطيها وتسترها . السّماء- هنا- المطر. تُثِيرُ - بضم الفوقية وكسر الثَّاء المثلَّثة، وسكون النَّحتية وبالراء : ترفع . النَّفْع - بفتح النُّون وإسكان القاف وبالعين المهملة : الغبار. كَدَاء - بفتح الكاف والمد . الأَعِنَّة : جمع ◌ِنَان - بكسر العين المهملة : وهو سير اللجام . مُصْغِيَات : مُستمعات . الأَسَل - بفتح الهمزة والسِّين المهملة : الرِّماح . الظُّماء - بكسر الظَّاء المعجمة المُشَالة وبالمد : العطاش . الْجِيَادُ - هنا: الخيل . مُتَمَطِّرَاتٍ - بطاء مهملة مكسورة مشددة مصونات أو مسرعات يسبق بعضهن بعضا . يلطمهن : يضربهن بالخمرُ - بضمُ الخاء المعجمة ، والميم ، جمع خمار . إمّا - بكسر الهمزة ، وتشديد الميم ، أصله إن الشَّرطية وما زائده. تُعرضُوا - حذف النون للجازم . الجلاد - بكسر الجيم : الضّرب بالسُّيوف ونحوها فى القتال . - ٤٤٥ - لَيْسَ لَه ◌ِفَاء - بكسر الكاف وبالمد : أَى مثلا . وقال الله قد أرسلت عبداً : أَى قال الله - تعالى - معناه، وليس هذا اللفظ فى القرآن وكذا وقال الله قد سَيَّرتُ جُنداً . الْبَلَاءِ : الاختبار . عُرْضَتُهَا - بضمِّ العين المهملة، وسكون الرَّاء وبالضَّاد المعجمة - اللقـ تعرض للقاء عدوها . نحكم بالقَوَافِى مَنْ هجانا - بضَمِّ الُّون ، وفتحها : أَى نردْ ونَقْدَع، من حُكْمة الدَّابة بفتح المهملة وسكون الكاف وهو لجامها ، والمعنى : نغمهم ونخزیهم فتكون قوافينا كَالْحَكْمَات للدَّواب . أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب - قيل أسلم فى السَّفر، وهذا مما يُقَوِّى أَنَّ بعض هذه القصيدة قالها قبل السفر للفتح . مُغَلْغَلَةٌ - بغينينٍ معجمتين، الأولى مفتوحة، والثَّانية مفتوحة أيضاً(١) وبعد كل منهما لام الأولى ساكنة والثانية مفتوحة وهى الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد . بَرحَ : زال . الجفاء : الإعراض والتباعد . بَرًّا - بفتح الموحدة والرّاء : وهو الكثير الخير . الحنيفُ: المسلم، وسُمِّى بذلك لأَّنه مَالَ عن الباطل إلى الحق، والْحَنَفُ : المیل . الشَّيْمَةُ - بكسر الشِّين المعجمة، وسكون التحتية : الْخُلُق بضم الخاء المعجمة ، واللام وتسكن . الكفو - بتثليث الْكَاف : المثْلُ والنظير . (١) فى الأصول ((الثانية ساكنة)) وهو خطأ والمثبت يقتضيه المقام. :٠ - ٤٤٦ - فشركما لخيركما الفداء : هذا نصف بيت قالته العرب ، وهو من باب قوله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - شرُّ صفوف الرجال آخرها ، يريدُ نقصان حَظُّهم عن حَظِّ الصَّفِّ الأَول ، ولا يجوز أن يريد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - التفضيل فى الشَّر. قال سيبويه - رحمه الله - تعالى - تقول مرَرت برجل شَر منك إذا نقص عن أن يكون مثله . صارم : قاطع . لا عيب- بالتحتية والموحدة - وهو الظاهر - ويروى بالفوقية أى لا لَوْمَ فيه. الدِّلَاء - بكسر الدَّال المهملة: جمع دَلو بفتحها . تنبيه : وقع فى صحيح مسلم فى مناقب حسان رضى الله تعالى عنه فى هذه القصيدة أبیات أولها : هجوتَ محمدا إلى آخره، وثانيهما: هجوتَ محمدا بَرًّا تقيًّا ، وثالثها : فإن أبى ووالدتى وعرضى ، ورابعها : ثكلتُ بنيتى إنْ لم تروها تثير النقع غايتها كداء ، وخامسها : يُبَارين الأَعنَّة مصعدات كذا فى مسلم ، وفى السِّيرة مُصْغيات ، وسادسها تظل جيادنا إلى آخره ، وسابعها : فإن أعرضتم إلى آخره، وثامنها: وإلا فَاصْبِرُ والضُّرَاب يَوْمٍ وتاسعها : قد أرسلت عبدا وقال الله يقول الحق ليس به خفاء / . ٢/٢٧١ وعاشرها : وقال اللهُ قد سَيَّرتُ جندا، وحادى عشرها : تلاقى كل يوم من مَعَدُّ ، وثانى عشرها : فمن يهجو ، وثالث عشرها : وجبريلُ رسول الله فينا . شرح غريب أبيات انس بن زنيم - رضى الله عنه وأبوه [زنيم](١) بضم الزَّى، وفتح النُّون وسكون التحتية . النِمة - بكسر الذَّال المعجمة : العهد : أَحَثَّ بالحاء المهملة، والنَّاء المثلثة : أسرع / . ٤٤٨ ظ (١) الإضافة يقتضيها السياق. - ٤٤٧ - ١ أَسْبَغ - بالسين المهملة والموحدة والغين المعجمة : أكمل . النَّائِلُ : العطاء. المُهَنَّدُ : : السيف المطبوع من حديد الهند . الْخَالُ - بالخَاءِ المعجمة : ضرب من برود اليمن ، سُمِىّ بالخال الذى بمعنى الخيلاء قبل ابتذاله : [ أَى بلاه ](١) السابق - هنا - الفرس . المتجرد - بكسر الراء : اسم فاعل . الذى يتجرد من الخيل فيسبقها . تَعَلَّم - بفتحات واللَّم مشدّدة : بمعنى إِعلم . الوعيد : التهديد . الصِرم - بكسر الصاد المهملة وسكون الرّاء وبالميم : البيوت المجتمعة . المُتْهِمُون : الذين يسكنون بتهامة ، وهو ما انخفض من أرض الحجاز . المُنْجد : من سكن بنجد ، وهو ما أرتفع من الأرض . عُوَيْمر : تصغير عمرو ، وهو بن سالم كذا فى النور . الْمُخْلِفُو كُلِّ مَوْعِدٍ - بجر كل بإضافة اسم الفاعل إليها ، ويجوز نصبها فى لغة . نَّبِّوْا - بنونٍ فموحدة مشدّدة : أخبروا . الطَّلْق - بفتح الطاء، وسكون اللَّم: الأَيام السَّعيدة ، يقال يومٌ طلق إذْ لم يكن فيه بَرْد ولا حَرَّ ولا شىء يؤذى ، وكذلك ليلة طلق . عزت : اشتدّت . العَبْرَة - بفتح العين المهملة : الدَّمعه . النَّبَلُّد : التحير تبلدى : تصبرى . أُخفرت: نقضت العهد أَكْمَد : من الكمد وهو الحزن . (١) بياض فى الأصول بمقدار كلمتين والمثبت يقتضيه السياق. - ٤٤٨ - فَتَقْتُ - بفاء ففوقية فقاف : أَحدثت ، أَو خرجت . * * * شرح غريب أبيات الشقراطيسى - رحمه الله تعالى وهو بشين معجمة فقاف ساكنة فراء مفتوحة فطاء فسين مهملات فتحتية . يوم مكة - جوّز الإِمام أبو شامة - رحمه الله تعالى نصبَ يوم ورَفْعَه وجره . إذْ : ظرفُ زمانٍ بدل من يوم . أَشْرَفْتَ / علوت عليها وظهرت على أَخذها . الأُمم : جمع أُمَّة ؛ وهى جماعة الحيوان على الإِطْلاق ، ومِنَ الزَّمان وغير ذلك . تضيق - بالفوقية والتحتية . الفِجَاج - جمع فجِّ : الطَّريق الواسع بين جبلين . الوَعْثُ - بواوٍ مفتوحة ، فعين مهملة ساكنة ، فثاء مُثَلَّة : المكانُ الواسع . اللَّهَس - بدال مهملة، فهاء مفتوحتين فسين مهملة: مَالَانَ من الأَرض وسَهُل، ولم يبلغ أَنْ يكونَ رَمْلا تغيب فيه الأَّقْدَام ويشقُّ على مَنْ مَشَى فيه . السَّهْلِ - بسكون الهاء - وفتحها ضرورة - وفى بعض النُّسخ بضمَّتَين؛ جمع سَهْل وهو ما لان من الأَرض ، والمعنى أَنَّ جميع الطُّرُق تضيقُ عن ذلك الجيش . الْخَوَافِقِ - بالصَّرْفِ الضَّرورة، وبالْجَرِّ بدل من أمم ؛ أَى أَشرفت فى أُمم خوافق ، يقالُ خفقت الرَّايةُ تَخْفِقُ وتَخْفُق - بكسر الفاء وضَمِّهَا خَفْقاً وخَفَقاناً ، وكذلك القلبُ إِذَا اضْطرب ، ويجوز أن تكون خوافق صفة لأَمم لا بدل ؛ وصَفها بالمفردِ بعد أَنْ وصفَهَا بالجُملة، من قولهم خَفَقَ الأَرْضَ بنعله خَفْقاً وهو صوت النَّعْل، وكلُّ ضربٍ بشىٍ عريض خفق ومنه خَفَقَه بالسَّيْف ، وخفق فى البلاد خُفُوقاً : ذهب ، وخفق البرقُ خَفْقاً : لَمَع ، وخفقت الريحُ خفقاناً: وهو خفقها أَى دوّى جريها ، وخَفَقَ الطَّائر؛ أَى طار؛ وصف تلك الأُمم بسرعَةِ الطَّير(١) والسير ولمعان الحديد ، وصوت وقع الحوافر ، وما يناسبُ ذلك مما يليقُ بالمعنى المقصود المستنبط من هذه (١) فى (ص) بسرعة السير. (٢٩ - سبل الهدى والرشاد جـ ٥) - ٤٤٩ - الألفاظ. فى اللَّغَة، وفى بعض النسخ خوافق بالرفع جَعَلها مبتدأ على تقدير لها خوافق يعنى رايات ، أَو خبرا أَى هى خوافق، يعنى الأُمم، ويجوزُ أن يكونَ النَّقدير فى ذَاتٍ خوافق وحذف المضاف ، وكذا يجوزُ أَنْ يكونَ التَّقديرُ على إعراب خوافق بالجر أَى ذوى خوافق ؛ فمهما قدرنا حذف مضاف ، أَو قلْنَا هى مبتدأ أَو جررنا ها على البدل ، فالمرادُ بخوافق الرَّايات ، وإن جررناها صفة لأُمم أَو قلنا : التقدير هى خوافق فالخفق للأمم لا الرايات . ضَاقَ : ضعف. ذَرْعُ الْخَافِقِيْنِ : وسعهما . الْخَافِقَان: أَفقا المشرق والمغرب؛ لأَن اللَّيل والنَّهار يخفقان فيهما . الْقَاتِمُ : المُغَبَّرُ وِالقَتَامُ : الغُبَار . العَجَاجُ - بالعين المهملة وجيمين : الغبار . الجَحْفَل - بالجرِّ: وهو الجيش العظيم ، قال فى المحكم : ولا يكون الجيش جَحْفلاَ حتّی تکون فيه خیل . قَذَف بفتح القاف والذَّال المعجمة ، وبضمهما : أَى مُتباعد . الأَرجاء : النَّواحى والأطراف . اللَّجَب: الصَّوت والجَلَبَة . العَرَمْرم : الكثير . زُهَاءِ السّيل - بضم الزَّاى: قدره . المُنْسَحِل - بضمِّ الميم ، وسكون النُّون ، وفتح السين ، والحاء المهملتين : وهو الماضى فى سيره ، المسرع فيه . يتبع بعضه بعضا كأَنه جار . البَهْوُ : الْبِنَاءُ العالى كالإيوان ونحوه ؛ شبه النورَ ، الذى يغشاه - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببھو أحاط به . مُكْتمل بضم الميم : تام . - ٤٥٠ - % ينير - بضم التحتية - أى النور المذكور ينير أَى يضىء (( أَغر الوجه : أبيضه منتجب : متخیر من أصل نجیب أَی کریم. المُتَوَّجُ : الَّذى لبس النَّاجِ وهو الإِكليل الَّذى تلبسه المُلوك ، وهو شبه عصابةٍ تُزَيِّنُ بالجواهر، وصف النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - بأنه أبداً متوج بعزة النصر . مُقْتَبِل - بضمُّ الميم ، وسكون القاف ، وفتح الفوقية ، وكسر الموحَّدة : من أقتبل أَمْرَه أى استأنفه، وأقتبل الخُطْبَة أَى أرتجلها، والاقتبال : الاستئناف . يَسْمُو - بالتحتية : يعلو . أَمَام : قُدَّام . جُنُود : جمع جند . مُرْتَدِياً : حال من الضّمير فى يسمو . ٢٧٢ ثوبَ الْوَقَار : مفعولُ مرتدياً على إسقاط / الخافض، والوقار العظمة . ٢ متثل : أى منتهج على مثاله، يقال: امتثلَ فلانٌ الأَمْرَ إِذَا فعله على المثال الَّذى رسم له . خَشَعْتَ : خَضَعْتَ - حًّا ومعنى . البهاء : الحسن . سَمَتْ : ارتفعت . الْمَهَابَة : الهيبة ، فكلاهما مصدر هابه ، ومعناها الإجلال والمخافة . الوَجلُ : الخائف ، جمع النَّاظِمِ بينهما لاختلاف اللَّفْظ تأكيداً للمعنى ؛ أَى فَعَلت فى زمان نهاية عزك ما يفعله الخائف الوجل تَبَاشَرَ الْقَوْم: بَشَّرَ بعضُهم بعضاً فَرَحاً . أَمْلاَك : جمع مَلَك مثل حَمَل وأَحْمَال . مُلِّكْت - بضم الميم ، وكسر الَّلام المشدَّدة ، وفى بعض النَّسخ بفتحهما من غير تشديد ، وكلاهما واضح . - ٤٥١ - زِلْتَ : حصلت [ غاية الأمل](١): مطلوبك . تَرْجُفُ : تهتز . الزَّهْو : الخفَّةُ من الطَّرب، يقالُ: زَهَاهُ الشىءُ ازدهاء: إذا استخفه، والزّهْو أيضاً : الكِبْر ؛ وليس مرَاداً هنا . الفَرَقُ: الفزع ، يقالُ اهتزت الأَرضُ فرحاً بهذا الجيش وفَرَقاً من صَولته ؛ أَى كادت تهتزُّ كما قال تعالى: ﴿ وَيَلَغَتِ القُلُوبُ الحَنَاجر﴾(٢) أَى كادت تبلغ. الْجَوّ: ما تحتَ السَّماءِ من الهواء. يَزْهُرُ : يضىء. الإِشْرَاقُ : الإضاءة . الجَذَل - بفتح الجيم ، والدَّال المعجمة : السُّرور والفرح . تَخْتَالُ : تتبختر فى مشيتها . زَهْواً : كبراً وإِعجاباً، وهذا غيرُ معنى الزَّهو السَّابق ، فليس بتكرار . العِيْسُ - بكسر العين: الإِبلُ فى ألوانِهَا عَيَسُ - بفتح العين والتحتية ، وهو بياضٌ مخالطٌ بحمرة . تَنْثَالُ - بفوقيةٍ مفتوحةٍ فنون ساكنة فئاء مثلثة ولام : أَى تَنْصَبُّ من كلِّ جهة ، يقالُ تَنَاثَلَ النَّاسُ إليه إِذا أنصبُّوا . رهواً بالرّاء : أَى ذات رَهْوٍ ، وهو السَّيْرُ السَّهل . ثِنَى - بكسر النَّاءِ المثلَّثة، وفتح النَّون، كأَنَّه جمع ثِنَّى، لأَنَّ كلَّ أَحدٍ له ثِى إِلاَّ أَنَّ هذا الجمع غير مسموع، وفى بعْض النُّسخ بضمِّ المثلَّثةِ وكسرِها كحلىَّ وحُلى . (١) إضافة عن شرح المواهب ٢ : ٣٢٩. (٢) سورة الأحزاب آية ١٠. - ٤٥٢ - الجُدُلُ - بضمِّ الجيم ، والدال المهملة: جمعُ جديل، وهو الزِّمام المجدُول ؛ أَى المضفُور المحكم الفَتْل، والزِّمام ما كان فى الأَنْفِ، والخطام غيره ، وثنِى الجُدُل ما أُثْنِى منها على أعناق هذه الإبل ؛ أى انعطف وانطوى(١) الحِوَلُ - بكسرِ الحاءِ المهملة، وفتحِ الواو : التَّحوُّل، وهو الانتقالُ والتغيُّر . أَهَلَّ - بفتحاتٍ والَّلام مشدَّدَة: أَى رفع صوْتَه ثَهْلاَن - بثاءِ مثلَّةٍ : جبل . التَّهْلِيلُ: مصدر هَلَّلَ إِذَا قال: لا إله إلاَّ الله. ذاب - بفتحِ الدَّالِ المعجمة . يَذْبُل - بفتح الَّحتِيَّة، وسكونِ الذَّالِ المعجمة وضمِّ الموحدَّةِ وباللاَّم: جبل. التَّهْليلُ ـ هُنَا: الجُبْنُ والفَزَعُ، يقالُ هَلَّ الرَّجلُ عن الشَّىءِ إِذا فزع(٢) منه فرقاً وجُبْناً . الذُّبُلُ - بضم الذَّال المُعجمة، والموحَّدة : الرُّماح الذَّوَابِلُ الَّتى لم تقطع من منابتها حتى ذَبُلَت أَى جفت ويَبَسَتْ، وإذا قطعت كذلك كانت أَجود، وأَصله لولا القَدَرُ الَّذى خطَّته الأقلام فى اللَّوح المحفوظ، ولِمَا سبق من قضاء الله فيه الَّذى لا يتحوّل أن الجماد لا ينطق ولا يعقل لرفَعَ ثَهْلانُ صوتَه فهَلَّل الله - تعالى - من الطَّرَب، ولَذَابَ يَذْبُل من الجزعِ والْفَرَق . عُقِدَتْ : بالبناء للمفعول . الأَزل - بفتح أَوّله والزَّاى : القِدَم بكسر القاف . شَعَبْتَ - بفتح الشِّين المعجمة ، والعين المهملة ، وسكون الموحدة ، وفتح الفوقية : أَى جمعت وأصلحت . (١) وفى شرح المواهب ٢: ٣٣٠ ((والتوى)). (٢) فى (ص) ٢: ٢٣٠ ((إذاً كل عنه)). - ٤٥٣ - الصَّدْعُ : الشَّقّ . قَلَفَت : رَمَت . شَعُوب : اسم عَلَم على المنيَّةِ لا ينصرف ؛ لأَنَّه مشتقُّ من شعب إِذا تفرق ، لأَنَّها تُفَرِق الجماعات . شِعَابُ السهل ؛ جمع شِعب: الطَّريق فى الجبل . - السَّهْلُ : خلاف الجبل ، وهو ما سهل ولان من الأرض . القُلَلُ : جمع قُلَّة ، وهى أَعلى الجبل ، وقُلَةُ كلِّ شيء أَعلاه. زَادَتْ: من الزِّيادة . الْكَتَائب : جمعُ كتيبة ، وهى الجماعة من الخيل . الزئير - بالهمز : صوت الأسد فى صدره . العُصُل - بعينٍ فصاد مهملتين: جمع أَعْصَل، وهو النَّابِ الشَّديد المُعْوَجِ . وَيْلُ : كلمة يُعَبَّر بها عن المكروه ويدعى بها فيه . آثار وطئته : مصدر وَطِىءَ بقدمه يَطَأُ وَطْأَّ ووطأة للمرة من ذلك ، ويعبر بها أيضاً عن موضع القَدِم، وعن الأَخذة والوقعة ؛ فالمعنى على الأَول : من آثار وطأَّته الأَرض ، وعلى الثانى من آثار نکایته . الجَوَى - بفتحِ الجيم ، فى الأصل فساد الجوف ، ثم سمى كل ما بطن من حزن أُو هوی ، أَو همّ جوّى . الْهَبَلُ بفتحِ الهاء ، والموحدة : النُّكْل؛ مصدر هبلته أمه ؛ أَى ثكلته(١) . جُدْتَ عَفْواً - يقالُ أَعطانى فلانٌ كَذَا عَفْواً؛ أَى سهلاً من غيرِ عناءٍ ولا كَدِّ فى السُّؤْال والْعَغْوُ: النَّجَاوُز عن الذَّنب، وترك العقوبة (٢). ولم تُلْمِمْ من أَلْمَمْتَ بالثَّى إِذَا دنوتَ منه ونلْت منه نيلاً يسيراً . (١) فى (ص) ٢: ٢٣٠ ((إذا فقدته)) والمثبت عن بقية النسخ. (٢) أضاف شرح المواهب ٢: ٣٣٠ بعد ذلك ((بشرط القدرة على العقاب)). - ٤٥٤ - الْأَلِيمُ : الموجع . اللَّوْمُ والْعَذَلُ - بفتح الدَّال المعجمة وسكونها مُتَّقَارِيَان، فلمَّا أختلفَ اللَّفظُ حسن التكرير - يعنى أَنَّ النَّبِى - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - لم يقابل أَهل مكّة - ولم يعْذِهِم ، بل عَفَا عنهم وصفح . أَضْرَبْت : أَعرضْتَ وتركت . بالصَّفْح : بالعفو . صَفْحاً : أَى إِعراضاً . الطَّوائِل: جمع طائِلة ؛ أَى عداوة ؛ أَى أَعرضْتَ عن نتاج طوائلهم وهى جنايتهم عليه صلَّى الله عليه وسلَّم . طَوْلا - بفتحِ الطَّاءِ : المَنّ والإِنْعَامُ والتَّفضُّلِ . المَقِيلُ فى الأَصْلِ مصدر قَالَ يَقيلُ قَوْلا وَمُقِيلاً وَقَيْلُولَة: إِذَا نَامَ فى الظَّهيرة أَو استراح ، وإنْ لم يتم، واستعار ذلِكَ هُنَا النَّوْم، وجعل له مقيلاً فى أعينهم ، وكنىَّ بذلك عن لُبثه واستقراره بسبب العفو عنهم والصَّفح ، وكان قبل ذلك نافراً عنهم بسبب الخوف من القتل والغمِّ من الطرد . المُقَل - بضمُّ الميم ، وفتح القاف، جمع مُقْلة ؛ وهى شحمةُ العين الَّتى تجمع السَّوادَ والبياض . وَاشِجِ الْأَرْحَامِ - بشينٍ معجمةٍ مكسورة ، فجيم : مختلطها ومشتبكها ، من قولهم وشجت العروق والأغصان أَى اشتبكت وتداخَلَتْ والتقَّتْ وَشْجاً ووشيجا . أُتِيحَ - بضمِّ أَوّله وكسر الفوقية، وسكونِ النَّحتية / وبالحاء المهملة: قُدّرَ ٢٧٣. وقُيِّضَ . الوَشِيجُ - بفتحِ الوارِ ، وكسرِ الشِّين المعجمة ، وسكونِ التحتية ، وبجيم ، ما نبت - ٤٥٥ - من القنا والقُضُب(١) مُلْتَفًّا، وقيل: سمِّيت بذلك لأَنَّها تنبت عروقُها تحت الأرض، وقيل : هى عامة الرّماح . النَّشِيْجُ - بفتحِ النَّونِ وكسرِ الشِّين المعجمة، وسكونِ النَّحتيَّة، وبجيم : بكاءُ يخالطُه شهیق وتوجّع . الرَّوْعُ: الفزع، والوَجَلُ : الخوف - وهما مُتَقارِبَان أَو مترادفان، عطف أَحدهما على الآخر لمَّا أختلف اللَّفظان ؛ ومعنى البيت : إنَّ القوم الَّذين رحمتهم فأَمنتهم قرابَتُهُم شديدةُ الاتصال بك(٢) . عَاذُوا - بذالٍ معجمة : لجئوا بالجيم . اللَّطَف - بفتح الَّلام - والطَّاءِ المهملة، والفاء: اسم لِمّا يبر به، يقال: أَلطفَه بكذًا ؛ أَى بَرَّ به، أَى لجئوا مما كانُوا فيه من حَرِّ الخوف، والغمِّ إِلى ظلِّ عَفْوٍ رسولِ الله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . أَزْكَى: أكثر وأوسع وأطهر. الخليقة : الخلائق . أَخْلافاً: جمع خُلُق - بضمِّ الخاء المعجمة ، واللَّم: وهى السَّجيّة. الزَّلَل: التنجِّى عن الحق . زَانَ - من الزِّينة . الخُشُوعُ : الخضوع . الْوَقَارُ : الحِلْمُ والرِّزَانة . الخَفَرُ - بفتحِ الخاء المعجمة، والفاء : شدة الحياء . الْعَذْرَاءُ : البِكر . (١) القضب كذا فى ت، م - فى ط، ص ((القصب)) وجاء فى اللسان ((الوشيج شجر الرماح، وقيل هو ماينبت من القنا والقصب معترضاً ، وفى المحكم ملتفا دخل بعضه بعضاً)). (٢) أضاف شرح المواهب ٢: ٣٣١ ( فراعيت القرابة وأزلت عنهم البكاء والحزن لخوفهم من سطوة جيشك الذى نزل بهم فاشتد روعهم ووجلهم ) . - ٤٥٦ - ١ الْكِلَلُ - بكسرِ الكاف : جمع كِلَّة: وهى الصَّومعة؛ وهى السِّر الرَّقيق يُخاط کالبیت . مَحْبُوراً : مسروراً منعماً . فى شُغُلٍ - بضمُ الشِّين والغين المعجمتين : ممنوعٌ من الوصول إليه . الْخِزْىُ : الهوانُ والدُّل، ويُروى الرّجْسُ - وهو القَذَرُ - موضع الخزى. الرِّكس : ردّ الشَّىء مقلوباً ، ويُروى منتكس ؛ أى منقلب . ثارٍ بناء مثلَّثة : مقيم. الْبَهِمُوتُ : الحوت الذى عليه قرار الأَرض . زُحَل : نجمُ معروف . حَجَزْتَ : منعت . الأَقطار : النَّواحى، واحدها قُطر - بضم القاف . الحجاز: أرض خاصة فى جزيرة العرب حاجز بين نجد وتهامة . مَعاً : ظرفٌ لَزِمُ الإِضَافة ؛ بمعنى المُصاحبة، وموضعها نَصْبُ على الحال، ولَمّا أن قطعت عن الإضافة نُوِّنَت تنوين العِوَض. مِلْتَ بالخوف: أَى أَملته ونحَّيْتَه، وفى نسخة بالْحَيْفِ وهو الجور