النص المفهرس

صفحات 1-20

جمهُورية مصر العربيّة
وزارة الأوقاف
المجلس الأعلى لشّئُون الإِسِلامِيَّة
لجنة إحياء التراث الإسلامى
السَّيْرةُ النَّبَوَنَة
سُبْل الهُدَى وَالرّشاِ
فى شِيرَة ◌ِخَيْرُ الْغَبَّاد
للإمام محمد بن يُوسُف الصّالِحِ الشَّامِىّ المنوفى السنةهـ
الجزء الأول
تحقيق
الدكتورمُصُطِفَ عَلَّه ◌ُوَإِخِدْ
القاهرة
١٤١٨ هـ/١٩٩٧م

بِسْم ◌َاللَّهِ الرَّحْمِنِ الرَّحِيمِ
مقدمة المؤلف
قال سيدنا ومولانا وشيخنا شيخ الإِسلام خاتمة المحدثين والأعلام ، أبو عبد الله محمد
ابن يوسف الشامىّ ، رحمه الله تعالى ورحمنا به ، وجزاه خيرا عن تعبه ونَصَبِه . آمين .
الحمد لله الذى خصَّ سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم بأَسْنَى المنَاقِب، ورفَعه فى
الشرف إِلى أَعلى المراتب، وأَيده بالمعجزات الباهرات العجائب، التى فاقتْ ضَوْء النّيِّرين
وزادت على عدد النجوم الثَّواقب، وجعل سيرته الزكيّة أَمْنًا لمن تمسَّك بها ونجاةً من المعاطب
أَحمَده سبحانه وتعالى حمدًا أَنال به رضاه وبلوغَ المآرب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له ربُّ المشَارِقِ والمَغَارب، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله المبعوث
بالدين الواصِب(١) ، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الذين نالوا أَشرف المناصب.
أَمّا بعد :
فهذا كتابٌ اقتضَبْتُه (٢) من أكثر من ثلاثمائة كتاب ، وتحرَّيتُ فيه الصواب ، ذكرت
فيه قطرات من بحار فضائل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من مبدأ خلقه قبل خَلْق
سيدنا آدم صلى الله عليه وسلم وأعلام نبوّته وشمائله وسيرته وأفعاله وأحواله وتقلباته ،
إِلى أَن نقَله الله تعالى إِلى أَعلى جناته، وما أَعدَّه له فيها من الإِنعام والتعظيم، عليه من الله.
أَفضل الصلاة وأزكى التسليم .
ولم أَذكر فيه شيئا من الأحاديث الموضوعات، وختمتُ كلَّ باب بإيضاح ما أُشْكل
فيه وبعض ما اشتمل عليه من النفائس المستجادات ، مع بيان غريب الألفاظ وضبط
المشكلات ، والجمع بين الأحاديث التى يظن بها انها من المتناقضات .
(١) الواصب : الواجب طاعته .
قال فى اللسان ٢٩٧/٢: قال أبو إسحق: قيل فى معناه: دائباً، أى طاعته دائمة واجبة أبداً. قال سهل: ويجوز - والله
أعلم - أن يكون ((وله الدين واصباً)): أى له الدين والطاعة، رضى العبد بما يؤمر به أو لم يرض به، سهل عليه أو لم يسهل
(٢) ص ت م : اقتضيته .
فله الدين وإن كان فيه الوصب ، والوصب شدة التعب .
- ١ -

وإِذا ذكرت حديثا من عند أحد من الأئمة فإنى أَجمع بين ألفاظ رواته إِذا اتفقوا ،
وإِذا عزَوْته لمخرِجيْن فأكثر فإنى أُجمع بين ألفاظهم إذا اتفقوا ، فلا يعترض علىّ إِذا
عزوتُ الحديث البخارى ومسلم وذكرت معهما غيرهما، فإن ذلك لأجل الزيادة التى عندهما
غالبا .
وإِذا كان الراوى عن النبى صلى الله عليه وسلم صحابيا قلت : رضى الله تعالى عنه .
وإِن(١) كان تابعيًا أَو من أتباع التابعين قلت : رحمه الله تعالى.
وإِذا أَطلقت الشيخين : فالبخارى ومسلم ، أَو قلت : متفقٌ عليه: فما روياه ، أَو الأَربعة:
فأبو داود والترمذى وابن ماجه والنسائى ، أَو الستة: فالشيخان والأَربعة ؛ أَو الخمسة
فالستة إلا ابن ماجه أَو الثلاثة: فالأَربعة إلا هو ؛ أَو الأَّئمة: فالإِمام مالك والإِمام الشافعى
والإِمام أحمد والستة والدارقطنى .
ولم أَقف على شئ من الأَسانيد المخرَّجة للإِمام الأعظم أبى حنيفة النعمان رضوان الله
تعالى عليه ، فلذلك لم أَذكره .
١
أو: الجماعة: فالإِمام أحمد والستة. أَو: أَبو عمرٍ (٢): فالحافظ يوسف بن عبد البَرّ(٣)
أو القاضى: فأبو الفضل عياض(٤)، أو الأمير: فالإِمام الحافظ أبو نصر علىّ بن هبة الله إ،
الوزيرىّ البغدادى المعروف بابن ماكُولًاً(٥). أَو السهيلى: فالإِمام أبو القاسم عبد الرحمن بن
1
. (١) ت م : فإن.
(٢) ت م : أو أبو عمرو - محرفة.
(٣) ابن عبد البر: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمرى القرطبى المالكى أبو عمر من كبار حفاظ الحديث،
ويقال له حافظ المغرب، ولد بقرطبة سنة ٣٦٨ هوولى قضاء لشبونة وشنترين. وتوفى بشاطبة سنة ٤٦٣ ه. ومن كتبه
((الاستيعاب)) و((الدرر فى اختصار المغازى والسير)) و((جامع بيان العلم وفضله)) و((بهجة المجالس)) وغير ذلك ].
انظر: بغية الملتمس ٤٧٤. ووفيات الأعيان ٣٤٨/٢. وجمهرة الأنساب ٢٨٥.
. (٤) القاضى عياض: أبو الفضل، عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبى السبتى، عالم المغرب وإمام أهل
الحديث فى وقته ولد بسبتة سنة ٤٧٦ هـ، وولى قضاءها ثم قضاء غرناطة، وتوفى بمراكش سنة ٥٤٤ هـ. ومن أشهر كتبه
((الشفا بتعريف حقوق المصطفى)) و((مشارق الأنوار)) و((الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع))، وقد جمع
المقرى سيرته وأخباره فى كتاب: ((أزهار الرياض فى أخبار القاضى عياض)).
وانظر: وفيات الأعيان ٣٩٢/١. وقلائد العقيان ٢٢٢ ومفتاح السعادة ١٩/٢. وأزهار الرياض ٢٣/١.
(٥) ابن ماكولا: على بن هبة الله بن على بن جعفر، من ولد أبى دلف العجل أصله من جرباذقان من نواحى
أصبهان، ولد فى عكبرا قرب بغداد سنة ٤٢١ هـ، وسافر إلى الشام ومصر والجزيرة وما وراء النهر وخراسان. وقتله
غلمان له من الترك بخوزستان خارجا من بغداد طمعاً فى ماله. من كتبه: ((الإكمال)) و (الوزراء)). انظر: فوات
الوفيات ٩٣/٢، وكشف الظنون ١٦٣٧.
- ٢ -

