النص المفهرس
صفحات 561-580
وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٦٥١/١) إلى عبد الرزاق في ((مصنَّفه))، والحاكم في (تاريخه))، والضياء في ((المُخْتَارَة)). وفاته أن يعزوه للبزَّار وابن عدي. وله شاهد من حديث ابن عبّاس مرفوعاً بلفظ: ((لِكُلِّ شيءٍ حِلْيَةٌ، وحِلْيَةُ القرآنِ حُسْنُ الصَّوتِ)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧١/٧) بعد أن ذكره: (رواه الطيراني في ((الأوسط))، وفيه إسماعيل بن عمرو البَجَلِيّ وهو ضعيف)). ١٠٦٠ - أخبرنا محمد بن عليّ بن الفتح، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شَاذَان، حذَّثنا أبو الحسين الحسن بن أحمد بن صالح بن كثير الزَّيَّات الوَاسِطي - ببغداد، حدَّثنا أبو الفضل جعفر بن عامر العَسْكَرِيّ، حذَّثنا محمد بن يزيد، أخبرني موسى بن داود الضَّبِّيّ، حدَّثني معاوية بن حفص قال: إنما سمع إبراهيم بن أُدْهَم من منصور حديثاً فَأَخَذَ به؛ فَسَادَ أَهْلَ زَمَانِه، قال: سمعت إبراهيم بن أَذْهَم يقول: حدثنا منصور، عن رِبْعِيّ بن حِرَاش(١) قال: جاء رجلٌ إلى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله، دُلَّنِي على عَمَلٍ يُحِبِِّي اللَّهُ عليه، ويُحِبُِّي النَّاسُ، فقال: ((إذا أردتَ أَنْ يُحِبَّكَ اللَّهُ فابْغِضِ الدُّنْيَا، وإذا أردتَ أَنْ يُحِبَّكَ النَّاسُ فما كانَ عندكَ مِنْ نُضُولِهَا فَانْبِذْهُ إليهم)). (٧/ ٢٧٠) في ترجمة (الحسن بن أحمد بن صالح الزَّيَّات الوَاسِطي أبو الحسين). مرتبة الحديث : ضعيف لإِرساله. (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى ((خراش)) بالخاء المعجمة. والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحدیث. ٥٦١ فـ (رِبْعِيّ بن حِرَاش العَبْسِيّ الكوفي أبو مريم): تابعي مُخَضْرَمٌ ثقة من خيار النَّاسِ وعُبَّادهم. قال اللَّلِكَائي: ((مُجْمَعٌ على ثقته)). خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٠٠) للهجرة. انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٥٤/٩ - ٥٧)، و((السِّيَر)» (٣٥٩/٤ -٣٦٢)، و«التهذيب)) (٢٣٦/٣ - ٢٣٧)، و«التقريب)» (٢٤٣/١). و (منصور) هو (ابن المُعْتَمِر بن عبد الله السُّلَمِي أبو عتَّاب): حافظ ثَبَّتٌ قُدْوَةٌ، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٣٢ هـ). انظر ترجمته في: ((السِّيَرَ)) (٤٠٢/٥- ٤١٢)، و((التهذيب)) (٣١٢/١٠_٣١٥)، و((التقريب)» (٢٧٦/٢_٢٧٧). و (جعفر بن عامر العَسْكري) ترجم له ابن حِبَّان في ((الثقات)) (١٦٢/٨) وكنَّاه بـ (أبي يحيى وقال: ((ربما أغرب)). و (محمد بن یزید) لم أتبينه. وبقية رجال الإسناد ثقات. التخريج : رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٧٧/٢) - مخطوط -، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وغزاه في ((الجامع الكبير» (٣٩/١) إلى الخطيب وحده عن رِبْعِيّ مُرْسَلاً. ١٠٦١ - أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ السَّمْسَار، حدَّثنا # محمد بن إسماعيل الورّاق - إملاءً - قال: حدَّثني أبو عليّ الحسن بن أحمد بن الحسن الصَّيْدَلانِيّ قال: حدَّثني أبو الفضل بَزِيعُ بن عبيد بن بَزِيع البزَّاز المُقْرِىءِ قال: قرأتُ على سليمان بن موسى الحَمْزِيّ(١) فَأَخَذَ عليَّ خَمْسَاً - يعقدها بيده - ثم قالَ لي: حَسْبُكَ، فقلتُ: زِدْنِي، فقالَ لي: قرأتُ على سُلَيْم بن عيسى فأخذ عليَّ خَمْسَاً، ثم قالَ لي: حَسْبُكَ، فقلتُ: زِدْنِي، فقالَ لي: قرأتُ على حمزة بن (١) صُحِّفَ في المطبوع، وفي ((الميزان)) (٣٠٧/١) إلى: ((الخمري)) بالخاء المعجمة والراء المهملة. والتصويب من ((شُعَب الإِيمان)) للبيهقي (٣٦٧/٥)، و «لسان الميزان)) (١٣/٢). وقيل له (الحَمْزِيّ) لاختصاصه بقراءة حمزة. وانظر ((الأنساب)) (٢٢٠/٤). ٥٦٢ حَبِيب الزَّيَّات فأخذ عليَّ خَمْسَاً، فقالَ لي: حَسْبُكَ، فقلتُ زِدْنِي، فقالَ لي: قرأتُ على سليمان بن مِهْرَان الأَعْمَش فأخذ عليَّ خَمْسَاً، ثم قالَ لي: حَسْبُكَ، فقلتُ: زِدْنِي، فقالَ لي: قرأتُ على يحيى بن وثَّاب فأخذ عليَّ خَمْسَاً، ثم قال لي: حَسْبُكَ، فقلتُ: زِدْنِي، فقالَ: إِنِّي قرأتُ على أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ فأخذ عليّ خَمْسَاً، ثم قال لي: حَسْبِكَ، فقلتُ: زِدْنِي، فقالَ لي: قرأتُ على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب فأخذ عليَّ خَمْسَاً، ثم قال لي: حَسْبُكَ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين زِدْنِي، فقال لي: حَسْبُكَ، هكذا أُنْزِلَ القرآنُ خَمْسَاً خَمْسَاً، ومن حفظه خَمْسَاً خَمْسَاً لم يَنْسَهُ، إلَّ سورة الأَنْعَامِ، فإنَّها نَزَلَتْ جُمْلَةً في ألف، يُشَيِّعُهَا من كُلِّ سماءٍ سبعونَ مَلَكَاً حتَّى أَدَّوْهَا إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم، ما قُرئت على عَلِيلِ قَطُّ إلَّ شَفَاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ. (٢٧١/٧ - ٢٧٢) في ترجمة (الحسن بن أحمد بن الحسن الصَّيْدَلانِيّ أبو عليّ). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه (بَزِيع بن عبيد بن بَزِيع المُقْرِىء البزَّاز) ترجم له الذَّهَبِيُّ في («الميزان» (٣٠٧/١ - ٣٠٨) وقال: ((لا يُعْرَفُ)). ثم ساق حديثه هذا عن الخطيب من طريقه المتقدِّم وقال: «هذا موضوع على سُلَيْم بن عيسى)). وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في ((اللسان)) (١٣/٢). وفيه أيضاً (سُلَيْم بن عيسى)، وقد ترجم له العُقَيْلِي في ((الضعفاء)) (١٦٣/٢) وقال: ((مجهول في النقل، حديثه منكر غير محفوظ)). ثم ساق له حديثاً عن عائشة مرفوعاً، غير حديث عليّ بن أبي طالب هذا. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (الحسن بن أحمد بن الحسن الصَّيْدَلانِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. ٥٦٣ و (سليمان بن موسى الحَمْزِيّ أبو أيوب) ذكره ابن الجَزَرِيّ في ((طبقات القُرَّاء))(١) (٣١٦/١). ولم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وفيه أيضاً (محمد بن إسماعيل بن العبَّاس الورَّاق المُسْتَمْلِي أبو بكر) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ بغداد)» (٥٣/٢ _ ٥٥) وفيه عن البَرْقَاني: ((ثقةُ)). وقال محمد بن أبي الفَوَارس: ((متيقظ حسن المعرفة، وکانت کتبه ضاعت، واستحدث من كتب النَّاس، فيه بعض التساهل)). وقال الأَزْهَرِيّ: ((كان ابن إسماعيل حافظاً إلاَّ أنَّه لَيِّنٌّ في الرواية)). ووافق الخطيبُ الأَزْهَرِيّ وأقرَّه. وقال العَتِيقي: ((كان يفهم، حدَّث قديماً، وكان أمره مستقيماً، وكانت كتبه ضاعت)). وتوفي عام (٣٧٨هـ). ٢ - ((ميزان الاعتدال)) (٤٨٤/٣) وقال: ((محدِّث فاضل مُكْثِرٌ، لكنه يحدِّث من غير أصول، ذهبت أصوله، وهذا التساهل طَمَّ وَعَمَّ). ٣ - «سِيَر أعلامِ النَُّلاء)) (٣٨٨/١٦ - ٣٩٠) وقال: ((الإِمام المحدِّثِ)). وقال بعد أن نقل قول عبيد الله الأَزْهَرِيّ المتقدِّم فيه: «الحديثُ من غير أصل قد عَمَّ اليومِ وطَمَّ فنرجو أن يكون واسعاً بانضمامه إلى الإِجازة)). و(عبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ السِّمْسَار الأمين أبو القاسم) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٣٨٦/١٠) وقال: ((كتبت عنه وكان ثقة)). وتوفي عام (٤٤٣ هـ). و (أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ) هو (عبد الله بن حَبِيب بن رُبَيِّعة الكوفي): إمام مُقْرِىء ثقة ثَبْتٌ. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٩٨). وباقي رجال الإسناد ثقات. (١) كما في حاشية («شُعَب الإِيمان)) (٣٦٧/٥). ٥٦٤ التخريج : رواه البيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (٣٦٧/٥ - ٣٦٨) رقم (٢٢١١)، عن أبي عليّ المُقْرِىء الخُسْرَوْجِرْدِيّ، عن أبي بكر محمد بن إسماعيل الورَّاق، به. قال البيهقي عقبه: ((وهذا إنَّ صَحَّ إسناده فكأنَّه خرج من كُلِّ سماءٍ سبعون مَلَكَاً والباقي من الملائكة الذين هم فوق السموات السبع. وفي إسناده من لا يُعْرَف، والله أعلم». وذكره السُّيُّوطيُّ في ((الإتقان في علوم القرآن)) (١٣٦/١ - ١٣٧) - في النوع الثالث عشر - مختصراً عن عليٍّ، وقال: أخرجه البيهقي في ((الشُّعَب)) بسند فيه من لا يُعْرَف. وقال أيضاً: ((قال ابن الصلاح في ((فتاويه)): الحديث الوارد في أنَّها نزلت جملةً، رُوِّيناهُ من طريق أبيّ بن كعب، وفي إسناده ضعف، ولم نر له إسناداً صحيحاً، وقد روي ما يخالفه، فروي أنَّها لم تنزل جملةً