النص المفهرس
صفحات 61-80
ففيه صاحب الترجمة (عمر بن وَاصِل الصُّوفي البَصْرِي)، وقد اتَّهَمَهُ الخطيب بوضع الحديث. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٥٦٤). و (الشَّغْبِيُّ) هو (عامر بن شَرَاحييل أبو عمرو): إمام ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٤). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٤١/٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث موضوع، واتَّهَمَ أبو بكر الخطيب، عمر بن وَاصِل بوضع هذا الحدیث». وأقرَّهُ السُّيُوطِيُّ في ((اللّآلىء)) (٣٣٢/١)، وتابعه ابن عَرَّاق في «تنزيه الشريعة)) (٢٨/٢). أقول: ما ذكره ابن الجَوْزي عن الخطيب أنَّه اتَّهَمَ (عمر بن واصل) بوضع هذا الحديث، لم يذكره الخطيب في ((تاريخه)) عند سياقه لهذا الحديث، فلعله ذكره في كتاب آخر له. لكن الخطيب في ترجمة (عبد الله بن لؤلؤ بن جعفر السُّلَمي) (٣٥٨/١٠)، اتَّهَمَ (عمر بن وَاصِل) بالوضع. والله سبحانه وتعالى أعلم. ٠٠٠ ١٦٧٠ - أخبرنا البَرْقَاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حدَّثنا عمر بن سهل بن يزيد أبو القاسم التُّسْتَرِيّ الدَّفَّق - ببغداد -، حذَّثنا إبراهيم بن المُسْتَمِرّ، حدَّثنا محمد بن بكَّار بن بلال، حدَّثنا سعيد بن بشير، عن قَتَادَة، عن الحسن، عن أُمِّه، عن أُمُّ سَلَمَة قالت: كانَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يَكْرَهُ سَوْرَةَ الدِّم ثلاثاً، ثُمَّ يُبَاشِرُ بعد الثَّلاثِ بغيرِ إِزَارٍ . ((قال سعيد: يعني الحائض)). ٦١ : (٢٢٣/١١ - ٢٢٤) في ترجمة (عمر بن سهل بن يزيد الدَّقَّاق(١) التُّسْتَرِيّ أبو القاسم). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (سعيد بن بشير الأزْدِيّ)، وهو ضعيف يروي عن قَتَادَةَ المنكرات. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٦٨). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عمر بن سهل الدَّقَّاق) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (الحسن) هو (البَصْرِيُّ)، وأُّه هي (خَيْرَةُ، مولاة أُمُّ سَلَمَة)، ترجم لها ابن حِبَّان في «ثقاته)) (٢١٦/٤)، وابن حَجَر في ((التهذيب)) (٤١٦/١٢)، ولم يذكر فيها سوى توثيق ابن حِبَّان لها. كما ترجم لها في «التقريب» (٥٩٦/٢)، وقال: («مقبولة، من الثانية»/ م. م و (قَتَادَة) هو (ابنِ دِعَامَة السَّدُوسِي البَصْري): ثقة ثَبْتٌ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٠٣). وشيخ الخطيب (البَرْقاني) هو (أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر): إمام ثقة فقیه. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٣١٢). و (أبو بكر الإسماعيلي) هو (أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجُرْجَاني): إمام حُجَّةٌ فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٥١٤). (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى (الوراق)). والتصويب من مخطوطة ((تاريخ بغداد)) نسخة تونس ص ٤٣٦. ٦٢ التخريج : رواه أبو بكر الإسماعيلي في ((معجمه)) ص ١٧١ رقم (٣٤٩)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير" (٣٦٥/٢٣ - ٣٦٦) رقم (٨٦٤)، و (المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين) (٣٩٢/١) رقم (٥٠٤) -، عن أبي زُرْعَة الدِّمَشْقِي، حدّثنا محمد بن بكَّار، به، دون قوله: ( بغير إِزَارِ)). وعنده في ((الأوسط)): ((يتقي)) بدلاً من «يكره)). قال الطبراني في ((المعجم الأوسط)): ((لم يروه عن قَتَادة إلَّ سعيد، تفرَّد به محمد» . قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٨٢/١): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه سعيد بن بشير، وثّقه شُغْبَة، واختلف في الاحتجاج به)). وقد فات الهيثمي أن يعزوه إلى الطبراني في ((الكبير)). وعزاه محقق ((الكبير)) إلى ((مسند الشاميين)) للطبراني رقم (٢٦٧٤). وعزاه في «كنز العُمَّال)) (١٣١/٧) رقم (١٨٣٤٦) إلى الطبراني في ((الكبير)) فحسب . * ٠٠ ١٦٧١ - أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيمي، ومحمد بن عبد الله القُرَشِي، قالا: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدَّثنا عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن حمَّاد بن حسَّان بن عبد الرحمن - ويُعْرَفُ بابن أبي حسَّان الزِّيَادي -، حذَّثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدَّثنا محمد بن جابر، حدَّثنا حمَّاد، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن عبد الله قال: صَلَّيْتُ خَلْفَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وأبي بكرٍ، وعُمَرَ، فلم يَرْفَعُوا أيديهم إلَّ عند افتتاحِ الصَّلاةِ. ٦٣ (٢٢٤/١١) في ترجمة (عمر بن عبد الله بن عمرو الزِّيَادي أبو القاسم، المعروف بابن أبي حسان). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (محمد بن جابر بن سيَّار بن طارق الحَنَفي اليَمَامي أبو عبد الله)، وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٨٠). و (عَلْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد الله النَّخَعِيّ): ثقة ثَبْتُ فقيه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١). و (إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِيّ): إمام ثقة فقيه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١). و (حمّاد) هو (ابن أبي سليمان الكوفي): إمام ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٣٢). التخريج : رواه الدَّارَقُطْنِيّ في ((سننه)) (٢٩٥/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧٩/٢ - ٨٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢١٦٢/٦) - في ترجمة (محمد بن جابر) - ، من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن محمد بن جابر، به. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ((تفرَّد به محمد بن جابر، وكان ضعيفاً، عن حمَّاد، عن إبراهيم. وغير حمَّاد يرويه عن إبراهيم مرسلاً عن عبد الله من فِعْلِهِ غير مرفوع إلى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو الصواب)). وقال ابن عدي: ((وهذا لم يوصله عن حمّاد غیر محمد بن جابر، ورواه غيره عن حمَّاد عن إبراهيم عن عبد الله، ولم يجعل بينهما عَلْقَمَة)). ٦٤ وقال البيهقي بعد أن نقل قول الدَّارَقُطْنِيّ السابق: ((وكذلك رواه حمَّاد بن سَلَمَة عن حمَّاد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن ابن مسعود مرسلاً موقوفاً». وقال الزَّيْلَعِيُّ في ((نصب الراية)) (٣٩٦/١ -٣٩٧): ((وهذه الرواية أخرجها البيهقي في ((الخلافيات)) بسنده عن إبراهيم، أنَّ ابن مسعود كان إذا دخل في الصلاة كَبَّرَ ورفع يديه أوَّل مرَّة، ثم لم يرفع بعد ذلك. قال الحاكم: وهو الصحيح. وإبراهيم لم ير ابن مسعود، والحديث منقطع، ومحمد بن جابر تَكَلَّمَ فيه أئمة الحدیث)». أقول: روى أبو داود في الصلاة، باب من لم يذكر الرفع عند الركوع (٤٧٧/١ - ٤٧٨) رقم (٧٤٨)، والتِّرْمِذِيّ في الصلاة، باب ما جاء أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لم يرفع إلَّ مَرَّةً واحدةً (٤٠/٢ -٤١)، رقم (٢٥٧)، والنَّسَائي في الافتتاح، باب الرخصة في ترك رفع اليدين حذو المنكبين عند الرفع من الركوع (١٩٥/٢)، عن ابن مسعود قال: ((ألا أُصَلِّي بكم صلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ فصلَّى، فلم يَرْفَعْ يديه إلاَّ فِي أَوَّلِ مَرَّةِ». قال التِّرْمِذِيُّ: ((حديث حسن)). وانظر: ((نصب الراية)) (٣٩٤/١)، و((التلخيص الحَبِير)» (٢٢٢/١). وإنما اعتبرتُ الحديث من الزوائد لزيادة نقل ابن مسعود لفعل أبي بكر وعمر الموافق لفعل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ١٦٧٢ - حدَّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدَّسْكَرِيّ، أخبرنا أبو بكر بن المُقْرِىء، حدَّثني أبو بكر عمر بن العلاء بن مالك المُقْرِىء البغدادي - في المسجد الحَرَام -، حذَّثنا التَّرْقُفِيّ، حدَّثنا رَوَّاد. وأخبرنا الحسين بن عمر بن بَرْهَان الغَزَّال قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد ٦٥ الصَّفَّارِ، حذَّثنا عبَّاس بن عبد الله التَّرْقُفِيّ، حدَّثنا رَوَّاد بن الجَرَّاح، حدَّثنا سفيان، عن منصور، عن رِبْعَيّ، عن حُذَيْفَة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((خَيْرُكُمْ في المائتين كُلُّ خَفِيفِ الحَاذِ)). قيل يا رسول الله وما خفيفُ الحَاذِ؟ قال: ((الذي لا أَهْلَ لَهُ ولاً وَلَدٌ». (٢٢٥/١١) في ترجمة (عمر بن العلاء بن مالك المُقْرِىء أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف، ومَتُْهُ مُنگرٌ. وقد تقدَّم الكلام على إسناده في حديث (٩٠٦). وصاحب الترجمة (عمر بن العلاء بن مالك المُقْرِىء أبو بكر) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٩٠٦). غريب الحديث : قوله: ((كُلُّ خَفيفِ الحَاذِ»: أي خفيف الظهر من العِيَالِ. وقد تقدَّم تفسيره في حديث (٩٠٦). ١٦٧٣ - حدَّثني عبد العزيز بن عليّ الأَزَجِيّ، حدَّثنا أحمد بن عبد العزيز الصَّرِيْفِيْنِيّ، حدَّثنا أبو حفص عمر بن محمد بن عيسى السَّذَابِيّ، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة، حذَّثنا يزيد بن هارون، حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن قَتَادَة، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عبّاس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم، عن جبريل، عن الله تعالى ٦٦ قال: ((يقولُ اللَّهُ: أنا الله لا إله إلاّ أنا، كلمتي من قالها أَدْخَلْتُهُ جَنَّتِي، ومَنْ أَدْخَلْتُهُ جَثَّتي فقد أَمِنَ، والقرآنُ كلامي، ومِنِّي خَرَجَ)). (٢٢٥/١١) في ترجمة (عمر بن محمد بن عيسى الجَوْهَرِيّ السَّذَابِيّ أبو حفص). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (عمر بن محمد بن عيسى الجَوْهَرِيّ السَّذَابِيّ أبو حفص)، قال الحافظ الخطيب عنه: ((في بعض حديثه نُكْرَة)). كما ترجم له الذَّهَبِيُّ في («الميزان)) (٢٢١/٣)، وذكر قول الخطيب السابق، وقال: ((وذكر له هذا الحدیث المنکر)، ثم ساقه. کما ترجم له ابن حجر في ((اللسان)) (٣٢٥/٤ - ٣٢٦) ولم يزد عمَّا في ((الميزان)). التخريج: لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه العلاَّمة المَدَني في ((الإِتحافات السَّنِيَّة)) ص ٨٢ رقم (٢٣١) إليه وحده . وذكره الذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)) (٢٢١/٣) في ترجمة (عمر بن محمد السَّذَابي) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا موضوع)). وأقرَّهُ الحافظ ابن حجر في «اللسان» (٣٢٥/٤). وذكره ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١٤٨/١) - في القسم الثالث، وهو مشتمل على زيادات الشُّيُوطيّ على ابن الجَوْزي -، وعزاه للخطيب وقال: ((حدیث منکر). ٦٧ ١٦٧٤ - أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيمي، ومحمد بن عبد الملك القُرَشي، قالا: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حذَّثنا عمر بن إسماعيل بن إبراهيم بن سليمان الصَّفَّار، حدَّثنا عبد الله بن بِشْر (١) الرَّازي، حدَّثنا عِمْرَان بنِ عُبَيْنَة، وإسماعيل بن عُلَيَّة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّغْبِي، عن عُرْوَة بن مُضَرَّس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((المَرْءُ مع مَنْ أَحَبَّ)). (٢٢٧/١١) في ترجمة (عمر بن إسماعيل بن إبراهيم الصَّفَّار). مرتبة الحديث : صحيح من غير هذا الطريق. وعدَّه القَسْطَلَّنِيُّ والسُُّوطِيُّ وغيرهما من المتواتر . ورجال إسناد الخطيب حديثهم حسن، عدا صاحب الترجمة (عمر بن إسماعيل الصَّفَّار)، فإنَّ الخطيب لم يذكره بجرح أو تعديل، ولم أقف على من ذكره. و (عُرْوَة بن مُضَرِّس بن أَوْس بن حارثة الطَّائِي) رضي الله عنه، شهد مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم حَجَّة الوَدَاعِ، وكان من بيت الرئاسة في قومه، وجدُّه كان سيدهم، وكذا أبوه، وهذا