عبد الله الخَثْعمى(١). أَو الروض. فالروض الأنف له. أو: أَبو الفرج (٢): فالحافظ
عبد الرحمن بن الجَوْزى(٣). أَوْ أَبو الخطاب: فالحافظ عمر بن الحسن بن دِخْية (٤) .
أَو: أَبو ذَرّ: فالحافظ أبو ذر [ مُصْعَب (٥) ] بن محمد بن مسعود الخُشَنِىّ(٦)، أَو الإملاء:
فما أَملاه على سيرة ابن هشام. أَو زاد المعاد : فزاد المعاد فى هَذْى خير العباد ، للإِمام العلامة
أبى عبد الله محمد بن أبى بكر بن القيمِّ(٧). أَو أَبو الرَّبِيع: فالثقة الثَّبْت سليمان بن سالم
الكلاَعِىّ(٨)؛ أو الاكتفاء: فكتاب ((الاكتفاء)) له. أَو: أَبو الفتح: فالحافظ محمد
(١) السهيلى: عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخشعمى، حافظ عالم باللغة والسير، ولد فى مالقة سنة ٥٠٨ هـ وعمى
وعمره سبع عشرة سنة، ينسب إلى سهيل من قرى مالقة، وتوفى سنة ٥٨١ هـ .
ومن كتبه: ((الروض الأنف)) و((التعريف والإعلام فيما أبهم فى القرآن من الأسماء والأعلام)). و((الأمالى))
وغير ذلك . انظر: وفيات الأعيان ٢٨٠/١، ونكت الهميان ١٨٧، والمغرب فى حلى المغرب ٤٨٨/١، وتذكرة
الحفاظ ١٣٧/٤.
(٢) ت م : أو أبا الفرج .
(٣) ابن الجوزى: عبد الرحمن بن على بن محمود بن على بن عبد الله بن حمادى، القرشى التيمى البكرى البغدادى،
الفقيه الحنبلى ، الواعظ ، الملقب جمال الدين الحافظ . والجوزى : نسبة إلى فرضة الجوز ، أو إلى محلة الجوز بالبصرة .
ولد سنة ٥١٠ هـ، واتجه إلى الوعظ منذ صغره كما برع فى الحديث ولقب فيه الحافظ وصنف فيه الكثير، وألف فى مختلف
فروع الثقافة الإسلامية وله ما يقرب من مائة وخمسين كتاباً ، أكثرها فى الحديث والوعظ والتاريخ ، وتوفى ببغداد سنة ٨٥٩٧.
وانظر : شذرات الذهب ٣٢٩/٤، ووفيات الأعيان ٣٢١/٢، وتذكرة الحفاظ ١٣٥/٤، ومرآة الزمان ٤٨١/٨.
(٤) ابن دحية: عمر بن الحسن بن على بن محمد، أبو الخطاب، ابن دحية الكلبي : حافظ مؤرخ أديب ، من أهل
بلنسية بالأندلس ولد سنة ٥٤٤ . ورحل إلى الشام والعراق وخراسان واستقر بمصر، وتوفى بها سنة ٦٣٣ هـ، ومن كتبه
((التنوير فى مولد السراج المنير)) و((نهاية السول فى خصائص الرسول)). وانظر: وفيات الأعيان ٣٨١/١. ونفح
الطيب. ٣٦٨/١، وميزان الاعتدال ٢٥٢/٢ ولسان الميزان ٢٩٢/٤، وشذرات الذهب ١٦٠/٥، وحسن المحاضرة ٢٠١/١.
(٥) زيادة من المراجع .
(٦) أبو ذر: مصعب بن محمد بن مسعود الخشنى الجيانى الأندلسى، أصله من مدينة جيان ولد ونشأ فيها ، ولا تعرف
سة مولده، وولى القضاء فى جيان أيام المنصور، وتوفى بفاس سنة ٦٠٤ هـ. ومن كتبه: ((شرح السيرة النبوية))
و ((شرح الإيضاح)) و((شرح الجمل)). انظر: خزانة الأدب للبغدادى ٥٢٩/٢، وتاج العروس ١٩٢/٩، وزاد
المسافر ١٠٥ .
(٧) ابن القيم، أو ابن قيم الجوزية: محمد بن أبى بكر بن أيوب بن سعد الزرعى الدمشقى، أبو عبد الله شمس الدين ،
ولد بدمشق سنة ٦٩١ ه، وتتلمذ لشيخ الإسلام ابن تيمية، وانتصر لآرائه، وهذب كتبه ونشر علمه، وسجن معه فى قلعة
دمشق، وأطلق بعد موته، وتوفى ابن القيم بدمشق سنة ٧٥١ ه. وله كتب كثيرة منها ((إعلام الموقعين)) و((شفاء الغليل))
و ((زاد المعاد)) و((طريق الهجرتين)) وغير ذلك. انظر: الدرر الكامنة ٤٠٠/٣، وبغية الوعاة ٦٢/١ ترجمة رقم ((١١١))
وجلاء العينين ٢٠، وشذرات الذهب ١٦٨/٦، والنجوم الزاهرة ٢٤٩/١٠.
(٨) الكلاعى: سليمان بن موسى بن سالم بن حسان بن سليمان بن أحمد الحميرى، ينتهى نسبه إلى ذى الكلاع، ويكنى
أبا الربيع، ويعرف بابن سالم . ولد سنة ٥٦٥ « فى بلنسية بالأندلس، وأصله من ثغورها الشرقية . سمع من كبار
الشيوخ وطلب الحديث حتى صار من الحفاظ المبرزين فى نقده ، تام المعرفة بطرقه ضابطا لأحكام أسانيده . كما كان أديبا
كاتباً بليغاً شاعراً خطيباً بجامع بلنسية. وأكثر كتبه فى الحديث، وتوفى سنة ٦٣٤ هـ شهيداً فى موقعة (أنيقة)، وترجمته
فى تذكرة الحفاظ ٢٠٩/٤، وطبقات الحفاظ ٥٦/٣، والديباج المذهب.
- ٣ -

