النص المفهرس
صفحات 381-400
لا يَعْنَاف؛ أَى لا يتطيّر؛ يقال: عِفْتُ الطيرَ، إِذا تطيرتَ بها، والعِيافَة: زَجْر الطير والتفاؤل بأسمائها وأَسواقها ومَمَرِّها (١)، وهو من عادة العرب كثير. يقال : عاف يَعِيف عَيْفًا ؛ إِذا زَجَر وحَدَس . شِمْ سَيْفَك: أَغيِدْه، وسُلَّه ( ضدّ)، والأول هو المراد هنا . إخال ـ بكسر الهمزة على غير قياس - وهو أكثر استعمالا ، وبنو أسد يفتحون على القِيَاس ، أَى أَظن . شرح غريب الخزالعبداللهبن أبىّ بثلث العسكر الشَّوْط - بشِين مُعْجَمَة فراء ساكنة فطاء مهملة -: اسم حائط بالمدينة . انخزل - بخاء معجمة فزاى - أَى انْقَطع عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم وتخلّف عنه . الهَيْقى - بفتح الهاء وسكون التحتية وبالقاف - وهو ذكَرُ النَّعام؛ يريد فى سرعة ذهابه . الولدان جمع وليد، يُطلقَ على المولود والعبد والصَّبِىّ . الرِّيَبُ : جمع رِيبة مثل سِدْرة وسِدَر ، وهى الشَّكّ. تَخْذُلوا قومكم - بضم الذال المعجمة - أَى تتركوا نُصرتَهم وإِعانتهم . أَبعدَكم الله تعالى : أهلككم . أعداء الله - يجوز بفتح الهمزة على أنه منادى مضاف ، ويجوز رفعها على أنه خبر مبتدأ محذوف أى أنتم . لا نُرَى - بضم النون - أَى لانظنّ . سُقِط فى أيديهما - بضم السين وكسر القاف - أَى نَلِما . الفَشَل - بفتح الفاء والشين المعجمة -: الجُبْنُ وضَعْفُ القَلْب على الحرب . عُدْوةِ الوَادِى - بضم العينُ وكسرها - جانِبُه وحافّته . (١) ص: ((بأسمائها وأصواتها ومسيرها)). وفى القاموس (عيف): عفت الطير أعيفها عيافة: زجرتها، وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها وأنوائها فتتسعد أو تتشأم )). - ٣٨١ - 1 شرح غريب خطبة النبيّ عليه من اللّه النَّشَاط - بالنون والمعجمة - : الإسراع . التَّقْبِيط : الأمر بالقعود عن الشئ والفشل عنه . نَفَثَ - بالنون والفاء والثاء المثلثة -: أَوحى وأَلَّقَى، من النَّفْث - بالضم - وهو شبيه بالنَّفْخ . الرُّوع - بضم الراء - : النّفْس والخَلَد. الحِمَى - بكسر الحاء وفتح الميم المخففة - : الممنوع الذى لايُقرَب . أَجمِلُوا فى الطَّلب - بقَطْع الهمزة - أى أحسنوا فيه ؛ بأَن تأْتُوه من وجهه. أَوشك : قَرُب . سَرَّحَتِ الإِبِلَ - بفتح الرّاء وتَشْدِيدها مُبالَغة - : تركَتْها تَرْعَى . الظهر - بالظاء المعجمة -: الإبل التى تّحمِل ويُركب عليها. الصَّمْغة - بفتح الصاد المهملة وإسكان الميم والغين المعجمة -: مَزْرعة بقناة . الكُراع - بضَمّ الكاف وتخفيف الراء وبالعين المهملة - يقال لجماعة الخَيْلِ خاصّة . قَيْلة - بفتح القاف وإِسكان التحتية -: أُّ الأَّوْس والخَزْرج. أَمَّرَ على الرُّماة - بتشديد الميم - مِنَ التّأُمِير . انضحوا - بهمزة وصل وضاد معجمة ساقطة مَكْسورة وقد تفتح- أَى ادفَعُوا عنّا . لاتبرحُوا : لا تُفارِقُوا . الاختطاف : الأَخذُ بسرعة ، وهذا تمثيل(١) لشدة ما يتوقع أن يلقى؛ أى لو رأيتمونا أَخذتْنَا الطَّيْرُ وأَعدمتنا من الأرض فلا تفارقوا مكانكم . الرَّشْقُ : الرَّمْىُ. (١) ص: ((وهذا تمثيل فى شدة. ٠ ٠ - ٣٨٢ - ۔ ۔۔۔ : النَّبل : السِّهام العربية ، وهى مؤنثة ولا واحدً لها من لفظها ، بل الواحد سَهْم ؛ فهو مفرد اللفظ مجموع المَغْنى . لأنُؤْتَينَّ ( بضمّ النون وفتح الفوقية مَبْنِيًّا للمفعول ) . قِيَلِكم ( بكسر القاف وفتح الموحدة وكسر اللام). المُجَنَّبَتَيْنِ: يَمِينُ الجيش ويَساره . مُعْلِم - بكسر اللام - أَى جعل لِنَفْسِه عَلامةَ الشجعان . الفَتَوِىّ ( بفتح الغين المعجمة والنون وكسر الواو ) . ظاهَرَ بین دِرعيْن - بالظاء المشالة - أَى لَبِسَ درعاً فوق درع . الشِّعار - بكسر الشين المعجمة وبالعين المهملة -: علامة ينادون بها فى الحَرْب ؛ لَيَغْرِفَ بعضُهم بعضا . أَمِتْ أَمِتْ: أَمرٌ بالموت ؛ المُراد به التَّفَاؤل بالنّصر؛ يعنى الأَمَرَ بالإماتة مع حصول الغرض للشّعار ؛ فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم يتعارفون بها لأجل ظُلمةِ اللّيل . شرح غريب ذكر تهيئ المشركين للقتال جَنْبُوها : قادوها(١) والجَنِيبُ : الفَرس الذى يُقاد . ولِيتُم لِواعنا ( بفتح الواو وكسر اللام وسكون التحتية ). تَواعَلُوه وتوعّدُوه: هدَّهُوه ؛ من الوعد ، وهو النَّهدِيد . شرح غريب فكر ابتداء الحرب (واشتداد القتال) أول من أنشب الحرب - بنون ساكنة فشين معجمة مفتوحة فموحدة - أَی تغلّق به ودخل فيه . عُبْدان : جمع عَبْد ، وقد بسطتُ الكلام على ذلك فى أبواب المعراج . (١) م، ت: ((قدموها))، والمثبت من ص. (٢) ص: ((شرح غريب ذكر ابتداء القتال)). - ٣٨٣ - ٠٫٠٠٠٠ راضَخَهم - بالضاد والخاء المعجمتين: راماهم ؛ من الرَّضْخ وهو الشرخ. قال أبو ذرّ: وأصلُ المُراضَخَّة: الرَّمىُ بالسِّهام، فاستعاره هنا للحجارة ، ورُوى بالحاء المهملة، والمعنى واحد ، إِلاَّ أَنّه بالمعجمة أشهر . وَيْهاً : سبق شرحها . حُماة الأدبار : الذين يحمون أعقابَ الناس . البَثَّار : السيف القاطع . وقول هند بنت عتبة: (نحن بنات طارق)) إلى آخر الشعر ليس لها؛ وإنما هو لهند بنت بياضة بن رباح بن طارق الإِيادىّ؛ قالته حين لَقِيَتْ إِيادُ جَيْشَ الفُرس بجزيرة المَوْصل ، وكان رئيس إياد بياضة بن طارق ، ووقَع فى شعر أبى دُوَاد، وهو بضمُّ الدَّال المهملة وفتح الواو المخففة . وذكر أبو رِيَاش، وهو براء مكسورة فتحتية مخففة فألف فشين معجمة وغيره: أَنَّ بكرَ بنَ وائل لمّا لَقِيَتْ تَغْلِبِ- بمثناة فوقية، فغين معجمة - يومَ قَصّة - بفتح القاف وتشديد الصاد - وأقبل الفِنْدِ الزَّمَانىُّ - وهو بفاء مكسورة فنون ساكنة فدال مهملة وهو فى الأصل الجبل العظيم أو القطعة منه ــ لُقِّب بذلك لِعِظَمِ خِلْقَتِهِ. والزِّمَانِىُّ - بكسر الزاى وتشديد الميم وبعد الألف نون فياء نسب - ومعه ابْنَتاه؛ فكانت إحداهما تَقولُ : نحن بنات طارق ، فطارق على رواية من رواه لهند بنت عتبة ، أَو لِينْت الزِّمَّانِىّ تمثيل واستعارة لاحقيقة؛ شَبَّهَتْ أَباهَا بالنّجم الطَّارِق فى شَرَفِه؛ وتُلُوِّه أَى نحن شريفات رفيعات كالنجوم ، وعلى رواية مَنْ رواه لهند بنت بياضة حقيقة لا استعارة ؛ · لأَّنه اسم جدِّها . وقال البَطَلْيُوسِىُّ - وهو بفتح الموحدة والطاء المهملة وسكون اللام وضم التحتية وبعد الواو سين مهملة -: الأَظهر أنه لبنت بياضة، وإِنما قاله غيرها متمثِّلا. وقال أبو القاسم الخَثْعَمِىّ(١) على قول من قال: أَرادَ النجم لعلُوِّه: هذا التأويل عندى بَعِيد؛ لأَن طارقاً (١) م ، ت: ((الخشعمى)) والمثبت من ص، ط. - ٣٨٤ - وصفٌ للنجم لطُروقِه فلو أرادَتْه لَقالت : نحن بنات الطارق ؛ فعلى تقدير الاستعارة تكون بناتُ مرفوعة ، وعلى تقدير أن يكون الشعر لابنة بياضة بن طارق يكون منصوباً على المدح والاختصاص . . التّمَارِق - بنون مفتوحة جمع نُمْرُقة - بضم النون والراء وكسرهما - ويقال بضم التون وفتح الراء كما وُجِدَ بخَطُ بعض المُتْقِنين، والمرادهنا الوسادة الصغيرة. الدَّرِّ - بضم الدال المهملة - جمع دُرّة . المفارق جمع مَفْرِقٍ - بفتح الميم وسكون الفاء وكسر الراء - حيث يُفرق منه الشّعر. المخانق جمع مِخْتقة - بكسر الميم -: القِلادةُ، سُمِيت بذلك لأنها تُطِيف بالعنُق، وهو موضع الخَنْقِ . وامِق : اسم فاعل من المِقَة وهى المحبة، والهاء عوض من الواو : يقال: ومِقَه بَيِقُه بالكسر فيهما ؛ أى أحبَّه فهو وامق ، والمفعول مَوموق ، والمعنى فراق غير محبّ . المعانقة : الضَّمَ والالتزام . أَجُولُ: أَتحرّك أو أحتال أو أدفع وأَمنع؛ من حال بين الشيئين ، إذا منع أحدهما عن الآخر . أَصُولُ: أَسْطُو وأَقهر ، والصولة : الحَمْلة، والوَثْبة. بَسُواْ أَيديهم : مَدُّوها . أَحجَم القومُ: نَكَمُوا وتأَخَّرُوا وَتَهيّبُوا أَخْذَه. يختال : یتكبِّر . عَصَب رأسَه ( يُخفف ويُشدّد ). يتَبخْتَر : يعجب فى مشيته تكبُّرا . الدهرَ بالنصب : ظرف . أَلاَّ أَقُومَ الدَّهرَ فى الكُّول - بكاف مفتوحة فمثناه تحتية مضمومة مشددة وتخفف فواو ساكنة فلام - آخِرُ القوم، أَو آخِر الصفوف فى الحرب، وهو فَيْعُول ؛ من كال الزَّنْدِ يكيل كَيْلاً، إِذا(١) كبا ، وكَبُوُهُ : سوادُه ودخانُ يخرج منه بعد القَدْح ولا نار (١) م، ت: ((إذا كبا: أى لم يخرج ناراً» - ٣٨٥ - ( ٢٥ - سبل الهدى والرشاد جـ ٤) فيه)) وذلك شىءُ لانفع فيه؛ أَى لم يُخرج نارا، فقَبَّه مؤخّر الصفوف به، لأَن مَنْ كان فيه لايقاتل. وقيل : الكُبُّرل: الجبان . وقيل: هو ما أشرف من الأرض ؛ يريد تَقُوم فوقه فتنظر ما يصنع غيرك . أضرب - بضم الموحدة وسكّنه. كما فى الصِّحاح بكثرة الحركات . السَّفْحُ : جانبُ الجَبَل عند أصله . لَدَى - بفتح اللام والمهملة -: ظرف بمعنى عند. النَّخِيل : اسم جنس. نخلة ، الشجرة المعروفة . أَفْراه : قطعه. ومتکه كذلك . فَلق : شَقّ . هام : جمع هامة ، وهى الرأس. شَحذّه - بشين معجمة فحاء مهملة فذال معجمة مفتوحات - أَحَدّه وسَنَّه . المِنْجَل بالكسر : آلة معروفة. ذفَّف - بذال معجمة وتهمل ففاء ين الأولى مشددة مفتوحات - أى أسرع إلى قتله . استوسَقُوا : اجتمعوا . حبل العائق : وصلة ما بين العائق، وهو موضع الرِّداء من العُنق ، وقيل : مابين العُنُق والمنكب . السَّعى فى الأَصل : التَّصرُّف فى كل عمل. يحمس النَّاسَ - بحاء مهملة ، ويروى بسين مهملة وبشين معجمه - فبالمهملة معناه يشجعهم من الحَماسة ، وهى الشجاعة . وبالمعجمة معناه يَسُوقهم بغضب . وقال أبو ذرّ: يَحُضُّهُم ويُهَيِّجُ غَضَبَهم . - ٣٨٦ - صعَدْتُ إليه: قَصدتُ، والمعروف صَمدتُه أَصمُده، إذا قصدتَه؛ فكأَّنه - والله أعلم - لمّا کان صَمَد بمعنی قصد ، وقصد یتعدَّی بنفسه وبالَّلام وبإلى ، ضَمّنهٍ. وَلَوَلَ: يقال: وَلْوَلَت المرأةُ: قالت: يا وَيْلِ، هذا قَولُ أكثر اللغویین. وقال ابن دريد: الْوَّلْوَلَة: رَفْعُ المرأةِ صوتَها فى فرح أو حُزْن . الحَضِيض - بفتح الحاء المهملة ..: قَرارُ الأَرضِ ، وأسفل الجبل . الحَوارِىّ - بفتح الحاء المهملة وتشديد التحتية - : الذى أَخْلَص فى تصديقه ونَصْره. حَيِيَتِ الحربُ : اشتدَّ أمرها . أبلَى أَبو دُجانة : قاتَل قِتالاً شديدا . يَّكوهم : أَثَّروا فيهم ونالوا منهم ، وأَضْتَفُوهم . مَفْلُولة - بميم مفتوحة ففاء ساكنة -: مُنْهَزِمَة. أبو القُصَمِ(١) أَى أَبو الدَّواهِى