النص المفهرس
صفحات 241-260
وقال الحافظ في ((التقريب)) (٤٧٢/٢): ((أبو مريم الحَنَفِيّ القاضي، اسمه إياس بن ضُبَيْح(١)، مقبول، من الثانية. ووهم من خلطه بالأول ... »/ تمييز. ووجدت البزَّار في «مسنده» (١٩/٣) يقول: ((ممَّا روى أبو مريم الخَنَّفِيّ عن عليٍّ) وذكر الحديث المتقدِّم. وقال الحاكم في ((المستدرك)) (٥/٣): ((أبو مريم الأسَدِيّ)). التخريج : رواه أبو بكر بن أبي شَيْبَة في ((مصنَّفه)) (٤٨٨/١٤ - ٤٤٩)، وأحمد في ((المسند)) (٨٤/١)، وابنه عبد الله في زوائد («المسند» (١٥١/١) مختصراً، وأبو يعلى في «مسنده)) (٢٥١/١ - ٢٥٢)، والبزَّار في ((مسنده)) - المسمَّىُّ بـ ((البحر الزَّخَار)) -(٢١/٣ -٢٢) رقم (٧٦٩)، والحاكم في المستدرك)» (٣٦٦/٢ - ٣٦٧) و(٥/٣)، من طرق، عن نُعَيْم بن حَكِيم، عن أبي مريم، عنه، به . وعندهم - عدا ابن أبي شَيْبَة وعبد الله بن أحمد والحاكم في الموضع الثاني - زيادة في آخره ليست عند الخطيب. قال البزَّار: ((هذا الحديث لا نعلمه يُرْوى بهذا اللفظ إلَّ عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بهذا الإسناد)». وقال الحاكم في الموضع الأول (٣٦٧/٢): ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه)». وقال الذَّهَبِيُّ في ((تلخيص المستدرك)): ((إسناده نظيف، والمَتْنُ مُنْكَرٌ)). (١) صُحِّفَ في ((التقريب)) إلى ((صبح)). وفي ((التهذيب)) (١٢/ ٢٣١) إلى: ((صبيح)). والتصويب من ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٩١/٧)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١٧١/٥)، و«تبصير المنتبه» (٨٣٣/٣). ٢٤١ وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد (٢٣/٦): ((رواه أحمد وابنه، وأبو يعلى والبزَّار ... ورجال الجميع ثقات)). والعجيب أنَّ الحاكم في ((المستدرك)) (٥/٣) إنما يرويه من طريق محمد بن موسى القرشي، حذَّثنا عبد الله بن داود، حذَّثنا نُعَيم بن حكيم، به. ثم يقول: («هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه)). وقال الذَّهَبِيُّ في «تلخيص : المستدرك)): ((وقد مَرَّ) - يعني في (٣٦٦/٢ - ٣٦٧) -، ولم يتنبه إلى أنَّ في إسناده هنا (محمد بن موسى القرشي) وهو (الكُدَيْمِيّ) التالف، وليس موجوداً في الطريق الأول الذي أحال إليه. ٢٠٤٣ _ كَتَبَ إليَّ عبد الرحمن بن عمر الدِّمَشْقِيّ يذكر أنَّ أبا المَيْمُون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر البَجَلِيّ أخبرهم. وأخبرنا البَرْقَانِيّ - قراءةً -، أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان : النَّصِيْنِيّ، حدَّثنا أبو المَيْمُون البَجَلِيّ - بِدِمَشْق -، حذَّثنا أبو زُرْعَة عبد الرحمن بن عمرو البَصْرِيّ قال: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: حدَّثنا نُعَيْم بن حمَّاد، عن عيسى بن يونس، عن حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((تَفْتَرِقُ أُمَّتِي على بِضْعِ وسَبْعِينَ فِرْقَةً، أَعْظَمُهَا فِتْنَةً على أُمَّتي، قومٌ يَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ، فَيُحِلُّونَ الحَرَامَ، ويُحَرِّمُونَ الحَلَاَلَ)). (٣٠٧/١٣) في ترجمة (نُعَيْم بن حمَّاد بن معاوية الخُزَاعِيّ الأَعْوَرِ الفَارِض المَرْوَزِيّ). ٢٤٢ مرتبة الحديث : لا أصل له. قاله الإمام ابن مَعِين وغيره. ففي إسناده صاحب الترجمة (نُعَيم بن حمَّاد بن معاوية الخُزَاعِيّ)، وهو صدوق كثير الوَهَم والخطأ، وقد شُبِّهَ له فيه. ومَدَارُ هذا الحديث عليه، حتى إنَّ الحافظ عبد الغني بن سعيد الأَزْدِيّ قال: ((بهذا الحديث سقط نُعَيْم بن حمَّاد عند كثيرٍ من أهل الحديث)). وقد سَرَقَهُ جماعة من الضعفاء عنه. وتقدَّمت ترجمة (نُعَيْم) في حديث (٣٤٦). التخريج: رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٧/٣) و (٤٣٠/٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٥٠/١٨ - ٥١) رقم (٩٠)، وفي ((مسند الشاميين)) (١٤٣/٢) رقم (١٠٧٢)، وعنه