النص المفهرس
صفحات 461-480
- كلاهما في ترجمة (بشير بن ميمون الوَاسِطي) -، من طريق بشير هذا، عن مجاهد، عنه، به . قال العُقَيْلِي: هذا الحديث غير محفوظ، ولا يُتَابَعُ بشير عليه. وعزاه السُّيُوطِيُّ في ((الجامع الكبير)) (٢٤٣/١) إلى العُقَيْلِي والخطيب فحسب! وله شاهد من حديث ابن عبّاس بإسناد ضعيف سيأتي برقم (٢١٥٨). * # * ١٠١٧ - أخبرنا أبو أحمد الهيثم بن محمد بن عبد الله الخَرَّاط - بأَصْبَهَان -، حدَّثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَرَاني، حدَّثنا محمد بن أَبان قال: حدَّثنا عمّار بن خالد الوَاسِطي، حدَّثنا أبو صَيْفِي قال: سمعت مُجَاهِدَاً أبا الحجّاج یحدِّث، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلَ مِنْ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بها على مملوكٍ عند مَلِيكٍ يَسُوءه)) . (١٢٩/٧) في ترجمة (بشير بن ميمون الوَاسِطي أبو صَيْفِي). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدًّاً. ففيه (بشير بن ميمون الوَاسِطي أبو صَيْفِي) وهو متروك، واتُّهم بالوضع. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٠٥). و (مجاهد أبو الحجّاج) هو (مجاهد بن جَبْر المَكِّي): إمام ثقة مشهوَّر. وتقدمت ترجمته في حديث (٣٩٩). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (٧٨/٣)، رقم (١٤٥٦) و (١٤١/٤) رقم (٢٢٢٢) -، من الطريق التي رواها الخطيب عنه . ٤٦١ قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٠/٣) بعد أن عزاه له: ((فيه بشير بن میمون وهو ضعيف». كما ذكره في (٢٣٨/٤) وعزاه للطبراني في ((الأوسط)) عن أبي هريرة، ولم يتكلّم عليه بشيء! ورواه ابن خُزَيْمَةٍ في «صحيحه» (١٠١/٤) رقم (٢٤٥٠)، عن عليّ بن حُجْر السَّعدِيّ، عن بشیر بن میمون، به. والعجبُ من الإِمام ابن خُزَيْمَةَ، كيف يرويه في ((صحيحه))، مع وجود (بشير بن ميمون الوَاسِطي) المتروك - المُثَّهم بالوضع كما قال البخاري - في إسناده !! ورواه العُقَيْلِي في ((الضعفاء)) (١٤٥/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٥٢/٢) - كلاهما في ترجمة (بشير بن ميمون الوَاسِطي) -، من طريق بشير هذا، عن مجاهد، عنه، به . قال العُقَيْلِي: هذا الحديث غير محفوظ، ولا يُتَابَعُ بشير عليه. * # ١٠١٨ - حذَّثنا عبد العزيز بن أحمد الكَثَّاني، جدَّثنا عبد الرحمن بن عثمان التَّمِيمي، أخبرنا هشام بن أحمد بن جعفر الكِنْدِي، حدَّثنا عثمان بن خُرَّزَادِ، حدَّثنا يحيى بن أيوب العابد، حدَّثنا بشير بن زياد البَلْخِي. وقرأتُ في كتاب أحمد بن تاج الورّاق - بخطُّه -، حذَّثنا عليّ بن الفضل بن طاهر البَلْخِي، حذَّثني عبد الله بن محمد، حدَّثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوَكِيعي، حدَّثنا يحيى بن أيوب، عن بشير بن زياد - قال يحيى: هذا شيخ قَدِمَ من بَلْخ ــ قال: حدَّثنا عبد الله بن سعيد المَقْبُرِي، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لو مَرَّتِ الصَّدَقَةُ ٤٦٢ على يَدَيْ مائةٍ، لكانَ لهم مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ المُبتدىء مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شيء)». ((لفظ حديث الوکِيعِيّ)). (١٣١/٧) في ترجمة (بشير بن زياد البَلْخِيّ). التخريج : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد كَيْسَان المَقْبُرِيّ) وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٠٤). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (بشير بن زياد البَلْخي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١ / ٦٧٠) إليه وحده. ٠ ١٠١٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن شُعْيَب الرُّؤْيَاني، أخبرنا عليّ بن محمد الخُثُلِي، حدَّثنا أبو نصر عُزَيْر(١) بن اللَّيْت بن أبي اللَّيْث الأُشْرُوسَنِي - قدم علينا حاجًّاً -، حذَّثنا أبو القاسم بَكْرَان بن عبد الرحمن البغدادي قال: حدَّثْنا عبد الحميد بن نَهْشَل، عن الفُضَيل بن عِيَاض، عن منصور بن المُعْتَمِر، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَةَ، (١) صُحِّفَ في المطبوع، وفي ترجمته من ((التاريخ)) (٣١٩/١٢)، وفي ((الفقيه والمتفقه)) (١٦٤/١) إلى ((عزيز)) بالزاي في الموضعين. والتصويب من حاشية ((الأنساب)) (١/ ٢٧٢). ٤٦٣ عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ فَاقْتُلُوه)» . (١٣١/٧) في ترجمة (بَكْرَان بن عبد الرحمن أبو القاسم). مرتبة الحديث : في إسناده صاحب الترجمة (بَكْرَان بن عبد الرحمن البغدادي أبو القاسم) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ فيه (أبو نصر عُزَيْر بن الليث بن أبي الليث الأُشْرُوْسَنِي)، ترجم له الخطيب في (تاريخه)) (٣١٩/١٢) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. و (عبد الحميد بن نَهْشَل) لم أقف على من ترجم له. و (عليّ بن عمر بن محمد الخُثُلِيّ) هو (أبو الحسن الحِمْيَريّ، ويُعْرَفُ بالسُّكَّرِيّ، وبالصَّيْرَفِيّ، وبالگیّال، وبالحَرْبِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ بغداد)) (٤٠/١٢ - ٤١) وفيه عن الأَزْهَرِيّ: ((صدوق جان سماعه في كتب أخيه، لكن بعض أصحاب الحديث قرأ عليه شيئاً منها لم يكن فيه سماعه، وألحق فيه السماع، وجاء آخرون فحكُّوا الإِلحاق وأنكروه، وأمَّا الشيخ فكان في نفسه ثقة)). وقال البَرْفَاني: ((كان لا يساوي شيئاً)). وقال العَتِيقي: ((كان ثقة مأمونا)) وتوفي عام (٣٨٦هـ). ٢ - ((المغني)» (٢/ ٤٥٢) وقال: ((مشهور صدوق، ليَّنْه البَرْقَاني)). ٣ - («الميزان)) (١٤٨/٣) وقال: ((هو صدوق في نَفْسِهِ)). و (محمد بن أحمد بن شُعَيْب الرُّؤْيَاني أبو منصور) ترجم له الخطيب في (تاريخه)) (٣٠٧/١ -٣٠٨) وقال: ((صدوق)). وتوفي عام (٤٣٦هـ). و (إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِيّ): إمام حافظ ثقة فقيه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١). ٤٦٤ و (عَلْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد الله النَّخَعِيّ): تابعي كبير ثقة ثَبْت فقيه عابد. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١). وباقي رجال الإِسناد ثقات . التخريج : رواه الخطيب البغدادي في ((الفقيه والمُتَفَقِّه)) (١٦٤/١)، من طريق عليّ بن عمر الخُثُّلِيّ، عن أبي نصر عُزَيْر بن الليث، به . وعزاه الشُّيُوطيُّ في ((الجامع الكبير)) (٨٠٤/١) إلى الخطيب وحده. وقد روى البخاري في الفتن، باب قول النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم: ((سترون بعدي أموراً تنكرونها)» (٥/١٣) رقم (٧٠٥٤)، ومسلم في الإمارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين ... (١٤٧٧/٣) رقم (١٨٤٩)، وغيرهما، عن ابن عبّاس مرفوعاً: ((مَنْ رأىْ مِنْ أَمِيرِهِ شيئاً يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عليه، فإنَّه مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةٌ شِبْرَاً فَمَاتَ، إِلَّ مَاتَ مِيْنَةً جَاهِلِيَّةً)». وفي الحديث الطويل عن الحارث الأَشْعَرِي، الذي رواه أحمد في «المسند» (٣٤٤/٥)، والتِّرْمِذِيّ في الأمثال، باب ما جاء في مَثَلِ الصلاة والصيام والصدقة (١٤٨/٥ - ١٤٩) رقم (٢٨٦٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٢١/١ - ٤٢٢)، وابن حِبَّان في ((صحيحه)) (٤٣/٨ - ٤٤): ((فإنَّه مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ قِيْدَ شِبْرٍ فقد خَلَعَ رِبْقَهَ الإِسلامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّ أَنْ يَرْجِعَ)). قال التّرْمِذِيُّ: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. ٠٠٠ ١٠٢٠ - أخبرنا محمد بن محمد بن عليّ بن الطّبيب - من أصل كتابه - ، أخبرنا عمر بن إبراهيم المُقْرِىء، حدَّثنا بُنْدَار البَصْلاَنِيّ، حدَّثنا ٤٦٥ إبراهيم بن راشد، حدَّثنا حجَّاج بن نُصَيْر، حذَّثنا المنذر بن زياد، عن زيد بن أُسْلَم، عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطّاب يقول: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((كما لا يَنْفَعُ مع الشِّرْكِ شيءٌ، كذا لا يَضُرُّ مع الإِيمانِ شيءٌ)». (٧/ ١٣٤) في ترجمةِ (بُنْدَار البَصْلَانيّ). مرتبة الحديث : إسناده تالف . ففيه (منذر بن زياد الطّائي البَصْرِي أبو يحيى) وهو مُثَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٩٧). كما أنَّ فيه (حَجَّاج بن نُصَيْرِ الفَسَاطِيطيّ القَيْسِيّ البَصْرِيّ أبو محمد) وقد ترجم له في : ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٠٥/٧) وقال: ((كان ضعيفاً)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (١٠٣/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٣٨٠/٢) وقال: ((يتكلّم فيه بعضهم)). ٤ - ((الضعفاء الصغير)) للبخاري ص ٦٨ رقم (٧٦) وقال: ((سكتوا عنه)). ٥ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلِي ص ١٠٩ رقم (٢٥٧) وقال: ((كان معروفاً. بالحديث، لكن أفسده أهل الحديث بالتلقين، كان يُلَقَّنُ، وَأَدْخَلَ في حديثه ما ليس منه، فَتُرِكَ)). ٦ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (١١٤/٢) وقال: ((فيه لِيْنٌ، كان شيخاً مُغَفَّلاً سليماً، وكان ابن ابنه الأزهر أَدْخَلَ عليه أحاديث)). ٧ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٩٢ رقم (١٧٠) وقال: ((ضعيف)). ٤٦٦ ٨ - الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٨٥/١ - ٢٨٦) وفيه عن ابن مَعِين: ((ضعيف)). وقال أبو داود: ((تركوا حديثه)). ٩ - ((الجرح والتعديل)) (١٦٧/٣) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: ((ذهب حديثه)). وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث، ضعيف الحديث، تُرِكَ حديثه، كان النَّاس لا يُحَدِّثونَ عنه». ١٠ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٠٢/٨) وقال: ((يُخطىء ويَهِم)). ١١ - ((الكامل)) (٦٤٨/٢ - ٦٥٠) وقال: ((لا أعلم شيئاً منكراً غير ما ذكرت، وهو في غير ما ذكرته صالح». ١٢ - ((الضعفاء)) للدَّارَ قُطْنِيّ ص ١٨٦ رقم (١٧٤) وقال: ((أجمعوا على تر که)). ١٣ - «الكاشف)) (١٥٠/١) وقال: ((ضعَّفوه، وشدَّ ابن حِبَّان فوثَّقه)). ١٤ - ((المغني)) (١٥١/١) وقال: ((ضعيف، وبعضهم تركه)). ١٥ - (ديوان الضعفاء)» ص ٥٢ وقال: ((مُجْمَعٌ على ضَعْفِهِ)). ١٦ - ((التقريب)) (١٥٤/١) وقال: ((ضعيف، كان يقبل التلقين، من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة - يعني ومائتين -)»/ ت. وفيه أيضاً صاحب الترجمة (بُنْدَار البَصْلَانِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وشيخ الخطيب (محمد بن محمد بن علي أبو بكر، يعرف بابن الطّبيب)، ترجم له في ((تاريخه)) (٢٣٤/٣) وقال: (كتبت عنه وكان صدوقاً)). وكانت وفاته عام (٤٣٤ هـ). التخريج : رواه العُقَيْلِي في ((الضعفاء)) (١٩٩/٤) - في ترجمة (منذر بن زياد الطَّائِي) -، وابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٦٥٠) - في ترجمة (حجَّاج بن نُصَيْر ٤٦٧ الفَسَاطِيطي) -، من طريقُ حجَّاج بن نُصَيْر، عن المنذر بن زياد، به. قال ابن عدي: ((هذا الحديث لا أعلم رواه عن زيد بن أَسْلَم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد هذا». وعدّه من منكراته. ورواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (١٣٦/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: «هذا حديث لا يصحُ. قال عمرو بن عليّ الفَلَّس: كان المنذر بن زياد كذَّاباً. وقال الدَّارَقُطْنِيِّ: متروك له مناکیر)). وتعقَّبه الشُّيُوطيُّ في ((اللّآلى المصنوعة)) (١/ ٤٣ - ٤٤)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١٥٣/١) ولخَّص تعقيبه فقال: ((تعقّب بأنَّ له طريقاً آخر عن مَسْرُوق قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول فذكره(١) بلفظ: ((لا يضرُّ مع الإِسلام ذَنْبٌ كما لا ينفعُ مع الشُّرْكِ عَمَلٌ». وفي لفظ عند الطبراني: ((من قال لا إله إلّ الله، لم يضره معها خطيئة، كما لو أشرك بالله لم تنفعه معها حسنة)). رواه أبو نُعَیم في ((الحِلْيَة))(٢)، والطبراني، وقالا: هكذا قال يحيى بن اليَمَان، عن مَسْرُوق، سمعت عبد الله بن عمرو، وخالفه غيره فقال: نزل رجل على مَسْرُوق فقال: سمعت عبد الله بن عمرو فذكره. قلت - القائل ابن عَرَّاق -: أخرجه من طريق الرجل المُبْهَم، أحمد والطبراني في ((الكبير))، وقال الهيثمي في ((المجمع)): رجاله رجال الصحيح خلا التابعي فإنَّه لم يسمّ. وقال الحافظ ابن حَجَر في ((لسان الميزان)»(٣): يعقوب بن سفيان، عن حجَّاج بن نُصَيْر، عن المنذر بن زياد، عن زيد بن أَسْلَم، عن ابن عمر(٤) بحديث: ((لا يضرُّ مع الإِيمان شيء)»، قال ابن (١) يعني مرفوعاً. (٢) (١٠٨/٧). وفيه (يحيى بن يَمَان العِجْلِي)، وهو صدوق كثير الخطأ، تغيَّر حفظه بأَخَرَةٍ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦١١). : (٣) (٣٠٧/٦) في ترجمة (يعقوب بن سفيان). (٤) هكذا في ((تنزيه الشريعة)): ((عن زيد بن أسلم عن ابن عمر)) كما جاء في الأصل المنقول عنه! ٤٦٨ القَطَّان: لا يُعْرَفُ حاله. وقال شيخنا - يعني العِرَاقي - في ((الذَّيْلِ)): عِلَُّ الخَبَرِ إِمَّا حجَّاج وإمَّا المنذر انتهى. وفي ((اللسان))(١) أيضاً في ترجمة (منذر بن زياد): أَعَلَّ عبد الحق في ((الأحكام)) هذا الحديث بحجَّاج بن نُصَيْر، فعاب عليه ابن القطَّان ذلك فأصاب، فإنَّ عِلَّتَهُ من منذر هذا، وحجَّاج لا يحتمل هذا الموضوع المكشوف، انتهى. وكُلُّ هذا غفلة عن حديث عبد الله بن عمرو، فإنَّه شاهد جيِّد، والله أعلم). ١٠٢١ - أخبرنا أخو الخَلَاَل الحسين بن محمد - من أصل كتابه - ، حذَّثني أبو القاسم بُرَيْه بن محمد بن بُرَيْهِ البغدادي البَيِّع - بجُرْجَان - قال: حدَّثنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، أخبرنا أحمد بن منصور الرَّمَادِي، أخبرنا عبد الرزاق بن هَمَّم، أخبرنا مَعْمَر بن راشد، عن الزُّهْرِيّ، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت ليلتي من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فلما ضمَّني وإياه الفِرَاش، نظرتُ إلى السماء، فرأيتُ النجوم مشتبكة، فقلتُ: يا رسولَ الله في هذه الدُّنيا رجل له حسنات بعدد نجوم السماء؟ فقال: (نعم)). قلت: من؟ قال: «عمر، وإنَّ لحسنةٌ من حسناتِ أبيكِ». (١٣٥/٧) في ترجمة (بُرَيْه بن محمد بن بُرَيْه البَيِّع أبو القاسم). مرتبة الحديث : موضوع. وآفته صاحب الترجمة (بُرَيْه بن محمد بن بُرَيْه البَيَّع أبو القاسم) وقد ترجم له فى : (١) (٨٩/٦ - ٩٠ ) . ٤٦٩ ١ - ((تاريخ بغداد)) (١٣٥/٧) وقال: ((سَكَنَ جُرْجَان، وحدَّث بها عن إسماعيل بن محمد الصَّفَّار أحاديث باطلة موضوعة» . ٢ - ((ميزان الاعتدال)) (٣٠٦/١) وقال: ((كذَّاب مُذْبِر، هو واضع حديث: يا رسول الله: هل رجل له حسنات بعدد النجوم ... )). وقال: ((فذكره بإسناد ((الصحيحين)) عن إسماعيل الصَّفَّار)). وذكر قول الخطيب المتقدِّم. ٣ - ((لسان الميزان)) (١٠/٢ - ١١) وأقرَّ ما في ((الميزان)). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((وفي كتابه بهذا الإِسناد عدَّة أحاديث منكرة المتون جدًّاً». التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (١٨٩/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُ، وكلُّ رواته ثقات ما خلا بُرَيْه، قال "الخطيب: له أحاديث باطلة موضوعة منكرة المتون جدًّاً)). وذكره الشُّيُوطيُّ في ((اللّآلى المصنوعة)) (٣٠٤/١) معزواً للخطيب وقال: ((قال الخطيب موضوع، بُرَيْهِ حدَّث عن إسماعيل الصَّفَّار أحاديث باطلة موضوعةٍ)). # # # ١٠٢٢ - ((حدَّثنا محمد بن الحسين القَطَّان، حدَّثنا عبد الباقي بن قَانِع، حدَّثنا أحمد بن علي الخَزَّاز، حدَّثنا أحمد بن حاتم الطَّويل، حدَّثنا تَلِيد بن سليمان، عن أبي الجَخَّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: نَظَرَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين فقال: ((أنا حَرْبٌ لمن حَارَبَكُمْ، سِلْمٌ، لمن سَالَمَكُمْ)). (١٣٦/٧ - ١٣٧) في ترجمة (تَلِيد بن سليمان المُحَارِبي الكوفي أبو إدريس). ٤٧٠ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (تَلِيد بن سليمان المُحَارِبي الكوفي الأَعْرَج أبو إدريس - أو أبو سلیمان -) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٦٦/٢) وقال: ((كذَّاب، كان يَشْتُمُ عثمانَ، وكلُّ من يَشْتُمُ عثمانَ أو طلحةَ أو أحداً من أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم دجَّالٌ لا يُكْتَبُ عنه، وعليه لَعْنَهُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين». ٢ - ((العلل)) لأحمد (٣٤١/١) وقال: ((كان أعرج من رِجْلَيْن))(١). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (١٥٨/٢ - ١٥٩) وقال: «تكلّم يحيى بن مَعِين في تَلِید ورَمَاهُ - یعني بالكذب ـ)). ٤ - ((أحوال الرجال)) ص ٧٤ رقم (٩٣) وفيه عن أحمد بن حنبل: ((هو عندي کان یکذب)». ٥ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلِي ص ٨٨ رقم (١٧٦) وقال: ((روى عنه أحمد بن حَنْبَل، لا بأس به، وكان يتَشَيَّع، ويُدَلِّس». ٦ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (٣٦/٣) وقال: ((خبيث)). ٧ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٦٧ رقم (٩٣) وقال: ((ضعيف)). ٨ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١٧١/١). ٩ - ((الجرح والتعديل)) (٤٤٧/٢) وفيه عن ابن مَعِين: ((ليس حديثه بشيء)) . (١) قال ابن مَعِين في ((تاريخه)) - رواية الدُّوري - (٢٨٥/٣) رقم (١٣٥٣): «تَلِید بن سليمان، ليس بشيء. فَعَدَ فوق سَطْح مع مولى لعثمان بن عفَّان، فذكروا عثمان، فتناوله تَلِيد، فقامَ إليه مولى عثمان، فأخذه فرمى به من فوق السّطح، فَكَسَرَ رِجْلَيْهِ». ٤٧١ ١٠ - ((المجروحين)) (٢٠٤/١ _ ٢٠٥) وقال: ((كان رَافِضِيَّاً يَشْتُمُ أصحاب محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم .... وروى في فضائل أهل البيت عجائب، وقد حَمَلَ عليه يحيى بن مَعِين حَمْلاً شديداً وأَمَرَ بتركه)). ١١ - ((الكامل)) (٥١٦/٢ - ٥١٧) وقال: ((وبيِّنٌ على روايته أنَّه ضعيف)). ١٢ - (العلل)) للدَّارَ قُطْنِيّ (١٧٠/١) وقال: ((لم يكن بالقويِّ في الحدیث)). ١٣ - ((المَدْخَل إلى الصحيح)) للحاكم (١٢٥/١) رقم (٢٩) وقال: ((رديء المَذْهَبِ، مُنْكَرُ الحديث، روى عن أبي الجَخَّاف أحاديث موضوعة. كذَّبه جماعة من أئمتنا». ١٤ - ((تاريخ بغداد)) (١٣٦/٧ - ١٣٨) وفيه عن أحمد: كان مذهبه التَّشَتُّع ولم ير فيه بأساً. وقال أبو داود: ((رافضيٌّ خبيث)). وقال صالح جَزَرَة: ((لا يُحْتَجُ بحديثه، وليس عنده كبير شيء)». وقال محمد بن عبد الله بن عمَّار الموصِلي: زعموا «أنَّه لا بأس به». ١٥ - ((الكاشف)) (١١٣/١) وقال: ((ضعيف. وقال أبو داود: رَافِضِيٍّ یشتم) . ١٦ - ((التقريب)) (١١٢/١) وقال: ((رَافِضِيٍّ ضعيف، من الثامنة)»/ ت. و (أبو حازم) هو (سليمان الأشْجَعِي الكوفي): ثقة. وستأتي ترجمته حديث (١٦٦٨). و (أبو الجَخَّاف) هو (داود بن أبي عَوْف سُوَيْدِ الثَّمِيمي البُرْجُمِي)، قال ابن حَجَر عنه في («التقريب)» (٢٣٣/١): ((صدوق شِيْعِيٍّ، ربما أخطأ)). وستأتي ترجمته في حديث (١٢٣٢). ٤٧٢ التخريج : رواه أحمد في ((المسند)) (٤٤٢/٤)، وعنه الطبراني في ((الكبير)) (٣١/٣) رقم (٢٦٢١)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٤٩/٣)، عن تَلِيد بن سليمان، عن أبي الجگَّاف، به. قال الحاكم: ((هذا حديث حسن من حديث أبي عبد الله أحمد بن حَنْبَل، عن تَلِيد بن سليمان، فإنِّي لم أجد له رواية غيرها. وله شاهد عن زيد بن أَرْقَم)). وأقرَّ الذَّهَبِيُّ! وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٦٩/٩): ((رواه أحمد والطبراني، وفيه تَلِيد بن سليمان وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح)). ومن ذات الطريق المتقدِّم، رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥١٦/٢ - ٥١٧) - في ترجمة (تَلِيد) -، وقال: ((هذا الحديث يرويه أبو الجَخَّاف، عن أبي حازم، يرويه عنه تَلِيد. وقد رواه غير تَلِيد. وقد رُوي من غير حديث أبي الجَخَّاف، عن أبي حازم)). ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٢٦٦/١ - ٢٦٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا لا يصحُّ، تَلِيد بن سليمان كان رافضياً يَشْتُمُ عثمانَ. قال أحمد ويحيى: کان کذَّاباً». وله شاهد من حديث زيد بن أَرْقَم، رواه التِّرْمِذِيُّ في المناقب، باب فضل فاطمة بنت محمد صلَّى الله عليه وسلَّم (٦٩٩/٥) رقم (٣٨٧٠)، وابن ماجه في المقدّمة، باب فضل الحسن والحسين (٥٢/١) رقم (١٤٥)، وابن أبي شَيْبَة في (مصنَّفْه)) (٩٧/١٢)، وابن حِبَّان في ((صحيحه)) (٦١/٩) رقم (٦٩٣٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٤٩/٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٠/٣) رقم (٢٦١٩)، والدُّولابي في ((الكُنَى)) (٢/ ١٦٠)، من طريق أَسْبَاط بن نَصر الهَمْدَاني، عن ٤٧٣ الشُّدِّيّ، عن صُبَيْح مولى أُمُّ سَلَمَة، عن زيد بن أَرْقَم: ((أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال لعليٍّ وفاطمةً والحسن والحسين: أنا حَرْبٌ لمن حَارَبْتُمْ، وَسَلْمٌّ لمن سَالَمْتُمْ)). قال التِّرْمِذِيُّ: ((هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه. وصُبَيْح مولىْ أُمّ سَلَمَةَ ليس بمعروف)). أقول: في إسناده عندهم (أَسْبَاط بن نصر الهَمْدَاني) وقد تفرَّد به كما نصَّ عليه الذَّهَبِيُّ في ترجمته من («الميزان)) (١٧٦/١). و(أَسْبَاط) هذا، قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٥٣/١): ((صدوق كثير الخطأ يُغْرِبُ، من الثامنة» خت مع. وانظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٣٥٧/٢ - ٣٥٩)، و ((التهذيب)) (٢١١/١ -٢١٢). كما أن فيه عندهم: (صُبَيْح مولىُ أُمُّ سَلَمَةَ - ويقال: مولى زيد بن أَرْقَم -) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان، فإنَّه ذكره في «ثقاته)) (٣٨٢/٤). وترجم له ابن حَجَر في: (التهذيب)) (٤٠٩/٤) وقال: ((قال البخاري: لم يذكر سماعاً من زيد». وفي («التقريب)» (٣٦٤/١): «مقبول من السادسة»/ د ت ق. ! ورواه الطبراني في «الكبير» (٣١/٣) رقم (٢٦٢٠) من طريق أبي الجَخَّاف، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صُبَيْح - مولى أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها -، عن جدّه، عن زيد بن أرقم مرفوعاً به. ورواه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٤٠٧/٣ - ٤٠٨) رقم (٢٨٧٥)، من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صُبَيْح - مولىْ أُمُّ سَلَمَة -، عن جَدِّه صُبَيْح قال: ((كنت ببابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فجاء عليٍّ وفاطمةُ والحسنُ والحَسينُ فجلسوا ناحيةً، فخرجَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلينا، فقال: إنَّكم على خير - وعليه كِسَاءٌ خَيْبَرِيّ - فَجَلَّلَهُمْ به وقال: أنا حَرْبٌ لمن حَارَبَّكُمْ، سِلْمٌ لمنِ سَالَمَگُمْ». ٤٧٤ قال الطبراني: ((لا يُرْوَى هذا الحديث عن صُبَيْح مولى أُمُّ سَلَمَةَ، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلَّ بهذا الإِسناد، تفرَّد به حسينٌ الأشقرُ، وقد رواه الشُّدِّيُّ عن صُبَيْح، عن زيد بن أَرْقَم)). قال الحافظ ابن حَجَر في «الإِصابة)» (١٧٥/٣ - ١٧٦) بعد أن ذكر حديث الطبراني هذا: ((صُبَيْح شيخ السُّدِّيّ وصفوه بأنَّه مولى زيد بن أَرْقَم وأنَّه تابعي، فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان، وكلامُ أبي حاتم يقتضي أنهما واحد)». أقول: الظاهر أنَّ هذه الرواية غير محفوظة كما يستفاد من رواية الطبراني في ((الكبير)) من طريق أبي الجَخَّاف، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صُبَيْح. وكذلك فإنَّ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٦٩/٩) قد قال عقب ذكره للرواية المتقدِّمة: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه من لم أعرفهم)). * * ١٠٢٣ - حدَّثنا محمد بن أحمد بن رِزْق - إملاءً -، حدَّثنا أبو بكر تمَّام بن سليمان الهاشمي، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل، حدَّثني أبي، حدَّثنا سفيان، عن مُجَالِد، عن الشَّعْبِيّ، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: قلتُ يا رسول الله رأيتك واضعاً يَدَكَ على مَعْرَفَةِ الفَرَس وأنتَ تُكَلِّمُ رَجُلاً؟ - قال أبي: وقال سفيان مرَّةً: قالت عائشة: رأيْتُكَ يَا رسولَ الله واضعاً يَدَكَ على مَعْرَفَةٍ فَرَسِ دِحْيَةَ الكَلْبِيّ وأنتَ تكلِّمه؟ - قال: (رَأَيْتِهِ))؟ قلتُ: نعم. قال: ((ذاك جبريل وهو يُقْرئكِ السَّلامَ)). قالت: وعليه السَّلامُ ورحمةُ الله وبركاته جزاهُ اللَّهُ خيراً مِنْ صاحبٍ ودَخِيلٍ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ ونِعْمَ الدَّخِيلُ. (قال سفيان: الدَّخِيلُ: الضيف)». (٧/ ١٤٠) في ترجمة (تمَّام بن محمد بن سليمان الهاشمي أبو بكر). ٤٧٥ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد صحَّ من طريق آخر عن عائشة رضي الله عنها: سلامٌ جبریل علیھا وردّها عليه. ففيه (مُجَالِد) وهو (ابن سعيد الهَمْدَاني الكوفي أبو عمرو) وقد ترجم له في: ١ - (الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٤٩/٦) وقال: ((كان ضعيفاً في الحدیث)». ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٥٤٩/٢) وقال: ((ثقة)). وقال مرَّةً: «مُجَالِد، وليث، وحجَّاج سواء ... )). وقال أخرى: ((مُجَالِد وحجَّاج لا يُحْتَجُّ بحديثهما)). ٣ - ((العلل ومعرفة الرجال)) لأحمد ــ رواية المَرُّوْذِيّ - ص ٢٠٢ رقم (٣٦٢) وقال: ((مُجَالِد عن الشَّعْبِيِّ وغيره، ضعيف الحديث)). وص ٢٣٨ رقم .(٤٧٣) وفيه: ((حدَّثنا المَيْمُوني قال: وذكروا أشياء عن مُجَالِد عن الشَّعْبِيِّ، فقال - يعني أحمد - : كم من أعجوبة لمُجَالِد)». ٤ - ((التاريخ الكبير)) (٩/٨) وقال: ((كان يحيى القطّان يضعُّفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه)). ٥ - ((الضعفاء الصغير» للبخاري ص ٢٣٢ رقم (٣٦٨) وقال: ((قال أحمد لیس بشيء)». ٦ - ((أحوال الرجال)) ص ٨٩ رقم (١٢٦) وقال: ((يُضَعَّفُ حدیثُهُ)). ٧ - (تاريخ الثقات)) للعِجْلِي ص ٤٢٠ رقم (١٥٣٧) وقال: ((جائزٌ 1 الحديث، حسن الحديث، إلاّ أنَّ عبد الرحمن بن مهدي كان يقول: أشعث بن سَوَّار أقوى منه. والنَّاس لا يتابعونه على هذا، كان مُجَالِد أرفع من أشعث بن سَوَّار)). ٨ - ((الضعفاء)) للنَّشائِي ص ٢٢٣ رقم (٥٧٩) وقال: ((ضعيف)). ٤٧٦ ٩ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلِي (٢٣٢/٤ - ٢٣٤) وفيه عن ابن مَعِين: ((كان ضعيفاً». ١٠ - ((الجرح والتعديل)) (٣٦١/٨ - ٣٦٢) وفيه عن أحمد: ((ليس بشيء، يرفع حديثاً كثيراً لا يرفعه النَّاس، وقد احتمله النَّاس)). وقال ابن مَعِين: ((ضعيف، واهي الحديث)). وقال أبو حاتم وقد سأله ابنه: يُحْتَجُّ بحديثه؟ فقال: (لا .... ليس مُجَالِد بقوي الحديث)). ١١ - ((المجروحين)) (١٠/٣ - ١١) وقال: ((كان رديء الحفظ، يقلب الأسانید، ویرفع المراسیل، لا يجوز الاحتجاج به)). ١٢ - ((الكامل)) (٢٤١٤/٦ - ٢٤١٧) وقال: ((عامَّة ما يرويه غير محفوظ» . ١٣ - ((الضعفاء)) للدَّارَ قُطْنِيّ ص ٣٧٣ رقم (٥٣٢) وقال: ((ليس بقويٌّ)). ١٤ - ((المغني)) (٥٤٢/٢) وقال: ((مشهور، صالح الحديث ... )). ١٥ - ((التقريب)) (٢٢٩/٢) وقال: ((ليس بالقويِّ، وقد تغيَّر في آخر عمره، من صغار السادسة، مات سنة أربع وأربعين - يعني ومائة - )»/ مع. التخريج: رواه أحمد في ((المسند)) (٧٤/٦ - ٧٥ و١٤٦)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه . ورواه الحُمَيْدِي في «مسنده)) (١٣٣/١) رقم (٢٧٧)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (٣٦/٢٣ - ٣٧)، من طريق سفيان بن عُيَيْنَة، عن مُجَالِد بن سعيد، به. ورواه مختصراً، البخاري في الفضائل، باب فضل عائشة (٧/ ١٠٦) رقم (٣٧٦٨)، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة (٣٠٥/٦) رقم (٢٢١٧)، وفي الأدب رقم (٦٢٠١)، وفي الاستئذان رقم (٦٢٤٩ و ٦٢٥٣)، ومسلم في فضائل ٤٧٧ الصحابة، باب فضائل عائشة رضي الله عنها (١٨٩٥/٤) رقم (٢٤٤٧)، وأبو داود في الأدب، باب في الرجل يقول: فلان يقرئك السلام (٣٩٩/٥) رقم (٥٢٣٢)، والتِّرْمِذِيّ في المناقب، باب مناقب عائشة رضي الله عنها (٧٠٥/٥) رقم (٣٨٨١ و ٣٨٨٢)، والنَّسَائي في عشرة النِّسَاء، باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض (٦٩/٧ - ٧٠)، وابن ماجه في الأدب، باب ردّ السلام (٢١١٨/٢) رقم (٣٦٩٦)، من طرق، عن أبي سَلَمَة، عن عائشة: ((أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال لها: إنَّ جبريلَ يقرأُ عليك السَّلامَ. قالت: فقلتُ: وعليه السَّلامُ ورَجْمَةُ اللَّهِ)). غريب الحديث : قولها: ((على مَعْرَفَة الفرس)»: هو موضع العُرْف