النص المفهرس
صفحات 341-360
أمَّا الشطر الثاني والمتعلِّق بمدة المسح على الخُفَّيْن، رواه التِّرْمِذِيّ في الطهارة، باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم (١٥٩/١ - ١٦٠) رقم (٩٦)، وفي الدعوات، باب ما جاء في فضل التوبة والاستغفار ... (٥٤٥/٥ - ٥٤٦) رقم (٣٥٣٥ و٣٥٣٦) مطوَّلاً جدّاً، والنَّسَائي في الطهارة، باب التوقيت في المسح على الخفين للمسافر (٨٣/١ و٨٤)، من طريق عاصم بن أبي النَّجُود، عن زِرُّ بن حُبَيْش، عن صفوان بن عَسَّال مرفوعاً بنحوه. إلاَّ أنَّه ليس عندهما قوله: ((وللمقيم يوم وليلة)». ولذا اعتبرت الحدیث من الزوائد. قال التُّرمِذيّ في الموضع الأول: ((حسن صحيح)). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٨٢/١) من طريق أبي رَوْق عطيّة بن الحارث، عن أبي الغَرِيف، عنه، به، بلفظ: ((بَعَثَنَا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ وقال: ((ليمسح أحدكم إذا كان مسافراً على خُفَّيْهِ إذا أدخلهما طاهرتين ثلاثة أيام ولياليهن، وليمسح المقیمُ يوماً وليلة)». ومن هذا الطريق بنحوه رواه الطَّحَاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٨٢/١). ورواه بنحوه مطوّلاً أحمد في «المسند» (٢٣٩/٤ - ٢٤٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٨١/١ - ٢٨٢)، من طريق عاصم، عن زِرّ، عن صفوان مرفوعاً . وإسناد أحمد: حسن. ولكلٍّ من الشطرين شواهد صحيحة، انظر في شواهد الشطر الأول: حديث (٥٨٨)، وفي شواهد الشطر الثاني: ((جامع الأصول)) (٢٤٣/٧ - ٢٤٧)، و((مجمع الزوائد» (٢٥٨/١ - ٢٦٠)، و((التلخيص الحبير)) (١٥٧/١ -١٥٨)، وانظر كذلك حديث (١٣٥٠). ٣٤١ ٩٥٩ - أخبرني محمد بن الحسين بن محمد الأَزْرَق، حدَّثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، حذَّثنا أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم الجَبُّلِّي(١) الحافظ، حذَّثنا منصور بن أبي مُزَاحِم، أخبرنا محمد بن مسلم أبو سعيد المؤدِّب، حدَّثنا هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن أبي سفيان بن حَرْب قال: لمَّا خرجتُ إلى مِرَقْل قال لي: ما علامةُ هذا الرَّجُلِ فيكم؟ ادْخُلْ إلى تلك الكنيسة فانْظُرْ إلى صُورَتِهِ، قال: فدخلتُ: أَتَّعَرَّفِهِ، فإذا عن يمينه صورة أبي بكر وعمر. (٣٧٨/٦) في ترجمة (إسحاق بن إبراهيم أبو القاسم، يعرف بابن الجَبُّلِّي). مرتبة الحديث : منکر. وصاحب الترجمة (إسحاق بن إبراهيم أبو القاسم ابن الجَبُّلْي) قال الخطيب عنه: ((لم يحدِّث إلَّ بشيء يسير، وكان يُذْكَرُ بالفَهْم ويُوصف بالحفظ)». وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَرَ)) (٣٤٣/١٣ - ٣٤٤) وقال: إنَّه من أئمة الأثر. ونَعَتَهُ بالحافظ . وبقية رجال الإِسناد ثقات. ومَتْنُ الحديث منكر كما هو بيِّنٌ. التخريج: لم أقف عليه في كلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. (١) بفتح الجيم وضم الباء المشددة المنقوطة بنقطة واحدة. وهذه النسبة إلى (جَبُّل)، وهي بلدة على الدُّجْلَة بين بغداد وواسِط. ((الأنساب)) (١٨٢/٣). وقد ضبطها مصحح ((التاريخ)) بفتح الباء، وهو خطأ . ٣٤٢ ٩٦٠ - أخبرني أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن نصر السُّتُّوري قال: قُرِىء على أبي بكر أحمد بن سلمان وأنا أسمع قال: حدَّثنا إسحاق بن حَاجِب، حدَّثنا سُوَيْد بن سعيد، حذَّثنا القاسم بن غُصْن، عن إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الأُذُنَانِ مِنَ الَّأْس». (٣٨٤/٦) في ترجمة (إسحاق بن حَاجِب بن ثابت المُعَذَّل). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وَمَنْنُهُ صحیح له طرق وشواهد كثيرة. ففيه (إسماعيل بن مسلم المَكِّي) و (القاسم بن غُصْن) وهما ضعيفان. وقد تقدَّمت ترجمتها في حديث (٣٦٢). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير» (٣٩١/١٠) رقم (١٠٧٨٤)، من طريق وكيع، عن ابن أبي ذِئْب، عن قَارِظ بن شَيْبَة، عن أبي غَطَفَان، عن ابن عبّاس مرفوعاً بلفظ: ((اسْتَنْشِقُوا مرتين، والأُذْنَانِ من الرأس)». وإسناده صحيح. وقد فات الهيثمي ذكره في ((مجمع الزوائد)) مع أنَّه على شرطه . ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ في «سننه» (٩٨/١ - ٩٩)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٥١٣) - في ترجمة (عبد الله بن سَلَمَة الأَقْطَس) -، من طريق أبي كامل الجَحْدَري، عن غُنْدَر، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عنه، به . قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ((تفرَّد به أبو كامل عن غُنْدَر، وَهِمَ علیه فيه، تابعه الربيع بن بَدْر، وهو متروك، عن ابن جُرَيْج. والصواب: عن ابن جُرَيْج، عن سليمان بن موسى، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مرسلاً)». ٣٤٣ وقال ابن عدي: ((هذا الحديث لا أعلم يرويه عن غُنْدَر بهذا الإسناد غير أبي كامل. وحدَّث عن أبي كامل بهذا الحديث: العُمَرِيُّ والباغَنْدِيُّ. وقد روي هذا الحديث عن الربيع بن بَدْر عن ابن جُرَيْج)). وقد تعقّب ابن الجَوْزِي في ((التحقيق)) (٣٨٥/١) الدَّارَقُطْنِيّ في قوله المتقدِّم وفي ترجيحه لإِرساله، فقال: ((قلنا: أبو كامل لا نعلم أحداً طعن فيه، والرفع زيادة، والزيادة من الثقة مقبولة، كيف وقد وافقه غيره، فإنْ لم يعتد برواية الموافق اعتبر بها. ومن عادة المحدِّثين أنَّهم إذا رأوا مَنْ وَقَفَ الحديث ومن رَفَعَهُ، وَقَفُوا مع الواقف احتياطاً، وليس هذا مذهب الفقهاء. ومن الممكن أن يكون ابن جُرَيْج سمعه من عطاء مرفوعاً، ورواه له سليمان عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم غير مُسْتَدٍ» .. وفي ((نصب الراية)) (١٩/١) قال ابن القَطَّن: ((إسناده صحيح لاتصاله وثقة رواته)). ثم ذكر ابن القَطَّان كلام الدَّارَقُطْنِيّ السابق، وقال: ((وتَبِعَهُ عبد الحق - يعني الإِشْبِيلي - في ذلك، وقال: إنَّ ابن جُرَيْج الذي دار الحديث عليه يروي عنه عن سلیمان بن موسی عن النبيِّ صلَّی الله علیه وسلّم مرسلاً. قال: وهذا ليسٍ يقدح فيه، وما يمنع أن يكون فيه حديثان: مُسْنَدٌ ومُرْسَلٌ)). وتَعَقَّبَ ابن عبد الهادي في ((تنقيح التحقيق)) (٣٨٥/١ -٣٨٦) ابن الجَوْزي وابن القَطَّان فيما قالاء، فقال ((وقد زعم ابن القطّان أيضاً أنَّ إسناد هذا الحديث صحيح قال: الثقة رواته وإيصاله، وإنما عَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيّ بالاضطراب في إسناده، فتبعه عبد الحق على ذلك. وهو ليس بعيب فيه، والذي قال فيه الدَّارَقُطْنِيّ هو: أنَّ أبا كامل تفرَّد به عن غُنْدَر وَوَهِمَ فيه عليه. هذا ما قال، ولم يؤيده بشيء ولا عضَّده بحُجَّة غير أنَّه ذكر ابن جُرَيْج الذي دار الحديث عليه، يُروى عنه عن سليمان بن موسى عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مُرْسَلاً. قال: وما أدري ما الذي يمنع أن يكون عنده في ذلك حديثان: مسند ومرسل، والله أعلم، انتهى كلامه. وفيه نظر کثیر)) . ٣٤٤ ثم نقل ابن عبد الهادي ما تقدَّم عن ابن عدي، وقال: ((وهذه الطريقة التي سلكها المؤلف - يعني ابن الجَوْزي - ومن تابعه في أنَّ الأخذ بالمرفوع والمتصل في كُلِّ موضع، طريقة ضعيفة، لم يسلكها أحد من المحققين وأئمة العلل في الحدیث». ورواه الذَّارَقُطْنِيّ في ((سننه)) (٩٩/١) من طريق يحيى بن قَزَعَة، عن الربيع بن بَدْر، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عنه، به. و (الربيع بن بَدْر التَّمِيمي السَّعْدِي البَصْرِي): متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٣١). ورواه العُقَيْلِي في ((الضعفاء)) (٦٧/٤) - في ترجمة (محمد بن زياد الْيَشْكُرِي) -، من طريق محمد بن زياد هذا، عن ميمون بن مِهْرَان، عن ابن عبَّاس: ((أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سئل عن الأُذُنَّنِ أمن الرأس هما أم من الوجه؟ قال: هما من الرأس». ومن هذا الطريق بلفظ: ((الأُذُنَان من الرأس))، رواه الدَّارَقُطْنِيّ في «سننه» (١٠١/١)، وقال في (١٠٢/١) منه: ((محمد بن زياد هذا، متروك الحديث، ورواه يوسف بن مِهْرَان عن ابن عبّاس موقوفاً). ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في «سننه» (١٠١/١) من طريق سُوَيْد بن سعيد، عن القاسم بن غُصْن، عن إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عبّاس مرفوعاً بلفظ: ((المضمضة والاستنشاق سُنَّة، والأُذُنَانِ من الرأس)). وقال: ((إسماعيل بن مسلم: ضعيف، والقاسم بن غُصْن مثله)). وقد تقدَّم الكلام عليه بهذا اللفظ في حديث (٣٦٢). وسيأتي برقم (٢١٣١) تخريجه من حديث ابن عمر مرفوعاً بمثل لفظ حديث ابن عبّاس عند الخطيب. ٣٤٥ وللحديث شواهد كثيرة يصحُ بها، انظرها والكلام عليها في: ((جامع الأصول)» (١٦٦/٧ - ١٦٧)، و((مجمع الزوائد)) (٢٣٤/١ - ٢٣٥)، و ((نصب الراية)) (١٨/١ - ٢٠)، و((التلخيص الحَبير)) (٩١/١ -٩٢)، و((تنقيح التحقيق)) (٣٨٢/١ -٣٨٩)، و((الصحيحة)) (٤٧/١ - ٥٧). # * * ٩٦١ - أخبرنا أبو الفرج بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم المَنْجَنِيْقِي البغدادي - بِمِصْر -، حدَّثنا عبد الله بن أبي رُوْمَان الإِسْكَنْدَرَانِيّ، حدَّثنا عبد الله بن وَهْب، حدَّثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِیُكَ». (٣٨٦/٦) في ترجمة (إسحاق بن إبراهيم بن يونس المَنْجَنِيْقِيّ الوَرَّاق أبو يعقوب). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ومَنْتُهُ صحيح، روي من أوجهٍ عدَّة. ففيه (عبد الله بن عبد الملك بن أبي رُؤمَان الإِسْكَنْدَرَانِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدّمت ترجمته في حدیث (١٩١). التخريج : : رواه الطبراني في «المعجم الصغير)) (١٠٢/١)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: ((لم يروه عن مالك إلَّ ابن وَهْب، تفرَّد به عبد الله)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٩٥/١٠): ((رواه الطبراني في ((الصغير)). وفيه عبد الله بن أبي رُؤْمَان وهو ضعيف)). ٣٤٦ ورواه القُضَاعي في ((مسند الشهاب)) (٣٧٤/٦) رقم (٤١٦) عن أبي محمد عبد الرحمن بن عمر البزَّار، حدَّثنا أحمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي، حدَّثنا أحمد بن محمد الشَّافعي، حدَّثني عمِّي إبراهيم بن محمد، حدَّثنا عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عنه، به مرفوعاً. ولم أقف على ترجمة (أبي محمد البزَّار) و (أحمد بن موسى الهاشمي). و (أحمد بن محمد الشَّافعي) ترجم له السُّبْكِيّ في ((طبقات الشافعية)) (١٨٦/٢) وقال: ((الإِمام أبو محمد). ونقل عن النووي قوله فيه: ((كان إماماً مبرِّزاً، لم يكن في آل شَافِع بعد الشَّافعي مثله، سَرَتْ إليه بَرَكَةُ جَدِّه)). وباقي رجاله ثقات. ولم يتكلّم محقق ((مسند الشُّهاب)) عليه بشيء. ورواه الطبراني في «المعجم الصغير)) (١٩/١)، عن أحمد بن محمد الشَّافعي، حدَّثنا عمِّي إبراهيم بن محمد الشَّافعي بمثل الإِسناد السابق، بلفظ: ((الحَلَّلُ بَيِّنٌ والحَرَامُ بَيِّنٌ، فَدَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ))، وقال: ((لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلَّ عبد الله بن رجاء، وقد رواه أيضاً عبد الله بن رجاء عن عبد الله بن عمر - يعني العُمَرِيّ - )). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤/ ٧٤) بعد أن عزاه له: إسناده حسن. وبلفظ الطبراني الأخير هذا: رواه البيهقي في ((الزهد)) ص ٣٣٩ رقم (٨٦١)، من طريق أبي حاتم الرَّازي، عن إبراهيم بن محمد الشَّافعي، وأحمد بن شبيب بن سعيد، عن عبد الله بن رجاء، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عنه، به. وقال محققه الدكتور تقي الدين النَّذْوي: ((إسناده حسن)). وفي قوله هذا نظر، فإنَّ فيه (عبد الله بن عمر العُمَرِي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٦١). وقد رواه البيهقي عقبه من طريق عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، ٣٤٧ عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً مطوّلاً، دون قوله: ((دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ))، وقال: ((ويشبه أن تكون رواية أبي حاتم عنهما، عن ابن رجاء، عن عبد الله بن عمر أصحّ من