الخطيب في ((الفقيه والمتفقِّه)) (١٧٩/١ - ١٨٠)، والبزَّار في (مسنده)) (٩٨/١) رقم (١٧٢) - من كشف الأستار -، والبيهقي في ((المَدْخَل إلى السنن الكبرى)» ص ١٨٨ رقم (٢٠٧)، من طريق نُعَيْم بن حمَّاد، عن عيسى(١) بن يونس، به. قال الحاكم في الموضع الثاني: ((صحيح على شرط الشيخين)) !! ولم يذكره الذَّهَبِيُّ في ((تلخيص المستدرك)). وأمَّا في الموطن الأول، فإنَّ الحاكم لم يتكلّم عليه بشيء. وذكره الذَّهَبِيُّ في ((تلخيص المستدرك)) ولم يتكلّم عليه بشيء. ورواه ابن عبد البَرّ في ((جامع بيان العلم وفضله)) (١٣٣/٢ - ١٣٤)، من طريقين، عن نُعَيْم بن حمَّاد، عن عبد الله بن المبارك، عن عيسى بن يونس، به. (١) وقع في ((كشف الأستار)): ((يحيى)) بدلاً من ((عيسى)). ٢٤٣ وقد تابع نُعَيْم بن حمَّاد: عبد الله بن جعفر، وسُوَيْد الحَدَثَانِيّ، وعبد الوهاب بن الضَّحَّاك، ومحمد بن سَلَّم؛ فرووه عن عيسى بن يونس، عن حَرِيز، به. رواه عنهم جميعاً الخطيب في ((تاريخه)). وستأتي هذه الطرق عقب هذا الحدیث. ومن طريق سُوَيْد الحَدَثَاني، عن عيسى بن يونس، به، رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٢٦٤/٣) - في ترجمة (سُوَيْد) -. ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٨/١ - ١٨٩) مختصراً - في ترجمة (أحمد بن عبد الرحمن بن وَهْب) -، من طريق أبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وَهْب، عن عَمِّه، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، عنه، به. وعن ابن عدي من طريقه هذا رواه الخطيب في ((تاريخه)) (٣١٠/١٣). ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٩/١٣) من طريق أحمد بن الفضل بن دهقان القاضي الحدثِيّ، عن عمرو بن عیسی بن یونس، عن أبيه، به. قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٧٩/١): ((رواه الطبراني في «الكبير" والبزَّار، ورجاله رجال الصحيح)). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له نقلاً عن أبي زُرْعَة الدِّمَشْقِيّ: ((قلت ليحيى بن مَعِين في حديث نُعَيْم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره. قلت: من أين يؤتى؟ قال: شُبّه له» .. وقال الخطيب نقلاً عن محمد بن عليّ بن حمزة المروزِيّ: «سألت یحیی بن مَعِين عن هذا الحديث .... قال: ليس له أصل. قلت: فَنُعَيْم بن حَمَّاد؟ قال: نُعَيْم ثقة. قلت: كيف يحدِّث ثقةٌ بباطل؟! قال: شُبَّهَ له)). وقال الخطيب في تاريخه)) (٣٠٨/١٣) أيضاً: ((وافق نُعَيْمَاً على روايته ٢٤٤ هكذا: عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، وسُوَيْد بن سعيد الحَدَثَانِيّ. وقيل: عن عمرو بن عیسی بن یونس کلُّهم عن عیسی)). قال الإمام ابن عدي في ((الكامل)) (١٢٦٥/٣) - في ترجمة (سُوَيد الحَدَثَانِيّ) - عن حديثه المروي من طريقه: ((وهذا إنما يعرف بنُعَيْم بن حمَّاد، ورواه عن عيسى بن يونس، فتكلَّم النَّاس فيه مجراه(١). ثم رواه رجل من أهل خُرَاسَان يقال له: الحَكَم بن مُّبَارَك، يُكْتَى أبا صالح الخواشتني(٢)، ويقال: إنَّه لا بأس به، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يُعْرَفُونَ بسرقة الحديث، منهم: عبد الوهاب بن الضَّحَّاك، والنَّضْر بن طاهر، وثالثهم سُوَيْد». وقال ابن عدي في (الكامل)) (١٨٩/١) - في ترجمة (أحمد بن عبد الرحمن بن وَهْب) - عن حديثه المروي من طريقه: ((هذا حديث رواه نُعَيْم بن حمّاد عن عيسى، والحديث له، وأنكروه عليه، وسرقه منه جماعة: عبد الوهاب بن الضَّحَّاك، وسُوَيْد بن سعيد، وأبو صالح الخُرَاسَاني الخَاشِْيّ(٣)، والحكم بن المُبَارَك. وأنكروه على أبي عبيد الله - يعني أحمد بن عبد الرحمن بن وَهْب - أيضاً عن عمِّه عن عیسی)). وقال الحافظ الخطيب في ((تاريخه)) (٣١٠/١٣ - ٣١١) نقلاً عن عبد الغني بن سعيد الحافظ، بعد أن ذكر حديث عيسى بن يونس من طريق نُعَيْم، وأحمد بن عبد الرحمن بن وَهْب عن عمِّه، ومحمد بن سَلَّم، جميعاً عن عيسى، (١) هكذا في (الكامل)): ((مجراه)). وكذا