واحدةً، بل نزلت آياتها بالمدينة، اختلفوا في عددها، فقيل: ثلاث، وقيل غير ذلك)). ٠٠٠ ١٠٦٢ - أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الوَاسِطي، حدَّثنا محمد بن عليّ بن عبد الله البِرْتي - بوَاسِط -، أخبرنا الحسن بن أحمد الصُّوفي الحَرْبِي، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة، حدَّثنا يزيد بن هارون، عن حُمَيْد، عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((فَضْلُ البَنَفْسَجِ على الأَدْهَانِ، كفضلي على سائرِ النَّاسِ)). (٢٧٢/٧) في ترجمة (الحسن بن أحمد الصُّوفي الحَرْبي). مرتبة الحديث : موضوع. ٥٦٥ ففيه صاحب الترجمة (الحسن بن أحمد الصُّوفي الحربي) وقد ترجم له في : ١ - («تاريخ بغداد) (٢٧٢/٧) وقال: ((شيخ مجهول، حدَّث عن الحسن بن عَرَفَة حدیثاً منكراً)). ثم ساق له حديثه هذا. ٢ - ((ميزان الاعتدال)) (١/ ٤٨٠) وذكر حديثه هذا، وقال: ((هو المُتَّهَمُ بوضعه» . : ٣ - ((لسان الميزان)) (١٩٢/٢) وأقرَّ ما في ((الميزان)). و (حُمَيْد) هو (ابن أبي حُمَيْدِ الطَّويل أبو عُبَيْدَة): ثقة مدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (٢٥٦) التخريج : رواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٦٥/٣ - ٦٦) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال في (٦٧/٣) منه: ((فيه الحسن بن أحمد الحَرْبي))، ونقل قول الخطيب السابق فيه. وساقه من حديث عليّ، والحسين، وأبي سعيد، وأبي هريرة أيضاً، وقال: ((هذه الأحاديث كلّها موضوعة على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)). ثم أَبَانَ عن عللها كلّها . وأقرَّهُ السُّيُوطِيُّ في «اللّآلىء المصنوعة)) (٢٧٨/٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢٧١/٢). وقد ذكر له الشُُّوطَيُّ في «اللآلىء)» (٢٧٨/٢) طريقاً آخر من حديث محمد بن ثابت، عن أبيه ثابت البُنَاني، عن أنس مرفوعاً بلفظ: ((سيِّدُ الأدهانِ البَنَّفَسَجُ، وإِنَّ فَضْلَ البنفسج على سائر الأدهانِ كفضلي على سائر الرِّجَالِ)). وعزاه إلى الشِّيرازِيّ في ((الألقاب))، وقال: ((محمد بن ثابت ضعيف، وهذه الطريق من أُمْثَلِ طرقه». ٥٦٦ أقول: في إسناده من لم أعرفه، و (محمد بن ثابت البُنَاني) قال ابن حِبَّان عنه في «المجروحين)) (٢٥٢/٢): ((يروي عن أبيه ما ليس من حديثه، كأنَّه ثابت آخر، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه على قلَّته)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢١). ولم يتكلَّم ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) على هذا الطريق بشيءٍ. وقد تقدَّم تخريجه من حديث أبي هريرة برقم (٩٧٧). ١٠٦٣ - أخبرنا أبو المُرَجَّى تَغْلِب بن محمد بن اليَمَان الصُّوفي، حدَّثنا محمد بن إسماعيل بن العبَّاس الورَّاق، حدَّثنا الحسن بن أحمد بن عيسى بن الحَكَم، حذَّثنا محمد بن هارون بن منصور المَنْصُوري، حدَّثنا سليمان بن أبي شَيْخ، حدَّثنا أبي، حذَّثنا حُجْر بن عبد الرحمن، عن الفَضْل بن الرَّبيع، عن أبيه الرَّبيع، عن أبي جعفر المنصور - أمير المؤمنين - ، عن أبيه، عن جدِّه، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((اليمينُ الفَاجِرَةُ تُعْقِمُ الرَّحِم». (٧/ ٢٧٢) في ترجمة (الحسن بن أحمد بن عيسى بن الحَكَم). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (محمد بن إسماعيل بن العبَّاس الورَّاق المُسْتَمْلِي أبو بكر) وهو حافظ إلاَّ أنَّه لَيِّنٌّ في الرواية. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٦١). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (الحسن بن أحمد بن عيسى البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. ٥٦٧ و (محمد بن هارون المنصوري) و(حُجْر بن عبد الرحمن)، و (منصور بن سليمان الوَاسِطي - والد سليمان بن أبي شَيْخ - )، لم أقف على من ترجم لهم. والوزير (الفضل بن الرَّبيع)، ووالده الوزير (الرَّبيع بن يونس)، والخليفة (أبو جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبَّاس)، غير معروفين بالنَّقْلِ، ولم يُذْكَرُوا في كتب الجرح والتعديل، فيعلم حالهم في أمر الرواية. و (سليمان بن أبي شَيْخ ـ واسمه منصور بن سليمان - الوَاسِطي أبو