ابن محمد بن سيدٌ الناس(١)؛ أو العيون: فعيون الأثر له. أَو القُطْب: فالحافظ : قطب
الدين الحلبى(٢)؛ أَو الموْرِدِ: فالمورد العَذْب له. أَو الزهر: فالزَّهْر الباسم. أَو الإِشارة]:
فالإِشارة إِلى سيرة سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كلاهما للحافظ علاء الدين
مُغَلْطَاى (٣) أَو الإِمتاع : فكتاب: إمتاع الأَشْماع للإِمام العلامة مؤرخ الديار المصرية الشيخ
تقى الدين المَقْرِيزىّ(٤). أَو المصباح: فالمصباح المنير للإِمام العلامة أبى العباس أحمد
ابن محمد بن على الفيومىّ(٥)، أَو التقريب: فالتقريب فى علم الغَرِيب لولده محمود
الشهير بابن خطيب الدَّهْشة(٦) .. أَو الحافظ: فشيخ الإِسلام أَبو الفضل أَحمد بن على
(١) ابن سيد الناس: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، ابن سيد الناس، اليعمرى الربعى، أبو الفتح ، فتح الدين|:
مؤرخ ومحدث، أصله من أشبيلية، ولد بالقاهرة سنة ٦٧١ ه، وتوفى بها سنة ٧٣٤ هـ. ومن كتبه: ((عيون الأثر
فى فنون المغازى والشمائل والسير)) جزءان وهو مطبوع، ومختصره: ((نور العيون)) و((تحصيل الإصابة فى تفضيل
الصحابة))، وترجمته فى: فوات الوفيات ١٦٩/٢، وذيل تذكرة الحفاظ ١٦، ٣٥٠، والبداية والنهاية ١٦٩/١٤،
والدرر الكامنة ٢٠٨/٤.
(٢) قطب الدين الحلبى: عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبى، من حفاظ الحديث، ولد بحلب سنة ٦٦٤ هـ،
وأقام بمصر وتوفى بها سنة ٧٣٥ هـ، ومن كتبه: ((شرح السيرة للحافظ عبد الغنى)) مجلدان و((الاهتمام بتلخيص الإلمام))
فى الحديث. وترجمته فى حسن المحاضرة ٢٠٢/١، والبداية والنهاية ١٧١/١٤، والنجوم الزاهرة ٣٠٦/٩.
أ
(٣) مغلطاى بسكون الغين وبفتحها: أبو عبد الله علاء الدين مغلطاى بن قليج بن عبد الله البكجرى المصرى الحنفى،
من حفاظ الحديث ، ومن المؤرخين والعارفين بالأنساب، تركى الأصل ولد سنة ٦٨٩ هـ، وولى تدريس الحديث بالمدرسة
المظفرية بمصر، وتوفى سنة ٧٦٢. ومن كتبه غير ما ذكر المؤلف: ((شرح البخارى)) عشرون مجلداً، و((إكمال تهذيب
الكمال فى أسماء الرجال)). وترجمته فى شذرات الذهب ١٩٧/٦، والنجوم الزاهرة ٩/١١، والدرر الكامنة ٣٥٢/٤. وذهل
طبقات الحفاظ السيوطى ٣٦٥ .
(٤) المقريزى: أحمد بن على بن عبد القادر، أبو العباس الحسينى العبيدى، أصله من بعلبك، وينسب إلى حارة
المقارزة من حارات بعلبك فى أيامه، ولد بالقاهرة سنة ٧٦٦ هـ. وولى فيها الخطابة والإمامة والحسبة، واتصل بالملك
الظاهر برقوق. وتوفى بالقاهرة سنة ٨٤٥ هـ. ومن كتبه: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار.
(٥) الفيومى: أحمد بن محمد بن على الفيومى ثم الحموى، أبو العباس، لغوى ولد بالفيوم ونشأ بها، ثم رحل إلى
حماة فأقام بها ، وتولى الخطابة فى جامع الدهشة الذى بناه الملك المؤيد إسماعيل. وقد اشتهر بكتابه ((المصباح المنير)) وفرغ
من تأليفه سنة ٧٣٤ هـ. وتوفى حوالى سنة ٧٧٠ هـ. وترجمته فى الدرر الكامنة ٣١٤/١، وبغية الوعاة ١٧٠، وكشف
الظنون ١٧١٠ .
هذا وفى الأصل بعد الفيومى : الشهير بابن خطيب الدهشة . وهو خطأ ، إنما ذلك ابنه محمود . وقد نقلت هذه الجملة
إلى موضعها الصحيح .
(٦) ابن خطيب الدهشة : محمود بن أحمد بن محمد الهمذانى الفيومى الأصل ، الحموى الشافعى ، أبو الثناء نور الدين ،
مولده بحماة سنة ٧٥٠ هـ، وولى قضاء حماة، وكان من علماء الحديث، وتوفى بحماة سنة ٨٣٤. ومن كتبه ((تهذيب المطالع.
لترغيب المطالع)) و((تحفة ذوى الأرب فى مشكل الأسماء والنسب) وتكملة شرح المنهاج السبكى وشرح ألفية بن مالك. وترجمته
فى الضوء اللامع ١٢٩/١٠، والرسالة المستطرفة ١١٨، والبدر الطالع للشوكانى ٢٩٣/٢.
وفى الأصل تحريف ينقل جملة ((ابن خطيب الدهشة بعد كلمة ((الفيومى)) أبيه.
-٤ -

