النص المفهرس
صفحات 541-560
٣ - ((الضعفاء)) للَّسَائي ص ٧١ رقم (١٠١): ((ليس بالقويِّ)). ٤ - «الضعفاء» للعُقَيْلِي (١٩٦/١ - ١٩٧). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٥٠٠) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف الحدیث)) .. ٦ - ((المجروحين)) (٢١٠/١) وقال: «يروي عن الأَعْمَش وابن أبي خالد المناكير الكثيرة كأنَّه كان يخطىء حتى صار في جملة من سقط الاحتجاج بهم إذا انفردوا». ٧ - ((الكامل)) (٥٤٤/٢) وقال: ((ليس له روايات كثيرة)). وذكر له حديثاً وقال: ((لم أر له أنكر من هذا)). ٨ - ((تاريخ بغداد)» (٢٣٧/٧ - ٢٣٨) وفيه عن أبي داود: ((ما أَنْكَرَ حدیثه» . : ٩ - ((الكاشف)) (١٢٢/١) وقال: «ليس بالقويٌ)). ١٠ - ((التقريب)) (١٢٣/١) وقال: ((ضعيف، من التاسعة، مات سنة ثلاث . ومائتین علی الصواب»/ د س. و (إسماعيل) هو (ابن أبي خالد الأُحْمَسِيّ البَجَلِيّ الكوفي): ثقة ثَبْتٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٩). و (قيس) هو (ابن أبي حَازِمِ البَجَلِيّ الكوفي أبو عبد الله): ثقة مُخَضْرَمٌ من قدماء التابعين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٠٦). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٢٩/١٠) رقم (١٠٤٠٢) من طريق الفَيْدِيّ، عن جابر بن نوح، به. ٥٤١ وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٣٣٠) إلى ابن عساكر أيضاً. ولم أقف علیه في («مجمع الزوائد». والشطر الأول منه: (أَنَا فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ)) من حديث ابن مسعود، رواه البخاري في الرِّقَاق، باب في الحوض (٤٦٣/١١) رقم (٦٥٧٥) ومسلم في الفضائل، باب إثبات حوض نبيِّنا صلَّى الله عليه وسلَّم (١٧٩٦/٤) رقم (٢٢٩٧)، وغيرهما. وللحديث بتمامه شاهد من حديث الصُّنَابِح بن الأَعْسَر الأَحْمَسِيّ رضي الله عنه مرفوعاً: ((إنِّي فَرَطْكُمْ عِلِى الحَوْضِ، وإِنِّي مُكَائِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فلا تَقْتِلُنَّ بَعْدِي)». رواه أحمد في «المسند» (٣٥١/٤)، وابن ماجه في الفتن، باب لا ترجعوا بعدي كُفَّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض (٢/ ١٣٠٠ - ١٣٠١) رقم (٢٩٤٤)، وابن حِبَّان في «صحيحه)) (٥٨٩/٧) رقم (٥٩٥٣)، والحُمَيْدِي في ((مسنده)) (٣٤٣/٢) رقم (٧٨٠)، وأبو يعلى في مسنده)) (٤٠/٣) رقم (١٤٥٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٩٩/٨) رقم (٧٤١٤). قال البُوصِيري في ((مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)) (١٦٧/٤): (وإسناد حديثه صحيح رجاله ثقات)). وهو كما قال. والله سبحانه وتعالى أعلم. غريب الحديث : قوله: ((أنا فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٤٣٤/٣): ((أي مُتَفَدِّمُكُمْ إلیه». ١٠٥٠ - أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد - إجازةً -، حدَّثنا أبو القاسم جابر بن ١ عبد الله بن المُبَارَك الجَلَّبِ المَوْصِلِيّ - مِنْ حِفْظِهِ ببغداد -، حذَّثنا أبو يَعْلَىُّ الحسين بن محمد المَلَطِيّ - بها -، حدَّثنا الحسن بن زيد - قال جابر: سألت ٥٤٢ أبا يعلىُ عنه؟ فقال: كان رجلاً حَلَّ عندنا على جِهَةِ الجهاد، وكتبنا عنه - قال: حدَّثنا حُمَيْد الطَّويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إذا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُحَدِّثَ رَبَّهُ تَعالىْ فَلْيَقْرَأ)». (٢٣٩/٧) في ترجمة (جابر بن عبد الله بن المُبَارَك الجَلَّبِ المَوْصِلِيّ أبو القاسم). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه صاحب الترجمة (جابر بن عبد الله بن المُبَارَك الجَلَّبِ المَوْصِلِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ فيه (الحسين بن محمد المَلَطِيّ أبو يعلى) لم أقف على من ترجم له. وقد قال الإِمام عبد الغني بن سعيد المِصْرِيّ الحافظ فيما نقله عنه الخطيب في (تاريخه)) (١٢٩/٧): ((ليس في المَلَطِيين ثقة)). وفيه أيضاً (الحسن بن زيد)، والظاهر أنَّه (الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب القُرَشي الهاشمي أبو محمد) وقد ترجم له في: ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد ص ٣٨٦ - ٣٨٧ رقم (٣٠٤) - القسم المتمم - وقال: «کان ثقة)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٢٩٤/٢) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلِيّ ص ١١٤ رقم (٢٧٨) وقال: ((ثقة)). ٤ - ((الجرح والتعديل)) (١٤/٣ _ ١٥) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٥ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٦٠/٦). ٦ - ((الكامل)) (٧٣٧/٢ - ٧٣٨) وقال: ((يروي عن أبيه وعِكْرِمَة أحاديث ٥٤٣ مُعْضلة ... وأحاديثه عن أبيه أنكر ممّا رواه عن عِكْرِمَة)). وفيه عن ابن مَعِين: ((ضعيف الحديث)). ٧ - ((المغني)) (١٥٩/١) وقال: ((ضعَّفه ابن مَعِين وقوَّاه غيره)) . ٨ - (التقريب)) (١٦٦/١) وقال: ((صدوق يَهم، وكان فاضلاً، وَلِيَ إِمْرَةَ المَدِينة للمنصور، من السابعة، مات سنة ثمان وستين - يعني ومائة-، وهو ابن : خمس وثمانين»/ س. إلَّ أنَّه يرد على كونه (الحسن بن زيد القُرشي الهاشمي)، ما تقدَّم من كلام أبي يعلى الحسين بن محمد المَلَطِي في سياق الإِسناد، مما يُفْهَمُ منه أنَّه رجل مجهول غير معروف، على خلاف (القرشي الهاشمي) فإنَّه جِدُّ مشهور. وقد أعلَّ المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٢٤٨/١) وفي ((التيسير)) (٦١/١)، الحديث بـ (الحسن(١) بن زيد)، ونقل في ((الفيض)) تضعيفه عن الذَّهَبِيِّ. التخريج : ذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس)) (٣٠٢/١) رقم (١١٩٥) عن أنس، وفيه: ((فليقرأ القرآن». وقد عزاهُ في ((الجامع الكبير)) (٣٤/١) إلى الخطيب والدَّيْلَمِيِّ فحسب. وقال المُنَاوي في ((التيسير بشرح الجامع الصغير)) (٦١/١): ((ضعيفٌ لضعف الحسن بن زيد)». ٠ ٠ ٠ ١٠٥١ - أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حدَّثنا جُنَيد بن حَكِيم، حذَّثنا عليّ بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أبي الزَّعْرَاء، عن أبي الأُخْوَص الجُشَمِيّ، (١) صُحِّفَ في ((الفيض)) إلى ((الحسين)). ٥٤٤ عن أبيه قال: أتيتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقلتُ: ((إِلامَ تَدْعُو؟ قالَ: ((إلى الله تعالى، وإلى صِلَةِ الرَّحَمِ)). (٧/ ٢٤١) في ترجمة (الجُنَيِّد بن حَكِيم بن الجُنَيِّدِ الأَزْدِيّ الدَّفَّاق أبو بكر). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من طريق آخر . ففيه صاحب الترجمة (الجُنَيْد بن حَكِيم الأزْدِيّ الدَّقّاق) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ بغداد)) (٢٤١/٧) وفيه عن الدَّارَ قُطْنِيّ: ((ليس بالقويِّ)). ٢ - ((لسان الميزان)) (١٤١/٢) ونقل قول الدَّارَقُطْنِيّ السابق فحسب. كما أنَّ فيه (عليّ بن عبد الله) ولم أتبينه . و (أبو الأحْوَص الجُشَمِيّ) هو (عَوْف بن مالك بن نَضْلَةَ الكوفي): تابعي ثقة. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٣٠٥). و (أبو الزَّعْرَاء) هو (عمرو بن عمرو - أو ابن عامر - بن مالك بن نَضْلَةَ الجُشَمِيّ الكوفي) قال ابن عبد البَرِّ: ((أجمعوا على أنَّه ثقة)). انظر ترجمته في: (تهذيب الكمال)) (١٠٤٥/٢) - مخطوط -، و((التهذيب)) (٨٢/٨)، و ((التقریب)) (٢/ ٧٥). و (سفيان) هو (ابن عُيَيْنَة): إمام ثقة مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٩). وباقي رجال الإِسناد ثقات. التخريج : رواه أحمد في ((المسند)» (١٣٦/٤ - ١٣٧)، وعنه الطبراني في ((المعجم الكبير» (٢٨٢/١٩ - ٢٨٣) رقم (٦٢٢)، والحُمَيْدِيُّ في «مسنده» (٣٩٠/٢ - ٥٤٥ ٣٩٢) رقم (٨٨٣)، عن سفيان بن عُيَيْنَة، عن أبي الزَّعْرَاء، به مطوَّلاً جدّاً. وإسناده صحيح. ١٠٥٢ - أخبرنا ولَّد بن عليّ الكوفي، أخبرنا محمد بن عليّ بن دُخَيْم. الشَّيْبَاني، حذَّثنا أحمد بن حازم، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن - يعني ابن أبي ليلى -، حدَّثنا سعيد بن خُثَيم، عن القَعْقَاع بن عُمَارة، عن أبي الخَلِيل، عن أبي السابغة، عن جُنْدُبِ الأَزْدِيّ قال: لمَّا عَدَلْنَا إلى الخوارج ونحن مع عليّ بن أبي طالب، قال: فانتهينا إلى معسكرهم، فإذا لهم دويٌّ كدوي النَّحْلِ مِنْ قراءة القرآن، وفيهم ذوو الثَّفِنَاتُ، وأصحاب البَرَانِس - وساق الحديث - إلى أن قال: ثم قام عليٍّ فأمسكت له بالركاب، ثم عدلت إلى دِرْعي فلبستها، وإلى فرسي فركبته، وأخذتُ رمحِي وسرت معه حتى إذا نظر إلى رابية، قال: يا جُنْدُبُ ثرى تلك الرابية؟ قال: فإنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أخبرني أنَّهم يُقْتَلُونَ عندها. وذكر بقية الحديث. (٢٤٩/٧ - ٢٥٠) في ترجمة (جُنْدُب بن عبد الله الأَزْدِيّ). مرتبة الحديث : في إسناده (القَعْقَاع بن عُمَارة) و (أحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى)، لم أقف على من ترجم لهما. و (أبو السابغة) قال ابن حَجَر في ((اللسان)) (٤٩/٧): ((أبو السابغة: تابعي، اسمه: سمر)». ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. فلا أدري إن كان هو الذي في الإسناد أو غيره. وقد نسبه الخطيب في ترجمته لـ (جُنْدُب) فقال: (النَّهْدِيّ). و (أبو الخليل) هو: (صالح بن أبي مريم الضُّبَعِيّ البَصْرِيّ): ثقة. وستأتي --- ترجمته في حديث (١٥٠٧). ٥٤٦ و (ولَّد بن عليّ بن سهل التَّيْمِيّ الكوفي أبو الصَّهْبَاء) ترجم له الخطيب في (تاريخه)) (٤٩٢/١٣) وقال: ((ثقة)). وتوفي عام (٤١٣هـ). و (جُنْدُب بن عبد الله الأَزْدِيّ) قال ابن عساكر في ترجمته من ((تاريخ دمشق» (٣٦/٤) - مخطوط -: ((له صحبة)). وانظر ((الإصابة)) (٢٤٨/١). وباقي رجال الإِسناد حديثهم حسن. التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (١٤٠/٥ _ ١٤٢) رقم (٢٨١٧) - من طريق سعيد بن خُثَيْم، عن ابن شُبْرُمَة، عن أبي الخليل، عنه، به، بطوله. وليس عند الطبراني خبر الرابية . و (ابن شُبْرُمة) هو (عبد الله بن شُبْرُمة بن الطُّفَيْلِ الضَّبِّي الكوفي القاضي): إمام ثقة فقيه أهل العراق، خرَّج له مسلم في ((صحيحه))، وتوفي عام (١٤٤ هـ). انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (٧٦/١٥ - ٨٠)، و((السِّير)» (٣٤٧/٦ - ٣٤٩)، و ((التهذيب)» (٢٥٠/٥ -٢٥١)، و«التقريب)» (٤٢٢/١). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٦/ ٢٤٢) بعد أن عزاه له: ((ولم أعرف أبا السابغة)». ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٣٧/٤) - مخطوط - ، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. غريب الحديث : قوله: ((فيهم ذوو الثَّفِنَات)»: مفردها: ثَفِنَة، وتجمع على ثَفِن وثَفِنَات. والثَفِنَةُ: ((ما ولي الأرض من كُلِّ ذات أربع إذا بَرَكت، كالركبتين وغيرهما، ٥٤٧ ويحصل فيه غلظ من أثر البروك)). ((النهاية)) (٢٥١/١ - ٢١٦). وفيه إشارة إلى كثرة صلاتهم وعبادتهم حتى غلظت مواضع السجود من أجسادهم. قوله: ((وأصحاب البَرَانِس)): البُرْنُسُ: ((هو كُلُّ ثوب رأسه منه مُلْتَزِقٌ بهِ، من دُرَّاعَةٍ أو جُبَّةٍ أو مِمْطِرٍ أو غيره. وقال الجوهري: هو قَلَنْسُوَةٌ طويلة كان النَُّّاك يلبسونها في صدر الإِسلام، وهو من البِرْس - بكسر الباء - القُطْنُ، والنون زائدة. وقيل: إنَّه غير عربي)). ((النهاية)) (١٢٢/١). * * * ١٠٥٣ - أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العَلَّف، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشَّافعي - إملاءً -، حذَّثنا عبد الله بن الحسن الحَرَّاني قال: حذَّثنا عبد الجبّار بن عاصم، حدَّثنا الجَارُود، عن بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أَتْرِعُونَ عَنْ ذِكْرِ الفَاجِرِ؟ اذْكُرُوه بما فيه يَحْذَرْهُ النَّاسُ» . (٢٦١/٧ - ٢٦٢) في ترجمة (الجَارُود بن يزيد النَّيْسَابُوريّ أبو الضَّحَّاك). مرتبة الحديث : منکر . وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (١٠٥). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (١٠٥). ** * ١٠٥٤ - أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السَّرَّاج - بِنَّيْسَابُور -، أخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم الصِّبْغِيّ قال: حدَّثنا محمد بن سعيد الجَلَّب، حدَّثنا الجَازُود بن يزيد، عن بَهْز بن حَكِیم، عن أبيه، ٥٤٨ عن جدِّه، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «أَتْرِعُونَ عَنْ ذِكْرِ الفَاجِرِ؟ اذْكُرُوه بما فيه يَحْذَرْهُ النَّاسُ». (٧/ ٢٦٢) في ترجمة (الجَارُود بن يزيد النَّيْسَابُورِيّ أبو الضخَّاك). مرتبة الحديث : .--- منکر . وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (١٠٥). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (١٠٥). * * ١٠٥٥ - أخبرنا محمد بن الحسين الأُزْرَق، حدَّثنا عبد الباقي بن قَانِع القاضي، حدَّثنا جِبْرِيل بن مُجَّاعِ السَّمَرْقَنْدِيّ أبو حاتم، حذَّثنا إبراهيم بن يوسف البَلْخِي، حدَّثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن حَنْظَلَة، عن طاوس، عن ابن عبّاس عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((الأَكْثَرُونَ هُمُ الأَسْفَلُونَ)). قالوا يا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّا نَرَاهُمْ مِنْ صَالِحِينَا وخِيَارِنَا؟ قالَ: ((إِلَّ مَنْ قَالَ بالمَالِ وهكذا، وهكذا يميناً وشمالاً». (٢٦٤/٧ _ ٢٦٥) في ترجمة (جِبْرِيل بن الفضل بن مُجَّاع السَّمَرْ قَنْدِيّ أبو حاتم). مرتبة الحديث : إسناده حسن إن شاء الله. وهو صحيح من طرق أخرى. وفي الإِسناد (عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد أبو عبد الحميد) وقد ترجم له في: ٥٤٩ ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٢/ ٣٧٠) وقال: ((ثقة)). ٢ - ((العلل ومعرفة الرجال)) لأحمد - رواية المَرُّوْذِيّ - ص ١٢٤ رقم (٢١٣) وقال: ((كان مُرْجِئاً، قد كتبت عنه، وكانوا يقولون: أَفْسَدَ أَبَاهُ، وكان منافراً لابن عُيَيْنَة)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (١١٢/٦) وقال: ((يرى الإِرجاء، عن أبيه، وكان الحُمَيْدُِّ یتکلَّمُ فیه». ٤ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٩٦/٣) وفيه عن محمد بن يحيى بن أبي عمر: ((ضعيف)». ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٦٤/٦ - ٦٥) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بالقويٌّ، يُكْتَبُ حديثه، كان الحُمَيْدِيّ يتكلّم فيه». ٦ - ((المجروحين)) (١٦٠/٢ - ١٦١) وقال: ((منكر الحديث جدًّاً، يقلب الأخبار ويروي عن المشاهير، فاستحق الترك)). ٧ - ((الكامل)) (٥/ ١٩٨٢ - ١٩٨٤) وقال: ((له عن ابن جُرَيْج أحاديث غير محفوظة، وعامَّة ما أَنْكِرَ عليه الإِرجاء)». وفيه عن أحمد بن حَنْبَل: ((لا بأس به، وكان فيه غُلُوٌّ في الإِرْجَاء» ٨ - (السنن)) للدَّارَقُطْنِيّ (٣١١/١) وقال: ثقة. ٩ - ((الإِرشاد)) للخَلِيلي (٢٣٣/١) وقال: ((ثقة، لكنه أخطأ في أحاديث)). ١٠ - (المغني)) (٢/ ٤٠٣) وقال: «وثقه ابن مَعِین وغيره. وقال أبو داود: ثقة داعية إلى الإِرْجَاء. وقال ابن حِبَّان: يستحق الترك)). ١١ - ((التهذيب)) (٣٨١/٦ - ٣٨٣) وفيه أنَّ أحمدَ والنَّسَائي قد وثَّقاه. وقال الدَّارَ قُطْنِيّ: ((لا يُخْتَجُّ به، يُعْتَبَرُ به)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالمَتِين عندهم)). وقال الحاكم: ((هو ممن سكتوا عنه)). ٥٥٠ ١٢ - ((التقريب)) (٥١٧/١) وقال: ((صدوق يخطىء، وكان مُرْجِئاً، وأَفْرَطَ ابن حِبَّان فقال: متروك، من التاسعة، مات سنة ست ومائتين»/ م ع. و (عبد الباقي بن قَانِع أبو الحسين) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((السِّيَر)) (٥٢٦/١٥): ((الإمام الحافظ البارع الصدوق إن شاء الله)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٦). و (طاوس) هو (ابن كَيْسَان اليَمَاني): إمام حافظ ثقة فقيه قُدْوَة. وستأتي ترجمته في حدیث(١٧٤٥). و (حَنْظَلَة) هو (ابن