النص المفهرس

صفحات 21-40

وأحمد في ((المسند)) (١٧٣/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٣١/١)، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان
يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ من غَلَبَةِ الذَّيْنِ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ، وشَمَاتَّةِ
الأَعْدَاءِ».
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرِّجاه)). ووافقه
الذَّهِيُّ.
غريب الحديث :
قوله: ((ومن بَوَارِ الأُيِّم)): أي كسادها، وأن لا يرغب أحد في زواجها. من
بارت السوق إذا كسدت، والأُيِّمُ: من لا زوج لها بِكْراً كانت أم ثَيّاً، مطلّقةً
أو متوفى عنها. انظر: ((النهاية)) (١٦١/١)، و((فيض القدير)) (١٤٧/٢).
٠٠٠
١٩٣٦ - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن نصر السُّتُورِيّ قال:
حدَّثنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حدَّثنا قيس بن إبراهيم بن قيس الطَّوَابِيقيّ،
حذَّثنا جعفر بن محمد الجُشَمِيّ قال: حدَّثني محمد بن عليّ بن خَلَفَ قال: حدّثني
عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس، عن أبيه،
عن جَدِّه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَثَلُ المُؤْمِنِ يومَ الجُمُعَةِ
كَمَثَلِ المُحْرِمِ، لا يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ، ولا مِنْ أَظْفَارِهِ، حتَّى بَقْضي الصَّلاةَ». قلتُ:
متى أَتهيأُ للجُمُعَةِ؟ قال: ((يوم الخميس)).
(٤٦٢/١٢ - ٤٦٣) في ترجمة (قيس بن إبراهيم بن قيس الطّوابِيقيّ المؤدِّب
أبو موسى).
مرتبة الحديث :
إسناده تالف. وقال ابن الجوزِيّ: «لا یصحُ)).
ففيه (محمد بن عليّ بن خَلَفَ العَطَّار أبو عبد الله) وقد ترجم له في :
٢١

١ - ((الكامل)) (٧٧٢/٢) - في ترجمة (حسين بن الحسن الأَشْقَر) - ،
وقال بعد أن ساق له حديثاً موضوعاً يرويه عن حسين الأشْقَر: ((محمد بن عليّ هذا
عنده من هذا الضرب عجائب، وهو منكر الحديث، والبلاء فيه عندي من
محمد بن عليّ بن خَلَف)).
٢ - ((تاريخ بغداد)» (٥٧/٢) وفيه عن محمد بن منصور: ((كان ثقةً مأموناً
حسن العقل)) .
٣ - ((المغني)) (٦١٦/٢) وقال: ((انَّهمه أبو أحمد بن عدي وقال: عنده
عجائب)) ...
٤ - ((اللسان)) (٢٨٩/٥ - ٢٩٠) ونقل ما تقدَّم.
وفيه (عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس): ليس بالحُجَّة. وقال
العُقَيْلي: ((حديثه عن أبيه عن جَدِّه غير محفوظ)). وتقدَّمت ترجمته في حديث
(٢٧٤) .
و (جعفر بن محمد الجُشَمِيّ) لم أقف له على ترجمة.
التخريج :
رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٤٦٤/١ - ٤٦٥) عن الخطيب من
طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصُ. وفيه ابن خَلَف، قال ابن عدي:
البلاء منه)).
أقول: وَهِمَ ابن الجَوْزي فيما نقله عن ابن عدي، حيث إنَّ قوله: ((البلاء
منه»، لیس بخصوص حديث عبد الله بن عبّاس هذا، إنما هو في حديث آخر كما
تقدَّم.
وعزاه في ((كنز العُمَّال)) (٧٤١/٧) رقم (٢١١٨٧) إلى أبي الحسن الصَّيْقَلِيّ
في «أماليه)»، مع الخطيب
٢٢

١٩٣٧ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي
الدِّيْبَاجِيّ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رِزْق
الثَّانِيّ، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القَطَّان، وأبو محمد
عبد الله بن يحيى بن عبد الجبَّار الشُّكَّرِيّ، وأبو الحسن محمد بن محمد بن
محمد بن إبراهيم بن مَخْلَد البزَّاز، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار،
حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة قال: حدَّثنا قُرَّان بن تَمَّامِ الأَسَدِيّ، عن سُهَيْل بن
أبي صالح، عن أبيه،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ قَالَ لا إله إلاَّ
اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، بعدما يصلّي
الغَدَاةَ عَشْرَ مَرَّاتٍ: كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، ومَحَا عنه عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ له
عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ له بِعَدْلِ رَقَتَيْنِ - وقال الشُّكَّرِيّ وابن مَخْلَد -: تَعْدِلُ عِثْقَ
رَقَبَتَيْنِ - مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ، فإنْ قَالَهَا حين يُمْسِي، كان له مِثْلُ ذلكَ، وكُنَّ له
حجباً - وقال ابن الفَضْلِ: حِجَاباً - مِنَ الشَّيْطَانِ حتَّى يُصْبِحَ)).
(١٢ /٤٧٢ _ ٤٧٣) في ترجمة (قُرَّان بن تَمَّام الأَسَدِيّ أبو تمَّام).
مرتبة الحديث :
إسناده حسن.
التخريج:
تقدَّم تخریجه في حدیث (١٩١٥
٠٠٠
١٩٣٨ - أخبرنا أحمد بن عمر بن رَوْحِ النَّهْرَوانِيّ، حدَّثنا عمر بن
محمد بن عليّ بن الصَّيْرَفِيّ، حدَّثنا عبد الله بن محمد بن نَاحِيَة، حدَّثنا قَطَن بن
إبراهيم، حدَّثنا حسين بن الوليد النَّْسَابُورِيّ، حدَّثنا قيس بن الرَّبيع، عن
أبي الزُّبِيْر،
٢٣

