النص المفهرس
صفحات 381-400
٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٥١٠/٢) وقال: ((ليس بثقة)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٦٤/١) وقال: ((سكتوا عنه)). ٤ - ((الضعفاء)) لأبي زُرْعَة (٣٣٧/٢ - ٣٣٨) وقال: ((يروي أباطيل عن شُعْبَة والدَّرَاوَزْدِيّ)). ٥ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢١٨ رقم (٥٦٠) وقال: ((متروك الحديث)). ٦ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٤٦/٤). ٧ - ((الجرح والتعديل)) (٢٣٤/٧ - ٢٣٥) وفيه عن أحمد: ((تركت حديثه أو تركنا حديثه)). وقال ابن المَدِيني: ((ذهب حديثه)). وقال أبو حاتم: ((رأيته ببغداد ولم أكتب عنه، وقيل لي إنَّه أخرج أحاديث أبي مريم عن عمرو بن مُرَّة، فرواه عن شُعْبَة عن عمرو بن مُرَّة، فذهب حديثه وتركوه)). ٨ - (المجروحين)) (٢٩٦/٢ - ٢٩٧) وقال: ((مُنْكَرُ الحديث جدًّاً، يروي عن شُعْبَةَ أشياء كأنَّه شُعْبَة آخر، لا تَحِلُّ الرواية عنه». ٩ - ((الكامل)) (٢١٥٧/٦) وقال: ((الضَّعْفُ على حديثه بَيِّنٌ)). ١٠ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٣٧ رقم (٤٥٨). ١١ - «العُزْلَةُ)) للخَطَّابي ص ٩٤ وقال: ((لم يكن بالقويِّ عند أهل الحدیث)» . ١٢ - (تاريخ بغداد)) (٢٨٢/٢ - ٢٨٣) وفيه عن مُسْلِمٍ: «تركوه)). وقال أبو داود: ((غير ثقة)). وقال الأَزْدِيُّ: ((متروك الحديث)). ١٣ - ((لسان الميزان» (١١٧/٥ -١١٨) وفيه عن العِجْلِيّ: ((متروك الحدیث». وفيه صاحب الترجمة (العبَّاس بن إسماعيل بن حمَّاد البغدادي)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، وترجم له ابن حِبَّان في ((الثقات)) (٥١٤/٣)، وابن ٣٨١ حَجّر في «لسان الميزان)) (٢٣٧/٣) وقال: ((قال ابن حِبَّان في ((الثقات)): يُعْتَبَرُ به)». ولا يوجد في ((الثقات)) المطبوع قوله: ((يُعْتَبَرُ به)). و (محمد بن عبد الرحمن بن سَفِينة) ووالده (عبد الرحمن)، لم أقف على من ترجم لهما . التخريج : رواه البزَّار في «مسنده» (١٢٢/٣) رقم (٢٣٨٤) - من كشف الأستار -، عن محمد بن سفيان المِسْعَرِيّ، عن محمد بن حجَّاج، به، بلفظ: ((أنَّ النبيَّ صلَّی الله عليه وسلَّم تَعَبَّدَ قَبْلَ أن يموتَ، واعتزلَ النِّسَاءَ حتَّى صار كأنَّه شَنٌّ (١)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ((٢/ ٢٧٠)): ((رواه البزَّار من رواية محمد بن عبد الرحمن بن سَفِينة، عن أبيه، عن جدِّه، ولم أجد من ذكرهما. وفیه محمد بن الحجّاج، قال يحيى بن مَعِين: ليس بثقة)). ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٢٩٥/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: «هذا حديث لا يصحُ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم». وأعلَّه بـ (محمد بن الحجّاج)، وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه. وأَقَرَّهُ الشُّيُوطِيُّ في «اللآلى المصنوعة)) (٢٧٦/١ - ٢٧٧)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة المرفوعة)) (٣٢٦/١) وقال: ((ومحمد هذا كأنَّه هو المُصَفِّر. البغدادي. وقد ذكرنا في المقدّمة أنَّه يروي أباطيل). غريب الحديث : قوله: ((كالحِلْسِ البَالِي): ((الحِلْسُ كُلُّ ما وَلِيَ ظَهْرَ الذَّابَّة تحت الرَّحْلِ والقَتَبِ والسَّرْجِ. وما يُبْسَطَ في البيت مِنْ حَصِيرٍ ونحوه تحت كريم المَتَاعِ». ((المعجم الوسيط)) مادة (حلس) ص ١٩٢. وانظر: ((النهاية)) (٤٢٣/١). (١) الشَّنُّ: السِّقَاءُ الخَلَقِ. أي البالي. انظر ((النهاية)) (٥٠٦/٢). ٣٨٢ ١٨٣١ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، حدَّثنا عبَّاس بن أبي طالب، حدَّثنا حسن بن الرَّبِيع، حدَّثنا أبو شِهَاب، عن عاصم، عن أنس، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كَانَ يَمْسَحُ على المُؤْقَيْنِ والخِمَارِ. (١٤١/١٢) في ترجمة (العبَّاس بن جعفر بن عبد الله بن الزِّبْرِقَان أبو محمد). مرتبة الحديث : إسناده حسن. والحديث صحیح من طرق أخرى. : و (أبو شِهَاب) هو (الحَنَّاطِ الأَصْغَرُ، عبد رَبِّه بن نافع الكِنَانِيّ): صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤٨). و (عاصم) هو (ابن سليمان الأَحْوَلَ البَصْرِي): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حدیث (١٣٤٤). التخريج : رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٨٩/١) من طريق عليّ بن عبد العزيز، عن الحسن بن الرَّبِيع، به. وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: («المسند» للإِمام أحمد (٢٦٤/٥)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٨٨/١ - ٢٨٩)، و((جامع الأصول)» (٢٣٦/٧ .