ابن حجر (١) أُو الفتح: ففتح البارى له. أَو شرح الدُّرَر (٢): فشرحه على أَلْفِيَّةِ السِّيرة
لشيخه العِراقى (٣). أَو النُّور: فنور النِّبْراس للحافظ بُرْهان الدين الحلبى (٤). أَو الفُرر:
فالغرر المضيّة للعلامة محب الدين بن الإِمام العلامة شهاب الدين ابن الهائم(٥) أَو السيّد: فشيخ
الشافعية بطَيْبة نور الدين السَّمْهُودِىّ(٦) أَو: الشيخ، أَو: شيخنا : فحافظ الإِسلام بقية
المجتهدين من الأَعلام جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبى بكر السُّيوطى(٧).
رحمهم الله تعالى .
وحيث أطلقت الموحّدة : فهى ثانى الحروف . أَو المثلَّثة: فهى الرابعة . أَو التحتيّة:
فهى آخر الحروف .
(١) ابن حجر: أحمد بن على بن محمد الكنانى العسقلانى، أبو الفضل شهاب الدين، أصله من عسقلان ومولده بالقاهرة
سنة ٧٧٣ . ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما للسماع من الشيوخ، وعلت شهرته فى الحديث فقصده الناس وأصبح حافظ
الإسلام فى عصره . وتوفى بالقاهرة سنة ٨٥٢ هـ . وله مصنفات جليلة انتشرت فى حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر
أشهرها: ((فتح البارى فى شرح صحيح البخارى)) و((الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة)) و((الإصابة فى تمييز أسماء
الصحابة)) و (تهذيب التهذيب)) و((تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة)) و((بلوغ المرام من أدلة الأحكام))
و ((تبصرة المنتبه فى تحرير المشتبه)) و((إنباء الغمر بأبناء العمر)) وغير ذلك. وقد ترجم له السخاوى فى كتاب سماه
((الجواهر والدرر فى ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر))، وترجمته أيضاً فى: الضوء اللامع ٣٦/٢. والبدر الطالع ٨٧/١ .
والتبر المسبوك ٢٣٠.
(٢) فى ص ت م : الدرى محرفة .
(٣) الحافظ العراقى: عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن أبو الفضل، من كبار حفاظ الحديث، أصله من الكرد
ومولده فى رازنان سنة ٧٢٥ ه، ثم تحول صغيراً مع أبيه إلى مصر فتعلم فيها ورحل إلى الحجاز والشام ، ثم عاد إلى مصر
فتوفى فى القاهرة سنة ٨٠٦ هـ. ومن كتبه: ((المغنى عن حمل الأسفار فى الأسفار)) فى تخريج أحاديث إحياء علوم الدين.
و((الألفية)) فى مصطلح الحديث، و((نظم الدرر السنية)) وهى ألفية السيرة التى يشير إليها المؤلف. و((القرب فى محبة
العرب)) و ((شرح التقريب)) وغير ذلك.
(٤) برهان الدين الحلبى: إبراهيم بن محمد بن خليل، الطرابلسى الأصل، الشامى المولد والدار ، الشافعى ولد بحلب
سنة ٧٥٣ هـ، ونشأ بها وتلقى العلم عن جملة من الشيوخ منهم ابن العجمى الذى تلقى عنه الفقه، ولذلك يقال له : -((سبط
ابن العجمى))، وكتابه ((نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس)) فى مجلدين ، وله كتب أخرى ، مات مطعوناً بحليبه سنة
٨٤١. انظر البدر الطالع ٢٨/١، وسير أعلام النبلاء ٢٠٥/٥.
(٥) ابن الهائم: محمد بن أحمد بن محمد بن عماد، أبو الفتح ، محب الدين ابن الهائم، مصرى الأصل، ولا يعرف
تاريخ مولده على وجه التحديد، انتقل إلى بيت المقدس، فأقام بها حتى مات سنة ٧٩٨ هـ. وكتابه: ((الغرر المضية فى
شرح نظم الدرر السنية))، وهو شرح لألفية العراق فى نظم السيرة النبوية، ترجمته فى شذرات الذهب ٣٥٥/٦.
(٦) السمهودى: على بن عبد الله بن أحمد الحسنى الشافعى نور الدين أبو الحسن، فقيه المدينة ومؤرخها، ولد فى
سمهود بصعيد مصر سنة ٨٤٤ هـ ونشأ فى القاهرة ثم رحل إلى المدينة المنورة سنة ٨٧٣ هـ، وأقام بها إلى أن توفى سنة ٩١١ هـ.
ومن أشهر كتبه: ((وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى)) و((خلاصة الوفا)) و ((الفتاوى)). ترجمته فى الضوء اللامع ٢٤٥/٥.
والنور السافر ٥٨، ومعجم المطبوعات ١٠٥٢ .
( ٧) السيوطى: عبد الرحمن بن أبى بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيرى السيوطى، جلال الدين، الإمام الحافظ ، =
- ٥ -

وسميت هذا الكتاب: ((سُبُل الهُدى والرَّشاد فى سِيرة خَيْرِ العِبَاد، وذكر فضائله
وأعلام نبوّته وأفعاله وأحواله فى المَبْدأ والمعَاد )).
وإِذا تأَّلت هذا الكتاب(١) علمتَ أَنه نتيجة عُمْرى وذخيرة دَهْرى، والله سبحانه
وتعالى أَسأَل أَن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأَن يَمُنَّ علىّ بالنظر إليه فى دار النعيم،
وهو حسبي ونعم الوكيل ، ما شاء الله كان وما لم يشأُ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلىِّ العظيم.
أ
وقبل (٢) الشروع فى مقاصد الكتاب أُثْبتُ ما فيه(٢) من الأبواب، وهى نحو ألف باب.
والله الهادي للصواب .
--
= له ما يقرب من ستمائة مصنف فى مختلف فروع الثقافة الإسلامية، ولد بالقاهرة سنة ٨٤٩ ونشأ بالقاهرة، وأقبل على الدراسة
والتحصيل، ولما بلغ أربعين سنة اعتكف فى روضة المقياس على النيل متخلياً عن الناس مقبلا على الكتابة والتأليف،
وانصرف عن المناصب وتجافى عن الولاة ورد هدايا السلطان، ولم يجب طلبه فى حضوره إليه وبقى على ذلك إلى أن تولى
سنة ٩١١ ه. ومن أشهر كتبه: ((الإتقان في علوم القرآن)) و((الأشباه والنظائر)) فى الفقه و((اللآلى المصنوعة فى
الأحاديث الموضوعة)) و((المزهر)) فى علوم اللغة و((بغية الوعاة فى طبقات اللغويين والنحاة)) و((حسن المحاضرة فى
أخبار مصر والقاهرة )) وغير ذلك كثير جداً .
(١) ص ت م: وإذا تأملته. وما أثبته من ط .
i
.: (٢): لم يذكر! فى ((ط)) تراجم الأبواب، وإنما الموجود منها فى صدر الجزء الأول فهرس مفصل لأبواب هذا الجزء
كتب سنة ١٢٢٠ م على يد محمد سليمان بن عبد الرحمن بن صالح، وفى هذا الفهرس يذكر جماع الأبواب ثم عددها على وجه
الإجمال فيقول: وفيه أحد عشر باباً - مثلا - ثم يقول: الباب الأول فى كذا.
ويظهر الاختلاف بين النسخ: ص من جهة وت م من جهة أخرى فى ترتيب الأبواب وفى عددها وراجبها فى بعض
الأحيان .
- ٦ -

