النص المفهرس

صفحات 201-220

للصالحين مع الأنصار أَنْصار
لمّا أَتَاهُمْ كَرِيمُ الأَصْلِ مُخْتار
نِعْمَ النَّبِىُّ ونِعْمَ القِسْمُ والجَارُ
من كان جارُهم داراً مِىَ الدَّار
مُهَاجِرين وقِم الجاحِد النَّار
لو يعلمون يَقِينَ العِلْم ما ساروا
إِنَّ الخَبِيثَ لِمَنْ وَالأُهُ غَدَّارِ(٤)
شرّ الموارد: فيه الخِرْىُ والعَارُ
إلّ خصائصَ أَقِسْوامٍ هُمُ سَلَفُ
مستبشرين بِقَسْمُ (١) الله قَولُهم
أَهْلاً وسَهْلاً فَفِى أَمْنٍ(٢) وفى سَعَّةٍ
فأنزلوه بدارٍ لا يُخاف بها
وقاسَموهم(٣) بها الأموال إِذ قَدِموا
سِرْنَا وساروا إلى بدرٍ لِحَيْنِهِمُ
دَلَّهُمُ بِغُبِرورٍ ثم أَسلَمهم
وقال : إنى لكم جارٌ ، فَأَوردّهم
ثم التَّقَيْنَا فولَّوْا عن سَراتِهِمُ من مُنْجِدِينَ ومنهم فِرْقَةٌ غَارُوا
وقالت عاتكة(٥) بنتُ عبد المطلب عمَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيما رواه الطَّبرانىّ
عن مُصْعَب بن عبد الله وغيره من قُريش ، ورَوَاه الأُموىُّ عن سَعِيد بن قَطَن :
أَلمسا تكنُ رُؤياىَ حِقًّا ويأْتِكِم بتأويلها فَلَّ مِن القوم هارِبُ(٦)
بَعَيْنَيِهِ ما تَفْرِى السيوفُ القَواضب
رَأَى فَأَتاكم باليقين الذى رأى
يُكذّبُنِى بالصِّدق من هو كاذب(٧)
فقلتم۔ ولم ◌ُكذب ۔: كذبتٍ،وإنما
جَكِيمٌ وقد أَعْيَتْ عليه المذاهبُ
وما فرَّ(٨) إلا رهبةَ الموت هارِبًا
فهنَّ هَواءٌ والحُلُومُ عَوازب
أَقرَّ صِياحَ القوم عزمُ قلوبهم
وخَطِيَّةٌ فيها الشَّبَا والثعالب
أقامت سيوفُ الهندِ دون رئُوسِكم
(١) ص: ((بنصر الله)).
(٣) ابن هشام: ((وقاسموه)).
(٢) ص: ((يمن).
(٤) ابن هشام: ((غرار)).
(٥ ) البداية والنهاية ٠٣٣٩/٣
(٦) ص : ألم تكن الرؤيا بحق وجاء كم بتصديقها فلٌّ من القوم هارب
(٧) ص: ((وقلّم ... يكذبنا بالصدق .. )). وفى البداية: ((فقلتم ولم أكذب عليكم وإنما)).
(٨) البداية: ((وماجاء)» بدل: ((ومافر».
- ٢٠١ -

كأَنّ حَرِيقُ النار لَنْعَ ثُباتِها
أَلاَ بِأَبِى يسوم اللقاء مُحَمَّدًا
مَرَوْا بالسيوف المُرَهَفَاتُ نُفوسَكم
فكم بردت أَسيافُهم من مليكة
فما بالُ قتلَى فى القَايب ومِثْلُهُم
أَكانوا(١) نساءٌ أَم أَتَى لنفوسهم
فكيف رأى عند اللقاء محمداً
ألم يَغْشَكم ضَرْباً يَجارُ (٢) لوقعه الجَبَانُ وتبدو بالنهار الكواكب
بحاراً تَرِدَّى حافَتَيْها المقَانِبُ
حلفتُ لَئِنْ عُدْتُمْ لَيَصْطَلِمَنْكِمْ(٣)
كأَنَّ ضِيَاء الشمس لمعَ ظُبَاتِها (٤)
لها من شعاع النُّورِ قَرْنٌ وحاجِبُ
وقالت عاتكة(٥) أَيضا فيما نقله الأُمَوِىّ :
هلاً صبرتُم للنبيّ محمدٍ
ولم ترجعوا(٦) عن مرهفاتٍ كأَّها
ولم تَصبِروا للبِيض حتى أُخذتُمُ
وولَّيتُم نَفْراً وما البطلُ الذى.
أتاكم بما جاء النَّبِيُّون قبلَه
إِذا ما تعاطَتْها الُّليوثُ المشاغِبُ
إذا عَضَّ من عُون الحُرُوبِ الغَواربُ
كِفاحًا كما تَمرِى السحابَ الجنائب
وزَعْزِعَ وردٌ بعد ذلك صالب )*
لدی ابن أَخِى أَسْرَى له ما يُضارب
من اللّه حَيْنٌ ساقَ والحَيْنِ جالب
بَنُو عَمِّه والحربُ فيها التجارب
ببدرٍ ومَنْ يَغْتَى الوَغَى حقٌّ صابر
حريقٌ بأيدى المؤمنين بــوائرٍ
قليلا بأيدى المؤمنين المشاعر
يُقاتِلُ من وَقْع السلاح بنافر
وما ابنُ أَخِى البَرُّ الصَّدوقُ بشاعر
وينصرُهُ الحَيَّانِ : عمرٌو، وعامرُ(٧)
سيَكفِى الذى ضَيَّعْتُمُ من نَبِيِّكم
(١) البداية والنهاية: ((فكانوا نساء)).
(٣) البداية والنهاية: ((لنصطلينهم)).
(٥) البداية والنهاية ٣٤٠/٣
(٧) فى هذا البيت إقواء .
(٢) البداية والنهاية: ((يحار)).
(٤) م، ت: ((لمع ضيائها)) والمثبت من البداية والنهاية.
(٦) م ، ت: ((ترجفوا)).
- ٢٠٢ -
:

