النص المفهرس
صفحات 281-300
الوليد بن صالح، حذَّثنا عيسى بن يونس، حذَّثنا أبو عمرو البَصْريّ، عن فَرْقَد، عن إبراهيم النَّخَعِيّ، عن عَلْقَمَة. عن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ جَلَبَ طعاماً إلى مِصْرٍ مِنْ أَمْصَارِ المسلمينَ، فَبَاعَهُ بِسِعْرٍ يَوْمِهِ، كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ أَجْرُ شهيدٍ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ)) . (٤٤٢/١٣) في ترجمة (الوليد بن صالح الضَّبِّيّ النَّخَّاس أبو محمد). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (فَرْقَد بن يَعْقُوب السَّبَخِيّ أبو يعقوب) وقد ترجم له في: ١ - (الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٢٤٣/٧) وقال: ((كان ضعيفاً منكر الحدیث)) . ٢ - ((تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ١٩٠ رقم (٦٩٢) وقال: ((ثقة)). ٣ - ((العلل)) لأحمد بن حنبل (١٤٩/١) وقال: ((ليس هو بقويٍّ في الحديث ... ليس هو بذاك)). ٤ - (التاريخ الكبير)) للبخاري (١٣١/٧) وقال: ((في حديثه مناكير)). وفيه عن يحيى القَطَّان: ((ما يعجبني الحديث عن فَرْقَد السَّبَخي)). وقال أيوب: ((ليس بشيء)). ٥ - ((أحول الرجال)) للجُوْزَجاني ص ١٠١ - ١٠٢ رقم (١٥٣) وفيه عن أحمد: ((روى عن مُرَّة منكراً)). قال الجُوْزَجَاني: ((صَدَقَ أحمد .... )). ٦ - ((تاريخ الثقات)) للعجلي ص ٣٨٢ رقم (١٣٤٨) وقال: ((لا بأس به)). ٧ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٩٨ رقم (٥١٤) وقال: ((ضعيف)). ٢٨١ ٨ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٤٥٨/٣ - ٤٥٩). ٩ - ((الجرح والتعديل)) (٨١/٧ - ٨٢) وفيه عن ابن مَعِين: ((ليس بذاك)). : وقال أبو حاتم: «ليس بقويٍّ في الحدیث)). ١٠ - ((المجروحين» (٢٠٤/٢ _ ٢٠٥) وقال: ((كان فَرْقَدُ حَائِكَاً من عُبَّاد أهل البَصْرَة وقُرَّائهم، وكان فيه غفلة ورداءة حفظ، فكان يَهِمُ فيما يروي، فيرفع المراسیل وهو لا يعلم، ويُسند الموقوف من حیث لا یفهم، فلمّا کثر ذلك منه، وفحش مخالفته الثقات، بطل الاحتجاج به)». ١١ - ((الكامل)) (٢٠٥٣/٦ - ٢٠٥٤) وقال: ((يُعَدُّ من صالحي أهل البَصْرَة وليس هو بكثير الحدیث». ١٢ - ((الضعفاء)) للدَّارَ قُطْنِيّ ص ٣٢٦ رقم (٤٣٤) وقال: ((ضعيف)) .. ١٣ - ((الكاشف)) (٣٢٦/٢) وقال: ((ضعَّفوه. لكن قال عثمان الدَّارِمي عن يحيى: ثقة)). ١٤ - (التهذيب)) (٢٦٢/٨ - ٢٦٤) وفيه عن ابن المَدِيني: ((لم يكن بثقة)). وقال يعقوب بن شَيْبَة: ((رجل صالح ضعيف الحديث جدًّاً)). وقال السَّاجي: ((اخْتُلِفَ فيه، وليس بحجَّة في الأحكام والسنن)). وقال الحاكم أبو أحمد: (منكر الحديث)). وكانت وفاته عام (١٣١ هـ). ١٥ - ((التقريب)) (١٠٨/٢) وقال: ((صدوق عابد، لكنه ليِّن الحديث، كثير الخطأ، من الخامسة)/ ت ق. و (أبو عمرو البَصْرِيّ) هو (أبو عمرو بن العلاء بن عمَّار بن العُرْيَان المَازِنِيّ النَّحْويّ القارىء): اخْتُلِفتَ في اسمه، والأشهر أنَّه (زَبَّان)، وهو أحد الأئمة القُرَّاءُ السبعة، ثقة، من علماء العربية، قليل الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠١). ٢٨٢ و (عَلْقَمة) هو (ابن قيس بن عبد الله النَّخَعِيّ): تابعي كبير ثقة ثَبْت فقيه عابد. وتقدّمت ترجمته في حديث (٢٣١). التخريج : رواه أبو بكر الإسماعيلي في ((معجمه)) ص ٩١ رقم (١٧١)، وعنه السَّهْمِيُّ في (تاريخ جُرْجَان)) ص ٨٤ - ٨٥ و ٣٩٨، عن أبي عمرو محمد (١) بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن الجُرْجَاني، حدَّثنا أحمد بن إبراهيم بن فِيْل أبو الحسن الأَنْطَاكي، حدَّثنا عبد الوهاب بن نَجْدَة الحَوْطي، حذَّثنا عيسى بن يونس، عن الأَعْمَش، عن إبراهيم، عن(٢) عَلْقَمَة، عن عبد الله مرفوعاً بلفظ: ((مَنْ جَلَبَ طعاماً إلى مِصْرٍ مِنْ أَمْصَارِ المُسْلِمِينَ، كان له أجرُ شَهِيدٍ». ورجال إسناده حديثهم حسن، وفيه تدليس الأَعْمَش سليمان بن مِهْرَان. ولم أجعل هذا الطريق مُعَضِّدَاً لطريق الخطيب، لأنَّ في