في ((تهذيب الكمال)) (٢٥٤/١٢). وفي ((تاريخ بغداد)» (٣٠٩/١٣): «بجراه). قال في «القاموس المحيط)) مادة (جَرَى) ص ١٦٤٠: ((وَفَعَلْتُهُ مِن جَرَاك ...: من أَجْلِكَ، كَجَرَّاك)». (٢) هكذا في ((الكامل) المطبوع: ((الخواشتني)). وفي «الأنساب)) (١٨/٥ و٢٠ - ٢١) أنَّه: (الخَاسْتِيّ)) أو (الخَاشْتِيّ). وفي («التقريب)) (١٩٢/١): ((الخَاشْتِيّ)). (٣) تَصَخَّفَ في (الكامل)) إلى ((الخاشني)). انظر التعليق السابق. ٢٤٥ قال: ((كُلُّ من حدَّث به عن عيسى بن يونس غير نُعَيْم بن حمَّاد، فإنَّما أخذه من نُعَيْم، وبهذا الحديث سقط نُعَيْم بن حمَّاد عند كثير من أهل الحديث. إلاَّ أنَّ يحيى بن مَعِين لم يكن ينشِبُه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوَهَم. فأمَّا حديث ابن وَهْبِ فَلِيَّتُهُ من ابن أخيه، لا مِنْهُ، لأنَّ الله قد رَفَعَهُ عن ادِّعاء مثلِ هذا، ولأنَّ حمزة بن محمد حدَّثني عن عَلِيَّك الرَّازِيّ أنَّه رأى هذا الحديث ملحقاً بخطٌّ طريٍّ في قُنْدَاقٍ من قنادق ابن وَهْب لمَّا أخرجه إليه بَحْشَل ابن أخي ابن وَهْب. وأمَّا محمد بن سَلَّم فليس بحجّة)). وقال الإمام البيهقي في (المَدْخَل إلى السنن الكبرى)) ص ١٨٨: ((تفرَّد به نُعَيْم بن حَمَّاد، وسَرَقَهُ عنه جماعة من الضعفاء، وهو مُنْكَرٌ)). وقال الإمام الزَّرْكَشِيُّ في «المُعْتَبَر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر» ص ٢٢٧: ((هذا حديث لا يصحُ، مَدَارُهُ على نُعَيْم بن حَمَّاد)). ٢٠٤٤ - أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن محمد بن بَكْرَان الفُوِّيّ - بالبَصْرَة -، حذَّثنا الحسن بن محمد بن عثمان النَّسَويّ، حدَّثنا يعقوب بن سفيان، حدَّثنا نُعَيْم بن حَمَّاد، حدَّثنا عيسى بن يونس، عن حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((تَفْتَرِقُ أُمَّتي على بِضْعٍ وسبعينَ فِرْقَةً، أَعْظَمُهَا فِتْنَةً على أُمَّتِي قومٌ يَقِيْسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ، فَيُحِلُّونَ الحَرَامَ، ويُحَرِّمُونَ الحَلَاَلَ». (٣٠٨/١٣) في ترجمة (نُعَيْم بن حَمَّاد بن معاوية الخُزَاعِيّ الأعور،ِ الفَارِض المَرْوَزِيّ). ٢٤٦ مرتبة الحديث : لا أصل له. التخريج : تقدَّم تخريجه في الحديث السابق رقم (٢٠٤٣). ٠٠٠ ٢٠٤٥ - أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، حذَّثنا أحمد بن سلمان النَّجَّاد - إملاءَ -، حدَّثنا هلال بن العلاء، حذَّثنا عبد الله بن جعفر، حدَّثنا عيسى بن يونس، حدَّثنا حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك الأَشْجَعِيّ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (تَفْتَرِقُ أُمَّتِي على بِضْعِ وسَبْعِينَ فِرْقَةٌ، أَعْظَمُهَا فِتْنَةً على أُمَّتِي، قومٌ يَقِيِسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ، فَيَسْتَحِلُّونَ الخَّرَامَ، ويُحَرِّمُونَ الحَلَاَلَ)). (٣٠٨/١٣) في ترجمة (نُعَيْم بن حَمَّاد بن معاوية الخُزَاعِيّ الأعور الفَارِض المَرْوَزِيّ)). مرتبة الحديث : لا أصل له. التخريج : تقدّم تخريجه في حديث (٢٠٤٣). ٠٠٠ ٢٠٤٦ _ حدَّثني أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد المِصْرِيّ الصَّوَّاف، حدَّثنا محمد بن أحمد بن جُمَيْع الغَسَّانِيّ، حدثنا أبو الحسن موسى بن عیسی بن موسى بن يزيد - بِدَيْرِ العَاقُول -، حدَّثنا عبد الكريم بن الهيثم القَطَّان قال: قال ٢٤٧ لي سُوَيْد: ارو هذا الحديث عنِّي، عن عيسى بن يونس، عن حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر عن نُفَيْر، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((تَفْتَرِقُ أمَّتي على بِضْع وسبعينَ فِرْقَةٌ، أَعْظَمُهَا فِتْنَةً على أُمَّتِي قومٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ، فَيُحِلُّونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ، ويُحَرِّمُونَ ما أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ). (٣٠٨/١٣) في ترجمة (نُعَيْم بن حمَّاد بن معاوية الخُزَاعِيّ الأعور الفَارِض المَرْوَزِيّ). مرتبة الحديث: لا أصل له. التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٢٠٤٣). ٠٠٠ ٢٠٤٧ - أخبرني أبو سعد المَالِينيّ - إجازةً -، وحدَّثنيه أبو عبد الله محمد بن يحيى الكِرْمَانِيّ عنه قال: حذَّثنا عبد الله بن عَدِيّ الحافظ قال: سمعت : جعفر الفِرْيَابِيّ يقول: أفادني أبو بكر الأَعْيَن - في قطيعة الربيع، سنة إحدى: وثلاثین - بحضرة أبي زُرْعَة، وجمع کثیر من رؤساء أصحاب الحدیث حین أردت أن أخرج إلى سُوَيْد، وقال لي: وَقُّنْهُ، وثَبَّت منه هذا الحدیث، هل سمع عيسى بن يونس؟ فقدمت على سُوَيْد، فسألته فقال: حدَّثنا عيسى بن يونس، عن حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْرِ، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((تَفْتَرِقُ هذه الأُمَّةُ بِضْعَاً وسبعينَ فِرْقَةً، شَرُّهَا فِرْقَةً، قومٌ يَقِيسُونَ الرَّأَيَ، يَسْتَحِلُّونَ بهَ الحَرَامَ، ويُحَرِّمُونَ بِهِ الحَلَاَلَ» . ٢٤٨ (٣٠٨/١٣ - ٣٠٩) في ترجمة (نُعَيْم بن حَمَّاد بن معاوية الخُزَاعِيّ الأعور الفَارِض المَرْوَزِيّ). مرتبة الحديث : لا أصل له. التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٢٠٤٣). ٠٠٠ ٢٠٤٨ - أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن جعفر البَرْذَعِيّ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن هُمَام، حذَّثنا أبو بكر محمد بن معاذ بن عبد الكبير الجُشَمِيّ - بالحَدَث -، حدَّثنا جدِّي لُأُمِّي: أحمد بن الفضل بن دِهْقَان القاضي الحَدَّثِيّ، حدَّثنا عمرو بن عيسى بن يونس السَّبِيعيّ، حدَّثنا أبي قال: حذَّثني حَرِيز بن عثمان الرَّحَبِيّ، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُغَيْرِ الحَضْرَمِيّ، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك الأشْجَعِيّ، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: ((سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي على بِضْع وسبعينَ فِرْقَةٌ، شَرُّ فِرْقَةٍ منها، قومٌ يَقِيسُونَ الدِّينَ بِالرَّأَي، فَيُحِلُونَ بِهِ الحَرَامَ، ويُحَرِّمُونَ بِهِ الحَلَاَلَ)) . (٣٠٩/١٣) في ترجمة (نُعَيْم بن حَمَّاد بن معاوية الخُزَاعِيّ الأعور الفَارِض المَرْوَزِيّ). مرتبة الحديث : لا أصل له. ٢٤٩ التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٢٠٤٣). ٠٠٠ ٢٠٤٩ - أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن الحَدَثَاني، حذَّثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ - إملاءً -، حدَّثنا محمد بن محمد بن سليمان البَاغَنْدِيّ، حذَّثنا عبد الوهاب بن الضَّخَّاكُ الفَرَضِيّ، حذَّثنا عيسى بن يونس، عنِ حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((افْتَرَقَتْ هذه الأُمَّةُ على بِضْع وسبعينَ فِرْقَةٌ، وَأَعْظَمُهَا فِتْنَةً على أُمَّتي قومٌ يَقِيسُونَ الْأُمُوَرِ بِرَأْيِهِمْ فَيُخْطِئُونَ، فَيُحِلُّونَ الحَرَامَ، ويُحَرِّمُونَ الحَلَاَلَ)) . (٣٠٩/١٣ - ٣١٠) في ترجمة (نُعَيْم بن حمَّاد بن معاوية الخُزَاعِيّ الأَغْوَر الفَارِضِ المَرْوَزِيّ). مرتبة الحديث : لا أصل له. التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٢٠٤٣). ٠٠٠ ٢٠٥٠ _ أنبأنا أبو سعد المَالِينيّ، أخبرنا عبد الله بن عَدِيّ، أخبرنا. عيسى بن أحمد العَدَنِيّ، حدَّثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وَهْب، حدّثنا عَمِّي، حدَّثنا عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، ٢٥٠ عن عَوْف بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يكونُ في آخر الزَّمانِ قومٌ يُحِلُّونَ الحَرَامَ، ويُحَرِّمُونَ الحَلَاَلَ، ويَقِيْسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ)). (٣١٠/١٣) في ترجمة (نُعَيْم بن حَمَّاد بن