منه. وهو شَعْرُ عُنُقٍ الفَرَس. انظر ((لسان العرب)) مادة (عرف) (٢٤١/٩)، و(المعجم الوسيط)» في المادة السابقة ص ٥٩٥ . # ١٠٢٤٠ - أخبرنا الحسين بن عليّ الصَّيْمَرِيّ، حدَّثنا أحمد بن محمد بن عليّ الصَّيْرَفِيّ قال: حدَّثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حُصَيْن، حدَّثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر الحَضْرَمِيّ، حدَّثنا جعفر بن محمد البغدادي أبو محمد الفَقِيه - وكان في لسانه شيء -، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأَعْمَش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: ((أَنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وعليٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ العِلْمَ فَلْيَأْتِ البَابَ)) . (١٧٢/٧ - ١٧٣) في ترجمة (جعفر بن محمد الفقيه أبو محمد). مرتبة الحديث : ضعيف . وفيه صاحب الترجمة (جعفر بن محمد الفقيه)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً ٤٧٨ أو تعديلاً. وقال ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٣٥٤/١): ((هو مُنَّهم بسرقة هذا الحديث)). وترجم له الذَّهَبِيُّ في («الميزان)) (٤١٥/١) وقال: ((فيه جَهَالَةٌ)) . وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((قال أبو جعفر - يعني محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيّ، المشهور بمُطَيِّن -: لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد. رواه أبو الصَّلْت فكذَّبوه)). التخريج: رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١/ ٣٥٠)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال في (٣٥٤/١) منه: ((ــ فيه ــ جعفر بن محمد البغدادي وهو مُنَّهم بسرقة هذا الحدیث». وذكره الذَّهَبِيُّ في ((الميزان)) (٤١٥/١) - في ترجمة (جعفر بن محمد الفقیه) - وقال: «هذا موضوع)). وتعقَّبه الحافظ ابن حَجَر في ((اللسان)) (١٢٢/٢ - ١٢٣) فقال: ((وهذا الحديث له طرق كثيرة في ((مستدرك الحاكم))، أقلّ أحوالها أن يكون للحديث أصل، فلا ينبغي أن يُطْلَقَ القولُ عليه بالوضع)). وقد سبق تخريج الحديث والكلام عليه مطوَّلاً برقم (٦١٢). * * * ١٠٢٥ - أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحَكَم الوَاسِطي، حذَّثنا أبو بكر أحمد بن هارون البَرْدِيْجِيّ، حدَّثنا جعفر بن عبد الواحد، قال لنا أبو عتَّاب الدَّلَاَل، حدَّثنا أبو بكر الهُذَلِيّ، عن المنصور أبي جعفر، عن أبيه، عن جدِّه، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ أَنْعَمَ على أخيه نِعْمَةً فلم يَشْكُرْهَا فَدَعَا اللَّهَ عليه استُجِيبَ لَهُ)) . (٧/ ١٣٧) في ترجمة (جعفر بن عبد الواحد بن جعفر العَبَّاسِيّ). ٤٧٩ مرتبة الحديث : إسناده تالف . ففيه صاحب الترجمة (جعفر بن عبد الواحد بن جعفر الهاشمي العبّاسي) وقد ترجم له في : ١ - ((المجروحين)) (٢١٥/١ - ٢١٦) وقال: ((كان ممن يسرق الحديث، ويقلب الأخبار، يروي المَثْنَ الصحيح الذي هو مشهور بطريق واحد يجيء به من طريق آخر، حتى لا يشك من الحديث صناعته أنَّه كان يعملها)). ٢ - ((الكامل)) (٥٧٦/٢ - ٥٧٨) وقال: ((منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث)). ٣ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٧٠ رقم (١٤٤) وقال: ((يضع الحديث)). ٤ - («تاريخ بغداد)» (١٧٣/٧ _ ١٧٥) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((كذَّاب يضع الحديث)». وقال مرَّةً: ((متروك)). ٥ - ((الميزان)) (٤١٢/١ - ٤١٣) وفيه عن أبي زُرْعَة: ((روى أحاديث لا أصل لها». ٦ - ((اللسان)) (١١٧/٢ - ١١٨) وفيه أنَّ مَسْلَمَة بن قاسم قد وثَّقَه! كما أنَّ فيه (أبو بكر الهُذَلي) وهو (سُلْمَى بن عبد الله بن سُلْمَىُ الهُذَلِي الكوفي): متروك. وستأتي ترجمته في حديث (١٧٧٣). و (أبو عتَّاب الذَّلَّل) هو (سهل بن حمَّاد العَنْقَرِيّ البَصْرِيّ): صدوق. وقد تقدّمت ترجمته في حدیث (٣٧). و (أبو جعفر المنصور) هو الخَلِيفةُ: (عبد الله بن محمد بن عليّ الهاشمي العبّاسي). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٢). ٤٨٠