عن جابر قال: قَدِمَ وَقْدُ جُهَيْنَةَ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فَقَامَ غُلاَمٌ
يَتَكَلَّمُ، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: (مَهْ، فأينَ الكُبَرَاءُ)»؟ .
(١٢/ ٤٧٧) في ترجمة (قَطَن بن إبراهيم القُشَيْرِيّ النَّيْسَابُورِيّ أبو سعيد) ..
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ نحوه من حديث سهل بن حَئْمَة ورافع بن خَدِیج
رضي الله عنهما.
ففيه (قيس بن الرَّبيع الأسَدِيّ) وهو صدوق سيء الحفظ، تغيَّر لمَّا كبر،
وقد أَدْخَلَ عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدَّث به. وتقدَّمت ترجمته في حديث
(١٤١).
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (قَطَن بن إبراهيم بن عيسى القُشَيْرِيّ النَّيْسَابُورِيّ
أبو سعید) وقد ترجم له في:
١ - (الثقات)) لابن حِبَّان (٢٢/٩) وقال: ((يخطىء أحياناً، يُعْتَبَرُ حديثه إذا
حَدَّث من کتابه».
٢ - ((تاريخ بغداد)) (٤٧٦/١٢ - ٤٧٨) وذكر الخطيب ما يفيد تضعيفه.
٣ - ((الكاشف)) (٣٤٥/٢) وقال: ((فيه مَقَالٌ)).
٤ - (المغني)) (٥٢٥/٢) وقال: ((له حديث ينكر، وهو صدوق، أعرض
مسلم عن إخراج حديثه في الصحيح)).
٥ - ((التهذيب)) (٨/ ٣٨٠ -٣٨١) وفيه عن النَّسَائي: ((فيه نظر)).
٦ - ((التقريب)) (١٢٦/٢) وقال: ((صدوق يخطىء، من الحادية عشرة،
مات سنة إحدى وستين - یعني ومائتین - ١/ س.
التخريج :
رواه ابن عدي في (الكامل)) (٢٠٦٩/٦) - في ترجمة (قيس بن الرَّبيع) - ،
٢٤

من طريق حسين بن الوليد، حذَّثنا قيس، عن (١) ابن أبي ليلى، عن أبي الزُّبَيْر،
عنه، به. ولیس عنده قوله: ((مَهْ)).
قال ابن عدي: ((لا أعلم رواه عن قيس بهذا الإسناد غير حسين بن الوليد
النَّيْسَابُورِيّ)).
ورواه مختصراً: البزَّار في ((مسنده» (٤٠٣/٢) رقم (١٩٥٨) - كشف
الأستار -، من طريق حسين بن عبد الله، عن قيس، عن ابن أبي ليلى، عن
أبي الزُّبَيْر، عنه، به. ولفظه عنده: ((أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: الكُبْرُ
الكُبْرُ».
أقول: في إسنادهما (محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى)، وهو ضعيف.
وقد تقدّمت ترجمته في حديث (١٠٤٨).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٥/٨) عن جابر مرفوعاً بلفظ: ((الكبير
الكبير)). وقال: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٢). وفيه محمد بن أبي ليلى وهو
سيء الحفظ، ورواه البزَّار)».
ورواه الذَّهَبِيُّ في ((تذكرة الحُفَّاظِ)) (١٦٦٥/٣)، و((السِّيَرَ)) (٤٢٢/١٨)،
من طريق محمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء، حذَّثنا الحسين بن الوليد، عن قيس، عن
ابن أبي ليلى، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر، به. ولفظ المرفوع عنده: ((فأينَ الكُبْرُ)).
وقال في ((تذكرة الحُفَّاظ)): ((غريب جدًّا)). ولم يخرِّجه محقق ((السِّيَّر)) من حديث
جابر.
وذكره العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (١٩٦/٢) وقال: ((أخرجه
الحاكم وصحَّحه)). ولم أهتد إلى موضعه من ((المستدرك)) المطبوع.
(١) صُحُّفَ في ((الكامل)) إلى ((بن)).
(٢) لم أقف عليه في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي، والذي جمع فيه زوائد
المعجمين ((الصغير)) و((الأوسط))، والله سبحانه وتعالى أعلم.
٢٥