العَظِيمة. والقَصْم - بالقاف -: كَسْرُ ببينونة. وبالفاء: كسر بغير بينونة . مَنْ يُبارِز: من يظهر للقتال . بَدَرَه: أَسرع إلى ضَرْبه . جَهَزتُ على الجريح من باب نفع ، وأَجهزتُ إِجهازا؛ إذا أَتْممتَ عليه وأسرعت إلى قتله . وجَهَّزت بالتشديد مبالغة . الحَنجرَةُ - بحاء مهملة مفتوحة فنون ساكنة فجيم فراء مفتوحة - والحُنْجور(٢) بضم الحاء وإسكان النون - : الحُلقوم . اخْتَلَّتْ صُغوفُهم : حصل فيها الخَلل والتفريق . (١) القاموس (قصم): ((القصم كزفر: من يحطم ما أبى)). (٢) ص: ((والحنجر)). - ٣٨٧ - وأبوه [ عِلاَّط]: بعين مكسورة وطاء مهملتين واللام مخففة . قوله: (الله أَىّ مُذَّبِّب))، يجوز فتح أَىّ على المدح؛ كأَّنه قال: لُه أَنتَ؛ لأَنه لا يُنْصَب على المدح إلا بعد جملة تامة، ويجوز ضَمّها صفة لما قبلها، لله درّه أَّ مُنَبِّب عن حُرَمه هو ، ذكره السُّهَيْلىّ . المُذَّبِّب - بذال معجمة فموحّدتين -: الدَّافع عن الشئ. يقال: ذبَّ عن حُرَمه ، إذا دافع عنها . ابن فاطمة ؛ يعنى علىَّ بن أبى طالب رضى الله عنه وعن أمِّه . المُعِمُّ : الكريم الأعمام . المُغْوِلُ : الكريمُ الأَخوال . المجدَّل : اللاصِقُ بالأَرض . الباسل - بالموحدة والسين المهملة - : الشُّجاع . يَهْوُون : يَسْقطون . أَخْوَلَ أَخولَ - بالخاء المعجمة- أَى واحدًا بعد واحد . العَلَل - بفتح العين المهملة - : الشُّرب بعد الشُّرب. حاسُوا - بالحاء والسين المهملتين - : قتلوا . أَجْهَضُوهم - بالجيم والضاد المعجمة -: نَحُوهم وأزالوهم عن مكانهم . مُؤْتَزره ، أَى وسطه . بدا - بلا همز - : ظهر . سخره - بفتح السين وضمها وإِسْكان الحاء المهملة وبالواو- تقدم مَبْسُوطا فى غزوة بدر . - ٣٨٨ - ! يُشْعِرْ سَهْماً : يرميه به حتى يدخل النَّصل فيه . سُلافة - بضم السين المهملة والتخفيف وبالفاء - اسم امرأة مُشركة . فثابوا - بالثاء المثلثة - : رجعوا . لأَثُوابه - بمثلثة فواو وموحدة - : اجتمعوا حوله والتقوا . أعززت - بعين مهملة فزاءين معجمتين . أى أعذرت ، كانت فى لسانه عجمة فَغَيِّر الذال إِلى الزاى . انكشفوا : انهزموا . لا يلوون : لا يلتفتون ولا يعطف بعضهم على بعض. ويل : كلمة تقال لمن وقع فى بَلِيَّة أَو هَلَكة لا يُتَرجِّمُ عليه . الخلاخيل جمع خُلْخال وهو معروف .. السوق جمع ساق الانسان . خدم هند- بخاء معجمة فدال مهملة - جمع خَدَمَة وهى الخلخال ، یعنی أَنهن شمّرن ثيابهنَ حتى بدت خلاخِيلُهنّ . شرح غريب ذكر ترك الرماة مكانهم الذى أقامهم فيه رسُول اللَّه عَلَيْد ◌َاللّمْ وَمَا حَصَلْ بسَجَب ذلك) صُرِفَت وجوههم؛ كَنَّى بصرف الوجوه عن الهزيمة؛ فإن المنهزم يَلْوِى وَجهَه عن الجِهة التى كان يَطْلُبُها وراءه . كرَّ بالخيل : رَجَع على العسكر . جَرَّدُوه : أَزالوا عنه ما عليه . مَثَّلُوا به : جدّعوه . شُرِعِتْ: أُمِيلَتْ . السُّرَّة: الموضع الذى قطع منه السُّرّ بالضم. والسَّرر - بفتح السين - والسّرار بالفتح لغات ؛ وهو ما تَقْطَعُه القائِلةُ من السُّرَّةِ. الخاصِرَة - بخاء معجمة فألف فصاد مهملة مكسورة فراء -: الشاكِلَة، وما بَيْن الحَرْقَفَّةِ والقُصَيْرَى(٢). العانة: قيل: مَنْبِت الشّعر فوق قُبل الرَّجُل، وقيل: الشّعر النابت فوقها. (١) حافظ من الأصول (٢) م، ت: ((القصيرة))، والمثبت من ص، والقاموس (قصر) - ٣٨٩ - العُزّى ( بضم العين وفتح الزاى المشددة ) . وهْبَل - بضم