- ٢٣٧)، و((مجمع الزوائد» (٢٥٥/١ - ٢٥٧)، و((التلخيص الحَبير)) (٨٩/١)، و (منتقى الأخبار)) (٩٤/١ و ٢١٣) بشرح ((نيل الأوطار». ومن هذه الشواهد، ما رواه مسلم في الطهارة، باب المسح على الناصية والعِمَامة (٢٣١/١) رقم (٢٧٥)، وغيره، عن بلال: ((أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مَسَحَ على الخُفَّيْنِ والخِمَارِ)). ٣٨٣ ولفظه عند أبي داود في ((سننه)) (١٠٦/١ - ١٠٧) رقم (١٥٣) في الطهارة. باب المسح على الخفين: ((كان يَخْرُجُ يقضي حاجته فَآتيه بالماء فيتوضأ ويمسحُ على عِمَامَتِهِ ومُؤْقَيْهِ)). ولفظه عند أحمد في ((المسند)) (١٥/٦): ((رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يمسح على المُؤْقَيْنِ والخِمَارِ))، رواه عن عفَّن، حدَّثنا حمَّاد، حذَّثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي إدريس، عن بلال. أقول: إسناد أحمد صحيح. وقد تقدَّم برقم (١٧٥٩) من حديث ثَوْبَان، وسيأتي برقم (٢٠٠٣) من حديث أبي هريرة. وأحاديث المسح على الخُفَّيْنِ متواترة. انظر حديث (١٥٨٠) في ذلك. غریب الحدیث: قوله: (المُؤْقَيْن)): المُوقُ: خُفِّ غليظ يلبس فوق الخُفِّ. جَمْعُهُ أَمْوَاق، وهو فارسي مُعَرَّبٌ. انظر: ((المُغْرِب)) للمُطَرِّزي ص ٨٠، و((المعجم الوسيط)). مادة (ماق) ص ٨٩٢، و ((النهاية)) (٣٧٢/٤). وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٨٨/١): ((والمُوقُ هو الخُفُّ، إلاَّ أنَّ من أجاز المَسْحَ على الجُرْمُوْقَيْنِ احتجَّ به)». وتعقّبه العلاء المَارْدِيني في ((الجوهر النقي)) (٢٨٨/١ - ٢٨٩) فقال: (الظاهر يريد أنَّ المُوَق هو الخُفُّ المعتاد لا الجُرْمُوق، ردَّاً على من يقول: المُوقُ هو الجُرْمُوقُ. وهذا يردُّه قول الجَوْهَري: المُؤْقُ خُفِّ قصير يُلْبَسُ فوق الخُفِّ، وكذا قال المُطَرِّزي. وقال الجوهري أيضاً: الجُرْمُوقُ خُفِّ قصير يُلْبَسُ فوق الخُفِّ، فَدَلَّ ذلك على أنهما سواء. ومن قال: المُوقُ هو الخُفُّ، فإنما قال ذلك ٣٨٤ لأنه نوع من الخِفَاف، ولم يرد أنَّه غير الجُرْمُوق كما هو المفهوم من ظاهر كلام البيهقي». قوله: ((الخِمَار)): قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٧٨/٢): ((أراد به العِمَامَة، لأنَّ الرجل يغطّي بها رأسه، كما أن المرأة تغطيه بخمارها، وذلك إذا كان قد اعتمَّ عِمَّةَ العرب فأدارها تحت الحَنَك فلا يستطيع نزعها في كُلِّ وقت فتصير كالخُفَّيْن، غير أنَّه يحتاج إلى مسح القليل من الرأس، ثم يمسح على العِمَامة بدل الاستيعاب)). ٠٠ ٠ ١٨٣٢ - أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدَّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المَحَامِلي - إملاءً -، حدَّثنا العبّاس بن يزيد، حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا عبد الواحد بن مَيْمُون - مولىُ عُرْوَة - ، عن عُرْوَة، عن عائشة، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ - أو قَالَ: مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ - طَبَعِ اللَّهُ على قَلْبِهِ)). (١٢ / ١٤٢) في ترجمة (العبَّاس بن يزيد بن أبي حَبِيب البَحْرَانيّ أبو الفضل). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جداً. والحديث صحیح من طرق أخرى. ففيه (عبد الواحد بن مَيْمُون المَدِینيّ أبو حمزة)، وقد ترجم له في : ١ - (التاريخ الكبير)) (٥٨/٦) وقال: ((مُنْكَرُ الحديث)). ٢ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (٦٦/٣) وقال: ((يُعْرَفُ حديثه ويُنْكَرُ))(١) . (١) أي إنَّه يأتي مرَّة بالأحاديث المعروفة، ومرَّة بالأحاديث المُنْكَرَة. ٣٨٥ ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٦١ رقم (٣٩٠) وقال: ((ليس بثقة)). ٤ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٥١/٣). : ٥ - (الجرح والتعديل)) (٢٤/٦) وفيه عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي: ((تَعْرِفُ وتُنکِرُ))(١). ٦ - ((المجروحين)) (١٥٥/٢) وقال: ((يروي الموضوعات عن الأثبات، يحدِّث عن عُرْوَة بن الزُّبَيْر بما ليس من حديثه، فبطل الاحتجاج بروايته)). ٧ - ((الكامل)) (١٩٣٩/٥) وقال: إنَّه ينفرد بأحاديث عن عُرْوَة عن عائشة. .