النص المفهرس

صفحات 241-260

السَّرِيدَ - بسين مهملة - تَعْنِى بِهِ الثَّرِيد، كذا ذكره البلاغُرِىّ وغيرُه، وفيه نظر؛ لأَن
سيدنا أسامة بن زيد رضى الله عنهما كان من فصحاء العرب ، ونشاً بينهم ؛ فكيف بأتى
بالثاء المثلثة سِينا؟ وكيف يُقَرّ على ذلك فى حالة الصُّغَرِ ؟
شرح غريب ذكر وصول خبر مصاب أهل بدر الى أهليهم
الخَوالف : المُخَلَّفون عن المرتجِلين، وهو جمعُ خالفة لاجمعُ خَالِف؛ لأَن فاعلاً
لايُجمع على فواعل إلا ما شَذَّ، والخالفة : تأنيث الخالف ، وهو الذى قعد بعد خروج
غيره .
الأَبْطَحُ: مَسِيلٌ واسع فيه دِقاقُ الحَصًا ، وهو هنا ما بين المُحَصِّب ومكة .
ذو ◌ُوى - بتثليث الطاء -: وادٍ بمكة بُصْرَف ولا يُصرف .
وَقِيعة - بفتح الواو وكسر القاف فتحتية ساكنة فعين مهملة مفتوحة فتاء تأنيث -:
القتال ، والجمع الوقائع ، وهذا مجاز .
بأَنفذٍ صوتِه : أبعدِهِ وأعلاه .
أبادتْ: أَهلكت :
الخَرائِد جمع خَرِيدة : اللؤلؤة التى لم تُثْقَب ، والمرأة العَلْراء.
التّرائِبُ : جمع تَرِيبة: عِظامُ الصَّدر مابين التَّرْقُوَةِ إلى الثَّنْدُوة .
وَبْح : كلمة تُقال لمَنْ وقع فى هَلَكة .
جارَ - بالجيم والراء - وفى بعض النّسخ من العيون: حادَ - بالمهملتين - أى مالَ.
كَبَته الله : أَذلَّه وأخزاه .
الطّئُب - بضم الطاء المهملة والنون وبالموحدة - : حَبْلُ الخِباء، وطرفُ الحجرة .
منحناهمٍ أكتافَنا : أعطيناهم إيّاها .
ما تُلِيقِ بمثناة فوقية مضمومة فلام مكسورة فمثنَّة تحتيَّة ساكنة فقاف ـ أَى ما تُبْقِى شيئًا.
- ٢٤١ -
(١٦ - سبل الهدى والرئا. جـ ؟ )

· وأَيْمُ الله - بهمزة وصل، وفى لغة بالقطع، وفتح همزتها وتُكسر - أَى يمين الله قَسمِى.
يأسيرون ( بكسر السين ) .
لَقِينا القومَ - بإسكان المثناة التحتية - والقوم منصوب، ويجوز فتح الياء والقوم
بالرفع، والأول أَوْلَى لِقوله : منحداهم أكتافَنَا ؛ ليتَّسِقِ الكلام .
ثاوَرْتُه - بثاء مثلثة - : نهضتُ إليه .
العَدَسَة :- بفتح العين والدال والسين المهملات فتاء تأنيث -: بَثْرة تُشبه العَدَسةَ تَخرج
فى موضع من الجسد، تَقْتُل صاحِبَها غالِياً .
السّبة - بسين مضمومة مهملة فموحّدة مشدّدة - أَى فعل السَُّّة. تقول: هذا رجلٌ
سُبَّة ، أَى يَسُبُه الناس.
شرح غريب نوح أهل مكة على قتلاهم
تَسْتَأُنُوا - بعثنَّاة فوقية فسين مهملة ساكنة فمثناة فوقية فأَّلف فنون - أَى تُوَّخِّرون
فِداهُم .
لا يَأْرَب عليكم فى الفداء - بمثناة تحتية مفتوحة فهمزة ساكنة فراءفموحدة - أى يُشَدِّد .
السُّهُود - بضم السين المهملة - : عَدمُ النَّوم.
البَكْر - بفتح الموحدة وسكون الكاف - : الفَتِىُّ من الإبل .
تَقَاصَرتِ الجُدُودُ - بضم الجيم - جمع جَدّ بفَتْحِها، وهو هنا البَخْتُ والسَّعْد .
شرح غريب ذكر فرح النجاشى
الأَخْلاق : جمع خَلَق بفتحتين، يقال: خَلُقَ الثوبْ بالضّم ؛ إذا بَلِيَ، وخَفَقَ .
بفتحتين ،وأَخلَق الثوبُ، لُغَةٌ .
- ٢٤٢ -