وقد أخرج البخاري في الأدب، باب إكرام الكبير ... (٥٣٥/١٠ - ٥٣٦).
رقم (٦١٤٣)، - واللفظ له -، ومسلم في أول كتاب القَسَامَة (١٢٩١/٣ -
١٢٩٢) رقم (١٦٦٩)، وأحمد في («المسند» (٣٥٢/٤)، وغيرهم، عن رَافِعَ بن
خَدِيج وسهل بن أبي حَثْمَة: أنَّ عبد الله بن سَهْلٍ ومُخَيِّصَةَ بنُ مسعودٍ أَيًّا خَيْبَرَ
فَتَفَرَّقَا في النَّخْلِ، فَقُتِلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، فجاءَ عبدُ الرحمن بنُ سَهْلِ وحُوَيِّصَةُ
وَمُحَيِّصَةٌ ابنا مسعودٍ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فتكلَّموا في أَمْرِ صَاحِبِهِمْ، فَبَدَأَ
عبدُ الرحمنِ، وكان أَصْغَرَّ القَوْمِ. فقالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: كَبِرِ الكُبْرَ.
قال يحيى(١): لِيَلِيَ الكَلَامَ الْأُكْبَرُ .... )).
وانظر حديث رقم (١٦٣٩).
٠
٠.٠
١٩٣٩ - أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهَرِيّ، أخبرنا أبو حفص بن الزَّيَّات،
حدَّثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصُّوفِيّ، حدَّثنا أبو سعيد قَطَن بن إبراهيم،
حذَّثنا حفص بن عبد الله، حذَّثني إبراهيم بن طَهْمَان، عن أيوب بن أبي تَمِيْمَة،
عن نافع،
عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فقد
طَهُرَ».
(١٢/ ٤٧٧) في ترجمة (قَطَن بن إبراهيم القُشَيْرِيّ النَّيْسَابُورِيّ أبو سعيد).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففيه صاحب الترجمة (قَطَن بن إبراهيم القُشَيْرِيّ)، وفيه مقال. وقد تقدَّمت
ترجمته في الحديث السابق (١٩٣٨).
(١) يعني (ابن سعيد)، وهو أحد رواة الحديث.
٢٦

ولم يسمع (قَطَن) هذا الحديث من (حفص بن عبد الله)، وإنما سمعه من
(محمد بن عَقِيل)، عن حفص، به. كما قاله (محمد بن عَقِيل)، ورواه الخطيب
عنه عقب روایته للحديث.
وذكر الحافظ الخطيب عقب روايته للحديث عن إبراهيم بن محمد بن سفيان
أنَّه قال: ((صار مُسْلِمُ بن الحجّاج إلى قَطَن بن إبراهيم، وكتب عنه جملة. وازدحم
النَّاس عليه حتى حدَّث بحديث إبراهيم بن طَهْمَان عن أيوب، وطالبوه بالأصل،
فأخرجه وقد كتبه على الحاشية، فتركه مُسْلِمٌ)).
و (أيوب بن أبي تَمِيْمَة) هو (ابن كَيْسَان السَّخْتِيَانِيّ): إمام ثقة. وقد تقدَّمت
ترجمته في حديث (١٢٥٦).
التخريج :
رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في ((سننه)» (٤٨/١) عن أبي بكر النَّيْسَابُوري، حدَّثنا
محمد بن عَقِيل بن خُوَيْلِد، حدَّثنا حفص بن عبد الله، به. وقال: ((إسناد حسن)).
وقال ابن حَجَر في ((التلخيص الحَبِير)) (٤٦/١): ((رواه الدَّارَقُطْنِيُّ بإسناد
على شرط الصحة)).
وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٣٧٠) إلى الخطيب وحده.
والحديث رواه مسلم في الحيض، باب طهارة جلود الميتة بالدباغ
(٢٧٧/١) رقم (٣٦٦)، وغيره، عن عبد الله بن عبَّاس مرفوعاً: ((إذا دُبِغَ الإهَابُ
فقد طَهُرَ)).
وانظر في شواهده أيضاً: ((البدر المنير)) لابن المُلَقِّن (٣٧٩/٢ - ٣٩٢)،
و ((التلخيص الحَبِير» (٤٦/١)، و((جامع الأصول)» (١٠٦/٧ -١١١).
٢٧

١٩٤٠ - أخبرنا أبو سعد المَالِينيّ - قراءةً -، أخبرنا عبد الله بن عدي
الحافظ، حدَّثنَا قُسْطَنْطِين بن عبد الله الرُّومِيّ - مولى المعتمد على الله
أمير المؤمنين. قال ابن عدي في غير هذا الحديث: بِسُرَّ مَنْ رأى -، حدَّثنا
إسحاق بن الضَّيْف، حدَّثنا الوليد بن سَلَمَة الأَرْدُنِيّ، حذَّثنا عمر بن قيس، عن
الزُّهْرِيّ، عن ابن المسيَّب،
عن أبي بكر الصِّدِّيق قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لَيسَ لَنَا
مَثَلُ السَّوْءِ، العَائِدُ فِي هِيَّتِهِ كَالْكَلْبٍ يَعُودُ فِي قَيْئِ».
(٤٧٨/١٢ - ٤٧٩) في ترجمة (قُسْطَنْطِين بن عبد الله أبو الحسن، مولى
المعتمد على الله).
مرتبة الحديث :
إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففيه (الوليد بن سَلَمَّة الطَّبَرَانِيّ الأُزدُنْيّ أبو العبّاس) وقد ترجم له في:
١ - ((الجرح والتعديل)) (٦/٩ - ٧)، وفيه عن عبد الرحمن بن إبراهيم
دُخَيْم قال: قال شعيب بن إسحاق: ((كَذَّابَا هذه الأُمَّة وَهْب بن وَهْب والوليد بن
سَلَمة الأُرْدُنِّيّ)). وقال أبو حاتم: ((ذاهب الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((آه آه أتينا
ابنه وكان صدوقاً، وكان يحدِّث بأحاديث مستقيمة، فلما أخذ في أحاديث أبيه جاء
- يعني - بالأَوَابِد)».
٢ - ((المجروحين)) (٨٠/٣) وقال: ((كان ممن يضع الحديث على الثقات،
لا يجوز الاحتجاج به بحال، وابنه ثقة)).
٣ - «الكامل» (٢٥٣٩/٧ - ٢٥٤٠)، وروی له ابن عدي عدداً من حديثه،
وقال: ((وهذه الأحاديث للوليد مع ما لم أذكر من حديثه، عامَّتها غير محفوظة)).
٢٨
۔۔