شرح غريب القصة
نَدَبَ الناسَ: دعاهم فانتديوا : أجابوه .
المثقال وزنُه درهم وثلاثة أسباع درهم ، وكل سبعة مثاقيل عشرة دراهم .
العسيراء : تقدَّم الكلام عليها فى غزوتها .
العِيرُ بالكسر : الإِبلُ تحمل المِيرة ثم غلبتْ على كل قافلة .
لم يُكم - بضَمِّ التحتية - : لم يعدل.
الظَّهْر - بالفتح -: الإِبل التى يُحمل عليها ويُركب. يقال: عند فلان ظَهْر: أَى إبل .
لم يحتفل لها: لم يهُمَّ بها فلم يَجْمَع النَّاس:
التَّحسُّس - بحاء وسينيْن مهملات - قال فى النهاية : التجسِّس ، بالجيم : التفتيش
عن بواطن الأُمور، وأكثر ما يقال فى الشر؛ فالجاسوس صاحب سِرّ الشّرّ. والنامُوسُ: صاحب
سِرّ الخَيْر. وقيل: النَّجَسُّس بالجيم: أَن يطلبه لغيره، وبالحاء أن يطلبه لنفسه ، وقيل:
بالجيم : البَحْثُ عن العورات، وبالحاء: الاستِماع ، وقيل: معناهما واحد فى معرفة تَطَلُّب
الأخبار. قلت : وجزم فى الروض بالثانى .
الحُوّار - بحاء مهملة مضمومة فواو مشددة فألف فراء - : موضع بالشام .
ذو المروة : قُرى واسعة من أعمال المدينة، بينها وبين المدينة ثمانية بُرُد.
يَنْبُعُ :- بمثناة تحتية مفتوحة فنون ساكنة فموحدة مضمومة فعين مهملة - : قريةُ جامعة
بين مكة والمدينة .
- الزَّرقاء: تأنيث الأزرق: موضع فى بادية الشام ناحية مُعَان .
مُعان - بميم مضمومة فعين مهملة - : حصنٌ كبير على خمسة أيام من دمشق على طريق
مکة.
الرَّصَد يقال للرّاصد الواحد والجماعة الراصدين، يقال: رَصَدتُه رَصْداً من باب
قَتَل : قَعَدْتُ على الطريق .
- ٢٠٣ -

الرَّكْب : أصحاب الإِبل فى السفر دون الدَّوابْ، وهم عشرة فما فوقها ، والرِّكبان :
الجماعة منهم .
اسْتَنْفرَ الناسَ: حَثَّهم على الخروج بسرعة .
حَذِرٍ ( بكسر الذال المعجمة ).
ضمضم - بضادين معجمتين - والظاهر أنه مات على شِرْكه .
الغِفارِىّ ( بكسر الغين المعجمة وتخفيف الفاء).
الجَدْع - بجيم فدال مهملة - : قَطْعِ الأَنْف، وقَطْع الأُذن أيضا، وقَطْعُ اليَد والشَّفّة
وهو بالأَنف أخصّ .
شرح غريب رؤيا عائلة
الرؤيا ( بغير تنوين ) .
أَعْظَمْتُهَا : استكبرتُ أَمَرَها .
أَفْظَمَنْنى - بناء فظاء معجمة مشالة فعين مهملة - أَى اشتدَّت علىّ، يقال: فَظُع الأَمرُ -
بالضّم - فَظاعةً فهو فَظِيع؛ أَى شديد شنيع يُجاوِزُ المِقدارَ، وكذلك أَفظعَ الأمرُ فهو مُفْظِع
وأُفِعِ الرجلُ بالبناء للمفعول لم يُسَمّ فاعِلُه .
الأَبطَحِ : مَسِيل واسع فيه دِقَاقُ الحَصَى ، وهو ما بين المُحَصَّب ومكة، وليس الصَّفَا منه.
انفِروا : أَشْرِعوا .
يالَ ( بفتح اللام) .
غُدَر - بغين معجمة مضمومة - قال فى النهاية: معدول عن غادر للمبالغة. يقال للذكر
غُدَر ، وللأُنثى غَدار - بفتح أوله - وهما مختصَّان بالنداء فى الشَّتْم، وقال السُّهَيْلىّ: غُدُر
جمع غَدُور ولا تصحُّ روايةُ من رواه بفتح الدّال مع كَسْرِ الرَّاء ولا فَتْحِها؛ لأَّنه
لايُنادِى واحدا، ولأَنَّ لامَ الاستغاثة لاتدخلُ على مثل هذا البناء فى النداء وإنما يقول :
يالَ غُدَرَ، انْفِروا - تحريضًا لهم - إن تخلَّفتم فأَنتُم غُدُر لقومكم. والغَدْرُ: تَركُ الوفاء.
المَصارع: جمع مَصْرَع - بفتح الميم والراء -: الموضع والمَصْدر.
- ٢٠٤ - .

فى ثلاث ؛ أى بعد ثلاثة أيام يكون نَفْرهم إلى مصارعهم ، وكان كذلك .
مَثَلَ به بَعِيرُه - بالميم والثاء المثلثة المفتوحتين واللام - : انتصب قائما .
أبو قُبَيْس : جبل مشهور بمكة .
نَزْعَها : جنبها .
تَهْوِی ۔ بفتح أوله و کسر ثالثه ـ : تسقط وتنزل .
الفِلْقة - بكسر الفاء وإسكان اللام : - القطعة .
استكتَمه إِيَّاها : أمره بكتمانها .
أَقيِلْ إلينا ( بفتح الهمزة وكسر الموحدة ) .
فرسَىْ رِهَان؛ أى يتسابقان إلى غاية .
المجد : الشَّرف .
تحاكَّت الرُّكب؛ تقدّم فى باب اعتراف أبى جهل بصدقه صلى الله عليه وسلم .
كبير ( بالموحدة ).
ولا خَرِقا - بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء وبالقاف - من الخُرْق وهو الحُمْقُ.
مهلاً: رِفْقًا وتُوَّدَة .
يا مُصَفِّرَاسْتِهِ : رماه بالأُبْنَةِ - بضم الهمزة وسكون الموحدة - وهى التهمة بالفاحشة
وأنه كان يُزَعْفِرُ اسْتَه ، وقيل: هى كلمة تقال للمتنَّعِّم المُثَرَفِّه الذى لم تُحنِّكه التجارب
والشدائد، وقيلى: أَراد يأمُضَرِّط نفسه، من الصَّغير وهو الصّوتُ بالفَمِ، كأَنْه قال ياضَرّاط،
نسبه إلى الجُبْنِ والخَوَر. وقال ابن هشام: هذا مما يُؤْنَّب الرَّجلُ به وليس من الحَبَقِ.
. قلت : والحَبَق - بفتح الحاء المهملة والموحدة وبالقاف - وهو الضّراط. وقال فى الإملاء :
العرب تقول هذا الرَّجُل الجَبَان ولا تُرِيدُ به التَّأْنيب، وهذا القولُ من العباس فى أبى جهل
يَرُدُّ ما ذكره السُّهيلىّ فى قول عتبة هذا القول لأَبِى جهل ، كما سيأتى .
أَفشَى : أَظهَر .
- ٢٠٥ -