شرح غريب ذكر ارسال قريش فى غداء الأسارى
حَلَّقُوا - بحاء مهملة فذال معجمة - : مَهَروا وعَرفُوا .
خِذْدِف: اسم قبيلة ، وتقدم فى الباب الأول الكلامُ عليه .
أُحِلّ ( بالبناء للمفعول
النَّخْب - بفتح النون وإسكان المهملة - نائب الفاعل، وهو أشدّ البكاء .
يُظْلِم: يُطلَب ظُلْمُه، ومَنْ رواه يُطَّم - بالمهملة - فهو كذلك؛ إلا أنه غَلَّب الطَّاء المهملة
على الظاء المعجمة حين أَدْغَمها .
ذوا الشُّفر؛ شُفُر كلّ شىء: حَدُّه، ووقع فى الرواية هنا بضَمِّ الشِّين وفَتْحها .
الأَعْلَمُ : المَشْقُوقُ الثَّفَةِ العُلْيا فلهذا قيّده. والأَّفلح: المشقوق الشّفَة السُّعلى.
يَدْلَعْ لسانُه - بفتح المثناة التحتية فدال مهملة ساكنة فلام مفتوحة فعين مهملة
١
ساكنة - لأَنه جواب شرط مقدر؛ أَى يخرج. يقال: وَلَعَ لِسانُه وأَدلعَه .
ما بدالهم: ما ظَهَر لهم .
شرح غریب بیتی ابی سفيان وبیتی حسان
الكَبْلُ - بكاف مفتوحة فموحدة ساكنة - : القَيْد .
العَضْب - بعين مهملة فضاد معجمة - : السَّيْف.
الحُسامُ : السّيفُ القاطِع أيضًا .
صَفْراء ؛ يَعْنِى قوسًا .
النَّبْعِ: شجر يَنْبُت بالجِبال، واحِدُه نَبْعَة، وهو شجر تُصنَعُ منه القِيِىّ .
تَجِنَّ - بمثناة فوقية فحاء مهملة فنون - أَى بُصَوِّتُ وتَرُها .
أَنْبِضَتْ - بضمُ الهمزة وسكون النون وكسر الموحدة وفتح الضَّاد المعجمة - أى
مُدَّ وَتَرُها . والإِنباضُ: أَن يُحَرِّك وَتَرُ القَوْس وَيُمَدْ .
يَأْجج - بفتح المثناة التحتية وسكون الهمزة بعدها جيميْنِ الأُولى مُثَلَّثَةٍ -: اسمُ وادٍ
بقُرب مكة .
- ٢٤٣ -

لا يُظاهِر عليه أحداً، أى لايُعِين عليه أحداً .
الخَتَن - بخاء معجمة فمثناة فوقية فنون - وهو عند العرب: كل من كان من قِيَلِ المرأة
كالأَّب والأَّخِ . وخَتَنُ الرجلِ عند العامة: زوجُ ابنَتِهِ . وقال الأزهرىُّ: الختن: أَبو
المرأة، والخَتَنَةُ : أمُّها .
قِلادة - بقاف مكسورة ثم دال مهملة -: ما جُعِل فى العنق .
وَتَقَلَّدَ : لَبِسَها .
بَنَىَ بها : دخل عليها ، وتقَّدم الكلام عليه مَبْسُوطاً .
شرح غريب أبيات أبى عزة الجمحى
بُوِّثْتَ : نَزلتَ فينا منزلةً . قال تعالى: ﴿لَنُبَوَّأَنَّهُمْ مِن الْجَنَّةِ غُرَفاً﴾(١).
يَؤُوبِ : يَرْجِع. والأَّوْبُ : الرُّجوع.
شرح غريب ذكر عدد المسلمين
النَّهر هنا نهر الأُرْدُنّ ، وهو معروف ببلاد الشام .
النَّيْف - بفتح النون وتَشْدِيد التَّحْتِيَّة، وقد تُخَفِّف -: هو ما بين العَقْدَيْنِ.
شرح غريب التنبيه الرابع والعشرين
حارثة - بالمهملة والمثلثة - وأُّه هى الرُّبَيِّع - بالتِّشْدِيد - بنت النَّضْرِ، عَنَّةُ أَنّس.
أُعْبِلَتْ(٢) - بضم الهمزة بعدها هاء فموحّدة مكسورة - أَى أُنْكِلَتْ، وهو بوزنه. وقد تُفتَح
الهاء، فيقال: هَبِلَتْه أُّه تَهْبَل - بتَحْريك الباء - : ثَكِلَتْه .
(١) سورة العنكبوت : الآية ٥٨
(٢) اخترنا رواية البخارى = ٥ ص ٩ فى الأصل، وهى ((أو هبلت))
- ٢٤٤ -

1
شرح غريب أبيات حمزة رضى الله عنه
الحَيْنِ : الهَلاكُ.
أفادهم : مَن رواه بالفاء فمعناه أهلكهم ؛ يقال: فادَ الرَّجُلُ وفاظَ وفطسَ، إِذا مات ،
ومن رواه بالقاف فهو معلوم .
فحانُوا - بالحاء المهملة والنون - : هلكوا .
الرُّهُون : جمع رَهْن .
الرَّكِيَّة - بفتح الراء وكسر الكاف وتشديد التحتية -: البِثْرُ التى لم تُطْوَ.
،
لم نَبْعِ : لم نَطلُب .
ثارُوا - بالمثلثة - : نَهَضُوا .
القَدْر - بفتح القاف وسكون الدال وبفتحها -: ما يُقَدِّرُه الله من القضاء.
مَثْتَوِيَّة - بميم مفتوحة فمثلثة ساكنة - أَىْ رجوع وانْصِراف .
المُثَقَّفَةُ: الرِّماحِ المُقَوَّمة. والثُّقَاف - بالثاء المثلثة -: الخشبة التى تُقَوَّم بها الرِّماح
بيض - بكسر الموحَّدة وبالضَّاد المعجمة - جَمْعُ ، أَبْيَض وهو السَّيْف.
يَخْتَلِ - بالخاء المعجمة - : يَقْطَع .
الهام : الرؤوس ، جمع هامة .
الأُثْرِ - بضمُّ الهمزة وسكون الثاء المثلثة - هو وَشْىُ السَّيْف وهو فِرِنْدُه، أى رُبَدُه .
ثاويا : مُقِيما .
تُجَرْجَم - بضم المُثِنَّة الفوقية وفتح الجيمين بينهما راء ساكنة - أى تُصْرَع .
يقال: جَرْجَمَ الشئِّ، إذا صرعَه. ومَنْ رواه يفتح الفَوْقِيَّةِ فمعناه سَقَط .
- ٢٤٥ -