٤ - (العلل)) الدَّارَقُطْنِيّ (٢١٣/١) وقال: ((متروك الحديث)). وقال أيضاً:
«ذاهب الحدیث)).
٥ - ((سؤالات مسعود السِّجْزِيّ للحاكم)) ص ١٥٦ رقم (١٦٦) وقال:
(كذَّاب يضع الحديث)). وص ١٨٧ - ١٨٨ رقم (٢٢٩) وقال: ((حَدَّثَ بِنَّيْسَابُور
قبل المائتين بأحاديث موضوعة، وهو متروك الحديث)).
٦ - ((المغني)) (٧٢٢/٢) وقال: ((كذَّبه دُخَيْم والحاكم)).
٧ - ((لسان الميزان)) (٢٢٢/٦) وفيه عن ابن مُسْهِر: («كذَّاب)).
کما أنَّ فیه (عمر بن قيس المگِي سَنْدَل أبو جعفر) وقد ترجم له في:
١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٤٣٣/٢) وقال: ((ضعيف)).
٢ - ((التاريخ الكبير)) (١٨٧/٦) وقال: ((منكر الحديث).
٣ - ((الضعفاء)) للنّسَائي ص ١٨٨ رقم (٤٨٤) وقال: متروك الحديث)).
٤ - (الجرح والتعديل)) (١٢٩/٦ - ١٣٠) وفيه عن عبد الرحمن بن
مهدي: ((ضعيف الحديث)). وقال أحمد: ((متروك الحديث، لم يكن حديثه
بصحيح)). وقال الفَلَّس: ((متروك الحديث)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)).
وقال أبو زُرْعَة: ((لَيِّنُ الحدیث)».
٥ - ((المجروحين)) (٨٥/٢) وقال: ((كان فيه دُعَابَة، يقلب الأسانيد،
ويروي عن الثقات ما لا يُشْبِهُ حديث الأثبات)).
٦ - ((الكامل)) (١٦٦٧/٥ - ١٦٦٩) وقال: ((له حديث كثير، وعامَّة ما
يرويه لا يُتَابَعُ عليه)). وقال: ((ضعيف بالإجماع لم يشك أحد فيه)).
٧ - ((العلل)) للدَّارَقُطْنِيّ (٢١٣/١) وقال: ((ضعيف)).
٨ - (التهذيب)) (٧/ ٤٩٠ - ٤٩٣) وذكر ابن حَجَر أقوالاً أخرى من غير ما
تقدَّم، وفيه ((كذَّبه مالك)).
٢٩

٩ - ((التقريب)) (٦٢/٢) وقال: ((متروك، من السابعة))/ ق.
وفيه كذلك صاحب الترجمة (قُسْطَنْطِين بن عبد الله أبو الحسن)، لم يذكر
الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج :
رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في ((العلل)) (٢١٣/١ - ٢١٤) من طريق إسحاق بن
الضَّيْف، عن الوليد بن سَلَمَة، به. وقال: ((يرويه الوليد بن سَلَمَة الأُرْدُنِّيّ - وهو
متروك الحديث - عن عمر بن قيس سَنْدل ـ وهو ضعيف أيضاً -، ويضطرب في.
إسناده، فمرَّةً يرويه عن عطاء عن ابن عبّاس عن أبي بكر. ومرَّةً يرويه عن عطاء:
عن سعيد بن المسيَّب عن أبي بكر، ومرَّةً يرويه عن الزُّهْرِيّ عن سعيد بن المسيَّب
عن أبي بكر ... ولا يصحُّ هذا عن أبي بكر. والوليد بن سَلَمَة ذاهب الحديث.
ورواه الحارث بن منصور عن عمر بن قيس عن عطاء عن جابر عن أبي بكر
موقوفاً)).
وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٤٢٩/١) إلى الدَّارَقُطْنِيُّ في ((الأفراد)) فقط.
والحديث صحيح من غير حديث أبي بكر رضي الله عنه. وقد سبق الكلام
على ذلك في حديث (١٩٢٤).
١٩٤١ - أخبرني الأَزْهَرِيّ قال: حذَّثنا المُعَافَى بن زكريا، حدَّثنا أبو
إبراهيم قُطْبَة بن المُفَضَّل بن إبراهيم الأنصاري، حدَّثنا أحمد بن محمد بن مَسْرُوق
الطُّوسِيّ، حدَّثنا سُوَيْد بن سعيد، حدَّثنا عليّ بن مُسْهِر، عن هشام بن عُرْوَة، عن
أبيه،
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ عَشِقَ فَعَكَّ ثُمَّ
مَاتَ، مَاتَ شَهِيداً».
٣٠