- ٨ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٢٧٨ رقم (٣٤٤). ٩ - ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٥٨٠/١٠ - ٥٨٢) - مخطوط ـ ، وفيه عن أبي أحمد الحاكم: ((ليس بالقويِّ عندهم)). وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ((متروك صاحب مناکیر» . أقول: روى ابن عساكر بإسناده عن عثمان الدَّارِمي أنَّه سأل ابن مَعِين عن (عبد الواحد بن حمزة) فقال: ((ليس به بأس)). وهذا لا علاقة له بصاحب الترجمة (عبد الواحد بن ميمون المَدِيني أبو حمزة)، فإنَّ (عبد الواحد بن حمزة) الذي سَأَلَ عنه الدَّارِمي، هو (الأُسَدي)، وقد ترجم له في ((التهذيب» (٤٣٤/٦) وذكر قول ابن مَعِين السابق في ترجمته . والغريب أنَّ ابن حَجَر في ((لسان الميزان)» (٤/ ٨٣) في ترجمة (عبد الواحد بن ميمون أبو حمزة) يقول: ((وقال عثمان الدَّارِمي عن ابن مَعِين: ليس بذاك)). والذي في ((تاريخ عثمان الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ١٦٦ رقم (٥٩٤): «وسألته عن عبد الواحد بن حمزة؟ فقال: ليس به بأس). وهو ما نقله ابن : حَجَر نفسه في ((التهذيب)) عنه كما تقدَّم !! ولم يذكر الدَّارِمي في ((تاريخه عن ابن (١) أي إنَّه يأتي مرَّة بالأحاديث المعروفة، ومرَّة بالأحاديث المُنْكَرَة. ٣٨٦ مَعين)) ترجمةً لـ (عبد الواحد بن ميمون المَدِيني أبو حمزة)، فَعُلِمَ أَنَّ ما في ((اللسان)): وَهَمّ، مع وجود تصحيف أيضاً. ١٠ - «اللسان» (٨٣/٤ _ ٨٤). و (أبو عامر) هو (عبد الملك بن عمرو القَيْسِيّ العَقَدِيّ أبو عامر): إمام حافظ ثقة، خرَّج له الستة، وتوفي عام (٢٠٤) أو (٢٠٥) للهجرة. انظر ترجمته في: ((السِّير» (٤٦٩/٩ - ٤٧١)، و((التهذيب» (٤٠٩/٦ - ٤١٣)، و((التقريب)» (٥٢١/١). التخريج : رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠/ ٥٨٠) - مخطوط -، من طريق إبراهيم بن عبد الله بن محمد، عن أبي عبد الله المَحَامِلِيّ، عن أبي موسى محمد بن المُثَنَى، عن أبي عامر، به، بلفظ: ((مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ولا مَرَضٍ ولا عُذْرٍ، طَبَعَ اللَّهُ على قَلْبِهِ». ورواه عقبه عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٧٦٣/١) إِلى المَحَامِلِيّ في ((أماليه)). وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: ((المصنَّف)) لابن أبي شَيْبَة (١٥٤/٢ - ١٥٥)، و(التلخيص الخَبِير)) (٥٢/٢ - ٥٣)، و((جامع الأصول)) (٦٦٦/٥ - ٦٦٧)، و((الترغيب والترهيب)) (٥٠٨/١ - ٥٠٩)، و((مجمع الزوائد» (١٩٢/٢ - ١٩٣). ومن هذه الشواهد، ما رواه أبو داود في الصلاة، باب التشديد في ترك الجمعة (٦٣٨/١) رقم (١٠٥٢)، والتِّرْمِذِيّ في الصلاة، باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر (٣٧٣/١) رقم (٥٠٠)، والنَّسَائي في الجمعة، باب التشديد ٣٨٧ في التخلف عن الجمعة (٨٨/٣)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر (٣٥٧/١) رقم (١١٢٥)، وأحمد في ((المسند)) (٤٢٤/٣ - ٤٢٥)، والدَّارِمي في «سننه» (٣٦٩/١)، وابن أبي شَيْبَة في ((مصنَّفه» (١٥٤/٢)، وابن خُزَيْمَة في (صحيحه)) (١٧٦/٣) رقم (١٨٥٧ و ١٨٥٨)، وابن حِبَّان في (صحيحه)) (١٩٨/٤) رقم (٢٧٧٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٦٢٤/٣)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٧٥/٣) رقم (١٦٠٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٧٢/٣ و٢٤٧)، والدُّولابي في ((الكُنَى)) (٢١/١ - ٢٢)، عن أبي الجَعْد الضَّمْرِيّ رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُناً بِهَا، طَبَعَ اللَّهُ على قَلْبِهِ)). قال الترمِذِيُّ: ((حدیث حسن)). وقال الحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٢/١): إسناده صحيح على شرط مسلم. وقال الذَّهَبِيُّ في ((تلخيص المستدرك)) (٦٢٤/٣): (حسن)). وقال ابن حَجَر في ((التلخيص الحَبِير)) (٥٢/٢): ((وصحَّحه ابن السَّكَن)). وفي «الإِصابة)) (٤/ ٣٢) أنَّ البَغَويّ قد رواه أيضاً وصحَّحه. ومن هذه الشواهد أيضاً، ما رواه أحمد في «المسند» (٣٣٢/٣)، وابن ماجه : في إقامة الصلاة، باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر (٣٥٧/١) رقم (١١٢٦)، وابن خُزَيْمَة في (صحيحه)) (١٧٥/٣ - ١٧٦) رقم (١٨٥٦)، والحاكم في ((المستدرك)» (٢٩٢/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤٧/٣)، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً بلفظ: ((من ترك الجُمُعَةَ ثلاثاً من غير ضرورةٍ، طَبَعَ الله على قَلْبِهِ)). وصحَّحه الحاكم، ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقال البُوصِيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)) (١٣٥/١): ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات)). ٣٨٨ ١٨٣٣ - أخبرنا الحسن بن عليّ بن عبد الله المُقْرِىء، حدَّثنا أحمد بن أبي بكر العَلَّف، أخبرنا محمد بن جعفر بن أحمد الصَّيْرَفي، حذَّثنا أبو خَيْثَمَة العبَّاس بن الفضل البُواصَرَاني - أخو الحسن بن الفضل -، حدَّثنا وَهْب بن منصور الورَّاق، حذَّثنا سَوَّار بن مصعب، عن عطاء بن السَّائِب، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن عليٍّ، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قَرَأَ (مِنْ ضُعْفٍ)(١). (١٤٦/١٢) في ترجمة (العبَّاس بن الفضل بن السَّمْحِ البُوصَرَانِيّ(٢) أبو خيثمة). مرتبة الحدیث : إسناده ضعيف جدًّاً. ففيه (سَوَّار بن مصعب الهَمْدَانِيّ)، وهو متروك. وتقدّمت ترجمته في حديث (٦٤٥). كما أنَّ فيه (عطاء بن السَّائِب الثَّقَفِيّ)، وهو ثقة اختلط بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (١٧٧٧). وفيه أيضاً صاحب الترجمة (العبَّاس بن الفضل بن السَّمْح البُوصَرَانِيّ أبو خَيْئَمة)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. (١) وذلك في قوله تعالى: ﴿الله الذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ، ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدٍ ضَعْفٍ قُوَّةَ، ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُرَّةٍ ضَعْفَاً وشَيْئَةٌ، يَخْلُقُ ما يَشَاءُ وهو العَلِيمُ القَدِيرُ﴾ [سورة الروم: الآية ٥٤]. (٢) قال السَّمْعَانِيُّ في («الأنساب)) (٢٣٣/٢): ((هذه النسبة إلى بُوصَرًا، وهي قرية من قرى بغداد». ٣٨٩ و (أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ) هو (عبد الله بن حَبِيب بن رُبَيِّعَة الكوفي): إمام مقرىء ثقة ثَبْتُ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٩٨). التخريج: عزاه في ((الكنز)) (٢/ ٦٠١) رقم (٤٨٤٣) إلى ابن مَرْدُوْيَه والخطيب فحسب. وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن عمر، رواه التِّرْمِذِيُّ في القراءات، باب ومن سورة الروم (١٨٩/٥) رقم (٢٩٣٦)، وأبو داود في الحروف والقراءات (٢٨٣/٤) رقم (٣٩٧٨) - واللفظ له -، وأحمد في ((المسند)) (٥٨/٢)، وأبو عمر الدُّوري في ((جزء فيه قراءات النبيّ صلَّى الله عليه وسلّم)) ص ١٣٧ - ١٣٨ رقم (٩١ و٩٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٤٧/٢)، عن عطيَّة العَوْفي قال: ((قرأتُ على عبد الله بن عمر: (واللَّهُ الذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ) فقال: (مِنْ ضُعْفٍ) قَرَأْتُهَا على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كما قَرَأْتَهَا عليَّ، فَأَخَذَ عليَّ كما أَخَذْتُ عَلَيْكَ» . قال التُرْمِذِيُّ: ((حسن غريب». وقال الحاكم: ((تفرَّد به عطيّة العَوْفي ولم يحتجا به)). أقول: في إسناده (عطيّة بن سعد العَوْفي)، وهو تابعي مشهور مجمع على ضعفه كما قال الذَّهَبِيُّ في ((المغني)) (٤٣٦/٢). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩). ورواه الطبراني في «المعجم الصغير)) (١٢٨/٢)، من طريق سَلَّم بن سُلَيْم، عن أبي عمرو بن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((قرأتُ على النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: (اللَّهُ الذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفَ)، فقال: (مِنْ ضُعْفٍ)، (ثم جَعَلَ من بعد ضَعْفَ قُوَّةً)، فقال: (ثم جَعَلَ مِنْ بعد ضُعْفٍ قُوَّةً) )). ٣٩٠ أقول: في إسناده (سَلَّم بن سُلَيْم المُدائِني)، وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٧٤). قال الزَّمَخْشَرِيُّ في تفسيره («الكشّاف)) (٣/ ٢٠٨): ((قُرىء بفتح الضاد وضمها، وهما لغتان، والضُّ أقوى في القراءة لما روى ابن عمر رضي الله عنهما)). ثم ذكر حديثه مختصراً. قال العلامة الصفاقسي في ((غيث النفع في القراءات السبع)) ص ٣٢١: ((قرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد(١)، والباقون بالضم، قيل هما بمعنى، وقال بعض اللغويين: بالضم في البدن، والفتح في العقل. واختار حفص الضم کالجماعة، فالوجهان عنه صحيحان، لكن الفتح روايته عن عاصم، والضم اختياره)). ثم ذكر حديث ابن عمر السابق، وأشار إلى وجود (عطيّة العَوفي) فيه، وقال: «وقد رُوي عن حفص من طرق أنَّه قال: ما خالفت عاصماً في شيء من القرآن إلاَّ في هذا الحرف. قال الجَعْبَرِيُّ: فإن قلتَ: كيف خالف من توقفت صحة قراءته عليه، قلتُ: ما خالفه، بل نقل عنه ما قرأه عليه، ونقل عن غيره ما قرأه عليه، لا أنَّه قرأ برأيه. قلتُ: وأيضاً لم يعتمد في صحة قراءة على الحديث، وإنما تأنس به، لأنَّ الحديث من طريق الآحاد، وأعلى درجاته الحسن، ولا تثبت القراءة إلاَّ بالتواتر، فعمدته ما قرأ به علی غیر شیخه، وثبت عنده تواتراً)). ٠٠٠ ١٨٣٤ - أخبرنا أحمد بن عليّ بن يَزْدَاذ القَارِي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيَّان الأَصْبَهَاني - بها -، حذَّثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدَّثنا العبّاس بن محمد بن أنس البغدادي قال: قرأتُ على إبراهيم بن زياد - سَبَلان -، أنَّ عبَّاد بن عبَّاد حدَّئهم عن شُعْبَة، عن منصور، والأَعْمَش، عن سالم، (١) في المواطن الثلاثة: (من ضعف) و (من بعد ضعف) و (ضعفاً). ٣٩١ عن ثَوْبَان قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ ما اسْتَقَامُوا لكم)). (١٤٦/١٢ - ١٤٧) في ترجمة (العبَّاس بن محمد بن أنس البغدادي) .-- مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد سبق الكلام عليه في حديث (٤٢٣). وصاحب الترجمة (العبّاس بن محمد بن أنس البغدادي)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: : تقدَّم تخريجه في حديث (٤٢٣). * * ١٨٣٥ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيار الأَصْبَهَاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، أخبرنا العبّاس بن الرَّبِيع بن ثَعْلَبِ، حدَّثني أبي، حذَّثنا أبو إسماعيل المُؤدِّب إبراهيم بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّغْبِي، عن عبد الله بن أبي أَوْفَى قال: شَكى عبد الرحمن بنُ عَوْفٍ خالدَ بنَ الولیدِ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يا خَالِدُ، لا تُؤْذِ رجلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فلو أنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبَاً لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ)). فقالَ: يَقَعُونَ فِيَّ وَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ. قَالَ: ((لا تُؤُذُوا خَالِدَاً، فإِنَّ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ صَبَّ اللَّهُ على الكُفَّارِ». (١٤٩/١٢ - ١٥٠) في ترجمة (العبَّاس بن الرَّبِيع بن ثَعْلَب). ٣٩٢ مرتبة الحديث : في إسناده (أبو إسماعيل المُؤَدِّب إبراهيم بن سليمان)، وهو صدوق يُغْرِب(١)، وقد خالف (محمد بن عُبَيْد الطَّنَافِسِيّ) و (عبد الله بن إدريس) - وهما أوثق منه - ، في روايتهما له عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعْبِيّ، مُرْسَلاً. قال أبو زُرْعَة - كما سيأتي عنه -: هو الصحيح. أي روايته مُرْسَلاً. وقال الذَّهَبِيّ - كما سيأتي عنه - : وهو أَشْبَهُ. يعني المرسل. كما أنَّ في إسناده صاحب الترجمة (العبَّاس بن الرَّبِيع