الجَنْر : يُروى بجيم مفتوحة وبالحاء المهملة وبالفاء معهما، والفاء فى رواية الجيم
المفتوحة وسكنت للضرروة، فمن رواه بالجيم أراد البثْرَ المُتَّسِعة، ومن رواه بالحاء فكذلك.
تَفَرَّعْنَ - بفوقية ففاء فراء مشددة - : عَلَوْنَ .
النَّوائب - بالذال المعجمة - الأعالى هنا .
الحُمَاةُ بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم - جمعُ حامٍ وهو النَّاصر.
فَثُقَّتْ ( بالبناء للمفعول ) .
◌ُجُوب - بكسر الجيم وضُّمها - جمع جَيْب. وجُيُوب الثانى مرفوع بدل من الأول .
قُتِّلوا ( بالبناء للمفعول) .
مُخْتَضَر - بفتح الضاد المعجمة - أى لم يَحْضُرْه النَّصر .
لواءُ ضَلالٍ (بالنّصب بدل من لواء الأول ) .
قادَ : ( بالقاف ) .
خاسَ - بالخاء المعجمة والسين المهملة -: غَدَر . يقال: خاسَ بالعَهْد يَخِيسُ؛ إِذا
غَدَرَ به .
القَسْر - بفتح القاف وإسكان المهملة - : القَهْرُ والغَلَبةِ .
تُخُبْر ( بضم الخاء المعجمة وإسكان الموحدة ).
تَوَرَّطُوا : وقعوا فى هلكة .
المُدَّمة - بضم الميم الأُولى وفتح السين والدال المشددة المهملتين - : الفُحُولُ من
الإِبل الهائِجَة التى سُدَّت أَفواهُها من شِدَّةٍ هَيَجانها؛ شَبَّه جَمْعَهم بالإِبل الهائِجة
الاجْتِهادهم على الحَرب وهَيَجانهم عليه رضى الله عنهم .
ثَمَّ - بفتح المثلثة -: هُنَاك
- ٢٤٦ -

الزُّهْر - بضم الزاى والهاء -: البِيضُ .
المَأْزِق - بالزاى والقاف -: الموضِع الضّيَّق فى الحَرْب .
شرح غريب أبيات على بن أبى طالب رضى الله عنه
أَبْلَى رسولَه: مَنَّ عليه وأَنْعَم وصّنَع له صَنِيعاً حَسَناً.
الإِسار : الأسر .
راعتْ قلوبهم : مالت عن الحقّ .
الخَبْل - بفتح الخاء المعجمة وسكون الموحدة -: الفساد، وهو أيضاً تَطْعُ بعضٍ الأعضاء.
بِيضٌ خِضافٌ - بخاء معجمة وفاءين - يعنى السيوف.
عَصُوا - بعين فصاد مهملة -: ضربوا . يقال : عَصِيتُ بالسيف، إذا ضربتَ به. وقد
يقال فيه: عصوت أيضا. وإذا أخبرتَ عن جماعة قلت: عَصُوا - بضم الصاد- كما يقاله.
عَمُوا ، ومن العصا تقول: عَصَوْا، كما تقول: غَزَوْا .
حادثوها - بحاء فدال مهملتين فثاء مثلثة - : تعهَّدُوها .
٠
الناشئ - بالشين المعجمة - : الصغير .
الحَفِيظة : الغضب .
الإِسبال : الإِرسال، يقال: أَسبلَ دمعَه ؛ إذا أَرسله .
الرَّشّاش : المطر الضعيف .
الوَيْل - بفتح الواو وسكون الموحَّدة -: المطر الشديد، فاستعارهما هنا الدمع .
٠
النَّوائح: جمع نائحة .
ذا الرُّجل - بكسر الجيم (١) -: الأسودُ بن عبد الأسد، قطع حمزةُ رضى الله عنه رِجْلَه
على(٣) الحوض.
بـ
(١) كذا فى النسخ والصواب بكسر الراء.
(٢) م، ت: ((إلى الحوض)).
- ٢٤٧ -