جماع أبواب بعض الفضائل والآيات
الواقعة قبل مولده صلى الله عليه وسلم
باب : تشريف الله تعالى له بكونه أول الأنبياء خَلْقا صلى الله عليه وسلم .
باب : خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله صلى الله عليه وسلم .
باب : تقدّم نبوّته على نفخ الروح فى آدم عليهما السلام.
باب : تقدم أخذ الميثاق عليه صلى الله عليه وسلم .
باب : فى كتابة اسمه الشريف محمد مع اسم الله تعالى على العرش وسائر ما فى الملكوت
وما وجد على الحجارة القديمة من نقش اسمه صلى الله عليه وسلم .
باب: فى أخذ الميثاق على الأنبياء، آدم فَمْن دونه من الأنبياء أن يؤمنوا به وينصروه إذا
بعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم .
باب : فى دعاء إبراهيم - عليه السلام وعلى نبينا به وإعلام الله به إبراهيم وآله .
صلى الله عليه وسلم .
باب : فى بعض ما ورد فى الكتب القديمة من ذكر فضائله ومناقبه العظيمة صلى الله عليه وسلم
باب: فيما أخبر به الأحبار والرهبان والكّان بأنه النبيّ المبعوث فى آخر الزمان. صلى الله
عليه وسلم .
باب : بعض منامات رؤيت تدل على بعثته صلى الله عليه وسلم .
باب : فيما وجد من صورة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مقرونة بصور الأنبياء قبله
صلى الله على نبينا وعليهم .
- ٧ -

جماع أبواب فضائل بلده المنيف
ومسقط رأسه الشريف صلى الله عليه وسلم
باب : بدء أَمر الكعبة المشرَّفة .
باب : عدد المرات التى بُنيها البيت .
باب : أَسماء البيت الشريف .
باب : بعض فضائل دخول الكعبة والصلاة فيها وآداب ذلك .
باب : فضل النظر إلى البيت الشريف .
باب : بعض فضائل الحجر الأسود والمقام .
باب : بعض فضائل زمزم .
باب : تجديد حفر زمزم على يد عبد المطلب بن هاشم .
باب : بعض أسماء البلد والحرم المنيف .
باب : ذكر حرم مكة وسبب تحريمه .
باب : تعظيم مكة وحرمها وتعظيم الذنب فيها .
باب: حج الملائكة وآدم والأنبياء وتعظيمهم للحرم
باب : قصة إِهلاك أَصحاب الفيل .
جماع(١) أبواب نسبه الشريف
صلى الله عليه وسلم
--------
باب : بعض فضائل العرب وحبهم .
باب : طهارة أصله وشرف محتده غير ما تقدم .
باب : سرد أسماء آبائه إلى آدم صلى الله عليه وسلم .
باب : شرح أسماء آبائه وبعض أحوالهم على وجه الاختصار .
باب: معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: ((أَنا ابن العواتك والفواطم))
(١) ت م: ما فيها.
۔
----

جماع أبواب مولده الشريف صلى الله عليه وسلم
باب : سبب تزويج عبد المطلب ابنه عبد الله امرأة من بنى زهرة .
باب : حمل آمنة برسول الله صلى الله عليه وسلم وما وقع فى ذلك من الآيات.
باب : وفاة عبد الله بن عبد المطلب .
ـاب : تاريخ مولده صلى الله عليه وسلم ومكانه .
باب : ما جاء فى إِخبار الأحبار وغيرهم بليلة ولادته صلى الله عليه وسلم . .
باب : فى وضعه والنور الذى خرج معه وتدلى النجوم ونزوله صلى الله عليه وسلم ساجدا
معتمدا على الأرض بيديه وما رأته قابلته الشفاء أم عبد الرحمن بن عوف وما وقع
فى ذلك من الآيات .
باب : إِنفلاق البرمة عنه حين وضع تحتها صلى الله عليه وسلم .
باب : ولادته مختونا مقطوع السرة صلى الله عليه وسلم .
باب : مناغاته للقمر فى مهده ، وكلامه فيه . صلى الله عليه .. ،
باب : حزن إِبليس وحجبه من السموات وما سمع من الهواتف لما ولد رسول الله عليه
السلام .
باب : فى انبثاق دجلة وارتجاس الإيوان وسقوط الشرفات وخمود النيران وغير ذلك
مما يذكر ليلة ولادته صلى الله عليه وسلم
باب : فرح جده عبد المطلب وتسميته له محمدا صلى الله عليه وسلم .
باب : أقاويل العلماء فى عمل المولد الشريف واجتماع الناس له وما يحمد من ذلك وما يذم
جماع أبواب رضاعه صلى الله عليه وسلم
باب : مراضعه صلى الله عليه وسلم ، جملة من قيل إنهن أُرضعنه عشر نسوة .
باب : إخوته من الرضاعة عليه السلام .
باب : إِيمان السيدة حليمة وزوجها رضى الله عنهما .
باب : سياق قصة الرضاع وما وقع فيها من الآيات .
- ٩ -