رواية من قال: عبيد الله)). ومتن الحديث صحيح، روي من طرق عدَّة. وقد تقدَّم الكلام عليه برقم (١٩١) فانظره إن شئت. ٠ ٠٠ ٩٦٢ - أخبرنا أبو سعد المَالِيني - إجازةً -، أخبرنا عبد الله بن عدي .. وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الوَاسِطي - قراءة - ، أخبرنا أبو نُعَيْم عبد الملك بن محمد بن عدي الإِسْتِرَابَاذِيّ - قدم علينا بغداد حاجًّاً -، حذَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي تافع بن عمرو بن مَعْدِي كَرِب - خال عبد المُطْلِب أبو الحسين، ببغداد -، حدثني أبي: ابن نافع - قال وهو حي وهو ابن مائة سنة واثنتي عشرة سنة - قال: حدَّثني أبي: نافع بن عمرو بن مَعْدِي كَرِب قال: كنتُ مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فَقال لعائشة: ((جَبٌّ يُحْمَلُ من الهِنْدِ يقالُ له: الدَّاذِيّ، مَنْ شَرِبَ منه لم تُقْبَلْ له صَلاةٌ أربعينَ سَنَّةً، فإنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عليه)). (٣٨٦/٦ - ٣٨٧) في ترجمة (إسحاق بن إبراهيم بن أبي نافع بن عمرو بن مَعْدِي كَرِب أبو الحسين). مرتبة الحديث : : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (إسحاق بن إبراهيم بن أبي نافع بن عمرو بن مَعْدِي گرِب أبو الحسین) وقد ترجم له في: ١ - ((سؤالات السَّهْمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ)) ص ١٧٤ رقم (١٩٨) وقال: (ذاك دجال». ٣٤٨ ٢ - ((تاريخ بغداد)) (٣٨٦/٦ _ ٣٨٧) ونقل قول الدَّارَ قُطْنِيّ السابق. ٣ - ((ميزان الاعتدال)) (١/ ١٨٠ - ١٨١) وذكر حديثه هذا. وقال الخطيب عقب روايته له: «كُلُّ رجال إسناده ما وراء ابن عدي لا يُعْرَفُ)). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٤٤/٣) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ثم نقل عنه قوله السابق، وأعقبه بقول الذَّارَقُطْنِيّ في (إسحاق بن إبراهيم). وقد صُحِّفَ مَثْنُ الحديث في ((الموضوعات)» المطبوع تصحيفاً شديداً. وأقرَّهُ السُّيُوطِيُّ في ((اللّآلى المصنوعة)) (٢٠٦/٢). وفي مَتْنِهِ تصحيف أيضاً. وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢٢٢/٢ - ٢٢٣) وقال: ((نافع هذا لم يذكره الحافظ ابن حَجَر في ((الإِصابة)))). غريب الحديث : قوله: ((الدَّاذِيّ)): ((هو حَبٌّ يُطْرَحُ في النبيذ فيشتد حتى يُسْكِرَ)). ((النهاية)) (١/ ١٤٧). ٠٠٠ ٩٦٣ - أخبرني أبو القاسم الأزْهَرِيّ، حدَّثنا عليّ بن عمر الحَرْبي، حدَّثنا أبو يعقوب إسحاق بن ديمهر التُّوَّزِيّ، حدَّثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدَّثنا عبد القُدُّوس بن حَبِيب الكَلاَعي، حدَّثنا عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يا إخواني تَنَاصَحُوا في العِلْمِ، ولا يَكْتُم بَعْضُكُمْ بَعْضَاً، فإنَّ خِيَانَةَ الرَّجُلِ فِي عِلْمِهِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَتِهِ في ماله)) . ٣٤٩ (٣٨٩/٦) في ترجمة (إسحاق بن ديمهر بن محمد الثُّوَّزِيّ أبو يعقوب). مرتبة الحديث : إسناده تالف . وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (٩٥٢). التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٩٥٢). ** * ٩٦٤ - أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن العَبْدِيّ، أخبرنا محمد بن. المُظَفَّرِ، حَدَّثنا إسحاق بن حَمْدَان بن العبَّاس، حدَّثنا أبو العبّاس الفضل بن حمَّاد النَّيْسَابُورِيّ، حذَّثنا أبو جابر، حدَّثنا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جُحَادة، عن الحسن، عن أنس قال: كنّا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في مَسِيْرٍ، فقال: ((استغفروا))، فاستغفرنا، فقال: ((أَتِمُّوها سبعين مَرَّةً))، قال: فأتممناها سبعينَ مَرَّةٌ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ما مِنْ عَبْدٍ ولا أَمَةٍ، اسْتَغْفَرَ في كُلِّ يومٍ سبعينَ مَرَّةً إلَّ غَفَرَ اللهُ له سبعمائةٍ ذَنْبٍ، وقد خَابَ عَبْدٌ أو أَمَّةٌ عَمِلَ في اليومِ والليلةٍ أكثرَ مِنْ سبعمائةِ ذَنْبٍ» .. (٦/ ٣٩٢ - ٣٩٣) في ترجمة (إسحاق بن حَمْدَان بن العبَّاسِ النَّيْسَابُورِيّ أبو يعقوب). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِيّ البَصْرِيّ) وهو ضعيف. قال ابن عدي: ((وهو يروي الغرائب، وخاصة عن محمد بن جُحَادة، له عنه نسخة يرويها. ٣٥٠ المنذر بن الوليد الجَارُودي عن أبيه عنه، ويروي بهذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر: أبو جابر محمد بن عبد الملك المَكِّي)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٠٣). كما أنَّ فيه (أبو جابر) وهو (محمد بن عبد الملك الأزْدِيّ) وقد ترجم له في : ١ - ((التاريخ الكبير)) (١٦٥/١) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٥/٨) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بقوي)). ٣ - ((الثقات)) لابن حبَّان (٦٤/٩). ٤ - ((اللسان)) (٢٦٦/٥) وذكر ما تقدَّم عن أبي حاتم، وتوثيق ابن حِبَّان له التخريج: رواه البيهقي في ((شُعَبِ الإِيمان)) (٢٥١/٢ - ٢٥٢) رقم (٦٤٣)، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (١١٣/١) رقم (٢٠٥)، والدَّيْلَمِي في ((مسند الفردوس)» - كما في حاشية محقق ((الفردوس)) (١٧/٤) رقم (٦٠٤٩) -، من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جُحَادَة، عن الحُرِّبن الصَّيَّح، عن أنس مرفوعاً به. وليس عند البيهقي والذَّيْلَمِيّ قوله: ((وقد خَابَ عَبْدٌ أو أَمَّةٌ ... )). : ورواه الشَّجَرِيُّ في ((أماليه)) (٢٤٤/١) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جُحَادة، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً به. ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ٣٥٠ - ٣٥١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ)). وأعلَّه بـ (الحسن بن أبي جعفر)، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه. ٣٥١ وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)» (٤٧١/٢) وقال: (رواه ابن أبي الدُّنْيَا، والبيهقي، والأُصْبَهَاني)». وصدَّره بلفظ «وروي))، ممّا يدلُّ على ضعف إسناده عنده كما هو مصطلحه رحمه الله . وعزاه في ((الجامع الكبير» (٧٢٢/١) إلى البيهقي، والخطيب، وابن تُرْكَان(١) في ((الدُّعَاء))، والدَّيْلَمِيّ. ٩٦٥ - أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيْعي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن المُطَّلِب الكوفي، أخبرنا إسحاق بن محمد بن مروان الغَزَّال - سنة ثلاث عشرة [يعني وثلاثمائة] ببغداد ـ، حذَّثنا أبي، حذَّثنا إبراهيم بن هَرَاسة، عن عمر بن موسی، عن أبي الزُّبیر، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ حَلَفَ على يَمِينٍ فقال: إِنْ شَاءَ اللهُ، فقد اسْتَنْتَى)). (٣٩٣/٦ - ٣٩٤) في ترجمة (إسحاق بن محمد بن مروان الغَزَّال أبو العبَّاس). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ومَتْتُهُ صحيح روي من طرق عدَّة. ففيه (إبراهيم بن هَرَاسة الكوفي الشَّيْبَاني أبو إسحاق) وهو متروك، وكذَّبه أبو داود وأبو عبيد وغيرهما. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٨٧). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إسحاق بن محمد بن مروان الغَزَّال أبو العبَّاس) وقد نقل الخطيب في ترجمته عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله: ((جعفر وإسحاق ابنا محمد بن (١) واسمه (أحمد بن إبراهيم بن أحمد الثَّمِيمي الهَمَذَاني الخَفَّاف أبو العبّاس). ترجم له الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَرَ» (١١٥/١٧ - ١١٦) ونَعَتَهُ بقوله: ((المحدِّث الصالح الصدوق)). ولد عام (٣١٧هـ)، وتوفي عام (٤٠٢هـ). ٣٥٢ مروان ليسا ممن يُخْتَجُّ بحديثهما)). كما نقل عن أبي الحسن محمد بن محمد الحَجَّاجي قوله: ((كانوا يتكلَّمون فيه)). وترجم له ابن حَجَر في ((اللسان)) (٣٧٥/١) ونقل ما تقدَّم. التخريج : لم يروه من حديث جابر غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في (الجامع الكبير» (١/ ٧٧٤) إلیه وحده. والحديث روي من طرق