ابن جُدْعان (بضم الجيم وإسكان الدال المهملة).
المُسَلَّبة - بميم مضمومة فسين مهملة فلام مشدّدة فموحّدة مفتوحات - وهى المرأة
التى تلبس الحِداد ، وهى الثياب السُّود(١) التى تلبسها النَّكْلى.
حَرَّى - بفتح الحاء والراء المشددة المهملتين -: مُخْتَرِقَة الجوفِ من الحُزْن .
الفُّكْلُ - بضَمُ(٢) المثلثة : - فَقْدُ الحَبيبِ.
مُرَمَّقَة - بضم الميم وفتح الراء والميم الثانية المشددة والقاف -: الضَّعِيفة؛ من الرََّق
وهو الشيء اليسير الضعيف.
الشَّغْب ( بفتح الشين وسكون الغين المعجمتين ).
شرح غريب أبيات كعب بن مالك رضى الله عنه
· المَعْقِل - بميم مفتوحة فعين ساكنة فقاف مكسورة فلام -: الموضع المُمْتَنِع.
يُمَثَّوْن (بمثنَّاة تحتية مضمومة فميم فشين معجمة مشددة مفتوحتين ) .
الماذِىّ - بذال معجمة فتحتية مشددة -: الدِّرُوع البِيضُ اللَّيِّنَة .
النّفْعُ : الغُبار .
ثائِر : مرتفع .
مُسْتَبْسِل - بميم مضمومة فسين مهملة ساكنة فمثنَّاه فوقيَّة مفتوحة فموحّدة ساكنة
فسين أُخرى فلام - : موطِّ نفسَه على الموت .
عُرِّيَت ( بضم العين المهملة وكسر الراء المشددة وفتح المثناة التحتية ) .
خِفاف ( بخاء معجمة وفاءين ) .
المقَابِيس : جمع مِقْبَاس ، وهى القِطعة من النَّار.
(٢) فى الأصل: بفتح المثلثة)) وفى القاموس: بضمها وقد تحرك.
(١) ص: ((الثياب السوداء)).
- ٢٤٨ -

يُزْهِلِها : يستخفّها ويحرّكها ، ومن رواه يزهيها فهو كذلك أيضاً .
أَبَدنا : أهلكْنا .
الحَيْن - بفتح الحاء -: الهَلاكُ.
عائِر - بمهملة وثاء مثلثة -: ساقِط، ومن رواه عافر - بالفاء - فهو الذى لصق بالعَفْر،
وهو التّراب .
النَّيْمِىّ : عبدُ الله بنُ جُدعان .
الوَغَى - بالغين المعجمة والقصر - : الجَلَبة والأَّصْوات فى الحَرْب.
تلظَّى : تلتهب .
شبَّ : أوقد .
الزَّبَر ( بفتح الباء إلا أنه سكَّنها ضَرُورة ) .
ساجر - بالجيم - : موقد ؛ يقال : سجرتُ التَّنُّور، إِذا أَوقدتَه .
حَمَّه الله - بفتح الحاء المهملة والميم المشددة - أَى قَدَّره.
شرح غريب ابيات حسان بن ثابت رضى الله عنه
تَبَلتْ - بمثناة فوقية فموحدة فلام مفتوحات فتاء تأنيث - : أَسقمتْ وأَفسدتْ.
فى المنام : يجوز أن يكون أراد بالمنام النَّومَ، وموضعَ النَّوم، ووقتَ النَّوم؛ لأَن مَفْعَلاً
يصلح فى هذا كله فى ذوات الواو ، وقد تُسَمَّى العين مَنامًا لأنها موضع النَّوم .
الخَرِيدة - بالخاء المعجمة -: الجارية الحَبِيَّة الناعمة، واللؤاوة التى لم تُثْقَب.
العائِقِ بالقاف - الخَمر القديمة. ويقال: التى لم يُفَضَّ خِتَامُها، ومن رواه بالكافِ فهى
أيضًا الخَمرِ القَدِيمَةُ التى احمرَّتْ. والقوس إِن قَدُمت واحمرَّت قيل لها : عاتكة .
المُدامُ : من أسماء الخمر .
نُفُج - بضم النون والفاء - فمن رواه بالجيم فمعناه مرتفعة، ومن رواه بالخاء المهملة
- ٢٤٩ -

فمعناه مُتَسِعَةُ الحقيبة، والأول أحسن .
الحَقِيبة - بفتح الحاء المهملة وكسر القاف وسكون التحتية وفتح الموحدة -: ما يَجْعَلُه
الراكب وراءه؛ فاستعَاره هنا لِرِدْفٍ المرأة.
البُوصُ - بموحدة وصاد مهملة - : الرِّدْفُ .
مُتَتَضِّد: عَلَا بعضُه بعضاً؛ من قولك: نَضَدْتُ المتَاعَ، إِذا جَعَلتَ بعضَه فوق بعض .
بَلْهاء : - بفتح الموحدة وسكون اللام - : غافِلة .
وَشِيكَة : سريعة .
الأقسام : جمع قَسَم وهو اليمين ، ومن رواه بكسر الهمزة أراد المصدر .
القَطَن - بفتح القاف والطاء المهملة -: ما بين الوَرِكيْن إلى ما بعد الظَّهر.
أَجَمَّ - بفتح الهمزة والجيم والميم المشددة -: ممتلىء باللَّحم غائِب العِظام.
فُضُلا - بضم الفاء والضاد المعجمة - نصبُ على الحال؟ أَى كأَن قَطَنَها إِذا كانت فُضُلاً،
فهو حال من الماء فى كأَنَّه، وإن كان الفُضُل من صفة المرأة لامن صفة القَطَن، ولكن
لما كان القَطَنُ بعضَها صار كأَنَّه حَالٌ منها ، ولا يجوز أن يكون حالاً من المَصْدَرفی قعدت؛
لاحتمال أن يعمل ما بعد إذا فيما قبلها. والفُضُل من الرِّجال والنساء: المتوشِّح فى ثَوْبٍ واحد .
المَدَاك - بفتح الميم والدال المهملة والتخفيف -: الحجر الذى يُسْحَقُ عليه الطِّيب،
قاله فى الإملاء . وقال فى الروض : صَلَاءة الطِّيب.
الرُّخام : نوع من الحجر الصُّلب.
الخَرْعَبَةُ - بخاء معجمة مفتوحة فراء ساكنة فعين مهملة فموحدة مفتوحتين -: اللَّيْنة
الحَسَنَّةُ القوام. وأَصلُ الخَرْعَبةِ النُصْنُ النَّاعِ .
تُوزِعُنِى - بمثناة مضمومة فواو ساكنة فزاى مكسورة فعين مهملة مضمومة -: تُغْوِينى وتُولِمُنى.
أقسمت أنساها ؛ أى لا أنساها .
الضَّرِيح : شقُّ القبر . يقال : ضرح الأَرضَ إِذا شقَّها .
الكَرَى : النُّعَاشِ .
يَكْرُب : يحزن من الكَرْب ، وهو الحُزن .
- ٢٥٠ _