الهاء وفتح الموحدة - : اسما صنمين . الحِضْن : - بكسر الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة - ما دون الإبط إلى الكشح. الذَّرِيع - بذال معجمة مفتوحة فراء ساكنة - : السريع الكثير . استدارت رَحاهم . يقال: دارت رحى الحرب، إذا قامت على ساقها، وأصل الرَّحَى التی یُطحن بها . الصِّبًا - بفتح الصاد المهملة وبالموحدة - : الرِّيح الشرقية . الدَّبُور ( بفتح الدال المهملة وضم المرحدة المخففة ). يَحْطِم بعضُهم بَعْضًا: يَضرِب، وأَصل الحَطْمِ الكَسْر. الدَّهَشُ - بفتح الدال المهملة والهاء بالشين المعجمة -: الجِيرَة . الفِئَة : الجماعة . لتّجُوسَهم - بالجيم والسين المهملة - : تطوف فيهم : هل بقِى أَحد فَيَقْتُلُونه ؟! المُعَنْكَر - بلغط اسم المفعول -: اسم لموضع اجتماع العسكر . أَصْعَدُوا : طلعوا الجبل خوفًا من القَتْل . إِذْبِ العَقّبة . قال السُّهَيْلىّ : قُيِّد فى هذا الموضع بكسر الهمزة وسكون الزاى ، وتقدم فى بيعة العقبة الثالثة أنه ضُبط هناك بفتح الهمزة ، وفى حَدِيث ابن الزبير ما يَشْهد للأول حين رأى رجلاً طوله شبران على بردعة رحله، فقال: ما أنت؟ قال: أَزَبُّ، قال : ما أَزَبُّ ؟ قال : رجُلٌ من الجِنّ ، فضربه على رأسه بعود السَّوط حتى باصَ أَى هرب . وقال ابن السُّكِيت فى (تهذيب] (١) الألفاظ: الإِزْب: القصير ، فالله أعلم أَىّ الضبطين أُصحّ . (١) ساقطة من الأصول . - ٣٩٠ - شرح غريب ذكرثبات رسُول اللَّه مُيٍّ اللّهُ نالوا منه : بلغوا مقصودهم منه . إن زال نافية . تَفِىء إليه : ترجع . تحاجزوا : تمانعوا . العِصابة - بكسر العين - الجماعة من الناس . سِيَة القوس - بسين مهملة مكسورة فتحتية مفتوحة فثاء تأنيث - وهى ما عطف من طرفيها وحكى فيها الهمز . شظايا - بشين فظاء مشالة معجمتين - جمع شَظِيّة، وهى الفلقة . يقال: شظا الشىء إذا تطاير شَظَايا . لايلوون : تَقدّم معناه . بايعه على الموت .. ... (١) انجلى الناس : تفرقوا . جَفن السيف - بفتح الجيم وسكون الفاء - غِلاقُه. شرح غريب ذكر تعظيم أجر رسُول اللّه عليه وسلم الرَّبَاعِيّة - بتخفيف الراء وزن ثمانية - وهى السِّنّ . النَّبُ من الإِنسان يذكر ما دامٍ له هذا الاسم، وهو الذى يلى الرَّباعِيَات . قال ابن سينا: ولا يجتمع فى حيوان ناب وقرن معا . الفِلْقة : القطعة وزنًا ومعنى . (١) كذا فى جميع النسخ من غير تفسير، والمعنى: عاهده عليه . - ٣٩١ - الشّبّة: الجراحة، وإنما تُسمَّى بذلك إِذا كانت فى الوجه أو الرأس ، والجمع شِجاج ، مثل كَلْبَة وكِلاب وشَجَّات . أَخضل لحيته - بخاء وضاد معجمة - بلَّها . المِغْفر بالكسر : مايُلبس تحت البَيْضة شَبِيه بحَلَق الدِّرع يُجعل فى الرأس، يُتْقَى به فى الحرب . الوَجْنة من الإِنسان: ما ارتفع من لحم خدِّه، والأشهر فتح الواو ، وحُكى التثليث ، والجمع وجَّنات . أقمأَّه - بهمزة مفتوحة فى أوله فقاف فميم فهمزة -: صَغَّره وحقره. جُحِشَ كَعُنِىَ : خُلِشَ . وَهَنُ الضَّربة : الضعف الذى حصل منها . تَيْس الجَبَل : الذِّكر من الظباء . فاء - بالمد - : رجع . نَزَفَ الدم : خرج بكثرة حتى ضَعُفَ الخارج منه . أَزَم على الشى أَزْماً من باب ضرب وأُزُوماً : عَضَّ عليه . الثَّنِيَّة من الإِنسان جَمْعُها ثَنَايَا وثنيات، وفى الفم أربع : ثِنتان من فوق ، وثنتان من أسفل . الهَتْم : كسر الثنايا من أصلها . النَّضح - بالنون والضّاد المعجمة -: الرَّشَ. الجَلَل ـ بفتح الجيم واللام الأُولى- من الأضداد، يكون للصَّغير والعظيم، والمراد هنا الأول . - ٣٩٢ - سَرب الدّم - بفتح السين المهملة والراء - : جَرَى . الشَّنّ - بفتح الشين المعجمة وتشديد النون - الجِلْدُ البَالِ. مَجَّ الشئء : رمى به . ازدرده : بَلعَه . فُوهِ : فَمُه . جال النَّاسُ جَوْلَةً: هُزِمُوا، والمراد كثير منهم ، فقد ثبتت طائِفَة . تَنَخَّيْت : اعتزلت . أذود - بذال معجمة وأُخرى مهملة - : أَمْنَع . فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى - بكسر الفاء وتفتح - أَى لو كان إلى الفداء سبيل لَفَدْيَتُك بأبوىِّ اللذين هما عزيزان عندى، والمراد من النَّفْدِية لازمُها وهو الرُّغَى، أَى ارْمِ مَرْضِيًّا. سَدِّدْ لسعدٍ رَمْيَتَه ، أَى اجعلها صائِيةً . أَذْلَفُوهُم بالرَّى: أَصابوهم حتى قَلِقُوا . اسْتَغْرب فى الضحك : بالغ فيه . النَّحر : موضع القلادة من الصّدر . النَّواجذ - بالجيم والذال المعجمة - جمع ناجذ: السُّنُّ من الأضراس والنّاب . قال ثعلب : المراد الناب . انحاز : مال إلى جماعة لا يقصد الفِرار . الغَوْر : - بالفتح - من كل شئ: قَعْره . گرّ : رَجَع . ٠) كانت لی ناهية، أى مانعة. المروط جمع مِرْط - بكسر الميم وسكون الراى -: كِساء من الصوف أَو خَرَّ يُؤْتَزَرُ به ويُتلفَّح به . - ٣٩٣ - الأنامل جمع أُتملة . وهى بتثليث الهمزة والميم ، قيل: هى عُقدة الإصبع ، وقيل : أسها . حِسّ - بكسر الحاء وتشديد السين المهملتين - كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه منا أَمضَّه وأخرتَه غفلة . تَلِجُ بك : تدخلك . الجوّ - بفتح الجيم وتشديد الواو -: ما اتَّسع بين السماء والأرض . أرحقوه : أُدر کوه . أجهز عليه ، وجهزتم عليه: أسرع إلى قتله ، والتشديد مبالغة . يَشْرِى نَفْسَه: يَبِيعُها بالجَنَّة ، أَى يَبذُها فى الجِهاد . أَثْبَتَتْهِ : أَصابت مقاتِلَه . وَسَدَّهِ قدمَه : جعلها له وسادةً . يَجُوب عنه : - بفتح التحتية وبالجيم والموحدة - : يكشف ويمنع الناس عنه . الحَجَفة - بحاء مهملة فجيم ففاء مفتوحات - التُّرْسُ الصَّغِير يطارق بين جِلْدين. الجُعْبة - بضم الجبم - : التى يكون فيها السهام تُتَّخذ من الجلود . النَّرْع - بفتح النون وسكون الزاى بعدها عين مهملة - وهو مَدَّ القوس وشدَّتُه عن استيفاء السَّهْم جَمِيعه(١). الكِتانة - بكسر الكاف : الجُعْبَةُ. الإشراف : الاطّلاع على الشىء. (١) ط: ((وشدته عن استيفاء جميعه) - ٣٩٤ - شرح غريب إرسال الله تعالى النعاس على المسلمين وشرح غريب حضور الملائكة الأَمَنَةُ والأمان واحد . يَمِيدُ - بالدال - : يتحرّك من جانب إلى جانب . غطّ النائِمُ يَخِطُّ غطيطا : يُردِّدُ نَفَسه صاعدًا إلى حلقه حتى يسمعه مَنْ حوله انشَلم السيفُ : انكسر جانبُه. الدُّغْر - بضم الذال المعجمة وبالعين المهملة -: الفَزَع. انكشفوا : انْهَزَموا . الشِّعْب - بالكسر - : الطريق فى الجبل . ظَفِرَتْ يَمِينُك .. بظاء معجمة مشالة ففاء - : فازتْ وفلحتْ. رأيتُنى ، أَى رأيتُ نفسى . ينبِّل له - بتحتية فنون فموحدة مشددة - أَى يُناولُه النَّبْلَ ليرمى به، وكذلك أَنبلتُه. ورُوِىَ : يَنْبُله ، بفتح التحتية وسكون النون وضم الموحدة ، قال أبو عمر الزاهد . وهو صحيح. يقال: نَبلتُه وأنبلتُه ونَبِّلْتُه . تَحُسُّونهم : تقتلونهم . شرح غريب رجوع المسلمين بعد توليهم أُحُدِيَّة - بضم الهمزة - نسبة إلى أحد، أى نزل كثير منها فى شأن أُحُد. هُزِمنا - بضم الهاء - من الهزيمة وهى الفيرار. أَنْزُو : أَثب . الأَرْوَى - بفتح الهمزة -: تَيْس الجبل البَرِّىّ، وهو منصرف؛ لأَّنه اسم غير صفة . حَوْمَةُ القتال - بحاء مهملة فواو -: مُعْظَمُه. - ٣٩٥ - جافَتْه تجوفه ، إذا وصلت الجوف، هلو وصلت إلى جوف عظم الفخذ لم تكن جائفة ، لأَن العظم لايعد مجوفا . عَنَقًا واحدا : جماعة واحدة . عَيْن تَطْرِف : تتحرك. حُفْوتُه - بضم الحاء وكسرها - والحَشَاء: الأمعاء : تَزْهَران ويُرْوَى بالبناء للمفعول . شرح غريب ذكر قتله عَيّدُ اللّهُ أُبىّ بن خلف العمود ( بضم العين المهملة ، وسكون الواو وبالدال المهملة). الفَرَق،- بفتح الفاء والراء ويجوز إسكان الراء -. قال فى النهاية: مِكْبال يَسَع سِتَّةَ عَشَرَ رطلا وهو اثنا عشر مُدَّا وثلاثة آصُع عند أهل الحجاز، فأَما الفَرْق - بالسكون - فمائة وعشرون رطلا . الدُّرَةِ - بضم الذَّال وفتح الراء المخففة - : حَبٌّ معروف . آنِنُونِى : أَعلمونى . أَسْنَدَ فى الجَبَل : صعد فيه . مُقَنَّح بالحَدِيد: مُتُغَطُ به، وقيل: هو الذى على رأسه بَيْضة، لأن الرأس موضع القناع. يركُفُ - بالضم - : يسوق فرسه . يغشاك : يأتيك. الشَّعْراء - بشين معجمة فعين مهملة ساكنة فراء فألف تأنيث - وهو ذباب صغير له تَذْع يقع على ظهر البعير، فإذا انتفض طار عنه . الجِدُّ فى الأمر : الاجتهاد . التَّرقوة - بفتح الفوقية وسكون الراء وضمّ القاف وفتح الواو - وقال فى الصحاح : - ٣٩٦ - ,٠ ولا تَقُلْ: تُرقوة، أَى بضم الفوقية - وهى العظم(١) الذى بين نُقْرة النَّحر والعاتِق من الجانييْن والجمع التِّراقى . الفُرجة فى المحسوسات - بضم الفاء -: المفتوح بين شيئين. وفى المعانى: بتثليث الفاء. سابغة البَيْضة : شىء من حَلَق الدُّرُوعِ والزَّرَد يتعلق بالخُودة، دائر معها، ليَسْتُرِ الرَّقبةَ وجيبٌّ الدّرع . الضُّلَع ( بكسر الضَّاد المعجمة وفتح اللام وتسكن ). تَدَأْدَأ - بمثناة فوقية ودالين مهملتين وبالهمز - : مال . يَخُور: يُصَوِّت كما يخور (٢) الثور . إنْ بك - بکسر الهمزة وسكون النون - حرف نفی ، وبك جار ومجرور . ذو المجاز ، ضد الحقيقة : سرق، كان عند عرفة . سَرِف - بفتح السين المهملة وكسر الراء وبالفاء - : على ستة أميال من مكة أو سبعة أو تسعة أَو اثنى عشر، ونا سَبَتْ هَلاكه بها أَنَّه يُسْرِف. قافلون : راجعون . سَحَقَه الله تعالى سُحْقا وسُحُوقًا، وأسحقَه: أَبعده، وأيضًا أَهلكه . رابغ - بكسر الموحدة وبالغين المعجمة -: بَطْنُ وادٍ عند الجُحْفة . الهَوِىّ من الليل - بفتح الهاء وكسر الواو وتشديد التحتية -: الحِينُ الطويل من الزمان وقيل : هو مُخْتَّصِّ باللَّيل . أَجّت النارُ تَؤُجّ بالضم أَجِيجًا : توقّدتْ. يَجْتَلبها - بالذال المعجمة - : يَسْحَبُها . (١) م: (( العظمة)). (٢) ص: ((كما يصوت الثور)). - ٣٩٧ - : شرح غريب أبيَات حسّان رضي اللّه عنه بارزه : ظهر لقتاله . الرِّمُ - بكسر الراء وتشديد الميم - والرِّحيم: العَظْم المالى. تُوعده : تُهدِّدُه . يُغَوِّثُ. ( بضم التحتية وفتح الغين المعجمة وكسر الواو المشددة ) . تَبَّ : خَير وهلك. المُول : المفقود: يقال: هَبَلَتْه ◌ُمُّه، إِذا فقدْته . الأُسرة - بضم الهمزة - : العَشِيرَة والقَرَابة. قَايل: ويروى بالفاء أَى مفلولون، أى منهزمون ، وبالقاف ، أراد ضد الكثرة. شرح غريب مقتل