أيوب)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٥٠/٩ - ٥١) وقال: ((صدوق)). ونقل عن أبي داود توثيقه له. كما ترجم له ابن حِبَّن في ((ثقاته)) (٢٧٤/٨). وتوفي عام (٢٤٦هـ). و (تَغْلِب بن محمد بن اليَمَان بن ريَّان أبو الخَضِر المُرَجَّى الصُّوفي) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٧١/ ١٤٠ - ١٤١) وقال: ((كتبت عنه وما علمت من حاله إلاَّ خیراً». وباقي رجال الإِسناد ثقات. التخريج : رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢٥/٦) - مخطوط -، عن الخطيب من طريق المتقدِّم. وله شاهد من حديث أبي سُؤْد التَّمِيميّ رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ: ((اليمينُ. الذي يَقْتَطِعُ بها الرَّجُلُ مَالَ أخيه لَتَعْقِمُ الرَّحِمَ)). رواه أحمد في ((المسند)) (٧٩/٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير) (٣٨١/٢٢)، والدُّولابي في ((الكُنَى)) (٣٦/١)، من طريق ابن المبارك، عن مَعْمَر، عن شيخ من بني تَمِيم، عن أبي سُؤْد الثَّمِيمي، به. ٥٦٨ ولفظ الدُّولابي مختصر بمثل لفظ حديث ابن عبَّاس. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧٩/٤): ((رواه أحمد والطبراني في ((الکبیر))، وفیہ رجل لم يسمّ)). وقال الحافظ ابن حَجَر في «الإِصابة)) (١٧٩/٤) - في ترجمة (أبي سُؤْد التَّمِيمي) - : ((وأخرجه الحسن بن سفيان، والبَغَوِي، وابن مَنْدَه، من طريق ابن المبارك، به. وأخرجه أبو عليّ بن السَّكّن من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمَر، به)). وقال أيضاً: ((قال البَغَوي: لا أعلم لأبي سُؤْد إلَّ هذا الحديث، ولا أعلم رواه غير مَعْمَّر)) . وقال في ((التلخيص الحَبِير)) (٢٢٩/٣): ((وروى عبد الرزاق، عن مَعْمَر، أخبرني شيخ من بني تَمِيم، عن شيخ يقال له أبو سُؤْد (١) سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: (إنَّ اليمينَ الفَاجِرَةَ تَعْقِمُ الرَّحِمَ)). قال مَعْمَر: وسمعتُ غيره يذكر فيه: ((وتُقِلُّ العَدَدَ، وَتَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ». ولم أجده في ((مصنَّف)) عبد الرزاق المطبوع، والله تعالى أعلم. وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً، رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) مطوَّلاً، وفيه: ((واليمينُ الغَمُوسُ تُذْهِبُ المالَ، وتثقلُ في الرَّحَمِ، وتَذَرُ الدِّيَارَ بَلاقِعَ». قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٨٠/٤) بعد أن ذكره: ((وفيه أبو الدَّهْمَاء الأصعب وثَّقه التُّفَيْلِيّ (٢) وضغَفه ابن حِبَّان)). (١) تَصَحَّفَ في ((التخليص الحَبِير)) إلى: ((سويد)). والتصويب من ((المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف) الدَّارَقُطْنِيّ (١٢٩٨/٣)، و((الإصابة)) (٩٧/٤). (٢) تَصَخَّفَ في ((المجمع)) إلى: ((النفيدي)). والتصويب من ((المجروحين)) (١٤٩/٣)، و «الميزان» (٥٢٢/٤). ٥٦٩ ١٠٦٤ - أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، وأحمد بن محمد العَتِیقي، قالا: حذَّثنا أبو عليّ الحسن بن أحمد بن سعيد المالكي، حدَّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفي، حدَّثنا يحيى بن مَعِينَ، حدَّثنا قُرَيْش بن أنس، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِي مِنْ بَعْدِي)). (٢٧٦/٧ - ٢٧٧) في ترجمة (الحسن بن أحمد بن سعيد المؤذِّن المالكي أبو عليّ). مرتبة الحديث : إسناده حسن. و (محمد بن عمرو) هو (ابن عَلْقَمَة بن وقَّاصِ اللَّيْئِي المَدَني)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في («الميزان)) (٦٧٣/٣): ((شيخ مشهور، حسن الحديث، مُكْثِرٌ عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن ... )). وقال في ((المغني" (٦٢١/٢): ((حسن الحديث، أخرج ه البخاري ومسلم متابعةً)). وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (١٩٦/٢): ((صدوق له أوهام، من السادسة))/ ع. وانظر في ترجمته أيضاً: (الجرح والتعديل)) (٨/ ٣٠ - ٣١)، و((الكامل)) (٢٢٢٩/٦ - ٢٢٣٠) - وقال: ((أرجو أن لا بأس به)) -، و((التهذيب)) (٣٧٥/٩ - ٣٧٧). و (أبو سَلَمَة) هو (ابن عبد الرحمن بن عَوْف الزُّهْرِيّ المَدَني): ثقة مشهور بكنيته، وقد اخْتُلِفَ في اسمه. وستأتي ترجمته في حديث(١٤٠١). التخريج : رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١١/٣ - ٣١٢)، وأبو يعلى في ((مسنده» (٣٣٠/١٠ -٣٣١) رقم (٥٩٢٤)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة)) (٦١٦/٢) رقم ٥٧٠ (١٤١٤)، وأبو نُعَيْم في ((تاريخ أَصْبَهَان)) (٢٩٤/٢)، من طريق قُرَيْش بن أنس، عن محمد بن عمرو، به. قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرِّجاه، وله شاهد صحيح على شرط الشيخين)). وأقرَّه الذَّهَبِيُّ. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧٤/٩): ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)». وعند ابن أبي عاصم والحاكم، أنَّ أبا سَلَمَة بن عمرو بن عبد الرحمن بن عوف قال: ((فَبَاعَ عبد الرحمن بن عَوْف حديقةً بأربع مائة ألف، فقسمها في أزواج النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم)). واللفظ لابن أبي عاصم. ٠٠٠ ١٠٦٥ _ حدَّثنا محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمَّاد بن زيد بن دِرْهَم، حدَّثنا عبد الله بن أيوب المُخَرَّمي، حدَّثنا بَكْرُ بن بَكَّار، حدَّثنا شُعْبَة، حذَّثني محمد بن عبيد الله، عن عطاء، عن جابر، أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم صَلَّى بهم يومَ العِيدِ بغيرِ أَذَانٍ ولا إِقَامَةٍ، لم يُصَلِّ قَبْلَهَا ولا بَعْدَهَا. (٧/ ٢٧٧) في ترجمة (الحسن بن أحمد بن سعيد المؤذِّن المالكي أبو عليّ). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدًّاً. والحديث صحیح من طرق أخرى. ففيه (محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العَرْزَمِيّ الفَزَارِيّ أبو عبد الرحمن) وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٣). كما أنَّ فيه (بَكْر بن بَكَّار القَيْسِي أبو عمرو) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٠). ٥٧١ قال الحافظ الخطيب عقبه: («غريب من حديث شُعْبَة عن محمد بن عبيد الله العَرْزَمِيّ، تفرَّد به بكر بن بكّار». التخريج : الشطر الأول من الحديث: ((أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم صَلَّى بهم يوم "العيدِ بغير أذانٍ ولا إقامةٍ)). رواه البخاري في العيدين، باب المشي والركوب إلى العيد بغير أذانٍ ولا إقامةٍ (٢/ ٤٥١) رقم (٩٦٠)، ومسلم في أول كتاب العيدين (٦٠٤/٢) رقم (٨٨٦)، من طريق ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عبَّاس، وعن جابر بن عبد الله، قالا: ((لم يكن يُؤَذِّنُ يومَ الفِطْرِ ولا يَوْمَ الأُضْحَىْ)). وفي رواية مسلم قال ابن جُرَيْج: ((ثم سألته - يعني عطاء - بعد حين عن ذلك، فأخبرني، قال: أخبرني جابر بن عبد الله الأنصاريُّ: ((أَنْ لا أَذَانَ الصَّلاَةِ يَوْمَ الفِطْرِ حِينَ يَخْرُجُ الإِمامُ ولا بَعْدَمَا يَخْرُجُ، ولا إِقَامَةَ، ولا نِدَاءَ، ولا شيءَ، لا نِدَاءَ يومئذٍ ولا إِقَامَةَ». ورواه النَّسَائي في العيدين، باب ترك الأذان للعيدين (١٨٢/٣)، من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر قال: ((صَلىُ بنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في عيدٍ قَبْلَ الخُطْبَةِ بغير أَذَانٍ ولا إِقَامَةٍ)) . أمَّا الشَّطْرِ الثاني من حديث جابر عند الخطيب: ((لم يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا))، فإني لم أقف عليه من حديثه في كُلِّ ما رجعت إليه. وقد ورد من حديث جماعة من الصحابة، انظر مروياتهم في: ((أحكام العيدين)) لأبي بكر الفِرْيَابي ص ٢٢٣ - ٢٣٨، و ((مجمع الزوائد» (٢٠٢/٢ - ٢٠٣)، و «التلخيص الحَبِير» (٨٣/٢). ومن ذلك، ما رواه البخاري في العيدين، باب الصلاة قبل العيدين وبعدها: (٤٧٦/٢) رقم (٩٨٩)، وغيره، عن ابن عبّاس: ((أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ٥٧٢ . خَرَجَ يومَ الفِطْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لم يُصَلِّ قَبْلَهَا ولا بَعْدَهَا. ومعه بلال)). * * * ١٠٦٦ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، حدَّثنا الخَضِر بن السَّرِيّ بن الفَضْل : الكاتب، حذَّثنا أحمد بن محمد بن أَسِيد، حذَّثنا الحسن بن إبراهيم البَيَاضِيّ البغدادي، حدَّثنا سعيد بن سليمان، حدَّثنا أبو