غِيَر - بكسر الغين المعجمة فمثناة تحتية مفتوحة فراء - وهو اسم من قولك : غيّرت
الشىء فتغيَّر .
وايْمُ الله؛ أى يمينُ الله. وفيها اثنتا عَشْرَةَ لُغَةٍ .
لأَكْفِيكُنَّه - بضم الكاف الثانية وفتح النون المشدودة - وهو خطابُ لجماعة النِّسوة
حَدِيدُ ( بفتح الحاء وكسر الدّال المهملتين ) .
مُغْضَب - بفتح الضاد المعجمة - اسم مَفْعول من الغَضَب .
خفيفا : سريعا .
حَديد الوجه : قَویُه .
يشتدٌ : يَعدُو .
الفَرَق - بفتح الفاء والراء وبالقاف - : الخوف .
٠
اللَّطِيمَةَ اللَّظيمةَ - بلا مَيْن الثانية مُشدَّدة وطاء مهملة مكسورة فمثناة تحتية ساكنة
فميم فتاء تأنيث - : الجِمالُ التى تَحْمِلِ العِطْر. ولَطائم المسك: أَوْعِيَتُه ، وهما منصوبانٍ
بفعلٍ مُقَدَّر ؛ أى أدركوا .
الغَوْثَ الغَوْثَ؛ بنَصْبِهِما. يقال: غَوَّث الرجلُ إذا صاح: واغَوْثاه، والاسمُ الغَوْث والغَوَات والغُواث.
أَشِفَقُوا : خافوا .
الفَلُّ - بفتح الفاء وتَشْدِيدِ الَّلام -: القَومُ المُنْهَزِمُون .
جِهَاز المسافر - بفتح الجيم وحَسْرِها -: أُهْبَتُه وما يحتاج إليه فى قطع المسافة .
لَيعلمُن - بضم الميم إن كان مسنداً للواو المحذوفة لالتقاء الساكنين، وبفتحها إن كان
مسنداً لمحمد صلى الله عليه وسلم .
الصُّبَاة: يأتى فى شَرْحَ قَتْلِ أُميَّة بن خَلف.
العَيْرات : جمع عَيْر ، وتقدم بيانُه .
الحُمْلانُ - بالضم - مصدرٌ حَمَل .
أَشْخَصوه معهم : أَخْرَجوه .
- ٢٠٦ -

المِقْنَب - بكسر الميم فقاف ساكنة فنون مفتوحة فموحّدة وزن مِنْبرَ - : الجماعة
من الخيل مقدار ثلاثمائة أو نحوها .
لاظَ له بأربعة آلاف درهم. قال فى النهاية: اللَّياط: الرِّبا لأَن كلَّ شِئْ أَلصِقَ
بشىءٍ وأُضِيفَ إليه فقد أُلِيطَ به، والرِّبَا مُلْصَق برأس المال. يقال: لاطَ حُّهُ بِقَلْبِى
يَلِيط ويَلُوطِ لَيْطا ولَوْطًا وَلِيَاطً، وهو أَلْيَطَ وَأَلْوَطُ. وقال أبو عبيد: سُمِّىَ الرِّبًا لِياطًا
لأَّنه مُلصَق بالبَيْع وليس بِبَيْع .
مُبَل - بضم الهاء وفتح الموحدة -: اسم ضم.
اسْتَفْسَم بالأزلام: ضَرب بها لإخراج ما قَسَم الهُ له من أمٍ وتمييزُّه بزَغْمِهم.
الأوْرِ والناهِى : القَدَح الذى فيه افعلْ ، والقدح الذى فيه لا تَفْعل.
الأَزْلامِ : القِداح واحدها زَلَمُ ، بفتحتين ويضم الأول .
القِدْح - بكسر القاف وسكون الدال المهملة - : السَّهم بلا ريش .
أَجْمَعوا المُقام؛ يقال: أَجمعتُ المَسِيرَ والأَّمَ ، وأَجمعتُ عليه؛ يتعدى بنفسه وبالحرف:
عزمت عليه .
أَزْعَجَهم : أُزالهم عن رأيهم .
جليلا - بالجيم - : عَظِيما .
جسيما : عظيما .
بين ظَهْرانَىْ قومه - بفتح النون - أَى بَيْنهم .
المِجْمَرة - بكسر الميم - وهى المِبْخَرة والمِدْخنة. قال بعضهم: والمِجْمَر كِمِنْبَر
أيضا: ما يُتَبَخَّرُ به من عُود وغيره ، وهى لُغَة فى المِجمرة .
اسْتَجْمِرْ به ، فعلُ أَمْرٍ ؛ أَى تَبَخَّرْ به .
تَشَبَّطُهُ - بفتح المثناه الفوقية والثاء المثلئمة وضمَّ الموحَّدة - شُغْلُه عن التخلُّف عن السَّفِر .
- ٢٠٧ -