أبي سفيان بن عبد الرحمن القُرَشِيّ الجُمَحِيّ المَكِّيّ): ثقة ثَبْتٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٨). التخريج : لم يروه من حديث ابن عباس غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (٣٩٤/١) إليه وحده. والحديث روي من أوجه عِدَّة، فقد رواه مطوّلاً: البخاري في الأَيْمَان، باب كيف كانت يمين رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم (٥٢٤/١١) رقم (٦٦٣٨)، ومسلم - واللفظ له ـ في الزكاة، باب الترغيب في الصدقة (٦٨٧/٢ - ٦٨٨)، والنَّسَائي في الزكاة، باب التغليظ في حبس الزكاة (١٠/٥ - ١١)، عن أبي ذَرِّ الغِفَارِيّ رضي الله عنه مرفوعاً وفيه: ((إنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُّ الأَقَلُّونَ يومَ القِيَامَةِ، إِلَّ مَنْ قَالَ هكذا وهكذا وهكذا». ورواه عنه ابن ماجه مختصراً في الزهد، باب في المكثرين (٢/ ١٣٨٤) رقم (٤١٣٠)، بلفظ: ((الأَكْثَرُونَ هُمُ الأَسْفَلُونَ يومَ القِيَامَةِ، إلاَّ مَنْ قَالَ بالمَالِ هكذا وهكذا، وكَسَبَهُ مِنْ طَيِّبٍ». ٥٥١ قال البُوصِيري في ((مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)) (٤/ ٢٠٠): «إسناده صحيح، رجاله ثقات». ومن حديث أبي هريرة، رواه ابن ماجه في ((سننه))، في الموطن السابق رقم (٤١٣١). وقال البُوصِيري في ((مصباح الزجاجة)) (١٩٩١/٤): «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. رواه الإمام أحمد في ((مسنده)) بسنده، ورواته ثقات. ورواه مسدّد في : ((مسنده)) عن یحیی بن سعید به)). ومن حديث ابن مسعود مرفوعاً بنحوه، رواه ابن حِبَّان في ((صحيحه)) (٩٠/٥) رقم (٣٢٠٧)، ورجاله ثقات رجال الصحيح. معنى الحديث : أي الأكثرون مالاً، هم الأَسْفَلُونَ مَنْزِلَةٌ يوم القيامة، وفي رواية (هُمُ الأقلُّون) أي الأقلُّون أجراً، إلَّ من صَرَفَ مَالَهُ في وجوه المَكَارِمِ والخَيْرِ. فالقولُ مَجَازٌ عن الفِعْل، والعربُ تجعلُ القولَ عبارةً عن جميع الأفعال. انظر («شرح النووي على صحيح مسلم)) (٧/ ٧٣ - ٧٤)، و ((حاشية السُّنْدِي على النَّسَائي)) (١٠/٥ -١١). ١٠٥٦ - حدَّثني الحسن بن محمد الخَلَّل، حدَّثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حدَّثنا جُبَيْر بن محمد بن أحمد الوَاسِطي - قَدِم علينا -، حدَّثِنا سَعْدَان بن نَصْر. وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عبيد الله بن أحمد الذَّقَّاق، وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبّار الشُّكَّرِيّ، قالا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حدّثنا سَعْدَان بن نَصْر، حذَّثنا عبد الله بن وَاقِد - وهو أبو قَتَادَة الحَرَّاني - ، عن مِسْعَر، عن عليّ بن الأَقْمَر، عن أبي جُحَيْفَة قال: كانَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقومُ حتَّى تَتَفَطَّرَ ٥٥٢ قَدَمَاهُ، فقيل له: أليسَ قد غَفَرَ اللَّهُ لك ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ؟ قال: ((أَفَلاَ أكونُ عَبْدَاً شَكُورَاً)) . (٧/ ٢٦٥) في ترجمة (جُبَيْر بن محمد بن أحمد الوَاسِطي أبو عيسى). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدًّاً. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (عبد الله بن وَاقِد الحَرَّاني أبو قتادة) وقد ترجم له في : ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٤٨٦/٧) وقال: ((لم يكن في الحديث بذاك)» . ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٣٣٥/٢) وقال: ((ليس به بأس إلاَّ أنَّه كان يغلط في الحديث)). وقال أيضاً: ((ثقة)). ٣ - (العلل)) لأحمد (٧٣/١) وقال: ((ما كان به بأس، رجل صالح يشبه أهل التُّسك والخير، إلَّ أنَّه كان ربما أخطأ. قيل له: إنَّ قوماً يتكلَّمون فيه، قال: لم یکن به بأس ... )). ٤ - (التاريخ الكبير)) (٢٩١/٥) وقال: ((تركوه، منكر الحديث)). ٥ - ((أحوال الرجال)) ص ١٨٠ رقم (٣٢٥) وقال: ((غير مُقْنع، لأنه برك فلم ینبعث» . ٦ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٥٠ رقم (٣٥٤) وقال: ((متروك الحديث)). ٧ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٣١٣/٢) وفيه عن يحيى بن مَعِين: ((ليس بشيء)). ٨ - (الجرح والتعديل)) (١٩١/٥ - ١٩٢) وفيه عن أبي حاتم: ((تكلَّموا فيه، منكر الحديث، وذهب حديثه)). وقال أبو زُرْعَة الرَّازي وقد سأله ابن أبي حاتم عنه فقال له: ضعيف الحديث؟ قال: ((نعم لا يُحَدَّثُ عنه))، ولم يقرأ علینا حدیثه. ٥٥٣ ٩ - ((المجروحين) (٢٩/٢ - ٣٢) وقال: ((غلب عليه الصلاح حتى غفل: عن الإتقان، فكان يحدِّث على التوهم، فيرفع المناكير في أخباره، والمقلوبات فيما يروي عن الثقات، حتى لا يجوز الاحتجاج بخبره. وإن اعتبر بما وافق الثقات من الأحاديث معتبر، فلم أر بذلك بأساً من غير أن يحكم له أو عليه فيجرَّح العدل بروايته أو يعدَّل المجروح بموافقته)). ١٠ - ((الكامل)) (١٥٠٩/٤ - ١٥١١) وقال: ((ليس هو ممن يتعمد الكذب، إلاَّ أنَّه يحمل على حفظه فيخطىء، وله أحاديث غير ما ذكرت، وغرائب غير ما ذكرت ... وهو عندي كما قال فيه أحمد بن حَنْبَل)). ١١ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٢٥٩ رقم (٣١٢). ١٢ - ((الضعفاء)) لأبي نُعَيْم ص ١٠١ رقم (١١٩) وقال: ((يروي عن هشام وابن جُرَيْج، منكراً». ١٣ - «الكاشف)) (١٢٥/٢) وقال: ((واهٍ)). ١٤ - ((التهذيب)) (٦٦/٦ - ٦٨) وفيه عن البزَّار: ((لم يكن بالحافظ وكان عَفِيفاً مُتَفَقِّهاً بقول أبي حَنِيفة، وكان يغلط ولا يرجع إلى الصواب)). وقال صالح جَزَرَة: ((ضعيف مهين)). وقال الجُرَيْرِيّ: ((غيره أوثق منه)). قال ابن حَجَر: ((وهذه العبارة يقولها الجُرَيْرِيّ في الذي يكون شديد الضَّعْف)». وقال أبو داود: «أهل حَرَّان يُضَعِّفُونَهُ، وأحمد حدَّثنا عنه، وقال: إنما كان يُؤتى من لسانه)). وقال الحاکم أبو أحمد : «حدیثہ لیس بالقائم». ١٥ - ((التقريب)) (٤٥٩/١) وقال: ((متروك، وكان أحمد يُثني عليه وقال: لعله كبر واختلط. وكان يدلِّس، من التاسعة، مات سنة عشر ومائتين)»/ تمييز. و (أبو جُحَيْفَة) رضي الله عنه، هو (وَهْب بن عبد الله الشُّوَائي). وقد تقدَّمت ترجمته فى حديث (٩٨٠). ٥٥٤ و (مِسْعَرُ) هو (ابن كِدَامِ الهِلَالِيّ الكوفي): ثقة ثَبْتٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٣٧). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((تفرَّد برواية هذا الحديث هكذا عن مِسْعَر: أبو قَتَادَة. وخالفه محمد بن بِشْر العَبْدِي، فرواه عن مِسْعَر، عن قَتَادَة، عن أنس. كذلك قال عبد الله بن عَوْن الخرّاز(١) عنه. وتابعه الحسين بن عليّ بن الأسود العِجْلِي عليه، عن بشر. وخالفهما سَيْف بن محمد بن أخت سفيان الثَّوْري، فرواه عن مِسْعَر، عن زياد بن عِلاَقَة، عن عمِّه قُطْبَة بن مالك، عن المغيرة بن شُعْبَة. ورواه خَلَّد بن يحيى وغيره من الكوفيين عن مِسْعَر، عن زياد بن عِلاَقَة، عن المغيرة، لم يذكروا قُطْبَة في إسناده، وهو المحفوظ، والله تعالى أعلم)). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير» (١٣٢/٢٢) رقم (٣٥٢)، من طريق سَعْدَان بن نَصْر، عن أبي قَتَادَة الحَرَّاني، به . قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٧١/٢): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه أبو قَتَادَة الحَرَّاني، وثَّقه أحمد وابن مَعِين في رواية وضعَّفه جماعة)». ورواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٣١/٢)، من طريق سَعْدَان بن يزيد(٢)، عن أبي قَتَادَة الحَرَّاني، به، وقال: ((وإنما هو عند مِسْعَر، عن زياد بن عِلَقَة، عن المغيرة بن شُعْبَة. هذا هو المحفوظ من حديث مِسْعَر. وقد وَهِمَ یزید بن هارون (١) صُحِّفَ في (تاريخ بغداد)) إلى ((الحراز)) بالحاء المهملة. والتصويب من ((تهذيب الكمال)) (١٥/ ٤٠٢). (٢) هكذا في ((المجروحين): (سَعْدَان بن يزيد)). وهو غير (سَعْدَان بن نصر) الراوي له عن أبي قَتَادَة الحَرَّاني عند الطبراني، وكلاهما صدوق. انظر ترجمتهما في ((الجرح