معاوية الخُزَاعِيّ الأعور الفَارِض المَرْوَزِيّ). مرتبة الحديث : لا أصل له. التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٢٠٤٣). ٠٠٠ ٢٠٥١ - أخبرنا يوسف بن رَبَاح البَصْرِيّ، أخبرنا عليّ بن الحسين بن بُنْدَار الأَذَنِيّ - بِمِصْرَ -، حدَّثنا يعقوب بن إسحاق العَطَّارِ البَصْرِيّ - بأَنْطَاكِيَّةَ -، حدَّثنا محمد بن سَلَّم، حدَّثنا عيسى بن يونس، حدَّثنا حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، عن عَوْف قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((تَفْتَرِقُ أُمَّتِي على ثلاثٍ وسبعينَ فِرْقَةً، أَعْظَمُهَا فِتْنَةً على أُمَّتِي، قومٌ يَقْتَاسُونَ الأُمُورَ بِرَأْبِهِمْ، فَيُحِلُّونَ الحَرَامَ، ويُحَرِّمُونَ الحَلالَ». (٣١٠/١٣) في ترجمة (نُعَيْم بن حَمَّاد بن معاوية الخُزَاعِيّ الأعور الفَارِض المَرْوَزِيّ). مرتبة الحديث: لا أصل له. ٢٥١ التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٢٠٤٣). ٠٠٠ ٢٠٥٢ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، وعثمان بن محمد بن يوسف العَلَّف، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشَّافِعِيّ، حدَّثنا محمد بن إسماعيل - هو التِّرْمِذِيّ -، حذَّثنا نُعَيْم بن حَمَّاد، حدَّثنا ابن وَهْب، حذَّثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن عُمَارَة بن عامر، عن أُمّ الطُّغَيْل - امرأةٍ أُبَيّ -، أنَّها سمعت النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَذْكُرُ أنَّهُ رأىُ رَبَّهُ تعالى في المَنَامِ في أَحْسَنِ صُورَةٍ، شَابَّاً مُوَفَّرَاً، رِجْلاَهُ في خُفٍّ، عليهِ نَّعْلَانٍ مِنْ ذَهَبٍ، على وَجْهِهِ فراش مِنْ ذَهَبٍ. (٣١١/١٣) في ترجمة (نُعَيْم بن حَمَّاد بن معاوية الخُزَاعِيّ الأعور الفَارِضِ المَرْوَزِيّ). مرتبة الحديث : مُنْكَرٌ. قاله الإمام أحمد بن حنبل وغيره. ففي إسناده (مروان بن عثمان بن أبي سعيد بن المُعَلَّىُّ الأنصاري الزُّرَقِيّ أبو عثمان المدني) وقد ترجم له في: ١ - ((التاريخ الكبير» (٧/ ٣٧٠ -٣٧١) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٢٧٢) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف)). ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٧/ ٤٨٢). ٤ - (تاريخ بغداد)» (٣١١/١٣) - في ترجمة (نُعَيْم بن حَمَّاد) - وفيه عن النَّسَائِي: ((وَمَنْ مروان بن عثمان حتى يُصَدَّقَ على الله عزَّ وجلَّ)). ٢٥٢ ٥ - ((الكاشف)) للذَّهَبِيّ (١١٧/٣) وقال: ((مُخْتَلَفٌ في توثيقه)). ٦ - (الإصابة)) لابن حَجَر (٤٧٠/٤) وقال: ((مروان متروك. وقال ابن مَعِين: ومن مروان حتى يُصَدَّق)). ٧ - ((التقريب)) (٢٣٩/٢) وقال: ((ضعيف، من السادسة)) / بخ س. کما أنَّ فیه (عُمَارَة بن عمرو بن حزم الأنصاري) وقد ترجم له في : ١ - (التاريخ الكبير)) (٦/ ٥٠٠ - ٥٠١) وقال بعد أن ساق الحديث من طريقه: ((لا يُعْرَفُ سماعُ عُمَارة من أُمِّ الطُّفَيْل». ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٣٦٧/٦) وفيه عن أبي حاتم: ((روى عن أُمّ الطُّفَيْل امرأة أُبَيّ بن كعب، روى عنه مروان بن عثمان)). ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - (الثقات)) لابن حِبَّان (٢٤٥/٥) وقال: ((يروي عن أُمّ الطُّفَيْل امرأة أُبَيّ بن كعب عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((رأيت ربِّي. حديثاً منكراً، لم يسمع عُمَارَة من أُمّ الطُّفَيْل، وإنما ذكرته لكي لا يغرّ الناظر فيه فیحتجّ به من حديث أهل مِصْر)). وفيه أيضاً صاحب الترجمة (نُعَيْم بن حَمَّاد الخُزَاعِيّ)، وهو صدوق كثير الخطأ والوَهَم. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٦). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير» (١٤٣/٢٥) رقم (٣٤٦) من طرق، عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، به مرفوعاً بلفظ: ((رأيت ربِّي في المنام في صورة شاب مُوَفَّر في خضر، عليه نَعْلان من ذهب، وعلى وجهه فراش من ذهب». ورواه ابن أبي عاصم في ((السُّنَّة)) (٢٠٥/١) رقم (٤٧١)، عن إسماعيل بن ٢٥٣ عبد الله، حذَّثنا نُعَيْم بن حَمَّاد، وحَمَّاد بن سليمان، حدَّثنا عبد الله بن وَهْب، به بلفظ: ((رأيت ربِّي في المنام في أحسن صورة)) وذكر كلاماً)). واكتفى من سياقة المتن بما تقدَّم. ورواه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٢/ ١٩٣) من طريق أحمد بن عيسى المِصْرِيّ، عن عبد الله بن وَهْب، به. ولفظه عنده: ((أَنَّه رأىُ ربَّه عزَّ وجلَّ في المنام في صورة شاب مُوَفَّر في خضر(١) على فراش من ذهب في رجليه نعلان من ذهب». ورواه ابن الجَوْزِي في ((العلل)) (١٥/١)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال في (١٥/١ - ١٦): ((ذكر أبو بكر الخَلَّل في كتابه («العلل)) قال: أخبرني محمد بن عليّ قال: حدَّثْنَا مُهَنَّا قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن هذا الحديث، فَحَوَّلَ وجهه عنِّي، قال: هذا حديث منكر. وقال: لا يُعْرَفُ. هذا رجل مجهول - يعني مروان بن عثمان -. قال: ولا يُعْرَفُ أيضاً عن عُمَارَة بن عامر)). ورواه ابن الجَوْزِي أيضاً في ((الموضوعات)) (١٢٥/١ - ١٢٦)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((أمَّا نُعَيْم فقد وثَّقه قوم. وقال ابن عدي: كان يضع الحديث. وكان يحيى بن مَعِين يُهَجِّنه في روايته حديث أُمّ الطُّفَيْل. وكانٍ يقول: ما كان ينبغي له أن يحدِّث بمثل هذا، وليس نُعَيْم بشيء في الحديث)). ثم ذكر قول النَّسَائي وأحمد في (مروان). وتعقّبه السُّيُوطيُّ في ((اللآلىء المصنوعة)) (٢٨/١ -٣١)، وتابعه ابن عَرَّاقٍ في ((تنزيه الشريعة المرفوعة)) (١٤٥/١) ولخَّص كلامه، فقال: ((تُعُقُّبَ بأنَّ (عُمَارة). ذكره البخاري في الضعفاء. وقال ابن حِبَّان: لم يسمع من أُمَّ الطُّفَيْل. وسمَّاه الطبراني، فقال: عُمَارَة بن عامر بن حزم الأنصاري. ومروان روى له النَّسَائي (١) أي في ثياب خضر كما قال البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١٩٣/٢). ٢٥٤ وضعَّفه أبو حاتم، وما وُسِمَ بكذبٍ، فانتفت الجهالة عنهما. وأمَّا (نُعَيْم) فأحد الأئمة الأعلام، روى له البخاري وأبو داود والتِّرْمِذِيّ وابن ماجه، ولم ينفرد بهذا بل تابعه جماعة، أخرج أحاديثهم الطبراني في ((السُّنَّة)). وله شاهد عن قَتَادَة عن عِكْرِمَة عن ابن عبّاس، من طرق رواها الطبراني أيضاً. قلت - القائل ابن عَرَّاق -: ورواه التِّرْمِذِيُّ وقال: حسن غريب، والله أعلم. ورُوي عن أبي زُرْعَة الرَّازِيّ أنَّه صخَّحه. ورواه الطبراني أيضاً من حديث معاذ بن عَفْرَاء، ومن حديث عائشة معلَّقاً، والدَّارَقُطْنِيّ في ((الأفراد)) من حديث أنس. قلت - القائل ابن عَرَّاق -: وجاء من حديث جابر بن سَمُرَة، وأبي أُمَامَة، وعبد الرحمن بن عائش، وعَائِذ الحَضْرَمي، وتَوْبَان، أخرجها ابن أبي عاصم في ((السُّنَّة). وقال البيهقي: رُوي من أوجه كلّها ضعيفة. ويكتفى في التعقيب على ابن الجَوْزي أنَّه هو نفسه ذكره في ((الواهيات)) - يعني كتابه ((العلل المتناهية)) -، وما كان من هذه الروايات غير مقيّد بالمنام فينبغي أن يُحْمَلَ عليه لتتفق الروايات ويزول الإشكال، والله أعلم). والحديث ذكره الحافظ ابن حَجَر في ((الإصابة)) (٤/ ٤٧٠) في ترجمة (أُمّ الُّفَيْل)، وعزاه للدَّارَقُطْنِيّ من طريق مروان بن عثمان، به. وقال: ((مروان متروك. وقال ابن مَعِين: وَمَنْ مروان حتى يُصَدَّق)). وقال الحافظ الخطيب في ((تاريخه)) (٣١١/١٣) نقلاً عن عبد الخالق بن منصور: ((رأيت يحيى بن مَعِين كأنَّه يُهَجِّنُ نُعَيْم بن حَمَّاد في حديث أُمّ الطُّفَيْل حديث الرُّؤية، ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدِّث بمثل هذا الخبر)). وقال الإمام الذَّهَبِيُّ في «سِيرَ أعلام النبلاء)) (٦٠٢/١٠ - ٦٠٣): «هذا خبر مُنكَرٌ جدًّاً. أَحْسَنَ النَّسَائِيُّ حيث يقول: ومن مروان بن عثمان حتى يُصَدَّقَ على الله!؟ وهذا لم ينفرد به نُعَيْم، فقد رواه أحمد بن صالح المِصْرِيُّ الحافظ، وأحمد بن عيسى التُّسْتَرِيّ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وَهْب عن ابن وَهْب. قال ٢٥٥ أبو زُرْعَة النَّصْرِيّ: رجاله معروفون. قلت - القائل الذَّهَبِيُّ -: بلا ريب قد حَدَّثَ به ابن وَهْب وشَيْخُهُ وابن أبي هِلال، وهم معروفون عدول، فأمَّا مروان، وما أدراك ما مروان، فهو حفيد أبي سعيد بن المُعَلَّى الأنصاري، وشيخه هو عُمَارَة بن عامر بن عمرو بن حزم الأنصاري)) . وقال: ((ولئن جَوَّزْنَا أنَّ النبيَّ صلَّی الله عليه وسلّم قاله، فهو أدرى بما قال، ولرؤياه في المنام تعبير لما يذكره عليه السلام، ولا نحن نُحْسِنُ أن نَعْبُره، فأمَّا أن نحمِلَه على ظاهره الحِسِّي، فَمَعَاذَ اللَّه أن نَعْتَقِدَ الخَوضَ في ذلك بحيث إنَّ بعض الفُضَلاء قال: تَصَحَّفَ الحَديثُ، وإنما هو: رأىُ رِيَّه بياءٍ مشدّدة)). وقال الحافظ ابن حَجَر في ((التهذيب)) (٩٥/١٠): ((هو مَثْنٌّ مُنْكَرٌ)). غريب الحديث : قوله: (مُؤَنَّرَا)): ((الوَفْرَةُ: شَعْر الرأس إذا وَصَلَ شَحْمَة الأُذُن)). ((النهاية)) (٢١٠/٥). ٢٠٥٣ - أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمد بن عليّ القَصْرِيّ، حذَّثنا عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الحَرِيريّ، حذَّثنا محمد بن اللَّيْثِ الجَوْهَرِيّ، حدَّثنا نُوح بن حَبِيب القُوْمِسِيّ - سنة أربعين ومائتين ببغداد،. في خان السُّنْدِيّ -، حدَّثنا مؤمَّل بن إسماعيل، حدَّثنا عُمَارَة بن زَاذَان، عن ثابت، عن أنس قال: كان النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بالوَرْس والزَّعْفَرَانِ، يدورُ بها على نِسَائِهِ، فإذا كانت ليلةُ هذه رَشَّتْهَا بالمَاءِ، وإذا كانت ليلَةٌ هذه رَشَّتْهَا بالمَاءِ، وإذا كانت ليلةُ هذه رَشَّتْهَا بالمَاءِ. (٣٢٠/١٣) في ترجمة (نوح بن حَبِيب البَذَشِيّ القُومِسِيّ أبو محمد). ٢٥٦ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (عُمَارَة بن زَاذَانِ الصَّيْدَلاِيّ أبو سَلَمَة البَصْرِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((التاريخ لابن مَعِين)) (١٢٢/٤) وقال: ((ثقة)). ٢ - ((العلل)) لأحمد بن حنبل (٢٤٠/١) وقال: ((شيخ ثقة ما به بأس)). و (٣٢٠/١) وقال: ((ثقة)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٥٠٥/٦) وقال: ((ربما يضطرب في حديثه)). ٤ - ((تاريخ الثقات)) للعخلي ص ٣٥٣ رقم (١٢١٣) وقال: ((ثقة). ٥ - ((سؤالات الآجُرِيّ لأبي داود)) ص ٢٤٩ رقم (٣٢٦) وقال: ((ليس بذاك)». ٦ - (المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (١١٨/٢ -١١٩) وقال: ((ثقة)). ٧ - (الجرح والتعديل)) (٢٦٥/٦ - ٣٦٦) وفيه عن أحمد: ((يروي عن أنس أحاديث مناكير)). وقال ابن مَعِين: ((صالح)). وقال أبو حاتم: «يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به، ليس بالمتين)». وقال أبو زُرْعَة: ((لا بأس به)). ٨ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٧/ ٢٦٣). ٩ - ((الكامل)) (١٧٣٤/٥ - ١٧٣٥) وقال: ((هو عندي لا بأس به، ممّن يُكتبُ حدیثه». ١٠ - ((الضعفاء)) الدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٠٠ رقم (٣٨٢). ١١ - (المغني)) (٢/ ٤٦١) وقال: ((ضعَّفه الدَّارَقُطْنِيّ وغيره، وله مناکیر)). ١٢ - ((الكاشف)) (٢/ ٢٦٣) وقال: ((قال أبو داود وغيره: ليس بذاك)). ٢٥٧ ١٣ - ((التهذيب)) (٤١٦/٧ - ٤١٧) وفيه عن ابن عمَّار المَوْصِلي :. (((ضعيف)). وقال السَّاجِيُّ: ((فيه ضعف، ليس بشيء، ولا يقوى في الحديث)) .. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ((ضعيف يُعْتَبِرُ به)). ١٤ - ((التقريب)) (٤٩/٢) وقال: ((صدوق كثير الخطأ، من السابعة)) / بخ دت ق. كما أنَّ فيه (مؤمَّل بن إسماعيل البَصْرِيّ)، وهو صدوق كثير الغلط. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٥٧). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٣٨٨/١ - ٣٨٩) رقم (٦٧٩)، عن أحمد بن عليّ الأَبَّار، عن نوح بن حَبِيب، به. وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلاَّ عُمَارَة، تفرَّد به مؤمّل)). قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٢٩/٥): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه مؤمّل بن إسماعيل وثَّقَه ابن حِبَّان وضعَّفه جماعة)». ورواه أبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في كتاب ((أخلاق النبيِّ صلَّى الله عليه. وسلَّم وآدابه)) ص ٢٣٢ - ٢٣٣، وابن عدي في ((الكامل)) (١١٥٠/٣) - في ترجمة (سَلَّم بن أبي خُبْزَة) -، من طريق عبد الرحمن بن عبيد الله الحَلَبي، حذَّثنا سلّم بن أبي خُبْزَة، عن ثابت، عن أنس قال: ((كانت لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مِلْحَفَةٌ مُوَرَّسَةٌ، تدور بين نسائه، فربما نُضِحَتْ بالماء، ليكون أذكى لریحها)» . ورواه مختصراً: العُقَيْلي في ((الضعفاء)) (١٦٠/٢)، وابن حِبّان في ٢٥٨ ([المجروحين» (٣٤٠/١) - كلاهما في ترجمة (سَلَّم بن أبي خُبْزَة) - ، من طريق سَلام هذا، عن ثابت، عنه، به. وقال العُقَيْلي: ((وفيه رواية من غير هذا الوجه ليّة أيضاً)). أقول: في إسناده عندهم (سَلَّم بن أبي خُبْزَة العَطَّار البَصْرِيّ أبو سعيد) وقد ترجم له في : ١ - (التاريخ الكبير)) (١٣٤/٤) وقال: ((ضغَّفه قُتَيْبَة جدًّاً، لم يحدِّث عنه» . ٢ - ((سؤالات الآجرِّيّ لأبي داود)) ص ٢٨٣ رقم (٤٠٢) وقال: (ضعيف)) . ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١١٧ رقم (٢٥٠) وقال: ((متروك الحديث)). ٤ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١٦٠/٢). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٢٦٠/٤ - ٢٦١) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بقويُّ ولا كذَّاب)). وقال أبو زُرْعَة: ((منكر الحديث)). ٦ - المجروحين)) (١/ ٣٤٠) وقال: ((كثير الخطأ، معضل الأخبار، يروي عن الثقات المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به)). ٧ - (الكامل)) (١١٤٩/٣ - ١١٥١) وقال: ((عامَّة ما يرويه ليس يُتَابَعُ علیه)) . ٨ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٣ رقم (٢٦٤). ٩ - ((المغني)) (١/ ٢٧٠) وقال: ((واه)). ١٠ - ((لسان الميزان)) (٥٧/٣) وفيه عن ابن المَدِيني: ((يضع الحديث)). وقال السّاجي: (متروك الحديث، كان عابداً)). ٢٥٩ وللحديث شاهد من حديث السيدة عائشة بلفظ: ((كان لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثوب مصبوغ بِوَرْس، وكان يلبسه في بيته، ويدور فيه على نسائه ويصلّي فیه». قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٣٠/٥) بعد أن ذكره: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) عن شيخه مِقْدَام بن داود وهو ضعيف)). ٠ ** ٢٠٥٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا نوح بن خَلَفِ البَجْلِيّ، حدَّثنا أبو مسلم الكَجِّيّ، حدَّثنا حجَّاج، حدَّثنا حَمَّاد، عن الكَلْبِيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، أنَّ الوليد بن عُثْبَة قال لعليّ بن أبي طالب: ألستُ أَبْسَطُ مِنْكَ لِسَانَاً، وَأَحَدُّ مِنْكَ سِنَانَاً، وأملُ مِنْكَ حشواً؟ فأنزل الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤمِنَاً كَمَنْ كَانَ فَاسِقَاً لا يَسْتَوُونَ﴾ [سورة السجدة: الآية ١٨]. (٣٢١/١٣) في ترجمة (نوح بن خَلَف بن محمد البَجَلِيّ أبو عيسى). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففيه (الكَلْبِيّ) وهو (محمد بن السَّائِب بن بِشْر الكَلْبِيّ الكوفي أبو النَّضْر) وقد ترجم له في: ١ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٥٨/٦ - ٣٥٩) وقال: ((قالوا: وليس بذاك، في روايته ضعيف جدًّاً». ٢ - ((التاريخ لابن مَعِين)) (٥١٧/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (١٠١/١) وقال: ((تركه يحيى بن سعيد وابن ٢٦٠