بن ثَعْلَب المَرْوَزِيّ البغدادي)،لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (الرَّبِيع بن ثَعْلَب المَرْوَزي البغدادي أبو الفضل): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٤٠). و (الشَّعْبِيُّ) هو (عامر بن شَرَاحِيل أبو عمرو): ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٤). وباقي رجال الإِسناد ثقات. التخريج : رواه عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل في زوائده على ((فضائل الصحابة)) لأبيه (٥٦/١ - ٥٧) رقم (١٣)، ويحيى بن صَاعِد في ((الجزء فيه مسند عبد الله بن أبي أوفى)) ص ١٠٤ - ١٠٥ رقم (١٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٢١/٤) رقم (٣٨٠١) - مختصراً -، و((المعجم الصغير)) (٢٠٩/١)، والحاكم في المستدرك)) (٢٩٨/٣) - مختصراً -، من طريق الرَّبِيع بن ثَعْلَب، عن أبي إسماعيل المُؤدِّب، به. (١) وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٩٤). ٣٩٣ قال الطبراني في ((الصغير)): ((لم يروه عن إسماعيل إلَّ أبو إسماعيل، تفرَّد به الرَّبيع)». وقال الحاكم: ((صحيح الإِسناد)). وتعقَّبه الذَّهَبِئُّ بقوله: ((رواه ابن إدريس عن ابن أبي خالد عن الشَّعْبِيِّ مُرْسَلاً، وهو أَشْبَهُ)». ورواه عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل في زوائده على ((فضائل الصحابة)) لأبيه (٥٦/١ - ٥٧) رقم (١٣)، والبزَّار في ((مسنده» (٢٦٦/٣) رقم (٢٧١٩) - من كشف الأستار -، ويحيى بن صَاعِد في ((الجزء فيه مسند عبد الله بن أبي أوفى)) ص ١٠١ رقم (٨)، وابن حِبَّان في «صحيحه)) (١١٠/٩) رقم (٧٠٤٩)، من طريق عبد الله بن عَوْن، عن أبي إسماعيل المُؤَدِّب، به. وذكره ابن أبي حاتم في (العلل» (٣٥٥/١ - ٣٥٦) عن أبي إسماعيل المُؤدِّب، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. : قال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٤٩/٩): ((رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الكبير)) باختصار. والبزَّار بنحوه، ورجال الطبراني ثقات)). ورواه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٨١٧/٢) رقم (٤٨٤) مختصراً، عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل، عن عامر الشَّعْبِيّ، مُرْسَلاً. ورواه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٥٦/١) عن أبي زُرْعَة، عن ابن الأَصْبَهَاني، عن عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل، عن الشَّعْبِيِّ مُرْسَلاً . ثم نقل عن أبي زُرْعَةَ قوله: ((الصحيحُ حديث ابن إدريس)). يعني أنَّه تَرْسَلٌ. ١٨٣٦ - أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد، حدَّثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبِيّ، حدَّثني العبَّاس بن أحمد بن عَقِيل أبو الفضل، حدَّثنا عبد الأعلى بن حمَّاد، حدَّثنا حمَّد بن سَلَمَة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة، ٣٩٤ عن أنس بن مالك، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ». (١٢/ ١٥٠) في ترجمة (العبّاس بن أحمد بن عَقِيل البزَّاز أبو الفضل). مرتبة الحديث : رجال إسناده حديثهم حسن عدا صاحب الترجمة (العبّاس بن أحمد البزَّاز)، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. والحديث صحیح من طرق أخرى. التخريج: رواه أحمد في «المسند» (١٨٨/٣) مطوَّلاً، عن عَبِيدة بن حُمَيْد، عن حُمَيْد، عن أنس مرفوعاً. وإسناده حسن. كما رواه مطوَّلاً في (٢٤٦/٣) منه، عن عفَّان، عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً. وإسناده صحيح. وأصل الحديث في (الصحيحين))، من طريق أبي التَّاح وغيره عن أنس. لكن ليس عندهما قوله: ((لَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ)». انظر في رواية أبي التَّيَّاح عن أنس: ((صحيح البخاري)) في مناقب الأنصار (٧/ ١١٠) رقم (٣٧٧٨)، وفي المغازي باب غزوة الطائف (٥٣/٨) رقم (٤٣٣٢)، ومسلم في الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم ... (٧٣٥/٢). وقال البخاري في الثَّمَنِّي، باب ما يجوز من اللَّوْ ... (٢٢٥/١٢) رقم (٧٢٤٥) - عقب روايته للحديث عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ: ((لَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وادِياً أو شِعْبَاً، لَسَلَكْتُ ٣٩٥ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا)) -: ((تَابَعَهُ أبو التَّاحِ عن أنس عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في الشِّعْبِ)). يعني دون صَدْرِ الحديث. وانظر ((تغليق التعليق)) لابن حَجَر (٣١٦/٥). وأمَّا عزو الشُّيُوطيّ في ((الجامع الكبير)) (١/ ٦٧٢) لحديث أنس بلفظ: ((لولا الهجرةُ لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس ... )) إلى (الصحيحين))، فإنَّه: موضع نظر لما قدَّمت. وقد تَابَعَ الشيخُ النَّبْهَانِيُّ في ((الفتح الكبير)) (٣/ ٥٠) السُّيُوطيَّ في ذلك أيضاً. وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: ((السنن)) لابن ماجه (٥٨/١)، ((جامع الأصول)) (١٦٠/٩ - ١٦١)، و((مجمع الزوائد» (٢٩/١٠ - ٣٢)، و((مصباح الزجاجة)) (٢٤/١). ومن تلك الشواهد، من غير حديث عبد الله بن زيد المتقدِّم والذي رواه البخاري، ما رواه البخاري أيضاً مطوَّلاً في مناقب الأنصار، باب قول النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لولا الهجرةُ لكنت امرأً من الأنصار)) (١١٢/٧) رقم (٣٧٧٩)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ١٨٣٧ - أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد، حذَّثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبِيّ، حدَّثنا أبو الفضل العبَّاس بن أحمد الوَشَّاء - يعرف بالمُحِبّ، وكان من الدَّارِسين. للقرآن - ، حدّثنا عبد الملك بن عبدربّه الطَّائِيّ، حدثنا موسىبن عمير،عن مْحُول، عن أبي أُمَامَة(١) قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تَسُبُّوا الأَئِمَّةَ، وادْعُوا لَهُمْ بِالصَّلاَحِ، فإنَّ صَلَاحَهُمْ لَكُمْ صَلاَحٌ)). (١٢/ ١٥١) في ترجمة (العبَّاس بن أحمد بن الحسن الوَشَّاء أبو الفضل المُحِبّ). (١) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى: ((أبي أسامة)). والتصويب من المصادر التي روته والمذكورةفي التخريج. ٣٩٦ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه انقطاع بين (مَكْحُول الشَّامِيّ) وبين (أبي أُمَامَة). قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)» ص ١٦٥: ((سألت أبا مُسْهِر: هل سمع مَكْحُول من أَحَدٍ من أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال: ما صَحَّ عندنا إلَّ أنس بن مالك). وفي ص (١٦٦) منه عن أبي حاتم الرَّازي قوله: «مكحول لم يرَ أبا أُمَامَة)». وفيه (موسى بن عُمَيْرِ القُرَشي الأعمى) وهو متروك، وكذَّبه أبو حاتم. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٩٥٠). کما أنَّ فیه (عبد الملك بن عبد رَبِّ الطّائِيّ)، وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ بغداد)» (٤٢٣/١٠) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((المغني)) (٤٠٦/٢) وقال: ((منكر الحديث. له خبر وَاهِ في ((خصائص النَّسَائي))، وآخر عن الوليد بن مسلم: موضوع)». ٣ - ((الميزان)) (٦٥٨/٢) وقال: ((مُنْكَرُ الحديث. وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع، وله عن شُعَيْب بن صفوان)). ٤ - ((اللسان)) (٦٦/٤ - ٦٧) وقال: ((ذكره ابن حِبَّان في ((الثقات))، والظاهر أنَّه غير الذي يروي عنه الوليد بن مسلم، فإنَّ ابن حبّان قال فيه: يروي عن شَرِيك، وعنه السَّرَّاج)). وصاحب الترجمة (العبّاس بن أحمد الوَشَّاء)، قال الخطيب عنه: ((كان أحد الشيوخ الصالحين)). ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٨/٨) رقم (٧٦٠٩) عن الحسين بن محمد بن مصعب الإِسْنَاني، حدَّثنا محمد بن عبيد المُحَارِبي، حدَّثنا موسى بن عُمَيْر، به. ٣٩٧ ورواه في ((المعجم الأوسط)) (٣٦٢/٢) رقم (١٦٢٩)، عن أحمد بن القاسم الطَّائي، حدَّثنا عبد الملك بن عبد رَبِّه الطَّائي، حدَّثنا موسى بن عُمَيْر، به؛ وقال: لم يروه عن مَكْحُول إلَّ موسى، تفرَّد به عبد الملك بن عبد رَبِّهِ الطَّائي. قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٤٨/٥ - ٢٤٩): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)، و((الكبير)) عن شيخه الحسين بن محمد بن مصعب الإِسْنَاني ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات» !! ١٨٣٨ - أخبرنا عبد الله بن أبي بكر بن شَاذَان، حدّثنا محمد بن جعفر المُعَدَّل، حذَّثنا أبو الفضلُ العبّاس بن بِشْر بن عيسى الرُّنَّجِيّ، حدَّثنا أبو بكر محمد بن أبي عَوْن، حدَّثنا أبو نُعَيْم (١)، عن سفيان، عن أبي حَصِين، عن يحيى بن وَثَّاب، عن مَسْرُوق، عن عبد الله، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أَعْطَى الْوَلَدَ الخَالَةَ. (١٥٤/١٢ - ١٥٥) في ترجمة (العبَّاس بن بِشْر بن عيسى الرُّخِّجِيّ أبو الفضل). مرتبة الحديث: رجال إسناده حديثهم حسن إن لم يكن هناك تحريف في الإسناد فيما يختص بـ (أبي نُعَيْم)، حيث إنَّ الخطيب قد رواه في ((تاريخه)) (١٩٩/٣) وفيه: ((جدَّثنا نُعَيْم)) دون قوله ((أبي)). و (أبو نُعَيْم) هو (الفضل بن دُكَيْن): ثقة مشهور. و (نُعَيْم) هو (ابن حمَّاد الخُزَاعِي): صدوق كثير الخطأ، وقد وصل أحاديث يوقفها (١) هكذا في المطبوع: ((حدَّثنا أبو نُعَيْم)). وهو يوافق ما في مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٥٤٦. وفي (١٩٩/٣) من ((التاريخ)) - وقد ساق هذا الحديث نفسه ومن ذات الطريق - : ((حدَّثْنا نعيم)). ٣٩٨ النَّاسُ(١)، وكلاهما قد روى عن (سفيان) وهو (ابن عُيَيْنَة)، كما في ((تهذيب الكمال)» (١٨٦/١١ و١٨٧). ولم يترجح لدي تعيين الصواب في ذلك، والله أعلم. وقال الخطيب في ((تاريخه)) (١٩٩/٣) عقب روايته له من هذا الطريق: ((تفرَّد برفعه ابن أبي عَوْن. ورواه غيره موقوفاً)». وقد سبق الكلام على هذا الإِسناد في حديث (٣٤٦). وشيخ الخطيب (عبد الله بن أبي بكر بن شَاذَان) هو (عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شَاذَان الصَّيْرَفي أبو محمد)، وقد ترجم له في (تاريخه)) (٣٩٨/٩) وقال: ((كان صدوقاً، روى شيئاً يسيراً، وكتبنا عنه)). وتوفي عام (٤٢٦ هـ). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٣٤٦). ٠٠ ١٨٣٩ - حدَّثني أبو القاسم الأزْهَرِي، حذَّثنا أبو الحسن عبد الله بن محمد بن حَمْدُوْيَه الوزير، حذَّثنا أبو الفضل العبَّاس بن أحمد الشَّافِعِي البغدادي، حذَّثنا القاسم بن جعفر العَلَوي - بِحِمْصَ -، حدَّثنا أبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد، عن أبيه عليّ، عن أبيه الحسين، عن أبيه عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إذا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ فَافْزَعُوا إلى الدُّعَاءِ، وبَاكِرُوا فِي طَلَبِ الخَوَائِجِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لُأُمَِّي في بگُورِهَا)). (١) وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٦). ٣٩٩ (١٢/ ١٥٥) في ترجمة (العبَّاس بن عبد الله بن أحمد المُزَني الفقيه الشَّافِعِي أبو الفضل - وقيل: العبّاس بن أحمد بن عبد الله -). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لُمَّتِي فِي بُكُورِهَا)) قد ورد من حديث جماعة من الصحابة، وهو صحيح بمجموع طرقه. ففيه صاحب الترجمة (العبَّاس بن عبد الله المُزَني)، وقد ترجم له في :. ١ - ((تاريخ بغداد)) (١٥٥/١٢ - ١٥٦)، وفيه عن أبي الفضل صالح بن : أحمد الحافظ: ((لم يكن صدوقاً ولا ثقةً ولا مأموناً». ٢ - (تاريخ دمشق)) (٨٩٨/٨ -٨٩٩) - مخطوط -، ونقل ما تقدَّم عن صالح بن أحمد. ٣ - ((المغني)) (٣٢٩/١) وقال: ((مُنَّهَمٌ بالكذب)). ٤ - «الميزان» (٢/ ٣٨٤) وقال: ((ليس بثقة، بان لهم أمره فتركوه» . ٥ - ((اللسان)) (٢٤١/٣ _ ٢٤٢). کما أنَّ فیه (القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن أبي طالب): وقد روى عن آبائه نسخةً أكثرها مناکیر. وسبقت ترجمته في حديث (١٦٥). التخريج : رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٨٩٨/٨) - مخطوط -، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. والشطر الأخير من الحديث: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي في بُكُورِهَا))، رواه من حديث عليّ بن أبي طالب: عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل في زوائده على ((المسند)) ٤٠٠