كان يُباري عدي بن حاتم في الرياسة. وحديثه مخرَّج في ((السنن الأربعة)). انظر ترجمته في: ((الإصابة)) (٤٧٨/٢)، و ((التهذيب)) (١٨٨/٧ - ١٨٩). و (الشَّعْبِيُّ) هو (عامر بن شَرَاحِيل أبو عمرو): إمام ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٤) (١) هكذا في المطبوع: ((عبد الله بن بشر)). وهو موافق لما في مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٤٣٩. وفي ترجمته من ((التاريخ)) (١١٦/١١): (عَبْدُوس بن بشر)). وورد كذلك في: أسماء شيوخ المترجَمٍ له (عمر بن إسماعيل الصَّفَّار). ٦٨ التخريج : رواه الطبراني في «الكبير» (١٥٤/١٧) رقم (٣٩٥)، و((الأوسط)) (١١١/٣) رقم (٢٢٢٧)، و ((الصغير)) (٢٨/١)، من طريق زيد بن حَرِيش، عن عِمْرَان بن عُيَيْنَة، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. قال الطبراني في ((الصغير)): ((لم يروه عن ابن أبي خالد إلَّ عِمْرَان بن عُيَيْنَة)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٨١/١٠): ((رواه الطبراني في ((الثلاثة))، ورجاله رجال الصحيح غير زيد بن الحَرِيش وهو ثقة)). أقول: (زيد بن الحَرِيش الأَهْوَازي)، ترجم له ابن حِبَّان في ((ثقاته)) (٢٥١/٨)، وقال: ((ربما أخطأ)). وقال ابن القَطَّان: ((مجهول الحال)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨١٢). وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٤٤٣/١) إلى الشُّيْرَارِيّ في ((الألقاب))، وابن عساكر. والحديث رُوي عن عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في: ((جامع الأصول» (٥٥٥/٦ - ٥٥٩)، و ((مجمع الزوائد» (٢٨٠/١٠ - ٢٨١)، و((الترغيب والترهيب)) (٢٦/٤ - ٢٧)، و((الأزهار المتناثرة)) ص (١٦٨ - ١٧٠)، و ((لقط اللآلىء المتناثرة)) ص ٨٥ - ٨٨، و((نظم المتناثر)) ص ١٢٨ - ١٢٩، وقد ذكره من حديث خمسة عشر صحابياً. ومن ذلك ما رواه البخاري في الأدب، باب علامة حُبِّ الله عزَّ وجلَّ (٥٥٧/١٠) رقم (٦١٦٨)، ومسلم في البر والصلة، باب المرء مع من أحب (٤/ ٣٠٣٤) رقم (٢٦٤٠)، وغيرهما، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً به. ٠٠٠ ٦٩ ١٦٧٥ - أخبرنا البَرْقاني، أخبرنا الحسين بن أحمد الصَّفَّار - بِهَرَاة-، حدَّثنا عمر بن إبراهيم بن القاسم بن بشَّار أبو حفص البغدادي - بتِنِّيس -، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن حفص بن عمر - إملاءً -، حدَّثنا محمد بن كثير الكوفي، حدَّثنا سفيان الثَّوْري، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما بَيِّنَ قَبْرِي ومِنْبَرِي. رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضِ الجَنَِّ». (٢٢٨/١١) في ترجمة (عمر بن إبراهيم بن القاسم بن بشَّار البغدادي أبو حفص). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى بلفظ: ((ما بين بَيَّتِي ومِنْبَرِي ... )). وعَدَّهُ السُّيُوطِيُّ مِنَ المتواتر. ففيه (محمد بن كثير القُرَشي الكوفي) وهو ضعيف. وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٣٨). كما أنَّ فیه صاحب الترجمة (عمر بن إبراهيم بن القاسم البغدادي) لم یذکر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. قال الخطيب عقب روايته له نقلاً عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((تفرَّد به محمد بن كثير، ولم يحدِّث به غير محمد بن حفص البَصْرِيّ)). وشيخ الخطيب (البَرْقَاني) هو: (أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر): إمام ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣١٢). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٤٢١). ٧٠ كما تقدَّم تخريجه أيضاً من حديث أبي سعيد الخُذْرِي برقم (٦٣٧). وسيأتي تخريجه من حديث سعد بن أبي وقَّاص برقم (١٧٠١)، ومن حديث ابن عمر برقم (١٨٤١). وقوله في الحديث: (ما بين قبري)) تصرف من بعض الرواة، والثابت هو قوله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ما بين بيتي)). وانظر حديث (٤٢١) فيما علقته حول ذلك. * * ١٦٧٦ - أخبرنا محمد بن أحمد رِزْق، حدَّثنا أبو القاسم عمر بن عبد العزيز بن دينار - إملاءً -، حذَّثنا محمد بن أحمد بن أبي العَوَّامِ الرِّيَاحِيّ، حدَّثنا أبي: أبو العَوَّامِ، حدَّثنا حفص بن عمر أبو عمر العُمَرِيّ، حدَّثْنَا مُبَارَك بن فَضَالَة قال: حدَّثني عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: ((كان بيني وبين رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كلام، فقال: ((بمن ترضين أن يكون بيني وبينك؟ أَتَرْضَيْنَ بأبي عُبَيْدَة بن الجَرَّاح))؟ قلت: لا، ذاكَ رجلٌ لَيِّنٌ يقضي لكَ عليَّ. قال: ((أَتَرْضَيْنَ بعمر بن الخَطَّاب))؟ قلت: لا، إِنِّي لَأَفْرَقُ مِنْ عُمَرَ. فقال: ((والشَّيْطَانُ يَفْرَقُ مِنْهُ)). فقال: ((أترضينَ بأبي بكر))؟ قلت: نعم. فبعث إليه فجاءه، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((اقض بيني وبين هذه). قال: أنا يا رسول الله؟ قال: ((نعم)). فتكلَّم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقلتُ له: اقْصِدْ يا رسول الله. قلت: فرفع أبو بكر يده فَلَطَمَ وجهي لَطْمَةً بَدَرَ منها أنفي ومَنْخَراي دماً. وقال: لا أُمَّ لَكِ، فمن يقصد إذا لم يقصد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. فقال صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَا أَرَدْنا هذا)). وقام فَغَسَلَ الذَّم عن وجْهِي، وثوبي بيده. (٢٤٠/١١) في ترجمة (عمر بن عبد العزيز بن محمد بن دينار الفارسي البزَّار أبو القاسم). ٧١ مرتبة الحديث: رجال إسناده حديثهم حسن إن كان (حفص بن عمر أبو عمر العُمَرِي) هو (حفص بن عمر أبو عمر الحَوْضي)، أو (حفص بن عمر أبو عمر الضَّرير البَصْري الأكبر)، وكلاهما قد روى عن (مُبَارَك بن فَضَالَة). وأولهما: (الحوضي): ثقة ثَبْت. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٢٧). أمَّا (الضرير): فإنَّه صدوق يحفظ عامَّة حديثه، عالم فقيه. انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٤٥/٧ - ٤٧)، و ((الكاشف)) (١٧٩/١ - ١٨٠)، و«التقریب) (١٨٨/١). ولم أقف في ترجمتهما. على من ذكر نسبة (العُمَرِيّ) لهما، والله أعلم. و (المُبَارَك بن فَضَالَةٍ): صدوق يدلِّس ويُسَوِّي، بيد أنَّه صرَّح بالتحديث هنا. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٣). التخريج: ذكره السُّيُوطيُّ في (الجامع الكبير)) (٧٣٨/٢) مختصراً، من دون ذكر أبي عبيدة وعمر، وعزاه إلى الدَّيْلَمِيّ. ولم أقف عليه في ((الفردوس)) له .. أقول: بعض ما جاء في مَتْنِ الحدیث محلُّ توقف عندي من جهة صدوره عن السيدة عائشة، خاصة فيما يتعلق بقولها بأبي عبيدة رضي الله عنه: ((ذاك رجل ليُّنٌ يقضي لك عليَّ)). وكذلك قولها للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «اقْصِدْ) !! فإنَّه يبعد صدوره مِنْ مِثْلِهَا في مثلهما، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٠ * ١٦٧٧ - أخبرنا أبو سهل محمود بن عمر العُكْبَريّ - إِجازةً -. وأخبرناه أبو الفتح محمد بن الحسين بن محمد الشَّيْبَاني العَطَّار - قراءةً عليه - قال: حذَّثنا عمر بن محمد الخطيب التَّلِّي - قَدِمَ عُكْبَرًا -، أخبرنا ٧٢ الحسين بن السَّمَيْدَع(١) الأَنْطَاكِيّ، حدَّثنا عبد الكبير بن المُعَافَىّ بن عِمْرَان، عن أبيه، عن سفيان بن سعيد الثَّوْري قال: حدَّثني حمَّاد التُّوخي، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((تَجَاوَزَ اللَّهُ تعالى لي عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بها أَنْفُسَهَا ما لم تَعْمَلْ به، أو تتكلَّمْ به)). (١١/ ٢٤٢) في ترجمة (عمر بن محمد التَّلْمُكْبَرِيّ الخطيب أبو حفص). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وقد صَحَّ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ففيه صاحب الترجمة (عمر بن محمد التَّلْعُكْبَرِي الخطيب)، وقد قال الحافظ الخطيب عنه: ((كان غير ثقة، وكان ضريراً)). ونقل عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله فيه: (مشهور بوضع الحديث)). وترجم له الحافظ الذَهَبِيُّ في ((الميزان)) (٢٢١/٣)، ونقل قول الدَّارَقُطْنِيّ بلفظ: ((وضَّاع للحديث)). كما ترجم له الحافظ ابن حَجَر في (اللسان)) (٣٢٦/٤)، وقال بعد أن نقل قول الخطيب السابق: ((وكذا قال السَّمْعَانِيُّ في ((الأنساب)))). أقول: ما قاله السَّمْعَانِيُّ في ((الأنساب)) (٣/ ٧٠) إنما نقله عن الخطيب من قوله. وفيه أيضاً (حمّاد التّتُوخي) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ بغداد)) (٢٤٢/١١) في ترجمة (عمر بن محمد التَّلْمُكْبَرِيّ الخطيب)، وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((مجهول)). (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((السميذع)) بالذال. والتصويب من ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٥١/٨)، ومن ((الأنساب)) للسَّمْعَاني (٧٠/٣)، و((تهذيب الكمال)) (١٤٣/١٢). ٧٣ ٢ - ((ذيل ميزان الاعتدال)) للعراقي ص ١٩٩ - ٢٠٠ رقم (٣٠٨) ونقل ما تقدَّم عن الذَّارَقُطْنِيّ. وقد ساق الحديث في ترجمته، ونقل قول الخطيب الآتي. ٣ - ((اللسان)) (٣٥٥/٢). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((بلغني عن الدَّارَقُطْنِيّ أنَّه ذكر هذا الحديث فقال: باطل من رواية هشام بن عُرْوَة عن أبيه، وحمَّاد التّنُوخي: مجهول. والحمل في هذا الحديث على هذا الخطيب، فإنَّه مشهور بوضع الحديث)). التخريج : رواه الخطيب في («تاريخه)) (٣٢٣/٤ - ٣٢٤)، من طريق أيوب بن منصور، عن عبد الرحمن بن مُشْهِر، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً بلفظ: ((مغفور لُأُمَّتي ما حدَّثت به أَنْفُسَهَا ما لم تتكلّم بالشِّرْكِ)). وإسناده ضعيف جدًّاً من أجل (عبد الرحمن بن مُسْهِر الكوفي)، فإنَّه متروك. وقد تقدم الكلام على الحدیث برقم (٥٩٥). وعزاه في «كنز العُمَّال)) (١٢ /١٧٤) رقم (٣٤٥٤٠) إلى الخطيب وحده. والحديث رواه البخاري في الأيمان والنذور، باب إذا حنث ناسياً في الأيمان (٥٤٨/١١ - ٥٤٩) رقم (٤٦٦٤) وغير موضع، ومسلم في الإيمان، باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر (١١٦/١) رقم (١٢٧)، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنَّ الله تجاوزَ لأُمَّتِي مَا حدَّثَتْ به أَنْفُسَهَا ما لم يتكلَّموا أو يَعْمَلُوا به)). ٠٠ ١٦٧٨ - أخبرنا عليّ بن أحمد بن عمر المُقْرِىء قال: حدَّثني أبو بكر بن أبي مَعْمَر الصَّفَّار، حدَّثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله الخَلَّل، حدَّثنا عفَّان بن مُسْلِم، حذَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((رأيتُ في ٧٤ السماء خيلاً موقوفةً مُسْرَجَةً ملجمةٌ، لا تروث ولا تبول ولا تعرق، رؤوسها من الياقوت الأحمر، حوافرها من الزبرجد الأخضر، أبدانها من العقيان الأصفر، ذوات أجنحة، فقلتُ لمن هذه؟ فقال جبريل: هذه لمحبِّي أبي بكر وعمر يزورون الله عليها يوم القيامة)) . (٢٤٢/١١ - ٢٤٣) في ترجمة (عمر بن أحمد بن أبي مَعْمَر الأَوْدِيّ الصَّفَّار أبو بكر). مرتبة الحديث : : موضوع. وقد تقدَّم الكلام على إسناده في حديث (٢٣٠). التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٢٣٠). ٠٠٠ ١٦٧٩ - أخبرنا عليّ بن الحسين بن دُوْمًا، حدَّثنا أبو بكر بن أبي مَعْمَر الصَّفَّار - إملاءً -، حذَّثنا يوسف بن حَرْب الأَشْعَرِي - من ولد أبي موسى - ، حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة، عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبِيْر، عن جابر، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أنَّ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ بِفَاضِلِ ذِرَاعَيْهِ. (٢٤٣/١١) في ترجمة (عمر بن أحمد بن أبي مَعْمَر الأَوْدِيّ الصَّفَّار أبو بكر). مرتبة الحديث : في إسناده صاحب الترجمة (عمر بن أحمد الأَوْدِيّ الصَّفَّار)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. ٧٥ كما أن فيه (يوسف بن حَرْب الأَشْعَري)، لم