لفظ حديث الخطيب زيادة مهمة، ليست عند الإسماعيلي، يرتبط بها ذلك الثواب الذي أعدّ له. والحديث بلفظ الخطيب عزاه في ((الدُّرِّ المنثور» (٣٢٣/٨) إلى ابن مَرْدُوْيَه في ((تفسيره)) عن ابن مسعود، وفي آخره زيادة قوله: ((ثم قرأ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ﴿وآخرونَ يَضْرِبُونَ في الأرض يبتغونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وآخرونَ يُقَاتِلُونَ في سبيلِ اللهِ﴾ [سورة المُزَّمِّل: الآية ٢٠]. وعزاه في ((الجامع الكبير» (١/ ٧٧٠) إلى الدَّيْلَمِيّ، دون قوله: ((فباعه بسعر يومه)). وفاته أن يعزوه إلى أبي بكر الإسماعيلي، والسَّهْمي. وذكره الحافظ العراقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٧٣/٢) (١) في الموطن الأول من ((تاريخ جُرْجَان)): ((أحمد)). (٢) تَصَخَّفَ في ((تاریخ جُزْجَان)) إلی ابن)). ٢٨٣ وقال: ((أخرجه ابن مَرْدُوْيَه في ((التفسير)) من حديث ابن مسعود بسند ضعيف ... وللحاكم من حديث اليسع بن المغيرة: ((إن الجَالِبَ إلى سوقٍ كالمجاهد في سبيل الله» وهو مرسل)». ٠٠ ٢٠٦٥ - أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدَّقَّاق، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشَّافِعِيّ، حدَّثنا محمد بن هشام بن أبي الدُّمَيْك، حدَّثنا إبراهيم بن زياد سَبَلان. قال الشَّافِعِيُّ: وحدَّثني محمد بن خَلَف المَرْوَزِيّ قال: حدَّثنا الوليد بن الفضل العَنَزِيّ، قالا: أخبرنا إبراهيم بن سعد الزُّهْرِيّ، عن بِشْرِ الحَنَّفِيّ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّ الله تعالى. اختارني، واختار أصحابي، فجعلهم أصهاري، وجعلهم أنصاري، وإنَّه سيجيء في آخر الزمان قوم يَنْتَقِصُونَهُمْ، ألا فلا تُنَاكِحُوهم، ألا ولا تنكحوا إليهم، ألا ولا تُصَلُّوا معهم، ألا ولا تُصَلُّوا عليهم، عليهم حلَّت اللَّعْنَةُ)). (١٣/ ٤٤٣) في ترجمة (الوليد بن الفضل العَنَزِيّ أبو محمد). مرتبة الحديث : منکر جدّاً. وقال ابن حبَّان: باطل. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (١١٨٦). وفيه هنا (الوليد بن الفضل العَنَزِيّ) صاحب الترجمة: ضعَّفه الدَّارَقُطْنِيّ، وقال أبو حاتم: مجهول، واتَّهمه ابن حِبَّان. وقد سبقت ترجمته في حديث (٧٠١). لكنه تُوبِع مِنْ قِبَلِ (إبراهيم بن زياد سَبَلان) - وهو ثقة كما في ((التقريب)) (٣٥/١) - في الطريق الأول هنا. ٢٨٤ التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (١١٨٦). ٠٠ ٢٠٦٦ - أخبرنا القاضي أبو الطَّيِّب الطَّبَرِيّ، وأحمد بن عمر بن رَوْح النَّهْرَوَانِيّ - قال الطَّبَرِيّ: حدَّثنا، وقال الآخر: أخبرنا - المُعَانَى بن زكريا، حذَّثنا محمد بن يحيى الصُّولِيّ، حدَّثنا وكيع، حذَّثنا محمد بن الحسن بن مسعود الزُّرَقِيّ، حدَّثنا عمر بن عثمان، حذَّثنا أبو سعيد العُقَيْلِيّ - وكان من ظرفاء النَّاس وشُعَرَائِهِم - قال: لمَّا قَدِمِ الرشيد المدينة، أَعْظَمَ أن يَرْفَى مِنْبَرَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في قَبَاءٍ أسود ومِنْطَقَةٍ، فقال أبو البَخْتَرِيّ: حدَّثني جعفر بن محمد، عن أبيه قال: نَزَلَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعليه قَبَاءٌ ومِنْطَقَةٌ مُخَنْجَرَاً فيها بِخَنْجَرٍ . (٤٥٢/١٣) في ترجمة (وَهْب بن وَهْب بن كَثِيرِ القُرَشِيّ المَدِيْنِيّ أبو البَخْتَرِيّ). مرتبة الحديث : موضوع. وآفته صاحب الترجمة (وَهْب بن وَهْب القُرَشي أبو البَخْتَرِيّ)، وهو وضَّاع مشهور. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٩٧٠). وقد روى الحافظ الخطيب عقب ذكره للحديث: ((عن يحيى بن مَعِين أنَّه وقف على حلقة أبي البَخْتَرِيّ فإذا هو يحدِّث بهذا الحديث عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر، فقال له: كَذَبْتَ يا عدو الله على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. قال فأخذني الشُّرَطُ، قال فقلت لهم: هذا يزعم أنَّ رسول ربِّ العالمين ٢٨٥ نزل على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعليه قَبَاءً. قال فقالوا لي: هذا والله قاضٍ كذَّاب، وأفرجوا عنِّي)). و (محمد) راوي الحديث، هو (ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو جعفر البَاقِر): تابعي إمام ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٩٠٩). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٤٧/٣ - ٤٨)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث موضوع، وضعه أبو البَخْتَرِيّ، وقد أجمعوا علی أنَّه کان یضع الحدیث). ثم ذكر خبر يحيى بن مَعِين السابق، وقال: ((روى شاه الخُرَاسَاني من حديث جابر: أتاني جبريل وعليه قَبَاءٌ أسود. وشاه: كان يضع الحديث)). وأقرَّه الشُّيُوطِيُّ في ((اللّآلىء المصنوعة)) (٢٦٣/٢)، وتابعه ابن عَرَّاقٍ في ((تنزيه الشريعة)) (٢٦٨/٢). وقد حُرِّفَ آخر المتن في ((اللآلىء)) المطبوع تحريفاً فاحشاً. غريب الحديث : قوله: ((القَبَاء)): ((ثوب يُلْبَسُ فوق الثياب، أو القميص، ويُتَمَنْطَقُ عليه)). ((المعجم الوسيط» مادة (قباه) ص ٧١٣. قوله: ((المِنْطَقَة)): مَا يُشَدُّ به الوَسَطُ. انظر المصدر السابق مادة (نطق) ص ٩٣١. ٢٠٦٧ _ أخبرني البَرْقَانِيُّ، حذَّثني محمد بن أحمد بن محمد الأَدَمِيّ، حدَّثنا محمد بن عليّ الإِيَادِيّ، حذَّثنا زكريا السَّاجِيّ قال: بلغني أنَّ أبا البَخْتَرِيّ ٢٨٦ دخل على الرشيد - وهو قاضٍ - وهارون إذ ذاك يُطَيِّرُ الحَمَامَ، فقال: هل تحفظ في هذا شيئاً؟ فقال: حدَّثني هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كانَ يُطَيِّرُ الحَمَامَ. فقال: اخرج عنِّي. لولا أنَّه رجل من قريش لعزلته. (٤٥٣/١٣) في ترجمة (وَهْب بن وَهْب بن كَثِيرِ القُرَشِيّ المَدِيْنِيّ أبو البَخْتَرِيّ). مرتبة الحديث : موضوع. وآفته صاحب الترجمة (وَهْب بن وَهْب بن كَثِيرِ القُرَشِيّ المَدِيْنِيّ أبو البَخْتَرِيّ)، وهو وَضَّائعُ مِنْ كِبَارِهِمْ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٩٧٠). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (١٢/٣)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا الحديث من عمل أبي البَخْتَرِيّ، واسمه وَهْب بن وَهْب، كان من كِبَارِ الوضَّاعين». وأقرَّه الشُّيُوطِيُّ في ((اللّآلىء المصنوعة)) (٢٣٢/٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢٣٩/٢). ٠٠٠ ٢٠٦٨ - أخبرنا الأزْهَرِيّ، أخبرنا المُعَافَى بن زكريا الجَرِیريّ، حدَّثنا الحسين بن إسماعيل، حدَّثنا أبو الوليد الحَرَّاني وَهْب بن حفص، حذَّثنا عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيّ(١)، حذَّثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن عمرو بن دینار، (١) قال السَّمْعَاني في ((الأنساب)) (٢٠٧/٣): ((هذه النسبة إلى (جُدَّة)، وهي بُلَيْدَةٌ بساحل مگّة، ومنها یرکب المسافر في البحر إلى البلاد)». ٢٨٧ عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ليس أَحَدٌ. مِنْ أَهْلِ الجَنَّهِ إِلَّ يُدْعَىْ باسْمِهِ، إلّ آدمُ، فإِنَّه يُكْنَى بأبي محمَّد، وليس أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَِّ إلَّ وَهُمْ جُرْدٌ مُرْدٌ، إلّ ما كانَ مِنْ موسى بن عِمْرَان، فإِنَّ لِحْيَتَهُ تَبْلُغُ سُرَّتَهُ». (٤٥٨/١٣) في ترجمة (وَهْب بن حفص بن عمرو البَجَلِيّ الحَرَّانِيّ أبو الوليد). مرتبة الحديث : i موضوع. إلاَّ أنَّ قوله: ((وليس أَحَدٌ من أهل الجنَّةُ إلَّ وَهُمْ جُزْدٌ مُرْدٌ) قد ورد من وجوه أخری، وهو حديث حسن. ففيه صاحب الترجمة (وَهْب بن حفص بن عمرو البَجَلِيّ الحَرَّانِيّ أبو الوليد) وقد ترجم له في : ١ - ((المجروحين) (٧٦/٣) وقال: ((كان شيخاً مغفَّلاً يقلب الأخبار ولا يعلم، ويُخطىء فيها ولا يفهم، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد)». واتَّهمه بسرقة. الحدیث. ٢ - ((الكامل)) (٢٥٣٢/٧ - ٢٥٣٣) وقال: ((كُلُّ أحاديثه مناكير غير محفوظة)). وفيه عن أبي عَرُوبَة: ((كذَّاب يضع الحديث .. يكذب كذباً