عدَّة، انظرها في: ((جامع الأصول)) (١١/ ٦٦٣ - ٦٦٧)، و((مجمع الزوائد» (١٨٢/٤)، و((نصب الراية)) (٣٠١/٣ - ٣٠٣)، و((التخليص الحَبِير)) (١٦٧/٤ -١٦٨). ومن ذلك، ما رواه أبو داود في الأَيْمَان، باب الاستثناء في اليمين (٥٧٥/٣ و ٥٧٦) رقم (٣٢٦١ و٣٢٦٢)، والتِّرْمِذِيّ فِي الْأَيْمَان، باب ما جاء في الاستثناء في اليمين (١٠٨/٤) رقم (١٥٣١)، والنَّسَائي في الأَيْمَان، باب من حلف فاستثنى (١٢/٧)، وابن ماجه في الكفَّارات، باب الاستثناء في اليمين (١/ ٦٨٠) رقم (٢١٠٥ و٢١٠٦)، وأحمد في ((المسند)) (٦/٢ و٤٨ و٤٩) ومواضع أخرى، والدَّارِمي في («سننه» (١٨٥/٢)، وابن الجارود في ((المنتقى)) ص ٣١٠ رقم (٩٢٨)، وابن حِبَّان في ((صحيحه)) (٢٧١/٦) رقم (٤٣٢٤ و٤٣٢٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٣/٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٦/١٠)، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً بمثل لفظ حديث جابر عند بعضهم كأبي داود وغيره، وبنحوه عند الآخرين. قال الترمِذِيُّ: ((حديث حسن)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو كما قالا . ٣٥٣ ٩٦٦ _ أخبرنا الأَزْهَرِيّ، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثنا أبو يعقوب إسحاق بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى المؤذِّن، حدَّثا خِرَاش بن عبد الله قال: حدَّثني مولاي أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مِنَ المُروءة أَنْ ينصت الأخُ لأخيه إذا حذَّثه)). (٣٩٤/٦) في ترجمة (إسحاق بن يعقوب بن إسحاق المؤذِّن أبو يعقوب). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففیه (خِرَاش بن عبد الله الطّحان) وقد ترجم له في : ١ - ((المجروحين)) (٢٨٨/١) وقال: ((كان يزعم أنَّه خَدَمَ أنس بن مالك، روى عنه أهل العراق، أتى عن أنس عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بنسخة منها أشياء مستقيمة وفيها أشياء موضوعة، لا يحلُّ الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلاّ على جهة الاعتبار)). وقال: ((كان يضع الحدیث وضعاً)). ٢ - ((الكامل)) (٩٤٥/٣ - ٩٤٦) وقال: ((زعم أنَّه مولى أنس بن مالك)). وقال: ((مجهول، ليس بمعروف، وما أعلم حدَّث عنه ثقة أو صدوق، إلاّ الضعفاء ... فإذا لم يعرف الرجل وکان مجهولاً، كان حديثه مثله)). ٣ - ((الميزان)) (٦٥١/١) وقال: ((سَاقِطٌ عَدَمٌ، ما أتى به غير أبي سعيد العَدَوي الكذَّاب، ذكر أنَّه لقيه سنة بضع وعشرين ومائتين». ٤ - ((الكشف الحثيث عمَّن رُمي بوضع الحديث)) ص ١٦٦ - ١٦٧ رقم (٢٧٣). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إسحاق بن يعقوب بن إسحاق المؤذِّن) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. ٣٥٤ التخريج : ذكره الدَّيْلَمِيُّ في («الفردوس» (٦٣٧/٤) رقم (٥٩٩٥). وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٤٨٥/١) إلى الخطيب وحده. ٠٠٠ ٩٦٧ - أخبرنا الأَزْهَرِيّ، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثنا أبو يعقوب إسحاق بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى المؤذِّن، حدَّثنا خِرَاش بن عبد الله قال: حدَّثني مولاي أنس بن مالك قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مِنْ حُسْنِ المُمَاشَاةِ أَنْ يَقِفَ الأخُ لأخيه إذا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ». (٣٩٤/٦ - ٣٩٥) في ترجمة (إسحاق بن يعقوب بن إسحاق المؤذِّن أبو يعقوب). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففيه (خِرَاش بن عبد الله الطَّخَّان) وهو سَاقِطٌ عَدَمٌ. وتَقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (٩٦٦). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إسحاق بن يعقوب المؤذِّن) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه . وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (٤٨٥/١) إليه وحده. ٠٠٠ ٣٥٥ ٩٦٨ - أخبرني أبو بكر محمد بن الفرج بن عليّ البزَّاز، أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن محمد بن إسحاق النَّيْسَابُوري، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن حَمْدُون بن مالك بن إسماعيل قال: حدَّثنا الحسن بن أحمد بن المُبَارَك، حدَّثنا أحمد بن صالح بن رَسْلَان، حدَّثنا ذو النون بن إبراهيم، حذَّثنا اللَّيْث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤْمِنِ وجنُ الگافِرِ)). (٤٠١/٦) في ترجمة (إسحاق بن محمد بن إسحاق النَّيْسَابُوري المُعَذَّل أبو يعقوب). مرتبة الحدیث: إسناده ضعيف جدّاً. ومَثْنُ الحدیث صحیح من طرق أخرى. ففیه (أحمد بن صالح بن رَسْلان الشُّوني أبو جعفر) وقد ترجم له في: ١ - ((المجروحين)) لابن حِبَّان (١٤٩/١) وقال: ((كان ممن يأتي عن الأثبات المعضلات، وعن المجروحين الطامات. يجب مجانبة ما روى من الأخبار وترك ما حدَّث من الآثار لتنكبه الطريق المستقيم في الرواية، وركوبه أضل السبيل في التحديث. وهذا شيخ لم يكن يكتب عنه أصحاب الحديث، ولا يكاد يوجد حديثه إلّ عند أهل خُراسان الذين كانوا يكتبون عنه بمكّة، لكنِّي ذكرته ليعرف فیجتنب روایته)). ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٥/٨ - ٢٦) في ترجمة الإمام الثقة (أحمد بن صالح المِصْرِيّ) وقال: ((والذي روى معاوية بن صالح الأشعري عن يحيى بن مَعِين: أنَّ (أحمد بن صالح) كذَّاب، فإنَّ ذاك (أحمد بن صالح الشقُّوني)، شيخ كان بمكّة يضع الحديث، سأل معاوية بن صالح يحيى بن مَعِين عنه، فأمَّا هذا فإنَّه مقارن يحيى بن مَعِين في الحفظ والإتقان)». ٣٥٦ ٣ - ((اللسان)) (١٨٦/١ - ١٨٧) وفيه: ((وذكره أبو نُعَيْم في رجال متروكين لا يجوز الاعتماد عليهم)). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إسحاق بن محمد النَّيْسَابُوري المُعَدَّل) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : رواه أبو نُعَيْم في ((تاريخ أَصْبَهَان)) (١/ ٣٤٠)، من طريق الحسن بن أحمد بن المبارك، حدَّثنا أحمد بن صالح الشقُّوني(١) _ بمكَّة -، حدَّثنا ذو النون، به. ورواه البزَّار في ((مسنده» (٢٤٧/٤ - ٢٤٨) رقم (٣٦٤٥) - من كشف الأستار - من طريق كثير بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر مرفوعاً به. ورواه في الموطن السابق، من طريق موسى بن عُقْبَة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر مرفوعاً به. ومن هذا الطريق رواه القُضَاعي في ((مسند الشُّهَاب)) (١١٨/١)، والعَسْكَرِيّ في ((الأمثال)) كما في ((المقاصد الحسنة)) ص ٢١٧. قال البزَّار: ((لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلَّ من هذين الوجهين)). وهو متعقّب بطريق أبي نُعَيْم والخطيب المتقدِّم. قال الهيثمي في (مجمع الزوائد)) (٢٨٩/١٠): ((رواه البزَّار بسندين أحدهما ضعيف، والآخر فيه جماعة لم أعرفهم» . ورواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٣٥٣/٦) من طريق عبد الوهاب بن نافع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً مطوّلاً بنحوه. (١) صُحُّفَ في ((تاريخ أصبهان)» إلى: ((أحمد بن صليح الفيومي)). ٣٥٧ وفي إسناده (عبد الوهاب بن نافع العَامِرِيّ المُطوِّعي) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((المغني)) (٢/ ٤١٣): ((قال الْعُقَيْلِي: منكر الحديث. ووهَّاه الذَّارَقُطْنِيّ)). ورواه مطوّلاً بنحوه أيضاً، البيهقي في (الزهد)) ص ٢١٨ و ٢٢٢ رقم (٤٤٩ و ٤٥٨)، من طريق هارون بن سفيان، عن عبد الله بن كثير بن جعفر، عن أبيه، عن زيد بن أَسْلَم، عن ابن عمر مرفوعاً. وفي إسناده (عبد الله بن كثير بن جعفر الأنصاري الزُّرَقِيّ) قال ابن حِبَّان عنه في ((المجروحين)) (١٠/٢): ((قليل الحديث، كثير التخليط فيما يروي، لا يُحْتَجُّ به إلَّ فيما وافق الثقات)). وفيه عن ابن مَعِين: ((صاحب مُعَمَّيات ليس بشيء)). وقال الذَّهَبِيُّ عنه في ((الكاشف)) (١٠٧/٢): ((شيخ)). وقال في ((الميزان)) (٤٧٣/٢). (لا يُذْرَى من ذا)). وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٤٤٢/١): ((مقبول، من الحادية عشرة)/ ق. وللحديث شواهد عدَّةُ انظرها في: ((مجمع الزوائد» (٢٨٨/١٠ - ٢٨٩)، و ((المقاصد الحسنة)) ص ٢١٧. ومن هذه الشواهد، ما رواه مسلم في أول كتاب الزهد والرقائق (٢٢٧٢/٤) رقم (٢٩٥٦)، وغيره، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الدُّنيا سِجْنُ المُؤْمِنِ وجَنَّةُ الگافِرِ)). وممَّا يستغربُ أنَّ الحافظ ابن حَجَر قد ذكر حديث أبي هريرة هذا، وبذات اللفظ، في ((المطالب العالية)) (٢٧٣/٣) رقم (٣١٧١)، وعزاه للحارث بن أبي أُسَامة في «مسنده)) !! مع أنَّه ليس على شرطه في كتابه ((المطالب))، لرواية مسلم وغيره من أصحاب الكتب الستة له. ولم يتنبه محقق ((المطالب)) الشيخ العلامة حبيب الرحمن الأعظمي لذلك، وعلَّق عليه بما يؤكّد أنَّه من الزوائد، فقال: «قال البوصيري: رواه ابن مَنِیع وابن حِبَّان في صحيحه)) !! . ٣٥٨ ٩٦٩ - أخبرنا الأزْهَرِيّ، حدَّثنا إسحاق بن محمد بن حَمْدَان - قدم حاجًّاً -، حدَّثنا الوزير أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المجيد السُّلَمِي، حدَّثنا أحمد بن رَوْح بن حاتم أبو الحسن، حذَّثنا سُوَيْد بن نصر، أخبرنا نُوح بن أبي مَرْيَم، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مِنَ التواضع أن يَشْرَبَ الرَّجُلُ من سُؤْرِ أخيه، ومَنْ شَرِبَ من سُؤْرِ أخيه رُفِعَتْ له سبعون درجة، ومُحِيت عنه سبعون خطيئة، وكُتِبَ له سبعون حسنة)). (٤٠٢/٦) في ترجمة (إسحاق بن محمد بن حَمْدَان المُهَلَّبِيّ الخطيب الجَنْبِيّ أبو إبراهيم). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه (نوح بن أبي مريم المَرْوَزِيّ أبو عِصْمَة) وهو مُثَّهم. كذَّبه ابن عُيَيْنَة وابن المبارك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٣). وفيه صاحب الترجمة (إسحاق بن محمد بن حَمْدَان المُهَلَّبِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : رواه الدَّارَقُطْنِيّ في (الأفراد)) من طريق نوح بن أبي مريم، عن ابن جُرَيْح، به. كما في ((المقاصد الحسنة)) ص ٢٣١ عند كلامه على حديث (ريق المؤمن شفاء». ورواه أبو بكر الإِسْمَاعِيلي في ((معجمه)) ص ١٧٩ رقم (٣٧١)، وعنه السَّهْمِيُّ في ((تاريخ جُرْجَان)) ص ٣٠٢، من طريق جعفر بن محمد الحدَّاد ٣٥٩ القُوْمِسِيّ، حذَّثنا إبراهيم بن أحمد البَلْخِي، حدَّثنا الحسن بن رُشَيْدِ المَرْوَزِيّ، عن ابن جُرَیْج، به . : قال السَّهْمِيُّ عقبه: ((قال شيخنا أبو بكر الإسماعيلي: إبراهيم بن أحمد والحسن بن رُشَيْد مجهولان». ورواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٣/ ٤٠) عن الدَّارَقُطْنِيّ من طريقه المتقدِّم، وقال: ((تفرَّد به نوح)). ونقل بعض أقوال النُّقَّاد في (نوح) هذا . . وتعقّبه الشُّيُوطيُّ في ((اللّلىء المصنوعة)) (٢٥٩/٢) بطريق أبي بكر الإسماعيلي المتقدِّم، فإنَّه يعتبر متابعاً لـ (نوح بن أبي مريم). وقال: ((وعنه - يعني الحسن بن رُشَيْد المَّرْوَزِيّ، في إسناد أبي بكر الإسماعيلي - ثلاثة أنفس فیھم لین)). ووافقه على تعقبه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)» (٢٥٩/٢). أقول: لا يُفْرَحُ بهذه المتابعة لما عَلِمْتَ من جَهَالَةٍ ولِين بعض رواتها، فضلاً عن وجود (الحسن بن رُشَيْدِ المَرْوَزِيّ) فيه، وقد ترجم له العُقَيْلِيّ في ((الضعفاء)) (٢٢٥/١ - ٢٢٦) وقال: ((في حديثه وَهَمِّ)). وذكر له عدَّة أحاديث، منها عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عبّاس مرفوعاً: ((مَنْ صَبَرَ في حَرِّ مَّة ساعةً باعَدَ اللهُ: جَهَنَّمَ منه سبعینَ خرِیفاً)). وقال: «هذا حدیث باطل لا أصل له)). كما ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٤/٣) ونقل عن أبيه قوله فيه: ((مجهول)). وقال ابن أبي حاتم: ((يدل حديثه على الإنكار)). وذكر حديثه المتقدِّم عن ابن عبَّاس: ((مَنْ صَبَرَ في حَرٍّ مكَّةٍ ... )). ٩٧٠ - أخبرنا محمد بن عليّ بن يعقوب القاضي، أخبرنا أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن عليّ بن شُرَيْح الجُرْجَاني - المعروف بابن أبي إسحاق الكَيَّال، قدم علينا الحَجَّ، بفائدة أبي بكر بن البقَّل -، حدَّثنا ٣٦٠