جماع أبواب أسمائه صلى الله عليه وسلم وكناه
باب: فى فوائد كالمقدمة(١) للأسماء الآتية:
باب: فى الكلام على قوله صلى الله عليه وسلم: ((لى خمسة أسماء)) وبيان طرقه(٢).
باب : فى ذكر ما وقفت عليه من أسمائه الشريفة وشرحها وما يتعلق بها من الفوائد !
باب : فى كُنَاه صلى الله عليه وسلم وزاده فضلا وشرفا لديه .
جماع أبواب صفات جسده الشريف صلى الله عليه وسلم
باب: حُسْنه صلى الله عليه وسلم .
باب : صفة لونه صلى الله عليه وسلم .
باب : صفة رأسه وشعره صلى الله عليه وسلم .
باب : صفة جَبِينه وحاجبيه صلى الله عليه وسلم .
باب : صفة عينيه صلى الله عليه وسلم وبعض ما فيهما من الآيات .
باب : فى (٣) سمعه الشريف صلى الله عليه وسلم.
باب : صفة أنفه وخديه صلى الله عليه وسلم .
باب : صفة فمه وأسنانه وطيب ريقه وبعض الآيات فيه صلى الله عليه وسلم .
باب : صفة لحيته الشريفة وشيبه صلى الله عليه وسلم
باب : صفة وجهه الأنور صلى الله عليه وسلم .
باب : صفة عنقه وبُعْد ما بين منكبيه وغلظ كَتِده صلى الله عليه وسلم .
باب : صفة ظهره صلى الله عليه وسلم وما جاء فى صفة خاتم النبوة .
باب : صفة صدره وبطنه صلى الله عليه وسلم .
باب : ما جاء فى شق صدره وقلبه الشريفين صلى الله عليه وسلم .
باب : صفة يديه وإبطيه صلى الله تعالى عليه وسلم .
باب : صفة ساقيه وفخذيه وقدميه صلى الله عليه وسلم .
باب : ضَخَامة كَرادِيسه صلى الله عليه وسلم .
(٢) ت م: وطنه.
(١) ص ت م : كالمقدمات .
(٣) ص : باب الآية فى سمعه الشريف.
- ٠١٠-

باب : طوله واعتدال خَلْقه ورقّة بشَرته صلى الله عليه وسلم .
%
باب : عرقه وطيب ريحه(١) صلى الله عليه وسلم .
باب : مشيه وأنه لم يكن يرى له ظل صلى الله عليه وسلم .
باب : الآية فى صوته وبلوغه حيث لا يبلغ صوته غيره . صلى الله عليه وسلم .
باب : فصاحته صلى الله عليه وسلم .
باب : معرفة أسماء الذين كانت صفات أجسادهم(٢) تَقْرب من صفات جسده صلى الله عليه
وسلم .
جماع أبواب الأمور الكائنة بعد مولده وقبل بعثته
صلى الله عليه وسلم
باب : وفاة أُمه آمنة بنت وهب وحضانة أم أيمن له صلى الله عليه وسلم .
باب : كفالة عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفته بشأنه .
باب : استسقاء أهل مكة بجَدّه وهو معهم وسُقْياهم ببر كته صلى الله عليه وسلم .
باب : ما حصل له فى سنة سَبْع من مولده صلى الله عليه وسلم .
باب : وفاة عبد المطلب ووصيته لأَبى طالب برسول الله صلى الله عليه وسلم وما ظهر فى
ذلك من الآيات .
باب : استسقاء أبى طالب برسول الله صلى الله عليه وسلم وعطش أبى طالب وشكواه ذلك
للنبي صلى الله عليه وسلم .
باب : سَفره صلى الله عليه وسلم مع عمه الزُّبير بن عبد المطلب إلى اليمن .
باب : سَفره صلى الله عليه وسلم مع عمه أبى طالب إلى الشام .
باب: فى حفظ الله إياه فى شبابه عما كان عليه أهل الجاهلية واشتهاره بالأخلاق الفاضلة
والخصال الحميدة قبل بعثته ، وتعظيم قومه له ، صلى الله عليه وسلم .
باب : شهوده صلى الله عليه وسلم حرب الفِجَار .
باب : شهوده صلى الله عيه وسلم حِلْف الفضول .
(٢) ط : صفات أخبارهم
(١) ط : وطيبه.
- ١١ -

باب : رَغْيه(١) صلى الله عليه وسلم الغثم .
باب : سفره صلى الله عليه وسلم مرة ثانية إلى الشام .
باب : نكاحه صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خُوَيْلد رضى الله تعالى عنها وأَرضاها .
باب : بنيان قريش الكعبة شَّرفها الله تعالى.
جماع أبواب مبعثه صلى اللّه عليه وسلم
باب : بدء عبادة الأصنام والإِشراك بالله تعالى .
باب: باب إخبار الأحبار والرهبان والكُّان بمبعث حبيب الرحمن صلى الله عليه وسلم
وتقدمت فى أوائل الكتاب وزادت هناك
باب : حدوث الرّجْم وحَجْب الشياطين من استراق السَّمع عند مبعثه صلى الله عليه وسلم
باب : بعض ما سُمع من الهواتف وتنكْس الأصنام .
باب : قَدْر عُمره صلى الله عليه وسلم وقتَ بعثته وتاريخها .
باب: ابتدائه صلى الله عليه وسلم بالرؤيا الصادقة وسلام الحجر والشجرَ عليه، زاده الله
تعالى فضلا وشرفا لديه .
باب: ما ذُكر أَن إِسرافيل قُرِن به قبلَ جبريل ، صلى الله وسلم عليهم .
باب : كيفية بدء الوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
باب : كيفية إنزال الوحى(٢) إليه صلى الله عليه وسلم .
باب : شدة الوحى وثقله عليه زاده الله فضلا وشرفا لديه .
باب : أَنواع الوحى إليه صلى الله عليه وسلم .
باب : فترة الوحى وتشريف الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم(٣) بالرسالة بعدَ النبوة.
باب : معنى الوحى والنبىّ والرسول ، والنبوّة والرسالة .
باب : مثَله ومثل ما بعثه الله تعالى به من الهُدَى صلى الله عليه وسلم .
باب : مثله ومثل الأنبياء من قبْله صلى الله عليه وسلم .
(١) ص ت م : رعيته .
(٢) ت م: إنزال القرآن. وص: إنزال وحى القرآن. وما أثبته من ط .
(٣) كذا فى ط. وفى ص ت م: وتشريف الله تعالى لنبيه محمد بالرسالة.
- ١٢ -