عُمْرَه : مُدَّةَ حَيّاتِهِ ، ومن رواه بالغين المعجمة فالغَمْر: الكثير .
المُعْتَكِر - بضم الميم وسكون العين المهملة وفتح الفوقية وكسر الكاف -: الإبل التى
يرجع بعضها على بعض فلا يمكن عَدُّما لكثرتها .
الأَضْرام - بصاد مهملة - : جمع صِرْم وهى القِطعة من الإِبل .
الطَِّرَّة - بكسر الطَّاء المهملة والميم وفتح الراء المشددة -: الفَرُسُ الكَثِيرةُ الجَرْى.
تَذَر : تترك .
العَنَاجِيُ جمع ◌ُنْجُوج ، وهو الطَّوِيلُ السَّريع .
الدَّمُوك - بالدال المهملة -: البكرة بآلَتِها. وقال فى الرَّوض: دَمَكه دَمْكا، إذا طحنه
طَحْذًا سريعا ، وبكرةٌ دَمُوكٌ، أَى سريعة المَرِّ، وكذلك رَحِّى دَعُوك.
المُحْصَد - بميم مضمومة فحاء ساكنة فصاد مفتوحة فدال مهملات -: الحَبْلُ المحكم الفَتْل.
الرُّجام - بكسر الراء - قال فى الإملاء: حجر يُربط فى الدَّو ليكون أسرعَ لها عند
إرسالها فى البِثْر. وقال فى الروض: الرّجام واحِد الرِّجَامَيْن، وهما الخَشَبَتان اللتان تُلقى
عليهما البكرة .
الفَرْجَان هنا: ما بَيْن يَدَيْها وبين رِجْلَيْها ، يعنى أنها ملأَّتهما جَرْيًا .
ارْمَدَّت - بتشديد الدال المهملة - وفى رواية: فارقدَّت - بالقاف - والمعنى واحد . وقال
بعض اللغويين : الإرقاد : السرعة بعد نُفُور .
ثَوَى - بالثاء المثلثة - : أَقام .
المَعْرَك والمَعْرَكَة : موضع الحَرْب .
يُشَبُ : يُوقَد .
السَّعِير: الذَّار المُلْتَهِبَةِ .
الضُّرام - بكسر الضاد المعجمة - : ماتُوقَد به النَّار .
- ٢٥١ -
------ - -

حُسْتَه - بضم الدَّال - من اللَّوْسِ.
وطَيِّتَه وتَرْسَنَه .
الحَوَامِى : جمع حامية وهى جانب الحافر .
يُقَدّ ( بضم أوله ).
الصَّفْر - بصاد مهملة فقاف ـ وهو من سباع الطَّير وأحدُ الجَوارح، سُمِى به الشُّجاع
لِمَا اشْتَهَر عن الصقبر من الشهامة والإقدام على الصّيد، ولأنه إذا تشَبِّثَ بشىء لم يُفارِقْه حتى
يأخذه .
مُجَدِّل - بضم الميم وفتح الجيم والدال المشددة -: صريحٌ بالأرض. واسم الأَرض الجَدالَّة.
الشّوامِخ : الأعالى.
الأَعلام: جمع عَلَم ، وهو الجَبَل العالى.
الهُمام : السَّيِّد الذى إذا هَمَّ بأمرٍ فَعَله.
القِصار هنا : الذين قَصُرَ سَعُيُهم عن طلب المكارم ، ولم يُرِدِ به قِصارَ القُدُود .
السَّمَيْدع - بفتح السين وفتح الميم وسكون التحتية وفتح الدال وبالعين المهملتين - :
السيد .
شرح غريب أبيات الحارث بن هشام رضى الله عنه
حَبَوْا ( بحاء مهملة فموخَّدة مفتوحتين فواو ساكنة ) .
بأَثْقَر ؛ يعنى الدم .
مُزْيد - بضم الميم وإسكان الزاى وكسر الموحدة -: عَلَّاه الرَّبَدُ .
الأَحِبّة فيهم؛ يَغْنِى مَنْ قُتِل أَو أُسِر من رَهْطِه وإخوته .
شرح غريب أبيات حسان بن ثابت رضى الله عنه
آوَوْه: ضَمُّوه إليهم ونصروه .
خصائِص بأّى الكلام عليها فى أبوابها .
- ٢٥٢ -