فاحشاً». ٣ - ((تاريخ بغداد)) (٤٥٨/١٣ - ٤٥٩) وفيه عن الذَّارَقُطْنِيّ: ((كان ضعيفاً)). ومرَّةً: ((يضع الحديث)). وكانت وفاته بعد عام (٢٥٠) للهجرة بيسير. ٤ - ((لسان الميزان)) (٣٢٩/٦ _ ٣٣٠). و (الأَزْهَرِيّ) هو (عبيد الله بن أبي الفتح أحمد بن عثمان الصَّيْرَفِيّ. أبو القاسم): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٦). ٢٨٨ التخريج: رواه أبو الشيخ بن حَيَّن الأَصْبَهَاني في كتاب ((العَظَمَة)) (١٥٨٠/٥ - ١٥٨١) رقم (١٠٤٥)، وأبو نُعَيْم الأَصْبَهَاني في ((صفة الجنَّة)) (١٠٩/٢ - ١١٠) رقم (٢٦١)، وابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٧٦/٣) - في ترجمة (وَهْب بن حفص البَجَلي) -، من طريق وَهْب هذا، عن عبد الملك الجُدِّيّ، به. قال ابن حِبَّان: ((وهذا شيء حدَّث به ابن أبي السَّرِيّ عن شيخ بن أبي خالد عن حماد، فبلغه فسرقه، وحدَّث به عن عبد الملك الجُدِّيّ متوهماً أنَّه قد سمع منه» . ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٣٦٨/٤) - في ترجمة (شيخ بن أبي خالد الصُّوفي) -، من طريق محمد بن السَّرِيّ، عن شيخ هذا، عن حمَّاد بن سَلَمَة، به. وقال: باطل. وفي ترجمة (شيخ) هذا، ومن الطريق المتقدِّم، رواه العُقَيْلِي في ((الضعفاء)) (١٩٧/٢)، وتمَّام الرَّازي في ((فوائده)» (١/ ٣٩٠) رقم (٦٦٨ و ٦٦٩)، دون صدره المتعلّق بآدم عليه السلام. قال العُقَيْلي: منكر ليس له أصل إلاَّ من حديث هذا (الشيخ). وقد روى الرَّازيُّ في «فوائده)» (١/ ٣٩٠ -٣٩١) رقم (٦٧٠ و٦٧١)، صَدْرَ الحديث المتعلُّق بآدم عليه السلام، من ذات الطريق السابق. وذكره ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٣٦٤/١) - في ترجمة (شيخ) - من الطريق المتقدِّم بزيادة قوله: ((بنو ثلاث وثلاثين)) عقب قوله: ((جُرْدٌ مُرْدٌ)). وقال: باطل موضوع، لا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قاله، ولا جابر رواه، ولا عمرو حدَّث به، وليس من حديث حمّاد بن سَلَمَة. ٢٨٩ أقول: (شيخ بن أبي خالد الصُّوفي البَصْري) قد ترجم له في : ١ - ((التاريخ الكبير)) (٢٧٢/٤) وقال: ((عنده مناکیر)). ٢ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (١٩٧/٢) وقال: ((منكر الحديث لا يُتَابَعُ على حديثه، وهو مجهول بالنقل)). ٣ - ((المجروحین)) (٣٦٤/١) وقال: ((لا يجوز الاحتجاج به بحال)). : ٤ - ((الكامل)» (١٣٦٨/٤) وقال: ((حدَّث عن حمّاد بن سَلَمَة، وأحاديثه مناكير بإسناد واحد)). وقال: ((ليس بمعروف)). وقال أيضاً: إنَّ الأحاديث التي رواها عن حمَّد بن سَلَمَة عن عمرو بن دينار عن جابر كلُّهَا بواطيل. ٥ - ((المَدْخَل إلى الصحيح)) للحاكم (١٤٧/١) وقال: ((روى عن حمَّاد بنْ سَلَمَة أحاديث موضوعة في الصفات وغيره))، ٦ - ((المغني)) (٣٠١/١) وقال: ((مُنَّهم، وضع أحاديث)). ٧ - ((ميزان الاعتدال)) (٢٨٦/٢) وقال: ((مُثَّهم بالوضع)). وقال: ((مجهول دجَّال)). وفيه عن سليمان بن حَرْب قال: ((دخلت على (شيخ) وهو يبكي فقلت: ما يبكيك؟ قال: وضعت أربعمائة حديث وأدخلتها في برنامج النَّاس، فلا أدري كيف أصنع)). قال الذَّهَبِيُّ عقبه: ((هذا هو شيخ بن أبي خالد)». وتعقَّبه الحافظ ابن حَجَر في ((اللسان)) (١٦٠/٣) فقال: ((ليس كما ظن: بل هذا رجل مبهم، وليس (شيخ) اسمه، بل وصفه)). قال الإمام ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٩٧/١) بعد أن ذكر الحديث من. رواية ابن عدي المتقدِّمة؛ ((ورواه ابن عدي أيضاً من حديث عليّ بن أبي طالب، وهو ضعيف من گُلِّ وجه، والله أعلم». ٢٩٠ ورواه أبو نُعَيْم في ((صفة الجنَّة)) (٢/ ١١٠) من طريق ابن بُرْد، حدَّثنا نوح، عن حمَّاد بن سَلَمَة، به. و (نوح) هو (ابن أبي مريم المَرْوَزِيّ): متروك الحديث، كذَّبه ابن عُيَيْنَة وابن المُبَارَك. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٣). ثم رواه أبو نُعَيْم في (١١١/٢) منه، من طريق مُجَاشِع بن عمرو، حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن لَيْث بن أبي سُلَيْم، عن عبد الملك بن سعيد بن جُبَيْر، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس موقوفاً عليه من قوله. وفي إسناده (مُجَاشِع بن عمرو بن حسان الأَسَدِيّ): مُتَّهم بالوضع. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٢٨). ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٢٥٧/٣ - ٢٥٨)، عن الخطيب وابن عدي من طريقيهما المتقدّمين، كما رواه من طريق ثالث مختصراً، عن (شيخ) هذا، وقال: ((هذا حديث لا يصحُ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)). وأعلَّ الحديث بوَهْب وشيخ بن أبي خالد، ثم قال: ((وقد روى أبو الحسن محمد بن الأشعث الكوفي، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدِّه إلى أن ينتهي إلى عليّ بن أبي طالب، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: (أهل الجنَّة ليس لهم كُنَىُ إلَّ آدم، فإنَّه يُكْنَى بأبي محمَّد)). قال ابن عدي: وأبو الحسن هو المُتَّهم في هذا الحديث)). ثم قال: ((وَوَضْعُ هذا الحديث، وَضْعٌ قبيح، لأنَّه لو كان موسى معظَّماً باللحية لكان نبيّنا أحقّ، ثم إنّه متى كان النَّاس على حالةٍ فانفرد واحد بغير حِلْيَتِهِمْ، كان ذلك كالعار عليه والشهرة له، ولا فائدة في ذلك». وتعقَّبه الشُّيُوطِيُّ في (اللّآلىء المصنوعة)) (٤٥٥/٢ - ٤٥٦)، وتابعه ابن عَرَّاق في «تنزيه الشريعة)) (٣٨٤/٢)، ولخَّص تعقيبه بقوله: ((حديث عليّ أخرجه ٢٩١ البيهقي في ((الدلائل))(١) من طريق الأشعث، وله شواهد موقوفة عن كعب وغالب بن عبد الله العُقَيْلي، أخرجهما ابن عساكر. وعن بكر بن عبد الله المُزَني، أخرجه أبو الشيخ في ((العَظَمَة))(٢). ولَآخر الحديث شاهد عن ابن عبّاس موقوفاً. أخرجه ابن أبي الدُّنيا في ((صفة الجنَّة)). قلت - القائل ابن عَرَّاق -: وفي الطبراني بسند ضعيف كما قاله الحافظ ابن حجر من حديث ابن مسعود: أهل الجنَّة جُرْدٌ مُرْدٌ إلَّ موسى فإنَّ لحيته تضرب إلى سرَّته)). أقول: لا يسلم لهما تعقُّبهما، فحديث عليٍّ في إسناده (محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي): مُنَّهم، له نسخة موضوعة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨١٨). وحديث ابن عبّاس الموقوف قد علمتَ حاله مِنْ قَبْلُ، ففيه مُنَّهم. وما أظن أنَّ طريق ابن أبي الدُّنْيَا إلَّ منه، والله سبحانه وتعالى أعلم. وحديث ابن مسعود، لم أقف عليه في ((المعاجم)) الثلاثة للطبراني، ولا في («مجمع الزوائد»، ولا في ((مجمع البحرين)). وقوله في الحديث: ((وليس أحد من أهل الجنَّة إلَّ وَهُمْ جُرْدٌ مُرْدٌ»، رُوي من أوجه عدَّة، انظر: ((صفة الجنَّة)) لأبي نُعَيْم (١٠٢/٢ - ١١٢)، و («مجمع الزوائد» . (٣٩٨/١٠ - ٣٩٩)، وهو حديث حسن. ومن ذلك، ما رواه التِّرْمِذِيّ في صفة الجنَّة، باب ما جاء في صفة ثياب أهل الجنَّة (٦٧٩/٤) رقم (٢٥٣٩)، والدَّارِميّ في «سننه» (٣٣٥/٢)، وأبو نُعَيْم في (صفة الجنَّة)) (١٠٤/٢ - ١٠٥) رقم (٢٥٦)، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أَهْلُ الجُنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ كُحْلٌ، لا يَقْنَى شَيَابُهُمْ، ولا تَبْلَىُ ثِيَابُهُمْ)). (١) (٤٨٩/٥). (٢) (١٥٧٩/٥) رقم (١٠٤٤). ٢٩٢ قال التِّرْمِذِيُّ: ((هذا حديث حسن غريب)). أقول: في إسناده عندهم: (شَهْر بن حَوْشَب الأَشْعَرِيّ الشَّامِيّ)، وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٩). وله شاهد من حديث معاذ بن جَبَل، رواه التِّرْمِذِيّ في صفة الجنَّة، باب ما جاء في سِنِّ أهل الجنَّة (٦٨٢/٤ - ٦٨٣) رقم (٢٥٤٥)، وأحمد في ((المسند)) (٢٣٢/٥ و٢٣٩ - ٢٤٠ و٢٤٣)، وأبو نُعَيْم في ((صفة الجنَّة)) (١٠٥/٢ -١٠٦) رقم (٢٥٧). وقال التِّرْمِذِيّ: ((حسن غريب)). وفي إسناده كذلك (شَهْر بن حَوْشَب). وله شاهد آخر من حديث أنس بن مالك، رواه الطبراني في ((الصغير) (١٧/٢)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٥٦/٣)، وفي ((صفة الجنَّة)) (١٠٣/٢ -١٠٤) رقم (٢٥٥). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٩٩/١٠) بعد أن عزاه «للأوسط)) فحسب: ((وإسناده جيد». وعزوه له إلى («الأوسط)) سهو، فإنَّه عزاه في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين» (١٦٣/٨) رقم (٤٨٩٣)، إلى الطبراني في ((الصغير)) على الصحيح. ٠٠ * ٢٠٦٩ - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، حدَّثنا عمر بن إبراهيم المُقْرِىء، حذَّثنا محمد بن جعفر المَطِيْرِيّ، حدَّثنا وَهْب بن داود بن سليمان الضَّرِير، حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدَّثنا عبد العزيز بن صُهَيْب، عن أنس بن مالك قال: كنت واقفاً بين يدي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يومَ الجُمُعَةِ ثَمَانِينَ مَرَّةً، غَفَرَ اللَّهُ له ذُنُوبَ ثمانينَ عَامَاً»، ٢٩٣ فقيلَ له كيفَ الصَّلاَةُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «تقولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ عَبْدِكَ ونَبِيَّكَ ورَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيُّ، وتَعْقِدُ وَاحِدَةً)) . (٤٥٩/١٣) في ترجمة (وَهْب بن داود بن سليمان المُخَرِّمِيّ أبو القاسم) مرتبة الحديث : موضوع. ففي إسناده صاحب الترجمة (وَهْب بن داود المُخَرِّمِيّ)، قال الخطيب عنه :! (لم يكن ثقة)). وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((المغني)) (٧٢٦/٢ - ٧٢٧) وقال: ((قال: الخطیب: لم یکن بثقة. ثم أورد له حديثاً من وضعه)». کما ترجم له في «میزان الاعتدال)» (٣٥١/٤) ونقل قول الخطيب السابق، ثم ساق الحديث من ذات الطريق. وتابعه ابن حَجَر في «اللسان (٢٣٠/٦). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في «العلل المتناهية)) (٤٦٨/١)، عن محمد بن عليّ بن عبد الله، عن أبي منصور، عن أبي حفص الكَثَّاني، عن محمد بن جعفر: المطيري، به، وقال: «هذا حدیث لا یصحّ. قال أبو بكر الخطيب: وَهُبِ بن داود: لیس بثقة)). ورواه الحافظ الذُّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)) (٣٥١/٤) - في ترجمة: (وَهْب بن داود المُخَرِّمي) - فقال: قرأت على عمر بن عبد المنعم، عن الكِنْدِيّ، أخبرنا أبو منصور القزَّاز(١)، حذَّثنا محمد بن عليّ العبّاسي، (١) تَصَحَّفَ في (الميزان)) إلى: ((الفراء)). والتصويب من (السِّير)) (٦٩/٢٠)، و(«اللسان»: (٢٣٠/٦). واسمه (عبد الرحمن بن محمد الشَّيْيَانِي الحَرِيمي البغدادي). قال الذَّهَبِيُّ عنه في (السِّيرَ)): ((الشيخ الجليل الثقة ... راوي ((تاريخ بغداد)» عنه - يعني الخطيب - سوى الجزء السادس بعد الثلاثين، غاب لوفاة أُمَّه)). وكانت وفاته عام (٥٣٥هـ). ٢٩٤ أخبرنا عمر الكَثَّاني - إملاءً -، حدَّثنا محمد بن جعفر المطيري، به. ثم وجدت الحافظ السَّخَاويّ في ((القول البديع في الصَّلاة على الحبيب الشفيع)) ص ١٩٦ يذكره من حديث أبي هريرة، ويعزوه إلى الدَّارَقُطْنِيّ، ويقول: ((حسَّنه العِرَاقي ومِنْ قَبْلِهِ أبو عبد الله بن الثُّعْمَان، ويحتاج إلى نظر. وقد تقدَّم نحوه من حديث أنس قريباً)). يعني حديثنا هذا. فإنَّه ذكره في ص ١٩٤ منه وقال: ((أخرجه الخطيب وذكره ابن الجَوْزي في الأحاديث الواهية)). ٠٠٠ ٢٠٧٠ - أخبرنا محمد بن الحسين بن المَثُوثِيّ، حدَّثنا أحمد بن كامل القاضي، حدَّثنا محمد بن سعد العَوْفِيّ، حدَّثنا وضَّاح بن حسان الأَنْبَارِيّ، حدَّثنا سَلَّم أبو الأَحْوَص، عن عاصم بن سليمان، عن خَفْصَة بنت سِيْرِین، عن أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كانَ يَكْتَحِلُ وِثْرَاً. قال ابن سِيْرِين: كان يكتحل في كُلِّ عين واحدة، ويقسم بينهما واحدة. (٤٦٥/١٣ - ٤٦٦) في ترجمة (الوضَّاح بن حسان الأَنْبَارِيّ). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد ورد من طريق آخر حسن عن أنس أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَكْتَحِلُ في كُلِّ عَيْنٍ ثلاثاً. ففيه صاحب الترجمة (الوضَّاحِ بن حسان الأَنْبَارِيّ)، وهو مغفَّل مجهول، واتَّهمه ابن عدي بسرقة الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧١). التخريج : رواه البزَّار في «مسنده» (٣٧٤/٣) رقم (٢٩٨٢) - من كشف الأستار -، عن محمد بن أبي الوليد الفَخَّام، حذَّثنا الوضَّاح بن يحيى، حدَّثنا أبو الأُخْوَص، ٢٩٥ عن عاصم، عن أنس، به، وقال: ((لا نعلم رواه إلاَّ أبو الأُخْوَص عن عاصم)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩٦/٥): ((رواه البزَّار، وفيه الوضَّاح بن یحیی وهو ضعيف)». . أقول: فرَّق ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل» (٤١/٩)، والذَّهَبِيّ في «الميزان)» (٣٣٣/٤ - ٣٣٤) و(«المغني)» (٧٣٠/٢)، وابن حَجَر في («اللسان» (٢٢٠/٦ - ٢٢١)، بين (وضَّاح بن حسان الأَنْبَاريّ) وبين (وضَّاح بن يحيى التَّهْشَلِيّ). وقال ابن حِبَّن والذَّهَبِيّ وابن حَجَر في ترجمة (وضَّاح بن يحيى) إِنَّه: (نَهْشَلِيٍّ أَنْبَارِيٌّ). وقد ذُكِرَ في ترجمتيهما، رواية كُلٌّ منهما عن (أبي الأَحْوَص سَلَّم بن سُلَيْم). وعلى كُلِّ فكلاهما ضعيف. و (وضَّاح بن یحیی النَّهْشَلِيّ الأنبارِيّ) قد ترجم له في: ١ - (التاريخ الكبير)) (٨/ ١٨٠) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٤١/٩) وفيه عن أبي حاتم: ((شيخ صدوق)). وذکر ابن أبي حاتم أنَّ أباه قد روى عنه. ٣ - ((المجروحين)) (٨٥/٣) وقال: ((منكر الحديث، يروي عن الثقات : الأشياء المقلوبات التي كأنَّها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لسوء حفظه، وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير». ٤ - (ميزان الاعتدال)) للذَّهَبِيّ (٣٣٤/٤) وقال: ((كتب عنه أبو حاتم وقال: ليس بالمرضي)). ومثله في ((المغني)) (٧٣٠/٢) له، وكذا في ((اللسان)) لابن حَجَر (٢٢١/٦). وقد تقدَّم أنَّ الذي قاله أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) المطبوع: ((شيخ صدوق)) !! ولكلٍّ من (عاصم الأَحْوَل) و (حَفْصَة بنت سِيْرِين)، رواية عن أنس بن مالك. كما أنَّ (عاصماً) قد روى عن (حَفْصَة) أيضاً. انظر ((التهذيب)) (٤٠٩/١٢). ٢٩٦ وقد روى أبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في كتاب ((أخلاق النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم)) ص ١٧٠، عن محمد بن أحمد بن الوليد الثَّقَفِيّ، حدَّثنا إبراهيم بن يونس الحَرَمِيّ، حدَّثنا عثمان بن عمر، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عِمْرَان بن أبي أنس، عن أنس: ((أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَكْتَحِلُ فِي عَيْنِهِ اليُمْنَى ثلاثاً، وفي اليُسْرَى ثلاثاً بالإِثْمِدِ)). وإسناده حسن. ٠٠٠ ٢٠٧١ - أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحِيْرِيّ، حدَّثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب الأَصَمّ، حدَّثنا العبَّاس بن محمد الدُّورِيّ - إملاءَ -، حدَّثنا الوضَّاح بن حسَّان الأَنْبَارِيّ، حدَّثنا وَزِير بن عبد الله، عن غالب بن عُبيد الله، عن عطاء، عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أعطى معاوية سَهْمَاً، فقال: («هاك هذا يا معاوية حتى تُوَافِيني به في الجنَّةِ)). (٤٦٦/١٣) في ترجمة (الوضَّاح بن حسان الأَنْبَارِيّ). مرتبة الحديث : موضوع. ففي إسناده (الوَزِير بن عبد الله - ويقال: ابن عبد الرحمن - الجَزَرِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٣٣١/٤ -٣٣٢) وقال: ((حديثه غير محفوظ)). وفيه عن ابن مَعِين: ((ليس بشيء)). ٢ - (الجرح والتعديل)) (٤٤/٩) - باسم (وزير بن عبد الله الخَوْلاني الشَّامي) - وفيه عن أبي حاتم: ((مجهول)). وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زُرْعَة ٢٩٧ عنه، فقال: ((ضعيف الحديث. وامتنع أن يحدِّثنا بحديث رواه بقيَّة عنه، وقال: لا أصل له، وهو من الوزیر)). قال ابن حَجَر في ((اللسان)) (٢١٩/٦) بعد أن ذكر ذلك عن أبي زُرْعَة: «هذا اتِّهامُ(١) منه له». ٣ - ((الكامل)) (٧/ ٢٥٥٠) وقال: «ليس بالمعروف، هو ممَّن یحدِّث عن بقيَّة. ليس له من الأحاديث التي تُنْكَرُ عليه إلاّ هذه الأحاديث التي ذكرتها)). وذكر حديث أبي هريرة بينها. ٤ - ((اللسان)) (٢١٩/٦) وقال: ((ضعَّفه يعقوب بن شَيْبَة والسَّاحِيّ. وقال السَّعْدِيّ: حديثه معضل. وذكره أبو العرب في ((الضعفاء)) ... قال البخاري: عداده في الشَّاميين، روى عنه الشَّامِيّون)). كما أنَّ فيه (غالب بن عبيد الله العُقَيْلِيّ الجَزَرِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٤٨٣/٧) وقال: ((كان ضعيفاً ليس بذاك». ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٤٢٨/٤) وقال: ((ضعيف)). ٣ - ((سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شَيْئَة لعليّ بن المَدِيني)) ص ١٧٣ رقم (٢٥٥) وقال: ((كان ضعيفاً ليس بشيء)). ٤ - ((التاريخ الكبير)) (١٠١/٧) وقال: ((منكر الحديث)). ٥ - ((أحوال الرجال)) ص ١٧٩ رقم (٣٢٢) وقال: ((غير مُقْنِع في الحدیث». ٦ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٩٥ رقم (٥٠٨) وقال: ((متروك الحديث)). (١) صُحِّفَ في (اللسان)) إلى ((إيهام)). ٢٩٨ ٧ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٤٣١/٣ - ٤٣٢) وفيه عن الهيثم بن خَارِجَة: ((كان ضعيفاً في الحديث». وذكر وفاته سنة (١٣٥ هـ). -- ٨ - ((الجرح والتعديل)) (٤٨/٧) وفيه عن أبي حاتم: ((متروك الحديث، منکر الحدیث». ٩ - ((المجروحين)) (٢٠١/٢) وقال: ((كان ممن يروي المعضلات عن الثقات حتى ربما سبق إلى القلب أنَّه كان المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج بخبره بحال)». وذكر حديث أبي هريرة. ١٠ - ((الكامل)) (٢٠٣٣/٦ - ٢٠٣٤) وقال: «له أحاديث منكرة المتن ممّا لم أُذکره». ١١ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٢٣ رقم (٤٢٨). ١٢ - ((السنن)) الذَّارَقُطْنِيّ (١٣٧/١ و١٤٢) وقال: ((متروك)). ١٣ - ((سؤالات السِّجْزِيّ للحاكم النَّيْسَابُورِيّ)» ص ٢١٨ وقال: ((ساقط الحدیث». ١٤ - (تاريخ بغداد)) (٤٦٦/١٣) في ترجمة (وضَّاح بن حسان الأَنْبَارِيّ) وقال: ((كان ضعيفاً)). ١٥ - ((المغني)) (٥٠٥/٢) وقال: ((تركوه)). ١٦ - ((اللسان)) (٤١٤/٤ - ٤١٥) وفيه عن السَّاجِيّ: ((ضعيف)). وقال العِجْلِيُّ: ((متروك الحديث)). كما أنَّ في إسناده صاحب الترجمة (وضَّاح بن حسان الأَنْبَارِيّ)، وهو مغفَّل، أنَّهمه ابن عدي بسرقة الحديث. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧١). و (عطاء) في الإسناد، هو (ابن أبي رَبَاح): إمام تابعي ثقة فقيه مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٦). ٢٩٩ ٠ وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((تفرَّد بروايته عن عطاء: غالب بن عبيد الله وكان ضعيفاً». التخريج : رواه عبَّاس الدُّوري في «تاريخ ابن مَعِين)» (٤١٥/٤) رقم (٥٠٤١)، من · الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه العُقَيْلِي في ((الضعفاء)) (٣٣٢/٤)، وابن عدي في ((الكامل) (٧/ ٢٥٥٠) - كلاهما في ترجمة (وَزِير بن عبد الرحمن الجَزَرِيّ) -، من طريق وضّاح بن حسان، عن وَزِیر، به. وروى العُقَيْلِي عن عبَّاس الدُّوري أنَّه قال: ((سألت يحيى بن مَعِين: مَنْ: وزير الذي يحدِّث بحديث معاوية، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أعطاه سَهْماً. فقال: ليس بشيء)). ورواه ابن عدي کذلك بنحوه. وقد رواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٢١٤/٢) - في ترجمة (القاسم بن بَهْرَامٍ) -، من طريق الحسين بن عبد الله الرَّقُّي، عن القاسم بن بَهْرَامِ، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر، به. قال ابن حِبَّان عن (القاسم) هذا: ((يروي عن أبي الزُّبَيْر العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحالٍ)). ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ٦٩٢) - مخطوط -، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. كما رواه في ذات الموطن، من الطريق نفسه عن غير الخطيب. ورواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٢/ ٢٠ -٢١) من حديث أبي هريرة وأنس وجابر. ٣٠٠