(٢/ ٤٧٩) في ترجمة (قُطْبَة بن المُفَضَّل بن إبراهيم الأنصاري أبو إبراهيم)
مرتبة الحديث :
موضوع.
وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (٧١٨).
...
:
وصاحب الترجمة (قُطْبَة بن المُفَضَّل الأنصاري)، لم يذكر الخطيب فيه
جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
تقدَّم تخريجه في حديث (٧١٨).
٠ ٠٠
١٩٤٢ - أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا عمر بن
محمد بن عبد الرحمن الجُمَحِيّ - بمكَّة-، حدَّثنا عليّ بن عبد العزيز، حدَّثنا
أحمد بن يونس، حدَّثني كَثِير بن سُلَيْم أبو سَلَمَة - شيخ لقيته بالمدائن - قال:
سمعت أنساً يقول: كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا صلَّى مَسَحَ بِيَدِهِ
اليُّمْنَى على رَأْسِهِ، ويقولُ: ((بِسْمِ اللَّهِ الذي لا إلهَ غَيْرُهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ
أَذْهِبْ عَنِّي الهَمَّ والخَزَنَ».
((وقال ابن يونس: وقال کثیر بیده هكذا علی جبهته)).
(٤٨٠/١٢ - ٤٨١) في ترجمة (كَثِير بن سُلَيْمِ المَدَائِنِيّ أبو سَلَمَة).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف.
ففيه صاحب الترجمة (كَثِير بن سُلَيْم الضَّبِّيّ المَدَائِيّ)، وهو ضعيف.
وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٦٧).
٣١

التخريج:
رواه الطبراني في كتاب «الدُّعَاء)) (١٠٩٥/٢) رقم (٦٥٨)، وابن عدي في
«الکامل» (٢٠٨٤/٦ _ ٢٠٨٥)- في ترجمة (کثیر بن سُلَیْم) -، من طریق کَثِير
هذا، عن أنس، به. إلَّ أنَّ عند ابن عدي زيادة قوله: ((ثلاثاً)) في آخر الحديث.
ورواه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٢٤٢/٣ - ٢٤٣) رقم (٢٥٢٠)،
و «الدُّعَاء)» (١٠٩٦/٢) رقم (٦٥٩)، وابن السُّنِّيّ في ((عمل اليوم والليلة)) ص ٥٩
رقم (١١٢)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٣٠١/٢ - ٣٠٢)، من طريق سَلَّم الطويل،
عن زيد العَمِّيّ، عن معاوية بن قُرّة، عن أنس، به.
قال الطبراني في ((الأوسط)): ((لم يرو هذا الحديث عن معاوية إلّ زيد، تفرَّد
به سَلَّم)).
وقال أبو نُعَيْم: ((غريب من حديث معاوية، تفرَّد به عنه زيد العَمِّيّ - وهو
أبو الحَوَارِيّ، زید بن الحَوَارِيّ، بَصْرِيٌّ فیه لِیْنٌ - )).
وقد وَهِمَ محقق كتاب «الدُّعَاء)» الدكتور محمد سعيد البخاري في قوله:
((وقال ابن حَجَر: قال أبو نُعَيْم (يعني الفَضْل بن دُكَيْن): هذا حديث غريب من
حديث معاوية بن قُرَّة)). فإنَّ (أبا نُعَيْم) هو (الأُضْبهاني أحمد بن عبد الله)، ولیس
(الفَضْل بن دُكَيْن). وقد سبق آنفاً ذِكْرُ كلامه هذا منقولاً من كتابه ((الحِلْيَة)).
أقول: في إسناده من هذا الطريق: (سَلَّم بن سَلْم - أو سُلَيْم - الطويل)،
وهو متروك، وكذَّبه عبد الرحمن بن يوسف بن خِرَاش. وتقدَّمت ترجمته في
حديث (٣٧٤).
كما أنَّ في إسناده أيضاً: (زيد بن الحَوَارِيّ العَمِّيّ)، وهو ضعيف. وتقدَّمت
ترجمته في حدیث (٣٧٤).
وقد تُوبَع (سَلَّم الطويل)، حيث تابعه (عثمان بن فَرْقَد)، فقد رواه البزَّار في
٣٢

(مسنده)) (٢٢/٤) - من كشف الأستار - من طريق عثمان بن فَرْقَد، عن زيد
العَمِّيّ، عن معاوية بن قُرَّة، عنه، به.
و (عثمان) قال عنه الحافظ في ((التقريب)) (١٣/٢): ((صدوق ربما خالف)).
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١١٠/١٠): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))
والبزَّار بنحوه بأسانيد، وفيه زيد العَمِّيّ، وقد وثَّقه غير واحد وضعَّفه الجمهور.
وبقية رجال أحد إسنادي الطبراني ثقات وفي بعضهم خلاف)).
وعزاه في ((الكنز)) (٥٣/٧) رقم (١٧٩١٥) إلى الخطيب وحده، فقصّر
تقصيراً بَيِّناً.
٠
١٩٤٣ - أخبرنا عليّ بن أبي عليّ البَصْرِيّ، حدَّثنا أبو الطَّيِّب عثمان بن
عمرو الإمام، حدَّثنا يحيى بن محمد بن صَاعِد، حدَّثنا الحسين بن الحسن،
أخبرنا الهيثم بن جَمِيل، حدَّثنا كَثِير بن سُلَيْم المَدَائِيّ قال:
سمعتُ أنس بن مالك يقولُ: أتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم رَجُلٌ فقالَ له:
يا رسولَ اللَّهِ إِنِّي ذَرِبُ اللَّسَانِ، وَأَكْثَرُ ذلكَ على أَهْلِي، فقال له رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم: ((فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، فإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليوم والليلةِ مائةَ مَرَّةٍ».
(٤٨٠/١٢ - ٤٨١) في ترجمة (كَثِير بن سُلَيْمِ المَدَائِيّ أبو سَلَمَة).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف.
ففيه صاحب الترجمة (كَثِير بن سُلَيْم الضَّبِّيّ المَدَائِيّ)، وهو ضعيف. قال
أبو حاتم: ((ضعيف الحديث منكر الحديث لا يروي عن أنس حديثاً له أصل من
رواية غيره)). وقال ابن عدي: ((عامَّة روايته عن أنس غير محفوظة)). وقد تقدَّمت
ترجمته في حديث (٣٦٧).
٣٣