السَّلَف: الجماعةُ المُتقدِّمون .
بقَسْم الله - بفتح القاف ـ: المصدر، وبكَسْرها: الحَظُّ والنَّصِيب.
أهلاً ؛ أى أتيتَ قوماً أهلاً.
سَهْلاً: واسعًا فابْسُطْ نفسَك ولا تستوحش، وتقدّم شرحُ بَقيتها .
شرح غريب أبيات عاتكة بنت عبد المطلب
تَغْرِى : تَقطع .
القَوَاضِب : جمع قَاضِب ، وهو السَّيفُ القَاطِع .
حكيم ؛ أى ابن حِزَام .
الخَطِّيَّة: جمع خَطِّّ وهو الرُّمح المنسوب إلى الخَطَ - بفتح الخاء المعجمة - وهو سِيفُ
البحر - بكسر السين - عند عُمَان والبَحْرَيْنِ؛ لأنها تُحمَل إليه وتُثَفِّف به .
الثَّعالب - بالمثلثة - : جمع ثَعْلَب ، وهو بلفظ اسم الحيوان: طرفُ الرُّمح الدَّاخل فى
جُبَّةَ السِّنَان ( بِضَمّ الجيم وتشديد المُوَحَّدة ) .
لح ◌ُبَاتِها جمع ◌ُبَة - بضم الظاء المعجمة المشالة وفتح الموحدة - : حَدُّ السّيوف.
الُّيُوث جمع لَيْث ، الأسد .
المَشاغِب جمع مِشْغَب ، وهو الكثير الشَّغْب
رُعْن الحروب: جَمْعُ أَرْعَن، وهو المضطرب. قال فى الصُّحاح: يُشبَّه به الجيش فيقال:
جيش أرعن ، ثم قال : ويقال: الجيش الأَرعن: المُضْطربُ لِكَثْرته .
الغَوارِبُ : جمع غارب وهو أَعلى كلِّ شىءٍ .
- ٢٥٣ -
د

المُرْهَفات : جمع مُرهَف ، وهو السيف الذى رقّتْ حواشِيه .
كِفاحًا : مواجَهةٌ ليس بينهما حجاب .
تَمْرِى : تستدرٌ .
بَرَدت ، تقَّدم فى شرح غريب القصة .
الجَنائب: جمع جَنِيبَةٌ وهى الفرس تُقاد ولا تُزكب .
١
- ٢٥٤ -

الباب الثامن
فى غزوة بنى سُلَيْم بالكُدر، ويقال لها: قَرْقَرة الكُدْر(١)
قال ابن إسحاق، وأَبو عُمَر، وابنُ حزم، وغيرهم: بلغه أنَّ بهذا الموضع جَمْعًا من سُلَيْم
وغَطَّفان، واستخلف على المدينة سِباعَ بن عُرْفُطة النِفارىّ أَو ابن أُمّ مكتوم ، وحَمَل لواءه
علىّ بن أبى طالب ، وكان أبيضَ، فسار إليهم، فبلغ مَأْمَن(٢) مياههم، يقال له: الكُدْر ، فلم
يجد فى المَحَالِّ(٣) أَحدًا، وأرسل نفرًا من أصحابه فى أَعْلَى الوادى واستقبلهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم فى بَطْن الوادى : فوجد رِعاء فيهم غُلام يقال له : يَسار ، فسأله عن
الناس، فقال: لا علم لى بهم، إنما أُورِد لِخِمْسٍ، وهذا يومٌ رِبْعِىّ والناس قد ارتفعُوا (٤) إِلى
المياه، ونحن ◌ُزَّبٌ فى النَّعَم ، فأَقَام(٥) صلى الله عليه وسلم ثلاث ليال وقد ظَفِر بالنَّعم،
فانحدر إلى المدينة فاقتسموا غنائمهم بصِرار ، على ثلاثة أميال من المدينة ، وكانت النَّعَم
خمسمائة بعير، فأخرج خُمْسَه وقَسَّم أربعة أخماسه على المسلمين ، فأَصاب كلُّ رجل منهم
بَكْرَان (٦)، وكانوا مائتى رجل، وصار يَسار فى سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأَعتقَه؛ لأَّنه
رآه يصلِّى، وغاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة، وأقام بالمدينة شوالا
وذا القعدة ، وأَفدى فى إقامته تلك جُلَّ الأُسارَى من قريش .
تنبيهات
الأول: فرَّق فى العيون بين هذه الغزوة وغزوة قَرْقَرة الكُدْر(٧) ؛ فذكر قبل غزوة أحد
ستَّ غزوات، وتابعه على ذلك فى المورد . والذى ذكره ابن إسحاق وتبعه أبو عمر ، والبيهقىّ ،
وابن كثير ، وابن القَيِّم ،وغيرهم : خمسة ، وكذلك ذكر ابن سعد ، إلا أنه خالف فى
(٢) ص: ((مامن)).
(١) الواقدى ١٨٢/١: ((قرارة الكدر)).
(٣) الواقدى، ابن سعد ٢١/١: ((المجال)).
(٤) الواقدى: ((ارتبعوا)) وما هنا يوافق ما ذكره ابن سعد.
(٥) الواقدى: ((فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ظفر بنعم)).
(٦) ابن سعد: ((بميران)).
- ٢٥٥ _