عثمان بن المغيرة وذكرانتهائه عيدُوهُم إلى الشعب وَإرادته صُعود الصّخَرَة عَثَر - بفتحتات ومثلثة - : سقط . عائر - بعين مهملة فألف فهمزة فراء من عار، إذا أفلت وذهب على وجهه . ذفَّف عليه - بذال معجمة فضاءين : أسرع إلى قتله . بطن نَخْلة : موضع بينه وبين مكة ليلة(١). العائق يذكر ويؤنث ، وهو مابين المنكب والعنق وهو موضع الرداء . ناوَشه : طاعنه بالرّمح . الدَّرَقَة - بالدال المهملة -: الجُحْفة . ملاً (بهمزة مفتوحة) . المهراس - بكسر الميم وسكون الهاء وآخره سين مهملة ..: صخرة منقورة تسع كثيرًا (١) ص: ((يوم)». - ٣٩٨ - : من الماء ، وقد يُعمل منه حياض للماء. وقيل: المهراس هنا اسم ماء بأَحُد ، قاله الهروىّ ، وتبعه فى النهاية ، وجزم به أبو عبيد البكرى . عافه : كرهه . قناة : وادٍ من أودية المدينة . الهَثْم : كسر اليابس والأجوف . البَيْضة : الخوذة . اليجَنّ - بكسر الميم - التّرس، سُمِّى بذلك لأن صاحبه يستتر به . يقال : جَنَّهُ وأُجن عليه : سَتّره . كَمََّتْه : التَّكميد أَن تُسَخّن خرقة وتوضع على العضو الوجع، ويُتابَع ذلك مَرَّةً بعد أُخرى لِيَسْكن. البالى: الذى أَبلْه الأَرض . ينهض : يرتفع . بَدن ، بفتح الدال المهملة. قال أبو عُبيد(١) : هكذا روى فى الحديث - يعى بتخفيف الدال ـ وإنما هو بالتشديد أَى كبر وأُسنَّ، والتخفيف ، من البدانة وهى كثرة اللحم ، ولم يكن صلى الله عليه وسلم، سَمِينًا. قال فى النهاية: قد جاء فى صفته صلى الله عليه وسلم، فى حديث هند بن أبى هالة : بادن متماسك، والبادن: الضخم ، فلما قال: ((بادن)) أردفه بمتماسك وهو الذى يمسك بعضُ أعضائه بعضا، فهو معتدل الخَلق. وقال أبو ذرّ: معناه أَسَنَّ، وبدن ، إذا عظم بدنه من كثرة اللحم . بينما : أَصله بَيْن فأَشبعت الفتحة فصارت ألفا فيقال: بينا وبينما، وهما ظرفا زمان بمعنى المفاجأة . ثاب - بثاء مثلثة وموحدة - : رجع . الكِنانة - بالكسر - : الجعبة . (١) م: ((أبوعبيدة)) والمثبت من باقى النسخ. - ٣٩٩ - لا أَبالك: أكثر ما يستعمل هذا اللفظ فى المدح، أى لا كافىَ لك غير نفسك، وقد يُذْكُرُ فى معرض الذمّ كما يقال: لا أُمَّ لك، وقد يُذكر فى معرض التَّعَجُّب ودفعا العَيْن كقولهم : لله درُّك، وقد يكون بمعنى جِدَّ فى أَمرك وشمِّر، لأَن من له أَبُ اتَّكل عليه فى بعض شأنه، وقد تُحذف اللام فيقال لا أَباك . إن بقی : إن حرف نفی . الظُّمْء - بكسر الظاء المعجمة المشالة وإسكان الميم فهمزة - وهو مقدار مايكون بين الشربين، وأضافه للحِمار لأَنّه أَقصر الدوابّ ظِمْاً ، وأَطولها الإبل. إنما نحن هامة اليوم أو غدًا: يريد الموت. كانت العرب تقول : إن روح الميت تصير هامة وهو طائر ، وتزعم العرب أنه يتكون من عظام الميت فى قبره، وبعضهم يقول: هو طائر يخرج من رأس القتيل إذا قتل فلا يزال يصيح : اسقونى اسقونى حتى يأخذوا بشأُره، فضربه مثلا للموت . يَدِيه : يُعطى دِيَتَه . الحوائط - بالحاء والطاء المهملتين - جمع حائِط وهو هنا البستان . بداله - بلا همز - : ظهر له . إليكَ : اسم فعل أمر بمعنى تَنَحِّ . أَثبَتْه الجراحةُ : أَصابتْ مقاتلَه . يلتمسون : يطلبون . عدا، يروى بالعين المهملة من العَدْو وهو الجرى، وبالمعجمة ، يقال: غَدَا غُدُوًّا من باب فَعَدَ: ذهب غُدوة ، وهى مابين صَلاةِ الصُّبح وطُلوع الشّمس، هذا أَصله ، ثم كثر حتى استعمل فى الذّهاب والانطلاق فى أىّ وقت كان . - ٤٠٠ - طق السلط.