شرح غريب خروج قريش
الصَّعب والدَّلُول، أى من الإبل. الصَّعب: الذى لا يَنْقَاد. والذّلُول - بفتح الدَّال
المعجمة ؛ من الذِّل، بكسر الدّال: ضِدُّ الصَّعْب.
القَيّان - بفتح القاف وتخفيف المثناه التحتية - والقَيْنَات - بفتح القاف -: جمع قَيْنة
- بفتح إلقاف - وهى الأَّمَةُ غَنَّت أم لم تُغَنِّ، والماشِطَة . وكثيراً ما تُطْلَقُ على المُغَنِّية من
من الإِماء ، وهو المُرادُ هنا .
اللُّغُوف - بضم الدّال المهملة جمع دُفّ - بضمِّ الدال وبفتحها - وهو معروف.
مَنَاةٍ - بفتح أوله - اسم صَنَم .
يَثْنِيهم : يَصْرِفُهم عن السَّفَر .
تَبَدَّى : ظَهَرَ .
سُرَاقة (بضم أوله والتخفيف).
جُعْتُم - بضم الجيم والشين المعجمة وسكون العين المهملة بينهما، ويقال بفتح الجيم -
حكاه فى الصِّحاح والمشهور ضَمُّها .
أَنا جارٌ لكم : الجار ، الخَفِير ، والذى يُجِير غيرَه أَى يؤمِّنه ثمّا يَخاف .
حَشَدُوا : اجتمعوا .
الْبَطَرِ كالثَّعَب: الأَشَرِ والطُّغْيان فى النِّعمة. وغَمَطَها ، أَى كَفَّرها.
يَصُدُّون عن سبيل الله: يعرضون عن الصِّراط المستقيم؛ وهو اتّباعُ رسول الله صلى الله
عليه وسلم .
أَوْرَدَهم : أَحْضَرهم وأوقعهم .
الخَيْن - بفتح المهملة - : الهلاك .
دَلاَّهِمٍ : أَخْفَرهم .
الغُرور : الخِدَاعِ .
- ٢٠٨ -

أَسْلَمهم ؛ يقال: أَسلمَ فلانٌ فلاناً، إذا ألقاه فى المَلَكَة ولم يَحْمِه من عدوّه، وهو عامٌّ
فى كل من أسلمتَه إلى شىء، لكن دخلَه النَّخصيص وغلبَ عليه الإلقاء فى الهلكة.
السَّراة - بفتح المهملة - جمع سَرِىّ، وهو الذى جمع السَّخاء والمروءة، وجمع السَّراة
سَرَوَات .
مُنْجِدِين : قاصِدين نَجْدا ، وهو المرتّفِع من الأرض .
غاروا - بالغين المعجمة - : قصدوا الغَوْرَ، وهو ما انخفض من الأرض.
مَرُّ - بفتح الميم والرّاء المشددة - مضافُ إلى الظَّهْران - بفتح الظاءِ المعجمة المُشالة -
ويقال: الظَّهْران من غير إضافة ((مَرّ)): مكانُ على بريدٍ من مَكَّة، وقيل على ستةً عشر ميلا .
الجَزائِر - بالجيم والزاى - جمع جَزُور، وهو الْبَعِير إِذا كان ذكراً أَو أُنثى، إِلا أَنّ
لَفْظَه مؤنث ؛ تقول: هذه جَزُور ، وإن أردتَ ذكرا .
الخِباء - بخاء معجمة فموحدة وبالمدٌ - واحد الأَخْبِيَة ، وهو من وَبَرٍ أَو صُوفٍ ، ولا
يكون من شَعَر ، وهو على عمودين أو ثلاثة ، وما فوق ذلك فهو بَيْت.
عُشْفان - بعين مضمومة فسين ساكنة مهملتين - : قريةُ جامعة على نحو أربعة بُرُد من
مکة ، وتسمى الآن : مَدْرَ جُ عثمان.
قُدَيْد - بضم القاف على لفظ التصغير - : قريةٌ جامعة بقرب مكّة .
مياه : جمع ماء .
الأَبْوَاء - بفتح الهمزة وُبالمدّ - : قريةٌ جامعة بينها وبين المدينة ثمانيةُ مراحل .
الجُحْفَة: قريةُ جامعة على طريق المدينة من مكة ،وهى مَهْيَعَة، وسميت الجُحْفَة؛ لأَنَّ
السَّيْلَ أَجْحَفها وحملَ أَهلَها ، وهى بقُرب رابِغ
- ٢٠٩ -
( ١٤ - سبل الهدى والرشاد جـ ٤).

شرح غريب رؤيا جهيم بن الصلت
جُهَيْم ( بالجيم مصغّرًا ) .
الصَّلْت ( بصاد مهملة ومثناة فوقية ) .
أَغْفَى - بغين معجمة - نام، وفيه لغة رديئة غَفَى .
فَزِعَ هنا : هبَّ من نومِه .
آنِفا بالمدّ ويُقصر ، أَى قريباً .
الَّلَّة - بفتح اللام وتشديد الموحّدة - : المَنْحَر.
شرح غريب خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم
السُّقْيَا - بسين فقاف كحُبْلَى -: قريةٌ جامعة من عمل الفُرْعِ على طريق مكة ، بينها
وبين المدينة أربعُ مراحل .
خُمْ - بخاء معجمة مضمومة فميم مشددة - على ثلاثة أميال من الجُحْفَة .
لابَتَّيْها - تثنيةَ لاَبَة، وهى الحَرَّة، بفتح الحاء - وهى أرض ذات حجارة سُود
نَخِرة ، كلَّهَا أُحرِقِتْ بالنار، والجمع كَكِلاب .
مُنْجِداً لقومه : ناصِراً لهم.
أَبْلَى بَلَاءِ حسنا : عَمِلَ عَمَلًا جيِّدا فى قتال الكُفَّار .
العالَة جمع عائل ؛ يقال : عال يَعِيل عَيْلَةٌ فهو عائِلٌ ، إِذا افتقرَ .
اللَّواء، ككتاب جمعه أَلْوِية: عَلَم الجيش وهو دُونَ الرّاية، قال فى الإِملاء : مُسْتَطيل .
الرَّايَةُ: عَلَم الجَيْش. قال أَبو ذَرّ : وهى مربّعة .
الرَّوْحاء - بفتح الراء وسكون الواو وبالحاء المهملة والمدّ - : قريةٌ جامعة على لَيْلَتَين
من المَدِينة .
ذاتُ الفُضُول - بضم الفاء والضاد المعجمة - قيل سُميت بذلك لفَضْلَةٍ كانت فيها .
تَوشَّح - بالشين المعجمة -: جعل عَلَاقَته على كَتِفِه الأيمن ، وجعل السيفَ تحت إبط
يَدِه اليُسرى .
- ٢١٠ -