الترتيب، فعند ابن إسحاق: غزوة بنى سُلَيْم بالكُثْرِ، فَغَزْوة السَّرِيقِ، فَقَرْوة ذى أَمَرْ ، وهى
غزوة غَطَفَان ، فغزوة الفُرُع من بُحْران ، فغزوة بنى قَيْنُقاع . وعند ابن سعد : غزوة بنى
فَيْتُفَاع يومَ السبت للنّصف من شوال بعد بدر. وقال ابن إسحاق: فغزوة السَِّيق يوم الأحد
الخامس من ذى الحجة على رأس اثنين وعشرين شهرًا. قال ابن سعد: فغزوة قَرْقَرة الكُدْر
فى المحرم للنصف منه، على رأس ثلاثة(١) وعشرين شهرًا. وقال ابن إسحاق: فى شوال سنة
اثنتين ، وقال ابن سعد : فغزوة غطفان فى الثانى عشر من ربيع الأول على رأس خمسة
وعشرين شهرًا . وقال ابن إسحاق وهى ذو أمَرّ . قال ابن سعد : فى يوم الخميس الثامن
عشر من ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرًا. وقال ابن إسحاق : فى شهر المحرم
سنة ثلاث . قال ابن سعد : فغزوة بنى سُلَيم فى السادس من جُمادى الأُولى على رأس سبعة
وعشرين شهرًا .
الثانى : فى بيان غريب ما سبق :
سُليم ( بضَمّ السين المهملة وفتح اللام ) .
غَطَفَان - ( بغين معجمة مفتوحة فطاء مهملة ) .
قَرْقَرة(٢)، ويقال: قَرارة الكُثر. والقُرقرة: أرض ملساء. والكُدْر، ( بضم الكاف
وسكون الدال المهملة ) . والكُدْرُ: طير فى ألوانها ◌ُدرة وعُرِف بها ذلك الموضع ؛ يعنى أنها
مُسْتَقَرّ هذه الطُّیور.
سِباع ( بسين مهملة مكسورة فموحدة فألف فعين مهملة ) .
. عُرْفُطة ( بعين مهملة مضمومة فراء ساكنة ففاء مضمومة فطاء مهملة ).
المحَالٌ .. بفتح الميم وتشديد اللام - جمع مَحَلَّة وهى مَنْزِل القَومٍ .
الرِّعاء - بكسر الراء - جمع راعٍ .
(١٠) ط: ((اثنين وعشرين شهراً)).
(٢) معجم ياقوت ١٦٢/٤، وابن سعد ٢١/١: قرقرة، بالفتح وتكرير القاف والراء)). والقرقرة: الأرض الملساء
وليست ببعيدة، وهو موضع يقال له: قرقرة الكدر. وقال ابن سعد: ((وهى بناحية معدن بنى سليم قريب من
الأرحضية وراء سد معونة . وبين المعدن والمدينة ثمانية برد . .
- ٢٥٦ -

يَسار ( الياء التحتية والسّين المهملة ).
الخِمْس - بكسر الخاء المعجمة - من أَظماء الإبل: أَن تَردَ الماءَ وترعَى ثلاثة أيام وتَرِد فى
اليوم الخامس .
الربع - بكسر الراء - فى أوراد الإِبل ؛ هو أن تَرِدِ يوما وتُتْرَك يَوْمَيْن لا تُسْقَى، ثم تَرِد
اليوم الرابع .
المياه - بالهاء - خلاف لمن غلط فقاله بالتاء.
صرار - بكس الصاد المهملة وراءين بينهما ألف - : بئر قديمة. وقيل: موضع على ثلاثة
أميال من المدينة ، على طريق العراق ، ووقع لبعض رُواة الصحيح بالضاد المعجمة .
------------
- ٢٥٧ -
( ١٧ - سبل الهدى والرشاد جـ ٤ )