والظلم، والأَوَّل أحسن لمقابلة الأَمن ويجانس الخيف بالخاء المعجمة : وهو ما أنحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء ، ومنه خيف منى الذى فيه مسجد الخيف ، وخيف بنى كنانة الَّذى نزل فيه رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - عام حجة الوداع، وهو الأَبطح . مَلَل - بفتح الميم واللَّم الأُولى: موضعٌ بين مكّة والمدينة على سبعة عشر ميلاً من المدينة . حَل - بفتح الحاء المهملة وتشديد اللاَّم : نزل . اليمن - بضم التحتية : البركة . - ٤٥٧ - اليمَن - بفتح التحتية : الإقليم المعروف . حُفَّت جوانِبُه - بالبناء للمفعول ، يقال حَفُّوا حوله ، يَحُفُّون حقًّا : أَى طافُوا به واستداروا . المِلَلُ - بكسر الميم ، وفتح اللَّم الأُولى: الأَديان واحدها مِلة . أطاع : أنقاد . الْمُنْحَرِفُ : المائل عن دين الحق ، وهو هُنَا الإِسلام . المُعْتَرِفُ : المقر بالشىء . المُنْعَدِلُ - بضم أوله، وسكون النُّون، وفتح العين المهملة وكسر الدَّال المهملة، وباللاَّم : الناكب عن طريق الهدى . المعتدل - بوزنه لكنْ بعد العين مثنَّاةٌ فوقية ، وهو المستقيم على طريق الهدى . أَخْبِبْ - بحاءٍ مهملة وموحدتين . الخُلَّةُ - بضمِّ الخاء المعجمة : المودَّةُ والصَّداقة ، وجمعها خلل - أى ما أَحبها من خلة إلينا . وعز دولته ؛ أَى أَحبب بعزِّ دولته ؛ أى ما أحبها عزة . الدَّوْلَةُ - بفتح الدَّال المهملة : بمعنى الإِدالة وهى الْغَلَبَة . الغرّاءُ : البيضاء الشريفة . الدُّوَلُ - بضمِّ الدَّال: جمع دولة . - ٤٥٨ - الباب الثامن والعشرون فِى غَزْوَةِ حُنَيْنِ(١) وتسمى أيضاً غزوةُ هَوَازِن(٢)، لأَنهم الَّذين أَتَوْا لِقِتَالِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال محمد بن عمر الأَسلمى : حدّثنى ابن أبى الزناد عن أبيه : أَقامت هوازنُ سنةً تجمع الجموعَ وتسير رؤساؤهم فى العرب تجمعهم - انتهى . قال أَئِمة المغازى : لمَّا فتح رسولُ الله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - مكَّةَ مشتْ أَشرافُ هَوَازِن، وثَقيف بعضها إلى بعض، وأَشفقوا أَن يغزوهم رسولُ الله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وقالوا: قد فرغَ لنا فَلاَ نَاهِيَة له ثُونَنَا، والرأَى أَن نَغْرُوَه، فَحشدُوا وبغوا وقالوا: والله إن محمدًا لاقى قوماً لا يُحسنون القتال فَأَجْمِعُوا أَمركم، فسيروا فى النَّاس وسيرُوا إليه قبل أن يسير إليكم ، فأَجمعت هَوَازِنُ أَمَرَها، وجَمَعَها مالك بن عوف ابن سعد بن ربيعة النَّصْرىّ(٣) بالصاد المهملة - وأسلم بعد ذلك، وهو - يوم حنين - ابن ثلاثين سنة، فاجتمع إليه مع هَوَازِن ثقيف كلها ونَصر وجُثَم كلها ، وسعدُ ابن بكر ، وناسُّ من بنى هلال ، وهم قليل . قال محمد بن عمر : لا يَبْلُغون مائة ، ولم يشهدْها من قيس عَيْلاَن - أَى بالعين المهملة - إِلا هؤلاء، ولم يحضرها من هَوَازِن كعب ولا كلاب ، مشى فيها ابن أَبى براء فَنَهَاها عن الحضور وقال : واللهِ لو ناوأ محمَّداً مَنْ بَيْن(٤) الْمَشْرِقِ والمغرب لَظَهَرَ عليهم . (١) وانظر شرح