.%
العَضْب - بفتح العين المهملة وسكون الضاد المعجمة - : السَّفُّ القاطعُ.
اعْتَقَبُوها : تناوَبُوها فى الركوب واحداً بعد واحد .
أَعْيَا : عَجزَ .
البَكْر - بفتح الموحَّدة - : الفَتِىُّ من الإِبل .
الدارِكُ: فروعُ الكَتِفِين، وهو أيضاً الكَاهِل .
يَنْقِزِ : يَئِب .
الزَّمِيل - بفتح الزَّاى وكَسْرِ الميم -: العَدِيل الذى حِمْلُه مع جملك على البعير، وقد
زامَلَنى ، أَى عادَلَنِى ، وهو الرَّدِيف أيضا ، وهو المراد هنا .
السَّاقة: جمع سائق، وهم الذين يَسْقُون الجيشَ ويكونون من ورائه يحفظُونه .
تُرْيان - بضم المُثَنَّاةِ الفَوْقِية وسُكُون الرَّاء فموحّدة -: وادٍ به مياهٌ كثيرة على ثمانيةً
عشرَ مِيلاً من المدينة على طريق مكة .
فَوَّقَ - بتشديد الواو - له بسهم : وضع السِّهم فى الوتَر ليرمىَ به .
سدّد رَمِيَّته : جعلها صائبة .
الرِّمَق - بفتحتين : بقيةُ الرُّوح .
عِرْق الظَّبْية ، بعين مهملة مكسورة فراء ساكنة فقاف ، والظَّبْيَةِ : تأنيث ظى،
كذا قال أبو عُبيد البكرىّ فى معجمه، ثم قال(١): قال ابن هشام: وغَيْرُ ابن إسحاق
يقوله بضَمّ الظاء - وهو على ثلاثة أميال من الرَّوْحاءِ.
قال فى الرَّوض: الظَّبْيَة: شجرةٌ شِبْه القَتادة يُسْتَظَلُّ بها، وجمعُها ظبيان على
غير قياس .
نَزَوْتُ: كنايةٌ عن الوِقاع. يقال: نَزَا الفحلُ على الأُنثى نَزْوا - من باب قَتَل - ونَزَواناً:
(١) م، ص: (( ثم قال ابن هشام))
- ٢١١ -

وَثَب ، والاسم النُّزُوُّ، ومِثْلُ كِتَابٍ وغُرَابٍ ؛ يقال ذلك فى ذى الحافر والظُّلْف والسُّباع.
السَّخْلَة : الصّغير من ولد الغثم، استعارها لولد النَّاقة .
سَجْسَج - بفتح السين المهملة وسكون الجيم بعدها مثلهما : بئر بالرَّوحاء . قال فى
الرَّوض: سُمِّيَتْ سَجْسَجًا لأَّنها بينِ جَبَلَيْن، وكل شىء بين شيئين فهو سَجْسَج . ..
المُنْصَرف - بميم مضمومة فنون ساكنة فصاد مفتوحة فراء ففاء - موضع بين
الحرمیْن الشریفیْن .
الذَّازِيَة - بنون وزاى على لفظ فَاعِلة، من نَزَايَنْزُو -: واسم موضع به عَيْن. قال فى الروض:
وهى رَحْبَة واسعة فيها عِضاة ◌ُروج .
رُحْقَان - براء - قال أبو عُبيد البكرىّ مَفْتُوحة، وقال السيد -: مضمومة فحاء مهملة
ساكنة فقاف فأَلف فنون - : وادٍ قُربَ المدينة .
٤
الصَّفْراء على لفظ تأنيث أَصْفَر : قريةٌ فوق يَنْبُع .
جَزَعَ وادِياً - بجيم فزاى - : قَطعَه عَرْضًا .
ذَفِران - بذال معجمة ففاء مكسورة - : اسمُ وادٍ بقرب المدينة .
عَدَدُ النَّاس - بعين وداليْن الأُولى مفتوحة مهملات - : المعدود.
تعرّض ( بتشديد الراء ) .
مُسْلِح ( بميم فسين مهملة فلام فخاء مهملة )
مُخْرئ (١) (بميم فخاء معجمة فراء فمثناة تحتية مهموزة ) .
حُراق ( بضم الحاء المهملة وتَخْفِيف الرّاء ) .
غِفار ( بغين معجمة مكسورة ففاء ).
(١) فى معجم ياقوت ٤٣٢/٤: ((مخرئ: مفعل من الحرء وهو النجو ... ثم جاءفيه: ولتسمية هذين الجبلين بهذه الأسماء
سبب، وهو أن عبداً لغفار كان يرعى بها غما لسيده، فرجع ذات يوم من المرعى فقال له سيده: لم رجعت ؟ فقال :
إن هذا الجبل مسلح الغنيم، وإن هذا مخرئ لها، فسميا بهما، وذلك قرئ بخط الجاحظ».
- ٢١٢ -

:
1
أَجَلْ كَنَعَمْ ؛ وَزْنَا وَمَعْنَى .
اْعَنْ - بظاء معجمة مُشالة - سافِرْ.
الأسودُ: العَرَب؛ لغلبة السواد. والأَحْمَر: العَجَم. أو الأحمر: الإِنْسُ، والأسود : الجنّ .
البَرَكُ - بفتح الموحدة والراء - قال فى المطالع: فَتَح الباءَ أَكثَرُ الرُّواة وبعضهم كَسَرَها.
وقال النَّوَوِىُّ: ذكره جماعة من أَهلِ الُّغَة بالكَسْرِ لاغير. قال الَّمخشرىّ: هو من
وراء مكة بخَمْس ليالٍ بناحية السَّاحِلِ مِمَّا يَلِىِ البَحْر .
غُمْدان - بغين معجمة مضمومة فميم ساكنة فدال مهملة: قَصَبَةُ صَنْعاء .
وفى رواية: بَرْك الغُماد - بضم الغين المعجمة وبالدال المهملة - وتقدَّم الكلام عليه
مبسوطاً فى باب إرادة الصِّدِّيق الهجرة: ((أو استعرضتَ بنا هذا البَحْرَ لخُضْناه))، أَى
لو أتيت جانبه عرضًا لِتَخُوضَه خُضناه معك .
المُجالدة : المُضاربة بالسيوف .
لَصُبُر (بفتح اللام وضم الصاد المهملة والموحدة ).
صُدُق ( بضم الصّاد والدال المهملتين ).
أَشرقَ وَجهُه . أَضاء وتلأُّلاً حُسْنًا .
الطائِفِتان : العِيرُ المُقبِلَة مع أبى سفيان وأصحابه، والنَّفَر من مكة؛ لاستنفاذه .
الشَّوْكة هنا : شِدَّة البَأْس والنِّكاية فى العدوّ .
الطاقة : القوة
الثَّايا : جمع ثَنِيَّة ، وهى كلُّ عَقَبَة مَسْلُوكة .
الأَصافِر - بصاد مهملة جمع أَصفر -: جبالُ قريبةٌ من الجُحْفة عن يمين الطَّريق من المدينة
إلى مكة .
الدَّبَّة - بفتح الدال المهملة وتشديد الموحّدة -: موضعٌ قبلَ بدر .
الحَنَّان - بحاء مهملة فنون مشددة ، وقد تخفف ، قاله البكرىّ ، وفى القاموس :
بالضم (١) فأَلف فنون - : كَثِيب .
(١) لم نقف فى القاموس (حسن) على كلمة ((الحنان)) اللهم إلا ((أبرق الحنان)) وهى بالفتح. وفى معجم ياقوت ٣٤٦/٢
قال نصر : الحنان بتشديد النون مع فتح أوله : رمل بين مكة والمدينة قرب يدر ، وهو كثيب عظيم كالجبل .
- ٢١٣ -