الباب التاسع
فى غزوة السَّوِيق)
وسبيها أَن قَلَّ المشركين لمّا رجعوا إلى مكة مَوْتَورين محزونين حرَّم أبو سفيان على
نفسه الدُّهن، ونذَر أَلّ يَمَسِّ رأسَه ماء من جنابةٍ، حتى يثأَر من رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأصحابه بمَن أُصيب من المشركين يوم بدر، فخرج فى ماتَنَی راکب من قریش
ليبَرَّ يمينُه ، فسلك النَّجْلِيّة حتى نزل بصَدْر قناة إلى جَبَل يقال له : يَتِيب(٢) بالمدينة ،
على بريد أونحوه ، ثم خرج من الليل حتى أتى بنى النَّضِير تحت الليل، فأَتَى حُيُىِّ بن
أَخْطب فضّرَب عليه بابَه، فأَبَى أَن يفتح له وخافَه، فانصرف عنه إلى سَلام بن مِشْكم(٣)
وكان سيّد بنى النَّغير فى زمانه ذلك، وصاحبٌ كَثْزِهم، فاستأذن عليه، فَأَذِن له، فقّراه
وسَقاه، وبَطن له من خبر الناس ، وخَبرٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم خرج فى عقب
ليلته حتى أتى أصحابه فبعث رجلاً من قريش فأَنُوا ناحيةً منها يقال لها: العُرَيْض،
فحَرَّقُوا(٤) فى أَصْوار من نخل بها ، ووجدوا رجلاً من الأَنصار وحليفاً له فى حَرْثٍ لهما فقَتَلُوهما .
قال فى الإِمتاع: وهذا الأنصارىّ هو مَعْبَد بن عَمْرو. ورأى أبو سفيان أَن يَمينه قد حُلَّتْ
وقيل : إن أبا سفيان فعل ذلك لمّا رجع فى ليلته من عند سلام بن مِشْكُم ، وانصرفوا
راجعين، ونَذِرَ بهم الناسُ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى طَلَيِهم يوم الأحد
الخامس من ذى الحجة على رأس اثنين وعشرين شهراً، فى مائتين من المهاجرين والأنصار.
وفى الإشارة ثمانين ،وجُيع بأَن الرُّكبان ثمانون وعامة الجيش مائتان ، واستعمل على المدينة
بَشِير - وهو بفتح الموحدة - بن عبد المنذر حتى بلغ قَرْقَرة الكُثر وجعل أبو سفيان
وأصحابه يتخَفَّفُون للهَرَب فيُلقون جُرُبَ السَّويق وهى عامة أَزوادهم، فيأخذها المسلمون ،
فُمِيتِ غَزْوةَ السَِّيق ولم يلحقوهم، وانْصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعاً إلى المدينة،
(٢) معجم ياقوت ١٠٠٨/٤
(١) الواقدى ١٨١/١ وابن هشام ٤٧/٣
(٣) م: ((مكثم)) وهو تحريف، والتصويب من باقى الفسخ وابن هشام، والواقدى.
(٤) م: ((فخرجوا)) وهو تحريف، والتصويب من باقى الفخ وابن هشام والواقدى.
- ٢٥٨ -

وكان غاب خمسة أيام ، وقال المسلمون لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين رجع بهم .
يا رسول الله أَتطمعُ أن تكونَ لنا غزوة ؟ قال : نعم .
تنبيه : فى بيان غريب ما سبق :
السَّوِيق - بالسين والصاد لغة -: قمح أو شعير يُقْلَى ثم يُطحن فيتزوَّد ويُسْتَفّ نارة
بما يُثرى به أو بسمن أو بعسل وسمن .
الفَلّ - بناء مفتوحة فلام مشددة - : القوم المنهزمون .
موتورين - بالمثناة الفوقية بين الواوين - بنقْص عددهم .
يَثْأَر: يطلب ثأره؛ أى يطلب بدم مَنْ قُتِل من المشركين يوم بدر .
يمينه بالنصب مفعوله .
النَّجْلِيَّة: منسوبة إلى نجد ، وهو ما ارتفع من الأرض .
قناة - بفتح القاف وتخفيف النون وفى آخره تاء تأنيث - وهو وادٍ من اودية
المدينة .
يَتِيب ( بفتح التحتية فكسر المثناة الفوقية بعدها تحتية ) .
بنى النَّضِير - بفتح النون وكسر الضاد المعجمة الساقطة . : حىَّ من يهود، دخلوا العرب
وهم على نسبهم إلى هارون نیُّ الله صلى الله عليه وسلم .
حُيَىّ - ( بحاء مهملة مضمومة وتكسر وبمثناتيْن تحيتيْن الأولى مفتوحة والثانية مشددة).
أَخْطَب (بهمزة مفتوحة فخاء معجمة ساكنة فطاء مهملة مفتوحة فموحدة).
سَلَّم، الأَشهر فيه تشديد الَّلام .
مِشْكَم ( بميم مكسورة فشين معجمة ساكنة فكاف مفتوحة).
صاحب كَنْزِهم؛ يعنى بالكَنْزِ هنا المال الذى كانوا يجمعونه لنوائبهم ، وما يَعْرِض لهم .
فقَراه - بلا همز - أَى أَضافه .
بَطِن له من خَبَر الناس - بموحدة فطاء مهملة فنون - أى علم له من سِرَّهم ، ومنه :
بطانة الرّجل، وهم خاصَّته وأصحاب سِيرُه.
- ٢٥٩ -

عُقْب ليلته - بضم العين وإسكان القاف ويجوز ضمها مثل عُسْر وعُسُر ، ويجوز أن
يقال : عَقِب بفتح العين وكسر القاف ـ يقال : جئتُ فى حُقب رمضان وفى عقباته؛
إذا جئت بعد مامضى كله. وجئت فى عَقِيه - بكسر القاف - إذا جئتَ وقد بَقِىَ منه
بَقِيَّة .
الْعُرَيْض - بضم العين المهملة وفتح الراء وبالضاد المعجمة الساقطة مصغّرًا - وهو وادٍ
بالمدينة به أموال لأَهلها .
الأَصْوار - بهمزة مفتوحة فصاد مهملة ساكنة فواو فألف فراء -: جمع صَوْر ؛ بفتح
الصاد المهملة وبسكون الواو : النّخل المجتمع الصِّغار .
نَذِرَ بهم الناس - بفتح النون وكسر الذال المعجمة وبالراء -: عَلِموا واستعَدُّوا لهم .
قَرْقَرة الكُثر : تَقدّم .
- ٢٦٠ -