باب : الوقت الذى كُتب فيه نبيًّا صلى الله عليه وسلم .
باب : فى إِعلام الوحش برسالته صلى الله عليه وسلم .
: شهادة الرضيع والأَبكم برسالته صلى الله عليه وسلم .
جماع أبواب بعض الأمور الكائنة بعد بعثته
صلى الله عليه وسلم
باب : باب تعليم جبريل النبى صلى الله عليه وسلم الوضوء والصلاة .
باب : فى إِسلام خديجة بنت خُوَيْلد وعلىّ بن أبى طالب وزيد بن حارثة وأبى بكر الصديق
رضى الله عنهم أجمعين .
باب : ذكر متقدِّمى الإِسلام من الصحابة رضى الله تعالى عنهم واختلاف الناس فيمن
أَسلم أَولا
باب : فى ذكر متقدِّمى الإِسلام من الصحابة رضى الله عنهم تقدمَ علىّ وزيد
باب : قصة إسلام أَبى ذَرّ وأَخيه أُنَيْس رضى الله عنهما
باب : سبب دخول النبى صلى الله عليه وسلم دار الأَرْقم بن أبى الأرقم واستخفاء المسلمين
حالَ عبادتهم ربَّهم تبارك وتعالى .
باب: أمر الله تعالى رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بإظهار(١) الدعوة إلى الإِسلام.
باب : مشى قريش إلى أبى طالب(٢) ليكفّ عنهم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم.
باب : إِسلام حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنهم .
باب: إِرسال قريش عُثْبة بن ربيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليعرض عليه أشياء
ليكفّ عنهم .
باب : فى أسئلة المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم أنواعا من الآيات وخَرْق العادات
على وجه العناد لا على وجه الهدى والرشاد ، فلهذا لم يجابوا إلى كثير مما سأَّلوا
باب : امتحانهم إياه بأشياء لا يعرفها إلا نبيّ .
باب: سبب نزول قوله تعالى: ((ولا تَجْهر بصلاتك)) الآية.
(١) ط: بإظهار الإسلام.
(٢) ص ت م: لأبى طالب. وما أثبته من ط .
- ١٣ -

باب : اعتراف أبى جهل وغيره بصدْق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
باب : تحيرّ الوليد بن المغيرة فيما(١) يصف به القرآنَ والآيات التى نزلت فيه.
باب : عدوان المشركين على المستضعفين من أَسْلم بالأذى والفتنة .
باب : الهجرة الأولى إلى الحبشة وسبب رجوع من هاجر إليها من المسلمين فى شهر رجب
سنة خمس من المبعث .
باب : إِسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه .
باب : دخول بنى هاشم وبنى المطلب ابنَىْ عبد مناف الشِّعْبَ وكتابة قريش الصحيفةً
الظالمة .
باب : ( فى رجوع القادمين من الحبشة إِليها و] الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة وفيه
مكتوب النبى صلى الله عليه وسلم إلى النجاشى وأسماء الذين هاجروا الهجرة الثانية.
باب : إِرادة أبى بكر رضى الله عنه الهجرة إلى الحبشة أَو إِلى(٢) المدينة.
باب : نقض الصحيفة الظالمة .
باب : إِسلام الطُّفَيْل بن عمرو الدَّوْسى رضى الله عنه .
باب : قصتى(٣) الأَرَاشِىّ(٤) والزَّبِيدىّ اللذين ابتاع أبو جهل إِبلهما .
باب : وفد النصارى الذين أسلموا .
باب : سبب نزول أول سورة ((عَيس )).
باب : سبب نزول ((قل يأيها الكافرون)).
باب: سبب نزول أول سورة ((الروم)).
باب : وفاة أبى طالب ومَشْى قريش إليه ليكف عنهم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم .
باب : وفاة أم المؤمنين خديجة الكبرى رضى الله عنها .
باب : فى بعض مالاقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش بعدموت أبى طالب .
باب : سفر النبى صلى الله عليه وسلم إلى الطائف .
(١) ص ت م: بما.
(٣) ص ت م: قصة . وما أثبته من ط .
(٢) ط : وإلى المدينة .
(٤) ص ت م: الأواسى محرفة. وما أثبته من ط .
- ١٤ -

باب : فى إيمان(١) الجن به صلى الله عليه وسلم .
باب : عَرْض النبى نفسَه الكريمة على القبائل ليُؤْووه وينصروه ودعائه الناسَ إلى التوحيد
باب : خبر بعض المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف كان هلاكهم .
جماع أبواب معراجه صلى اللّه عليه وسلم
باب: تفسير (٢) قوله تعالى: (( سبحان الذى أسرى بعبده)) الآية.
باب: تفسير أول سورة ((والنجم)).
باب : اختلاف العلماء فى رؤية النى لربه تبارك وتعالى ليلة المعراج .
باب : فى أَىّ زمان ومكانٍ وقع الإِسراء .
باب : كيفية الإِسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم وهل تكرّر أم لا.
باب : دفع شُبَه أَهل الزَّيْغ فى استحالة المعراج .
باب : أسماء الصحابة الذين رووا القصة عن النبى صلى الله عليه وسلم .
باب : سياق القصة .
باب : تنبيهات على بعض فوائد تتعلق بقصة المعراج .
باب : صلاة جبريل عليه السلام بالنبى الجليل صلى الله عليه وسلم يوم ليلة الإسراء وكيفية
فرض الصلاة .
جماع أبواب بدء إسلام الأنصار رضى اللّه تعالى عنهم أجمعين
باب : نسبهم رضى الله تعالى عنهم
باب : فضلهم وحبهم والوصية بهم والتجاوز عن مُسيئهم والنهى عن بغضهم .
باب : بدء إِسلامهم رضى الله تعالى عنهم .
باب : ذكر يوم بُعَاث .
باب : بَيْعة العقبة الأُولى وكانت فى رجب .
باب : بَيْعة العقبة الثانية .
باب: إِسلام سعد بن معاذ وأُسَيْد بن حُضَيْر رضى الله تعالى عنهما .
(٢) ط : فى بعض فوائد قوله تعانى .
(١) ط : فى إسلام الجن .
- ١٥ -

i
باب : بيعة العقبة الثانية .
باب : إِسلام عمرو بن الجَمُوح - بفتح الجيم وبالحاء المهملة - رضى الله عنه .
جماع أبواب الهجرة إلى المدينة الشريفة
باب : إذن النبى صلى الله عليه وسلم فى الهجرة إلى المدينة للمسلمين .
باب : سبب هجرته(١) بنفسه الكريمة وكفاية الله ورسوله مَكْر المشركين حين أرادوا به
ما أرادوا .
باب : قَدْر إِقامة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد البعثة ورؤياه صلى الله عليه وسلم
الأَرض التى يهاجر إِليها(٢).
باب : هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الكريمة وما وقع فى ذلك من الآيات .
باب : تلقِّى أَهل المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزوله بُقُبَاء وتأسيسه لمسجد قباء
باب : قدومه صلى الله عليه وسلم باطن المدينة وسُكْناه بدار أَبى أيوب .
جماع أبواب بعض فضائل المدينة الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام
جماع أبواب بعض فضائل المدينة الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام
باب: بدء نشأتها(٣) . .
باب : سَرْد أسمائها مرتبة على حروف العجم .
باب : النهى عن تسميتها يثرب .
باب : فى محبته صلى الله عليه وسلم ودعائه لها ولأهلها ورفع الوباء عنها بدعائه .
باب : عصمتها من الدجال والطاعون ببركته صلى الله عليه وسلم .
باب : الحث على الإقامة بها والموت بها والصبر على لأوائها ونفيها الخبث والذنوب واتخاذ
الأُصول بها والنهى عن هدم بنيانها .
باب: وعيد من أَحْدث بها حدثا أَو آوى بها مُحْدًا أَو أَرادها وأَهلَها بسوء أَو أخافهم
والوصية بهم .
(٣) ص : بدء شأنها .
(٢) ص : الذى هاجر إليها .
*
(١) ت م : هجرة النبي .
- ١٦ -