التخريج :
رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد
المعجمين» (٨٢/٨) رقم (٤٧٥٤) -، وابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٠٨٤) -
في ترجمة (كَثِير بن سُلَيْم) - من طريق كَثِير بن سُلَيْم، عنه، به.
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٩/١٠): ((رواه الطبراني في «الأوسط))
وفیه گثِیر بن سُلَیْم وهو ضعيف)).
أقول: للحديث شاهد من حديث حذيفة بن اليمان، بنحو حدیث أنس، رواه
أحمد في («المسند» (٣٩٦/٥ و٣٩٧ و٤٠٢)، وأبو داود الطَّيَالِسِي في ((مسنده)):
ص ٥٧ رقم (٤٢٧)، وابن أبي شَيْبَة في ((مصنَّفه» (٢٩٧/١٠)، والنَّسَائي في
((عمل اليوم والليلة)) ص ٣٢٨ - ٣٢٩ رقم (٤٤٩ و٤٥٠ و٤٥١ و ٤٥٢ و ٤٥٣)،
والدَّارِمي في ((سننه)) (٣٠٢/٢)، وابن حِبَّان في «صحيحه» (١٣٨/٢ - ١٣٩) رقم
(٩٢٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٠/١ و٥١١)، وابن السُّنِّيّ في ((عمل اليوم:
والليلة)) ص ١٧٦ رقم (٣٦٢)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٢٧٦/١)، وابن ماجه في
الأدب، باب الاستغفار (١٢٥٤/٢) رقم (٣٨١٧) - إلَّ أنَّ عنده: ((سبعين
مرَّة، - .
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرِّجاه هكذا،
إنما أخرج مسلم(١) حديث أبي بُرْدَة عن الأَغَرّ المُزَني عن النبيُّ صلَّى الله عليه
وسلَّم: ((إِنَّه لَيُغَانُ على قَلْبِي وإنِّي لأستغفرُ اللَّهَ في اليوم مائةَ مَرَّةٍ)))). ووافقه
الذَّهَبِيُّ.
أقول: تصحيح الحاكم للحديث وموافقة الذَّهَبِيِّ له، موضع نظر. فإنَّ في
(١) في (صحيحه)) في كتاب الذكر والدعاء، باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه
(٢٠٧٥/٤) رقم (٢٧٠٢).
٣٤

إسناد الحديث عند جميعهم: (أبو المغيرة البَجَلِيّ) راوي الحديث عن حُذَيْفَة رضي
الله عنه، وهو مضطرب الحديث عنه كما قال الذَّهَبِيُّ نفسه رحمه الله في
((الكاشف)) (٣٣٦/٣). وقال الحافظ ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٤٧٦/٢):
(روی عنه أبو إسحاق السّبیعي وحده، فهو مجهول)).
كما أنَّه اخْتُلِفَ فيه على أبي إسحاق السَّبِيعي راويه عن أبي المغيرة. انظر:
((عمل اليوم والليلة)) للنَّسَائي ص ٣٢٧ - ٣٢٩، و((تحفة الأشراف)) للمِزِّيّ (٥٠/٣
- ٥١) رقم (٣٣٧٦)، و ((التهذيب)) لابن حَجَر (٢٤٥/١٢).
٠٠٠
١٩٤٤ - أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهَرِيّ، أخبرنا عليّ بن محمد بن لؤلؤ
الورَّاق، حذَّثنا عمر بن أيوب السَّقَطِيّ، حدَّثنا محمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِيّ،
أخبرنا کَثِير بن مروان، عن عبد الله بن یزید الدِّمَشْقِيّ قال:
حدَّثني أبو الدَّرْدَاء، وأبو أُمَامَة البَاهِلِيّ، وَوَائِلَة بن الأَسْقَع، وأنس بن
مالك، قالوا: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غَرِيباً وسيعودُ
غَرِيباً، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ».
(١٢ / ٤٨١) في ترجمة (كَثِير بن مروان بن محمد الفِهْرِيّ(١) أبو محمد).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف جدّاً. والحديث صحیح من طرق أخرى.
ففيه صاحب الترجمة (كَثِير بن مروان بن محمد الفِهْرِيّ الفِلَسْطِيْنِيّ المَقْدِسِيّ
الشَّامِيّ أبو محمد) وقد ترجم له في:
(١) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى ((النهري)) بالنون. والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في
مرتبة الحديث .
٣٥