وقولُه صلى الله عليه وسلم: ((مِن ماء)) قال فى النُّور: ظَهَر لى أنه أراد من ماءٍ دافق،
والشيخ المشار إليه حَملَه على المَنْهَل. وقال أبو جعفر الغِرناطىُّ فى شرح بديعته ((رفيقه
ابن جابر)) : إنه تورية ، وإن ماء قبيلة .
العِراق : الإقليم المشهور، يسمى بذلك لأنه على شاطئُ دِجلة والفُرات ، والعراق فى كلام
العرب الشاطئ على طوله . وقال آخرون : العِراق: فناءُ الدار؛ فهو متوسّط بين الدار
والطريق . وكذلك العِراق متوسِّط بين الرّيف والبَرِّيَّة .
الراوية : الإِبل التى يُسْتَقى عليها الماء .
أَذْلَقُوهما - بدال معْجمة وقاف - : بالَغُوا فى ضربهما .
الكَثِيب : الثَّلّ من الرمل .
العُدْوة - بضم العين المهملة وكسرها - : الجانبُ المرتفع من الوادى .
القُصْوَى - بضم القاف -: البُعْدَى.
٠
العَقَنْقَل - بفتح العين المهملة والقاف الأولى وسكون النون وفتح القاف الثانية
وَباللام - : الكثِيبُ العظيم المتداخل الرَّمل ، والجمع عقاقل .
أَلْقَتْ: رَمَتْ (١) .
الأَفْلاذ: جمع فِلْذ - بكسر الفاء وسكون اللام وذال معجمة - والفِلْذ: جمع فِلْذة ، وهى
القِطْعة المقطوعة ◌ُولاً. والكبد معروف، وهو هذا استعارة ، أراد صلى الله عليه وسلم صَمِيمَ
قريش ولُبابَها وأَشرافَها، كما يقال : فُلانٌ قلبُ عشيرته؛ لأَن الكَبِدَ من أشرف الأعضاء .
والمعنى أَنَّ مَكة أُخرجتْ رِجالَها المشهورين والعُظماء منها ؛ شَبَّه ما يخرج منها بأُكباد ذوات
الكَبِد التى هى مستورة فى أَجوافها، ولرفعةٍ ذلك ونفاستِه شبَّهه بأَفلاذ(٢) الكبد ، وهو أفضل
ما يُشْوَى من البعير عند العرب وأَمْراه .
أَناخا البعير : بَرَّكاه .
الشَّنّ - بفتح الشين المعجمة وتشديد النون - : القِرْبَةُ البالية .
(١) م، ت: ((أرمت)).
(٢) ط، ت: ((شبهه بفلذة الكبد)).
- ٢١٤ -

مَجْلِىّ ( بفتح الميم وإسكان الجيم فدال مهملة فياء مشددة كياء النَّسب) .
الحاضر: القومُ النُّزولُ على ما يُقِيمون عليه ولايرحَلُون عنه. ويقال للمناهل المَحاضِر
للاجتماع والحضور عليها . قال الخَطَّابىّ: وربما جعلوا الحاضِرَ اسمًا للمكان المحضور ، فهو
فاعل بمعنى مَفْعُول.
يتلازمان : يتماسَكَان للخصومة .
جلسا على بعيرهما : ركباهما .
شرح غريب ذكر وصول أبى سفيان الى قريب المدينة
النَّغِير : القومُ النَّافرون لحَرْبٍ أَو غيرها ؛ تَسْمِيةً بالمصدر .
٢
وَرَدْ بَدْرا: حَضَرها.
الْعُقُل - بِضَمِّ العَيْنِ المهملة والقاف - : جمعٌ عِقَال، وهو معروف .
تُرَجِّع : تُكرَّر .
الحَنِين - بفتح الحاء المهملة - : الشَّوق. يقال: حَنَّت النَّاقةُ حَنِينا : مدَّتْ صوتَها
على ولدها .
تَوارَدَا [ إِلى الماء: وَرَداه معا (١)].
مُناخها - بضم الميم - : موضع الإِناخة. يقال: أُناخ الجملَ إناخةً . قالوا : ولا يقال
فى المطاوع: فناخَ ، بل تَبَرَّك وتَنَوَّخ. وقد يقال : استناخ .
ساحَلَ : سَلَك طريقَ ساحل البحر .
تَعْزِف: تلعَب بالمعازف ، وهى آلات يُضرَب بها ، واحدها عَزْف مثل فَلْس على غَيْرِ
قياس. قال الأزهرىّ: وهو نَقْل عن العرب، وإِذا قيل : المِعْزَف - يكسر الميم - فهو نوع
من الطََّابِيرِ يَتَّحذه أَهلُ اليمن . وقال الجوهرى : المَعازِفُ: الملاهى.
بكْتهم : غَيَّرهم وقَبِّح فِعْلَهم .
الجُبْن - بضم الجيم وسكون الموحدة - : ضعف القلب.
الضَّيْعَة بمعنى الضَّياع .
رِجْزُ الشيطان : وساوِسُه
(١) زيادة يقتضيها المقام.
- ٢١٥ -