المواهب الزرقانى ٣: ٥، وسيرة النبى لابن هشام ٢: ٤٣٧، والسيرة الحلبية ٣ : ١٢١، والسيرة النبوية لابن كثير ٣: ٦١١، والمغازى الواقدى ٣: ٨٨٥. (٢) وتسمى أيضاً غزوة أوطاس باسم الموضع الذى كانت فيه الوقعة. (شرح المواهب ٣: ٥). (٣) ويقال مالك بن عبد الله: والمشهور ابن عوف بن سعد بن يربوع بن وائلة - بمثلثة عند أبى عمرو وتحتيه عند ابن سعد - ابن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصرى ، بالصاد المهملة نسبة إلى جده الأعلى نصر المذكور . ( شرح المواهب ٣ : ٥) . (٤) فى الأصول ((ما بين المشرق والمغرب)) والمثبت عن المغازى الواقدى ٣: ٨٨٦. - ٤٥٩ - ٠ وكان فى جُثَّم دُرَيْد (١) بن الصِّمَّة وهو يومئذٍ ابن ستين ومائة . ويقال عشرين ومائة سنة، وهو شيخ كبيرٌ قد عَمِى ، ليس فيه شىء إِلاَّ اللَّيمن برأيه ومعرفته ٢٧٤ بالحرب، وكان شيخاً مجرِّباً قد / ذُكِرَ بِالشَّجَاعَةِ والفروسِيَّةِ وله عشرون سنة ، فلمَّا عزمتْ هَوَازِنُ على حربِ رسُول الله - صلى اللهُ عليه وسلَّم - سأَلت دُرَيداً الرياسة عليها فقال : وما ذاك وقد عمى بصرى وما أستمسك(٢) على ظهر الفرس ، ولكن أَحضرُ معكم لأَن أُشير عليكم برأيى على أن لا أُخَالف ، فإن كنتم تظنون أنى أُخَالف أَقْمتُ ولم أُخرج قالوا: لا نُخَالِفُك، وجاءَه مالك بن عوف ، وكان جماع أَمر الناس إليه ، فقالوا له : لا نُخَالِفُك فى أَمرٍ تراه . فقال له دُرَيْد : يا مالك إنك تُقَاتل رَجُلاً كريماً ، قد أَوطأَ العربَ ، وخافته العجمُ ومَنْ بِالشام، وأَجلى يهودَ الحجاز، إِمَّ قتلاً وإما خُروجاً على ذُلِّ وصَغَار، ويومُك هذا الَّذى تلقى فيه محمداً له ما بعده . قال مالِكٌ : إنى لأَطمع أَن تَرَى غداً ما يسرك . قال دُرَيْد : منزلى حيثُ ترى، فإذا جمعْتَ النَّاس صرتُ إليك، فلما خرَج من عنده طَوَى عنه أَن يسير بالظعن والأَموال مع الناس . فلما أَجمع مالك المسير بالناس إلى رسولِ الله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أَمر النَّاس فخرجول-معهم أموالهم ونساؤهم وأبناؤهم-ثم انتهى إلى أَوْطَاس ، فعسكر به ، وجعلت الأَمْدَادُ تأتى إلى جهته (٣)، وأَقْبل دُريْدُ بنُ الصِّمَّة فى شجار له يُقَادُ به من الكبر ، فلما نزل الشيخ لمس الأَرض بيده وقال : بأَىِّ وادٍ أَنتم ؟ قالوا : بأَوْطَاس . قال : نعم مجالُ الخيل ، لا حَزْنٌ ضَرِسَّ(٤)، ولا سهْل دَهِس. مالى أَسمع بُكاءَ الصَّغير، ورُغَاءَ البعير، ونُهَاقَ الحمِير، ويُعَار الشَّاءِ وخُوارَ البقر ؟ قالوا : ساق مالكٌ مع (١) هو دريد بن الصمة واسم الصمة فيما ذكر أبو عمرو معاوية الأصغر بن الحارث بن معاوية الأكبر بن بكر بن علقمة، وقيل علقمة بن خزاعة بن غزية بن جثم بن معاوية بن بكر بن هوازن . واختلف فى اسم دريد وانظر الأغانى لأبى الفرج الأصفهانى المجلد التاسع ط بيروت . (٢) كذا فى (ط) وفى بقية النسخ ((ما ذاك فى ما أبصر)). (٣) فى (ص) ٢: ٢٣٣ (( وجعلت الأمداد تأتيه من كل جهة)). (٤) كذا الضبط فى المغازى الواقدى ٣: ٨٨٧ ولكن المصنف ضبط اللفظين فى شرح الغريب بإسكان الراء والهاء . - ٤٦٠ -