١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٤٩٥/٢) وقال: ((ضعيف)). ومرَّةً: «ليس بشيء)).
٢ - (المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (٢/ ٤٥٠) وقال: ((ليس حديثه بشيء).
٣ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلِي (٧/٤ -٨).
٤ - ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٥٧) وفيه عن ابن الجُنَّيْد: ((ليس بقويٌّ)).
وقال أبو حاتم: ((يُكْتَبُ حديثُهُ(١) ولا يُحْتَجُّ به».
٥ - ((المجروحين)) (٢٢٥/٢ -٢٢٦) وقال: ((منكر الحديث جدًّاً، لا
يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلاّ على جهة التعجب)).
٦ - ((الكامل)) (٢٠٨٩/٦ - ٢٠٩٠) وقال: ((مقدار ما يرويه لا يتابعه
الثقات عليه)).
٧ - ((الضعفاء) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٣٢ رقم (٤٤٦).
٨ - (تاريخ بغداد)) (٤٨١/١٢ - ٤٨٢) وفيه عن ابن مَعِين: ((ليس
بشيءٍ كذَّاب، كان ببغداد يحدِّث بالمنكرات)). وقال أيضاً: ((قد رأيته كان
كذَّاباً)).
٩ - ((ميزان الاعتدال)) (٤٠٩/٣ - ٤١٠) وقال: ((ضعَّفوه)).
١٠ - ((لسان الميزان)) (٤٨٣/٤ - ٤٨٤) وقال: ((ذكره ابن شَاهِين
والعُقَيْلِيّ والسَّاجِيّ في الضعفاء)).
وقد وَهِمَ محقق كتاب ((الزهد الكبير)) للبيهقي، الدكتور تقي الدين النَّذْوي،
فعزا ترجمته إلى ((الکاشف)) وحده !! ، مع أنَّه ليس فيه، ولا هو من رجال «تهذيب
:
الكمال»!
(١) ونَصُ العبارة في ((اللسان)) (٤٨٤/٤) نقلاً عن أبي حاتم: ((يكذب في حديثه ... )).
٣٦

التخريج:
رواه الطبراني في ((المعجم الكبير" (١٧٨/٨ - ١٧٩) رقم (٧٦٥٩) مطوَّلاً
جدّاً، والبيهقي في كتاب ((الزهد الكبير)) ص ١٤٧ رقم (٢٠١) مطوَّلاً، وابن عدي
في ((الكامل)) (٢٠٨٩/٦)، وابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٢٢٥/٢ -٢٢٦)
- كلاهما في ترجمة (كَثِير بن مروان) - مطوَّلاً، من طريق كَثِير بن مروان هذا،
عن عبد الله بن يزيد الدُّمَشقِيّ، عنهم، به.
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٥٩/٧): ((رواه الطبراني وفيه كَثِير بن
مروان وهو ضعيف جدًّاً).
وقال في (١٠٦/١) منه: ((أخرجه الطبراني في ((الكبير))، وفيه كَثِير بن مروان
كذَّبه يحيى والدَّارَقُطْنِيّ».
ورواه مطوَّلاً من حديث وَائِلَة بن الأَسْقَع وحده مرفوعاً: تمَّام الرَّازي في
«فوائده)) (٥٧٦/١) رقم (٩٩٧ و٩٩٨) من طريق سليمان بن سَلَمَة الخَبَائِرِيّ،
حذَّثنا المُؤَمَّل بن سعيد الرَّحَبِيّ، عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة، عنه، به.
وهذا إسناد ضعيف جدَّاً، فإنَّ فيه (سليمان بن سَلَمَة الخَبَائِرِيّ) وهو متروك،
وكذَّبه ابن الجُنَيْد. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٦٩).
كما أنَّ فيه (مُؤَمَّل بن سعيد الرَّحَبِيّ) وهو منكر الحديث. انظر ترجمته في
((اللسان)) (١٣٧/٦).
والحديث مروي عن عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في: ((الزهد الكبير)
للبيهقي ص ١٤٦ - ١٥١، و((مسند الشُّهَاب)) للقُضَاعي (١٣٧/٢ - ١٣٩)،
و(«جامع الأصول)» (٢٧٥/١ _٢٧٦)، و («مجمع الزوائد» (٢٧٧/٧ _ ٢٧٩).
ومن ذلك ما رواه مسلم في الإيمان، باب بيان أنَّ الإسلام بدأ غريباً
(١٣٠/١) رقم (١٤٥)، وغيره، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((بَدَأَّ الإسلامُ غَرِيباً،
٣٧

وسيعودُ كما بَدَأَ غَرِيباً، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ».
٠٠٠
١٩٤٥ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي،
حدَّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحَامِلِيّ - إملاءً-، خدَّثنا
محمد بن حسَّان الأَزْرَق، حدَّثنا كَثِير بن هشام، جدَّثنا جعفر بن بُرْقَانِ، عن
الزُّهْرِيّ، عن سالم،
عن ابن عمر قال: نَهَى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن نِكَاحَيْنِ: أَنْ
يَتَزَوَّجَ المَرْأَّةُ على عَمَّتِهَا، ولا على خَالَتِهَا.
(١٢/ ٤٨٢) في ترجمة (كَثِير بن هشام الكِلاَبِيّ الرَّقِّيّ أبو سهل).
مرتبة الحديث :
رجال إسناده ثقات إلاَّ أنَّ (جعفر بن بُرْقَان الكِلاَبِيّ) على ثقته، فإنَّه يَهِمُ في
حديث الزُّهْرِيّ. قال ابن مَعِين في ((تاريخه)) (٨٤/٢): ((ليس هو في الزُّهْرِيّ
بشيء)). وانظر ترجمته في (تهذيب الكمال» (١١/٥ - ١٨).
و (سالم) هو (ابن عبد الله بن عمر بن الخَطَّاب): إمام ثقة ثَبْتُّ فقيه.
وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٣١).
والحديث صحیح من طرق أخرى.
التخريج :
رواه ابن أبي شَيْبَة في «مصنَّقه)) (٢٤٧/٤)، والبزَّار في «مسنده)) (١٦٥/٢)
رقم (١٤٣٦) - من كشف الأستار -، من طريق كَثِير بن هشام، عن جعفر بن
بُرْقَان، به.
قال البزَّار: ((لا نعلم رواه عن الزُّهْرِيّ هكذا إلاَّ جعفر، ولا عنه إلاَّ كَثِير)).
٣٨