اغْتَبط بکذا : سُرَّ به .
٠
الظُّلّ - بفتح الطاء المهملة -: المطر الخفيف، ويقال: أَضعفُ المطر ..
وطَّأَّ به الأَرض : مَهَّدها .
ربَط الله على القلب : قَوّاه .
القَوْز - بفتح القاف وسكون الواو وبالزاى - : العالى من الرمل كأَنّه جبل .
أَدْنَى ماءٍ : أقربُه .
نُغَوِّر ما وراءه : مَنْ رواه بالغين المعجمة فمعناه نُذْهِبُه ونَدْفِنُه، ومَنْ رواه بالمهملة
فمعناه نُفسِدِه .
الآنية : جمع إناء وهو معروف .
القُلُبُ - بضمتين -: قَلِيبُ البِئر، وهو مذكور. قال الأزهرىّ: القَلِيبُ عند العرب
البئرُ العادِيَّةِ القديمة مطويَّةٌ كانت أَو غيرَ مطويَّة.
العَرِيش : شِبْهُ الخَيّمَةِ يُسْتَظَلُّ به. وقال فى الرَّوض: كلُّ ما أَظلَّك وعلاك من فوقك ،
فإِن علوتَه أَنت فهو عَرْش لك لاعَرِيش. قال فى الزَّهر: وفيه نَظَرٌ فى موضعين: الأول
تفرقتُهُ بين العَرْش والعريش لم أَرَه عند لغوىّ، والذى رأَيتُ ما ذكره فى الموعب عن
صاحب العين : أَن العَرْش والعَرِيش ما يُسْتَظَلُّ به ، وبَسَط الكلام على ذلك.
نُعِدّ ( بضَمّ النُّون وكَسْرِ العَيْن وتشديد الدال المهملتين) .
الرَّكائب - براء فكافٍ مفتوحتين فأَلف فهمزة فباء .: جمع الرِّكاب ، وهى الإبل،
واحدتُها راحِلة .
المَعْرَكَة - بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الراء -: مَوضِع القتال .
تَعَدَّى - بفتحات والدال مشددة - : تَجاوَزَ .
حَدَّها - بفتح الحاء والدال المهملة المشددة - : غَضَبها .
تُحادُّ الله: تُعادِيه وتُخالِفُ أَمرَه.
- ٢١٦ -

الحَرَد - بفتح الحاء والراء المهملتين وقد تُسكّن الراء - : الغَضَب .
الحَنَّقِ : الغيظ .
تُصَوِّبُ : تقصِد .
استجال(١) بفَرسِه - بالجيم - : طاف به غيرَ مستقرً.
. يتبوّأُ منزلا: يتَّخذُه .
الخُيَلاء - بضم الخاء المعجمة وكسرها - : التكبُّر والإعجاب.
فَنَصْرَك - بالنَّصب بفعل مقدّر-أَى أَنجِزْ لِى نَصْرَك، أَو أَعطِى، أَو أَنْزِلْ، أو نحو ذلك.
أَحِنْهُم - بفتح الهمزة وكسر الحاء المهملة وسكون النون - أَى أَهْلِكْهم؛ من الحَيْن
والهَلاك .
يَرْشِدُوا - بفتح أوله وثالثه وبُضمّ - أى يهتدوا .
اعْصِبُوها اليومَ برأسى، أى اجعلوا عارَها مُتَعَلِّقًا بِى.
يَأْبَى : يَمْتَنِعِ .
العَمْرُ - بفتح العين - : الحَياة .
الطاقة : القوة .
أَمْهِلونى - بِقَطْع الهمزة - : اتركُونى .
الكَمِين : المُسْتَخْفِى فى الحرب حِيلَة .
ضَرَبَ فى الوادى : سارَ فيه .
البَلايَا: جمع بَلِيَّة، وهى الناقة أو الدَّابَّةِ التى تحفرُ بيدها حُفْرة ويُشَدُّ رأَسُها إلى خلفها،وتُبْلَى؛
أَى تُتَرك على قبر الميّت، فلا تُعْلَف ولا تُسْقَى حتى تموت، وكان بعض العرب ◌ِمِنِ يُقِرٌ بالبَعْث ؛
يَزْعُمْ أَنّ صاحبها يُحْشَرُ عليها راكباً ، وإذا لم يفعل بها ذلك يُحشَر ماشِياً .
النَّواضِح جمع نَاضِح ـ بضاد معجمة فحاء مهملة -: الإِبلُ التى يُسْتَقى عليها الماء.
النَّاقِعُ : - بنون وقاف مكسورة فعين مهملة - : البالغُ ، ويقال : الثابت .
المَنْعَة - بفتح النون وإسكانها - فبالفتح جمع مانع ككاتب وكَتَبَة ، وبالسكون
على معنى مَنْعة واحدة .
(١) م، ط: ((استجلى فرسه))، والمثبت من بقية النسخ وابن هشام ٢٧٤/٢
هے
- ٢١٧ -
---------- ""