باب : تفضيلها على البلاد بحلوله صلى الله عليه وسلم بها .
باب : تحريمها على لسانه صلى الله عليه وسلم .
باب : ذكر بعض خصائصها شرفها الله تعالى .
جماع أبواب بعض حوادث من السنة الأولى والثانية من الهجرة
باب : صلاته الجمعة ببنى سالم بن عوف . صلى الله عليه وسلم .
باب : بناء مسجده الأعظم صلى الله عليه وسلم .
باب : بنائه حُجَر نسائه صلى الله عليه وسلم .
باب : بدء الأَذان .
باب : مؤاخاته صلى الله عليه وسلم بين الصحابة(١) .
باب : قصة تحويل القبلة
جماع أبواب أمور دارت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبين اليهود والمنافقين . ونزول صدر سورة البقرة وغيرها(٢) من القرآن فى ذلك
باب : أَخذ الله تعالى العهد عليهم فى كتبهم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم إذا
جاءهم ، واعتراف جماعة منهم بنبوته ، ثم كُفْر كثير منهم بغياً وعناداً به
صلى الله عليه وسلم .
باب : إِسلام عبد الله بن سلام رضى الله تعالى عنه .
باب : موادعته اليهودَ وكَتْبه بينه وبينهم كتابا بذلك ونَصْبهم العداوة له ولأَصحابه
حسدا وعدوانا ونقضهم العهد .
باب : سؤال اليهود عن الروح رسول الله صلى الله عليه وسلم .
باب : تحيّرهم فى مدة مكث هذه الأُمة لمّا سمعوا الحروف المقطعة فى أوائل السور .
باب : سبب نزول سورة الإخلاص .
باب: إرادة شَأْس(٣) إيقاع الفتنة بين الأَّوس والخزرج .
(٢) ص : وغيره .
(١) ت م : بين أصحابه.
(٣) الأصل : شأس بن القيس. والتصويب من ابن هشام.
- ١٧ -
٣ - سبل الهدى والرشاد

باب: سبب نزول قوله تعالى؛ ((لقد سَمِع الله قولَ الذين قالوا إِن الله فقير)). الآية.
باب : سؤالهم إياه عن أشياء لا يعرفها إلا نبى ، وجوابه لهم وتصديقهم إياه .
باب : اخبارهم إياه بأنه أَصاب ، وتمّدهم عن الإيمان به صلى الله عليه وسلم .
باب : رجوعهم إليه فى عقوبة الزانى منهم وما ظهر فى ذلك من كتمانهم ما أنزل الله عز
وجل فى التوراة من حكمه وصفة نبيه صلى الله عليه وسلم .
باب: سؤاله لهم أَن يتمنَّوا الموت إِن كانوا صادقين فى دعاوى ادَّغَوْها .
باب : سِحْرهم إياه وإِعلام الله له بذلك وإِنزال(١) سورة الفلق والناس .
باب : معرفة صفات المنافقين الذين انضافوا(٢) ليهود وبعض أُمور دارت بين النبى صلى الله
عليه وسلم وبينهم .
جماع أبواب المغازى التى غزا (٣) فيها صلى اللّه عليه وسلم
بنفسه الكريم صلى الله عليه وسلم
باب : الإِذن بالقتال (٤) ونَسْخ العفو عن المشركين وأهل الكتاب .
باب : اختلاف الناس فى عَدد المغازى التى غزا فيها بنفسه الشريفة صلى الله عليه وسلم
باب : غزوة الأَبواء وهى وَدَّان .
باب : غزوةُ بواط .
باب : غزوة سَفْوان ، وهى بَدْر الأُولى .
باب : غزوة العشيرة .
باب : غزوة بَدْر الكبرى .
باب : غزوة بنى سُلَيْم ويقال لها قَرْقرة الكُدْرِ .
باب : غزوة السَّويق .
باب : غزوة غَطَفان ، وهى ذوأمَرَ .
باب : غزوة الفُرُع .
(١) ت م : ونزول.
(٣) تم: التى غزاها .
(٢) ص؛ لما انضافوا.
(٤) ت م : فى القتال.
- ١٨ -

باب : غزوة بنى قَيْنقاع .
باب : غزوة أُحد .
باب : غزوة حمراء الأسد .
باب : غزوة بنى النَّضِير .
باب : غزوة بَدْر الموْعِد .
باب : غزوة دَوْمة الجَنْدَل .
باب : غزوة الخندق ، وهى الأحزاب .
باب : غزوة بنى المصْطَلق وهى المُرَيْسيع .
باب : غزوة بنى قُرَيْظة .
باب : غزوة بنى لَحْيان .
باب : غزوة الحُدَيْبية .
باب : غزوة ذى قَرد وهى الغابة .
باب: غزوة خيبر ووادى(١) القُرَى.
باب : غزوة ذات الرِّقَاع .
باب : غزوة عمرة القَضِيّة .
باب : غزوة الفتح الأعظم فتح مكة شرفها الله تعالى .
باب : غزوة حُنَين وهى هَوازن .
باب : غزوة الطائف .
باب : غزوة تبوك .
جماع أبواب بعض سراياه وبعوثه وبعض فتوحاته صلى الله عليه وسلم
باب : عدد سراياه وبعوثه ومعنى السَّرية .
باب : أَى وقت كان يبعث سراياه ووداعه إياهم ومَشْيه مع بعضهم وهو راكب إلى خارج
المدينة صلى الله عليه وسلم ، ووصيته لأَمير السرايا .
(١) ص : وهى وادى القرى.
- ١٩ -