أقف على من ترجم له في كُلِّ ما رجعت إليه. وبقية رجال الإسناد ثقات، لكن ابن جُرَيْج: (عبد الملك بن عبد العزيز)، وأبو الزُّبَيْر: (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأَسَدِي): من المدلِّسين الثقات، ولم يصرِّحا بالتحديث . التخريج : لم أقف عليه عند غير الخطيب في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. وانظر الأحاديث والآثار الواردة في مسح الرأس عند الوضوء بفضل ماء اليدين وعدمه: ((المصنَّف)) لعبد الرزاق (٩/١ -١١)، و («المصنّف)) لابن أبي شَيْبَة (٢٠/١ - ٢١)، و((السنن)) للدَّارَ قُطْنِيّ (٨٧/١)، و((السنن الكبرى» للبيهقي (٢٣٦/١ - ٢٣٧). ١٦٨٠ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد الخَلَّل المُعَذَّل، حذَّثنا الحسين بن عمر بن أبي الأحوص، حدَّثنا محمد بن يحيى الحَجَرِيّ، حدَّثنا عبد الله بن الأَجْلَح، عن أبيه، عن عِكْرِمَةِ، عن ابن عبّاس قال: جاء النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يعود العبَّاسَ، فأخذ بيده العبَّاسُ حتَّى صعد به على السرير فأقعده في مجلسه، قال: ((رَفَعَكَ اللَّهُ يا عَمِّ)). (٢٥٠/١١ -٢٥١) في ترجمة (عمر بن أحمد بن محمد الخَلَّل أبو حفص). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ٧٦ وقد سبق الكلام عليه في حديث (٨٦٨). التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٨٦٨). ٠٠٠ ١٦٨١ - أخبرنا ابن بُكَيْر، حدَّثنا عمر بن إبراهيم بن أحمد بن أبي غُرَّة العَطَّار - أخو المزكيان(١) -، حدَّثنا هارون بن الحسين النَّجَّاد، حدَّثنا محمود بن خِدَاش الطَّالْقَانِي، حدَّثنا يعقوب بن الوليد المَدَني، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((تَخَتَّمُوا بالعَقِيقِ فإنَّه مُبَارَكٌ)). (٢٥١/١١) في ترجمة (عمر بن إبراهيم بن أحمد العطَّار). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه (يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال الأزْدِيّ المَدَنِيّ أبو يوسف، أو أبو هلال) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (١٠٤/٣) وقال: ((لم يكن بشيء)). ٢ - ((العلل)) لأحمد (٢٢٢/١) وقال: ((كان من الكذَّابين الكِبّار)». ٣ - ((أحوال الرجال)) ص ١٣٤ رقم (٢٢٦) وقال: ((غير ثقة ولا مأمون)). ٤ - ((الضعفاء)» للنَّسَائي ص ٢٤٥ رقم (٦٤٤) وقال: ((متروك)). ٥ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٤٤٨/٤ _ ٤٤٩). (١) واسمه: (علي بن إبراهيم بن أحمد العَطَّار). وقد ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٣٤١/١١) ووثّقه. كما ذكره الحافظ ابن حَجَر في ((نزهة الألباب في الألقاب» (٢/ ١٧٢) رقم (٢٥٨٧). ٧٧ ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٢١٦/٩ - ٢١٧) وفيه عن أبي حاتم: ((منكر الحديث ضعيف الحديث كان يكذب ... )). وقال أبو زُرْعَة: ((ليس بشيء)). ٧ - ((المجروحين) (١٣٧/٣ - ١٣٨) وقال: ((كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحلُّ كتابة حديثه إلاَّ على جهة التعجب)). ٨ - ((الكامل)) (٧/ ٢٦٠٤ - ٢٦٠٦) وقال بعد أن روى بعض أباطيله ومنكراته: ((عامَّة ما يرويه من هذا الطراز، وليس هو بمحفوظ، وهو بيِّن الأمر في · الضعفاء)) . ٩ - (الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٤٠٢ رقم (٥٩٧). ١٠ - (تاريخ بغداد)) (٢٦٥/١٤ - ٢٦٧) وفيه عن الفَلَّس: ((ضعيف الحدیث جدًّاً)). وقال أبو داود: ((غير ثقة)). ١١ - ((التهذيب)) (٣٩٧/١١ - ٣٩٨) وفيه عن الغِلاَبي عن ابن مَعِين: (كذَّاب)). وقال الحاكم: ((يروي عن هشام بن عُرْوَة ومالك المناكير)). وقال ابن عدي: ((متروك)). ١٢ - ((التقريب)) (٣٧٧/٢) وقال: ((كذَّبه أحمد وغيره، من الثامنة»/ ت ق. و (ابن بُكَيْر) هو (محمد بن عمر بن بُكَيْرِ النَّجَّار أبو بكر): ثقة. وتقدَّمت: ترجمته في حديث (٦٦٥). التخريج : رواه العُقَيّلي في ((الضعفاء)) (٤٤٩/٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٠٥/٧)، وابن حِبَّن في ((المجروحين)) (١٣٨/٣) - ثلاثتهم في ترجمة (يعقوب بن الوليد المَدَني) -، من طريق يعقوب بن الوليد المَدِيني، عن هشام بن عروة، به. ٧٨ قال العُقَيْلي: ((لا يثبت في هذا عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم شيء)". وقال ابن عدي: ((وهذا حديث يعقوب بن إبراهيم الزُّهْرِيّ وإن كان ضعيفاً عن هشام بن عروة، سرقه يعقوب هذا)). ورواه ابن عدي في ((الكامل)» (٢٦٠٤/٧) - في ترجمة (يعقوب بن إبراهيم الزُّهْرِيّ المَدَنِي) -، وعنه البيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (٣٢٢/١١ -٣٢٣) رقم (٥٩٤١)، من طريق الصَّلْت بن مسعود، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الزُّهْرِيّ، عن هشام بن عُرْوَة، به؛ وقال: ((سرقه منه يعقوب بن الوليد الأَزْدِيّ، مَدَني أيضاً، فرواه عن هشام بن عُرْوَة)). أقول: (يعقوب بن إبراهيم الزُّهْرِيّ المَدَنِيّ)، قال ابن عدي عنه: ((ليس بالمعروف)). وترجم له في ((اللسان)) (٣٠٢/٦) ونقل قول ابن عدي، وساق حديثه هذا. ورواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٥٧/٣) من طريق يعقوب بن الوليد الأَزْدِيّ المتقدِّم، وقال: ((لا يصحُ)). وأعلَّه بـ (يعقوب) هذا، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه . وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في («اللّآلىء)» (٢٧٢/٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢٧٥/٢ - ٢٧٦)، بما محصله: بأنَّ للحديث من الشواهد ما يدفع عنه الوضع. وقد ساق الشُّوطُّ بعضها. أقول: وهذا مردود، فقد قال السَّخَاوِيُّ في ((المقاصد الحسنة)) ص ١٥٣ - وقد أطال في ذكر طرقه والكلام عليها -: «له طرق كلُّها واهية). وقد تقدَّم قول العُقَيْلِي: ((لا يثبتُ في هذا عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم شيء)). وقد نقله عنه، ابن القَيِّم في ((المنار المنيف)» ص ١٣٢ مقرّاً له. ٧٩ وقد ساق ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٥٦/٣ - ٥٩) شواهد الحديث وطرقها، وقال: ((هذه الأحاديث كلُّها ليس فيها ما يصحُّ)). وقد أَبَان عن عللها كلّها. والحديث ذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس)) (٥٧/٢) رقم (٢٣٢٣) عن عائشة رضي الله عنها . ١٦٨٢ - أخبرنا الحسن بن الحسين بن العبَّاس النِّعَالي، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف بابن قَيُّوما المُعَدَّل النَّهْرَوَاني - بها، في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة -، حدَّثنا أبو بكر بن محمد بن حَمْدَان بن بَغْدَاذ الصَّيْدَلَاني - ببغداد -، حدَّثنا إسحاق بن محمد بن المثنَّى، حدَّثني أبي، حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثَّوْري، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان بن عُپینة، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: لمَّا أُنْزِلَ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم: (لِتُعَزِّرُوهِ) (١) قال: قال لنا: ((ماذَاكُمْ))؟ قلنا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلم. قال: ((لِتَنْصُرُوهُ)). (١١/ ٢٥٢) في ترجمة (عمر بن محمد بن عبد الله البُنْدَار أبو حفص ابن قَيُّوما النَّهْرَوَانِيّ). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه شيخ الخطيب (الحسن بن الحسين النِّعَالي)، وقد ترجم له في ((تاريخه)) (٧/ ٣٠٠ - ٣٠١) وقال: ((كتبت عنه، كان كثير السماع، إلاَّ أنَّه أَفْسَدَ أمره بأن أَلْحَقَ لِنَفْسِهِ السَّمَاعَ في أشياء لم تكن سماعه)). كما أنَّ فيه (محمد بن حَمْدَان بن بَغْدَاد الصَّنْدَلاَنِيّ أبو بكر)، وقد ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٢/ ٢٨٧) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. (١) وذلك في قوله تعالى في سورة الفتح، آية ٩: ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله وتُعَزُّرُوهُ وتُوَفِّرُوهُ وتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلاً﴾. ٨٠