ورواه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٥٢٥/١ _ ٥٢٦) رقم (٩٨٦)، من
طريق موسى بن عُقْبَة، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً مطوّلاً .
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٦٣/٤) بعد أن ذكره مطوّلاً عن ابن
عمر: ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، والبزَّار باختصار ... ورجالهما رجال الصحيح)).
ورواه ابن حِبَّان في «صحيحه» (٧/ ٥٩٤ - ٥٩٥) رقم (٥٩٦٤)، من طريق
سِنَان بن الحارث بن مُصَرِّف، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن مجاهد، عنه، به، مطوَّلاً
جدّاً. ورجال إسناده حديثهم حسن، عدا (سِنَان)، فإنَّه لم يوثقه غير ابن حِبَّان،
وقد روى عنه جَمْعٌ. وسبقت ترجمته في حديث (١٣١٩).
وللحديث شواهد كثيرة، انظرها في: ((صحيح البخاري)) في النكاح، باب
لا تنكح المرأة على عمتها (٩/ ١٦٠) رقم (٥١٠٨ و ٥١٠٩ و٥١١٠) من حديث
جابر وأبي هريرة، و((المصنََّ)) لابن أبي شَيْبَة (٢٤٥/٤ - ٢٤٧)، و ((فتح
الباري)) (١٦١/٩)، و((التلخيص الحَبِير)) (١٦٧/٣)، و((جامع الأصول))
(٤٩٤/١١ - ٤٩٦)، و((مجمع الزوائد» (٢٦٣/٤ - ٢٦٤).
٠٠٠
١٩٤٦ - حذَّثني التّنُوخِيّ، حدَّثنا كَعْب بن عمرو بن جعفر البَلْخِيّ
- إملاءً -، حدَّثنا أبو جابر عُرْس بن فَهْد المَوْصِلِيّ - بالمَوْصِل-، حدَّثنا
الحسن بن عَرَفَة العَبْدِيّ، حذَّثني يزيد بن هارون الوَاسِطَيّ، عن حُمَيْد الطّويل،
عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إِيَّاكُمْ والزُّنَا، فإنَّ في
الزِّنَا سِتَّ خِصَالٍ، ثلاثٌ في الدُّنْيَا، وثلاثٌ في الآخرةِ: فأمَّا اللواتي في دَارِ الدُّنْيَا:
فَذَهَابُ نُورِ الوَجْهِ، وانْقِطَاعُ الرِّزْقِ، وسُرْعَةُ الفَنَاءِ. وأمَّا اللواتي في الآخرةِ:
فَغَضَبُ الرَّبِّ، وسُوءُ الحِسَابِ، والحُلُولُ في النَّارِ، إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)).
(١٢ / ٤٩٣) في ترجمة (كَعْب بن عمرو بن جعفر البَلْخِيّ أبو النَّضْر).
مرتبة الحديث :
٣٩

۔۔
إسناده تالف.
ففیه صاحب الترجمة (کعب بن عمرو البلْخِيّ)، قال الخطیب عنه: «کان غیر
ثقة)». ونقل عن محمد بن أبي الفَوَارس قوله فيه: ((سيء الحال في الحديث)).
وعن العَتِيقي قوله: (فيه تساهل في الحديث)). وكانت وفاته عام (٣٩١هـ).
وترجم له ابن حَجَر في ((لسان الميزان)) (٤٨٨/٤) ونقل ما في (التاريخ))،
ولم يزد.
وقال ابن عَرَّاق في (تنزيه الشريعة)) (٢٢٨/٢): ((قال الذُّهَبِيُّ في ((تلخيص
الموضوعات)»: كَعْبٌ مُتَّهَمٌ)).
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((رجال إسناد هذا الحديث كلُّهم ثقات
سوی گعب».
التخريج :
رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١٠٧/٣) عن الخطيب من طريقه
المتقدِّم، وقال: ((لا يصحُّ)). ونقل قول الخطيب السابق. وأعلَّه بـ (كَعْب بن
عمرو).
وتعقَّبه الشُّيُوطيُّ في ((اللآلىء المصنوعة)) (١٩١/٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في
(تنزيه الشريعة)) (٢٢٧/٢ -٢٢٨)، بما محصله: أنَّ الحديث ضعيف لا موضوع
لشواهده.
وتعقّبهما موضع نظر، لأنَّ هذه الشواهد ليست أحسن حالاً من حديث أنس.
وانظر هذه الشواهد والكلام عليها في: ((الموضوعات)) لابن الجَوْزي
(١٠٥/٣ - ١٠٨)، و(مجمع الزوائد» (٢٥٤/٦ - ٢٥٥)، و((تنزيه الشريعة)):
(٢٢٧/٢)، و((الضعيفة)) رقم (١٤١ و ١٤٣).
٠
٠٠
٤٠