أُسَامَة، عن عمر بن حَمْزَة، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيْدَةُ بنُ الجَرَّاحِ». مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففیه (عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ الدَّارِميّ عن ابن مَعِين)) ص ١٤٢ رقم (٤٧٨) وقال: ((ضعيف)» . ٢ - ((العلل)) لأحمد بن حنبل (٤٤/٢) وقال: ((أحاديثه أحاديث مناكير)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (١٤٨/٦) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٤ - (الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٩٠ رقم (٤٩٤) وقال: ((ليس بالقويِّ)). ٥ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٦٨/٧) وقال: ((كان ممّن يخطىء)). ٦ - ((الكامل)) (١٦٧٩/٥ - ١٦٨٠) وقال: ((هو ممّن يُكْتَبُ حديثه)). ٧ - («الميزان)) (١٩٢/٣) وقال: ((احْتَجَّ به مُسْلِمٌ)). ٨ - (التهذيب)) (٤٣٧/٧) وقال: ((أخرج الحاكم حديثه في ((المُسْتَدْرَكِ)) وقال: أحاديثه كلُّها مستقيمة)). ٥٧٣ : ٩ - ((التقريب)) (١/ ٥٣) وقال: ((ضعيف، من السادسة)/ خت م د ت ق. و (أبو أُسَامة) هو (حمَّاد بن أُسَامة بن زيد القُرَشي الكوفي): ثقة ثَبْتَ. وتقدّمت ترجمته في حديث(٢٢٨). التخريج : رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٧٤٦/٨) - مخطوط -، من طريق أحمد بن يحيى الحُلْواني، عن سعيد بن سليمان، عن أبي أسامة، به .. وقد رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٦٧٩/٥) - في ترجمة (عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب) -، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١٠١/١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٧٤٦/٨) - مخطوط -، من طريق أبي أُسَامة، عن عمر بن حمزة، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطّاب مرفوعاً به (١). والحديث روي من أوجه عِدَّة، انظرها في: ((فضائل الصحابة)) لأحمد بن حَنْبَل (٧٣٨/٢ - ٧٣٩)، و((فضائل الصحابة)) للنَّسَائي ص ١٠٧ - ١٠٩، و ((تاريخ دمشق» لابن عساكر (٧٤٠/٨ - ٧٤٩) - مخطوط -، و ((جامع الأصول)) (٩/ ٢٠ - ٢٢). ومن ذلك، ما رواه البخاري في فضائل أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه ! وسلَّم، باب مناقب أبي عبيدة بن الجرَّاح (٩٢/٧ - ٩٣) رقم (٣٧٤٤)، ومسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي عبيدة بن الجرّاح (١٨٨١/٤) رقم (٢٤١٩)، عن أنس بن مالك مرفوعاً: ((إنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيناً، وإنَّ أَمِينَنَا أيتها الأُمَّةُ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ)). وقد رواه البخاري في الموضع السابق رقم (٣٧٤٥)، ومسلم أيضاً برقم (٢٤٢٠)، من حديث حُذَيْفة بن اليَمَان. (١) حُرِّفَ الإسناد في ((الحِلْيَة)) إلى: ((عن سالم عن أبيه عن ابن عمر بن الخطاب)). ٥٧٤ وسيأتي برقم (٢١٣٧) من حديث أُمُّ سَلَمَةً. ٠٠٠ ١٠٦٧ - حذَّثنا عليّ بن عمر الحَرْبي الزاهد - لفظاً - قال: قُرِىء على أحمد بن إبراهيم بن شَاذَان - وأنا أسمعُ - قال: حدَّثني أبو القاسم الحسن بن إبراهيم المُكْتِب، حدَّثنا محمد بن الفَضْل الوصيفي، حدَّثنا سهل بن نصر المَطْبَخِيّ، حدَّثنا محمد بن الفرات قال: حدَّثني سعيد بن لُقْمَان، عن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبي هريرة قال: سمعتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: ((الأَكْلُ في السُّوقِ دَنَاءَةٌ» . (٧/ ٢٨٣) في ترجمة (الحسن بن إبراهيم المُكْتِب أبو القاسم). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وللحديث طرق عدَّة معلولة، وهو ضعيف. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (٣٢٧). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٣٢٧). ٠٠٠ ١٠٦٨ - أخبرنا محمد بن عبد الملك القُرَشي، أخبرنا عليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ، حذَّثنا الحسن بن إدريس القَافْلَائِيّ - من أصله -، حذَّثنا عبد الله بن أيوب المُخَرِّمي، حدَّثنا شَبَابَة، حدَّثنا شُعْبَة، عن الحسن بن عُمَارَة، عن عَلْقَمَة بن مَرْثَد، عن سليمان بن بُرَيْدَة، عن أبيه، أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فَأَصْلَحَهُ، وبَكَىْ عليه . ٥٧٥ (٢٨٩/٧) في ترجمة (الحسن بن إدريس بن محمد بن شَاذَانَ القَافْلَائِيّ أبو الحسن). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. وقد صَحَّ من غير هذا الطريق بنحوه. ففيه (الحسن بن عُمَارِة بن المُضَرِّب البَجَلِيّ الكوفي أبو محمد) وقد ترجم له فی: ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٦٨/٦) وقال: ((كان ضعيفاً في الحدیث، ومنهم من لا یکتب حدیثه». ٢ - ((العلل ومعرفة الرجال)) لأحمد بن أحمد - رواية المَرُّوْذِيّ - ص ١٠٦ و ١٤٧ رقم (١٧٠ و٢٦١) وقال: ((متروك الحديث)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٣٠٣/٢) وقال: ((كان ابن عُيَيْنَة يضعِّفه)). ٤ - ((أحوال الرجال)) ص ٥٢ - ٥٣ رقم (٣٥) وقال: ((ساقط)) .. ٥ - ((الضعفاء)) لأبي زُرْعَة (٦٠٨/١) رقم (٦٤) .. ٦ - المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (٣٤/٣) - في باب من يرغب عن الرواية عنهم -. . ٧ - ((السنن)) للتّرْمِذِيّ (٢٢/٣) رقم الحديث (٦٣٨) وقال: ((هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعَّفه شُعْبَة وغيره، وتركه ابن المُبَارَك)). ٨ - ((الضعفاء)) للنَّشَّائي ص ٨٧ رقم (١٥١)، وقال: ((متروك الحديث)) .. ٩ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١/ ٢٣٧ -٢٤١) . . ١٠ - ((الجرح والتعديل)) وفيه عن شُعْبَة: ((أنَّه يكذب)). وقال أحمد: ((متروك الحديث، أحاديثه موضوعة لا يُكْتَبُ حديثه)). وقال ابن مَعِين: ((ليس حديثه بشيء)). وقال أبو حاتم: ((متروك الحديث)). ٥٧٦ ١١ - ((المجروحين)) (٢٢٩/١ -٢٣١) وقال: ((كان بلية الحسن بن عُمَارة أنَّه كان يدلِّس عن الثقات ما وَضَعَ عليهم الضعفاء، كان يسمع من موسى بن مُطَيْر وأبي العَطُوف وأَبَّان بن أبي عيَّاش وأضرابهم، ثم يُسْقِطُ أسماءهم ويرويها عن مشايخهم الثقات، فلما رأى شُعْبَة تلك الأحاديث الموضوعة التي يرويها عن أقوام ثقات أنكرها عليه وأطلق عليه الجَرْحَ، ولم يعلم أنَّ بينه وبينهم هؤلاء الكذَّابين، فكان الحسن بن عُمَارة هو الجاني على نفسه بتدليسه عن هؤلاء وإسقاطهم من الأخبار حتی التزقت الموضوعات به)). ١٢ - ((الكامل)) (٦٩٨/٢ - ٧٠٩) وقال: ((هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق» . ١٣ - ((الضعفاء)) الدَّارَقُطْنِيّ ص ١٩٢ رقم (١٨٦). ١٤ - ((تاريخ بغداد)» (٣٤٥/٧ _ ٣٥٠) وفيه أنَّ عليَّ بن المَدِيني ذهب إلى أن الحسن كان يضع الحديث. وقال عمرو بن عليّ الفَلَّس أبو حفص: ((صدوق، صالح، كثير الخطأ والوَهَم، متروك الحديث)). وقال مُسْلِم بن الحَجَّاج: ((متروك الحديث)). وقال يعقوب بن شَيْئَة: ((متروك الحديث)). وقال صالح جَزَرَة: (لا يُكْتَبُ حديثه)). وقال السَّاحِيُّ: ((ضعيف الحديث متروك. أجمع أهل الحديث علی ترك حديثه)). ١٥ - ((الكاشف)) (١٦٤/١) وقال: ((ضعَّفوه)). ١٦ - ((التقريب)) (١٦٩/١) وقال: ((قاضي بغداد، متروك، من السابعة، مات سنة ثلاث وخمسین - یعني ومائة - ١/ خت ت ق. قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((قال الدَّارَقُطْنِيُّ: هكذا وقع في کتاب هذا الشيخ - يعني الحسن القَافْلاَنِيّ - شُعْبَة عن الحسن بن عُمَارَة. وذِكْرُ شُعْبَة فيه وَهَمِّ، وإنما رواه شَبَابَة عن الحسن بن عُمَارة. حذَّثنا به أحمد بن العبّاس البَغَوي، ٥٧٧ حدَّثنا الحسن بن يزيد الجَصَّاص. وحدَّثنا محمد بن أحمد بن أسد، حذَّثنا عبد الله بن أيوب وعبد الله بن رَوْح، قالوا: حدَّثنا شَبَابَة، حذَّثنا الحسن بن عُمَارة بهذا الإِسناد مثله، ليس فيه شُعْبَة، وهو الصواب)). التخريج : رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٠٧/٢) - في ترجمة (الحسن بن عُمَارة) - من طريق عبد الله بن بَزِيع، عن الحسن بن عُمَارَة، به، بلفظ: ((أنَّ النبيَّ صلَّى الله علیه وسلَّم زار قبر أُمُّه فَگی عنده وأصحابه ورجع». وقد روىُ التِّرْمِذِيُّ في الجنائز، باب ما جاء في الرخصة في زيارة القبور (٣٦١/٣) رقم (١٠٥٤) من طريق سفيان، عن عَلْقَمَة بن مَرْثَد، عن سليمان بن بُرَيْدَة، عن أبيه مرفوعاً: ((قد كنت نَهَيْتُكُمْ عن زِيَارَةِ القُبُورِ، فقد أُذِنَ لِمُحَمَّدٍ في زِيَارَةٍ قَبْرِ أُمِّهِ، فَزُورُوهَا، فإنَّها تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ». قال التِّرْمِذِيُّ: ((حديثُ بُرَيْدَةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ)). وله شاهد من حديث أبي هريرة قال: ((زار النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَىْ وأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، فقالَ: استأذنتُ ربِّي في أَنْ أَسْتَغْفِرَ لها فلم يُؤْذَنْ لي، واسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي. فَزُورُوا القُبُورَ، فإنَّها تُذَكِّرُ المَوْتَ)). رواه مسلم في الجنائز، باب استئذان النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ربَّه عزَّ وجلَّ في زيارة قبر أُمُّه (٢/ ٦٧١) رقم (٩٧٦) - واللفظ له - ، وأبو داود في الجنائز، باب في زيارة القبور (٥٥٧/٣) رقم (٣٢٣٤)، والنَّسَائي في الجنائز، باب زيارة قبر المشرك (٤/ ٩٠)، وابن ماجه في الجنائز، باب زيارة قبور المشركين (٥٠١/١) رقم (١٥٧٢). ٥٧٨ ١٠٦٩ - أخبرني أبو الفرج الطّنَاجِيري، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصَّفَّار، أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي الحسن بدر بن عبد الله - مولى الموفَّق بالله - ، حذَّثنا أبو القاسم أنس بن محمد بن عليّ الطَّحَّان - بوَاسِط -، حذَّثنا محمد بن بِشْر الأَرْطَانِيّ، حدَّثنا محمد بن مَعْمَر قال: حذَّثني حُمَيْد بن حمَّد، عن مِسْعَر بن کِدَام، عن عبد الله بن دینار، عن ابن عمر قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((دَقْنُ البَنَاتِ مِنَ المَكْرُمَاتِ». (٢٩١/٧) في ترجمة (الحسن بن بدر بن عبد الله أبو محمد - مولى الموفَّق بالله). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه (حُمَيْد بن حمَّاد بن خُوَار - ويقال: ابن الخُوَار - الثَّمِيمي أبو الجَهْم) قال ابن عدي: ((يحدِّث عن الثقات بالمناكير)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٥٢). وفيه صاحب الترجمة (الحسن بن بدر بن عبد الله أبو محمد مولى الموفَّق بالله) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٩٣/٢) - في ترجمة (حُمَيْد بن حمَّاد بن أبي الخُوَار) - من طريقين، عن محمد بن مَعْمَر، عن حُمَيْد بن حمَّاد، به. قال ابن عدي: ((هذا الحديث غير محفوظ عن محمد بن مَعْمَر بهذا الإِسناد» . ٥٧٩ ورواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٧/ ٢٤٥) من ذات الطريق السابق، بلفظ: ((مَوْتُ البَنَاتِ مِنَ المَكْرُمَاتِ))، وقال: ((تفرَّد به محمد بن مَعْمَر، عن حُمَيْدٍ(١)، عن مِسْعَر)). ورواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٢٣٥/٣ - ٢٣٦)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((تفرَّد به محمد بن مَعْمَر، عن حُمَيْد بن حمَّاد. قال ابن : عدي: حُمَيْد یحدِّث عن الثقات بالمناکیر)). وأقرَّهُ السُّيُوطيُّ في ((اللآلىء المصنوعة)) (٤٣٧/٢ -٤٣٨). وعزاه الشُّيُوطِيُّ في ((الجامع الكبير)) (٥٢٤/١) إلى الخطيب وحده !. وقد قال بوضعه: الصَّغَانِيّ، والذَّهَبِيّ، وابن حَجَر، والشَّوْكَانِيّ، فيما نقلته عنهم في حديث (٦٧٣)، حيث خرَّجته هناك من حديث ابن عبّاس. ١٠٧٠ - حذَّثنا عليّ بن محمد(٢)، حذَّثنا عبد الله بن بِشْرَان المُعَذَّل، حدَّثنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حذَّثنا الحسن بن ثَوَاب المُخَرِّمي، حدَّثنا عمَّار بن عثمان، حذَّثنا جعفر بن سليمان، حدَّثنا أبو التََّّاح، عن أبي جَمْزَةٍ(٣). عن ابن عبّاس: أنَّه كان يقرأها: ﴿فإن آمنوا بالذي آمنتم به﴾(٤) . (١) صُحِّفَ في ((الحِلْيَة)) إلى: ((جميل)). (٢) قوله: ((حدَّثنا عليّ بن محمد)) سقط من المطبوع، والاستدراك من مخطوطة («تاريخ بغداد)» نسخة دار الكتب المصرية ص ٢٣١ . (٣) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((أبي حمزة)) بالحاء المهملة والزاي. وَبِمِثْلِهِ صُحِّفَ في «تفسير الطبري» (١١٤/٢)، و ((الأسماء والصفات)) للبيهقي (٤١٦/١). والتصويب من ((التاريخ الكبير» للبخاري (١٠٤/٨)، و((السِّير» (٢٤٣/٥)، وغيرهما. (٤) سورة البقرة: آية رقم (١٣٧)، ونصُّها: ((فإِنْ آمنوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ به فقد اهْتَدَوا .... )) ٥٨٠