الملجأُ - بالهمز - : ما يُعتَصم به .
يتلمَّظون: التلمُّظ: إدارةُ اللسان فى الفم وتحريكُه؛ يتتَبَّعُ أَثَرَ ما كان فيه .
جَدَدًا - بالتحريك - : شِدّةً وقوة .
الحَلَقة : السِّلاحِ .
الكُرائعُ - بضم الكاف - : جماعة الخيل .
أَن يَؤُوبوا : يرجعوا .
الحَجَفُ، جمع حَجَفَة ، بالنَّحْرِيك : التُّرْسُ.
مُسْتَمِيتِين : مُسْتَقْتِلين، وهم الذين يُقبِلون على الموت.
العَقَل - بفتح العين والقاف(١) - : الدِّيّة.
ألفاكم : وَجَدَكم .
نَثَلَ دِرْعَه - بنون فمثلثة فلام مفتوحات -: استخرجها من جِرابها . ويقال للدِّرع
الواسعة النَّثِيلة ، بفتح النون وكسر المثلثة وسكون التحتية . .
الجراب - بكسر الجيم وتفتح - فى لُغَيَّةَ (٢) حكاها النَّووِىّ، وصاحب القاموسِ مع كثرة
اطِّلاعه لم يحكها إلا عنه .
يَهْنِئُها - بفتح التحية وسكون الهاء بعدها نون فهمزة - أَى يَطْلِها وبَتَفَقَّدُها .
انتفَخَ (بالفاء والخاء المعجمة ).
سَحْرُه : كلمة تقال الجبان. وفيها ثلاث لغات؛ وزان فَلْس وسَبَب وقُفْل ، وجَمعُ
الأُولَى سُحُور كَفُلُوس، وجمع الثانية والثالثة أَسْحار وهو الرِّثَةِ(٣)، وقيل: ما لَصَق بالحُلقوم
والمَرِىء من أَعلى البَطْن، وقيل: هو سَوادُ القلب .
وما بعُتْبة؟، أى ابن ربيعة. وفى نسخة من السيرة الهاشمية: مابُغْيَته؟ - بموحدة
فغين معجمة ساكنة فمثناة تحتية مفتوحة ففوقية - وهى الحاجة .
(١) القاموس (عقل): العقل: الدية. وفى المصباح: ((قال الأصمعى: سميت الدية عقلا تسمية بالمصدر، لأن الإبل
كانت تعقل بفناء ولى القتيل )) .
(٢) ص، ط: ((لغة)).
(٣) ص: ((وهو المرىء)). والمثبت من بقية النسخ والقاموس (محر).
- ٢١٨ -

أَكَلَة - بفتح الهمزة والكاف واللام - جمعُ آكِل، أَى هم قليلٌ يُشبعُهم جَزُورٌ واحد .
تَأْرك ( بثاء مثلشة فهمزة ساكنة وتُسَهَّل ).
انْشُدْ خُفْرَتَك؛ أى اطلبْ من قريش الوَفَاءَ بخُفْرتهم لك، لأَّنه كان حليفاً لهم . قال
فى الإملاء : وهى - بضم الخاء المعجمة وفتحها -: العَهْد. واقتصر فى الصِّحاح على الضّمُّ .
مصفْراً اسْتَه . قال فى الرَّوض : سادةُ العرب لاتستعملُ الخَلُوقَ والطِّيب إلا فى الدَّعة
والخَفْض، وتَعِيبُه فى الحرب أَشدَّ العَيْب، وأَحسَبُ أَنَّ أَبا جهل لمَّا سَلِمَتِ العِيرُ وأراد
أَن ينحر الجَزُور ، ويشرب الخمر ببدر استعمل الطيب، أَوهَمَّبه ، فلذلك قال له عتبة هذه
المقالة ، ألا ترى قولَ انشاعر فى بَنِى مَخْزوم :
ومن جَهْلٍ أَبُو جهلٍ أَخوكم غزا بدراً بمِجْمَرَةٍ وتور (١)
وقوله : مصفِّراً استَه إِنما أراد مُصَفِّراً بَدنَه، ولكنه قصدَ المُبالغة فى اللَّمَ فخصّ منه
بالذِّكر ما يَسُووُّه أَن يُذكَر. وهذا الذى قاله مع مخالفته لظاهر اللَّفظ سبق رَدُّه.
الاسْتُ همزَتُه وصل ولامه مَحذُوفَةٍ، والأَّصل سَتَه بالنَّحريك، وهو العَجُزُ، ويُراد به
حَلْقة الدُّبُر .
حَمِيَت الحربُ : اشتدَّتْ .
حَقِبَ الأَمرُ : اشتدَّ وضاقتْ فيه المسالك ، وهو مستعارٌ من حَقِبَ البعير؛ إذا اشتدَّ
عليه الحَقَب - وهو الحِزام الأسفل- وراغ حتى بلغ وعاءَ قَضِيبه؛ فضاق عليه مَسْلك البولى .
1
اسْتَوْسَقُوا - بسينيْن مهملتين وقاف - : اجتمعوا(٢) واستقرَّ رأيُهم على ذلك.
البَيْضة : الخوذة .
الهامة - بتخفيف الميم - : الرأْسُ ، والجمع هامٌ .
الاعْتِجار - بالجيم والراء -: النَّعَمُّم من غير أن يُجعَل تحت لحيته من العمامة شىء.
مَثْنُ الفرسَ : ظَهْرُه .
النَّصَف - بفتح النون والصاد المهملة - : العَدْل والقِسْط.
(١) الروض الأنف ٦٧/٢ ط الجمالية.
(٢) ط: ((استجمعوا)).
- ٢١٩ -

شرح غريب ذكر ابتداء الحرب
القِدْح - بكسر القاف وسكون الدال وبالحاء المهملتين -: عُود السَّهم إذا قُومَ واستوى
قبل أَن يُنْصَل ويُراش ، فإِذا رُكِّب فيه النَّصل والرِّيش فهو السَّهم، وقيل: عُود السَّهم
نفسه .
سواد( بتخفیف الواو ) .
غَزِيّة ( بفتح الغين المعجمة وكسرِ الزاى وتشديد التحتية ) .
مُسْتَنْيِل - بمثنَّاتِيْن فوقيتين: الأولى مفتوحة والثانية مكسورة بينهما نون ساكنة -
أَى يتقدَّم أمام الصَّفّ. يقال: استَنْتَلت؛ إِذا تَقلَّمت.
أَقِدْنى - بهمزة مفتوحة - أى اقْتَصَّ لى من نفسك
استَقِدْ : اقتصّ .
.
البَأُس : الحرب .
المَقْتُ : أَشْدُّ الْبُغْض.
ابُلُوا رَبَّكم : اختَبِرُوه .
شَرِسًا - بفتح الشين المعجمة وكسر الراء وبالسين المهملة -: سَيِّىءُ الخُلُق .
أَطَنَّ قَدمَه : أَسرعَ قطعَها فطارت؛ أَى طَنَّتْ. يقال: أَطْتَنْتُها، أَى قطعتُها؛ استعارة من
الطَّنِين وهو صوت القَطْعِ.
تَشْخُب - بضمِّ الخاء المعجمة - : تتفَجَّر .
حَبًا : زَحْف.
المناوشة فى القتال : تدانِى الفريقين وأَخْذُ بعضهم بعضا .
نَشِبت الحربُ : اشتبكت الرِّجالُ بعضُها مع بعض .
سَلِمِتُ ( بكسر اللام) .
أُوذِنُكم : أُعلِمُكم.
- ٢٢٠ -
٠