والتعديل)) (٢٩٠/٤ - ٢٩١)، و((تاريخ بغداد)) (٢٠٤/٩ -٢٠٦). ٥٥٥ حيث قال: عن مِسْعَر، عن زياد بن عِلاَقَة، عن الثُّعْمَان بن بَشِير، أقلبه جعل بَدَلَ المغيرة: الثُّعْمَان، وهو أيضاً وَهَمّ. وقد وَهِمَ عَبْدَة بن سليمان حيث قال: عن مِسْعَر، عن قَتَادَة، عن أنس؛ ليس لِقَتَادَة ولا لأنس في الخبر معنى)). والحديث روي من طرق أخرى صحيحة، تقدَّمت في حديث (٥٩٩)، فانظرها إن شئت . غريب الحديث : ... قوله: ((حتى تَتَفَطَّرَ قُّدَمَاه)): أي تتشقق. يقال: تَفَطَّرت وانْفَطَرَت بمعنى واحد. انظر ((النهاية)) (٤٥٨/٣). ٠ ١٠٥٧ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار الأَصْبَهَانِيّ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَرَانِيّ، حدَّثنا الحسن بن أحمد بن فهد النَّرْسِيّ البَغْدَادِيّ، حدَّثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِيّ، حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِيّ، حدَّثنا سفيان الثَّوْرِيّ، عن أيوب، وإسماعيل بن أُمَيَّة، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((هَؤُلاءِ لِهَذِهِ، وهَؤُلاءِ لِهَذِهِ». فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وهم لا يَخْتَلِفُونَ في القَدَرِ . (٢٦٧/٧) في ترجمة (الحسن بن أحمد بن فهد النَّرْسِيّ). مرتبة الحديث : رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا صاحب الترجمة (الحسن بن أحمد بن فهد النَّرْسِيّ)، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. لكن قد تابعه الإِمام البزَّار كما سيأتي، فيصحُّ بهذه المتابعة. و (أيوب) هو (ابن كَيْسَان السَّخْتِيَاني أبو بكر البَصْري): إمام ثقة ثَبْت مشهور. وستأتي ترجمته في حديث (١٢٥٦). ٥٥٦ و (أبو أحمد الزُّبَيْرِي) هو (محمد بن عبد الله بن الزُّبَيْرِ الأَسَدِي): إمام حافظ ثقة ثَبْت، إلاَّ أنَّهُ قد يخطىء في حديث سفيان الثَّوْرِي، خرَّج له الستة، وتوفي عام (٢٠٣ هـ). انظر ترجمته في: ((السِّيَر)) (٥٢٩/٩ - ٥٣٢)، و((التهذيب)) (٢٥٤/٩ - ٢٥٥)، و((التقريب)» (١٧٦/٢). التخريج: رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (١٣٠/١ - ١٣١)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: ((لم يروه عن سفيان إلَّ أبو أحمد الزُّبَيْرِيّ، تفرَّد به إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِي، ولا رواه عن أيوب وإسماعيل بن أُمَّيّة إلَّ سفيان. وقد قال بعض أهل العلم: إنَّ أيوب هذا الذي روى عنه سفيان هذا الحديث هو أيوب بن موسى. وقال بعضهم: هو أيوب السَّخْتِيَاني، وهو الصواب عندي، لأنَّه لو كان أيوب بن موسى، لم يروه عنه مطلقاً، ولكن لجلالة أيوب السَّخْتِيَاني لم ینسبه)) . ورواه البزَّار في «مسنده» (٣/ ٢٠) رقم (٢١٤١) - من كشف الأستار -، عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِيّ، عن أبي أحمد الزُّبَيْرِيّ، به، وقال: ((لا نعلمُ رواه عن الثَّوْرِيّ إلَّ أبو أحمد، ولا عنه إلَّ إبراهيم، ولا نعرفه عن أيوب ولا عن إسماعيل إلاّ من هذا الوجه)). وعند البزَّار في أوله زيادة هي: ((عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال في القبضتين: هؤلاء ... )). أقول: إسناد البزَّار صحيح على شرط مسلم. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٨٦/٧): ((رواه البزَّار والطبراني في ((الصغير))، ورجال البزَّار رجال الصحيح)). ٥٥٧ غريب الحديث : قوله: ((هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه)»: يعني أنَّ هؤلاء للجنَّة، وهؤلاء للثَّار، كما يدل عليه سياق الأحاديث الواردة في الباب، والله تعالى أعلم. ١٠٥٨ - حدَّثنا القاضي أبو الحسن محمد بن عليّ بن محمد الهاشمي الخطيب، حدَّثنا عليّ بن عمر بن محمد الشُّكَّرِيّ، حدَّثنا أبو القاسم الحسن بن أحمد بن حفص الحُلْوَاني - قَدِمَ علينا لستة أيام من ذي الحِجَّة سنة ست وثلاثمائة ـ، حذَّثنا قَطَن بن إبراهيم النَّيْسَابُوريّ، حدَّثنا الجَارُود بن يزيد، عن بھْز بن حکِیم، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((أَتْرِعُونَ عن ذِكْرِ الفَاجِرِ؟ متى يَعْرِفَهُ النَّاسُ، اذْكُرُوه بما فيه يَعْرِفْهُ النَّاسُ)). (٢٦٨/٧) في ترجمة (الحسن بن أحمد بن حفص الحُلْوَاني أبو القاسم). مرتبة الحديث : منکر . وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (١٠٥). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (١٠٥). ٠٠٠ ١٠٥٩ - أخبرنا عليّ بن عبد العزيز الظَّاهِرِيّ، حدَّثنا أبو بكر الأَبْهَرِيّ، حذَّثنا الحسن بن أحمد بن إسحاق العُطَارِدِيّ أبو عليّ - ببغداد -، حدَّثُنا إسحاق بن أبي إسرائيل، عن الفَضْل بن حَرْب البَجَلِيّ، حذَّثنا عبد الرحمن بن بُدَیْل، عن أبيه، ٥٥٨ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((لِكُلِّ شيءٍ حِلْيَةٌ، وحِلْيَةُ القُرْآنِ الصَّوتُ الحَسَنُ)). (٢٦٨/٧) في ترجمة (الحسن بن أحمد بن محمد بن إسحاق العُطَارِدِيّ أبو عليّ). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه (الفضل بن حَرْب البَجَلِيّ) وقد ترجم له في : ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٤٥٣/٣) وقال: ((عن عبد الرحمن بن بُدَيْل، مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، لا يُعْرَفُ إلَّ به)). ثم ساق له عن أنس مرفوعاً: ((يا أنس لباس الملائكة إلى أنصاف سُوقها)). ٢ - ((الميزان)) (٣٥٠/٣) وقال: ((وقيل: فَضَالَة كما مَرَّ)). ٣ - ((اللسان)) (٣٤٨/٣) باسم (فَضَالَة بن حَرْب البَجَلِيّ) وقال: ((لا يُعْرَفُ)). و (٤/ ٤٤٠) باسم (الفضل) ونقل قول العُقَيْلِي السابق. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (الحسن بن أحمد العُطَارِدِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (بُدَيْل) هو (ابن مَيْسَرَة العُقَيْلِي البَصْرِي) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٩٤/١): «ثقة، من الخامسة))/ م م. وانظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٣١/٤ - ٣٢) - وصُحِّفَ فيه (بُدَيْل) إلى (بديد) -، و((التهذيب)) (٤٢٤/١ - ٤٢٥)، و((الكاشف)) (٩٧/١) وقال: ((ثقة)). و (أبو بكر الأَبْهَرِيّ) هو (محمد بن عبد الله بن محمد الأبْهَرِيّ المَالِكِيّ)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٤٦٢/٥ - ٤٦٣) ونقل عن محمد بن ٥٥٩ . أبي الفَوَارس قوله فيه: ((كان ثقةً أميناً مستوراً، وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك)). وتوفي عام (٣٧٥هـ). وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((السِّير)) (٣٣٢/١٦ -٣٣٤) وقال: ((الإِمام العلَّمة القاضي المحدِّث، شيخُ المالكية ... نزيل بغداد وعَالِمُهَا. ولد في حدود التسعین ومائتین». التخريج : رواه عبد الرزاق في ((المصنّف)) (٤٨٤/٢) رقم (٤١٧٣)، وعنه البزَّار في «مسنده» (٩٦/٣) رقم (٢٣٣٠) - من كشف الأستار - ، وابن عدي في ((الكامل)» (٤ / ١٤٥٢) - في ترجمة (عبد الله بن مُحَرَّر) -، عن عبد الله بن المُجَرَّر، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعاً به. قال البزَّار: ((تفرَّد به عبد الله بن المُحَرَّر، وهو ضعيف الحديث)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧١/٧): ((رواه البزَّار وفيه عبد الله بن مُحَرَّر(١) وهو متروك)). ورواه الضياء المَقْدِسِيّ في «المُخْتَارَةِ)) (٨٨/٧) رقم (٢٤٩٦) من طريق محمد بن حُمَيْد بن سهيل المُخَرِّمِيّ، عن أحمد بن محمد بن عبد الخالق، عن سليمان بن تَوْبَة النَّهْرَوَانِيّ، عن موسى بن إسماعيل الخُثُلِيّ، عن ابن فُضَيْل، عن أبيه، عن قَتَادَة، عنه، به. وإسناده ضعيف لضعف (محمد بن حُمَيْد المُخَرِّمِيّ). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٠٦). وقد حَسَّنَ محقق («المُخْتَارَة)) إسناده، وهو محلُّ نظرٍ لما قدَّمت. والله سبحانه وتعالى أعلم. (١) صُحِّفَ في ((المجمع)) إلى ((محرز)) بالزاي. والتصويب من (كشف الأستارا (٩٦/٣)، و «التقريب)» (٤٤٥/١). ٥٦٠